اغتصاب سوسن وجوزها

اغتصاب سوسن وجوزها

انا سوسن 29 سنه متجوزه من محمود جوزى 39 سنه ، عزلنا من شقتنا القديمة الضيقة بعدما حوشنا مبلغ كبير من مرتبى ومرتب محمود على مدى العشر سنين اللى فاتت .. وقررنا نسكن فى شاليه فى منطقة جبلية على البحر الاحمر على طول. جهزنا الشنط وركبنا قدام عربية العفش .. سبنا القاهرة ونقلنا لفروع شغلنا فى الغردقة قرب المكان اللى اشتريناه .. مكان واسع وجميل ينفع للتأمل والجبال البنية اللون حوالينا من كل حتة .. خدنا ييجى 8 ساعات سفر .. ووصلنا اول الليل هناك .. محمود جوزى فرجنى على الشاليه .. كان جميل جدا والديكورات والارضية والجدران معظمها خشب وباركيه .. والمطبخ واسع وجميل اوى .. لكن فجاة واحنا فى المطبخ لاقينا اللى داخل علينا .. انا اتخضيت وقلت لمحمود مين ده. قال الراجل انتم اللى مين وازاى دخلتم بيتى .. قال له محمود. انا اللى كلمت حضرتك فى التليفون احنا اللى جايين نشترى البيت فاكر.. قال له. انتم ؟ اهاااا.. قال له محمود. اسمى محمود ودى مراتى حبيبتى سوسن. وسلم عليه. قال له الراجل. وانا اسمى سعيد. انا هاقعد فترة معلش معاكم فى البيت انا وبنتى ميرفت لغاية ما اكون وضبت شقتى الجديدة. فاضل على تشطيبها شهر. لو ممكن تستحملونا. بصيت لمحمود وانا مستغربة وباين على وشى انى مش موافقة قال لى محمود. معلش يا سوسو .. نصبر شوية. قال لنا سعيد. وانا مش هزعجكم ابدا انا وبنتى. اوضتنا بعيدة فى اخر الشاليه. كان سعيد ده وشه غريب شوية مش طبيعى زى ما يكون حاطط قناع بدائى تنكرى .. مش عارفة ده وشه صحيح ولا ايه ..

بصراحه انا بحب النيك اوى و نفسى زوبر محمود يقعد فى كسى على طول يهرينى و يقطع كسى، وجو النقل والسفر وكمان خضتى من سعيد ده تعبنى وزهقنى وكنت عايزة اتناك فورا عشان اعصابى تهدا. كمان الهوا النقى هنا وجمال الشاليه ساعدوا على هيجانى.
استأذنا من سعيد عشان نغير هدومنا وننام شوية. ولما دخلنا اوضتنا وقفلنا الباب على نفسنا وشوشت محمود وكنت هايجه اوى و محمود كان هايج ، قعد يبوس فيا و يقفش فى بزازى و انا اقوله ارجوكى خلصنى و نيكنى موش حنضيع الوقت فى البوس، محمود نزل على كسى قعد يلحس فيه و يمص شفايف كسى و يلعب بلسانه فى زنبورى و و انا اصوت و اقوله ارحمنى موش قادره عايزاه فى كسى، قالى اقعدى على ايديكى و رجليكى و ارفعى طيزك و طيزى بقت قصاد زوبره ، قعد يفرش كسى شويه و بعدين دخله و قعد يبعبص فى طيزى ، و انا اقوله نيك جامد، كسى شرموط بيحب النيك ، و هو قعد ينيكنى بعنف. كانت الاوضة لها شباك واسع وعريض قد الحيطة وبيطل على جنينة الشاليه الخضرا الجميلة المليانة شجر وورود وشجيرات .. والشمس بالنهار اكيد بتكون داخلة منه بس دلوقتى مفيش انوار الا انوار القمر وانوار عواميد النور البعيدة شوية .. وده زود هيجانى .. حسيت ان الدنيا كلها شايفانا رغم ان مفيش حد خالص .. بس وانا فى وسط النياكة وزب جوزى داخل طالع فى كسى شفت ضل او خيال حد كأنه بيتجسس علينا .. صرخت وقال لى محمود فيه ايه يا سوسو. قلت له. بص بسرعة فيه حد بيبص علينا من الشباك .. بص محمود وقال لى. مفيش حد يا سوسو. اكيد بيتهيالك. قلت له. بيتهيا لى ازاى. دانا شفت ضله بعينى .. قال لى. اكيد خداع نظر ولا اضواء الليل او عصفور طار قدام الشباك .. قلت له. يمكن .. يلا نيكنى بقى انا عمالة اتخض خضات صعبة اوى من ساعة ما جينا هنا .. قال لى. انتى اللى خوافة وقلبك خفيف. قلت له. كده يا متناك… يا ابن المتناكة طب نيك بقى يا كسمك .. ساعتها هاج زى عادته .. وزود رزع فى كسى بزبه .. وقلبنى على ضهرى ورفع رجليا على كتافه .. ودخل زبه فى كسى تانى .. بيضانه نازلة تخبيط على طيزى .. ااااااااه اااااااااااح احوووووووه نيكنى كمان يا خول يا ابن الخول .. يا متناك يا ابن المتناكة .. بتحب تسمعنى اشتمك يا عرص .. نيك كمان يا علق .. ده نيك ده .. نيك كويس .. اقوى .. اوى.. وهو يقولى. خدى يا شرموطة يا بنت الوسخة .. خدى كمان .. ده هيخليكى تجيبى دم من كسك .. خدى يا وسخة .. كسك ضيق اوى .. كسك ناااااار .. قلت له. انت اللى زبك كبير اوى زى زب الحمار .. اااااااى .. بيقطع لى كسى .. اااااه .. كمان يا ابن المتناكة يا عرص .. ورحت مطلعة صباعى الوسطانى عند طيزه ورزعته البعبوص .. اااااى بالراحة يا وسخة .. قلتله. بس يا خول.. خد وانت ساكت .. صباع مراتك سوسو فى طيزك يا ابن المتناكة .. فين امك المتناكة تشوف ابنها الخول بيتبعبص. حماتى العقربة ودينى لاجيبلها ابويا واخواتى ينيكوها قدام ابوك العرص .. يا عيلة منايك .. محمود هاج اوى وحسيت زبه بقى اكبر 3 مرات من العادى .. اااااى يخربيتك زبك كبير اوى .. كسى هيفرقع اللـه يحرقك .. وطلعت بشفايفى مصيت رقبته وعملتله دايرة حمرا عضة حب .. وصرخ… اااااه يا شرموطة .. هاجيب .. قلت لهم. جيب فى كسى يا مرخى يا شرموط .. املا كسى بلبنك السخن يلا .. اااااه وراح جايب لبنه .. بابص عالشبك لاقيت الضل تانى … وبعدين اختفى .. المرة ماخفتش ومااهتمش .. اللى يتفرج يتفرج كسمه على كسم جوزى ..

صحيت الصبح تانى اليوم وانا نصى عريان .. والملاية مش مغطية صدرى ولا صدر محمود .. قمت رحت الحمام اتشطفت .. وخرجت انظم هدومى اللى فى الشنط واحطها فى الدولاب .. لاقيت كولوتين وسوتينانين ناقصين .. انا عادة هدومى وعارفاهم .. اصحى يا محمود .. ايه فيه ايه يا سوسو .. اصحى يا سبع البرمبة .. احنا اتسرقنا واحنا نايمين .. ليه بس .. يا ابنى فيه كولوتين وسوتيانين من بتوعى ناقصين .. قالى. يمكن نسيتهم فى شقتنا القديمة يا سوسو. قلت له. لا ما حصلش .. قالى يعنى هيكونوا راحوا فين .. قلت له. مش عارفة. يكونش سعيد ده من النوع ده .. قالى. نوع ايه. قلتله. لا ولا حاجة كمل نومك كمل ياخويا .. قطع الجواز واللى بيتجوزه… لاقيته نام تانى وبيشخر .. لبست التانك توب الابيض ابو حمالات بتاعى .. وشورت جينز .. وخرجت اتمشى شوية حوالين الشاليه .. كان الشاليه معزول مفيش صريخ ابن يومين قريب منه او ماشى جنبه .. حتى الطريق الاسفلت اللى جينا منه بعيد .. لولا ان عربيتنا جيب ماكناش عرفنا نيجى فى الرملة الوعرة والمدحدرة دى .. والبحر كان جنبنا على طول .. اللـه على جماله وجمال الجبال اللى حوالينا زى جبال سينا بالضبط .. بينا وبين الغردقة 30 كيلو .. رجعت بعد شوية ولاقيت محمود قام يتشطف .. كنا واخدين اجازة اسبوعين بدون مرتب عشان نرستق نفسنا هنا الاول .. يعنى عندنا اجازة طويلة مع بعض .. رحت الحمام .. بابص على الغسالة وفتحتها .. لاقيت من ضمن الهدوم الوسخة بتاعة سعيد وبنته . الكولوتين والسوتيانين .. قلت. يا ابن ديك الكلب يا سعيد .. ولاقيتهم غرقانين لبن ناشف.. انت منهم بقى .. من اليوم ده ولمدة اسبوع بقيت اتعمد البس قمصان نوم شفافة على اللحم فى البيت .. والعب انا وجوزى فى حضور سعيد او غيابه .. معرفش جرى لى ايه لما شفت اللى كان فى الغسالة . هجت اوى وحسيت بانى ملكة جمال وليا تاثيرى حتى على واحد غامض ويخوف ومجنون زى سعيد .. وبقيت ميالة اتمنظر بنشاطى الجنسى العالى مع جوزى محمود .. وفى يوم نزلت المخزن اللى تحت الشاليه كان بابه متوارب .. وشفت مفاجاة .. كان فيه عربيات كتيرة فى المخزن الواسع الكبير بمفاتيحها .. وفيه هدوم رجالى وحريمى واطفال مرمية فى صندوق على جنب .. وفيه درج مفتوح شوية فى الدولاب المترب المكسر شوية فى ركن المخزن .. قلبى كان فضولى وكنت عايزة اعرف فيه ايه فى الدرج ده .. شئ فى نفسى قال لى اروح واشوف .. رحت ولاقيت بطايق رقم قومى كتيرة .. لرجالة وستات كتيررر .. وكلهم متجوزين يعنى ازواج وزوجاتهم .. سمعت صويت .. مشيت ورا مصدر الصوت .. لاقيت باب فى ارضية المخزن .. بافتحه لاقيته مقفول بقفل .. دورت على شاكوش .. واخيرا لاقيته رحت كاسرة القفل وفتحت الباب لاقيت سلم طويل .. نزلت .. لاقيت ستات كتيرة فى المكان الواسع اللى تحت اللى جدرانه زى جدران المغارات والكهوف .. وكلهم لابسين بوى ستوكنجات وكورسيهات وزى زتانا .. واللى لابسة لبس جارية عربية .. واللى لابسة زى مارى انطوانيت ملكة فرنسا .. كانت خلية من العمل بتشغى بالستات .. ماشيين ورايحين وجايين على البعد .. ومش بيبصوا ناحيتى ابدا مهما اعمل من اصوات او اناديهم .. كأنهم منومين .. واكتشفت ان فيه جدار ازاز عازل للصوت بينى وبينهم ماكنتش شايفاه قبل كده الا لما قربت منهم وخبطت بوشى فيه .. سمعت الصويت تانى بس جاي من اوضة جانبية على يمينى .. مساحة المكان واسعة اوى صعب يتشاف تفاصيله كلها مرة واحدة .. رحت للاوضة ولسه بفتحها .. لاقيت اللى خبطنى على راسى والدنيا ضلمت قصاد عينايا ..

بفتح عينايا .. لاقيت نفسى مربوطة بقيود جلد سودا من ايديا وقدمى .. وعريانة ملط .. وفيه بنت 15 سنة امورة بتخلص ربط اخر رباط فى رجلى .. بقولها سيبينى حرام عليكى انتى مين .. ماردتش عليا .. قلتلها.. ارجوك فكينى انتى ليه بتعملى كده انا عملتلك ايه .. لو عايزة فلوس اديكى انا ومحمود اللى انتى عايزاه .. انتى شكلك طيبة وحلوة .. ولا عبرتنى. وقعدت عند رجليا تبص لى اوى .. شوية وباب الاوضة اتفتح ولاقيت سعيد داخل .. عمالة افلفص وقلتله. الحقنى يا سعيد فكنى لو سمحت .. مين البنت دى .. قالى اهدى يا سوسو يا شرموطة .. هتتناكى احلى نياكة دلوقتى .. ولاقيته بيقلع هدومه .. قعدت افلفص واقوله. يا كلب فكنى .. اتفوووو .. سيبنى .. يا ناااااس .. الحقنى .. حد ينجدددددددنى .. قالى. صرخى زى مانتى عايزة انا بحب كده .. ومحدش هيسمعك انتى فى الهو .. وطلع على السرير . كان زبه ضخم زى زب جوزى .. كأنه اخو زب جوزى .. انا موعودة بالازبار الكبيرة ليه بس يا ربى .. كسى اتهرى .. ولسه هاصرخ تانى راح ضاربنى قلمين يمين وشمال .. انا بلمت ورحت معيطة .. محدش ضربنى قبل كده لا جوزى ولا حتى ابويا وامى .. حسيت انى ولا حاجة .. وراح تافف فى وشى وتفافته غرقت وشى كله .. قالى. الحسى يا شرموطة يا مومس .. ولحست .. زنبورى وجعنى اوى .. حسيت انه بقى زب .. اااااى .. وحلماتى كمان .. اااااح .. بس كسى ناشف رغم انى هموت من الهيجان .. راح رازع زبه فى كسى .. ااااااااااى يا ابن الكلب .. سيبنى يا شرموط .. جوزى هيموتك .. اهلى هيقطعوك … ااااااى .. قالى. ولا حد يعرف مكانك. وجوزك مربوط ومرمى فى المخزن زى الكلب .. حسيت بالخوف وقلتله. ارجوك متأذيهوش .. قالى وهو داخل طالع بزبه اللى زى زب جوزى اللى زى زب الحمار فى كسى المسكين الضعيف .. ده يعتمد عليكى يا حلوة .. خليكى حلوة وانا اكراما لك مش هيزعله ومش هاذيه .. ونزل على وشى وراح عاضضنى فى خدى .. يا ابن السعرانة .. عضته هتعلم فى خدى شوية ابن الشرموطة .. ونزل على كتفى راح عاضضنى جامد وحسيت انى اتعورت .. لاقيت كسى غرق مية .. واستسلمت له .. قلت بحنية. نكنى كمان يا سعيد .. كمااااان .. اااااح .. يعنى اخلص من محمود ابو زب حمار الاقى سعيد ابو زب حمار .. اااااى .. قالى. متضايقة من زبى اطلعه .. قلتله. لا يا خول يا ابن المتناكة اوعى تطلعه … بس كسى اتهرى مفيش رحمة يعنى .. دانا كنت فاكراك مرخى وزبك قد زب الفار قلت اهو ارحم لى من زب الحمار .. كسى اتقطع منكم انتم الاتنين .. انا مدعى عليا ولا ايه … ااااااااى .. هاجيييييب .. راح سعيد قايم وجت البت الشيطانة راحت لازقة شفايفها فى كسى .. وكل عسلى بلعته الوسخة .. قلتله لما هديت ورجعت لعالم الواقع ورجع يرزع زبه فى كسى من تانى .. مين الوسخة ده .. قالى. اخرسى يا شرموطة دى ستك وتاج راسك .. بنتى سمية .. تعالى يا سمية سلمى على طنط سوسن .. راحت جاية عند راسى وقالتلى ازيك يا طنط. وقبل ما ارد راحت نازلة بشفايفها على شفايفى وقعدت تبوسنى بوسة قطعت شفايفى ودخلت لسانها فى بقى ولاعبت لسانى بيه .. اول مرة ليا مع راجل غير جوزى واول مرة ليا مع بنت .. النهارده الظاهر يوم المرات الاولانية فى كل حاجة .. قعدت افلفص واقاومها واحاول اقول انا مش شاذة حرام عليكى ابعدى عنى يا شيطانة بس شفايفها مش راحمة شفايفى .. وما سابتهاش الا وانا قاطعة النفس خالص .. وابوها شغال رزع فى كسى .. يخربيت بيضانه وجعتلى طيزى خبط خبط .. نزلت سمية على بزازى ومصت حلمة حلمة بسنانها مش بلسانها بس لما بقت حلماتى حمرااااااااا حرقتنى اوى الوسخة قالها. فكى رجليها وارفعيهم ليا الشرموطة دى .. وفعلا فكت سمية رجلايا ووقفت عند راسى وحطت كسها على بقى ورفعت رجلايا حوالين كتافى .. قالى مصى كسها يا شرموطة .. هزت راسى لأ .. راح قارصنى فى بزى .. اااااااى … قالى مصى يا بنت الكلب هاجيب ابوكى وانيكه قدامك .. بدات الحس كس بنته .. البنت الشيطانة قالتلى وهى بتغنج .. كلما بابا يشوف مرات واحد وتعجبه .. اربطهاله وارفع له رجليها كده .. مش كده يا سى بابا .. نمرة كام دى يا بابا … قعد سعيد يفكر وهو شغال رزع بزبره فى كسى .. وقال. نمرة 100 على ما اظن .. قالت سمية. وايه رايك فيها احلى من اللى فاتوا .. قالها. مليون مرة .. كسها حرير وملبن وزبدة .. انا هاخليها ريستهم كلهم الملكة .. مرات الملك يعنى انا .. قلتله وبقى مليان من كس بنته .. يستحيل .. قالى. اخرسى يا شرموطة والحسى كس سمية كويس .. قلتله .. والرجالة عملت فيهم ايه ؟ امممممممم. قالتلى بنته وهى بتضحك . الرجالة ناكهم وكسر عينهم .. وبعدين انتى مستقلية بابا .. كل الستات بتخاف منه بس بتحبه .. قلتله. شيل القناع اااااااح اللى على وشك يا سعيد اااااه عايزة اشوفك .. قالى. لا يا حدقة.. وبعدين اش عرفك انى حاطط قناع على وشى .. قلتله. انا مش عبيطة برضه ولا ايه .. اااااااه اااااااى كمان نيك يا خول .. هاجييييب تاننننننى … وغرقت زبه .. قالى يا شرموطة ايه ده كله زبى بيعوم فى شوربة يا بنت المتناكة .. قام لما فقت ونزلت لكوكب الارض من تانى بعدما كنت فى جنة السكس .. وسمعت سمية بتقوله. قوم يا بابا عايزة انيكها شوية دى حلوة اوى .. قالها عمرك ما طلبتى منى الطلب ده قبل كده .. ايه اللى جرالك .. قالتله حلوة اوى بحبها .. عايزة احس بكسى بيحك على كسها .. قلتلها. انتى يا عيلة يا مفعوصة عايزة تنيكنى .. هذلت صحيح دانا انيكك وانيك امك .. قالى. اخرسى يا متناكة هتنيكك وتنيك اللى خلفوكى كمان واوعى تجيبى سيرة امها على لسانك يا وسخة .. وراح ضاربنى قلمين تانى .. هجت اوى بس مثلت العياط .. راح فاكك ايديا وقام وزبه لسه واقف ولسه ما نزلش .. رغم انه خلانى اجيب مرتين .. وراحت بنته نايمة عليا .. ورفع رجل من رجليا وسايبة التانية على السرير .. وراحت حاطة كسها على كسى .. شفايف كسها حكت فى شفايف كسى رايحة جاية.. وهى ماسكة رجلى وبتبوس قدمى .. قالتله . قدمها حلوة اوى يا بابا .. كف قدمها عريض امممم .. كسها طرى يا بابا .. وانا اقولها. بتعملى ايه فيا يا وسخة ااااااااااى احححححححح .. قالتلى. بنيكك يا طنط .. وهى شغالة حك فى كسى .. لما ولعت .. وقلتلها… ااااااه هاجيييييب … الوسخة خلتنى اجيب تلات مرات كمان لما هلكت .. وجه ابوها مكانه كمل عليا ونزل لبنه الكتير جوه كسى .. ونمنا احنا الاتنين ما دريناش بنفسنا …

تانى يوم قمت من السرير ومالاقيتش سمية ولا سعيد جمبى. خرجت من الاوضة .. لاقيت النسوان الكتير اياهم بيخدموا سعيد ويحموه ويطبخوا له .. وهو يهزر مع دى ويمسك بزاز دى من فوق هدومها .. كانت تسريحات شعرهم متنوعة ولبسهم من كل العصور .. وكل اركان المغارة تماثيل جميلة .. اتفاجات بسمية بتمسكنى من طيزى جامد وتقولى. صباحية مباركية يا عروسة .. شبعتى نيك امبارح هاهاهاهاها .. قلتلها. بس يا شرموطة .. قالتلى. الشرموطة دى تبقى امك وام امك يا بنت الشرموطة .. وراحت ارزعنى قلم على وشى .. قالتلى. شايفة بابا النسوان بتحب ازاى .. كل دول ستات خطفناهم من اجوازهم وكانوا بيحبوهم واتجوزوا عن قصة حب طويلة زى حالاتك .. ومع ذلك تاثير بابا لا يقاوم .. وبعد نيكة او اتنين وهما متكتفين بقوا زى مدمنين الحقن والشم مايقدروش يستغنوا عن بابا ولا يعصوه .. وكل واحدة فيهم نجيبلها جوزها بعد كده ولا كأنها تعرفه وترفض تروح معاه حتى لو لها عشرين عيل منه .. وتبتدى تهدده بفضايحه اللى عارفاها عنه وكل راجل له فضايحه اللى مرتشى واللى بيتاجر فى المخدرات واللى حرامى .. واللى مرخى … قلتلها. بس جوزى مش كده ومالوش فضايح .. قالتلى عشان كده هننيكه قدامك. تعالى. ولاقيت سعيد راح هو وسمية وانا لاوضة نومنا فوق فى الشاليه. لاقيت محمود صاحى ومربوط من ايديه ورجليا. بس لابس كامل هدومه. لما شافنى عريانة ملط وحافية وسعيد عريان كمان .. قالى. يا شرموطة عملتى ايه مع الكلب ده. فكونى هموتكم يا كلاب .. قلتله انا مظلومة يا محمود كتفونى واغتصبونى .. قالى كدابة .. قال سعيد اخرس يا متناك يا خول متكلمش ستك مراتى كده .. قاله. مراتك .. ايه اللى بتقوله ده .. قاله. غصب عنك هتبقى مراتى وهتطلقها يا خول .. والا هافضحك وافضح خولنتك فى كل حتة وبالافلام .. وراح سعيد مطلع حقنة وغرس الابرة فى وريد دراع محمود قعد يفلفص وقاله بتعمل فيا ايه يا كلب .. سبنى .. بلغى البوليس يا سوسن .. حاولت اجرى لاقيت البت الشيطانة مكتفانى كويس كانت قوية اوى رغم صغر سنها .. وخمس دقايق ولاقيت جوزى زبه الضخم واقف على اخره .. وبيتنهد ويعض شفايفه .. ويقول هايييييج اوى .. عايز انيك … حرام عليكم … اااااااح .. راح سعيد نايم جمبه وبيقوله انا هنا يا حبيبى هتتناك النهارده نيك. قلتله. سيبه يا سعيد حرام عليك هتعمل ايه. قالى. هنيكه طبعا .. قلتله. بلاش حرام عليك محمود كويس بعدين يبقى كده على طول .. قالى بس يا شرموطة اتفرجى وانتى ساكتة. وراح منيم جوزى على جنبه. وقلعه البنطلون والكولوت. ونام وراه. وباسه من خده وقاله مالك يا حبيبى. عايز تتناك. قاله محمود. اى حاجة فيها نيك .. ااااااح .. زبى بياكلنى حرام عليكم .. راح سعيد ماسك زب جوزى بايده وقعدت يدعك فيه .. وهو بيدقر له بزبه على طيزه .. قاله. كده حلو ؟ قاله. اااااااااه كمان … سعيد قالى تعالى يا شرموطة ارفعى لى رجليه يلا يا وسخة يا معرسة .. قلتله يستحيل حرام عليك سيبه فى حاله وابتديت اعيط .. لاقيته طلع من الكومودينو سكينة وحاطها على رقبة جوزى وقالى ادبحهولك عشان ترتاحى .. قلتله لا ارجوك … لااااااا .. قالى. يبقى تسمعى الكلام .. شغلى الكاميرا يا سمية. حاضر يا بابا .. سلمت امرى للـه وقلت مفيش فايدة جوزى يبقى خول احسن ما يروح خالص .. رحت قالبة جوزى على ضهره معاه وفكيت رجليه وساعدته اقلعه قميصه وفانلته…. ورحت واقفة عند راس محمود ورافعة رجليه حوالين دراعاتى ظهر خرم طيزه قدام سعيد .. جه سعيد وقعد بين فخاد جوزى … وقعد يحط جل على زبه وطيز محمود .. وابتدا يحك راس زبه فى طيز جوزى … وراح مدخل راسه .. صرخ محمود ياعينى وقال… اااااااى حرام عليك طلعه .. طيززززى اتفشخت .. قاله اخرس يا منيوك .. خد فيها وانت ساكت .. حسست بايديا على خدود محمود وقلتله اهدا يا حبيبى شوية والوجع يروح .. قال لى.. بيوجع اوى يا سوسو .. قلتله عارفة يا روحى بس دلوقتى الوجع يروح وهتحس احساس حلو اوى اوى … يلا يا بطل يا شطور .. راح سعيد مدخل زبه للاخر صرخ محمود .. ووقف عشان يتعود عليه .. وكانت سمية ماسكة الكاميرا وبتصورنا .. شوية ولاقيت محمود ابتدا يروح بطيزه ويرفعها لفوق .. قال سعيد الشرموط متكيف .. هجت انا ونسيت كل حاجة وقلتله .. نيكه قطع له طيزه الخول ده .. حلو زب سعيد فى طيزك يا متناك .. قال لى. ااااااااه يا سوسو .. لذيذ اوى .. كمان خليه ينيكنى كماااااان .. ومسكت زب جوزى الضخم الواقف زى الحجر ودعكته لفوق ولتحت جامد وبسرعة وزب سعيد داخل طالع فى طيز جوزى .. قعدنا نص ساعة على ده الحال … وبعدين سعيد قالى قومى يا شرموطة وراح نام عالسرير وقال لجوزى. قوم يا محمودة يا شرموطة اقعدى على زبى .. ولدهشتى قام محمود وقعد على زب سعيد ولا اجدعها شرموطة .. نازل طالع وزبه الضخم كان شكله مغرى اوى اوى وزب سعيد توامه بيخش تحته .. لغاية ما محمود صرخ ومن غير ما حد يلمس زبه جاب لبنه غرق الملاية .. قلتله. يا شرمووووووط دانت متناك من يومك ..

وبقيت مرات سعيد وست البيت اذل فى حريمه وفى محمودة الشرموطة زى مانا عايزة. بس بابقى كلبة سيدى سعيد وستى سمية ..

حريم صبرى اللى مراته اضطرته ينيك امها واختها

حريم صبرى اللى مراته اضطرته ينيك امها واختها

انا اسمي صبري عندي 30 سنة خريج كلية علوم لسه متزوج جديد وزوجتي اسمها سلمي عندها 28 سنة خريجة كلية إعلام طبعا جيت في ليلة الدخلة فرحان بقي لسه متزوج وداخل علي عروستي وعاوز انيكها بقي واقضي اسبوع عسل علي الاقل زبري يبقي في حضانة كسها الوردي الجميل بس للاسف موش دا اللي حصل

انا جيت في ليلة الدخلة وبعد ما خلص الفرح دخلت عليها في الاوضة لقيتها لسه لابسه فستان الفرح قلتلها انتي لسه لابسه الفستان يا حبيبتي اقلعي بقي انا عاوز اقضي معاكي ليلة من الف ليلة وليلة لسه هتتكلم قلتلها موش عاوز اسمع كلمة وقربت عليها وقمت لفيتها ومسكت السوسته بتاعت الفستان وجيت ساحبها وسقطت الفستان من عليها ورفعتها من الفستان لقيتها واقفه قدامي بقميص نوم لنص طيزها بالعافية وطيزها بيضا ومدورة ومشدودة عالاخر زي نجوم البورنو ومن تحتيه كلوت احمر مفتوح من عند الكس عشان الراجل يدخل زبرو من غير ما تكون محتاجه تقلع الكلوت والكلوت من ورا داخل ما بين فرادي طيازها ومتلكلك ومحشور جوه طيزها منظر يهيج اي حد

وقمت زقيتها علي السرير ونطيت عليها وبدات اداعبها بصباعي من تحت في كسها والعب في شفرات كسها المنفوخة وادخل صباعي في كسها وابعبصها بعبصة جامدة اوي وقمت بايسها بوسه مشبك غصبا عنها لانها كانت بتقرف بس انا قمت مطلع لساني لاخره وقمت حاشره ما بين شفايفها ولعبت بلساني جوه بقها قمت وكل دا وانا قافش في فرادي طيازها وعماله افعص فيهم بايدي وايدي عماله تتحرك ما بين اللعب في شفرات كسها والتقفيش في طيازها

وعلي فجاءة قمت مدخل زبري في كسها فتحتها وجابت دم البكارة علي زبري بس للاسف موش دم البكارة بس اللي خرج انما سلمى رجعت كل اللي في بطنها في وشي وعلي جسمي قلتلها ايه دا يا حيوانة داهية تقرفك لما انتي تعبانة مقلتيش ليه من الصبح قالتلي انا اسفة بس انا عاوزة اقولك اني مقدرش اتناك لاني كل ما اسخن جنسيا لازم ارجع اللي في بطني ومقدرش اكمل لاني بتعب جدا قلتلها احااا يا كسمك اومال انا اتزوجتك ليه عشان اقضيها ضرب عشرات يا بت المتناكة قالتلي سلمى معلش سامحني قلتلها اسامحك ايه يا كسمك يا بنت اللبوة يعني تكلفوني شبكة وشقة وفرح وفي النهاية موش هعرف انيك يا سلمى يا بنت المتناكة

فجيت سايب الشقة ونازل قلت لازم اروح افضح ولاد المتناكة اللي زوجوني القحبة اللي فوق دي فروحت علي شقة حماتي “صفية” لان زوجها كان نايم وما كانش عندها غير ولد 17 سنة “حاتم” لسه فى الثانوية العامة وبنت 23 سنة “سميرة” موش متزوجة بنت بنوت خريجة كلية اداب قسم تاريخ وقعدت ازعق واقولها يا مره يا متناكة تكلفوني شبكة وفرح وبلاوي عشان قحبة موش نافعه تتناك وحماتي تقولي وطي صوتك الناس تسمع وجوزى يصحى عيب وانا اقولها عيب مين يا بنت الشرموطة دا انا عربجي يعني تيجي معايا دلوقتي وتشوفي بنتك موش عاوزة تتناك ليه لاني انا لازم انيك النهاردة يعني هنيك النهاردة

فنزلت حماتي صفية ومعاها بنتها سميرة وجم معايا علي شقتي وقعدت تقول للبنت سلمى مالك فالبنت حكت القصة وحماتي وبنتها قعدو يستسمحوني ويقولولي احنا هنعالجها وموش هنكلفك حاجه في علاجها فقلتلهم انا مليش دعوة غير اني انيك النهاردة لازم انيك النهاردة والا محدش منكم هيطلع من الشقة غير لما انيك فراحت حماتي قعدت تزعق هي التانية وتقولي تعالي نيكني انا احسن انت ما بتفهمش بنقولك تعبانة

قمت رديت عليها وقلت انتي اللي قلتي بنفسك انيكك انتي ودا اللي هيحصل قمت ماسك حماتي صفية ومقلعها العباية غصب عنها ومزعت الكومبليزون والسوتيان والكولوت من على جسمها لحد ما بقت عريانة ملط وحافية والبنات سلمى وسميرة حاولو يحوشوني عنها بس طبعا مقدروش وفي نفس الوقت ما يقدروش يصوتو ويلمو الناس والا هيفضحو بنتهم فقمت ماسك حماتي وربطتها من ايديها بالحبل بتاع الغسيل فى السرير بس خليتها على ايديها وركبتيها دوجي ستايل وربطت البنات مراتي واختها الصغيرة كمان في السرير بس نايمين على ضهرهم. قعدوا يفلفصوا ويقاومونى جامد ويخربشونى ويشتمونى لكن قدرت اكتفهم فى النهاية.

وقمت ماسك طيز حماتي الكبيرة وجيت حاشر زبري ما بين فرادي طيازها وفضلت حاضن حماتي من ورا والعب لها من قدام في كسها وزبري من ورا يحك في فرادي طيازها الكبيرة الطرية ورحت مدخل راس زبرى فى خرم طيزها الضيق ماكانتش اتناكت فى طيزها ابدا قبل كده فراحت شهقت وقالتلى ابوس رجلك طلعه بيوجع اوى انا عمرى ماتناكت من طيزى .. ااااااااى .. قلتلها اهدى يا صفية وارخى طيزك عشان ماوجعكيش .. ورحت مدخل كمان 2 سنتيمتر من زبرى .. ودقيقتين ودخلت كمان اتنين سنتيمتر لغاية ما بيضانى خبطت فى شفايف كسها قلتلها طيزك ضيقة اوى يا حماتى يا خرابى انتى ولية ولعة ناااااار .. قالتلى طيزك اتفشخت نصين يخربيتك اللـه يجازيك ااااااااى .. استنيت شوية لغاية ما لاقيتها هى اللى بترجع وبتتقدم بطيزها على زبرى لقدام ولورا قلتلها ايوه كده يا شرموطة ارجعى بطيزك على زبرى يا متناكة .. قالتلى نيكنى يا صبرى نيك حماتك اللبوة .. وايديا اتحركت من جنابها لضهرها المتكسم والغمازات اللى قبل طيازها ونزلت فيها دعك وتحسيس .. وبقيت ابص فى مراية الدولاب اللى على شمالنا واتفرج علينا وانا بانيكها داخل طالع وقدمها الجميلة محاوطة فخادى وركبتها المتنية فى الركوع ورجليها اللى زى الملبن .. وفضلت انيكها في طيزها لما جبتهم في خرم طيزها من جوه بس طبعا زبري لسه ما شبعش نيك. طلعت زبرى من طيزها ووراه لاقيت شلال لبن خارج بيشر من خرم طيزها ونازل على الملاءة وعلى كسها ..

فكيت الحبل وعدلت حماتي الناحية التانية وخليت طيزها من ورا وصدرها قدامي نيمتها على ضهرها ومسكت بزازها وقعدت ارضع في بزازها وامصمص في حلمات بزازها زي العيل وحلمات بزازها كانت واقفه زي زبر العيل الصغير ولقيت زبري اتنفض تاني ووقف علي بزاز حماتي زي عمود النور ولا كاني كنت نايكها من شوية وحطيت زبري علي شفرات كسها وفضلت الاعب شفرات كسها بزبري. وشفايفي بتمص شفايفها مص ولسانى داخل بيلاعب لسانها.

ولقيت شفرات كسها اتنفخت عالاخر ووقفت وبدا كسها يجيب سوايل وغرق زبري سوايل عرفت انها بدات هي التانية تتمحن علي زبري من الشهوة ، قعدت امص شحمة ودانها وابوس خدها واقولها انتى حلوة كده ليه يا حماتى .. بموت فيكى .. وابوس رقبتها .. لاقيتها راحت ماسكة رقبتى منزلاها ونزلت فى وشى بوس زى المجنونة وقالتلى بحبك موووووت ولعتنى يا روحى .. اموووواااااه .. فقمت نايم علي الارض وقلتلها تعالى اقعدى على زبرى .. خليتها تقعد علي زبري وتتنطط عليها وهي قاعدة تتنطط علي زبري زي اللبوة وعمالة تشهق وتغنج ولا اجدعها مومس .. انا حبيتها اوى ومش ممكن استغنى عنها بقى بينا رابط روحى ورومانسى مش عادى .. حسيت ان صفية هى مراتى الحقيقية مش بنتها سلمى .. او على الاقل مراتى الاساسية

لقيتها فضلت تركب علي وتدخله في كسها لاخره وتهز في وسطها وزبري يتراقص جوه مهبلها الطويل وهي دايبة في عالم تاني من الشهوة وبناتها شافو المنظر دا وبدا يغمي عليهم لما حسو ان امهم بدات تتشرمط علي زبري وفي النهاية قامت من علي زبري ومسكت زبري وفضلت تمص فيه وترضع فيه وتدخله لاخر حلقومها من جوه

بقها من جوه كان سخن جدا وكل ما تدفع زبري جوه بقها كل ما زبري يسخن اكتر واكتر لحد ما قذفت حمم من اللبن جوه بقها وبدات تبلع في اللبن بتاعي كانه عصير عنب واللي ينزل علي شفايفها من هنا ومن هنا تلحسه وتستمع بيه وبطعمه ومن ساعتها وبدات استبدل زوجتي بحماتي ملكة الجنس والمتعة وهي بدات تستمتع بزبري كانها ما شافتش زبر قبل كدا وكل دا كان بيتم قدام بنتها اللي هي زوجتي.. طلعت التاج بتاع مراتى اللى لبسته مع فستان الفرح وحطيته على شعر حماتى وبوست جبينها .. وبصيت لها بحب ..

بصيت على مراتى واختها لاقيت مراتى رجعت اللى فى بطنها زى عادتها.. عشان مثارة .. ولاقيت بنطلون اختها سميرة مبلول من عند كسها على الاخر .. رحتلها وقلتلها وانا بمسك دقنها بايدى ايه يا كميلة انتى هايجة يا روحى. هتتناكى يا حبيبتى زى امك متخافيش. صفية قالتلى. مالكش دعوة بيها يا صبرى. سيب بنتى فى حالها. قلتلها. بس يا شرموطة اسكتى خالص. ورحت رازعها القلم انخرست .. ورجعت لسميرة راحت تافة فى وشى وقايلة لى ابعد عنى يا مجرم. مش كفاية ماما اغتصبتها. قلتلها. انا اغتصبت امك. طب اساليها كده. وحياة كسها المبلول على الاخر امك هتحلف بزبرى بقية حياتها وهتشوفى. ورحت نازل على بنطلونها فاكك زرايره وسوسسته ونزلته عند قدمها. ومعاه كولوتها الدانتيل الصغير الغرقان. ونزلت براسى بين فخادها واتفرجت على كسها المحلوق المولع .. ابتديت الاعبه بصوابعى.. امها قالت. سيبها يا صبرى دى بنت بنوت حرام عليك متفضحهاش كده مش هتتجوز.. قلتلها يا بنت المتناكة يا صفية مين قال انها هتتجوز غيرى انتم كلكم حريمى حريم صبرى. ورجعت لكس سميرة .. لاعبته بصوابعى شوية من بره وجوه خفيف عشان عايز زبرى يكون له شرف فتح الشرموطة الصغيرة .. ويحمر بدمها .. سميرة سكتت وبطلت تقاومنى وتشتمنى او تتكلم .. وبقت بتنهج وقلبها بيدق جامد وغمضت عينيها .. لاعبت زنبورها لما وقف وغرق كسها اكتر .. ونزلت بلسانى لحس ومص فى شفايف كسها وزنبورها .. لما خليتها قربت تجيبهم سبتها .. فتحت عينيها وقالتلى بكسوف كمل .. قلتلها اكمل ايه .. قالتلى كمل اللى كنت بتعمله ارجوك .. قلتلها لا .. زبرى هو اللى هيكمل بس لو طلبتى .. قالتلى خلاص يلا .. قلتلها يلا ايه .. سكتت شوية وقالتلى دخله .. نيكنى بزبرك .. ابوس ايدك .. اااى .. رحت رازع زبرى فى كسها صرخت ااااااااااى .. صفية قالتلى بالراحة على البنت .. ومراتى قالتلى يا وسخ حرام عليك خرقت البنت .. قلتلهم اخرسوا يا شرموطة منك لها .. وشوفوا النيك على اصوله .. وخرجت زبرى غرقان بدم البكارة ونشفت للبنت وزبرى .. ورجعت ارزع فيها .. قالتلى.. زبرك حلو اوووووى ااااااااح … بيضانك بتزغزنى فى طيزى … اممممممم ااااااااح ااااااااااه اااااااى .. رحت على شفايفها وخدودها ونزلت فيهم بوس وهى تنهج اكتر وتتنهد من بوساتى وامص شحمة ودنها .. وقرطها .. وفكيت ايديها ورجليها فلفتهم على ضهرى ومسكت ايديها وبقيت ابوس غوايشها .. وانزل ابوس الماشاءاللـه اللى فى رقبتها.. ورحت ممزع البلوزة بتاعتها وسوتيانها ونازل قرص وفعص فى بزازها وحلماتها .. البنت بقت زى المحمومة وبتقول الحقينى يا ماما الحقينى يا سلمى .. زبره حلو اوى يا ماما اااااااه .. جوزك لذيذ موووووت يا سلمى .. اامممممم… كمان نكنى جامد كمان .. ورحت مدخل زبرى للاخر وصرخت وانا بانزل شلال لبن فى كس سميرة بنت البنوت اخت مراتى سلمى وبنت المتناكة صفية حماتى.

قامت سميرة وامها استحموا ومشيوا .. ودار بينى وبين مراتى نقاش وخناق طويل انتهى باستسلامها وان زيارات سميرة وامها صفية هتتكرر لبيتنا وهنيكهم بشكل متكرر ومنتظم .. وفى يوم واحنا فى عز المعمعة وانا نازل نيك فى صفية وسميرة. بينما مراتى سلمى قاعدة تتفرج وترجع .. قررت اضرب تليفون فى السر لابو سلمى واخوها عشان ييجوا الحق بنتك ومراتك اتخطفتوا وتعال استلمهم .. حبيت ادخل الراجل فكرى والواد فايز طالب الثانوية فى اللعبة .. يمكن ينيكوا مراتى ومترجعش .. ماهم منها وعليها .. ويتفرجوا عليا وانا بنيك فى عرضهم وشرفهم .. فى ام فايز ومرات فكرى .. وفى اخت فايز وبنت فكرى.

العاشقان – معدلة قليلا

العاشقان – معدلة قليلا

العاشقان (( قصة من الواقع ))

بطل القصه شاب يدعى أحمد يبلغ من العمر 36 عاما متزوج وله رغبات قوية كانت زوجته فاطمة تتجاوب معه فى بداية الزواج لكن مع مرور الوقت ووجود الأولاد بدأ اهتمام الزوجه يقل بزوجها ويقل حتى بنفسها

وأصبحت اللقاءات الجنسية بينهم قليلة بمعدل مرة أو اثنتين فى الشهر كله وكان لا مفر له إلا ان يتجه إلى المواقع والمنتديات الجنسيه لعله يشبع رغباته

وفى أحد الأيام دخل إلى منتدى نسوانجى وبدأ فى متابعه المنتدى إلى أن قرر أن يصبح عضوا به ومع بدايه تسجيله إذ برساله تأتى له من عضوه بالمنتدى وتسمى أمل وهى انثي ذات 31 عاما متزوجه لديها طفلين وزوجها نشط جنسيا ضخم الزب وهى تعترف أنه له الفضل فى عشقها للجنس وهو السبب فى انها تعرف كل المتعه لكنها تريد التنويع ولا تريد ان تعيش حياتها مع زب واحد ولا رجل واحد فقط رغم انه فحل جنسيا

أمل أنثى بكل ما تحمله الكلمة من معنى فهى بيضاء طولها 167سم وزنها 73 كيلو شعرها سبحان من صور اسود طويل بشرتها بيضاء عيناها كحيلتين واسعتين بهما رغبه لا تنتهى وبهما احساس بالحنان لا يوصف نهديها متوسطا الحجم من ينظر إليهم لا يفارقهم إلا وعضوه منتصباً ، كسها بنى اللون ذات شفايف وردية ناعم ورائحته تخطف العقول

تعرفت أمل على أحمد وهى تعتقد أنها مجرد رسالة تعارف اليكترونيه لن تزيد عن ذلك وبمجرد انقضاء شهوتها معه ستتوارى بعيدا ولن يستطيع الوصول إليها لكنها وجدت شابا فتيا عنتيلا كما يقال بدأ فى اشعال شهوتها أكثر ما هى مشتعله استطاع بكلماته وطريقته معها أن يشبع كل رغباتها وأن يحرك فيها ذلك المارد المستكين داخل لباسها بل أنه علمها نوعا جديدا من المتعه لم تكن تعلمه فقد علمها كيف تكون ملكه وكل النساء أسفل كسها الحليق الرائع

ولم تستطع أمل أن تبتعد عن أحمد لكنها ظلت تقترب وتقترب وتبادلا الإيميلات والهواتف إلي إن اقنعها بضرورة اللقاء وظلت تبتكر الأعذار وظل هو يزيد من شهوتها ونيرانها إلى أن قررت اللقاء

وكان ذلك فى شقة لدى إحدى صديقاتها كانت بإنتظار أحمد وهى ترتدى ذلك القميص الوردى الرقيق الذى يضفي عليها جمالا أكثر من جمالها استقبلته بحضن دافىء انتزع منها أهة وتنهيدة طويله مع لمساته لظهرها العارى

وبدأ يقبلها من شفتيها ويذوب عشقا بهما وأخذ يخطف شفتيها بين شفتيه وهو يحرك أنامل أصابعه على خدها تارة وعلى رقبتها تارة أخرى وعلى ضهرها تارة وبين شقى نهديها تارة أخرى وشفتيه لا تفارق شفتيها واشتعلت النار بينهما

وأخذ يضمها أكثر وأكثر بين ذراعيه وأخذ يطبق على فلقتى طيزها الجميله الناعمه وهو يعتصرها وشفتاه تذوب على رقبتها ويسحبها إلى أن وصل إلى صدرها العارى وظل يمص فى لحم صدرها وهى تتأوه وتغمض عينها وتلعب بأصابعها فى رأسه وتضمه أكثر لصدرها حتى يرضع منها بجنون ونهم شديدين

وهنا خارت قواها ولم تحملها قدماها فحملها أحمد واتجه بها نحو غرفة النوم وألقاها على ظهرها وأتى من خلفها وهو يضمها لحضنه وأتى بطرحة وأغمض عينيها وخلع عنها قميصها التى كانت عاريه من تحته

وبدأ يقبلها قبلات متنوعه فى أرجاء جسدها وهى تنتظر القبله القادمة ولا تعرف أين ستقع ومع كل لمسه وقبله تشتعل نارا متوهجه وهو يداعب بأصابعه شفايف كسها كما تحب أن تطلق عليها ويذوب فى كل جسدها

ويستلقى بين قدميها ويأخذ فى مص أصابع قدميها أصبع أصبع وهو يتحرك بلسانه على سمانة رجلها الملفوفه ويده تعتصرها بقوة وهى تمسك برأسه ويتحرك رويدا رويدا إلى أن يصل إلى كسها ويبدأ فى لحس شفراته الكبيرتين وهو يعض بشفتيه على بظرها ويعضه بقدر خفيف ويجذبه نحوه ويحرك اصابعه بين شفايف كسها وهو يلحس تلك الشفايف الناعمه من الخارج وهى تشتعل بالأهات التى يسمع دويها فى أرجاء الغرفه

وهى تصيح به خلاص موش قادرة ارحمنى ودخله وهو لا يسمع لها وظل يلحس ويمص فى شفايف كسها بجنووون وأخرج زوبره المنتصب وحركه ببطء على شفايف كسها بعد أن احتضنها وأخذ يقبل رقبتها ويشخر لها فى أذنيها فقد كانت تشتغل نارا من صوت شخرته التى كانت تصيب حلماتها بالجنوووون. نظرت أمل الى زبره ووجدته بنفس ضخامة زبر زوجها.

وظل يضغط برأس زوبره على كسها وهو يمص فى حلماتها وهى تتلوى تحته الى ان غرق كسها بماء شهوتها الأولى وهنا أطلق أحمد مدفع زوبره نحو كسها يخترقه بلا رحمه ولا هوادة وهى تطلق آآآآآآآآه عاليه وهو يجذبها من شعرها ويدك حصون كسها بجنون ويقبلها ويحتضنها وهى تقبله وتقول له نيكنى يا دكرى يا نياكى أنت دكرى اللى بيفشخ كسك وهو ينيك فى كسها بجنووون

ويقول لها انه نفسه يجيب شرموطه تانيه تكون تحت كسها وهو بينيكها وتكون كلبه لكس أمل وتزداد أمل فى الهيجان مما يقع على مسامعها من كلمات تشعرها بأنها ملكه وباقى النساء كلاب أسفل قدميها وتصرخ من نار شهوتها وهو يدك بحصون كسها التى انهارت للمرة الثانية معلنه عن شهوتها

وظلت تعانقه بقوة بيدها وبين قدميها وهو ينيك فيها بقوه وهى تتخيل أن هناك من النساء اللبوات كما تحب أن تطلق عليهم يجلسن تحت قدميها احداهن تلحس فى قدميها والأخرى تلحس فى شفايف كسها وزنبورها وأحمد يدخل زوبره فى كسها وهى تضرب الكلبة بيدها على وجهها اذا اقتربت من احمد أكثر فهو ملك لها فقط وزوبره يدك فى كسها

وظل على تلك الحال يغيرون الأوضاع من وضع إلى وضع طيلة ثلاث ساعات متتاليه أسفرت عن اتيان أمل لشهوتها ما يزيد عن ست مرات قبل أن تتوقف عن العد لانها أتت شهوتها أكثر من ذلك بكثير وأصبحت تتقابل مع أحمد كثيرا فهى تعتبره زوجها الثانى ودكرها الآخر ونياكها وتسعى لمغامرات اخرى معه ومع غيره.

أرادت أمل ادخال زوجها وزوجة أحمد فى المغامرة أيضا .. وكذلك أولادها .. ستحصل عندئذ تباديل وتوافيق رهيبة

تخيلاتى مع مراتى

تخيلاتى مع مراتى
الجزء الاول


انا اسمى شارو ومراتى اسمها هنون من اسكندرية انا ومراتى بنحب الجنس اوى ودايما بنتكلم فى الجنس وبنحب نشوف افلام سكس بنشوف اوضاع جديدة وحلوة بنجربها ونعيش المتعة بجد وبنقرا قصص جنسية فيها اللى بتعجبنا قصص التحرر وتبادل الزوجات وكتير بتكلم معاها وبنتخيل افكار متحررة لاننا حابين تكون تخيلات ومتقين على كدة علشان نبتكر عالم خيالى فى عقولنا نعيش فيه بكل تخيلاتنا وافكارنا المتحررة انا وهى بدون قيود او حواجز كل شيئ مباح فى العالم ده وبنقول لبعض فيه كل اللى بنفكر فيه بصراحة وبدون اى زعل دى مجرد تخيلات بتساعدنا على الاثارة وتجديد العلاقة مابينا وبيبقى وقت النيك بس بعد كدة مبنتكلمش فى الموضوعات دى خالص الا وقت النيك بس واتفقنا انا ومراتى على كدة وفى مرة وانا كنت بنكها كان فى موضوع بنتكلم فيه عن اختها واسمها رضوى قالتلى ان جوز اختها مزعل اختها اوى وكانت بتحكيلى على مشاكل ما بينهم واختها بصراحة جسمها حلو اوى من النوع مش طويلة بس جسمها مليان شوية وسكسى اوى وعليها ننظرات بتهيجنى اوى لما بشوفها المهم كنت بدات احط زوبرى فى كس مراتى قولتلها بس جوز اختك بيحب اختك قالتلى اه رحت رازع زوبرى فى كسها اوى علشان تهيج قولتلها وكمان بيحب يدلعها رحت مطلع زوبرى وحطيته جامد فى كسها قالتلى اه قولتلها هو ايه اللى اه قالتلى بيحب يدلعها وانا بزيد فى نيك مراتى قولتلها بيدلعها ازاى وبقيت عمال اطلع فى زوبرى وادخله اوى فى كس مراتى قالتلى بينكها قولتلها ايه بينكها بايه قالتلى بزوبره قولتلها جوز اختى بيحط زوبره فين قالتلى فى كسى وغلطت قالتلى اقصد فى كسها قولتلها يعنى جوز اختك بيحط زوبره فى كسك زى كدة رحت رازع زوبرى فى كسها اوى قالتلى ااااااه اه اه اوى يا احمد قولتلها ايه انتى نسيتى اسمى قالتلى معلش يا حبيبى قولتلها انتى نفسك جوز اختك ينيكك اوى كدة قالتلى اوى يا حبيبى هو غريب مش جوز اختى قولتلها طب لما جوز اختك يجط زوبره فى كسك انا احط زوبرى وانيك مين قالتلى نيك اختى دى شرموطة اوى قولتلها اه يا لبوة انتى مناكة اوى قالتلى اوى يا حبيبى انا متناكة وشرموطة اوى نكنى بقى وخلى جوز اختى ينكنى قولتلها هو زوبره عجبك قالتلى اوى زوبره حلو اوى ونفسى ينكنى ممكن حبيبى قولتلها هو غريب مش جوز اختك خدى زوبر جوز اختك فى كسك يا لبوة ورزعت زوبرى فى كسها قالتلى اه اه اه يا احمد زوبرى حلو اوى اااااه اه اه نكنى اوى يا احمد زوبرك حلو اوى فى كسى يا بختك يا اختى زوبر جوزك حلو اوى خلي جوزك ينكنى يا اختى اه اه اه اااااح زوبره حلو اوى نكنى بقى مش قادرة وانا اقولها اه يا متناكة جوز اختك بينكك واختك شايفاكى قالتلى وايه يعنى مش اختى حبيبتى وجوزها زوبره حلو اوى ااااااه اه اه خليه ينكنى بقى يا بت ارحمى كس اختك وخلى جوزك ينكنى وانا هخلى جوزك ينيكك يلا بقى يا لبوة انا مش قادرة كس نااااار اه اه اه نيك بقى يا احمد نيك اخت مراتك اللبوة الشرموطة دخل زوبرك فى كسى اوى اااااه اه اه يا احمد زوبرك حلوة اوى يلا نيك اوى نكنى بقى اااااه اه اه رحت جايب لبنى فى كس مراتى قالتلى اه يا حبيبى حلو اوى التخيل دا قولتلها عجبك قالتلى نااار وانت قصصك كلها حلوة اوى وبنتخلينا نتخيل حاجات حلوة اوى قولتلها يا حبيبتى مفيش احلى من التخيل والتحرر دا عالم كل شيئ فيه مباح مادام تخيل وفى عقلنا بس قاللتى وانا بحب اتخيل معاك اوى الحاجات دى اوى بتخلينا نكسر الملل ويبقى فى اثارة حلوة اوى قولتلها وايه رايك فى قصة جوز اختك قالتلى حلوة اوى بجد وعجبتنى اوى قولتلها المرة اللى جاية هقولك قصة تانية ونتخيل انا وانتى عن جوز اختك ومراته قالتلى وانا يا حبيبى بحبك اوى وبعشقك ومستنية على نار افكارك دى اللى بتهيجنى اوى وبتثيرنى اوى بحبك اوى يا قلبى الى القاء مع الجزء التانى وقصة وتخيل جامد اوى استنونا….

الجزء الثانى

مراتى فى يوم من الايام اتصلت بيا وانا فى الشغل قاللتى يا حبيبى حنفية الحوض فى الحمام بايظة ومغرقة الحمام وهى قفلت محبس المية علشان ميغرقش الشقة قولتلها طب انا هجيب السباك واجى قالتلى انت قدامك قد ايه قولتلها اربع ساعات عقبال ما اخلص شغل وقفلت معاها بعد نص ساعة وانا فى الشغل المدير بتاعى قاللى روح سلم الورق ده لشركة فى ابو قير انا قولتله ماشى ونزلت من الشغل وروحت سلمت الورق وخلصت بدرى وانا ماشى فى الشارع لقيت محل ادوات صحية قولت اسئل وبالمرة اجيب حنفية جديدة علشان بدل القديمة اللى باظت دخلت المحل وسئلت على حنفية جديدة الراجل قاللى فى انواع قولتله انا عايز حاجة كويسة ومش مهم السعر راح قاللى دى حنفية ايطالى مستوردة بس هتنساها قولتله طب فى حاجة تانى مع الحنفية علشان اركبها قاللى هو ايه اللى بايظ عندك قولتله حنفية الحوض اللى فى الحمام قاللى طب انا سباك وممكن اجى معاك وانا معايا عدة السباكة وهجيب معايا كل حاجة لزوم الحنفية قولتله ماشى راح قايل للولد اللى معاه فى المحل خلى بالك انا رايح مشوار شغل مع البيه ومش هتاخر عليك وجاب العدة بتاعته والحنفية وشوية حاجات تانية ركب معايا فى العربية ومشينا قاللى انت ساكن فين قولتله فى جليم قاللى ماشى روحنا للعمارة اللى انا ساكن فيها بصيت للساعة كان فاضل لسة ساعتين على خروجى من الشغل وانا قايل لمراتى انى راجع فى ميعاد الشغل طلعت التليفون وحاولت اتصل بيها انى انا جاى ومعايا السباك علشان تروق الشقة والحمام تليفونها فاصل شحن ومبيردش قولت وبعدين المهم طلعت انا والسباك ووصلنا لحد باب الشقى قولتله ثوانى وجايلك وقف على جنب شوية فتحت باب الشقة لقيت مراتى نايمة فى الصالة وبقميص نوم لحد طيزها وطيزها كلها باينة وكسها ومش لابسة اندر ولا برا وبزازها نصهم باينين اوى انا شوفتها اتحرجت قولت للسباك ثوانى رحت داخل وشلتها ودخلتها اوضة النوم بس لاحظت وانا بشلها السباك شاف مراتى ولقيته هاج اوى عليها ومسك زوبره وانا باصصله بطرف عينى دخلتها اوضة النوم وقفلت الباب وقولت للسباك اتفضل دخل ووديته على الحمام قاللى دى الحنفية اللى بايظة قولتلها اه قاللى محبس المية مقفول قولتله اه قاللى فين شاورتله كان جنب غسالة الهدوم راح واتاكد ان محبس المية مقفول بس لقى سبت الغسيل وفيه كلتات وقمصان نوم مراتى لقيت هاج تانى بس اتحرج منى راح قاللى ممكن كوباية مية قولتله حاضر روحت على المطبخ وجبت ازازة مية من التلاجة وكوباية ورحتله على الحمام لقيته بيفك فى الحنفية ولقى كوعه بايظة غيرها وغير الحنفية ومفيش نص ساعة كان مقفل كل حاجة كويس وفتح المية والحنفية شغالة كويس قولتله كام الحساب قاللى خلى يا بيه قولت متشكر واديته الفلوس ونزل وقفلت الباب وراه بس لما هجت اوى لما شاف مراتى وهى تقريبا عريانة دخلت عليها اصحيها وانا زبى هايج اوى من المنظر ده صحتها وانا عمال ابوسها والعب فى بزازاها صحيت قالتلى انت جيت يا حبيبى قولتلها ايوة يا قلبى من نص ساعة قالتلى هو الساعة كام قولتلها انا نزلت مامورية شغل وجبت اسباك وانا جاى قاللتى ايه واتخضت جامد دا انا راحت عليا نومة وانا فى الصالة قولتلها انا قعدت اتصل بيكى على تليفونك وكان فاصل قالتلى معلش يا حبيبى فصل منى وكسلت احطه على الشاحن بس دخلت ازاى الشقة ومعاك واحد غريب مش عارف تصحينى قولتلها يا حبيبتى انا اول ما فتحت الباب لقيتك نايمة فى الصالة وجسمك كله باين قالتلى ايه والسباك كان معاك قولتلها لا بس كان واقف جنب الباب وشلتلك بسرعة ودخلتك اوضة النوم قالتلى اوعى يكون شافنى انا مكسوفة اوى من نفسى قولتلها بصراحة انا لمحته بيبصلك وهاج اوى عليكى لما شاف طيزك وكسك راحت مبعبصها فى كسها وبستها بوسة جامدة وقعدت افرك فى بزازها اللى هاجوا على طول قالتلى اه يا وسخ بقى تخلى الراجل الغريب يبص عليا قولتلها انا مقصدش وانتى عارفة بس دا موقف عفوى متزعليش رحت بايسها جامد اوى وفضلنا نمص فى لسان بعض وعمال العب فى كسها لحد ما نزل ميته وبقت هايجة اوى قالتلى هو شافنى وانا عريانة كدة قولتلها اه قالتلى وشوفته وهو هايج عليا قولتلها زوبره كان هايج اوى راحت ماسكة زوبرى قالتلى زوبره كبير زيك كدة قولتلها ايوة يا لبوة زوبره كان شكله كبير انتى هجتى على زوبره ولا ايه قالتلى لا بس بتخيل معاك بس قولتلها اتخيلى يا قلبى رحت نازل على كسها مص ولحس فى كسها لحد ما هاجت اوى اوى وقالتلى اه اه اه يا حبيبى انت هيجتنى اوى قولتلها انا اللى هيجتك ولا زوبر السباك قالتلى انا مشوفتوش بش اتخيلت زوبره هايج عليا وانا نايمة فى الصالة اه يا حبيبى مص كسى اوى انا هايجة اوى اوى اه اه اه قالتلى تفتكر لو كنت سبته كان ممكن يعمل معايا ايه وانا نايمة فى الصالة رحت قايم وماسك زوبره وقولتلها كان قلع ومسك زوبره وحطه فى كسك كدة رحت رازع زوبرى فى كسها قالتلى اه اه اه براحة يا وله انت زوبرك جامد اوى قوتلها لو كنتى صحيتى ولقيتى السباك بيحط زوبره فى كسك كنتة هتعمل ايه قالتلى كنت هقولك انت بتعمل ايه وانت مين قولتلها هيقولك انا السباك جاى اصلح الحنفية اللى بايظة عندكوا قالتلى طب وزوبرك بيعمل ايه جوا كسى كان هيقولها انا لقيت كسك تعبان وعايز يتصلح قالتله طب وهتصلحه بايه انت معاك عدة تصلح بيها كسى قالها انا معايا احسن عدة زوبرى تسمحيلى احط زوبرى فى كسك علشان اصلحه قالتلى حوطه انا كسى محتاج زوبره يصلحه ويكيفه رحت رازع زوبرى تانى فى كسها قالتلى اه اه اه زوبرك يا سباك حلو اوى يخربيتك زوبرك يجنن انت بتنيك حلو اوى اقصد انت بتصلح كسى حلو اوى نكنى بقى انا مش قادرة وانا عمال انيك فيها قولتلها خدى يا شرموطة زوبر السباك فى كسك قالتلى اه يا حبيبى زوبره حلو اوى خليه ينكنى بقى مش قادرة كس ناااااار اه اه اه نكنى اوى نيك بقى اه اه اه اوووووف مش قادرة قولتلها انت نفسك السباك ينيكك يا متناكة قالتلى نفسى يا حبيبى زوبره حلو اوى خليه ينكنى اوى خليه يدخل زوبره فى كسى انا هايجة اوى ومتناكة اوى اه اه اه قولتلها خدى يا لبوة زوبر السباك فى كسك السباك بينكك يا مراتى يا حبيبتى قالتلى اه اه اه يا حبيبى خلى السباك ينكنى اوى اه اه زوبره حلو اوى ااااااه ااااح مش قادرة نكونى اوى نكنى انت والسباك يا جوزى انا متناكة اوى وبحب النيك اوى اه اه اه رحت جايب لبنى فى كسها وهى كمان جابت لبنها وشهوتها ونمت جنبها قالتلى حلو اوى النيكة دى كانت جامدة اوى يا حبيبى انت هجت اوى كدة لما السباك شافنى عريانة قولتلها بصراحة انا هجت فعلا لانه كان منظر عفوى منقصدهوش ودا احلى حاجة فيه وانتى كمان هجتى اوى لما قولتلك انا زوبر السباك هاج اوى عليكى قالتلى يا حبيبى انا تخيلت الموقف وكسى هاج اوى بس انتى نكتنى نيكة جامدة اوى انا بعد كدة هخلى السباك وبتاع العيش والانبوبة يشوفنى علشان تنكنى جامد اوى كدة قولتلها لا يا حبيبى احلى حاجة انه موقف عفوى انما لو عملناه بالقصد ممكن يطلع علينا كلام واحنا مش ناقصين سمعهة تطلع علينا قالتلى صح يا قلبى انا موافقاك جدا بس بصراحة الموقف ده عجبنى قولتلها احنا متفقين على التحرر وبتعشقها بس خلينا نعمل حاجات تثيرنا وتهيجنا من غير ما حد يعملنا سمعه وحشه قالتلى اوك وانا موافقاك وفعلا بعد موقف السباك ده بقينا هايجين اوى وعايزين نعمل حاجات تانى كتير زى كدة بس مش عارفين ازاى لحد بعد شهر ما عدت من الموقف ده حصل موقف كان عفوى برضه بس المرة دى كانت مع جوز اختها وفين فى شقة اختها هقولك على اللى حصل بس دا فى الجزء التالت استنونا….

الجزء الثالث


بعد قصة التخيل مع السباك وازاى مراتى هاجت اوى لما تخيلت ان السباك هايج اوى وتخيلت انه ناكها وحط زوبره فى كسها وكانت احلى نيكة وهيجان لما تخيلنا السباك وهو بينيك مراتى وه هاجت اوى من التخيل ده ومن يومها واحنا اتفقنا نعمل حاجات تثيرنا وتهيجنا بس منخليش حد يشك فينا او يقول علينا كلام مش كويس عدى شهر تقريبا مش عارفين نعمل ايه او اى موقف يثيرنا بس حصل موقف فجائى وهى ان اختها تعبت وعملت عملية بسيطة بس كان من واجب مراتى انها تروحلها وتطمن عليها اول يوم روحنا فعلا انا وهى وسلمنا على اختها وكانت نايمة فى السرير طبعا كانت لابسة هدوم خفيفة كنت شايف بزازها من تحتها الجلابية وهى نظراتها ليا كانت هايجة اوى حتى مراتى خدت بالها وقلبتها هزار علشان جوزها كان قاعد معانا طبعا قضينا اليوم ومشينا واحنا فى البيت مراتى قالتلى اختى كانت بتبصلك بهيجان اوى ليه كدة انا قولتلها معرفش قالتلى بس انت كمان كنت باين عليك ان هايج عليها دا انا حسيت انك عايز تنط عليها تنكها واحنا معاك ضحكت وقولتلها يا حبيبتى متبلغيش انتى اللى بس نفسى انكها وافرتك كسها راحت ماسكة زوبرى وقالتلى يعنى مش نفسك تنيك اختى رحت ضحكت قولتلها لو فى الخيال ونتخيل انا وانتى ماشى عادى قالتلى لا دا انت زوبرك هاج اوى اول ما قولتلك نفسك تنيك اختى انا معنديش مانع هى اختى وانت مش غريب تنكها احسن من حد غريب ينكها قولتلها بطلى هزار بقى قالتلى انا مش بهزر انا بتكلم جد بس سيبها للظروف يعنى انت لو شفت جوز اختى بينكنى هتزعل قولتلها دا انا هقلع وانيكك معاه راحت قالعة وقالتلى طب تعالى بقى نكنى علشان انا هجت اوى وفعلا قلعنا ولسة بنكها لقينا تليفون ميراتى بيرن قولتلها شوفى مين بيرن عليكى قاللتى دا وقته قولتلها معلش ممكن حاجة مهمة التليفون كان جنبنا راحت مسكاه قالتلى دا اختى شكلها جاية على النيكة لقيتنى هجت اكتر وفضلت انيك فيها قالتلى اهدى شوية كدة هتسمع صوتك وانت بتنكنى قولتلها عادى قالتلى بس استنى شوية ومتتكلمش راحت فتحت التليفون وردت عليها ايوة يا حبيبتى انتى عاملة ايه قالتلها معلش يا هنون قلقتك قالتلها ابدا يا حبيبتى انتى كويسة قالتلها اه تمام بس عايزاكى تعدى عليا بكرة علشان بس حماتى جايالى والمطبخ كله اطباق وكوبايات مش نطيفة والشقة كمان فلو ممكن بس حبيبتى تيجى تعمليلى الشقة قالتلها طبعا يا حبيبتى انا جايالك بكرة علطول تحت امرك وقفلت معاها التليفون قالتلى ايه يا حبيبى بعد اذنك قولتلها مقدرش احوشك عن اختك انتى عارفة بس بصتلى وقالتلى انا ممكن امسح الشقة والمطبخ قولتلها وايه يعنى عادى دا واجب عليكى قاللتى لا انا اقصد انا بمحس بقميص النوم وممكن يتبل وكدة قولتلها يعنى تقصدى ايه قاللتى يعنى ممكن جوز اختى يجى من الشغل ويشوفنى كدة وبصتلى وضحكتلى بميوعه قولتلها انت هتعملى ايه قالتلى مش عارفة بس جو الاغراء لمع فى دماغى قولتلها هتعملى ايه قالتلى هتعرف بس خليها مفاجاة قولتلها بس انا عايز ابقى معاكى علشان لو حصل حاجة مش طبيعية اكون موجود قالتلى هو مينفعش بس اقولك انا هروح الاول واتاكد ان جوزها مش موجود اقولها انى نازلة اشترى شوية حاجات لزوم التنظيف وكدة وانت تيجى وافتحلك الباب بس تستخبى ورا الستارة فى اوضة الاطفال اللى هسيب بابها موارب شوية وتشوف انا هعمل ايه قولتلها اوك يا احلى لبوة وكملنا نيك ورحنا تانى يوم وفعلا طلعت الاول سلمت على اختها ورنت عليا بعديها بنص ساعة طلعت بسرعة ودخلت الشقة واستخبيت فى اوضة نوم الاطفال بس فتحت الموبايل وسبته فى مكان اعرف اصور اللى هيحصل هى شوية وقلعت وبقت بقميص نوم احمر واصل لحد طيزها ولما توطى كسها وطيزها كلها بيبقوا باينين شوية وهى بتمسح فى المطبخ والصالة جوز اختها رجع من الشغل وطبعا فتح باب الشقة واول ما دخل اتصدم لما لقى مراتى موطية على الارض بتمسح المطبخ وكسها وطيزها باينين اوى هى عملت نفسها مسمعتش الباب وعملت نفسها بتكمل مسح على الارض هو دخل وقفل الباب وراه بس براحة وقرب منها وهاج اوى على كس وطيز مراتى ولقيته ماسك زوبره وبيلعب فيها مراتى حست بيه بس مردتش تلف وشها وعملت نفسها مش واخدة بالها انه واقف وراها شوية لقيتوا راح قالع البنطلون والبوكسر ومسك زوبره انا قولت هينكها وكنت هخرج بس هجت اوى لما لقيته هايج على مراتى وقولت دى فرصة مناسبة انى اصورهم وانيك حبيبة قلبى اخت مراتى وفعلا لقيته مسك زوبره راح موطه وحط زوبره فى كس مراتى وايده على بقها عملت نفسها مصدومة وبصتله وقالتله انت بتعمل ايه انت مجنون اختى جوا تقولى علينا ايه بقى عمالى يطلع فى زوبره ويدخله فى كسها وايده التانية بتفعص فى بزازها وحس بيها هايجة على الاخر قالها انا بحبك اوى يا هنون ونفسى من زمان انيكك انتى جسمك نااار بيجننى وكل ما بشوفك زوبرى بيهيج عليكى راحت ضاحكة بشرمطة قالتله يا مجنون بس اختى جوا قالها اختى مش هتقوم من السرير علشان العملية وانا اول ما شفتك كدة مقدرتش امسك زوبرى قالتله بس جوزى ممكن يجى فى اى وقت هيقول علينا ايه قالها هسيبه ينيك اختك جوا ونبقى خالصين قالتله يعنى موافق جوزى ينيك مراتك قالها طبعا موافق مادام هنيكك يا احلى شرموطة قالتله اااااه يا احمد دا انت زوبرك حلو اوى طب نيكنى بقى نكنى اوى يا احمد زوبرى حلو اوى يله قالها اه يا قلبى دا انا هفشخك وانيكك وافشخ كسك قالتله نيك اوى ارزع زوبرك فى كسى يا احمد انا من زكام ونفسى تحط زوبرك فى كسى زوبرك حلو اوى يا جوز اختى اااااه اه اه وفضلوا نص ساعة بينيك مراتى وانا زوبرى على الاخر خلصوا وقالها انا هنزل وربع ساعة واجى اكنى مكنتش هنا قالتله طب هات بوسة يا احمد قالها دا انا بعشق ونفسى انيكك تانى وتالت ومليون مرة قاللته وانا كمان بس نخلى جوزى ينيك مراتك علشان نعمل تبادل ايه رايك قالها موافق طبعا بس ازاى قالتله سبها دى عليا جوزى واختى واعرف اخليهم يعملوا زينا قالها خلاص وانا موافق ونزل ونادت عليا قالتلى انت ليه مجتش قبل ما ينكنى قولتلها بصراحة حسيت انك هايجة ونفسك جوز اختك ينيكك صح قالتلى صراحة كنت هايجة اوى فعلا وكنت نفسى ينكنى قولتلها وانا كمان هجت اوى عليكوا وقولت دى الفرصة اللى تخلينا نعمل تبادل انا انيك اختك وجوز اختك ينيكك قالتلى صح بس اختى دى سبها عليا وانا هعرف ازاى اخليك تنكها بس دا حصل وكان موقف غريب اوى هقلوكوا عليه فى الجزء الرابع استنونا

الجزء الرابع

بعد ما شفت مراتى وهى بتهيج جوز اختها وخلته يهيج عليها ويحط زوبره فى كسها وهى كانت نفسها تتناك اوى وسبته ينكها فى كسها واتفقت معاه انها تخلينى انيك اختها علشان بعد كدة ينكها ونعمل تبادل نكها وقالها انا هنزل وبعد نص ساعة هرجع ولا كانى كنت هنا وفعلا نزل وانا رحت لمراتى قولتلها اه يا لبوة كنتى هايجة اوى قالتلى بصراحة كنت نفسى ادوق زوبر جوز اختى بس بصراحة انت كمان مهجتش علينا قولتلها بصراحة كنت هايج اوى وكان نفسى ادخل عليكوا وانيكك معاه قالتلى كان نفسى بس اوعدك هيحصل رحت قالع وماسك زوبرى قالتلى هتعمل ايه قولتلها انا هايج اوى وعايز انيكك قالتلى لما نرجع بيتنا قولتلها لا هنا فى المطبخ مطرح ما جوز اختك كان بينكك رحت رازع زوبرى فى كسها قاللتى اااااه اه اه براحة يا يله وكان صوتها عالى شوية قولتلها بس اختك تسمعنا قالتلى وده المقصود قولتلها يعنى ايه قالتلى علشان تهيج هى كمان وكملن نيك معاها لحد ما خلصت واختها نادت عليها قالتها انتى فى حد هنا قالتلها دا جوزى يا حبيبتى ودخلت سلمت عليها لقتها بتبصلى بهيجان اوى وفضلت ماسكة ايدى ثوانى وعينيها كلها هيجان وشرمطة مراتى بصتلى وضحكت قاللتى تشرب حاجة يا حبيبى قولتلها ماشى اللى تجيبيه وقعدت جنب اخت مراتى على السرير وعملت انى انا بطمن عليها وقالتلى مش عيب اللى بتعملوه بره دا انا سمعتكوا قولتلها لا ابدا احنا معملناش حاجة دا بوسة بس طويلة اوى قالتلى بوسة تحت ولا فوق راحت ضحكت بشرمطة ببص لقيت الملاية ملمومة شوية وجزء من رجليها لحد قرب طيزها كانوا باينين خدت بالها انى ببص عليها قالتلى بتبص على ايه يا شقى قولتلها مفيش انتى عاملة ايه قالتلى كويسة مراتى جت وشربت العصير وقولت لمراتى انا هنزل بقى اروح على شقتنا ارتاح شوية من الشغل واعدى عليكى بالليل قالتلى ماشى ونزلت وروحت على شقتنا وعملت غدا على السريع ونمت وصحيت بالليل لقيت مراتى بتتصل بيا انت هتيجى قولتلها ايوة يا حبيبتى ولبست ونزلت رحتلهم على العمارة اللى ساكنة فيها اخت مراتى الدور الارضى فيها شقة خالتها وهى قاعدة لوحدها بس عندها بنتين ساعات بيجوا يطمنوا عليها وانا داخل العمارة ناديت عليها على اسلم عليها قالتلى تعالى يا شارو دخلت وسلمت عليها قالتلى معلش يا حبيبى ساعد بس بنتى شوشو فى المطبخ مش عارفة تركب انبوبة البتوجاز قولتلها حاضر ولقيت شوشو بتقولى يا شارو تعالى مش عارفة اركب الانبوبة رحتلها فى المطبخ اول ما دخلت لقيت ايديها مزنوقة فى حديدة الانبوبة علشان كانت معوجة ومش عارفة تطلع ايديها وخايفة قولتلها ايه اللى حصل يا شوشو قالتلى بركب خرطوم الانبوبة ايدى اتزحلقت واتزنقت فى الحديدة مش عارفة اطلعها قوتلها طب ثوانى حاولت امسك ايديها واشدها منفعش ومش عارف اتحكم واشدها كويس قولتها ملش انا مش عارف اشد ايدك مش مالكها كويسة رحت واقف وراها قولتلها عشان اعرف اشد ايدك بايديا الاتنين قالتلى مش مهم عادى هو انت غريب يا شارو دا انت مننا وبصيت لقتها لابسة قميص بيتى قصير وطيزها كانت حلوة اوى شبه البت شيرى عادل الممثلة بالظبط انا لمست طيزها لقيت زوبرى هاج اوى بصتلى وضحكت قالتلى يلا بقى قولتلها انا بشد اهو بس حاول تتنى ايديك لتحت معايا وبقت بتوطى لحد ما زوبرى بقى بين فلتين طيزها بالظبط قالتلى اه انا تعبت يا شارو خلص بقى ايدي واجعتنى اوى قولتلها ثوانى رحت شادت ايديها لتحت وسحبتها جامد راحت طلعت ووقعنا على الارض ووقعت عليا وبقى زوبره داخل جوا طيزها اوى بصتلى وقالتلى اووووف يخربيت ايه اللى جوا طيزى دا قولتلها مش عارف راحت بايسانى بوسة جامدة اوى وراحت قايمة قالتلى متشكرة انا تعبتك معايا رحت قايم قولتلها لا مفيش حاجة رحت ماسك خرطوم الانبوبة وركبته مامتها نادت علينا قالتلنا انت ركبت الانبوبة يا شارو قولتلها ايوة خلاص وانا طالع قولتلها مش عايزة حاجة تانى يا شوشو قالتى ميرسى اوى راحت بايسانى بوسة على السريع قولتلها بس يا بت بطلى شقاوة قالتلى دا انت اللى شقى سبتها ورحت على مامتها قالتلى خلاص قولتلها ايوة انا ركبت الانبوبة وجربناها وكله تمام قالتلى ماشى انت طالع فوق عند اخت مراتك قولتلها اه قاللتى استنى انا جاية معاك اطمن عليها ونادت على شوشو ابقى حصلينا على فوق عند اختك يا شوشو قالتلها ماشى يا ماما وطلعنا ودخلنا عند اخت مراتى لقينا مامتها واخواتها من قرايبها قعدت شوية وسلمت عليهم وشوية استاذنت انا ومراتى وروحنا البيت بس لسة هنمشى لقيت تليفون اختها بيرن وجوزها بيتصل بيها وقالها انه مسافر على الغردقة اسبوع عنده شغل هناك وتخلى مامتها او اختها تبات معاها قاتله ماشى وقفلت معاه بصيت لقيت مامتها بتقولى معلش يا حبيبى انا مقدرش اقوم اعمل شغل البيت انا تعبانة ياريت تخلى هنون معانا اسبوع علشان الظرف اللى احنا فيه بصيت لمراتى وقالتلى معلش يا حبيبى علشان اختى بس تعبانة ومش قادرة ومينفعش تقعد لوحدها قولتلها ماشى خلاص مفيش حاجة قالتلهم بس اروح معاه اجيب شوية هدوم واجيلكوا ونزلنا مع بعض وروحنا على الشقة اول ما دخلنا قعدت تبوس فيا تقولى واحشنى اوى يا حبيبى قولتلها ما انتى هتسبينى وتروحى عند اختك اسبوع قالتلى معلش يا حبيبى دا غصب عنى ومينفعش اسيب اختى وكمان علشان دى فرصة حلوة اوى هخليك تعمل اللى نفسك فيه راحت بصالى ومسكت زوبره وضحكت قولتلها هوايه اللى نفسى فيه قالتلى مش نفسك ده راحت مسكت زوبرى ينيك اختى انا بقى هخلهالك شرموطة ونفسها فى زبك سبنى انا بس اظبطلك الموضوع ده قولتلها اه يا قلبى كل ده علشان جوز اختك ينيكك قالتلى وانت كمان تنيك اختى ونعمل احلى تبادل تعالى بقى نكنى انا هايجة اوى دلوقتى رحت شلتها ودخلتها اوضة النوم وقلعتها ونمت فوقيها ونزلت فيها نيك لحد ما تعبنا باستنى وقالتلى زوبرك يجنن يا روحى قامت وخدت شاور ولبست هدومها وعملت شنطة صغيرة فيها شوية هدوم قاللتى يلا بقى تعالى ودينى لاختى علشان منتاخرش عليهم هناك ونزلت وصلتها لاختها …

بس اللى حصل فى الاسبوع ده كان جنان اوى فوق الوصف هحكيلكوا عليه فى الجزء الخامس استنونا……

الجزء الخامس

وصلت مراتى لبيت اختها ولقيت كل بنات خالتها لسة قاعدين ومامتها قالتلى معلش يا حبيبى علشان خدنا هنون منك طبعا هتوحشك الاسبوع ده قولتلها طبعا دى حبيبتى وعمرى كله قاللتى طيب ابقى خد المخدة فى حضنك واوعى تحلم باحلام وحشة راحو ضاحكين كلهم لقيت اخت مراتى بتبصلى بشهوة كبيرة اوى انا هجت اوى على بصاتها دى رحت سلمت عليهم وسبتهم ونزلت وانا نازل لقيت بنت خلتها شوشو بتنده عليا رحتلها وكانت فاتحة الباب شوية قاللتى ادخلى يا شارو واقفل الباب دخلت بنده على مامتها قالتلى دى فى مشوار ولسة ماشية قولتلها انتى فين قالتلى فى الحمام تعالى معلش انا ايدى اتزنقت فى البانيو رحتلها لقتها لابسة قميص نوم من غير لا اندر ولا برا موطية ونص طيزها باينين قولت فى بالى يخربيتك انتى ناوية على ايه وهى متجوزة بس جوزها مسافر علطول برا علشان شله فى السياحة دخلت وقولتلها انتى ايه اللى زنق ايديك كدة قالتلى ابدا البانيو اتسد والسدادوقعت جواها بحاول امد صوابعى راحو مزنوقين مش عارفة اعمل ايه ومش عارفة اطلع ايدي معلش يا شارو حاول تساعدنا انا تعبانة اوى ولقيت البانيو كله مية ومسدود فعلا قولتلها بس كدة انا هتغرق المية بعد اذنك انا هقلع البنطلون والتى شيرت علشان ميتبلوش قالتلى اه طبعا يا شارو اقلع هو انا غريبة طب ما انتى شوفتنى اهو بلبس البيت قوللتها ودا برضه لبس البيت يا شوشو راحت ضحكت قالتلى انا لسة قايمة من النوم وعايزه اخد شاور وحصل اللى حصل قولتلها ماشى وطيت وبحاول امسك ايديها من ورا واسحبها زوبرى لمس طيزها هجت اوى وزبرى بقى على اخرى عملت نفسى مش واخد بالى وكملت وعمال اشد فى دراعها بس براحة قالتلى اه براحة يا شارو انت مستعجل ولا ايه قولتلها انا ورايا ايه انا عندى البوكسر بزارير وفى زرارين مفتوحين من النص لما بهيج زوبرى بيطلع منهم قولت اشوفها اخرتها ايه رحت قايم وكانى نايم عليها وبشد دراعها راح زوبرى طلع من البوكسر وراح دخل فى كسها علطول قالتلى اه ايه دا انت عملت ايه قوللتها مش عارف ايه اللى حصل قالتلى شارو زوبرك جوا كسى قولتلها اه يا شوشو معلش دا خرج من البوكسر رحت مدخل زوبرى اوى فى كسها قالتلى اه اه اه قولتلها سورى يا قلبى اطلع راحت بصالى وقالتلى تطلعه ايه دخله دخل زوبرك جوا اوى فى كسى دا انا نفسى فيه من امبارح قولتلها اه يا شوشو دا انتى لبوة اوى قالتلى اوى كسى تعبان اوى ريحه بقىيا شارو رحت مطلعه ورزعت زوبرى فى كسها جامد قالتلى اااااه اه اه يا شقى ايه دا زوبرك كبير اوى دا اكبر من زوبر جوزى اللى قربت انساه قولتلها هو مش بينزل اجازات قالتلى اصله سريع ومبتكفيش منه اوى وصغير شوية قولتلها لا طب احنا بقى موجودينتعالى ادلعك راحت شالت ايديها من البانيو قولتلها ايه دا ايدك شيلتيها اهو قالتلى ايو انا بعمل كدة علشان كنت عوزاك يا وله شلنى بقى قولتلها على فين قالتلى اوضة النوم قولتلها ومامتك قالتلى دى زمانها طلعت فوق عند اخت مراتك وقاعدة معاهم وعارفة انى هطلعلهم قولتلها اه يا شوشو رحت شايلها بس وهى فى حضنى ورحت ماسك زوبرى وحطه فى كسها بقت متعلقة فيا قالتلى يخربيت جمالك انت بتعمل ايه فيا قولتها انتى لسة شفتى حاجة ودخلتها اوضة النوم وهى عمالة تطلع وتنزل على زوبرى وبقت هايجة اوى وعمالى تصوت ااااااه اااه اه مش قادرة كسى يا شارو كسى مش قادرة نيكنى بقى يا يله رحت نيمتها ونزلت فيه نيك قولتلها بحبك اوى يا شوشو كان نفسى من زمان انيكك قالتلى كنت فين دا انا نفسى فى زوبرك من زمان اااااه اه اه اووووف نكنى بقى زوبرك ولعنى مش قادرة ااااه اه اه نكنى اوى بقى نكنى اوى اااااااااااااااه اه اه شوية ولقينا باب الشقة بيتفتح اتخضينا قولتلها مين ده قالتلى معرفش قولتلها مامتك ثوانى لقينا اللى فتح الباب شوشو كانت لسة هتصوت بصيت لقيتها مراتى انا من خضتى زوبرى طلع من كس شوشو ونام قولتلها انتى خضتينا مراتى راحت ضحكت بشرمطة قالتلنا انتوا بتعملوا ايه بقى كدة يا شارو علشان هبات هنا اسبوع تنزل تنيك الشرموطة دى شوشو بقت خايفة اوى قالتلها انا اسفة يا هنون احنا اخوات انا اسفة بجد راحت مراتى ضحكت بشرمطة وراحت دخلت وراحت قلعت كل هدوها قالتلى متخافيش يا لبوة انا جوزى ينيك اللى هو عاوزه بس كنت تنادولى علشان اجى معاكوا راحت شوشو ضحكت بشرمطة قالتلها اه يا وسخة دا انتى خضتينى اوى يخربيتك يعنى عادى جوزك ينكنى يا هنون قالتلا وايه يعنى مش انتى اللى سبتيها ينيكك تبقى شرموطة وعايزة تتناكى قالتها يعنى موافقة جوزك ينكنى دا انتى شرموطة بجد قولتلها يا شوشو انا وهنون متحررين اوى ومتفقين ندلع نفسنا قالتلنا اه بقى كدة واحنا كمان انا متحررة اوى مراتى قالتلها وجوزك قالتلها متحرر اوى اكتر منى دا لو شافك كدة هينط عليكى وينيكك قالتلها هوفين دا انا نفسى فى كدة قالتلها بقى كدة وايه رايك يا شارو موافق مراتك تتناك من حد غيرك من جوز بنت خالتها قولتلها ايه المشكلة ما انا كمان بنيك مراته ودا كدة عدل راحو ضاحكين راحت قالتلها طب تعالى بقى دا انا فى الاجازة اللى جاية هخلى جوزى ينيكك يا لبوة وانا بقى اتمتع بزوبر جوزك قالتله اوك متفقين شوشو قالتها طب تعالى بقى انا وحشنى لعب زمان بصتلهم وقولتلهم لعب ايه مراتى بصتلى وقالتلها فضحتينا يا شرموطة قالتلها خلاص بقى يا هنون احنا سرنا بقى مع بعض وشارو مش هنخبى حاجة عنه قولتلهم انتوا كنتوا بتلعبوا مع بعض راحو ضاحكين الاتنين قولتلهم اه يا شوية شراميط دا النيك حلال فيكو رحت هاجم عليهم ونزلت فيهم نيك هما الاتنين وفضلنا اكتر من ساعة الا ربع مراتى قالتى كفاية كدة اللى فوق هقوللنا كنتوا فين انا جبتهم على بزازهم شوشو قالتلى احنا لينا سهرة تانية فى شقتى انا وانت وهنون وجوزى هو راجع كام يومين قولتلها اشطى بس هتجبيها ازاى يا شوشو قالتلى سبها عليا وانا هقولك رحت لابس هدومى ومراتى قالت لشوشو قومى يا بت ناخد شاور على السريع ونطلع علشان منتاخرش عليهم بست مراتى وشوش قالتى وانا كمان من النهاردة بقيت جوزى وانا مراتك زى هنون ولا ايه يا هنون قالتلها طبعا يا لبوة راحت حضنانى وباستنى جامد زوبرى هاج تانى قالتلى انت مشبعتش قولتلها منكم عمرى ما هشبع مراتى قالتلها يلا بقى باى انتى يا حبيبى وبطل شقاوة وانا بعيدة عنك قولتلها انتى عمرى سبتهم ودخلوا خدوا شاور وطلعوا على فوق بس اللى حصل بعد كدة فى شقة شوشو بجد كان اوووووووف اوى استنونا….

الجزء السادس


سبت هنون مراتى وشوشو بنت خالتها بعد احلى نيكة على السريع والتحرر اللى بقى ما بيننا ووعد شوشو انها تخلينا نسهر عندها وسبتهم وهما داخلين الحمام ياخدوا شاور لقيت مراتى بتعبصها فى طيزها وحضناها بصتلهم وهجت تانى مراتى شافتنى قالتلى روحى بقى انت متهدتش قولتلها ابدا دا انا نفسى مفتوحة اوى النهاردة قالتلى بعدين يا حبيبى بعدين فى ناس فوق عند اختى ومش ينفع نتاخر عليهم اكتر من كدة بعدين هبقى اظبطك مع الشرموطة دى راحت شوشو بعتالى بوسة على الهوا راحت مراتى ادتها بعبوص فى طيزها وقالتلها يلا يا شرموطة علشان ناخد شاور ونطلعلهم قولتلهم باى دلوقتى وبعدين لينا قاعدة سبتهم وخرجت وقعدت مع صحابى على القهوة سهرنا ولعبنا شوية وبعدين جبت عشا وروحت على الشقة خدت شاور ونمت بعد تعب طول اليوم تانى يوم روحت على الشغل بس مديرى فى الشغل بعتنى مامورية لمصر 3 ايام علشان اعمل جرد للفرع بتاع القاهرة انا وكام اتنين زمايلى فى الشغل طبعا اتصلت بمراتى وقولتلها قالتلى اوك يا حبيبى انت هتسكن فين قولتلها فى فندق الشركة حجزتلى فيها قالتلى فندق كويس قولتلها هو هيلتون على النيل علشان جنب الفرع بتاعنا فى وسط البلد قالتلى اوعى تلعب من ورايا قولتلها انا بلعب معاكى انتى بس قالتلى مش مصدقاك دا انا خايفة منك قولتلها انا معايا زمايلى مش لوحدى دى مامورية جرد وهنبقى تعبانين طول اليوم هنرجع على النوم علطول قالتلى طيب بس مش مطمنالك وكمان الهليتون طب ابقى خلى بالك من السياح قولتلها دى السياحة مضروبة قالتلى انا اقصد العرب اسمع عن الخليجيات عينيهم على المصريين اوعى انا بقولك اهو قولتلها متخافيش قالتلى اوك مش هتعدى عليا علشان تسلم عليا قولتلها اوك احضر الشنطة وساعة كدة وجايلك فى حد عندك قالتلى ماما وانا واختى بس قولتلها اوك اخلص وجايلك ظبط شنطتى واتصلت على زمايلى واحد فيهم قالى هنسافر بايه قولتله بعربيتى عادى مفيش مشكلة قاللى لا امير صحبنا قاللى هيجى بعربيته هى احدث شوية قولتله عادى اللى انتوا عايزينه بس ساعة كدة واقبلكوا علشان اروح اسلم على مراتى انتوا عارفين هى عند اختها قالولى متتاخرش قولتلهم ساعة بالظبط ونتقابل على الكورنيش قاللولى طب سلام وقفلت معاهم وخدت الشنطة وروحت للعمارة اللى ساكنة فيها اخت مراتى وطلعت فوق مراتى فتحتلى سلمت على مامتها وعلى اختها قولتلها عاملة ايه النهاردة قالتلى احسن بقيت اتحرك شوية وتمام انت مسافر خلاص بقى انت وجوزى سيبنا كدة وبتسافروا قولتلها غصب عننا شغل بقى هنعمل ايه قالتلى طب احنا كمان ملناش حق نسافر زيكوا قولتلها قومى بس انتى بالسلامة وليكوا عندنا نوديكوا شرم او الغردقة انا هتكلم مع احمد ونظبطها وهو مش هيمانع مراتى قالتلى بجد يا حبيبى قولتلها طبعا هو احنا لينا اغلى منكوا قالتلى تسلملى حبيبى وحضتنى وبستها من بوقها ادام اختها بس كان عادى انا بعمل كدة علطول اختها قالتلى اوك دا وعد يا شارو قولتلها وعد وسيبى جوزك عليا هعرف اقنعه قالتلى ياريت بجد انا نفسى اسافر اى حتة وخصوصا انزل المية زهقانة اوى قولتلها اوك وانا الشركة اللى شغال فيها ليها علاقات حلوة اوى بفنادق شرم والغردقة بحكم عملى واعرف اجيب دعوات ممكن تكون كمان مجانية من غير فلوس مراتى قالتلى بجد قولتلها طبعا مش انا شغال فى شكرة سياحة ولينا تعاملات بفلوس اد كدة مع فنادق كتير واعرفهم كويس وبعلاقاتى اقدر اظبط حاجة زى كدة قالتلى ياريت يا حبيبى تبقى حلوة اوى قولتلها سيبونى اظبطها بس بعد ما ارجع من القاهرة واوعدكوا قالولى اوك قولتلهم لو ماما عايزة تيجى معانا ياريت مامتها قالتلى لا انا مليش فى الخروجات روحوا نتوا وانبسطوا مراتى قالتلها طب ليه متيجى معانا يا ماما قالتلها لا يا حبيبتى انا مليش فى الخروجات باباكى معايا هنا ومقدرش اسيبه وهو شغال وميقدرش يسيب شغله وكمان انتوا شباب روحو انتوا مع بعض وهيصوا قولتلها اوك يا ماما اللى انتى عايزاه بس لو تحبى تيجى انتى وحمايا اوك هنبقى مبسوطين اوى قالتلى تسلملى يا حبيبى روحوا انتوا وانبسطوا كاننا روحنا معاكوا كمان انا وحماك بنعشق اسكندرية ومنقدرش نسيبها انت عارف قولتلها اوك ماما سلمت عليا وقالتلى تروح وتيجى بالسلامة خد بالك من نفسك وبطل شقاوة قولتلها حاضر يا ماما انتى رايحة فين قالتلى هنزل اشترى شوية حاجات من الشارع قولتلها قولى عايزة ايه وانا هنزل اجبهولك قالتلى انت فاضى سلم بس على مراتك والحق زمايلك علشان تروحوا القاهرة بالسلامة قولتلها اوك تسلمى ونزلت وانا سلمت على اخت مراتى وقولت لمراتى عاوزك برا وخرجت معاها قولتلها مش عايزة اى حاجة من القاهرة اجبهالك قالتلى تسلملى قولتلها طب انا بقى عاوز قالتى عاوز ايه بوسة حلوة من احلى واجمل هنون فى الدنيا قالتلى يا بكاش يالى عنيك بتزوغ على النسوان وكمان بتنكهم قولتلها ايه محصلش قالتلى طب وشوشو بنت خالتى كنت واقف فى الصالة وحاضن مراتى بصيت بطرف عينى لقيت اختها نزلت ووقفت جنب الباب مش مخبية نفسها عايزة تشوف احنا بنعمل ايه قولتلها دى بنت خالتك وبصراحة اغرتنى وحكيتلها على اللى حصل فى المطبخ قالتلى اه اللبوة انا عارفة دى شرموطة وكسها بياكلها قالت توعك ولا يهمك يا حبيبى انت تنيك اى واحدة انا موافقة اهم حاجة زوبرك دا فى الاخر ليا انا لوحدى طبعا اختها سمعت كدة وبقت مصدومة من اللى بتسمعه من اختها مراتى حسيت ان اختها واقفة بتصنت علينا بصتلى وغغمزتلها قالتلى كمل خليها تهيج اكتر راحت بايسانى وامسكة زوبرى وطلعته ونزلت مص فيه قولتلها يا مجنونة وقفتها وقولتلها اختك تشوفنا قالتلى وايه يعنى انت هتوحشنى وزوبرك هيوحشنا وعايزاك تنكنى دلوقتى قولتلها انيكك هنا قالتلى اه راحت متشعلقة فى رقبتى وكانت لبس جلبية بيتى من غيد اندر او برا وراحت مسكت زوبرى اللى كان هايج اوى من منظر اختها وهى بتتفرج علينا وحطته فى كسها قولتلها اه يا شرموطة طب تعالى ندخل اوضة الاطفال ولا الصالون بعيد شوية قالتلى مش قادرة كسى هايج اوى نكنى بقى يا حبيبى نكنى اوى مش قادرة ااااااه اه ااااااااه اااااح زوبرك جامد اوى قولتلها وطى صوتك اختك تسمعنا وتيجى قالتلى ما تيجى وايه يعنى ولو عايزة تتناك اخليك تنكها انا سمعت كدة هجت اكتر وبقيت اننزلها واطلعها على زوبرى وارزعه فى كسها جامد وعينى على اخت مراتى اللى هاجت اوى وبقت عمال تبعبص فى كسها وهى مستخبية مننا قولتلها يعنى معندكيش مانع اختك تتناك منى قالتلى يا حبيبى انت جوزى وهى اختى هو انت غريب ايه يعنى لما تنكها وتنكنى دا زوبرك جامد اوى وينيك اكتر من واحدة قولتلها اه يا قلبى انا بعشقك وبعشق تحررك دا وفضلت انيك فيها نص ساعة لحد ما سمعنا خطوات على السلم وقولنا دى ماما راحت مراتى قالتلى هاتهم بسرعة كنت نيمتها على الارض ونايم فوقيها ورجوت زودت شوية وجبتهم قالتلى ادخل على الحمام بسرعة وسبتها وانا بجرى علشان ادخل الحمام وسبت مراتى تعدل نفسها عديت على اوضة نوم اخت مراتى وشفتها وهى بتلعب فى نفسها راحت بعتتلى بوسة على الهوا وضحكتلى بشرمطة وانا كمان بعتلها بوسة على الهوا ورجعت على السرير علشان تنام عليه ومحدش يعرف انها كانت بتصنت عليا دخلت الحمام وظبط نفسى وفعلا مام مراتى دخلت الشقة ومعاها شوية حاجات خرجت وسلمت عليهم وقلتلهم باى بقى علشان متاخرش بوست مراتى وسبتهم ونزلت قابلت احمد وامير زمايلى وسافرنا على القاهرة واول ما وصلنا بالسلامة كلمت مراتى وطمنتها عليا بس اللى حصل فى السفرية دى كانت كلها مفاجات استنونى هقولهالكوا فى الجزء السابع وكمان هتعرفوا مراتى واختها عملوا ايه مع بعض…

الجزء السابع

بعد ما سبت مراتى مع اختها ونزلت اقابل زمايلى احمد وامير وركبنا العربية وطلعنا على القاهرة ووصلنا بالليل دخنا الفندق وسالنا على الحجز باسمنا واستلمنا الغرف بتاعتنا انا طبعا اتصلت بمراتى حبيبتى طمنتها انى وصلت بالسلامة وقالتلى خد بالك من نفسك قولتلها اوك يا قلبى وقفلت معاها قولت للروم سيرفس هو مفيش غدا قالولى يافندم انتوا ليكو معاملة خاصة والمدير بنفسه موصينا نلبى كل طلباتكوا قولت لزمايلى ايه رايكو نتغدى تحت فى المطعم ولا الاكل يجيلنا عندنا فى الغرف قالولى احنا ننزل نتغدى ونشرب حاجة ونطلع قولتلهم اوك وفعلا نزلنا المطعم اتغدينا وشربنا شاى وقعدنا شوية امير قاللى ايه رايكو نتمشى برا شوية على النيل قولناله ماشى وفعلا طلعنا من الفندق واتمشينا شوية ووصلنا لحد كوبرى قصر النيل وقعدنا نتفرج شوية على النيل ولفينا شوية لحد ما تعبنا واحمد قالنا انا تعبت انتوا ايه مش عايزين تروحوا الفندق نستريح شوية قولناله اه طبعا كلنا تعبانين جدا جدا يلا نروح الفندق نستريح من السفر وننام شوية بكرا عندنا شغل كتير الصبح وفعلا روحنا الفندق وطلعنا وكل واحد دخل غرفته ونمنا نوم عميق تانى يوم صحينا بدرى لبسنا ونزلنا تحت فى المطعم خدنا فطارنا وركبنا تاكسى ودانا للفرع بتاع شركتنا فى وسط البلد قابلونا هناك بترحاب جامد جدا واشتغلنا وعملنا الجرد بتاعنا وكان اليوم طويل جدا سبناهم وقولنالهم هنكمل بكرة ورجعنا للفندق احمد قالنا انا هطلع اخد شاور ونتقابل بعد نص ساعة نتغدى تحت مع بعض قولناله واحنا كمان طالعين ناخد شاور وننزل نتغدى طلعنا كل واحد خد الشاور بتاعه وكلم مراته اطمنا عليهم وشوية نزلنا كلنا المطعم واتغدينا احمد وامير قالولى احنا تعبانين اوى من الشغل هنطلع ننام شوية وبعدين ننزل بالليل نكمل سهرتنا ونشوف هنعمل ايه قولتلهم اوك بس انا مصدع شوية هاخد قهوة واطلع انام علشان مش قادر طلبت القهوة وقعدت شوية فى التراس اللى برا شربت القهوة ولقيت جسمى همدان شوية ومجهد من الشغل طول اليوم قولت اطلع اريح شوية رايح على الاسناسير قابلت واحدة محجبة وشكلها خليجي بصتلى كدة بصات غريبة شوية بس مش عارف ليه حسيت انى هايج عليها من بصاتها دخلت الاسانسير انا وهى بس قولتلها طالعة الدور الكام قالتلى كذا يا مصرى رحت علشان اضغط على رقم الدور بعد ما قفلت باب اللاسانسير وهى كانت واقفة جنب زراير الارقام شميت عطرها هجت اوى ولقيت نفسى مقرب اوى ليها زى ما بكون هحضنها قالتلى شو فى قولتلها عطرك حلو اوى اوى وعينيك حلويييين اوى اوى قالتلى ايه يا مصرى قولتلها انتى خليجية قالتلى اى شو فيها قولتلها انا بعشق الخليجيات اوى جمالهم وسحرهم ولا جمال قوامهم ورقتهم راحت ضحكت قالتلى انتى شقى قولتلها انا بصراحة من اول ما شفتك وعنينا جت فى عينيكى ولقيت جمال جسمك وعطرك اللى جننى وانا مش عارف مالى عايز ابوسك قالتلى ايه شو ما بتقول قولتلها دى بوسة بس ينوبك ثواب فيا قالتلى ازاى يا هذا انت ما بتعرف انا مين وزوجى مين قولتلها ابوسك بوسة واحدة بس وبعد كدة اللى يحصل يحصل انا مغرم اوى ونفسى ابوسك بجد قالتلى انت ما بتجيبها البر وبعدين قولتلها دى بوسة بريئة وكنت مقرب ليها اوى اوى ونفسى فى نفسها وريحة عطرها اوووووووووف بجد هيجتنى اوى لقيت نفسى بقرب شفايفى من شفايفها وهى ولا هنا ولقيت نفسى ببوسها وهى كمان بتبوسنى ولسانى بقى عمال يمص فى لسانها وحضنتها وخدها فى حضنى وايدي على طيزها من ورا اللى كانت حلوة اوى ولقتها تجاوبت معايا وهاجت اوى لما حطيت ايدى على طيزها وكل ده واحنا فى قبلة عميقة كلها شغف وحب وهياج ما بعده هياج شوية رحت رافعة لها عبايتها من ورا لقتها مش لابسة اندر وطيزها عريانة وايدى عليا هاجت اكتر وعمالة تبوس فيا اكتر وانا هجت اوى رحت رازعها بعبوص فى طيزها قالتلى اه شو يا مصرى براحة انا زوبرى هاج اوى وبقى راشق فى كسها حست بيه قالتلى شو هيد زوبرك ما قادر هايج عليا قولتلها انا هايج اوى عليكى انتى عملتى فيا ايه انتى حلوة اوى اوى اوى بجد ونفسى فيكى اوى قالتلى شو ما بدك انتى بوستنى خلاص مش هيدا اللى بدك قولتلها لا رحت موقف الاسانسير كنا وصلنا للدور 30 قاللتى انت هتعمل ايش يا مجنون رحت قالع البنطلون والبوكسر وزوبرى بقى على اخره شافته قالتلى شو هيدا دا زوبر حمار مش بنى ادم ضحكت قولتلها مشنفسك تدوقيه راحت نزلت وحطته فى بوقها ونزلت فيه مص قولتلها كفاية كدة انا هايج على الاخر راحت واقفة وطهرها ليا رحت شلحتها العياية ومسكت زوبرى وحطيته فى كسها من ورا قالتلى اووووووووووووووووف اه يا المصرى زوبرك كتير حلو انا كسى مشتاق لزوبرك نكنى يا مصرى هجت اكتر على جمال كسها وطيزها اللى تجنن بجدفضلت ارزع زوبرى فى كسها وهى ممحونة اوى وهيجانها اوى وعمالة تقولى اه اه اه زوبرك حلو حلو نكنى اوى اه اه اه كسى تعبان ارويه بزوبرك يا مصرى قولتلها انا بعشقك يا خليجية بعشقك بجد طيزك تجنن وجسمك ناااااااااااار انا عايز انيكك اوى قالتلى نيك نيكنى اوى قولتلها خدى زوبرى فى كسك اهو رحت رازع زوبره فى كسها قالتلى اه اه اه زوبرك ناااااااااار جوا كسى نكنى اوى اوى اه اه اه مش قادرة انا هجيب رحت مطلع زوبرى وجبته على طيزها وبعد كدة طلعت منديل من جيب البنطلون ومسحت اللبن قاللتى شو هيدا يا مجنون زوجى لو عرف ما يسيبك قولتلها انا كان نفسى فيكى اوى وعطرك دا اللى هيجنى اوى اوووووووف بجد عليى وعلى جمال جسمك انا مش عايز اعرف اسمك ولا اقولك اسمى بس خليها للزكرى تبقى احلى وسبتها ووطلعت الدور بتاعى ودخلت غرفتى وانا هايج بطريقة من النيكة الاجمل فى حياتى دخلت خدت شاور ولقيت نفسى مش قادر نمت على السرير صحيت على تليفون احمد بيكلمنى وبقولى ايه يا شارو انت راحت عليك نومة ولا ايه قولتلهم اه فعلا كنت تعبان اوى انتوا فين قالولى احنا تحت فى المطعم يلا بسرعة البس وانزل اتعشى معانا ونسهر شوية قولتلهم اوك لبست ونزلت اتعشيت معاهم وسهرنا بس كل تفكيرى كان فى الخليجية اللى كنت نفسى القيها تانى وبقت عنيها عمالة تدور عليها فى كل نزلاء الفندق بس للاسف مشفتهاش خالص وكانها اختفت محاولتش اسال عليها واسال على مين انا اعرف اسمها ولا هى مين خرجنا قعدنا برا فى كافيه على النيل وسهرنا شوية ورجعنا نمنا ومقولتش لحد على اللى حصل علشان ميحصلش حاجة وتانى يوم رحنا الشغل وخلصناه وعدوا التلات ايام والمدير اتصل بينا سالنا عملتوا ايه قولناله خلصنا الشغل ورجعين اسكندرية وفعلا رجعنا وقدمنا تقرير الجرد بتاعنا وشكرنا على المجهود بتاعنا واتصلت بمراتى قولتلها انا رجعت اسكندرية بس اللى حصل كان بجد مفاجاة جامدة اوى استنونا فى الجزء الثامن

الجزء الثامن

رجعنا من سفرية القاهرة بمتاعبها وشغلها بس احلى حاجة كانت مع الخليجية والنيكة اللى على السريع واحلى نيكة فى حياتى مع اجمل امراة واحلى جسم شفته فى حياتى ولا جمال عينيها وهياجنهم اللى هيجونى اوى عليهم وخلونى مقدرش امسك نفسى ونكتها وبعدها مشفتهاش تانى غير واحنا ماشين وبنركب عربيتنا لقتها قاعدة فوق فى الكافية اللى برا شافتنى وشفتها وعرفتها من نظراتها وكان معاها زوجها بس خفت لا تكون قالتله حاجة بس نظراتها ليا وضحكتهم طمنونى وكانها بتقولى نفسها تشوفنا تانى ابتسمتلها ومشينا ورجعنا اسكندرية ورحنا الشغل سلمنا التقرير بتاعنا والمدير شكرنا على المجهود والتعب وقالنا ليكو مكافاة عندة احمد وامير فرحوا اوى وقالوا شكرا يا فندم دا شغلنا قالهم لا انتوا تعبتوا ولازم مكافاة على التعب والمجهود دا انا قولتله يا فندم انا مكافاتى مش مادية عينية اكتر قاللى يعنى ايه قولتله يا فندم لو حضرتك ممكن تسمح علاقات حضرتك بفنادق شرم والغردقة فوق الممتاز ولو ممكن طلب صغير قاللى قول يا شارو انت موظف مجتهد ومن احسن الناس عندى قولتله يا فندم انا نفسى اخد اجاوة انا من فترة كبيرة اوى مخدش اجازة فلو ممكن حضرتك بعلاقاتك مع فنادق شرم او غردقة اطلع اسبوع فى اى فندق انا ومراتى وكدة يعنى راح ضاحك وقاللى تصدق يا شارو انا كان لسة جايلى دعوة اسبوع فى فندق 5 نجوم فى شرم وكنت بفكر اديها لمين وانت جيت على باللى انت فعلا تستحق الدعوة دى وكمان انا هكلم مدير الفندق هو صحبى جدا وهوصيه عليك قولتله يا فندم دا كتير انا مش عارف اقول ايه لحضرتك قاللى دا مكافاة على مجهودك وتعبك فى الشغل انما انت يا امير انت واحمد ليكوا مكافاة مالية ولا عايزين سفرية زى صاحبكو قالولى لا يا فندم احان لسة جايين من القاهرة واتفسحنا بما فيه الكفاية الفلوسحلوة برضه رحنا ضحكين كلنا شكرنا المدير وقالنا بكرة اجازة ليكو من الشغل علشان ترتاحو وتيجوا بعد بكرة قولناله شكرا يا فندم كلمت مراتى هنون وقولتلها انى وصلت اسكندرية مصدقتش قولتلها لا بجد قالتلى طب هعملك مفاجاة مكندش تتخيلها قولتلها ايه قاللتى تعالى حالا على شقة اختى واطلع من السلم اللى ورا قولتلها ليه هو فى حاجة قالتلى اسمع الكلام بس هسبلك باب المطبخ مفتوح شوية اطلع من السلم اللى ورا وادخل من باب المطبخ واقفله وراك بس بعد ربع ساعة بالظبط واول ما تدخل المطبخ اقلع هدومك كلها وتعالى على اوضة النوم قولتها اوضة نوم مين قالتلى اوضة نوم اختى طبعا قولتلها انت هتعملى ايه قالتلى بطل كلام واسمع كلامى يلا سلام قفلت معاها وهجت اوى قولت مراتى الشرموطة دى ناوية على ايه رحت جرى ركبت تاكسى ورحت على عمارة اختها اللى ساكنة فيها وطلعت من السلم اللى ورا وفعلا لقيت باب المطبخ مفتوح وموارب شوية رحت دخلت وسبت الشنطة فى المطبخ ورحت قالع ملط مسكت زوبرى وحسيت انى هايج اوى بمجرد التفكير فى ايه اللى مخبياه مراتى الشرموطة ومين اللى معاها اكيد اختها زوبرى وقف اوى ومقدرتش امسك نفسى رحت متسحب وماشى على طراطيف صوابعى خفت ليكون كمين وصلت لحد باب اوضو نوم اخت مراتى ولقيت الباب موارب وبصيت لقيت اخت مراتى نايمة على بطنها وبتتكلم فى الموبايل وتقريبا مع حد مش سامع الكلام بس قالعة خالص ومراتى الشرموطة هى كمان قالعة ملط وبزازها وكسها باينين ولقتها بتلعب فى طيز اختها وماسكة زوبر صناعى ونازلة نيك فى كس اختها قولت اه من الشراميط دول لقيت مراتى بتبصلى وبتغمزلى انى اروحلهم من غير ما اتكلم روحت بشويش فعلا وكل دا واختها بتتكلم فى الموبايل وزوبرى بقى على اخره لما شفت طيز اخت مراتى اللبوة اللى بتجنى لما بشوف طيزها وزبرى بيهيج اوى دخلت براحة ومراتى لسة بتعبص فى كسها وهى مندمجة اوى فى التليفون وسمعتها بتكلم جوزها اتفاجاة انا بتكلمه وهى هايجة اوى وكلام كله سكس رحت مقرب منهم وشاورتلى انى اطلع براحة واحط زوبرى فى كسها قولتلها بس قالتلى بسرعة رحت طالع على السرير براحة خالص ورحت ماسك زوبر ومراتى راحت مطلعة الزوبر الصناعى من كس اختها وانا رحت رازع زوبرى فى كس اخت مراتى قاللتى اااااه وبصت لقاتنى جاية تتكلم لقت جوزها على الموبايل بيقولها ايه انت هجتى اوى كدة قاللته اوى اوى مش قادرة وانا بقيت انيك فيها وزبرى فى كسها قالها حاسة باية قاللته حاسة بزوبرك فى كسى وكانك بتنكنى اااااه اه اه قالها انتى متناكة اوى اوى قالتلها اوى اوى يا حبيبى تعالى بقى مش قادرة تعالى نكنى قالها خلاص انا جاى النهاردة وقفل معاه الخطبصتلى وقالتلى بتعمل ايه يا مجنون جوزى كان هيعرف انت زوبرك فى كسى انت بتنكنى بتنيك اخت مراتك وكمان اختى هى اللى خلتك تنكنى اه يا شوية شراميط قولتلها انا بعشقك انتى واختك وزوبرى كان نفسه فى كسك مراتى قالتلها وايه يعنى يا قلبى هو جوزى غريب وزبره اعتبريه زى زوبر جوزك قالتلها اه يا متناكة بقى كنت بتهيجينى وتنكينى بالزوبر الصناعى علشان خاطر جوزك يلاقينى جاهزة وينكنى قولتلها لو مش عجبك انا هطلع زوبرى من كسك اهو رحت مطلع زوبرى من كسها بعد ما هاجت اوى وبقى كسها مليان عسل من هياجنها ونمت على طهرى على السرير وزبرى بقى على اخره بصتلنا وقالتنا بقى كدة يعنى انتى موافقة يا هنون جوزك ينكنى قالتلها وايه يعنى هو غريب مش جوز اختك قالتلها طب لو جوزى جه دلوقتى ولقى جوزك بينكنى وصمم انه هو كمان ينيكك قالتلها ياريت دا انا نفسى دا زوبر جوز اختى مجننى بصتلى وقالتلى انت موافق جوزى ينيك مراتك يا شارو قولتلها دا احلى حاجة النيك وانا كمان انيكك ونعمل اجلى تبادل زوجات وهو دا التحرر بجد والمتعة اللى بجد قاللتها طب بقى راحت قايمة وقعدت على زوبرى وقالتلى نكنى بقى يا جوز اختى دا انت زوبرك نااااااااار جوا كسى نكنى بقى وقعدت تتنطط فوق زوبرى ومراتى تضحك وتقولى نكها جامد يا شرو خليها متنساش زوبرك دا ابدا وتعرف اد ايه زوبرك دا يجنن قولتلها دا انتوا هتشوفو نيك مفيش زية رحت شايلها ووقف بيها وبقيت انططها على زوبرى وهى بقت هايجة اوى وعمالة تقولى اااااااااااااااه اه اه يا شارو يخربيت زوبرك زوبرك كبير اوى اوى اه اه اه دا فشخنى كسى نااااااااار مش قادرة نكنى بقى قولتلها خدى يا لبوة زوبرى فى كسك اهو قاللتى اوى اوى ارزع فى كسى اوى انا متناكة اوى وشرموطة اوى اوووووووووووووف ااااااااااااااح كسى ناااااار زوبرك حلو اوى يا جوز اختى اه اه اه شوية ولقينا اللى طب علينا جوز اخت مراتى وانا شايل مراته وبنكها بصتله واتخضينا كلنا بس لقيناه بيضحك وقالع ملط وماسك زوبره ومراتى كمان بتضحك اخت مراتى لسة هتقوله حبيبى انا قالها انتى متناكة كبيرة وشرموطة اكبر بس انا بعشقك وبعشقك شرمتط مراتى بصتله وقالتله انت ايه اللى اخرك بصتلها وقولتلها انتى كنتى عارفة بصتلى وضحكت وقالتلى هو كان فى اوضة الاطفال مستخبى وكان بيكلم اختى وهو هنا واتفقت معاه انه يدخل بعديك وانت بتنيك اختى اختها بصتلها وقالتله انت شوفت كل حاجة وعارف قالها وكمان موافق انا نكت اختك وكان شرطها لما انكها تانى ان جوزها ينيكك ووافقت وهى اللى خطتت لكدة وانا لسة جاى من السفر النهاردة على مكالمة اختك قالتله اه يا متناك بقى نفسك مراتك تتناك من جوز اختها قالها وكمان هنيكك معاها راح ماسك زوبره ودخله فى طيزها من ورا قالتله ااااااااااااااااه يا متناكين يا شوية شراميط انتو خلتونى شرموطة زيكو انا بقيت هايجة اوى اوى نكونى بقى اوى اوى جوزها قالها انتى النهاردة هتترى نيك يا لبوتى يا شرموطة قالتله اه اااااااااااااااه زوبرين فى كسى وطيزى ومين جوزى وجوز اختى اه ايه النيك دا انا بعشق النيك اوى نكونى انتوا الاتنين انا شرموطة اوى ومتناكة اوى كسى ناااااااااااااااار مش قادر انا الحقينى يا اختى جوزك بينكنى مع جوزى قالتلها اتناكى يا لبوة النيك مفيش احلى منه قالتلها اوى النيك حلو اوى اوى كان نفسى زوبرين ينكونى اه اه اه اااااااااااااااح اووووووف مش قادرة انا هايجة اوى ومتناكة اوى زوبرك حلو اوى يا جوز اختى نيك اخت مراتك الشرموطة نكنى اوى وبقينا ننيك فيها وشوية جوز اخت مراتى راح لمراتى وحط زوبره فى كس مراتى وقعد ينيك فيها وانا بنيك فى مراته واحلى نيك ودلع لمدة ساعتين شفنا فيهم احلى نيك ودلع وبعد ما خلصنا وبقى سرنا مع بعض اتفقنا نكرر النيك دا تانى واخت مراتى بقت فرحانة اوى من احلة نيك فى حياتها وان المفاجاة كانت حلوة اوى وقالت لاختها بجد خطة ومفاجاة ملهاش حل احل مفاجاة يا قلبى وجوزها قالها وايه رايك فى مفاجاتى قاللته احاى مفاجاة واحلى نيك ودلع وضحكنا كلنا ومراتى حكتلها على حصل ما بين جوزها وهى فى المطبخ قاللتها اه يا لبوة دايما كدة كسك دا بيكلك انتى شرموطة كبيرة بس احلى حاجة بجد اننا جربنا النيك مع بعض بس انا ليا عندك يا جوز اختى نيكة قولتلها ليه قاللتى زى ما جوزى ناك اختى فى المطبخ انت كمان تنكنى فى المطبخ رحنا ضاحكين كلنا قولتلها انت تومرى يا قمر انا وزبرى تحت امرك رحنا ضحكين وقومنا استحمينا كلنا مع بعض وخدت مراتى ولقينا مامتها بتقولنا تعالوا عندنا ولاد عمتك عندنا جايين من القاهرة وعايزين يشوفوكوا مراتى واختى قالولها حاضر ولبسنا وروحنا على بيت حماتى وسلمت عليهم شوية وانا قاعد معاهم موبايلى رن ولقيت خالتو بتكلمنى وعايزانى ضرورى روحلها هى ساكنة فى جليم قولتلها اوك انا جايلك استاذنت منهم وقولت لمراتى خالتو عايزانى مش عارف لية قالتلى طب روح بس ابقى طمنى وانت هناك وسلمت عليهم وسبتهم …

بس اللى لقيته عند خالتوا كان حاجة تانية خالص بجد متعة متعة متعة استنونا…..

