زوجتي اضطرتني انيك امها

انا اسمي صبري عندي 30 سنة لسه متزوج جديد وزوجتي اسمها سلمي عندها 28 سنة طبعا جيت  في ليلة الدخلة فرحان بقي لسه متزوج وداخل علي عروستي وعاوز انيكها بقي واقضي اسبوع عسل علي الاقل زبري يبقي في حضانة كسها الوردي الجميل بس للاسف موش دا اللي حصل

انا جيت في ليلة الدخلة وبعد ما خلص الفرح دخلت عليها في الاوضة لقيتها لسه لابسه فستان الفرح قلتلها انتي لسه لابسه الفستان يا حبيبتي اقلعي بقي انا عاوز اقضي معاكي ليلة من الف ليلة وليلة لسه هتتكلم قلتلها موش عاوز اسمع كلمة وقربت عليها وقمت لفيتها ومسكت السوسته بتاعت الفستان وجيت ساحبها وسقطت الفستان من عليها ورفعتها من الفستان لقيتها واقفه قدامي بقميص نوم لنص طيزها بالعافية وطيزها بيضا ومدورة ومشدودة عالاخر زي نجوم البورنو ومن تحتيه كلوت احمر مفتوح من عند الكس عشان الراجل يدخل زبرو من غير ما تكون محتاجه تقلع الكلوت والكلوت من ورا داخل ما بين فرادي طيازها ومتلكلك ومحشور جوه طيزها منظر يهيج اي حد

وقمت زقيتها علي السرير ونطيت عليها وبدات اداعبها بصباعي من تحت في كسها والعب في شفرات كسها المنفوخة وادخل صباعي في كسها وابعبصها بعبصة جامدة اوي وقمت بايسها بوسه مشبك غصبا عنها لانها كانت بتقرف بس انا قمت مطلع لساني لاخره وقمت حاشره ما بين شفايفها ولعبت بلساني جوه بقها قمت وكل دا وانا قافش  في فرادي طيازها وعماله افعص فيهم بايدي وايدي عماله تتحرك ما بين اللعب في شفرات كسها والتقفيش في طيازها

وعلي فجاءة قمت مدخل زبري في كسها فتحتها وجابت دم البكارة علي زبري بس للاسف موش دم البكارة بس اللي خرج انما رجعت كل اللي في بطنها في وشي وعلي جسمي قلتلها ايه دا يا حيوانة داهية تقرفك لما انتي تعبانة مقلتيش ليه من الصبح قالتلي انا اسفة بس انا عاوزة اقولك اني مقدرش اتناك لاني كل ما اسخن جنسيا لازم ارجع اللي في بطني ومقدرش اكمل لاني بتعب جدا قلتلها احااا يا كسمك اومال انا اتزوجتك ليه عشان اقضيها ضرب عشرات يا بت المتناكة قالتلي معلش سامحني قلتلها اسامحك ايه يا كسمك يا بنت اللبوة يعني تكلفوني شبكة وشقة وفرح وفي النهاية موش هعرف انيك يا بنت المتناكة

فجيت سايب الشقة ونازل قلت لازم اروح افضح ولاد المتناكة اللي زوجوني القحبة اللي فوق دي فروحت علي شقة حماتي لان زوجها كان نايم وما كانش عندها غير ولد 17 سنة وبنت 23 سنة موش متزوجة وقعدت ازعق واقولها يا مره يا متناكة تكلفوني شبكة وفرح وبلاوي عشان قحبة موش نافعه تتناك وحماتي تقولي وطي صوتك الناس تسمع وجوزى يصحى عيب وانا اقولها عيب مين يا بنت الشرموطة دا انا عربجي يعني تيجي معايا دلوقتي وتشوفي بنتك موش عاوزة تتناك ليه لاني انا لازم انيك النهاردة يعني هنيك النهاردة

فنزلت حماتي ومعاها بنتها وجم معايا علي شقتي وقعدت تقول للبنت مالك فالبنت حكت القصة وحماتي وبنتها قعدو يستسمحوني ويقولولي احنا هنعالجها وموش هنكلفك حاجه في علاجها فقلتلهم انا مليش دعوة غير اني انيك النهاردة لازم انيك النهاردة والا محدش منكم هيطلع من الشقة غير لما انيك فراحت حماتي قعدت تزعق هي التانية وتقولي تعالي نيكني انا احسن انت ما بتفهمش بنقولك تعبانة

قمت رديت عليها وقلت انتي اللي قلتي بنفسك انيكك انتي ودا اللي هيحصل قمت ماسك حماتي ومقلعها العباية غصب عنها والبنات حاولو يحوشوني عنها بس طبعا مقدروش وفي نفس الوقت ما يقدروش يصوتو ويلمو الناس والا هيفضحو بنتهم فقمت ماسك حماتي وربطتها من ايديها بالحبل بتاع الغسيل وربطت البنات في السرير

وقمت ماسك طيز حماتي الكبيرة وجيت حاشر ظبري ما بين فرادي طيازها وفضلت حاضن حماتي من ورا والعبلها من قدام في كسها وزبري من ورا يحك في فرادي طيازها الكبيرة الطرية وفضلت انيكها في طيزها لما جبتهم في خرم طيزها من جوه بس طبعا زبري لسه ما  شبعش نيك

عدلت حماتي الناحية التانية وخليت طيزها من ورا وصدرها قدامي مسكت بزازها وقعدت ارضع في بزازها وامصمص في حلمات بزازها زي العيل وحلمات بزازها كانت واقفه زي زبر العيل الصغير ولقيت زبري اتنفض تاني ووقف علي بزاز حماتي زي عمود النور ولا كاني كنت نايكها من شوية وحطيت زبري علي شفرات كسها وفضلت الاعب شفرات كسها بزبري

ولقيت شفرات كسها اتنفخت عالاخر ووقفت وبدا كسها يجيب سوايل وغرق زبري سوايل عرفت انها بدات هي التانية تتمحن علي زبري من الشهوة فقمت نايم علي الارض وخليتها تقعد علي زبري وتتنطط عليها وهي قاعدة تتنطط علي زبري زي اللبوة

قمت فكيت ايديها من غير ما تحس لقيتها فضلت تركب علي وتدخله في كسها لاخره وتهز في وسطها وزبري يتراقص جوه مهبلها الطويل وهي دايبة في عالم تاني من الشهوة وبناتها شافو المنظر دا وبدا يغمي عليهم لما حسو ان امهم بدات تتشرمط علي زبري وفي النهاية قامت من علي زبري ومسكت زبري وفضلت تمص فيه وترضع فيه وتدخله لاخر حلقومها من جوه

بقها من جوه كان سخن جدا وكل ما تدفع زبري جوه بقها كل ما زبري يسخن اكتر واكتر لحد ما قذفت حمم من اللبن جوه بقها وبدات تبلع في اللبن بتاعي كانه عصير عنب واللي ينزل علي شفايفها من هنا ومن هنا تلحسه وتستمع بيه وبطعمه ومن ساعتها وبدات استبدل زوجتي بحماتي ملكة الجنس والمتعة وهي بدات تستمتع بزبري كانها ما شافتش زبر قبل كدا وكل دا كان بيتم قدام بنتها اللي هي زوجتي

اصدقائي ينيكونني و ينيكون زوجتي

انا جمال من لبنان و سامر و فادي و مهران اصدقاء طفولتي و كنا ندرس سوية و نلغب سوية و اكثر ولعنا كان بالورق طرنيب و تريكس و كنا نلعب عن شرط و الخاسر يفعل ما يأمره به الرابح و كثيرا ما كنا نخلع ملابسنا بسبب هذا الشرط و مرة من الامرار رضعنا انا سامر و كان يلعب قبالي ازبار فادي و ماهر لكن عوضنا الصاع صاعين لما غلبناهم فنكناهم و قذفنا على وجوههم و استمرت تلك الحالة حتى فرقتنا الظروف حسب طبيعة عمل كل واحد و اجيت لسوريا بعد زواجي من مليكتي الامورة التي هي كممثلات السكس من الجمال حسدني رفاقي على زوجتي و تعجبوا من موافقتها بالزواج مني كونها جميلة جدا و يعود سبب موافقتها بالزواج كونها كانت مفتوحة فصارحتني و اعترفت بان كان لابد لها ان تمارس الجنس مع الدكتور في الجامعة حتى تنجح بالمادة و قبلت زواجي بها و هذا حلم عندي ان اتزوج من عاهرة تشبعني و تملأ حياتي بالجنس بانواعه و بعد الزواج بسنة استقر عملي بدمشق و عمل زوجتي بشركة النفط بمشروع دمر و استأجرنا شقة بالمشروع و اصبح عندنا اصدقاء كثيرون بحكم طبيعة عملي و عمل زوجتي و بمساعدة النت و مارسنا انواع كثيرة من الجنس مع الاخرين بالامس رن المبايل لأرى اسم فادي فرحت و سلم و قال انه مع الشلة بسوريا و بدهم يبقوا اسبوع و جايين لزيارتي ففرحت كتير و خبرت زوجتي و طلبنا العشاء من احدى المطاعم القريبة و بعد العشاء و تبادل الذكريات سرت زوجتي كثيرا بخفة دمهم و قالت رفئاتك بجننوا جمال ثم احضرت المشروب و المازة و اقترحوا ان يحيوا ليالي الماضي فجلست انا وسامر شريكي القديم ضد فادي و مهران و قالوا عن شرط فضحكنا و لعبنا خسر مهران و فادي بالبداية بطلبنا منهم التعري فدهشت زوجتي و عندما تعروا ضحكت و فتحت فاها متعجبة لطاعتهم لذلك فاخبرناها بالقصة كيف كنا نلعب سوى و نفذ الشروط ثم تابعنا اللعب و هم عراة و زوجتي تخرج و تعود لتحضر لنا ما نطلبه من ضيافة كانت زوجتي ترتدي لباس السهرة و يعرض اكثر ما يستر فستان شيال فتحة صدر تظهر الاثداء شق جانبي للخصر وكانت مثيرة لدرجة اثارتني بحضور اصدقائي شربنا و لعبنا و دارت الكأس و تخمر الذهن وكانت الصاعقة و خسرنا فطلبوا منا ان نمص لهم ازبارهم فلم نمانع قمنا برغبة كبيرة فصاحت زوجتي – شو هيدا شوبدكوا تعملوا انا رايحة لغرفتي – فقلتلا ابقي معنا لا تروحي هيك نحن و هيك كنا نعمل و لازم تتقبليني على وضعي متل ما قبلتك على وضعك و قمت و مسكتها و قبلتها و فركت طيزها و مصمصت اثداؤها فقالت عيب عم يراقبونا – فقلت كلهم شايفين كسك و طيزك عالنت و انا من طلب منهم الحضور و كانت شبه سكرانة فقبلتها و ادخلت ايدي بين فخذيها ي****ول لم تكن تلبس كلسونها و كان كسها يسيل بعسلها فحدقت بعينيها لتغمزني و تقول انا مرتك بعجبك فقلت مجهزي حالك يا شرموطة ما و عاملي حالك خجلانة فغمزت رفاقي عليها لينهضوا و يتوزعوا عليها و عليي من يمص و منهم يرضع و انا و زوجتي نرضع لهم و نمص و جردوا زوجتي من ملابسها ثم قام سامر ليشغل موسقى هادئة وطلب من زوجتي الرقص عارية و كانت فنانة فانتصبت ازبارهم و قالوا لزوجتي سنريكي ما كنا نفعل بجمال و قاموا ثلاثتهم علي فقلت عيب ارحموني قدام زوجتي فلم يأبهوا قبض سامر على زبري يحلبه و فادي يلحس خرم طيزي و مهران يعض شفتي اثارني الوضع و نسيت وجود زوجتي فنام سامر على ظهره و طلب مني الجلوس على ايره و ادخله بطيزي فدخل بسهولة و ناكني بقوة وهو يشرمطني و يقحبني و يقول طيزك متوسعة كتير من النيك فانحنى فادي خلفي لبصق على طيزي فقلت لا فادي اتعور فضحك وقال طيزك تتحمل 3 ازبار يا معرص فادخل زبره بجوار زبر سامر يااااي كادت روحي ان تخرج لكن النشوة اثارتني و تناوب الزبران بطيزي واير داخل و اير طالع جن جنوني فجاء مهران بايره المنتصب ليضعه بفمي رضعته بنهم و جوع زوجتي كانت تراقبني و ايديها بكسها و بطيزها فسحب مهران ايره من فمي ليذهب و يضعه بفم زوجتي التي لم تتوانى عن رضاعته باحتراف فكانت فنانة بالرضاعة حيث استطاعة ادخاله بالكامل بفمها بصرخ مهران و قال اااااه يا شرموطة نيال زوجك شو هالمتعة فسحب فادي زبره من طيزي ووقف بجوار فم زوجتي لتمص الايرين سوى وااو كانت الايرين بفمها ثم انسحب سامر ايضا ليصبحوا ثلاثة ازبار بفم زوجتي ثم توزعوا سامر يرضع ابزازها و فادي يلحس كسها و مهران يلحس قدميها بانهارت من المتعة و كانت هزتها الاولى ورعشتها القوية فطرش على وجه فادي فتصلب و انامها على الارض و اولج زبره بكسها الذي دخل بسهولة نتيجة سوائلها فقال زب واحد ما بيكفي يا قحبة فنام على ظهره و ركبت زوجتي فوقه كالفارسة و ياتي سامر من الخلف ليدخل زبره بكسها ايضا فصرخت واااو ايرين يا معرصين بكسي فتحمس مهران و طالب من سامر الانحناء قليلا و انا متعجب ما سيفعل لأرى اكثر المشاهد اثارة يعتلي ظهرها و يدخل زبره بطيزها و هي تصرخ ااااااه اوووووه يا للهول زبرين بكسها و الثالث بطيزها لم اتمالك نفسي فقربت زبري من فمها فامتصته بنهم واااو اربعة ازبار بزوجتي ثم تبادل الشباب عليها مقدار ساعة فلم اتمالك نفسي شعرت باقتراب القذف فطلبت من زوجتي ان تفتح فمها و قذفت مخزوني بفمها ثم انسحبوا من كسها و طيزها ليتناوبوا على القذف على وجهها يااا كان مشهدا مثرا زوجتي تخوص ببركة من المني فلم اتحمل اكثر فهجمت عليها لأتمتع بلحس المني عن وجهها و ادهن خرمي بلبن اصدقائي و ادخل اصابعي بطيزي فتحمس اصدقائي من جديد و ناكوني بقوة لدرجة انهم قذفوا مرة اخرى لكن داخل طيزي بعدها مصصنا ازبارهم و لعقنا ما تناثر من نطاف على افخاذهم و دخلنا الحمام بشكل جماعي و بعدها خلدنا للنوم فلم نستيقظ الا ظهرا فقصدت الدوام و قدمت اجازة 3 ايام لي و لزوجتي و كل يوم كنا نمارس فنونا من الجنس حتى عادوا اصدقائي و نحن اليوم نقضي اجمل الحالات للجنس مع الاخرين

اخويا يغتصبني انا وبنتي – بحاجة لتكملة

اخويا يغتصبني انا وبنتي – بحاجة لتكملة

انا اسمي شيماء عندي 40 سنة مطلقة وعندي بنت واحدة اسمها الاء عندها 18 سنة انا ست مربربة شوية يعني وزني 70 كيلو وطولي 160 وبنتي وزنها 60 كيلو وطولها 158 احنا الاتنين بيض جدا زي القشطة وانا وبنتي احلي من بعض

