ليله الدخله والعائله> مع تغيير اسم البطل الى صديق

افتراضي
ليله الدخله والعائله…..ج(1)

تزوجت حديثا وانا عمري الآن 20 سنة، لكن في ليلة دخلتي حصل شئ لم أنساه وغير حياتي بالكلية

اسمي صِــدِّيــق من كفر الشيخ، اخدت تاجيل من الجيش وابويا قالي لازم تسافر السعودية عشان تكون نفسك، لكن قبل ما تسافر لازم نجوزك، وبالفعل جوزني واحدة جارتنا اسمها سامية، ما كانش ليا بها أي علاقة ولا كنت عرفها اصلا، لذلك في الجواز حصلت لي مشكلة معاها هحكيها

قبل الجواز باسبوع قعدت مع سامية وفوجئت انها شخصية متحررة، يعني بتعمل اللي هي عاوزاه، والشخصية دي حسب علمي بتبقى غالبا شمال، لكن ماكانش يهمني ولا مشغول اعرف عنها حاجة، فكانت بتكلمني عن علاقاتها مع الشباب عادي،
سالتها علاقة من أي نوع؟
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قالت علاقة صحاب وزمايل مخك مايروحش لبعيد، واتطور الكلام بقينا نتكلم في الجنس، قالت لي بكل صراحة ياصِــدِّيــق اسألك سؤال وتجاوب
قلت لها اتفضلي
قالت: زبرك كبير ولا صغير؟
تعجبت من جرأتها، ولكن قولت هتشوفيه ما تستعجليش
ثم صدمتني بطلب مفاجئ، أنا عاوزة أشوفه دلوقتي
قلت لها بس دا عيب
قالت لأ ما انا شوفت زبر اخويا قبل كدا
قومت مزعق فيها مرة واحدة يعني توصل بيكي الجرأة تقولي كدا قالت لي: ماحبش اخبي حاجة عن جوزي واللي هعمله معاك ليلة الدخلة هيوصل بالتفصيل لأهلنا
قلت لها وشوفتي زبر اخوكي ليه؟
قالت عشان اطمن خطيبته اللي صاحبتي، وكمان هعترفلك بشئ، أنا مش بس شوفته دا انا مصيته كمان
قلت ومش خايفة اسيبك وامشي دلوقتي وارملي لك الدبلة؟
قالت ماتقدرش لان جوازك مني تخليص حق
قلت مش فاهم
قالت ابوك عليه 100 الف جنيه لابويا ولو ما سددهمش في خلال شهر هايتحبس، وكان شرط ابويا الوحيد انك تتجوزني عشان يسقط الدين
قلت وهما عارفين انك شمال كدا؟
قالت بس ما تقولش شمال
قلت كلكم عيلة نجسة كدا ابوكي يبتز ابويا وانتي تمص زب اخوكي، طب ابوكي عمل معاكي ايه بقى؟
قالت معملش حاجة، واللي حصل مع اخويا دا كان موقف ما اتكررش تاني، صحيح شال الحواجز اللي بينا كتير لكن مفيش حاجة حصلت تاني، والهدف كله اني اطمن خطيبة اخويا انه راجل سليم يقدر يتجوز
قلت لها اسألك سؤال انتي نمتي مع كام واحد؟
قالت كتير بس كلهم في الغردقة ايام ما كنت شغالة في فندق هناك، وبعد ما سبت الغردقة وجيت كفر الشيخ ماعملتش أي حاجة مع حد.

كانت جرأتها الصراحة اشعلت بداخلي قصص وتخيلات كتير وقلت هي دي اللي هتناسبني رغم انها شمال، وصريحة اوي ، قررت اني اعترفها لها بأشياء، قلت لها طالما انتي كدا انا هعترفلك بشئ؟
قالت اتفضل
قلت انا كان نفسي اتجوز واحدة شبه اختي الكبيرة سهير أو عمتي سماسم، واوصفلكم اختي الكبيرة سهير هي ارملة وعمرها 45 سنة ورغم سنها اللي ان جسمها سخن وشبه سهير رمزي في تفاصيل جسمها وروحها ونظرات عنيها، أما عمتي سماسم 60 سنه طويلة وشخصيتها قويه حتى على ابويا، وجسمها فاير وبزازها كبيره .
قالت يعني كان نفسك تنيك واحدة شبه عمتك واختك؟
قلت لها اتجوز مش انيك اختاري الفاظك
قالت ماهو الجواز يعني نيك وانت عارف انا صريحة

حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قلت زي ما تقولي بس طبعا دول محارمي ماقدرش اعمل معاهم زي ما عملتي مع اخوكي

خلص الحوار على كدا وحددنا معاد كتب الكتاب والدخلة، والمفاجأة كانت الدخلة بلدي، يعني بعد انيك سامية مراتي لازم اطلع لهم بالمنديل الابيض وعليه دم العرض، واثناء ما بنيكها بيكون الاهل كلهم قاعدين بره منتظرين، ودي عادة في مصر لسه شغاله عندنا رغم انها انتهت في اماكن كتير، والصراحة كان حيائي وخجلي يمنعوني اني اطلع لهم بمنديل مراتي.

كتبنا الكتاب وفي ليلة الدخلة خلصنا الحفلة ودخلنا أوضتنا، سامية قالت لي تقلع انت ولا اقلعك ياحبيبي؟ راحت بسرعة من غير ما اجاوب مسكت زبي من فوق البنطلون وفضلت تحك فيه وتمسك القضيب وقربت مني خالص وبقت تحكه في كسها من فوق الفستان، قلت لها اصبري ياهايجة، قالت مش مستحمله، قومت مقلعها الفستان وقالع انا كمان البدلة، لكن افتكرت اني اهلي قاعدين بره الأوضة منتظرين العرض، حصلي توتر وبعد ما وقف نتيجة حك سامية راح نايم تاني، قلعت ونمت ع السرير وهي كمان قلعت ولبست قميص نوم، قلت لها طبعا مفيش عرض اساسا عشان اطلعه واخلي اهلك يشوفوه، إذا كان اخوكي نفسه عارف انك شمال، قالت ما تقلقش انا عاملة حسابي، وقامت مطلعة منديل وعليه سائل لونه وردي، قلت لها دا مش دم ، قالت ما هو دا دم العرض ياجاهل

قلت لها ماشي فضلنا قاعدين ساعة نتكلم ونضحك مع بعض وانا زبي نايم، وبعدها قومت لابس هدومي وماسك المنديل وطالع لهم بره واعطيت المنديل لحمايا، ضربوا نار والنسوان زغرطت، لكن لاحظت ان عمتي سماسم ساكته، ومش عارف هي ساكته ليه
والي اللقاء في الجزء الثاني
[/font]

دخلت الشقة لقيت عمتي داخلة ورايا وسلمت على سامية مراتي وقالت لها مبروك ياعروسة، ردت سامية النهاردة الدخلة مش الصبحية ياعمتو، قالت انا عاوزاكم الاتنين، قلت لها خير ياعمتي، قالت اقعدوا، انا عارفة كل حاجة وإن سامية مش عذراء وانها مفتوحه قبل كدا من اخوها، حصلي صدمه كبيره، وبصيت لساميه لقيتها حطت وشها في الارض
عمتي :بصوا بقى حركة المنديل دي بتاع امك ياساميه ومش هاتخيل عليا، والموضوع طالما وصل للأهل والجيران خلاص ما يلزمنيش أي دم ولا عرض، لكن يهمني حاجة واحدة دلوقتي
قلت: يهمك ايه ياعمتي؟
قالت: انك تنام مع مراتك دلوقتي قدامي
قلت: بس دا ميصحش
قالت اطمن انا ستر وغطا عليك وعليها، وكل غرضي انكوا تجيبوا عيال وانا عارفاك خايب من يومك

كان كلامها رغم انه صادم ولكن تذكرت اعترافي لسامية مراتي اني عاوز اتجوز واحدة شبه عمتي، وما كنتش اتوقع ابدا اني هنيك مراتي وعمتي شايفة كل حاجه

قلت : بس الناس تحت، قالت: ما هما عارفين اني عندكم في الشقة ببارك، وما حدش هيظن ايه اللي بيحصل جوا غيرا كدا
قالت عمتي :قربي ياساميه من جوزك وامسكي زبه، قربت سامية ومسكي زبي ولقيتها مرة واحدة قعدت تمص فيه، ومن السخونة وقف وبقى عامل زي الحديد، عدلت سامية نفسها ونامت على ظهرها وفتحت رجلها، قومت نايم عليها ومدخل زبي، وكان كس مراتي سخن جدا لكن أول ما عنيا جات في عين عمتي قام زبي نايم تاني، سحبته ورحت قايم وقاعد ع السرير وانا وشي مقلوب

عمتي :ايه اللي حصل ما نكتهاش ليه؟
قلت :انتي قاعدة وانا مكسوف منك
قالت: ما تقلقش اعتبرني زي مراتك تمام
كانت كلمة زي السهم حركت جوايا مشاعر سنين وانا بتخيلها تكون مراتي فعلا، لدرجة اني بخش الحمام واضرب عشرة على جسمها
اتجرأت وروحت قايم على سامية عمال ابوس واحضن فيها، لكن سامية كانت بزازها صغيرة مش زي بزاز عمتي، لذلك ما حصلش اغراء، قولت لسامية قومي مصي شوية، قامت تمص ولقيت عمتي رجعت بالكرسي لورا وقعدت تتفرج، لقيت وسامية مراتي بتمص زبي لقيت عمتي ايدها نزلت واحدة واحدة على كسها وتحك فيه من فوق الجلابية الفلاحي اللي لابساها، ما كانتش واخدة بالها وانا براقبها، سخنت اكتر ع المنظر قومت عدلت سامية مرة واحدة على ضهرها وفتحت رجليها وقعدت انيك فيها وهو عامل زي الحديد، كنت سخن جدا جدا أححححح أووففففففف وسامية بتقول، نيك ياصِــدِّيــق آه آه آه نييك آآه آآآآآآه، لقيت عمتي اللي بتتفرج زادت من حك كسها وبقع أسرع، عرفت وقتها انها كانت بتمارس العادة السرية بتاع النساء اللي اسمها سبعة ونص

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
انا الصراحة كنت بنيك سامية بالوحشية دي عشان كنت متخيل اني بنيك عمتي، طلعت زبي وحطيته بين بزاز سامية الصغيرين ما حصلش أي اغراء أول ما الهوا بتاع المروحة لفح في زبري راح نايم تاني، ولاحظت اني عمتي غمضت عنيها عرفت وقتها انها جابتهم ع المنظر

قومت من ع السرير ولبست البوكسر وروحت لعمتي أصحيها لقيت وشها أحمر من كتر السخونة، قلت لها بص ياعمتي انا مش عارف انيك مراتي، وبما انك هنا عاوزك تساعديني، قالت عاوز إيه؟ قولت لها انا شوفتك دلوقتي وانتي بتضربي سبعة ونص، وانا ستر وغطا عليكي
لقيت وشها احمر فنجلت عنيها وقالت تقصد ايه ياصِــدِّيــق؟
قلت: تساعديني اني انيك سامية يعني تيجي معايا ع السرير
قالت :مش فاهمة
ردت سامية بسرعة: عاوز ينيكك ياعمتو
عمتي: انتي بتقولي ايه يامجنونة انا غلطانة اني بساعدكم اصلا
سامية :ما تقلقيش ياعمتو صِــدِّيــق اعترف لي انه كان عاوز يتجوز واحدة شبهك
عمتي: وانتي موافقة ع الكلام دا؟
سامية: دا جوزي واللي يسعده يسعدني
عمتي: بس دا لا يمكن يحصل أبدا، دا ابن اخويا ولا يمكن اخون جوزي انا كمان
انا: بصي ياعمتي طالما قعدتي معانا القعدة دي وشوفتيني وانا بنيك سامية، وشوفتك وانتي هايجة وتمارسي شهوتك يعني خلاص الحواجز راحت، وأي حاجة تحصل هنا ما حدش هايعرف
عمتي: أنا موافقة بس بشرط
قلت: اشرطي
قالت : أنا مش هاعمل معاكوا حاجة أنا هسخنك بس، ولو حد عرف حاجة غيرنا احنا التلاتة يبقى انت لا ابن اخويا ولا اعرفك.
قلت : ماشي ما هو تطور جميل

جات عمتي وهي لابسة جلابيتها الفلاحي وقعدت معانا ع السرير وقالت قرب مني ياصِــدِّيــق، روحت مقرب منها، قالت قربي ياسامية وامسكي زب جوزك، نفذت سامية ومسكي زبي وبدأت تمصه زي المجنونة

جات عمتي قربت مني وقلعت الطرحة وقامت أعطتني بوسة في بقي، وحسست على صدري، كل دا وسامية بتمص، مقدرتش امسك نفسي ، روحت ماسك صدرها من فوق الجلابية ونازل بوس جامد فيها، لقيتها ابتعدت وقالت: مش كدا ياصِــدِّيــق دا مش اتفاقنا، ما تعملش أي حاجة أنا اللي هعمل بس
كنت وصلت للحظة من الهيجان ما حصلتليش قبل كدا، عمتي بتبوسني ومراتي بتمص زبي، كان فاضل القاعدة تكمل باختي الكبيرة سهير، وانا زي النار بدأت أجيب ميه من كل حتة

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
بكل هدوء قومت وعدلت سامية على ضهرها وقعدت انيك فيها بالراحة، لقيت عمتي قعدت جنبتا ومددت رجليها ع السرير وسندت ضهرها لشباك السرير، وجابت مخدة كبيرة وحطت ها ورا ضهرها، وانا بنيك سامية عمال ابص لعمتي وهي بتبص لي، من غير ما أشعر لقيت إيدي بتتسحب واحسس على وراك عمتي ، ما حصلش أي رد فعل منها ، قومت مزود ورفعت ديل الجلابية وبدأت احسس على وراكها واطلع اطلع اطلع حتى وصلت للأندر وير، كانت لابسة كوت قديم بتاع الفلاحين، حسست على كسها من فوق لقيتها بتبص لي وتتنهد، كل دا وانا بنيك في سامية مراتي

حبيت اطور الموضوع روحت قايم من على مراتي وراكب فوق عمتي وقعدت انيك فيها من فوق الهدوم، وابوسها وامصمص في شفايفها وهي ولا هنا، راحت في دنيا تانية، كانت سخنة وجسمها سخنة، قومت ماسك بزازها وقعدت احسس عليهم واعصرهم بشويش، كان صدرها كبير قومت فتحت زراير الجلابية الفلاحي اللي لابساها ومدخل إيدي من جوا السونتيان وقعدت أدعك بزازها ع اللحم، كل دا وانا بنيك فيها من فوق الهدوم، فجأة لقيتها قامت دافعاني من فوقها وراحت قايمة وماشية عند المراية وحطت وشها في الأرض، سامية بصت لي وهمست لي روح وراها

قمت رايح وراها وحاضنها من ورا وزبي في طيزها الكبيرة وإيدي على بزازها من قدام، وهمست لها : بحبك ياعمتي، انتي زي سامية مراتي بالضبط، اعتبري نفسك مكانها وصدقيني ما حدش هيعرف حاجة، قالت: دي تبقى مصيبة لو حد عرف، قلت: ما تقلقيش، وروحت لاففها وزانقها في التسريحة وفضلت أحك زبي في كسها من فوق الهدوم واكبس عليها، وحضنتها وقعدت ابوسها جامد، رفعتها ع التسريحة ودخلت بوسطي بين رجليها وانا ببوسها، لقيتها بتتأوه آآآآه آآآه قومت شايلها ورايح بها ع السرير، لقيت سامية بتستقبلها معايا وقومت رافع رجليها لفوق ومخلعها الكلوت وفضلت بالجلابية

ومدخل زبي في كسها وبكل جنون قعدت انيك فيها أدخله واطلعه أدخله واطلعه أدخله واطلعه كان كسها سخن جدا وبزازها نااااااار، نمت على جسمها وانا بنيك فيها، ورغم كبر سنها 60 سنة إلا انها كانت وحش ع السرير، قولت لها أنا ملكك ياعمتي وسامية هاتعمل كل حاجة انتي عاوزاها، قامت سامية فهمت قصدي بقيت انا بنيك عمتي وسامية ركبت في راسها وكسها في بق عمتي وفضلنا ع الوضع دا 4 دقائق كان وضع نااااااار ، وبعدها قومت نايم على ضهري وركبت عمتي فوقي وضع الفارسة، لقيتها بدأت تصرخ من الشهوة، قولت بالراحة ياسماسم عشان ما حدش يسمعنا، قالت: مش قادرة مش قادرة آآآآآآآآآآآآآآآآه نيك عمتك ياحبيبي آآآآآآآآه أوووففف نيك عمتك ياصِــدِّيــق، نيكيني ياسامية، قامت لفت سامية من ورا وقعدت تدعك لها في بزازها وراحت جابت خيارة ناعمة من اللي العشا اللي جاي وقعدت تدخله وتطلعه في طيز عمتي لحد ما استوينا كلنا.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قومت عدلتها وضع الفرنساوي وانا بنيك عمتي سماسم، قامت سامية مراتي نامت قدام وشها وفتحت رجليها وبدأت عمتي لحس كس مراتي ، كان منظر يهيج ومش مصدق ان دا يحصل، فضلت اطلعه وادخله وعمتي من كتر سخونتها بدأت تمص في صوابعها، لحد ما الشهوة حكمتها لقيت كسها بينتفض يفتح ويقفل، عرفت ان عمتي جابتهم، وانا كمان الشهوة حكمتني ومش قادر امسك نفسي قولت لعمتي هاجيبهم ياسماسم قامت بسرعة معدولة على ضهرها وعلى صدرها جبتهم على بزازها، ومراتي هي كمان جابتهم ع المنظر، ولفيت على ضهري وروحت نايم وما حدش نطق ولا كلمة

قامت عمتي من ع السرير لبست هدومها وبشوية ميه غسلت وشها، ولبست الطرحة، وقالت لي انا كدا اطمنت عليك ياصِــدِّيــق، وانا ضحكت من كلمتها انا وسامية وخرجت من الأوضة وفتحت باب الشقة ونزلت تحت عند المعازيم تقولهم اني شرفت البلد كلها.

الجزء الرابع

بعد ما خلصت مع عمتي ومراتي نفسي اتفتحت ع الأكل، قولت لسامية هاتي لي أي حاجة اكلها، طلعت راحت المطبخ وحضرت الأكل فراخ وشوربة ورز وأكلت كأني في مجاعة، وبعد ما اتعشيت افترجت شوية ع التلفزيون وأخدت مراتي سامية في حضني ونمت.

تاني يوم بعد أذان الظهر لقيت الصبحية جاية، والصبحية دي تقليد مصري متعارف عليه أهل العروسة بيجيبوا كحك وبسكويت وحاجة ساقعة ويدخلوا يباركوا ويطمنوا، وفعلا جات الصبحية بالزفة والنسوان الفلاحين عمالة تغني، لمحتهم من الشباك كانوا امي واخواتي وعماتي وخالاتي واعمامي، سلموا عليا كلهم مبروك ياصِــدِّيــق مبروك ياسامية، وسامية دي عنيها بجحة كانت بتسلم عليهم بالروب وكأنها بتقولهم كنا نايمين مع بعض من شوية، جات عمتي سماسم سلمت عليا مبروك ياصِــدِّيــق بصيت في عنيها لقيتها ابتسمت ابتسامة خفيفة، جات سهير اختي الكبيرة سلمت مبروك ياصِــدِّيــق وأول ما حضنتني حسيت بسخونة وصدرها لزق في صدري، وهي دي كنت بحلم اتجوز واحدة شبهها.

بعد ما المعازيم والزفة كلها مشيت فضلوا اخواتي قاعدين وقامت سهير راحت المطبخ عشان تعمل شاي، دخلت وراها : ازيك ياام مازن ودا كان لقبها لأن ابنها الكبير اسمه مازن، قالت: ازيك ياصِــدِّيــق عامل ايه مع مراتك، قلت كويس ، قالت : هات لي السكر دا من فوق ياميزو، كانت دايما بتدلعني، روحت اجيب السكر من فوق وهي واقفة عديت من جنبها زبي حك في طيزها وانا بعدي، ما لاحظتش حاجة، ولا حصل منها أي رد فعل، عملت الشاي وشيلته معاها ودخلنا ع الضيوف أكلنا الحلاوة وشربنا الشاي، وبدأ الكل يمشي
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
لقيت سهير بتقولي عاوزة أول زيارة ليك انت ومراتك تكون عندي ياميزو، قلت لها هيحصل ياسوسو، قلت، سوسو إيه ياواد انت أول مرة تدلعني، قلت: ما ما انتي بتقولي لي ياميزو وانا دلوقتي بقيت راجل متجوز، قالت ماشي مستنياك، وخدوا بعضهم ومشيوا

كان المشهد اللي في المطبخ سخني جدا، أو ما مشيوا روحت هاجم على مراتي سامية أبوس واحضن فيها، وأخدتها على المطبخ مكان اللي حصل ورافع لها الروب من ورا ومطلع زبي ومدخله فيها ع الواقف آآآه أوووف جسمك حلو أوي ياسهير أنا نفسي فيكي من زمان ياسوسو، لقيت مرة واحدة مراتي قامت قايمة على حيلها ولفة وشها ناحيتي، سهير دي مين ياصِــدِّيــق؟ رجعت لورا وكأني عملت مصيبة واتدربكت في الكلام
سامية: أنا عرفت هي مين دي اختك الكبيرة ياصِــدِّيــق، هي كانت هنا وشوفتها ودخلتوا المطبخ، انتوا عملتوا ايه في المطبخ؟
قلت: ما حصلش حاجة ياسامية ثم انتي عارفة اني بحبها زي عمتي
قالت: آه يبقى انت عاوز تنيكها
قلت: لأ مش للدرجة دي
قالت: طبعا وهي عزمتنا عندها وانت وافقت من غير ما تقوللي
قلت: انتي بدأتي تغيري ولا إيه ياحبيبتي دي أختي
قالت: انت خليك فيها بقى اختك ولا اخوك، ما انت نكت عمتك قدامي ليلة امبارح
قلت: كل دا حصل بموافقتك ومن غير مانع عندك، بل شاركتينا واتمتعنا مع بعض
قالت: كانت غلطة ومش هاعملها تاني وأرجوك يصِــدِّيــق لم نفسك شوية من ناحية عمتك واختك انا ابتديت اغير منهم
قلت: حاضر ماليش بركة الا انتي وروحت واخدها في حضني وشايلها ومشيت ناحية أوضة النوم، وفكرت اني انيك سامية مراتي بطريقة جديدة، أخدتها ع الصالون وركبت فوقها بوس وتفريش من فوق لتحت، قلعتها الروب والأندر وير وانا كمان قلعت مالط ودخلت زبي في كسها، ونكتها بعنف وكل دا وانا بتخيل عمتي واختي مكانها، لقيتها بدأت تندمج معايا وقالت أححححححححح آآآآآآآآآآآآه نيك ياصِــدِّيــق نييييييييييك قويييييييي آآآآآآآآآآآآآآآه أوف أوف قومت قالبها على بطنها وجبت مخدة الصالون الصغيرة وحطتها تحت وسطها وقومت رافعها من تحت ودخلت زبي في طيزها وهي تتأوه وتتوجع من المتعة لحد ما نزلتهم في طيزها.

قومت اتشطفت وغيرت هدومي وسامية داخلت تحضر الأكل واتعشينا ونمنا، تاني يوم لقيت المحمول بيرن لقيت سهير اختي: آلو أيوة ياصِــدِّيــق انتي مش جاي والا إيه؟ قولت: احنا لسه تالت يوم ياأم مازن، قالت هات مراتك وتعالى محضرة لك مفاجأة، وكأنها بتغريني عشان أروح لها تالت يوم في شهر العسل، اللي المفروض العريس والعروسة فيه ما يخرجوش من البيت، بس خلاص دا كان زمان دلوقتي تاني يوم الصبحية العريس بينزل يشتغل من صعوبة الحياه اللي عايشينها

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قولت لسامية وافقت ولبسنا هدومنا وخرجنا ركبنا عربية اسكندرية، لأن المرحوم جوزها كان من اسكندرية، وصلت ورنيت الجرس طلعت بالبيجامة الحمرا بتاعها وكانت زي القمر وجسمها نار، قالت ادخل ياميزو، دخلت أنا ومراتي لقيت هناك مازن ابنها 17 سنة ونادية بنتها 14 سنة، سلمت عليهم ازيك ياخالو قعدت وشربنا الشاي ونضحك ونهزر لحد ما الساعة جات 11 بالليل، مازن قال لامه : انا خارج ياماما رايح الشغل، سألت له: انت بتشتغل بالليل يامازن؟ قال: أيوة السلام عليكم، خرج مازن لقيت مراتي قلعت وخدت راحتها لأنني هانبات الليلة عند اختي، وما كانش ينفع تقلع كدا ومازن موجود، دخلت لبست بيجامة الفرح ولونها اخضر فاتح، قعدنا نتكلم وبعدين لقيت سامية عاوزة تنام وبتتثائب ، وكمات اختي وبنتها

قالت سهير دي أوضتك ياصِــدِّيــق انت ومراتك وانا هبات في الأوضة دي أنا ونادية، كان من أجل حظي إني الأوضة اللي هنام فيها أنا ومراتي كانت هي أوضة النوم بتاع أختي لكن هي سابتها لنا مجاملة، وانا ما ينفعش اخوها العريس ينام في حجرة غير مجهزة بسرير متين ومرتبة حلوة ، وكأنها كانت متوقعة اني هنيك مراتي الليلة

جات الساعة واحدة بالليل والشقة كلها ساكتة، حسيت بسخونة وبتاعي واقف، بصيت لقيت سامية رايحة في سابع نومة، خرجت ع الحمام لقيت باب أوضة اختي مفتوح وكانوا مولعين النور الاصفر الضعيف أو اللي بنسميه سهّاري، بتاع السهر يعني، كان جو رومانسي جدا، قربت أقفل الباب لقيت اختي نايمة على بطنها ورجليها ووراكها كلهم باينين، وجسم اختي ابيض زي جسم سهير رمزي بالضبط زي ما وصفت لكم، والأندروير بتاعها كان ابن ومعلّم على قميص النوم من فوق، يعني كأنها عريانة بالضبط، سخنت اكتر على المنظر ولكن أخدت شهيق وزفير عشان أنسى اللي شوفته، وقفلت الباب وروحت ع الحمام غسلت وشي وزوبري عشان ينام، ورجعت على أوضتي ونمت على اللمبة الصفرا السهاري

وفجأة لقيت باب أوضتي بيتفتح دخلت سهير بتنده عليا، ياصِــدِّيــق، ما ردتش وعملت نفسي نايم، دخلت وراحت على الدولاب بتاعها لأن دي أوضة نومها أساسا، ومش واخدة بالها إني مفتح عين ومغمض عين، لقيتها بتغير هدومها الداخلية قلعت السنتيانة وبزازها كانت ملبن زي القشطة، وميزة جسم اختي انه أبيض ناعم، يعني وشها بس يهيج من كتر البياض، قلعت وغيرت هدومها وطلعت، بعدها زبي وقف ع المنظر قومت فضلت احك زوبري في طيز سامية مراتي، وفضلت على الوضع دا حوالي 5 دقائق كانت النتيجة إن سامية صحيت وبدأت تندمج معايا ، وفعلا عدلت نفسها وانا حاضنها من ورا ع السرير ورفعت رجلها ومسكت زبي بإيديها وبدأت تدخله في كسها، وانا زي الناااااااااااااار ما استحملتش أول دقيقة نيك جبتهم في كس مراتيى لقيتها بصت لي بصة تدل على عدم رضا، يعني هي ما نزلتش قبل مني، كان المفروض انتظر واصبر عليها عشان تجيبهم هي الأول، لكن من كتر سخونتي على جسم أختي ما استحملتش.

الجزء الخامس

تاني يوم صحينا من النوم فطرنا ودخلت استحميت، وكنت ببص لاختي واتذكر وقت ما دخلت الأوضة وقلعت وشوفت صدرها، وساعة ما شوفتها نايمة عريانة كمان، كان حلمي فعلا إني اتجوز واحدة شبهها وهي رغم سنها 45 سنة إلا انها أحلى من مراتي بكتير، تشعر معاها بأنوثة طاغية في الكلام والصوت والجسم، يعني أي راجل يتمناها، وهي رغم ان جالها عرسان بعد ما جوزها مات إلا انها فضلت تربي عيالها ، ودا معناه إنها لم تمارس الجنس بعد موت جوزها من 5 سنين.

فطرنا وقولت أنا هامشي ياسهير ، سلمت عليها وحضنتها وانا بحضنها كنت حاسس ببزازها على صدري، عملت نفسي ولا حاجة، أخدت مراتي ومشينا، ومر أسبوع لقيت سهير بتتصل بيا عامل إيه ياصِــدِّيــق؟ قولت كويس يااأم مازن، ومراتك عاملة إيه؟ قولت كويسة، المهم بعد السؤال عن الصحة واللذي منه، قالت انا عاوزاك تيجي عشان فيه مشكلة في معاش المرحوم، ومازن مش عاوز ييجي معايا ، قلت لها حاضر، بس إمتى؟ قالت يوم الأحد اللي جاي عشان يبقى أول شغل الموظفين.

مرت الأيام وجه يوم الحد قولت لسامية أنا مسافر اسكندرية،
قالت: عند اختك؟
قولت: ايوة
قالت: هو كل حاجة مفيش غير اختك ياصِــدِّيــق؟
قولت: عارف انك بتغيري منها عليا عشان قولت لك كان نفسي أتجوز واحدة شبهها، بس دا مش مبرر إني أقاطعها، ثم هي عاوزاني في مصلحة تخص معاش جوزها، وهي أرملة محتاجة أي قرش معاها في الزمن الاغبر دا
قالت: ما قولتش تقاطعها ولكن أنا عارفة انت رايح ليه؟
قلت: صدقيني مفيش غير المصلحة
قالت: نسيت اقولك عمتك سماسم جاية النهاردة
قلت: فيه حاجة
قالت: مش عارفة
قلت: خلاص لو خلصت بدري هاجي أشوفها بس تتصلي بيا تعرفيني انها وصلت، وتقولي لها صِــدِّيــق في مشوار مع سهير وهايخلص بعد العصر

ركبت المواصلات وسافرت اسكندرية ووصلت، رنيت الجرس طلعت أختي بعباية لونها بني بس كانت تحفة، وشكلها كانت عاملة مكياج على غير العادة، قالت : أنا جاهزة ما تقعدش عشان نلحق الموظفين، بنتها كانت لسه نايمة سبناها ومازن ابنها كان لسه ما رجعش من الشغل، وخرجنا فعلا وخلصنا المصلحة من التأمينات، وصرفت معاش جوزها ورجعنا

لكن واحنا في الطريق نادية بنتها اتصلت وقالت ياماما أنا خارجة مع صاحبتي ويمكن اتأخر لحد العصر، وابنها مازن ما كانش رجع من الشغل واتصل بها وقالها أنه مطبق ورديتين، واحنا في المواصلات كان لبس ومكياج اختي كان لافت للنظر، هي جميلة وشوف بقى لما تحط مكياج وتلبس، قعدنا في الميكروباص وكان اللي قاعد جنبنا عمال يبص لها، أنا اتضايقت لأني بحب اختي جدا مش ديوث استمتع بنظرات الناس لها

وبعد ما نزلنا من الميكروباص قولت لها الناس كانت بتبص لك ياسماسم، قالت: عارفة وكل واحد حر في عنيه، قولت: بس بعد كدا ما تبقيش تخرجي بالشكل دا عشان أنا بحبك وبخاف عليكي من الهوا الطاير وما استحملش حد يبص لك، قالت: ياواد ياجامد، انت فاكرني مراتك والا إيه؟ أنا حرة يابني وما حدش له كلمة عليا ولا حتى ولادي، قولت في عقل بالي ياريتك تكوني مراتي

المهم وصلنا شقتها ما كانش حد في البيت غيرنا، مازن مطبق ورديتين ونادية مع صاحبتها، قولت لها هستاذن أنا بقى عشان عمتك جاية تزورني، قالت بس اقعد استريح اعمل تتغدى الأول، قولت لها لأ عاوز امشي عشان السكة طويلة، قالت و**** لازم تقعد، قعدت فعلا جالها تليفون من مازن : أيوة ياماما أنا مش جاي الليلة كمان عشان حصل ظروف في الشغل ولازم اطبق 3 ورديات، قامت اختي مزعقة فيه، هو انت فاكرني ماليش لازمة يامازن انت بتعمل فيه كدا ليه؟ الشغل أولى ولا امك يابن الجزمة، أنا عايشة لوحدي ياللي ما بتفهمش، وراحت معيطة، قومت قاعد جبنها على كنبة الأنتريه وقولت لها معلش، لقيتها راحت مزوده في العياط

أخدتها على صدري واطبطب عليها وابوس راسها واقولها معلش ياسماسم، وكان ابنها لسه ع التليفون، قلت له اقفل دلوقتي واتصل بعدين، حضنتها واحنا قاعدين وفضلت أحسس على ضهرها كانت لسه بلبس الخروج ما قلعتش، حضنتها أكتر لقيتها مستسلمة تماما وعمالة تعيط وتقول: أنا ما حدش ليا خالص في الدنيا دي، ودموعها بقت تحتها شبرين، قولت لها: طول ما فيه صِــدِّيــق ما تقلقيش أبدا ياسوسو، قالت: حلوة سوسو منك دي انت اللي بتهون عليا زعلي بحبك ياصِــدِّيــق.

وجات تبوسني من خدي كنت انا سخنت قومت بايسها ما شفايفها وطولت في البوسة، لقيتها قامت مفتحة عنيها جامد وبطلت عياط ورجعت ورا، قلت لها أنا آسف ياسهير بس انتي عارفة إني بحبك واللي حصل دا شعور طبيعي مني، قالت: بس دا مايصحش دا انت اخويا، قولت لها من زمان نفسي أتجوز واحدة زيك في جمالك ورقتك وشياكتك، أنا صحيح في سن ولادك عندي 20 سنة بس بفهم في صنف الحريم، ولو ما كانش فيه غير ست واحدة في الدنيا هاتبقي انتي، جمالك مدوخني وصوتك مالي عليا الدنيا، لقيتها داخت من كلامي واترمت على صدري بالراحة وقالت: أنا برضه بحبك وكان نفسي جوزي يكون شبهك، انت أي واحدة تتمناك ياميزو، قومت بايسها من شفايفها تاني، لكن المرة دي لقيتها اتعدلت من ع الكنبة وبدأت تبوسني جامد في شفتي وتمصمص وكأنها ما جربت البوس بقالها سنين.

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
من غير وعي مني بدأت أنام فوقها وهي مستسلمة تماما وانا ببوسها،، اتجرأت ومسكت بزازها وهي اتجرأت ومسكت زبي من فوق البنطلون وقعدت تحسس عليه من ع الهدوم، حصلي انتصاب غير عادي، فكيت زراير البلوزة اللي كانت لابساها ونزلت أبوس في رقبتها وصدرها لحد ما طلعت بزازها من السونتيان وامص فيهم بكل شراهة آآآآآآآآآه آه كان إحساس لذيذ فكرني بيوم عمتي ليلة الدخلة، نزلت بإيديا لوراكها وقعدت أحسس عليهم ورفعت الجيبة لقيتها انتفضت مرة واحدة وقامت دفعتني من فوقها وبسرعة دخلت أوضتها وقفلت على نفسها الباب، جريت وراها وخبطت الباب افتحي ياسهير أنا اخوكي وبحبك وهعوضك عن كل الدنيا اللي اتحرمتي منها، قالت اخرج بره ياصِــدِّيــق لو سمحت اتفضل روح ع البلد ومش عاوزة أشوفك اليومين دول، قولت : مش هسيبك وانتي في الحالة دي.

قعدت بره في الصالون ولعت سيجارة وشغلت التلفزيون، والساعة بعد 2 الظهر، يعني فاضل ساعة أو اتنين وبنتها تيجي، روحت خبط عليها، يعني مش عاوزة تفتحي ياسهير؟ طب أنا ماشي بس اعرفي اني زعلان منك، لقيتها خرجت من الباب ويالهول ما رأيت

لقيتها لابسة قميص نوم أحمر مبين نص بزازها، قربت مني وقالت: إوعدني اني دا هيفضل سر بينا ما يعرفوش حتى لو مراتك، قلت لها: دي سري أنا وانتي أختي وحيبيبتي واللي يمسك يمسني، قومت هاجم عليها زي الوحش، زنقتها في الحيطة ببوس كل حتة في جسمها زي المحروم، طلعت فوق أبوس رقبتها وصدرها، انزل تخت أبوس بطنها ووراكها، وطلعت فوق تاني أبوس في كسها وهي تتأوه من كتر النشوة، غمضت عنيها وراحت في عالم تاني، لفيت وش للحيطة وضطرها ليا، وادعك زبي في طيزها وبإيديا تلعب في بزازها من أدام، وعلى طول شيلتها ودخلت أوضة نومها وروحت طاير بيها ع السرير، وعشان هي مستعدة للنيك كانت من غير أندر وير، قلعت هدومي كلها بسرعة وبقيت مالط ركبت فوق وانا بحك زوبري في كسها من فوق، وبإيدي تلعب في بزازها ،كل دا وانا ببوس كل حتة فيها من فوق لتحت

دخلت زبي وقعدت انيكها بالوضع الطبيعي وهي تتأوه أوووووووووف نيك ياصِــدِّيــق نيك اختك حبيبتك، قولت لها في عز المعركة السكسية وانا بنهج من كتر المتعة والجهذ المبذول، زبي أحلى ولا زب جوزك؟ قالت: زبك انت ياحبيبي نيك نيك اختك سهير، نيكني يامعااااااااااذ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لقيتها قبضت على زبي بكسها من تحت عرفت على طول انها جابتهم، وعندها حق بقالها 5 سنين ما جربتش النيك، وأنا أول راجل في حياتها بعد جوزها، بعد ما دابتهم فضلت انيكها، قومت قالبها على جنبها وقايم معدول ومدخله في كسها ، ادخله واطلعه أكتر من عشر مات، وإيديا بتلعب في بزازها اللي زي الملبن، بصيت في وشها وانا بنيكها افتكرت سهير رمزي شبهها الخالق الناطق، زادت شهوتي أكتر وسرعت من النيك ، قولت هجيبهم آآآآه، لقيتها بتقولي: ما تنزلهومش جوا ياميزو نزلهم برا ياحبيبي، سحبته من كسها وطلعت على بزازها وجبتهم أجمل بزاز شفتها بحياتي، وهي بعد ما جبتهم قعدت تتأوه من كتر المتعة آآآآه كنت فينك يابن الجزمة من سنين

تعبت من النيكة دي شديدة، روحت مغير هدومي وقولت لها: قومي عشان زمان نادية بنتك في السكة، قامت لبست هدومها ودخلت الحمام تستحمى ، قلعت قميص النوم الاحمر ودخلت تحت الدش، دخلت عليها عشان أودعها، قالت وهي بتضحك: مش مستحمل ما اخرج يابني، قولت لها: ما استحملش اشوف حلاوتك، قومت حاضنها وهي عريانة وابوسها لقيت زبي وقف تاني، ومن غير وعي زنقتها في حيطة الحمام ومطلع بتاعي من سوستة البنطلون ودخلته في كسها ع الواقف ونيكتها ع السريع، وهي بتقول آه آه بحبك ياميزو، جبتهم في كسها وزوبري فضل ينام شوية بشوية، روحت على الحوض غسلت بتاعي.

وطلعت منتظرها بره في الصالون وبعد ما طلعت لابسة قميص نومها، وقولت لها أمشي أنا بقى مش عايزة حاجة ياحبي؟ قالت تسلم وابقى اتصل بيا أول ما توصل.

الجزء السادس

خرجت من بيت أختي وركبت الميكروباص على بلدنا وفي الطريق اتصلت بسامية مراتي قالت عمتك لسه ما وصلتش، وصلت انا رنيت الجرس ودخلت سألت سامية قالت عمتك لسه ما جاتش، قلت لها عاوزك ياسمسم.

قالت فيه إيه؟ قلت لها إنتي عارفة عمتي بتحبني قد ايه واللي حصل ليلة الدخلة بينا لا يمكن يتنسي، انا عاوز منك طلب، قالت: إوعى تقول عاوز تنيك عمتك تاني، قولت لو دا هايضايقك بلاش أهم حاجة انتي، بس انتي عارفة إن عمتي ست كبيرة وجوزها أكبر منها عنده 70 سنة ومالوش في الجنس، وكمان زياراتها المتكررة لينا في شهر العسل بتقول انها عايزة بس محرجة مني، لو شعرتي بالغيرة افتكري في الاخير انها عمتي مش مراتي.
قالت :بس انت معتبرها مراتك
قلت: لأ إنتي الحب الأول والأخير، لكن حبي لعمتي هو حب محارم صحيح تطور لجنس لكنه في الآخر حب محارم لا يمكن يبقى زي حبي ليكي أبدا.
قالت: موافقة بس بشرط
قلت: اشرطي ياستي
قالت: لو حصل دا يبقى احنا التلاتة
قلت: شكلك عندك ميول سحاقية ياسامية وانك كنتي بتمارسي السحاق قبل الجواز وبتتكلمي في الغيرة؟ عرفتي ليه انا عرضت عليكي العرض دا ومتأكد انك هتوافقي، ع العموم ماشي موافق بس لو هي رفضت ما اقدرش اجبرها

الساعة جات 5 العصر ولسه ما وصلتش عمتي، اتصلت على ولادها قالوا هي في السكة، يادوب بحط التليفون لقيت جرس الباب بيرن، روحت أشوف مين لقيت عمتي وجنبها ست كبيرة معرفهاش، فتحت الباب ودخلت عمتي سلمت عليا: ازيك ياصِــدِّيــق ألف مبروك ازيك ياسامية ألف ألف مبروك، ردينا السلام، وجات الست الكبيرة اللي معاها سلمت عليا انا كمان ألف مبروك ياأستاذ، وراحت على مراتي سلمت عليها،

أوصف لكم الست دي هي طويلة زي عمتي كدا ، لابسة جلابية وفلاحة كبيرة في السن ولفة الطرحة على راسها، قعدنا على الأنتريه وبعد السلام والتهاني دخلت سامية تجيب الحلويات بسأل عمتي: مش تعرفينا بالحاجة؟
عمتي: دي الحاجة رتيبة جارتي وصاحبتي
قلت: ازيك ياحاجة رتيبة أمال ولادك اسمهم أيه؟
فهمت أنا عاوز إيه مش عاوز أناديها باسمها بل باسم ولادها
قالت: الكبير اسمه ماجد
قلت: اهلا اهلا ياام ماجد شرفتي ونورتي
ام ماجد: شرف مقدارك ياخويا

شاورت لسامية عاوزها في كلمة جوا الأوضة، دخلنا لقيتها بتقولي شكلك مالكش نصيب ولا انا، ضحكت من كلمة ولا انا دي ههههههه سامية شكلها سخنت على عمتي وكانت عاوزاها النهاردة، لكن بحضور رتيبة خلاص كل حاجة فركش
قلت لها : كدا الخطة اتغيرت أنا هاخد عمتي الأوضة بأي حجة وانتي هتقعدي مع رتيبة اتكلموا في أي حاجة عقبال ما اخلص
قالت: بس هي طالما جابت الحاجة رتيبة معاها يبقى مش عاوزة
قلت: دا يتوقف على ردة فعلها، اعملي بس اللي قلت عليه واعوضهالك انا في مناسبة تانية.

رجعنا الصالون سامية قالت لعمتي سماسم : صِــدِّيــق عاوزك في الأوضة جوا يفرجك على ألبوم الفرح ياعمتو، قامت عمتي بسرعة وكأنها رايحة تتفرج على ألبوم الفرح فعلا ههههه وقعدت سامية مع الحاجة رتيبة، دخلت الأوضة مستني ورا الباب، أول ما دخلت عمتي قفلت الباب وقومت زانقها في الحيطة وهاتك يابوس، أبوس في رقبتها وادعك لها بزازها وبالإيد التانية أفك الطرحة، لقيتها انمدجت معايا وهمست لي: بالراحة ياصِــدِّيــق رتيبة برا ومش عاوزاها تعرف حاجة، قلت لها: مش هاتعرف،خليكي بس معايا وانسي رتيبة دلوقتي، فضلت أبوسها واقفش فيها واحنا بنمشي لحد موصلنا السرير قمت راكب فوقها ومشلح طرف الجلابية الفلاحي اللي لابساها واحسس على وراكها وكسها، نزلت تحت قلعتها الكلوت وجيت اقلعها الجلابية قالت : بلاش خليني بهدومي عشان ما نتأخرش.

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
أنا كمان خليتني بالبيجامة وقلت البنطلون والبوكسر بس، أول ما عمتي شافت زبي هجمت عليه مص ولحس من كل حتة، وانا عارف انها محرومة، لكن سنها الكبير 60 سنة ما يوحيش أبدا انها عاشقة للجنس بهذه الدرجة، فضلت تمص في زبي وقومت منزل إيدي ألعب في بزازها الكبيرة، كانت بزازها بيضا وإيدي بتلعب فيها ع اللحم من فتحة صدر الجلابية، طلعت صدرها واحدة واحدة وحلمتها الخمرية تجنن، نزلت أمص في الحلمة وأول ما قربت منها لقيتها بتقول آآآآآآآآآه مكتومة، كانت مستمتعتة ووصلت لدنيا تانية لكن عشان رتيبة قاعدة برة ما رضيتش تعلي صوتها.

قوّمت عمتي وروحنا ع السرير جيت انيكها بالوضع الطبيعي لقيتها بتقولي : نام ياصِــدِّيــق على ضهرك، عرفت انها عاوزة وضع الفارسة عشان تتحكم فيه وفي جسمي، نمت على ضهري وجت تدخل زبي في كسها بالراحة، وانا من شدة الشهوة دخلته بسرعة وقعدت العب في بزازها آآآه ياعمتي أأحححححح كمان آآآآه أسرع ، وهي تتنهد بصوت مكتوم وتقولي وطي صوتك ياغبي، فضلت تنزل وتطلع لقيتها مرة واحدة كسها قبض على زبي كام مرة عرفت انها جابتهم، نامت عليا من التعب ولسه زبي جواها عمال انيك فيها، قومت عادلها على ضهرها ورافع رجليها لفوق ادخل زبي واطلعه بالراحة عشان أهيجها تاني وشهوتها تحضر.

وفعلا أول ما عملت كدا لقيتها بصوت مكتوم آآآآه جامد ياصِــدِّيــق آآآآآآآه وصوتها عملي سخونة اكتر نزلت فيها نيك بكل قوة وانا عشان بحبها قعدت ابوس واحضن فيها من كل حتة، لحد ما قربت اجيبهم وانا راكب قومت مطلعه بسرعة، جبتها على حرف السرير وأصبحت واقفة على الأرض ، قولت لها : وطي ياسماسم، أول ما وطت نزلت على كسها من تحت لحس لحس والنتيجة صوتت أكتر آه آه آه آه بالراحة ياميزو آه آه بالراحة على عمتك ياحبيبي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وبعد الآه الطويلة لقيتها سكتت مرة واحدة عرفت انها جابتهم للمرة التانية.

كنت لسه ما نزلتش وهي جابت شهوتها مرتين وعشان أشعل شهوتها تاني خليتها تركب وضع الفارسة، وهي تنزل وتطلع في قمة السخونة، رفعت الجلابية لفوق وطلعت بزازها برا أمص في الحلمة وانقل من بز للتاني وانا في قمة الشهوة، آه ياعمتي بزازك ناااااار ياسماسم يابخت جوزك آه ومن شدة الشهوة جبتهم في كسها لحد ما غرقت نفسي، وهي من تعبها اترمت عليا تبوسني في شفتي وتحضني جامد.

قومت من ع السرير جبت الفوطة أنشف اللبن اللي نزل واعطيتها الفوطة تنشف هي كمان، قمت ع التسريحة تلبس وتعدل هدومها وانا لبست البيجامة وكل هدومي تاني وقبل ما نطلع من الأوضة، قربت منها وبوستها بوسة مشبك، كانت أطول مني فكانت البوسة جميلة، فضلت أبوسها لقيتها بتطبطب على ضهري: يالا عشان ما نتأخرش

خرجنا وطلعنا الصالون لسامية والحاجة رتيبة وفجأة لقينا مشهد ما كناش نتوقعه

الجزء السابع

بعد ما خرجنا أنا وعمتي سماسم طلعنا على الصالون لقينا مفاجأة وهي إن سامية بتنيك الحاجة رتيبة وضع فرنساوي بالزب الصناعي ، كانت صدمة كبيرة ليا ، ما أخدوش بالهم مننا ، سحبت عمتي من إيدها رجعنا ورا شوية لكي لا نزعجهم وفضلنا نراقبهم ، ووش عمتي اتقلب مذهولة مما يحدث

كانت صدمة ليا لأن مفيش سابق معرفة بين سامية ورتيبة، وازاي تجيلهم الجرأة يمارسوا الجنس في الصالون وهما عارفين إني وعمتي جوا بنتفرج على ألبوم الفرح، كان مشهد أوصفه لكم، سامية لابسة لانجيري وردي ومركبة الزب الصناعي على وسطها، والحاجة رتيبة مش قالعة ولا حاجة دي لابسة كل هدومها، بس رافعة الجلابية وموطية لسامية على كنبة الأنتريه عشان تنيكها، قولت في عقل بالي طب لو رتيبة بتحب النيك ما جاتش ليا ليه؟ وايه موضوع السحاق اللي انتشر في مصر دا؟ حاجة لا يمكن كنا نصدقها.

المهم فضلنا نراقب من بعيد، وعمتي رغم انها مذهولة بس لقيت إيدها بتتسحب على كسها بالراحة وتسخن ع المشهد، انتهزت الفرصة وجيت ورا عمتي زانق زبي في طيزها والعب في بزازها من قدام، ونزلت بإيدي أساعدها بحك كسها، لفيت راسها وبوستها بوسك مشبك، أما رتيبة وسامية خلصوا واتعدلوا على الصالون يزبطوا هدومهم، وسامية دخلت أوضة النوم وهي دخلة لمحتني أنا وعمتي من بعيد وانا بقفش لها، جات عيني في عينها، شاورت لها وصباعي على بقي هسسس يعني ما تجيبيش سيرة، دخلت أوضة النوم وعلى وشها ابتسامة خفيفة وكأنها حققت كبرياءها بطريقتها، كنت عارف إن سامية مش هتفوت الفرصة دي على خير وكأن غيرت عمتي برتيبة.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
دخلنا أنا وعمتي الصالون سلمت ع الحاجة رتيبة
انا: منورة يا ام ماجد
رتيبة: دا نورك ياحبيبي
ولقيتها بتعدل في لبسها كدا ولمحت إن زرار من الجلابية لسه مفتوح وصدرها من فوق باين، أخدت بالها بسرعة إني ببص لها قفلت الزرار، كل دا وعمتي ما ببتكلمش وكأنها حصلت لها صدمة
عمتي: قوم ياصِــدِّيــق اعمل لنا حاجة سخنة نشربها
عرفت انها عاوزة توزعني عشان تكلم رتيبة وتعرف منها إيه اللي حصل
دخلت المطبخ لقيت سامية مراتي جاية ورايا قلت فرصة اسألها ايه اللي حصل منها هي كمان
سامية: مفيش كان عندي منشط جنسي جايباه لعمتك وأول ما دخلتوا الاتنين أوضة النوم وعرفت إني ماليش نصيب حطيت المنشط لرتيبة في كوباية المياه
أنا :وبعدين؟
سامية: قعدت جنبها وفضلت أحسس على وراكها لقيت بتبص لي بجنب وعينها زاغت بقت شوية فوق وشوية تحت لحد ما غمضت عنيها، عرفت انها سخنت ومستعدة، قلعت لها الطرحة واحسس على صدرها وجسمها، وقومت بايساها، لقيتها اندمجت معايا ، حكيت في كسها جامد قالت آآآآه وبكدا أصبحت جاهزة للنيك
وأنا و**** ياصِــدِّيــق كنت هايجة جدا عاوزة أتناك بأي طريقة ومالقيتش غير رتيبة اللي قدامي ، يرضيك كنت انزل اجيب حد من الشارع؟
قلت: طبعا ما يرضنيش
سامية: آهو دا اللي حصل
قلت: بس انتي ما قولتيش انك جايبة زب صناعي وجايباه منين ولمين؟
قالت: دا كان عندي من أيام الغردقة بنلعب بيه أنا والبنات، وكنت عاوزة اطلعه لعمتك في ليلة الدخلة بس خوفت لأفسد كل حاجة .
قلت: بس معنى انك تجيبيه هنا يعني عاوزة ترجعي أيام الغردقة تاني وانا مسمحش، ومن فضلك روحي ارميه أو احرقيه
قالت: سيبه معايا دي خاص بيا انا لوحدي، يعني لو ما نكنتيش في يوم أعمل ايه واطفي شهوتي ازاي؟
قلت: بس توعديني انك ما تكرريش اللي عملتيه مع الحاجة رتيبة تاني الست دي ممكن تقول كل حاجة حصلت لها وتودينا احنا اللي الاتنين في داهية.
لقيت سامية ضحكت وقالت: ههههه لا اطمن الست مننا لا يمكن تفضح نفسها أبدا، ولو اضطرتها الظروف تكرر الموضوع دا التي هاتعمله أهم حاجة ما تتفضحش.

أخدت سامية ودخلنا ع الصالون لقينا رتيبة وعمتي قاعدين ساكتين ووشهم مادد شبرين، حبيت أقلب الجو لضحك عشان اغير الموضوع واطمنهم، وقولت وانا بهزر: جرى إيه ياام ماجد انتي هاتبلطي معانا والا إيه ههههههه احنا لسه في شهر العسل هههه
لقيت وشها فك شوية ونطقت: قال يعني مقطعين العسل أوي
قلت: لأ مقطعينه بس انتي ادعي لنا هههه وعد مني أول عيل اجيبه أسميه ماجد ولو بنت هاسميها رتيبة هههههه
هنا ضحكت عمتي وفكت وشها

وقلبت الجلسة لضحك وهزار، واستمرينا ع الوضع دا قيمة 10 دقايق، رن التليفون من أمي تطمن عليا وعلى عمتي اللي عارفة انها عندي، قلت لها الحمد لله، قالت اديني عمتك، حطت سماسم السماعة على ودنها أيوة ياأم صِــدِّيــق: عاملة إيه ياحبيبتي، خلاص ماشي، ماشي خلاص أنا مروحة آهوه
سألتها: إيه اللي حصل ياعمتي
قالت: جالنا ضيوف البيت من بلد بعيدة ولازم اروح
خدت بعضها وسحبت رتيبة في إيدها ومشيوا، دخلت انا وسامية الأوضة وبصت لها: يابنت الجنية كل دا يطلع منك..

الجزء الثامن

فات اليوم ونمنا أنا وسامية مراتي والصبح حسيت بهيجان كان زوبري واقف زي الحديد، قعدت اقفش في مراتي واحك زبي بطيزها ، وقلعتها الأندروير ودخلته في كسها، فضلت أنيكها وهي تتأوه آآآه نيك ياحبيبي نيك يااحمد.
قولت وانا مذعور: أحمد؟
أحمد مين ياسامية
لقيتها مندمجة أوي وبتقول: نيك يااحمد نيك اختك ياحبيبي آآه آه

قمت شايل بتاعي منها وصحيتها من النوم وانا بنادي عليها، سامية سامية، صحت من النوم، قلت لها انتي كنتي في وعيك دلوقتي؟ قالت: كنت بحلم حلم جميل
قلت: بتحلمي ان اخوكي بينيكك؟
هي : وايه يعني ما انت بتنيك اختك سهير انت كمان
عليت صوتي وزعقت: ما حصلش ما حصلش
قامت عدلت نفسها بكل هدوء ونزلت من السرير دخلت الحمام غسلت وشها، ولبست الروب ولا كأني بكلمها، قولت لها مين اللي قالك اني عملت كدا مع سهير؟
قالت: أنا عارفة كل حاجة، وانت نكتها يوم ما روحتوا التأمينات ونادية بنتها سمعتكم وهي بتفتح الباب، قامت قفلته وطلعت بره تاني لحد ما خلصتم ، اتصلت بيا في التليفون وحكت ليا على كل حاجة.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قلت: نادية ؟ طب وما كلمتنيش ليه وياترى عملت ايه مع امها دلوقتي؟
قالت: ما تقلقش مش هتجيب سيرة لحد
قلت: وايه اللي مطمنك كدا؟
قالت: ما تقلقش وخلاص وكمان هي مش هتجيب سيرة لامها، دا كان اتفاقي معاها.

افهم من كدا انك لسه بتنامي مع اخوكي حتى بعد جوازنا؟
قالت: لا بس نفسي يحصل لأن جنس الأخوات دا حاجة ممتعة، وافتكر ان عمتك اعترفتلك يوم الدخلة، دي حاجة عادي كنا بنعملها انا واحمد، واللي انت ماتعرفوش ان عمتك عارفة ان جوازنا دا تخليص حق.

كانت اعترافات صادمة، روحت ع البلكونة ولعت سيجارة وقعدت ابص في الشارع وانا أتأمل اعترافات سامية، قطع تفكيري تليفون من عمتي: ازيك ياصِــدِّيــق هات مراتك وتعالى دلوقتي عشان فيه عندنا ضيوف عاوزين يشوفوك، قلت: مش جاهز دلوقتي، قالت لازم تيجي يابن الجزمة حالا وهات مراتك معاك، حسيت ان فيه حاجة كلمت سامية قالت ماشي، لبسنا ونزلنا كان المشوار مش بعيد، هما ساكنين في بلد جنينا يادوب 10 دقايق بالتوك توك، وصلنا وسلمت على عمتي وولادها ونسوان عيالها، قلت لها: أمال فين الضيوف؟ قالت : جايين دلوقتي ادخل غير هدومك انت ومراتك، قلت: مش مستاهلة احنا مش بعيد، قالت ادخل دلوقتي عشان هما جايين في السكة، شكيت أكتر ان فيه حاجة، سمعت كلامها ودخلت أنا وسامية أوضة نومها نغير هدومنا، يادوب دخلنا كدا لقينا عمتي داخلة لوحدها وقفلت الباب وراها.

قلت: هو اللي إيه اللي بيحصل فهميني، هو فيه حد جاي والا لأ؟
قالت: بصراحة لأ ولكن كان لازم أجيبك انت ومراتك بالشكل دا لأن فيه مصيبة حصلت.
قلت: خير؟
قالت: جوز رتيبة عرف ان رتيبة اتناكت يابن الجزمة بس ما يعرفش مين اللي نام معاها، ولو عرف انها مراتك هايدبحك.
قلت: يانهار اسود وعرف ازاي؟
قالت: معرفش بس لقيتها متصلة بيا الصبح النهاردة ومصحياني من أحلا نومة وكانت متخانقة مع جوزها، وقالت إنه لاحظ حاجات على جسمها زي ضرب على طيزها وكسها كان متعور، ضغط عليها لحد ما اعترفت، بس قالت ان فيه جماعة اغتصبوها وهي راجعة من عندك، وخايفة لو ضغط عليها اكتر من كدا تقول ساعتها تبقى مصيبة، كل دا من الصناعي بتاع مراتك هو اللي عورها.
قلت: مصيبة فعلا بس بسيطة وحلها سهل
عمتي: ازاي؟
قلت: تجيبيها عندك هنا دلوقتي
عمتي: ما ينفعش لأنه مانعها من الخروج
قلت: إنتي صاحبتها ولو جوزها عرف انها معاكي مش هيمانع
عمتي: انت ما بتفهمش؟ ناسي انها مفهماه انهم اغتصبوها وهي معايا؟ عاوزه يوافق تطلع معايا تاني؟ وكمان هتيجي تعمل إيه خلاص دي أصبحت ورطة.
قلت: زي ما قولت لك الحل الوحيد اني اشوف رتيبة دلوقتي بأي طريقة، انا داخل الحمام شوفي لي الحمام فاضي دلوقتي
عمتي: هحاول بس لو رفضت إيه اللي هيحصل؟
أنا: الحلول كتير بس انا عاوز اخش الحمام دلوقتي ضروري عشان مزنوق

دخلت الحمام وطلعت لقيت مراتي وعمتي لسه في الأوضة مع بعض، دخلت من غير ما استأذن لقيت مفاجأة، عمتي ومراتي نازلين بوس وتقفيش في بعض، إيد مراتي في كس عمتي من ع الهدوم والاتنين فاتحين بقهم من كتر الشهوة، صرخت على طول: إنتوا فيه والا في إيه، مراتي قالت لي: اعذرني ياصِــدِّيــق عمتك كانت واحشاني قوي، وفي نفس الوقت لقيت عمتي من كتر هيجانها قعدت ع السرير وبتنهج، قربت منها وقوّمتها وبوستها في جبينها لقيتها بتحسس على زوبري من فوق الهدوم، كانت شهوتها نااااااااار قايدة وباين ان جوز عمتي ما عملش معاها حاجة من سنين ومحرومة نيك.

نزلت من على جبهتها في بوقها ابوس وامصمص شفايفها وهي استسلتمت تماما أخدت إيدي حطتها على صدرها ، وانا بدعك بزازها قلت لسامية اقفلي الباب بالترباس، راحت قفلته ولقيتها راحت على شنطتها طلعت الزوبر الصناعي، أول ما عمتي شافته قالت: لا لا لا لا بلاش دا يعورني ياسامية، ردت سامية: ما تخافيش ياعمتو أنا داهناه فازلين، كل دا وهي ماسكة زبي مش عاوزة تسيبه، مرة واحدة نزلت لتحت فكت سوستة البنطلون وطلعت زوبري تمص فيه آآآآه متعة جميلة أوي، بقت عمتي تمص لي وانا ببوس مراتي والعب في بزازها، بصت لي عمتي من تحت لفوق وعنيها كلها ترصد: مش عاوزة حس عالي عشان الولاد قاعدين برة، هما فاهمين اننا قاعدين بنحكي أسرار الفرح، قولت: ماشي آآآآه مصي كمان آآآآه.

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
بقت تحرك لسانها على التومة وتحطه في بقها جامد وتطلعه كأنها محترفة مص أو بتتفرج على أفلام سكس كتير، قامت مرة واحدة وزقتني ع السرير وركبت فوقي بهدومها، وسامية جات من وراها قلتها الكلوت ودخلت زبي في كسها وهي تتأوه بصوت مكتوم خايفة لحد يسمعنا، قعدت تطلع وتنزل وانا بلعب في صدرها من فوق الهدوم، عرقت وجابت مية من كتر السخونة، أما سامية مراتي طلعت الزبر الصناعي وجات من فوق عمتي تدخله في طيزها، بقيت بنيك عمتي من كسها ومراتي سامية تنيكها بالصناعي من طيزها، أول ما الصناعي دخل صرخت صرخة مكتومة آه أععع أهه براحة يابنت الجزمة آآه أيييوووووه كدا آه نيكيني ياسامية، نيك عمتك ياصِــدِّيــق.

المشهد كان يهيج أجدها زب أحححححح قومت من تحتها وخليت سامية تنام على ضهرها ونامت عمتي فوقها عشان نبدل الوضع، بقيت المرة دي بنيك عمتي في طيزها وسامية من كسها، كانت طيزها مربربة وسخنة أوي، وفضلت طالع داخل ييجي خمس دقايق، قالت أحووووووووووه آآآآآآييييييي زق بتاعك جوا ياميزو أيييييي وكل ما تقول كدا أهيج اكتر وانيكها بعنف، وسامية مراتي كانت بتدعك لها صدرها وعمتي بتدعك بزاز سامية، وفي وسط المشهد دا لقينا اللي بيزق الباب وكأن معاه المفتاح ونده علينا: ماما ماما افتحي، كان صوت بنتها وفاء متجوزة وجاية تزوها، قالت عمتي بعد ما كتمت شهوتها : استني ياوفاء طالعة لك دلوقتي.

ولما لقيت الوضع كدا حبيت انهي الموضوع ، سرعت في نيك عمتي من طيزها آآآه آآآه لحد ما جبتهم جوا طيزها لقيتها ارتعشت رعشة جامدة هزت السرير، ومراتي من كتر هيجانها فضلت تلعب في بزازها حتى بعد ما عمتي قامت من عليها فضلت تلعب في نفسها، قولت لها بسرعة قومي البسي هدومك، قالت: مش ممكن عاوزة ارتاح ياصِــدِّيــق آآه آه لقيت عمتي بعد ما نزلت راحت على كس سامية وفضلت تلحس فيه وتزنق لسانها جامد لحد ما سامية جابتهم.

قمنا كلنا وزبطنا هدومنا وعملنا كأننا بنفرج عمتي على ألبوم الفرح، وخرجنا سلمنا على الجميع نفر نفر، وعمتي قالت: روح انت بقى ياصِــدِّيــق وهابقى اتصل بيك ، فهمت انها عاوزة تخلص موضوع رتيبة، قولت : ماشي، وانا خارج خرجت ورانا على الباب لقيتها قامت لطعاني بوسة في بقي وسامية كمان، شكلها لسه هايجة، وسلمت عليا وقالت هابقى اتصل بيك عشان نخلص موضوع رتيبة..

باي باي ياعمتي، باي باي

الجزء التاسع

بعد ما روحنا ع البيت أنا ومراتي ويادوب قلعنا لقينا جرس الباب بيرن، فتحت وكانت المفاجأة، لقيت الحاجة رتيبة بشحمها ولحمها، بقيت مش مصدق أنا وسامية، جرس المحمول رن لقيت عمتي بتتصل: أيوة ياصِــدِّيــق أنا بعت تلك رتيبة عشان تشوفوا حل للمشكلة دي.

قت لها: اتفضلي ياأم ماجد
قالت: لأ ع الباب مش داخلة أنا عاوزة اتكلم معاكم في موضوع مهم أي
قلت: عارف كل حاجة اتفضلي
قالت وهي بتشخط: قولت لأه مش داخلة شوفوا مكان غير دا ويكون في بلدنا مش بلدكم، لأني جوزي محرج عليا ما اطلعش برة البلد تاني، ولو عرف إني جيت لكم وطلعت هياقطعني
سامية: أنا اعرف واحدة زميلتي اسمهاء عواطف ساكنه في بلدكم ياام ماجد، عرفتها رتيبة، قالت خلاص تعالوا عند عواطف وهما جماعة نسايبنا يعني جوزي مش هايقول حاجة
قلت: خلاص نتقابل عند عواطف بكره
الحاجة رتيبة: لأ دلوقتي الموضوع ما يحتملش التأجيل، أنا هسبقكم على هناك تكونوا حصلتوني.

هي مشيت ومالحقناش نقلع هدومنا أنا وسامية ، خرجنا ع البلد اللي جنبنا بلد عمتي والحاجة رتيبة، روحنا لعواطف زميلة سامية، رنينا الجرس طلعت بنت صغيرة تقريبا تبقى اخت عواطف الصغيرة، سلمنا على اللي موجودين قولت لعواطف ما شاء **** اختك زي القمر، قالت: لأ دي بنتي مش اختي، همست في وداني سامية : ياصِــدِّيــق دي مطلقة وعندها عيلين غير البنت دي، قولت: مش باين عليها يعني، كانت عواطف جسمها فرنساوي نيك، وصوتها رقيق جدا، وسنها ما يقولش انها متجوزة ولا مخلفة أساسا، قولت حرام تتطلق، وبصنعة لطافة: أيوة ياأستاذة عواطف ، قالت: أنا أم علي ناديني بام علي، خلاص يام علي الصراحة لما عرفت ان انتي مطلقة قلت خسارة، اتكسفت وما رضيتش ترد عليا.

أمال فين الحاجة رتيبة؟
قالت عواطف: زمانها جاية
دق جرس الباب وكانت الحاجة رتيبة فعلا ولوحدها، دخلت وقعدنا كلنا على كنبة الأنتريه، قالت عواطف أنا سامية كلمتني انكوا عاوزين تتكلموا في حاجة مهمة عندي، وانا سامية دي صاحبتي من أيام الغردقة، قولت في عقل بالي: أهلننننن الغردقة؟ يبقى عرفت مين هي عواطف، كانت شغالة في الدعارة مع سامية، وأكيد دا سبب طلاقها وهي انها شمال نامت مع حد غير جوزها، كانت مجرد كلمة منها عرفت كل حاجة، وقولت طالما الموضوع بقى كدا هحاول اجيب رجلها عشان اتكلم بوضوح.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
بصي ياعواطف: الحاجة رتيبة كانت عندنا وهي مروحة اغتصبها جماعة
قاطعتني عواطف: أنا عارفة كل حاجة ياأستاذ صِــدِّيــق، سامية ما بتخبيش عني حاجة، هي ناكت الحاجة رتيبة بزبها الصناعي، واللي انت متعرفوش الصناعي دا بتاعي وانا اللي معطياه لها، كدا عشان نجيب من الآخر ونعرف نحل المشكلة، دلوقتي ام ماجد/ الحاجة رتيبة عندنا شوفوا هتقولوا ايه
قلت: احنا مش هنقول حاجة إحنا هنعمل
ردت عواطف بمياصة العاهرات :هتعمل ايه يعني
قلت: هنيكوا انتوا التلاتة مع بعض
قالت: اخرس قطع لسانك انا بطلت الشغلانة دي من زمان ولا يمكن أرجع لها، ولولا سامية مراتك كنت طردتكم دلوقتي
قلت: ما تزعليش بس وهدي نفسك قومي اعملي لينا شاي نتكلم على رواقة، حاولت اهديها عشان ما تعلميش شريفة وانا مؤمن جدا ان اللي بيشتغل في الدعارة لا يمكن يسيبها، يعني عواطف دلوقتي هيجانة بعد طلاقها لكن ما تقدرش تقول عايزة.

الحاجة رتيبة: بصي ياسامية ياحبيبتي أنا مش جاية عشان جوزك يعمل فيه زي ما عملتي أنا جاية تشوفولي حل جوزي هيطلقني والشك مالي قلبه من ناحيتي، وقربت منها بصوت منخفض، وقال: حتى إنه مش عاوز ينام معايا من ساعتها.

كدا عرفت ان رتيبة جوزها مش مكيفها، وبالتالي فرصة عشان اركب الولية دي، جسمها نار وبزازها كبيرة وطيازها لورا شبرين، لكن ما قدرس انيكها غصب عنها، وفكرت إن اللي ناكها أول مرة هو اللي هايفتحلي السكة، يعني سامية هي اللي تمهد لنا الموضوع، قولت لسامية قومي ياسامية عاوزك، دخلنا المطبخ عند عواطف لكن ما دخلناش، فضلنا ع الباب وكلمت سامية بشويش وفهمتها نعمل ايه، قالت ماشي، خدت بعضها وراحت للحاجة رتيبة، وكلمتها وخدتها أوضة النوم، أنا دخلت المطبخ ورا عواطف صاحبة سامية، وبكل هدوء اتسحبت على طراطيف صوابعي وقومت زانقها في المطبخ، زبي حشرته في طيزها وإيدي من قدام اليمين على بقها والشمال على بزها اليمين، وهمست في ودنها: ما تنطقيش ولا كلمة، وانا بتحرش بيها من تحت احك زبي في طيزها لحد ما لقيتها اندمجت معايا وبقت تنهج عرفت انها سخنت، شيلت إيدي من على بقها، لقيتها راحت لفة وضارباني قلم على وشي.

أول ما ضربتني اتجننت، قومت شايلها ع المطبخ وفاتح رجلها، كنت أطول منها وجامد عنها فما قدرتش تقاوم، كل دا وانا بنيكها من فوق الهدوم، كان زبي واقف زي الحجر فضلت ابوس في صدرها ورقبتها لحد ما هاجت لقيتها بتفك سوستة بنطلوني، ونزلت من على المطبخ واعطتني ضهرها ومدت طيزها لورا، نيكني ياحبيبي، ما كدبتش خبر، قومت راشق زبي في طيزها وساعة ما دخل قالت: أيييي آآآه بالراحة آآآآآآآآآآه،آآآآآآه أحححححح، وانا من ورا بنيكها وإيدي الاتنين بيعصروا بزازها، ما قدرتش اصبر كان جسمها سامباتيك خالص ورفيعة مش زي عمتي ومراتي، فضلت انيك فيها انيك انيك لحد ما جبتهم زي ماكينة الري في طيزها

عدلت نفسها وروحت غسلت وشي مسكتها من إيديها قولت لها تعالي: قالت اصبر انا بنتي لسه في البيت كويس انها مدخلتش المطبخ، راحت لبنتها اديتها فلوس تنزل تشتري حاجة حلوة، نزلت البنت، وأول ما مشيت خدت عواطف من إيديها وعلى باب أوضة نومها قولت لها هسسسس، تعالي: وكان الباب موارب، أتاري سامية نفذت الخطة تمام وما قفلتش الباب، كانت الحاجة رتيبة نايمة على ضهرها فوق السرير ومراتي بتلحس لها كسها، والاتنين عريانين ملط، كانت رتيبة تخينة ومليانة شوية، لكن بزازها كبيرة وحلمتها خمرية، ومع تُخنها إلا أن جسمها كان حلو ولاحظت ان سامية ساخنة عليها أوي.

شديت عواطف بهدوء ودخلنا قولت لعواطف اقلعي، قلعت ومن تحت السرير فضلت هي ع الأرض وطلعت انا ع السرير وبدل ما كانت سامية مراتي بتلحس للحاجة رتيبة بقيت أنا اللي بلحس لها، دخلت لساني في كسها جامد وكان كبير زي المغارة، يعني عاوزة زبين في وقت واحد، ونزل سامية على الأرض مع عواطف وهاتك يابوس في بعض واتقلبوا يمين وشمال وانا بلحس لرتيبة، قامت سامية جابت الصناعي وبقت تنيك في عواطف، وانا من هيجاني زوبري بقى زي الحديد ع المنظر، فتحت عنيها الحجة رتيبة وأول ما شافتني اتخضت وحطت إيدها على بقها، قولت لها ما تخافيش انا هنا عشان امتعك وسرك بينا عمره ما هايطلع

شافت زبي واقف جالها المحنة ولقيتها بحركة لا إرادية قربت مني ومسكته قعدت تمص فيه، وهي بتمص افتكرت عمتي كانت بتعمل نفس حركاتها ، كانت بتمص وإيدها اليميم ماسكة زبي، والشمال بتلعب في كسها، طلعت سامية ع المنظر وسابت عواطف ع الأرض وجات من ورا رتيبة دخلت زبها الصناعي في كسها، وأول ما دخل رتيبة قالت آآآآآآآآآآآه آآآآآآآه أي أي أي بقت تتوجع وهي تمص زبي تتوجع وترجع تمص، وسامية بقت أسرع في النيك من ورا، عواطف طلعت وركبت فوق دماغي عشان ألحس لها، بقى المنظر دلوقتي ، الحاجة رتيبة موطية تمص زبي وسامية مراتي تنيكها بالصناعي من ورا، وانا بلحس كس عواطف صاحبة سامية.

قامت رتيبة ودخلت عواطف في النص، يعني بقت عواطف تمص لي ورتيبة بلحس لها وسامية بتنيك عواطف بالصناعي، وما إن مضت 3 دقايق إلا ولقيت عواطف بتصرخ آآآآآآآآه أووووووففففف نيكيني ياسامياااااااااا آآآآه أوووووه، ورتيبة بتتنهد وانا بلحس لها وفجأة نزلت رتيبة شهوتها في بقي، وزبي انفجر بالمني في وش عواطف، نامت رتيبة ع السرير كانت تعبانة، وانا كل ما اوف رتيبة أهيج أكتر قومت نايم فوق وحك زبي اللي منزل لبن في كسها، دقيقة ورايح واقف تاني زي الحجر، دخلته في كسها وقعدت انيكها، لفيت بعنيا لورا لقيت سامية قلعت الصناعي ولبسته لعواطف ونامت هي على بطنها وجات عواطف تنيكها من ورا.

المشهد كان مثير، روحت سايب رتيبة ونايم على عواطف اللي بتنيك مراتي، دخلت زوبري في طيز عواطف وأصبح المشهد أنا بنيك عواطف في طيزها، وهي بتنيك مراتي في طيزها برضه بالصناعي، قربت رتيبة مننا احنا التلاتة وفتحت رجلها وقعدت فوق وش سامية، وقعدت سامية تلحس لها، وانا من شدة ضربات قلبي وهيجاني سبت عواطف وهجمت على طيز رتيبة ودخلته فيها، وأول ما دخل آآآآآآآآه بالرراحة آآآه نيك كمان دا حلو يامعااااذ آآآآه، خليتها تناك سطيحة ع السرير وزوبري في كسها ومديت إيدي مسكت أحلى بزاز كانت كبيرة قعدت اعصر اعصر اعصر فيهم، كل دا وعواطف بتنيك سامية مراتي جنبنا، فجأة لقيت سامية بتصرخ آآآوووووووووووووووووووووف آآآه جابتهم ووراها عواط صرخت زيها وناموا الاتنين فوق بعض.

كل دا وله زبي في طيز رتيبة سرعت من النيك أوي لأني كنت تعبت وعاوز انزل، ورتيبة من شدة شهوتها لقيتها صرخت هي كمان آآآه آآه آآه كنت فينك انت احلى راجل في الدنيا، انا هاجي لك تنيكني كل يوووووووووووم آآآآآآآآآآآآه نيكني يامعااااذ، كانت رغبة النيك عندي اشتدت جدا، ما قدرتش امسك نفسي إلا وانا بنزلهم في طيز رتيبة ، وهي قعدت تفتح طيزها وتقفلها على زبي، لحد ما خلصت اللبن كله

قومت مرمي على ضهري فوق السرير وكانت أول مرة أتعب في نيكة كدا من يوم جوازي، نمنا كلنا صحينا على جرس الباب بيضرب كانت بنت عواطف اشترت الحاجة الحلوة ورجعت، قامت عواطف لبست هدومها وخرجت بسرعة أخدت بنتها ودخلوا في الأوضة التانية، واحنا نمنا وروحنا في النوم قيمة ساعة، جات عواطف تصحينا وقالت يالا عشان جوز رتيبة زمانه جاي أو هايتصل عليا دلوقتي، لبسنا هدومنا كلنا وكانت أجمل نيكة ممتعة حصلت لي بالشكل دا

الجزء العاشر

تاني يوم اتصلت عمتي حصل ايه وحليتوا موضوع رتيبة ازاي؟ قلت طالما مفيش دليل ضدي ما تقلقيش وهي انا كنت عاوزها عشان أنام معاها وحصل امبارح، لقيت عمتي كأنها اتصدمت: يابن الجزمة هي في إيه ولا ف ايه دا بدل متهون عليها؟ قولت: ما اللي عملته دا هون عليها وخليتها تنسى الموضوع

قالت: طب تيجي دلوقتي عشان عايزاك
قلت: هو دا وقته ياعمتي انتي مشبعتيش من اول امبارح والا إيه هههه
قالت: ماتفهمنيش غلط عاوزاك عشان حاجة تانية وتيجي لوحدك
قلت: يعني مش عاوزة سامية
قالت: لأ
قلت: خلاص هاستحمى وافطر واجي لك على طول

وانا طالع رن جرس الباب لقيت اختي الكبيرة سهير وبنتها نادية ع الباب، أهلا أهلا ياسهير اتفضلي، طلعت سامية من جوا : أهلا أهلا ياعمتو، وبتناديلها ياعمتو لأن في الفلاحين أخت الزوج الكبيرة بتبقى عمة، قعدنا ع الأنتريه ولاحظت ان بنت اختي في قمة الشياكة والأناقة رغم سنها الصغير 14 سنة، وهي جسمها حلو لكن مش طويلة ولا هي قصيرة، وبشرتها بيضا زي امها تمام، قالت اختي سهير: احنا جايين مشوار كفر الشيخ عشان نقدم لنادية في الجامعة عندكم وكنت عاوزاك معايا تخلص الموضوع دا النهارة، قلت : و**** مش فاضي دا عمتك عاوزاني أروح لها دلوقتي ضروري، ممكن تاخدي سامية معاكي، قالت : لأ عاوزاك انت عشان هنتعامل مع رجالة ومازن عنده شغل بالليل ونايم.

قلت: طب والجامعة هتخلص الساعة كام؟ قالت الساعة 2 هايقفلوا، قلت: طب الساعة دلوقتي 9 هلحق اروح واجي لكم بسرعة، نزلت وشها في الأرض وفكرت ثواني وقالت: ماشي بس متتأخرش كبيرك لحد الساعة 11 عاوزين نروح هناك بدري عشان الزحمة، قلت : طالما فيه تقديم الزحمة هتفضل شغالة لحد ما يقفلوا

سبتهم مع سامية ولبست وخرجت لعمتي، وصلت هناك لقيت الحاجة رتيبة معاها، قولت: أوبااااااا أكيد فيه مصيبة، قلت: خير ياعمتي ؟ قالت : اقعد، قولت: أكيد فيه مصيبة، ردت رتيبة: الحمد لله ربنا ستر وجوزي بدأ ينسى وسامحني ولما قولت له جاية لعمتك وافق بعد ما كان رافض، جات تسلم علينا الحاجة نواعم ودي ست عجوزة عندها 70 سنة وساكنة مع عمتي عشان هي تبقى حماتها، أهلا أهلا حاجة نواعم، قالت: أهلا بيك ياصِــدِّيــق، ونواعم دي هاوصفهالكم هي صحيح عجوزة بس بتلبس جلابية حرير شفافة على جسمها، وبزازها كبيرة وبتمشي بطئ، لكن صوتها عالي يدل ان صحتها حلوة، أنا ما بصت لهاش الأول بنظرة جنسية لأنها عجوزة ما تملاش عيني، بس وجودها معانا أنا ورتيبة وعمتي خلاها حالة شاذة وسطينا.

قولت: خير ياعمتي عاوزة ايه لأن سهير عندي في الشقة مع سامية ورايح معاها مشوار الجامعة
قالت: ماانا عاوزاك تطلع معايا مشوار أنا كمان
قولت: فين؟
قالت: هنروح دمنهور عشان فيه مشكلة لبنتي مع جوزها، وانا ولادي زي ما انت عارف مسافرين، والواد الصغير لسه عنده 15 سنة ما يعرفش يحل مواضيع، وجوز عمتك تعبان مش هايقدر يروح
قولت: يادين النبي دمنهور حتة واحدة؟ بس دا مشوار بعيد وكدا مش هعرف ارجع لسهير
قالت : اتصرف سهير ممكن تأجلها لبكرا التقديم شغال طول الأسبوع
قولت: يعني تفضل رايجة جاية من اسكندرية ع الطريق؟
قالت: لأ خليها تبيت عندكم
قولت: فكرة برضه

قلت لعمتي: عن إذنك هادخل الحمام، وانا رايح الحمام عديت على أوضة الحاجة نواعم، وكان الباب موارب تقريبا ما أخدتش بالها، لقيتها قاعدة بتغير هدومها من فوق وبزازها الاتنين باينين، كان بزها كبير أوي وابياااااض نازل لتحت مترهل يعني، وتخينة شحمها في كل حتة من جنابها لكتافها، ما هي بحكم انها ست عجوزة وقاعدة ما بتهتمش بجسمها طبيعي دا يحصل، وقفت ع الباب حوالي 30 ثانية لقيت عمتي جاية تخبط على ضهري: بتعمل إيه عندك ياصِــدِّيــق؟ ارتبكت وحصلت لي خضة، وأول ما شافت حماتها قالعة لقيتها قامت شاهقة وقالت: يالهوي بتبص لست عجوزة وحماتي وكمان ياصِــدِّيــق؟ حطيت وشي في الأرض، وقولت بصوت واطي عشان ما حدش يسمع : غصب عني و**** ياعمتي، انا بحبك انتي.

لقيتها ابتسمت ابتسامة صفرا ما فهمتهاش، لكن ظنيت ان كلمتي الأخيرة عجبتها واني بحبها هي بس، قالت : طب خش الحمام ولما تطلع كلم اختك واعتذر لها، دخلت الحمام وطلعت اتصلت على سهير اختي واعتذرت لها، زعلت شوية ولكن بعد مفاوضات ومحايلات وافقت تبات عندنا، قلت لها خلاص لما أخلص مشواري في دمنهور مع عمتي هروح اشوفك في البيت.

دخلت صالون البيت عشان ألاقي عمتي مالقيتهاش، ولا الحاجة رتيبة ولا الحاجة نواعم، روحت لأوضة الحاجة نواعم لقيتها قاعدة على سريرها، طلعت للأوضة التانية خبطت ع الباب
ردت عمتي: مين؟
قولت أنا صِــدِّيــق، قالت استنى شوية ياصِــدِّيــق انا والحاجة رتيبة قاعدين شوية عاوزاني في كلمة سر أخلص واجي لك، البس وجهز نفسك عشان هنسافر على طول
قولت في عقل بالي: عمتي بتكدب أولا لأن أسرارهم كلها معايا، ثانيا طالما كذبت يبقى فيه حاجة، روحت عند الباب لقيته مقفول بالترباس من جوا، كان البيت كله فاضي، والعيال نزلوا يلعبوا تحت كلهم، قولت مفيش غير شباك الحمام عشان اعرف بيعملوا ايه جوا، أصل شباك الحمام مقابل لأوضة عمتي بيتهم كان كبير وتصميمه تصميم فلاحي

وفعلا دخلت الحمام وفتحت الشباك لقيتهم الاتنين ع السرير نايمين فوق بعض، بس ما شوفتش حاجة تانية غير كدا، عرفت وقتها ان هما بيتساحقوا، كانت عمتي فوق والحاجة رتيبة تحت، انتهزت الفرصة وقولت عقبال ما يخلصوا أكون انا كمان خلصت مع الحاجة نواعم، بس دي ما تعرفنيش أخليها تسخن معايا ازاي، قولت مفيش غير حل واحد ودا يتوقف انها إذا كانت نايمة ولا لأ، فعلا روحت لقيتها نايمة في سابع نومة، دخلت على طراطيف صوابعي قفلت الباب من جوا بالترباس وطلعت ع السرير جنبها، لقيتها نايمة بجلابيتها الحرير الشفافة اللي مبين كل مفاتنها كان جسمها حلو رغم سنها الكبير.

جيت على أول السرير رفعت جلابيتها لفوق كانت لابسة كلوت احمر، ودي مش عادة ان واحدة عجوزة تلبس احمر، فهمت انها ممكن تكون مهتمة بنفسها، وهي الصراحة اللي يشوفها يقول فعلا انها مهتمة بنفسها أكتر من نسوان جيلها، رفعت طرف الجلابية وقولت: اعقل ياصِــدِّيــق الست دي لو حست بحاجة هتقولها، دا ما تعرفكش، وساعتها مش هاتخش بيت عمتك تاني، قولت احسن حل أطلع فوق.

طلعت فوق على بزازها اقفش فيهم، كانوا كبار قوي، طلعت بزها اليمين من الجلابية ، والجماعة العواجيز دول ما بيلبسوش برا، فضلت أمص في حلمة بزها واغوص بوشي كله في صدرها، ومن حلاوة بزازها زوبري وقف جامد، قلعت البنطلون وطلعت فوق حطيت زبي على شفايفها وفضلت أحركه يمين شمال يمين شمال يمين شمال، وانا في قمة السخونة آآه آه هاجيبهم انتظرت شوية ، نزلت تحت المس زبي لوراكها وفضلت أمشي زبي على جسمها فوق وتحت، طلعت تاني حطيت زبي في بوقها، وبإيدي اليمين أقفش بزازها وبصوابعي أهيج الحلمة

مجهودي ماطلعش بلاش، فعلا لقيتها بتتنهد يعني سخنت، اتجرأت قومت حاطط زبي بين بزازها الكبار أدخله واطلعه أدخله واطلعه أدخله واطلعه، وكل ما ادخله جامد أقوم ملمس التومة لبقها، كانت بزازها حلوة وطرية أوي، سخنت وهجت ع الآخر، اتجرأت ونزلت على كسها أحك فيه من فوق بإيدي، لقيتها بتضم وراكها على إيديا عرفت انها مستمتعة، تجرأت أكتر نزلت الكلوت بس مش أوي ودخلت صوابعي في كسها لقيتها بتقول آآآآآه آه مين مين؟ قولت أنا المرحوم ههههههههههه كنت عاوز اقنعها انها بتحلم، لقيتها صدقت: قالت فينك ياابو احمد، ضحكت في سري واضح ان ابو احمد دا هو المرحوم.

ولقيتها مرة واحدة قامت تحرك وسطها وتندمج مع صوابعي، قررت امثل دور المرحوم بجد، قلعت لها الكلوت خالص ونزلت ألحس في كسها وهي آآه آه آه كانت شهوتها مش عالية بحكم سنها، قولت أخلص بسرعة عشان عمتي في الأوضة التانية ما تظبتنيش، دخلت زبي في كسها وقعدت أنيك انيك كان كسها واسع ومترهل، ومع ذلك زوبري كان كبير يستحمل المغارة دي، حسيت بمتعة لا تطاق، نكتها في الوضع الطبيعي وانا برضع صدرها، رفعت رجلها لفوق ودخلت زوبري، وهي علت صوتها، قولت لها: وطي صوتك ياام احمد الاموات هايسمعونا هههههه سخنت أوي وشدتني عليها تبوسني في كل حتة ومن شدة هيجاني نزلتهم في كسها، ما سابتنيش عمالة تحرك وسطها حتى بعد ما زوبري نام.

قولت لها اسيبك بقى ياام احمد عشان الملايكة عاوزني رايح اتحاسب ههههههه

نكمل في الجزء القادم

الجزء الحادي عشر

لبست هدومي بسرعة وطلعت لقيت عمتي والحجة رتيبة لسه في الأوضة، قولت هما للدرجة دي سخنانين؟ خبطت على الباب ما حدش رد، خبطت للمرة التانية برضه ما حدش رد، قولت هما ماتوا والا إيه؟ اللي عملتوا في الولية نواعم هايطلع على عمتي؟

جريت بسرعة دخلت الحمام لقيتهم نايمين في حضن بعض، قولت ما بدهاش، أنا لو فضلت أخبط ع الصبح مش هايسمعوني، واضح انهم استريحوا وناموا، مشيت ناحية الباب ورجعت لورا وقومت زقه بكتفي كسرت الترباس من جوا، دخلت ولجل حظي كان فيه ترباس تاني كبير، قفلته عشان ما حدش يشوف المشهد، وقفلت كمان باب الأوضة عشان اللي في الحمام ما يشوفش حاجة.

طلعت ع السرير جنبهم كانوا نايمين بهدومهم، لكن صدر عمتي مفتوح وباين الجزء العلوي من بزازها اللي بنسميها في مصر ال 8، ورتيبة كان صدرها مفتوح ع الآخر وبزها الشمال طالع بره، سخنت ع المشهد، ورغم اني لسه نايك الحاجة نواعم بس قوة المشهد حكمت، قربت من بز رتيبة الظاهر وقعدت امص الحلمة، وفي نفس الوقت إيدي بتلعب في بزاز عمتي، لقيت رتيبة بتتأوه وتوحوح أحححححححح وراحت واخدة صوابعي تحطها في بقها، وقالت بحبك ياسماسم، قولت انا صِــدِّيــق، اتفاجأت وفنجلت عنيها، بس رجعت لوعيها بسرعة ، شاورت لها هسسسسسسس لفيت نفسي وعملت مع رتيبة وضع 69 بقىت نايم فوقها عكس زبي في بوقها وانا بلحس كسها آآآه آآآآآآه بقيت افتح كسها وابل صباعي وادخله وهي تتأوه بصوت مكتوم، دخلت صباعين مرة واحدة وبعدين 3 صوابع وهي تزيد في النشوه أححححححححححححححوه أاأأه

فجأة ليت اللي بينام فوقي كانت عمتي صحيت قعدت تحك كسها في طيزي، وانا متفاعل معاها، قومت على طول عدلت عمتي وقررت انيكها بين بزازها زي ما عملت مع حماتها من شوية، دخلت زوبري بين بزازها الكبيرة أوووووووووف آه آه بزازك حلوة أوي ياعمتي أه أه أه بزازك مشتاقة لزوبري أه أه، ردت عمتي: نيك ياميزو آه نيك عمتك في صدرها ياميزو آآآه.

عدلتهم هما الاتنين وضع فرنساوي بقت الحاجة رتيبة على اليمين وعمتي ع الشمال، دخلته في كس عمتي وبإيدي اليمين ادخل صوابعي في كس رتيبة، زادت شهوتي وقعدت انيك بسرعة وبعنف ، كانوا الاتنين نسوان على حق، صحيح كبار بس جسمهم نار وسخنين في الجنس أوي، روحت مبدل دخلته في كس رتيبة وإيدي الشمال بتلعب في كس عمتي، وفضلت حوالي 10 دقايق أنيك دي شوية ودي شوية، كانوا ساعتها كل واحدة نزلت ييجي 3 مرات، بس عمتي اللي كانت سخنة أكتر وكانت ترجع بطيزها لورا وانا بنيكها لحد ما قربت انزل قولت: هاجيبهم ياعمتي قالت: هاتهم على بزازي ياحبيبي، قولت: هاجيبهم على بزازكم الاتنين اعدلي نفسك يارتيبة بسرعة، عدلوا نفسهم ع السرير وبقوا راكزين على ركبتهم وانا وقفت ع السرير بينهم الاتنين أجلخ زبي لحد ما نزلت أول مرة على بزاز رتيبة ونقلت الباقي على صدر عمتي.

وقعت على ضهري فوق السرير من كتر المجهود، نايك 3 نسوان في ربع ساعة، وكلهم خبرة أنا اللي صغير، خدوني الاتنين في حضنهم ولقيت عمتي جابت فوطة ومسحت زبي وقعدت تمصه تاني، قومت شده بالراحة وقايم لابس هدومي وداخل الحمام.

شوية طلعوا من الأوضة الاتنين وانا قعدت في الصالون ولعت سيجارة، ودخلت المطبخ اعمل كوباية شاي، لقيت الحاجة نواعم حماة عمتي بتنده عليا على باب المطبخ، والنبي يابني اعملي فنجان قهوة ، قولت انتي صحيتي ياحاجة؟ قالت من شوية بس اعملها سادة عشان عندي السكر، قولت لها بس القهوة فين فوق عندك ع اليمين، عملت فيها عبيط، تعالي وريهولي عشان ما اعرفش، دخلت تجيب لي القهوة وفكرت اتحرش بيها، قولت لنفسي اعقل يابن الجزمة المرة دي صاحية، المرة اللي فاتت كان المرحوم، طب المرة دي هيكون مين، صراحة ما قدرتش امسك نفسي وهي بتجيبهم عديت من وراها متعمد وحكيت زوبري في طيزها، كانم طيازها كبيرة وملبن حسستني بالشهوة من جديد.

لكن ولسرعة اللي عملته ما أخدتش بالها ، نزلت القهوة فعلا وعملتها ودخلنا كلنا ع الصالون، واحنا قاعدين دار هذا الحوار.

الحاجة نواعم: أما ياسماسم حلمت حلم دلوقتي عمري ما شوفته
عمتي: خير ياحماتي
نواعم: المرحوم جالي في المنام
عمتي: وبعدين وصاكي بحاجة
نواعم: آه لأ بس لأ مش عارفة ومش فاكرة
ارتبكت نواعم وماقالتش إن المرحوم ناكها اللي هو انا هههههههههه
نواعم تاني: بس طبعا وصاني عليكم وقاللي خلي بالك ياام احمد من سمساسم دي ست غلبانة وتستاهل كل خير
عمتي: **** يرحمك ياحاج ابو احمد كنت مالي علينا البيت

شربنا الشاي ولبسنا، أول حاجة عملناها روحنا الحاجة رتيبة دارها، وأخدت عمتي سافرنا دمنهور، وهناك عند بنتها استقبلونا أحسن استقبال، واحنا قاعدين نحل المشكلة رن جرس المحمول، أيوة ياصِــدِّيــق انت جاي إمتى؟ كان صوت اختي الكبيرة سهير، قولت: هاخلص واجي مسافة السكة، انا دلوقتي هاركب وجاي ياأم مازن، ولاحظت إن عمتي في القعدة عمالة تكبرني واني أنا الكبير بتاعها، وقتها لازم أملي مركزي عشان أثبت لها فعلا إني الراجل بتاعها، بقيت بحاسب على كل كلمة اقولها، كلمة واحدة أصغر أنا واصغر عمتي، لحد ما حلينا المشكلة ، وروحنا
” حصريه علي موقع نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
واحنا في الطريق راكبين الميكروباص كانت عمتي لازقة فيا جامد لدرجة ان اللي قاعد ورانا يشك انا احنا متجوزين رغم اني سنها أكبر مني 3 مرات أنا 20 سنة وهي 60 وصلنا البلد الساعة 7 أذان العشاء، روحت عمتي وانا روحت بيتنا ونكمل الجزء القادم

الجزء الثاني عشر

وصلت بيتنا الساعة 7 بالليل لقيت نور الشقة طافي، فما حبيتش ارن الجرس عاود أزعجهم ليكونوا نايمين، قولت افتح بالمفتاح وفتحت لقيت الباب اتفتح معايا عادي، كانت الصالة لسه ضلمة، ولعت النور بتاع الصالة لقيت نادية بنت اختي نايمة على كنبة الأنتريه.

فتحت كل حجرات الشقة عشان أشوف مراتي واختي الكبيرة سهير مالقيتهومش، صحيت نادية وبسألها قالت: نزلوا السوق يشتروا أكل، كانت نادية في قمة جمالها، عندها 14 سنة ولكن فيها انوثة طاغية، دخلت المطبخ اعمل كوباية شاي من صداع الطريق لقيتها داخلة ورايا: مش عاوز حاجة ياخالو؟ البنت جميلة جدا وانا في موقف ممكن يستغله أي واحد إنه ينيك بنت اخته عقبال ما احته ترجع من السوق، لكن العملية ما تسلمش دي لسه بنت صغيرة وممكن تفضحني، خطرت في بالي فكرة جهنمية، قولت: شكرا يانادية انا هعملك شاي معايا، وعملت لها شاي وروحت مطلع المنشط الجنسي بتاع سامية، كنت عارف هي بتخبيه فين، عبارة عن شريط صغير زي بتوع منع الحمل، لكن تأثيره رهيب، عملت الشاي ووضعت فيه حبايتين مرة واحدة وقلبت السكر عشان يتفاعل وقدمت الشاي لنادية.

جلسنا على كنبة الأنتريه وفتحنا التلفزيون ، كان منظر نادية يهيج، لابسة عباية مطرزة ع الصدر وبزازها مش كبيرة لكن كل ما ترفع رجلها لفوق الكنبة يظهر ساقيها الناعمة وشديدة البياض، أخدتني الهوة وصرت أبلع ريقي من المنظر، لحد ما لقيت نادية بتبص لي وتبلع ريقها وقالت: استأذن انا بقى ياخالو انا داخلة انام عقبال ما امي تيجي، عرفت ان الشهوة وصلت كل حتة في جسمها لكن خجلانة وعاوزة تهرب من الموقف، قلت: اتفضلي وهي لسة قايمة تعمدت اعمل معاها حركة، وهي قايمة روحت واقف قصادها ليصبح وشها قصاد زبي بالضبط وراحت خابطة فيه ببقها، جات تقوم قمت زاققها منيمها على الكنبة، قامت بتقولي: إوعى بقى ياخالو، قولت: مش هاوعي لما تجاوبيني على سؤال واحد.

قالت :سؤال ايه؟
قلت: انتي شوفتنيني وانا بنيك امك؟
قالت: عيب ياخالو ما حدش يعمل كدا
قمت مقرب منها شوية وباصص في عنيها جامد وبنظرة طويلة لقيتها بدات تغمض عنيها وترجع لورا
قولت : انتي أجمل من امك يانادية وأي شاب يتمناكي، وانا بحبك وبحمل بيكي طول الليل، وكل ما بزود في الكلام تتعدل على الكنبة وتروح في النوم أكتر
وهي مغمضة سمعتها بتتنهد قربت إيدي من وشها وفضلت أحسس على رقبتها، وبصوابعي ألعب ورا ودانها، راحت في دنيا تانية، قمت مقرب بجمسي أكتر ورافع رجليها من تحت العباية على رجلي، وحضنتها وقومت بايسها بوسة مشبك، اندمجت معايا وانا ببوسها سحبت إيدها لتلمس زبي، وكان واقف زي الحديد، لمسته وقعدت تلعب فيه بالراحة ، قومت فاكك سوستة البنطلون ومطلعه كان لزج جدا وبينزل سائل ابيض من كتر الشهوة، أول ما لمسته ما صدقتش نفسي البنت جميلة جدا وبتلمسه بحنان غير متناهي، وهي سخنة أكتر من امها وسامية مع بعض، وكان واضح انها رومانسية

لكن فجأة رن جرس الباب، يانهار اسود دا وقته ؟ قومت شايل البنت ورايح بيها على أوضة النوم جري مغطيها في السرير وقافل عليها وطلعت افتح، لقيت سامية مراتي واختي سهير، حمد **** بالسلامة ياجماعة، دخلوا من الباب وكان معاهم حاجات كتير، أخدتها سهير ودخلت المطبخ، وسامية حطت اللي في إيدها ودخلت أوضة نومها اللي فيها نادية، دخلت نادية ومطلعتش، وانا دخلت ورا سهير وانا في قمة الشهوة من اللي حصل مع بنتها، وهي بتحط الحاجة على الأرض اتحرشت بيها ولزقت زبي في طيزها، كانت لسه بملابس الخروج جيبة وبلوزة، وانا لازق فيها من ورا قامت وانا عمال بحرك زبي في طيزها يمين شمال وقدام وورا، وبإيدي من قدام فتحت صدر البلوزة وعمال بلعب في بزازها

بحبك ياسهير آآآه قالت: وانا بحبك ياميزو أمممممم آآه نيك ياحبيبي آآه ، قومت لافف وشها ليا وانا كن كتر الهيجان خلاص هجيبهم على نفسي، قولت لها عاوز ارتاح ياسهير، نزلتها على الأرض وركزت على ركبها فكيت سوستة البنطلون وطلعت زبي، وهي بتفك زراير البلوزة وطلعت بزازها، وهووووووب رشقت زوبري بين بززاها وقعدت انيك انيك انيك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كانت متعة آآآآآآآآآآآه أممممممممممممممممممممم بزك حلو أوي ياسوسو، وهي مندمجة ماسكة بزازها الاتنين وبتحركهم على زبي وبتلحس التومة، ما قدرتش امسك نفسي كنت سخنان على آخري، وجيت قربت انزل قومت مقومها وراشق زبي في كسها من فوق الهدوم وإيدي من ورا على طيزها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه جبتهم على الجيبة من الخارج وصار لبني مغرق هدومها

راحت على طول غاسلة الجيبة وقافة زراير البلوزة وانا قعدت على كرسي المطبخ، وبعد ما خلت جات اختي قاعدة على رجلي وبتبوسني بوسك مشبك مثيرة، وتدخل لسانها في بقي وتلعب في وشي ورقبتي، عرفت انها لسه سخنة، شديتها من إيديها وقولت لها تعالي، قالت رايح على فين؟ قولت : تعالي بس، وروحنا على أوضة النوم وكنت متوقع المشهد.

أولا: نادية بنت اختي سايبها وهي في قمة شهوتها ومفعول المنشط الجنسي في عز نشاطه، وسامية مراتي لا يمكن تفوت فرصة زي دي، وصدق توقعي، لقيت نادية نايمة على ضهرها وسامية جايبة الزب الصناعي وبتنيكها في الوضع الطبيعي، والبنت الصغيرة كانت تعبانة ع الآخر، صرخت أختي في مراتي، سامياة ساماييااااااه إوعي قومي، وشدت مراتي وراحت حاضنة بنتها من كتر الخوف وفضلت تعيط، وقالت : بقى كدا ياسامية تعملي كدا في بنتي، أنا هقوم البس وامشي.

وانا عشان اغير المشهد واسيطر على اختي عارف انها شهوتها عالية ، واللي حصل في المطبخ خلاها سخنة نار، وكمان نادية مستسلمة تماما من أثر الحباية

روحت لسامية وقعدتها ع الأرض وخليتها تركز على ركبها، وقومت مطلع زبي، أول ما سامية شافته قعدت تمص فيه واحنا الاتنين بنبص لسهير ونادية في نفس الوقت، كانت سامية بتمص لي زبي وبلعب في بزازها من تحت، كانت جاهزة سامية بالبيبي دول الاحمر بتاع جوازنا، واطلع زبي واخبطه في وشها، قامت نادية ع الأرض موطية على طرف السرير، بقى وشها لاختي وبنتها وطيزها لي، جيت من ورا ومدخله في طيزها آآآآآآآآآآآآآآآآآه ياحبيبي نيكني ياصِــدِّيــق أممممممممممممممممم أوف أه، وهي تحرك طيزها يمين شمال، هيجتني بكلامها وحركاتها قومت مدحله جامد وصامت صرخت آآآآآآآآآآآآآآآه بالراحة ياصِــدِّيــق وصوتها انخفض مرة واحدة بما يدل ان شهوتها متيقظة ،بالراحة ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآه بالراحة كماااااااااان آآآآآآه

المشهد أثر في اختي وبنتها لقيت نادية بنت اختي بتلعب في وراك امها، بصت امها ليها وتبص لي، وكأنها مترددة، وأول ما وصل المشهد لهذا الحد قررت احسم الموقف، طلعت على السرير قولت لاختي: ما تتردديش، قالت بس دي بنتي، قولت : ما تترددييييييييييش، وانا واقف ع السرير روحت بزبي في وش اختي مدخله في بقها وبقيت ماسك في شباك السرير الكبير، دخلته وهي قاعدة تمص تمص، سحنت وقامت سابت بنتها خالص واتفرغت لزبي، في نفس الوقت سامية لبست الصناعي تاني وراحت تنيك نادية، لكن المرة دي وضع فرنساوي، وانا عدلت اختي نفس الوضع.

بقى المشهد كالتالي، أنا بنيك في اختي الكبيرة سهير وضع فرنساوي، وجنبنا مراتي بتنيك بنتها نادية وضع فرنساوي بالصناعي، وانا بنيك اختي بقى صباعي في طيز سامية من ورا، سامية عليت بصوتها من كتر الشهوة آآآآآآآآآه دخله أكتر ياصِــدِّيــق، واحتي تحت مني بتكتم صوتها وكأنها لسه محروجة من بنتها، بينما بنتها رايحة في دنيا تانية من أثر الحباية، كنت بلاحظ إن اختي ما شالتش عينها عن بنتها، حبيت اغير ، جبت سامية تنيك اختي بالصناعي، وانا روحت عشان انيك نادية، وأول ما شافتني أختي هاعمل كدا، اترجتني : بلاش ياصِــدِّيــق بلاش أرجوك خلينا لحد كدا، قولت: ما تتردديييييش، وقومت بايسها من شفايفها وغيرنا الوضع فعلا، بقيت انا بنيك نادية وسامية مراتي بتنيك أختي الكبيرة بالصناعي.

كان كس نادية ضيق ولكن جسمها كان مربرب أوي ووشها زي القمر شبه الممثلة دينا فؤاد بالضبط، ومن حلاوة كس نادية مامسكتش نفسي من المتعة آآآآآآآآآه آآه أوووووووووووووه أوف أوف آآآه واختي من ماقدرتش برضه تمسك نفسها آآآآآآآه نيكيني ياسامية أحوووووووووووو أحححححححححح كمان ياسامية روحت نازل وانا بنيك نادية روحت معدول وخبطت على طيز سامية مراتي تطلع فوق بزبها على وش سهير، وقعدت الحس كس سهير وهي بتمص زبي مراتي الصناعي من فوق، كانت نيكة عائلية ممتعة ومفيش ثواني إلا واحتي جابت شهوتها في بقي وحسيت بطعم لبنها الجميل، عدلت نادية وطلعتها فوقي وجات سامية تنيكها في طيزها، وفعلا دخلت زبي في كس نادية من تحت وسامية مراتي بقت تنيكها في طيزها من فوق

ومفيش ثواني إلا ونادية بدأت تصرخ آآآآآآآآآآه أععععع أه أوف نيكني ياخالو آآه خالووو خالو نيكني ياخالو نيكيني يامرات خالي آآآآآآآآه وراحت جايبة شهوتها ونايمة على صدري من كتر التعب، وانا روحت عادل سامية وقلعتها الصناعي ونايكها بالوضع الطبيعي، فضلت انيك مراتي نيك رومانسي بالوضع الطبيعي أكتر من ربع ساعة بعد معركة مع اختي وبنتها، لحد ما جبناهم مع بعض

سبتهم نايميين كلهم ع السرير ودخلت استحمى، وشربت سيجارتين، وشغلت التلفزيون ومددت ع الأنتريه انام لحد النهار ما طلع..

[/center]
الجزء الثالث عشر

صحيوا كلهم من النوم أختي وبنتها ومراتي، ولا كأن حصل حاجة امبارح بالليل، لكن نظراتهم لبعضهم أصبح فيها نوع من الحياء، الظاهر إن لسه ما أخدوش ع الوضع الجديد، أو لسه غير مصدقين لما يحدث.

قعدنا نفطر كلنا ولبست أنا واختي وبنتها وطلعنا على الجامعة نقدم لنادية بنت اختي، وهناك كان فيه زحمة على التقديم، اخدت سهير ونادية قعدتهم على الكافتريا وروحت انا هاجم وسط الزحمة وفي إيديا ورق التقديم، خلصت المهمة ورجعت لقيت اختي ونادية بنتها داخلين في خناقة مع شباب، واتضح انهم اتعاكسوا، دخلت اتكلم الأول مع الشاب اللي عاكسهم طلع ما بيفهمش، وراح جر شكله معايا، اتخانقنا وكنت لوحدي، بينما الشاب كان معاه اتنين، في النهاية خدت علقة منهم وبعد ما الناس فضت المشكلة سهير ونادية قعدوا يعيطوا، شوية واحد جاب لهم تاكس وقال خدوه روحوه واكشفوا عليه، ركبنا التاكس وانا مهدود حيلي من الضرب.

قلت لهم خدوني ع البيت مش عاوز دكاترة أنا كويس، كلها شوية كدمات بسيطة، وأول ما وصلت البيت نيموني على كنبة الانتريه، ولما سامية مراتي شافتني قعدت تزعق : إيه اللي جرا لك ياصِــدِّيــقظ حصل له إيه؟ مين اللي بهدله كدا؟ وانا مش عاوز ارد ، وراحت سامية معيطة، قولت لها ما تخافيش دول كانوا شباب بيعاكسوا سهير ونادية بس انا ضربتهم وبهدلتهم ههههه وقومت ضاحك راحت سامية ونادية وامها ضاحكين هما كمان، قلبت القعدة هزار بدل الغم اللي كنا فيه.

شوية وسهير وبنتها استأذنوا يروحوا وفعلا لبسوا هدومهم ومشيوا، قعدت مع سامية قالت لي: أنا عاوز أكلمك في حاجة
قلت: خير
قالت فيه واحدة قريبتي في الشرقية ماشوفتهاش من سنين وعاوزة أشوفها
قولت: قصدك إيه؟
قالت: عاوزة أسافر الشرقية
قولت: طبعا وهتباتي هناك؟
قالت: طبعا دا المشوار بعيد
قولت : موافق بس هي ليلة واحدة
قالت: دي واحشاني قوي ياصِــدِّيــق وفيه قرايب ليا هناك عاوزة أشوفهم
قلت يعني عاوزة إيه؟ قالت : هبات 3 أيام أسافر بكرا الصبح يوم الثلاثاء وهاجي لك الجمعة
كنت ساعتها تعبان وعاوز أستريح من معارك النيك اللي حصلت لي بعد الدخلة، قولت فرصة استريح واشوف نفسي اليومين دول

وصحينا تاني يوم سامية لبست هدومها وسافرت، شوية اتصلت بيا ع المحمول اختي الكبيرة سهير وقالت لي إنها عاوزاني أروح أبات معاها ليلتين، استغربت هي لسه ما شبعتش من اللي حصل؟
قولت لها: خير فيه إيه ياسوسو؟
قالت: نادية هتبات بره ليلتين عند واحدة صاحبتها ومازن شغال بالليل ومطبق 3 ورديات، ومفيش حد معايا وخايفة أنام لوحدي
قولت في سري : ما هي زاطت بقى، يعني اليوم اللي ارتاح فيه من سامية ألاقي اختي؟
قومت قايل لها: حاضر ياام صِــدِّيــق أنا جاي لك دلوقتي
لبست هدومي وسافرت اسكندرية لاختي أبات عندها، وفي الطريق اتصلت بيا امي وقالت لي إني لازم أروح لسهير عشان أبات عندها ليلتين، قولت: حاضر ياأمي أنا مسافر دلوقتي.

