الورطة

كانت عايدة 35 سنة تعانى من قلة النيك بسبب تأخر زوجها منير بالليل عن البيت , وعند عودته قرب الفجر يكون مخموراً مع صديقه عاطف الذى يوصله حتى السرير ثم يتركه وينصرف , أما عايدة فتحاول إيقاذه بلا فائده فتقوم بخلع بنطاله فترى زبه عليه آثار النيك والسوائل الجنسية , فتحاول إيقاذ زبه وانتصابه ولكن بلا فائدة , فتلجأ إلى حك كسها المشتاق إلى النيك ولكنها لا تكتفى حتى تكنيك نفسها بخيارة , متحسرة على جمالها وجسدها الممحون وعلى هذا الزوج المستهتر ( منير ) حيث ظنت أنه سيسعدها وسيشبعها نيكاً ولكن هيهات .
وفى اليوم التالى أتى عاطف ليصطحب منير إلى العمل فسألته عايده : ” انتوا بتتأخروا فين بالليل ياعاطف , الراجل بيجى زى القتيل بالليل , ولسه نايم لحد دلوقتى ”
عاطف : ” أصل الحفلة كانت جامدة إمبارح ” – عايدة : ” حفلة إيه ياعاطف ؟ ”
عاطف : ” أنا قولت حفلة ؟ قصدى …” وكان عاطف فوجئ بما قاله عفوياً وكأنه ندم أو وقع فى ورطه ولكن صوت منير أنقذه من هذا الموقف الذى قال له : ” يا للا ياعاطف أنا جاهز ”
أما عايدة فإن الشكوك دارت برأسها ” أكيد الحفلات اللى بيروحوها هى اللى بيبقى فيها نيك عشان السوائل اللى بتبقى على زب جوزى , عشان كده هو مش بينام معايا ”
ثم اتصلت عايدة بزوجة عاطف ” ألو .. ازيك يا سميرة .. ”
سميرة : ” ازيك ياعايدة . . ”
عايدة : ” فى موضوع مهم عايزاكى فيه , وما ينفعش الكلام فى التليفون تيجينى ولا أجيلك ”
سميرة ” تعالى إنت عشان مش هقدر آجى ”
عايدة : ” دقايق وهبقى عندك , سلام ”
تجهزت عايدة ولبست بلوزة وجيبة واسعة حتى تخفى ذلك الجسد النابض بالمحنة ولم ترتدى ملابس داخلية , كانت طيزها الرجراجة تفضحها فى الطريق وكانت المعاكسات تنهال عليها إعجاباً بها مما زادها إثارة وغرق كسها المحروم بالعسل , وما إن وصلت بيت سميرة التى رحبت بها جلست من تعب كسها وليس جسدها .
فقالت لها سميرة : ” مالك يا عايدة ؟ فيه إيه ؟ ” فقالت عايدة : ” أنا تعبانه ياسميرة مش قادرة مش عارفة أعمل إيه , جوزى مش بينام معايا بقاله أسبوع , ومقضياها خيار . ”
فتنهدت سميرة قائلة : ” ياعينى ياعايدة حالى من حالك نفس الكلام برده مع عاطف جوزى مش عارفة الرجالة دى جرالها إيه , بس أنا جايبة زبر صناعى زى بتاع الرجالة بالظبط , واحدة صاحبتى جبتهولى , ولا الحوجة للرجالة . ”
عايدة : ” بس مهما كان حضن الراجل وضمته للمرة متتعوضش .. المهم جوزك عاطف النهاردة وقع بلسانه وقال إنه هو وجوزى بيتأخروا بالليل فى حفلة , إنت يا سميرة عندك علم بالموضوع ده ؟ ”
سميرة : ” ولا أعرف حاجة دا تبقى ليله عاطف سودة لو كان بينيك أى متناكة غيرى . ”
عايدة : ” أنا جوزى لما بيرجع بالليل قرب الفجرية وينام وأبقى ممحونه على الآخر بقلعه البنطلون وألعب فى زبه عشان يقوم كنت بلاقى زبه كله سوايل من اللى إحنا عارفنها كويس , وكنت متأكدة إنه بينيك حد غيرى , ولكن الموضوع يوصل لحفلات وبصفة يومية يبقى الموضوع ده ما يتسكتش عليه . ”
سميرة : ” أنا عندى فكرة يا عايدة , إحنا نراقبهم ونشوف هم بيروحوا فين بالظبط ونظبطهم متلبسين عشان ميقدروشينكروا ويبقى على عينك يا تاجر .
عايدة : ” عندك حق لازم نخليهم يحرموا الموضوع ده ويهتموا بينا شوية , بقولك إيه ممكن تورينى الزب الصناعى كدة ياسميرة ؟ ”
سميرة : ” من عنيا ولو عايزة تجربيه كمان . ” وأحضرت سميرة الزب الصناعى وكان كبيرا واقعيا فى الشكل والملمس , مسكته عايدة بكلتا يديها وراحت فى عالم آخر , ونظرت إليها سميرة بأسى وقالت لها : يااااااااه ياعايدة دا إنتى محرومة خالص , بس أنا هساعدك ”
ثم ذهبت سميرة وخلعت ملابسها تماماً وكانت طويلة ممتلئة طيزها أكبر من طيز عايدة وأحضرت حزام يركب فيه الزب الصناعى وقالت لعايدة إقلعى هدومك .
عندما رأتها عايدة بهذا المنظر رفعت الجيبة حتى وسطها وكانت لا ترتدى أى ملابس داخلية فظهرت طيزها المبتلة بماء كسها , ثم قامت سميرة العارية بتركيب الزبر الصناعى فى الحزام الذى ربطته على وسطها لتقوم بدور الرجل , أما عايذة فأخذت تتمايل وتتمحن منتظرة مساعدة سميرة , وبالفعل اقتربت سميرة وأخذت تحك ذلك الزب على مقدمة كس عايدة ثم أدخلته بدفعات متتالية حتى أخذت عايدة فى إصدار الآهات والصرخات , وكانت تأتى رعشتها مرات عدة وفى كل مرة كانت تهتز وتتشنج حتى ذهبت فى غيبوبة .
بعد أن فاقت عايدة وجدت سميرة قد أعدت لها بعض من الطعام , فشكرت سميرة وقبلتها وقالت لها : انت ب 100 راجل ياسميرة ربنا يخليكى ليا , ثم دخلت عايدة الحمام لتغتسل ولكن سميرة دخلت ورائها ومعها الزب الصناعى بالحزام قائلة لعايدة : ” كدة ياعايدة بعد ما قمت معاكى بالواجب وريحتك تسيبينى لمين يريحنى . ” ففهمت عايدة ما تريده سميرة وقامت بارتداء الزب حول خصرها , وأخذت سميرة تمصه بشراحه وهى على ركبتيها ثم استادرت منحنية مستندة بيديها على الحوض وقامت عايدة باختراق كس سميرة الشهى وأخذت تدكه حتى أتت رعشه سميرة ولم تستطع الوقوف وكادت أن تقع لولا تمسكها بعايدة , ثم اغتسلا معاً , وارتدوا ملابسهن , وعندما همت عايدة بالخروج طرق الباب فإذا بسلوى ابنة سميرة قد عادت من الجامعة .
سلوى : ” طنط عايدة عندنا .. ايه الفرصة السعيدة دى .. ازيك ياطنط وعموا منير عامل إيه .. وعادل ابنك بقاله يومين مبيتصلش بيا . ”
عايدة : ” تلاقى الشغل واخده اليومين دول .. وانتى عارفة يا سلوى إنه لازم ينتبه لشغله عشان يكونلك المهر ويجبلك أحلى شبكة . ”
سميرة : ” أنا مش هلاقى أحسن من عادل لبنتى سلوى , ربنا يقويه . ”
ثم استأذنت عايدة وعادت إلى المنزل وأعدت الطعام وغرقت فى نوم عميق بعد نيكة سميرة لها , ولم تستيقظ إلا على صوت أقدام عاطف وهو يتخبط مسنداً منير بعد أن فتح الباب بالمفاتيح الموجودة مع منير , طرق عاطف باب غرفة النوم فقامت عايدة لتسند منير مع عاطف لتلقيه على السرير , ثم قالت لعاطف : ” ينفع كدة يا عاطف , كل ليلة ع الحال ده , انتوا متجوزين حريم ولا بهايم , حرام عليكوا الى بتعملوه فينا ده . ”
لم يرد عليها عاطف ولكنه أعطاها مفاتيح زوجها فى صمت وخرج , ولكن عايدة لم تفكر بالجنس بعد النيكة القوية فى بيت سميرة فأكملت نومها .
وفى اليوم التالى عاد عادل من السفر وزار خطيبته سلوى التى كان يحبها كثيراً وكان بينهما بعض المداعبات , كان عادل ينام مبكراً ولكن عايدة لاحظت أنه يتأخر مثل أبيه .
فاتصلت عايدة بسميرة وقالت لها : ” احنا لازم نشوف حل للرجالة بتاعتنا ونمنعهم من التأخير , دا حتى الواد عادل هو كمان بقى يتأخر , هو اتعدى من منير وعاطف ولا إيه . ”
فقالت سميرة : ” ما أنا قولتلك يا عايدة إننا نراقبهم ونشوف هما بيروحوا فين ونظبطهم متلبسين بعدها هيناموا فى البيت م المغرب . ”
عايدة : ” طب إزاى نراقبهم يا سميرة ؟ ”
سميرة : ” عندى فكرة , إحنا نستناهم من بعيد قصاد الشركة اللى هما شغالين فبها , ونكونوا طبعاً متخفيين , مكن نلبس نقاب , وطبعاً بعد كدة نمشى وراهم لحد المكان اللى هما بيسهروا فيه ونظبطوهم . ”
عايدة : ” دى فكرة جميلة جداً يا سميرة , أنا هنعدى عليكى الساعة سابعة ونص لأنهم بيخرجوا الساعة تمانية وهيكون معايا اتنين نقاب , سلام ”
اشترت عايدة اثنين من النقاب القصير الضيق الذى يغطى الوجه الرأس فقط , وذهبت إلى سميرة وارتدوا النقاب وأصبحن لا يعرفن تماماً , ثم ذهبن أمام الشركة التى يعمل بها زوجيهما وانتظروهما حتى خرج منير وعاطف وركبا تاكسى , فأتبعهما سميرة وعايدة بتاكسى آخر إلى أن توقفا أمام كافيه شوب وفوجئت عايدة أن عادل ابنها ينتظر أبوه منير وعاطف فى الكافيه , دخل منير وعاطف وجلسا مع عادل . أما سميرة وعايدة فدخلتا متخفيتان فى النقاب وجلستا على طرابيزة يتابعون أزواجهما , لكن قطع انتباههم مسئول المكان فقال لهما : طلباتكوا إيه ؟
فقالت سميرة : ” لو سمحت الرجالة اللى هناك ع الطرابيزة بتيجى هنا كل يوم بتعمل إيه ؟ ”
فرد عليها : ” وانتى بتسالى ليه ؟ ” فقالت عايدة : ” أصلهم يهمونا ؟ ”
فقال لها الرجل : ” الناس دى بتيجى تاخد مزاجها وتدفع وتروح . ”
وفجأة قام منير إليهما وقال : ” إيه المزز الجامدة دى أنا أول مرة أشوفكم فى المكان , ومتنقبين ليه كدة , ولا انتوا شكلكوا ولاد ناس ومش عايزين حد يكشفكوا ؟ ”
فقال مسئول المكان لعايدة : ” بصوا يا بنات فرصة وجات لكوا لحد عندكوا , هتتناكوا وتاخدوا فلوس , لكن لو رفضتوا , هنقطع لكوا النقاب ونقطع هدومكوا ونرميكوا بره الكافيه . ”
فقالت عايدة لسميرة : ” إيه الحل دلوقتى ياسميرة , إحنا شكلنا وقعنا فى ورطة . ”
سميرة : ” إحنا لازم نجاريهم لحد ما نخرج م الورطة دى ”
دخلت سميرة وعايدة إلى غرفة مخصصة للنيك , ثم دخل ورائهما عاطف ومنير وعادل , فقال عادل : ” ازيكوا يا شراميط , أول مرة أشوف شراميط بنقاب , انتوا مش هتقلعوه ولا إيه . ”
فقالت عايدة : ” كله إلا النقاب ” ثم أخذ الرجال يخلعون ملابسهم , وسميرة وعايدة جالستان على السرير خجلتان وهما يرون أقرب الناس لهم بهذا المنظر , فهجم منير على سميرة زوجة عاطف وخلع لها عباءتها وكذلك هجم عاطف على عايدة زوجة منير التى كانت ترتدى جيبة وبلوزة فخلع لها ملابسها حتى أصبحتا عاريتان ما عدا النقاب , وبدأ مص النهود ثم لحس الكس كان عاطف مستمتعاً من لحس كس عايدة بينما منير اتجه بلسانه إلى طيز سميرة التى تتميز بضخامتها بينما عادل كان مستمتعا بتلك الأجساد التى تختلف عن أجساد الشراميط , تحول خوف النساء إلى استمتاع بتلك اللحظات , ثم قال منير لعادل ابنه : ” خش على الشرموطة دى , هى جاهزة للنيك دلوقتى . ” اتجه عادل إلى سميرة وقلبها على بطنها رافعاً مؤخرتها ثم دفع زبه فى كسها , وكذلك فعل عاطف بعايدة أم عادل حيث أنها ارتعشت أول ما أدخل عاطف زبه فى كسها أما منير فتوجه أمام وجه زوجته عايدة حتى تقوم بمص زبه وهى تتناك .
استمر الوضع هكذا إلى أن قذف عادل فى كس سميرة التى أمتعها كبر زب عادل , وكذلك قذف عاطف فى كس عايدة التى كانت محرومة من فترة طويلة من ازبار الرجال , انتقل عادل إلى أمه عايدة لتمص زبه , بينما انتقل عاطف إلى سميرة لتمص زبه . وأخذ عادل يداعب زدبزاز أمه عايدة وأخذ يضرب على طيزها ثم اتجه إلى كسها لينيكها من الخلف فدفعته بيديها لتمنعه وصاحت سميرة ما ينفعش , فقال عادل : ” هو إيه اللى ما ينفعش يا شراميط إنتوا هاتخدوا فلوس . ” فقالت سميرة : ” أصل انتا مش فاهم . ” فقال عادل : ” أنا فاهم كل حاجة .. انتوا أكيد عندكوا ميعاد تانى وعايزين تروحوا بدرى , لكن دا بعدكوا . ”
لم تنجح محاولات سميرة لإبعاد عادل عن نيك أمه عايدة التى استسلمت للأمر الواقع , وأخذ عادل يدك كسها دكاً بزبه وهى تتأوه لكبر زبه وهو مستمتع لحركة طيزها الرجراجة التى لا مثيل لها , بينما انتقل منير إلى طيز سميرة الكبيرة التى لم يرى لها مثيل من قبل ثم أدخل اصبعه وهى تتأوه وتتمنع , وهو يهددها بتمزيق النقاب , فاستسلمت ثم أدخل اصبعين فى طيزها مع التدوير ثم بدأ منير بإدخال زبه فى طيز سميرة ببطء ثم بسرعة حتى اعتادت طيزها على زبه وهى غير مصدقة أن طيزها استوعبت ذلك الزب وتحول الألم إلى متعة , زب منير فى طيزها وزب زوجها عاطف فى فمها بينما زب عادل إنتقل من كس أمه عايدة إلى طيزها وبدأ بإدخال رأس زبه أولاً وهى تصرخ ثم أدخل نصفه وتركه فترة حتى تعتاد طيزها ثم أدخل النصف الآخر , ولم تصدق عايده أن زب ابنها الكبير دخل بأكمله فى طيزها حتى أحست ببيضاته وهى ترتطم بكسها , وأخذ عادل ينيك فى طيز أمه الرجرجة وهو مستمتع وهى مستمتعة أيضاً بهذه الطريقة الجديدة فى النيك وهو نيك الطيز .
قذف الجميع ثم أخذوا يتبادلون حتى اقتربت الساعة من الثانية صباحاً , ودخلت عايدة وسميرة إلى الحمام وارتدوا ملابسهن وخرجوا ولم يكتشفهم أحد , وأسرعت كل واحدة منهن إلى بيتها وكأن شيئاً لم يكن وبعد نصف ساعة عاد عادل إلى المنزل فسلم على أمه عايدة بكل أدب ونظرت إليه أمه بكل استغراب , وبعدها أتى منير منهكا كعادته لينام مباشرة , وقد اتضح كل شئ لعايدة عما يفعله الزوج بالليل وكيف أدى انحرافه إلى إفساد إبنه وكذلك إفسادها هى حيث اتناكت من صديقه عاطف وابنها عادل .

