صاحب المحل وزبونة العباية

اسمى خالد صاحب محل ملابس حريمى فى احد الايام جاءت الى المحل زبونة اسمها مدام شيرين ممتلئة بعض الشىء ولاكنها جنسية جدااااااا اخذت بعض الملابس لاولادها واوصتنى بعباية ليها كانت شيرى عندما تتكلم تتكلم بعيونها عيونها بتقول نفسى اتناك اخذت موضوع العباية حجة وبقيت اتصل بيها وهى تتردد على المحل وانا مش سايب عنيها وفى احد الايام اتصلت قلتلها العباية جت ممكن تيجى دلوقتى تاخديها ودة كان معاد ما البنت الى شغالة بتروح تتغدى جت شيرى وروحت البنت وانا وهى لوحدنا فى المحل لقيتها بتسئل انت بتبص عليه كدة ليه انت عايز منى ايه مرة واحدة لقيتنى مع بصتها بقلها عايزك وكانت امام البروفه وبتقولى ازاى مشيت ناحيتها دخلت البرفه ابتديت ابصلها قوى ضمتنى جامد جامد فتحت سوسته العبايه الى هى لابساها وابتديت العب فى صدرها وانا شفايفى بتقطع شفايفها كانت عايزانى قوى حسيت انها محرومه من النيك ونفسى انيكها بس مش هاينفع فى المحل لقيتها مرة واحدة بتاخد ايدى تحطها على كسها وهى مدت ايدها التانية تلعب بزوبرى وتقلى مش انت الى عايزنى انا الى محتجاك استغربت كتير بس هنا مش هاينفع طلعنا برة البروفة اتفقنا تعدى عليا بالليل وقت ما اقفل المحل انا بقيت اقول دى مش هاتيجى تانى ولكن الساة عشرة مساء لقيتها بتتصل قفلت ولالسة قلتى هاعدى عليك كمان ساة قفلت المحل وبصيت لقيتها قداى يالا اركب ركبت العربية بسرعه علشان ماحدش يشوفنى زى ما طلبت روحنا على فيلا بتاعة واحدة صاحبتها انا محتاجة اتكلم جوزها متجوز عليها ومابينامش معاها غير كل شهر مرهابتديت ابوسها والعب فى سدرها وهى تقول كمان متعنى يا حبيبى كاسيت قلتلها ترقسى كانت بترقص ولا فيفى عبدة مع تخنها جتجنبى ومرة تانية ابتديت امص شفايفها وهى بكل سرعة ابتدت تلعب فى زبى وانا بالعب فى كسها من عتى العبايه ابتديت اقلعها وتقلعنى لحد مابقينا ملط اخذت فى مص زبرى وانا فى مص ابزازها المنتفخة كا البالونة والعب فى حلامتها وابتديت الب بزوبرى بين شفرى كسها وهى تتاوة وتتغنج اةةة اوةةةة ارحمنى ودخلوا طفى نار كسى حرام عليك تعبانة الصراحة الكلام تعبنى وهى بتجيب مرة وراء مرة وتترعش بلذة رفعت رجليها وابتديت ادخلة واحدة واحدة والغريب مع كل البلل الى نازل من كسها بقيت حاسس انها اول مرة تتناك كسها ضيق قوى وهى بتتوجع وتقول زبك كبيير ارحمنى وطلعوا ومرة واحدة ورحت زقة الى النار ولهيب كسها وعند دخله اول مرة شهقت شهقة ذادتنى نشوة ابتديت اتحرك واحدة واحدة وهى تتوجع ولم يمر وقت حتى ارتعشت مرة واخذت فى الزيادة من سرعة دخوله وخروجة وهى تتوجع وتترتعش بلذة واةةةةةةةةة اوةةةةةةةةة ارحمنى هات بقى حرام عليك عايزة لبن احسيت انى فى قمة النشوة وهاجيب قلتلها اجيب جوة قالتلى لازم جوة علشان تطفى النار دى حرام عليك وبقى كسها كلة لبن وانا مش عايز ااقوم من فوق كسها ولا اسيب بزازها وانا بخرجة لقيتها بتقولى حرام خلية دة بيحرق اكتر وهو خارج وضمتنى برجليها وايديها 0استنى لما يهدا وخرجةهديت وزبى نام وخرجتة وانا فى قمه الفرح بهذة النيكة اللذيذ

أمى والأستاذ

امى والاستاذ

كنت طالب فى الاعداديه والدى متوفى وكالعاده مثل اى طالب كنت باخد دروس خصوصيه وكان سعرها عالى من طغيان المدرسين ولكن امى ليلى كان عندها الحل انتى تعرفونها بجسدها القمحى وصدرها الكبير حلماتها السمراء وطيزها المستويه فخدها الذى ليس لها مثيلكنت باخد الدروس عندى فى البيت كان فى اساتذه محترمه وفى اساتذه بتسجل انها مش هتاخد فلوس و تاخد حقها جنس وكان الدرس يخلص وامى تقولى خد اخواتك واقعدو فى اوضتكوا ومتخرجوش منها وكان المدرس يقعد معها براه اكتر من ساعه كانت امى تخرج متزوقه وحاطه مكياج و روج ولرسه ترنج نص كم و صدرها واقف مش لبسه سنتيان وفلقه صدرها باينه والبنلطرون شفاف وبسوا الجسم لدرجه ان البنطلون داخل بين فلقه طيزها وكنت بسمع اهات حفيفه وكان المدرس بيعملنى معامله كويسه وفى مره خرجت من الاوضه رقبتهم لقيتهمطلعه بزاز ليلى الشرموطه وبيلعب فيها وبيمصمص ويلعب فى كسها ومطلع زوبره وهى بتدعك فيه بشرموطه وبيبوسه بعض راحت منزله النبطلون لحد ما كسها وطيزها بانو لحد نص فخدها كدا وهو بداء يلعب فى كسها على اللحم من غير هدوم ويبعبصها وهى شرموطه نازله لعب فى زوبره ومص راحت نايمه على ضهريها ورح دخل زوبره فى كسها وفضل ينيكها وكان بيشتمها ويهانها زى الكلبه تحت رجليه وراح قلها اعملى وضع الكلب يا وسخه وراح مدخل زوبره فى طيزها وكان الاستاذ دا جامد جابهم فى كسها مره وفى طيزها مره وقلها الحسى يالبوه ونضفى زبى فضلت تلحس لحد مانضفت زبه و راح لابس البنلطون وهى غطت نفسها لانها تعتبر مش لابسه اصلا هى عريانه بالهدوم متناكه وهى قاعده مش قادره وراح ماشى المدرس ودخلت تستحمى عادى فضلت امى على كدا لاخر السنه لحد ما نجحت ونفضت لاستاذ بس انا كنت بتمتع لما بشوفها بتتناك هو دا حنان الام

