ملقح المتزوجات .. محبل المتزوجات

ملقح المتزوجات .. محبل المتزوجات


كريمة امرأة جميلة متزوجة ذات قوام جميل ممتلئ قليلا تشبه ليلي علوي في شبابها فرسة يعني فرسة تمتلك صدر كبير جدا ووجه ملائكي جميل جدا


الحكاية بدأت لما لقيت كريمة بتردد علي حبيبتي رشا  (رشا متزوجة ومخلفة ولها أولاد وزوج أيضا تماما مثل كريمة ، وكريمة صديقتها وجارتها منذ سنوات عديدة) كتير في المحل وتتكلم معها مدة طويلة وتعقد تبص عليا وتضحك انا بدأت اشك في نظرتها فسالت رشا حبيبتي ايه الحكاية كريمة بتبص عليا كتير ليه قالت ضاحكة روح اسالها

روحت اسالها بقولها ازيك عاملة اخبار جوزك ايه المهم فتحت معايا كلام وقالت انا عارفة حكايتك انت ورشا وساكته مش عايزة اعمل حاجة علشان رشا صاحبتي بس خف عليها شوية ياعم دي هتموت عليك قلتلها دي حاجة بسيطة هيا قالتلك ايه  قالت ان كنت جامد معاها اوي ووجعتها قلتلها لا محصلش ولا لمستها خالص قالت عليا انا انا عارفة كل حاجة متخفش

يوم والتاني وبدات تهتم بيا وتسلم عليا كل يوم وفي الساعة 11 بليل لقيتها جاي المحل عندي وبتقولي ممكن تليفون دقيقة واحدة يا ميدو قلتلها اتفضلي بس هتكلمي مين قالت جوزي مش عارفة اتاخر ليه خد اطلب الرقم انتا قلتلها قولي الرقم قالت الرقم مش فاكراه تعالي معايا البيت وانا اجيبه قفلت المحل ورحت معاها وقفت علي الباب قلتلها امال اولادك فين قالت هما بايتين عند خالتهم في المصيف قلتلها انت لوحدك قالت اه انا لوحدي تعالي متخفش قلتلها لا انا ماشي حد يشوفني مسكت ايدي وقالت ادخل بس اشرب حاجة

المهم دخلت الصالة وهيا دخلت حجرة نومها تجيب الرقم ليا اتأخرت ندهت عليها يا كريمة قالت حاضر ثواني وجاية المهم لقيتها جاية ولابسة قميص نوم شفاف مبين كل جسمها وبزازها بارزة منه وكولوتها باين قلتلها انتى عايزة اية  قالت عايزاك تنكني قلتلها لا جوزك يجي قالت جوزي في الشغل مش هيجي الا الصبح وانا لوحدي يرضيك تسبني لوحدي قربت عليا ومسكت ايدي وحطت شفايفها علي شفايفي وانا مصدقت بوستها بوسة طويلة وقعدت احسس علي جسمها وامسك بزازها

وبعدين خلعت الهدوم من عليا لما بقيت عريان قدامها قلتلها اقلعي انت كمان كل اللي عليكي قلعت وبقت عريانة قدامي وبزازها الكبيرة قدامي فضلت امص فيهم وهيا تقول اه اآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه بحبك بحبك وانت مش حاسس بيا نكني نكني ونزلت علي كسها الحس فيه بلساني وهيا ترتعش تحت مني قلتلها يلا علي حجرة النوم قالت ماشي يلا ومشيت قدامي طيزها كانت حلوة قوي

وبعدين نامت علي ظهرها قالت يلا نكني قلتلها لسه شويه لحست كسها قوي اوي وهيا تقولي نكني نكني مش قادرة هنزل المهم نزلت وبعدين لحست كسها كتيروهيا تقول حرام عليك نكني ارحمني نكني ومسكت زبري في ايدها وعايزة تدخله في كسها ودخلته فعلا في كسها وبدات تقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك كبير وحلو نكني عايزة زبرك يوجعني اووي دخله كله آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه خليك معايا انا بس بلاش تروح لرشا بلاش لو عايز تنكني كل يوم انا مستعدة

قلتلها مش كل يوم انا هجيلك

المهم فضلت انيك فيها وهيا تقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لما قربت انزل لبني قلتها انا خلاص هنزل قالت نزل في كسي عايزة احبل منك اشمعنا رشا تحبل منك وجوزها فاكرهم ولاده انا كمان عايزة احبل منك حبلني يا حبيبي نزل كل اللبن جوه كسي لو نزل نقطة برها هخليك تيجبها تاني

قلتلها رشا دي حبيبتي لكن انت عادية يعني  قالت انا حبيبتك من النهارده انا بموت فيك ونزلت في كسها وقفلت برجلها عليا وقالت مش هتخرج من بين رجليا إلا ما تنكني 5 مرات كمان قلت ليه هو انا مين وفعلا فضلت انيك فيها لمدة 5 ساعات واحنا لازقين في بعض ونزلت في كسها كتير بقت تمشي تسقط لبن وهيا راحة للحمام لما نمت من التعب علي نفسي

وخرجت من بيتها وانا رجل ورا ورجل قدام وقول لنفسي دي فرسة دي عايزة واحد ينكها ليل نهار وطلبت مني اجيلها كل يوم خلال الاسبوع ده اولادها في المصيف وانا هنكها كل يوم وفعلا بقيت اروح لها كل يوم لدرجة اني في اليوم الخامس جبت حبوب فياجرا علشان معنتش قادر عليها وعلي شهوتها الجامدة وخلص الاسبوع كان احلي اسبوع نكتها كتير اوي وفات شهر ونص تقريبا وقالت انا حامل منك يا ميدو والله انا حامل منك وهسمي الواد علي اسمك لانه هيبقي زيك قمر ودي كانت حكاية كريمة دي مش تاليف ولا من الخيال دي قصة حقيقة وانا هنزل الفيديو بتاع القصة دي علي المنتدي وتشوفوا كريمة وتحكموا عليها فرسة فعلا .

حماتي حامل مني … حامل من زوج ابنتها

حماتي حامل مني … حامل من زوج ابنتها


زوج ابنتي وكيف أوقعته في شباكي

اسمي هند وعمري 40 وزوجي عمره 55 سنه وعندي ولدين متزوجين ومسافرين خارج البلد وبنت
بتشتغل ممرضه اسمها حنان وزوجها اسمه سامر بيشتغل مدرس وبيوم سألت حنان على سبيل المزاح
كم واحد بيجيب ولا خربان ضحكت بخجل وقالت بالعكس يا ماما هالكني نياكه كل يوم بيجيب 3 اواحيانا 4 ضحكت
بس في الحقيقه الشهوة اكلتني لان زوجي بينيكني مره في الشهر وما بشبع من النيك واحياناً مرتين في الشهر ، وبيجيب ظهره
بسرعة وببقى مولعه ما بشبع وفي يوم كانت حنان منوابه في
المستشفى ودوامها مسائي رح يتأخر للساعة 12 مساء لقيتها فرصه أغري سامر واجرب زبه .

رحت على بيت بنتي بحجة اني رح اطبخ لزوج بنتي لانه ما في حد يطبخله رحت عندهم
قام يعمل قهوه قلت لا مشممكن تعمل قهوه وانا موجوده رحت انا عملت قهوه وقلت تفضل يا زوج بنتي الغالي
شرب القهوة وقال رح اعمل قيلولة حتى يجهز الغدا قلت اوكيه استغليت نومه ورحت اخذت دوش
ومسكت علبة مكياح حنان وزبطت نفسي وحطيت احمر على شفايفي وتعطرت باحلى عطر ولبست قميص نوم من قمصان بنتي وكان احمر قصير مغري جداً يظهر بزازي البيضه المدوره وفخاذي المليانه رحت عليه لعبت بشعره وهو نايم
افتكرني زوجته سحبني وباسني فتح عيوني انصدم حاول يعتذر حطيت ايدي على فمه وقلت انا بحبك
واندفعت عليه وصرت ابوسه من شفايفه وما قدر يقاوم مد ايده وصار يدعك بزي اه ايديه قويه بتجنن
سحبني بقوه على السرير وصار يبوسني من رقبتي وشلحني قميص النوم وصار يمص بزازي نزلت مية كسي من الشهوة اه اشتعلت ولعت بدون تردد شلحته بنطلونه وكلسونه ومسكت زبه وكان كبير ومنتصب مصيته وصرت امص
واحسه يكبر في فمي لدرجة انه سد فمي من كبره شلح البلوزه وكان جسمه متناسق كانه جسم رياضي
استمريت امص زبه واقول سامر بحب زبك نيكني قال حماتي بحبك مصي مصي فتح رجلي ودخل زبه
اه آآآآآآآآه ما اجمل دخوله من زمان ما شعرت بالشعور اللذيد اه نيكني سامر نيكني اه نيكني بعشقك اه
اه اااااح وصار ينيك بقوه وقال اقعدي على اربع اخذت وضعية ***** الحابي مسك راسي ونزله على المخده وصار ت
طيزي مرتفه وراسي على المخده دخل زبه في كسي من ورا وصار ينيك اااااااااااه ااه اسلوب نيك اول مره بجربه
ااه ااااااااااااااه سامر انتا شاطر بحبك اه اه استمر ينيك تعبت قلت سامر تعبت بكفي اه بكفي جيب ظهرك
وصار يسرع في النيك وبيضاته تخبط في اردافي اه اه صار يـاوه قلت خليه في كسي وانفجر بشلال من اللبن في كسي اااااااااه احلى نيكه في حياتي طلع سامر زبه من كسي وراح يتحمم وانا ارتميت على السرير من التعب
بعد ساعه رجع لي سامر شالح ملابسه وكان زبه منتصب احمر منظره يشهي يخبل وقال مصي مصيت بشهوه
قال افصعي فهمت عليه اخذت رفعت طيزي وحطيت راسي على المخده لكن سامر ما دخل زبه في كسي
صار يلحس خرم طيزي قلت سامر دخله في كسي حرقت اعصابي زبك جاهز اه اه اااااه بلل اصبعه بريقه
وحط لعابه على فتحة طيزي وحاول يدخل اصبعه في طيزي توجعت قلت بانزعاج بتعمل إيه ؟ ليه تحط اصبعك في طيزي ؟
قال اهدي شوي رح تستمتعي جاب علبه فازلين ودهن اصبعه ودهن فتحت طيزي فازلين ودخل اصبعه
ايييييييي شيله بيوجع قال اصبري شوي قلت كم دخل اصبعك في طيزي قال كله قلت خلاص بيكفي دخلت كل اصبعك بطيزي كفايه ما رد عليّ . ظل يحرك اصبعه اي اي وطلع اصبعه وقالت حماتي طيزك جاهزه قلت جاهزه لإيه ؟
قال بدي انيكك من طيزي قلت لا من طيزي لا قال ما رح اوجعك قلت ماشي ودخل راس ربه في فتحة طيزي
ااااااااااااااوه او او وجعني كثير قال دخلت راسه وصار يدخل زبه وانا اشهق واتنفس بسرعه شد على زبه دخل اكثر
قال اصبري دخل نصه حيست طيزي بتتنزع اي اي اااااههخ سامر طلع زبه وبزق حسيت بزاقه نزلت على خرم طيزي وحط على زبه كمية فازلين كبيره ودخل زاس زبه في طيزي وجعني بس اخف من اول وبدفعة قوة ايييي دخل كل زبه
في طيزي صرخت ااااخ وسكتت صار ينيكني من طيزي وانا اتوجع حسيت طيزي تخدرت من الوجع وصار يدخل ويطلع
صرت استمتع بس الوجع اكثر اه اه سامر تعبنتي اه اه .

طلع زبه من طيزي وحطه في كسي ارتحت اه قلت اه
من كسي اه احلى رد سحبه من كسي ودخله طيزي قلت ليه رجعته لطيزي ؟ قال بس بللته من مية كسك عشان
استفيد من السوائل في نيك طيزك اه صار يسرع اه اه وفخاذه وبيضاته تخبط في طيزي اه اه اه وصار زبه يكبر في
طيز ي وكب حليب زبه وطلع زبه حسيت حليب زبه بسيل من خرم طيزي نمت على بطني من التعب واتحممت ورجعت على البيت والصدفه كان زوجي جاي على باله ينيك ناكني . بعد شهر كنت حامل طار زوجي من الفرحة لأنه فاكر إني حامل
منه بس انا حامل من زوج بنتي وكانت بنتي حامل ولدت وولدت بنتي في نفس الشهر.
وصار الولد اخو خاله بس ما حدى بيعرف غيري انا وسامر بس بعدها ما ناكني من كسي بس من طيزي عشان ما احبل كمان مره

تزوجت بأبي .. تزوجت من أبي .. زفافي على أبي .. زواجي من أبي .. زفافي على ابنتي

تزوجت بأبي .. تزوجت من أبي .. زفافي على أبي .. زواجي من أبي .. زفافي على ابنتي

لفهم حيثيات القصة جيدا لابد من نبذة عن حياتي فأرجوا المعذرة على الإطالة . كنا نعيش في قرية قرب المدينة في بيت ضيق غرفتين و مطبخ هذا قبل ما تتحسن أمورنا و نسكن المدينة .

كنت أنا و أخي صفوان ننام مع بعض في نفس الغرفة منذ وعيت و هو يكبرني بسنة و نصف فقط .


في البيت كنا نلعب مع بعض و نعمل كل شيء و ننام جنب بعض حتي سن العاشرة لما بدأ صفوان يعي أمور الجنس و لعلمكم الولد يستفيق لهذه الأمور قبل البنت فكان لما يلعب معي يلمسني بيده كثيرا و أنا أضحك و يمسك يدي لما نكون لحالنا أو لما يكون أبي ينيك في ماما و نحن مرات نسمع ، هو كان يلتصق بي و مرات كنت أحس بشيء غريب بين رجليه صلب ليس مثل عادته ، حتى قبلاته تغيرت أصبحت طويلة و عميقة و مرات يقبلني من فمي و هو يشدني بقوة لكنها كانت تعجبني و فيها لذة غريبة ،


المهم ظل الحال هكذا حتى في أحد الأيام في الليل سمعت صوت جنبي ششللخخخ ششلخخخ ششلخخخ و بسرعة أمسكت المصباح اليدوي و وجهته تجاه الصوت و هنا لقيت صفوان عريان و كان الجو صيف و هو ماسك زبه و يحلب فيه يعني يمارس العادة السرية و ينازع ، أنا استغربت كثيرا و لما سالته مالك صفوان ؟ قال لي و هو يتعرق لا شيء فقط ألعب بزبي لما شعرت بالحر و هو ما توقف لما شعلت المصباح بل استمر حتى رايته يرتعش و ينازع ربما وصل للشهوة ،
أنا هالني ذلك المنظر خاصة زبه المنتصب و هو مملوء باللعاب و يلمع .