وصلت شقة أختي في اسكندرية ودخلت لقيت واحدة كبيرة ما اعرفهاش، سلمت عليها: اهلا وسهلا، قالت اهلا بيك ياأستاذ، قولت ما تشرفناش مين المدام؟
ردت سهير: دي ناهد صاحبتي عرفت إني لوحدي جات قعدت معايا
قولت: وعندك أولاد يامدام ناهد؟
ردت وقالت: أيوة معايا 3 الكبير إسمه علي
قولت :حاضر ياام علي

كانت ناهد عندها حوالي 40 سنة أصغر من اختي بخمس سنين، لكن جسمها مليان وقصيرة وتخينة شوية مش زي اختي، لكن بزازها كبيرة قوي لدرجة اني كنت شايف حلمة بزها من العباية الواسعة اللي لابساها
شوية رن الجرس وكان واحد طلع جوز ناهد
قلت: اتفضل يابو علي
قال: لا شكرا نادي لي ام علي لو سمحت
دخلت ناديت لناهد جوزك بره ع الباب
استأذت وفضلوا يتكلموا شوية، ورجعت ناهد وقالت: خلاص ياام مازن أنا هستأذن دلوقتي وأجي لك بالليل
استغربت تيجي بالليل ليه وانا مع اختي؟
لقيتهم بيغمزوا لبعض، مافهمتش حاجة، وفعلا لبست الطرحة بتاعتها والجزمة ومشيت ناهد مع جوزها

قربت من اختي سهير وقولت لها: إيه الحكاية بالضبط جوزها ما ارضاش يدخل ليه، وليه غمزتي بعنيكي لناهد؟
قالت: دي قصة طويل ابقى احكيهالك بعدين
قولت: لازم اسمعها دلوقتي
قالت: مصمم
قولت أيوة
قالت: جوزها كان عرض عليا الجواز بعد المرحوم وانا رفضت، مش عشان كارهاه ولكن مش عاوزة اتجوز بعد المرحوم، وحلفت ما راجل يدخل عليا بعده
بص لها بابتسامة خفيفة
قالت: لأ إنت حاجة تانية ياميزو، وخدتني في حضنها وقعدت تملس على شعري وضهري
رجعت لورا وسألتها: طب وناهد عرفت انه كان عاوز يتجوزك؟
قالت : إذا كنت ناهد نفسها اللي كلمتني وعرضت عليه اتجوز جوزها
ضحكت ههههههههه طب وبعدين؟
قالت: ولا قبلين من يوميها وهو ما بيرضاش يدخل شقتي رغم إن مراته ناهد صاحبتي الروح بالروح، وناهد فضلت زعلانة شوية مقاطعاني لغاية ما صالحتها
قولت: تزعل منك عشان ما اتجوزتيش جوزها هههههه
قالت: آخر زمن دا كمان ما بيغيرش على مراته، وهو كان شايفها قاعدة بالعباية معاك وكاشفة شعرها ورقبتها ما قالش حاجة
وكمان عمل حاجات
قولت: عمل إيه؟
قالت: كان بيتحرش بيا لما أزورهم في شقتهم، وساعات كان بييجي يتجسس عليا في البيت وانا بغير هدومي، وكان بيطلع في شقة الجيران اللي قصادنا أصلهم يعرفوه.
قولت: الصراحة عنده نظر هو حد يشوف الجمال دا كله ولا يتحرش بيه، دي انتي قمر الدنيا كلها ياسوسو
قالت: يابكاش وكمان ما بتغيرش عليا
قولت: انا بغير عليكي من بنتك نفسها، لكن اللي عمله جوز ناهد دا فعلا مش مفهوم، طالما عاوز يتجوزك كدا وملهوف عليكي وانتي رافضة سامح ليه لمراته تيجي تزورك؟
قالت: هي اللي ضغطت عليه لأنها عارفه إنه نسوانجي
قولت: اللي يعيش ياما يشوف

الجزء الرابع عشر

غيرت هدومي واستحميت من عرق الطريق وطلعت كانت اختي مجهزة العشا، سألتها : أمال نادية راحت فين بالضبط؟ قالت: راحت الشرقية عند واحدة صاحبتها
اتصدمت: الشرقية؟
افتكرت على طول إن سامية مراتي كمان راحت الشرقية وهتقعد 3 أيام، بدأ الفار يلعب في عبي، وعلى طول ترجمت اللي بيحصل إن سامية ونادية مع بعض ولكن فين معرفش، وطالما الاتنين قالوا الشرقية يبقى دا تمويه ورايحين منطقة تانية.

قطع تفكيري صوت التليفون الأرضي: أيوة ياسهير أنا ناهد وعيانة أوي تعالي لي بسرعة، ردت سهير وقالت: حاضر جاية دلوقتي، قفلت السماعة وقالت لي: البس وتعالى معايا ياصِــدِّيــق عشان ناهد عيانة يمكن نحتاج حاجة من بره تطلع تجيبها لنا، لبسنا وطلعنا احنا الاتنين كانت شقة ناهد مش بعيدة عن شقة اختي ، حوالي 5 دقايق بالتوك توك، وصلنا ورنينا الجرس طلع طفل صغير عنده 8 سنين، عرفت على طول إنه ابنها، قولت : ماما فين ياشاطر؟ قال: جوه ، سلمت ع الواد اختي وقعدت تهزر معاه شوية ودخلنا، قعدت انا في الصالون واختي دخلت لها جوا لام علي اللي هي مدام ناهد.

سألت الطفل: أبوك فين ياشاطر قاللي في الشغل وزمانه جاي، لقيت الباب بيفتح وطلع هو كان معاه شنط صغيرة فيها فاكهة، أول ما شافني اتبسط وقاللي أهلا أهلا أستاذ صِــدِّيــق، أمال فين اختك ام مازن؟ بصيت له كدا من فوق لتحت وقولت مع مراتك العيانة جوا، ساب الحاجة اللي في إيديه ودخل، شوية لقيت اختي بتنادي عليا، قولت ادخل اعمل ايه مع واحدة عيانة على سريرها وكمان معرفهاش، لكن طالما اختي اللي بتنادي لازم اروح يمكن فيه حاجة، دخلت فعلا لقيت ناهد نايمة ع السرير ومتغطية بملاية، وجوزها قاعد ع الكرسي واختي قاعدة ع السرير جنب ناهد.

قالت ناهد لسهير اختي روحي ياسهير اعملي لي اتغدا عشان جعانة قوي، طلعت اختي وطلع وراها أبو علي اللي هو جوز ناهد، ولمحت ابو علي من الباب وهو بيعطي فلوس لابنه وبيقول له انزل اشتري لنا حاجة من تحت، بقيت قاعد ع الكرسي وجنبي مدام ناهد ع السرير، ومفيش كلام بنقوله، قاعدين ساكتين، لقيت شكلي وحش قوي استأذنت وقولت هاروح استعد سهير في تحضير الغدا، وطلعت وعلى باب المطبخ لقيت صدمة ومشهد ما كنتش اتوقعه انه يحصل خصوصا في بيت ناهد، لقيت ابو علي بيتحرش باختي ويقفش لها صدرها وكسها من فوق الهدوم، واختي بتقاوم لكن مش عاوزة تعلي صوتها، قولت ادخل عليهم واضربه واخد اختي وامشي لكن حسيت بشهوة في زبي، وانتصب زوبري بسرعة الصاروخ ع المشهد، قولت بتعمل ايه ياصِــدِّيــق انت عمرك ما كنت ديوث وبتحب اختك زي عنيك، وفجأة لقيت اختي اندمجت مع ابو علي وهو نازل فيها بوس وتفعيص

طلعها ع المطبخ ورفع لها العباية فوق ونزل لها الأندر وير وبدأ يلحس في كسها وبإيده التانية بيلعب في بزها الشمال،وهي تكتم صوتها ومستمتعة، افتكرت انها قالت لي عليه إنه بيتحرش بيها وإنه بني آدم قذر، يعني ما بتحبهوش، لكن المشهد دا تفسيره إيه؟ دا دليل انها كانت بتحبه أو هي مستسلمة للشهوة، وكان المشهد حرك فيا مشاعر غريبة عمري ما حسيتها.

طلعت زوبري من السوستة وقعدت اضرب عشرة ع المشهد، قررت استغل الموقف روحت لمدام ناهد، كنت زي المجنون وقررت اتهجم عليها ولكن تراجعت خشية الفضيحة، ولكن اللي بيحصل في المطبخ دا مش فضيحة؟ المهم روحت لها وقولت لها: انتي بتحبي جوزك ياام علي؟
قالت : طبعا ومين ما بتحبش جوزها أبو عيالها
قولت: ولو عرفتي إنه بيخونك هتعملي إيه؟
قالت: بصراحة
قولت: مش عاوز غير الصراحة
قالت: أنا عارفة إنه بيخوني مع نسوان الحتة بحالهم ولكن ساكتة وبحبه، وبقول إنه نسوان الدنيا كلهم بيحبوه ويحسدوني عليه أكيد أنا الكسبانة
قولت في سري: آه يابنت الجزمة دا انتي ديوثة زي جوزك
قولت لها: طب مافركتيش مرة تخونيه؟
قالت وهي مكسوفة: بلاش الأسئلة دي وحاول ما تتعداش حدودك
قولت : بصراحة كدا جوزك بيخونك مع اختي في المطبخ
كانت هتصوت ولكن بسرعة نطيت ع السرير وقفلت بقها، وهمست لها في ودنها: دي الفرصة ياام علي انك تنتقمي من جوزك وتحسسيه انك ست الستات والدنيا كلها بتحبك، وانا بحبك ياناهد
حاولت تفك نفسها مني ولكن ماقدرتش لأني أقوي منها وكنت راكب فوقها بكل معنى الكلمة
كملت كلامي: أنا كمان بحب اختي وهيا كمان بتحبني وهي دي الفرصة عشان تغير عليا منك

لقيتها بدأت تسكت وتستسلم، لمست صدرها من فوق العباية وفكيت زرايرها من فوق، وطلعت بزازها الضخمة وصرت افرك لها في الحلمة، وكل ما افرك لها اكتر تغمض عنيها وتتأوه ، فتحت عنيها ووشها كله بقى أحمااااااااااار من شدة السخونة، فجأة قامت نازلة من ع السرير جري روحت هابش فيها من ورا وبوس في كل حتة، وهي بتقول: سيبني سيبني أرجوك عمري ما عملتها
قولت لها: وعشان عمرك ما عمليتها هافرجك على مشهد عمرك ما تتوقعيه انه يحصل في بيتك
اخدتها ع المطبخ وعلى باب المطبخ وقفنا وخليتها تشوف المشهد، كان جوزها أبو علي مطلع اختي سهير فوق المطبخ ومدخل زبه في كسها وعمال ينيكها ومطلع بزازها يرضع فيهم زي المجنون، كانت هاتتكلم قومت قافل بقها بإيديا، شوية لقيت إيدها بدأت تسحب على زبي من تحت اللي كان واقف أصلا، عرفت ان حصلها نفس اللي حصلي وانها شعرت بمشاعر الدياثة الجميلة، لفت وشها ناحيتي وقامت مطلعة بزازها وقالت لي: ارضع بزازي ياصِــدِّيــق، كان صدرها ضخم أول ما طلعته اتجننت قومت هابش فيه بكل قوتي وصرت الحس واعض وامص فيه بكل قوة، كانت بزازها ناعمة وهي بتقول آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه كمان ياصِــدِّيــق أوووووووووه آآآآآآآآآآآآه، وانا بقولها: بزازك حلوة قوي ياام علي، إنتي أحلى ست في الدنيا

وع الواقف روحت عادلها بحيث وشها لاختي وجوزها وطيزها ليا، وقومت موطيها ورافع لها العباية ومقعلها الكلوت الابيض اللي لابساه، وبكل قوة رشقت زبي في كسها، واحنا كاتمين صوتنا لقيت صوت أختي طلع جوا المطبخ آآآآآآآه نيكني يابو علي زبك حلو آآآآآآآآه أي أي نزل ابو علي يلحس كسها وهي توحوح، قعد يلحس ويمص في بظرها وهي هاتتجنن.

قررت أغير الجو واصدم الجميع، وانا بانيك ناهد فرنساوي ع الواقف روحت زاققها في المطبخ داخلين سوا، قام ابو علي رافع وشه من على كس اختي ورجع لورا، واختي اتصدمت من المشهد نزلت من ع المطبخ، كل دا وانا عمال بنيك في ناهد مرات أبو علي، وعامل نفسي مش فاهم حاجة، ناهد عمالة تزق فيها، إوعى إوعى وانا عمال انيك فيها، اختي حطت وشها في الأرض ودارته الناحية التانية، وابو علي من كتر الصدمة قعد على كرسي المطبخ وبقه مفتوح يبصلنا كأنه شعر بالضياع، كل دا وانا عمال بنيك في مراته قدامه، قام مرة واحدة اتقدم ناحيتنا، مراته خافت قولت لها متخافيش، كنت واثق إنه راجل ديوث، وبالفعل أول ما وصل عندنا حسس على زبه وقام مطلعه وجه عند بق مراته وراح مدخله، وهي عمالة تفك نفسها منه لحد ما استستلمت وبدأت تمص في زب جوزها.

الجزء الخامس عشر

أصبح المشهد دلوقتي أنا بنيك مدام ناهد ع الواقف من ورا، وهي بتمص زب جوزها برضه ع الواقف، أما اختي سهير واقفة في آخر المطبخ مصدومة من المشهد، تركت مدام ناهد وروحت لاختي مقومها: ماتخافيش تعالي، حسست على إيديها وشعرها لكي تشعر بالأمان، واحنا واقفين بوستها بوسة مشبك، استسلمت وراحت إيديها على زبي، قومت موطيها ع المطبخ ورافع لها العباية ومدخل زبي في كسها.

بقيت بنيك اختي ع الواقف من ورا ومدام ناهد بتمص زب جوزها برضه ع الوقف، عدلت اختي ناحية ناهد وجوزها، بدأت تلحس لناهد من ورا، طلعت زبي من كس اختي ومدخله تاني برفق وبكل هدوء، وانا بدفع زبي جواها اتأوهت من كتر اللذة، روحت موقفها على حيلها ورايح بإيدي افعص في بزازها، وهيا في دنيا تانية آآآآآآه أووووووووووووووووووه، نيكني ياصِــدِّيــق نيكنييييييييي آآآآآآآآآآه نيك اختك ياصِــدِّيــق مش قادرة مش قادرااااااااااا آآآآآآآآآه، قام ابو علي سخن من كلامها وساحب زبه من بق مراته ومدخله في بق اختي، وفضلنا ع المشهد دا حوالي 6 دقايق لغاية ما اختي ساحت في النص.

أما ناهد راحت جابت سجادة وعلى أرضية المطبخ فرشتها ومعاها مخدتين كبار، عدلت اختي على السجادة في أرضية المطبخ، وسندت ضهرها بمخدة كبيرة منهم، وابو علي عمال ينيك في مراته جنبنا بالوضع الطبيعي

غيرت قومت رايح انيك ناهد وقام ابو علي عشان ينيك اختي، كل دا وضع طبيعي ، وانا عمال بنيك ناهد لقيتها بتبص لجوزها وهو بينيك سهير، قولت أمتعها واخليها تنسى الدنيا، رفعت رجليها فوق كتقي ومدخل زبي جامد في كسها لقيتها بكل حرقة أححححححححححححححح أأأأأه أححححححححح وهي عمالة تبص لجوزها، عدلتها وضع فرنساوي بقين بنيكها من ورا ع السجادة وهي بتمص بزاز اختي، وانا ع المشهد بدأت اسخن جامد روحت دافع زوبري في كسها شديد وانيكها أسرع وأعنف من كل مرة ، وما قادرتش امسك نفسي جبتهم في كس ناهد، اما ابو علي فكان واضح انه خبير بالستات ولسه ما نزلش، وعمال ينيك اختي بمهارة، وسهير مستمتعة معاه أوي

أنا زوبري نام ومش قادر اكمل ، لكن سخونة المشهد توقف الحجر، صحيت تاني وناهد عمالة تمص في زبي وتلحس اللبن اللي عليه، انتصب مرة أخرى ولكن هذه المرة حبيت اغير المشهد، خبطت على ضهر ابو علي وشاورت له الاتنين مع بعض، فهم انا عاوز ايه، نام ابو علي على ضهره واختي فوقه وضع الفارسة، دخلت سهير زب ابو علي في كسها، وانا من ورا روحت مدخل زبي في طيز سهير، وهي مستمتعة من كتر النيك، قامت ناهد واقفة ع السجادة وفتحت كسها ليا وبدأت الحس في كسها وهي أحححححححححححح آآآآآآه كانت سخنة أوي بنت اللذين، بينما اختي عمالة تتناك من اتنين وكأنها مش هنا.

كانت طيز اختي ضيقة أوي هيجتني جامد ، رميت نفسي على ضهرها وبدأت العب في بزازها الكبيرة ، اما ناهد نامت على ضهرها وسندته بالمخدة التانية وهي بتضرب سبعة ونص.

لكن فجأة مرة واحدة استرجعت شخصيتي وافتكرت إني مش ديوث، وان اللي حصل دا نزوة ومع إني كنت في قمة متعتي وقتها سحبت زبي من طيز اختي بسرعة وقومتها بكل عنف، ولبستها هدومها وغسلنا وشنا بسرعة، كل دا وناهد وجوزها ع الأرض مستغربين مما يحدث، أنا عملت كدا ليه، ومن غير كلام ولا سلام سحبت أختي من إيديها وطلعنا من الشقة، كانت سهير مستغربة، رايح على فين ياصِــدِّيــق؟
قولت : مش ضروري تعرفي يالا بينا واياكي تيجي عند أبو علي تاني
روحنا على بيتها ودخلت أول ما دخلت قومت زانقها في الحيطة وقولت لها : بصي بقى أنا انام معاكي آه وبحبك آه لكن ماقبلش انك تكوني لراجل غيري، أنا بحبك أوي ياسهير، واللي حصل في بيت أبو علي دا كان غلطة مش عاوزين نكررها
سهير: كل يوم بتكبر في نظري ياصِــدِّيــق بس عاوزة أسألك سؤال
قولت: اسألي
قالت: لما شوفت ابو علي بيتهجم عليا في المطبخ وبعدها ناكني ما تدخلتش ليه ونقذتني من إيده؟
قولت: كنت خايف الصراحة وحسيت وقتها بشعور جديد هو اللي خلاني أجيب مراته وانيكها قدامه عشان نبقى خالصين، لكن صدقيني الموضوع مش زي ما انتي فاهمة خالص
قالت: انت تعرف انه بسبب اللي حصل دا أصبحت ناهد غريبة عني ولا عمري أعرفها؟ علاقتي اتقطعت بيها ياصِــدِّيــق
قولت: بالعكس العلاقة اتعمقت أكتر، الصداقة ياأختي لما تكون فيها أسرار بتبقى صداقة عميقة، وانتوا دلوقتي سركم مع بعض
قالت: أنا زعلانة من اللي حصل ومش عارفة هقابل ناهد تاني ازاي
قولت: اطمني ناهد هي اللي هاتجيلك ولكن المرة دي لوحدها، وبسبب شدتي ليكي من وسطيهم عمر ما أبو علي هاييجي لك هنا تاني

حضنت أختي ولكن المرة دي حضن كله حنان وأخوة جميلة كنت محروم منها خصوصا بعد ما علاقتي اتغيرت بأختي لجنس المحارم، يااااااااااااااااه حضن الأخوات جميل خصوصا لما يكون حضن برئ مافيهوش شهوة ولا غرائز، ولأول مرة أحس إن سهير أختي بجد.
نكمل الجزء القادم

الجزء السادس عشر

اتعشيت أنا واختي الكبيرة سهير وقعدنا نتفرج ع التلفزيون شوية وكل واحد دخل ينام في أوضته، وقبل ما انام فضلت افكر في اللي علملوه سامية مراتي ونادية بنت اختي، وياترى هلاقيهم فين وهاوصلهم ازاي؟

جات لي فكرة بنت جنية، أكيد عواطف صاحبة مراتي عارفة مكانهم، سامية وعواطف كانوا شغالين في فندق دعارة واحد في الغردقة واكيد لها صلة بناس هناك لغاية دلوقتي، طلعت المحمول وضربت رقم عواطف وسألتها عن إسم الفندق في الغردقة ولو تعرف ناس هناك ، ما رضيتش تقولي بحجة انها نسيت كل حاجة، ضغط عليها وهددتها إني أفضحها قدام جوزها باللي حصل في بيتها من يومين، وقولت انا معايا صور صورتها من غير ما حد يعرف، ضعفت وقالت لي الحقيقة وكانت صدمة.

سامية راحت الغردقة عشان تتناك من واحد خليجي هايدفع لها 10 آلاف دولار، كان عارفها أيام شغلها في الفندق وطلبها هي بالإسم، قفلت السكة مع عواطف بعد ما عرفت عنوان الفندق وقررت أطب عليها فجأة، لكن افتكرت إنها احتمال تكون واخدة نادية بنت اختي معاها، واستغربت هي ماسكة إيه على نادية عشان تقنعها تروح معاها الدعارة بالسهوله دي، والا ناديه أساسا شرموطة ولها في الكار المهبب دا؟ تخيلات كثيرة ودماغي سرحت لغاية ما غلبني النعاس ونمت.

نص الليل صحيت على سخونة في زبي لا مثيل لها، كانت اختي سهير مطلعة زبي من بنطلون البيجامة وعمالة تمص فيه، أول ما شوفتها سحبت زبي من بقها وروحت مولع النور، قولت لها: أنا تبت عن زنا المحارم معاكي ياسهير
قالت: وانا كسي قايد نار ياصِــدِّيــق أرجوك ريحني
قولت: طب انا هاريحك المرة دي بس توعديني آخر مرة
قالت: تحت امرك ياحبيبي
قولت: بس بشرط
قالت: مش هانيكك ومش هادخله أنا هساعدك ع القذف بس
حطت وشها في الأرض وقالت :على إيه، ما انا ادخل الحمام واريح نفسي ولا الحوجة لحد، أنا بحبك ياصِــدِّيــق حب الزوجة لزوجها ، إنت أخويا وجوزي في نفس الوقت، اتجمعت مشاعر الحب الأخوي والجنسي مع بعض، أنا شايفاك دلوقتي كل حاجة في حياتي.

طلعت بضهري ع السرير وخدتها في حضني وقولت: أنا كمان بحبك ياام مازن، لكن اللي بنعمله دا غلط فعلا، وانا عاوز اتوب في أقرب فرصة وبطل منك تساعديني، وكمان فيه موضوع مهم عاوز اكلمك فيه بس مش الليلة
قالت: خير
قولت: مش الليلة هتعرفيه في وقته
قالت: انت تامر ياحبيبي بس تسمح لي انام جنبك؟
قولت: تحت أمرك

نمت وبعد شوية بدات ترجع بطيزها ناحيتي لغاية ما طيزها لزقت في زبي، حسيت بسخونة شديدة وطيزها مربربة وحلوة، كانت لابسة بيجامة نوم لونها وردي فاقع، وكانت مبينة كل تضاريس جسمها، بدأت تحرك طيزها على زبي، لغاية ما نسيت الكلام والتوبة عن جنس المحارم قومت راشقه فيها جامد من فوق البنطلون وبإيديا عمال اقفش في بزازها، الظاهر كانت في وعيها، أول ما لمست صدرها قامت لافة وشها ناحيتي وراحت راكبة فوقي وعمالة تنزل وتطلع، وانا ببوسها بمنتهى الحرارة، كانت بتحك كسها في زبي من فوق الهدوم وقامت مطلعة بزها من فتحة صدر البيجامة وقالت لي: ارضع ياحبيبي آآآآآآآه مشتاقة لرضاعتك أوي ارضع ياميزو آآآآآه أمممممممممممم كمان كماااان أوي

سخنت جامد وقومت معدول ومنيمها على ضهرها ومخلعها البنطلون والاندر، وانا خلعت البنطلون والبوكسر، روحت رافع رجليها الاتنين لفوق وفاشخهم بزاوية 180 درجة، وقعدت الحس في كسها وهي توحوح تحت مني إممممممممم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كمان الحس ياصِــدِّيــق آآآه ومفيش ثواني لقيتها بتضم وراكها على وشي، وقتها عرفت انها جابتهم، فضلت الحس ما رحمتهاش وهي تتالم من كتر المتعة لغاية ما ضمت وراكها تاني على وشي، يعني جابتهم للمرة التانية، قومت مغير بقى عدلتها على بطنها وجبت مخدة السرير تحت وسطها وروحت راشق زبي في كسها من ورا، ونيمت بكل اعضاء جسمي عليها وقعدت انيكها، وبإيدي من قدام طلعت بزازها وادعكهم، كان بزها ابيض وجميل وكبير، والنيكة كانت ممتعة لغاية ما جبتهم في كسها.

قومت جايب فوطة مسحت زبي واعطيت لها الفوطة هي كمان تمسح ودخلت الحمام عشان اغسل وشي، وهي لبست البيجامة وفضلت نايمة مكانها، جيت من الحمام لقيتها نايمة قولت لها: سهير مش هاتروحي تنامي في أوضتك؟
قالت: انا هناك جنبك هنا ياصِــدِّيــق
قولت: حاضر بس اعملي حسابك هانروح انا وانتي بكرا مشوار طويل يعني تنامي كويس
قالت: حاضر تعالى بقى في حضني عشان عاوزة انام وحضنك هو اللي هاينيمني

عدلت نفسي ع السرير ونكت على ضهري ومخدة كبيرة ورا دماغي، وأخدتها سهير في حضني، وبقولها: اقولك حاجة ياام مازن؟
قالت : قول
قولت: المرحوم كان معودك تنامي في حضنه؟
قالت: أيوة عشان هو عارفني بخاف من الليل، امال جايباك تبات عندي 3 أيام ليه؟
قومت حاضنها جامد ونايم خالص ممدد ع السرير أنا على جنبي اليمين وهي على جنبها الشمال، وروحت رافع رجلي فوق مشبكها في وراكها، وخدتها في حضني جامد ودراعي تحت راسها، لغاية ما نامت على دراعي وروحت انا كمان في النوم

الجزء السابع عشر

تاني يوم صحينا الصبح قامت اختي تحضر الفطار وفطرنا، واحنا قاعدين ناكل بقولها: اعملي حسابك المشوار بعيد يعني تلبسي وتتجهزي انك هاتقعدي برا طول اليوم، قالت هانروح فين؟ قولت لها : مفاجأة لكن مش عارف هاتبسطك ولا تزعلك
قالت: لو هاتزعلني بلاش أنا مابحبش الزعل خالص
قولت: وانا كمان عمري ما هزعلك

ركبنا لغاية موقف عبود وهناك قولت لها هانركب الغردقة، كانت مستغربة، الغردقة؟ واحنا أيه اللي مودينا هناك، قولت لها : ما تستغربيش عشان المفاجأة ما تتحرقش، ركبنا الأتوبيس واتحركنا الساعة 9 الصبح وصلنا الغردقة قرب العصر كدا، روحت على الفندق والعنوان اللي أعطيته ليا عواطف، واتصلت برقم التليفون اللي أعطتيه ليا وكان موظف هناك في الاستقبال، ولما رد عليا قال: حاضر هاطلع لكم دلوقتي، طلع الموظف وسلم عليا انا واختي، وقولت له: تعرف موظفة عندكم في الفندق اسمها سامية؟
قال: سامية بتاع كفر الشيخ؟
قولت: أيوة هي بعينها
قال: دي كانت موظفة من زمان واستقالت، ليه إنتوا عاوزينها ولا تعرفوها؟
مافهمتش قصده، ما عاوزينها يعني نعرفها، لكن الظاهر إنه كان بيلمح لحاجة تانية
قولت له: لا ياسيدي إحنا عاوزينها ما نعرفهاش
قال: فيه أحسن منها كتير في الفندق وانا لولا انكم معرفة عواطف ما كنتش خدمتكم
واضح إنه ما يعرفش إني جوزها ولا عواطف قالت له اني جوزها، ومن كلامه ظهر إنه قواد في الفندق، حبيت أمثل الدور واسبكه جامد
قولت: انا عاوز سامية بالذات لأنها كانت واخدة مني فلوس سلف ومش عاوزة تجيبها ولو وصلتني ليها هاعطيك 10% من الفلوس
اول ما سمع سيرة الفلوس اعترف
قال: هي موجودة اليومين دول مع ابو سامر
قولت: مين أبو سامر؟
قال: دا رجل أعمال خليجي كان بيجيلها مخصوص من السعودية
قولت: ومعاها حد؟
قال: معاها بنت صغيرة في الثانوي بتقول انها بنتها، لكن ما حدش مصدقها لأن الكل عارف إن سامية بتكدب كتير

هنا سهير احتي اتصدمت، بتقول إيه؟ أفهم من كدا إن نادية هنا؟ هي دي المفاجأة اللي جايبني اسمعها ياصِــدِّيــق؟
الموظف: مين دي
قولت: مالكش دعوة وصلني ليهم دلوقتي وانا مع اتفاقي معاك
قال: بس ما ينفعش تطلع فوق إلا لما تكون زبون، احجر زي أي زبون وانا هاوصلك ليهم
كان معايا حوالي 2000 جنيه سألته الليلة بكام؟
قال: ب 1000 جنيه ودي أسعار مخفضة عشان أزمة السياحة

دخلت الفندق وحجزت أوضتين جنب بعض ليا ولاختي سهير، لأن ما ينفعش أحجز أوضة واحدة إلا لو كانت سهير اختي تبقى مراتي، طلعنا فوق وكل واحد دخل أوضته وطلعلنا الموظف، وخدني من إيدي على أوضة رقم 30 وقاللي هي دي أوضة أبو سامر وهما جوا دلوقتي
قولت له: طب مفيش شباك ولا فتحة عشان أشوف مين جوا بالضبط؟
قال: انا هنا انتهت مهمتي معاك زي ما اتفقنا والا عاوز تخلع يابيه
قولت: ما تخافش حقك محفوظ، ولو وصلتني لفتحة على أوضتهم هاعطيك ضعف اللي اتفقنا عليه
قال: ماشي بس مفيش فتحة ولا حاجة دا فندق مبني على نظام عالمي يحترم خصوصية الناس، ولكن ممكن أوصلك لكاميرات مراقبة عاملينها أنا وزمايلي نتفرج بيها على اللي بيحصل.

اخدني فعلا وراح فتح الكاميرا وعلى أوضة رقم 30 طلع توقعي سليم، كان ابو سامر رجل تخين وشنبه كبير قاعد ع السرير عريان وسامية مراتي قاعدة معاه بقميص النوم، ما كانوش بيعملوا حاجة، شوية ودخلت عليهم بنت وطلعت معاهم ع السرير، كان شكلها مش واضح أوي بس لما دققت في ملامحها لقيتها نادية، عرفت إن سامية أخدت نادية تشغلها في الدعارة معاها، كانت صدمة ليا ولو اختي عرفت هاتزعل، فكرت في موقف أنسيها اللي بيحصل وفداحة الموقف، قعدت افكر كتير بطريقة لغاية ما وصلت لها، اعطيت للموظف 100 جنيه بشرط إنه يعطيني نسخة احتياطية لمفتاح أوضة رقم 30 اللي فيها سامية مراتي مع ابو سامر.

روحت لسهير أوضتها كل دا بتسهيلات من الموظف، وأول ما دخلت الأوضة زنقتها في الحيطة أقفش لها وابوسها من كل حتة، كان غرضي إني أسخنها واكرر نفس الموقف اللي حصل مع أبو علي ومراته ناهد، وكنت واثق ان شهوة اختي هاتنسيها الكارثة اللي حصلت، كل هنا الأمور تمام، سخنت اختي معايا وقعدت تحسس على زبي، وهي بتحسس بتقول لي: جايبني الغردقة عشان تنيكني ياصِــدِّيــق؟ ارجوك مش مستحملة ودني أشوف نادية، قولت لها: هاتشوفيها

وبعد ما سخنتها روحت ساحبها من إيدها بره وصلنا غرفة رقم 30 وبالمفتاح الاحتياطي فتحت ودخلت بكل هدوء أنا واختي علشان مايحسوش بحاجة، وأول ما سهير شافت بنتها في حضن ابو سامر كانت هاتصوت، بسرعة لحقتها وكتمت بقها بإيدي ، وبالإيد التانية نزلت تحت احسس على كسها، شوية ابو سامر طفا النور وولع النور الاحمر الخفيف، وابتدوا ممارسة الجنس، كانت مراتي بتمص زب ابو سامر ونادية بنت اختي واقفة وساندة بإيدها على شباك السرير وبتخلي ابو سامر يلحس لها كسها، سخنت ع الموقف رغم اني كنت ابتديت انسى مشاعر الدياثة، لكن استيقظت شهوتي بسرعة، قومت مقلع سهير اختي الاندر ورافعها ع الحيطة وانا بنيكها ع الواقف، سهير وانا بنيكها كانت عنيها ما بتترفعش عن سرير ابو سامر ومركز اكتر مع بنتها

ابو سامر طلع نادية بقى ينيكها وضع الفارسة، و سامية مراتي حطت بزها في بق ابو سامر يرضع منها، وصوتهم كان يقوم الحجر، وهو بيرضع من مراتي يقولها: بزازك كبار ياسامية وجسمك وكسك مفيش منه، أما نادية كانت بتطلع وتنزل على زبه وهي بتلعب في بزازها، كل دا وانا عمال بنيك اختي سهير جنبهم ومش حاسين، نزلت اختي من ع الحيطة وعدلتها وبدأت انيكها في طيزها ع الواقف وهي أوووووووف أححححححح كفاية ياصِــدِّيــق هيجتني ، ارجوك آآآآآآآآآآآه، وانا مس سائل فيها زي الكلب الجعان، كنت بنيك كس أختي بعنف، وكأني اول مرة انيكها، لكن حرارة المشهد حكمت.

شوية راحت سامية جايبة الزب الصناعي بتاعها وراح ابو سامر عادل طيزه لها هههههههههههههه طلع خول ابن المتناكة، وراحت مدحله زبها فيه بكل قوة، ساعتها عرفت ابو سامر كان عاوز سامية بالذات ليه، بقت سامية مراتي بتنيك ابو سامر بالصناعي وهو يلحس كس نادية، قامت مطلعهة زبها من طيز أبو سامر ووضعته في كس نادية ونامت عليها تنيكها بالوضع الطبيعي، وابو سامر نط فوق مراتي ينيكها في طيزها

كان مشهد مثير لم أدري إلا ولبني يتدفق كالشلال في كس اختي اللي قبض على زبي جامد، كانت بتجيبهم وبعد ما ارتحنا أنا واختي مشيت ناحية النور وقومت مولعه ودخلنا عليهم وهنا كانت الصدمة
نكمل الجزء القادم

الجزء الثامن عشر

أول ما دخلنا عليهم صرخت نادية وخدت هدومها على الحمام، بينما سامية مراتي كانت أكثر هدوء، لكنها كانت مصدومة هي كمان، لم تتوقع إني أكشف سرها اللي خبيته عني لما قالت انها رايحة الشرقية، بينما ابو سامر: قام بكل هدوء غير مفهوم رايح لبس الجلابية والعقال بتاعه وقالي: انتوا مين وايش اللي بتعملوا هنا؟
قولت: انا جوز الست دي، ونادية تبقى بنت اختي اللي معايا دي
قال: ما يهمني تكون مين باريد اعرف انت كيف دخلت هنا ؟ ومين سمح لك؟

وجاي يطلع برا قومت ساحبه من ديل الجلابية وقولت له : بص ياخول أنا ممكن اقتلك دلوقتي والقانون معايا، مش هاخد فيك إعدام، ولو أخدت سنة والا اتنين هاستحملهم، ولو جبت محامي شاطر هايطلعني براءة، وروحت مطلع سكينة كانت في إيدي عشان يخاف.

أخد نفس عميق وأصبح أكثر هدوء وجلس على الكرسي المقابل السرير وقال لي: ايش تريد الآن؟
قولت : انت مش نكت مراتي أنا بقى هانيك مراتك وقدامك
ابو سامر: هذا مستحيل انت مجنون، انت تدري انا مين يامعطوب؟
قولت: عارف انت مين طبعا، انت راجل خول واللي حصل من شوية لما سامية مراتي ناكتك بالصناعي صورته ع المحمول، وأول ما توصل السعودية هارفع الفيديو على الإنترنت وهافضحك وانت عارف عقوبة الشذوذ في بلدك
ابو سامر: لكن هذا مستحيل، زوجتي أشرف من الشرف
قولت: وانت ماعندكش شرف، أنا عارف إن جواز سفرها موجود خليها تركب طيارة بكرة وتيجي الغردقة
لقيته بيعيط
سهير: خلاص بقى ياصِــدِّيــق الطيب احسن وخلينا نروح
أنا: اسكتي انتي ياام مازن ما تتدخليش في الموضوع دا أنا عارف بعمل إيه، وانت يابو سامر
لقيته بيفتح عنيه وقال: وكمان عارف إسمي
قولت: طبعا وعراف قصة حياتك كلها
أبو سامر: إيش تريد تاني؟
قولت: شيك دلوقتي بمليون دولار على الحساب دا في البنك الأهلي المصري، وكان حسابي اللي بقبض منه في الشغل، وكمان يابو سامر 50 ألف دولار كاش حالا لزوم المصاريف وأجرة الفندق

نهض أبو سامر وراح شنطة موضوعة على الكومدينو ومطلع منها أستكين فلوس، وقال لي هذه اتنين كل واحدة 25 ألف دولار، وهذا شيك احوله لحسابك االآن، ودخل على الإنترنت حول فعلا مليون دولار لحسابي، لقيت الرسالة جاية على المحمول، تمت إضافة مليون دولار لحسابك، ما صدقتش نفسي، أنا في حلم ولا في علم ، بقيت مليونير، لكن هديت مرة واحدة وظهرت أكثر ثقة في نفسي لأن الخول دا لو شعر إني ضعيف هايضيعني.

قولت لسهير: ادخلي هاتي نادية من الحمام وطمنيها، ويالا ياسامية تعالي باتي في أوضتي، وانت يابو سامر مش هاوصيك، فيديوهاتك معايا وانت هنا في مصر مش في السعودية، يعني مش هاتقدر تعمل أي حاجة معايا، ودلوقتي حالا طلعت نسختين احتياطي من الفيديو ورفعتهم على حساب اتنين من أصدقائي عشان لو عقلك وزك تعمل فيا حاجة هما عارفين هايعملوا إيه
ومش هاوصيك مراتك تكون بكرا هنا، واوعي تفكر ترشي حد من إدارة الفندق لأن كلهم صحابي، ولما تفكرش تغشني في مراتك تجيب لي واحدة تانية، لأن عقد الزواج هاشوفه قبل ما اعمل أي حاجة معاها.

دخلت سهير جابت نادية وكانت ترتعش من الخوف، وقومت سامية مراتي من على سريره، وذهبنا كلنا لأوضتي، قولت لسهير اختي خدي بنتك معاكي في أوضتك وما تزعليهاش عشان خاطري، أنا سامحتها
ردت سهير: وانا عمري ما هسامحها دي أول مرة تكدب عليا ياصِــدِّيــق وراحت معيطة، وواخدة بنتها وداخلة أوضتهم.

خدت مراتي على أوضتنا وقولت : كله منك ياسامية، عشان الفلوس تكدبي على جوزك وتضيعي بنت بريئة زي دي في أوكار الدعارة
ردت سامية: أنا ما ضربتهاش على إيدها هي اللي طلبت مني كانت بتشتكي لي من قلة الفلوس، وانها داخلة الجامعة ومحتاجة قرشين، قولت لها دي الطريقة الوحيدة عشان تفك أزمتها وما حدش هايعرف، ما كنتش متوقعة إنك بتراقبني
ثم تعالى هنا: هو انت لما تنيك عمتك واختك وبنتها قدامي يبقى دا حاجة صح؟ انا عملت زيك بالضبط، لكن فرق اني كنت بحل مشكلة البنت الغلبانة دي اللي امها أرملة ما تقدرش تصرف عليها.

الصراحة ما عرفتش أرد على الجزئية الأخيرة دي ولأول مرة أحس بالضعف، لكن استجمعت قوتي مرة تانية وقولت لها: كل دا حصل بموافقتك وبترتيب منك في بعض الاحيان، وانتي شاركتينا المتعة
سامية: لو بصيت للموضوع من كل ناحية مش هتلاقي فرق بينا وبين بعض، أنا خليت أبو سامر ينيكني عشان الفلوس، انت برضه عاوز تنيك مرات أبو سامر عشان الفلوس وعشان تذله، ياصِــدِّيــق كلنا شغالين في الدعارة ولكن كل واحد بطريقته.

كان حوار أول مرة يدور بالشكل دا بيني وبين مراتي من ليلة الدخلة، حواجز كتير اترفعت، قلعت ونمت ع السرير وسامية مراتي نامت جنبي ولكن زعلانة ، أعطتني ضهرها، تحركت مشاعري جواها وتذكرت اني لسه بحبها، قربت منها لقيتها بتبعدني، شدتها جامد وحضنتها، وهمست: انا بحبك ياسامية واعذريني كل غضبي عشان كذبتي عليا، وبالنسبة للدعارة انتي وعدتيني انك هاتتركيها، ولو على فلوس نادية كنتي قولي لي وانا احل مشكلتها، انتي تصرفتي غلط، وانا دلوقتي بعالج الغلط.

لفت بدراعها وحضنتني جامد كأنها أول مرة تحضني، بوستها وبكل عفوية قررت انيكها عشان ننسى اللي حصل، نزلت بإيدي على كسها وفضلت طالع نازل على بطنها ووراكها، لغاية ما سخنت وقالت لي: بزازي بتاكلني ياصِــدِّيــق، ارضع فيهم شوية
قولت: هو ابو سامر ما رضعش والا ايه؟ هههههههه
ضحكت هي كمان وقالت: دا خول ما بيعرفش ينيك ولا له في النسوان خالص، انا اللي كنت بقوله يعمل ايه
قولت: بس خلاص بقى عشان أنا مش ديوث تحكي لي بالشكل دا، كنت بكدب لأنها وهي بتحكي على ابو سامر زبي وقف زي الحديد

قررت انيك سامية رفعت رجليها ومدخل زبي في كسها ونايم عليها أبوسها في كل حتى وإيدي بتلعب في بزازها، لم أدري بنفسي وانا بقولها: زبي أحسن ولا زب ابو سامر؟
سامية: زبك انت ياحبيبي
قولت: آآآآآآآآآآآآآآه قولي عملك معاكي إيه الخول دا؟
قالت:كنت راكبة فوقه وهو بينيكني
قومت عاجلها فوقي وبقولها: كدا؟
قالت: أيوه كدا نيكني ياصِــدِّيــق أوووووووووف أححححححححح مش قادرة هاتهم بقى
قولت: نفسك ابو سامر ينيكك دلوقتي في طيزك؟
قالت: آآآآآآه ياريت زب صِــدِّيــق في كسي وزب ابو سامر في طيزي آآآآآآآآه أمممممممممم حرام عليك آآآآآآآآآآآآآآآآآه جابتهم ع الكلام، وهي بتجيبهم كنت انا كمان بجيبهم وانا لأول مرة بتخيل حد بينيك مراتي معايا
نكمل الجزء القادم

الجزء التاسع عشر

تاني يوم لقيت ابو سامر بيخبط عليا، وقاللي إن مراته ركبت الطيارة وجاية في الطريق، واني لازم أسلمه الفيديوهات اللي ماسكها عليه ، بس قالي عاوزك في موضوع
قولت: اتفضل
قال: زوجتي لا يمكن ترضى انك تعمل معاها شي، وانا مو عاوز اتفضح قدامها، خليني انام معاها هون وانت تدخل علينا في الظلام كأني أنا إنت وإنت أنا
قولت: لا يمكن لازم يكون النور مولع وهي عارفة أنا مين
قال: أبوس يدك ما تفضحني أمام زوجتي، هذه أم عيالي الخمسة، وأبوها شريكي في مصنعين و3 مزارع، وفلوسنا مع بعض، يعني لو طلجتها ما راح يكون فيه مال وأفلس من الصبح، أبوس يدك أبوس رجلك
قولت: خلاص خلاص موافق، واسم مراتك إيه؟
أبو سامر: جول لها ياام عبد**** ، هي هتوصل ع الساعة 1 الظهر، تكون عندي الساعة 3 عقبال ما ارتب الأشياء.
قلت: هو انت مش اسمك أبو سامر تبقى هي ام عبد**** ازي؟ المفروض تكون ام سامر
قال: سامر هذا ابني الكبير من زوجتي الأولى اللي توفت من 20 سنة وأنا أحمل كنيته إلى الآن ، أما أم عبدلله فهي زوجتي من 18 سنة، وعبد**** الآن يدرس في أمريكا لغات.
قلت: خلاص ياعم انت هاتحكي لي قصة حياتك؟ روح انت وهاجي لك الساعة 3

كانت سامية مراتي بتسمع الحوار، وبعد ما ابو سامر مشي وقالت انت ناوي تروح فعلا؟
قولت: أيوة
قالت: بس خلي بالك أبو سامر هو خول صحيح لكن غدار وممكن يقتلك، أنا خايفة عليك ياحبيبي، وكمان غيرانة من ام عبد****، بقى حد يترك الجمال المصري ويبص لنسوان الخليج؟
قولت: بلاش حقد هههه الموضوع كله تخليص حق

جات الساعة 3 العصر روحت لأوضة رقم 30 اللي هي أوضة أبو سامر، لقيت باب الأوضة مفتوح، واضح إنه مجهز كل حاجة فعلا، دخلت لقيته مطفي النور ما عدا اللمبة الحمرا بتاع النوم، والضوء بتاع اللمبة دي مايسمحش انك تشوف حد غير جسمه، دخلت بالراحة لقيت فعلا أبو سامر بينيك مراته ام عبد****، ولقيت النقاب بتاعها مرمي على التسريحة، عرفت انها لسه واصلة وقرر ينيكها على طول عشان الميعاد، قلبها وضع فرنساوي ولمح شافني واقف على باب الأوضة، شاور لي قرب تعالى، قربت وخليته يقعد على الكرسي ورا السرير عشان يشوف كل حاجة بعنيه وفي نفس الوقت مراته ماتشوفهوش

وانا طلعت زبي أجلخ فيه لغاية ما وقف زي الحديد، قومت مدخل زبي في كس ام عبد**** كان كسها سخن وطري جدا، وكانت لابسة لانجيري غامق تقريبا لونه أحمر لأن الضوء بتاع الحجرة ما كانش يساعد على تمييز الألوان، وجسمها مربرب أوي وبزازها كبار، كانت ست كبيرة حوالي من 40 إلى 50 سنة

قعدت انيك ام عبد**** قدام جوزها وانا ببص لابو سامر لقيته طلع زبه يجلخ فيه ويبص لنا، عرفت إنه ديوث وسخن لما شاف مراته بتتناك، قررت أسخن المشهد أكتر، بدأت انيك ام عبد**** بعنف وبإيدي أعصر في بزازها من قدام وهي تتأوه آآآآآآآآآآه أمممممم مالك أبو سامر كتير حلو انت شو بتعمل يامعطوب انت تخليني أطير في السما أطير أطيييييييير أممممممم أححح، وابو سامر ورانا بيتأوه هو كمان، ام عبد**** سامعة صوته وفاكره إنه بيتأوه من النيك ما تعرفش ان جوزها بيتفرج بس، كانت متعتي لا تطاق لكن مضطر اكتم عشان ما تكتشفش اللعبة

نيمتها سطيحة على السرير وبكل جسمي فوقها وقعدت انيكها في كسها على الوضع دا، شوية سحبته ودخلته في طيزها صرخت وقلت أيييييييييييي مو قادرة ابو سامر نييييييييكني آآآآآآآآه زبك حلو أول مرة تنيك بهذه الطريقة، شو كنت بتعمل قبل كدا ياموكوس آآآآآآآآآآه، كانت سعيدة جدة وفي قمة النشوة، حسيت بكسها وهو بيقبض على زبي 3 مرات ورا بعض، عرفت انها جابتهم 3 مرات، والسائل الأنثوي بتاعها بقى مغرق السرير وزبي في نفس الوقت.

كانت نياكة لذيذة جدا وجسم ام عبد**** كان سكسي، فجأة لقيت واحدة واقفة عند باب الغرفة دققت فيها لقيتها سامية مراتي، يانهار اسود إيه اللي جابها هنا دلوقتي، بس من متعتي ما قدرتش أخرج من الموقف، شوية دخلت سامية وراحت على ابو سامر أول ما شافها راح قايم قالت له: هسسسس وقعد على الكرسي تاتي وزوبره بره، مسكت زوبره وقعدت تمص فيه، افتكرت لما كنت بنيك سامية امبارح وانا بتخيل ابو سامر بينيكها معايا، حصلت لي إثارة على المشهد لا تقاوم، بقيت بنيك ام عبد**** قدام جوزها، ومراتي بتمص لجوزها قدامي، كلنا فاهمين كل حاجة إلا اما عبد**** اللي رايحة في دنيا تانية

من شدة شهوتي كنت هجيبهم في كس ام عبد**** لكن على طول سيبتها وروحت على سامية، ابو سامر همس بصوت واطي يامجنون، وراح مكاني مدخل زبه في كس مراته، وانا جبت سامية موطيها ع السرير ومدخل زبي في كسها من ورا، كنت بنيك سامية من ورا وهي بتلعب في زنبورها من قدام، وفضلنا ع المشهد دا حوالي 5 دقايق لغاية ما ابو سامر جابهم في كس مراته، وانا وسامية لسه مشتعلين من النيك، كانت ام عبد**** لسه نايمة على بطنها، تركت سامية وروحت هاجم على اما عبد**** ومدخل زبي في كسها أييي مالك ابو سامر شكلك عاوز تنيك للصبح نييييييييييك ابو سامر آآآآه نيك كمان انا اجيب معك ولو 20 مرة أنا أول مرة تنيكني بهذه الطريقة

ومرة واحدة وفي عز السخونة لقيت اللي بيولع النور

نكمل في الجزء القادم

الجزء العشرون

كان مشهد صعب انا بنيك ام عبد**** في طيزها ع السرير وسامية مراتي واقفة ع الأرض، واللي ولع النور كانت اختي سهير وبنتها نادية، انا من شدة الشخوة ما قادرتش اقف بس ام عبد**** لما اكتشفت ان اللي بينكيها مش جوزها حاولت تصرخ وتقوم روحت كاتم بقها وضغطت عليها بوسطي من تحتها حتى لا تفلت مني، كل دا وابو سامر نايم جنبنا راح في دنيا تانية

سامية كان بالنسبة لها المشهد عادي، هي ست متحررة وواخدة على هذه المواقف، ام عبد**** عاوزة تصوت وبتبص لجوزها ع السرير افتكرتني بغتصبها ومش عارفة الحقيقة، فضلنا نبص لبعض واحنا ساكتين حوالي 3 دقايق، همت نادية وسهير بالخروج جريت وراهم سامية مراتي تهمس لهم وتترجاهم،ما كنتش عارف هما بيقولوا ايه، جم قعدوا عى حرف السرير انا لسه بنيك ام عبد****، واول ما سهير عدت جنبي بصت لي جامد وحسيت بالشوق في عنيها، قولت اشطة دي هاتبقى ليلة عمر جديدة، سامية جابت لهم كرسيين قعدوا جنب السرير وطلعت سامية مراتي تمص زب ابو سامر من جديد لغاية ما زبه وقف تاني

كان مشهد اثارني جدا، انا لسه بنيك ام عبد**** في طيزها لكن المرة دي اغتصاب لأنها عاوزة تقوم مش عارفة، ومراتي بتمص زب ابو سامر ع السرير

لغاية ما ابو سامر فتح عنيه ولقى المشهد صرخ ووقعد يعيط ويقول ياااوييلي ما هذا؟ روحت في داهية
قولت له: ما تخافش مراتك في الحفظ والصون
قال: وش تريد مني ياهذا انا صرت في الضياع مراتي ما راح تسكت
كنت ساعتها شعرت بضعف مقاومة ام عبد**** وانها بدأت تستسلم للنيك، ولهنا توقعت انها بدأت الاستمتاع ومش هاتفسد المشهد
قولت له: ما تقلقش ابو سامر وعشان اطمنك
روحت شايل إيدي من على بقها ورافع نفسي من عليها، قعدت بسرعه على طيزها فوق السرير تبص للجميع عشان تفهم اللي حصل، وانا بسرعة توقعت هي عاوزة ايه قولت لها: هاتفهمي كل حاجة بعدين، المهم دلوقتي انتي في ايد امينة وسرنا كله مع بعض، وروحت معرفها بمراتي واختي وبنتها، لكن وانا بكلمها كنت لازق فيها وبلعب في كسها، هدفي اني اشعل شهوتها عشان تغطي على صدمة الحدث، نجحت الخطة وقامت نايمة على ضهرها وفاتحة رجلها، خلاص طلبت النيك، وانا بكل هدوء نايم فوقها ومدخل زبي في كسها وقعدت انيك بكل روقان ورومانسية

كانت حرارة زبي عالية، ام عبد**** مش أي ست دي جسمها سكسي ولا إلهام شاهين في زمانها، وشعرها اسمااااااااار وناعم اوي، الظاهر ان الخليجيين كدا، كنت بنيك وحاسس اني لو نزلت 20 مرة مش هاشبع، مسكت صدرها وكانت بزازها كبيرة وفضلت امص في الحلمة، وابو سامر لما شاف المشهد بطل عياط وزبره قام وقف تاني، راحت سامية مراتي عادلاه على طرف السريربقى ضهره لينا ووشه لمراتي، قعدت على زبه ووشها لينا احنا كمان ،وفضل ينيكها وهي بتبص لنا، كان المشهد دلوقتي انا بنيك ام عبد**** وضع طبيعي بكل رومانسية في نص السرير، وابو سامر بينيك مراتي على طرف السرير وهي راكبة فوقه وضع الفارسة لكن حاضناه جامد.

بصيت لاختي سهير لقيتها بدأت تلعب في كسها، انما نادية لأ، عشان هي بنت صغيرة لسه المشهد مش متفاعلة معاه، مدت سهير إيدها في صدرها وطلعت بزها الشمال قعدت تلعب في الحلمة، وسامية لما شافتها كدا نزلت من على زب ابو سامر وشدت سهير من إيدها ع السرير وراحت موطية اختي سهير على ركبها، ابو سامر فهم مراتي عاوزة ايه، راح ينيك اختي وفعلا دخل زبه في كسها وضع فرنساوي، ونزلت سامية من ع السرير جابت نادية بنت اختي قلعت لها هدومها وبقوا هما الاتنين عريانين ملط، سامية قعدت تبوسها من شفايفها وتدعك لها صدرها لغاية ما نادية سخنت هي كمان وبدأت تلعب في كس مراتي، وسامية بدأت توحوح من المتعة أحححححححححححححح اممممم آه آه آه وبسرعة سامية راحت على شنتطها ومطلعة الزب الصناعي، ونادية عدلت لها طيزها ع الواقف وبكل شهوة سامية قامت مدخلة زبها الصناعي في كس نادية

اصبح المشهد دلوقتي انا بنيك ام عبد**** وضع طبيعي، وابو سامر بينيك اختي جنبي وضع فرنساوي، وسامية مراتي بتنيك نادية ع الواقف فرنساوي برضه، ابو سامر عدل اختي على ضهرها وجاب مخدة ورا دماغها وبقى بينكيها وضع طبيعي، بقينا احنا الاربعة ننيك وجسمنا لازق في بعضه، وانا من شدة الشهوة بقيت انيك ام عبد**** ورايح ببقي لاختي ابوس في شفايفها، زبي كان واقف زي العمود وام عبدلله لو قلتلكم جابت 6 مرات مش هاتصدقوا، اما اختي بدأت تصرخ حبيبي يامعااااذ آآآه نيكني ابو سامر نييييييييييييييك أوووووووووووووووه آحححححححح مش قادرة دخله جامد يابو سامر آه، لما لقيتها كدا روحت مغير قام ابو سامر من فوق اختي وروحت راكب فوق اختي انا وبدأت انيكها بكل شراسة، رفعت رجليها فوق انيكها بكل عنف، وانا رافع رجلها نمت بكل جسمي عليها ابوس في شفايفها وادخل لساني في بقها، اندمجت معايا أوي وبقت تمص لساني بشراهة

اما ابو سامر راح ينيك ام عبد**** مراته، سامية لما شافتهم سابت بنت اختي نادية وراحت موقفة ابو سامر عشان ينيك نادية، وراحت هي تنيك ام عبد****، لكن سامية كانت متوحشة أول ما زبها الصناعي دخل في كس ام عبد**** قعدت تصرخ من الشهوة أمممممممممممم أه أه آه آه أوووووووووووووه كسك حلو ياام عبد**** كسك لذييييييييييييذ آه وام عبد**** اشتعلت هي كمان وراحت رفعت رجليها أوي لسامية وفشخت وراكها 180 درجة، وسامية تدخل زبها الصناعي في ام عبد**** بكل وحشية

عدلت اختي على أول السرير انيكها وضع فرنساوي، وسامية عدلت ام عبد**** جنبنا نفس الوضع وبقيت تنيكها فرنساوي برضه، أما ابو سامر جاب نادية بنت اختي جنبنا وبدأ ينيكها فرنساوي برضه، وانا بنيك اختي بقيت بدخل صوباعي اليمين في طيز سامية من ورا، وسامية مدخلة صوباعها اليمين في طيز أبو سامر، ما هو عشان خول وسامية متعودة تنيكه بالصناعي، بقينا كلنا نصرخ من الشهوة، أنا عمال اقفش في بزاز اختي المدلدلة الكبيرة واقرص في حلمتها، طلعت زوبري من كسها وروحت مدخله في طيزها وهي تصرخ من النشوة أحححححححححححح طيزي سخنة أوي ياميزو نيك اختك ياحبيبي آحححح أوف أوف آآآآآآآآآآآآآه

كلامها هيجني ع الآخر ونيكتها بكل عنف ومرة واحدة قالت سهير آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أععععععععع آآآآآآآآآآآآآآه وهديت مرة واحدة عرفت انها جابتهم، سبتها ونمت على ضهري وجات نادية تمص في زبي، بقى ابو سامر بينيك نادية بنت اختي من ورا ونادية بتمص في زبي من قدام، فضلنا ع الوضع دا ييجي 3 دقايق، سامية وهي عمالة تنيك في ام عبد**** جنبنا والاتنين سخنانين ع الآخر روحت مدخل زبي في طيز سامية أووووووووه أوه مش كدا ياميزو أحح زبك حلو كانك اول مرة تنيكي، بقيت بنيك سامية مراتي في طيزها وهي بتنيك ام عبد**** بالصناعي، وابو سامر بينيك نادية بنت اختي جنبنا فرنساوي، أما اختي بدأت تصحى تاني ع المشهد ، راحت مقربة من بنتها اللي بتتناك من ابو سامر وقعدت تبوس فيها ويلحسوا لسان بعض، قامت نادية ونامت امها مكانها، بقى ابو سامر هو اللي بينيك اختي دلوقتي ونادية قعدت جنبهم تتفرج وهي بتلعب في كسها.

قولت اخلص الليلة دي عشان الوضع طول أوي روحت منيم مراتي على ضهرها وخليت ام عبد**** تركبها وضع فارسة ومدخل زب سامية الصناعي في كس ام عبد****، وانا بكل توحش وعنف دخلت زبي في طيز ام عبد****، واثناء ما بنيك ام عبد**** في طيزها مديت إيدي العب في بزازها الناعمة من قدام، مفيش دقيقتين ولقيت سامية جابتهم على نفسها وانخفض تفاعلها معانا، بينما ام عبد**** لسه متفاعلة وبترفع طيزها لفوق عشان زبي يدخل أكتر مسافة ممكنة، نيكني في طيزي يامصري نيكني في طيزي يامصري زبك ولا عنتر نيك ياعنتااااااااااااااار آآآآه

دقيقة واحدة ولقيت ام عبد**** جابتهم لكن المرة دي شعرت هي بالتعب ومابقتش تتفاعل معايا، كل دا ولسه عمال بنيكها في طيزها، أصبح دلوقتي سامية وام عبد**** خارج المعركة

روحت كان لسه ابو سامر بينيك اختي ونادية بنتها قاعدة تتفرج، عدلت نادية وبقيت انيكها وضع طبيعي ولكن برومانسية عشان البنت لسه صغيرة، طلعت زبي من كسها وطلعت فوق ادخل زوبري بين بزازها الصغيرين، وهما أي نعم صغيرين ولكن كانوا ناعمين أوي وزبي زي الحديد بين بزازها داخل طالع داخل طالع داخل طالع قربت شوية ودخلته في بوقها، وابو سامر جنبنا بصوت عالي آآآآآآآآآآه أمممممممممممممم وفضل يرطم بكلام سعودي مش مفهوم أححححح أه وجابهم في كس اختي وراح مقلوب على ضهره من كتر التعب، وأثناء ما نادية بتمص لي قعدت اختي على ركبها وقربت مننا وباستني بوسة مشبك طويلة، وانا بلعب في بزازها كانت بوسة طعمها حلوة أوي، خصوصا وان اختي جسمها ابيض ورومانسية ورقيقة جدا، حسستني بطعم البوسة

تعبت نادية من المص قومت معدول على اختي سهير ونيمتها على ضهرها وخليتها هي اللي تمص وماسك بزازها الكبيرة اقفش فيهم ولعب في الحلمة، ومهي بتقول بالراحة عليا ياصِــدِّيــق انا اختك حبيبتك آآآآآآآآه كمان نزلت على كسها وفضلت ألحس بمنتهى الشراهة، ومفيش دقيقتين صرخت اختي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه حبيبي ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآآآآه كمان كمان كماااااااااان مش قادرة آآآآآآآآه أععع أوووووووه ضمت وراكها على وشي وجابت شهوتها في بقي، روحت على نادية بنت اختي انيكها وضع طبيعي ،وفضلت انيك انيك وانا نازل طالع على رقبتها ابوس والحس فيهم بكل شهوة، لغاية ما نادية ضمت نفسها أوي ليا وهي بتيجبهم كان صوتها واطي وهي بتقول نيكني ياخالو آآآآه أمم نيكني ياخالو زبك حلو أوي لغاية ما خلصت وجابتهم على نفسها

كان ليه زوبري واقف والكل تعب من النيك وناموا على ضهورهم وانا لسه شهوتي قايدة نار، قومت رايح لام عبد**** لقيتها لسه صاحية، وروحت راشقه في كسها ع السرير وانا فقدت السيطرة على نفسي تماما آآآآآآآآآه كسك حلو ياام عبد**** أوووووووووه أممممممممممم وهي اشتغلت معايا بقت تقفش بزازها بنفسها وتقرص حلماتها ما درتش بنفسي وانا بجيبهم في كسها زي ماكينة الري وشعرت بكسها كمان وهي بتجيبهم

وبعد ما خلصنا نمت علي جسم ام عبد**** من كتر التعب، وبمنتهى الرومانسية لقيت سامية مراتي جاية جنبنا تبوسني في بقي، قومت مديها بوسة مشبك طويييييييييلة، بوسة كلها حب وحنان وكان دا ختام أقوى معركة نيك شوفتها في حياتي

نلتقي الجزء القادم

الجزء الحادي والعشرون

قومت من على ام عبد**** وأخدت مراتي واختي وبنتها وروحنا أوضتي في الفندق، وكانت سامية مراتي طالعة مش عادلة هدومها فطلعنا في ساحة الطابق اللي احنا فيه وشافنا بعض الموظفين ، لم اعيرهم اهتمام ، دخلنا الأوضة جه الموظف اللي اتفقت معاه وقالي: يلزم حاجة تانية ياباشا؟ قلت له: لأ وأعطيته2000 دولار من الفلوس هدية ليه على مساعدته.

كانت الأوضة فيها سريرين نمت أنا ومراتي على سرير واختي سهير نامت هي وبنتها على السرير التاني، شوية وجه الموظف يقوللي خبر عاجل، قولت له خير؟ قال: أبو سامر مشي من الفندق على غير عادته، بل أخذ كل متعلقاته وقال إنه مش راجع مصر تاني
قولت: طب ومراته
قال: ما كانتش معاه واضح انهم زعلانين
ساعتها فهمت إن مرات أبو سامر هاتنتقم منه على اللي حصل، وان شهوة ام عبد**** لم تشفع لابو سامر عشان ترحمه وتعفو عنه، وبكده فهمت هيحصل إيه أول ما يرجعوا، لكن ما كانش يهمني أهم حاجة أخدت اللي انا عاوزة ونكت مراته قدامه، ولو إنه في الآخر طلع ديوث يعني ما تعذبش ولا حاجة

كانت فرصة أخلع مراتي من جو الدعارة والفنادق ده، ونبهت عليها ما تجيش الغردقة تاني تحت أي ظرف، وعلشان الفلوس كانت معايا كتير أجرت تاكس ياخدنا من الغردقة لشرم الشيخ، لكن في الطريق عديت على الاسكندرية أروح اختي وبنتها وكملنا لكفر الشيخ أنا وسامية مراتي، ورغم اللي حصل في الغردقة ومعركة النيك السخنة دي سامية ما سباتنيش حتى في التاكس ، لقيتها بتحك في زبي من فوق البنطلون، همست لها: السواق ياخد باله، قالت: ما يهمكش.

وفعلا طلعت مراتي زبي في التاكس وقعدت تمص فيه، كنا بقينا بالليل حوالي الساعة 9 والطريق مش زحمة، فجاة السواق وقف وقال أنا نازل أشتري حاجة ساقعة، نزل ومراتي لسه عمال تمص في زبي واحنا في العربية، وهو راجع بعد ما اشترى الحاجة الساقعة بص في العربية لقى المشهد، استغرب وركب لكن ما ارضاش يطلع، قولت: ما تطلع ياسطى
قال: ميصحش اللي بتعملوه في العربية دا يابيه
قولت: هو احنا بنعمل إيه؟
قال: كلك نظر ومش لازم اوضح ياريت مراتك تتعدل
قولت: هي نايمة على رجلي وما تاخدش في بالك اطلع اطلع

فجأة لقيت سامية وهي بتمص زبي قامت مدورة طيزها ناحية السواق، السواق اتصدم وهي عماله تمص تمص بكل شهوة بينما طيزها في وش السواق، راح مقرب إيديه من طيزها حبة حبة لغاية ما مسك وراكها ودفس وشه في طيزها من فوق الجيبة ، وقام رافع طرف الجيبة لفوق ومنزل لها الأندر وقعد يلحس في كسها، سخنت على المشهد وفي عز سخونتي كنت بلوم نفسي، حتى مع السواقين ياصِــدِّيــق، للدرجة دي انت بقيت وسخ؟ لكن جنون الشهوة تملكني وفتحت صدر بلوزة سامية ومطلع بزازها ومدخل زوبري بين بزازها، والسواق عمال يلحس في كسها من ورا

قام السواق مميل كرسي القيادة عشان يريح سامية اللي نامت وضع السجود بقيت طيزها للسواق مكشوفة وعمال يلحس وفي نفس الوقت حاطة زبي بيد صدرها

السواق اتجنن فضل ينهج وشهيق وزفير عالي وقام مطلع زوبره وراشقه في طيز سامية وهي بكل صوت انثوي رقيق ملئ بالمتعة آآآه نيكني وبدأ يدخل زبه في طيزها بكل قوة وبكل سرعة تفاعلت معاه فورا أووووووووووووووووووووه آآآآآآآآآآه مش قادرة مش مصدقة زوبرين في وقت واحد آآآآآآآه وهي تلحس في زبي وتمشيه بين بزازها، مفيش ثواني إلا والسواق جابهم في كسها كان خرمان واضح إنه ما ناكش من زمان، وبعد ما جابهم نام على الكرسي الأمامي واتعدلت سامية على زبي بقيت انيكها وضع الفارسة وعدلت ضهري لفوق بقى وشي لوشها.

فضلت أنيكها بهذا الوضع لغاية ما جبناهم سوا، وشعرت بسائلها المنوي يتدفق حوالين زبي، كانت سخنة اتضح انها بتحب النيك الجماعي والتبادل أوي من يوم أبو علي وابو سامر ، وانا الموضوع بالنسبة لي كان نوع من التغيير ولكن كنت بلوم نفسي بعدها على عدم تحكمي في شهوتي الجامحة لدرجة إني أسلم مراتي لسواق التاكس.

وصلنا فعلا البيت أنا وسامية مراتي، دخلنا اتشطفنا وقعدنا في الصالون بملابسنا الداخلية، لاحظت سامية حاجة من باب الشباك كنا نص الليل حوالي الساعة 12 قالت لي: تعالى ياصِــدِّيــق كدا شوف، قومت ابص لقيت مشهد غريب، لقينا جارنا الأستاذ أسامة بينيك مراته مدام حنان في الصالون، قالت سامية: هم مش واخدين بالهم ان الشباك مفتوح؟ قولت: يمكن يكونوا قاصدين نشوفهم؟ تبسمت مراتي وقالت : جايز، راحت جابت الكاميرا وفضلت أبص واراقب المشهد من ورا الستارة عشان مايلاحظوش.

وانا براقبهم نزلت سامية مراتي طلعت زبي من بنطلون البيجامة وقعدت تمص فيه، وانا على مشهد أسامة وحنان زبي وقف كانت حنان جسمها رفيع وطويلة زي الممثلة بسمة بالضبط، وجوزها مش عاتقها ونازل فيها نياكة وتفعيص بكل الأوضاع، فضلت سامية تمص زبي لغاية ما قربت انزل شهقت قومت ماسك زبي ومنزل فوق بزاز مراتي، هي مسحت اللبن ودخلت تغسل نفسها وانا قعدت على الصالون حتى غلبني النعاس ونمت على كنبة الانتريه

نكمل الجزء القادم

الجزء الثاني والعشرون

مر أسبوع اتصلت بيا اختي سهير على المحمول وقالت لي: عندي ليك 3 اخبار الأول مش كويس، والتاني والتالت حلوين، قلت: خير؟ قالت: ام عبد**** قتلت ابو سامر في السعودية
قلت: ياساتر ايه اللي حصل؟
قالت: كان واخد رقم نادية لقينا اللي بيتصل بينا النهاردة من نفس الرقم وقالنا ع الخبر، وقال لو عاوزين نتأكد نقرا اخبار جريدة عكاظ السعودية، ودخلت فعلا على عكاظ لقيت الخبر بالتفصيل، لكن ما قالوش الجريمة ليه
قلت: انا السبب في اللي حصل مس هسامح نفسي أبدا، وبكيت بكاء خفيف كانت أول مرة اتسبب في أذى شخص آخر، وهذه المرة كانت قتل

سهير اختي: ياريت تيجي على قد كدا وما تنويش ام عبد**** تأذيك، هي صحيح اتمسكت ولكن ممكن ترسل حد تبعها
قلت: من الناحية دي اطمني، هي عارفة واللي هتبعته إنهم في مصر، لو كنا في السعودية كانوا عملوها، لكن هنا الوضع مختلف

المهم دلوقتي ياسهير إيه الخبرين الحلوين فرحيني؟
قالت: أنا اتقدملي عريس
شعرت بالحزن ولكن من ورا قلبي قلت لها: ألف مبروك، كانت كلمة قاسية علي فأنا أحب أختي لدرجة الجنون ولا أريد أن يخطفها مني غيري، وقلت لها: طب انتي موافقة والا لأ؟
قالت: هو راجل كبير حوالي 55 سنة عنده محل ملابس وهايدفع لي اللي عاوزاه، فوق كدا هو بيحبني
قولت في سري: طالما الموضوع وصل لحب يبقى فيه سابق معرفة، قولت لها: طيب ومين اللي عرفه عليكي؟
قالت: دي قصة طويلة وهو كان بيمشي ورايا من سنتين، لكن اللي اتكلم مع ام وفاء جارتي وقالها انه معجب بيا وعاوز يتجوزني
قولت: آه تبقى ام وفاء هي اللي عندها سر الراجل دا، على العموم ما تستعجليش وانا أتمنالك الخير ياحبيبتي، ونصيحة ما توافقيش إلا ما تسألي عليه أكتر
إيه بقى الخبر التاني الحلو؟
قالت: مازن عاوز يتجوز وفاتحني امبارح انه هايدخل على طول من غير خطوبة
قولت: وإيه اللي مخليه مستعجل كدا؟
قالت: أصله جاهز زي ما انت عارف وشقته جاهزة وكان بيطبق اليومين اللي فاتوا عشان يسدد جمعيات
قولت: خلاص ع البركه
قالت: يوم ما نروح نتقدم له عاوزاك معايا
قولت وانا تحت امرك ياحبيبتي
مع السلامة

قفلت خط التليفون وروحت المطبخ اغسل وشي كانت الساعة بقت 8 الصبح، كل دا ولسه اجازة الجواز ما خلصتش وفاضلها يومين اتنين بالعدد وانزل شغلي

صحيت سامية مراتي ببوسة ساخنة عشان اخليها تفوق من النوم، وانا ببوسها افتكرت الأستاذ اسامة ومراته مدام حنان اللي كانوا بينيكوا بعض امبارح في صالون شقتهم، قولت لها: هي مدام حنان دي تعرفيها؟
قالت: لأ وبتسأل ليه؟
قولت: مفيش حاجة سؤال برئ
قالت: اعرفها معرفة سطحية ومفيش تعامل بيني وبينها
قولت: طب ممكن تقربي منها اكتر وتعرفي ليه بيسيبوا الشباك مفتوح بالليل وهما بيمارسوا الجنس؟
قالت وهي مبتمسة ابتسامة صفراء: انت عقلك بيوزك على إيه ياصِــدِّيــق؟ الناس دول ما نعرفهومش
قولت: مفيش حاجة صدقيني دا سؤال برئ

انتهى حواري مع مراتي وانا بتخيل نفسي وانا بنيك مدام حنان اللي جسمها فرنساوي وسخن زي النار، شبه الممثلة بسمة بالضبط في جسمها ورقتها وشياكتها، حتى وهي بتتناك من جوزها كانت خبيرة بكل الاوضاع، وسؤالي عنها لسامية كان وراه تخيلات تبادل جنسي بين الاسرتين، لكن كيف يحدث ذلك مش عارف، طردت الأوهام من راسي، أيوة طلعت أوهام، اللي بينا وبين عائلة مدام حنان يادوب الشارع لكن نفسيا بينا وبينهم سنين، وما حصلش سابق معرفة بينا ابدا، لذلك كانت تخيلاتي مستحيلة

والي اللقاء في الجزء القادم

الجزء الثالث والعشرون

وحشتني عمتي سماسم جدا قلت اتصل بيها، رفعت التليفون أيوة مين؟ قال: أنا ابن عمتك، قولت: أمال عمتي فين؟ قال: راقدة في السرير عيانة بقالها اسبوع وانت ما جيتش تزورها
يانهار اسود، لبست هدومي وقولت لسامية اني رايح مشوار مهم ، ما قولتش اني رايح عند عمتي احسن تفكر حاجة تانية

ركبت التوك توك ووصلت بيت عمتي ودخلت لقيتها راقدة ع السرير فعلا ورابطة راسها، وأول ما شافتني راحت معيطة، عرفت انها كانت محرومة مني وواحشها جدا، سلمت عليها كانت قاعدة مع حماتها الحاجة نواعم، ايوة اللي نكتها المرة اللي فاتت وفكرتني المرحوم ههههه سلمت عليها : ازيك ياحجة وقعدت: مالك ياعمتي ألف ألف سلامة عليكي ان شا **** سامية ههههه ضحكت وقلبنا الموضوع هزار، قربت منها لقيتها واخدة الموضوع بجد وما بتضحكش، ضميتها لصدري وقلت : اعذريني ياعمتي انا ما كنتش اعرف اليومين اللي فاتوا كنت بره البلد، وروحت نيمت عند اختي سهير 3 ليالي عشان ظروفها كانت وشحة فاعذريني

كان واضح من نظراتها انها تعبانة نفسيا قبل ما تكون تعبانة جسمانيا، قولت للحاجة نواعم ممكن ياحجة معلش عاوز عمتي في كلمة سر، وزعت نواعم وولاد عمتي وقفلت الباب وطلعت جنبها ع السرير، مالك بقى ياست الكل؟ انا هنا مخصوص عشانك انتي عمتي وحبيبتي وكل حاجة في الدنيا، وقومت بايسها من خدها ونزلت بوستها من شفايفها زي ما حسين فهمي بيبوس ميرفت امين هههه حتى البوسة منفعتش لقيتها برضه زعلانة ومش عاوزة تتكلم، قلت أكيد فيه حاجة كبيرة، فيه إيه ياعمتي خضتيني؟

نظرت ليا واتأملت في عنيا وراحت واخداني في حضنها، الظاهر ان عمتي عشقتني دي أساليب العشاق انا عارفها، نزلت من على السرير وقولت اروح اعملك حاجة سخنة تروق دمك
قالت :ما تعملش حاجة
قلت : بسسسسسسس أخيرا نطقتني ياشيخة قلقتيني
قالت: بقى لا انت ولا رتيبة ولا أي حد من العيلة ييجي يشوفني وانا عيانة؟
قولت: لو كنت اعرف كنت جيت أنا هنا عشانك لو 10 ايام ماليش حد غيرك، خلاص هاطلق سامية ههههههههه
ضحكت بصوت المرة دي
قولت: وكمان رتيبة ما بتجيش ليه؟
قالت: مش عارفة واضح ان جوزها مانعها عني
قولت: بلاش وساوس رتيبة دي بالذات وجوزها ما يتخيروش عن بعض، الاتنين لاسعين ودماغهم خفيفة، يطلعوا يطلعوا وينزلوا على مفيش، امال فين جوز عمتي؟
قالت: آهو بيتسكع ع القهوة
قولت في سري: اللغة دي معناها انه مش مريحها ، قررت فورا اختصر الموضوع، قومت حاضنها وبايسها من شفايفها وبإيدي اليمين على بزها الشمال وهاتك يادعك وتفعيص، لقيتها بتقول أي أي أي بالراحة ياغبي، عرفت انها ماحدش لعب فيهم من زمان عشان كدا اتوجعت

نزلت بشويش على رقبتها ابوس وعلى صدرها وفكيت زراير الجلابية من فوق،وفكيت كمان العصبة اللي على راسها وطلعت بزازها الحس وامص فيهم، هي ضمتني جامد وقالت: واحشني قوي ياصِــدِّيــق واحشني قوي ياحبيبي كنت فين من 10 ايام ياابن الجزمة آآآآآآآآآآآآآه، عدلتها ع السرير ورفعت طرف الجلابية واختصرت الموضوع قلعتها الكلوت الفلاحي اللي لابساه، وطلعت زبي احكه في كسها شوية بشوية وهي راحت في دنيا تانية إمممممممممممم كمان ياميزو إممممممممممم آآآآآآآآآآه، رفعت رجليها الاتنين لفوق ودخلت زبي جامد وهي تتأوه أححححححححح وكانت هاتعلي صوتها قومت كاتم بقها: ما تعليش صوتك عشان نواعم والعيال بره

قعدت انيكها والعب في بزازها الكبار اللي خارجين بره الجلابية، واحنا ع الوضع دا لقينا نواعم خبطت، قومت مطلع زبي على طول ونازل من ع السرير لابس هدومي، وعمتي عدلت هدومها بسرعة ورجعت تنام ع السرير، كان وشي أحمر من كتر السخونة، طسيت وشي بشوية مية وفتحت الباب لنواعم، قالت: مش عاوزين تفتحوا ليه؟ قولت : أصلي بقول لعمتي كلمة سر وما ينفعش حد يسمع، قالت: طب افتحوا الباب ما يتقفلش تاني عشان فيه ضيوف جايين كمان شوية يشوفوا سماسم.

كنت سخن جدا أعمل إيه واطفي شهوتي ازاي؟ عمتي مش هاعرف اعمل معاها حاجة، طب ونواعم؟ دي كمان مش هاعرف لازم تكون نايمة وامثل دور المرحوم، ما اعرفتش امسك نفسي وتهورت، وقولت زي ما تيجي تيجي، دخلت ورا الحجة نواعم اوضتها كانت بتجيب حاجة وأول ما دخلت قفلت الباب ورايا وقولت: ازيك ياحجة، قالت : ازيك ياخويا انت داخل تعمل هنا ايه؟
قولت: فاكرة لما المرحوم جالك في المنام؟
قالت: من فترة جالي آه
قولت: وصاكي فعلا على عمتي سماسم ولا عمل حاجة تانية
وشها احمر مرة واحدة وقالت لي : انت مالك عمل إيه ما تتدخلش في اللي مالكش فيه

كان فيه منديل قماش على الكومدينو أخدته وبسرعة لفه على بقها عشان صوتها ما يطلعش وهي كانت بتصوت وتقاومني لكن صوتها مش طالع، وبسرعة خلعتها الجلابية وبقت مالط باللباس وبزازها كلهم باينين أصلها ما كانتش بتلبس برا، وقومت راكب فوقها انيكها من فوق اللباس عشان اسخنها، وفضلت احك احك احك لغاية ما استسلمت قومت مخلعها اللباس ومدخل زوبري في كسها وهي إممممممم إمممم بصوت مكتوم عاوزة تقول حاجة بس مش عارفة

قعدت انيكها بكل عنف، رفعت رجليها الشمال ومسكتها بإيدي الاتنين ودخلته في كسها، كان كسها كبير زي المغارة، ولكن زوبري كبير برضه يستحمل، الحقيقة رغم انها ست عجوزة عندها 70 سنة لكن جسمها دماااااار وبزازها كبيرة نازلة لتحت، قعدت ارضع في بزازها وانا مستمتع جدا، قربت انزل قومت مطلع زوبري ومنزل عشرتي على بزازها

بكل هدوء روحت اجيب فوطة وماسح اللي على صدرها وقومتها وقولت: بصي يانواعم انتي دلوقتي سرك معايا، عليا الطلاق من مراتي لو جبتي سيرة لحد لافضحك وانت عارفة فضيحة العواجيز شكلها إيه، انا هافكك دلوقتي وانسي كل حاجة حصلت واوعدك مش هتشوفي وشي تاني هنا، فكيتها لقيتها بتبصلي وتعيط

ونكمل الجزء القادم

الجزء الرابع والعشرون

بعد ما نكت الحجة نواعم روحت على عمتي لقيتها قاعدة ع السرير، بتقولي عملت ايه؟ قولت: مفيش قعدت بره في الصالون لغاية ما اهدى وابرد تاني عشان الضيوف، كنت مصمم ماتعرفش اني بنيك حماتها

شوية دخلت الحاجة نواعم افتكرت اني وعدتها ماتشوفش وشي تاني، وفعلا لميت حاجاتي وجيت استأذن عمتي: رايح فين ياصِــدِّيــق؟
قلت : انا مروح بقى
قالت: وكنت جاي في إيه بقى؟
قلت: عشان خاطرك ياعمتي اقعد طول العمر ولكن ما قدرش دلوقتي هاجي لك وقت تاني
كانت نواعم بتبص لي بقرف وكانها منتظرة أمشي، وفعلا جيت ماشي حصلتني ع الباب وقالت: تعالى يابني خد
قلت: أيوة ياحجة نواعم
قالت: ترضى اللي عملته فيا دا يتعمل في امك؟
قولت: ما ارضاش طبعا ودي غلطة قولت لك مش هاتتكرر ومش هتشوفيني تاني، ثم الحب مش عيب يانواعم
أول ما سمعت كلمة الحب غيرت وشها وقالت: بتحب واحدة قد جدتك يامعفن؟
قولت: الحب مالوش سن وياما رجالة عواجيز بيحبوا بنات صغيرة اشمعنى انا يعني ما احبش واحدة جميلة زيك الناس كلها شايفينها عجوزة وانا الوحيد اللي شايفك أجمل إنسانة في الكون.
كان كلامي له مفعول السحر على نواعم، انا من طبعي ما بغصبش على حد يعمل حاجة غصب عنه، لقيتها بتقول: طب هانشوفك تاني امتى؟
عرفت على طول انها رضيت عني وعاوزاني آجي لها تاني
قولت وانا مبتسم: لما تسمح الظروف آجي لك اشوفك ياقمر سلام

روحت البيت ورنيت الجرس وسامية فتحت لي، قالت: اقف هنا ما تدخلش عشان عندنا ضيوف، قولت: ضيوف مين؟ قالت: دي مفاجأة تعالى ادخل، ودخلت لقيت اللي ما كنتش اتوقعه، لقيت مدام حنان وجوزها أسامة قاعدين في الصلون، بصيت لمراتي وغمزتلي، دخلت سلمت عليهم وقولت لسامية عاوزك ياسامية تعالى، بعد إذنكوا ياجماعة، ودخلت انا وهي المطبخ اسألها: إيه اللي حصل جبتيهم واتعرفتي عليهم ازاي؟
سامية: مفيش خبطت عليهم عشان عاوزة المكنسة الكهربائية بتاعها، اعطيتها لي وقعدت معاهم عرفتهم بينا، وعزمتهم على الغدا
قولت: بكل سهولة كدا؟
سامية: أماااااااال وهو انا شوية
قولت: آه طبعا دي انتي عفريتة نسيتي عملتي إيه في رتيبة وناهد ام علي وابو سامر؟ دا انتي اسطورة
قالت: مخك ما يروحش لبعيد دول مش بتوع الحاجات دي، شكلهم محافظين أوي دا لغاية دلوقتي ما نطقوش كلمة، وقاعدين محرجين
قولت: ما هو دا الصنف الغشيم ياجاهلة، كسوفهم وخجلهم منك يعني احتمال عرفوا اننا شوفناهم، بالعموم مش هانسبق الاحداث تعالى نتعرف عليهم اكتر

قعدنا اتعرفنا على أسامة ومراته مدام حنان وبعد نص ساعة قعدنا ع العشا، وبدأنا ناكل على السفرة، أنا قاعد وسامية مراتي في جنب، واسامة ومراته حنان في الجنب التاني، لكن سامية كانت قصاد اسامة، وانا كنت قصاد حنان، واحنا بناكل لمحت رجل سامية مراتي بتحك في رجل أسامة، وشكله بقى في نص هدومه وشه احمر كأنه زي البنت العذراء، وانا بدوري قلت اتحرش بحنان بدأت احسس على وراكها برجلي من تحت الطرابيزة، بصيت لي مرة واحدة وفنجلت عنيها قوي، وفضلت تبص حوالي 30 ثانية عنيها ماترفعتش، قولت اكسر الجو الممل دا

قومي ياسامية اعملي حاجة سخنة، وكنت متفق معاها انها تحط منشط جنسي في الشاي، خلصنا أكل وبدأنا نشرب الشاي، لكن قبل ما يشرب أسامة حب يستأذن: عن أذنكوا ياجماعة عشان اتأخرنا الولاد زمانهم جايين من المدرسة
أنا: لا يمكن أبدا قبل ما تاخد واجبك
أسامة: اعتبرنا خدناه ياسيدي يالا ياام عمر، وام عمر دي اسم الكنية بتاع مدام حنان
ردت عليه وقالت: ماتحكبهاش ياأسامة هانشرب الشاي ونمشي

وقعدوا فعلا شربوا الشاي، روحت اشغل التلفزيون كان فيلم أجنبي ولكن البطل كان بيبوس البطلة، قلبت لقيت برنامج فيفي عبده بترقص، قلبت عشان الإحراج لقيت فيلم عربي محمود ياسين نازل بوس في سهير رمزي ههههههههههه التلفزيون ماله سخن النهاردة ههههههه هو المخرج قاعد معانا والا إيه؟ جبت اخيرا مسلسل وقعدنا نتفرج
أيوة ياأستاذ أسامة انت بتشتغل إيه؟
أسامة ما ردش عليا وراح في دنيا تانية، عرفت ان مفعول المنشط اشتغل بس محرج يقوم لأن زبه كان انتصب فعلا، شاورت لسامية مراتي تقعد جنبه وانا قعدت جنب مدام حنان ام عمر، وأول ما شوفتها وبصيت لعنيها كنت جميلة جمال، ومهتمة ببشرتها جدا قولت لها: أيوة يامدام حنان انتي بتشتغلي إيه انتي وجوزك؟ برضه ما رديتش عليا وراحت في دنيا تانية، مديت إيدي على وراكها احسس عليهم ما حصلش أي رد فعل منها ، بصيت ورايا لقيت سامية مطلعه زوبر أسامة تمص فيه، واضح ان سامية بتجيب من الآخر، لقيت الوضع كدا روحت فاكك السوستة ومطلع زبي ورايح على سامية عشان تمص لنا احنا الاتنين

بقت سامية ماسكة زبي بإيدها الشمال تمصه وبالإيد اليمين مساكة زب أسامة تمصه، تلحس التومة بتاعي ، راحت فاكة زراير العباية من فوق ومطلعة صدرها ومدخلة زوبر أسامة بين بزازها، لقيت هناك حنان بدأت تلعب في كسها واضح انها مش قادرة تقاوم، على طول رايح لها ومخلعها الأندر وير وبهدومها فضلت الحس في كسها، كان كسها نضيف أوي وابياااااااااااض وكل ما ابص لوشها افتكر الممثلة بسمة أهيج اكتر، نزلت حنان لزوبري تحسس عليه برقه قولت ما احرمهاش منه، دخلته في بقها وقعدت تمص تمص تمص، وهناك أسامة كان بيلحس لمراتي وهي أأأأأه أوه أوه كمان، طلع أسامة على بزاز مراتي وقعد يمص الحلمة لغاية ما بقت حمرا وهي أححححححححح كمان أحححححح

صوت أسامة هيجني رفعت رجلين مدام حنان فورا ودخلت زبي بمنتهي العنف وقعدت انيكها انيكها وهي تعصر في بزازها أوي، روحت رافعها وقايمين واقفين، زنقتها في الحيطة وقومت رافعها على زبي وهي تطلع وتنزل بجسمها الفرنساوي الخفيف، كان جسمها بيلب معايا من كتر حلاوته وانا مش عاتقها، كنت بنيكها ع الواقف وماسك طيازها الملبن من تحت، نزلتها وأعطت طيزها ليا وجيت انا من ورا روحت مدخله في طيزها وهي تصرخ أأأأأأأه آآآآآآآآآآه أوووووه أسامة نيك جامد ياأسامة، قولت أنا مش أسامة أنا صِــدِّيــق وهنيكك ياحنان، قالت نيك كمان ياأسامة آآآآآه، قومت ضاربها على طيزها وقولت: كلمني وقولي نيكني ياصِــدِّيــق، قالت: نيكني ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآآآآآآآه أوووووووووووووه

جبتها تاني على كنبة الانتريه وخليتها تسجد على وشها ناحية مسند الكنبة ورفعت وشها لفوق وجيت من ورا دختله في كسها، بقيت بنيكها من ورا وبدعك في بزازها من قدام، بينما سامية مراتي كانت خلصت على أسامة جابهم في كسها ونام على ضهره من كتر التعب

راحت سامية جايبة الزب الصناعي بتاعها وخلت حنان تمص لها، بقيت بنيك حنان من ورا وهي بتمص زب مراتي الصناعي من قدام، لفيت حنان وبوستها بوسة مشبك سخنة وعنيفة أبوس كل حتة فيها رقبتها وشها حتى مناخيرها كانت حلوة حلاوة ياجدع، راحت سامية معدولة لي وطيزها ليا دخلته في طيزها ع الواقف وفي نفس الوقت ببوس حنان وبرضع بزازها كانت حلماتها واقفة من كتر المص والسخونة، وصدرها واقف ولا بزاز مايا خليفة لكن على صغير، ثواني وسامية جابت شهوتها وقعدت من التعب

لفيت على حنان ورفعتها على زبي تاني وقومت منزلها ع الأرض منيمها وكابس رجليها الاتنين لصدرها ومدخله في كسها وهي آآآآآآآآآه بيوجع بيوجع كان دخل جامد في الوضع دا، صممت اكمل بنفس الوضع وهي آآآآآآآآآآآآه ارجوك طلعه بيوجع وانا مش راحمها لغاية ما بدأت تندمج وانقلبت الآه بتاع لمتعة أممممممممممممم دخله كمان بحبك آه آه آه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسها ضاق على زبي فجأة عرفت انها جابتهم، وانا قربت اجيبهم روحت مطلع زبي ومنزل على وشها.

وبعد ما نزلت خدت مدام حنان في حضني بينما أسامة راح في عالم تاني وسامية دخلت أوضتها، بعد شوية دخلنا استحمينا كلنا احنا الاربعة سوا وكنا في منتهى السعادة والانبساط

نكمل الجزء القادم

الجزء الخامس والعشرون

قعدنا ناكل ع السفرة وشربنا الشاي واحنا في منتهى الانسجام، حب أسامة وحنان يستأذنوا، قلت ماشي، وسبقونا ع الباب روحت مدي حنان بوسة في بقها وقلت: مع السلامة

رجعت لسامية وقولت لها: ما كنتش متوقع ان دا يحصل ابدا، شكل استاذ أسامة ومدام حنان متحفظين ايه اللي يخليهم يقعوا بالسهولة دي؟ ردت وقالت: مافيش حاجة تصعب على سامية وانا يهمني اسعدك ياحبيبي اول ما شوفتك هايج على حنان قررت اجيبها لك، قولت: وماحسيتيش بالغيرة؟ قالت: طبعا حسيت انا واحدة ست ولكن احساس ممتع لما تكون غيران وطلبك ما يتحققش.

كنا بقينا الساعة 7 بالليل قولت اتصل على عمتي اشوفها خفت والا لأ، اتصلت ردت هي عليا وطمنتني انها كويسة، وقالت مش عاوز تشوف نواعم؟ قولت في سري : آآآه شكلها عرفت انك نكت حماتها ياصِــدِّيــق، بس حاولت ما يظهرش عليا حاجة قولت: طبعا ياعمتي هي فين؟ قالت: هنا ما بطلتش كلام عليك من ساعة ما مشيت، عرفت ان دا قصدها لاحظت كلام نواعم الكتير والموضوع مش انها عرفت السر اللي بيني وبين حماتها، قولت : خلاص ياعمتي هاجيلك بكرا الصبح اشوفك لأن بعد بكرا نازل الشغل ومش هاقدر اتحرك تاني الا في آخر الأسبوع، أخدت التليفون نواعم وقالت: لأ تيجي دلوقتي عشان تشوف عمتك

طيب المفروض سماسم هي اللي تقول مش نواعم، يبقى الموضوع واضح ، نواعم كسها كلها وعاوزة تتناك تاني

لبست واستأذنت سامية أخدت توكتوك وروحت لعمتي دخلت عليها أوضتها وهي نايمة ع السرير بس راكنة ضهرها على الشباك، سلمت عليها وحضنتها: ازيك ياسماسم ألف سلامة، قالت: سماسم مين يابن الجزمة قول عمتك ماتشيلش التكليف، قولت: طول ما انتي حبيبتي مش هاشيل التكليف اعتبريني جوزك ياسمسم، راحت مبتسمة ابسامة خفيفة ودخلت نواعم: ازيك ياصِــدِّيــق
قولت: ازيك ياحجة
نواعم: عامل ايه؟
قولت: كويس
نواعم: متأكد؟
هو إيه اللي بيحصل دا حتى كتر السلام يقل المعرفة
قولت: خلاص ياحجة كويس والنعمة الشريفة
قالت عمتي: الحاجة ام احمد ما بطلتش كلام عليك من ساعة ما مشيت وعمالة تشكر فيك وكأنك ابنها
قولت: ما هو دا العشم برضه
الحاجة نواعم: أنا قايمة اعملكو شاي
وهي قايمة راحت بصت لي
استأذنت عمتي اروح الحمام وطلعت ورا نواعم كانت لابسة جلابية زرقا حرير مبينة جسمها المربرب، حتى حلمة بزها كانت باينة، وطيزها من ورا مرفوعة من كتر القعدة

دخلت على الحاجة نواعم المطبخ وقربت منها وقولت: وحشتيني يانواعم، ردت وقال: انت اكتر وراحت مقربة مني وزنقتني في الحيطة وهات يابوس وتحسيس على زبي
قولت اهدي شوية ياولية عمتي ممكن تشوفك، وهي مش ساكتة ولا هنا، قررت اريحها، جبت ترابيزة المطبخ وطلعت عليها نواعم وقلعتها الكلوت، وفكيت سوستة البنطلون وطلعت زبي ومدخله في كسها وقعدت انيكها تتأوه آه آه أه آه وانا بالعب في طيزها الكبيرة من ورا واحسس على وراكها طالع نازل، واقفش في بزازها الكبيرة ومطلع الفردة اليمين امص فيها وفي الحلمة لغاية ما نواعم ساحت خالص، لقيتها بتقبض على زبي بكسها عرفت انها جابتهم، فضلت انيكها بنفس الوضع لغاية ما سخنت تاني.

كملت النيكة دي على هذا الوضع وهي بتقول: زبك قد رجلك ياصِــدِّيــق دخله جامد ياولا آآه آآه آآآآآآآآآآآآآآه نكني نيكنييي وقامت هابشة في بقي تمص في لساني وكأنها خبيرة سكس، اللي يشوفها وهي بتتناك وسخنة بالوضع دا يقول انها بنت 20 رغم ان عندها 70 سنة لكن شهوتها نار قايدة، نزلتها من على الترابيزة وقعدتها ع الكرسي ومطلع بزازها المدلدلة وروحت مدخل زبي في بزازها الكبار وقعدت انيكها في صدرها ، شعرت بلذة عارمة كانت بزازها ناعمة وكبيرة، ومن سخونة زبي في صدرها قولت: هاجيبهم يانواعم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وجبتهم على بزازها

خلصت نيكة الحاجة نواعم راحت غاسلة وشها وعادلة هدومها وهي بتعدل ملابسها قعدت ابوس واحضن واقفش فيها من فوق الجلابية الزرقا العجيبة، كان ساعتها الشاي غلي وشبع غليان نزلنا البراد من على النار وصبينا الشاي سوا ودخلنا على عمتي ، شربنا الشاي ولقيت التليفون بيرن: أيوة ياصِــدِّيــق كانت سهير اختي: قالت أنا جاية أنا ومازن ونادية لك بكرا
قولت: أهلا وسهلا تآنسي وتشرفني ياام مازن
قالت: احتمال كمان نبيت عندك ليلة
قولت: دا شئ يشرفني ولكن ليه فيه وراكي مشوار ولا حاجة مهمة؟
قالت: جايين نخطب لمازن من البلد
قولت: ألف ألف مبروك هاتخطبي له مين؟
قالت: أسماء بنت الحاج عصام
قولت: بس دي دكتورة ومازن مؤهله دبلوم
قالت: الاتنين بيحبوا بعض هو انا هاروح اخطبها الا ما يكون فيه موافقة؟
قولت: كلام كويس ومنطقي فعلا

عمتي سماسم سمعت المكالمة، وقالت: بنت الجزمة دي ما كلمتنيش ليه هو انا مش عمتها؟ قولت: يمكن عاوزة راجل معاها ياعمتي وانتي عارفة إني اخوهم الوحيد، استأذنت الحاجة نواعم وقالت خلاص ياجماعة أنا نازلة دلوقتي أزور الحاجة ابتسام سمعت انها عيانة، مش عاوزة حاجة ياسماسم؟ عمتي: شكرا ياحماتي

وأول ما نواعم خرجت روحت هاجم على عمتي بوس وأحضان: وحشتيني ياسمسم، لقيتها متصنعة الدلال ومش عاوزة، قولت لها: لسه زعلانة مني؟ دا كمان صالحتك المرة اللي فاتت، لقيتها ضحكت وميلت راسها على صدري، وانا بإيدي من تحت بقيت العب في صدرها من فوق الجلابية، شوية وزبي انتصب التصقت بيها جامد وحطيت وراكها بين رجليا الاتنين ،وفضلت أبوس فيها من كل حتة وإيدي تقفش في بزازها الاتنين، وعدلت نفسي بقيت راكب فوقها وقعدت انيكها من فوق الهدوم، كان زبي فوق كسها بالضبط يحك فيه من فوق الجلابية، سخنت عمتي قومت رافع رجليها ومقلعها الكلوت

وبحركة سريعة رفعت السونتيان وطلعت بزازها ارضع فيهم وهي آآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه، وقومت مدخل زبي في كسها وانا بقول: وحشتيني قوي ياعمتي آآآآآآآآآآه وحشتني ياحبي أنتي كل حاجة في حياتي، كنت بنيكها وإيدي بتلمس على شعرها، هو دا الحب الممزوج بالجنس، كان شئ ممتع للغاية، ومن كتر ما كنت مشتاق ليها بقالي فترة ما نكتهاش فجأة لقيت زبي يتدفق كالشلال داخل كس عمتي وهي قبضت بكسها من كتر الشهوة

كان الجنس مع عمتي له طعم تاني وانا رغم اني نيكت نسوان كتير إلا إن عمتي سماسم واختي سهير دول حاجة تانية، كان جنس مش لمجرد الجسد بل كان فيه روح وجمالية في الآداء وكل شئ

ورغم سني الصغير إلا اني مريت بتجارب جنس ما يعرفهاش رجالة عندهم 50 سنة ولسه رحلتي ما انتهيتش مع يوم الدخلة اللي غير حياتي جذريا وللأبد.

الجزء السادس والعشرون

روحت شقتي وتاني يوم رن جرس الباب كانت سهير اختي ومعاها مازن ابنها ونادية بنتها، دخلوا وقعدوا في الصالون وانا دخلت اغير هدومي عشان البس بيجامة أو تي شيرت، لأن ما ينفعش أقعد معاهم براحتي في وجود مازن

كان وجود مازن هو الجديد ما بينا، طبعا العلاقة بيني وبين مراتي واختي وبنتها عادي، يعني حتى لو هاقعد عريان ما يجرى شئ، لكن بوجود مازن لازم ابقى متحفظ، قولت لاختي: على فكرة انا نزل الشغل من بكرا يعني المشوار بتاعك دا لازم يبقى بالليل
قالت : ما ينفعش احنا معادنا عند خطيبة مازن العصر عشان نلحق نسافر اسكندرية
قولت: العصر هاكون في الشغل
قالت: اعمل إجازة أو إذن
قولت: خلاص ماشي هحاول، المهم دلوقتي فيه أوضتين انتي وسامية ونادية في أوضة وانا ومازن في أوضة
قالت : لأ واحنا مش هنيجي نضيق عليكم ناموا مع بعض وانا وولادي مع بعض
قولت ما يصحش، خلاص أنا هنام هنا في الصالة أنا ومازن وانتي خدي نادية في أوضة وسامية لوحدها أو انتي لوحدك وسامية ونادية في أوضة.

واضح من تعابير وش اختي انها مش موافقة على التقسيمة لغرض ما، جايز تكون خايفة تنام مع سامية مراتي لاحسن مراتي انتوا عارفينها بتسخن على طول على أي أنثى، عندها حب سحاق وعشق للجنس بزبها الصناعي، وبكدا فهمت تمنع أختي وبالتالي مفيش غير حل واحد
قولت :خلاص ياام مازن أنا وسامية في أوضة وانتي وولادك في أوضة، وأوضتك فيها سريرن ناموا زي ما انتوا عاوزين

دخلت غيرت هدومي وأخدت سامية مراتي على أوضتنا، وسهير اختي أخدت ولادها مازن ونادية ودخلوا أوضتهم، شوية روحت لهم مش عاوزين حاجة؟ قالت سهير: شكرا ياحبيبي تصبح على خير، مازن عنده حوالي 18 سنة يعني في بداية شبابه، وكان جسمه ضعيف صحته مش حلوة يعني، ولكن كان طويل زي امه

نمنا كلنا وفي نص الليل عطشت أوي روحت اشرب لقيت المياه اللي في المطبخ ساخنة، بينما التلاجة في أوضة اختي وعيالها، دخلت بالراحة كي لا ازعجهم وفتحت باب التلاجة وبدور وشي لقيت مشهد غريب، كانت نادية نايمة على سرير لوحدها، ومازن وامه على سرير تاني، وكان مازن حاضن أمه من ورا كانه بيتحرش بيها وزبه منتصب جدا، عملت صوت خفيف على اعتبار لو صاحيين ياخدوا بالهم لقيتهم كلهم في سابع نومة، طلعت وقعدت افكر في هذا المشهد، إيه تفسير اللي حصل دا وإيه اللي بيحصل أصلا؟ وهل احتمال يكون مازن مع امه؟ ما رضيتش افسر لكن المعنى واضح

قعدت سهران طول الليل مش عارف انام من المشهد اللي شوفته، وعلى الساعة 5 الفجر روحت لهم تاني أشوف الأمور وصلت لإيه مشيت لأوضتهم ولكن المرة دي باب الأوضة مقفول بالترباس من جوا، استغربت أنا كنت هنا من 3 ساعات والأوضة مفتوحة، مين اللي قفلها؟ وهل اكتشفت أختي أو حد من عيالها إني دخلت عليهم أو شوفت حاجة؟ كان الوسواس هيضرب راسي، لكن اللي ساعدني مفتاح الأوضة كان كبير ويمكن للي واقف بره يشوف اللي جوا لو بض من مكان المفتاح

وفعلا قربت بعيني أشوف من مكان المفتاح وياللصدمة، نادية نايمة في سريرها ولا هي هنا، بينما مازن نايم على ضهره واختي سهير مطلعه زبه تمص فيه بكل حنية وهدوء، مش معقول الولد مع امه؟ كانت صدمة فعلا، أنا عمري ما فكرت اني اعمل كدا مع امي، بس في نفس الوقت رديت : ما هو اللي يعمل مع اخته وعمته يعمل مع امه، حاجز المحارم لما يتشال بيشيل كل حاجة وتتوقع أي شئ، كان المشهد رغم إنه صادم لكن مثير في نفس الوقت ، فضلت أختي تمص في زب ابنها لغاية ما جابهم، وقامت مطلعة منديل كيلنيكس من على الكومدينو ماسحة لمازن ولنفسها وغطوا بعضهم وناموا.

زادت حيرتي أكتر وسألت هو مازن بيعمل مع امه كدا من زمان؟ طب وإيه اللي خلى اختي تقرر تجوزه فجأة رغم ان مازن عمري ما سمعته إنه عاوز يتجوز؟ طب ونادية عارفة؟ طب ما هو ممكن نادية ومازن مع بعض لا لا لا لا لا قررت اطرد هذه الأفكار الشيطانية من راسي وقررت آخد دش عميق عشان انسى واعرف انام، ودخلت فعلا آخد دش، لقيت اختي طالعة من الأوضة هي كمان رايحة الحمام، قولت فرصة اصطادها واعرف منها الحقيقة
قولت: سهير عاوزك من فضلك
قالت: انت لسه صاحي ياصِــدِّيــق
قولت: حصليني على المطبح بس بالراحة عشان ما حدش يصحى
قالت: هو دا وقته ياميزو
قولت: لا لا لا ماتفكريش حاجة عاوزك بجد في موضوع مهم

دخلنا المطبخ وقعدنا على كراسي السفرة وشنا لوش بعض، قولت لها: عاوز بقى تحكي لي إيه اللي خلاكي تقرري تجوزي مازن فجأة كدا؟
قالت: هو عيب ولا حرام؟ دا شاب ومن حقه يتجوز
قولت: بكل صراحة ياسهير انتي عارفاني وسرنا مع بعض، أنا شوفت مشهد من شوية محتاج تفسير
قالت: خير
قولت: مش عاوز أفسر
بدأت تقلق وفهمت أنا عاوز أقول إيه، لكن قلقها جمعت ثقتها في نفسها تاني ورجت بصدرها لورا وقالت: بص ياصِــدِّيــق أنا حرة في اللي بعمله وانت كمان حر، وزي مش من حقي أسألك مش من حقك تسألني
قولت: أقطع لساني ودراعي إذا كان دا اللي اقصده، أنا عمري ما هحاسبك ياحياتي، دي انت يااختي وعمري كله، وحبي ليكي يفوق حبي لسامية وانتي عارفة، انا بس باستفسر
قالت: أيوة أنا ومازن كدا من سنة تقريبا والموضوع جه صدفة، لكن ما يتعداش مرحلة القذف، انا بساعده بس على القذف لما بلاقيه هايج، والليلة حسيت إنه هايج عليا قررت اريحه

رجعت بصدري لورا وكأن اللي بسمعه دا زي المية السخنة اللي نزلت على واحد سقعان، إحساس غريب ممزوج بين الصدمة والمتعة مع بعض، فكرت شوية قولت: طب وهل نادية تعرف حاجة؟
قالت: لأ ما تعرفش وانا واثقة انك مش هتقولها، ثم خلاص مازن هايتجوز وننسى كل حاجة
قولت: الموضوع دا لا يمكن يتنسي ياسهير وانتي عارفة، جنس المحارم لما يحصل بيشيل حواجز كتير، واعتقد ان الحاجز دا بينك وبين ابنك اتشال خلاص بقيتي بالنسبة له زي أي واحدة وربما عشيقته
قالت: الموضوع مش كدا خالص انت ما تعرفش انا بحب مازن أد إيه وهو بيحبني، والحكاية ما بتتعداش مسألة القذف، وهو خلاص هايتجوز وينسى كل حاجة

كانت تعبيرات وشها خليط ما بين الصدمة والزعل وعزة النفس مع بعض، فهمت من كلامها انها زعلت مني ، قولت لها: بس أرجو إن يكون كلامي ما زعلكيش انا عمري ما هاستغنى عنك، سابتني من غير كلام ودخلت أوضتها، حاولت اشدها من إيديها صممت تسيب الأوضة ونتشت إيدها مني، حصلتها وقولت اتحرش بيها يمكن تنسى ومسكت صدرها وطيزها، ضربت إيدي برضه ودخلت أوضتها وهي بتقولي: لو سمحت ياصِــدِّيــق ما تكلمنيش تاني وانا الصبح هاخد عيالي وامشي ومش عاوزاك تيجي معايا لخطيبة مازن، أنا هتصرف
قولت: لا يمكن يحصل أبدا أنا آسف ياحبيبتي وبقرب منها قامت ضارباني قلم على خدي الشمال، كانت أول مرة تضربني واضح إني جرحتها أقوي بكسف سرها مع ابنها، لكن خلاص طالما الموضوع وصل لكدا لازم اقف لاحسن حد ياخد باله خصوصا مازن

دخلت أوضتي ونمت ع السرير وسندت ضهري بمخدة كبير وقعدت ابص للسقف، ولعت سيجارة وسامية في رايحة في سابع نومة وانا عمال افكر أحل المشكلة دي ازاي
نكمل الجزء القادم

الجزء السابع والعشرون

تاني يوم صحينا الصبح وسامية حضرت الفطار لقيت سهير اختي بتحضر شنطتها وماشية، قولت: فيه إيه؟ قالت: أنا مسافرة وهأجل الخطوبة أسبوع لغاية ما اشوف حد ييجي معايا غيرك، قولت: يمين تلاتة ما هايحصل، أهم حاجة ماتجيبيش سيرة لمازن عشان المشكلة ما تكبرش.

بصت لي وفضلت ساكتة، وهي منهمكة من ناحية تانية في تحضير الشنطة، روحت لسامية عشان اقنعها تأثر عليها جات سامية معايا واحنا نتحايل عليها ترجع عن اللي في دماغها، كانت سامية مش فاهمة حاجة، قولت افهمها بعدين، دخلت علينا نادية بنت اختي وقالت: خلاص ألبس ياماما؟ قالت سهير اختي: البسي ياروحي عشان مروحين

لقيت الموضوع مفيش منه فايدة، سبتها على راحتها وفعلا أخدت عيالها ومشيوا وانا بفكر في اللي حصل وتأثيره النفسي على أختي، وقررت أشور سامية، حكيت لها على كل حاجة لقيتها بترد عليا بمنتهى البرود وكأن الموضوع عادي، قالت: وإيه يعني؟ الإبن لما ينيك امه زي ما الأخ ينيك اخته وعمته، مش فاهمة انت مستغرب ليه؟ وعلى فكرة هي رد فعلها عشان انت ضخمت الموضوع رغم ان سركم مع بعض
قولت: افهم من كدا إنها كانت متعشمة فيا أقبل الموضوع، لكن عشان ماقبلتوش زعلت؟
ردت سامية: دا بالتأكيد 100% الست مننا بتكره اللي يجرحها، وفي نفس الوقت بتحب البني آدم الصادق معاها
قولت: كلامك مقنع فعلا، ولكن الحل إيه دلوقتي؟
قالت سامية: الحل انك تصلح الموضوع معاها النهاردة قبل بكرا
قولت: بس خلاص دا سافروا
قالت: هي لسه ما ركبتش الحق هاتها من المحطة

وبسرعة البرق لبست هدومي ونزلت وراها وفعلا لحقتهم على المحطة ونزلتهم من الميكروباص، وأصريت انها ماتسافرش، قالت أختي: سيبني دلوقتي
قولت: لا يمكن تعالي نتفاهم في البيت الموضوع حيا أو موت
كنت قاصد أضخم لها المسألة عشان ترجع معايا، وبالفعل بعد حوار جانبي مثير بيني وبينها وافقت ترجع، ورجعنا كلنا الشقة.