محسن و مجدى ومحمود .. ثلاثة رجال على امرأة واحدة


 محسن و مجدى ومحمود

محسن و مجدى ومحمود

يوم الخميس ماما قالت لى انها مسافره هى و بابا لعمى وهيباو هناك و نش هينفع اجى علشان عمى ما عندوش غير ولاد بس فى البيت قلت لها طبعا ما ينفعش يا ماما و انا فى مخى انى هاجيب محسن
قمت اخدت دش سريع و لبست قميص النوم لقيت الباب بيخبط فتحت الباب و كانت المفاجاءه محسن مش لوحده معاه مجدى
كان محمود طويل و عريض و ابيض و عينه خضراء قال لهم انا الاول قالو له و ماله قام محمود و قعد جمبى وانا بصراحه كنت متضايقه من كلامهم لانى حسيت انى بقيت بيعه مش انسانه بس هاعمل ايه حكم الجسد على النفس وحش قوى وانا خلاص بقيت شوانيه قوى و فى نفس الوقت كنت خايفه انهم يسيبونى مفتوحه
لقيت محمود بيقرب منى و بكل رومانسيه مسك ايدى و راح رافعها على شفايفه و باسها و قال لى انا اتشرفت بيكى انتى اسك ايه قلت له سوسن قال لى طب تسمحى لى يا سوسن انى ابوسك وعلى فكره لو قلتى لا انا مش هابوسك بصراحه لبتديت احس انى بنى ادمه ولها احساس و مشاعر مش سلعه قلت له اتفضل قرب من شفاييفى و قد يبوس فيهم اكتر من ربع ساعه بيوسنى و ياخد لسانى يمصه و يمص شفايفى لحد ما خلاص لقيت نفسى مش قادره كسى غرق لبن من كتر الهيجان وما بقيتش حاسه بالدنيا لحد ما لاقيتنى نايمه عىل ضهرى و رجايا مفتوحه وهو لسه بيبوس فيا بصراحه مرفش ده حصل ازاى و لقيت زبره الجامد بيدخل فى كسى صرخت صرخه كبيره لان زبره كان جامد قوى فضل ينيك فيا و انا مستمتعه جدا و مش حاسه غير بالنيك الجميل و بيه و هو عمال يقلب فيا لحد ما رفعنى من على السرير و وقف بيا و زبره لسه جوايا و انا متعلقه فى رقيته و خلاص باجيبهم على زبره يمكن لتانى مره و ه لسه صامد مش عايز يجيبهم
بعد ما جيبتهم لقيته بيحطنى بالراحه على السرير و زبره لسه جوايا و قبل ما انزل على السرير لقيت طيزى بتتفتح بابص لقيت مجدى نايم على السرير و زبره واقف و بيمد ايده على طيزى بيدهن خرم طيزى بجيل انا صرخت فيه ايه لقيت محسن بيقول احنا قلنا ايه مش انتى تحت امرى قلت له بس كده حرام قال لى الحرم انك تحرمى طيزك من المتعه دى فجاءه لقيت محمود ظبطتنى على زبر مجدى و راس زبر مجدى بقت فى خرم طيزى ااااااااهههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
احساس غريب من الوجع و المتعه مع بعض و لقيت كسى بيقش تانى و طيزى مولعه نار بقى واحد تحتى و التانى فوقى بينيكونى و لقيت محسن بيلعب بزبره جمب شفايفى رحت واخداه من غير ما احس امص فيه وانا كسى عمال يقفش على زبر محمود و طيزى بتقفش على زبر مجدى و انا فى قمة المتعه و الشهوه يمكن جبت 10 مرات على مدار الساعتين اللى هما عمالين ينيكو فيا فيهم وهما ما جابوش فجاءه لقيتهم التلاته طلعو ازبارهم منى و ابتدو يجيبو لبنهم الحلو على كل حته فى جسمى لحد ما جسمى بقى كله متغطى بلبنهم اترمينا كلنا عل السرير من التعب و محسن قال لهم ايه رايكم الحشيش طول معاكم محمود قال له اه بس انا اتهلكت فضلنا مرمين على السرير ساعه لحد ما قدرت الم نفسى و قمت اخدت دش

طلعت غلبانة فصعبت عليا ونكتها

طلعت غلبانه فصعبت عليا ونكتها

انا شاب عادى اسمى لاماضه كنت اسكن بالطابق الخامس بأحد العمارات وكعاده عادت متأخراً وأخذت الشاور الخاص بى ودخلت السرير وسرعان ما أزعجنىصرخات جارتى آية في الشقة المواجهة ولم يكن سوى الشقتين بالطابق لأسره أما الشقة الثالثة فمكتب محامي يغلق أبوابه مبكرا وأخرى مغلقة لسفر صاحبها بالخليج .

عموماً زادت صرخات الجارة والشتائم بينها وبين زوجها وتطور الأمر ووصل للضرب والتكسير لكن لم اللقى بالى بالأمر رغم انزعاجىحتى استنجدت بى الزوجة وهربت فطرقت باب شقتى .

لم استطعإلا أن افتح الباب لانجدها من يد زوجها الشرس وقد أوسعها ضرباً بوحشية ولم تكن آية ترتدي غير ملابس نوم شفافة جداً وناعمة ودقيقة عبارة عن قميص نوم قصير وكولوت وسوتيان أسودان ودقيقين وكانت حمالة القميص مقطوعة فتدخلت واستطاعت السيطرة على الزوج وأدخله شقته بينما طلبت من الزوجة أن تتفضل بالدخول لشقتها وإنهاء حالة الصخب التي أيقظت الجيران حتى أن أبواب الشقق ببعض الأدوار بدأت تنفتح فتوجهت ايه لشقتها منهارة وغارقة في بكائها بينما هدأت الزوج وبدأتاتكلم إليه وقدمت له مشروباً بارداً ولما سألته عن سب الخلاف إن لم يكن في ذلك حرجاً أو ما يمنع ربمااتمكن من إنهائه فعلمت من الزوج أن زوجته تتمنع وترفض أن تجعله ينال حقوقه الشرعية منها منذ أكثر من أسبوعين متتالين ….