المهم انا اطلقت من زوجي لانه كان راجل خول كنت بطلع انا والبنت نشتغل وهو كان بيبقي قاعد في البيت زي الحرمة يشرب حشيش وبيرة ولما نقبض الفلوس اخر الشهر كان ((يقلع الحزام وينزل ضرب في انا والبنت لحد ما نديلو الفلوس كلها ويروح يجيب بيهم حشيش وبيرة ويقعد يشرب زي الشرموطة))

وفي النهاية انا مستحملتش اعيش معاه فاطلقت منه وسيبتله البيت ومكانش في حد اقدر اروحله غير اخويا الوحيد سيد هو متزوج وعندو بنت اسمها صابرين عندها 20 سنة وولدين اصغر منها بحاجه بسيطة بس اشقياء اوي وزوجته اسمها هبة هما ساكنيين في شقة اوضتين وصالة هو وهبة والبنت صابرين بينامو في اوضة والولاد بينامو في اوضة لوحديهم هو كان بيقولي انهم بيخافو ينيمو البنت مع الولاد لحسن الولاد يقومو يهيجو علي اختهم في الليل وخصوصا ان البنت حلوة وينيكوها ولا حاجه

وفي اليوم اللي روحنا فيه عند اخويا لقيته فرحان بينا جدا علي غير العادة لانه دايما مكانش يحب حد يروح عنده المهم روحنا وقعدنا عنده فراح اخويا قالي خوشي استحمي يا شيماء وجابلي قميص نوم شفاف احمر وقالي البسي دا انتي في بيتك من هنا ورايح ولازم طبعا تبقي مرتاحة في بيتك انا استغربت شوية لان القميص دا تلبسه عروسة لزوجها وهو بينيكها في اوضة النوم بس انا قلت دا اخوياا يعني عادي و انا طبعا فرحت لاني حسيت ان اخويا شايلني انا وبنتي علي كفوف الراحة وممكن نقضي عندو فترة علي ما نلاقي شقة

وبعد ما خلصت استحمام وطلعت جاب لالاء بنتي قميص نوم ستان اصفر وقصير لحد طيزها بالعافية وقالها استحمي والبسي دا الجو حر الايام دي وبعد ما الاء طلعت من الحمام قعدو ولاد اخويا يرخمو عليها ويتحرشو بيها في الرايحة والجاية اللي يديها بعبوص بصباعه في طيزها الكبيرة لان بنتي الاء طيزها كبيرة اوي وجسمها مخصر جدا والواد الكبير زنقها وهي في المطبخ وفضل يبوس فيها في المطبخ ويلعب في طيزها من ورا وهو بيبوسها ودخلت فصلته عنها بالعافية واخويا شايف دا كله وعامل موش شايف حاجه

والولاد سابو بنتي وقعدو يرخمو عليا الواد الصغير عندو 17 سنة جه قعد جنبي ومسكني من بزازي الكبيرة وطلعهم برا قميص النوم اللي كان مغطي نص بزازي بالعافية وقعد يقولي عاوز ارضع يا بقرة ومسك الحلمات قدام اخويا وقعد يمص فيهم ويلعب فيهم ويدخل ايدو من تحت طيزي وانا قاعدة ويرفع صباعة لدرجة انه دخل مبين فرادي طيازي وكان صباعه واقف عالخرم لو كان صباعه طويل شوية كان دخل جوه خرم طيزي الضيق لاني موش بتناك في طيزي ابدا

والواد الكبير قعد من ورايا ويحك زبره في ضهري ويبوسني في رقبتي ويعضني في وداني ويلحس رقبتي واخويا قاعد ومنفض خالص وانا اقولهم يا ولاد عيب كدا انا ست كبيرة وبعدين انا عمتكم عيب كدا كانو يقولولي كسم عمتي

المهم عدي اليوم بالعافية وانا مستغربة ان الخول اخويا دا قاعد ساكت كدا ليه ودخل الليل وعاوزين ننام بقي فراح اخويا قالي انتو هتنامو عندي في الاوضة بتاعتنا عشان الولاد ما يرخموش عليكم فقلت في نفسي احسن بردو عشان ارتاح من شوية العيال الشراميط دول

المهم دخلنا الاوضة واخويا حط السريرين جنب بعض وفرش عليهم فرشه واحدة عشان تكفينا لان انا وبنتي وهو ومراته وبنته كلنا هنام علي السريرين دول فلقيت اخويا دخل ونام في نص السرير وقال لهبة وبنته ينامو علي جنبه اليمين وانا وبنتي ننام علي جنبه الشمال

المهم قعدنا علي السرير ونمنا نمت انا جنب اخويا وبنتي علي الطرف ونامت مراته جنبه من الناحية التانية وبعد شوية لقيت اخويا بيقول لهبة بصوت واطي نزلي الكلوت يا لبوة عاوز انيك فلقيتها بتقولو انا علي الدورة يا متناك قالها كسمك يا متناكة اومال نايمة جنبي ليه يا كسمك طيب اتعدلي انيكك في طيزك النهاردة قالتله لا موش قادرة قالها طيب غوري من جنبي وهاتي صابرين انيكها النهاردة قالتله لا البنت تعبانه من الشغل اختك جنبك حك زبرك فيها وخلصنا دا انت مقرف قالها كويس فكرة حلوة

ولقيته اتعدل عليا وبدا يحك زبرو في طيزي انا في البداية قلت خلاص يحكه من بره واخلص منه الشاذ دا انما لقيته بدا ينزل الكلوت وحتي موش براحة عشان مصحاش لا دا نزله بعنف وبغباء بس انا بردو عملت نفسي مصحيتش كنت خايفة جدا ولقيته دخل زبرو من بين فردتين طيزي ولسه بيحك زبرو في طيزي لفوق وتحت ولسه هيدخله في الخرم وعملت نفسي صحيت وقلتله ايه دا يا اخويا انت بتعمل ايه

راح ضربني بالقلم وقالي بنيكك يا كسمك وقاللي اللي عاوزة تقعد في البيت دا لازم تدفع ضريبة قعادها في البيت وجه ماسكني من بزازي جامد وقالي وخللي مراته هبة تكتف دراعاتي ورفع رجلايا على كتافه وبنتي الاء صحيت وعماله تعيط واخويا جه منزل الكلوت ورزع زبرو جوه كسي مره واحدة وقعد ينيك في كسي لما كسي وجعني وورم عالاخر لانه كان بينيكني بغباء وبعنف مبقتش قادرة استحمل فقال لمراته اقلبيها الناحية التانية خليني افتحها اللبوة دي

ودخل زبرو في طيزي مره واحدة وطلع زبرو من طيزي بالدم وفضل ينيك في طيزي وانا بصوت وبصرخ لحد ما جاب لبنه جوه طيزي واختلط لبنه بدمي وبعد كده قامت هبة مراته تعملي اسعافات اولية علي طيزي وتقولي كلنا كنا في الاول كدا حتي بنته صابرين هوه اللي فتح طيزها وفتح كسها العجل دا بس هنعمل ايه مضطرين نعيش معاه فراح اخويا جه علي وقالي بكرة بقي هشتغل علي بنتك عاوزك تجهزيها النهاردة فاهمه يا كسمك

الفقير والحرمان. عجوز ومراهقة

الفقير والحرمان. عجوز ومراهقة

الفقير والحرمان (1)
—————

عم صالح كان قاعد بيفكر في حاله وحالته الصعبة بعد ما وصل ل 55 سنة وشكله طالع من الدنيا أيد ورا وأيد قدام – مراته سابته وولاده معاها بعد ما عرفوا أن الحياة معاه صعبة – بصراحة عندهم حق – فهو يعيش بمعاش الضمان الاجتماعي اللي يدوب يكفي ايجار ومية ونور وغاز ولولا انه سكان ايجار قديم – كان ماكفاش اي حاجة – 5 شهور من يوم مابقى لوحده في الشقة – بطبيعته مش اجتماعي – كان يستطيع بالعافية تدبير تمن غذائه ودواءه – وأحيان كتير كان بيتغلب على ظروفه بالصبر على الجوع – ألا انه بعد شهور بدأ يحس بجوع من نوع تاني – جوع الرغبة والشهوة الجنسية – بعد فترة ومن خلال المواقع الجنسية قدر يتكيف مع الظروف – أصبحت مسئولية نظافة الشقة وغسيل ملابسه صعبة عليه – قعد مع نفسه يفكر في حل – الجواز مستحيل – منين ؟ طيب يعمل أيه ؟ كانت تسليته الوحيدة الأنترنت – في ليلة من الليالي قرأ في الأنترنت عن أطفال وفتيات الشوارع – تعاطف معهم – وبدأ يبحث عن طريق النت عن ظروفهم وأماكن تجمعهم لمجرد قتل وقت الفراغ – ألا انه خطرت له فكرة يقدر بيها يحل مشكلته بتاعة العناية بالشقة وبطلباته وفي نفس الوقت يخدم أطفال الشوارع – عم صالح ساكن في حي شعبي – وزي اي حي شعبي فيه الصالح والطالح وبحُكم شغله القديم كان يعرف كتير من اللي كانوا في يوم من أطفال الشوارع – المهم قصد صاحبنا وقاله على فكرته – صاحبه قاله الموضوع ده خطير – أزاي تجيب بنت من الشارع علشان تخدمك – دي ممكن تسرقك – ضحك عم حامد وقال : أيه ياخد الريح من البلاط – رد صاحبه : وماتنساش اننا في حي شعبي وجيرانك مش ح يرضوا يخلوا بنت لو كانت حتى اصغر من بنتك تعيش معاك – بص عم حامد لصاحبه وقاله : أنت عملت اللي عليك – وما فيش داعي حد يعرف بالموضوع ده – طمنه صاحبه – بعدها روح عم صالح شقته والفكرة معششه في دماغه – تاني يوم بعد العصر – راح تحت الكوبري اللي وصفه له صاحبه – مكان تجمع أطفال الشوارع – لكن أفتكر أنه قاله أنك ح تلاقيهم بعد الساعة 10 مساء – بص في ساعته لقاها لسه 5 – قعد يلف شوية وشوية يقعد يستريح على اي قهوة لحد الساعة ما جت عشرة ونص – رجع تحت الكوبري ومن بعيد شاف فعلآ حوالي 8 أولاد ومعاهم بنتين سنهم ما بين 14 و 17 سنة – فكر يروح لهم – أفتكر كلام صاحبه – وبعدين ح يكلمهم أزاي ؟ رجع بيته وقعد طول الليل يفكر لحد ما أفتكر أم سمسم – الست بتاعة الحشيش اللي خدمها في قضية ابنها لما كان عم صالح لسه بيشتغل وكيل محامي – وافتكر كمان انها كانت بتعتمد على اطفال الشوارع في شغلها – قال لنفسه : أدخل أنام وبكرة أعدي عليها في محل البقالة وآخد رأيها – تاني يوم الضهر راح لأم سمسم – كان التكليف مرفوع بينهم من زمان وهي كانت عارفة كُل ظروفه – دخل في الموضوع عالطول – ضحكت أم سمسم وقالت له : أنت حظك حلو ياصالح وطلبك عندي مش لسه ح ادور عليه – قال لها أزاي ؟ قالت : بص أنا ح أخدمك وأنت في نفس الوقت ح تخدمني – قال : مش فاهم – ردت : أصبر – ح أفهمك كل حاجة – في بنت عندها حوالي 17 سنة هربانة من أصلاحية الأحداث – كنا بندور لها على مكان تستخبى فيه كام شهر لحد العيون ماتبعد عنها – البنت دي مخبياها عند واحدة قريبتي مطلقة – قريبتي طلبت منها الاقي لها مكان تاني – المهم – أنا ح أجيبها عندك وأهي لا ح تطلب ماهية ولا حاجة – بس ماتخليش حد يشوفها عندك – قال لها : حد مين ؟ هو في حد بيفكر يزورني ؟ ردت عليه شوف يا صالح – مش ح تنفع تيجي عندك ومعاها شنطة هدومها علشان الناس ماتلاحظش حاجة – والبيت اللي انت ساكن فيه فيه عيادة تحته – يعني البنت لو دخلت ح يفتكروها راحة العيادة — بكرة الصبح البنت ح تكون عندك – ولما توصل – تعالى بعدها بساعة أو أكتر وخد هدومها من عندي – ح أحطهم في كيس بلاستيك غامق وكأنك جايب حاجة من السوق – شكرها صالح وقال لها : ح أستناها الصبح وأديها العنوان ورقم الشقة — الساعة حوالي 9 الصبح ضرب الجرس في شقة صالح – قام من النوم على صوته – فتح الباب – فوجيء ببنت بتدخل على طول وتقوله لو سمحت اقفل الباب بسرعة – انتبه صالح وافتكر كلام ام سمسم – دخلت – قفل الباب وراها – بص لها – بنت مش حلوة قوي – يغلب على لونها السمار – بس جسمها يدي اكتر من عمرها بسنتين ع الأقل – ماشغلش باله – قال لها : واقفه ليه يا بنتي – ادخلي أستريحي – دخلت البنت الاوضة اللي ع الشارع – قعدت على أول كرسي – سألها : اسمك أيه يا بنتي ؟ ردت : هدى – قال : شوفي ياهدى كل اللي محتاجه حد ياخد باله مني يعمل لي لقمة يغسل هدومي مش أكتر من كده – ترددت هدى قبل أن تقول : بس ياعم الحاج أنا مش ح أقدر أنزل أشتري لك حاجة – ضحك وقال : عارف – وأنا كمان مش ح أقدر أديكي مهية – واللي ح يقسم به ربنا ح نعيش بيه أنا وأنتي – تحبي تستريحي شوية ؟ اللي قدامك دي اوضة النوم – وأنا بنام هنا ع الكنبة قدام التلفزيون – بس بصراحة ح تحتاج منك شوية توضيب – ماتعمليش حاجة دلوقتي – شوية لما أجيب هدومك أبقي وضبي على راحتك – سألته : مفيش حد بيزورك ؟ رد : ما فيش يا بنتي – ولو صادف – أبقي أدخلي الاوضة اللي جوه لحد مايمشي – أنا لو حد زارني مابيقعدش أكتر من ربع ساعة – فطرتي ؟ ردت : الحمد لله قال : طيب أقوم أعملك كوباية شاي – ردت : لأ يا عمي انا اللي ح أعمل الشاي بس قولي حاجته فين – رد : في المطبخ قدامك – أنا بأشرب الشاي ٍسكر خفيف
بعد حوالي ساعتين كانت هدى حولت البيت الفوضوي لبيت بجد مما أعجب صالح وقال : الحمد لله – أستأذن منها للذهاب لأم سمسم عشان يجيب هدومها زي ما أتفقوا – ونبهها لو صادف والباب خبط ماتفتحيش وكأن ما فيش حد
=============================
حوالي 20 يوم عدوا والأمور ماشية طبيعية وحسب الأتفاق – صالح يصحى الصبح ينزل يجيب لوازم البيت ويرجع – تكون هدى صحيت تشوف البيت محتاج أيه وتعملوا – لحد ماجه يوم كان صالح بيتفرج ع التلفزيون على الأخبار – لاحظ أن هدى بتحاول تمسك الريموت لكن بكسوف – ضحك وقال لها : يا هدى ده بيتك – خدي شوفي انتي عايزة تتفرجي على أيه وأنا ح أريح شوية – ولما تحبي تنامي أطفي التلفزيون وادخلي أوضتك – مدد صالح ع الكنبة وودى وشه الناحية التانية عشان ما يحرجهاش – بطرف عينه لمح التلفزيون لقاها جابت فيلم قديم تتفرج عليه – نص ساعة بالكتير – كان صالح في سابع نومه – حوالي ساعتين قول تلاتة حس صالح أنه عايز يدخل الحمام – أنتبه – لم يجد هدى ووجد التلفزيون مقفول – خرج – في طريقه للحمام لقى هدى قاعدة قدام الكمبيوتر – وكانت مندمجة لدرجة أنها ما حسيتش بيه – بص على شاشة الكومبيوتر لقى فيلم سكس شغال وهدى تايهة مع الفيلم – حاول ينبها لكن تراجع – وارب البابا – بص على هدى بتركيز – كانت هدى عينها متسمرة ع الشاشة – لكن قيدها جوة بنطلون البيجامة اللي لابساها وعمالة تلعب في كُسها – هو طبعآ خبرة في المواقع دي وتأثيرها – حاول أغلاق الباب بهدوء لكنه لم يعرف لماذا تسمر في مكانه – زادت هدى من سرعة لعبها في كُسها – أخدت نفس عميق وبعدين أتنهدت – عرف أنها نزلت شهوتها وح تبدأ تنتبه – بدون صوت دخل نام ع الكنبة وكأن ما حصلش حاجة – أستحمل صالح معاناة دخول الحمام لحد ما أطمن أن هدى دخلت اوضتها – خرج – دخل الحمام – وهو راجع مايعرفش أيه اللي قعده ع الكومبيوتر – وبدأ يتفرج على نفس الفيلم لأن هدى قفلت الكومبيوتر وهو على نفس الموقع – كان الفيلم رهيب – نيك ولحس ومص حوالي نص ساعة – شعر ب زبه بدأ ينتصب – خجل من نفسه ودخل ع الكنبه وحاول ينام – لكن بعد اللي شافه ح ييجي النوم أزاي…