قررت انسيها اللي حصل، بعد ما دخلنا الشقة قولت لمازن خد اختك وخشوا أوضتكم وانتي ياسامية معاهم عشان عاوز ام مازن في كلام مهم، بصت لي نادية بنتها من تحت لتحت وكأنها حاسة ان فيه حاجة، لكن راحت مع اخوها الأوضة التانية وأنا أخدت سهير، وأول ما دخلت قومت شايلها ومنيمها ع السرير ومقلع لها الاندر وهي بتقاومني وتقول: بلاش بلاش دلوقتي أرجوك، وانا منهمك في تقليعها لغاية ما خليتها مالط من تحت ،وروحت هابش كسها وقعدت الحس فيه بمنتهى الشراهة وهي تتأوه آآآآآآآآآآآآآه بلاش ياصِــدِّيــق العيال هايسمعوا آآآآآآآآآآآآآآآه أووووووووه، وانا بمص بظرها وادوق عسله اللي كان زي الشهد لغاية ما جابتهم مرتين في بقى وحسيت بطعمهم على لساني ، فضلت الحس الحس لغاية ما جابتهم للمرة التالتة

ظهر عليها التعب وراحت معدولة على السرير وكأنها مغمى عليها، اخدتها في حضني وانا بكلمها: تصدقي بإيه ياسهير لو قولت اني ما حبيتش في الدنيا دي قدك مش هاتصدقي، لا يمكن اسمح انك تزعلي مني ابدا، لقيتها حضنتني جامد وبعديت قامت من ع السرير لبست الاندر وطلعت من الأوضة

فجأة لقيتها جاية جري وتقولي: تعالى بسرعة ياصِــدِّيــق، قولت لها: فيه إيه؟ قالت تعالى بس، شدتني من إيدي للأوضة التانية وخليتني ابص من خرم الباب، كانت سامية نايمة على ضهرها ونادية بنت اختي بتنيكها بالزب الصناعي، لكن مازن فين؟
ردت سهير: قالت هو في الحمام خش بسرعة خليهم يخلصوا قبل ما يطلع
خبطت ع الباب جامد لغاية ما عدلوا هدومهم وفتحوا ، شاورت لسامية: روحي أوضتنا
وانتي يانادية مش خايفة من مازن؟
بصت نادية في الارض، وامها خدتها في حضنها

شويه ومازن طلع من الحمام اخدت سامية من ايدها ومشينا روحنا لاوضتنا، وهناك فتحت معاها حوار: انا اخدت سهير بحجة كلمة سر ، طب انتي اخدتي نادية بحجة إيه؟ مش خايفة ان مازن يدخل عليكم ويشوفكم
قالت: انت طيب اوي ومش فاهم حاجة
قولت : خير؟
قالت: نادية بتتناك من اخوها
قولت: ياخبر اسود ومنيل وعرفتي ازاي؟
قالت: هي اعترفت لي قبل كدا واحنا في الغردقة
قولت: والموضوع دا من امتى وهل امهم عارفة والا لأ؟
قالت: امهم عارفة والموضوع دا سر بقاله سنتين، أول ما البنت بلغت اخوها نام معاها ونام مع امه كمان
قولت: يعني الموضوع مش مجرد قذف زي ما سهير فهمتني؟
قالت: الموضوع كبير ومن زمان وانا عارفاه ولعلمك بقى اختك ما قررتش تجوز مازن الا بعد اشتاقت للجواز وجالها عريس كويس، وكمان اشترطت على عريسها انه يجهز بنتها
قولت: فعلا صح، دا الجوازتين مع بعض، وسهير فاتحتني في المسألتين سوا

كدا المسألة وضحت، سهير اختي عاوزة تتجوز فقررت تجوز مازن ابنها اللي كان في نفس الوقت راجلها، وبكدا ضربت تلات عصافير بحجر واحد، اتجوزت اللي بتحبه وجوزت ابنها وجهزت بنتها في نفس الوقت

لكن عتبي على سهير انها ماكانتش صريحة معايا من الاول وهي اللي سرها كله معايا، لكن بعد اللي سمعته مابقيتش استبعد ان يكون فيه اسرار تانية لا اعلمها، والى اللقاء في الجزء القادم

الجزء الثامن والعشرون

حان الآن ميعاد الذهاب لخطبة مازن، وخطيبته زي ما قلنا أسماء بنت الحاج عصام، وهي ما زالت بتدرس كلية طب، بينما مازن معاه دبلوم، كانت مفارقة غريبة وأي حد مكاني يرفض يروح يخطبها لأنها دكتورة محتاجة على الاقل دكتور زيها او مؤهل عالي.

لكن اختي طمنتني وقالت هما بيحبوا بعض واهلها موافقين، روحنا خطبناها وشوفت اسماء حوالي 18 سنة، لا طويلة ولا قصية لكن فيها شبه من سوسن بدر الممثلة، ملامحها فرعونية كدا وعنيها بتلمع، كانت جميلة اسماء ويستاهلها مازن الصراحه

اتفقنا على ميعاد كتب الكتاب والدخلة بعد اسبوعين، واستغربت ساعتها من اختي بخصوص السرعة دي، قالت مازن جاهز من مجاميعه ومش ناقصه حاجة، والحقيقة كدا انا عايزة اخلص، كانت كلمتها اكدت شكي السابق انها فعلا عاوزة تخلص عشان تتجوز هي كمان، وما دام حبيبها وعدها بتجهيز نادية يبقى كمان وعدها بمساعدة مازن، وغالبا هو دا اللي حصل، خلصنا الاجراءات وقرينا الفاتحه واحنا راجعين قلت سهير اختي: انا مروحة مش عاوز حاجة؟ قولت لازم تبيتي الليلة وسافري بكرا الصبح، رفضت ولكن بعد الحاح مني ومن سامية وافقت وروحنا كلنا شقتنا انا ومراتي سامية واختي وعيالها.

وصلنا الشقة وكل واحد دخل اوضته، شويه رن الجرس لقيت مفاجأه ما توقعتهاش ابدا، لقيت عمتي والحاجه رتيبة هههههه فاكرين رتيبه؟ ههه ايوه هي بعينها اللي نكتها ايام الدخله مع عمتي وجوزها اكتشف الموضوع، لكن المره دي خلاص بقى الموضوع مختلف، جوزها ما عادش بيشك فيها والمشكله انتهت خلاص، دخلت عمتي ورتيبه سلموا على مراتي وعلى سهير وعيالها، اهلا ياعمتي
عمتي: اهلا بيك ياصِــدِّيــق
انا: خير؟
عمتي: مفيش حاجة وحشتنا انت ومراتك مانجيش نشوفك يابن الجزمه
قولت: دا احنا زارنا النبي

كانت عمتي سماسم مفرفشه كدا واضح ان مزاجها حلو، ولابسه جلابيه جديده وجسمها فاير مش زي كل مره، بصيت لوشها بتركيز لقيتها حافه حواجبها وخدودها، خلاص عرفت انها راحت عند الكوافيره قبل ما تيجي، منظرها عملي اغراء وكان هاين عليا انزل فيها بوس قدام الجميع، لكن ما يصحش على الاقل عشان مازن، وكمان اختي ماتعرفش اني بنيك عمتي ولا رتيبة، قطع تركيزي سامية مراتي
سامية: صِــدِّيــق انا دخله انام لاني تعبانه جدا
عمتي: هو لو حضرت الشياطين والا ايه ياسامية؟
سامية: لأ ياعمتو بجد انا تعبانة كنا في مشوار مهم
هنا تدخلت اختي سهير: انا كمان تعبانة ياعمتو وداخله انام
عمتي: واضح انكم مش طايقيني انا ماشيه وغلطانه اني جيت، يالا يارتيبه
هنا تدخلت: ياجماعه ما يصحش كدا احنا فاهمين غلط، ياعمتي فعلا ساميه وسهير تعبانين سيبيهم يدخلوا يناموا وانا قاعد معاكم
وبعد محايله رجعت في كلامها وقعدت، وكل واحدة دخلت تنام، ساميه مراتي في اوضتنا، وسهير اختي وعيالها في اوضتهم، وأول ما قفلوا على نفسهم بالترباس قربت من الحاجه رتيبه وبصوت واطي ومبتسم: وحشتيني يارتيبه عاملة ايه مع جوزك
رتيبه: كويسه ياخويا
قولت: بزازك دي ولا بزاز الهام شاهين؟
رتيبه: ههههههههههههه وكمان بتهزر دا انت مشكله
قولت: انتي اللي مشكله بجمالك وحلاوتك
فجأه قربت مني عمتي واصبحت قاعد على كنبه الانتريه على يميني الحاجه رتيبه وعلى شمالي عمتي سماسم

شويه عمتي مدت ايديها ومسكت زبي من فوق البنطلون وتحسس عليه بالراحه،سخنت قومت مقرب اكتر من رتيبه وبايسها من شفايفها وايدي من تحت بتطلع صدرها لغايه ما طلع معايا قعدت ارضع ارضع ارضع وامص في الحلمة السودا الكبيره، شلحت جلابيتها من تحت ودخلت صوابعي في كسها وانا بالعب في بظرها الكبير راحت رتيبه في دنيا تانيه، كل دا وعمتي بتلعب في زوبري من فوق البنطلون، طلعت زبي بسرعه كان واقف زي الحديد وشديت دماغ عمتي عليه واجبرتها تمص، وقعدت عمتي تمص زبي بشهوه كبيره في الوقت اللي كنت بلعب فيه بكس رتيبه

عدلت نفسي وبقيت ابوس عمتي من شفايفها ، دخلت لساني جوا بقها وفضلت الحس وامص في لسانها، رتيبه هي كمان وطت على زبي قعدت تمص فيه كانت محترفة مص بنت اللذين، كانت بتعمل حركات تجنن بترفع زبي وتحسس بيه على وشها كله وتلحس التومه بشويش جدا، ومن حركات رتيبه زبي بقى زي النار والحديد مع بعض، كنت عاوز افشخ ميتين امها ع الكنبه لكن الوضع ما يسمحش باكتر من كدا

لمحت بعيني اوضه اختي سهير لقيت الباب بيتفتح ولقيت سهير طالعه فعلا بقميص النوم، كنت عاوز انهي الدور عشان سهير ما تعرفش حاجه، لكن من سخونتي ما قادرتش اقاوم، اصل اللي بتعمله رتيبه في زبي مش عادي، وحلاوه عمتي النهارده تخطت الحدود، قررت اصدم سهير واتعمد انها تشوفنا، وبالفعل شافتنا وأول ما عنيها جات في عنيا اتصدمت وخبطت بايديها على صدرها، شاورت لها من بعيد هسسسسسسسس والسبابه بتاعي على بقي، يعني ما تتكلميش ، دقيقه واحده ولقيتها بتحسس على كسها من تحت وعلى جسمها ووراكها، عرفت انها سخنت ع المنظر

كانت رتيبه وعمتي معايا بوس وتقفيش ومص بينما اختي بعنيها وحركاتها من بعيد ، سخنت جدا وقررت افشخ رتيبه، قلعتها الكلوت وبصوت واطي بتقوللي: دخلو بقى آآآه دخلو بقى مش قادره، قومت وانا قاعد رافعها من على كنبة الانتريه على زبي ، بقيت انيكها ع الكنبه هي فوق وانا تحت بس قاعد، كل دا وانا شايف اختي من بعيد هايجه وسايحه ع الآخر، وفجأه دخلت اختي اوضتها وسابتني عمال انيك رتيبه ، روحت منيمها ع الكنبه ورافع رجلها لفوق ومدخل زبي في كسها وانا بنيكها بكل عنف هي تتأوه آآآآآآآآآآآآه أوووووووووو أمممممم دخلو جامد مش مستحمله، كان جسمها سكسي اوي بنت المتناكه بيفكرني بجسم الهام شاهين

راحت عمتي معدولة الناحيه التانيه ومطلعه بزازها من الجلابيه وخلت رتيبه تمص لها حلماتها، وعمتي تطلع لسانها وتلحس شفايفها من الشهوه، في الوقت دا الحاجه رتيبه لقيت كسها بيقبض على زبي وهي تصرخ بصوت مكتوم اممممممممممممم جابتهم بنت اللذين، روحت مطلع زبي من كس رتيبه وجايب عمتي مفلقسها على الكنبه، وبكل هدوء مدخل زبي في طيزها، وبدأت ادخلو بالراحه شويه شويه لما اتزحلق جوا طيزها وهي تقبض بعضلات طيازها على زبي

كانت طيز عمتي كبيره قوي ومن سخونتي ما قادرتش امسك نفسي الا وانا بجيبهم في طيزها، حسيت ان شهوتي ما نزلتش كفايه، رغم ان مؤخرتها كبيره لكن فتحتها ضيقة ، بعد ما جبتهم روحت معدول ع الكنبه وانا ببص لاوضه سهير

ونكمل الجزء القادم

عذرا على التاخير

الجزء التاسع والعشرون

بعد ما نكت الحاجه رتيبه وعمتي سماسم على الكنبه بصيت لاوضه سهير اختي لقيتها شبه مفتوحه، روحت اقفلها وبالمره ادخل الحمام آخد دش من المعركه اللي كنت فيها من شويه

وانا بقفل اوضه سهير لقيت المشهد اللي ما كنت اتمنى اشوفه ، لقيت مازن نايم على السرير مستلقي ضهره وامه سهير راكبه فوقه بينيكها، لكن ما شوفتش اعضائهم لأن متغطيين بملايه، المشهد اكد لي كلام ساميه مراتي ان مازن بيمارس الجنس مع امه والموضوع ما كانش قذف زي ما سهير اختي فهمتني، وفي نفس الوقت ترجمت اللي حصل ان لما سهير شافتني بنيك عمتي ورتيبه هاجت هي على الآخر وملقيتش حد يطفيها الا ابنها، كان مقدار المتعه عندي عالي جدا مشهد مثير رغم اني كنت رافضه لكن بدأت اتفاعل معاه

شويه لقيت اللي بيحسس على مؤخرتي كانت عمتي جايا من ورايا شايفه المشهد وهي بتقوللي هسسس وراحت تحك كسها في طيزي من ورا، خلاص كدا كل حاجة انكشفت وعلى عينك ياتاجر، عشت الدور ولفيت ابوس عمتي بوسه مشبك، جات رتيبه تاني قلعتني البنطلون وفضلت تمص في زبي لغايه ما وقف رغم اني له نايكهم من شويه، بقيت ابوس عمتي واحنا واقفين والحاجة رتيبه راكزه على ركبها تمص في زبي من تحت

ارتعش جسمي وانا بين اتنين زي الجِمال، ولأول مره اتعب من النيك لكن متعتي اجبرتني اكمل ، كنت بحسس على دماغ رتيبه وهي بتمص زبي وبالإيد التانيه طلعت بزاز عمتي وفضلت امص في الحلمه، كانت حلمات بزاز عمتي منتصبه جدا لاول مره اشوفها كدا، واضح انها سخنت من نيك اختي لابنها ، وانا في المشهد تذكرت اني في ماراثون جري المفروض اكمله للآخر، يعني كنت تعبان فعلا من كتر النيك وضعفت جدا قررت اخلص نفسي منهم وادخل اوضتي ما اعرفتش، اصبح الموضوع اغتصاب لأول مره تغتصبني رتيبه وعمتي

سرعت الحاجة رتيبه من المص وانا لصعوبه الموقف بقيت اصرخ بصوت مكتوم من الألم واللذه مع بعض، عمتي فقدت السيطره على نفسها شلحت جلابيتها لرتييه عشان تلحس لها، بقت رتيبه تمص زبي وبإيدها الشمال تدخل صوابعها في كس عمتي، بقت تدخل صوباع واتنين وتلاته، وانا من فوق بضغط على حلمه بزاز عمتي لغايه ما شهوتها حضرت وجابتهم وغرقت نفسها

اما اختي سهير وابنها مازن بقوا في وضع 69، حاولت اركز مع شعور اختي لقيتها مستمتعه جدا وهي بتمص زب مازن، وعلى منظر وش اختي ما درتش الا والعشره بتاعي جات زي المياه على وش الحاجه رتيبه، متعه ما بعدها متعه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياولاد المتناكه دا انتوا فرهدتوني

كنت هاقع سندتني رتيبه ، اما عمتي قفلت باب الاوضه بتاع سهير وخدوني على الكنبه وقولت لها: كنتي عارفة ان سهير بتمارس الجنس مع ابنها ياعمتي؟
قالت: ما اعرفش بس كنت حاسه من زمان لما بروح هناك
انا: ايه هي العلامات اللي خليتك تشكي؟
هي: كانوا بيهزروا مع بعض بمياصه ودلع وكانت تقعد بقميص النوم معاه وساعات كانت بتقعد على رجله قدامي ، قولت وقتها دي ام عادي بتحب ابنها لكن في قلبي شك
قولت: طب وايه رايك في اللي شوفتيه؟
قالت: خلاص هي هاتتجوز وابنها كمان هايتجوز المفروض ننسى اللي حصل بينهم
قولت: وهل ام مازن شاورتك في جوازة ابنها؟
قالت: شاورتني لكن انا رفضت عشان البنت دكتوره وفيه فارق بينهم، على الاقل لما تحصل مشكله ما ترجعش البنت تذل جوزها
انا : عندك حق ودا رأيي كمان
وانتي ياحجة رتيبة تعرفي اسماء بنت الحاج عصام؟
رتيبه: عارفاهم دول ناس محترمين قوي والبنت زي القمر
انا: وهل كنتي تعتقدي اني اختي مع ابنها ولا دي اول مرة؟
رتيبه: سرنا انا وسماسم مع بعض

عرفت ان عمتي قالت لها ، قولت بعد اذنكم روحت لغايه باب اوضة اختي اتأكد اذا كانت خلصت مع مازن والا لأ، لقيتهم خلصوا فعلا والواد واخد امه في حضنه كانها مراته تمام، اما ناديه في سابع نومه ولا كأن فيه حاجة بتحصل، شعرت بالدهشه من موقف نادية، هل كانت صاحية واخوها بينيك امها والا لأ، لكن ابتسمت بسرعه وقولت: اذا كانت ساميه طلعت صح في مازن وامه ليه ما تطلعش صح والاخت معاهم كمان؟

شاورت لعمتي تقوم تعملي حاجة اكلها وتجيب لي فاكهة دلوقتي عشان تعبان، راحت فعلا وجابت لي نص كيلو مانجه من التلاجه وقعدت كلتهم ولا المجاعه، في نفس الوقت خدت رتيبه وبدأوا يحضروا العشا هامبورجر وكفته وعيش فينو وخيار، وبعد ما اتعشيت ودماغي بقت تمام عمتي استأذنت ومشيت هي ورتيبه

دخلت على ساميه مراتي لقيتها هي كمان في سابع نومة، استلقيت جنبها ع السرير ونمت كأني اول مرة انام في حياتي

بس قبل ما انام قعدت افكر، ايه مصير مازن مع امه بعد ما يتجوز، وهل خطيبته عارفه باللي حصل، طب وناديه اخبارها ايه وعريسها كمان عارف والا ايه الحكايه؟ كان سبب سؤالي إذا كانت اختي سهير مخبيه عليا ان مازن ابنها بينيكها ايه اللي يمنع انها مخبيه عني اسرار تانيه؟ كنت قلقان بس لعدم الوضوح رغم اللي حصل وبيحصل يؤكد ان مفيش اسرار بينا والموضوع ناقص يتذاع في قناه الجزيره، وفضلت افكر وافكر حتى غلبني النعاس

وانا في المنام حلمت اني رجعت طفل صغير عنده 10 سنين، وامي كانت بتحميني تحت الدش، وفجأه مسكت امي زبي وقعدت تمص فيه لغايه ما وقف رغم اني لسه عيل صغير، نامت على ضهرها وشدتني عليها عشان انيكها وفعلا قعدت انيكها بالوضع الطبيعي لغايه ما جبتهم في كسها، صحيت مره واحده من النوم لقيت نفسي مغرق البوكسر والبنطلون مع بعض، واضح ان المانجه بتاع عمتي عملت مفعول وكترت اللبن وهو دا اللي خلاني احتلم مع امي، ولان صحابي كانوا بيحكوا منامات وهما بيمارسوا الجنس مع امهاتهم اخدت الموضوع كانه عادي

قومت شطفت نفسي تاني ورجعت نمت لكن المره دي من غير احلام

نلتقي في الجزء القادم

الجزء الثلاثون

صحيت بقى المرة دي رحت ع الشغل، وانا بقالي شهر قاعد في البيت من يوم الجواز، كانت فترة طويلة حسيت بعدها اني مش شغال اصلا لذلك روحت الشغل واستاذنت بدري ورجعت

ولما رجعت رنيت الجرس ما حدش فتح لي، رنيت كمان برضه ما حدش فتح ، ندهت على ساميه مراتي مفيش حد بيرد، اتصلت على ساميه بالتليفون مفيش فايده، قلقت احسن يكون فيه حاجه لو كانت ساميه برا البيت كانت ردت عليا، ولكن طالما ما ردتش والشقة فاضيه يبقى فيه حاجه

نزلت للنجار تحت العمارة فتح لي الباب بشاكوش وطفاشه، وحاسبته وقولت له شكرا، دخلت لقيت صدمة، كانت ساميه متكتفه في السرير في اوضه النوم وبحبل وشكلها مهريه ضرب وتعذيب، فكيتها بسرعه وانا قلبي بيدق م الخوف لاني مش عارف حاجه ولا سبب اللي حصل، وبعد ما فكيتها بقولها ايه اللي حصل؟
قالت: جماعه كانوا عاوزينك ولما قولت لهم انت في الشغل واحد كتم بقي والتاني بقى يضرب فيا وبعدين كتفوني في السرير
قولت: طب انتي عارافهم؟
قالت: اول مره اشوفهم

رن جرس المحمول وكانت لهجة اللي بيتكلم خليجي، عرفت على طول انه من طرف ام عبدا لله مرات ابو سامر اللي نكتها في فندق الغردقه، وملخص كلامه اني لازم ارجع لهم المليون دولار والفيديوهات اللي ماسكها على ابو سامر، وانا الحقيقه ما كانش معايا فيديوهات ولا حاجه دي قصه اخترعتها عشان ابتزه بعد بيها ما ناك مراتي وبنت اختي، قولت لهم كدا ما صدقونيش، وانتهوا اني لازم ارجع لهم المليون دولار والا هيقتلوني، وحذروني المره دي جات في مراتك، المره الجايه هاتبقى فيك او في حد تاني.

كنت لازم اتخذ موقف واوصل لبنت المتناكه السعوديه دي، لكن فكرت لازم اعالج مراتي الاول، خدتها وطلعت مستشفى كفر الشيخ اتصلت بيا امي الحاجه انعام، وامي انعام ما اتكلمتش عليها قبل كدا هي مخلفاني اصغر عيل، وكل اخواتي البنات اكبر مني وسنها حوالي 65 سنه وبتلبس على طول جلابيه فلاحي، المهم قالت لي فيه ايه؟ حكيت لها الحكايه لكن ما رضيتش اقولها ابو سامر وام عبدا لله، ولكن قولت لها صحاب ساميه عملوا مشكله وضربوها، جات جري على المستشفى ودخلت كانت ساميه راقده ع السرير سلمت عليها واطمنت على صحتها

طلعت للدكتور عشان اطمن قال لازم تعمل تحاليل واشعة وهنحجزها في المستشفى يومين عشان احتمال يكون فيه ارتجاج في المخ، بعد ما عملنا الاجراءات دي كانت الساعه بقت 12 بالليل ، ولازم امي تروح، قولت: مش ممكن تروح لوحدها وكمان مفيش حد هاييجي من بلدنا لكفر الشيخ الساعه دي عشان يروحها، وكان الحل ان الصباح رباح لازم نبيت كلنا في المستشفى وابقى اركبها المواصلات الصبح، وعرضت الموضوع على امي وافقت، وبعدها نزلت اشتري اكل عشان ناكل جنب ساميه

كانت الاوضه بتاع المستشفى فيها 3 سراير ، واحد نايمه عليه ساميه مراتي متربطه من كل حته بأثر الضرب، والاتنين التانيين فاضيين لكن بمرتبه واحده، يعني ماينفعش ننام على السرير التالت من غير مرتبه، قالت امي: خلاص هات لي بطانيه وافرشها على الارض وهنام، قولت : لا يمكن طب ما تنامي ع السرير التاني من غير مرتبه احسن، طالما فيه مرتبه تجمعنا احنا الاتنين خلاص هننام عليها سوا

الساعه بقت واحدة بعد نص الليل وخلاص هننام، دخلت انا جنب الحيطه وامي نامت على طرف السرير، وعشان السرير ضيق كنا لازقين في بعض، ومش عارف مره واحده افتكرت المنام بتاع امبارح لما احتلمت على امي وانا نايم، طردت الافكار الشيطانيه دي من راسي لاني رافض افكر في امي بطريقه جنسيه، وقعدت اكلم نفسي في سري اذا كنت وافقت ياصِــدِّيــق انك تنيك اختك وعمتك ليه ما تعملهاش مع امك، هزيت راسي مره تانية بالرفض خصوصا وان امي ست طيبه وغلبانه قوي مش شديده زي عمتي، شخصيتها ضعيفه، قعدت احدث نفسي لغايه ما روحت في النوم صحيت على وضع غريب اول مره يحصل معايا

كانت امي اعطتني ضهرها وبطيزها لازقه في زبي خالص، سخنت خصوصا لما يكون الانسان نايم ويصحى بتبقى شهوته عاليه، لكن فكرت مره تانيه وبعدت عنها، وفضلت ع الحال دا ييجي ربع ساعه وامي لازقة فيه خالص ، قولت هي داريانه بنفسها والا لأ؟

امي انعام ست مليانه شويه وقصيره، ولو اشبهها فهي شبه الممثله دلال عبدالعزيز في جسمها، لكن لغايه دلوقتي محرج اتمادي في الموضوع تحصل مشكله خصوصا انها امي اللي ربتني، طب اختي سهير ما ربتنيش زيها لاني اتولدت كانت هي متجوزة، وكمان عمتي في بلد تانيه يعني كانت فيه حواجز، انما امي لأ دي كل حاجه في عيلتنا وفي حياتي انا كمان

شديت الملايه واعطيت لها ضهري ونمت، شويه لقيتها جات لزقت فيا برضه من ورا وحضنتني جامد، شكلها مفكراني ابويا، وطلع توقعي صح، فعلا فكرتني ابويا ورفعت رجليها على رجلي وقربت مني لغايه ما نفسها بقى في نفسي تمام، هنا شعرت بالسخونه ما قدرتش اقاوم، بصيت على ساميه لقيتها في سابع نومه، والمستشفى ما فيش صوت خالص الكل نايم، حبيت اريحها واخدتها في حضني بل ورفعت رجليا على رجلها بحيث اصبحت امي ووراكها بين رجليا الاتنين، وهنا كان زبي في وراكها خالص، هي جسمها حلو واموره رغم سنها الكبير، ولأول مره افكر في امي بطريقه جنسيه

قومت فاكك زراير الجلابيه من فوق وبإيديا احسس بالراحه خالص على رقبتها وصدرها، شويه دخلت ايدي جوا السونتيان بالراحه ومسكت بزها، كان بزها كبير اكبر من ايدي، بقيت امشي عليه كفوفي رايح جاي والعب في الحلمه بالراحه، لكن طول ما انا بعمل كدا كنت قلقان مش براحتي عاود تصحى وتبقى كارثه، رضيت باللي حصل وطلعت ايدي تاني من صدرها وقفلت الزراير بشويش، واعطيت ليها ضهري للمره التانيه ونمت.

والي اللقاء في الجزء القادم

الجزء الحادي والثلاثون

كان من الصعب اني اعمل كدا مع امي، لكن واضح اني كائن ضعيف ما بعرفش اتحكم في رغباتي، نمت وبعدها شعرت بندم وعشان انهي القصة جبت بطانيه ونزلت على الارض لغايه الصبح

وبعد صحينا اتصلت بالشغل اعمل اجازه عارضه بحجة مراتي في المستشفى، وصحيت امي غسلت وشها وقعدت ع السرير ، روحت جبت فطار وكلنا، الدكتور جه طمنا ع الحاله وقال نتيجه الاشاعات والتحاليل كويسه ، وقال ان كل اللي مراتي ساميه شويه كدمات هايروحوا بالدهان والعلاج والراحه، وقال بكرا هاكتبلكم على خروج بعد ما يطمن اكتر ع الحاله

ساعه بالضبط وجات اختي سهير ومعاها فاكهه، اصل لازم تيجي على الاقل عشان امي معايا، سلمت علينا وقعدت تضحك معانا وتهزر لغايه ما الساعه بقت 1 الظهر، استأذنت عشان تسافر اسكندريه قولت لها: خدي امك معاكي، قالت انا مسافرة اسكندريه ، قولت ركبيها مواصلات عشان ما تتعبش لانها ما عرفتش تنام امبارح، خدت امي فعلا وركبتها المواصلات وانا قعدت جنب ساميه، كنت اقرب منها واقعد اداعبها بلطف في كل جسمها عشان تنسى الالم بتاعها، لغايه ما تجرأه ودخلت إيدي من تحت ولعبت في كسها وهي شهوتها سريعه قوي لقيتها بتحرك وسطها معايا فوق وتحت وكانها بتقولي نزلهم لي ياصِــدِّيــق، وانا بلعب في كس ساميه لمحت ان فيه ممرضه شايفاني من الطرقه من بره، عملت نفسي مش واخد بالي لغاه ما عنيها جات في عنيا.

كانت الممرضه مثيره جدا حلوه وجميله زي القمر، عندها حوالي 25 سنه، وفي إيديها الشمال دبلة يعني متجوزة، تخيل بقى لما تكون واحده حلوه قوي لابسطه بالطو ابيض تبقى مثيره ازاي؟

الساعه بقت نص الليل ساميه تعبت وبقت تتوجع من الالم، روحت بسرعه للممرضه لقيتها هي بعينها كانت ناباتشيه، وناباتشيه بلغه اهل مصر يعني ورديه ليليه، قالت لي :اسبقني انت عقبال ما اجهز الحقن واجي، بعد شوية جات ومعاها حقن مسكن، خلطتهم ببعض وهي بتعدل الجلوكوز لمراتي قالت : من فضلك يااستاذ امسك العبوه من فوق ، كان جهاز الجلوكوز وراها وقفت وراها فعلا وهي بتعطي الحقنه لمراتي، واثناء ما بتعطيها الحقنه فضلت اتامل شعرها ورقبتها من ورا، كانت جميلة بشااااااااااااكل ايه دا ياجدع، حلاوه وبياض وجسم فرنساوي زي النار.

زبي سخن وبقى زي الحديد قومت لازق فيها من ورا، قامت منفوضه مره واحده واقفه على رجليها، قومت راكن عبوة الجلوكوز ومقرب منها وقولت لها: انتي شوفتيني وانا بالعب مع مراتي؟
قالت: بتلعب ايه وشوفتك ايه ؟ ما يهمنيش
قولت: جوزك بيلعب معاكي
قالت: احترم نفسك يااستاذ وجات واخده نفسها تطلع جري من الاوضه
روحت لاحقها وزانقها في الحيطه وقولت لها: اقسم با لله ما حد هايعرف حاجه، انتي جميله اوي وعنيكي سحرتني، وجيت منزل ايدي تحت ماسك وراكها وفضلت احسس عليهم من فوق لتحت
قالت: ابعد عني احسن هاصوت واجيب لك الامن
قولت: وعلى ايه انا خلاص بعدت، بس افتكري ان الحب مش عيب وانا حبيتك
قالت: الحب يكون عيب لما نكون احنا الاتنين متجوزين، وراحت واخده نفسها وطالعة برا

قعدت بني وبين نفسي اتكلم، هو انا كنت غشيم معاها؟
مش طبعك ياصِــدِّيــق انك تتعامل وتتكلم بالطريقه دي، روحت لها الاوضه بتاعها عشان اعتذرلها واول ما شافتني قفلت الباب
قولت لها من برا: انا جاي اعتذر ياهانم لاني ماقدرتكيش، انتي ست محترمه وارجوكي تقبلي اعتذاري، ولو لسه زعلانه هاخد مراتي حالا وامشي
ردت عليا: وايه ذنبها العيانه؟
قولت : يعني خلاص حليب يااشطة؟
لم ترد
كان سكاتها ترجمته على طول انه قبول منها للاعتذار، لكن الحقيقه حلاوتها لسه مدوخاني، فكرت بطريقه تانيه واسلوب تاني، قولت الصنف دا ما ينفعش معاه الاسلوب الخشن، دي شكلها مش فلاحه خالص وعاوزه رومانسيه، لكن اعمل ايه وما فيش غير ليله واحده ومش هشوفها تاني

روحت لساميه مراتي كانت بقت كويسه والالم راح وحكيت لها على اللي حصل كله، والصراحه اللي بيني وبين ساميه ما تتوصفش، طلبت منها طلب واحد، انها تخليني انيك الممرضه دي، وافقت على طول وكانها كانت مستنيه القرار دا، واتفقت معاها على خطة، روحت جري للممرضه قولت لها: الحقي مراتي جالها الوجع تاني
قالت: ماينفعش دي لسه واخدة مسكن حالا ولازم بين المسكن والمسكن على الاقل 6 ساعات
قولت: اتصرفي مراتي مش عارفه تاحد نفسها
حضرت حقنه تانية وجات ورايا
قالت لي: اتفضل لطلع برا الاوضه عقبال اعالج مراتك
قولت: دي مراتي اكشفي عليها عادي
قالت: هي طلبت مني طلب ما اقدرش اعمله وانت موجود
ابتسمت في سري كدا الخطه ماشيه عال العال

استنيت بره الاوضه وبقيت ابص من خرم الباب، قلعت ساميه الاندر بتاعها وجات الممرضه تدهن لها منطقه الحوض ، واول ما ايد الممرضه وصلت لكس ساميه بقت تتأوه آآآآآآآآآآآآه استغربت الممرضه من اللي بيحصل، وساميه تقولها: ادعكي اكتر آآآآآآآآآآآآآآه اممممممممممممم وفضلوا كدا ييجي 10 دقايق ،هنا دخلت مره واحده قامت الممرضه اتفزعت، قولت لها: اللي حصل دا سجلته بالصوت والصوره، وكان الاتفاق بيني وبين ساميه اني اصورهم بالمحمول المركون على السرير التاني
قولت للممرضه: اللي حصل دا سحاق، وانتي عارفة عقوبه السحاق في الطب ايه؟ مش بس رفد دا كمان تشهير بيكي وبسمعتك واقل حاجه فيها جوزك يطلقك

قالت بغضب: دا ملعوب وانتوا اللي عاملينه
قولت: صح ومفيش قدامك دلوقتي غير خيار وحيد
قالت: عارفة انت عاوز ايه، انتوا طلعتوا شراميط ولاد وسخه مكانكم السجن
قولت: اشتمي زي ما انتي عاوزه لكن قدامك 5 دقايق لو ما قلعتيش وجيتي ع السرير حالا قسما عظما للشريط قبل ما يوصل لجوزك هايوصل لمواقع السكس العربي والاجنبي كمان.

نجحت الخطة فعلا واستسلمت للواقع، وراحت ع السرير قلعت البالطو كانت دراعتها بيضااااااا وجميله اوي، قلعت حماله الصدر والاندر وير وقامت مستلقيه على ضهرها، روحت قفلت باب الاوضه بالترباس وقلعت هدومي انا كمان وقبل ما اقرب منها قالت: وانا ايه اللي يضمن لي انك بعد ما تاخد اللي على مزاجك ممكن تغدر بيا؟
قولت:الفيلم مسجل على التليفون خدي التليفون كله مش الفيديو بس
وروحت مقرب منها وفاتح رجلها واول ما شوفت وشها القمر وجسمها الفرنساوي هجمت عليها كهجمة الاسد على الغزال، ودخلت زبي في كسها مره واحده، فضلت تتوجع آآه آآه آآه بالراحه ياغبي آآه آآه بالراحه انت ايه ما نمتش مع نسوان قبل كدا؟

على الناحيه التانيه كانت ساميه بتبص لنا وهي نايمه على ضهرها و لمحت ايديها بتلعب في كسها، وانا بنيك الممرضه وقفت صدرها لفوق وبقيت امص في الحلمه الشمال، شويه بقيت امص في الحلمه اليمين، وبايدي تدعك في كس الممرضه من تحت،كانت بزازها مش كبيره لكن طريه جدا، وللحركات اللي بعملها الممرضه سخنت وتفاعلت معايا، قامت شداني عليها ونازله فيا بوس، بقيت احسس على وسطها وشويه على بزها، وانا نايم عليها ادخله واطلعه ييجي 5 دقايق، روحت عادلها وضع فرنساوي ومدخله بالراحه في كسها وبايدي الاتنين ادعك في بزازها من قدام

الوضع دا هيجها قوي، بقت تقولي أأأأأأأأأه أووووووووووووووه نيكني نيكني آآآآآآآآآه قولت لها: بذمتك مش غلطانه انك هربتي مني اول مرة؟
قالت: ايوه غلطانه انت ملك انت حبيبي انت أوفففففف أحح أأأأأه كمان نيكني ياحبيبي ما تطلعوش خالص، دخله كله كلووووووووووووووو آآآآآآآآه وقام كسها قابض على زبي عرفت انها جابتهم، كنت في شعور منتهى اللذه، الممرضه جميله الجميلات ولا ليلى فوزي في زمانها، ومع نيكي لها المتواصل ما قادرتش اخفي مشاعري بحبها وبقيت اقولها احسن قصايد شعر وانا بنيكها، انتي اللي شاغلاني كل يوم، ومن غيرك ما قدرش اشوف النوم، كان كلام غزل جميل في عز النياكه، وهي تفاعلت معايا جدا وجابتهم 3 مرات وانا من كتر المتعه مش حستش الا والعشرة بتاعي تتدفق جوا كسها في نيكه من اجمل النيكات في حياتي

وبعد ما نزلتهم في كس الممرضه اخدتها في حضني، قولتي ايه أنفع ؟
ابتسمت وقالت: انت سيد الرجاله، وهنا انقطع صوتنا جميعا وقومت البس هدومي وهي كمان، وجيت ع المحمول قولت لها: زي ما وعدتك المحمول كله هدية مني ليكي ياحبيبتي، بس هاطلع خطي الاول، وهي طلبت مني رقمي اعطيته لها
ونكمل الجزء القادم

الجزء الثاني والثلاثون

تاني يوم الصبح الدكتور كتب لساميه على خروج، أخدتها في تاكس لغاية الشقه، وهناك دخلتها على طول على السرير، ولليوم التاني على التوالي آخد اجازة عارضه وانا اللي لسه راجع من اجازه الجواز

مش متعود على كدا اصلي ملتزم اوي في شغلي ، شويه وجالي تليفوني من عمتي سماسم تطمن على ساميه ومن اختي سهير، ومن بقيه اخواتي البنات وكلهم اكبر مني واخيرا من امي الحاجه انعام اللي اصرت تيجي تشوف ساميه تطمن عليها بنفسها، وقالت: انا هاركب توكتوك دلوقتي وآجي لك ياحبيبي هو انا ليا بركه غيرك انت ومراتك؟ توقعت انها تيجي مع حد من اخواتي لكن وصلت لوحدها

دخلت امي سلمت على ساميه لكن من ليله امبارح مع الممرضه كنت تعبان انا وساميه وعاوزين ننام، طلعت جنب ساميه على السرير وقولت لامي : بعد اذنك ياماما لو عاوزه تنامي عندك الاوضه التانيه، قالت لأ انا هاطلع امدد في الصالون قدام التلفزيون لاحسن تكونوا عاوزين حاجه، قولت: ماشي

طفيت النور واخدت مراتي في حضني ونمت، كنا طبعا بالنهار وامي مشغله التلفزيون وانا سامعه بصوت عالي مزعج مش عارف انام، طلعت عشان اقولها وطي الصوت لقيتها نايمه على كنبه الانتريه لكن بمشهد اول مره اشوفه في حياتي، امي كانت لابسه جلابيه كحلي مخططه فاتح ومطرزة ، كانت رجليها واحده على الكنبه والتانيه على الارض وهي في سابع نومة مش داريانه بحاجه، افتكرت اللي حصل في المستشفى وتخيلت اني نايم مع امي ، لكن ماعنديش الجراه اني اعمل كدا خصوصا انها اول مره وماما زي ما قولت لكم طيبه وغلبانه يعني ممكن رد فعلها يكون عنيف

لكن المشهد كان في غايه الاثاره، رجلين ماما على الارض ووراكها باينه خالص كانت بيضااااااااااا وملفوفه، ورغم سنها 65 الا ان رجليها اشعلت جوايا مشاعر الجنس ولحظات كان جسمي بدأ يسخن، فضلت ابلع ريقي واحدث نفسي بلاش ياصِــدِّيــق دي امك، لكن في نفس الوقت كلمة ساميه بترن في وداني، اللي يعمل مع اخته وعمته يعمل مع أي حد، اتجرأت وقربت منها وبدأت احسس على وراكها كانت ناعمااااااااا وزي الملبن، فضلت ايدي تطلع من فوق لتحت ومن تحت لفوق وانا فاتح بقي من قوه الاثاره، اتجرأت اكتر ودخلت صوابعي بين وراكها من فوق وحسست على كسها من فوق الكلوت، حتى اني شوفت لون كلوتها الابيض الحرير، قعدت احسس على كسها وانا بجيب عرق من كل حته، لكن فجأه افتكرت الفضيحه وان امي يمكن تختلف عن عمتي واختي، الامر ما يسلمش، توقفت تماما وقومت رافع ضهري لفوق وانا رايح على اوضتي لفيت بضهري تاني ناحيه امي، والحقيقه منظرها كان في غايه الاثاره والمتعه

ما قدرتش اقاوم قررت اني احسم الموضوع النهارده، وتذكرت البخاخه بتاع ساميه اللي هيجت بها الحاجه رتيبه ، ودي بخاخة أي حد يشمها يهيج جنسيا، دخلت اجيبها من الصيدليه في الحمام مالقتهاش، دخلت اوضه النوم اجيبها من الدولاب لقيتها وكان فيها شويه صغيرين، خدتها بسرعه وعلى امي، لقيتها على نفس الوضع، قومت رايح اوضتي الاول عشان ءامن الموضوع وقفلت الاوضه عشان ساميه، وطفيت نور الصاله عشان لو حد في الشارع لقى النور طافي يعرف ان احنا نايمين وما يزعجناش

روحت على ماما وقلعت البيجامه والفانله وفضلت بالبوكسر بس، وقعدت احسس على وراك ماما وانا في غايه الاثاره، ومن شهوتي روحت بلساني الحس في وراكها وطلعت بلساني لفوق لغايه ما وصلت للكلوت بقيت الحس في كسها من فوق الكلوت وايدي التانيه بتحسس على طيزها من ورا، كانت طياز ماما كبيره وما صدرش منها أي رد فعل قررت اطور الموضوع.

رشيت بالبخاخه جنب مناخير ماما لغايه ما شمت الريحه، وانا كمان شميتها حصلي هيجان جنسي اكتر من الاول، وزبي وقف زي الحديد قومت على طول راكب فوق امي وانا عمال انيكها من فوق الهدوم آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه كم انتي جميله ياامي جسمك حلو اوي ياماما، فات 3 دقايق وانا ع الوضع دا عمال اكلم نفسي وهي ولا هنا رايحه في سابع نومه، مديت ايدي خلعتها الكلوت وقومت فاشخ رجلها ومطلع زبي من البوكسر، لكن قبل ما ادخله مشيت بزبي على وشها وروحت فاتح زراير الجلابيه ومطله بزها الكبير ومحسس بزوبري على بزازها كانت متعه جميله اوي، بزاز ماما كبيره بتفكرني بصدر الفنانه دلال عبدالعزيز وهي في نفس جسمها بالضبط حتى هي قصيره زيها كمان

نزلت تحت وفضلت احسس بزوبري على كسها من غير ما ادخله وطلعت بوشي على صدر ماما، ومسكت بزازها وقعدت العب في الحلمه اللي كان لونها خمري جميل، حضنت امي جامد وانا داقر زبي في كسها من برا وفضلت احرك وسطي عليها رايح جي من غير ما ادخله، وصلت الآن لمرحله ما ينفعش السكوت عليها، قومت مدخل زبي في كس ماما بالراحه خالص والمفاجأه انه دخل سهل جدا وكان السائل بينزل من كسها كتير، عرفت انها مشتهيه لكن مش متاكد اذا كانت صاحيه والا لأ

خلعت البوكسر وبقيت مالط خالص ورفعت رجلها لفوق وقعدت انيكها، كان كسها سخن اوي آآآآآآآآآآآآآآآآه كسك حلو اوي ياامي يابختك يابويا آآآآآآآآآآآآه طيازك حلوه اوي ياانعام

وانا في عز المتعه لقيتها بتفتح عنيها واول ما شافتني كانت هاتصوت قومت كاتم بقها بايدي وما وقفتش عمال انيكها برضه، كانت ايد كاتمه بقها والايد التانيه بتلعب في بزازها، عماله تقاوم وعاوزة تقوم لكن كنت جسمي اقوي منها اتحكمت فيها لغايه ما ضعفت خالص واستسلمت ليا، واول ما سكتت قومت شايل ايدي من على بقها وبايسها بوسه سخنة اوي في شفايفها آآآآه آآآآآآآآآآه كانت بوسه بطعم الكريز
قولت لها بصوت واطي وانا بنيكها: تعرفي ياامي اني بحبك من زمان
ما حلص منها أي رد فعل
كررت: وا لله بحبك اوي انتي كل شئ في حياتي وقومت بايسها بوسه تانيه كمان ولكن المره دي بسخونة اكتر
ما ردتش برضه
لكن لاحظت انها بدأت تحرك وسطها لفوق وانا بنيكها
كدا خلاص اندمجت معايا وتقبلت الموضوع، أو البخاخه جابت نتيجه

وبعد ما اطمنت قوامت شايل زبي من كسها ومخلعها الجلابيه وقيمص النوم والسونتيان وبقينا عرايا مالط، وروحت نايم فوقها وقولت لها: اوعدك اني اعوضك عن أي لحظه سعادة ماشوفتيهاش مع ابويا، انا راجلك دلوقتي ياانعام، بحبك اوي وروحت مدخل زبي في كسها اللي السائل نزل منه زي ماكينه الري، رفعت ساقيها لفوق وطوقتني برجليها الاتنين عشان زبي يدخل اكتر، وانا بنيك ماما لقيتها بتحسس على ضهري من ورا وعلى جسمي ودراعاتي الاتنين، دخلت لساني جوا بقها وفضلت امص لسانها، واول ما عملت كدا صرخت بصوت مكتوم أممممممممممممم أآآآآآآه أأأأأأأأي أممممممممم وشفطت لساني وقعدت تمص فيه وكانه حته سكر واضح ان لساني هيجها قوي

قومت عادلها على جنبها اليمين ومن ورا جيت راكز على ركبي ومدخل زبي في كسها وتايم عليها بالجنب، بقيت انيكها بالوضع دا وبإيدي الاتنين تلعب في بزازها، وبشويش احسس على الحلمه، بقت تاخد صوابعي تمصها من كتر النشوه، ومفيش دقيقتين لقيتها بدأت تتكلم، آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أممممممممممممممم أوييييييي نيك امك ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآآآآآآه هنا زودت العيار وبدأت انيكها بطريقه اسرع وكسها الساخن هيجني اكتر آآآآآآآآآآه ماما ماما آآآآآآآآآآآآآه كسك حلو اوي ياامي آآآآآآه أوووووه وهي تتشال وتتهبد على الكنبه وقامت رافعه وسطها لفوق جامد لمده10 ثواني وقبضت بكسها على زبي كام قبضه ورا بعض، عرفت انها جابتهم، واول ما جابتهم نمت فوقها انيكها نيك رومانسي، بقيت ادخله واطلعه بالراحه خالص
وانا بكلمها: كان نفسك تتناكي مني من زمان ياماما؟
امي بصوت حزين: انا زعلانه من نفسي اوي
انا: طول ما انتي معايا هاحسسك بالسعادة
امي: مش عارفه ايه اللي عملته دا
انا: عملتي كل خير، رحتي ابنك وريحتي نفسك ومن هنا ورايح مش هاحسسك بأي حرمان

كنت بكلمها وزبي في كسها ،ومن شهوة الكلام الرومانسي مفيش ثواني الا وقربت انزل روحت مسرع في النيك بالتدريج لغايه ما بقيت اخبطها في الكنبه لقيتها بتقول زوبرك حلو اوي ياصِــدِّيــق آآآآآآه انت حاطط ايه عليه؟ كمان كمان كمااااااااااااان واستمريت في النيك 5 دقايق لغاية ما صرخنا احنا الاتنين سوا انا وهي بصوت واحد آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه جبناهم مع بعض

فضلت نايم عليها حتى بعد ما زبي نام مارضيتش اطلعه ، سبته لغايه ما طلع لوحده، وقفت على حيلي ودخلت الحمام جبت الفوطه اللي بنمسح بيها انا وساميه، مسحت زبي وروحت لامي اعطيها الفوطه عشان تمسح هي كمان

وبعد ما مسحت لبسنا هدومنا ونامت على الكنبه، جيت من وراها ونمت وأخدتها في حضني ولازق زبي في طيزها، وروحنا في النوم سوا
ونكمل الجزء القادم

الجزء الثالث والثلاثون

بعد اللي حصل ما امي ونمنا سوا على الكنبه لغايه ادان المغرب، صحيت وسبت امي نايمة عشان اطمن على ساميه، لقيتها كانت صاحيه بتتفرج على فيلم في اللابتوب، شكيت انها تكون سمعت حاجه من اللي حصلت بره في الصالون

قلت لها: انتي صاحيه من زمان ياحبيبتي؟
قالت: من شويه تعالى اتفرج ع الفيلم دا حلو اوي
قلت: فيلم إيه عربي ولا أجنبي؟
قالت: عربي
وجيت أتفرج عليه وعينك ما تشوف إلا النور، غضبت جدا وزعقت وروحت شادد ساميه من شعرها، بتصوريني مع امي ياساميه؟
قالت بصوت مسكين: اهدى بس اهدى ياحبيبي
قلت: انتي خليتي فيها حب، عاوزه تفضحيني انا وامي ياساميه؟
قالت: ماعاش اللي يعمل كدا انا كنت فاكره ان دي مفاجأه هتبسطك، ثم انت زعلان من ايه واحنا سرنا كله مع بعض وانا عارفة وانت عارف
كانت بتلمح على اختي وعمتي
قلت: بس اللي عملتيه دا غلط شنيع انتي عارفه لو الفيديو دا وصل الانترنت هايحصل ايه؟
قالت: عارفه طب وانا مجنونه عشان اعمل كدا ياحبيبي
شخطت فيها جامد: اوعي تقولي ياحبيبي دا تاني حاسس انك بتضحكي عليا وعاوزه تمسكي عليا ذله عشان تتحكمي فيا، لكن دا بعدك
قالت بصوت فيه تحدي: انا لو عاوزه امسك ذله كنت عملتها من زمان ياصِــدِّيــق وانت فاهم
وبعدين غيرت من صوتها: ثم مش سرك بس اللي معايا دا كمان سري معاك، احنا الاتنين غطا على بعض وارجوك ما تفهمنيش غلط، دا كان هزار واوعدك ما عملهاش تاني

صعبت عليا قررت اهدي الموضوع خصوصا انها لسه عيانه من اثر الضرب، وكنت ناوي احل المشكلة دي واوصل للي ضربها واللي انا متأكد ان ام عبدا لله مرات السعودي ابو سامر هي اللي عملتها واجرت البلطجية، لكن فكرت كتير هحل المشكله دي ازاي

اتصلت بواحد صاحبي له علاقات كتير، قاللي اعرف واحد بلطجي كبير وصاحب هيبه ونفوذ في كفر الشيخ كلها، قولت له: ودا مين دا؟
قال: الحاج فرج بتاع الحامول
قلت: اعرفه كويس واسمع عنه كتير، مش دا صاحب مزارع الفراخ؟
قال: هو بعينه ومش بس مزارع فراخ دا عنده مزارع مواشي وعنب وغيطان كتير في البحيره، وايده طايله اوي ومفيش بلطجي في كفر الشيخ الا ما يعرفه ويعرف اللي مأجره
قلت: لايمني عليه عاوز اوصل لولاد الكلب اللي ضربوا مراتي
قال: يوم الجمعه الجايه هانروح له هو بيكون في المزرعة
قلت: بس دا هايطلب فلوس؟
قال: طبعا لازم يطلب واعمل حسابك في 2000 جنيه دلوقتي ما نشوف نظامه ايه

مرت الايام وروحنا له يوم الجمعه وعلى باب مزرعته وقفت مذهول كانت المزرعة كبيره اوي وفيها فيلا احسن نظام، قولت في نفسي: آه ياولاد الكلب انتوا اللي واكلينها والعه، دخلنا واستقبلنا شابين حوالي 30 سنه :انتوا مين وعاوزين ايه؟ قولت: عاوزين الحاج فرج في موضوع مهم جدا ، وقومت مطلع من جيبي للي بيتكلم 100 جنيه ما رضاش ياخدهم، قال: بس لازم يكون فيه تليفون أو معاد سابق
قلت: الحج فرج اشهر من النار ع العلم وعارف ان مواعيده كتير وفضلت اجي له يوم الاجازة ومزاجه رايق لان عندي مشكله والحج هو اللي هيحلها
قربوا مننا الاتنين وكان معاهم سلاح في ضهرهم راحوا مفتشيني انا وصاحبي، وخدونا قعدونا في صالون الفيلا من تحت، نزلت واحده من الدور التاني في الفيلا زي القمر، لابسه آخر شياكه وعدت علينا وما قالتش حتي السلام عليكم، كانت تشبه البنات الصايعه في لبسها خمنت على طول وعرفت انها بنت الحاج فرج، وعلشان دماغكم ماتروحش لبعيد البنت دي لو عملت معاها حاجه فيها قطع رقبتي، لذلك نزلت عيني من عليها بسرعه خوف من ابوها اللي واضح ان واصل ومش سهل

نزل بعد البنت دي بشويه راجل كبير حوالي 50 سنه ولابس جلابيه فلاحي وشنبه وملامحه غليظه اوي، سلمت عليه وقولت : اهلا بيك ياحج فرج
رد وقال: انا مش فرج انا ابنه
قلت في سري: ياخبر ابيض لما ابنه يكون 50 سنه اما هو عنده اد ايه؟
قال: خير عاوزين ايه من الحاج؟
قولت: افضل نحكيله بنفسنا
قال: هو باعتني عشان اعرف منكم الحكايه
حكيت له الحكايه من طأطأ لسلام عليكم، لكن طبعا ما قولتلوش إن البلطجيه دول تبع ام عبدا لله اللي نكتها ادام جوزها في الغردقه، والا كان طردني بره ومش بعيد يعلقني في النجفه

قال: وهل مراتك شافتهم ؟ يعني لو جبنا لها واحد والا اتنين هاتعرفهم
قلت: اكيد ايوه دول عذبوها وربطوها في السرير
قال: تيجي انت ومراتك بكرا هنا عشان تشوفهم، واعمل حسابك في 10 آلاف جنيه عشان عرق الرجاله، ولو ممعاكش رقبتي سداده باين عليك شاب طيب، وابقى سلم لي على ابوك قوله الحاج فرج بيسلم عليك
استغربت مرتين، مره عشان بيقولي الحاج فرج مع إنه مش هو دا ابنه، ومره عشان عارف ابويا، طب هو عرفني ازاي اساسا واحنا اول مره نشوف بعض، باين عليه ابن جنيه صحيح زي ما حكولي
طلبت منه تفسير
رد وقال: بص يابني انا الحج فرج وكان لازم اتعرف عليك انت وصاحبك قبل ما تعرف انا مين، ودلوقتي عرفت انتوا مين، اتفضل دلوقتي وبكرا تكون هنا انت ومراتك، ولو لسه عيانه اتصل على الرقم دا وحدد المعاد اللي انت عاوزه، وماتنساش عرق الرجاله انا مش هاخد منهم ولا مليم.
قلت ولكن بعد ما راح استغرابي: كل دا كويس ولكن عاوز اعرف انت عرفتني ازاي واحنا اول مره نشوف بعض
قال: ما تسألش وكفايه عليك كدا

كانت طريقته اكدت لي انه قادر فعلا يجيب العيال دول، خلاص بقيت واثق ان المشكله هاتتحل وهاخلص من كابوس ام عبدا لله

روحت البيت وحكيت الموضوع لساميه قالت لي على مفاجأه ماكنتش اتوقعها، قالت: ان الحاج فرج يعرفها هي وعيلتها وان لما البلطجيه ضربوها اهلها اتصلوا بالحج فرج عشان يحميها لكن اشترط ان جوزي هو اللي يروح بنفسه لأن ماينفعش يحمي واحده ست من غير اذن ولا معرفه جوزها، وكنت ناويه افاتحك في الموضوع دا النهارده لكن اللي حصل مع امك والفيديو اللي صورته وزعلك نساني كل حاجه
خلاص كدا الموضوع بان، هو عرف انا مين من قبل ما اروح له من عيلة ساميه، يعني مابيضربش الودع ولا حاجه دي الاقدار هي اللي عملت كدا وخدمته

اخدت ساميه وروحت له تاني يوم وبعد التفيش والذي منه دخلنا وقعدنا في الصالون، نزلت نفس البنت الصايعه اللي حكيت عنها من شويه، ساميه شافتني وانا ببصلها ، قالت: عجبتك؟
قولت: الصراحه آه ولكن ما يقدرش على دي الا الجمل
قالت: وحياه عيني لآجيبها لك ياعنيا
قولت: لاااااااااااااااااااااااء ابعدي مش ناقصين، دا الحاج فرج بجلالة قدره
قالت: فرج مين؟ دي عبير
قولت: عبير مين؟
قالت: عبير وخلاص
قولت: يعني ايه عبير وخلاص ابوها اسمه ايه؟
قالت: ما اعرفش ولكن عبير دي اعرفها من ايام الغردقة
قولت: أوباااااااااااااا خلاص فهمت مين هي عبير، شرموطة بنت وسخة، ا لله يخرب بيت الغردقة على اللي بييجي منها، وهي ايه اللي جابها هنا؟
قالت: ما اعرفش
قولت: بس هي عارفاكي؟
قالت: لأ لاني كنت شغاله في فندق وهي شغاله في فندق تاني، بس اكيد دي جايه هنا بالاجره او اتجوزت فعلا شاب من ولاد الحاج
قولت: خلاص مايهمنيش اعرف حاجه عنها، سديتي نفسي

شويه وجه الحج فرج: ازيك يااستاذ ازيك يامدام
وراح عمل 3 تليفونات، مفيش 10 دقايق الا ودخل 5 رجاله ومعاهم شابين اول ما شافتهم ساميه راحت ماسكه في واحد فيهم ضرب وهي بتصرخ : ياولاد الكلب ياولاد الكلب بتضربوا وليه ياولاد الوسخه ، انا هطلع دين ابوكم
الحاج فرج: اهدي يامدام عشان نعرف نجيب حقك
وراح موجه كلامه ليهم: ضربتوها ليه يابني انت وهو؟
رد واحد فيهم: احنا ما ضربنهاش دي كذابه
راحت ساميه قايمه من مكانها عشان تضربه تاني، قومت شاددها ومقعدها ، والحج فرج شاورلي امسك مراتي واتحكم في غضبها

الحج فرج موجها كلامه للشابين: بصوا يابني انت وهو انا لا بشتم ولا بضرب ولا هاعمل أي حاجه، غايه ما هنالك اتصل دلوقتي بالحج اسماعيل اللي مأجركم يرفدكم وماتشتغلوش معاه تاني، وابقوا قابلوني لو لقيتوا تاكلوا ولا تشتغلوا شغلانه في بحري كله.
رد واحد فيهم: من الآخر ياحج عاوز ايه؟
الحج فرج: خدتوا كام في العملية دي
قال : هما 5 آلاف ملطوش
الحج فرج: طيب امشوا دلوقتي وانا حسابي مع الحاج اسماعيل بعدين

أنا : انت هاتسيبهم يمشوا ياحج
قال: ما تخافش انت مش يهمك تعرف مين اللي مأجرهم وما يعملوش كدا تاني؟
قولت: ايوه بس برضه لازم يتأدبوا
قال: هادبهم بطريقتي عشان ما رضاش حد يضرب وليه، وضرب النسوان عندنا جريمه لازم لها عقاب فوري، وخلاص اطمن وحط في بطنك بطيخة صيفي
هادخل جوا 10 دقايق وراجع لكم
بعد ما خلص يبدو انه كان بيتكلم في التليفون
الحاج فرج: اللي مأجر العيال دول ظابط عقيد في قسم الهرم، هو اللي كلمهم من ورا الحج اسماعيل، عشان كدا الحاج اسماعيل ما يعرفش ولو عرف انهم ضربوا نسوان هايعلقهم ع المشنقه
قلت: طب والعقيد دا يعرف مراتي منين؟
قال: ما اعرفش وانا خلاص دوري انتهي لغايه كدا، ولو عارف اسم العقيد هاجيبه لك وتعرفه بنفسك، لكن ما تنطقش بكلمة عني ادامه
قولت خلاص ماشي، وروحت دافع له ال 10 آلاف جنيه حسب الاتفاق بتاع عرق رجاله ، واخدت ساميه مراتي ومشينا ولكن بعد ما الشابين استووا من الضرب من رجاله الحاج فرج ، وبكدا اطمنت ان البلطجية دول مش هايقربوا لساميه تاني ابدا
ونكمل الجزء القادم

الجزء الرابع والثلاثون

بعد كلام الحج فرج احترت كتير، عقيد في قسم الهرم يأجر بلطجية يضربوا مراتي في كفر الشيخ، طب ايه اللي جاب الهرم لكفر الشيخ؟

كانت الاجابه من سامية: اكيد ام عبدا لله ساكنه في فندق هناك وما تعرفش حد يوصلنا من بحري، ولقت العقيد دا في سكتها يمكن يكون بيحمي الفندق نفسه أو عارفاه عن طريق السياحه

قولت: ياسلام عليكي ياساميه ذكيه بتجيبيها وهي طايره، بس دا المشكله اتعقدت اكتر، احنا خلاص ضمننا إن البلطجيه دول مش هايقربولك تاني ، ولكن مين يضمن لنا ان العقيد دا ما يأجرش بلطجية تاني بأمر ام عبدا لله؟
قالت: مفيش حل غير اننا نوصل للعقيد دا ونقطع الصله بينه وبين ام عبدا لله، وانا فيه حاجه في دماغي عاوزة اقولك عليها ممكن تخلينا نخلص بقى
قلت: خير؟
قالت: ابو سامر من عادته كل سنه اول كل شهر بييجي الفندق في الغردقة يبات اسبوعين كاملين، حتى انه كان بيدفع فلوسه مقدم، وبعد ما مات اكيد مراته هتيجي مكانه حسب الحجز بتاع جوزها ولأن الفلوس اللي حاجز بيها كتير،كان بيحجز جناح كامل وشاليه من شاليها الفندق ع البحر.
قلت: كويس وايه كمان؟
قالت: راس السنة فاضلها 6 ايام لازم حد يوصل الغردقه يتأكد هي وصلت والا لأ، لو وصلت خلاص يبقى مالوش لازمه العقيد، هانقطع راس الافعي نفسها
قولت: كلام سليم وهو دا اللي هايحصل

بيتنا ليلتنا عادي وتاني يوم روحت الشغل يوم السبت وهناك اتصلت بيا اختي سهير قالت لي: ياصِــدِّيــق انا في بيت العيله وامك تعبانه شويه لو ممكن تستاذن وتيجي، عملت اذن فعلا وروحت بيت العيلة، لقيت الموضوع عادي ولا كأن فيه حد مريض، دخلت على امي اللي نايمه في سريرها اطمنت عليها، واستغليت خروج اخواتي البنات والزوار واختليت بامي، طلعت جبنها ع السرير وقولت لها وانا مبتسم: اوعي يكون اللي حصل اول امبارح هو اللي تعبك ياانعام؟
ابتسمت هي كمان وجيت ابوسها من خدها لقيت حرارتها عاليه
قولت: ياااااه انتي تعبانه اوي ياحبيبتي الف بعيد الشر عليكي، وقومت حاضنها حضن برئ خالي من أي شهوه جنسيه، انا دلوقتي خايف على ماما كتير

شويه وجه الدكتور كشف عليها واعطاها حقنتين في بعض، وقال: اطمنوا كلها 10 دقايق والحرارة تنزل، بس لازم تستحمى دش بارد قبل ما تنام ، ولو الحرارة عليت تاني اعطوها الحقن دي، كانت فيه واحدة جارتنا اسمها سوسن بتحب ماما اوي وقاعده معاها على طول، ودايما كانت بتيجي تقعد عندنا قبل ما اتجوز بهدوم البيت، سنها حوالي50 سنه، وهي وشها مش حلو أوي لكن بزازها وطيازها كبار، ومن لبسها الضيق وجلابيتها اللي كانت بتظهر مفاتن جسمها ساعات كنت بتحرج منها واحط وشي في الارض، لكن المره دي عنيا فتحت وصِــدِّيــق بتاع زمان راح، ولأول مرة اشوف سوسن بنظرة جنسيه واتأمل حلاوة جسمها

سوسن كان عندها ولد وبنت توأم عندهم 20 سنه، الولد اسمه احمد والبنت اسمها نهى ، المهم بعد ما الدكتور مشي استأذنت سوسن ام احمد وقالت بعد اذنك ياام صِــدِّيــق انا رايحه اجيب بخور عشان ابخر الشقه، وتعالى معايا ياصِــدِّيــق يابني عشان البخور فوق الدولاب واحمد مش هنا عشان يجيبه لي، روحت معاها وانا ماشي وراها وبتأمل طيازها الكبيرة المغريه، دخلت الشقة وانا وراها ومن غير ما تحس قفلت الشقه بالترباس من جوا، كان الدولاب في اوضة النوم، جابت كرسي عشان اطلع عليه قولت: امسكي الكرسي ياام احمد، مسكت الكرسي وانا بطلع حكيت زبي في بقها متعمد قامت راجعة لورا بسرعه، لكن ما حصلش منها أي تعليق

جبت البخور وقبل ما انزل قولت لها نزليني ياخالتو سوسن، قامت لفة ايديها حوالين وسطي وبتنزلني وانا حاضنها وبعد ما نزلت من على الارض ما رضيتش ابعد وفضلت حاضنها وماسك طيازها الكبيرة وعمال اقرب عشان ابوسها، قامت راجعه لورا مرة واحدة وزعقت: جرى ايه ياصِــدِّيــق انت بتعمل ايه؟
وبعد ما رجعت شافت زبي واقف
قامت حاطه وشها في الارض وخارجه من الاوضه وراحه تفتح قومت محصلها وزانقها في الحيطه وابوسها وهي تبعد عني وكل ما اقرب وسطي من وسطها تبعد اكتر تزقني بعنف
قولت لها: بحبك اوي ياام احمد انا نفسي فيكي من زمان
قالت: اخرج من هنا ياحيوان صبرك عليا لما ابو احمد واحمد ييجوا هاخليهم يربوك
قولت: بتهدديني
طب تعالي بقا
قومت شايلها وحادفها ع السرير وراكب فوقها وانا بنيكها من فوق الهدوم، جات تصرخ كتمت بقها، واثناء ما بنيكها من فوق الهدوم زبي وقف زي الحجر لغايه ما بقي قصاد كسها بالضبط، وانا مش راحمها عمال ابوس كل حته في وشها، واول ما زوبري زنق كسها من فوق الهدوم فضلت احركه عشان اهيجها وفعلا بعد 5 دقايق مقاومه استسلمت، ومن خبرتي في النسوان عرفت انها بدأت تستمتع اوي ما زبي لمس كسها حتى ولو من فوق الملابس.

وبسرعة روحت فاكك سوستة البنطلون ومطلع زوبري اللي زي الحديد، وقومت رافع رجلها لفوق ومخلعها الكلوت وهي مستسلمة تماما وبتبصلي بنظره كلها مسكنة والم، لكن زي ما قولت لكم هي يمكن اول مرة تتعرض للتجربه دي، يعني هي مندهشة بس، لكن مستمتعة في نفس الوقت

اول ما خلعتها الكلوت قومت راشق زبي في كسها وفضلت انيك فيها بمنتهي العنف والقسوة، وبايدي الاتنين بالعب في بزازها الكبار مفيش دقيقتين الا ولقيتها بتقبض بكسها على زوبري وغرقته ميه، جابتهم بنت المتناكه، قومت شايلها وانا بنيكها وروحت واقف ع الحيطة وبقيت انيكها وانا واقف شايلها، اطلعها وانزلها اطلعها وانزلها اطلعها وانزلها، لمحت عيني على باب الاوضه لقيت بنتها نهى بتتفرج وواضح عليها الخوف، شوفت منظرها هيجت اكتر قومت رامي الخاله سوسن على السرير وقالبها على بطنها ورشقت زبي في كسها من ورا

كانت نيكة جميله ، لاول مره من فترة طويله اجرب الاغتصاب اللذيذ، كس ام احمد ساخن جدا وانا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من حلاوه كسها، فضلت انيكها وانا بقولها بحبك اوي ياسوسو آآآآآآآآآآآآآآه يابخت جوزك، ومن سخونتي جبتهم في كسها، وفضل زبي ينزل لبن كتير اوي كانت حلوة اوي بنت المتناكه، وبعد ما خلصت نمت فوقها ييجي 5 دقايق لغايه ما نام لوحده

ونكمل الجزء القادم

الجزء الخامس والثلاثون

بعد ما نكت ام احمد اللي هي سوسن جارتنا ولاحظت ان نهى بنتها شافتني وانا بنيك امها، سبت ام احمد ع السرير كانت تعبانه من اثر الاغتصاب وطلعت لقيت نهى في اوضتها

جيت ادخل عليها راحت قافلة الباب وقبل ما تقفله كنت سابقها وفتخت الباب ودخلت عليها، وعشان ءأمن الموضوع قفلت بالترباس من جوا وقولت لها: بصي يانهى انا عارف انك مصدومه لكن اوعدك ان الموضوع دا ما يتكررش تاني
قالت بصرخه مكتومة: امشي اطلع بره
قولت: ماشي هاطلع بس اوعي تجيبي سيره لحد دي سمعة امك وسمعة عيلتك كلها، وعشان ترتاحي مش هتشوفيني تاني، وروحت مألف قصة، انا هسافر ايطاليا انا ومراتي ومش راجعين مصر، يعني سر امك في بير.

رجعت على امي الحاجة انعام اللي نايمة تعبانة في السرير، كان قاعد جنبها اخواتي البنات، قالت لي: جبت البخور ياصِــدِّيــق؟
قلت: ايوه بس خالتي سوسن نسيت تبعتهم معايا
روحت بسرعة جايب البخور من عندها ورجعت ومولع البخور في الحيطه، شوية ودخلت علينا الخالة سوسن جارتنا، بصت لي من تحت لتحت ووجهت كلامها لماما: ايوة ياام صِــدِّيــق عاملة ايه دلوقتي؟
على طول ترجمت اللي حصل ان مزاجها حلو
خبرتي في الحريم بتقول إنها طالما جابت اسمي على لسانها يبقى عجبتها رغم انه كان اغتصاب، وطالما سكتت يبقى عاوزه تكرره تاني، آه يابن اللئيمة ياصِــدِّيــق دا انت نكت نسوان الدنيا والآخره ولسه طماع عاوز كمان.

قعدنا نتكلم ونضحك شويه ونادت لي سهير اختي الكبيرة وقالت: عاوزاك، روحت لها: خير ياام مازن؟ قالت: هو انت ما جبتش ساميه معاك ليه؟ يعني تكون حماتها عيانه وماتجيش؟ قولت: هي كمان عيانه اعذريها وكنا في مشكله اليومين اللي فاتوا هاحكيهالك بعدين
بصت لي بضحكة صغيرة: ماوحشتكش؟
قولت بغرور: افتكر انك وحشتي مازن اكتر
فهمت كلامي وزعلت وجات ماشية قوم شاددها وبايسها بوسه سخنة من بقها، وقولت: هو ما ينفعش اهزر ما حبيبتي خالص؟
قالت: يبقى وحشتك تبقي تيجي تزورني الجمعة الجايه عشان محضرة لك مفاجأة حلوة

كانت اول مرة اختي سهير توعدني بمفاجأة ياترى هي ايه؟
مافكرتش كتير ولا حبيت اشغل دماغي
قولت: خلاص لو لقيت نفسي فاضي هاجيلك
قالت: لازم تيجي وتفضي نفسك عاوزاك الجمعة الجايه ضروري
قولت: حاضر
قالت: مفيش حاجه كدا تحت الحساب؟
قولت: تعالى
روحت شاددها ع الحمام واطمنت ان حد مش شايفنا وفتحت الباب دخلت وقفلت بالترباس من جوا، وعلى طول قومت مطلع زبي من البنطلون وشايل اختي ع الحيطة ومدخل زبي في كسها، وبقيت انيكها زي ما كنت بنيك ام احمد سوسن من شويه، بقيت اطلعها وانزلها على زبي وهي بتقول: آآآآآآآآآآآآآآآآه ياميزو بقالك اسبوعين ياحبيبي ما نكتنيش آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، قولت : وطي صوتك ياسوسو حد يسمعنا، وقامت بايساني جامد في بقي جامد وانا بنيكها، وهي بتمص لساني ومن شدة شهوتي بقيت اقول آآه بصوت مكتوم أممممممممممممممممممم آآآآه وبوصت واطي جدا : كسك حلو اوي ياام مازن آآآآآآآآآآه، وهي بتقول نيكني ياحبيبي نيك اختك ياميزو آآآآآآآآآآآآه أوووووووووووووووووووووووووووه
روحت منزلها وعلى حرف البانيو خليتها تركع وجيت من وراها ومدخل زبي في كسها وفضلت انيكها ع الواقف، ادخله واطلعه ييجي 5 دقايق وبإيدي احسس على وشها ورقبتها من قدام، واختي من سخونتها بقت تمص في صوابعي
تملكتني الشهوة جدا ما بقتش قادر
هاجيبهم ياسهير آآآآآآآآآآآآآآه
قالت: هاتهم على صدري ياميزو
نزلت هي ع الارض وراحت مطلعة بزازها من البلوزة، وانا روحت مدخل زبي بين بزازها الناعمة البيضا ،وقعدت ادخل واطلع ادخل واطلع بشويش واسرع كل شويه اسرع اسرع آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه أمممممممممممم جبتهم اخيرا على بزاز اختي
وبسرعة راحت جايبه الفوطة ماسحة وانا كمان ماسح
قولت لها: استني لما اطمن ما حدش واقف بره
لمحت بعيني لقيت سوسن واقفة مع ابنها احمد بره وكأنها بتقوله أو بتبعته يجيب حاجه، استنيت لغايه ما خرجت قومت شادد اختي من ايدها وطلعت وانا روحت داخل على امي المريضة واخواتي اللي قاعدين
وانا قاعد مع ماما فكرت في اللي عملته سوسن، هل قالت لابنها احمد اني اغتصبتها؟ لو دا حصل تبقى مشكلة وخصوصا انا واحمد من سن بعض ويمكن يتخانق معايا، لكن رجحت انها ماقالتلوش، وان اللي حصل دا كان بمزاجها
شوية وجه احمد وكان معاه العلاج اللي كتبه الدكتور لماما
أخدت ماما العلاج ونامت وجيت ماشي استأذنت شاورت لي اختي سهير ما تنساش تيجي ياصِــدِّيــق الجمعة
قولت : حاضر
وانا طالع من البيت حصلتني الخاله سوسن وقالت: ما تمشيش عايزاك
قولت: خير ياام احمد؟
تعالى بس وقامت شداني على شقتها وقالت: بص بقى اللي انت عملته معايا دا وهددت نهى بيه لا يمكن يمر على خير، انا كنت هاعديها ولكن بعد ما هددت نهى باحذرك اوعي تيجي هنا تاني عشان احمد هايعرف هو وابوه
قولت في نفسي: كل دا كذب انتي عجبك النيك ومفيش حاجه كنت هاعديها بس لولا تهديدك لنهى، لو ناوية تعملي حاجه مش هاتستني لما اهدد نهى
بس حاولت اتظاهر إني عبيط
وقولت لها: ماشي يا خالتي ياسوسن
قالت: ما تقولشي خالتي دي تاني
قولت وانا مبتسم: ماشي ياسوسن
وأول ما سمعت اسمها كدا من غير ألقاب وشها اتغير وابتسمت هي كمان، ومن وقتها اتأكدت ان ام أحمد مش هاتجيب سيره لحد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء السادس والثلاثون

وانا مروح من عند امي قولت اعدي على عمتي سماسم بقالي كتير ماشوفتهاش، لكن الوقت اتأخر بقينا العشا ولازم اروح بدري عشان اكل وانام عشان شغلي الصبح، بس قولت كلها ربع ساعة واخلص لانها بتشتمني لما باتاخر في السؤال عنها

اخدت توكتوك وروحت لها هي في بلد جنبنا زي ما انتوا عارفين، خبطت ع الباب ما حدش رد، خبطت تاني وتالت برضه ما حدش رد، قولت مفيش حد هنا وجيت ماشي لقيت اللي بيرد من جوا وبيقول مييييييييين؟ كان صوت الحاجة نواعم حمات عمتي، ايوه الست العجوزة اللي حكيت عنها في بدايه القصه، قولت :انا صِــدِّيــق ياحاجه، افتحي
فتحت الباب كانت لابسه جلابيه ع اللحم خالص وجسمها كله واضح وشفاف، وحاطة فوطه على دماغها شكلها كانت بتستحمى
قولت لها: عمتي موجودة؟
قالت: مفيش حد هنا يابني تعالى اتفضل
قولت: امال راحوا فين؟
قالت: نزلوا المولد ما انت عارف النهارده الليلة الكبيره
قولت: يعني مفيش حد هنا خالص
قالت: لأ
قولت: ومستنيه ايه يانواعم تعالي
وروحت شاددها وهي بتقولي فيه ايه بالراحه شويه، اخدتها على اوضه النوم، وقعدت ابوس فيها : واحشاني قوي يانواعم واحشاني قوي
قالت وهي بتحاول تتخلص مني: خلاص يابني دي كانت مره وفاتت انت خدت عليها والا ايه؟
قولت: وانتي حد يشبع منك
كانت نواعم عجوزه آه حوالي 70 أو 75 سنه لكن جسمها حلو وملظلظ، فضلت ابوس فيها بمنتهى الوحشيه والسخونه في بقها في وشها في كتفها في بطنها واطلع تاني على رقبتها لغايه ما ساحت في ايديا وبقت زي البسكويت، قومت شاددها ع السرير ومقلعها الجلابيه مالط وقالع انا كمان مالط وماسك بزازها الكبيره المترهلة قعدت ارضع فيهم ارضع ارضع ارضع وامص الحلمه وكاني عطشان ولقيت ميه، كانت سخنة اوي وهي عشان لسه مستحميه كانت جسمها سخن ونضيف

نزلت على كسها قعدت امص في بظرها وهي تكتم شهوتها وهي ماسكه دماغي تحسس على شعري وتدفس راسي بين وراكها، وتطلع وتنزل بوسطها متفاعله مع اللحس، وانا بلساني ادغدغها، فضلت الحس الحس وهي بتكتم شهوتها امممممممممممممممم ركزنا احنا الاتنين على ركبنا على السرير ، قمت حاضنها وبوستها بوسه مشبك طويله وانا بايدي عمال العب في بزازها الكبيره من تحت، هي عشان تسخن نفسها اكتر نزلت بايدها اليمين تلعب في كسها، مفيش دقيقة الا وفقدت السيطره على نفسها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه هات زبك ياصِــدِّيــق امص فيه راحت منيماني على ضهري وماسكه زبي تلحس في التومه تلحس تلحس وتمشي بلسانها عليه طالع نازل، كانت محترفه بنت اللذين وكان المرحوم ابو احمد لسه عايش معاها

روحت مقومها تاني على ركبها ودقرت زبي في كسها من بره وفضلت امشي بيه طالع نازل كانه مدخله فيها بالضبط وهي هاجت ع الآخر امممممممممممم أوووووووووه آآآآآآآآه طلعت بزبي على بطنها وقعدت انيكها في بطنها وهي تمسك زوبري وتمشيه هي بنسفها، روحت منيمها على ضهرها ومدخل زوبري بين بزازها وقعدت انيكها في بزازها الكبيره آآآآآآآآآآآآآآآآآه اآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آه آه بزازك حلوه قوي يانواعم ، بزازك ناعمه يانواعم آآآآآآآآآآآآآآآآه انتي اسم على مسمى كمان كماااااااااااااااان آآآآآآآآآآآآآه وهي تقرب ببقها كل ما يدخل جامد في بزازها تلحس التومه

قولت لها تعالى ، روحت مقومها ومنزلها من ع السرير وخليتها تركع بايديها على حرف السرير، وجيت من ورا مدخل زبي في كسها وأول ما دخل قالت أععععععع آآآآآآآآآآآآه بالراحه يابني بالراحه آآآآآآآآآآآآآآآآه كمان كمماااااان دخله كله، كلامها هيجني اكتر وما كانش عندي وقت افكر ازاي واحدة في سن السبعين يكون عندها الشهوه دي ، لكن نواعم حاجه تانيه، قعدت انيكها من ورا، وجسمها كان مترهل وبيتهز معايا، وبسبب ان هي عجوزة قررت انيكها بالراحه عشان صحتها، ادخله واطلعه بالراحه لكن كسها سخن اوي من جوا آآآآآآآآه يابنت المتناكه جسمك هايجنني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

قومت لاففها ومطلعها ع السرير تاني ومنيمها على ضهرها وانا واقف ع الارض، رفعت رجلها الشمال لفوق ودخلته في كسها والمره دي نكتها بعنف اكتر من الاول وهي: نيكني كمان نيكنييييي آآآآآآآآآه عاجباك يابني
انا: عاجباني يانواعم يااحلى ست في الدنيا
وسرعت في النيك اكتر واكتر لغايه ما السرير كان هايتخلع، رفعت رجليها التانية وبقوا رجليها الاتنين على كتافي آآآآآآآآه أمممممممممممم وبايدي العب في بزازها الكبيره وادخل صوابعي في بقها لغاية ما قربت انزل صبرت شويه عشان امتعها واخليها تنزل الاول

طلعت ع السرير ونمت على ضهري وهي جات نامت فوقي وضع الفارسه ، بقت تطلع وتنزل على زبي وبايديها تحسس على وراكي ومفيش غير كلمه واحده بتقولها آآآآآآآآآآآآآآه، وعشان اسخنها اكتر بقيت ارفع وسطي العب في بزازها وامص في الحلمه وادغدغها بلساني وهي توحوح من كتر المتعة، فضلت تطلع وتنزل اسرع اسرع اسرع آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وصرخت صرخه وكسها بيقبض على زبي أيييييييييييييييييييييييييي آآآآآآآآآآآآآه ، جابتهم وانا كمان في قمه المتعة زبي غرقان لبن

قومتها ونيمتها على بطنها وبزبي ادخله في طيزها، وهي تقولي: بلاش بالراحه طيزي يابني بتوجعني آآآآآآآآه ماسمعتهاش دخلته في طيزها جامد واول ما دخل حسيت بسخونة ملتهبة جدا في زبي آآآآآآآآآآآآآآه طيزك حلوه اوي يانواعم آآآآآآآآآآآآه وروحت نايم علها بكل جسمي بقين انيكها في طيزها وبايدي ماسك بزازها الكبار من تحت وبصوباعي اليمين ادخله في بقها لغايه ما جيت انزل سرعت من النيك اوي وانا بقولها: نيك الطيز حلو يانواعم؟
قالت: ايوه ايوه آآآآآآآآآآآه نيك كمان أأأأأأه آآآآآآآآآآآآه طيزي طيزي كمان نيكيني كمان في طيزي يابني آآآآآآآآآآآآآه وراحت جابتهم للمره التانيه
كل دا ولسه انا ما نزلتش
قررت اخلص النيكه بقيت ادخله في طيزها واطلعه اسرع اسرع لغايه ما جبتهم في طيزها آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآه آآآه

وبعد ما نزلتهم اخدتها في حضني من غير ولا كلمه، شويه وبعد دقيقتين قولت ليها: ايه رايك يانواعم؟
قالت: انت راجلي وياريتك تفضل هنا وما تغيبش عني
قولت: انتي صحيح عجوزة لكن في النيك بنت 20 سنه، انا لو جوزك ما راحمكيش من النيك ليل ونهار
راحت ضاحكه
قولت لها: قومي بقى البسي احسن عمتي زمانها جايه من المولد
قالت: هما مش هاييجوا دلوقتي قدامهم لنص الليل عشان جوز عمتك سهران هايسمع المنشد
قولت: خلاص اقوم البس انا وامشي عشان ساميه، ولما تيجي عمتي قولي لها صِــدِّيــق جه وسلم عليكي

قومت استحميت ولبست هدومي وانا خارج الحاجه نواعم قابلتني ع الباب، مع السلامه يابني، قولت لها وانا مبتسم: بلاش يابني دي قولي مع السلامه ياصِــدِّيــق، قالت وهي مبتسمه برضه خلاص مع السلامه ياصِــدِّيــق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
الجزء السابع والثلاثون

طلعت من عند نواعم مروح شقتي، كنت تعبان جدا النهاردة كان معركة بجد، نكت 3 نسوان مره واحده اختي سهير والحاجه سوسن جارتنا والحاجه نواعم، واول ما وصلت الشقه كانت الساعه بقت 10 تقريبا خلاص جه معاد النوم

كنت هلكان ع الآخر حاولت ساميه مراتي تقرب مني عاوزاني انام معاها، قلت معلش ياساميه تعبان جدا وانا عندي شغل الصبح، روحت معطيها ضهري ونايم، خمس دقايق والتليفون المحمول رن، مين بيتصل دلوقتي لقيتها اختي سهير ام مازن، ايوه ياام مازن، قالت: ليك عندي خبر حلو
قلت: خير
قالت: حددنا فرح مازن واسماء الجمعه اللي بعد الجايه
قلت: الف الف مبروك وربنا يتمم لهم بخير
قالت: اوعي تعتذر لازم تيجي
قلت: هو دا يصح برضه دا فرح ابن اختي ولازم احضر
قالت: مش قصدي فرح مازن ولكن معادنا الجمعه الجايه زي ما انت فاهم لازم تيجي
قلت: حاضر
وفضلت اقفل في الكلام معاها عشان عاوز انام واول ما قفلت السكه استغربت اصرار اختي اني اسافر لها الجمعه الجايه، وياترى ايه هي المفاجأه اللي محضرهالي؟
ما حبيتش اشغل دماغي طردت كل الافكار من راسي وروحت في النوم.

تاني يوم الصبح حسيت بهيجان وزبي واقف قولت اريح ساميه، كانت نايمه على جنبها الشمال جيت من وراها ورشقت زبي في طيزها من على الهدوم، وبايدي اقفش لها من قدام، وبالراحه خالص رفعت رجليها اليمين وخلعتها الاندر ومطلع زبي الهايج وغارسه في كسها، وهي مفيش منها أي رد فعل، لكن بحكم اني عارف مراتي هي حاسه بالنيك لكن كبريائها مش مخليها تنطق لاني رفضت انيكها امبارح بالليل، قولت عشان ارضيها لازم اسخنها، خرجت زبي منها وقومت عادلها على ضهرها ومن تحت بقيت الحس في كسها، هاجت اوي وبدات تتفاعل معايا خلاص نسيت زعلها مني

بقيت الحس كس ساميه واعمل فيه حركات مثيره لغايه ما انتفضت و جابتهم في بقي بسرعه، كدا خلاص هي ارتاحت ، طلعت انيكها بالوضع الطبيعي لكن بمنتهى الرومانسيه، بقيت انيكها واحسس بايدي على شعرها ورقبتها وودانها بكل حب حنان ، وهي من اللي بعمله بقت تطلع اصوات اممممممممممم آآآآه صِــدِّيــق بقالك كتير ما نكتنيش وحشتني اوي
قولت: بحبك اوي ياساميه
فضلنا ع الوضع دا حوالي 3 دقايق وشعرت بسخونه قومت مسرع في النيك جامد لغايه ما جبتهم في كسها
قومت من ع السرير مسحت بالفوطه ودخلت الحمام اتشطف، وهي قامت لبست الروب وحضرت الفطار كانت الساعه بقت 6 ونص الصبح، فطرت انا وساميه ونزلت شغلي

هناك في الشغل اتصلت على ماما اطمن على صحتها وكلمتها وكذلك عمتي سماسم اللي روحت لها امبارح وما كانتش موجوده، وبعد ما خلصت الشغل الساعه 4 العصر روحت، وفتحت لي ساميه، لكن ع الباب وقفتني وقالت هسسسسسس
قلت: هو فيه ايه؟
قالت: عندنا ضيوف خش سلم عليهم
دخلت الصالون ولقيت مفاجأه، لقيت عبير اللي كانت عند الحاج فرج فاكرينها؟
لكن ايه اللي جابها؟

اسئلة دارت في راسي بسرعه وافتكرت ان عبير دي كانت شغاله مع ساميه في الغردقه، يعني شرموطه فنادق وجايه هنا ليه، تكونش جايه عشان انيكها؟ طب وايه اللي عرفها بيا بالسرعه دي؟
سلمت عليها ازيك يامدام عبير
قالت: انسه لو سمحت
قولت في سري: اهلنننننننن هو انتي منهم ؟ انسه مش مدام؟ عند المصريين اللي بتصحح وضعها الاجتماعي كدا تبقى عاوزه تتجوز او متضايقه من صنف الرجاله
المهم قولت: اهلا وسهلا انسه عبير خير؟
ردت ساميه: عبير جايه من عند الحاج فرج ومعاها كل بيانات العقيد بتاع قسم الهرم اللي أجر البلطجيه يضربوني
قولت :آه عارفه متشكرين اوي ياآنسه عبير على تعبك معايا
قالت: على ايه استأذن انا بقى
قولت: ودي تيجي انتي لازم تتعشي معانا
قالت:مره تانيه عشان بس الحق المواصلات

وبعد ما مشيت عبير دخلت اغير هدومي في اوضه النوم لقيت منظر عرفت عبير كانت عندنا بتعمل ايه ههههههههههههه لقيت زب ساميه الصناعي على السرير فاكرينه؟ ههههههههههه ايوه هو بعينه اللي ناك رتيبه وعمتي واختي وناديه وابو سامر ولف على نسوان العيله، المره دي ساميه ناكت عبير آه يابنت المفتريه دا انتي ما بتعتقيش حد

دخلت ساميه سالتها عن اللي حصل ،هي اعترفت، عارفين ان ساميه صريحه، لكن وهي بتعترف كانت بتضحك من قلبها مبسوطه وقالت: هو انت عاوزني افوت فرصه زي دي؟ رجعنا الذي مضى
قلت: هي واصله من الساعه كام؟
قالت: من ادان الضهر
قلت: يعني 4 ساعات يابنت المفتريه دا انتي زمانك فرمتيها
قالت: انت ما تعرفش عبير دي مدوبه 50 راجل مع بعض، انساها بقى خلاص المهم عاوزين نوصل للظابط دا عشان وانا في السوق النهاردة لقيت حد بيراقبني، اكيد من طرف العقيد دا عشان يكرر اللي عملوه البلطجيه

قلت: يمكن يكون الظابط عرف اللي حصل لبلطجيته من رجاله الحاج فرج وعاوز ينتقم من غير ما يكون فيه ام عبد****، ع العموم كلها يومين والخميس اول السنه ييجي زي ما قولتي وام عبدا لله تيجي الغردقه ونخلص، انا مش عاوز احتك بالظباط وبخاف منهم ما تعرفيش تاخدي معاهم حق ولا باطل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثامن والثلاثون

مرت الايام وجه اول السنه الخميس سافرت الغردقة زي ما انتوا عارفين عشان اشوف ام عبدا لله، لكن المره دي ما كانش معايا ساميه واخترت اسافر لوحدي، وبالمره اخدت معايا 10 آلاف جنيه لزوم المصاريف والرشاوى اللي هدفعها لموظفين الفندق

وهناك وصلت وعلى باب الفندف ناديت نفس الشخص اللي وصلتي لاوضه ابو سامر زمان، فاكرينه؟ طلع عارفني، سالته على ابو سامر الأول عشان ما يشكش في حاجه، قاللي هو بقاله فترة ما بيجيش لكن معاده اليومين دول اول السنه
قلت: طب مفيش حاجز باسمه؟
قال: الحجز موجود لكن ما حدش لسه استعمله
مارضتيتش اقولله ان ابو سامر مات وان اللي يمكن ييجي مكانه مراته ام عبدا لله
قلت له: خلاص متشكر بس دا تليفوني ارجوك لو جه ابو سامر او بعت حد مكانه بلغني، والموضوع مهم ماتنساش ، وآدي حلاوتك
أعطيت له 300 جنيه
قال: خلاص ماشي اتفقنا
وخد الفلوس

كدا ام عبدا لله ما وصلتش الفندق وما ينفعش انتظرها لاني مش عارف هي جايه والا لأ، وكمان عشان عندي معاد بكرا في اسكندريه عند اختي سهير اللي واعداني بمفاجأه

رجعت من الغردقة وانا في الطريق فكرت اروح كفر الشيخ ابيت واسافر اسكندريه والا اطلع على اسكندريه على طول وآهو اقصر المشوار؟ اتصلت بساميه واخدت رايها، قالت زي ما تحب
قلت: يعني لو قصرت المشوار وسافرت اسكندريه دلوقتي ما تزعليش؟
قالت: هو ايه اللي يزعلني ؟ راحتك هي راحتي بس ما ماتبيتش ليله تانيه عشان شغلك يوم السبت
قلت: حاضر

طلعت على اسكندريه على طول والمشوار كان طويل وصلت بالليل متاخر حوالي الساعه 9 مساء، وفي عز الشتا رنيت الجرس كانوا نايمين، طلعت اختي الكبيره سهير فتحت لي كانت لابسه بيجامه نوم حمرا، دخلت قعدت في الصالون سالتها على عيالها، قالت وهي بتتاوب: ناموا من بدري عشان صابحين مسافرين
قلت: مسافرين فين؟
قالت: عند عمهم في دمنهور هايقضوا هناك اجازه نص السنه
قلت وانا مبتسم: هي دي المفاجأة اللي محضرهالي؟
ردت وهي بتضحك: لأ ومش هاقولها والا ما تكونش مفاجأه

كنت واصل تعبان من الطريق خلعت الجزمة وروحت ممدد على الانتريه في الصاله
قالت: انا داخله انام تحب اجيب لك تتعشى؟
قلت: لأ اتعشيت في الطريق انا عاوز انام بس
قالت: خلاص فيه سرير جنب مازن وبيجامتك عاينهالك لما بتيجي غير هدومك والصباح رباح
كانت الشقه اوضتين وصاله، الام وبنتها في اوضه وانا ومازن في اوضه تانيه، غيرت هدومي ونمت كان مازن في سابع نومة، وقبل ما انام سندت ضهري لشباك السرير وقعدت افكر ياترى ايه هي مفاجأه اختي؟ كانت قايله انها هاتتجوز هل رجعت في قرارها والا طلع جوزها ا لله يرحمه عنده ورث كبير وكان مخبي؟ ما شغلتش دماغي اكتر من كدا، بس قولت ان المؤكد دي حاجه تخصني انا وهي طالما قالت المفاجاه هتبسطني
وعلى راي اختي : الصباح رباح

نمت ونص الليل صحيت من النوم عشان اروح الحمام، بصيت لقيت مازن مش في السرير بتاعه، قولت استنى شويه يمكن في الحمام ما اروحش اخبط عليه، اتاخر شويه روحت ع الحمام لقيته مقفول بالترباس من جوا، بس سمعت حاجه غريبه، لقيت همهمات وصوت واطي جدا واتنين بيهمسوا كانهم بيوشوا بعض، قربت اكتر وبصيت من خرم المفتاح لقيت نفس المشهد اللي لقيته عندي في شقتي من فتره ولكن المره دي بوضع مختلف

لقيت مازن قاعد على القاعده الافرنجي للحمام ومطلع زبه واختي سهير اللي هي امه راكزه على ركبها قدامه وعماله تمص في زبه، وسمعتهم بصوت واطي وهو مستمتع بيقولها: هتوحشيني اوي ياماما
عرفت انها بتودعه عشان دي اجازة نص السنه يعني اجازه طويله
هي عماله تمص في زبه وبتلعب بايديها في صدره وهو بيحسس على شعرها ومتفاعل مع حركات دماغها
زبي سخن ع المشهد بقيت افرك في زوبرى من فوق بنطلون البيجامه لغايه ما انتصب قضيبي وبقى زي الحجر

عاوز اريح نفسي
من غير ما افكر دخلت على ناديه بنت اختي وكانت رايحه في سابع نومه،قلت اخلص معاها بسرعه عقبال ما مازن يخلص مع امه، بصيت في وش ناديه كانت زي القمر وهي نايمه، شبه الممثله دينا فؤاد برقتها وحلاوتها ، وصدرها واقف لفوق، طلعت زبي وفضلت امشيه على بقها رايح جاي واول ما لمس بقها قولت آآآآآآآآآآآآآآآآآه نزلت شلحت البيجامه على صدرها وفضلت امشي بزبي على بطنها وهنا صحيت ناديه انتفضت واول ما شافتني حطت ايدها على بقها م الخضة، خالووووووووو بتعمل ايه؟
همست لها : متخافيش مفيش حد هنا
وبايدي اليمين حسست على بزها الشمال اللي كان واقف زي الحجر وقربت عشان ابوسها قامت شدة نفسها وطالعه بره في الصاله، حصلتها بسرعه قبل ما تخش عليهم الحمام، وقولت لها بصوت واطي: امك بتحمي مازن في الحمام
قالت: غريبه عمرها ما حصلت
قلت: اهي حصلت ومش وقته بقى عالى
روحت شاددها ع الاوضه وقافل الباب
وقلت لها: ما وحشتكيش؟
قالت: وحشتني قوي ياخالو بس مش وقتو
قلت: بل عز وقتو تعالي ياقمر

قعدت على حرف السرير وهي واقفة شديتها عليا وقومت حاضنها جامد واديتها بوسه مشبك انما سخنه قوي، نزلت على صدرها وطلعت بزازها من السونتيان وقعدت ارضع فيهم وامص امص امص والحس الحلمه بلساني، البنت هاجت قومت مقلعها البنطلون وهي واقفه ومقلعها كمان الاندر وير، وروحت مطلع زبي من البنطلون وشديتها عليا بالراحه وطلعتها على زوبري واول ما دخل في كسها قولت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بحبك اوي ياناديه،بحبك قوي ياحبيبه خالو، هي تطلع وتنزل على زبي وانا ببوسها في شفايفها اللي زي الكريز وامسك بزها الواقف اللي كان مشدود لفوق عشان لسه صغيره

سرعت هي في النيك بقت تطلع وتنزل بسرعه لغايه ما السرير بقى يطلع صوت ومفيش دقيقتين الا وكسها بقى يقبض على زبي، عرفت انها نزلت شهوتها وحضنتني جامد، فضلت انيكها بنفس الوضع وقلبي وعقلي مع سهير اختي وابنها في الحمام خايف يطبوا علينا تكون كارثه، لذلك اخرت في التنزيل من كتر التفكير ، بعد شويه سمعت صوت في الحمام كانهم خلصوا، روحت قايم بسرعة مطلع زبي من كس ناديه ورافع البنطلون وجري ع الاوضه نايم، وناديه طبعا لبست بسرعه ورجعت ع السرير

شويه ودخل مازن اوضتي وكان باين عليه التعب، عملت نفسي نايم عشان ما احرجوش واحسسه اني ما شوفتش ولا سمعت حاجه، لكن في نفس الوقت كنت هيجان جدا، نكت ناديه بنت اختي في كسها ومالحقتش انزل، فضلت افرك في زبي من تحت البطانيه افرك افرك وانا هايج ع الآخر، وبصيت لمازن ابن اختي شتمته في سري: آه يابن الكلب لو ما كنتش موجود؟

فضلت افرك وامارس العاده السريه من تحت البطانيه لغايه ما جبتهم في الكلوت الابيض اللي لابسه تحت البوكسر، وشديت البوكسر بضه عشان ما يتغرقش ويفضل نضيف ربما اقلع قدام حد ويلاحظ حاجه، وبعد ما جبتهم حسيت بالنوم وغلبني النعاس لغايه الصبح

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء التاسع والثلاثون

تاني يوم صحينا اختي سهير حضرت الفطار وعقبال ما استحميت كان الاكل جهز قعدنا كلنا فطرنا انا واختي وعيالها الاتنين، شربنا الشاي وقام مازن ابن اختي يحضر شنطته عشان مسافر دمنهور عند عمه وهياخد اخته ناديه معاه

وبالفعل ودعناهم الاتنين وبعد ما مشيوا قلت لاختي: ايه هي بقى المفاجأه؟ قالت: ما تستعجلش الساعه دلوقتي 2 الضهر المفاجأه هتكون بالليل، قولت: حاضر
واخدت نفس عميق ورجعت بصدري لورا وقولت: وحشتيني قوي ياام مازن
وروحت مقرب منها وحاضنها وبايدي العب في ضهرها وانزل على طيزها من ورا
شالت دراعي من عليها وقالت وهي مبتسمه: خليك بالليل احسن تفطس ههههه
كنت تعبان جدا من ليله امبارح واللي حصل مع ناديه وما كملش، قولت مش مهم، دلوقتي ياترى ايه هي المفاجأه؟ الصراحه كنت مندهش من كلام اختي دي اول مره تتكلم بهذه الطريقه، وكمان تمنعها مني لاحسن افطس معناه انها خايفه على صحتي، دا معناه ان المفاجاه غالبا مرتبطه بالجنس، شكلي هنيك نسوان كتير، لكن مين هما النسوان دول وتعرفهم منين؟

اختي قالت: انا هطلع السوق اشتري شويه حاجات وانا دخلت اوضه مازن اشغل الكمبيوتر اضيع وقتي عليه، وفتحت الجهاز كان وندوز7 وقعدت اشغل فيديوهات كتير وفجاه شوفت مشهد ما كنتش اتوقعه

ضغط كليك يمين على مشغل الميديا كلاسيك، واللي عارف نسخة ويندور 7 يعرف ان كليك يمين على البرنامج من قايمة الدسكتوب السفلية يعرض فورا الفيديوهات القديمه على الجهاز، ودا معناه اني بشوف دلوقتي الفيديوهات اللي شافها مازن.

المشهد كان مثير وصدمه بالنسبه لي، كانت اختي سهير بتمارس السحاق مع واحده ما اعرفهاش في اوضتها، والكاميرا كانت مثتبه فوق الدولاب، صاحبتها من سن اختي في الاربعينات وكانت مليانه شويه قاعده ع السرير واختي راكزة بركبها على الارض وبتبوس في وراكها وتقلعها الشراب، صاحبتها نامت على ضهرها واختي بقت تلحس في كسها، كان منظر يهيج خصوصا لما يطلع من اتنين نسوان خبره عارفين وجيعة بعض، بقوا الاتنين يتقلبوا ع السرير بوس واحضان وراكبين فوق بعض بمنتهى الشهوه، فكرت هل دي المفاجأه اللي محضرهالي اختي اني انيك الست دي؟ طب ودي مين اساسا؟

حطيت احتمال تاني وهو ان يكون مازن بيسجل لامه من غير ما تعرف، أو يكون الفيديو دا واخده ذله وابتزاز لامه عشان ينيكها، وبكدا افهم ليه اختي زعلت لما فهمتها اني عارف اللي بتعمله مع ابنها

رجحت الاحتمال التي خصوصا اني دخلت على كمبيوتر مازن من غير ما حد يعرف، قررت أبحث زيادة يمكن اشوف فيديوهات تانيه، بحثت في الجهاز يمين وشمال ومالقيتش حاجه، قولت اكيد هو حاططهم في حقيبه او فولدر مخفي، دخلت عملت اظهار للمخفي عنده وبرضه مالقيتش حاجه، قولت اكيد هو بيخفي اللي عاوزه ببرنامج، دخلت ع النت ونزلت برنامج لاظهار المخفي، وبعد ما عملت له تثبيت شغلت البرنامج وفعلا لقيت حقيبة صفرا جنب حقيبة الافلام الاجنبيه مكتوب عليها امي، فتحت الحقيبه ولقيت اكتر من 10 فيديوهات ما رضيتش افتحهم وقولت ابحث الاول يمكن اشوف حقائب تانيه مخفيه

وبعد ما دورت وتعبت من البحث لقيت اخيرا حقيبه صفرا مكتوب عليها اختي، آه يابن الكاااااااااااااالب مسجل لاختك ناديه؟ طب ودي مع مين هي كمان، فتحت فولدر اختي لقيت 3 فيديوهات ما رضيتش افتحهم برضه، قومت عامللهم كوبي باست في حقيبه جديده على الدسكتوب، ونقلت فيها كمان فولدر امي، وطلعت وصله المحمول بتاعي ونقلتهم كلهم ع المحمول ابقى اتفرج عليهم براحتي، وقبل ما اقفل الكمبيوتر دورت على فيديوهات تانيه مخفية مالقيتش غير فولدر مكتوب عليه افلام محارم اجنبيه واضح ان مازن كان بيتفرج عليهم كتير حتى حولت حياته انه يزني مع امه ويقلد اللي شافه في الافلام.

رجعت كل حاجه مكانها وحذفت البرنامج اللي اظهر الحقائب المخفيه، ونضفت الجهاز ببرنامج كلينر كمان عشان احذف كل ملفات التشغيل اللي سجلها الجهاز من اثر شغلي عليه وقفلت الكمبيوتر لان اختي كانت على وشك الحضور من السوق.

فاتت ساعه كمان ما حضرتش اتصلت بيها عشان اطمن قالت انها عدت على واحده صاحبتها اسمها ام رضا وانها هاتتأخر كمان ساعه، قولت فرصه اعرف الست اللي كانت معاها في الفيديو، بس اعرفها ازاااااااااي؟ خطرت ببالي فكره اني ابحث في البوم الصور بتاع اختي، ودخلت اوضتها فعلا ودورت في الالبوم لغايه ما وصلت لصورة كانت تجمع اختي بواحده اسمها ام رضا زي اللي مكتوب في الصوره

كانت ام رضا شبيهه باللي ظهرت مع اختي سهير في الفيديو، لكن سالت نفسي تاني، هل ام رضا في الصوره والفيديو هي نفسها ام رضا اللي راحت لها اختي من شويه وهي راجعه من السوق؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

الجزء الاربعون

اتاخرت اختي عند ام رضا وبعد ما كانت ساعه تاخير بقت 3 ساعات، قلقت واتصلت عليها قالت: معلش ياصِــدِّيــق عشان ام رضا كان ابنها عيان في المستشفى وانا واقفه معاها دلوقتي
قلت: طب انتي قدامك اد ايه؟
قالت: كلها نص ساعه واكون عندك

دخلت البوم الصور مكانه ورجعت قعدت في الصاله، قولت اشغل نفسي بحاجه، روحت مطلع التليفون وفتحت الفيديوهات اللي منسوخه من كمبيوتر مازن، وفتحت فولدر امي لقيت اختي سهير بتمارس السحاق برضه مع ام رضا صاحبتها، كان الفيديو ساعه ونص، قدمت الفيديو شويه ولقيت مفاجاه

لقيت مازن ابن اختي بينيك صاحبه اختي بالوضع الطبيعي وامه قاعده على طرف السرير، قدمت شويه لقيت مازن بينيك امه وضع الفارسه وام رضا قاعده على طرف السرير، قدمت شويه لقيت اختي وصاحبتها نايمين على ضهرهم ومازن عمال ينيكهم بالدور، قولت في نفسي آه يابن الكااااااالب كل دا يطلع منك؟ مصور نفسه مع امه وصاحباتها، لكن هل سهير اختي عارفه باللي حصل؟ اشك لان تصوير حفلات الجنس اللي زي دي خطير جدا وممكن يؤدي لكارثه

قدمت لنهايه الفيديو لقيت شاب صغير ما اعرفوش طلع مره واحده في كادر الصوره، طب دا يبقى مين ومين اللي جابه هنا مع اختي وابنها

خلص الفيديو وكلي تساؤل وشكوك يطلع مين الشاب الصغير اللي في الفيديو، دا كان واضح ان الكل عارف بعضه، طب وازاي اختي تسمح ان يشوف عورتها حد تاني غريب، رجعت بالذاكره لورا وازي انها قبلت بابو سامر انه ينيكها وابو علي جوز ناهد كمان ، يعني ممكن يكون الشئ دا في حياتها عادي خصوصا وهي ارمله محتاجه للجنس

قفلت الفيديو وفتحت واحد تاني لقيت اختي سهير برضه بتمارس السحاق برضه ولكن المره دي مع ناهد ام علي فاكرينها؟ ايوه دي اللي نكتها قدام جوزها وعملنا حفله تبادل في بيتهم، قدمت الفيديو لقيت نفس اللي حصل في الفيديو اللي فات، مازن ابن اختي بينيك ناهد وامه مع بعض، آه يابن الكاااااااااااالب كل دا يطلع منك يامازن؟ ومصورهم كمان؟ كانت تجربه جديده اول مره تحصل لي اني اشوف حد اعرفه بيمارس الجنس في شريط ، لكن من سخونه المشاهد اللي جوا الشرايط ما دريتش بنفسي الا وانا بطلع زبي اضرب عشره

رن الجرس مره واحده قومت مدخل زبي في البنطلون، خرجت افتح لقيت ست كبيره عندها حوالي 50 سنه بتسال على اختي، قولت لها مش هنا، قالت خلاص لما تيجي قولها ام جنات سالت عليكي؟ قولت حاضر ومشيت الست ودخلت الصالون فتحت فولدر امي تاني، وفتحت فيديو لقيت اختي سهير نازله بوس وتقفيش لواحده وقامت راكبه فوقها ع السرير، كبرت الصوره شويه ضحكت هههههههههه طلعت ام جنات هي اللي بتمارس السحاق مع اختي، عرفت هي جايه تسال عليها ليه، واضح ان اختي مدوباهم عشره وفيديوهات مازن دي وراها بلاوي واسرار ما تخطرش على بال حد.

قولت اقدم الفيديو شويه يمكن الاقي مازن داخل ينيكها هي كمان، ولكن لقيت المره دي ناديه بنت اختي هي اللي دخلت ومعاها زب صناعي وبقت تنيك في ام جنات وامها مع بعض، كان مشهد ساخن اثار جسمي جدا وعرقت لدرجة اني فتحت بقي من اثر الشهوه وبقيت اجلخ زبي ع المشهد، كانت ناديه قاعده السرير وتيجي ام جنات تحضنها وتقعد على زبها الصناعي، وبعد ما ترتعش وتجيبهم تنام اختي سهير على ضهرها وتيجي ناديه بنتها بزبها الصناعي وتنيكها بالوضع الطبيعي لغايه ما يرتعشوا هما الاتنين

قدمت الفيديو شويه لقيتهم بيلبسوا هدومهم

؟كل دا وما سالتش نفسي ، هو مازن عارف ان اخته وامه كدا وساكت؟ طب ليه مصورهم فيديو ؟ مش خايف للفيديوهات دي تقع في ايد حد تاني؟ طب هل هو مارس الجنس مع اخته

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الحادي والاربعون

وصلت الساعة 9 بالليل ورن جرس الباب فكانت اختي سهير جايه من مشوارها، سالتها عن ام رضا وابنها عاملين ايه؟ قالت: كويسين، ودخلت بسرعه ع المطبخ دخلت وراها وقولت وانا مبتسم : ياترى ايه هي المفاجأه مش هتريحيني بقى؟
قالت: ما تستعجلش كلها ساعه عقبال ما نتعشى

قعدنا ناكل وبعد ما خلصنا شربنا الشاي ودماغي بقت تمام، طلعت في البلكونه شربت سيجارتين وقعدت افكر ياترى ياسهير محضرة لي ايه؟ لكن دي اختي ولا يمكن تاذيني، وحطيت احتمال لان حسب اللي شوفته في الشريط اختي سهير متحرره جدا وعايشه حياتها حتى مع اصدقائها وابنها وبنتها، لكن مخبيه والا صرحت لي باللي انا شوفته في كمبيوتر مازن

انما دلوقتي هل يمكن اصارحها باللي شوفته والا مش دلوقتي؟ كان جوابي على طول: مش دلوقتي ياصِــدِّيــق اشتري وما تبيعش لغايه ما تشوف الحكايه ايه

دقت الساعه 10 مساء وحان الآن ميعاد المفاجأه، دخلت لاختي اوضتها لقيتها قاعده ع التسريحه بتتزوق، عرفت انها مفاجاه جنسيه، لكن الموضوع دا بيني وبينها عادي مش مفاجأه يعني، رجحت على طول ان فيه طرف تالت هيشاركنا المتعه ومالقيتش أي احتمال تالت لان جرس الباب رن وجريت اختي على بره بسرعه تفتح الباب

وبعد ما فتحت الباب بصيت كانوا اتنين واقفين، ضحكت وبصيت لاختي وقولت لها: هي دي بقى المفاجأه؟ هزت راسها : بنعم، وكانوا اللي واقفين ابو علي ومراته مدام ناهد، ايوه اللي عملنا تبادل من شهر تقريبا في منزلهم، ما كدبتش خبر، انتصب زبي فورا وشديت مدام ناهد بسرعه وقفلت الباب ومن غير م ابص لجوزها روحت نازل فيها بوس في كل حته وتقفيش في بزازها الكبيره وهي تقولي: حاسب حاسب، وانا ارد عليها: مش هارحمك، بينما اختي اخدها ابو علي وفضل يبوس فيها برومانسيه وايده بتلعب في طيزها من ورا، وهما عمالين يبوسوا في بعض كانوا ماشيين لغايه ما وصلوا كنبه الانتريه قام راكب فوقها وهو مندمج في البوس وايده بتلعب في كل حته في جسمها.