لما بلغت سن ال12 بدأت أعي بعض أمور الجنس خاصة من التلفاز لما أكون وحدي في البيت و صفوان بدأ يتقرب مني أكثر خاصة في الليل لما يعمل حاله نايم و يرمي يده عليّ و مرات يلتصق بي و زبه منتصب حتى مرة كنت نائمة و هو قرب مني و بدأ يلمسني فاستفقت لكن لم يحس بي و بدأ يلمس بزازي بيده و هو يتنهد بقوة ثم أدخل يده بين فخاذي يتحسس ، أنا عملت حالي نائمة و خفت أكلمه أو ربما ما حبيت أزعجه لأني كنت متعودة على لمساته الحنونة ، بدأ يلمس كسي الصغير من فوق الكيلوت ثم أدخل رأسه و قبلني من كسي مع أن القبلة أعجبتني كثيرا هههههه كان يزيح الكيلوت على جنب ليري كسي أو يلمسه مباشرة مع أن الدنيا ظلام ما فيها غير ضوء الريسيفر الخافت ، ممكن عرف أني لست نائمة فكان يقوي اللمس و القبل على كسي و يمرر لسانه الرطب فوقه ثم رجع للخلف قليلا أنا أنظر خلسة فاخرج زبه المنتصب من طرف الكلسون لأنه كان لابس كلسون فقط كعادته لما ينام ، ثم تمدد فوقي بهدوء و حط زبه فوق كسي لكن على الكيلوت و بدأ يحك و ينازع و يتعرق و لما ضايقني دفعته بيدي و عرف أني لست نائمة فقال لي لا تخافي سارة حبيبتي لا تخافي فقط من الفوق ؟ أول مرة يحكي معي هكذا . قلت له ماذا تفعل صفوان وجعتني ؟ ليش حاطط لحمك (يعني زبك كنت أسميه اللحمة هههه) بين رجلي و تمسكني من بشتي ( بشتي يعني كسي في ذلك الوقت ههههه ) ؟ ليش تضربني به في كسي (أنا ما قلت كسي لكن للفهم فقط ) و تنخزني وجعتني كثير ؟ قال لي أجيب شهوتي عليك من فوق فقط حبيبتي أرجوك لا تمانعي أرجوك ؟ انا استغربت طلبه لكن ما كنت أعي جيدا مغزاه و تركته يعمل ما يحلو له و بسرعة و أنا لساتني ما نزعت الكيلوت بدأ يشدني بقوة و زبه يقذف المني على بطني و فوق الكسي و هو يرتجف أسسس أحححح ، كان المني دافئ و لزج كثيرا لما لمسته بيدي ثم تمدد صفوان جنبي و هو يلعب بشعري و يقبلني مرات بلطف شديد ، لا أعرف لماذا ههههه .


أبي طلق أمي و انتقلنا للسكن في المدينة في سكن جديد و أبي تحسنت أموره كثيرا و بما أن أمي عاودت الزواج بسرعة في أقل من 6 أشهر قررنا العيش مع أبي و خاصة المدينة حلوة كثيرا و كل شيء متوفر و المدارس قريبة منا .


كان البيت واسع و كل واحد عنده غرفة حتى الأنترنت متوفر في غرفتي و استقليت و أحسست بالحرية و بدأت أستمتع بحياتي مثل باقي المراهقات ،


كنت أرى أشياء غريبة في النت و أحيانا أحصل على مواقع من صديقاتي في الليل حتى تعلمت العادة السرية في سن الـ 14 و بدأت ممارستها لما أسخن ، لكن صفوان كان دائما يمارس معي من فوق ما توقف عن هوايته المفضلة هههههه لكن مرة لما بدأ يقبل كسي قلت له أنت تعرف التقبيل فقط ؟ استغرب كلامي . فقلت له أحنا الآن بالغين لسا أطفالا مثل أول يلا مارس الجنس جيدا ولا خليني لحالي ؟


ممكن كان هذا هو الضوء الأخضر الذي كان ينتظره مني . انقض على كسي يلتهمه بلسانه و يعض و يمص و يقرصني من بزازي حتى صرخت و تعجبت من قوته و حركاته الجنسية العنيفة ، كان يعرف كل شيء لكنه كان خايف علي فقط .
رعشني مرتين متتاليتين بلسانه فقط و كدت يغمى علي من الشهوة حتى مسكته من شعره و جريته ، ثم جاب شهوته فوق كسي لكن كان زبه يلمس كسي مباشرة و هو يقذف مني كثير .

بعد هذا اليوم كنا كل ما حانت فرصة يدخل عندي لغرفتي نمارس الجنس السطحي و يفرش كسي و طيزي بزبه لكن المداعبات شبعت منها كانت تعجبني كثيرا لما يمص لساني و ريقي ، بقي لنا الإدخال فقط لم نجربه .


بقينا على هذه الحال مدة سنة و احنا في أحلى حياة مال و جاه و جنس سري .


في أحد أيام الثلاثاء رجعنا للبيت منتصف النهار من الثانوية و لما تغذينا رحت لغرفته و لبست تنورة قصية شفافة مشقوقة من الجنب للخصر حتى خيط الكيلوت الجانبي يظهر منها و ارتميت في حضنه و بدينا نمارس الجنس كعادنتا و ما حسينا لما أبي دخل للبيت لا ادري لماذا رجع و كان باب الغرفة شبه مفتوح و أخذنا راحتنا في النيك و كنت أمص زبه بشراهة لا توصف حتى أني كنت أبلع كل شيء من الشبق و هو يعضني من بظري و يقرصني من حلماتي أصرخ أيييي أأحححح صفوان أححح صفوان وجعتني حبيبي و أضحك مرات و مرات أكاد أبكي من الشهوة و الشبق .

هنا أبي شاف كل شيء و لا أدري لماذا لم يحرك ساكنا كأنه اندهش لما وجد إبنه ينيك في إبنته المراهقة أو ربما خاف من الفضيحة و ربما تهور و ارتكب جريمة ، المهم لا أعرف في ماذا كان يفكر .


نحن لم نعلم أنه رآنا لكن لما خرجت للحمام شفت غرفة بابا شبه مفتوحة و لما طليت من فتحة الباب لقيته مستلقي شبه نائم فخفت كثيرا و رحت لصفوان أخبرته فقال لي لا تخافي لو شافنا كنا الآن في المشرحة أو المقبرة هههههه .


بعد ما تحممت دخلت على بابا و هو فتح عينيه و ابتسم لي فقلت له تغديت ؟ قال لي نعم تغديت في الشغل . و لما قلت له بدك أي شيء و لا اروح أنام ؟ قال لي روحي نامي حبيبتي ارتاحي .


أنا إطمأنيت لما شفته تصرف معي بلطف أففففففف ما حس بأي شيء ههههه .

في الليل كنت أتفرج فليم رومنسي و أعمل تشات في النت كان واحد يعرض لي جسمه في الكام سخني كثيرا ، كان صفوان مرات في منتصف الليل يتسسل عندي للسرير نمارس النيك و ينسحب بهدوء و أنا تعودت على دخوله المفاجئ عندي ، كنت أطفي الضوء و أترك ضوء الريسيفر فقط حتى لا ينتبه بابا لو شاف الضوء في غرفتي لأنه منذ الصغر يطلل علينا لما ننام و مرات يغطينا و احنا نايمين .


لما انتصف الليل كنت نائمة على ظهري مستلقية على السرير لكنني لساتني فايقة و تمنيت صفوان يدخل عندي لأني سخنت كثيرا و كسي شعلت ناره من الشبق لكن كنت متأكدة أنه غير ممكن يتسلل اليوم خاصة من الرعبة التي أكلناها هههههههه،
في ضوء الغرفة ما كان ممكن أميز جيدا مجرد خيال دخل عندي و تسسل لغرفتي و فرحت عرفت أنه صفوان داخل ينيكني الليلة و فتحت رجلي و كان كسي ملتهب و مبلل بسوائلي المهبلية و صدري و بزازي مثل الصخرة من الشهوة و الرغبة الجامحة للنيك و الممارسة العنيفة .


الخيال جلس جنبي و عملت حالي نائمة كعادتي حتى أتلذذ أكثر بلمساته و بعد مدة حسيت بيد تلمسني و تتحسس جسيمي لكن اليد مختلفة و طريقة اللمس متغيرة و اليد كبيرة نوعا ما .


( هنا لابد أن تعرفوا شيئا مهما هو أني كنت شايلة من راسي فكرة أبي و لذلك ما فكرت ولا لمرة أنه ممكن يكون أبي و لما كنت هايجة كثيرا ما همني شكل اليد كنت بدي أتناك من صفوان أخي فقط مما جعلني لا أعرف الفقر بين اللمسات أو لا أهتم به فالشبق أعماني )


كان الخيال يتحسس جسمي بلطف و اليد تمر على كل جزء من جسمي من فوق و تلمسني بلطف شديد ، من شبقي رفعت قميص النوم الذي كنت ارتديه لرقبتي لكي يلمسني مباشرة ، كنت دائما لما أنام أنزع السوتيان حتى آخذ راحتي و أبقى بالكيلوت و القميص الشفاف فقط . اليد تلمس صدري و بزازي و تفرك حلماتي بطريقة مختلفة مهيجة جدا جدا حتى نازعت أمممم أأههههه ثم بدأت تنزل لبطني بطريقة مغرية كثيرا نستني كل شيء ، بدأت اليد تداعب فخذي و تدخل بينهما و تصعد بلطف كأنها تكتب كلمات بالأصابع على الجنب الداخل لفخذي و أرتجف و أرتعد حتى كدت أصرخ لولا خوفي من بابا هههه كنت شبه غائبة عن الوعي و لما حركت يدي تجاه الخيال كي ألمس زبه المنتصب وجدته كبير جدا و منتصب و غليظ .
لكن ما همني الأمر كما بينت لكم السبب ، همي الوحيد هو لمس الزب و اللعب به ، اليد لمست كسي المبلل بالسوائل من الشهوة ثم دخلت تحت الكيلوت و بدأت تلمس بظري المنتفخ الأحمر الذي يكاد ينفجر ، كانت حركات اليد غريبة و شهوانية جدا بطريقة محترفة كأنها تعرف مكامن الشهوة و كيف تخرجها و تثيرها ، كدت أموت من اللذة ، الخيال أخذ وضعية على الجنب لكن عكسي فهو باتجاه كسي و زبه عند راسي مما أعجبني و سهل علي المهمة .


مددت يدي فوجدته يلبس عباءة مع أن صفوان لم يدخل علي بالعباءة إطلاقا ، لا يهمني ربما احب لبسها ليسهل علي العملية ، كان الزب منتصبا تحت العباءة كأنه رشاش هههههه لما أدخلت يدي تحت العباءة و رفعتها خرج الزب في وجهي ساخن مثل الجمرة و لما وضعته على وجهي و قبلته تنهد الخيال أآآهههههه بصمت و سرية أآآآهههههههه هذه المرة لما أدخلت الزب في فمي كان كبيرا جدا فانتبهت لأن زب صفوان يدخل بسهولة في فمي و لا يصعب عليّ مصه لكن هذا راسه كبير جدا و ضخم زائد الطول ، استغربت الأمر لكن لمستته لكسي أنستني كل شيء ، تحول الخيال لوضعية مختلفة فنزل بفمه لكسي مباشرة و أنزل كيلوتي الصغير المبلل بديه و ساعدته على ذلك بسرعة ثم رفعت ركبتي قليلا و فتحتهما كما كنت أفعل حتى يسهل عليه اللحس و المص و العبث ببظري .


كان اللسان يدخل بين شفرات كسي حتى أحسبه سوف يقطع بكارتي ، ثم يرتشف بظري رشفة واحدة يدخل في فمه و هو في الفم يداعبه بلسانه حتى أصرخ أحححححح و أمسكه من رأسه مسكة قوية لكن هنا عرفت أنه ليس صفوان لأن الشعر قصير و الراس كبير فانتبهت و توقفت عن الممارسة و لما دققت جيدا يا ويلي يا ويلي هذا بابا ولي ولي بابا يمارس معي السكس وييي وييي شو العمل ؟ توقفت و حاولت دفعه بيدي عني رغم شبقي القوي لكنه صمم على الممارسة و اقترب مني عند أذني و همسني بصوت خافت :


ليش صفوان في أي شيء هو أحسن مني تركتيه يستمتع بجسمك و ينيكك اليوم الظهر؟ يعني هو يعرف ينيك و أنا لا ؟ شفتكم اليوم الظهر و ما قلت أي شيء حرصا على السرية و على حياتكم ولا انتي تريدينني أن أطرده من البيت ؟ هذه الكلمات وقعت كالصاعقة في أذني و استسلمت لما عرفت أنه شافنا نمارس و تذكرت لما وجته في غرفة الظهر لما خرجت من غرفة صفوان للحمام . بعدها سلمته جسمي مع قليل من التردد لكنه بحرفيته رجعني لسابق شهوتي بسرعة ، هنا عرفت أن المتزوج يعرف النيك أحسن من العازب لأنه مجرب كثيرا .


طلع لفوق بابا و لم يعد خيالا هههههه و بدأ يقبلني من فمي و يحك زبه على كسي يفرشيني بلطف و يمرر زبه بيده بين شفرات كسي حتى أصرخ آآآآآهههه أأحححح تمنيت لو أدخله و ريحني من ناري الملتهبة ، لما زبه يلمس بظري و كسي أكاد أموت من اللذة و بدون شعور أمسكه بقوة بيدي . ( بالنسبة للرجال لازم أن تعرفوا أن البنت عندها شهوتان و لذتان خارجية و داخلية ، أما الخارجية فهي التي تحصل عليها البنت من البظر الزنبور يعني و هي التي تأتي من العادة السرية و لحس الكس أما الداخلية فهي تتطلب دخول الزب و هي الأروع و الألذ و هي التي تلمس النقطة جي ) كان كلما لمسني بزبه كأن كسي يجذبه إليه و يريده أن يخترقه و يدخل لكن أبي محترف و كذلك يخاف على سمعتي ربما هذا ماجعله يكتفي بالسطحية فارتعشت تحته ، رعشني رعشة لا توصف حتى قبلته من فمه من دون شعور و هو يمص لساني و يرتشف الريق العسلي و أنا أتخبط كالمصروعة تحته و زبه يلامس كسي و يدغدغه و يثيره بقوة و أنا انتف شعر راسه بيدي و أغرز أظافري في ظهره من دون شعور و أصرخ و أصرخ و أصرخ أييي أحححح أححححح و أظمه إلي و رجلي تطبقان على جسمه حتى كاد زبه يخترقني لولا حرصه . ارتعشت تحته مرتيت متتاليتين و هذا لم يحدث لي من قبل كانت الواحد تلو الأخرى و بدأ زبه يقذف المني فوق كسي و على شعر عانتي و سرتى ، كان كالسيل المنهمر دافئ و لزج لذيذ و بابا ينازع و يتعرق فوقي و فمه في رقبتي و لعابه يسيل و هو يزفر زفرات حارة ، هكذا مدة 5 دقائق أو أكثر حتى ارتخيت تحته و زبه فقد صلابته فوق كسي و تحول للحمة طرية ، مرسحه على كسي بلطف ثم قبلني بسرعة و خرج للحمام و تركني شبه نائمة من أثر الشهوة و كسي مرشوش بالمني ثم خرج .