كان السبب محرجاً بالنسبة لى ، لكنى هدأت الزوج وطلبت منه أن يحاول معرفة سبب الممانعة ليتوصل لحل هادئ مع زوجته وعند هذه النقطة لاحظت ارتباك الزوج ومحاولاته للتهرب من الحديث أكثر من ذلك وكأن لديه ما يريد أن يخفيه عمداً ، فغيرت الموضوع واعتذرت للرجل لكونه ولزوجته تطفلا على خصوصياته وأزعجاه واقتحما حياته ، لكنكان الزوج لطيفاً ومجاملا قائلاً : بالعكس مش يمكن دا حصل عشان نتعرف ونكون أصحاب.
فمضى الرجل لحال سبيله مكررا اعتذاره وشكرنىعلى رفع اخلق وفرط ذوقى .

دخلت السرير مسترخياً ومسترجعاً الأحداث وبدأت اتذكر جمال السيدة آية التي كانت شبه عارية أمامى وبدأت انتبه لجمالها وجمال جسدها الملفوف المثير والمغري جداً.

لا أطيل عليكم … مرت أيام وأثناء خروجى لعملى بعد الظهر فوجئ بالسيدة الجميلة آية جارتى تفتح الباب وتقطع طريقى وتسلم عليه شاكرة لى لطفى وشهامتى ومتأسفة على إقحامى في أمور هو في غنى عنها ، فوجدت سبيلاً للقرب إليها أكثر منساقاً وراء رغبة نابعة عن شهوة وإعجاب بالسيدة الجميلة ، فأبدىت لها أنها صعبت عليه كثيراً وكان طوال الأيام الماضية مشغولاً عليها وأضافت : ست جميلة زيك خسارة يتعمل فيها كدا …. أنا لو كنت مكان جوزك أحطك في عينيا .

أطربت كلماتى السيدة آية وحركت أنوثتها وبدأت تشغلها بعد انصرافى وراحت تفكر في رومانسية ونعومتى معها وتقارن بينى وبين زوج عنيف متعجرف لا يرى إلا نفسه ولا يفكر إلا في متعته ، ثم وجدت نفسها قد انجذبت نحوى لظمئها الكبير للرومانسية والنعومة واللطف والكلام الساحر عموماً …
حتى لا نطيل بدأت السيدة آية تنشغل بى وتشغلنى وتشاغلنى وربطت بيننا علاقة كانت في البداية تحت مسمى الصداقة وكانت تتعمد انتظارى أحيانا وحين يكون زوجها خارج المنزل لتقطع طريقى وتطلب منى أن اتناول الشاي معها
ثم صارت بيننا جرأة في الحديث وكان كلانا ينتابه حالة من الهياج نحو الأخر أثناء اللقاء خاصة وأنها كانت تبدو في وجودى في أحسن صورها وأجمل حالاتها فكانت تحرص على الزينة والعطر وارتداء إما الملابس الضيقة التي تفصل جسدها وتبرز مفاتنه أو الملابس القصير العارية والمبتذلة والشفافة التي تظهر أحسن مواضع جسدها الناري الشبق ، حكت لى آية على تفاصيل التفاصيل في حياتها وأخبرتنى أنها تعاني الحرمان الجنسي والعاطفي وأن زوجها سريع القذف وأناني لا يهتم إلا بمتعته أثناء نومها معه الأمر الذي جعلها تمله وتزهد فيه بل وتكره جماعه لأن الأمر يرهقها ويثيرها دون أن تكتمل متعتها في النهاية فتتعب .

عرفت سبب التباعد بين آية وزوجها إلى أن آن الأوان .

فقـد قــــــــامت آية بطرق الباب فاستقبلتها وكانت ترتدي فستانا قصيرا جداً ومكشوف الصدر تقريبا وبدت يومها في غاية الإثارة والإغراء ، دخلت وأغلق الباب خلفها .

آية : عازمة نفسي عندك النهارده أصل المعدول جوزي مسافر ……

لاماضه

ثم توجت للمطبخ لعمل الشاي فتبعتنى وهي تدردش.

آية : تعرف يا لاماضه

وتتناول من يدى الكبريت وتهتم هي بعمل الشاي.

وانا اقف بجوارها وعيناى تكاد تأكل نهديها البارزين الكاعبين وكأنهما قمران على صدرها.

لاحظت آية نظراتى الجريئة وتشعر بحالة من النشوى الداخلية الأمر الذي يجعلها تهيج وتزداد محنة فتقرر فتح الطريق أمامى متمنية أن اريحها واشبع غريزتها الجنسية الملتهبة فتنظر لى بعيون ممحونة وتسأله بجرأة : انت بتبحلق فين ؟ ههههههه يا ترى عاجبينك ؟

لاماضه : إيه دووول ؟

آية : ههههه دُول ……..
وتشد الفستان عن صدرها فتكشف نهديها كاملين تقريباً أمامى ثم تسترهما مجددا.

فهتجت بشدة فيهم إليها وطوقتها من خصرها بكفيى ويبدأ اقبيلها برومانسية وكفاى يلتفان ممسكان بردفيها بقوة.

تبادلنى آية القبلات بحرارة منسجمة ومستمتعة وفي حالة هياج متصاعد وهي ترتعش منفعلة وجسدها قد احتر وارتفعت حرارته بشكل ملحوظ فسألتها همساً : تحبي ندخل جوه ؟ ….
فتوقفت آية للحظة وتدير مفتاح البوتاجاز فتطفئ النار وتهز رأسها بنعم.

فرفعتها على ذراعي متجها لحجرة نومى

تطوق آية رقبته في سعادة ولهفة وهي مبتسمة وتشعر بنشوى وانسجام.

وضعتها على السرير وقفت شارعاً في خلع البيجامة.

تلهث آية في شغف وهي لهفى إليه وهي جاثية على ركبتيها على السرير وترفع الفستان وتهم بخلعه دون تردد فلم تكن ترتدي أسفله سوى كولوت داكن دقيق يكاد يأكل قطعة من ردفيها الطريان وله رباطان على الأجناب.

فذهبت إليها واستلقيت عليها وانااقبلها بمتعة ونهم وانزل على نهديها فالحس حول الحلمتين واقبلها بنعومة ثم ا

تسترخي آية وتنتابها حالة نشوى غامرة فتغمض عينيها منسجمة وقد سابت عضلاتها وانفك جسدها ارتخاءاً.