كانت مدام ناهد لابسه عبايه سمرا وحجاب قوامت مقلعها لما بقت بقميص النوم، وانا خلعت بنطلون الترينج والبوكسر كمان وطلعت زوبري وقومت حاشره فيها من على الهدوم، وقعدت انيك فيها ع الناشف وهي لافه ايديها ورا ضهري وبتحضني جامد ومتفاعله معايا بحركات، كانت بتطلع وتنزل بوسطها مشتهيه زبي قوي، سخنت جدا وقومت مدخل زبي في كسها وقعدت انيكها بعنف وانا بقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياام علي بزازك حلوه قوي ياام علي آآآآآآآآآآآآآآه، كنت بنيكها بالوضع الطبيعي قومت عادلها ومخليها تسجد ع الارض وبقيت الحس في كسها من ورا

كل دا وابو علي لسه راكب فوق اختي على كنبه الانتريه وعمال يبوس ويقفش فيها، لمحت ابو علي وهو بيطلع زبه من البنطلون واختي مسكت زبه وعماله تجلخ له كانها بتضرب له عشره، المنظر هيجني جدا سبت كس مدام ناهد وبطلت لحس وروحت مدخل زبي في طيزها وبدات انيكها وضع فرنساوي بمنتهى العنف وهي تقول آآآآآآآآآآآه نيك ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآآآآآآآه بالراحه على طيزي نيك قوي نيييييييييييييييييك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، رفعت وشي لفوق لقيت ابو علي بدأ ينيك اختي وهي مندمجه معاه جدا وتقوله: اممممممممممممم كسي والع يابوعلي ارويني بزبك عطشانه قوي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

كان كلام اختي غريب اقول مره اسمعه وهي بتتناك كدا، قام ابو علي وقعد على الكنبه وجات اختي حضنته وركبت فوقه وش لوش ودخلت زبه في كسها، كانت مشاعر الدياثة بتهيجني اكتر من نيك مدام ناهد اللي جسمها زي الفرس، ورغم حلاوه ناهد الا اني كنت مركز جدا مع اختي، سبت مدام ناهد ووقفت وقومت رايح لهم ومديت زبي لاختي تمص فيه، وبقت سهير تمص زبي وانا ماسك دقنها من تحت ارفع دماغها عليا عشان تبصلي، وكل ما تبلصي وعنيها تيجي في عيني زبي يقف زياده

جات مدام ناهد وقفت جنبي وقعدت تبوسني بوسه مشبك، وبايديها تحسس على دماغ اختي وهي بتمص لي، ما اقدرتش امسك نفسي روحت شادد اختي من على زبي ابو علي وزقيتها على كرسي الانتريه وفشخت رجليها الاتنين ودخلت زبي وبقيت انيكها بمنتهى القسوه، كنت هايج جدا، بقيت انيكها وايدي بتلعب في بزازها البيضا اللي زي الملبن وانا مندمج مش عارف بقول ايه: آآآآآآآآآآآآآآآآآه ياام مازن بحبك قوي قوي قوي آآآآآآآآآآآآآآآآه كسك سخن قوي ياحبيبتي، وهي لما لاقتني كدا اندمجت هي كمان: نيك اختك ياحبيبي انا كل لك ياروحي آآه آه كمان آآآآآآآه كمان آه آه كماااااااااااان ادعك بزازي ياحبيبي ارضع فيهم كمان آآه كمان آآآآآآآآآآآآآه كماااااااان

الناحيه التانيه ابو علي مسك مراته ينيكها خلفي ع الواقف، كان يهمني اكتر اني استمتع باختي اكتر من ناهد، فرغم ان ام علي جسمها دمار وبزازها ضخمه لكن كنت مشتهي اختي جدا، خصوصا انها شوقتني للمفاجأه دي في بيتها

وانا بنيك اختي سهير وابو علي بينيك مراته، طلبت مني اختي اني اقف عشان محضرا لي مفاجأه، ومدام ناهد طلبت من جوزها نفس الطلب، كنت بنيكها برومانسيه ومش قادر اقطع اللحظات الجميله دي، قالت: معلش استحمل، سحبت زبي وروحت واقف جابت مدام ناهد منديل وغمت عنين جوزها وقالت ما تفتحش، وجات سهير وجابت منديل وغمت عنيا انا كمان وقالت ما تفتحش، واضح ان هي دي المفاجأه اللي قصدتها اختي وان حفله التبادل دي كانت مقدمه للمفاجأه

بقيت مربوط العنين انا وابو علي ومش شايفين حاجه، فجأه سمعت ابو علي وهو بيتنهد ويقول آآآآآآآآآآآآآآآآآه اممممممممم وانا كنت واقف لقيت اللي بيمص في زبي حسيت على دماغه لقيتها واحده ست، ياترى مين، في نفس الوقت لقيت اللي بتبوسني من بقي وفي نفس الوقت المص شغال، على الناحيه التانيه كنت سامع ابو علي وهو عمال بيتنهد هو كمان وصوت شفشفه كانه بيبوس ويتمص له برضه

طب اللي معانا اتنين ستات مش اكتر، انا معايا اتنين ياترى مين اللي مع ابو علي، ركزت في المتعه اكتر وهمست اختي سهير في ودني وقالت: هاوريك اللي عمرك ما شوفته تعالى ياحبيبي، ودخلت بينا حسب ما انا حاسس لاوضه نومها، وقالت نام على ضهرك فوق السرير، عملت اللي قالت عليه: جات حضنتني وتبوسني جامد وفي نفس الوقت لقيت نفس الست بتمص زبي وبعدين قامت قعدت عليه وبقيت انيكها وضع الفارسه، كان كسها حلو قوي، مديت ايدي العب في بزازها لقيتها مش كبيره، تبقى دي مش مدام ناهد، فضلت العب في بزازها ورفعت ضهري عشان ارضع في صدرها، ورغم ان صدرها مش كبير قوي زي ناهد لكن كانت بزاز ناعمه جدا وطريه

بقيت احسس على رقبة الست الغريبه ووشها وانا بنيكها وانزل على بزازها الناعمه الطريه، كل دا واختي سهير بتبوسني من بقى وتلعب في صدري، شويه وراحت حاطه بزها في بقي وقالت: ارضع ياحبيبي ارضع صدر اختك ياميزو، بقيت دلوقتي انيك في الست الغريبه بينما اختي حاطه صدرها في بقي

انا من خبرتي في الحريم اقدر اميز الجسم الغريب اللي بنيكه دلوقتي، ورغم اني مغمي عنيا لكن رجحت ان دي ست كبيره لان بزازها كانت لتحت، وكمان جلد وشها ورقبتها مش ناعم قوي زي بزها، وكمان وصلت لنتيجه وهي ان دي صاحبه اختي الروح بالروح لان مفيش حد هايطلع على سر اختي الا صاحبتها الانتيم، قولت لاختي: ريحيني بقى ياسوسو وشيلي المنديل
قالت وهي بتضحك بصوت واطي: تدفع كام
قولت: انيكك انتي وهي مع بعض
قالت: بس اوعدني دا يبقى سر مهما حصل
قولت: سرك في بير ياحبيبتي

قالت: ارفعي المنديل يا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الثاني والاربعون

بعد ما اترجيت اختي ترفع المنديل قالت: ارفعي المنديل ياام رضا
ام رضا؟؟؟؟؟؟؟
تبقى صاحبتها اللي كانت عندها بحجه ان ابنها عيان، رفعت المنديل فعلا ولقيتها هي نفس الست اللي كانت في الالبوم، وهي نفسها اللي ناكها مازن ابن اختي جماعي مع امه في الشريط.

كانت مفاجأه فعلا لكن بمشاعر جميله جدا جدا، على طول قومت شايل ام رضا منيمها على ضهرها فوق السرير قولت: تعالي بقى يامدوخاني انتي بقى اللي كنت بنيكك ومش عارفك؟
قالت: انت واد مالكش حل
قولت: انا والا مازن؟
ضحكت وصوتها علي

دخلت زبي في كس ام رضا وبقيت ادخله واطلعه ادخله واطلعه ، ومسكت بزها بايدي الشمال وبرومانسيه قولت لها: جوزك عارف انك بتتناكي؟
قالت: جوزي مسافر بره وما بيجيش الا كل سنه او سنتين
قولت: ماعندوش نظر الصراحه انتي جميله قوي احسن ما تخيلتك من شويه
ضحكت واندمجت في النيك وبقت تتنهد امممممممممممممممم انت حلو قوي في النيك وبتفهم في الحريم يا الا انت اسمك ايه؟
ضحكت وقولت: جايه لي عشان انيكك ومش عارفه اسمي
ابتسمت اختي وقالت: قولي له ياميزو
ام رضا: طب نيكني بقى ياميزو انا عاوزاك تقطعه

سرعت من نيك ام رضا قوي وبايدي التانيه بقيت احسس على وراك اختي سهير اللي قاعدة جنبنا، مسكت اختي صوابعي وبقت تدخلها في بقها وتنزل تحت بيهم على صدرها، كانت حركات بتهيجني قوي واضح ان اختي عارفه وجيعتي، طلعت زبي من كس ام رضا وطلعت بيه على صدرها ودخلته بين بزازها، وقامت اختي راكزه على ركبها وبقت تبوسني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كانت متعه جميله قوي، فكرتني بنيك عمتي ورتيبه مع بعض، بقيت ادخل زبي في بزاز ام رضا وفي نفس الوقت ببوس اختي ع السرير ونزلت ببقي لصدرها وبقيت امص بزاز اختي الناعمه والبيضا.

طلعت فوق بزبي على وش ام رضا وخليتها تمص شويه، لقيت اختي بتقولي: عايزاه، روحت مخليها تسجد ع السرير وجيت من ورا دخلته في كسها، كان سخن قوي، واضح ان اختي مستمتعه جدا وانا كمان آآآآآآآآآآآآآآه امممممممممم كسك حلو قوي ياسوسو، وهي تقول: نيك قوي ياميزو آآآآآآآآآآآآآآآآآه كمان آآآآآه كمان، بقيت انيك اختي من ورا واضرب بايدي على طيزها وكل ما اضربها تستمتع اكتر لغايه ما صوتها علي آآآآآآآآآآآآه أععععععع كمان آه كمان آآآآآآآآآآه نيكني ياصِــدِّيــق ما ترحمنيش نيك اختك ياحبيبي آآآآآآآآآآآآآآآآه

في نفس الوقت طلعت ام رضا على شباك السرير الكبير وحشرت كسها في بقي، وبقيت الحس كس ام رضا وانا بنيك اختي فرنساوي، شيلت زبي من كس اختي وروحت جايب ام رضا انيكها بنفس الوضع وهي من كتر الهيجان بقت تتشال وتتنفض ع السرير، حضنتها بقوه وايدي قدام على بزازها وبقيت ادفعه جامد جوا كسها وهي تصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآه أعععععع بالراحه آآآآآآآآآآآآآآه وزاد من نشوتي واحساسي العميق باللذه انها كانت بترجع بطيزها لورا عشان يدخل اكتر، واختي بقت تحسس على بزازها جنبنا من المتعه، شهقت شهقه كاني بجيبهم لكن صبرت شويه واخرت عشان اتمتع وامتعهم

قومت قالب ام رضا على ضهرها وراكب فوقها وبنيكها وضع طبيعي، بقيت نايم عليها بكل جسمي وهي عيونها مقفولة وبايديها تحسس على ضهري وتشدني لها بكل قوه، شلت زبي ونزلت الحس في كسها وبقيت ادغدغ شفراتها ، طار عقلها وبقت تصرخ ومفيش دقيقتين الا وجابتهم على لساني وحسيت بشهوتها على بقي، ما سبتهاش طلعت ودخلت زبي تاني في كسها وبقيت انيكها بعنف سخنت مره اخرى وبقت تتفاعل معايا نيك قوي ياميزو آآه نيك خالتك ام رضا ياحبيبي آآآآآآآآآآآآآآآآآه
قولت لها: زبي احسن ولا زب جوزك؟
قالت: زبك ياحبيبي انت سيد الرجاله آآآآآآآآآآآآآآه اممممممممم آآآآآآآآآه

كان كس ام رضا بيقبض ويفتح على زبي كذا مره، يعني جابتهم اكثر من مره ولسه بتتناك ما شبعتش، سبتها وقومت شادد اختي موقفها ع الارض ومخليها تسند ع السرير وتعطي ضهرها ليا، وجيت من ورا ودخلت بتاعي في طيزها واول ما دخل صرخت بصوت عالي كانه هايسمع الحاره بحالها، قولت لها وطي صوتك مش كدا، قالت: مش قادره ياحبيبي مش قادره آآآآآآآآآآآه، فضلت انيك اختي بالوضع دا كتير ادخله واطلعه، وبعد ما وصلت اختي لقمه النشوه جابتهم على زبي وهي بتصرخ برضه، مسكت زبي وبقيت امشيه على فتحه طيزها عشان اهيجها تاني، وفعلا هاجت

قامت راميه نفسها ع السرير ونايمه على ضهرها بسرعة وقالت تعالى ياحبيبي، قومت ناطط عليها وراكب فوقها انيكها وضع طبيعي، دفعت زبي جواها لغايه ما كان هايطلع من بقها، وكل ما تفتح رجلها وتقفلها على زبي اهيج اكتر، مفيش دقيقه الا وقربت انزل، قولت هانزل ياسهير
قالت: هاتهم على بزازي ياحبيبي
جيت بزوبري ومدخلهم في بزازها وبقيت انيكها في صدرها لغايه ما جبتهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أمممممممممممممممم أووووووووووووووووووه آآآآه بزازك حلوه قوي ياسهير آآآآآآآآه وهي بقت تمسح لبني على صدرها، وبعد ما خلصنا قامت راكبه فوقي وحاضناني جامد وقالت: ايه رايك بقى؟
قولت: انتي مالكيش حل
قالت: ايه رايك في ام رضا؟
قلت: دي خبره من سنين انا هنيكها كل ما اجي عندك

واول ما ام رضا سمعتني ابتسمت وجات حضنتني بقيت نايم في النص، على يميني اختي سهير وعلى شمالي ام رضا، لكن فاتني اننا مش لوحدنا في الشقه، ياترى مين اللي مع ابو علي ومراته؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

الجزء الثالث والاربعون

بعد ما نكت ام رضا واختي سهير مع بعض لبست البوكسر وطلعت الصاله اشوف ابو علي ومراته مع مين مالقيتهومش، روحت ع الاوضه التانيه كانت مفتوحه نص نص، واضح انهم واخدين الامان واول ما فتحت وشوفت ابو علي بينيك مين ضحكت وفهمت كل حاجه

لقيتهم مغميين عين ابو علي وبينيك ام جنات وضع فرنساوي، ايوه ام جنات اللي جات سالت على اختي النهاردة العصر، واضح ان كان فيه اتفاق ع المعاد ووصلت بدري، اما مراته مدام ناهد كانت لابسه قميص نوم اسمر مغري جدا وبزازها الكبيره مدلدله من القميص وراكزه على ركبها بتبوس جوزها وتلعب له في صدرها، ام جنات زي ما قولت لكم ست كبيره في الاربعينات وجسمها حلو لا هي تخينه ولا رفيعه وكمان طولها نص نص لكن صدرها ابيض ودمار، اما حلمه بزها كانت خمريه وكبيره

اول ما شوفت المنظر زبي وقف تاني وكانه بيقولي مش كفايه ياصِــدِّيــق انك تنيك اتنين لازم تنيك تلاته او اربعه، دخلت عليهم واول ما شافتني مدام ناهد كانت هاتنده عليا، بسرعه كتمت بقها عشان احسس ابو علي ان الوضع طبيعي والاوضه ما فيهاش حد غيرهم، وبصوباعي شاورت لها هسسسسسسسسس، وبكل هدوء نزلت ناهد من السرير ع الارض وخليتها تركز على حرفه وجيت من ورا ودخلت زبي الواقف في كسها، كان بتاعها مبلول قوي ودخل زوبري فيه كانه بيتزحلق، واضح ان ام علي كانت هايجه جدا

بقيت انيك في مدام ناهد ع الارض وجوزها ع السرير بينيك في ام جنات اللي شافتني لكن ما ظهرتش أي رد فعل، كانت مستمتعه بالنيك وعماله تتاوه، بقيت ادخل زوبري في كس ناهد ومستمتع جدا بس كاتم متعتي عشان ابو علي ما يسمعش، نزلت ناهد ع الارض وخليتها تنام على ضهرها وترفع رجلها ووسطها كله لفوق وجيت وانا واقف موطي ودخلته فيها آآآآآآآآآآآآآه أووووووووففففف وهي كاتمه المتعه وبتقول اممممممممممممممممممممممممم آآه وعنيها في عنيا كلها الم وشوق وحنيه مع بعض، كانت رومانسيه قوي بنت اللذين، شجعتني ع النيك اكتر بقيت ادخله واطلعه بسرعه

شيلتها ورفعتها ع التسريحه وبقيت انيكها ع الواقف وبايدي العب في بزازها الكبيره، اما ورانا ابو علي عدل ام جنات وبقى ينيكها وضع طبيعي، شيلت ناهد مراته وجيت على حرف السرير نيمتها على ضهرها وخليتها ترفع وشها لجوزها، وبقيت انيكها وهي بتبص لجوزها، وجيت قومت كاشف عنين ابو علي عشان يشوف مراته، واول ما شافني وانا بنيكها هاج جدا وبقى يدخله ويطلعه في ام جنات بعنف

الوضع دلوقتي انا بنيك مدام ناهد على حرف السرير ووشها فوق لجوزها، وابو علي بينيك في ام جنات ووشه تحت لمراته، وفجاه بداوا يتكلموا ويعيشوا اللحظه
ابو علي: آآآآآآآآآآآآه بتحبيني ياام علي
ناهد: بحبك قوي ياروحي نيكني كمان نيييييك آآآآآآآآآآآه

انا من جوايا ضحكت لاني انا اللي بنيك مراته مش هو، لكن عشان يعيشوا اللحظه والخيال، حبيت اشعل الموقف اكتر، عدلت ناهد فرنساوي ع السرير ومن ورا رشقت زبي في كسها، وهو قصادنا عدل ام جنات فرنساوي برضه ولكن عكسنا، قرب مننا عشان يبوس مراته وهي بتتناك، لكن الجديد ان ام جنات قربت مني وبقيت ابوسها هي كمان من شفايفها وهي بتتناك من ابو علي، وبايدي من تحت العب في حلمة بزها الخمريه

فجأه لقيت اللي بيحضني من ورا ويلعب في صدري، كانت ام رضا، قولت اوبااااااااا دي هاتحلو قومت مطلع زبي من كس ناهد وشادد ام رضا عادلها وضع فرنساوي ودخلت زبي في كسها، بقيت انيك ام رضا واضرب ناهد على طيزها، وبصوباعي ادخله في بق ام جنات، كانت متعه ما بعدها متعه، بنيك 3 نسوان مره واحده، اما ابو علي رومانسي واضح ان مالوش في الجماعي، عاوز واحده بس يحبها، استغليت الموقف واخدت ام رضا وناهد على اوضه اختي سهير، وهو شايفنا ما تكلمش، اول ما دخلنا سهير ضحكت، كنا عريانين ملط، وساعه ما شافت زبي واقف ضحكت وقالت: هو لحق يقف؟ انت ما تشبعش؟

قربت منها وقولت: هو اللي يشوف نسوان زيكوا يشبع، وفجأه تحول المشهد الي مشهد درامي، هجمت على اختي وركبت فوقها وشديت عليا ام رضا وناهد مع بعض، رفعت رجل اختي ودخلت زوبري وقعدت انيكها واول ما دخل قالت أأأأععععععععععع بالراحه ياصِــدِّيــق
قولت: مفيش بالراحه آآآآآآآآآآآآآآآه بحبك قوي ياسوسو
وانا بنيكها بقيت احسس على وراكها الناعمه والبيضا وابوس في دراعتها اللي زي الملبن، اختي وانا بنيكها كاني بنيك سهير رمزي تمام
شديت ام رضا عليا ابوسها في شفايفها وبايدي التانيه العب في كس ناهد، طلعت زبي من كس اختي وعدلت ام رضا وضع فرنساوي، ودخلته وهي بتصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآه اوفففففففففففف نيكني ياابني آآآآآآآآآآآآآه نيك ياحبيبي بس بالراحه على خالتك أوووووووف مش قادره
اختي عدلت روحها نفس الوضع جنبنا ولكن ع اليمين، اما ناهد بقت نفس الوضع ع الشمال، كلهم ساجدين على صف واحد، بقيت انيك ام رضا في النص وبايدي اليمين العب في كس اختي من ورا، وبالشمال اهيج ناهد من ورا هي كمان آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بحبك قوي ياام رضا بحبك ياناهد آآآآآآآآآآآآآآآآآآه، زبي احسن والا زبك جوزك ياام رضا؟ قال: زبك ياحبيبي ما ترحمنيش أووووووووووفففففففففففف أععععععععع أييييي كمان كمان كمان ياحبيبي، جيت اطلعه قال: ما تطلعوش، لكن ما سمعتش كلامها

غيرت بقيت انيك اختي نفس الوضع واول ما دخلته، قالت : أيييييييييي آآآآآآآآآآآآآآه نيك اختك ياحبيبي نيك سهير ياميزو آآآآآآآآآآآه وبايدي التانيه ابعبض ام رضا في طيزها وهي هايجه ع الآخر، بصيت لقيت مدام ناهد نزلت من ع السرير وراحت فاتحه الدولاب وطلعت حاجه في كرتونه، لكن لشهوتي المشتعله ما ركزتش لا اهتميت، فجأه لقيتها بتطلع زب صناعي من الكرتونه، تقريبا هو دا اللي كانت بتلبسه ناديه بنت اختي في الشريط، شكله تمام، وواضح ان ناهد عارفه مكانه واستعملته

جات ام رضا قالت:انتي لسه ما توبتبيش ياناهد؟
مافهمتش قصدهم ايه، لكن بعد شويه فهمت

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

الجزء الرابع والاربعون

الوضع دلوقتي انا بنيك في اختي سهير ع السرير وضع فرنساوي وشهوتي مشتعله جدا، بينما ام رضا وناهد بيتكلموا مع بعض ع الارض، وفجأه لقيت ام رضا بتمسك الزب الصناعي اللي طلعته ناهد من الدولاب وتلبسه هي
كدا اتضحت الصوره وعرفت هي قالت كدا ليه

ناهد جات ع السرير جنبنا ونامت على ضهرها، وام رضا بعد ما لبست الزب الصناعي نامت فوق ناهد وبقت تنيكها وضع طبيعي، المنظر شعللني جدا، ما دريتش بنفسي الا وانا بسيب اختي وجيت من ورا ام رضا ودخلت زبي في طيزها واول ما دخل قالت: أييييييييي انت بتعمل ايه بالراحه آآآآآآآآآآآه، بقيت انيك ام رضا في طيزها وهي بتنيك مدام ناهد بزبها الصناعي، اما اختي سهير جابت مخده جنبنا ع السرير وسندت ضهرها للحيطه وبقت تلعب في كسها

كانت طيز ام رضا ضيقه قوي واضح انها ما بتتناكش فيها خالص، والطيز لما بتكون ضيقه بقتبض ع الزب وتهيج اجدعها راجل، بقيت هايج جدا وانا بنيك ام رضا في طيزها ولاول مره الليله حسيت بشهوه عارمة تسري في جسمي كله وعقلي راح ما دريتش الا وانا بنزل في طيز ام رضا كاني جايب جردل ميه وبادلقه ع الارض، حتى بعد ما جبتهم لسه زبي واقف ولم اتوقف عن النيك، بينما ام رضا من شهوتها بقت تكلم ناهد، بتحبيني ياناهد؟
ناهد: بحبك قوي ياحبيبتي
ام رضا: بزازك حلوه قوي ياقمر
ناهد: انتي احلى ياروحي نيكيني كمان آآآآآآآآآآآآآآآه كماااااااااااان ما ترحمنيش ياام رضا انا مشتاقه لزبك قوي ، نيكي ياحبيبتي
ام رضا: زبي احلى والا زب ابو علي
ناهد: انتي احلى يانور عيني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أمممممم زبك حلو قوي يابنت الايه أوووووووووووففففففف

وانا بسمع كلامهم كاني باسمع فيلم سكس سحاق بالضبط، هيجت اكتر وانتصب زبي جامد في طيز ام رضا، وبقيت ادخله واطلعه ادخله واطلعه، وبايدي بقيت احسس من تحت على وراك ام رضا الناعمه، واطلع بايدي على بزازها، واول ما ايدي تيجي على صدرها تهيج اكتر وتسرع في نيك ناهد، وكل ما تسرع في نيك ناهد اسرع انا كمان في نيكها، مفيش دقيقة الا ولقينا ناهد بتصرخ: آآآآآآآآآآآه أعععععععععععع أيييييييي أوووووووووووووووووووووووووووووووه أييييي كمان يابنت الكلب يابنت الكااااااااااااااالب آآآآآآآآآآآآآآآه كانت بتجيبهم وفقدت وعيها وبقت تشتم، واول ما جابتهم ارتاحت وقالت بصوت كله رقه وحنيه وضعف: آآآآآآه ياولاد الجزمة آآآآآآآآآآآآآه انا طايره في السما حاسه اني عصفوره اممممممممممم
ام رضا ردت عليها: بحبك قوي ياناهد
وجات بايساها بوسه مشبك طوييييييييله كانهم بينتقموا من بعض

وهما في عز البوسه سرعت في نيك ام رضا في طيزها، حاسس انهم قربوا ينزلوا، صبرت شويه ورجعت انيكها تاني بالراحه عشان اتمتع اكتر وامتعها

اخدت بالي ان سهير اختي ورانا ندهت عليها وروحت منيمها ع السرير على ضهرها وجيت من تحت الحس في كسها، كانت هايجه قوي وكسها كله ميه، جبت فوطه ونشفت وبدات الحس تاني، وبلساني بقيت ادغدغ الشفه اللي فوق وبايدي اطلع على بزازها ادعك فيهم واداعب الحلمه، اما رضا نشفت زبها الصناعي وطلعت فوق اختي وحطت زبها في بق سهير، بقى الوضع دلوقتي انا بلحس في كس اختي من تحت وهي بترضع زب ام رضا الصناعي من فوق

سهير اختي وهي بتمص زب ام رضا الصناعي بقت تتاوه من المتعه، بينما ماسكه دماغي وتحسس على شعري وانا بالحس لها، كانت تسيب زب ام رضا وتكلمني بكل ضعف: قوي يامعااااااااااااااذ آآآآآآآآآه الحسه قوي ياحبيبي عاوزاك تقطعه ، وانا شفطت كسها كله في بقي وبقيت اشد الجلده بلساني وانا بشفط، كان كسها ناعم قوي واضح انها كانت جاهزه ومنضفه نفسها من تحت، بقيت الحس لها وعنيا في عنيها ، كانت تبصلي بضعف ومسكنه، وبايديها تفتح كسها ليا اكتر وتقول: امممممممممممم آآآآآآه

غيرنا الوضع نمنا انا وام رضا على ضهرنا فوق السرير، وجات اختي بقت تمصلنا واحد واحد، وهي بتمص زب ام رضا الصناعي كانت تمسك زبي وتجلخ، وكانت تحب تبص في عنينا وهي بتمص، جات على زبي ومشت لسانها عليه من فوق لتحت، وبلسانها تلحس التومه وتلعب بصوابعها في بيوضي، كانت تدخل زبي جامد قوي في بقها كانها بتبلعه وانا في قمه النشوه أووووووووووووووووه مصي كمان ياحبيبتي أآآآآآآآآآآه مسكت راسها وهي بتمص واتفاعل مع حركه راسها، بينما ايديها التانيه تلعب في بزاز ام رضا وتداعب حلمتها الخمريه

جات اختي قامت راكبه فوقي ومدخله زبي في كسها وهي في قمه الشهوه واول ما دخل آآآآآآآآه وبسرعه تحرك نفسها ووسطها، بينما ام رضا جات من وراها وراحت راكبه فوق اختي ومدخله زبها في طيز اختي سهير، وقبل ما يدخل كلمتها اختي: بالراحه والنبي ياام رضا بس عقبال ما يدخل، جات ام رضا بالراحه خااااااااالص دخلته واحده واحده، واول ما دخل كله رفعت وسطها وبقيت تنيك اختي بعنف، واصبح المشهد دلوقتي انا وام رضا بننيك اختي سهير دوبل

رفعت ايدي العب في صدر اختي واطلع لفوق امص في بزازها وفي نفس الوقت ادخل صوابعي في بق ام رضا اللي راكبه فوقنا كلنا، كان مشهد مثير بقيت امص في صدر اختي واطلع لفوق العب في بزاز ام رضا بينما اختي في النص شهوتها عاليه وبقت تقول: نيكوني آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه أووووووووووووووه كمان ياحبيبي نيكني كمان، زقه قوي في كسي آآآآآآآه بالراحه ياام رضا بالراحه ياام رضا والنبي والنبيييييييييييييييييي آآآآآآآآآآآآآآآه كمان كمااااااااان مص في بزازي ياميزو العب في صدر اختك ياحبيبي مص كمان ا للااااااااااااااااااااااه مش ممكن مص كمان ا للاااااااااااااااااااه كمان آآآآآآه أوووووووووووووووه أوف، بقت تعض على شفتها وهي بتتناك

شويه وبقت اختي تصرخ : آآآآآآآه اععععععع كمان آآآآآآه وغمضت عنيها وبقت تطلع بدماغها لفوق وتحت آآآآآآآآآآه، وراحت هديت مره واحده ونامت على صدري، خلاص جابتهم، بصيت لها بصه كلها رومانسيه وقربت منها وبوستها في شفايفها بوسه طويله ، وانا ببوسها كانت تلعب في شعري وتمص لساني من جوا، وانا زبي واقف في كسها مش عاوز ينام ، روحت مطلعه ومنيمها على ضهرها، وجيت على ام رضا قلعتها الزب الصناعي ونيمتها على ضهرها جنب اختي ورفعت رجلها الشمال لفوق، ودخلت زبي في كسها وهي: آآه أيي آآه أيي آآآآه أيي، كانت سعيده قوي وانا بنيكها، وشها بيضحك ومبتمسه كانها بتتفرج على مسرحيه، كانت مستمتعه قوي

وبايدي الشمال العب في بزها اليمين، كان كبير يادوب ماسكه بايديا وكان مليان وابيض قوي، شويه انقل وامسك بزها الشمال، وهكذا بقيت ادعك لها بزازها وانا بنيكها وهي في قمه المتعه آه أي آه أي آه أي آه أي آه أي نيك يابني نيك خالتك ام رضا ياحبيبي، انت مش صغير دا انت كبير وسيد الرجاله آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، دخلت صوباعي في بقها وبقت تمصه وبايديها الشمال تلعب في كسها وانا بنيكها، رجعت تاني العب في بزازها وهي تلعب كمان في كسها وتسرع في الحك قوي قوي قوي لغايه ما شدتني عليها وتقول : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أييييييييييي وكسها يقبض على زبي وتحضني جامد

بعد ما ام رضا جابتهم حسيت بسخونه عاليه جدا انا كمان، وقولت لها: هاجيبهم ياام رضا، قالت هاتهم جوايا ياحبيبي، كنت خايف لتحمل مني روحت مطلع زبي ومنزل بره على كسها.

ولما جبتهم نيمت على ضهري جنبها ياااااااااااااااااااه كانت نيكه ولا في الاحلام، نكت 3 نسوان مره واحده وكلهم احلى من بعض، بصت لي ام رضا وقالت: انت نزلت بره ليه؟
قلت: خايف لتحملي مني
قالت: انا مركبه شريط ثم انا اللي قايله لك ياجاهل تعرف على طول اني عاوزاك تنزلهم جوا بستمتع بيهم
بصيت لهم بابتسام: خلاص المره الجايه
قالت: انت بتحلم خلاص ابو رضا جاي من السفر كمان اسبوعين ومش هاشوفك اليومين دول
قلت: خلاص تيجلي لي في الشقه او هنا عند اختي
قالت: لما اشوف، دلوقتي هاقوم البس عشان ماشيه ولما تصحى اختك قولها ام رضا هاتتصل بيكي بكرا
قلت: مش هاتمشي دلوقتي دا الساعه 11 بالليل
قالت: اسكندريه صاحيه لغايه الصبح يالا سلام

قامت تلبس ام رضا وجيت قربت منها وحضنتها وقولت هاسألك سؤال ياام رضا وتجاوبيني بصراحه
باستني من شفايفي وقالت: قول اسأل ياحبيبي
قلت: هو حقيقي ابنك رضا كان عيان؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

الجزء الخامس والاربعون

بعد ما سألت ام رضا عن ابنها اذا كان عيان والا لأ بصت لي وكانها مخبيه حاجة وقالت: بص يابني انت دلوقتي بقيت مننا وعلينا وسرنا مع بعض ومستحيل اخبي عنك حاجه

قلت: خير
قالت: رضا ما كانش عيان، وانا واختك اللي اخترعنا الحكايه دي
قلت: ليه
قالت: انا واختك ياحبيبي اصدقاء الروح بالروح من سنين،لكن من سنه واحده العلاقه تطورت للي انت شايفه دلوقتي
قلت: مش فاهم وضحي اكتر
قالت: بصراحه كدا اختك كانت عندنا عشان رضا
قلت: يعني ايه ؟
قالت: يعني كان بينيكها خلاص ارتحت؟ لازم افسر يعني؟

كان كلام ام رضا قاسي ولازم ازعل منه، واحد عرف ان اخته بتتناك بره من غير ما يعرف، ومن شاب صغير ابن صاحبتها، لكن في نفس الوقت سرت في عروقي مشاعر الدياثة واستمتعت بالخبر، وقربت من ام رضا وحكيت زبي في كسها من فوق الهدوم، وسالتها: هو كان بينيك اختي بس والا معاها حد تاني؟
قالت: مش هاخبي عليك حاجه، ايوه كان معايا انا واختك

خلاص بقت على عينك ياتاجر، الواد بينك امه وصاحبتها مع بعض، وكانت اختي عندهم النهارده عشان كدا

بس افتكرت على طول الشريط بتاع مازن وهو بيصور امه واخته، وتذكرت الولد الغريب اللي ظهر في الشريط لما كان مازن بينيك اختي اللي هي امه مع ام رضا في نفس الوقت، وقولت ياترى هل الولد الغريب دا هو رضا ؟ طب لو طلع استنتاجي صح دا معناته ايه؟

طلبت من ام رضا صوره لابنها، قالت مش معايا ولكن صوره معايا ع المحمول، طلعت التليفون واول ما شوفته خبطت بإيدي على راسي، هو ابن الجزمه اللي كان في الشريط، دي كانت حفله تبادل امهات عاملها مازن ورضا مع بعض، واكيد زي ما كان رضا بييجي هنا في بيت اختي كان مازن بيروح لهم، وهو دا معنى كلام ام رضا ان العلاقة تطورت، يعني ما عادش فيه حواجز، بصيت لام رضا وقولت: خلاص اتفضلي انتي دلوقتي ياخالتي وانا لما سهير تصحى هاخليها تتصل بيكي

دلوقتي عاوز اعرف اخبار ابو علي وام جنات ياترى عملوا ايه في الاوضه التانيه، روحت لهم لقيتهم كلهم نامين ع السرير ومتغطيين ببطانيه واحده، كان ابو علي في النص وام جنات على يمينه ومدام ناهد مراته على الشمال، ما رضيتش اصحيهم قولت خلاص هاسيبهم يناموا لغايه بكرا والصباح رباح.

دخلت على اختي وخدتها في حضني ونمنا سوا واتغطينا من البرد، وانا حاضنها لقيتها بتفتح عينها وتقول: ام رضا مشيت؟
قلت: انتي صاحيه؟ آه مشيت
قالت: وابو علي مشي ولا لسه وام جنات؟
قلت: لأ لسه

قامت انتفضت من ع السرير مره واحده وقالت: ياخبر اسود ومنيل قوم بسرعه صحي ام جنات خليها تروح، الساعه بقت 11 وجوزها زمانه جه من الشغل
قومت بسرعه وانا مستغرب، طب هي ام جنات مش عارفه ان جوزها جاي، ونامت ليه في بيت غريب؟ مافهمتش حاجه، روحت اصحيهم واول ما قولت لام جنات الساعه 11 اصابها الذعر وقالت: يالهوي يالهوي يالهوي، الليله هاتحصل مصيبه، اختك فين؟
قامت لبست هدومها بسرعه وكانت جميله قوي بنت اللذين، يابخته ابو علي كان بينكيها برومانسيه، قربت منها قولت لها: مش نفسك في واحد تاني؟
قالت: انا في ايه والا فيه ايه يامنيل على عينك اختك فين؟
قلت: في الاوضه التانيه روحي لها

راحت لها وسمعتهم بيكلموا بعض وكانهم خايفين من حاجه، وآخر حاجه سمعتها واختي بتقول لام جنات: لو وصلتي ولسه هو ما وصلش نامي ولا كأن حصل حاجه، ولو لقتيه اديني اكلمه في التليفون وهاقنعه انك كنتي عندي في مشوار مهم
خلاص المشكله يبدو انها هاتتحل
بس في نفس الوقت انزعاج ام جنات من اللي حصل اثار عندي بعض الاسئلة، هو جوز ام جنات مش مكفيها عشان تتطلع تتشرمط بره؟ طب خوفها دا دليل ان جوزها مالي عينها والا لأ؟ اذا كان مالي عينها وخايفه منه بتعمل كدا ليه؟
تذكرت فورا ان اختي نفس الموال الازرق دا، ورغم اني رافضه من جوايا وبقول عيب لكن في نفس الوقت منساق وراء رغباني وشهواتي ومستسلم تماما للجنس واغراء النساء اللي حول حياتي من ليله دخلتي الى انسان آخر كل همه انه ينيك بس من غير ما يفكر هو بينيك مين، لدرجة وصلت فيها اني انيك امي اللي ربتني ست الحبايب اللي بيغنوا ليها في الافلام، وشعور البنوه للامهات شعور جميل بعيد عن الجنس لكن التحول اللي حصل في حياتي خلاني مش مستعد افكر في الاجابه اصلا

كمان وصلت اني انيك عمتي وصاحبتها وست عجوزه في دارهم، كمان خالتي سوسن جارتنا وعواطف صاحبه ساميه، شريييييييييييييط ذكريات مر عليا كانه ثواني خلاني افوق وادرك الواقع اللي انا فيه، دا كمان بقيت متقبل ان مراتي تتناك قدامي عادي وباستمتع بذلك جدا، وكان مشوار زنا المحارم لم يعد يكفي كمان بقى في مشوار تاني في الدياثه، قطع تفكيري صوت اختي الكبيره سهير وهي بتنادي عليا: صِــدِّيــق معااااذ
روحت لها: ايوه ياام مازن
قالت: ام جنات مشيت
قلت: ايوه
قالت: طب انا داخله انام هاتيجي ولا مش هاتنام دلوقتي؟
قلت: هو ابو علي مش هايروح
قالت: لأ هيبات الليله انا متفقه معاهم على كدا
قلت: خلاص ماشي روحي انتي وهاحصلك كمان شويه

كان تفكيري جاب لي ارق ومش عارف انام، ورغم اني لسه نايك 3 نسوان ومنزل مرتين لكن جسمي لسه نشيط وكله تفاعل مش مستعد ينام، قولت ما بدهاش ياصِــدِّيــق، تبات نار تصبح رماد، لاول مره ضميري يانبني ع الوضع اللي انا فيه، طلعت ع السرير جنب اختي ونزلت تحت البطانيه وخدتها في حضني، كانت لابسه قميص نوم بمبي شكله يوقف زب الحصان، خصوصا وان جسم اختي ابيض وناعم واللون البمبي عليه خطير، لكن كل دا ما اثرش فيا لاني بفكر دلوقتي بطريقه تانيه

خدتها في حضني ونمت ، وبعدت وسطي عن وسطها عشان ما تحصلش أي تطورات الليله، لكن قبل ما انام فضلت ابص لاختي وهي نايمه كانت زي القمر، ايه دا؟ سهير رمزي تمام، كان زبي بدا يقوم تاني شيلت عيني فورا من عليها ونمت على ضهري وبدات افكر في الماضي، ياااااااااااااااااه فين ايام قبل الجواز ياريتها ترجع، دي كانت ليله دخله عجيبه ولا في الاحلام

نكمل الجزء القادم

al Ragol al Thani fi hayat Malak Kawkab

al Ragol al Thani fi hayat Malak Kawkab

الفصل السادس
تقوم ملك كوكب باشغال تريكو مع خديجة. تستمر علاقة ملك كوكب بجبريل طوال اسبوعين ومن بالبيت غافلون عن ذلك ستؤجل ملك كوكب رحلتها واولادها الى الاقصر واسوان. او ستجعلهم يذهبون هم ووالدهم ولن تذهب هى لتعبها الصحى وقرب ولادتها وتقرر الولادة فى المنيا. تلد اولادها الثلاثة وهذه اسماؤهم: نهى ونبيل وعبد الرحيم. وتقضى فترة نفاسها فى المنيا اربعين يوما.. ثم لما تتماثل للشفاء وتستطيع السفر ستعود الى القاهرة.

الفصل السابع

تستانف علاقتها مع منصور وتختلس فترات غياب اولادها وزوجها احيانا لتستضيفه فى منزلها. ثم تفتر العلاقة. ترحل اسرة من العمارة التى تسكن بها ملك كوكب توفيق على. وتأتى اسرة مكونة من اب مصرى وام يابانية وولدها اليابانى الملامح رغم والده المصرى. يصادقه ابنها كريم ويمارس الحب مع امه. ويشاهد الاب المصرى يصور الام الاسيوية وجارهم العجوز يمارس الحب معها بحضور زوجته.

الفصل الثامن

تلتقى ملك كوكب بالصدفة فى السوق او الشارع او اى مكان. بصديقة قديمة لها فى المدرسة فى المنيا. وتستضيفها فى بيتها وتاخذ رقم هاتفها ويتضح ان هذه المراة حين تنام تستطيع صنع احلام جنسية جماعى فى نومها لنفسها مثل كابوس شارع إلم. ويخرج عاشق لها من الاحلام للواقع ليمارس معها الحب. وانها ايضا حين تقرأ قصص السكس العربية والامريكية يخرج ابطالها من الورق والحبر والحروف الى الواقع المعاش ويشاركونها حياتها او يمارسون الحب معها.

الفصل التاسع

تصاب ملك كوكب بحادث سيارة وتفقد الذاكرة ويفقد زوجها واولادها اثرها نهائيا ويعتبرونها مفقودة او هاربة او متوفاة فى مكان ما. ويستضيفها عنده شاب ثلاثينى اعزب اسمه صلاح يعمل فى قسم الشرطة او معهد التشرد. حيث عثروا عليها متسخة جدا ومشردة تعيش فى الشوارع وفاقدة للذاكرة وبلا بطاقة رقم قومى. تقوم بينها وبينه علاقة حب وممارسة حب لشهور حتى يراها صديق لزوجها كان طامعا فيها، فيستغل فقدانها للذاكرة ويقنع الشاب بانه زوجها ويزور قسيمة زواج. وهى لا تتذكره واخذها من عند الشاب وكان وداعا حزينا.

الفصل العاشر

مارس معها صديق زوجها العازب الاربعينى عبد النور، الحب مرارا وتكرارا وتقبلت الحياة معه كزوج لها رغم شعورها بالكراهية نحوه. وطلبت منه الطلاق فى البداية ولكنه لم يحبها واستسلمت لمصيرها معه وبدات تحبه. ثم بعد سنة ونصف شاهدها ابنها كريم.. وعلم الخديعة التى وقعت بها . وانقذها من براثن الذئب البشرى ولكنها عفت عنه اكراما لحبه الشديد لها.

الفصل الحادى عشر

بدأت ملك كوكب تستعيد ذاكرتها شيئا فشيئا، وسط اولادها الخمسة وزوجها حمدى. وفى هذا الفصل يحكى لنا كريم عن مغامرة عجيبة حدثت معه خلال هذه الفترة حيث ذهب الى حفل راقص مختلط اقامه صديق له من ايام الكلية، وجاءت فتاة توصيل البيتزا لتسلم البيتزا الى صديقه لكنه اختطف الفتاة العذراء ذات السبعة عشرة عاما. ومارس معها الحب الجماعى هو واصدقاؤه وصديقاته سحاق وشرجى ومهبلى وفموى لاول مرة فى حياتها.

الفصل الثانى عشر

اعجب حمدى بسكرتيرته واسمها “يونيو” التى اوقعته فى شباكها وقرر ان يراودها عن نفسها ويبتز زوجها الذى يعمل عنده ايضا من اجل ليلة معها بالغصب. واخبر ملك كوكب اصدقاؤه الخمسة فى العمل بخيانته لها فمارست معهم جانج بانج بمنزلها وصورته وارسلت الفيلم لحمدى انتقاما منه. وتحبل بطفل سادس لا تدرى من ابوه من الخمسة. اسمه عماد ميكائيل. والاصدقاء الخمسة هم صديق وبيتر وعبد الصبور وشوقى وشاهين. او محرم ورجب وشعبان ورمضان وربيع.

الفصل الثالث عشر

يشعر كريم بمشاعر فياضة تجاه امه كان يشعر بها منذ مراهقته نحوها ولكنها ازدادت حدة هذه الايام مع ضياعها وفقدانها الذاكرة وعودتها وولادتها اخوته، دعاها الى رحلة طريق حول مصر كلها او عبر مصر، وخلالها اعترف لها بحبه واستعملا اوتوبيس منزلى “آر فى” وباتا فى فنادق صغيرة مثل الموتيلات وتناولا الطعام فى ما يشبه الداينر الامريكى ومارس معها الحب فى عدة مدن بمصر. تشمل الرحلة الاسكندرية ودمياط والمنصورة والطور وشرم الشيخ والغردقة والمنيا والاقصر واسوان.

الفصل الرابع عشر

تمتد علاقة كريم بامه ملك كوكب وتحكى له مغامراتها الجنسية السابقة الغريبة حيث يستاجران يختاً فى البحر الابيض المتوسط ليقيما فيه عدة شهور حب فى حب (شهور عسل) ويمارس الحب معها وهى بثوب الزفاف ثوب زفافها لحمدى الذى حافظت عليه كل هذه السنوات، ويضع خاتم زواج لها باسمه، وبالبودى ستوكنج الخ. تلتقى ملك كوكب برجل ايطالى وسيم يهودى اسرائيلى الجنسية ايضا يخطفها ويسلب لبها بعيدا عن كريم، يخطفها بالفعل اختطافا وتفيق فى قصره المنيف فى ضواحى روما. حيث تشعر بالمذلة معه فى البداية وهو يضعها فى قفص وطوق وسلسلة ثم فى حجرة لها مغلقة عليها ومنعزلة رغم فخامتها وتحفها وتماثيلها ولوحاتها ومكتبتها واتساعها، ولكن مع الوقت تحبه وتحب قصره وخدمه. ويجعلها تزور اسرائيل معه. تعيش معه عاما ثم يفلس ويدخل السجن بتهمة الفساد واستغلال النفوذ. وتتمكن بعدما انتهت سطوته على الشرطة والجوازات هناك من العودة الى مصر بسفينة متوسطية.

الفصل الخامس عشر

يحتجزها شرطى وشرطية فى ميناء الاسكندرية للاشتباه ويبتزانها من اجل السماح لها بدخول مصر واطلاق سراحها مقابل علاقة ثلاثية معهما .. وتوافق مرغمة.

الفصل السادس عشر

يرحب بها حمدى ونرجس وكريم والتوائم الثلاثة نبيل ونهى وعبد الرحيم والطفل السادس عماد ميكائيل. ببكاء وحرارة اثر عودتها الثانية بعد ضياع اخبارها واختطافها. تتزوج نرجس احتفالا بعودة امها وبعد عشرة اعوام يراودها مدير زوجها صدقى عن نفسها مقابل ترقيته وبقائه فى عمله فتضطر للموافقة بعد نصيحة امها لها بالموافقة ثم تتفاجا بان المدير يطمع فى اكثر من ليلة، يريد علاقة كاملة كلما ارادها، ثم تتفاجا بان المدير يقدمها لاصدقائه الاربعة المديرين الكبار ويتم جانج بانج لنرجس معه ومع الاربعة رغم انفها. ويرسل الفيلم لزوجها عاطف. واصدقاؤه الاربعة هم علوى وفخرى ونظمى وصبرى.

الفصل السابع عشر

لمياء جارة نرجس تختطف ويظل اهلها وخطيبها او زوجها يبحثون عنها لشهور. ولعام كامل دون جدوى. ثم تظهر بعد ثلاثة اعوام. وتحكى قصتها عن زوجها الثانى مختطفها الذى كرهته وحاولت الهروب مرارا منه ولكنها احبته فى النهاية.

انه اختطاف واغتصاب لذيذ

الفصل الثامن عشر

تروى ملك كوكب لابنتها نرجس من غرائب مغامراتها السابقة حين كانت بحوزة الثرى الايطالى اليهودى انه اجبرها على ممارسة الحب مع قزم وان ذلك اعجبها رغم ان ذلك كان رغما عنها.

الفصل التاسع عشر

نرجس التى غيرت اسمها الى ملك كوكب الصغرى. يمارس معها الحب ابنها المراهق ابراهيم حين تريه ثوب زفافها الى والده خليل.

الفصل العشرون

تلتقى ملك كوكب بعالم مجنون وتشرب اكسير الشباب الذى يعيدها وهى فى الستين اليوم ليعود بدنها الى عمر الثلاثين. ولتسافر عبر الزمن لتلتقى وتمارس الحب مع يوليوس قيصر ورمسيس وتحتمس وخوفو ومنكاورع وكليوبترا والاسكندر واليزابيث تايلور ومايكل انجلو وشكرى سرحان وانور وجدى وجمال عبد الناصر واتاتورك وبورقيبة.

الفصل الحادى والعشرون

راهن حمدى الذى عاد شابا بالاكسير ايضا اصدقاءه الخمسة الذين يشاهدون معه مباراة بمنزله لو خسر فريقه المفضل بكرة القدم ان يسمح لهم بممارسة الحب مع زوجته ملك كوكب، التى سمعت ذلك ورفضته وكانت واثقة هى وحمدى من فوز فريقه الذى اعتاد الفوز لكنه هذه المرة خسر خسارة مفاجئة وعجيبة لم تحدث فى تاريخه من قبل سوى منذ سبعين سنة. ووافقتْ. وهم صابر وحامد وشاكر وعبد الودود وياسر.

الفصل الثانى والعشرون

نبيل ابن ملك كوكب احد التوائم الثلاثة يحب ارتداء ملابس النساء الداخلية ويصور نفسه على الانترنت. فيراه زوج عمته عبد الحميد الذى يبتز امه ملك كوكب ويهددها بفضحه فضح ابنها او تسليمه للشرطة بتهمة المثلية والترويج لها. اذا لم تدعه يدخل للفتى ويختلى به ويمارس معه الحب او على الاقل البلوجوب. توافق ام الفتى ملك كوكب بعدما خططت مع الفتى على تصوير الرجل معه وهو يمص له ثعلبه وان توقف الامر عند هذا الحد وتفضحه ليبتعد عنها وعن ابنها. لكن نبيل ابنها افشى السر للرجل وتمكن الرجل عبد الحميد من اغتصاب الفتى وهو يصرخ وامه من الخارج تطرق الباب لتوقفه ويقول له اخبرها انك بخير وان تبتعد. وبالفعل.

الفصل الثالث والعشرون

تلتقى نرجس بجارة سابقة لها رحلت عن العمارة منذ عشرة اعوام اسمها فاتن. لهذه الجارة ابنان كلاهما فى سن الشباب وكلاهما مارست معه الحب لكن الاكبر كان عنيفا معها ولم تحبه لكن انجذبت للاصغر وباحت بذلك للاكبر الذى رفض وكان عدوانيا فى البداية لكنه استسلم بعد فترة وقررت الجارة الزواج بابنها الاصغر.

الفصل الرابع والعشرون

يخون خليل زوج نرجس نرجس، وحين تعلم بخيانته تسلط رجلا يحبها بان يخدراه ويقيداه فلما يفيق ويجد نفسه عاريا ومقيدا تأمر صديقها فيمارس معه الحب من مؤخرته البكر انتقاما منه لخيانته لها.

الفصل الخامس والعشرون

تلتقى ملك كوكب باختها المنياوية الوحيدة الصغرى خديجة، وتحكى لها خديجة عن اسرار غريبة يشيب لهولها الولدان، وتتفاجأ ملك كوكب لاول مرة فى حياتها ان ظنونها بان خديجة لم تعرف رجلا سوى رزق وانها تختلف عنها، كلها اوهام. كان اول رجل عرفته خديجة بعد زوجها وهى بعمر الاربعين قريبا من عمر ملك كوكب حين التقت بمنصور. وهو ابن جارهم المراهق الخجول الفاشل مع الفتيات رشاد بمباركة وتشجيع وتحريض من زوجها رزق لتعلمه اصول الحب ورفضها الشديد لذلك.

الفصل السادس والعشرون

المغامرة الثانية لخديجة كانت مع زميلها بالعمل ثروت بغير علم زوجها بفندق بمدينة اخرى فى مامورية عمل لها.

الفصل السابع والعشرون

ثرى خليجى يستثمر فى الشركة التى يعمل بها حمدى ويستضيفه حمدى فى منزله لاتمام التعاقد مع الشركة فيرى ملك كوكب ويرى احدى توائم ملك كوكب الثلاثة (نهى), وهى بالاعدادية. فيشترط ان يمارس الحب مع ملك كوكب ثم بعد ذلك وبعد موافقتها مضطرة يشترط ان يمارس الحب سبع ليال مع ابنتها نهى التى بالاعدادية وسيمنح زوجها حمدى وملك كوكب مليون دولار ووظيفة مرموقة افضل واعلى راتبا بكثير من عمله الحالى.

الفصل الثامن والعشرون

تحكى خديجة لاختها ملك كوكب قصة قديمة ايضا. يقترض رزق زوج خديجة من اناس مجرمين مبالغ كبيرة ولا يستطيع سدادها لهم، فيقتحمون منزله ويهددونه بالقتل ثم يرون خديجة وتعجبهم ويقررون التنازل عن حقهم مقابل ان يمارسوا الحب معها. فى وجود ابنها محمود وابنتها زينب الصغار الاطفال الذين يشاهدون الممارسة ويسألون أمهم عما يحدث فتخبرهم بطريقة محببة للاطفال.

الفصل التاسع والعشرون

سناء امراة متزوجة ومرضعة اى ولدت ولديها رضيع والان ثدياها مليئان بالحليب. تزور عائلة ملك كوكب من اجل قضاء حاجياتهم وخدمتهم وتنظيف المنزل. وتعجب كريم فيراودها عن نفسها فترفض بشدة وهى اكبر منه بعشر سنين. فتغريها ملك كوكب حين يشكو لها كريم هذا الصد. بالسحاق ثم تستدرجها حتى تقبل بممارسة كريم الحب معهما.

الفصل الثلاثون

سمعان هو نسونجى صديق لزوج نرجس “خليل” اغراها واقام معها هى وزوجها بالمنزل وكان الزوج يسمع تاوهاتهما. وسافرت معه عدة اشهر واهملت زوجها واولادها. لمدة عامين ثم فترت العلاقة.

ثرى سورى يعجب بنرجس ويبتز زوجها ليسلمها له ستة اشهر وامتدت لسنة بالغصب. هى وامها ملك كوكب وابنة نرجس “نسرين” ايضا. كلهن يعشقن هذا السورى اللبنانى.

الفصل الحادى والثلاثون

عبد الرحيم الابن الثالث لملك كوكب من بين التوائم الثلاثة يغوى جارة متزوجة أكبر منه تدعى شيماء ولها ولدان شابان. فتحبل منه وتلد ويظنه زوجها ابنه.

الفصل الثانى والثلاثون

داود ابن نرجس (ملك كوكب الصغرى) يغويها وتحبل منه وتلد ويظنه زوجها ابنه.

الفصل الثالث والثلاثون

منيرة هى جارة اخرى لنرجس وهى نحاتة ورسامة فى الاربعين، ولها ابن مراهق يدعى عيسى، يحاول اغواء امه بكل السبل وهى تصده .. ثم يتغير الحال.

الفصل الرابع والثلاثون

كريم مع شريفة صديقة والدته ملك كوكب التى ارضعته وهو صغير اكثر من خمس رضعات مشبعات فكانت امه بالرضاعة.

الفصل الخامس والثلاثون

حمدى يهدى هدية عجيبة لملك كوكب فى عيد زواجهما او عيد ميلادها .. جانج بانج خمسين رجلا عليها وحدها ..

الفصل السادس والثلاثون

تعمل نرجس كسمسارة عقارات هذا عملها. وذات مرة يفاجئها زبون ثرى بشرط غريب لاتمام صفقة شراء البيت. ألا وهى ان تقبل ان يمارس الحب معها لشهر وهى مرتدية زى زتانا وزى بائعة السجائر بالسينما وزى العاملة فى كازينوهات لاس فيجاس بالببيونة وكل شئ.

الفصل السابع والثلاثون

كريم وحمدى. مثلية من اب لابن بالغصب وبتشجيع واشراف من امه ملك كوكب او رغما عنها.

الفصل الثامن والثلاثون

ملك كوكب وزوجها حمدى فى زيارة عمل تابعة لشركة حمدى الى دولة اجنبية، ويعجب الملك او رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء بملك كوكب ويمارس الحب معها، بينما يمارس حمدى الحب مع زوجة هذا الملك.

الفصل التاسع والثلاثون

نعود لاسرة منصور وامه كوثر عادل بهاء توما، واخته سامية. (او نجعل هذه القصة مع زينب ابنة اخت ملك كوكب خديجة). تتزوج سامية منذ سنين، وكذلك يتزوج منصور وينسى امر ملك كوكب.. ويخون زوجته حورية ميكاييلا ويخدع فتاة عذراء صغيرة تدعى صِدِّيقة فيقتحم اخوتها الذكور الخمسة بقيادة كبيرهم أندرو منزل منصور وزوجته حورية ميكاييلا، ويقررون معاقبته على ما فعل باختهم، بان يدعوا اخاهم المراهق المعاق ذهنيا عازر يغتصب حورية، وهم خارج الغرفة وقد قيدوا منصور .. ويتكرر الاغتصاب لعدة ايام واسابيع ويتلصص عليه منصور ويثار .. حتى تعتاد حورية على ضخامة ثعلب الفتى عازر وتلتذ به بعدما دربته على ممارسة الحب بهدوء ولطف وليس كما كان عنيفا وغشيما من قبل. وحبلت منه بطفل أراد منصور ان تجهض الطفل لكنها قررت ولادته، واحبته كثيرا. وتكرر بعد رحيل الاخوة عن المنزل وولادة حورية للطفل تكرر استدعاؤها للفتى وممارستها الحب معه دون غصب من اخوته لها وسط مرارة وقلة حيلة زوجها.

الفصل الاربعون

تلتقى ملك كوكب باخرس فى كافتريا تتردد عليها باستمرار وكان وسيما جدا بالاربعين وزوجته خرساء مثله تدعى مشيرة، فقررت ملك كوكب تعلم لغة الاشارة، واغراءه وممارسة الحب معه، قاومها ورفض اولا ولكنها صممت واستمرت فى اغرائه لاسابيع وشهور حتى ضعف ورضخ، وادخلت معهما زوجته الخرساء فى علاقة ثلاثية وسحاق.

الفصل الحادى والاربعون

كانت ام منصور كوثر عادل بهاء توما وفية جدا لزوجها طوال سبع وعشرين سنة وكانت متدينة جدا ومواظبة على الالتزام بتعاليم البايبل والتشيرش وحضور دار عبادتها، لكن اختها الصغرى “القمر الدرى سوسن” هكذا اسمها كانت على عكسها لعوب وتخون زوجها كامل واكتشف كامل الخيانة وحاولت القمر الدرى ان تطلب منه السماح والغفران لكنه رفض رفضا شديدا وكانت تريد انقاذ زواجها باى ثمن، قالت له: اذن قم بخيانتى مع امراة تشتهى لكى ترد اعتبارك وتنتقم منى لو اردت. قال لها: اغفر لك بشرط واحد لابد ان تنفذيه. قالت: اؤمرنى وانا سمعا وطاعة لك. ما هو. قال لها. اختك كوثر اشتهيها. واريد ممارسة الحب معها مهبلى وشرجى. قالت. انها امراة متدينة جدا ومخلصة لزوجها ومحافظة طوال سبعة وعشرين عاما فكيف تتصور انها تقبل.. استدعت اختها واخبرتها بالامر .. رفضت بشدة اولا .. ولكن اختها الحت عليها لتنقذ زواجها وبيتها من الخراب .. فوافقت وكانت تريد الانتهاء سريعا من الامر لكنها “اى اختها” قالت لها. ستبيتين الليلة انه لا ينتهى سريعا انا اعرفه . وغصبها على الشرجى وهى لم تفعله من قبل ابدا لانه ضد الدين. وكان الرجل الثانى فى حياتها والثعلب الثانى الذى دخل كعبة غرامها. وضبطها اولادها وزوجها بالصدفة.. وشتمت اختها الصغرى لانها سبب فضيحتها ونعتتها بالبقرة الغبية.

الفصل الثانى والاربعون

ممدوح الشاب زوج سامية اخت منصور ، يقرر هو وزوجته الاشتراك فى نادى للجمنازيوم، لكن صاحب النادى صبحى يشترط لقبول عضويتهما بالمجان ولمنحهما امتيازات كثيرة ان يمص له ممدوح ثعلبه. يرفض ممدوح بشدة فهو ليس مثليا ولم ولن يفعل ذلك لرجل ابدا .. لكن سامية الحت عليه وصممت وهددت بالانفصال عنه والطلاق المدنى وتغيير الملة اذا لم يفعل. فرضخ وجلست سامية بالخارج خارج الغرفة الزجاجية التى بداخلها ممدوح وصبحى، ورأته وهو يجرد زوجها من ثيابه ويتجرد هو ، ثم يجلس ويركع ممدوح امامه ويجعله يمص له ثعلبه .. وما يلبث ان يتاوه ويقول انه مصاص ثعلب بالفطرة يا سيدتى (مدام) ثم بعد وقت يرفعه على فخذيه وهو يرفض ويستنجد بزوجته لقوة الرجل لكنها بعد اغراء صبحى لها بمزيد من الامتيازات تقول لممدوح تحمل يا عزيزى انها امتيازات جيدة جدا. وتلتقى فى تلك اللحظة بصديقتها جلنار التى تستغرب من ما يجرى وتتفرج بذهول. وممدوح يجلس رغم انفه ليدخل ثعلب صبحى فى عجيزته، وتقول لصديقتها: هل تقبلين بالشرجى ؟ قالت: لا بالطبع انه مؤلم جدا. قالت جلنار. هذا مشهد مثير ينبغى ان اصوره فيديو على موبايلى. وبالفعل بدات تسجله .. وبدا ممدوح بعد الالم الشديد يشعر بلذة عجيبة وقذف حليبه دون ان يلمسه اطلاقا عاليا فى الهواء وبشدة مما اذهل جلنار ومعها رواد الجمنازيوم الذين جاؤوا يتفرجون هم ايضا على المشهد المثير .. وقالت جلنار: سيحدث هذا الفيديو ضجة على الانترنت. رهييييب.

الفصل الثالث والاربعون

تتزوج زنوبة (زينب) ابنة خديجة، وتنجب ولدا يدعى حسين .. حين يبلغ حسين العشرين من عمره، يشعر اضافة لعلاقاته النسائية الكثيرة والناجحة مع زميلاته، يشعر بالفضول والرغبة فى تجربة البايسكشوال مع شاب اخر .. ويعلن عن ذلك على الانترنت ، مع شاب فضولى ايضا وليس مجربا ولا مثليا.. وبالفعل يرسل له شاب فى مثل عمره يدعى عامر وله جيرلفريند جميلة تدعى جميلة وعلاقتهما ناجحة جدا وسعيدة .. ويلتقيان اولا وحدهما ويستمتعان بتبادل ممارسة الحب مع بعضهما عجيزة ومص ثعالبهما. ثم يقرر الثانى اشراك جيرلفرينده فى الامر، ويمارس الحب معها الاول وتشاهدهما وهما يمارسان الحب معا ..

الفصل الرابع والاربعون

يتزوج محمود ابن خديجة من فتاة لعوب ذات ميول جنسية غريبة تدعى اميرة .. ولها اخ مثلى يدعى نادر .. الحت على محمود بعد سنوات من زواجهما انها تشتهى ان ترى اخاها يمارس الحب معه امامها وكان محمود ليس له سابق ممارسة مثلية ابدا من قبل .. واغرت محمود بانه لو وافق ستسمح له بجلب امراة اخرى معها لثلاثية كما اراد ورفضت هى من قبل .. وافق.

الفصل الخامس والاربعون

سلوى هى جارة فى عمارة ملك كوكب فقدت ابنها رمزى وتخلت عنه للتبنى منذ 18 سنة. حيث كانت على علاقة برجل وتخلى عنها حبلى. وفجاة يعثر عليها ابنها الذى سافر اليها بعدما علم عنوانها من الدليل، وكان ابواه يحبانه ويعاملانه افضل معاملة وادخلاه احسن جامعة وكلية.. ويحب امه ويخفى عنها هويته وتحبه بشدة وكانت تفكر فيه طوال السنين الماضية. يمارسان الحب بعدما علمت حقيقته وصدمت لكنها ظلت تشتهيه وبالنهاية قررا الزواج بحفل زواج وثوب زفاف ابيض وانجبا طفلين. رفضت امه بالتبنى الامر اولا وامرته بالابتعاد عنها لكنه حزن جدا فاشفقت عليه ووافقت وباركت زواجه بامه. وتوفى ابوه بالتبنى بازمة قلبية قبل ان يفاتحه بالامر.

الفصل السادس والاربعون

تحكى نرجس (ملك كوكب الصغرى) كيف مارست الحب مع هشام قارئ عداد الكهرباء وهى حبلى بالشهر السابع وروى بحليبه جنين زوجها خليل، وابنها ابراهيم ذو الخمسة عشر عاما يراقب ما يجرى دون ان تلاحظه .. ويثيره ذلك وخيانتها لابيه واغواء قارئ العداد لها وتمنعها عليه مرارا واخفاءها كعبة غرامها بيدها حتى هددها بالرحيل فقبلت ورضحت وازاحت يديها. (لنرجس ثلاثة اولاد نسرين وابراهيم وداود).

الفصل السابع والاربعون
طلقت نرجس وتزوجت اخر يدعى مختار. نرجس تزين ابنها الشاب البكر ابراهيم رغما عنه وبغير رضاه وتلبسه ملابسها ليمارس معه حبيبها وزوج امه مختار.. وابن مختار ايضا وهو شاب مراهق عنيف يدعى شمس.

الفصل الثامن والاربعون

كريم يتزوج ويمارس الحب مع زوجته بهيرة فى الوحل والطين.

الفصل التاسع والاربعون

كما قلنا ملك كوكب وزوجها حمدى يحتفظان بشباب دائم بسبب اكسير الشباب الذى تجرعاه. خان حمدى ملك كوكب مع امراة متزوجة تدعى عبير. فجاء زوجها عباس لملك كوكب وقال لها: زوجك يمارس الحب مع زوجتى. فلننتقم منهما ونمارس الحب معا.

الفصل الخمسون

قبل زواجها بسنوات تسافر زينب ابنة خديجة بعد حصولها على بعثة دراسية بالولايات المتحدة لتدرس وهناك تلتقى بامريكى اشقر وتعجبه ويعجبها ويمارس معها الحب لاول مرة فى حياتها.. ويفتض بكارتها فى ثلاثية مع صديقه الاسرائيلى.

الفصل الحادى والخمسون

ترقى حمدى حتى اصبح رئيس مجلس ادارة شركته وله النسبة الاكبر من الاسهم فيها وقرر استدعاء الزوجات الثلاث للمديرين عنده سرا وكان يعلم عن كل امراة منهن جريمة اقترفتها او فضيحة هربت منها وابتزهن ليمارسن الحب مع رجال اعمال له معهم مصالح.

الفصل الثانى والخمسون

هدى بنت زينب ابنة خديجة، تتزوج وتعيش مع زوجها الوسيم ياسين لكنه جاف وخشن معها رغم حبها له .. ويزورها ذات يوم اخوه التوام المتماثل لاشين الذى يعجب بها ويعشقها وتشعر منه بالرقة والحنان على عكس اخيه رغم شبه الوجه والشعر والجسم وحتى الثعلب .. وتستسلم لعلاقة حب وغرام كاملة معه مع احتفاظها لاحقا بعلاقتها بزوجها .. انها تحب الاثنين ولا ترضى باحدهما فقط

الفصل الثالث والخمسون

نهى بنت ملك كوكب احدى التوائم الثلاثة تكبر وتصبح ثلاثينية او اربعينية وتلتقى بتوامين متماثلين شابين باهر وسامر بالعشرينات يغازلانها فى عيد الحب الفالنتاين وتستسلم لهما رغم انها متزوجة وذات عيال.

الفصل الرابع والخمسون

لحورية ميكاييلا زوجة منصور اخت توام متماثل نرمين جبريللا وقد اعجبت وسيم ابن حورية، وقد كبر واصبح بسن المراهقة .. ومارس الحب مع امه وخالته التوام المتماثل.

الفصل الخامس والخمسون

رفيق ابن سامية وممدوح وقد بلغ سن المراهقة، استدعته امه وابوه وهما يمارسان الحب وعراة وحفاة الى غرفتهما وهما يعلمان انه يتلصص عليهما، ويقرران اشراكه فى علاقتهما وان يمارس الحب مع امه فى حضور ومباركة ابيه، ايلاج مزدوج، وايضا علاقة عادية جنسية. وكذلك فعلت ملك كوكب وحمدى مع عبد الرحيم. او نبيل.

الفصل السادس والخمسون

يعجب عالم مجنون بملك كوكب ويقوم باستنساخها ويمنح النسخة الجديدة هرمون النمو لتصبح بعمر العشرين فور ولادتها لتكون له رفيقة وزوجة.

الفصل السابع والخمسون

يتضح لملك كوكب من امها افروديت عشتار، ان امها من كوكب اخر من الفضاء الخارجى. حيث سقط نيزك فى قلب الصحراء الغربية وكان والد ملك منقبا وجيولوجيا هناك. عثر فيه على مركبة فضائية فيها رجل وامراة ، توفى الرجل نتيجة الارتطام وانقذت المرأة التى هى ام ملك كوكب. كانت امراة فائقة الجمال ورائعة الحسن، ولديها قدرات غير عادية منها انها تستطيع فهم والتحدث باى لغة من لغات الارض، كانت مثقفة جدا، بحثت اجهزة الدولة عن اى عائلة لها فى البلاد ولم تجد، كذلك ابلغ الانتربول بصورتها لعلهم يستدلون عليها لكن دون جدوى. انها بالفعل من كوكب اخر، وترتدى بزة فضاء من معدن فضى غير موجود وغير معروف على كوكب الارض او نادر الوجود على الارض جدا. كانت تعتبر سوبرهيروين مثل سوبرمان، قوة خارقة، ونظر ثاقب، وسمع خارق، إلهة، وجسد لا ينجرح أبدا ولا يشيخ، جلد قوى جدا لا تجرحه السكاكين ولا الاسلحة. احبت والد ملك كوكب. وتزوجا. اخفيا عن الجميع سرها بالطبع .. وانجبا ملك كوكب وخديجة. وكانت تستغل قدراتها لامتاع واشباع واسعاد زوجها .. كانت تستطيع التشكل واتخاذ صورة اى امراة جميلة تعجبه من الممثلات والمذيعات الخ. وكانت تستطيع ان تصبح خفية او مصغرة او عملاقة لامتاعه. لم ترث منها بناتها قدراتها ولكنهن ورثن جمالها الشديد الرهيب. وكانت تحكى لزوجها وتكتب فى كتاب فى صندوق عندها تخفيه، تاريخ كوكبها واحواله .. ولما باحت الام افروديت عشتار بهذه الاسرار لابنتها ملك كوكب سلمتها الكتاب لتقرأه. واعطتها ختمها العجيب الذى باستخدام العقل فقط يمكنه ارسالها لكوكب امها واعادتها للارض ايضا.

الفصل الثامن والخمسون

رفيق ابن سامية وممدوح يصبح ذو مغامرات نسائية متعددة مع زميلاته بالدراسة والعمل السنجلاوات مثله، واحداهن احدى جيرلفرينداته كانت سوبرهيروين.

الفصل التاسع والخمسون

علمت ملك كوكب ان من احدى قدرات امها انه حين تموت يحصل لها تناسخ ارواح وتولد فى مكان اخر فى هذا الزمن على هذا الكوكب فور وفاتها.. وانها تنمو بسرعة لتصبح فى سن الشباب (العشرين) فى غضون اربعة اشهر ، وبعدها يتباطأ نموها ليكون طبيعيا مثل البشر بعد تناغمها وتكيفها مع كوكب الارض. احتارت ملك كوكب فى الامر كيف ستعرف امها، وتستدل عليها، ثم تذكرت هذه الظاهرة الغريبة، والتى نشرت اليوم فى الصحف عن فتاة فى اليابان او الهند ولدت ونمت خلال 4 اشهر لتصل لعمر العشرين وسافرت لجلبها اليها.

لم ترغب المتناسخة الروح بالمجئ معها الى مصر وطلبت منها ان تمهلها خمسة اعوام لتطوف العالم وتعشق وتحب رجالا وشبانا من كل البلاد … تركتها ملك كوكب رغم شوقها لها على راحتها.

الفصل الستون

يسرق حمدى من ملك كوكب كتاب امها، ويتمكن من خلاله من معرفة والاستدلال على بعض الممثلات المتوفيات الشهيرات اللواتى تناسخت ارواحهن لعظمتهن واهميتهن، واماكن وبلاد تواجدهن، ليذهب ويمارس الحب معهن بل وحتى روح كليوبترا وروح نفرتارى وروح حتشبسوت.. اليزابيث تايلور ومريم فخر الدين وفاتن حمامة وشادية وليلى مراد او نجوى سالم وسهير زكى وسامية جمال ومديحة يسرى ونجوى فؤاد .. حتى انه يكتشف ان زميلته بالعمل فريدة هى نسخة متناسخة من روح زوجة منكاورع. خمرارنتيبى.

الفصل الحادى والستون

عماد ميكائيل هو الابن السادس لملك كوكب وهو من برج العذراء، ويشكو لامه من رغباته الجنسية المشتعلة وانه يريد اقامة علاقة حب وممارسة الحب مع 12 امراة ، كل امراة من برج مختلف، اى امراة الحمل وامراة الثور وامراة الجوزاء وامراة السرطان وامراة الاسد وامراة العذراء وامراة الميزان وامراة العقرب وامراة القوس وامراة الجدى وامراة الدلو وامراة الحوت. وتسهل له ذلكم الامر مع فتيات زميلاته على يد امها المتناسخة الروح جدته افروديت عشتار بعد مجيئها لمصر بعد الاعوام الخمسة.

الفصل الثانى والستون

يتزوج هذا العذرائى عماد ميكائيل الذى يغير اسمه الى مظلوم عصفور وتضيق زوجته البريئة بمغامراته النسائية، وتهدده بالطلاق منه، ولكنه يحبها جدا، وفى الوقت نفسه يحب النساء كثيرا، لذلك قرر ان يدعوها لحفل لتسكر وتثمل فيه، ويغازلها خمسة رجال، وتصدهم فى البداية لكن النبيذ الاحمر والابيض والشمبانيا تتمكن منها وتشعل شهوتها وتذوق خمسة ثعالب جديدة لاول مرة فى حياتها بعدما كان ثعلب العذرائى اول واخر والثعلب الوحيد الذى ذاقته فى حياتها .. ولما تفيق وتجد اثار حليب الرجال على انحاء جسدها كعبة غرامها ونهدها ووجهها وشعرها ويديها ، تخجل وتشعر بالعار ويضبطها زوجها فتستسلم لمغامراته ليبقى عليها زوجة له لانها تحبه جدا.

الفصل الثالث والستون

اماندا امبر اوتمن ولها اسم اخر هو اليزابيث كيت. ابنة منصور وحورية تكبر وتصبح شابة، تشتهى الرجال بدرجة عالية جدا، وتنهرها امها رغم ما جرى بينها وبين المعاق ذهنيا عازر، الا انها تسترد طبيعتها الشرقية مع ابنتها، لكن الابنة تصمم ويرضخ ابوها، وتشتمه زوجته حورية وهى تراه يجلب الرجال لابنته ويتفرج، ويسمح لابنته باحضار من تشاء من الشبان لبيتهم وغرفتها وتمارس الحب معهم بصوت عال ولا تكترث وهى ترى اباها يراقبها من الباب الموارب. ولا ينهرها ولا يمنعها.

الفصل الرابع والستون

فاطمة جارة منصور وحورية متزوجة ولها عيال وهى اربعينية، اكبر منهما بسنين كثيرة. يقرر زوجها ويوافقه ابنها الراى ويشاركه بيعها، يقرر زوجها بعد شجار عنيف معها ولفقره وفصله من عمله ان يبيعها .. يبيعها نعم .. ولجمالها يتهافت عليها اصحابه وجيرانه بعد اصراره على هذا الفعل الجنونى. يصنع مزادا لبيعها .. ويصمم منصور على شرائها باعلى سعر رغم المنافسين ويضع بعنقها طوقا وسلسلة وعليه توكة اى على الطوق عبارة منقوشة “من ممتلكات منصور”. ويمارس الحب معها.

الفصل الخامس والستون

رفيق ابن سامية وممدوح، بعدما علمه والداه الممارسة معهما ومشاركتهما يكون ذائقة غريبة ويطلب من امه ان تتزين بالحناء فى يديها وقدميها وتضع فى فمها ببرونة او بزازة وهو يمارس الحب معها.

الفصل السادس والستون

رفيق ابن سامية بنت كوثر عادل بهاء توما وممدوح يحب ويمارس الحب مع ثلاث فتيات هن فاطمة ومارى وراشيل.

الفصل السابع والستون

فردوس زميلة سامية فى العمل وصديقتها المقربة جدا والثقة منذ الطفولة، تحكى لها كيف انها اغوت اولادها الذكور الثلاثة.

الفصل الثامن والستون

يلتقى كريم بفتاة صورة طبق الاصل من امه ملك كوكب وهى فى العشرين، اسمها شاهندة، ويمارس معها الحب مثل فيلم مرسيدس. ويتزوجها مع زوجته الحالية.

الفصل التاسع والستون

تنتقل ملك كوكب وزوجها حمدى للعيش فى ارض معشوشبة شاسعة نائية فى برارى الوجه البحرى قرب المنصورة، حيث اقاما بيتا على الطراز الامريكى، وجواره بيت او قصر فخم مثل قصر جريجورى بيك فى فيلم الطالع اومين. وتحكى لها امها افروديت عشتار المتناسخة الروح عن بعض مغامراتها فى الخمس سنوات التى قضتها فى الطواف والجولان فى العالم، حيث ذهبت الى الولايات المتحدة وسكنت ببيت امريكى وكانت لها جارة امريكية شقراء جميلة ولطيفة ترتدى بالطو مشمشى طويل وله حزام وكعب عالى تدعى آنيت وتشبه الجميلة فى فيلم شوارزنجر راو ديل. ولهذه المراة الشقراء ابن مراهق يدعى جيسون، انتقلت من ولاية اخرى واشترت البيت المجاور لبيت ام ملك كوكب. وكان البيت مسكونا وفيه مرآة عملاقة سحرية فى غرفة نوم الام، شاهدت فيها نفسها مع ابنها خلال ممارسة حب ذهلت من الامر واثارها ورفضته ورأت امراة اخرى لا تعرفها ومعها شاب يشبهها يبدو انه ابنها وتمارس الحب معه ايضا .. حتى اقنعتها المرآة واقنعت ابنها بالامر. ولجأت لطبيبة نفسانية والتى بدورها اثيرت بالمرآة ومارست الحب مع ابنها.

الفصل السبعون

جاءت جارة جديدة واسمها ليلى واسرتها الى عمارة سامية وممدوح، وبعدما توثقت الصلات بين المراتين، حكت ليلى لسامية، كيف انها وزوجها كانا فى بدائة حياتهما قبل مجيئهما هنا وتوليه وظيفة محترمة مرموقة اخيرا ذات راتب عال. كانا فقيرين جدا ولم يستطيعا دفع الايجار لصاحب البيت لستة شهور وطلبا مهلات كثيرة وفى النهاية ساوم صاحب البيت ليلى وزوجها على استعداده لاعفائهما من الايجار نهائيا مقابل ان يحظى بليلة مع ليلى بحضور زوجها.

الفصل الحادى والسبعون

قصت جارة ارملة تدعى الهام لملك كوكب قبل انتقالها بعيدا عن عمارتها. كيف خدعها بويفريندها خطيبها حيث كان لديها ابن عمره 12 عاما من زوجها الراحل، وكيف اقنعها ان ابنها مثلى منذ الصغر، كى يناله امامه ويحصل عليه بمباركتها وسكوته رغم انه عذراء وليس مثليا ابدا. وشاهدته من كاميرا مراقبة غرفة الطفل كيف يمارس الحب معه.

الفصل الثانى والسبعون

التقت ملك كوكب فى السوق او السنتر والمول برجل وسيم ومفعم بالرجولة يدعى اشرف غازلها فلما لم تستجب له وصدته اختلى بها فى منطقة منعزلة وقيدها فى مخزن مهجور واخبرها بقصته التى اثارتها وجعلتها توافق على ممارسة الحب معه.

كان الرجل فى الاصل امراة منذ ولادته وحتى عشرين عاما وكانت لديه ولديها صديقة مقربة جدا وثقة، فجاة شعرت بالام فى بطنها، ولما كشفت عند الطبيب اخبرها انها فى الحقيقة رجل ضامر الاعضاء وليس امراة وانها بحاجة الى عملية وهرمونات. ومرت بهذه المراحل كلها حتى اصبحت رجلا كامل الرجولة والتقت او التقى بصديقته المقربة التى ذهلت مما جرى لصديقتها واحبته كثيرا واشتهته وقررا ممارسة الحب معا.

الفصل الثالث والسبعون

سافر حمدى زوج ملك كوكب فى رحلة عمل مهمة الى الارجنتين او هولندا ويمارس الحب مع الملكة او رئيسة الجمهورية .. ويمارس الحب مع ملكة افريقية ومع رائدة فضاء وممثلة. مع نائبة كونجرس وسفيرة.

الفصل الرابع والسبعون

قررت ملك كوكب العودة زمنيا الى حين كان كريم ابنها فى سن المراهقة، واختطفته اثناء نومه الى جزيرة نائية واقنعته انهما كانا فى سفينة وجنحت بهما الى هذه الجزيرة المنعزلة وان امه ماتت وانها نسختها المستنسخة التى خلقها العالم المجنون. ومع الوقت وبدائية الحياة واحتياجهما الشديد لبعضهما قامت بينهما علاقة رومانسية وجنسية. ثم منحته عقار نسيان واخذته بطائرتها الهليوكوبتر الى الولايات المتحدة حيث قررت العمل لمدة عام فى وظيفة نجمة بورن وقررت ترتيب الامر ليلتقى بها كريم صدفة وهى تضع قناعا على وجهها ويمارس الحب معها ثم يفاجئ ..

الفصل الخامس والسبعون

وسيم ابن منصور وحورية قرر اغواء طفلة عمرها 12 عاما.

الفصل السادس والسبعون

اقامت ملك كوكب واخت حمدى (صفية) وابنة اخت حمدى (ميسون) علاقة مع ثرى سعودى. واقام حمدى علاقة مع زوجة الثرى هذا.

الفصل السابع والسبعون

وسيم ابن منصور وحورية يغوى فتاة محجبة او منقبة بعدما رآها فى دروس المسجد وانتحل دور مسلم ليدخل ويغويها.

*********

الفصل الاول

انا ملك كوكب. اسمى مركب. عمرى 45 سنة. عندى ولد وبنت خلصوا جامعة بيشتغلوا وقاعدين معايا. لسه متجوزوش. وجوزى اول راجل فى حياتى واول حب فى حياتى اللى ملا عليا دنيتى .. اتجوزنا وانا عمرى 20 سنة. وزى كل بنت مصرية اتجوزت بنت بنوت وكان اول زبر يخش كسى هو زبر جوزى حمدى. كان اول راجل فى حياتى ويشاركنى سريرى. وزبره اللى خد بكارتى وعذريتى. عشنا مع بعض 25 سنة واحتفلنا فى يناير اللى فات بعيد جوازنا الفضى. وكنت له الزوجة الوفية المخلصة. بيقولوا عنى جميلة جدا. شعرى اسود طويل وناعم. بشرتى بيضا وانا مليانة بس وسط. رجالة كتيرة من كل صنف ولون ومهنة وعمر حاولوا معايا طول الخمسة وعشرين سنة وكنت بصدهم. جوزى حبيبى كان مالى عليا دنيتى وماكانش حارمنى من زبره ولا يوم ولحد دلوقتى. هو راجل صحته كويسة وبيلعب رياضة لغاية النهارده اكبر منى بخمس سنين. خلال السنين دى ربيت ولادنا واهتميت بتعليمهم واكلهم. بيتى مملكتى. وعلى حيطانه وفى كل ركن فيه اعمال فنية من صنعى. كنافاه على كروشيه على مكرمية على لاسيه.

دلوقتى انا ست بيت مالهاش اهتمام الا جوزها وبيتها وولادها. لحد ما جه اليوم العجيب اللى قررت فيه اجرب راجل تانى غير جوزى قبل ما اموت. تانى راجل فى حياتى. تانى زبر فى حياتى. تانى زبر يخش كسى ويمتعنى. ايه اللى خلانى افكر التفكير ده. هل جوزى هو اللى عايزنى اجرب. ولا مخى الفاجر هو السبب. مش عارفة. لسه الدورة بتجيلى وممكن احبل لو حبيت. بس ده مش باقيلى. شوية والدورة تنقطع وتضيع الفرصة لده نهائى. بعد كل سنين الاحترام دى افضح نفسى وابقى شرموطة. بقى بعد كل سنين العفاف والاخلاص دى اخون جوزى. والعب بديلى من وراه. ايه اللى جاب الفكرة دى اصلا لراسى. احتياجى للتغيير. رغم ان جوزى كل يوم مشبعنى نيك. طب ولو عاجبنى الحال ودخلت على تالت راجل فى حياتى والرابع والخامس. اكتب كتاب مغامرات دون جوانة او مغامرات ملك مع عشاقها. يا خوفى. واختاره على اى اساس. سنه الصغير ولا الكبير. اخده عيل 12 سنة بياكل الشيبسى واعلمه واربيه على ايدى وينزل لبنه لاول مرة فى حياته معايا وطفولته تتلخبط مع رجولته على ايدى واكون الهة غرامه اللى بينبهر بيها. ولا اخده شاب فى الجامعة ولا مراهق فى الثانوية. اخده راجل متجوز وناضج من سنى ولا ارمل ولا مطلق ولا حديث العهد بالجواز ولسه فى التلاتينات وبيحب مراته. اخطفه منها. اتحكم فيه ولا اخليه يشكمنى. ولا اخده قد ابويا احس معاه بالابوة او قد حمايا. برضه كل سن وله جماله. عايزة اسمع حكاياتهم وقصص حياتهم. كانى متجوزة كذا راجل. اعرف طبع ده واسلوب ده. انا محتارة اختار انهى عمر. اختاره من ورا جوزى ولا بمباركته. اختاره ولا اسيبها للصدفة نتقابل وهو يختارنى او يحاول معايا. حاسة انى رجعت بنت بنوت وخايفة. حاسة انى داخلة على جواز لاول مرة فى حياتى. معرفتش الا جوزى وكنت قطة مغمضة. لخمسة وعشرين سنة. وفجاة كده عايزة افجر واشطح.

فضلت على ده الحال لحد ما فى يوم …… نكمل بعدين

احكيلكم بعدين… ومستنية تعليقاتكم… وافكاركم لفصول القصة اللى جاية

الفصل الثانى

فضلت على ده الحال لحد ما فى يوم قابلته. كان شاب عمره واحد وعشرين سنة. بس باين عليه جرئ وراجل ومقطع السمكة وديلها. باين عليه واد حريف ونسونجى. رغم انه لسه فى الجامعة. كان فى رابعة كلية الاداب. شفته فى الشارع فجاة قدامى حتى اننا خبطنا فى بعض. اول ما شفته قلت هو ده اللى عايزة اجرب معاه تانى زبر فى حياتى. لاقيته ماشى وحواليه بنتين ولا هارون الرشيد. والتلاتة نازلين ضحك وقهقهة بمنتهى الاستهتار. ولا كأنهم ماشيين فى الشارع. قعد يعتذر ويقول. انا اسف يا طنط. طنط فى عينك ايه البجاحة دى. شايفنى قد امك ولا ايه. من ساعتها قررت امشى وراه ويحصل اللى يحصل. فضل التلاتة ماشيين من شارع لشارع ومن حارة لحارة .. ومر وقت طويل بابص فى ساعتى. لاقيت مر ييجى ساعة مشى. واخيرا لاقيته اتدارى بيهم فى حتة خلا وباس كل واحدة من شفايفها بوسة سخنة وجامدة اوى. والسنتهم شغالة جوه. وايدين البنتين نازلة دعك فى زبره الواقف من فوق البنطلون. وفكوا له السوستة وزرار البنطلون. نزلوا له البنطلون والكولوت وكان زبره واقف على اخره. ابتدوا يمصوا فيه البنتين. وهو يحسس على شعرهم ويشدهم لزبره اكتر. والبنتين بيتخانقوا ويتنافسوا على المص مع بعض. فضلوا ييجى نصف ساعة وبعدين الواد صرخ ونزل لبنه على وشوشهم وشفايفهم. وبعدين قاموا مشيوا وسابوه. قال لى. عجبك العرض ؟ فوجئت انه عرف مكان اختبائى وانى موجودة باراقبهم. كمل وقال لى. انا مارضيتش اقول كده وهما موجودين عشان نبقى انا وانتى على راحتنا يا ميلف. قلت فى نفسى. ميلف ؟؟ ايه ميلف دى؟؟. قلت له فى غضب. انا اسمى ملك كوكب. مش ميلف. ضحك اوى وقال لى. اسم حلو اوى يا جاهلة. بقى مش عارفة معنى ميلف. قلت له. منك نستفيد يا ابو العريف. قال لى. ميلف يعنى الماما اللى احب انيكها. وشى احمر اوى ومابقتش عارفة ارد اقول له ايه. واخيرا لما قدرت انطق قلت له. اخرس يا قليل الادب. قال لى. انتى اللى تخرسى يا حمارة. جاهلة وبتبجحى كمان. قلت له. عيب يا ولد انا قد امك. قال لى. ولما انتى محترمة اوى جاية تراقبينا ليه. انتى عرفتى كام راجل فى حياتك يا لبوة. قلت له. معرفتش حد غير جوزى. قال لى. ياه دانتى قديمة اوى. وعلى كده بقالك كام سنة متجوزة. قلت له. خمسة وعشرين سنة. قال. يااااااه ده عمر بحاله. حد يستحمل ياكل اكلة واحدة مملة طول السنين دى يا حمارة. قلت له. لو سمحت بلاش شتيمة. قال لى. انا حر اشتمك زى مانا عايز يا لبوة. ولا لبوة ايه بقى. دانتى طلعتى خيبة اوى يا حمارة. من هنا ورايح مش هاناديكى الا يا ملك كوكب يا حمارة. فاهمة يا حمارة يا بنت الحمارة ؟ حسيت احساس غريب اوى وهو بيكرر شتيمتى واهانتى وبيتعمدها عمرى ما حسيته قبل كده. عمر ما حد شتمنى واهاننى كده. احساس هيجان. هجت اوى اوى من كلمة حمارة. ولمت نفسى ايه اللى بتعمليه ده. حد يهيج من شتيمته. الواد رغم صغر سنه وبراءة ملامحه ووسامته اللى مش ممكن تخليك تقول انه وسخ وفاجر كده. بالعكس تقول انه خيبة مع البنات. قلت له. فاهمة يا خويا. ضحك وقال. ايوه كده اتعدلى. انا اسمى منصور. اسمى ايه يا بنت الحمارة ؟ قلت له بسرعة. سى منصور. ضحك واتبسط اوى. قال لى. يعنى انتى على كده لسه خام. وكسك ما دخلوش الا زبر واحد من اول ما اتفتح من خمسة وعشرين سنة ولغاية دلوقتى. قلت له. صح يا سى منصور. قال لى. حمارة صحيح. ضيعتى عشرين سنة من عمرك بدل ما تدوقى حلاوة الدنيا وحلاوة الرجالة. غشيمة بجد. حد يعمل كده. وكمل وقال. بس انتى هتكونى اضافة كويسة بالنسبة لى وجديدة. كل اللى اعرفهم زميلاتى فى الجامعة. يعنى من عمرى. او اصغر شوية. واحد وعشرين او اصغر منى يعنى عشرين تسعتاشر ثمانتاشر. انما ما صادفتش فى طريقى ميلفات زيك للاسف. مع انى عرفت كتيررررر من الجامعة. يلا بينا على بيتك. قلت له. يالهوى يا سى منصور. انت عايز حمدى جوزى يقتلنى وولادى يتبروا منى. قال لى. اهاااا يعنى جوزك ميعرفش. انا فاكره مودرن وهو اللى باعتك. اما حمار صحيح. ماهو لازم الحمارة تتجوز حمار يا بنت الحمارة. الا صحيح ولادك كام وعندهم كام سنة. قلت له. عندى ولد وبنت. الولد عنده 25 سنة اسمه كريم. والبنت نرجس عندها 24 سنة. قال لى. ولسه متجوزوش ؟ قلت له. اه قاعدين معايا. قال لى. حلو يا حمارة يا ملك كوكب. انا مش هانيكك انتى بس دانا حنيك ابنك وبنتك كمان. هيجنى اوى كلامه وقلت له. عيب مالكش دعوة بابنى وبنتى يا واد. قال لى. اسمى سى منصور يا حمارة. والله لانيك ابنك وباشرافك وموافقتك وانتى اللى هتزوقيه وتلبسيه هدومك وترفعيلى رجليه كمان يا حمارة. وبنتك كمان. هاحبلهالك فى توام. وانتى كمان هتحبلى فى توام. وهتكتبيهم باسم جوزك وهيضحك ويفرح بيهم ويصرف على ولادى كمان يا شرموطة سنة اولى يا كسمك. كلامه واهاناته هيجتنى اوى. يلا بينا يا بهيمة تعالى معايا. قلت له. على فين يا سى منصور. قال لى. على دخلتك يا عروسة. يا بنت البنوت. هتخشى دنيا من تانى يا مومس اولى اول. هجت اوى من كلامه. ورحت معاه.

الفصل الثالث

ورحت معاه. ركبنا اوبر مع بعض. ونزلنا قدام بيت قديم بس جميل فى العباسية. استغربت مع ان الواد شكله نضيف وغنى. اتوقعت يروح بيا فيلا او شقة كبيرة فى حى راق فى المهندسين مثلا. كنت خايفة وقلقانة اوى. حاسة انى الصغيرة وهو الكبير. حاسة انى رجعت فعلا بنت بنوت. دخلنا الشقة. كانت شقة راقية اوى. وهادية اوى. اكيد مفيهاش غيرى انا وهو. فى الاول قلت اكيد دى جرسونيرة مخصوصة له او شقة مفروشة بتاعة واحد صاحبه. لكن بعد شوية اتفاجات بامه جاية ترحب به وبيا !!!. وبعدها اخته كمان. قدمهم ليا طبعا وانا فى غاية الكسوف وحاسة ان جردل مية ساقعة وقع عليا. وعرفت انهم عيلة متحررة اوى اوى. وان امه واخته وابوه كمان اللى كان فى شغله فى شركته يعرفوا بمغامرات الخلبوص الدون جوان ده. يعنى عيلة امريكانى من الاخر عادى ان ابنهم يجيب معاه كل شوية الجيرلفريند الجديدة بتاعته ويرحبوا بيها. ويفتحوا لها باب اوضة نومه كمان. تبات معاه ليلة وليتين وهما بره. بس ياترى هما كمان لهم مغامرات ؟؟ مش عارفة بس اكيد هعرف. هو انا هاسيبه ولا اسيب لغز قدامى الا ولازم اعرف حله. قالت لى امه كوثر عادل بهاء توما زى ما قريت اسمها بعد كده على شهادة تخرجها من كلية الطب جامعة القاهرة. اهلا يا حبيبتى ازيك. كنت مخبى فين عننا الجمال ده كله يا منصور. قال منصور. لسه عارفها النهارده يا مامى. اقدملك “ملك كوكب توفيق علي” الجيرلفريند بتاعتى الجديدة. قلت فى نفسى. ايه الواد المجنون ده اللى بيقول اسمى الثلاثى كأنى طالبة فى مدرسة بينادوا اسمى ولا باعمل رقم قومى. وقال لى. سلمى على ماما يا ميم كاف هاهاهاهاها. حلوة ميم كاف دى يا ميم كاف ؟؟ قلت له. حلوة يا سى منصور كل حاجة عسل منك يا روحى. قال لى. ولا اقولك. اسميكى شي حاه احسن هاهاهاها شي حاه بنت شي حاه. قالت له اخته. بطل غلاسة على البنوتة بقى. مش عايز تعرف تتعامل مع جنسنا اللطيف يعنى. انا سامية. ازيك يا ملك كوكب ؟ قلت لها. كويسة يا سمسمة. قالت لى. الله حلوة منك اوى سمسمة. وباستنى على خدى. وبعدين على شفايفى بوسة جامدة وجعت شفتى. قالت لى. معلش اصل انا عاطفية شوية وضعيفة قدام جميلة زيك من جنسنا اللطيف. احنا كان لازم نكون آلهة يا ملوكة مش كده. قلت لها. طبعا احنا مفيش زينا. بس الرجالة ناكرين لجمايلنا. قالت. فعلا. قال لى منصور. يلا يا ميم كاف على اوضتنا ننام شوية. عضيت شفتى واستغربت من جراته مع امه واخته. وازاى يقول كده قدامهم. فاجر اوى وهما كمان فجرة. وحسست على الكتاب الدهب فى سلسلتى. بعصبية. مسكنى من ايدى زى ضابط البوليس لما يمسك مجرم ويسوقه للمجهول او من الدار للنار. بقت رجلايا مش شايلانى وحاسة بالكسوف وسط نظرات كوثر وسامية. مشينا وفتح اوضته. وقفلها ورانا. كانت واسعة جدا. الشقة عموما واسعة جدا مساحتها ييجى 400 متر. والاوضة دى ييجى ربع مساحتها حوالى 100 متر. كان فيها سرير كبير مدهب. وحواليه تماثيل فرعونية ورومانية عريانة. ودولاب ملابس كبيررررررر جدا. راح طلع منه كذا حاجة. واداهانى. قال لى. البسى. لاقيتها شرابات طويلة بس مخططة بالعرض بالوان قوس قزح السبعة. كانت طفولية تنفع البنات المراهقات. كانت جميلة اوى. ومعاها كورسيه اسود وحزام دانتيل غريب سالته عنه. قالى. مش بقول انك حمارة بنت حمارة. ده يا بهيمة اسمه حزام جارتر. تلبسيه على وسطك وتربطى فيه الحمالات دى مع الشرابات. يلا. اقلعى قدامى حتة حتة. عايزك عريانة ملط وحافية فورا. ابداى. عشان بعد كده لسه هالبسك البودى ستوكنج وبدلة الرقص الشرقى بتاعة سهير زكى وتحية كاريوكا وسامية جمال ونعيمة عاكف ونجوى فؤاد مستنياكى. داحنا يومنا طويل وليلتنا فل يا م. ك. ت. هاهاهاهاها. قلت له. ايه البودى ستوكنج ده يا سى منصور ؟ قال لى. يا ام المفهومية يا برميل الذكاوة. ولا بلاش. عموما انتى هتشوفيه متستعجليش على رزقك. هتتباسى وتتحضنى فى كل الهدوم دى. وبعد كده تتناكى. حسيت بسخونية ورطوبة جامدة فى كسى. حسيت انه ضيق اوى لما شفت زبر منصور فى ايد البنات. كان زبره كبير قد زبر جوزى تمام. بس مع كده حسيت بالخوف منه. كأنى بنت بنوت. شافنى منصور وانا باقلع هدومى حتة حتة. التايير قلعته والسوتيان والكولوت. والكعب العالى. مسكت الكورسيه وملحقاته. ملحقاته عبارة عن سوتيان وفوقه حاجة شبه المايوه القطعة واحدة دانتيل اسود شفاف ومزخرف وله حمالات وفتحة صدره واسعة. بالضبط شكله زى شكل المايوه الحريمى الحتة واحدة مش البكينى. وفوقه لبست الكورسيه. ولبست حزام الجارتر وشرابات قوس قزح. وشبكت الحمالات بين الحزام والشرابات. قال لى. ايه اللى عملتيه ده. عموما مش مشكلة. دى غلطتى انا. مفيش لازمة لحزام الجارتر مع الطقم ده. اقلعيه هو والحمالات. هاجيبلك معاه طقم تانى. تلبسيه بعد ده.

كان الطقم التانى عبارة عن سوتيان والحزام ده وشرابات طويلة شفافة سودا. وقال لى. مرة تانية هنجرب الالوان التانية من الشرابات. الازرق والبنى والاخضر والبرتقالى. يا حمارتى. قعد جنبى عالسرير. وباسنى على خدى بوس خفيف ورا بعض. وضمنى لصدره. وضوافرى المدهونة بالاوكلادور الاحمر بقت تحك فى ضهره خفيف مش عايزة اعوره. ماكنتش بحب الاوكلادور الاسود المقرف اللى طالعين فيه الايام دى. باس رقبتى. والسلسلة الدهب والكتاب الدهب. وكان قلع هدومه فى جزء من الثانية لما لبست كل الطقم بتاع الكورسيه وقوس قزح والمايوه الدانتيل. كان زبره لسه خجول ومكسوف منى ولا من الموقف ولا من البرد. كأنه مش راضى يوقف عشان اتعطف عليه بايدى وادعكه عشان يقوم من الاموات. نزلت على كتافه ابوسها وابوس رقبته. والسلسلة الدهب اللى حواليها والكرويتس اللى فيها. غمض عينيه وحسيت انى غلبته وانه استسلم فجاة وماعادش المغرور ابو العريف الموسوعى والاجرا منى. نمت عليه. كأنى فى ماتش مصارعة ونزلت على شفايفه الحلوة ابوسها واعضها لغاية ما نزفت دم. مصيت الدم بتلذذ غريب. وعينايا مركزة فى عينيه. وبوست ودانه وايديا نازلة مسح فى شعره. ونزلت بوس بنهم وشراهة فى صدره وبطنه. تانى راجل فى حياتى من خمسة وعشرين سنة اعمل ايه. فجاة فاق وراح شايلنى ورامينى عالسرير جنبه. رغم انى مليانة. وهو رفيع لكنه قدر يشيلنى. وقعد يمص فى بزازى الكبار مقاس حرف سي الانجليزى وحلماتى. ونزل بين فخادى. فتح رجلايا ونزل لحس بلسانه فى شفايف كسى الكبار. قالى. ايه ده شعرتك مش محلوقة يا وسخة. وانا كمان شعرتى غابة. انتى جبارة دانا هاغرقهالك لبن هاخليها لبخ هالبخهالك وهاحك شعرتى فى شعرتك لما هاهريكى.. جسمك جبار احلى من جسم امى كوثر. يا خبر يكونشى الواد بينيك امه يادى المصيبة. وانا عمالة ابص حواليا فى الاوضة والاقى افيشات افلام مراهقين امريكية وافلام رعب وخيال علمى. ومسلسلات مكسيكى. وصرخت. اول مرة حد يلحسلى كسى. هو الكس بيتلحس. قلت له. وانا عمالة اتاوه. قال لى. يا بنت الحمارة. طبعا بيتاكل اكل مش بيتلحس بس. ولسانه شغال جوه كسى بينيكنى به ابن الحرام. اه ابن العبيطة بيدعك فى زنبورى يخربيته. وقبل ما اوصل قمة نشوتى. قام .. بصيتله بترجاه يكمل. قال لى. لا يا بنت الحمارة. لسه قدامنا شغل قومى يلا. غيرى هدومك. كنت هايجة جدا وهتجنن بس قمت. وغيرت هدومى. لبست طقم الحزام والشرابات السودا والسوتيان ومفيش كولوت. نيمنى عالسرير تانى قلت هيكمل ويطفى نار كسى لكن ابدا والمرة دى قال لى. مصى زبرى. قلت له. هو الزبر بيتمص ؟ قال لى. ايه ده يا حمارة. عمرك ما مصيتى زبر جوزك. يا نهار اسود. هو صبر عليكى ازاى. دانتى لخمة وخيبة اوى. مصى يلا. قلت له. اقرف وكمان ماعرفش. قال لى. اعلمك. بصى ده زى مص المصاصة ومن غير سنان. اوعى تعضى. يلا. غصبت على نفسى وكنت قرفانة اوى. بس عجبنى احساس زبره التخين الكبير فى بقى واتخيلته زبر جوزى. وده هيجنى شوية فرجعت لحقيقته فهجت اوى. اول زبر امصه فى حياتى. ومش زبر جوزى. مصيت له شوية وعجبنى طعمه وطعم لعابه المنوى. وفجاة راح قايم وزاققنى. قال لى. يلا انتى عايزة اجيب لبنى فى بقك. لا طبعا. لسه. اول شحنة لبن هتكون جوه رحمك عشان احبلك فى توام. يلا قومى غيرى. قمت وادانى بدلة رقص سامية جمال وجزمتها. لبست. ورقصت على الموسيقى زى طلبه بس جسمى المليان خلانى زى سهير زكى مش سامية جمال هاهاهاها. اخيرا رمانى عالسرير. ودخل زبره جوايا. صرخت. رفع رجلايا على كتافه. وفضل داخل طالع. حاسة انه بقاله ساعتين بينيكنى. نزلت تلات مرات وهو لسه شغال. اخيرا صرخ. وعبانى لبن. اكيد هاحبل ولاد حرام من ابن الحرام ده. ونمنا.

صحينا تانى يوم الصبح. ايه ده انا بايتة بره بيتى وبعيد عن جوزى وولادى طب اقول جوزى ايه دلوقتى. اتحجج له بايه. اه هاقوله بايتة عند واحدة صاحبتى ميعرفهاش. اتصلت به كان قلقان موووت عليا هو وولادى وبالعافية طمنته وهديته. وصدقنى وماجادلش كتير هو عارفنى مخلصة له طول خمسة وعشرين سنة. بس لامنى انى مابلغتوش من امبارح بدل ما يقلق عليا. قلت له ان الموضوع جه فجاة وبسرعة عشان ام صاحبتى جالها ازمة قلبية وكانت هتروح فيها. بس ربنا ستر. وحطيت السماعة. وحمدت ربنا اننا معندناش اظهار رقم الطالب. لاقيت منصور صحى وزاح الملاية عنه وعنى. كنا لسه عريانين وحافيين. ابتسمت له. باسنى من خدى وشفايفى وقال لى. صباح الفل يا ملك كوكب يا ست الكل. قلت له. صباح الورد على جوزى التانى. تانى زبر دخل فى كسى بعد خمسة وعشرين سنة من الصيام على زبر واحد. قال لى. النهارده هتلبسيلى البودى ستوكنج. وكمان هتلبسى فستان الفرح. قلتله. اموت واعرف ايه هو البودى ستوكنج. ضحك وقال لى. متستعجليش هتعرفيه. بعد الشر عنك. تموتى ايه يا إلهة عبدك منصور وإلهة الكون. قلتله. بس ايه ؟ فستان فرح ؟ قال لى. ايوه. هتلبسي فستان فرح مامى. انتى تالت واحدة تلبسه. ضحكت وقلتله. يا صريح. ايه الصراحة دى كلها مش خايف ازعل. قال لى. الاتنين اللى لبسوه قبلك مش ممكن تزعلى منهم. قلتله. هما مين. اعرفهم ؟ قال لى. لا ده بُعدك. بعدين فى المستقبل البعيد يمكن يمكن اقولك. اتغاظت من السرية بتاعته بس نفخت وقلتله. طيب.

الفصل الرابع

بعد سنة.

كان الجو شتا فى اجازة نصف السنة. رحنا انا وجوزى وولادى الاقصر واسوان بالقطار. ركبنا من محطة مصر الصبح. وقعدنا فى مقصورة فخمة على الطراز الكلاسيكى.. لها ستاير كلاسيكية كأننا فى القرن التاسع عشر او الثامن عشر.. ماكانش ناقصنا غير نلبس فساتين وبدل وبرانيط الفترة دى. حتى شكل الاباجورات وطراز عربية المطعم كان كده. الحقيقة انا اخترت ان يكون القطار بالطراز ده لانى بحب التاريخ والكلاسيكيات كتير. وده تذاكره طبعا اغلى من القطار العادى الحديث. واخدت معايا كمان هدوم فصلتها مخصوص ليا ولجوزى وبنتى وابنى. كنا فيها زى الملايكة. عشان نكون مناسبين للقطار. حتى هدوم نوم كمان. اتحرك بينا القطار. بصوته المعروف. وقعدت اتفرج من الشباك بعدما رفعت الشيش الخشب. قعدت اتفرجت على البيوت اللى ماشية والكبارى والترع والزراعات. والناس. لكل بيت وكل حتة بتوقع عليها عينيا حكاية وحياة كاملة من الولادة للموت. قررنا اننا نروح نزور الاول قبل ما نروح الاقصر واسوان. ولاننا سافرنا بدرى عن معاد الفوج بتاعنا باسبوعين قررنا نروح المنيا نزور اختى وعيلتها الاول قبل ما نكمل طريقنا. ونقعد معاها شوية. وحشتنى بنت الايه. كان اكل القطار درجة اولى لذيذ جدا. ومتطور. اكلت بالشوكة والسكينة. فى اطباق كلاسيكية قديمة برضه. حسيت اننا فى المانيا او فرنسا او بريطانيا او امريكا فى القرن التمانتاشر. وكان التلفزيون بيعرض افلام امريكية تاريخية برضه ووثائقيات تاريخية. يعنى عشنا فى جو تانى. عجب الولاد وعجب جوزى. زى ما عجبنى.