الفقير والحرمان (2)
=================

عدى الكام ساعة على طلوع النهار على صالح وكأنهم سنة – صحيت هدى كالعادة ع الساعة 9 – صبحت عليه وقالت له أجهز الفطار ؟ رد : ياريت – جابت هدى الفطار وقعدت تفطر مع صالح – انتبه صالح ان هدى من مايلة للسمار زي ما شافها اول مرة وان لونها ساعتها كان بسبب عفار السكة وكمان أي نعم مش جميلة ولكن برضه مش وحشة ولأول مرة يقول في نفسه وكمان مثيرة – انتبهت هدى لنظرات صالح – سألته : في حاجة يا عمي ؟ رد : لا مفيش – كانوا خلصوا فطار رغم ان صالح لم يأكل – خدت هدى الاطباق وراحت تعمل الشاي وكل فكر صالح يفاتحها في موضوع الليلة اللي فاتت أزاي – جابت هدى الشاي – حطته قدام صالح – جت تمشي صالح قال لها : اقعدي يا هدى – عايز اتكلم معاكي شوية – قعدت هدى جنب صالح ع الكنبة – بعد صمت لحظات قال لها : فاكرة اول يوم جيتي فيه هنا ؟ لما حبيتي تحكي لي حكايتك وقلت لك مش عايز أعرف ؟ ردت ك فاكرة يا عمي –
طيب ياهدى ممكن لو سألتك عن حاجة تكوني صريحة معايا –
طبعآ طبعآ –
ماتتحرجيش من سؤالي علشان عايز أكلمك في موضوع بس بعد ما تجاوبي على سؤالي
أتفضل يا عمي
قولي لي ياهدى – لما كنتي لامؤخذه في الشارع وقضيتي فيه وقت زي ما عرفت – في حد جه ناحيتك ؟
أكيد يا عمي – الحكومة كانت بتحاول تمسكنا كل شوية
لأ – ده مش قصدي – من الآخر كده في حد نام معاكي – يعني – أنتي فاهمة بقى وأعرفي مهما كانت أجابتك ده مش ح يغير حاجة ف ياريت ما تتكسفيش
ردت وهي وشها في الأرض : انت عارف يا عمي الشارع واللي فيه – أيوه – حصل ومش مرة واحدة – أكتر من مرة – وأكتر من واحد
– يعني أنتي مش بنت بنوت
– لأ يا عمي – بنت بنوت لحد دلوقتي
– أزاي ؟
– كان الواد من دول يعمل كل اللي عايزه من غير لامؤاخذة ما يفتحني
– بصي ياهدى – مافيش لامؤاخذة – كلميني كلام مفتوح ومتكسفيش وسمي كل حاجة باسمها – أنا برضه من حي شعبي زي ما أنتي شايفة والألفاظ المكسوفة منها بسمعها كل يوم – لم يعرف صالح حينها لما طلب منها هذا – قصدي يا عمي – معلهش أنت اللي قلت أتكلمي عادي – قصدي – كان الواد من دول يقفش في بزازي ويحسس على كُسي من بره – يبوسني – يخليني ألعب في زبه – الكلام ده وأنا أصغر من كده وما كنتش لا أنا ولا اي بنت تقدر تمانع – ممكن تآخد ضربة مطوة تشوه وشها وأكملت بعد ما شعرت أن صالح مستمتع بما تحكيه – وكأنها شعرت بما ينكره على نفسه – وبصراحة لما جربنا الموضوع كنت أنا والبنات بنتمتع بيه لدرجة أننا ساعات نروح للواد من دول ونغريه لما نحس بهيجان وأهو أحسن من سبعة ونص – قال صالح : كملي – ولما كبرتي شوية ؟ — عرفت ساعتها هدى أن ظنها في محله وقررت في نفسها أنها ترضيه ولو بالحواديت – ماهو برضه راجل وله زب محيره وتاعبه – قال هدى : من سنتين لما وصلت ل 16 سنة ماعادش التقفيش والتحسيس ولا حتى لحس ومص الزب بيرضيني – سبت جسمي لأي واد يمتعني – بس من غير ما يفتحني – رفع صالح الكلفة وأدعى الغباء وقال لها : يعني أزاي مثلآ ؟ ردت – الواد ينام معايا آخد زبه في أيدي والعب براسه على شفايف كُسي – ولما أحس أنه ح يجيبها علشان كل حاجة كانت بتم بسرعة لأننا مكشوفين – كنت أحط زبه في بؤيي وأمص لبنه – ولو الواد ده عزيز عليا أهي طيزي موجودة وشرقانة – بصت هدى لبنطلون صالح وجدت زبه يكاد يقطع القماش – ضحكت ضحكة علقة وقامت وقفت وقالت له : أنا كنت صريحة معاك – قولي بقى – أنت سألتني الأسئلة دي ليه ؟ بصوت يحمل أنات زبه وتوسلاته : بصراحة شفتك بالليل وأنتي بتتفرجي على فيلم سكس – شعر صالح بهياج شديد – تمالك نفسه – طلب منها تسيبه يرتاح شوية وتصحيه الساعة خمسة – خرجت هدى من الاوضة – لأول مرة – قفل على نفسه بالترباس – حاول ينام ع الكنبة – لكن منين ييجي النوم – بلا شعور مد يده وهو سرحان داخل البنطلون – دعك زبه – بل فرم زبه – حتى نزل لبنه في البنطلون – أرتمي بسنوات عمره الكهلة ع الكنبة – لحظات – وراح في النوم بفعل الأجهاد…

الفقير والحرمان (3)
– ==============

– الساعة 5 صحي صالح من النوم على صوت خبط على باب الأوضة – قام فتح – سألته هدى : أنت متربس الباب ليه ؟ رد : مافيش – جهزي لي الحمام – عايز آخد دش – قالت : حاضر – شوية وجت قالت له : الحمام جاهز – سبقته للحمام وقالت له : ابقى ناولني الغيار علشان ح أغسل دلوقتي – من ورا الباب ناولها غياره – بخبرة محترفة بحثت في الأندر لقيته مليان لبن وأن كان ناشف – أبتسمت أبتسامة أنتصار وقالت في نفسها : عجوز عجوز ما يهمش – ما أنا مش ح اقضيها افلام سكس بعد ما كنت بأتناك كل يوم – أنتهى صالح من حمامه – سمعت هدى صوت ترباس الحمام – قالت له من ورا الباب : استنى ما تخرجش دلوقتي – رد : ليه ؟ قالت له شوية بس – رد : حاضر – لحظات وسمعها تخبط على باب الحمام – قال : اخرج دلوقتي ؟ ردت لأ – أفتح بس – فتح الباب – كان يلبس فانلة وكلسون بس – زقت صدره بحنية دخلته الحمام تاني – دخلت وراه – أستغرب وسألها : في ايه يا هدى ؟ ردت بدلع : بذمتك ليفت نفسك كويس ؟ اقلع الفانلة كده وريني – لم تنتظره – مدت ايدها وبدأت تقلعه الفانلة – أنتبه أنها بقميص نوم ومافيش حاجة تحته – لاحظت نظرته – قالت : يعني كنت ح أحميك بهدومي وأنا لسه غاسله ؟ لف كده وريني – فعلآ – ضهرك عايز يتليف – احس بشلل من تصرفها – سلم نفسه لها – بالليفة السفنج بدأت يدعك ضهره بحنية وأثارة – قال له : لف بقى أليف صدرك بالمرة – لف – اصبحوا ملتصقين ببعض – نظرت لكلسونه – لمحت زبه يكاد يفجره – قالت وهي تمسك الكلسون وتبص في عين صالح بميوعة – كده بهدلت الكلسون النضيف – وبأستسلام لها تركها تعريه تمامآ – التصقت به أكثر وهي تليف صدرره – جلست على قاعدة التواليت – نزلت بالسفنجة لآخر بطنه – مازال صابر مُخدر – وصلت لزبه – أوقعت الليفة عمدآ – وطى صالح ليناولها الليفة – منعته وقالت بميوعة : مش محتاجها – مش عايزة أعوره – رجع صالح لشلله – بيد مدربة بدأت تلف حول زبه وتدلكه بالصابون من فوق لتحت ومن تحت لفوق ومانسيتش بيضانه – قذف صالح رغم عنه لبنه في يد ووش هدى – قالت له : ياهههههههه ده أنت كنت تعبان قوي – بس كده أحسن – دلقت شفشق مياه على زبه وبيضانه – نشفتهم بالفوطة – قربت زبه من شفايفها – لحست راسه – بدأ صالح ينهار مد يده ووقفها قدامه – التهم شفايفها بغشومية – بعدت عنه شوية – قلعت القميص اللي مش لابساه – بقى الأتنين عرايأ – قربت من شفايفه – التهمتها بخبرة – أحست بزبه في بطنها – انتبهت له – جلست مرة أخرى على قاعدة الحمام – وبدأت في مص زبه وهو يتأوه – مسكها من شعرها – زق بؤها على زبه – لم تكن محتاجة مساعدة – أمتصت كل لبنه في زورها – ولما أطمنت أنه نزل آخر نقطة وقفت قدامه – وجدته على وشك الأنهيار – من غير ملابس – خرجوا الأتنين – دخلته أوضتها – نيمته – غطته بلحاف سفنج – خرجت عارية – ناداها – رجعت – طلب منها تفتح التلاجة وتجيب حباية البرشام اللي في باب التلاجة جنب علبة اللبن – جابت الحبة الزرقا وفهمت – وهي مازالت عارية – جهزت له كوب شاي وناولته السجاير وسابته لحد الحباية ما تشتغل – أكملت الغسيل عارية – أعدت الطعام عارية – بعد حوالي ساعة دخلت على صالح – كان على وشك النوم – رفعت اللحاف – نامت بجواره عارية – حاول أن ينام فوقها – منعته – قالت له : أستريح شوية قدامنا الليل كله….

الفقير والحرمان (4)
– =============

– حوالي ساعتين تلاتة نامت هدى في حضن صالح وهما عرايا – كانت في عز النوم لما حست بوجع في حلمة بزها – فتحت عينها – لقت صالح عمال يمص في حلمة بزها وايه بتحسس على كسها العريان – نزلت أيدها لقت زبه زي المسمار – عرفت أن الحباية أشتغلت لفت وشها ورفعته عنها وقالت له : أصبر عايز أقولك على حاجة – رد : وده وقته وأيده لسه على كُسها – زقت ايده وقالت : ده عز وقته – بص ياصالح ( من غير عم ) ماتنساش اني لسه بنت بنوت – خد بالك من الحكاية دي – قال : لو زودتها نبهيني – ردت : أمال بقولك دلوقت ليه ؟ أنا لم أكون باتناك كا ببقاش في وعيي خالص – يعني حتى لو قلت لك دخل زبك في كسي ما تسمعش كلامي – رد : حاضر – بايده نيمها على ضهرها – بدأ يمصمص في شفايفها – اتجاوبت معاه رغم أنه باين انه غشيم – نزل على بزها – كمل رضاعته – قالت له : لأ ألحس الحلمة ماتمصهاش الا لما تقف زي الزب كده – فضل يلحس وهي بتحاول في نشوتها توصل لزبه – ما عرفتش – زقت دماغه لتحت – قعد يلحس في كسها بطرف لسانه – شاف زنبورها واقف عصايا – مسكه بطرف سنانه على خفيف وبعدين بدأ يمص فيه – بشفايفه مسك شفة كثسها اليمين ومص وبعدين الشمال و شوية دخل لسانه جوة كُسها وكانه بيدور على حاجة من هيجانها قامت قعدت على طيزها – مسك رجلها رفعهم على كتفه – شاف كُسها منفوخ نزل تاني بلسانه عليه – قفلت رجلها حس أنه ح يتخنق – فشخها ( بعد رجلها عن بعض ) اتنى على ركبته – رفع رجلها تاني على كتفه 0 دخل بزبه على كُسها – فرش شفايف الكُس براس زبه – زاد هياجها وهياجه – دخل راس زبه في كُسها – قفلت رجلها مقص عشان مايقدرش يخرج زبه – الحركة دي فكرته بشرطها – لكنه كان خلاص عايز يدخل زبه كله وهي كانت مسلمة كُسها ليه – بدأ يهيج أستغرب انه مانزلش لبنه – افتكر الحباية وابتسم وقال في نفسه : تستاهل تمنها – بشويش خرج زبه من كُسها – بدا يلحس فخادها من جوه – كانت تأوهاتها تزيد هياجه – قلبها على بطنها – لحس جسمها من ورا حتة حتة – وصل لطيزها – فشخ الفلقتين – شاف خرم طيزها وزبه ما كانش محتاج توصية – مد ايده من تحتها قفش كُسها ودخل عقلة من صباعه في كُسها وصباع أيده التانية في خرم طيزها – قعد ينيكها بصوابعه لحد ما أترجته ينيكها بزبه – خدت وضع الكلبة – دخل صباعه في خرم طيزها يشوفوا ح يعدي زبه ولا لأ – زي ماقالتله – خرم طيزها يعدي زبين مع زبه – فشخها بأيده – دخل راس زبه في خرم طيزها – كان لبنها اللي نزل من كسها وصل لطيزها – خلى زبه يخش بسرعة ويزفلط لآخر طيزها – طيزها واسعة مش ممتعاة – حست أنه ح يطلع زبه من طيزها – قمطت على زبه – ضاق خرم طيزها بسبب القمطة وبدأ يتمتع تاني – قعد ينيكها في طيزها حوالي ربع ساعة – عرق – تعب – بس لسه ماجابهمش – حست بيه – زقته بالراحة – خرج زبه من طيزها – اتقلبت ونامت على ضهرها فتحت رجلها تاني – شاف كسها منفوخ وبيناديه نسي كل الشروط – دخل على كُسها براس زبه – شوية شوية – لحد ما حس بدم بينزل على زبه وهي بتتالم – مسك قماشة ومسح زبه وكُسها – وبدأ يدخل زبه تاني – المرة دي دخله كله وهي تحته كأنها نترقص ع النار زودت هياجة لسه مانزلهمش – قومها – نام على ضهره – قعدها على زبه لحد زبه ما وصل لآخر كُسها – بدأت تطلع وتنزل على زبه – حس أنه خلاص ح ينزل لبنه – رفعها من على زبه – لفها بسرعة – من غير مقدمات رشق زبه في خرم طيزها للآخر وبدأ لبنه ينزل جوه طيزها – قمطت على زبه لحد ما صفى لبنه كله – خرج زبه من طيزها – حس ان حيله أتهد – نام جنبها عريان – وهي لما انتبهت أنها اتفتحت قالت في نفسها – وايه يعني – لما يجيني قرشين من أي حتة أبقى اقفله تاني – بس بعد كده ح أخليه يشتري حقنة منع الحمل اللي بتقعد 6 شهور عشان بصراحة وحشني نزول اللبن في كُسي – مدت أيدها وحضنته – ونامت وهي مطمنة على انه مش ح يستغنى عنها على الأقل لحد ماتلاقي مكان تاني وزب تاني…
– أحمد رشوان