الجزء التاسع

سبت مراتى حبيبتى هنون مع اختها وولاد عمتها البنات ومامتها ورحت عند خالتو فوفا فى جليم هى عايشة لوحدها فى شقة مع بنتها وابنها بنتها اسمها جوجو وهى فى رابعة تجارة اسكندرية وابنها مازن وهو فى هندسة اسكندرية اخر سنة المهم وصلت لحد عندهم وطلعت فوق رنيت جرس الباب فتحتلى خالتو فوفا سلمت عليها وعلى جوجو وسالت على مازن قالتلى بيتفرج على الماتش على القهوة مع اصحابه خالتو قاللتى يا جبان بقى متعديش علىا بقالك فترة كبيرة تسال علينا قولتلها سورى يا خالتوا بس بجد المشاغل والشركة اللى شغال فيها واخدة كل وقتى دا حتى انا لسة جاى من القاهرة النهاردة بس قاللتى ليه كنت بتعمل ايه هناك قولتلها ابدا شوية شغل وجيت علطول انت عاملة ايه وايه اخبار القمر بتاعنا جوجو قالتلى بس يا بكاش بقى لو نعز عليك كنت سالت زى ما ماما قالتلك قولتلها ابدا يا حبيبتى انتوا عارفين معزتكوا عندى اد ايه وخصوصا خالتوا حبيبتى ولا ايه يا قمر خالتوا قالتلى احنا هنروح فين من كلامك قولتلها ابدا وحياتك انتى عاملة ايه فى الكلية يا جوجو يلا علشان اشوفلك شغلانة معانا فى الشركة قالتلى بجد يا شارو قولتلها طبعا انتى مش معاكى بكارليوس تجارة هو طبعا الشغل فى البلد عموما قليل اوى بس انتى القمر بتاعنا وسيبى موضوع الشغل دا عليا بس اتشطرى كدة وخلص الدراسة بتاعتك قالتلى ياريت بجد يا شارو انا نفسى اشتغل مبحبش قعدة البيت دى ابدا قولتلها تومرينى يا قلبى خير يا خالتوا فى حاجة بجد ولا عادى قالتلى ابدا يا شارو بس الصرف بتاع حوض الحمام وقع وقولنا نقولك لو تعرف تشوفه فى ايه ولو حاجة بسيطة وينفع تعمله اعمله وكمان مازن بيتفرج على الماتش ومينفعش نجيب سباك واحنا لوحدنا قولتلها اه طبعا مينفعش خلينا نشوف الصرف ولو اقدر اعمله انا عندى شوية على موضوع السباكة دا ولو حاجة بسيطة واقدر اعمله هعملهولك يا خالتو قاللتى بس تشرب حاجة الاول انت مشربتش حاجة ونسينا نسالك تشرب ايه قومى يا جوجو هاتلنا حاجة ساقعة ولا اعملى شاى لشارو قولتلها ولا اى حاجة قالتلى انت عايز تجرى ولا ايه مش عايز تشرب حاجة عندنا ابدا بس عادى يا خالتوا هو انا غريب قالت لجوجو قومى اعملى شاى انتى عارفة بيحب يشرب الشاى ايه قولتلها اوك يا جوجو اعملى شاى وقومت دخلت انا وخالتوا الحمام نبص على الصرف بتاع حوض الحمام لقيته مكسور وعايز يتغير قولتلها دى بسيطة دا بس عايزين صرف حوض الحمام ونركبه دى حاجة سهلة انا هنزل هجبهولك واجى قالتلى لا يا حبيبى متتعبش نفسك فى محل سباكة فى الشارع اللى ورانا هنزل اجيبلك الصرف ده عقبال ما تشرب الشاى لقيت جوجو دخلت علينا وبتقولنا الشاى يا ماما قالتلها حطيه جوا يا جوجو واقعدى معاه عقبال ما انزل اجيب الصرف قولتلها يا خالتوا خليكى انا هنزل علطول واجيبه متتعبيش نفسك قالتلى انا كنت كدة كدة نازلة اجيب شوية حاجات من السوبر ماركت مش هنزل تانى بالمرة اجيب الصرف دا عقبال ما تشرب الشاى راحت لبست العباية ونزلت جوجو قالتلى تعالى بقى يا سى شارو اشرب الشاى وروحنا على الانتريه وكان الدى فى شغال على مسلسل مش عارف ايه كدة قعدت اشرب الشاى قالتلى شوية بس كدة وجاية ولقتها دخلت على اوضة النوم لقتها سايبة باب الاوضة مفتوح وخدت حاجات كدة ودخلت الحمام شوية ولقيت صوت مية جامدة وخبطة وحد زى ما يكون وقع لقيت جوجو بتنده عليا بصوت عالى اااااااااااه الحقنى يا شارو اه اه اه سبت الشاى وجريت جرى على الحمام لقيت الدش بتاع الحمام اتكسر والمية على اخرها ومغرقة الحمام وهى كانت لابسة جلابية بيتى لحد فوق ركبتها كدة وبحمالات وطبعا مع المية غرقت هدومها كلها وكانت بزازها كبار وبانوا اوى وكانت مش لابسة برا وبزازها كلها بقوا باينين اوى وهى اتخبطت فى الحوض ووقغدت فى البانيووالدش اتكسر طبعا انا كمان غرقت مية قعدت ادور على محبس المية ولقيته وجريت على محبس المية قفلته علشان المية تهدى هى وقفت وشافت نفسها لقت بزازها كلها واقفين وباينين اوى وبقت مكسوفة قالتلى سورى يا شارو قولتلها يا حبيبتى ولا يهمك انتى كويسة قالتلى رجلى بتوجعنى رحت سندها وقومتها بقت حاطة ايديها على بزازها مكسوفة وبتلف بان طيزها الحلوة اوى واللى كل ما بشوفها بهيج اوى ولقيت لابسة اندر بفتلة لونه احمر يجنن لقيت زوبر هاج اوى وبقى على اخره وكمان مع بلة البنطلون ومكنتش لابس شورت بقى زوبرى كانه عريان قومتها قالتلى اووووف بزازى باينين انا اسفة بجد قولتلها دول احلى بزاز ولقيت نفسى ببوسها وكمان كمان اندمجت وبتبوسنى وبصتلى كدة بهيجان وانا كمان هجت اوى رحت بايسها اوى وعمال امص فى لسانها واحضانها وايدى حضناها اوى قاللتى انتى بتبوس حلو اوى يا شارو قولتلها انتى حلو اوى يا جوجو وطيزك تجنن راحت بصت قالت اوووف دا الاندر باين قولتلها دا اندر يهيج اى زوبره يشوفه بصت على زوبره لقته هايج قالتلىعلشان كدة زوبرك هايج قولتلها انا بحبك اوى يا جوجو وكل ما بشوفك بهيج اوى قالتلى بجد انا حلوة كدة قولتلها انتى قمر دا انتى صاروخ ورحت حاضنها وبوستها جامد وايدى على طيزها رحت مبعبعصها قاللتى اااااه براحة يا شقى قولتلها مش قادر قالتلى عايز تعمل ايه قولتلها تعرف عن نيك الطيز قالتلى انا بعشقه قولتلها ايه ازاى قالتلى انا وصحبتى شوشو علطول بنعمله مع بعض بس دا سر بينى وبينك اوعى تقول لماما قولتلها ابدا انا سرك اطمنى خلينى بقى ادوق طيزك اللى مجننانى دى رحت لفتها ونزلت قلعتها الاندر وهات يا لحس ومص وبعبصه فى خرم طيزها وهى بقت هايجة اوى وتقولى اه اه اه يا شارو صباعك حلو اوى فى طيزى بعبصنى اوى انا بحب البعبصة اوى وبقيت عمالى الحس ليها خرم طيزها لحد ما هاجت اوى انا زوبرى بقى على اخرى رحت قايم وسندها على الحيطة الحمام ومسكت زوبرى ةدخلته فى طيزها لقتها وسعة شوية وزوبرى دخل بس نصه قالتلى اه اه اه براحة يا شارو زوبرك كبير براحة قعدت ابعبص فى كسها لحد ما هاجت ولقيت كريم جنبى عند مراية الحمام مسكته ودهنت بيه زوبرى ودهنت بيه على فتحة طيزها بصتلى وقالتلى يا خبرة رحت دخلت زوبرى راح متزحلق ودخل كله فى طيز جوجو بنت خالتى قالتلى اااااااااااه يخربيت زوبرك ايه الحلاوة دى انا اول مرة زوبر ينكنى واحلى حاجة انه زوبرك يا شارو علشان بحبك اوى قولتلها وانا كمان يا قلبى بعشقك ونفسى انيكك اوى وبقيت انيك فيها لحد مرة واحدة لقينا اللى واقف على باب الحمام اتخضينا بصيت لقيت خالتوا وبتزعق انتوا بتعملوا ايه جوجو قاللتها انا اسفة يا ماما دا غصب عنى طبعا طلعت زوبرى ولقتها بتقولنا تعالوا انتوا ليلتكوا سودة ولقتها بتشد دراعتنا وراحت دخلت اوضة النوم ورمت جوجو على السرير عريانة خالص وبتكلمنى بقى يا شارو اسيبك خمس دقايق مع البنت تقوم تنكها يا خول قولتلها يا خالتوا ابدا خلينى بس اشرحلك ايه اللى حصل قالتلى هتقول ايه يعنى انا شوفتكوا خلاص وكمان بينيك فى طيزك يا لبوة قالتلها ابدا يا ماما دى الدش اتكسر واتخبطت ووقعت وشارو لحقنى قالتلها لحقك ايه يا شرموطة لحقك علشان ينيكك ويحط زوبره فى طيزك اوعى يا بت يكون ناكك من كسك تبقى فضيحة قولتلها لا يا خالتوا انا اكتر واحد اخاف عليها قاللتى تخاف عليها يعنى نكتها من طيزها بس وايه زوبرك دا كل ده زوبر ازاى يا بت دخل فى طيزك دا كبير راحت جوجو ضحكت وانا كمان ولقيتها بتضحك ولقتها بتقولنا بتضحكوا طيب احكيلى كدة بس الصراحة ايه اللى حصل راحت جوجو حكت لها اللى حصل بالظبط لحد ما مسكت طيزها وبستها قالتلى بقى يا خول علشان شفت بزازها وطيزها تهيج عليها وتنكها اومال لو شفتنى عريانة خالص القيك ناطط عليا وبتنكنى قولتلها بصراحة انتى تهبلى يا خالتوا وممكن قالتلى ايه اخرص بقى عايز تنكنى كمان مش كفاية نكت المتناكة دى راحت زقانى على السرير وقالتلى اعمل معاكوا ايه ما الفضيحة ليا انا وبنتى الشرموطة طب ايه العمل وانتى يا خول اعمل معاك ايه اقولك انا هوريك راحت قلعت العباية والقميص اللى لابساه ولقتها مش لابسة لا اندر ولا برا وجت عليا ومسكت زوبرى وقالتلى مش عايز تنيك انا اهو يا شرموط نيكنى زى ما انت عايز مش تنيك العيلة وتفضحنا راحت ماسكة زوبرى ونزلت فيه مص ولحس لحد ما هجت تانى قولتلها ايوة بقى يا خالتوا انتى فين من زمان دا انا بحلم بيكى وبحلم انى انيكك راحت جوجو ضحكت وقالتلها ايه دا يا سى ماما دا انتى طلعتى شرموطة اوى كمان قالتلها بس يا لبوة يلى طيزك مجننة ابن خالتك وخلتيه ينيكك طب انا اتنكت قبل كدة من باباكى وبقالى فترة كبيرة متنكتش وباباكى مسافر برا بيجى كل فين وفين ملقيش حق اتناك قالتلها اتناكى يا احلى ماما راحت جوجو على مامتها ونزلت بوس فيها ومسك فى بزازها قولت ابت دى خبرة زميلتها معلماها كتير اوى ولقتها بتمص بزاز امها وامها بتتنطط على زوبرى قاللتى ااااااااااااااه اه اه يا شارو يخربيت زوبرك دا انا نسيت النيك ازاى اه اه اه نكنى اوى يا واد نيك خالتك انا واحشنى النيك اوى اووووووووووف اااااااااااااح مش قادرة يخربيتك زوبرك نار كسى ولع من زوبرك اووووووووف نكنى اوى اوى دخله فى كسى اوى قولتلها اه يا خالتوا كسك نار من زمان وانا بحلم انيكك اه اه اه يا خالتوا خدى زوبرى فى كسك يا لبوة يا متناكة قالتلى اه دخله اوى دخل زوبرك فى كسى اوى اه اه اه انا متناكة اوى وشرموطة اوى اه اه اه مصى يا لبوة بزازاى انا مش اقدرة اه يا شرموطة زوبره حلو اوى يا بت اه اه اه قالتلها اتناكى يا ماما يا احلى شرموطة ومتناكة قالتلى اه انا متناكة وشرموطة ولبوة اوى اوى اه اه اه نكنى بقى مش قادرة كسى ااااااااااااااه وبقيت عمال انيك فيها اكتر من نص ساعة لحد ما جابت اكتر من مرة وانا جبت على طيزها ونمنا كلنا قالتلى اه يا شرموط فكرتنى بالنيك بعد ما كنت قربت انساه قولتلها يا خالتوا انا زوبرى تحت امرك قالتلى انا بعد كدة هتصل بيك تيجيلى علطول انت فاهم قولتلها انتى تومرى يا قمر وبصت لبنتها انما انتى بقى يا لبوة دا انا هعلمك النيك على اصوله لقتها راحت قامت وجابت حاجة من الدولاب بصينا لقيناه زوبر صناعى وراحت لابساه جوجو قالتلها ايه دا يا ست ماما عندك دا ومخبياه قاللتى يا لبوة انا لسة شرياه من واحدة جارتى اول امبارح ومجربتوش بس شكلى هجربه معاكى راحت جريت وقالتلها ابدا مش هخليكى تنكينى يا ماما قالتلى امسكها اللبوة دى مسكتها من طهرها وطيزها عريانة زوبرى هاج تانى لقتها بتهز طيزها وبتلاعب زوبرى راحت مامتها جت عندها ومسكتها وقالتلها زنب اللى عملوا فيكى انا خليتوا ينكنى انما زنبك انتى انا هنيكك يا لبوة فى طيزك الكبيرة دة قالتلها لا يا ماما انا بنتك قالتلها من النهارد بقيتى شرموطتى ومتناكتى مش بنتى بس راحت زقاها على السرير ومسكت الزوبر الصناعى وحطته فى طيزها قالت اااااااه اه اه يا ماما زوبرك حلو اوى اه اه نكينى اوى يا ماما قالتلها خدى يا لبوة زوبرى فى طيزك اتناكى يا شرموطة شوية وهجت تانى وزبرى وقف رحت رايح ورا خالتوا ومسكت زوبرى وحطتيته فى كسها من ورا قالتلى اااااااااه اه اه يا شرموط انت لسة هايج وزبرك عايز ينيك قولتلها هو زوبرى لما يشوف احلى شرموطتين مش عايزاه يهيج دا ولع من طيز بنتك وكسك يا خالتوا قالتلى نيك يا روح خالتك شوية لقينا موبايل خالتوا بيرن من ابنها قالتلنا كفاية كدة راحت ردت على الموبايل وقالها انه جاى عايزة حاجة يجبها قالتلها يجيب عيش وشوية جبن قالها خلاص انا تحت العمارة هجيب الحاجات دى وطالع قالتلى كفاية كدة هاتهم بقى قولتلها مش من حق جوجو ادلعها شوية قالتلى اخوها طالع هتفضحنا قولتلها احط زوبرى فى طيزها بس اللى بتجننى دى رحت عليها وحاد زوبرى فى طيزها ونكتها شوية ورحت جايبهم على طيزها قالتلى كفاية ببقى وهنكمل بعدين روح بسرعة صلخ الصرف والبس هدومك وانتى البسى هدومك قبل ما اخوكى يطلع وفعلا صلحت الدش والصرف وطلعت قعدت برا مع خالتو بونتها خدت دش ولبست وقعدت معانا وجه مازن سلم علينا وقعدنا شوية وقولتلهم معلش بقى يا خالتوا انا همشى علشان اتاخرت قاللتى تسلم يا حبيبى تعبناك معانا قولتلها لا ابدا مفيش تعب يا خالتوا انتى تومرى وسلمت عليهم ونزلت روحت على البيت واتصلت بمراتى الى عرفت كل حاجة ..

بس كان المفاجات لسة مخلصتش ..

استنونا هحكلكوا عليها فى الجزء العاشر..

قصة انا وزوجتي الجديدة و صديقي كاملة خمس اجزاء

قصة انا وزوجتي الجديدة و صديقي كاملة خمس اجزاء قصص سكس قصص محارم قصص تبادل ازواج نار

متجوز جواز تقليدي وبعد كام سنه من الجواز اكتشفت ان مراتي بارده او بمعني تاني ملهاش في الجنس وانا انسان بحب المغامرات الجنسيه بلا بعشق الجنس بجميع انواعه
فزادت الخلافات بيني وبين مراتي لحد ما انفصلنا
فقررت اني اتجوز بس ازاي اعرف ان اللي هتجوزها بتحب الجنس شكلي علشان ما اقعش في نفس الغلطه اتعرفت علي بنت عجبتني كانت شغاله معايا في نفس المصنع عجبني جسمها كانت عندها عشرين سنه لكن صدرها بيقول انها متجوزه اكتر من مره هههههه بصراحه كان صدرها كبير لدرجة اني كنت بحس انه هيقطع الهدوم اللي لبساها ويخرج بره وكان جسمها معقول مش تخينه ومش رفيعه لكن زي ما وصفتلكم كان صدرها ابر حاجه فيها
اتعرفت عليها وكنت ديما احب اروح جنبها واتحرش بيها من غير ما حد يحس يعني مره امسك ادها او اخبط كوعي في صدرها وانا بلف واعمل اني مش قصدر والمدهش انها كانت تبصلي وتضحك بخبس وكانها بتقولي انا فهمه وحبه اللي بتعمله
جت فرصه واحنا مروحين اخر الاسبوع ركبت جنبها في الميكروباص وبدات اتحرش بيها اكتر شويه جسمي كله بقا لزق في جسمها واستغل فرصة العربيه تجي في حته ضلمه واحرك ايدي علي وركاها وهي ساكته ومستسلمه خالص والاكتر انها كانت بتتنهد تنهيدات بتدل علي انها مستمتعه وبتغريني اكمل وفعلي ابدي راحت علي كوسها بس لانها كانت لابسه بنطلون جنس ورجليها مقفوله علي بعضها ما اعرفتش اوصل لكوسها فحركت ايدي علي بطنها لقيتها طريه اوي وفيها كسرات تجنن والمهم بعد المشوار ده قررات اني ارتبط بيها وفعلا فاتحتها ووفقت ورحت اتقدمتلها واتجوزنا واجت عندي في المدينه اللي انا عايش فيها وفي اول يوم جواز قعدت معاها وصارحتها قولتلها انا بعشق الجنس بكل انواعه واشكاله وسبب تطليق مراتي الاولي كان كده كانت بتبصلي ومكسوفه طبعا ومستغربه بس في نفس الوقت كانت عنيها بتقول انا موافقه علي كل اللي بتقوله .بدأت افهمها علي الحياه اللي بحبها
اولا.طول ما انتي في الشقه مش عايز اشوفك لابسه كلوت او سنتيال يعني تكوني لبسه قميص شفاف علي الملط او عبايه جل ديقه وتكون صدرها مفتوح مبين صدرك ومفنوحه من الاجناب مبينه وراكك
ثانيا. وقت النوم تكوني حطه مكياج وشعرك سايب وحطه برفان حتي لو ما عملناش حاجه لزم اشوفك كده كل يوم
ثالثا.تكون العملية الجنسيه بنا كالحرب الغير مشروعه بمعني انك تنسي كل الدنيا وتعيشي لحظة النيك وبس وتطلعي كل اللي جواكي بدون ادني حرج او كسوف والحجات دي هتيجي بالممارسه
كل الكلام ده وانا لسه ما لمستهاش المهم بقا غيرنا هدومنا واكلنا وقولتلها تعالي بقا اعلمك اصول الجنس بكل انواعه جبت الكمبيوتر بتاعي وقعدنا وفرجتها علي افلام سكس وكانت تقريبا اول مره تتفرج لانها كانت مزهوله وفي نفس الوقت حسيت انها جسمها بيتنفض من الشهوه ده كله وانا لسه ما لمستهاش
كنت مركز اني افرجها علي افلام سكس ثلاثسه يعني بنت مع اتنين رجاله اوبنت مع اكثر من راجل ومص ولحس وكل حاجه المهم بعد ساعه بنتفرج علي سكس حسيت انها استوت علي الاخر والنار بتخرج من جسمها كله قولتلها يله قومي خدي شور وتعالي نلعب شويه قالت حاضر اخدت شور وخرجت لقيتها لابسه روب مقفول مش مبين حاجه من جسمها قولتلها لا كده ما ينفعش فين الكلام اللي اتفقنا عليه ضحكت وقالت من بكره علي ما ناخد علي بعض قولتلها لا يله ادخلي نقي حاجه علي زوقك اللبسيها وتعالي اقولك رأيي قالت حاضردخلت اوضة النوم وانا كنت في الانتريه لبست قميص نوم ابيض شفاف قصير جدا لدرجة انه كان فاضل حاجه بسيطه ويبين كولتها ومش لابسه سنتيال وصدرها نصفه باين ولبسه فوق القميص الروب بس الروب مفتوح
بصراحه كانت قمه في الجمال وشعرفا سايب ومتبلل وجسمها طري وبيلمع قولتلها تعالي يا اميرة الزمان جت قعدت جنبي وهي مكسوفه قولتلها ايه رايك نتفرج علي فلم تاني قالت ماشي قولتلها طيب جيبلنا عصيرالاول قالت حاضر وجت تقف قولتلها لا اقلعي الروب ضحكت وقلعته اووووف يالهوي علي طيظها وهي بتتهز والكلوت داجل بيت الفلقتين كان كلوت احمر من قدام حته صغيره مدريا كوسها ومن ورا فتله المهم جابت العصير وانا تعمدت ما اشغلش الفلم غير لما اشوقها
قعدت جنبي علي كنبة الانتريه وقالتلي ما شغلتش فلم ليه قولتلها هشغله المهم انتي عايزه تتفرجي قالت عادي طالما انت عايز قولتلها مش هشغل غير لما تكوني عايزه
قالت طيب شغل وبلاش غلاسه طولتلها طيب طفي النور وتعالي
المهم دت جنبي وشغلت الفلم كان الفلم اتنين رجاله بينكو واحده بدأ الفلم ولما بوس ولحس ومص ومراتي قعده ومركزه اوي ولما بدأ الراجل ينيك البنت اللي في الفلم والبنت تطلع الاهات لقيت مراتي جسمها بيلزق فيا وكأنها بتقولي انا عايزه كده بدأت احط ايدي علي كتفها واقربها مني وهي مستسلمه وفي غاية الهيجان بس بستحياء روحت جايب ايدي علي بطنها وشويه شويه لحد بزازها لقيت حلمت بزازها واقفه علي الاخر خرجت بزازها بره القميص وفركت حلمتها بشويش لقتها بدأت تشهق جامد وعنيها بدأت تغرب روت قيلها يله ننزل علي الارض ما ردتش لقيتها بتنزل لوحدها وهي مستسلمه خاااالص جبت مخدة السرير وفردنا جسمنا علي السجاده والفلم شغال وهي مبقتش مع الفلم بقة في دنيا تانيه لما بدأت احسس علي جسمها كله وبدأت المس حلمتها بلساني واعضها بسناني بشويش بدأت وسطها يترفع وينزل وجسمها يتحرك بس كل ده وهي نفسها عالي بس من غير اي صوت . نزلت ايدي علي كوسها وانا زبري خابط في وركها لانها كانت نايمه علي ظهرها وانا نايم جنبها بس نصفي اللي فوت علي صدرها وشفيفها بقطعهم وهي من غير اي رد فعل بس مستسلمه ومستمتعه.. حطيت ايدي علي الكلوت لقيته مبلول بدأت انزلها الكلوت وهي سكته خالص لما الكلوت نزل خالص رفعتلها القميص لحد صدرها ولانه كان صغير كان بيترفع لوحده بقة كأنها عريانه ملط بدأت ابوسها من بطنها وانا نازل لكوسها لحد ما وصلت لكوسها فتحتلها رجليها بالراحه وبدأت ابوسها من كوسها وهي نفسها بيعلي وجسمها بيتنفض اكتر واكتر روحت فاتح كوسها بصوبعي وهو غرقان من عسلها وبدأت الحس العسل من شفايف كوسها وانا داخل لجوه كوسها وكل ما لساني يتحرك جو كوسها وسطها يترفع اكتر لحد ما شبعت من كوسها كان زبي سعتها هيتفرتك وواقف علي الاخر روحت طالع علي شفيفها وهمستلها طلعي لسانك ودخلت لسانها في بوقي ودخلت لساني في بوقها في فتحت رجلها علي الاخر وزبي بيخبط في سفايف كوسها وبدأت ادخل زبي واحده واحده بس كان دخوله سهل جدا لان كان كوسها غرقان مايه لما زبي بدأ يدخل لحد المنطقه الحساسه بدأ صوتها يطلع واسمع منها احلا واجمل ااااااااه هجت اكتر وروحت مدخله جامد راحت صرخة جامد ااااااااه ااااااه اااااااااااه
روحت ساحب زبي بشويش وخدلته تاني بقوه اكبر وهي تصرخ اكتر مرتين او تلاته وروحت مخرج زبي لانه كان نزل لبنه جوه كوسها الملبن .. قمت وولعت النور وهي نايمه مكنها وبتقول اه اه لما النور ولع فتحت عنيها وحاولت تقوم تغطي نفسها قولتلها خليكي زي ما انتي رجعت نامت تاني وكانت تقريبا عريانه خالص وكوسها بدأ ينزل منه دم العزاره عملنا التقليد المعتاده اتشطفت وغيرت هدمها ودخلنا اوضة النوم اخدتها في حضني ونمنا واحنا في منتهي السعاده .. صبحنا تاني يوم لقتها بتصحيني وهي لبسه الروب وبرضو ماقفول اول ما فتحت عنيا لقتها بالروب قولتلها انا مخصمك راحت قعده جنبي وحضناني قالت ليه يا حبيبي قولتلها علشان مش بتسمعي الكلام راحت ضحكه وقالت اها فهمت طيب ما تزعلش وراحت واقفه وقلعة الروب ورمته في الارض اوباااااااا لقتها لابسه قمير اسود يجنن ماسك علي جسمها ومداري حلمة بزازها بس ومفتوح من النص لحد فوق كوسها ولابسه كلوت بس قولتلها ومش عايز الكلوت كمان قالت حاضر وراحت قلعاه قولتلها انا بقا عايزك ديما قدامي كده حتي لو مش هنعمل حاجه قالتلي حاضر من عنيا وضحكنا وقمت فطرنا وقعدنا نزاكر اللي قولناه وعملناه امبارح بس بدأت اقوها علي الحجات اللي ما عجبتنيش .. يعني انها ما كنش ليها رد فعل وانا بنيكها كانت مستسلمه وبس مع رد فعل بسيط قالتلي انا ملكك يا حبيبي وهعمل كل اللي تقولي عليه
قولتلها طيب يله نعمل بروفا ضحكت بلونه وقالت يله اخدتها اوضة النوم ونمت علي طهري وقبل ما انام قلعت خالص وكان النور منور هي كانت واقفه قدامي قولتلها يله وريني اللي اتعلمتيه من الافلام واللي انا علمتهولك
قالت اطفي النور قولتلها لا قالتلي حاضر بس عيزاك تسعدني علي ما اتعلم كويس قولتلها ماشي يله اقلعي القميص عايز اشوفك ملط قالت حاضر راحت قلعه القميص وكان سهل جدا انه يتقلع قولتلها لفي حول السرير وامشي بلبونه ضحكت وفضلت تتمشي في الاوضه بمنتهي اللبونه ونهز في طيازها بزي بدأ يقف قولتلها تعليلي يا لبوه ضحكت وقالت دي لبوه دي شتيمه ولا دلع قولتلها دلع يا حبي قالت بموت فيك قولتلها يله مصي زبي راحت مسكاه وبدأت تبوسه في الاول وحده واحده بدأت تدخل راسه بس في بوقها قولتلها لا كله بصتلي وابتسمت وقالت حاضر بدأت تدخل زبي في بوقها اكتر شويه وانا اقولها اوي يا متناكه يا لبوه يا شرموطه وكل ما اقولها شتيمه تسحن اكتر وتدخله اكتر اقولها ما تطلعهوش من بوقك علشان امتعلك كوسك فضلت تمص لحد ما زبي بقا زي عمود النور خفت احسن اجيبهم قولتلها كفايه
تعالي نامي وانا قهدت علي ركبي وقولتلها نفسك في ايه بقا ابتسمت وسكتت قولتلها لا احنا اتفقنال نتعلم قالت مش عارفه اقول ايه قولتلها اللي نفسك فيه قوليه قالت نفسي تمص بزازي زي امبارح قولتلها وايه كمان قالت وتحت قولتلها تحت ده اسمه كوسك اتبسمت وقالت وكوسي وايه كمان قالت وتقطعني روت نازل علي شفيفها بوس لقيتها بدأت تلف درعتها علي رقبتي وتستجيب روحت نازل علي صدرها مص ورضع وهي بتتنها جامد قولتلها اتكلمي لقتها سكته وكأنها بتسألني اقول ايه قولتلها قولي مص جامد نكني كده ورحت مكمل بوس في بطنها وانا نازل علي كوسها لقيتها فتحت رجليها لوحدها ورفعتهم لفوق وبدأت تقول ااااه ايوه كده يا حبيبي لما لساني بدأ يلمس كوسها وكل ما ادخل لساني تقول ايوه كده حلو اوي الحسهولي اوي كوسي بيحبك اوي وكلام يهيج لوحت طالع علي بوقها وفضلت امص شفيفها ولسنها وهي بتتأوه وقبل ما ادخله في كوسها قولتلها هنيكك يا متناكه لقتها ردت عليا لوحدها نكني يا حبيبي زبي وقف اكتر وروحت مدخله جامد في كوسها المولع رحت قالت اااااااااه يجنن قولتلها حلو يا شرموطه قالت حلو اوي اوي نيكني جامد اوي دخله في كوسي جامد وانا بقولها ايوه كده يا متناكه يا بنت المتناكه قولي كمان تقول نيك اوي يا واد نيكني جامد طعلي كوسي ما قدرتش استحمل جمال صوتها وكلامها اللي يهيج قولتلها هجيبها يا بت قالت هتهم جو كوسي يا واد لما قالت يا واد حسيت احساس حلو هجت اكتر وجبتها بقوة في كوسها .. بعدها ريحنا شويه وقامت ظبتت ابيت وانا روحت فتحت الكومبيوتر وقعدنا نلعب ونهزر وقالت انت جميل اوي وبتموتني وانت بتنكني وكلاما كله بقا كده كله كلام نياكه .. في اول اللي دخلت المطبخ تظبطه وكان لابسه قميص بمبي طويل بس شفاف ومتوح من الاجناب لحد وركها وصدرها بين اوي ومش لبسه حاجه تحت دخلت وراها المطبخ لقيتها واقفه قدام الحوض وطيزها بتتهز ريقي جري عليها روحت حضنها من ظهرها وزبي بيلمس طيازها ضحكن بمنيكه وقالت انت هايج استني لما اخلص قولتلها عايز انيكك دلوقت قالت وانا كمان عايوه اتناك منك اوي.. قولتلها يله يا لبوه وضحكنا ودخلنا اوضت النوم حضنهاها واحنا وقفين ولسه لبسين قالت لا استني لقتها راحت قلعة القميص بتاعها وراحت مقلهاني التيشرت ونزلت علي ركبتها ونزلتلي البنطلون وقالتلي هعملك زي الفلم يا حبيبي قولتلها انتي بقيتي معلمه قالت علامك يا حبي راحت واخده زبي في بوقها وفضلت تموص بقوه شديده حسيت ساعتها انها استجابت بسرعه جدا للمنيكه وانا بقكر كده وببصلها لقتها بصتلي وقالتلي مش بتشجعني ليه قولتلها طيب يله يا متناكه يا بنت المتناكه لقتها دخلت زبي كله في بوقها ومسكه بزها بأديها التانيه بتفرك فيه قولتلها عايزاني انيكك يا شرموطه وهي تقول ببوقها اممممم اممم وانا اقولها جامد يا بنت المتناكه يا بنت اللبوه المتناكه انا هجت اوي من هيجنها ده روحت شددها ورميها علي السرير وفاتح رجليها جامد ونزلت علي كوسها لحس ومص وهي تقول اوي يالا كوسي مولع الحسه اوي يا واد .. هرتلها كوسها لحس وقوت من كتر الهيجان من كلامها رشقت زبي الهايج في كوسها قالت ااااه اوي موتني نكني اوي نيك جامد يا حبيبي قولتلها لا اشتميني يا لبوه زي ما بشتمك قالت نيك اوي يا خول اااااه زبي كان هيفرقع اول ما قالتلي كده .مع العلم انا مش خول ولا سالب بس مجرد الكلام بيهيجني قولتلها اا ه يا متناكه قالت نيك اوي يا علق يا شرموط قولتلها انا الشرموط بتاعك يا بنت المتناكه قالت نيكني جامد با ابن المتناكه يا خول ااااااه يا بنت الخول يا علقه وزبي نازل ضرب في كوسها زي المدفه الرشاش قالت استني انا عايزه انيكك انا يا خول راحت قايمه ونيمتني علي ظهري وكرت علي زبي وفضلت تتنطط وتقول ااااه يا جمل زبك يا متناك وتقول انا اللي بنيكك دلوت انا بنيك حلو يا خول قولتلها دا انتي احلا شرموطه في الدنيا نيكيني جامد يا لبوه وهي تقولي دا انا هقطعك من النيك سعتها فكرت في طيزها قولتلها تعالي بقا نجرب حاجه جديده راحت قايمه وقالت ايه قولتلها اديني ظهرك ووطي زي الكلبه راحت عمله كده روحت رايح بلساني علي خرم طيظها الحسهولها لقتها بتقول هتعمل فيا ايه يا متناك قولتلها هنيك طيظك قال لا بلاش قولتلها مش بمزاجك يا لبوه قالت اعمل كل اللي يعجبك انا ملكك.. غرقت خرم طيظها بلساني مايه وبعسل كوسها وبدأت ادخل زبي في خرم طيظها الديق لقتها بتوق اااااه بيوجعني اوي قولتله علشان بس في الاول كل ما ادخله تصرخ اكتر وتقولي بيوجع بيوجع بدأ انخله لاخره واخرجه بسرعه وكان ديق اوي ومن جوه زبي حاسس بسخونه رهيبه من قلب طيظها وهي بتصرخ انا اهيج اكتر واضربه في طيظها جامد ما قدرتش اقاوم جمال طيزها وروحت رشقه جامد راح ضارب لبنه جوه طيزها وهي بتقول اه قولتلها ما تتحركيش فضل زبي جو طيظها لحد ما بدأ يرتخي علشان البن ما يخرجش من طيظها لقيت زبي بيخرج لوحده واللبن بيسيل من جوه طيظها راح نايمه علي بطنها وهي متسرخيه خالص وقالت وجعتني اوي روحت نايم جنبها وقولتلها بس طيظك روعه قالت احلا من كوسي قولتلهاايوه قالت ليه قولتلها علشان ديقه ضحكت بمياعه قولتلها بس ايه رأيك قالت لما شوفت في الافلام السكس كان نفسي اجرب بس ما كنتش اعرف انه بيوجع بس بصراحه لزيزقولتلها يعني عجبك قالت امممم
ودي كانت اول مره انيكها في طيظها ..
بعدها فضلنا كل يوم نخترع حاجه جديده وكلام جديد يثير شهوتنا يعني مره نتفرج علي افلام سكس ونطبقها ومره اربطها وانيكها كأني بغتصبها ومره ههي اللي تربطني وتغتصبني .. وجربنا النيك في كل حته في الشقه وبكل الاوضاع المعروفه والغير معروفه ومع تطور الوقت بقا نيك الطيظ اساسي يعني حتي لو انا نسيت وانا بنيكها هي تقولي نكني في طيظي بقا وكان معظم الاوقات تخليني اجيب لبني في طيظها
فضلنا سنه في متعه وتجديد لحد ما وصل بينا الحال للملل وبقينا نعمل كل يومين او تلاته مره بس الفرق بنا وبين اي اتنين عاديين ان لقأنا كان عنيف ومثير لانه كان بلا حدود للنيك . 
وبعد ما فاتت سنه ونصف تقريبا علي زواجنا بدأت المتعه تقل مع اننا كنا بنعمل كل حاجه في السكس اناومراتي اسماءوبكل صراحه ابحت مارتي استاذه في السكس لدرجة اني بقولها انتي بقيتي اشطر مني يعني بصراحه بقة احسن من اي شرموطه 
المهم في يوم وانا وهي قعدين نتفرج علي فلم سكس ثلاثي رجلان وبنت فكرت في فكره شيطانيه لزيادت المتعه بيني وبين مراتي الشرموطه . بكل صراحه فكرت ادخل طرف تالت بيننا راجل او ست المهم يكون فيه حد يمارس معاني الجنس انا ومراتي .الفكره كانت عجباني جدا لكن تردد كتير جدا وكنت خايف يكون رد فعل مراتي معاكس لفكرتي واخسر الشرموطه بتعتي بعد ما تعبت في تعليمها لو رفضت طلبي . فقررت اني اهيأها نفسيا الاول قبل ان اعرض عليها الموضوع ولو رفضت ابقا ما خسرتش حاجه ولو وافقت يبقا كده تمام
في الليله دي بدأت اجهزها بالكلام اولا . اخدتها ودخلني اوضة النوم علشان تمتع نفسنا بليله جباره كالعاده بدأنا طقوس الليله برقصه منها وهي عريانه خالص وبعدها تعد قدامي وتفتح رجليها وتلعب في كوسها بكل حراره وتمص بزازها الكبيره الملبن بلسنها دي مقدمات علشان تسجني وبعدين تهدم علي زبي تمصه وتحشره في بوقها بكل متعه وهي بتبصلي بعنيها علشان تشوف متعتي وانا طبعا بشتم فيها جامد يا لبوه يا بنت المتناكه دا انا هنيك امك هقطعلك كوسك المولع وكل الكلام اللي بيهيجها وبعدين انا استلمت كوسها مص ولعب وجرم طيظها الواسع الاحمر وبعدين بدا زبي يقتهم كوسها مع كل الكلام القبيح مني ومنها وفي الوقت ده حبيت الفت نظرها بكلام جديد يوصل ليها الرساله اللي انا بفكر فيها .. وانا زبي في كوسها قولتلها حلو كده يا متناكه تقولي حلو يا متناك يا جول قولتلها دا انتي عايزه عشره ينكوكي .. اتفجأت بيها بتقولي يا ريت يا حبيبي هههه اتبسمت وقولتلها يعني عايزه زب يدخل كوسك غير زبي يا بنت المتناكه قالتلي لو ده هيبسطك يا قلبي ممكن اعمل اي حاجه روحت حضنها قوي وانا سعيد جدا بكلمها وقولتلها انا كمان ممكن اعل اي حاجه علشان ابسط كوسك حبيبي ده قالتلي بموت فيك وفي زبك يا خولي .. وخلصنا في الليله دي وكنت سعيد جدا لان اول اختبار بالكلام جاب نتيجه ولقتها مستجيبه.. بدأت افكر بقا في تدريبها علي التنفيز وكنت بتمني انها تستجيب زي ما استجابت للكلام. بعدت عنها اسبوع ما نكتهاش مع انها كل يوم تجي جنبي وتدلع وتعمل كل حاجه سكس علشان انيكها وانا اتحجج ليها بأي حجه مره اقولها تعبان ومره مليش مزاج لدرجة انها طلبت ببوقها في يوم وقلتلي يا حبيبي كسي هايج اوي وعايز زبك ينيكه اوي قولتلها خلينا بكره 
المهن فات الاسبوع وحسيت انها خلاص ما عادت قدره تستني في اليوم ده جيت من الشغل دخلت الشقه لقيتها كالعاده تقريبا عريانه وبتتفرج علي فلم سكس وحطه ادها علي كوسها وبتفرك فيه ضحكت وقولتلها ايه يا متناكه مش قدره علي بعدي قالت حرام عليك انا بموت بردلي كوسي قولتلها قومي يا لبوه ادجلي علي السرير قامت بسرعه وقلعت القميس وهي بتجري قدامي وسعيده جدا وقبل ما المسها قولتلها روحي هاتي اكبر خياره عندك اندهشت وقالت ليه قولتلها لو سألتي مش هنيكك يا لبوه ضحكت وقامت تجري وجابت خياره تخينه وطويله وقعدت جنبي قولتلها يله مصي الخياره زي ما بتمصي زبي قالت حاضر نامت علي ظهرها قدامي وفتحت رجليها وكوسها في وشي كانت بتمص في الخياره بمنيكه اوي هيجتني لاني تخيلتها بتمص زب حد غيري قدام عيني روحت هاجم علي كوسها المفشوخ الوارم وهي زاد هيجنها وبقت تمص اكتر بعد ما سخنا علي الاخر قولتلها تعالي يا متناكه نمت انا علي ظهري وهي ركبت علي زبي ورشقته في كوسها المولع وانا اخدت الخياره من اديها وبشويش حطيتها علي خرم طيزها وقولتلها اتنين هينكوكي يا بنت المتناكه دبوقت قالت يله يا متناك نيك اوي روحت مدخل الخياره بف طيظها وزبي في كوسها لقتها اتنفضت وقالت ايوه كده حلووووووو اوي نيك اوي وحركتها زادت كل ما الخياره تدخل طيظها اكتربجد حسيت بمتعه رهيبه روحت قيلها قومي يا شرموطه نامي علي ظهرك نامت فعلا وفتحت رجليها روحت راشق زبي قي كوسها والخياه في ايدي قالت عايزه الخياره في طيزي يا متناك قولتله ما ينفعش وانتي في الوضع ده قالت اتصرف يا خول قولتلها ازاي قالت دخل زبك في طيزي والخياره في كوسي ضحكت وقولتلها انتي شرموطه كبيره قالت يله بسرعه روحت راشق زبي في طيظها ودخلت الخياه في كوسها بس ما كنتش عارف اتحرك بسرعه قالت هات الخياره ونيك انتي في طيظي مسكت هي الخياره ورشقتها في كوسها وفضلت تدخلها بسرها ولحد اخرها في كوسها انا هجت جدا جدا وروحت منزل لبني في طيظها قالت اااااااه انا لسه عايزه اتناك اويقولتلها انا خلصت وقمت من عليها وهي فضلت تدخل الخياره في كوسها لجد ما شبعت وانا بتفرج عليها وبعد ما ارتاحت بصتلي وقالت دي يجنن انت بجد مجرم ههههههههههه قولتلها وانتي شرموطه كبيره اوي .. وبكده نجحة الخطه بتعتي انيها تستجيب ان اتنين ينكوها في وقت واحد …
تاني يوم قعدنا نتفرج علي فلم سكس وكنت ناوي افتحا في الموضوع بصراحه 
بدأت كلامي ايه رايك في نيك امبارح قالت يالهوووي كان حلو اوي قولتلها يعني انبسطي والزبين دخلين فيكي ضحكت بمياعه وقالت هم كانو زبيين برضو اتجرأت وقولتلها ايه انتي عايزه زب حقيقي يدخل بيكي وانا بنيكك وضحكت فردت عليا بخجل ومياعه اللي يعجبك يا روحي زبي بدأ يهيج ساعتها وقولتلها امووت واشوفك بتتناكي قدامي يا شرموطه ضحكت وقالت لو عملت كده هتكون مبسوط يعني قولتلها ايوه ههيج اوي وسعتها زبي وقف علي اخره وروحت ماسك بزها وقولتلها انتي متناكه اوي يا بت قالتلي بموت في منيكتك انا المتناكه بتاعتك وخدمتك طالما بتريح كوسي قمت نكتها نيكه حلوه بزبي وبالخياره وكانت نيكه ناااار..
المهم كده كله كده بقا تمام مش فاضل غير الطرف الثالث .. 
بكل صراحه كان ليا صديق في الشغل مقرب جدا جدا كان ديما بيحكيلي عن مراته وبرودها معاه وانه بيفكر يطلقها بسبب برودها وانا كنت اقوله انا بقا مراتي مهنياني علي الاخر بس من غير ما احكيله تفصيل هو يقولي يا بختك وكان نفسه احكيله عن تفصيل علاقتنا انا ومراتي كانت اتهرب منه 
بيني وبنكم بعد ما شوفت رد فعل مراتي انها مستعده انها تعمل اي حاجه علشان تكيفني وتتكيف قررت احكيله واجر رجله علشان يكون هو الطرف الثالث بيني وبين مراتي
بدأت احكيله تفصلي كل حاجه بتحصل بيني وبين مراتي وكنت بلاحظ زبه بيقف كل لما بحكيله وكل يوم يجيلي وستغل اي وقت فاضي ويعزمني علي شاي وقهوي علشان احكيله اكتر واكتر
شوقته انه يعرف الست الرائعه في السكس دي حتي من قبل ما يشوفها قصص سكس
المهم في يوم من الايام عزمته يجي عندي البيت مع اني عمري ما عزمت حد من اصدقائي في بيتي 
هو طبعا وافق وشوفت السعاده في عنيه طبعا لانه اول مره هيشوف المتناكه مراتي 
واتفقنا علي يوم الخميس انه يجي عندي البيت يوم يقضي معايا السهره ويتعرف علي مراتي 
كنا يوم الاحد وفي اليوم ده قولت اهيأ مراتي نفسيا لاستقبال الشريك الجديد 
بدأت اكلمها عن متعت النيك الجماعي وفرجها علي سكس كل يوم وفي نفس الوقت تعمدت اني ما انيكها خالص الاربع ايام دول 
كنت كل يوم اثيرها واولع في كسها واسيبها من غير نيك كانت تتجنن واحس بيها طول الليل جنبي بتفرك في كوسها وهي عريانه علشان احس بنارها بس كنت اطنش واعمل نفسي نايم 
لحد ما جه يوم الخميس وصحبي مشتاق جدا للقاء..
بعد ما خلصنا الشغل انا وصحبي ومروحين اخر اليوم قالي انا هاجي معاك دلوقت بيتك علشان لو روحت بيتي مراتي هتفتحلي سين وجيم وانا مش طيقها ضحكت وقولتله ماشي 
روحنا علي بيتي وكنت حاسس بصحبي انه زبه واقف من اشتياقه انه هيشوف الشرموطه الجامده بتاعتي وانا كنت سعيد بمنظره ده 
وصلنا لحد باب الشقه وفتحت بالمفتاح بتاعي من غير ما اضرب جرس الباب علشان تكون مفجأه لمراتي 
فتحت الباب ودخلت انا وصحبي عصام لقيت مراتي اسماء في المطبخ قولتله تعالي نشوفها بتطبخ ايه ضحك وقالي يله روحنا علي باب المطبخ وده كله وهي مش حسه باني جيت لقتها واقفه وظهرها لينا انا وصحبي وكانت لابسه قميص مفتوح من ورا واصل لحد طيظها الكبيره قربت منها بشويش وصحبي بيتفرج ورحت مبعبصها وانا بضحك اتخضت ولفت لقيت بزازها كلها باينه اول ما لفت قالتلي اخص عليك خصتني لقت صحبي واقف راحت شداني ووقفت ورايا وقالت اخص عليك مين ده ضحكت بصوت عالي وقولتلها ما تخفيش ده عصام صحبي الانتيم قالت طيب اخرجو بره خليني اخلص االاكل روحت قولتله يله يا عصام نقعد في الانتريه عصام كان مكسوف وهايج جدا في نفس الوقت 
بعد ما مراتي خلصت الاكل دخلت علينا لقتها لابسه عبايه ماسكه جدا علي جسمها وباين انا مش لابسه حاجه تحتها ضحكت بيني وبين نفسي وقولت ليكي حق يا شرموطه ما انتي ما اتنكتيش بقالك 5 ايام هههههههههههههه
جابت الاكل واكلنا وعملت لينا الشاي وكل ما تتمشي قدمنا صحبي عينه مش بتتشال من علي طيظها اللي بتتهز جامد من كبرها كان بيكولها بعنيه وهي كمان كنت حاسس بمنيكتها اوي وهي بتمشي قدمنا كنت قاعد اراقبهم وانا مستمتع جدا جدا 
بعد ما اكلنا وشربنا الشاي جت مراتي وقعدت معانا وقعدنا نتكلم ونضحك حسيت انهم بدأو يخدو علي بعض والجو بقا جميل قولتلها ما تقومي تشغلي لينا فلم يا سوسو ههههههه
ضحكت وبصتلي وبعدين بصت لصحبي وضحكنا كلنا وهي قاعده مكانها قولتلها ما تقومي يا بت 
قالت حاضر كنا كلنا قعدين علي السجاده وحطين مساد مريحين عليها .. قولتلها طفي النور وشغالي وتعالي جنبي شغلت فلم سكس ثلاثي وجت قعدت جنبي وصحبي قاعد جنبي الناحيه التانيه يعني انا في النص
اشتغل الفلم وبجدا احساس مختلف جدا حاسس بنفس مراتي وصحبي واحنا في سكوت تاااام
بعد شويه مراتي بدأت تقربيلي بجسمها وابتدينا نفرد جسمنا واحنا سندين علي المساد ولمحت صحبي وهو ماسك زبه وبيلعب فيه وكاز زبه واقف ومستعد للهجوم
ومراتي كمان بدأت تتفاعل مع المشاهد الساخنه وكمان وجود صحبي لاور مره كان مخلي الجو سخن
بدأت احط ايدي علي جسم الشرموطه بتاعتي والمس كل حته في جسمها وهي بدأت تغيب عن الوعي من كوسها الهايج
واحده واحده بدأت ابوسها من شفيفها وامسك في بزازها اخرجها بره العبايه وهي مسكت زبي حسيت ان العبايه بتعتها مكتفاني قولتلها اقلعي العبايه بصتلي بمياعه قولتلها يله اقلعي يا شرموطه راحت قلعاها لما قولتلها يا شرموطه قدام صحبي قولتلها يله مصي زبي كويس يا متناكه هجمت علي زبي واخدته في بوقها صحبي لما شاف كده خرج زبه من البنطلوه وبدأء يفرك فيه كأنه بيضرب عشرة
الجو كان ضلمه اللي حدا ما ما فيش غير نور الكمبيوتر بس وده كان مشجعهم جدا
قمت قلعت هدومي بالكامل ومراتي كمان عريانه تماما ونمت علي ظهري واخدت مراتي فوقي بس كوسها علي وشي وشها علي زبي بتمص فيه وانا بلحس كوسها ..
سعتها عصام صحبي بدأ يقرب مننا ويحط ايده علي ظهر مراتي قولتلو لا مش دلوقت يا معلم
شال ايده تاني ومسك زبه يفرك فيه وهو بيتفرج علينا 
قومت مراتي اسماء وخلتها توطي زي الكلبه قدامي وقمت واقف وراشق زبي في طيظها جامد رحت قالت اااااااه يا جامد رحت ضاحك ههههههه
وقولتلها حلو يا لبوه قالت اوي يا حبيبي 
قولتلها انا ايه يا بنت المتناكه قالت انت خول وايه كمان قالت متناك وعلق نيك اوي يا شرموط يا ابن الشرموطه طيزي مولعه عيزه لبن من زبك يا علق
وانا شغال ضرب في طيظها جامد اوي وفي قمة الهيجان .
قالت مش هتنيك كسي يا متناك قولتلها كوسك حبيبي يا متناكه قالت طيب يله نيكه اوي نيك كوس الشرموطه بتاعتك جامد
رحت منيمها علي ظهرها ورشقته في كوسها شدتني عليها وفضلت تبوسني من كل حته في وشي 
عصام حاول تاني يحط ايده علي قصص سحاق بزها مسكت ايده وقولتله كل شيء بأوان مراتي بصتلي كأنها بتقولي سيبه روحت شغال جامد اوي في كوسها فضلت تصوت وتقول نار اوي نيك كمان جامد ولما حست اني قربت اجيب لبني قالت هات لبنك في خرم طيظي يا منيوك رحت مخرج زبي من كوسها ورشقه في طيظها البن نزل بغزاره وبدأ يسيل من طيظها ..
نزلت من عليها بس خلتها في وصتنا انا وعصام كانت سعتها مستسلمه علي الاخر وجسمها سايح اوي ورجليها مفروده لكن مفتوحه..
بصيت انا لعصام لقيته مغرق نفسه لبن ههههه
بصلي وقالي حرام عليك يا اخي ضحكنا كلنا 
وقولت لمراتي قومي اللبسي وجيبي لينا حاجه نشربها 
ومراتي بتجيب الحاجه قولت لعصام يله قوم روح قالي ليه عملت كده قولتله بكره تفهم انا عملت كده ليه قالي اوك
شرب العصير واتكلمنا شويه انا وهو ومراتي وقال بعد ازنكم انا هروح بقا قولتله اوك يا عصام اشوفك يوم السبت في الشغل يا جميل 
قومي يا اسماء وصلي عصام
قامو وراحو لحد الباب وانا مراقبها كانو عصام نفسه يلمسها وهي كمان كانت عنيها عليه بس عصام لمحني وانا باصص عليهم فقال ليها فرصه سعيده يا اسماء قالته نورتنا 
المهم في يوم وانا وهي قعدين نتفرج علي فلم سكس ثلاثي رجلان وبنت فكرت في فكره شيطانيه لزيادت المتعه بيني وبين مراتي الشرموطه . بكل صراحه فكرت ادخل طرف تالت بيننا راجل او ست المهم يكون فيه حد يمارس معاني الجنس انا ومراتي .الفكره كانت عجباني جدا لكن تردد كتير جدا وكنت خايف يكون رد فعل مراتي معاكس لفكرتي واخسر الشرموطه بتعتي بعد ما تعبت في تعليمها لو رفضت طلبي . فقررت اني اهيأها نفسيا الاول قبل ان اعرض عليها الموضوع ولو رفضت ابقا ما خسرتش حاجه ولو وافقت يبقا كده تمام
في الليله دي بدأت اجهزها بالكلام اولا . اخدتها ودخلني اوضة النوم علشان تمتع نفسنا بليله جباره كالعاده بدأنا طقوس الليله برقصه منها وهي عريانه خالص وبعدها تعد قدامي وتفتح رجليها وتلعب في كوسها بكل حراره وتمص بزازها الكبيره الملبن بلسنها دي مقدمات علشان تسجني وبعدين تهدم علي زبي تمصه وتحشره في بوقها بكل متعه وهي بتبصلي بعنيها علشان تشوف متعتي وانا طبعا بشتم فيها جامد يا لبوه يا بنت المتناكه دا انا هنيك امك هقطعلك كوسك المولع وكل الكلام اللي بيهيجها وبعدين انا استلمت كوسها مص ولعب وجرم طيظها الواسع الاحمر وبعدين بدا زبي يقتهم كوسها مع كل الكلام القبيح مني ومنها وفي الوقت ده حبيت الفت نظرها بكلام جديد يوصل ليها الرساله اللي انا بفكر فيها .. وانا زبي في كوسها قولتلها حلو كده يا متناكه تقولي حلو يا متناك يا جول قولتلها دا انتي عايزه عشره ينكوكي .. اتفجأت بيها بتقولي يا ريت يا حبيبي هههه اتبسمت وقولتلها يعني عايزه زب يدخل كوسك غير زبي يا بنت المتناكه قالتلي لو ده هيبسطك يا قلبي ممكن اعمل اي حاجه روحت حضنها قوي وانا سعيد جدا بكلمها وقولتلها انا كمان ممكن اعل اي حاجه علشان ابسط كوسك حبيبي ده قالتلي بموت فيك وفي زبك يا خولي .. وخلصنا في الليله دي وكنت سعيد جدا لان اول اختبار بالكلام جاب نتيجه ولقتها مستجيبه.. بدأت افكر بقا في تدريبها علي التنفيز وكنت بتمني انها تستجيب زي ما استجابت للكلام. بعدت عنها اسبوع ما نكتهاش مع انها كل يوم تجي جنبي وتدلع وتعمل كل حاجه سكس علشان انيكها وانا اتحجج ليها بأي حجه مره اقولها تعبان ومره مليش مزاج لدرجة انها طلبت ببوقها في يوم وقلتلي يا حبيبي كسي هايج اوي وعايز زبك ينيكه اوي قولتلها خلينا بكره 
المهن فات الاسبوع وحسيت انها خلاص ما عادت قدره تستني في اليوم ده جيت من الشغل دخلت الشقه لقيتها كالعاده تقريبا عريانه وبتتفرج علي فلم سكس وحطه ادها علي كوسها وبتفرك فيه ضحكت وقولتلها ايه يا متناكه مش قدره علي بعدي قالت حرام عليك انا بموت بردلي كوسي قولتلها قومي يا لبوه ادجلي علي السرير قامت بسرعه وقلعت القميس وهي بتجري قدامي وسعيده جدا وقبل ما المسها قولتلها روحي هاتي اكبر خياره عندك اندهشت وقالت ليه قولتلها لو سألتي مش هنيكك يا لبوه ضحكت وقامت تجري وجابت خياره تخينه وطويله وقعدت جنبي قولتلها يله مصي الخياره زي ما بتمصي زبي قالت حاضر نامت علي ظهرها قدامي وفتحت رجليها وكوسها في وشي كانت بتمص في الخياره بمنيكه اوي هيجتني لاني تخيلتها بتمص زب حد غيري قدام عيني روحت هاجم علي كوسها المفشوخ الوارم وهي زاد هيجنها وبقت تمص اكتر بعد ما سخنا علي الاخر قولتلها تعالي يا متناكه نمت انا علي ظهري وهي ركبت علي زبي ورشقته في كوسها المولع وانا اخدت الخياره من اديها وبشويش حطيتها علي خرم طيزها وقولتلها اتنين هينكوكي يا بنت المتناكه دبوقت قالت يله يا متناك نيك اوي روحت مدخل الخياره بف طيظها وزبي في كوسها لقتها اتنفضت وقالت ايوه كده حلووووووو اوي نيك اوي وحركتها زادت كل ما الخياره تدخل طيظها اكتربجد حسيت بمتعه رهيبه روحت قيلها قومي يا شرموطه نامي علي ظهرك نامت فعلا وفتحت رجليها روحت راشق زبي قي كوسها والخياه في ايدي قالت عايزه الخياره في طيزي يا متناك قولتله ما ينفعش وانتي في الوضع ده قالت اتصرف يا خول قولتلها ازاي قالت دخل زبك في طيزي والخياره في كوسي ضحكت وقولتلها انتي شرموطه كبيره قالت يله بسرعه روحت راشق زبي في طيظها ودخلت الخياه في كوسها بس ما كنتش عارف اتحرك بسرعه قالت هات الخياره ونيك انتي في طيظي مسكت هي الخياره ورشقتها في كوسها وفضلت تدخلها بسرها ولحد اخرها في كوسها انا هجت جدا جدا وروحت منزل لبني في طيظها قالت اااااااه انا لسه عايزه اتناك اويقولتلها انا خلصت وقمت من عليها وهي فضلت تدخل الخياره في كوسها لجد ما شبعت وانا بتفرج عليها وبعد ما ارتاحت بصتلي وقالت دي يجنن انت بجد مجرم ههههههههههه قولتلها وانتي شرموطه كبيره اوي .. وبكده نجحة الخطه بتعتي انيها تستجيب ان اتنين ينكوها في وقت واحد …
تاني يوم قعدنا نتفرج علي فلم سكس وكنت ناوي افتحا في الموضوع بصراحه 
بدأت كلامي ايه رايك في نيك امبارح قالت يالهوووي كان حلو اوي قولتلها يعني انبسطي والزبين دخلين فيكي ضحكت بمياعه وقالت هم كانو زبيين برضو اتجرأت وقولتلها قصص محارم ايه انتي عايزه زب حقيقي يدخل بيكي وانا بنيكك وضحكت فردت عليا بخجل ومياعه اللي يعجبك يا روحي زبي بدأ يهيج ساعتها وقولتلها امووت واشوفك بتتناكي قدامي يا شرموطه ضحكت وقالت لو عملت كده هتكون مبسوط يعني قولتلها ايوه ههيج اوي وسعتها زبي وقف علي اخره وروحت ماسك بزها وقولتلها انتي متناكه اوي يا بت قالتلي بموت في منيكتك انا المتناكه بتاعتك وخدمتك طالما بتريح كوسي قمت نكتها نيكه حلوه بزبي وبالخياره وكانت نيكه ناااار..
المهم كده كله كده بقا تمام مش فاضل غير الطرف الثالث .. 
بكل صراحه كان ليا صديق في الشغل مقرب جدا جدا كان ديما بيحكيلي عن مراته وبرودها معاه وانه بيفكر يطلقها بسبب برودها وانا كنت اقوله انا بقا مراتي مهنياني علي الاخر بس من غير ما احكيله تفصيل هو يقولي يا بختك وكان نفسه احكيله عن تفصيل علاقتنا انا ومراتي كانت اتهرب منه 
بيني وبنكم بعد ما شوفت رد فعل مراتي انها مستعده انها تعمل اي حاجه علشان تكيفني وتتكيف قررت احكيله واجر رجله علشان يكون هو الطرف الثالث بيني وبين مراتي
بدأت احكيله تفصلي كل حاجه بتحصل بيني وبين مراتي وكنت بلاحظ زبه بيقف كل لما بحكيله وكل يوم يجيلي وستغل اي وقت فاضي ويعزمني علي شاي وقهوي علشان احكيله اكتر واكتر
شوقته انه يعرف الست الرائعه في السكس دي حتي من قبل ما يشوفها 
المهم في يوم من الايام عزمته يجي عندي البيت مع اني عمري ما عزمت حد من اصدقائي في بيتي 
هو طبعا وافق وشوفت السعاده في عنيه طبعا لانه اول مره هيشوف المتناكه مراتي 
واتفقنا علي يوم الخميس انه يجي عندي البيت يوم يقضي معايا السهره ويتعرف علي مراتي 
كنا يوم الاحد وفي اليوم ده قولت اهيأ مراتي نفسيا لاستقبال الشريك الجديد 
بدأت اكلمها عن متعت النيك الجماعي وفرجها علي سكس كل يوم وفي نفس الوقت تعمدت اني ما انيكها خالص الاربع ايام دول 
كنت كل يوم اثيرها واولع في كسها واسيبها من غير نيك كانت تتجنن واحس بيها طول الليل جنبي بتفرك في كوسها وهي عريانه علشان احس بنارها بس كنت اطنش واعمل نفسي نايم 
لحد ما جه يوم الخميس وصحبي مشتاق جدا للقاء..
بعد ما خلصنا الشغل انا وصحبي ومروحين اخر اليوم قالي انا هاجي معاك دلوقت بيتك علشان لو روحت بيتي مراتي هتفتحلي سين وجيم وانا مش طيقها ضحكت وقولتله ماشي 
روحنا علي بيتي وكنت حاسس بصحبي انه زبه واقف من اشتياقه انه هيشوف الشرموطه الجامده بتاعتي وانا كنت سعيد بمنظره ده 
وصلنا لحد باب الشقه وفتحت بالمفتاح بتاعي من غير ما اضرب جرس الباب علشان تكون مفجأه لمراتي 
فتحت الباب ودخلت انا وصحبي عصام لقيت مراتي اسماء في المطبخ قولتله تعالي نشوفها بتطبخ ايه ضحك وقالي يله روحنا علي باب المطبخ وده كله وهي مش حسه باني جيت لقتها واقفه وظهرها لينا انا وصحبي وكانت لابسه قميص مفتوح من ورا واصل لحد طيظها الكبيره قربت منها بشويش وصحبي بيتفرج ورحت مبعبصها وانا بضحك اتخضت ولفت لقيت بزازها كلها باينه اول ما لفت قالتلي اخص عليك خصتني لقت صحبي واقف راحت شداني ووقفت ورايا وقالت اخص عليك مين ده ضحكت بصوت عالي وقولتلها ما تخفيش ده عصام صحبي الانتيم قالت طيب اخرجو بره خليني اخلص االاكل روحت قولتله يله يا عصام نقعد في الانتريه عصام كان مكسوف وهايج جدا في نفس الوقت 
بعد ما مراتي خلصت الاكل دخلت علينا لقتها لابسه عبايه ماسكه جدا علي جسمها وباين انا مش لابسه حاجه تحتها ضحكت بيني وبين نفسي وقولت ليكي حق يا شرموطه ما انتي ما اتنكتيش بقالك 5 ايام هههههههههههههه
جابت الاكل واكلنا وعملت لينا الشاي وكل ما تتمشي قدمنا صحبي عينه مش بتتشال من علي طيظها اللي بتتهز جامد من كبرها كان بيكولها بعنيه وهي كمان كنت حاسس بمنيكتها اوي وهي بتمشي قدمنا كنت قاعد اراقبهم وانا مستمتع جدا جدا 
بعد ما اكلنا وشربنا الشاي جت مراتي وقعدت معانا وقعدنا نتكلم ونضحك حسيت انهم بدأو يخدو علي بعض والجو بقا جميل قولتلها ما تقومي تشغلي لينا فلم يا سوسو ههههههه قصص نيك امهات
ضحكت وبصتلي وبعدين بصت لصحبي وضحكنا كلنا وهي قاعده مكانها قولتلها ما تقومي يا بت 
قالت حاضر كنا كلنا قعدين علي السجاده وحطين مساد مريحين عليها .. قولتلها طفي النور وشغالي وتعالي جنبي شغلت فلم سكس ثلاثي وجت قعدت جنبي وصحبي قاعد جنبي الناحيه التانيه يعني انا في النص
اشتغل الفلم وبجدا احساس مختلف جدا حاسس بنفس مراتي وصحبي واحنا في سكوت تاااام
بعد شويه مراتي بدأت تقربيلي بجسمها وابتدينا نفرد جسمنا واحنا سندين علي المساد ولمحت صحبي وهو ماسك زبه وبيلعب فيه وكاز زبه واقف ومستعد للهجوم
ومراتي كمان بدأت تتفاعل مع المشاهد الساخنه وكمان وجود صحبي لاور مره كان مخلي الجو سخن
بدأت احط ايدي علي جسم الشرموطه بتاعتي والمس كل حته في جسمها وهي بدأت تغيب عن الوعي من كوسها الهايج
واحده واحده بدأت ابوسها من شفيفها وامسك في بزازها اخرجها بره العبايه وهي مسكت زبي حسيت ان العبايه بتعتها مكتفاني قولتلها اقلعي العبايه بصتلي بمياعه قولتلها يله اقلعي يا شرموطه راحت قلعاها لما قولتلها يا شرموطه قدام صحبي قولتلها يله مصي زبي كويس يا متناكه هجمت علي زبي واخدته في بوقها صحبي لما شاف كده خرج زبه من البنطلوه وبدأء يفرك فيه كأنه بيضرب عشرة
الجو كان ضلمه اللي حدا ما ما فيش غير نور الكمبيوتر بس وده كان مشجعهم جدا
قمت قلعت هدومي بالكامل ومراتي كمان عريانه تماما ونمت علي ظهري واخدت مراتي فوقي بس كوسها علي وشي وشها علي زبي بتمص فيه وانا بلحس كوسها ..
سعتها عصام صحبي بدأ يقرب مننا ويحط ايده علي ظهر مراتي قولتلو لا مش دلوقت يا معلم
شال ايده تاني ومسك زبه يفرك فيه وهو بيتفرج علينا 
قومت مراتي اسماء وخلتها توطي زي الكلبه قدامي وقمت واقف وراشق زبي في طيظها جامد رحت قالت اااااااه يا جامد رحت ضاحك ههههههه
وقولتلها حلو يا لبوه قالت اوي يا حبيبي 
قولتلها انا ايه يا بنت المتناكه قالت انت خول وايه كمان قالت متناك وعلق نيك اوي يا شرموط يا ابن الشرموطه طيزي مولعه عيزه لبن من زبك يا علق
وانا شغال ضرب في طيظها جامد اوي وفي قمة الهيجان .
قالت مش هتنيك كسي يا متناك قولتلها كوسك حبيبي يا متناكه قالت طيب يله نيكه اوي نيك كوس الشرموطه بتاعتك جامد
رحت منيمها علي ظهرها ورشقته في كوسها شدتني عليها وفضلت تبوسني من كل حته في وشي 
عصام حاول تاني يحط ايده علي بزها مسكت ايده وقولتله كل شيء بأوان مراتي بصتلي كأنها بتقولي سيبه روحت شغال جامد اوي في كوسها فضلت تصوت وتقول نار اوي نيك كمان جامد ولما حست اني قربت اجيب لبني قالت هات لبنك في خرم طيظي يا منيوك رحت مخرج زبي من كوسها ورشقه في طيظها البن نزل بغزاره وبدأ يسيل من طيظها ..
نزلت من عليها بس خلتها في وصتنا انا وعصام كانت سعتها مستسلمه علي الاخر وجسمها سايح اوي ورجليها مفروده لكن مفتوحه..
بصيت انا لعصام لقيته مغرق نفسه لبن ههههه
بصلي وقالي حرام عليك يا اخي ضحكنا كلنا  قصص لواط
وقولت لمراتي قومي اللبسي وجيبي لينا حاجه نشربها 
ومراتي بتجيب الحاجه قولت لعصام يله قوم روح قالي ليه عملت كده قولتله بكره تفهم انا عملت كده ليه قالي اوك
شرب العصير واتكلمنا شويه انا وهو ومراتي وقال بعد ازنكم انا هروح بقا قولتله اوك يا عصام اشوفك يوم السبت في الشغل يا جميل 
قومي يا اسماء وصلي عصام
قامو وراحو لحد الباب وانا مراقبها كانو عصام نفسه يلمسها وهي كمان كانت عنيها عليه بس عصام لمحني وانا باصص عليهم فقال ليها فرصه سعيده يا اسماء قالته نورتنا 
بعد ما مشي عصام صحبي لقيت اسماء مراتي جت جنبي وبتتبسم وبتقولي حرم عليك جننت الراجل قولتلها مهو لزم يدوق النار علشان يحس بالجنه
قالت ناوي تعمل ايه يا مجرم ههههه
قولتلها بكره تشوفي وهتدعيلي
وتاني يوم قابلت عصام في الشغل قالي حرام عليك يا اخي تعمل فيا كده قولتلو ما تقلقش هظبتك بس المهم اللي حصل وهيحصل ما تفكرش انك تحكي بيه بينك وبين نفسك حتي
قالي عيب عليك قولتلو تمام
وانا طبعا وثقت فيه لانه متجوز ومن سني
المهم فات يومين وكل يوم عصام يقولي مش هتعزمني عندك وانا اقوله بعدين . في دماغي اني اشوقه جامد اوي
وكمان اسماء مراتي كانت بتسألني عليه هو قال ايه وهيجي هنا تاني وكده يعني
المهم في اليوم التالت قولت لعصام هتجي معايا البيت بعد الشغل ولا ظروفك ايه قالي هاجي طبعا انا لو ورايا ايه هسيبه
وفعلا روحنا علي البيت بعد الشغل وكان حوالي الساعه 8 بالليل ونحت الشقه كالعاده لقيت اسماء قاعده بتتفرج علي التلفزيون ووركها كلها باينه لانها كانت لبسه عبايه ديقه جدا ومفتوحه من الجنبين تشبه بدلة الرقص تمام وصدرها باصص بجد طانت تجنن
المهم دخلنا وقعدنا انا معصام وقولتلها جيبي الغدي لقيت عصام قال لا خلينا نرتاح شويه قبل الاكل فضحكنا فأسماء قالت هجيب ليكم حاجه تشربوها مشيت قدمنا وكان باين انها كالعاده مش لبسه اندر تحت العبايه
جابت العصير وجت قولتلها تعالي اقعدي جنبنا يا موزه فضحكت وقالت اهو وقعدت في وسطنا انا وعصام اول ما قعدت وركها بانت علي الاخر لقيت عصام بيبص علي كل حته في جسمها قولتلها ما تقومي تقلعي العبايه دي يا بت ضحكت بمياعه وبصت لعصام وقابلتلو هو انا كده وحشه يا عصام
قلها دا انتي فرسه بجد فضحكنا كلنا
وراحت قايمه وقلعت العبايه وكانت لبسه
بضي قصير اسود مخرم مبين كل تفصيل صدرها الملبن ودي الصورة

ولقيت عصام بدون مقدمات مد ايده علي صدرها وبدأ يفرك فيه لقيت اسماء بتبصلي وبتبتسم وانا بتفرج وببتسم من غير اي رد
راحت قالت ما تقومو ندخل اوضة النوم احسن
قولتلها قومو ادخلو وانا جي وراكم
قامو دخلو وانا استنيت 5 دقايق بالضبط سمعت صوت اهات مخنوقه قمت بشويش ابص لقيت عصام راجب عليها ونازل في كوسها نيك جامد وحضنها وبيسوشها من شفيفها سعتها لقيت زبي اتنفض وقام من كتر الهيجان .
وقفت اتفرج وانا مستمتع جدا وانا شايف مراتي وهي بتتناك بمزاجي .
خمس دقايق لقيت عصام هدي عرفت انه جبهم.. انسحبت بهدوء ورجعت مكاني في الانتريه بعد شويه لقيت عصام جي لوحده بالاندر بس قولتلها ايه الاخبار يا معلم قال مراتك فرسه بجد قولتله طيب اقوم انا بقا اخد نصيبي ههههههه
دخلت علي اسماء لقيتها لسه نايمه علي بطنها ومسترخيه وكأنها بتستني الزب اللي بعده

دخلت وقولتلها زي ما انتي وركبت علي ظهرها وزبي في وسط فلق طياظها الملبن كان جسمها سخن ولعه وزبي في قمة هياجه روحت رشقه في خرم طيظها قالت اااااااه بالراحه قولتلها اتنكتي من غيري يا قدامي يا لبوه هاجة اكتر وبدأت تفشخ في رجليها اكتر
وانا نازل نيك في طيظها الطريه عملنا اكتر من وضع وكنت حاسس بعصام واقف بيتفرج علينا من ورا الباب وكنت مستمتع جدا بكده
بعد ما خلصت خرجت لعصام واسماء فضلت نايمه مكانها .. قعدنا شويه نتكلم انا وعصام لقيته قالي انا هدخل تاني لاسماء وحشتني هههههه
قولتله لا يا معلم هندخل مع بعض المره دي قال ماشي
دخلنا علي اسماء لقيتها واقفه وظهرها لينا كانت بتلبس حاجه لانها كانت فاكره اننا خلاص شبعنا

وو
قولتلها خليكي زي ما انتي احنا لسه عيزينك فضحكت وقالت انتو مبتشبعوش 

وراحت نامت علي السرير وفتحت رجليها 
هجمت انا علي كوسها الحسه وعصام راح وحط زبه في بوقها تمص له
بعد ما شبعت من كوسها قولت لعصام يله بدل مكاني روحت انا علي بوقها تمصلي لقيت عصام رتح ودخل زبه في كوسها علي طول ونزل نيك فيها أتأكدت ساعتها ان عصام عشيم ما بيحبش يلحس الكوسالمهم بعد شويه قولتله نام يا عصام فنام واسماء ركبت فوقه وانا جيت من الخلف ورشقت زبي في طيظها لقيت اسماء بتصرخ جامد وبتقول اااااااااااه بيوجعني اوييييي اااااااااه ااااااااااه
فضلنا ننيك فيها احنا الاتنين ربع ساعه وهي مش طايقه من شدة الهيجان.
خلصنا وقام عصام روح بيته وانا واسماء قعدنا نتكلم قولتلها ايه رايك قالت حلو اوي بس بجد انتم وجعتوني جدا
قولتلها بكره تتعودي المهم تكوني اتكيفتي 
قالت علي الاخر . 
بصراحه فضلنا يومين علي الحال ده ننيك اسماء احنا الاتنين وفي اليوم التالت عصام قال عيزن نريح بعض 
قولتله يعني ايه قال خلينا انت يوم انا يوم وفي اخر الاسبوع ننكها مع بعض قولتله ماشي 
فضلنا اسبوع كمان هو يجي ينكها يوم وانا بتفرج وتاني يوم انا انكها لوحدي ويوم الخميس نكناها جماعي بس بعد ما خلصنا وعصام روح لقيت اسماء بتتألم اوي قولتلها مالك قالت حه بنار في كوسي وطيظي
بصيتى عليها لقتها فعلا ملتهبه جدا جدا ون تحت قولتلها طيب بكره نشوف ايه الحكايه
وتاني يوم لقت كوسها ملتهب اكتر ووارم قولتلها لا لزم تكشفي قومي البسي وخلتها تروح لدكتورق قريبه من شقتنا . 
الكدكتوره قالت انتي عندك التهبات واحتقان شديد في المهبل وعنق الرحم وفتحت الشرج واضح ان جوزك بياخد منشطاط وبيستعملك كتير اسماء قالتلها ايوه 
الدكتوره قالتلها تمشي علي الادويه دي ومافيش ممارسه قبل اسبوع والا هيحصل مضاعفات خطيره
جت اسماء وقالتلي قولتلها معلش حقك عليا قالت ولا يهمك يا حبيبي 
روحت الشغل تاني يوم عادي قبلت عصام قولتله اسماء تعبانه ومش هنجي جنبها قبل اسبوع قالي لا مش ممكن قولتله الدكتور اللي قال وانا مش ممكن اعرضها للخطر قال اللي تشوفه . وبعدين كل واحد راح لشغله وبعد ساعه لقيت عصام قاعد مع واحد صحبه والكلام واخدهم قوي .. فروحت بشويش من غير ما يحسو بيا اسمعهم لقيت مصيبه 
لقيت عصام بيقول للتاني انا ماشي مع واحده متجوزه وبنيكها قدام جوزها وقاعد بيحكيله كل التفصيل بس بدون زكر اسماء ..
بجداتصدمت جدا جدا وبلعت غيظي جوايا ومشيت 
وفضلت طول اليوم مخنوق ومش مركز فروحت بدري ساعه وحكيت لاسماء اللي حصل . اسماء عضبت جدا وفضلت تلومني وتقول يادي المصيبه احنا كده ممكن نتفضح مش هو ده اللي قولت انه صحبك وبتثق فيه اتصرف بقا بصراحه زادت خنقتي وقعدت لوحدي افكر في طريقه تخرجنا من المصيبه دي . لان عصام طالما اتكلم مش بعيد يعمل اي حاجه بعد كده بمعني اوضح انه اصبح صاحب غير امين..
وهب جتلي فكره جريت علي اسماء وقولتلها هو حل واحد قدمنا قالت قول بسرعه 
قولتلها علشان نضمن ان عصام يقفل بوقه للابد ويبقا خاتم في صباعنا مافيش حل غير اني اكسر عينه
اسماء قالت ازاي قولتلها اني انيك مرات عصام..
ضحكت وقالت طيب ازاي وانا سمعت انها ملهاش في كده .قولتلها المهم انتي موافقه علي الفكره قالت طبعا قولتلها تمام سبيني افكر بمزاج بقا ….
بعد ما اتفقت مع مراتي اسماء اني انيك مرات عصام صحبي علشان نضمن انه يكت للابد وما يفضحناش. روح تاني يوم الشغل عادي جدا ولما قبلت عصام قال ايه اخبار المدام قولتله لسه تعبانه قالي وهتخف امته قولتله مش قبل اسبوعين. قال لا كده كتير اوي فضحكت وقولتله يا اخي خلي عندك دم وقول لمراتك تيروح تبوص علي اسماء لانه مش بتقدر تعمل حاجه . قال معاك حق هجيبها النهارده بعد الشغل ونجي عندكم وحتي يتعرفو علي بعض يمكن اسماء تعلم سحر مراتي الشقاوه ضحكنا.. وفات اليوم ولما روحت قولت لاسماء مراتي عصام بلع الطعم وهيجيب مراته النهارده ويجي تتعرفو .قالت وبعدي قولتلها تنفزي كل اللي اقولك عليه بالحرف الواحد
وبدأت اشرح ليها
اولا تتعرفو عادي خالص وتطلبي منها تفوت عليكي كل يوم تسعدك في شغل البيت ةتتسلو واحنا في الشغل 
هي اكيد هتسألك ايه اللي تعبك . تحكي ليها اني بمارس الجنس معاها كتير وبكل الاوضاع وتحكيلها كل التفاصيل بكلام يسخنها ويهيجها وياريت تكوني ديما لبسه هدوم خفيفه اوي ومغريه .
وبعدين هقولك تعملي ايه لو استجابت وما صدتكيش .
جه عصام البيت عندي هو وسحر مراته الصاروخ وكانت اول مره اشووفها .
جسمها رفيع شويه وابيض و عنيها عسليه عودها يجنن وملمح وشها جميله بس كانت لابسه عبايه سوده وتحجيبه مش مبيه ملامح جسمها اوي المهم اتعرفنا عادي جدا ودخلنا اوضة النوم عند اسماء سحر سلمت عليها واتعرفو وانا وعصام خرجنا وسبنا سحر مع اسماء لوحدهم اخدنا سهرتنا وعصام اخد مراته سحر وروحو 
وانا روحت لاسماء قولتلها ايه الاخبار قالت تمام وعدتني انها هتيجي بكره الساعه 9 صباحا وهتفضل معايا ل1 بعد الظهر وتروح علشان ابنها هيكون راجع من المدرسه ولزم تأكله.
قولتلها تمام اوي نفزي اللي قولتلك عليه لما تجيلك بكره .
تاني يوم لما روحت البيت بعد الشغل لقيت اسماء بتضحك وبتقولي كله تمام يا معلم . قولتلها في لهفه عملتي ايهقالت سحر جت في المعاد قعدنا نتكلم شويه وسألتني عن اللي تاعبني فحكتلها زي ما انت قولت وكرتها كوسي وخرم طيظي كانت مكسوفه في الاول ولما لقتني بهزو وبضحك معاها فرفشت واتكلمنا كتير في الجنس والاوضاع واشتكتلي من عصام انه مش بيعملها كويس اسناء الممارسه وانه بيهجم عليها علي طول من غير لحس ولا اي حاجه.
قولت لاسماء كده تمام اوي بكره بقا لما سحر تيجي اطلبي منها انها تساعدك وانتي بتستحمي 
وخليها تدعكلك جسمك كله وتلمس صدرك وطياظك وياريت كوسك كمان .
وفعلا تاني يوم لما رجعت من الشغل اسماء حكتلي اللي اصل بالتفصيل لكن اسماء المره دي طلعة شاطره جدا ؟ لما دخلت تستحمي وسحر شافت جسمها كله ولمستها من كل حته اسماء اقنعتها انها تقلع وتستحمي معها اسماء قامت طبعا بالواجب ودعكت جسم سحر كله لدرجة ان يحر هاجت بس اسماء اكتفت انها تسيحها بس وتشبها علشان تشتاق وقالت ليها انا ما اقدرش اعمل اكتر من كده لاني ممنوعه امارس الجنس قبل اسبوع .
انا قولت لاسماء انتي كده تمام التمام ووفرتي شغل يومين وفات اليوم ده وتاني يوم 
جت سحر لأسماء وقالت لها مس عايزه تستحمي النهارده اسماء قالت ليها لا 
بس هعملك حاجه احسن .سحر قالت ليها ايه 
اسماء قالت ليها تعالي جنبي علي السرير ونامي في حضني وفعلا سحر نامت في حضنها 
وبدأت اسماء بلعب في سحر وتقلعها واحده واحده برومانسيه علشان عرفت ان سحر بتحب الرومانسيه. قلهتها كل هدمها ومصت ليها بزازها وفضلت تبوس في شفيفها ربع ساعه وبعدين نزلت علي كوسها اكلته وخلت سحر تنزل شهوتها اكتر من 3 مرات اسماء كانت بتحكيلي وانا في قمة هياجي لدرجة اني كنت هضعف وانيكها 
بس مسكت نفسي في اخر لحظه علشان ما اتعبهاش اكتر 
قولت لاسماء هي كده استوت وداقة طعم الحنان
ومش هتقدر تستغني عنه
اسماء قالت واعمل ايه بعد كده ؟ قولتلها لما سحر تجيلك بكره اعملي معاها كده تاني 
فعلا اسماء مراتي ناكت سحر مرات عصام كمان مره
وفي اليوم ده سحر قالت لاسماء انتي بقيتي حبيبتي ومش ممكن استغني عنك ابده
فأنا قولت لاسماء لما تجيلك بكره اتحججي باي حاجه وما تنكيهاش .
اسماء عملت كده فعلا بس سحر زعلت لانها كانت جيه ونفسها في كده. طبعا اسماء حالتها اتحسنت بعد 5 ايام بس انا برضو لسه ما قربتش ليها الا لما تكون تمام التمام
سحر فضلت ثلاث ايام تروح لمراتي اسماء علشان تتناك منها واسماء تتحجج ليها وتقول ليها خلينا بكره ..
اسماء قالتلي البت سحر استوت علي الاخر وانا قولتلها عصام كمان هيموت وينيكك بس وحياة امه ما هيلمسك غير لما اكسر عينه 
قولت لاسماء انا هستأزن بكره من الشغل الساعه 11 صباحا لما اجي عايز القيقي انتي وسحر بتنيكو بعض اسمائ ضحكت وقالت تمام يا فندم
وفعلا اخدت ازن وروحت علي البيت في الميعاد فتحت الباب بشويش سمعت تنهيدات بصوت واطي اتسحبت وقربت من اوضة النوم وكان الباب موارب . بصيت لقيت اسماء منيمه سحر وبتبوسها من شفيفها وكانت سحر عريانه خالص اوووووووف 
جسمها ارع من جسم اسماء مراتي وصدرها متوسط الحجم بس جسمها ابيض جدا وناعم . فضلت اتفرج من غير اي صوت لحد ما اسماء نزلت علي كوس سحر وبتلحسه . وسحر نغمضه عنيها ومستسلما علي الاخر .
روحت قالع هدومي كلها ودخلت بالراحه فأسماء شافتني شاورت ليها كملي زي ما انتي 
وروحت علي صدر سحر وقربت منه وهي مغمضه عنيها وحطيت شفيفي علي حلمت صدرها .
فجأة لقيت سحر فتحت عنيها واتفضت من مكانها كأن قرصها تعبان
وفي لحظه شدت الملايه علي جسمها واتكمشت وهي مزعوره 
انا وقفت مكاني متسمر واسماء بتضحك علي الاخر قصص شيميل
سحر مخضوضه ومكسوفه ووشها احمر جدا وخبت جسمهاا كله تحت الملايه . اسماء قالت كده برضو تخضها قولتلهم انا اسف بجد لو عيزني اخرج هخرج 
اسماء قالت لالالالا تخرج فين وبصت لاسحر وقالت ليها ما تخفيش تعالي نكمل سحر شورت لأسماء لالالا

قالت ليها خلاص خليكي زي ما انتي وتعالي يا حبيبي انت وحشني موت
وشدتني علي السرير نيمتني علي ظهري وركبت بكوسها علي وشي ونزلت تمص زبي وانا بلحس في كوسهاسحر لسه مكانها بتتفرج . قامت اسماء ونامت علي ظهرها وقالتلي الحسلي كوسي يا خول يا متناك نزلت علي كسها اكله والحس خرم طيظها وانا مدخل صباعي بي كوسها وهي عماله تشتم وتقول كلام سكس يهيج.
بعدين قالتلي تعاله انا هنيكك نيمتني وركبت علي زبي وفضلت تتنطط وتصرخ بكل هيجان وتبص لسحر .
وبعدين قالت قوم نكني بقا قولتلها يله يا شرموطه . راحت بصلت لسحر وقالت ليها ممكن احط راسي علي رجلك يا قلبي وحبيبي بينكني . سحر ما رضتش بس بتتفرج وهي ساكته 
راحت اسمائ مقربه من سحر وبستها من شفيفها بوسه طويله حسيت سعتها ان سحر بدأت تتطمن وتستجيب. نامت اسماء وراسها علي رجل سحر وانا رفعت رجليها ودخلت زبي في طيظها اسماء سخنت اوي وبدأت ترفع صوتها ااااااااااااااااه بيووووووووجع نيك اوي جميييييييييل وبدأت تشد الملايه من علي جسم سحر لكن سحر مش عايزه تكشف جسمها .
راحت اسماء مدخله راسها تحت الملايه وراحت علي كوس سحر وبتلحسه . بدأت اشوف عيون سحر بتسرح وجسمها بدأ في الاسترخاء انا هجت اوي وبقية اضرب في طيز اسماء اكتر واسماء تلكس اجمد في كوس سحر.
فجأه وقفت وقولت لاسماء وطي قدامي زي الكلبه . فعلا اسماء وطت قدامي زي الكلبه وسحر لسق قاعده في وش اسماء دخلت زبي تاني في كوس اسماء لقيت اسماء بتشد الملايه بقوه من علي جسم سحر وبتنيمها وبتفتح رجليها وسحر بتحاول تمنعها بس شهوتها كانت اقوي .
استسلمت سحر اخيرااااااا ولقتها بدأت تفتح رجليها واسماء فتحت كوسها بصوابعها ونزلت لحس ودخلت لسنها كله في كوس سحراوووووووف علي كوس سحر ابيض من بره واحمر جدا من جوه اوووووف
شويه واسماء شدت سحر من وسطها ونزلتها تحتها وبتمص في بزازها وسحر خلاص راحت عالم تاني . انا استغليت الفرصه دي وروحت قرصت اسماء بالراحه فهمت وراحت قيمه من فوق سحر اوووووبا سحب بقة هي اللي نايه قدامي والمره دي مش هتعرف تهرب مني ههههه
روحت بسرعه ماسكها من وراكها ونازل علي كوسها لحس قبل ما تحاول تهرب واسماء كمان راحت علي شفايف سحر وبتمصها 
يالهويييي علي كوس سحر المولع الناعم اوي وطعمه يجنن 
بقية اقول في سري ااه يا ابن الكلب يا عصام معاك فرصه بس مش عارف تتعامل معاها .
بعد 10 دقايق وسحر مستسلمه ليا انا واسماء. روحت قايم وفتحت رجليها علي الاخر ووجهت زبي علي كوسها وبدأت احك زبي في كوس سحر وهي هيجه علي الاخر ومستسلمه جدا جدا 
روحت مدخل زبي بشوبش في كوسها لقيته غرقان بعسلها كان سهل جدا في الدخول . لوحت مشاور لأسماء تسيبهالي وتخرج بره . اسماء فهمت الاشاره وقامت وسابتها.
روحت نايم عليها وزبي كله في كوسها وحضنتها حضن حنين وقربت شفيفي من ودنها بدأت احرك لساني علي رقبتها وودنها 
لقتها بتهيج اكتر بس كان مشكلتها انها مش بتصوت زي مراتي 
كانت بتتنهد تنهدات عاليا وبس
قربت من ودنها وانا حضنها وقولتلها بهمس فتحي عنيكي يا قمر انا وانتي لوحدنا انا بنيكك دلوقت بدأت تفتح عنيها بشويش وانا بشجعها
بقولها لما تفتحي هتحسي بالمتعه ااكتر انا همتعلك كوسك المحروم بس عايزك تسعديني لقتها بتبصلي بخجل وكأنها بتقول اعمل ايه ؟
قولتلها عبري عن اللي انتي حساه دلوقت بحركات جسمك او بصوتك بأي طريقه تريحك.
بصراحه وانا بنيكها حسيت انيها عمرها ما اتناكت قبل كده ولا تعرف يعني ايه جنس اصلا .
المهم بدأت تستجيب لكلامي ولقتها بتلف درعتها علي رقبتي وبتحضني جامد وانا بحرك زبي في قلب كوسها برومانسيه .
قولتلها كده حلو قالت اممممم قصص ورعان
قولتلها عايزاني انكك بقوه قالت اممممممم
قولتلها لا مش هينفع كده مش كل حاجه اممم امممم
قولي اللي انتي عيزاه في ودني بشويش لقتها حضنتني جامد وقربت شفيفها من ودني وقالت جااامد
قولتلها انا كمان جامد ايه قالت اعمل جامد 
قولتلها عيزاني انيكك جامد 
قالت اممممم 
قولتلها مش هنيكك الا لما تقولي 
لقتها قالت نيك جااااامد بقا
اوووووووف علي صوتها وهي بتتناك 
روحت مخرج زبي به كوسها وروحت راشقه بكل قوه في كوسها 
قالت ااااااااااااااااااييي
انا هجت وقولتلها ايوه خليكي علي كده وكل ما تتكلمي هنيكك اقوي
فضلت تقول اااااااااه اااااااااااي ااااااااااااااااه
وانا نازل علي كوسها دق 
وهي تصرخ اكتر لحد ما نزلتها مي قلب كوسها 
لقت جسمها مسترجي جدا وانا نايم فوقها وزبي جو كوسها 
مش قادره تتحرك لحد ما زبي بدأ يخرج من كوسها ولبني بينزل روحت نازل ونمت جنبها واخدتها في حضني وهي مستسلمه جدا جدا .
بعد شويه اسماء دخلت مبتسمه وبتغمزلي . بصراحه انا كنت نسيت الخطه اصلا اللي انا واسماء متفقين عليها من الحنان اللي شوفته من سحر .
المهم اسماء نامت ولاا سحر وشدتها مني وابستها من شفيفها بوسه جامده وقالت ليها ايه رايك؟
سحر اتبسمت وهي مكسوفه وما ردتش .
فقولتلهم انا داخل استحمي حد هيجي معايا اسماء قالت اسبقنا 
دخلت الحماو وبدأت اخد دوش لقيت اسماؤ مراتي جايبه سحر من اديها وبتقولي هنستحمي كلنا .
قعدنا في البنيو احنا التلاته وسحر في وسطنا انا واسماء فضلنا نلعب ونهزر نص ساعه مع بعض وبجد سحر اخدت علي الجو الجديد جدا
وبعدين قمنا لبسنا وسحر روحت وانا واسماء قعدنا نتكلم
اسماء قالت كده تمام ولا ايه . قولتلها طبعا تمام بس ده نص الطريق . قالت ازاي
قولتلها يا حماره علشان الخطه تنجح لزم عصام يشوف سحر مراته وانا بنيكها قدامه . فضحكت اسماء وقالت وده هيحصل ازاي 
قولتلها انا هقولك ازاي بصي يا ستي …قولت لمراتي اسماء انا عارف كويس ان عصام مش هيقبل ان مراته تتناك من حد غيره . اسماء قالت اشمعني بيرضي انه ينكني قولتلها عصام من النوع اللي يحب ياخد وما يدييش وكمان سحر مرات عصام صعب جدا اننا نقنعها انها تتناك قدام جوزها عصام
قالتلي امال ايه الحل
قولتلها بالامر الواقع والمفجأه. قالت ازاي 
قولتلها هفكمك بس المهم دلوقت نركز اوي علي سحر علشان تحب النيك الجماعي قالت اوك
وفعلا سحر بتيجي كل يوم لاسماء مراتي وينكو بعض ويستحمو وانا في الشغل انا وعصام ولما بروح من الشغل انا وعصام بننك اسماء مراتي بس مش كتير زي الاول علشان كوسها ما يتعبش تاني 
وفي نفس الوقت كنت بستأذن بدري من الشغل يومين في الاسبوع واروح انيك سحر انا واسماء
فضلنا شهر علي كده وكله تمام لحد ما قولت لاسماء كده سحر استوت علي الاخر عيزك لما تجيلك بكره وانتي بتنكيها قوليلها انتي عارفه ان عصام جوزك بينكني قدام جوزي وشوفي رد فعلها هيكون ايه
وفعلا اسماء قالت لسحر وحكت ليا
اسماء قالت لما قولت لسحر عصام بيجي ينكني هو وجوزي سحر قالت ليها مش ممكن اسماء قالت ليها لو مش مصدقه انا ممكن اوريكي بنفسك سحر قالت ليها علشان كده عصام بقاله اكتر من شهرين مانكنيش غير مرتين تلاته بس 
اسماء قالت ليها نفسي نجرب النيك الجماعي مووووت عصام ينكني وجوزي ينيكك ونبدل مع بعض ايه رايك؟
سحر ضحكت وقالت ومين قالك ان عصام ممكن يوافق اني جوزك ينكني قدامه.
اسماء قالت علشان نجبره علي كده لزم يظبتيه متلبس وهو بينكني 
سحر ازاي
اسماء النهارده الساعه 10 بالليل تيجي وهعطيكي مفتاح للشقه تدخلي بشويش هتلقيه بينكني 
سحر قالت انا خايفه
اسماء ما تقلقيش لو حصل حاجه جوزي هيتصرف
سحر هو جوزك موافق 
اسماء طبعا طبعا
سحر خلاص اوك
فأنا قولت لاسماء يخرب بيتك دا انتي اتفقتي وحددتي الميعاد كمان ههههههه
وفعلا قعدنا منتظرين اللحظه الحاسمه…
وفعلا عصام جه الساعه 9 قعدنا نتكلم ونضحك لحد 9.30
عصام قال متجو يله ندخل قولتلو انت مستعجل ليه اصبر شويه 
انا بقول كده علشان لما سحر تيجي نكون بنيك اسماء في الوقت المحدد تمام
فضلت اضيع في الوقت انا واسماءلحد الساعه 9الا ربع وبعدين قولت لعصام قوم يله يا اسد خد اسماء واهري كوسها
قالي وانت قولتله انا بعدك ..
هو دخل وانا غمزة لاسماء وقولتلها حولي تعطليه لحد ما مراته تيجي قالت ماشي
الساعة 10.10 بالضبط لقيت باب الشقه بيتفتح وسحر بتدخل بشويش شاورتلها تعالي جت جنبي قولتلها عصام بينيك مراتي دلوقت ههههه فتبسمت وقالت بجد قولتلها ايوه
وقومنا ونتحنا الباب علي عصام واسماء وكانو في الوضع ده شورت لسحر هوووس من غير كلام روحي وحطي ايدك علي ظهر عصام
فعلا حطة اديها علي ظهر عصام وانا واقف عند الباب بالاندر بس وبتفرج
لقيت عصام بص لقها سحر قام اتعدل وقال ايه اللي جابك هنا دلوقت وباين علي وشه انه مخضوض 
سحر قالتله جيه اتفرج اشمعني انت
عصام طيب يله اسبقيني علي البيت نتفاهم
اسماء تمشي فين يا عصام لو عايز انت تمشي اتفضل سحر مش هتمشي
عصام بصلي روحت متبسم وقولتله انت طماع اوي يا عصام 
عايز تتمتع لوحدك وتنيك مراتي ومراتك ايه الانانيه دي لعلمك اسماء وسحر بقو عشاق ومابيستغنوش عن بعض
عصام بص باستغراب وقال ازاي 
قولت له اتفرج وانت ساكت. 
اسماء شدت سحر علي السرير وبدأت تبوسها من شفيفها وتمسك صدرها وتقلعها هدمها وحده واحده
وانا وعصام بنتفرج بس عصام حاسس بيه انه مخنوق اوي بس مش قادر يتكلم من الموقف اللي هو فيه
المهم بعد شويه اسماء مراتي ركبت فوق سحر وكانت بتعمل احلا سحاق وسحر مستجيبه اوي
انا سخنت روحت قايم علي اسماء ومدخل زبي في كوسها من الخلف وسحر تحتها وفتحه رجليها واسماء مدخله صباعها في كوسها
انا بنيك في اسماء واسماء بتنيك سحر وعصام متسمر مكانه
بعد شويه قولت لاسماء قومي روقي عصام 
اسماء راحت لعصام تمصله زبه وانا نزلت علي كوس سحر مرات عصام الحسه 
بعد شويه رشقت زبي في كوس سحر وكانت المفجأة لما عصام لقي مراته بتقولي نكني اوي اااااه يا كوسي 
لان عصام مش متعود ان مراته تقوله الكلام ده وهو بينكها . بس طبعا انا علمتها احلا علام
المهم من شدة هياجي وكوس سحر الجميل وجسمها الشديد نزلت لبني في كوسها بعد 10 دقايق نيك
واسماء لسه بتمص زب عصام لكن كان باين علي عصام الصدمه
انا قمت لبست هدومي وخرجت في الانتريه وبعد دقيقتين لقيت عصام جي ورايا وباين علي وشه الانكسار
قولتله مالك يا صحبي
قال مافيش حاجه بس هنقوم نروح قوتله اوك
اخد سحر مراته ومشيو 
وتاني يوم عصام قابلني في الشغل وقالي كده خلاصت الحكايه بنا
قولتلو ليه كده قال معلش انا قدمت طلب نقل النهارده من الشركه 
واول ما يتوافق عليه هتنقل انا وسحر منطقه تانيه 
قولتله برحتك يا صحبي اللي يريحك
وفعلا قبل نهاية الاسبوع كان عصام اتنقل فرع الشركه في الاسكندريه وسافر .
وبعدها اتقطعة اخباره .
وانا وحبيبتي اسماء عشنا من جديد بدون طرف ثالث في علاقتنا 
لكن كنا سعات بنعيش علي الذكري الجميله

Kawakeb 1

كواكب تتصادم فى كأس من النبيذ الأحمر- الجزء الاول من ثلاثة
تصادم كواكب فى كأس من نبيذ الحياة الأحمر

“عليه نولد. وعليه ننام. وعليه نمرض. وعليه نمارس الحب. وعليه نموت”

انها كواكب تتصادم
فى كأس من النبيذ الأحمر

كواكب حرة متنورة
كواكب متنوعة
تسعى لنيل النجوم
وتثمل فى كأس لا ينضب
من النبيذ الاحمر
معتق تكاد حمرته
تضئ ولو لم تمسسها نار
حين ترشف منه رشفة
يعيدك بالزمن للرومان
والفراعنة والبيزنطيين
يعيدك لكل عصور التاريخ
حين تمس الكواكب
تريك حب الاسود للبيضاء
والابيض للسوداء
تريك غرام المسيحى بالمسلمة
والمسلم بالمسيحى
تريك حب اللادينى للبهائية
والزرادشتى للبوذية
حين تمس الكواكب
تريك عشق الاخ لاخته
والابن لامه
واغواء الاب لابنه
والعم لابنة اخيه
وصبابة الحماة بزوج ابنتها
والخليجى بالمصرية
والمصرى بالخليجية
والسورية واللبنانية
والسورى بالمصرية
حين تمس الكواكب
تريك القرن العشرين
والقرن الاول
والقرن التاسع عشر
تريك الامبراطورية الالمانية
وتريك السينما الامريكية
تريك الاكشن والفانتازيا
والرعب والخيال العلمى
تريك السيرة الذاتية والاطفال
والمراهقين
تريك البيت الامريكى ذا الطابقين
حين تمس الكواكب
تريك امراة غصبت عن نفسها
متزوجة او لا
من مدير زوجها او من ابنها
او من امراة غيورة
مدام ديوثة
تريها عالما من الرجال
متع متنوعة
رجال يمارسون الحب معها
جانج بانج وثلاثية
وايلاج مزدوج
ويحكون لها حياتهم
ومهنهم
وكل شئ عن حياتهم
وهمومهم
يمارس الحب معها
المثقف والجاهل
الطيب والشرير
الغنى والفقير
المحلى والاجنبى
حين تمس الكواكب
تريك إلهة ربة وبشرى يحبها
حد العبادة
تريك عشق ومضاجعة
حتى مع ملاك انثى
او امراة مستنسخة
او روحها متناسخة
امراة عملاقة
او مصغرة
او خفية
امراة بطلة خارقة
سوبرهيروين
حين تمس الكواكب
تريك الانيمشن
طفوليا وبورنوجرافيا
حين تمس الكواكب
تريك يا امراة عاشقة
معشوقك جيمس ستيوارت
زوجا لك وبين احضانك
حين تمس الكواكب
تريك عشق الفلسطينى للاسرائيلية
والاسرائيلى للفلسطينية
حين ترشف من بين
الكواكب المتنوعة الالوان
ترى جوارب قوس قزح
وزى زتانا
والبودى ستوكنج
ترى العشاق فراشهم
راية بلديهما
بريطانيا والسعودية
راية بلديهما
اسرائيل والسعودية
راية بلديهما
امريكا والسعودية
او سوريا ومصر
حين تتصادم الكواكب
متلالئة
فى الكأس البلورى
الرقراق
والنبيذ بداخله يتالق
كالياقوت
بلور مرصع بالياقوت
ترى المنومة مغناطيسيا
والمتحكم فى عقلها وارادتها
ترى امراة من كوكب اخر
يشرق عليه نجم اخر
تغرب عنه شمس ثانية
كل امراة هى كوكب
كوكب ذو اناسى كثيرة
كوكب ذو بحار ومحيطات
ذو هواء وماء
ذو اشجار وانهار
كل امراة هى كوكب
من الحياة ومن الاغراء
ومن الغنج
ومن العمل
ومن الثقافة والعلوم
والتاريخ والجغرافيا
والفنون
كل رجل هو كوكب
من الحياة
ومن العشق
والصبابة والولع
ومن الانسانيات
والاداب
من التاريخ والجغرافيا
ومن الفنون
والعلوم والثقافة
ومن الادوات المنزلية
ومن الاشغال النسوية
ومن الزراعة والصناعة
حين ترى الكواكب تتصادم
فى كأس من النبيذ الاحمر
تعرف معنى الحريات
الدينية واللادينية
الشخصية والجنسية
وحقوق الانسان الاممية
والقيم الغربية
قيم الحضارة الاوروبية
والامريكية
الاغريقورومانية
واليهودومسيحية
حين تتصادم الكواكب
بداخل النبيذ الاحمر
ترى متزوجة فاقدة الذاكرة
وتم استغلال ذلك فى مساكنة
طال انتظارها
مع رجل يعشقها
لكنها كانت تصده
بحكم كونها متزوجة
قبل ان تفقد الذاكرة
حين تتصادم الكواكب
بداخل الكأس البلورى
ترى امراة تستطيع
صنع احلام ايروسية
جماعى فى نومها لنفسها
مثل كابوس شارع إلم
او ترى امراة
تقرا قصص الايروتيكا
فيخرج ابطالها للواقع
ويشاركونها حياتها
حين تنخرط الكواكب
فى استحمام انسجامى
داخل العنب السائل
ترى امراة
تسكن فى قصر مسكون
مع ابنها
فتغريها المرآة
لتمارس الحب
مع ابنها
حين تلثم الكواكب
ترى امراة تذهب مع ابنها
رحلة حول مصر
او حول الولايات المتحدة
وخلالها تمارس الحب معه

او ترى حامل متزوجة
فى الشهر السابع
ويمارس معها رجل اخر
او ترى امراة
تزين ابنها البكر
وتلبسه ملابسها
ليمارس معه
حبيبها
او زوج امه
او مبتز لهما
او ترى فتى
يلتقى فتاة
شبيهة بامه تماما
وهى شابة
ويمارس الحب معها
او ترى امراة
اصدقاء زوجها الخمسة
يخبرونها بخيانة زوجها
فتمارس معهم جانج بانج

او ترى رجلا راهن اصدقاؤه
لو خسر فريقه المفضل بكرة القدم
ان يمارسوا مع زوجته

او ترى شابا فى الثلاثينات
يغوى ويمارس الحب
مع طفلة 12 سنة
او ترى زوجته تلعب معه
دور امه المشاكسة المتذمرة
والمتشاجرة معه دائما
بسبب غياب اخوته المتزوجين
عن زيارتها
او بسبب انه لا يساعدها
فى اعمال المنزل.
او تتشاجر
بعد ممارستهما الحب
لانه يهتم لرغبته فقط
لا رغبتها
ويريد الممارسة فى اى وقت
حتى لو كانت متعبة
او متضايقة
او منشغلة بالطبخ
او الحياكة او الفنون النسوية.
ولا يشبع من الممارسة.
يريد الممارسة معها
طوال اليوم. او بسبب ضخامة ثعلبه
حين تصدر الكواكب الملونة
باغلفتها الجوية والحيوية
والمائية والارضية
موسيقى وصدى
وغناء
وترى ممارسة الحب
فى الطين والوحل
ورومانسية وايروتيكا
على متن قطار
او سفينة او يخت
او اوتوبيس منزلى ار فى.