مراتى تتناك من ابويا

اسمي ياسر عمري 28 سنه و زوجتي سلمي صاحبة الجمال المميز و الجسد الرائع
اولا انا اخ لمجموعه من الاخوه توفت امي في سن صغير و اتجوز ابويا من ام اخواتي و طبعا عمري ما كنت واخد حقي زي اخواتي دايما اخواتي كان حقهم محفوظ بزياده بسبب حب ابويالامهم كبرت و انا محروم حتي تزوجت من الجميله سلمي التي كانت شهوانيه مثلي مع الوقت كنت ازور مواقع السكس انا و زوجتي الجميله لكن كنت دايما بحث بالظلم لان فلوس ابويا كلها بتروح علي اخواتي و نا لا خصوصا ان ابوياتاجر كبير و بيلعب لالفلوس لعب و كان معروف عنه بالرغم انه عدي الخمسين انه بتاع نسوان
انا و مراتي كنا بتكلم كتير في التحرر و كتير كنت بنكها و نتخيل انها بتتناك من غيري
و بيوم ابويا كان عندنا و لبس مراتيكان مغري لكن لا انا ولا مراتي فكرنا في كده و طلبت من بابا يتغدي معانا ومراتي كانت كريمه جدا معاه و بتضحك في وشه لكن لاحظت ان عين ابويابتروح و تيجي مع جسم مراتي و حسيت ان بيبض لها بصة شهوه
لدرجه اثارتني و بعد ما مشي كنت هايج جدا علي مراتي لدرجه قلعتها في الصاله و نزلت لحس في كسها و نكتها قالتلي مالك هجت مره واحده كده ليه قولت لها بصراحه حسيت ان ابويا بيبص عليكي قالتلي انها لاحظت كده فعلا لغاية ما نزلت لبني بعدها لقيتها نامت علي صدري و قالتلي انت قولتلي كتير ان ابوك معروف عنه انه بتاع نسوان ما تسبني اوقعه مدام انا و انت حاسين بانه بيبصلي بشهوه قولت لها بس خايف الموضوع يكون عكسي قالت نجرب و فعلا لقيت مراتي بتتصل بيه علي و شكرته علي انه زارنا و انه لازم دايما يجي
تاني يوم قالتلي تعالي نصيع علي ابوك و اتصلت بيه ازيك بابا حبيبي وحشتني قالها انتي اكتر يا سلمي قالت له انا لوحدي و ابنك سافر مأموريه و مش عارفه اكل لوحدي ياريت يا بابا تيجي تتغدي معايا و تفتح نفسي و طبعا كل كلامها كان ناعم و بدلع لدرجة انه قالها انا ورايا شغل و اجتماع مع تجار بس عشان خاطرك انا جاي حالا
قولت لها ناويه علي ايه يا مجنونه
قالت لي اسكت انت ادخل اول ما تحس انه وصل استخبي باوضة النوم و هي قامت لبست قميص نوم ضيق و قصير يوقف ازبار الدنيا كلها و عملت احلي مكياج و لبست كلوت فتله و حطت احلي برفان دقايق و جرس الباب رن فضلت انا في اوضة نومنا اراقب
اول ما فتحت الباب لقيت بابا اتهبل علي منظر مراتي و بزازها و طزها و كسها البارز اللي تفاصيلهم واضحه جدا من قميص النوم و خدت بابا بالحضن و قالتله انا لابسه براحتي انت ابو جوزي و مش غريب و بعتبرك زي بابا و شفتابويا زبه وقف زي العامود و حاسس انه اول مره يشوف ست قدامه
قعد بابا و هي بتدخل وتطلع من المطبخ للصاله و عينه علي طيز مراتي و زبه علي اخره وقعدت سلمي مراتي جنب بابا تأكله باديها و هو عرق جنبها و كان علي اخره
و هي قعدت تشتكيله مني عاجبك يا بابا ياسر مش سائل فيه و دايما بيبات بره و كمان مقصر معايا في مصاريف البيت لقيته مطلع لها مبلغ كبير و قالها خدي اصرفي و اتدلعي براحتك و اي حاجه تطلبيها انا تحت امرك لقيتها باسته وقالت له حبيبي يا بابا و حسيت انابويا نفسه يهجم عليها يقطع كسها بس خايف من رد فعلها لغاية ما قالها انا حمشي يا سلمي عشان الشغل حضنته سلمي و قالتله شكرا يا بابا ياريت تسال عليه علي طول و تيجي تقعد معايا و سابته مشي و هو حيموت و ينيك مراتيبقولها سبتيه ليه دا كان خلاص عالاخر تعبتيه قالت لي اصبر التقل صنعه
و دقايق لقيته متصل بيها يطمن عليها لغاية بالليل كل دقيقتين يكلمها و بالليل قالت له اما يا بابا لو تقدر تبات معايا انا خايفه انام لوحدي لان ياسر بايت بره و دقايق و بابا وصل شقتي و هو ايل فواكه و علب تورت و جاتوهات و قالها انا كلمت المدام قولت لها رايح استلم بضاعه من اسكندريه و حبات هناك و جيت عشان ما تبقيش لوحدك و قعدت جنبه و فردت شعرها علي صدره و قالت له بحبك يا بابا و هو عالاخر بس خايف و زبه شادد انا كنت مستخبي بغرفة نوم الضيوف و متابع كل حركه و بعد العشا قالت له اقولك علي حاجه نفسي فيها بس ابنك مش بيخليني اعملها قالها تؤمري قالت له نفسي ارقص قالها يا سلام خدي راحتك و مراتي زلت رقص و دلع و هو زبه عالاخر لغاية ما قالها انا عايز انام و لسه رايح اوضة الضيوف اللي انا مستخبي فيها قالت له لا يا بابا نام معايا انت مش غريب و زي ما يكون منتظرها منها و دخلوا اوضة النوم بيقولها هاتي بجامه البسها من بتوع ياسر قالت له عادي يا بابا الدنيا حر خليك باللبس الداخلي ابويا قلع و فضل بالبوكسر و الفانله و زبه حيقطع البوكسر و باين عليه الاحراج و مراتي نامت جنبه و حطت راسها علي صدره و مثلت انها بتعيط قالها مالك قالتله مكسوفه يا بابا قالها انا زي بابا اجكي قالت له انا ست و ليه حقوق و ياسر مقصر معايا و مدت اديها علي زب ابويا و حسيت انه اتكهرب و مجرد ما بصت في عنيه لقيت ابوياحضنها و حط شفايفه علي شفايفمراتي و مراتي سايبه نفسها بس بتتمنع بالكلام و هي بتقوله لا يا بابا ما ينفعش و ابويا ولا هنا و نزل من شفايف لصدرها يرضع في حلمات مراتي و ايده بتلعب بكسها و مراتي فتحت رجليها و كسها كان شلال من هيجانها
و نزل لبويا بلسانه علي كس مراتييلحسه و انا من هيجاني نزلتهم علي نفسي من منظر ابويا و هو بين كسمراتي بيلحسه
و اول ما نام فوق مراتي من هيجانه و وجع مراتي من كبر زب ابويا اول ما زبابويا دخل في كسها نزلهم في اقل من دقيقه و مراتي مسكت زبه تمصه لغاية ما وقف تاني و ناك مراتي طول الليل بجميع الاوضاع و من ساعتها و كل فلوس ابويا رجعت تاني ليه بفضل كسمراتي الجميل