فانزل أكثر وأكثر لوركيها واداعبهما على حافة الكولوت بشفتي ثم افك الرباطين الجانبيين فينكشف أروع وأجمل كس مثالي طويل الفتحة ومنفوخ فيهم . ومع أولى لمساته آية تصدر أحر وأنعم آهة ساخنة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ إيه دا إيه دا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ اللي أنا حاسة بيه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ.

وتتلوى وتتشنج بقوة حين تلامس شفتيه الناعمتان بظرها النافر الوردي.
وتغنج آية : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياما آآآآآه ايه دااااا حرام عليك مش قادرة أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه بس بس حاجيبهم على روحي لأ حرااااااااااااااام آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآه .
ثم تضم ساقيها على رأسى لبرهة حتى تلتقط أنفاسها وتعيد فتحهما على مصراعيهما لتنعم بمزيد من المتعة الغريبة التي تكن تجربها من قبل.

ازيد من حلاوة الإحساس لديها حينا

تتوهج آية وتشتد هياجاً وسخونة ثم تتشنج وهي تصرخ بقوة وتقذف شهوتها وهي تنتفض فتبتل رغما عنها وتبلل وجى فتناولتعلبة المناديل الورقية من على الكومودينو وبسحب بعضاً منها وبمسح ووجهى واناهائج ابص على كس آية .

ترتجف آية وهي تحملق فيه ثم تتركنى نظف لها كسها بالمناديل الورقية في سكون ثم تنتابها حالة من النشوى حين المس كسها برأس قضيبى المنتفخ

فدفعت بقضيبى في كسها.

تصرخ آية صرخات ساخنة مستلذة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآه
دخله جوه خالص آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه باقوووووول جوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأأأأأأأآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ياني هواااا دا اللي نفسي فيه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
يا خرابي ع اللي حاساه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

لاماضه

آية : أوي.

لاماضه : بجد حلو ؟

آية : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حلو أوي أوي زبرك يجنن آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني أوي أوي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه إيه الروعة دي.

انفعل بقبضات كسها وقذفها ويقذف معها لبن وفيرا غزيرا عميقا في كسها وكلاهما يتشبث بعشيقه ثم اسحب زبرى ويستلقي .

تدفن آية رأسها في صدرى وتهمس : أأأأه أقول لك حاجة ؟

لاماضه : قووولي.

آية : النهارده أول مرة أتناك بمزاج , هههههههههه لأ بجد انت أستاذ ومن النهارده مش حسيبك يا لهوووووووووي أنا ما صدقت لاقيتك .
ثم تناولت كفى وقبلتها قبلة رضا وحب وتقول : أنا حابات معاك النهارده .

لاماضه : تآنسي .
ثم ا

تشعر آية بالدفء الذي تفتقده فتغمض عينيها وتلتصق بى وتنام ليلتها في أحضانى ثم تتطور العلاقة وتصبح أكثر خصوصية فانا اعلم عنها تفاصيل وأسرار حياتها الدقيقة التي لا يعلمها حتى زوجها الشرعي ……

وأصبحت آية تتصرف في حياتى كزوجة فهي التي أعادت تجديد وتنسيق حجرة نومى على ذوقها ووفق ما تراه فهي ترى أن حجرة نوم عشيقها هي المكان الأكثر إمتاعاً وراحة لها فانا ارى رغباتها أوامر البيها لها فورا لتعلقى بها فقد أصبحت حقاً كل حياتى ومصدر سعادتى

إيمان فى الاوتوبيس

أيمان فى الاتوبيس
…………………….

اقتربت الساعة من الثامنه صباحا و أنا أجهز حالي و أضع بعضا من الماكياج قبل ان أسلك طريقي الى عملي و توجهت الى الكوبرى لأ ستقل الميكروباص الذي سوف يقلني من منزلي الريفى بمحل الدمنه الى مقر عملي بالمنصوره ولأن الباص مزدحما جدا أنال طول الوقت معاكسات جسديه
تثير خجلى من التحسيس و الالتصاق الذي يصل احيانا كثيرة الى الملامسة في أماكن حساسة فى جسمى دون أن أعترض منعا لما يمكن أن يحدث من مشكلات بعد ذلك

ذات يوم كان خلفي رجل ثلاثيني العمر أسمر البشرة مفتول العضلات جذب انتباهي و كنت أنظر اليه فأجده يبادلني النظرة باعجاب واضح أرضى غرور الأنثى بداخلي .. فالمرأة تشتاق دوما الى الاحساس بأنها مرغوبة من الرجال .. ابديت له عدم اهتمام ودخلت وسط الزحام وكان الرجل يسير ورائى ويدفعنى من الخلف مسددا قضيبه على مؤخرتى ومسددا نظرات الغزل الى التي قابلتها بعدم الاهتمام ..
تقدم الباص في الطريق وزاد الزحام .. والتصق بى الرجل أكثر حتى أن أنفاسه الحارة كانت تلامس طرحتى .. أطراف جسده أصبحت ملامسة جدا لأطراف جسدي حتى احسست بهذا الجندى الواقف بين فخذيه يخرجه من المنطلون و يوكزني به بين اليتى يكاد يخترقها .. جعلتني أرتبك فعلا و أنا أفكر فيما ينوي هذا الرجل فعله في هذا الزحام .. و كنت اشعر بنشوه من احتكاكه بي لاننى متعوده على هذه الملامسات من صغرى من الاولاد كل يوم .. .. بدأت أشعر بيديه تلامس فخذي الأيسر في رقة و اثارة زادها الملمس الحريري للجونلة السوداء التي أرتديها .. اضافة الى نسياني ارتداء الشورت مما جعل كف هذا الرجل موجها الى لحمي مباشرة بلا ساتر **** الا هذه الجونلة الحريرية التي بدأت تتعاون مع اصابعه و تتحد معه ضدي ويدخل صابعه بين فلقتى هي الأخرى!!
ازداد الزحام .. و اقترب الرجل بشدة من طيزي و أخذ يمرر قضيبه عليها بدل اصابعه جعلنى أذوب عشقا وحبا .. بدأت أعتدل في وقفتي وأشد عضلات طيزي جيدا حتى يشعر الرجل بممانعتي لما يفعله بجسدي .. و لكن هيهات أن تستمر هذه المقاومة اللذيذة أمام حريرية الجونلة و احترافية الرجل الذي دس قضيبه في الجونلة وادخلها معه حتى خرم طيزي و كأنه ليس في باص عام .. لم أستطع أن أشد عضلات طيزي اكثر من ذلك. أرتخيت مجبرة لقضيبه حتى ضغط بحرية أكبر في فتحه طيزي حتى اني مددت يدي اليسرى لليسار قليلا حتى لا يراه أحد من الجالسين ..