بقيت مستمتعة بهذه اللحظة التي تمنيت لو تبقى سنة كاملة و مددت يدي للمني أتحسس لزوجته وأتذوق القليل منه و أدلكه على كسي و بزازي من الشهوة التي غلبتني .


لكن بعد 10 دقائق عاد أبي و دخل عندي من جديد لكن هذه المرة أغلق الباب بالمفتاح و أشعل الضوء وأنا استحييت لما رآني عارية و كسي كله مني لكنه لم يبالي و كان في يده منشفة مبللة فبدأ يمسح بطني و سرتي من المني لكن المني الذي على كسي تركه كما هو كأنه يخطط لشيء مريب هههه و نزع العباءة فبان زبه الضخم المنتصب بني اللون غليظ الرأس كبيرة الفتحة ، و عرفت أنه لم يشبع مني ، مسح كسي جيدا ثم قبله و بدا يلحسه بنهم شديد و قوة و عرفت أنه يريد المزيد و خاصة أنه سبق و ناك الكس مستحيل يرضى بواحدة سطحية فقط .


كان زبه صلب يكاد ينفجر و كلما حكه على كسي يصعقني مثل التيار الكهربائي و أرتجف تحته و لما رفعت ركبتي لصدري كأني سهلت عليه الأمر ورأيته غير وضعيته و اقترب مني كثيرا و هو ماسك زبه بيده و يضع رأس الزب في كسي في الفتحة بين الشفرات مباشرة فدفعته بدي لكنه عاود الكرة و أنا أضع يدي في عانته و أدفعه عني لكنني في شهوة عارمة و كسي يطلب المزيد و يريده في رحمي لكني خفت من فقدان عذريتي و لما ألح علي بحركاته و دون طلب شفهي غلبتني شهوتي و استسلمت له طوعا و هو أدخل راس زبه بين شفرات كسي و حركه بلطف صعودا و هبوطا ثم عانقني و قبلني من جبيني و هو يمسكني بقوة و جذبني إليه و طعنيني بزبه بقوة آلمتني كثيرا أيييي أحححح بابا لالالالا بابا ارجوك لالالا أييييي و هنا دخل الزب في كسي و أحست بوخزة شديدة داخل كسي و ألم غريب و شيء يتمزق ططكككك ططكككك فصرخت بقوة أححححح بابا ماذا فعلت حرام عليك ، كنت أتكلم من غير قصد لأني في قرارة نفسي كنت فرحة كثرا لما اخترقني زبه و فض بكارتي لكن العذرية غالية ، توقف بابا لما أدخل نصف زبه و هو يعانقني و يخفف ألمي و يقبلني من خدي و يضمني إليه و يحك ظهري ثم واصل إدخال زبه و أنا أتألم أيييي و أبكي شهوة و أسفا فقط دموع من غير بكاء ، أحسست زبه دخل بكامله و عصرني بذراعيه لما فض بكارتي و واصل النيك بلطف و تحول ألمي لشهوة بمجرد إدخال زبه و إخراجة مرتين أو ثلاثة و نسيت كارثتي و انسجمت مع النيك العنيف الحقيقي و أصرخ ،

كانت لذة النيك و الزب في كسي أحسن منها سطحيا هناك فرق كبير كأن زبه يلامس النقطة جي في كسي و يداعبها برأس زبه الغليظ فانتفضت و ارتجفت و تحركت بقوة و أنا أطلب المزيد أممممم أأمممم أأححححح أأيييي بابا بابا لا توقف ثم تمددت على السرير من اللذة و الشهوة و غمرتني المحنة العنيفة و زبه يقذف في كسي منيه الكثير الدافئ الذي أحسست به و هو يقطر و ينقط في رحمي اممممممممم ما احلاه و ما ألذه و هو ينزل في رحمي ، إمتلئ رحمي و كسي منيا حتى خرج من الجانب و بابا لايزال فوقي ينهج و يرتاح ثم سحب زبه بلطف فرايت علامات الدم عليه ، امسك المنشفة في يده و مسح كسي بلطف و الدموع في عيني و هو يواسيني و يقول لي انت سوف تفقدين عذريتكي عاجلا أم آجلا من الأحسن يكون بابا حبيبك هو الذي يفتحك حبيبتي أحسن من الغريب ولا ايش يا عمري ؟


بعد ما مسح كسي أسرعت للحمام لما تذكرت الحبل يا ويلي لقد قذفت في كسي بابا ممكن أحبل شو العمل ؟ أدخلت خرطوم الحمام في كسي حوالي 10 سم أو أكثر و فتحت الماء الساخن و تركته يسيل ظنا مني أن المني سوف يخرج معه ، ثم أخذت حماما خفيفا و عدت و أنا في حيرة من أمري و إختلطت علي الأمور فض بكارتي و شهوتي العارمة و الحبل المخيف كأنني أحلم . بعدها حاولت الابتعاد عن صفوان حتى لا اضعف أمامه و ينيكني من كسي و يكتشف أمري و أكيد لما يسالني سوف أخبره بقصة أبي ، لكن بابا لم يتركني أرتاح و بعدها بيومين لما وجدني في المنزل لحالي قالي لي لازم تمارسي كثيرا في البداية حبيبتي حتى لا تتالمين مرة ثانية و أخذني لغرفته ناكني على طرف السرير بقوة و رعشني بشدة حتى أصبحت أناديه بابا حبيبي من الشهوة . بعد شهر تأخرت دورتي الشهرية فأسرعت لأخبره و قلت له أنا حامل منك بابا يا للمصيبة ويلي و سواد ليلي لقد حبلت منك ويييييييييييي عادتي الشهرية متأخرة 10 أيام ؟ قال لي لا عليكي حبيبتي كل شيء سهل لكن علينا التأكد و انتظري العادة الثانية لو ما حصل شيء أنا أتصرف لا تخافي حبيبتي و ظل ينيكني مرتين أو ثلاثة في الأسبوع حتى تأكدت من الحمل فأخذني لمدينة مجاورة لعمل الإجهاض لكن قلت له لو طبيب ما راح أجهض ؟ قال لي لماذا ؟ قلت له الطبيب يستغل حاجتي و كلما شاف بنت جميلة ينيكها قبل العملية و هذا معروف و أنت تعرف ابنتك جميلة و أكيد راح ينيكني الوغد ؟ بعدها بدل رأيه و بحث عن طبيبة و عملت العملية عندها ( العملية لا تتجاوز 3 ساعات لكنها مكلفة ) من يومها بدأ يشتري لي حبوب منع الحمل و هو مرات يستعمل الواقي مع أن النيك بالواقي ليس جميلا و غير ممتع اطلاقا . أخي صفوان لما وصل لل18 انخرط في الجيش عامل و تركني مع بابا لحالنا في البيت و هنا بدأ مسلسل الجنس الذي مازال متواصلا حتى الآن و عمري هلا 21 سنة لكني في أحلى حال شبعانة زب من بابا و كل ما جاء واحد يخطبني يتحجج أبي و يرفض مرة الدراسة و مرة السن و كل مرة يلقى عذر ، أما أنا فقررت أن لا أتزوج حتى أضمن مستقبلي و أتزوج بكيفي ، لكن لذلك الوقت أنا في أحضان بابا و زبه في كسي يمتعني و يشبعني حتى لا أحتاج للغريب .

وأخيرا قررت أنا وأبي أن نفاتح أخي صفوان برغبتي بالزواج من أبي وإنجاب طفل له ، ووافق أخي على ذلك ، وغيرنا نحن الثلاثة مكان سكنانا وبقي صفوان في نظر جيراننا الجدد أخي ، بينما أصبح أبي هو زوجي رسميا بالمأذون والقسيمة والشهود بعد تغيير اسمه ، وعمل لي مهراً ضخماً وارتديت فستان الفرح الأبيض وارتدينا الدبل الذهبية وألبسني الشبكة من غوايش وعقد وقرط وخلخال ، وعمل لي أبي زفافاً ضخماً عليه وارتدى أبي بذلة العرسان السوداء …

 واليوم بعد عشر سنوات من الزفاف أنا حبلى بابني وأخي في نفس الوقت من أبي عريسي زوجي حبيبي ، للمرة الثالثة وقد أصبح لدينا ولد وبنت .

تزوجت اختي .. زفافي على أختي .. زفافي على أخي .. زواجي بأختي

تزوجت اختي  .. زفافي على أختي .. زفافي على أخي .. زواجي بأختي


قصتي هذه حدثت معي قبل عدة سنوات


تحكي هذه القصة عن رغد وهي فتاة تبلغ من العمر 16ستة عشر عاماً مع أخيها الشاب مهند والذي يبلغ من العمر 19 تسعة عشر . عاماً رغد فتاة كغيرها من الفتيات ،فتاة جميله جداً بيضاء بدءت تكبر ، وصلت سن البلوغ وبدأت ملامح الأنوثة تظهر على جسدها الجميل الصغير ،، بدأ صدرها بالبروز قليلا حيث أنه أصبح لها نهدان صغيران في حجميهما ولكنه جذابان للغايه ، وبدأت مؤخرتها في البروز والاستدارة علما بأنها مؤخرة صغيرة ولكنها جذابه كانت رغد تحب أخاها مهند ، وتتخذه مثلها الأعلى في كل شيء وتكن له كل الاحترام والتقدير ،


وفي البداية سوف أعرفكم بنفسي انا مهند أبي رجل ذو دخل محدود وعمله بعيد ولكي يلتحق بعمله يضطر إلى السفر بسبب بعد العمل ولأنه تم نقله إلى أحد أفرع الشركه في مدينه بعيدة مما يضطرة التغيب عن المنزل لمدة أسبوع تقريباً ثم يأتي ويجلس لمدة ثلاثة أيام ومنها يذهب إلى عمله وهكذا و ولا يوجد في المنزل إلا أمي وأنا وأختي رغد ومنذ فترة تزوجت أختي هند لم يتواجد معي في المنزل سوى أختي رغد وأمي كانت تعمل في صباحاً ومساءً و بصراحه لم أنظر إلي أختي رغد في أي يوم من الأيام بنظرة غير أخلاقية فهي أصغر مني وأختي بنفس الوقت .