ياسمين ويسرا والشبان الستة

نا ياسمين ولى صديقة إسمها يسرا كنا نحن الإثنين مع بعض من زمان من الإبتدائى لحد الكلية وكنا بنات مشعننة وكنا بنعمل كل حاجة مع بعض وكنا أيام الثانوى كنا نمارس العادة السرية لبعض ونضرب سبعة ونص وجاء يوم دخولنا كلية الحقوق فى إسكندرية وكنا مع بعض وتعرفنا على شابين من الكلية كانوا شكلهم وسبم وكنامعاهم على طول وكنا بنقضى معاهم وقتنا فى الشالية بتاعهم وكان أخرهم يبوسونا ويلعبوا فى صدرنا ويخلونا نمص ظبرهم بس كدة وكانوا شباب خولات لما نتعاكس ويدافعوا عنا كانوا بينضربوا على طول وكانوا مش رجالة
وكان فى شلة فى الكلية من 9 افراد كان صيتهم جامد فى الكلية وكنت بشوفهم كل يوم وكانوا 6 صبيان و3 بنات وكانت تصرفاتهم غريبة وكانوا فحلة وكانوا شكلهم عادى وتصرفاتهم هما والبنات تصرفات ناس صايعين حاولنا نتعرف عليهم وبالفعل نجحنا وإتعرفنا عليهم وكنا مبسوطين أوى وإحنا معاهم
وفى مرة كنا معاهم والبنات التلاتة ماكانوش موجودين وأولتلهم إن إحنا عايزين ننضم ليهم ونكون معاهم ونحضر حفلاتهم وكدة
راحوا ال6 صبيان ضحكوا وماكنتش عارفة بيضحكوا على إية ؟
فأولتلهم إنتوا بستهزؤا بينا ولا إية؟
قالوا لالالالا بس فى شروط كتيرة علشان تنضموا إلينا
1)لازم تعملوا زى ما ال3 بنات بيعملوا شرب حشيش وخمرة وبانجو
2)لازم تدفعوا فلوس علشان الحاجة دية اللى هنتشتروها ونشربها
3)أهم شرط وهو إن إحنا لازم ننام معاكم ونيكك إنتى وصاحبتك
أعدنا نفكر شوية و وإتكلمت مع يسرا وألتلى موافقة أولتلها هنتناك من ستة الت وإية يعنى دية حاجة جديدة علينا وافقنا عليهم وألولنا نتقابل فى شقة بتاعتهم وفى اليوم لازم ننفذ الشروط التلاتة
لما جة اليوم كل واحدة فبنا أولنا لاهلنا عندنا عيد ميلاد واحدة صحبتنا وهنتاخر لقبل الفجر علشان دية صاحبتنا الإنتيم
وإتزوقنا ولبسنا بادى قط ومينى جيب
واول مادخلنا وأعدنا طلب مننا رئيس الشلة وإسمة محمود الفلوس وأعدنا فى الصالة و شرنا الحشيش والبانجو والخمرة والبيرة وكان صوت الكاسيت عالى وأغانى رقص وأغناى شعبية وكانت هيصة
راح محمد سألنا أنا ويسرا وألنا إنتوا مارستوا قبل كدة وإتناكتوا قبل كدة
أولنا لالالا إستغربوا هما واولنا يعنى إنهاردة أول يوم تتناكوا فية أولنا أةة يعنى لسة مش مفتوحين صح أولنا اةاةاة ألى إنتوا إنهاردة هتتفتحوا من كل حتة إية موافقين أولنا أة موافقين راحوا مديينا برشام لمنع الحمل واخدنا البرشام
ودخلنا أوضة النوم وكان فيها 3 سراير
ألولنا كل 3 هينيكوا واحدة والواحدة دية هتكون خدامة عندهم تعمل اللى هما عايزينة موافقين اولنا اةاةاةة
روحت على سرير ومعايا 3 من بينهم رئيس الشلة محمود ويسرا على سرير تانى ومعاها 3 تانين راح محمود رمانى على السرير ةراح مقلعنى البادى وهو بيبوسنى ولتانى بيقلعنى الجيبة بتاعتى وراح محمود بيلعب فى بزازى والتانى بيلعب فى كسى والتالت بيبوس فيا ولاقيت مرة محمود بدل مكانة مع على اللى كان بيلعب فى كسى وراح الع البنطلون ولقيت ماسورة طويلةوتخينة ودية كان ظبرة كان طولة 28سم وعرضة 4سم كانت حاجة جامدة واانا تعبانة وبأولة دخلة دخلة جامد كان كسى بيولع ولقيت مرة واحدة محمود مدخل ظبرة مرة واحدة وانا بصوت اااةاااةاةةاةاةاةاةاةاىاىاىاىاىاى مش قادرة وأعد يدخل ويطلع زى القطر والتانين قعدين يلعبوا فى بزازى والتالت لقيت ألع وزبة كان كبير بردة ولقيتة بيأولى إفتحى بأك وضمية شوية وراح مدخل ظبرة فى بقى واعد ينيكنى فى بقى وراح على الى كان بيلعب فى بزازى راح ألع وراح حاطط زبة بين بزازى وأعد ينيك فى بزازى وانا مستمتعة وفى نفس الوقت مستمتعة وبصرخ من اللأم والمتعة اةاةاةاةاةاىاىىاىوراحوا يبدلوا مواقعهم مع بعض
وبعد دة خادنى محمود بين إيدية وأعد ينططنى علية جامد واان ابصوت اةاةاةاةاىاىاىاىاى مش قادرة بالراحة حراام عليك وراح على وإيهاب عملوا نفس الوضع دة وانا ممحون منهم وبصرخ وتعبانة وراح ألى أأعدى زى الكلبة وروحت مدياهم طيزى راحوا ناكونى من كسى وأنا بموت اةاةاةةاةةاةا وانا بصرخ بالراحة
مش قادرة حرااام حررااام حرراااام حرااام مش قادرة أنا تعبت
ألولى إنتى لسة شوفتى حاجة وعلى العموم عايزة تكملى وتدخلى فى الشلة أوك نكمل عايزة تمشى دلوأتى ومش هتدخلى الشلة أولتلهم لالالالالالالالالالالا أنا تحت امركم نيكونى زي ماإنتم عايزين
وراح أعد على على السري والى إدينى وشك وتعالى أاعدى على ظبى وإتنططى علية وعملت كدة وانا بموت اةاةةاةاةاةاىاىاىى وأنا بتنط كان بيرزع فى كسى جامد ولقيتة مرة واحدة ضمنى جامد على صدرة وأعد ينيكنى واان بصوت اةاةاةاةةااىىاىاىىاى ولقيت بإيد بتحط حاجة ناعمة على طيزى ولقيت بحاجة بتقرب من طيزى ولقيتة ظبر محمود بيحاول يدخل ظبرة فى طيزى وأنا بأولة انا كدة هتعور مش قادرة أةاة اةاة
اىاىىااىاىااىا حراام
ومحمود دخل ظبرة كلة فى طيزى بقى محمود وعلى مدخلين ظبرهم واحد فى طيزى والتانى فى كسى وانا ممحون ولقيت إيها حط ظبرة فى بقى وأعد ينيك فية بقيت بتناك من التلاتة مرة واحدة أنا إرتاعشت كتييييييييييييير بالرغم انا كنت بموت بس كنت مستمتعة وبعد كدة لقيتهم التلاتة فى وقت واحد جابوهم واحد فى بققى والتانى فى كسى والتالت فى طيزى ونفس اللى حصل

انا وامى والعامل السودانى

حصلت هذه الاحداث الواقعية في بغداد في اوائل ثمانينات القرن الماضي حينما كنت في عمر المراهقة بين13 و21 سنة ، كنت مولعا بالتلصص على امي وكانت آنذاك في بداية الاربعين من عمرها ، امي بيضاء البشرة وتصبغ شعرها الطويل الواصل الى منتصف ظهرها باللون الاشقر وهي كبيرة النهدين وذات طيز مكور وكانت غالبا ما تلبس قميص نوم شفاف بدون ستيان حيث كانت حلمتاها المنتصبتان تهيجان زبي الصغير فأذهب الى غرفتي لأمارس العادة السرية وأنا اتخيل نهدي امي وطيزها ، تلصصت على امي كثيرا منذ كان عمري *** سنة ، رأيتها من خلال ثقب مفتاح باب الحمام وهي تنتف شعر كسها وكان منظرا رائعا حيث انها كانت اول مرة ارى فيها كس امي الذي خرجت منه عند ولادتي ، وتلصصت عليها في غرفة نومها حيث رأيتها لوحدها وهي تلعب بديوسها امام المرآة وتداعب كسها وتفرك بظرها حتى تصل الى الرعشة الجنسية مع تأوهات مكتومة حتى لا نسمعها انا او اخي الصغير .

كان العراق في تلك الفترة داخلا في ********* وكان الكثير من الشباب العراقي في ، حتى الرجال الاكبر عمرا مثل ابي الذي كان عمره في اواخر الاربعين يتم للمشاركة في ما يسمى**** الشعبي . لهذا السبب جاء للعمل في العراق الكثير من الرجال المصريين والسودانيين ، وكان احد هؤلاء كمال السوداني الذي بدأ يعمل صانعا (صبي) في محل البقالة الكبير (اشبه بسوبر ماركت) القريب من بيتنا وكان يجلب الى بيتنا ما تشتريه امي من المحل . كان كمال السوداني شابا قويا في بداية العشرين من عمره وكان طويل القامة مفتول العضلات التي دائما ما يظهرها ويتباهى بها في الحي الذي نسكن فيه ، كان كمال شديد السواد وملامح وجهه اقرب الى الملامح الزنجية منها الى الملامح العربية .

تم استدعاء ابي للدخول في الجيش الشعبي والذهاب في ما يسمى بالمعايشة مع الجيش النظامي على جبهات القتال ، في هذه الايام التي يكون فيها ابي بعيدا عن البيت لاحظت ان امي اصبحت كثيرة التردد على محل البقالة الذي يعمل فيه كمال السوداني ، لم اهتم كثير بهذا الامر حيث انها كانت تقوم بكثير من الامور التي كان يقوم بها ابي مثل التسوق وغيره ، وكنت انا اواصل عادتي في التلصص على امي من خلال ثقب المفتاح في باب غرفة نومها حيث انها زادت من ممارستها للعادة السرية في غياب ابي ، وفي آخر مرة استرقت النظر اليها وهي تلعب بكسها لاحظت انها لم تصل الى الرعشة الجنسية حيث انها قامت بإبعاد يدها عن كسها وقالت لنفسها “اوووف ، هسه آني ابقى هيچي” ، مهما يكن من الامر كان منظرها وهي عارية على فراش الزوجية بدون وجود ابي وهي تمارس العادة السرية يهيجني دائما فأذهب الى غرفتي لـ “اضرب جلق” واسكب حليبي في بضعة اوراق كلينكس .

لاحظت في تلك الايام وكأن امي صارت تستعد لمجيء كمال السوداني بالمشتريات من محل البقالة حيث كانت تلبس قميص نوم وردي شفاف مع رداء شفاف ايضا يبرز من مفاتن جسدها اكثر مما يخفي وكانت تلبس تحته ستيان اسود ولباس اسود وكانت تتكلم مع كمال بغنج ودلال وهو ينظر اليها بنظرات مليئة بالشبق تكاد تلتهم جسدها المثير .

وفي يوم من الايام عدت من المدرسة مبكرا على غير عادتي ودخلت بهدوء الى البيت فإذا بي اسمع اصواتا وكأنها ليست من عالم البشر ، وأنا الآن وبعد كل هذه السنين وكلما اتذكر تلك الاصوات اشعر بشعور مضحك ومبكي في نفس الوقت ، مضحك لان تلك الاصوات تذكرني بالأصوات التي كنا نسمعها عند زيارة حديقة الحيوانات او عند مشاهدة برامج عالم الحيوان في التلفزيون ، ومبكي لأني قد تيقنت بعد ذلك بأني لن استطيع نهائيا ان اجعل اية فتاة او سيدة ان تصدر مثل هكذا اصوات عندما امارس الجنس معها . شعرت وأنا اتصنت بالرهبة والخوف وبدأ قلبي يدق بسرعة ، مشيت بهدوء شديد نحو مصدر تلك الاصوات فإذا بها تنبعث من غرفة نوم ابي وأمي ، اقتربت من الباب وبدأت انظر من ثقب المفتاح ويا لهول المشهد الذي رأيته ! رأيت جسم رجل شديد السواد على السرير ومعطيا ظهره للباب ورأيت ساقي امي البيضاوين بياض الثلج مرفوعين عاليا على كتفيه ، لم استطع ان اصدق عيني انه كمال الشاب السوداني الاسود الرشيق ذي الجسم الرياضي والعضلات المفتولة والذي يعمل في محل البقالة وإنه ينيك امي بقوة وكانت خصيتاه الكبيرتان تضربان طيز امي ويحدث ارتطامهما بطيزها صوتا مرتفعا ، شعرت بالدنيا تدور بي وإني على وشك الاغماء من هول المشهد الذي أراه على بعد بضعة امتار امامي ، بالكاد استطعت ان اتمالك اعصابي وأسيطر على نفسي ومشاعري ، وزاد شعوري بالرهبة الشديدة حينما دققت النظر اكثر لأري زب كمال حينما يسحبه من كس امي ، لم أر في حياتي قبل ذلك مثل زب كمال ، كان زب اسود ضخم جدا ، طويل وغليظ وله عروق نافرة ، لم اصدق ان يكون لرجل مثل هكذا زب ، زبي متوسط الحجم وكذلك زب ابي حينما رأيته مرتين او ثلاثة وهو يستحم في الحمام . استمر كمال ينيك كس امي بقوة وانتبهت الى انه حينما يسحب زبه الضخم الى الخارج فإنه يشفط معه جدار مهبل امي الى الخارج ، اثارت الاصوات التي كانت تصدر عن امي في شعور بالشبق ولم اشعر بزبي إلا وهو شديد الانتصاب وقد بدأ يقذف حممه داخل لباسي حتى بدون ان امسه . لقد حصلت لأمي رعشات جنسية متعددة واحدة بعد الاخرى بحيث يصعب عدها ، ومن ثم سمعتها تقول بصوت متحشرج بالكاد يخرج من فمها “كمال … كمال … ارحمني بعد ما أگدر اتحمل … يمة لحگيلي راااح امووووت” ، ولم يكن كمال يأبه بتوسلاتها واستمر بإدخال وإخراج زبه الافريقي الاسود الضخم في كس أمي المتورد والملتهب . ثم رأيت أمي تقوم بعمل غريب بالنسبة لي في ذلك الوقت حيث مدت يدها الى طيز كمال الشديدة السواد وكان التباين بين لون بشرة امي البيضاء وبشرة كمال السوداء مثيرا جدا وهو ما لم اتخيله من قبل ، وقامت امي ببعص طيز كمال بإصبعها الوسطى وأبقت اصبعها في خرم طيزه مما جعله يقوس ظهره ويسرع من حركات النيك ثم اصدر صوتا اثار في قلبي رهبة شديدة ، كان صوتا يشبه زئير الاسد الافريقي فإذا به يقذف حليبه عميقا داخل مهبل امي مما جعلها تمر برعشة جنسية هائلة فاقت كل الرعشات التي حصلت لها قبل دقائق وأصدرت صوتا جنسيا ادى الى تجمد الدم في عروقي ، لم اسمع هكذا صوت من قبل وخصوصا من امي حيث اني لما كنت اتلصص عليها حينما ينيكها ابي كانت تصدر عنها آهة او آهتين مكتومة ، لم يكن ابي ينيكها مدة طويلة حيث كانت لا تتعدى الدقيقة ودائما تحت الغطاء فلم اكن استطيع ان ارى أي شيء ويقوم من فوقها حالما ينتهي ويروح غاطا في النوم ، وهو ما يختلف اختلافا كبير عما يحدث الآن حيث تخلت امي عن أي حياء او خجل وفتحت فخذيها وكشفت كسها لشاب افريقي اسود لكي ينيكها بقوة ولمدة طويلة . استمر كمال بقذف حليبه عميقا داخل كس امي ، ثم اخرج زبه الاسود الضخم وهو يلتمع في ضوء الظهيرة وهو مغطى بعسل كس امي وبحليبه وما يزال منتصبا بقوة مما جعلني اتعجب من ذلك حيث ان زبي ينكمش حالما اقذف . حاول كمال ان يدخل زبه الاسود الضخم الذي ما زال منتصبا في كس امي إلا انها ابعدته عنها وقالت “روح هسه ، رجلي راح يرجع من الشغل بعد شوية … روح هسه … عود اشوفك غير يوم” . ابتسم كمال وقال “حاضر … امرك ستي …” وضحك وبدأ بلبس ملابسه . ابتعدت انا عن الباب بهدوء وذهبت الى غرفتي حتى خرج كمال من البيت وسمعت الباب يغلق خلفه .