كنت تعبانة من الحمل شوية. ومددت على سرير القطار وانا باحسس على بطنى المنفوخة اوى اكتر من ايام حملى بنرجس او كريم. انا دلوقتى فى الشهر السادس. والدكتور قال لى ان السونار بين انى حامل فى توام ثلاثى. يعنى تلاتة مش اتنين بس. كانوا ولاد منصور مفيش شك. لانى امتنعت عن جوزى ونيكه من ساعة اول لقاء بينى وبين منصور. ولغاية ما اتاكدت ان فيه حمل. لما اتاكدت ان فيه حمل اغريت جوزى ورجعت العلاقة ما بيننا اشد ما يكون تلات اربع شهور وانا بتناك من الاتنين. ده الصبح وده بالليل. او ده يوم وده يوم. كنت متجوزة اتنين فعلا فى وقت واحد تعدد ازواج. وفى ايدى دبلتين. واحدة عليها اسم حمدى وتاريخ جوازى به من 25 سنة. والتانية بالبسها لما اروح لمنصور وعليها اسم منصور وتاريخ جوازى به يوم مالبسنى فستان الفرح وناكنى به وناكنى وانا لابسة البودى ستوكنج كمان. بقيت مدمنة على منصور وحمدى. بحب الاتنين اوى مش عارفة اعمل ايه. اعمل ايه لو منصور زهق منى وسابنى. دانا كنت انتحر. قررت اسافر مع ولادى وجوزى نستجم وبالمرة ابعد عن منصور شوية اشوف هيوحشنى او هاوحشه ولا لا .. كنت كمان عايزة ارتاح  شوية من روتين النيك اللى ليل نهار ده. انا تعبت. وكمان خايفة على الحمل. لازم منصور وحمدى يسيبونى فى حالى ولا عايزين الولاد يموتوا فى بطنى. كمان الفترة اللى فاتت اهملت بيتى شوية وولادى. عايزة ارجع اقرب منهم تانى. والرحلة دى اكيد فرصة لده. منصور نجح واتخرج الحمد لله وبتقدير جيد. وشى حلو عليه. وكمان هيبقى اب ولتلاتة المفترى. جوزى حمدى كان هيطير من الفرحة لما عرف بخبر الحمل. ولما عرف انهم تلاتة. وابتدا يبنى لهم احلام ومستقبل كامل لعشرين سنة لقدام من دلوقتى. اما بنتى نرجس فكمان كانت سعيدة جدا ان هيكون لها اخوات. لكن ابنى كريم زعل اوى ولامنى عشان فيه خطر على الاجنة وعليا انا كمان عشان كبيرة فى السن. وزعل كمان لانه مش هيحب صريخ الرضع ومشاكلهم. الحقيقة حمدى ومنصور الاتنين بيحبونى مووووت وانا كمان بحبهم موووت… بس منصور عرفنى على عالم جديد واوضاع وحاجات جديدة عليا جدا ميعرفهاش حمدى ولا انا كنت اعرف عنها اى شئ .. رغم ان الاتنين زبرهم كبير وعريض وحجمهم واحد لكن منصور بيثيرنى اكتر لانه يعرف زى ماقلت حاجات انا وحمدى جهلة بها وكمان لانه صغير اوى عنى وقد ولادى لا ده اصغر منهم كمان. ده اثارنى وعزز ثقتى بنفسى وغرورى بانوثتى. خلاص بقيت صارمة وحازمة جدا فى رفضى لمنصور وحمدى. ممنوع الاقتراب ده الشعار اللى رفعته من يومين لهم هما الاتنين شعار شديد اللهجة. سمحت لهم بدل ما يتجننوا بس بمداعبات بايدى واحنا عريانين. او مص بزازى. يعنى ملاعبات على خفيف. انما زبر فى كس. او لسان فى كس. او 69. كل ده ممنوع لغاية ما اولد وبعد النفاس كمان. ولادى الجايين اهم من رغباتى ورغبات اجوازى الاتنين حمدى ومنصور. مش عارفة بعد النفاس ارجع بتقلى لمنصور ولا كفاية كده… عموما انا مش هافكر فى حاجة دلوقتى غير الرحلة والفسحة الحلوة اللى احنا رايحينها.

وصلنا المنيا تانى يوم الصبح. نمت على سرير القطار شوية. وطلعت كتاب البايبل اللى اداهونى منصور هدية اقرا فيه شوية. جلدته فى مجلد واحد صغير اكبر من حجم الجيب مرتين مع كتاب الدهب الكوران زى اللى فى السلسلة بتاعتى اللى فيها قلب ازرق وكرويتس كمان هدية من مامة منصور مش منصور بقى المرة دى هاهاهاها. لسه قدامنا اسبوعين براح لغاية ما ييجى معاد الفوج بتاعنا اللى رايح الاقصر واسوان. فى الفترة دى قررت ازور اختى خديجة وعيلتها. جوزها رزق وابنها محمود وبنتها زينب. مشينا فى طرقة القطار انا وجوزى وولادى. ماشية زى البطة او زى البالونة هاهاهاها. عمالة ادقلج. زى المقطورة. الله يجازيك يا منصور. هنعيده من تانى رضاعة وبامبرز وصريخ بيبهات فى نص الليل. وطول اليوم. نزلت بالراحة وعلى مهلى من القطار وجوزى والناس بيساعدونى بقيت زى رفيعة هانم. ملك كوكب بقت طحشة مجرة هاهاهاها. اخيرا مشيت على رصيف المحطة. ومشى قدامى كريم بسرعة زى عادته. بينما مشيت نرجس جمبى. وقعدت ترغى معايا وتسلينى وانججت دراعها فى دراعى. اما حمدى جوزى فشال الشنط بنشاط وقوة زى عادته ومتقدم قدامنا كلنا. زى القطار هاهاهاها. بيجرينا وراه دايما. بصيت ليافطة محطة المنيا القديمة الجميلة. وخدت نفسا عميقا باملا صدرى من هوا بلد امى وبلدى. اللى عشت فيها اول عشرين سنة من عمرى قبل ما اتجوز واعيش مع جوزى فى القاهرة. هو كمان امه منياوية بس هو اتولد فى القاهرة. مش زى ابوه المنصورى وامه المنياوية. حكالى كتير ازاى اجتمع القبلى والبحرى. وازاى امه وابوه اتقابلوا وازاى عاشوا فى منطقة محايدة بعد كده يعنى القاهرة. لكن لحبه لامه وحب ابوه لها وانها انسانة مطيعة وطيبة وست بيت شاطرة زيى وامراة عاملة جادة نصحته امه ونصحه ابوه انه يسافر المنيا ويشوفوا له الخاطبة اللى يعرفوها من زمان. اللى رشحتنى له. شفنا بعض وحبينا بعض بسرعة واتجوزنا على طول. مش زى الايام دى والجيل ده اللى بيبقى عايز يتقابل هو وعروسته سنين ويحبوا بعض ويعيشوا قصة حب طويلة وكمان يمارسوا الحب الكامل مع بعض بويفريند وجيرلفريند ومساكنة زى ما بيسموها على طريقة الامريكان. وبعدين يقرروا يكتبوا كتابهم ويتجوزوا.

اما اختى فعاشت مع امى بعد وفاة بابا الله يرحمه. فى بيتنا الكبير الواسع اللى من بابه. كانت العمارة باسم امى. هى صاحبة البيت ومسكنة فى الشقق عيلات محترمة وفيه عيادة دكتورة كمان. واتنازلت انا لاختى عن نصيبى فى البيت فبقى البيت من نصيب اختى الوحيدة. تعيش منه هى وعيلتها. وعلى كل حال مع الزمن قيمة الايجار قلت. بس لان اختى مدبرة وبتعرف تحوش القرش قدرت على مر السنين تحوش لولادها ولنفسها مبلغ كويس فى البنك من الايجار. اضافة لانها وجوزها ما اعتمدوش على ايراد العمارة انما اشتغلوا هما الاتنين على عكسى. انا عمرى ما اشتغلت ولا هاشتغل. جوزى يتكفل بيا بقى انا مالى ومرتبه كبير والحمد لله. كانوا ناس طيبين وكانوا جزء من عيلتنا عشان كده لا امى ولا اختى ولا انا فكرنا نطردهم او نزود عليهم الايجار. كنا عيلة واهل. كنت اشبه مريم فخر الدين فى اواسط عمرها فى الطول والملامح والطريقة. كل اللى يشوفنى يقول سبحان الله الخالق الناطق مريم. اما اختى خديجة فكانت تشبه نيللى فى الستينات. احنا جميلات بشهادة كل اللى بيشوفونا. وارثين الحتة دى من امنا ربنا يطول فى عمرها. امنا بقى تشبه شويكار فى السبعينات. ناس بيقولوا علينا اتراك اصلا. بس جذورنا كلها فى الحقيقة مصرية مية فى المية مفيهاش دم اجنبى تانى ابدا. واحنا المنياويات مش اقل جمال من الاتراك. وكان ابويا وامى مثقفين ويحبوا الفلك اوى والقصص الخيالية وقصص الابطال الخارقين وماوراء الطبيعة. حكت لى امى انهم لما شافونى وانا لسه مولودة كنت بيضا اوى وناعمة ووشى حلو فقال بابا. البنت دى كوكب مش بنى ادمة. كوكب درى يوقد من شجرة مباركة. قالت ماما. لا دى ملك نزل علينا من السما شوف النور الغريب اللى فى وشها وجسمها يا حبيبتى يا بنتى. ونزلت فيا بوس. اتخانقوا على اسمى وكل واحد مصمم على رايه. فى الاخر بصوا لبعض وباسوا بعض وضحكوا وقالوا. طب ما نسميها الاسمين مع بعض اشمعنى الرجالة لهم اسامى مركبة. فيه زوجات للخديوى اسماعيل اساميهم مركبة. وسمونى ملك كوكب.

خرجنا من المحطة. ووقفنا نستنى تاكسى. كذا واحد مارضيش يوقفلنا. قلت لجوزى منجرب الاوبر احسن من ولاد الكلب دول. وفعلا استدعينا الاوبر. وكان سواق لطيف وطيب ومؤدب وظريف جدا سلانا طول الطريق. نزلنا قدام عمارة خديجة اختى الوحيدة والصغيرة. اتسندت على شجرة الفيكس نتدا الكبيرة العريضة الضخمة اللى تحت العمارة. الشجرة دى بقالها اكتر من عشرين سنة. كنت شابة صغيرة لما كانت هى فرع رفيع وصغير. شوف الايام مرت ازاى. طلعنا السلم. وخبطنا. فتحت لنا زنوبة بنت اختى وخدتنا بالاحضان. حصل مهرجان بوس واحضان جماعى جنونى على طول فى ساعتها. اهلا وسهلا حمد الله عالسلامة البيت نور وحشتونا. وقعدنا. طلعت اختى خديجة على طول طقم معالق السنبلة اليابانى وفناجين قهوة ورق الشجر بتاع سوق غزة وفناجين الشاى الصينى القديمة بعدما اعلنت حالة الطوارئ فى البيت. كان عندى نفس الاطقم دى. جبناها انا وماما من تلاتين سنة يمكن. كنت لسه ساعتها سنى خمستاشر سنة. كانت زينب ماشاءالله عروسة دلوقتى. هى واخوها محمود. هما اصغر من ولادى. زينب سبعتاشر سنة ومحمود خمستاشر او اربعتاشر سنة. جت زوبة وقعدت جنبى خدتها فى حضنى وقلتلها. وحشانى يا زوزو. قالت لى. وانتى كمان يا خالتى. ايه ده هتجيبلنا ولاد خالة تانيين كمان. قلتلها. اه هيبقوا خمسة وخميسة فى عينين العدو. باستنى فى خدى. وحطت راسها على كتفى. كده يا خالتو متجيلناش من عشر سنين. قلت لها. غصب عنى يا زوبة والنبى. قالت لى. بس وشك منور اوى عن صورك فى الواتس وعالفيس اللى شفناها السنة اللى فاتت واللى قبلها. هو الحمل يعمل كده. وضحكت. قهقهت انا وقلتلها. اختشى يا بت. قالت لى. بس صحيح يا خالتو ايه السر. قلت لها. ميبقاش سر لو قلته لك يا ام لسانين. قالت. ليه بس يا خالتو سرك فى بير بس قولى لى. قلت لها. بس يا بت بطلى غلاسة يا دبانة. راحت عاملة زعلانة. طنشت. وجه محمود يسلم عليا. عيونه جريئة. الواد عرانى بعيونه. هو بجح كده ليه. وقال لى بصوته الخنشور الخشن. ازيك يا خالتو. قلدته بصوت شبيه. كويسة يا سى الشاويش. بريئة يا بيه. وضحكنا كلنا. قعد جمبى الناحية التانية. بقيت سندوتش بين زوبة ومحمود. قال لى. هو صدرك دلوقتى يا خالتو مليان لبن ؟ زوبة قالت له. عيب يا واد انت. ايه اللى بتقوله ده. قال. وانا قلت ايه يعنى. باسال سؤال برئ. فيها حاجة دى. ضحكت وقلت له. لا مفيهاش حاجة. ايوه يا روحى فيهم لبن دلوقتى ومغرقين السوتيان كمان. قالت زوبة معترضة. ايه ده يا خالتو. ايه اللى بتقوليه للواد ده. انتى بتفتحى عينيه ولا ايه. قلت لها. يا بت وهى عينيه الواسعة البجحة دى ناقصة تفتيح. ده تلاقيه هارى نفسه فرجة طول النهار. بس خلى بالك يا حمادة نظرك يوجعك وايدك توجعك. وغمزت له بعينى. وشه احمر اوى. وزوبة قاعدة جمبى تبصلى وفاتحة بقها زى المذهولة. وبتضرب كف بكف. جت خديجة فى اللحظة دى وسلمت عليا. كانت واخدة اجازة من الشغل اسبوعين نص شهر يعنى بدون مرتب عشان نقعد مع بعض. اما جوزها رزق فكان فى الشغل لسه. كان لزوبة قطة سيامية اسمها ابوللو شوجركين. نطت على حجرى وقعدت. حسست عليها. قالتلى زوبة. ابوللو شوجركين بتحبك اوى يا خالتو. دى خجولة جدا وبراوية مش بتقعد مع حد الا انا بس. مش بقولك فيكى سر ولازم اعرفه. ضحكت وقلت لها. ده بعدك. كانت زوبة ماسكة فى ايدها ارنوب قماش محشى رصاصى او سمنى ودانه طويلة مش عارفة درجة لونه بالضبط يشبه الارنوب فى الافلام الامريكانى. وكانت حاضناه جنبها. قلتلها. عامل معاكى الارنوب ده يا زوبة. قالتلى ببراءة. بحبه اوى يا خالتو. معايا من وانا فى ابتدائى. ومبنامش من غيره. سلم على خالتو يا ارنوبى. وسلمت على ايد ارنوب زنوبة. كانت بريئة رغم انها فى سن المراهقة ويمكن كده احسن. كانت اختى خديجة باعداهم عن مؤثرات الانحطاط المجتمعى والتعصب الدينى كمان. لاننا عيلة مثقفة فكانت معلماهم حب الفنون والتاريخ والعلوم. وعلمتهم كمان الحرية الكاملة. بس زى ما عرفت دلوقتى من خديجة ان زنوبة مش ميالة للحرية الجنسية مثلا على عكس اخوها محمود وعلى عكس رزق. كانت طالعة لامها خديجة يمكن. كانت بريئة تحب الالعاب وتحب السينما والثقافة اكتر. ومحافظة جدا اكتر منى بكتيرررر. مش ميالة للجنس بالمرة. تحب الحيوانات الاليفة. والعاب الكونشينة والشطرنج. تتعلم لغة او موسيقى او رياضة. تتتفرج على الالعاب الاولمبية والمسلسلات المكسيكية. لكن وزى ما عرفت من خديجة كان محمود ميال للنحت وكان يموت فى البورن كمان وورانى تماثيل صغيرة مرمر نماذج لاعماله وكلها لالهات وستات عريانة على الطراز الرومانى. متقنة اوى ما صدقتش ان هو اللى عاملها. فجاب كتلة مستطيلة من المرمر. واشتغل بالازميل قدامى لغاية ما ظهر دراع صغير. قال لى ايه رايك. استغربت. الولد موهبته مبكرة. ورانى البوم تماثيل الكاماسوترا فى معبد فى الهند. كلها اوضاع جنسية. وغمز لى. وشى احمر وكنت هاخده قلمين واديله بالقلم على وشه بس مسكت نفسى. سمعت الباب بيخبط. لما فتحت خديجة الباب سمعتها بتكلم عيل صغير اتكلموا كتير. وبعدين جات وقالت لى. الواد جبريل ابن جارتى سابته امه وابوه لوحده مع اخته الكبيرة ودى بتضربه وبيبقى قعادها معاه رعب بالنسبة له. عايزنى اطلع اقعد معاه شوية. مش اول مرة. قلت لها.

وتسيبينى يا خدوجة. قالت لى. مانتى معاكى زنوبة ومحمود وولادك يا ملوكة. قلت لها. طب خلينى اطلع له انا. قالت لى. انتى لسه جاية وحامل. دانتى مش قادرة تطلعى السلم ولا قادرة تمشى وانتى جاية لى. انا عارفة انتى رايحة لى تتفسحى فى الاقصر واسوان بعد اسبوعين ازاى. ماتقعدى معانا لغاية ماتولدى. جوزى رزق بيحبك اوى والله. ومش هيزهق منك ابدا. قلت لها. عايزة اولد فى مصر يا خدوجة. هنا المستشفيات مش قد كده. وعايزة اتفسح برضه. قالت لى. عموما ده كلام سابق لاوانه. خلينا نشوف هيحصل ايه بعد اسبوعين. يلا انا طالعة له. قلت لها. لا بقولك ايه. خليه ينزل يقعد معانا. وانا هاخد بالى منه. قالت لى. انتى حامل هتاخدى بالك منه ازاى. قلت لها. هاتيه بس وانا قدها وقدود. قال محمود. سووووبر ملك كوكب هتنزل الملعب يا جدعان. هييييه. ضحكت انا وقلت له. يا واد. كده ملك كوكب حاف. قال لى. امال يا حبيبتى. احنا لينا مين غيرك يا ملوكة. ضحكت وقلت له. وكمان ملوكة. لا دانت فاجر اوى يا واد. ده انا اكبر من امك. قال لى. امى هى اللى اكبر. دانتى قد زنوبة يا ملوكة. ضحكت وقلت له. يا واد يا بكاش. بطل بكش. قمت ورحت اشوف الاوضة اللى هنام فيها انا وحمدى. وانا سامعة حمدى بيجامل اختى وهى طالعة تنزل الولد. لاقيت السرير النحاس الجميل ابو عمدان. بحبه اوى. سمعت الموبايل بتاع حمدى. وسمعته بيكلم حد فى شغله بزعيق. وقفل السكة بعد جدال طويل. جالى وقالى. يا مصنع السكر ومصنع الكواكب انا مضطر ارجع مصر عشان الشغل. محتاجينى فى مامورية اسبوعين فى اسكندرية ومش راضيين ابدا يدوها لحد غيرى. حاولت معاه كتير وقلتلهم انك حامل وانى فى المنيا. وانى رايح الاقصر واسوان. صمموا. لو عايزة نرجع مع بعض نرجع. قلت له بعدما فكرت شوية. لا نرجع ايه بقى. انا عايزة اقعد مع اختى وولادها يا سى حمدى. روح انت بالسلامة وخلى الولاد معايا. ومتخافشى علينا. خلى بالك من نفسك. وابقى اتصل بيا وطمنى كل يوم ولما توصل ماشى. قال لى. اوكيه. حضنى وباسنى ولم فى الشنطة الصغيرة شوية حاجات بسيطة. ومشى. طبعا سالتنى نرجس وكريم واختى لما نزلت وولادها عن حمدى. وقلتلهم. فاتضايقوا اوى.

الفصل الخامس

نزلت خديجة ومعاها الولد جبريل ابن جارتها اللى عمره 12 سنة. كان ولد جميل اوى اوى. وخجول. باين عليه هادى مش شقى زى عيال الايام دى الشياطين المزعجين. شافنى وشه احمر. وخاف لما شاف بنتى نرجس وبنت اختى زينب. قلت له. اهلا وسهلا يا قمر. تعالى هات بوسة يا روح قلبى. جه ورجليه سايبة وخايف. البنات قعدت تعاكسه وهو هيموت من الكسوف. قلت له. تعال يا جابى. هادلعك جابى بعد كده. تعالى. قال لى. ازيك يا طنط. قلت له. كويسة يا روح قلبى. وقعدت ابوس فيه. البنات كانوا عايزين يحضنوه ويبوسوه كمان بس هو خاف واتحمى فيا. ضميته. كان جميل اوى زى الملاك. قعدته على حجرى. وبقيت ابوسه من بقه. والبنات وخديجة يعلقوا. ايوه يا عم. كده هتبوظى الولد. ده صغير عالحاجات دى. وانا مش سائلة فيه. كان الاول بيبعد شفايفه عنى وبيحاول يفلفص بعد كده ابتدا يهدا وينسجم. وابتدا يبوسنى بلهفة. هيقطع شفايفى. حسيت بزبره الصغير شد ووقف جامد عند بطنى. مانا شايلاه بالعرض. كان نفسى اجرب ولد زى ده وفى العمر ده. شكله خام خالص. وميعرفش حاجة عن الجنس ولا شاف بورن فى حياته. ده لقطة. بس انا حامل دلوقتى. مش هينفع اوصل معاه لاخر الطريق. يبقى ملاعبات الاول. ولما اولد باذن الله هيكون لنا كلام تانى. بصيت لاقيت الدنيا هتليل والنهار خلص. قلت لخديجة. ايه ده. اوام كده اليوم خلص والليل جه. قالتلى. كيهك صباحك مساك حضر غداك لعشاك. قلت لها. اهااا صحيح احنا فى كيهك. قلت لجابى. مش نعسان يا جابى. انا عايزة اقوم امدد شوية يا خدوجة. وهاخد جابى معايا يونسنى. قالت لى. ماشى يا ملوكة. اتفضلى اوضتك بتاعة زمان ام سرير نحاس بعمدان جاهزة ومستنياكى. قلت للولاد الاربعة. محدش ييجى ورايا يا رذلة. عايزة انام شوية انا وجابى. قال محمود. يا بختك يا سى جابى هتنام فى حضن ربة الحب والهة الغرام تعالت وتقدست. ضحكت وقلت له. متحسدوش حرام عليك. دخلت الاوضة. وايدى فى ايد جبريل. نام عالسرير النحاس ابو دانتيل وعمدان. زى الشاطر لما شاورت له وقلت له. نام يا جابى على ما اجيلك. كنت مجرجرة الشنطة شنطة السفر والهدوم ام عجل ورايا. قفلت باب الاوضة بالمفتاح من غير ما اعمل صوت. وخرجت هدومى وحطيتها فى الدولاب. مش عارفة جالى النشاط ده فجاة من فين. ومسكت فى ايدى البودى ستوكنج اللى هدانى به منصور وفستان الفرح اللى اشتراهولى وفصلهولى منصور. والكورسيه وشرابات قوس قزح والمايوه الدانتيل الاسود المزخرف اللى قطعة واحدة. وحتى بدلة رقص سامية جمال. وحسست على قماشتهم بحنان وسعادة. وشلتهم فى كيس اسود. وخبيتهم فى الدولاب. غيرت هدومى قصاد جابى. وتعمدت اوريه جسمى وانا باقلع هدومى والشوال حتة حتة. حتى قلعت قدامه السوتيان والكولوت. وهو عينيه هتطلع وزبره الصغير عمل خيمة فى بنطلون بيجامته. لبست قميص نوم خفيف على اللحم. ونمت جنبه واتغطيت بالبطانية النمر. البنية. قلت له. تعالى فى حضنى اتدفى. حطيت راسه على كتفى. قال وهو متردد. طنط عاوز اسالك سؤال بس خايف تزعلى منى. قلت له. يا روح قلبى اسال واطلب اللى انت عايزه يا جابى يا قمر. يا حلو انت يا حلو. وشه احمر وقال لى. هو صدرك فيه لبن ؟ قلت له. وليه بتسال السؤال ده يا مكار. قال لى. ابدا بس نفسى ارضع. لما ماما خلفت اختى من سنتين. طلبت منها ترضعنى بس ضربتنى على وشى ومارضيتش. قلت له. كسر ايدها ليه الغباوة دى. حابب ترضع يا جابى ؟ قال لى. اوى اوى يا طنط. ممكن ؟ قلت له. اه ممكن. بس بشرط. قال لى. ايه هو. قلت له. تنادينى ملوكة وبس. انا اسمى ملك كوكب بس هيبقى صعب عليك تنادينى به. قل لى ملوكة. قال لى. حاضر يا طن… قصدى يا ملوكة. قلت له. عجبك كرشى ده يا جابى. بقى منظرى زى البقرة الفريزيان. ولا الجاموسة العشر. قال لى. ازاى تقولى على نفسك كده يا ملوكة دانتى ملكة جمال العالم. قلت له. بطل بكش يا واد. قال لى. ابدا مش بابكش. انا باقول الحقيقة واسالى اى حد. انتى مش عارفة قيمة نفسك ولا ايه. قلت له. طب تعالى خد غداك يا واد يلا. وماحاولتش اعرى نفسى او اشيل البطانية. قلت اخليه هو يتعب وده يثيره ويهيجه اكتر. عرى البطانية عنى فى لهفة وشوق. وشد رقبة قميص نومى لتحت. رفعت ضهرى عشان اساعده. راح منزل كمى لغاية ما قلعنى الكم. وانكشف جزء من بزازى قدامه. راح منزل القميص من الناحية التانية كمان والكم التانى. واخيرا سحب القميص لتحت لعند بطنى. انكشفت بزازى الكبار المليانين لبن قصاد عينيه. برق اوى ولحس شفايفه وكانه شاف محل ايس كريم او حلويات قدامه. قعد شوية يبص عليهم. قلت له. عينك هتاكلهم. من شر حاسد اذا حسد. ايه يا واد ده. قال لى. اعمل ايه. بزاز الهتى الجميلة. حلمات ولبن وبزاز. احمدك يا رب. ولاقيته نزل بشفايفه وخد حلمتى اليمين بين شفايفه. قلت. اه. وجعنى من غير ينان. قلت له. بالراحة يا جابى يا حمار. هتقطعها. ياواش ياواش. ايه الغشومية دى. قال لى. اسف يا ملوكة. حاضر. اهو بالراحة. وابتدا يمص بالراحة. اللبن نزل غزير فى بقه. شرب لما شبع. فضى لى بزى اليمين ابن العبيطة. قلت له. شبعت. قال لى. لسه. ممكن البز الشمال. قلت له. اتفضل بالهنا والشفا يا ابن المفجوعة. وقلت فى نفسى. كسى نار يا ابن العبيطة الله يخربيتك. عملت فيا ايه. شرب البز التانى لما فضاه. وحسس على بطنه زى فار توم وجيرى الرضيع الرصاصى الفاتح. قال لى. لبنك عسسسسل يا ملوكة. طعم اوى. قلت له. نام على ضهرك بقى عشان انا كمان عايزة منك حاجات. نام وقال لى. ايه هى. قلت له. متستعجلش على رزقك. ونزلت ابوس شفايفه وابص فى عينيه وهو يشم ريحتى ويغمض عينيه. قلت له. عمرك مسكت زبرك او نزلت لبن قبل كده. قال لى. لا عمرى. قلت له. طيب انا هاعلمك النهارده حاجة حلوة اوى بس سيبلى نفسك ومتخافيش يا قطة. رحت رافعة جاكتة بيجامته وفانلته وعريت بطنه. بدات احسس بالراحة على بطنه وصدره واقرص حلماته. الواد اتهبل وابتدا يتاوه ويقولى. كمان يا ملوكة. احساس حلو اوى. هاموت مش قادر. رحت منزلة بنطلون بيجامته لغاية ركبته. وشفت زبره الصغير وهو واقف. كان جميل اوى رغم انه لسه صغير قد صباعى الصغير. زى زبر القزم مثلا. مينى زبر. حسست على فخاده وقلتله. ايه رايك دلوقتى. قال لى وهو بيلحس شفايفه. احساس حلو يا ملوكة. كمان. كان قلبه سريع وبينهج لاول مرة فى حياته. ووشه احمر. الشهوة جديدة عليه وجامدة. واخداه على غفلة. وهو هيموت منها. خفت عليه. بس اعمل ايه. نفسى اتفتحت للمغامرات وما بقتش مكتفية ولا قانعة بحمدى او منصور. لمست زبره بطرف ضفرى وصباعى. نفسه سرع وارتعش شوية زى العصفور فى ايدى. مسكت زبره وحاوطته بصوابعى وبايدى. وهات يا تدليك. دلكته بالراحة اوى وعلى اقل من مهلى. طلع نقطة شفافة من راسه. دلكتها على زبره وراس زبره بقى بيلمع. خرجت نقطة تانية نزلت بلسانى عليها ولحسته. اممممم لذيذة اوى. بيضانه صغيرة وكيوت اوى. كل ما يقرب ويصرخ عشان ينزل لبنه كنت ابعد ايدى. عذبته وجننته. لغاية ما نزلت ببقى شوية امص له. امممم لذيذ. شوية ونمت على جنبى عريانة جمبه. ولاعبت رجليه برجلايا. وبقدمى. وايدى ماسكة زبره مش سايباه. نازلة فيه دعك. وانا ببوس خده ورقبته وشفايفه. وهو زى البنت الهايجة لاول مرة فى حياتها. بيرتعش زى العصفور وزى المحموم فى ايدى. واخيرا صرخ. زبره انتفض كذا مرة بس ما نزلش لبن خالص. لسه ما بلغش الظاهر. قلت له بوشوشه. ايه رايك يا جابى. خد نفسه بالعافية واخيرا قال لى. حلو اوى يا ملوكة. انتى عملتى فيا ايه مش ممكن. رهيب. متعة غريبة. حسيت انى هموت. قلت له. دى متعة السكس احلى متعة فى الدنيا. ولسه ليك معايا مغامرات تشيب. لاقيت زبره واقف زى ماهو اتبسط اوى. ونزلت فيه تدليك تانى. سكت وغمض عينيه ورجع ينهج وقلبه يدق بسرعة. المرة دى طول معايا وماحبتش اعذبه. واخيرا نزل لبنه على ايدى وعلى بطنه وجه لبنه على وشه كمان من قوته. المرة دى نزل لبن. مسحت له لبنه على بطنه وقلت له. مبروك يا عريس بقيت راجل. قبل ما ننام. عايزة منك خدمة اخيرة يا جابى. قال لى. اؤمرى يا ملوكة. قلت له. انزل بين فخادى. الحس كسى يلا. وفعلا نزل. وعلمته يستعمل ايديه وصوابعه ولسانه ازاى مع كسى. نزل لحس فى كسى زى اوفى قطة. لغاية ما صرخت ونطرت عسلى على وشه. بلعه كله ابن العبيطة. رحت مطلعاه من بين فخادى. ونيمته جمبى. ونزلت فى وشه بوس. وشكرته. رفعت له بنطلون بيجامته. ونزلت له جاكتتها. وتقلت فى هدومى بالبلوزة الصوف والسروال الداخلى. ونمنا جمب بعض. رحنا فى نوم عجيب وعميق. ساعتين وصحينا. كنت جعانة اوى. وهو كمان. قال لى. عايز اتعشى. قلت له. من عينايا.

الفصل السادس
خرجنا انا وهو بره. وسلمنا على اختى وولادها وولادى. كانوا بيتغامزوا علينا. ياترى سمعوا حاجة. مش معقول. انا وهو وطينا صوتنا وكتمنا صريخنا بايدينا. لاقيتهم حاطين العشا. عسل وطحينة وفطير مشلتت الله. وجبنة قديمة مش. وبصل اخضر. يا سلام. قعدت جابى جمبى واكلته من المش والبصل الاخضر والفطير. كان هيعض ايديا كذا مرة.

اخو زوجى عينه منى هل استسلم وخلاص .. بحاجة لتكملة

اخو زوجى عينه منى هل استسلم وخلاص .. بحاجة لتكملة

لم اكن أتخيل في يوم من الأيام أن تتعد ذكرياتي حدود مخيلتي فأنا أعيش أحيانا كثيرة مع الماضي اجتره واخذ منه ، أحيانا يقويني و أخرى يضعفني ولكنه لا يهزمني ، في الفترة الأخيرة أحسست أن بي رغبة في إعادة ترتيب أوراقي وصياغة ذكرياتي ،أن انثرها علي الأوراق لكي أطالعها أمامي و ندرسها معاً فربما رأيتها بشكل مختلف وربما أخذتم منها عبرة أو قيمة فرددتموها علي احملها معي مداداً لقلمي ومدداً لمستقبلي .
اسمي … ( خالد ) كنت ابلغ من العمر أعيش في مدينة صغيرة مع أبى ( منصور ) الذي يبلغ من العمر الثالثة والخمسين و أمي ( نادية )التي تقترب من الثالثة والأربعين وحالتنا ميسورة إلى حد ما فقد كان أبى يمتلك شركة للتصدير والاستيراد في مجال المواد الغذائية مناصفة بينه وبين أخيه ( عادل ) الذي يبلغ من العمر ثلاثين عاما . كانت أمي برغم تقدمها في العمر تتمتع بقدر كبير من الجمال الخلاب الذي يأسر القلوب والعقول حين تقع أعين الناظرين عليها شعرها حالك السواد في ليلة مقمرة ، حرير الهند لا يضاهيه في نعومته ينسدل علي كتفيها متدلياً لخصرها يتمايل كأمواج البحر الهادر وعيناها خضراوان تحمل كل ألوان الربيع ، بيضاء تميل إلى الحمرة كلون السحاب حين تقع عليه أشعة الشمس ، ممشوقة القوام عريضة الصدر الذي يقبع فوقه نهدين لا اجمل ولا أروع بينهما مجري كأنه الفرات يتمني المرء أن يلقي حتفه غرقاً في مياهه العذبة ، حلماتها منتصبة طوال الوقت يعلنان عن ثورة هذا الجسد وعنفوانه أفخاذها كأعمدة الرخام الأملس النادر في بلاط قصور الروم ،
باختصار كانت المثال الحي لفينوس اله الجمال عند الإغريق ، وفوق هذا كانت عذبة الصوت حلوة الحديث خفيفة الظل قوية الشخصية ساحرة النظرات أو كما عرفت بعد ذلك أن بعض سكان المدينة كانوا يلقبونها بقاهرة الرجال والبعض الآخر بقاتلة الرجال . كانت حياتنا هادئة مستقرة يملؤها الحب والسعادة وكانت أمي تحب أبى وتحترمه وترعي شئون البيت وترعاني رعاية جيده ولم لا فقد كان أبى لا يبخل عليها بأي شئ واعتقد انه كان يرضيها عاطفيا وجنسيا مما جعلها راضية وسعيدة بحياتها كما هي ولم يكن ينغص عليها حياتها إلا شئ واحد لم تجد له أي حل سوي التغاضي والسكوت آلا وهو عمي ……….
كان عمي صغير السن شاباً لم يتزوج بعد وكان يعيش في ملحق صغير للفيلا التي نملكها وكان أبى يحبه ويرعاه كأنه ابنه وكان يثق به ثقة عمياء ويأتمنه علي الشركة وعلينا و برغم أن أبى كان يغار علي أمي بشدة بسبب جمالها الصارخ وفتنتها الطاغية وما كان يلحظه من نظرات الناس لها ولكن إلا عمي فقد كان لا يشك لحظة واحدة انه يهيم شغفاً بأمي ويأكلها بنظراته .
كان هذا ما ينغص حياة أمي وهي تداريه في صمت فهي لا تستطيع أن تخبر زوجها أن أخيه الصغير يتحرش بها ويتحين الفرص للاختلاء بها ليسمعها من عبارات الحب والغزل والعشق ما يلين له الحديد و أحيانا تتجرأ يده لتداعب مناطق حساسة من جسدها أو يفاجئها أحيانا من خلفها بضمة شديدة وهو يمسك نهديها يعتصرهما بيديه القويتين فتشهق من هول المفاجأة والإثارة وان كانت تخفي ذلك وتنهره بشدة تارة وباللين تارة أخرى . لقد كانت أمي تحمل صفة أخري لم أقولها ولم اكن اعرفها ……. إنها كانت شهوانية إلى حد الجنون عندما ينطلق مارد الجنس من أعماقها يكون كالطوفان الذي لا يوقفه شئ يحطم كل الأسوار يقتلع كل الأشجار يغرق الدنيا بمائه الذي لا ينقطع ، لذلك هي كانت تخشى أن ينفلت زمام الأمور وتفقد سيطرتها علي هذا المارد الحبيس بداخلها وفي لحظة ضعف تستسلم لكل شئ وتسلم كل شئ .
كانت تحاول جاهدة أن تثني عمي عما يرغب فيه وهو يزداد رغبة وشوقا كل يوم كلما صدته اشتعل اكثر وكلما قاومته يزيد من حصاره لها فهو يعلم علم اليقين أنها لن تستطيع أن تخبر أخيه بما يفعله لأن ذلك يؤدي إلى انهيار كل شئ وعنده من اليقين أنها سوف تستسلم له في النهاية وما عليه إلا الصبر فهو بخبرته مع النساء يعرف مقدار شهوة أمي وأنها في النهاية ستستسلم لحبه وسوف يرتوي من عسلها كيفما شاء وقتما شاء .كانت تعلم أنها مهما حاولت الهروب اليوم فماذا عن الغد والغد الذي يليه فعادل يعيش في نفس المنزل يتحرك فيه بحريه وفي أي وقت وكثيراً ما تكون بمفردها معه وحتماً ستنهار كل حصونها الواهنة فهو شاب ووسيم وخبير في معاملة النساء وهي وان كانت تحفظ لزوجها قدره وتجله وتحترمه وتحافظ علي شرفه إلا أنها في النهاية بشر وأنثى ويا لها من أنثى فكيف الخلاص ………..
فكرت وقررت ……. لابد من المواجه قررت أن تواجهه …… أن تتحدث معه بصراحة ووضوح أن تقنعه بالعدول عما في رأسه وانتظرت حتى تتهيأ الفرصة لمواجهته ………………… ولم تنتظر كثيراً
في ظهيرة أحد الأيام اتصل زوجها من عمله يخبرها انه سيتأخر اليوم لأنه مشغول بتجهيز شحنة مصدرة إلى إحدى الدول ولابد من وجودة حتى يتم شحنها وربما يغيب عن المنزل حتى منتصف الليل وان عادل في طريقه للمنزل لأخذ قسط من الراحة قبل عودته للشركة في المساء ، فشعرت أن هذه هي اللحظة المناسبة ……. وانتظرت وهي متوترة لحظة دخوله عليها كعادته لتبادر هي بالهجوم وتضع حداً لمعاناتها ، وأسرعت إلى حجرتها لترتدي اكثر ملابسها احتشاماً ولكن هيهات فهي كلما ازدادت حشمة تزداد إثارة وتتعاظم لهيبا فلا شيء يخفي جمال عينيها ولا لهيب شفتيها ، ما من ثياب تداري بروز نهديها ولا بياض ساقيها .
ارتدت ملابسها وأسرعت الخطي نحو حجرة الجلوس في انتظار القادم وما أن دخل عليها حتى بادرته قبل أن يلقي التحية …
– عادل تعال أنا عايزة أتكلم معاك شوية لو سمحت
نظر إليها والدهشة تعلو وجهه أنتي تأمريني ……… خير
– واقترب منها وجلس علي المقعد المجاور لها
– ممكن يا عادل نتكلم شوية بصراحة
– يا ريت أنتي عارفة أنى أنا صريح واللي في قلبي علي لساني
يا عادل اللي بيحصل ده مش معقول وأنت لازم تراعي أنى أنا مرات أخوك الكبير واللي بيحبك ويعاملك زي ابنه وأنا وخالد بنحبك وبنقدرك وأنا شخصياً اعتبرك زي اخويا … لازم يا عادل تكون اعقل من كده وتصرفاتك معايا لابد يكون لها حدود ، أنت لسه صغير وعندك كل الإمكانيات اللي تخللي اجمل البنات يحبوك كمان أنا اكبر منك ومحرمة عليك ، مفكرتش في أخوك ، مفكرتش في وفي خالد ممكن يكون إيه حالنا لو حصل اللي في دماغك تفتكر أخوك ممكن يعمل إيه لو عرف اللي أنت بتعمله معايا لو دخل عليك مرة وأنت بتحاول تـ……… مش عارفة تحب مرات أخوك تكون خاينة ومع مين … معاك انت يا عادل … رد عليا ……………
مرت لحظة من الصمت المطبق اطرق عادل برأسه إلى الأرض بينما وضعت هي رأسها بين أيديها حتى قطع هو هذا الصمت بقوله- أوعى تفتكري يا نادية أنى حيوان ، كل اللي قلتيه أنا فكرت فيه وبفكر فيه كل يوم وكل لحظة وحاسس بعذابك لكن اللي بيحصل مني ده غصب عني لما بشوفك قدامي بكون واحد تاني ، يا ناديه أنا بحبك وده حصل برضه غصب عني ، اوعي تقوليلي عندك بنات الدنيا أنتي عندي بالدنيا كلها اعمل إيه في نفسي بحبك ومش حتقدري تمنعيني من حبك ، أنتي يا نادية النفس اللي بتنفسه ، الدم اللي بيجري في عروقي ، أنا عايش بس علشان احبك ، أشوفك قدامي واحلم بيكي ، أنا عارف أن مش ممكن تحبيني أو تحسي بيه وانك مش ممكن تديني حاجة وأنا مش طمعان في اكتر من لمسة أيدك ابتسامتك أكون كداب لو قلت أني مش عايز منك كل حاجه لكن أنا مقتنع أن مفيش حب أفلاطوني الحب يعني لقاء حبيبين يتمتعوا ببعض وبحبهم ، الحب روح وجسد وأنا عارف إن حبي مبتور لأنه حب من طرف واحد ، أنا بوعدك يا ناديه أنى مش حدايقك تاني أبدا ومش حاقرب منك تاني لكن كل اللي طالبه منك انك تسيبيني احبك ولو من بعيد ……… ممكن تكرهي واحد لمجرد انك عارفة انه بيحبك ؟؟ بصيلي يا نادية وجاوبيني
كانت نادية مازالت تضع رأسها بين أيديها وهي تستمع إلى عادل ولكن ما لم يعلمه هو أن كلماته كانت كسهام نارية تخترق أذنيها وتتسلل إلى أنحاء جسدها الواحد تلو الأخر وتصيبها بالشلل التام ما لم تحسب له أن لحظة المواجهة تحولت إلى لحظة انهيار ، لحظة التحدي تحولت إلى لحظة ضعف ، لقد تهاوت كل حصونها وقلاعها دفعة واحدة وتمنت لو ترتمي في أحضانه وتتركه يفعل بجسدها ما يريد وما تتمنى ،
– ساكته ليه قالها عادل بصوت مختنق
– رفعت رأسها ببطيء ونظرت في عينيه ولمحت دمعة تنساب من عينيه مما افقدها حواسها تماما ومدت يدها لتمسح دمعته وهي تقول بصوت خفيض
– انت بتبكي يا عادل أنا مش عارفة أقول لك إيه ، أرجوك ، ارحمني ، ليه كده يا عادل
– مد عادل يده وامسك بيدها وهي تمسح دمعته وقربها إلى فمه واخذ يقبلها بنهم وشوق ويردد
– بحبك يا نادية بحبك بعبدك ماقدرش أعيش من غيرك أنتي كل حاجة في حياتي غصب عني ، غصب عني ، سامحيني – كانت هي في واد آخر لا تشعر إلا بالمارد الذي يحاول الخروج من مكمنه وهي تمنعه بكل ما أوتيت من عزيمة ولكن هيهات فمدت يدها الأخرى لتضعها خلف راس عادل وتداعب شعره من الخلف وهي تقول
– أرجوك يا عادل كفاية كده ، مش قادرة استحمل
– ركع عادل علي ركبتيه واقترب منها والقي برأسه علي فخذيها يضمهما ويقبلهما ويدفع برأسه في اتجاه بطنها وصدرها ورفع رأسه واقترب بشفتيه من نهديها واخذ يقبلهما بعنف وهنا حطم المارد كل قيوده وخرج معلنا نهاية العصيان والاستسلام النهائي لسيده ملك الرغبة والحب ، أمير النشوة والشهوة ، سلطان الجنس الذي طالما اسقط الممالك والعروش وتهاوي تحت أقدامه اعتي الجبابرة .
– شهقت نادية وتأوهت بقوة وهي تضغط علي يدي عادل وهو يحتضن فخذيها و أمسكت يديه وأخذت ترفعهما حتى لامسا صدرها وهي تتأوه وصارت تضغط علي يديه فأمسك عادل بنهديها واخذ يدلك فيهما واقترب بفمه من رقبتها يقبلها ويلعقها وهي تبادله القبلات حتى اقتربت الشفاه من بعضهما فقالت نادية بصوت يكاد لا يسمع
– عادل ……… اعمل معروف … بلاش ……… مش حقدر استحمل …… أرجوك … اوعي تبوسني ……عادل …… أخص عليك مش كفاية اللي عملته … عايز تعمل إيه تاني … عادل … عادل ……
– والتقت الشفاه وغابا في قبلة طويلة يعتصر كل منهما شفاه الآخر ويمتص لسانه ويلعق لعابه وبلحظة كانا ممددين علي الأرض وهي من فوقه قد أدركت انه لا مفر ففضلت الاستسلام والاستمتاع بما هو آت ومد عادل يده وهي ما زالت فوقه وقام بفتح سوسته الفستان حتى آخره ومد يده يتحسس جسدها البض الذي طالما حلم به وضاجعه بخياله واخذ يحاول فتح حمالة الصدر حتى فتحها ثم دفعها برفق من فوقه ومددها علي الأرض و أقترب منها وصار يقبلها وهو ينزع الفستان من علي أكتافها رويدا رويدا وهي تساعده وتحاول إخراج ذراعيها منه وشيئاً فشيئاً بدأ يظهر صدرها ونهديها وما أن رآهم عادل حتى ارتمي برأسه عليهما وهو مذهول ويردد
– مش معقول أنا مش مصدق نفسي خايف أكون بحلم أنا مش مصدق انك في حضني يا حبيبتي قوليلي أني مش بحلم – أنا فحضنك يا عادل خلاص أنا كلي لك اعمل فيه اللي انت عايزه خلاص يا حبيبي مش قادره أقاوم انت ولعت فيه ***** جسمي كله متكهرب
– اخذ عادل ينزع عنها الفستان وهو يقبل كل ما يظهر من جسدها حتى وصل إلى فرجها فأخذ ينظر إليه وهو مختبئ خلف هذه القطعة الصغيرة المتبقية علي جسدها ورآه وهو ينقبض ويطلق ماؤه بغزارة وهي قد بدأت بالصراخ من فرط الشهوة التي تملكتها واخذ بإنزال ما تبقي من الفستان وهي تساعده وترفع بخصرها حتى تسهل خلعه حتى صارت أمامه عارية إلا من هذه القطعة الصغيرة والتي تغطي اجمل ما يتمناه أي رجل اقترب بشفاهه ناحية فرجها واخذ يقبله ويلعقه ويعضه عضاً رقيقاً فلم تمتلك ناديه أعصابها وأخذت بالصراخ والتأوه ومدت يدها ترفع رأسه وتنظر إليه بعيون ملئها الرغبة والشوق وتقول له
– إيه اللي بتعمله ده يا عادل مش معقول كده أنا عمري ما عملت كده
– أنا عاوز أبوس كل حته في جسمك يا حبيبتي ……… أنا كمان عمري ما عملت كدة مع أي حد غيرك لكن أنا عايز أبوسه وأكله كمان
– عيب يا عادل …… بلاش أرجوك ……… اللي انت بتعمله ده صعب قوي……… مش قادرة استحمله… حاتجنن
– مدام مبسوطة يبقي خلاص وأنا كمان مبسوط سيبيني أتمتع بيه بعد الحرمان اللي شفته منك
– واخذ ينزل أخر قطعة علي جسدها حتى صارت عارية تماما ونظر إليها بعينيه غير مصدق لما يراه وهمس
– مش ممكن يكون فيه جمال في الدنيا بالشكل ده أنتي اجمل من كل أحلامي
اعتدل عادل وجلس علي ركبتيه وبدأ في خلع ملابسه مما أعطى لنادية فسحة من الوقت لتلتقط أنفاسها وتسترد بعضاً من وعيها ويعود عقلها إلى العمل فبدأت صورة زوجها تلح عليها وهو يبتسم لها فصارت تهز رأسها مستنكرة وتغمض عينيها وتردد بعصبية مايستاهلش مني كده …… حرام …… مايستاهلش ……لا هو ولا خالد …… خالد …… وانتفضت بشدة واعتدلت من رقدتها تنظر لنفسها وهي عارية فصرخت مستنكرة … … لا لا مش ممكن ومدت يدها بسرعة تلملم ملابسها وتحاول إن تستر جسدها العاري في سرعة واضطراب شديدين فأبنها خالد علي وشك الوصول من المدرسة وقد يدخل عليهم في أي لحظة وتكون النهاية ،
كانت صورة خالد هي بمثابة طوق النجاة الذي لاح لها من بعيد بعد أن كانت علي وشك الغرق فاستجمعت ما بقي من قوتها وأسرعت نحوه وتعلقت به.
كانت صورة زوجها هي ناقوس الخطر ………يدق في أذناها
وكانت صورة ابنها هي طوق نجاتها ……… فنجاها أشارت إلى عادل الذي كان قد توقف عن خلع ملابسه ووقف مشدوهاً يحدق بها وقالت في حدة
– البس هدومك ، كفاية لحد كده …… خالد زمانه راجع من المدرسة ، وأشاحت بوجهها بعيداً لتتجنب لقاء عينيها بعينيه واندفعت ناحية النافذة تفتحها لتستنشق بعض الهواء النقي وتحاول استرداد قوتها ونشاطها ، ثم استدارت وهمت بمغادرة المكان وتوقفت قبل أن تخرج إلى الحديقة وقالت له إحنا مش ممكن نعيش في بيت واحد …… يا أنا يا انت ، وأسرعت خارجة و أغلقت خلفها الباب ، فألقي بجسده المتهالك علي المقعد واخفي وجهه بيديه ، فقد فهم الرسالة ، وطبعا عليه هو أن يرحل ، أن يبتعد ، ليس له مكان هنا ، ولن يكون ، وبينما هو غارقاً في أفكاره فتح الباب ودخلت نادية وهي تحيط خالد بذراعها يتوجهون للدور العلوي ،ولا تلتفت إليه بينما القي خالد عليه التحية فرد عليه من خلال ابتسامة حزينة وغابا عن ناظريه ، قام عادل وذهب إلى جناحه بالحديقة ،بينما ذهب خالد إلى حجرته ليبدل ثيابه ويتناول طعام الغذاء مع أمه ، عاد بعدها إلى غرفته وذهبت نادية إلى غرفتها وتوجهت نحو الحمام و نزعت ثيابها و ألقت بنفسها تحت الماء الدافئ تنظف جسدها المنهك وروحها الجريحة والدموع تتساقط من عينيها وتحاول الهروب من سؤال يلح عليها ، ما الذي يبكيها ؟؟؟؟ وخز الضمير ……… أم عذاب الخطيئة ……… فرح النجاة ……… أم الشهوة الجريئة ، وتركت الماء ينساب علي جسدها ، جسدها الذي كادت أن تفقده اليوم والي الأبد وتفقد معه عفتها وطهارتها وبينما هي كذلك تصارعها الأفكار قفز إلى عقلها صورة زوجها وهو يبتسم لها ثانية فشعرت كم هي محتاجة إليه في هذه اللحظة فأسرعت بالخروج من الحمام وارتدت ملابسها واتصلت بزوجها علي هاتفه المحمول لتحثه علي العودة إلى المنزل بأسرع وقت ممكن فهي مشتاقة إليه بشده ، تعجب زوجها من هذه المكالمة فهي أول مرة يشعر من زوجته بكل هذا الشوق والرغبة ، ووعدها أن يعود في خلال ساعة علي الأكثر قامت هي ترتدي اجمل ما لديها وتتعطر وتتزين وتجلس علي الفراش في انتظار زوجها ليطفئ لهيب جسدها المحترق بنار الشهوة التي اشتعلت اليوم ولم تنطفئ بعد
عاد منصور إلى المنزل صعد إلى حجرته ليري زوجته كما لم يراها من قبل اخذ يحدق فيها وهو يبتسم واقترب منها وقبلها في جبينها وهو يداعبها ببعض كلمات الغزل ثم نهض متوجها إلى الحمام ليترك الماء الدافئ يجدد نشاطه وبينما هو يدلك جسده بالرغوة الوفيرة فوجئ بيد زوجته وهي تمتد لتعانقه من الخلف وهي عارية تماما ثم تحتضنه بعنف وشوق وهي تقبل ظهره وتمد يدها لتتحسس صدره وتهبط بيدها إلى أن تصل لشعر عانته فتتحسسه ثم تمسك بقضيبه وبقوة وتعتصره وتدلكه وأنفاسها تتسارع ، كان زوجها مذهولا من تصرفات زوجته فهو لم يعهد منها مثل هذه الأشياء فما السر وراء هذا التغير المفاجئ ، كان قضيبه يتدلي أمامه وحين أمسكت به وصارت تداعبه بدأ في الانتصاب بقوة فجذبها نحوه واحتضنها وقد التصق قضيبه بفرجها وشعر بالشهوة تتفجر بداخله واخذ يحتك بها ويداعب نهديها ويلعقهما ويعتصر حلماتها وهي تتأوه وترتجف وتردد بعض العبارات الغريبة علي مسامعه ، …… أرجوك يا منصور … …متغيبش عني كتير ……ما تسبنيش لوحدي …… أنا محتجالك قوي ……… محتاجة لوجودك جنبي …… فقال لها أنا جنبك دايما يا حبيبتي …… مالك النهارده فيه ايه ؟؟ – مفيش حاجة بس مشتاقة لك قوي ، ومازالا متعانقان ، وقالت له تعال ندخل جوه وخرجا من الحمام واتجها إلى الفراش فألقت نادية بنفسها عليه وفتحت ساقيها ومدت يديها إليه وهي تقول له …. تعال يا حبيبي . نظر إليها وهي مستلقية وأفخاذها مفتوحة وفرجها يبدو أمامه يتلألأ بسبب قطرات الماء التي تبلله فأثاره هذا المشهد ونام فوقها وقضيبه يدك اشفار فرجها وكانت هي في حالة غريبة من الإثارة لم تحدث لها من قبل فأخذت تصيح بصوت مرتعش ……. حطه ……حطه …… حطه فيه… أرجوك يا منصور مش قادرة ……… دخله ولم تنتظر بل أمسكت بقضيبه ودفعت برأسه إلى مدخل مهيلها ثم عانقت زوجها من خصره و جذبته نحوها بقوة فغاص قضيبه بالكامل لأعماق فرجها ولم تحتمل فصرخت صرخة قوية مدوية جعلت زوجها يضع يده علي فمها حتى لا يسمعهما خالد وقد توقف قليلا وهو ينظر إليها مندهشاً ولم يتماسك نفسه فأخذ يضحك وهو يقول لها . حتفضحينا ، أنتي جري لك ايه النهارده ، فابتسمت خجلا وحياء ، وربما خوفأ وقلقاً وقالت هو عيب أني أكون مشتقالك قوي ، انت جوزي وحبيبي وكل حاجة ليا ، فأبتسم واخذ يقبلها ويحتضنها وعادا يمارسان الجنس كما لم يمارساه من قبل.

في صباح اليوم التالي استعد منصور للذهاب إلى عمله وتوجه إلى استراحة أخيه فهو لم يره طوال يوم أمس ، طرق الباب مرة ، ومرة ، ومرات وما من مجيب ، استبد به القلق ، فتح الباب ودلف إلى الداخل ، ذهب إلى حجرة النوم ، فوجد أخيه مستلقيا علي الفراش بملابسه ، أشعث الشعر وبجواره زجاجة خمر فارغة ، فأندهش للأمر ، هو يعرف أن أخيه يشرب الخمر من حين إلى أخر لكن لم يره يوما ثملاً إلى هذا الحد ، تقدم نحوه ، واخذ ينادي عليه ويهزه كي يفيق ،
استرد عادل بعض انتباهه ونظر إلى أخيه وحاول أن يعتدل ، امسك رأسه بيديه وهو يشعر صداعا قويا يدق برأسه ، وقال لأخيه
صباح الخير ، ايه ، فيه ايه هي الساعة كام دلوقت
– الساعة تسعة ياعم عادل ، يبدو انك طينتها امبارح قوي ، جديدة عليك الحكاية ديه
– ماتدقش يا منصور الجديد لسه جاي
– رفع منصور حاجبه مندهشا وسأل … هو لسه فيه جديد
– ايوه أنا عايز أتكلم معاك شوية
– وأنت بالشكل ده – لا طبعا اسبقني علي المكتب وأنا جاجيلك كمان ساعة
– لم ينطق منصور بكلمة وانما غادر المكان متوجها إلى عمله مندهشا
قام عادل واعد لنفسه قدحا من القهوة ووضع رأسه تحت الماء ليفيق ويكون جاهزا لتنفيذ ما قد قرره الليلة الماضية ، وتوجه إلى المكتب للقاء أخيه .
دخل عادل إلى مكتب منصور والقي التحية وجلس أمامه
نظر إليه منصور وابتسم وقال …… ها …… فقت يا خويا ولا لسه
– رد عادل مقتضبا ايوه وعايزك أنت كمان تكون فايق وتسمعني كويس
– أنا ياعم دايما فايق ونظر لأخيه بحنان وقال له
– مالك يا عادل أنت عندك مشكلة ، أنت متورط في حاجة ، مديون لحد ، عمري ما شفتك بالشكل ده ، افتح لي قلبك
– نظر إليه عادل وهو يحدث نفسه … أنت الوحيد يا منصور اللي ماقدرش افتحله قلبي
– ثم استطرد قائلا أنا قررت أنى أسيب البلد و أسافر وده قرار نهائي
– زالت الابتسامة من علي وجه منصور وحل محلها الدهشة والتساؤل وقال …… قرار ايه وزفت ايه الظاهر أن أنت لسه سكران ، ما تقوللي يابني مالك ، لو عندك مشكلة قوللي نحاول نحلها مع بعض – مفيش مشاكل لكن أنا عايز امشي ، أرجوك ماتحاولش معايا ، أنا مش صغير ، أنا حر ، اعمل اللي يريحني ، وإذا كان علي الشركة ، لو سمحت تبقي تشوف حسابي ايه وتقدر نصيبي زي ما يكون وترسله ليه بالطريقة اللي تريحك وأنت معاك توكيل مني تقدر تخلص بيه كل حاجة في غيابي ، أنا النهارده هااروح أبات في فندق لغاية ما أسافر ، وطبعا هاجي اسلم عليكم قبل ما أسافر .
– رد منصور …… كمان فندق والنهارده ، لا ، لازم فيه حاجة ، قوللي نادية زعلتك …… خالد …… أنا …… ماهو أنا لازم اعرف ايه السبب في التغير ده
– قلت لك مافيش حاجة ، أنا عايز أغير حياتي كلها
– تغير للأحسن مش للأسوأ ، اللي أنت بتعمله ده مصيبة ،كارثة
– وقف عادل وكأنه يود أن ينهي هذا الجدل الدائر وقال ولا مصيبة ولا حاجة سيبني أعيش بالطريقة اللي تريحني وابتسم وودع أخاه علي عجل واستدار وغادر الغرفة مسرعا وترك منصور فاغرا فاه مندهشا وقد ألجمته المفاجأة ، وراحت الأفكار تتداعى علي ذهنه ، تري ما الذي حدث ما السر وراء هذا القرار الغريب من عادل وهل لأسرته دخل فيما يحدث فجأة قفزت إلى ذهنه زوجته ، نادية هل يمكن أن تكون لها دخل فيما يحدث ، رفع سماعة الهاتف وحاول الاتصال بها ليستجلي حقيقة الأمر ولكن لم تكن بالمنزل – في هذه الأثناء كانت نادية تتجول في أسواق المدينة تحاول أن تتغلب علي أفكارها التي تداهمها والشيطان الذي يحاول أن يسيطر عليها ويدفعها للسقوط في براثنه ، هي تري في عيون كل الناس فتنتها الطاغية ، فهي تري عيون كل رجال المدينة تتبعها أينما ذهبت ، تشعر أن نظراتهم تعريها ، تلتهمها ، وفي داخلها هي سعيدة بتلك النظرات فهي خير دليل علي ثورة جسدها ، وعنفوانه ، صحيح أن زوجها يحاول أن يرضيها بقدر إمكانه ، لكن هذا الجسد لا يشبع ، وهذه الشهوة لا تكل ولا تمل فهي دوما ترغب بالمزيد وخاصة بعد ما حدث ليلة أمس من عادل حين حاول أن يداعب بظرها بلسانه وفجر داخلها نوعا جديدا من المتعة ترغب أن تمارسها وترتوي منها وربما كان هناك المزيد مما لا تعرفه فقد شعرت بين يدي عادل أنها مازالت تلميذة في مدرسة الجنس أمامها الكثير لتتعلمه ، بين الحين والأخر تحاول أن تطرد هواجسها وأفكارها وتلهي نفسها بالتسوق ومشاهدة المعروضات ولكن هيهات أن يتركها الشيطان ، ما الضير في أن تشبع رغبتها وتطفئ لهيب شهوتها ، تعرف كثيرا من النساء يفعلن ذلك ولا يشعرن بتأنيب الضمير بل علي العكس ، وبينما هي كذلك رن هاتفها الجوال وعرفت انه زوجها فردت والقت عليه التحية تداعبه ، وإذ به يلقي علي مسامعها ما لم تكن تتوقعه ، توقفت مكانها وقد صدمتها المفاجأة – ايه بتقول ايه ، ليه هو حصل ايه وأنت وافقت
– هو أدانى فرصة أوافق ولا ماوافقش ، دا قال الكلمتين دول وسابني وراح يحضر هدومه علشان يمشي ، أنت حصل منك حاجة زعلته ؟؟؟؟ مش معقول يكون من غير سبب
– تلعثمت في الرد وقالت أبدا أنا كنت باقوله أنت مش تبتدي تدور علي عروسه وتتجوز وتكون أسرة وبيت …… يمكن فهم قصدي غلط
– أكيد يا نادية هو ده السبب افتكر انك مش عايزاه في البيت ، حاولي تلحقيه بسرعة وتحاولي معاه وأنا في المكتب منتظر مكالمة منك ،
– أسرعت نادية نحو سيارتها واتجهت نحو المنزل وهي غير مصدقة لما يحدث ، هي لم تقصد أن يرحل نهائيا عن المدينة لم تعرف أن حبها فد تمكن منه إلى هذا الحد ، لن تسامح نفسها إذا كانت السبب في تدمير حياته ومستقبله ،
– لن تسمح له أن يلقي بنفسه إلى الهاوية ولم تكن تعلم أنها علي وشك السقوط معه .
– وصلت نادية إلى المنزل واتجهت مسرعة إلى استراحة عادل دون أن تفكر في شئ وفتحت الباب فوجدته يجهز حقائبه وهو شارد الذهن وما أن التقت عيناهما حتى تسارعت أنفاسهما واطبق الصمت عليهما وبدون وعي منهما أسرع كل منهم إلى الأخر يحتضنه بشوق وحب ولهفة ، والدموع تنساب من أعينهم ، وهي تردد – ليه كده يا عادل أنا ماكنتش اقصد ليه مصمم انك تعذبني وتعذب نفسك
– أنا باعمل كده علشان أريحك يا نادية لازم ابعد لكن قلبي وروحي دايما حاتكون هنا معاك
– رفعت رأسها من علي كتفه ونظرت إليه بشوق وهي تعانقه وتهمس في أذنه …………… وتهون عليك ناديه حبيبتك ………
– الدنيا كلها تهون عليه علشان خاطرك يا نادية ……
نظر كل منهما إلى الأخر وقد اقتربت الشفاه ، وتعمقت النظرات ، وتسارعت الأنفاس ، والتصقت الأجساد . ولم يكن هناك مفر من التلاقي ………
لست افهم … أي قدر هذا الذي يحرم علي المرء الحب الطاهر الشريف ويحل له الخطيئة ، أي لعنة تصيب الإنسان فتجعله يدفع حياته ومستقبله وشرفه ثمناً رخيصاً للحظات متعة زائلة زائفة ، كيف تهبني الحب وأهديك الخيانة ، كيف تمنحني العزة ……… فأورثك المهانة كيف ؟
العناق عنيف ……… والأنفاس محمومة ، ****اث مخيف ……… والأجساد محرومة ، الأيادي تعبث بكل شئ ، الأجساد تتلاحم ، غابت الدنيا …… وغابا عن الدنيا دفعت به إلى اقرب مقعد ……أجلسته ، رفعت ثوبها عن ساقيها وفتحت أفخاذها ودفعت بجسدها عليه وجلست فوق ساقيه ضمت رأسه بين ثدييها ، أحاطهما بيديه ، اعتصرهما ، قبلهما ، فتح أزرار ثوبها فشاهد علي جسدها فصول الدنيا الأربعة ، فأزهرت أشجار الربيع ، واطل حب الرمان ، صار يقطف ثمار الكرز المثمرة فوقهما ويدغدغهما بأسنانه ، نزعت قميصه بلهفة … تحسست جسده صارت تقبله وتلعقه ،دفعت بفرجها نحو قضيبه ، طوقها بذراعيه ، ضمها بقوة ، التحم نهداها بصدره فأطل حر الصيف تلفح نيرانه ، تجاوزا نقطة اللاعودة ، امسك بفخذيها وتعلقت بعنقه ، نهض يحملها إلى فراشه ، أرقدها علي ظهرها ، رقد فوقها وهي تفتح ساقيها إلى نهايتهما ، صار يدفع بقضيبه نحو فرجها يدك حصونها ، لم تحتمل دفعته بعيداً عنها ، وبلمح البصر كانت تنزع ثوبها ، صارت عارية إلا من ورقة التوت ، ولكنه الخريف تسقط معه كل أوراق التوت ………… وسقطت ورقة التوت، نظر إلى فرجها ، حلم عمره صار حقيقة أمامه لم يضيع الوقت اخذ يقبل فخذيها أمسكت برأسه تدفعه نحو فرجها ، أطبق بفمه عليه يمتصه ويلعقه ، الإعصار قادم من بعيد ، حطم الصمت المطبق ، أطلقت كلماتها كالرعد يصم أذنيه …… آه ه ه ، الحس ، الحس يا عادل ، مش هو ده اللي أنت كنت عايزه ، أنا كمان عايزه كده عمري ما حسيت الإحساس ده ، لذيذ قوي يا حبيبي ، آحححح ، عضه ، قطعه آىىىى . آووووه ، خلا ص بقيت ملكك ، اعمل فيه اللي أنت عاوزه ، أوعى تسيبني يا عادل . بحبك ، بحبك ، آه . ايه ده ؟؟ أنت بتدخل لسانك جوه ، نار يا عادل ، كمان ، حرام عليك ، هجيب يا عادل ……أطلقت صرخاتها كزلزال عنيف ، وانطلق ماؤها كبركان مخيف ، تناثرت حممه فأغرقت وجهه وصدره ، أطبقت فخذيها علي رأسه تكاد تحطمها ، وكان هدوء ما قبل العاصفة ، ينذر بقدوم الشتاء ، رياح وعواصف ، برق ورعد ، أعاصير وسيول ، القي بجسده علي جسدها ، التحما ، لامس قضيبه اشفار فرجها كأنه يقبله ويتأمله ، يسأله أن يضمه ويحتويه ، أن يعانقه ويحميه ، هذا هو العش الذي يبغيه ، صار يحك قضيبه ببظرها ، انتفض جسدها ، لم تحتمل ، صرخت بأعلى صوتها ، آه ه ه ه ه ، حطه حطه يا عادل دخخخخخخله آححححح أول ما نطق به عادل أخيرا ……
– ادخله فين
– أنت عارف
– ايوه عارف بس عايز اسمعها منك
– بلاش قلة أدب
– مش حادخله إلا لما تقولي لي
– أقولك ايه يا مجرم
– تقولي لي ادخله فين
– عمري ما قلت الكلام ده
– قوليه علشان خاطري
– من وراء حمرة الخجل همست …… دخله فيا
– فيكي فين
– ردت بعصبية لا كفاية كده مش حاقدر أقول غير كده ، أرجوك ماتزعلنيش منك
– لم يرد ولم يحاول أن يضغط عليها اكثر ، دفع بقضيبه إلى أعماق فرجها المبلل وشعر بدفء عشها ، وفيضان مائها ، ولذة لم يعرف مثلها ………
– وكأن الزمن توقف لهما ، نسيا كل شئ وغابا عن كل شئ وغاب عنهما ……… كل شئ
– مارسا الحب لأكثر من ساعتين بكل أوضاعه و أشكاله ، وانسحق بين أجسادهم الضمير ، وما عادا يسألان عن المصير ……??

تانى زبر فى حياتى .. متسلسلة حتى الفصل الخامس

تانى زبر فى حياتى .. متسلسلة حتى الفصل الخامس

تانى راجل فى حياتى

انا ملك كوكب. اسمى مركب. عمرى 45 سنة. عندى ولد وبنت خلصوا جامعة بيشتغلوا وقاعدين معايا. لسه متجوزوش. وجوزى اول راجل فى حياتى واول حب فى حياتى اللى ملا عليا دنيتى .. اتجوزنا وانا عمرى 20 سنة. وزى كل بنت مصرية اتجوزت بنت بنوت وكان اول زبر يخش كسى هو زبر جوزى حمدى. كان اول راجل فى حياتى ويشاركنى سريرى. وزبره اللى خد بكارتى وعذريتى. عشنا مع بعض 25 سنة واحتفلنا فى يناير اللى فات بعيد جوازنا الفضى. وكنت له الزوجة الوفية المخلصة. بيقولوا عنى جميلة جدا. شعرى اسود طويل وناعم. بشرتى بيضا وانا مليانة بس وسط. رجالة كتيرة من كل صنف ولون ومهنة وعمر حاولوا معايا طول الخمسة وعشرين سنة وكنت بصدهم. جوزى حبيبى كان مالى عليا دنيتى وماكانش حارمنى من زبره ولا يوم ولحد دلوقتى. هو راجل صحته كويسة وبيلعب رياضة لغاية النهارده اكبر منى بخمس سنين. خلال السنين دى ربيت ولادنا واهتميت بتعليمهم واكلهم. بيتى مملكتى. وعلى حيطانه وفى كل ركن فيه اعمال فنية من صنعى. كنافاه على كروشيه على مكرمية على لاسيه.

دلوقتى انا ست بيت مالهاش اهتمام الا جوزها وبيتها وولادها. لحد ما جه اليوم العجيب اللى قررت فيه اجرب راجل تانى غير جوزى قبل ما اموت. تانى راجل فى حياتى. تانى زبر فى حياتى. تانى زبر يخش كسى ويمتعنى. ايه اللى خلانى افكر التفكير ده. هل جوزى هو اللى عايزنى اجرب. ولا مخى الفاجر هو السبب. مش عارفة. لسه الدورة بتجيلى وممكن احبل لو حبيت. بس ده مش باقيلى. شوية والدورة تنقطع وتضيع الفرصة لده نهائى. بعد كل سنين الاحترام دى افضح نفسى وابقى شرموطة. بقى بعد كل سنين العفاف والاخلاص دى اخون جوزى. والعب بديلى من وراه. ايه اللى جاب الفكرة دى اصلا لراسى. احتياجى للتغيير. رغم ان جوزى كل يوم مشبعنى نيك. طب ولو عاجبنى الحال ودخلت على تالت راجل فى حياتى والرابع والخامس. اكتب كتاب مغامرات دون جوانة او مغامرات ملك مع عشاقها. يا خوفى. واختاره على اى اساس. سنه الصغير ولا الكبير. اخده عيل 12 سنة بياكل الشيبسى واعلمه واربيه على ايدى وينزل لبنه لاول مرة فى حياته معايا وطفولته تتلخبط مع رجولته على ايدى واكون الهة غرامه اللى بينبهر بيها. ولا اخده شاب فى الجامعة ولا مراهق فى الثانوية. اخده راجل متجوز وناضج من سنى ولا ارمل ولا مطلق ولا حديث العهد بالجواز ولسه فى التلاتينات وبيحب مراته. اخطفه منها. اتحكم فيه ولا اخليه يشكمنى. ولا اخده قد ابويا احس معاه بالابوة او قد حمايا. برضه كل سن وله جماله. عايزة اسمع حكاياتهم وقصص حياتهم. كانى متجوزة كذا راجل. اعرف طبع ده واسلوب ده. انا محتارة اختار انهى عمر. اختاره من ورا جوزى ولا بمباركته. اختاره ولا اسيبها للصدفة نتقابل وهو يختارنى او يحاول معايا. حاسة انى رجعت بنت بنوت وخايفة. حاسة انى داخلة على جواز لاول مرة فى حياتى. معرفتش الا جوزى وكنت قطة مغمضة. لخمسة وعشرين سنة. وفجاة كده عايزة افجر واشطح.

فضلت على ده الحال لحد ما فى يوم …… نكمل بعدين

احكيلكم بعدين… ومستنية تعليقاتكم… وافكاركم لفصول القصة اللى جاية

الفصل الثانى

فضلت على ده الحال لحد ما فى يوم قابلته. كان شاب عمره واحد وعشرين سنة. بس باين عليه جرئ وراجل ومقطع السمكة وديلها. باين عليه واد حريف ونسونجى. رغم انه لسه فى الجامعة. كان فى رابعة كلية الاداب. شفته فى الشارع فجاة قدامى حتى اننا خبطنا فى بعض. اول ما شفته قلت هو ده اللى عايزة اجرب معاه تانى زبر فى حياتى. لاقيته ماشى وحواليه بنتين ولا هارون الرشيد. والتلاتة نازلين ضحك وقهقهة بمنتهى الاستهتار. ولا كأنهم ماشيين فى الشارع. قعد يعتذر ويقول. انا اسف يا طنط. طنط فى عينك ايه البجاحة دى. شايفنى قد امك ولا ايه. من ساعتها قررت امشى وراه ويحصل اللى يحصل. فضل التلاتة ماشيين من شارع لشارع ومن حارة لحارة .. ومر وقت طويل بابص فى ساعتى. لاقيت مر ييجى ساعة مشى. واخيرا لاقيته اتدارى بيهم فى حتة خلا وباس كل واحدة من شفايفها بوسة سخنة وجامدة اوى. والسنتهم شغالة جوه. وايدين البنتين نازلة دعك فى زبره الواقف من فوق البنطلون. وفكوا له السوستة وزرار البنطلون. نزلوا له البنطلون والكولوت وكان زبره واقف على اخره. ابتدوا يمصوا فيه البنتين. وهو يحسس على شعرهم ويشدهم لزبره اكتر. والبنتين بيتخانقوا ويتنافسوا على المص مع بعض. فضلوا ييجى نصف ساعة وبعدين الواد صرخ ونزل لبنه على وشوشهم وشفايفهم. وبعدين قاموا مشيوا وسابوه. قال لى. عجبك العرض ؟ فوجئت انه عرف مكان اختبائى وانى موجودة باراقبهم. كمل وقال لى. انا مارضيتش اقول كده وهما موجودين عشان نبقى انا وانتى على راحتنا يا ميلف. قلت فى نفسى. ميلف ؟؟ ايه ميلف دى؟؟. قلت له فى غضب. انا اسمى ملك كوكب. مش ميلف. ضحك اوى وقال لى. اسم حلو اوى يا جاهلة. بقى مش عارفة معنى ميلف. قلت له. منك نستفيد يا ابو العريف. قال لى. ميلف يعنى الماما اللى احب انيكها. وشى احمر اوى ومابقتش عارفة ارد اقول له ايه. واخيرا لما قدرت انطق قلت له. اخرس يا قليل الادب. قال لى. انتى اللى تخرسى يا حمارة. جاهلة وبتبجحى كمان. قلت له. عيب يا ولد انا قد امك. قال لى. ولما انتى محترمة اوى جاية تراقبينا ليه. انتى عرفتى كام راجل فى حياتك يا لبوة. قلت له. معرفتش حد غير جوزى. قال لى. ياه دانتى قديمة اوى. وعلى كده بقالك كام سنة متجوزة. قلت له. خمسة وعشرين سنة. قال. يااااااه ده عمر بحاله. حد يستحمل ياكل اكلة واحدة مملة طول السنين دى يا حمارة. قلت له. لو سمحت بلاش شتيمة. قال لى. انا حر اشتمك زى مانا عايز يا لبوة. ولا لبوة ايه بقى. دانتى طلعتى خيبة اوى يا حمارة. من هنا ورايح مش هاناديكى الا يا ملك كوكب يا حمارة. فاهمة يا حمارة يا بنت الحمارة ؟ حسيت احساس غريب اوى وهو بيكرر شتيمتى واهانتى وبيتعمدها عمرى ما حسيته قبل كده. عمر ما حد شتمنى واهاننى كده. احساس هيجان. هجت اوى اوى من كلمة حمارة. ولمت نفسى ايه اللى بتعمليه ده. حد يهيج من شتيمته. الواد رغم صغر سنه وبراءة ملامحه ووسامته اللى مش ممكن تخليك تقول انه وسخ وفاجر كده. بالعكس تقول انه خيبة مع البنات. قلت له. فاهمة يا خويا. ضحك وقال. ايوه كده اتعدلى. انا اسمى منصور. اسمى ايه يا بنت الحمارة ؟ قلت له بسرعة. سى منصور. ضحك واتبسط اوى. قال لى. يعنى انتى على كده لسه خام. وكسك ما دخلوش الا زبر واحد من اول ما اتفتح من خمسة وعشرين سنة ولغاية دلوقتى. قلت له. صح يا سى منصور. قال لى. حمارة صحيح. ضيعتى عشرين سنة من عمرك بدل ما تدوقى حلاوة الدنيا وحلاوة الرجالة. غشيمة بجد. حد يعمل كده. وكمل وقال. بس انتى هتكونى اضافة كويسة بالنسبة لى وجديدة. كل اللى اعرفهم زميلاتى فى الجامعة. يعنى من عمرى. او اصغر شوية. واحد وعشرين او اصغر منى يعنى عشرين تسعتاشر ثمانتاشر. انما ما صادفتش فى طريقى ميلفات زيك للاسف. مع انى عرفت كتيررررر من الجامعة. يلا بينا على بيتك. قلت له. يالهوى يا سى منصور. انت عايز حمدى جوزى يقتلنى وولادى يتبروا منى. قال لى. اهاااا يعنى جوزك ميعرفش. انا فاكره مودرن وهو اللى باعتك. اما حمار صحيح. ماهو لازم الحمارة تتجوز حمار يا بنت الحمارة. الا صحيح ولادك كام وعندهم كام سنة. قلت له. عندى ولد وبنت. الولد عنده 25 سنة اسمه كريم. والبنت نرجس عندها 24 سنة. قال لى. ولسه متجوزوش ؟ قلت له. اه قاعدين معايا. قال لى. حلو يا حمارة يا ملك كوكب. انا مش هانيكك انتى بس دانا حنيك ابنك وبنتك كمان. هيجنى اوى كلامه وقلت له. عيب مالكش دعوة بابنى وبنتى يا واد. قال لى. اسمى سى منصور يا حمارة. والله لانيك ابنك وباشرافك وموافقتك وانتى اللى هتزوقيه وتلبسيه هدومك وترفعيلى رجليه كمان يا حمارة. وبنتك كمان. هاحبلهالك فى توام. وانتى كمان هتحبلى فى توام. وهتكتبيهم باسم جوزك وهيضحك ويفرح بيهم ويصرف على ولادى كمان يا شرموطة سنة اولى يا كسمك. كلامه واهاناته هيجتنى اوى. يلا بينا يا بهيمة تعالى معايا. قلت له. على فين يا سى منصور. قال لى. على دخلتك يا عروسة. يا بنت البنوت. هتخشى دنيا من تانى يا مومس اولى اول. هجت اوى من كلامه. ورحت معاه.

الفصل الثالث

ورحت معاه. ركبنا اوبر مع بعض. ونزلنا قدام بيت قديم بس جميل فى العباسية. استغربت مع ان الواد شكله نضيف وغنى. اتوقعت يروح بيا فيلا او شقة كبيرة فى حى راق فى المهندسين مثلا. كنت خايفة وقلقانة اوى. حاسة انى الصغيرة وهو الكبير. حاسة انى رجعت فعلا بنت بنوت. دخلنا الشقة. كانت شقة راقية اوى. وهادية اوى. اكيد مفيهاش غيرى انا وهو. فى الاول قلت اكيد دى جرسونيرة مخصوصة له او شقة مفروشة بتاعة واحد صاحبه. لكن بعد شوية اتفاجات بامه جاية ترحب به وبيا !!!. وبعدها اخته كمان. قدمهم ليا طبعا وانا فى غاية الكسوف وحاسة ان جردل مية ساقعة وقع عليا. وعرفت انهم عيلة متحررة اوى اوى. وان امه واخته وابوه كمان اللى كان فى شغله فى شركته يعرفوا بمغامرات الخلبوص الدون جوان ده. يعنى عيلة امريكانى من الاخر عادى ان ابنهم يجيب معاه كل شوية الجيرلفريند الجديدة بتاعته ويرحبوا بيها. ويفتحوا لها باب اوضة نومه كمان. تبات معاه ليلة وليتين وهما بره. بس ياترى هما كمان لهم مغامرات ؟؟ مش عارفة بس اكيد هعرف. هو انا هاسيبه ولا اسيب لغز قدامى الا ولازم اعرف حله. قالت لى امه كوثر عادل بهاء توما زى ما قريت اسمها بعد كده على شهادة تخرجها من كلية الطب جامعة القاهرة. اهلا يا حبيبتى ازيك. كنت مخبى فين عننا الجمال ده كله يا منصور. قال منصور. لسه عارفها النهارده يا مامى. اقدملك “ملك كوكب توفيق علي” الجيرلفريند بتاعتى الجديدة. قلت فى نفسى. ايه الواد المجنون ده اللى بيقول اسمى الثلاثى كأنى طالبة فى مدرسة بينادوا اسمى ولا باعمل رقم قومى. وقال لى. سلمى على ماما يا ميم كاف هاهاهاهاها. حلوة ميم كاف دى يا ميم كاف ؟؟ قلت له. حلوة يا سى منصور كل حاجة عسل منك يا روحى. قال لى. ولا اقولك. اسميكى شي حاه احسن هاهاهاها شي حاه بنت شي حاه. قالت له اخته. بطل غلاسة على البنوتة بقى. مش عايز تعرف تتعامل مع جنسنا اللطيف يعنى. انا سامية. ازيك يا ملك كوكب ؟ قلت لها. كويسة يا سمسمة. قالت لى. الله حلوة منك اوى سمسمة. وباستنى على خدى. وبعدين على شفايفى بوسة جامدة وجعت شفتى. قالت لى. معلش اصل انا عاطفية شوية وضعيفة قدام جميلة زيك من جنسنا اللطيف. احنا كان لازم نكون آلهة يا ملوكة مش كده. قلت لها. طبعا احنا مفيش زينا. بس الرجالة ناكرين لجمايلنا. قالت. فعلا. قال لى منصور. يلا يا ميم كاف على اوضتنا ننام شوية. عضيت شفتى واستغربت من جراته مع امه واخته. وازاى يقول كده قدامهم. فاجر اوى وهما كمان فجرة. وحسست على الكتاب الدهب فى سلسلتى. بعصبية. مسكنى من ايدى زى ضابط البوليس لما يمسك مجرم ويسوقه للمجهول او من الدار للنار. بقت رجلايا مش شايلانى وحاسة بالكسوف وسط نظرات كوثر وسامية. مشينا وفتح اوضته. وقفلها ورانا. كانت واسعة جدا. الشقة عموما واسعة جدا مساحتها ييجى 400 متر. والاوضة دى ييجى ربع مساحتها حوالى 100 متر. كان فيها سرير كبير مدهب. وحواليه تماثيل فرعونية ورومانية عريانة. ودولاب ملابس كبيررررررر جدا. راح طلع منه كذا حاجة. واداهانى. قال لى. البسى. لاقيتها شرابات طويلة بس مخططة بالعرض بالوان قوس قزح السبعة. كانت طفولية تنفع البنات المراهقات. كانت جميلة اوى. ومعاها كورسيه اسود وحزام دانتيل غريب سالته عنه. قالى. مش بقول انك حمارة بنت حمارة. ده يا بهيمة اسمه حزام جارتر. تلبسيه على وسطك وتربطى فيه الحمالات دى مع الشرابات. يلا. اقلعى قدامى حتة حتة. عايزك عريانة ملط وحافية فورا. ابداى. عشان بعد كده لسه هالبسك البودى ستوكنج وبدلة الرقص الشرقى بتاعة سهير زكى وتحية كاريوكا وسامية جمال ونعيمة عاكف ونجوى فؤاد مستنياكى. داحنا يومنا طويل وليلتنا فل يا م. ك. ت. هاهاهاهاها. قلت له. ايه البودى ستوكنج ده يا سى منصور ؟ قال لى. يا ام المفهومية يا برميل الذكاوة. ولا بلاش. عموما انتى هتشوفيه متستعجليش على رزقك. هتتباسى وتتحضنى فى كل الهدوم دى. وبعد كده تتناكى. حسيت بسخونية ورطوبة جامدة فى كسى. حسيت انه ضيق اوى لما شفت زبر منصور فى ايد البنات. كان زبره كبير قد زبر جوزى تمام. بس مع كده حسيت بالخوف منه. كأنى بنت بنوت. شافنى منصور وانا باقلع هدومى حتة حتة. التايير قلعته والسوتيان والكولوت. والكعب العالى. مسكت الكورسيه وملحقاته. ملحقاته عبارة عن سوتيان وفوقه حاجة شبه المايوه القطعة واحدة دانتيل اسود شفاف ومزخرف وله حمالات وفتحة صدره واسعة. بالضبط شكله زى شكل المايوه الحريمى الحتة واحدة مش البكينى. وفوقه لبست الكورسيه. ولبست حزام الجارتر وشرابات قوس قزح. وشبكت الحمالات بين الحزام والشرابات. قال لى. ايه اللى عملتيه ده. عموما مش مشكلة. دى غلطتى انا. مفيش لازمة لحزام الجارتر مع الطقم ده. اقلعيه هو والحمالات. هاجيبلك معاه طقم تانى. تلبسيه بعد ده.

كان الطقم التانى عبارة عن سوتيان والحزام ده وشرابات طويلة شفافة سودا. وقال لى. مرة تانية هنجرب الالوان التانية من الشرابات. الازرق والبنى والاخضر والبرتقالى. يا حمارتى. قعد جنبى عالسرير. وباسنى على خدى بوس خفيف ورا بعض. وضمنى لصدره. وضوافرى المدهونة بالاوكلادور الاحمر بقت تحك فى ضهره خفيف مش عايزة اعوره. ماكنتش بحب الاوكلادور الاسود المقرف اللى طالعين فيه الايام دى. باس رقبتى. والسلسلة الدهب والكتاب الدهب. وكان قلع هدومه فى جزء من الثانية لما لبست كل الطقم بتاع الكورسيه وقوس قزح والمايوه الدانتيل. كان زبره لسه خجول ومكسوف منى ولا من الموقف ولا من البرد. كأنه مش راضى يوقف عشان اتعطف عليه بايدى وادعكه عشان يقوم من الاموات. نزلت على كتافه ابوسها وابوس رقبته. والسلسلة الدهب اللى حواليها والكرويتس اللى فيها. غمض عينيه وحسيت انى غلبته وانه استسلم فجاة وماعادش المغرور ابو العريف الموسوعى والاجرا منى. نمت عليه. كأنى فى ماتش مصارعة ونزلت على شفايفه الحلوة ابوسها واعضها لغاية ما نزفت دم. مصيت الدم بتلذذ غريب. وعينايا مركزة فى عينيه. وبوست ودانه وايديا نازلة مسح فى شعره. ونزلت بوس بنهم وشراهة فى صدره وبطنه. تانى راجل فى حياتى من خمسة وعشرين سنة اعمل ايه. فجاة فاق وراح شايلنى ورامينى عالسرير جنبه. رغم انى مليانة. وهو رفيع لكنه قدر يشيلنى. وقعد يمص فى بزازى الكبار مقاس حرف سي الانجليزى وحلماتى. ونزل بين فخادى. فتح رجلايا ونزل لحس بلسانه فى شفايف كسى الكبار. قالى. ايه ده شعرتك مش محلوقة يا وسخة. وانا كمان شعرتى غابة. انتى جبارة دانا هاغرقهالك لبن هاخليها لبخ هالبخهالك وهاحك شعرتى فى شعرتك لما هاهريكى.. جسمك جبار احلى من جسم امى كوثر. يا خبر يكونشى الواد بينيك امه يادى المصيبة. وانا عمالة ابص حواليا فى الاوضة والاقى افيشات افلام مراهقين امريكية وافلام رعب وخيال علمى. ومسلسلات مكسيكى. وصرخت. اول مرة حد يلحسلى كسى. هو الكس بيتلحس. قلت له. وانا عمالة اتاوه. قال لى. يا بنت الحمارة. طبعا بيتاكل اكل مش بيتلحس بس. ولسانه شغال جوه كسى بينيكنى به ابن الحرام. اه ابن العبيطة بيدعك فى زنبورى يخربيته. وقبل ما اوصل قمة نشوتى. قام .. بصيتله بترجاه يكمل. قال لى. لا يا بنت الحمارة. لسه قدامنا شغل قومى يلا. غيرى هدومك. كنت هايجة جدا وهتجنن بس قمت. وغيرت هدومى. لبست طقم الحزام والشرابات السودا والسوتيان ومفيش كولوت. نيمنى عالسرير تانى قلت هيكمل ويطفى نار كسى لكن ابدا والمرة دى قال لى. مصى زبرى. قلت له. هو الزبر بيتمص ؟ قال لى. ايه ده يا حمارة. عمرك ما مصيتى زبر جوزك. يا نهار اسود. هو صبر عليكى ازاى. دانتى لخمة وخيبة اوى. مصى يلا. قلت له. اقرف وكمان ماعرفش. قال لى. اعلمك. بصى ده زى مص المصاصة ومن غير سنان. اوعى تعضى. يلا. غصبت على نفسى وكنت قرفانة اوى. بس عجبنى احساس زبره التخين الكبير فى بقى واتخيلته زبر جوزى. وده هيجنى شوية فرجعت لحقيقته فهجت اوى. اول زبر امصه فى حياتى. ومش زبر جوزى. مصيت له شوية وعجبنى طعمه وطعم لعابه المنوى. وفجاة راح قايم وزاققنى. قال لى. يلا انتى عايزة اجيب لبنى فى بقك. لا طبعا. لسه. اول شحنة لبن هتكون جوه رحمك عشان احبلك فى توام. يلا قومى غيرى. قمت وادانى بدلة رقص سامية جمال وجزمتها. لبست. ورقصت على الموسيقى زى طلبه بس جسمى المليان خلانى زى سهير زكى مش سامية جمال هاهاهاها. اخيرا رمانى عالسرير. ودخل زبره جوايا. صرخت. رفع رجلايا على كتافه. وفضل داخل طالع. حاسة انه بقاله ساعتين بينيكنى. نزلت تلات مرات وهو لسه شغال. اخيرا صرخ. وعبانى لبن. اكيد هاحبل ولاد حرام من ابن الحرام ده. ونمنا.

صحينا تانى يوم الصبح. ايه ده انا بايتة بره بيتى وبعيد عن جوزى وولادى طب اقول جوزى ايه دلوقتى. اتحجج له بايه. اه هاقوله بايتة عند واحدة صاحبتى ميعرفهاش. اتصلت به كان قلقان موووت عليا هو وولادى وبالعافية طمنته وهديته. وصدقنى وماجادلش كتير هو عارفنى مخلصة له طول خمسة وعشرين سنة. بس لامنى انى مابلغتوش من امبارح بدل ما يقلق عليا. قلت له ان الموضوع جه فجاة وبسرعة عشان ام صاحبتى جالها ازمة قلبية وكانت هتروح فيها. بس ربنا ستر. وحطيت السماعة. وحمدت ربنا اننا معندناش اظهار رقم الطالب. لاقيت منصور صحى وزاح الملاية عنه وعنى. كنا لسه عريانين وحافيين. ابتسمت له. باسنى من خدى وشفايفى وقال لى. صباح الفل يا ملك كوكب يا ست الكل. قلت له. صباح الورد على جوزى التانى. تانى زبر دخل فى كسى بعد خمسة وعشرين سنة من الصيام على زبر واحد. قال لى. النهارده هتلبسيلى البودى ستوكنج. وكمان هتلبسى فستان الفرح. قلتله. اموت واعرف ايه هو البودى ستوكنج. ضحك وقال لى. متستعجليش هتعرفيه. بعد الشر عنك. تموتى ايه يا إلهة عبدك منصور وإلهة الكون. قلتله. بس ايه ؟ فستان فرح ؟ قال لى. ايوه. هتلبسي فستان فرح مامى. انتى تالت واحدة تلبسه. ضحكت وقلتله. يا صريح. ايه الصراحة دى كلها مش خايف ازعل. قال لى. الاتنين اللى لبسوه قبلك مش ممكن تزعلى منهم. قلتله. هما مين. اعرفهم ؟ قال لى. لا ده بُعدك. بعدين فى المستقبل البعيد يمكن يمكن اقولك. اتغاظت من السرية بتاعته بس نفخت وقلتله. طيب.

الفصل الرابع

بعد سنة.

كان الجو شتا فى اجازة نصف السنة. رحنا انا وجوزى وولادى الاقصر واسوان بالقطار. ركبنا من محطة مصر الصبح. وقعدنا فى مقصورة فخمة على الطراز الكلاسيكى.. لها ستاير كلاسيكية كأننا فى القرن التاسع عشر او الثامن عشر.. ماكانش ناقصنا غير نلبس فساتين وبدل وبرانيط الفترة دى. حتى شكل الاباجورات وطراز عربية المطعم كان كده. الحقيقة انا اخترت ان يكون القطار بالطراز ده لانى بحب التاريخ والكلاسيكيات كتير. وده تذاكره طبعا اغلى من القطار العادى الحديث. واخدت معايا كمان هدوم فصلتها مخصوص ليا ولجوزى وبنتى وابنى. كنا فيها زى الملايكة. عشان نكون مناسبين للقطار. حتى هدوم نوم كمان. اتحرك بينا القطار. بصوته المعروف. وقعدت اتفرج من الشباك بعدما رفعت الشيش الخشب. قعدت اتفرجت على البيوت اللى ماشية والكبارى والترع والزراعات. والناس. لكل بيت وكل حتة بتوقع عليها عينيا حكاية وحياة كاملة من الولادة للموت. قررنا اننا نروح نزور الاول قبل ما نروح الاقصر واسوان. ولاننا سافرنا بدرى عن معاد الفوج بتاعنا باسبوعين قررنا نروح المنيا نزور اختى وعيلتها الاول قبل ما نكمل طريقنا. ونقعد معاها شوية. وحشتنى بنت الايه. كان اكل القطار درجة اولى لذيذ جدا. ومتطور. اكلت بالشوكة والسكينة. فى اطباق كلاسيكية قديمة برضه. حسيت اننا فى المانيا او فرنسا او بريطانيا او امريكا فى القرن التمانتاشر. وكان التلفزيون بيعرض افلام امريكية تاريخية برضه ووثائقيات تاريخية. يعنى عشنا فى جو تانى. عجب الولاد وعجب جوزى. زى ما عجبنى.

كنت تعبانة من الحمل شوية. ومددت على سرير القطار وانا باحسس على بطنى المنفوخة اوى اكتر من ايام حملى بنرجس او كريم. انا دلوقتى فى الشهر السادس. والدكتور قال لى ان السونار بين انى حامل فى توام ثلاثى. يعنى تلاتة مش اتنين بس. كانوا ولاد منصور مفيش شك. لانى امتنعت عن جوزى ونيكه من ساعة اول لقاء بينى وبين منصور. ولغاية ما اتاكدت ان فيه حمل. لما اتاكدت ان فيه حمل اغريت جوزى ورجعت العلاقة ما بيننا اشد ما يكون تلات اربع شهور وانا بتناك من الاتنين. ده الصبح وده بالليل. او ده يوم وده يوم. كنت متجوزة اتنين فعلا فى وقت واحد تعدد ازواج. وفى ايدى دبلتين. واحدة عليها اسم حمدى وتاريخ جوازى به من 25 سنة. والتانية بالبسها لما اروح لمنصور وعليها اسم منصور وتاريخ جوازى به يوم مالبسنى فستان الفرح وناكنى به وناكنى وانا لابسة البودى ستوكنج كمان. بقيت مدمنة على منصور وحمدى. بحب الاتنين اوى مش عارفة اعمل ايه. اعمل ايه لو منصور زهق منى وسابنى. دانا كنت انتحر. قررت اسافر مع ولادى وجوزى نستجم وبالمرة ابعد عن منصور شوية اشوف هيوحشنى او هاوحشه ولا لا .. كنت كمان عايزة ارتاح  شوية من روتين النيك اللى ليل نهار ده. انا تعبت. وكمان خايفة على الحمل. لازم منصور وحمدى يسيبونى فى حالى ولا عايزين الولاد يموتوا فى بطنى. كمان الفترة اللى فاتت اهملت بيتى شوية وولادى. عايزة ارجع اقرب منهم تانى. والرحلة دى اكيد فرصة لده. منصور نجح واتخرج الحمد لله وبتقدير جيد. وشى حلو عليه. وكمان هيبقى اب ولتلاتة المفترى. جوزى حمدى كان هيطير من الفرحة لما عرف بخبر الحمل. ولما عرف انهم تلاتة. وابتدا يبنى لهم احلام ومستقبل كامل لعشرين سنة لقدام من دلوقتى. اما بنتى نرجس فكمان كانت سعيدة جدا ان هيكون لها اخوات. لكن ابنى كريم زعل اوى ولامنى عشان فيه خطر على الاجنة وعليا انا كمان عشان كبيرة فى السن. وزعل كمان لانه مش هيحب صريخ الرضع ومشاكلهم. الحقيقة حمدى ومنصور الاتنين بيحبونى مووووت وانا كمان بحبهم موووت… بس منصور عرفنى على عالم جديد واوضاع وحاجات جديدة عليا جدا ميعرفهاش حمدى ولا انا كنت اعرف عنها اى شئ .. رغم ان الاتنين زبرهم كبير وعريض وحجمهم واحد لكن منصور بيثيرنى اكتر لانه يعرف زى ماقلت حاجات انا وحمدى جهلة بها وكمان لانه صغير اوى عنى وقد ولادى لا ده اصغر منهم كمان. ده اثارنى وعزز ثقتى بنفسى وغرورى بانوثتى. خلاص بقيت صارمة وحازمة جدا فى رفضى لمنصور وحمدى. ممنوع الاقتراب ده الشعار اللى رفعته من يومين لهم هما الاتنين شعار شديد اللهجة. سمحت لهم بدل ما يتجننوا بس بمداعبات بايدى واحنا عريانين. او مص بزازى. يعنى ملاعبات على خفيف. انما زبر فى كس. او لسان فى كس. او 69. كل ده ممنوع لغاية ما اولد وبعد النفاس كمان. ولادى الجايين اهم من رغباتى ورغبات اجوازى الاتنين حمدى ومنصور. مش عارفة بعد النفاس ارجع بتقلى لمنصور ولا كفاية كده… عموما انا مش هافكر فى حاجة دلوقتى غير الرحلة والفسحة الحلوة اللى احنا رايحينها.

وصلنا المنيا تانى يوم الصبح. نمت على سرير القطار شوية. وطلعت كتاب البايبل اللى اداهونى منصور هدية اقرا فيه شوية. جلدته فى مجلد واحد صغير اكبر من حجم الجيب مرتين مع كتاب الدهب الكوران زى اللى فى السلسلة بتاعتى اللى فيها قلب ازرق وكرويتس كمان هدية من مامة منصور مش منصور بقى المرة دى هاهاهاها. لسه قدامنا اسبوعين براح لغاية ما ييجى معاد الفوج بتاعنا اللى رايح الاقصر واسوان. فى الفترة دى قررت ازور اختى خديجة وعيلتها. جوزها رزق وابنها محمود وبنتها زينب. مشينا فى طرقة القطار انا وجوزى وولادى. ماشية زى البطة او زى البالونة هاهاهاها. عمالة ادقلج. زى المقطورة. الله يجازيك يا منصور. هنعيده من تانى رضاعة وبامبرز وصريخ بيبهات فى نص الليل. وطول اليوم. نزلت بالراحة وعلى مهلى من القطار وجوزى والناس بيساعدونى بقيت زى رفيعة هانم. ملك كوكب بقت طحشة مجرة هاهاهاها. اخيرا مشيت على رصيف المحطة. ومشى قدامى كريم بسرعة زى عادته. بينما مشيت نرجس جمبى. وقعدت ترغى معايا وتسلينى وانججت دراعها فى دراعى. اما حمدى جوزى فشال الشنط بنشاط وقوة زى عادته ومتقدم قدامنا كلنا. زى القطار هاهاهاها. بيجرينا وراه دايما. بصيت ليافطة محطة المنيا القديمة الجميلة. وخدت نفسا عميقا باملا صدرى من هوا بلد امى وبلدى. اللى عشت فيها اول عشرين سنة من عمرى قبل ما اتجوز واعيش مع جوزى فى القاهرة. هو كمان امه منياوية بس هو اتولد فى القاهرة. مش زى ابوه المنصورى وامه المنياوية. حكالى كتير ازاى اجتمع القبلى والبحرى. وازاى امه وابوه اتقابلوا وازاى عاشوا فى منطقة محايدة بعد كده يعنى القاهرة. لكن لحبه لامه وحب ابوه لها وانها انسانة مطيعة وطيبة وست بيت شاطرة زيى وامراة عاملة جادة نصحته امه ونصحه ابوه انه يسافر المنيا ويشوفوا له الخاطبة اللى يعرفوها من زمان. اللى رشحتنى له. شفنا بعض وحبينا بعض بسرعة واتجوزنا على طول. مش زى الايام دى والجيل ده اللى بيبقى عايز يتقابل هو وعروسته سنين ويحبوا بعض ويعيشوا قصة حب طويلة وكمان يمارسوا الحب الكامل مع بعض بويفريند وجيرلفريند ومساكنة زى ما بيسموها على طريقة الامريكان. وبعدين يقرروا يكتبوا كتابهم ويتجوزوا.

اما اختى فعاشت مع امى بعد وفاة بابا الله يرحمه. فى بيتنا الكبير الواسع اللى من بابه. كانت العمارة باسم امى. هى صاحبة البيت ومسكنة فى الشقق عيلات محترمة وفيه عيادة دكتورة كمان. واتنازلت انا لاختى عن نصيبى فى البيت فبقى البيت من نصيب اختى الوحيدة. تعيش منه هى وعيلتها. وعلى كل حال مع الزمن قيمة الايجار قلت. بس لان اختى مدبرة وبتعرف تحوش القرش قدرت على مر السنين تحوش لولادها ولنفسها مبلغ كويس فى البنك من الايجار. اضافة لانها وجوزها ما اعتمدوش على ايراد العمارة انما اشتغلوا هما الاتنين على عكسى. انا عمرى ما اشتغلت ولا هاشتغل. جوزى يتكفل بيا بقى انا مالى ومرتبه كبير والحمد لله. كانوا ناس طيبين وكانوا جزء من عيلتنا عشان كده لا امى ولا اختى ولا انا فكرنا نطردهم او نزود عليهم الايجار. كنا عيلة واهل. كنت اشبه مريم فخر الدين فى اواسط عمرها فى الطول والملامح والطريقة. كل اللى يشوفنى يقول سبحان الله الخالق الناطق مريم. اما اختى خديجة فكانت تشبه نيللى فى الستينات. احنا جميلات بشهادة كل اللى بيشوفونا. وارثين الحتة دى من امنا ربنا يطول فى عمرها. امنا بقى تشبه شويكار فى السبعينات. ناس بيقولوا علينا اتراك اصلا. بس جذورنا كلها فى الحقيقة مصرية مية فى المية مفيهاش دم اجنبى تانى ابدا. واحنا المنياويات مش اقل جمال من الاتراك. وكان ابويا وامى مثقفين ويحبوا الفلك اوى والقصص الخيالية وقصص الابطال الخارقين وماوراء الطبيعة. حكت لى امى انهم لما شافونى وانا لسه مولودة كنت بيضا اوى وناعمة ووشى حلو فقال بابا. البنت دى كوكب مش بنى ادمة. كوكب درى يوقد من شجرة مباركة. قالت ماما. لا دى ملك نزل علينا من السما شوف النور الغريب اللى فى وشها وجسمها يا حبيبتى يا بنتى. ونزلت فيا بوس. اتخانقوا على اسمى وكل واحد مصمم على رايه. فى الاخر بصوا لبعض وباسوا بعض وضحكوا وقالوا. طب ما نسميها الاسمين مع بعض اشمعنى الرجالة لهم اسامى مركبة. فيه زوجات للخديوى اسماعيل اساميهم مركبة. وسمونى ملك كوكب.

خرجنا من المحطة. ووقفنا نستنى تاكسى. كذا واحد مارضيش يوقفلنا. قلت لجوزى منجرب الاوبر احسن من ولاد الكلب دول. وفعلا استدعينا الاوبر. وكان سواق لطيف وطيب ومؤدب وظريف جدا سلانا طول الطريق. نزلنا قدام عمارة خديجة اختى الوحيدة والصغيرة. اتسندت على شجرة الفيكس نتدا الكبيرة العريضة الضخمة اللى تحت العمارة. الشجرة دى بقالها اكتر من عشرين سنة. كنت شابة صغيرة لما كانت هى فرع رفيع وصغير. شوف الايام مرت ازاى. طلعنا السلم. وخبطنا. فتحت لنا زنوبة بنت اختى وخدتنا بالاحضان. حصل مهرجان بوس واحضان جماعى جنونى على طول فى ساعتها. اهلا وسهلا حمد الله عالسلامة البيت نور وحشتونا. وقعدنا. طلعت اختى خديجة على طول طقم معالق السنبلة اليابانى وفناجين قهوة ورق الشجر بتاع سوق غزة وفناجين الشاى الصينى القديمة بعدما اعلنت حالة الطوارئ فى البيت. كان عندى نفس الاطقم دى. جبناها انا وماما من تلاتين سنة يمكن. كنت لسه ساعتها سنى خمستاشر سنة. كانت زينب ماشاءالله عروسة دلوقتى. هى واخوها محمود. هما اصغر من ولادى. زينب سبعتاشر سنة ومحمود خمستاشر او اربعتاشر سنة. جت زوبة وقعدت جنبى خدتها فى حضنى وقلتلها. وحشانى يا زوزو. قالت لى. وانتى كمان يا خالتى. ايه ده هتجيبلنا ولاد خالة تانيين كمان. قلتلها. اه هيبقوا خمسة وخميسة فى عينين العدو. باستنى فى خدى. وحطت راسها على كتفى. كده يا خالتو متجيلناش من عشر سنين. قلت لها. غصب عنى يا زوبة والنبى. قالت لى. بس وشك منور اوى عن صورك فى الواتس وعالفيس اللى شفناها السنة اللى فاتت واللى قبلها. هو الحمل يعمل كده. وضحكت. قهقهت انا وقلتلها. اختشى يا بت. قالت لى. بس صحيح يا خالتو ايه السر. قلت لها. ميبقاش سر لو قلته لك يا ام لسانين. قالت. ليه بس يا خالتو سرك فى بير بس قولى لى. قلت لها. بس يا بت بطلى غلاسة يا دبانة. راحت عاملة زعلانة. طنشت. وجه محمود يسلم عليا. عيونه جريئة. الواد عرانى بعيونه. هو بجح كده ليه. وقال لى بصوته الخنشور الخشن. ازيك يا خالتو. قلدته بصوت شبيه. كويسة يا سى الشاويش. بريئة يا بيه. وضحكنا كلنا. قعد جمبى الناحية التانية. بقيت سندوتش بين زوبة ومحمود. قال لى. هو صدرك دلوقتى يا خالتو مليان لبن ؟ زوبة قالت له. عيب يا واد انت. ايه اللى بتقوله ده. قال. وانا قلت ايه يعنى. باسال سؤال برئ. فيها حاجة دى. ضحكت وقلت له. لا مفيهاش حاجة. ايوه يا روحى فيهم لبن دلوقتى ومغرقين السوتيان كمان. قالت زوبة معترضة. ايه ده يا خالتو. ايه اللى بتقوليه للواد ده. انتى بتفتحى عينيه ولا ايه. قلت لها. يا بت وهى عينيه الواسعة البجحة دى ناقصة تفتيح. ده تلاقيه هارى نفسه فرجة طول النهار. بس خلى بالك يا حمادة نظرك يوجعك وايدك توجعك. وغمزت له بعينى. وشه احمر اوى. وزوبة قاعدة جمبى تبصلى وفاتحة بقها زى المذهولة. وبتضرب كف بكف. جت خديجة فى اللحظة دى وسلمت عليا. كانت واخدة اجازة من الشغل اسبوعين نص شهر يعنى بدون مرتب عشان نقعد مع بعض. اما جوزها رزق فكان فى الشغل لسه. كان لزوبة قطة سيامية اسمها ابوللو شوجركين. نطت على حجرى وقعدت. حسست عليها. قالتلى زوبة. ابوللو شوجركين بتحبك اوى يا خالتو. دى خجولة جدا وبراوية مش بتقعد مع حد الا انا بس. مش بقولك فيكى سر ولازم اعرفه. ضحكت وقلت لها. ده بعدك. كانت زوبة ماسكة فى ايدها ارنوب قماش محشى رصاصى او سمنى ودانه طويلة مش عارفة درجة لونه بالضبط يشبه الارنوب فى الافلام الامريكانى. وكانت حاضناه جنبها. قلتلها. عامل معاكى الارنوب ده يا زوبة. قالتلى ببراءة. بحبه اوى يا خالتو. معايا من وانا فى ابتدائى. ومبنامش من غيره. سلم على خالتو يا ارنوبى. وسلمت على ايد ارنوب زنوبة. كانت بريئة رغم انها فى سن المراهقة ويمكن كده احسن. كانت اختى خديجة باعداهم عن مؤثرات الانحطاط المجتمعى والتعصب الدينى كمان. لاننا عيلة مثقفة فكانت معلماهم حب الفنون والتاريخ والعلوم. وعلمتهم كمان الحرية الكاملة. بس زى ما عرفت دلوقتى من خديجة ان زنوبة مش ميالة للحرية الجنسية مثلا على عكس اخوها محمود وعلى عكس رزق. كانت طالعة لامها خديجة يمكن. كانت بريئة تحب الالعاب وتحب السينما والثقافة اكتر. ومحافظة جدا اكتر منى بكتيرررر. مش ميالة للجنس بالمرة. تحب الحيوانات الاليفة. والعاب الكونشينة والشطرنج. تتعلم لغة او موسيقى او رياضة. تتتفرج على الالعاب الاولمبية والمسلسلات المكسيكية. لكن وزى ما عرفت من خديجة كان محمود ميال للنحت وكان يموت فى البورن كمان وورانى تماثيل صغيرة مرمر نماذج لاعماله وكلها لالهات وستات عريانة على الطراز الرومانى. متقنة اوى ما صدقتش ان هو اللى عاملها. فجاب كتلة مستطيلة من المرمر. واشتغل بالازميل قدامى لغاية ما ظهر دراع صغير. قال لى ايه رايك. استغربت. الولد موهبته مبكرة. ورانى البوم تماثيل الكاماسوترا فى معبد فى الهند. كلها اوضاع جنسية. وغمز لى. وشى احمر وكنت هاخده قلمين واديله بالقلم على وشه بس مسكت نفسى. سمعت الباب بيخبط. لما فتحت خديجة الباب سمعتها بتكلم عيل صغير اتكلموا كتير. وبعدين جات وقالت لى. الواد جبريل ابن جارتى سابته امه وابوه لوحده مع اخته الكبيرة ودى بتضربه وبيبقى قعادها معاه رعب بالنسبة له. عايزنى اطلع اقعد معاه شوية. مش اول مرة. قلت لها.

وتسيبينى يا خدوجة. قالت لى. مانتى معاكى زنوبة ومحمود وولادك يا ملوكة. قلت لها. طب خلينى اطلع له انا. قالت لى. انتى لسه جاية وحامل. دانتى مش قادرة تطلعى السلم ولا قادرة تمشى وانتى جاية لى. انا عارفة انتى رايحة لى تتفسحى فى الاقصر واسوان بعد اسبوعين ازاى. ماتقعدى معانا لغاية ماتولدى. جوزى رزق بيحبك اوى والله. ومش هيزهق منك ابدا. قلت لها. عايزة اولد فى مصر يا خدوجة. هنا المستشفيات مش قد كده. وعايزة اتفسح برضه. قالت لى. عموما ده كلام سابق لاوانه. خلينا نشوف هيحصل ايه بعد اسبوعين. يلا انا طالعة له. قلت لها. لا بقولك ايه. خليه ينزل يقعد معانا. وانا هاخد بالى منه. قالت لى. انتى حامل هتاخدى بالك منه ازاى. قلت لها. هاتيه بس وانا قدها وقدود. قال محمود. سووووبر ملك كوكب هتنزل الملعب يا جدعان. هييييه. ضحكت انا وقلت له. يا واد. كده ملك كوكب حاف. قال لى. امال يا حبيبتى. احنا لينا مين غيرك يا ملوكة. ضحكت وقلت له. وكمان ملوكة. لا دانت فاجر اوى يا واد. ده انا اكبر من امك. قال لى. امى هى اللى اكبر. دانتى قد زنوبة يا ملوكة. ضحكت وقلت له. يا واد يا بكاش. بطل بكش. قمت ورحت اشوف الاوضة اللى هنام فيها انا وحمدى. وانا سامعة حمدى بيجامل اختى وهى طالعة تنزل الولد. لاقيت السرير النحاس الجميل ابو عمدان. بحبه اوى. سمعت الموبايل بتاع حمدى. وسمعته بيكلم حد فى شغله بزعيق. وقفل السكة بعد جدال طويل. جالى وقالى. يا مصنع السكر ومصنع الكواكب انا مضطر ارجع مصر عشان الشغل. محتاجينى فى مامورية اسبوعين فى اسكندرية ومش راضيين ابدا يدوها لحد غيرى. حاولت معاه كتير وقلتلهم انك حامل وانى فى المنيا. وانى رايح الاقصر واسوان. صمموا. لو عايزة نرجع مع بعض نرجع. قلت له بعدما فكرت شوية. لا نرجع ايه بقى. انا عايزة اقعد مع اختى وولادها يا سى حمدى. روح انت بالسلامة وخلى الولاد معايا. ومتخافشى علينا. خلى بالك من نفسك. وابقى اتصل بيا وطمنى كل يوم ولما توصل ماشى. قال لى. اوكيه. حضنى وباسنى ولم فى الشنطة الصغيرة شوية حاجات بسيطة. ومشى. طبعا سالتنى نرجس وكريم واختى لما نزلت وولادها عن حمدى. وقلتلهم. فاتضايقوا اوى.