لقد تزوجت أختنا هند منذ فترة أسبوعين تقريباً وقبل رجوعهم من شهر العسل وكنا في عطله دراسيه قالت أمي لنا خذ مفتاح منزل فادي و يجب أن تذهب أنت وأختك رغد الى منزل فادي زوج أختك هند وتقومان بترتيب المنزل قبل وصولهم وتقومان بترتيب المنزل حتى لو كان كل يوم ثلاث أو اربع ساعات علماً بأن منزل زوج أختي كبير و ليس قريباً وافقت على هذا الطلب بعد الحاح من امي و ركبنا تاكسي و ذهبنا أنا وأختي رغد إل منزل فادي وبدءنا بتنظيف المنزل وأنتقلنا إلى غرفة نوم فادي وأختي هندوفتحت رغد غرفة النوم وقامت بتنظيف الغرفة من الغبار وبصراحة أول مرة أدخل غرفة نوم أختي صراحه غرفة إذا دخلت فيها تحس أنك متزوج صح كانت تجذب للسكس بشكل واضح ويوجد بها تلفزيون كبير جداً تقريباً 60 بوصه ومشغل أقراص الفيديو دي في دي ، وبصراحة انا جلست على السرير وكانت أختي ترتب وتنظف الغرفه وبدءت انظر إلى رغد وهي تقوم بالتنظيف وكانت تمسح الأرضيه وأنا بدءت أنظر إليها خصوصاً لما تنزل وترفع طيزها وهي تقوم بالتنظيف بصراحه مغريه جداً ثم قالت لي ليش ما تساعدني قلت بصراحه اللي يدخل الغرفة مايحب يشتغل قالت طيب ماذا يعمل قلت ينام قالت لي كيفك بدك تنام نام وانا اراقب مكوة (طيز) رغد حتى أنه لفت انتباهي تجوري ( خزانه حديديه ) قلت رغد شوفي الخزانه تنفتح قالت ليش قلت بس لأنه مو معقول خزانه فيها فلوس الحين الناس تضع فلوسها بالبنوك ما أعتقد فيها شي ، حاولت فتحها ولم تفلح ثم نزلت انا من السرير فوجدتها مقفوله وأنا أتفحصها وجدت خلف الخزانه مفتاح فقلت رغد هذا مفتاح يمكن يفتح الخزانه وفعلاً أتت رغد وفتحنا الخزانه ولم نجد فيها إلا سوى بعض الأوراق وبعض السي ديات وكل سي دي مكتوب عليها موضوع السي دي فكانت ليلة الزفاف وليلة الدخله وثالث ليلة أخذت الس ديات وقالت لي رغد خل كل حاجة في مكانها قلت بدنا نشوف ماراح ناخذ شي شغلنا اول سي دي طلع حفل زفاف اختي وفادي وبعد مشاهدة لقطات منه قمت بتبديل السي دي ليلة الدخله .. فلم أتوقع ماشاهدنا وكانت أختي رجعت للتنظيف فرأيت أن زوج أختي فادي وأختي قاما بتصوير ليلة الدخله خصوصاً ان فادي كان يملك مكتب وتصوير أعراس وأفراح وأكتشفنا لاحقاً أن من قام بالتصوير مصوره من دول شرق آسيا كانت تعمل مصورة لدى مكتب فادي ثم ناديت إلى رغد وقلت تعالي شوفي ليلة الدخله فحضرت رغد وقالت مو معقوله يصورون ليلة الدخله فأنا ناديت لرغد لكي أشهيها للجنس ، الحقيقة التصوير مرتب جداً وكان واضح للغايه وخصوصاً أنك تشوفه على تلفزيون دجيتال شي رهيب بصراحه كأنه فلم أوربي أو أمريكي فكان التصوير بفندق وقبل دخول العروسين كانت المصوره داخل الغرفه وبدء التصوير بدخول العروسين ثم جلست العروس على السرير ثم بدء فادي بتقبيل عروسه هند وكان الصوت واضح جداً مبروك مبروك ياعروسه هكذا كان فادي يقول لعروسه وبعد التحدث قليلاً والضحك أخذ فادي يد هند وقال لها يالا حبيبتي علشان تريحين انتي اكيد تعبانه وبدء يفك ازرار وسحاب فستان الفرح وبقيت هند بملابس داخليه فقط ستيان وكلسون بس كان مغري جداً ثم فتحت الدولاب وأحضرت روب شفاف سكسي والطريف في الموضوع أن الكاميرا كانت وراها ومركزة على مكوتها ثم قلت شنو هذا شنو هذا قالت لي رغد شفيك قلت ماتشوفين شحلات مكوتها ياحظ فادي فيها ورغد قالت تراها أختك قلت أدري أنها اختي بس بصراحه مكوتها حلوه وانا كنت أتعمد اثيرها وسكتت ثم جلست هند على السرير وبدء البوس والتمصص والحب وبعد دقائق قليله جداً قام فادي بنزع ستيان هند وقلت الله رغد رغد شوفي ديود (نهود) هند شحلاتهم قالت أيه حلوين وتدريجياً نزل فادي وقام بنزع كلسون هند ، ورغد كانت مندمجة حيل بفلم أختها هند ألتفت إليها وقلت بكره أنتي راح تتزوجين وراح يسوي فيك زوجك نفس الشيء أستفيدي وبلش فادي في مص ديودهند ثم نزل إلى كسها وقام يلحس كسها ولاشعورياً قامت هند وأنقلبت على بطنها وبدءت طيزها واضحه ثم قلت أنا شنو هذا شنو الطيز آخ لو أنا مكانه لقوم ألحس مكوتها المكوه الحلوه بس يارغد هذا فادي مايعرف السكس و مايحب الا مع الكس وبديت أمسك زبي وكانت رغد تراقب وبعد قليل قام بفسخ سرواله وأخرج زبه فكان صغيراً وقلت لرغد أفا مكوة هند ماتبي الزب الصغير تبي زب مثل زبي أهو اللي يريحها وكانت تبتسم وتقول ليش هذا صغير قلت ايه صغير شوفي وقمت بأخراج زبي وقلت لها شوفي شرايج فيه قالت ايه كبير مو مثل زب فادي ثم أدخلت زبي تحت الملابس عندها قام فادي بأدخال زبه في كس هند وكانت هند تضحك بدايه ثم كانت تقول حبيبي فادي شوي شوي وبعدها بدء يدخله فيها حتى أنها كانت تصرخ وهو ينيك فيها ثم بعد ذلك قامت بمص زب فادي وقلت ما رأيك بهذا المنظرلامرأة عارية ومن هي أنها أختنا هند بمنظر جميل تمص زب عريسها و فاتحةً ساقيها ومباعدة بين شفريها حيث يظهر كسها وشفريه الداخليين ، ثم قامت بتغييرالوضعيه إلى وضعية الكلب وقامت بوضع اصبعها على فتحة طيزها وتقول لفادي حبيبي شرايك بطيزي وفتحة طيزي يالا حبيبي نيكني من طيزي نيكني حبيبي نيكني دخله بطيزي ولكن لم ارى تحمس لفادي حسب ما رأيت بالفلم فادي أتجاهه حالياً للكس فقط ثم أنتهضت أنا وقلت حرام عليك يافادي هذا طيز لازم تبوس فيه يوم وتلحسه يومين وتنيك فيه ثلاثة أيام كانت رغد بجانبي تسمعني وتقول لهذة الدرجه عجبتك طيزأختك هند قلت والله مافيه أحلا من طيز هند ثم قمت وأنا أتعمد أن أرفع صوت التلفزيون علما بأن الرموت كنترول بجانبي ولكن قيامي لكي تشاهد رغد زبي منتصباً وإذا بها تضحك وتقول مهند ماهذا قلت هذا زبي انتصب من مشاهدة مكوة أختك بس تصدقين يارغد أن فادي هذا ليس رجل سكسي قالت كل هذا وتقول ليس سكسي قلت حرام ماينيك هتد من طيزها ويبوسه ويلحسه لها ثم أوقفنا الفلم وقمنا بتبديله بفلم ثالث ليله ففعلا رئينا المناظر الكثر حيويه حتى أنه قام فادي بنيك هند من طيزها فقلت أنظري يارغد وكانت هند مستمتعه جداً قالت لي رغد ما أسم هذا النيك قلت لها هذا صحراوي( أي النيك من الطيز) شفتي يارغد الناس كيف عايشين ومبسوطين مع بعض بدون أي تحفظات و قلت لها شاهدي معي هذا المشهد وهند كيف تمص زب فادي هذا الفلم انه فلم رائع فجلسنا نشاهد الفلم فقلت لها انها سوف ياتي يوم و تتزوجين وتقومين بمص زب زوجك وعريسك أن جسم هند جسم سكسي للغايه فقالت لا انا جسمي اجمل منها فقلت لها لا يجوز أن تشهدي لنفسك الناس هم الذين يقولون أنتي أحسن أو هي أحسن قالت خلاص أنت ماذا تقول قلت أنا شفت جسم هند ولكن أنتي لم أرى جسمك وإذا تريدينني أن أحكم يجب أن أرى جسمك مثل ما رأيت جسم هند قالت بس أنا أستحي قلت لها ما رأيك ان يشاهد كل منا جسد الاخر لكي نبعد الخجل لم تجيب رغد ثم قلت ما رأيك يارغد نعيش نحن نفس هذا الجو وقالت بس هولاء عرسان قلت لها نمثل أننا عرسان وسوف أجيبك على سؤالك من هي صاحبة الجسم الجميل أنتي أم هند ونطبق بعض الحركات قالت بس أخاف يعيني يعني .. قلت يعني ماذا خلينا نجرب أن عجبك الوضع نستمر وأن لم يعجبك نقف ولن نفكر فيه مطلقاً قالت خلاص أوكي بس أنا أبي أكون عروس صحيح أريد أن أجرب العرس قلت لها ممتاز وأنا راح أعيشك جو العرس بشكل صحيح وما هي رغبات الرجال في ليلة الدخله وأنتي تبينين ما يفعلنه العرايس في هذه الليله قالت لي بس بشرط كل شي تفكر فيه تقوله لي وتعمله معاي ونصارح بعضنا لأبعد الحدود أتفقنا على هذا وطلبت مني أن أخرج لكي تلبس فستان فرح هند وعند الأنتهاء تطلبني وفعلاً بعد دقائق طلبتني وإلا بها لابسه فستان العرس وجالسه على كرسي وحضرت أنا فقمت بتقبيلها على رأسها ثم كشفت عن وجهها وقلت لها ألف مبروك ياعروستي ياحبيتي رغد وقالت لي الله يبارك فيك حبيبي ثم مسكت يدها وقلت لها تعالي لكي ترتاحي وأخذتها للسرير ثم كنت أتحدث معها كأنها عروس لي وعن المستقبل ورغباتي وكل ما أحب ان تكون فيه وتبتعد عن كل ما أكره وكانت تسمع وتقول لي حاضر حبيبي لك ماتريد ثم قلت لها يجب أن نخلع ملابسنا ونرتاح وكنت أمازحها وهل أنتي لا ترغبين بنزع ملابسك ولا تريدين أن ترتاحي فقالت لي راحتي هي معك ثم أنتهضت وقامت هي وقلت لها أفصخي وقالت أنا لا أستطيع أن أفصخ فستاني ياعريس وقمت أنا وبدءت بفصخ فستانها فقلت دعيني اخلع لك ملابسك فذهبت اليها و بدات بيدي انزع ملابس حبيبتي رغد ولكني رأيت رغد كانت ترتدي ملابس جداً شفافه وتهيج زبي بمجرد رؤيتها أكتشفت فيما بعد بأن تلك الملابس لهند ، قامت رغد بفتح دولابها وأرتداء تلك الملابس لقد قمت بنزع ملابسها قطعة قطعة حتى وصلت الى الكالوت و الستيان و انا ارتعش و جسمي كله يرتجف من منظر جسمها السكسي الناعم وبقيت حبيبتي رغد بالكالوت و الستيان فقط ثم قمت بترتيب الفستان ووضعه في الدولاب وعيناي مصبوبتان على جسم رغد ياله من جسم رائع وفتان ونهدان جميلان وطيز فضيع ثم قمت بفصخ ملابسي بالكامل وكان زبي منتصباً لآخر شي وساعتها لوكانت رغد حديد لخرمها زبي . وبدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه رغد لرؤيتها لي بهذه الصوره وقلت لها ماذا بك ياعروس أنا عريسك وهذ زبي الذي تحدقين به من اليوم سيبقى ملكك كلما تشتهينه لا تترددي جلست بجانبها على السرير ، قالت رغد “حسناً أعدك أن أكون لك وحدك بس حبيبي لا تبتعد عني من هذة اللحظه وسوف أكون لك مخلصة لأبعد الحدود وأكون زوجه مثاليه لك ولكن يجب أن تعرف هذا ليس فقط في هذه الليله وأنا للأبد بس أريدك أن تعدني ووعدتها أنه من هذه اللحظه أنتي بمثابة زوجتي ولكن لكي نبقى يجب أن لا نندفع بحبنا وغيرتنا أكثر من اللازم لكي لا يلاحظ أحد من أفراد أسرتنا بهذة العلاقه أوكي حبيبتي ،، أوكي حبيبي ، ابتسمت وهي تنظر الى زبي وقد كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا، واقتربت منها ثم مدت يدها إليه ومسكته وقالت اريد أن أبوسه وفعلاً قامت بتقبيله ثم وضعته في فمها وبدءت تمصه بصراحه مصها كان سكسي للغايه ثم انتهت وجلست على السرير بجانبها وقد كان كثير من جسمها بين ولا يختفى من جسمها سوى مايغطيه الكلوت والستيان وبقية جسمها كانت كلها مكشوفه شعرها ونهودها من وراء الستيان وما احلى مؤخرتها من وراء الكلوت الشفاف و فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه وعندما اقتربت منها نامت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ولكنني التصقت بها وادرت وجهها إلي وقمت بتقبيل رأسها وبدءت ببوصها بشكل هستيري ثم قمت أمصصها ولساني داخل فمها ويلعت كل ريقها ياله من ريق وانا كنت امصصها كنت العب بنهديها من وراء الستيان ثم أدخلتي يدي داخل الستيان وألقيت القبض على هذين المجرمين ( نهود رغد ) وقمت بنزع الستيان ويا للهول ما رايت ما أحلى من النهدين لم أرى مثلهما من قبل وقمت بمصهم وألعب بهم وهي تان آه آه آه حتى ابيضت عيناها ودارت في عالم آخرثم قمت وانتقلت ومن ثم بدات بتقبيل قدميها ولحسهما وأتلمس والحس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش وترتجف مرات من الحلاوه ثم شعرت بدغدغة في فخذيها وأدخلت يدي داخل الكلوت الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالا خلصني ونيك كسي ( كسي ولع نار )

و قالت لي أنزع الكلوت وعموماً خلعت عنها الكلوت ،
ثم رفعت رغد طيزها لكي أقوم بنزع الكلوت من طيزها ،