لم يعد هناك ما يمكن أن يفعله ذلك الرجل بي أكثر من ذلك .. .تحركت بلطف و أخذت أسلك طريقي الى الباب لانزل عند مدخل المنصوره و أنا أشعر به يتحرك خلفي وارجعه كما كان وما ان نزلت حتى وجدته خلفي . ملاحقا لي. يجذبه تارجح خلفيتى يمين ويسار يزيده رغبه وتصميما فبدأت أهدئ من خطوتي لتهداء طيزي التي كانت في مرمى أصابعه و.. منذ دقائق و في مرمى بصره الان تهتز بدلال في حوار احرجنى منه .. و مع كل هذا توقفت أمامه و استدرت و قبل أن أفتح فمي بكلمة لمحته يبتسم و هو يقول لي “تعالي ورايا من غير كلام كتير!!”
تعلثمت فى الكلام ولم استطع قول لا وسرت خلفه افكر ماذا يمكن ان يفعله هذا الرجل المغوار. غير أني لم أستطع أيضا أن أتوقف عن سيري خلفه.. وحسيت بجازبيه اليه .. و اتجه الرجل الى شاطيء البحر وسط الزراعات على حافه البحر .. فاذا به يستدير و يواجهني بابتسامه المنتصر وجسمه الرياضى…. تسمرت لثوان و أنا أستوعب المكان هل يمكن أن يرانا أحد؟ ماذا افعل مع هذا الرجل المفتول العضلات!!

.. لم يعرفني بنفسه كما تقتضي أصول اللياقة ..اسندنى على شجره و أخذ يعبث بحجابي فرفعه حتى رقبتي و بدأ يفك بلوزتى ويتمرغ في بزازي هذه المرة .. ساحقا حلماتي المنتصبة لاعقا كل مسام جلد أسعدها الحظ بتواجدها في بزازي في تلك اللحظة .. قبل ان يرضع مني في شبق و عناد أدارني للشجره أو ألصقني بها اذ شئتم الدقة و رفع جونلتي و كأنه يقدم لها الشكر على حسن تعاونها معه فى الباص.. ارتمى على ركبتيه ليبصق في فتحه طيزي و بدأ ت اشعر بلعابه الملتهب في فتحه طيزي بالفعل …. لم أستطع أن اتحمل رفعت طرف الجونلة الى أسناني لأكتم أنفاسي و صوتي من الخروج بسبب ذلك القوي الرهيب الذي بدأ ينتهي من ادخال أصابعه في خرم طيزي أصبع يتبعه أصبع!!

و لمحته يخرج زبره القوي الذي لم يقل قوة و لا جمالا عن جسده المفتول .. قبل ان يدفع بزبره في حركة قوية الى خرم طيزي في حركة عنيفة لولا تمسكي بأطراف الجونلة و خوفي من افتضاح الأمر لصرخت مع قوتها ألف مرة .. هذه هي أول مرة يدخل قضيب بهذا الحجم
جعلنى اتلوى من الالم ويخرجه ليبصق عليه ويعيد دسه بعنف شعرت بالأم لا تحتمل و هذا الرجل يدس زبره في خرم طيزي ثلاثة مرات في الثانية الواحده يبدو أن لياقته البدنية و جسمانه الرياضي قد ساعداه كثيرا في ذلك ..ظل نصف ساعه يدكه فى مؤخرتى وبيوضه تصفق على فرجى بلا هوادة في النيك الذي بدأ يتخذ حدا جنونيا من هذا الرجل النادر الوجود ………………………………………….. ……………………………
اقترب قذف الرجل .. شعرت بارتعاشته تجتاج ظهري كله و حبات العرق التي تتساقط منه على ظهرى ارتعشت أنا الأخرى ثلاثة مرات و أنا أداعب كسي قليل الحظ في هذه النيكة .. و ما هي الا ثوان الا و شعرت بسائل ساخن جدا يستقر في أمعائي و بدا الهدوء يسود جسمى بعد أن وصل الرجل الى قمة نشوته و قمة رجولته معي في هذا الموقف .. و ما ان أخرج زبره المغوار فاتح النسوان تخيلت معه أني أحلم حلما نادر الحدوث .. فها هي نسمات شارع البحر و أشعة شمسه تعانق طيزي و تداعبها مع هذا الرجل الهمام ذو الزبر الشديد .. لم أفق من هذه اللزه والمتعه الا وهو يخرج منديل ليمسح به زبره و يتركني و يخرج دون حتى كلمة شكر تركني هكذا غير قادرة على السير لخطوات معدودة و أنا مفشخة الأرداف حليبه فى بطنى .. مرهقة العواطف!!
عدلت ملابسي .. و بدأت أضع بعضا من الماكياج على وجهي الغارق في عرق السعادة .. أنزلت جونلتي بعد أن مسحت أثار لبنه الدافئ من علي طيزي بمنديل ورقي و في هدوء بدأت أعد نفسي أنا الأخرى للخروج …لم يهمني التأخير ساعه عن العمل بعد أن تم فشخ طيزي في النيك الحر للمرة الأولى في حياتي سرت و أنا سعيدة لملاصقة جونلتي الحريرية لطيزي ودخولها بين فلقتيها المنهكة مباشرة فربما تجذب رجلا اخر اشد ضراوه ووصلت الى العمل فى مغسله عند عوض **** وكان وكان صاحبها غضبان لتاخرى وخصم من راتبى ولم يهمنى كثيرا واتمنى رجل اخر فى مكان اخر ولو تم خصم اخر والسلام