احلى ايامى انا وأمي ونيك رائع

احلى ايامى انا وأمي ونيك رائع

اسمى باسم وامى اسمها نوال شغاله فى مكتب استشارات هندسيه وانا فى الصف الثالث الاعدادى وعندى &&& سنه وامى 36 سنه ارمله وولدى متوفى فى حادث سيارة وكان شاب بس مكنتش متجوزة عن حب عادى يعنى
ويمكن ابتدت تحبه لما خلفتنى او حبته عشان هو اللى خلاها تجبنى لانها بتحبنى اوى اوى اوى ولما مات اعتبرتنى الدنيا واللى فيها وقالت انا مش حعمل زى الستات اللى بتتجوز بعد موت اجوزهم لا انا حعيش عشان اربيك ولا حد ابدا يتحكم فيك ولا يفكر يزعلك ابدا وكانت فعلا بتحبنى اوى اوى اوى وكانت بتشوف كل طلباتى ومكنتش بترفضلى طلب ابدا ابدا وهى جميله امحويه طول 170 تقريبا وزنها حوالى 85 مش طخينه ولا رفيعه متوسطه ووشها حلو مقبوله يعنى صدرها متوسط وملهاش طياز مدلدله مظبوطه يعنى بجد حاجه جمده اوى اوى اوى المهم عشان انا لو وصفتها مش حبطل كلام ابدا لانى بموت فيها وبعشقها بطريقه انى مش حستغنى عنها ابدا…… وانا علقتى الجنسيه مكنتش وضحه اوى لانى خجول وكانه صحابى بيضحكوا عليه لما نتكلم فى الجنس وزبرى يقف ويحمر وشى من كلامهم لانى مكنتش افهم فى الكلام ده بس كنت بحب اسمع الكلام ده لانه كان يحرك احساسى كله وكنت لما بروح اعد على النت واتفرج على الصورالعريانه ولما كان زبرى بيقف على الاخر مكنتش اعرف اعمل زى صحابى ما بتحكى فكنت بنام بعد ماقفل الكمبيوتر وقبل ما ماما متيجى من الشغل ولما اصحه من النوم القى هدومى متبهدله وكلها لبن وكنت بغير هدومى واروح الحمام احطها فى الباسكت واكب عليها ميه عشان محدش يعرف ايه اللى حصل وهى دى حكاينى مع الجنس قبل اليوم اللى حصلى فيه كده …… فى يوم قبل امتحانات نهايه السنه بحوالى شهر ونص كده كان عندى اخر حصه العاب وبنجرى وكره وهلكه وكان الحر بدا يدخل علينا وكنت متفرهض على الاخر وعندى حاله انتصاب مش اوى بس حاسس انى عايز اتفرج على سكس وانام عشان ارتاح واريح زبرى وكنت مفرهض اوى اوى واتصلت بيا ماما
وقالت : انت خلصت مدرسه ولا لسه اصل انا النهارده نص يوم ؟
قولتلها : انا عندى العاب وبعديها حنروح .
قالت : خلاص خليك عند باب المدرسه وانا حاجيلك ونروح مع بعض .
قولتلها : اوك بس متتاخريش عشان مزهقش .
قالت : ماشى بس انت متروحش عشان مجيش على الفاضى
قولتلها : لا خلاص مش حروح
وفعلا اتاخرت شويه صغيرين وانا فى الشمس وده خلانى افرهض اكتر واكتر لان الجو كان حر اوى اوى اوى ورحنا وركبنا الاتوبيس عشان نروح وده كانت مفرمه تانى غير اللى فات وتقريبا كان فيه شويه شباب اتلمه على ماما واعده يحكوه فيها وهيجوها اكتر واكتر واكتر وده اللى خله عسلها ينزل من كسها حتى يمكن انه بهدل هدمها بس مكنش ظاهر اوى اوى عليها ولا على هدمها لكن لما وصلنا البيت دخلنا كل واحد على غرفته وانا كنت تعبان ومش قادر اعمل حاجه وهى قالت لى حضر السفره لحد مغير هدومى رحت عشان احضر السفره فمقدرتش ودخلت عليها الاوضه وهى بقميص النوم وقلتلها انا تعبان مش قادر خلينا ننام شويه وبعدبن نقوم ناكل قالت : بجد عندك حق الواحد جسمه مكسر وهلكان ونمت جمبيها على السرير عنيه غفلت حوالى 10دقايق ولقيت زبرى بيوجعنى اوى اوى وكنت بتحرك على السرير وبفك فى مكانى والظاهر ان ماما نامت وراحت فى النوم وانا بتحرك على السرير ايدى جت على فخدها من غير مقصد فرحت لامم ايدى عنها ولما لقيت ان مفيش حركه منها رحت مرجعها تانى بشويش من غير معرف ليه بعمل كده وفضلت ارفع فى ايدى وانزلها على فخدها وبين فخدها وبعضها وانا زبرى حيفرقع من القوه اللى هو كان فيها وانا برفع ايدى وانزلها سرحت بايدى لحد ملقيت ايدى على كلوتها وكان مبلول اوى وبين فخدها فى الحته دى بيزحلق اوى كـأن عليها بلسم ناعم حركت ايدى فى عسل كسها اللى على فخدها وسحب ايدى ولحستها بلسانى كان طعمه غريب بس من الشهوه كان زى العسل وحطيت ايدى تانى على كسها براحه عشان متحسش وانا مش فى وعيى صدقونى كنت فى دنيا تانيه كلها فضول وكلام صحابى اللى كله اثاره مالى دماغى وببحرك شهوتى الجنسيه ووصلت ايدى لكسها ودعكت ايدى على العسل اللى كان نازل من كسها وفضل ينزل تانى لحد ما ايدى كلها بقت مليانه ميه من كسها وسحبتها براحه وحطتها على زبرى وفضلت ادعك فيه من غير منزل لبنى منه وبعد ثوانى انفجر خرطوم لبن غرق بطنى وهدومى على الاخر ونمت وانا ايدى على زبرى … نمت مده كبيره تقريبا 3ساعات او اربعه وصحيت مفزوع على اللبن اللى بقى ساقع على بطنى وقمت بصيت جمبى ولقتش ماما فقمت على الحمام وانا خايف حد يشفنى وغيرت هدمى وحطتها فى الباسكت وكبيت عليهم ميه خفيفه وقلت لنفسى انا كنت بحلم مكنش حقيقه لو كانت حقيقه اكيد كانت ماما حتضربنى وتزعقلى على اللى حصل فكبرت دماغى وقولت كويس انه حلم وراح
وبعد 4 ايام من اليوم ده كنت مموت نفسى كرة والجو كان حر اوى وروحت قبل معاد ماما بحوالى ربع ساعه وكنت سعتها على النت بشوف صور سكس عشان انام لان زبرى كان هايج على الاخر وبيكونى ومش قادروانا بتفرج على الصور لقيت باب الشقه بيتقفل فقفلت الموقع والكمبيوتر بسرعه ورحت عند الباب لقيت ماما باين عليها انها هلكانه من الشغل
قولتلها : مالك يا ماما فيه ايه شكلك تعبان اوى ؟
قالتلى : لا ابدا بس انت عارف الموصلات والاتوبيسات واللى بيحصل فى الاتوبسات من التزنيق والحرك والعرق والقرف بتاع كل يوم …. انت مالك شكلك مبهدل ليه كده انت متخانق فى المدرسه ولا فى الشارع ؟
قولتلها : لا انا مش متخانق مع حد بس انا كنت بلعب كره مع صحابى وجريت كتير اوى اوى عشان كده باين انى تعبان بس انا كويس وزى البمب
ضحكت وقالتلى : حضر السفرة ولا انت مش جعان دلوقتى
قوتلها : لا كمان شويه انا مش جعان
فالقتها نامت على السرير بعد ما غيرت هدمها وهى بقميص النوم البمبى وقالت تعالى نام جمبى يا باسم
قولتلها : حاضر ….. ورحت نايم جمبيها وهى خديتنى فى حضنها وعصرتنى جامد فى صدرها وانا حطيت ايدى على ظهرها واعد اطبطب عليها بشكل عادى خالص لكن كان زبرى ابتدأ يشد عليا وحده وحده واعد تقولى :انت كبرت وبقيت طولى اهو فين لما كنت كنت بشيلك واوديك واجيبك وتعيط وضحكنا شويه وانا ايدى ريحه جيه على ظهرها ومره وحده لقتها بتبوس فى دماغى وانا وشى كله مدفون بين بزازها الجميله وكانت ريحتها حلوه اوى اوى وانا حركت وشى فى صدرها براحه عشان عرق بزازها يملى وشى وكان خلاص زبرى على الاخر مش قادر وايدى طلعه نزله على ظهراها وفخدها وهى بتبوس فيه وكنها بتنهج ورفعت دماغى وحده وحده ولقتها مغمضه عينيها وبتبوس فى وشى وانا حركت وشى يمين وشمال لحد مبقت بتبستى فى كل حتى فى وشى وبعد شويه لقيت نفسى بابوسها فى وشها وفى ذقنها وفى بقها وطولت البوسه فى بقها وهى كمان مسكت شفيفى كانها بتاكلهم وانا ايدى بقت بين فخدها ولقيت ميه كسها غسله فخدها وايدى بتزحلق بين فخدها وانا مش عارف كان فين عقلى اللى كنت اعرفه انى كنت فى دنيا تانيه ولقتنى بحضنها وهى كمان وببوس بزها الشمال وماسك بايدى الفرده اليمين وعمال ارضع فى بزازها ومش ساكت ابدا كانى عيل صغير ميت من الجوع وهى كانت مغمضه عينيها وبتقلعنى هدومى وبتقلع هدمها وانا عمال الحس فى جسمها وابوس فيه ونازل من بزازها لبطنها لسوتها لحد مالقيت ادامى كلوتها الاسود وانا عمال الحس فيه ومره وحده قالت لى ارفع حرف الكلوت والحس براحه وهى مسكه دماغى وحطاها بين رجليها وايدها التانيه على بزها الشمال وانا لقيت وشى مدفون بين فخدها وشلت حرف الكلوت ولقيت ادامى شعر كسها وكان مقصوص فرفعت دماغى وهى ضغطت على وشى ولقتنى منخيرى فى قلب كسها وفضلت الحس فى كسها وحده وحده لكن هى قالتى اسرع شويه يا حبيبى اسرع شويه وانا مش فاهم اول مره اعمل فيها كده وبعد شويه
قالتلى : تعالى فى حضنى ورحت نحيت حضنها وهى دخات ايدها من البوكسر بتاعى وفضلت تلعب فى زبرى
تقولى : ايه ده … ده شكله حلو وكبير اوى ….. اه اه باسم دخله فى كسى بسرعه
وانا مش فاهم فقولتها ازاى يا ماما قالت تعالى اقف ودخل ده هنا وهى فتحه كسها بصوابعها وانا زبرى كان زى الشومه وانا بدخله فى كسها اول لما دخلته رحت منزل كل اللبن اللى جوايا كله كـأن نفوره وان فجرت واللبن كان سخن جدا وهى زقتنى بعيد
وقالتلى : انا ممكن احبل منك انت جبت حاجه جوه ؟
قولتلها : لا كان بره ملحتش ادخله كله .
قالت : خلاص قوم وروح الحمام وخد دش بسرعه وانا بقوم ورايح نحيه الحمام لقنها كانها بتلطم على وشها فرجعت تانى فزعقت وقالتلى : مش قولتلك على الحمام …… امشى ياله
وانا جريت على الحمام بسرعه وحسيت انها بقت وحده تانيه خالص وبعد ما خلصت الحمام طلعت تانى وهى كانت لبست الروب وراحت على الحمام ووشها فى الارض وبعد اما خرجت انا كنت فى الاوضه بتعتى ندهت عليه ….. يا باسم يا باسم
فقولتلها : ايوه يا ماما
قالت : تعالى هنا بسرعه
قولتلها : حاضر …. وكنت عندها فى ثوانى وقلتلها ايوه يا ماما نعم
قالت : انا مش عرفه ايه اللى حصل وازاى انا عملت كده المفروض مكنش حاجه زى دى حصلت ابداََ بس مش فهمه ازاى انا وانت عملنا كده …. رحت قاعد جمبيها على السرير وقلتلها وانا مش عارف كان مالى وكنتش فى وعى انا اسف وهى قالت وانا كمان اسفه وانسى اللى حصل ده وكانه محصلش او كانك كنت بتحلم بكابوس قلتلها حاضر قالت : روح حضر السفرة عشان نتغده ياله بسرعه …. قولتلها حاضر ….. وقمت على السفره وحضرنا الغداء ورحت اذاكر شويه وتانى يوم رحت الدرسه والايام كانت عاديه جدا جدا وكان اللى فات كانه كابوس زى ماهى قالت وخلصت الامتحانات ورحت ثانوى عام وفى يوم كان الجو شتاء جامد ومطر ورياح وساقعه وكنت بذاكر وهى قالت شغل الدفايه الجو ساقعه اوى مش قدره شغلت الدفايه ورحت على اوضتها ورجعت تانى وبعد شويه ندهت عليا وقالت هات دفيتك كمان وخليها هنا الاوضه سقعه على الاخر وانا مش مستحمله ورحت اجيب الدفايه ورحت على اوضتها وانا رايح على الاوضه بتعتى قالتلى : ابقى تعالى نانم هنا جمبى عشان اوضك حتكون سقعه من غير دفايه …. وانا لما سمعت كده زبرى دبت فيه الكهرباء وخلصت مزكرتى بسرعه وجريت على الاوضه ورحت نايم فى حضنها وكان اللحاف سخن خالص وانا زبرى بدأ يشد لان من اليوم اللى فات وانا مش بنام جنب امى حتى اليوم ده ورحت حضنها من ظهراها وزبرى بقئ بين فلقتين طيزها وانا ببعد واروح واجى وافرك فى السرير وهى قالت مالك يا باسم قلتلها : لا مفيش راحت خبطانى برجليها وقالت : اتلم شويه رحت باعد عنها وعطيها ظهرى وبعد شويه عرفت انى زعلت منها وراحت حضنانى من ظهرى وقالت متزعلش بس انا خيفه لحسن الحكايه اياها تحصل تانى وانا جسمى وجعنى ومش قدره لوحدى …. كلامها خلانى اهيج جامد وبقيت مش قادر وبعد شويه لفيت وشى نحينها وقلتها لا متخفيش يا ماما وحضنتنى جامد وانا كمان وبقئ زبرى بين فخدها من قدام وبعد شويه قربت بجسمى نحينها وكمان شويه لما بقئ زبرى على كسها بالظبط بس من على الهدوم