او ترى امراة شابة
او ناضجة تغوى وتمارس الحب
مع الطفل البكر ذى ال12 عاما

او ترى المتبنى
يبحث عن امه الحقيقية
وحين يجدها يحبان بعضهما
ويتزوجان وينجبان
او ترى ان جيرلفريندى
هى سوبرهيروين
او ترى غرام
وممارسة حب
بين عجوز وشابة معه
او ترى ابا ديوثا على ابنته

حين تحتك الكواكب
وترتج ببشرها
الارضيين والكوكبيين
ترى اول موعد غرامى
وجنسى لها
مع الرجل الثانى فى حياتها
بعد زوجها الذى لم تعرف سواه
بحياتها وطوال اربعين سنة
والذى لا تزال على ذمته
وبرضا زوجها

وترى خمسين رجلا يمارسون الحب
بالطابور مع امراة واحدة احبوها كلهم
واحبتهم كلهم
وترى فتى هو وامه وابوه
فى غرفة نومهم
يمارسان الحب معه ومع بعضهما

حين تتعانق الكواكب
وترقص ثملة
وسط السماء المطيرة
الحمراء البلورية

ترى رجلا يقنع جيرلفرينده
او خطيبته الارملة
او المطلقة
ان طفلها مثلى
ويريها على الكاميرا
وهو يمارس معه الحب
رغم انه بكر لكنه كذب
لينال غرضه منه

حين تتشابك ايدى الكواكب
وتستلقى مسترخية
ترى جارته المتزوجة حامل منه.
او امه او اخته او حماته او خالته
او زوجة صديقه حامل منه

او تراه هو وام صديقه الاسيوية
او ترى اباه يصور امه الاسيوية
وجارهم يمارس الحب معها
بحضور زوجته

او ترى زوجتى وزميلها بالعمل
فى غرفة بفندق
بمدينة اخرى
فى مامورية عمل لها

او ترى زوجتى
من نصيب من اقرضونى
او من نصيب صاحب البيت

او ترى زوجتى مع ابن جارنا المراهق
الخجول الفاشل مع الفتيات
بمباركتى وتشجيعى
ورفضها الشديد

او ترى امى نحاتة ورسامة واقترن بها
وتزف الى بعد رومانسية طويلة
او ترى زوجك يمارس الحب مع زوجتى
فلننتقم منهما بممارسة الحب مع بعضنا

حين تتمرد الكواكب
وتبحث عن سماء اخرى
لتسكن فيها
وتتصادم فى ماء ذهبى
نبيذ ابيض
او فى شامبانيا فوارة
ترى فتى عذرائى يمارس الحب
مع 12 امراة من كل الابراج
او ترى ضابطا مصريا عسكريا
يمارس الحب
مع حبيبته الحجازية النجدية العلمانية
بعد هزيمة ال سعود وانتصار مصر العلمانية
عليهم وعلى كيانهم
او ترى امراة تحولت لرجل
ومارست الحب مع صديقتها
او ترى ثلاثية
من رجلين وامراة
او امراتين ورجل
مع ممثلة هى احدى الانثيين
او الانثى الواحدة
او ترانى امارس الحب مع مريم العذراء
او عائشة بنت ابى بكر
او فاطمة
او اى امراة تاريخية او دينية

او ترى امراة وممثل او مطرب مشهور
يمارسان الحب معا
او هى وطلابها
او المصوراتية وهو.
او المصوراتى وهى.
او مصرية وسورى.
مصرى وصينية.
سعودية مشاعل
مع رجال مصر

حين تطير وتحلق الكواكب
خارجة من الكأس
الى كأس اخرى
ترى رجلا مارس معها
بعدما راها فى المسجد معه
تحضر الدروس

او تراها وقد اغراها
صديقه النسونجى
بغير رضا زوجها
وانجذبت اليه
رغم اخلاصها
وعاش معهما
وسافرت معه
واهملت زوجها معظم الوقت
وكان الزوج يسمع تاوهاتهما
عبر غرفة نومه
الملاصقة لغرفتهما.

او تراها وقد انتقمت
من زوجها الخائن
بان قيدته وجعلت صديقها
يمارس مع عجيزته البكر
او تراها وقد فضلت ابنها الاصغر
على الاكبر وتزوجته
بعدما جربتهما جنسيا وعاطفيا
او تراها سمسارة عقارات
تمارس الحب مع الزبون
طوعا او كرها
او ترانى وانا اصلى لله الانثى
لحبيبتى خمس صلوات
واتلو فيها سورة ناهد والبورنوجرافيون
او ترى اباه يمارس الحب
مع عجيزته البكر
او العكس
وممكن بتشجيع وحضور الام
او تراه يجرب البايسكشوال
مع شاب فضولى لتجربته مثله
التقاه باعلان بالجريدة.
ومعهما جيرلفريند الثانى الفضولى

او ترانى وزوجتى طبيبة

او ترى اباه يمارس الحب
مع عجيزته البكر
باشراف امه.
او بحضور امه
واشراف الطبيبة
للعلاج السكسى.
او معه فقط عنوة
او بالتراضى.
بمساعدة الام
او برفضها.
او هو يمارس الحب مع ابيه هو واخوته واصدقاؤه

*******

او مع زوجة رئيس جمهورية او ملك
او مع امراة متزوجة منذ 50 عاما يعود للقائها بالة الزمن فى عهدين فى اول زواجها وعمرها عشرون وبعد بلوغها الاربعين. وفى المرتين ينجب منها. بعدما يختطف زوجها ويخدره ويربط اوعيته المنوية او يقطعها.

يرى امراة مجهولة فى احلامه بشكل متكرر تقبله وتحتضنه وحين يستيقظ يجد على خده او فمه اثار احمر شفاه وعلى بيجامته اثر عطرها. يذهب للاطباء النفسيين ليعرف سر هذا اللغز الغامض دون جدوى وبدا ينقب فى امرها حتى انه التقط لها صورة بهاتفه الذكى خلال احلامه بها. وتوصل اخيرا الى انها امراة متوفاة منذ عشرين عاما. ولكن مظهرها الشاب فى احلامه يدل على انها بعمر الثلاثين. اى فى الاربعينات او خمسينات القرن العشرين. ملامحها غير مصرية. بدات تمارس معه الحب. ويستيقظ ليجد اثر سوائل كعبة غرامها وحليب ثعلبه على ثعلبه. وعلى اصابعه وفمه. كانت الاحلام واقعية جدا فهل هى حقيقية. ضمها ذات ليلة وهى بكامل ثيابها القديمة ومنعها من التملص او الهروب. واستيقظ ليجدها معه بالفراش لا تزال تحاول التملص.

علاقة مع امراة ذات جسد غريب القدرات. لخلاياها القدرة الكاملة على تحويل حمضها النووى وصفاته الوراثية والتحول بسرعة بارادتها الى اى هيئة وصورة لنساء اخريات. فتتحول خلاياها وحمضها النووى ليصبح حمض مارلين مونرو مثلا او صابرين او الهام شاهين او يسرا او مونيكا بيلوتشى او ليلى مراد او شريفة ماهر او سلوى محمود. ولكن بالتاكيد بدون تصفيفات شعورهن ولا طباعهن. لكنها اذا كن حيات تقرا افكارهن وتقلد طباعهن وملابسهن وتصفيفات شعورهن. اما ان كن اموات فلابد ان تشاهد افلامهن مثلا لتشبههن وتقلدهن وتقرا افكارهن عبر تيار الحياة الموجود بالافلام.

انها عمارة العجائب بالمعادى

صادف امراة صورة طبق الاصل من امه بالملامح والجسد كانها توامها رغم عدم وجود اى صلة قرابة بينها وبين امه

امراة ضابطة بوليس تكلف بمهمة غير عادية. ان تدخل عالم بنات الهوى وتنتحل شخصية بنت هوى وتثرى من ذلك العمل وتمارسه مثل اى بنت هوى مع تعهد كتابى ومختوم من الشرطة لها حفظته فى خزانة وفيه ان الشرطة تتعهد بعدم ملاحقتها نهائيا خلال عملها هذا والا تصادر اموالها وان تظل متمتعة بحصانة ضابط الشرطة. وتعيش حياتها هكذا لسنوات وترسل خطابات للشرطة بكل ما يجرى معها وما تعرفه عن عالم بنات الهوى وعصاباته على عنوان مخصوص باسم حركى حتى تلتقى برجل فنان تحبه وتتزوجه. وهو لا يعلم بعملها السرى ومصدرها ثروتها الضخمة ولا يعلم سوى انها سيدة اعمال واستثمار. حتى يكتشف ذلك ذات يوم حين يكونان على الشاطئ مع صديقاتها الغريبات والراقصات الشرقيات واولادهن وتطلق عليهن عصابة منافسة النار فيحتمين وتتمكن زوجته من اطلاق النار بمهارة حتى تقضى على العصابة المنافسة ومعها صديقاتها كذلك. ويبقى معها لفترة ثم ينفصلان لخلافه معها حول عملها هذا. قررت ذات يوم وقد بدا ضابط شرطة مهم يلاحقها ويفتش منزلها وينوى فرض الحراسة على اعمالها وممتلكاتها. قررت ان تتعقب العنوان الذى ترسل عليه الخطابات ولم يعد احد يرد عليها. وعلمت اسم المرسل اليه. بحثت حتى وجدت عنوانه ورقم هاتفه. اتصلت به ورد عليها. طلبت لقاءه فى مسجد السلطان حسن. كان رجلا اشيب سبعينى. سالته عن حقيقة الامر فانكر معرفته باى شئ قالت له ان يبلغ من هم اعلى منه لكى يقرروا مصيرها هل تستمر فى هذا العمل ام تتركه. ووعدها بتبليغهم فى خوف وارتباك. بعد فترة التقيا مرة اخرى. بطلب من الاشيب هذه المرة. قال لها انه يعمل فى مكتب البريد الرئيسى بالعتبة وانه قد جاءته تعليمات بارسال خطاباتها بطريقة معينة غير معتادة فى البريد. على يد مخصوص وبعلم الوصول. فى البداية كان ذلك يتم بنجاح ويستلم الطرف الاخر الرسائل. لكن بعد فترة كانت الخطابات ترد الى المكتب مع عبارة لم يستدل عليه وكان الطرف الاخر وهو مكتب معين قد اغلق ابوابه وقيل ان صاحبه سافر. ظل ذلك يحصل لسنوات ولم يكونوا يعلمون عنوان المرسل ليعيدوا له الخطابات. وجمع الاشيب الخطابات وترقى حتى اصبح الان مدير مكتب البريد الرئيسى. قرر اخيرا فتح احد هذه الخطابات ليعلم ما فيه. قرا خطابات كثيرة ولم يخرج بشئ ولم يفهم اى شئ مما فيها. قالت له. وهل لا تزال تلك الخطابات لديك. قال. نعم. لقد تعجبت من ان اسم المرسل اليه موسى على اسمى. ولذلك لما اتصلت بى وسالت عن موسى. شعرت انها اشارة الهية ان التقى بك لاساعدك. قالت. اذهب فورا الى الضابط الفلانى بالشرطة وسلمه الخطابات كلها. والتقت لاحقا بالضابط ومعها التعهد الرسمى المكتوب والمختوم بعدما استخرجته من خزانتها البنكية. ولكنه لم يصدقها كثيرا وتعجب من الخطابات. ونصحها بالفرار خارج البلاد لان عصابات بنات الهوى المنافسة تظن انها من تسبب فى القبض عليهم وانها لم يقبض عليها لهذا السبب. اختطفها رئيس عصابة صديق لها وقد زوجها من قبل لشاب وسيم وبرئ بلغ لتوه الثامنة عشرة وانجبت منه طفلا جميلا وقد احبها كثيرا رغم انه يعلم انها ستتركه. حذرها رئيس العصابة من ان يراها ثانية والا سيقتلها. اختبات فى غرفة بفندق. وطرق بابها زوج حياتها الذى بقى معها حين اكتشفت حقيقة عملها وانفصلا لفترة. وكانت لحظات.

الكوكب الاول. كوكب هدى والصهر التوأم
هدى فتاة مصرية الملامح جميلة تشبه فى سمرتها ونهود ثدييها ودلالها وحلاوتها وطولها شيرين عبد الوهاب جدا.
حملت هدى الكمبيوتر المحمول الأبيض اللون الخاص بزوجها . وفتحت باب الشقة الصغيرة التى تسكن بها مع زوجها الذى تزوجت به منذ أقل من عام ومع شقيقه.دخلت إلى الردهة خارج الشقة ووقفت عند أعلى السلالم . ورفعت الجهاز الصغير ببطء أمام رأسها. وقبل أن ترميه إلى الأرض ليتحطم كما تريد ، شعرت بيدين قويتين تحيط بيديها الصغيرتين.

“ويلك يا فتاة ستتسببين فى كارثة لنا” .قال لها ذلك وسيطر بنظره على نظرها.

ورغم أن محمود لا صلة له على قدر علمها بخيانة أخيه لها إلا أن حقيقة كونه يشبه شقيقه التوأم بالضبط كانت كافية لتخرجها عن طورها. فقالت سأقتل هذا الغشاش الوغد الخائن بنفسى.

 

هز محمود رأسه وهو يتطلع إلى زوجة أخيه الحبلى المرتجفة. وود لو يقول أنه مصدوم بأفعال أخيه ولكنه فى الحقيقة يعلم بأمر علاقة أخيه بأخرى منذ شهرين ماضيين.لقد حذر أخاه محمد ونبهه بألا يجعل زوجته الحبلى تعلم بهذه الخيانة مع فتاة عرفها من قبل فى علاقة قديمة جددها.على الأقل حتى يولد الطفل. كانت هدى جميلة للغاية وكانت دمثة ولطيفة ولكنه يعلم أن هرمونات الحمل تسببت لها خلال الأشهر القليلة الماضية فى العصبية وتقلب المزاج.

لقد كان محمود يشعر بالغيرة من زواج أخيه بمثل هذه الإلهة الملاك الفاتنة الذكية والطيبة وبنت البلد خفيفة الدم المصرية. لا ينسى أبدا أول صباح قضاه فى هذا المنزل عندما استيقظ على روائح إفطار مصرى تقليدى تملأ الشقة التى تقاسمها مع أخيه الموسيقى .سار عاريا إلى المطبخ ليرى أجمل فتاة مصرية رآها فى حياته ولم تكن ترتدى شيئا سوى قميص استعاره منه أخوه. ولأنها كانت ضئيلة البدن وقصيرة كان القميص يغطى بدنها ويصل حتى ركبتيها . وانعظ ثعلبه نصف انعاظ عندما سمعها تغرد بصوت جميل .. “الإفطار سيكون جاهزا خلال دقيقة. علينا أن نحافظ على طاقتك .. بعد الليلة الماضية.”. وضحكت بمرقعة.

كانت لحظة محرجة خصوصا عندما جاء أخوه التوأم العارى مثله إلى المطبخ لينضم إليهما. كان تعليقه الوحيد هو “أنا آسف يا حبيبتى ولكن هذا أخى محمود وليس أنا.”.

خرج محمود من بحر الذكريات وعاد إلى أرض الواقع. ووقعت عيناه بعد شروده السريع على هاتين العينين المصريتين السوداوين الأنثويتين عيون هدى تمتلئان بالدموع ، وعندما رأى هذا المشهد ورأى دموعها غلى الدم فى عروقه وود لو يطرد أخاه الآن من الشقة فى هذه اللحظة وفورا. لقد كان يعلم أن أخاه لا يستحق مثل هذه القطة الجميلة والجوهرة النادرة المكنونة والحلوى المسكرة ، ولكن ماذا بيده أن يفعل ؟ لقد حاول نصح أخيه محمد حول مسؤوليات وواجبات الزواج لكن نصائحه لم تجد آذانا صاغية من أخيه وضاعت سدى وبلا جدوى.

مر الشهران الأول من الزواج على خير ما يرام بعد أن انتقلت هدى للعيش فى الشقة ذات الغرفتين التى يتقاسمها الشقيقان التوأمان منذ عاد والداهما إلى بلدتهما الريفية ليعيشا فيها بعيدا عن القاهرة. ولكن عندما حبلت هدى بطفل زوجها محمد ، بدأت حقيقة كونه زوجا وأبا عن قريب أخلت بتوازنه.فبدلا من أن يتعامل مع مسؤولياته كزوج وأب كرجل ، ويؤدى دوره على أكمل وجه اتجه إلى المخدرات والنساء والحفلات الموسيقية الكثيرة .

 

لقد اختار محمود أن يتكتم أمر معرفته بعلاقة محمد بنجلاء لأنه كان يأمل أن مولد ابن أخيه سوف يغير من أخيه وطريقة حياته. وأيضا لأنه يعلم أن هدى لا تملك مكانا آخر لتذهب إليه.لقد تركت الجامعة عندما حبلت بطفل محمد وأهلها يعملون فى الإمارات على بعد مئات الكيلومترات من هنا.كان يأمل ألا تعرف بالحقيقة وتكشف خيانة زوجها لها لأنه لم يكن يرغب فى خسارتها ولا خسارة ابن أخيه القادم وهو رابطة الدم الوحيدة التى تربطه بأخيه التوأم .

لذلك حاول تخفيف وتلطيف الأمور نوعا فقال “يا هدى أعطنى حاسوبه” .. كان محمود يعرف أنها لو حطمت هذا الحاسوب بما يحويه بنفائس ألحان أخيه الأصلية سيثور عليها أخوه ثورة عارمة لن تهدئها بطنها الحبلى وقد يضربها أو يؤذيها. ومحمود لم يكن يريد أن يمسها أخوه محمد ولا يؤذيها بدنيا فيكفيها أذاه لها نفسيا.

 

نظرت هدى إلى وجه محمود هذا الوجه الذى يماثل ويطابق تماما وجه زوجها وتساءلت للمرة المليون خلال الأشهر الستة الماضية منذ زواجها كيف أن حظها العاثر ونصيبها المشؤوم قد أوقعها مع التوأم السئ وليس الحسن.محمود الذى كان يماثل حبيبها وزوجها بدنيا بشكل مذهل ومدهش ، كان يتمتع بكافة الخصال الصالحة التى لم يكن أخوه يتصف بها ، كان هادئا وطيبا ونبيلا وعطوفا ووفيا. ولكونه يعمل ككاتب ومدون حر ومحاضر من وقت لآخر ، كان محمود بحكم ذلك يقضى وقتا أطول معها فى الشقة أكثر من الوقت الذى يقضيه زوجها معها ، والذى كان دوما فى الخارج فى مكان ما مع أصحابه.

لقد كان شعورها بالاحترام والتقدير تجاه محمود ، هو الذى أقنعها بتسليمه الحاسوب الآن. نظرت إليه وهو يبتسم ابتسامة عريضة وهو يضع الجهاز الثمين بأمان خلفه. ورجاها قائلا “لندخل الآن إلى الشقة” .. قبل أن يخرج الجيران الفضوليون لمعرفة مشاكل وفضائح أخيه وعائلته.

أومأت هدى برأسها موافقة ببساطة . فجأة شعرت بأنها متعبة بدرجة تمنعها من العراك. كان الطفل على وشك الولادة خلال أشهر قليلة. وكان زواجها على وشك التفسخ والانتهاء. لقد تركت الجامعة ولم تكمل دراستها ولا عمل لديها ولا وظيفة.ولا تملك مالا لتسافر إلى أهلها فى الإمارات.وعائلتها بعيدة عنها عاطفيا أكثر منهم بدنيا وماديا. كانت تعلم أنها لا تستطيع اللحاق بهم فى الإمارات مطلقا.فلم يكن لها فى الواقع رجلا آخر تعتمد عليه و تتكل عليه ويقضى لها حوائجها سوى ذلك الرجل ، الذى تراه صديقها أكثر منه شقيق زوجها.تناولت يده الممدودة إليها.

حاول محمود التفكير فى بعض الكلمات ليقولها حين أعادها معه إلى داخل شقتهما. ولكنه نسى الكلمات كلها. ماذا عليه أن يقول لها وماذا ينتقى من الكلمات؟ أيقول لها أن أخاه وغد ولكن كلاهما يعلم ذلك.

لذلك بدلا من الكلمات الفارغة المعنى ، وضع الحاسوب على المائدة ، وفتح ذراعيه القويتين لها.لقد كانت لمسة منه فعلها أكثر من مرة خلال الأشهر القليلة الماضية حين تبدأ الدموع فى الانهمار من عينى زوجة أخيه المتفائلة التى جعلها أخوه متشائمة.

انهارت هدى فى أحضان شقيق زوجها ، ووجدت فى حضنه الصخرة التى تحميها وملاذها. انسكبت دموع القهر والخيبة واليأس والتعاسة من عينيها حتى اهتز كيانها الملفوف الجميل من تأثير وقوة هذه الدموع.احمرت عيناها وتورمت حتى كادتا تنغلقان . وما تزال باكية مع ذلك. احتضنها محمود ببساطة ولعن توأمه فى سره ونعته بأقذع الألفاظ.

لا أحد منهما يعرف كم من الوقت بقيا هكذا متعانقين فى عناق مريح ومواسى خلال الأبواب المغلقة لشقتهما. هدأ بكاء هدى الشديد وأصبحت تهتز حزنا من آن لآخر لكن أحدهما مع ذلك لم يتحرك ولم يفك العناق.

أخيرا ، قامت هدى بحركة خفيفة لفك الحضن.مسحت عينيها بطرف قميص نومها ، وتنهدت قائلة “أظن أن كل ذلك خطأى أنا. أنا التى ستصبح عما قريب بدينة ودميمة.”. هزت كتفيها وهى تنظر إلى بطنها التى ستصبح عما قريب ضخمة تخفى عن نظرها أصابع قدميها بعد أربعة أو خمسة أشهر من اليوم.

 

تراجع محمود ورفع وجهها بأصابعه ليجعلها تنظر إلى وجهه. وقال “لا تفكرى فى ذلك ولا تعتقدى ذلك أبدا. إن أخى هو وغد غبى وكلانا يعلم ذلك. لا شئ من ذلك خطؤك ولا غلطتك بل هى أخطاؤه.”. وأزاح خصلة نافرة من شعرها من على عينيها وأضاف : “يا هدى أنت كثيرة على محمد. أنت جميلة وذكية وأفضل طباخة ومدبرة منزل بعد أمنا. وأى رجل يكون حظه من السماء أن يحظى بك زوجة وحبيبة له .. لا تنسى ذلك أبدا.”.

 

حاولت هدى الضحك ضحكة ضعيفة ردا على ثنائه الكثير وقالت : “نسيت أن تقول أننى أفضل امرأة فى ممارسة الحب أيضا ” .. قالت ذلك محاولة تخفيف جو المكان وحدة الأزمة.

ضحكت محمود للحظة على أمل أن يستطيعا التخلص من مأساة الساعة الماضية. وكان يعلم شيئا واحدا على وجه اليقين وهو أنه لا يستطيع أن يخسر صديقته هذه ولا هذا الطفل. وقال لها : “لم أكن أعلم بهذه أيضا. أنا آسف.”.

 

وسط شعورها بالألم والجراح أطلقت هدى الإجابة الصادقة الصريحة التى كانت تخفيها حتى عن نفسها لوقت طويل جدا فقالت .. “هذا سئ للغاية أيضا ومؤسف.”.

 

كان رد فعل طبيعى ألا يملك محمود القدرة على التوقف ، تحرك قضيبه فى كولوته الشورت. لقد جاهد لأكثر من عام لإنكار الحقيقة ، إن الحقيقة المؤلمة قد تدمرهم جميعا. إنه واقع فى حب وغرام زوجة أخيه.رجاها قائلا : “هدى …” ، وهو لا يدرى بالضبط على وجه اليقين ما الذى يرجوها من أجله.

 

كان محمود وسيما عريض المنكبين طويل القامة ، مفتول العضلات ، ناعم الشعر، تماما كأخيه محمد ، وكان قمحى اللون بسمرة النيل ، وملامحه مصرية صميمة يشبه إلى حد ما أحمد وفيق.

لم تكن هدى تفكر بشكل جيد وصاف خلال هذه اللحظة. كانت تحتاج للمواساة وللراحة. كانت تحتاج لمسة بشرية عطوفة. كانت تحتاج لتأكيد وتطمين بأن دنياها وعالمها لن ينتهى .والرجل الذى يمكنه فعل ذلك ليس موجودا إنه غائب عنها باستمرار.مع أصحابه أو مع هذه المرأة.ولكن الرجل الذى أمامها ومعها الآن لديه كل وأفضل الخصال الحسنة لزوجها ومنزوعة منه ومعدومة فيه الصفات السيئة.

لو كانت تفكر الآن بشكل أوضح وأكثر صفاءا .. ولو كان جسدها وعقلها غير ملبدين ومعتمين بسُحُب الهرمونات.ولو لم تكن هناك ألف لو شرطية أخرى ، ربما حينئذ لم تكن أبدا لتفعل ما ستفعله الآن. ولكن هذه الشروط كانت غائبة ولم تتحقق.

وهكذا تحركت هدى ببطء مرة أخرى لتعود إلى حضنه.كانت ابتسامتها خافتة وهى ترفع وجهها عاليا لتقابل نظراته.للحظة واحدة لم ينكر أى منهما الحقيقة ، والمشاعر التى يحس بها كل منهما نحو الآخر ويكنها له.ولاحقا لم يكن أحد منهما يستطيع أن يجزم على وجه اليقين من منهما كان البادئ والمبادر بالخطوة الأولى.لقد كان الفعل متبادلا مشتركا.انحنى محمود لأسفل نحو الشفتين الناعمتين اللتين اشتهى وتاق طويلا جدا أن يذوق حلاوتهما وعسلهما.شبت هدى ووقفت على أطراف أصابع قدميها لترتفع وتبلغ طول محمود تماما كما كان يجب عليها أن تفعل مع زوجها.

عندما التقيا أخيرا فى مكان ما فى الوسط ، كان المذاق والملمس كل ما جرؤا على تخيله وتصوره.رقصت شفاههما وألسنتهما واستكشفت بجوع ولدت الحاجة المخفاة المحرومة طويلا التى انطلقت من عقالها كمياه الطوفان والفيضان المكتسحة لضفاف نهر النيل.

كانت الأيدى أيضا مشغولة فى دفع الحاجز الذى يعوق لقاءهما الحار والوحشى والجامح الذى يعلمان جيدا وعلم اليقين أنهما يركضان إليه ركضا ويندفعان صوبه اندفاعا لا يلويان على شئ.خلال ثوان ، أنزلت هدى شورته لأسفل لتكشف عن ثعلب خصر مماثل ومطابق تماما للثعلب الذى أحبته ولاطفته لسنة ماضية ونصف ، وعرته من بقية ثيابه.وجذب محمود قميص نومها من رأسها يجردها منه ومن بانتيزها دون عناء قبل أن تركع على ركبتيها أمامه وقد أصبح كلاهما عاريا حافيا.

أحاطت يداها الصغيرتان بالثعلب الهائل وهى تتخذ لنفسها إيقاعا تعلم أنه كان يجلب المتعة القصوى واللذة العظمى لزوجها محمد.بدأت تدغدغ وتلاطف الكمرة الناعمة برفق ولطف حتى انتفخت وزاد حجمها وبرزت عن بقية الثعلب. وبابتسامة عريضة لخبيرة إغراء محنكة منذ ولادتها مررت الرأس الرطب للأمام وللخلف على وجهها قبل أن تدخله إلى فمها لتمصه كامرأة جوعانة.عملت يداها مع فمها فى اتحاد وإطار واحد لتدفع به بمحمود إلى حافة الرغبة.

 

تخللت أنامل محمود خلال شعرها الناعم الجميل. وقاد رأسها وفمها بلطف من خلال شعرها.شعر بالانقباض والتصلب يعترى كوكبى ثعلبه. وعرف أنه قريبا سيطلق حممه وسيوله الهائلة داخل فمها. ولم يهتم حقيقة بأنها امرأة أخيه. ففى تلك اللحظة كانت فى نظره امرأة فقط .. امرأته.

“اللعنة.. ” كان ذلك تحذيره الوحيد الذى وجد متسعا من الوقت ليمنحه لها وجسده يهتز لقوة هزة الجماع وقمة النشوة لديه. كان سعيدا للغاية أن المنضدة القوية تلامس ظهر ساقيه . فلولاها ما كان ليستطيع منع نفسه من الانهيار والسقوط أرضا فى تلك اللحظة. لذلك كان مسرورا جدا حين استند على المنضدة خلفه ويداه لا تزالان منغرستان فى شعرها وفمها لا يغادر ثعلبه أبدا وهى تشرب كل قطرة من سائله.

 

ابتسمت هدى بفم ملئ بالثعلب. لقد اكتشفت اختلافا آخر بين التوأمين. لقد كان مذاق ثعلب محمود مختلفا بشكل واضح ومميز عن مذاق ثعلب زوجها. لم تكن واثقة من كيفية وصف وشرح ذلك الفارق والاختلاف ولكنها كانت تعلم بوجوده وتدركه.احتفظت بهذه المعرفة السرية لنفسها وهى تبتلع آخر قطرات بذرته.

لم يكن محمود واثقا من كون ما حصل ممكنا ولكن عقله كان فارغا خاويا وفى الوقت ذاته يلهث لملاحقة ومواكبة هول ما وقع.لقد مصت زوجة أخيه ثعلبه حتى قذف وابتلعت حليبه وكان أفضل وأروع مص ثعلب يناله فى حياته.ولم يشعر ولو للحظة بأدنى قدر من الندم حيال ذلك أيضا.

ربما يكون مصيرهما الجحيم لاحقا. ولكنها ليست المرة الأولى التى يتشاجر فيها الشقيقان على لعبة أو دمية. لقد كانا يفعلان ذلك قبل أن يتمكنا من الكلام والمشى. بل إن أمهما تقسم أنهما كانا يتعاركان فى رحمها. ولكن هذه الدمية أهم بكثير من السيارات والجيتار الذى كان يتشاجرون عليه فى يفاعتهما.هذه امرأة. امرأة خاصة. وهى زوجة أخيه وأم طفله.

اجتاح الندم محمود فجأة والذى حاول إنكاره ومحاربته قبل لحظات. ما الذى فعله بحق السماء . فكر فى ذلك وتساءل فى نفسه وهو يرفع رأس هدى برفق عن أيره حيث كانت شفتاها ولسانها يلاطف ويحمم كوكبى ثعلبه المرهفين بنعومة.مرة أخرى قال .. “هدى” .

لقد كانت ترى إحساسه بالندم والذنب فى أعماق عينيه الجميلتين. ولكنها لم تكن خطيئته وحده. هى لن تسمح له بتحمل اللائمة وحده أو اتخاذ القرارات التى يجب عليهما معا الآن مواجهتها.قالت .. “لا يا محمود ليس الآن” .. قالت ذلك وهى تضع أناملها على شفتيه الغليظتين.وانزلقت ببدنها ببطء على بدنه حتى لامس ثعلبه الذى لا يزال منتصبا الوادى ما بين ثدييها الناهدين المتكورين التوأمين وقالت .. “أنا لست مستعدة الآن لمثل هذا الكلام يا حبيبى.”.

 

وبابتسامة ماكرة لم يكن يتصور أن زوجة أخيه الملائكية قادرة على رسمها على فمها ، استمرت. نهضت لتنحنى عليه ، وطبعت قبلة قوية أخرى على هاتين الشفتين المدهشتين وهى تتحرك لتجلس على الثعلب الذى تقبض عليه فى يدها. قالت .. “ربما تكون قد نلت متعتك يا حبيبى ولكننى لم أنل متعتى بعد” .. همست بذلك وهى تقود ثعلبه داخل كعبة غرامها وتبدأ فى الصعود والهبوط على ثعلبه.

 

إذا كان دفء فمها هو الجنة ، فإن كعبة غرامها المبتل الحامل التى تحيط بثعلبه كان اللعنة ذاتها .لم يكن يظن أنه يوجد أى شئ آخر فى العالم يمكنه أن يشعره بمثل هذا الشعور المثالى الكامل.إنه يعلم الآن أنه ستكون لتلك اللحظات ذكرى تسكنه وتحتل باله حتى موته.

كانت حقيقة أن هدى ترتجف فى غمرات هزة الجماع القوية التى تعتريها تلو الأخرى منذ اللحظة التى شق فيها ثعلبه الغليظ أشفار كعبة غرامها الناعمة .. هذه الحقيقة أثارته أكثر وأصابته بالمزيد من جنون الشهوة.رفع جنبيه لأعلى ليقابل كل طعنة هابطة من جنبيها العريضين.

 

ولكن ذلك لم يكن كافيا. كان يريد أن يغزو أعمق أعماقها بثعلبه ويشعر بلذة بلوغ بوابة رحمها وآخر مهبلها. وكان يحتاج إلى أن يدفع نفسه وإياها إلى حافة الجنون . كان يريد أن يفعل معها شيئا متميزا يرسخ وينطبع فى ذاكرتها للأبد مثلما سيحصل معه كى لا تكون أبدا قادرة على نسيان لمساته ومذاقه وإحساسه.كان يريد أن يشعرها بأنه زوجها ورجلها وحبيبها الحقيقى وأن ما فات كان وهما لا قيمة له .. وأنه من الآن فصاعدا ستتمكن منها اللذة الحقيقية والمتعة الفعلية .ولم يكن يهوى وضع المرأة فوق بل كان يعشق الوضع التقليدى والأوضاع التى تظهر فيها هيمنته كرجل وتحقق الالتصاق المطلوب والحميمية المنشودة والمواجهة مثل وضع الملعقة والوضع الكلبى والكلب الكسول.

فنهض محمود مما اضطر هدى للتوقف والنهوض معه متسائلة وفوجئت به يحملها .. بين ذراعيه ويسير بها إلى داخل حجرة نومه .. ثم أرقدها بلطف على الفراش على ظهرها واعتلاها.هبط على فمها يأكل شفتيها بشفتيه أكلا .. وانتقل إلى نهديها يمص ويلحس. ثم أخذ يدغدغ بوابة كعبة غرامها بكمرته ويرطبها بلعاب ثعلبه حتى اكتفى والتذ وأفعمها باللذة فأولجه فيها .وأكل قدميها الجميلتين أكلا فى فمه وهو يمتع بدنه وعقله وروحه بهذه المرأة الجميلة الحسناء ذات المفاتن التى لا تحصى ولا تعد والتى يشم فيها رائحة النيل ويرى فى كحل عينيها جنته الموعودة وماضى بلاده التليد.فلما اكتفى من هذا الوضع وأغرق ثعلبه مهبلها بلعاب الترطيب و أغرقت كعبة غرامها ثعلبه بسوائله الحريرية… قلبها لتجلس على يديها وركبتيها وقد ارتفعت عجيزتها المستديرة المدهشة فى الهواء . ولم يستطع ببساطة مقاومة الإغراء فهبط بيده العريضة ليصفع عجيزتها فى نفس اللحظة التى تقدم بثعلبه إلى الأمام ليملأ كهف كعبة غرامها المفتوح المنتظر.

 

وكان ضيق كعبة غرامها وحبكتها يخبراه بحقيقة قديمة بطريقة جديدة لمرة أخرى بأن شقيقه كان وغد أحمق. لو كانت زوجته هو لا زوجة أخيه لما كان كسها ليبقى بهذا الضيق .. فكر فى ذلك وهو يدخل ثعلبه عميقا داخلها . كان سيركب على عجيزتها وظهرها الجميل المغرى هذا ويقبض عليه وعلى جنبيها بين يديه ليلا ونهارا دون توقف.فكر فى ذلك وهو يندفع نحو قمة نشوة قوية أخرى.كانت عانته الآن ترتطم بالاستدارة الناعمة لعجيزتها.وامتلأت الشقة الصغيرة بضوضاء ممارستهما الحب ومطارحتهما الصاخبة للغرام.وترددت أصداء كل طعنة عبر الجدران وتكرر صدى الآهات والتأوهات والأنات المماثلة الصادرة من كليهما.

“يالممارسة الحب يا لممارسة الحب يا لممارسة الحب.. ” صاح بذلك وهو يسرع من طعناته العميقة داخلها. ولكن ذلك أيضا لا يزال غير كاف. قبض بيد واحدة على جنبها ، وقبض بالأخرى على خصلات شعرها الطويل الأسود الأبنوسى . وجذبها بشدة حتى أدارت وجهها إليه . واقتحم لسانه الغليظ فمها الحلو بينما استمر ثعلبه فى اقتحامه وغزوه لكعبة غرامها.

وأصدر كلاهما آهة خلال القبلة وانقبضت كعبة غرامها وضاق حول كمرة ثعلبه. وأرسلهما هذا الإحساس فيما بعد الحافة وهو يقذف مجددا خلال قمة نشوة أكثر قوة من سابقتها داخل كعبة غرامها المُرحِبة.وفاضت دفقة ساخنة تلو دفقة من بذرته حتى غمرت رحمها.

وكان محمود أول من تعافى من لذة الجماع .. وهبط جسده القوى العريض على جسدها كأنه يحميها. وصفع عجيزتها المفلقسة المرتفعة بشكل لعوب. وقال : “جيد أنك مرهقة يا أختى الصغيرة أو أنك الآن كذلك.”.

كان تعبير أختى الصغيرة كفيل فى المعتاد بإعادتهما لذكرى علاقتهما الأصلية كرجل وزوجة أخيه لكن كلاهما تجاهل هذا تماما.وقضيا بقية النهار يضحكان ويتحابان كما لو كانا زوج وزوجة وكما لو كانا لا يخترقان بذلك تابو محرم.

 

وفى المساء وبمرور الوقت ومحمود وهدى يتناولان العشاء معا ويطعمها بيده .. توصلا إلى فهم للأمور. إنها هدى ، هدى هى أولى النساء التى توصلت لحل غير مسبوق وغير تقليدى لمشكلة تسببت فى دمار عائلات كثيرة جدا.
وتكررت مطارحتهما الغرام .. وكانت هدى كثيرا ما تخطئ فى اسم محمود فتناديه خلال اللذة باسم أخيه ثم تعود لتناديه باسمه ولم يكن ذلك يضايق محمود بل على العكس كان يثيره للغاية.

لقد كان الأمر واقعيا ببساطة. لن يقولا أى شئ. ولن تواجه هدى زوجها الخائن بأكاذيبه أو خيانته وغشه. ولن ينعت محمود أخاه بالأسماء التى يستحقها من أجل معاملته السيئة لهذه السيدة ولطفله الذى فى بطنها. سوف يستمران فى حياتهما كأن شيئا لم يكن . على الأقل أمام محمد.

وبالطبع عندما يغادر المنزل ليصاحب أصدقاءه الفاشلين الذين لا يصلحون لشئ ، أو ليخونها مع هذه المرأة فهذه قصة أخرى وأمر آخر. عندئذ تكون لهما مطلق الحرية إلى حين على الأقل ليتظاهرا بأن العالم لم ينتهى بعد.وأن حبهما المحرم الذى قد يدمر أسرتهما ، هو أكمل الأشياء فى العالم.

 

وعندما وضعت هدى طفلتها بعد عدة أشهر ، كان محمود معها فى المستشفى . وأغلق محمد هاتفه المحمول . وعندما عادا إلى المنزل من المستشفى كان محمود هو الذى قضى وقتا أكبر مع طفلته ابنة أخيه أكثر من أبيها نفسه.

وبعدها بتسعة أشهر عندما أعلنت هدى لكليهما أنها حبلى مرة أخرى ، كان محمود وهدى يعلمان أنهما لن يعرفا أبدا من هو أبو الطفل الذى ينمو فى أحشائها ورحمها.نعم ، لعل الاحتمال الأكبر أنه ابن محمود بما أنه وليس محمد هو الذى قضى أغلب الوقت مع هدى. ولكن محمد لا يزال زوجها ولسبب ما غريب ودون معرفته الحقيقة ، كلما اشتهى أخوه زوجته أكثر ولاطفها ، كلما عادت إليه رغبته فيها واشتهاؤه لها.

 

بالطبع لا تزال هدى تملك فانتازيا سرية واحدة لم تتجاسر على الإفصاح عنها لمحمود. ولكنها كانت أسرع فى التلميح بتلميحات متكررة عن تلك الفانتازيا لزوجها. كانت تريد قضاء ليلة مع كلا حبيبيها .. زوجها محمد وأخوه محمود معا. بايلاج مزدوج
الكوكب الثانى. كوكب ميرفت والبنطلون الجلدى الاسود

أنا شاب فى الثالثة والعشرين من عمرى ، يقطن بالمنزل المقابل لنا صاروخ لا مثيل له فى الجمال هى جارتنا ذات الـ 33 عاما ميرفت التى ما إن تخرج من شقتها حتى لا يستطيع أحد إنزال عينه من عليها ومن فوق جسدها ، فلقد فصلت ولم تولد هكذا كباقى النساء ، فلو دخلت أى مسابقة جمال لاكتسحت المسابقة دون أدنى منافسة تذكر ، فهى ذات قوام ممشوق و صدر متوسط الحجم منتش بمظهره الجذاب وردفيها التى تظهران استدارتها الأنثوية الطاغية وجمالها وسحر عينيها و و و و بالفعل لا يمكن وصفها وفعلا كثيرا ما كانت تخرج إلى عملها وهى مهندسة فنون جميلة ببنطلونها الجينز الذى يخرج أى رجل عن شعوره و البادى الصغير فهى إسبور جدا فى لبسها لأبعد درجة وهو ما جعلها أكثر إثارة فيما ترتدى . كان حلم أى فرد فى المنطقة أن يكلمها فقط ويتحايلون الفرص للحديث معها و ما أندر ذلك . وكانت ميرفت متزوجة من كابتن طيار مدنى ولديها ابنتها التى طبقت مثل البنت طالعة لأمها سوزى ذات الـ 13 عاما والتى تبدو كآنسة وليس كطفلة .
بالفعل كان حلم أى فرد أن ينعم بالنظر لميرفت وهى ذاهبة لعملها كل صباح ليملى عينيه منها . أما أنا الذى لم أستطع تحمل أكثر من ذلك بعد الآن فكنت أرمى لما هو أبعد فأنا كنت أحلم بالنوم مع ميرفت ولكن كيف ذلك لا أعلم . وبالطبع هى لن تنظر لى ولا لمثلى وهذا طبعها بالطبع وبمساعدة الشياطين الأعزاء أصدقائى توصلت للحل . سوزى هى الحل الذى سيجعلنى أمتلك ميرفت فإن نجحت بالفعل فى اغتصاب سوزى وهى تستحق بالفعل ذلك قد أستطيع الوصول إلى ميرفت الحلم الكبير ولكن كيف . وبالفعل وبعد دراسة متأنية فى الموضوع اتضح أن سوزى بترجع من المدرسة يوم الاثنين بدرى قبل أمها وبتكون وحيدة فى المنزل لحوالى 2 – 3 ساعات وهى فرصتى فعلا وانتظرت يوم الاثنين والنشوة تحرقنى وها هى سوزى ترجع من المدرسة بجيبتها القصيرة التى تظهر ساقيها الملفوفتين لتشعلنى أكثر وأكثر ودخلت سوزى البيت وقفلت الباب ولم أنتظر دقائق إلا وكنت أضغط على جرس الباب لأسمعها من خلف الباب تقول : مين؟ فقلت : أنا هانى… قالت : هانى مين؟ … قلت : هانى جاركم .. قالت : آه إزيك يا هانى .
وفتحت الباب لأجدها لا زالت بملابسها المدرسية ولم تكن خلعت إلا حذائها وشرابها الصغير … قلت لها: إيه يا سوزى أمال ماما فين ؟ … قالت : لا ماما لسه ما جاتش من الشغل ماما لسه قدامها 3 ساعات … قلت : أمال انتى قاعدة لوحدك … ضحكت وقالت : آه ما أنا كبرت ما بقيتش أخاف هاها .. قلت لها : طبعا باين قوى عليكى إنك بلغتى بدرى .. نظرت لى بنظرة استغراب من كلمتى الأخيرة ولكنى لم أعطها أى فرصة بعدها فما كان منى إلا أن دفعتها للخلف لتقع على الأرض ودخلت وقفلت الباب .. قالت : إيه يا هانى انت اتهبلت .. قلت : دا أنا اتهبلت بيكى بقولك إيه انتى هتكونى كويسة وتخلى القعدة حلوة ألعب معاكى شويتين و أسيبك لاقيتها قامت ولسه هتجرى وتصوت وتفضحنا ما إديتهاش فرصة هجمت عليها من ورا وبالطبع أطبقت عليها بيديى إحداهما على فمها لأكتم صوتها والأخرى اتجهت لأهم مناطق جسمها بين أفخاذها الصغيرة ومخترقة بانتيزها الصغير لأمسك بهذه الكعبة غرام الكبيرة ذات زر الورد الملتهب وما إن امتلكتها بتلك الوضعية وبدأت فى محاولة التخلص منى بيديها ورجليها حتى هبطت بها على الأرض لأصبح راقدا فوق ظهرها وأنا لا أزال أمسكها بنفس المسكة ويدى السفلى تعمل بسرعة ومهارة على إخراجها عن شعورها وجعلها ملكا لى وبان قوى أنها فعلا بلغت بدرى من صدرها المنتصب أمامى أو بظرها الذى يكاد ينفجر بين يدى ليخرج ما به من كنوز ومع حركة يدى واحتكاكى بها من الخلف وقبلاتى فى رقبتها وخلف أذنها وانفاسى الملتهبة بدأت بالفعل سوزى فى الانصهار معى وبدأت مقاومتها تتلاشى فعلا خصوصا بعد الينابيع التى تفجرت بين يدى وأنا باقول لها : صدقينى أنا مش عايز حاجة بس شوية تحسيس ولعب وبس ومحدش هيحس بحاجة ولا أى حاجة خالص صدقينى سيبي لى نفسك بس وصدقينى مش هتنسى اليوم ده خالص. وبان قوى إن كلامى مع حالتها اللى وصلت لها إنها خلاص قبلت بالأمر الواقع وأقضيها أحسن ميقضيها هو غصب عنى وكان أول شئ يصدر من سوزى بعد رفع يدى عن فمها آهة ايروتيكية فى حياتى لم أجن من شئ على القدر الذى حدث لى منها ولتعلن عن موافقة سوزى على اكتشاف هذا الجسد الفائر الذى يملك مقومات سيدة وليست بنت صغيرة لأبدأ بقلب سوزى على ظهرها وبدأت بالفعل معها من جديد وأنا أقبلها وأخلع عنها ما يخفى مفاتنها من لباس مدرسى لأخرج كنوزها هذا الصدر الصغير الذى ينتصب ليعلن عصيانه عن سنه وأنا ألحسه بلسانى وأشعر بحرارته ولا تلك الكعبة غرام ذات الشعر الخفيف الذى ما إن ابتدأت بلعقها إلا وهى تتلوى كالأفعى من النشوى الهائلة التى هى بها .
كان همى الأكبر هو إخراجها تماما عن شعورها لأفعل ما أريد بعد ذلك ولأبدأ بتسجيل اللحظات التى ستجعلنى أتمكن من تحقيق حلمى الكبير وبالفعل وبعد أن تأكدت تماما أنها كالغائبة عن الوعى تماما بدأت فى خطتى الشيطانية بهاتفى المحمول لأبدأ فى أخذ صور وفيديوهات لسوزى من زوايا مختلفة كفلم بورن بالفعل وبعد انتهائى تخلصت من ملابسى لأخذ جرعتى من سوزى التى أخذت ما يكفيها إلى زواجها من شهوة ايروتيكية والتى انتهت بأنى أخرجت مائى عليها بعد الاحتكاك الخارجى بها وبعانتها الصغيرة و عجيزتها الرائعة من الخارج كما وعدتها لأشبع نفسى وقتيا ممنيا نفسى بالهدف الأكبر ميرفت وبالفعل خرجت بعد ما أفاقت سوزى وبالطبع حلفت لها إنى مش هجيب سيرة لأحد ولا ولا ولا طبعا فاهمين خرجت وذهبت إلى صديقى صاحب الفكرة تامر لأعلن له انتهاء الجزء الأول من الخطة بنجاح كبير وما إن حكيت لتامر وشاف الصور والفيديو حتى وجدته اتجنن قدامى وقال : مستحيل دى 13 سنة مستحيل .. قلت : والله يا بنى .. قال : هانى أنا ممكن أعمل لك أى حاجة تطلبها بس من الآخر أنام معاها مرة .. قلت : مينفعش انت اتجننت . إزاى و دى بنت ودى .. قال : ما انت نمت معاها زيك بالضبط دى صاروخ انت بتهرج .. قلت : أمال لو شفت أمها بقى .
وبدأنا بالفعل فى التخطيط على كبير وبالفعل وضعت الفضيحة على سى دى وانتظرت عودة ميرفت من العمل وما إن رأيتها حتى ذهبت إليها .. وقلت لها : صباح الخير مدام ميرفت .. .. معلش هتقل عليكى كان عندى مشروع ومحتاج رأيك فيه ذوقيا علشان أعرف أقدمه .. وبالفعل وافقت وانتظرت بجوار هاتفى المحمول أنتظر اتصالها برقمى بعد مشاهدتها للسى دى وما هى إلا ساعة زمن لأجد صوتها المذعور بالهاتف وهى تنهى ذعرها قائلة : انت عايز إيه بالضبط علشان ننهى المهزلة والفضيحة دى ده شرف بنتى و و و و .قلت لها : أنا عندى طلب واحد بس مش عايز غيره ومفيهوش أى تراجع أو أى شئ. قالت إيه ؟ . قلت لها : انتى بدل بنتك . قالت : نعم؟ . قلت لها : انتى بدل بنتك وانتى فاهمة .
قفلت فى وجهى السكة على طول . ضحكت وانتظرت بجوار هاتفى على نار وما إن مرت نصف ساعة حتى وجدت مكالمتها الأخرى ونبرة الترجى تظهر فى صوتها وبالطبع محاولة التفاوض معى وبعد مكالمة مطولة وجدت فى الآخر أنها لن تستطيع تغير طلبى هذا فبدأت فى التلميح عليه . قالت : يعنى انت عايز إيه .. قلت : أنا قلت لك وانتى فاهمة .. قالت : أنا ست متجوزة وزى أختك الكبيرة.. قلت : صدقينى لو أختى الكبيرة زيك ما كنت أقدر أقاوم.. قالت : مينفعش و و و و و و وبعد كلام طويل اتفقنا وبطلبى أنا اللى كانت مش موافقة عليه أبدا وإنها تكون لابسة بادى وبنطلون جلد طبعا ملزق وسوزى تكون موجودة ولابسة هدومها خصوصا جيبتها السودا القصيرة طبعا علشان أسهل موضوع تامر كانت معترضة على سوزى قوى بس قلت لها دى طلباتى وبراحتك المهم إنها فى الآخر وافقت وتم الاتفاق على اليوم التالى للتنفيذ فى الساعة الثامنة بالضبط .
رنيت الجرس واتفتح الباب لأجد سوزى أمامى وهى ترتدى الطقم اللى أنا طلبته وهى بتنظر لى بنظرات حارقة اكيد من اللى حدث خصوصا لما أمها تدخل فى الموضوع دخلت ودخل ورايا تامر اللى دخوله كهرب المكان أول كلمة كانت لسوزى التى قالت : مين ده وإيه اللى جابه هنا ؟ . قلت لها : مالكيش دعوة بس وروحى اندهى ميرفت وضربتها باصبع طاير على عجيزتها فدخلت لتخرج علينا ملكة الجمال فى زيها الخارج عن العقل يا لهوى على تجسيم جسمها فى البنطلون تتاكل مش يتمارس معاها الحب لا يمكن طبعا دخلت هايجة يعنى غضبانة على وجود تامر بس للأسف كل كلامها راح على فشوش مع كلماتى الأخيرة بأن تامر شريكى فى العملية بل التليفون نفسه كان بتاعه ولو ما فرحش شوية مش هيسكت . قالت وهى منكسرة : طيب إزاى يعنى انت بعدين هو ولا إيه بالضبط ؟ . قلت لها : لا انتى بتاعتى أنا بس كمان هوه أساسا مش جاى علشانك أصلا . اتسكعت فى مكانها فقلت لها : أمال يا ستى ما تشغليش بالك هوه هيهرج شوية وما تخافيش مع سوزى على خفيف كده وخلاص هو مالوش فى الكلام ده . طبعا كانت ثائرة بس تحت الضغط رضخت للأمر الواقع كانت سوزى فى حجرتها خلال الكلام ده زى ما ميرفت قالت ليها . قلت لها : مالكيش دعوة هوه تامر هيدخل ليها وهيتصرف .
وبالفعل دخل تامر الحجرة على سوزى التى لم تمر دقائق حتى سمعنا صراخها وهى تجرى للخارج على ميرفت وقميصها مخلوع بالبراسير فقط وخلفها تامر اللى فعلا كان شكله فى عالم تانى لدرجة إنه ما اهتمش إنها فى حضن أمها أو إن إحنا واقفين فدخل شالها من جذورها زى ما ينفع يتقال وأخدها الأوضة تانى جوه وميرفت عايزة تروح وراه علشان تلحق سوزى إلا أننى تدخلت وأنا باحسس على عجيزتها الجنان قائلا : قلنا إيه سيبيهم مع بعض وخليكى معايا . لفت وقالت لى: انت عايز منى إيه ؟. قلت لها وأنا بارسم جسمها بعينى : من الآخر تخلينى خرقة قدامك وساعتها هاعمل لك كل اللى تطلبيه بس أبقى قدامك جثة .
ومع آخر كلامى كنت خلاص فعلا مش قادر وبالفعل ابتديت فى بوسها وهى تمانع فى البداية وأنا باقول لها : انتى عارفة الاتفاق . خصوصا لما ابتديت أحسس على جسمها وهى ابتدت تتجاوب معايا على الأقل رغما عنها فى البداية لأبدأ رحلتى بهذا الجسد الملتهب وأبدأ فى إخراج ما هو مدفون ، فها هو البادى يخرج ليعلن عن صدر طالما نظرت إليه لأبدأ فصلا من التجول به لأجعل منها فتاة تتأوه آهات ممزوجة مع آهات سوزى التى بدأت تخرج معلنة تفوق تامر لأبدأ رحلة التخلص من هذا البنطلون الذى كأنه لا وجود له لأطبع بعده على جسد ميرفت بصمات شفتى على كل أجزاء جسدها لينتهى بى المطاف عند عانتها أرضع من زر وردها ولأجد نفسى أخرج مائى من كثرة هيجانى وأنا لم أفعل شيئا بعد. وعند محاولة وقوفى وجدت ميرفت تقول : رايح فين انت لسه واقف وباين إن ده آخرك انت مش هتخرج على رجليك . لتغتصبنى فعلا وما إن وضعت ثعلب خصرى بين شفتيها حتى وجدته ينتصب أكثر مما فات ولأبدأ معها فعلا ممارسة حقيقية قادتها هى ببراعة لأجد نفسى أتنقل بين أرجاء جسدها كالفراشة وينتهى بى المطاف لأجدها تأخذ ثعلب خصرى لتضعه فى عشها لتجهز على بالضربة القاضية فعلا وما قمت إلا ببعض الاهتزازات الصغيرة حتى كنت أخرجه لأكب ما بى ولم أكد أنتهى لتبدأ هى معى من جديد وإن كانت فاترة من قبل فهى هذه المرة بالفعل هائجة تماما خصوصا نتيجة لافرازات كعبة غرامها وخلال هذه المرة التى اتمتعت فيها بعجيزتها كنت بالفعل كالجثة أمامها ويبدو أنى أطلت عليكم
الكوكب الثالث. كوكب التى أحضرت زميلة العمارة ذات الزفاف لهزبندها

الزوج اسمه جلال عنده 34 سنة من مواليد برج العقرب

 

الزوجة اسمها عفاف عندها 32 سنة من مواليد برج الحوت

 

عفاف مطيعة لزوجها كان يسىء معاملتها وكان دائما يشرب الكحول والمخدرات ويهتم بتناول أدوية الجنس

 

مرات كثيرة كان يقوم بضرب عفاف وطردها من البيت حتى في منتصف الليل ….

 

بعد فترة طويلة من الذل قررت عفاف بأن لا تغادر البيت لأى سبب خاصة أنه بعد وفاة والديها لم يكن لها أحد تلجأ له

 

فكرت وقررت أن ترضى زوجها في كل شىء حتى لا تترك البيت …

 

غيرت عفاف طريقة حياتها مع جلال مما دفع جلال لتغيير طريقته معاها ..

 

بدأت تشاركه شرب السجائر ودخلت معه في المخدرات والكحول

 

كان جلال مهتم بمشاهدة الأفلام البورن على الدش وعلي الكمبيوتر وكان على طول بيحب ممارسة الحب مع عفاف علي طريقة الأفلام

 

كانت عفاف لا تستطيع تلبية رغبات جلال وكان هذا سبب الخلافات بينهما ولكن هى قررت أن ترضيه وبدأت في ذلك

 

العلاقة الايروتيكية الغرامية بينهم أصبحت أحسن

 

بدأ جلال في احتراف ممارسة الحب مع عفاف في ظل طاعتها له

 

كل شىء يطلبه كانت تنفذه كانت في بداية الحياة الزوجية لا تستطيع أن يمارس معها في عجيزتها وكان هذا الرفض يغضب جلال حتي أنه كان يشاهد الأفلام و يضرب عشرة ويجلد عميرة من غير أن يمارس الحب مع عفاف .. لكن الحال تبدل تماما الطاعة من عفاف هي أساس العلاقة الآن …

 

طلبات جلال زادت مع شهوته والأفلام كثيرة

 

جلال.. مصي ثعلبي

 

عفاف . حاضر

 

جلال ..خدي في كعبة غرامك

 

عفاف .. حاضر

 

جلال .اعملي الوضع الفرنساوي

 

عفاف .. من عيني يا روحي

 

جلال .. يخرج ثعلبه من كعبة غرامها ويخليها تمص

 

عفاف .. إمممممممممم طعمه حلو أوي يا حبيبي

 

ممارسة الحب في العجيزة والكعبة غرام أصبح باحتراف من الاثنين علي جميع الأوضاع

 

طلبات جلال بدأت تزيد حتى أنهم في يوم يشاهدوا فيلم علي الدش وكانت ممارسة حب جماعية أربع رجال مع أربع نساء

 

جلال اغتلم علي الفيلم وقال لعفاف .. تعالي يا شرموطة أمارس معك الحب

 

عفاف .. يا أبو ثعلب كبير يا محترف مارس الحب معي

 

أثناء ممارسة الحب عفاف في الوضع الفرنساوى وجلال بيمارس الحب معاها اتنين فى واحد
يعني شوية في الكعبة الغرامية وشوية في العجيزة وهم بيتفرجوا على الحب الجماعي

 

عفاف .. مالك النهارده فين حليبك

 

جلال .. أصل الفيلم حلو وأنا مش عايز أجيب

 

عفاف.. عاجبك الحب الجماعي للدرجة دي

 

جلال .. عاجبني أوي

 

عفاف .. عايز تعمل زيه (وكان خطأ منها )

 

جلال .. نفسى أوي

 

عفاف .. يا راجل يا عرص عايز تجيب رجالة ونسوانهم ونمارس الحب مع بعض الرجالة يشوفوني عريانة ملط وأنا بيتمارس معايا الحب و أنت يا شرموط تشوف النسوان وهم بيتمارسوا معاهم الحب .. مارس الحب يا عرص ونزل

 

جلال .. نفسي بس ممكن من غير رجالة ( جلال بعد الحوار المثير نزل حليبه علي عجيزتها ..وانتهت السهرة

 

في اليوم التالي جلال يفكر في ممارسة الحب فقرر أن يقنع عفاف بالموضوع دون أن يعلم كيف

 

جلال .. عملتي إيه يا شرموطة في الموضوع

 

عفاف ..موضوع إيه

 

جلال ..ممارس الحب يا معرصة

 

عفاف ..إزاي

 

جلال .. زي الناس يا كس أمك

 

عفاف علشان تنهى الحوار .. لما أشوف

 

جلسوا يتناولون العشاء وبعدها قال جلال النهارده هارش علي ثعلبي إسبراي علشان عايز أعمل معاكي فيلم بورن طويل ومش عايز ثعلبي يهمد أبدا الليلة دي

 

بعدها دخل جلال الحمام ياخد دش وخرج لقى عفاف عريانة ملط علي السرير وبتتكلم في التليفون ما اهتمش نشف جسمه من المية وانتبه للمكالمة فعرف إنها بتكلم جارتها مني فخطر علي باله أن تكون هي خصوصا إنها تتمتع بجسم يعجبه

 

أشار جلال لعفاف وقال .. تعالي عايزك

 

عفاف .. ثواني يا مُنى خليكي معايا . كتمت الصوت وقالت .. عايز إيه

 

جلال ..عايز مُنى

 

عفاف .. انت مجنون

 

جلال .. بس اعرضي الأمر

 

عفاف ..أسكت يا خول هو أنا مش مكفياك

 

عادت عفاف للمكالمة وأنهتها..

 

جلال .. قولي لمنى

 

عفاف .. يعني انت بتتكلم بجد وعينك عليها يا عرص

 

جلال .. اسمعي الكلام يا كس أمك طلباتي تتنفذ

 

عفاف .. يعني إيه أقول لها تعالي علشان جوزي عايز يمارس الحب معاكى أنت اتجننت

 

جلال .. مش انتو أصحاب وبتتكلموا في ممارسة الحب

 

عفاف .. بنتكلم بس مش معقول الكلام ده إزاي

 

جلال .. اسمعي كلامي .مش منى جوزها ظابط في الجيش

 

عفاف .. أيوه

 

جلال .. يعني كتير بتكون لوحدها هي و الأولاد

 

عفاف .. تمام

 

جلال .. خلاص اتصلي بيها دلوقتي وقولي لها إني زعلان معاكي بسبب رفضك ممارسة الحب في العجيزة لأنو بيوجع وإنتي مش عايزة

 

عفاف .. أنا بحكي لها عن اللي بيدور بنا وهي تعرف إني بيتمارس معايا الحب في عجيزتى

 

جلال .. قولي لها إنك تعبانة من ممارسة حب إمبارح وكانت شديدة عليكي وإن أنا عايز اليوم زي إمبارح

 

عفاف .. وبعدين

 

جلال .. لازم تكلميها عني وعن ممارسة حبى ليكي وحلاوته وتقولي لها عن ثعلبي إنه كبير و عريض يعني سخنيها والكلام هيجيب بعضه بس افتحي ميكروفون التليفون علشان أسمع وتفهميها إني مش موجود نزلت أشرب سيجارة وقلت لك قدامك فرصة لغاية ما أرجع ألاقيكي جاهزة لممارسة حب العجيزة

 

عفاف .. آلو يا منى معلش جلال أصله متعب .. الراجل عايز يعمل تاني النهارده دى كانت السهرة إمبارح صباحي

 

منى ..يعمل إيه

 

عفاف .. يعمل زي جوزك ما بيعمل

 

منى .. بجد مش فاهمة

 

عفاف .. سيكو سيكو يا بت

 

منى .. ضحكت .. وماله ما يعمل

 

عفاف .. يا بنتي ده إمبارح السهرة كانت صباحي من ورا ومن قدام مع بعض

 

منى .. مع بعض في وقت واحد

 

عفاف .. في وقت واحد

 

منى .. وإنتي استحملتيه

 

عفاف .. ده هراني وكان فيلم بورن شغال والممارسة جماعي وكان عايز واحدة تانية معايا

 

منى ..ده كلام ممارسة حب واغتلام .. أنا من زمان لم أسهر زي سهرة إمبارح اللي كانت بينكم .إنتي عارفة أن محسن بيبات فى الجيش كتير . راضيه واسمعي كلامه يا بختك ..عموما عرفيه إنك مستعدة لممارسة الحب بس بشرط .. يجيب زيت ويدلك عجيزتك وبحنية يلعب فيها عشان تقدري وتغتلمي

 

عفاف ..يا بنتي ده كان عايز واحدة تانية معايا ثعلبه جامد موت

 

مني .. وإيه يعني

 

عفاف .. ثعلبه طول بعرض أصلك مجربتيش

 

منى .. أنا بأتخيله يا بختك بيه المهم روحي مارسى الحب وبكره أحكي لى أو أنا هانزل أشرب شاى معاكي وأسمع منك.سلام

 

جلال كان جالس بيسمع الحوار وعمال يشرب سجاير ويلعب في ثعلبه وقال .. بس دلوقتى هي تعبانة بكره نكمل

 

وبدأ جلال يمارس الحب مع عفاف وبعد نصف ساعة التليفون رن وظهر رقم منى

 

جلال.. ردي وكلميها بسرعة بشوية شرمطة ولكن على المداري على أساس إني ما أعرفش حاجة

 

عفاف .. آلو يا منى

 

منى .. الظاهر إني اتصلت غلط كان قصدى أكلم محسن في الشغل

 

عفاف .. ولا يهمك الليلة شغالة تمام

 

مني .. يخرب بيتك جلال سامع

 

عفاف .. مش واخد باله ( عفاف بصوت منخفض) أصله محشش ونازل تحت بيلحس آآآآآآآآآه)

 

منى .. طب سلام كملي حرام عليكي أنا تعبت أوى أوى

 

جلال يسمع المكالمة ويقول لعفاف وهو يهمس فى أذنها (قولي لها أفتح لك الميكرفون وتسمعينا .عفاف قالت لها

 

منى ..إزاى جلال هيعرف

 

عفاف ..مالكيش دعوة.(عفاف بصوت عالى ) جلال هات لي أشرب . وقالت .. هو دلوقتي خرج بره هاحط السماعة و أفتح الصوت بس إوعي الولاد يسمعوا

 

منى .. الولاد ناموا وأنا لوحدي علي سريري

 

عفاف .. تمام اقفلي باب الأوضه كويس وكأنك عريانة ملط وشاركيني ممارسة الحب أنا عازماكي

 

مني .. حاضر

 

جلال .. المية

 

عفاف ..مرسي يالا نكمل

 

جلال ..(بصوت عالي) .. كعبة غرامك حلوة اليوم

 

عفاف ..حلوة كل يوم

 

جلال .. نامي علي وشك علشان ألحس عجيزتك

 

عفاف .. بس بالراحة يا أبو ثعلب جنان

 

جلال .. الفيلم بيتعاد النهارده تاني تيجي نتفرج عليه

 

عفاف.. وبعدين تغتلم وتطلب مني واحدة تانية معايا

 

جلال .. ما أنا مغتلم فعلا أنا نفسي أمارس الحب مع واحدة تانية معاكى دا أنا ثعلبي كفاءة

 

منى تتلوى وتتمحن وسايحة خالص ومش عارفة تعمل إيه

 

عفاف ..يعني لو جبت واحدة معايا تعرف تمارس الحب يا خول

 

جلال .. (ضربها علي عجيزتها بالقلم جامد بصوت عالي وقال ) يا كس أمك أنا مستعد دا أنا جلال ممكن أمارس الحب معاكى إنتي و أى حد معاكي حتي لو كانت أمك نفسها بس إنتى هتجيبى مين

 

عفاف .. (بدون تفكير) إيه رأيك في منى

 

جلال .. منى مين ؟

 

عفاف .. جارتنا

 

جلال .. مرات محسن

 

عفاف.. يا عرص ما انت عارفها إيه رأيك فيها

 

جلال.. جسمها ناااااااااار أنا حاسس أنها خدامة سلاير 100/100

 

عفاف ..طيب لو جبتها لك

 

جلال .. نفسي فيها موووووووووووووووت

 

منى هاجت أوي أوي أوي وقالت أنا معاكم وسامعاكم وحاسة إني شايفاكم

 

جلال ..ثعلبي عايزك يا مني

 

منى .. أنا عارفة من عفاف إنك محترف ممارسة حب ومدمنها وكمان عايز تمارس الحب معاها النهارده في عجيزتها مارس الحب معاها يا جلال مارس الحب معاها يا جلال وسمعني صوتها الشرموطة دى معاها عمدة ممارسة الحب في مصر مارس الحب معاها وسمعني عايزة أجيب نشوتى على صوتها المتناك

 

عفاف .. إيه رايك يا كس أمك إنتي تجربي جلال أبو ثعلب عال العال

 

مني ..نفسى .. ده أنا سامعاكم وهتجنن مش قادرة

 

جلال .. طب تعالي اتفرجي وأنا أخلي عفاف تلحس لك وتريحك و مش هالمسك ما تخافيش

 

منى .. ده أنا نفسي أشوفكم و أشوف ثعلبك عفاف حكت لي عنه

 

عفاف .. خلاص انزلي

 

منى .. مش هاينفع حماتي نايمة مع الأولاد في أوضتهم علشان محسن بايت فى الشغل

 

جلال .. خلاص يا مغتلمة عفاف تطلع لك وتقول إنها زعلانة معايا وبعد شوية تنزلي معاها تصلحينا وتقولى كده لحماتك ولو طولت حماتك في الكلام حامارس الحب معاها معاكم

 

منى .. كلامكم كله ممارسة حب واغتلام .. موافقة بس أدخل آخد دش وأتعطر وأتمكيج عشان نيجي لك

 

جلال ..خلصي يا كس أمك عايز أمارس الحب

 

طلعت عفاف لمنى حسب الاتفاق وسمعتهم أم محسن وقالت .. يا عفاف هنرجع لأيام زمان وتسيبي بيتك .. بس لو كان محسن هنا كان نزل معاكى وحل المشكلة

 

منى .. طب ما أنا ممكن أحاول يا طنط

 

أم محسن ..إزاي يا منى الساعة دلوقتي 12 عيب يا بنتي

 

منى .. مش مهم دى عفاف أختي وجوزها الأستاذ جلال راجل محترم يمكن يتكسف مني

 

أم محسن .. روحي يا بنتي

 

نزلوا المتناكين علشان يعملوا ممارسة الحب

 

فتحت عفاف الباب وقالت …. أدخلي يا عروسة برجلك اليمين

 

منى .. أنا خايفة

 

عفاف .. أدخلي خلاص مفيش كسوف بقينا شراميط علني

 

دخلت منى وجلست في الصالون ودخلت عفاف غرفتها .وخرجت بقميص النوم وجلست مع منى

 

جلال من غرفة النوم .. يا عفاف تعالوا

 

منى لعفاف .. لأ لأ بلاش أنا هامشى

 

عفاف لجلال ..دي منى عايزة تمشي

 

جلال من غرفة النوم .. تمشى إزاي طب جت في إيه وهتمشي في إيه هوه دخول الحمام زي خروجه

 

عفاف .. خلاص تعالى شوف

 

منى في غاية الخوف من المواجهة

 

يخرج جلال من غرفة النوم عريان ملط و ثعلبه شادد خفيف وابتدا يتملى ويمتع نظره من منى وجمالها .. كانت منى طويلة عن عفاف بس مليانة زيها وبيضا عكس عفاف القمحية .. وكانت من مواليد برج السرطان وعندها 30 سنة .. وكانت تشبه ممثلة البورنو باتريشيا ميجور Patricia Major فى شعرها الاسود الناعم الفاحم وملامح وشها .. كانت لابسة قميص نوم دانتيل بمبى أقرب للأبيض وفوقيه روب من نفس نوعه ولونه وخامته وفى رجلها شبشب شفاف كعب عالي جميل حلا رجليها اللي ضوافرها ملونة بالأوكلادور الأحمر.. وكانت ريحة الياسمين بتفوح منها بطريقة تجنن.. كانت هادية أوي زي الملاك .. وفيها خفة الدم المصرية أكتر من عفاف ..

 

مني أدارت وجهها وقالت .. يا عفاف بلاش النهارده خليها مرة تانية

 

عفاف .. خلاص بس إستني شوية معقول في 10 دقائق حليتي المشكلة

 

جلال .. منى يا متناكة بصي لي شوفيني عموما إنتي مش هاتمشى دلوقتي اتفرجي علينا ..

قفل جلال باب الشقة بالمفتاح وقال .. تعالي يا عفاف نكمل في سريرنا وهي تسمع وتتعب يمكن تغير رأيها

 

عفاف ..حاضر يا حبيبي يا أبو ثعلب جنان هي الخسرانة

 

بدأ جلال يلحس لعفاف كعبة غرامها وقال لها خللي صوتك عالي علشان منى تسمع

 

عفاف .. أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأح.. أأأأأأأأأأأأأأأأأأه .. أف أح ..بالراحة ثعلبك نار كعبة غرامى كعبة غرامى هينزل مارس الحب مارس الحب أوي كعبة غرامى هتجيب

 

وجلال كان قاسى أوى

 

منى عمالة تلعب في بزازها وكعبة غرامها وتتألم في صمت

 

خرج جلال و عفاف إلى الصالون وقال يا منى إنتي ليكي واجب الضيافة اتفرجي علي صاحبتك وهي بيتمارس الحب معاها في كعبة غرامها

 

مني تشاهد من غير كلام

 

جلال لعفاف .. انزلي يا كس أمك على الأرض ومسك ثعلبه وهو يفرش لعفاف على شفايف كعبة غرامها وقال لمنى .. خلاص مش هالمسك بس ريحي نفسك وخللي كعبة غرامك تنزل .. هوه محسن مارس الحب معاكى علي الأرض قبل كده ؟

 

مني ..أيوه

 

جلال .. بيفرش لعفاف كعبة غرامها .. بيمارس الحب معاكى كويس

 

مني .. أيوه

 

جلال .. بيمارس الحب معاكى كل يوم

 

عفاف .. فين وفين ده مش معاها

 

جلال .. تعالي يا مني امسكي ثعلبي شوية ( منى خايفة )

 

جلال لعفاف .. تعالي يا شرموطة نروح لها وندخلها معنا في الجو .. مش تريحي صاحبتك؟!

 

منى قالت .. بس من غير ما تمارس الحب معايا

 

عفاف .. ماشى كلامك

 

عفاف شدت مني جنبها وقالت لمنى .. يا متناكة امسكي ثعلبه و ساعديه يحطه في عجيزتي

 

منى مسكت ثعلب جلال بإيديها البيضاء الناعمة اللي زى القشطة وصوابعها الملبن اللي زى الزبدة وضوافرها الجميلة الطويلة النضيفة اللي بتلمع وقامت بالتفريش في شفايف كعبة غرام عفاف ولحست عجيزتها وقالت ..إيه ده كل ده عندك حق لازم يوجعك ده سخن نار وناشف أوي ده عامل زى عمود النور ناشف أوي .. عجيزتك عسل يا فيفي

 

عفاف .. أيوه كده اسخني

 

منى .. أنا مولعة زي النار

 

جلال .. يا منى مصيه علشان يدخل في عجيزتها أنا بمارس الحب فى الطيز من غير زيت ( بصوت عالى.. ) فاهمة يا كس أمك

عفاف .. فاهمة يا أخويا وأنا أقدر

 

بدأت منى في المص ونسيت عجيزة عفاف ومن دون أن تتمالك نفسها قالت .. جلال ممكن تحطه فيا بس في عجيزتي ما تجيش عند كسي و ما تجيبشي لبن في عجيزتي من جوا

 

جلال .. لأ يا كس أمك لازم يتمارس الحب معاكى فى كعبة غرامك وأملاه لبن وأحبلك وتجيبي مني عيال .. دي الحفلة دي على شرفك إنتي وعشان خاطرك.

 

منى .. خلاص ماشي بس ممكن شوية زيت عليه أحسن ده أكبر من زب محسن بكتييييير

 

جلال لعفاف .. هاتى الزيت يا معرصة بسرعة

 

منى قالت .. هانزل البانتيز بس المرة دي وبعدين مرة تانية أبقى ….

 

جلال .. لا المرة دي ولا بعد كده .. لازم ملط يا شرموطة وفي كعبة غرامك.وريني عجيزتك وكعبة غرامك

 

جلال نزل لها البانتيز وقلعها هدومها حتة حتة حتى السوتيان والبانتيز البيض لغاية ما بقت زيه وزي مراته عفاف عريانة ملط وقال .. عجيزة شرموطة أوي وجسم يهبل وكعبة غرام ملهلب .. ولحس لمنى عجيزتها وكعبة غرامها ومص بزازها وهي بتغنج وتصوت

 

دخلت عفاف قالت .يا عرص إنت مابتشبعش لحس عجيزات وعض كعبات غرام ومص بزاز

 

جلال .. أصلها حلوة أوي

 

عفاف .. مين أحلى ؟

 

جلال .. انتو الاثنين شراميط وهيتمارس معاكم الحب في كعبات غرامكم وعجيزاتكم حالا

 

جلال دلك ثعلبه بالزيت و منى و عفاف عاملين الوضع الفرنساوي

 

جلال بيبعبص الاثنين في عجيزاتهم وكعبات غرامهم لكن مهتم بمنى شوية

 

منى .. دخله يا جلجل

 

عفاف .. كس أمك أنا الأول

 

جلال .. اسكتوا يا متناكين مش عايز أسمع كلام عايز أسمع آهات وشرمطة وغنج .. وبعدين أنا غيرت رأيي مش عايز أمارس الحب على الأرض هاننقل الممارسة لأوضة نومنا عش الزوجية على السرير.. يلا

قاموا الاتنين وراه عشان يدخلوا معاه الأوضة لكنه قال .. ادخلي انتي يا عفاف .. أنا هادخل منى

عفاف .. هادخلها يعني إيه ؟

جلال .. يعني كده .. وشال منى هيلة بيلة على دراعاته وهي بتضحك مستغربة ومبسوطة .. وقال لها وهو بياكل شفايفها أكل .. الليلة دخلتك يا عروسة .. غارت عفاف بس كتمت غيظها ودخلت وهما وراها ..

جلال نيم منى على ضهرها على السرير بحنان .. وقلعها الشبشب وبقت حافية وباس رجليها ومص صوابعها واحد واحد .. وهي مكسوفة .. وعفاف تقول .. يعني يا أخويا عمرك ما عملت معايا كده ..

جلال .. يا ولية دي ضيفة .. وانهمك مع منى كأنهم لوحدهم .. وقال لها وهو بيبص في عينيها .. ياااااه .. أخيرا .. ده أنا كان نفسي فيكي من زمان .. ونام عليها يبوسها ويلحس رقبتها وبزازها و كعبة غرامها وغمر جميع وجهها أنفا وخدودا وأذنين وعينين وشفتين بالقبلات .. وخللى كعبة غرامها تلمع زي المراية وتنقط زي عيش السرايا المنقوع في الشربات .. ولحسه لكعبة غرامها خلا ثعلبه يطول جدا وينتفخ وكواكبه تحته ورمت واتملت لبن لآخرها

همس لمنى .. إمسكيه وحطيه في كعبة غرامك بنفسك

مسكته منى وهي بتبص في عينيه والعوازل بيفلفلوا .. ودسته فى كعبة غرامها وساعة ما دخل طلعت طرف لسانها وغمضت عينيها ونهجت ..

همست عفاف في غيظ .. تنوه ورد ولا يبهتشي

 

دخله لمنى الأول في كعبة غرامها العسل نص ساعة وهي منهمكة ومستمتعة على الآخر ولافة رجليها ودراعاتها حاضناه و مطوقة جسمه مثل وضع المقص scissors وهو يدك بقضيبه حصون كعبة غرامها وجدران مهبلها دكا عنيفا ويهرس لحمه الطرى هرسا وخرجه منها وقلبها لوضع القطة (الفرنساوي doggy style) وابتدا يمارس الحب معاها في عجيزتها على الوضع ده شوية وبعدين رجعها على ضهرها للوضع الأولاني بس رجع رجليها لصدرها أوي عشان يكمل ممارسة حب في عجيزتها اللي زي السكر وقال لعفاف .. نامي تحتيها والحسي زر وردها وشفايف كعبة غرامها عشان تتكيف

جلال لمنى .. إيه كعبة الغرام المعسلة المهبلية ده .. والعجيزة القشطة دى .. والشفايف الكريز دي .. والصدر الكبير ده .. والجسم الطعم ده .. والإيدين الطرية دى والرجلين الحلوة دى.. إنتي جايباهم منين يا بت

منى ضاحكة متأوهة .. من أمي

جلال .. تسلم مجايبها

منى .. بس أحسن عفاف !

جلال .. إيه هتغير يعني ؟

 

عفاف .. وأغير ليه ؟ .. يعني مش هتمارس الحب معايا

 

جلال .. اسمعي الكلام دي ضيفة

 

منى .. يلا يا جلال أنا أتأخرت

 

جلال دخله لمنى في عجيزتها وبعدين يطلعه ويحطه في كعبة غرامها وهكذا ويخرجه لعفاف عشان تمصه سريعا

منى تقول لعفاف .. الحسي أسرع شوية لضرتك .. كعبة غرامي هتنزل حالا

 

منى .. شد شوية يا جلال بيوجع بس حلو أوي آآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأح أف إمممممممممم .. جميل .. لذيذ .. هاموووووووووت

 

منى نزلت مية كعبة غرامها على عفاف

جلال نقل ثعلبه لكعبة غرام منى لما حس إنه خلاص قرب ينزل وقال .. آآآآآآآآآآآآه .. كعبة غرامك بتحضن ثعلبي يا مُنمُن .. أأأأأأأأأأأأأأح .. حلوة أوي حوالين ثعلبي .. هانزل فيكي يا شرموطة آآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

 

جلال نزل لبنه بغزارة في كعبة غرام منى وملأ مهبلها وطرق أبواب رحمها وفاض زائدا خارجا من حول كعبة غرامها وفضل ثعلبه واقف فمارس معاها الحب تاني في كعبة غرامها بس المرة دي ونزل فيها تاني وبرضه فضل ثعلبه واقف فدلكته له منى (handjob) بحنان ونظرات سكسية وهمسات كأن عفاف مش معاهم فاتغاظت وحب جلال يراضيها فنزل على عجيزة منى وضهرها ووش عفاف وصدرها

قامت منى ومسحت عجيزتها وكعبة غرامها ولبست هدومها وشبشبها .. وودعتها عفاف .. وقال لها جلال قبل ما يفتح الباب .. لنا لقاءات تانية قريبة .. مش كده يا مُنمُن ؟

نظرت منى لعفاف وجلال خجلة رغم أنها متيقنة من إدمانها للرجل وثعلبه الجبار في غياب زوجها الشرطي المغوار وشاعرة بأنه من يستحق لقب زوجها ولكنها قالت .. مش عارفة بصراحة .. مقدرش أوعدك

جلال .. لأ مينفعش كده قولي أكيد ..

منى بعد تردد .. خلاص ماشي . سلام

جلال .. سلام يا جميل.

غمزت له منى دون أن تلحظ عفاف ذلك غمزة وعد وإغراء ودست في يده مفرش كروشيه وهمست .. هدية صنعة إيديا وحياة عينيا فيها ريحتي عشان تفتكرني

وانتهت الليلة مع وعد بليال ومغامرات أخرى جديدة ومشوقة ومختلفة
الكوكب الرابع. كوكب الغلطانة فى الشقة

أنا شاب مصري عمري 22 سنة ، من مواليد 8 سبتمبر ، واسمي أحمد عازب وأبوي متوفيان وإخوتي متزوجون وأعيش وحدي وفي أحد أيام الشتاء الباردة كنت في البيت أتفرج على فيلم بورن لأني كنت مثارا وكنت أرتدي بيجاما كستور وأداعب ثعلبي من بين ثنايا الكولوت وفجأة رن جرس الباب فقمت لأرى من القادم فإذا بي أمام سيدة في أواخر الثلاثينيات غاية بالجمال بيضاء البشرة نوعا ملفوفة القوام ناهد كاعب محتشمة الملبس وجميلته في آن ، ترتدي فستان بنفسجي اللون وله حزام أنثوي أنيق ، وفوقه جاكت مفتوح من الفراء ، وحذاء كلاسيكي عالي الكعب ، وجورب طويل بني شفاف شارمين، وشعرها غجري منساب كستنائي ، وكان الكحل الأسود على ملتقى جفنها برمشها كثيفا جميلا ، تبدو من هيئتها أنها ربة عائلة وامرأة عاملة ذات عيال فكانت لذيذة كالفاكهة الناضجة والخمر المعتقة والجبن القديم والبسكويتة المحمصة فارتبكت وقالت أنه يبدو أنها أخطأت بالعنوان وهمت بالانصراف فاستوقفتها ودعوتها للدخول لالتقاط أنفاسها لاسيما وأني أسكن بالطابق الخامس وكان المصعد معطلا فترددت قليلا ووافقت أن ترتاح قليلا وتشرب كوب ماء فأدخلتها إلى الصالة ورحت أحضر لها الماء وعصير الليمون ناسيا جهاز تشغيل اسطوانات الليزر (السي دي) دائرا ولما عدت وجدتها جالسة تتفرج على الفيلم ويدها تداعب كعبة غرامها من بين الملابس ولما رأتني عدلت من جلستها فقدمت لها الماء والعصير وسألتها عن اسمها فقالت اسمي عواطف وعمري 39 سنة في 6 مارس القادم وتبادلنا أطراف الحديث وعلمت منها أنها من مصر من المنصورة أصلا ولكنها من سكان القاهرة الآن ومتزوجة ولها ابن وابنة في سن المراهقة ، وكانت آتية وحدها لتزور إحدى قريباتها وهي جارتنا هدى بالطابق السابع وسألت أحدهم عن هدى فدلها على منزلي حيث إن لي أختا متزوجة تكبرني تدعى هدى ، وكثيرا ما كان ذلك يحصل كلما أتى زوار لزيارة طنط هدى جارتنا التي تسكن فوقنا بدورين .

 

وسألتني لماذا تشاهد أفلاما بورنوجرافية؟ أليس لديك زوجة ؟ . فقلت لها إني عازب ومحروم من النساء ولهذا أنفس عن نفسي بمشاهدة الأفلام فسألتني وهل تشعر بالمتعة بعد المشاهدة ؟ ، وكان من الواضح أن علاقتها الحميمة بزوجها قد انقطعت منذ أمد بعيد ، وأنها نسيت الجنس والرجال حتى ذكرها فيلمي بذلك كله من جديد ، وشعرت أني وقعت في نفسها كما أنها وقعت في نفسي. فأجبتها إني أثناء المشاهدة أمارس الماستربيشن كي أشعر بالمتعة. فاحمر وجهها من الخجل وهمت بالانصراف فقلت لها أنها بإمكانها البقاء قليلا ومتابعة مشاهدة الفيلم معي وفعلا جلسنا نتفرج على الفيلم فتهيجت وصرت أتحسس ثعلبي أمامها وهي تتفرس فيه بإعجاب فقالت لي إنها ترغب برؤيتي وأنا أمارس الماستربيشن. فطلبت منها أن تحلب لي ثعلبي فرفضت فخلعت الشورت وبدأت أحلب ثعلبي متعمدا إثارتها بنظراتي وآهاتي ولهاثي وحركات يدي فوق ثعلبي وكانت تراقبني وهي تضع يدها على كعبة غرامها والأخرى على نهديها من فوق ملابسها حتى أحسست بأني سأنزل حليب ثعلبي فأمسكت بثعلبي وراحت تمصه وترضعه حتى أنزلت الحليب بفمها فأخذت تلحسه وتبلعه ثم قمت لأغتسل ولما عدت وجدتها قد بدأت في التجرد من جميع ملابسها أمامي بإغراء حتى أصبحت عارية حافية بانتظاري على السرير فرأيت بزازها العارمة وشعر عانتها الأسود الكثيف ، كانت جميلة الجسد جدا كفينوس في لوحات بيتر بول روبنز ، وما إن رأتني أقترب منها وأدنو وأتجه نحوها حتى جذبتني نحوها من يدي واحتضنتني وضمتني إليها بشدة وأمسكت ثعلبي وراحت تلحسه وتمصه بشهوة بالغة فرحت أمصمص شفتاها ولسانها وأمسح على شعرها وأشم عطرها وألحس أذنها وقرطها الذهبي المطعم بالزفير الأزرق وأهمس لها بأعذب كلمات العشق وأحلى ألفاظ الغرام ثم مصمصت حلمات بزازها الورديتين وهي منهمكة برضاعة ثعلبي فنزلت بيدي أتحسس أشفار كعبة غرامها الجميل الشكل فبرز زر وردها الحلو فأخذت ألحسه وأمصمصه متخذا وضعية 69 واستمرينا باللحس والمص ثم قلبتها على ظهرها ولثمت قدميها ومصصت أصابع قدميها إصبعا إصبعا ثم رفعت رجليها ورحت أحك ثعلبي بين أشفار كعبة غرامها لأثير زر وردها وأتحسس شعر كعبة غرامها الكثيف الذي يثيرني ويهيجني فأنا أعشق المرأة المشعرة العانة ثم أدخلت رأس ثعلبي بكعبة غرامها ورحت أحركه بطريقة مهيجة ثم دفعته مرة واحدة مخترقا أعماقها فصرخت من الألم ورحت أمارس الحب معها بشتى الأوضاع فجلسنا القرفصاء ولفننا أرجلنا حول ظهرينا ومارست الحب معها وهي في حضني وأنا في حضنها ، وأجلستها فوقي وأنا راقد على ظهري ، وهي تواجهني ، وثدياها الكاعبان يتدليان فوق فمي كثمرتين شهيتين ولم أفوت الفرصة معهما ، وثعلبي يصول ويجول بأعماق كعبة غرامها اللذيذة ورفعت يديها فرأيت شعر إبطيها الأسود مما زاد من هيجاني فسحبت ثعلبي من كعبة غرامها وهو بقمة الانتصاب وجعلتها تتخذ وضعية القطة وبللت فتحة كعبة غرامها بلعابي كثيرا لأمتعها وبدأت أولج ثعلبي في كعبة غرامها مجددا حتى دخل كله واستمتعنا معا متعة تعاون ومحبة امتدت لنحو ساعة لكوني أتحكم بشهوتي جيدا وأمنع قذفي لأطيل ممارستي الحب مع هذه المرأة الناضجة الطَعمة حبيبة قلبي عواطف حتى أحسست بأني سأفجر حمم بركاني الثائر بداخلها فأعدتها للوضع التقليدي أي الرقود على الظهر وأنا فوقها وهي تطوق ظهري بذراعيها وفعلا قذفت حليب ثعلبي بداخل كعبة غرامها وفيرا غزيرا وكانت تئن منتشية ، وأذاقتني عسلها وأذقتها عسلي ، وبقينا ساكنين على هذا الوضع نتشرب الإحساس الجميل ونستمتع بحضن بعضنا لنحو ساعة أخرى ثم قمنا لنغتسل معا. كنت أشعر معها بشعور الابن المشتهي أمه الحنون ، وشكرتني وهي تقول بأنني أعدتها إلى شبابها ومراهقتها وأنها تشعر معي الآن أنها عادت فتاة شقية وأنني أدخلتها في مغامرة مجنونة لكنها أحلى من العسل وكشفت لها عن جانب جديد لم تكن تعلم بوجوده من شخصيتها ، وودعتني بعد أن وعدتني بزيارة أخرى وطمعت ليس في زيارة بل في زيارات ، وتمنعت لكنني أيقنت أنها لا تقل عني شوقا ورغبة ولم أدعها تذهب إلا بعد أن تبادلنا أرقام الهواتف وعرفت عنوان منزلها كما عرفت عنوان منزلي ، وأهديتها خاتم أمي. وذهبت لتصعد إلى هدى كما أرشدتها ثم لتغادرها إلى منزلها وزوجها وأولادها ، ذهبت وذهبت روحي معها وأخذت قلبي معها.
الكوكب الخامس. كوكب مغامراتها بانيفرسارى زواجها

اسمي هالة في الثلاثين من عمري متزوجة و أم لطفل، منذ ما قبل زواجي عرفت أني سأتعب مع زوجي كثيراً بسبب صيته كزير نساء ، أما أهلي فلم تتجاوز طموحاتهم أن أعيش مترفة مع رجل أعمال مرموق، و عن سلوكياته قالوا لي إني أستطيع تغييرها!!

 

حاولت مع سعد بطرق غير مباشرة أن أدعه يلازم البيت و أبعده عن شلة السوء، ونفعت أساليبي الاغرائية لفترة قدرت بالشهور فقط قبل أن يفلت الزمام مني ويعود زوجي إلى خبصاته ، وكثيرا ما كنت أجد في ملابس عمله واقياً ذكرياً رغم أنه لم يستخدمه معي يوماً. وبولادة طفلي نسيت همومي قليلاً وقررت التركيز على ما ينفع ابني تاركة أمر إصلاح سعد للأيام.

 

لكن هل همومي كانت بسبب سلوك زوجي فقط؟ لا… كنت أقضي كثيرا من الليالي التي يضاجع فيها غيري محمومة من الشهوة لا سيما خلال أيام معينة من الشهر .. أتقلب في السرير و أحضن وسادته أو أضعها بين فخذي متخيلة سعداً يداعبني بأساليبه القاتلة وينتهي بي الأمر إلى لهاث وبلل ودموع..

 

في ليلة عيد زواجنا اتصل بي ليلاً من مكتبه معتذرا بأنه لا يستطيع الحضور والاحتفال معي بسبب عمل طارئ سيضطره إلى المبيت في المكتب !!! تظاهرت بقبول الحجة وهممت بالبدء في نوبة بكاء ، كنت قد وضعت طفلي عند أمي حتى نحتفل أنا و سعد براحتنا والآن أنا وحدي مع شموع وكيكة وورود لن يشاركني فيها أحد.

 

سمعت صوت المطر يتساقط في الخارج..تذكرت الغسيل وهرعت إلى الشرفة ، وما إن بدأت لم الملابس من على الحبل حتى شعرت بحركة على الشرفة القريبة المقابلة، فإذا بشاب واقف يتأمل المطر، أو كان ينوي تأمل المطر ثم قرر أن يتأملني…

 

كان الشاب جامعياً مستأجراً للشقة مع أصدقائه..كنت أسمعهم أحياناً يتحدثون بصخب أو يغنون ويتسامرون ، وكان ذلك يسليني ويذكرني بأيام الدراسة الرائعة.. تظاهرت بعدم رؤيته .. مرت ثوان قبل أن يفتح فمه ويمطرني بوابل من كلمات الغزل عن قوامي وشعري وملامحي المصرية الجميلة ، بدأ بكلمات مهذبة مثل القد المياس والشعر الرائع..ثم تحول إلى ألفاظ فاحشة كان لها وقع الثعلب في كعبة غرامي ..حتى أني صرت أتباطأ في عملي كي يطول تلذذي بشعور أني مرغوبة ومشتهاة ..وكانت الذروة عندما قال ملمحاً إلى نهديّ البارزين: هل حليبكم رخيص أم غال كما في السوق ؟ أتوق إلى قطرة.. مصة واحدة .. أما أنا فحليبي رخيص بل مجاني .. إنه يغلي غلياناً ..ألا تحبينه ساخناً..مع البيض والسجق؟

 

وما إن رآني أكاد أنهي لم الثياب حتى اندفع يقول: حسناً ..إذا كنت خجلة أعطني إشارة ما .. برأسك برمش عينك.. وقبل أن ينهي كلامه أفلتت مني بلوزة وسقطت في الشارع ..شعرت بالخوف لاسيما عندما رأيته يدخل شقته مسرعاً وكأنما فهم أن تلك كانت إشارة ما مني .

 

دخلت البيت ووضعت الثياب على كرسي و أنا أنظر إلى الباب وقلبي يدق بعنف، و ما إن سمعت طرقات حذرة حتى بدأت أرتجف لا أدري خوفاً أم خجلاً أم …رغبة..كان باستطاعتي ألا أهتم ولتذهب البلوزة إلى الجحيم ..لكن هل أريد البلوزة أم من أحضرها لي؟.. فتحت الباب فتحة ضيقة جداً تكفي لأخذ البلوزة أو للتظاهر بأني أريدها هي فقط ، وجدت الشاب يمسكها وهو ينظر إلي بإمعان وعيناه تلمعان.. كان يبدو في بداية العشرينات عشرين واحد وعشرين بالكتير ..لطيف الملامح .. سنه الصغير واضح ..في مثل طولي ،حنطي اللون دقيق الجسم.. مد يده بالبلوزة دون أن يبدي اندفاعا للدخول ، أخذتها منه محاولة ألا أنظر إليه ..أغلقت الباب بسرعة و أنا ألهث.. وفجأة وكأن كعبة غرامي أطلقت عواء رهيباً دفعني لأن أعود و أفتح الباب..لأجد الشاب واقفاً بابتسامته نفسها ، عندها دفعني إلى الداخل و أغلق الباب بقدمه بينما ذراعاه تحتضانني بعنف بالغ ..وراح يلتهم شفتاي بنهم و أنا ذائبة في حرارة لعابه ..ألقى بي إلى الأرض وانحنى فوقي ينزع عني فستان الحفلة “ثوب زفافي” التي كنت أظن أني سأبدأها مع زوجي.. استسلمت لحركات جاري المجهول ..عرّى نصفي العلوي وخلع تيشرته المبلل ليلصق صدره العاري بثديي الممتلئين ويبدأ بمص شفتي عنقي و نهداي بجنون وهو يهمس بـ (نعم ..نعم) لكن الـ (نعم) التي كانت تخرج من فمي كانت أقوى .كنت أحتضن رأسه المبلل بقطرات المطر وهذا لوحده أشعرني بلذة لا توصف ..نهض ليخلع بنطاله وسرواله الداخلي (كولوته) بسرعة وكنت أنا قد تخلصت من سروالي (بانتيزي) الشفاف الذي أرتديه في المناسبات .. (أنت الخاسر يا زوجي العزيز.. أنظر من حل مكانك الآن)..رفع الشاب ساقيّ ليمرغ وجهه في كعبة غرامي مداعباً زر وردي بلسانه وأنفه و أنا أتأوه وأشهق في كل ثانية ومص أصابع قدمي في تلذذ واضح ..بدأ يدخل ثعلبه الذي تمدد وانتفخ بشكل لا بأس به ..دخل ثعلب الفتي في كعبة غرامي المحرومة ليبدأ معركة شرسة من ممارسة الحب دامت نحو ثلث ساعة ارتعشت فيها أربع مرات ..تناغمنا خلالها في قول نعم ..وفي المرة الأخيرة تناوبنا في الصراخ لدى وصولنا ذروة مشتركة لم يقطعها إلا محاولته الابتعاد فجأة ليقذف حليبه الساخن على الأرض وهو يزمجر دون وعي.. ولكنني فطنت إلى رغبته تلك ومنعته وأبقيته بداخلي أشده إلي وقلت كلمة واحدة أو كلمتين .. عايزاه جوه .. فشعرت به ينتفض كعصفور بلله القطر بين ذراعي وحليبه الساخن يتدفق ليلسع مهبلي ويدغدغ بئر أنوثتي وعسلي .

 

ارتمى على الأرض لاهثاً،كنت أتأمله و أنا ألتقط أنفاسي وكسي شعر بالاكتفاء والشبع لكن إلى حين ..تبادلنا النظرات المبهورة ..وبينما نحن هكذا ..فوجئت بطرقة سعد على الباب..هب كلانا واقفاً بذعر واندفع جاري حاملاً ملابسه إلى الشرفة و أنا ارتديت ثوبي بسرعة البرق و أخفيت البانتيز الرجالى الذى نسيه في يدي للذكرى..عندها كان زوجي قد فتح الباب بمفتاحه ودخل وعيناه نصف مغمضتين..من الواضح أنه مخمور ..مجعد الملابس أشعث الشعر ..بل وثمة خربشة واضحة في وجهه..هل رفضته امرأة أخيراً و أفسدت عليه الليلة؟

 

قبلني ببرود متمنياً عيداً سعيداً واعتذر عن كونه متعبا ولا يستطيع الاحتفال ..دخل غرفة النوم وبالكاد خلع حذاءه ليرتمي بين الأغطية غارقاً في الشخير.

 

لم أجد الوقت لأغضب وأحزن بل كان همي أن يخرج ذلك الشاب بأي طريقة من البيت..هرعت إلى الشرفة لأجده يتلصص على داخل البيت وقد ارتدى ملابسه ..قلت له: أسرع يمكنك الذهاب الآن لقد نام.. خطا الشاب نحو الداخل بحذر ثم التفت كأنه أراد سؤالي عن شيء ..و إذا بعينيه تصطدمان برؤية مفاتني مجدداً ..جمد في مكانه وتقدم نحوي ليحتضنني ..ظننت أنه يودعني فلم أقاوم ، لكنه دفعني إلى الشرفة وأدارني ليسندني على الجدار ويلتصق بي بشدة أوجعتني ..لا أرجوك ..يكفي ..سيستيقظ زوجي ..سيســـ.. سيرانا الناس ابتعد..

 

لم يصغ إلي وقال بين القبلات والأحضان وهو يشمني : ما أجملك وأطيب ريحك! وكان المطر بدأ بالانهمار أشد من الأول فغابت كلماتي في ضجيج المطر قبل أن تغيب بين شفتيه ..كانت الساعة نحو الثانية بعد منتصف الليل فلم يكن ثمة مخلوق في الجوار يمكن أن يرانا ..أنزل الفستان عن ثديي ليلتهمهما و أنا أضغط وجهه عليهما بيدي وقلبي يدق بعنف هائل.. أمسك بباطن ركبتي ورفع ساقي لأفاجأ بأنه فتح سوستة بنطلونه ليحرر ثعلبه الذي عاد وتصلب بما يكفي لإشباعي..عقدت ساقي حول عجيزته واستقبلت ثعلبه في داخلي ..بدأ يمارس الحب معي ويرطمني بالجدار بعنف و أنا آتي بالرعشة تلو الرعشة ولا أسمع إلا صوت المطر .. ولا أحس إلا بالنشوة العارمة تعتريني من رأسي لأخمص قدمي و أنا أطوق هذا الرجل بكل ما أوتيت من قوة بذراعي وساقي وعضلات كعبة غرامي ..سكبت مائي على ثعلبه مرارا وقبل أن يبتعد و يقذف شلالاً عارماً من الحليب على الجدار ضممته إلي بقوة وتلقيت الشلال الحليبي الثعلبي العارم في كعبة غرامي التي كانت تنتفض مع انتفاضات الفتى وبقوة تماثل قوتها ..و هو يحاول السيطرة على نفسه لئلا يصرخ ..ثم أخرج ثعلبه مني وأنا لا أريده أن يفعل واتكأ على الدرابزين ..وأعاد ثعلبه إلى مكانه ..فجأة لم أعد أراه ..يبدو أنه خرج و أنا شبه غائبة عن وعيي ..رأيته يدخل العمارة المقابلة ..التفت نحوي لثوان لم أتبين خلالها تعابير وجهه..ثم واصل طريقه .

 

في اليوم التالي لم أترك جارة إلا سألتها عن الطلبة المستأجرين هؤلاء..فأكدت لي إحداهن أنهم سيتركون الحي بعد أسبوعين..أي عند انتهاء الامتحانات النصفية..وخلال هذين الأسبوعين..عبثاً حاولت العثور على ذلك الشاب (بائع الحليب الساخن) فلم أره ، حتى أنني استمريت واقفة لساعات قبالة شرفتهم..رأيتهم كلهم ما عداه .. إذا رآه أحدكم اخبروني ..أريد أن أشكره فقط على إحياء ليلة عيد زواجي الخامسة !!
الكوكب السادس. كوكب حياة والابنين التوأمين المتماثلين

حياة امرأة مصرية جميلة .. فى الثامنة والثلاثين من عمرها .. طلقها زوجها وترك لها ولديها التوأمين المتماثلين أحمد و محمود .. ويبلغان من العمر الآن 18 عاما .. وهبت حياة حياتها لأولادها وكانت تحبهما كثيرا .. وخصوصا أحمد .. وكان محمود يضيق بذلك أحيانا خصوصا حينما تخطئ فى اسمه و تناديه بأحمد .. كان الفتيان وسيمين للغاية .. شعرهما ناعم وأسود .. مليحا التقاطيع .. من مواليد برج العذراء .. وكانت أمهما من مواليد برج الجدى ..

 

كانت تدللهما و تطعمهما بيدها .. وإن خصت أحمد بالدلال أكثر من محمود .. وكانت تنيم أحمد معها فى فراشها وغرفتها كثيرا ولا تدعه ينام مع محمود فى غرفتهما .. وذات ليلة استيقظت حياة على صوت أحمد وهو نائم ويحلم حلما فاحشا على ما يبدو وامتدت يده لا إراديا إلى ثدى أمه وأخذ يقبض عليه ثم تحركت أنامله إلى ما بين فخذيها .. كل ذلك من فوق ثياب نومها الخفيفة الرقيقة .. وخشيت أن توقظه فيفزع ويخجل .. لذلك قالت فى نفسها لعله سيبعد يده سريعا ويعود لنومه العادى .. لكنه استمر فى التنقل بين كعبة غرامها وثديها من فوق ملابسها .. وأثر ذلك فيها .. وبدأت تشعر بالاغتلام والإثارة .. وشعرت بنفسها تقترب من ابنها أكثر وتلف ذراعها حوله لتضمه إليها .. وكانت ليلة باردة .. فالتصق بها لا شعوريا وسمعت تأوهاته .. وتحركت يدها كأنها تملك عقلا مستقلا خاصا بها .. لتقبض على ثعلب الفتى الوسيم داخل سروال بيجامته .. واستيقظ الفتى وخجل قائلا : أماه … قالت : لا تخجل يا عزيزى بم كنت تحلم ؟ .. قال : أخجل أن أخبرك .. قالت : لا أخبرنى ولا تخجل .. فحكى لها ويدها لا تفارق ثعلبه .. فقالت له بعدما قص عليها الحلم مع فتاة خيالية ما .. ألا تحب أن تحقق هذا الحلم .. احمر وجه أحمد وقال : نعم .. قالت له : تجرد من ثيابك كلها هيا .. فنهض أحمد من الفراش وفعل كما أمرته ووجدها تفعل الشئ نفسه بملابسها .. حتى تساويا فى العرى والحفاء .. فرقدت حياة مجددا على الفراش وأشارت لأحمد بإصبعها فصعد وجعلته يعتليها .. وأمسكت بثعلبه وأولجته فى كعبة غرامها وتوالى كل شئ بعد ذلك سريعا .. وفعلت الغريزة فعلها بالفتى .. فأخذ أحمد يمارس الحب مع أمه حياة بقوة ولهفة .. وهى تضمه وتلاطفه وتقدم له شفتيها وثدييها .. حتى انتهى به الأمر مولجا ثعلبه لأعمق أعماق مهبل أمه .. ومنتفضا بكل ذرة فى كيانه وكل شبر فى بدنه .. وهو يقذف حليبه الوفير الغزير فى كعبة غرام أمه .. وأصبحت تلك عادتهما كل يوم فى غفلة من محمود .. وأخبرته أمه أن يحفظ السر ولا يخبر محمودا .. لكن الظروف وقفت حائلا دون حفظ السر حيث سمع محمود ذات ليلة تأوهات صادرة من غرفة أمه وكان الباب مواربا وشاهد كل شئ .. حينئذ شعر محمود بالحقد على أخيه والغيرة منه .. ورأى أن يدبر لتكون له أمه مثلما هى لأحمد .. وهكذا تنكر فى ملابس أحمد و لم يكن يحتاج للكثير من العناء حتى تظنه أمه أحمد فهى تخطئ فيهما دائما .. واستغل شبهه المذهل إلى حد التطابق بأحمد .. ودخل غرفة أمه متسللا وأحمد غائب فى الجامعة وتعلل هو بالإجهاد ولم يذهب .. وكانت حياة نائمة قليلا وانتهز الفرصة واقترب منها وبدأ يتحسس جسدها ويلاطفها .. قالت فى نعاس ودون أن تفتح عينيها وهى تستجيب لمداعباته : أهو أنت يا أحمد ؟ هل عدت من الجامعة ؟ .. قال لها محمود مقلدا أسلوب أحمد : نعم عدت يا أماه .. أنا جائع لجسدك يا أماه فدعينى أنهل منه قليلا .. قالها باستعطاف فاستجابت له .. ورفع ثوبها الخفيف ولم تكن ترتدى بانتيز .. ثم كان قد تجرد من ثيابه فى لمح البصر وأخذ يضاجعها .. شعرت حياة وهو يمارس الحب معها باختلاف ما مبهم .. لكنها بقيت منسجمة مستمتعة ولم تفتح عينيها .. حتى إذا قذف فيها الفتى بشدة بعد طول ممارسة حب .. فتحت عينيها لتضمه .. ولما رأته عرفته .. قالت وهى تحاول إبعاده عنها وإنزاله من فوقها : أهو أنت يا محمود ؟ ما الذى فعلته ؟ كيف تفعل ذلك بأمك ؟ .. قال وهو يمنعها من إبعاده : وإشمعنى أحمد يعنى … ولا أنا مش ابنك زيه .. وشعرت بالاستعطاف فى قوله .. فضمته إليها وبدأت تغمر وجهه بالقبلات .. وقالت : إزاى تقول كده .. انتم الاتنين بمنزلة واحدة فى قلبى .. بس أحمد بيصعب عليا باحس إنه غلبان إنما انت جرئ وميتخافش عليك .. على كل .. تعال .. خد البز .. والتقم محمود ثدى أمه فى فمه يمصه .. وضاجعها فى ذلك اليوم ثلاث مرات .. ونام فوقها .. وجاء أحمد فشاهد ذلك .. فربت على ظهر أخيه العارى الراقد فوق أمهما وقال : انت وصلت .. مبروك يا عريس .. ياللا بقى خد كفايتك دورى بقى .. وخلع ثيابه فى طرفة عين وسرعان ما مارس الحب مع أمه أمام أخيه واختلط لبنه بلبنه فى كعبة غرام أمه وعلى ثعلبه .. ثم أبعدته أمه عنها وقالت : سيبونى بقى أستحمى يا وسخ انت وهوه .. أروق نفسى وأجى لكم .. وبالفعل ذهبت واستحمت .. ولكنهما دخلا عليها الحمام واستحما معها ولم يخل الأمر من بعض المغازلات والملاطفات .. وخرج الثلاثة وهى بين ولديها وذراع كل منهما يطوق خصرها العارى .. وكل منهما يقبل خد .. ويلعق أذن .. ويداعب نهد .. ويلمس جنب ويصفع ردف .. وهى تقول ضاحكة : يا بختى بيكم .. كل واحدة ليها حبيب إلا أنا ليا اتنين .. والخالق الناطق الاتنين زى واحد فى المراية .. يا حلوين .. يا طعمين .. يا أمامير .. وتناوب عليها فى ذلك اليوم أحمد ومحمود ممارسة حب وتقبيلا ولحسا وغزلا وشعر الثلاثة بأنهم فى السماء .. ثم ضاجعاها بممارسة الحب المهبلى المزدوج حيث يرتطم ثعلب أحمد بثعلب محمود فى كعبة غرام أمهما حياة ويقذفان معا ويختلط حليبهما معا .. لكنها بعد فترة قررت مصارحة أحمد بأنها تحبه كرجل وحده. وقررا مواجهة محمود الذى ثار فى البداية لكنه رضخ لرغبتى قلب أمه وأخيه. وتزوجت حياة أحمد زواجا مدنيا فى قبرص. وأنجبت له ولدا وبنتا.

الكوكب السابع. كوكب سيدها أجبرها على تطبيق الغرام مع فلذة كبدها

فاتن امرأة جميلة مصرية صميمة فى التاسعة والثلاثين من عمرها .. متزوجة وزوجها مصاب بالشلل وهو أكبر منها بنحو خمسة أعوام ولها منه ابن وحيد هو أحمد والبالغ عمره 18 عاما .. اضطرت فاتن للعمل تحت ضغط لقمة العيش والكد على عائلتها الصغيرة وتعليم ابنها بعد إصابة زوجها بالعجز الكلى الذى أقعده عن العمل وحصل على معاش قليل لا يكاد يفى باحتياجات الأسرة وابنها الذى تدللـه وتحبه كثيرا .. كانت فاتن من مواليد 7 يوليو بينما أحمد من مواليد 15 سبتمبر .. وكانت فاتن تعمل كخادمة فى البيوت لأنها ربة منزل أصلا ولم تنال حظا وافرا من التعليم رغم ذلك كانت ذكية متوقدة الذهن وكان ذلك مما يعجب أحمد وغير أحمد فيها .. وأخذت فاتن تتنقل بين البيوت وكانت تحاول باستمرار اختيار الأسر المسنة كيلا تتعرض لمعاكسات الأزواج أو غيرة الزوجات .. لكنها لم تكن تدرى ما يخبئه لها القدر .. واستمر حالها على هذا المنوال منذ أن كانت فى الرابعة والثلاثين حتى أصبحت فى التاسعة والثلاثين .. ثم رآها أحد رجال الأعمال متوسط العمر ويدعى رامز .. وأعجبته كثيرا وعلم من المخدم بأسلوبها فى انتقاء العائلات المسنة .. وشعر أنها مغرورة وقرر كسر أنفها .. لذلك رشى المخدم بأموال كثيرة وطلب منه أن يرسل فاتن إليه على عنوانه ويبلغها بأنه شيخ كبير يحتاج إلى عناية خاصة .. وبالفعل كان ذلك فلما انخدعت فاتن وذهبت بسلامة نية إلى منزل رامز وطرقت الباب فتح لها رامز وهو يرتدى روبا على اللحم وصدره مفتوح وقال لها تفضلى ولكنها لم تدخل لما رأته ورأت شبابه وعلمت من هيئته أنه مهتاج فرفضت الدخول لكنه ضمها وأدخلها عنوة وغصبا لكنها تملصت منه وهو يحاول ضمها وتقبيلها وقالت له يا حيوان ابتعد عنى وصفعته بشدة فتركها مذهولا ومضت منصرفة تسب المخدم وتلعنه لكذبه عليها وخداعه لها و تتوعده .. لكن رامز قرر إغلاق كل الأبواب أمامها إلا بابه فاتصل هاتفيا بالمخدم وأبلغه بما جرى ووعده بمال أضعاف ما منحه من قبل إن هو طردها وعاملها بخشونة ولم يدلها على مخدوم آخر مهما توسلت له. وكان رامز بحكم طبيعة عمله صاحب نفوذ فى المنطقة كلها فقرر التوصية على فاتن عند كافة المخدمين الآخرين ليتعاملوا معها بنفس الطريقة وأخذ يرش المال ويستعمل لذلك الترهيب والترغيب حتى تم له ما أراد.