قمت بعد ان خرج كمال وذهبت الى غرفة امي فوجدت بابها مفتوحا وإذا بي اجدها قد غطت في النوم هي لا تزال عارية ، ورأيت عسل كسها ممزوجا بحليب كمال وهو يسيل من فتحة مهبلها ويسقط على شرشف السرير ، انتصب زبي فورا وأنا أرى هذا المنظر ، اقتربت بهدوء شديد من امي كانت حلمتا نهديها الورديتين ما زالتا منتصبتين بعض الشيء مما اثارني اكثر وأكثر وجعلني فاقد الارادة فقمت ومن غير تفكير بالجلوس على ركبتي ملاصقا لسرير امي وبدأت امص حلمت ثديها الوردية فصدرت عنها آهة خفيفة ، هل كانت نائمة فعلا؟! شعرت بالخوف من ان تستيقظ امي فعلا وأبعدت رأسي عن ثديها فلم اشعر إلا وأمي تضع يدها على رأسي من الخلف وتدفعه بحيث صارت شفتاي على حلمتها وصرت ارضع من ثديها بنهم شديد ومددت يدي لأداعب الثدي الآخر وأعصر حلمته والعب بها . بدأت امي تتأوه وجسمها يتلوى ، وبعد فترة من مص حلماتها ومداعبة ديوسها امسكت امي برأسي بكلتا يديها وصارت تدفعه تدريجيا الى تحت باتجاه كسها ، حتى وصل وجهي الى ذلك المكان الغامض والساحر الذي خرجت منه الى هذه الدنيا – كس امي الشهي! فتحت امي افخاذها اكثر ودفعت رأسي على كسها ، كانت رائحة كس امي شبقة ومثيرة بعد ذلك النيك العنيف من زب كمال الضخم ، بدأت الحس كس امي المحلوق بنهم شديد وكنت اتذوق عسل كسها ممزوجا بحليب كمال السوداني ، كان مذاق هذا المزيج شيئا لا يمكن تخيله ، لحست بظر امي ومصصته مثلما مصصت حلمات نهديها الرائعين ومصصت اشفارها ثم وضعت ثلاثة اصابع في كس امي وأنا مستمر باللحس والمص ، ازدادت تأوهات امي وفحيحها الجنسي اكثر وأكثر ، ثم بدأت بدفع وركها الى الاعلى والضغط على رأس ليلتصق وجهي اكثر واكثر في كسها ، بدأ جسمها يتشنج ويرتعش وهي تحصل على لذتها الجنسية وقمت انا بقذف حليبي بدون حتى ان المس زبي !!

تكرر مجيء كمال الى بيتنا لينيك امي كلما سنحت الفرص وتكرر فعلى معها كلما كنت موجودا في البيت .

وفي يوم من الايام كانت امي تتوقع مجيء كمال إلا ان احدى خالتي اتصلت بها لتخبرها ان امها أي جدتي قد مرضت وتم نقلها الى المستشفى فاضطرت امي للخروج وقالت لي “إذا اجا كمال گلله آني اليوم ما اگدر اشوفه …” . دق جرس الباب بعد فترة قصيرة من خروج امي وكان كمال قلت له “امي مموجودة … طلعت گبل شوية لأن بيبتي مريضة وبالمستشفى” فقال “هاتلي كباية مية عشان عطشان” فدخلت البيت ودخل خلفي وجلس على الكنبة في غرفة الجلوس حيث كان يتصرف وكأنه من اهل البيت ، جئت له بقدح ماء وأخذ يشربه ، ثم قال “تعال اجلس جمبي ، مالك يا زول؟ خايف؟” فقلت “لا آني ما اخاف” وذهب وجلست جنبه ولاحظت انتفاخا كبير في اعلى فخذيه ، انتبه الى اني انظر الى مكان زبه فابتسم اللعين ابتسامة ماكرة وظهرت اسنانه البيضاء الناصعة وقال “عندي لك هدية …” وأخذ يدي ووضعها على زبه المنتصب من فوق البنطلون ، شعرت بحرارة تنتقل من زبه الى كف يدي وتنتشر في جميع انحاء جسمي ، شعرت بالخوف من هذا الاحساس الغريب وحاولت ابعاد يدي إلا انه امسكها وأبقاها على زبه وقال بلهجة آمرة “افتح السحاب” اطعت امره بصورة لا ارادية حيث كان صوته الرجولي العميق وبنيته الجسمانية وعضلاته المفتولة لا تدع مجالا لعدم اطاعة امره ، قمت بفتح سحاب بنطلونه فإذا بزبه الاسود الضخم يخرج شديد الانتصاب من فتحة بنطلونه ولم يكن يلبس لباسا داخليا . نظرت الى زبه الافريقي العملاق وامسكت به وكأني منوم مغناطيسيا فقال كمال بلهجة آمرة “مص … مص … يا ابن المتناكة …” كان زبه غليظا الى الحد الذي جعلني بالكاد اسد يدي حوله وشعرت بزبه حارا ينبض في يدي وكان فارق اللون بين يدي البيضاء وزب كمال الافريقي الاسود مثير جدا ، امسك كمال برأسي ودفعه بقوة باتجاه زبه ، بدأت الحس رأس الزب الاسود الكبير وكان يخرج بعض المذي من فتحة زبه فلحسته بلساني ، ثم دفع كمال رأسي ليدخل رأس زبه في فمي اضطررت الى ان افتح فمي واسعا حتى استطيع ان احتوي رأس الزب وبضعة سنتمترات من الزب ، بدأت امص وارضع ذلك الزب الاسود الضخم الرائع الذي لم أر مثله من قبل ، كنت ارضع ذلك الزب الزنجي وكأن هذا شيء طبيعي جدا ، واصلت مص الزب الرهيب وتدليكه وكان كمال يتأوه وقد اغمض عينيه في شعور من اللذة حتى بدأت اشعر بتشنج عضلات جسمه فعرفت انه سيقذف قريبا فأسرعت المص والتدليك حتى شعرت بكمية كبيرة من سائل كثيف لزج ساخن تملأ فمي ، ابتلعت ما استطعت ابتلاعه من حليب كمال وسال بقية الحليب على ذقني وسقط بعضه على ملابسي وعلى الارض وبذلك اكون قد حصلت على حليب كمال من المصدر مباشرة بعد ان كنت اتذوقه ممزوجا مع عسل كس امي ! سد كمال سحاب بنطلونه وقام ليخرج وقال بلهجة عراقية “منيوك … بلاع العير …” وضحك ضحكة مجلجلة ساخرة وخرج من البيت . مصيت زب كمال الاسود الرائع مرات عديدة بعد ذلك ، ولكنه لم ينكني في طيزي ولا مرة حيث انه كان يفضل كس المرأة على طيز الرجل .

تكررت لقاءاتي مع كمال بوجود وعدم وجود امي حتى تغيرت ظروف البلد واضطر الكثير من المصريين والسودانيين الى مغادرته فافتقدنا انا وأمي كمال كثيرا وافتقدنا زبه الاسود الرائع ، والآن وبعد كل هذه السنين التي مرت وبالرغم من اني لست مثليا جنسيا بمعنى الكلمة واني احب النساء إلا انني اتهيج جنسيا وينتصب زبي كلما رأيت صورا او فلما فيه زنجي له زب اسود ضخم ، وأيقنت ان الزب الافريقي الكبير كفيل بإشباع أي امرأة بشكل لا يستطيع الزب المتوسط الحجم القيام به
وهذا ربما يفسر سبب تهافت فتيات اوربا الجميلات البيضاوات الشقراوت على الزنوج بشكل