وفضلت اتحرك وراء وقدام فوق وتحت شمال ويمين بزبرى واحنا بنتكلم كلام عادى بس مش فاكر لان الهيجان كام مسيطر عليه اوى وكنت بفكر اطلع زبرى من هدومى بس كنت خايف من رد الفعل وفضلت كده حوالى نص ساعه وانا بتحرك فى كل الزوايا بشكل هادى جدا وبعد شويه جبتهم جوه هدومى بس زبرى لسه منمش ولسه واقف على اخره وفضلت اتحرك براحه شويه لحد الوجع اللى فى زبرى مراح من اثر الحركه اللى خلتنى اجبهم بسرعه وفضلت احضن واشدها نحيتى وغبت عن وعى نهائى واشدها عليا وهى كمان لحظت انها بدات تفرك فى ظهرى وحده وحده وانا بقيت بفرك زيها فى ظهراها ورحت داعك وشى فى صدها ولقيت نفسها بقئ سريع وانا قلبى بقئ بيدق جامد اوى وبدات تنهج وعرفت انها هاجت على الاخر وسحبت ايدى من على ظهراها وحطتها على بزها ومسكته من على الهدوم وكان زى البلونه اللى مليانه ميه طرى اوى اوى زى الجلى ودخلت ايدى جوه الهدوم ومسكت الحلمه بايدى وفركتها براحه وفضلت افرك فيها وانا بفرك فى مكانى وهيه ايدها سرحت فى ظهرى وتشدنى نحيتها جامد وتسبنى وانا طلعت فرده من بزازها وفضلت امص فيها وهى سحبت ايديها اللى تحتى وحطتها بيت فخدها وفضلت تفرك فى كسها وتنهج وانا امص فى حلمتها البنى الكبيره وانا نازل مص فى بزازها بكل قوه ورحت منزل ايدى على بطنها وسوتها وفضلت افرك فيهم جامد وهى مسكت ايدى وحطتها على كسها واول اما لمست كسها حسيت بميه ملت ايدى كلها كسها كان كله ميه رحت نازل وراسى ولسانى لكسها وفضلت الحس فيه وامص فيه والحس فيه وكل قوه وهيه بقت عماله تقولى كمان كمان الحس اكتر اوى اوى الحس جامد اوى اه اه اه مش قدره اه اه اه ومبطلتش فرك فى شعر راسى وانا بقيت نازل مص ولحس فى زنبرها ومش مبطل اكل فى كسها وهى بتقول اكتر كمان كمان اه اه اه اها اوف اوف اح اخ كمان اه اه اح اح اح اووف كمان اه اه اه والكلام ده هيجنى اوى وبقيت مش قادر وزبرى بقئ على اخر ورحت حاطت ايدى على زبرى وفركته بميه كسها وفى ثوانى كنت جبتهم فى هدومى تانى وانا حتى مش عارف اعمل حاجه بس فى قمه استمتاعى وبعد ما زبرى برد من الوجع مكان اللعب فيه وهو برده كان واقف زى الشومه رحت لحس جامد اوى وفضلت اعضعض فى كسها كله وهى ارتعشت مرتين جامد ورفعت نفسى فى ثوانى ورحت مدخل زبرى دفعه وحده فى كسها ولقتها راحت مبرقه عنيها جامد وكتمه الصرخه جواها وانا رحت مطلع زبرى ودخلته تانى وهى فضلت تشد فى مليه السرير وانا بدخله واطلعه جامد مره وراء مره وفضلت ادخله واطلعه بسرعه واشد اوى عليها وادخله واطلعه من كسها وبقيت زى الترباس داخل طالع وهو بتزوم بصوت مكتوم وبسرعه وقلبى كان حينفجر من الدق ونفسها كان زى الحرامى اللى بيجرى من البوليس وانفجر زبرى فى كسها بكميه كبيره من اللبن اللى لما طلعت زبرى من كسها فضل ينقط ويكب من كسها وهى ولا كلمه كانت مغمضه عنيها وكانها مغمه عليها وبعد شويه حوالى 10دقائق قالت : انت جبتهم جوايا يا باسم مش صح ؟
قولتلها : ايوه اصل مقدرتش اسحب نفسى منك
قالت : هو انا مش قلتلك متجبهمش جوه المره اللى فاتت
قولتلها : مقدرتش اسحب نفسى صدقينى
قالتلى وعنيها كلها دموع : انا كده شكلى ححبل منك …….. رحت وخدها فى حضنى وقولتلها : طب وبعدين هو انتى مش ممكن تخدى اى حاجه متخلكيش تحملى منى
قالتلى : مش عرفه …. بس اللى انا عرفاه انك جامد اوى وبصرحه كيفتنى على الاخر حتى انى محستش بنفسى خالص رحت بيسها من خدها وهى مسكت دماغى وقربت شفيفى من شفايفها الجميله وفضلت تمص فى شفيفى وتاكل فيهم رحت عادل نفسى عليها وافضلت امص فى شفايفها والعب فى بزازها واعصر فيهم ورحت بعد دقايق معدوده قمت من مكانى ودخلت زبرى جوه كسها بكل قوه ونكتها تانى وكانت اطول من اللى فاتت وفضلنا طول الليل بنيك فى بعض بكل قوه وهى كانت بتقوم وتغير الاوضاع مره على ظهراها ومره انا على ظهرى وهى كانت فوقى ومره كنت فقيها وكـأنى بلعب ضغط ومره كانت قاعده قدامى ومره وضع الحصان وفضلنا حوالى 3 او 4 ساعات وانا عمال انيك فيها لحد لما واحنا بنرتاح نمنا ومحسناش ولا بالوقت بالدنيا وصحينا تانى يوم الساعه 10 الصبح وكان يوم خميس وتانى يوم الجمعه وقمنا وكلنا وهى نزلت الصيدليه وجت ووانا كنت على النت ودخلت وشفت شويه افلام وصور سكس وجسمى هاج على الاخر ولقتها جيبه معها اكل كتير وفراخ ولحوم وراحت مخبطه على الباب ورحت فتحت الباب وقالتى معرفتش افتح بالمفتاح وشلت منها الحاجه ودخلتها المطبخ
وقالتلى : انت استحميت ؟
قولتلها : لا لسه
قالت : ليه لسه ؟
قولتلها : اصلى مكسل شويه
قالتلى : طب انا حغير هدمى وادخل الحمام ولما اخرج تدخل تستحمى على طول
قولتلها : اوك يا ماما
وهى دخلت الاوضه وانا رحت على الكمبيوتر والدنيا هاجت معايا على الاخر وزبرى شد على الاخر ولما رحت على الاوضه عندها لقتها فى الحمام فرحت على الحمام وسالتها من بره
ماما انتى جبتى حاجه عشان متحبليش ولا لا ؟
قالتلى : ايوه رحت الصيدليه وخد ابره مطهره ومنظفه ومنع للحمل ومتجبش السيره دى تانى على لسانك
رحت فاتح الباب عليها وقولتلها : يعنى حنلعب واحنا مطمنين ؟
قالتلى : انت لسه صغير وبعدين انا خيفاك تتعب ولا يجيك مرض
قولتلها : الواحد حيعيش مره وحده وبس ورحت حضنها وبيسها من بقها بسه طويله وبقيت زى المجنون وعمال اقع فى هدومى واشد فى بزازها وامص فيهم وافرك فى الحلمات وبعدين اعدنا على الارض وفضلت الحس فى كسها بكل قوه وهى بقت بتنهج تحتى ومش قدره ورحت شدانى عليها ومسكت شفيفى وفضلت تمص فيهم ولسنها بيلعب فى لسانى ورحت قايم براحه نحيتها وقعت جمبيها
وقلتلها : ماما انتى ممكن تمصى زبرى ؟
بصت ليه باستغراب وقالتلى : ازاى يعنى ؟
قولتلها : عادى زى الايس كريم
قالت : بس انا بقرف
قولتلها : انا ممكن اغسل زبرى كويس وانتى مش حتقرفى … ورحت قايم غسل زبرى قدمها وقلتلها ياله راحت مسكه زبرى باديها واعدت تلعب فيه وراحت مطلعه لسنها وقعدت تلحس فيه من بره بس وتف على الارض
قولتلها : كده كويس بس ياريت يعملى زى المصاصه ودخليه وطلعيه من بقئ …. راحت عمله زى ما قلتلها بالظبط وانا حسيت انى فى دنيا تانيه وهى هاجت على الاخر وفضلت تمص فيه بكل قوه وانا مسكت رسها اوى لما حسين انى حجبهم لحد مجبتهم فى بقها وهى فضلت تتف وتقولى : يا مقرف دى اخر مره يحصل كده وسبتنى وخرجت من الحمام بكل سرعه ورحت غسل زبرى ورحتلها على اوضه النوم
وقولتلها : خلاص زى ميريحك اداما بتقرفى بلاش
قالتلى : انت عرفت الحاجات دى منين ؟
قولتلها : من الانترنت تعالى معايا وانا اوريكى … ودخلنا على النت وشفنا شويت افلام خلتها تهيج على الاخر وانا كمان وكنت جايب افلام كلها عن المص وهى قالتلى انها مقرفه وبلاش …. وقامت ودخلت المطبخ عشان الغداء واتغدينا وراحت عشان تنام وانا رحت جمبيها ونمت ورحت فى سابع نومه وقمت على شئ غريب بيلعب فى زبرى وفتحت عينى براحه لقيت ماما نزله فى زبرى مص بكل قوتها رحت فارد نفسى على السرير وسبتها تمص فى زبرى وبعد شويه ورحت محرك ايدى نحيت كسها ففضلت العب فى كسها وادخل صبعى واطلعه منها وهى هاجت اكتر واكتر وبقت بتترعش وانا قومتها وحركت نفسى وحطيت كسها على بقئ وهى بتمص فى زبرى وانا بلحس فى كسها ورحت قايللها : انا حشرب ميه كسك وانتى اشربى لبن زبرى …. مردتش وكانت مندمجه فى المص بكل قوتها وانا بلحس بمنتها قوه فى كسها لحد لما جبتهم فى بقها وهى بلعتهم كلهم ومسبتش ولا نقطه بره وقعدنا شويه وقمت نكتنها فى كسها احلى نيكه فى الدنيا وجبتهم جوه كسها 4 او 5 مرات لما بقيت مش قادر ونمنا وصحينا الجمعه الصبح واعت ابوس فيها وامص فى بزازها وهى كانت غرقانه فى النوم ومره وحده راحت نيمه على بطنها وكانت اول مره اشوف فيها خرم طيزها رحت موسع لوشى بين فخدها وفضلت الحس فى كسها من تحت ورحت رافع لسانى من غير محس بقرف نهائى على خرم طيزها وفضلت الحس فيه والحس فيه وهجت على الاخر رحت مدخل صبعى فى خرم ظيزها واطلعه وادخله تانى واطلعه وبعدين دخلت صبعين وفضلت ادخلهم واطلعهم وهى مش عارف ان كانت غرقانه فى النوم ولا مستحليه الى بيحصل ده وسعت خرم طيزها ورحت مغرق زبرى بريقى ورحت مدخله فى طيزها مره وحده راحت مصوته جامد كانى بنكها فى كسها ليله دخلتها فسحبت زبرى من خرم طيزها وكان كله بقئ دم
وقالت : انا كده اتعورت فى طيزى ازاى تعمل حاجه زى كده ازاى يا باسم ؟
قولتلها : انا شفت كده فى فيلم من النت وقلت عادى
قالتلى : لا متعملش كده تانى خالص اوعدنى قولتلها خلاص مش عامل كده تانى
راحت على الحمام وحطه مرهم مش عارف بتاع ايه
وقالتلى : النهارده مفيش نوم مع بعض عشان مش كل متشوف حاجه فى النت تروح عملها …… وفضلت استسمح فيها واهزر معاها لحد الساعه 9 بليل وهى على كلمه لا بس فضلت احسس عليها واهزر معاها لحد مهيجتها وبس جامد ونيمتها على الارض فى الصالون وفضلت الحس فى كسها زى المجنون واعض فى كسها وكـأنى اول مره اشوفه او الحسه وهى هاجت على الاخر وجبتهم مرتين تلاته وهى نيمه على ظهرها فى الصالون وانا نازل احس فى كسها كنت بعذبها بس باحلى طريقه فى العالم ورحت جى على كسها من بره واعد ادعك راس زبرى فى شفايف كسها وفى بظرها من بره وهى هاجت اوى اوى اوى وبقت بتقول : دخله بقئ حرام عليك كسى بيكلنى من جوه طفى نارى يا باسم حرام عليك مش قدره ارحمنى دخله مره وحده روحت مدخل زبرى مره وحده فى كسها واطلعه براحه وادخله مره وحده جامد واطلعه براحه وادخله مره وحده جامد وفضلت على كده لما حسيت انها نامت ومش معايا وانا رحت محركها ومنيمها على بطنها ورحت جايب ريقى وداعك بيه خرم طيزها ودخلت صباعى فى طيزها وانا نازل نيك فى كسها ووسعت خرم طيزها على الاخر وهى كانت وكانها موجوده ومره وحده رحت مطلع زبرى من كسها وفضلت العب فى كسها بكل قوه عندى وفى نفس الوقت فى خرم طيزها ومره وحده رحت مغرق زبرى بريقى ومدخله وحده وحده فى طيزها ورحت مطلعه من طيزها ومدخله تانى ومطلعه وفضلت ادخله واطلعه والعب فى كسها واحد لما جبتهم جوه طيزهاوطلعته ونمت جمبيها من غير ما احس الا الصبح الساعه 6 الصبح ماما صحتنى ودخلت الحمام استحميت ورحت المدرسه وكان اليوم طويل بالنسبه ليه عشان اروح البيت ولما روحت
قالتلى: نوم مع بعض مره وحده فى اليوم مره وحده بس وكمان بليل معادا الخميس براحتنا
قولتلها : ماشى
وقالتلى : اللى بيحصل بينا وبين بعض سر محدش يعرفه ابدا
قولتلها : اكيد من غير كلام
وفضلنا على حلتنا دى كل يوم نيك فى بعض بكل قوه لحد اما خلصت الثانوى ودخلت هندسه واتخرجت واشتغلت معاها فى مكتب الهندسه يعنى كنا مع بعض فى الشغل وفى البيت فى الشغل هى ماما ورئيستى
وفى البيت هى مراتى وحبيبتى وعمرى مشفتها كبيره فى السن ابدا كانت وخده بلها من نفسها كويس وكانت كل يوم بتصغر فى السن وبتكون احلى من الاول وعشان كده انا بموت فيها وعمرى محبطل ابدا احبها ولا عمرى حفكر اتجوز ابدا ……………….. انا بحبك يا احلى ست فى حياتى