وهكذا داخت فاتن السبع دوخات وبدأ ما ادخرته من مال قليل ينفد وبحثت عن وظائف أخرى لكن لم تفلح فإما هى وظائف شاقة لا تناسبها كامرأة وإما كان صاحب العمل طامعا فى جسدها يتأملها بشهوة .. وضاقت أمامها كل السب وأغلقت فى وجهها جميع الأبواب .. لذلك لم تجد بدا من الذهاب لرامز وقد علمت أنه سبب ما جرى لها من مصاعب .. كى تتوسل إليه لعله يرق ويتركها لحال سبيلها .. وبحثت عن رقم هاتفه من اسمه وعنوانه من دليل الهاتف حتى عثرت عليه فدونته ثم اتصلت به لتعلمه بقدومه فرحب بها وأخبرها بأنه فى انتظارها .. ذهبت إليه وقد تعطرت إلى حد ما وتجملت لا تدرى لماذا ولكن هذا ما حصل .. فاستقبلها وفتح لها الباب بنفس الروب ورحب بها ودعاها للدخول فدخلت .. ووقفت فى وسط المكان كالطفلة التى لا تدرى ماذا تفعل وكيف تتصرف ولأى مكان تذهب .. قالت له وهو يقابلها بابتسامة .. ما المطلوب منى الآن ؟ .. قال أن تكونى خادمتى .. فى كل شئ .. قالت حسنا .. ولم تكد تنهى كلامها حتى وجدته يجرها جرا إلى غرفة نومه .. ولم تدر كيف حصل هذا ولكنها لم تشعر بنفسها إلا وقد تمددت على الفراش عارية حافية لا تدرى كيف ومتى استطاع تجريدها من ملابسها بهذه السرعة الخاطفة حتى أنها ظنت أنها قدمت عليه عارية حافية من دون ملابس أصلا منذ البداية .. ثم سرعان ما ماثلها هو الآخر وكان مثلها عاريا حافيا وقد تجرد من روبه وارتمى عليها .. وأولج ثعلبه فى كعبة غرامها .. وأخذ يضاجعها ويمارس الحب معها .. شردت بذهنها بعيدا تتجاهل الموقف وعاشت فى ذكريات أخرى .. كان الجنس معه سريعا رتيبا بلا متعة ولا لذة .. مجرد مهمة ثقيلة وواجب لازم مضطرة أن تؤديه وتريد الانتهاء منه بأسرع وقت .. حتى أنها لم تشعر بشفتيه وهما تأكلان شفتيها ولا بلسانه يلاعب لسانها ولا بكلماته الماجنة تصف ما كانا فيه .. فقط استسلمت له كما تستسلم الجثة لمبضع التشريح .. حتى إذا شعرت بحليبه الساخن يتدفق غزيرا وفيرا فى أعماق مهبلها شعرت بالراحة لا باللذة .. الراحة للخلاص من هذه المهمة الكريهة غير الراغبة فيها .. فلما نهض عنها لاهثا وغادر الغرفة بروبه يرتديه بعيدا كأنه متقزز منها ومنصرف عنها شعرت بالغضب لرحيله لكنها وبخت نفسها على هذا التعلق به وقالت إيه يا بت هتحبيه ولا إيه ده اغتصاب .. فتجاهلت الأمر ونهضت فى ضعف لا تدرى سببه أهو نفسى أم لشدة وطول ممارسته الحب معها حيث نظرت إلى ساعة الحائط وعلمت أنه بقى عليها يمارس الحب معها ساعة كاملة وهى لا تدرى وتظنه سريع الإنزال .. وارتدت ثيابها بعدما مسحت كعبة غرامها جيدا من حليبه بالمناديل الورقية وهى مشمئزة تلعنه فى سرها .

ثم خرجت إليه وكان جالسا واضعا ساقا فوف ساق فى عظمة لا يهتم بها كأنها لا شئ .. فاقتربت من الباب وقالت فى خفوت : أنا ماشية .. تؤمرنى بحاجة تانى ؟ .. وهى لا تدرى أستلبى له طلبه لو أصر على بياتها معه أو ممارسة الحب معها مرة ثانية أم ستفر من المكان .. ولا تدرى هل سؤالها بغرض الاستئذان بالانصراف أم من أجل أجرتها عن … عن الخدمة . نهض كأنه كان ناسيا وتذكر .. آه أجرتك نسيت معلش .. ثم أخرج من جيب روبه رزمة ضخمة من المال منحها إياها .. وتعمد أن يجعلها تخفض رأسها وتمد يدها له كى يضع فيها النقود بتأفف منه . ثم تركها حتى فتحت الباب لتغادر وقال ورجلها اليمنى خارج الشقة واليسرى داخلها : غدا فى نفس الميعاد إوعى تتأخرى .. قالت فى طاعة واستسلام : حاضر .

وظلت حال فاتن على هذا المنوال كل يوم مع رامز يستمتع بها ويتمتع بجسدها الجميل وكعبة غرامها الرائع .. حتى مضى على ذلك شهران كاملان .. حتى اعتادت عليه فى النهاية وبدأت تستسلم للأمر الواقع وقد أيقظ فيها شهوتها الكامنة وأخذ يضاجعها على كافة الأنواع والأشكال واعتبرته زوجا آخر لها ورجلها ومساكنها وبويفريندها وبدأت تستفيض معه فى الكلام حتى علم حكايتها وحال أسرتها وعلم بأن لها ابنا مراهقا .. فواتته فكرة شيطانية .. وظل يخطط لها .. وكان محافظا رغم ودها معها على هيبته واستمر يغرس فى قلبها الخوف منه ومن نفوذه وبطشه .. وبدأ يشغل لها أفلاما عن المحارم بين الأم والابن .. ويجعلها تعثر فى غرفته وهو غائب على مجلات محارم مصورة أو قصص محارم مكتوبة .. لكنها كانت تتقزز منها وتقول لها مستنكرة : كيف يحصل ذلك ؟ أم وابنها .. وكانت تستفيض فى شتم ولعن أصحاب هذه الأفلام والمجلات والقصص والروايات .. حتى رأى أنها لن تسعى لتنفيذ مخططه بالذوق وبالرضا .. لذلك قرر استعمال سلاحه الآخر : البطش والترهيب. فأغلق بابه فى وجهها متذرعا بذريعة واهية وخاصمها لنحو شهرين … حتى عادت إليه مرغمة تحت ضغط الحاجة المالية تتوسل له لتعرف ما سبب جفائه لها وهى المطيعة له الملبية لكل طلباته .. فقال لها : أريدك أن تغرى ابنك أحمد وتجعلينه يمارس الحب معك وأنا أشاهد ها هنا .. قالت له مذهولة : ماذا تقول ؟ أنت مجنون .. أنت مريض .. يا كلب يا … ولكنه صفعها فبكت .. قال لها : يا بنت المتناكة انتى ليكى مين غيرى بيأكلك ويأكله .. يا تنفذى اللى بقولك عليه يا هتتقفل قدامك كل البيبان حتى بابى اللى كان دايما مفتوح لك وهاسلط شوية خولات على ابنك ياخدوه فى خرابة ويغتصبوه وما ينفعش راجل بعد كده .

ارتعبت فاتن على ابنها الوحيد .. وسرعان ما استسلمت ووافقت .. ابتسم لها رامز وقال : أهوه كده يا جميل خلليك حلو ! .. وأدخلها غرفته وبدآ فصل جديد من ممارسة الحب والمتعة .. بدأت فاتن فى التفكير فى الأمر كيف تغرى ابنها .. وما استغربته أنها شعرت بكعبة غرامها تتبلل وتترطب من جراء أفكارها المحرمة تلك .. وعلمت أن كعبة غرامها مشتاقة أيضا لتجربة مثل هذا الأمر .. مشتاقة لابنها حبيبها ..

****

دخلت فاتن فى تلك الليلة منزلها على أطراف أصابع قدميها .. وذهبت إلى غرفتها واطمأنت من نوم زوجها صلاح .. ثم خرجت دون أن تحدث صوتا لئلا توقظه .. واتجهت لغرفة ابنها أحمد .. ووجدته ممددا على فراشه على جنبه الأيمن .. غارق فى سبات عميق .. حسرت عنه الغطاء الخفيف ووجدته يرتدى بيجاما .. بدأت تنزل سرواله وقطعة ملابسه الداخلية السلفية برفق .. ولكنه أفاق ونهض وقال : ماذا تفعلين يا أماه ؟ .. قالت : اهدأ يا حبيبى سأعلمك شيئا سيعجبك كثيرا ولكن دع نفسك لى تماما ولا تخف فأنا أمك ولا يمكن أن أؤذيك .. هدأ الفتى وقبضت أمه على ثعلبه النائم وأخذت توقظه بحركات مدربة من أصابع يدها وهى تقول لابنها : ألم تعشق فتاة من قبل يا حبيبى ؟ .. قال : كلا يا أماه .. ما العشق ؟ .. قالت : ولم تمارس الماستربيشن يوما ؟ قال : وما هى هذه العادة ؟ لا أعلم ما تقصدين يا أماه .. كان فتاها ساذج وصغير ولا يعرف شيئا عن الجنس .. قالت له : ولا حتى تعرف بيتجوزوا إزاى ؟ .. قال فى تساؤل حقيقى : إزاى ؟ .. قالت له : حسنا دعك من هذا وركز معى .. وبدأت تقبله فى شفتيه وقالت له : هذه هى القبلة أأعجبتك ؟ قال نعم يا أماه زدينى منها .. قالت ولكن عليك أن تفعل مثلى .. لأنها تبادلية قبلنى كما أقبلك .. قال حاضر .. وبالفعل بدأ الفتى يتعلم القبلة وأمه مستمرة فى تدليك ثعلبه حتى شعر بلذة ذلك فقال لها : لا تتوقفى يا أماه أشعر بمتعة هائلة .. فهزت رأسها بالموافقة باسمة .. ثم قال لها : آه أشعر أنى سأتبول احذرى يا أماه .. قالت له : كن على راحتك تماما .. وتبول كما تشاء ذلك لن يضايقنى بل هو المطلوب لتكتمل متعتك .. فصرخ الفتى وقذف الحليب غزيرا على قبضة أمه وعلى الأرض فقد كانا جالسين على طرف الفراش.

قال لها مندهشا : ما هذه المادة البيضاء يا أمى ؟ ليست بولا ولا بلون البول .. قالت : هذه لذتك يا حبيبى .. تحصل حين تتزوج امرأة .. فتقذف فى كعبة غرامها لتحمل الأطفال .. لم يبد الفهم على الفتى .. قالت له : سأشرح لك عمليا وثق بى ستستمتع كثيرا وسيكون أحلى درس تأخذه فى حياتك .. قال بلهفة : متى يا أماه ؟ قالت : ليس الآن ولا هنا فى هذا المكان .. بل فى مكان آخر لكن عليك بطاعتى تماما دون نقاش وحفظ السر بينى وبينك وإياك أن تذكر شيئا لأبيك وإلا خاصمتك مدى حياتى . قال : حسنا يا أماه لن أقول أى شئ لأبى. فأخبرته بالمكان وقالت له : غدا فى موعد نزولى اليومى فى الثالثة عصرا سنخرج معا . واتصلت برامز تبشره فقال لها : حسنا سأخلى لكما الجو .. ومعك مفتاح الشقة .. خذى راحتك .. ولكن إياك والخداع .. فلى عيون وآذان هناك تخبرنى بطاعتك وعصيانك . قالت : حاضر وأنا أقدر.

ثم ذهبت وفتاها فى اليوم التالى إلى شقة رامز .. وتساءل الفتى : بتاعة مين الشقة دى يا ماما ؟ قالت : بتاعة واحدة صاحبتى يا حبيبى مش متجوزة وعايشة لوحدها .. استأذنتها فيها ساعتين زمن .. ودخلا .. وقررت أن يكون لقاؤهما فى غرفة النوم على الفراش .. وكان رامز دون أن تدرى قد وضع كاميرات مراقبة فى كل مكان بالشقة حتى المطبخ والحمام ليسجل لقاءها بابنها كاملا وبوضوح من غرفة سرية فى الشقة وادعى أنه خرج كى تكون على راحتها تماما فقد شعر بفطنته أنها رضيت واشتهت لقاء ابنها دون حاجة لغصب أو إكراه وبالفعل قدمت له أروع ما عندها دون أن تدرى أنه يراقبها بل ويسجل لها كل لفتة وكلمة وحركة وحرف .. أجلست فاتن ابنها أحمد على الفراش وخلعت عنه ملابسه شيئا فشيئا حتى أصبح عاريا حافيا وفعلت بملابسها المثل حتى أصبحت مثله عارية حافية .. وانحنت على ثعلبه تدلكه وتلحسه وتقول له : هيه ؟ صباح الفل ! إزيك النهارده ! أكيد مشتاق … ثم نهضت وقالت لفتاها : ألا يشعرك بدنى العارى بشئ ؟ بدأت الغريزة تتحرك وتلح فى أعماق الفتى وقال : نعم يا أماه أود احتضانك ومص بزازك ممكن ؟ قالت فرحة : ممكن يا حبيبى ياللا .. بدأ أحمد يحتضن أمه وهى واقفة وهو جالس على طرف الفراش .. ويستشعر ببشرة ظهرها ولحم ظهرها .. والذى أثاره كما أثاره بدنها السميك الممتلئ .. وانعظ ثعلبه وهو لا يدرى ما هذا ولا لماذا .. قال لأمه : أليس بهما لبن ؟ قالت : كلا ولكن البزاز لها وظائف أخرى غير الرضاعة واللبن وظيفتها المتعة لك ولى .. للماص والممصوصة .. فبدأ الفتى يمص حلمة أمه اليمنى ثم اليسرى ويتلمس ثدييها ويقبض عليهما .. وبقى مع ثدييها لمدة نصف ساعة كاملة سارحا فى متعتهما ثم انتقل إلى شفتيها .. فلما شبع بوسا فيها .. قالت له : خللينى أنام على السرير عشان عايزاك تلحس كعبة غرامى .. فتركها ترقد .. وقال لها : ما هى كعبة الغرام ؟ .. أشارت له ولمست بإصبعها أشفار كعبة غرامها المتهدلة غير المختونة وقالت : هى دى كعبة الغرام .. تعالى المسها بإيدك .. فبدأ يتلمسها بفضول وتعجب ويقارن بينها وبين ثعلبه .. قالت له خلال ذلك : ده عضو الست واللى عندك اسمه الثعلب وهوه عضو الراجل .. فى الجواز يدخل ثعلبك فى كعبة غرامى وتطلع وتدخل وبعدين تنزل الحليب أقوم أحبل أو مش لازم أحبل .. إنما دى بتكون لذة ليا وليك .. ياللا انزل الحس بقى .. وكانت كعبة غرامها جميلة الشكل مغرية باللحس وقالت له : بس إياك من العض أحسن أموت فى إيدك بجد .. بعبصنى بصوابعك ماشى .. وشرحت له البعبصة فى كعبة الغرام بتكون إزاى .. فلما أشبعها لحسا فى كعبة غرامها واستلذ بماء كعبة غرامها .. قررت إتمام الأمر .. فجعلت يعتليها و أفسحت له بين رجليها وشرحت له وقبض على رجليها فى قبضتيه .. وبمجرد أن ذاق ثعلبه بئر العسل المسمى كعبة غرامها وغمس رأسه وعماده فى المهبل الجميل مثل ملاهى ديزنى لاند .. حتى شعر وشعرت معه أنه يخبئ تحت جلده وسذاجته فارسا مغوارا لا يشق له غبار فى أمور ممارسة الحب .. وقادته الفطرة والغريزة فأبدع فيها وأضاف عليها .. وشعرت معه بمتعة مطلقة مطبقة ما لم تشعر بمثله مع رجل من قبل قط .. وضمته إليها بشدة وعقصت رجليها وذراعيها حوله كالمقص تشده إليها وتسجنه سجنا لذيذا فى حضنها .. وفقدا الإحساس بالزمن ومروره .. وهو يمارس الحب معها مرة بعد مرة وكلما قذف فيها استمر ثعلبه منتصبا ناعظا .. مستعدا كالجندى النشط للقتال بلا توقف كأنه آلة قدت من صلب أو صخر .. من صوان أو فولاذ .. وانعقصت أصابع قدميها مرارا من شدة اللذة التى اعترتها والنشوة التى اجتاحتها مرة بعد مرة حتى طارت فوق السحاب فى عالم آخر غير هذا العالم .. عالم من خيال .. وهو يروى عطش كعبة غرامها وبساتين مهبلها وحدائق رحمها بثمرته الخصيبة الطازجة الشابة المليئة بالعنفوان مرارا وتكرارا .. ونام الفتى فى حضنها تلك الليلة ولا يزال ثعلبه مغمدا فى كعبة غرامها ومهبلها حتى الكوكبين الثعلبيين .. وعادا إلى بيتهما مع طلوع الفجر متأبطين ذراعى بعضهما سكارى بنشوة الحب.

ومنذ تلك المرة لم يقربها رامز وهى زهدت فيه .. لكنه دعاها باستمرار إلى شقته ليتكرر نفس ما جرى بين الفتى وأمه مع ابتكار أوضاع جديدة وتمرس الفتى أكثر وأكثر .. وامتلأت خزانة رامز بالأشرطة التى تصور مغامرات أحمد وفاتن .. ولم يقتحم عليهما لذتهما إلا مرة أو مرتين أحب الجلوس والمشاهدة والاستماع على الطبيعة وكلاهما يظن أنه لم يسبق له مشاهدة ذلك من قبل وأخبرت فاتن أحمد بأن رامز هو شقيق صديقتها وأحيانا يتواجد فى الشقة . وكان أحمد محرجا فى البداية لكن أمه أثارته وأثاره وجود شخص ثالث يراقب.

والمرة الثانية والأخيرة التى تدخل رامز فى سياق متعتهما .. هدد الأم بفضح أمرها لو لم تقبل بأن يمارس معها الحب أمام ابنها هذه المرة وكفى .. ممارسة حب الوداع . والغريب أن الفتى شاهد ممارسة الحب كلها الممارسة مع أمه ولم يبد عليه الضيق بل على العكس دلك ثعلبه وقذف فى النهاية .. فأمه لما رأته مستمتعا بما يجرى عليه من رجل غريب غير أبيه وغيره .. أخذت تخرج له أفضل ما عندها من مواهب الإغراء والغنج والإمتاع فكان من حظه ومن حظ رامز الذى مارس الحب معها لساعتين عدة مرات و فى عدة أوضاع وقذف فيها وابنها يشاهد ويبتسم ويدلك ثعلبه. بل ونهض وأمه تمارس الحب فى وضع القطة وهبط بفمه تحتها وأخذ يلحس زر وردها وهى تمارس الحب. ويشعر بثعلب رامز يتحرك فى مهبل أمه فوق لسانه حتى خلب لبها.

يقول أحمد : هذه قصتى مع أمى ملاكى قطتى .. لحمى يضم لحمها .. يعانق لحمها .. يلاطف لحمها .. يمتزج بلحمها .. يرتطم بلحمها .. يلتصق بلحمها .. وهى تحتى كالعجينة الطرية المستسلمة الطائعة . وأنا أتأمل بدنها الجميل من قدميها إلى ساقيها إلى ردفيها وبطنها ونهديها وذراعيها ويديها وعنقها وكتفيها .. وأتأمل تقاطيع وجهها الجميل المنقنق المسمسم الننوس .. وأنفها وعينيها ورموشها وحاجبيها وأذنيها وشفتيها وخديها وجبينها. وأخذت أمارس الحب معها وأقبل يديها فى الوقت نفسه. وألحس قرطها وغوايشها الجميلة .. وأداعب أنامل قدمها بقدمى .. وأحك قدمى فى خلخالها الذهبى السميك. وكانت تطعمنى بيدها الجميلة الكنافة والبسبوسة التى أحبها بعدما ننتهى من متعتنا .. وأطعمها ..
الكوكب الثامن. كوكب زبيدة وفتى توصيل البيتزا

أنا سامي .بعد أن فرغت من ممارسة جنسية طويلة وممتعة مع زبيدة صديقتي في يوم عيد ميلادها الموافق السابع من يوليو سألتها إن كانت قد استمتعت من ممارستي معها فردت قائلة : إلى حد ما …! .. ردها هذا جعلني أستنقص رجولتي فقلت لها : هل هناك من الرجال من هم أكثر فحولة مني .. فردت والضحكة تجلجل من سخريتها لسذاجة سؤالي فقالت : أنت ممتاز يا سمسم يا حياتي إنما كنت أمازحك على الأقل بالنسبة لعمرك فأنت رجل مكتمل الرجولة وبالغ السن يا مسكين.. لكن هناك فتى حديث السن مراهق ومع ذلك لم أرى مثله قط …! فسألتها : من ذلك الفتى …؟ فقالت : لا ليس كما تظن .. ليس زوجي على كل حال وليس من عشاقي الذي حكيت لك عنهم بما فيهم فتى التدليك والماساج.. بمناسبة هذا اليوم المفترج المبارك المعظم المكرم اللي هو عيد ميلادي اسمع حكايتي مع هذا الفتى إن كان لديك متسع من الوقت ومتسع من الصدر دون تبرم .. فقلت لها : كلي آذان صاغية فابدأي سرد تفاصيلها .. فشرعت تحكي قصتها مع ذلك الفتى فتى البيتزا … قائلة (والكلام التالي كله على لسان زبيدة) :

رن هاتف المنزل وأنا ما زلت مستغرقة في نومي الصباحي كوني ربة بيت وليس لدي عمل … نظرت إلى الساعة وإذا بها العاشرة صباحا … استمر الهاتف يملأ رنينه أرجاء الغرفة … نهضت وذهبت إليه بتثاقل … وبكل بطء تناولت سماعة الهاتف وإذا بزوجي يخبرني بأنه ذهب لمحل البيتزا المجاور لمحل عمله وأن فتى البيتزا -الذي اختاره بنفسه كما قال- سيحضر لتوصيل 4 علب بيتزا وعلي أن أفتح الباب له ليقوم بعمله ويسلمني الطلبية … فاستجبت لطلبه وأغلقت السماعة … قبل أن آخذ نفسا وإذا بجرس الباب يرن .. لا شك بأنه الفتى … كنت شبه عارية .. ارتبكت ماذا أعمل فجرس الباب استمر في إزعاجي … فلم يكن أمامي إلا أن تناولت منشفة كبيرة (بشكير) كانت مرمية على الأريكة وغطيت بها صدري وجزئي الأسفل ، فاتجهت ناحية الباب ففتحته ، وإذا بالفتى أمامي باسما يقول بأنه قد حضر لتسليم البيتزا في العنوان الذي أخبره زوجي به … فأردت تناول العلب منه فقال : لا مهمتي إنى أدخلها للمطبخ بنفسي لأنها تحتاج معاملة خاصة . قلت له : أتفضل أدخل …! فدخل ورد التحية ثم سأل : منين اتجاه المطبخ …؟ فأشرت له بأن يتجه إلى يمين الصالة سيجد المطبخ أمامه … اتجه إلى المطبخ وأنا أتبعه بخطواتي المتثاقلة ونظراتي المتفحصة له من الخلف وهو يحمل العلب وحقيبة عمله .. لم أتوقع أن يكون فتى توصيل الطلبات بهذه الضخامة فهو فارع الطول ومفتول العضلات كأبطال بناء الأجسام ، رغم صغر سنه البادي على ملامح وجهه فقد كان من الواضح أنه في سن المراهقة ، كنت أتخيله قبل ولوجه الباب بأنه في حجم فتى التوصيل النحيف القصير الذي كان يتردد على منزل أمي ليسلمها الجاتوهات والتورتات من لابوار .. بدأت المخاوف تدب في نفسي … لو استفرد بي هذا العملاق في المنزل فمن ينقذني من بين براثنه … لماذا زوجي اختار هذه النوعية من الفتيان .. ألم يخش علي منه .. لماذا لم يختار فتى أصغر حجما وأقل قوة حتى أستطيع مقاومته إذا ما هم بفعل شيء تجاهي … وقبل أن أبدد هذه الهواجس المخيفة من مخيلتي وإذا بصوته الجهوري ينطلق في أرجاء المنزل كزئير الأسد : يا مدام لو سمحتي لحظة …؟ فاتجهت مرغمة إلى المطبخ لأرى ما يريد … فعند دخولي باب المطبخ لمحته ينظر إلي نظرات غريبة زادت من مخاوفي .. ومع ذلك فأنا لا أنكر بأن مظهره الرجولي الصارخ ولفتاته الشهوانية حركت في بعض رغباتي الأنثوية أمام فحولته الواضحة .. مددت خطواتي بتثاقل أنثى خائفة ووجلة ناحية الحوض ، فطلب مني صينية واسعة ليضع عليها العلب كى لا تمسها الرطوبة فتفسد فدنوت قليلا لأفتح باب الدولاب تحت الحوض … ففتحت الباب وأشرت له إلى مكان الصينية وعيني تراقب بحذر نظراته لأنحاء جسدي … فدنا هو ليخرج الصينية مع تعمده الواضح للاحتكاك بجسدي الطري … رفع رأسه فقال : أوكيه بس أنا محتاج كمان ورق نشاف .. وتعجبت من هذا الفتى وطلباته وشعرت بأنه يتعمد إطالة اللقاء بيننا حتى يتمعن أكثر في بدني المختبئ تحت البشكير ويغتنم فرصة للانقضاض علي كالوحش بلا رحمة ولكن لم تكن لدي حيلة معه وقلت أطمئن نفسي لعله مخلص فعلا في عمله وحسن النية وأنني سيئة الظن بعض الشئ .. قلت له آه ورق النشاف .. فى الدولاب العالي ده اللي فوق الحوض .. قلت ذلك لعله يأتي به بنفسه ويوفر علي العناء والخجل .. ولكنه قال : لو سمحتي افتحي الدولاب وخرجي لي شوية من الورق عشان نحافظ على العلب الرهيفة دي .. رفعت جسدي لأصل إلى الدولاب العلوي حيث كان موضعه يفوق طولي ببعض السنتيمترات فما كان من المنشفة التي تغطي بعض جسدي العاري إلا أن انزلقت لتقع على الأرض … بقي جسدي شبه عار تماما … فلا يغطيه سوى ثوب النوم الخفيف جدا الذي لا يكاد يخفي شيئا بل يزيد الجسد إغراءا … حتى أنني لم أتعود لبس البانتيز أثناء نومي أو حركتي في البيت لاطمئناني بأن لا أحد في البيت سوانا الاثنين أنا وزوجي .. فلا شك بأني عارية تماما أمامه .. زاد خوفي وخجلي ووجلي معا .. اختلطت مشاعر الخوف برغبات خلوتي بذكر يشع فحولة لم اختل بمثله من قبل … موقف غريب اختلطت فيه أمور لم أدركها في تلك اللحظات العصيبة والمثيرة … أسمع رجفات ودقات قلبي من الخوف ، وأحس ببلل الرغبة الأنثوية تنساب من بين مشافر فرجي … فالموقف لن تقاومه أنثى مثلي بها ظمأ للجنس ، ولكن خوفي من الفضيحة ورغبتي في الحفاظ على عش زوجيتي الجديد يجعلاني أكثر خوفا … زاد وجلي … لم أتجرأ على الدنو لأخذ البشكير لأغطي به عري جسدي … هو يبدو أنه اندهش من ذلك المنظر فأخذ يمصمص شفتيه الجميلتين وزاد من تركيزه عل تفاصيل جسدي من الخلف … قال بلهجة آمرة : مالك مرتبكة وملبوخة ليه.. ؟ افتحي الدولاب ! … مددت يدي المرتعشة من الخوف لأتناول باب الدولاب ، وبارتباك شديد بدأت فتح الدولاب .. لا شك بأن مؤخرتي برزت أمامه بشكل مثير .. ما إن شرعت في تحريك باب الدولاب لفتحه وإذا به ينقض علي كالوحش المفترس ويقيد حركة جسدي الرقيق بين براثن يديه الحديديتين … انطلقت مني صرخة استغاثة سرعان ما أخمدها قبل سماع صداها بوضع كف يده اليسرى على فتحة فمي وأنفي حتى كاد أن يخنقني فما كان مني إلا أن أذرفت الدموع والنواح المكبوت عله يرحمني … رددت بأصوات مكتومة … أرجوك سيبني يا فتى أنا زي أختك الكبيرة … ارررحمني … فأنا ست متجوززززة … لم يستجب لتوسلاتي ولا لقطرات دموعي الحارة التي كانت تنساب على يده اليسرى والتي أوثق بها قبضته على صدري وخدي وفمي … ضمني بكل قوة إلى جسده المراهق الملئ بالفتوة والمفتول العضلات حتى صرت كعصفورة بين براثن سبع شرع في افتراسها .. التصق جسده بي تمام الالتصاق من الخلف .. أحسست بانتفاخ ثعلبه كالعمود وهو يدك بعنف أردافي كمن يبحث عن مكمن بينهما … حاولت عبثا التملص من بين براثنه ولكن هيهات لأنثى مثلي أن تنفك من هذا الوحش … كنت أرجوه بصوت مكتوم أن يسمح لي بأن أتنفس حتى لا أختنق .. هو يبدو أدرك خطورة أن يظل مكمما لأنفي وفمي معا وخشي علي وشعرت بحب يكنه لي من أول نظرة .. فمن كثرة الاختناق والخوف أصبحت عيني زائغتين .. فخاف علي وخفف هو من قبضته عن أنفي واستمر بسده لفتحة فمي لكي يكتم صراخي .. استمر يدك جسدي الطري من الخلف بثعلبه المتورم ، فيكاد تارة أن يخترق به فوهة كعبة غرامي وتارة أخرى فتحة عجيزتي لولا أن ملابسه الخشنة كانت تحول دون ولوجه .. كم آلمني ذلك الاختراق المتكرر لثعلبه أثناء الصراع غير المتكافئ والمحتدم بيني وبينه … وإن كنت أشعر بجانب شرير مظلم في عقلي يشتهي ذلك الفتى القوي العنيف المفترس ولكنني أخذت أصارع هذا الجانب وأمنعه من التحكم بي واستمررت في المقاومة … وفي خضم صراعه مع جسدي بدأ يفعل فعله بيده اليمنى ليتخلص من ملابسه التي كانت العائق الوحيد لاختراق ثعلبه مواطن عفتي … أما ثوب نومي فهو لن يعيقه فهو يكاد أن يكون مفتوحا من كل الجهات .. فهو لباس عري أكثر من العري نفسه .. أصبحت ملابسه كلها وبسرعة البرق تحت قدميه .. لا أدري كيف استطاع التخلص منها بتلك السرعة … فانطلق ذلك العمود الصخري لتلسع حرارته بوابة عجيزتي .. وبحركة سريعة أولجه بين فخذي حتى أحسست برأسه المنتفخ يدك بوابة كعبة غرامي وأشفار كعبة غرامي .. انحنى برأسه ناحية أذني فهمس : سيبك من لعب العيال ده وحاولي تستسلمي لأني مش هاسيبك ومش هتفلتي مني النهارده .. من الأفضل تهدي عشان تتمتعي بجنس ما دوقتيش زيه قبل كده ، لأن أنا خبير بإمتاع النسوان الشرقانة للجنس اللي زيك.. لم تبد عليه أي خبرة لحداثة سنه بالنساء بل هو فيرجن ويكذب ليغريني فقط.. بل كان من الواضح أن جسدي المثير الذي لم ير مثله من قبل هو الذي بث مثل هذه الحماسة وحركت الشهوة والفطرة التي صقلتها ربما أفلام البورن التي كان مدمنا لها ومواظبا على مشاهدتها وتعلم أسرار الحب الايروسى منها تلك الأسرار التي اكتشفت أني مجرد تلميذة بليدة وخائبة وفاشلة وجاهلة وسباحة مبتدئة في بحرها بحر علم الحب الايروتيكى .. كان يهمس بتلك الكلمات بصوت مبحوح وهو مستمر في فرك بوابة كعبة غرامي بثعلبه الطري المبلل بلعابه التمهيدي الكوكبي الثعلبي .. إمم كم كانت كمرة ثعلبه لذيذة الملمس عند أشفاري المتهدلة .. ورغم تشوقي لتذوق عسيلته واستطعام لذته إلا أن حياء الأنثى وبخني و عفة المرأة الشرقية نهرتني وواجبي كزوجة وفية لزوجها بالإضافة إلى كرامتي الجريحة -أن أنال هكذا كامرأة رخيصة من فتى أراه لأول مرة وأصغر مني بسنوات لا تقل عن الخمسة عشرة – وتمنعي الأنثوي كل ذلك منعني من الاستسلام له والاستمتاع به فحاولت مرارا التملص من قبضته وإزاحة ثعلبه من بين فخذي ولكن دون جدوى .. ضغط على جسدي لكي ينحني على حوض المطبخ .. باحتراف وبشيء من العنف المتعمد باعد بين ساقي حتى شعر بأن فخذي أخذا الاتساع الكافي لإتمام عمله الشهواني .. حاولت عبثا أن ألم فخذي وإبعاد عجيزتي لقذف ثعلبه خارجا … إلا أن قدميه ضغطتا على قدمي لتوقف أي حركة مني … صرخت بصوت مكتوم : حرررام عليك يا مجررررم … هأصصصصرخ وأأأألم عليك الناس والجيران وأمة لا إله إلا الله مع محاولات متكررة للخلاص منه دون جدوى … ولم أكن أنوي فعل ذلك حقا .. بل كنت أقول بلساني ما ليس في قلبي .. قلت له في قلبي .. مزقني أقتلني من ممارسة الحب .. لا تكترث لصراخي ومقاومتي وتهديداتي فأنا أشتهي مغامرة معك وليلة بين أحضانك وبدني تحت بدنك.. وكأنه سمع ما أقول في قلبي فقد حرك جسده إلى الخلف فأحسست بثعلبه الضخم ينسل قليلا باتجاه حركته .. فإذا هي مجرد حركة احترافية لهجوم أقوى لاقتحام كعبة غرامي … لم يعر صراخي المكتوم اعتبارا … فتح فخذي بيده اليمنى وحرك رأس ثعلبه على بوابة كعبة غرامي فما كان منه في لحظة غفلة مني إلا أن أولجه بعنف بكعبة غرامي حتى منتصفه … شعرت حينها بأنه قد شق كعبة غرامي لكبر وضخامة ثعلبه .. صرخت صرخة مكتومة استطعت أن أسمع صداها يعود إلى مسمعي من جدران ذلك الصمت الذي يخيم على المكان وتلك اللحظات العصيبة … استمر يسحق جسدي وكعبة غرامي على ذلك الحوض المبارك الذي كان السبب في جمعنا ببعضنا ، زاد من عنف سحقه لجسدي ودك جدران كعبة غرامي بكل ما أوتي من قوة حتى أحسست بأنه قد مزق كل شيء .. استمر قرابة نصف ساعة وهو يفعل فعله بكل وحشية وأنا أطلق أنات الألم المكبوتة الممتزجة بلذة داخلية ماسوشية تجتاحني كلذة النساء اللواتي أدمن ضرب أزواجهن لهن خلال الجنس .. يبدو أن ألمي وأناتي كانت تزيده إثارة … بعد معركة موحشة يبدو أنه بدأ يصل ذروة شهوته حيث أحسست بزيادة اندفاعه الجنوني وتوغل ثعلبه إلى أعماق أعماق كعبة غرامي .. فما هي إلا لحظات حتى أحسست بدفق حليبه الحار يلسع قاع رحمي .. توالت تلك الدفقات لثوان لتملأ كعبة غرامي .. فأحسست بالبلل من الداخل والخارج .. وارتجفت أعضائي كلها رغم أنفي من اللذة والنشوة الممزوجة بالخوف والألم .. وقالت لي نفسي أرأيتِ كم هو لذيذ الاغتصاب مع عنفه وخمشاته وإهاناته .. .. بدأ بصيص من الطمأنينة يدب إلى قلبي ممتزجا – ويا للعجب وتناقض نفسي – بخيبة الأمل والتململ .. عله بعد أن قضى شهوته الملحة يخفف من نهمه وشدة افتراسه لي .. ولكن ويا لسعادة المرأة الشقية اللعوب بداخلي فما هي إلا ثوان وكان يعيد الكرة ويسحق كعبة غرامي ثانية بذلك الثعلب الصخري دون أن يخرجه أو يعطيه مساحة ضرورية من الراحة .. وكان هذه المرة متمكنا من ضبط نفسه فلم يقذف قط ثانية .. أصبح جسدي منهكا إنهاكا لذيذا حلوا من تلك المعركة الطاحنة التي استمرت لأكثر من نصف ساعة ، شعرت بأنها ساعات من العنف والوحشية المخيفة والمثيرة واللذيذة .. استمر يمارس الحب معي بكل قوة دون إنزال فهمس ثانية في أذني : مفيش فايدة من المقاومة ده دخل وانفجرت براكينه في أعماقك وجواكي وانتهى الأمر .. سيبيه تاني يلعب في كعبة غرامك عشان يمتعك … لكن إذا استمريتي في التمرد ولعب العيال ده هتتحرمي من المتعة ويمكن يحصل لك ضرر وأذى من غير لازمة ، أما أنا فمقاومتك بتزيدني متعة واستثارة يا جميلتي … استمر في همسه المثير والمخيف في الوقت نفسه .. ترافق ذلك الهمس مع مواصلة ثعلبه الحديدي دك جدران كعبة غرامي الداخلية بعنف وللمرة الثانية … وبدأ يقبض على نهدي ويفركهما بيده اليمنى ويعض شحمة أذني وكتفي ويقبل قفاي ويلحس خدي وقرطي … شعرت بأن لا فائدة من المقاومة فقد اقتحم بثعلبه موطن عفتي التي كنت أخشى عليها وسقى بحليبه كل جزء فيها ، فعلى ماذا أخشى بعد ذلك .. فلا أحد يرى هذه المعركة وهي تتكرر سوانا الاثنين .. فزوجي هو من سبب هذا .. ألم يرسل هذا الوحش ليستفرد بزوجته .. ألم يخطر بباله أن فحولة هذا الفتى الواضحة هي عين الخطر حين يختلي بامرأة مثلي تنضح أنوثة وشبقا .. ألم يدرك كل هذا .. فليتحمل نتائج صنعه .. فلن يترك له هذا الفتى سوى كعبة غرام ممزقة ومبللة بحليبه الغزير .. كل هذا كان يدور في خلدي … فقررت الاستسلام حتى يكمل شهوته للمرة الثانية عله يهدأ ويفك عقالي … باحتراف مثير علمه إياه جسدي الجبار وإدمانه لمشاهدة أفلام البورن كما عرفت منه لاحقا استمر يمارس الحب مع كعبة غرامي ويفرك نهدي حتى أحسست بأنه قد أولج الجزء الأكبر من ثعلبه الضخم في دهاليز كعبة غرامي وشعرت بأنه يملأ فضائه .. استسلامي وهدوء جسدي جعلاني أتعايش برضوخ تام مع ممارسة الحب المبرحة تلك … حقيقة كان بارعا في ممارسته الحب ومحاولة إثارتي … بدأت أسمع بوضوح ارتطاما مثيرا لفخذيه بعجيزتي … فسرت بين ثنايا كعبة غرامي بعض القشعريرة اللذيذة من ولوج ثعلبه المنتظم إلى أعماق كعبة غرامي .. فتبدل الألم الممزوج باللذة تدريجيا إلى متعة محسوسة خالصة نقية صِرف .. حينما أحس هو بهدوئي وسكينتي بدأ يقلل من وتيرة سرعة إدخاله وإخراجه … عاد يناجيني بهمس مثير … حيث كان يردد : جسدك رائع .. كعبة غرامك أروع .. إيه العجيزة والأرداف السكسية الحلوة دي .. كم أحسد زوجك لعبثه بمثل هذا الجسد الرائع كل ليلة .. يا له من محظوظ ….! … كانت أنفاس صوته الفحولية تلفح منابت شعري ومؤخرة أذني اليسرى فتزيد من إثارتي … بعد أن اطمأن لاستسلامي وسمع بعض أنات اللذة التي كانت تصدر مني باستحياء أزاح قبضة يده اليسرى من على فمي وجعلها تشارك يده اليمنى في فرك نهدي بشكل مثير ثم تناول يدي وقبلها ولحس غوايشي … استمر يمارس الحب معي بهدوء تام وبتفنن .. كل ذلك حرك في جسدي تجاوب الأنوثة ، فبدأت كعبة غرامي تذرف دموع اللذة ، هو يبدو أحس بتبلل كعبة غرامي .. فهمس : نعم كوني هكذا خلليكي كده حلوة .. هأمتعك وتمتعيني … فالمقاومة تحرمك من كل متعة .. ضغط بكلتا يديه على خصري كمن يطلب مني رفع عجيزتي ، وبتلقائية شهوانية فعلت ما أراد .. فالمقاومة الحمقاء من قبلي تحولت بقدرة قادر إلى استجابة واستسلام … سحبه تدريجيا من كعبة غرامي حتى انسل خارجا تاركا ورائه كعبة غرام مفتوحة كمغارة علي بابا … حينها غضبت من هذه الحركة التي تمت وأنا في بدايات استمتاعي بذلك المارد الضخم وهو يدك حصون كعبتي …فالتفت ناحيته مبدية احتجاجا صامتا على فعلته بنظراتي … همس : ما تخافيش هأرجعه بطريقة أكثر إمتاعا لك … ولعنت نفسي الأمارة التي جعلتني أستسلم وأدوس على كرامتي وشرفي .. وضع يديه على فلقتي أردافي وفتحهما .. طلب مني رفع عجيزتي قليلا … بصمت لبيت طلبه … أمسك ثعلبه ليفرك به بوابة كعبتي من الخلف برأسه الذي ازداد انتفاخا … لا شك بأن كعبتي لزجة مما أذرفته من ماء الشهوة .. حركت عجيزتي من الخلف في مياصة وإغراء يمنة ويسرة كمن تستجديه وتغريه بترك العبث خارجا وإيلاجه إلى الداخل .. ففهم رسالتي .. بدأ يدفعه بهدوء إلى الداخل .. شعرت به ينسل دون أي مقاومة حتى استقر في الأعماق أعماق كعبتي العطشانة … ما أمتع ولوجه الهادئ في تلك اللحظة الاستسلامية .. مد عنقه إلى منابت شعر رأسي همس : هل تحسين به .. لم أرد عليه سوى بـ “إمم” مايصة قصيرة و برفع خدي الأيسر كمن تعترف له بذلك وكطفلة مدللة تطلب القبلة على خدها… فحرك فمه ليلثم كل أجزاء عنقي ويقبل خدي الأيسر كثيرا جدا حتى استقر بفمه على شفتي فأخذ يمتصهما بعنف رجولة مثيرة ، وثعلبه مستمر في دك جدران رحمي … زادني كل ذلك شهوة فتجاوبت معه فأخذ كل منا يمتص لسان الآخر بمتعة لا توصف … بدأت أسمع صوت انزلاقه في أعماق كعبتي للزوجة كعبتي المبتلة .. كان يتفنن في إدخاله وإخراجه ويحركه يمنة ويسره بصورة ممتعة … لم أتمالك نفسي من صد ارتعاشة عنيفة هزت كل أجزاء جسدي .. فتأوهت لأعلن صراحة لذتي الأولى معه والتي لا توصف … استمريت في التأوه .. هو زاد من عنف ممارسته الحب اللذيذ … كمن يعدني بارتعاشة أخرى تهز بدني ثانية .. فعلا لم تمر ثوان معدودة حتى واتتني ارتعاشة أخرى كانت أكثر إمتاعا جعلتني أصرخ ليملأ صوت لذتي أرجاء المطبخ … في ارتعاشتي الأخيرة والأولى كنت أعتصر ثعلبه المنتفخ بعضلات كعبتي حتى أحس بأنه يستمتع بذلك حيث كان يهمس : إنتي فعلا أمتع من مارست معهن .. إنتي مثيرة جدا … زادتني تلك العبارات نشوة وأرضت غروري الأنثوي بشكل لا يوصف .. فما كان منه إلا أن رفع جسدي المنحني على الحوض إلى الأعلى ، فخشيت أن يوقف فعله الممتع والمسكر وأنا بأمس الحاجة إلى المزيد منه … فلم يمهلني لهواجسي فحملني وثعلبه غارق في أعماق كعبة غرامي وأخذ يمارس الحب معي بطريقة لم أجربها قط مع زوجي أو غيره .. فكان يرفعني إلى الأعلى ثم يعيدني إلى الأسفل بعنف حتى شعرت بأن ثعلبه ينسل في كل رفعة ليعود بعنف لينزلق ثانية إلى أعماق كعبتي .. استمر هذه الممارسة الغرامية الممتعة لدقائق حتى واتتني ارتعاشتين متتاليتين … تحرك من مكانه وهو يحملني ويرهزني في نفس الوقت ليخرجني من المطبخ ويجول بي في الصالة وأنا أصرخ من لذة ما يفعل بي .. وسألني عن مكان غرفة نومي أنا وزوجي فأشرت له بصعوبة .. فاتجه بي إليها وفتح الباب برجله و هو لا يزال يريني من متعة ثعلبه الكثير والعجيب .. كنت أسمع صوت ولوجه وارتطام عجيزتي في حوضه فكان ذلك يزيدني إثارة … أعجبت واستمتعت بفعله هذا … تساءلت ما هذه القدرة العجيبة لهذا الفتى المدهش… يا لفتوته وشدة ثعلبه وهو يملأ كل تجاويف رحمي بالرغم من أنه قد سبق وأن أفرغ شهوته التي يمكن أن توقع جملا على الأرض من شدتها وغزارتها .. هل هناك فتيان ورجال آخرون بمثل مقدرته على صغر سنه … تساؤلات كثيرة ترددت في رأسي وأنا في سكرات تلك المتعة الخارقة والتي لم أعشها من قبل مع زوج أو عشيق … أنزلني حتى لامست قدمي الأرض … أحسست بأنه يحاول إخراجه من كعبتي فلممت فخذي كمن تمانع خروجه ، وكأم تخشى على طفلها من لسعة برد الجو القارس وتصر على بقائه في دفء أحضانها الحنونة … إلا أنه أصر على سحبه لينسل خارجا … لمحته يهتز في الهواء كعمود إنارة .. عرفانا مني بعبث ذلك الثعلب المارد الذي كاد أن يمزق رحمي مددت يدي لأقدم له الشكر على مجهوده الممتع …. فحين لامست أصابعي وسطه العريض حاولت عبثا أن أقيس عرضه فلممت أصابعي عليه فلم تكاد أن تتلاقى لكبره ، فمررت أصابع يدي لتلامس رأسه المنتفخ … يا لهول انتفاخ الرأس ، فصممت أن أراه مباشرة لأتمعن في حجمه وتفاصيله … فاستدرت بجسدي ناحيته … فصرخت دون شعور .. يا للمصيبة …! كل هذا كان يخترقني …! كيف استطاع كعبتي الصغيرة استيعابه .. لا شك بأنه قد ترك حفرة في ذلك الموضع …؟ قال : ألم يكن ممتعا … قلت : عند بداية اغتصابك لي كان مؤلما وموجعا جعلني أذرف الكثير من الدموع ، ولكن فيما بعد وخاصة حين شرعت في الممارسة الغرامية الثانية كان ممتعا جفف دموع عيني ليستبدلها بدموع كعبتي المثارة .. يا له من ثعلب ممتع … قال : حتى لا يغضب دعيه يعود إلى غمده … تجاهلت طلبه وسوفت لأقوي من شهوته ولهفته علي وقلت له : لماذا لم يقذف بعد قذفته الثانية .. ؟ ألم تثيره كعبتي المبتلة .. ألم يتعب وينهك من ذلك الجهد المضني …؟ ابتسم بزهو .. قلت : عفوا من استفساراتي الغبية فعهدي بزوجي الحالي على عكس أزواجي وعشاقي الآخرين بأنه خلال ثواني من ممارسته الهزيلة يقذف حليبه قبل أن أستمتع … أما أنت فقد أنهكت قواي متعة ولذة وما زال ثعلبك شامخا ومتصلبا .. فما هذه المفارقات العجيبة بينكم يا معشر الرجال .. رد علي ونخوة الرجولة بادية على ملامحه : ألم أقل لك بأني سأمتعك … ! فأنا من النوع الذي يتحكم في وصوله إلى ذروة الشهوة أي (الإفراغ) … وهذا يختلف بين رجل وآخر .. قلت : بالفعل لديك قدرة فائقة على الإمتاع فنحن النساء نفضل الإطالة في الممارسة حتى نستمتع أكثر ، كما يمتعنا الثعلب الذي يملأ تجاويف أرحامنا … فقال مبتسما : دعيه يعود إلى مكمنه … خلليه يرجع مكانه فقلت له : قبل أن تولجه داعب جسدي وكعبتي حتى أثار ثانية … فلبى طلبي فأرقدني على ظهري على فراش الزوجية .. ففارق بين فخذي وبدأ يلحس أطراف أصابع قدمي ثم ساقي إلى فخذي فتدرج إلى أن وصل إلى بوابة كعبتي فبدأ ممارسة اللحس الممتع لمشافر كعبتي ومص زر وردي … كانت أصابع يديه الخشنة تدغدغ جسدي حين كانت تتلمسه بإثارة .. يا له من بارع ومثير في حركاته فلم تمر لحظات حتى هيجني وبدأت كعبة غرامي تذرف دموع الشهوة بغزارة .. لعق منه ما استطاع بلسانه فقال : ما ألذ رحيقك يا فاتنتي … ورقد جواري على السرير وهز ثعلبه أمامي .. كان منتفخا ومتعرقا ، وقال لي : مصيه ، ورغم أنني لم أعلم مص الثعلب ولحس الكعبة إلا على يديه ورغم أن تلك أول مصة ثعلب لي في حياتي على الإطلاق لكنني أحببت أن يمارس الحب معي في فمي أيضا كما نلك كعبة غرامي .. فأمتع فمي وأذيقه من حلاوة هذا الثعلب الرائع والشهي .. فما كان مني إلا أن أذعنت لشموخه وانتفاخه فنهضت من رقدتي على ركبتي فتلقفته بكلتى يدي أمسده وأدلكه تمهيدا لإيلاجه في فمي الصغير .. كانت كمرته الناعمة الدافئة تمتعني وهي تدغدغ بنبضاتها المتواترة أصابعي … وجهت رأسه المنتفخ باتجاه فمي .. فمددت لساني لتلحس ذلك الرأس المتورم .. فتحت فمي إلى أقصى حد ممكن وأخيرا استطعت إيلاجه ولم أكتف بلحس الرأس ومص مقدمة حشفته ولكن قمت بتمرير لساني على بقية أجزاءه السفلى حتى وصلت إلى منابت الشعر … ثم سحبت داخل فمي الواسع الفسيح كله أمصه واستمريت بلحس ومص جذوره فأثارتني رائحة وطعم رجولته المنبعثة من بين شعره الكث المكوم عند جذر ثعلبه ورائحة العرق من كوكبيه … ما أمتع تلك الروائح الرجولية للمرأة الشبقة جنسيا مثلي ، فقد أزكمت أنفي وزادتني إثارة .. فبكل متعة أخذت أمسد بيدي طرفه العلوي حتى الرأس وعماده وأداعب بأناملي كيس صفنه وألحس جذوره وخصاه وأستنشق تلك الروائح المثيرة حتى أحسست بأن كعبتي من شدة الإثارة تقطر ماءها على أرض الصالة … من براعة مداعبتي لثعلبه أحسست بأنه يزداد انتفاخا … هو زادت تأوهات لذته من عبثي بثعلبه وكوكبيه … قال مستسلما : كفاية يا روح قلبي .. يالا نبتدي … وبصمت شديد استسلمت لرغبته ، فأنا أيضا كنت هائجة أرغب في ولوجه ليطفئ لهبة هيجاني … رفعني وسحبني على بدنه إلى أن أصبح وجهي بالأعلى يتطلع في وجهه بالأسفل، فانقض على شفتاي مصا ، ونهدي فركا ودعكا حتى زاد من إثارتي ، وأثناء المداعبة والقبلات المثيرة باعد بين فخذي ورفع قليلا ساقي اليمنى بساقه وأمسك بثعلبه ليوصله إلى ثغور كعبتي … فدعكه قليلا ثم دفعه ليولجه إلى الداخل مستغلا ما أذرفته من مياه اللذة اللزجة .. فدفع بجسده حتى أحسست بسفر ثعلبه إلى الأعماق .. ما أمتع ولوجه الهادئ نحو الأعماق .. يكاد يسكرني .. أخذ يحركه قليلا … فما كان منه إلا أن انقلب بي وهو في أعماقي وأصبح فوقي وأنا تحته وطلب مني أن ألف ساقي وفخذي على خصره …قلت له بتلهف : ناوي تعمل إيه وناوي على إيه …؟ قال : الطريقة دي هتمتعني وتمتعك بشكل أكبر … وفعلا كلما زدت من التفاف ساقي على خصره أحسست بثعلبه يتوغل بشكل أكبر … بدأ هو بعبثه المثير فكان يرتفع لينزل بعنف على كعبتي اللي زي البغاشة على حد تعبيره.. استمر في هذا الفعل الممتع حتى صرخت لأعلن عن ارتعاشتي الأولى من هذا الفعل الجديد … هو كان يزيد من شدة فعله ويهمس في مسامعي بكلمات جنس مثيرة ويتغزل في كعبتي ويصفه ببئر العسل وشريحة التوست المغموسة في الشهد المصفى … كان مرن البدن كالمطاط فبدأ يعبث ويبعبصني بأصابعه على بوابة فتحة عجيزتي التي أحسست ومن شدة ممارسة الحب مع كعبتي بأنها مفتوحة لتسمح بتيارات لذتي تتسرب عبر فوهتها لتلتقي بأصابعه المثيرة على بابها … كان عبثه بفتحة عجيزتي وممارسته الحب المبرحة يزيدني شبقا ، فكنت أصرخ في وجهه دون شعور : مارس الحب معي … مارس الحب معي … بقووووة … جامددددد… ما ترحمنيش … ماااارس الحبببببب .. مزق لي كعبتي … مددت أصابع يدي إلى أصابعه التي تعبث بعجيزتي ليزيد من عبثه المثير ويدفع ببعضها لتخترق فتحة عجيزتي … هو زاد من وتيرة ممارسته الحب وأوغل بعض أصابعه بفتحة عجيزتي حتى جعلني أرتعش وأصرخ فلم يتمالك هو شهوته فأحسست بتقلص عضلات جسده المثير واشتداد عنف ممارسته الحب فما هي إلا لحظات حتى انفجرت براكين شهوته ليسقي بسوائلها المنهمرة والمتدفقة كعبتي الظمآنة… فسكنت حركته فوقي ليكمل متعته بإفراغ ما لديه من حمولة في أعماق كعبتي … كم كان لذيذا تدفق حليبه وكم كان مثيرا نبض ثعلبه وهو يقذف … شعرت بأن كعبتي قد ارتوت فلما أخرجه ورقد بجواري على الفراش سال جزء كبير من حليبه ليبلل بوابة كعبتي وينسل إلى فتحة عجيزتي … مسحت السائل ليعم البلل كافة مناطقي الجنسية بما فيها فتحة عجيزتي ونهدي وصدري ، ثم لعقت ما علق بأصابعي … شعرت بأنه استمتع بممارسته الحب الأخيرة … قال : كم كنتِ رائعة …! رديت عليه : بل أنت من أمتعني بمتعة جنسية لم أذقها في حياتي … ارتحنا قليلا فذهبنا معا إلى الحمام ونحن عرايا تماما وحفاة … أخذ كل منا يتبول وينظف مناطقه التناسلية مما علق بها من آثار الممارسة الغرامية المبرحة … بعد فراغي من تنظيف نفسي دنوت لأفتح الحنفية لأملأ الحوض فلم أكد ألامس محبس الحنفية حتى أحسست به يعبث بعجيزتي بأصابعه ويمدها إلى بوابة كعبتي بغرض إثارتي … أنا توقفت عن ملء الحوض بالماء لأستمتع بعبثه .. قام بدعك فتحة عجيزتي بأصابعه بقصد إثارتي دون أن يدرك أنها تثيرني وبشكل جنوني .. تهيجت فأطلقت أنات اللذة والاستمتاع ، لأول مرة أكتشف على يديه لذة كامنة في نفسي تنتظر فتى مثله ليستخرجها كالجوهرة النفيسة ويريها لي ويعرفني بها .. فلقد كنت ككل المصريات قطة مغمضة قبل زواجي وساهمت في ذلك تربيتي ومحاذير ونصائح أهلي وفقدت بكارتي بعد زواجي ولم أكن أعلم شيئا عن الجنس قبل زواجي إلا من حكايات مبتورة غير ناضجة لفتيات من عمري كن زميلاتي في المدرسة والجامعة ولم أمارس الجنس من الخلف أبدا مع زوجي من قبل يوما ولم أكن أعلم بمثل هذه الممارسة أصلا وبالتالي لم أعلم بأني يمكن أن ألتذ من هوة عجيزتي ويمكن أن أدمن ذلك أيضا وأهواه بجنون … ولذلك استسلمت لهذا الفتى فيما يفعله بعجيزتي الآن وأخذت أتلقى منه متعه الحسية العديدة بترقب وشوق واستغراب وشعرت كأني عدت عذراء بنت بنوت .. (عذراء العجيزة) .. من جديد وأنتظر منه أن يفتحني ولكن الحياء من طلب ذلك منعني … ودون أن أطلب منه ذلك تمادى في إثارة عجيزتي بحركة أصابعه اللذيذة ، ثم برك على ركبتيه خلفي ففلق فلقتي وأوغل مقدمة رأسه ليشتم عجيزتي ، وصفعني على اردافي مرات ومرات ، ثم مد لسانه ليلحس فتحة عجيزتي … كان خبيرا في لحس الارداف بصراحة .. بل كان مستمتعا بلحس اردافي مرارا وتكرارا .. وتعدى لحسه خرم عجيزتي ليمتد إلى كل شبر من أردافي مع تدليك فائق كأنه صيدلي سيعطيني حقنة ويلين عجيزتي لتكون متأهبة لها .. هذا جعلني أستبشر بممارسة غرامية ثالثة مغذية من هذا الفتى المدهش الوسيم تعيد لي توازني الجنسي الذي كدت أن أفقده من إغفال زوجي لفنون ممارسة الحب المثير .. فقد كان لخمة مثلي وخيبة لا يعلم شيئا قبل زواجه بي واستمر جاهلا وكنت مثله جاهلة حتى فتح فتاي اللذيذ هذا عيوني لأعلم أني قطيطة جنس Sex Kitten بالفعل، فزوجي بالرغم من كونه رجلا يجب أن يكون مقطع السمكة وديلها وله مغامرات كأقرانه من الرجال قبل الزواج حتى وإن أنكروا ذلك .. إلا أنه كان لخمة ولم تكن له أية تجارب ولا معرفة بالجنس فكان كبنت البنوت مثلي تماما وما يكاد ينتهي من ممارسته المعتادة والسريعة معي حتى يستسلم لسبات نوم عميق … الآن وبعد أن تفتحت عيوني واكتشف غباء زوجي وجهله وحمقه كم يغيظني منه ذلك أن أضاع علينا لحظات جميلة وممتعة كان من الممكن أن نقضيها معا بدلا من أن يكون الغريب عني هو من يدلني على تلك الكنوز الخفية من كنوز الجنس وثرواته وأساليبه ، الجنس الذي جعلني أدمنه ، الجنس الذي خلب لبي وجعلني بعد هذا الفتى أتقلب في أحضان الرجال وأنا على ذمة زوجي .. رجال كثيرون من جيراننا وممن ألقاهم في الأوتوبيس والشارع حتى التقيتك يا سامي فعوضتني عن كل هؤلاء فأنت ألف رجل في رجل واحد … ألا يدرك زوجي هذا بأن الأنثى لديها أكثر من موطن إثارة ومتعة .. ألم يشاهد أفلاما لا يكاد يخلو أحدها من مثل هذا الأفعال من مص ثعلب و لحس كعبة غرام وأوضاع كاماسوترا عديدة للجنس .. ألم يسمع من زملائه عن متعة ممارسة الحب بتنوع أساليبه والإيلاج المزدوج (المهبلي – الشرجي) والإيلاج المزدوج الشرجي والإيلاج المزدوج المهبلي والممارسة الغرامية خلال النوم وممارسة الحب مع البزاز ومع الآباط ؟ ولكن ها أنا وجدت من يعيد إلي ذلك التوازن المفقود ، ويمتعني في كل فجوة إمتاع في جسدي وبطرق لم أكن أعلم عنها شيئا ولم أعلم بوجودها حتى … استمر هو في استنشاق عجيزتي ولحس وتدليك أردافي بإثارة لا توصف … ودام لحس الفتى لخرم عجيزتي نصف ساعة كاملة … كان من الواضح أنه سرح مع عجيزتي ونسي الدنيا وما فيها وفقد الإحساس بالزمن .. وكنت أحرك أردافي له في مياصة كطفلة مدللة أو قطة لعوب … عاد إلى الخلف ليضع ثعلبه بين فلقتي … وأخذ يحركه ويمارس الحب مع فلقتي دون إيلاج تماما كممارسة الحب مع البزاز .. أخذ يمارس الحب مع الوادي بين فلقتي اردافي حتى هيجني كثيرا وأغرق أردافي بكميات من سائله التمهيدي الذي زادني إحساسي بملمسه على اردافي إثارة وغلمة .. وضخامة ثعلبه أفرج بين فلقتي حتى أحسست بأنهما مفلوقتين دون ولوجه … أخذ يعبث برأسه على بوابة عجيزتي تفريشا مثيرا ثم ينزله ليدلك بوابة كعبة غرامي التي أحس بأنها ملتهبة من كثرة الممارسة الغرامية … حين كان ينزله إلى كعبة غرامي كنت أتفاءل بأنه سيلبي لي رغبتي الدفينة للمرة الثالثة .. الجنس مع فتى أصغر مني بمراحل .. فكان يثير مشاعري ويلهب شبقي بهذه الحركات المموهة … توقف لحظة حتى ظننته سيبعد ثعلبه ثم عاد ثانية يفرش فتحة كعبة غرامي … أنا دون إرادة دفعت بعجيزتي لأشعره برغبتي في الممارسة مرة ثالثة … يبدو أنه فهم رسالتي … وأخيرا دس ثعلبه بأكمله في كعبتي وأنا منحنية كالقطة الشبقة وتنهدت وتأوهت في حنين له واشتياق كأنه يغزوني ويجتاح مهبلي للمرة الأولى في حياتي وشعرت به يبلل فتحة عجيزتي ببعض الريق … وضغط إصبعه الوسطى على الفوهة ليجس النبض هل سأوافقه على ذلك …؟ شعر بأني مستسلمة … ضغط أكثر حتى أحسست بأن طرف إصبعه بدأ يفتحها فوجد بعض المقاومة كما في المرة السابقة لعذرية عجيزتي … أزاحه قليلا … فسألني: عايزة … ؟ لم أرد عليه وإنما بقيت مستسلمة لما قد يقوم به … قال : خلاص … الظاهر إنك عايزة كده .. قلت : وعرفت إزاي…؟ قال : مش قلت لك إني خبير في فنون الممارسة الغرامية …! هوه جوزك بيمارس معاكي وهو يبعبص عجيزتك زي ما باعمل دلوقتي … وهوه ثعلبه كبير ؟ قلت له بهدوء : جوزي ! سيبنا منه دلوقتي … الصراحة أنا ما كنتش أعرف إن السكس ده مزاج وكيف قبل ما أقابلك يا واد .. حمدت الله أنه نسى كلامى عن عشاقي وأزواجي السابقين دعه يظن أن زوجي الخائب الأخير هذا هو الوحيد بحياتي وأنه الرجل الثاني بحياتي بعده .. ثم أضفت لأغير الموضوع : حط صباع تاني كمان عايزاك تبعبصني في عجيزتي وانت بتمارس معايا الحب .. قال ضاحكا: البعبصة طالعة من بقك زي العسل .. قال : معندكيش كريم مرطب أحسن صوابعى توجعك … قلت له : حاول من غير كريم أنا حاسة كده إنى هاستمتع بيهم أكتر من غير كريم … قال : لكن .. قلت له : خلاص بقى أنا قلت لك جرب وعلى مسؤوليتي … أخذ يبعبصني بإصبعيه السبابة والوسطى في عجيزتي وهو يمارس الحب معي بثعلبه في كعبتي .. وأتت رعشتي مرات كثيرة لا أستطيع عدها .. حتى قذف في كعبتي للمرة الثالثة لهذا اليوم .. ومع ذلك لم يشبع وأخرجه مني وكان شامخا منتصبا ناعظا كما هو .. كأنه لم يقذف ولو مرة واحدة اليوم .. قلت له دون تفكير:المرة دي عايزاه في عجيزتي … قال خائفا علي بحنان : بس يوجعك بلاش .. قلت .. لأ عايزاه مهما يكون .. قال لي وهو ينظر متفحصا فتحة طيزي : بس واضح إنك ما مارستيش قبل كده من ورا .. قلت له : فعلا دي هتكون أول مرة ليا وأنا حاسة بإثارة زي ما أكون رجعت بنت بنوت من تاني بس المرة دي عجيزتي هي اللي هتتفتح مش كعبتي .. تناول قدمي الصغيرة في يده وأخذ يمصها ويلحس أصابعها بلهفة وحب كطفل يلحس الآيس كريم والمثلجات .. أو كمن يقزقز لب وهو يفكر .. ثم استسلم أخيرا ووافق لما رأى العزم باد على وجهي وعلم برغبتي بتجربة هذا النوع المثير من الجنس وأنني ماسوشية أتلذذ بالألم الممزوج بالمتعة .. فقال : موافق يا ستي هوه أنا أقدر أرفض للجميل طلب أبدا .. ضحكت وقلت له : بس بشرط وإلا أزعل منك .. قال : إيه هوه ؟ قلت : أما تقرب تنزل تنزل على بزازي أو ضهري زي ما تحب بس مش في عجيزتي .. قال لها : أوامرك يا باشا .. ثم حملني إلى الصالة مجددا لأنه أراد أن يمارس الحب معي هذه المرة على سجاد الصالة .. وأنامني على ظهري ورفع ساقي حتى لامست أفخاذي صدري ، فظهرت فتحة عجيزتي أمامه بوضوح مع فتحة كعبتي وغمس إصبعه في كعبتي وأخذ من حليبه وسوائلي ودسها في عجيزتي ودهن بها ثعلبه حتى اطمأن لترطيب شرجي ثم بدأ يضغط على الفتحة حتى أولج جزء من الرأس وبالرغم من تهيئي التام لاستقباله أحسست ببعض الألم فصبرت .. هو استمر في دفعه حتى توغل الرأس … حينها أحسست بأن عجيزتي قد انشقت وبدون إرادة خرجت مني أنة ألم .. توقف هو … قال : حاسة بوجع …؟ قلت : شوية … لكن استمر … قال : ما تخافيش الوجع هيروح مع الممارسة متنسيش إن دي أول مرة تذوق فيها عجيزتك طعم الثعلب … دفعه أكثر حتى انزلق أكثر من نصفه بكل سهولة كون الرأس فتح الطريق أمام ما تبقى ونتيجة السوائل اللزجة التي دسها الفتى في عجيزتي … وضعت أصابعي على كعبتي لأدعكه حتى أتلذذ وأنسى ما سببه دخوله من ألم … بدأ هو يحركه تدريجيا حتى تعودت عليه وبدأت لذتي تزداد … وأمسك بثديي وبدأ يفركهما وأنا استمريت بدفع عجيزتي وفرك زر وردي لأبتلع المزيد منه … أحسست بأنه توغل إلى الأعماق وملأ تجاويف عجيزتي … وانعقصت أصابع قدمي لذة ولحست شفتي واستمر هو بفرك وعجن ودعك ودلك نهودي ودعك جدران عجيزتي من الداخل … حينما أحس بمتعتي وسمع تأوهاتي مد عنقه ليهمس في أذني : يا خبر .. عجيزتك ضيقة جدا وسخنة … يخرب بيت دى كعبة ودي عجيزة .. إنتي مرة مالكيش حل بصراحة .. عجيزتك ولا تتاقل بكنوز الدنيا … ده جوزك طلع حمار بصراحة إنه ما يستمتعش بالكنز ده ولا عرفك بالمتعة دي … كان فحيح همسه ودك ثعلبه لأعماق عجيزتي قد جعلني في قمة الإثارة والشبق فلم أتمالك إلا أن واتتني الرعشة الأولى .. فصرخت : ثعلبك لذيذ أوي … إمممم … مارس الحب معايا .. مارس الحب معايا ..ماااارس الحب … عجيزززززتي … ما ترحمنيش … قطع لي عجيزتي … دخله لجوه للأعماق لجوه خالص .. … زقه جامد … استمر يمارس الحب معي حتى واتتني الرعشة الثانية … فصرخت .. وكان كل منا يشيد بقدرات الآخر في الإمتاع … وشعر باقتراب رعشته فنفذ ما طلبته منه واشترطته عليه وأخرج ثعلبه من عجيزتي وأفرغ كميات هائلة ووفيرة من لبنه اللزج الثمين على ثديي وكان شعورا رائعا جلب لي الرعشة الثالثة من نهدي إلى كعبتي وكل أنحاء جسمي .. وأخذت أوزع السائل الحلو على أنحاء صدري ككريم المساج أو مرهم الحماية من الشمس ، ما أمتع حليبه وهو يتدفق ليسقي بشرتي وما أروع لبنه وهو يختلط مع شمع نهودي وأدوات أمومتي وآلات رضاعتي .. فما كان مني إلا أن قبضت عليه أضمه إلي وألتهم شفتيه وحضنني و حملني كاللعبة مستسلمة بين وعلى ذراعيه من جديد ليدخل بنا غرفة نومي ويرقدني على الفراش وظننته اكتفى وتعب وذبل ثعلبه وانسل داخلا في شعر عانته (شعرته)، إلا أني أحسست بأنه ما زال شديدا ويرغب في معاودة الكرة .. وقال : عايزة تاني .. ابتسمت له وهو يعلوني وقلت في نفسي ما انت كمان عايز تاني وهززت له رأسي أي نعم زدني من حبك زدني .. فتركته يعيد اللعبة اللذيذة بكل رغبة … رفع ساقي مرة أخرى حتى لامست أفخاذي صدري وتبدت له فتحة عجيزتي مجددا ودسه قليلا في كعبتي وتوغل في الأعماق وقال : أنا واد بتاع بزاز وكعبات غرام بصراحة رغم حبي برضه للعجيزات .. بس صراحة كعبتك دى متتسابش ومش ممكن أسلاها .. حاجة تانية .. قلت له وأنا أتصنع الغضب : يعني عجيزتي مش عاجباك ولا إيه .. قال : الاتنين حلوين .. بس كعبتك .. يا سلام على كعبتك .. متقوليليش .. دى بميت عجيزة سيبك انتي الطبيعي مفيش أحلى ولا أحسن منه .. العجيزة دي تحلية وتسلية ع الماشي بس الأساس هوه الكعبة والكعبة لا يُعلــَى عليها .. هخلليها في كعبتك المرة دي كمان .. قلت له : زي ما تحب أنا كده مستمتعة وكده مستمتعة … قال : هامتعك دايما … فعلا بدأ يمارس الحب معي في كعبتي وقد قبض على ساقي في يديه يحركهما كما يشاء ثم يترك ساقا ليداعب زر وردي بإصبعه فيجن جنوني وتشتعل شهوتي أكثر مما هي مشتعلة وأنا راقدة على الفراش وكعبتي مستسلمة بكل شبق لعبث ممارسته الحب … فبينما كنا في قمة الاستمتاع سمعنا صوت رنين الهاتف … فقلت له : يمكن يكون ده جوزي … قال : قومي ردي عليه .. فأراد أن يخرجه ليمكنني من الذهاب للرد على الهاتف .. فمنعته من ذلك فقلت له : سيبه جوه وهنروح ونقوم مع بعض عشان أرد عليه … قال مازحا : جوزك يشوفك من التليفون وتبقى مشكلة ويزعل … قلت : خلليه يشوف … هاحس بمتعة ما تتوصفش وأنا باكلمه وثعلبك في كعبتي .. فما تفوتش علي الفرصة دي … لبى طلبي فتحركنا رويدا رويدا ناحية الهاتف بالصالة ، وقبل أن نصل توقف الرنين .. قلت سيبه واستمر في عملك .. هيتصل تاني … فعلا لم تمر ثواني إلا والهاتف رن ثانية … دنوت فرفعت سماعة الهاتف والفتى يزيد من فعله الممتع بمهبلي .. وبغنج وأنات متعة أقول … آللللو .. فيرد زوجي : مالك فيكي إيه فيه حاجة بتوجعك .. سامع صوتك متغير ..؟ رديت عليه بغنج أكبر : لا يا حبيبي بس ما شبعتش نوم بعد اتصالك الأولاني .. اعتذر عما سببه لي من إزعاج ثم استدرك قائلا : الدليفاري جه … اتكأت على الجدار بيدي اليمنى وحثثت الفتى على أن يزيد من وتيرة ممارسته الحب معي فاستجاب لطلبي .. تأخرت في الرد على زوجي .. قال : مالك ما بترديش يعني .. الدليفاري جه …؟ رديت عليه بمكر وبغنج أكبر : أيييييوه .. جه قبل ششششوية .. وبعدين رجع وخرج عشان يجيب لي شوية حاجات من السوق طلبتها منه .. لأن طلبيتنا كانت آخر طلبية فقلت أخلليه يعمل لي شوبينج … قال : لا صوتك متغير باين عليكي تعبانة …خلاص ماشي … سيبيه يتسوق وأنا هأدفع له أجرته لما أرجع … ثم أردف قائلا على فكرة النهارده مش هارجع الضهرية لأن عندي شوية أعمال مطلوب أخلصها فهأفضل في الشغل لحد ستة بالليل ، فممكن تعوضي نومك .. وما تستنينيش على الغدا يا حبيبتي … أبديت له زعلا مصطنعا لهذا النبأ بينما كنت فرحة .. فقلت له : يا حبيبي ولا يهمك .. هأنام وهاخم في النوم … بس ما تتأخرش علي بعدما تخلص شغلك .. قال : لا مش هأتأخر .. فأغلقت السماعة .. والفتى ما زال يدك بثعلبه أعماق كعبتي .. التفت إليه والفرحة تملأني وقلت : متعني يا حبيبي .. فالوقت قدامك مفتوح بإذن مسبق من جووووووزي .. اسحق عجيزتي وكعبتي زي ما انت عايز وبالطريقة اللي تعجبك … استمر في شغلك يا حياتي فزي ما سمعت المحروس مش هييجي .. فقدامك الوقت اللي تعمل فيه كل اللي انت عايزه … دفعني لأنحني على ركبتي في وسط الصالة … ركعت له فاستمر يمارس الحب معي بعنف لم أعهده من قبل حتى جن جنوني .. فكنت أصرخ … مارس الحب معي يا مجنون .. مارس الحب .. أحلى ما فيك جنانك .. وبحب فيك شبابك وفتوتك دي … نمارس الحب لغاية ما يسمع الجيران صريخي وأنيني وغنجي .. ما أمتع ضخامة ثعلبك وهو يملأ تجاويف مهبلي فما كان منه إلا أن زاد من وتيرة ممارسته .. ثم حملني مجددا إلى غرفتي الزوجية وعاد يضاجعني وأنا تحته أواجهه وهو فوقي يتسلى في أكل قدمي والتغزل في وصف كعبتي اللي عامل زي البسكوتة الطِعمة ولا زي شريحة التوست بالعسل الأبيض سايح ونايح .. آه من أوصافك يا واد ..ليرتكز ثعلبه عموديا على فتحة كعبتي ، وأنا بدوري رفعت عانتي لتتوافق مع حركته … ما أمتع ممارسته الحب بذلك الوضع .. وأتتني الرعشة التي لم أدرك كم ترتيبها في سلسلة الرعشات فزاد أنيني وتأوهي ، وزادت أصوات انزلاق ثعلبه في كعبتي خاق باق… فكان هو يتمتم ببعض الكلمات الجنسية المثيرة والجريئة … قال : إنتي منيوكة … يا شرموطة .. يا لبوة .. يا لايجة … كعبتك صغيرة وجميلة وناعمة زي الحرير ومفتوحة زي البير … اتحملتيه من غير أي كريم أو مرطب … قال وجسده يزداد تقلصا ، وممارسته الحب تزداد عنفا : يا شرموطة قربت أنزل … قلت له : أرجوك عايزاه على ضهري فأخرجه مني وأجلسني على يدي وركبتي في الدوجي ستايل وأدخله مجددا وبدأ يمارس الحب حتى قارب الإنزال، وفعلا قبل تدفقه أخرجه ووجهه وصوبه إلى ظهري فتدفق حليبه غزيرا لامعا أبيض كحبات اللؤلؤ ليستقر على منحنيات ظهري وينساب ويلتصق بأردافي … ما أمتع الحليب على ظهر وصدر المرأة منا ومص الثعلب بعد خروجه من معركة ممارسة حب مذهلة … نظفت له ثعلبه من الحليب ومما علق به من سوائلي الحميمية وآثار الممارسة المبرحة … قال : انبسطتي … مش كنتي متضايقة في الأول … اعترفت له بأنني كنت منزعجة وخائفة من اغتصابه لي ولكن الآن أحس بأنه أعظم وأجمل اغتصاب في حياتي .. احتضنني وتغطينا بالملاءة وقال : أحلى حاجة بعد الجنس النوم في حضن أجمل وأطعم قطة يا قطة ! ونمنا في حضن بعض وقد تشابكت أيدينا وتلاعبت أقدامنا.
الكوكب التاسع. كوكب ليلة مع إلهام شاهين
“أو ليال وسنوات مع كيت ونسليت أو مونيكا بيلوتشى أو فاتن حمامة أو شادية أو كاريمان أو كاميليا أو يسرا أو سامية جمال أو إيفا أنجلينا أو ألكسيس تكساس أو شيلا مارى أو سامنتا سترونج أو إليزابيث تايلور أو شريهان أو جنيفر كونيللى أو جنيفر أنيستون أو شويكار أو نادية لطفى أو ميرفت أمين أو سهير زكى أو نعيمة عاكف أو ليلى مراد أو نجوى سالم أو نجوى فؤاد أو مريم فخر الدين أو ليلى علوى أو نجلاء فتحى أو نرمين الفقى أو هالة صدقى أو هدى رمزى أو نورا أخت بوسى أو لوسى.. أو “للنساء” أنور وجدى أو شارلتون هستون أو أوين ويلسون أو فريد شوقى أو محمود عبد العزيز أو عادل إمام أو بن أفليك أو براد بت ”

وقعت أحداث هذه القصة فى 25 يناير 1995

هل تعرف الفارق بين البطل و الكومبارس في حياتك و حياة الآخرين ؟

في قصة كل شخص و كل بيت و كل مجتمع و كل بلد ثمّة أبطال و كومبارس.

هناك الأبطال الرئيسيون الذين ينجزون العمل الأهم ، وهناك الكومبارس الذين تعتمد مهمتهم على مساعدة الأبطال الرئيسيين في الوصول إلى نتيجة ترضي الجميع و تسر خاطر الفريق بأكمله ..

لكن هل فكر أحد فى أن الكومبارس أيضا له أحاسيس ومشاعر .. وأنه يطمح لتمثيل دور البطل ولو لمرة واحدة فى حياته .. هكذا كان أحمد يفكر وهو يستعد لأداء دور صغير لزوج الفنانة إلهام شاهين فى أحد أفلامها .. حيث يدخل عليها وهى على الفراش فى غرفة النوم فى أحضان عشيقها الذى يقوم بدوره ممثل شاب شهير ، ويضبطهما متلبسين فيتسمر مكانه لنحو خمس دقائق أو أكثر من الصدمة ثم يفيق من صدمته ويخرج مسدسه ويقوم بإطلاق النار عليهما ..

ظل الممثل الشهير البطل يماطل فى تصوير المشهد ويؤجله .. لاهتمامه بأفلام وأعمال أخرى ينشغل فيها .. حتى مل المخرج وملت إلهام ..

وقالت للمخرج بصوتها الحنون الناعم المميز وهى تنظر إلى أحمد وتقارن بين عضلاته المفتولة وبنيته القوية وطول قامته وفتوته البادية عليه وملامحه المصرية ، وبين هزال وضعف الممثل الشهير : “ما تسيبك من فلان الخول ده .. حتى ده ما ينفعش للدور ده خالص .. إيه رأيك فى أحمد ؟” .. وأشارت إلى أحمد الذى كان يشبه كثيرا الفنان عمرو سعد فى ملامحه وشعره ..

قال المخرج باستهجان : “ده كومبارس يا مدام إلهام” ..

قالت له ” بس ينفع أوى .. جربه ونشوف .. مش أحسن من فلان الخول اللى معطلنا ده “.

وظلت تلح عليه بهدوء ويناقشها ويرفض حتى رضخ لرأيها أخيرا .. ونادى على أحمد : يا أحمد تعالى ” …

تقدم الفتى ذو الاثنين والعشرين ربيعا إلى المخرج .. وأخذت إلهام ذات الخمسة والثلاثين ربيعا تتأمله بإعجاب .. تتأمل حركة ساقيه وعرض منكبيه .. وتعض شفتها دون أن يلاحظها المخرج .. وتقول فى نفسها : “بعد لحظات سأكون بين أحضانك القوية وأستمتع بقربك منى”.

المخرج : أحمد سيب الدور اللى فى إيدك ده أنا لغيته حاليا هنعمل نفس المشهد بس فى غياب الزوج .. ونبقى نخلى الزوج يكتشف العلاقة بطريقة تانية .. إحنا قررنا أنا ومدام إلهام إنك هتقوم بالدور اللى كان هيقوم به الأستاذ فلان معاها .. يعنى هتكون انت العشيق – عشيق نجلاء – مش الزوج .. مستعد ؟

أحمد : مش عارف يا أستاذ مدحت . سيبنى أفكر .

المخرج : تفكر إيه يا راجل . ودى عايزة تفكير .. ده انت هتمثل مع مدام إلهام .

إلهام : وإديله يا مدحت نفس المبلغ اللى كنت هتديه لفلان ..

المخرج : حاضر يا ستى . واضح إن المدام بتعزك أوى . لسه برضه هتكسفها .

أحمد : لا طبعا وأنا أقدر . شكرا يا مدام إلهام . أنا موافق.

المخرج : خلاص يبقى روح لأوضة الملابس وقل لهم عايز هدوم العشيق انت عارفها طبعا . ملابس داخلية فانلة وسليب .. لا جزمة ولا قميص ولا بنطلون ، وغير هدومك هناك وتجيلى جاهز وحافظ الدور .. اتفضل ..

أحمد : حاضر . طب ومدام إلهام مش هتيجى معايا تغير ؟

المخرج : مالكش دعوة بمدام إلهام .. هى هتيجى فى حتة تانية .

أحمد : عن إذنكم .

إلهام : اتفضل .

وبالفعل غير أحمد ملابسه وجاء عاريا حافيا إلا من الفانلة والسليب .. وشاهد مدام إلهام على الفراش تنتظره مرتدية قميص نوم قصير بنفسجى موف ساتان بحمالات ودانتيل ، وفوقه روب طويل بنفس لونه وطرازه ونوع خامته .. وكانت جالسة على جانب الفراش .. كانت فاتنة بشعرها الغجرى الأسود ووجهها الصبوح الأبيض الهادئ الملئ بالإغراء ، وركبتيها وسمانتيها الناصعتين السمينتين المغريتين التى ذكرت الفتى بدورها فى فيلمها (ليلة القتل) .. فجاء وجلس جوارها ..

وقال المخرج : سكوت هنصور .. واحد اتنين تلاتة … أكشن … كلاكيت “شم النسيم” مشهد 7 أول مرة ..

أحمد (وقد أخذ ينظر فى عينيها) : بحبك يا نجلاء .

إلهام (تحرك عينيها فى عينيه تسبر أغواره) : وأنا كمان بموت فيك يا روحى .

ضمها أحمد من خصرها وعانقته لافة ذراعيها حول عنقه ، وانهمكا فى قبلة عميقة بعيون مغمضة ، ثم قطعاها وأنزل أحمد الروب عن كتف إلهام ، وأسرعت هى بخلعه وبقيت بقميص النوم القصير فقط .. وانضمت إليه فى قبلة جديدة .. لا يزال المشهد المكتوب يسير على ما يرام .. ثم ارتمت على الفراش وقد خلعت شبشبها .. وارتمى عليها الفتى يقبل يدها وأظافرها الملونة الحمراء الطويلة ويمص أصابعها .. ثم عاد ليطبق شفتيه على شفتيها وقد اعتلاها والتصق صدره بصدرها وطوقت ظهره بذراعيها .. لكن إلهام شعرت بأن الفتى قد اندمج وشعرت بانتصاب ثعلبه يحك أسفل بطنها .. وكان من المفترض أن ينتهى المشهد على ذلك .. وقال المخرج : ستوب .. لكن أحمد وإلهام لم يبدو أنهما قد سمعا أى شئ .. وبقيا فى قبلات متتالية وشعرت إلهام بيد أحمد تعبث فى فتحة صدرها وسرعان ما قبض على نهدها الجميل الممتلئ بقبضة يده وأخذ يدلكه ويلاطف حلمته .. قال المخرج : إيه ده ؟ ده بجد وبحق وحقيقى .. كفاية كده .. فيه إيه .. قلت ستوب .. ستوووووب ..

لكن لم يبدو على أحمد ولا إلهام أنهما قد سمعا شيئا من صراخه وصياحه أيضا واستمرا فيما يفعلان .. وقرر المصور والمصورة الخبيثان الاستمرار فى تصوير المشهد .. وانصرف المخرج المجنون ساخطا وبقى طاقم العمل كله رجالا ونساء يتفرجون على المشهد المثير ذاهلين .. ووجدت يد إلهام طريقها إلى فتحة كولوت أحمد .. وأخرجت ثعلبه الطويل الضخم من مخبئه وأخذت تدلكه .. فأخرج يده من صدرها ونزل بها إلى بين فخذيها ورفع قميص النوم فوجد الطريق مفتوحا إلى كعبتها المتهدلة الأشفار بلا أى عائق فلم تكن ترتدى بانتيز … قال فى نفسه : الشرموطة كانت تعلم بما سيحصل .. وأخذ يداعب كعبتها ويدخل إصبعه فيه .. ثم مدت إلهام يدها وخلعت عنه الفانلة وأصبح عارى الصدر والنصف العلوى .. ثم أنزلت كولوته وبرز ثعلبه الرائع أمام طاقم العمل حيث شهقت كل النساء إعجابا والرجال غيرة .. وخلع الفتى عنها قميص نومها بالمقابل الذى اكتشف أنها لا ترتدى أى شئ تحته بل كانت ترتديه على اللحم .. إنها أميرة برج الجدى الجميلة ، وهو أمير برج العذراء الوسيم .. وأصبح الاثنان عراة حفاة كما ولدتهما أمهاتهما .. رقد أحمد إلى جوار إلهام شاهين يتأمل ثدييها الكاعبين الناهدين الجميلين اللدنين الرجراجين ، ويلمسهما ويدلكهما ويمصهما ويقفشهما .. وظل كذلك حتى شبع من الثديين الجميلين تماما ..

قالت له : ياللا يا حمادة يا حبيبى ، مارس الحب معى . متعنى ، خلينا نتمتع . أنا عارفة إنك بتموت فيا مش كده ..

قال : بحب صوتك وكلامك . بحب شعرك . بحب لبسك . بحب عطرك . بحب غوايشك وحلقك . بحب عينيك . بحب مكياجك . بحب شفايفك . بحب إيدك . بحب رجلك . بحب كل حتة فيك وكل حاجة فيك . باختصار أنا باعشق التراب اللى بتمشى عليه يا جميل انت يا قمر .

ثم اعتلاها وقبض على ثعلبه ، وحكه فى شفاه كعبتها ثم أدخله شيئا فشيئا .. حتى غاص كله فى أعماقها .. وعضت شفتيها وتأوهت وبدأ فى الدخول والخروج .. وقالت إلهام شاهين وهى تعبث بكوكبي ثعلب الفتى بين أصابعها : إممممممم … آااااااااه .. ثعلبك زى العسل يا واد .. أحححححححح .. إمممممم .. متغذى كويس …

كان كعبة غرام إلهام رائعا منقطع النظير ، لا قبله ولا بعده ، فى الحلاوة والطعامة واللذة اللامتناهية .. كان أحلى من البسبوسة والروانى والمهلبية والأرز بلبن والتورتة بالكرز والكريم شانتيه .. وكان الفتى يستمتع بكل لحظة وهو غير مصدق أنه يمارس الحب مع إلهام شاهين بنفسها تحته .. وأنها تداعبه وتحترمه .. وشعر بيدها تتحسس ردفه وتثيره وتصفعه عليه ، ثم بيديها تتحسسان ردفيه معا مما أثاره بشدة أكثر فأسرع من إيقاع دخوله وخروجه .. وأخيرا قال لها : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه أنزل فييييييييييييييييييييييييين .. فقالت : جوه فى كعبتى .. إوعى تطلعه .. وضمته أكثر إليها فلا يستطيع فكاكا ..

مع تأوهات وانتفاضات الفتى وهو يقذف شلالات الحليب عميقا فى كعبة غرام إلهام شاهين ، بعد نصف ساعة متصلة كاملة من الدخول الأول لثعلبه فى كعبتها ، ساد الترقب بين الطاقم فى الاستوديو ، فلما انتهى ، علا التصفيق الحار فى الحجرة .. وعندما رقد أحمد جوار إلهام ، يضمها بخفة إليه ، جاءت الماكييرة ببعض الحلوى الشرقية والغربية لإلهام وأحمد وقالت ضاحكة : حاجة تحلوا بها وتعوضوا مع إنى عارفة إنكم شبعانين من الحلو .. ههههههههههههه ..

إلهام (للمصورين وطاقم العمل) : إوعوا تنشروا حاجة . لا صور ولا فيديو . ده سر .

طاقم العمل : طبعا يا مدام إلهام طبعا .

ونهضت إلهام بعد قليل وارتدت هى وأحمد ملابسهما واصطحبته إلى منزلها حيث قضى ليلة غرام ملتهبة حمراء كاملة مع إلهام شاهين.

 

الكوكب العاشر. كوكب سلوى وجان جاك

هاى أنا سلوى محمد ، من القاهرة ، عمرى 21 سنة ، طالبة فى كلية الآثار ، غير محجبة ولا منقبة ، مسترسلة الشعر الأسود الناعم . متوسطة الطول ، ملفوفة القوام ، قمحية اللون . وصديقاتى ينادوننى تدليلا يا نرمين ، لأننى أشبه الفنانة نرمين الفقى جدا . كنت قطة مغمضة ما أعرفش حاجة فى الدنيا ، لغاية ما جه اليوم وشفته وحبيته وإديته عمرى كله . فى يوم نظمت الكلية رحلة للأقصر وأسوان منها فسحة ومنها مراجعة على مجال دراستنا وسط المعابد الفرعونية .. كانت مدة الإقامة 5 أيام .. وكان المقرر إننا نزور الأقصر : البر الشرقى ( معبد الكرنك ـ معبد الأقصر – جامع أبو الحجاج الأقصري الصوفي) البر الغربى : ( معبد حتشبسوت ـ وادى الملوك) ( معبد إدفو ـ معبد كوم أمبو) أسوان : ( السد العالى ـ المسلة الناقصة ـ جزيرة النباتات ).

قامت الرحلة يوم 17 ديسمبر من محطة مصر وركبنا قطار النوم .. ووصلنا الأقصر تانى يوم .. كان الجو مشمس وجميل ودافى .. وبدأنا ناخد جولتنا اللى بدأت بمعبد الكرنك ومشينا فى طريق الكباش ، ونضحك أنا وصديقاتى سحر ونشوى .. كنت لابسة بلوزة بيضا ذات حواف دانتيل وخيوط كبلوزات الغجر ، وجونلة غجرية أيضا .

وأخذنا نتجول ببطء فى المعبد ونستمع إلى شرح أستاذتنا : “الكرنك هو أعظم معابد الدنيا ! وكيف لا يكون كذلك وأعمال التشييد فيه لم تنقطع على مدى أكثر من ألفى سنة! إنه موقع متشعب ومعقد، وبه ثروة أثرية ضخمة… بدأ إنشاء المعبد أيام الدولة الوسطى (حوالى سنة 2000 ق.م)، ولم يكن المعبد وقتها على هذا المستوى من الفخامة .. وفى عهد الدولة الحديثة التى ينتمى إليها الملك “توت عنخ آمون” والملك “رمسيس الثانى”، أقيم على أنقاض هذا المعبد، معبد فخم يليق بعظمة الإمبراطورية المصرية الضخمة. وكان كل ملك يُضيف جديداً إلى المعبد .. وذلك تقرباً إلى الآلهة، ورغبة فى الخلود، والحصول على شهرة كبيرة عند أفراد الشعب. ويضم مجمع معابد الكرنك ثلاثة معابد رئيسية، بالإضافة إلى عدد من المعابد الداخلية و الخارجية – فهي تشمل إنجازات أجيال من قدامى البنائين على مدى فترة امتدت لمدة 1500 سنة. وقد شارك نحو ثلاثين فرعوناً في عملية بناء هذا الموقع، مما جعله فريداً من نوعه من حيث المساحة والشكل والتنوع. ومع ذلك، فهو يعتبر من أكثر الأماكن قداسة في المملكة الجديدة. ويغطي مجمع المعابد القديم مساحة إجمالية تبلغ كيلومترين مربعين اثنين كما أن اسمه “الكرنك” مرادف للـ “المستوطنة المحصنة” باللغة العربية. فمعبد آمون، من أكبر المنشآت في المجمع، يعتبر أضخم مكان للعبادة تم بناؤه على الإطلاق.. وهو محاط بمعبدين ضخمين، مخصصين لزوجة آمون، موت، وابنه خونسو. وعلى الرغم من الدمار الكبير الذي لحق به، ما زال يعد من أضخم وأكثر المواقع قدماً و إبهاراً وإثارة للإعجاب في مصر. وقد وصف شامبليون الكرنك بأنه رحيب كل الرحابة وعظيم كل العظمة بحيث إنه لابد أن المصريين أعدوه لـرجال طولهم 100 قدم .” ..

وكنت خلال حديثها أختلس النظرات إلى السياح المتجولين والمتجولات فى المعبد ، فى ملابسهم وبساطتهم ، وتحررهم وانبهارهم بحضارة أجدادنا العظيمة التى لا مثيل لها ، كم أتوق أن أزور تلك البلاد التى تحترم المرأة وتحترم الحريات ، وتعلى من شأن العلم والعلمانية ، وتتمتع شعوبها بثقافة تنظيم الأسرة وتحديد النسل ..

وعدت أستمع إلى أستاذتنا وهى تقول : “… صفان من التماثيل التى أقامها “رمسيس الثانى” على هيئة “أبو الهول”، لكل منه رأس كبش وجسم أسد. ويلاحظ أن تحت ذقن كل منها تمثالاً للملك نفسه. وهذا الطريق هو الذى يسمونه “طريق الكِباش”.”.

وبينما نحن نقترب من بوابة المعبد رأيته .. كان شابا فى حدود الخامسة والعشرين من عمره ، وسيم ، أشقر الشعر ناعمه كشعر ماكجايفر ، أزرق العينين ، طويل القامة ، قوى البنية ، بسام المحيا .. يسير وسط جمع من السياح ، ومن ملاحظتي للغة التي يكلمهم بها المرشد ، ومن ملامحهم تأكدت أنهم من فرنسا .. كان يرتدى تى شيرت قصير الأكمام أبيض وبنطلون جينز ، ويتأبط حقيبة يد سوداء وينتعل حذاء رياضيا أبيض اللون ..

ودخلنا نحن وفوج السياح إلى المعبد .. واستمرت أستاذتنا فى الشرح وشاهدنا الصروح العشرة والبحيرة المقدسة .. وعندما وقفنا عند البحيرة أصدرتُ صفيرا قصيرا حتى أجذب انتباه الوسيم .. فانتبه ضمن من انتبهوا والتقت عينانا .. لكن لم يهتم وسرعان ما انشغل فى تأملاته الأثرية والسياحية وفى الاستماع لحديث المرشد السياحى ..

غادرنا إلى معبد الأقصر .. ومن المصادفة الجميلة أن خط سير فوج السياح كان نفس خط سيرنا .. كنت أجيد الفرنسية إلى حد ما .. أردت أن أكلمه .. أو ألفت انتباهه .. لكن لم تتح لى الفرصة اليوم .. وفى نهاية الجولة لهذا اليوم التفت ناحيته ونحن نخرج من المعبد ونتجه إلى فندق بيراميزا إيزيس .. وجدته ينظر نحوى ويبتسم .. شعرت أنى طائرة فى عالم خيالى .. لقد ابتسم واهتم الوسيم .. ابتسامته ساحرة ..

تلكأت لأشاهد مسار فوج السياح .. ووجدتهم يتجهون إلى فندق آخر .. حزنت كثيرا .. ونمت بصعوبة فى تلك الليلة وأنا أفكر هل سألقاه من جديد .. أم لن تتكرر الصدفة مرة أخرى ..

مر اليوم التالى دون أن أراه ولم أستطيع التركيز فى شرح أستاذتنا ونحن نتجول فى معبد حتشبسوت ووادى الملوك ..

ولكن فى اليوم الثالث استقللنا باخرة فى النيل للذهاب إلى مدينة إدفو لزيارة معبد إدفو ثم من إدفو إلى كوم أمبو لزيارة معبدها ، وطوال الرحلة النيلية الجميلة كان الوسيم يقف قبالتى ونتبادل النظرات .. ولكن خجلت من محادثته لئلا تلاحظ الأستاذة وزميلاتى وزملائى أيضا .. ولكن سحر ونشوى لاحظتا وأخذن يهمسن لبعضهن ويضحكن وينقلن بصرهن بينى وبين الوسيم الذى أتوق لمعرفة اسمه والكلام معه .. وفى طريق عودتنا إلى الأقصر تخلفت عن زميلاتى بخفة والتحقت بالفوج وتحدثت بالفرنسية مع الوسيم : مرحبا .

قال : مرحبا . هل أنت مصرية ؟

قلت : نعم . واسمى سلوى . ما اسمك ؟

قال : جان جاك فرنسوا .

أعجبنى اسمه .. اسمه مركب (جان – جاك) .. مثل جان جاك روسو .. اسم فرنسى صميم ..

قلت : فرنسى طبعا ؟

قال : نعم .

ثم قال : أتعلمين أنك جميلة جدا يا حفيدة خوفو ، وسليلة الفرعون العظيم رمسيس الثانى ؟

احمر وجهى خجلا .. وقلت : وأنت أيضا وسيم يا جان .

قال بلهجة شعرية حالمة وجدانية : أشعر كأننى أرى فى عينيك الكحيلتين الفرعونيتين تاريخ هذه البلاد العظيمة الممتد لسبعة آلاف سنة .. وأشم فيك عبق النيل العظيم .. ما أجملك وأعذبك !

احمر وجهى وقلت له : عن إذنك لئلا أتأخر عن زميلاتى وزملائى ..

فأمسك يدى وقال : لماذا تنصرفين سريعا هكذا ؟ عموما أتمنى أن أراك غدا .. إلى اللقاء بيتيت آمى petite amie.

بيتيت آمى يعنى يا حبيبتي الصغيرة .. خجلت وأطربنى وصفه لى بحبيبته الصغيرة . وشعرت بالضيق لأننى لم أبقى معه وقتا أكثر وتمنيت لو ذهبت معه إلى فندقه وتركت كل شئ خلفى .. ولعنت جبنى وترددى .. ثم عدت حزينة إلى الفندق .. وكانت سحر ونشوى فى انتظارى ..

سحر : أيوه يا عم .. إيه الغراميات دى .. وإحنا قاعدين .

نشوى : بس الواد أمور فعلا .. بس هوه ده هيبص للصنف المحلى يا سوسو .. ده شبعان من المستورد ..

سحر : وبعدين لا هو على دينا ولا بيتكلم لغتنا ولا من بلدنا .. ولا بقينا زى القرع نمد لبره .. لكن القلب وما يريد يا أنوش ..

قلت : أنا مش فاهمة انتم بتتكلموا عن إيه بالضبط .. أنا تعبانة وعايزة أنام .

سحر : كده .. تخبى على صحباتك يا سوسو . ماشى ماشى .

نشوى : خلاص يا سحورة سيبيها على راحتها .

ونمت وأنا أفكر فى اليوم التالى .. لبست بودى بمبى وبنطلون جلد أسود .. وركبنا المركب من الأقصر إلى أسوان .. وكانت رحلة رائعة لكننى لم أجد أى أثر لحبيبى جان ولا لفوجه السياحى .. وشعرت بالحزن .. ولكن عند بلوغنا السد العالى وجدتهم هناك .. ولوح لى باسما .. وانفصلنا عن فوجينا خفية .. وتحدثنا قليلا وهذه المرة قلت له بأننى أقيم اليوم وغدا فى فندق سارا وهما آخر أيام رحلتنا بعدها سنعود إلى القاهرة .. قال لى بأنه وفوجه يقيمون فى فندق بسمة .. ودعانى لزيارته الليلة هناك وقال لى : غرفتى رقم 20 .

وبقيت تتنازعنى الهواجس وأتردد هل أذهب إليه أم لا . كانت مشاعرنا نحو بعضنا جارفة وقوية . لم أستطع المقاومة وحسمت أمرى . وتسللت ليلا على أطراف أصابعى وصديقاتى سحر ونشوى نائمات .. وتعطرت وتكحلت وتجملت جدا ، وارتديت نفس ملابس الصباح التى أعجبت جان ، وذهبت إلى الفندق ، وصعدت إلى غرفة 20 دون أن أسأل أحدا ..

وطرقت الباب وقلبى يدق بعنف .. ففتح لى جان وكان يرتدى روبا حريريا لا أدرى ماذا يرتدى تحته .. ورحب بى وقبلنى فى خدى .. فارتجفت واندهشت .. وحاولت أن أتمالك نفسى وأن أنفض عن نفسى الخوف والخجل .. ووددت لو أنه ضمنى وأخذنى فى حضنه .. لكنه لم يفعل .. وعضضت شفتى .. ووجدته يجلسنى على طرف فراشه ويجلس إلى جوارى وأخذ يسألنى عن أحوالى ويتكلم معى وعيناى تسبح فى بحر عينيه .. وشعرت بذراعه تلتف حول أسفل ظهرى ملصقا جنبى بجنبه .. وأخذنى يغازلنى بغزله التاريخى الأثرى .. وبغزل آخر لم يدع فيه شبرا من جسدى إلا وصفه وتغزل به وشبب به .. حتى أسكرتنى كلماته ووسامته .. ولمست شفتيه بأناملى برقة ، فجن جنونه وتشبث بى وانقض على شفتى بشفتيه .. وعلمنى كيف تكون القبلة العادية .. وأتبعها بالقبلة الفرنسية ومص ريقى بشغف وجوع .. وكنت كالمنومة مغناطيسيا حين نهض وأخرج من دولابه بيجاما ساتان حريمى بمبى وشبشب بلونها مغطى بالفراء ..

وأخذ يجردنى من ثيابى قطعة قطعة حتى السوتيان والكولوت ولم أستطع منعه بكلمة ولا بحركة .. وخلع حذائى وجوربى ، وداعب ثديى قبل أن يلبسنى جاكتة البيجاما ، وألبسنى البيجاما على اللحم ، ثم وضع الشبشب فى قدمى بعدما قبلهما ، واستسلمت له تماما وهو يفعل ذلك ، ثم مد يده وداعب شعري ، لم أمانع لأني كنت بحاجة ماسة إلى لمسة حنان في تلك اللحظة وما لبث أن مد يده إلى صدري وبدأ يلمس صدري من فوق البيجاما وأنا أسبح في عالم رومانسي علوي بصحبة هذا الوسيم الذي أسرني وسحرني ، والتقم أذني بشفتيه بشهية قوية وازداد تهيجي ، وفجأة قرب فمه من شفتي وقبلني قبلة طويلة ملتهبة …ثم نزل إلى رقبتي وبدأ يقبلها بجوع وشهوة قوية … كان قلبي وكسي معا يأكلاني من شدة الرغبة والتهيج واختلاط الرومانسية بالإيروتيكا والحب بالجنس فشعرت بحاجة ملحة إلى أن أمد يدي و أفرك كسي وأدعكه لعلي أريح نفسي من موجة الشهوة التي كانت تجتاحني … لكن كيف أبرد لهيب قلبي إلا بأحضانه وقبلاته وضماته وكلماته وحضوره حولي وعيشي معه وبجواره للأبد ..

 

وفي تلك اللحظة أحسست بحبيبي جان يلحس رقبتي فتركته يفعل ذلك وأنا ممتنة ثم نزل إلى بزازي وصار يمصمصها فأمسكت رأسه وأدخلته إلى حلماتي ليرضعها وعندما فعل ذلك ذبت بين يديه ففك أزرار بيجامتي وكشف عن بزازي وبقي يمصمص ويرضع وأنا مستمتعة وفي عالم آخر ثم وقف وخلع روبي ومددني على ظهري وعاد يقبل خدودي ويمصمص شفتي ويلحس رقبتي كأنني الحبيبة التي كان يحلم بها طول عمره ثم نزل على صدري وعلى بطني وأشبعهما لحسا ومصمصة … شعرت بإحساس لذيذ وغريب عندما لحس بطني وكان أحلى إحساس…

ثم مد يده على بنطلون بيجامتي وصار يلمس كعبتي من فوق البنطلون ويعذبني ثم انحنى على كعبتي وصار يبوسه من فوق البنطلون ويلحسه بشهوة عارمة وشبق شديد… كان البنطلون حاجزا بينه وبين كعبتي، فخلع بنطلوني حتى يبوس كعبتي مباشرة ويلحسه، كان بنطلوني مبللا جدا من شدة التهيج والرغبة. مد يده على شفتي كعبتي وصار يدعكهما ويلعب بهما وأنا أتأوه من اللذة والشهوة ثم انحنى على كعبتي وأصبح يلحسه بجنون … فشعرت بتيار كهربائي لذيذ يبدأ من كعبتي وينتشر في كافة أنحاء جسمي. بقي جان يلحس كعبتي لمدة عشر دقائق تقريبا وأنا أمسك رأسه بقوة وأدفعه إلى داخل كعبتي حتى تصل لحساته إلى الأعماق…كنت أغمض عيني وأنا أشعر بأنني في دنيا ثانية تماما…

ارتعشت مرتين وحبيبي جان يلحس كعبتي لحسا شديدا… وفي كل مرة كنت أرجف بعنف من الشهوة التي كانت تجتاح كياني…كنت أحس أنني أحلق في عالم سحري رائع، ولم يكن بوسعي أن أفكر بشيء آخر سوى إرواء عطشي الرومانسي الروحي العاتي من حبيبي الوسيم وظمئي الجنسي الشديد في تلك اللحظة كنت أحس بفراغ لا يملؤه سوى ثعلب حبيبي المنتصب ولحسن الحظ كان ذلك الثعلب جاهزا بجواري…

جرأني حبي له ورغبتي في إسعاده وإبقائه إلى جواري فطلبت من جان صراحة أن يُدخل ثعلبه المنتصب في كعبتي فتشجع وخلع روبه الذي لم يكن يرتدي أي شئ تحته كأنه كان مستعدا لهذه اللحظة ، وأصبح عاريا تماما أمامي ببدنه المفتول العضلات ، ثم أجلسني على السرير ، وسألني قائلا: هل أنت جاهزة يا سلوى ؟

فهززت له رأسي موافقة ففتح فخذي وركع بينهما وهو يمسك بثعلبه المنتصب ووجه رأس ثعلبه نحو شفتي كعبتي وأصبح يحك رأس ثعلبه الأملس الناعم الضخم الطويل على شفتي كعبتي تمهيدا لإدخاله داخل كعبتي المولع وما لبث رأس ثعلبه أن وجد فتحة كعبتي فبدأ ينزلق إلى داخل كعبتي وهو يدفع ثعلبه بلطف إلى داخل كعبة حبيبته وعندما دخل حوالي نصف طول ثعلبه في كعبتي شعرت بألم فسحب حبيبي جان ثعلبه ولما أخرجه من كعبتي كان ملوثا بالدم فبدأ الدم يسيل على فخذي وعلى أغطية السرير فعلمت أنه فض بكارتي ، وقال بدهشة : أأنت عذراء ؟ عجبا ! ما أشهاك يا جميلتي ، أكنت تدخرين شرفك لي وحدي ، ما أحلاك يا فرعونيتي الجميلة ! . وغمر وجهي وعنقي وشعري بقبلاته المحبة المتلهفة وطوق ظهري من تحتي بذراعيه وضمني بقوة إليه حتى شعرتُ أننا قد انصهرنا في جسد واحد .. وغمرته بقبلاتي بالمثل في كل شبر وصلت إليه شفتاي منه ..

ثم أعاد حبيبي جان ثعلبه إلى داخل كعبتي وظل يدفعه إلى أعماق كعبتي بدأب وإصرار إلى أن اختفي كله داخل كعبتي وبدأ يمارس الحب معي بنهم وجوع وهو يتأوه ويشهق من اللذة والمتعة التي كان يجنيها من كعبتي وبقي مارس الحب معي حوالي نصف ساعة … كانت عملية الإدخال مؤلمة في البداية ولكنني ما لبثت أن بدأت أقاسمه اللذة وأتفاعل معه … وازداد تمسكي به وحبي له ورغبتي في العيش معه والارتباط به إلى آخر العمر ..

 

عندما اقترب حبيبي من القذف طلبت منه أن لا يخرج ثعلبه من كسي وأن يقذف حليبه داخل كعبتي ، فلم يمانع وقذف حليبه الساخن في أعماق كعبتي وأنا أفتح له فخذي باستسلام وترحيب.

 

عندما فرغنا من ممارسة الحب عدة مرات ، وبقيت في أحضان جان عراة حفاة قليلا نهضت وقلت له : سأذهب لئلا أتأخر ويكتشف أحد غيابي ونلتقي غدا في جزيرة النباتات .. قبلني في شفتي وضمني وقال لي : حسنا يا حبيبتي .. ابقي لي سالمة ..

وفي الغد التقينا في جزيرة النباتات .. وانتحينا جانبا بعيدا عن فوجه ورحلتي وعرض علي الزواج .. وقررت الهرب معه إلى فرنسا والزواج به هناك .. وغضبت مني أسرتي لفترة ولكنهم قبلوا وقد رأوني سعيدة جدا .. وكنا نزور مصر وأسرتي من آن لآخر .. وعشت مع حبيبي جان بقية حياتي بهناء وسرور وسعادة .. وأنجبنا : رمسيس تحتمس ، ونفرتارى .
الكوكب الحادى عشر. كوكب زينب المصرية وكونراد الألمانى
أنا زينب ، مصرية ، عمري 24 سنة ، متوسطة الطول ، سوداء الشعر ناعمته ، سوداء العينين ، بيضاء البشرة ، ممتلئة القوام بلا إفراط ، مصرية الملامح جدا ، متزوجة منذ سنة تقريباً وعشت مع زوجي في أول زواجنا في بيئة متشددة جداً جداً فأنا وبنات أهلي وأهله جميعاً نرتدي النقاب حينما نخرج ولكن عندما أكون في البيت يريدني عارية تماماً فكثيراً ما كان في أول زواجنا يعريني من ثيابي تماماً ويجعلني كما ولدتني أمي ويتركني أتحرك في البيت بعد أن يغلق كل الأباجورات والنوافذ ويجلس يُراقبني ثم يخرج ثعلبه ويداعبه ويطلب مني في أحيان كثيرة أن أمصه وأتعرى أيضا عندما أكون لوحدي حتى قبل الزواج ولكن في أحيان كنتُ أخجل وألبس القميص الرقيق دون أي ملابس داخلية (أندر وير) وبخاصة أثناء النوم.