الزلزال خلى رامى ينيك امه فى البانيو

رامي في السنة الرابعة في الجامعة أدرس في كلية الطب عمري 22 سنة أعيش مع أمي بعد أن توفي أبي أمي تعمل مهندسة في أحد المكاتب الهندسية والدي كان طبيباً وقد ترك لنا منزلاً جيداً ووضعنا المادي جيد نوعا ما فلدينا منزل وسيارة ونعيش بأفضل حال ولكن دون ترف زائد أمي في الثالثة والأربعين من العمر ما زالت تحتفظ بجمالها وإن كان العمر قد أضاف معالمه ولكنها زادت من حنانها وحبها علاقتي مع أمي علاقة طبيعية وإن كانت أمي تتغاضى عن بعض من تصرفاتي كوني وحيدها إلا أن علاقتنا لم تكن أكثر من أم حنونة محبة لإبنها وابن بار ليس له سوى أمه في هذه الدنيا حتى أتى ذلك اليوم لقد كان يوماً بارداً شتوياً بأمتياز الأمطار تهطل بغزارة درجة الحرارة قاربت الصفر وكنت وأمي قد تناولنا غداءنا وأبريق الشاي الساخن يبعث بالبخار بالغرفة ونحن نشاهد التلفاز ليخرج علينا مذيع الأخبار معلناً أن البلاد تتعرض لزلزال عنيف ومنبهاً أن امتداد الزلزال قد يشمل منطقتنا ويبدأ بسرد التعليمات والخطوات الواجب إتخاذها في حال حدوث الزلزال وأنه يتوجب علينا في تلك الحالة أن ننزل إلى الملاجئ أو أن نتوجه إلى الحمام كونه المكان الأمن ألتفتت إلي أمي قائلة ما الذي سوف نفعله في هذه الحالة لا يوجد عندنا ملجأ نأوي إليه لا يوجد أمامنا سوى الحمام كان ذلك في حوالي الساعة السابعة مساءً وبقينا متخوفين ومستعدين لحدوث الزلزال حتى غلبنا النعاس وذهب كل منا لينام في غرفته في اليوم التالي أستيقظت باكراً دخلت المطبخ لأرى أمي تشرب قهوتها شربت القهوة ثم صعدت غرفتي لأرتدي ملابسي وودعت أمي وتوجهت للجامعة عندما أنتهى دروس فى الجامهخ عدت للمنزل كانت أمي قد عادت من توها للمنزل تناولنا الغداء ومضى النهار بشكله الأعتيادي دون جديد و ذكرت وكالات الأخبار أن الزلزال قد مرّ بسلام وأن احتمالات حدوثه قليلة كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً عندما ذهبت أمي لكي تستحم وعند خروج أمي من الحمام قالت لي يا رامي الحمام دافئ والماء ساخن لماذا لا تستحم لتذهب برد الشتاء و عناء الدوام كانت فكرة جيدة لعلي انتعش قليلاً بحمام دافئ دخلت الحمام و خلعت ملابسي فتحت الماء وبدأت أتلذذ بحرارته وما هي ثواني حتى بدأ المنزل بالأرتجاج والأهتزاز إنه الزلزال اندفعت أمي لباب الحمام وهي تصرخ إنه الزلزال لم تكن أمي قد أرتدت ملابسها مازالت بمنشفة الحمام كانت تصرخ وهي مذعورة جداً مالذي يجب أن نفعله قالت لي أمي دعنا نستلقي في البانيو لأنه الأكثر أماناً دخلت أمي البانيو وأنا عارٍ تماماً واستلقيت أمي وأستلقيت خلفها وظهرها لي لقد كان الوضع مخيفاً وكان كل تفكيري بمتى سوف ينتهي هذا الزلزال وهل سنبقى أحياء لنعرف متى سينتهى وأنا في غمرة هذه الأفكار بدأت أحس بزبرى ينتصب أي توقيت أسوأ من هذا التوقيت و مالذي سأقوله لأمي اذا أحست به ومازال زبرى يشتد أنتصابه هل لأني بدأت أبرد أم بسبب أن أمي مستلقية أمامي عاريه ومنشفتها لا تغطي إلا جزءاً صغيراً من ظهرها لقد كان البانيو صغيراً لا يتسع لكلينا وقد كنا ملتصقين بشدة وأجزم أن أمي أحست بزبرى ينغرس بها حاولت أن أدفع ظهري بأتجاه للخلف علّي أن أبتعد عن أمي قليلاً إلا أن ذلك زاد الأمر سوءاً فلقد زاد أنتصاب زبرى واصبح تماما عند طياز أمي وعندها لم تستطع أمي أن تخفي أنزعاجها مما حدث وقالت لي ما الذي يحدث معك لم أستطع أن أرد عليها من خجلي ومن ما حدث ولكني تمالكت نفسي وبدأت أعتذر من أمي لم أكن أقصد ذلك ياأمي وحدث غصباً عني أرجوكي سامحيني ردت علي أمي لا تقلق إنه أمر طبيعي ولاكن حاول أن تبتعد عني قليلاً قلت لها يجب أن تساعديني في ذلك سوف ابعد نفسي للخلف على أن تدفعي بجسمك للأمام و كان ذلك ما فعلناه لقد كنت أستند على ساقي وأنا أدفع بجسمي للخلف كذلك كانت أمي لقد أبتعدت عنها و ابتعد زبرى عن جسمها ولكن المصيبة حدثت بعد ذلك تماما فلم تستطع أمي أن تستند على ساقها لمدة أطول و كذلك الماء في البانيو أدى الى أن تفقد أمي القدرة على الصمود وتسقط للخلف ليعود زبرى يلامسها ولكن لم يكن كما كنا أصبح أقل ألتصاقاً بها ولكنه أصبح عند الشق بين فردتين طيازها والذي يفصل بين فلقتي طيازها فكرت أن أزيح زبرى عن طياز أمي ولاكن خفت أن ألممسها بيدي فأزيد الطين بلة وما هي ثواني حتى جاء دوري وفقدت القدرة على البقاء وكان ما خشيت حدوثه لقد حصل وأنزلقت للأمام أكثر مما كنا عليه وأنزلق زبرى بقوة بين فلقتي طياز أمي جمدت مكاني من الذعر والخوف من ما حدث وخوفي من رد فعل أمي التي راحت تصرخ يا ويلي ماذا فعلت يا رامي أخرجه بسرعة أخرجه يا ويلي حاولت جاهداً ان أرجع ظهري للخلف ولكن قدماي كانت تنزلقان كلما حاولت ليعود زبرى الى طيازها بقوة أكبر قلت لأمي أرجوكي سامحيني لا أستطيع أن أخرجه سوف أخرج من البانيو هنا أمي أعترضت بشدة من خوفها من أن يصيبني أذى وقالت لي أبقى على حالك ولا تتحرك سوف يهدأ الزلزال قريباً وننتهي من هذه المصيبة بقينا على وضعنا لدقائق قليلة ولاكن كنت أحسها دهراً وكنت أحس بزبري يكبر أكثر فأكثر لقد كان العضو الوحيد الدافئ في جسدي بحكم أنه مغمور بين فلقتي طياز أمى دقائق وبدأت أفقد الأحساس بيدي لأني كنت مستلق عليها حاولت أن أتحمل و أكابر الألم ولكنني لم أستطع قلت لأمي لم أعد أستطيع البقاء على هذه الحالة أريد أن أخرج ردت أمي أصبر قليلا وسوف نخرج سالمين وبما أننا لا نتحرك لن يحدث شيئ فقلت لها ولكنني لم أعد أحتمل ألم يدي التي أستلقي عليها قالت أمي حاول أن تحركها أو أن ترفع يدك قلت لها لا أستطيع أنها محصورة بين جسمي والبانيو ولا استطيع تحريكها سوى للأمام قالت لي ولم لا تحركها لأنك أمامي ولا يوجد مجال لتحريكها قالت لي أمي سوف أرفع جسمي قليلاً وضع يدك أمامك لكي أستلقي بدأت أمي تحاول النهوض وأحسست بزبرى ينسحب من بين فلقتي طيازها ويلمس أسفل ظهرها و عندما أستلقت كانت يدي تحت بزها تماما وعاد زبرى على مكانه ولكنني أحسست أنه قد أصبح أكثر عمقاً حاولت أمي أن تعدل من وضعها ولكن لم تستطع أستمر الزلزال وقتاً طويلاً من الزمن وأصبح الجو بارداً في الحمام وبدأت وأمي ترتجف من البرد وزبرى يهتز بين فلقتي طيازها ومع تأثير أرتجافنا والأهتزاز الناجم عن الزلزال بدأت أحس بالنشوة وبدأت أقاوم أن لا أدفع زبرى بعمق أكبر وأصبح تنفسي أسرع وأكثر حرارة وأصبحت أرغب أن أضم أمي بقوة أحست أمي بذلك وحاولت أن تبعد جسمها عني ولكنها في كل مرة تحاول يزداد الأمر سوءاً حتى أحسست أني سوف أقذف منيي طلبت من أمي أن تتوقف عن المحاولة والأرتجاف لأنها أن لم تتوقف سوف أفقد السيطرة على نفسي توقفت أمي عن الأرتجاف ودفعت أنا جسمي بعيداً عنها وقلت لأمي أن هذه المنشفة تأخذ حيزاً من البانيو الذي بالأساس ضيق حاولي أن تتخلصي منها علشان نحصل على مسافة أكبر فكرت أمي قليلا ثم وافقتني ولكنها كانت خائفة من أن تكون حركتها سوف تفقدني السيطرة انتظرنا قليلاً حتى أهدأ ثم بدأت أمي تنزع المنشفة رفعت جسمها قليلاً شديت لها المنشفة من تحتها ثم أستلقت ليعود بزها ليستلقي في يدي ولكن من دون المنشفة التي كانت تفصله عن يدي هنا أحسست بنشوة كبيرة كانت أول مرة ألمس فيها بزاز كان ملمسه رائعاً ناعم مازال يحافظ على قوامه فجأة كان هناك ما أيقظني من هذا الأحساس الرائع كانت أمي ترفع خصرها لتسحب المنشفة ليخرج زبرى من مستودعه وعندما أرخت جسدها أنثنى معه زبرى لأشعر بألم شديد فليس هناك ما هو أكثر ألما من ثني زبر تخين منتصب بشدة أحست أمي بأني أتألم سألتني ما بك لم أستطع أن أشرح لها ما حدث أستحياءً وألماً ولكنها عندما أحست بزبري منغرساً بظهرها فهمت ما حصل دفعت جسدها للأمام و عادت ليعود زبرى إلى مستودعه ولكن و بينما هي ترخي بجسما شهقت بقوة لقد كان زبرى لامس أشفار كسها لم تستطع أن تفعل شيئاً حاولت أن تخفي ما حدث ولكني كنت أشعر بأن زبرى يرقد على أبواب جحيم فرن نار مولعه أحسست بزبرى ينبض ويزداد أنتصاباً وبدأت أشعر بحركة أمي لا أعلم هل هي من البرد أم من الزلزال أم من وجود زبرى يقبل شفايف كسها جمدت مكاني قليلاً لكي لا أفقد السيطرة على نفسي وماهي ثوانٍ حتى بدأت طيازها امى تدفعهم بأتجاه زبرى وأقسم أنها كانت كذلك وصلت الى حد القذف هنا نبهت أمي فأوقفت حركتها ودفعت بجسدها بعيداً عني وكذلك فعلت أنا حتى هدأت قليلاً ثم عدنا ألى وضعنا السابق غير أني وضعت يدي فوق طياز أمي وقلت لها أريد أن أخرج من البانيو فلم أعد أحتمل ضيقه قالت لي لن أسمح لك بذلك أنت أبني الوحيد وسوف أصبر على وضعنا حتى ينتهي الزلزال ولكن أن كنت تشعر بأن البانيو ضيق وأنك لم تعد تحتمل فسوف أرفع ساقي خارج البانيو لعل المكان يتسع لنا دفعت جسمها للأمام ورفعت ساقها فوق حافة البانيو ثم أرخت جسمها أحسست بأني أطير في السماء أحساس رهيب أنبعث من رأس زبي وأنتشر في جسمى كالكهرباء لقد دخلت رأس زبرى بكس أمي لقد دخلت هذا الكس المولع المووهج بناره الرائع أما أمي فأنزلت ساقها من حافة البانيو ولكنها لم تستطع أخراج رأس هذا الزبر من كسها أحسست بها تحاول التخلص منه ولكنه كان أشد تمسكاً بها بدأت أدخل زبرى أكثر فأكثر ومع كل مرة أحس بكس أمي ينفتح أكثر ليستقبل زبري حتى دخل بكامله صارت حركاتي لا ارادية كنت أدخل زبرى حتى لا يعود هناك متسع أكثر ثم أخرجه ليبقى رأسه فقط كانت أمي تتحرك بتناسق مع حركاتي كانت تدفعني عندما أدخله وتبتعد عني عندما أخرجه وأستمرينا على هذه الحال حتى بدأت أمي تتنفس بعمق أختنق صوتها زاد دفعها لي أشتدت حركاتها وشعرت بكسها ينقبض ويتقلص على زبرى كأنه يحلبه ثم أنسال ماء دافئ على زبرى وهدأت حركاتها وعاد تنفسها لتسكن قليلاً كان الزلزال قد هدأ ولكني لم أكن قد بلغت نشوتي ومازالت الشهوة تمتلكني ومازال زبرى منتصبا يغزو كس وأعماق رحم أمي ولكن على الرغم من ذلك قلت لأمي لقد هدأ الوضع والزلزال دعينا نخرج من البانيو فأجابتني بسرعة وبشدة لا لا لن نخرج نخاف أن يحدث هزات أرتدادية دعنا نبقى هنا حتى نطمئن كان جوابها كمن أعطاني أذناً بأن أعاود حركتي بزبرى داخل كسها فرحت أدفع بزبرى وأخرجه وانهز بها هزا ودون أنتظار أمسكت بز أمي بيدي أعصره وأمسده ووضعت يدي الأخرى فوق طياز أمي مثبتاً إياها وروحت أنيكها وأجامع كسها قالت لي أمي يبدو أنك ترتجف من البرد شدني إليك بقوة حتى أدفئك وكان لها ما طلبت شددتها إليّ أنيكها وانهز زبرى فيها حتى بلغت نشوتها مرة أخرى وبدأ كسها يعتصر زبرى وصار المني يغلي في خصيتي ثم أنفجر زبرى بحليبي وشديت أمي إلى صدري أفرغ فيها لبن زبرى الساخن حتى أنتهيت روحت أقبل عنق أمي وظهرها وأنا أقول لها شكراً يا أمي لقد أنقذتني من هذا الزلزال حقاً
برجاء الرد على الموضوع

ناهد وابو زوجها

قصة حقيقية
لم يتغير فيها الا الاسماء

بعد عناء اربعة عشر عاما اصبحت
مهندسة ولا انكر السعادة والمرح واللعب والضحك بين عائلتي
وكنت اتمنى ان اعمل بمؤهلي هذا
حتى اشعر باني اجني ثمار فترة عنائي وتعبي في الدراسة
ولاكن هذا عكس تفكير اهلي فانهم يقولون البنت للجواز
وتقدم لي شابا وكان مهندسا ايضا
ولاكن قسم اخر غير الذي درستة
وكانت عائلتي ميسورة وعائلتة ايضا
فلا مانع عندهما في الاسراع في زواجي وخلال اشهر الاجازة الصيفية تم زواجي من هذا الشاب
صلاح هذا اسمة اصبح لي زوجا