انا وام فادى كاملة لعيون المنتدى

انا وام فادى كاملة لعيون المنتدى

العام الأول من دراستي سكنت في السكن الجامعي ضمن مجموعة من الطلاب .. رضخت لكل قيود السكن الجامعي ، مع خرق بسيط لبعض تعليمات السكن عن طريق رشوة الحارس ، ولم يتعدى ذلك الخرق عن جلب بعض المشروبات الروحية ليلة الإجازة الأسبوعية أنا وزملائي في السكن ، وكنا نتستر في إدخالها بأغلفة قرطاسية مموهة .. بعد مضي عام تعرفت على المدينة وأسرارها وميزاتها .. قررت البحث عن سكن منفرد .. وبعد بحث طويل ، استطعت عن طريق مكتب عقارات أن استأجر غرفة في بيت أرضي يشبه الفيلا ، ، بداية ترددت أن تكون الغرفة ملحقة بمنزل عائلة الا أن القناعة تولدت لدي بعد أن شرح لي صاحب مكتب الايجار طبيعة العائلة المالكة بأنها منفتحة ولن تفرض علي قيود تحد من بعض حرياتي كشاب ، فمالك البيت رجل في العقد السادس يدعى (أبو فادي) عند الاستئجار شرط علي شرط واحد يتوافق مع رغبتي حيث قال : يا أبني عندي شرط واحد فقط للسكن في الغرفة .. قلت له : تأمر يا بو فادي …! قال : وهذا الشرط لمصلحتك ومصلحتنا .. فأنا لي أربعين سنه في هذه المدينة وعرفت ما يضر وما ينفع .. شرطي هو عدم إحضار شلل من الشباب وباستمرار .. فأنا لا أمنعك من إحضار ضيف أو ضيفين في الهبات .. ولكن ما أقصده شلل السهرات .. واعتقد يا بني عرفت قصدي … قلت : يا بو فادي أنا هارب من هذا الوضع … أريد آخذ حريتي وأتفرغ لدراستي .. فالشلل جربتها ما منها إلا الخسارة والمشاكل .. قال : إذا متفقين .. وقبل ابرام العقد سمح لي المالك برؤية الغرفة ، وإذا بي أرى غرفة نظيفة وبها عفش فاخر ومرتب .. قلت له : الغرفة يبان مفروشه .. قال : الغرفة كانت عبارة عن استقبال رجال وما عدنا بحاجتها .. فأنا وأم فادي تكفينا الغرف الباقية بالشقة .. فهذه الغرفة تهنا لك … حقيقة سررت بنظافة الغرفة وترتيبها وما أعجبني هو لطف وكرم أبو فادي .. فقررت استئجارها .. فوقعت العقد دون ترددسكنت في الغرفة ، وفعلا وجدت جيران طيبين ، فأم فادي امرأة متوسطة الجمال في الاربعين من عمرها ، وجسدها مفعم بالحيوية وممتلئ امتلاء محببا .. لمحتها أكثر من مرة من نافذة الغرفة المطلة على الحوش وهي تقوم بتضحية الثياب بعد غسلها .. شدني إغراء جسدها ، ونظراتها التي لا تخلو من شبق جنسي ، ففكرت في إيقاعها في حبائل شباكي .. لكن طيبة أبو فادي وطيبة معاملتها لي كانت حائلا بين فكرتي وتنفيذها .. فكثيرا ما كانت تحضر لي بعض الوجبات الى عند الباب وخاصة إذا ما كانت هناك لديهم عزيمة لبعض معارفهم وأقاربهم وفي منتصف كل أسبوع يطلب مني أبو فادي مفتاح الغرفة ليرسل أم فادي تنظف وترتب الغرفة أثناء وجودي بالكلية .. كان يفصل غرفتي عن باقي غرف شقتهم باب مغلق .. ويبدو أن بجواري غرفة يستخدمها أبو فادي لسهراته ، وخاصة في ليلة الجمعة ، وبعض الإجازات حيث كنت أسمع صوت التلفاز وبعض الموسيقى الهادئة بين فترة وأخرى …. في ليلة من الليالي وبعد منتصف الليل (حيث كانت الساعة تشير الى الثانية) .. سمعت أم فادي تناجي ابا فادي بصوت غزلي تقول له : كفاية عليك شرب يا حبيبي .. ما تقوم لأوضت النوم.. بدي أنام .. قال بلسان ثقيلة من تأثير الشرب : أنا بعرف .. شو.. شو .. شو.. بدك .. ما فيني .. حيـ ..حيــ ..ـيل .. روحي نامي .. قالت : شو هذا يا بو فادي لك أكثر من جمعتين ما أربت مني .. اليوم بدياك .. ما ألك عذر ….! رفع صوته .. قال : أقولك .. يا مره .. ما ني آدر على عمل اشي .. قالت هامسة .. دخيلك حبيبي ما ترفع صوتك يسمعنا جارك … قال جاري في سابع نومه ما عم يسمع .. ما تشوفي سراج الأوضة ما عم يضوي من الساعة عشرة .. الزلمة ذاكر دروسه ونام … قالت : تعال حبيبي أرب هون .. بلاش أوضة النوم .. اطلع على كسي .. شو حلو .. نظفته وجهزته الك .. ما تكسفني .. بالأليلة ما تجي تلحس لي شوي .. برد لي شوي .. عم حس اني مش آدرة أنام .. يبدو أن أبو فادي وافقها على رغبتها الأخيرة .. قال : ما في مشكله بالحس لك وبا أفرك لك كسك شوي هون بالصالة .. قالت : تعال حبيبي .. كنت أستمع لهمس حديث أم فادي .. أما صوت أبو فادي كان يدق مسامعي بكل وضوح بالرغم من تلعثمه .. يبدو أن أبو فادي برك بين فخذيها .. قلت : يا سعيد .. وهذا بالطبع أسمي .. لازم أشاهد هذا المشهد السكسي .. فعلى بصص سراج النوم في غرفتي ، بحثت عن فتحة في الباب الفاصل بيني وبينهم تسمح لي بالمشاهدة دون جدوى .. حاولت أن أرى المنظر عبر فتحة المفتاح .. أيضا دون جدوى .. اتجهت الى أسفل الباب .. فرأيت خرما صغيرا في احدى زوايا الباب ، مسدودا ببعض محارم ورقية (كلينكس) متكلسة .. فأحضرت سكينا صغيرة فقمت بانتزاعها من تلك الحفرة اللعينة بحذر شديد ، حتى ظهر لي ضوء غرفتهم المجاورة .. يا للهول .. أبو فادي شبه عاري يقوم بلحس كسها وهم في وضع 69 ، فكسها ورأس أبو فادي باتجاه الباب ناحيتي ، أما رأسها ومؤخرة أبو فادي بالاتجاه الآخر .. استمر أبو فادي يلحس لها .. هي بدأت تتأوه بلذة .. بدأت أصواتها ترتفع تدريجيا .. أيوه .. أيوه .. أبو فادي .. حبيبي الحس .. الحس .. جامد .. فوت لي لسانك جوه .. دخيلك .. جوه .. زادت وتيرة لحس ابو فادي لكسها .. زاد هيجانها .. بدأ أبو فادي يثيرها أكثر .. حرك أصابعه حوالي بوابة خرم طيزها .. واستمر يمسج لها تلك المنطقة بحرفنة كبيره .. يبدو أن هذه الحركة جعلتها تزداد لهيبا .. قالت : حبيبي .. فوت لي أصبعك بطيزي .. دخيلك فوتها لي .. ما عم ئئدر اتحمل .. دخيلك فوتها بطيزي .. لم يستجب لطلبها .. استمر يمسج لها حوالين الفتحة .. لا شك بأنه خبير .. يدرك ما معنى أن تعذب المرأة في هذه الحتة الحساسة من مؤخرتها .. رفعت جسدها من الأرض .. عبثا ترغب في انزلاق اصبعه في فتحة طيزها المبتلة من سائل كسها وريق أبو فادي .. دفعت بيدها اليمنى باتجاه أصابع أبو فادي .. لترغمه بدفع اصبعه .. بعد مقاومة لمحاولاتها .. اضطر صاغرا لدفع اصبعه .. استمرت في دفع الاصابع الأخرى .. تقول فوتهن كلهن .. طيزي عم تحكني .. فوتهن .. دفع أبو فادي أصابعه واحدة تلو الأخرى .. أدخلهم الى أقصى ما يمكن .. استمر يلحس لها ، وينيكها بأصابعه في طيزها .. كنت مهتاجا من لحظة بداية الهمس ولكن ذلك المنظر جعلني استمني لمرتين متتاليتين .. زاد هياج أم فادي .. أحسست بأنها وصلت للذروة لأكثر من مرتين .. بالرغم من هذا .. رغبت في أن يكمل ابو فادي جماعه لها ليطفي لهيبها .. يبدو أن أبو فادي .. أصبح مخلص الذخيرة .. بالرغم من أنها مصت له الا أن زبه لم يكتمل انتصابه .. رفعت هي جسدها .. يبدو أنها أحست أن أبو فادي قد اقترب من نشوته .. حيث رفع جسده وبان عضوة يقذف ما به على صدرها وهو في نصف انتصابه (أي مرتخي) .. فقالت باستغراب وزعل : شو هيدا أبو فادي .. زبك ما عم يئوم .. مصيته لحد ما حسيت أن ثمي ولساني ورموا من كثر المص ..وكبيت وهوه نايم .. بدياك تنيكني .. قال : شو بدك أعمل .. ما ألتلك .. ما ألي رغبة .. ما فيني أودرة مثل أول .. قالت شو رأيك أجيب لك الزب الاصطناعي تفوته لي .. قال : ما شبعتي من اللحس .. شو أنتي ما عم تشبعي .. قالت : حبيبي هيجتني .. بدي نيكة .. حتى أئدر أنام .. قال : قومي أوام جيبي هذا الزفت منشان أفوته بكسك اللي ما عم يشبع .. ذهبت يبدو الى غرفة نومها ، وأحضرت معها زبا اصطناعيا متوسط الحجم .. وضعته على خصر أبو فادي .. فتدلى كزب منتصب .. قالت : ولا يهمك أبو فادي .. هيدا أعتبره زبك .. بس بدي نيكة معتبره .. ما تئولي تعبت .. قال : يالا أوام يا لبوة .. خليني أفوته لك .. طوبزت فرنسي .. بدأ أبو فادي يفرش لها كسها بالزب الاصطناعي .. قالت : فوته دخيلك .. فوته .. ضغط على مؤخرتها فانزلق بكامله الى أعماق كسها .. بدأت هي في الاندفاع وهز مؤخرتها .. استمر أبو فادي ينيكها بعنف متزايد وزبه المرتخي يتدلى من الخلف .. قلت في نفسي : يا حليلك يا بو فادي لو تخليني أخلفك .. لأطلع هذا الزب الاصطناعي واترس زبي في كسها وخليها تشوف نجوم النهار .. هذه لبوة ما يشبعها الا شاب مثلي .. أنته راحت عليك يا صاحبي …! بدأت أم فادي تصرخ من هيجانها ، وارتعشت لمرات من كثر وعنف النيك .. فأبو فادي كمن يريد أن ينتقم منها .. بعد كل رهزة يقول لها وهو يدفع بذلك الزب في أعماقها … خذي يا لبوة .. اشبعي يا لبوة …! كانت تصرخ .. دخيلك يا حبيبي نيكني .. فوته لجوة .. ما تخلي أشي .. فوته كله .. توقف أبو فادي قليلا كمن يستريح من معركة … لكن اللبوة أرادت أن يستمر ولكن بطريقة أخرى .. سحبت الزب من كسها ووضعته على بوابة شرجها .. قالت : فوته لي بطيزي .. كسي شبع نيك .. بدياه بطيزي .. تعرف كم بيعجبني وبيعجبك نيك الطيز .. قال : بو فادي أفوته لك بدون كريم .. قالت : ما بده كريم .. أنا عم فوته بدون كريم يوم انيك حالي وعم يفوت .. حط أبو فادي أصابعه على فوهة طيزها .. فاتت ثلاث أصابع بطيزها بدون مقاومة .. قال : شو هيدا .. طيزك بالوعة ما عم تئاوم أشي .. أكبر زب يمكن يفوت فيها بسهولة .. ردت .. ما أولتلك .. ي**** فوت لياته أوام … دخيلك فوته … برش أبو فادي رأس الزب .. تراجع قليلا الى الخلف .. دفعه بقوة حتى علا صراخها من شدة الألم .. قالت : شو فيك .. شوي .. شوي .. هيك عم يوجعني .. قال : بدياه يوجعك حتى تشبعي من النيك والوجع .. أنا بدوري لاحظت من خرم الباب أن الزب الاصطناعي انغرس في أعماق طيزها .. زادت أصوات انزلاقه مع لزوجة طيزها .. زاد هيجانها فكانت تدفع بمؤخرتها بكل ما اوتيت من قوة عند دفع أبو فادي ذلك الزب الى أعماقها ، أرتعشت لمرات .. ثم استمرت في امتاع ذاتها دون أن تطلب التوقف … أخذت تحرك طيزها بشكل حلزوني بين فخذي أبو فادي كلما غرسه في الأعماق وتوقف قليلا عن تحريكه .. تقول : دخيلك حبيبي .. نيك لي طيزي .. نيكه بئوة .. نيكه .. ما ترحمة .. بدي أحسه داخلتي … ارتفعت آهاتها كأشعار بقرب ارتعاشتها الأخيرة .. زادت أصوات لذتها حتى شعرت أن كل سكان البناية قد سمعوها لست أنا فقط .. قلت يا لها من لبوة .. أهلكت ذلك الشايب بدأت ارتعاشتها التي رافقت أصواتها المزعجة والمثيرة في نفس الوقت .. أرتمت على الأرض كخرقة بالية ومبتلة .. أخرج أبو فادي ذلك الزب اللعين من طيزها ملوثا بافرازاتها وآثار بسيطة من فضلاتها .. حله من على خصره .. رماه بعيدا متأففا منه .. قال بعد أن ضرب على مؤخرتها: أومي يا شرموطه نظفي هذا الزفت وروحي على أوضتك ونامي وأنا كمان بدي أنام .. هريتيني ما خليتي في حيل .. بدك تعامليني مثل شاب في العشرين مو بالستين .. أنا بدوري طالعت الساعة .. وهي قريب الرابعة والنصف صباحا .. هي سحبت نفسها الى موضع ذلك الزب ، فأخذته ووضعته في فمها تمصه .. قال أبو فادي .. ما شبعتي مص .. قالت : أمصه وأتخيله زبك يا حبيبي …! حقيقة كان فيلما جنسيا مثيرا استمر لأكثر من ساعتين وأمتعني