وخلال الأسابيع الأولى من زواجنا كان يمارس الحب معي من كعبة غرامي وبزازي ثلاث أو أربع مرات في اليوم ونظل أنا وزوجي عاريين تماماً في البيت وقد أرقص له من غير هدوم فينقض علي مثل الوحش الكاسر ويلحس بزازي وكعبة غرامي يريد أكله ثم يلحس كل جسمي قطعة قطعة ثم يرضع بزازي بعد أن يلقيني على ظهري ويأتي بعكسي فيضع ثعلبه أمام فمي وهو يستمر في مص بظري ولحس سائل كعبة غرامي ويطلب مني أن أمص ثعلبه فأفعل ثم ينقلب ويمارس الحب مع كعبة غرامي وبزازي بقوة وأنا لا أعلم كم مرة أرتعش حتى قبل أن يدخله في كعبة غرامي وكان من الواضح أنه صاحب تجارب كثيرة قبلي أي قبل أن يتزوج …
واستمرينا على هذه الحال أسبوعين أو ثلاثة بعد الزواج ثم سافرنا إلى دولة أوروبية (ألمانيا) كان يعمل فيها قبل أن نتزوج وظل على ممارسته الغرامية الأولى بقوة من كعبة غرامي ومن بزازي وهو يريدني عارية تماماً في البيت كما كنا في بلدنا واستمر على هذه الحالة طيلة شهرين أو ثلاثة أشهر حاول فيها ألا أحبل وحينما كنت أسأله لماذا يقذف حليبه في الخارج ولا يريدني أن أحبل كان يقول: إن الوقت لا يزال باكراً، ثم توقف عن الممارسة فجأة وعندما أتعرى أمامه كما كان يطلب مني وأرقص وأنا عارية لا يمارس الحب معي بالقوة نفسها أو كان يجعلني أحيل ويلعب بثعلبه إلى أن يرتعش دون أن يمارس الحب معي .
إلى أن جاء في يوم من الأيام ومعه سيديهات (اسطوانات ليزر) وضعها في الخزانة حتى المساء . دخل المطبخ وهو عاري تماماً وثعلبه نصف منتصب وطلب مني أن أخلع ثيابي وأدخل إليه بسرعة في غرفة النوم وعندما دخلت وبدأت بخلع القميص الرقيق الوحيد الذي كنت أرتديه . كان مستلقياً وهو عاري تماماً على السرير فوقف وفتح الخزانة وأخرج اسطوانة ليزر ووضعها في الفيديو .
فقلت له : ما هذا ؟ سيدي رقص جديد ؟
قال : انتظري قليلاً .
وطلب مني أن أستلقي على السرير بجانبه وأخذ ينظر إلى التلفزيون حتى ظهرت فتاة شقراء جميلة تمص ثعلباً كبير جدا . وهذا المنظر لم يكن جديدا علي لأني كنت أستعير السيديهات من صديقة لي في الجامعة ولكني لم أتوقع أن يأتي بها بنفسه هو ويجعلني أشاهدها وهو الذي يغار علي كثيراً ولا يتركني أخرج إلى البلكونة دون النقاب حتى في بلدنا مصر وليس فقط هنا في ألمانيا .. فتظاهرت بالاستغراب والاسترخاء وقلت له إيه ده … ! إيه المنظر ده ….
فقال بهدوء: يا شرموطتي الجميلة هتنبسطي أوى أوى .
وبدأ يبوسني وجعلني أنقلب على جنبي وجاء من خلفي وهو على جنبيه أيضاً ووضع ثعلبه المتوسط الطول والساخن كثيراً في وركي جنب خرم عجيزتي وأمسك كعبة غرامي بيده من الأمام وبيده الأخرى أخذ يداعب بزازي وأخذنا نشاهد الممارسة الغرامية في الفيديو ثم بدأنا نمارس الحب مع الفيديو ونفعل كما يفعلون وحينما تمارس البطلة الحب من كعبة غرامها وعجيزتها معاً كنت أقول لطارق : هنيالها مالكش غير ثعلب واحد ولا حتخلي رجل تاني يمارس الحب معي ؟ . فكان يدخل صوابعه في عجيزتي ويمارس الحب مع كعبة غرامي بس عمري ما خليته يمارس الحب مع عجيزتي أبدا ولا هو فكر في كده كأننا كنا محضرين نفسنا للي جاي ..
واستمرينا على هذه الحال أسابيع وشاهدنا أفلاماً أجنبية كثيرة مسجلة عن الدش أو عن القنوات الألمانية الأرضية المتخصصة .. فكنت أقول له : جيب لنا أفلام عربية أحلى وبخاصة البنات اللبنانيات … ولكنه لم يعرني اهتماما ..
وبعد أسابيع جاء بسيدي ساخرا وقال : قد أتيتك بسيدي عربي ها هو .. نظرت فإذا أنا أعرف البطلة تماماً هي زوجة صاحبه كونراد الألماني الأشقر مفتول العضلات طويل القامة وشعره كشعر ماكجايفر ، زوجته الإيطالية البيضاء الممتلئة السوداء الشعر الشرقية الملامح دوناتيللا . وبعد قليل ظهر صاحبه وهو يمارس الحب مع زوجته الإيطالية في بيتهم هما أيضاً .
مع الفيديو شعرت شعوراً غريباً جداً .. إثارة .. أو خجل أو غير قادرة أن أحدده … وأنا أرى صاحبه عريان وثعلبه في إيد مراته العريانة كمان وهي تمصه بنهم كبير وقوي .
ولما شافني مرتبكة كده قال لي : مالك إيه رأييك ؟
قلت : منين ده ومين صورهم؟
قال لي : شوفي بيعملوا إيه زيادة عننا وبس .
ولما شافني مستغربة جدا قال لي: إيه يعني الراجل ومراته فين الغلط ؟
ووضع ثعلبه في إيدي وقال : هو ثعلبه أكبر مش كده يا بخت مراته .
ويومها ناكني عادي من بزازي بس . وسابني أشوف الفيلم ونام … وأنا فضلت أشوف الفيلم من الأول … أولا الكاميرا كانت ثابتة يعني ما فيش حد ثالث صورهم لأن دا بيتهم وهما في الصالون ومش في غرفة النوم دا الصالون اللي قعدنا فيه … وفي نهاية الفيلم تأكدت إن هما اللي صوروا لأن بعد ما خلصوا قام الرجل وثعلبه التخين والطويل بيميل يمين وشمال وهو نصف منتصب وأقفل الكاميرا.

وفي صباح اليوم التالي ترك طارق الفيلم في الفيديو ولم يخرجه ويضعه في الخزانة كما كان يفعل وقال لي : خلي بالك من الفيلم وما تخليش حد يشوفه أحسن ما ألعن … وأضرب …
ففهمت أنه يريد أن يتركني أشوفه ، فشفت الفيلم يومها أكتر من خمس مرات وهو حوالي نصف ساعة أو أكتر بقليل .
ولما رجع طارق قلت له : جبت الفيلم ده منين يا طارق ؟
قال لي: مش شغلك اتعلمي وشوفي وبس من غير أسئلة كتيرة … بس إيه رأيك في الراجل بصراحة؟
اتكسفت شوية لأن الراجل كان قوي جدا جدا وناك أكتر من ثلاث مرات من غير ما ثعلبه ينام زي ثعلب طارق جوزي … ولما شردت شوية ضربني على فخذي شبه العاري وقال لي : إيه رحتي فين ؟ . نحن هنا .
وبدأ يضحك معي ويداعبني .. وبعد ما اتغدينا وكان يومها خميس قال لي : تعالي نريّح شوية وبعدين هنروح مشوار .
فعلا بالليل ركبنا السيارة ورحنا … الله !! هو رايح عند الراجل ومراته أصحاب السيدي .. نظر بطرف عينه وقال لي : خليكي عادية ما فيش حاجة.
ولما دخلنا الصالون اتجهت إلى الركن الذي في العادة كنت بأقابل مدام دوناتيللا فيه ونقعد أنا هي مع بعض وطارق وكونراد مع بعض ، وكان كونراد وزوجته يتقنان العربية والعامية المصرية بحكم اشتراكه وزوجته مرارا فى بعثات أثرية في مصر … وصعقت لأن المدام كانت هذه المرة متحررة جدا في ملابسها عن عادتها فقد كانت ترتدي عادة جيبة وبلوزة تقليدية كلاسيكية طويلة كملابس العمل الرسمية واليوم كانت ترتدي ثوب سواريه – أو قميص نوم منزلي – قصير جداً ومثير للغاية وعاري الصدر والظهر بلا ملابس داخلية تحته وواقفة جنب زوجها .
ولما شافوني مستغربة أوى جاءت إلى جانبي وقالت لي : إيه رأيك يا زينب في الفيلم ؟… فجاءت كلماتها مثل الصخر على أذني واتكسفت جدا وجوزها كونراد بيبص علي ويضحك .. فالتفت لطارق أريد أن أكلمه … فوضع يده على صدري ويده التانية على وركي وفي فلقة عجيزتي وكعبة غرامي من ورا وباسني في شفايفي جامد بعد ما شال النقاب بقوة عن وجهي .
نظرت في أثناء ذلك إلى كونراد وزوجته فرأيتهم يعملون كذلك وهو ينزع ثياب زوجته الخفيفة أصلا ويخلع ثيابه أيضاً حتى أصبحوا عريانين مثل السيدي وثعلبه التخين الطويل في إيد مراته عايزة تمص فيه ….
هنا نظرت المدام نحو زوجي طارق وقالت : إيه ؟ هي عروستك أحسن مني ؟
فقال الرجل الألماني (الأوروبي) : ياللا يا طارق مراتي آهي قدامك ملط من غير هدوم.
ففهم طارق وأخذ ينزع ثيابي … أنا رفضت في البداية وبدأت أهم بالصراخ وبعدين لم أستطع أن أقاوم لأن ثعلب الرجل الأوروبي التخين الطويل الضخم كان قدامي وعيني ما اترفعتش عنه لحظة واحدة وكلمات طارق بتقول : الآن يا حبيبتي جاء الثعلب الثاني الذي سيمارس معك الحب . حتى أصبحنا عريانين تماماً وحافيين نحن الأربعة …
ثم دفعني طارق إلى جانبهم وجلسنا في الصالون عريانين تماماً وأنا مكسوفة أوى أوى … وبعدين قام كونراد وهو عريان وثعلبه التخين الطويل الضخم زيه بيميل يمين وشمال وأنا مش عارفة أنا فين في حلم ولا في علم ولا أدري ماذا سأفعل … وحط موسيقى وخفف النور لغاية ما بقت الدنيا ضلمة تقريباً ومسك في إيد مراته العريانة . وقام طارق وهو عريان ومسك في إيدي وأخذنا نرقص سلو من غير هدوم ..
وأنا بابص للراجل الغريب وطارق بيبص على مراته وهما وكأنهم مش شايفينا …
وبعدين طلعت المدام من حضن زوجها ومسكت في دراعي وقالت لطارق : ياللا يا طارق عايزة أرقص معك شوية .
ومسكني الراجل من ذراعي وجابني إلى حضنه وأنا لا أدري ماذا أفعل ولا كنت قادرة على الكلام . ولكن نظرت لطارق فرأيته ماسك المدام من وراكها وعجيزتها ولا ينظر إلى أبداً فتركت الراجل يمسكني من وراكي بإيديه السخنة أوي وثعلبه التخين والطويل والسخن أوي بيلمس بطني وبيدفعه لجوه وكانت أنفاسه بتحرق رقبتي ووجهي وهو بيبص على وشي وبيمصمص في شفايفي ونازل فيا بوس في بقي وخدودي ورقبتي ولكن يداه كانت تتحرك على ظهري ووراكي بسرعة ودفء وحنان وبقينا هكذا قليلا حتى تعبنا فتركني الرجل وراح للطاولة وقال : أنا جوعان تعالوا لنأكل .
فجاء طارق بعد أن ترك المدام واتجه إلي ودفعني إلى الطاولة ووقف جنبي ووقفت هي جنب زوجها ونحن لا نزال عريانين …

لم يكن على الطاولة إلاَّ لحم دجاج وويسكي فأمسك الراجل بفخذ وقال : هذا فخذ زينب يا طارق سوف آكله فكل أنت فخذ امرأتي .
وقضم قضمة كبيرة وبقوة وهو بيتطلع فيَّ وأنا لست عارفة ماذا أفعل أو ماذا أقول … زي اللي عايشة في عالم ثاني تماماً ما هذا ؟ ومنذ متى وطارق مظبط كل شيء ؟
فضحكت مراته وقالت: كولُ يا حبيبي طارق كول فخذي زي ما إنت عايز بس سيب خرم كعبة غرامي علشان أمارس الحب فيه وإنتي كمان يا زينب ما تسيبيش جوزي يأكل الخرم …
فحاولت أن أضحك ولكن لم أستطع حتى أن آكل . فجاء طارق ودفعني بيده قليلا وقال لي : يا حبيبتي كلي قليلاً من أجل الويسكي .
ثم قام كونراد وصب من زجاجة كأسين ووضع فيهما ثلج ، وأعطى طارق واحدة وأخذ واحدة ومشى وإيديه كلها لحم وقال : ياللا يا مراتي القحبة تعالي تعالوا يا جماعة .
وجلس على الكنبة في الصالون خلف الطاولة اللي عليها الأكل وجلست مراته إلى جانبه وجلسنا أنا وزوجي وأخذنا نشرب من الهباب .
بعد ما شربني طارق منه أول الأمر كان طعمه غريب وأنا أول مرة أرى شيئاً مثل ذلك ولكن كنت أسمع عنه ثم قامت مراته غيرت الموسيقى التي كانت لا تزال تعمل .. ووضعت موسيقى رقص وأخذت ترقص عارية بدون ثياب تماماً شعرت بدوار خفيف ولذة كبيرة لأنها حلوة وهي عارية بلا ثياب طويلة سمراء سمرتها حلوة بزازها متوسطين وواقفين كعبة غرامها كبير شوية ومتهدل ما لهاش بطن وعجيزتها كبيرة مترجرجة …
نظرت إلى طارق ورأيته ينظر إليها وكأنه يريد أن يأكلها ثم نظرت إلى الرجل فكان يتأملني ويتأمل أفخاذي وصدري ولا يعير أي اهتمام لزوجته العارية ولم أشعر إلا و قد سحبتني دوناتيللا من ذراعي وقالت : تعالي ارقصي معي .
وبدأنا نرقص أنا وهي عريانين ، وطارق يتأملها وزوجها يتأملني وبيلعبوا هما الاثنين بثعلبهم . ثم أخذت تبوسني وتحضنني وتمسكني من كعبة غرامي حتى ارتميت على الأرض فارتمت علي وبدأت تلحس كعبة غرامي وتضع أصابعها في كعبة غرامي وفي عجيزتي وتقول لي: ياللا يا زينب يا شرموطة يا قحبة إحنا الشراميط بنحب كده .
ولم أشعر إلا وشيء ساخن ودافئ يدخل في كعبة غرامي .
كان طارق جاء يمارس الحب معي وكان الراجل قد رمى مراته جنبي وبدأ يمارس الحب معها زي الـ cd تماماً وكان طارق عنيفا وقويا حتى إنه على غير عادته روى كعبة غرامي بمنيه واستمر بالممارسة الغرامية من غير ثعلبه ما ينام وكانت إيد دونا بتداعب بزازي وبتشد الحلمة وبتسحب إيدي على بزازها وكل شوية تيجي وتبوس في شفايفي وتدخل لسانها في بقي وتمص لساني وهي بتمارس الحب من جوزها جنبي وأنا كل شوية بارتعش مش عارفة كام مرة وكل ما أذكره أن طارق كان قوي على غير عادته ونزل مرتين ثم ارتمى على ظهره كان الراجل بيمارس الحب وأنا باشوف ثعلبه بيدخل في كعبة غرام مراته وبيخرج وهو رافع رجليها ياه هذا ثعلبه الذي كنت أظن أنه هو الذي دخل فيَّ في البداية وليس ثعلب طارق المتعودة عليه ….

ناكوا شوية أكتر مننا وبعدين شال الراجل ثعلبه ونزل اللبن على بطن مراته قدام عيني وارتمى على ظهره وثعلبه لسه منتصب . كان هذا آخر مشهد أراه قبل ما يصحِّيني طارق من نومتي الخفيفة وأنا لا أعلم أصلاً إن كانت خفيفة أم ثقيلة وطلب مني أن أقلب على ظهري علشان يمارس الحب مع عجيزتي . قلت له وأنا نعسانة : عجيزتي ولا بزازي زي كل مرة ؟ قال لي : لأ .. المرة دي عجيزتك . فقت وقلت له : بتقول إيه ؟ لا طبعا . إيه التخريف ده . وجيت أقوم عشان ألبس هدومي وأمشي لاقيته ثبتني على الأرض ومنعني من القوام والويسكي كان مدوخني وكنت مسطولة ومونونة على الآخر ما قدرتش أقاوم أكتر من كده .. ولاقيته فلقسني على الوضع الكلبي وإداله دهان جيل عشان دي أول مرة . وكان كونراد بيمارس الحب مع مراته في نفس اللحظة من عجيزتها بشدة وطلب منها تغيير الوضعية أكتر من مرة … لغاية ما رفعها على الكنبة وكانت زي العجينة بين يديه وهي تتأوه وتزعق … فقلت لطارق بزلة لسان من الخمر : خليها في بزازي المرة دي ، أنا عايزة كوكو هو اللي يفتحني من عجيزتي . قال لي طارق : الله الله بقى كوكو . طيب أوكيه .
وكان طارق بيمارس الحب في بزازي وينظر إلى دونا وهي تنظر إليه وكان الرجل ينظر إلي وإلى بزازي الرايحة والجاية وثعلب طارق رايح جاي بينهم هيقطعهم .
فكرت قليلاً … ثم سألت نفسي لماذا فعل طارق هذا ؟ هل من أجل أن ننظر إلى بعضنا .. ألن نتبادل مع بعضنا ؟ ..
كانت هذه آخر الأفكار في رأسي وثعلب طارق رايح وجاي بين بزازي وأنا أرتعش وأتألم وأشعر بدوار عجيب إلى أن صحَّاني وكان لابس هدومه وبدأ يلبسني هدومي وخرجنا وسيبنا خلفنا الرجل والمدام عريانين ونائمين على ظهورهم ورحنا إلى بيتنا من غير ولا كلمة نمنا في سريرنا وإيدينا كلها سائل منّي ولحم فراخ وسوائل كعبة غرام ولا أعلم ماذا … حتى الصبح.
أيقظني طارق وهو عريان بينشف بالمنشفة : ياللا يا حبيتي خدي دش وتعالى .
خلصت صلاة الجمعة وتأوهت قليلاً وكنت متعبة كثيراً ولا أزال دايخة قليلا وقمت من غير ولا كلمة ولكن أشعر بخجل قوي أو لست أدري ما هو شعوري؟ وما هو شعور طارق واستحميت وأفكار كتيرة تدور في رأسي لماذا فعل طارق ذلك وهو اللي كان بيزعق ليَّ إن بانت إيدي شوية في بلدنا وحتى بعد ما أتينا إلى هنا .. وقضينا الأسبوع كله من غير ولا كلمة في الموضوع أنا خجلانة ومكسوفة وهو لا أعلم ما شعوره، وأنا أسمع بشيء مثل ذلك ولكن الرجال يتبادلون … ولكن لم يحصل شيء من ذلك ..

ومضت الأيام حتى الخميس قال لي طارق : ما رأيك نشوف السكس ويشوفونا على الطبيعة ؟
فضحكت لأنني فعلاً كنت فرحة جداً وأنا أمارس الحب والرجل يراني وأنا أراه وهو بيمارس الحب مع مراته ؛ رحنا عندهم وفتحت المدام ولكن هذه المرة لابسة من غير هدوم … عريانة تماماً ولما دخلنا كان الرجل عاري كمان وثعلبه منتصب وهو بيقول : أهلا أهلا بصحاب الممارسة الغرامية.
وتعرينا كلنا وعملنا زي المرة السابقة تقريباً . ولكن حاول الرجل يدخل أصابعه بعجيزتي وهو بيلعب من ورا لما كنا بنرقص سلو وارتعشت بين إيديه وشربنا الويسكي وأكلنا قشريات وأسماك بالطريقة المتوحشة نفسها ونحن نضحك ومارست الحب أنا وهي مثل المرة الماضية بعد ما رقصنا عريانين أمام أزواجنا ولكن كنا قريبين من بعض كثيراً حتى بعض الأحيان كنت أرتمي فوق المدام وهي ترتمي فوقي قليلا وكان جسم الراجل بيلمس جسمي أحياناً في مواضع مُختلفة ..
وصحاني طارق ورحنا مثل المرة السابقة تماما وأيضاً لم نتكلم ولا كلمة بالموضوع طول الأسبوع إلى أن جاء يوم الخميس خرجنا في المساء وكنت أظن أن طارق سوف يذهب إليهم ولكنه لم يفعل … راح السوق واشترينا أغراضاً وكنت أظن أنه سيذهب بعد السوق ولكنه رجع إلى البيت وتعرينا من غير ولا كلمة من طارق وأنا خجلت أن أسأله لماذا لم يذهب … وهو لم يتكلم أبداً ولكن رقصنا أنا وهو سلو ومارس الحب معي من بزازي ومن كعبة غرامي وبقي وكل مسامة في جسمي كان بيمارس الحب معاها وبينزل عليها منيه ما عدا عجيزتي … وبقيت الأسبوع الثالث لوحدي في البيت والأفكار تأخذني وتجيبني لماذا لم يذهب هذا الخميس إليهم ؟

إلى أن رن جرس التليفون وكانت المدام تتكلم بالموبايل وتقول : افتحي يا زينب أنا على الباب .
ورنت الجرس وفتحت الباب من غير وعي . وقلت لنفسي : لماذا اتصلت بالتليفون ثم رنت الجرس ؟!
ولكن دخلت هي وكنت أنا لابسة القميص الشفاف الخفيف فحضنتني وباستني وبدأت تخلع ثيابها وهي تقول : ما روحتوش ليه الأسبوع اللي فات ؟
لغاية ما بقيت عريانة تماماً ومسكتني من ِإيدي ودخلت وهي بتقول : تعالي أنا مشتاقة ليكي مووت مووت … قلعتني القميص وفضلنا عريانين نبوس في بعض وبعدين قامت وفتحت شنطتها وطلعت سيدي بورن لزبيانزم لبناني واتفرجنا عليه ومارست الحب معي ومارست الحب معها وراحت قبل أن يأتي طارق … لغاية الخميس .
يوم الخميس قال لي طارق : هل تريدين أن نفرفش اليوم ؟
فضحكت ورحنا إليهم وعملنا مثل كل مرة ولكن كنا فوق بعض تقريباً ونحن نمارس الحب .. ولما أكلنا هذه المرة بيتزا روعة جابوا قطع تورتة بالكريم شانتيه والكريز ووضعوها علينا نحن الاثنين أنا وهي بعد ما رقصنا عريانين ونمنا على ظهورنا وابتدا طارق يأكل من على بطني بعد ما يمسح قطعة التورتة في جسمي أو في كعبة غرامي ويطعمني وهما فعلوا الشيء نفسه … ولما فضل فيه عيدان شمع بعد ما أكلوا التورتة علينا ولحسوا كل عضو بجسمنا بعد ما دهنوها بالكريم شانتيه ومربى التين … رأيت كونراد بيدخل عيدان الشمع في كعبة غرام وعجيزة مراته ويمارس الحب معها بهم وكان منظراً جديداً علي ومثيرا كثيراً فطلبت من طارق يعمل مثلهم ولما أثرنا واغتلمنا كثيراً بقوا يمارسوا الحب معنا كل واحد يمارس الحب مع مراته …
وهذه المرة اتجه كونراد إليَّ ومارس الحب معي بين بزازي ، وفرش بثعلبه بين كعبة غرامي حتى قذف مرتين على صدري وأشفار كعبة غرامي دون إدخال .. بينما كان يتفرج على طارق وهو يمارس الحب مع دوناتيللا من كعبة غرامها وعجيزتها وبزازها ويقذف بداخلها وعلى صدرها وعجيزتها .. ورحتُ في نوم عميق ..
ولكن هذه المرة أيضا صعقت عندما أيقظني طارق وهو لابس ثيابه ورأيت المدام دونا لابسة ثيابي أنا وواقفة إلى جانب طارق…
فقال لي طارق وهو ينصرف مع دونا : سوف أستعير دونا اليوم وسأعود غداً مساءً . سوف أتركك هنا .
ولما انصرفا وأغلقا الباب خلفهما ، نظرت من حولي فكنت لا أزال عريانة وعلى جسدي حاجات وحاجات .. وكونراد إلى جانبي على ظهره عريان يتظاهر بالنوم ولما كنت متعبة وسكرانة وأحب فكرة المبادلة أساساً … أغمضت عيوني ولم أشعر بشيء أبداً غير شيء بعد قليل ساخن ويلحس زر وردي .
فتحت عيوني وكان الرجل يلحس كعبة غرامي ويكلمني وكأني مراته وبيبوس كل عضو وجزء فيَّ ثم قلبني بقوة ونحن لا نزال بالصالون ودهن عجيزتي وثعلبه بالجيل .. ثم أدخل ثعلبه بعجيزتي بقوة آه آه وصرت أصرخ أصرخ وأبكي وأقول : خليني أجيبهم … خليني أجيبهم …
وبقيت خايفة كثيراً لأنه كان قوياً ساخناً وطويلاً وثخيناً وأنا أتألم ولكن ظل يمارس الحب ويمارس الحب وأنا أرتعش وأقول هو تعبان لازم يوقف علشان مارس الحب مع مراته قبلي ثلاث مرات .. ولكنه ظل يمارس الحب ويمارس الحب بقوة من عجيزتي التي بدأت تشتعل ناراً .. ولكنه مارس الحب معي في عجيزتي حتى انتشيتُ فقط ولم يكمل ويقذف .. بل نهض وأتى بملابس كتانية فرعونية وألبسني إياها وكحل عيني بيديه بمكحلة فرعونية وزينني بطلاء الشفاه وبودرة الخدود والجفون بحنكة وألبسني نعلا فرعونيا حتى بدوت كأميرة فرعونية مصرية قديمة ، وأخذ يلاعب غوايشي الذهبية المصرية وقرطي الذهبي ويلثم أناملي .. وهو يتكلم كلام حلو .. يا فرعونية ، يا ابنة النيل ، يا حفيدة الفراعنة ، يا كحيلة ، يا نفرتاري ، يا جميلة الجميلات إيزيس ، أشم فيك عبق النيل وأستشعر معك دلال المصريات وجمالهن الأسطوري الأخاذ ، وأستمتع بك يا سليلة بناة الأهرام وحلاوة التاريخ المصري الفرعوني وحتى البطلمي والروماني .. يا بنت حتشبسوت وإياح حتب وتوسرت ورمسيس الثانى وتحتمس الثالث وسنوسرت الثالث ..
وأخذ يرقص معي وأنا بالملابس الفرعونية ويقبل كل ما تقع عليه شفتاه من وجهي وعنقي وصدري ، ورقصنا طويلا وهو يضمني ويتشمم شعري ويتحسسه ويداعبه ويدفن وجهه فيه وكأنه أمام أثر فرعوني ثمين ونفيس .. ويقول : ما أحلاك أيتها القادمة من بلاد الأهرام والنيل والفراعين ، ما أروعك .. أيتها القادمة من بعيد ، من أفريقيا ومن الشمس الدافئة الشرقية ، من المتوسط ، أيتها القادمة من قلب التاريخ .. وأهداني إسورة كتف عريضة ذهبية عليها خرطوشان بالهيروغليفية وقال لي : إنه باسمك زينب ، وباسم ملكي هو اسم نفرتاري . وأخذت أتأمل عينيه الزرقاوين الجميلتين وأقبل وجهه في حب .. وشعرت بمدى حبه لي ..
وخطر لي خاطر فتركته ودخلت المطبخ ووجدته قد دمس فولا مصريا ولا يزال ساخنا في قدرته تتصاعد أبخرته .. ووجدته خلفي يضمني ويقول : جلبته عبر أصدقائي ، ومستلزماته ، وتعلمت التدميس ، وصنعته خصيصا لتطعميني منه .. سأذهب إلى غرفة النوم وأنتظر .. وبالفعل بعد قليل كنت أدخل عليه حاملة طبق الفول المدمس وقد أضفت إليه إضافاتي وتوابلي المصرية من ليمون وزيت حار وكمون ، وغمست له بالخبز البلدي وأطعمته .. وتعلم مني وأخذ يطعمنى بودن القطة .. ثم لما انتهينا دفع الصينية على الأرض وضمني وخلع عني ثوبي الفرعوني .. وصعد فوقي وأدخل ثعلبه في كعبة غرامي .. وأخذت أتأوه : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه كبير أوى جامد ، شبعتنى .. رهييييييييييييييييييب .. لذييييييييييييييذ …
قال كونراد وهو يندفع فى أعماق كعبة غرامي .. أنا عمري ما شفت كعبة غرام روعة زي ده .. الكعبة غرام المصرية لا يعلى عليها .. بخيرها .. كس أم دونا .. إنتي وبس اللي مراتي .. تقبلي تتجوزيني .. قلت له : طب وطارق ؟ .. قال : أنا واثق إنه بيموت فى دونا ، وعينه عليها من زمان ..
ومارس الحب معي مرارا في تلك الليلة في كعبة غرامي وبزازي وعجيزتي .. وكل مرة بينزل حليبه على بطني أو صدري أو ظهري أو فخذي ثم بدأت بالبكاء من الفرحة ولم يتوقف أبداً … وكنت أقول بعد كل زمن قصير : حرام عليك ارحمني قليلا ليس هكذا أنا مشتاقة أمارس الحب بثعلبك ولكن ليس هكذا … ثم أقول له بعد قليل: مارس الحب معي يا كوكو يا وحش أنا نعجة بين إيديك .. كلني بثعلبك وهو بيمارس الحب بقوة … ولم أشعر بشئ أبداً حتى الصباح .
كنت أنا وكونراد في أرض الصالون عريانين …. ولم أبدأ أهم بالقيام حتى كلمني وكأنني زوجته تماماً فقال : ياللا يا زنوبة نستحمى .. تعالي أريد أن أستحم .. ودخلنا الحمام ووقف أمامي في الجاكوزي وقال : ياللا حميميني وابتديت أنظف في جسمه وهو الرجل الغريب وأبوس فيه جزءاً جزءاً كان رجل… بس أنا أول مرة ألمس رجل غير طارق .. ولكن هذا الرجل مثل طارق أيضا مارس الحب معي أيضاً وبرضا زوجي ….
وفعلا .. اتطلقنا إحنا الأربعة .. كونراد اتجوزني .. وطارق اتجوز دوناتيللا .. وكنا في منتهى منتهى السعادة .. وعملت لكونراد أكلات المطبخ المصرى الأصيلة اللى بيحبها جدا .. بابا غنوج ومحشى ورق العنب والطبيخ والطعمية والعدس والبصارة وحلوياتنا الشرقية البسبوسة والمهلبية والرز باللبن والكنافة والقطائف وكحك العيد .. كونراد رجعني لتاريخي وحضارتي ومصريتي اللي اتخطفت على إيد التلفيين السلفيين اللى خدعوا أهلي وأهل طارق وخلونا خلايجة سعوديين مش مصريين .. ورميت النقاب وعدة النصب التلفية والاخوانية والازهرية في الزبالة .. وعشقت كونراد .. وما وفرتش معاه أي دلال مصري من اللي بيحبه .. واحترمنا دين بعض وحضارة بعض وعشقت نوع جوازنا الغريب بين دينين وبين جنسيتين .. يعنى جواز ترانسناشيونال مارياج Transnational Marriage و إنترفيث مارياج Interfaith Marriage।-;- وكان يحبني ألبس له في البيت دايما اللبس الفرعوني وعشنا أحلى أيام حياتنا وأنجبنا ولدا وبنتا ، الولد يشبهه كثيرا مع نفحة مصرية والبنت تشبهني كثيرا مع نفحة أوروبية ألمانية .. وفرجني على التماثيل الرائعة في ألمانيا وكافة المعالم والفنون وعرفت قيمة التقدم والتحضر بعيدا عن التصحر وعن الظلامية ..
وكلما زرنا مصر كنا نزور المتحف المصري والمعابد الفرعونية وكان كونراد يقف أمام التماثيل ويقول : لم أعد أشعر بكثير من الشوق إليكم أيها الملوك العظام لأعظم حضارات العالم قاطبة ، لأني معي مصر كلها في بلادي ، حبيبتي مصرية فرعونية ، قطعة منكم ، حفيدتكم الحسناء الفاتنة ، قطفت أجمل زهرة لوتس فى بستانكم ارتوت من النيل العظيم ..
الكوكب الثانى عشر. كوكب بيتر والفتيات اللواتى بحجم اصبع اليد

كان لدى بيتر سر. حتى لو كان قد أخبر أحدا آخر بهذا السر ، فمن ذا الذي سيصدقه ؟ وعلاوة على ذلك ، لماذا من الأساس يريد أن يتقاسم هذا السر مع الآخرين ويبوح لهم به ؟

 

كانت بقعة بيتر المفضلة في الغابة بالقرب من منزله ، كانت تحت شجرة صفصاف كبيرة. كان هذا لسبب وجيه ، لأن في مساء يوم اكتمال القمر ، يكون موعد ظهور وزيارة الحوريات للمكان. كانت الحوريات مجموعة من ستة مخلوقات أنثوية خرافية غامضة مثل الجنيات ، لا يزيد حجم الواحدة منهن من حجم يد الرجل. وكانت كل واحدة منهن فائقة الجمال جمالها لا تشوبه شائبة ، وسيقانهن رشيقة ممشوقة طويلة ، وأردافهن رشيقة ضيقة وبطونهن مسطحة. لا يمكن إلا من خلال النظر بعناية فائقة أن ترى حلماتهن الصغيرة الضئيلة الوردية المنتصبة على صدورهن الكاعبة الناهدة الممتلئة. كانت وجوههن المذهلة الفاتنة مؤطرة تماما بشعرهن الطويل الأشقر المنسدل. وكانت عيونهن الزرقاء الخارقة لها القدرة على تنويم وإيقاع أي رجل تحت تأثير سحرهن وجاذبيتهن. وكانت بشرتهن لينة وناعمة وسلسة ورقيقة ورهيفة بشكل لا يمكن تخيله ولا تصوره. وكان توهج غريب يحيط بهن ويطوقهن بينما تحملهن أجنحتهن الدقيقة الرقيقة في الهواء. اكتسبت الحوريات سلطاتها وقدراتها في الليالي من ضوء القمر البدر من كل شهر ، وأقام معهن بيتر صداقة متينة ، وانجذب إليهن وانجذبن إليه ، وأعرب لهن عن حبه وأشواقه وغرامه ، وقرر هذه الليلة تجربة شئ جديد وممتع معهن ، إنه يريد مطارحتهن الغرام الليلة.

 

استلقى بيتر عاريا عند قاعدة الشجرة. ولم يمض وقت طويل قبل أن يجد نفسه محاطا بتوهج باللون الأزرق. ودخل في شبه سبات من أصوات الحوريات الهادئة التي يحملها إلى أذنيه النسيم اللطيف. هبطن على صدره ، كما لو كن يقمن بتقديم أنفسهن للتفتيش. أجسادهن الضئيلة الرشيقة الصغيرة العارية بالكاد يشعر بهن على صدره ، وزنهن كوزن الهباء أو الهواء أي لا وزن لهن تقريبا ، ولكن وجودهن كان ساحقا وكاسحا. صرح لهن بيتر بحبه مجددا ، وطلب منهن الموافقة أن يمارس الحب معهن ، وافقت الحوريات بوضوح ، بينما كان ثعلب بيتر منتصبا ونابضا ومرتعشا. طارت الجميلات الفاتنات الغامضات الست في اتجاهات مختلفة. ودغدغ هواء الريح الناعمة الصادر عن خفق أجنحتهن ، دغدغ جلده وهن يتحركن ويطيرن.

 

سقطت اثنتان منهن على جانبي أنفه ، مما أتاح له نظرة رائعة لأجسادهن الصغيرة المدهشة. بدأن على الفور يلاطفن أجساد بعضهما البعض ، وداعبن أثداءهن وصدورهن بلطف في حين يقبلن بعضهما البعض قبلات عميقة من شفاههن. تحركت أجنحتهن الرقيقة بشكل مثير بينما أصابعهن الصغيرة تنزلق في كعبتى غرامهما الرطبة الصغيرة. في الوقت نفسه ، كانت حورية ثالثة ترفرف وتحط على وجه بيتر وتلمس بلطف شفتيه ، وساقاها تباعدان بين شفتيه. أخرج بيتر لسانه بشكل غريزي. قوست الحورية ظهرها في نشوة بينما لسانه يتحرك لسانه على طول باطن فخذيها السلسين حتى كعبة غرامها المصغرة اللذيذة. اهتزت ساقاها والتوتا تحتها. استدارت لمواجهة ذقنه ، ودفعت لسانه على شفته السفلى. ثم صعدت واعتلت لسانه ، وحكت جسدها العاري في لسانه ، حتى أن طرف لسانه كان بين ثدييها الرائعين الفاتنين.

 

وفي نفس الوقت ، كانت الحوريات الثلاث المتبقية قد حطت على ثعلبه. ورفعتا ثعلبه لأعلى بحيث أصبح عموديا متعامدا على جسده. هبطت الحورية الثالثة على رأس ثعلبه. كانت ملفوفة ساقيها الناعمة حول الرأس من نظيره الاميركي ديك ، وانحنت ومالت إلى الأمام ، ودفعت وحكت جسدها الصغير على كمرته. ولحس ولعق لسانها الصغير كل شبر من ثعلبه العملاق يمكنها بلوغه والوصول إليه. وكانت الحوريتان الأخريان المنشغلتين بملاطفة ثعلبه قد لففن بإحكام أذرعهن حول ثعلبه السمين المنتصب ، ويتحركن صعودا وهبوطا في حركة سماوية علوية رائعة.

 

وكما لو كن قد استشعرن وأحسسن بأنه على وشك أن يقذف لبنه ، فإنهن سرعان ما طرن ونزلن على سطح الأرض ، وجلسن معا في مجموعة. كانت مجرد رؤية مشهد هذه الجميلات الحسناوات الست المصغرات العاريات وهن يحككن ويفركن أجسادهن في بعضهن البعض كفيل ويكفي لجعل بيتر يقذف لبنه. أغرقهن ثعلبه المهتز المنتفض المرتج بالسائل المنوي السميك الدسم القشدي ، وغطى بلبنه أجسادهن الصغيرة تماما. ضحكن ببهجة وسعادة وأجسامهن الرشيقة تتلوى في السائل الأبيض. وحكت حورية منهن بشغف يديها في جميع أنحاء جسدها الزلق ، وكبشت وحملت حفنات من اللبن على وجهها ومررتها خلال شعرها الأشقر. واستلقت حورية أخرى على الأرض الناعمة على نحو إغرائي في حين لحست حوريتان أخريان اللبن من على قبالة جسدها الفاتن ، مع إيلائهن اهتماما خاصا لثدييها الكبيرين. وركعت حورية أخرى على ركبتيها بقوة ونشاط وحملت اللبن ووضعته في كعبة غرامها الصغيرة المنمنمة بينما رفيقتها تبعبص وتمارس الحب مع عجيزتها الغارقة باللبن بأصابعها. وتوقفت الحوريات لفترة وجيزة فقط في بعض الأحيان من أجل أن يلعقن أصابعهن وينظفنها من اللبن. واستمر هذا حتى قد استهلكن كل قطرة من السائل اللزج حتى آخر قطرة. بعد ذلك رفرفن وحططن كلهن جميعا على ثعلب بيتر المنكمش والمرتخي الآن غير المنتصب ، وشربن القطرات القليلة الأخيرة من لبنه.

 

في الصباح التالي استيقظ بيتر في الغابة. وكان الدليل الوحيد على هذا اللقاء السماوي العلوي الخرافي رقعة صغيرة من الأرض الرطبة المبتلة بجانبه. وغني عن القول ، أن بيتر كان ينتظر بفارغ الصبر اكتمال القمر البدر في الشهر القادم.
الكوكب الثالث عشر. كوكب السى إف إن إم

“أو لو أردت البى بى دبليو أو الإيه إم دبليو إف أو الدى بى أو البى إيه دبليو جى أو الميلف إلخ هاهاهاها”

“لعل هذه هى القصة الأولى بالعربية عن الـ CFNM وهو مصطلح ايروتيكى اختصار لعبارة “أنثى بكامل ملابسها ، وذكر عارى” Clothed female, naked male.

بثينة وثريا صديقتان ، تعملان فى شركة تأمينات كبرى شهيرة بالقاهرة ، وكان يعمل معهما فى نفس القسم شاب يقترب منهما فى العمر ، اسمه شادى . كلما كانتا تريانه تتهامسان بوسامته وتضحكان .. وتقول إحداهما للأخرى : يا له من وسيم ! وهو بملابسه فماذا لو رأيناه عاريا ! .

تضحك الأخرى وتقول : يا بجحة ، دانتي قبيحة أوي يا بت ! . إيه ده ! بس فعلا عندك حق . أنا عن نفسى نفسى أشوف ثعلبه وعجيزته .. شكله كده رياضى ، بيلعب كمال أجسام ..

قالت : فعلا شكله كده ..

وأخذت الفتاتان تتخيلان شادى عاريا وحافيا يتجول أمامهما ، ويمر أمامهما وهما بكامل ملابسهما وأحذيتهما ، وبثينة تلمس عجيزته ، وثريا تلمس ثعلبه ، أو تلمس صدره ، أو وركه ، وهما جالستان أو واقفتان …

وسرحتا فى ذلك وكل منهما تعبث بكعبة غرامها وتحكه من فوق الملابس من تحت المكاتب .. فقد كانتا فى غرفة واحدة مع شادى .. لكنه يجلس على مكتب مقابل بعيد عنهما نوعا ..

وأخذتا تتخيلان شادى عاريا وحافيا يحمل الملفات ويأتى إليهما بالأوراق والمستندات .. وثعلبه منتصب غليظ طويل أمامه ، وكوكبا ثعلبه متورمة ممتلئة بالحليب الطازج .. وثعلبه وكوكبا ثعلبه كعنقود العنب الممتلئ ، يملأ كف بثينة أو ثريا ، ويزيد ، ويملأ العين ..

واستغرقت الفتاتان فى أحلام اليقظة الجنسية وهما تفركان كعبات غرامهما بقوة ، حتى أفاقت إحداهما (وهى بثينة) على صوت شادى وقد وقف أمام مكتبها وهو يقول : تفضلى الملف بتاع الأستاذ محمود كامل ..

أبعدت يدها عن كعبة غرامها بسرعة ، ونظرت فى وجهه لترى هل لاحظ ما تفعله أم لا ، ووجدت أنهم لم يلحظ شيئا وتنفست الصعداء ولكن جزء منها شعر بخيبة الأمل ..

تناولت منه الملف .. واستدار شادى عائدا إلى مكتبه .. وهى وصديقتها ثريا تعضان شفتيهما وتتأملانه من الأمام ومن الخلف ..

وفى طريق عودتهما فى نهاية يوم العمل إلى المنزل ، أخذتا تتحدثان معا حول كيفية إغراء الفتى شادى ، وإقناعه بالتعرى الكامل أمامهما .. كانت تلك الفكرة قد سيطرت عليهما تماما ، وأصبحت كل أمانيهما ..

كانت بثينة أكثر جرأة من ثريا .. واختمرت الفكرة والخطة فى ذهنها ..

وفى اليوم التالى ، دخل شادى إلى مخزن الشركة ، والذى كان خاليا من جميع الموظفين فى تلك اللحظة ، فتعقبته بثينة ودخلت دون أن يحس بها ، ثم ضمته من الخلف بغتة وقالت : نفسى أشوفك عريان ملط يا شادى وأتفرج عليك .

تفاجأ وقال : إيه ؟ فيه إيه يا بثينة ؟ إنتى إيه اللى بتعمليه ده ؟ . وقد ميز صوتها .

ضمته أكثر وهو يحاول التملص ، وقبضت على ثعلبه بيدها من فوق البنطلون ، وقالت : أنا وثريا عايزين نشوفك عريان ملط إيه رأيك ؟

شعرت بمقاومته تقل وتضعف ، وشعرت بثعلبه يتصلب ويتضخم ويكبر حجمه تحت يدها .. قال شادى مكررا ومتفاجئا : “بتقولى إيه يا آنسة بثينة ؟!!” .. قالت هامسة : “زى ما سمعت .. لو موافق ويا ريت تكون موافق ، حدد الزمان والمكان وبلغنا . عن إذنك يا شوشو يا قمر ” .. ثم تركته فجأة كما أمسكته فجأة وانصرفت من المكان …

توقف شادى يتفكر فى ذهول من جرأة بثينة ومن طلبها الغريب والمثير .. ولم يستطع التفكير بعقله .. فقد شل عقله ، وقال ثعلبه لعرض بثينة : نعم بالثلث أنا موافق ..

وأخذ شادى يفكر فى الفتاتين الجميلتين المثيرتين الجذابتين ، الناعمتى الشعر ، الممتلئتى الجسد ، اللتين تعجب كيف لم يفطن من قبل إلى جاذبيتهما وأنوثتهما .. كانت كلتاهما متوسطة الطول ، ناعمة الشعر ، سوداء الشعر ، وخرج إلى المكتب محمر الوجه يتأملهما وهما تختلسان النظرات إليه وتضحكان .. كانتا ترتديان اليوم ملابس مثيرة جدا …

كانت بثينة ترتدى ثوبا أخضر له أكمام وفوقه “صديرى جلدى أسود أنيق جدا يشبه الحزام العريض على خصرها وله حمالات” وفتحة صدرها واسعة تبين شق نهديها .. والثوب قصير فوق الركبة .. وترتدى حذاء كلاسيكيا عالى الكعب .

وكانت ثريا ترتدى بلوزة (توب) بنفسجية مزرقة (موف) ذات حمالات عريضة وجونلة طويلة خفيفة كحلية اللون مع سماوى مزركشة بالأبيض .. وترتدى أيضا كعبا عاليا كلاسيكيا .

ظل شادى شاردا لا يعرف كيف يبدأ الكلام معهما ، وهو فى قمة الخجل والشبق أيضا ، والاستغراب والذهول ، والتردد ، ولكنه فى النهاية بعدما ضرب أخماسا فى أسداس ، استجمع شجاعته وحسم أمره ، وقرر أن ينهض .. نهض شادى وتقدم من بثينة التى تبتسم ابتسامة خبيثة وهى تنظر إليه خلسة بطرف عينها ، فلما وقف أمام مكتبها قال وهو ينظر بطرف عينه إلى ثريا الجالسة تترقب وتنظر خلسة إليهما : ” أنا موافق .. اليوم الساعة 5 مساء فى منزلى ” ..

كان شادى أيضا غير متزوج مثلهما ويعيش وحده فى المنزل بعد وفاة والديه وهو ابنهما الوحيد …

وفى نهاية يوم العمل خرجت الفتاتان وكانت سيارة شادى بانتظارهما بعيدا عن الشركة لئلا يلاحظ أحد شيئا .. وركبت بثينة فى الأمام وثريا فى الخلف …

وانطلق شادى بسيارته إلى منزله ، مصطحبا معه الفتاتين .. وطوال الطريق ، كانت بثينة تقبض على ثعلبه من فوق البنطلون وتفركه وكاد يفقد سيطرته على القيادة أكثر من مرة ..

دخل شادى إلى شقته وخلفه الفتاتان بثينة وثريا وهو يتلفت خلفه .. خشية أن يلاحظ الجيران شيئا .. فوجد الأبواب مغلقة ولا أحد على السلم سواهم ..

ودخلتا وراءه .. وجلستا على أريكة فى الصالة ، أشار لهما بالجلوس عليها .. وقال : لحظة واحدة وسأعود .

وذهب شادى وتجرد من ملابسه كلها ، حتى أصبح عاريا حافيا ، وهو يفكر فى أن الفتاتين ستريانه هكذا ، وهذه الفكرة أثارت ثعلبه وجعلته ينتصب ويتضخم بشدة ، وجهز كوبين من العصير ، وعاد وقدمهما لهما على المائدة الصغيرة أمامهما .. وأخذ يتجول ويستدير ويلتف أمامهما ..

وبثينة وثريا تأكلان جسده بعيونهما ، وتلعقان شفتيهما وتعضان شفتيهما ، وتتهامسان وتتبادلان النظرات ، وتتحسسان كعبتى غرامهما وصدورهما من فوق الملابس ..

ثم أشارت له بثينة بإصبعها ليقترب منها ، فاقترب شادى فمدت بثينة وثريا أيديهما تتحسسان أردافه وثعلبه ، وبيضانه ، وأسفل بطنه ، وتقرصان ثدييه (حلمتيه) … وبعثت أيدى بثينة وثريا فى الفتى شادى على عجيزته وثعلبه إحساسا مثيرا جدا ، تلك الأيدى الأنثوية الناعمة ، والأظافر والأنامل .. وهى تدلك رأس ثعلبه بالأنامل ..

بدأت بثينة وثريا تتنافسان وتتسابقان وتتناوبان على ثعلبه بالهاندجوب (تدليك ثعلبه باليد) والبلوجوب (مص ثعلبه فى الفم) … وهما تتهامسان : شايفة ثعلبه كبير إزاى يا ثريا ؟ … آه شايفة يا بثينة .. رهيب والـلـه رهيب … إيه الروعة دى .. زى ما تخيلناه بالضبط .. لا ده أحلى بكتيررررررررررررر .. شايفة يا بت جسمه رياضى إزاى ، وعجيزته تقيلة ، ده رهيب ، يا بخت اللى هيتجوزها .. دا هيهدها هد .. هيموتها موووت .. وممارسة حب .. وحب ..

ونهضت كل منهما تراقصه قليلا وتحضنه وتتحسس بدنه بالكامل من الأمام والخلف .. وأخذتا تتهامسان بكلام فاحش منه ما سمعه شادى ومنه ما فشل فى سماعه وفهمه ..

وجلست بثينة ذات الثوب الأخضر على يديها وركبتيها ، وأعطت عجيزتها إلى شادى .. فأسرع إليها ، ورفع ثوبها فظهر بانتيزها الصغير الدانتيل فأبعده إلى جنب ، فتعرى كعبة غرامها وفتحة عجيزتها أمامه .

وكذلك قلدتها ثريا ففعل بها نفس الشئ .. ولكن أخرج من حقيبتها طلاء الشفاه ودهن حول فتحتى عجيزتها وكعبة غرامها .. وكان مشهدا مثيرا جدا يذكرنا بمشهد مماثل قام به ممثل البورنو الشهير – مولود برج الثور – روكو سيفريدى Rocco Siffredi فى فيلم تشريح الجحيم Anatomy of Hell مع الفنانة الكردية الأصل البيضاء الفاتنة جدا السوداء الشعر ، مولودة برج السرطان ، أميرة كاسار Amira Casar .. حيث وجدها مستلقية عارية حافية على جنبها على الفراش وكان طبيبا وهى مريضة .. فطلى كعبة غرامها وفتحة عجيزتها وحلمات بزازها بطلاء الشفاه الأحمر قبل أن يمارس الحب معها ..

نعود إلى شادى .. الذى وقف الآن – لا يزال عاريا حافيا – وأمامه الفتاتان بكامل ملابسهما وجواربهما وأحذيتهما العالية الكعب ، وقد انحسرت جونلة ثريا وثوب بثينة عن مؤخراتهما الممتلئة وبانتيزاتهما الصغيرة المنحسرة هى الأخرى عن كعبتى غرامهما وفتحتى عجيزتهما ..

وقرر شادى البدء ببثينة ، وأدخل ثعلبه فى كعبة غرامها وبدأ يدخله ويخرجه وقد قبض بيديه على جنبيها يشدها إليه ، من فوق ثوبها الأخضر الجميل وهى تغنج وتتأوه وتحثه على ممارسة الحب معها أشد : أقوى أقوى ، ثعلبك كبير وجميل يا شوشو .. نكنى جامد .. آااااااااااااااااه .. أححححححححححححح ..

كان غشاء بكارتها من النوع المطاطى الذى لا يتمزق إلا مع الولادة .

وكان شكلهما غريبا ، وهو عار حاف تماما ، وهى أمامه يمارس عليها الحب منه ، وهى بكامل ملابسها كلها ، وحذائها العالى الكعب الأسود وبلا جوارب فلم تكن تحب ارتداء الجوارب . حتى إذا بلغت بثينة قمة نشوتها ، أخرج شادى ثعلبه من كعبة غرامها ، واتجه إلى ثريا ، وأدخل ثعلبه فى كعبة غرامها ، وأخذ يدخله ويخرجه وهو يقبض على جنبيها ، من فوق جونلتها المنحسرة عن مؤخرتها العارية وبانتيزها ، وسيقانها المغطاة بالجوارب ..

ثم نهضت الفتاتان من حول شادى واصطحبهما وكلتاهما تلف ذراعها حول ظهره العارى وهو عار بينهما وحاف ، وهما بكامل ملابسهما .. ودخلوا إلى غرفة نومه حيث ألقاهما على ظهريهما ، وعاد يمارس الحب معهما من جديد من كعبة غرامهما وعجيزتهما ، حتى قذف فى كعبة غرام بثينة وفيرا غزيرا ..

استلقى شادى بينهما قليلا .. ثم نهضتا وبدأتا تطبخان فى المطبخ وتعدان له ولهما بعض الطعام للعشاء . وأخذتا تتهامسان وتضحكان .. وجاء شادى إلى المطبخ عاريا حافيا كما هو ، واحتضنهما من الخلف ، وأخذ يقبل خد هذه وتلك ، ويتشمم شعرها ، ويدعك ثعلبه فى مؤخرتها من فوق ثيابها . ويحك ثعلبه فى يد إحداهن ، فتضحك وتدلكه قليلا .. ثم جلس الثلاثة فى غرفة المعيشة أمام التلفاز ، وهو بين الفتاتين عاريا ، يضع ذراعيه خلف أعناقهما ، ويدلك ثعلبه ، وتتفرجان عليه وهو يدلك ثعلبه ويضمهما إليه ، وهما تداعبان صدره وثعلبه وفخذه بأيديهن . وبعد أن تناولوا العشاء ، أخرجت بثينة من حقيبة يدها ميكروفونا واتخذت وقفة المذيعات وقالت : أعزائى المشاهدين ، نقدم لكم أكبر وأجمل ثعلب فى العالم ، ثعلب شادى .

وأخذت تصفق هى وثريا .

ونهض شادى ، ووضعت ذراعها حول خصره ، وأخذت تصفع مؤخرته وهى تقول للمشاهدين المتخيلين : إنه ثعلب يعلو ولا يعلى عليه .

وخفضها شادى لتنحنى ، وحسر ثوبها الأخضر المثير الرائع ورفعه لأعلى وأبعد البانتيز إلى جنب وأدخل ثعلبه فى كعبة غرامها ، مما جعلها تغنج وتتأوه فى استمتاع ، وأخذت تصف ما يجرى وهى لا تزال تمسك بالميكروفون . وقد وقفت ثريا ورفعت ذراعها بطريقة كأنها هى مسئولة التصوير وتمسك بالكاميرا … ثم تنبهت أن بحوزتها موبايل مزود بكاميرا ، ففتحت الكاميرا وأخذت تسجل ما يجرى .

قالت بثينة فى الميكروفون : آه يا اخواتى .. يا ناس .. روعة روعة .. ثعلبه نار ، ثعلبه كبير أوى ، كعبة غرامى مولعة ، آه آه آه .. أعزائى المشاهدين ونترككم مع وصلة ممارسة حب حامية جدا .. من تقديم بثينة وشادى .. أححححححححححححح .. آااااااااااااااااااااااه .. إممممم .. كمان .. نكنى جامد . كمان .

لما انتهى شادى من ممارسة الحب مع بثينة وقذف فيها قالت بثينة : وهكذا أعزائى المشاهدين نأتى إلى نهاية البرنامج والحلقة التى كانت بعنوان “مارس الحب معى شكرا” ووصلة ممارسة الحب ، نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بها وإلى اللقاء فى حلقة قادمة ووصلة قادمة ، من حلقات برنامج “ممارسة الحب يا ما أحلاه .. أغلقت ثريا الكاميرا .

وظل ثعلب شادى منتصبا قويا لم يتأثر ، كان الفتى فحلا وقوى البنية فعلا ، فأخذت ثريا تلتقط الصور لثعلب شادى من زوايا مختلفة … وأرتها بثينة فيما بعد لأمها ، التى كانت جريئة مثلها ، فأصدرت غنجا وصفيرا عاليا وقالت لابنتها : إن هذا الثعلب هو العجيبة الثمينة من عجائب الدنيا السبع يا بنيتى ، روعة روعة ، فتمسكى به وعضى عليه بالنواجذ ، وابقى إدينى لفة معاكى .
الكوكب الرابع عشر. كوكب المرأة العملاقة التى يبلغ طولها خمسين قدما

 

 

“خمسون قدما تساوي خمسة عشرة متراً وربع”

 

كان بن يقاتل من أجل الحفاظ على حياته وكان يعرف ذلك. قبض على شفاه كعبة غرامها العملاقة وتشبث بها بكلتا يديه ، وحاول يائسا الحفاظ على جسده ومنعه من الغرق في عمق الهوة النابضة هوة كعبة غرامها العملاق. بطبيعة الحال ، فإن هذا التحفيز للشفرين العملاقين تسبب في زلزال هائل آخر ، فانصدم وجه بن في جدار كعبة غرامها المرن الطيع ؛ وغطت السوائل المهبلية اللزجة التي تغلف الجدار غطت عينيه ، وأنفه وفمه ، مما جعل من الصعب عليه التنفس. كان يتم مصه الآن إلى أسفل ، بينما امتنع السائل المهبلي الحلو الذي يزيد من الضغط حول ساقيه ، امتنع عن الارتفاع أعلى وأبعد من ذلك ، لأن وركا وجنبا بن قد شكلوا سدادة وختما على بطانة أنسجتها المتقلصة. ضبط قبضة يده ، وسحب نفسه للخارج بأقصى ما استطاع ، وهو يعلم أنه إذا لم يتمكن من تحرير رأسه من هذا الفخ فسرعان ما سوف يختنق أو يغرق. توترت عضلات ذراعه وركل بقدميه مثل السبَّاح ، في مادة الجيلاتين السميكة مما أدى إلى المزيد من الارتجافات والزلزلة وشعر بإحكام إغلاق الجدران المهبلية من حوله. ربما كان هذا هو جزاء هذا الخطأ الفظيع الذي بدأ كل هذا ، قبل ثلاث سنوات.

 

كان بن طالبا جامعيا يعمل في وظيفة صيفية في أحد المختبرات السرية الخفية المخبأة في تلال في أوروبا الشرقية. وكان البحث غير مصرح به ويتذكر كيف تمكن من تخطي العقبات التي لا حصر لها للحصول على وظيفة ، وبالطبع ساعده نفوذ عائلته الثرية. كان بحثا في مجال التكنولوجيا الحيوية ، في محاولة للحد من فترة حمل البشر من 9 أشهر إلى 3 أشهر أو أقل. العديد من الأجنة التجريبية المستنسخة من خلايا جذعية مجمدة ، تم حقنها يوميا بمختلف هرمونات النمو والعقاقير. أخذ بن مكان أحد مساعدي الباحثين الذي كان قد ذهب إلى موعد غرامي ساخن ، وعندها ارتكب خطأ قاتلا. كان قليل الخبرة في مجال العقاقير والأدوية، وأخطأ في قراءة الجرعة ، بدلا من الحقن بـ 0.9 سم مكعب ، حقن الجنين بـ 9 سم مكعب ؛ أي عشرة أضعاف الجرعة المطلوبة والصحيحة. فلم تقتصر النتيجة على تقليل فترة الحمل فقط لكن ذلك أيضا كان حافزا للنمو غير الطبيعي للجنين وأدى إلى عملقته. في غضون أسبوع وُلِد الجنين ، وفي غضون شهر كانت طفلة ، وفي غضون ستة أشهر ، كان طول الطفلة قد بلغ ما يقرب من عشرين قدما (أي سبعة أمتار). اعتبر نفسه مسؤولا عما حدث وعندما اتخذ رئيس المختبر قرار إنهاء التجربة وقتل الطفلة ، تسلل بن وهرب بالطفلة من المختبر واختبأ بها بعيدا في الجبال. ولم يعلم أحد في المختبر بأنه المسؤول عن هذا الخطأ في التجربة ولا عن هروب الطفلة.

 

مع بعض المساعدة من الإنترنت ، حدد مكان منطقة نائية تمتلئ بالكهوف الطبيعية ، حيث يمكن للطفلة أن تعيش لأنها لا تزال تنمو. كان دماغها متقدما جدا وكانت تتعلم الأشياء بسرعة. في المختبر لم يكن لها اسما ، كانت تحمل فقط اسم التجربة رقم ثلاثة. سماها أندريا وشرح لها قصتها وتاريخها ودوره في ذلك. وهي تحاول تهدئة شعوره بالذنب على ما كانت تعتبره خطأ معقولا ومنطقيا ومقبولا.

 

باستخدام أموال من صندوق استئماني مربح للغاية ، قام بتحويل الكهوف إلى منزل حديث عصري لهما هما الاثنان. وقام بتركيب مولد يعمل بالطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء ، وجهز المنزل بالإنارة ، وبجهاز كمبيوتر ، وجهاز تلفزيون ذي شاشة كبيرة ، وبطبق للأقمار الصناعية وبنظام صوتي. كان ناجح جدا في التداول المالي عبر الإنترنت ، وكسب ما يكفي للحفاظ على وجودهما في الجبال إلى الأبد. كان كلاهما نباتيين ويقومون بزراعة الفواكه والخضراوات الخاصة بهم. واستفاد بن من وجود مكتب بريد في بلدة مجاورة ، وقام بشراء الأفلام والكتب عبر موقع أمازون الشهير وكان يقرأ في كل يوم لها. وكانت تحب العلم والتاريخ والسير والأدب الكلاسيكي.

 

عندما بدأت في النضوج والبلوغ كامرأة ، قام بشراء كتب عن سن البلوغ والنشاط الجنسي بحيث إنها سوف تفهم من خلالها ما يحدث لجسدها. عندما غادرا المختبر كانت أندريا تملك ثوبين محليي الصنع ، ولكنها نمت بسرعة وتغير مقاسها ولم يعد الثوبان يصلحان لها. عملا الآن معا ، لصنع الملابس لها من الملاءات والبطانيات. كانت ثيابا غير أنيقة ، لكنها تفي بالغرض وتخدم غرض الحفاظ على حيائها وحشمتها. كانت تنام على مرتبة طويلة صممها وبناها (شيدها) لها خصيصا ، تحت التندة (الجمالون) ، بالقرب من فتحة الكهوف. وقامت التندة الجمالون بتحقيق الغرضين معا والمتمثلين في حمايتها من أي ضرر ومن العوامل الضارة وإخفائها عن مجال رؤية الطائرات أو المروحيات (الهليكوبتر) لها. وكان سريره على منصة مرتفعة في كوة تحت نفس التندة الجمالون بحيث إنه يمكنه أن ينظر إليها وهي نائمة.

 

في غضون سنتين أصبحت أندريا امرأة ناضجة يبلغ طولها أقل قليلا من 50 قدما (أي خمسة عشرة متراً وربع) . كانا يلعبان معا في المرج ، وتلتقط أندريا بن في يدها في كثير من الأحيان ، مثل دمية رجولية حية Ken doll (دمية كين النسخة الرجولية من دمية باربي). كانت أندريا لطيفة ولكن لعوب ، وكانت تمسكه فوق رأسها أو تضعه على قمة شجرة. كانت تقهقه وتضحك وكان بن يحب تردد صدى صوتها وضحكاتها المجلجلة في جميع أنحاء المرج. في المساء ، كان لا يزال يقرأ لها الكتب ، أو يشاهدان الأفلام ، وكانت أفلامها المفضلة هي هجوم المرأة التي يبلغ طولها 50 قدما Attack of the 50 Foot Woman و يا عزيزي ، لقد قمتُ بتصغير الأطفال” Honey, I Shrunk the Kids.

 

في البداية كانت علاقته معها تقع في مكان ما بين شخصية الأب والأخ الأكبر والمعلم المربي. وعندما كبرت ونمت وأصبحت امرأة كاملة جميلة وجذابة ، بدأ ينظر إليها بشكل مختلف وكانت علاقته بها قد اكتسبت مسحة من التوتر الجنسي المستمر. على الرغم من الاختلاف في الحجم ، مما يحول دون الألفة الجسدية ودون تطور العلاقة بينهما بكل وسيلة أخرى ، رغم ذلك فقد كانت العلاقة بينهما تشبه جدا العلاقة بين الزوجين. كانا يتمتعان بصحبة ورفقة بعضهما البعض ، والحديث عن كل موضوع يمكن تخيله وتقاسم نفس الاهتمامات والميول والهوايات في التلفزيون والكتب والموسيقى. وفي الآونة الأخيرة ، وجد بن نفسه أسيرا ومأخوذا بجمال أندريا البدني وكانت هي ذاتها قد بدأت تهتم أكثر بجسدها كذلك.

 

كانت أندريا كل صباح تستحم تحت شلال في جبل قريب. حتى وقت قريب ، لم يكن بن يعطي لذلك قط اهتماما كبيرا لكنه الآن يتطلع إلى مشاهدتها وهي عارية وتقوم بالاستحمام. بسبب اختلاف حجمهما ، كان يرى جمالها بشكل أفضل من على مسافة بعيدة عندما يمكنه رؤية جسدها كله. هذا الصباح انصرفت أندريا من المنزل متجهة إلى الشلال لتستحم ، وأخذ يراقبها وهي تبتعد عنه ، أعجبه شعرها الأسود الطويل المنسدل حتى منتصف ظهرها. ونزلت عيناه تتطلعان إلى مفاتن وتضاريس ومنحنيات مؤخرتها ، الكاملة الفاتنة المستديرة وجمال وامتلاء ساقيها الممشوقة الطويلة. عندما استدارت أنديا وواجهته بعدما كانت تعطيه ظهرها ، وأرجعت رأسها للخلف لتشطف شعرها ، برز نهداها الكاعبان الأبيضان الممتلئان نحوه وأمامه وحبس أنفاسه وهو يرى هالتي ثدييها الواسعتين العريضتين ، الورديتي اللون وحلماتها البارزة. كان يشاهدها وهي تستحم منذ عدة أسابيع حتى الآن ، وفي كل مرة يرى فيها جسدها العاري ، فإنه لا يزال يحبس أنفاسه. كان جالسا مختبئا في الكوة حيث يعلم أنها لا يمكن أن تراه ، وأخذ يدلك ثعلبه وهو يتمتع برؤية بطنها المسطحة وانكشاف شعر عانتها الأسود الكثيف أمامه الآن. كانت أندريا تدعك وتفرك الماء صعودا وهبوطا على ساقيها ، وعلى فلقتي عجيزتها وعلى كعبة غرامها وعانتها المشعرة. شاهد يدها تطيل دعك وفرك كعبة غرامها ، وفركت كعبة غرامها لفترة أطول قليلا هذا الصباح عما اعتاد أن تفعل وعلى غير عادتها. فوجئ عندما نظرت نحوه ، ولكنها لم تستطع رؤيته قط وعادت إلى فرك كعبة غرامها الذي بين ساقيها بيدها. أخذ يدلك ثعلبه على نحو أسرع كثيرا الآن ، وهو يشاهد إصبعها يختفي بين شفاه كعبة غرامها.

 

كانت أندريا تتساءل عن الاستمناء والعادة لبعض الوقت وتظن أنها وحدها ، وهذه هي أول فرصة لديها لتجرب الاستمناء وممارسة العادة السرية. كانت عيناها مغلقة وإحدى يديها تستند على الجبل لتثبت نفسها ، وأدخلت إصبعها داخل وخارج كعبة غرامها المثار الهائج. وكان بن يدلك ثعلبه بشكل محموم ، وراقبها وهي تنحني وتستند على الجبل ، وتحرر يدها الأخرى لتدلك ثدييها العملاقين. وأخذت تلوي وتقرص حلمتيها ، وتدفع وتمارس الحب بإصبعها بشراسة داخل وخارج كعبة غرامها. وكانت رأسها متراجعة مقوسة للخلف ووركاها يندفعان باتجاه يدها ، رأى بن أندريا وهي تمارس الحب مع كعبة غرامها بأصابعها وتبلغ قمة النشوة وترتجف وتقذف. قذف بن لبنه هو أيضا في نفس الوقت تقريبا ، متمنيا من كل قلبه أن تكون هناك طريقة ما يمكن بها أن يقيما علاقة جنسية حميمة بينهما كزوجين.

 

في تلك الليلة طلبت أندريا منه أن يقرأ لها حول الاستمناء والعادة السرية للذكور وللإناث ، وعن مص المرأة لثعلب الرجل في فمها ، وعن الجماع والاتصال الجنسي. وكانت تجلس تحت التندة ، وتميل على الجدار بالقرب من الكوة التي يجلس فيها ، وتقرب أذنها حتى تتمكن من سماعه بسهولة. لقد احترم دائما حقها في الحصول والعثور على إجابات لأية أسئلة تسألها. هذه الليلة ، كان يعلم لماذا تسأله ، فتح الكتاب المناسب وقرأ لها منه ، وقام بالإجابة على أسئلتها الجنسية العديدة. وعندما انتهى بدأت تسأل المزيد من الأسئلة.

 

“يا بن ؟” . كانت تهمس ، لأنها لو رفعت صوتها فسوف يتردد صداه عبر الوادي الضيق (التلعة).

 

“نعم ، يا أندريا ؟” يجيب بن ، على مقربة من أذنها.

 

“هل تمارس العادة السرية والاستمناء ؟” سألته بهدوء.

 

“نعم ، في بعض الأحيان.” يجيب. “هل تمارسينها؟” كان يتساءل وهو بالفعل يعرف الجواب ، ولكن أراد أن يعرف ماذا سيكون ردها وجوابها وماذا سوف تقول له.

 

“لقد بدأت للتو أفعل ذلك.” تجيب أندريا كأمر واقع. “هل مصت لك امرأة ثعلبك أو نكت امرأة ومارست الجنس معها من قبل ، يا بن ؟”

 

“نعم ، يا أندريا”. يجيب. “قبل أن نلتقي ، وكان ذلك عندما كنت في الكلية ، وأقمت علاقات جنسية حميمية مع فتيات مختلفة قليلة.”

 

“هل أحببتهن ؟” . كانت تريد أن تعرف.

 

“أعتقد أنني ظننت واعتقدت أني أحبهن”. يجيب بن. ويضيف “لكنني أدركت متأخرا ، وربما لا ، أنني لا أستطيع حتى تذكر أسماءهن”. يضحك.

 

“أنا أحبك يا بن”. كانت تقول. “أتمنى لو أننا يمكن أن نفعل هذه الأشياء”.

 

“أنا أحبك جدا ، يا أندريا”. هذه هي المرة الأولى التي اعترف لها أو لنفسه بحبها. وأضاف “أتمنى لو أننا يمكن أن نفعل ذلك ، أيضا.”

 

“هل يمكنني أن أراه ؟” تساءلت أندريا. “هل يمكنني أن أرى قضيبك ، يا بن ، من فضلك ؟” . يتردد ولكن لا يرى أي سبب لإخفائه عنها ، وخصوصا انه كان يراقبها خلال قيامها بالاستحمام اليومي. “حسنا”. يجيب ، لا يزال غير متأكد من نفسه ، ولكن يرغب في أن يكون جزءا من تعليمها. يخلع ثيابه ، ينزل من الكوة ، ويمد ذراعيه نحوها. لفت أندريا يدها حول ظهره ، وتحت ذراعيه ورفعته وقربته من وجهها. هذه هي المرة الأولى التي تمسكه فيها في يدها وهو عاري. كان ثعلبه منتصبا بسبب الطبيعة الجنسية لقراءتهم ، وبسبب المناقشة ، واهتمامها الشديد بجسده.

 

“إن ثعلبك واقف للأمام “. قالت ذلك وعبرت عن ملاحظتها. “هل هو منتصب ؟” سألته ، ووضعت إصبعها تحت ثعلبه ، ولمس برأس ظفرها كوكبى ثعلبه.

 

“نعم ، لقد أثارتني وهيجتني مناقشتنا واهتمامك بي”. يجيب بصدق ، ويتمتع بلمسها لثعلبه وكوكبى ثعلبه.

 

“لا أعتقد أنه يمكنني أن أمص ثعلبك بفمي الكبير ، أليس كذلك ؟” تتساءل أندريا.

 

“ربما لا ، لا تستطيعين ذلك فعلا”. يجيب ، وهو يحدق في وجهها. كان اتساع وعرض فمها يكاد أن يبلغ قدمين كاملين ولذلك فلا يمكن حتى لثعلبه أن يتجاوز شفتيها إلى داخل فمها. واضاف “لكن لا بأس ولا ضير من المحاولة ، إذا كنت تريدين ذلك”. وكان يرى أن لا شئ لديه يخسره.

 

وقالت “ربما يمكنك الجلوس على لساني ويمكنني وضع شفتي العليا على ثعلبك.” قالت ذلك وهي تتفحص باهتمام قضيبه. وأضافت “ما رأيك في ذلك؟”

 

قال “دعينا نفعل ذلك !” . يجيب بن ويباعد بين ساقيه. أخرجت أندريا لسانها وصوبته نحو ما بين ساقيه ، والتف طرف لسانها حول عجيزته. وكان شعوره بالرطوبة الحارة للسانها على كوكبى ثعلبه وثعلبه هو أمر مثير للغاية وأخبرها بذلك.

“مممم ! أندريا ، إن ذلك يمنحني شعورا جيدا حقا !” يقول وهو ينزلق ذهابا وإيابا ، ويفرك كوكبى ثعلبه وثعلبه في لسانها ، الدافئ والرطب. شعر بشفتها العليا على بطنه وهي تنزل بها ببطء أكثر لأسفل لتبلغ ثعلبه. لم تكن شفتها تغلفه ثعلبه مثل الفم الصغير العادي ولكن كان هذا أفضل بكثير من يده ، والتي كانت هي كل ما يغلف ثعلبه – ولا شئ سواها – في خلال السنوات القليلة الماضية.

 

“الآن ، لنرى ما إذا كان يمكنك أن تمصي ثعلبي قليلا ، يا أندريا”. قال لها يوجهها. “إنه شعور عظيم بالفعل الآن ، لذلك لا تقلقي إذا كان ذلك الجزء لا يعمل”. يشعر بالضغط الخفيف لمصها لثعلبه وبدأ يتحرك خروجا ودخولا بين لسانها وشفتها العليا. واندس لسانها الزلق والمبلل بين ساقيه ، وفركت ولعقت كوكبى ثعلبه وعلى عجيزته مما دفعه بسرعة إلى المزيد من العمل المحموم وأخذ يمارس الحب مع فمها العملاق بشكل أشد.

 

“رباه ، يا أندريا ! إنه شعور مدهش حقا. لا تتوقفي ، حسنا ؟” قال بن ذلك وهو يلهث. التقطت أندريا إيقاعه وساعدته باستخدام يدها التي تحتجزه وتقبض عليه في تحريك جسده كله جيئة وذهابا على طول لسانها ، مع الاستمرار في المص الخفيف بفمها العملاق. وكان هذا التحفيز والإثارة الفريدة منها لكوكبى ثعلبه ، وعجيزته وثعلبه، بلسانها ، اللين الرطب ، كاسحة وهائلة ، وشعر بن بكوكبى ثعلبه تتقلص وهو يقترب من قذفه وقمة نشوته.

 

“لقد فعلتيها يا أندريا !” كان يصرخ بذلك. “أنا على وشك أن أقذف لبني ! استمري في فعل ما تفعلينه الآن.” شجعها بذلك. واستمرت أندريا في المص بشغف وحماس وتحريك جسدها على لسانها ذهابا وإيابا في فمها ، وصدره يرتطم بأنفها. توترت عضلات ساقيه وأطلق حمولة كبيرة من اللبن والمني على لسانها الملئ باللعاب ، ثم هدأ جسده تماما.

 

“يا إلهي!” كان يقول. وأضاف “كان ذلك رائعا”. وسحبت لسانها إلى داخل فمها مرة أخرى ، وهي بالكاد تذوق اللقمة الصغيرة من لبنه اللذيذ. قبلته على بطنه ووضعته مرة أخرى على الأرض.

 

“هل كان ذلك حقا على ما يرام ؟” تسأل ، تبحث عن الطمأنينة.

 

“كان أكثر من ما يرام !” يجيب بن وقد احمر وجهه من الحماس. “الآن دعينا نرى ما يمكننا القيام به لك ، أليس كذلك ؟ ستحتاجين إلى الاستلقاء على ظهرك وأن تضعيني على صدرك ، وبطبيعة الحال ، عليك بالتجرد من ملابسك لتصبحي عارية أولا.”. يضحك.

 

“بكل سرور”. تجيب أندريا ، وتتجرد من كل ملابسها وتستلقي. مدت يدها وحملت بن ووضعته على ضلعها ، تحت ثدييها قليلا. لم يسبق له أبدا أن رأى صدرها العاري بهذا القرب وكان المشهد مثيرا للغاية. ركع تحت صدرها وكان رأسه قريبا من بداية ثديها الذي كان كالتلة البيضاء السمينة. مال وانحنى نحو ثديها اللين السمين الناعم ، ووقف ونظر إلى أسفل نحو الحلمة والهالة. وقدر أن قطر الهالة الوردية اللون يبلغ حوالي ثمانية عشر بوصة (35 سنتيمترا) وقطر الحلمة الوردية الداكنة هو ربما يبلغ أربع بوصات (10 سنتميرات). مال وانحنى إلى الأمام ، ووضع جسده العاري على التلة الناعمة لثديها ، وقبض بيده حول مؤخرة الحلمة وبدأ في لعقها بلسانه.

 

“أوه ه ه!” غنجت وتأوهت أندريا. وأضافت :”هذا جيد”. استجابت له الحلمة ، وأصبحت أكثر انتصابا وبروزا الآن فوق يده. كان يتمنى لو كانت هناك طريقة تمكنه من أن يضع حلمتها في فمه ويمصها ، لكنها كانت كبيرة جدا يستحيل وضعها في فمه. كان لا يزال يلعق جانب الحلمة الخشنة ويقوم بالضغط عليها بيده. قرر أنه في المرة القادمة سوف يجلب معه زيت تدليك وسوف يستخدم كلتا يديه لإثارة وتهييج ثديها. ووازن نفسه على ثديها ، واتجه إلى الثدي الآخر والحلمة الأخرى ، وطبق نفس اللعق والعصر عليه كما فعل بالثدي الأول والحلمة الأولى ، وحصل على نفس الاستجابة والتصلب والانتصاب للحلمة. استمتعت أندريا بالضغط والعصر والتقفيش واللعق لثديها ، وشعرت بأحاسيس رائعة لم تشعر بها من قبل قط أبدا. أثيرت على الفور وشعرت بالرطوبة والبلل يزدادان بين ساقيها ، تماما كما يقول الكتاب.

 

ولم يكن يريد أن يمشي عليها خوفا من كسر مزاجها وتكديرها ، فقام بالرقود والاستلقاء وتدحرج على طول بطنها المسطح ، ومر على سرتها ، وتوقف عند وصوله إلى شعر عانتها الأسود. كان شعر عانتها مثل العشب الكثيف بينما هو يتحرك بسرعة بعجيزته العارية على عانتها التي كانت كالتلة. كان بإمكانه بالفعل أن يشم رائحة الإثارة إثارتها ويشعر بثعلبه ينتصب مرة أخرى. أخذ يناور بجسده حتى استقر في الوادي بين فخذها وجذعها ، واستلقى على بطنه وضغط ثعلبه المنتصب على لحمها اللين الناعم. مد يده لأسفل ومرر يده صعودا وهبوطا على شفتي كعبة غرامها الرطب ، ولطخ جميع أنحاء شفريها بعصير كعبة غرامها السميك الغليظ. انبهرت أندريا بلمسته غير المألوفة لكعبة غرامها ، وسحبت ركبتيها لتحك جسده بين فخذها وبطنها. دفع بن جسده على رِجلها حتى حركت هي ساقها إلى أسفل قليلا ، ثم زحف إلى الأمام وأدخل يده داخل كعبة غرامها المُرحِب به وبيده. كان طول شفاه كعبة غرامها يبلغ حوالي ثمانية عشر بوصات (35 سنتيمتراً) وأخذ يحرك يده صعودا ونزولا على طول شفاه كعبة غرامها.

 

“ممممم !” غنجت وتأوهت أندريا من إحساسها بملمس يده داخل كعبة غرامها المثار المهتاج وباعدت بين ساقيها بشكل أوسع. حرك بن جسده إلى الأمام بسرعة حتى يتمكن من دفع ذراعه بالكامل داخل كعبة غرامها وبدأ في تحريك ذراعه داخل وخارج كعبة غرامها . تأوهت وغنجت أندريا وهي تشعر بالمتعة من ملمس ذراعه ورفعت وركها لأعلى لتقابل دفعاته وممارسته الحب معها. لوى جسمه ليتمكن من استخدام كلتا يديه معها ، وباعد بين شفاه كعبة غرامها ، وكشف عن زر وردها الوردي السميك ولطخه بعصير كعبة غرامها ، قبل أن يقبض عليه بيده. أندريا لم تشعر بأي شيء ممتع من هذا القبيل من قبل واهتز جسدها كله ، مما تسبب في أن بن كاد يسقط. فقط كانت ذراعه داخل كعبة غرامها ، حتى كتفه ، وهي التي حافظت عليه من السقوط. رفع بن رأسه وفتح فمه على أوسع نطاق ممكن ، ومص طرف زر وردها بين شفتيه. بدأت أندريا ترفع وركيها عن الأرض ، ولفت يدها حول ظهره ، ودست خنصرها تحت فلقتي عجيزته ، لمنعه من السقوط. وامتدت وانفتحت شفتيه على اتساعها حول طرف زر وردها ، وكان فعل المص هذا هو فقط ما تحتاجه هي لإشعال عاطفتها التي تزداد شدة لحظة بعد لحظة. واصل بن مص الزر ورد بينما ضخ ذراعه وأدخلها داخل وخارج كعبة غرامها الرطب اللزج المندي المشبع بالسائل. ثبتت أندريا بن على كعبة غرامها وحركت وركها صعودا وهبوطا بينما تجتاحها قمة النشوة المتفجرة وتسيطر عليها وتتحكم فيها. واندفعت عصائرها وسوائلها الساخنة ، وأغرقت ذراع بن وكتفه وصدره. وحركت أندريا فمه بعيدا عن زر وردها الحساس ودس رأسه إلى أسفل ليلعق ويلحس القشدة الحلوة التي يقذفها كعبة غرامها ، وتنز من فتحة كعبة غرامها التي يبلغ طولها ثمانية عشر بوصة (35 سنتيمتراً) .

 

دفع بن كلتا ذراعيه داخل كعبة غرامها لينزل بهدوء ويتأرجح برجليه لينزل على الأرض. نزل على الأرض ووقف بين ساقيها ، ثملا برائحة كعبة غرامها القوية ، ودفع رأسه كله داخل كعبة غرامها ، ولعق امتصاص العصائر لها. استجابت أندريا لهذا التحفيز والإثارة الجديدة من خلال سحب ركبتيها لأعلى وباعدت بين ساقيها أكثر. وأخرج هذا رأس بن من كعبة غرامها ووقف وهو يلتقط أنفاسه ، رحيق كعبة غرامها الحلو يجري وينسال على وجهه. وأخذ يضغط صدره على كعبة غرامها ، ولف شفاه كعبة غرامها حول جنبيه. وغلفته وأحاطت به الرطوبة ، والحرارة وحرك ثعلبه المنتصب على طيات وشفاه كعبة غرامها. تغلبت الشهوة والرغبة على أندريا وشعرت بقرب بلوغها قمة النشوة والقذف مرة أخرى ، ومرة أخرى لفت يدها حول ظهر بن ورفعته عن الأرض وأخذ في حك وتدليك جسده كله صعودا وهبوطا على شفاه كعبة غرامها الملتهبة. بن لم يشعر بأي شيء من هذا القبيل من قبل. إنها في الواقع كانت تحكه على كعبة غرامها ، وتفرك صدره وبطنه وثعلبه المنتصب صعودا وهبوطا على شفاه كعبة غرامها الحار الرطب. وهذا دفع بن ليقترب من قمة نشوته وقذفه ولف كلتا يديه حول زر وردها ، وبشكل محموم فرك زر وردها صعودا وهبوطا بينما هو يضغط جسده بشكل أكثر إحكاما على شفاه كعبة غرام أندريا. استمر بن في تدليك الزر ورد بيديه ، وأوصلها إلى قمة النشوة الجنسية المثيرة ، في حين كان يطلق لبنه الوفير الغزير داخل طيات كعبة غرامها. وضاع لبنه وسط السيل المفاجئ المندفع من السائل الأنثوي الساخن الذي انفجر على صدره وبطنه. وسارت عصائرها وسوائلها في تيارات متوازية على ساقيه لأسفل وعلى طول الشق بين فلقتي عجيزتها.

 

تتالي وتوالي هزات الجماع وقمم النشوة المتلاحقة على أندريا تركها لاهثة وصدرها يرتفع وهي تسحب الهواء بلهفة إلى رئتيها. نظر بن لأعلى ، وكان يمكنه أن يرى صعود وهبوط ثدييها الفاتنين الضخمين بينما أندريا لا تزال تثبت جسمه على شفتي كعبة غرامها المرتجف. وهو يلهث أيضا ، وقد فاجأه ما حدث للتو. لم يجرب بشري ولا إنسان آخر على هذا الكوكب في أي وقت مضى ما جربه وفعله للتو. هذا المشهد للكعبة غرام الضخم العملاق الحي النابض ، والملتف حول جسده تماما ، جعله يرتعد مع الرغبة في المزيد. إنه يريد أن يكون داخل كعبة غرامها ، بطريقة ما ، بطريقة ما ، كان يريد تحقيق ذلك.

 

بينما كان أندريا تتعافى من هزات الجماع ، رفعت بن من على كعبة غرامها المنقوع في السائل ووضعت جسده الغارق بالسائل بين ثدييها. وشعر بملمس لحمها ، الدافئ الناعم هناك واندس في ثديها الأيسر وراح في نوم عميق على إيقاع نبضات قلبها.

 

في صباح اليوم التالي استيقظت أندريا أولا وشعرت بسعادة بحبيبها بن لا يزال يلصق جسمه بثديها. وضعت يدها برفق وخفة على ظهره ، وقامت بتدليك جسده العاري بأطراف أناملها.

 

“بن”؟ همست أندريا. وأضافت :”هل أنت مستيقظ ؟”

“نعم”. أجاب بن وهو يوازن ويعدل نفسه على ثديها الناعم السلس اللين وهو ينهض ويقف.

“شكرا لك يا بن”. قالت أندريا وهي تلتقطه بيدها وتقبل صدره. وأضافت : “كان ذلك رائعا!” ثم إنها بدأت تضحك بشدة . وشاهد بن ثدييها يترجرجان على صدرها.

 

“ما هو المضحك جدا ؟” بن يريد أن يعرف.

 

“أنت!” أندريا تضحك. وقال “أنت مغطى تماما بسوائل كعبة غرامي من قمة رأسك حتى أخمص قدميك ، وقد جفت عليك لتكون قشرة بيضاء حليبية على جميع أنحاء جسمك. أنت تبدو مضحكا !”

 

“هل تعتقدين أنني تماديتُ ؟” بن يسألها.

 

“نعم ، ولكن بطريقة جيدة !” تؤكد أندريا. وتضيف: “لقد أحببت كل دقيقة من الأمر يا بن وأنا أحبك كثيرا ! على الرغم من أنه لم يكن جماعا بالضبط ، وأنا سعيدة لأننا استطعنا أن نفعل شيئا. لقد كنا نتوق لذلك ، أليس كذلك؟”

 

“نعم ، أعتقد أننا كذلك ، يا أندريا ، وأنا سعيد للغاية !” يقول بن ، وهو يميل إلى الأمام ويقوم بتقبيل شفتها العليا. ويضيف : “أنا أيضا ، لدي فكرة أعتقد أنها ستجعل الأمر أفضل.”

 

“واو! هل تعني أفضل حتى من الليلة الماضية ؟ أنا لا أعرف كيف !” أندريا تتنهد.

 

“أريد أن أخترقك وأمارس الحب معك بجسمي كله”. يقول بن على محمل الجد. ويضيف :”أريد أن أغرق في كعبة غرامي وأغوص فيه وفي داخله بالكامل ، بقدمي أولا ، وأمارس الحب معك بجسمي كله ، فما رأيك ؟” يسأل بحماس.

 

“ممممم. هل أنت متأكد ؟” تتساءل. “أعني ، يبدو رائعا ، ولكن هل سينفع ذلك ؟” أندريا تريد أن تعرف ، ثم تضيف : “لقد تهيجتُ وابتل كعبة غرامي لمجرد التفكير في ذلك ، هل يمكنك أن تفعل ذلك حقا ؟”

 

“أعتقد أننا يجب أن نحاول! ماذا عن الليلة ؟” يقول بن ، بحماس وإثارة ، وثعلبه ينتصب من التفكير في هذا الموضوع.

 

قالت أندريا لتثيره : “سوف نرى”. وأضافت : “ربما لدي صداع”. كلاهما يضحك وقبلت أندريا صدره وهي تضيف : “لا أستطيع الانتظار!”

 

يعملان بجد كل يوم في الحديقة النباتية الخاصة بهما ، والتوتر الجنسي كثيف في الهواء من حولهما. فجأة ، في ليلة واحدة قد تغيرت علاقتهما بأكملها. كعبة غرام أندريا كان رطبا ومبللا طوال اليوم تقريبا وهي تستعيد بصمت هزات جماعها وقمم نشوتها في الليلة السابقة الماضية. بن ، كذلك ، كان ثعلبه منتصبا طوال اليوم ، ولكن بسبب مشاهدته لأندريا وهي تقوم بالانحناء أو تهز وركيها ، أكثر من بسبب ذكرياته في الليلة السابقة. أخيرا ، انتهى عمل اليوم. وأتى المساء.

 

“دعينا نستحم ، ثم نبدأ في تجربة وتنفيذ فكرتي.” قال بن عند الانتهاء من العشاء.

 

شاهد بن أندريا وهي تستحم مرة أخرى ، ولكن هذه المرة بدلا من أن يمارس العادة السرية ، اخذ يتأمل فقط جمالها الهائل ويعجب به ويحلم بأن يغرق نفسه في مركز سعادتها ومتعتها. استحم بن في مجرى مائي مجاور ، وحرص على تقليم أظافر قدميه لتصبح قصيرة جدا بحيث أنها لن تخدش أندريا. كانا عراة وهما يجتمعان ويلتقيان مرة أخرى في الكهف لتنفيذ خطتهما المثيرة.

 

“يا أندريا ، هل أحببتِ الأمر عندما لحستُ لك حلماتك في الليلة الماضية ؟ هل كان ذلك مداعبة مجدية ؟ هل تريدين مني أن أفعل ذلك مرة أخرى ؟” بن يسألها ، في محاولة لتحديد ما إذا كانت محاولته الهزيلة في مص ثديها قد أثارتها وهيجتها بنجاح.

 

“أوه ، نعم!” أندريا أجابت بحماس. وأضافت : “كان ذلك رائعا ، يا بن ، وجعل ذلك كعبة غرامي يتبلل ويترطب قبل حتى أن تصل بالقرب من كعبة غرامي”.

 

“حسنا ، لنبدأ هناك مرة أخرى هذه الليلة ، ولكن أنا سوف أقوم باستخدام زيت تدليك بدلا من لساني”. قال بن ذلك ، وهو رفع ذراعيه لأعلى نحو أندريا لتقوم بالتقاطه. وضعت أندريا بن مرة أخرى تحت ثدييها الكبيرين العملاقين ومال بجسده العاري على ثديها الناعم. فتح بن زجاجة الزيت وسكب كمية كبيرة على حلمتها ، ولف يديه حول الحلمة وبدأ في تدليكها صعودا وهبوطا.

 

“يا بن ، هذا رائع ، وهذا مختلف عن الليلة الماضية !” قالت أندريا ، وهي ترفع رأسها حتى أنها تمكنت من مشاهدته ورؤيته على صدرها. استجابت الحلمة فورا للمساته وملاطفته ، وانتفخت وأصبح طولها حوالي أربع بوصات (10 سنتيمتراً). واصل بن الضغط وتدليك وعصر الحلمة ومن ثم وضع زيت التدليك على الهالة وقمة ثديها. أحبت أندريا الشعور بأيدي بن على نهدها ، ومرة ​-;-​-;-أخرى استشعرت الاستثارة القادمة من كعبة غرامها. اتجه بن إلى ثديها الآخر وفعل الشيء نفسه به وحصل على نفس رد الفعل من أندريا.

 

بعد مداعبة ثدييها لفترة من الوقت ، وقف بن بين نهديها ، وتطلع إلى وجه أندريا. “جاهزة ؟” سألها. وقال : “لقد قرأنا حول العذرية وأنت تعرفين أن هذا سوف يؤلم ، أليس كذلك ؟”

 

“نعم ، أنا أعرف ذلك وأنا جاهزة !” أجابت أندريا.

 

“حسنا ، ها أنا ذاهب ، أنت تحتاجين إلى رفع ركبتيك لأعلى لأقصى ما يمكنك وأن تباعدي بين ساقيك جدا”. أخبرها بن بذلك وهو يستدير للذهاب إلى كعبة غرامها. توقف للحظات واستدار إلى الوراء في اتجاه وجه أندريا. وقال “أنا أحبك!” ، ثم استلقى على جسدها وتدحرج على بطنها متجها إلى تل العانة. وكانت ركبتاها بالفعل مرتفعة ، مما صنع هضبة صغيرة بين ساقيها ، وشفاه كعبة غرامها بارزة مشيرة لأعلى بشكل مستقيم. سحب بن نفسه واستلقى على جنبه أمام كعبة غرامها الرطب. وبينما أصبح جسمه ممددا على طول جانب كعبة غرامها ، أخذ يدلك بلطف بيده صعودا وهبوطا على شفاه كعبة غرامها ، ويرسل رعشات من المتعة خلال جسدها. كانت الحرارة المنبعثة من كعبة غرامها تشبه البخار المتصاعد في الهواء.

 

“أوه ، بن ! ممممم !” تأوهت وغنجت أندريا.

 

كان بن يبلغ طوله ستة أقدام وأربع بوصات (190 سنتيمتراً) ، طويل القامة ومفتول العضلات للغاية. وتوصل بالحساب إلى أن طول أندريا يبلغ حوالي تسعة أضعاف طول المرأة العادية في المتوسط ​-;-​-;-، مما يجعل طول قامته هو ككل يعادل طول القضيب المتوسط ​-;-المناسب ​-;-بالنسبة لها. جلس بن وتأرجح بساقيه بين شفاه كعبة غرامها ، وأدخل ساقيه داخل كعبة غرامها حتى ركبتيه. وانزلقت أصابع قدميه وكعبيه على طول الأنسجة الحارة الرطبة لجدران كعبة غرامها ، وأرسل الرعشات خلال جسدها. ثم ، وضع يديه على جانبي كعبة غرامها ، ورفع نفسه لأعلى ؛ يشبه إلى حد كبير من يمسك بعمودين متوازيين في الجمباز ، وأنزل ببطء ساقيه في كعبة غرامها الحار الرطب. هو الآن داخل كعبة غرامها حتى وسطه (حتى خصره) ، وشعر بثعلبه المنتصب يحتك ويفرك البطانة الحارة الرطبة لكعبة غرامها ، عندما ضربت قدماه ما يجب أن يكون غشاء البكارة. وتوقف بن ونظر في وجه أندريا.

 

“هل أنت مستعدة ؟” سألها. وأضاف “هذا هو الجزء الذي قد يؤلم”. قال بن ذلك ، وهو يحمل نفسه بذراعيه.

 

“من فضلك ، يا بن ، إنك تمنحني شعورا جيدا جدا بالفعل ، استمر !” توسلت أندريا إليه وهي تتمتع بملمس يديه على شفاه كعبة غرامها وملمس ساقيه داخل كعبة غرامها.

 

ضغط بن على شفاه كعبة غرامها بذراعيه ، ورفع معظم جسده خارج كعبة غرامها وثنى ركبتيه ، وسحب قدميه لأعلى ما يستطيع. ثم بدفعة واحدة سريعة ، ركل ساقيه إلى الداخل ، فاندفع جسده بقوة إلى أسفل إلى داخل كعبة غرام أندريا ، الحار الرطب ، وفض واخترق حاجز البكارة ودفن نفسه في كعبة غرامها حتى إبطي ذراعيه. وضاقت عضلاتها من حوله وكأنه في شرنقة ، تلفه بشكل مريح وسط الأنسجة اللينة الرطبة.

“أوه ه ه ه ه !” أندريا صرخت وهي تشعر بحبيبها بن يمزق غشاء بكارتها. وعضت وجزت على أسنانها من الألم الحاد ، وشعرت بكعبة غرامها ممتلئا بجسده وتحول ألمها ببطء إلى متعة وسعادة وابتسامة. إنه في الواقع داخل كعبة غرامها ، داخلها الآن. إنها اكثر شيء مذهل ولا يصدق عرفته وجربته في حياتها. شعرت بأنها ممتلئة تماما للغاية وعلى الرغم من أن كعبة غرامها كان يؤلمها قليلا ، إلا أنها باعدت بين ساقيها على نطاق أوسع لاستيعاب جسده. رفعت رأسها لأعلى ورأت رأسه وكتفيه خارج كعبة غرامها. شئ مذهل ولا يصدق فعلا !

 

بن ببطء دفع نفسه مرة أخرى ، ونادى على أندريا. “هل أنتِ بخير؟” سألها ، وساقاه فقط داخل كعبة غرامها.

 

“نعم! لا أستطيع أن أصدق أنك فعلا في داخلي ، يا بن ! إنه شعور مذهل ورائع ، أروع شعور. كيف تشعر بالنسبة لك ؟” تسأله.

“أندريا ، لا يمكنك تخيل ما أنا فيه من متعة !” أجابها. ثم أضاف صارخا : “كل شيء له علاقة بكوني داخل كعبة غرامك ، مثير جدا. رائحتك ، ومذاقك ، واحتكاك ثعلبي ببطانة كعبة غرامك. وكأنني أمارس الحب معك فعلا !”. وسألها : “هل أنت جاهزة ومستعدة لبدئي التحرك دخولا وخروجا فيكِ ؟”.

 

“نعم ! من فضلك ! لا أستطيع الانتظار !” تجيب ، رغم أنها كانت تشد عضلات جسدها ، وتتوقع المزيد من الألم.

 

تقريبا مثل من يتمرن على العمودين المتوازيين في الجمباز ، بن يرفع ويخفض جسمه داخل وخارج كعبة غرامها الساخن. وجسده مغطى تماما بعصائرها وسوائلها وهو يدعك ويفرك ثعلبه المنتصب صعودا وهبوطا على الجدران الداخلية لكعبة غرامها الساخن. أندريا كانت تتمتع بالإثارة المضاعفة المزدوجة من وجود جسمه داخل كعبة غرامها ومن يديه تقبض على وتدفع وتسحب شفاه كعبة غرامها. بدأت تحرك مؤخرتها صعودا وهبوطا في الإيقاع معه وهو يحاول ضبط سرعته. إنه يعتمد أساسا على الجاذبية لجذبه إلى أسفل داخل كهفها (كعبة غرامها) الضيق ولم يكن ناجحا جدا في تسريع الأمر. عندما تعب ذراعاه ، ترك نفسه يسقط داخل كعبة غرامها حتى إبطيه ، ولف يديه حول زر وردها المهتاج المثار ، ومص طرف زر وردها في فمه.

 

“يا إلهي!” أندريا تصرخ ، وبن يهاجم زر وردها بيديه وفمه. بدأت في تحريك وركها بعنف ، وتهز جسده صعودا وهبوطا داخل كعبة غرامها الملتهب. وتشبث بن بزر وردها ، وترك جسده يسقط أبعد داخل كعبة غرامها حتى أصبحت رأسه ويداه فقط خارج كعبة غرامها. وفرك ثعلبه المنتصب الصلب كالصخر في بطانة كعبة غرامها الساخنة والمبتلة بالعصير الأنثوي ، الأمر الذي جعله أقرب إلى القذف وقمة النشوة الجنسية. أخذ يتمايل ويتأرجح صعودا وهبوطا داخل كعبة غرامها ، وتشبث بالزر ورد للحفاظ على جسده ومنع كعبة غرامها من شفط جسده إلى الداخل . وكانت أندريا تقترب من بلوغ ذروتها وقذفها المتفجر بسبب ملاطفات بن لزر وردها وشعورها بجسده يتأرجح داخلا وخارجا في كعبة غرامها. بن قذف لبنه أولا ، وأطلق لبنه على البطانة الداخلية لكعبة غرامها ، وهز جسده وارتخت قبضته عن الزر ورد. أندريا قذفت بعده ، ودفعت وركيها لأعلى ، ومصت جسده بشكل أعمق داخل كعبة غرامها بينما تجتاح الموجة الأولى من المتعة كعبة غرامها ، وقذفت دفقات من العصائر والعصارات الأنثوية على ساقيه. شعر بن بانقباض الكعبة غرام حوله وسحبه كعبة غرامها أعمق إلى الداخل ودفن وجهه في بطانة الأنسجة الناعمة لكعبة غرامها ، وبقيت يداه وساعداه فقط هما المعرضان للهواء في الخارج. فجأة ، وجد نفسه لا يستطيع التنفس.

 

كان بن يقاتل من أجل الحفاظ على حياته وكان يعرف ذلك. قبض على شفاه كعبة غرامها العملاقة وتشبث بها بكلتا يديه ، وحاول يائسا الحفاظ على جسده ومنعه من الغرق في عمق الهوة النابضة هوة كعبة غرامها العملاق. بطبيعة الحال ، فإن هذا التحفيز للشفرين العملاقين تسبب في زلزال هائل آخر ، فانصدم وجه بن في جدار كعبة غرامها المرن الطيع ؛ وغطت السوائل المهبلية اللزجة التي تغلف الجدار غطت عينيه ، وأنفه وفمه ، مما جعل من الصعب عليه التنفس. كان يتم مصه الآن إلى أسفل ، بينما امتنع السائل المهبلي الحلو الذي يزيد من الضغط حول ساقيه ، امتنع عن الارتفاع أعلى وأبعد من ذلك ، لأن وركا وجنبا بن قد شكلوا سدادة وختما على بطانة أنسجتها المتقلصة. ضبط قبضة يده ، وسحب نفسه للخارج بأقصى ما استطاع ، وهو يعلم أنه إذا لم يتمكن من تحرير رأسه من هذا الفخ فسرعان ما سوف يختنق أو يغرق. توترت عضلات ذراعه وركل بقدميه مثل السبَّاح ، في مادة الجيلاتين السميكة مما أدى إلى المزيد من الارتجافات والزلزلة وشعر بإحكام إغلاق الجدران المهبلية من حوله.

 

أندريا ، تهتز من شدة النشوة ، وتستلقي وساقاها مضمومتان لبعضهما بإحكام معا ، وهي تلتقط أنفاسها. غنجت وتأوهت قليلا من إثارة بن لها وهو يتقلب في كعبة غرامها الرطب ، ويعصر شفاه كعبة غرامها. فجأة ، هزت رأسها ، وباعدت بين ساقيها وتطلعت ونظرت بين ساقيها. أين بن ؟

 

“يا بن !” كانت تصرخ ، وتدخل إصبعها بين شفاه كعبة غرامها.

 

تمدد ذراعا بن فوق رأسه ، بعد أن فقد قبضته وسيطرته على شفاه كعبة غرامها واختل توازنه وسقط أعمق في كعبة غرامها. شعر بالبطانة الإسفنجية الساخنة لكعبة غرامها الشبعان تضيق حوله. وعندما أوشك على الاختناق ، دخل إصبع أندريا فوق رأسه ، ليرتطم بذراعيه. لف يديه بسرعة حول إصبعها ، وتشبث به وهي تسحب من كعبة غرامها إلى الخارج. بمجرد خروجه من داخل كعبة غرامها إلى الهواء ، لهث وأخذ يتنفس بشراهة ونهم ، ولفت يدها الأخرى حول وسطه.

 

“يا بن! أنا آسفة لذلك”! أندريا صاحت بذلك. وأضافت : “لقد أغلقت ساقي عندما بلغت النشوة ، وكنت لا أفكر !” قالت وهي تبكي وتنتحب وتمسح عصيرها عنه. مسح بن وجهه بيديه وأخذ نفسا عميقا محاولا تهدئة ضربات قلبه السريعة.

 

“إنها ليست غلطتك!” قال بن لحبيبته العملاقة أندريا. “لقد فقدتُ التحكم في قبضتي وتمسكي واختل توازني ، وعندما قذفتُ لبني ، جسمي كله استرخى وارتخت قبضتي عن شفاه كعبة غرامك وسقطت في الأعماق .” ومرة أخرى وضعت أندريا بن بين ثدييها ، وثبتت جسده الرطب بإحكام على جسدها.

 

وقال “ما رأيك يا أندريا ؟” ، ورفع رأسه عن صدرها. وأضاف “هل كان الأمر جيدا بالنسبة لك كما كان الحال بالنسبة لي ؟” يسأل ضاحكا.

“يا إلهي ، يا بن! إنه أمر يستحق الموت من أجله !” أندريا تتنهد. “لقد كان أمرا يستحق الموت من أجله فعلا !”

 

“تقريبا”. قال بن. “تقريبا”.

 

النهاية
الكوكب الخامس عشر. كوكب ليزا المرأة الخفية

كانت ليزا امرأة متزوجة في الثالثة والثلاثين من عمرها ، وكانت تعشق أليكس ، فتى في الثانية والعشرين من عمره ، وهو يعمل في نفس الشركة التي تعمل بها ، ولكن في قسم آخر غير القسم الذي تعمل به ، وخوفا على سمعتها ، وخوفا من رفضه لها وانفضاحها ، لم تجرؤ على البوح له بمكنون صدرها . وكانت تعمل في معمل لعالم كبير ، يقوم بتجارب وأبحاث حول تحويل الإنسان من مرئي إلى خفي ، وتمكن العالم من اختراع إكسير عجيب ، جربه على أحد المتطوعين ، ونجح نجاحا منقطع النظير . ولم يكن يعلم بسر الاختراع والتركيب سوى العالم واطلعت ليزا على الأبحاث وفهمت السر ، فقد كانت أيضا خريجة كلية العلوم . وتمكنت من تحضير الإكسير في منزلها وخبأت قنينة منه في ركن خفي في دولابها . وشربته وكانت تعلم أن مداه حوالي 12 ساعة بعدها تعود مرئية ، ونظرت إلى نفسها في المرآة فإذا بها تصبح خفية فعلا وهللت فرحة ولم تعد ترى نفسها ، ثم خلعت عن نفسها ملابس حتى صارت عارية تماما إلا من حذاء أسود عالي الكعب . وخرجت إلى الشارع.

كانت غير مرئية ، عارية ، ولم يكن لذلك عواقب. كانت تفكر في عريها وترتعد ، وتفكر في ضعفها الآن. كل شخص يسير حتى الآن لا يلاحظها ولا يراها يؤكد لها بذلك بأنها على ما يرام بهذه الطريقة ، لا يمكن لأحد رؤيتها. شعرت بأنها لا تـُقهَر.

 

دخلت الحديقة وجلست على العشب والحشائش ، ودغدغ العشب أردافها. كانت الشمس دافئة على نصفها العلوي وصدرها. كانت تجلس وساقاها متقاربتان معا ، لا تزال تحتفظ ببعض الحشمة والتحفظ. شعرت بأن تلك الفكرة سخيفة وبدأت في المباعدة بين ساقيها ببطء وفتحت بينهما وفشختهما ، وسمحت لأشعة الشمس بالدخول بينهما.

 

تقلبت واستدارت واستقلت على بطنها. لم تشعر فقط بملامسة أشعة الشمس لمؤخرتها ، ولكنها شعرت أيضا بالعشب يحك صدرها وعانتها. تشربت هذا الإحساس واستمتعت به ، وأخذت تحك جنبيها وجسدها أكثر في العشب النظيف. لاحظت أنه ذلك لم يكن ممتعا تماما ، بل كان مثيرا للحكة تقريبا. ومع ذلك فقد كان شعورا فريدا ومدهشا مما جعلها تستمر في القيام بذلك.

 

عرفت أنها بخفائها هذا يمكنها أن تفعل أي شيء. وفكرت في أنه من الأفضل أن تكون الخطة أن تقوم بالسير في جميع أنحاء المدينة ، ثم تقوم بعدها باتخاذ طريق العودة الطويل المزدحم إلى المنزل.

 

نهضت ببطء وسارت باتجاه الخروج من الحديقة. وبينما فعلت ذلك أخذت تتلفت حولها. ووجدت أنه لا يمكن لأحد رؤيتها. حتى أنها أصبحت على مقربة من الناس للغاية ، وعبرت فوق مائدة طعامهم في الحديقة ، ووقفت حقا قريبة منهم. لم يلاحظ وجودها أي منهم. كان الآباء يتحدثون عن أشياء تجري في أعمالهم والأطفال كانوا يتحركون ويلعبون حولها.

 

خرجت من الحديقة ، وسارت على رصيف الطريق. تطلعت ببصرها في جميع الأنحاء على جميع الناس ، والسيارات التي تسير ، والناس يمشون ويفسحون كلابهم ، والأطفال يتمشون. كانت محاطة تماما بالناس ، وعارية تماما وبالكامل. وضعت يدها على كعبة غرامها تغطيه من العيون.

 

مع وجود الكثير من الناس من حولها ، كانت تشعر بالتوتر مرة أخرى. ومع ذلك ، حين لم تجد أحدا يهتم بها أو يراها أو ينتبه إليها ، شعرت بأنها أفضل مرة أخرى واستعادت هدوءها. انتقلت يدها بعيدا عن كعبة غرامها ، ولكن وضعتها مرة أخرى. لقد صدمت عندما وجدت أنها كانت تتساقط بالسوائل من كعبة غرامها. هل كان كل هذا يعجبها ويروق لها حقا إلى هذا الحد وإلى هذه الدرجة الشديدة ؟

 

فجأة ، شعرت بشيء ضربها من الخلف. سقطت على الأرض وتأوهت. ثم شعرت بشيء ما على ساقيها. عندما نظرت إلى الوراء ، وجدت أن شخصا ما قد تعثر عليها وتكعبل. صدمت حتى أنها صرخت وزحفت بعيدا.

 

وبدا أن الرجل الذي كان قد سقط فعلا كان حائرا ومرتبكا أيضا هو نفسه. لا بد أنه كان يمشي ولم يرها. ونظر حوله في محاولة للعثور على مصدر ما جرى نحوه وتعثر فيه وأصدر هذا الصراخ والتأوه ، ولكن ليزا ذهبت الآن وانصرفت. اهتزت بعمق حقا. ولم تكن تعلم من قبل حقيقة أن الناس يمكنهم أن يسمعونها ويحسون بها ويلمسونها رغم كونها خفية ولا يرونها.

 

بعد هربها من الرجل الذي كان قد سقط فوقها وعليها ، تباطأت وحاولت تهدئة نفسها ، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك اصطدم بها شخص آخر. هذه المرة لم يكن الاصطدام سوى اصطدام خفيف بالكتف. نظرت ليزا ورأت الرجل الذي كان قد صدمها للتو. وأخذ هو الآخر ينظر ويتلفت حوله في محاولة لمعرفة ما الذي صدمه وارتطم به. ومد يده في محاولة ليشعر بهذا الشيء. وبينما كان يفعل ، لمست يده جانب ثدي ليزا.

 

أطلقت ليزا صرخة ، ومن ثم رفعت يدها بشكل غريزي وصفعت الرجل على خده. أجفل الرجل متألما ، ثم نظر حوله. لقد سمع صراخا من العدم وفي الفراغ ، وشعر كما لو كان أحد ما قد صفعه على خده. ليزا ركضت بعيدا عن هذا الرجل قبل أن يتمكن من القيام بأي شعور وتحسس أكثر حولها.

 

تجولت ليزا. وقالت لنفسها أنها بالغت كثيرا في رد فعلها تجاه الرجل. لم يكن من العدل في الحقيقة أن تصفع ذلك الرجل ، حتى لو كان قد لمس ثديها. وضعت يدها على الفور على البقعة التي لمسها. خفق قلبها بشدة وهي تستحضر تلك اللحظة وتسيطر عليها هذه الفكرة وهذا الأمر.

 

كان سير المرأة الخفية في شارع مزدحم ليس بالأمر السهل. فبين كل لحظة وأخرى يحك شخص في جسدها ويصطدم بها ويتلفت حوله مرتبكا وحائرا. شعرت بالناس تلمس جنبيها وذراعيها وحتى مؤخرتها. كان ذلك جميعه يحصل بشكل عرضي رغم ذلك ، وحاولت أن تبقى هادئة.

 

واقترب رجل على دراجة مسرعة منها ، واستطاعت ليزا بالكاد تفاديه قبل أن يدهس قدميها.

 

عثرت ليزا على أريكة للاستراحة ، وقررت أن تجلس عليها. هدأت من نفسها من أجل أن تتمكن من التقاط انفاسها. فجأة ظهرت امرأة أمامها. تلفتت المرأة حولها في جميع الاتجاهات ثم جلست فجأة ، بالضبط على حجر ليزا !

 

تضايقت ليزا بالطبع من جلوس المرأة على حجرها. وسرعان ما دفعت المرأة جانبا. المرأة نفسها نهضت في نفس اللحظة فزعة من شئ تحتها . نظرت إلى الأريكة ولم تر شيئا ، ولكن عندما مدت يدها ، شعرت بشيء ما.

 

حبست ليزا أنفاسها. كانت اليد اليمنى المرأة على بطنها. توقف ليزا عن الحركة تماما بينما صعدت يد هذه المرأة إلى أعلى. سرعان ما كانت يدها على ثدي ليزا الأيسر. تحسست ثدي ليزا بخفة قليلا ، وأصدرت ليزا أنينا طفيفا وأغلقت عينيها.

 

ثم تذكرت ما كان يحدث. فتحت عينيها ورأت هذه المرأة تبحث بفضول وتنظر نحو الفضاء المفتوح وهي لا تزال تشعر بثدي ليزا وتتحسسه. غلى الدم في عروق ليزا. كانت خائفة ، وغاضبة ومرتبكة ، تشكيلة كاملة من المشاعر. لم تستطع تحمل ذلك. دفعت ليزا المرأة عنها ووقفت. وضعت ليزا يديها في المكان الخطأ رغم ذلك ، والآن وجدت نفسها تقبض على المرأة بكلتا يديها ، وكلتا يديها على ثديي المرأة.

 

تلفتت المرأة حولها في جميع الاتجاهات وقد اتسعت عيناها. شعرت بشيء على صدرها ، وشئ يقبض عليها. أصدرت المرأة صرخة مما أدى إلى إدراك ليزا ما كانت تفعله. الآن ، كانت ليزا خائفة ومذعورة مما كان يجري. وأمسكت صدر المرأة أكثر من ذي قبل ، ثم فكرت أن تهرب.