وهنا وضعت يدي على كسها ياله من كس رائع ذلك الكس الجميل حتى أنه شعرة قليل جداً ويا للهول لم أكن أو أحلم أن ارى أختي رغد بهذا المنظر من قبل وهي عارية وبدون غطاء و أرجلها مفتوحة ولم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أتحسس على فخذيها وأفتح رجليها وهي بدون كلوت هكذا وكسها امامي وكانه يدعوني اليه ، تحسسته بيدي واخذت ادلكه بيدي بين اشفارها ويا لذة ذلك وبدات ادخل لساني في كسها قليلا قليلا واخذت ادفعه .. وأمصص أشفارها وبضرها وأعضهن بحنيه وهي تائن وأنا أتنهد بعمق مما أرى وأنزل برأسي لأشم رائحة كسها ويالها من رائحه جميله للغايه حينها رائحة كسها تعادل عندي جميع عطورات العالم متجمعه وبدأت تتجاوب معي.. وفجأة سمعتها تقول لي بصوت منخفض آه آه آه آه مهند ايه الي بتعمله ؟ انا اختك .. وقلت لها انا احبك يا أختي وياحبيبتي وياعروستي ويا مراتي وعاوزك وعاوز كسك .. اللي أنا محروم منه من زمان ثم قالت كلنا كنا محرومين من بعضنا وانا الآن ملكك أفعل بي ما تشاء ، قمت بتقبيله بلطف وحينها كان يذرف مادة لزجه حارة من كسها ( عسل كس رغد ) أحسن عسل بالعالم وهذا دليل على حرارة كسها وحين قبلت كسها ولعقت ماءها اللزج شهقت شهقه قويه جداً ، اثارتني وهيجتني استمريت الحس والعق وأقبله مدة عشر دقائق حتى ارتجفت رجفه قويه جداً واحست بابتعادى قليلاً عنها ومسكتنى بيديها الاثنتين من شعرى وابقت رأسى بقوة على كسها فى محله وقالت لا تتركني أستمر معي وبقوة حبيبي بنهم وشراهه فأكملت حتى ارتاحت وقالت حبيبي دخل زبك أنا ماأقدر أتحمل فقمت ووضعت رأسه على كسها وقمت بفركه على كسها طبعاً كان كسها لذيذ جداً ولكني لا أستطيع أن أدخل زبي في كسها لأنها أختي ولأنها غيرمتزوجه ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها وتفركهما ببعض بشده من الوضع الذي وصلت وتقوم بتحريك طيزها بشكل هيجاني على الجنب ومرات للأعلى وللأسفل وهنا وضعت يدي على طيزها وقمت بتقبيل طيزها يمين ثم قبله يسار ثم فتحة فلقتها وقبله عميقة جداً جداً جداً جداً إلى فتحة طيزها ثم ووضعت اصبعي في منطقة الطيز لكي اقوم بهيجانها وهي ترخي لي وتأن آة آة آة آة وكانت تصرخ حبيبي دخل زبك بسرعه ولكني كنت في قمة الفرح والسرور لما سوف يجري ، ثم قالت لي ماذا تريد ان تفعل بي الآن قلت الآن سأقوم بنيكك قالت من أين قلت من أحلى طيز ثم قالت بس أشوي اشوي أخاف أتعور قلت مايهمك بس عطيني ما هو موجود في الدولاب قالت ما هذا قلت هذا كيواي أختك كانت تستعمله مع فادي أكيد عندما بدأ ينيكها من طيزها وهذا مرطب ويسهل دخول الزب في الطيز وإلا لماذا هنا قالت بس زبك كبير على طيزي حبيبي قلت لا تخافين مرة واحدة ثم تتعودين عليه ولن تحتاجينه في المستقبل وقلت يجب عليكي أن تأخذي وضعية الكلب وفعلا قامت بذلك وذهبت إلى فخوذها وألحس بلساني القاتل الجاذب لنشواتها حتى أنها أرتعشت رعشات متتالية فعندها فوضعت بعضه على فتحة طيزها وبعضاً منه على زبي الذي طالما إنتظرت أن يدخل في طيزها ، ثم قمت أتحسس فتحة طيزها بأصبعي إلى أن قمت بأدخال أصبعي وكانت تتألم قليلا وقلت لها تحملي حتى أني قمت بأدخال أصبعي الآخر وبهذا كان أصبعين داخل فتحة طيز رغد وبعد عملية تليين فتحة طيزها أخرجت أصابعي وقمت بأدخال زبي الكبير تدريجياً في طيز رغد ويدي على كسها وأذا بها تذرف ماء حار لزج من كسها كأنها تبولت قلت لها ماهذا يارغد قالت أنه ليس مني أنه ممايجري لي من شهوه عارمه . وكنت أحاول ان أدخل رأس زبي في طيزها تدريجياً وبدءت بالصراخ من شدة النشوة والألم الذي أصابها معاً ، فقلت هل أسحب رأس زبي من طيزك حبيبتي فصرخت لا لا لا خليك خليك وكنت أحاول إدخال زبي في طيزيها فكنت أضغط عليها لإدخاله تدريجياً وهي تصرخ وتتأوه من الألم ولكن عندما دخل هدئت تلك الآلام لتحل محلها التأوهات والنشوة العارمة التي أصابتها وبطريقةٍ بارعةٍ كنت أحاول ان اعودها عليه وذلك بأدخاله وخروجه لكي يتعود طيزها عليه حتى لا تتألم مره ثانيه أريدها فقط تتلذذ حتى اني أدخل زبي تدريجياً إلى طيزحبيبتي رغد إلى أخره وهي تتاوه وتتالم وتصرخ وتقول أه أه يعور يعور حبيبي يعور حبيبي أشوي أشوي حتى أنه دخل باكمله في طيزها وكانت تقول آة آة حبيبي حبيبي دخله للآخر أبي أحس ببيضاتك وكانت تتفقد زبي بيدها وتمسك ببيضاتي وقبل ان انتهى ويأتى ظهرى سألتها ( وين أنزل ) فقالت ( جوا حرام تنزل برا ) فنزلت فى طيزها وانا فى قمه السعاده وقمت من فوقها وجلست بجوارها اقبل فمها الرائع واتحسس كسها وبعدها قامت بتقبيل زبي ومصه وقالت لي حبيبي لا تحرمني من زبك قلت أنا وزبي كلنا لك ولبست سروالها


وقميصها ثم قلت لها لا تلبسين ملابس هند قالت لا راح نرجع كل حاجه مكانها ونرجع الأفلام بس أنت حبيبي أنا راح اشتري ملابس لي داخليه تجنن علشانك حبيبي بس لم تجيب على سؤالي قلت أي سؤال قال من هي الأجمل جسم أنا أو هند قلت سابقاً هند ولكن حالياً طبعاً أنتي بعد ماشفت جسمك بالكامل أستطيع أن أجيب وبستها على راسها ووجنتيها ثم قبلتها من فمها قبله طويله وخرجنا الغرفه ومن البيت بعد ما قمنا بترتيبه بالكامل ، ثم ذهبنا للبيت وقلنا أن البيت لا يزال بحاجة للتنظيف وغداً يجب ان نقوم بتنظيفه فقالت أمي خلاص أنتم راح تروحون كل يوم لغاية ماينظف البيت وكان هذا هو هدفنا ،

وفعلا كنا نذهب يومياً لبيت هند ولكن ليس لتنظيف بل هو نظيف كنا نذهب لكي ننفرد مع بعضنا البعض ولكي أنيك حبيبتي رغد وأكتشفت فيما بعد بأن رغد تحب النيك بشكل جنوني وقررت أشتري لها حبوب منع الحمل وأخيرا خرقت بكارتها وبدأت أنيكها من كسها وكنت أنيكها في كسها لا يقل عن ثلاث مرات وأقذف فيه كل ما ذهبنا إلى بيت هند حتى أنه في أحد الأيام قالت أمي أنا ذاهبه لكي أرى عملكما وفعلا رأت أمي نظافة البيت وقالت خلاص هذا يكفي ياحبايبي مشكورين واخذت المفتاح وذهبنا إلى منزلنا وبعد تقريباً يوم رأيت رغد حزينه في الصالة بالمنزل وأمي كانت بغرفتها وكنت أمازحها بصوت خفيف جداً فقلت لها ماذا بك يامدام ، نظرت إلي بنظرة مريبه فقالت ألست حزيناً يا عريس قلت لها لماذا تريدينني أن أكون حزين قالت كيف سنلتقي ونتنايك ومفتاح بيت هند عند أمي قلت أهذا هو الذي يحزنك ؟ ونظرت إلي بعصبيه وقالت ألا يحزنك هذا قلت لا قالت ألا ترغب بنيكي من كسي مره ثانيه فقلت ياغبيه أنا لا أستغني عنك وعن نيكك وهنا أبتسمت وقالت كيف سنلتقي قلت هنا هنا في منزلنا فقالت هنا هنا وكيف قلت بعد دقائق عند ذهاب أمي للعمل سوف ترين ماذا سأفعل بك .. وفعلاً عندما خرجت أمي وتأكدنا من ذهابها بعيداً قمت بتقبيلها وأتحسس على كسها وأبعبص مهبلها وطيزها وفتحة طيزها من وراء الملابس حتى انها أخرجت زبي وبدءت تمصه بشكل هستيري ثم رفعتها بين يدي وأخذتها إلى غرفتي وهناك نكتها وأستمرينا على هذة الحاله منذ سنوات حتى الآن ، حيث هربنا أنا ورغد لدولة أخرى مجاورة وغيرت رغد اسمها وتزوجنا في حفل زفاف ضخم وارتدت رغد ثوب الزفاف الأبيض ..

 وقدم مهند لأخته رغد يعني مراته وعروسته المهر والشبكة ولبس أخته فستان الفرح الأبيض الجميل وهو هيتجنن عايز يدخل عليها والستات بيزوقوها ويلبسوها يحضنها ويبوسها ..  وقعد مهند وعروسته أخته في الكوشة وهو بالبذلة السوداء بدلة العريس .. وقال لها هامسا : مبروك يا عروسة .. قالت له مبتسمة : مبروك يا عريس .. ولبسوا الدبل وتعالت الزغاريد من النساء ومن العروسة نفسها .. والراقصة تدور حول العروسين وترقص بفستانها شبه العاري الحلو .. والمعازيم يصفقون والخيمة الحمراء الواسعة المزركشة حول العروسين من كل جانب .. ومد مهند يده ولبست أخته رغد الشبكة اللي هي عقد وحلق وغوايش دهب .. وحواليهم الموسيقى والغناء … ولما خلص الفرح والزفاف وكتبوا الكتاب راحوا للبيت وكانت ليلة الدخلة دخلة مهند على رغد أخته عروسته القمر .. وقلعوا هدومهم في ثوان وفي الليلة دي قالت له رغد أنا بطلت حبوب منع الحمل .. عايزة أحبل منك يا حبيبي ، عايزة ابن منك … قال مهند لها : وأنا كمان يا رورو يا روحي .. عايز ابن منك ..

وبعد كذا شهر قالت له رغد : حبيبي أنا حامل …

ودلوقتي معاهم ولدين وبنت .. وعايشين في منتهى السعادة والهناء

تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي – قصة أخرى

تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي – قصة أخرى

تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي – قصة أخرى


انا عصام طالب 17 سنة و امى 38 جميلة و مثقفة و متفتحة و ابى توفى من سنتين نعيش فى شقة كبيرة و فخمة و مستوانا المالى جيد بدأت امارس العادة و انا سنى 12 سنة و كنت اشاهد افلام سكس كثيرة ثم بدأت اشاهد افلام نيك بين الام و الابن وو كنت مندهش نم ذلك و بعض الاحيان يقذفون داخل كس امهاتهم فبدأت عندى غريزة نيك الام و كانت امى جميلة و دائما كانت امى ترتدى روب خفيف فى البيت و كعب عالى فكانت معتادة على ذلك و حين كان سنى 13 سنة فى احدى اليالى بعد ان دخل ابى و امى غرفتهم كنت سهران و سمعات صوت من غرفة ابى و امى و نظرت من فتحة الباب و اخفق قلبى من ما رأيت فكان ابى فوق امى و ينيك امى فى كسها و كانت امى تتأوه فارتجفت و وقف زبى فى اقل من ثانية و كنت مندهش من منظر جسم امى الجميل و هى تتناك و اعتد على ان اشاهدهم كل يومين او ثلاثة و كنت امارس العادة و انا اشاهدهم حتى توفى ابى و كان سنى 15 فعاشت امى سنتان من الحزن ثم بدأت تعود الى حياتها الطبيعية فعادت ترتدى الروب الخفيف و الكعب العالى و بعض الاحيان لا ترتدى شيئا تحت الروب و فى يوم دخلت امى غرفتها فبدأت انظر من فتحة الباب فرأيت امى تمارس العادة و تلعب فى كسها بزب اصطناعى زاد هذا المنظر هيجانى و فى يوم كانت امى فى غرفتها و كنت فى غرفتى امارس العادة فكنت جالس على كرسى فى غرفتى و عارى تماما و اشاهد فيلم سكس لأم تمص زب ابنها و فجأه دخلت امى( كانت ترتدى روب قصير فقط و كعب عالى ) و ذهلت امى و قالت ماذا تفعل و ماذا تشاهد فبدأت امى بالصياح بصوت عالى فكيف لى ان اشاهد مثل هذه الافلام ثم سألتنى امى هل تزيد شهوتك هذه الافلام فقلت لهل نعم و هى فى منتهى الذهول فكيف لولد ان ينيك امه و بدأت امى تسألنى هل تفكر فى امك و انت تمارس العادة فكنت فى منتهى الخجل فقلت نعم بدأت امى تنظر لى و لزبى و بدأت بلمس زبى بنعومة و بدأت تداعبة فوقف فى لحظة و سألتنى هل تريد ان ترى جسم امك الجميل فقلت لها نعم فوقفت و خلعت الروب ليظهر لى جسم امى الجميل و كسها الجميل لا يوجد فية شعرة واحدة و بزازها الرائع فمسكت يدى و وضعتها على بزازها و سألتنى هل اعجبك ؟؟ فهزيت راسى فقالت لى مص حلماتى يلا فأخذت امص حلمتها بشغف و العب بيدى فى كسها ثم جلست على الكرسى و مصت امى زبى بكل مهارة فهى تمصة افضل من كل من رأيتهم فى الافلام ثم جلست امى على الكرسى و مصيت كسها و هى تتلوى و جسمعها يرتفع و ينزل و تتضغط على رأسى اكتر ثم ادخلت زبى فى كسها ببطء و بدأت انيكها بعنف و هى تتأوه و تقول لى نكنى اكتر نيك كس ماما الى جيت منو و نكتها حتى قذفت فى كسها بعدها قبلت امى و هى كانت تقبلنى كأنى حببيبها و طلبت منها ان التقت لها بعض الصور ثم ذهبنا و اخذنا حمام سويا و نكت امى مرتين بعد ذلك و استمرت حياتى مع امى كعلاقة زوجين انام كل ليلة معها و انيكها و نشاهد افلام سكس سويا

وقررنا نتجوز زي اي اتنين بيحبوا بعض .. غيرنا مكان سكنا .. وأمي غيرت اسمها .. واتجوزنا .. وقدمت لماما يعني مراتي وعروستي المهر والشبكة ولبست ماما فستان الفرح الأبيض الجميل وأنا هاتجنن عايز أدخل عليها والستات بيزوقوها ويلبسوها أحضنها وأبوسها ..  وقعدت أنا وعروستي ماما في الكوشة وأنا بالبذلة السوداء بدلة العريس .. وقلت لها هامسا : مبروك يا عروسة .. قالت لي مبتسمة : مبروك يا عريس .. ولبسنا الدبل وتعالت الزغاريد من النساء ومن العروسة نفسها .. والراقصة تدور حولنا وترقص بفستانها شبه العاري الحلو .. والمعازيم يصفقون والخيمة الحمراء الواسعة المزركشة حولنا من كل جانب .. ومددت يدي ولبست ماما الشبكة اللي هي عقد وحلق وغوايش دهب .. وحوالينا الموسيقى والغناء … ولما خلص الفرح والزفاف وكتبنا الكتاب رحنا للبيت وكانت ليلة الدخلة دخلتي على ماما عروستي القمر .. وقلعنا هدومنا في ثوان وفي الليلة دي قالت لي ماما أنا بطلت حبوب منع الحمل .. عايزة أحبل منك يا حبيبي ، عايزة ابن منك … قلت لها : وأنا كمان يا ماما يا روحي .. عايز ابن منك ..