الفصل الخامس

نزلت خديجة ومعاها الولد جبريل ابن جارتها اللى عمره 12 سنة. كان ولد جميل اوى اوى. وخجول. باين عليه هادى مش شقى زى عيال الايام دى الشياطين المزعجين. شافنى وشه احمر. وخاف لما شاف بنتى نرجس وبنت اختى زينب. قلت له. اهلا وسهلا يا قمر. تعالى هات بوسة يا روح قلبى. جه ورجليه سايبة وخايف. البنات قعدت تعاكسه وهو هيموت من الكسوف. قلت له. تعال يا جابى. هادلعك جابى بعد كده. تعالى. قال لى. ازيك يا طنط. قلت له. كويسة يا روح قلبى. وقعدت ابوس فيه. البنات كانوا عايزين يحضنوه ويبوسوه كمان بس هو خاف واتحمى فيا. ضميته. كان جميل اوى زى الملاك. قعدته على حجرى. وبقيت ابوسه من بقه. والبنات وخديجة يعلقوا. ايوه يا عم. كده هتبوظى الولد. ده صغير عالحاجات دى. وانا مش سائلة فيه. كان الاول بيبعد شفايفه عنى وبيحاول يفلفص بعد كده ابتدا يهدا وينسجم. وابتدا يبوسنى بلهفة. هيقطع شفايفى. حسيت بزبره الصغير شد ووقف جامد عند بطنى. مانا شايلاه بالعرض. كان نفسى اجرب ولد زى ده وفى العمر ده. شكله خام خالص. وميعرفش حاجة عن الجنس ولا شاف بورن فى حياته. ده لقطة. بس انا حامل دلوقتى. مش هينفع اوصل معاه لاخر الطريق. يبقى ملاعبات الاول. ولما اولد باذن الله هيكون لنا كلام تانى. بصيت لاقيت الدنيا هتليل والنهار خلص. قلت لخديجة. ايه ده. اوام كده اليوم خلص والليل جه. قالتلى. كيهك صباحك مساك حضر غداك لعشاك. قلت لها. اهااا صحيح احنا فى كيهك. قلت لجابى. مش نعسان يا جابى. انا عايزة اقوم امدد شوية يا خدوجة. وهاخد جابى معايا يونسنى. قالت لى. ماشى يا ملوكة. اتفضلى اوضتك بتاعة زمان ام سرير نحاس بعمدان جاهزة ومستنياكى. قلت للولاد الاربعة. محدش ييجى ورايا يا رذلة. عايزة انام شوية انا وجابى. قال محمود. يا بختك يا سى جابى هتنام فى حضن ربة الحب والهة الغرام تعالت وتقدست. ضحكت وقلت له. متحسدوش حرام عليك. دخلت الاوضة. وايدى فى ايد جبريل. نام عالسرير النحاس ابو دانتيل وعمدان. زى الشاطر لما شاورت له وقلت له. نام يا جابى على ما اجيلك. كنت مجرجرة الشنطة شنطة السفر والهدوم ام عجل ورايا. قفلت باب الاوضة بالمفتاح من غير ما اعمل صوت. وخرجت هدومى وحطيتها فى الدولاب. مش عارفة جالى النشاط ده فجاة من فين. ومسكت فى ايدى البودى ستوكنج اللى هدانى به منصور وفستان الفرح اللى اشتراهولى وفصلهولى منصور. والكورسيه وشرابات قوس قزح والمايوه الدانتيل الاسود المزخرف اللى قطعة واحدة. وحتى بدلة رقص سامية جمال. وحسست على قماشتهم بحنان وسعادة. وشلتهم فى كيس اسود. وخبيتهم فى الدولاب. غيرت هدومى قصاد جابى. وتعمدت اوريه جسمى وانا باقلع هدومى والشوال حتة حتة. حتى قلعت قدامه السوتيان والكولوت. وهو عينيه هتطلع وزبره الصغير عمل خيمة فى بنطلون بيجامته. لبست قميص نوم خفيف على اللحم. ونمت جنبه واتغطيت بالبطانية النمر. البنية. قلت له. تعالى فى حضنى اتدفى. حطيت راسه على كتفى. قال وهو متردد. طنط عاوز اسالك سؤال بس خايف تزعلى منى. قلت له. يا روح قلبى اسال واطلب اللى انت عايزه يا جابى يا قمر. يا حلو انت يا حلو. وشه احمر وقال لى. هو صدرك فيه لبن ؟ قلت له. وليه بتسال السؤال ده يا مكار. قال لى. ابدا بس نفسى ارضع. لما ماما خلفت اختى من سنتين. طلبت منها ترضعنى بس ضربتنى على وشى ومارضيتش. قلت له. كسر ايدها ليه الغباوة دى. حابب ترضع يا جابى ؟ قال لى. اوى اوى يا طنط. ممكن ؟ قلت له. اه ممكن. بس بشرط. قال لى. ايه هو. قلت له. تنادينى ملوكة وبس. انا اسمى ملك كوكب بس هيبقى صعب عليك تنادينى به. قل لى ملوكة. قال لى. حاضر يا طن… قصدى يا ملوكة. قلت له. عجبك كرشى ده يا جابى. بقى منظرى زى البقرة الفريزيان. ولا الجاموسة العشر. قال لى. ازاى تقولى على نفسك كده يا ملوكة دانتى ملكة جمال العالم. قلت له. بطل بكش يا واد. قال لى. ابدا مش بابكش. انا باقول الحقيقة واسالى اى حد. انتى مش عارفة قيمة نفسك ولا ايه. قلت له. طب تعالى خد غداك يا واد يلا. وماحاولتش اعرى نفسى او اشيل البطانية. قلت اخليه هو يتعب وده يثيره ويهيجه اكتر. عرى البطانية عنى فى لهفة وشوق. وشد رقبة قميص نومى لتحت. رفعت ضهرى عشان اساعده. راح منزل كمى لغاية ما قلعنى الكم. وانكشف جزء من بزازى قدامه. راح منزل القميص من الناحية التانية كمان والكم التانى. واخيرا سحب القميص لتحت لعند بطنى. انكشفت بزازى الكبار المليانين لبن قصاد عينيه. برق اوى ولحس شفايفه وكانه شاف محل ايس كريم او حلويات قدامه. قعد شوية يبص عليهم. قلت له. عينك هتاكلهم. من شر حاسد اذا حسد. ايه يا واد ده. قال لى. اعمل ايه. بزاز الهتى الجميلة. حلمات ولبن وبزاز. احمدك يا رب. ولاقيته نزل بشفايفه وخد حلمتى اليمين بين شفايفه. قلت. اه. وجعنى من غير ينان. قلت له. بالراحة يا جابى يا حمار. هتقطعها. ياواش ياواش. ايه الغشومية دى. قال لى. اسف يا ملوكة. حاضر. اهو بالراحة. وابتدا يمص بالراحة. اللبن نزل غزير فى بقه. شرب لما شبع. فضى لى بزى اليمين ابن العبيطة. قلت له. شبعت. قال لى. لسه. ممكن البز الشمال. قلت له. اتفضل بالهنا والشفا يا ابن المفجوعة. وقلت فى نفسى. كسى نار يا ابن العبيطة الله يخربيتك. عملت فيا ايه. شرب البز التانى لما فضاه. وحسس على بطنه زى فار توم وجيرى الرضيع الرصاصى الفاتح. قال لى. لبنك عسسسسل يا ملوكة. طعم اوى. قلت له. نام على ضهرك بقى عشان انا كمان عايزة منك حاجات. نام وقال لى. ايه هى. قلت له. متستعجلش على رزقك. ونزلت ابوس شفايفه وابص فى عينيه وهو يشم ريحتى ويغمض عينيه. قلت له. عمرك مسكت زبرك او نزلت لبن قبل كده. قال لى. لا عمرى. قلت له. طيب انا هاعلمك النهارده حاجة حلوة اوى بس سيبلى نفسك ومتخافيش يا قطة. رحت رافعة جاكتة بيجامته وفانلته وعريت بطنه. بدات احسس بالراحة على بطنه وصدره واقرص حلماته. الواد اتهبل وابتدا يتاوه ويقولى. كمان يا ملوكة. احساس حلو اوى. هاموت مش قادر. رحت منزلة بنطلون بيجامته لغاية ركبته. وشفت زبره الصغير وهو واقف. كان جميل اوى رغم انه لسه صغير قد صباعى الصغير. زى زبر القزم مثلا. مينى زبر. حسست على فخاده وقلتله. ايه رايك دلوقتى. قال لى وهو بيلحس شفايفه. احساس حلو يا ملوكة. كمان. كان قلبه سريع وبينهج لاول مرة فى حياته. ووشه احمر. الشهوة جديدة عليه وجامدة. واخداه على غفلة. وهو هيموت منها. خفت عليه. بس اعمل ايه. نفسى اتفتحت للمغامرات وما بقتش مكتفية ولا قانعة بحمدى او منصور. لمست زبره بطرف ضفرى وصباعى. نفسه سرع وارتعش شوية زى العصفور فى ايدى. مسكت زبره وحاوطته بصوابعى وبايدى. وهات يا تدليك. دلكته بالراحة اوى وعلى اقل من مهلى. طلع نقطة شفافة من راسه. دلكتها على زبره وراس زبره بقى بيلمع. خرجت نقطة تانية نزلت بلسانى عليها ولحسته. اممممم لذيذة اوى. بيضانه صغيرة وكيوت اوى. كل ما يقرب ويصرخ عشان ينزل لبنه كنت ابعد ايدى. عذبته وجننته. لغاية ما نزلت ببقى شوية امص له. امممم لذيذ. شوية ونمت على جنبى عريانة جمبه. ولاعبت رجليه برجلايا. وبقدمى. وايدى ماسكة زبره مش سايباه. نازلة فيه دعك. وانا ببوس خده ورقبته وشفايفه. وهو زى البنت الهايجة لاول مرة فى حياتها. بيرتعش زى العصفور وزى المحموم فى ايدى. واخيرا صرخ. زبره انتفض كذا مرة بس ما نزلش لبن خالص. لسه ما بلغش الظاهر. قلت له بوشوشه. ايه رايك يا جابى. خد نفسه بالعافية واخيرا قال لى. حلو اوى يا ملوكة. انتى عملتى فيا ايه مش ممكن. رهيب. متعة غريبة. حسيت انى هموت. قلت له. دى متعة السكس احلى متعة فى الدنيا. ولسه ليك معايا مغامرات تشيب. لاقيت زبره واقف زى ماهو اتبسط اوى. ونزلت فيه تدليك تانى. سكت وغمض عينيه ورجع ينهج وقلبه يدق بسرعة. المرة دى طول معايا وماحبتش اعذبه. واخيرا نزل لبنه على ايدى وعلى بطنه وجه لبنه على وشه كمان من قوته. المرة دى نزل لبن. مسحت له لبنه على بطنه وقلت له. مبروك يا عريس بقيت راجل. قبل ما ننام. عايزة منك خدمة اخيرة يا جابى. قال لى. اؤمرى يا ملوكة. قلت له. انزل بين فخادى. الحس كسى يلا. وفعلا نزل. وعلمته يستعمل ايديه وصوابعه ولسانه ازاى مع كسى. نزل لحس فى كسى زى اوفى قطة. لغاية ما صرخت ونطرت عسلى على وشه. بلعه كله ابن العبيطة. رحت مطلعاه من بين فخادى. ونيمته جمبى. ونزلت فى وشه بوس. وشكرته. رفعت له بنطلون بيجامته. ونزلت له جاكتتها. وتقلت فى هدومى بالبلوزة الصوف والسروال الداخلى. ونمنا جمب بعض. رحنا فى نوم عجيب وعميق. ساعتين وصحينا. كنت جعانة اوى. وهو كمان. قال لى. عايز اتعشى. قلت له. من عينايا.

علاقة مع طفل 12 سنة
علاقة بالغصب مع خليجى
هو وامه وثوب زفاف امه
شرطى او شرطية
متجوزة ييجوا ابنها وبنتها الاطفال يتفرجوا عليها وهى بتتناك من غريب لغاية القذف وازاى بتفهمهم اللى بيحصل
علاقة مع خرساء. واخرس
علاقة مع قزم
اختطاف واغتصاب لطيف
فقدان ذاكرة واستغلال
سفر عبر الزمن وعلاقة مع قدماء او فنانين
رحلة طريق عبر مصر مع امه
يحب ارتداء ملابس النساء ويبتز زوج خالته امه لتسلمه لهليمارس معه الحب وهى خارج الحجرة تسمع صراخ ابنها وتريد منعه
من اجل الفتاة.
دستينيشن اس
باي كوريوس بويز
مدير زوجها يبتزه لقضاء ليلة معها
المتبنى ..
bosss-hostile-takeover-of-my-wife
mistake that cost me dearly
sisiter in law deal

حورية خديجة زينب فاطمة سوسن سامية سميرة نهى جلنار جميلة ميكاييلا صديقة فردوس
ممدوح رزق حسن حبيب خالد محمود مصطفى هانى فريد عصفور مظلوم جبريل كامل بيتر او توماس وجوشوا
زوجات المديرين
ليلة الدخلة والعائلة — علاقة زوجته واخته وابنة اخته المصرية مع خليجى وعلاقته مع زوجة الخليجى
علاقة مصرية متزوجة اخت او ام او ابنة مع لبنانى ثرى او سورى ثرى بالغصب والابتزاز
علاقة مع امراة متزوجة ومرضعة
علاقة مع اسرائيلى. علاقة مع امريكى او قبطى
مليون دولار ووظيفة مرموقة من خليجى من اجل سبع ليال مع ابنته وابنتها بالاعدادية
حمل وولادة من اخر
مع ملك او رئيس جمهورية او وزير او رئيس وزراء
اب وابن مثلية باشراف وحضور الام او رغما عنها
انتقمت من زوجها الخائن بان قيدته وجعلت صديقها يمارس مع مؤخرته البكر
فضلت ابنها الاصغر على الاكبر وتزوجته بعدما جربتهما جنسيا
سمسارة عقارات والزبون

فتاة الييتزا وجانج بانج جماعى معها بالغصب
مارس معها بعدما راها فى المسجد معه تحضر الدروس
اغراها صديقه االنسونجى بغير رضا زوجها وانجذبت اليه رغم اخلاصها وعاش معهما وسافرت معه واهملت زوجها معظم الوقت وكان الزوج يسمع تاوهاتهما عبر غرفة نومه.
فاطمة ومارى وراشيل وانا
عذرائى مع 12 امراة من كل الابراج
امراة تحولت لرجل ومارست مع صديقتها
هى واولادها الذكور الثلاثة
اصدقاؤه الخمسة اخبروها بخيانته فمارست معهم جانجبانج انتقاما منه
زوجك يمارس مع زوجتى فلننتقم منهما
زوجتى وزميلها بالعمل فى غرفة بفندق بمدينة اخرى فى مامورية عمل لها
زوجتى من نصيب من اقرضونى او صاحب البيت
زوجتى مع ابن جارنا المراهق الخجول الفاشل مع الفتيات بمباركتى وتشجيعى ورفضها الشديد
امى نحاتة ورسامة
جارته المتزوجة حامل منه. امه حامل منه
هو وامه بالرضاعة
هو وام صديقه الاسيوية
ابوه يصور امه الاسيوية وجارهم يمارس الحب معها بحضور زوجته
امه نجمة بورن والتقى بها صدفة
خمسون رجلا وامراة
امه فى فمها بزازة وموشومة بالحناء
هو وامه وابوه فى غرفة نومهم
رجل يقنع جيرلفرينده او خطيبته الارملة او المطلقة ان طفلها مثلى ويريها على الكاميرا
باعها
ديوث على ابنته
يخلى مراته تمارس الحب سكرانه مع خمسة لكى يمارس براحته مع غيرها
جيرلفريندى سوبرهيروين
امراة خفية او مصغرة او عملاقة
امراة مستنسخة او متناسخة ارواح او من كوكب اخر
قطار. سفينة. يخت. ار فى.
الممارسة فى الطين والوحل
اخوه التوام رومانسى لطيف متزوج ايضا فزوجة الاول تغريه ليمارس معها لضيقها من عنف اخيه
ميرفت والتوامان فى عيد الحب
خالته توام امه المتماثل
راهن اصدقاؤه لو خسر فريقه المفضل بكرة القدم ان يمارسوا مع زوجته
شاب فى الثلاثينات مع طفلة 12 سنة
حامل متزوجة فى الشهر السابع ويمارس معها رجل اخر
تزين ابنها البكر وتلبسه ملابسها ليمارس معه حبيبها او زوج امه
يلتقى فتاة شبيهة بامه تماما وهى شابه ويمارس معها
تستطيع صنع احلام جنسية جماعى فى نومها لنفسها
تقرا قصص السكس فيخرج ابطالها للواقع ويشاركوها حياتها
تسكن فى قصر مسكون مع ابنها فتغريها المراة لتمارس مع ابنها

بودى ستوكنج
جورب قوس قزح

Brushing Moms Hair

Brushing Moms Hair

“Cliff, you said you would,” Mom complained. “It has to be brushed out tonight or it won’t be right for tomorrow.” Mom shook her heavy mane of hair, the red highlights glinting against the background of her rich brown locks.

“I know, Emily,” Dad acknowledged, “but I have to get this done for tomorrow morning.” Dad waved the papers in his hand at Mom, finishing with a sweeping gesture toward the stack occupying the coffee table in front of him. “Bill had to go to LA and this got dumped on me. I can’t help it.”

“That’s just great. You know what my hair is like. I’ll look like a flathead, and it’s the biggest fundraiser of the year. Not that you care.”

Mom turned on her heel and walked quickly away. Though she didn’t stomp, it was clear from her deliberate tread that she wasn’t happy. Exasperated and already stressed, Dad muttered something under his breath and settled back into his papers. I left for the kitchen, ostensibly to make myself some hot chocolate but just as much to escape. I made a couple of extra mugs, one for each of my parents and carried a tray into the living room, offering one to my Dad.

“Oh, thanks Mike. Did you make one for your Mom?”

I nodded at the two mugs left on the tray.

“Good boy. Look, can you do me a favor and brush her hair for her. You know how she is about her hair.”

“Sure Dad.”

“Great. Thanks son.”

I walked carefully across the room and up the stairs, trying not to spill the hot chocolate. I knew about Mom and her hair, that’s for sure. Because of the red highlights, Mom’s long, thick and full-bodied head of hair was especially beautiful in the sunlight but if it wasn’t brushed it lost its shine and hung flat. This had a dramatic effect on the way Mom felt about herself, especially because her hair compensated for a lack of prominent assets in the chest area. She did have very nice legs, at least my dad was always saying so, but she thought they were too thin and was convinced his compliments simply confirmed that he thought her breasts were too small. So Dad had learned not to say anything. Thankfully, I wasn’t expected to say.

Mom’s door was open and she was sitting in front of the mirrored dresser brushing her hair. As I approached, I stepped around her discarded robe which looked like it had been tossed toward the bed but fell short and sprawled on the floor. Mom was dressed in a pale blue nightdress I had seen before, though I could only see the bit covering her hips and the lower six inches of her back; the rest was covered by her hair.

Mom’s eyes looked up when I entered and her expression softened.

“Oh Michael, you didn’t need to do that.” Mom always called me Michael and Dad always called me Mike.

“No problem, not for my favorite lady,” I sucked up, hoping to drain Mom’s anger though I knew she would already be feeling sorry about getting mad at Dad.

“That’s so sweet,” Mom said as I put her mug down on the dresser in front of her. “Will you stay for a few minutes with me?”

“Sure.” I took my mug over to the bed and sat down, tossing the tray behind me. I sipped hot chocolate and watched Mom brush her hair after taking a small drink from her mug.

“Is Dad mad at me?” she asked, pulling the brush slowly through her hair.

“You know he’s not,” I answered, causing a slight smile that conveyed both relief and acknowledgement that she knew this to be true.

With each stroke of the brush, her breasts stretched up to strain against the front of her nightdress, starkly outlining their form for a brief moment before her descending arm relaxed the material sufficiently to camouflage her feminine physique. As I drank my hot chocolate, my eyes were drawn again and again to this exposition but I thought nothing more of it than to note that there was more there to meet the eye than Mom thought. It was strange to notice this feature of my mother with such platonic regard, for I wasn’t feeling anything sexual about it. I just noted, with some surprise, that from this vantage point, Mom’s breasts were more substantial than I had thought.

Mom took her second drink and looked over to smile at me but she didn’t say anything. Feeling suddenly self conscious, I drained my mug in one gulp and stood to leave. As I walked behind Mom, she thanked me again for being so thoughtful. Something made me stop. I leaned past Mom, set my empty mug beside hers, and stopped her hand in mid-stroke, relieving her of the brush.

“I’ll do it for you Mom,” I quietly offered my services.

“You don’t have to do that, Michael.”

“I want to. Let me do it for you Mom.”

I was rewarded with a big smile. “Ok. That’s so sweet of you.” Mom adjusted her position on the seat, with a pleased wiggle as I began pulling the brush slowly and gently through her reddy brown hair.

I brushed Mom’s hair for quite a while and after she took the last drink from her mug, she leaned her head back, looked up at my face, and asked me to do the front, meaning the part that d****d down over her ears. She closed her eyes, leaving her face turned up toward me, and leaned back against me. That was my undoing.

As I looked down, carefully brushing the hair beside Mom’s face, I realized that I had an unobstructed view of Mom’s chest, barely covered by the thin nightgown. It was readily apparent that Mom was not wearing a bra and this time, I definitely noticed that her small but pert breasts were very sexy. I quickly jerked my eyes away but they returned when I realized that with Mom’s eyes closed, I was free to look. I could see the dark red spots encasing her nipples and a thrill rippled through me when I noticed her nipples poking into the silky material of her nightgown. I focused first on one nipple and then the other. As my gaze traveled between them, I realized the sides of her breasts were bare because the nightgown delved down in a big ‘V’ to the top of her tummy.

This wonderful vista generated a twinge in my groin and I became suddenly cognizant of a boner growing in my jeans which were pressed against the spongy flesh of my mother’s back. I couldn’t pull away because Mom was leaning too far back and she would have lost her balance. I had to act like nothing was happening. I willed my cock to behave itself, admonishing myself for getting hard while looking at my own mother. When that didn’t work, I started thinking of horrible things, like a hammer smashing my balls on an anvil but even that didn’t work.

Mom sighed and purred, “That feels wonderful.”

She moved her head slightly from side to side, just enough to press her back harder against my scrotum, my softness slowly stiffening away.

“Put the brush down and massage my head like your father does.”

I leaned forward to set the brush down on the dresser, my errant appendage pressing even harder into Mom’s back. I worked my fingers over Mom’s head, gently massaging her scalp and then down to erase the stress lines from on her forehead, letting my fingers stretch down her cheeks and along her jaw line before returning to her head, the way I’d seen my father do it many times before.

“Mmmmmmmmm,” Mom sighed, slowly twisting her head and neck, making the constrained ball within my jeans grow another inch.

Maybe she didn’t realize what was happening to me. Maybe she couldn’t feel it through thick material of my jeans. Of course she can’t, I reasoned, I was no porn star. I relaxed and my eyes strayed back to Mom’s tits, now stretching the nightgown tightly across her upthrust nipples which seemed longer than they were moments before. They may be small, but they were fucking nice!

Perhaps because of their subconscious desire to touch Mom’s breasts, my hands dipped lower on their next pass down Mom’s cheeks, below her jaw line, to stroke and massage her neck and throat, an action that pulled her tighter against my bulging jeans. I didn’t realize I was doing it until Mom spoke.

“Oh, that feels really nice,” she purred. “I like that.” Mom arched her neck, pushing her head back and stretching her nightgown until her tits looked like they were going to burst through.

When I returned to massage her forehead and scalp, I left one hand on Mom’s throat, gently massaging her windpipe and the underside of her chin. Mom purred a constant, throaty appreciation. I was sure that her nipples were definitely longer and her breasts seemed firmer all around, rising more abruptly from her chest. I don’t know how long I massaged her like that but it dawned on me that I wasn’t massaging her scalp so much as stroking her throat and face, and just after that realization I was startled by the sound of my father’s footsteps coming up the stairs.

“Your father’s coming,” Mom whispered.

I pulled my hands away from her neck and face, her whispered warning suddenly making me see my touch as a caress. My hands returned to Mom’s scalp and her eyes opened just as Dad entered the bedroom. Why had she whispered?

“Cliff, you can’t believe the wonderful scalp massage your son just gave me.”

“Oh?” my father asked, shuffling toward the bathroom, clearly not interested.

“Yes. You could be replaced, not that you’d care,” Mom jibed.

“Done,” Dad shot back. “You’ve got a job, Mike. It’s full time if you didn’t already know.”

The door closed and a few seconds later the tinkle of Dad’s pee could be heard even through the closed bathroom door. I gently prodded Mom to an upright position and pulled away.

“No, don’t go,” Mom protested.

“Dad’s going to bed. I should too.”

“No. Just a little longer,” Mom begged.

“Mom,” I complained, tugging the hand she had captured in her own.

“Go get in your pajamas while Dad gets changed and then come back for a while longer.”

“Mom.”

“Please. That felt so nice. Just a bit more,” Mom whined.

“Alright,” I conceded, wanting to escape with my still bulging jeans before Dad came back into the room.

Mom let go and I was gone, struggling with my thoughts. She couldn’t have known what was happening or she would have been mad. She certainly wouldn’t have asked me to come back for more. But how could I do it in my pajamas? No, I’d have to keep my jeans on. But she told me to get changed. That’s ok. I’d just stand back so she couldn’t lean back against me, rub her scalp for awhile, and get out.

Normally, I slept nude in the summer or with a pair of pajama bottoms from late fall through early spring. Following my habit, I put on a pair of PJ’s and was out the door before it dawned on me that I couldn’t wear just pajamas. What if I got a hardon again? How could I hide it? I returned and put on a pair of jockey shorts, rummaging around for a tight pair that would keep me close. Suitably armored, I put my PJ’s back on and headed for my parents room, resolved to make this a brief as possible to minimize the possibility of facing an awkward, embarrassing situation.

Dad was in bed when I entered and the lights had been turned off except for Mom’s the lamp on Mom’s dresser which had been dimmed. I approached Mom, leaving almost a foot between myself and her back, and awkwardly stretched forward to get the hairbrush from the dresser. Mom pushed my hand away.

“Just do my scalp like before,” she spoke quietly, glancing at Dad.

I looked over at Dad too before I put my hands on Mom’s hair. He was lying on his back with his eyes closed breathing quite deeply if not actually snoring yet. Turning back to Mom, I saw in the mirror that she had noticed where I was looking.

“He’s been doing that for about a year now. He goes to sl**p as soon as he’s in bed. He’ll start snoring in a couple of minutes.”

My fingers were threading through Mom’s hair, pulling it back and away from her face, revealing her relaxed smile. My fingers traced around the edges of her forehead, then down one cheek, under her chin and up the other side of her face, circling her ear to drag her hair out, letting it fall and returning my hand to her forehead to repeat the cycle. Mom closed her eyes.

“That’s feels so good, Michael.” Mom turned her face up toward me, I suppose to make it easier for me to reach.

I didn’t answer. There was no need, and anyway, I was captivated to the length of her exposed throat. Why should the vulnerability of a woman’s neck be so exciting? Porn sites certainly weren’t populated with pictures of women’s necks. As I caressed Mom’s face, my free hand slipped down to stroke her neck as I had been doing before Dad came upstairs. As that thought filtered through my mind, I glanced his way but he was still lying on his back. The only change I noticed was that he was breathing more deeply and before I looked away, he started to quietly snore. Surprisingly, I was more excited than scared to be touching Mom the way I was with my father lying not ten feet away.

For some reason, that brought a smile to my face and it made Mom relax. I could feel the tension flow from her neck on Dad’s first snore and by the third, despite the gap between us, Mom leaned back until her head collided with my groin. I panicked then, sure she would open her eyes and suddenly leap forward, swing around and ask me what the hell was going on. She did no such thing. She just relaxed and let out a contented sigh. There was no adverse reaction about the back of her head resting on a lump that shouldn’t be there.

Somewhat mortified, I nevertheless continued Mom’s face and neck massage. What else could I do? As my fear melted away, my attention was once more captured by Mom’s chest. The dim light did little to reduce the illegitimate affect of her breasts, especially since they seemed to be more available than they had been a while ago. I looked closer.

Her breasts were covered but the nightgown d****d more loosely over them. I could still see the dark color of her areolae and the jut of her nipples which seemed, if anything, to be longer now. Though the nightgown was looser, the edge of the nightgown was closer to her nipples and revealed more of her breasts. The cascade of Mom’s hair over her shoulder as she leaned back explained the physics of the situation. The straps of the nightgown had fallen off Mom’s shoulders to lay loosely on her upper arms, allowing the bodice to slip down her chest. My cock throbbed as this knowledge filtered through my brain.

I’m sure the ‘mmmmmmm’ that Mom exhaled at that precise moment was sheer coincidence but it flushed another surge of bl**d through my organ without evoking any further response from Mom. I continued my massage, acutely aware that my cock was pulsing into the back of Mom’s head and getting harder by the minute.

After a few more minutes, I was wishing I hadn’t put on the tightest jockeys I could find because my cock had stiffened so much it was bent quite uncomfortably inside my shorts. Soon, I couldn’t stand it any more and pulled my hips back so I could reach inside my pajamas and shorts to straighten myself. Mom was surprised by my sudden withdrawal but I quickly caught her with my free hand so she wouldn’t fall back and she didn’t open her eyes.

When I stepped forward again, I was closer and she was sitting more upright. I resumed my massage by kneading her shoulders and neck to an appreciative murmur, my now upright cock pressing between her shoulder blades and against her neck rather than her head. I looked down to check out her breasts and was pleased to see that the nightgown had fallen further down, catching on her left nipple and leaving the right completely exposed!

Her bare nipple was longer than it appeared when covered by the nightgown. My eyes darted quickly from one to the other. Were they different sizes? No, it had to be an illusion. My balls were bursting and I couldn’t stop exerting my own pressure for the first time against Mom’s back. Her free nipple stood out at least three quarters of an inch from her small tit, stiff and proud. How could anyone not be satisfied with that? I imagined the feel of it in my mouth, her soft tit pressing against my lips and tongue while her hard nipple poked into my palate.

Oh, god. If only she wasn’t my Mom. I could reach down and grab those tits and squeeze them and lean over to suck that luscious nipple. Mom purred again as I inadvertently kneaded her neck harder. Encouraged, I reckless extended my massage out to her shoulder and beyond, kneading the muscles in her upper arms, pushing in, loosening her nightgown even more and managing to brush her shoulder straps down toward her elbows.

Returning my hands to massage her neck and the sides of her face and throat, I eased back a half step, forcing Mom to lean further back like she had before. My cock slid higher into the groove in the back of her neck and I was surprised to sense bare skin. My cock had hardened enough to slip under the waistband of my shorts and pajamas and its head was now rubbing the back of Mom’s neck!

Settle down Mike, my brain screamed but my hands kept caressing Mom and my eyes feverishly sought out her chest to check out the results of my slippery handiwork. Her tits were both bare! Completely. The nightgown had slipped right over her breasts and they were both open for my inspection, heaving in unison with her heavier breathing.

I stepped closer to Mom, allowing my cock to slide back between her shoulder blades and causing her nightgown to fall ever further as her body returned to a more vertical posture. I concentrated my massage on her face and neck again, sliding one hand gently over her entire face and rubbing the other up and down her throat, allowing my thumb to slip over onto her chin and briefly rest between her lips. After awhile, I let that thumb press down slightly and noticed that Mom left her lips parted, ready to welcome its return. Incredibly, I found myself slightly hunching my cockhead into the hollow between Mom’s shoulder blades as my hand glided up her throat to cup her chin and my thumb inserted itself between her moist lips, even pressing into her mouth to caress the tip of her tongue.

Mom was breathing regularly and deeply, almost panting but not quite. Dad was now snoring just as deeply. My eyes were fixed on her tits, on that pair of long, stiff nipples. I dearly wanted to touch one. I could almost feel them in my mouth. Dare I touch one? No! That would be insane. But I couldn’t help thinking about it. God, how I wanted to.

And then I did it. I just continued the stroke of my hand down her throat, over the bony part of her chest, to the side and over the top of her right tit, its rigid nipple dragging across my palm. And that produced another shock.

Mom didn’t do anything. She acted like I was still just stroking her neck. Her breathing didn’t change. Nothing. No jerk away, no yelling. If anything, her tit pressed into my hand.

I slid my other hand from the side of her face and inserted my finger into Mom’s mouth as my other hand closed over her tit, gently squeezing and releasing, squeezing and releasing. I pushed my cock hard into Mom’s back and inserted my finger further into her mouth as if it was a cock seeking the bottom of her pussy. For a long couple of minutes I kept that up. My finger sliding slowly in and out of her mouth, hand pulsing over her right tit as if I was squishing a bulb, and my cock rubbing up and down her back.

This was insane. Unbelievable. Squeezing my mom’s tit, fingering her mouth and dry-humping her back with my father snoring less than ten feet away. Holy fuck.

It was the sudden snort from Dad that changed everything. Mom jerked upright, hunching over and turning away from Dad to sit sideways on the bench seat. I jerked my head in absolute fear to look at my father, leaning back on bent knees but hunched forward, my bare cock sticking out above the waistband of my pajamas. He was changing his position, turning on his side, facing toward us. His eyes were closed, but they could open at any minute. Move! Turn away. Get out! Why couldn’t I move?

Dimly, I was aware that Mom was turning, swiveling around to face me. Her arms reached out and circled my hips, pulling me close, her forehead resting on my stomach.

“Brush my hair,” she hissed.

Dumbly I looked down at the hair covering her entire back and falling to her sides, concealing the state of her nightgown. My hand lurched toward the dresser, picked up the brush, and pressed it against the hair in the middle of her back. Dad’s eyes fluttered open but they didn’t seem to focus. He smiled at me and closed his eyes. His breathing began to deepen. My hand pushed the brush down through Mom’s hair.

I continued brushing Mom’s hair, my strokes lengthening as my fear subsided. Mom’s hands had slipped down to the side of my thighs, her fingers slipping around to grip their backs. Her forehead was against my stomach, face hidden. Dad’s breathing was almost to snore level, but not quite.

I was alive. We hadn’t been caught. Mom had saved me by turning around. Love poured out of me, falling on her hair, over her shoulders and down her back. I love you, Mom. I love you, I thought. What an incredible relief. Mom had saved my life and wasn’t mad at me for what I’d done. I didn’t want her to pull her head away, didn’t want to have to face her. My free hand lightly stroked the back of her head in tandem with my brush hand, gently pressing to keep her head still so she wouldn’t pull back and show me her face with its demand for an explanation. How long could I keep her there? Could I just run away?

Dad started snoring, and then something else happened.

Mom’s hot breath suddenly blew over my cock. With every stroke of the brush, there was a fresh puff of hot air, enveloping and warming, teasing, tickling, hardening. I quickened my strokes and her breath puffed more often. I pressed my hand more firmly against the back of her head but encountered resistance stiff enough to deny my wish. Still, the hot puffs continued.

God, my cock wanted to explode. It was tingling so hard I thought it would burst. I pushed forward, trying to find the source of that magic wind but Mom leaned back. Retracting, Mom leaned forward, shifting her position on the seat and following with her hot breath. Magnificent. I leaned toward her again and this time stepped closer as well. Mom leaned back again but her legs widened to accommodate my move. The hot breath continued though I had stopped brushing her hair.

I resigned myself to being a receiver. I wanted to press myself against her mouth but I couldn’t. I wanted to hold her tits again but I couldn’t do that without losing her wonderful maternal breath. I needed to cum!

A thought flooded into my mind on the backwash of that mind emptying flush, and I acted upon it. A simple change of footing, one foot ahead of the other, and my thigh, just above my knee, pressed between Mom’s legs, making solid contact with the apex of their connection. Gently, I pressed my knee in, pushing my leg against her pussy, her covering warmth searing around my thigh and rising up to my groin. I timed my presses to her breaths, leaning forward whenever I felt her hot breath on my cock.

How quickly we adapted to one another, as if we were genetically attuned. My presses became longer, enjoying both the heat of her connection and the hotness of her longer breaths. I started rubbing, pressing my knee in and rocking it against her from side to side, keeping it there longer than she could possibly expel her hot breath.

Gently, I urged her head forward again. She resisted but this time she was the weaker and slowly, slowly, I pressed her reluctant face closer to my cock. But not all the way. I couldn’t get her close enough to make contact though I could tell from the heat of her breath she was only millimeters away. God, what a tease. Please, please, let me touch your face, just once, that will be enough.

Then it happened. A thick, warm, wet slug pressed the underside of my cock, pushing, enveloping, sliding over me. Her tongue, her tongue, the thought crashed into my head. I was going to cum. The shock was too much. I could feel it gathering steam, starting to roil up my shaft. Her head was gouging into my stomach, her upper lip prying my head away, fighting against the strength of the two elastics keeping my cock tight to my skin. Hurry, my head yelled. It’s coming. The hot liquid left my balls, entering my shaft, rocketing up. My head tipped forward and Mom’s upper lip slipped over the top of my cock and her teeth grazed my head while her lower lip, softened by her tongue, sweetly tickled the underside of my glans. Splash, splash, splash. In the nick of time. I pushed, shoving more of my cock into Mom’s sweet mouth, gently nudging her tonsils. Squirt, squirt, squirt. I could hear her sucking, gulping, swallowing my copious treat, both hands now holding her head in place, the brush long since dropped to the carpet. She was sucking me now even though I was finished, pulling the dregs from my tip, letting me fuck her mouth with short strokes.

Finally, she pulled away. She didn’t look at me, swiveling around instead to face the dresser. Her face was turned down but I could see that her eyes were open. Her right hand stretched out, pointing down toward the floor, the strap of her nightgown hanging around her elbow.

“Hand me my brush before you go, please,” Mom’s said in a strangely disconnected voice.

I picked up the brush and placed it in her hand, turned, and walked away, feeling somewhat divorced from the situation myself.

“Michael,” Mom’s soft voice caught up to me.

I stopped and turned. “Yes.”

“I like my hair brushed every night.” Her voice seemed to echo, like an offstage direction.

I nodded, noticing her eyes watching me in the mirror.

“I’ll see you tomorrow night then, after Dad’s asl**p.”

“Ok.” I turned away again, shuffling toward the door.

“Michael,” she called in her normal voice.

“Yes?”

“Say goodnight to your mother.”

“Goodnight, Mom … I love you.”

******

Moms Hair (Part 2)

Mom’s hair part 2

I didn’t avoid Mom the next day. Not on your life. At breakfast and dinner I tried to send private messages to Mom through meaningful glances but she was oblivious to every one. Not once did I receive an acknowledgement of any kind. Mom didn’t flash me a secret smile or glance, or avert her eyes in sudden discomfort upon interpreting an uncomfortable signal. She was the same mother I had known every day of my life.

I hadn’t known what to expect. At first, I was apprehensive because I thought she might be angry with me, that I had f***ed myself upon her and she had to do what she did so Dad wouldn’t know. But then I remembered the way things had ended and I felt eager to engage her in anticipation of another wonderful evening brushing her hair. The last thing I expected was no change at all.

But that’s the way it was. Mom largely ignored when I got home after school, responding only when necessary to my atypical chit chat with her. I gave up and went to my room, as I normally did. Mom’s interaction with Dad was typical and she dealt with me the way she always did after I came downstairs to wait for dinner. Dinner … you guessed it … was exactly the same as any other dinner. Mom chatted about her day, asked Dad about his and me about mine and then she and Dad went to the living room while I cleaned up the table, loaded the dishwasher, and cleaned the counters before joining them to watch some TV.

Mom totally ignored my hints about her hair, my attempts to catch her attention, and my long looks at her legs and small breasts. Eventually, I became disgruntled and left for my room to blow off my built-up tension by killing something on the computer.

Was this it? Was last night a one-timer? Did she think the easiest way to handle it to pretend it didn’t happen? She hadn’t responded to any of my references to her hair. Though I hadn’t explicitly asked her if she wanted it brushed, she didn’t pick up on the hint. She couldn’t have missed the obvious request so the answer must be no, she didn’t want her hair brushed.

I was startled by the quiet knock on my door. Mom came in before I could answer, carrying a mug of hot chocolate. She brought over and set it down on the desk, her hand reaching out to rest across on my shoulders while she looked at the computer screen and the game I was playing. I thanked her for the drink.

“I thought you might be studying,” she said, implying she wouldn’t have brought me anything if she’d known I was just playing a game.

“No, I just needed to blow off some steam,” I replied. More like frustration, I thought to myself, conscious that Mom was wearing a housecoat which meant she’d already changed for bed. Her hip felt warm pressing against the side of my arm. Mom’s hand lifted from my shoulder and her fingers curled around to play with the hair at the nape of my neck.

“Well, that’s one way to do it,” she said.

Mom played with my hair for a few more seconds before pulling her hand away and walking to the door where she briefly paused.

“Dad’s just gone to bed.”

She was gone but somehow it felt like she was still there. It wasn’t just the faint smell of perfume or other feminine products, it was the excited tension her voice had inspired in me. My nerves tingled and I found it hard to breathe. Dad had gone to bed. She hadn’t said goodnight. She’d just told me that Dad had gone to bed, and she’d brought me a drink, implying I should take a few minutes to drink it.

I jumped up and stripped my clothes off, lunged to the dresser and grabbed a pair of pajama bottoms and jockey shorts, yanked them on and then searched for a t-shirt. After that I turned for the door.

Too quick, I thought, turning back. I’d better finish the hot chocolate. I strode to the desk and picked up the mug, taking a big swig. Shit! I sprayed frothy brown foam all over my LCD screen. Christ, that was hot! I picked up the front of my t-shirt and stuffed it into my mouth, trying to relieve my burning tongue. Jesus!

Seeing the stain on my t-shirt, I pulled it off and tossed it to the floor. I began looking for another one but changed my mind. The hell with it. I go the way I was. Thinking about it, I took my pajama bottoms off, stripped off my jockey shorts, and put the pj’s back on by themselves. No guts, no glory, I thought, suddenly riding a wave of confidence again. I returned to the computer desk and slowly sipped the hot chocolate until it was gone. As fast as I could, mind you, but without burning myself again. With confidence and anticipation, I strode out my door.

By the time I reached the door to my parent’s room my anticipation was unchecked but my confidence had waned somewhat. Mom hadn’t actually asked me to come. What if Dad was awake? My pajama’s weren’t exactly tenting, shrinkage having wreaked havoc with my new found anxiety, but I was still loose and fancy free under there and anything could happen. I looked down; not now, anyway. I was through the door, having continued walking.

The room was dim and filled with the sound of my father’s heavy breathing periodically broken by a soft snore. Mom was sitting in front of the dresser, her back to me. I approached slowly, stepping quietly on the thick carpet. She looked up and smiled as I neared, lifting her right hand over her shoulder, offering the hairbrush. My fingers trembled as I took it. Saying nothing, Mom turned her eyes down, and waited.

I pulled the brush through her hair with my first tentative stroke. Mom’s hair was damp and I had to pull harder to f***e the bristles through her thick mane but not so hard that it would hurt. I worked diligently and actually lost myself in the task, pulling the hair away from her back with one hand to avoid snagging the robe, while tugging the brush through, slowly parting and straightening smaller and smaller bundles of hair. Eventually, I was stroking the full length of her hair without hitting a snag but found it harder to hold her hair away from her back. I kept snagging the robe.

After one such incident, probably the thirtieth, Mom lifted both hands to her neck, shrugged and wiggled, and her robe slipped off her shoulders, piling on the seat beside her and falling to hand down to the floor behind her. I continued brushing, expecting to snag her nightgown but encountered no resistance. Perhaps it was one of those ones made with silky material. Being cautious, I decided to pull Mom’s hair away from her back anyway. My knuckles grazed Mom’s back as I gathered her hair to pull it out a bit and was halfway through my brush stroke before I realized that the material was oddly warm and soft. The next stroke confirmed it but it wasn’t until the third stroke, when I peered under the pulled out hair, that I knew for certain that my knuckles had sc****d along Mom’s bare back.

She wasn’t wearing a nightgown. I pulled her hair way out from her back before applying the brush on the next stroke, opening a long column of bare back, and buttock. Working my way from that side to the center, I was able to see a long column of smooth skin that ended in a canyon that quickly narrowed to a dark crack. I was looking down at Mom’s ass, at least the bit of it she wasn’t actually sitting on. For the first time, my pajamas began to tent. I looked over at Dad. He was still sl**ping so my eyes returned to the magic slice of skin.

“Something wrong?” Mom’s soft voice startled me. She hadn’t whispered and I looked at Dad again in case he opened his eyes. “He’s sl**ping,” Mom added, waiting for an answer her question.

I was still holding the hair away from her back, the brush in my other hand waiting to be applied. No wonder she’d asked. I was just staring at her ass crack.

“Um … no. I was just … um,”

“… going to massage my scalp?” Mom finished for me.

“Yeah, that’s … uh, yeah.”

Mom held her hand up and I put the brush in it. After putting it on the dresser, Mom leaned back toward me, tipping her face upward, eyes closed. My thighs pressed against her back. I started running my fingers through Mom’s hair and scratching lightly at her scalp. Mom didn’t make an aural response until my fingers slipped down to trace her forehead.

“Mmmmmmmmm, I like that,” she purred.

I trailed my fingertips around as lightly as I could, carefully running over her closed eyelids, feeling her eyes underneath, running along the side of her nose and then horizontally across her lips.

“Mmmmmmmm,” she murmured.

I pushed my other hand down to cup Mom’s cheek and let my other fingers slide over her chin and down the length of her neck, gently caressing her exposed throat. Slowly, slowly, I thought. I spent some time tickling around and around on her neck, up and down an also up each side, cradling her head in my other arm, its fingers now stretching across her chin and mouth.

She was naked to her waist where the still belted robe covered her lap. But her chest was bare and I had an open view of her breasts, topped by a small, pointier swelling before her nipples, so long, burst forth. I pulled up on her chin, twisting her head back and loving the way her tits pushed out as she arched her back to accommodate the additional stress on her spine. My pajama tent grazed the back of her neck and stayed there as my hand stroked her neck.

“Mmmmmmmm,” Mom purred again, her head moving in a small, appreciative oval which caused her neck to rub against my equally grateful cock.

I didn’t think I could take a minute of her twisting neck but I did. I let my neck-stroking fingers slide down further, further, until my palm sc****d over her hard, long nipple.

“Ohhhhhhhhh.”

I don’t know which one of said that. Maybe both. I massaged her tit, gently squeezing her nipple. I stepped closer, forcing her more upright, my cock pressing against the back of her shoulders, my other hand stretching down to capture her free tit, fingers enveloping it and pinching that nipple in a gentle vice. I hunched my cock into Mom’s back as I tugged her nipples toward the mirror.

“Ohhhhhhhh.”

“Mmmmmmm.”

We were in perfect tune.

I rubbed my palms back and forth over her nipples, bending them all around her tits while I thrust my cock up and down between her shoulder blades. I was going to cum, I was near. My breath was raspy and ragged. Fuck, I was going to cum all over her back. In her hair?

Suddenly, Mom leaned way forward and her tits slipped from my hands. I was left leaning over with my hands empty and my pajamas forming a large pyramid in front. Panting, I stared down at Mom, also breathing hard, her head on the dresser, hands laying on its edge at either side of her head.

I’d gone too far, got too carried away. She’d stopped me. Was she waiting for me to go? I didn’t want to but could I face her when she turned around? Could I really stay and make her face me? Could I really just leave and pretend this hadn’t happened.

Mom’s head lifted, turned sideways toward Dad, briefly, then back down toward the floor. She was turning, away from Dad, spinning on the bench seat the way she’d done last night. Her knees were at the end now and coming around toward me on my side of the bench. I looked down at the top of Mom’s head, she was keeping her face turned down to the floor. Her knees were square to me now and her legs opened. Head still down, Mom’s arms raised and stretched out, closing onto the side of my thighs, hands folding around and pressing me forward, toward her, like last night. I gave way.

My thigh once again made contact with the inside of Mom’s and continued pressing until my leg was stopped by the juncture of hers.

“Ohhhhhhh,” Mom purred.

A warm, damp bristly mat impinged on the soft flesh just above my knee. She wasn’t wearing panties. She was completely naked under that robe.

I put my hands gently on the top of Mom’s head and stroked the hair down the sides of her face, pushing it back. Slowly, Mom’s face turned up toward me but stopped when she was looking directly ahead, at my pajama pyramid. Why hadn’t I worn my jockey shorts? If I had, I would surely now be poking outside my pajamas, ready to feel her hot breath, and maybe even her wet tongue. But I was stuck inside, making this ridiculous tent.

Mom’s head moved forward and I gathered her hair in my hands, holding it up behind her head as she leaned in. I wanted to pull my pajamas down but was afraid to take the initiative. Please poke out. Please. But I wasn’t long enough.

No matter. Mom’s head kept coming and her face bumped my rigid tent, adjusted, and then her mouth slipped over the head of my cock, pajamas and all.

“Uuuuuuuhhhhhhh,” I cried, not able to dampen my cry regardless of my father’s presence.

“Ohhhhhhhhh,” I cried as Mom’s mouth pressed further, enveloping more of me and my pajamas.

Her mouth closed, clamping my cock firmly in her mouth. She didn’t move for several very long seconds. Then, instead of pulling away, as I expected, she began milking my cock, squeezing and releasing, squeezing and releasing, the same way I had worked on her tits. Mom’s arms circled my hips, pulling me closer, her legs closing on mine, her wet pussy rubbing my lower thigh, faster now.

I began to push my pajama-covered cock into Mom’s mouth, trying to fuck it, but I had limited degrees of freedom. Nevertheless, I kept thrusting, she kept milking, I pushed and twisted my knee, and she kept squeezing and rubbing.

Suddenly, Mom’s hand slipped down my hips, dragging my pajamas with them just as her mouth yanked off my soaked tent. One brief moment of freedom and my pole was quickly captured again, only this time the captor was warmer, wetter, softer and more vigorous. Mom’s head moved up and down on my cock of its own accord but I helped it along anyway, my own hands pushing and lifting, pushing and lifting.

Ah, fuck. The feel of my cock sliding in and out of her tight mouth, amid all those slurpy sucking sounds. Suddenly, I convulsed, bending over, pulling her head to me, keeping my cock shoved in her mouth. My hips were jerking, my spasms unloading my white son’s cream in her throat.

“Uggghhh, uggghhh, unnnggghhh.”

Finally, I was still. Gradually, the tension in my hips, legs and arms relaxed, releasing her head, her mouth slipping off my sagging cock. It flopped down as soon as it passed her lips. Her head sagged down again.

“Away you go now. Off to bed,” she said, like she used to when I was little after kissing me goodnight.

I backed away, pulling my pajamas up, my eyes straying belatedly over to check on Dad, relieved that he his eyes were closed even though I knew I was safe before that was confirmed because I he was still snoring. Mom didn’t move the whole time I backed away. She was still hunched over when I left the room.

The next day was the same as the day before. Mom acted like nothing had happened. I was relieved because she had looked so dejected when I’d left her room. I didn’t try to badger her this time, didn’t try to send or received any secret signals. I acted just like she did. I didn’t rush when she brought me a mug of hot chocolate. I took my time with it, relishing in her parting words, “Dad’s just gone to bed.”

Though I had taken my time, Mom hadn’t yet sat down in front of the dresser when I entered her room. She was just walking out of the bathroom, wearing a white robe that fit her body well. It wasn’t terry cloth or silky but a soft looking material. It was belted at the waist but open down her front to there. Nothing showed because she didn’t have big ones, but I knew those delightful treats were easily accessible.

Mom smiled as she passed between me and the bed where Dad was sprawled on his back, snoring quietly with his legs spread wide, and I stood unabashed by the tent already fully formed in my pajamas in full anticipation of tonight’s brushing.

“Hello Michael.” She seemed pleased.

“Hi Mom.” My breath was already catching.

I started to follow her to the dresser but Mom motioned for me to stay put. She picked up her brush and tapped the light to turn it off, leaving the room lit only by the light that managed to escape the bathroom through the almost closed door.

Were we going downstairs? My already hard cock subsided a little. I realized that, despite the fear factor or maybe because of it, I got off on the danger of our little game proceeding in my Dad’s presence.

Mom returned, stood in front of me, and handed me the brush.

“It must be hard for you to brush my hair standing behind me like that when I’m sitting,” Mom said.

“No, it’s ok. I don’t mind,” I replied, not wanting to change anything we did.

“No,” she said. “We’ll do it here. It will be easier on you.”

I was happy just to hear her say we weren’t leaving the bedroom. I took the brush from Mom’s hand and she stretched up on her toes to give me a kiss on my cheek, then thought better of it and gave me a quick kiss on my lips, directly on my mouth for the first time in my life.

Mom turned away and kneeled on the floor, facing the end of the bed. Her hands were busy in front of her and I realized she was pushing the robe off her shoulders. As it fell to the floor, still caught around her waist, she leaned forward to rest her head on the edge of the bed, between Dad’s widespread feet. I fell to my knees behind her, knees straddling her outstretched calves, squatting above her feet. I started to brush her hair.

Like the night before, I brushed Mom’s hair for a long time. I knew she was naked under the robe and I was enjoying the anticipation of what was to come, fondling her tits before she turned to take me into her mouth. Eventually, as I brushed, I allowed my free hand to stroke her skin, caressing first her back but then more and more along her sides. I let my fingers stretch around to her front to strum over her waiting nipple, flicking it, sometimes pinching, sometimes grasping and squeezing her whole tit. The way she arched her back and sighed in response, I knew she loved this extended love play.

How was this to work, I wondered, when she turned around? We weren’t standing. Should I stand and pull her to her knees? No, that was too one-sided. What if, still kneeling, I f***ed her thighs around mine so she could rub her pussy on it? Could I then bend her head down to take me into her mouth?

Playing the scenario out in my mind made we think, why not get started? Why not press my knee between her legs now? I dropped the brush and the pretense of brushing her hair in favor of continuing to stroke her tit. Now free, I used my hand to pull her feet apart far enough that I could slip my knee between her legs. Quickly, I slid it forward until it nudged her behind. Mom accommodated me, lifting her bum up and opening her legs a little wider. I pushed in further, scr****g the top of my knee across the bottom of her pussy.

“Ohhhhhhhhh,” I heard what she thought of what I was doing.

I continued brushing her tit and reached around with my other hand to similarly treat her other one that had so far been deprived of my attention. I kept pushing and lifting my knee, gently grinding my leg into Mom’s pussy. I could tell this was truly appreciated, not only by the sounds Mom made but also because she stretched her pelvis back so more of her pussy, especially the front, could sc**** along my leg.

It was after one particularly loving moan in response to a long grind and rub that I decided to hell with it and slipped my hands down from her tits to undo the belt and pull her rob apart. I pulled it out to the right side and let it drop to the carpet. Mom was completely naked before me.

I grasped her hips and pulled her back and forth along my thigh, tensing my muscles to make it press harder into her pussy as it moved up and down. She seemed to love that and was really getting into it. Her abandoned response made we think again. I didn’t want to turn her around. I wanted to keep this going. I slipped my right hand down and in, over her belly and between her legs, my fingers stretching down to find her damp pubic hair, following it down until I pierced through her wet slit.

In response to her guttural moan, I pushed my fingers into her cunt. She was too far gone to deny me. She needed it. Had Dad fucked he in the last year? Two? I didn’t think so, not the way her cunt grabbed so desperately at my fingers. I pulled up so my palm covered her mound and dug pressed back against her clit, rubbing in a small circle there. Her hips began to gyrate. She was getting really hot.

Frantically, I used my free hand to shove my pajamas down, awkwardly catching the waistband on my extremely hard cock, finally getting it free with great difficulty. I kicked her left wide to make room for mine and pulled her hips up, shoving forward to bring my cock below her gaping thighs. When I began to lower her, I think she realized what was happening.

“No Michael. No.”

But it was too late. My cock was already in her wet slit, spreading her lips, popping inside her hot cunt. As Mom’s knees hit the carpet, I lunged forward, impaling her on my cock, fully embedded inside her clutching pussy.

Mom didn’t try to stop me. She didn’t say no again, she just reacted. She seemed just as happy when I moved slowly in and out as when I rapidly jammed myself into her, hammering into her ass cheeks, making a wet slapping sound that should have woken the dead but didn’t wake my Dad. Not that we cared. We were beyond it. We were fucking, intensely joined, rutting like two a****ls. One arm was curled around her belly while the other held a handful of hair. For some reason, pulling her head back to turn her face up really turned me on.

I didn’t ever want to stop fucking her. I was both desperate to cum and wanted to avoid it at all costs. I couldn’t imagine my cock ever pulling out of her. The feel of it sliding through that textured tunnel was exquisite. I couldn’t live without it, my mother’s pussy, the feel of her ass billowing against my hips as my cock dug deep into her cunt. I came hard, spewing my seed in a series of wild, lunging thrusts, slowly winding down until I was still.

But I didn’t pull out. We leaned, her against the bed, me on her back, gasping for breath. I kept myself pressed tightly to her ass, keeping my cock inside that incredible warmth. As our breath returned and I could sense she was ready for me to pull out, I began moving again. A couple of tiny thrusts. I’m sure she thought I was taking those last, saddened pokes before leaving but I kept it up and by the time she realized what I was doing, as my cock stiffened inside her, she was ready too and started squeezing my shaft, pulling on it, welcoming it with a warm cuntal hug.

I pulled Mom away from the bed and turned her, pushing her down to the floor. She spread her legs wider and raised her hips, opening herself to my attack. After a while, I closed her legs and pulled her up to her knees, keeping her head down on the carpet. I got to my feet and straddled her, attaining an angle that allowed me to reach maximum depth inside her maternal womb. We ended with her flat on the floor, legs together with me sitting on her thighs, cock embedded in her pussy, grinding away as I held an ass cheek in each hand.

I came and then leaned forward, stretching my body over top of hers, kissed her on her mouth and whispered in her ear, “Tomorrow?”

Mom nodded, exhausted.

Wouldn’t it be nice to say that the next day was the same? That Mom continued playing the same innocent “I’m just your mom” game until her evening mutation into my woman. But the next day was different. The first day I had tried so hard to make a special connection, and the second day I resigned myself to the “I’m just your mom” gig, but the third day was Saturday and all of us were home all day.

One difference was that I stayed home whereas usually I hung out with my friends until dinner and then went out again. Typically, I was home no more than an hour after I got up and though Dad didn’t seem to notice anything different, Mom certainly did. She seemed antsy but didn’t say anything directly, instead asking how such and such a friend was, and I haven’t seen so and so for a long time … that kind of thing. But I didn’t bite on her ploy to ferret out an explanation for why I was staying home.

It took me a while but it eventually dawned on me that Mom was having trouble ignoring me. She wasn’t angry about me making suggestive remarks, or casting long yearning glances her way. Unlike the first day, I wasn’t doing any of that. It was as if my mere presence bothered her. To be clear, she didn’t seem angry or upset in that way. It was more like she was having difficulty acting normal with me constantly there, as if she couldn’t concentrate because she was aware of me all the time. I think I was making her excited.

It was in her mannerism somehow that I couldn’t precisely define. In her voice, for sure. There was a nervousness, a fragility that made her voice sound as if she was holding her breath, like she might if she was stepping gingerly over some sharp pebbles.

I tried hard not to glance her way and probably didn’t succeed but I certainly didn’t leer or let my eyes dwell on her body. But neither did I leave. I stayed near her. At one point late in the morning, when Dad left the kitchen to visit the bathroom, I sauntered over to where she was standing and stood beside her.

Looking out the window as she was, I casually remarked, “You look really nice today Mom.”

“Oh?” she replied wistfully.

“Yeah,” I said. “I don’t know what it is but there’s something special about you today.”

I didn’t touch her or say anything more. I left it at that. When I heard Dad approaching I simply walked away, outside, signaling my understanding that this special moment was over, that it wasn’t to be shared with anyone no matter how close or important. It’s hard to describe but that quiet moment seemed more intimate than the previous night when I lay on top of her with my softening cock still dripping between her legs. The connection was ephemeral yet concrete and enduring.

Later that afternoon, long after lunch, I was standing in the same spot looking out the back window watching Dad gardening in the back yard near the greenhouse. Mom came in quietly behind me and I didn’t notice her until she stood beside me, resting one hand on the counter in front of us. She looked out the window just as Dad stood and carried something into the greenhouse, leaned my way and pressed her hip against mine, curling her arm around my waist to rest her hand on my hip.

“He certainly enjoys his gardening these days, doesn’t he?”

“Yes,” I agreed, slipping my arm around her, resting it in the same spot on her hip.

“He’s more and more in his own world this past year,” Mom said, stating a fact rather than complaining.

I pulled her closer and she leaned her head toward me as her body was pressed more tightly to mine. I kissed the top of her head and let my hand fall, sliding from her hip to loosely cup the denim covering her buttock, my fingers finding and resting in the little hollow on the side while my palm experienced the full jut of her cheek.

“You’re not alone,” I whispered.

Mom’s arm squeezed me tighter but she didn’t reply. When Dad exited the greenhouse and walked toward the house, we parted again in tacit agreement that this was another moment meant only for us.

The rest of the afternoon passed slowly and dinner was excruciating. I told Mom and Dad I was going out. Mom looked surprised and I think a little disappointed. I wasn’t actually going anywhere, having already told my friends I was sick but I had to get out of the house. I drove around for an hour or so and returned home. It wasn’t even ten but when I entered the darl house I knew right away that my parents had gone to bed.

As I topped the stairs, I was disappointed to see no light shining from Mom’s bedroom, not even the dim light from her dresser. I went into my room and got changed for bed anyway, thinking I would play some games or cruise the net. I couldn’t believe Mom hadn’t waited for me after the ‘understanding’ we had shared earlier today. Naked, I searched for a new pair of pajamas but there weren’t any fresh ones in my drawer, nor could I find the ones I’d worn last night. I guess Mom had put them in the wash sometime during the day. I sat down at my computer buck nake but within moments I stood up, bored and uninterested in games or the web.

I don’t know why I wandered out of my room and down the hall to Mom’s room. The door was open about a foot and I quietly slipped inside and stopped, letting my eyes get used to the dark, listening past my Dad’s snoring for any sign that Mom was not asl**p. I stepped closer, straining to hear and was startled when my foot bumped into another.

“Mom?” I whispered.

“Michael?” Mom’s reply drifted faintly from below, directly in front of me.

Cautiously, I stepped forward, hands stretched out feeling the darkness, expecting to make contact with her sitting on the end of the bed. How long had she been waiting in the dark? Why hadn’t she said something when I walked by when I first came home. How could her foot be stretched out so far? Just as I realized that she must be sitting down on the floor at the end of the bed, my knees collided with her chest. I started to kneel down but I was too close to the bed and my knees bumped against the end of the mattress, catching on the boxspring below it.

Mom’s hands were on my thighs, sliding up toward my hips. I was off-balance, only my knees pressing against the mattress kept me from falling onto Mom. I was startled again when my cock brushed by the side of Mom’s face, scr****g by her ear and nestling in her hair. Christ, I didn’t have any clothes on. I’d forgotten. About to apologize, ready to spring back onto my feet, I was blocked by Mom’s hands grasping my hips. Her face pulled away but returned immediately. I could feel my tip bumping against her cheek, her chin and lips, and then it was wet, sliding into Mom’s mouth. Her fingers gripped my ass, pulling my cheeks, holding me inside.

Slowly, her head started moving back and forth and in no time I could the sound of her wet, sloppy cocksucking. I put my hand onto the bed to brace myself, a minute later leaning further forward onto my elbows, my hips moving slightly as I began fucking Mom’s face. It wasn’t gently. We were both too eager. Her teeth sc****d my cock but I didn’t care. I shoved faster and faster into her face. I was too hepped up, I needed release. Too long a day, too much thinking, not enough fucking. Until now that is. My hips were bucking. How could that loud slurping not wake my father? Oh shit, my cockhead was vibrating, it was coming, bolting up my shaft, into her, gush, gush, gush. I could hear her, swallowing, then gurgling like she was drowing, then swallowing again, gulping. I tensed all my muscles, urging my sticky seed out, needing to fill her.

I was done. I slipped back, now finding it so easy to fall to the floor, straddling her thighs, collapsing against her, feeling her tits poke into my chest. She was naked. There was no robe. She had been sitting on the floor at the end of the bed, waiting, naked.

My wet cock pressed into her stomach, and I involuntarily hunched into her, fucking her torso for several thrusts. I leaned down and pressed my face to hers, feeling her wet cheeks. It was tears, not my cum.

“Mom?” I whispered.

“Michael … oh, Michael,” she mumbled.

I stood up, finding and pulling her hands with me.

“Come on,” I urged, tugging her toward the door.

“No, I can’t,” she whispered.

“Yes,” I whispered, more urgently. I pulled harder but her hands pulled out of mine.

I bent down but couldn’t retrieve her hand. Instead, I found her foot and curled my hand around her ankle. Lifting her leg, I pulled her across the carpet, through the door and into the hallway where the dim light from my open bedroom door highlighting her curves and casting shadows in her feminine valleys. Her eyes watched me as I dragged her like a caveman toward my room, luscious brown hair trailing on the carpet behind her. She made no protest, not by sound or struggle.

I pulled her well into my room, dropped her foot to the floor with a dull thud, and closed my door. Returning, I briefly surveyed my prize, then knelt between her legs, lifting her knees and pushing her legs back toward her chest. Scooting underneath, I rose up on my squatting feet and nudged my cock into her open slit, lifted a little more to improve my angle, and slid home with a loud grunt.

“Unnnnnghhhhh,” Mom responded to my first long thrust.

I stayed bottomed inside her while I adjusted my stance, pushing her legs back even further. I started fucking her, holding her knees tight to her chest, hands gripping her small tits, staring intensely into her eyes. I didn’t fool around. I didn’t vary my pace or try to be cute. I simply fucked her, straight and hard. I wasn’t in a hurry. Filling her mouth had freed me from any such desperate need. I just wanted to fuck her long and hard. Not once did I look away and neither did her eyes waver. I loved fucking her like this. She couldn’t move, she could only take me. And she did, pulling more and more from me, wresting control away from me until much later, when my cock was digging into her at a furious pace, and her eyes pleaded for release though our grunts and moans. I spewed all of my spunk inside her bare, unprotected cunt as her feet tried desperately to hold me closer, her heels digging into my shoulders.

A long time later, when my cock dropped out of her pussy followed by the dregs of my white cream, I stood and helped her to her feet. Wordlessly, she turned to walk back to her room but I pulled her back and took her in my arms, hugging her closely for over a minute. Our heads finally pulled back and we kissed. On the lips at first, just a light brushing, but quickly followed by several deep, tongue lashing duels. We were breathing faster when we finished. Mom pulled away again, our hands joined, stretching out as the gulf between our bodies widened but at that last moment, when our fingers should have parted, I pulled her to me again.

Mom rolled into my arms, expecting another long kiss, but I turned her and pushed her toward my bed. Belatedly, she realized what I was doing and protested but I pushed her forward until she fell on her tummy across my bed, knees and feet dangling over the edge. She tried to push herself up but I pressed her down with a hand in her back while my legs nudged hers apart. She was still.

I spent a few minutes arranging her hair until it was spread evenly over her back, untangled. She waited patiently while I did this, seeming to enjoy it as much as I did, as if she could see how beautiful her hair was through my eyes.

I bent my knees, my now hardening cock reaching for the juncture of her legs, finding her pungent pussy and pushing in, slowly, until I was all the way in. Her arms stretched out and her hands grasped the far side of the mattress. I leaned over her back, bringing my head close to hers.

“I love being inside you,” I whispered.

“Then fuck me,” she said, pushing her ass up and back, clamping down, and pulling on my cock.

ليله الدخله والعائله> مع تغيير اسم البطل الى صديق

ليله الدخله والعائله> مع تغيير اسم البطل الى صديق

افتراضي
ليله الدخله والعائله…..ج(1)

تزوجت حديثا وانا عمري الآن 20 سنة، لكن في ليلة دخلتي حصل شئ لم أنساه وغير حياتي بالكلية

اسمي صِــدِّيــق من كفر الشيخ، اخدت تاجيل من الجيش وابويا قالي لازم تسافر السعودية عشان تكون نفسك، لكن قبل ما تسافر لازم نجوزك، وبالفعل جوزني واحدة جارتنا اسمها سامية، ما كانش ليا بها أي علاقة ولا كنت عرفها اصلا، لذلك في الجواز حصلت لي مشكلة معاها هحكيها

قبل الجواز باسبوع قعدت مع سامية وفوجئت انها شخصية متحررة، يعني بتعمل اللي هي عاوزاه، والشخصية دي حسب علمي بتبقى غالبا شمال، لكن ماكانش يهمني ولا مشغول اعرف عنها حاجة، فكانت بتكلمني عن علاقاتها مع الشباب عادي،
سالتها علاقة من أي نوع؟
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قالت علاقة صحاب وزمايل مخك مايروحش لبعيد، واتطور الكلام بقينا نتكلم في الجنس، قالت لي بكل صراحة ياصِــدِّيــق اسألك سؤال وتجاوب
قلت لها اتفضلي
قالت: زبرك كبير ولا صغير؟
تعجبت من جرأتها، ولكن قولت هتشوفيه ما تستعجليش
ثم صدمتني بطلب مفاجئ، أنا عاوزة أشوفه دلوقتي
قلت لها بس دا عيب
قالت لأ ما انا شوفت زبر اخويا قبل كدا
قومت مزعق فيها مرة واحدة يعني توصل بيكي الجرأة تقولي كدا قالت لي: ماحبش اخبي حاجة عن جوزي واللي هعمله معاك ليلة الدخلة هيوصل بالتفصيل لأهلنا
قلت لها وشوفتي زبر اخوكي ليه؟
قالت عشان اطمن خطيبته اللي صاحبتي، وكمان هعترفلك بشئ، أنا مش بس شوفته دا انا مصيته كمان
قلت ومش خايفة اسيبك وامشي دلوقتي وارملي لك الدبلة؟
قالت ماتقدرش لان جوازك مني تخليص حق
قلت مش فاهم
قالت ابوك عليه 100 الف جنيه لابويا ولو ما سددهمش في خلال شهر هايتحبس، وكان شرط ابويا الوحيد انك تتجوزني عشان يسقط الدين
قلت وهما عارفين انك شمال كدا؟
قالت بس ما تقولش شمال
قلت كلكم عيلة نجسة كدا ابوكي يبتز ابويا وانتي تمص زب اخوكي، طب ابوكي عمل معاكي ايه بقى؟
قالت معملش حاجة، واللي حصل مع اخويا دا كان موقف ما اتكررش تاني، صحيح شال الحواجز اللي بينا كتير لكن مفيش حاجة حصلت تاني، والهدف كله اني اطمن خطيبة اخويا انه راجل سليم يقدر يتجوز
قلت لها اسألك سؤال انتي نمتي مع كام واحد؟
قالت كتير بس كلهم في الغردقة ايام ما كنت شغالة في فندق هناك، وبعد ما سبت الغردقة وجيت كفر الشيخ ماعملتش أي حاجة مع حد.

كانت جرأتها الصراحة اشعلت بداخلي قصص وتخيلات كتير وقلت هي دي اللي هتناسبني رغم انها شمال، وصريحة اوي ، قررت اني اعترفها لها بأشياء، قلت لها طالما انتي كدا انا هعترفلك بشئ؟
قالت اتفضل
قلت انا كان نفسي اتجوز واحدة شبه اختي الكبيرة سهير أو عمتي سماسم، واوصفلكم اختي الكبيرة سهير هي ارملة وعمرها 45 سنة ورغم سنها اللي ان جسمها سخن وشبه سهير رمزي في تفاصيل جسمها وروحها ونظرات عنيها، أما عمتي سماسم 60 سنه طويلة وشخصيتها قويه حتى على ابويا، وجسمها فاير وبزازها كبيره .
قالت يعني كان نفسك تنيك واحدة شبه عمتك واختك؟
قلت لها اتجوز مش انيك اختاري الفاظك
قالت ماهو الجواز يعني نيك وانت عارف انا صريحة

حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قلت زي ما تقولي بس طبعا دول محارمي ماقدرش اعمل معاهم زي ما عملتي مع اخوكي

خلص الحوار على كدا وحددنا معاد كتب الكتاب والدخلة، والمفاجأة كانت الدخلة بلدي، يعني بعد انيك سامية مراتي لازم اطلع لهم بالمنديل الابيض وعليه دم العرض، واثناء ما بنيكها بيكون الاهل كلهم قاعدين بره منتظرين، ودي عادة في مصر لسه شغاله عندنا رغم انها انتهت في اماكن كتير، والصراحة كان حيائي وخجلي يمنعوني اني اطلع لهم بمنديل مراتي.

كتبنا الكتاب وفي ليلة الدخلة خلصنا الحفلة ودخلنا أوضتنا، سامية قالت لي تقلع انت ولا اقلعك ياحبيبي؟ راحت بسرعة من غير ما اجاوب مسكت زبي من فوق البنطلون وفضلت تحك فيه وتمسك القضيب وقربت مني خالص وبقت تحكه في كسها من فوق الفستان، قلت لها اصبري ياهايجة، قالت مش مستحمله، قومت مقلعها الفستان وقالع انا كمان البدلة، لكن افتكرت اني اهلي قاعدين بره الأوضة منتظرين العرض، حصلي توتر وبعد ما وقف نتيجة حك سامية راح نايم تاني، قلعت ونمت ع السرير وهي كمان قلعت ولبست قميص نوم، قلت لها طبعا مفيش عرض اساسا عشان اطلعه واخلي اهلك يشوفوه، إذا كان اخوكي نفسه عارف انك شمال، قالت ما تقلقش انا عاملة حسابي، وقامت مطلعة منديل وعليه سائل لونه وردي، قلت لها دا مش دم ، قالت ما هو دا دم العرض ياجاهل

قلت لها ماشي فضلنا قاعدين ساعة نتكلم ونضحك مع بعض وانا زبي نايم، وبعدها قومت لابس هدومي وماسك المنديل وطالع لهم بره واعطيت المنديل لحمايا، ضربوا نار والنسوان زغرطت، لكن لاحظت ان عمتي سماسم ساكته، ومش عارف هي ساكته ليه
والي اللقاء في الجزء الثاني
[/font]

دخلت الشقة لقيت عمتي داخلة ورايا وسلمت على سامية مراتي وقالت لها مبروك ياعروسة، ردت سامية النهاردة الدخلة مش الصبحية ياعمتو، قالت انا عاوزاكم الاتنين، قلت لها خير ياعمتي، قالت اقعدوا، انا عارفة كل حاجة وإن سامية مش عذراء وانها مفتوحه قبل كدا من اخوها، حصلي صدمه كبيره، وبصيت لساميه لقيتها حطت وشها في الارض
عمتي :بصوا بقى حركة المنديل دي بتاع امك ياساميه ومش هاتخيل عليا، والموضوع طالما وصل للأهل والجيران خلاص ما يلزمنيش أي دم ولا عرض، لكن يهمني حاجة واحدة دلوقتي
قلت: يهمك ايه ياعمتي؟
قالت: انك تنام مع مراتك دلوقتي قدامي
قلت: بس دا ميصحش
قالت اطمن انا ستر وغطا عليك وعليها، وكل غرضي انكوا تجيبوا عيال وانا عارفاك خايب من يومك

كان كلامها رغم انه صادم ولكن تذكرت اعترافي لسامية مراتي اني عاوز اتجوز واحدة شبه عمتي، وما كنتش اتوقع ابدا اني هنيك مراتي وعمتي شايفة كل حاجه

قلت : بس الناس تحت، قالت: ما هما عارفين اني عندكم في الشقة ببارك، وما حدش هيظن ايه اللي بيحصل جوا غيرا كدا
قالت عمتي :قربي ياساميه من جوزك وامسكي زبه، قربت سامية ومسكي زبي ولقيتها مرة واحدة قعدت تمص فيه، ومن السخونة وقف وبقى عامل زي الحديد، عدلت سامية نفسها ونامت على ظهرها وفتحت رجلها، قومت نايم عليها ومدخل زبي، وكان كس مراتي سخن جدا لكن أول ما عنيا جات في عين عمتي قام زبي نايم تاني، سحبته ورحت قايم وقاعد ع السرير وانا وشي مقلوب

عمتي :ايه اللي حصل ما نكتهاش ليه؟
قلت :انتي قاعدة وانا مكسوف منك
قالت: ما تقلقش اعتبرني زي مراتك تمام
كانت كلمة زي السهم حركت جوايا مشاعر سنين وانا بتخيلها تكون مراتي فعلا، لدرجة اني بخش الحمام واضرب عشرة على جسمها
اتجرأت وروحت قايم على سامية عمال ابوس واحضن فيها، لكن سامية كانت بزازها صغيرة مش زي بزاز عمتي، لذلك ما حصلش اغراء، قولت لسامية قومي مصي شوية، قامت تمص ولقيت عمتي رجعت بالكرسي لورا وقعدت تتفرج، لقيت وسامية مراتي بتمص زبي لقيت عمتي ايدها نزلت واحدة واحدة على كسها وتحك فيه من فوق الجلابية الفلاحي اللي لابساها، ما كانتش واخدة بالها وانا براقبها، سخنت اكتر ع المنظر قومت عدلت سامية مرة واحدة على ضهرها وفتحت رجليها وقعدت انيك فيها وهو عامل زي الحديد، كنت سخن جدا جدا أححححح أووففففففف وسامية بتقول، نيك ياصِــدِّيــق آه آه آه نييك آآه آآآآآآه، لقيت عمتي اللي بتتفرج زادت من حك كسها وبقع أسرع، عرفت وقتها انها كانت بتمارس العادة السرية بتاع النساء اللي اسمها سبعة ونص

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
انا الصراحة كنت بنيك سامية بالوحشية دي عشان كنت متخيل اني بنيك عمتي، طلعت زبي وحطيته بين بزاز سامية الصغيرين ما حصلش أي اغراء أول ما الهوا بتاع المروحة لفح في زبري راح نايم تاني، ولاحظت اني عمتي غمضت عنيها عرفت وقتها انها جابتهم ع المنظر

قومت من ع السرير ولبست البوكسر وروحت لعمتي أصحيها لقيت وشها أحمر من كتر السخونة، قلت لها بص ياعمتي انا مش عارف انيك مراتي، وبما انك هنا عاوزك تساعديني، قالت عاوز إيه؟ قولت لها انا شوفتك دلوقتي وانتي بتضربي سبعة ونص، وانا ستر وغطا عليكي
لقيت وشها احمر فنجلت عنيها وقالت تقصد ايه ياصِــدِّيــق؟
قلت: تساعديني اني انيك سامية يعني تيجي معايا ع السرير
قالت :مش فاهمة
ردت سامية بسرعة: عاوز ينيكك ياعمتو
عمتي: انتي بتقولي ايه يامجنونة انا غلطانة اني بساعدكم اصلا
سامية :ما تقلقيش ياعمتو صِــدِّيــق اعترف لي انه كان عاوز يتجوز واحدة شبهك
عمتي: وانتي موافقة ع الكلام دا؟
سامية: دا جوزي واللي يسعده يسعدني
عمتي: بس دا لا يمكن يحصل أبدا، دا ابن اخويا ولا يمكن اخون جوزي انا كمان
انا: بصي ياعمتي طالما قعدتي معانا القعدة دي وشوفتيني وانا بنيك سامية، وشوفتك وانتي هايجة وتمارسي شهوتك يعني خلاص الحواجز راحت، وأي حاجة تحصل هنا ما حدش هايعرف
عمتي: أنا موافقة بس بشرط
قلت: اشرطي
قالت : أنا مش هاعمل معاكوا حاجة أنا هسخنك بس، ولو حد عرف حاجة غيرنا احنا التلاتة يبقى انت لا ابن اخويا ولا اعرفك.
قلت : ماشي ما هو تطور جميل

جات عمتي وهي لابسة جلابيتها الفلاحي وقعدت معانا ع السرير وقالت قرب مني ياصِــدِّيــق، روحت مقرب منها، قالت قربي ياسامية وامسكي زب جوزك، نفذت سامية ومسكي زبي وبدأت تمصه زي المجنونة

جات عمتي قربت مني وقلعت الطرحة وقامت أعطتني بوسة في بقي، وحسست على صدري، كل دا وسامية بتمص، مقدرتش امسك نفسي ، روحت ماسك صدرها من فوق الجلابية ونازل بوس جامد فيها، لقيتها ابتعدت وقالت: مش كدا ياصِــدِّيــق دا مش اتفاقنا، ما تعملش أي حاجة أنا اللي هعمل بس
كنت وصلت للحظة من الهيجان ما حصلتليش قبل كدا، عمتي بتبوسني ومراتي بتمص زبي، كان فاضل القاعدة تكمل باختي الكبيرة سهير، وانا زي النار بدأت أجيب ميه من كل حتة

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
بكل هدوء قومت وعدلت سامية على ضهرها وقعدت انيك فيها بالراحة، لقيت عمتي قعدت جنبتا ومددت رجليها ع السرير وسندت ضهرها لشباك السرير، وجابت مخدة كبيرة وحطت ها ورا ضهرها، وانا بنيك سامية عمال ابص لعمتي وهي بتبص لي، من غير ما أشعر لقيت إيدي بتتسحب واحسس على وراك عمتي ، ما حصلش أي رد فعل منها ، قومت مزود ورفعت ديل الجلابية وبدأت احسس على وراكها واطلع اطلع اطلع حتى وصلت للأندر وير، كانت لابسة كوت قديم بتاع الفلاحين، حسست على كسها من فوق لقيتها بتبص لي وتتنهد، كل دا وانا بنيك في سامية مراتي

حبيت اطور الموضوع روحت قايم من على مراتي وراكب فوق عمتي وقعدت انيك فيها من فوق الهدوم، وابوسها وامصمص في شفايفها وهي ولا هنا، راحت في دنيا تانية، كانت سخنة وجسمها سخنة، قومت ماسك بزازها وقعدت احسس عليهم واعصرهم بشويش، كان صدرها كبير قومت فتحت زراير الجلابية الفلاحي اللي لابساها ومدخل إيدي من جوا السونتيان وقعدت أدعك بزازها ع اللحم، كل دا وانا بنيك فيها من فوق الهدوم، فجأة لقيتها قامت دافعاني من فوقها وراحت قايمة وماشية عند المراية وحطت وشها في الأرض، سامية بصت لي وهمست لي روح وراها

قمت رايح وراها وحاضنها من ورا وزبي في طيزها الكبيرة وإيدي على بزازها من قدام، وهمست لها : بحبك ياعمتي، انتي زي سامية مراتي بالضبط، اعتبري نفسك مكانها وصدقيني ما حدش هيعرف حاجة، قالت: دي تبقى مصيبة لو حد عرف، قلت: ما تقلقيش، وروحت لاففها وزانقها في التسريحة وفضلت أحك زبي في كسها من فوق الهدوم واكبس عليها، وحضنتها وقعدت ابوسها جامد، رفعتها ع التسريحة ودخلت بوسطي بين رجليها وانا ببوسها، لقيتها بتتأوه آآآآه آآآه قومت شايلها ورايح بها ع السرير، لقيت سامية بتستقبلها معايا وقومت رافع رجليها لفوق ومخلعها الكلوت وفضلت بالجلابية

ومدخل زبي في كسها وبكل جنون قعدت انيك فيها أدخله واطلعه أدخله واطلعه أدخله واطلعه كان كسها سخن جدا وبزازها نااااااار، نمت على جسمها وانا بنيك فيها، ورغم كبر سنها 60 سنة إلا انها كانت وحش ع السرير، قولت لها أنا ملكك ياعمتي وسامية هاتعمل كل حاجة انتي عاوزاها، قامت سامية فهمت قصدي بقيت انا بنيك عمتي وسامية ركبت في راسها وكسها في بق عمتي وفضلنا ع الوضع دا 4 دقائق كان وضع نااااااار ، وبعدها قومت نايم على ضهري وركبت عمتي فوقي وضع الفارسة، لقيتها بدأت تصرخ من الشهوة، قولت بالراحة ياسماسم عشان ما حدش يسمعنا، قالت: مش قادرة مش قادرة آآآآآآآآآآآآآآآآه نيك عمتك ياحبيبي آآآآآآآآه أوووففف نيك عمتك ياصِــدِّيــق، نيكيني ياسامية، قامت لفت سامية من ورا وقعدت تدعك لها في بزازها وراحت جابت خيارة ناعمة من اللي العشا اللي جاي وقعدت تدخله وتطلعه في طيز عمتي لحد ما استوينا كلنا.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قومت عدلتها وضع الفرنساوي وانا بنيك عمتي سماسم، قامت سامية مراتي نامت قدام وشها وفتحت رجليها وبدأت عمتي لحس كس مراتي ، كان منظر يهيج ومش مصدق ان دا يحصل، فضلت اطلعه وادخله وعمتي من كتر سخونتها بدأت تمص في صوابعها، لحد ما الشهوة حكمتها لقيت كسها بينتفض يفتح ويقفل، عرفت ان عمتي جابتهم، وانا كمان الشهوة حكمتني ومش قادر امسك نفسي قولت لعمتي هاجيبهم ياسماسم قامت بسرعة معدولة على ضهرها وعلى صدرها جبتهم على بزازها، ومراتي هي كمان جابتهم ع المنظر، ولفيت على ضهري وروحت نايم وما حدش نطق ولا كلمة

قامت عمتي من ع السرير لبست هدومها وبشوية ميه غسلت وشها، ولبست الطرحة، وقالت لي انا كدا اطمنت عليك ياصِــدِّيــق، وانا ضحكت من كلمتها انا وسامية وخرجت من الأوضة وفتحت باب الشقة ونزلت تحت عند المعازيم تقولهم اني شرفت البلد كلها.

الجزء الرابع

بعد ما خلصت مع عمتي ومراتي نفسي اتفتحت ع الأكل، قولت لسامية هاتي لي أي حاجة اكلها، طلعت راحت المطبخ وحضرت الأكل فراخ وشوربة ورز وأكلت كأني في مجاعة، وبعد ما اتعشيت افترجت شوية ع التلفزيون وأخدت مراتي سامية في حضني ونمت.

تاني يوم بعد أذان الظهر لقيت الصبحية جاية، والصبحية دي تقليد مصري متعارف عليه أهل العروسة بيجيبوا كحك وبسكويت وحاجة ساقعة ويدخلوا يباركوا ويطمنوا، وفعلا جات الصبحية بالزفة والنسوان الفلاحين عمالة تغني، لمحتهم من الشباك كانوا امي واخواتي وعماتي وخالاتي واعمامي، سلموا عليا كلهم مبروك ياصِــدِّيــق مبروك ياسامية، وسامية دي عنيها بجحة كانت بتسلم عليهم بالروب وكأنها بتقولهم كنا نايمين مع بعض من شوية، جات عمتي سماسم سلمت عليا مبروك ياصِــدِّيــق بصيت في عنيها لقيتها ابتسمت ابتسامة خفيفة، جات سهير اختي الكبيرة سلمت مبروك ياصِــدِّيــق وأول ما حضنتني حسيت بسخونة وصدرها لزق في صدري، وهي دي كنت بحلم اتجوز واحدة شبهها.

بعد ما المعازيم والزفة كلها مشيت فضلوا اخواتي قاعدين وقامت سهير راحت المطبخ عشان تعمل شاي، دخلت وراها : ازيك ياام مازن ودا كان لقبها لأن ابنها الكبير اسمه مازن، قالت: ازيك ياصِــدِّيــق عامل ايه مع مراتك، قلت كويس ، قالت : هات لي السكر دا من فوق ياميزو، كانت دايما بتدلعني، روحت اجيب السكر من فوق وهي واقفة عديت من جنبها زبي حك في طيزها وانا بعدي، ما لاحظتش حاجة، ولا حصل منها أي رد فعل، عملت الشاي وشيلته معاها ودخلنا ع الضيوف أكلنا الحلاوة وشربنا الشاي، وبدأ الكل يمشي
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
لقيت سهير بتقولي عاوزة أول زيارة ليك انت ومراتك تكون عندي ياميزو، قلت لها هيحصل ياسوسو، قلت، سوسو إيه ياواد انت أول مرة تدلعني، قلت: ما ما انتي بتقولي لي ياميزو وانا دلوقتي بقيت راجل متجوز، قالت ماشي مستنياك، وخدوا بعضهم ومشيوا

كان المشهد اللي في المطبخ سخني جدا، أو ما مشيوا روحت هاجم على مراتي سامية أبوس واحضن فيها، وأخدتها على المطبخ مكان اللي حصل ورافع لها الروب من ورا ومطلع زبي ومدخله فيها ع الواقف آآآه أوووف جسمك حلو أوي ياسهير أنا نفسي فيكي من زمان ياسوسو، لقيت مرة واحدة مراتي قامت قايمة على حيلها ولفة وشها ناحيتي، سهير دي مين ياصِــدِّيــق؟ رجعت لورا وكأني عملت مصيبة واتدربكت في الكلام
سامية: أنا عرفت هي مين دي اختك الكبيرة ياصِــدِّيــق، هي كانت هنا وشوفتها ودخلتوا المطبخ، انتوا عملتوا ايه في المطبخ؟
قلت: ما حصلش حاجة ياسامية ثم انتي عارفة اني بحبها زي عمتي
قالت: آه يبقى انت عاوز تنيكها
قلت: لأ مش للدرجة دي
قالت: طبعا وهي عزمتنا عندها وانت وافقت من غير ما تقوللي
قلت: انتي بدأتي تغيري ولا إيه ياحبيبتي دي أختي
قالت: انت خليك فيها بقى اختك ولا اخوك، ما انت نكت عمتك قدامي ليلة امبارح
قلت: كل دا حصل بموافقتك ومن غير مانع عندك، بل شاركتينا واتمتعنا مع بعض
قالت: كانت غلطة ومش هاعملها تاني وأرجوك يصِــدِّيــق لم نفسك شوية من ناحية عمتك واختك انا ابتديت اغير منهم
قلت: حاضر ماليش بركة الا انتي وروحت واخدها في حضني وشايلها ومشيت ناحية أوضة النوم، وفكرت اني انيك سامية مراتي بطريقة جديدة، أخدتها ع الصالون وركبت فوقها بوس وتفريش من فوق لتحت، قلعتها الروب والأندر وير وانا كمان قلعت مالط ودخلت زبي في كسها، ونكتها بعنف وكل دا وانا بتخيل عمتي واختي مكانها، لقيتها بدأت تندمج معايا وقالت أححححححححح آآآآآآآآآآآآه نيك ياصِــدِّيــق نييييييييييك قويييييييي آآآآآآآآآآآآآآآه أوف أوف قومت قالبها على بطنها وجبت مخدة الصالون الصغيرة وحطتها تحت وسطها وقومت رافعها من تحت ودخلت زبي في طيزها وهي تتأوه وتتوجع من المتعة لحد ما نزلتهم في طيزها.

قومت اتشطفت وغيرت هدومي وسامية داخلت تحضر الأكل واتعشينا ونمنا، تاني يوم لقيت المحمول بيرن لقيت سهير اختي: آلو أيوة ياصِــدِّيــق انتي مش جاي والا إيه؟ قولت: احنا لسه تالت يوم ياأم مازن، قالت هات مراتك وتعالى محضرة لك مفاجأة، وكأنها بتغريني عشان أروح لها تالت يوم في شهر العسل، اللي المفروض العريس والعروسة فيه ما يخرجوش من البيت، بس خلاص دا كان زمان دلوقتي تاني يوم الصبحية العريس بينزل يشتغل من صعوبة الحياه اللي عايشينها

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قولت لسامية وافقت ولبسنا هدومنا وخرجنا ركبنا عربية اسكندرية، لأن المرحوم جوزها كان من اسكندرية، وصلت ورنيت الجرس طلعت بالبيجامة الحمرا بتاعها وكانت زي القمر وجسمها نار، قالت ادخل ياميزو، دخلت أنا ومراتي لقيت هناك مازن ابنها 17 سنة ونادية بنتها 14 سنة، سلمت عليهم ازيك ياخالو قعدت وشربنا الشاي ونضحك ونهزر لحد ما الساعة جات 11 بالليل، مازن قال لامه : انا خارج ياماما رايح الشغل، سألت له: انت بتشتغل بالليل يامازن؟ قال: أيوة السلام عليكم، خرج مازن لقيت مراتي قلعت وخدت راحتها لأنني هانبات الليلة عند اختي، وما كانش ينفع تقلع كدا ومازن موجود، دخلت لبست بيجامة الفرح ولونها اخضر فاتح، قعدنا نتكلم وبعدين لقيت سامية عاوزة تنام وبتتثائب ، وكمات اختي وبنتها

قالت سهير دي أوضتك ياصِــدِّيــق انت ومراتك وانا هبات في الأوضة دي أنا ونادية، كان من أجل حظي إني الأوضة اللي هنام فيها أنا ومراتي كانت هي أوضة النوم بتاع أختي لكن هي سابتها لنا مجاملة، وانا ما ينفعش اخوها العريس ينام في حجرة غير مجهزة بسرير متين ومرتبة حلوة ، وكأنها كانت متوقعة اني هنيك مراتي الليلة

جات الساعة واحدة بالليل والشقة كلها ساكتة، حسيت بسخونة وبتاعي واقف، بصيت لقيت سامية رايحة في سابع نومة، خرجت ع الحمام لقيت باب أوضة اختي مفتوح وكانوا مولعين النور الاصفر الضعيف أو اللي بنسميه سهّاري، بتاع السهر يعني، كان جو رومانسي جدا، قربت أقفل الباب لقيت اختي نايمة على بطنها ورجليها ووراكها كلهم باينين، وجسم اختي ابيض زي جسم سهير رمزي بالضبط زي ما وصفت لكم، والأندروير بتاعها كان ابن ومعلّم على قميص النوم من فوق، يعني كأنها عريانة بالضبط، سخنت اكتر على المنظر ولكن أخدت شهيق وزفير عشان أنسى اللي شوفته، وقفلت الباب وروحت ع الحمام غسلت وشي وزوبري عشان ينام، ورجعت على أوضتي ونمت على اللمبة الصفرا السهاري

وفجأة لقيت باب أوضتي بيتفتح دخلت سهير بتنده عليا، ياصِــدِّيــق، ما ردتش وعملت نفسي نايم، دخلت وراحت على الدولاب بتاعها لأن دي أوضة نومها أساسا، ومش واخدة بالها إني مفتح عين ومغمض عين، لقيتها بتغير هدومها الداخلية قلعت السنتيانة وبزازها كانت ملبن زي القشطة، وميزة جسم اختي انه أبيض ناعم، يعني وشها بس يهيج من كتر البياض، قلعت وغيرت هدومها وطلعت، بعدها زبي وقف ع المنظر قومت فضلت احك زوبري في طيز سامية مراتي، وفضلت على الوضع دا حوالي 5 دقائق كانت النتيجة إن سامية صحيت وبدأت تندمج معايا ، وفعلا عدلت نفسها وانا حاضنها من ورا ع السرير ورفعت رجلها ومسكت زبي بإيديها وبدأت تدخله في كسها، وانا زي الناااااااااااااار ما استحملتش أول دقيقة نيك جبتهم في كس مراتيى لقيتها بصت لي بصة تدل على عدم رضا، يعني هي ما نزلتش قبل مني، كان المفروض انتظر واصبر عليها عشان تجيبهم هي الأول، لكن من كتر سخونتي على جسم أختي ما استحملتش.

الجزء الخامس

تاني يوم صحينا من النوم فطرنا ودخلت استحميت، وكنت ببص لاختي واتذكر وقت ما دخلت الأوضة وقلعت وشوفت صدرها، وساعة ما شوفتها نايمة عريانة كمان، كان حلمي فعلا إني اتجوز واحدة شبهها وهي رغم سنها 45 سنة إلا انها أحلى من مراتي بكتير، تشعر معاها بأنوثة طاغية في الكلام والصوت والجسم، يعني أي راجل يتمناها، وهي رغم ان جالها عرسان بعد ما جوزها مات إلا انها فضلت تربي عيالها ، ودا معناه إنها لم تمارس الجنس بعد موت جوزها من 5 سنين.

فطرنا وقولت أنا هامشي ياسهير ، سلمت عليها وحضنتها وانا بحضنها كنت حاسس ببزازها على صدري، عملت نفسي ولا حاجة، أخدت مراتي ومشينا، ومر أسبوع لقيت سهير بتتصل بيا عامل إيه ياصِــدِّيــق؟ قولت كويس يااأم مازن، ومراتك عاملة إيه؟ قولت كويسة، المهم بعد السؤال عن الصحة واللذي منه، قالت انا عاوزاك تيجي عشان فيه مشكلة في معاش المرحوم، ومازن مش عاوز ييجي معايا ، قلت لها حاضر، بس إمتى؟ قالت يوم الأحد اللي جاي عشان يبقى أول شغل الموظفين.

مرت الأيام وجه يوم الحد قولت لسامية أنا مسافر اسكندرية،
قالت: عند اختك؟
قولت: ايوة
قالت: هو كل حاجة مفيش غير اختك ياصِــدِّيــق؟
قولت: عارف انك بتغيري منها عليا عشان قولت لك كان نفسي أتجوز واحدة شبهها، بس دا مش مبرر إني أقاطعها، ثم هي عاوزاني في مصلحة تخص معاش جوزها، وهي أرملة محتاجة أي قرش معاها في الزمن الاغبر دا
قالت: ما قولتش تقاطعها ولكن أنا عارفة انت رايح ليه؟
قلت: صدقيني مفيش غير المصلحة
قالت: نسيت اقولك عمتك سماسم جاية النهاردة
قلت: فيه حاجة
قالت: مش عارفة
قلت: خلاص لو خلصت بدري هاجي أشوفها بس تتصلي بيا تعرفيني انها وصلت، وتقولي لها صِــدِّيــق في مشوار مع سهير وهايخلص بعد العصر

ركبت المواصلات وسافرت اسكندرية ووصلت، رنيت الجرس طلعت أختي بعباية لونها بني بس كانت تحفة، وشكلها كانت عاملة مكياج على غير العادة، قالت : أنا جاهزة ما تقعدش عشان نلحق الموظفين، بنتها كانت لسه نايمة سبناها ومازن ابنها كان لسه ما رجعش من الشغل، وخرجنا فعلا وخلصنا المصلحة من التأمينات، وصرفت معاش جوزها ورجعنا

لكن واحنا في الطريق نادية بنتها اتصلت وقالت ياماما أنا خارجة مع صاحبتي ويمكن اتأخر لحد العصر، وابنها مازن ما كانش رجع من الشغل واتصل بها وقالها أنه مطبق ورديتين، واحنا في المواصلات كان لبس ومكياج اختي كان لافت للنظر، هي جميلة وشوف بقى لما تحط مكياج وتلبس، قعدنا في الميكروباص وكان اللي قاعد جنبنا عمال يبص لها، أنا اتضايقت لأني بحب اختي جدا مش ديوث استمتع بنظرات الناس لها

وبعد ما نزلنا من الميكروباص قولت لها الناس كانت بتبص لك ياسماسم، قالت: عارفة وكل واحد حر في عنيه، قولت: بس بعد كدا ما تبقيش تخرجي بالشكل دا عشان أنا بحبك وبخاف عليكي من الهوا الطاير وما استحملش حد يبص لك، قالت: ياواد ياجامد، انت فاكرني مراتك والا إيه؟ أنا حرة يابني وما حدش له كلمة عليا ولا حتى ولادي، قولت في عقل بالي ياريتك تكوني مراتي

المهم وصلنا شقتها ما كانش حد في البيت غيرنا، مازن مطبق ورديتين ونادية مع صاحبتها، قولت لها هستاذن أنا بقى عشان عمتك جاية تزورني، قالت بس اقعد استريح اعمل تتغدى الأول، قولت لها لأ عاوز امشي عشان السكة طويلة، قالت و**** لازم تقعد، قعدت فعلا جالها تليفون من مازن : أيوة ياماما أنا مش جاي الليلة كمان عشان حصل ظروف في الشغل ولازم اطبق 3 ورديات، قامت اختي مزعقة فيه، هو انت فاكرني ماليش لازمة يامازن انت بتعمل فيه كدا ليه؟ الشغل أولى ولا امك يابن الجزمة، أنا عايشة لوحدي ياللي ما بتفهمش، وراحت معيطة، قومت قاعد جبنها على كنبة الأنتريه وقولت لها معلش، لقيتها راحت مزوده في العياط

أخدتها على صدري واطبطب عليها وابوس راسها واقولها معلش ياسماسم، وكان ابنها لسه ع التليفون، قلت له اقفل دلوقتي واتصل بعدين، حضنتها واحنا قاعدين وفضلت أحسس على ضهرها كانت لسه بلبس الخروج ما قلعتش، حضنتها أكتر لقيتها مستسلمة تماما وعمالة تعيط وتقول: أنا ما حدش ليا خالص في الدنيا دي، ودموعها بقت تحتها شبرين، قولت لها: طول ما فيه صِــدِّيــق ما تقلقيش أبدا ياسوسو، قالت: حلوة سوسو منك دي انت اللي بتهون عليا زعلي بحبك ياصِــدِّيــق.

وجات تبوسني من خدي كنت انا سخنت قومت بايسها ما شفايفها وطولت في البوسة، لقيتها قامت مفتحة عنيها جامد وبطلت عياط ورجعت ورا، قلت لها أنا آسف ياسهير بس انتي عارفة إني بحبك واللي حصل دا شعور طبيعي مني، قالت: بس دا مايصحش دا انت اخويا، قولت لها من زمان نفسي أتجوز واحدة زيك في جمالك ورقتك وشياكتك، أنا صحيح في سن ولادك عندي 20 سنة بس بفهم في صنف الحريم، ولو ما كانش فيه غير ست واحدة في الدنيا هاتبقي انتي، جمالك مدوخني وصوتك مالي عليا الدنيا، لقيتها داخت من كلامي واترمت على صدري بالراحة وقالت: أنا برضه بحبك وكان نفسي جوزي يكون شبهك، انت أي واحدة تتمناك ياميزو، قومت بايسها من شفايفها تاني، لكن المرة دي لقيتها اتعدلت من ع الكنبة وبدأت تبوسني جامد في شفتي وتمصمص وكأنها ما جربت البوس بقالها سنين.

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
من غير وعي مني بدأت أنام فوقها وهي مستسلمة تماما وانا ببوسها،، اتجرأت ومسكت بزازها وهي اتجرأت ومسكت زبي من فوق البنطلون وقعدت تحسس عليه من ع الهدوم، حصلي انتصاب غير عادي، فكيت زراير البلوزة اللي كانت لابساها ونزلت أبوس في رقبتها وصدرها لحد ما طلعت بزازها من السونتيان وامص فيهم بكل شراهة آآآآآآآآآه آه كان إحساس لذيذ فكرني بيوم عمتي ليلة الدخلة، نزلت بإيديا لوراكها وقعدت أحسس عليهم ورفعت الجيبة لقيتها انتفضت مرة واحدة وقامت دفعتني من فوقها وبسرعة دخلت أوضتها وقفلت على نفسها الباب، جريت وراها وخبطت الباب افتحي ياسهير أنا اخوكي وبحبك وهعوضك عن كل الدنيا اللي اتحرمتي منها، قالت اخرج بره ياصِــدِّيــق لو سمحت اتفضل روح ع البلد ومش عاوزة أشوفك اليومين دول، قولت : مش هسيبك وانتي في الحالة دي.

قعدت بره في الصالون ولعت سيجارة وشغلت التلفزيون، والساعة بعد 2 الظهر، يعني فاضل ساعة أو اتنين وبنتها تيجي، روحت خبط عليها، يعني مش عاوزة تفتحي ياسهير؟ طب أنا ماشي بس اعرفي اني زعلان منك، لقيتها خرجت من الباب ويالهول ما رأيت

لقيتها لابسة قميص نوم أحمر مبين نص بزازها، قربت مني وقالت: إوعدني اني دا هيفضل سر بينا ما يعرفوش حتى لو مراتك، قلت لها: دي سري أنا وانتي أختي وحيبيبتي واللي يمسك يمسني، قومت هاجم عليها زي الوحش، زنقتها في الحيطة ببوس كل حتة في جسمها زي المحروم، طلعت فوق أبوس رقبتها وصدرها، انزل تخت أبوس بطنها ووراكها، وطلعت فوق تاني أبوس في كسها وهي تتأوه من كتر النشوة، غمضت عنيها وراحت في عالم تاني، لفيت وش للحيطة وضطرها ليا، وادعك زبي في طيزها وبإيديا تلعب في بزازها من أدام، وعلى طول شيلتها ودخلت أوضة نومها وروحت طاير بيها ع السرير، وعشان هي مستعدة للنيك كانت من غير أندر وير، قلعت هدومي كلها بسرعة وبقيت مالط ركبت فوق وانا بحك زوبري في كسها من فوق، وبإيدي تلعب في بزازها ،كل دا وانا ببوس كل حتة فيها من فوق لتحت

دخلت زبي وقعدت انيكها بالوضع الطبيعي وهي تتأوه أوووووووووف نيك ياصِــدِّيــق نيك اختك حبيبتك، قولت لها في عز المعركة السكسية وانا بنهج من كتر المتعة والجهذ المبذول، زبي أحلى ولا زب جوزك؟ قالت: زبك انت ياحبيبي نيك نيك اختك سهير، نيكني يامعااااااااااذ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لقيتها قبضت على زبي بكسها من تحت عرفت على طول انها جابتهم، وعندها حق بقالها 5 سنين ما جربتش النيك، وأنا أول راجل في حياتها بعد جوزها، بعد ما دابتهم فضلت انيكها، قومت قالبها على جنبها وقايم معدول ومدخله في كسها ، ادخله واطلعه أكتر من عشر مات، وإيديا بتلعب في بزازها اللي زي الملبن، بصيت في وشها وانا بنيكها افتكرت سهير رمزي شبهها الخالق الناطق، زادت شهوتي أكتر وسرعت من النيك ، قولت هجيبهم آآآآه، لقيتها بتقولي: ما تنزلهومش جوا ياميزو نزلهم برا ياحبيبي، سحبته من كسها وطلعت على بزازها وجبتهم أجمل بزاز شفتها بحياتي، وهي بعد ما جبتهم قعدت تتأوه من كتر المتعة آآآآه كنت فينك يابن الجزمة من سنين

تعبت من النيكة دي شديدة، روحت مغير هدومي وقولت لها: قومي عشان زمان نادية بنتك في السكة، قامت لبست هدومها ودخلت الحمام تستحمى ، قلعت قميص النوم الاحمر ودخلت تحت الدش، دخلت عليها عشان أودعها، قالت وهي بتضحك: مش مستحمل ما اخرج يابني، قولت لها: ما استحملش اشوف حلاوتك، قومت حاضنها وهي عريانة وابوسها لقيت زبي وقف تاني، ومن غير وعي زنقتها في حيطة الحمام ومطلع بتاعي من سوستة البنطلون ودخلته في كسها ع الواقف ونيكتها ع السريع، وهي بتقول آه آه بحبك ياميزو، جبتهم في كسها وزوبري فضل ينام شوية بشوية، روحت على الحوض غسلت بتاعي.

وطلعت منتظرها بره في الصالون وبعد ما طلعت لابسة قميص نومها، وقولت لها أمشي أنا بقى مش عايزة حاجة ياحبي؟ قالت تسلم وابقى اتصل بيا أول ما توصل.

الجزء السادس

خرجت من بيت أختي وركبت الميكروباص على بلدنا وفي الطريق اتصلت بسامية مراتي قالت عمتك لسه ما وصلتش، وصلت انا رنيت الجرس ودخلت سألت سامية قالت عمتك لسه ما جاتش، قلت لها عاوزك ياسمسم.

قالت فيه إيه؟ قلت لها إنتي عارفة عمتي بتحبني قد ايه واللي حصل ليلة الدخلة بينا لا يمكن يتنسي، انا عاوز منك طلب، قالت: إوعى تقول عاوز تنيك عمتك تاني، قولت لو دا هايضايقك بلاش أهم حاجة انتي، بس انتي عارفة إن عمتي ست كبيرة وجوزها أكبر منها عنده 70 سنة ومالوش في الجنس، وكمان زياراتها المتكررة لينا في شهر العسل بتقول انها عايزة بس محرجة مني، لو شعرتي بالغيرة افتكري في الاخير انها عمتي مش مراتي.
قالت :بس انت معتبرها مراتك
قلت: لأ إنتي الحب الأول والأخير، لكن حبي لعمتي هو حب محارم صحيح تطور لجنس لكنه في الآخر حب محارم لا يمكن يبقى زي حبي ليكي أبدا.
قالت: موافقة بس بشرط
قلت: اشرطي ياستي
قالت: لو حصل دا يبقى احنا التلاتة
قلت: شكلك عندك ميول سحاقية ياسامية وانك كنتي بتمارسي السحاق قبل الجواز وبتتكلمي في الغيرة؟ عرفتي ليه انا عرضت عليكي العرض دا ومتأكد انك هتوافقي، ع العموم ماشي موافق بس لو هي رفضت ما اقدرش اجبرها

الساعة جات 5 العصر ولسه ما وصلتش عمتي، اتصلت على ولادها قالوا هي في السكة، يادوب بحط التليفون لقيت جرس الباب بيرن، روحت أشوف مين لقيت عمتي وجنبها ست كبيرة معرفهاش، فتحت الباب ودخلت عمتي سلمت عليا: ازيك ياصِــدِّيــق ألف مبروك ازيك ياسامية ألف ألف مبروك، ردينا السلام، وجات الست الكبيرة اللي معاها سلمت عليا انا كمان ألف مبروك ياأستاذ، وراحت على مراتي سلمت عليها،

أوصف لكم الست دي هي طويلة زي عمتي كدا ، لابسة جلابية وفلاحة كبيرة في السن ولفة الطرحة على راسها، قعدنا على الأنتريه وبعد السلام والتهاني دخلت سامية تجيب الحلويات بسأل عمتي: مش تعرفينا بالحاجة؟
عمتي: دي الحاجة رتيبة جارتي وصاحبتي
قلت: ازيك ياحاجة رتيبة أمال ولادك اسمهم أيه؟
فهمت أنا عاوز إيه مش عاوز أناديها باسمها بل باسم ولادها
قالت: الكبير اسمه ماجد
قلت: اهلا اهلا ياام ماجد شرفتي ونورتي
ام ماجد: شرف مقدارك ياخويا

شاورت لسامية عاوزها في كلمة جوا الأوضة، دخلنا لقيتها بتقولي شكلك مالكش نصيب ولا انا، ضحكت من كلمة ولا انا دي ههههههه سامية شكلها سخنت على عمتي وكانت عاوزاها النهاردة، لكن بحضور رتيبة خلاص كل حاجة فركش
قلت لها : كدا الخطة اتغيرت أنا هاخد عمتي الأوضة بأي حجة وانتي هتقعدي مع رتيبة اتكلموا في أي حاجة عقبال ما اخلص
قالت: بس هي طالما جابت الحاجة رتيبة معاها يبقى مش عاوزة
قلت: دا يتوقف على ردة فعلها، اعملي بس اللي قلت عليه واعوضهالك انا في مناسبة تانية.

رجعنا الصالون سامية قالت لعمتي سماسم : صِــدِّيــق عاوزك في الأوضة جوا يفرجك على ألبوم الفرح ياعمتو، قامت عمتي بسرعة وكأنها رايحة تتفرج على ألبوم الفرح فعلا ههههه وقعدت سامية مع الحاجة رتيبة، دخلت الأوضة مستني ورا الباب، أول ما دخلت عمتي قفلت الباب وقومت زانقها في الحيطة وهاتك يابوس، أبوس في رقبتها وادعك لها بزازها وبالإيد التانية أفك الطرحة، لقيتها انمدجت معايا وهمست لي: بالراحة ياصِــدِّيــق رتيبة برا ومش عاوزاها تعرف حاجة، قلت لها: مش هاتعرف،خليكي بس معايا وانسي رتيبة دلوقتي، فضلت أبوسها واقفش فيها واحنا بنمشي لحد موصلنا السرير قمت راكب فوقها ومشلح طرف الجلابية الفلاحي اللي لابساها واحسس على وراكها وكسها، نزلت تحت قلعتها الكلوت وجيت اقلعها الجلابية قالت : بلاش خليني بهدومي عشان ما نتأخرش.