وانتقلت الى بيت زوجي وهو فيلا كبيرة نعيش فيها انا وزوجي وباباوالد زوجي وماما والدة زوجي وفي ليلة الدخلة ليلة لا انساها فكان يمدحني صلاح زوجي ويدللني ويتغزل في جسمي وبدأ بلمس يدي ثم قبلها ويدي الاخرى وكانت هذه اول مرة يحدث لي هذا وسريعا ماذاب جسدي واقترب مني وكأنة يحتضنني ويراقصني واحتواني بزراعية على خصري ويدية تتحسس اردافي فذهبت يداي للاعلى على كتفية ثم التفت حول عنقة والتصق صدري بصدرة احسست باني في غاية قمم الاثارة ولأنها اول تجربة سريعا ماشعرت ببلل في كيلوتي وجذبني زوجي من خصري ليضرب عانتي بشئ صلب وقبلني من خدي ثم رقبتي وشفاهي وارتعشت مرارا وتبلل كيلوتي اكثر واكثرفالم أعد احتمل الوقوف على اقدامي فتعلقت في عنقة خشيا من ان اسقط من بين يدية فحملني الى سريري وانامني على ظهري وعاد يقبلني ويداعب صدري ثم رفع قميصي الذي كان قد وصل الى خصري وظهر لة صدري فنظر لة وتغزل بكلام لم اسمعة من قبل ثم انهال على حلاماتي بفمة وكأنة يريد اكلهما وكانت يداي تلامس شعر رأسة وحاول خلع قميصي عني وساعدتة في ذلك ثم كيلوتي ووضع يدة على كسي المبلل وكنت اخشا ان يلومني على هذا البلل
ولاكنة بدأ يدعب كسي وتخلص من ملابسة ورأيت قضيبة ونام فوقي وشفاه على شفاهي وصدرة يدغدغ حلاماتي وقضيبة مددا بين شفرات كسي زاحفا ذهابا وايابا حتى صار لزجا من ماء كسي ورفع افخادي وداعب برأس زبة من اعلى كسي حتى اسفلة وعلي شرجي وظننت بأن هذه قمة الاثارة لاني لم اقوم بمثل هذه التجربة من قبل ووضع رأس زبة على اول طريقة وتسللت يداه تحت كفيي وقبض بكل يدا كتفا ودفع بزبة في كسي فأنزلق سريعا وبكل سهولة فاتحا بوابة كسي منطلقا فية حتى اخر حدودة فماكان مني الا الصراخ ومحاولتي دفعة بيداي عني فلم يقطع الزبد الحديد فقد تمكن مني مسبقا ولا يمكنني الافلات منة وتسارع في نيكي وضربات متتالية من زبة في كسي ورحمي وحاول تقبيلي تمنعت ثم حاول مرة اخرى ونجح في هذه المرة وبدأت يداي تتحسس جسدة فوقي ولساني يخرج من فمي الى فمة واستمر ينيكني حتى قذف بداخلي منية ثم حاول النهوض عني فجذبتة ثم حاول فمنعتة حتى تراخى زبة في كسي فلم استطيع قبضة وبقائة داخلي وتركني وذهب الى الحمام وبعد ان اخذت قسطا من الراحة اعتدلت ونظرت الى كسي لكي اطمئن بما حدث بة الا انني اجدة ملطخا بدمي ومائي ومنية الذي سال من كسي حاولت تنظيفة قبل عودة زوجي صلاح من الحمام ولاكنة قد رأني حيث انظف كسي قال لي اية رأيك الان اجمل او من قبل فلم ارد واسرعت الى الحمام حتى اخفي خجلي وأغتسلت وعدت من الحمام وقبل ان ارتدي ملابسي جذبني الى الفراش حتى نكرر ما فعلناه مرة اخرى ومر شهر ونحن نعيش في هذه الفيلا انا وزوجي ووالد زوجي ووالدتة وفي يوم وانا احضر الفطور وكنت اطهي البيض فصعدت بعض الادخنة فاشعرت بمن يقف خلفي يحتك بمؤخرتي وقضيبة يغوص بين اردافي ويدا تمتد لفتح نافذة المدخة كي تجذب الدخان ظننت انة زوجي ولاكن هذه اليد لم تكن يد زوجي ونظرت خلفي مسرعة الا اني اجدة بابا محمود والد زوجي فدفعتة
وهرولت الى ماما والدت زوجي وكنت انوي ان اعلمها بها حدث رأيت زوجي صلاح يجلس بجانبها وكان بابا محمود والد زوجي قد لحق بي
ويقف عند الباب اعدلت عن ما كنت أنوي وارتبك لساني في الكلام
قلت رجائي ياماما ان تكملي تحضير الفطور لأني متعبة وذهبت الى غرفتي وتمددت على سريري
واخذت افكر حتى اصبحت في صراع ما بين المشاكل والهناء
وكنت خائفة ان اكون سبب تعكير صفوا هذه العائلة هل اخلق الكثير من المشاكل بين زوجي ووالدة هل اكون سبب في هذا هل اتلذذ بصلاح زوجي ووالدة معا هل اضاجع والد زوجي هو الاخر ودون ان أنتبة وجدت يدي تتفقد بين اردافي حيث المكان الذي غاص فية زب بابا محمود وبدأ الصراع مرة اخرى يشغل رأسي ثم جاء زوجي ليخبرني بان الفطور جاهز فقلت لا اتناول الفطور الان فقال بلاش دلع بابا وماما ينتظرونك
ذهبت الى زوجي احتضنة وهو يقول يلا ننزل وانا احتضنة اكثر ثم لففت نفسي جاعلة مؤخرتي على عانتة لعلي اجد ما يمحي اثار زب بابا محمود فجذبني صلاح ونزلنا وجلس زوجي بجانب ماما بهذا جعلني زوجي اجلس بجانب بابا حفاظا على زوقي واحترامي لهذه العائلة وبدأت ماما تطعم ابنها زوجي صلاح وكررت هذا كثرا ونظر اليا بابا قائلا الا تطعميني فاطعمتة وانا اضحك واقول لة هذا الشارب لم يناسبك من الافضل ان تحلقة وعلى الفور قالت ماما قوليلو ياناهد لاني غلبت فية وهو رأسة ناشفة فقلت لها اوعدك ياماما اني اسلمك بابا بدون شارب وهو يقول ماتتعبوش نفسكم وبعد الفطور خرج زوجي لعملة وذهبت ماما معة لتتسوق وحملت الصحون الى المطبخ لكي انظف المطبخ وكان بابا يحمل معي ويحاول مساعدتي وانا اقول لة روح احلق شاربك وكان يحاول لمسي و امساكي وانا افلت منة وتصاعدت منة هذه المعاكسات مما جعلني اسرع الى غرفتي واقفل علي بابي الا انة قد لحق بي قبل ان اقفل الباب وكان يجري ورائي واطلع على السرير وانزل وهو يحاول اللحاق بي وامساكي وخرجت من غرفتي ولاكنة لم يكف عن ذلك واصدم قدمة بقدمي فسطت ارضا وسقط فوقي و ها مرة اخرى يغوص هذا الزب بين اردافي
وحاول بابا تقبيلي ولاكني تمنعت واحسست بشاربة يشك رقبتي وخدودي فقولت لة شاربك قال ماذا بة قلت لة يشكني روح احلقة فسألني احلقة وتسمعي الكلام فقولت احلقة الاول فسألني مرة اخرى هاتسمعي الكلام هززت رأسي بالموافقة فوقف عني وذهب يحلقة وذهبت الى غرفتي
وقفلت الباب بالمفتاح حتى لا يستطيع الحصول عليا وعلى مؤخرتي مرة اخرى ودخلت الحمام اغتسل ربما نجح في الحصول على مؤخرتي يجدها على ما يرام ههههههههههه
وسمعت طرقا على بابي وكنت مازلت بالحمام واستمر الطرق حتى خرجت من الحمام وكنت عارية وفتحت دولابي وانا اقول نعم يابابا
عايز حاجة فقال تعالي وقوليلي اية رأئيك
خلاص حلقتة
ايوة
طيب استنى لما تيجي ماما وخد رأيها
افتحي يا ناهد انا حلقتة عشان خاطرك انتي
لالا لما تيجي ماما
طيب ياناهد
ولم اسمع صوتة ولا حتى طرقا بالباب وبعد انتهائي من ارتداء ملابسي وتجفيف شعري ومكياجي
ولاحظت الهدوء التام خارج الغرفة لعلة انصرف من هذا المكان وفتحت الباب في حذر فلم اجدة ربما غضبت في نفسي لعدم وجودة ولكني عدلت عن غضبي وتراجعت في افكاري هكذا افضل فانا لا اريد ان اخون زوجي
ثم رأيتة مسرعا في اتجاهي واسرعت انا في اتجاه غرفتي لاكنة لحق بي وحملني وحاولت الافلات منة الا انة كان اقوي مني ودخل غرفتي وهو يحملني ووضعني في سريري و بكل قوتة حاول اعتدالي فلم ينجح فنام فوقي وهو يحاول وحاول تقبيلي وكان وجهي يغوص في وسادتي فلم يستطيع وبدأ قضيبة يتصلب كي يغوص للمرة الثالثة في مؤخرتي وارتفع قميصي اثناء هذه المحاولات وكان قميصي خفيفا وكأني كنت ارتديتة من اجل هذا نعم فاني اغتسلت ولبست اجمل الملابس وتزينت وها هو الان فوقي فلماذا امنعة وكثرت محاولاتة الى ان ثبت زبة بين اردفي
من فوق كيلوتي وقبلني من عنقي وشعرت بمؤخرتي تتحرك مع هذا الزب فقال لي ما اروع طيزك انها جميلة ولففت وجهي حتى انظر الية فالتهمت شفاه شفتي وبعد ان رأني قد استلمت بدأ يداعب جسدي بكل حنان وهدوء وخلع عني كيلوتي وخلع البيجامة التي كان يرتديها ونام فوقي مرة اخرى ولاكن هذه لم تكن مثل سابقها فهذه المرة لا ملابس تفرق بينهما
فتمدد هذا القضيب وتصلب بين اردافي واصبح يحتك بفتحت شرجي اااااااااه ما احلاااااااااه وتحركت مؤخرتي فرحا لهذا الزب الرائع
وتمنيت ان يدخل في شرجي وقلبني على ظهري فرأيت وجهه بدون شاربة ماجمل وجهك يابابا دون شارب
ونزع قميصي الذي لا يستر سوى رقبتي واخذ يمص حلمتي وبزازي وشفتي وزبة يضرب عانتي وكسي واصبحت شفاهو تطبع صفوفا من القبلات على جسدي حتى انتهت هذه الصفوف عند كسي وبدأ لحسة والتهام كل مافية من ماء وادخل لسانة في كسي وداعب زانبوري باصابعة وامتصة بين شفايفة ورفع افخادي فتيقنت بانة ساينيكني في كسي ولاكنة لم يفعل بعد وكرر عملية اللحس في كسي وايضا فتحت شرجي ااااااااااااه بابا كفاية ارجوك كفاية بقى اااااااااااه
بحبك يابابا بحبك قوي وانت بتحبني يابابا ؟؟؟
بموت فيكي
اااااااااااااااااااااااه
اوووووووووووووووو
كفاية ياباااااااابا كفاية وترك فمة كسي واعتدل ليضع زبة على كسي وبدأ يدغدغ كسي وفتحت شرجي برأس زبة وحينما وصل زب عند فتحت كسي فصعدت بكسي قليلا محاولة التهام هذا الزب فدخلت الرأس فقط فعلم بابا مطلبي وبدأ ينيكني في كسي بكل راحة وحنان وكان يداعب كل جسمي وهو ينيكني وتجاوب معة كسي فحين يدخل يسير كسي في اتجاه هذا الزب كأنة يقول لة ادخل اكثر فهنا مكانك وحين ينسحب ينقض علية كسي محاولا اعتصارة وكأنة يقول ابقى هنا لا تخرج وذهبت يداي تحسس جسدة فوقي وتجذبة اكثر واخذ بابا ينيكني اكثر سرعة فكنت اشعر بانة احلى زب لقد ناكني احلى من زوجي وهمس في اذني مبسوطة ؟؟فقولت لة هاطير من الفرح فقال بتحبي انيكك تاني في اي يوم فقولت اااااااااااااااه نيكني نيكني يابابا نيكني قوي انت بتنيكني احلى من صلاح بتحبني يابابا بتحب مرات ابنك فقال بحبك بحبك قوي
بتحب تنيك مرات ابنك
ايوة بحب انيكك وبحب كسك وطيزك
وعايز انيكك في طيزك
نيك ياحبيبي يابابا نيك مرات ابنك قوي
نيك كسها وطيزها نيكني ياحبيبي يابابا وارتعش جسدي عدة مرات ونزلت مائي كثيرة وسألني ممكن انيكك في طيزك ؟؟
فلم اعد احتمل السكوت فقولت نيك زي ماتحب نيك مرات ابنك في اي مكان فين صلاح يتعلم منك وانت بتنيكني
يعني مبسوطة
ااااااااااااااااااه قوي ياحبيبي يابابا
واخرج زبة وداعب بة فتحتي الخلفية
واسعدتني هذه المداعبة كم هي لذيذة فكيف اذا ادخل زبة فيها اكيد ساتكون اجمل ومع هذه المدعبة وكنت اتلذذ واذا بة يضغط ضغطة قوية وينزلق نصف زبة في مؤخرتي وانة الم فظيع اشعر بة لالالالالالالالالالالالا
ياااااباااااااااااااااابااااااااااااه
اااااااااااااااااااااااااااااااه
اخرجة ارجوك اخرجة لا يابابا
ابوس ايدك تخرجة لم اعرف من قبل انة مألم الى هذا الحد فقال لا تخافي اهدئي ثم توقف قليلا حتى هدئت ثم عاود النيك وكنت اصرخ ولاكن ليس كصراخي من قبل وذهبت يدي الى زبة وهو في فتحتي لكي اتأكد من حجمة