وبعد كذا شهر قالت لي ماما : حبيبي أنا حامل …

ودلوقتي معانا ولدين وبنت .. وعايشين في منتهى السعادة والهناء

تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي

تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي
في القصص اللاحقة على المنتدى بعد هذه القصة سنتكلم عن آلة الزمن التي عاد بنها الابن إلى عصر كانت أمه فيه مراهقة في الثامنة عشرة عذراء وأفقدها عذريتها …. وسنتكلم عن رحلة بالسيارة بين أم وابن حول الولايات المتحدة cross country road trip أقاما خلالها علاقة جنسية بينهما .. 
اسمى باسم وامى اسمها نوال شغاله فى مكتب استشارات هندسيه وانا فى الصف الثالث الثانوى وعندى 17 سنه وامى 36 سنه ارمله وولدى متوفى فى حادث سيارة وكان شاب بس مكنتش متجوزة عن حب عادى يعنى
ويمكن ابتدت تحبه لما خلفتنى او حبته عشان هو اللى خلاها تجبنى لانها بتحبنى اوى اوى اوى ولما مات اعتبرتنى الدنيا واللى فيها وقالت انا مش حعمل زى الستات اللى بتتجوز بعد موت اجوزهم لا انا حعيش عشان اربيك ولا حد ابدا يتحكم فيك ولا يفكر يزعلك ابدا وكانت فعلا بتحبنى اوى اوى اوى وكانت بتشوف كل طلباتى ومكنتش بترفضلى طلب ابدا ابدا وهى جميله امحويه طول 170 تقريبا وزنها حوالى 85 مش طخينه ولا رفيعه متوسطه ووشها حلو مقبوله يعنى صدرها متوسط وملهاش طياز مدلدله مظبوطه يعنى بجد حاجه جمده اوى اوى اوى المهم عشان انا لو وصفتها مش حبطل كلام ابدا لانى بموت فيها وبعشقها بطريقه انى مش حستغنى عنها ابدا…… وانا علقتى الجنسيه مكنتش وضحه اوى لانى خجول وكانه صحابى بيضحكوا عليه لما نتكلم فى الجنس وزبرى يقف ويحمر وشى من كلامهم لانى مكنتش افهم فى الكلام ده بس كنت بحب اسمع الكلام ده لانه كان يحرك احساسى كله وكنت لما بروح اعد على النت واتفرج على الصورالعريانه ولما كان زبرى بيقف على الاخر مكنتش اعرف اعمل زى صحابى ما بتحكى فكنت بنام بعد ماقفل الكمبيوتر وقبل ما ماما متيجى من الشغل ولما اصحه من النوم القى هدومى متبهدله وكلها لبن وكنت بغير هدومى واروح الحمام احطها فى الباسكت واكب عليها ميه عشان محدش يعرف ايه اللى حصل وهى دى حكاينى مع الجنس قبل اليوم اللى حصلى فيه كده …… فى يوم قبل امتحانات نهايه السنه بحوالى شهر ونص كده كان عندى اخر حصه العاب وبنجرى وكره وهلكه وكان الحر بدا يدخل علينا وكنت متفرهض على الاخر وعندى حاله انتصاب مش اوى بس حاسس انى عايز اتفرج على سكس وانام عشان ارتاح واريح زبرى وكنت مفرهض اوى اوى واتصلت بيا ماما
وقالت : انت خلصت مدرسه ولا لسه اصل انا النهارده نص يوم ؟
قولتلها : انا عندى العاب وبعديها حنروح .
قالت : خلاص خليك عند باب المدرسه وانا حاجيلك ونروح مع بعض .
قولتلها : اوك بس متتاخريش عشان مزهقش .
قالت : ماشى بس انت متروحش عشان مجيش على الفاضى
قولتلها : لا خلاص مش حروح
وفعلا اتاخرت شويه صغيرين وانا فى الشمس وده خلانى افرهض اكتر واكتر لان الجو كان حر اوى اوى اوى ورحنا وركبنا الاتوبيس عشان نروح وده كانت مفرمه تانى غير اللى فات وتقريبا كان فيه شويه شباب اتلمه على ماما واعده يحكوه فيها وهيجوها اكتر واكتر واكتر وده اللى خله عسلها ينزل من كسها حتى يمكن انه بهدل هدمها بس مكنش ظاهر اوى اوى عليها ولا على هدمها لكن لما وصلنا البيت دخلنا كل واحد على غرفته وانا كنت تعبان ومش قادر اعمل حاجه وهى قالت لى حضر السفره لحد مغير هدومى رحت عشان احضر السفره فمقدرتش ودخلت عليها الاوضه وهى بقميص النوم وقلتلها انا تعبان مش قادر خلينا ننام شويه وبعدبن نقوم ناكل قالت : بجد عندك حق الواحد جسمه مكسر وهلكان ونمت جمبيها على السرير عنيه غفلت حوالى 10دقايق ولقيت زبرى بيوجعنى اوى اوى وكنت بتحرك على السرير وبفك فى مكانى والظاهر ان ماما نامت وراحت فى النوم وانا بتحرك على السرير ايدى جت على فخدها من غير مقصد فرحت لامم ايدى عنها ولما لقيت ان مفيش حركه منها رحت مرجعها تانى بشويش من غير معرف ليه بعمل كده وفضلت ارفع فى ايدى وانزلها على فخدها وبين فخدها وبعضها وانا زبرى حيفرقع من القوه اللى هو كان فيها وانا برفع ايدى وانزلها سرحت بايدى لحد ملقيت ايدى على كلوتها وكان مبلول اوى وبين فخدها فى الحته دى بيزحلق اوى كـأن عليها بلسم ناعم حركت ايدى فى عسل كسها اللى على فخدها وسحب ايدى ولحستها بلسانى كان طعمه غريب بس من الشهوه كان زى العسل وحطيت ايدى تانى على كسها براحه عشان متحسش وانا مش فى وعيى صدقونى كنت فى دنيا تانيه كلها فضول وكلام صحابى اللى كله اثاره مالى دماغى وببحرك شهوتى الجنسيه ووصلت ايدى لكسها ودعكت ايدى على العسل اللى كان نازل من كسها وفضل ينزل تانى لحد ما ايدى كلها بقت مليانه ميه من كسها وسحبتها براحه وحطتها على زبرى وفضلت ادعك فيه من غير منزل لبنى منه وبعد ثوانى انفجر خرطوم لبن غرق بطنى وهدومى على الاخر ونمت وانا ايدى على زبرى … نمت مده كبيره تقريبا 3ساعات او اربعه وصحيت مفزوع على اللبن اللى بقى ساقع على بطنى وقمت بصيت جمبى ولقتش ماما فقمت على الحمام وانا خايف حد يشفنى وغيرت هدمى وحطتها فى الباسكت وكبيت عليهم ميه خفيفه وقلت لنفسى انا كنت بحلم مكنش حقيقه لو كانت حقيقه اكيد كانت ماما حتضربنى وتزعقلى على اللى حصل فكبرت دماغى وقولت كويس انه حلم وراح
وبعد 4 ايام من اليوم ده كنت مموت نفسى كرة والجو كان حر اوى وروحت قبل معاد ماما بحوالى ربع ساعه وكنت سعتها على النت بشوف صور سكس عشان انام لان زبرى كان هايج على الاخر وبيكونى ومش قادروانا بتفرج على الصور لقيت باب الشقه بيتقفل فقفلت الموقع والكمبيوتر بسرعه ورحت عند الباب لقيت ماما باين عليها انها هلكانه من الشغل
قولتلها : مالك يا ماما فيه ايه شكلك تعبان اوى ؟
قالتلى : لا ابدا بس انت عارف الموصلات والاتوبيسات واللى بيحصل فى الاتوبسات من التزنيق والحرك والعرق والقرف بتاع كل يوم …. انت مالك شكلك مبهدل ليه كده انت متخانق فى المدرسه ولا فى الشارع ؟
قولتلها : لا انا مش متخانق مع حد بس انا كنت بلعب كره مع صحابى وجريت كتير اوى اوى عشان كده باين انى تعبان بس انا كويس وزى البمب
ضحكت وقالتلى : حضر السفرة ولا انت مش جعان دلوقتى
قوتلها : لا كمان شويه انا مش جعان
فالقتها نامت على السرير بعد ما غيرت هدمها وهى بقميص النوم البمبى وقالت تعالى نام جمبى يا باسم
قولتلها : حاضر …..
ورحت نايم جمبيها وهى خديتنى فى حضنها وعصرتنى جامد فى صدرها وانا حطيت ايدى على ظهرها واعد اطبطب عليها بشكل عادى خالص لكن كان زبرى ابتدأ يشد عليا وحده وحده واعد تقولى :انت كبرت وبقيت طولى اهو فين لما كنت كنت بشيلك واوديك واجيبك وتعيط وضحكنا شويه وانا ايدى ريحه جيه على ظهرها ومره وحده لقتها بتبوس فى دماغى وانا وشى كله مدفون بين بزازها الجميله وكانت ريحتها حلوه اوى اوى وانا حركت وشى فى صدرها براحه عشان عرق بزازها يملى وشى وكان خلاص زبرى على الاخر مش قادر وايدى طلعه نزله على ظهراها وفخدها وهى بتبوس فيه وكنها بتنهج ورفعت دماغى وحده وحده ولقتها مغمضه عينيها وبتبوس فى وشى وانا حركت وشى يمين وشمال لحد مبقت بتبستى فى كل حتى فى وشى وبعد شويه لقيت نفسى بابوسها فى وشها وفى ذقنها وفى بقها وطولت البوسه فى بقها وهى كمان مسكت شفيفى كانها بتاكلهم وانا ايدى بقت بين فخدها ولقيت ميه كسها غسله فخدها وايدى بتزحلق بين فخدها وانا مش عارف كان فين عقلى اللى كنت اعرفه انى كنت فى دنيا تانيه ولقتنى بحضنها وهى كمان وببوس بزها الشمال وماسك بايدى الفرده اليمين وعمال ارضع فى بزازها ومش ساكت ابدا كانى عيل صغير ميت من الجوع وهى كانت مغمضه عينيها وبتقلعنى هدومى وبتقلع هدمها وانا عمال الحس فى جسمها وابوس فيه ونازل من بزازها لبطنها لسوتها لحد مالقيت ادامى كلوتها الاسود وانا عمال الحس فيه ومره وحده قالت لى ارفع حرف الكلوت والحس براحه وهى مسكه دماغى وحطاها بين رجليها وايدها التانيه على بزها الشمال وانا لقيت وشى مدفون بين فخدها وشلت حرف الكلوت ولقيت ادامى شعر كسها وكان مقصوص فرفعت دماغى وهى ضغطت على وشى ولقتنى منخيرى فى قلب كسها وفضلت الحس فى كسها وحده وحده لكن هى قالتى اسرع شويه يا حبيبى اسرع شويه وانا مش فاهم اول مره اعمل فيها كده وبعد شويه
قالتلى : تعالى فى حضنى ورحت نحيت حضنها وهى دخات ايدها من البوكسر بتاعى وفضلت تلعب فى زبرى
تقولى : ايه ده … ده شكله حلو وكبير اوى ….. اه اه باسم دخله فى كسى بسرعه
وانا مش فاهم فقولتها ازاى يا ماما قالت تعالى اقف ودخل ده هنا وهى فتحه كسها بصوابعها وانا زبرى كان زى الشومه وانا بدخله فى كسها اول لما دخلته رحت منزل كل اللبن اللى جوايا كله كـأن نفوره وان فجرت واللبن كان سخن جدا وهى زقتنى بعيد
وقالتلى : انا ممكن احبل منك انت جبت حاجه جوه ؟
قولتلها : لا كان بره ملحتش ادخله كله .
قالت : خلاص قوم وروح الحمام وخد دش بسرعه وانا بقوم ورايح نحيه الحمام لقنها كانها بتلطم على وشها فرجعت تانى فزعقت وقالتلى : مش قولتلك على الحمام …… امشى ياله
وانا جريت على الحمام بسرعه وحسيت انها بقت وحده تانيه خالص وبعد ما خلصت الحمام طلعت تانى وهى كانت لبست الروب وراحت على الحمام ووشها فى الارض وبعد اما خرجت انا كنت فى الاوضه بتعتى ندهت عليه ….. يا باسم يا باسم
فقولتلها : ايوه يا ماما
قالت : تعالى هنا بسرعه
قولتلها : حاضر …. وكنت عندها فى ثوانى وقلتلها ايوه يا ماما نعم
قالت : انا مش عرفه ايه اللى حصل وازاى انا عملت كده المفروض مكنش حاجه زى دى حصلت ابداََ بس مش فهمه ازاى انا وانت عملنا كده …. رحت قاعد جمبيها على السرير وقلتلها وانا مش عارف كان مالى وكنتش فى وعى انا اسف وهى قالت وانا كمان اسفه وانسى اللى حصل ده وكانه محصلش او كانك كنت بتحلم بكابوس قلتلها حاضر قالت : روح حضر السفرة عشان نتغده ياله بسرعه …. قولتلها حاضر ….. وقمت على السفره وحضرنا الغداء ورحت اذاكر شويه وتانى يوم رحت الدرسه والايام كانت عاديه جدا جدا وكان اللى فات كانه كابوس زى ماهى قالت وخلصت الامتحانات ورحت ثانوى عام وفى يوم كان الجو شتاء جامد ومطر ورياح وساقعه وكنت بذاكر وهى قالت شغل الدفايه الجو ساقعه اوى مش قدره شغلت الدفايه ورحت على اوضتها ورجعت تانى وبعد شويه ندهت عليا وقالت هات دفيتك كمان وخليها هنا الاوضه سقعه على الاخر وانا مش مستحمله ورحت اجيب الدفايه ورحت على اوضتها وانا رايح على الاوضه بتعتى قالتلى : ابقى تعالى نانم هنا جمبى عشان اوضك حتكون سقعه من غير دفايه …. وانا لما سمعت كده زبرى دبت فيه الكهرباء وخلصت مزكرتى بسرعه وجريت على الاوضه ورحت نايم فى حضنها وكان اللحاف سخن خالص وانا زبرى بدأ يشد لان من اليوم اللى فات وانا مش بنام جنب امى حتى اليوم ده ورحت حضنها من ظهراها وزبرى بقى بين فلقتين طيزها وانا ببعد واروح واجى وافرك فى السرير وهى قالت مالك يا باسم قلتلها : لا مفيش راحت خبطانى برجليها وقالت : اتلم شويه رحت باعد عنها وعطيها ظهرى وبعد شويه عرفت انى زعلت منها وراحت حضنانى من ظهرى وقالت متزعلش بس انا خيفه لحسن الحكايه اياها تحصل تانى وانا جسمى وجعنى ومش قدره لوحدى …. كلامها خلانى اهيج جامد وبقيت مش قادر وبعد شويه لفيت وشى نحينها وقلتها لا متخفيش يا ماما وحضنتنى جامد وانا كمان وبقى زبرى بين فخدها من قدام وبعد شويه قربت بجسمى نحينها وكمان شويه لما بقى زبرى على كسها بالظبط بس من على الهدوم وفضلت اتحرك وراء وقدام فوق وتحت شمال ويمين بزبرى واحنا بنتكلم كلام عادى بس مش فاكر لان الهيجان كام مسيطر عليه اوى وكنت بفكر اطلع زبرى من هدومى بس كنت خايف من رد الفعل وفضلت كده حوالى نص ساعه وانا بتحرك فى كل الزوايا بشكل هادى جدا وبعد شويه جبتهم جوه هدومى بس زبرى لسه منمش ولسه واقف على اخره وفضلت اتحرك براحه شويه لحد الوجع اللى فى زبرى مراح