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
أنا كمان خليتني بالبيجامة وقلت البنطلون والبوكسر بس، أول ما عمتي شافت زبي هجمت عليه مص ولحس من كل حتة، وانا عارف انها محرومة، لكن سنها الكبير 60 سنة ما يوحيش أبدا انها عاشقة للجنس بهذه الدرجة، فضلت تمص في زبي وقومت منزل إيدي ألعب في بزازها الكبيرة، كانت بزازها بيضا وإيدي بتلعب فيها ع اللحم من فتحة صدر الجلابية، طلعت صدرها واحدة واحدة وحلمتها الخمرية تجنن، نزلت أمص في الحلمة وأول ما قربت منها لقيتها بتقول آآآآآآآآآه مكتومة، كانت مستمتعتة ووصلت لدنيا تانية لكن عشان رتيبة قاعدة برة ما رضيتش تعلي صوتها.

قوّمت عمتي وروحنا ع السرير جيت انيكها بالوضع الطبيعي لقيتها بتقولي : نام ياصِــدِّيــق على ضهرك، عرفت انها عاوزة وضع الفارسة عشان تتحكم فيه وفي جسمي، نمت على ضهري وجت تدخل زبي في كسها بالراحة، وانا من شدة الشهوة دخلته بسرعة وقعدت العب في بزازها آآآه ياعمتي أأحححححح كمان آآآآه أسرع ، وهي تتنهد بصوت مكتوم وتقولي وطي صوتك ياغبي، فضلت تنزل وتطلع لقيتها مرة واحدة كسها قبض على زبي كام مرة عرفت انها جابتهم، نامت عليا من التعب ولسه زبي جواها عمال انيك فيها، قومت عادلها على ضهرها ورافع رجليها لفوق ادخل زبي واطلعه بالراحة عشان أهيجها تاني وشهوتها تحضر.

وفعلا أول ما عملت كدا لقيتها بصوت مكتوم آآآآه جامد ياصِــدِّيــق آآآآآآآه وصوتها عملي سخونة اكتر نزلت فيها نيك بكل قوة وانا عشان بحبها قعدت ابوس واحضن فيها من كل حتة، لحد ما قربت اجيبهم وانا راكب قومت مطلعه بسرعة، جبتها على حرف السرير وأصبحت واقفة على الأرض ، قولت لها : وطي ياسماسم، أول ما وطت نزلت على كسها من تحت لحس لحس والنتيجة صوتت أكتر آه آه آه آه بالراحة ياميزو آه آه بالراحة على عمتك ياحبيبي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وبعد الآه الطويلة لقيتها سكتت مرة واحدة عرفت انها جابتهم للمرة التانية.

كنت لسه ما نزلتش وهي جابت شهوتها مرتين وعشان أشعل شهوتها تاني خليتها تركب وضع الفارسة، وهي تنزل وتطلع في قمة السخونة، رفعت الجلابية لفوق وطلعت بزازها برا أمص في الحلمة وانقل من بز للتاني وانا في قمة الشهوة، آه ياعمتي بزازك ناااااار ياسماسم يابخت جوزك آه ومن شدة الشهوة جبتهم في كسها لحد ما غرقت نفسي، وهي من تعبها اترمت عليا تبوسني في شفتي وتحضني جامد.

قومت من ع السرير جبت الفوطة أنشف اللبن اللي نزل واعطيتها الفوطة تنشف هي كمان، قمت ع التسريحة تلبس وتعدل هدومها وانا لبست البيجامة وكل هدومي تاني وقبل ما نطلع من الأوضة، قربت منها وبوستها بوسة مشبك، كانت أطول مني فكانت البوسة جميلة، فضلت أبوسها لقيتها بتطبطب على ضهري: يالا عشان ما نتأخرش

خرجنا وطلعنا الصالون لسامية والحاجة رتيبة وفجأة لقينا مشهد ما كناش نتوقعه

الجزء السابع

بعد ما خرجنا أنا وعمتي سماسم طلعنا على الصالون لقينا مفاجأة وهي إن سامية بتنيك الحاجة رتيبة وضع فرنساوي بالزب الصناعي ، كانت صدمة كبيرة ليا ، ما أخدوش بالهم مننا ، سحبت عمتي من إيدها رجعنا ورا شوية لكي لا نزعجهم وفضلنا نراقبهم ، ووش عمتي اتقلب مذهولة مما يحدث

كانت صدمة ليا لأن مفيش سابق معرفة بين سامية ورتيبة، وازاي تجيلهم الجرأة يمارسوا الجنس في الصالون وهما عارفين إني وعمتي جوا بنتفرج على ألبوم الفرح، كان مشهد أوصفه لكم، سامية لابسة لانجيري وردي ومركبة الزب الصناعي على وسطها، والحاجة رتيبة مش قالعة ولا حاجة دي لابسة كل هدومها، بس رافعة الجلابية وموطية لسامية على كنبة الأنتريه عشان تنيكها، قولت في عقل بالي طب لو رتيبة بتحب النيك ما جاتش ليا ليه؟ وايه موضوع السحاق اللي انتشر في مصر دا؟ حاجة لا يمكن كنا نصدقها.

المهم فضلنا نراقب من بعيد، وعمتي رغم انها مذهولة بس لقيت إيدها بتتسحب على كسها بالراحة وتسخن ع المشهد، انتهزت الفرصة وجيت ورا عمتي زانق زبي في طيزها والعب في بزازها من قدام، ونزلت بإيدي أساعدها بحك كسها، لفيت راسها وبوستها بوسك مشبك، أما رتيبة وسامية خلصوا واتعدلوا على الصالون يزبطوا هدومهم، وسامية دخلت أوضة النوم وهي دخلة لمحتني أنا وعمتي من بعيد وانا بقفش لها، جات عيني في عينها، شاورت لها وصباعي على بقي هسسس يعني ما تجيبيش سيرة، دخلت أوضة النوم وعلى وشها ابتسامة خفيفة وكأنها حققت كبرياءها بطريقتها، كنت عارف إن سامية مش هتفوت الفرصة دي على خير وكأن غيرت عمتي برتيبة.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
دخلنا أنا وعمتي الصالون سلمت ع الحاجة رتيبة
انا: منورة يا ام ماجد
رتيبة: دا نورك ياحبيبي
ولقيتها بتعدل في لبسها كدا ولمحت إن زرار من الجلابية لسه مفتوح وصدرها من فوق باين، أخدت بالها بسرعة إني ببص لها قفلت الزرار، كل دا وعمتي ما ببتكلمش وكأنها حصلت لها صدمة
عمتي: قوم ياصِــدِّيــق اعمل لنا حاجة سخنة نشربها
عرفت انها عاوزة توزعني عشان تكلم رتيبة وتعرف منها إيه اللي حصل
دخلت المطبخ لقيت سامية مراتي جاية ورايا قلت فرصة اسألها ايه اللي حصل منها هي كمان
سامية: مفيش كان عندي منشط جنسي جايباه لعمتك وأول ما دخلتوا الاتنين أوضة النوم وعرفت إني ماليش نصيب حطيت المنشط لرتيبة في كوباية المياه
أنا :وبعدين؟
سامية: قعدت جنبها وفضلت أحسس على وراكها لقيت بتبص لي بجنب وعينها زاغت بقت شوية فوق وشوية تحت لحد ما غمضت عنيها، عرفت انها سخنت ومستعدة، قلعت لها الطرحة واحسس على صدرها وجسمها، وقومت بايساها، لقيتها اندمجت معايا ، حكيت في كسها جامد قالت آآآآه وبكدا أصبحت جاهزة للنيك
وأنا و**** ياصِــدِّيــق كنت هايجة جدا عاوزة أتناك بأي طريقة ومالقيتش غير رتيبة اللي قدامي ، يرضيك كنت انزل اجيب حد من الشارع؟
قلت: طبعا ما يرضنيش
سامية: آهو دا اللي حصل
قلت: بس انتي ما قولتيش انك جايبة زب صناعي وجايباه منين ولمين؟
قالت: دا كان عندي من أيام الغردقة بنلعب بيه أنا والبنات، وكنت عاوزة اطلعه لعمتك في ليلة الدخلة بس خوفت لأفسد كل حاجة .
قلت: بس معنى انك تجيبيه هنا يعني عاوزة ترجعي أيام الغردقة تاني وانا مسمحش، ومن فضلك روحي ارميه أو احرقيه
قالت: سيبه معايا دي خاص بيا انا لوحدي، يعني لو ما نكنتيش في يوم أعمل ايه واطفي شهوتي ازاي؟
قلت: بس توعديني انك ما تكرريش اللي عملتيه مع الحاجة رتيبة تاني الست دي ممكن تقول كل حاجة حصلت لها وتودينا احنا اللي الاتنين في داهية.
لقيت سامية ضحكت وقالت: ههههه لا اطمن الست مننا لا يمكن تفضح نفسها أبدا، ولو اضطرتها الظروف تكرر الموضوع دا التي هاتعمله أهم حاجة ما تتفضحش.

أخدت سامية ودخلنا ع الصالون لقينا رتيبة وعمتي قاعدين ساكتين ووشهم مادد شبرين، حبيت أقلب الجو لضحك عشان اغير الموضوع واطمنهم، وقولت وانا بهزر: جرى إيه ياام ماجد انتي هاتبلطي معانا والا إيه ههههههه احنا لسه في شهر العسل هههه
لقيت وشها فك شوية ونطقت: قال يعني مقطعين العسل أوي
قلت: لأ مقطعينه بس انتي ادعي لنا هههه وعد مني أول عيل اجيبه أسميه ماجد ولو بنت هاسميها رتيبة هههههه
هنا ضحكت عمتي وفكت وشها

وقلبت الجلسة لضحك وهزار، واستمرينا ع الوضع دا قيمة 10 دقايق، رن التليفون من أمي تطمن عليا وعلى عمتي اللي عارفة انها عندي، قلت لها الحمد لله، قالت اديني عمتك، حطت سماسم السماعة على ودنها أيوة ياأم صِــدِّيــق: عاملة إيه ياحبيبتي، خلاص ماشي، ماشي خلاص أنا مروحة آهوه
سألتها: إيه اللي حصل ياعمتي
قالت: جالنا ضيوف البيت من بلد بعيدة ولازم اروح
خدت بعضها وسحبت رتيبة في إيدها ومشيوا، دخلت انا وسامية الأوضة وبصت لها: يابنت الجنية كل دا يطلع منك..

الجزء الثامن

فات اليوم ونمنا أنا وسامية مراتي والصبح حسيت بهيجان كان زوبري واقف زي الحديد، قعدت اقفش في مراتي واحك زبي بطيزها ، وقلعتها الأندروير ودخلته في كسها، فضلت أنيكها وهي تتأوه آآآه نيك ياحبيبي نيك يااحمد.
قولت وانا مذعور: أحمد؟
أحمد مين ياسامية
لقيتها مندمجة أوي وبتقول: نيك يااحمد نيك اختك ياحبيبي آآه آه

قمت شايل بتاعي منها وصحيتها من النوم وانا بنادي عليها، سامية سامية، صحت من النوم، قلت لها انتي كنتي في وعيك دلوقتي؟ قالت: كنت بحلم حلم جميل
قلت: بتحلمي ان اخوكي بينيكك؟
هي : وايه يعني ما انت بتنيك اختك سهير انت كمان
عليت صوتي وزعقت: ما حصلش ما حصلش
قامت عدلت نفسها بكل هدوء ونزلت من السرير دخلت الحمام غسلت وشها، ولبست الروب ولا كأني بكلمها، قولت لها مين اللي قالك اني عملت كدا مع سهير؟
قالت: أنا عارفة كل حاجة، وانت نكتها يوم ما روحتوا التأمينات ونادية بنتها سمعتكم وهي بتفتح الباب، قامت قفلته وطلعت بره تاني لحد ما خلصتم ، اتصلت بيا في التليفون وحكت ليا على كل حاجة.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قلت: نادية ؟ طب وما كلمتنيش ليه وياترى عملت ايه مع امها دلوقتي؟
قالت: ما تقلقش مش هتجيب سيرة لحد
قلت: وايه اللي مطمنك كدا؟
قالت: ما تقلقش وخلاص وكمان هي مش هتجيب سيرة لامها، دا كان اتفاقي معاها.

افهم من كدا انك لسه بتنامي مع اخوكي حتى بعد جوازنا؟
قالت: لا بس نفسي يحصل لأن جنس الأخوات دا حاجة ممتعة، وافتكر ان عمتك اعترفتلك يوم الدخلة، دي حاجة عادي كنا بنعملها انا واحمد، واللي انت ماتعرفوش ان عمتك عارفة ان جوازنا دا تخليص حق.

كانت اعترافات صادمة، روحت ع البلكونة ولعت سيجارة وقعدت ابص في الشارع وانا أتأمل اعترافات سامية، قطع تفكيري تليفون من عمتي: ازيك ياصِــدِّيــق هات مراتك وتعالى دلوقتي عشان فيه عندنا ضيوف عاوزين يشوفوك، قلت: مش جاهز دلوقتي، قالت لازم تيجي يابن الجزمة حالا وهات مراتك معاك، حسيت ان فيه حاجة كلمت سامية قالت ماشي، لبسنا ونزلنا كان المشوار مش بعيد، هما ساكنين في بلد جنينا يادوب 10 دقايق بالتوك توك، وصلنا وسلمت على عمتي وولادها ونسوان عيالها، قلت لها: أمال فين الضيوف؟ قالت : جايين دلوقتي ادخل غير هدومك انت ومراتك، قلت: مش مستاهلة احنا مش بعيد، قالت ادخل دلوقتي عشان هما جايين في السكة، شكيت أكتر ان فيه حاجة، سمعت كلامها ودخلت أنا وسامية أوضة نومها نغير هدومنا، يادوب دخلنا كدا لقينا عمتي داخلة لوحدها وقفلت الباب وراها.

قلت: هو اللي إيه اللي بيحصل فهميني، هو فيه حد جاي والا لأ؟
قالت: بصراحة لأ ولكن كان لازم أجيبك انت ومراتك بالشكل دا لأن فيه مصيبة حصلت.
قلت: خير؟
قالت: جوز رتيبة عرف ان رتيبة اتناكت يابن الجزمة بس ما يعرفش مين اللي نام معاها، ولو عرف انها مراتك هايدبحك.
قلت: يانهار اسود وعرف ازاي؟
قالت: معرفش بس لقيتها متصلة بيا الصبح النهاردة ومصحياني من أحلا نومة وكانت متخانقة مع جوزها، وقالت إنه لاحظ حاجات على جسمها زي ضرب على طيزها وكسها كان متعور، ضغط عليها لحد ما اعترفت، بس قالت ان فيه جماعة اغتصبوها وهي راجعة من عندك، وخايفة لو ضغط عليها اكتر من كدا تقول ساعتها تبقى مصيبة، كل دا من الصناعي بتاع مراتك هو اللي عورها.
قلت: مصيبة فعلا بس بسيطة وحلها سهل
عمتي: ازاي؟
قلت: تجيبيها عندك هنا دلوقتي
عمتي: ما ينفعش لأنه مانعها من الخروج
قلت: إنتي صاحبتها ولو جوزها عرف انها معاكي مش هيمانع
عمتي: انت ما بتفهمش؟ ناسي انها مفهماه انهم اغتصبوها وهي معايا؟ عاوزه يوافق تطلع معايا تاني؟ وكمان هتيجي تعمل إيه خلاص دي أصبحت ورطة.
قلت: زي ما قولت لك الحل الوحيد اني اشوف رتيبة دلوقتي بأي طريقة، انا داخل الحمام شوفي لي الحمام فاضي دلوقتي
عمتي: هحاول بس لو رفضت إيه اللي هيحصل؟
أنا: الحلول كتير بس انا عاوز اخش الحمام دلوقتي ضروري عشان مزنوق

دخلت الحمام وطلعت لقيت مراتي وعمتي لسه في الأوضة مع بعض، دخلت من غير ما استأذن لقيت مفاجأة، عمتي ومراتي نازلين بوس وتقفيش في بعض، إيد مراتي في كس عمتي من ع الهدوم والاتنين فاتحين بقهم من كتر الشهوة، صرخت على طول: إنتوا فيه والا في إيه، مراتي قالت لي: اعذرني ياصِــدِّيــق عمتك كانت واحشاني قوي، وفي نفس الوقت لقيت عمتي من كتر هيجانها قعدت ع السرير وبتنهج، قربت منها وقوّمتها وبوستها في جبينها لقيتها بتحسس على زوبري من فوق الهدوم، كانت شهوتها نااااااااار قايدة وباين ان جوز عمتي ما عملش معاها حاجة من سنين ومحرومة نيك.

نزلت من على جبهتها في بوقها ابوس وامصمص شفايفها وهي استسلتمت تماما أخدت إيدي حطتها على صدرها ، وانا بدعك بزازها قلت لسامية اقفلي الباب بالترباس، راحت قفلته ولقيتها راحت على شنطتها طلعت الزوبر الصناعي، أول ما عمتي شافته قالت: لا لا لا لا بلاش دا يعورني ياسامية، ردت سامية: ما تخافيش ياعمتو أنا داهناه فازلين، كل دا وهي ماسكة زبي مش عاوزة تسيبه، مرة واحدة نزلت لتحت فكت سوستة البنطلون وطلعت زوبري تمص فيه آآآآه متعة جميلة أوي، بقت عمتي تمص لي وانا ببوس مراتي والعب في بزازها، بصت لي عمتي من تحت لفوق وعنيها كلها ترصد: مش عاوزة حس عالي عشان الولاد قاعدين برة، هما فاهمين اننا قاعدين بنحكي أسرار الفرح، قولت: ماشي آآآآه مصي كمان آآآآه.

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
بقت تحرك لسانها على التومة وتحطه في بقها جامد وتطلعه كأنها محترفة مص أو بتتفرج على أفلام سكس كتير، قامت مرة واحدة وزقتني ع السرير وركبت فوقي بهدومها، وسامية جات من وراها قلتها الكلوت ودخلت زبي في كسها وهي تتأوه بصوت مكتوم خايفة لحد يسمعنا، قعدت تطلع وتنزل وانا بلعب في صدرها من فوق الهدوم، عرقت وجابت مية من كتر السخونة، أما سامية مراتي طلعت الزبر الصناعي وجات من فوق عمتي تدخله في طيزها، بقيت بنيك عمتي من كسها ومراتي سامية تنيكها بالصناعي من طيزها، أول ما الصناعي دخل صرخت صرخة مكتومة آه أععع أهه براحة يابنت الجزمة آآه أيييوووووه كدا آه نيكيني ياسامية، نيك عمتك ياصِــدِّيــق.

المشهد كان يهيج أجدها زب أحححححح قومت من تحتها وخليت سامية تنام على ضهرها ونامت عمتي فوقها عشان نبدل الوضع، بقيت المرة دي بنيك عمتي في طيزها وسامية من كسها، كانت طيزها مربربة وسخنة أوي، وفضلت طالع داخل ييجي خمس دقايق، قالت أحووووووووووه آآآآآآييييييي زق بتاعك جوا ياميزو أيييييي وكل ما تقول كدا أهيج اكتر وانيكها بعنف، وسامية مراتي كانت بتدعك لها صدرها وعمتي بتدعك بزاز سامية، وفي وسط المشهد دا لقينا اللي بيزق الباب وكأن معاه المفتاح ونده علينا: ماما ماما افتحي، كان صوت بنتها وفاء متجوزة وجاية تزوها، قالت عمتي بعد ما كتمت شهوتها : استني ياوفاء طالعة لك دلوقتي.

ولما لقيت الوضع كدا حبيت انهي الموضوع ، سرعت في نيك عمتي من طيزها آآآه آآآه لحد ما جبتهم جوا طيزها لقيتها ارتعشت رعشة جامدة هزت السرير، ومراتي من كتر هيجانها فضلت تلعب في بزازها حتى بعد ما عمتي قامت من عليها فضلت تلعب في نفسها، قولت لها بسرعة قومي البسي هدومك، قالت: مش ممكن عاوزة ارتاح ياصِــدِّيــق آآه آه لقيت عمتي بعد ما نزلت راحت على كس سامية وفضلت تلحس فيه وتزنق لسانها جامد لحد ما سامية جابتهم.

قمنا كلنا وزبطنا هدومنا وعملنا كأننا بنفرج عمتي على ألبوم الفرح، وخرجنا سلمنا على الجميع نفر نفر، وعمتي قالت: روح انت بقى ياصِــدِّيــق وهابقى اتصل بيك ، فهمت انها عاوزة تخلص موضوع رتيبة، قولت : ماشي، وانا خارج خرجت ورانا على الباب لقيتها قامت لطعاني بوسة في بقي وسامية كمان، شكلها لسه هايجة، وسلمت عليا وقالت هابقى اتصل بيك عشان نخلص موضوع رتيبة..

باي باي ياعمتي، باي باي

الجزء التاسع

بعد ما روحنا ع البيت أنا ومراتي ويادوب قلعنا لقينا جرس الباب بيرن، فتحت وكانت المفاجأة، لقيت الحاجة رتيبة بشحمها ولحمها، بقيت مش مصدق أنا وسامية، جرس المحمول رن لقيت عمتي بتتصل: أيوة ياصِــدِّيــق أنا بعت تلك رتيبة عشان تشوفوا حل للمشكلة دي.

قت لها: اتفضلي ياأم ماجد
قالت: لأ ع الباب مش داخلة أنا عاوزة اتكلم معاكم في موضوع مهم أي
قلت: عارف كل حاجة اتفضلي
قالت وهي بتشخط: قولت لأه مش داخلة شوفوا مكان غير دا ويكون في بلدنا مش بلدكم، لأني جوزي محرج عليا ما اطلعش برة البلد تاني، ولو عرف إني جيت لكم وطلعت هياقطعني
سامية: أنا اعرف واحدة زميلتي اسمهاء عواطف ساكنه في بلدكم ياام ماجد، عرفتها رتيبة، قالت خلاص تعالوا عند عواطف وهما جماعة نسايبنا يعني جوزي مش هايقول حاجة
قلت: خلاص نتقابل عند عواطف بكره
الحاجة رتيبة: لأ دلوقتي الموضوع ما يحتملش التأجيل، أنا هسبقكم على هناك تكونوا حصلتوني.

هي مشيت ومالحقناش نقلع هدومنا أنا وسامية ، خرجنا ع البلد اللي جنبنا بلد عمتي والحاجة رتيبة، روحنا لعواطف زميلة سامية، رنينا الجرس طلعت بنت صغيرة تقريبا تبقى اخت عواطف الصغيرة، سلمنا على اللي موجودين قولت لعواطف ما شاء **** اختك زي القمر، قالت: لأ دي بنتي مش اختي، همست في وداني سامية : ياصِــدِّيــق دي مطلقة وعندها عيلين غير البنت دي، قولت: مش باين عليها يعني، كانت عواطف جسمها فرنساوي نيك، وصوتها رقيق جدا، وسنها ما يقولش انها متجوزة ولا مخلفة أساسا، قولت حرام تتطلق، وبصنعة لطافة: أيوة ياأستاذة عواطف ، قالت: أنا أم علي ناديني بام علي، خلاص يام علي الصراحة لما عرفت ان انتي مطلقة قلت خسارة، اتكسفت وما رضيتش ترد عليا.

أمال فين الحاجة رتيبة؟
قالت عواطف: زمانها جاية
دق جرس الباب وكانت الحاجة رتيبة فعلا ولوحدها، دخلت وقعدنا كلنا على كنبة الأنتريه، قالت عواطف أنا سامية كلمتني انكوا عاوزين تتكلموا في حاجة مهمة عندي، وانا سامية دي صاحبتي من أيام الغردقة، قولت في عقل بالي: أهلننننن الغردقة؟ يبقى عرفت مين هي عواطف، كانت شغالة في الدعارة مع سامية، وأكيد دا سبب طلاقها وهي انها شمال نامت مع حد غير جوزها، كانت مجرد كلمة منها عرفت كل حاجة، وقولت طالما الموضوع بقى كدا هحاول اجيب رجلها عشان اتكلم بوضوح.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
بصي ياعواطف: الحاجة رتيبة كانت عندنا وهي مروحة اغتصبها جماعة
قاطعتني عواطف: أنا عارفة كل حاجة ياأستاذ صِــدِّيــق، سامية ما بتخبيش عني حاجة، هي ناكت الحاجة رتيبة بزبها الصناعي، واللي انت متعرفوش الصناعي دا بتاعي وانا اللي معطياه لها، كدا عشان نجيب من الآخر ونعرف نحل المشكلة، دلوقتي ام ماجد/ الحاجة رتيبة عندنا شوفوا هتقولوا ايه
قلت: احنا مش هنقول حاجة إحنا هنعمل
ردت عواطف بمياصة العاهرات :هتعمل ايه يعني
قلت: هنيكوا انتوا التلاتة مع بعض
قالت: اخرس قطع لسانك انا بطلت الشغلانة دي من زمان ولا يمكن أرجع لها، ولولا سامية مراتك كنت طردتكم دلوقتي
قلت: ما تزعليش بس وهدي نفسك قومي اعملي لينا شاي نتكلم على رواقة، حاولت اهديها عشان ما تعلميش شريفة وانا مؤمن جدا ان اللي بيشتغل في الدعارة لا يمكن يسيبها، يعني عواطف دلوقتي هيجانة بعد طلاقها لكن ما تقدرش تقول عايزة.

الحاجة رتيبة: بصي ياسامية ياحبيبتي أنا مش جاية عشان جوزك يعمل فيه زي ما عملتي أنا جاية تشوفولي حل جوزي هيطلقني والشك مالي قلبه من ناحيتي، وقربت منها بصوت منخفض، وقال: حتى إنه مش عاوز ينام معايا من ساعتها.

كدا عرفت ان رتيبة جوزها مش مكيفها، وبالتالي فرصة عشان اركب الولية دي، جسمها نار وبزازها كبيرة وطيازها لورا شبرين، لكن ما قدرس انيكها غصب عنها، وفكرت إن اللي ناكها أول مرة هو اللي هايفتحلي السكة، يعني سامية هي اللي تمهد لنا الموضوع، قولت لسامية قومي ياسامية عاوزك، دخلنا المطبخ عند عواطف لكن ما دخلناش، فضلنا ع الباب وكلمت سامية بشويش وفهمتها نعمل ايه، قالت ماشي، خدت بعضها وراحت للحاجة رتيبة، وكلمتها وخدتها أوضة النوم، أنا دخلت المطبخ ورا عواطف صاحبة سامية، وبكل هدوء اتسحبت على طراطيف صوابعي وقومت زانقها في المطبخ، زبي حشرته في طيزها وإيدي من قدام اليمين على بقها والشمال على بزها اليمين، وهمست في ودنها: ما تنطقيش ولا كلمة، وانا بتحرش بيها من تحت احك زبي في طيزها لحد ما لقيتها اندمجت معايا وبقت تنهج عرفت انها سخنت، شيلت إيدي من على بقها، لقيتها راحت لفة وضارباني قلم على وشي.

أول ما ضربتني اتجننت، قومت شايلها ع المطبخ وفاتح رجلها، كنت أطول منها وجامد عنها فما قدرتش تقاوم، كل دا وانا بنيكها من فوق الهدوم، كان زبي واقف زي الحجر فضلت ابوس في صدرها ورقبتها لحد ما هاجت لقيتها بتفك سوستة بنطلوني، ونزلت من على المطبخ واعطتني ضهرها ومدت طيزها لورا، نيكني ياحبيبي، ما كدبتش خبر، قومت راشق زبي في طيزها وساعة ما دخل قالت: أيييي آآآه بالراحة آآآآآآآآآآه،آآآآآآه أحححححح، وانا من ورا بنيكها وإيدي الاتنين بيعصروا بزازها، ما قدرتش اصبر كان جسمها سامباتيك خالص ورفيعة مش زي عمتي ومراتي، فضلت انيك فيها انيك انيك لحد ما جبتهم زي ماكينة الري في طيزها

عدلت نفسها وروحت غسلت وشي مسكتها من إيديها قولت لها تعالي: قالت اصبر انا بنتي لسه في البيت كويس انها مدخلتش المطبخ، راحت لبنتها اديتها فلوس تنزل تشتري حاجة حلوة، نزلت البنت، وأول ما مشيت خدت عواطف من إيديها وعلى باب أوضة نومها قولت لها هسسسس، تعالي: وكان الباب موارب، أتاري سامية نفذت الخطة تمام وما قفلتش الباب، كانت الحاجة رتيبة نايمة على ضهرها فوق السرير ومراتي بتلحس لها كسها، والاتنين عريانين ملط، كانت رتيبة تخينة ومليانة شوية، لكن بزازها كبيرة وحلمتها خمرية، ومع تُخنها إلا أن جسمها كان حلو ولاحظت ان سامية ساخنة عليها أوي.

شديت عواطف بهدوء ودخلنا قولت لعواطف اقلعي، قلعت ومن تحت السرير فضلت هي ع الأرض وطلعت انا ع السرير وبدل ما كانت سامية مراتي بتلحس للحاجة رتيبة بقيت أنا اللي بلحس لها، دخلت لساني في كسها جامد وكان كبير زي المغارة، يعني عاوزة زبين في وقت واحد، ونزل سامية على الأرض مع عواطف وهاتك يابوس في بعض واتقلبوا يمين وشمال وانا بلحس لرتيبة، قامت سامية جابت الصناعي وبقت تنيك في عواطف، وانا من هيجاني زوبري بقى زي الحديد ع المنظر، فتحت عنيها الحجة رتيبة وأول ما شافتني اتخضت وحطت إيدها على بقها، قولت لها ما تخافيش انا هنا عشان امتعك وسرك بينا عمره ما هايطلع

شافت زبي واقف جالها المحنة ولقيتها بحركة لا إرادية قربت مني ومسكته قعدت تمص فيه، وهي بتمص افتكرت عمتي كانت بتعمل نفس حركاتها ، كانت بتمص وإيدها اليميم ماسكة زبي، والشمال بتلعب في كسها، طلعت سامية ع المنظر وسابت عواطف ع الأرض وجات من ورا رتيبة دخلت زبها الصناعي في كسها، وأول ما دخل رتيبة قالت آآآآآآآآآآآه آآآآآآآه أي أي أي بقت تتوجع وهي تمص زبي تتوجع وترجع تمص، وسامية بقت أسرع في النيك من ورا، عواطف طلعت وركبت فوق دماغي عشان ألحس لها، بقى المنظر دلوقتي ، الحاجة رتيبة موطية تمص زبي وسامية مراتي تنيكها بالصناعي من ورا، وانا بلحس كس عواطف صاحبة سامية.

قامت رتيبة ودخلت عواطف في النص، يعني بقت عواطف تمص لي ورتيبة بلحس لها وسامية بتنيك عواطف بالصناعي، وما إن مضت 3 دقايق إلا ولقيت عواطف بتصرخ آآآآآآآآه أووووووففففف نيكيني ياسامياااااااااا آآآآه أوووووه، ورتيبة بتتنهد وانا بلحس لها وفجأة نزلت رتيبة شهوتها في بقي، وزبي انفجر بالمني في وش عواطف، نامت رتيبة ع السرير كانت تعبانة، وانا كل ما اوف رتيبة أهيج أكتر قومت نايم فوق وحك زبي اللي منزل لبن في كسها، دقيقة ورايح واقف تاني زي الحجر، دخلته في كسها وقعدت انيكها، لفيت بعنيا لورا لقيت سامية قلعت الصناعي ولبسته لعواطف ونامت هي على بطنها وجات عواطف تنيكها من ورا.

المشهد كان مثير، روحت سايب رتيبة ونايم على عواطف اللي بتنيك مراتي، دخلت زوبري في طيز عواطف وأصبح المشهد أنا بنيك عواطف في طيزها، وهي بتنيك مراتي في طيزها برضه بالصناعي، قربت رتيبة مننا احنا التلاتة وفتحت رجلها وقعدت فوق وش سامية، وقعدت سامية تلحس لها، وانا من شدة ضربات قلبي وهيجاني سبت عواطف وهجمت على طيز رتيبة ودخلته فيها، وأول ما دخل آآآآآآآآه بالرراحة آآآه نيك كمان دا حلو يامعااااذ آآآآه، خليتها تناك سطيحة ع السرير وزوبري في كسها ومديت إيدي مسكت أحلى بزاز كانت كبيرة قعدت اعصر اعصر اعصر فيهم، كل دا وعواطف بتنيك سامية مراتي جنبنا، فجأة لقيت سامية بتصرخ آآآوووووووووووووووووووووف آآآه جابتهم ووراها عواط صرخت زيها وناموا الاتنين فوق بعض.

كل دا وله زبي في طيز رتيبة سرعت من النيك أوي لأني كنت تعبت وعاوز انزل، ورتيبة من شدة شهوتها لقيتها صرخت هي كمان آآآه آآه آآه كنت فينك انت احلى راجل في الدنيا، انا هاجي لك تنيكني كل يوووووووووووم آآآآآآآآآآآآه نيكني يامعااااذ، كانت رغبة النيك عندي اشتدت جدا، ما قدرتش امسك نفسي إلا وانا بنزلهم في طيز رتيبة ، وهي قعدت تفتح طيزها وتقفلها على زبي، لحد ما خلصت اللبن كله

قومت مرمي على ضهري فوق السرير وكانت أول مرة أتعب في نيكة كدا من يوم جوازي، نمنا كلنا صحينا على جرس الباب بيضرب كانت بنت عواطف اشترت الحاجة الحلوة ورجعت، قامت عواطف لبست هدومها وخرجت بسرعة أخدت بنتها ودخلوا في الأوضة التانية، واحنا نمنا وروحنا في النوم قيمة ساعة، جات عواطف تصحينا وقالت يالا عشان جوز رتيبة زمانه جاي أو هايتصل عليا دلوقتي، لبسنا هدومنا كلنا وكانت أجمل نيكة ممتعة حصلت لي بالشكل دا

الجزء العاشر

تاني يوم اتصلت عمتي حصل ايه وحليتوا موضوع رتيبة ازاي؟ قلت طالما مفيش دليل ضدي ما تقلقيش وهي انا كنت عاوزها عشان أنام معاها وحصل امبارح، لقيت عمتي كأنها اتصدمت: يابن الجزمة هي في إيه ولا ف ايه دا بدل متهون عليها؟ قولت: ما اللي عملته دا هون عليها وخليتها تنسى الموضوع

قالت: طب تيجي دلوقتي عشان عايزاك
قلت: هو دا وقته ياعمتي انتي مشبعتيش من اول امبارح والا إيه هههه
قالت: ماتفهمنيش غلط عاوزاك عشان حاجة تانية وتيجي لوحدك
قلت: يعني مش عاوزة سامية
قالت: لأ
قلت: خلاص هاستحمى وافطر واجي لك على طول

وانا طالع رن جرس الباب لقيت اختي الكبيرة سهير وبنتها نادية ع الباب، أهلا أهلا ياسهير اتفضلي، طلعت سامية من جوا : أهلا أهلا ياعمتو، وبتناديلها ياعمتو لأن في الفلاحين أخت الزوج الكبيرة بتبقى عمة، قعدنا ع الأنتريه ولاحظت ان بنت اختي في قمة الشياكة والأناقة رغم سنها الصغير 14 سنة، وهي جسمها حلو لكن مش طويلة ولا هي قصيرة، وبشرتها بيضا زي امها تمام، قالت اختي سهير: احنا جايين مشوار كفر الشيخ عشان نقدم لنادية في الجامعة عندكم وكنت عاوزاك معايا تخلص الموضوع دا النهارة، قلت : و**** مش فاضي دا عمتك عاوزاني أروح لها دلوقتي ضروري، ممكن تاخدي سامية معاكي، قالت : لأ عاوزاك انت عشان هنتعامل مع رجالة ومازن عنده شغل بالليل ونايم.

قلت: طب والجامعة هتخلص الساعة كام؟ قالت الساعة 2 هايقفلوا، قلت: طب الساعة دلوقتي 9 هلحق اروح واجي لكم بسرعة، نزلت وشها في الأرض وفكرت ثواني وقالت: ماشي بس متتأخرش كبيرك لحد الساعة 11 عاوزين نروح هناك بدري عشان الزحمة، قلت : طالما فيه تقديم الزحمة هتفضل شغالة لحد ما يقفلوا

سبتهم مع سامية ولبست وخرجت لعمتي، وصلت هناك لقيت الحاجة رتيبة معاها، قولت: أوبااااااا أكيد فيه مصيبة، قلت: خير ياعمتي ؟ قالت : اقعد، قولت: أكيد فيه مصيبة، ردت رتيبة: الحمد لله ربنا ستر وجوزي بدأ ينسى وسامحني ولما قولت له جاية لعمتك وافق بعد ما كان رافض، جات تسلم علينا الحاجة نواعم ودي ست عجوزة عندها 70 سنة وساكنة مع عمتي عشان هي تبقى حماتها، أهلا أهلا حاجة نواعم، قالت: أهلا بيك ياصِــدِّيــق، ونواعم دي هاوصفهالكم هي صحيح عجوزة بس بتلبس جلابية حرير شفافة على جسمها، وبزازها كبيرة وبتمشي بطئ، لكن صوتها عالي يدل ان صحتها حلوة، أنا ما بصت لهاش الأول بنظرة جنسية لأنها عجوزة ما تملاش عيني، بس وجودها معانا أنا ورتيبة وعمتي خلاها حالة شاذة وسطينا.

قولت: خير ياعمتي عاوزة ايه لأن سهير عندي في الشقة مع سامية ورايح معاها مشوار الجامعة
قالت: ماانا عاوزاك تطلع معايا مشوار أنا كمان
قولت: فين؟
قالت: هنروح دمنهور عشان فيه مشكلة لبنتي مع جوزها، وانا ولادي زي ما انت عارف مسافرين، والواد الصغير لسه عنده 15 سنة ما يعرفش يحل مواضيع، وجوز عمتك تعبان مش هايقدر يروح
قولت: يادين النبي دمنهور حتة واحدة؟ بس دا مشوار بعيد وكدا مش هعرف ارجع لسهير
قالت : اتصرف سهير ممكن تأجلها لبكرا التقديم شغال طول الأسبوع
قولت: يعني تفضل رايجة جاية من اسكندرية ع الطريق؟
قالت: لأ خليها تبيت عندكم
قولت: فكرة برضه

قلت لعمتي: عن إذنك هادخل الحمام، وانا رايح الحمام عديت على أوضة الحاجة نواعم، وكان الباب موارب تقريبا ما أخدتش بالها، لقيتها قاعدة بتغير هدومها من فوق وبزازها الاتنين باينين، كان بزها كبير أوي وابياااااض نازل لتحت مترهل يعني، وتخينة شحمها في كل حتة من جنابها لكتافها، ما هي بحكم انها ست عجوزة وقاعدة ما بتهتمش بجسمها طبيعي دا يحصل، وقفت ع الباب حوالي 30 ثانية لقيت عمتي جاية تخبط على ضهري: بتعمل إيه عندك ياصِــدِّيــق؟ ارتبكت وحصلت لي خضة، وأول ما شافت حماتها قالعة لقيتها قامت شاهقة وقالت: يالهوي بتبص لست عجوزة وحماتي وكمان ياصِــدِّيــق؟ حطيت وشي في الأرض، وقولت بصوت واطي عشان ما حدش يسمع : غصب عني و**** ياعمتي، انا بحبك انتي.

لقيتها ابتسمت ابتسامة صفرا ما فهمتهاش، لكن ظنيت ان كلمتي الأخيرة عجبتها واني بحبها هي بس، قالت : طب خش الحمام ولما تطلع كلم اختك واعتذر لها، دخلت الحمام وطلعت اتصلت على سهير اختي واعتذرت لها، زعلت شوية ولكن بعد مفاوضات ومحايلات وافقت تبات عندنا، قلت لها خلاص لما أخلص مشواري في دمنهور مع عمتي هروح اشوفك في البيت.

دخلت صالون البيت عشان ألاقي عمتي مالقيتهاش، ولا الحاجة رتيبة ولا الحاجة نواعم، روحت لأوضة الحاجة نواعم لقيتها قاعدة على سريرها، طلعت للأوضة التانية خبطت ع الباب
ردت عمتي: مين؟
قولت أنا صِــدِّيــق، قالت استنى شوية ياصِــدِّيــق انا والحاجة رتيبة قاعدين شوية عاوزاني في كلمة سر أخلص واجي لك، البس وجهز نفسك عشان هنسافر على طول
قولت في عقل بالي: عمتي بتكدب أولا لأن أسرارهم كلها معايا، ثانيا طالما كذبت يبقى فيه حاجة، روحت عند الباب لقيته مقفول بالترباس من جوا، كان البيت كله فاضي، والعيال نزلوا يلعبوا تحت كلهم، قولت مفيش غير شباك الحمام عشان اعرف بيعملوا ايه جوا، أصل شباك الحمام مقابل لأوضة عمتي بيتهم كان كبير وتصميمه تصميم فلاحي

وفعلا دخلت الحمام وفتحت الشباك لقيتهم الاتنين ع السرير نايمين فوق بعض، بس ما شوفتش حاجة تانية غير كدا، عرفت وقتها ان هما بيتساحقوا، كانت عمتي فوق والحاجة رتيبة تحت، انتهزت الفرصة وقولت عقبال ما يخلصوا أكون انا كمان خلصت مع الحاجة نواعم، بس دي ما تعرفنيش أخليها تسخن معايا ازاي، قولت مفيش غير حل واحد ودا يتوقف انها إذا كانت نايمة ولا لأ، فعلا روحت لقيتها نايمة في سابع نومة، دخلت على طراطيف صوابعي قفلت الباب من جوا بالترباس وطلعت ع السرير جنبها، لقيتها نايمة بجلابيتها الحرير الشفافة اللي مبين كل مفاتنها كان جسمها حلو رغم سنها الكبير.

جيت على أول السرير رفعت جلابيتها لفوق كانت لابسة كلوت احمر، ودي مش عادة ان واحدة عجوزة تلبس احمر، فهمت انها ممكن تكون مهتمة بنفسها، وهي الصراحة اللي يشوفها يقول فعلا انها مهتمة بنفسها أكتر من نسوان جيلها، رفعت طرف الجلابية وقولت: اعقل ياصِــدِّيــق الست دي لو حست بحاجة هتقولها، دا ما تعرفكش، وساعتها مش هاتخش بيت عمتك تاني، قولت احسن حل أطلع فوق.

طلعت فوق على بزازها اقفش فيهم، كانوا كبار قوي، طلعت بزها اليمين من الجلابية ، والجماعة العواجيز دول ما بيلبسوش برا، فضلت أمص في حلمة بزها واغوص بوشي كله في صدرها، ومن حلاوة بزازها زوبري وقف جامد، قلعت البنطلون وطلعت فوق حطيت زبي على شفايفها وفضلت أحركه يمين شمال يمين شمال يمين شمال، وانا في قمة السخونة آآه آه هاجيبهم انتظرت شوية ، نزلت تحت المس زبي لوراكها وفضلت أمشي زبي على جسمها فوق وتحت، طلعت تاني حطيت زبي في بوقها، وبإيدي اليمين أقفش بزازها وبصوابعي أهيج الحلمة

مجهودي ماطلعش بلاش، فعلا لقيتها بتتنهد يعني سخنت، اتجرأت قومت حاطط زبي بين بزازها الكبار أدخله واطلعه أدخله واطلعه أدخله واطلعه، وكل ما ادخله جامد أقوم ملمس التومة لبقها، كانت بزازها حلوة وطرية أوي، سخنت وهجت ع الآخر، اتجرأت ونزلت على كسها أحك فيه من فوق بإيدي، لقيتها بتضم وراكها على إيديا عرفت انها مستمتعة، تجرأت أكتر نزلت الكلوت بس مش أوي ودخلت صوابعي في كسها لقيتها بتقول آآآآآه آه مين مين؟ قولت أنا المرحوم ههههههههههه كنت عاوز اقنعها انها بتحلم، لقيتها صدقت: قالت فينك ياابو احمد، ضحكت في سري واضح ان ابو احمد دا هو المرحوم.

ولقيتها مرة واحدة قامت تحرك وسطها وتندمج مع صوابعي، قررت امثل دور المرحوم بجد، قلعت لها الكلوت خالص ونزلت ألحس في كسها وهي آآه آه آه كانت شهوتها مش عالية بحكم سنها، قولت أخلص بسرعة عشان عمتي في الأوضة التانية ما تظبتنيش، دخلت زبي في كسها وقعدت أنيك انيك كان كسها واسع ومترهل، ومع ذلك زوبري كان كبير يستحمل المغارة دي، حسيت بمتعة لا تطاق، نكتها في الوضع الطبيعي وانا برضع صدرها، رفعت رجلها لفوق ودخلت زوبري، وهي علت صوتها، قولت لها: وطي صوتك ياام احمد الاموات هايسمعونا هههههه سخنت أوي وشدتني عليها تبوسني في كل حتة ومن شدة هيجاني نزلتهم في كسها، ما سابتنيش عمالة تحرك وسطها حتى بعد ما زوبري نام.

قولت لها اسيبك بقى ياام احمد عشان الملايكة عاوزني رايح اتحاسب ههههههه

نكمل في الجزء القادم

الجزء الحادي عشر

لبست هدومي بسرعة وطلعت لقيت عمتي والحجة رتيبة لسه في الأوضة، قولت هما للدرجة دي سخنانين؟ خبطت على الباب ما حدش رد، خبطت للمرة التانية برضه ما حدش رد، قولت هما ماتوا والا إيه؟ اللي عملتوا في الولية نواعم هايطلع على عمتي؟

جريت بسرعة دخلت الحمام لقيتهم نايمين في حضن بعض، قولت ما بدهاش، أنا لو فضلت أخبط ع الصبح مش هايسمعوني، واضح انهم استريحوا وناموا، مشيت ناحية الباب ورجعت لورا وقومت زقه بكتفي كسرت الترباس من جوا، دخلت ولجل حظي كان فيه ترباس تاني كبير، قفلته عشان ما حدش يشوف المشهد، وقفلت كمان باب الأوضة عشان اللي في الحمام ما يشوفش حاجة.

طلعت ع السرير جنبهم كانوا نايمين بهدومهم، لكن صدر عمتي مفتوح وباين الجزء العلوي من بزازها اللي بنسميها في مصر ال 8، ورتيبة كان صدرها مفتوح ع الآخر وبزها الشمال طالع بره، سخنت ع المشهد، ورغم اني لسه نايك الحاجة نواعم بس قوة المشهد حكمت، قربت من بز رتيبة الظاهر وقعدت امص الحلمة، وفي نفس الوقت إيدي بتلعب في بزاز عمتي، لقيت رتيبة بتتأوه وتوحوح أحححححححح وراحت واخدة صوابعي تحطها في بقها، وقالت بحبك ياسماسم، قولت انا صِــدِّيــق، اتفاجأت وفنجلت عنيها، بس رجعت لوعيها بسرعة ، شاورت لها هسسسسسسس لفيت نفسي وعملت مع رتيبة وضع 69 بقىت نايم فوقها عكس زبي في بوقها وانا بلحس كسها آآآه آآآآآآه بقيت افتح كسها وابل صباعي وادخله وهي تتأوه بصوت مكتوم، دخلت صباعين مرة واحدة وبعدين 3 صوابع وهي تزيد في النشوه أححححححححححححححوه أاأأه

فجأة ليت اللي بينام فوقي كانت عمتي صحيت قعدت تحك كسها في طيزي، وانا متفاعل معاها، قومت على طول عدلت عمتي وقررت انيكها بين بزازها زي ما عملت مع حماتها من شوية، دخلت زوبري بين بزازها الكبيرة أوووووووووف آه آه بزازك حلوة أوي ياعمتي أه أه أه بزازك مشتاقة لزوبري أه أه، ردت عمتي: نيك ياميزو آه نيك عمتك في صدرها ياميزو آآآه.

عدلتهم هما الاتنين وضع فرنساوي بقت الحاجة رتيبة على اليمين وعمتي ع الشمال، دخلته في كس عمتي وبإيدي اليمين ادخل صوابعي في كس رتيبة، زادت شهوتي وقعدت انيك بسرعة وبعنف ، كانوا الاتنين نسوان على حق، صحيح كبار بس جسمهم نار وسخنين في الجنس أوي، روحت مبدل دخلته في كس رتيبة وإيدي الشمال بتلعب في كس عمتي، وفضلت حوالي 10 دقايق أنيك دي شوية ودي شوية، كانوا ساعتها كل واحدة نزلت ييجي 3 مرات، بس عمتي اللي كانت سخنة أكتر وكانت ترجع بطيزها لورا وانا بنيكها لحد ما قربت انزل قولت: هاجيبهم ياعمتي قالت: هاتهم على بزازي ياحبيبي، قولت: هاجيبهم على بزازكم الاتنين اعدلي نفسك يارتيبة بسرعة، عدلوا نفسهم ع السرير وبقوا راكزين على ركبتهم وانا وقفت ع السرير بينهم الاتنين أجلخ زبي لحد ما نزلت أول مرة على بزاز رتيبة ونقلت الباقي على صدر عمتي.

وقعت على ضهري فوق السرير من كتر المجهود، نايك 3 نسوان في ربع ساعة، وكلهم خبرة أنا اللي صغير، خدوني الاتنين في حضنهم ولقيت عمتي جابت فوطة ومسحت زبي وقعدت تمصه تاني، قومت شده بالراحة وقايم لابس هدومي وداخل الحمام.

شوية طلعوا من الأوضة الاتنين وانا قعدت في الصالون ولعت سيجارة، ودخلت المطبخ اعمل كوباية شاي، لقيت الحاجة نواعم حماة عمتي بتنده عليا على باب المطبخ، والنبي يابني اعملي فنجان قهوة ، قولت انتي صحيتي ياحاجة؟ قالت من شوية بس اعملها سادة عشان عندي السكر، قولت لها بس القهوة فين فوق عندك ع اليمين، عملت فيها عبيط، تعالي وريهولي عشان ما اعرفش، دخلت تجيب لي القهوة وفكرت اتحرش بيها، قولت لنفسي اعقل يابن الجزمة المرة دي صاحية، المرة اللي فاتت كان المرحوم، طب المرة دي هيكون مين، صراحة ما قدرتش امسك نفسي وهي بتجيبهم عديت من وراها متعمد وحكيت زوبري في طيزها، كانم طيازها كبيرة وملبن حسستني بالشهوة من جديد.

لكن ولسرعة اللي عملته ما أخدتش بالها ، نزلت القهوة فعلا وعملتها ودخلنا كلنا ع الصالون، واحنا قاعدين دار هذا الحوار.

الحاجة نواعم: أما ياسماسم حلمت حلم دلوقتي عمري ما شوفته
عمتي: خير ياحماتي
نواعم: المرحوم جالي في المنام
عمتي: وبعدين وصاكي بحاجة
نواعم: آه لأ بس لأ مش عارفة ومش فاكرة
ارتبكت نواعم وماقالتش إن المرحوم ناكها اللي هو انا هههههههههه
نواعم تاني: بس طبعا وصاني عليكم وقاللي خلي بالك ياام احمد من سمساسم دي ست غلبانة وتستاهل كل خير
عمتي: **** يرحمك ياحاج ابو احمد كنت مالي علينا البيت

شربنا الشاي ولبسنا، أول حاجة عملناها روحنا الحاجة رتيبة دارها، وأخدت عمتي سافرنا دمنهور، وهناك عند بنتها استقبلونا أحسن استقبال، واحنا قاعدين نحل المشكلة رن جرس المحمول، أيوة ياصِــدِّيــق انت جاي إمتى؟ كان صوت اختي الكبيرة سهير، قولت: هاخلص واجي مسافة السكة، انا دلوقتي هاركب وجاي ياأم مازن، ولاحظت إن عمتي في القعدة عمالة تكبرني واني أنا الكبير بتاعها، وقتها لازم أملي مركزي عشان أثبت لها فعلا إني الراجل بتاعها، بقيت بحاسب على كل كلمة اقولها، كلمة واحدة أصغر أنا واصغر عمتي، لحد ما حلينا المشكلة ، وروحنا
” حصريه علي موقع نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
واحنا في الطريق راكبين الميكروباص كانت عمتي لازقة فيا جامد لدرجة ان اللي قاعد ورانا يشك انا احنا متجوزين رغم اني سنها أكبر مني 3 مرات أنا 20 سنة وهي 60 وصلنا البلد الساعة 7 أذان العشاء، روحت عمتي وانا روحت بيتنا ونكمل الجزء القادم

الجزء الثاني عشر

وصلت بيتنا الساعة 7 بالليل لقيت نور الشقة طافي، فما حبيتش ارن الجرس عاود أزعجهم ليكونوا نايمين، قولت افتح بالمفتاح وفتحت لقيت الباب اتفتح معايا عادي، كانت الصالة لسه ضلمة، ولعت النور بتاع الصالة لقيت نادية بنت اختي نايمة على كنبة الأنتريه.

فتحت كل حجرات الشقة عشان أشوف مراتي واختي الكبيرة سهير مالقيتهومش، صحيت نادية وبسألها قالت: نزلوا السوق يشتروا أكل، كانت نادية في قمة جمالها، عندها 14 سنة ولكن فيها انوثة طاغية، دخلت المطبخ اعمل كوباية شاي من صداع الطريق لقيتها داخلة ورايا: مش عاوز حاجة ياخالو؟ البنت جميلة جدا وانا في موقف ممكن يستغله أي واحد إنه ينيك بنت اخته عقبال ما احته ترجع من السوق، لكن العملية ما تسلمش دي لسه بنت صغيرة وممكن تفضحني، خطرت في بالي فكرة جهنمية، قولت: شكرا يانادية انا هعملك شاي معايا، وعملت لها شاي وروحت مطلع المنشط الجنسي بتاع سامية، كنت عارف هي بتخبيه فين، عبارة عن شريط صغير زي بتوع منع الحمل، لكن تأثيره رهيب، عملت الشاي ووضعت فيه حبايتين مرة واحدة وقلبت السكر عشان يتفاعل وقدمت الشاي لنادية.

جلسنا على كنبة الأنتريه وفتحنا التلفزيون ، كان منظر نادية يهيج، لابسة عباية مطرزة ع الصدر وبزازها مش كبيرة لكن كل ما ترفع رجلها لفوق الكنبة يظهر ساقيها الناعمة وشديدة البياض، أخدتني الهوة وصرت أبلع ريقي من المنظر، لحد ما لقيت نادية بتبص لي وتبلع ريقها وقالت: استأذن انا بقى ياخالو انا داخلة انام عقبال ما امي تيجي، عرفت ان الشهوة وصلت كل حتة في جسمها لكن خجلانة وعاوزة تهرب من الموقف، قلت: اتفضلي وهي لسة قايمة تعمدت اعمل معاها حركة، وهي قايمة روحت واقف قصادها ليصبح وشها قصاد زبي بالضبط وراحت خابطة فيه ببقها، جات تقوم قمت زاققها منيمها على الكنبة، قامت بتقولي: إوعى بقى ياخالو، قولت: مش هاوعي لما تجاوبيني على سؤال واحد.

قالت :سؤال ايه؟
قلت: انتي شوفتنيني وانا بنيك امك؟
قالت: عيب ياخالو ما حدش يعمل كدا
قمت مقرب منها شوية وباصص في عنيها جامد وبنظرة طويلة لقيتها بدات تغمض عنيها وترجع لورا
قولت : انتي أجمل من امك يانادية وأي شاب يتمناكي، وانا بحبك وبحمل بيكي طول الليل، وكل ما بزود في الكلام تتعدل على الكنبة وتروح في النوم أكتر
وهي مغمضة سمعتها بتتنهد قربت إيدي من وشها وفضلت أحسس على رقبتها، وبصوابعي ألعب ورا ودانها، راحت في دنيا تانية، قمت مقرب بجمسي أكتر ورافع رجليها من تحت العباية على رجلي، وحضنتها وقومت بايسها بوسة مشبك، اندمجت معايا وانا ببوسها سحبت إيدها لتلمس زبي، وكان واقف زي الحديد، لمسته وقعدت تلعب فيه بالراحة ، قومت فاكك سوستة البنطلون ومطلعه كان لزج جدا وبينزل سائل ابيض من كتر الشهوة، أول ما لمسته ما صدقتش نفسي البنت جميلة جدا وبتلمسه بحنان غير متناهي، وهي سخنة أكتر من امها وسامية مع بعض، وكان واضح انها رومانسية

لكن فجأة رن جرس الباب، يانهار اسود دا وقته ؟ قومت شايل البنت ورايح بيها على أوضة النوم جري مغطيها في السرير وقافل عليها وطلعت افتح، لقيت سامية مراتي واختي سهير، حمد **** بالسلامة ياجماعة، دخلوا من الباب وكان معاهم حاجات كتير، أخدتها سهير ودخلت المطبخ، وسامية حطت اللي في إيدها ودخلت أوضة نومها اللي فيها نادية، دخلت نادية ومطلعتش، وانا دخلت ورا سهير وانا في قمة الشهوة من اللي حصل مع بنتها، وهي بتحط الحاجة على الأرض اتحرشت بيها ولزقت زبي في طيزها، كانت لسه بملابس الخروج جيبة وبلوزة، وانا لازق فيها من ورا قامت وانا عمال بحرك زبي في طيزها يمين شمال وقدام وورا، وبإيدي من قدام فتحت صدر البلوزة وعمال بلعب في بزازها

بحبك ياسهير آآآه قالت: وانا بحبك ياميزو أمممممم آآه نيك ياحبيبي آآه ، قومت لافف وشها ليا وانا كن كتر الهيجان خلاص هجيبهم على نفسي، قولت لها عاوز ارتاح ياسهير، نزلتها على الأرض وركزت على ركبها فكيت سوستة البنطلون وطلعت زبي، وهي بتفك زراير البلوزة وطلعت بزازها، وهووووووب رشقت زوبري بين بززاها وقعدت انيك انيك انيك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كانت متعة آآآآآآآآآآآه أممممممممممممممممممممم بزك حلو أوي ياسوسو، وهي مندمجة ماسكة بزازها الاتنين وبتحركهم على زبي وبتلحس التومة، ما قدرتش امسك نفسي كنت سخنان على آخري، وجيت قربت انزل قومت مقومها وراشق زبي في كسها من فوق الهدوم وإيدي من ورا على طيزها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه جبتهم على الجيبة من الخارج وصار لبني مغرق هدومها

راحت على طول غاسلة الجيبة وقافة زراير البلوزة وانا قعدت على كرسي المطبخ، وبعد ما خلت جات اختي قاعدة على رجلي وبتبوسني بوسك مشبك مثيرة، وتدخل لسانها في بقي وتلعب في وشي ورقبتي، عرفت انها لسه سخنة، شديتها من إيديها وقولت لها تعالي، قالت رايح على فين؟ قولت : تعالي بس، وروحنا على أوضة النوم وكنت متوقع المشهد.

أولا: نادية بنت اختي سايبها وهي في قمة شهوتها ومفعول المنشط الجنسي في عز نشاطه، وسامية مراتي لا يمكن تفوت فرصة زي دي، وصدق توقعي، لقيت نادية نايمة على ضهرها وسامية جايبة الزب الصناعي وبتنيكها في الوضع الطبيعي، والبنت الصغيرة كانت تعبانة ع الآخر، صرخت أختي في مراتي، سامياة ساماييااااااه إوعي قومي، وشدت مراتي وراحت حاضنة بنتها من كتر الخوف وفضلت تعيط، وقالت : بقى كدا ياسامية تعملي كدا في بنتي، أنا هقوم البس وامشي.

وانا عشان اغير المشهد واسيطر على اختي عارف انها شهوتها عالية ، واللي حصل في المطبخ خلاها سخنة نار، وكمان نادية مستسلمة تماما من أثر الحباية

روحت لسامية وقعدتها ع الأرض وخليتها تركز على ركبها، وقومت مطلع زبي، أول ما سامية شافته قعدت تمص فيه واحنا الاتنين بنبص لسهير ونادية في نفس الوقت، كانت سامية بتمص لي زبي وبلعب في بزازها من تحت، كانت جاهزة سامية بالبيبي دول الاحمر بتاع جوازنا، واطلع زبي واخبطه في وشها، قامت نادية ع الأرض موطية على طرف السرير، بقى وشها لاختي وبنتها وطيزها لي، جيت من ورا ومدخله في طيزها آآآآآآآآآآآآآآآآآه ياحبيبي نيكني ياصِــدِّيــق أممممممممممممممممم أوف أه، وهي تحرك طيزها يمين شمال، هيجتني بكلامها وحركاتها قومت مدحله جامد وصامت صرخت آآآآآآآآآآآآآآآه بالراحة ياصِــدِّيــق وصوتها انخفض مرة واحدة بما يدل ان شهوتها متيقظة ،بالراحة ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآه بالراحة كماااااااااان آآآآآآه

المشهد أثر في اختي وبنتها لقيت نادية بنت اختي بتلعب في وراك امها، بصت امها ليها وتبص لي، وكأنها مترددة، وأول ما وصل المشهد لهذا الحد قررت احسم الموقف، طلعت على السرير قولت لاختي: ما تتردديش، قالت بس دي بنتي، قولت : ما تترددييييييييييش، وانا واقف ع السرير روحت بزبي في وش اختي مدخله في بقها وبقيت ماسك في شباك السرير الكبير، دخلته وهي قاعدة تمص تمص، سحنت وقامت سابت بنتها خالص واتفرغت لزبي، في نفس الوقت سامية لبست الصناعي تاني وراحت تنيك نادية، لكن المرة دي وضع فرنساوي، وانا عدلت اختي نفس الوضع.

بقى المشهد كالتالي، أنا بنيك في اختي الكبيرة سهير وضع فرنساوي، وجنبنا مراتي بتنيك بنتها نادية وضع فرنساوي بالصناعي، وانا بنيك اختي بقى صباعي في طيز سامية من ورا، سامية عليت بصوتها من كتر الشهوة آآآآآآآآآه دخله أكتر ياصِــدِّيــق، واحتي تحت مني بتكتم صوتها وكأنها لسه محروجة من بنتها، بينما بنتها رايحة في دنيا تانية من أثر الحباية، كنت بلاحظ إن اختي ما شالتش عينها عن بنتها، حبيت اغير ، جبت سامية تنيك اختي بالصناعي، وانا روحت عشان انيك نادية، وأول ما شافتني أختي هاعمل كدا، اترجتني : بلاش ياصِــدِّيــق بلاش أرجوك خلينا لحد كدا، قولت: ما تتردديييييش، وقومت بايسها من شفايفها وغيرنا الوضع فعلا، بقيت انا بنيك نادية وسامية مراتي بتنيك أختي الكبيرة بالصناعي.

كان كس نادية ضيق ولكن جسمها كان مربرب أوي ووشها زي القمر شبه الممثلة دينا فؤاد بالضبط، ومن حلاوة كس نادية مامسكتش نفسي من المتعة آآآآآآآآآه آآه أوووووووووووووه أوف أوف آآآه واختي من ماقدرتش برضه تمسك نفسها آآآآآآآه نيكيني ياسامية أحوووووووووووو أحححححححححح كمان ياسامية روحت نازل وانا بنيك نادية روحت معدول وخبطت على طيز سامية مراتي تطلع فوق بزبها على وش سهير، وقعدت الحس كس سهير وهي بتمص زبي مراتي الصناعي من فوق، كانت نيكة عائلية ممتعة ومفيش ثواني إلا واحتي جابت شهوتها في بقي وحسيت بطعم لبنها الجميل، عدلت نادية وطلعتها فوقي وجات سامية تنيكها في طيزها، وفعلا دخلت زبي في كس نادية من تحت وسامية مراتي بقت تنيكها في طيزها من فوق

ومفيش ثواني إلا ونادية بدأت تصرخ آآآآآآآآآآه أععععع أه أوف نيكني ياخالو آآه خالووو خالو نيكني ياخالو نيكيني يامرات خالي آآآآآآآآه وراحت جايبة شهوتها ونايمة على صدري من كتر التعب، وانا روحت عادل سامية وقلعتها الصناعي ونايكها بالوضع الطبيعي، فضلت انيك مراتي نيك رومانسي بالوضع الطبيعي أكتر من ربع ساعة بعد معركة مع اختي وبنتها، لحد ما جبناهم مع بعض

سبتهم نايميين كلهم ع السرير ودخلت استحمى، وشربت سيجارتين، وشغلت التلفزيون ومددت ع الأنتريه انام لحد النهار ما طلع..

[/center]
الجزء الثالث عشر

صحيوا كلهم من النوم أختي وبنتها ومراتي، ولا كأن حصل حاجة امبارح بالليل، لكن نظراتهم لبعضهم أصبح فيها نوع من الحياء، الظاهر إن لسه ما أخدوش ع الوضع الجديد، أو لسه غير مصدقين لما يحدث.

قعدنا نفطر كلنا ولبست أنا واختي وبنتها وطلعنا على الجامعة نقدم لنادية بنت اختي، وهناك كان فيه زحمة على التقديم، اخدت سهير ونادية قعدتهم على الكافتريا وروحت انا هاجم وسط الزحمة وفي إيديا ورق التقديم، خلصت المهمة ورجعت لقيت اختي ونادية بنتها داخلين في خناقة مع شباب، واتضح انهم اتعاكسوا، دخلت اتكلم الأول مع الشاب اللي عاكسهم طلع ما بيفهمش، وراح جر شكله معايا، اتخانقنا وكنت لوحدي، بينما الشاب كان معاه اتنين، في النهاية خدت علقة منهم وبعد ما الناس فضت المشكلة سهير ونادية قعدوا يعيطوا، شوية واحد جاب لهم تاكس وقال خدوه روحوه واكشفوا عليه، ركبنا التاكس وانا مهدود حيلي من الضرب.

قلت لهم خدوني ع البيت مش عاوز دكاترة أنا كويس، كلها شوية كدمات بسيطة، وأول ما وصلت البيت نيموني على كنبة الانتريه، ولما سامية مراتي شافتني قعدت تزعق : إيه اللي جرا لك ياصِــدِّيــقظ حصل له إيه؟ مين اللي بهدله كدا؟ وانا مش عاوز ارد ، وراحت سامية معيطة، قولت لها ما تخافيش دول كانوا شباب بيعاكسوا سهير ونادية بس انا ضربتهم وبهدلتهم ههههه وقومت ضاحك راحت سامية ونادية وامها ضاحكين هما كمان، قلبت القعدة هزار بدل الغم اللي كنا فيه.

شوية وسهير وبنتها استأذنوا يروحوا وفعلا لبسوا هدومهم ومشيوا، قعدت مع سامية قالت لي: أنا عاوز أكلمك في حاجة
قلت: خير
قالت فيه واحدة قريبتي في الشرقية ماشوفتهاش من سنين وعاوزة أشوفها
قولت: قصدك إيه؟
قالت: عاوزة أسافر الشرقية
قولت: طبعا وهتباتي هناك؟
قالت: طبعا دا المشوار بعيد
قولت : موافق بس هي ليلة واحدة
قالت: دي واحشاني قوي ياصِــدِّيــق وفيه قرايب ليا هناك عاوزة أشوفهم
قلت يعني عاوزة إيه؟ قالت : هبات 3 أيام أسافر بكرا الصبح يوم الثلاثاء وهاجي لك الجمعة
كنت ساعتها تعبان وعاوز أستريح من معارك النيك اللي حصلت لي بعد الدخلة، قولت فرصة استريح واشوف نفسي اليومين دول

وصحينا تاني يوم سامية لبست هدومها وسافرت، شوية اتصلت بيا ع المحمول اختي الكبيرة سهير وقالت لي إنها عاوزاني أروح أبات معاها ليلتين، استغربت هي لسه ما شبعتش من اللي حصل؟
قولت لها: خير فيه إيه ياسوسو؟
قالت: نادية هتبات بره ليلتين عند واحدة صاحبتها ومازن شغال بالليل ومطبق 3 ورديات، ومفيش حد معايا وخايفة أنام لوحدي
قولت في سري : ما هي زاطت بقى، يعني اليوم اللي ارتاح فيه من سامية ألاقي اختي؟
قومت قايل لها: حاضر ياام صِــدِّيــق أنا جاي لك دلوقتي
لبست هدومي وسافرت اسكندرية لاختي أبات عندها، وفي الطريق اتصلت بيا امي وقالت لي إني لازم أروح لسهير عشان أبات عندها ليلتين، قولت: حاضر ياأمي أنا مسافر دلوقتي.

وصلت شقة أختي في اسكندرية ودخلت لقيت واحدة كبيرة ما اعرفهاش، سلمت عليها: اهلا وسهلا، قالت اهلا بيك ياأستاذ، قولت ما تشرفناش مين المدام؟
ردت سهير: دي ناهد صاحبتي عرفت إني لوحدي جات قعدت معايا
قولت: وعندك أولاد يامدام ناهد؟
ردت وقالت: أيوة معايا 3 الكبير إسمه علي
قولت :حاضر ياام علي

كانت ناهد عندها حوالي 40 سنة أصغر من اختي بخمس سنين، لكن جسمها مليان وقصيرة وتخينة شوية مش زي اختي، لكن بزازها كبيرة قوي لدرجة اني كنت شايف حلمة بزها من العباية الواسعة اللي لابساها
شوية رن الجرس وكان واحد طلع جوز ناهد
قلت: اتفضل يابو علي
قال: لا شكرا نادي لي ام علي لو سمحت
دخلت ناديت لناهد جوزك بره ع الباب
استأذت وفضلوا يتكلموا شوية، ورجعت ناهد وقالت: خلاص ياام مازن أنا هستأذن دلوقتي وأجي لك بالليل
استغربت تيجي بالليل ليه وانا مع اختي؟
لقيتهم بيغمزوا لبعض، مافهمتش حاجة، وفعلا لبست الطرحة بتاعتها والجزمة ومشيت ناهد مع جوزها

قربت من اختي سهير وقولت لها: إيه الحكاية بالضبط جوزها ما ارضاش يدخل ليه، وليه غمزتي بعنيكي لناهد؟
قالت: دي قصة طويل ابقى احكيهالك بعدين
قولت: لازم اسمعها دلوقتي
قالت: مصمم
قولت أيوة
قالت: جوزها كان عرض عليا الجواز بعد المرحوم وانا رفضت، مش عشان كارهاه ولكن مش عاوزة اتجوز بعد المرحوم، وحلفت ما راجل يدخل عليا بعده
بص لها بابتسامة خفيفة
قالت: لأ إنت حاجة تانية ياميزو، وخدتني في حضنها وقعدت تملس على شعري وضهري
رجعت لورا وسألتها: طب وناهد عرفت انه كان عاوز يتجوزك؟
قالت : إذا كنت ناهد نفسها اللي كلمتني وعرضت عليه اتجوز جوزها
ضحكت ههههههههه طب وبعدين؟
قالت: ولا قبلين من يوميها وهو ما بيرضاش يدخل شقتي رغم إن مراته ناهد صاحبتي الروح بالروح، وناهد فضلت زعلانة شوية مقاطعاني لغاية ما صالحتها
قولت: تزعل منك عشان ما اتجوزتيش جوزها هههههه
قالت: آخر زمن دا كمان ما بيغيرش على مراته، وهو كان شايفها قاعدة بالعباية معاك وكاشفة شعرها ورقبتها ما قالش حاجة
وكمان عمل حاجات
قولت: عمل إيه؟
قالت: كان بيتحرش بيا لما أزورهم في شقتهم، وساعات كان بييجي يتجسس عليا في البيت وانا بغير هدومي، وكان بيطلع في شقة الجيران اللي قصادنا أصلهم يعرفوه.
قولت: الصراحة عنده نظر هو حد يشوف الجمال دا كله ولا يتحرش بيه، دي انتي قمر الدنيا كلها ياسوسو
قالت: يابكاش وكمان ما بتغيرش عليا
قولت: انا بغير عليكي من بنتك نفسها، لكن اللي عمله جوز ناهد دا فعلا مش مفهوم، طالما عاوز يتجوزك كدا وملهوف عليكي وانتي رافضة سامح ليه لمراته تيجي تزورك؟
قالت: هي اللي ضغطت عليه لأنها عارفه إنه نسوانجي
قولت: اللي يعيش ياما يشوف

الجزء الرابع عشر

غيرت هدومي واستحميت من عرق الطريق وطلعت كانت اختي مجهزة العشا، سألتها : أمال نادية راحت فين بالضبط؟ قالت: راحت الشرقية عند واحدة صاحبتها
اتصدمت: الشرقية؟
افتكرت على طول إن سامية مراتي كمان راحت الشرقية وهتقعد 3 أيام، بدأ الفار يلعب في عبي، وعلى طول ترجمت اللي بيحصل إن سامية ونادية مع بعض ولكن فين معرفش، وطالما الاتنين قالوا الشرقية يبقى دا تمويه ورايحين منطقة تانية.

قطع تفكيري صوت التليفون الأرضي: أيوة ياسهير أنا ناهد وعيانة أوي تعالي لي بسرعة، ردت سهير وقالت: حاضر جاية دلوقتي، قفلت السماعة وقالت لي: البس وتعالى معايا ياصِــدِّيــق عشان ناهد عيانة يمكن نحتاج حاجة من بره تطلع تجيبها لنا، لبسنا وطلعنا احنا الاتنين كانت شقة ناهد مش بعيدة عن شقة اختي ، حوالي 5 دقايق بالتوك توك، وصلنا ورنينا الجرس طلع طفل صغير عنده 8 سنين، عرفت على طول إنه ابنها، قولت : ماما فين ياشاطر؟ قال: جوه ، سلمت ع الواد اختي وقعدت تهزر معاه شوية ودخلنا، قعدت انا في الصالون واختي دخلت لها جوا لام علي اللي هي مدام ناهد.

سألت الطفل: أبوك فين ياشاطر قاللي في الشغل وزمانه جاي، لقيت الباب بيفتح وطلع هو كان معاه شنط صغيرة فيها فاكهة، أول ما شافني اتبسط وقاللي أهلا أهلا أستاذ صِــدِّيــق، أمال فين اختك ام مازن؟ بصيت له كدا من فوق لتحت وقولت مع مراتك العيانة جوا، ساب الحاجة اللي في إيديه ودخل، شوية لقيت اختي بتنادي عليا، قولت ادخل اعمل ايه مع واحدة عيانة على سريرها وكمان معرفهاش، لكن طالما اختي اللي بتنادي لازم اروح يمكن فيه حاجة، دخلت فعلا لقيت ناهد نايمة ع السرير ومتغطية بملاية، وجوزها قاعد ع الكرسي واختي قاعدة ع السرير جنب ناهد.

قالت ناهد لسهير اختي روحي ياسهير اعملي لي اتغدا عشان جعانة قوي، طلعت اختي وطلع وراها أبو علي اللي هو جوز ناهد، ولمحت ابو علي من الباب وهو بيعطي فلوس لابنه وبيقول له انزل اشتري لنا حاجة من تحت، بقيت قاعد ع الكرسي وجنبي مدام ناهد ع السرير، ومفيش كلام بنقوله، قاعدين ساكتين، لقيت شكلي وحش قوي استأذنت وقولت هاروح استعد سهير في تحضير الغدا، وطلعت وعلى باب المطبخ لقيت صدمة ومشهد ما كنتش اتوقعه انه يحصل خصوصا في بيت ناهد، لقيت ابو علي بيتحرش باختي ويقفش لها صدرها وكسها من فوق الهدوم، واختي بتقاوم لكن مش عاوزة تعلي صوتها، قولت ادخل عليهم واضربه واخد اختي وامشي لكن حسيت بشهوة في زبي، وانتصب زوبري بسرعة الصاروخ ع المشهد، قولت بتعمل ايه ياصِــدِّيــق انت عمرك ما كنت ديوث وبتحب اختك زي عنيك، وفجأة لقيت اختي اندمجت مع ابو علي وهو نازل فيها بوس وتفعيص

طلعها ع المطبخ ورفع لها العباية فوق ونزل لها الأندر وير وبدأ يلحس في كسها وبإيده التانية بيلعب في بزها الشمال،وهي تكتم صوتها ومستمتعة، افتكرت انها قالت لي عليه إنه بيتحرش بيها وإنه بني آدم قذر، يعني ما بتحبهوش، لكن المشهد دا تفسيره إيه؟ دا دليل انها كانت بتحبه أو هي مستسلمة للشهوة، وكان المشهد حرك فيا مشاعر غريبة عمري ما حسيتها.

طلعت زوبري من السوستة وقعدت اضرب عشرة ع المشهد، قررت استغل الموقف روحت لمدام ناهد، كنت زي المجنون وقررت اتهجم عليها ولكن تراجعت خشية الفضيحة، ولكن اللي بيحصل في المطبخ دا مش فضيحة؟ المهم روحت لها وقولت لها: انتي بتحبي جوزك ياام علي؟
قالت : طبعا ومين ما بتحبش جوزها أبو عيالها
قولت: ولو عرفتي إنه بيخونك هتعملي إيه؟
قالت: بصراحة
قولت: مش عاوز غير الصراحة
قالت: أنا عارفة إنه بيخوني مع نسوان الحتة بحالهم ولكن ساكتة وبحبه، وبقول إنه نسوان الدنيا كلهم بيحبوه ويحسدوني عليه أكيد أنا الكسبانة
قولت في سري: آه يابنت الجزمة دا انتي ديوثة زي جوزك
قولت لها: طب مافركتيش مرة تخونيه؟
قالت وهي مكسوفة: بلاش الأسئلة دي وحاول ما تتعداش حدودك
قولت : بصراحة كدا جوزك بيخونك مع اختي في المطبخ
كانت هتصوت ولكن بسرعة نطيت ع السرير وقفلت بقها، وهمست لها في ودنها: دي الفرصة ياام علي انك تنتقمي من جوزك وتحسسيه انك ست الستات والدنيا كلها بتحبك، وانا بحبك ياناهد
حاولت تفك نفسها مني ولكن ماقدرتش لأني أقوي منها وكنت راكب فوقها بكل معنى الكلمة
كملت كلامي: أنا كمان بحب اختي وهيا كمان بتحبني وهي دي الفرصة عشان تغير عليا منك

لقيتها بدأت تسكت وتستسلم، لمست صدرها من فوق العباية وفكيت زرايرها من فوق، وطلعت بزازها الضخمة وصرت افرك لها في الحلمة، وكل ما افرك لها اكتر تغمض عنيها وتتأوه ، فتحت عنيها ووشها كله بقى أحمااااااااااار من شدة السخونة، فجأة قامت نازلة من ع السرير جري روحت هابش فيها من ورا وبوس في كل حتة، وهي بتقول: سيبني سيبني أرجوك عمري ما عملتها
قولت لها: وعشان عمرك ما عمليتها هافرجك على مشهد عمرك ما تتوقعيه انه يحصل في بيتك
اخدتها ع المطبخ وعلى باب المطبخ وقفنا وخليتها تشوف المشهد، كان جوزها أبو علي مطلع اختي سهير فوق المطبخ ومدخل زبه في كسها وعمال ينيكها ومطلع بزازها يرضع فيهم زي المجنون، كانت هاتتكلم قومت قافل بقها بإيديا، شوية لقيت إيدها بدأت تسحب على زبي من تحت اللي كان واقف أصلا، عرفت ان حصلها نفس اللي حصلي وانها شعرت بمشاعر الدياثة الجميلة، لفت وشها ناحيتي وقامت مطلعة بزازها وقالت لي: ارضع بزازي ياصِــدِّيــق، كان صدرها ضخم أول ما طلعته اتجننت قومت هابش فيه بكل قوتي وصرت الحس واعض وامص فيه بكل قوة، كانت بزازها ناعمة وهي بتقول آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه كمان ياصِــدِّيــق أوووووووووه آآآآآآآآآآآآه، وانا بقولها: بزازك حلوة قوي ياام علي، إنتي أحلى ست في الدنيا

وع الواقف روحت عادلها بحيث وشها لاختي وجوزها وطيزها ليا، وقومت موطيها ورافع لها العباية ومقعلها الكلوت الابيض اللي لابساه، وبكل قوة رشقت زبي في كسها، واحنا كاتمين صوتنا لقيت صوت أختي طلع جوا المطبخ آآآآآآآه نيكني يابو علي زبك حلو آآآآآآآآه أي أي نزل ابو علي يلحس كسها وهي توحوح، قعد يلحس ويمص في بظرها وهي هاتتجنن.

قررت أغير الجو واصدم الجميع، وانا بانيك ناهد فرنساوي ع الواقف روحت زاققها في المطبخ داخلين سوا، قام ابو علي رافع وشه من على كس اختي ورجع لورا، واختي اتصدمت من المشهد نزلت من ع المطبخ، كل دا وانا عمال بنيك في ناهد مرات أبو علي، وعامل نفسي مش فاهم حاجة، ناهد عمالة تزق فيها، إوعى إوعى وانا عمال انيك فيها، اختي حطت وشها في الأرض ودارته الناحية التانية، وابو علي من كتر الصدمة قعد على كرسي المطبخ وبقه مفتوح يبصلنا كأنه شعر بالضياع، كل دا وانا عمال بنيك في مراته قدامه، قام مرة واحدة اتقدم ناحيتنا، مراته خافت قولت لها متخافيش، كنت واثق إنه راجل ديوث، وبالفعل أول ما وصل عندنا حسس على زبه وقام مطلعه وجه عند بق مراته وراح مدخله، وهي عمالة تفك نفسها منه لحد ما استستلمت وبدأت تمص في زب جوزها.

الجزء الخامس عشر

أصبح المشهد دلوقتي أنا بنيك مدام ناهد ع الواقف من ورا، وهي بتمص زب جوزها برضه ع الواقف، أما اختي سهير واقفة في آخر المطبخ مصدومة من المشهد، تركت مدام ناهد وروحت لاختي مقومها: ماتخافيش تعالي، حسست على إيديها وشعرها لكي تشعر بالأمان، واحنا واقفين بوستها بوسة مشبك، استسلمت وراحت إيديها على زبي، قومت موطيها ع المطبخ ورافع لها العباية ومدخل زبي في كسها.

بقيت بنيك اختي ع الواقف من ورا ومدام ناهد بتمص زب جوزها برضه ع الوقف، عدلت اختي ناحية ناهد وجوزها، بدأت تلحس لناهد من ورا، طلعت زبي من كس اختي ومدخله تاني برفق وبكل هدوء، وانا بدفع زبي جواها اتأوهت من كتر اللذة، روحت موقفها على حيلها ورايح بإيدي افعص في بزازها، وهيا في دنيا تانية آآآآآآه أووووووووووووووووووه، نيكني ياصِــدِّيــق نيكنييييييييي آآآآآآآآآآه نيك اختك ياصِــدِّيــق مش قادرة مش قادرااااااااااا آآآآآآآآآه، قام ابو علي سخن من كلامها وساحب زبه من بق مراته ومدخله في بق اختي، وفضلنا ع المشهد دا حوالي 6 دقايق لغاية ما اختي ساحت في النص.

أما ناهد راحت جابت سجادة وعلى أرضية المطبخ فرشتها ومعاها مخدتين كبار، عدلت اختي على السجادة في أرضية المطبخ، وسندت ضهرها بمخدة كبيرة منهم، وابو علي عمال ينيك في مراته جنبنا بالوضع الطبيعي

غيرت قومت رايح انيك ناهد وقام ابو علي عشان ينيك اختي، كل دا وضع طبيعي ، وانا عمال بنيك ناهد لقيتها بتبص لجوزها وهو بينيك سهير، قولت أمتعها واخليها تنسى الدنيا، رفعت رجليها فوق كتقي ومدخل زبي جامد في كسها لقيتها بكل حرقة أححححححححححححححح أأأأأه أححححححححح وهي عمالة تبص لجوزها، عدلتها وضع فرنساوي بقين بنيكها من ورا ع السجادة وهي بتمص بزاز اختي، وانا ع المشهد بدأت اسخن جامد روحت دافع زوبري في كسها شديد وانيكها أسرع وأعنف من كل مرة ، وما قادرتش امسك نفسي جبتهم في كس ناهد، اما ابو علي فكان واضح انه خبير بالستات ولسه ما نزلش، وعمال ينيك اختي بمهارة، وسهير مستمتعة معاه أوي

أنا زوبري نام ومش قادر اكمل ، لكن سخونة المشهد توقف الحجر، صحيت تاني وناهد عمالة تمص في زبي وتلحس اللبن اللي عليه، انتصب مرة أخرى ولكن هذه المرة حبيت اغير المشهد، خبطت على ضهر ابو علي وشاورت له الاتنين مع بعض، فهم انا عاوز ايه، نام ابو علي على ضهره واختي فوقه وضع الفارسة، دخلت سهير زب ابو علي في كسها، وانا من ورا روحت مدخل زبي في طيز سهير، وهي مستمتعة من كتر النيك، قامت ناهد واقفة ع السجادة وفتحت كسها ليا وبدأت الحس في كسها وهي أحححححححححححح آآآآآآه كانت سخنة أوي بنت اللذين، بينما اختي عمالة تتناك من اتنين وكأنها مش هنا.

كانت طيز اختي ضيقة أوي هيجتني جامد ، رميت نفسي على ضهرها وبدأت العب في بزازها الكبيرة ، اما ناهد نامت على ضهرها وسندته بالمخدة التانية وهي بتضرب سبعة ونص.

لكن فجأة مرة واحدة استرجعت شخصيتي وافتكرت إني مش ديوث، وان اللي حصل دا نزوة ومع إني كنت في قمة متعتي وقتها سحبت زبي من طيز اختي بسرعة وقومتها بكل عنف، ولبستها هدومها وغسلنا وشنا بسرعة، كل دا وناهد وجوزها ع الأرض مستغربين مما يحدث، أنا عملت كدا ليه، ومن غير كلام ولا سلام سحبت أختي من إيديها وطلعنا من الشقة، كانت سهير مستغربة، رايح على فين ياصِــدِّيــق؟
قولت : مش ضروري تعرفي يالا بينا واياكي تيجي عند أبو علي تاني
روحنا على بيتها ودخلت أول ما دخلت قومت زانقها في الحيطة وقولت لها : بصي بقى أنا انام معاكي آه وبحبك آه لكن ماقبلش انك تكوني لراجل غيري، أنا بحبك أوي ياسهير، واللي حصل في بيت أبو علي دا كان غلطة مش عاوزين نكررها
سهير: كل يوم بتكبر في نظري ياصِــدِّيــق بس عاوزة أسألك سؤال
قولت: اسألي
قالت: لما شوفت ابو علي بيتهجم عليا في المطبخ وبعدها ناكني ما تدخلتش ليه ونقذتني من إيده؟
قولت: كنت خايف الصراحة وحسيت وقتها بشعور جديد هو اللي خلاني أجيب مراته وانيكها قدامه عشان نبقى خالصين، لكن صدقيني الموضوع مش زي ما انتي فاهمة خالص
قالت: انت تعرف انه بسبب اللي حصل دا أصبحت ناهد غريبة عني ولا عمري أعرفها؟ علاقتي اتقطعت بيها ياصِــدِّيــق
قولت: بالعكس العلاقة اتعمقت أكتر، الصداقة ياأختي لما تكون فيها أسرار بتبقى صداقة عميقة، وانتوا دلوقتي سركم مع بعض
قالت: أنا زعلانة من اللي حصل ومش عارفة هقابل ناهد تاني ازاي
قولت: اطمني ناهد هي اللي هاتجيلك ولكن المرة دي لوحدها، وبسبب شدتي ليكي من وسطيهم عمر ما أبو علي هاييجي لك هنا تاني

حضنت أختي ولكن المرة دي حضن كله حنان وأخوة جميلة كنت محروم منها خصوصا بعد ما علاقتي اتغيرت بأختي لجنس المحارم، يااااااااااااااااه حضن الأخوات جميل خصوصا لما يكون حضن برئ مافيهوش شهوة ولا غرائز، ولأول مرة أحس إن سهير أختي بجد.
نكمل الجزء القادم

الجزء السادس عشر

اتعشيت أنا واختي الكبيرة سهير وقعدنا نتفرج ع التلفزيون شوية وكل واحد دخل ينام في أوضته، وقبل ما انام فضلت افكر في اللي علملوه سامية مراتي ونادية بنت اختي، وياترى هلاقيهم فين وهاوصلهم ازاي؟

جات لي فكرة بنت جنية، أكيد عواطف صاحبة مراتي عارفة مكانهم، سامية وعواطف كانوا شغالين في فندق دعارة واحد في الغردقة واكيد لها صلة بناس هناك لغاية دلوقتي، طلعت المحمول وضربت رقم عواطف وسألتها عن إسم الفندق في الغردقة ولو تعرف ناس هناك ، ما رضيتش تقولي بحجة انها نسيت كل حاجة، ضغط عليها وهددتها إني أفضحها قدام جوزها باللي حصل في بيتها من يومين، وقولت انا معايا صور صورتها من غير ما حد يعرف، ضعفت وقالت لي الحقيقة وكانت صدمة.

سامية راحت الغردقة عشان تتناك من واحد خليجي هايدفع لها 10 آلاف دولار، كان عارفها أيام شغلها في الفندق وطلبها هي بالإسم، قفلت السكة مع عواطف بعد ما عرفت عنوان الفندق وقررت أطب عليها فجأة، لكن افتكرت إنها احتمال تكون واخدة نادية بنت اختي معاها، واستغربت هي ماسكة إيه على نادية عشان تقنعها تروح معاها الدعارة بالسهوله دي، والا ناديه أساسا شرموطة ولها في الكار المهبب دا؟ تخيلات كثيرة ودماغي سرحت لغاية ما غلبني النعاس ونمت.

نص الليل صحيت على سخونة في زبي لا مثيل لها، كانت اختي سهير مطلعة زبي من بنطلون البيجامة وعمالة تمص فيه، أول ما شوفتها سحبت زبي من بقها وروحت مولع النور، قولت لها: أنا تبت عن زنا المحارم معاكي ياسهير
قالت: وانا كسي قايد نار ياصِــدِّيــق أرجوك ريحني
قولت: طب انا هاريحك المرة دي بس توعديني آخر مرة
قالت: تحت امرك ياحبيبي
قولت: بس بشرط
قالت: مش هانيكك ومش هادخله أنا هساعدك ع القذف بس
حطت وشها في الأرض وقالت :على إيه، ما انا ادخل الحمام واريح نفسي ولا الحوجة لحد، أنا بحبك ياصِــدِّيــق حب الزوجة لزوجها ، إنت أخويا وجوزي في نفس الوقت، اتجمعت مشاعر الحب الأخوي والجنسي مع بعض، أنا شايفاك دلوقتي كل حاجة في حياتي.

طلعت بضهري ع السرير وخدتها في حضني وقولت: أنا كمان بحبك ياام مازن، لكن اللي بنعمله دا غلط فعلا، وانا عاوز اتوب في أقرب فرصة وبطل منك تساعديني، وكمان فيه موضوع مهم عاوز اكلمك فيه بس مش الليلة
قالت: خير
قولت: مش الليلة هتعرفيه في وقته
قالت: انت تامر ياحبيبي بس تسمح لي انام جنبك؟
قولت: تحت أمرك

نمت وبعد شوية بدات ترجع بطيزها ناحيتي لغاية ما طيزها لزقت في زبي، حسيت بسخونة شديدة وطيزها مربربة وحلوة، كانت لابسة بيجامة نوم لونها وردي فاقع، وكانت مبينة كل تضاريس جسمها، بدأت تحرك طيزها على زبي، لغاية ما نسيت الكلام والتوبة عن جنس المحارم قومت راشقه فيها جامد من فوق البنطلون وبإيديا عمال اقفش في بزازها، الظاهر كانت في وعيها، أول ما لمست صدرها قامت لافة وشها ناحيتي وراحت راكبة فوقي وعمالة تنزل وتطلع، وانا ببوسها بمنتهى الحرارة، كانت بتحك كسها في زبي من فوق الهدوم وقامت مطلعة بزها من فتحة صدر البيجامة وقالت لي: ارضع ياحبيبي آآآآآآآه مشتاقة لرضاعتك أوي ارضع ياميزو آآآآآه أمممممممممممم كمان كماااان أوي

سخنت جامد وقومت معدول ومنيمها على ضهرها ومخلعها البنطلون والاندر، وانا خلعت البنطلون والبوكسر، روحت رافع رجليها الاتنين لفوق وفاشخهم بزاوية 180 درجة، وقعدت الحس في كسها وهي توحوح تحت مني إممممممممم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كمان الحس ياصِــدِّيــق آآآه ومفيش ثواني لقيتها بتضم وراكها على وشي، وقتها عرفت انها جابتهم، فضلت الحس ما رحمتهاش وهي تتالم من كتر المتعة لغاية ما ضمت وراكها تاني على وشي، يعني جابتهم للمرة التانية، قومت مغير بقى عدلتها على بطنها وجبت مخدة السرير تحت وسطها وروحت راشق زبي في كسها من ورا، ونيمت بكل اعضاء جسمي عليها وقعدت انيكها، وبإيدي من قدام طلعت بزازها وادعكهم، كان بزها ابيض وجميل وكبير، والنيكة كانت ممتعة لغاية ما جبتهم في كسها.

قومت جايب فوطة مسحت زبي واعطيت لها الفوطة هي كمان تمسح ودخلت الحمام عشان اغسل وشي، وهي لبست البيجامة وفضلت نايمة مكانها، جيت من الحمام لقيتها نايمة قولت لها: سهير مش هاتروحي تنامي في أوضتك؟
قالت: انا هناك جنبك هنا ياصِــدِّيــق
قولت: حاضر بس اعملي حسابك هانروح انا وانتي بكرا مشوار طويل يعني تنامي كويس
قالت: حاضر تعالى بقى في حضني عشان عاوزة انام وحضنك هو اللي هاينيمني

عدلت نفسي ع السرير ونكت على ضهري ومخدة كبيرة ورا دماغي، وأخدتها سهير في حضني، وبقولها: اقولك حاجة ياام مازن؟
قالت : قول
قولت: المرحوم كان معودك تنامي في حضنه؟
قالت: أيوة عشان هو عارفني بخاف من الليل، امال جايباك تبات عندي 3 أيام ليه؟
قومت حاضنها جامد ونايم خالص ممدد ع السرير أنا على جنبي اليمين وهي على جنبها الشمال، وروحت رافع رجلي فوق مشبكها في وراكها، وخدتها في حضني جامد ودراعي تحت راسها، لغاية ما نامت على دراعي وروحت انا كمان في النوم

الجزء السابع عشر

تاني يوم صحينا الصبح قامت اختي تحضر الفطار وفطرنا، واحنا قاعدين ناكل بقولها: اعملي حسابك المشوار بعيد يعني تلبسي وتتجهزي انك هاتقعدي برا طول اليوم، قالت هانروح فين؟ قولت لها : مفاجأة لكن مش عارف هاتبسطك ولا تزعلك
قالت: لو هاتزعلني بلاش أنا مابحبش الزعل خالص
قولت: وانا كمان عمري ما هزعلك

ركبنا لغاية موقف عبود وهناك قولت لها هانركب الغردقة، كانت مستغربة، الغردقة؟ واحنا أيه اللي مودينا هناك، قولت لها : ما تستغربيش عشان المفاجأة ما تتحرقش، ركبنا الأتوبيس واتحركنا الساعة 9 الصبح وصلنا الغردقة قرب العصر كدا، روحت على الفندق والعنوان اللي أعطيته ليا عواطف، واتصلت برقم التليفون اللي أعطتيه ليا وكان موظف هناك في الاستقبال، ولما رد عليا قال: حاضر هاطلع لكم دلوقتي، طلع الموظف وسلم عليا انا واختي، وقولت له: تعرف موظفة عندكم في الفندق اسمها سامية؟
قال: سامية بتاع كفر الشيخ؟
قولت: أيوة هي بعينها
قال: دي كانت موظفة من زمان واستقالت، ليه إنتوا عاوزينها ولا تعرفوها؟
مافهمتش قصده، ما عاوزينها يعني نعرفها، لكن الظاهر إنه كان بيلمح لحاجة تانية
قولت له: لا ياسيدي إحنا عاوزينها ما نعرفهاش
قال: فيه أحسن منها كتير في الفندق وانا لولا انكم معرفة عواطف ما كنتش خدمتكم
واضح إنه ما يعرفش إني جوزها ولا عواطف قالت له اني جوزها، ومن كلامه ظهر إنه قواد في الفندق، حبيت أمثل الدور واسبكه جامد
قولت: انا عاوز سامية بالذات لأنها كانت واخدة مني فلوس سلف ومش عاوزة تجيبها ولو وصلتني ليها هاعطيك 10% من الفلوس
اول ما سمع سيرة الفلوس اعترف
قال: هي موجودة اليومين دول مع ابو سامر
قولت: مين أبو سامر؟
قال: دا رجل أعمال خليجي كان بيجيلها مخصوص من السعودية
قولت: ومعاها حد؟
قال: معاها بنت صغيرة في الثانوي بتقول انها بنتها، لكن ما حدش مصدقها لأن الكل عارف إن سامية بتكدب كتير

هنا سهير احتي اتصدمت، بتقول إيه؟ أفهم من كدا إن نادية هنا؟ هي دي المفاجأة اللي جايبني اسمعها ياصِــدِّيــق؟
الموظف: مين دي
قولت: مالكش دعوة وصلني ليهم دلوقتي وانا مع اتفاقي معاك
قال: بس ما ينفعش تطلع فوق إلا لما تكون زبون، احجر زي أي زبون وانا هاوصلك ليهم
كان معايا حوالي 2000 جنيه سألته الليلة بكام؟
قال: ب 1000 جنيه ودي أسعار مخفضة عشان أزمة السياحة

دخلت الفندق وحجزت أوضتين جنب بعض ليا ولاختي سهير، لأن ما ينفعش أحجز أوضة واحدة إلا لو كانت سهير اختي تبقى مراتي، طلعنا فوق وكل واحد دخل أوضته وطلعلنا الموظف، وخدني من إيدي على أوضة رقم 30 وقاللي هي دي أوضة أبو سامر وهما جوا دلوقتي
قولت له: طب مفيش شباك ولا فتحة عشان أشوف مين جوا بالضبط؟
قال: انا هنا انتهت مهمتي معاك زي ما اتفقنا والا عاوز تخلع يابيه
قولت: ما تخافش حقك محفوظ، ولو وصلتني لفتحة على أوضتهم هاعطيك ضعف اللي اتفقنا عليه
قال: ماشي بس مفيش فتحة ولا حاجة دا فندق مبني على نظام عالمي يحترم خصوصية الناس، ولكن ممكن أوصلك لكاميرات مراقبة عاملينها أنا وزمايلي نتفرج بيها على اللي بيحصل.

اخدني فعلا وراح فتح الكاميرا وعلى أوضة رقم 30 طلع توقعي سليم، كان ابو سامر رجل تخين وشنبه كبير قاعد ع السرير عريان وسامية مراتي قاعدة معاه بقميص النوم، ما كانوش بيعملوا حاجة، شوية ودخلت عليهم بنت وطلعت معاهم ع السرير، كان شكلها مش واضح أوي بس لما دققت في ملامحها لقيتها نادية، عرفت إن سامية أخدت نادية تشغلها في الدعارة معاها، كانت صدمة ليا ولو اختي عرفت هاتزعل، فكرت في موقف أنسيها اللي بيحصل وفداحة الموقف، قعدت افكر كتير بطريقة لغاية ما وصلت لها، اعطيت للموظف 100 جنيه بشرط إنه يعطيني نسخة احتياطية لمفتاح أوضة رقم 30 اللي فيها سامية مراتي مع ابو سامر.

روحت لسهير أوضتها كل دا بتسهيلات من الموظف، وأول ما دخلت الأوضة زنقتها في الحيطة أقفش لها وابوسها من كل حتة، كان غرضي إني أسخنها واكرر نفس الموقف اللي حصل مع أبو علي ومراته ناهد، وكنت واثق ان شهوة اختي هاتنسيها الكارثة اللي حصلت، كل هنا الأمور تمام، سخنت اختي معايا وقعدت تحسس على زبي، وهي بتحسس بتقول لي: جايبني الغردقة عشان تنيكني ياصِــدِّيــق؟ ارجوك مش مستحملة ودني أشوف نادية، قولت لها: هاتشوفيها

وبعد ما سخنتها روحت ساحبها من إيدها بره وصلنا غرفة رقم 30 وبالمفتاح الاحتياطي فتحت ودخلت بكل هدوء أنا واختي علشان مايحسوش بحاجة، وأول ما سهير شافت بنتها في حضن ابو سامر كانت هاتصوت، بسرعة لحقتها وكتمت بقها بإيدي ، وبالإيد التانية نزلت تحت احسس على كسها، شوية ابو سامر طفا النور وولع النور الاحمر الخفيف، وابتدوا ممارسة الجنس، كانت مراتي بتمص زب ابو سامر ونادية بنت اختي واقفة وساندة بإيدها على شباك السرير وبتخلي ابو سامر يلحس لها كسها، سخنت ع الموقف رغم اني كنت ابتديت انسى مشاعر الدياثة، لكن استيقظت شهوتي بسرعة، قومت مقلع سهير اختي الاندر ورافعها ع الحيطة وانا بنيكها ع الواقف، سهير وانا بنيكها كانت عنيها ما بتترفعش عن سرير ابو سامر ومركز اكتر مع بنتها

ابو سامر طلع نادية بقى ينيكها وضع الفارسة، و سامية مراتي حطت بزها في بق ابو سامر يرضع منها، وصوتهم كان يقوم الحجر، وهو بيرضع من مراتي يقولها: بزازك كبار ياسامية وجسمك وكسك مفيش منه، أما نادية كانت بتطلع وتنزل على زبه وهي بتلعب في بزازها، كل دا وانا عمال بنيك اختي سهير جنبهم ومش حاسين، نزلت اختي من ع الحيطة وعدلتها وبدأت انيكها في طيزها ع الواقف وهي أوووووووف أححححححح كفاية ياصِــدِّيــق هيجتني ، ارجوك آآآآآآآآآآآه، وانا مس سائل فيها زي الكلب الجعان، كنت بنيك كس أختي بعنف، وكأني اول مرة انيكها، لكن حرارة المشهد حكمت.

شوية راحت سامية جايبة الزب الصناعي بتاعها وراح ابو سامر عادل طيزه لها هههههههههههههه طلع خول ابن المتناكة، وراحت مدحله زبها فيه بكل قوة، ساعتها عرفت ابو سامر كان عاوز سامية بالذات ليه، بقت سامية مراتي بتنيك ابو سامر بالصناعي وهو يلحس كس نادية، قامت مطلعهة زبها من طيز أبو سامر ووضعته في كس نادية ونامت عليها تنيكها بالوضع الطبيعي، وابو سامر نط فوق مراتي ينيكها في طيزها

كان مشهد مثير لم أدري إلا ولبني يتدفق كالشلال في كس اختي اللي قبض على زبي جامد، كانت بتجيبهم وبعد ما ارتحنا أنا واختي مشيت ناحية النور وقومت مولعه ودخلنا عليهم وهنا كانت الصدمة
نكمل الجزء القادم

الجزء الثامن عشر

أول ما دخلنا عليهم صرخت نادية وخدت هدومها على الحمام، بينما سامية مراتي كانت أكثر هدوء، لكنها كانت مصدومة هي كمان، لم تتوقع إني أكشف سرها اللي خبيته عني لما قالت انها رايحة الشرقية، بينما ابو سامر: قام بكل هدوء غير مفهوم رايح لبس الجلابية والعقال بتاعه وقالي: انتوا مين وايش اللي بتعملوا هنا؟
قولت: انا جوز الست دي، ونادية تبقى بنت اختي اللي معايا دي
قال: ما يهمني تكون مين باريد اعرف انت كيف دخلت هنا ؟ ومين سمح لك؟

وجاي يطلع برا قومت ساحبه من ديل الجلابية وقولت له : بص ياخول أنا ممكن اقتلك دلوقتي والقانون معايا، مش هاخد فيك إعدام، ولو أخدت سنة والا اتنين هاستحملهم، ولو جبت محامي شاطر هايطلعني براءة، وروحت مطلع سكينة كانت في إيدي عشان يخاف.

أخد نفس عميق وأصبح أكثر هدوء وجلس على الكرسي المقابل السرير وقال لي: ايش تريد الآن؟
قولت : انت مش نكت مراتي أنا بقى هانيك مراتك وقدامك
ابو سامر: هذا مستحيل انت مجنون، انت تدري انا مين يامعطوب؟
قولت: عارف انت مين طبعا، انت راجل خول واللي حصل من شوية لما سامية مراتي ناكتك بالصناعي صورته ع المحمول، وأول ما توصل السعودية هارفع الفيديو على الإنترنت وهافضحك وانت عارف عقوبة الشذوذ في بلدك
ابو سامر: لكن هذا مستحيل، زوجتي أشرف من الشرف
قولت: وانت ماعندكش شرف، أنا عارف إن جواز سفرها موجود خليها تركب طيارة بكرة وتيجي الغردقة
لقيته بيعيط
سهير: خلاص بقى ياصِــدِّيــق الطيب احسن وخلينا نروح
أنا: اسكتي انتي ياام مازن ما تتدخليش في الموضوع دا أنا عارف بعمل إيه، وانت يابو سامر
لقيته بيفتح عنيه وقال: وكمان عارف إسمي
قولت: طبعا وعراف قصة حياتك كلها
أبو سامر: إيش تريد تاني؟
قولت: شيك دلوقتي بمليون دولار على الحساب دا في البنك الأهلي المصري، وكان حسابي اللي بقبض منه في الشغل، وكمان يابو سامر 50 ألف دولار كاش حالا لزوم المصاريف وأجرة الفندق

نهض أبو سامر وراح شنطة موضوعة على الكومدينو ومطلع منها أستكين فلوس، وقال لي هذه اتنين كل واحدة 25 ألف دولار، وهذا شيك احوله لحسابك االآن، ودخل على الإنترنت حول فعلا مليون دولار لحسابي، لقيت الرسالة جاية على المحمول، تمت إضافة مليون دولار لحسابك، ما صدقتش نفسي، أنا في حلم ولا في علم ، بقيت مليونير، لكن هديت مرة واحدة وظهرت أكثر ثقة في نفسي لأن الخول دا لو شعر إني ضعيف هايضيعني.

قولت لسهير: ادخلي هاتي نادية من الحمام وطمنيها، ويالا ياسامية تعالي باتي في أوضتي، وانت يابو سامر مش هاوصيك، فيديوهاتك معايا وانت هنا في مصر مش في السعودية، يعني مش هاتقدر تعمل أي حاجة معايا، ودلوقتي حالا طلعت نسختين احتياطي من الفيديو ورفعتهم على حساب اتنين من أصدقائي عشان لو عقلك وزك تعمل فيا حاجة هما عارفين هايعملوا إيه
ومش هاوصيك مراتك تكون بكرا هنا، واوعي تفكر ترشي حد من إدارة الفندق لأن كلهم صحابي، ولما تفكرش تغشني في مراتك تجيب لي واحدة تانية، لأن عقد الزواج هاشوفه قبل ما اعمل أي حاجة معاها.

دخلت سهير جابت نادية وكانت ترتعش من الخوف، وقومت سامية مراتي من على سريره، وذهبنا كلنا لأوضتي، قولت لسهير اختي خدي بنتك معاكي في أوضتك وما تزعليهاش عشان خاطري، أنا سامحتها
ردت سهير: وانا عمري ما هسامحها دي أول مرة تكدب عليا ياصِــدِّيــق وراحت معيطة، وواخدة بنتها وداخلة أوضتهم.

خدت مراتي على أوضتنا وقولت : كله منك ياسامية، عشان الفلوس تكدبي على جوزك وتضيعي بنت بريئة زي دي في أوكار الدعارة
ردت سامية: أنا ما ضربتهاش على إيدها هي اللي طلبت مني كانت بتشتكي لي من قلة الفلوس، وانها داخلة الجامعة ومحتاجة قرشين، قولت لها دي الطريقة الوحيدة عشان تفك أزمتها وما حدش هايعرف، ما كنتش متوقعة إنك بتراقبني
ثم تعالى هنا: هو انت لما تنيك عمتك واختك وبنتها قدامي يبقى دا حاجة صح؟ انا عملت زيك بالضبط، لكن فرق اني كنت بحل مشكلة البنت الغلبانة دي اللي امها أرملة ما تقدرش تصرف عليها.

الصراحة ما عرفتش أرد على الجزئية الأخيرة دي ولأول مرة أحس بالضعف، لكن استجمعت قوتي مرة تانية وقولت لها: كل دا حصل بموافقتك وبترتيب منك في بعض الاحيان، وانتي شاركتينا المتعة
سامية: لو بصيت للموضوع من كل ناحية مش هتلاقي فرق بينا وبين بعض، أنا خليت أبو سامر ينيكني عشان الفلوس، انت برضه عاوز تنيك مرات أبو سامر عشان الفلوس وعشان تذله، ياصِــدِّيــق كلنا شغالين في الدعارة ولكن كل واحد بطريقته.

كان حوار أول مرة يدور بالشكل دا بيني وبين مراتي من ليلة الدخلة، حواجز كتير اترفعت، قلعت ونمت ع السرير وسامية مراتي نامت جنبي ولكن زعلانة ، أعطتني ضهرها، تحركت مشاعري جواها وتذكرت اني لسه بحبها، قربت منها لقيتها بتبعدني، شدتها جامد وحضنتها، وهمست: انا بحبك ياسامية واعذريني كل غضبي عشان كذبتي عليا، وبالنسبة للدعارة انتي وعدتيني انك هاتتركيها، ولو على فلوس نادية كنتي قولي لي وانا احل مشكلتها، انتي تصرفتي غلط، وانا دلوقتي بعالج الغلط.