اتقطع زرار البلوزة فى المصيف فناكني صديق زوجى

 اتقطع زرار البلوزة في المصيف فناكني صديق زوجي

اتقطع زرار البلوزة في المصيف فناكني صديق زوجي

رجعتلكم تانى علشان احكيلكم على اللى حصل معايا فى المصيف
سافرت انا وزج اختى بعد ماخلصنا معركه من النيك الجامد اوووووى ولما وصلنا طبعا كانت اختى منتظراه على احر من الجمر اتغدينا وبابا نام ودخلت انا خدت شاور من السفر وجلست فى البلكونه شويه واسمع اهات وهمس وضحك خافت بين اختى وزوجها قلت حقها ماهى لازم تتظبط منه دخلت نمت وانا اسرح بخيالى كانه نايم معايا انا المهم محصلش اى حاجه بينى وبينه هناك لان اختى مابتفارقوش وانا كنت على نار وكسى نار عايز زب يدخل فيه يهديه شويه لكن هاعمل ايه اجيبه منين واختى خدت الزب اللى كان ممتعنى يابختك يااختى قعدنا على كده 3 ايام وانا كنت دايبه دوب ومولعه وانا ارى اختى كل يوم تتناك وانا مافيش زب قرب من كسى وزهقت لحد ماكنت ماشيه على البحر ف يوم لقيت خالد وخالد ده صاحب زوجى واللى اعرفه من زوجى انه لسه مش متزوج بس بتاع نسوان ويعرف اكتر من واحده وعايش حر قالى انتى هنا انتى ومين قلتله انا وبابا واختى قالى وجوزك فين قلتله انت عارف ان هو وبابا مابيتفقوش مع بعض ضحك وقالى وده كلام اما جوزك ده خايب قوى المهم قالى نازله فين قلتله العنوان وادانى عنوان الشقه اللى نازل فيها وقالى لو احتاجتى اى حاجه اتصلى عليا وادانى نمرته وشكرته على زوءه وسلم عليا وضغط على ايدى ضغطه فهمت معناها وبص ف عينى وقالى هاستنى اتصالك ضرورى قلتله اوك ومشيت رخت للشقه لقيت اختى وزوجها هايسافرو ايه حصل قالى ان عمته توفت ولازم يسافرو وبنتى متعلقه بخالتها جدا راحت وخداها معاها فضلت انا وبابا بس وبابا بيقضى اكتر من نص يومه نوم يعنى بيصحى الفجر يروح يصلى وييجى يفطر وينام لحد الظهر اكون انا صحيت وعملت الغدا وياكل وينام لحد المغرب ويصحى وبعد كده ينام تانى الساعه 11 للصبح تانى يعنى ملل المهم بالليل لقيت خالد بيتصل عليا اعدنا اتكلمنا كلام عادى وقالى انتى بتصحى الساعه كام قلتله 12 الظهر قالى هاتنزلى البحر بكره قلتله عايزه قالى خلاص الساعه 2 بعد الظهر نتقابل هناك قلت نمت وانا اتقلب على السرير وبعد غداء اليوم الغدا قلت لبابا انا هاروح اتمشى على البحر قالى ماشى استنيت لحد مانام ورحت لابسه بلوزه بزراير لونها ابيض وتحتها ستيان احمر وبنطلون استريتش اسود ورحت البحر لقيت خالد واقف منتظرنى اول ماشافنى لقيته بحلق فيا ومش عارف يتكلم قلتله اييييييييه مالك
مالى ايه ايه اللى انا شايفه ده
قلتله شايف ايه
قالى شايف ملكه جمال مش ممكن انا عمرى ماشفتك كده
ضحكت وقلتله بلاش مجامله
قالى انا مبعرفش اجامل
ضحكت وقلت اه منك انت ال مبتعرفش تجامل ال
قالى لالا انتى واخده عنى فكره مش كويسه وانا لازم اغيرلك الفكره دى عنى
قلت اما نشوف وضحكت بدلع
المهم نزلنا الميه وكان لابس شورت وتشيرت شدنى من ايدى يدخلنى جوه والبحر هادى وجميل دخلت معاه كمان وفجاه جت موجه شديده قلبتنى واترفعت البلوزه الى اسفل بزازى وكنت هاغطس فى الميه لقيت حضنى من الخلف وايده على بزازى وزبه يكاد يخترق الاستريتش وقالى انتى مش بتعرفى تعومى
قلتله بعد ماافلت من ايده هو انا لو بعرف اعوم كان جرالى كده
وانا لسه بتكلم جت موجه تانه خفت منها رحت متعلقه فى رقبته ويداه على جسمى اسفل البلوزه وواحسست بزبه على كسى عايز يقتحمه بعد الموجه ماعدت وقفت امامه وكان زرار من اعلى البلوزه طار وانفك منها وظهر الستيان الذى اصبح لا يدارى حاجه ورايته ينظر لبزازى بنظرات ****بتنى وحسيت ان الناس كلها بتبص علينا قلتله انا هاخرج احسن كده شكلى هاغرق
قالى ونظراته تاكل بزازى انتى اللى تغرقى بلد
ضحكت ومسكت اعلى البلوزه بيدى ادارى بزازى النافرين
قالى طيب انتظرينى على الشط
ضحكت وادركت ان زبه واقف ولو خرج من الميه هايتفضح
انتظرت دقيقتين وخرج وكان قد خلع التشيرت وربطه حول وسكه ليدارى انتفاخ الشورت
قلتله انا هاروح ازاى كده والبلوزه مفتوحه . وكنت منتظره الاجابه التى اتت مسرعه على لسانه
تعالى اخيطها بالابره عندى فى الشقه
تمنعت فى الاول وقلتله ماينفعش الناس تقول ايه
ضحك وقال ناس مين هو هنا حد يعرف حد
وبعد ممانعه منى فى الظاهر ولكن كسى كان بيقولى روحى انتى مش عايزانى اتناك ليه
وسمعت كلام كسى ودخلت الشقه وقفل الباب والشبابيك ولاحظت شريط حبوب على الكرسى وانا اعرف الحبوب دى لان زوجى بياخد منها دى فياجرا وكان شريط ناقص منه حبيتين قلتله هات يالا الابره والفتله عشان اصلح البلوزه
قالى انتى مستعجله على ايه نشرب شاى الاول احسن عندى صداع من الشمس
وراح واخد حبايه من الشريط
استعبط فيها وقلتله دى حبوب ايه قالى حبوب صداع
وهنا ادركت انى هاتناك هاتناك لحد كسى مايقول بس
قلتله طيب انا هاعمل الشاى
وانت خد شاور
رحت المطبخ وقلعت البلوزه وشديت مشبك الستيان اتقطع رحت قلعاه ولبست البلوزه من غير ستيان والبلوزه لونها ابيض ومفتوحه بقى بزاى كلها باينه من القميص او الفتحه اللى مافيهاش زرار