من اثر الحركه اللى خلتنى اجبهم بسرعه وفضلت احضن واشدها نحيتى وغبت عن وعى نهائى واشدها عليا وهى كمان لحظت انها بدات تفرك فى ظهرى وحده وحده وانا بقيت بفرك زيها فى ظهراها ورحت داعك وشى فى صدها ولقيت نفسها بقى سريع وانا قلبى بقى بيدق جامد اوى وبدات تنهج وعرفت انها هاجت على الاخر وسحبت ايدى من على ظهراها وحطتها على بزها ومسكته من على الهدوم وكان زى البلونه اللى مليانه ميه طرى اوى اوى زى الجلى ودخلت ايدى جوه الهدوم ومسكت الحلمه بايدى وفركتها براحه وفضلت افرك فيها وانا بفرك فى مكانى وهيه ايدها سرحت فى ظهرى وتشدنى نحيتها جامد وتسبنى وانا طلعت فرده من بزازها وفضلت امص فيها وهى سحبت ايديها اللى تحتى وحطتها بيت فخدها وفضلت تفرك فى كسها وتنهج وانا امص فى حلمتها البنى الكبيره وانا نازل مص فى بزازها بكل قوه ورحت منزل ايدى على بطنها وسوتها وفضلت افرك فيهم جامد وهى مسكت ايدى وحطتها على كسها واول اما لمست كسها حسيت بميه ملت ايدى كلها كسها كان كله ميه رحت نازل وراسى ولسانى لكسها وفضلت الحس فيه وامص فيه والحس فيه وكل قوه وهيه بقت عماله تقولى كمان كمان الحس اكتر اوى اوى الحس جامد اوى اه اه اه مش قدره اه اه اه ومبطلتش فرك فى شعر راسى وانا بقيت نازل مص ولحس فى زنبرها ومش مبطل اكل فى كسها وهى بتقول اكتر كمان كمان اه اه اه اها اوف اوف اح اخ كمان اه اه اح اح اح اووف كمان اه اه اه والكلام ده هيجنى اوى وبقيت مش قادر وزبرى بقى على اخر ورحت حاطت ايدى على زبرى وفركته بميه كسها وفى ثوانى كنت جبتهم فى هدومى تانى وانا حتى مش عارف اعمل حاجه بس فى قمه استمتاعى وبعد ما زبرى برد من الوجع مكان اللعب فيه وهو برده كان واقف زى الشومه رحت لحس جامد اوى وفضلت اعضعض فى كسها كله وهى ارتعشت مرتين جامد ورفعت نفسى فى ثوانى ورحت مدخل زبرى دفعه وحده فى كسها ولقتها راحت مبرقه عنيها جامد وكتمه الصرخه جواها وانا رحت مطلع زبرى ودخلته تانى وهى فضلت تشد فى مليه السرير وانا بدخله واطلعه جامد مره وراء مره وفضلت ادخله واطلعه بسرعه واشد اوى عليها وادخله واطلعه من كسها وبقيت زى الترباس داخل طالع وهو بتزوم بصوت مكتوم وبسرعه وقلبى كان حينفجر من الدق ونفسها كان زى الحرامى اللى بيجرى من البوليس وانفجر زبرى فى كسها بكميه كبيره من اللبن اللى لما طلعت زبرى من كسها فضل ينقط ويكب من كسها وهى ولا كلمه كانت مغمضه عنيها وكانها مغمه عليها وبعد شويه حوالى 10دقائق قالت : انت جبتهم جوايا يا باسم مش صح ؟
قولتلها : ايوه اصل مقدرتش اسحب نفسى منك
قالت : هو انا مش قلتلك متجبهمش جوه المره اللى فاتت
قولتلها : مقدرتش اسحب نفسى صدقينى
قالتلى وعنيها كلها دموع : انا كده شكلى ححبل منك …….. رحت وخدها فى حضنى وقولتلها : طب وبعدين هو انتى مش ممكن تخدى اى حاجه متخلكيش تحملى منى
قالتلى : مش عرفه …. بس اللى انا عرفاه انك جامد اوى وبصرحه كيفتنى على الاخر حتى انى محستش بنفسى خالص
رحت بيسها من خدها وهى مسكت دماغى وقربت شفيفى من شفايفها الجميله وفضلت تمص فى شفيفى وتاكل فيهم رحت عادل نفسى عليها وافضلت امص فى شفايفها والعب فى بزازها واعصر فيهم ورحت بعد دقايق معدوده قمت من مكانى ودخلت زبرى جوه كسها بكل قوه ونكتها تانى وكانت اطول من اللى فاتت وفضلنا طول الليل بنيك فى بعض بكل قوه وهى كانت بتقوم وتغير الاوضاع مره على ظهراها ومره انا على ظهرى وهى كانت فوقى ومره كنت فقيها وكـأنى بلعب ضغط ومره كانت قاعده قدامى ومره وضع الحصان وفضلنا حوالى 3 او 4 ساعات وانا عمال انيك فيها لحد لما واحنا بنرتاح نمنا ومحسناش ولا بالوقت بالدنيا وصحينا تانى يوم الساعه 10 الصبح وكان يوم خميس وتانى يوم الجمعه وقمنا وكلنا وهى نزلت الصيدليه وجت ووانا كنت على النت ودخلت وشفت شويه افلام وصور سكس وجسمى هاج على الاخر ولقتها جيبه معها اكل كتير وفراخ ولحوم وراحت مخبطه على الباب ورحت فتحت الباب وقالتى معرفتش افتح بالمفتاح وشلت منها الحاجه ودخلتها المطبخ
وقالتلى : انت استحميت ؟
قولتلها : لا لسه
قالت : ليه لسه ؟
قولتلها : اصلى مكسل شويه
قالتلى : طب انا حغير هدمى وادخل الحمام ولما اخرج تدخل تستحمى على طول
قولتلها : اوك يا ماما
وهى دخلت الاوضه وانا رحت على الكمبيوتر والدنيا هاجت معايا على الاخر وزبرى شد على الاخر ولما رحت على الاوضه عندها لقتها فى الحمام فرحت على الحمام وسالتها من بره
ماما انتى جبتى حاجه عشان متحبليش ولا لا ؟
قالتلى : ايوه رحت الصيدليه وخد ابره مطهره ومنظفه ومنع للحمل ومتجبش السيره دى تانى على لسانك
رحت فاتح الباب عليها وقولتلها : يعنى حنلعب واحنا مطمنين ؟
قالتلى : انت لسه صغير وبعدين انا خيفاك تتعب ولا يجيك مرض
قولتلها : الواحد حيعيش مره وحده وبس ورحت حضنها وبيسها من بقها بسه طويله وبقيت زى المجنون وعمال اقع فى هدومى واشد فى بزازها وامص فيهم وافرك فى الحلمات وبعدين اعدنا على الارض وفضلت الحس فى كسها بكل قوه وهى بقت بتنهج تحتى ومش قدره ورحت شدانى عليها ومسكت شفيفى وفضلت تمص فيهم ولسنها بيلعب فى لسانى ورحت قايم براحه نحيتها وقعت جمبيها
وقلتلها : ماما انتى ممكن تمصى زبرى ؟
بصت ليه باستغراب وقالتلى : ازاى يعنى ؟
قولتلها : عادى زى الايس كريم
قالت : بس انا بقرف
قولتلها : انا ممكن اغسل زبرى كويس وانتى مش حتقرفى … ورحت قايم غسل زبرى قدمها وقلتلها ياله راحت مسكه زبرى باديها واعدت تلعب فيه وراحت مطلعه لسنها وقعدت تلحس فيه من بره بس وتف على الارض
قولتلها : كده كويس بس ياريت يعملى زى المصاصه ودخليه وطلعيه من بقى …. راحت عمله زى ما قلتلها بالظبط وانا حسيت انى فى دنيا تانيه وهى هاجت على الاخر وفضلت تمص فيه بكل قوه وانا مسكت رسها اوى لما حسين انى حجبهم لحد مجبتهم فى بقها وهى فضلت تتف وتقولى : يا مقرف دى اخر مره يحصل كده وسبتنى وخرجت من الحمام بكل سرعه ورحت غسل زبرى ورحتلها على اوضه النوم
وقولتلها : خلاص زى ميريحك اداما بتقرفى بلاش
قالتلى : انت عرفت الحاجات دى منين ؟
قولتلها : من الانترنت تعالى معايا وانا اوريكى … ودخلنا على النت وشفنا شويت افلام خلتها تهيج على الاخر وانا كمان وكنت جايب افلام كلها عن المص وهى قالتلى انها مقرفه وبلاش …. وقامت ودخلت المطبخ عشان الغداء واتغدينا وراحت عشان تنام وانا رحت جمبيها ونمت ورحت فى سابع نومه وقمت على شئ غريب بيلعب فى زبرى وفتحت عينى براحه لقيت ماما نزله فى زبرى مص بكل قوتها رحت فارد نفسى على السرير وسبتها تمص فى زبرى وبعد شويه ورحت محرك ايدى نحيت كسها ففضلت العب فى كسها وادخل صبعى واطلعه منها وهى هاجت اكتر واكتر وبقت بتترعش وانا قومتها وحركت نفسى وحطيت كسها على بقى وهى بتمص فى زبرى وانا بلحس فى كسها ورحت قايللها : انا حشرب ميه كسك وانتى اشربى لبن زبرى …. مردتش وكانت مندمجه فى المص بكل قوتها وانا بلحس بمنتها قوه فى كسها لحد لما جبتهم فى بقها وهى بلعتهم كلهم ومسبتش ولا نقطه بره وقعدنا شويه وقمت نكتنها فى كسها احلى نيكه فى الدنيا وجبتهم جوه كسها 4 او 5 مرات لما بقيت مش قادر ونمنا وصحينا الجمعه الصبح واعت ابوس فيها وامص فى بزازها وهى كانت غرقانه فى النوم ومره وحده راحت نيمه على بطنها وكانت اول مره اشوف فيها خرم طيزها رحت موسع لوشى بين فخدها وفضلت الحس فى كسها من تحت ورحت رافع لسانى من غير محس بقرف نهائى على خرم طيزها وفضلت الحس فيه والحس فيه وهجت على الاخر رحت مدخل صبعى فى خرم ظيزها واطلعه وادخله تانى واطلعه وبعدين دخلت صبعين وفضلت ادخلهم واطلعهم وهى مش عارف ان كانت غرقانه فى النوم ولا مستحليه الى بيحصل ده وسعت خرم طيزها ورحت مغرق زبرى بريقى ورحت مدخله فى طيزها مره وحده راحت مصوته جامد كانى بنكها فى كسها ليله دخلتها فسحبت زبرى من خرم طيزها وكان كله بقى دم
وقالت : انا كده اتعورت فى طيزى ازاى تعمل حاجه زى كده ازاى يا باسم ؟
قولتلها : انا شفت كده فى فيلم من النت وقلت عادى
قالتلى : لا متعملش كده تانى خالص اوعدنى قولتلها خلاص مش عامل كده تانى
راحت على الحمام وحطه مرهم مش عارف بتاع ايه
وقالتلى : النهارده مفيش نوم مع بعض عشان مش كل متشوف حاجه فى النت تروح عملها …… وفضلت استسمح فيها واهزر معاها لحد الساعه 9 بليل وهى على كلمه لا بس فضلت احسس عليها واهزر معاها لحد مهيجتها وبس جامد ونيمتها على الارض فى الصالون وفضلت الحس فى كسها زى المجنون واعض فى كسها وكـأنى اول مره اشوفه او الحسه وهى هاجت على الاخر وجبتهم مرتين تلاته وهى نيمه على ظهرها فى الصالون وانا نازل احس فى كسها كنت بعذبها بس باحلى طريقه فى العالم ورحت جى على كسها من بره واعد ادعك راس زبرى فى شفايف كسها وفى بظرها من بره وهى هاجت اوى اوى اوى وبقت بتقول : دخله بقى حرام عليك كسى بيكلنى من جوه طفى نارى يا باسم حرام عليك مش قدره ارحمنى دخله مره وحده روحت مدخل زبرى مره وحده فى كسها واطلعه براحه وادخله مره وحده جامد واطلعه براحه وادخله مره وحده جامد وفضلت على كده لما حسيت انها نامت ومش معايا وانا رحت محركها ومنيمها على بطنها ورحت جايب ريقى وداعك بيه خرم طيزها ودخلت صباعى فى طيزها وانا نازل نيك فى كسها ووسعت خرم طيزها على الاخر وهى كانت وكانها موجوده ومره وحده رحت مطلع زبرى من كسها وفضلت العب فى كسها بكل قوه عندى وفى نفس الوقت فى خرم طيزها ومره وحده رحت مغرق زبرى بريقى ومدخله وحده وحده فى طيزها ورحت مطلعه من طيزها ومدخله تانى ومطلعه وفضلت ادخله واطلعه والعب فى كسها واحد لما جبتهم جوه طيزهاوطلعته ونمت جمبيها من غير ما احس الا الصبح الساعه 6 الصبح ماما صحتنى ودخلت الحمام استحميت ورحت المدرسه وكان اليوم طويل بالنسبه ليه عشان اروح البيت ولما روحت
قالتلى: نوم مع بعض مره وحده فى اليوم مره وحده بس وكمان بليل معادا الخميس براحتنا
قولتلها : ماشى
وقالتلى : اللى بيحصل بينا وبين بعض سر محدش يعرفه ابدا
قولتلها : اكيد من غير كلام
وفضلنا على حلتنا دى كل يوم نيك فى بعض بكل قوه لحد اما خلصت الثانوى ودخلت هندسه واتخرجت واشتغلت معاها فى مكتب الهندسه يعنى كنا مع بعض فى الشغل وفى البيت فى الشغل هى ماما ورئيستى
وفى البيت هى مراتى رسمي بمأذون وقسيمة وشهود (حاحكيلكم دلوقتي) وحبيبتى وعمرى مشفتها كبيره فى السن ابدا كانت وخده بلها من نفسها كويس وكانت كل يوم بتصغر فى السن وبتكون احلى من الاول وعشان كده انا بموت فيها وعمرى محبطل ابدا احبها ولا عمرى حفكر اتجوز ابدا غيرها ……………….. انا بحبك يا احلى ست فى حياتى
بعدما بدأت اشتغل مع ماما في المكتب .. قررنا نتجوز زي اي اتنين بيحبوا بعض .. غيرنا مكان سكنا .. وأمي غيرت اسمها .. واتجوزنا .. وقدمت لماما يعني مراتي وعروستي المهر والشبكة ولبست ماما فستان الفرح الأبيض الجميل وأنا هاتجنن عايز أدخل عليها والستات بيزوقوها ويلبسوها أحضنها وأبوسها ..  وقعدت أنا وعروستي ماما في الكوشة وأنا بالبذلة السوداء بدلة العريس .. وقلت لها هامسا : مبروك يا عروسة .. قالت لي مبتسمة : مبروك يا عريس .. ولبسنا الدبل وتعالت الزغاريد من النساء ومن العروسة نفسها .. والراقصة تدور حولنا وترقص بفستانها شبه العاري الحلو .. والمعازيم يصفقون والخيمة الحمراء الواسعة المزركشة حولنا من كل جانب .. ومددت يدي ولبست ماما الشبكة اللي هي عقد وحلق وغوايش دهب .. وحوالينا الموسيقى والغناء … ولما خلص الفرح والزفاف وكتبنا الكتاب رحنا للبيت وكانت ليلة الدخلة دخلتي على ماما عروستي القمر .. وقلعنا هدومنا في ثوان وفي الليلة دي قالت لي ماما أنا بطلت حبوب منع الحمل .. عايزة أحبل منك يا حبيبي ، عايزة ابن منك … قلت لها : وأنا كمان يا ماما يا روحي .. عايز ابن منك ..
وبعد كذا شهر قالت لي ماما : حبيبي أنا حامل …
ودلوقتي معانا ولدين وبنت .. وعايشين في منتهى السعادة والهناء