لفت بدراعها وحضنتني جامد كأنها أول مرة تحضني، بوستها وبكل عفوية قررت انيكها عشان ننسى اللي حصل، نزلت بإيدي على كسها وفضلت طالع نازل على بطنها ووراكها، لغاية ما سخنت وقالت لي: بزازي بتاكلني ياصِــدِّيــق، ارضع فيهم شوية
قولت: هو ابو سامر ما رضعش والا ايه؟ هههههههه
ضحكت هي كمان وقالت: دا خول ما بيعرفش ينيك ولا له في النسوان خالص، انا اللي كنت بقوله يعمل ايه
قولت: بس خلاص بقى عشان أنا مش ديوث تحكي لي بالشكل دا، كنت بكدب لأنها وهي بتحكي على ابو سامر زبي وقف زي الحديد

قررت انيك سامية رفعت رجليها ومدخل زبي في كسها ونايم عليها أبوسها في كل حتى وإيدي بتلعب في بزازها، لم أدري بنفسي وانا بقولها: زبي أحسن ولا زب ابو سامر؟
سامية: زبك انت ياحبيبي
قولت: آآآآآآآآآآآآآآه قولي عملك معاكي إيه الخول دا؟
قالت:كنت راكبة فوقه وهو بينيكني
قومت عاجلها فوقي وبقولها: كدا؟
قالت: أيوه كدا نيكني ياصِــدِّيــق أوووووووووف أححححححححح مش قادرة هاتهم بقى
قولت: نفسك ابو سامر ينيكك دلوقتي في طيزك؟
قالت: آآآآآآه ياريت زب صِــدِّيــق في كسي وزب ابو سامر في طيزي آآآآآآآآه أمممممممممم حرام عليك آآآآآآآآآآآآآآآآآه جابتهم ع الكلام، وهي بتجيبهم كنت انا كمان بجيبهم وانا لأول مرة بتخيل حد بينيك مراتي معايا
نكمل الجزء القادم

الجزء التاسع عشر

تاني يوم لقيت ابو سامر بيخبط عليا، وقاللي إن مراته ركبت الطيارة وجاية في الطريق، واني لازم أسلمه الفيديوهات اللي ماسكها عليه ، بس قالي عاوزك في موضوع
قولت: اتفضل
قال: زوجتي لا يمكن ترضى انك تعمل معاها شي، وانا مو عاوز اتفضح قدامها، خليني انام معاها هون وانت تدخل علينا في الظلام كأني أنا إنت وإنت أنا
قولت: لا يمكن لازم يكون النور مولع وهي عارفة أنا مين
قال: أبوس يدك ما تفضحني أمام زوجتي، هذه أم عيالي الخمسة، وأبوها شريكي في مصنعين و3 مزارع، وفلوسنا مع بعض، يعني لو طلجتها ما راح يكون فيه مال وأفلس من الصبح، أبوس يدك أبوس رجلك
قولت: خلاص خلاص موافق، واسم مراتك إيه؟
أبو سامر: جول لها ياام عبد**** ، هي هتوصل ع الساعة 1 الظهر، تكون عندي الساعة 3 عقبال ما ارتب الأشياء.
قلت: هو انت مش اسمك أبو سامر تبقى هي ام عبد**** ازي؟ المفروض تكون ام سامر
قال: سامر هذا ابني الكبير من زوجتي الأولى اللي توفت من 20 سنة وأنا أحمل كنيته إلى الآن ، أما أم عبدلله فهي زوجتي من 18 سنة، وعبد**** الآن يدرس في أمريكا لغات.
قلت: خلاص ياعم انت هاتحكي لي قصة حياتك؟ روح انت وهاجي لك الساعة 3

كانت سامية مراتي بتسمع الحوار، وبعد ما ابو سامر مشي وقالت انت ناوي تروح فعلا؟
قولت: أيوة
قالت: بس خلي بالك أبو سامر هو خول صحيح لكن غدار وممكن يقتلك، أنا خايفة عليك ياحبيبي، وكمان غيرانة من ام عبد****، بقى حد يترك الجمال المصري ويبص لنسوان الخليج؟
قولت: بلاش حقد هههه الموضوع كله تخليص حق

جات الساعة 3 العصر روحت لأوضة رقم 30 اللي هي أوضة أبو سامر، لقيت باب الأوضة مفتوح، واضح إنه مجهز كل حاجة فعلا، دخلت لقيته مطفي النور ما عدا اللمبة الحمرا بتاع النوم، والضوء بتاع اللمبة دي مايسمحش انك تشوف حد غير جسمه، دخلت بالراحة لقيت فعلا أبو سامر بينيك مراته ام عبد****، ولقيت النقاب بتاعها مرمي على التسريحة، عرفت انها لسه واصلة وقرر ينيكها على طول عشان الميعاد، قلبها وضع فرنساوي ولمح شافني واقف على باب الأوضة، شاور لي قرب تعالى، قربت وخليته يقعد على الكرسي ورا السرير عشان يشوف كل حاجة بعنيه وفي نفس الوقت مراته ماتشوفهوش

وانا طلعت زبي أجلخ فيه لغاية ما وقف زي الحديد، قومت مدخل زبي في كس ام عبد**** كان كسها سخن وطري جدا، وكانت لابسة لانجيري غامق تقريبا لونه أحمر لأن الضوء بتاع الحجرة ما كانش يساعد على تمييز الألوان، وجسمها مربرب أوي وبزازها كبار، كانت ست كبيرة حوالي من 40 إلى 50 سنة

قعدت انيك ام عبد**** قدام جوزها وانا ببص لابو سامر لقيته طلع زبه يجلخ فيه ويبص لنا، عرفت إنه ديوث وسخن لما شاف مراته بتتناك، قررت أسخن المشهد أكتر، بدأت انيك ام عبد**** بعنف وبإيدي أعصر في بزازها من قدام وهي تتأوه آآآآآآآآآآه أمممممم مالك أبو سامر كتير حلو انت شو بتعمل يامعطوب انت تخليني أطير في السما أطير أطيييييييير أممممممم أححح، وابو سامر ورانا بيتأوه هو كمان، ام عبد**** سامعة صوته وفاكره إنه بيتأوه من النيك ما تعرفش ان جوزها بيتفرج بس، كانت متعتي لا تطاق لكن مضطر اكتم عشان ما تكتشفش اللعبة

نيمتها سطيحة على السرير وبكل جسمي فوقها وقعدت انيكها في كسها على الوضع دا، شوية سحبته ودخلته في طيزها صرخت وقلت أيييييييييييي مو قادرة ابو سامر نييييييييكني آآآآآآآآه زبك حلو أول مرة تنيك بهذه الطريقة، شو كنت بتعمل قبل كدا ياموكوس آآآآآآآآآآه، كانت سعيدة جدة وفي قمة النشوة، حسيت بكسها وهو بيقبض على زبي 3 مرات ورا بعض، عرفت انها جابتهم 3 مرات، والسائل الأنثوي بتاعها بقى مغرق السرير وزبي في نفس الوقت.

كانت نياكة لذيذة جدا وجسم ام عبد**** كان سكسي، فجأة لقيت واحدة واقفة عند باب الغرفة دققت فيها لقيتها سامية مراتي، يانهار اسود إيه اللي جابها هنا دلوقتي، بس من متعتي ما قدرتش أخرج من الموقف، شوية دخلت سامية وراحت على ابو سامر أول ما شافها راح قايم قالت له: هسسسس وقعد على الكرسي تاتي وزوبره بره، مسكت زوبره وقعدت تمص فيه، افتكرت لما كنت بنيك سامية امبارح وانا بتخيل ابو سامر بينيكها معايا، حصلت لي إثارة على المشهد لا تقاوم، بقيت بنيك ام عبد**** قدام جوزها، ومراتي بتمص لجوزها قدامي، كلنا فاهمين كل حاجة إلا اما عبد**** اللي رايحة في دنيا تانية

من شدة شهوتي كنت هجيبهم في كس ام عبد**** لكن على طول سيبتها وروحت على سامية، ابو سامر همس بصوت واطي يامجنون، وراح مكاني مدخل زبه في كس مراته، وانا جبت سامية موطيها ع السرير ومدخل زبي في كسها من ورا، كنت بنيك سامية من ورا وهي بتلعب في زنبورها من قدام، وفضلنا ع المشهد دا حوالي 5 دقايق لغاية ما ابو سامر جابهم في كس مراته، وانا وسامية لسه مشتعلين من النيك، كانت ام عبد**** لسه نايمة على بطنها، تركت سامية وروحت هاجم على اما عبد**** ومدخل زبي في كسها أييي مالك ابو سامر شكلك عاوز تنيك للصبح نييييييييييك ابو سامر آآآآه نيك كمان انا اجيب معك ولو 20 مرة أنا أول مرة تنيكني بهذه الطريقة

ومرة واحدة وفي عز السخونة لقيت اللي بيولع النور

نكمل في الجزء القادم

الجزء العشرون

كان مشهد صعب انا بنيك ام عبد**** في طيزها ع السرير وسامية مراتي واقفة ع الأرض، واللي ولع النور كانت اختي سهير وبنتها نادية، انا من شدة الشخوة ما قادرتش اقف بس ام عبد**** لما اكتشفت ان اللي بينكيها مش جوزها حاولت تصرخ وتقوم روحت كاتم بقها وضغطت عليها بوسطي من تحتها حتى لا تفلت مني، كل دا وابو سامر نايم جنبنا راح في دنيا تانية

سامية كان بالنسبة لها المشهد عادي، هي ست متحررة وواخدة على هذه المواقف، ام عبد**** عاوزة تصوت وبتبص لجوزها ع السرير افتكرتني بغتصبها ومش عارفة الحقيقة، فضلنا نبص لبعض واحنا ساكتين حوالي 3 دقايق، همت نادية وسهير بالخروج جريت وراهم سامية مراتي تهمس لهم وتترجاهم،ما كنتش عارف هما بيقولوا ايه، جم قعدوا عى حرف السرير انا لسه بنيك ام عبد****، واول ما سهير عدت جنبي بصت لي جامد وحسيت بالشوق في عنيها، قولت اشطة دي هاتبقى ليلة عمر جديدة، سامية جابت لهم كرسيين قعدوا جنب السرير وطلعت سامية مراتي تمص زب ابو سامر من جديد لغاية ما زبه وقف تاني

كان مشهد اثارني جدا، انا لسه بنيك ام عبد**** في طيزها لكن المرة دي اغتصاب لأنها عاوزة تقوم مش عارفة، ومراتي بتمص زب ابو سامر ع السرير

لغاية ما ابو سامر فتح عنيه ولقى المشهد صرخ ووقعد يعيط ويقول ياااوييلي ما هذا؟ روحت في داهية
قولت له: ما تخافش مراتك في الحفظ والصون
قال: وش تريد مني ياهذا انا صرت في الضياع مراتي ما راح تسكت
كنت ساعتها شعرت بضعف مقاومة ام عبد**** وانها بدأت تستسلم للنيك، ولهنا توقعت انها بدأت الاستمتاع ومش هاتفسد المشهد
قولت له: ما تقلقش ابو سامر وعشان اطمنك
روحت شايل إيدي من على بقها ورافع نفسي من عليها، قعدت بسرعه على طيزها فوق السرير تبص للجميع عشان تفهم اللي حصل، وانا بسرعة توقعت هي عاوزة ايه قولت لها: هاتفهمي كل حاجة بعدين، المهم دلوقتي انتي في ايد امينة وسرنا كله مع بعض، وروحت معرفها بمراتي واختي وبنتها، لكن وانا بكلمها كنت لازق فيها وبلعب في كسها، هدفي اني اشعل شهوتها عشان تغطي على صدمة الحدث، نجحت الخطة وقامت نايمة على ضهرها وفاتحة رجلها، خلاص طلبت النيك، وانا بكل هدوء نايم فوقها ومدخل زبي في كسها وقعدت انيك بكل روقان ورومانسية

كانت حرارة زبي عالية، ام عبد**** مش أي ست دي جسمها سكسي ولا إلهام شاهين في زمانها، وشعرها اسمااااااااار وناعم اوي، الظاهر ان الخليجيين كدا، كنت بنيك وحاسس اني لو نزلت 20 مرة مش هاشبع، مسكت صدرها وكانت بزازها كبيرة وفضلت امص في الحلمة، وابو سامر لما شاف المشهد بطل عياط وزبره قام وقف تاني، راحت سامية مراتي عادلاه على طرف السريربقى ضهره لينا ووشه لمراتي، قعدت على زبه ووشها لينا احنا كمان ،وفضل ينيكها وهي بتبص لنا، كان المشهد دلوقتي انا بنيك ام عبد**** وضع طبيعي بكل رومانسية في نص السرير، وابو سامر بينيك مراتي على طرف السرير وهي راكبة فوقه وضع الفارسة لكن حاضناه جامد.

بصيت لاختي سهير لقيتها بدأت تلعب في كسها، انما نادية لأ، عشان هي بنت صغيرة لسه المشهد مش متفاعلة معاه، مدت سهير إيدها في صدرها وطلعت بزها الشمال قعدت تلعب في الحلمة، وسامية لما شافتها كدا نزلت من على زب ابو سامر وشدت سهير من إيدها ع السرير وراحت موطية اختي سهير على ركبها، ابو سامر فهم مراتي عاوزة ايه، راح ينيك اختي وفعلا دخل زبه في كسها وضع فرنساوي، ونزلت سامية من ع السرير جابت نادية بنت اختي قلعت لها هدومها وبقوا هما الاتنين عريانين ملط، سامية قعدت تبوسها من شفايفها وتدعك لها صدرها لغاية ما نادية سخنت هي كمان وبدأت تلعب في كس مراتي، وسامية بدأت توحوح من المتعة أحححححححححححححح اممممم آه آه آه وبسرعة سامية راحت على شنتطها ومطلعة الزب الصناعي، ونادية عدلت لها طيزها ع الواقف وبكل شهوة سامية قامت مدخلة زبها الصناعي في كس نادية

اصبح المشهد دلوقتي انا بنيك ام عبد**** وضع طبيعي، وابو سامر بينيك اختي جنبي وضع فرنساوي، وسامية مراتي بتنيك نادية ع الواقف فرنساوي برضه، ابو سامر عدل اختي على ضهرها وجاب مخدة ورا دماغها وبقى بينكيها وضع طبيعي، بقينا احنا الاربعة ننيك وجسمنا لازق في بعضه، وانا من شدة الشهوة بقيت انيك ام عبد**** ورايح ببقي لاختي ابوس في شفايفها، زبي كان واقف زي العمود وام عبدلله لو قلتلكم جابت 6 مرات مش هاتصدقوا، اما اختي بدأت تصرخ حبيبي يامعااااذ آآآه نيكني ابو سامر نييييييييييييييك أوووووووووووووووه آحححححححح مش قادرة دخله جامد يابو سامر آه، لما لقيتها كدا روحت مغير قام ابو سامر من فوق اختي وروحت راكب فوق اختي انا وبدأت انيكها بكل شراسة، رفعت رجليها فوق انيكها بكل عنف، وانا رافع رجلها نمت بكل جسمي عليها ابوس في شفايفها وادخل لساني في بقها، اندمجت معايا أوي وبقت تمص لساني بشراهة

اما ابو سامر راح ينيك ام عبد**** مراته، سامية لما شافتهم سابت بنت اختي نادية وراحت موقفة ابو سامر عشان ينيك نادية، وراحت هي تنيك ام عبد****، لكن سامية كانت متوحشة أول ما زبها الصناعي دخل في كس ام عبد**** قعدت تصرخ من الشهوة أمممممممممممم أه أه آه آه أوووووووووووووه كسك حلو ياام عبد**** كسك لذييييييييييييذ آه وام عبد**** اشتعلت هي كمان وراحت رفعت رجليها أوي لسامية وفشخت وراكها 180 درجة، وسامية تدخل زبها الصناعي في ام عبد**** بكل وحشية

عدلت اختي على أول السرير انيكها وضع فرنساوي، وسامية عدلت ام عبد**** جنبنا نفس الوضع وبقيت تنيكها فرنساوي برضه، أما ابو سامر جاب نادية بنت اختي جنبنا وبدأ ينيكها فرنساوي برضه، وانا بنيك اختي بقيت بدخل صوباعي اليمين في طيز سامية من ورا، وسامية مدخلة صوباعها اليمين في طيز أبو سامر، ما هو عشان خول وسامية متعودة تنيكه بالصناعي، بقينا كلنا نصرخ من الشهوة، أنا عمال اقفش في بزاز اختي المدلدلة الكبيرة واقرص في حلمتها، طلعت زوبري من كسها وروحت مدخله في طيزها وهي تصرخ من النشوة أحححححححححححح طيزي سخنة أوي ياميزو نيك اختك ياحبيبي آحححح أوف أوف آآآآآآآآآآآآآه

كلامها هيجني ع الآخر ونيكتها بكل عنف ومرة واحدة قالت سهير آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أععععععععع آآآآآآآآآآآآآآه وهديت مرة واحدة عرفت انها جابتهم، سبتها ونمت على ضهري وجات نادية تمص في زبي، بقى ابو سامر بينيك نادية بنت اختي من ورا ونادية بتمص في زبي من قدام، فضلنا ع الوضع دا ييجي 3 دقايق، سامية وهي عمالة تنيك في ام عبد**** جنبنا والاتنين سخنانين ع الآخر روحت مدخل زبي في طيز سامية أووووووووه أوه مش كدا ياميزو أحح زبك حلو كانك اول مرة تنيكي، بقيت بنيك سامية مراتي في طيزها وهي بتنيك ام عبد**** بالصناعي، وابو سامر بينيك نادية بنت اختي جنبنا فرنساوي، أما اختي بدأت تصحى تاني ع المشهد ، راحت مقربة من بنتها اللي بتتناك من ابو سامر وقعدت تبوس فيها ويلحسوا لسان بعض، قامت نادية ونامت امها مكانها، بقى ابو سامر هو اللي بينيك اختي دلوقتي ونادية قعدت جنبهم تتفرج وهي بتلعب في كسها.

قولت اخلص الليلة دي عشان الوضع طول أوي روحت منيم مراتي على ضهرها وخليت ام عبد**** تركبها وضع فارسة ومدخل زب سامية الصناعي في كس ام عبد****، وانا بكل توحش وعنف دخلت زبي في طيز ام عبد****، واثناء ما بنيك ام عبد**** في طيزها مديت إيدي العب في بزازها الناعمة من قدام، مفيش دقيقتين ولقيت سامية جابتهم على نفسها وانخفض تفاعلها معانا، بينما ام عبد**** لسه متفاعلة وبترفع طيزها لفوق عشان زبي يدخل أكتر مسافة ممكنة، نيكني في طيزي يامصري نيكني في طيزي يامصري زبك ولا عنتر نيك ياعنتااااااااااااااار آآآآه

دقيقة واحدة ولقيت ام عبد**** جابتهم لكن المرة دي شعرت هي بالتعب ومابقتش تتفاعل معايا، كل دا ولسه عمال بنيكها في طيزها، أصبح دلوقتي سامية وام عبد**** خارج المعركة

روحت كان لسه ابو سامر بينيك اختي ونادية بنتها قاعدة تتفرج، عدلت نادية وبقيت انيكها وضع طبيعي ولكن برومانسية عشان البنت لسه صغيرة، طلعت زبي من كسها وطلعت فوق ادخل زوبري بين بزازها الصغيرين، وهما أي نعم صغيرين ولكن كانوا ناعمين أوي وزبي زي الحديد بين بزازها داخل طالع داخل طالع داخل طالع قربت شوية ودخلته في بوقها، وابو سامر جنبنا بصوت عالي آآآآآآآآآآه أمممممممممممممم وفضل يرطم بكلام سعودي مش مفهوم أححححح أه وجابهم في كس اختي وراح مقلوب على ضهره من كتر التعب، وأثناء ما نادية بتمص لي قعدت اختي على ركبها وقربت مننا وباستني بوسة مشبك طويلة، وانا بلعب في بزازها كانت بوسة طعمها حلوة أوي، خصوصا وان اختي جسمها ابيض ورومانسية ورقيقة جدا، حسستني بطعم البوسة

تعبت نادية من المص قومت معدول على اختي سهير ونيمتها على ضهرها وخليتها هي اللي تمص وماسك بزازها الكبيرة اقفش فيهم ولعب في الحلمة، ومهي بتقول بالراحة عليا ياصِــدِّيــق انا اختك حبيبتك آآآآآآآآه كمان نزلت على كسها وفضلت ألحس بمنتهى الشراهة، ومفيش دقيقتين صرخت اختي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه حبيبي ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآآآآه كمان كمان كماااااااااان مش قادرة آآآآآآآآه أععع أوووووووه ضمت وراكها على وشي وجابت شهوتها في بقي، روحت على نادية بنت اختي انيكها وضع طبيعي ،وفضلت انيك انيك وانا نازل طالع على رقبتها ابوس والحس فيهم بكل شهوة، لغاية ما نادية ضمت نفسها أوي ليا وهي بتيجبهم كان صوتها واطي وهي بتقول نيكني ياخالو آآآآه أمم نيكني ياخالو زبك حلو أوي لغاية ما خلصت وجابتهم على نفسها

كان ليه زوبري واقف والكل تعب من النيك وناموا على ضهورهم وانا لسه شهوتي قايدة نار، قومت رايح لام عبد**** لقيتها لسه صاحية، وروحت راشقه في كسها ع السرير وانا فقدت السيطرة على نفسي تماما آآآآآآآآآه كسك حلو ياام عبد**** أوووووووووه أممممممممممم وهي اشتغلت معايا بقت تقفش بزازها بنفسها وتقرص حلماتها ما درتش بنفسي وانا بجيبهم في كسها زي ماكينة الري وشعرت بكسها كمان وهي بتجيبهم

وبعد ما خلصنا نمت علي جسم ام عبد**** من كتر التعب، وبمنتهى الرومانسية لقيت سامية مراتي جاية جنبنا تبوسني في بقي، قومت مديها بوسة مشبك طويييييييييلة، بوسة كلها حب وحنان وكان دا ختام أقوى معركة نيك شوفتها في حياتي

نلتقي الجزء القادم

الجزء الحادي والعشرون

قومت من على ام عبد**** وأخدت مراتي واختي وبنتها وروحنا أوضتي في الفندق، وكانت سامية مراتي طالعة مش عادلة هدومها فطلعنا في ساحة الطابق اللي احنا فيه وشافنا بعض الموظفين ، لم اعيرهم اهتمام ، دخلنا الأوضة جه الموظف اللي اتفقت معاه وقالي: يلزم حاجة تانية ياباشا؟ قلت له: لأ وأعطيته2000 دولار من الفلوس هدية ليه على مساعدته.

كانت الأوضة فيها سريرين نمت أنا ومراتي على سرير واختي سهير نامت هي وبنتها على السرير التاني، شوية وجه الموظف يقوللي خبر عاجل، قولت له خير؟ قال: أبو سامر مشي من الفندق على غير عادته، بل أخذ كل متعلقاته وقال إنه مش راجع مصر تاني
قولت: طب ومراته
قال: ما كانتش معاه واضح انهم زعلانين
ساعتها فهمت إن مرات أبو سامر هاتنتقم منه على اللي حصل، وان شهوة ام عبد**** لم تشفع لابو سامر عشان ترحمه وتعفو عنه، وبكده فهمت هيحصل إيه أول ما يرجعوا، لكن ما كانش يهمني أهم حاجة أخدت اللي انا عاوزة ونكت مراته قدامه، ولو إنه في الآخر طلع ديوث يعني ما تعذبش ولا حاجة

كانت فرصة أخلع مراتي من جو الدعارة والفنادق ده، ونبهت عليها ما تجيش الغردقة تاني تحت أي ظرف، وعلشان الفلوس كانت معايا كتير أجرت تاكس ياخدنا من الغردقة لشرم الشيخ، لكن في الطريق عديت على الاسكندرية أروح اختي وبنتها وكملنا لكفر الشيخ أنا وسامية مراتي، ورغم اللي حصل في الغردقة ومعركة النيك السخنة دي سامية ما سباتنيش حتى في التاكس ، لقيتها بتحك في زبي من فوق البنطلون، همست لها: السواق ياخد باله، قالت: ما يهمكش.

وفعلا طلعت مراتي زبي في التاكس وقعدت تمص فيه، كنا بقينا بالليل حوالي الساعة 9 والطريق مش زحمة، فجاة السواق وقف وقال أنا نازل أشتري حاجة ساقعة، نزل ومراتي لسه عمال تمص في زبي واحنا في العربية، وهو راجع بعد ما اشترى الحاجة الساقعة بص في العربية لقى المشهد، استغرب وركب لكن ما ارضاش يطلع، قولت: ما تطلع ياسطى
قال: ميصحش اللي بتعملوه في العربية دا يابيه
قولت: هو احنا بنعمل إيه؟
قال: كلك نظر ومش لازم اوضح ياريت مراتك تتعدل
قولت: هي نايمة على رجلي وما تاخدش في بالك اطلع اطلع

فجأة لقيت سامية وهي بتمص زبي قامت مدورة طيزها ناحية السواق، السواق اتصدم وهي عماله تمص تمص بكل شهوة بينما طيزها في وش السواق، راح مقرب إيديه من طيزها حبة حبة لغاية ما مسك وراكها ودفس وشه في طيزها من فوق الجيبة ، وقام رافع طرف الجيبة لفوق ومنزل لها الأندر وقعد يلحس في كسها، سخنت على المشهد وفي عز سخونتي كنت بلوم نفسي، حتى مع السواقين ياصِــدِّيــق، للدرجة دي انت بقيت وسخ؟ لكن جنون الشهوة تملكني وفتحت صدر بلوزة سامية ومطلع بزازها ومدخل زوبري بين بزازها، والسواق عمال يلحس في كسها من ورا

قام السواق مميل كرسي القيادة عشان يريح سامية اللي نامت وضع السجود بقيت طيزها للسواق مكشوفة وعمال يلحس وفي نفس الوقت حاطة زبي بيد صدرها

السواق اتجنن فضل ينهج وشهيق وزفير عالي وقام مطلع زوبره وراشقه في طيز سامية وهي بكل صوت انثوي رقيق ملئ بالمتعة آآآه نيكني وبدأ يدخل زبه في طيزها بكل قوة وبكل سرعة تفاعلت معاه فورا أووووووووووووووووووووه آآآآآآآآآآه مش قادرة مش مصدقة زوبرين في وقت واحد آآآآآآآه وهي تلحس في زبي وتمشيه بين بزازها، مفيش ثواني إلا والسواق جابهم في كسها كان خرمان واضح إنه ما ناكش من زمان، وبعد ما جابهم نام على الكرسي الأمامي واتعدلت سامية على زبي بقيت انيكها وضع الفارسة وعدلت ضهري لفوق بقى وشي لوشها.

فضلت أنيكها بهذا الوضع لغاية ما جبناهم سوا، وشعرت بسائلها المنوي يتدفق حوالين زبي، كانت سخنة اتضح انها بتحب النيك الجماعي والتبادل أوي من يوم أبو علي وابو سامر ، وانا الموضوع بالنسبة لي كان نوع من التغيير ولكن كنت بلوم نفسي بعدها على عدم تحكمي في شهوتي الجامحة لدرجة إني أسلم مراتي لسواق التاكس.

وصلنا فعلا البيت أنا وسامية مراتي، دخلنا اتشطفنا وقعدنا في الصالون بملابسنا الداخلية، لاحظت سامية حاجة من باب الشباك كنا نص الليل حوالي الساعة 12 قالت لي: تعالى ياصِــدِّيــق كدا شوف، قومت ابص لقيت مشهد غريب، لقينا جارنا الأستاذ أسامة بينيك مراته مدام حنان في الصالون، قالت سامية: هم مش واخدين بالهم ان الشباك مفتوح؟ قولت: يمكن يكونوا قاصدين نشوفهم؟ تبسمت مراتي وقالت : جايز، راحت جابت الكاميرا وفضلت أبص واراقب المشهد من ورا الستارة عشان مايلاحظوش.

وانا براقبهم نزلت سامية مراتي طلعت زبي من بنطلون البيجامة وقعدت تمص فيه، وانا على مشهد أسامة وحنان زبي وقف كانت حنان جسمها رفيع وطويلة زي الممثلة بسمة بالضبط، وجوزها مش عاتقها ونازل فيها نياكة وتفعيص بكل الأوضاع، فضلت سامية تمص زبي لغاية ما قربت انزل شهقت قومت ماسك زبي ومنزل فوق بزاز مراتي، هي مسحت اللبن ودخلت تغسل نفسها وانا قعدت على الصالون حتى غلبني النعاس ونمت على كنبة الانتريه

نكمل الجزء القادم

الجزء الثاني والعشرون

مر أسبوع اتصلت بيا اختي سهير على المحمول وقالت لي: عندي ليك 3 اخبار الأول مش كويس، والتاني والتالت حلوين، قلت: خير؟ قالت: ام عبد**** قتلت ابو سامر في السعودية
قلت: ياساتر ايه اللي حصل؟
قالت: كان واخد رقم نادية لقينا اللي بيتصل بينا النهاردة من نفس الرقم وقالنا ع الخبر، وقال لو عاوزين نتأكد نقرا اخبار جريدة عكاظ السعودية، ودخلت فعلا على عكاظ لقيت الخبر بالتفصيل، لكن ما قالوش الجريمة ليه
قلت: انا السبب في اللي حصل مس هسامح نفسي أبدا، وبكيت بكاء خفيف كانت أول مرة اتسبب في أذى شخص آخر، وهذه المرة كانت قتل

سهير اختي: ياريت تيجي على قد كدا وما تنويش ام عبد**** تأذيك، هي صحيح اتمسكت ولكن ممكن ترسل حد تبعها
قلت: من الناحية دي اطمني، هي عارفة واللي هتبعته إنهم في مصر، لو كنا في السعودية كانوا عملوها، لكن هنا الوضع مختلف

المهم دلوقتي ياسهير إيه الخبرين الحلوين فرحيني؟
قالت: أنا اتقدملي عريس
شعرت بالحزن ولكن من ورا قلبي قلت لها: ألف مبروك، كانت كلمة قاسية علي فأنا أحب أختي لدرجة الجنون ولا أريد أن يخطفها مني غيري، وقلت لها: طب انتي موافقة والا لأ؟
قالت: هو راجل كبير حوالي 55 سنة عنده محل ملابس وهايدفع لي اللي عاوزاه، فوق كدا هو بيحبني
قولت في سري: طالما الموضوع وصل لحب يبقى فيه سابق معرفة، قولت لها: طيب ومين اللي عرفه عليكي؟
قالت: دي قصة طويلة وهو كان بيمشي ورايا من سنتين، لكن اللي اتكلم مع ام وفاء جارتي وقالها انه معجب بيا وعاوز يتجوزني
قولت: آه تبقى ام وفاء هي اللي عندها سر الراجل دا، على العموم ما تستعجليش وانا أتمنالك الخير ياحبيبتي، ونصيحة ما توافقيش إلا ما تسألي عليه أكتر
إيه بقى الخبر التاني الحلو؟
قالت: مازن عاوز يتجوز وفاتحني امبارح انه هايدخل على طول من غير خطوبة
قولت: وإيه اللي مخليه مستعجل كدا؟
قالت: أصله جاهز زي ما انت عارف وشقته جاهزة وكان بيطبق اليومين اللي فاتوا عشان يسدد جمعيات
قولت: خلاص ع البركه
قالت: يوم ما نروح نتقدم له عاوزاك معايا
قولت وانا تحت امرك ياحبيبتي
مع السلامة

قفلت خط التليفون وروحت المطبخ اغسل وشي كانت الساعة بقت 8 الصبح، كل دا ولسه اجازة الجواز ما خلصتش وفاضلها يومين اتنين بالعدد وانزل شغلي

صحيت سامية مراتي ببوسة ساخنة عشان اخليها تفوق من النوم، وانا ببوسها افتكرت الأستاذ اسامة ومراته مدام حنان اللي كانوا بينيكوا بعض امبارح في صالون شقتهم، قولت لها: هي مدام حنان دي تعرفيها؟
قالت: لأ وبتسأل ليه؟
قولت: مفيش حاجة سؤال برئ
قالت: اعرفها معرفة سطحية ومفيش تعامل بيني وبينها
قولت: طب ممكن تقربي منها اكتر وتعرفي ليه بيسيبوا الشباك مفتوح بالليل وهما بيمارسوا الجنس؟
قالت وهي مبتمسة ابتسامة صفراء: انت عقلك بيوزك على إيه ياصِــدِّيــق؟ الناس دول ما نعرفهومش
قولت: مفيش حاجة صدقيني دا سؤال برئ

انتهى حواري مع مراتي وانا بتخيل نفسي وانا بنيك مدام حنان اللي جسمها فرنساوي وسخن زي النار، شبه الممثلة بسمة بالضبط في جسمها ورقتها وشياكتها، حتى وهي بتتناك من جوزها كانت خبيرة بكل الاوضاع، وسؤالي عنها لسامية كان وراه تخيلات تبادل جنسي بين الاسرتين، لكن كيف يحدث ذلك مش عارف، طردت الأوهام من راسي، أيوة طلعت أوهام، اللي بينا وبين عائلة مدام حنان يادوب الشارع لكن نفسيا بينا وبينهم سنين، وما حصلش سابق معرفة بينا ابدا، لذلك كانت تخيلاتي مستحيلة

والي اللقاء في الجزء القادم

الجزء الثالث والعشرون

وحشتني عمتي سماسم جدا قلت اتصل بيها، رفعت التليفون أيوة مين؟ قال: أنا ابن عمتك، قولت: أمال عمتي فين؟ قال: راقدة في السرير عيانة بقالها اسبوع وانت ما جيتش تزورها
يانهار اسود، لبست هدومي وقولت لسامية اني رايح مشوار مهم ، ما قولتش اني رايح عند عمتي احسن تفكر حاجة تانية

ركبت التوك توك ووصلت بيت عمتي ودخلت لقيتها راقدة ع السرير فعلا ورابطة راسها، وأول ما شافتني راحت معيطة، عرفت انها كانت محرومة مني وواحشها جدا، سلمت عليها كانت قاعدة مع حماتها الحاجة نواعم، ايوة اللي نكتها المرة اللي فاتت وفكرتني المرحوم ههههه سلمت عليها : ازيك ياحجة وقعدت: مالك ياعمتي ألف ألف سلامة عليكي ان شا **** سامية ههههه ضحكت وقلبنا الموضوع هزار، قربت منها لقيتها واخدة الموضوع بجد وما بتضحكش، ضميتها لصدري وقلت : اعذريني ياعمتي انا ما كنتش اعرف اليومين اللي فاتوا كنت بره البلد، وروحت نيمت عند اختي سهير 3 ليالي عشان ظروفها كانت وشحة فاعذريني

كان واضح من نظراتها انها تعبانة نفسيا قبل ما تكون تعبانة جسمانيا، قولت للحاجة نواعم ممكن ياحجة معلش عاوز عمتي في كلمة سر، وزعت نواعم وولاد عمتي وقفلت الباب وطلعت جنبها ع السرير، مالك بقى ياست الكل؟ انا هنا مخصوص عشانك انتي عمتي وحبيبتي وكل حاجة في الدنيا، وقومت بايسها من خدها ونزلت بوستها من شفايفها زي ما حسين فهمي بيبوس ميرفت امين هههه حتى البوسة منفعتش لقيتها برضه زعلانة ومش عاوزة تتكلم، قلت أكيد فيه حاجة كبيرة، فيه إيه ياعمتي خضتيني؟

نظرت ليا واتأملت في عنيا وراحت واخداني في حضنها، الظاهر ان عمتي عشقتني دي أساليب العشاق انا عارفها، نزلت من على السرير وقولت اروح اعملك حاجة سخنة تروق دمك
قالت :ما تعملش حاجة
قلت : بسسسسسسس أخيرا نطقتني ياشيخة قلقتيني
قالت: بقى لا انت ولا رتيبة ولا أي حد من العيلة ييجي يشوفني وانا عيانة؟
قولت: لو كنت اعرف كنت جيت أنا هنا عشانك لو 10 ايام ماليش حد غيرك، خلاص هاطلق سامية ههههههههه
ضحكت بصوت المرة دي
قولت: وكمان رتيبة ما بتجيش ليه؟
قالت: مش عارفة واضح ان جوزها مانعها عني
قولت: بلاش وساوس رتيبة دي بالذات وجوزها ما يتخيروش عن بعض، الاتنين لاسعين ودماغهم خفيفة، يطلعوا يطلعوا وينزلوا على مفيش، امال فين جوز عمتي؟
قالت: آهو بيتسكع ع القهوة
قولت في سري: اللغة دي معناها انه مش مريحها ، قررت فورا اختصر الموضوع، قومت حاضنها وبايسها من شفايفها وبإيدي اليمين على بزها الشمال وهاتك يادعك وتفعيص، لقيتها بتقول أي أي أي بالراحة ياغبي، عرفت انها ماحدش لعب فيهم من زمان عشان كدا اتوجعت

نزلت بشويش على رقبتها ابوس وعلى صدرها وفكيت زراير الجلابية من فوق،وفكيت كمان العصبة اللي على راسها وطلعت بزازها الحس وامص فيهم، هي ضمتني جامد وقالت: واحشني قوي ياصِــدِّيــق واحشني قوي ياحبيبي كنت فين من 10 ايام ياابن الجزمة آآآآآآآآآآآآآه، عدلتها ع السرير ورفعت طرف الجلابية واختصرت الموضوع قلعتها الكلوت الفلاحي اللي لابساه، وطلعت زبي احكه في كسها شوية بشوية وهي راحت في دنيا تانية إمممممممممممم كمان ياميزو إممممممممممم آآآآآآآآآآه، رفعت رجليها الاتنين لفوق ودخلت زبي جامد وهي تتأوه أححححححححح وكانت هاتعلي صوتها قومت كاتم بقها: ما تعليش صوتك عشان نواعم والعيال بره

قعدت انيكها والعب في بزازها الكبار اللي خارجين بره الجلابية، واحنا ع الوضع دا لقينا نواعم خبطت، قومت مطلع زبي على طول ونازل من ع السرير لابس هدومي، وعمتي عدلت هدومها بسرعة ورجعت تنام ع السرير، كان وشي أحمر من كتر السخونة، طسيت وشي بشوية مية وفتحت الباب لنواعم، قالت: مش عاوزين تفتحوا ليه؟ قولت : أصلي بقول لعمتي كلمة سر وما ينفعش حد يسمع، قالت: طب افتحوا الباب ما يتقفلش تاني عشان فيه ضيوف جايين كمان شوية يشوفوا سماسم.

كنت سخن جدا أعمل إيه واطفي شهوتي ازاي؟ عمتي مش هاعرف اعمل معاها حاجة، طب ونواعم؟ دي كمان مش هاعرف لازم تكون نايمة وامثل دور المرحوم، ما اعرفتش امسك نفسي وتهورت، وقولت زي ما تيجي تيجي، دخلت ورا الحجة نواعم اوضتها كانت بتجيب حاجة وأول ما دخلت قفلت الباب ورايا وقولت: ازيك ياحجة، قالت : ازيك ياخويا انت داخل تعمل هنا ايه؟
قولت: فاكرة لما المرحوم جالك في المنام؟
قالت: من فترة جالي آه
قولت: وصاكي فعلا على عمتي سماسم ولا عمل حاجة تانية
وشها احمر مرة واحدة وقالت لي : انت مالك عمل إيه ما تتدخلش في اللي مالكش فيه

كان فيه منديل قماش على الكومدينو أخدته وبسرعة لفه على بقها عشان صوتها ما يطلعش وهي كانت بتصوت وتقاومني لكن صوتها مش طالع، وبسرعة خلعتها الجلابية وبقت مالط باللباس وبزازها كلهم باينين أصلها ما كانتش بتلبس برا، وقومت راكب فوقها انيكها من فوق اللباس عشان اسخنها، وفضلت احك احك احك لغاية ما استسلمت قومت مخلعها اللباس ومدخل زوبري في كسها وهي إممممممم إمممم بصوت مكتوم عاوزة تقول حاجة بس مش عارفة

قعدت انيكها بكل عنف، رفعت رجليها الشمال ومسكتها بإيدي الاتنين ودخلته في كسها، كان كسها كبير زي المغارة، ولكن زوبري كبير برضه يستحمل، الحقيقة رغم انها ست عجوزة عندها 70 سنة لكن جسمها دماااااار وبزازها كبيرة نازلة لتحت، قعدت ارضع في بزازها وانا مستمتع جدا، قربت انزل قومت مطلع زوبري ومنزل عشرتي على بزازها

بكل هدوء روحت اجيب فوطة وماسح اللي على صدرها وقومتها وقولت: بصي يانواعم انتي دلوقتي سرك معايا، عليا الطلاق من مراتي لو جبتي سيرة لحد لافضحك وانت عارفة فضيحة العواجيز شكلها إيه، انا هافكك دلوقتي وانسي كل حاجة حصلت واوعدك مش هتشوفي وشي تاني هنا، فكيتها لقيتها بتبصلي وتعيط

ونكمل الجزء القادم

الجزء الرابع والعشرون

بعد ما نكت الحجة نواعم روحت على عمتي لقيتها قاعدة ع السرير، بتقولي عملت ايه؟ قولت: مفيش قعدت بره في الصالون لغاية ما اهدى وابرد تاني عشان الضيوف، كنت مصمم ماتعرفش اني بنيك حماتها

شوية دخلت الحاجة نواعم افتكرت اني وعدتها ماتشوفش وشي تاني، وفعلا لميت حاجاتي وجيت استأذن عمتي: رايح فين ياصِــدِّيــق؟
قلت : انا مروح بقى
قالت: وكنت جاي في إيه بقى؟
قلت: عشان خاطرك ياعمتي اقعد طول العمر ولكن ما قدرش دلوقتي هاجي لك وقت تاني
كانت نواعم بتبص لي بقرف وكانها منتظرة أمشي، وفعلا جيت ماشي حصلتني ع الباب وقالت: تعالى يابني خد
قلت: أيوة ياحجة نواعم
قالت: ترضى اللي عملته فيا دا يتعمل في امك؟
قولت: ما ارضاش طبعا ودي غلطة قولت لك مش هاتتكرر ومش هتشوفيني تاني، ثم الحب مش عيب يانواعم
أول ما سمعت كلمة الحب غيرت وشها وقالت: بتحب واحدة قد جدتك يامعفن؟
قولت: الحب مالوش سن وياما رجالة عواجيز بيحبوا بنات صغيرة اشمعنى انا يعني ما احبش واحدة جميلة زيك الناس كلها شايفينها عجوزة وانا الوحيد اللي شايفك أجمل إنسانة في الكون.
كان كلامي له مفعول السحر على نواعم، انا من طبعي ما بغصبش على حد يعمل حاجة غصب عنه، لقيتها بتقول: طب هانشوفك تاني امتى؟
عرفت على طول انها رضيت عني وعاوزاني آجي لها تاني
قولت وانا مبتسم: لما تسمح الظروف آجي لك اشوفك ياقمر سلام

روحت البيت ورنيت الجرس وسامية فتحت لي، قالت: اقف هنا ما تدخلش عشان عندنا ضيوف، قولت: ضيوف مين؟ قالت: دي مفاجأة تعالى ادخل، ودخلت لقيت اللي ما كنتش اتوقعه، لقيت مدام حنان وجوزها أسامة قاعدين في الصلون، بصيت لمراتي وغمزتلي، دخلت سلمت عليهم وقولت لسامية عاوزك ياسامية تعالى، بعد إذنكوا ياجماعة، ودخلت انا وهي المطبخ اسألها: إيه اللي حصل جبتيهم واتعرفتي عليهم ازاي؟
سامية: مفيش خبطت عليهم عشان عاوزة المكنسة الكهربائية بتاعها، اعطيتها لي وقعدت معاهم عرفتهم بينا، وعزمتهم على الغدا
قولت: بكل سهولة كدا؟
سامية: أماااااااال وهو انا شوية
قولت: آه طبعا دي انتي عفريتة نسيتي عملتي إيه في رتيبة وناهد ام علي وابو سامر؟ دا انتي اسطورة
قالت: مخك ما يروحش لبعيد دول مش بتوع الحاجات دي، شكلهم محافظين أوي دا لغاية دلوقتي ما نطقوش كلمة، وقاعدين محرجين
قولت: ما هو دا الصنف الغشيم ياجاهلة، كسوفهم وخجلهم منك يعني احتمال عرفوا اننا شوفناهم، بالعموم مش هانسبق الاحداث تعالى نتعرف عليهم اكتر

قعدنا اتعرفنا على أسامة ومراته مدام حنان وبعد نص ساعة قعدنا ع العشا، وبدأنا ناكل على السفرة، أنا قاعد وسامية مراتي في جنب، واسامة ومراته حنان في الجنب التاني، لكن سامية كانت قصاد اسامة، وانا كنت قصاد حنان، واحنا بناكل لمحت رجل سامية مراتي بتحك في رجل أسامة، وشكله بقى في نص هدومه وشه احمر كأنه زي البنت العذراء، وانا بدوري قلت اتحرش بحنان بدأت احسس على وراكها برجلي من تحت الطرابيزة، بصيت لي مرة واحدة وفنجلت عنيها قوي، وفضلت تبص حوالي 30 ثانية عنيها ماترفعتش، قولت اكسر الجو الممل دا

قومي ياسامية اعملي حاجة سخنة، وكنت متفق معاها انها تحط منشط جنسي في الشاي، خلصنا أكل وبدأنا نشرب الشاي، لكن قبل ما يشرب أسامة حب يستأذن: عن أذنكوا ياجماعة عشان اتأخرنا الولاد زمانهم جايين من المدرسة
أنا: لا يمكن أبدا قبل ما تاخد واجبك
أسامة: اعتبرنا خدناه ياسيدي يالا ياام عمر، وام عمر دي اسم الكنية بتاع مدام حنان
ردت عليه وقالت: ماتحكبهاش ياأسامة هانشرب الشاي ونمشي

وقعدوا فعلا شربوا الشاي، روحت اشغل التلفزيون كان فيلم أجنبي ولكن البطل كان بيبوس البطلة، قلبت لقيت برنامج فيفي عبده بترقص، قلبت عشان الإحراج لقيت فيلم عربي محمود ياسين نازل بوس في سهير رمزي ههههههههههه التلفزيون ماله سخن النهاردة ههههههه هو المخرج قاعد معانا والا إيه؟ جبت اخيرا مسلسل وقعدنا نتفرج
أيوة ياأستاذ أسامة انت بتشتغل إيه؟
أسامة ما ردش عليا وراح في دنيا تانية، عرفت ان مفعول المنشط اشتغل بس محرج يقوم لأن زبه كان انتصب فعلا، شاورت لسامية مراتي تقعد جنبه وانا قعدت جنب مدام حنان ام عمر، وأول ما شوفتها وبصيت لعنيها كنت جميلة جمال، ومهتمة ببشرتها جدا قولت لها: أيوة يامدام حنان انتي بتشتغلي إيه انتي وجوزك؟ برضه ما رديتش عليا وراحت في دنيا تانية، مديت إيدي على وراكها احسس عليهم ما حصلش أي رد فعل منها ، بصيت ورايا لقيت سامية مطلعه زوبر أسامة تمص فيه، واضح ان سامية بتجيب من الآخر، لقيت الوضع كدا روحت فاكك السوستة ومطلع زبي ورايح على سامية عشان تمص لنا احنا الاتنين

بقت سامية ماسكة زبي بإيدها الشمال تمصه وبالإيد اليمين مساكة زب أسامة تمصه، تلحس التومة بتاعي ، راحت فاكة زراير العباية من فوق ومطلعة صدرها ومدخلة زوبر أسامة بين بزازها، لقيت هناك حنان بدأت تلعب في كسها واضح انها مش قادرة تقاوم، على طول رايح لها ومخلعها الأندر وير وبهدومها فضلت الحس في كسها، كان كسها نضيف أوي وابياااااااااااض وكل ما ابص لوشها افتكر الممثلة بسمة أهيج اكتر، نزلت حنان لزوبري تحسس عليه برقه قولت ما احرمهاش منه، دخلته في بقها وقعدت تمص تمص تمص، وهناك أسامة كان بيلحس لمراتي وهي أأأأأه أوه أوه كمان، طلع أسامة على بزاز مراتي وقعد يمص الحلمة لغاية ما بقت حمرا وهي أححححححححح كمان أحححححح

صوت أسامة هيجني رفعت رجلين مدام حنان فورا ودخلت زبي بمنتهي العنف وقعدت انيكها انيكها وهي تعصر في بزازها أوي، روحت رافعها وقايمين واقفين، زنقتها في الحيطة وقومت رافعها على زبي وهي تطلع وتنزل بجسمها الفرنساوي الخفيف، كان جسمها بيلب معايا من كتر حلاوته وانا مش عاتقها، كنت بنيكها ع الواقف وماسك طيازها الملبن من تحت، نزلتها وأعطت طيزها ليا وجيت انا من ورا روحت مدخله في طيزها وهي تصرخ أأأأأأأه آآآآآآآآآآه أوووووه أسامة نيك جامد ياأسامة، قولت أنا مش أسامة أنا صِــدِّيــق وهنيكك ياحنان، قالت نيك كمان ياأسامة آآآآآه، قومت ضاربها على طيزها وقولت: كلمني وقولي نيكني ياصِــدِّيــق، قالت: نيكني ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآآآآآآآه أوووووووووووووه

جبتها تاني على كنبة الانتريه وخليتها تسجد على وشها ناحية مسند الكنبة ورفعت وشها لفوق وجيت من ورا دختله في كسها، بقيت بنيكها من ورا وبدعك في بزازها من قدام، بينما سامية مراتي كانت خلصت على أسامة جابهم في كسها ونام على ضهره من كتر التعب

راحت سامية جايبة الزب الصناعي بتاعها وخلت حنان تمص لها، بقيت بنيك حنان من ورا وهي بتمص زب مراتي الصناعي من قدام، لفيت حنان وبوستها بوسة مشبك سخنة وعنيفة أبوس كل حتة فيها رقبتها وشها حتى مناخيرها كانت حلوة حلاوة ياجدع، راحت سامية معدولة لي وطيزها ليا دخلته في طيزها ع الواقف وفي نفس الوقت ببوس حنان وبرضع بزازها كانت حلماتها واقفة من كتر المص والسخونة، وصدرها واقف ولا بزاز مايا خليفة لكن على صغير، ثواني وسامية جابت شهوتها وقعدت من التعب

لفيت على حنان ورفعتها على زبي تاني وقومت منزلها ع الأرض منيمها وكابس رجليها الاتنين لصدرها ومدخله في كسها وهي آآآآآآآآآه بيوجع بيوجع كان دخل جامد في الوضع دا، صممت اكمل بنفس الوضع وهي آآآآآآآآآآآآه ارجوك طلعه بيوجع وانا مش راحمها لغاية ما بدأت تندمج وانقلبت الآه بتاع لمتعة أممممممممممممم دخله كمان بحبك آه آه آه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسها ضاق على زبي فجأة عرفت انها جابتهم، وانا قربت اجيبهم روحت مطلع زبي ومنزل على وشها.

وبعد ما نزلت خدت مدام حنان في حضني بينما أسامة راح في عالم تاني وسامية دخلت أوضتها، بعد شوية دخلنا استحمينا كلنا احنا الاربعة سوا وكنا في منتهى السعادة والانبساط

نكمل الجزء القادم

الجزء الخامس والعشرون

قعدنا ناكل ع السفرة وشربنا الشاي واحنا في منتهى الانسجام، حب أسامة وحنان يستأذنوا، قلت ماشي، وسبقونا ع الباب روحت مدي حنان بوسة في بقها وقلت: مع السلامة

رجعت لسامية وقولت لها: ما كنتش متوقع ان دا يحصل ابدا، شكل استاذ أسامة ومدام حنان متحفظين ايه اللي يخليهم يقعوا بالسهولة دي؟ ردت وقالت: مافيش حاجة تصعب على سامية وانا يهمني اسعدك ياحبيبي اول ما شوفتك هايج على حنان قررت اجيبها لك، قولت: وماحسيتيش بالغيرة؟ قالت: طبعا حسيت انا واحدة ست ولكن احساس ممتع لما تكون غيران وطلبك ما يتحققش.

كنا بقينا الساعة 7 بالليل قولت اتصل على عمتي اشوفها خفت والا لأ، اتصلت ردت هي عليا وطمنتني انها كويسة، وقالت مش عاوز تشوف نواعم؟ قولت في سري : آآآه شكلها عرفت انك نكت حماتها ياصِــدِّيــق، بس حاولت ما يظهرش عليا حاجة قولت: طبعا ياعمتي هي فين؟ قالت: هنا ما بطلتش كلام عليك من ساعة ما مشيت، عرفت ان دا قصدها لاحظت كلام نواعم الكتير والموضوع مش انها عرفت السر اللي بيني وبين حماتها، قولت : خلاص ياعمتي هاجيلك بكرا الصبح اشوفك لأن بعد بكرا نازل الشغل ومش هاقدر اتحرك تاني الا في آخر الأسبوع، أخدت التليفون نواعم وقالت: لأ تيجي دلوقتي عشان تشوف عمتك

طيب المفروض سماسم هي اللي تقول مش نواعم، يبقى الموضوع واضح ، نواعم كسها كلها وعاوزة تتناك تاني

لبست واستأذنت سامية أخدت توكتوك وروحت لعمتي دخلت عليها أوضتها وهي نايمة ع السرير بس راكنة ضهرها على الشباك، سلمت عليها وحضنتها: ازيك ياسماسم ألف سلامة، قالت: سماسم مين يابن الجزمة قول عمتك ماتشيلش التكليف، قولت: طول ما انتي حبيبتي مش هاشيل التكليف اعتبريني جوزك ياسمسم، راحت مبتسمة ابسامة خفيفة ودخلت نواعم: ازيك ياصِــدِّيــق
قولت: ازيك ياحجة
نواعم: عامل ايه؟
قولت: كويس
نواعم: متأكد؟
هو إيه اللي بيحصل دا حتى كتر السلام يقل المعرفة
قولت: خلاص ياحجة كويس والنعمة الشريفة
قالت عمتي: الحاجة ام احمد ما بطلتش كلام عليك من ساعة ما مشيت وعمالة تشكر فيك وكأنك ابنها
قولت: ما هو دا العشم برضه
الحاجة نواعم: أنا قايمة اعملكو شاي
وهي قايمة راحت بصت لي
استأذنت عمتي اروح الحمام وطلعت ورا نواعم كانت لابسة جلابية زرقا حرير مبينة جسمها المربرب، حتى حلمة بزها كانت باينة، وطيزها من ورا مرفوعة من كتر القعدة

دخلت على الحاجة نواعم المطبخ وقربت منها وقولت: وحشتيني يانواعم، ردت وقال: انت اكتر وراحت مقربة مني وزنقتني في الحيطة وهات يابوس وتحسيس على زبي
قولت اهدي شوية ياولية عمتي ممكن تشوفك، وهي مش ساكتة ولا هنا، قررت اريحها، جبت ترابيزة المطبخ وطلعت عليها نواعم وقلعتها الكلوت، وفكيت سوستة البنطلون وطلعت زبي ومدخله في كسها وقعدت انيكها تتأوه آه آه أه آه وانا بالعب في طيزها الكبيرة من ورا واحسس على وراكها طالع نازل، واقفش في بزازها الكبيرة ومطلع الفردة اليمين امص فيها وفي الحلمة لغاية ما نواعم ساحت خالص، لقيتها بتقبض على زبي بكسها عرفت انها جابتهم، فضلت انيكها بنفس الوضع لغاية ما سخنت تاني.

كملت النيكة دي على هذا الوضع وهي بتقول: زبك قد رجلك ياصِــدِّيــق دخله جامد ياولا آآه آآه آآآآآآآآآآآآآآه نكني نيكنييي وقامت هابشة في بقي تمص في لساني وكأنها خبيرة سكس، اللي يشوفها وهي بتتناك وسخنة بالوضع دا يقول انها بنت 20 رغم ان عندها 70 سنة لكن شهوتها نار قايدة، نزلتها من على الترابيزة وقعدتها ع الكرسي ومطلع بزازها المدلدلة وروحت مدخل زبي في بزازها الكبار وقعدت انيكها في صدرها ، شعرت بلذة عارمة كانت بزازها ناعمة وكبيرة، ومن سخونة زبي في صدرها قولت: هاجيبهم يانواعم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وجبتهم على بزازها

خلصت نيكة الحاجة نواعم راحت غاسلة وشها وعادلة هدومها وهي بتعدل ملابسها قعدت ابوس واحضن واقفش فيها من فوق الجلابية الزرقا العجيبة، كان ساعتها الشاي غلي وشبع غليان نزلنا البراد من على النار وصبينا الشاي سوا ودخلنا على عمتي ، شربنا الشاي ولقيت التليفون بيرن: أيوة ياصِــدِّيــق كانت سهير اختي: قالت أنا جاية أنا ومازن ونادية لك بكرا
قولت: أهلا وسهلا تآنسي وتشرفني ياام مازن
قالت: احتمال كمان نبيت عندك ليلة
قولت: دا شئ يشرفني ولكن ليه فيه وراكي مشوار ولا حاجة مهمة؟
قالت: جايين نخطب لمازن من البلد
قولت: ألف ألف مبروك هاتخطبي له مين؟
قالت: أسماء بنت الحاج عصام
قولت: بس دي دكتورة ومازن مؤهله دبلوم
قالت: الاتنين بيحبوا بعض هو انا هاروح اخطبها الا ما يكون فيه موافقة؟
قولت: كلام كويس ومنطقي فعلا

عمتي سماسم سمعت المكالمة، وقالت: بنت الجزمة دي ما كلمتنيش ليه هو انا مش عمتها؟ قولت: يمكن عاوزة راجل معاها ياعمتي وانتي عارفة إني اخوهم الوحيد، استأذنت الحاجة نواعم وقالت خلاص ياجماعة أنا نازلة دلوقتي أزور الحاجة ابتسام سمعت انها عيانة، مش عاوزة حاجة ياسماسم؟ عمتي: شكرا ياحماتي

وأول ما نواعم خرجت روحت هاجم على عمتي بوس وأحضان: وحشتيني ياسمسم، لقيتها متصنعة الدلال ومش عاوزة، قولت لها: لسه زعلانة مني؟ دا كمان صالحتك المرة اللي فاتت، لقيتها ضحكت وميلت راسها على صدري، وانا بإيدي من تحت بقيت العب في صدرها من فوق الجلابية، شوية وزبي انتصب التصقت بيها جامد وحطيت وراكها بين رجليا الاتنين ،وفضلت أبوس فيها من كل حتة وإيدي تقفش في بزازها الاتنين، وعدلت نفسي بقيت راكب فوقها وقعدت انيكها من فوق الهدوم، كان زبي فوق كسها بالضبط يحك فيه من فوق الجلابية، سخنت عمتي قومت رافع رجليها ومقلعها الكلوت

وبحركة سريعة رفعت السونتيان وطلعت بزازها ارضع فيهم وهي آآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه، وقومت مدخل زبي في كسها وانا بقول: وحشتيني قوي ياعمتي آآآآآآآآآآه وحشتني ياحبي أنتي كل حاجة في حياتي، كنت بنيكها وإيدي بتلمس على شعرها، هو دا الحب الممزوج بالجنس، كان شئ ممتع للغاية، ومن كتر ما كنت مشتاق ليها بقالي فترة ما نكتهاش فجأة لقيت زبي يتدفق كالشلال داخل كس عمتي وهي قبضت بكسها من كتر الشهوة

كان الجنس مع عمتي له طعم تاني وانا رغم اني نيكت نسوان كتير إلا إن عمتي سماسم واختي سهير دول حاجة تانية، كان جنس مش لمجرد الجسد بل كان فيه روح وجمالية في الآداء وكل شئ

ورغم سني الصغير إلا اني مريت بتجارب جنس ما يعرفهاش رجالة عندهم 50 سنة ولسه رحلتي ما انتهيتش مع يوم الدخلة اللي غير حياتي جذريا وللأبد.

الجزء السادس والعشرون

روحت شقتي وتاني يوم رن جرس الباب كانت سهير اختي ومعاها مازن ابنها ونادية بنتها، دخلوا وقعدوا في الصالون وانا دخلت اغير هدومي عشان البس بيجامة أو تي شيرت، لأن ما ينفعش أقعد معاهم براحتي في وجود مازن

كان وجود مازن هو الجديد ما بينا، طبعا العلاقة بيني وبين مراتي واختي وبنتها عادي، يعني حتى لو هاقعد عريان ما يجرى شئ، لكن بوجود مازن لازم ابقى متحفظ، قولت لاختي: على فكرة انا نزل الشغل من بكرا يعني المشوار بتاعك دا لازم يبقى بالليل
قالت : ما ينفعش احنا معادنا عند خطيبة مازن العصر عشان نلحق نسافر اسكندرية
قولت: العصر هاكون في الشغل
قالت: اعمل إجازة أو إذن
قولت: خلاص ماشي هحاول، المهم دلوقتي فيه أوضتين انتي وسامية ونادية في أوضة وانا ومازن في أوضة
قالت : لأ واحنا مش هنيجي نضيق عليكم ناموا مع بعض وانا وولادي مع بعض
قولت ما يصحش، خلاص أنا هنام هنا في الصالة أنا ومازن وانتي خدي نادية في أوضة وسامية لوحدها أو انتي لوحدك وسامية ونادية في أوضة.

واضح من تعابير وش اختي انها مش موافقة على التقسيمة لغرض ما، جايز تكون خايفة تنام مع سامية مراتي لاحسن مراتي انتوا عارفينها بتسخن على طول على أي أنثى، عندها حب سحاق وعشق للجنس بزبها الصناعي، وبكدا فهمت تمنع أختي وبالتالي مفيش غير حل واحد
قولت :خلاص ياام مازن أنا وسامية في أوضة وانتي وولادك في أوضة، وأوضتك فيها سريرن ناموا زي ما انتوا عاوزين

دخلت غيرت هدومي وأخدت سامية مراتي على أوضتنا، وسهير اختي أخدت ولادها مازن ونادية ودخلوا أوضتهم، شوية روحت لهم مش عاوزين حاجة؟ قالت سهير: شكرا ياحبيبي تصبح على خير، مازن عنده حوالي 18 سنة يعني في بداية شبابه، وكان جسمه ضعيف صحته مش حلوة يعني، ولكن كان طويل زي امه

نمنا كلنا وفي نص الليل عطشت أوي روحت اشرب لقيت المياه اللي في المطبخ ساخنة، بينما التلاجة في أوضة اختي وعيالها، دخلت بالراحة كي لا ازعجهم وفتحت باب التلاجة وبدور وشي لقيت مشهد غريب، كانت نادية نايمة على سرير لوحدها، ومازن وامه على سرير تاني، وكان مازن حاضن أمه من ورا كانه بيتحرش بيها وزبه منتصب جدا، عملت صوت خفيف على اعتبار لو صاحيين ياخدوا بالهم لقيتهم كلهم في سابع نومة، طلعت وقعدت افكر في هذا المشهد، إيه تفسير اللي حصل دا وإيه اللي بيحصل أصلا؟ وهل احتمال يكون مازن مع امه؟ ما رضيتش افسر لكن المعنى واضح

قعدت سهران طول الليل مش عارف انام من المشهد اللي شوفته، وعلى الساعة 5 الفجر روحت لهم تاني أشوف الأمور وصلت لإيه مشيت لأوضتهم ولكن المرة دي باب الأوضة مقفول بالترباس من جوا، استغربت أنا كنت هنا من 3 ساعات والأوضة مفتوحة، مين اللي قفلها؟ وهل اكتشفت أختي أو حد من عيالها إني دخلت عليهم أو شوفت حاجة؟ كان الوسواس هيضرب راسي، لكن اللي ساعدني مفتاح الأوضة كان كبير ويمكن للي واقف بره يشوف اللي جوا لو بض من مكان المفتاح

وفعلا قربت بعيني أشوف من مكان المفتاح وياللصدمة، نادية نايمة في سريرها ولا هي هنا، بينما مازن نايم على ضهره واختي سهير مطلعه زبه تمص فيه بكل حنية وهدوء، مش معقول الولد مع امه؟ كانت صدمة فعلا، أنا عمري ما فكرت اني اعمل كدا مع امي، بس في نفس الوقت رديت : ما هو اللي يعمل مع اخته وعمته يعمل مع امه، حاجز المحارم لما يتشال بيشيل كل حاجة وتتوقع أي شئ، كان المشهد رغم إنه صادم لكن مثير في نفس الوقت ، فضلت أختي تمص في زب ابنها لغاية ما جابهم، وقامت مطلعة منديل كيلنيكس من على الكومدينو ماسحة لمازن ولنفسها وغطوا بعضهم وناموا.

زادت حيرتي أكتر وسألت هو مازن بيعمل مع امه كدا من زمان؟ طب وإيه اللي خلى اختي تقرر تجوزه فجأة رغم ان مازن عمري ما سمعته إنه عاوز يتجوز؟ طب ونادية عارفة؟ طب ما هو ممكن نادية ومازن مع بعض لا لا لا لا لا قررت اطرد هذه الأفكار الشيطانية من راسي وقررت آخد دش عميق عشان انسى واعرف انام، ودخلت فعلا آخد دش، لقيت اختي طالعة من الأوضة هي كمان رايحة الحمام، قولت فرصة اصطادها واعرف منها الحقيقة
قولت: سهير عاوزك من فضلك
قالت: انت لسه صاحي ياصِــدِّيــق
قولت: حصليني على المطبح بس بالراحة عشان ما حدش يصحى
قالت: هو دا وقته ياميزو
قولت: لا لا لا ماتفكريش حاجة عاوزك بجد في موضوع مهم

دخلنا المطبخ وقعدنا على كراسي السفرة وشنا لوش بعض، قولت لها: عاوز بقى تحكي لي إيه اللي خلاكي تقرري تجوزي مازن فجأة كدا؟
قالت: هو عيب ولا حرام؟ دا شاب ومن حقه يتجوز
قولت: بكل صراحة ياسهير انتي عارفاني وسرنا مع بعض، أنا شوفت مشهد من شوية محتاج تفسير
قالت: خير
قولت: مش عاوز أفسر
بدأت تقلق وفهمت أنا عاوز أقول إيه، لكن قلقها جمعت ثقتها في نفسها تاني ورجت بصدرها لورا وقالت: بص ياصِــدِّيــق أنا حرة في اللي بعمله وانت كمان حر، وزي مش من حقي أسألك مش من حقك تسألني
قولت: أقطع لساني ودراعي إذا كان دا اللي اقصده، أنا عمري ما هحاسبك ياحياتي، دي انت يااختي وعمري كله، وحبي ليكي يفوق حبي لسامية وانتي عارفة، انا بس باستفسر
قالت: أيوة أنا ومازن كدا من سنة تقريبا والموضوع جه صدفة، لكن ما يتعداش مرحلة القذف، انا بساعده بس على القذف لما بلاقيه هايج، والليلة حسيت إنه هايج عليا قررت اريحه

رجعت بصدري لورا وكأن اللي بسمعه دا زي المية السخنة اللي نزلت على واحد سقعان، إحساس غريب ممزوج بين الصدمة والمتعة مع بعض، فكرت شوية قولت: طب وهل نادية تعرف حاجة؟
قالت: لأ ما تعرفش وانا واثقة انك مش هتقولها، ثم خلاص مازن هايتجوز وننسى كل حاجة
قولت: الموضوع دا لا يمكن يتنسي ياسهير وانتي عارفة، جنس المحارم لما يحصل بيشيل حواجز كتير، واعتقد ان الحاجز دا بينك وبين ابنك اتشال خلاص بقيتي بالنسبة له زي أي واحدة وربما عشيقته
قالت: الموضوع مش كدا خالص انت ما تعرفش انا بحب مازن أد إيه وهو بيحبني، والحكاية ما بتتعداش مسألة القذف، وهو خلاص هايتجوز وينسى كل حاجة

كانت تعبيرات وشها خليط ما بين الصدمة والزعل وعزة النفس مع بعض، فهمت من كلامها انها زعلت مني ، قولت لها: بس أرجو إن يكون كلامي ما زعلكيش انا عمري ما هاستغنى عنك، سابتني من غير كلام ودخلت أوضتها، حاولت اشدها من إيديها صممت تسيب الأوضة ونتشت إيدها مني، حصلتها وقولت اتحرش بيها يمكن تنسى ومسكت صدرها وطيزها، ضربت إيدي برضه ودخلت أوضتها وهي بتقولي: لو سمحت ياصِــدِّيــق ما تكلمنيش تاني وانا الصبح هاخد عيالي وامشي ومش عاوزاك تيجي معايا لخطيبة مازن، أنا هتصرف
قولت: لا يمكن يحصل أبدا أنا آسف ياحبيبتي وبقرب منها قامت ضارباني قلم على خدي الشمال، كانت أول مرة تضربني واضح إني جرحتها أقوي بكسف سرها مع ابنها، لكن خلاص طالما الموضوع وصل لكدا لازم اقف لاحسن حد ياخد باله خصوصا مازن

دخلت أوضتي ونمت ع السرير وسندت ضهري بمخدة كبير وقعدت ابص للسقف، ولعت سيجارة وسامية في رايحة في سابع نومة وانا عمال افكر أحل المشكلة دي ازاي
نكمل الجزء القادم

الجزء السابع والعشرون

تاني يوم صحينا الصبح وسامية حضرت الفطار لقيت سهير اختي بتحضر شنطتها وماشية، قولت: فيه إيه؟ قالت: أنا مسافرة وهأجل الخطوبة أسبوع لغاية ما اشوف حد ييجي معايا غيرك، قولت: يمين تلاتة ما هايحصل، أهم حاجة ماتجيبيش سيرة لمازن عشان المشكلة ما تكبرش.

بصت لي وفضلت ساكتة، وهي منهمكة من ناحية تانية في تحضير الشنطة، روحت لسامية عشان اقنعها تأثر عليها جات سامية معايا واحنا نتحايل عليها ترجع عن اللي في دماغها، كانت سامية مش فاهمة حاجة، قولت افهمها بعدين، دخلت علينا نادية بنت اختي وقالت: خلاص ألبس ياماما؟ قالت سهير اختي: البسي ياروحي عشان مروحين

لقيت الموضوع مفيش منه فايدة، سبتها على راحتها وفعلا أخدت عيالها ومشيوا وانا بفكر في اللي حصل وتأثيره النفسي على أختي، وقررت أشور سامية، حكيت لها على كل حاجة لقيتها بترد عليا بمنتهى البرود وكأن الموضوع عادي، قالت: وإيه يعني؟ الإبن لما ينيك امه زي ما الأخ ينيك اخته وعمته، مش فاهمة انت مستغرب ليه؟ وعلى فكرة هي رد فعلها عشان انت ضخمت الموضوع رغم ان سركم مع بعض
قولت: افهم من كدا إنها كانت متعشمة فيا أقبل الموضوع، لكن عشان ماقبلتوش زعلت؟
ردت سامية: دا بالتأكيد 100% الست مننا بتكره اللي يجرحها، وفي نفس الوقت بتحب البني آدم الصادق معاها
قولت: كلامك مقنع فعلا، ولكن الحل إيه دلوقتي؟
قالت سامية: الحل انك تصلح الموضوع معاها النهاردة قبل بكرا
قولت: بس خلاص دا سافروا
قالت: هي لسه ما ركبتش الحق هاتها من المحطة

وبسرعة البرق لبست هدومي ونزلت وراها وفعلا لحقتهم على المحطة ونزلتهم من الميكروباص، وأصريت انها ماتسافرش، قالت أختي: سيبني دلوقتي
قولت: لا يمكن تعالي نتفاهم في البيت الموضوع حيا أو موت
كنت قاصد أضخم لها المسألة عشان ترجع معايا، وبالفعل بعد حوار جانبي مثير بيني وبينها وافقت ترجع، ورجعنا كلنا الشقة.

قررت انسيها اللي حصل، بعد ما دخلنا الشقة قولت لمازن خد اختك وخشوا أوضتكم وانتي ياسامية معاهم عشان عاوز ام مازن في كلام مهم، بصت لي نادية بنتها من تحت لتحت وكأنها حاسة ان فيه حاجة، لكن راحت مع اخوها الأوضة التانية وأنا أخدت سهير، وأول ما دخلت قومت شايلها ومنيمها ع السرير ومقلع لها الاندر وهي بتقاومني وتقول: بلاش بلاش دلوقتي أرجوك، وانا منهمك في تقليعها لغاية ما خليتها مالط من تحت ،وروحت هابش كسها وقعدت الحس فيه بمنتهى الشراهة وهي تتأوه آآآآآآآآآآآآآه بلاش ياصِــدِّيــق العيال هايسمعوا آآآآآآآآآآآآآآآه أووووووووه، وانا بمص بظرها وادوق عسله اللي كان زي الشهد لغاية ما جابتهم مرتين في بقى وحسيت بطعمهم على لساني ، فضلت الحس الحس لغاية ما جابتهم للمرة التالتة

ظهر عليها التعب وراحت معدولة على السرير وكأنها مغمى عليها، اخدتها في حضني وانا بكلمها: تصدقي بإيه ياسهير لو قولت اني ما حبيتش في الدنيا دي قدك مش هاتصدقي، لا يمكن اسمح انك تزعلي مني ابدا، لقيتها حضنتني جامد وبعديت قامت من ع السرير لبست الاندر وطلعت من الأوضة

فجأة لقيتها جاية جري وتقولي: تعالى بسرعة ياصِــدِّيــق، قولت لها: فيه إيه؟ قالت تعالى بس، شدتني من إيدي للأوضة التانية وخليتني ابص من خرم الباب، كانت سامية نايمة على ضهرها ونادية بنت اختي بتنيكها بالزب الصناعي، لكن مازن فين؟
ردت سهير: قالت هو في الحمام خش بسرعة خليهم يخلصوا قبل ما يطلع
خبطت ع الباب جامد لغاية ما عدلوا هدومهم وفتحوا ، شاورت لسامية: روحي أوضتنا
وانتي يانادية مش خايفة من مازن؟
بصت نادية في الارض، وامها خدتها في حضنها

شويه ومازن طلع من الحمام اخدت سامية من ايدها ومشينا روحنا لاوضتنا، وهناك فتحت معاها حوار: انا اخدت سهير بحجة كلمة سر ، طب انتي اخدتي نادية بحجة إيه؟ مش خايفة ان مازن يدخل عليكم ويشوفكم
قالت: انت طيب اوي ومش فاهم حاجة
قولت : خير؟
قالت: نادية بتتناك من اخوها
قولت: ياخبر اسود ومنيل وعرفتي ازاي؟
قالت: هي اعترفت لي قبل كدا واحنا في الغردقة
قولت: والموضوع دا من امتى وهل امهم عارفة والا لأ؟
قالت: امهم عارفة والموضوع دا سر بقاله سنتين، أول ما البنت بلغت اخوها نام معاها ونام مع امه كمان
قولت: يعني الموضوع مش مجرد قذف زي ما سهير فهمتني؟
قالت: الموضوع كبير ومن زمان وانا عارفاه ولعلمك بقى اختك ما قررتش تجوز مازن الا بعد اشتاقت للجواز وجالها عريس كويس، وكمان اشترطت على عريسها انه يجهز بنتها
قولت: فعلا صح، دا الجوازتين مع بعض، وسهير فاتحتني في المسألتين سوا

كدا المسألة وضحت، سهير اختي عاوزة تتجوز فقررت تجوز مازن ابنها اللي كان في نفس الوقت راجلها، وبكدا ضربت تلات عصافير بحجر واحد، اتجوزت اللي بتحبه وجوزت ابنها وجهزت بنتها في نفس الوقت

لكن عتبي على سهير انها ماكانتش صريحة معايا من الاول وهي اللي سرها كله معايا، لكن بعد اللي سمعته مابقيتش استبعد ان يكون فيه اسرار تانية لا اعلمها، والى اللقاء في الجزء القادم

الجزء الثامن والعشرون

حان الآن ميعاد الذهاب لخطبة مازن، وخطيبته زي ما قلنا أسماء بنت الحاج عصام، وهي ما زالت بتدرس كلية طب، بينما مازن معاه دبلوم، كانت مفارقة غريبة وأي حد مكاني يرفض يروح يخطبها لأنها دكتورة محتاجة على الاقل دكتور زيها او مؤهل عالي.

لكن اختي طمنتني وقالت هما بيحبوا بعض واهلها موافقين، روحنا خطبناها وشوفت اسماء حوالي 18 سنة، لا طويلة ولا قصية لكن فيها شبه من سوسن بدر الممثلة، ملامحها فرعونية كدا وعنيها بتلمع، كانت جميلة اسماء ويستاهلها مازن الصراحه

اتفقنا على ميعاد كتب الكتاب والدخلة بعد اسبوعين، واستغربت ساعتها من اختي بخصوص السرعة دي، قالت مازن جاهز من مجاميعه ومش ناقصه حاجة، والحقيقة كدا انا عايزة اخلص، كانت كلمتها اكدت شكي السابق انها فعلا عاوزة تخلص عشان تتجوز هي كمان، وما دام حبيبها وعدها بتجهيز نادية يبقى كمان وعدها بمساعدة مازن، وغالبا هو دا اللي حصل، خلصنا الاجراءات وقرينا الفاتحه واحنا راجعين قلت سهير اختي: انا مروحة مش عاوز حاجة؟ قولت لازم تبيتي الليلة وسافري بكرا الصبح، رفضت ولكن بعد الحاح مني ومن سامية وافقت وروحنا كلنا شقتنا انا ومراتي سامية واختي وعيالها.

وصلنا الشقة وكل واحد دخل اوضته، شويه رن الجرس لقيت مفاجأه ما توقعتهاش ابدا، لقيت عمتي والحاجه رتيبة هههههه فاكرين رتيبه؟ ههه ايوه هي بعينها اللي نكتها ايام الدخله مع عمتي وجوزها اكتشف الموضوع، لكن المره دي خلاص بقى الموضوع مختلف، جوزها ما عادش بيشك فيها والمشكله انتهت خلاص، دخلت عمتي ورتيبه سلموا على مراتي وعلى سهير وعيالها، اهلا ياعمتي
عمتي: اهلا بيك ياصِــدِّيــق
انا: خير؟
عمتي: مفيش حاجة وحشتنا انت ومراتك مانجيش نشوفك يابن الجزمه
قولت: دا احنا زارنا النبي

كانت عمتي سماسم مفرفشه كدا واضح ان مزاجها حلو، ولابسه جلابيه جديده وجسمها فاير مش زي كل مره، بصيت لوشها بتركيز لقيتها حافه حواجبها وخدودها، خلاص عرفت انها راحت عند الكوافيره قبل ما تيجي، منظرها عملي اغراء وكان هاين عليا انزل فيها بوس قدام الجميع، لكن ما يصحش على الاقل عشان مازن، وكمان اختي ماتعرفش اني بنيك عمتي ولا رتيبة، قطع تركيزي سامية مراتي
سامية: صِــدِّيــق انا دخله انام لاني تعبانه جدا
عمتي: هو لو حضرت الشياطين والا ايه ياسامية؟
سامية: لأ ياعمتو بجد انا تعبانة كنا في مشوار مهم
هنا تدخلت اختي سهير: انا كمان تعبانة ياعمتو وداخله انام
عمتي: واضح انكم مش طايقيني انا ماشيه وغلطانه اني جيت، يالا يارتيبه
هنا تدخلت: ياجماعه ما يصحش كدا احنا فاهمين غلط، ياعمتي فعلا ساميه وسهير تعبانين سيبيهم يدخلوا يناموا وانا قاعد معاكم
وبعد محايله رجعت في كلامها وقعدت، وكل واحدة دخلت تنام، ساميه مراتي في اوضتنا، وسهير اختي وعيالها في اوضتهم، وأول ما قفلوا على نفسهم بالترباس قربت من الحاجه رتيبه وبصوت واطي ومبتسم: وحشتيني يارتيبه عاملة ايه مع جوزك
رتيبه: كويسه ياخويا
قولت: بزازك دي ولا بزاز الهام شاهين؟
رتيبه: ههههههههههههه وكمان بتهزر دا انت مشكله
قولت: انتي اللي مشكله بجمالك وحلاوتك
فجأه قربت مني عمتي واصبحت قاعد على كنبه الانتريه على يميني الحاجه رتيبه وعلى شمالي عمتي سماسم

شويه عمتي مدت ايديها ومسكت زبي من فوق البنطلون وتحسس عليه بالراحه،سخنت قومت مقرب اكتر من رتيبه وبايسها من شفايفها وايدي من تحت بتطلع صدرها لغايه ما طلع معايا قعدت ارضع ارضع ارضع وامص في الحلمة السودا الكبيره، شلحت جلابيتها من تحت ودخلت صوابعي في كسها وانا بالعب في بظرها الكبير راحت رتيبه في دنيا تانيه، كل دا وعمتي بتلعب في زوبري من فوق البنطلون، طلعت زبي بسرعه كان واقف زي الحديد وشديت دماغ عمتي عليه واجبرتها تمص، وقعدت عمتي تمص زبي بشهوه كبيره في الوقت اللي كنت بلعب فيه بكس رتيبه

عدلت نفسي وبقيت ابوس عمتي من شفايفها ، دخلت لساني جوا بقها وفضلت الحس وامص في لسانها، رتيبه هي كمان وطت على زبي قعدت تمص فيه كانت محترفة مص بنت اللذين، كانت بتعمل حركات تجنن بترفع زبي وتحسس بيه على وشها كله وتلحس التومه بشويش جدا، ومن حركات رتيبه زبي بقى زي النار والحديد مع بعض، كنت عاوز افشخ ميتين امها ع الكنبه لكن الوضع ما يسمحش باكتر من كدا

لمحت بعيني اوضه اختي سهير لقيت الباب بيتفتح ولقيت سهير طالعه فعلا بقميص النوم، كنت عاوز انهي الدور عشان سهير ما تعرفش حاجه، لكن من سخونتي ما قادرتش اقاوم، اصل اللي بتعمله رتيبه في زبي مش عادي، وحلاوه عمتي النهارده تخطت الحدود، قررت اصدم سهير واتعمد انها تشوفنا، وبالفعل شافتنا وأول ما عنيها جات في عنيا اتصدمت وخبطت بايديها على صدرها، شاورت لها من بعيد هسسسسسسسس والسبابه بتاعي على بقي، يعني ما تتكلميش ، دقيقه واحده ولقيتها بتحسس على كسها من تحت وعلى جسمها ووراكها، عرفت انها سخنت ع المنظر

كانت رتيبه وعمتي معايا بوس وتقفيش ومص بينما اختي بعنيها وحركاتها من بعيد ، سخنت جدا وقررت افشخ رتيبه، قلعتها الكلوت وبصوت واطي بتقوللي: دخلو بقى آآآه دخلو بقى مش قادره، قومت وانا قاعد رافعها من على كنبة الانتريه على زبي ، بقيت انيكها ع الكنبه هي فوق وانا تحت بس قاعد، كل دا وانا شايف اختي من بعيد هايجه وسايحه ع الآخر، وفجأه دخلت اختي اوضتها وسابتني عمال انيك رتيبه ، روحت منيمها ع الكنبه ورافع رجلها لفوق ومدخل زبي في كسها وانا بنيكها بكل عنف هي تتأوه آآآآآآآآآآآآه أوووووووووو أمممممم دخلو جامد مش مستحمله، كان جسمها سكسي اوي بنت المتناكه بيفكرني بجسم الهام شاهين

راحت عمتي معدولة الناحيه التانيه ومطلعه بزازها من الجلابيه وخلت رتيبه تمص لها حلماتها، وعمتي تطلع لسانها وتلحس شفايفها من الشهوه، في الوقت دا الحاجه رتيبه لقيت كسها بيقبض على زبي وهي تصرخ بصوت مكتوم اممممممممممممم جابتهم بنت اللذين، روحت مطلع زبي من كس رتيبه وجايب عمتي مفلقسها على الكنبه، وبكل هدوء مدخل زبي في طيزها، وبدأت ادخلو بالراحه شويه شويه لما اتزحلق جوا طيزها وهي تقبض بعضلات طيازها على زبي

كانت طيز عمتي كبيره قوي ومن سخونتي ما قادرتش امسك نفسي الا وانا بجيبهم في طيزها، حسيت ان شهوتي ما نزلتش كفايه، رغم ان مؤخرتها كبيره لكن فتحتها ضيقة ، بعد ما جبتهم روحت معدول ع الكنبه وانا ببص لاوضه سهير

ونكمل الجزء القادم

عذرا على التاخير

الجزء التاسع والعشرون

بعد ما نكت الحاجه رتيبه وعمتي سماسم على الكنبه بصيت لاوضه سهير اختي لقيتها شبه مفتوحه، روحت اقفلها وبالمره ادخل الحمام آخد دش من المعركه اللي كنت فيها من شويه

وانا بقفل اوضه سهير لقيت المشهد اللي ما كنت اتمنى اشوفه ، لقيت مازن نايم على السرير مستلقي ضهره وامه سهير راكبه فوقه بينيكها، لكن ما شوفتش اعضائهم لأن متغطيين بملايه، المشهد اكد لي كلام ساميه مراتي ان مازن بيمارس الجنس مع امه والموضوع ما كانش قذف زي ما سهير اختي فهمتني، وفي نفس الوقت ترجمت اللي حصل ان لما سهير شافتني بنيك عمتي ورتيبه هاجت هي على الآخر وملقيتش حد يطفيها الا ابنها، كان مقدار المتعه عندي عالي جدا مشهد مثير رغم اني كنت رافضه لكن بدأت اتفاعل معاه

شويه لقيت اللي بيحسس على مؤخرتي كانت عمتي جايا من ورايا شايفه المشهد وهي بتقوللي هسسس وراحت تحك كسها في طيزي من ورا، خلاص كدا كل حاجة انكشفت وعلى عينك ياتاجر، عشت الدور ولفيت ابوس عمتي بوسه مشبك، جات رتيبه تاني قلعتني البنطلون وفضلت تمص في زبي لغايه ما وقف رغم اني له نايكهم من شويه، بقيت ابوس عمتي واحنا واقفين والحاجة رتيبه راكزه على ركبها تمص في زبي من تحت

ارتعش جسمي وانا بين اتنين زي الجِمال، ولأول مره اتعب من النيك لكن متعتي اجبرتني اكمل ، كنت بحسس على دماغ رتيبه وهي بتمص زبي وبالإيد التانيه طلعت بزاز عمتي وفضلت امص في الحلمه، كانت حلمات بزاز عمتي منتصبه جدا لاول مره اشوفها كدا، واضح انها سخنت من نيك اختي لابنها ، وانا في المشهد تذكرت اني في ماراثون جري المفروض اكمله للآخر، يعني كنت تعبان فعلا من كتر النيك وضعفت جدا قررت اخلص نفسي منهم وادخل اوضتي ما اعرفتش، اصبح الموضوع اغتصاب لأول مره تغتصبني رتيبه وعمتي

سرعت الحاجة رتيبه من المص وانا لصعوبه الموقف بقيت اصرخ بصوت مكتوم من الألم واللذه مع بعض، عمتي فقدت السيطره على نفسها شلحت جلابيتها لرتييه عشان تلحس لها، بقت رتيبه تمص زبي وبإيدها الشمال تدخل صوابعها في كس عمتي، بقت تدخل صوباع واتنين وتلاته، وانا من فوق بضغط على حلمه بزاز عمتي لغايه ما شهوتها حضرت وجابتهم وغرقت نفسها

اما اختي سهير وابنها مازن بقوا في وضع 69، حاولت اركز مع شعور اختي لقيتها مستمتعه جدا وهي بتمص زب مازن، وعلى منظر وش اختي ما درتش الا والعشره بتاعي جات زي المياه على وش الحاجه رتيبه، متعه ما بعدها متعه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياولاد المتناكه دا انتوا فرهدتوني

كنت هاقع سندتني رتيبه ، اما عمتي قفلت باب الاوضه بتاع سهير وخدوني على الكنبه وقولت لها: كنتي عارفة ان سهير بتمارس الجنس مع ابنها ياعمتي؟
قالت: ما اعرفش بس كنت حاسه من زمان لما بروح هناك
انا: ايه هي العلامات اللي خليتك تشكي؟
هي: كانوا بيهزروا مع بعض بمياصه ودلع وكانت تقعد بقميص النوم معاه وساعات كانت بتقعد على رجله قدامي ، قولت وقتها دي ام عادي بتحب ابنها لكن في قلبي شك
قولت: طب وايه رايك في اللي شوفتيه؟
قالت: خلاص هي هاتتجوز وابنها كمان هايتجوز المفروض ننسى اللي حصل بينهم
قولت: وهل ام مازن شاورتك في جوازة ابنها؟
قالت: شاورتني لكن انا رفضت عشان البنت دكتوره وفيه فارق بينهم، على الاقل لما تحصل مشكله ما ترجعش البنت تذل جوزها
انا : عندك حق ودا رأيي كمان
وانتي ياحجة رتيبة تعرفي اسماء بنت الحاج عصام؟
رتيبه: عارفاهم دول ناس محترمين قوي والبنت زي القمر
انا: وهل كنتي تعتقدي اني اختي مع ابنها ولا دي اول مرة؟
رتيبه: سرنا انا وسماسم مع بعض

عرفت ان عمتي قالت لها ، قولت بعد اذنكم روحت لغايه باب اوضة اختي اتأكد اذا كانت خلصت مع مازن والا لأ، لقيتهم خلصوا فعلا والواد واخد امه في حضنه كانها مراته تمام، اما ناديه في سابع نومه ولا كأن فيه حاجة بتحصل، شعرت بالدهشه من موقف نادية، هل كانت صاحية واخوها بينيك امها والا لأ، لكن ابتسمت بسرعه وقولت: اذا كانت ساميه طلعت صح في مازن وامه ليه ما تطلعش صح والاخت معاهم كمان؟

شاورت لعمتي تقوم تعملي حاجة اكلها وتجيب لي فاكهة دلوقتي عشان تعبان، راحت فعلا وجابت لي نص كيلو مانجه من التلاجه وقعدت كلتهم ولا المجاعه، في نفس الوقت خدت رتيبه وبدأوا يحضروا العشا هامبورجر وكفته وعيش فينو وخيار، وبعد ما اتعشيت ودماغي بقت تمام عمتي استأذنت ومشيت هي ورتيبه

دخلت على ساميه مراتي لقيتها هي كمان في سابع نومة، استلقيت جنبها ع السرير ونمت كأني اول مرة انام في حياتي

بس قبل ما انام قعدت افكر، ايه مصير مازن مع امه بعد ما يتجوز، وهل خطيبته عارفه باللي حصل، طب وناديه اخبارها ايه وعريسها كمان عارف والا ايه الحكايه؟ كان سبب سؤالي إذا كانت اختي سهير مخبيه عليا ان مازن ابنها بينيكها ايه اللي يمنع انها مخبيه عني اسرار تانيه؟ كنت قلقان بس لعدم الوضوح رغم اللي حصل وبيحصل يؤكد ان مفيش اسرار بينا والموضوع ناقص يتذاع في قناه الجزيره، وفضلت افكر وافكر حتى غلبني النعاس

وانا في المنام حلمت اني رجعت طفل صغير عنده 10 سنين، وامي كانت بتحميني تحت الدش، وفجأه مسكت امي زبي وقعدت تمص فيه لغايه ما وقف رغم اني لسه عيل صغير، نامت على ضهرها وشدتني عليها عشان انيكها وفعلا قعدت انيكها بالوضع الطبيعي لغايه ما جبتهم في كسها، صحيت مره واحده من النوم لقيت نفسي مغرق البوكسر والبنطلون مع بعض، واضح ان المانجه بتاع عمتي عملت مفعول وكترت اللبن وهو دا اللي خلاني احتلم مع امي، ولان صحابي كانوا بيحكوا منامات وهما بيمارسوا الجنس مع امهاتهم اخدت الموضوع كانه عادي

قومت شطفت نفسي تاني ورجعت نمت لكن المره دي من غير احلام

نلتقي في الجزء القادم

الجزء الثلاثون

صحيت بقى المرة دي رحت ع الشغل، وانا بقالي شهر قاعد في البيت من يوم الجواز، كانت فترة طويلة حسيت بعدها اني مش شغال اصلا لذلك روحت الشغل واستاذنت بدري ورجعت

ولما رجعت رنيت الجرس ما حدش فتح لي، رنيت كمان برضه ما حدش فتح ، ندهت على ساميه مراتي مفيش حد بيرد، اتصلت على ساميه بالتليفون مفيش فايده، قلقت احسن يكون فيه حاجه لو كانت ساميه برا البيت كانت ردت عليا، ولكن طالما ما ردتش والشقة فاضيه يبقى فيه حاجه

نزلت للنجار تحت العمارة فتح لي الباب بشاكوش وطفاشه، وحاسبته وقولت له شكرا، دخلت لقيت صدمة، كانت ساميه متكتفه في السرير في اوضه النوم وبحبل وشكلها مهريه ضرب وتعذيب، فكيتها بسرعه وانا قلبي بيدق م الخوف لاني مش عارف حاجه ولا سبب اللي حصل، وبعد ما فكيتها بقولها ايه اللي حصل؟
قالت: جماعه كانوا عاوزينك ولما قولت لهم انت في الشغل واحد كتم بقي والتاني بقى يضرب فيا وبعدين كتفوني في السرير
قولت: طب انتي عارافهم؟
قالت: اول مره اشوفهم

رن جرس المحمول وكانت لهجة اللي بيتكلم خليجي، عرفت على طول انه من طرف ام عبدا لله مرات ابو سامر اللي نكتها في فندق الغردقه، وملخص كلامه اني لازم ارجع لهم المليون دولار والفيديوهات اللي ماسكها على ابو سامر، وانا الحقيقه ما كانش معايا فيديوهات ولا حاجه دي قصه اخترعتها عشان ابتزه بعد بيها ما ناك مراتي وبنت اختي، قولت لهم كدا ما صدقونيش، وانتهوا اني لازم ارجع لهم المليون دولار والا هيقتلوني، وحذروني المره دي جات في مراتك، المره الجايه هاتبقى فيك او في حد تاني.

كنت لازم اتخذ موقف واوصل لبنت المتناكه السعوديه دي، لكن فكرت لازم اعالج مراتي الاول، خدتها وطلعت مستشفى كفر الشيخ اتصلت بيا امي الحاجه انعام، وامي انعام ما اتكلمتش عليها قبل كدا هي مخلفاني اصغر عيل، وكل اخواتي البنات اكبر مني وسنها حوالي 65 سنه وبتلبس على طول جلابيه فلاحي، المهم قالت لي فيه ايه؟ حكيت لها الحكايه لكن ما رضيتش اقولها ابو سامر وام عبدا لله، ولكن قولت لها صحاب ساميه عملوا مشكله وضربوها، جات جري على المستشفى ودخلت كانت ساميه راقده ع السرير سلمت عليها واطمنت على صحتها

طلعت للدكتور عشان اطمن قال لازم تعمل تحاليل واشعة وهنحجزها في المستشفى يومين عشان احتمال يكون فيه ارتجاج في المخ، بعد ما عملنا الاجراءات دي كانت الساعه بقت 12 بالليل ، ولازم امي تروح، قولت: مش ممكن تروح لوحدها وكمان مفيش حد هاييجي من بلدنا لكفر الشيخ الساعه دي عشان يروحها، وكان الحل ان الصباح رباح لازم نبيت كلنا في المستشفى وابقى اركبها المواصلات الصبح، وعرضت الموضوع على امي وافقت، وبعدها نزلت اشتري اكل عشان ناكل جنب ساميه

كانت الاوضه بتاع المستشفى فيها 3 سراير ، واحد نايمه عليه ساميه مراتي متربطه من كل حته بأثر الضرب، والاتنين التانيين فاضيين لكن بمرتبه واحده، يعني ماينفعش ننام على السرير التالت من غير مرتبه، قالت امي: خلاص هات لي بطانيه وافرشها على الارض وهنام، قولت : لا يمكن طب ما تنامي ع السرير التاني من غير مرتبه احسن، طالما فيه مرتبه تجمعنا احنا الاتنين خلاص هننام عليها سوا

الساعه بقت واحدة بعد نص الليل وخلاص هننام، دخلت انا جنب الحيطه وامي نامت على طرف السرير، وعشان السرير ضيق كنا لازقين في بعض، ومش عارف مره واحده افتكرت المنام بتاع امبارح لما احتلمت على امي وانا نايم، طردت الافكار الشيطانيه دي من راسي لاني رافض افكر في امي بطريقه جنسيه، وقعدت اكلم نفسي في سري اذا كنت وافقت ياصِــدِّيــق انك تنيك اختك وعمتك ليه ما تعملهاش مع امك، هزيت راسي مره تانية بالرفض خصوصا وان امي ست طيبه وغلبانه قوي مش شديده زي عمتي، شخصيتها ضعيفه، قعدت احدث نفسي لغايه ما روحت في النوم صحيت على وضع غريب اول مره يحصل معايا

كانت امي اعطتني ضهرها وبطيزها لازقه في زبي خالص، سخنت خصوصا لما يكون الانسان نايم ويصحى بتبقى شهوته عاليه، لكن فكرت مره تانيه وبعدت عنها، وفضلت ع الحال دا ييجي ربع ساعه وامي لازقة فيه خالص ، قولت هي داريانه بنفسها والا لأ؟

امي انعام ست مليانه شويه وقصيره، ولو اشبهها فهي شبه الممثله دلال عبدالعزيز في جسمها، لكن لغايه دلوقتي محرج اتمادي في الموضوع تحصل مشكله خصوصا انها امي اللي ربتني، طب اختي سهير ما ربتنيش زيها لاني اتولدت كانت هي متجوزة، وكمان عمتي في بلد تانيه يعني كانت فيه حواجز، انما امي لأ دي كل حاجه في عيلتنا وفي حياتي انا كمان

شديت الملايه واعطيت لها ضهري ونمت، شويه لقيتها جات لزقت فيا برضه من ورا وحضنتني جامد، شكلها مفكراني ابويا، وطلع توقعي صح، فعلا فكرتني ابويا ورفعت رجليها على رجلي وقربت مني لغايه ما نفسها بقى في نفسي تمام، هنا شعرت بالسخونه ما قدرتش اقاوم، بصيت على ساميه لقيتها في سابع نومه، والمستشفى ما فيش صوت خالص الكل نايم، حبيت اريحها واخدتها في حضني بل ورفعت رجليا على رجلها بحيث اصبحت امي ووراكها بين رجليا الاتنين، وهنا كان زبي في وراكها خالص، هي جسمها حلو واموره رغم سنها الكبير، ولأول مره افكر في امي بطريقه جنسيه

قومت فاكك زراير الجلابيه من فوق وبإيديا احسس بالراحه خالص على رقبتها وصدرها، شويه دخلت ايدي جوا السونتيان بالراحه ومسكت بزها، كان بزها كبير اكبر من ايدي، بقيت امشي عليه كفوفي رايح جاي والعب في الحلمه بالراحه، لكن طول ما انا بعمل كدا كنت قلقان مش براحتي عاود تصحى وتبقى كارثه، رضيت باللي حصل وطلعت ايدي تاني من صدرها وقفلت الزراير بشويش، واعطيت ليها ضهري للمره التانيه ونمت.

والي اللقاء في الجزء القادم

الجزء الحادي والثلاثون

كان من الصعب اني اعمل كدا مع امي، لكن واضح اني كائن ضعيف ما بعرفش اتحكم في رغباتي، نمت وبعدها شعرت بندم وعشان انهي القصة جبت بطانيه ونزلت على الارض لغايه الصبح

وبعد صحينا اتصلت بالشغل اعمل اجازه عارضه بحجة مراتي في المستشفى، وصحيت امي غسلت وشها وقعدت ع السرير ، روحت جبت فطار وكلنا، الدكتور جه طمنا ع الحاله وقال نتيجه الاشاعات والتحاليل كويسه ، وقال ان كل اللي مراتي ساميه شويه كدمات هايروحوا بالدهان والعلاج والراحه، وقال بكرا هاكتبلكم على خروج بعد ما يطمن اكتر ع الحاله

ساعه بالضبط وجات اختي سهير ومعاها فاكهه، اصل لازم تيجي على الاقل عشان امي معايا، سلمت علينا وقعدت تضحك معانا وتهزر لغايه ما الساعه بقت 1 الظهر، استأذنت عشان تسافر اسكندريه قولت لها: خدي امك معاكي، قالت انا مسافرة اسكندريه ، قولت ركبيها مواصلات عشان ما تتعبش لانها ما عرفتش تنام امبارح، خدت امي فعلا وركبتها المواصلات وانا قعدت جنب ساميه، كنت اقرب منها واقعد اداعبها بلطف في كل جسمها عشان تنسى الالم بتاعها، لغايه ما تجرأه ودخلت إيدي من تحت ولعبت في كسها وهي شهوتها سريعه قوي لقيتها بتحرك وسطها معايا فوق وتحت وكانها بتقولي نزلهم لي ياصِــدِّيــق، وانا بلعب في كس ساميه لمحت ان فيه ممرضه شايفاني من الطرقه من بره، عملت نفسي مش واخد بالي لغاه ما عنيها جات في عنيا.

كانت الممرضه مثيره جدا حلوه وجميله زي القمر، عندها حوالي 25 سنه، وفي إيديها الشمال دبلة يعني متجوزة، تخيل بقى لما تكون واحده حلوه قوي لابسطه بالطو ابيض تبقى مثيره ازاي؟

الساعه بقت نص الليل ساميه تعبت وبقت تتوجع من الالم، روحت بسرعه للممرضه لقيتها هي بعينها كانت ناباتشيه، وناباتشيه بلغه اهل مصر يعني ورديه ليليه، قالت لي :اسبقني انت عقبال ما اجهز الحقن واجي، بعد شوية جات ومعاها حقن مسكن، خلطتهم ببعض وهي بتعدل الجلوكوز لمراتي قالت : من فضلك يااستاذ امسك العبوه من فوق ، كان جهاز الجلوكوز وراها وقفت وراها فعلا وهي بتعطي الحقنه لمراتي، واثناء ما بتعطيها الحقنه فضلت اتامل شعرها ورقبتها من ورا، كانت جميلة بشااااااااااااكل ايه دا ياجدع، حلاوه وبياض وجسم فرنساوي زي النار.

زبي سخن وبقى زي الحديد قومت لازق فيها من ورا، قامت منفوضه مره واحده واقفه على رجليها، قومت راكن عبوة الجلوكوز ومقرب منها وقولت لها: انتي شوفتيني وانا بالعب مع مراتي؟
قالت: بتلعب ايه وشوفتك ايه ؟ ما يهمنيش
قولت: جوزك بيلعب معاكي
قالت: احترم نفسك يااستاذ وجات واخده نفسها تطلع جري من الاوضه
روحت لاحقها وزانقها في الحيطه وقولت لها: اقسم با لله ما حد هايعرف حاجه، انتي جميله اوي وعنيكي سحرتني، وجيت منزل ايدي تحت ماسك وراكها وفضلت احسس عليهم من فوق لتحت
قالت: ابعد عني احسن هاصوت واجيب لك الامن
قولت: وعلى ايه انا خلاص بعدت، بس افتكري ان الحب مش عيب وانا حبيتك
قالت: الحب يكون عيب لما نكون احنا الاتنين متجوزين، وراحت واخده نفسها وطالعة برا

قعدت بني وبين نفسي اتكلم، هو انا كنت غشيم معاها؟
مش طبعك ياصِــدِّيــق انك تتعامل وتتكلم بالطريقه دي، روحت لها الاوضه بتاعها عشان اعتذرلها واول ما شافتني قفلت الباب
قولت لها من برا: انا جاي اعتذر ياهانم لاني ماقدرتكيش، انتي ست محترمه وارجوكي تقبلي اعتذاري، ولو لسه زعلانه هاخد مراتي حالا وامشي
ردت عليا: وايه ذنبها العيانه؟
قولت : يعني خلاص حليب يااشطة؟
لم ترد
كان سكاتها ترجمته على طول انه قبول منها للاعتذار، لكن الحقيقه حلاوتها لسه مدوخاني، فكرت بطريقه تانيه واسلوب تاني، قولت الصنف دا ما ينفعش معاه الاسلوب الخشن، دي شكلها مش فلاحه خالص وعاوزه رومانسيه، لكن اعمل ايه وما فيش غير ليله واحده ومش هشوفها تاني

روحت لساميه مراتي كانت بقت كويسه والالم راح وحكيت لها على اللي حصل كله، والصراحه اللي بيني وبين ساميه ما تتوصفش، طلبت منها طلب واحد، انها تخليني انيك الممرضه دي، وافقت على طول وكانها كانت مستنيه القرار دا، واتفقت معاها على خطة، روحت جري للممرضه قولت لها: الحقي مراتي جالها الوجع تاني
قالت: ماينفعش دي لسه واخدة مسكن حالا ولازم بين المسكن والمسكن على الاقل 6 ساعات
قولت: اتصرفي مراتي مش عارفه تاحد نفسها
حضرت حقنه تانية وجات ورايا
قالت لي: اتفضل لطلع برا الاوضه عقبال اعالج مراتك
قولت: دي مراتي اكشفي عليها عادي
قالت: هي طلبت مني طلب ما اقدرش اعمله وانت موجود
ابتسمت في سري كدا الخطه ماشيه عال العال

استنيت بره الاوضه وبقيت ابص من خرم الباب، قلعت ساميه الاندر بتاعها وجات الممرضه تدهن لها منطقه الحوض ، واول ما ايد الممرضه وصلت لكس ساميه بقت تتأوه آآآآآآآآآآآآه استغربت الممرضه من اللي بيحصل، وساميه تقولها: ادعكي اكتر آآآآآآآآآآآآآآه اممممممممممممم وفضلوا كدا ييجي 10 دقايق ،هنا دخلت مره واحده قامت الممرضه اتفزعت، قولت لها: اللي حصل دا سجلته بالصوت والصوره، وكان الاتفاق بيني وبين ساميه اني اصورهم بالمحمول المركون على السرير التاني
قولت للممرضه: اللي حصل دا سحاق، وانتي عارفة عقوبه السحاق في الطب ايه؟ مش بس رفد دا كمان تشهير بيكي وبسمعتك واقل حاجه فيها جوزك يطلقك

قالت بغضب: دا ملعوب وانتوا اللي عاملينه
قولت: صح ومفيش قدامك دلوقتي غير خيار وحيد
قالت: عارفة انت عاوز ايه، انتوا طلعتوا شراميط ولاد وسخه مكانكم السجن
قولت: اشتمي زي ما انتي عاوزه لكن قدامك 5 دقايق لو ما قلعتيش وجيتي ع السرير حالا قسما عظما للشريط قبل ما يوصل لجوزك هايوصل لمواقع السكس العربي والاجنبي كمان.

نجحت الخطة فعلا واستسلمت للواقع، وراحت ع السرير قلعت البالطو كانت دراعتها بيضااااااا وجميله اوي، قلعت حماله الصدر والاندر وير وقامت مستلقيه على ضهرها، روحت قفلت باب الاوضه بالترباس وقلعت هدومي انا كمان وقبل ما اقرب منها قالت: وانا ايه اللي يضمن لي انك بعد ما تاخد اللي على مزاجك ممكن تغدر بيا؟
قولت:الفيلم مسجل على التليفون خدي التليفون كله مش الفيديو بس
وروحت مقرب منها وفاتح رجلها واول ما شوفت وشها القمر وجسمها الفرنساوي هجمت عليها كهجمة الاسد على الغزال، ودخلت زبي في كسها مره واحده، فضلت تتوجع آآه آآه آآه بالراحه ياغبي آآه آآه بالراحه انت ايه ما نمتش مع نسوان قبل كدا؟

على الناحيه التانيه كانت ساميه بتبص لنا وهي نايمه على ضهرها و لمحت ايديها بتلعب في كسها، وانا بنيك الممرضه وقفت صدرها لفوق وبقيت امص في الحلمه الشمال، شويه بقيت امص في الحلمه اليمين، وبايدي تدعك في كس الممرضه من تحت،كانت بزازها مش كبيره لكن طريه جدا، وللحركات اللي بعملها الممرضه سخنت وتفاعلت معايا، قامت شداني عليها ونازله فيا بوس، بقيت احسس على وسطها وشويه على بزها، وانا نايم عليها ادخله واطلعه ييجي 5 دقايق، روحت عادلها وضع فرنساوي ومدخله بالراحه في كسها وبايدي الاتنين ادعك في بزازها من قدام

الوضع دا هيجها قوي، بقت تقولي أأأأأأأأأه أووووووووووووووه نيكني نيكني آآآآآآآآآه قولت لها: بذمتك مش غلطانه انك هربتي مني اول مرة؟
قالت: ايوه غلطانه انت ملك انت حبيبي انت أوفففففف أحح أأأأأه كمان نيكني ياحبيبي ما تطلعوش خالص، دخله كله كلووووووووووووووو آآآآآآآآه وقام كسها قابض على زبي عرفت انها جابتهم، كنت في شعور منتهى اللذه، الممرضه جميله الجميلات ولا ليلى فوزي في زمانها، ومع نيكي لها المتواصل ما قادرتش اخفي مشاعري بحبها وبقيت اقولها احسن قصايد شعر وانا بنيكها، انتي اللي شاغلاني كل يوم، ومن غيرك ما قدرش اشوف النوم، كان كلام غزل جميل في عز النياكه، وهي تفاعلت معايا جدا وجابتهم 3 مرات وانا من كتر المتعه مش حستش الا والعشرة بتاعي تتدفق جوا كسها في نيكه من اجمل النيكات في حياتي

وبعد ما نزلتهم في كس الممرضه اخدتها في حضني، قولتي ايه أنفع ؟
ابتسمت وقالت: انت سيد الرجاله، وهنا انقطع صوتنا جميعا وقومت البس هدومي وهي كمان، وجيت ع المحمول قولت لها: زي ما وعدتك المحمول كله هدية مني ليكي ياحبيبتي، بس هاطلع خطي الاول، وهي طلبت مني رقمي اعطيته لها
ونكمل الجزء القادم

الجزء الثاني والثلاثون

تاني يوم الصبح الدكتور كتب لساميه على خروج، أخدتها في تاكس لغاية الشقه، وهناك دخلتها على طول على السرير، ولليوم التاني على التوالي آخد اجازة عارضه وانا اللي لسه راجع من اجازه الجواز

مش متعود على كدا اصلي ملتزم اوي في شغلي ، شويه وجالي تليفوني من عمتي سماسم تطمن على ساميه ومن اختي سهير، ومن بقيه اخواتي البنات وكلهم اكبر مني واخيرا من امي الحاجه انعام اللي اصرت تيجي تشوف ساميه تطمن عليها بنفسها، وقالت: انا هاركب توكتوك دلوقتي وآجي لك ياحبيبي هو انا ليا بركه غيرك انت ومراتك؟ توقعت انها تيجي مع حد من اخواتي لكن وصلت لوحدها

دخلت امي سلمت على ساميه لكن من ليله امبارح مع الممرضه كنت تعبان انا وساميه وعاوزين ننام، طلعت جنب ساميه على السرير وقولت لامي : بعد اذنك ياماما لو عاوزه تنامي عندك الاوضه التانيه، قالت لأ انا هاطلع امدد في الصالون قدام التلفزيون لاحسن تكونوا عاوزين حاجه، قولت: ماشي

طفيت النور واخدت مراتي في حضني ونمت، كنا طبعا بالنهار وامي مشغله التلفزيون وانا سامعه بصوت عالي مزعج مش عارف انام، طلعت عشان اقولها وطي الصوت لقيتها نايمه على كنبه الانتريه لكن بمشهد اول مره اشوفه في حياتي، امي كانت لابسه جلابيه كحلي مخططه فاتح ومطرزة ، كانت رجليها واحده على الكنبه والتانيه على الارض وهي في سابع نومة مش داريانه بحاجه، افتكرت اللي حصل في المستشفى وتخيلت اني نايم مع امي ، لكن ماعنديش الجراه اني اعمل كدا خصوصا انها اول مره وماما زي ما قولت لكم طيبه وغلبانه يعني ممكن رد فعلها يكون عنيف

لكن المشهد كان في غايه الاثاره، رجلين ماما على الارض ووراكها باينه خالص كانت بيضااااااااااا وملفوفه، ورغم سنها 65 الا ان رجليها اشعلت جوايا مشاعر الجنس ولحظات كان جسمي بدأ يسخن، فضلت ابلع ريقي واحدث نفسي بلاش ياصِــدِّيــق دي امك، لكن في نفس الوقت كلمة ساميه بترن في وداني، اللي يعمل مع اخته وعمته يعمل مع أي حد، اتجرأت وقربت منها وبدأت احسس على وراكها كانت ناعمااااااااا وزي الملبن، فضلت ايدي تطلع من فوق لتحت ومن تحت لفوق وانا فاتح بقي من قوه الاثاره، اتجرأت اكتر ودخلت صوابعي بين وراكها من فوق وحسست على كسها من فوق الكلوت، حتى اني شوفت لون كلوتها الابيض الحرير، قعدت احسس على كسها وانا بجيب عرق من كل حته، لكن فجأه افتكرت الفضيحه وان امي يمكن تختلف عن عمتي واختي، الامر ما يسلمش، توقفت تماما وقومت رافع ضهري لفوق وانا رايح على اوضتي لفيت بضهري تاني ناحيه امي، والحقيقه منظرها كان في غايه الاثاره والمتعه

ما قدرتش اقاوم قررت اني احسم الموضوع النهارده، وتذكرت البخاخه بتاع ساميه اللي هيجت بها الحاجه رتيبه ، ودي بخاخة أي حد يشمها يهيج جنسيا، دخلت اجيبها من الصيدليه في الحمام مالقتهاش، دخلت اوضه النوم اجيبها من الدولاب لقيتها وكان فيها شويه صغيرين، خدتها بسرعه وعلى امي، لقيتها على نفس الوضع، قومت رايح اوضتي الاول عشان ءامن الموضوع وقفلت الاوضه عشان ساميه، وطفيت نور الصاله عشان لو حد في الشارع لقى النور طافي يعرف ان احنا نايمين وما يزعجناش

روحت على ماما وقلعت البيجامه والفانله وفضلت بالبوكسر بس، وقعدت احسس على وراك ماما وانا في غايه الاثاره، ومن شهوتي روحت بلساني الحس في وراكها وطلعت بلساني لفوق لغايه ما وصلت للكلوت بقيت الحس في كسها من فوق الكلوت وايدي التانيه بتحسس على طيزها من ورا، كانت طياز ماما كبيره وما صدرش منها أي رد فعل قررت اطور الموضوع.

رشيت بالبخاخه جنب مناخير ماما لغايه ما شمت الريحه، وانا كمان شميتها حصلي هيجان جنسي اكتر من الاول، وزبي وقف زي الحديد قومت على طول راكب فوق امي وانا عمال انيكها من فوق الهدوم آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه كم انتي جميله ياامي جسمك حلو اوي ياماما، فات 3 دقايق وانا ع الوضع دا عمال اكلم نفسي وهي ولا هنا رايحه في سابع نومه، مديت ايدي خلعتها الكلوت وقومت فاشخ رجلها ومطلع زبي من البوكسر، لكن قبل ما ادخله مشيت بزبي على وشها وروحت فاتح زراير الجلابيه ومطله بزها الكبير ومحسس بزوبري على بزازها كانت متعه جميله اوي، بزاز ماما كبيره بتفكرني بصدر الفنانه دلال عبدالعزيز وهي في نفس جسمها بالضبط حتى هي قصيره زيها كمان

نزلت تحت وفضلت احسس بزوبري على كسها من غير ما ادخله وطلعت بوشي على صدر ماما، ومسكت بزازها وقعدت العب في الحلمه اللي كان لونها خمري جميل، حضنت امي جامد وانا داقر زبي في كسها من برا وفضلت احرك وسطي عليها رايح جي من غير ما ادخله، وصلت الآن لمرحله ما ينفعش السكوت عليها، قومت مدخل زبي في كس ماما بالراحه خالص والمفاجأه انه دخل سهل جدا وكان السائل بينزل من كسها كتير، عرفت انها مشتهيه لكن مش متاكد اذا كانت صاحيه والا لأ

خلعت البوكسر وبقيت مالط خالص ورفعت رجلها لفوق وقعدت انيكها، كان كسها سخن