وانا واقفه بعمل الشاى خرج ووقف ورايه وانا ماسكه الستيان اتفقده كانه اتقطع صدفه لقيته لزق فيا وحسيت بزبه يدك طيزى وانفاسه تلفح اذنى
وهو لافف فوطه على وسطه وزبه يسبقه كمدفع ووقالى ايه اللى ماسكاه ده قلتله دى حاجه انشفها من ميه البحر لقيته ضحك وقالى ماشى .وقالى عملتى الشاى احسن انا ع الاخر قلتله روح بس وانا هاجيبه عملت الشاى ودخلت لقيته قاعد فى السرير فى الغرفه انا ماسكه صينيه الشاى بايدى الاتنين واالبلوزه مفتوحه وبزازى ظاهرين كلهم وحسين انه هاياكلهم بعنيه رحت حطه الشاى على كرسى وهو كان لبس شورت وعريان من اعلى وجسمه رائع تمنيت ان احضنه واقبله وافعل به مااريد امتعه واتمتع به عايزه اعرف انا احسن ولا اللى بينيكهم احسن منى . قلتله يالا بقى هات الفتله والابره
قالى انتى مستعجله
قلت وانا اقترب منه بدلال ودلع لو انت مش مستعجل براحتك انت الخسران
قالى لا دا انا مستعجل ومستعجل ومستعجل
قلتله طب يالا بسرعه عشان تخيط كويس
راح مطلع الابره والفاتله وقعدت جنبه على السرير ووماسكه البلوزه راح منزل ايدى وانفتحت البلوزه وظهر بزازى كلها لقيته بص لهم قوى وعينيه كانها تنيكنى
رحت قفله البلوزه شويه وقربت منه ومسك ايدى وشالها من ع البلوزه وقالى افتحيها هاتحرمينى من الجمال ليه
وراح فاتحها وقرب ايده ومسك بزى الشمال يعصره ويضغط عليه
ويده الاخرى تتحرك تحت اذنى اذابتنى وتوهتنى وتمنعت عليه واقوله بلاش كده مش هاينفع وهو يعصر بزى الايسر وينتقل الى الايمن وانفاسى تعلو وتهبط ونزل بشفايفه على رقبتى ويداه مستمران فى دعك وفرك حلماتى وهو يتكلم بصوت خافت حرام عليكى تحرمينى من البزاز دى وانا اضمه اكتر واكتر وونزل يبوس بزازى بشفتيه وكان يقطعهم ويعض باسنانه خفيفا على حلمتى وانا اصرخ اااااه اااااه ااااه وهو يزداد شراهه وضغط
كنتى فين من زمان عايزك من زمان من اول ماشفتك وانا عايزك
وانااقوله انا معاك ولك وملك ايدك
هو يقول جسمك وبزازك نار
وانا اقوله طفى نارى انا مولعه نار قايده فيا
وفك البلوزه كلها ونيمنى على السرير وشفتاه على شفتاى ويده تتحسس كل جسمى ووضع ده على كسى من فوق الاستريتش
وانا افتح له ساقاى ليلعب بيده واصابعه اكتر وادخل يده ويداه تعبث الى ان وصلت الى كسى مباشره وادخل اصبعه وانا اتلوى تحته واصرخ واشده اليا اكتر واكتر ونزل بشفتاه الى بطنى يقبلها وينزل
وينزل وينزل ويشد الاستريتش ويخرج معه الكلوت ويظهر له كسى الابيض الناعم ذو البظر الطويل والشفرتان الرائعتان ولصق شفايفه بكسى يمصه ويرتشف مانزل نته ويلعب بلسان عليه وهو يقول اجمل كس شفته اه من كسك
وانا اصرخ واقول له كسى لك ملكك اعمل اللى انت عايزه فيه
وانا ارفع اليه كسى يعضعضه ويدخل صباعه داخله وانا اتكهرب اكتر واتلوى اكتر واصرخ اكترورفع لى رجلى الاثنان واستمر فى لحس كسى وينزل لخرم طيزر يلحكه ويدخل لسانه واصابعه وانا اصرخ من اللذه والشهوه والمتعه الى ان نام فوقى وتقلبت فوقه وانا اقبله ونزلت بشفتاى الى عنقه ويدى تنزل الى بطنه والى اسفل الى ان وصلت لزبه المارد وضغطت عليه وتحسسته فن قوق الشورت وادخلت يدى تحته ونزلت بشفتاى الى زبه من فوق الشورت امصه وادخله بفمى وخلعت له الشورت ووضعت زبه داخل شفتاى وامصه بمحنه وادخله بفمى وانزل لعابى عليه وادلكه وهو يتاوه من المتعه وامص بيضاته وادخلهم بفمى والحس لسانه من فوق لتحت واطلع من تحت لفوق الى ان اشتد زبه بشده فرفع كل رجل على كتف واخذ يلعب بزبه على كسى من الخارج وانى اتلوى واقوله يالا دخله مش قادره
يقول وهو يلعب به اكتر عايزه ادخله فين
اقوله وانا اتلوى ويكاد صوتى يخرج دخله بكسى
نيكنى نيكنننننننننننننى
وهو يقول وقد بدا يدخل راسه:هانيكك واقطعك وهافشخ كسك الاحمر الجميل
وانا اقول له افشخه قطعه نيكه وبدا بادخاله وكان سميكا وطويلا وراسه كبيره فعلا وادخله لنصه ويخرجه وانا ادفع نفسى معه ليدخل اكتر وضغط مره واحده وادخله كله حسيت ان روحى راحت وكسى اتفشخ بجد وصرخت ااااااه ااااااه ااااااه وسلبه جوه وبدا يخرجه تانى ويدخله ويخرجه وانا متمتعه متعه لم احس بها قبل كده وقلبنى على بطنى ورفعت له طيزى وادخل زبه المنتصب بشده فى كسى من الخلف واخذ ينيكنى وانا اقوله كمان كمان نيكنى كمان انا بتاععتك من النهارد نيكنى زى ماانت عايز افشخنى قطعنى وهو كل ماازيد فى هذا الكلام يشتد فى نياكتى ويتهيج اكتر وقالى عايز انيكك فى طيزك قلتله كسى لك وطيزى كمان اعمل اللى بدالك فيهم وقام بالبصق على خرم طيزى وادخل زبه ببطىء وانا اتوجع واصرخ الى ان استقر زبه بطيزى ويده ويدى تلعب بكسى فكم هو ممتع ان يكون زب فى طيزك ويد تلعب على كسك استمر فى النيك واستمر واستمر واشتد جدا وانا اصرخ واكتم صراخى بطرف ملايه السرير الى ان حانت لحظه القذف فقلتله فى طيزى وانزلهم فى طيزى بعد عناء ومسكت له زبه امص اخر قطه منه وابلعها وانا انظر اليه وبعد ما خلصنا ونام بجانبى قلتله مين بقى الاحسن انا ولا التانيين؟
قالى بجد انتى اكتر واحد متعتنى واتعبتنى
انتى ناااااااااااار يابخت جوزك بكى
ضحكت بسخريه وقلتله جوزى ههههه هو فين جوزى ده