عشقت الولد الذى أرضعته .. هو وأمه بالرضاعة

عشقت الولد الذى أرضعته .. هو وأمه بالرضاعة

خالد اكبر اخواته يسكن فى منطقه شعبيه هو وأسرته وله من الإخوة كتير كان عمره 23
سنه عندما تزوج نهير وكانت 19 وكان له أخوه صغار أصغرهم محمود عمره سنه واحده
خالد بيشتغل ميكانيكى ونهير ست بيت معاها الإعدادية وخلفوا أولاد يلعبون مع اخو محمود
الصغير فى الشارع


ومع مرور الوقت ماتت أم خالد وحماة نهير وكمل محمود رضاعته من بزاز نهير التى كانت
ترضع أولادها وأصبحت نهير أمه بالرضاعة

ومر الوقت وراحت الأولاد المدارس والكليات ولكن خالد علم أولاده الشغل فى الورشة
لكن محمود التحق بالجامعة فى مدينة تانية وادور واحلوا ومافيش حاجة عاجباه لا الحى الشعبى
ولا الحياة فيه ولا البيت القديم ولا اللى عايشين فيه واثناء الاجازة يذهب اخوه خالد هو وأولاده
إلى الورشة بينما محمود نائم وزوجة اخوه التى أرضعته وهو طفل مشغولة فى البيت
تكنس وتطبخ وتعمل الطعام وتلبس براحتها

وكان محمود لما يصحى الصبح يطلب الفطار والشاى

محمود: نهير فين الفطار هو كل يوم فول وطعمية

نهير: جرى لك ايه يا محمود زى اللى بناكل منه

محمود: مش تحسنوا الكل شويه مافيش لبن وبقصماط ايه القرف ده؟

نهير:ايه يا واد انت كبرت وماشاء ربى دانا اللى مرضعاك يا هباب انت
محمود: مرضعانى وانا طفل ولما كبرت محتاج تغذية اكتر
نهير: يا اخى انزل الورشة مع اخوك يا تك وكسه عشنا وشوفنا اخر الدلع

محمود: دلع ايه يا بت:

نهير : بت حيلك اوعى ياد تنسى نفسك

كلمة منها كلمنه منه قام لطشها كف على وشها

بكت نهير وقعدت تندب حظها وصممت تقول لزوجها لما ييجى
محمود حس بغلطته وراح لها وخدها فى حضنه وضمها لصدره
معلنا أسفه وندمه وكل ما يصالح تبكى اكتر

نهير لمحمود: حتى انت والزمن عليا انا عايشه خدامه لاخوك وموش عاجبه اللى محيرنى انك زى ابنى مرضعاك من بزى وتقوم ترد ليا الجميل كدا؟

محمود اثارته (كلمة مرضعاك من بزى) وضمها اكتر

وشال مرات اخوه علشان يحطها على الكنبة وهى بلبس البيت
ملابس شفافة وقميص بتاع شغل ومافيش حاجه ساترة كسها
ومجرد نيمها على الكنبة انكشف المستور
حاولت نهير ان تختبئ بمحمود وتدارى نفسها بعبايته اللى لابسها اصطدمت ايدها بزبه
التى قام وانتصب وطلع من الكيلوت

قام محمود وقفل باب البيت من الداخل وراح على مرات اخوه ورمى المساند على الأرض

وقام عليها وعمل عملته
قالت له خلاص انا تحت امرك جسمي كله ملك لك اعمل فيه اللي انت عايزه بس الله يخليك ما تفضحنيش يا محمود
ابتسم وجلس وقال لها تعالي قدامي واقلعي هدومك حتة حتة ما تتصوريش قد ايه انا مشتهيكي ونفسي فيكي من يوم ما كنت صغير
قعدت نهير تقلع هدومها وعيونها في الأرض ووجهها محمر من الخجل كانت اول مرة احد يشوف فيها جسمها غير جوزها ولما بانت بزازها قال واو كل البياض ده فيكي يا شرموطة انتي ابيض بكثير من أمك
كانت حلمات نهير لونها وردي وبزازها واقفة ومنتصبة على صدرها قعدت تكمل قلع هدومها لغاية ما بقت قدامه عريانة وكان كسها منتفخ وبارز وشفراته وردية وقال لها كسك الحلو هذا حيتناك لغاية ما يقول امين الليلة

وقال لها تعالي وخرجي عمك من البنطلون وبوسيه ومصيه
قالت له لأ الله يخليك ما اقدرش
قال لها ما تخافيش هوه ما بيعضش
وجلست نهير على ركبها بين فخوذه ومسك راسها من شعرها وقرب راسها لغاية زبه ومسكت سوستة البنطلون ويدها مرتعشة ولما خرجته كان نصف نايم وكان باين عليه انه كبير جدا وقرب راسها منه وبلهجة آمرة قال لها يالا شوفي شغلك
وقعدت نهير تبوسه وكان طعمه مالح وله ريحة مثيرة شوية وقعدت تلحسه بشويش وبطء شديد وقال لها يالا مصيه ومصيته وكان طعمه رائع وانتصب زبه وكان حجمه كبيراً للغاية وعروقه بارزة وكان تفكيرها وقتها مضطربا فلم تستطع ان تتصور كيف يمكنه ان يدخل هذا الزب الأكبر من زب جوزها بكتير في كسها وفي نفس الوقت كانت قد بدأت اشعر بالإثارة من لهجته الآمرة في الكلام معها ومن طعم زبه كانت مشتهية لأن يدخل زبه في كسها ولكن كانت خائفة من حجمه الكبير وفي نفس الوقت كانت خائفة على شرفها ووفاءها لجوزها ذلك الذي ظلت تحافظ عليه طوال عمرها ويأتي هو ليأخذها في ليلة واحدة وانغمست في هذه الأفكار وهي تمص زبه وبدأ يقول لها والله شكلك مش أول مرة تمصين ازباب يا قحبة شكلك متعودة زي أمك وإخواتك عليها قالت له لآ والله حرام عليك هذه أول مرة اذوقه فيها
وقعدت نهير تمصه فترة ثلث ساعة وفي الأخر مسكها من شعرها وقال لها حافظي عليه في فمك يا قحبة لا تخرجيه ولا تخل ولا نقطة تنزل على الأرض لو نزل منه قطرة واحدة حأفضحك قدام جوزك وعيلتك والحتة
وقعدت نهير تمص وهي مش عارفة ايه طعم المني لأنها عمرها ما عملت كده مع جوزها وأصبح زبه سخن جدا وقعد يصرخ ويقول ايوه يا متناكة مصي كمان حافضي خلاص وبدأ المني يطلع من زبه بسرعة وفوجئت نهير بطعمه المالح وقعدت تبلع وتبلع وهو ما خلصش وكانت خلاص حتستفرغ الا انه وقف بعد ما قذف مرتين في فمها وخرجت زبه من فمها كان طعم المني غريب وحست نهير انها لسه ما شبعت منه ولقيت المني يطلع من راس زبه وقعدت تلحس المني الباقي وخلع هو فانلته صدره كان مغري وجسمه رياضي وعضلاته رائعة وشال نهير لأوضة النوم ورماها ع السرير وبدأ يتأمل في جسمها وقال والله جسمك ما ينفعش غير للنيك في الكس والطيز المشدودة دي
وبدأ يلحس حلماتها الوردية وياكلهم اكل كان يمص حلمة ويعصر الثانية بين اثنين من صوابعه الكبار ونهير تصرخ من اللذة والألم وتقول له خلاص ارحمني شوية حرام عليك وبدأت تحس بافرازات اول مرة تنزل من كسها وقعد يمص في بزازها وطلع لغاية شفايفها وقعد يمصمصهم برقة وحط زبه بين شفرتي كسها وبدأ يحكه بالبظر الذي كان مليئا بالافرازات وبدأت تحس بحرارة كبيرة في كسها وغرقت في حالة من النشوة تمنت أن لا تنتهي
وفجأة ترك شفتها ونزل بلسانه الى كسها الذي كان حارا جدا وقالت له خلاص دخله يا محمود الله يخليك قال لها لا لسه عايز اذوق العسل اللي عندك زي ما ذقتي العسل بتاعي وقعد يلحس في البظر وحست نهير بإثارة رائعة وحرارة ترتفع وترتفع بسرعة ووصلت الى قمة النشوة وفضت عسلها وقالت له خلاص دخله مش قادرة استحمل اكثر من كده ولكنه تركها وقعد يمص ويلحس لغاية ما فضت عسلها للمرة الثانية ووقتها ترك كسها وقال لها مستعدة
وقالت له ايوة انا تحت امرك جسمي كله تحت امرك كسي وبزازي وشفايفي بس الله يخليك دخله . حست نهير ان كسها ينبض من الشهوة وقعد يحك راس زبه على الشفرة وحست انه كبير أوى وبدأ يدخل الراس وحست بألم ولذة كبيرة ودخله وان اصرخ واتأوه من الشهوة ونزل منها الدم كأنها بنت بنوت من تاني من كبر زبه وهو يدخله اكثر واكثر وقعد يعذبها يخرجه كله لغاية ما يبقى راسه بس ويقول لها ياللا اقمطي على الراس وقالت له حاضر انا تحت امرك وتضغط عليه بقدر ما تستطيع وبعدين يدخله مرة ثانية لغاية ما دخل نصه بكسها وقالت له ما اقدرش استحمل اكثر وضحك وقال لها والله انك بتاكليه كله وقعد يدخل ويخرج وفى كل مرة يتوسع كسها زيادة وفجأة خرجه من كسها وخلى بس راسه وقال لها انا ما قلت لكيش يا قحبة خليكي ضاغطة عليه وقالت له خلاص معليش والله نسيت ماعدش اعملها تاني بس دخله خلاص و خرجه من كسها ونهير ترتعش وتنتفض وكسها ينبض من الشهوة
وحست نهير ان روحها خرجت منها وقال لها تعالي بوسيني على شفايفي وقعدت تبوسه وتمص شفايفه وهي والله قاعدة تبكي من اللذة والألم والشهوة قعدت تبكي وتمص شفايفه وتقول له خلاص والله مش هاعيدها اخر مرة يا محمود حست انه مسيطر على جسمها وانه في هذه اللحظة لو طلب منها اي شي هتعمله بس يرجع يدخله وبالفعل قال مصي زبي ونظفيه مزبوط علشان ارجع ادخله فيكي ولما نزلت لزبه اتفاجأت لأنها شافت دمها عليه ومصته ومصت افرازاتها الكثيرة اللي كانت على زبه ونظفته ورجع دخله بشويش لغاية ما دخل نصه وفجأة دخله كله للأخر وصرخت آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه من الألم وقعد يدخله ويخرجه في حركة مستمرة ورجع خرجه مني مرة ثانية وقالت له لأ حرام عليك والله انا ضاغطة عليه للأخر وقال لها ايوه عارف بس عايزك تركبي عليه ونام على السرير وزبه واقف وقال لي يالا اركبي يا شرموطة وطلعت علي وقعدت تنزل جسمها بشويش وحاسة بيه قاعد يقطع في كسها من جوه لغاية ما دخل كله ومسك بزازها الاثنين
وعصرهم في يده وقال لها يالا انزلي واطلعي عليه يالا وقعد يضرب بيده على طيزها زي ما يضرب الفرس بقوة وحمرت طيزها وقعدت تطلع وتنزل عليه وحاسة بشهوة رائعة قعدت ربع ساعة على دي الحالة واذا حس انها كسلت يضغط على حلماتها بصوابعه علشان يحركها او يضربها على طيزها بإيديه الاثنين علشان تزيد في سرعة حركتها على زبه لغاية ما قعد يصرخ ويقول بسرعة يالا خليه في كسك وبالفعل طلعت من زب محمود حمم بركانية ضربت في لحم كس نهير من جوه ومن حرارتها فضت هي كمان وحست بكسها ينبض بحركة سريعة ونزلت على زبه عسلها للمرة السادسة من يوم ما بدأت النيكة وقعدوا هي وهوه يصرخوا من الم الشهوة وبعد ما خلص قالت له الله يخليك يا محمود خليه في كسي لغاية ما ينام
وضمها عليه وكسها ينتفض من الشهوة وقعد يمصمص شفايفها بحرارة لمدة 5 دقائق لغاية ما نام زبه نهائيا وقامت نهير من عليه ورقدت جمبه وهو محتضنها
وقعد يدلك جسمها اللي حسيته خلاص تعب من النيك ونزل بعد ما خلص وهي نفسها تركبه مرة ثانية وبالفعل ركبته مش بس مرة إنما مرات ومرات
ورضع تانى من بزاز نهير بعد ما كبر

احست نهير وتفاعلت مع الموقف وقالت له كدا فطارك ح يتغير كل يوم يا محمود
اخوك مش طايلاه وحيلى مهدود وتعبانه ومش لاقيه اللى يريحنى
انت حبيبى من يوم ورايح وقامت عليه بوس وحضن

قام محمود ولحس كسها ورضعت زبه وفشخها وناكها كمان مرة

محمود: يا نهير اتمتعتى

نهير : كتير

محمود :ساعلمك كل شئ عن اصول النيك وامتعك

نهير: ومالوا ما هو انت زى ابنى علمنى ومتعنى
دى قصة نهير مع ابنها بالرضاعة محمود