وربما اطمئن على فتحتي واذاد في ادخالة حتى اخرة واسرع في حركتة وداعبت يدي صدرة وخدودة ثم جذبتة ليقبلني وقطع القبلة هامسا تحبي انزل فين و بسرعة قولت في كسي في كســــــــــــــي يابابا
في كس مرات ابنك
ونقلة من طيزي الى كسي ومرة واحدة جذبني فوقة فاصبح مددا على ظهرة وانا اجلس فوقة وزبة مازال دخل كسي وبدأ جسدي يتحرك فوقة واصبحت انا اتناك بنفسي وانا الذي اقبلة واضع حلماتي في فمة يمتصهما
اثناء النيك
وقذف بدخل كسي كل منية وكان ساخنا لذيذا اااااااااااااااااااااااااااه يابابا بحبك قوي
وظللت فوقة حتى تراخي هذا الزب داخل كسي وانسحب روادا روادا حتى لا يمكنني التحكم فية بعد ونزلت ونمت بجانبة ويدي تتحسس صدرة
وقال لي هل كنتي سعيدة
نعم ولاكن مزقني هذا وكنت اشير الى زبة
قال بتحبية
قلت وانا امسكة بيدي واضربة بالاخرى نعم احبة ونهض ولملم ثيابة وذهب الى غرفتة كي يغتسل ودخلت الحمام وتحت الماء كنت احاول الاطمئنان على اراضي المعركة التي نتجت عنها التورم والالتهاب والاحمرار وانتهيت من الحمام وخرجت الى المطبخ لاجد بابا يجلس في الصالة وما ان رأني جاء ورائي الى المطبخ وعاود مافعلة في اول مرة ولاكن هذه المرة ليس بسبب المدخنة وانما كان يحتوني بزراعية قلت
اتركة يرتاح شوية قال لم يرتاح الا فيكي
قلت طيب اتركني قليلا من الوقت
حتى اتفرغ لأشكرة وأكافئة
وهز رأسة بالموافقة وطلبت منة الانتظار بالحديقة وسألحق بة وصنعت القهوة ومعها انواع من الفاكهة وذهبت بهما الى الحديقة وقلت لة يجب ان تأكل هذا قبل القهوة وفعل ما اقولة ثم سألني كيف تشكرية وتكافئينة فقولت اقدمة لماما بدون شارب فقال لالا انة لم يحلق شاربة الا من اجلك
قلت بابا يجب ان لا نفعل ذلك
قال لي لا استطيع مقاومت جمالك
وجمال مؤخرتك
قلت اننا مخطئين ثم انك كنت تألمني جدا
ولا استطيع ان اكرر هذا مرة اخرى
وحتى الان لم استطيع الجلوس من الالم
قال لأنها اول مرة ولم تشعرين بهذا الألم في فيما بعد
لا يابابا لن افعل هذا في مابعد
وكنت اجلس بعض دقائق ثم اقف وامشي عدت خطوات ثم اجلس انة من الألم الذي اشعربة في مؤخرتي
او ربما اترقب البوابة او الطريق
لعلي المح ماما فأنها لم تأتي بعد
فماذا تفعل كل هذا الوقت خارج البيت هل تتسوق كل هذا الوقت انها ذهبت مع زوجي في الثامنة والنصف والان
الثانية والنصف آمن المعقول ان تتسوق كل هذا الوقت
وسألني بابا ماذا بيكي
قلت ماما لم تأتي بعد الم تبحث عنها قال لا تنزعجني فانها آتية قريبا او بعيدا وذهبت الى المطبخ لأجلب ما بة من اطعمة فقد عانت البطون جوعا
وبعد ان تناولنا القليل من الاطعمة
ظهرت الحيوية والنشاط على جسد بابا محمود فبدأت يداه تلامسني تذكرت الالم الذي لم يذوب بعد
ومازالت اشعر بة في مؤخرتي
ولمحت قدوم ماما بالقرب من الباب
وبسرعة اخبرتة لكي يكف عن مايفعلة وقولت لها اية رأيك ياماما
قالت و**** برفوا عليكي عملتي
اللي ماقدرتش اعملة طول حياتي
وتركتهما وذهبت الى غرفتي كي انام
كما تعودت على النوم بعد الظهر
ونمت نوما عميقا حتى افاقني زوجي
في المساء حتى نتناول العشاء..
وكنت حرصة ان لاينكني زوجي هذه الليلة خشيا ان يكتشف اثار بابا محمود على جسدي .. وفي الصباح
والنظام اليومي كالعادة الحمام ثم المطبخ والفطور وخروج زوجي مع والدتة .. وكل هذا النظام لم يشغل فكري بشئ الا شئ واحد قد اثار شكوكي هو الخروج اليومي الدائم لزوجي ووالدتة كل صباح وبعد ان كانت تعود في الحادية عشرة صباحا
اثناء فترة شهر العسل انا وزوجي
الا انها بدأت التأخير بعد هذه الفترة
فلا تعود الا بعد الثالثة بعد الظهر
وكانت شكوكي في اين تذهب كل هذه الفترة .. وقطع تفكري في هذا الامر بابا محمود بالشروع في مشوارة الثاني الذي تخلى عن شاربة من اجله فقد اصبح البيت خاليا وحاول معاكستي ومناوشتي واللمس والاحتكاك ولاكني صرخت قائلة لن افعل ذالك مرة اخرى الم تفهم فماكانا منة الا الانسحاب والتراجع عن هذا الشئ وبعد ان انهيت ما كنت اقوم بعملة ذهبت الى غرفتي واخذت حمام ساخن ولبست وتزينت ثم عددت القهوة والفاكهة وذهبت الى الحديقة فلم اجدة ولم ادري ان كنت في هذا الوقت غاضبة لعدم وجودة ام غاضبة بما حدث بالامس ام غاضبة منة لانة لم يصر على حاجتة مني وذهبت الى غرفتة حتى نتناول القهوة هناك وبالفعل كان مددا في فراشة وقلت لة والدلال بين شفتي الم تشرب القهوة
..نظر الي من فوق نظارتة ويدية تميل بكتابة اعلى فخذية وقال متسائلا اشرب القهوة وبس .. وانتبهت بان مع القهوة بعض الفواكة والبسكويت
فمن الطبيعي ان اقول القهوة واللي انت عايزة .. وبسرعة مد يدة الى صدري وقال عايز من دا.. وقفت ضاحكة وقلت اللي انت عايزة من قهوة وفاكهة وبسكويت لا هنا واشرت الى صدري .. بالامس كنتي حريصة على ان اكل الفاكهة قبل القهوة .. واليوم لا تحرصي على ذلك .. لانك بالامس اجهدت نفسك واليوم لا داعي لذلك ومع ذلك خذ ماطاب لك فلا استطيع منعك … لالا ااخذ شئا الا اذا اجهدت نفسي وانطفض من فراشة الي وامسك بي احتضنني وانا اقول لن افعل وبكل قوة اصرخ وادفعة عني وهو يزيد في احتضاني وضمي الى صدرة ويقبل رقبتي وشفتي وحاولت الافلات منة وانا اقاومة لا يابابا مش عايزة اعمل كدا لايابابا سيبني يابابا واسمترت حتى بدأ جسدي بالتراخي والليونة وارتفعت اقدامي عن الارض من شدة احتضانة لي ومال بي على فراشة ونام فوقي وكثيرا من القبلات من شفتي وعنقي وصدري الذي اخرجة
وكان قضيبة قد استقر بين فخداي ومابعد ذلك هل لي من قوة ان اقاوم
لا لا استطيع ونهض عني حتى يتخلص من مايرتدية وانا اعتدلت جالسة كي اتمكن من خلع ملابسي حتى كيلوتي لم اتركة ليخلصني منة هو بل تخلصت منة كي اكتسب الكثير من الوقت وكالعادة رفع فخذيا ليرتشف ماسال من كسي لحسا ومصا وقبلات وكنت اجذب رأسة الى كسي وكلما داعب فتحت شرجي بلسانة احاول ابعادة عنها واقول لالا هنا لا لانها مازالت تألمني وبعد اكثر من نصف ساعة مضت لحس كسي ومص حلاماتي وبزازي ولساني وشفتي وهاهو الزب يقترب من كسي ولاكنة لم يدخل في كسي فهل ضل طريقة ومددت يدي لاضعة على اول الطريق واذا بمحمود يدفعة في كسي دفعة واحدة واصبح باكملة داخل كسي في ثانية واحدة وارتفع صوتي
قائلة ايوة ايوة كدة كمان كمان قوي
وكان يسألني بتحبي زبي .. ايوة بحبة بحبة قوي وبحبك قوي
وانا كمان بحبك وبحب كسك يانونة وقبلني وهو ينيكني وكان زبة رائعا دخولا وخروجا واتتني هزة الانزال اغترق كسي بمائة واخرج زبة من كسي وقلبني وخفت من ان ينيكني في طيزي فرفضت وقولت لالا طيزي لا
فقال لا تخافي .. لالا يابابا وحياتك يابابا لا تنيكني في طيزي قال حاضر ووعدني ان لا يفعل ذلك وجعلني على ركبتي ورأسي على الفراش وطيزي مرفوعة في الهواء وجاء من خلفي بين سيقاني وادخل زبة وانزلق سريعا داخل كسي وبدأت اتراجع في اتجاه زبة حينما يدفعة وداعب بزازي وحلماتي وكانت عانتة تضرب اردافي وكنت انا اسرع في ضربات كسي نحو زبة حتى افرغ في كسي ونمت على بطني وهو مازال معي نائم فوقي وزبة مازال في كسي وظل حتى اراح جسدة على جسدي ثم تراخا وتسلل زبة من كسي وتمدد بابا بجانبي وسألني لية مش عايزة تتناكي في طيزك
اجبت لانها تؤلمني فقال لا عليكي اذا فسوف اجعلك لا تشعرين باي الم
ولبست ثيابي التي كانت منثرة في كل ارجاء الغرفة وتأكدت باني لم انسى شئا حتى لا تلاحظ ماما ولم يتركني بابا هذا اليوم بعد هذا فأتى الي غرفتي كنت قد خرجت من الحمام وكان يحمل ارقى انواع مرتبات البشرة … تأكدت مما ينوي فعلة
وقلت لة لاتفكر في هذا فقال .. اوعدك بان لاتشعرين بادنى الم
تذكرت الالم الذي قد شعرت بالامس وقلت لاانسى الم الامس انك لا تشعر كيف يؤلمني هذا وكنت اشير الى زبة
انة لرائع حين تحضتنة اردافي وممتع في لمسة فتحتي وانما غدار بدخولة فيها فلا اتحملة مرة اخرى وبدأ يلامسني ويقبل كتفي وشفتي وانا اقول بكل دلع لو عايز نيكني في كسي
واخذني الى سريري وانامني ونام فوقي وبدأ رحلة القبل المص واللحس اذاب شفتي ولساني ومص حلاماتي بجنون وعض بزازي ولحس كسي وطيزي وادخل لسانة في كسي وذاد هاجي واثارتي وانهارت سوائل كسي ثم سكب كل هذا مرتب البشرة تيقنت ان لا رجعة عن ما يفكر فية لا راجعة عن نيك طيزي واخذ يدلك بيدية صدري وعانتي وفخذيي ثم قلبني وسكب على ظهري وسكب اكثرعلى طيزي ثم دلكهما واهتم اكثر بأردافي وفتحتي طيزي وكسي وأدخل احد اصابعة في شرجي واخرجة وادخلة عدت مرات ثم اضاف الية اصبع اخر وبيدة الاخرى داعب كسي وادخل اصابعة واصبح ينيك كسي وطيزي بيدية وسكب من المرتب على زبة وجاء بة عند فمي فلم اتأخر عن المص لقد زاد احتراقي شوقا لهذا الزب ونام فوقي وقلبي يرجف خوفا وطيزي ترقص هبوطا واترفاعا لملامسة هذا الزب بردفيي
وتوسلت الية واسترحمتة ان لايكون
قاسيا مثل الامس وقبل ان اكمل كلامي كان زبة قد استقرفي اعماقي بكل سهولة ويسر وساعد في ذلك المرتب السحري واخذ ينيك طيزي
وتجاوبت معة وكنت اتصدا ضرباتة بأردافي وارفع طيزي شيئا فاشيئا حتى اصبحت في وضع ساجدة واذيد في دفع طيزي نحوة وهو يداعب بيدة وبالاخري بزازي وحلمتي وسألتة الم يكون لكسي نصيب اخرجة من طيزي وادخلة في كسي ثم تناوب زبة في نيك كسي وطيزي حتى افرغ منية في طيزي وعلى اردافي وتنبهت
ان الوقت قد مضى وماما ستأتي واسرعت وطلبت منة الاسراع في الذهاب من غرفتي قبل ان تأتي ماما زوجتة
واستمر بابا محمود ينيكني كل يوم حتى طلبت من زوجي ان يشتري لي سيارة وما كان زوجي الا الاعترض
وايدني بابا محمود في شراء السيارة
وامر زوجي بهذا وكانت ماما تتأخر يوما وتبكر يوما واخذني بابا محمود الى عدة شقق يمتلكها زوجي حيث انة كان يأخذ شقة في كل برج يقوم ببناءة
وكان بابا يجري اتصالا بزوجي حتى يعلم اين هو ونذهب الية لنتأكد انة في هذه الشقة ثم نذهب الى شقة اخرى حتى يتسع لنا الوقت ولاتزعجنا ماما والدتة زوجي
وذهبت مع بابا كل الشقق الذي يمتلكها زوجي وكان ينيكني في كسي ويداعب طيزي وينيكني في طيزي ويداعب كسي وتمنيت بدلا من هذه المداعبة ان يكون زبا اخر تمنيت
ان اجامع شخصين في ان واحد