يالا هات الخيط وصلح البلوزه بقى عايزه اروح قبل بابا مايصحى
قالى طب هاشوفك تانى قلتله وانا اقبله على شفتيه ويداه حول وسطى
طبعا لازم اجيلك تانى بس المره الجايه هابقى اظبط الزراير قبل مااجى
وضحكت وهو كمان ضحك وخيطت البلوزه ورجعت الشقه بتاعتنا لقيت بابا لسه نايم
وللحكايه بقيه انتظروها لكم بعد الردود
على فكره الحكايات دى حقيقيه

انا وام سيد التى تمسح شقتى

سكس نسوانجى

ام سيد ست جامدة نيك اوصفلكوا شكلها شكلها زي اي ست عادية بسيطة الملامح جدا جسمها نااااااااااااار بجد نار عندها صدرها ممكن يرضع مصر كلها وعليها طيز جامدة اح خطيرة وعلي كس ابن وسخة لازم يتناك 24 ساعة المهم ابتدي الحكاية من حوالي 3 شهور حبنا ندور علي واحدة تنضف لينا البيت المشكلة ان بيتنا كبير ومفيش واحدة رضيت تيجي تنضفة المهم فضلنا ندور لحد لما لقينا ام سيد(40 سنة) انا كنت نايم وطبعا اول لما بصحي من النوم زبي بيبقي هايج من كتر الاحلام الجنسية الي بحلمها وبعدين شوفتها بتمسح الاوضة بتعتي فعملت نفسي نايم وأدرت زبي ناحيتها علشان تشوفة وشفته وهي بتمسح عاملة تبص لزبي وفرحانة وسعيدة بحجمة وجبروتة وفضلت تمسح وتبصلة كان المياة مغرقة هدومها من المسح وقفشتها علي طيزها جامد اوي وبعدين روحت قايم ونزلت خرجت وطوال ما انا خارج وانا عمال افكر فيها وفي طيزها الرهبية روحت راجع لقتيها هتمشي وانا بوصلها لحد باب البيت قولت احك زبي فيها لو قالت حاجة اتاسف اجس نبضها يعني روحت حاكك فيها جامد وغرز زبي فية بين فلقتين طيزها وفضلت حوالي 15 ثانية وهي مكلمتش وعادي وضحكت ليا بشرمطة ونظرات لبوة عاوز تتناك روحت مستنيها المرة الجاية و من حسن حظي كان اليوم في وسط الاسبوع ومفيش حد في البيت خالص والحياة مية مية ورحت قلت لنفسي البس شورت جامد يبين زبي جامد وحجمة والبس تشيرت حلو ييبن العضلات المهم لبست وظبطت نفسي وهي عنها حوالي 42 ومش بتستحمة ومش بتهتم بنفسها خالص بس جامدة نيكككككككك المهم خبطت علي الباب وفتحتلها بتقولي فين العيلة قولتها انا هنا لوحدي فدخلت عادي ودخلت غيرت لبسها ولبست لبس الشغل وهي عبارة عن جلابية لازقة فيها نيك ولونها احمر وبتبين نصف صدرها لما توطي ومن غير سنتيان انا شوفت كدة هجت نيك المهم دخلت تنظف اوضتي الاول رحت داخل وراها وابتدت احكة فيها واهرج معها لقتها عادي من ايدي وانا حطها علي جسمها روحت وهي بتوطي عملت نفسي بجيب حاجة ورحت حكة فيها جامد رحت قالتي ينفع كدة وزعلت روحت قولتها هو انا عملت حاجة المهم دخلت المطبخ علشان تنظفة وهي بتنظفة رحت لقيت الجلابية عليها مياة من المسح وماسكة علي جسمها
روحت شوفت كدة هيجت روحت رايح وراها ومن غير كلام حضتنها جامد ومن غير كلام وحط زبري بين طيزها وفضلت كدة وهي ابتدت تهيج روحت نط عليها بوس وتقفيش ورحت مقلعها هدومها كلها وشوفت الجسم الي كنت بحلم بية ورحت نزل فيها بوس علي شفافيها ورقبتها لحد لما ساحت وبقت عجينة خالص من كتر التهيج ونزلت مرتين ورا بعض وهي عاملة تصوت من البوس ورحت نازل علي بزبزها واح علي بزبزها جامدين نيك ورحت نزل ارضع فية واقفش لحد لما بقوا خالص حمرا وهي بتصوت ونزلت الحس في كسها وظنبورها لمدة ربع ساعة لحد لما كسها ولع ونزلت مني مرتين ورحت قالع البنطلون وظهر زبي الجبار ونزلت هي فية مص ودعك جامد اوي اح عليها جامدة
ورحت وخدها مرة واحدة وحطتة في كسها وغرزتة مرة واحدة وهي صوتت مني وفضلت انكيها نيك عنيف لمدة نصف ساعة لحد لما كسها بقي احمر اوي وهي مش قادرة وعاملة تقول اح اح اح علي كسي انت جامد اوي اح براحة ارحمني وانا مش سائل فيها ورحت قلبها علي بطنها وفضلت اضرب علي طيزها والعب فيها لحد لما بقت حمرا ورحت مدخل زوبري مرة واحدة وغرزتة صح رحت اغمي عليها رحت جايب مياة ورمت المياة عليها راحت فاقت وفضلت انيك نيك وحشي وانا بضرب علي طيزها وهي بتوحو نيك علي حالها واما حست اني هضرب روحت حطتة بين بزبزها ورحت قعدت ازنق علية ببززها لحد لما غرقت وشها لبن وهي ساعتها كانت نزلت اكتر من 6 مرات وفضلت نصف ساعة عقبال اما هديت خالص راحت بايساني وماشية ومن ساعتها وهي كل مرة تيجي تنظف الشقة احاول انيكها لو البيت فاضي او ازنق في اي حتة.‬