في حالتها تلك وشعورها بالذعر ، نسيت ليزا أن تفك قبضتها عن صدر المرأة وتتركه من يدها. فسحبت بلوزة المرأة (التيوب توب – بلوزة بلا أكمام ولا حمالات) عنها وأنزلتها إلى أسفل. عندما تركتها ليزا ، كانت المرأة قد تعرت من بلوزتها والتي نزلت إلى بطنها وتعرى وانكشف صدرها بالكامل ليراه الجميع.

 

وكان كل هذا الصراخ منهما قد جذب نظرات كثير من الناس. نظروا جميعا إلى المرأة وصدرها المكشوف. وتعجبوا من جمال واستدارة ثدييها الكاعبين ، اللذين يبلغ مقاسهما حرف C (ج) على الأقل. صرخت المرأة فقط ، وحاول إصلاح بلوزتها وقد نهضت وأخذت تركض هاربة.

 

ليزا أيضا ذهبت وانصرفت. ومرة أخرى كانت مرتبكة. شعرت بسوء تصرفها ورد فعلها. إلا أنها كانت أشد هياجا وإثارة وشبقا وغلمة الآن من أي وقت مضى وأكثر من ذي قبل. كانت تعرف أنه لم يكن لطيفا أن تسبب في فضح تلك المرأة بهذا الشكل ، لكنها أحبت ذلك أيضا رغم ذلك.

 

ثم شاهدت فتى مراهق يقف على جانب الطريق. تسابق عقلها في طرح الأفكار التي تريد فعلها وتنفيذها والقيام بها معه. تسللت من خلفه ، ودون سابق إنذار جرت سرواله وملابسه الداخلية إلى أسفل وأسقطتها على الأرض.

 

صدم الفتى وهو ينظر إلى أسفل ورأى ما حدث. وحين انحنى بشكل سريع لالتقاط السروال ليرفعه ويعيده كما كان وكذلك الكولوت صفعته ليزا على عجيزته صفعة سريعة ودلكت ثعلبه. لهث وتأوه وهو ينظر وراءه. وكان كل ما يمكنه رؤيته هم المارة الآخرون يحدقون فيه ، بعيدا عنه جدا فلا يمكن أن يكونوا قد فعلوا به ذلك.

 

ليزا الآن كانت تضحك بلا توقف وهي تستأنف المسير. عرفت الآن ما أرادت القيام به. انها تفحص المنطقة ورأيت فتاة ترتدي تنورة تتحدث في هاتفها. ركضت وراءها وفعلت بها نفس الشئ وأنزلت جونلتها وكولوتها وتحسست كعبة غرامها وأدخلت إصبعها فيه ، ثم لما تحسست الفتاة ظهر ليزا العاري وهي تقف خلفها تركتها ليزا وفرت هاربة.

 

ظلت ليزا تضحك مع أنها تعلم أنها يجب أن تتوقف ، لكنها لا تستطيع ذلك. ثم ركضت ليزا حتى تتمكن من العثور على مكان للتهدئة. ووجدت طريقها إلى الزقاق وجلست ، وهدأت من نفسها ببطء.

 

ووجدت امرأة ورجل واقفين بجوار بعضهما البعض. ففركت بيدها ظهر ومؤخرة المرأة. توترت المرأة ونظرت حولها. لم ترى أحدا بخلاف الرجل ، فشعرت المرأة بالغضب الشديد. فصفعت الرجل على خده وانصرفت ، وتركت الرجل غير متأكد ولا مدرك لحقيقة ما حدث.

 

وكانت ليزا تمتع نفسها حقا. شعرت بالرطوبة والبلل في جميع أنحاء فخذيها. ليس فقط بسبب المزاح ، ولكن أيضا لأنها كانت طوال الوقت تتجول في شوارع المدينة عارية تماما دون أي ملابس.

 

مشت ليزا في الطريق من دون أي اكتراث بشئ في العالم. حتى بلغت مقر شركتها. أخيرا ستلتقي بزميلها في العمل – لكن في قسم آخر غير القسم الذي تعمل به – زميلها الذي تحبه وتشتهيه : أليكس . وشقت طريقها إلى داخل الشركة .

 

كان أليكس في مكتبه وحيدا يشعر بالملل ، جالسا يقرأ مجلة. كان قد أنهى أعماله وقد اقترب موعد الخروج من العمل وانصرف العملاء . وتسللت ليزا وجثمت خلف مقعده.

 

“الآن يا روحي ، ابقى هادئا ولا تتحرك ، وأنا لن أؤذيك”. همست ليزا بذلك في أذنه. خاف الفتى ، وكان على وشك أن يستدير للنظر ، لكنها ثبتت رأسه في مكانه. وقالت : “أنا في غاية الجدية ، إذا نظرتَ ، فسوف أنصرف ، أعدك بذلك ، وهذا لمصلحتك.”. وبدا أليكس قلقا ، لكنه ظل ينظر إلى الأمام ولا ينظر إليها وراءه. كانت بالكاد تمنع نفسها من الضحك ، وكانت قد غيرت نبرة صوتها كيلا يتعرف عليها وعموما فمعرفته بها سطحية جدا فكل منهما في قسم غير قسم الآخر.

 

أنزلت يديها ببطء على جانبي أليكس ، وسحبت قميص أليكس. بدأ في التنفس بعمق. “تذكر ، لا تنظر” ، ذكّرته.

 

بدأت تفك حزام بنطلونه. وفكت وأنزلت سوستة بنطلون أليكس وأدخلت يدها بداخله.

 

وفركت فخذيه ودعكتهما بيدها . نظر أليكس حوله بعصبية ، وتأكد من عدم وجود أحد العملاء قربه.

 

توقفت ليزا. ثم أخذت ثدييها ، ووضعتهما على مؤخرة عنق أليكس. وضغطت بهما على عنقه. كانت تزداد شبقا وهياجا وسخونة الآن. “هل تحب بزازي ؟” سألته بهمس.

 

“نعم … نعم…” قال وهو يلهث بخفة. لم تتوقف ليزا عند هذا الحد. أخذت إحدى يدي حبيبها أليكس ، ووضعتها على أحد ثدييها ، واستخدمت يدها لتجعله يدلك ثديها ويتحسسه. حاول أليكس الاستدارة والنظر للخلف نحوها .

 

“لا تنظر إلى الخلف.” قالت ليزا له. كانت تزداد الآن سخونة وشبقا. وكان أليكس يعجن صدرها بيده ، وشعرت ليزا بشعور جيد جدا. ثم تناولت ليزا يده الأخرى ووضعتها على عجيزتها. إنها لا تستطيع تصديق ما كانت تفعله. ليس فقط أنها كانت عارية الآن في الشركة مقر عملهما هذا المكان العام ، لكن كان حبيبها الذي طالما حلمت به واشتهته يتلمسها في الشركة مقر عملهما هذا المكان العام أيضا.

 

تحركت يد أليكس من على عجيزتها إلى جنبها ثم فخذها .

 

كانت ليزا تحبس أنفاسها. استقرت يده على فخذيها ، ثم انتقلت صعودا تتحسس جميع أنحاء كعبة غرامها. نظرت إلى أسفل ورأت يده تتحرك في الفراغ فيما يبدو كما لو كان لا شيء كما لو كان فراغا. إنه كعبة غرامها الخفي . تحسست يده شعر عانتها ، وبدأ اللعب فيه قليلا. وأصدرت هي غنجة متنهدة طفيفة. ثم انتقلت يده إلى أسفل. كانت يده تتحرك الآن حول شفاه كعبة غرامها ، والتي كانت مفتوحة على مصراعيها ، ويسيل منها السائل الأنثوي. التقطت يده الكثير من البلل والسوائل الأنثوية. من ناحية أخرى كانت يده الأخرى لا تزال تلعب بثدييها دون كلل ولا ملل.

 

أطلقت ليزا غنجا هادئا. كانت في النعيم المطلق. يمكن أن تشعر بنفسها على وشك بلوغ قمة النشوة قريبا. أغلقت عينيها وبدأ غنجها يتعالى. لكن دخل شخص ما . وتوقف أليكس عما يفعل ، وظن أن وراءه فتاة عارية سيضبطه القادم معها ، لكنه لم يجد أحدا . فتعجب وقال ” أين ذهبت يا ترى ؟”. همست له : “سنلتقي قريبا” ثم هربت من المكان . وأسرع أليكس بغلق بنطلونه وإدخال ثعلبه تحت الكولوت والبنطلون .

 

خرجت ليزا من الشركة وبقيت تنتظر خروج أليكس – الفتى الوسيم الذي كانت تراه دوما وتشتهيه ولم تجرؤ على الإعراب والإفصاح له عن حبها من قبل – من المكتب بعد نهاية يوم عمله ، وتتبعته ، واستقلت السيارة في المقعد الخلفي .. انطلق أليكس بالسيارة إلى منزله . ولم يلحظ وجود ليزا ، وجود امرأة معه في نفس السيارة ، ولو لاحظ لما رأى شيئا غير انخفاض شديد في إسفنج المقعد الخلفي ناتج عن جلوس امرأة خفية عليه .

وبلغ المنزل ، وفتح الباب وتسللت ليزا منسلة معه من الباب وخلعت حذاءها العالي الكعب وسارت حافية تحمل حذاءها في يدها لئلا يسمع خطواتها. وتعقبته إلى غرفة نومه حيث تجرد من ثيابه وحذائه ، فوضعت حذاءها في الركن جانبا وهمست له مما أفزعه : اخلع أيضا ملابسك الداخلية الفانلة والكولوت . وخذ هذا الكولوت الرفيع الثونج ارتديه .

شعر أليكس بالإثارة الشديدة والشبق من همسها الأنثوي الناعم وما تطلبه منه . وفعل ما تريد . وارتدى الثونج فوق ثعلبه شبه المنتصب ، وكان الثونج محبوكا جدا ، يكشف عن مؤخرته بالكامل إلا حبل رفيع بين الفلقتين ، ويستر ثعلبه وبيضاته ، ولكنه يظهر ثعلبه ضخما جدا من شدة ضيق الثونج وحبكته . كان شكله بالثونج مثيرا جدا . هكذا فكرت ليزا .

شعر أليكس بيد خفية أنثوية ناعمة تلمس ثعلبه من فوق القماش الناعم للثونج ، ثم تتحسس مؤخرته ، وتبعبصه بإصبعها في عجيزته ، واشتد انتصاب ثعلبه .. إنها نفس اليد وإنه نفس الصوت الجميل .. وتأوه وشعر كأنه يمارس الجنس مع امرأة مجهولة وهو معصوب العينين ، أو وهو أعمى ، أو وهو مغمض العينين ، لا يرى من تطارحه الغرام ، فقط يمكنه سماع صوتها وآهاتها وهمسها ، والشعور بلمساتها لجسده وثعلبه ، وقرر أن يتحسسها ، في الموضع الذي يعتقد أنها تقف فيه ، وبالفعل تمكن من تحسس جسدها الذي اكتشف أنه كان عاريا تماما ، وزادت من إثارته الجهد الذي بذله في تمييز أجزاء جسدها ومعرفة مكان جنبها وكعبة غرامها وثديها ، ومع حماس الشهوة تعلم بسرعة وتمكن من مداعبة حلمتها وثديها أو ممارسة الحب مع كعبة غرامها بإصبعه . وسمع غنجها وسمعها تقول : كمان ، إممممم ، مارس الحب مع كعبة غرامي بصباعك كمااااااااااان .

وشعر بأنفاسها تلفح وجهه وبشفتيها تلتصقان بشفتيه وتواءم مع الوضع وبدآ يتبادلان القبلات الحارة الساخنة ، وتحسس الهواء بذراعيه حتى تمكن من تطويق ظهرها وجسدها الخفي بذراعيه. وضمها بقوة ، وشعر بذراعيها الخفيين يطوقانه ويفعلان به نفس الشئ أيضا . وبعدما شبعا من القبلات والأحضان شعر بها تفك ذراعيها وتبتعد بشفتيها ففعل مثلها وفك ذراعيه عن ظهرها ، وشعر بها تبتعد بجسدها عن حضنه ، وتدلك ثعلبه من فوق الكولوت الثونج بقوة ، ثم رأى الكولوت ينسحب لأسفل وساعدها في خلعه ، وأصبح عاريا تماما أمامها فأطلقت صفير إعجاب بثعلبه وابتسم سعيدا بإعجابها . وقال للمرأة التي لا يراها ولا يرى سوى الهواء مكانها ولكن يعلم أنها موجودة : إيه رأيك ؟

قالت : ودي عايزة كلام . روعة روعة .

ثم شعر بشئ ساخن مبتل يحيط ثعلبه ، إنه فمها الخفي ، وأخذ يتأوه في استمتاع . وأخذت ليزا المرأة الخفية تمص ثعلب أليكس ، الذي حثها على مصه أشد وأثنى على مصها ، وهو مذهول ومثار جدا وهو يرى ثعلبه أمامه في الفراغ لا يحيطه فم ولا شئ ، ولكنه يشعر بالمص وفم الجميلة الخفية تمصه .

ثم شعر بها تستلقي بجانبها وتقول له : اطلع علي ومارس الحب معى . وشعر بيديها تمسكان يديه ترشده للوضع الصحيح فوقها ، فصعد بحرص كيلا يؤذيها تحته أو يدوس في جسدها الخفي الذي لا يراه ، ولكنه يرى ويسترشد بانضغاط وانخفاض مرتبة السرير لأسفل في موضع رقادها الذي أحدث فجوة تشبه فجوة النيزك في صحراء أريزونا ولكنها بيضاوية بطول جسدها ، كان شيئا مثيرا ومذهلا .. وأصبحت ركبتاه حول جسدها بأمان وسلام ، وتحسس موضع ساقيها ورفعهما في الهواء عاليا . وشعر بيدها الخفية الأنثوية الناعمة تقود ثعلبه إلى كعبة غرامها ، ثم أدخل ثعلبه عميقا في الكعبة غرام الخفي الذي لا يراه ولا يرى صاحبته . كان رطبا وضيقا وساخنا . وتأوها وغنجا معا .

وتركت يداه ساقيها في الهواء ونزلتا إلى الموضع الذي يظن فيه ثدييها ، وبالفعل وجد ثدييها بعد قليل من البحث ، وأخذ يدلكهما ويتحسسهما ، ويقرص حلمتيهما .

شعر كأنه يضاجع جنية أو ملاكا أو عفريتة وشبحا ، وأثاره ذلك جدا رغم علمه أنها امرأة وليست أيا من هؤلاء . لكن أثارته الفكرة على كل حال .

وشعر بيديها تتحسسان عجيزته ، وتضغطه إليها أكثر . وسمع صوتها من الفراغ والخفاء وهي تغنج وتتأوه وتقول : آاااااااااااااااه . أحححححححححححح . كمااااااااااااااااان . مارس الحب معى جااااااااااااااااااااامد . مارس الحب معى أوووووووووووووووووووووي . مارس الحب معى يا روحي . كعبة غرامي نااااااااااااااااار . ثعلبك كبيييييييييييييييييييييير . آااااااااااااااااااااااااه.

وشعر بساقيها تطوقان ظهره ، وأخيرا شهق وصاح : هاجيبهههههههههههههههم . هانزل . آاااااااااااااااااااااه .

قالت من الفراغ والخفاء : نزلهم في كعبة غرامي يا روحييييييييييييييييييييييي .

وشعر أليكس بلبنه الوفير الغزير ينطلق في الفراغ في الخفاء ، في مهبل خفي غير منظور ، وكأنه يقذف على الملاءة .. لكن لا بلل يصل إلى الملاءة مطلقا .. وتساءل هل تعاطى مخدرا ما في الطعام أو دس له أحدهم حبوب الهلوسة ليتخيل امرأة خفية ، وهل هناك امرأة خفية ؟! .. ثم استبعد الفكرة كلها ولم يعد يكترث هل ما يراه حقيقة أو وهم .. واهتم فقط بالاستمتاع بهذه اللحظات حتى ولو كانت وهما .

ولما انتهى استلقى جوار الجسم الأنثوي الخفي غير المنظور ولا المرئي ، لاهثا ، وسمع أنفاسها وصوت لهاثها هي الأخرى ، وشعر بيدها تداعب صدره .. قال : إيه رأيك يا روحي ؟

سمع صوتها من الفراغ يقول : روعة . أحلى ممارسة حب مارستها في حياتي .

قال : نفسي أشوفك يا قطة .

قالت : مش دلوقتي . أنا كمان عايزاك تشوفني ، بس خايفة ما أعجبكش .

قال : دانتى تعجبي الباشا . أنا حاسس بكده ومتأكد منه وإيدي اللي لمستك حاسة ومتأكدة من كده .

تحسس موضع شعرها فوجده ناعما رائعا طويلا ، والتف ونزل بوجهه على وجهها ، وتحسس شفتيها ونزل عليهما تقبيلا وبادلته القبلات . ونهضت تودعه ، وقال : إمتى هنتقابل تاني ؟

سمعت الصوت الأنثوي في الفراغ يقول : سيبها للظروف .

وسمع طرقعة الكعب العالي بعدما عادت لارتدائه وهي منصرفة تبتعد وينخفض صوت الطرقعة حتى تغادر المنزل وتفتح الباب وتغلقه .
الكوكب السادس عشر. كوكب الرجل الخفى ومغامراته الايروسية

 

كان جمالها الوحيد الذي كان الرجل الخفي دائما معجبا به من بعيد ، ولم تواتيه الجرأة أبدا على التحدث والتكلم معها ولا على النظر في عينيها عيني المرأة التي يحبها ويشتهيها.

 

بعد ظهر اليوم الثلاثاء في منتصف أكتوبر ، شعرت سوزان بالندم الآن على قرارها بالعمل حتى وقت متأخر ، وسارت خارجة من مقر العمل في الرياح الشديدة ، وبمجرد خروجها تنبهت إلى أنها تركت معطفها في مكتبها ، وهو في الطابق 31 من المبنى العالي . قررت أن المسافة إلى محطة المترو أقل من خمس دقائق ، وأنها يمكنها السير في البرد بشجاعة وسارت نحو المحطة ، كل ما يمكن أن يخطر في بالها الآن هو العودة إلى شقتها المريحة الجديدة على الجانب الآخر من البلدة.

كانت وحدها وهي تنتظر المترو في المحطة لأن هذا هو آخر مترو لتلك الليلة وكانت المحطة مهجورة خالية من الناس ، وقد تأخر القطار بالفعل عشر دقائق وبدأ صبر سوزان في النفاذ.

 

كان الرجل الخفي يقف في عتمة الظلال يراقبها باهتمام ، ويركز عليها ، وعيناه تتأمل جسدها الممتلئ الشهى المرتجف وتستكشف مفاتنها وكل شبر فيها. كانت حلمتيها شامخة وقاسية منتصبة تحت الملابس. والجزء المكشوف من ساقيها قد انتفض وامتلأ بما يشبه البثور لشدة البرد. لكن تأمله لجسدها قطعه صفير المترو وهو قادم وأوشك على التوقف. اقترب الرجل الخفي من المترو.

 

أخيرا ، سوزان تتنهد في ارتياح وهي تشق طريقها نحو أبواب المترو المفتوحة ، ومرت من الفجوة بين بابي المترو ، ووجدت نفسها في حجرة صغيرة مليئة بدخان السجائر ، حيث يبدو أنها يشغلها رجل قصير يدخن السيجار الكوبي الكبير. إنها تعرف أنه سيجار كوبي لأنه كان السيجار المفضل لدى والدها. تبعها الرجل الخفي ووقف يتأملها دون أن تراه أو يراه الرجل ذو السيجار . وضعت سوزان حقيبتها على الأرض بعناية واستندت على حافة مقعد. هذا أمر ضروري ، بينما جونلتها التي بطول الركبة تكشف بعض الشيء عن ساقيها عندما جلست بشكل صحيح. لاحظت بجنب عينيها ، ومن خلال سحابة وغلالة من الدخان ، أن الرجل المقابل لها يبدو كما لو كان يحدق مباشرة في حلمتيها الصلبة ، وعلى الرغم من أن هذه الفكرة كانت مزعجة لسوزان ، إلا أنها شعرت بالإطراء للانتباه وللاهتمام. سوزان لا شعوريا بدأت ببطء في التراجع بكتفيها إلى الوراء لتعطي المشاهد نظرة أفضل لثدييها مقاس ج.

 

وقف الرجل الخفي في زاوية الحجرة ، لا يراه أحد ، يتعجب من سلوكها الإغرائي المثير ، وراقب بعناية ثدييها الكاعبين الممتلئين الرجراجين يتمايلان من جانب إلى جانب مع حركة المترو. التصقت وتشبثت بلوزتها الحريرية بتضاريس ومفاتن جسدها ومنحنياتها ، والتصقت جونلتها الضيقة المحبوكة بفخذيها. مرة أخرى أفاقت من شرودها على الواقع ، كانت محطة نزولها. حان الوقت للرحيل.

 

كانت سوزان تعلم أن العينين الخرزية الصغيرة للرجل المنحرف ذي السيجار ستتبعها وتتأمل عجيزتها الممتلئة الفاتنة لآخر لحظة حتى تغادر المترو ولم تكترث لذلك. انحنت لأسفل لالتقاط حقيبتها والمترو يقف في المحطة ، وبينما هي تفعل ذلك ، وجهت عجيزتها البارزة في اتجاه الرجل. شعرت بالجونلة تنسحب بإحكام وتنحسر عن فلقتي عجيزتها لتعرض الخطوط العريضة لها لبانتيزها من خلال المادة السوداء القماشية للجونلة. سوزان احمرت خجلا وهي تغادر المترو وهي تعلم أنها قد أظهرت فقط للرجل شيئا لن يره لفترة طويلة تالية.

 

كان شقة سوزان الجديدة فقط على بعد مبنيين من محطة القطار. كانت تتمتع بجيرة حسنة وموقع جيد ، وشعرت بالأمان وهي تمشي نحو المنزل ، ولكن هذه الليلة كانت مختلفة شعرت أن هناك من يتابعها أو يشاهدها ويراقبها وهي لا تراه ، واتجهت إلى المشي السريع.

 

تعقبها الرجل الخفي وتبعها بهدوء ، وظل قريبا منها خلفها كيلا تغيب عن عينيه ولا يفقد أثرها.

 

اقتربت سوزان من باب شقتها الأمامي ، ونادت على قطتها ، وهي تبحث في حقيبة عن المفاتيح.

 

لقد رآها من قبل تفعل ذلك ، فإنها ستترك الباب مفتوحا وغير مراقب في حين تنتظر القطة لتدخل وهذه ستكون فرصته للدخول خلفها.

 

تركت سوزان الباب مفتوحا لقطتها لكي تأتي وتدخل تأتي في حين وضعت حقيبتها على الأرض ، ثم أغلقت الباب بسرعة لتوقف التيار الهوائي البارد الداخل إلى شقتها الدافئة الجميلة.

 

فلحق بها الرجل الخفي بشكل وثيق لصيق من قاعة إلى قاعة حيث خلعت حذاءها ذا الكعب العالي ، ومن ثم اتجهت إلى الحمام ودخلت الحمام حيث خلعت جونلتها السوداء الضيقة المحبوكة لتكشف عن البانتيز الرفيع (الثونج thong) الأسود الدانتيل الخيطي. دخل الخفي سريعا إلى الحمام قبل أن تغلق الباب ، ووقف غير مرئي ولا منظور مستندا على الباب وهي تتجرد من ملابسها لتصبح عارية تماما وحافية. أولا أزالت بلوزتها الحريرية لتكشف عن ثدييها الممتلئين مقاس ج. وفكت شعرها الأسود الطويل من ربطة ذيل الحصان وأسدلت شعرها بكسل على ظهرها. ووضعت إبهاميها حول خط البانتيز الرشيق عند وركيها وجنبيها السمينين الفاتنين وأنزلت البانتيز الثونج الرفيع الخيطي الدانتيل ليقع إلى الأرض. وقفت سوزان ونظرت بإعجاب إلى نفسها في مرآة كاملة الطول. وكان كعبة غرامها الحليق على بعد قدمين منه – من الخفي -. بدأ ثعلب الرجل الخفي في الارتفاع والانتصاب بينما سوزان تدخل تحت الدُش.

 

أنهت سوزان استحمامها وخرجت من تحت الدُش وجففت نفسها وشعرها وجمعت ملابسها من على أرض الحمام وتوجهت إلى غرفة النوم ، كل ما تريده الآن هو النوم ، ودخلت تحت الأغطية فوق سريرها الكبير الحجم الواسع ، واستلقت عارية تماما كعادتها.

 

كان الرجل الخفي واقفا وشاهدها ، وسقطت سوزان في نوم عميق بشكل سريع جدا ، وصوت تنفسها الثقيل ملأ الغرفة. هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها ، سار بهدوء نحو السرير ، هي بالتأكيد نائمة وفمها مفتوح. استخدم إصبعه بمثابة اختبار لمعرفة ما إذا كان سيتسبب في استيقاظها ، وأدخل سبابته داخل فمها (في فمها) ، والتفت وانغلقت شفتاها حول إصبعه بإحكام ، وبدأت في لعق إصبعه ، ولمفاجأته شعر بها تشفط إصبعه وتمصه مصا شديدا جدا. انتصب وتصلب ثعلبه على بعد شبر واحد من وجهها. أمسك ثعلبه بلطف وضغط رأسه على شفتيها ، انفتح فمها واسعا لاستيعاب ثعلبه السمين. دفع ثعلبه الخفاق النابض داخل فمها ، وبدأ لسانها يحيط خوذته (رأس ثعلبه) ، وفقد الرجل الحفي القدرة على التحكم في نفسه ، وبدأ جنباه في دفع ثعلبه كاملا أكثر وأكثر في فمها. وبدأت كوكبى ثعلبهه في الانتفاخ وثعلبه في الخفقان والانتصاب أكثر وأكثر. لكنه توقف فجأة وسحب قضيبه قبل نقطة الانفجار وقبل لحظة القذف. لم يرد أن يقذف في فمها. وأراد إدخار لبنه لكعبة غرامها .

 

وقف مرة أخرى ونظر إلى اللعاب يقطر الآن من فمها. وأمسك زاوية الغطاء الذي تتغطى به سوزان وحسره عنها ببطء ليكشف عن جسدها العاري. وضع يده اليمنى على صدرها وبدأ في قرص ثديها ، ويده اليسرى تتحرك نحو الأسفل نحو فتحة كعبة غرامها الرطبة الآن ، لقد كانت رطبة وتنتظره ، وأدخل أصابعه بين شفتيها. بدأت تتقلب وتتحرك. أوقف كل شيء حتى هدأت. وتباعدت ساقاها عن بعضهما. الآن هو الوقت المناسب. وربط يديها وقدميها بالحبال في شباكي السرير الأمامي والخلفي برفق وعناية حتى لا يوقظها. ووضع يده المغطاة بعصير كعبة غرامها على فمها بقوة كيلا تصرخ إن استيقظت ، وصعد عليها وفوق جسدها.

 

استيقظت سوزان فجأة وشعر بأنه يتم اغتصابها وأن يدا قوية تسيطر عليها. فتحت عينيها لكنها لم ترى أي شخص. كانت وحدها تماما في الغرفة . حاولت التحرك ولكنها كانت مقيدة في السرير تماما. أرادت أن تتحدث ولكنها لم تستطع فإن شيئا ما يغطي فمها. أخذت أصابع قوية في ممارسة الحب مع كعبة غرامها ، ثم خرجت منها. كان يمكنها أن تسمع تنفس شخص ما ، وشعرت بما تعتقد أنه قضيب رجل عند مدخل كعبة غرامها ، وبدفعة قوية واحدة دخل الثعلب عميقا الآن في عمق كعبة غرامها. حاولت الغنج والتأوه بكل سرور ولكن منعها فمها المكمم.

 

شعر بها الرجل الخفي تتلوى في جميع الأنحاء تحته وشعر أنها كانت تتمتع به وأنها ليست محاولة للهرب. واستمر في ممارسة الحب مع كعبة غرامها الضيق وصفعت كوكبى ثعلبهه النابضة بعنف مؤخرتها ، ورفع يده عن فمها ليسمعها تطلق غنجة وصرخة هائلة من المتعة.

 

“يا إلهي ، أعطني إياه! مارس الحب معى أقوى وأشد! ثعلبك ضخم جدا!”

 

وتابع بموجب تعليماتها وتوجيهاتها ممارسة الحب مع كعبة غرامها الوردي الكامل الرائع. وهو يفك يديها ، وتراجع ليفك قدميها ، واستمر في ممارسة الحب معها ، وهي تطوق ظهره بذراعيها وساقيها ، وكان يمكنه أن يشعر بكوكبى ثعلبه تتورم وثعلبه بدأ ينبض ، وضمها إليه بشدة وقذف لبنه غزيرا ووفيرا في أعماق كعبة غرامها. ثم انه أخرج ثعلبه من كعبة غرامها وأمرها بأن تمص ثعلبه وتنظفه من اللبن.

 

أطاعت سوزان رغباته ، على الرغم من أنها لا تستطيع رؤية ثعلبه الضخم ، وشعرت بنفس الأيدي الرجولية تقبض على مؤخرة رأسها وتسحبها نحو ثعلبه. مصته تماما ونظفته. وسحب قضيبه من فمها ، وغادر الشقة.
الكوكب السابع عشر. كوكب أمى نجمة بورن

نحن نعيش في الولايات المتحدة ، بعدما هاجرت أمي وأبي إلى هناك من مصر قبل أن أولد ، وعاشوا لسنوات ، ثم توفي أبي بعد ولادتي بسبعة أعوام ، ولم يكن لدي أشقاء آخرون ، كنت الابن الوحيد لهما. ربما سيظن الكثيرون أن حكايتي هذه مصطنعة أو من نسج الخيال لكنها فعلا حكاية حقيقية… صحيح أمي ممثلة أفلام بورنو شهيرة في أميركا… مصرية من برج الحوت واسمها الحقيقي سهام وهي الآن في الأربعينيات من عمرها… ولا تزال تمارس الجنس في الأفلام الجنسية في أمريكا… بدأت الحكاية منذ كنت في الثامنة عشر من عمري حينما صارحتني أمي بأنها ممثلة أفلام جنس في أمريكا اكتشفها مخرج بورنو شهير وهي تتسوق وحدها ، وأقنعها بالتمثيل في أفلامه ، وقد عملت في المهنة بدافع المال وأيضا بدافع الإثارة الجنسية وحب المغامرة والتجديد والشهرة.

وهذه المصارحة منها لي تمت بعد عام من بداية تعليمها لي أمور الجنس… فذات مرة وجدت أمي قادمة علي… وأمي بالمناسبة لا يظهر عليها أي أثر لمهنتها كنجمة بورنو فهي ترتدي ملابس لا تكشف عن جسدها… إلا أنها دائمة الاهتمام بجسدها وبالريجيم وبكريمات البشرة وتؤدي بعض تمرينات الرشاقة بانتظام…

رأيت يوما ما أمي قادمة علي لتحادثني عن بعض أمور الجنس كعادتها… جلست بجواري وقالت لي: يا أحمد أنت الآن كبرت ولابد أن أخبرك بشيء لابد أن تعرفه… أنا نجمة بورنو …

شعرت بإثارة شديدة لكنها هدأتني قائلة إنه عمل مثل أي عمل ومكسبه كبير وأبوك متوفي كما تعلم ولولا تمثيل تلك الأفلام ما استطعت الإنفاق عليك وإعاشتك هذه العيشة الثرية الميسورة … إضافة إلى أن أنك لا تتصور يا ولدي كم يكون الموقف مثيرا ولذيذا وممتعا وأنا عريانة وأمارس الجنس مع رجال أغراب والكاميرا تصورني في هذا الوضع والملايين يشاهدون… لابد أن تعرف يا ولدي أن أكل العيش صعب… ولابد من تقديم تنازلات من أجله… ولابد أن تعرف شيء مهم جدا جدا جدا أنني لا أفعل هذه الأمور في حياتي العادية… وأقسم لك أنني لم أمارس الجنس إلا مع أبيك ومع هؤلاء الممثلين أمام الكاميرا فقط … وبعد التصوير فورا أقوم بتغطية جسدي… وفي المرة القادمة ستأتي معي إلى الاستوديو لتشاهد بنفسك عملية التصوير وكم هي صعبة جدا فوق ما تتصور…

بعد هذا الصاروخ الذي نزل علي كالصاعقة بقيت وحدي لمدة طويلة أمارس العادة السرية وأتخيل أمي في أوضاع مختلفة في أحضان الرجال ، وطلبت منها أن تعرض لي بعض أفلامها .. فأعطتني شريطا من شرائط أفلامها ، وغمزت لي وقالت : أتفرج معك أم تتفرج وحدك ؟

قلت : لا بل سأتفرج وحدي . وربما لاحقا نتفرج معا .

وشغلت الشريط ورأيت بعيني المشهد المثير وسمعت أمي وهي في أحضان الشاب الذي معها وهي عارية تماما وتلفظ بألفاظ مثيرة لم أكن أتصور يوما من الأيام أن أمي تقولها لإنسان حتى ولو كان أبي مثل (نكني جامد … كمااااااااااااان .. ثعلبك كبير .. كعبة غرامي مولللللللللللللع .. انت سخن أوي . نزل لبنك في كعبة غرامي ) . ورأيت منها أفعالا شبقة جدا ومتقنة … رأيته أمي تمص أير الممثل وهو يلحس كعبة غرامها وعجيزتها…

وعرفت من أمي أيضا أنها ممثلة أفلام جنس ونجمة بورنو شهيرة في أمريكا واسمها الفني لورا وأنها مثلت ما يزيد عن مائة فيلم جنسي ولها صفحة في “قاعدة بيانات أفلام وممثلي وممثلات البورنو” الشهيرة …

وذهبت معها إلى الاستوديو عدة مرات وشاهدتها خلال تصوير المشاهد في فيلمها الجديد ، مع عدة ممثلي بورنو مشاهير مثل مستر ماركوس ، ومايك بلو ، وأصبحت أتقبل الأمر الواقع وأراه مثيرا . وكنت أتابع تصوير فيلم فيلم .

وحينما أصبحت في الحادية والعشرين من العمر قالت لي أمي إنها في الأيام القادمة ستصور فيلما جنسيا وستمارس فيه الجنس على حد تعبيرها: من ورا وهو أول فيلم وسيكون آخر فيلم تمارس فيه الجنس في عجيزتها…

لاحظ أن أمي دائما لا تلفظ أمامي بلفظ مكشوف . فقط هي تنطقه أثناء تصوير المشاهد الجنسية… وعرفتني أنها لم تمارس الجنس في عجيزتها مطلقا من قبل ولا حتى مع أبي وأنها تتخذ من ذلك قاعدة لا ممارسة من الوراء يعني لا ممارسة من الوراء سواء مع الزوج أو مع زميل في المهنة وهي أيضا تتخذ قاعدة أنه لابد من ممارسة الحب من الوراء مرة واحدة في العمر .

وقد قالت لي أنها قررت القيام بهذه المرة الواحدة فقط مع شاب محظوظ جدا جدا جدا في فيلم جنسي ولن تفعلها مرة أخرى مطلقا في حياتها وقالت لي إنها تقبلت الوضع ووافقت عليه…

وسافرت أمي وحدها إلى ولاية أخرى لتصور هذا المشهد وصورته وعادت والشريط معها وأعطتني نسخة هدية منه كعادتها دائما… رأيت أمي في هذا الفيلم في أشد صورة إثارة لها… لم أرها في أفلامها السابقة بهذا المستوى من الشبق والإثارة واللذة والإباحية التي لا توصف… لقد شاهدت أمي في أفلام سابقة تمارس السحاق وتلبس بذلة رقص شرقي وترقص وتلبس منديل بأوية وملاية لف ، وملابس فرعونية ، وتمارس الحب مع الرجال والنساء بالثعلب الصناعي ، وتتم ممارسة الحب معها في كعبة غرامها وبين بزازها ، وتمارس البلوجوب Blowjob (مص الثعلب بفمها) والهاندجوب (تدليك الثعلب بيدها) ، وتتلقى البعبصة في كعبة غرامها وعجيزتها (Fingering) ، وتلحس أقدام وطياز الرجال والنساء Rimjob ، وتدعك ثعالب الرجال وكعبات غرام النساء بقدميها Footjob ، ويمارس الرجال والنساء الحب مع كعبة غرامها بأيديهم (Fisting) ، ويصفعها الرجال على مؤخرتها العارية السمينة المصرية المثيرة بل أيضا رأيتها في فيلم تتناك على شواطئ العراة وفي الحافلات على الملأ بل أيضا مارست الجنس مع الأحصنة في بعض أفلامها… لكن وضعها في الفيلم الأخير كان مثيرا …

جلست أمام الكاميرا وتحدثت بألفاظ مثيرة تتلفظ بها النسوة الهائجات جدا والجريئات وقالت إنها متزوجة ولها ابن وابنة لكنها لم تحدد أكثر لأن معجبيها يعرفون أنها أمريكية وقالت إنها لم تمارس الحب في عجيزتها من قبل ولا حتى من زوجها وأنها ستمارس ممارسة الحب مع العجيزة لأول وآخر مرة في حياتها مع شاب محظوظ هو فلان الذي أتى ليعري أمي حتى تصبح بغير ملابس تماما وقامت بفتح كعبة غرامها أمام الكاميرا واستدارت لتفتح عجيزتها التي ظلت فاتحة لها أمام الكاميرا فوق الدقيقتين وهي تتلفظ بأكثر الألفاظ إثارة وشهوة مع الممثل الأجنبي ثم قامت هي بتعريته حتى أصبح مثلها وارتمت أمي في أحضانه تقبله بشهوانية لا توصف وتحضنه بشدة وبدأت مص ثعلبه بطريقة لم أرها تفعلها من قبل ولحست هي أيضا عجيزته بل نستطيع أن نقول إنها ناكته بلسانها ثم فلقست أمي وطلبت منه أن يشم عجيزتها واستمر الممثل في شم رائحة خرم عجيزة أمي لمدة طويلة أعقبها بلحس الخرم ومصه وتقبيل العجيزة وإدخال أصابعه العشرة إصبعا إصبعا في خرم عجيزة أمي ثم أدخل يده كلها وظل الممثل لمدة نصف ساعة تقريبا يلحس ويصبع ويشم ويقبل عجيزة أمي ثم أتى بموزة وقشرها وأدخلها بكاملها في خرم عجيزة أمي ثم أخرجها وأكلها ثم أتى بقمع ووضعه في خرم عجيزة أمي وبدأ في صب اللبن بداخله ثم أخرجته أمي في دورق وشربه صاحبنا ثم بدأ ممارسة الحب وبدأ يمارس الحب مع أمي بشدة من عجيزتها واستمر في ممارسة الحب هذه لمدة طويلة جدا حتى انتهى من ممارسة الحب قاذفا بكل منيه داخل خرم عجيزة أمي ، ثم مارس الحب معها في المشهد التالي مع شاب آخر ايلاجا مزدوجا متنوعا ، في كعبة غرامها وفي عجيزتها DP Double Penetration ، وايلاجا مهبليا مزدوجا Double Vaginal ، وايلاجا شرجيا مزدوجا Double Anal ، وانتهى الفيلم وأمي وهو وحدهما وهي تقول له : أحبك أحبك حقيقي أحبك لأنك فعلت معي ما لم ولن أفعله مع أحد حتى زوجي .

وانتهى الفيلم وهو راقد جوار أمي يقبلها ويحتضنها …

وصورت بعد ذلك أمي عديدا من الأفلام لكن في كعبة غرامها فقط … وكانت ولا زالت تقول لي إن الجنس من الوراء خطأ كبير لكنني اضطررت يوما ما إلى فعله لأنه كان الشيء الناقص الذي لم أعمله في الأفلام كما أنني أعتنق عقيدة مفادها أن الجنس من الوراء خطأ لكن لابد من عمله مرة واحدة في العمر…

وأصبحت أشعر أنني محظوظ جدا فأمي نجمة بورنو أمريكية شهيرة ويسمونها ملكة البورنو الآن لشدة شهرتها وشعبيتها .. وقررت أن أغريها ، بعدما أصبحت فتاة أحلامي ونجمتي المفضلة من بين كل نجمات البورنو الكثيرات الجميلات اللواتي أعرفهن وأشاهد أفلامهن مثل تيرى سمرز وبربرا سمر وإيفا أنجلينا وجيسيكا فيورنتينو و سو دياموند وديانا لورين وميليسا لورين وآنيت هافين وبريدجيت مونيت وجينيت ليتلدوف وأنجيلا كريستال ولورا ليون وسوزان ونترز وأيزيس لاف وأيزيس نايل وبربرا موس وآنجيل دارك وكريستينا بيللا وبري أولسون وألكسيس مالون وألكسيس تكساس وألكسيس جولدن وستيسي فالنتاين وآسيا كاريرا و آسيا دى أرجنتو و كاي باركر و أمبر لين باخ وجيانا ميشيلز و سامنتا سترونج و كانديس فون و فيليسيتى فون وأليسين تشاينيز و فرانكي وأميرة كاسار وبوبي إيدن وجاسمين بايرن وساتيفا روز و جنيفيف جولي و فيري بورد و بروك لي آدامز و بري لين و شاوني كيتس و آلي كاي و ماريا أرنولد و ناعومي راسيل و دافني روزين. قررت أن أمارس الحب معها ، ولنصور ممارستنا الغرامية في فيلم جديد .

فاتحتها في الأمر ولكنها رفضت بشدة ، رغم إلحاحي عليها . حتى قررت أمرا . علمت أنها ستصور في استوديو مع مخرج معين لأول مرة تمثل معه ، لم يرني من قبل ، وحين ذهبت إلى الاستوديو ، اقتفيت أثرها وتتبعتها بحرص دون أن تلاحظني حتى وصلت إلى الاستوديو ، وشاهدت من الكواليس المشهد لها مع أحد الممثلين الذي ناكها وسمعت غنجها ، وأخذت أدلك ثعلبي من فوق البنطلون الجينز ، وأخيرا أخرج ثعلبه من كعبة غرامها وقذف على صدرها العاري الناهد الكاعب.

وانتهى المشهد وألبست مسؤولة الملابس أمي روبا تستر به جسدها ، وانصرفت أمي إلى غرفتها.

وكان المخرج جالسا ويداه تحت رأسه عندما اقتربت منه. كان لديه لحية التيس (سكسوكة) ومملس الشعر الأسود. أردت أن أقول له مرحبا ولكن لم أستطع الكلام من قبل أن يقول ، نهض وقال “أنت! أنت تعالى !” . لم أتكلم ولكنه أضاف : “دعني أرى” . وفي حركة واحدة سريعة وسحب سروالي لأسفل ليفحص ثعلبي. وقال “أنت تبدو نظيفا وطيبا ، هل تريد ممارسة الحب مع لورا الليلة ؟”

“نعم ، نعم سأفعل ذلك مجانا!” صرختُ بدون تفكير.

” مجانا ؟ حسنا سأعطيك عشرين دقيقة ، وهذا اليوم ليس سيئا . سأعطيك عشرين دقيقة معها ؛ سوف نشحن هذا الفيلم إلى استونيا الليلة”.

ولأني أعلم أن أمي لن تسمح لي بأن أمارس الحب معها.

“هل لديك أي نوع من القناع؟” سألته.

“قناع؟” قال المخرج ، ثم أضاف : “بالطبع ، لا توجد مشكلة”. قذف لي بقناع أسود كأقنعة الحفلات التنكرية وكان فيه ثقوب للعين وفتحة لفمي.قادني المخرج إلى غرفة التصوير للمشهد الأخير وأنا أحاول تهدئة أعصابي.

وبعد بضع دقائق كنت واقفا هناك في الغرفة التي كانت تحتوي على مجرد كاميرا واحدة وسرير. مشت أمي وهي ترتدي روبها. خلعت روبها وأصبحت عارية تماما وحافية. كنت متوترا للغاية فلم أستطع الحديث فبدأت هي الكلام.

قالت أمي : “حصلنا على عشرين دقيقة للعمل ؟ جيد لأنه كان يوما طويلا. همم تبدو متوترا يا حبيب قلبي ، أأنت على ما يرام ؟” وكان كل ما أمكنني أن أفعله هو إيماءة موافقة نحوها. وكان جزء مني يشعر بالسعادة أن أعمال البورنو لم تغير من فتنة وجمال وسحر أمي المنزلي الطبيعي الأصلي أبدا.

ولذلك لم أكن بحاجة إلى التحدث إليها ، أشرتُ إلى قناعي ، فقالت أمي : “، إذن فإن دورك لا يسمح لك بأن تتحدث معي؟”. “لا مشكلة لدي في ذلك أيها الوسيم المقنع”. فكرت في تلك اللحظة في حقيقة أنني على وشك أن أمارس الحب مع أمي. لذلك ألقيت نظرة فاحصة على جسدها الجميل الشهي ، وقلت لنفسي أنها قد تكون أمي لكنها أيضا امرأة مثيرة وأنثى ملتهبة جدا ، لذلك كنت أريد أن أمارس الحب معها بكلتا الصفتين : أنها أمي وأنها امرأة جذابة حسناء جدا على حد سواء.

وجاء المخرج وقال لنا أن علينا الارتجال لأنه كان متأخرا في التصوير. عند بدء تشغيل الكاميرات كنت واقفا لا أزال ، ففهمت أمي من ذلك أنها إشارة مني لها أن تبقى واقفة هي الأخرى أيضا. كان أول شيء فعلته أني وضعت يدي على هذه العجيزة المذهلة عجيزة أمي الجميلة ، أوه كانت سمينة جدا ومثيرة. أخذت أتلمس وأتحسس وأدلك عجيزة أمي السكسية المثيرة مرات عديدة كثيرة. بعد ذلك ذهبت للمس نهديها الكاعبين الممتلئين النافرين. أخذت أفرك وأدلك وأدعك حلمتيها البنيتين الشرقيتين الواسعتين وأقفش هذين النهدين الفاتنين المثيرين. تحسست بطنها أيضا ، وانزلقت بيدي لأتحسس كعبة غرامها كذلك.

ثم جعلتها تنحني وصفعتها بقوة على عجيزتها ، كما تفعل الأم مع طفلها كوسيلة لمعاقبته. وضعتها على ركبتي وأخذت أصفع عجيزتها السمينة.

مع كل صفعة كانت تصدر غنجا.

“هذا من أجل رفضك ! وهذه من أجل جمالك الذي سحرني ! وهذه من أجل رغبتي فيك!” كنت أتمتم بهدوء بحيث أنها لا يمكن أن تسمعني.

وكان الشيء التالي الذي فعلته بها أني ألقيت بها على السرير وبدأت أستعد وأجهز نفسي لدفع ثعلبي في كعبة غرامها مباشرة قبل أن أتردد. نظرت في وجهها إنها أمي الجميلة التي أعشقها روحا وجسدا ولا أرضى عنها بديلا. ونظرت إلى كعبة غرامها الذي يدعوني ويناديني ، وإلى ثدييها القاتلين الفتاكين ، وامتلأتُ بالشبق.

أدخلت ثعلبي في كعبة غرامها وحصلت على آهة وغنجة ترحيب من أمي. قمت بعدة طعنات بثعلبي في كعبة غرامها دفعات وطعنات سريعة صغيرة ودنوت من وجهها لمعرفة ردة فعلها. نظرت مباشرة في وجهها المبتسم المفعم بالنشوة الجنسية ، وكانت تبدو سابحة في السماء والملكوت عند تلك النقطة ، وكنت أنا كذلك مثلها تماما . وقالت لي بهمس : “أنت على ما يرام ، عمل ممتاز” . نفس الشيء قالته لي عندما كنت أستقل دراجتي الأولى لأول مرة في حياتي. عند علامة الدقيقة التاسعة عشرة أطلق المخرج إشارة الختام. وكنت أدخر مفاجأة أخيرة ونهائية لأمي.

أبقيت ثعلبي في أعماقها ، ووضعتُ ذراعيها حول ظهري ، فضمتني بقوة ، وأخذت أنتفض وحبل غليظ لزج من لبني تلو حبل ينطلق من ثعلبي ، وفيرا غزيرا ، ليملأ أعماق مهبل أمي . بقيت أقذف إلى ما لا نهاية ، وأخيرا أخرجت ثعلبي ، ونهضت عن أمي التي باعدت بين رجليها ، وركزت الكاميرا على كعبة غرامها ولبني يخرج منه ويسقط على الملاءة . قال المخرج : “قطع (كت)”.

قالت أمي : “يا له من قذف رائع!” ونهضت تعانقني ونزعت عني قناعي قبل أن أتمكن من منعها ، وكانت المفاجأة ، وقالت : أنت يا أحمد ! ..

شعرتْ بالصدمة والحزن لدقائق لكنها قالت وهي تعود لتعانقني : ثعلبك حلو يا واد . ما دام عملتها ونكتني غصب عني وخدعتني . يبقى خلاص ماشي . الليلة اعمل حسابك مش هانيمك . هههههههههههههه .

كنت مبتسما من الأذن إلى الأذن. وجاء المخرج إلى ومدح عملي وأدائي ، وعرض علي أن أصبح نجم بورنو ولكن بدون القناع ، وقال لي : أنت وسيم جدا ولا حاجة لك بعد الآن لارتداء القناع.

ووافقت . إنها أفضل نهاية ليوم رائع.
الكوكب الثامن عشر. كوكب بوبى ايدن فى مصر

عندما زارت بوبى إيدن مصر

 

أنا أحمد من مصر . من مواليد برج العذراء فى سبتمبر .

بوبى إيدن Bobbi Eden ، ممثلة البورنو الهولندية الأصل ، جميلة جميلات هولندا وأمريكا ، الشقراء الفاتنة ، طويلة القامة ، زرقاء العينين ، ذات القد المياس ، والقوام المثير .. راسلتها لشهور وأعربت لها عن إعجابى ، وتوطدت أواصر صداقة قوية ومحبة بيننا .

وكانت تحب الحضارة المصرية القديمة ، وتود أن تزور مصر ، وبالفعل حجزت تذكرة للسفر بالطائرة من الولايات المتحدة إلى مصر ، وانتظرتها فى المطار . انتظرت جميلة جميلات برج الجدى المولودة فى يناير .

ذهبت إلى المطار فى الصباح الباكر ، ووجدت الطائرة تتهادى بعد نزولها وهبوطها من الجو ، وقلبى يتهادى معها ، ويخفق بعنف فرحا ، ثم نزل سلم الطائرة وبدأ الركاب فى النزول على السلم إلى الأرض الأسمنتية الصلبة لمطار القاهرة الدولى .

كانت بوبى (وهو تدليل بربرا) أكبر منى بعام واحد .. مما زاد فى إثارتى وحبى لها .. كنت أحب الناضجات .

بحثت عيناى بشوق بين الركاب النازلين من سلم الطائرة إلى أرض المطار الأسمنتية ، وأخيرا وجدتها تنزل بنشاط باسمة وتلوح لى بيدها ، لوحت لها بيدى بقوة ، ووجدتها تسرع فى اتجاه بوابة الاستقبال ، فأسرعت راكضا إليها كما تكاد تركض .. وكلانا يتنافس فى لقاء الآخر ..

ولما التقينا تعانقنا بقوة وقبلتنى من خدى .. وسألتنى بالإنجليزية : أحمد ، أليس كذلك ؟

قلت : نعم . أنا أحمد .

قالت : تماما كما تخيلتك . أنت وسيم للغاية . كم كنت فى شوق لرؤيتك .

قلت : وأنا كذلك يا حبيبتى ، يا حبيبة قلبى ، ونور عقلى ، وروحى ..

أخذت أتفرس فيها وأتمعن فى جمال عينيها ، وأنفها الجميل الشبيه بأنف العنزة وسميتها بالعربية (عنز) اسم شاعرى هو اسم زرقاء اليمامة فى الماضى .

كنت أعشق مولودات هذا البرج جدا فحبيبتى منهن ، وأمى منهن ، وهو برج ترابى كبرجى ، نسبة التوافق بيننا أكثر من 90% …

كان شعرها الأشقر ذهبى فاتح منسق جميل وغزير ، وعيناها تضحك وفمها مبتسم بشوش ، ووجهها فيه إغراء هادئ جميل لكنه قوى وعميق رغم ذلك ، وددت لو ألثم أنفها الجميل ولكن لم أستطع خشية الفضوليين والمحافظين .

وكانت ترتدى ملابس سياحية بسيطة من بنطلون قصير (شورت) وبلوزة صيفية ، وتحمل على ظهرها حقيبة قماشية صغيرة .. وترتدى حذاء رياضيا (كوتشي) في قدميها .. كانت فى هيئة السياح تماما . وكأنها فى الصيف رغم أننا كنا فى أواخر ديسمبر قبل أيام من عيد ميلادها الموافق (4 يناير 1980).

ولكننى كنت قد وضعت ذلك فى اعتبارى ، وكنت أعلم مقاسها مقاس جسدها ومقاس قدميها .. واشتريت لها الكثير من الملابس الشتوية الجميلة الأنثوية ، والأحذية والغوايش والخلاخل .

وكانت تنوى الذهاب وحجز غرفتين لنا فى فندق ولكننى رفضت طبعا . وكنت أريد أن أصطحبها وأستضيفها عندى فى المنزل ، ولكنها رفضت أن تستريح ، وأصرت على مشاهدة الأهرام وأبى الهول ، وبالفعل ذهبنا إلى الهرم ، واشتريت لها بعض التماثيل والتذكارات الفرعونية التى أعجبتها .. وركبت الجمل تماما كما فعلت من قبل فى فيلمها الشهير (كليوبترا) ..

ثم عزمتها على أكلة مكرونة سباجيتى وصدور الدجاج المقلية بالبقسماط وسلطة خضراء ، وكنت أعلم أنها أكلتها المفضلة ، وكانت أيضا من أكلاتى المفضلة .. فى مطعم البرج ، وشاهدت القاهرة بالمنظار من فوق البرج – برج القاهرة فى الجزيرة – .

كانت إقامتها فى مصر تمتد لعشرة أيام كاملة ، تعود بعدها إلى الولايات المتحدة .. وستحتفل معى هنا برأس السنة وبعيد ميلادها .

وفى نهاية اليوم ، اصطحبتها إلى شقتى التى أحيا فيها وحدى ، بعيدا عن شقة أهلى ، كنت أمكث مع أهلى شهرا وأمكث فى شقتى شهرا .. وقد تزوج إخوتى الكبار وأصبح لكل منهم حياته وشقته المستقلة . وكنت آتى إلى شقتى أعتنى بها ، وأرعاها ، وأصونها باستمرار .

لما دخلت بوبى إلى الشقة معى ، ضممتها وعانقتها بقوة وقبلتها ، وحملتها على ذراعى وهى تضحك ، ودخلت بها إلى غرفة النوم ، وفتحت الدولاب (خزانة الملابس) لأريها ما اشتريت لها .. أعجبتها الملابس – ملابس الخروج وملابس المنزل – كثيرا ، وكذلك الأحذية والشباشب . وألبستها ثوب نوم مصرى خارجى كربات البيوت المصرية (جلباب) ، ووضعت فى يديها الغوايش وفى كاحلها الخلخال .

ونمنا فى تلك الليلة على سرير واحد ، بعدما أبدلنا ملابسنا بملابسنا المنزلية ، فى حضن بعض ، ولكن لم نمارس الجنس فى تلك الليلة ، فقط تبادلنا القبلات والضمات والأحضان ، وكنا مثل عاشقين عذريين ، وأعجبنى ذلك وأعجبها ، أردنا أن تزداد نارنا وشهوتنا اشتعالا أكثر ، لكى يكون الجنس فى الأيام التالية قويا لذيذا شهيا وممتعا أكثر بكثير .

فكلما ازداد جوعك تمتعت بالطعام أكثر ..

وتارة كانت تواجهنى ، وأتحسس ما تطوله يدى من ظهرها وشعرها وهى كذلك تتحسسنى ، وتارة كانت تعطينى ظهرها ، وأتحسس ما تطوله يدى من نهديها من فوق الملابس ومن بطنها وبين فخذيها . ويدق قلبى على قلبها ، وتختلط أنفاسنا .

فى اليوم التالى ، استيقظت قبل حبيبتى بوبى ، ونهضت برفق لئلا أوقظها .. وسرت على أطراف أصابعى ، وأعددت لها الإفطار المصرى الصميم ، فول مدمس وبصل .. ثم أتيت ، ووجتها تتمطى فقبلتها فى جبينها ثم خدها ثم شفتيها ، وقلت : صباح الخير يا روح قلبى .

قالت : صباح النور يا نور عينى .

قلت : نمتى كويس ؟

قالت : آه ، عمرى ما نمت براحة ونوم عميق ولذيذ زى الليلة دى ، وانت ؟

قلت : وأنا كمان ، البركة فى حضن حبيبتى !

قالت : والبركة فى حضن حبيبى أحمد !

غسلت بوبى شعرها ، واستحمت حماما دافئا ، وجاءتنى مرتدية الروب ، وهى تصفف شعرها الذهبى الرائع .. كانت مبتلة ومثيرة جدا ، وأخذت أراقبها وهى تجلس أمام مرآة التواليت فى غرفة النوم ، وهى تتمكيج وتتزين بأدوات التجميل التى كنت قد اشتريتها ووضعتها وجهزتها لها ..

ثم نهضت لما انتهت .. وتناولنا الإفطار معا .. وأنا أضمها وأقبلها وأتحسسها من فوق وتحت الروب وقد أجلستها على حجرى ونحن نأكل ..

ثم ارتدينا ملابسنا ، وأشرت عليها ببلوزة بيضاء كالقميص الرجالى بأزرار ، ثم فوقها بلوفر مقلم بالعرض بالبنى والأصفر والأسود جميل أنثوى عليها ، وجونلة سوداء جميلة ، وحذاء عالى الكعب كلاسيكى أصفر اللون ، وحقيبة أنثوية جميلة . ونزلنا ، وجلسنا على كورنيش النيل أمام ماسبيرو .. مكانى المفضل .

وأحب بوبى منظر النيل ورائحته جدا ، وأخذت تتأمل أشجار الفيكس نتدا الكثيفة الضخمة التى تظلل الرصيف الواسع ، وتتساقط بعض أوراقها على الأريكة الخشبية الجميلة التى نجلس عليها .. وأعمدة النور الخضراء القصيرة تحفة فنية جوارنا … ولكن نهضنا بعد قليل وركبنا قاربا جميلا بمفردنا فى النيل .

سألتها لما عدنا : ماذا تحملين فى حقيبتك القماشية هذه ؟

وكانت قد تركتها فى المنزل ولم تأخذها معها وأخذت حقيبة اليد الصفراء التى اشتريتها لها – ضمن أطقم حقائب وملابس أخرى – ..

ضحكت وقالت : فيها مفاجآت جميلة ..

خمنت أنها تضع بعض ملابس ومستلزمات البورنو فيها لتمتعنى بمواهبها .. مثل البودى ستوكنج والديلدو وملابس يونيفورم المدرسة الذى مثلت بها مع مايكل ستيفانو من قبل … للأسف لم تمثل بوبى بعد إيلاجا مزدوجا DP .. وكنت أتمنى أن أراها تمثله .

وعزمتها على بطاطا ساخنة Sweet potatoes . أكلناها ، ومضينا ، وركبنا إلى المعادى حيث أخذتها وجلسنا فى كافيتريا هناك أمام النيل العظيم الواسع .. ففى المعادى يتسع النيل جدا ويطل على قرى الجيزة وضواحيها ..

وتناولنا كاكاو جميل ولذيذ .. ثم عدنا للمنزل فى نهاية اليوم ..

وطهت لى بنفسها أكلات هولندية لذيذة : سجق هولندى ، وفطيرة التفاح وحلوى الأوليبول Oliebol .

وارتدت لى فى المساء البودى ستوكنج الأسود على اللحم . وكانت نياكة ملتهبة .

وفى اليوم التالى تنزهنا فى حديقة الأندلس وارتدت لى طقم ذهبى كالذى ارتدته سمية الخشاب فى فيلم على سبايسى . والليلة التالية ارتدت لى بيبى دول وردى وروب مثله .. واحتفلنا برأس السنة بنياكة ساخنة.

وجاء عيد ميلادها ومن الصباح أخذنا نرقص من الصباح على أنغام أغانى عيد الميلاد .. وعيد ميلاد أبو الفصاد .. وكان يوم من المص واللحس والبوس والنيك بكل الأوضاع .

ولما جاء يوم الوداع والرحيل .. قابلناه بالدموع .. وودعتها فى المطار وهى تصعد للطائرة على وعد بلقاء فى العام القادم .. وأبقيت ملابسها برائحتها عندى وأهدتنى صورا كثيرة لها وبعض التذكارات منها ، ومنديلا حريريا عليه قبلة شفتيها ..
الكوكب التاسع عشر. كوكب حلا شيحة ولقاء الخميسى فى أول فيلم بورن لهما

 

أنا ماريو روسى Mario Rossi ، مخرج أفلام بورنو . أتيت إلى مصر بحثا عن الجديد والمختلف . وتساءلت لماذا لا أجد ممثلة بورنو مصرية ، مع أن الفرعونيات هن مخترعات الدلال والجمال والتزين والغنج والحب .. نعم هناك ممثلات البورنو ذوات الأصول المصرية مثل أيزيس نايل Isis Nile ، ومثل ألكسا لورين Alexa Loren .. ولكنهن أجنبيات الأب أو الأم وعشن فى الغرب وتطبعن به ، ولكن ليست هناك صناعة بورنو أصلا فى مصر ، ولا ممثلات بورنو ، ولذلك قررت البحث عن الجديد لجمهورى فى الولايات المتحدة وفى أوربا.

والتقيت ببعض أصدقائى من المخرجين والسينمائيين فى مصر الذين يظنونى مخرج أفلام عادى ، وأخذت أشاهد عددا من الأفلام المصرية الشهيرة فى السنوات العشر الأخيرة ، ولفت نظرى ممثلتان أكثر من أى من الممثلات الأخرى – أو على الأقل أردت أن أبدأ بهما قبل غيرهن – : وهى حلا شيحة فى فيلم اللمبى ، ولقاء الخميسى فى فيلم عسكر فى المعسكر .

كانت حلا بالمكياج ودلالها ودلعها فى هذا الفيلم مثيرة جدا ومختلفة تماما عن أدوارها فى أفلامها الأخرى . كذلك كانت لقاء الخميسى بملابسها ودلالها وهيئتها .. لذلك قررت أن أفاتحهما فى الموضوع .

إن ذلك سيؤدى بهما إلى الشهرة والعالمية ، وسيمنحنى المزيد من الشهرة ، وأكون بذلك قد اكتسبت أرضا جديدة ، وحققت ما عجز غيرى عن تحقيقه .. الشرق الأوسط العربى السحرى القديم العجيب .. وحفيدات الفراعنة ..

كانت لقاء تشبه ممثلة البورنو الشهيرة أشلى بلو Ashley Blue فى الطول ولون الشعر والملامح والرشاقة ، تشبهها كثيرا .. أما حلا ، فلم يكن لها شبيه بين ممثلات البورنو .

وكنت أتمنى مشاركة علا غانم وهنا شيحة وكذلك سمية الخشاب وغادة عبد الرازق ، ولكن قررت تأجيل مفاتحتهن فى ذلك لمرة قادمة .

ترددت هل ألتقى بالاثنتين معا حلا ولقاء ، أم بكل واحدة منهما على حدة وبمفردها .. ثم استقر رأيى على لقائهما معا فهما فى النهاية ستصوران الفيلم معا .

فى البداية رفضتا بشدة .. ثم سألتانى : هتدفع كام ؟

قلت : لكل واحدة منكما نصف مليون دولار .

لكنهما قالتا : فقط .. لا طبعا ..

قلت : 750 ألف ..

قالتا : يبدو أنك تمزح ولا تريد إتمام الصفقة .

قلت : مليون دولار لكل واحدة .

تظاهرتا بالتفكير .. ثم قالتا : موافقات .

ثم سألتانى : هل لهذه الأفلام سيناريو أيضا لنقرأه ؟

قلت : نعم .

وسلمت لكل منهما نسخة من السيناريو .

كان معى طاقم العمل : التصوير والديكور وكل شئ ، من أمريكا .. فقط كان ينقصنى الممثلون والممثلات . وها قد وجدت الممثلات . بقى الممثلون .. فهل آتى بهم من الخارج ، بورنو أو شبان عاديون .. أم من هنا من مصر .. ولو من مصر ، هل يكونون ممثلين أيضا مثل أحمد عز إلخ .. أم يكونون شبابا مغمورا لم يسبق لهم التمثيل السينمائى قط ؟

واتفقنا على أن تتمكيج كلتاهما نفس المكياج الذى تمكيجتاه فى اللمبى وعسكر فى المعسكر . وترتديان نفس الملابس .

وكان سيناريو فيلمى عن فتاتين صديقتين لبعضهما .. ويروى الفيلم مغامرة كل منهما على حدة مع شخص .. حلا مع صديقها (ثنائية) ثم لقاء مع صديقها (ثنائية) .. ثم لقاء يجمعهما معا حلا ولقاء مع صديق حلا أحمد (ثلاثية) .. ثم لقاء يجمعهما مع صديقيهما (رباعية) .. ثم لقاء أخير فى الفيلم بين لقاء وصديق حلا أحمد وهى بالزى الفرعونى ..

ونظرا لضيق الوقت سأحكى لكم فقط تفاصيل مشهد لقاء وحلا وحبيبهما أحمد .. استقر رأيى على اختيار الممثلين من مصر من الشباب المغمورين من طلاب الجامعة أو الشباب الفيسبوكيين الذين يحبون حلا ولقاء أو يشتركون فى جروبات وبيدجات المعجبين بهن ..

ووقع اختيارى على هذا الشاب الوسيم الأبيض ، الأسود الشعر الناعمه ، المتوسط الطول ، القوى البنية ، الممتلئ الجسم .

سرعان ما وقعت حلا ولقاء فى حبه ، لعذوبة حديثه ، وشدة وسامته وقبلتا أن تصوران معه ..

صورت معه حلا المشهد الأول هما فقط .. ثم صورت لقاء المشهد الثانى مع شاب آخر اخترته أيضا لكنه لم يكن بوسامة أحمد ..

وبدأ المشهد الثالث الذى يجمع الشاب أحمد هذه المرة ليس فقط بحلا شيحة بل بحلا شيحة ولقاء الخميسى معا ..

استلقت الفتاتان الجميلتان على الفراش وكل منهما ترتدى جلباب ساتان ضيق محبوك لامع رائع ، ومفتوح من الجنب على طول الساق .. كان جلباب حلا لونه أحمر وجلباب لقاء لونه أزرق .. وكل منهما منسدلة الشعر .. تمضغ لبانة ، وتنام نصف نومة على الفراش وفى قدمى كل منهما صندل ذهبى اللون . وتتقصع وتتمايل .

وقد منح الكحل والريميل الأزرق على جفون حلا ، منحها مظهرا جذابا جدا إضافة لاستحضارها دلالها ودلعها الذى كانت عليه فى فيلم اللمبى .

كانت حلا على اليمين ولقاء على اليسار ، وحلا تستلقى كاستلقاء لقاء فى فيلم عسكر فى المعسكر فى بيت الراقصة كوريا .. وأظافر قدميها الملونة الحمراء واضحة مثيرة من فتحات الصندل الذهبى .

ودخل الفتى أحمد مندفعا فاتحا الباب مرتديا تى شيرت أبيض وبنطلون جينز .. قالت له حلا باسمة : انت جيت يا حبيبى ، شفت بقى المفاجأة اللى قلت لك إنى محضرها لك .. صاحبتى سوسن . إيه رأيك فيها ؟

وخلع أحمد حذاءه بعدما نظر إلى لقاء وأعجبته وتبادلا النظرات والابتسامات ، واستلقى بينهما .. ومعا خلعتا عنه تى شيرته فأصبح نصفه العلوى عاريا ، وأخذتا تلعبان بشعر صدره وتداعبان صدره .. وتقبلان وجنتيه .. وهو يلتفت من آن لآخر يقبل هذه على خدها ، أو تلك على شفتها .. ويتحسس ظهورهن ومؤخراتهن ، وتفاصيل مفاتن أجسادهن وتضاريسهن ، من فوق الساتان الناعم المحبوك .. الذى زادته نعومته ولمعانه إثارة فوق إثارته ..

وأخرج من جيبه خلخالين رفيعين جدا كالسلسلة وألبس حلا ولقاء فى قدميهما .. وخلع صنادلهما وألقاها أرضا .. وعاد إليهما ليقبل هذه ويحضن تلك .. فلما اكتفى خلعت كل منهما جلبابها ، بعدما رقصت له قليلا .. فأصبحتا بالسوتيان والبانتيز .. وعادتا إلى الفراش .. حيث أخذ يداعبهما ويقبلهما ، ويدس يده يتحسس تحت السوتيان أو تحت البانتيز .

وفى النهاية تخلصتا من السوتيان والبانتيز .. وأصبحتا عاريتين .. وهو تخلص من البنطلون والبانتيز .. وبدأتا تدلكان ثعلبه وتتحسسانه .. ويمص أثداءهن ..

ونزل أحمد ولحس كعبة غرام حلا ثم كعبة غرام لقاء .. ثم اعتلته لقاء ثم حلا .. ثم أخذ يمارس الحب معهن بالتناوب وهن فى صف فى الوضع الكلبى والتبشيرى .. وقذف لبنه بالكامل فى كعبة غرام لقاء .
الكوكب العشرون. كوكب مذيعة نشرة الأخبار لورا .. وحليب الثعالب

 

 

لورا : شابة ، وصامتة ، ومغطاة بالحليب

 

أدركت قارئة نشرة الأخبار الجميلة أن هناك شيئا ما كان خطأ وليس على ما يرام ، عندما جلست في المكتب الذي كانت تعمل فيه طوال الأشهر الثلاثة الماضية ، ووجدت فأرتها (الكليكر) مفقودة. توفيرا للنفقات ، أرغمت خدمة الأنباء الجديدة باللغة الإنجليزية في القناة الصينية — CCTV — أرغمت واضطرت المذيعين والمذيعات على التحكم في الرسومات والجرافيك التي تظهر على الشاشة نفسها خلال قراءة الأخبار ، فلو أنها رفضت القيام بذلك فإما أنهم سيعتبرونها غير كفء لعملها ، أو أن لديها سبب آخر مقنع لترك يديها حرة لا تمسك بشئ. ولأنها كانت طالبة تقريبا طيلة حياتها ، وكسبت الجوائز الكثيرة أينما ذهبت ، عرفت أنها لابد أن تختار الخيار الثاني.

 

نظرت لورا إلى الكاميرا مباشرة أمام عينيها وانتظرت العد التنازلي. حين كانت في أوائل الثلاثينات من عمرها ، كانت عارضة أزياء سابقة وراقصة بديعة الحسن رائعة الجمال ، قوامها الرياضي يناسبه تماما جمالها الأوراسي الرائع والأنف الروماني المميز. كانت امرأة سوداء الشعر بيضاء البشرة تأتي لدعم قناة CCTV في سبتمبر — بعد أن أمضت عاما في جامعة هونج كونج وقد حصلت على شهادة في الصحافة — وأكدت تقييماتها الشهرية صدق حدس رؤسائها بأن توظيفهم لها كان أذكى شيء قاموا به من أي وقت مضى. إنها قد تكون خام قليلا ، مع ماض مثير للجدل ، ولكن لا أحد يمكنه أن ينكر قوتها وجاذبيتها مع الذكور بين عمر 18-80.

 

ربما يفسر ذلك السبب في أنها لم تواجه حتى الآن المتاعب التي قابلها المذيعون والمذيعات الأخريات في القناة والتي حذروها من الوقوع فيها ، ولها صديقة جيدة هي كيمبرلي هاربر كانت تصاب بالإنزعاج كلما تذكرت كيف جردت من ملابسها وتركت في وسط المدينة المزدحمة ، لكي يسخر منها الغرباء وتتحرش بها الشرطة وهي تشق طريقها عائدة إلى الاستوديو والقناة لا ترتدي سوى كعبا عاليا فقط. لم تكن تعتقد لورا أنهم بإمكانهم التمادي إلى هذا الحد ، على الأقل ليس مع شخصية القناة الأكثر شعبية ، لكنها لم تأمن لهم أيضا.

 

“مرحبا وشكرا لضبط تلفازكم على قناتنا CCTV” ، قالت بلكنتها البريطانية المفخمة الشهيرة. “أنا لورا من بكين.”

 

عدلت من وضع الأوراق على مكتبها ، وهي تنظر بطريقة المذيعات بينما تلمع دبلتها الكبيرة التي حول إصبعها الوسطى وتعكس الأضواء الساطعة عليها. فتح باب جانبي في تلك اللحظة ، لكنها تجاهلت ذلك وانطلقت إلى العناوين الرئيسية لهذا اليوم بينما دخل عدد من الغرباء إلى الاستوديو الصغير وبدأوا في اتخاذ مواقع على جانبي مكتبها ، وبقوا خارج إطار التصوير فلم يكونوا على مرأى من الكاميرا.

 

“عفوا” ، قالت ، واضعة يدها على فمها وهي تسعل بعصبية. “أعتذر”.

 

شعرت بالتحفز وتصلب جسدها عندما بدأ الرجال في خلع وإزالة ملابسهم واتسعت عيناها البنية عندما بدأوا في ممارسة العادة السرية أو الاستمناء ، ما لا يقل عن عشرة رجال صينيين يدلكون قضبانهم ، بينما كانت تجاهد للحفاظ على وجهها ثابتا دون تغيير ملامح ولا انفعال وقراءة الأخبار. عرفت على الفور ما كان يحدث ، بعد أن أمضت سنة في قناة يابانية منافسة ومشابهة لقناة CCTV ، ولكن لم تكن تعتقد أنهم كانوا في طريقهم للقيام بذلك معها على الهواء. فلابد أن الإشارة بالطبع سوف تتوقف قبل أن تغادر الاستوديو ، ولكن ذلك لم يغير من حقيقة أنه سيتم تسجيل شريط جنسي لها الآن بجودة رقمية كاملة ، وينتظر فقط بعض الأفراد الجريئين لتحميله ووضعه على شبكة الانترنت .

 

استمرت متمسكة بالمهنية والكفاءة ، وانتقلت لورا إلى الخبر التالي ، قرأتها مع اللهجة اللعوب نفسها التي اعتادت دائما القراءة بها على الرغم من تموجات وتقلصات معدتها وبطنها تحت بلوزتها الحمراء الضيقة الملتصقة بالجلد. استطاعت النطق ببضع كلمات فقط ، قبل أن يأتي رجل ويدلك ثعلبه علنا قبالة أمامها مباشرة.

 

لم ينطق بشئ ولم يتكلم ، واستمر في تأوهاته المنخفضة إلى أدنى حد ممكن ، ولكنه وضع يده على الجزء الخلفي من رأسها ليثبتها في مكانها وثعلبه يقذف في يده.

 

“حذرت مجددا جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ، الولايات المتحدة من الانضمام إلى كوريا الجنوبية في تدريبات بحرية مشتركة” ، قالت لورا بهدوء ، بينما أجفلت والمني السميك يتناثر على وجهها ، ويلصق خيوط شعرها البني الناعم بلحمها. “لم تكن هناك استجابة من الولايات المتحدة ، على الرغم من أن ممثل كوريا الجنوبية قلل من شأن التهديد ، واصفا إياها بأنها صفعة جريئة على الوجه بعد القصف غير الشرعي يوم الثلاثاء الماضي قصف المدنيين والمنازل الذي خلف مقتل شخصين وإصابة عدة آخرين بجروح”.

 

أنزل الرجل بضع قطرات أخيرة سقطت على كتفها ، ولطخت سترتها الصفراء ، قبل أن يمسح ثعلبه في شعرها ويمشي بهدوء مبتعدا بعيدا. زفرت لورا فقط ، وفوجئت بأنها كانت تأخذ كل شيء بهدوء ، ثم لحست شفتيها الممتلئة وسلكت حلقها.

 

اقترب رجل آخر من الجانب الآخر وعلى الفور قذف حبالا سميكة من السائل المنوي فوق جميع أنحاء وجهها ورقبتها. أطلقت لورا آهة مصدومة ، ولاحظته بالكاد وبعد فوات الأوان. هذه المرة أغلقت عينيها وسكنت حركتها تماما بينما هزة النشوة تسري في عمودها الفقري. لم تكن قديسة عندما يتعلق الأمر بالجنس ، بعد أن قضيت وقتا أطول على ركبتيها من الوقت الذي قضته أمام الكاميرا ، لكنها لم تتعرض لمثل هذه المهانة في مناسبة عامة وفي العلن هكذا على الملأ منذ أيام الجنس الجماعي في الجامعة. كانت في حاجة فقط للحظة لجمع نفسها ، لحظة كانت تعرف أنهم لن يمنحوها إياها أبدا.

 

فتحت لورا عينيها وابتسمت بينما اثنان آخران يقتربان منها. تحدثت بينما أحدهما يقذف لبنه ، وأبقت عينيها مفتوحة في حين أنزل كرات المني المكتنزة على جميع أنحاء جبينها وجسر أنفها قبل أن يمسح رأس ثعلبه المتسرب منها اللبن على وجهها النقي الذي لا تشوبه شائبة. ومنع الآخر نفسه من القذف ، ولم يقم باتخاذ أي حركة أو خطوة حتى كانت في منتصف الطريق في قراءة الخبر التالي.

 

“في الأخبار المالية” قالت لورا : “اجتمع مجلس الشعب الوطني أمس لمناقشة الأزمة المالية المتنامية –! ممف”

 

كان طعم لبنه وثعلبه مرا ومالحا ، مما جعل لورا تتأوه بصوت عال وهو يدخل ثعلبه في فمها وينفخ به خدها من الداخل ، ونما حجمه وكبر أكثر من ذلك عندما أنزل في فمها. تسربت بعض من لبنه من شفتيها ونزلت على ذقنها ، ولكن لورا سارعت بإمالة رأسها وسمحت للبن بالتجمع في الجزء الخلفي من حلقها. لم تقم بابتلاعه على الفور ، بل متعت وأرضت نفسها بمص ثعلبه بلطف حتى بدأ يتقلص وينكمش.

 

انتظرت حتى رحيله قبل أن تجمع نائب اللبن الزائد بإصبعها وتمصه من طرف إصبعها ، وهي تحدق بهدوء في الكاميرا كما فعلت من قبل ، وغنجت بهدوء وهي تضع سائله المنوي في فمها. ابتلعت لبنه ليس بسرعة ، وأطلقت تنهيدة مستمتعة راضية قبل لعق شفتيها والاستمرار مع العناوين وكأن شيئا خارجا عن المألوف لم يحدث.

 

“… لمناقشة الأزمة المالية المتزايدة ، وتبني اتفاق جديد لضمان أن ما حدث في اليابان خلال العام الماضي لن يحدث في الصين وخصوصا بكين”.

 

أعادت ترتيب أوراقها ، وتظاهرت أنها لم تلاحظ المني عندما سقط من طرف أنفها. ولم تشعر قط من قبل أنها عاهرة من هذا القبيل ، ولا حتى عندما اضطرت للبحث عن تفاصيل لدورها في شخصية جيجي البغي في فيلم “الآنسة سايجون” ومعرفة الحيل والخفايا في شوارع هونج كونج.

 

“وفي أنباء الترفيه ، أعلنت نجمة البوب ​-;-​-;-كوكو لي أنها ستكون الظهور في عيد الميلاد (الكريسماس) القادم خاصة ، مباشرة من المدينة المحرمة ، وسوف تغني أغنية جديدة من المؤكد أنها ستصبح من كلاسيكيات الكريسماس”.

 

انتهت كل المراهنات الآن ، ودفع الرجلان التاليان ثعالبهم المنتصبة المتضخمة في فمها في الوقت نفسه ولهثا وبصوت عال وهما يغمران حلقها باللبن الكثير جدا حتى أنه سد حلقها ، وانهمر اللبن الدسم الأبيض على ذقنها وحلقها و لطخ بلوزتها حتى بدا أنها خارجة مباشرة من خزانة ملابس فنانة البورنو الجميلة بوبي إيدن Bobbi Eden.

 

ساروا متهادين مبتعدين بعيدا — تاركين عينيها دامعة وشفتيها مغطاة باللبن — وصفق كل منهم كفه في كف الرجل الآخر تعبيرا عن المرح High five وهم في طريقهم جميعا إلى الخروج من المكان.

هزت لورا رأسها ، وشعرها الذي أصبح بدائيا بكرا فوضوي غجريا ، وأجبرت ابتسامة مرهقة على الابتعاد عن فمها المثير الحسي. وأحرقتها عينها اليسرى بإحساس بالرغبة في الانتقام ، لكنها تظاهرت بعدم ملاحظة ذلك في حين واصلت قراءة العناوين.

 

جاء آخر أربعة رجال وقذفوا في وجهها معا ، وفركوا ثدييها وسحبوا رأسها من جانب إلى جانب بينما واحدا تلو الآخر منهم أنزل بذرته اللاذعة ، في قدح القهوة نصف الفارغ ، ورشوا اللبن السائل الفاتر بصوت عال وملأوا القدح بلبنهم.

أخذت لورا القدح مثل عاهرة صغيرة جيدة وانتهت من قراءة الخبر قبل النظر إلى أسفل وتحول وجهها شاحبا عندما شاهدت ما فعلوه لقهوتها .

ورفعت القدح (المج) إلى شفتيها ومالت إلى الوراء ، لإبتلاع مزيج من القهوة والمني وكأنه شاي جيد وانزلق السائل عبر حلقها وملأ بطنها.

 

ووضعت القدح الفارغ على المكتب ومسحت فمها بالجزء الخلفي من يدها. وقرقرت بطنها ، ولكن بعد فترة بدأت تستقر.

 

“تلك هي العناوين الرئيسية للأخبار لدينا لهذا اليوم” ، قالت ذلك ، وهو تنظر في الكاميرا كما لو كانت قد فازت في اليانصيب الوطني. وقال “فاصل ونعود وعندما نعود ، الفقرة الرياضية!”

بدأ العد التنازلي ، ثم تراجعت قبالة ضوء الكاميرا.

 

كانت لا تزال تحاول التقاط أنفاسها والتعافي من الموقف الغريب عندما بدأ العد مرة أخرى. هزت رأسها ، وأزاحت شعرها المغطى بالحيوانات المنوية عن وجهها قبل الجلوس ووضع يديها على الطاولة.

 

فتح الباب مرة أخرى. دخل رجال أكثر إلى الاستوديو الصغير — ضخام الجثة جدا ، وأيضا سود البشرة جدا.

 

“مرحبا بكم مرة أخرى” ، قالت لورا ، وتجولت عيناها البنية تتأملان الرجال السود الذين بدأوا بالاصطفاف أمامها. “أنا لورا –“.

 

اختار الرجال تلك اللحظة لإنزال كولوتاتهم البوكسر ، وتوقفت مذيعة الأخبار في منتصف الجملة لتفغر فمها وهي تشاهد ثعالبهم الكبيرة السوداء. كان ذلك يختلف تماما عن البورنو الياباني — الذي كانت تعرف الكثير عنه — وفجأة لم تعد تلك الابتسامة على وجهها الجميل لم تعد زائفة بعد الآن.

 

خلعت سترتها قبل أن تعود إلى الكاميرا. وكشفت عن بلوزتها الحمراء ذات الحمالات الرفيعة كأشرطة الإسباجيتي ، وكتفيها القويين وبشرتها البيضاء الممتلئة على شاشة الأخبار وأصبحت فجأة أكثر جنسية بكثير بالكامل.

“سامحوني” ، قالت. “أنا لورا ، وأحب الثعلب الأسود”.

ونزل أحد الرجال السود تحت المكتب وبدأ في لحس كعبة غرامها بينما تقرأ النشرة الرياضية ، ورأت لورا أن النشرة الرياضية متجهة للتحول إلى نشرة نيك جماعي كامل بينها وبين هؤلاء الرجال السود .
الكوكب الحادى والعشرون. كوكب غرام البشرى والإلهة إيزيس

هدية من إيزيس

صعدت أنا إلى الشرفة بهدوء. لم أكن أريد أن أزعج سيدي أمنحتب. وأزال المخاوف بشأن وضعه ، وكان يلبس تنورة كتانية بسيطة ، مثل التي أرتديها. والزينة الوحيدة له سوار يحيط ذراعه اليسرى ، وهو شكل ذهبي للإلهة سخمت ذات رأس الأسد. لاحظ اقترابي ، على أية حال ، وبينما كان يربط صقر صيد في معصمه ، التفت لي. انحنيت له بعمق.

“انه طائر جميل” ، قال لي الفرعون أمنحتب. “ما رأيك ، حنحريب؟”

“بالطبع هو طائر جميل ، يا سيدي ،” أجبته. رفرف الصقر بجناحيه ، ثم استقر. تحول رأسه من جانب إلى آخر ، كما لو كان يستمع إلى كل واحد منا.

“يا سيدي” ، قلت . “لقد كتبت الكلمات الأخيرة للأحكام الخاصة بك لهذا اليوم.”

هز أمنحتب الثالث رأسه. وقال لي : “وترغب في العودة إلى بيتك”.

أحنيت رأسي. وقلت “إذا شئت ذلك ، يا مليكي”.

ابتسم فرعون وقال : “ثم إنني سوف أطلب منك العودة مرة أخرى عندما يبحر آمون رع من جديد”.

“نعم ، يا سيدي” ، قلت له ، وانحنيت مرة أخرى. واصلت الانحناء حتى غادرتُ حضرة فرعون. ومن هناك ، اتخذتُ طريقي من القاعات العليا للقصر.

غادرت القصر على مضض إلى حد ما. كانت لدي حديقة في المنزل ، ينبغي أن أرعاها وأعتني بها ، وكنت قد أهملتها لمدة ثلاثة أيام. حتى الآن لم أكن أرغب في ترك صحبة الناس. نظرت إلى أعلى ولاحظت أن رع قد انتهى تقريبا من إبحاره في زوقه زورق الألف سنة عبر السماء. سيهبط الليل في وقت قريب ، وستخرج الحشرات من مكامنها. لا يزال علي أن أمشي إلى المنزل ، لم أكن أملك ترف ركوب الجمل أو الحمار. ومع ذلك ، فأن أكون كاتبا في قصر فرعون كان أكثر مما كنت أحلم به وآمله. كل هذا ، حتى الآن كنت وحيدا. لا ينبغي للرجل أن يكون وحده ، كنت أعرف ذلك ، وكنت قد سمعت والدي ، الذي كان هو نفسه كاتبا ، يقول هذا مرات عديدة.

كما فعلت عدة مرات أثناء المشي إلى المنزل ، قلت وتلوت صلاة صغيرة لإيزيس ، والدة الخصوبة ، للتخفيف من وحدتي ولتحقيق أمنية قلبي. وكنت في كثير من الأحيان أرى الناس من أهل المدينة يسيرون على الأقدام ، ويتجولون ، رجل وامرأة، رجالا ونساء ، تتشابك أيديهم. وذات مرة ، رأيت أمنحتب القوي يضاجع محظية له. وصلت أصوات شغفهم وحبهم لي ، ولاحقتني.

وكان البيت هو عزبتي ومزرعتي. كانت صغيرة ، مع فناء صغير في الجزء الخلفي وغرفة النوم الخاصة بي. كانت امرأة ريفية تأتي ، وهي جزء من الفلاحين ، يوميا ، وتنظف المكان. لا أعرف لماذا فعلت هذا ، لأنني بالكاد كنت أمضي وقتا هناك. قضيت معظم وقتي في صحبة فرعون. حول الناس ، شعرت بالراحة.

ولقد أحاطت بي الوحدة حين ماتت حبيبتي وزوجتي ساحساسيت. كان مجرد حادث ، وكنت أعرف أن أوزوريس قد قرر أن الوقت قد حان لوفاتها. أنا على ثقة من دون شك أنها قد نالت محاكمة عادلة من قبل أنوبيس ، ووجدت أن قلبها خفيف مثل ريشة الحقيقة ريشته. إنها في الأبدية والخلود الآن ، حيث إنني في يوم من الأيام سوف يجتمع بها مرة أخرى.

عند دخول المنزل ، وضعت لفائف من ورق البردي على طاولة داخل المنزل. مضيت في طريقي إلى الخلف ، إلى الباحة الصغيرة. كنت قد شيدت حديقة صغيرة هناك ، والتي تحميها جدران الطين العالية ، مع الأعشاب والفواكه التي كانت تنمو في بعض الأحيان. في وسط الساحة كانت هناك بركة صغيرة (حوض صغير) كنت قد حفرتها. ملأتها بالمياه من نهر النيل ، وزهور اللوتس وزهور المياه نمت داخلها.

هذه الليلة ، مع ذلك ، يبدو أن هناك شيئا مختلفا ينمو ويتحرك في الحوض. أضاء ضوء القمر جسما في بركتي الصغيرة. كانت امرأة. كانت عارية ومن دون ملابس. وكانت تعطيني ظهرها. وكان شعرها طويلا وأسود. كنت أرى فقط أطراف شعرها تختفي تحت الماء من طوله. وتموجت المياه حول خصرها بينما كانت تستحم.

خطوتُ أنا أقرب واقتربت ، محاولا أن أكون هادئا ، لا أرغب في إخافتها. ربما كانت إحدى الفلاحات التي تريد ببساطة أن تستحم. استدارت وأنا أقترب منها.

كان وجهها رائعا. أعرف الآن أنها كانت أجمل امرأة رأيتها على الإطلاق. وكانت ملامحها دقيقة وصغيرة ورقيقة ، ولكن عيناها أظهرتا قوة وحكمة. وقد تم تزيين عنقها النحيل الرشيق بسلسلة من الذهب ، والتي تتدلى منها علامة عنخ من الذهب، رمز الحياة الأبدية. وكان ثدياها ممتلئين ، وحلمتاها داكنة. وشاهدت لمحة فقط من الشعر الأسود في أسفل بطنها الطويلة.

“هل أخفتك؟” سألتني.

لم يكن لدي أي فكرة ماذا أقول لها. “لا” ، أنا كذبت. “على الرغم من أنه ليس من المعتاد بالنسبة لي أن آتي إلى البيت لأجد غريبة تستحم في حديقتي”.

خرجت من البركة ، وانزلقت سيقانها الطويلة بلا جهد يذكر على الأرض. وجعل ضوء القمر الماء على جسدها يلمع ويتلألأ. وبدت ذات وميض بينما كانت تسير تجاهي.

“من أنت؟” سألتها. ابتسمت وهي تخطو نحوي. شعرت بجسدها الرطب المبتل يلمس جسدي وهي تطوقني بذراعيها. سحبت فمي لأسفل ، ليقترب من فمها.

“شخص ما يستمع” ، قالت لي. ثم قبلتني. وبث فمها الصغير في شعورا رائعا لا يصدق وهو يلتصق بفمي ويقبله. شعرت بفمها ينفتح ، ثم بلسانها يداعب برفق شفتي. فتحت شفتي من تلقاء نفسها ، وخرج لساني ليلاقي لسانها. وقد انضغطت فجأة أفواهنا معا في قبلة العاطفة الإلهية. قبلتها لوقت طويل بدا كأنه الدهر والأبدية ، واشتعل شغفنا وغرامنا بينما يداي تلاطف وتداعب جسدها.

عند نقطة ما ، دخلنا المنزل. سريري أوجد نفسه على الفور تحتنا. جلست هي فوقي ، وخلعت ببطء قميصي الملتف الكتاني. وأزالت تنورتي ، ثم صندلي. ابتسمتْ بلطف وهي تلحس ساقي اليمنى. كان لسانها رائعا لا يصدق. تمنيت فقط أن تسير في المسار الذي أتمناه وأريده. وفعلت ذلك ، لعقت فخذي ، مرة واحدة ، ثم مرتين. كنت أهتز بشدة وأقع من السرير في كل مرة لسانها يلمس قضيبي فيها. ثم حركت رأسها فوق ثعلبي ، وأخذته في يدها ، وأدخلت طرفه بين شفتيها. وضيقت شفتيها ، ربما لتسمح لي أن أفهم كيف سيكون شعوري حين يدخل ثعلبي في كعبة غرامي فيما بين ساقيها. بمجرد أن أخذت ثعلبي داخل فمها حوالي نصف الطريق (نصف ثعلبي) ، بدأت تمصه وترضعه. تحرك رأسها بشكل إيقاعي صعودا وهبوطا على ثعلبي ، وضمت شفتيها ونفخت خديها وهي تمص. تأوهتُ ، وشددت شعرها ، مشيرا إلى أنها يجب أن تتوقف. لم تكترث لي ، وأزالت يدي من شعرها وشبكت أصابعها حول رأسي. شعرت بنفسي أتشدد ، ثم شعرت بحرقة هادئة وأنا أفرغ المني من ثعلبي في فمها. بقيت تمص حتى أصبح ذلك لا يطاق. سحبتُ وجهها بعيدا عن قضيبي اللين المنكمش الآن. ابتسمت في وجهي بلطف.

بالتأكيد كان هذا حلما. لعلني قد أكلت شيئا من اللفاح (اليبروح – بيض الجن) في وجبتي الأخيرة. اعتلتني المرأة ، وتسلقت علي وركبتاها على صدري. وعندما أصبح فخذاها على جانبي رأسي ، نزلت بكعبة غرامها على وجهي. لحست بجدية بين طيات كعبة غرامها ، وتذوقت البلل الذي وجدته هناك. كانت مثل العسل. أوه ، يا لحلاوتها ! ثبتُ شفتي على شفاه كعبة غرامها المتهدلة الممتلئة. أردت أن أمص كل رحيقها من كعبة غرامها. وجد لساني بظرها الصغير ، وأخذت أدغدغه وأثيره ، ولعبت به ، ومصصته. تحركت واهتزت ذهابا وإيابا على وجهي ، وهي تحك منطقتها السفلى الثمينة على لساني. رفع البصر عن وليمتي تلك لأجد رأسها قد تراجع إلى الوراء. كانت يداها تمسكان ثدييها ، وأصابعها تقرص وتلوي حلماتها. سارت يدي حول جسدها ، ووجدت أصابعي أصابعها ، ومن ثم انضممت لها في اللعبة.

سرعان ما بدأت في الاهتزاز بعنف ، وتحولت آهاتها المكتومة إلى صرخات قوية كما أنها أعطت صوتا لهزة الجماع لديها. شعرت بها تلف فخذيها حول رأسي بقوة ، وبدأ فرجها يتقلص ويتشدد على لساني. اهتز جسدها قليلا ، ثم أزالت ساقيها من مكان استراحتهما بجانب رأسي. تبادلنا القبلات مرة أخرى ، وتراقصت ألسنتنا. وبينما نتبادل القبلات ، فركت يداها ثعلبي شبه المنتصب ، ليصل بسرعة إلى الصلابة الكاملة والانتصاب الكامل.

اعتلت وركي مرة أخرى ، واهتزت جيئة وذهابا فوقي. شعرتُ ببللها ، وانزلق قضيبي المنتصب بسلاسة بين طيات شفاه كعبة غرامها. نكتها على هذا الوضع لبعض الوقت ، وأخيرا ، بلغتْ هزة الجماع وقمة النشوة مرة أخرى. كانت قمة صغيرة ، والتصقت بي وعيناها السوداوان تبتسمان.

مددت يدي بيننا ، وبحثت عن ثعلبي ، وحين وجدته ، وضعت رأسه على فتحة كعبة غرامها. رفعت جسدها ، وسمحت لثعلبي بالدخول في كعبة غرامها. ثم خفضت نفسها علي ، وغلفتني بكعبة غرامها الضيق ، والرطوبة ، والدفء. وبدأ إيقاعها بطيئا ، وتمايل وركاها على وركي ، وطحنت عانتها في عانتي. انحنت إلى الأمام ، فمال ثدياها المتأرجحان الكاعبان نحو فمي. ثبت شفتي على حلمتيها ، أولا على واحدة ، ثم على الحلمة أخرى. وبدأت أرضع كأنني مولود رضيع حديث الولادة ، وسحبت حلمتيها بين أسناني وعضضتهما بلطف. تأوهتْ وغنجت من سعادتها ومتعتها، وخللت أصابعها في شعر رأسي وعبر صدري.

لم أستطع منع نفسي من الاندفاع إلى داخل كعبة غرامها. أخذ كعبة غرامها (غمدها) الساخن بشكل لا يلاطف ثعلبي. شعرت بعضلاتها المهبلية تسحبني في كل مرة أتحرك تطالبني بممارسة الحب معها وبالدخول أعمق داخل كعبة غرامها. أنا وضعت يدي على وركيها ، وبدأت أمارس الحب مع هذه المرأة ، وهذه الغريبة التي قد أغرتني.

واشتد شغفنا وعاطفتنا. وزاد تمايل وحركة وركيها ، ورقصة التزاوج هذه التي كنا نؤديها قد ارتفعت وتيرتها وإيقاعها. كانت ترفع نفسها علي ثم تنخفض. وكنت ألتقي بها في كل مرة تهبط فيها بجسدها إلى أسفل ، ودفعت ثعلبي عميقا فيها. في كل مرة كانت تتأوه ، وأنا أشخر مثل بعض الحيوانات. شعرت نفسي أندفع بشكل أقوى وأسرع إلى كعبة غرامها. أخيرا ، تشدد جسدي وتجمد وأنا أندفع بثعلبي في كعبة غرامها للمرة الأخيرة ، واندفعت عميقا فيها ، وضخخت وقذفت السائل المنوي من ثعلبي في جسدها ، في كعبة غرامها.

ضممتها إلي وجها لوجه. قبلتني بحنان وهمست في أذني. “ليال كثيرة سمعتُ صلاتك ودعاءك ،” قالت. وأضافت “في كل مرة كان قلبي يتوق إليك. فعلت ذلك ليس من منطلق الشفقة ، ولكن لمحبتك ، وولائك ، ومن النادر أن يتحدث رجل لي”.

لم أستطع أن أصدق ما سمعت. “إيزيس؟ ” سألتها. بالتأكيد لم تكن هذه هي الإلهة إيزيس ، أو كما تسمى في بعض الأحيان “آسيت”.

ابتسمت في الظلام. لم أسألها أكثر من ذلك ، وقبلتُ ما قدمته لي. رحنا في نوم عميق.

جاء الصباح وبدأ آمون رع رحلته عبر السماء. وانتشرت أشعة ضوئه خلال غرفة نومي. استيقظت وحركت أطرافي. تذكرت عاطفة ولقاء الليل ، وبحثت في سريري عنها. كنت وحدي. على الرغم من أنني كنت عاريا ، ولا أزال أرى بقايا لقائنا علي ، شعرت بأن هذا بالتأكيد كان حلما. نهضت وارتديت ملابسي ، وخطوت إلى الحديقة لأسقي وأروي الأعشاب والفواكه قبل أن أعود إلى قصر أمنحتب.

لاحظتُ البركة وتأملتها. كانت هادئة وساكنة وصامتة ، وتتحضر وتستعد لحرارة النهار. على صخرة جلوس بجانبها ، تلألأ شيء في ضوء الصباح. ذهبت لأرى ما هو. على الصخرة كانت سلسلة من الذهب. كانت قلادة تتدلى منها عنخ ذهبية ، رمز الحياة الأبدية.
الكوكب الثانى والعشرون. كوكب ميرفت والتوأمين في عيد الحب

 

كانت ميرفت سيدة مجتمع راق تعيش في مصر الجديدة بالقاهرة ، عمرها 35 سنة ، مطلقة ، ليس لها أولاد . وتعيش وحدها في منزلها المستقل . كانت تشبه جدا الفنانة ميرفت أمين ، في كل شئ ، في صوتها وشعرها وطولها وقوامها وملابسها ، وجاذبيتها ، وحتى قدميها ، خصوصا في فيلم “واحدة بواحدة” أو فيلم “زوجة رجل مهم” .

سكنت أسرة جديدة في العمارة التي تسكن فيها ، مكونة من رجل وامرأة ، وولديهما التوأمين المتماثلين خيرت محمود ونشأت محمود. كانا متماثلين بالضبط في كل شئ ولا أحد يمكنه التمييز بينهما إلا أمهما فقط . نفس الطول ، نفس الوسامة ، نفس الوزن ، نفس القوام الرياضي . وماذا تتوقع من شابين في العشرين من عمرهما ، أصحاء البدن ، أقوياء ، يمتلئون بالفحولة والشبق والإثارة ، والوسامة الشديدة . واشتهرا بمغامراتهما النسائية.

كان بإمكانهما خداع الفتيات ، فتظن الفتاة أن هذا حبيبها نشأت وهو في الحقيقة خيرت ، ويتبادلان الفتيات بذلك ، حتى أنهما كانا يقيمان العلاقة مع الأم وابنتها في وقت واحد .

كانت ميرفت معجبة بهما كثيرا ، وتقول في نفسها : اليوم هو يوم سعدي .

وظلت ميرفت تفكر في التوأمين الوسيمين كيف يمكن لها أن تتعرف بهما .

 

وذات يوم – يوم عيد الحب الفالنتين تحديدا 14 فبراير – قادت ميرفت سيارتها إلى الحرية مول للتسوق.

 

كان هناك الكثير من الرجال يتجولون في المول للتسوق. واستمرت ميرفت في السير والمشي داخل المول والتفرج على البضائع ، وكانت الدباديب وقلوب وعلب الشيكولاتة والزهور منتشرة بطبيعة الحال. وفوجئت بالتوأمين الوسيمين يتبعانها حتى أنها توقفت والتفت نحوهما.

 

ابتسمت وقالت : “يا شباب ، إزيكم ؟” .

ضحكا وقالا معا : الحمد للـه تمام . إزيك يا مدام ميرفت ؟

كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي بهما وجها لوجه ، وكانا يعرفان اسمها من والدتهما ولا تعرف اسميهما . كانت معرفتها بجيرانها سطحية عموما . فتكاد تكون انطوائية منعزلة .

فأومأت برأسها وأجابت الإجابة التقليدية . وأخذت تتأملهما من فوق لتحت ، ونظرت ما بين ساقيهم تحت الحزام. وابتسمت . لقد بدت ثعالبهم كبيرة ، منتصبة وعلى استعداد لأي شيء.

 

قالا لها وهما يهديانها هدية في علبة وردية اللون صغيرة الحجم ، ومعها وردة حمراء : “كل سنة وأنت بخير بمناسبة عيد الحب . هل تريدين أن نذهب لنتفسح ثلاثتنا بهذه المناسبة الجميلة؟” ابتسم كل منهما ورفع حاجبيه.

 

ابتسمت ميرفت لهما وقالت “هذا يبدو ممتعا ، حسنا”.

 

وشاهدت ميرفت التوأمين عن قرب ، كانا وسيمين جدا ، وشعرهما أسود ناعم كتسريحة ماكجايفر وعيونهما سوداء. وكلاهما كان طويل القامة وقوي العضلات الصدرية وعريض الكتفين.

 

أحاط بها التوأمان من الناحيتين ، عن يمينها ويسارها ، وتأبطا ذراعيها. وقاداها معهما ليركبوا تاكسي أجرة. لكنها قالت لهما : لا حاجة لذلك ، فلدي سيارة .

فقال لها نشأت : حسنا ، فدعيني إذن أقودها ، أنت اليوم ملكة ، ونريد أن تستمتعي بالعيد .

وبالفعل أعطته المفاتيح ، وركبت في الخلف إلى جوار خيرت ، وقاد نشأت السيارة .

 

وأخذ خيرت يتحسس ساقها ويتحرك بيده إلى أعلى وأسفل ساقها ، فلم تمانع ولم تبعد يده ، فأخذ يلحس أذنها ويداعب ثدييها من خلال بلوزتها. وغنجت ميرفت حين انتقلت يده لتستقر بين ساقيها.

ذهبوا إلى كورنيش شبرا ، وجلس الثلاثة هناك قليلا ، وأخذوا يتعرفون أكثر على بعضهم البعض ، وعزماها على ترمس وحمص الشام . كان الشابان في كلية الآداب ، قسم لغة فرنسية . وعلما منها أنها خريجة كلية الفنون الجميلة ، وأنها مغرمة جدا بالرسوم والمنحوتات ، ثم نهضا وقالا لها : هيا بنا ، سنريك شقتنا القديمة الأخرى في الزمالك ، فلقد تركنا الزمالك لبعدها عن مكان العمل الذي نقل إليه والدنا حديثا . إنها عريقة جدا وذات رسوم بديعة في الأسقف كما تمتلئ بالتماثيل كأنها قصر .. لقد عز علينا جدا أن نتركها ، ونتمنى لو يتاح لنا أن نعود ونقيم فيها مرة أخرى .

 

تحركوا بالسيارة إلى الزمالك ، وهذه المرة قاد السيارة خيرت ، وجلس إلى جوارها نشأت لكنها لم تعرف هذا ، ولم تهتم كثيرا إن كان الأول أم الثاني . فكلاهما أحلى من بعض .

وصلوا إلى شقتهم في الزمالك في الطابق العلوي ، وصعدوا إليها. فتحا الباب وسمحا لها بالدخول.

سألتهما ميرفت : “صحيح ، فما هي أسماؤكما ؟” وهي تنقل بصرها بين الشابين.

 

“خيرت ونشأت ، ونحن متماثلان متطابقان لذلك لا تهم أسماؤنا”. ضحكا وسحبت لها قدما في الغرفة.

 

“هل أنتما متطابقان متماثلان في كل شيء؟” كانت تلعق شفتيها. والانتظار يقتلها. كان طليقها هو أول وآخر رجل في حياتها ، ولم تعرف رجالا سواه فما بالك برجلين متماثلين توأمين ، وأصغر منها بخمسة عشر عاما.

 

قالا : “نعم يا سيدتي”

وأخذت تتأمل الشقة وتجيل النظر في التماثيل الرائعة لفينوس العارية والليدى جوديفا وتماثيل أخرى ، والرسوم البديعة للملائكة الكروبيم الأطفال على الأسقف ، وكانت شقة من الجنة فعلا ، وضاعف جمال المكان من إثارتها وميلها للشابين . وسحباها أخيرا نحو غرفة النوم. وهما يقولان : هنا أبدع الأشياء .

 

سارت خلفهما إلى غرفة النوم والتي كانت لا تقل روعة فعلا عن بقية الشقة. التفتت لتنظر إلى خيرت الذي كان يحدق في مؤخرتها ويلعق شفتيه. ضحكت وهي تدخل غرفة النوم. نظر خيرت في عينيها ، ورفع حاجبيه وابتسم.

 

“واو ، هذا سرير كبير. أتقيمون حفلات جماعية هنا أم ماذا يا أولاد ؟”

 

“نعم يا سيدتي ، ونحن نتشاطر كل شيء”. جاءها نشأت من الأمام وبدأ يفك أزرار بلوزتها. وتجرد خيرت من قميصه بعد انتهى نشأت. أنزل نشأت سوستة جيبتها وجردها منها. أمسك خيرت يدها ليحفظ توازنها وهي تخطو بقدميها خارجة منها. فك خيرت مشبك سوتيانها (حمالة صدرها) وجردها نشأت منه. سحب خيرت بانتيزها وأنزله إلى أسفل وحفظ نشأت توازنها بينما يجردها خيرت من بانتيزها.

 

ضحكت ميرفت وقال “يعجبني عمل الفريق الجماعي الرائع هذا يا أولاد”.

 

قادها خيرت ونشأت لتصعد على السرير ، ركعت واستلقت على ظهرها عارية حافية على السرير. تجرد التوأمان من ملابسهما وقفزا على السرير. زحفا ليصلا إليها. كانت في حالة من السعادة والرضا التام. كانا رجلين وسيمين مفتولى العضلات رائعين وكانا مفعمين بالفتوة والسخونة.

 

استلقت ميرفت أثناء زحفهما واستلقاء كل واحد منهما على كل جانب منها عن يمينها ويسارها. أخذا يداعبان ويلاطفان جسدها وكانت أيديهما تركض صعودا وهبوطا على جسدها. كانا يفعلان بالضبط نفس الشيء على كل جانب منها. تأوهت وغنجت بأحاسيس مختلفة تسري في جسدها من الرجلين المختلفين. أخذا ثدييها في أفواههم ودفعاها إلى حافة الجنون. صاحت وهي تصل إلى قمة النشوة. ووضع خيرت إصبعه في كعبة غرامها مما قادها ودفعها إلى الجنون لها في حين لعب نشأت بزر وردها. تأوهت وغنجت وهي تقذف عسلها وتبلغ قمة النشوة مرة أخرى. غمرها خيرت بالقبلات بعمق ، في حين واصل نشأت اللعب بزر وردها ومص حلمتها. أمسكت ميرفت ثعالبهم المنتصبة وأخذت تدلكها وتداعبها وتلاطفها في يديها. تأوه التوأمان خيرت ونشأت وقلباها جانبيا.

 

واستلقى خيرت وراء ظهرها. ولمس أذنها بأنفه ولسانه وهمس. “هل تحبين ممارسة الحب في العجيزة يا حبيبتي؟”

 

تنهدت ميرفت وقالت: “يمكنك أن تفعل ما تريد بي يا روحي”.

 

تأوه في أذنها وعضها فيها. ووضع بعض الكريم المرطب على إصبعه ودهن به حول خرم عجيزتها. أدخل إصبعه إلى داخل عجيزتها. قذفت ميرفت وبلغت قمة النشوة مرة أخرى. وتابع إيلاج إصبعه دخولا وخروجا من أعماق عجيزتها. قذفتْ مرة أخرى.

 

“عجيزتك ضيقة ولذيذة جدا كأنها أول مرة لك يا حبيبتي.”. قال خيرت ذلك وهو يلحس ويعض أذنها مرة أخرى. وأومأت له بأنها بالفعل المرة الأولى لعجيزتها .

 

أخذ خيرت يحك رأس ثعلبه النابض في خرم عجيزتها ويثيرها بذلك. تنهدت ميرفت ودفعت وركيها إلى الخلف نحوه. تأوه الفتى وأدخل ثعلبه المنتصب الصلب كالحجر في عجيزتها برفق وسمح لها بالاسترخاء وبسط عضلاتها. أخذ يمارس الحب فى عجيزتها ويتحرك بثعلبه ببطء حتى تمددت عجيزتها واتسعت لاستيعاب ثعلبه. بدأ الإيلاج بشكل أقوى وأعمق فيها. صرخت وهي تقذف وتبلغ قمة النشوة مرة أخرى.

 

وكانت ميرفت لا تزال تدلك ثعلب نشأت وكان هو يمص ثدييها.

 

انحنى نشأت مقتربا منها : “هل أنت مستعدة لهذا يا حبيبتي ؟”

 

“رباه ، نعم ،” تأوهت بذلك ، وهو يتحرك مقتربا منها. مجرد التفكير في وجود ثعلبين اثنين في جسدها في آن واحد – في كعبة غرامها وعجيزتها – جعلها تقذف وتبلغ قمة النشوة. صاحت وقد شعرت بجسدها شعرت يكاد ينفجر بسبب ومن خلال الأحاسيس التي تجتاحها وتسري في أنحاء بدنها.

 

نزل نشأت تحت جسدها – فهي راكعة على يديها وركبتيها وفوقها خيرت يمارس الحب مع عجيزتها – ، نزل نشأت تحت جسدها ، وأدخل ثعلبه في كعبة غرامها. صرخت ميرفت والثعلبان يمارسان الحب معها في كعبة غرامها وفي عجيزتها ويذهبان دخولا وخروجا فيها. دخلت في قذف جديد رهيب ، وهزة جماع وقمة نشوة مروعة نووية هزت كيانها كله. ضحك التوأمان خيرت ونشأت وواصلا ممارسة الحب معها بثعالبهم. لقد تعودت ميرفت معهما على القذف تلو القذف تلو القذف ، والانتقال من قمة نشوة لها إلى أخرى وثانية وثالثة بلا توقف. استمر التوأمان في ممارسة الحب معها. وكان خيرت يقضم أذنها ونشأت يمص ويقضم ثدييها. صرخت وهي تقذف وتبلغ قمة النشوة مرة أخرى. وقالت : “يا أولاد ، أنتما رائعان .. روعة روعة”.

 

ضحكا لها وقالا : “قلنا لك وأخبرناك أننا نحب العمل الجماعي والتشاركي”.

 

استمر التوأمان في ممارسة الحب مع كعبة غرام وعجيزة ميرفت بثعالبهم والدخول والخروج فيها ، مرارا وتكرارا ، وقذفت ميرفت وبلغت قمة نشوتها ، مرارا وتكرارا. كانا يضحكان وظلا يمارسان الحب معها ويطعنان كعبة غرامها وعجيزتها بثعالبهم.

 

“رباه يا أولاد هذا شعور جيد جدا”.

 

ضحكا وقالا : “لقد قيل لنا ذلك من قبل”. استمرا في الايلاج بها ايلاجا مزدوجا معا وهي بينهما كاللانشون بين شطيرتي خبز السندويتش ، وهي تقذف بشكل متواصل مرارا وتكرارا ، مرارا وتكرارا.

 

واستمر هذا حتى أصبحت ميرفت لا تستطيع تحمل المزيد. وقذف كل منهما – خيرت ونشأت- لبنهما في كعبة غرام وعجيزة ميرفت غزيرا وفيرا جدا ، وسحبا ثعالبهم معا في الوقت نفسه.

 

استلقت ميرفت على بطنها. وراحت في نوم عميق. واستلقى خيرت ونشأت على جانبيها وبجوارها وراحا في نوم عميق أيضا.

 

استيقظوا كلهم بعد ساعة. ودفعها خيرت لتستلقي على ظهرها. استلقت على ظهرها وأخذت تتمتع بملاطفة ومداعبة مزدوجة من التوأمين المتماثلين.

 

نزل خيرت إلى كعبة غرامها وبدأ يلحسه، وقادها إلى قمة النشوة مرارا وتكرارا. وقام نشأت بتقبيلها ومداعبة ثدييها. أدخل خيرت إصبعه في عجيزتها مرة أخرى وبدأ في بعبصتها وممارسة الحب معها به ودفعه في عجيزتها دخولا وخروجا بينما يلحس ويمص كعبة غرامها الحلو. صرخت وهي تقذف وتبلغ قمة النشوة مرة أخرى.

 

تبادل نشأت الأماكن مع خيرت. نهض خيرت وقبل شفتي ميرفت بقوة وعمق. فكرت ميرفت والحق يقال ، وأيقنت أن خيرت كان الحبيب الأفضل والأكثر رومانسية وهو فنان في التقبيل ، يقبل بشكل أفضل بالتأكيد. داعب ولاطف ثدييها وأدخلهما في فمه. شاهد عينيها تغيم وتتسربل بسحابة من العاطفة وابتسم. قبلها مرة أخرى ونظرت إلى أسفل نحو نشأت. غمز له نشأت بعينه.