قلت لامى عايز انيك فتحية

اتفقت امى معايا ان ابويا لما يسافر الشغل نروح زور خالى فى الريف اصلو وحشها اوى
قلتلها ماشى وبعد يوم اما ابويا سافر صحينا الساعه 9 الصبح ولبسنا ورحنا لبيت خالى فى الريف وخالى عندو 30 سنه ومرات خالى عندها 28 سنه ووصلنا لبيت خالى امى دخلت سلمت على خالى ومراتو وانا دخلت سلمت على خالى وبستو وسلمت على مرات خالى وبستها وبعدين دخلنا البيت وفطرنا مع بعض وبعدين قعدنا نتكلم وانا خرجت اتمشى وقلت ممككن حد ييجى يورينى ويفرجنى على الارض مرات خالى قالتلى انا هاجى معاك قلتلهم ماشى اتفضلى هاتعبك معايا بقى معلشى وكانت مرات خالى لابسه جلابيه بيبتى من بتوع الريف دى الواسعه ومشيت انا وهيا فى الحقل بتاعهم وماشيين مع بعض ومكانشى فى حد فى الحقل وقعدنا نتكلم بقى وماشيين عادى وبعدين رجعنا بعد ساعتين البيت وبعدين مرات خالى دخلت هيا وامى يعملو الغداء وبعدين اتغدينا على الساعه 3 كده وبعدين خالى استأذنا علشان ينزل الارض يفلح شويه ومرات خالى قعدت معايا انا وامى وقعدو يتكلموا شويه وبعدين انا ندهت لامى بره وقلتلها ماما انا عايز انيك فتحيه وانيكك معاها قالتلى ازاى وكانت مرات خالى وخالى لسه متجوزين من سنه قالتلى ماشى هاحاول بس على **** ترضى ومتفضحناش
قلتلها ماشى ياريت بس دى باينها مزه جامده وجميله اوى قالتلى فعلا دى جميله اوى
وبعدين دخلنا البيت ومرات خالى قالت فى ايه قلتلها مافيش حاجه قالت مرات خالى اوك خلاص
وبعدين مرات خالى دخلت الحمام امى قالتلى خش وراها كده وبص عليها قلتلها ماشى ومرات خالى مكانتشى قافله الباب كويس دخلت وبصيت عليها راحت رافعه الجلابيه ومنزله الكيلوت وعملت الحمام
وبعدين قعدت تفرك على كسها جامد وتبعبص نفسها جامد وبعدين قلعت الكيلوت وحطتوا فى سله الغسيل وانا زبى قام من اللى بيحصل وامى تقولى خش فها وهيا طالعه وامى عماله تمسك بزازها وانا وقفت على الباب وهيا طالعه من الباب
لاقتنى واقف على باب الحمام قالتلى بتعمل ايه قلتلها عايز اخش الحمام قالتلى اتفضل وهيا طالعه حكت فى زبى وبعدين بصت وراها على زبى وضحكت وانا دخلت الحمام وسبت الباب نصو مفتوح وبعدين بصيت فى سله الغسيل لاقيت فيها ملابس داخليه كتير وجبتها وقلعت البنطلون والشورت وحطتها على زبى وندهت لمرات خالى قالتلى فى ايه قلتلها مش عارف احط هدومى فين قالتلى اعمل ايه يعنى قلتلها ادخلى وخلاص ووقوليلى احط هدومى فين وجبت شويه مياه فى ايدى ولما دخلت رميت المياه على هومها على بزازها قالتلى ايه ده قلتلها ماعرفشى باينى وانا برمى الميه من ايدى وقعت على هدومك وانا كنت مبين لها زبى وكان قايم وكبير اوى قلتلها بقى احط هدومى فين قالتلى ارميها فى سله الغسيل وبعدين ابقى شيلها تانى اما تخلص وبعدين تنتها باصه لزبى وانا قولتلها بتبصى فين قالتلى ولا حاجه قلتلهها بس سله الملابس فيها ملابسك الداخليه قالتلى عرفت ازاى انها ملابس داخليه قالتلى انا يعنى مش هابقى اعرف الملابس دى دى انا بحبها وبحب الحسها وان لحست كيلوتاتك اللى كانت هنا قالتلى ايه ايه اللى انتا عملتوا قلتلها انا عايز انيكك قالتلى لا مش ممكن انتا مجنون قلتلها ايوه مجنون بحبك قالتلى لا انا هاقول لامك قلتلها قوليلها هانيكك انتى وهيا وجربينى ورحت ماسكها وبوستها من بؤها وهيا بتحاول الخلوص منى وبعدين زقتنى وطلعت بره وانا لبست وطلعت وراها وهيا ثعدت جانب امى زعلانه وقالت لامى ابنك عايز ينكنى قالتلها معلشى اصلو خول وبعدين ندهتلى وقالتلى انزل اتاسفلها
قلتلها حاضر يا امى
ورحت لمرات خالى انا اسف يا مرات خالى ياريت تسامحينى ونزلت بزست ايديها وبعدين اومت امى وقلت لمرات خالى شوفى انا بنيك امى وامى قالتلها جربيه ده زبو اجمل من زب جوزك
وبعدين مرات خالى قالتلها لا
قلتلها يامرات خالى يلا بقى هامتعك متعه بلا حدود ورحت مقومها ووقفتها جانبى وبووستها على بؤها
وبعدين امى راحت ماسكاها من ايديها وانا بوستها وبعدين مرات خالى قالتلى خلاص سيبونى انا هتناك من احمد
بس انتى كمان يا حنان تتناكة معايا قالتلى اكيد انا بتناك منو كل يوم ومش بشبع من زب الخول ده
قلت لفتحيه شفتى بقى يا فتحيه قالتلى ماشى يلا بقى
وبعدين مسكت فتحيه وبوستها من بؤها وامى تبوسنى من رقبتى وانا الحس فتحيه بؤها وهيا تبوسنى وتمصلى لسانى وتلحسلى بؤى وانا قلتلهم ممكن نخش الاوضه بقى عندك يافتحيه قالتلى ماشى يلا وبعدين كنت هاشيل فتحيه امى قالتلى هاتشيل فتحيه ومش هاتشيل حنان حبيبتك قلت لامى ماتزعليش ياحبيبتى هادخل فتحيه واشيلك اتنتى كمان لجوه وشلت فتحيه ونيمتها على السرير وشلت امى ونيمتها جانب فتحيه وبعدين نزلت قلعت الاتنين ثيابهم وخليتهم يالملابس الداخليه بس
وبعدين نزلت على فتحيه ابوسها والحس رقبتها وانزل لحد بزازها والحس سنتيانها من على وامى تعمل زييى وراحت امى مقلعه فتحيه السنتيان وانا مسكت بز وامى مسكت بز وقعدت امص والحس فيه زى المجنون وامى تمص جامد لحد ماوقفت حلمه بزى وانا وقفت حلمة بزها وبعدين نيمت امى وقلعتها السنتيان وانا وفتحيه نمص ونلحس فى بزازها وامى بزازها اكبر من بزاز فتحيه
وانا الحس واعض جامد وامى تتأوه وتقولى اكتر يلا وانا امص وفتحيه تمص وتلحس
وبعدين قلعت امى الكبلوت وقلعت فتحيه الكيلوت ونيمت امى على ضهرها وفتحيه قعدت على فم امى تلحس كسها وانا الحس كس امى وانا امص زنبور امى والعب واعض فيه
ادخل لسانى فى كسها والحس كسها جامد وانا فرحان وبعدين قامت امى ونامت فتحيه وامى تلحس كسها وانا حطيت زبى فى بؤها وامى تلحس كس فتحيه وانا انيك فتتحيه فى بؤها وبعدين نيمت امى وخليت فتحيه تلحس كسها وفتحيه تعمل وضعيه الكلب وانا الحس كسها وادخل صباعى فى كسها جامد وابوس كسها والحس كسها بشكل رومانسىجميل وبعدين وقفت والاتنين قعدو على ركبهم ومسكت امى زبى حطط راسها فى بؤها وفتحيه تلحس اجناب زبى وعمالين يلحسو راس زبى ويمصوه هما الاتنين وانا اضرب بزازهم بايدى جامد واضرب فتحيه على وشها براحه علشان تلحس جامد واضضرب امى جامد على وشها واقولهم مصو ياشراميد قطعو زبى راحت امى عضت زبى جامد
قمتصارخ جامد ونمت على السرير وامى قالتلى علشان تضربنى يا خول قلتلها اسف ضحكت فتحيه وقالتلى ده انتا خول قلتلها ايوة انا خول امى وخول لاى ست انيكها رحت قابلهم مصو بقى وهما بيمصو نزلت فى فم امى راحت امى ضاربه فتحيه وقالتلها افتى بؤك ونزلت جزء من اللبن فى بؤ فتحيه ونزلت جزء فى بؤى وبلعناه كلنا وبعدين قمت ونيمت امى على السرير وحطيت زبى فى كسها
وامى رفعت رجليها وقالت لفتحيه تعالى ياشرموطه الحسى رجلى وانا ادخل واطلع بزبى فى كس امى وفتحيه تلحس رجل امى وانا عمال انيك وافعص فى بزاز امى وامى عماله تفرك على كسها من بره وتصرخ اه ااااااه ااااه اااه اااااااه ااااااه اااه اااااووووووووووووف اااو ف اااه ااااه وبعيد قومت امى ونيمت فتحيهه وفتحيه قالت لامى تعالى الحسى رجلى امى قالتلها انتى صدقتى نفسك ياشرموطه راحت فتحيه خلاص ماتزعليش امى قالتلها هالحسهالك بس ماتخديش على كده انت هاتبقى كلبه ليا ولابنى فاهمه فتحيه قالتلها امرك قالتلها امى قوليلى امرك ياستى حنان فاهمه قالتلها فاهمه وبعدين رحت مدخل زبى فى كس فتحيه وامى تلحس رجل فتحيه وتبعبصنى بطيزى وتقولى نيكها جامد وانا انيك فى فتحيه جامد اوى جامد وفتحيه تقولى حرام عليك كفايه وانا شغال نيك جامد وبعدين رحت مطلع زبى من كس فتحيه ونزلتهم يمصو زبى وبعدين رحت مطلع زبى من بؤهم ورخت منزل لبنى على وشهم ولحسو اللبن من على وش بعض وبعدين سالت فتحيه ايه رايك فيا قالتلى انتا اجمد من خالك وامك راحت امى قاييلالها اسمها امك ياشرموطه قالت فتحيه امرك ستى حنان
وستى حنان جميله وانا تحت امرها وبعدين دخلنا استحمينا وطلعنا قعدنا شويه جانب بعض لحد اما خالى جه وانا اخدت كيلوت فتحيه تذكار علشان تبقى تجيلنا البيت وانيكها
وبعدين لما خالى جه سلمنا عليه ومشينا وبعدين بقى روحت انا وامى وقلتلها لامى انا عايز فتحيه تبقى تيجى عندنا تقعد
يومين كده قبل ما ابويا جه
وعايزك تبقى تخلليها خدامه ليكى وليا وهابقى اجيبلك ستات تخليهم خداماتك ماشى وهاجيبلك شباب يخدموكى ماشى قالتلى ماشى ياحبيبى وبعدين نمنا بقى على سرير امى وانتهت هذه القصه وانتظرو منى القصص المثيره القادمه