 

سحبها خيرت وجعلها تركع على يديها وركبتيها في الوضع الكلبي ، ونزل تحتها واستلقى. وباعد بين ساقيها وأنزلها على ثعلبه الصلب المنتصب كالصخر ، ودخل ثعلبه في أعماق كعبة غرامها. صرخت ميرفت وثعلبه يملأها وألصق ساقيها المطويتين بجانبي فخذيه. ناكها بقوة وبعمق ، وأدخل ثعلبه إلى أعمق ما يستطيع الوصول إليه ، وأعمق ما يمكنها استقبال ثعلبه. سحبته إليها ونزلت على وجهه وقبلته بقوة. تأوهت وصرخت هاتفة باسمه بينما تجتاحها النشوة وتهز جسدها. داعب خيرت رقبتها بأنفه وضحك.

 

وقف نشأت خلفها وهمس في أذنها : ” هل أنت مستعدة وجاهزة ؟”

 

تأوهت وغنجت وأومأت برأسها. أدخل نشأت ثعلبه في عجيزتها. صرخت ميرفت وهو يملأها هو الآخر أيضا ، خيرت ملأ بثعلبه كعبة غرامها ، ونشأت ملأ بثعلبه عجيزتها. قذفت وبلغت قمة النشوة مرة أخرى.

 

أمسكها خيرت جيدا ورفعها وخفضها على ثعلبه المنتصب ، وأولج ثعلبه في أعماق كعبة غرامها وهي تنزل على ثعلبه بجسدها. أمسكت ميرفت وجهه وقبلته مرة أخرى. صرخت وهي تقذف وتبلغ قمة النشوة مرة أخرى. فتحت عينيها ونظرت في عينيه. فابتسم وقد شعر بأنها قد فهمت وأدركت أن لديها تفضيل عنده وأنه يفضلها ويُؤثِرها. انحنى إلى الأمام وقبلها بعمق وهو يتأوه في فمها. قبضت بيديها على شعره ، وأمسكته وثبتته في مكانه وهي تلتهم فمه. ظل خيرت يمارس الحب معها أعمق وأعمق في كعبة غرامها. ميرفت أخذت كل ما كان لديه وكانت تريد المزيد. نزلت على ثعلبه وجعلته يتأوه من المتعة.

 

كان نشأت يمارس الحب مع عجيزتها ويسير على نفس إيقاع ممارسة حب شقيقه. صرخت مرة أخرى وهي تقذف وتبلغ قمة النشوة. عض خيرت عنقها وقبلها مرة أخرى.

 

وأشار خيرت إلى أخيه لكي يقذف. ناك نشأت ميرفت بشكل أسرع وأكثر قوة وأطلق حمولته من اللبن وفيرة غزيرة إلى أعماق عجيزتها. ثم سحب نشأت ثعلبه من عجيزتها واستلقى بجانبهما ، وأنزلها خيرت من فوقه ، واستلقت على ظهرها ، واعتلاها خيرت. بدأ يمارس الحب معها في كعبة غرامها من جديد بقوة وعمق. قذفت وبلغت قمة النشوة مرة أخرى. سحبته لأسفل وأنزلت وجهه إلى وجهها ، وبدأت في تقبيله ولفت ذراعيها حول عنقه. داعب خيرت أذنها بأنفه وهمس : ” أنت تحبين الطريقة التي أمارس الحب معك بها ، أليس كذلك يا صغيرتي ؟”.

 

فتحت ميرفت عينيها ونظرت في عينيه. أومأت بصمت وكانت غير قادرة على تشكيل وتكوين الكلمات في هذه اللحظة. تابع خيرت ممارسة الحب معها بثعلبه في كعبة غرامها واستمرت في القذف وبلوغ الذروة وقمة النشوة. كانت تصرخ باسمه وتتقلب على السرير تحته. أبطأ من سرعته وإيقاعه ووتيرته ، ونزل بوجهه إلى أسفل وانحنى لتقبيلها بعمق. وقال : “قولي لي كيف تريدينني أن أمارس الحب معك يا حبيبتي ؟”.

 

تنهدت قائلة : “بقوة وسرعة وعمق” ، في أذنه.

 

تأوه خيرت وعاد إلى ممارسة الحب معها بقوة. لفت ميرفت ساقيها حول خصره وسحبته وجذبته إلى داخل كعبة غرامها أعمق. عض خيرت شحمة أذنها. وقال : “نحن موشكون على القذف مرة أخرى وفعل ذلك مجددا ونحن معا وحدنا فرادى دون شخص ثالث”.

 

كل ما أمكنها قوله والتلفظ به كان مجرد همهمات.

 

لم يكن خيرت يريد أن ينتهي هذا الأمر الممتع واستمر في ممارسة الحب معها بقوة وعمق. وقد كانت على وشك الإغماء والغياب عن وعيها نتيجة الإرهاق والإنهاك. قبلها بعمق وترك العنان لنفسه وشهوته ، فقذف لبنه ، وانطلق لبنه عميقا في كعبة غرامها الصغير الساخن. نزل من فوقها وسحبها بالقرب منه وضمها إليه. راحت في نوم عميق ورأسها على كتفه. قفز نشأت إلى السرير واستلقى على الجانب الآخر منها ، والتصق بها كوضع الملعقة Spoon خلفها. وراح خيرت ونشأت في نوم عميق.

 

استيقظت ميرفت في وقت لاحق ونهضت. ارتدت ملابسها وتناولت حقيبتها ووضعت بها هدية التوأمين لها بمناسبة الفالنتين ، بينما كانا يستلقيان ويتأملانها ويراقبانها.

 

“أنتم يا أولاد بحاجة إلى وضع هذا اللبن الثمين في زجاجات وبيعها ، يمكنكم تكوين ثروة من ذلك.”

 

ضحك التوأمان وقالا : “هل يمكننا الحصول على رقم تليفونك يا حلوة؟”

 

مشت ميرفت إلى الكومودينو وكتبت اسمها ورقم تليفونها على لوحة من الورق هناك. وقالت:”اتصلا بي عندما ترغبان في الصحبة “. وأضافت : “شكرا لفترة ما بعد الظهر العظيمة هذه ، وأجمل هدية جات لي في عيد الحب”. قالا : “بل أنت أجمل هدية لنا في الفالنتين”. جرت بيدها على وجه نشأت. ثم جرت بيدها على وجه خيرت وانحنت لأسفل لتقبيله بعمق ، وهمست في أذنه ، “أنتما لستما متطابقين في كل شئ يا حبيبي”. ذهل خيرت وضحك وابتسم في وجهها.

– “وداعا يا أولاد”.

– “شكرا لك ، مهلا لم نحصل على اسمك.”

 

– “ميرفت ، اسمي ميرفت. وداعا الآن أو إلى اللقاء”.

وخرجت ، واستقلت سيارتها عائدة إلى بيتها ، وبعد قليل دق الباب ، ووجدت من يسلمها تورتة كبيرة بالكريمة والفراولة على هيئة قلب بمناسبة الفالنتين ، ومعها كارت معايدة من خيرت .
الكوكب الثالث والعشرون. كوكب شاهندة وولديها وحيد وسمير

أنا شاهندة امرأة شابة عمري 36 سنة تزوجت وعمري 15 سنة ولي ابنان وحيد وعمره 20 سنة وسمير وعمره 18 سنة وزوجي يعمل في الإمارات منذ 5 سنوات .

أنا وزوجي من عائلتين محافظتين . وكنت أحب أولادي وحيد وسمير حبا جما وألبي لهم كل طلباتهم وكانت علاقاتنا عادية ولكن تطورت إلى علاقات جنسية حميمة فيما بعد كما سأروي لاحقا. ولما كانت الغريزة الجنسية لا ترحم فقد اعتدت ومنذ أن سافر زوجي أن أشبع رغبتي الجنسية عن طريق العادة السرية حيث أفرك نهودي وشفرات كعبة غرامي وأدخل أصابعي Fingering وأحيانا يدي كاملة إلى داخل كعبة غرامي Fisting وفي مرات أخرى ادخل خيارة ضخمة إلى داخل كعبة غرامي ، كما اشتهيت ممارسة الحب في العجيزة فأخذت أدخل إصبعين في عجيزتي ، وقد اعتدت عند ذهابي للفراش أن أداعب وأفرك نهودي ثم أفرك كعبة غرامي حتى أنام .

وفي إحدى الليالي كنت أستمتع بجسمي على هذه الطريقة فإذا ابني الأصغر سمير دخل إلى الغرفة وكان قد نسي أن يسألني عن مكان بعض الأشياء قبل مغادرتي الصالون حيث كنا نشاهد التلفاز فاحمر وجهي من الخجل لأن نهداي كانا مكشوفين فأسرع سمير وخرج من الغرفة بعد أن أجبته عن سؤاله . وكنت ألاحظ علامات البلوغ الجنسي عليه منذ فترة كما أنه وأخوه الأكبر وحيد قد اقتنيا جهاز كومبيوتر ويتصفحان معا مواقع مختلفة من المؤكد أن بينها مواقع إباحية مع العلم أنهما هما اللذان علماني على استعمال الكومبيوتر والتصفح وإرسال البريد الالكتروني . وتساءلت في نفسي : هل يا ترى سوف يخبر أخاه وحيد بما رآه مني الليلة ؟ .. وبما سيتحدثان ويعلقان عن الأمر يا ترى ؟ .. وشعرت بالشهوة والإثارة الشديدة وقد أتتني فكرة عجيبة ، ماذا لو ناكني رجلان في وقت واحد .. وماذا لو كان هذان الرجلان هما ابناي وحيد وسمير …

وبعد بضعة أيام لاحظت أن غرفة نومهما مضاءة عند منتصف الليل فذهبت إلى غرفتهما لأستفسر فوجدت وحيد نائما نوما عميقا على الفراش البعيد ، ونظرت إلى فراش سمير فوجدته جالسا مستيقظا في كامل بيجامته ومغطى بالبطانية نصف غطاء ، وقال لي سمير بصوت خفيض لئلا يوقظ أخاه : إنني لا أستطيع النوم يا ماما .

فسألته : لماذا ؟

فادعى البراءة وقال : إنني أشعر بتوتر وتمدد وصلابة في جهاز البول .

فابتسمت وقلت له : هذا طبيعي لأنك في سن المراهقة وقاربت سن البلوغ وسيزول كل هذا التوتر عندما تبدأ حياتك الجنسية ثم تتزوج .

ولا أدري من أين أتتني الجرأة للحديث معه على هذا النحو ، ولا أدري كيف طلبت منه بعدها أن يزيح البطانية ويفتح سرواله ويخرج ثعلبه فإذا هو طويل ومنتصب فأمسكته وقلت له : دعني أعمل له ماساج لكي تستريح ويزول توترك .

وأخذت أفرك وأدعك وأدلك ثعلبه فترة من الوقت بيدي ، وانحنيت على فمه أقبل شفتيه بشفتي بقوة وأخرجت لساني ألحس شفتيه اللتين انفتحتا فأدخلت لساني إلى داخل فمه ومصصت ريقه ولاعبت لسانه بلساني ، وأخذت أغمر وجنتيه ووجهه كله بالقبلات المتتالية الجافة والرطبة ، وأتحسس شعره وأخلل أصابعه بين خصلات شعره ، ثم نزلت على ثعلبه بفمي أمصه وهو يتأوه في متعة وقد أمسك يدي يقبلها إصبعا إصبعا وكفا وظاهرا وباطنا ، ويقول : كمان يا ماما ، مصيه كماااااااااااان ، آااااااااااااااه .

وقلت له : الآن سينزل حليبك إن لم أتوقف عن المص ، فهل تريد حقا أن ينزل حليبك في فم ماما ؟.

فسألني : وأين أضعه إذن ؟

ولا أدري من كانت تتحدث بلساني الآن حين أجبته فورا بكل صراحة وبدون لف أو دوران : ضعه في كعبة غرامي لأنني مشتاقة للثعلب وأنت مشتاق لكعبة غرامي كعبة غرام ماما الذي تتمناه وتحلم به ليل نهار أليس كذلك ؟!!

دهش سمير من كلامي وجرأتي وظل مصدوما لكن شهوته تغلبت عليه وكأنه خشي أن أغير رأيي أو أعتبر سكوته رفضاً منه .. فأومأ برأسه يوافقني ، فتجردت من ملابسي المنزلية ، قميص النوم الخارجي والكومبليزون والكولوت ، ثم دفعته عن الفراش ، واستلقيت مكانه على ظهري عارية حافية ، وأشرت إليه بإصبعي أن تعالى ، فخلع بيجامته وفانلته وكولوته في سرعة وجنون ، حتى أصبح عاريا مثلي ، واعتلاني وأدخل ثعلبه الهائج فورا في كعبة غرامي وأخذ يمارس الحب مع ه ويحرثه بانفعال وإثارة وشبق. واستمر يدخل ثعلبه ويخرجه من كعبة غرامي بقوة وشهوة ، وأنا أغنج وأتأوه وأقول : أححححححححححح إممممممممممم آاااااااااااااااااااه آىىىىىىىىىىىى .. كمان .. نيك ماما كمان يا روحي .. ياللا يا سمورة .. آاااااااااااااااه .. كعبة غرامي مولع .. ثعلبك كبيررررررررررررررر وممتع كعبة غرامي ..

وأخيرا صاح سمير وهو يقذف لبني في أعماق كعبة غرامي وفيرا غزيرا كالطوفان ، وفوجئت بصوت وحيد وقد نهض من الفراش وكان يصطنع النوم طبقا للخطة التي خطط لها مع أخيه سمير كما علمت لاحقا ، ووقف عند حافة فراش أخيه يتأملني وأخوه سمير يمارس الحب مع ني وينظر إلينا وقال بغضب مصطنع : إيه يا جماعة ، اللي يمارس الحب مع لوحده يزور . مش تقولوا لنا إن فيه عزومة ممارسة حب . مش الكبير أولى برضه ولا إيه . ولا أنا ابن البطة السودا يا ماما ..

ولم ينتظر ردي ، وقرب فراشه لفراش أخيه جارا إياه ليلتحم بفراش أخيه ويصنعان معا فراشا واحدا واسعا وكبيرا . ونهض عني سمير الآن . واستلقى بجواري ليستريح ويلتقط أنفاسه من نيكتنا الملتهبة ، بينما تجرد وحيد من بيجامته وملابسه الداخلية حتى صار مثلنا عاريا حافيا ، ثم صعد على فراشه على ركبتيه واقترب مني . واعتلاني ونزل بفمه على فمي يقبل شفتي بقوة وشهوة ، ويغمر وجهي وعنقي بالقبلات الساخنة المحمومة الملتهبة . وضممته إلى بقوة وأخذت أبادله القبلات وأطوق ظهره بذراعي ، وأصفع عجيزته ، وأنا أشعر بثعلبه منتصبا كبيرا يرتطم بأسفل بطني ويدغدغ أعلى فخذي ويسيل مذاه (لعابه المنوي التمهيدي أو الريالة) على جلدي على نحو مثير.

ثم نزل وحيد عن وجهي إلى صدري ، وبدأت يلعب بنهدي بيده ، ويقرص حلماتي ، ويعصر ثديي في قبضته ، ثم نزل بفمه يمص حلماتي ، ويبوس ويلحس نهدي الكاعبين . وأنا أداعب شعره ، وأضغط رأسه بيدي أكثر على صدري ، ويعلو غنجي وتأوهي. ثم نزل إلى سرتي يلحسها ثم نزل إلى كعبة غرامي يلحسه بعدما تناول مناديل ورقية ومسحه من لبن أخيه .

وما إن وضع وحيد شفايفه على شفايف كعبة غرامي الدافئة حتى شعرت بلذة لم أشعر بها من قبل. نسيت أن هذا ابني من لحمي ودمي وبدأت أتنهد بشبق وغنج . كان ابني وحيد خبيرا في أكل الكعبة غرام ولم يوفر جلدة من كعبة غرامي إلا وأعطاها نصيبها من المص ابتداء من الزنبـور حتى الشفايف ثم الثنايا الداخلية …. وبدأ وحيد يمص كعبة غرامي بشكل شهواني جدا وكأنه كان مشتهيا أن يفعل ذلك منذ زمن ومصه وعضعضه وداعبه… وجننني عندما عضعض طرف زنـبـوري بنعومة بأسنانه ثم صار يمصه ويفرش كعبة غرامي بشفايفه محركا وجهه يمينا ويسارا واستمر يفعل ذلك حتى بدأت أرتعش وخلال ارتعاشي فرشح أفخاذي أكثر ووضع كعبة غرامي كله في فمه ومصه بعنف للداخل وصار يدخل لسانه فيه ويفعل حركات جعلتني أصرخ وأتأوه كالشرموطة وأنا أصيح : آاااااااااااااااااااااه أححححححححححححح إمممممممممم كماااااااااااااااااان الحس كعبة غرامي .. الحس كعبة غرام ماما يا روح قلب ماما .. لسانك روعة في كعبة غرامي آااااااااااااااااااه .

استمر وحيد بأكل كعبة غرامي بنفس الوتيرة حتى ولعني من الهياج والإثارة وأوصلني للقمة مرتين وقذفت في فمه عسلي فمصه ابتلعه في استمتاع.

ثم دفعته عني ليستلقي جواري ، ونهضت ونزلت على ثعلبه بفمي أمصه وأدلكه وألحس بيضاته ، وهو يتأوه ويقول : آااااااااااااخ .. كمان يا ماما .. مصي ثعلبي كمان .. آااااااااااااااااه .

فلما قارب وحيد على القذف ، أبعدني عنه وألقاني على ظهري ، ثم اعتلاني واتخذ وضعه بين ساقي ، بينما سمير يتفرج علينا ويدلك ثعلبه الذي عاد منتصبا بشدة الآن ، ففرشحت له أفخاذي إلى أقصى حد وأمسكت شفايف كعبة غرامي من كل طرف وأظهرته له كزهرة وردية فوضع وحيد رأس ثعلبه على فتحة كعبة غرامي وغرزه دفعة واحدة وبدأ يمارس الحب مع ني فشعرت بلذة ممارسة الحب الحقيقي للمرة الثانية لهذه الليلة فصار ابني وحيد يمارس الحب مع ني بقوة للبيضات ويقبلني من عنقي وكأني فتاه هائجة يتعرف عليها ويضاجعها. قلت له: “أرجوك يا وحيد سأرتعش.. نيكني بقوة.. العب بحلماتي وبزازي” .

وما إن طلبت منه ذلك حتى “دفع” ثعلبه في كعبة غرامي تلك الدفعة القوية التي جعلت كياني يرتجف وصار يمارس الحب مع ني بسرعة وعنف حتى صرت أرتعش وأصرخ تحته فبدأ يقذف معي لبنه وفيرا غزيرا كالطوفان ويتأوه قائلا: “يلا بانزل لبني يا حبيبتي… نزلي وجيبيهم معايا”.

فعانقته وصرت أصرخ معه من اللذة وشعرت بهزة الجماع الفعلية معه للمرة الثانية من بعد متعة ابني سمير. فهما من أمتعاني وأشبعاني . بعد القذف ظل ابني وحيد فوقي وثعلبه ومنيه في كعبة غرامي وفمه يشبع عنقي ووجهي مصا وتقبيلا… صرت أفكر في نفسي: “كم كنت غبية طوال هذا الوقت! كان يجب أن أفعل هذا منذ زمن بعيد!!!” وتحسرت على سنين الحرمان التي مرت بدون حياة جنسية فعليه وقررت أن أعوض عنها بالمزيد من المضاجعة مع أولادي وحيد وسمير .

واستلقى وحيد إلى جواري ، ومسحت كعبة غرامي بالكلينيكس كأنني أستعد للجولة التالية التي لا أدري كيف ستكون ، وأصبحتُ في الوسط وعلى يميني وحيد ، وعلى يساري سمير ، وثلاثتنا عراة حفاة ، وكلنا لاهث مستمتع ، وامتلأت الغرفة برائحة الجنس . ثم اقترب الفتيان الوسيمان السود الشعر والناعمي الشعر البيض البشرة ، بوجهيهما من وجهي من الجهتين ، وأخذا يتنافسان معا في تقبيل كل شبر من أرجاء وجهي وشفتي ، ويتحسسان شعري ، ويمصان حلماتي ويداعبان ثديي ، ويغمران صدري بوسا ومصا ولحسا وعصرا وتقفيشا . وأنا أبادلهما حبا بحب واهتماما باهتمام وتقبيلا بتقبيل وضما بضم .

ثم لما شبعا من ذلك ، نهض سمير وحملني ونام تحتي وقلبني لأركع على يدي وركبتي وألصق سمانتي بفخذيه ، وأجلسني على ثعلبه ، وأدخله في كعبة غرامي ، وأصبحت فوقه ، وتأوهنا معا في استمتاع ، ونزلت على فمه أقبله ، وطوق ظهري بذراعيه ، وبدأ يمارس الحب مع ني قليلا ويرفعني على ثعلبه ويخفضني ، ثم نهض وحيد وتحسس عجيزتي بيده وهو يقف خلفي وقال : ماما ، أريد أن أنيكك في عجيزتك الحلوة .

فتظاهرت بالرفض ولكنه قال : لا بد من ذلك لأنه ما ألذ من اللذيذ إلا ممارسة الحب في العجيزة يا أحلى ماما !! وأنا وسمير أولى بكل جسمك من أي شخص ونحن نحبك ومولعون بجسمك وحرام ألف حرام أن تبقي محرومة .

فابتسمت ووافقت .

وضع وحيد رأس ثعلبه على فتحة عجيزتي.. بعدما بصق على يده ورطب هوة عجيزتي وثعلبه بريقه وبعبصني قليلا ، غرز راس ثعلبه.. وعندما فات ودخل بثعلبه في عجيزتي .. طعنني تلك الطعنة التي غاص بها ثعلبه في نفق مصراني.. قرفص فوقي.. مفرشخا أفخاذه.. ألصق بطنه بظهري وفمه بعنقي مثل الأخطبوط .. وبدأ يمارس الحب مع ني مثل المجنون… وصار يتكلم بطريقة بذيئة أثارتني… مبسوطة إني بانيكك من عجيزتك يا ماما يا قطة ..

وشعرت شعورا رائعا من هذا الإيلاج المزدوج Double Penetration DP (وضع السندويتش) ، الذي أجربه للمرة الأولى في حياتي ، ولم يسبق لي أن جربته وذقته من قبل أبدا . كان إحساسا من المتعة الشديدة والإشباع غير المسبوق والامتلاء الذي لا نظير له .

التفت إلى سمير وقال له : شايف ماما حلوة وطعمة قد إيه.. راكعة قدامي سايباني أدخل ثعلبي في عجيزتها ونايمة عليك سايباك تدخل ثعلبك في كعبة غرامها .. آااااااااااااااااااااااااه يا ماما يا أجمل ماما .

وأنا لا أتوقف لحظة عن الغنج والتأوه قائلة : أيوووووووووووه .. كمان .. نيكونننننننننننننننننني مع بعض .. نيك كعبة غرام مامااااااااااااااااااااااااا يا سمورة .. نيك عجيزة ماماااااااااااااااااااااااا يا وحيد … نيكونننننننننننننننني جامد أقوى .. آاااااااااااااااااااااااااه .. ثعلبك كبيرررررررررررررررررررر يا سمورة .. ثعلبك كبيررررررررررررررررررررررر يا وحيد . إمممممممممممممممم .. أحححححححححححححححح.

بدأ ابناي الوسيمان الشابان يمارسان الحب معي معا عنيفا لذيذا في كعبة غرامي وعجيزتي .. لمدة 20 دقيقة متواصلة .. شعرت خلالها وكأنني في عالم آخر من المتعة الخالصة من كثرة ما عربدا بكعبة غرامي وعجيزتي.. وأخيرا صاح الفتيان معا ، وشعرت بثعالبهم تتضخم وتنتفض في كعبة غرامي وعجيزتي ، ولبن وحيد يملأ عجيزتي ، ولبن سمير يملأ كعبة غرامي .. فغنجت وقلت : أيوووووووووووووووه … نزل لبنك يا وحييييييييييييييييد .. نزل لبنك يا سميررررررررررررررررر .. املوا عجيزتي وكعبة غراميييييييييييييييي .. آااااااااااااااااااااااااه .. أححححححححححححح .. إممممممممممممم … هاجيبهممممممممممممممممممم .

وأخذ جسدي ينتفض وأنا أقذف للمرة الألف لهذه الليلة ، وبعد نيكة طويلة لن أنساها طوال حياتي . عدلنا أوضاعنا وعدت أستلقي في الوسط وحولي ابناي يستلقيان .. ونحن نتبادل الملاطفات والمداعبات والقبلات ، ويهمسان لي بأجمل وأعذب كلمات الحب والعشق والغزل والغرام ، وكأنني ملكة بينهما أو ربة وإلهة ..

وهكذا استمرينا في علاقتنا وكنا ننام كل ليلة على سرير واحد مجمع من فراشي ابني الوسيمين فنحن كامرأة تجمع بين زوجين في فراش واحد حيث أحتضنهما وهما يقبلان فمي ونهودي ونمارس معا نحن الثلاثة مختلف أنواع فنون الجنس سواء في الكعبة غرام أو العجيزت أو الفموي أو يضع أحدهما ثعلبه بين نهودي ويقذف سائله على صدري.

*******

الكوكب الرابع والعشرون. كوكب عفاف والشيميل بائعة الأحذية

 

أنا عفاف . عمري 30 سنة . متزوجة ولدي طفلان . كنت أشعر بالوحدة فتركت سيارتي ورحت أتجول في شوارع القاهرة العاصمة المزدحمة بالناس وتوقفت أمام محل لبيع الأحذية الحريمي في شارع طلعت حرب وأعجبتني بعض المعروضات فقررت أن أدخل لأراها لا سيما وأن المحل كان خاويا تماما .

لم يكن في المحل سوى فتاة متواضعة الشكل والملبس . استقبلتني الفتاة بالترحيب المعتاد وأشرت لها على أحد الموديلات المعروضة فقامت بإحضاره بعد أن جلست على أحد المقاعد وقامت بخلع حذائي وبدأت في إدخال الحذاء الجديد ورفعت طرف ثوبي لأرى شكل الحذاء في قدمي كانت تجلس أمامي على الأرض ولاحظت أنها تنظر لي من تحت لتحت وتتجه بنظرها إلى ما بين فخذي .

لم أصدق نفسي وتخيلت في البداية أنها مصادفة أو حب استطلاع ولم يعجبني الحذاء فنهضت الفتاه وأحضرت مجموعة أخرى وضعتها على الأرض وبدأت تمسك رجلي بطريقة واحده بتحسس عليها وأخذت تمتدحني بصفة مبالغ فيها وظننت في البداية أنها تحاول أن ترضيني طمعا في بقشيش مناسب ولكنها كانت بين الحين والآخر تصعد بنظرها وتستقر في اتجاه ساقي أو تحديدا مابين ساقي وحين تراني أنظر لها ترتبك بصورة واضحة .

وانتابني شعور بأن هذه الفتاة وراءها شيء ما وتظاهرت بأنني أتطلع حولي وباعدت ما بين فخذي أكثر ثم نظرت لها فجأة فوجدتها تحدق بشهوة. كانت جالسة على الأرض بين قدمي ولاشك أن وضعها هذا يسمح لها أن ترى بوضوح كل شيء حتى لون كولوتي وقررت أن ألاعبها فضممت فخذاي وطلبت أن أرى حذاء طويل (بوت) فقامت وهي تنتفض وتتصبب عرقا .

 

وأحضرت البوت وأخذت تساعدني في ارتدائه . كان طويلا ويصل لبعد الركبة ورفعت ثوبي لما بعد ركبتي وأمسكته لأعلى وأخذت هي تشد البوت من أعلى في ارتباك وكانت أصابعها النحيلة تفلت مع الشد وتستقر بين فخذي وخشيت أن يكون في الأمر خدعة بعد أن انتشرت الكاميرات والبلوتوث في كل مكان فوضعت يدي وسحبت يدها . الأمر الذي زاد من ارتباكها.

كانت فتاة ذات وجه لطيف ولكن ليس فيها أي ملامح أنوثة سوى شعرها الطويل المغطى بإيشارب رخيص ونهودها الكبيرة لكني تأكدت إن ورائها أكثر من حكاية وبدأت أفكر كيف أمارس هوايتي وأسمع ما تخفيه ولكن ليس هنا هل أطلب منها أن توصل الحذاء للمنزل أو أطلب منها أن تحضر لتساعدني في بعض الأغراض المنزلية واخترت حذاء ودفعت ثمنه ودفعت لها بقشيش يسيل له أي لعاب وقبل أن أطلب منها أن تتصل بي فاجأتني بقولها أنها تجيد أعمال الباديكير وأنها تتمنى أن أعطيها فرصة .

واتفقنا في ثواني أن تمر علي في اليوم التالي صباحا وقبل أن تبدأ عملها .

وجاءت في اليوم التالي إلى شقتي حيث أقيم بمفردي وفتحت لها الباب كانت مختلفة قليلا عن شكلها في المحل ووقفت تفرك كفيها في انتظار التعليمات وسألت عن إناء بلاستيك تضع فيه قدماي وأحضرت لها ما أرادت.

 

فقامت ووضعت بعض الماء الدافئ فيه وخلعت معطفها وبلوفر تريكو وجلست على الأرض وأخذت أقدامي ووضعتهم في الماء وبدأت تدلكهم في نعومة . كنت أرتدي قميص نوم تعمدت أن يكون قصيرا ولم أرتدي أي شيء تحته ولبست فوقه روب .

و أخرجت هي أقدامي من الماء ووضعت أحدهما على فوطة فوق فخذيها . كنت ألمس فخذها بقدمي وكانت تحسس عليهم برفق من الأمام و تضغط عليهم من الكعب فتغوص أصابع قدمي بين فخذيها .

وكنت بين الحين والآخر أدع الروب ينزلق وأفتح أفخاذي فأشعر برعشة أصابعها وارتباكها الواضح . وتضغط على كعبي أكثر حتى أن أصابعي بدأت تشعر بحرارة عضوها الدافيء المنتفخ ، الذي كنت أظنه مجرد كعبة غرام منتفخ أو مغطى بأولويز مما جعله بارزا قليلا ، ولم أعلم شيئا عن المفاجأة التي تنتظرني .

كنت متأكدة من أن منظر كعبة غرامي العاري الحليق سيجعلها تتوتر أكثر وبدأت أستعد لأمسك بزمام الأمور وسحبت قدمي وصحت فيها : إنتي بتبصي على إيه يا جزمة ؟

وأضفت نظرة حادة ضاعفت من توترها ووقفت مرتبكة بين يدي تعتذر وأشرت لها أن تقترب . ومددت يدي وقرصتها في أذنها وسألتها : إنتي مش على بعضك ليه هو في إيه ؟

فزادت ربكتها وقالت بصوت أقرب إلى البكاء : أصلك جميلة قوي يا ست هانم .

وسألتها إذا كانت تفعل هذا مع كل الزبائن فنفت بشدة ولعبت أنا دور الغاضبة وحاولت هي أن تعتذر بأي شكل وتظاهرت بأني سأسامحها. لم تكن فتاة مثيرة بل كانت متواضعة جدا في ملامحها الجنسية ولم أكن أرغب في جسدها بقدر ما كنت أود أن أسمع حكايتها . وقفت الفتاة تنظر للأرض في انتظار قراري كانت ترتدي فانلة زرقاء وبنطلون من نفس اللون لكنه طول الزمن جعله أفتح وقالت أنها كانت تمنى نفسها وهي قادمة أن أقبل أن تعمل عندي شغالة.

وأشرت لها بيدي أن تصمت وتقترب وتعطيني ظهرها وما إن صارت بين يدي حتى قرصتها من فخذها بالراحة وضربتها برفق على عجيزتها ثم تركت يدي علي ردفها أتحسسه كان صغير لدرجة أن يدي كانت تغطي معظمه كان طريا ومتناسقا وكنت في الحقيقة أختبرها هل هي فعلا هايجة وعايزة تتناك ولا حرامية ولا حد متفق معاها عليا . وبخبرتي الطويلة تأكدت أنها هايجة جدا فقد كانت ترتعش تحت أصابعي التي استقرت على عجيزتها .

وراحت تتجول في الشق المؤدي لهوة عجيزتها . كنت إذا اقتربت فقط من فتحة عجيزتها تزداد رعشتها دون تصنع ورفعت يدي وأدرتها حتى أرى انفعالات وجهها . كانت في نشوة حقيقية وأجلستها مرة أخرى على الأرض أمامي لكن هذه المرة كانت أقرب وأعطيتها قدمي ورددت سؤالي : كنتي بتتفرجي على إيه بصراحة ؟

ومدت يدها وأخذت تدلك قدمي ثم وضعته على صدرها لم تكن ترتدي أي سوتيان وكان صدرها كبير . شكلها يوحي بأنها 18 سنة أو أقل بينما هي وكما عرفت فيما بعد تجاوزت 19 بقليل . شعرت بتفاصيل بزها الكبير تحت قدمي ولكني سحبت قدمي وأعدت السؤال وأحست أني مصرة فقالت : أصلك جميلة .

قالتها بتلعثم واضح وبحياء شديد وهي تنظر للأرض فأزحت الثوب قليلا وفتحت أرجلي وأنا أسألها : عايزة تشوفي تاني ؟

فرفعت نظرها وهي في حالة ذهول واضح فغطيت نفسي وصحت فيها : إنتي باين عليكي مش بنت إنتي أول مرة تشوفي حاجة كده ؟؟ …

لم أنتظر إجابة أو بمعنى آخر لم أريد أن أتعجل الإجابة وجذبتها من شعرها برقة حتى صارت تقف على ركبتيها أمامي تنظر إلى نصف صدري المكشوف الكبير وأمسكتها من ثديها الناهد وداعبت حلمته النافرة باصابعي ثم اعتدلت في جلستي للوراء . لم أتكلم ولكن أشرت لها بيدي أن ترفع التي شيرت لأعلى فرفعته على الفور إلى رقبتها . كان صدرها جميلا وحلمتها وردية وكان كل بز في حجم ثمرة الكنتالوب الناضجة واللامعة أو أكبر. لم أستطع في البداية المقاومة وأمسكته مرة أخرى وهو عاري وقلت لها : كملي قلع هدومك.

مشيرة إلى النصف الأسفل فوقفت وأنزلت البنطلون .

في البداية وضعت يدها على كعبة غرامها – أو الذي كنت أظنه كعبة غراما وقتها – حتى قبل أن تخلع الكولوت لكني أزحت يدها وساعدتها في خلع الكولوت المنتفخ بشكل مريب كأنه به ثعلب !!!!! واستدارت بخجل حتى لا أرى كعبة غرامها ففوجئت بأنها تملك أردافا جميلة مدببة رغم صغر حجمها ولم أتمالك نفسى ومددت يدي وأمسكت كعبة غرامها من الخلف وكانت المفاجأة المذهلة !!! والصدمة المروعة التي تلقيتها !!

قلت في نفسي وأنا أتحسس شيئا دافئا صلبا منتفخا كبيرا كالثعلب مكان كعبة غرامها : معقول ! كل ده زنبورها !! مش معقول طبعا .. أمال ده إيه ! أمال فين كعبة غرامها ! دي راجل ولا إيه ! بس بزازها ، وصوتها وشعرها ، ولبسها !! ..

كان بنطلونها ما زال في وسطها فأمرتها أن تستدير وأن ترفع أيديها وقلت لها : عيب لما تشوفي كعبة غرامي وما أعرفش أشوف كعبة غرامك .

واستدارت ولكنها أبقت يديها تغطيان عانتها تماما . وطلبت منها أن تجلس وأزحت الروب عني ورفعت الثوب قليلا وباعدت فخذي الآن تستطيع أن ترى كل شيء وطلبت منها وهي جالسة على الأرض أن تريني كعبة غرامها . فظلت مترددة فقلت لها في غضب وحسم : هيا .

فأبعدت يديها ، وكانت المفاجأة .

إنه فعلا ثعلب ! ثعلب طويل ضخم كثعلب زوجي تماما ، وما هذا تحته ، بيضات !! .. قلت لها في ذعر : إنتي راجل ولا إيه !!

قالت لي : أنا شيميل .

قلت : شي إيه ؟ يعني إيه البتاع ده ؟

قالت : شيميل يعني أنا ست بالكامل لكن ليا ثعلب وماليش كعبة غرام .. ليا ثعلب بدل الكعبة غرام . خلقتي كده .

شعرت بالصدمة الشديدة . وبقيت للحظات في ذهول … لكنني شعرت أيضا بالإثارة .. إذن جولتنا اليوم ستكون نيكة .. نيكة مع امرأة كالرجل .. ليس سحاقا .. امرأة لا تثير شبهات الجيران ولا الزوج .. لأنها تبدو امرأة لكنها بثعلب رجل وبيضات رجل وربما لبن رجل أيضا.

وهنا لم أستطع الصبر وطلبت منها أن تقف وترتدي ملابسها وأن تأتي ورائي لغرفة النوم حيث كنت أود أن أسمع حكايتها قبل أن ألتهمها وأمص ثعلبها و تنيكني .

لم يكن لدينا أكثر من ساعة لتذهب لعملها وأذهب أنا أيضا لعملي ودخلت غرفة النوم وأخذتها أولا إلى الحمام الملحق بغرفة النوم وطلبت منها أن تغتسل جيدا وفهمت تماما ما أقصد وخرجت أنا وخلعت الروب وارتميت على السرير .

وبعد دقائق خرجت وهي عارية تماما ومبتلة ووقفت بجانب السرير كانت تنتفض من الخوف أو من النشوة والإثارة وثعلبها أمامها منتصب شامخ رائع رجولي . وسألتها إذا كانت غسلت نفسها جيدا وكنت أشير بإصبعي لنصفها الأسفل المثير.

فقالت : زي الفل .

وأعطيتها ظهري ونمت على وجهي . لم يكن قميص النوم يخفي الكثير من جسدي وكنت متأكدة أن نصف عجيزتي على الأقل تبدو عارية أمامها لم تتحرك من مكانها فأعطيتها علبة كريم للجلد وطلبت منها أن تريني هل تجيد المساج (التدليك) .

وضعت على كفها بعض الكريم وصعدت بركبتيها على حرف السرير وأخذت تدلك أكتافي ورقبتي من الخلف وبعيدا عن الجنس الذي كان يسيطر على تفكيري كانت جميلة في التدليك وجعلتني أسترخي بالفعل وبدأت تنزل عل أكتافي وأزاحت حمالة قميص النوم ليبدو لها ظهري عاريا . كانت تغرز أصابعها حول العمود الفقري وتسحبها للخارج حتى تصل إلى صدري المنبطح والظاهر كله وبوضوح فتدلكه من الجانب ثم تعود لظهري واستأذنت أن تنزل لمنطقة الوسط وأن ترفع قميص النوم لأعلى ووافقت لها فرفعته . الآن صرت أنام على وجهي عارية تماما .

وعلى فكرة أنا لم أطلب التدليك حبا أو رغبة فيه ولكني أردت أن أعرف رد فعلها إذا رأتني عارية هل ستندفع في تصرفات تلقائية أم ستلتزم بما أطلب منها ولن تنسى نفسها ، المهم أصبحت عارية تماما . وبدأت تضغط على سلسلة ظهري وما حولها حتى وصلت إلى أطراف أردافي وهناك منطقة سحرية للتدليك أعلى الردف مباشرة وأعطت هذه المنطقة حقها في التدليك حتى بدأت أشك في أنها بائعة أحذية ثم سألتني بأدب وبدون ميوعة وهي تلمس حرف أردافي من أعلى : أكمل الحتة دي ولا أنزل على الرجلين ؟

فقلت لها : كملي .

فأخذت تدلك الفلقتين بكفيها وتضع الكريم فتنزلق أصابعها تلمس فتحة مؤخرتي وتعاود مرة أخرى حتى بدأت أنفاسي تعلو وأشعر بقمة النشوة وتمالكت نفسي وسألتها : انتي بتشتغلي في التدليك كمان ؟

فرحت بسؤالي وقالت أنها شهادة لها لأن هذه هي المرة الأولى في حياتها ، كانت أصابعها قد بدأت تتجه وتركز على الفتحة وما حولها وحولتني في ثواني إلى أنثى هائجة تماما وفكرت أن أنقلب على ظهري وأشد رأسها بين فخذي ولكني تريثت حتى أسمع حكايتها وتمالكت نفسي وسألتها كيف تعلمت هذا وإذا كان لها صديق أو مخطوبة مثلا وقلت لها ما تفعلينه يدل على خبرة ولو كنتي عايزاني أشغلك عندي من وقت للتاني لازم أعرف حكايتك إيه وبصراحة شديدة .

فقالت أن حكايتها عادية وليس لديها صديق وأن أسرتها فقيرة . ولدت خنثى وعاملها محيطها العائلي على أنها ذكر وكانت ضحية عيب خلقي لكنها مسجلة في شهادة الميلاد أنثى . وتعايشت أسرتها مع ظروفها . وقد انتقلت لتعيش في بيت أخيها الذي يعمل سائقا ويضطره العمل أن يسافر كثيرا ويترك زوجته الشابة بمفردها وأنها تعلمت الكثير من زوجة أخيها .

كانت عملية التدليك قد وصلت إلى ما بعد الردف وراحت أصابعها تضغط بين الفخذين وتنزل لأسفل حتى منطقة القدم وطلبت منها أن تتوقف وتحكي لي بالتفصيل الممل ماذا كانت تفعل مع زوجة أخيها .

فقالت : “كان أخي صعب قوي يشخط ويضرب بمناسبة ومن غير مناسبة وكان يفعل هذا معي أكثر من زوجته وفى يوم كان ضاربني بدون سبب لما نزل الشغل وكان حيقعد يومين حاولت زوجته بالليل أن تصالحني وأخذتني في حضنها . كنت أنام عادة بجانبها لما جوزها يسافر. وكنت أشعر بميل غامض نحوها لم أبح به لها ولا لأهلي طبعا. في اليوم ده دفنت راسي في صدرها وكنت أبكي بشدة على حظي وكان صدرها عاري يعني مكشوف قوي وابتل من دموعي فأرادت أن تمزح معي وقالت : كده غرقتي بزازي ده أخوكي عمره ما عملها .

فشعرت بالحرج وبدأت أمسح بكفي صدرها الجميل المكور كانت ما زالت عروسة ومعظم ملابسها جميلة مكشوفة وشعرت بالإثارة وبدأ ثعلبي ينتصب بشدة . مع حركة يدي حول صدرها انكشفت إحدى حلماتها فمسحتها برفق فاعتدلت في نومتها على ظهرها وقالت بدلع : امسحي التاني كمان .

وشدت قميص النوم لأسفل فانكشفت بزازها بالكامل ابتعدت عنها في خجل وحياء ورفضت أني أكمل لكنها قالت : عارفة لو ما اتعدلتيش وبوستيه حقول لأخوكي إنك كنتي بتلعبي في بزازي .

وشدت رأسي ووضعتها على بزها ووضعت الحلمة في فمي . قبلته أكثر من مرة وشعرت بهياج لأول مره في حياتي وبشيء غريب يحدث في جسدي كله وتركتها ونمت على ظهري فاقتربت مني وقالت لي أنها تمزح وأنها لا يمكن تقول لحد على الهزار اللي بينا ولمست بأصابعها فمي وقالت إن شفايفي أثارتها وسألتني وهي تدلك شفايفي : حد باسك قبل كده ؟

وقبل أن أجيب ، قالت : تعالي أوريكي البوس إزاي .

وحين أغمضت عيناي كانت هذه إشارة الموافقة اقتربت مني ووضعت فمها على فمي في قبلة طويلة أشعلت نارا أكثر بداخلي فاحتضنتها بقوة وقبلتها . كانت تقترب مني بجسدها والتف فخذيها حول فخذي وشعرت بدفء عضوها العاري والخالي من الشعر ووضعت يدها من فتحة صدري ووصلت إلى صدري الكبير وأخذت تتحسسه وتمسك الحلمة بأصابعها . كانت أول مرة أشعر بانتصاب في ثعلبي .

وخفت أن تكتشف حقيقتي وتخاف مني باعتباري غير طبيعية ، حاولت أن أنهض وأتركها لكنها منعتني وطمأنتني وقالت أنها كانت تفعل أكثر من هذا قبل الزواج .

ووضعت يدها على ثعلبي المنتصب ، وتعجبت من ما لمسته وقالت : إيه ده ؟

وجذبت كولوتي فانطلق ثعلبي أمام عينيها . قالت : يا لهوي إنتي ولد ولا إيه ؟

وأصابني الإحراج فأبعدت يدها وشرحت لها ، فما كان منها إلا أن صدمت لفترة ثم تفهمت الأمر وأخذت يدي ووضعتها فوق كعبة غرامها كان مبتلا وقالت : إنتي هنا مكان أخوكي وممكن تعملي فيا اللي إنتي عايزاه .

ونامت على ظهرها في انتظاري واعتدلت في جلستي على السرير بجانبها أشاهدها عن قرب. كانت شفتاها متورمة وصدرها عاريا وقميص النوم ارتفع إلى وسطها كاشفا عن كعبة غرامها بوضوح . كان منظرها مثير للغاية ولكني لم أكن أعرف أي شيء عن الجنس فقلت لها يعني أضربك زي هو ما بيعمل فيكي .

لم تتكلم ولكن حركت رأسها في خجل مصطنع بالموافقة سألتها : هو بيضربك إزاي ؟

ضحكت وقالت : قبل ما أقول لك بيضربني إزاي خليني أعمل لك حاجة لطيفة أوي باعملها له .. يالا نامي على ضهرك .

نمت على ظهري ، وباعدت بين ساقي ، والتقطت ثعلبي وأخذت تدلكه بيدها وهي تضحك وتتعجب ، وأنا أتأوه من هذه المتعة ، ثم نزلت بفمها وبصقت على ثعلبي ودهنت بصاقها على طول ثعلبي بيدها ، ثم نزلت على رأسه تمصها ، ثم أدخلته في فمها كله ، وبدأت أتأوه بقوة ، وأدفع ثعلبي أكثر في فمها ، ويدها تلاعب بيضاتي .

وبعد ذلك قمنا وبقيت أبوس فيها قليلا وألحس فى بزازها وقالت لى : عايزاكي تدخليه في كعبة غرامى .

كنت خائفة أن تحمل منى لكنها قالت : ما تخافيش دخليه بس بالراحة .

لعبت قليلا بثعلبى على كعبة غرامها حتى أجعلها تسخن ثم قالت لى بصوت عالى : دخليه بقى ما تعذبينيش أكتر من كده .

قلت لها : أوكيه أوكيه خلاص هادخله أهوه .

وأول ما دخلته كأن ثعلبى دخل وسط نار من درجة سخونتها وكان إحساس أول مرة أحسه وقالت : نيكي جامد .

قعدت أدخله وأطلعه بسخونة جامدة أوى لمدة خمس دقائق . بعدها باخرجه علشان أنزل المني على جسمها قالت لى : لا لا لا لا لا لا لا نزليهم جوه .

أنا خفت بصراحة لتحمل منى قالت لى : ما تخافيش أنا أخوكي بيمارس الحب مع نى ولو حملت يبقى منه.

ونزلتهم جوه كعبة غرامها . أنا حسيت إنها كان بداخلها نار وانطفأت وبعدها خرجته راحت مسكته وقعدت تلحس فيه زى المجنونة .

ونمنا وحضنا بعض ، ورجعت سألتها : هو بيضربك إزاي ؟

قالت لي : هاقول لك .

ثم انقلبت على وجهها وأشارت إلى مؤخرتها . نعم كنت أراه يصفعها على مؤخرتها وأحيانا يصفعني أنا أيضا . الآن فهمت لماذا كانت تتثاقل أصابعه علي عجيزتي وكأنه يتحسسها. ووضعت يدي على مؤخرتها حاولت أن أصفعها ولكن كل مرة كنت أحسس عليها أكثر وكانت هي تصيح بأشياء غريبة : “مش حعمل كده تاني” و “حرمت” و “أي” و “آه” وبصوت عالي وبعد كل لمسة كانت ترفع مؤخرتها لأعلى فيبدو كعبة غرامها الملئ بلبني الآن بوضوح .

وقلت لها : عجيزتك جميلة قوي .

ثم صفعتها برفق وطلبت أن ترفعها لفوق فرفعتها وأخذت أصفعها بحنان وأنا أقول : حتعملي كده تاني ؟

ومع كل صفعة أخذت أشتمها كما كان يفعل زوجها بألفاظ شوارعية مرة أقول يا لبوة ومرة يا متناكة أو يا شرموطة . كانت ألفاظي تهيجها اكتر من يدي وكانت ترد علي بحرمت ومش حعمل كده تاني وآسفة .

بعدها جلست على مؤخرتها ثم نمت عليها واحتويت أردافها الكبيرة بين فخذي وبدأت أدعك ثعلبي الذي عاد ساخنا ومنتصبا بشدة الآن على عجيزتها فراحت تتأوه وبدأت تصرخ من لذة الاحتكاك وأخذنا نغنج معا . وأدخلت ثعلبي في كعبة غرامها وهي منبطحة على بطنها في وضع الكلب الكسول Lazy dog .. وبدأت أنيكها وهي تقول : ثعلبك كبيررررررررررررر يا بت .. نيكيني يا بت .. نيكي مرات أخوكي .. كمان .. آااااااااااااااااااه .

وأخيرا قذفت لبني في كعبة غرامها . وكانت ثاني مرة أصل فيها للذروة غبت بعدها عن الوعي وتكرر ما حدث عدة مرات في نفس الليلة وبأوضاع وحكايات مختلفة وأصبحنا نلتقي على الفراش يوميا حتى في وجود أخي كانت تتعلل بأي شيء لتأتي وتنام في غرفتي ومنها تعلمت كل شيء . “.

انتهت قصة بائعة الأحذية ولم ينتهي المساج . كانت طول الحكاية تمسك بأقدامي تدلكها وما أن انتهت طبعت قبلة على إحداهما وحين لاحظت عدم اعتراضي أخذت الأخرى وقبلتها من أسفل ونزلت من على السرير واعتدلت على ظهري .

كانت تقف ملتصقة في جانب السرير في انتظار التعليمات ولاحظت أنها تنظر لصدري العاري الكبير فسألتها : أيهما أكبر ؟

ففهمت أني أقصد زوجة أخيها فقالت : حضرتك أكبر وأحلى .

وكانت تقف بجانب حافة السرير عارية وكانت تنظر للأرض في خجل وطلبت منها أن تستدير وتنحني وتضع يديها على ركبتيها ومددت يدي وأنا ما زلت نائمة على السرير ووضعتها على عجيزتها وسألتها : غسلتي المنطقه دي كويس

فردت بالإيجاب فقلت لها : وريني .

فمدت يديها وفتحت عجيزتها بأيديها وطلبت منها أن تنحني أكثر وشاهدت الفتحة بوضوح وللحق كان منظرها ورديا جميلا أخذت أداعب فتحة عجيزتها بإصبعي ثم طلبت منها أن تقف وتستدير .

وأمسكت ثعلبها المنتصب المثير برفق ولعبت لها في بيضاته وشعره الناعم وسألتها : لماذا لا تحلقه ؟

فقالت إنها ستفعل هذا عندما يسافر أخوها لأن زوجته هي التي ستقوم بهذا .

وباعدت ما بين ساقي وطلبت منها أن تجلس بينهما . هي تجلس الآن في مواجهة كعبة غرامي العاري الحليق وأشرت إلى صدري وقلت لها : عايزة أشوف حتعرفي تدلكي صدري إزاي .

لم تنتهي الجملة إلا وكانت بزازي بين أيديها وكانت تمسح الحلمة بكفها فتصيبني بقشعريرة وأخذت رأسها ووضعتها علي ثديي الكبير . كانت منحنية فوقي ولم تكن نائمة علي ووضعت رأسها وبدأت تلحس كل بقعة فيه حتي وصلت للحلمة فأخذت ترضع واحدة وتلعب في الأخرى بأصابعها .

لم أعد أحتمل أكثر من هذا فأزحت رأسها وأشرت لها أن تنزل تحت وكأنها كانت تنتظر هذا بشغف فقد غاصت بين فخذي في ثواني وبدأت تلعق وتمص وتقبل . كانت مثيرة .

فجذبتها من شعرها وقمت على ركبتي في مواجهتها واحتضنتها قليلا ومددت يدي العب لها في ثعلبها المنتصب وهي هتتجنن وعيناها تمتلئان بنظرات الشهوة والشوق للنيك .. ولم أكن أقل منها شهوة وشوقا للنيك ولوضع ثعلبها الرائع هذا في كعبة غرامي المهتاج الشبق .

وسألتها إذا كانت تريد أن تنيكني الآن ؟

فقالت : نعم . بصوت خفيض .

ثم قالت بس ده طبعا لو وافقت . أنا تحت أمرك في اللي إنتي عايزة تعمليه .

حركت الكلمة شهوتي وقلت لها بعدين نشوف الموضوع ده .

مددت يدي إلى ثعلبها ، وبدأت أدلكه قليلا ، ثم بصقت في كفي ودهنته ببصاقي ، ثم نهضت ونزلت أمصه بفمي . وأخذت تتأوه من المتعة . وبعد قليل ، نزلت على ركبتي أمامها ورفعت مؤخرتي وسألتها : إنتي عارفة أنا عايزاكي تعملي إيه دلوقتي ؟

فكان ردها مفاجأة جميلة لأنها قالت وهي تضع إصبعها في عجيزتي : حضرتك عايزاني أنيكك في عجيزتك وأحطه جواكي.

فقلت لها : لا عجيزتي لسه عليها شوية إنتي تنيكيني الأول في كعبة غرامي ده.

ثم سألتها : عرفتي بقى حنعمل إيه ؟

فقالت : آه .

فقلت لها : أحب أسمع .

فقالت : حضرتك حاحطهولك في كعبة غرامك وأنيكك بثعلبي .

فأعدت السؤال وطلبت إجابة واضحة بلغة الشوارع فقالت بدون تردد : حضرتك حاركب عليكي من قدام وأنيكك في كعبة غرامك .

قلت لها : طب ياللا .

نزلت على وجهي وتبادلنا قبلات ساخنة متتالية عميقة وتعانقت ألسنتنا وامتزج ريقي مع ريقها ، وهي تتحسس شعري ثم تلحس أذني بشهوة ، ثم نزلت بشفتيها إلى عنقي ، بينما يدها تقفش في بزازي ، وتقرص حلماتي ، ثم تحسست بطني نازلة إلى كعبة غرامي ، وسرعان ما أدخلت أصابعها في كعبة غرامي وبدأت تنيكني بأصابعها.

أخذت أغنج وأقول لها : نيكيني بصوابعك آااااااااااااااااااه كمان .. بعبصي كعبة غرامي بصوابعك .. أحححححححححححح .

ثم استلقيت على ظهري ، وفتحت ذراعي لاستقبالها ، فاعتلتني ، فأمسكت ثعلبها المنتصب الجبار بيدي ، لكنها أبعدت يدي ، وبدأت تدلك رأس ثعلبها في شفاه كعبة غرامي فأخذنا نتأوه ونغنج معا عاليا . ثم ضبطت ثعلبها أمام فتحة كعبة غرامي وبدأت تضغط وتدخل ثعلبها في كعبة غرامي ، ودخل شيئا فشيئا ، ونحن لا نكف عن التأوه والغنج في استمتاع .

أخذ نهداها الكاعبان يترجرجان وهي تتحرك فوقي تدخل وتخرج ثعلبها من كعبة غرامي ، وامتدت يدي تداعب صدرها ، بينما امتدت يدها تداعب صدري ، وطوقتها بذراعي بقوة أجذبها إلى أعماقي وأحضاني أكثر وأكثر . ونزلت على فمي تقبلني . ثم قلت لها : نكيني كمااااااااااااااااااان … آاااااااااااااااااااه .. ثعلبك كبيرررررررررررررررررررررر … أحححححححححححححح … كمان .

ولم أكد أنتهي من غنجي وكلامي حتى شعرت بكعبة غرامي يتمتع بشدة فقد أدخلت ثعلبها بسرعة وعنف … فصحت بصوت عالي : آااااااه…

ولكنها لم تتوقف ولم أريدها أن تتوقف فالألم مع اللذة لا يضاهيهما أي شعور أخر لمن تعرف متعة الجسد… وأخذت تدخل ثعلبها حتى البيضات وبضربات قوية ومتسارعة حتى كادت تفقدني الوعي ولكنها ثوان معدودة حتى سمعت صوتها ” آاااه يا شرموطة….خدي حليبي في كعبة غرامك يا أحلى مرة في الدنيا” ثم بدأت تقذف حممها دفعات دفعات .

بعد قليل استعاد ثعلب الفتاة الشيميل بائعة الأحذية انتصابه من جديد فركعت على يدي وركبتي ودهنت ثعلبها بالكريم وقلت لها : نكيني من عجيزتي !

فوقفت على ركبتيها خلفي ووضعت ثعلبها بين فلقتي عجيزتي واحتضنتني من الخلف وداعبت ثديي الجميلين بأصابعها وقالت لي : أول مرة تتناكي في عجيزتك ؟

فقلت إنها أول مرة .

قالت لي : عارفة إنه حيوجعك أول مرة ؟ .

وأضافت إن زوجة أخيها كانت تحكي لها مثل هذا .

وتراجعت للخلف ووضعت طرفه على فتحة عجيزتي وبدأت تضغط فصرخت فقالت لي : بلاش حضرتك ؟

قلت : لا كملي .

فوضعت أكثر من طرفه كان كبيرا وكنت أكتم صرخاتي وانحنت علي أكثر وطلبت مني أن أفتح عجيزتي أكثر وأن أتكلم وأطلب منها أن تنيكني فرحت أصرخ وهي تضعه بالكامل وأنا أقول صارخة : آه نيكيني .

اعتدلت في جلستها وداعبت كعبة غرامي ثم نامت على ظهري وطعنتني ثعلبها بداخل عجيزتي حتى بدأت أرتعش من النشوة وهي تسبني وتشتمني حتى وصلت هي أيضا لنشوتها وقذفت لبنها وفيرا غزيرا في أعماق عجيزتي وتمددت أنا وأبقتني قليلا تحتها .

كانت تجربة مثيرة والأهم أنها قامت بعد قليل إلى الحمام وأحضرت فوطة مبللة وأخذت تمسح لي كعبة غرامي وعجيزتي وجسدي . وتكررت لقاءاتي بهذه الشيميل العجيبة

 

********

الكوكب الخامس والعشرون.كوكب لمن من فى بطنها لزوجها او لابنها

وجدي وكاميليا زوجان منذ 20 عاما. وهم الآن يبلغان من العمر 44 سنة ولهما ابن عمره 19 عاما يدعى مراد. وجدي وكاميليا نشطان جدا جنسيا ومحبان للمغامرة. إنهما مستعدان لمحاولة وتجريب الكثير من الأشياء. لقد جربوا الأمور الجنسية من الجنس الشرجي ، حتى تبادل الزوجات مع أصدقائهما المقربين عمار ومايسة ، إلى حتى التقييد الخفيف خلال الجنس.

 

وجدي وكاميليا يمضيان الكثير من الوقت في قراءة القصص الجنسية على الانترنت. في الآونة الأخيرة كانا مهتمين للغاية بموضوع جنس المحارم.

 

“إنه تابو جدا ، محظور للغاية” ، كانت كاميليا تقول وكل منهما يداعب أعضاء الآخر التناسلية ويوصله إلى النشوة أثناء قراءة قصص جنس المحارم. وأضافت “إنه يبدو ساخنا جدا ومثيرا وإيروتيكياً”. وقد تناقشا معا في شأن إدخال ابنهما مراد في نشاطاتهما الجنسية ، ولكن في معظم الوقت ، كان ذلك مجرد كلام. كان ذلك يؤدي بهما إلى بلوغ مستوى عال من المتعة ويشكل مادة جيدة للكلام الجنسي الفاحش المثير أثناء ممارسة الجنس ، مما يسبب لهما بلوغ ذروة المتعة وقمة النشوة وهزة الجماع بشكل عنيف ومتفجر.

 

وفي إحدى الليالي بينما كان وجدي يدفع ثعلبه بقوة إلى داخل كعبة غرامزوجته كاميليا ، وكلاهما يتحدث بالكلام الجنسي الفاحش.

 

“نكني يا وجدي بثعلبك المنتصب هذا ،” تأوهت كاميليا وغنجت.

 

“نعم ، أنا أنيك كعبة غرامك الضيق ،” تأوه وجدي. ثم فكر في فكرة (أتته فكرة) . “يا كاميليا تخيلي أنني مراد”. أضاءت ولمعت عيون كاميليا وأعطته ابتسامة شهوانية.

 

“يا حبيبي يا طفلي ، نيك كعبة غرامماما” ، تأوهت. “نكني بثعلبك المنتصب الشاب”.

 

كان وجدي يمارس الحب مع ها بشكل أسرع الآن وقد أدى كلامها المثير القذر إلى تصاعد الإثارة عنده. وشعر ببيضاته تتموج بسبب حاجتها إلى إفراغ ما فيها من لبن. انتفض ثعلبه داخل كعبة غرامها وارتعش وانتفخ. وفرمله وجدي على قدر المستطاع.

 

كانت كاميليا تشعر بانتفاخ وتورم ثعلبه وكانت تعرف جيدا جدا أنه متجه إلى القذف في وقت قريب وشيك.

 

“نزل لبنك عشان خاطر ماما ، جيبهم ،” تأوهت كاميليا. “اقذف من أجلي يا حبيبي يا طفلي. اجعل ماما تحمل بلبنك.” كانت فكرة ضخ ابنه عبوته من اللبن في كعبة غرامزوجته ، مثيرة كثيرة أكثر مما يحتمل وأطلق سيلا من اللبن داخل كعبة غرام كاميليا.

 

انهار وجدي فوق كاميليا بعدما استرد وعيه من بعد بلوغه قمة النشوة الشديدة.

 

“حبيبتي ، لقد كان هذا أحد أفضل هزات الجماع التي مررت بها في حياتي وفي أي وقت مضى ،” لهث وجدي وهو يرقد على كاميليا.

 

“أعرف ، ويمكنني أن أرى ذلك ،” ردت كاميليا. “بالنظر إلى الكمية الهائلة من اللبن التي وضعتها وتركتها في داخلي ، فلابد أنك قذفت قذفا طويلا وشديدا.”

 

“نعم ، وكان كل ذلك بسبب حديثك الفاحش الجنسي عن مراد وتخيلك أنه يمارس الحب مع ك،” قال وجدي. ثم خطرت له فجأة فكرة أخرى رائعة لامعة.

 

“كاميليا حبيبتي ، كنا نتحدث عن جنس المحارم منذ فترة طويلة وإلى اليوم لكننا لم يحاول تجربة ذلك أبدا” ، قال.

 

“أعرف يا عزيزي ،” قالت كاميليا. وأضافت “يبدو مثيرا للغاية ، لكنه أيضا خطأ”.

 

“لماذا لا نجعل مراد يشاركنا في الفراش ، في الجنس ؟” قال وجدي بحماس وإثارة. نهضت وجلست كاميليا وفكرت في الأمر.

 

“إنه خطأ أليس كذلك ؟” قالت كاميليا. “ماذا سيفكر ويعتقد ويظن الناس بنا إن فعلنا ذلك ؟ ألن ندخل السجن ؟”

 

“كاميليا حبيبتي ، من الذي يهتم بما يفكر به ويظنه الناس ، وإلى جانب ذلك ، من سيعرف بالأمر أصلا ؟ سنبقيه سرا.”

 

كانت كاميليا شخصية جنسية للغاية. كانت فكرة الانخراط في شيء من المحرمات والتابوهات مثل جنس المحارم هو الخيال الأخير لها. فكرت في الأمر للحظة ثم ابتسمت. كان مراد شابا وسيما جيدا قويا. كان ضمن فريق السباحة لكنه خجول للغاية ، حتى أنه لم يذهب أبدا في مواعيد غرامية ولم تكن له أي صديقات.

 

“أعتقد أن ذلك سيكون جيدا” ، قالت كاميليا ببطء.

 

“نعم هل وافقتِ ؟” سألها وجدي بإثارة وحماس.

 

“نعم ، أقصد (أعني) أن مراد صبي خجول وأعتقد أنه من واجبي بصفتي والدته أن أقوم بمساعدته على الخروج مع السيدات (النساء) وعلى التعامل الجنسي معهن. أعتقد أننا يمكننا أن نعلمه لعبة صغيرة ،” قالت كاميليا مبتسمة.

 

“إذن فقد اتفقنا واستقررنا على الأمر ورتبنا الأمر” ، قال وجدي. “مراد وأنا سوف نقوم بنيكك”.

 

كان وجدي وكاميليا مثارين وشبقين ومهتاجين جدا بشأن إدخال وإشراك مراد معهما في نشاطاتهما وأعمالهما الجنسية. كان ذلك يبعث السخونة فيهما وأيضا القلق والتفكير وتركهما في حالة هياج وغلمة متواصلة على الدوام. كانت المشكلة الوحيدة هي هل كان مراد على استعداد للانضمام إليهما في الجنس أم لن يوافق. واقترح وجدي أن تقوم كاميليا بإعطاء تلميحات خفيفة لطيفة لابنها من خلال ارتدائها الملابس الأكثر إثارة وتحفيزا وإغراءا له وذلك من أجل جعل مراد يهتم ويتمنى نيك والدته.

 

وبدأ وجدي وكاميليا يمارسان الجنس أحيانا مع تركهما باب الغرفة مفتوحا قليلا. وقررا أن يصدرا أصواتا عالية خلال الجنس ويتكلمان الكلام الجنسي أثناء ممارسة الحب أيضا بوضوح وبصوت مسموع جدا وهذا من شأنه جذب ابنهما الشبق الهائج في أقرب وقت ليأتي إلى الباب باب الغرفة ليتلصص عليهما ويختلس النظرات إلى جماع أبيه لأمه. كانا يعلمان أنه بدأ يشاهدهما ولكنه يتظاهر بأنه لم يلاحظ شيئا وبأنه لم يقترب من الباب ولم ير شيئا. وكاميليا أيضا بدأت تترك باب الحمام مفتوحا غير موصد عندما كانت تستحم أو تستخدمه ، ومرات كثيرة كان مراد يمر عليها وهي عارية أو وهي تقوم بتغيير وتبديل ملابسها. وكان مراد يزداد إثارة ويحصل على المزيد والمزيد من الإثارة وأصبح يفكر في نيك والدته كل يوم (بشكل يومي).

 

في صباح أحد الأيام ، لم تكن ترتدي كاميليا شيئا على جسدها سوى الروب. وكان ثلاثتهم في المطبخ يتناولون طعام الفطور. وقد انتهى مراد من تناول ما فيه طبقه من البان كيك وكانت كاميليا على وشك إعطائه المزيد من البان كيك. ووقفت بعناية أمامه.

 

“هل تريد المزيد من البان كيك يا حبيبي؟” سألت بلطف.

 

“شكرا يا أمي” ، قال مراد سعيدا. كان البان كيك رائعا. انحنت كاميليا إلى الأمام ، ودفعت ببطء البان كيك من المقلاة ووضعتها على طبقه. وبانحنائها إلى الأمام وعدم ارتدائها حمالات الصدر ، حصل مراد على منظر كامل من ثدييها من تحت روبها. وكان الروب فضفاضا مفكوك الرباط حتى أنه عندما انحنت ، كان يمكنه أن يرى كل شيء ، بما في ذلك حلمات ثدييها الكبيرة البنية. وشعر بانتصاب ثعلبه داخل كولوته البوكسر ، الذي كان يرتديه فقط مع تي شيرت رياضي ولا يرتدي شيئا سواهما.

 

كان يتخيل والدته جنسيا من قبل. كانت امرأة ناضجة مثيرة ساخنة يتمنى نيكها ، هكذا فكر. كانت تبلغ من العمر 44 سنة وجسمها لطيف كشكل الساعة الرملية. وكان مقاس سوتيانها 34C . عرف هذا حين فحص مقاس حمالة صدرها في سلة الغسيل. وقد استخدم كولوتاتها لممارسة العادة السرية والقذف عليها لمرات عديدة. كان نهداها ثابتان راسخان. كان طولها 5 أقدام و 7 بوصات وكتفها طويل بشكل جميل ، شقراء الشعر وبنية العينين. كما ان مؤخرتها لطيفة مستديرة ترهلت قليلا بسبب سنها ولكن كانت الأفضل خلاف معظم النساء المتوسطات الأعمار.

 

حدق مراد أسفل روب أمه كاميليا. إنه يريد فقط أن يقبض على أحد ثدييها الكاعبين في يده. ثم عندئذ وقفت ومشت إلى الموقد. أخرج مراد نفسه من خياله ، وبدأ في تناول الطعام. ذهبت كاميليا ووقفت وراء ابنها.

 

“كيف هو البان كيك يا حبيبي ، ما رأيك فيه ؟” سألت.

 

“رائع يا أمي” ، قال ذلك وفمه ملئ بالطعام. انحنت أمه إلى أسفل واحتضنته من الوراء ، وضغط ثدياها على رأسه. وكانت تفوح منها رائحة لطيفة جدا مما أصابه بالجنون.

 

كاميليا لاحظت أن ثعلب ابنها مراد قد انتصب. بدا ثعلبه لطيفا تحت كولوته البوكسر. بعد ذلك ، ظلت كاميليا تغري وتثير مراد. حدث ذلك لمدة أسبوعين.

 

“أعتقد أنه يريد حقا و جدا أن يمارس الحب مع ك يا عزيزتي” ، قال وجدي بعد أن مارسا الجنس هو وزوجته كاميليا.

 

“أعرف” ، أجابت كاميليا.

 

“إنه يظل ينظر إليك بشهوة على الدوام ، وأعرف أنه يريد أن يدخل ثعلبه في كعبة غرامك ،” قال وجدي.

 

“لقد بدأتُ أتعب وأريد جدا أن يمارس الحب مع ني بشكل ملح ، ولم أعد أحتمل الانتظار أكثر من ذلك” ، تأوهت كاميليا.

 

وكان وجدي قد تعب من الانتظار للغاية أيضا. كان يريد حقا لهذا الأمر أن يتقدم ويتطور لما يريد. فكر للحظة. غدا سوف يذهبون إلى حفلة شواء ، وسيكون هناك الكثير من الكحول. وسمح وجدي وكاميليا لمراد بالشرب طالما كان مسؤولا.

 

لأنه شاب وكل شيء ، شرب مراد قليلا جدا. كان عالي المعنويات ولكن لم يقترب حتى إلى حالة السُكر. واستغل وجدي وكاميليا هذا لصالحهما. في طريقهم إلى المنزل ، في سيارتهم ، جلست كاميليا في المقعد الخلفي مع مراد. عانقته واحتضنته وسمحت له بوضع رأسه على ثدييها. ظلت تدعك وتفرك وتدلك جنبيه وظهره. ثم وضعت يدها على حجره ، بالقرب من ثعلبه المتصلب الآن.

 

وكان مراد يشعر بالإثارة من شعوره وإحساسه بوالدته الساخنة تلمسه. وكانت ليونة ونعومة ثدييها ووداعة ولطافة يدها قرب ثعلبه ، مثيرة للغاية. بدا أنها ساخنة جدا في الواقع. كانت ترتدي ثوبا أسود قصيرا جدا. كان فوق ركبتيها ويعرض ويكشف الكثير من ساقيها الفاتنتين الرائعتين. وكان ثوبها يظهر أيضا ويكشف عن الكثير من ظهرها وبشرتها ، مما جعلها مثيرة أكثر وسكسية أكثر.

 

حاولت كاميليا رفع وتصعيد مستوى الإثارة و “بطريق الخطأ” وضعت يدها على الانتفاخ في سرواله القصير (شورته). تأوه مراد نتيجة شعوره وإحساسه بيد كاميليا على ثعلبه المنتصب. كاميليا حاولت ذلك مرة أخرى ولكن هذه المرة أبقت يدها هناك لفترة أطول. تلقت تأوها لينا ولكن راضيا مستمتعا من ابنها. وكررت كاميليا ذلك عدة مرات ، وفي كل مرة تترك يدها هناك لفترة أطول حتى استقرت وأراحت يدها على ثعلبه. أعطت ثعلبه ضغطة لعوب ووثب مراد تقريبا من الدهشة والمفاجأة والإثارة.

 

“هل كانت والدته مهتمة جدا بما كان لديه (ثعلبه) في سرواله القصير ؟” فكر مراد. كان مراد يشتهي ويريد كاميليا بشكل شديد جدا للغاية. لم يستطع التوقف عن النظر إليها في حفلة الشواء. وكان ثوبها مثيرا للغاية وسكسيا جدا ، وكانت ترتدي الكعب العالي مما جعلها أكثر إغراء. في الأسبوع الماضي كانت ترتدي ملابس عارية وتقوم بالانحناء كثيرا لإظهار الوادي بين نهديها وتزوده بمشهد كامل ومنظر كامل لما تحت البلوزة من جسدها باستمرار.

 

“أريد أن أنيكك بشكل شديد وملح للغاية” ، فكر في نفسه وقال في نفسه. كان الكحول والإثارة يثبطان التزاماته الأخلاقية. ولم يكن يهمه أنها كانت أمه. قررت كاميليا أن تطور الأمور لاتجاه أكبر وأبعد.

 

“مراد ، روح قلبي ، يبدو أنك تشعر بعدم الارتياح جدا هنا” ، قالت كاميليا ببراءة تقريبا. “هذا الشورت الجينز يبدو ضيقا جدا ، وربما ينبغي لنا أن نخففه عنك”. فوجئ مراد جدا لرؤية والدته فجأة تفك أزرار وتنزل سوستة سرواله الجينز وتسحبه إلى أسفل إلى ركبتيه. وأصبح الآن يرتدي فقط كولوته البوكسر ، وكانت هناك خيمة واضحة مرئية في كولوته.

 

“انظر يا عزيزي ،” قالت كاميليا لوجدي. ألقى وجدي نظرات سريعة عديدة من المقعد الأمامي بينما كان يقود سيارته. “ابنك لديه ثعلب لطيف سميك هنا”. مراد كان لديه في الواقع عدة لطيفة. وكان طول ثعلبه حوالي 6 ونصف بوصة ولكن كان ثعلبه أكثر سمكا من المعتاد للرجال العاديين. كاميليا لاحظت بقعة رطبة لزجة على قمة الانتفاخ. انحنت لأسفل لحست البقعة ، وتذوقت مذى ابنها.

 

“آه اللعنة يا أمي” تأوه مراد وهو يشعر بأمه تلعق رأس ثعلبه من فوق ومن خلال كولوته البوكسر. لم يفعل أحد ذلك به من قبل في أي وقت مضى. استخدمت كاميليا شفتيها لعض الانتفاخ في سرواله الداخلي القصير. وأصبح ثعلبه غليظا سميكا. مراد كان يئن مرة أخرى بينما كانت والدته تدخل يدها تحت كولوته البوكسر. كانت تستطيع أن تشعر بكم الحرارة والصلابة والانتصاب والسخونة التي كان عليها ثعلبه ، وقد أصبح ثعلبه رطبا ولزجا قليلا بسبب المذى (اللعاب المنوي التمهيدي).

كاميليا جذبت وسحبت بسرعة كولوته البوكسر وأنزلته إلى أسفل لتحرر ثعلب مراد القوي المنتصب. لقد مرت سنوات كثيرة على آخر مرة شاهدت فيها ثعلبه. فقد أصبح الآن أكبر ، مثل ما يمكن لثعلب أي رجل بالغ كامل أن يكون عليه. كان كعبة غرامها يزداد رطوبة من منظر ثعلب مراد. دلكت ثعلبه برفق ، وسمحت لقلفته (غلفته) بالانحسار للخلف على رأس ثعلبه المنتفخة الإسفنجية الأرجوانية ، مع كل تدليكة ودعكة من يدها.

 

كانت هناك قطرة واضحة شفافة رائقة من المذى على رأس ثعلبه ، تحديدا ومباشرة على فتحة تبوله. أخرجت كاميليا لسانها ، وانحنت لأسفل ولحست المذى.

 

” رباه يا أمي” قال مراد وهو يشعر ويحس بلسان أمه على ثعلبه. “مصي ثعلبي”.

 

شعرت كاميليا بالإثارة من كلماته. شكلت حرف “O” بفمها ودفعت وجهها إلى الأسفل ، وأدخلت ثعلب مراد في فمها. وسمحت لشفتيها الناعمة بالانزلاق على طول ثعلبه ، ولعق لسانها ثعلبه السمين اللطيف. ذاقت المذى المالح الذي أخرجه ثعلب مراد. وكانت بيضاته ممتلئة ومستديرة. ثم عندئذ لاحظت أن مراد قد حلق شعر عانته فلا يوجد أي شعر على عانته ولا بيضاته ، فقط بعض الشعيرات على قاعدة ثعلبه.

 

قبضت على بيضاته المهتاجة بيدها ودلكتها ، وشعرت بدفء بيضاته وكيس بيضاته.

 

“انطلاقا من مدى دفء ثعلبه وبيضاته ، فلابد أن لديه الكثير من اللبن الدافئ في داخله يحتاج إلى قذفه للخارج ،” فكرت كاميليا. وأخذت يد مراد ووضعتها أسفل ثوبها. أثير واهتاج مراد جدا وهو يشعر ويتحسس ثديي والدته للمرة الأولى في يديه. كان ثدياها أكبر من حجم اليد وناعمين جدا.

 

ظل مراد يقرص حلمات والدته المنتصبة وهي تمص ثعلبه. كان شعورا لا يصدق لمراد وهو يتلقى البلوجوب الأول له في حياته (البلوجوب هو مصر المرأة لثعلب الرجل). كان ما لا يصدق أكثر أنه يتلقاه ويحصل عليه من والدته الناضجة الساخنة.

 

وكان وجدي يراقب بحماس وإثارة كل ذلك بينما كان يقود سيارته. ظل يختلس النظرات ، بأن يستدير إلى الوراء في كثير من الأحيان بينما كان يقود سيارته. وعندما كان لا ينظر إلى الوراء ، استعمل مرآة الرؤية الخلفية لمشاهدة ما يجرى بين ابنه وأم ابنه. مراد كان يميل إلى الوراء وعيناه مغلقة وسرواله الجينز وكولوته البوكسر على ركبتيه ، بينما كانت والدته تعطيه البلوجوب الأول له بينما هو يلعب بثدييها اللطيفين.

 

وكان وجدي يشعر بالضيق في سرواله في الوقت الذي كان قريبا من الانتصاب. إنه يحتاج إلى المشاركة في ما يجري بين كاميليا ومراد. ولحسن حظه ، وصل المنزل ووضع السيارة في المرآب (الجراج) .

 

“وصلنا يا جماعة” ، قال وجدي وهو يشعر بالسعادة. أوقف السيارة ، وأغلق باب المرآب. إنه يرى الآن زوجته تمص وتلعق خصيتي ابنه.

 

“هيا يا بني” ، قال وجدي وقد بدأ في فتح باب السيارة. وقال “دعونا نواصل ونكمل هذا في الداخل.” كاميليا تركت ثعلب مراد لخيبة أمله (مما أشعر مراد بخيبة أمل كبيرة). تأوه مراد وهو يرى فم أمه يطلق سراح ثعلبه. ثم شعر بها تجذبه من ثعلبه ، وتخرجه معها من السيارة.

 

“دعنا ندخل إلى المنزل يا حبيبي” ، قالت كاميليا. وسحبت ثوبها إلى أسفل حتى انكشف صدرها وتعرى ثدياها. كان ثدياها رائعين فاتنين. كانا مستديرين لينين ناعمين ، والحلمات كانت كبيرة منتفخة وردية ، وفي حجم عملة الدولار المعدنية. كان مراد يريد أن يمص حلمات أمه.

 

هرع ثلاثتهم إلى الطابق العلوي ، وخلعوا ملابسهم. مراد وكاميليا ووجدي الآن عراة ويستلقون على سرير وجدي وكاميليا ذي الحجم الملكي العائلي. ثم لاحظ مراد عندئذ فقط أنه سيتلقى بلوجوب مع والده (سيتلقيان معا بلوجوب من كاميليا). كان التفكير في ذلك يثيره. اختلس النظرات إلى والده العاري. كان الرجل حسن المظهر ، ضامر البطن ، وذو لياقة بدنية جيدة إضافة لذلك. وكان يملك القليل من الشعر على جسمه. ولاحظ مراد أن ثعلب وجدي كان تقريبا مثل ثعلبه ، إلا أنه كان أطول قليلا ولكن أرق. كان أيضا غير مختون ويقطر بالمذى.

 

وقف مراد ووجدي على ركبهم ، وكانت ثعالبهم بارزة واقفة بفخر. استلقت كاميليا عارية بينهما ، وثعالبهم عند وجهها. كانت كاميليا ساخنة ومثيرة جدا. وكان بطنها ذا استدارة طفيفة وكان على كعبة غرامها شعر خفيف مشذب محلوق جميل الشكل. أمسك كاميليا الثعالب في كلتا يديها ودلكتهما ببطء. استندت على وسائد قليلة مما رفع نصف جسدها العلوي بحيث كانت ثعالب الرجال في مستوى وجهها.

 

استدارت كاميليا على جنبها الأيمن ومصت ثعلب مراد في حين أخذت تدلك ثعلب وجدي بيدها.

 

“رباه يا أمي ، مصي ثعلبي ،” قال مراد. أغلق عينيه وتتمتع بالشعور بلسان أمه يلعب برأس ثعلبه الحساسة.

 

“مصي له ثعلبه يا كاميليا” ، شجعها وجدي. “مصيه جيدا. أظهري له كم هو جيد تلقي بلوجوب من أمه”.

 

“أبي رباه ، هل دائما تحصل من ماما على مص لذيذ لثعلبك مثل هذا ؟” سأل مراد.

 

“نعم يا بني ،” تأوه وجدي وهو يشعر بزوجته قد انتقلت من ثعلب ابنهما مراد وبدأت تمص ثعلبه هو الآن.

 

واصلت المص لبضع دقائق. كاميليا تناوبت على المص بينهما (بين ثعالبهم). ولأن مراد كان لا يزال عذراء بكر لم يمس امرأة من قبل أبدا ، فقد كان متحمسا ومثارا ومهتاجا جدا وعلى استعداد للقذف قريبا ووشيكا. أثارته وأغرته بإيصاله إلى حافة القذف والذروة. وعندما يزداد التنفس عنده سرعة وقوة ، تترك ثعلبه قليلا لتسمح له بالتعافي والابتعاد عن الذروة كيلا يقذف الآن. آلمت بيضات مراد مراد كثيرا مع حاجتها إلى القذف.

 

بدأت كاميليا تمص ثعلبه لكنه انسحب بعيدا.

 

“أمي ، أنا بحاجة شديدة إلى القذف الآن. أريد لهذا أن ينتهي” ، قال.

 

“اقذف فقط عندما تشعر بأنك تريد ذلك يا عزيزي ، أريدك أن تكون مستعدا للحصول على النياكة الأولى وأنا لا أريد لك أن تقذف بهذه السرعة” ، قالت كاميليا. أومأ لها. وبدأت تمص ثعلب وجدي. وكان رأسها يتمايل صعودا وهبوطا على ثعلب وجدي. قبضت على بيضاته في يدها وبدأت بتدليكها له ، مما جعله يقترب ويدنو من القذف.

 

“دوري يا ماما ،” تأوه مراد. تركت كاميليا ثعلب وجدي وتحولت واستدارت مرة أخرى إلى ابنها. غلفت ثعلب ابنها بفمها وبدأت المص بقوة وبسرعة.

 

“مارس الحب مع بقها يا ابني” ، شجعه وجدي. “هيا يا فتى. لا تخف . إنها لن تغص”. شعر مراد بالإثارة والهياج. انحنى الفتى إلى الأمام ، وجلس على ركبتيه. وبدأ يدفع وركيه ويمارس الحب مع فمها ، ويدفع ثعلبه في عمق حلقها بشكل أعمق.

 

مصت كاميليا ثعلب وجدي آلاف المرات حتى أنها كانت ذات خبرة كبيرة في تلقي الثعالب في الحناجر العميقة (في عمق الزور). كان مراد يدفع ثعلبه في عمق فم والدته. مارس الجنس مع فمها لمدة دقيقة ثم انسحب وأخرج ثعلبه من فمها. حل وجدي محله وأخذ مكانه تلقائيا وبدأ يمارس الحب مع فم زوجته بثعلبه. وقد ترك مراد يتحسس ثدييها ويدلك ثعلبه بيده.

 

“الحس كعبة غرامها يا بني ،” قال وجدي له. “إنها تحب أن يتم لحس كعبة غرامها”. وكان مراد قد قرأ وشاهد أفلام الفيديو عن لحس الرجال والفتيات للكعبة غراموكان يريد حقا أن يجرب ذلك مع أمه. وأخرج وجدي ثعلبه من فم كاميليا وسمح لها بالنهوض والجلوس. ثم استلقى مراد ووقفت عند رأس ابنها ووضعت كعبة غرامها فوق وجهه وفمه. وواجهت كاميليا قدم مراد وانحنت بحيث كان بإمكانها أن تمص ثعلب ابنها. بدأت تمص ثعلبه ببطء ، وتلعقه ، وتلعق فتحة البول وتمص أي مذى يتسرب خارجا منها.

 

لاعب وداعب ولاطف مراد في البداية كعبة غرام أمه المشعر. كانت شفاه كعبة غرامها مغطاة بغابة ناعمة رقيقة من الشعر الأشقر المشذب والمخفف بشكل أنيق جدا. كان كعبة غرامها سميكا جدا ولكن مرآه ورؤيته تسبب الإثارة والانتصاب حقا. كان عاشقا لكعبات الغرام المشعرة. أدخل ببطء إصبعه في كعبة غراموالدته. وفتح شفاه الكعبة غرامليكشف عن الحفرة الوردية. لم تكن ضيقة محبوكة كما كان يعتقد ، ولكن كيف كان ليعرف. لقد كان بكرا لم يمس امرأة من قبل أبدا.

 

“هذا هو المكان الذي جئت منه ، قبل 19 عاما ،” فكر مراد. وكان كعبة غرامها يقطر بعصائر الكعبة غرامالدافئة على وجهه ، ويغطي أنفه وفمه ولسانه. كانت نكهتها قوية جدا ومثل المسك لكنه أحب ذلك.

 

“أنا ألحس كعبة غراموالدتي” ، فكر بإثارة وحماس. أخرج ببطء لسانه المنتصب وأدخله في فتحة كعبة غرامها ، وتذوق أكثر من العصائر والتي انسكبت وأريقت في فمه الجائع.

 

لحس مراد الشفاه السميكة المتورمة المنتفخة لكعبة غرامومهبل والدته. وارتفع وأمسك عجيزتها ودفع بها على وجهه ، ودفن ذقنه في شعر عانتها فوق شفاه كعبة غرامها. واستخدم شفتيه لعض شفاه كعبة غرامها وبدأ الاندفاع بشراسة بلسانه داخل كعبة غرامها.

 

“أوه يا للنيك يا يا وجدي” قالت كاميليا. ” مراد يلحس كعبة غرامي. ابني يلحس كعبة غرامي !”

 

“يا للنيك نعم إنه يفعل ذلك ،” هلل وجدي. “الحس هذا الكعبة غرام المتناكة يا فتى !” . وكان وجدي يدلك ثعلبه بيده وهو يرى ابنه وزوجته في وضع تسعة وستين 69.

 

وهكذا كان وجدي محروما من المشاركة في ممارسة الحب. وكان ابنه يتلقى بلوجوب من أمه ، وزوجته كانت تتلقى لحس كعبة غراممن ابنها. أراد أن يشارك معهما أيضا. فأصبح بين ساقي ابنه ووجه ثعلبه أمام وجه كاميليا. أمسك جانبي رأسها وسحبها ببطء وأخرج ثعلب ابنهما من فمها.

 

“مصي لي ثعلبي أنا أيضا” صاح. “مصي لكلينا”. إنها لا تحتاج إلى التفكير مرتين. دلكت ثعالبهم في البداية ببطء ثم وببطء خفضت فمها لتمص ثعلب مراد. عندما أصبح رأس ثعلبه في فمها ، أخذت ثعلب وجدي ودفعته إلى الفراغ داخل فمها أيضا. وقد تمدد الآن فمها على اتساعه.

 

تأوه وجدي ومراد وهما يشعران بثعالبهم تفرك بعضها البعض داخل فم كاميليا الساخن الخبير الرطب. شعرا بلسان كاميليا يلعق كلا ثعلبيهما معا. وكانت كاميليا تستخدم يديها لتدليك بيضاتهم. ونزل وجدي بيده إلى أسفل وبدأ اللعب بثديي كاميليا ، ويقرص ويشد حلماتها. بدأ ببطء في ممارسة الحب الفموي وإدخال ثعلبه إلى فمها وهو يمارس الجنس مع فمها. بسبب ثعلب مراد السميك ، كان من الصعب تحريك ثعلبه في داخل فمها ، ولكن الضيق كان مدهشا والحبكة كانت مذهلة.

 

وفي الوقت نفسه ، كان مراد يدفع بشراسة لسانه داخل وخارج كعبة غراموالدته. استخدم إصبعين لممارسة الحب مع كعبة غرامها أيضا ، وفتح الحفرة وفرق بين شفاه كعبة غرامها. ثم إنه وجد حبة متورمة مخبأة في غطاء من اللحم.

 

“هذا هو بظر أمي” ، فكر في ذلك بإثارة وحماس. انقض بلسانه عليه ، مرسلا صدمات من المتعة عبر أنحاء جسم كاميليا.

 

“أوه يا للنيك” قالت وفمها مملوء بالثعالب. واصل مراد مص ولعق بظرها وممارسة الحب مع كعبة غرامها بأصابعه بينما يقرص وجدي حلماتها الكبيرة ويعصرها. في غضون دقيقة كانت كاميليا تهتز ومهبلها ينفجر بالسرور واللذة والمتعة بينما تقذف عسلها في وجه مراد. توقفت عن مص ثعالب الرجال ، وصرخت في نشوة. ولأن فمها كان مملوءا ، فقد نزل الكثير من اللعاب وسال على ثعالبهم وبيضاتهم.

 

لم يستطع وجدي تحمل الأمر أكثر من ذلك حيث أرسل صراخها إحساسا اهتزازيا على ثعلبه. حاول ممارسة الحب مع فمها ونجح فقط في إدخال ثعلبه وإخراجه للداخل والخارج مرات قليلة ، وسرعان ما قذف لبنه. أطلق القشدة البيضاء السميكة في فم كاميليا ، وقد أطلقها على ثعلب ابنه. تأوه مراد وهو يحس بلبن والده يغطي ثعلبه المنتصب. أوصله هذا الإحساس إلى الحافة والذروة وبدأ هو الآخر في قذف اللبن.

 

“أوه يا للنيك !” صرخ وجدي.

 

“يا للنيك نعم يا أبي ،” مراد صاح في كعبة غرامكاميليا المنفجر القاذف. “املأ فمها بلبنك.”

 

“نعم ، دعنا نملأ فمها بلبننا يا فتى !” مراد كان في منتهى المتعة والسعادة بقدر ما هو أيضا في الدخول والخروج بثعلبه من فم والدته. مع الطلقات المتتالية من اللبن في فمها ، كان من السهل تحرك الثعالب وقد غطى اللبن الثعالب المتخبطة والتي تحك بعضها البعض.

 

بعد حوالي 8 طلقات لكل منهما ، شعر الرجلان ببيضاتهم قد توقف عن التقلص والنبض وعرفا أن النشوة قد انتهت. وكانت كاميليا في نعيم مستمر لأنها كانت تتمتع سلسلة من هزات الجماع. مراد كان لاعق كعبة غرامبالفطرة ولدت واستمر في مص بظرها الحساس جدا طوال نشوتهم كلها ، مما أدى إلى قذفها مرة أخرى. وبعد دقيقة خرجت ثعالبهم من فم كاميليا.

 

لقد قذفا الكثير من اللبن والكثير منه انسكب وأريق على بيضات مراد. ولم يبالي بذلك فلقد كان مهتاجا ومثارا للغاية وكان لا يزال يتشرب حقيقة أنه قذف لبنه في فم أمه.

 

كان وجدي يدلك ثعلبه ليحافظ علي منتصبا. أما مراد فلأنه لا يزال شابا كان لا يزال ثعلبه واقفا منتصبا جدا. جلس وشاهد والدته تبتلع لبنهما. تسرب بعض منه على ذقنها. وتدفق على رقبتها وعلى ذقنها.

“كان هذا مثيرا جدا وساخنا جدا” قال مراد. وهو يشاهد والدته تفرك اللبن على ثدييها الكبيرين.

 

“هل نكت امرأة من قبل في أي وقت مضى يا فتى ؟” سأله أبوه وجدي.

 

“لا يا أبي” ، أجاب مراد.

 

“حسنا إذن أنت على وشك أن تفعل ذلك ، لأننا نريد منك أن تمارس الحب مع أمك هنا” ، أجاب وجدي. مراد تطلع إلى والدته بصدمة.

 

“أريد هذا الثعلب المنتصب القوي الديك في كعبة غرامي” ، قالت كاميليا وهي تزحف إليه. وأضافت “ولكن اسمح لي أولا أن أنظفه لك”.

 

مراد كان يجلس على السرير ومؤخرته تستند على أعقاب قدميه. وقف ثعلبه الشاب بفخر. ركعت كاميليا على يديها وركبتيها وأصبحت أمامه ، وخفضت فمها الجائع على ثعلبه. ورفعت رفعت نفسها ودفعت ثعلبه إلى جسده وهي تلحس الثعلب وتنظفه من اللبن الذي يغطي بيضاته المستديرة الصلعاء.

 

مراد كان يئن وهو يشعر بلسان أمه يقوم بتنظيف رأس ثعلبه ، وفي الوقت نفسه وقف وجدي وراء ظهرها ، وكان يدلك ثعلبه المنتصب الآن على طول فتحة كعبة غرامها الرطبة جدا. أثارها وأغراها ثم دفع ثعلبه إلى الأمام ، وسمح لثعلبه بالانزلاق من خلال طيات كعبة غرامها. أمسك وركيها لتثبيت نفسه وللاستقرار وبدأ في ممارسة الحب معها واختراقها ، وانزلق بثعلبه الطويل الأملس داخل وخارج كعبة غرامها الساخن.

كان ثعلب مراد الآن قد أصبح نظيفا وكان يتلقى ويحصل على بلوجوب طويل لطيف من والدته. وبينما كان وجدي ينزلق بثعلبه في كعبة غرامها ، سحبها وجذبها إليه مما سبب خروج ثعلب مراد من فمها ، ولم يبق منه سوى رأسه في داخل فمها. عندما اندفع ثعلب وجدي لينزلق خارجا من كعبة غرامها ، دفعها بعيدا ، وسمح لكاميليا بأن تدفن ثعلب ابنها عميقا في فمها. كانت تفرك وتدعك وتلعب ببيضات مراد المليئة باللبن بداخلها بينما كانت تمارس الجنس وتناك من أبيه وجدي. مراد نزل بيده إلى أسفل إلى ثديي والدته وبدأ في قرص حلماتها واللعب بحلماتها.

 

وكان وجدي يمارس الحب مع ها الآن بشكل أسرع. وصل بيده إلى أسفل وبدأ في دغدغة بظر كاميليا الحساس. كانت تئن وتغنج على ثعلب مراد. بدأ وجدي يمارس الحب مع ها بشكل أسرع. وكان يعطيها كل شيء وكانت يدكها بثلاث ضربات في الثانية الواحدة. وكانت بيضاته المتدلية الآن تصفع بظرها المحتقن وهو يفركه ويدعكه. كان هناك صوت عال صوت صفع ، بينما بطنه تصفع عجيزتها المستديرة.

كان من الصعب للغاية على كاميليا أن تمص ثعلب ابنها ولذا فبدلا من ذلك سحبت ثعلبه من فمها وبدأت تدلك ثعلبه بيدها. دفنت وجهها في فخذيه ومصت بيضاته وهي تصرخ وتصيح.

“مارس الحب معي !” صرخت وسط بيضاته المليئة باللبن. “مارس الحب مع كعبة الغرام هذه كما ينبغي لك أن تفعل أيها الوغد !”

في غضون دقائق ، بدأ جسد كاميليا في الارتجاف والانتفاض بينما كانت تقترب من النشوة. اهتزت وصرخت لأنها قذفت عسلها.

“لا تتوقف بحق ممارسة الحب ! استمر في ممارسة الحب مع كعبة غرامي!!!” صرخت في السرير. توقفت عن تدليك ثعلب ابنها. مراد نزل إلى أسفل واستمر في اللعب بثدييها ، وسحب وشد حلماتها المنتصبة.

“أنا أقذف … يا للنيك أنا أقذف!!!” صاحت كاميليا. تشدد كعبة غرامها وقذفت فوق ثعلب وجدي. أطلقت قشدتها في جميع أنحاء حِجره ، وعلى الملاءة ، وكان كثيرا أكثر من اللازم بالنسبة لوجدي. وسحب وأخرج ثعلبه من كعبة غرامها واستبدله بأصابعه وهي ينهي مع زوجته. حبس قذفه.

انهارت كاميليا على السرير ، والملاءات حول فخذيها ملطخة برقعة كبيرة من عصير الكعبة غرام. امتلأت الغرفة برائحة الجنس ، وكان ذلك يثير مراد جدا. وكان كاميليا تتصبب عرقا من جميع أنحاء جسدها مغطاة بالعرق وتنفسها غير منتظم وهي تتعافى من ذروة نشوتها.

“تعال مارس الحب مع أمك يا ولد” ، قال وجدي وهو يدلك ثعلبه ببطء. تبادل الرجال الأماكن.

انحنى مراد إلى الأمام ، وباعد بين فلقتي عجيزت والدته للعثور على كعبة غرامها الرطب جدا. لحسه وارتجفت كاميليا لأنها كانت حساسة جدا. كان يحب طعم ومذاق والدته. بعد تنظيف ولعق كعبة غرامها ، قلبها. فرك ودعك ثعلبه على طول فتحة كعبة غرام كاميليا ، ودهن رأس ثعلبه بسوائلها. انحنى إلى الأمام واندفع إلى الأمام.

“أوه يا للنيك” تأوهت وغنجت كاميليا. “أدخل ثعلبك السمين هذا في كعبة غرامي يا روح قلبي. مدد ووسِّع كعبة غرام أمك بثعلبك”.

وكان طول ثعلب مراد 6 ونصف بوصة وكان سميكا أكثر بكثير من ثعلب الرجل العادي. وكان يشق كعبة غرام كاميليا نصفين وهو يدفع ثعلبه في كعبة غرام والدته. اندفع بذلك حتى نهايته وأدخله بكامله فيها ، وتمتع بإحساس الكعبة غرام الأول له في حياته والشفاه المتورمة المنتفخة ملفوفة حول ثعلبه تطوقه. وشعر به في داخل أمه دافئا ومخمليا ، وظل يمارس الحب مع ها ويدخله حتى استقرت بيضاته واستراحت على عجيزتها.

كان داخل والدته. لقد تحققت أمنيته التي طال به الوقت وهو يتمنى تحقيقها ، وتحقق خياله الذي تمناه لفترة طويلة وأصبح حقيقة. مكث هناك وظل يتشرب إحساس أول كعبة غرام له في حياته.

“نكها يا ولد” ، قال وجدي وهو يركع على يمين كاميليا وثعلبه أمام وجهها. أخذ يصفع وجهها بثعلبه الطويل ، وسمح للمذى بتلطيخ وجهها.

خرج مراد من أحلامه وخيالاته وأفكاره وبدأ في التراجع قليلا. عاد وانسحب بثعلبه حتى بقيت رأس ثعلبه فقط في الداخل. ثم عاد واندفع إلى الداخل بشكل جاد وسريع. بمجرد أن اصطدمت عانته بعانة أمه ، أطلقت كاميليا تأوهة وغنجة كبيرة حيث شعرت بمتعة بأن ثعلبه السمين يقسمها نصفين ويمزقها إربا.

“أوه يا للنيك!” تأوهت وغنجت. “ثعلبك أكثر سمكا بكثير حتى من ثعلب والدك. انه يقسمني نصفين. هيا يا مراد. مارس الحب مع ماما”.

منحها مراد بثعلبه طعنات طويلة قوية لبضع دقائق. انحنى للأمام ، واستند على ركبتيه. ثم أسند نفسه على أعقاب قدميه ورفع ساق أمه اليمنى ووضعها على كتفه. فلقد شاهد هذا مرات كثيرة في أفلام البورنو وقرأ أن ذلك يسمح بممارسة حب أكثر عمقا. ثم انحنى إلى الأمام ، وأمسك ثديها الأيسر وبدأ بممارسة الحب مع والدته.

“يا للنيك يا وجدي” ، صرخت كاميليا وهي تتمتع بجنس المحارم. “مراد يمارس الحب مع ني. ابنك يمارس الحب مع والدته”.

“آه هذا ساخن ومثير جدا” ، قال وجدي. ثم نهض من السرير وعاد ومعه كاميرا فيديو. قام بتشغيلها وقام بتصوير كاميليا وابنهما مرا بالفيديو وهما يمارسان الجنس. وأخذ كل أنواع الزوايا في التصوير. في البداية وقف وحصل على منظر أعلى لهما وهما يمارسان ممارسة الحب. وظهر على الشاشة كيف أن ثدييها يترجرجان ويتأرجحان بينما مراد يمارس الحب مع ها. ثم وقف وراءهما ، وعمل تقريب زووم لمشهد ممارسة الحب. وعمل زووم في الجزء حيث كان ثعلب مراد ينزلق دخولا وخروجا من كعبة غرامها.

سجل وجدي الفيلم ولاحظ واستمتع بكيف كان ثعلب مراد السميك يقسم كعبة غرام كاميليا نصفين وكيف كان ثعلبه يصدم نفسه فيها. وشاهد عندما كان مراد ينزلق بثعلبه خارج الكعبة غرام ثم يعود ويدخل مرة أخرى ، مما تسبب في طرطشة بعض العصائر المهبلية للخارج. كما كان يشاهد بيضات ابنه الثقيلة تصفع بشراسة عجيزت كاميليا. كان المشهد مثيرا للغاية.

 

وكانت كاميليا الآن تمص رأس ثعلب وجدي. وظل يضغط ويدلك ويعصر ثديي كاميليا والثديان يتخبطان في الجنون. وجد مراد بظرها مدفونا في شعر عانتها وبدأ يدلكه.

“يا للنيك” ، صرخت. “ادعك بظري … اجعل ماما تقذف وتجيبهم … نعم…”

بدأت كاميليا تتشنج. وكان مراد يقترب من قذفه.

“أمي أحتاج أن أقذف لبني” ، هكذا صرخ.

“اقذف في كعبة غرامها!” صاح وجدي. كان يدلك ثعلبه ، في محاولة لموافقة قذفه مع قذف ابنه.

“اقذف لبنك في كعبة غرام أمك بحق ممارسة الحب يا روح قلبي” ، صرخت كاميليا. “املأ أمك بلبنك”. كانت تقترب من النشوة هي أيضا.

قذفت كاميليا أولا. قذفت على ثعلب مراد الشباب ، ورشت عصائرها فوق ثعلبه وبطنه بينما زوجها يسحب ويشد حلماتها المنتصبة. وكان الشعور بكعبة غرام أمه يقذف على ثعلبه أكثر مما يمكنه احتماله وقذف لبنه داخل كعبة غرامها. أطلق الحبال السميكة الكبيرة من اللبن داخل كعبة غرام والدته ،

“أنا أقذف يا أمي” ، صاح وهو يجذب ويقبض ويعصر أحد ثدييها.

“وجدي ، أنظر إلى ابنك وهو يقذف في والدته!” صاحت كاميليا.

وكان مشهد بلوغ الأم والابن معا ذروة النشوة والمتعة أكثر مما يحتمل وجدي ورش وجدي حمولته المنوية السميكة على وجه زوجته وثدييها ، وغطاها بطلاء سميك من القشدة والكريمة اللزجة البيضاء.

“رباه !” صاح. وجز على أسنانه وأغمض عينيه وتأوه. امتلأت الغرفة بالغنج والتأوهات والأنين ، والآهات والصرخات من المتعة.

أنهى مراد ووجدي قذفهما في نفس الوقت تقريبا. سحب مراد ثعلبه اللين الصغير الآن غير المنتصب من كعبة غرام أمه بينما كاميليا تنهي ذروتها المكثفة الطويلة. كانت تلهث وتتنهد وتجيش وجسدها كان منقوع في العرق والإنهاك. ممارسة ابنها الحب معها جعلها تقذف قذفا شديدا وقويا جدا. وكان وجدي يخرج آخر قطرات قليلة باقية من اللبن من ثعلبه.

“نظفي ثعلبي يا أمي ،” قال مراد وهو يزحف نحو وجهها. لحس كاميليا كل العصائر والسوائل التي تغطي ثعلبه. تذوقت نفسها وابنها (مذاق كعبة غرامها ومذاق ثعلبه ولبنه وعسلها) وأحبت ذلك. انتفض ثعلب مراد وهو يشعر بها تلعقه. وكان ثعلبه ذا حساسية فائقة. كان ثلاثتهم يستلقون ويرقدون الآن على السرير ، كاميليا بين الرجال. كانت تلاطف وجدي بينما مراد ينشر اللبن على ثدييها وفي جميع أنحاء صدرها. كان يدلك كعبة غرامها الحساس جدا بشكل خفيف فيما كان يحتضن والدته.

مراد كان في النعيم الأبدي. لقد خسر للتو العذرية على يد أمه الجميلة. انه انتظر أن يغرق في الإحساس بالذنب لكن هذا لم يحدث أبدا.

“كيف كانت أول ممارسة حب لك يا مراد (ما رأيك في أول ممارسة حب لك) ؟” سأله أبوه وجدي.

“رهيبة جدا” ، أجاب مراد سعيدا. استدارت كاميليا وبدأت تلاطف وتلاعب ابنها.

“لقد كنت جيدا جدا يا عسولة ،” قالت لابنها ذلك بين القبلات. “لا أستطيع أن أصدق أن ولدي الصغير هو رجل الآن”.

لا يستطيع مراد أن يصدق ذلك أيضا. كان حقا الآن رجلا.

وتكررت اللقاءات وحبلت كاميليا بعد فترة ولم تدري اللى فى بطنها ده ابن مين جوزها ولا ابنها

 

****

الكوكب السادس والعشرون. كوكب نازك وصبيانها الثلاثة

ليلة الدخلة كانت بالنسبة لصديقتي (نازك) وهي في الثامنة عشرة من عمرها تاريخا فاصلا بين البنت البكر و حالة الثيب التي حصلت عليها بعد ليلتين من زفافها حيث إن زوجها كان في الحرب و لم يعطوه أجازة غير يومين وفي الليلة الأخيرة فتح لها بكارتها.. ورجع إلى الحرب مباشرة و لكن وبعد أسبوع عاد مصابا بتعب نفسي شديد أفقده أهليته وأعجزه عسكريا وجنسيا أيضا وتحول من مقاتل مسلح إلى مقاتل غير مسلح وخدم في صنف الإعاشة في الأفران..

المهم أن نازك ما شافتش ثعلب زوجها غير ليلة الفتح المبين و ظلت كل فترة مرض وعلاج زوجها بدون ثعلب … وبما أنها ممرضة ذات خبرة .. قامت وعملت مساجات خاصة و التمسيد على البروستاتا وهي خبرتها ممتازة في هذا المجال.. وشوية شوية .. استعاد (زكى) زوجها ثقته بنفسه و استعاد فحولته اللي انهارت من الإصابة النفسية ,, كانت تعمل له ماساج بحنية و احترافية و بعد شهر من ذلك راح يفحص البروستاتا .. صارت عنده قابلية ممارسة الحب و أصبح ثعلبه مسلح و من أسلحة الدمار الشامل .. قوي و ثخين و متدفق و سريع الحركة بفضل زوجته (نازك).. وظلوا يتمتعون بحياة جنسية لذيذة إلى ما قبل 6 شهور .

وذلك حين وصلت نازك إلى سن اليأس مبكرا 40 سنة بعدما خلفوا 3 أولاد .. كريم 22 سنة وممدوح 20 سنة وفكري 18 سنة وبدأت نازك تشعر أن زوجها زكى لم يعد يرغب بها ، وأنها فقدت أنوثتها ولم تعد تعجب الرجال ، وشعرت بضيق نفسي شديد نتيجة انقطاع الطمث عندها .

زكى كان ينام بغرفة منفصلة وحده و الأولاد ثلاثتهم بغرفة أخرى على يمين غرفته .

وزوجته تنام بالطابق الأرضي وحدها..

لاحظ زكى أن هناك حركة غير طبيعية بالبيت,, وقال : يمكن بيروحوا يسهروا سوى فيها إيه … لأ بس الحكاية بتحصل بعد منتصف الليل و الأولاد بينزلوا الأول و أمهم بتحصلهم بعد شوية ؟؟؟

كان يشغله التفكير : ليه بيحصل التحرك المريب ده بعد السهرة الجماعية و بعد منتصف الليل اللي كان دائما هو نايم فيه لغاية ما يصبح الصبح و يروح إلى عمله…. بدأ زكى يشك بزوجته و أولاده … وظل يراقبهم لأنهم ما بيرجعوش إلى غرفتهم أبدا ؟؟

وعلى وجه الصبح نزل على أطراف أصابعه و بهدوء راح إلى غرفة زوجته وشاف اللي شافه .. شاف العجب العجاب… زوجته متمددة على ثعلب ابنها (كريم) ومدخلة ثعلبه بكعبة غرامها ووجوههم متقابلة و ابنها الأوسط ممدوح فوقها يدخل ثعلبه فى عجيزت أمه من ورا ، وابنها الأصغر فكري واقف عند راسها حاطط ثعلبه فى بقها يمارس الحب مع ه بيه وبتمصه له ..

ونازك شغالة غنج : أححححححححححححح .. إمممممممممم .. آااااااااااااااااااااااااه .. مارس الحب مع عجيزتي يا دوحة .. مارس الحب مع كعبة غرامي يا كيمو .. مارس الحب مع بقي يا كركر..

وكل ده وزكى بيشوف العمليات دي من جزء من شباك مش مفتوح وهو مسيطر على المشهد.

وظلوا يتناوبون على ممارسة الحب مع كعبة غرام وعجيزت وبق أمهم ، ثعلب فى كعبة غرامها والتانى فى عجيزتها والتالت فى بقها ، وأحيانا ثعلبين فى كعبة غرامها أو بقها ، وأحيانا ثعلب فى كعبة غرامها والتانى بين بزازها ، إلى أن ارتعشت الأم و لزقت فيهم مش عايزة تطلع الثعالب من كعبة غرامها وغراسسسسسسسسسها وعجيزتززززززززها وبقققققققققققها .

راحت أمهم تبوس فيهم و تشكرهم على هذا الصنيع العظيم وهذا الفتح المستور بالبيت المعمور..وبعده…؟؟؟! .. وتنافس الإخوة الأعداء الثلاثة وتشاجروا معا على مص بز أو لحس أذن أو تقبيل فم أو تدليك عجيزت أمهم نازك و عادوا يمارس الحب مع ونها فرادى هذه المرة في كعبة غرامها ثم بين بزازها أو العكس … وأنزل كل منهم في كعبة غرامها بس ارتاحت وخلصت ممارسة الحبة دي قامت و بدأت تبوس إيدين أولادها ويبوسوا إيديها ورجليها وكل حتة في جسمها من ساسها لراسها لأنهم فتحوا لها وفتحت لهم طريق المتعة الآمن و السري للسكس العجيب… وزكى محتار يعمل إيه ؟؟ …

بدأت القصة كلها منذ 6 أشهر كاملة ..

“بتعملوا إيه يا كلاب؟!!” صرخت نازك وهى تقتحم غرفة نوم أولادها الشبان الثلاثة. الإحباط والاستياء الجنسي وغير الجنسي كان يمتلكها منذ الصباح. زكى ، زوجها منذ ثلاثة وعشرين سنةِ، مارسَ الجنس معها ذلك الصباحِ، ومثل باقي الأيام تركها محبطة وغير سعيدة. الآن أولادها الثلاثة كريم وممدوح وفكري ، حاولوا إخْفاء ما كانوا يقومون به.لم يكونوا يرتدون غير بنطلون الجينز أما قمصانهم وأحذيتهم على الأرض.

 

اقتربت نازك من السريرِ، وذراعيها تحت صدرها الناهد الكاعب الممتلئ المثير تنظر إلى ابنها ممدوح وكان في يده مجلة يمسكها ووجوه كريم وفكري قريبة من وجهه ينظرون إلى المجلة في يده ، وجوارهم عدة مجلات أخرى على الفراش. احمر وجههَ وألقى المجلة جانبا، وهو لا يستطيع أن ينظر في عينيها. “مممم ماما، أنا إحنا…… ”

طاااااااااخ ! ضربته بيدها اليمنى على خده لتنهي كلامه .

 

“اخرس “قالتْ، تُشيرُ بإصبعَها على المجلاتِ الموجودة بين الأولادِ.

 

“أنا شايفة انت بتعمل إيه.أبوك هيعمل فيك إيه لما يعرف إنك بتلعب في حاجته ؟؟!!”.

 

التقطت مجلةً مفتوحةً. الصورة كانت على صفحتين ، عندما رأتها أثارت فيها الرغبةَ الغاضبةَ والملتهبة في جسمها، حلماتَها العاريةَ تحت قميصها الحريرِي انتصبت بقوة مؤلمة.

 

الصورة كانت عبارة عن امرأة شقراءِ جَالسة فوق رجل، وثعلبه الضخم يمزق لها فتحة عجيزتها بينما كانت تضع إصبعها في كعبة غرامها الرطب. المرأة كَانتْ مبتسمة. رمت المجلةَ بعيداً عنها.

 

“تَركنَاكم تَبْقوا لوحدكم في البيت، وفي اليوم الأول، أَرْجعُ للبيت. . . أَشوف هذا.” تنَظرَ إلى كريم. “أظن لازم أقول لأبوكم مش كده !!” “مممم لا يا ماما ! لا ! ” كريم قالَ. “بترجاكي يا ماما ما تقوليش لبابا ! ” قال فكري بخوفَ، وهو يبكي. “لا هاقول يا فكري” تَقُولُ ذلك، ولا رحمةَ في كلامها. خوفُهم الواضحُ زاد الحرارةُ في جسمها وأحشائها.

 

كان أولادها شبان في غاية الوسامة ، ولكن فكري لطالما حبته نازك وكان مفضلا لديها عن باقي أولادها. وتمنت لو ضبطته وحده كانت اعتلته الآن وفورا وجعلته يمارس الحب مع ها. لكن أيضا كان الجنس الجماعي شيئا تتمناه وتحلم به وتتخيل تحقيقه يوما ما . وهل من فرصة أفضل من هذه الفرصة لذلك ؟

 

سَقطتْ عيونُها إلى أجسام أولادها. حيث كانت قضبانهم ظاهرة من فتحة البنطلون ويحاولون أن يخفوها بأيديهم المرتعشة لكن دون فائدة.

 

وَقفتْ بتصنّع، تَنْقرُ قدمَها على الأرض، وتَفْكير. إنها الفرصةَ المثاليةَ لتَدليل نفسها. لكن هل تستطيع ؟

 

مجلة مفتوحة أخرى تعَرض فتاة أخرى حمراء الشعر تَحْشو أربعة أصابعَ في كعبة غرامِها المُنْتَفخِ،ثمّ على الصفحة التاليةِ، تُدخلُهم في فَمّها. التقطتها ورَمتْها إلى ابنِها ممدوح.

 

“كملها.”

“إيـــه ..؟ ” ممدوح قال.

 

“قُلتُ، كمل اللي كنت بتعمله”صرخت.

 

” إذا كنت بتلعب بثعلبك وبتدلكه يلا كمل … دلوقتي حالا وقدامي سرتن .يلا انت وهوه كلكم اقلع بنطلونك والعب بثعلبك يالا بسرعة”.صرخت عليهم وهي تشد شعرهم بقسوة.

 

مثل جراء صغيرة ، نزعوا عنهم ملابسهم . فكري لما يكَنَ يَلْبسُ ملابس داخلية. مثير، فكرت في نفسها. جَلسَ،يرفع كل منهم رُكَبَه إلى صدرِه، يحاول إخفاء ثعلبه الناعم بين أفخاذِه،وهو يرتعش.

 

“أنت ” قالتْ، تشير إلى ابنها كريم. “نام.”

 

بدون أي كلمة، استلقى حتى ضَربَ رأسهَ بالوسادةَ، وسيقانه مُمْتَدّة. نَظرتْ إلى الولدِ الشابِ , والإثارة المنحرفة تتُسارعُ في جسمِها، تَوَخُّز حلماتها المنتصبة وتهيج زنبورها المُنتفخ، وشفاه كعبة غرامها تضغط على كولوتها.

 

“فكري. قلعه كولوته.”

“ماما. أنا أقدر أقلع لوحدي ”

عَضّتْ أصابعَها. “اخرس.”

ثمّ قالت لكريم ، “يالا قلعه بسرعة ! ”

اتكأ الولدَ للأمام، مد يده إلى ملابس أخيه الداخلية، وجَرَّها لأسفل حتى نزعه عنه.

 

“وااااااااااو”همست نازك ، كنت المرة الأولى التي ترى فيها ثعلب ابنها كريم بالكامل مع رقعة من الشعر الأسودِ تغطي عانته، رأس ثعلبه مغطى بسائل شفاف .

 

“تعال.يلا خليه يكبر بسرعة.يلا العب فيه”

“ماما، ما أقدرش”

“أووووه، يلا بدون كلام ” تَنهّدتْ، ترفع عيونَها نحو السقف ثمّ ترمق ابنها كريم بنظرة غاضبة. أمسكت ثعلبه النائم من شدة الخوف وبيضاته المشدودة بأصابعِها الطويلةِ المُسَمَّرةِ.

 

“يـــــاه ! ” صرخ الولد، وهى تمسك به كالمجنونة. “ماما ؟ ”

 

“إيه ده ، إيه أنا خلفت ولد زي البنات مخنث مش قادر يخلي ثعلبه يقوم عشان يلعب فيه ؟؟؟؟”

 

دَفعتْ فكري للأسفل.

“ممدوح هيخلي ثعلبه يكبر”

ثم قالت “آآآآآه” وفمها غارق بلعابه عندما رأت الصبيان الثلاثة وهم نائمون بجانب بعضهم البعض عاريين تماما. شعر عانة فكري الرقيق والأسودِ كان أكبر وأكثف من ابنها كريم. أما رأس ثعلبه فكان أطول وأنعم .

 

“دلك ثعلبك، يا فكري.” أمسك فكري ثعلبه النائم باستحياء في يَدِّ مرتعشة.

“إيه مالكم يا كلاب ؟؟” نازك قالتْ.

“في إيه دلوقتي ؟ ثعلبك انت وهوه كانوا قايمين ومنتصبين , ودلوقتي نايمين زي منديل الورق.أنا هاعرف أخليه يكبر.”

 

عيون فكري مغلقة. مدت نازك يدها إلى ثعلب فكري وبدأت تدلكه . ويدها الأخرى تدلك ثعلب كريم . تورم ثعلبا فكري وكريم بسرعة عندما أحسا بملمس يَدِّ شخص آخرِ :أمهما .

 

“آآآآآوه، أيوه كمان يا ماما ” تنهد فكري وهو يرى أمه تمسك وتدلك ثعلبَه وثعلب أخيِه المتضخمين تحت يديها.

 

قالت “كده أحسن … كده أحسن بكتير”

تَركتْ ثعلب ابنِها فكري وتَركَت يَدَّها تَتجوّلُ فوق صدرِه الأملس. ثم عادت وبدأت تدلكه وفعلت الأمر نفسه بثعلب كريم ..

كان ممدوح يتفرج على ما يجري وهو مشتاق للمسة من يد أمه .. صعدت الأم نازك على الفراش بينهم بملابسها .. ونزلت على ثعلب ممدوح تمصه والذي أغمض عينيه وبدأ يتأوه ، وبقيت يداها يد تدلك ثعلب كريم والأخرى تدلك ثعلب فكري .

 

“آااااااااااااااااه ماما كمان ، إيدك ناعمة أوي ، أححححححححح” صاح كريم وفكري معا ويدا أمهما الخبيرتان تمتعان ثعالبهما ومَسحتْ نازك شفاهَها ذهاباً وإياباً على رأس ثعلب ممدوح ، تنشر السائل الشفاف على فمها وشفاهها.

 

“أووووه أيوووووووه ! ” تنهد ممدوح ، عندما فتحت أمه نازك فمها، وابتلعت رأس ثعلبه الناعم.

 

“آآآآآآه، حلو أوي، يا ماما ” تَنفّس ممدوح ، وقبضته تمسك بشَعرِ أمه لتوجه لها رأسها. “كمان. مصي ثعلبي . بقك زي العسل يا ماما .. آااااااااااااااااااااه حركي بقك كمان لفوق ولتحت. أوووه يا حبيبة قلبي، انتي بتمصي حلو أوي أوي.انتي بتعرفي تمصي الثعلب مية مية.”

 

يَدّاها اكَتستا بسائل كريم وفكري الشفاف.

 

تَركَت ثعلبا كريم وفكري وأنزلت يديها إلى الأسفل وقالت : “ممممم، نعم، أنتم بتحبوا ماما تلعب ببيضانكم كمان يا ولاد ؟ مش كده ؟. أنا بَارَاهنْ إنكم هتحبوا ده كمان .”

 

وضَغطَت بإصبعها في فتحة عجيزت كريم وفكري الضيقة . أَنَّ الشابان بصوت عالي ، وعجيزتهما ارتفعت في الهواءِ.

 

“أووووه، مامااااااااااا ! ” ممدوح أَنَّ، وعجيزته الشابة يرفعها إلى الأعلى ليدخل ثعلبه أكثر في فَمّ أمه.

 

“إيه، يا ممدوح ؟ ” قالت نازك من وسط ثعلبه الذي يملأ فمها الأخرى وهي تخرج ثعلبه من فمها وتنزل بلسانها تلحس وتمص له بيضاته. “في إيه ؟ قول لي يا روحي.”

 

“أَنا ها ….. أنا مش قادر……! ”

 

” هاتعمل إيه، يا دوحة ؟ قول. هتنزل في بقي ؟ يلا نزل حليبك في بقي بسرعة ! ”

 

“أيوه يا ماما ! أنا مش قادر أكتر من كده ” .

وعادت نازك بسرعة واحتوت ثعلب ابنها ممدوح داخل فمها وبدأت تمصه مرة أخرى .

 

أمسك ممدوح رأسُ أمه بكلتا يديه، وناك فَمّها. “أوووووه ، ماما ! أنا لا ……لا مش قادر …..أنا ها . . . .”

 

واستمرت نازك في تدليك ثعالب كريم وفكري في نفس الوقت .

 

“ماما ؟ أنا هانزل ! ” ممدوح لَهثَ.

أحسَّت نازك ببيضات ممدوح تُشدّدُ ثمّ رَأتْ ابنها ينتفض.

 

“اشربيه كله يا ماما ! ابلعيه ! اشربي الحليب كله.”

راقبْ حنجرةَ أمه ، والكمية الأولى من الحليب نزلت في حنجرتها فعصرت ثعلبا ولديها كريم وفكري بشدّة . فلما انتهت من ممدوح أخرجت ثعلبه من فمها .

 

“دلوقتي، يا فكري ! دلوقتي يا كريم ! نزلوا لبنكم عشان خاطر ماماِ ! خلوني أحس ثعالبكم بتنزل لبنها على إيدين ماما ! ”

 

“مممممممممممم” فكري أَنَّ ، وانفجر ثعلبه باللبن وبهزة قوية. ثم صاح كريم وانفجر ثعلبه باللبن .

 

“أوووووه نعم، يا حبيبي، آآآآآآآه !! ” نازك تنهدت.

 

“شوف حليبك انت وهوه على إيد ماماِ إزاي ! آآآآآآآآآآآآآآآه ! ”

 

الأم الهائجة الشبقة دلكت ثعلب وبيضات ابنيها كريم وفكري حتى أفرغا ما في داخلهما تماما، وسقطت نازك على السرير وسط أولادها الثلاثة ، والأربعة يلهثون. عيونهم كانت مغلقة، وكانوا أيضا يحاولون أن يسترجعوا أنفاسهم.

 

ثم نهضت نازك من الفراش وسارت ورَفعتْ سماعة الهاتف واتصلت بمقر عملها وقالت لهم أنها لن تحضر اليوم لأنها مريضة وتريد أن تأخذ إجازة اليوم.

 

أعادت السماعة إلى مكانها ونظرت إلى الشبان وهم على السريرِ، وحَلَّت أزرار قميصها.

 

“ماماّ ؟ بتعملي إيه …. ؟ ” فكري لَهثَ، عندما ظهر صدرها العاري أمام عينيه. حلماتها المُنْتَفخة بَرزتْ من بين هالةِ سمراءِ غَامِقةِ وصدر مخروطي كبير كاعب ناهد.

 

“ششش، يا فكري. مش ده اللي نفسك تشوفه ؟ بزاز وحلمات وصدر ؟؟؟”

 

وأَخذتْ حلمة بين كُلّ إبهام وسبّابة، ولْفُّتها ثم شدتها بقسوة، حتى جعلت حلمتها أطول من قبل. رأت أن القضبان الثلاثة قد عادت إلى الحياة مرة أخرى. مدت بزها إلى الأمام ثم مدت يدها إلى خلفها لتفك تنورتِها، فَتْركُتها تَسْقطُ على الأرض. ثمّ سَحبتْ الدبّوسَ الخشبيَ مِنْ شَعرِها الطويلِ، يَتْركُه يَسْقطُ على كتفيها ويصل إلى أسفل ظهرها.

 

نازك، الآن لا تلبس إلا جوارب سوداء شفافة وكولوت بكيني أحمر صغير الحجم ، واندست على السرير بين الأولاد مرة أخرى وأسندت ظهرها على السرير.

“يالا يا حبايبي ، يالا مصوا لي حلماتي “. حثتهم على ذلك وهى تلعب بشعرهم كما لو كانوا أطفالا رضع.

 

“عضّْوا حلمات بزي. آآآآآآآآآآآآآآآآآآه وااااااااااااااو! ” تنهدت وجسمها يَهتزُّ ويرتعش، كلما غَرزَ كُلّ ولد أسنانه على حلماتها المشتعلة. التقم ممدوح ثديها الأيسر والتقم فكري ثديها الأيمن .

 

“تعال بين رجليا ، يا كيمو ” قالت الأم الشبقة المثارة وهى تدفع الشاب لأسفل نحو كعبة غرامها.

 

“يالا يا واد اقعد بينهم بسرعة”.

 

حَلّتْ الأم المشتعلة بنار الشهوة والحرمان رباطُ جواربها . “قلعني كولوتي يا كلب” قالتْ وهي ترفع عجيزتها إلى الأعلى حتى يتمكن من نزع كولوتها المبتل من سوائل شهوتها من على عجيزتها المستديرة . “دلوقتي . . . بص على كعبة غرامي.” اختطفت كولوتَها المبلّلَ مِنْ كريم وغمست أصابعها فيه “وااااو شوف قد إيه هو مبلول من كعبة غرامي…”.

 

“شمّه يا كريم ” قالتْ، بينما مَسحتْ أنفَه بكولوتها القطني .

 

“أيوه ، كده صح، يا واد. الآن، مْصُّ كُلْ كعبة غرامي وحليبه من على كولوتي يالا بسرعة.”
“كعبة غرام أمك “ضَحكتْ. “قد إيه شكلك حلو وكولوتي الأحمر بين شفايفك ” أخذت منه الكولوت بسرعة خاطفة وأمسكت برقبته من الخلف وأمرته”الحس كعبة غرامي يالا”

 

“يـــــاه “الأم الهائجة تنهدت عندما أحست بلسان الشاب يلحس كعبة غرامها الرطب.

 

“بوسني، يا فكري (يا كركر).” وهى تمد فمها لفكري ، وكعبة غرامها كان يمارس الحب مع بعنف وجهِ كريم.

 

لسانها تَلوّى إلى الخارج، يَشْقُّ طريقه بقوة في فَمِّ فكري الحار.”أمممممممممممم ،ممممممم” أَنّتْ وتنهدت حول لسانِ الشابَ قبل أن تسَحْب فَمِّها مِنْه. معدتها تصلبت وركبها مرفوعة عاليا في الهواء، أفخاذها مفتوحة على مصراعيها، وتمَسك رأس كريم بكلتا يديها.

 

“أوه آه كمان! ” جسمها اَهتز وارتعش وهى تغتصب وجه كريم. “أَنا هاجيب ! كُلْني، يا ولد. كُلْ كعبة غرامي لحد ما أجيب وأنزل على وجهك كله”

 

“آآآآآآه آه آه آه !” شَخرتْ، وانصَبّ عصيرها مِنْ كعبة غرامها كالطوفان. “هناا هناا ! هناا ! مصّْ زنبوري، يا كريم ! خليني أجيبهم ! ”

 

أمسكت رأسه حول زنبورها المَنتْفُخ، عجيزتها ارتعشت، ولما ازدادت حرارة كعبة غرامها وقارب على بلوغ ذروته سائلها نزل من على ذقن الشاب وتساقط على الفراش.

 

أخيراً، تَركتْ قبضتَها من رأسه وارتمت على السرير، ضحكت. “يــــاه !” أَنّتْ وغنجت. “أوووووه. كنت محتاجة لكده !”

 

الأولاد فكري وممدوح مضطجعون على جانبيها، يمصون ثدييها ، ثم يتناوبون على تقبيل وجنتيها وشفتيها ومص لسانها ، ومعانقتها وضمها ، قضبانهم المنتصبة تُشيرُ نحو السقفِ.منتشية، لكن لم تنتهي بعد.

 

“اطلع هنا فوقى يا كركر”أشارتْ نازك إلى فكري. “يالا تعالى اطلع ونكني .. خليني أتمتع بثعلبك الكبير”.

 

نهض فكري من جنب أمه ، واعتلاها جالسا بين رجليها ، وقد باعدت بين رجليها ، ورفعهما الشاب إلى أعلى ، وقالت : “أنا ملككم اعملوا فيا اللي انتم عايزينه” .

وأغلقت عيونَها عندما أصبح ابنها فوقها، تَحْدق فيه، ونهض كريم وممدوح وساعدا أخاهما ، فقبض كل منهما على ساق من ساقي أمهم ، وبدأ فكري يدلك بظر أمه وأشفار كعبة غرامها بأصابعه . ويداعب كعبة غرامها برأس ثعلبه قبل إدخاله .

 

أخذت نازك تمرر أصابعها على ظهر فكري.

قال كريم وممدوح فى صوت واحد : “ياللا يا كركر مارس الحب مع ماما .. متعها واتمتع . وإحنا وراك .”

ودخل ثعلب فكري حتى آخره في كعبة غرام أمه ، وتأوها معا فى استمتاع ، وأخذت نازك تدلك عجيزته وتصفعه عليها .

 

“آااااااااااااااااااااه أحححححححححححححح ، ثعلبك كبيررررررررررررررررر وحلو يا كركر! نكني كمان .. مارس الحب مع أمك .. نكني ! ”

ونزل الأخوان كريم وممدوح وتركا ساقي أمهم والتقم كل منهما ثديا من ثدييها يمصه ويعضه ويدلكه ويلحسه ، وعادا يتنافسان فى اقتناص القبلات من فمها ووجنتيها وعنقها ، وفى اقتناص الضمات والأحضان من أمهم المثيرة .

 

“أوووووه” غنجت نازك وتنهدت مع كل دفعة يدخل بها ثعلب ابنها فكري في كعبة غرامها. لكنها الآن تدفع كعبة غرامها إلى أعلى ليدخل ثعلب ابنها أكثر في كعبة غرامها في حين كان بظرها منتصبا كما لو كان سينفجر “كده تمام . يالا مارس الحب معني بقوة ، مارس الحب مع كعبة غرامي جامد يا روح قلبي يا كركر ! حاسس بإيه يا روحي…….”

 

“حاسس بمتعة ولذة مالهاش مثيل ، يا ماما ! كعبة غرامك روعة رووووووووووعة” قال فكري.

ثبتت نازك عيونِها على ابنها فكري وهو يمارس الحب مع لأول مرة كعبة غرام أمه ، يمارس الحب مع ها .

“أوووووه ! ” فكري همسَ، وهو يحس برأس ثعلبه تلامس طيات وجدران مهبلها الناعمة الرائعة الخرافية بداخل كعبة غرامها. “ماما ، حاسس بحاجة حلوة أوي.”

 

“آآآآآآآآه ياااااااه ! ” فكري صرخ . “أَنا هانزل . . .”

 

بلّلتْ الأمُّ الشبقة الهائجة إصبعها بسرعة بسائل كعبة غرامها وأدخلته في فتحة عجيزت فكري.”آآآآآآآآخ! ” صَرخَ فكري، عندما أدخلت أمه إصبعا في عجيزته.

 

الانفجار الأول حدث في كعبة غرامها الجائع وهي تراقب بيضات فكري تختفي خلف كعبة غرامها وهي تمارس الحب مع عجيزته بإصبعها. ثمّ أمسك فكري أمَه بإحكام، ليَمْلأُ كعبة غرام نازك بحليبه. وأطلقَ قذيفته الساخنة في كعبة غرامِّ نازك.

 

فكري تنهد وسَقطَ منهارا للأمام على صدر أمه نازك ، منهك القوى. “آآآآآه! ” لَهثتْ مِنْ المتعة ، وضمت ابنها الشاب المستلقي عليها بقوة.

 

وبقي فكري في حضن أمه نازك لنصف ساعة استمتع فيها بتقبيل شفتيها ووجنتيها ، وقفش ودعك ولحس ومص وقرص نهديها الكاعبين . وهي تداعب وتربت على ظهره وأردافه . ثم همست له : “انهض يا بني واجلس على طرف السرير .”

وفعل فكري ذلك .

أما نازك فنهضت من الفراش وجلست على كرسي مجاور للسرير تنظر إلى ممدوح وكريم وهي تمص إصبعها ثم تضعه في كعبة غرامها وتغرقه في سائلها ثم تضع إصبعها في فتحة عجيزتها ثم بدأت تدخله وتخرجه لتستعد لما سوف يأتي.

 

كان الشابان ممدوح وكريم لا يكفان لحظة عن تدليك ثعالبهما ، وهما يشاهدان أمهما يمارس الحب مع ها أخوهم الأصغر فكري ، ولذلك لم تتوقف تلك القضبان الشابة الرائعة عن الانتصاب لحظة واحدة خاصة وأن الشابان كانا يسترقان النظر إلى تلك الأم الملتهبة وهى تداعب صدرها وكعبة غرامها وعجيزتها الآن فكان منظرا جديدا وملتهبا بالنسبة لهم .

 

توقفت نازك عن مارس الحب مع عجيزتها ووقفت على قدميها وتوجهت إلى الولدين اللذين نهضا إليها تحركهم شهوتهم ، وحملها كريم ودار بها في الحجرة وجواره ممدوح وهما يضحكان ويختلسان منها القبلات من شفتيها ويداعبان يديها وقدميها وثدييها ، ثم وضعها ابنها الأكبر – كريم – على الفراش واستلقى على ظهره إلى جوارها ، فاعتلته نازك بعدما نظرت إلى ثعلبه وهو واقف أمامها فصعدت على جسده ووقفت فوقه ثم استدارت ونظرت إلى ممدوح الذي لا يزال واقفا ووجهها إلى كريم ثم أنزلت جسمها ببطء لتجلس على ثعلب كريم وهى تقول” آاااااااااااااااااه أححححححححححح”

وما أن وصلت فتحة كعبة غرامها ولامست رأس ثعلب كريم حتى أصدرت صرخة خفيفة تنم عن مدى شهوتها التي تملكت كامل جسمها. بدأ ثعلبه يدخل كعبة غرامها ببطء شديد حتى دخل كله فيها “آآآآآآه ماما كعبة غرامك سخن أوي آآآآآه حاجة حلوة أوي مممممم” قال كريم ذلك وهو يحس بثعلبه بالكامل في كعبة غرام نازك.

بدأت نازك ترفع عجيزتها إلى الأعلى بهدوء ثم تنزلها بشكل أسرع من قبل حتى أحست أن كعبة غرامها تعود على ذلك الثعلب فيه فسارعت من حركتها في كل مرة .

أما ممدوح فوقف أمام أمه وهو ينظر إلى ثعلب أخيه يختفي في كعبة غرام أمه ثم يظهر . لقد كان منظرها مثيرا جدا فأمسك بثعلبه وبدأ يدلكه وهو يشاهد ما يجري أمامه .”آآآآآآآه، ممممممم حاجة حلوة جدا ، مارس الحب مع كعبة غرام ماما يا كيمو ، مارس الحب مع أمك يا كريم ، آااااااااااااااااااه ، مممممممم” قالت وعيناها مغلقتان ولكن ما أن فتحتهما حتى رأت ابنها ممدوح وهو يمسك ثعلبه يدلكه فقالت له ” ماما ، حبيبي ، عايز تمارس الحب معني ؟”

نظر إليها باستحياء وخوف لكنه لم يقل أي شيء .قالت “تعالى يا حبيبي عجيزتي فاضية مستنياك، شايف قد إيه حلوة وكبيرة ، مستنية ثعلبك يطفي نارها” .

قال بعد أن استجمع شجاعته” بس يا ماما إزاى وإنتي كده وثعلب كريم في كعبة غرامك ؟!” .

قالت وهى تتأوه ” آآآآه ما تخافش يا حبيبي تعالى اطلع على السرير” صعد ممدوح على السرير ووقف أمامها .

نازك أنزلت نفسها على صدر كريم النائم تحتها وثعلبه لا يزال في كعبة غرامها ثم قالت ” يالا يا دوحة ، قرب مني ، شايف عجيزتي ، حط ثعلبك فيها ، يالا ما تخافش هي مستنياك ” .

جلس ممدوح على ركبتيه وأمسك ثعلبه بيده ووجهه نحو فتحة عجيزت أمه حاول أن يدخله لكن لم ينجح من أول مرة حتى مدت أمه يدها وأمسكت بثعلبه ووضعته على فتحة عجيزتها ثم قالت ” يالا يا حبيبي دخله في عجيزتي يالا”

بدأ ممدوح يدخل ثعلبه في عجيزت أمه ببطء ، كانت عجيزتها رطبة من تدليكها لها وسوائلها التي دستها فيها ودافئة جدا فدخل ثعلبه فيها بكل سهولة من أول مرة حتى وصل إلى آخره وكان لا يفصل بين ثعلبه وثعلب أخيه كريم سوى فاصل رقيق يفصل العجيزت عن الكعبة غرام .

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه قد إيه حلو وقاسي .ممممممم، يــــــــــــاه أنا فيا ثعلبين دلوقتي واحد في كعبة غرامي وواحد في عجيزتي أنا مش مصدقة نفسي يالا مارس الحب معوني انتو الاتنين بسرعة ، واااااااااااااااااو، أنا مش قادرة أستحمل أكتر من كده ” ثم وضعت يديها على السرير ورفعت جسمها قليلا للأعلى لتترك المجال لكريم تحتها كي يحرك ثعلبه فيها .

استطاع الشابان أن يتحركا بنفس الوقت فكانا يخرجان ثعلبيهما ثم يدخلاهما في نازك بنفس الوقت .أما الأم الشبقة المهتاجة فقد نسيت كل ما حولها وغرقت في بحر من المتعة والنشوة التي لم تحصل عليها من قبل . أحس كل من كريم وممدوح أنهما قد قاربا على القذف فأسرعا من حركتيهما .

صرخت الأم أيضا ” آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، يالا بسرعة أنا كمان قربت أجيب ، يالا مارس الحب معوني انتو الاتنين بسرعة ما توقفوش ، يالا كعبة غرامي عايز كمان ، عجيزتي عايزة كمان ، وااااااااااااااااااااااااااااااو، ممممممممممممممممم”

وسرعان ما أن انتهى كل شئ قذف الصبيان ما في داخلهما في كعبة غرام وعجيزت الأم ، أما الأم المشتعلة فقد صرخت صرخة قوية وبدأ جسمها يرتعش وينتفض وكعبة غرامها يفرز سوائل بكثرة حتى هدأت تماما.

ارتمى ممدوح على السرير بجانب كريم يحاول أن يسترجع أنفاسه ، أما نازك فاستلقت فوق كريم تحاول أن ترجع إلى وعيها أمام ممدوح فقد فقد إحساسه من فرط الإثارة .

 

بعد مرور عدة دقائق ليست بالقليلة نزلت نازك من فوق كريم وأشارت لابنها فكري الذي كان يتفرج على ممارسة الحب ، فصعد وشاركهم الفراش ، واستلقى جوار أمه ، ونامت بين الأولاد كريم وفكري ، وجوارهم ممدوح أيضا ، وناموا لمدة ساعة كاملة ويداها تمسكان بقضبان الأولاد ويد كل ولد تمسك بصدرها.

 

عندما استفاقوا دَفعتْ الأجسامَ المتعرّقةَ عنها ثم وَقفتْ وجَمعتْ ملابسَها.

 

“دلوقتي” قالتْ، تُهدّدُهم. “انتو الثلاثة افتكروا إيه راح أعمل فيكم إذا قفشتكم بتسرتنوا وتتفرجوا على مجلات بورنو تاني زي كده مرة تانية.”

 

ضَحكتْ وهزت عجيزتها للمرّة الأخيرة وخرجت من الغرفة .

وتكررت وتعددت وتنوعت اللقاءات الممتعة بين نازك وأولادها الثلاثة كريم وممدوح وفكري ، طوال ستة أشهر. حتى اكتشفها زوجها وأبوهم زكى .

يومها راحت أمهم تبوس فيهم و تشكرهم على هذا الصنيع العظيم وهذا الفتح المستور بالبيت المعمور.. وبعده…؟؟؟! .. وتنافس الإخوة الأعداء الثلاثة وتشاجروا معا على مص بز أو لحس أذن أو تقبيل فم أو تدليك عجيزت أمهم نازك و عادوا يمارس الحب مع ونها فرادى هذه المرة في كعبة غرامها ثم بين بزازها أو العكس … وأنزل كل منهم في كعبة غرامها بس ارتاحت وخلصت ممارسة الحبة دي قامت و بدأت تبوس إيدين أولادها ويبوسوا إيديها ورجليها وكل حتة في جسمها من ساسها لراسها لأنهم فتحوا لها وفتحت لهم طريق المتعة الآمن و السري للسكس العجيب… وزكى محتار يعمل إيه ؟؟ …

******

الكوكب السابع والعشرون. كوكب أفروديت وأحمد. الزواج من الإلهة

أفروديت ، إلهة الحب الجميلة ، كانت تشاهد وتراقب العالم من فوق جبل الأوليمب. زوجها زيوس لهيفستوس ، أبشع الآلهة ، والذي لم يطن ليحظى أبدا بأفروديت ولم يكن لينالها ، أفروديت ، أجمل امرأة بين الآلهة شوهدت في أي وقت مضى أو سوف تشاهَد على الإطلاق ، من دون إجراءات زيوس ولولا تدخل زيوس لصالحه. ولذلك من أجل تلبية احتياجاتها بين الحين والآخر كانت أفروديت تبحث عن شاب جميل يمكن أن يرضي ويمتع إلهة الحب كما تستحق ويمنحها ما لم تحصل عليه قط من زوجها ، هيفستوس.

في يوم من الأيام (في أحد الأيام) كان إيروس ، ابنها ، الذي جاء إليها مع بعض الأخبار الجيدة ، وجاءها بالبشارة. لقد عثر على رجل شاب جميل اسمه أحمد حسن. كان واحدا من القلائل الذين كانوا لا يزالون يهتمون بالآلهة اليونانية (الإغريقية) ، والتي قد نسيها كثير من الناس ، ولم يعودوا يهتمون بها. ومنذ 2500 سنة مضت قد تم إزالة وإلغاء عبادة هذه الآلهة من أي مدينة متحضرة في اليونان ، لأنهم كانوا يعرفون أن آلهتهم الجديدة كانت تراقبهم وتشاهدهم وتنظر إليهم. أفروديت لم تكن تريد إرضاء أي فرد من غير المؤمنين بها ، لأنها تعرف أنهم حتى عندما كانوا يتمتعون بها ، كانوا يستمتعون أكثر مما تستمتع هي. ولكن ذلك لم يكن مفاجئا. كانت هي إلهة الحب ورغم كل شيء فلا أحد يستطيع أن يرضي أي رجل أفضل مما كانت تفعل. كانت هناك لحظات تساءلت فيها لماذا لم يكن هناك ذكر مساوي ومكافئ وند لها. لماذا لم يكن هناك إلهان للحب ، واحد من الذكور وواحدة من الإناث ، رجل وامرأة ، واللذين كانا يمكن أن يحبا بعضهما البعض أكثر من أي شخص آخر يمكن أن يحبهما ؟

 

وقال إيروس لها كل شيء عن هذا الأحمد حسن. وكان من الذكور وعمره (23 عاما) من مصر. كان يدرس الأساطير اليونانية والرومانية. وكان لا يزال يعتقد فيها ويؤمن بها ، وكان مهتما خصوصا بإلهة الحب ، أفروديت ، المعروفة أيضا باسم فينوس. كان يريد أن يعرف ما شكل وما هيئة أجمل امرأة في الوجود وأكثرهن فتنة التي تبدو عليها. والحقيقة ، أن أفروديت يمكن أن تغير مظهرها أمام كل فرد. وكل رجل أو امرأة يمكن أن يرى أو ترى فيها امرأة مثالية وكاملة بالنسبة له أو لها . يمكن أن تكون أفروديت سمراء أو شقراء أو أوروبية أو عربية ، أمريكية أو روسية ، إيطالية أو يونانية ، تشبه أي امرأة جميلة أو مشاهير النجمات والمغنيات والمذيعات.إنها ملايين النساء الجميلات مجسدة في امرأة واحدة. لم يكن هناك عيب واحد يمكن العثور عليه فيها. يمكن أن يكون لديها كل ميزة يتمناها كل المعجبين بها وكل عشاقها. لا يمكن مقارنة ذلك مع ما يمكن أن يفعله الرجال الوحشيون البرابرة. يرون امرأة جميلة المنظر على بعض الصور ويبدأون في الإعجاب بها. كل واحدة من هؤلاء النساء لها عيوب كثيرة. ومهما حاولن جاهدات بلوغ الكمال وتلافي عيوبهن ، فإنهن لن يكن مثاليات ولا كاملات. خلافا لأفروديت وبعكس أفروديت طبعا ، والتي تكون دائما تجسيدا للكمال والمثالية بلا أي عيوب ، مهما فعلت هي. ولم ترتدي أي ملابس أبدا ، لأن الملابس سوف تجعلها تبدو ناقصة وتنقص من كمالها ومثاليتها وكمالها. الملابس يمكن أن تتسخ وتصبح قذرة ، والملابس تبلى وتهترئ ، ويمكن للملابس أن تتمزق إربا والملابس لا تناسب معبودة وإلهة عظيمة مثلها.

 

لقد حان الوقت لأحمد لتلقي المكافآت له وأن يكافئ أيضا إلهة الحب الثمينة ، إلهة حبه الثمينة والنفيسة. سافرت أفروديت وهي خفية غير مرئية ولا منظورة إلى منزل أحمد بمساعدة الآلهة زملائها إيريبوس ، الظلام ، و نيكس ، الليل. استيقظ أحمد وأفاق من أحلام اليقظة ، أحلام يقظته ، عن حبيبته الخيالية أفروديت ، بسبب سطوع ونور وإشراق أفروديت ، والتي كانت متوهجة على نحو ضعيف. لقد انشق سقف غرفته وسمع صوتا مفاجئا في سقف الغرفة بينما هو مستلق على سريره ، وانفتح السقف وسقطت أجمل امرأة في الوجود عارية عليه. سقطت بين ذراعيه ، وهي تبتسم. فتح فمه ليحاول أن يقول شيئا ولكنه لم يقل أي شيء ولكن خرجت من فمه فقط أصوات تنفسه غير المنتظم. فسكت. عرفت أفروديت ما يريد أن يسألها عنه وأجابته : “نعم يا أحمد ، هكذا تبدو إلهة الحب وهذه ملامحها وهيئتها وشكلها وشبهها” . ثم وجدها قد اختفت من بين ذراعيه وظهرت قرب فراشه واقفة على قدميها ، اقتربت ودنت منه في سريره. وكان يرقد هناك مرتديا كولوته البوكسر ، لقد كانت ليلة صيف ساخنة. كان جذعه القوي المفتول عاريا مكشوفا أمام عينيها. وكانت عضلاته القوية المفتولة لا تقاوم بالنسبة إلى أي أنثى بشرية فانية ، ماعدا أفروديت والتي كانت الشخص الوحيد الذي يستحقه. وكان إيروس قد أبقاه بعيدا عن الإناث الفانيات البشريات المتوفرات أمامه. واحتفظ به بكرا عذراء من أجل أمه العزيزة.

 

وأخيرا امتلك أحمد الطاقة والقدرة ليقول شيئا ، وقال : ” لماذا أنا يا أفروديت ؟ لماذا أنا ؟ أنا مجرد فرد نكرة من مصر لم يسبق له أن أقام علاقة مع أي فتاة” هذا لم يكن مفاجأة لأفروديت ، فقد أبلغها إيروس وأخبرها بكل شيء. كانت تسير إليه ، ولكن كانت حريصة على عدم لمسه حتى الآن ، لن تلمسه الآن ، ليس بعد. وتابعت قائلة “لا تقلق يا أحمد ، كل هذا كان من أجل تلك اللحظة ، من أجل ذلك . فلن تنال وتـُعطـَى سوى المرأة الكاملة المثالية. ولذا أخبرني يا أحمد ، كيف أبدو ؟ لقد كنت تتساءل عن ذلك لفترة طويلة أليس كذلك ؟” أفروديت همست بذلك في أذنه.

 

كان شعرها الأشقر الطويل المستقيم السلس ينزل واصلا إلى أعلى أردافها. شعرها الأشقر يتألف من لون واحد ذهبي ناعم ، فكان يشرق تقريبا مثل الذهب الحقيقي. وكان وجهها الكامل الأوصاف تماما على شكل البيضة مع حواف ناعمة. كانت عيناها مثل عيون الملاك وكانت زرقاء ومشرقة براقة. وتألفت حواجبها ورموشها من نفس لون شعرها وكانت كاملة مثالية. كان لديها أنف مستقيم ناعم سلس وقد صنعت شفتاها مباشرة من دليل لكيفية رسم صورة بورتريه. كانت شفتها العليا أنحف قليلا من الشفة السفلى وكان لونهما الطبيعي وتألقهما ولمعانهما يشبه لون وهيئة علامة تجارية مكلفة وباهظة لطلاء وملمع الشفاه. وأذناها مدببة تقريبا مثل تلك التي تملكها الجنيات والحوريات. وجهها لوحده وبمفرده كان كافيا لفتنة وإبهار وسحر أي رجل على قيد الحياة.

 

وكانت تملك رقبة نحيلة رشيقة تربط تماما وتصل بكمال بين رأسها وجذعها. كتفاها أيضا كانت لهما حواف ناعمة وعضلاتها كانت متناسبة تماما. وذراعاها ليستا سمينتين جدا ، ولا نحيلتين جدا ، ولكن تماما في الوسط بين السمنة والنحافة. والإبطان أكثر سلاسة ونعومة من أي موديل صور يمكن أن نتخيلها من أي وقت مضى. كان إبطاها سلسين بحيث بديا تماما مثل أي جزء آخر من بشرة جسدها. وكان ثديا أفروديت الثدي غير أي صورة رآها أحمد. كان نهداها مستديرين تماما وبكمال والحلمات بعيدة عن الوسط والمنتصف بالضبط ، مائلة قليلا باتجاه الجانبين ولأسفل. وحلماتها كانت وردية ومنتصبة صلبة ، وكأن شيء ما بارد قد لمسهما للتو ، ولكن حلماتها بدت لينة ناعمة تماما مثل ثدييها. لم يكن هناك أي ترهل ولا تدلي ولا تشوه على الإطلاق. لقد بدا ثدياها كما لو كانا في مأمن من الجاذبية ومنعة وحصانة من تأثيراتها. وحين تنتقل من ثدييها لبطنها لا تجد أكثر سلاسة من ذلك ولا أكثر نعومة. كان لديها بطن مسطح تماما ، مع زر بطنها (سرتها) تماما في الوسط. ولم تظهر لها عضلات بطن وبدتا كاملة. أحمد لم يكن يحب ظهور عضلات البطن لدى الفتيات.

 

كانت أفروديت تملك أسلس وأنعم حوض وعانة يمكن تخيلها. لم يكن لديها أي شعر عانة ، في الواقع ، ولم يكن لديها أي شعر على جسدها سوى شعر رأسها وحاجبيها ورموشها فقط. بدت أعضاءها التناسلية لم تــُمَس ، على الرغم من أن إلهة الحب قد دخل بها وناكها الكثير من الذكور ، عدد من الذكور دخلوا بها أكثر من جميع النساء على وجه الأرض مجتمعة. وكان الشيء الوحيد الذي كان مرئيا بشكل طبيعي عادي أشفارها الخارجية ، وكانت تشبه كثيرا علامة ورمز برج الحمل. وكانت أردافها مستديرة وناعمة ملساء. إلا أنهما ليسا متأرجحين رجراجين مثل معظم أرداف اللاتينيات ، ولكن فقط مثل كتفيها ووجهها ، كان لهما حواف ناعمة. ولم تكن ساقاها سمينتين جدا ، بل كانتا تتناسبان مع بقية جسدها تماما. وكانت سمانتاها كذلك لا تختلف عن ذلك. ككل ، كانت ساقاها هي كل ما يطمح إليه ويصبو إليه ويتمناه كل رجل ، حتى الرجال الهمج الوحشيين البرابرة. وكانت قدماها لا تختلف عن باقي ساقيها وباقي جسدها. ولم تكن تضع أي طلاء أظافر على أظافر قدميها ولكن كانت أظافرها ربانيا وطبيعيا وردية قليلا أكثر بالمقارنة مع بقية قدميها.

 

وكانت بشرتها برونزية مسمرة قليلا. لم تكن كسمرة معظم النساء ، ولكن كان لون البشرة مثاليا ، لم يكن مفاجئا ذلك هناك أيضا. ككل ، كانت لا يمكن مقاومتها. لا أحد يمكنه أن ينساها أبدا إذا حصل منها ولو حتى على لمحة منها. وكان أحمد واحدا من أسعد الرجال حظا في هذا القرن. على مدى القرنين الماضيين الأخيرين من الزمان كان عدد عشاق أفروديت الذكور آخذا في التناقص. بدأ المزيد والمزيد من الناس في نسيان الآلهة اليونانية والرومانية. وما نسيه بعض الناس هو أن أفروديت وفينوس هما شخص واحد. الرومان أعطوا الآلهة أسماء مختلفة ، ولكن الآلهة نفسها كانت هي نفسها. وكان هناك الكثير من اليونانيين والرومان الذين كان من دواعي سرورهم وأسعدهم أن يتمتعوا بليلة واحدة مع إلهة الحب ، ولكن بعد انهيار الإمبراطورية الرومانية تناقصت كمية وعدد الأتباع يوما بعد يوم. وبدأت كمية الناس الذين يستحقون أفروديت في التناقص إلى النقطة التي أصبح من الصعب عليها أن تجد رجلا. حتى أنها في بعض الأحيان كانت تجامع وتساحق النساء الإناث الأخريات.

 

كانت أفروديت تتأمل وتتفحص أحمد بينما كان يتأملها ويتفحصها. وكان أحمد رجلا قوي البنية ومفتول العضلات وجميل الجسم أيضا. وكان له جسم رياضي مع عضلات منغمة بشكل جيد. لم يكن مثل أبطال كمال الاجسام ، ولم تكن عضلاته كبيرة جدا ، ولكن بدت جيدة عليه. الكثير من النساء لن يخذلنه ، ولكن بمساعدة إيروس أبعد عنه أولئك النساء. ولم يكن أحمد على علاقة مع أي امرأة ولا فتاة أبدا ، ولا حتى بقبلة. ولكن إيروس كان عاطفيا جدا بشأن أحمد ومهتما به حتى أنه سأل زيوس حتى يجعل منه نصف إله بغمره في نهر الستيكس ، من أجل أن تنال يكون والدته أفروديت أحمد وتحصل عليه إلى الأبد ويحل مشكلتها مشكلة الحاجة الأبدية التي لا تنتهي لديها ، الحاجة للمتعة وللارتياح والرضا والإشباع. فعل هذا من وراء ظهر أفروديت ووافق زيوس. وبمجرد أن يصل أحمد إلى ذروة نشوته داخل أفروديت فسوف يذهب زيوس شخصيا بنفسه إليه ليحضره ويأخذه إلى العالم السلفي ليجعله نصف إله.

 

أفروديت اعتقدت أن الوقت قد حان. وضعت إصبعها على فمه وأنزلته إلى ذقنه ببطء ، ثم إلى صدره القوي الجميل ، وتوقفت عند سرته ، تثيره للحظة واحدة. ثم واصلت هي النزول وربتت على ثعلبه ، والذي كان ، وهذا أمر لا يثير الدهشة ، منتصبا تماما ، من خلال كولوته البوكسر. دون النظر إلى ثعلبه ، ولكن نظرت في عينيه جرت وسحبت الكولوت البوكسر إلى أسفل ورمت به بعيدا. سقط ثعلبه على بطنه وجلست أفروديت على أحمد ، وفركت ودعكت ثعلبه بشفاه كعبة غرامها ، لتثيره بقدر ما استطاعت. ثم نزلت بوجهها إلى وجهه وقامت بتقبيله بحماس وعاطفة. وقامت الطاقة الإلهية لديها بتكثيف وتركيز القبلة ، مما جعل ثعلب أحمد ينبض قبالة جانب ساقيها.

 

ارتفعت قليلا وضغطت أحد ثدييها وأدخلته في فمه. كانت تعرف أنه كان يحلم بذلك الخيال بأن يتلقى الرضاعة الطبيعية كالرضيع منها فأطعمته حليبها. أفروديت لم تكن بحاجة على الإطلاق إلى أن تكون حاملا أو أما لطفل مولود حديثا (حديث الولادة) لتفرز اللبن من ثدييها. بل كانت تفرز اللبن وقتما تشاء ، باعتبارها واحدة من القوى والقدرات الإلهية التي تمتلكها. نقلت بعض الطاقة الإلهية إليه من خلال حليبها. وهذا من شأنه مساعدة أحمد على تلبية احتياجاتها.

 

وقد حان الوقت الآن لأحمد للقيام ببعض الأعمال. جلست عليه كما لو كانت على وشك ممارسة وضع 69 معه ، لكنها لم تفعل أي شيء له ، وجعلته هو من يقوم بالعمل. بين كل حين وآخر فإنها تلمس ثعلبه بلطف أو تطبع قبلة رقيقة على ثعلبه بشفتيها الناعمتين اللينتين. كان يلعق بظرها وكأنه بالفعل لديه الكثير من الخبرة في ذلك. إنها قد تخفي ولا تظهر إثارتها الآن جسديا ، ولكن كل السوائل المهبلية الخارجة كشفت كم كانت متحمسة ومثارة ومهتاجة حقا. عندما بدأت تتأوه قليلا ، شعر وأحس أحمد أنها كانت تقترب من النشوة وسرَّع من الأمور. بدأت تتأوه بصوت أعلى وأعلى صوتا حتى أنه شعر بها قد أمسكت وتشبثت بإحكام بساقيه وضغطت وركيها بإحكام على رأسه. وشعر بمهبلها ينقبض حول لسانه وعرف أنها بلغت هزة الجماع.

 

وكان على وشك أن يقول : “حان دورك الآن” عندما وضعت إصبعها على شفتيه وقال : “ششششش ستحتاج إلى بذل المزيد من الجهد لإرضائي وإمتاعي.” . وقفت ورفعته رأسا على عقب وجعلت وجهه يواجه مباشرة مهبلها. تجاوزت قدراتها الجسدية ما بدا جسدها قادرا عليه. القوى الإلهية لها سمحت لها بحمل أشياء ثقيلة جدا بسهولة ، لذلك فإن حمل رجل بسيط مثل أحمد لم يكن يمثل شيئا بالنسبة لها.

 

كان هذا جديد على أحمد ، فوجئ بقوتها واستمرت في لعق كعبة غرامها وشعر بها تقترب من ذروة نشوتها مرة أخرى ، لذلك سرع الأمور مرة أخرى ، وقررت أن يجعلها تتطور أبعد قليلا. وشعر بضغط وركها على رأسه مرة أخرى وهذه المرة كانت تلف ذراعيها حول خصره بشكل أقوى وأشد وشعر بنفس التقلصات المهبلية الأنثوية حول لسانه. كان تأوهاتها وغنجها بصوت أعلى قليلا من المرة السابقة. استمر وحاول لعق كعبة غرامها بشكل أسرع وتوجه بلسانه ودفعه فيها أعمق وأشد. بدأت إفرازاتها المهبلية في الازدياد كثيرا ، وغطت معظم وجهه حتى الآن لأنه كان مقلوبا رأسا على عقب. شعرها بمهبلها يتقلص وينقبض أقوى وأقوى ، وظل غنجها وتأوهها يصبح أعلى وأعلى وبلغت قمة النشوة الثالثة لها عندما سقطا معا على السرير ، وأفروديت على أحمد ، ووجهها على بعد بوصات فقط بعيدا عن ثعلبه الخافق النابض.

 

وكان المذى (اللعاب المنوي) يقطر من ثعلبه وكانت تياراته مرئية. لحست هي المذى بقدر ما أمكنها بلسانها وابتلعته. ثم بدأت في لعق حول حشفة (كمرة) الثعلب. ظلت تلعق حولها ثم توقفت. انتقلت من فوق جذع أحمد وانتقلت إلى ما بين ساقيه. بدأت تلعق الجزء السفلي من ثعلبه وذهبت إلى صفنه (بيضاته). وكان صفنه حليقا على ما يبدو ، وكان بقية شعر عانته مقصوصا ومشذبا ومحلوقا بدقة. أخذت إحدى خصيتيه في فمها وبدأت تمصها. ثم فعل الشيء نفسه مع الخصية الأخرى. بعد ذلك أخذت كلا من الخصيتين في فمها ثم الصفن كله ولفت حوله لسانها في فمها.

 

كان ثعلبه يخفق وينبض أكثر وأكثر في حين كانت أفروديت تلهو مع خصيتيه. وسال المزيد من المذى أكثر قليلا خارجا من ثعلبه وكانت تلعقه وتنظفه له بدقة ، وتبتلعه مرة أخرى. هذه المرة بدأت في تقبيل ثعلبه. بدأت تقبيل الجانب السفلي منه ، واتخذت طريقها صعودا وأخذت الكمرة (الطرف) في فمها هذه المرة. لفت لسانها حول رأس ثعلبه وشعرت بالمذى يخرج من ثعلبه مباشرة على لسانها. ثم فجأة ابتلعت ثعلبه كله ، كل طوله البالغ 23 سنتيمترا. فوجئ أحمد بليونة ونعومة حلقها ، وأصدر تأوها.

 

بدأت في مص ثعلبه الآن. إنها تغير من سرعة مصها (سرعتها) بشكل كثير وباستمرار. وفي لحظة واحدة كانت تمص صعودا وهبوطا مثل المجنون ، وفي لحظة أخرى كانت تبطئ من سرعة مصها. تباطأت عندما شعرت أن أحمد يقترب من النشوة وفجأة سرعت بقوة. وكان على وشك أن يقذف في فمها عندما ضغطت بقوة على المسافة بين الصفن والشرج لديه. لم يخرج المني من ثعلبه مع أنه بلغ قمة النشوة. من التجربة كانت تعلم أن القذف يستنزف كل الطاقة من الرجل ويمكن فصله عن النشوة الجنسية. وعرفت كل السبل والوسائل للقيام بذلك.

 

فوجئ أحمد أنه لم ينزل ولم يقذف ، ولكن أدرك أنه كان يتعامل مع إلهة الحب هنا. لقد عرفت كل الحيل الصغيرة تقريبا لإرضاء وإمتاع الرجل. جلست أفروديت عليه مرة أخرى وبدأت في فرك ودعك ثعلبه في شفاه كعبة غرامها. ثم انتقلت من جديد بين ساقيه. هذه المرة وضعت ثعلبه بين ثدييها وضغطهم معا. بسبب الضغط رش الحليب جميع أنحاء بطنه. بدأت في فرك ودعك ثدييها صعودا ونزولا على ثعلبه وتوقفت لرش بعض رذاذ الحليب على ثعلبه لجعله يذهب أكثر سلاسة. تابعت مرة أخرى ، وفي كل مرة يخرج فيها المذى من ثعلبه تقوم على الفور وفي الحال بلحسه عنه.

 

كان أحمد يقترب من النشوة مرة أخرى وهذه المرة بدأت تدلك ثعلبه كالاستمناء يدويا. وحين شعرت بثعلبه يتصلب ويتشدد في يدها ، وبالصفن يصبح أكثر إحكاما وانقباضا ، وقد استعد لضخ بذرته للخارج ضغطت بيدها الأخرى الحرة بقوة على المسافة (المساحة) بين الصفن والشرج لديه. ومرة أخرى ، لم يقذف.

 

مثل السابق جلست عليه مرة أخرى ، ودعكت وحكت شفاه كعبة غرامها في ثعلبه. بدأت في الفرك والدعك والحك أسرع وأسرع وهي تعلم أنه عند نقطة معينة سوف ينزلق ثعلبه مباشرة إلى مهبلها. وشعر أحمد بصدمة وقد أصبح ثعلبه داخل قدس أقداس ومعبد الإلهة. وأخذت أفروديت عذرية رجل آخر وفضت بكارته وزادت صلاحياتها وقدراتها الإلهية مرة أخرى. كانت هذه واحدة من الطرق لديها للوصول إلى القوة والسلطة ، إضافة إلى أخذ وإعطاء هزات الجماع وقمم النشوة. كان جسده كله كأنما يستلقي على النار ، ولكن بدلا من أن يحرقه بالألم أحرقه بالمتعة. إنها الطاقة الناجمة عن وجود ثعلبه داخل كعبة غرام الإلهة ، والتي انتقلت إلى جميع أنحاء جسده كله.

 

على مر السنين كان أفروديت تعلمت كيفية التحكم في عضلات المهبل بشكل إرادي. تباطأت وهي تمتطيه وتعتليه ، وبدأت تقلص عضلات المهبل يدويا كما لو كانت تمسد وتدلك ثعلبه من أسفل إلى أعلى. لكن الطريقة التي فعلت بها ذلك ، كان مثل حدث سريع بشكل لا يصدق. خرجت من أحمد صرخة بسبب سيطرتها وتحكمها. كانت لا تزال جالسة عليه وتثيره بطلقاتها وتقلصاتها وانقباضاتها المهبلية. توقفت عندما شعرت ثعلبه يتصلب داخل كعبة غرامها مرة أخرى.

 

“أعرف أيضا أنك محب ومغرم لوضع جنسي معين يسمى “الوضع الكلبي”. فهيا الآن واجعل حلماً آخر لك يتحقق ويصبح حقيقة”. همست في أذنه. قبلته على شفتيه ، ثم أخرى على ثعلبه قبل أن تركع على يديها وركبتيها وتقدم نفسها له وتخضع نفسها له. وكانت هذه هي المرة الأولى لها ، نظرا لأنها كانت دائما هي المسيطرة في كل أنواع اللقاءات الجنسية التي مرت بها في أي وقت مضى. وفي هذه الحالة لم تكن تماما هي السيطرة بالكامل. قد يكون قد نالت بعض المتعة ولهت قليلا من خلال استخدام عضلاتها المهبلية عليه ، ولكن كان هو المسيطر والمتحكم على وتيرة وإيقاع ممارسة الحب هذه المرة. وكان أحمد يحب الشعور بوركيه يتحركان ويتأرجحان ويرتطمان قبالة أردافها الحلوة والناعمة.

 

الآن هناك وضع جنسي واحد متبقي فقط لم تمارسه أفروديت من قبل : إنه الوضع التقليدي (الرجل فوق المرأة). الآن وقد قدمت نفسها وأخضعت نفسها للوضع الكلبي ، قررت أن تذهب في هذا الطريق إلى نهايته ، وسمحت لأحمد بتولي السيطرة تماما عليها بأن استلقت ممددة على ظهرها وسمحت لها بدخول أحمد بها وبكعبة غرامها مرة أخرى. ربما كانت هذه هي الطريقة للحصول على متعتها الكاملة وإرضائها تماما ، بأن تستلقي فقطه وتترك أحمد مهمة القيام بالعمل كله. ربما هذا من شأنه أن يريحها من عذاب “عدم الرضا الأبدي” ومعاناة “عدم الإشباع الأبدي” كما يحلو لها أن تسميه ، وكما ترغب في تسميته.

 

وضعت ذراعيها حول أحمد ورفعت ساقيها ، حتى يتمكن من الدخول عميقا إلى أعمق مدى في كعبة غرامها ، حيث توجد عضلات أقوى بكثير يمكنها احتضان ثعلبه. لفت أفروديت ساقيها على ظهره كالمقص وسحبت أحمد بإحكام على نفسها لتدخله عميقا فيها. يمكنها أن تشعر برأس ثعلبه تندفع قبالة رحمها في كل مرة كان يحاول فيها دفع ثعلبه أعمق ودفعت وركيها لأعلى لمساعدته على الدخول فيها بشكل أعمق. وتحول الألم الذي كان يمكن أن يسببه ذلك لأي أنثى بشرية فانية ، إلى طاقة نشوة ومتعة لديها.مع كل دفعة ، كانت تقترب وتدنو من قمة النشوة ، وأصبحت تقلصات المهبل أقوى وأقوى ، وأصبح ثعلبه أصلب وأصلب ، وشعرت بصفنه ينقبض ويتشدد ، ورأس ثعلبه تندفع وتندفع وتندفع وتدخل أخيرا إلى رحمها مطلقة شرارة طاقة النشوة الجنسية مما أدى إلى بلوغها قمة النشوة وأخرج تقلصات المهبل عن نطاق السيطرة مما اضطر بذرته (منيه – لبنه) للانطلاق مباشرة والقذف في رحمها. شعرت بكل قطرة واحدة من لبنه تلمس داخل رحمها في حين استلقت هناك في لحظة نشوة طويلة ، تصرخ وتصيح بصوت عال ، وتبكي بدموع من الإثارة والفرح.

 

ضرب الرعد السماء ، وفتحت النافذة ، ووقف زيوس هناك. “الآن هذا هو ما أسميه “التدخل الإلهي”. قال زيوس هذا وأخذ أحمد بعيدا. بعد مضي ساعة كانت أفروديت قد عادت إلى جبل الأوليمب مرة أخرى في انتظار عودة زيوس لتلومه وتوبخه على ما فعل ، عندما وجدت أحمد مقبلا تجاهها. “أحمد ؟ أنت في جبل الأوليمب ، أم أن هذا هو أنت ، يا زيوس ، تتلاعب بعقلي عن طريق تحولك إلى صورة الرجل الوحيد الذي متعني وأشبعني وأرضاني إلى مدى ونقطة كما لم يستطع أحد أن يفعل ذلك بي في أي وقت مضى ؟” قالت أفروديت ذلك.

 

“هذا أنا حقا يا أفروديت ، أم ينبغي أن أدعوك فينوس ؟ أحب اسم فينوس أكثر لأكون صادقا”. قال أحمد ذلك ، وهو يبتسم. “أنت رجل ظريف يا أحمد. أخبرني الآن عما تفعله علىجبل الأوليمب ، موطن الآلهة ، الذي يحظر على أي إنسان بشري فان الدخول إليه!” قالت أفروديت ذلك بغضب. قال أحمد : “لم أعد بشريا فانيا يا فينوس بعد الآن. إيروس ابنك ، أو كيوبيد كما أحب أن أسميه”. وأضاف وهو يبتسم لها “، ذهب إلى زيوس وطلب منه أن يجعلني نصف إله ، وأنا الرجل الثاني (الإنسان الثاني) بعد هرقل يتم منحه امتياز دخول جبل الأوليمب باعتباره نصف إله ، وأعتقد أن لدي الحق في ذلك. تماما مثل هرقل أنا أنجزت ما لم يستطع أي رجل آخر إنجازه والقيام به. أعطيك الرضا والمتعة والإشباع . والآن تمت مكافأتي بأن أصبحت رفيقك الأبدي. ولقد طلبت من زيوس أن يعتني بهيفستوس زوجك ، فقط ليمنعه في حالة قرر تخريب الأمور بالنسبة لنا. مثلما تقرأين أفكاري ، فإن زيوس يقرأ أفكارك ، كما تعلمين . فهو لا يعرف إلها ، ولا هو ، كان قادرا على إمتاعك إمتاعا أبديا في أي وقت مضى ولذلك أجبرك على الزواج من هيفستوس من أجل أن يبقي زملاءه الذكور الآلهة هادئين ، ولكنك وجدت الآن الرجل الوحيد الذي حقق المستحيل ، ليست هناك حاجة لذلك بعد الآن. ”

 

ضرب الرعد السماء وزيوس كان هناك. ودعا جميع الآلهة إلى المجيء إليه مباشرة. في غضون دقيقة بدأت الآلهة تظهر من العدم ومن لا مكان . “لدي خبر وإعلان سأعلنه وسأكون مختصرا . هيفستوس لم يعد زوجا لأفروديت بعد الآن . والآن سوف تتزوج لنصف إله جديد على جبل الأوليمب :… ويدعى أحمدتوس”

 

أحمد على الرغم من ذلك كان يفضل أن يعيش مع زوجته الإلهة كاثنين من البشر العاديين في بيته المتواضع ، باعتباره مجرد رجل وإلهة وفية مخلصة له وتخدمه وتطيعه كزوجة. إلهة زوجها إنسان مجرد ويتمتع بحبها الإلهي وقواها ومعجزاتها خصيصا له وله وحده فقط وقد حقق له زيوس أمنيته ورغبته هذه. وعاشت أفردويت مع أحمد في منزله في مصر كزوجة .. تبدو أمام الناس بشرية ولا أحد يعلم سوى أحمد أنها إلهة .

******

الكوكب الثامن والعشرون. كوكب دادة أمينة الحامل ذات جورب قوس قزح ولبن السرسوب

 

 

كانت والدتى تأخذ الدكتوراة من الولايات المتحدة . وكان عمل أبى يقتضى منه البقاء طول النهار خارج المنزل وبل السفر إلى الإسكندرية والمبيت بها وأراد أبى أن يتقدم باستقالته لرعايتنا ولكن جد فى الأمور أمر هام فقد قام أحد موظفيه بإحضار أخته لكى تعمل معنا كمربية .

 

وكان لدينا فى المنزل أربع غرف للنوم أكبرها لوالدتى ووالدى والثانية لى والثالثة لشقيقاى وغرفة صغيرة تنام فيها شقيقتى . وكان عمرى 13 سنة وعندما حضرت دادة أمينة إلينا حضر معها أخوها وأخذها أبى إلى الثلاث غرف لكى تختار أن تنام فى إحداها .

 

كانت ملامحها الجمالية متوسطة لكنها كانت تملك جسدا بديعا وفخذين أروع وعجيزت جميلة وبشرة بلون الحنطة . واختارت أن تنام بجانب شقيقتى وعندما دخلت غرفتها وجدت أن السرير يتسع لشقيقتى بالكاد .

 

وعندما دخلت لغرفة شقيقتاى وجدت أن السرير لا يتسع لشخص ثالث .

 

وكان المكان الوحيد الممكن أن تنام فيه هو غرفتى وإلى جوارى . وأدخلت حقيبة ملابسها فى دولابى وكان كبيرا . وكانت تنام إلى جانبى وهى تحتضننى فكانت لديها أمومة جارفة أسبغتها علينا وكان والدى أسعد الناس بذلك . ولكن بدأت أعراض البلوغ تظهر على وأخذت أشتهى دادة أمينة .

 

ولم أكن أعرف أى شئ عن الجنس وعرفت أن دادة أمينة نومها ثقيل . فبدأ ثعلبى يقف عندما تنام جانبى واستمرت الليالى هكذا إلى أن جاء الصيف وبدأت تخفف من ملابسها . وكانت نائمة جانبى وظهرها لى فبدأت أحتضنها ووضعت ثعلبى على عجيزتها فشعرت بإحساس جميل . وكانت تضع قميص النوم بين فخذيها فقررت أن أقلعها وأن أمارس الحب معها فأخذت أسحب قميص نومها من بين فخذيها إلى أن حررته .

 

وكانت هناك مفاجأة لا أجمل ولا أروع .

 

لقد كانت معشوقتى لا ترتدى كولوت . فأخرجت ثعلبى وبحثت عن خر م عجيزتها ووضعته على الخرم . واكتفيت بالضغط على خرم عجيزتها . وأخذت أحتضنها وأداعب ثدييها وكان شعور باللذة ما بعده شعور .

 

وفجأة شعرت بشئ غريب يزلزل كيانى مع شعور لا أجمل ولا أحلى منه يحتاج إلى مئات الشعراء فى وصف جماله .

 

وعندما هدأت انقباضات بيضانى وثعلبى وجسمى وجدت عجيزتها غرقت ببحر من اللبن
كنت أعتقد أن هذا اللبن نزل من عجيزتها.

 

طبعا لم أكن أعرف أن هذا اللبن من إنتاجى أنا .

 

وأعدت ملابسها إلى ما كانت عليه ونمت حتى الصباح وأنا أحتضنها .

 

وفى الصباح بدأت تغير من ملابسها وتتعجب : إيه اللى غرقنى لبن بالليل .

 

وحضرت أمى من أمريكا وهى تزهو بالدكتوراة وفرحت بوجود دادة أمينة بيننا إلا أنه تقدم لدادة أمينة عريس .

 

فقام أبى بشراء غرفة نوم لها وأهدتها أمى غويشتين وخاتم . وذهبت إلى زوجها .

 

وبعد مرور عام ونصف العام كنا فى شهر سبتمبر وكنت أنا فى الصف الأول الثانوى حضرت إلينا دادة أمينة وهى حامل ومطلقة من زوجها . وأنا بافتح لها الباب وضعت الحقيبة التى كانت تحملها على الأرض وأخذت تحتضننى وتقبلنى وهى تبكى ولا أدرى فبمجرد التصاق جسدها بجسدى وقف عليها ثعلبى وأعتقد أنها أحست به لأنها ابتسمت ابتسامة ماكرة وعرضت عليها أمى أن تبقى معنا فتقبلت شاكرة ولكن قامت بتبديل غرفتى مع غرفة أختى لكى تنام هى وأختى على سريرى الكبير.

 

وفى اليوم التالى قامت وأعدت لنا الفطور وجلست معنا على السفرة وخرج الجميع معى أبى فى سيارته فقد كانت مدرستى خلف منزلنا مباشرة وأنزل بمجرد سماعى الجرس يدق. واقتربت منى دادة أمينة وهمست إلى : بلاش تروح المدرسة النهار ده أحسن أنا تعبانة جدا.

 

وكنت أعزها جدا فسمعت كلامها (أطعتها) ولم أذهب إلى المدرسة وذهبت إلى السرير واستلقت عليه وطلبت منى أن أعمل لها كوب شاى. فذهبت لعمله لها وعندما أحضرته طلبت منى أن أضعه على الكومودينو وأن أغطيها لأنها بردانة فقمت بتغطيتها وكان لابد أن ألمس عجيزتها معشوقتى أثناء تغطيتها فيبدو أنها تأكدت من شئ فقالت لى : روح اقفل باب الشقة بالترباس.

ولم افهم السبب لذلك . وعندما حضرت إليها طلبت من أن أنام جنبها لأنها بردانة وعندما نمت جنبها قالت لى أن بنطلونى بيشوكها وطلبت منى خلعه فلم أتردد فى خلعه وبدأت أمنى نفسى بأن أقوم بمارس الحب معها وهى حامل . ونمت جنبها وقمت بحضنها لتدفئتها ومددت يدى أضغط على ثديها فأنزل اللبأ (السرسوب) فهى فى الشهر الخامس ونزلت وشربت منه ورضعت .. ما أحلى لبن البشر لبن المرأة ! ولكن ثعلبى وقف وكنت خلاص هاموت علشان أمارس الحب معها . وتسللت بيدها ومست ثعلبى فوجدته واقف فسألتنى سؤالا ما زلت أذكره : انت نفسك فى إيه ؟

طبعا كان نفسى أمارس الحب معها فاستعبطت عليها وقلت لها : نفسى فى التفاح .

وكانت الإجابة ليست على هواها فقالت لى : لا .

بالنسبة لى أعتقد أن كل شئ أصبح واضح فهى تريدنى.

 

فقمت باحتضانها وتقبيلها وقلت لها : نفسى فيكى .

 

فطلبت منى أن أغمض عيناى فقمت بتغميضهم استعدادا للمفاجأة .

 

وكانت ترتدى بيجامة من الحرير لونها أصفر ذهبى مخططة بخيوط طولية خضراء فوجدتها تخلع البنطلون وغمضت عيناى مرة أخرى وقالت لى : فتح .

 

ففتحت عيناى فوجدتها فلقست أى رفعت رجليها ووضعت ركبها على بطنها وأمسكت قصبتى رجليها بأيديها وكانت ترتدى جورب قوس قزح وقالت لى : تعالى .

 

فقمت بإخراج ثعلبى من الكولوت ودخلت بين وركيها فاشرأبت لكى ترى ثعلبى فقالت لى : ياه ثعلبك كيبر قوى .

ونظرت إلى أجمل منظر يراه مراهق . كعبة غرام ما أكبره وما أجمله وبدأت أدعك ثعلبى على شفاه كعبة غرامها إلا أنها قالت لى : لا لا دخله كله .

فارتميت عليها واحتضنتها وأمسكت ثعلبى ووجهته إلى فتحة كعبة غرامها الرائع وبدأت أمارس الحب مع . ولكنها كانت تريد أن تصدم بيوضى بعجيزتها فطلبت منى أن أخلع الكولوت فقمت بخلعه واحتضنتها وبدأت تغنج لى فى أذنى . لم أكن أعرف أن هذا غنج والحقيقة كنت زعلان أنى أؤلمها . كانت تقول لى : ليه ثعلبك حلو قوى كده ليه قول لى .. أحواااااا أوف يوووووووووه مارس الحب مع يا واد مارس الحب مع مارس الحب مع يا حبيب قلبى . استنى استنى إوعى تجيب لبنك .

يبدو أنها كانت تريد أن أطول فى عملية ممارسة الحب قبل أن تنزل فأتوقف عن دعك ثعلبى فى كعبة غرامها وعندما يهدأ كعبة غرامها تقوم هى بدعك ثعلبى بكعبة غرامها وتقول لى : مارس الحب مع مارس الحب مع .

وتسألنى : فيه أحلى من الكعبة غرام ؟

فأجيبها : لا .

 

فتقول لى : لا ثعلبك أحلى شئ فى الدنيا .

 

وبدأت تتنطط تحتى وتنزل : أحووو أيووووووووه أحوه أيوه .

 

ونزلت معاها جوه كعبة غرامها واترميت جنبها حتى هدأ جسدينا من فورة الجنس الممتع فهى أحسن امرأة تعرف تتناك فهى تتناك بحرفية علمت مقدارها فيما بعد وقلت لها : مش ها تتشطفى ؟

فقالت لى : لا أنا عايزة أتمتع بلبنك جوه كعبة غرامى .

 

*****

الكوكب التاسع والعشرون. كوكب حليب أمه/ لاحقا زوجته

هذه قصّتي أنا وأمّي وكيف أصبحنا عشاق منذ أن كنت في عمر ال 16 . اسم أمّي نادية واسمي سهيل. نحن من الطبقة المتوسطة. أمّي تُزوّجتْ في عُمرِ 18 من ابن عمِّها وهو بعمر ال40، بَعْدَ أَنْ ماتتْ زوجتَه الأولى.

 

أنا ولدَت في نفس السَنَةِ التي تَزوّجتْ فيها وبعدي أصبح عِنْدَها بنتان وابن ولد قبل شهور قليلة فقط من بداية هذه القصّةِ وكان السبب فيها أيضا.

 

أمّي الجميلة، التي كَانتْ بعمر 32 سنةً فقط في ذلك الوقت،كانت ترضعه رضاعة طبيعية
كما فعلت معنا كلنا. أنا وفي سن ال16 كنت مغرما بصدرها الممتلئ والجذاب.

 

في البيت، أمّي لَمْ تكن تَلْبسْ أيّ صدريه وصدرها كان يُهتز بشكل رائع داخل بلوزتِها كلما مَشتْ. حلماتها كانت تضغط بلوزتها وأحياناً كانت تبللها بعض الشّيء بالحليبِ مِنْ صدرِها.

 

تطوّرتُ عادةَ مُرَاقَبَة صدرِها بالنسبة لي كلما أرضعت أخي الصغير. أمّي لم تكن تَفْتحَ بلوزتَها بالكامل، لذا لم أكن أتمكن إلا من لمح حلمتها بشكل سريع وهي في فم الصغير.لكن هذه اللمحات كانت تصيبني بالنشوة وتفقدني عقلي.حلمتها كانت وردية اللون تغلب على الاحمرار أما صدرها نفسه فكان أبيض كالحليب.

 

أصبحت اعلم أوقات إرضاع الصغير لذلك كنت أخذ موقع كي أراقب دون أن أنكشف وأنا أتظاهر بقِراءة كُتُبِي.لم أتخيل يوما أن أمي كانت تعلم بما كنت أقوم به. بَدأَ ذلك عندما أصيب الصغير بعسرِ هضم. ذات مساء،لم يكن هناك أحد في المنزل غير أنا وأمي والصغير،أمّي طَلبتْ مِْني الجُلُوس بجانبِها وقالَت “سهيل، وأنا برضع أخوك ما تضل بتطلع على صدري” أصبت بالرعب لانكشاف أمري.لم أَستطيعُ أَنْ أَقُولَ أيّ شيء. لكن أمّي استمرت، ” انتا هيك بتخلي حليبي يتغير ويسبب عسر هضم للصغير”. لم أفهم كيف يمكن للحليب أن يتغير وهى لم تشرح ماذا تقصد.

 

” انتا بتغار من أخوك؟؟بدك حليب؟؟” كنت محرجا جدا منها لَكنِّي كُنْتُ مسرورا لأنها لم تكن غاضبة مِني.جلست بهدوء دون أن أتكلم .ثمّ قالتْ ” اسمع، انتا كمان ابني حبيبي ورضعت من صدري وانتا صغير وما عندي مانع إني أرضعك مرة ثانية من صدري .الليلة بعد ما الكل ينام راح أرضعك وراح تشبع منهم بس بشرط انك ما تضل تراقبني وأنا برضع أخوك، وما تحكي لحد أبدا أبدا .ماشي؟”

 

أَومأتُ برأسي ببساطة وخرجت من البيت لأخفي أخجلي.لَكنِّي كُنْتُ أَنتظرُ الليلَ بِلَهْفة. بيتنا كَانتْ صغيرا، كان هناك مطبخ وغرفة واحدة وشرفة في الخارج. كان أبّي ينام دائماً في الشرفةِ لأنها أبردَ هناك.

 

الباب الأمامي للمنزل عندما يغلق لابد أن يفتح من الداخل فكان على أبي أن يقرع الباب حتى يفتحه أحد قبل أن يدخل . أنا وأمّي وأخواتي والطفل الرضيع كُلّنا ننَامَ في غرفةِ واحدة جنباً إلى جنب على سرير واحد. تلك الليلة، بَعْدَ أَنْ ذَهبَ أبي إلي النوم في الخارج وأخواتِي والطفل الرضيعِ نَاموا، أمّي هَمستْ في أذانِي “سهيل، تعال إلى المطبخِ “. قلبي كَانَ يرتجف وأنا اتبعها إلى المطبخِ. هناك في المطبخ نامت على الأرض وطلبت مني أن أنام بجانبها. عندها فتحت بلوزتها وأخرجت صدرها اليمين ووضعت حلمتها في فمي. بلهفة وضعت حلمتها بين شفتاي وبدأت أضغط عليها ولكن دون أن يخرج أي حليب.

 

أمّي ضَحكتْ وقالتْ ” يا مسكين ، شو نسيت كيف تمص صدري؟؟ يمكن عشان من زمان ؟ دخله أكتر في تمك ومص أكتر عشان ينزل حليب.” فعلت مثلما قالت وبالفعل بدا الحليب الدافئ يملئ فمي.سَحبتْني أمي نحوها أكثر وعانقتْني. بعد بِضْع دقائقِ، توقف الحليب عن النزول فطلبت أمي أن أخذ صدرها اليسار،واستمر استمتاعي بذلك الحليب الشهي من ذلك الصدر الأشهى حتى فرغ من الحليب تماما.قالت أمي” يلا حبيبي، بيكفي صدري فاضي خلينا
نرجع قبل ما حد يصحى” لكني رددت عليها قائلا ” بترجاكي ماما، خليني شوي كمان أمص صدرك .يا سلام كم هو ناعم ودافي وهو في تمي” .ردت ” ماشي بس بسرعة”. أَخذتُ صدرَها الدافئَ ثانيةً في فَمِّي وبلطف ضَغطَته بشفاهِي ولسانِي.

 

ثمّ أمسكت صدرها الآخر بيَديّ وبَدأتْ بمُدَاعَبَته. بعد فترة، أمّي قالتْ “بتحب صدر الماما؟” وضمتني إليها بقوة. صوت أمِي كَانَ غير مستقرَ قليلاً ونفسها كان ثقيلا وسريعا.

 

لم أدرك كم من الوقت مضي وأنا أمص لها صدرها لكن خاب ظني عندما قالت” يلا حبيبي
بيكفي خلينا نرجع على الغرفة قبل ما حد يصحي .وما تنسى ما حد يعرف شو سوينا الليلة
وما تضل تراقبني وأنا برضع أخوك ماشي؟” قلت” ماشي يا ماما” وذهبنا للنوم.

 

في اليوم التالي،تغير نظرتي لصدر أمي فقد أصبح أكثر جاذبية.وكما اتفقنا لم أراقبها وهى ترضع أخي الصغير، لكني استمريت أراقبها في باقي الأوقات.

 

عندما أحست بأنّي أَنْظرُ إلى صدرِها، ابتسمت بلطف ونزعت عنها قميصها وبقيت تلبس
بلوزتها الضيقة حتى أتمكن من احصل على منظر أفضل .وبالفعل كان صدرها يتحرك بشكل
مثير داخل بلوزتها مع كل حركه تقوم بها،لكن هذه المرة لاحظت أن حلماتها كانت ظاهره
من خلف البلوزة هذه المرة ولكن بشكل أكبر وأوضح من كل مرة مما جعل أمي تبدو أجمل
من كل مرة.

 

تلك الليلة، كُنْتُ في سريرِي،أَنتظرُ أمُّي بفارغ الصبر. بعد تأكدت من نوم الأطفال ، هَمستْ أمي “سهيل، خلينا نروح على المطبخ” ذَهبَنا إلى هناك وأغَلقَنا البابَ. نما على الأرض وفتحت لي أمي بلوزتها . عانقتُني بشدّة وأَخذتْ صدرَها اليمين في فَمِّي ومصَّيت حليبَها.

 

كَانَ الحليب أكثر بكثيرَ مِنْ اليومِ السابقِ في كلا صدرِيها. بعد أن أفرغتهما، قالتْ، “في حليب كتير اليوم صح؟؟اليوم أنا رضعت أخوك حليب صناعي وخليت حليبي كله اليك” أسعدني كثيرا ما سمعت وضممتها بقوة ” شكرا ماما، حليبك وصدرك حلوين كتير، وشكرا كتير عشان شلحتي القميص واتفرج على صدرك طول اليوم” قلت .

 

قالتْ أمي، “أنا كمان كنت مبسوطة لأني خليتك تشوفهم، أنا كنت خجلانة منك شوي عشان
حلماتي كانوا واقفين وباينين من ورا البلوزة اليوم “.

 

قُلتُ، “ماما، منظر حلماتك خلوكي أحلا وأحلا من كل يوم .بس ممكن اسأل ليش كانوا هيك
واقفين؟!”

 

أمّي قالتْ، “كل هادا بسبب مصّكَ ومُداعبتك إلهم مبارحه”.. “ماما أنا بوجعك وأنا بمص حلماتك وبداعبهم؟؟”سألت. ” لا، يا حبيبي ما تكون سخيف، الماما بتكون مبسوطة وسعيدة وانتا بتعمل هيك، ومنشان هيك هما واقفين طول اليوم زي ما شفتهم. هلق بيكفي
كلام ويلا مص حلمتي هاي وداعب التاني”. وبكل بساطه أطعت كلامها . وواصلت عشائي
لقترة من الوقت حتى سَمعنَا بُكاء الطفل الرضيعِ. قالتْ أمي ” خليني أروح أرضع أخوك وأرجع لك. خليك هون لما ارجع عشان تكمل أكلك”.رتّبَت ملابسها وذَهبَت إلى الغرفة . بعد خمسة عشرَ دقيقة رَجعتْ.

 

هذه المرة، أنا من حَللتُ أزرار بلوزتَها وبدلاً مِنْ أنْ َأمصَّ صدرَها، قبّلته بشكل مولع. أمّي أُثيرتْ. جَلستُ وظهري على الحائطِ وسَألتُ أمّي أن تنام على صدري لأداعب صدرها من الخلف بلطف. داعبتُ حلماتَها يبطئ حتى انتصبوا.

 

قبّلتْ رقبتُها وأنا ارفع بلوزتها إلى الأسفل. كنت أحس بأمي وهى ترتعش. بعد فترة
قليلةِ قالتْ أمي ، “حبيبي سهيل، ما تخلينا نتهور أكتر من هيك، عشان الأمور ما تطور
وتخرج عن إرادتنا وبعدين بيصير صعب علينا نعمل أي شي تاني حتى أني أرضعك راح يصير صعب، هلق ارجع للرضاعة وخلينا نخلص ونرجع ننام.ماشي”.وأعطتني صدرَها ومصيت كُلّ الحليب الدافئ الحلوّ وذَهبنَا للنَوْم.

 

مِنْ اليوم التالي، حدّدتْ أمَّي وقت علاقتنا الليليةِ بصرامة لساعةِ واحدة.

 

لَكنَّها واصلتْ عَرْض صدرِها لي أثناء النهارِ وكما أنها تَوقّفَت عن تَرْضيع أخي الرضيعِ بشكل تدريجي وأعطتَني كُلّ حليبها لي وحدي مما سبب لوجود حليبُ أكثر من اللازمُ لها طوال اليومِ ،فطَلبَت مِني الرُجُوع للبيت في وقتِ الغداءِ مِنْ المدرسةِ، لكي تتمكن أَنْ تَغذّيني.

 

في المساء،طَلبتْ مِْني رُجُوع للبيت بدون أن أذهب للعب في الخارج حتى ترضعني في المساء أيضاً. هذا استمر لثلاثة شهورِ. بالطبع أبي لم يعَرفَ أيّ شيء حول علاقتِنا. لكن شخص آخر علم بها جدتي، (أمّ أمي). تَعِيشُ في بلدة قريبه منا. كانت تَزُورُنا كُلّ ثلاثة شهورِ ونحن نَذْهبُ إليها في الأعياد. جاءتْها في موعد زيارتها لتبقى لمدّة أسبوع.

 

أمّي حذّرتْني بأن أبتعد عنها أثناء زيارةِ الجدةِ. فلن يكون هنالك أي حليب لي ولن تعرض صدرها لي خلال اليوم . كان ذلك عذابا بالنسبة لي، لكن أمّيَ قالتْ بأنّه أفضلُ أن لي أن أعاني لمدة أسبوع بدلاً مِنْ تنتهي علاقتنا إلى الأبد. لَكنَّها لَمْ تنتبه إلى قوة ملاحظه أمها. في الليلة الثالثة من حضور جدتي دعتني أمي إلى المطبخِ.

 

أصبت بالدهشة. جدتي تَنَامُ في الصالة بالقرب من المطبخ فكَيْفَ نَلْعبُ فيه؟

 

في الوقت الذي وَصلتُ فيه إلى المطبخِ، أمّي كَانَت قد فتحت بلوزتُها ودفعْت صدرَها في فَمِّي. صدرها كان ممتلئا بالطبع بالحليبِ وخلال ربع ساعة كانت معدتي مليئة بحليبِها اللذيذِ. سَألتُها عن جدتيِ. بدأت أمي تشرح لي ما حدث، لاحظتْ الجدةَ التغييرَ في أمِّي. شَعرتْ بأنّ أمّيِ كَانتْ أسعد مِنْ ذي قبل، وأن هناك وهجُ وإشراق يعلو وجهها لم يكن موجودا من قبل. لاحظتْ أيضاً بأنّ الطفل الرضيعَ لم يعد يرضع من صدرها كالمعتاد حتى أنه لم يعد يقبله لابتعاده عنه لمدة 3 أشهر بالطبع، فتبادر إليها سؤال من أين كل هذا الحليب في صدر ابنتها وهى لم تعد ترضع طفلها الصغير؟؟

 

دَرستْ الجدةُ المسألة جيداً وواجهتْ أمّي.أميّ لم تستطع إلا أن تعترف وتخبرها بكل شيء . لكن كانت مفاجأتها أن الجدة قالتْ سعادةُ الأمِّ بسعادة أبنتها ولكن بما أن ابنتها وحفيدها سعيدين وهى بكل تأكيد سعيدة وتوافق على ما يحدث بيننا. لذا أستعد صدر أمي الجميل مرة أخرى ولكن هذه المرة بموافقة ورضا جدتي.

 

في اليوم التالي ابتسمت جدتي بشكل غريب فشعرت ببعض الخجل منها. عندما حان موعد
مغادرة الجدة إلى بيتها نادتني وأعطتني بعض المال وهى تهمس في أذني ” روح اشتري
لأمك وردة كل يوم وحطها في شعرها،ماشي؟ خليها دايما مبسوطة وسعيدة، وهى كمان راح
تخليك دايما مبسوط وفرحان أكتر”.

 

أنا لَمْ أَفْهمْ تماماً ما المعنى من كلامها. على أية حال، في اليوم التالي،جَلبتْ وردة لأمِّي عندما رَجعتُ للبيت في المساء. أمّي كَانتْ متفاجأه لكنها لم تضعها في شعرها فوراً. لكن، عندما ذَهبنَا إلى مطبخ في الليلِ، كَانَت الوردة في شَعرِها وكانت رائحة أمي كالنسيم. منذ ذلك الحين داومت على جَلْب كلّ يومِ ورده لأمي متى اجتمعنا في المطبخِ.

 

مرت الشهور الأخرى الثلاثة قبل أن يحدث ما غير طبيعة علاقتنا إلى المرحلة التالية. كانت هناك إضطرابات ومظاهرات في البلدةِ وكُلّ المَدارِس أغلقت لمدة شهر كامل. خوفا من المشاكل أرسلنا أبي إلى بلدة جدتي لحين انتهاء المشاكل واستقرار الوضع في بلدتنا.. مكتبه لَمْ يَغْلقْ، لذا سَيَبْقى هو في البلدةِ.

 

عندما وَصلنَا بيتَ الجدةِ، رحّبتْ بنا بشكل رائع. أَخذتْ الطفل الرضيعَ مِنْ أمّيِ وأخبرتْها،”نادية، أنت أجمل يومً عن يوم. سهيل بيجْيبلك وردة كُلّ يوم؟”ونظرت نحوي.
أمّي بَدتْ خجولةَ جداً وقالتْ، “ماما، بترجاكي، مش قدام البنات”. “شوف شوف خجلانة
متل البنت الصغيرة .انت خليتها ترجع صبيه صغيرة من جديد يا ولد يا شقي” قالت جدتي.
بَعْدَ أَنْ ارتحنا قليلاً، أمّي وجدتي ذَهبتا إلى السوق،وعندما عادوا، طَبخوا عشاءا خفيفا لنا.

 

ومتى حان موعد النوم قالت الجدة، “سهيل، أنتا اطلع للطابق فوق وحط أغراضك هونيك، وأنا راح أكون مع الأطفال هون تحت “.كنت أتسائل عن أمي أين ستنام؟ نَظرتُ إليها.

 

لَكنَّها كَانتْ تَنْظرُ إلى الأرض لتتفادى النظر في عيني. صَعدَت إلى الأعلى وأنا مشوّش.

 

لكن غرفة الطابق العلوي كَانتْ مفاجأة . كَانَت كبيرة ومرتبة وفي منتصفها سرير خشبي كبير وعليه غطاء ووسادات جديدة. هناك كَانتْ زهورَ في كل أرجاء الغرفة ورائحتها تملأ جميع أرجاء الغرفة . جَلستُ على السريرِ وأنا اسأل نفسي لما كل هذا؟؟. بعد مرور 20 دقيقة (كنت قد شعرت بها كما لو كانت أكثر من 2 ساعتين) دخلت أمي الغرفة.كانت قد غيرت ملابسها ولبست بلوزة ضيقة تشكلت بشكل صدرها. أغَلقتْ البابَ وراءها وفي يدها علبة حلويات. جَلستْ على السريرِ بجانبي وقالتْ، “هاي الشكولاتة زكية كتير دوق”ووضعت واحده في فمي.أَخذتُ واحدة وطَلبتُ مِنْها فَتْح فَمِّها لكي أَضِعَها في فَمِّها. اقتربت وفَتحتْ فَمَّها الجميل بمودّة.لكن عندما أحسست بشفايفها قريبة مني نسيت الحلوى فأمسكت بها من خصرها وسحبتها نحوي وقبلتها على تلك الشفايف. أمّي تفاجأت وقاومت قليلاً لَكنِّي أَمسّكتُ بخصرِها وضَغطتُ شفاهَي عليها بقوة.لكن بعد ذلك ارتاحت ووَضعتْ ذراعيها حولي وأعطتْ شفاهَها لي لأتذَوقها.

 

قبّلتهَا لخمس دقائقِ وبعد ذلك نمت على السريرِ على ظهري ونحن َنتنَفُّس بصعوبة.

 

أمّي كَانتْ صامتةَ فقلتُ. “ماما، أنت زعلتي؟ “سَألتُ. “لا، حبيبي. أنا مدهوشة “. “يعني راح تخليني أبوسك تاني؟؟”.”أكيد حبيبي.مين غيرك راح يبوسني”.

 

أُثرتُ وتحمست فعانقتُها ثانيةً وقبّلتُها بشكل عاطفي علي شفاهها. قُلتُ “ماما، شفايفكَ حلوّة وناعمة كتير”. قالتْ “سهيل، في شي تاني حلو بيستناك تحت بلوزتي. بدك تجربه؟ ” عندها لاحظت أن بلوزتها غارقة بالحليب.” صدري مليان حليب من مبارح بالليل،ولما عرفت إني راح أكون معاك في هاي الغرفة بالليل حليبي زاد أكتر من الأول.بترجاك حبيبي مصلي بزاز لأنهم راح ينفجروا من كتر الحليب”.

 

فورا حللت لها أزرار بلوزتها لأخلص لها صدرها من سجنه، وما أن انتهيت حتى قفز صدرها أمامي بكل جماله وعنفوانه.حلماتها الوردية كانت منتصبة كثعلب طفل صغير أمام شفتاي ينتظراني.حملت صدريها بيدي بكل حنان ولطف وأنا أقول” ماما بزازك حلوة كتير….” لم تتركني أكمل كلامي حيث أمسك برأسي وسحبته نحو حلمتها لأمصها.

 

وسرعان ما تدفق حليبها الحلوّ في فَمِّي ولمدة نِصْف الساعةِ وأنا أمص وأداعب صدرها الجميل.

 

تنهدت أمي وأنا أداعب حلمتها بلساني وألعب بالأخر بيدي. “سهيل، شفايفك حلوين كتير
وهما على بزي،قديش بتمنى يضولوا عليهم طول اليوم”.قلت” وأنا كمان ماما بتمنى”. ”
بتعرف حبيبي إحنا معانا شهر كامل نقدر نعمل زي ما بدنا،جدتك وافقت تعطينا هاي الغرفة طول الشهر وهى راح تهتم بإخوانك الصغار عشان ناخد راحتنا طول الوقت وزي ما بدنا”.

 

قبلتها مرة أخرى على فمها وقلت” أنا مبسوط كتير لا طار من السعادة”. ثم سألتها”ماما بقدر أشلحك البلوزة كله”.قالت بتردد ” بدك تشوف بزازي من غير بلوزة”. قلت باندفاع” آآآه بدي بترجاكي”. ردت وهى تقف ” ماشي، بس انتا شلحني بايديك”.

 

يدي ارتعدت وأنا أرفع بلوزتَها مِنْ على أكتافِها الرائعة. ثمّ أمطرتُها بالقُبَلَ على صدرِها وأكتافِها ورقبتها. أمّي عانقتْني وتنهدت بحماسِ. ثمّ قالتْ، “سهيل، اشلح قميصكَ انتا كمان.زي ما أنا شلحت انتا لازم تشلح” .لم أصدق ما سمعت حتى نزعت قميصي ورميته على الأرض. ما أن استقر القميص على الأرض حتى عانقتني وقبلتني،وبدأت تلمس جسمي وعضلاتي وهى تقول”سهيل، أَنا سعيدُ كتيرً أَنْ يَكُونَ عِنْدي مثل هذا الابن القويِ”. لَعبتُ أنا وأمي مَع بعضنا البعض لمدة طويلة تلك الليلة قَبْلَ أَنْ نِنام.

 

الأيام التالية كانت سعيدة،أمضينا أغلب وقنتا في تلك الغرفة، كانت أمي كل نصف ساعة
ترضعني حليبها اللذيذ دون أن تلبس بلوزتها لأتمتع بمنظر صدرها العاري تماما وأنا
أرضع.

 

في يوم تبادر لأمي فكرة وهي أن نأخذ حماما مع بعضنا البعض. دخلنا الحمام وبدأت أمي
تضع الماء على وأنا واقف، كنت ألف شرشف حول جسمي وما أن وضعت الماء على حتى انزلق الشرشف عني حاولت عبثا أن أرجعه مكانه لكنها أمسكته ورمته بعيدا عني وهي تقول” مش مهم حبيبي، أصلا لازم تشلحها عشان أقدر أغسل جسمك كله”. ثمّ نَظرتْ إلى ثعلبي وصاحتْ “أوه، سهيل، مَا كنت متَخيّله أن أيرك طويل هيك، آخر مرة شفته كان قد حبة الزيتون،انتا بتعرف إني كنت مبسوطة وأنا بلعب لك فيه وانتا صغير وبترضع مني “.قلت” ماما بتقدري تلعبي فيه هلق كمان وأنا برضع منك”.” طيب خليني أنضفه منيح بالأول”.

 

قالَت ذلك ووضعت الصابون علي يديها وأخذت ثعلبي في يديها وبدأت تغسله.

 

لاحقا ذلك اليوم، عندما ذهبنا إلى غرفتِنا، أمّي أعطتْني صدرَها لأمصه وأنا أنام بجانبها، وَضعتْ يَدَّها داخل بنطلوني وبَدأتَ بمُلاطَفَة ومداعبة ثعلبي. بدأ ثعلبي بالتضخم وأصبح صعبا عليها أن تلعبه به وهو داخل البنطلون لذا حلت أزار البنطلون ونزعته عني لأصبح عاريا تماما أمامها الآن. بعد وقت من مداعبتها لثعلبي ولعبها به شعرت أنني قد قارب على القذف لذلك رفعت ساقي ولففت جسمي حولها وضغطت ثعلبي على فخذها حتى بدأت اقذف حليبي على دفعات كبيرة.

 

عانقتْني أمي وهي تقول “أوه يا حبيبي،نَسيتُ بأنّك الآن شابّ كبير، بيضاتك مليانة بالحليب”. عندها سَألتُها “ماما، إنتي صار لك برضعيني حليبك لمدة ستّة شهور هلق. شو
رأيك تدوقي حليبِي أنا “. هَزّتْ أمّيُ رأسها باستحياء لتقَول نعم. أنا أُثرتُ.

 

“ماما،متل ما َمصيت حلماتَكَ، أنت كمان ممكن تمصي لي ثعلبي بتمك وهيك ممكن تدوقي
حليبي”.

 

فهمت أمي كلامي وأطبقت بشفتيها على ثعلبي وبدأت تمصه. أمسكت برأسها وبدأت أدفع ثعلبي في فمها أكثر حتى شعرت بقرب قذفي فسارعت من حركتي حتى بدأ حليبي يملأ
فمها،نظرت إليها لأشاهدها وقد أبقت كل حليبي في فمها ولم تخرج أي قطرة منه . قالتْ
“أوه، سهيل، مممممم طعمه حلو كتير.كل ما يكون في حليب لازم تعطيني ياه.”.

 

قُلتُ،”أكيد ماما، راح أخليه كله إليك”. سَحبتُها نحوي وقبّلتهَا بشكل عاطفي لوقت
طويل.

 

بعد فترة، أمّي أرادتْ الذِهاب إلى الحمّام وذهبت إلى َالطابق السفلي. عندما ذهبت َتخيّلتُها وهى ترفع تنورتها إلى الأعلى وهى تتبول . تولدت عندي رغبه في تقبيل كعبة غرامها الرائع. عندما رَجعتْ، سَألتُها،”ماما، بدي أوبوسك هون ممكن ؟؟”ويدي بين رجليها وراحتي على كعبة غرامها. أمّي كَانتْ مندهشةَ، لَكنَّها لَمْ ترفع يَدّي عنها.

 

أحمر وجهها من الخجل لكنها رفعت تنورتها إلى الأعلى يبطئ فوق خصرِها لتَكْشفُ لي
قليلا قليلا سيقانها الرائعة والناعمة وأفخاذها الممتلئة وأخيراً كعبة غرامها الجميل المغَطّى بالشَعرِ الناعمِ.

 

أمّي لم يكن عِنْدَها شَعرُ كثير على كعبة غرامها الرائع لذا كان يمكنني أن أرى شفايف كعبة غرامها الوردية متألقة بين فخذيها الرائعين كما لو أنهما يدعواني لأقبلهما .

 

فتحت أمُي سيقانُها قليلاً فداعبتُ كعبة غرامها بلطافة ومحب. أغَلقتْ أمُي عيونُها وبَدأتْ تتنهد بهدوء. أصبحتُ بين سيقانِها وقبّلتْ كعبة غرامَها وما حوله.رائحتها كانت جميلة بين أفخاذِها وكانت تزيد قوة الرائحة العطرة الصادرة من كعبة غرامها لحظه بعد لحظه. أخيراً، عانقتُ أمَّي من أفخاذِها ووضِعْت شفاهَي على فاكهةِ حبِّها الناعمةِ وقبّلَته.

 

ارتعشت أمّيُ قليلاً عندما لامست شفاهي كعبة غرامِها الحسّاسِ وضُغِطتْ رأسي عليه. ثمّ بَدأتُ بلَعْق سوائل أمّيِ ذات مذاق العسلِ بالنسبة لي. ثمّ وَضعتُ لسانَي داخل كعبة غرام أمِّي ولامَسَّت زنبورها.

 

رَفعتْ أمّيُ عجيزتها بعض الشّيء وأنا أقوم بذلك فضُغِطتُ فَمَّي إلى الداخل أكثر وأَخذَ زنبورها بين شفاهِي وضَغطَ عليه بلطف.

 

أمّي هزت مؤخرتها عدّة مرات حتى أضغط على كعبة غرامها أكثر.سرعان، ما أخرجت أنينا طويلا وسائلا لذيذا من كعبة غرامها.

 

لحست كل سوائلها وهي تنزل من ذلك الكعبة غرام الملتهب كطفل جائع. ثمّ صَعدتُ إلى أمّي وعانقتْني وقبّلَتني بشكل عاطفي. قبّلنَا بعضنا لوقت طويل بشكل أقوى من ذي قبل .

 

عندما انتهت قبلتنا قالت أمي”سهيل، انتا خليتني أحس بمتعة عمري ما جربتها من
قبل، دايما سوي معي هيك، بكون كتير مبسوطة لما بتكون بين رجلي ولسانك على كعبة غرامي”.
قُلتُ،”ماما، أنا راح أعيش بين رجليكي طول عمري أشرب من عصير كعبة غرامك.حليب بزازك وعصير كعبة غرامك هو كل شئ بدي ياه في حياتي”.

 

أمّي قالتْ،”بِالمناسبة، حبيبي ، بزازي مليانين بالحليب هلق.مصلي بزي”ودفعت رأسي
نحو صدرها اليمين.

 

أَخذتُ صدر أمي الناعم في فَمِّي وبَدأَ بشُرْب حليبِها الحلوِّ، وأنا أعانقها بشده. بعد فترة، قالتْ، “سهيل،ألعب بكعبة غرامي حبيبي.حاسة بشعور غريب هونيك تحت”.

 

كُنْتُ مسروراً جداً وفوراً نَزلتْ بين أفخاذِ أمّيِ وبَدأتْ بإمطار كعبة غرامها الساخن بوابل من القُبَلِ.
جَعلتُ أمّي تَحْصلُ على أربع رعشات وتصل ذروتها ذلك العصرِ فقط وأنا ألحس كعبة غرامها، قَبْلَ أَنْ ننزل إلى الصالة للعشاء .

 

في وقت لاحق من تلك الليلة، رَأيتُ أمّي عارية بالكامل للمرة الأولى. أزالتْ بلوزتَها، وتنورتها ثم كيلوتها، ووَقفتْ أمامي. بَدتْ رائعةَ مَع تلك السيقان والأفخاذ اللطيفة والصدر المُشَكَّل بشكل رائع. جلست على الأرض أمامها ودَفعَت وجهَي إلى كعبة غرامِها وقبّلَته بشهوة.

 

ثمّ نمنا على السريرِ وعانقَنا بعضنا بقوة، وثعلبِي يضغط على كعبة غرامِها. بعد فترة، وَضعتْ أمّيَ ساقَها فوقي وبَدأتْ بعمل حركاتَ َضْغطُ على ثعلبي لتضغطه على كعبة غرامها أكثر.

 

شعرت بالإثارة وقلت لها” ماما نفسي نكون زي الواحد وصاحبته ونام مع بعض زي المتزوجين،هاي أمنيتي من زمان “. قالتْ، “ابني حبيبي، أنا كُنْتُ بحُلْم بهيك من الثلاثة شهور الماضية. لكن، لازم تكون الأمور مرتبه. خليني أحكي مع جدتك بالأول عشان نرتب يوم ناخد راحتنا فيه. بس استني لبكرة معلش حبيبي؟. هلق بتقدر تحط أيرك بين أفخادي وأنا راح اضغط عليه لحد ما تكبي على “.

 

أُثرتُ كثيراً لسَمْع ذلك من أمّيِ وأنني سوف َأُصبحُ كزوجها. أغلب تلك الليلة، أنا وأمي لَعبنا ألعابَ جنسيه كثيرة من مصّ للصدر، وتُقبّيلُ للكعبة غرامَ، وَلْعقُ لعصيرَ حبِّها مِنْ داخل أعماق كعبة غرامِها، كنت أثيرُ زنبورَها بشفاهِي وَجْعلُها تصل إلى ذروة رعشتها وأنا أمارس الحب مع أفخاذها بثعلبي.

 

أمي مصت لي ثعلبي عدة مرات حتى أقذف حليبي وشربته كله.استمرينا على هذه الحال حتى نمنا دون وعي.

 

في اليوم التالي، في الصباحِ، أمّي صَعدتْ إلى وتكلمت كالفتاة الصغيرة “سهيل، جدتك بتحكي انو اليوم أحسن يوم النا. يلا قوم وخد دوش عشان في كم شغله لازم نسويها بالأول”.نَهضتُ فوراً وأخذت حمّاماً. عندما رَجعتُ، رَأيتُ أمّي وقد لَبستْ ثيابا جديدة كعروس بكامل جمالها وذهبها.

 

جدتي أعطتْني بيجاما جديدة كما لو كنت عريسا أيضا.

 

نزعت عن أمِّي غطاء رأسها وقبلتها على رأسها ثم طلبت مني أن ننزل إلى العشاء الذي حضرته لنا جدتي احتفالا بالمناسبة.بعد أن انتهينا من العشاء ذهبنا إلى غرفتِنا وأغَلقَنا البابُ، أسرعتْ إلى ضمها قُبّلتهَا بشكل عاطفي لوقت طويل. ثمّ نزعت أمي عنها فستانها ثم صدريتها ثم كيلوتها حتى أصبحت عارية تماما. أما أنا أصبحت عاريا قبلها ثم قدتها إلى السريرِ حيث نامت وفتحت يديها بشكل مغري وقالتْ، “تعال،سهيل، تعال وخليك زوجي “.

 

نمت عليها وعانقتُها وأمطرتُها بالقُبَلَ في جميع أنحاء جسمها، دون أن أنسى صدرها الرائع وكعبة غرامها الملتهب .

 

ثمّ طَلبتُ مِنْ أمّي أن تستندْ على السريرِ وترفع ساقيها إلى الأعلى ثم أَخذتُهما ووُضِعتُهما على كتفِي. فتحت أمُي كعبة غرامُها بأصابعِها فأدخلت ثعلبي المتلهّفُ إلى كعبة غرام أمي المنتظر على أحر من الجمر له.

 

أدخلت ثعلبي عميقا إلى كعبة غرامها الحريريِ وبَدأتٌ أمارس الحب معها ببطء. بعد خمسة دقائق، وَصلتْ أمي إلى ذروتها، لَكنِّي تحَاملتُ على نفسي ولم أقذف إلا بعد أن حصلت هي على ثلاث رعشات تلك الليلة.

 

أردتُ لأمّي أن لا تنسي تلك الليلة التي أصبحنا فيها كالأزواج طوال حياتها وأن تكون مميزة جدا وقد كانت كذلك وال12 يوما التالية أيضا.

 

أمّي كَانتْ نهمةَ وشرهة بعد أن وُجِدتْ ضالتها من المتعة الجنسية التي لم تحصل عليها طوال حياتها السابقة.أنا كُنْتُ مسرورَا لإعْطاء أمِّي تلك المتعة.

 

جدتي كَانتْ سعيدةَ جداً لرُؤية ابنتِها وحفيدِها يَتمتّعانِ بالحياة ً. لم تُساعدُني فقط أنا وأمَّي كي نُصبحَ كالأزواج، لَكنَّها عَمِلَت شيئاً آخر مَكّنَنا من البَقاء كذلك كالأزواج.

 

أبي(زوج أمي)، الذي كَانَ أَخ جدتي، جاءَ لزيارتنا قبل يوم من العودة إلى المنزل، دَعاني للحديث وبَدأَ بالكَلامَ، ” إبني، جدتكَ حكت لي عن كل شي بينك وبين أمك، وأظن أنو أمك سعيدة كتير هيك باين عليها”. أنا صُدِمتُ بالكامل.لكن أبي إستمرَّ، “تَزوّجتُ أمّك وأنا كُنْتُ في ال40 وهي كَانتْ في ال18. ما كنت قادر أسعدها زي ما هي بدها، لكن انتا بقدر هلق تعطيها كل شي بدها ياه وأكتر كمان.هى هلق بالنسبة للناس مرتي لكن جوا البيت هى مرتك “. لَمْ أَعْرفْ هل أَشْعرَ بالصدمة أو بالسعادةً، هل حقاً، أمّي أَصْبَحتْ زوجتَي.سَألَت أبّي، “وأنتا بابا شو راح تسوي؟”.

 

أبّي ابتسم وأجابَ، “أنتا أخدت بنت جدتك،أنا راح أخد عمتك (أختي)” “بابا،ما فهمت ؟ “، سَألتُ بتردد

 

قالَ، “كَانَ عِنْدي رغبةُ في أختِي طول الوقتِ. لَكنَّه حرام. لكن، الآن أنت وأمَّكِ أخذتوا هى الخطوةَ الجريئةَ. لذا أَخذتُ أنا كمان متلكو هى الخطوةَ الجريئةَ ً وسَألَت عمتُكَ تَكُونَ زوجتَي. ووافقتْ بسرور. منشان هيك راح يكونُ عِنْدَنا أمّ وابنها وأخ وأخته متزوجين في العائلة “.

 

في ذلك الوقت، أمّي وجدتي جاءتَا ،طلبت أنا وأمي أبي وجدتي أن يزوجونا ويباركونا .

 

قالوا، “يلا بدنا حفيد صغير”. أمّي بَدتْ خجولَ جداً وأحنتْ رأسها ورَكضتْ إلى الغرفة. وأنا تبعتها لكي أتُمْكِنُ من أحقق أمنيةَ أبي وأجَعْل أمّي تحمل طفلِنا الأولِ .

 

واشتريت لأمي شبكة ودفعت لها مهراً ، ولبسنا الدبل وألبستها الغوايش ، ولبست البذلة الكاملة ولبست أمي فستان الزفاف . وكذلك قدم أبي لأخته (عمتي) الشبكة والمهر ، ولبسا الدبل ، ولبس البذلة الكاملة ولبست عمتي فستان الزفاف .

*****

 

الكوكب الثلاثون. كوكب مغامرات الدكتور طارق فى أبها ومريضة منتصف الليل وابنها الشاب

 

في مدينة أبها ، الجو ليل مظلم لا أحد يسير فى هذا الشارع فى مثل هذا الوقت وأخذ دكتور طارق يتلفت يمينا وشمالا يبحث عن سيارة أجرة أو سيارة أو أى وسيلة مواصلات تخرجه من هذه المنطقة ثم بدأ يسير فى خطوات متثاقلة وهو ما زال يتلفت يمينا ويسارا و يرفع رأسه إلى البلكونات المظلمة ويحسد أصحابها لأنهم فى بيوتهم فى مثل هذه الساعة وأحس بالسخط فى داخله والغضب على مهنته كطبيب .

 

يضطره عمله أن يكون فى الشارع فى مثل هذه الساعة من الليل، وفجأة شق سكون الصمت صرخة قوية بدأت خافتة ثم أخذت تتعالى وتتعالى وتتعالى حتى أصبحت كعويل الذئب المجروح ثم أخذت تخفت مرة أخرى كل هذا و دكتور طارق يتلفت حوله ويلقى بنظرة فى كل ناحية ثم أخيرا استقر بصره على رجل سعودى من أهل أبها يرتدى العقال والشماغ والدشداشة خرج وهو يجرى وبلمحة واحدة أدرك الدكتور طارق أن هذا الرجل الأبيض الشعر لابد انه يجرى ليطلب النجدة لصاحبة الصرخة الرهيبة وما إن خرج الرجل من باب المنزل حتى وقعت عيناه على الدكتور طارق وفى إحدى يديه الشنطة الطبية التى يحملها معه أينما ذهب وبتوتر شديد اتجه الرجل إليه وسأله قائلا: هل يمكن أن تعطينى المحمول الخاص بك لو سمحت دقيقة واحدة فقط من أجل أن أطلب الطبيب لزوجتى الحاجة لأنها مريضة جدا لو سمحت يا بنى .

ونظر الدكتور طارق إلى الرجل ولمح فى عينه نظرة لهفة ورجاء وفى أقل من ثانية نسى تعبه وسهره وحاجته للراحة بعد يوم عمل شاق نسى كل هذا وثار فى داخله الشعور بالمسؤولية ونداء الواجب المهنى وقال له : ما بها يا عمى مم تشتكى ؟

فرد الرجل بدون أى تردد : والله يا بنى هى مريضة جدا وتشتكى من بطنها وتقول أن فيها مغص رهيب يقطع فيها وأنت ربما تكون قد سمعت صراخها من هنا .

فأجاب الدكتور طارق : حسنا تعالى وأرنى هذه الحالة.

فنظر الرجل إليه نظرة كلها أمل ورجاء وقال له : أنت دكتور يا بنى ؟ أليس كذلك ؟ .

فأجاب طارق قائلا : بلى يا عمى أنا الطبيب طارق ماجيستير الجراحة العامة .

فأمسك الرجل بيده وقال له : طيب الحقنى وأنجدنى يا بنى أتوسل إليك .

وبدون كلمة انطلق الاثنان معا والرجل ما زال ممسكا بيد طارق وكأنه يسحبه سحبا إلى المنزل ودخلا من باب الشقة فى الدور الرابع وفتح الباب .

وظهر خلف الباب شاب فى حوالى العشرين من عمره وقال : تفضلوا .

وجذب الرجل طارق من يده إلى الغرفة المقابلة وقال له : تفضل يا دكتور . الحاجة هنا فى هذه الغرفة .

ودخل طارق فوجد سيدة فى حوالى الأربعين من عمرها نائمة على السرير وقد سكنت حركتها تماما ويبدو عليها أنها فى غيبوبة تقريبا ولونها أصفر قليلا من شدة المرض وجلس بجوارها على السرير ومد يده ووضعها على جبينها ثم أمسك يدها ونظر فى ساعته ثم فتح الشنطة وأخرج السماعة وعرى الغطاء عنها ثم أمر الرجل قائلا : تعالى وافتح أزرار الجلباب من أجل الكشف .

ولكن الرجل قال له : افعل ما تشاء يا دكتور فهى مثل والدتك . أهم شىء أنك تريحها أرجوك يا بنى .

فقام طارق ومد يده و اخذ يفتح أزرار الجلباب ووقعت عيناه على وجه المرأة وفوجىء أنها على درجة عالية من الجمال رغم مرضها وليس أى جمال إنه جمال مغرى من النوع الذى لا تستطيع أن تحول عيناك عنه عيون واسعة فيها الكحل ينادى على من يتمتع به والخدود مستديرة والشفايف ممتلئة فى إغراء شديد تنادى على من يحتضنها بشفتيه وشعرها الأسود الناعم الطويل المنسدل على جوانب وجهها فى إغراء شديد كل ذلك لمحه وهو يفك الأزرار وبدون شعور منه وجد نفسه يلقى ببصره على فتحة صدرها التى ظهرت من فتحة الأزرار وتلصصت عيناه على صدرها المتكور فى صلابة واضحة وفى حجم كبير غاية فى الإثارة والإغراء .

وألقى نظرة عامة على جسم المرأة وأحس برعشة تسرى فى جسده وأحس أن ما بين فخذيه بدأ ينبض وإن كان لم ينتصب بعد إلا أنه مع استسلام المرأة واستكانتها بين يديه أحس برغبة عارمة فى جسدها الملقى أمامه فى استكانة وتحركت يداه بالسماعة على صدر المرأة حتى لامس أعلى نهديها الممتلئين وفى خلسة من زوجها تحسس بيده لحم صدرها الأبيض الناصع وتمنى فى هذه اللحظة لو يقبل رقبتها الجميلة المغرية وهنا طرأت على ذهنه فكرة فطلب من الابن الشاب أن يذهب فيغلى بعض الماء وطلب من الأب أن يأتيه من أى صيدلية ببعض الأدوية وكتبها له فى ورقة وذهب الأب ليحضر ما طلبه الدكتور وخرج الابن الشاب ليغلى بعض الماء أيضا وهنا أحس طارق بيده ترتعش وهو يمدها إلى جسد المرأة .

 

وبدون تردد مد يداه إلى فتحة صدرها وتحسس لحم صدرها وبيد مرتعشة امتدت يداه إلى ثدييها من تحت الثوب وأمسك بهما بين يديه وارتعد جسمه كله فمد يده على رجلها وتحسسها وصعد بيده إلى فخذيها وعرى الثوب عنها حتى بانت تكويرة أردافها فتحسسها ثم مال على وجهها واقترب من شفتيها وهو غير مصدق أنه سيقبل هذا الجمال النائم بين يديه واقترب أكثر من شفتيها ويداه ما زالت تتحسس فخذها وجسده كله يرتعش .

وفجأة سمع صوت الشاب وهو عائد إلى الحجرة مرة أخرى فابتعد بسرعة وغطى رجل المرأة وتمنى ولو فرصة واحدة ينفرد بها بهذا الجسم الجميل المغرى ، وكان قد تيقن من أنها مصابة بتخمة بسيطة من كثرة الأكل ، ويسهل علاجها ببعض ال