بدأت أفكر في أم فادي .. وشبقها الجنسي .. كان عضوي منتصبا من كثر الاثارة ، فذهبت الى الحمام حتى أعطيه حقه لينام .. فخلال الاستمناء تخيلتها بكل وضعياتها .. فذهبت لأستغرق في النوم حتى ظهر اليوم التالي .. لم أصحى الا على رن الجرس .. فاذا هي أم فادي تمد لي بوجبة الغداء .. شكرتها وأنا أنظر الى تفاصيل جسدها … يبدو أنها أحست بنظراتي .. قالت الشقة لها فترة ما اتنظفت .. قلت لها ما عليش .. نظيفة .. قالت تأمرني بشي .. قلت لها مشكورة وتسلمي يا أم فادي …! في مساء اليوم التالي أي يوم الجمعة وجدت أبو فادي عند باب العمارة .. سلمت عليه .. قال : يا أبني .. لك أسبوعين ما أعطيتنا المفتاح حتى تروح ام فادي وتكنس لك الغرفة ، قلت له بصراحة أنا خجلان منك ومن أم فادي .. ما حبيت أتعبها .. قال : يا ابني ما فيه تعب اعتبرنا أهلك وأم فادي مثل أمك .. سلمته المفتاح .. قال : ممكن تجيبه باكر وانته رايح على الكلية .. قلت له هذه نسخة إضافية من المفتاح خليه معكم .. استلم مني المفتاح .. بعدها ودعته ودخلت غرفتي ، وأنا في الغرفة سمعت صوت مكنسة كهربائية بالغرفة المجاورة ، لا شك بأن أم فادي تكنس الغرفة .. دنوت من خرم الباب السفلي فأخرجت ما يسده من المحارم الورقية .. طالعت ، واذا بأم فادي لابسه ثوب قطني رطب يكاد يبدي كل تفاصيل جسدها ويبدو أنها لا تلبس تحته ما يحول بين تظاريس جسدها وثوبها فبدت مغرية بشكل .. بل كان يزيد إغرائها كلما دنت لتلتقط شيء من على الأرض أثناء التنظيف .. راعني ذلك المنظر فتهيجت وخاصة بعد تذكري ليلة ابو فادي معها … أمسيت طول الليل أفكر فيها ، وفي جسدها الضامئ لنيكة معتبرة .. حاولت مرارا أن أبعد الهواجس الشيطانية .. ولكن عادت لي الوساوس .. لا يمكن لمثل هذه المرأة أن تصبر على وضعية أبو فادي .. لا شك بأن هناك من يشبع رغباتها بين الفينة والأخرى .. لماذا لا أكون بديلا لهذا الشخص ، فالظروف تخدمني .. ساكن بجوارها .. فقررت أن أجس نبضها .. فراودتني فكرة البقاء في الغرفة صباح الغد وعدم الذهاب الى الكلية بحجة أن ليس لدي محاضرات حتى تحضر لتنظف الغرفة .. ترددت .. صرفت عني الفكرة .. قلت يمكن تزعل وتعتبره كمين وتحرش بها وتعطل علاقتي الطيبة بأبي فادي .. بل يمكن أن يؤدي هذا التهور الى إخراجي من الغرفة ….. في الصباح .. قررت الذهاب الى الكلية كالعادة .. بالرغم من رغبتي في جس نبض هذه المرأة المهووسة جنسيا ، دخلت المحاضرات ولم استوعب شيء منها ، فتفكيري كله عند أم فادي .. حتى أن زبي كان ينتصب داخل القاعة كلما تذكرت ليلتها الجنسية .. في تمام الحادية عشر صباحا قررت العودة الى غرفتي تحت مبرر أنها قد أكملت تنظيف الغرفة وترتيبها ، فهي عادة تبدأ في عملها بعد تأكدها من ذهابي الى الكلية .. عدت الى غرفتي .. ففتحت الباب فإذا بصوت من الداخل .. مين على الباب …؟ قلت : أنا سعيد يا أم فادي … أنا آسف .. أفتكرت كملتي التنظيف وخرجتي من الغرفة .. قالت لا و**** ما كملت بعدني .. قلت لها : ما عليش با أخرج وأعود بعد ساعة .. قالت براحتك .. اذا بدك توعد بالغرفة ما عندي مانع .. خجلت فخرجت
يوم الخميس ليلة الجمعة بالصدفة التقيت بأبو فادي عند مستودع بيع المشروبات الكحولية .. كانت بالنسبة له مفاجأة .. أما بالنسبة لي لم تكن كذلك لمعرفتي بأنه يشرب .. قال : شو سعيد عم تشرب ….! قلت : أحيانا يا أبو فادي .. أخذ حاجته .. وأنا أخذت حاجتي .. قال : بايش جيت …؟ قلت : بتكسي .. قال : أعطي صاحب التكسي أجرته وتعال معي أوصلك بسيارتي .. فعلا ذهبت ودفعت لصاحب التكسي .. ثم عدت وركبت مع أبو فادي .. في الطريق سألني : وين تشرب .. قلت أول في البارات ومع بعض الشلل .. أما هذه الأيام في الغرفة .. قال أحسن لك تشرب بغرفتك .. الشلل ما منها الا المشاكل .. والليلة أكيد بدك تشرب .. ؟ قلت : نعم .. بكره تعرف اجازة ..! قال : ايش رأيك تجي تشرب عندي .. حقيقة فرحت بالدعوة في قرارة نفسي .. ولكن من باب الحياء .. قلت : ما له لزوم يا أبو فادي .. أنته يبدو عليك صاحب مزاج .. يمكن ترتاح لوحدك أكثر .. قال : شرب الوحده ممل ، ولكن كما قلت لك جربت الأصدقاء والشلل ما حصلت منهم الا المشاكل ووجع الرأس ففضلت الشرب لوحدي .. لكن اذا حصلت واحد مثلك بأخلاقك ما في مانع أشرب معه .. قلت له أيش رأيك تجي عندي الغرفة .. يمكن أم فادي تتضايق لما تحس بأني جيت أشرب معاك ..! قال : بالعكس أم فادي تحترمك .. وهيه ذكية حكت لي بأنك تشرب ..! قلت باستغراب : كيف عرفت ذلك ؟ قال : يوم نظفت لك الغرفة شافت زجاجة الوسكي تحت السرير .. وحكت لي وقالت : جارنا بلكن يشرب .. ليش ما تعزمه يونسك بالشرب …؟ وهاي جات الفرصة لأعزمك .. وأم فادي مطمأنه لك .. قالت : هذا الولد مؤدب ..ما حدا بيسمع له صوت .. وهي عرضت علي أعزمك .. قلت له : ماشي الحال .. الساعة كم تبدأ سهرتك .. قال : بعد التسعة .. واحذر تجيب معك حاجة .. الشراب موجود .. وأم فادي بتعمل لنا مزة معتبره .. قلت وهو كذلك > > في تمام التاسعة دقيت جرس الباب .. فتحت لي أم فادي الباب .. ابتسمت .. وقالت لابو فادي .. سعيد .. قال : خليه يفوت لجوه .. قالت : فوت .. دخلت .. هي سارت أمامي لتدخلني الاوضة الداخلية عند أبو فادي .. كانت تتمرقص بمشيتها أمامي .. قامت بحركة مفاجئة ومثيرة .. حكت مؤخرتها .. ما أدري هذه كانت بمثابة رسالة منها لي أم عفوية ….؟ دخلت على أبو فادي .. رحب بي .. قال اتفضل .. هذا مقعدك .. خذ راحتك .. أم فادي جيبي لنا الكاسات وشوية ثلج .. أحضرت أم فادي الكاسات والثلج .. قامت وحطت ثلج في الكاسات وصبت الوسكي .. قالت : أبو فادي أعرف مقداره .. وانته يا سعيد ما أدري مقدارك .. تحبه خفيف .. أو هيك .. قلت لها : ما تتعبي حالك أنا با صب مقداري …! قال لها ابو فادي : ما تقعدي تتفرجي معانا التلفزيون .. قالت : ما أله لزوم أحسن أقعد بغرفة النوم واذا احتجتوا شي أندهوا لي .. ذهبت ثم أحضرت المزة .. يا حلاتها من مزة … ! فذهبت الى غرفتها .. بدأنا الشرب أنا وأبو فادي .. كأس ورا كأس .. وسوالف .. ونكت وقصص على الحريم .. كان أبو فادي يقص لي بعض مغامراته ، وأنا بدوري سويت نفسي شريف نظيف حتى يثق بي .. بالرغم من أنه لم يصدق .. قال : يوم كنت مثلك شباب كنت ما أخلي حرمه بدها نيك الا وانيكها .. قلت له : هذا أنته .. أما أنا مغامراتي محدودة وما ضرت أحد .. المهم استمرت الكؤوس تدور حتى الساعة الثانية عشر ليلا .. واذا بأبو فادي بدأ يتثائب كمن يرغب في النوم .. قلت : يا أبو فادي طولنا في السمرة أسمح لي أروح .. قال : ممسكا بطرف ثوبي .. بكير ..ظلك قاعد .. البيت بيتك .. قعدت شوي .. ارتشفت ما تبقى في الكأس .. بعد ربع ساعة الا وأبو فادي يشخر .. راح في سابع نومة .. بعد أن تأكدت من نومه .. قمت اتفقد غرف النوم .. أريد أعرف وين أم فادي .. هيه نايمة ولا صاحية .. لها أكثر من ساعة ما سمعت حسها .. أول غرفة واجهتني هي غرفة النوم .. باب الغرفة كان مفتوحا على مصراعيه .. يا لهول المنظر .. شاهدت أم فادي نائمة على السرير شبه عارية الا من شلحة نوم خفيفة لا تكاد تغطي الى منتصف فخذها .. بصراحة عليها جسم يطير بالعقل .. وعليها فقحة تهوس .. عدت الى أبو فادي .. شفته نايم وقد زاد من شخيرة .. قلت الرجال ما راح يصحى .. اتجهت ثانية الى غرفة النوم .. يبدو أن أم فادي .. حست فيه .. غيرت من وضعية نومها فانبطحت على بطنها .. ماده رجلها اليمنى ، وعاطفة رجلها اليسرى باتجاه ركبتها اليمنى .. المهم الوضع مغري جدا .. قضيبي اشتد وتصلب من المنظر .. قلت ما أعتقد أنها تنام بالوضعية هذه وعند زوجها ضيف يتردد على الحمام ، وطريق الحمام يمر بغرفة النوم ، وكمان مخليه باب الغرفة مفتوح .. أي أتفرج يا مار على المنظر .. هذا جعلني أفكر في الاقتراب منها .. مشيت على أطراف أصابعي حتى وصلت جوار السرير .. بيد مرتجفة حاولت لمس مؤخرتها المكورة والمتجهة ناحيتي .. جاستني بعض المخاوف من أن تصرخ من مفاجئة لمسي لها ، وتحدث فضيحة وأنا في غنا عنها .. صممت على خوض التجربة وليكن ما يكون .. فالمرأة شبقة جنسيا ونظراتها الجنسية لا تخفى على من لديه خبرة بالنساء .. مددت يدي ثانية بشجاعة أكبر .. لمست مؤخرتها .. لم ألقى أي ردة فعل .. تماديت أكثر .. حركت أصابعي على أردافها ، استمريت في ذلك حتى وصلت الى ما بين فلقتيها .. تحركت هي قليلا وأصلحت من وضعها مع تنهيدة توحي بأنها مستغرقة في النوم .. خشيت من حركتها المفاجئة .. سحبت يدي .. أعدتها ثانية بأكثر جرأة .. بدأت في القبض الخفيف لفلقتيها .. لم ألقى أي ردت فعل .. زدت من قوة القبض على الفلقتين بكلتا يدي .. أعطتني شعور بأنه يمكنني أن أتمادى الى أبعد من ذلك .. وضعت أنفي بين فلقتيها أتشمشم عبقها .. مددت يدي أتحسس منابة شعرها من الخلف .. تأكد لي بأنه بامكاني أن أفعل أكثر من ذلك .. أخرجت قضيبي المنتصب فوضعته بين فلقتيها .. دسست يدي بين فخذيها لأصل الى موطن عفتها فألفيته مبتلا .. قلت المرأة متفاعلة .. سحبت قليلا رجلها اليسرى لأجد متسعا لاختراق قضيبي ليصل الى كسها هي بدورها أصلحت من وضعها فسمحت له بالتسلل الى أبواب كسها .. برشت مدخل كسها المبتل .. أصدرت بعض التأوهات الخفيفة التي لا تكاد تسمع .. ضغطت قليلا فاخترق قضيبي فوهة فرجها حتى استقر ثلثه الأول في العمق .. كان كسها ضيقا الى حد ما مقارنة بكبر عضوي وسماكته .. أحسست بدفئ ولزوجة كسها .. هذا أثارني ، مما جعلني أتجه الى عنقها وأمتص والحس شحمات أذنيها وأقبل خدها الأيسر .. أحسست بأنها رفعت مؤخرتها لتسمح له بالتوغل بشكل أكبر في أعماق كسها .. أنا بدوري دفعته ليتسلل حتى أحسست بأنه استقر في أعماق رحمها .. هي بدأت تصدر تأوهات مسموعة ، وكأنها تستحلم .. أنا زدت من وتيرة نيكها وتقبيلها .. هي بالمقابل زادت من حركاتها الانفعالية الحذرة .. أستمريت أنيكها بعنف أكبر .. هي بدأت ارتعاشتها الأولى .. رددت أسم زوجها كأنها توحي لي بأنها تستحلم بزوجها .. قالت : أبو فادي نيكني .. شو حلو زبك .. نيكني دخيلك .. قلت : الحرمة جاهزة ورغبانة بس مستحية تردد اسم زوجها .. قلت لها : أم فادي أنا سعيد مو أبو فادي .. ما ردت علي الا بتأوهات شهوة .. آه .. آه .. أبو فادي دخله .. ما تخلي أشي .. دخله كله .. استمريت أنيكها قرابة نصف ساعة .. ما ألذ النيك الجانبي بهذه الصورة وخاصة مع واحدة عندها جسم مثل أم فادي .. هي بدأت ارتعاشتها الثانية .. من حرارة كسها وحرارة نيكها وتفاعلها أنا أيضا تجاوبت معها ، فقذفت في كسها .. هي أحست بالدفقات .. زادت تلم كسها وفلقتيها .. قالت منفعلة .. شو حلوة طعمات حليباتك يا أبو فادي في كسي ، ورفعت رأسها لتنال مني مصة في فمها .. سحبت زبي .. وتقدمت الى عند فمها .. قلت أم فادي .. مصي زب أبو فادي .. أخذته بحركة تمثيلية ودفعته الى فمها تمصه بكل شراهة .. قالت : ابو فادي زبك مئوم وكبير اليوم شو عامل فيه …؟ قلت لها : هذا الزب بده يبسطك الليلة .. سحبت زبي من فمها .. لبست الوزار وذهبت الى الصالة لأتأكد من بقاء أبو فادي في نومه حتى أواصل ما بدأت .. فعلا ألفيته كما تركته في سابع نومة .. عدت الى أم فادي ووجدتها قد عدلت من وضعها ، فنامت على ظهرها ، وفاتحة ما بين فخذيها .. مباشرة بركت بين فخذيها فبدأت ألحس لها كسها ومص بضرها .. هي يبدو أنها نظفت كسها بمحارم ورقية من نيكتها الأولى .. استمريت الحس لها حتى تشنجت وقالت : دخيلك أبو فادي .. نيكني .. لبيت الندى .. وضعت زبي المنتفخ بين فخذيها .. اتجهت صوب رأسها وصدرها .. فاركا بقوة صدرها ولاثما وماصا لشفتيها .. هي باعدت بين فخذيها حتى انسل الى رحمها .. رفعت وسطها لتبتلع أكبر قدر منه فكان لها ذلك .. أحسست بأنه توغل الى الأعماق .. هي تأوهت وقالت : أبو فادي حرك لي اياه شوي .. نيك لي كسي .. بدأت حركة النيك الفعلية .. فاستمريت أنيكها نيكا مبرحا قرابة الساعة حتى أني شعرت بأنها ارتعشت لأكثر من ثلاث مرات .. في المرة الأخيرة تجاوبت معها ولكن قبل القذف أخرجته فتوجهت به الى فمها ، وقلت لها ي**** يا لبوة أحلبي زب أبو فادي .. التهمته وغرسته حتى بلعومها .. بدأ يقذف حممه .. بلعته بالكامل ، واستمرت تمصمص فيه حتى أفرغته .. وكالعادة لبست وزاري وذهبت الى الحمام ثم الى أبو فادي ، فوجدته أيضا نائما .. عدت الى أم فادي ، فلم أجدها على الفراش .. سمعت حركة في الحمام .. من المؤكد أنها ذهبت لتنظف نفسها من نيكتين معتبرتين .. لكي لا أحرجها بقيت بالقرب من أبو فادي أتلذذ بشخيره الموسيقي .. سمعت صوت الحمام ينفتح .. بعد قليل عدت الى أم فادي ولقيتها مبطحة على بطنها تماما .. قلت أكيد تباني أغير الوضع ، وأنيكها من الطيز .. با لروعة منظر طيزها مثل أطياز بنات أغنية البرتقالة وأحسن .. بركت فوقها مسجت لها ظهرها ثم انتقلت الى أردافها .. قشعت ما كان يستر فلقتيها من الشلحة .. فعلى ضوء سراج النوم الخافت تراءى لي جمال وبياض طيزها .. أغراني .. ففركت اليتيها بكلتا يدي مع فتح فلقتيها بين حين وآخر .. هي يبدو أنها متفاعلة مع حركاتي المثيرة .. رفعت مؤخرتها ودست وبشكل خاطف وساده تحت سرتها لترفع مؤخرتها .. فتحت فلقتيها لأستنشق عبق رائحة مؤخرتها المثيرة .. كررت عملية الاستنشاق عدة مرات .. قلت ما أحلى ريحة طيزك يا أم فادي .. وينك من سنة .. قالت : أبو فادي دخيلك الحس لي طيزي .. قلت : رجعنا لأبو فادي .. لحد ها الحين منتي دارية أني سعيد جاركم .. تحلمين ولا تمثلين ..؟ مديت لساني الى خرم طيزها بدأت الحس لها وهيه مستانسة .. قالت : أبو فادي لحس لي أكثر نيكني بلسانك في طيزي .. استمريت أنيكها بلساني الى حد ما حسيت أنها جاهزة .. أردت التأكد من تقبل فتحتها لقضيبي .. أدخلت أصبع فدخلت بسهولة ثم الثانية والثالثة فانغرستا بيسر دون مقاومة .. قلت احتمال تتقبله .. استمريت أمسد لها طيزها من الداخل بأصابعي .. شعرت بأنها استلذت بذلك من أصوات شهوتها .. أخرجت أصابعي لأغرس قضيبي محلهم .. وضعته على فوهة طيزها .. بللت طيزها من افرازات كسها .. حاولت دفعه فانزلق رأسه فصرخت صرخة مدوية من الألم خشيت أن يستيقظ أبو فادي على اثرها .. قالت : أبو فادي شو فيه زبك كبير اليوم يعورني بطيزي دخيلك طلعه .. طلعته .. قالت : حط له شوية كريم بلكن يدخل .. وضعت كريم على الفتحة ورأس القضيب .. وضعته ثانية على فوهة خرقها .. دفعته أنزلق حتى ثلثه ، الا أنها صرخت بشكل أكبر من شدة الألم .. قالت : دخيلك أبو فادي .. طلعه .. ما بدي .. زبك اليوم .. بيوجعني .. طلعه وفوته على كسي .. أنا تركته لبرهة .. فحرارة ولزوجة طيزها أثارني وجعلني في قمة اللذة فلم أتمالك نفسي حتى بدأت القذف .. دفعته قليلا .. صرخت .. طلعه أحسه با يشقني شق ، وبيحرقني .. طلعه .. سحبته بعد أن أفرغ ما بمحتواه .. الا أنه ظل منتصبا .. فرفعتها من وسطها لأجعلها مطوبزة .. دسيت قضيبي بعنف المنتقم في كسها .. هي استبشرت بذلك فالعنف في نيك كسها أهون لها من ألم توغل هذا المارد العملاق في طيزها .. استمريت أنيكها بعنف وأنا مستمتع برؤية فتحة طيزها التي لم أستطع الاستمتاع بها هذه الليلة .. هي كانت مستمتعة جدا وكانت تردد باستعباط اسم زوجها .. أستمريت أنيكها حتى قريب الفجر .. ذهبت الى الحمام فشخيت ونظفت نفسي .. وعدت الى غرفة النوم فارتديت ملابسي ، فهممت بالمغادرة الى غرفتي ولكن شعرت بأنه من الواجب أن أوقظ أحد أفراد الأسرة حتى يفتح الباب ومن ثم يغلقه .. فاخترت ايقاظ تلك اللبوة .. خرجت الى خارج باب غرفة النوم ورديت الباب قليلا .. طرقت الباب عدة طرقات .. قالت : مين .. قلت لها : سعيد جاركم .. قالت أهلين سعيد .. لحظة من فضلك .. نهضت لبست روب ثقيل لتغطي جسدها العاري ، فظهرت لي .. قالت : أهلين سعيد .. شو نمت هون .. وين أبو فادي ..؟ منه في الأوضة عندي .. قلت أبو فادي نايم بالصالة .. قلت لها أستأذن بار وح على غرفتي .. قالت بكير .. أعمل لك فطور وشاي .. قلت ما له لزوم .. قالت : براحتك .. مثل ما بدك .. قلت لها : لو سمحتي أفتحي لي الباب .. سارت أمامي باتجاه الباب وأطيازها تتراقص أمامي .. قلت لها : انشاء **** ما أنزعجتي من نومتي عندكم .. قالت بالعكس البيت بيتك في أي وقت .. قلت المهم مستانسة .. تجهم وجهها من السؤال .. قالت من شو مستانسة .. قلت من نومتك بدون شخير أبو فادي .. ضحكت وقالت : شخيره بينزعجوا منه الجيران مو أنا وبس .. خلاص أنا اتعودت عليه .. على فكرة سعيد .. يوم الأثنين بدي أنظف ورتب لك الغرفة .. ما تنسى تعطي المفتاح أبو فادي .. قلت لها نسخت لكم نسخة وأعطيتها أبو فادي خلوها معكم .. قالت : زين .. ماتنسى يوم الاثنين .. قالتها ونظراتها وابتسامتها تكشف كل تمثيل بدر منها تلك في مساء ليلة الاثنين فكرت في فكرة جهنمية .. قلت الحرمة أكدت لي موعد يوم الاثنين ، من المؤكد أن ابتسامتها ونظراتها الجنسية تعرض علي انتظارها بالبيت .. في الصباح قررت عدم الذهاب الى الكلية .. في تمام الساعة التاسعة احسست بأحد يفتح الباب .. لا شك بأنها هي .. عملتنفسي نائم .. هي دخلت وأغلقت الباب .. رأتني نائم .. قالت يا لهوي سعيد ما راح الكلية .. بدأت توقظني من النوم .. سعيد .. فوئ .. الساعة بقة تسعة .. ما عندك كليه .. استيقظت .. قلت بتثائب .. أهلين أم فادي .. أنا آسف اليوم ما عندي كليه .. لكن اسمحي لي أستحم والبس ثياب وأطلع من البيت على بال ما تنظفي وترتبي .. قالت : ولو ليش تخرج .. أبقى في غرفتك وأنا با كمل تنظيف .. وما تستحي أعتبرني مثل أختك .. قلت شو أختي وأنا هريتك من النيك ليلة الجمعة واليوم ناوي أركبك يا لبوة .. ذهبت الحمام واستحميت ثم أرتديت ملابسي .. قلت لها رايح الى مكتبة الكلية وراد بعد ساعة .. تكوني أنتي كملتي الشغل .. قالت براحتك … فخرجت ….
في تمام العاشرة هممت بالعودة الى الغرفة قلت اذا هي رغبانه في النيك باتستمر في الغرفة واذا مالها رغبة ستغادر الى بيتها بعد التنظيف .. عدت الى الغرفة .. فتحت الباب .. قالت : مين .. قلت : سعيد .. قالت آسفة بعدني ما كملت شغل .. كانت تنظف الحمام .. اتجهت نحوي بثوب مبلول من جراء طرطشت بعض مياه الحمام أثناء تنظيفه ، فجعل الثوب يلتصق بجسدها ، وجعلها أكثر اغراء .. قلت لها : أسمحي لي أفسخ ملابسي وأستلقي على سريري ريثما تكملي التنظيف .. قالت خذ راحتك .. ما بدك فطور .. قلت لها : فطرت في الكلية .. قالت : ما بدك شاي من أيدي .. فأنا عملت شاي في البراد .. قلت : الشاي ما في مشكلة با أشرب لي كاسة .. ذهبت فأحضرت لي كأسة شاي ومدتها لي ، فمديت يدي لأتناولها ، وبارتباك لامست أصابعي أصابع يدها ، أحسست بقشعريرة التلامس .. لا شك بأنها هي أيضا أحست بذلك .. حيث نظرت الى عيني .. وسحبتها بلطف .. قلت لها : شكرا وتسلمي .. من أيد ما نعدمها .. قالت : تسلم .. بس انشاء **** يعجبك الشاي .. قلت مستحيل شي من يد أم فادي ما يعجبني ..وعلى فكرة وجباتك تعجبني كثير ، بالرغم من أني خجول من كرمكم أنتي وأبو فادي .. قالت ولو أنته منا وفينا .. ولا أنته شايف حالك ضيف .. قلت : لا أبدا لكن معاملتكم تأسرني خجلا .. قالت : يبان من كلامك انك شاعر وفيلسوف .. أكيد بنات الكلية يسمعوا من حكيك الحلو .. قلت لها : يا أم فادي أنا خجول جدا أمام البنات ، فأنا عشت في أسرة محافظة .. قالت يبين عليك آدمي …! قلت في قلبي بدأت ألبخ .. بدل ما أقربها وأشعرها برغبتي بدأت أسرد لها مثاليات يمكن تجعلها حذرة مني .. ليش أبعدها عني بعد أن اقتربت مني وفتحت لي المجال للحديث عن البنات .. لا شك بأنها أرادت جس نبضي بذلك .. يا للغباء …..! أحست بأني أفكر بشيء .. قالت : خذ راحتك على بال ما أنظف الحمام وبعدين بدي نظف ورتب غرفة النوم .. قلت لها : براحتك .. شرعت في خلع ملابسي .. كانت تسترق النظر إلى بين الفينة والأخرى وأنا أخلع ملابسي .. من حديثها ومن منظرها كان قضيبي منتصبا يكاد يصنع خيمة كبرى عبر وزاري .. هي يبدو لاحظت ذلك .. باب الحمام مقابل للغرفة .. تركته مفتوحا .. كانت ترش الحمام بواسطة أنبوب بلاستيكي .. ثوبها يزداد تبللا والتصاقا بجسدها .. كانت تدنو أحيانا لتنظف قاع الحمام فتكون مؤخرتها باتجاهي ، وعند وقوفها تلتهم فلقتيها تلافيف ثوبها ويظل مغروسا بين فلقتيها دون أن تكلف نفسها عناء سحبه ، وكأنها قاصدة أن أرى ذلك المنظر المثير .. تكررت منها تلك الحركات .. قضيبي ازداد انتصابا .. لفتت ناحيتي .. لا شك بأنها لمحت انتصابه الباين للعيان عبر قميص النوم الذي ارتديته دون سروال داخلي .. قالت وهي مبتسمة : أحم .. أحم .. لقد أكملت تنظيف الحمام .. تسمح لي أبدأ أنظف لك غرفة النوم …؟ قلت : اتفضلي .. يمكن اساعدك .. قالت : لا مش مشكله .. خليك على التخت على بال ما نظف …! شرعت في تنظيف وترتيب الغرفة .. قلت لها الثوب مبلل يمكن يسبب لك مرض مع ضربة الهواء .. قالت : لا متعودة هيك ما تخاف .. أكد لها حديثي أني مركز على جسدها فتمادت بحركات اغرائية جعلتني أهيج .. دنت تحت طاولت الكمبيوتر لترتب بعض الأوراق والكتب المتناثرة .. أغرتني مؤخرتها .. ترجلت من على السرير .. قلت لها : أم فادي .. ما يصير لازم أساعدك .. اقتربت منها .. قالت : ما تتعب حالك .. واستمرت في دنوها بالرغم من احساسها باقترابي منها .. قالت : ليك ها الكتب وين بدك أحطهم .. مدت بهم الى الخلف وهي مستمرة في الدنو .. أقتربت أكثر .. فأكثر .. وأنا أقول لها أي كتب .. مدت بهم أكثر .. قالت ليك هم .. اقتربت لآخذهم من يدها الممدوة الى الخلف .. تعمدت أن يلامس طرف ذكري مؤخرتها .. ظليت ممسكا بالكتب .. وازيد من ضغطي على مؤخرتها .. قائلا : وين .. وين .. أضعها …؟ خليني أفكر يا أم فادي وين أضعها …؟ شعرت بأنها غير ممانعه من التصاق قضيبي بمؤخرتها .. فتجرأت .. فأمسكت بالكتب ويدها فوضعتهم على ظهرها حتى لا تشعر بتعب امتدادها وثقل الكتب .. حركت بجرأة أكبر قضيبي المنتفخ كأعمى يبحث عن طريق .. دفعته بحذر بين فلقتيها .. هي لاشك بأنها أحست بذلك .. رغبت في انهاء اللعبة .. قالت ولك أمسك الكتب وحطهم وين ما بدك .. أخذت منها الكتب ، فابتعدت قليلا عنها .. هي رفعت جسدها والتفتت ناحيتي .. نظرت الي نظرة بها من تعابير الرغبة الخجولة .. مدت نظرها باستحياء لتلاحظ ذلك المارد منتصبا .. ابتسمت .. كمن تبوح بسؤال صامت .. تقول ما هذا يا سعيد …؟ أنا من الخجل قمت ووضعت الكتب عليه لأخفيه .. هي يبدوا انزعجت من اخفائي له .. قالت : شو سعيد بدك تظل ماسك الكتب بأيدينك …! ما تحطهم هونيك .. أشارت الى فراغ بأعلى المكتبة .. أخذتهم من يدي فارتطمت أصابعها بقضيبي كمن ترغب في ازاحة الستار المفتعل عن ذلك المارد .. سحبت الكرسي .. صعدت عليه لتصل الى تلك الخانة من المكتبة التي بها فراغ .. وضعت الكتب في الفراغ .. أثناء رفعها لجسدها في محاولة وضع الكتب زاد جسدها بروزا وأغراء .. فبانت ساقيها الممتلئتين .. قالت : سعيد ناولني بأية الكتب المرمية على الأرض وعلى الطاولة ، بدي أحطهم هونيك .. تشير الى خانة فاضية بأعلى المكتبة على اليسار .. قلت لها : بعيد عليك .. قالت : خليني أجرب …! مديت لها ببعض الكتب .. حولت الوصول دون جدوى وأنا استمتع مع ارتفاع جسدها في كل محاولة > > قلت لها .. تسمحين لي أطلع على الكرسي واساعدك .. قالت : اتفضل …! صعدت على الكرسي .. بالطبع تعمدت ذلك حتى التصق بها .. قالت : يمكن أضايقك .. بدك أياني أنزل .. قلت لها : لا خليك مكانك .. أستسلمت .. التصقت بها عنوة .. كنت أحمل بعض الكتب بيدي اليسرى .. حاولت عبثا أن أمدها الى اخانة الفارغة ، فأزيد الالتصاق بها .. هي أحست بقضيبي يخترق فلقتيها مع زيادة التصاقي بها .. قالت : بغنج مثير .. سعيد .. ما تحط الكتب بالخانة .. ولا ما بدك تحطهم .. قلت : يا أم فادي ماني قادر أحطهم .. ما تحاولي أنتي .. نظرت الي ومدت رقبتها تجاهي وقالت بصوت فيه غنج واثارة : هات اجرب لشوف .. أخذت الكتب من يدي ومدت يدها اليسرى في اتجاه الخانة .. ارتفع ثوبها المبلول ، ففارقت بين ساقيها محاولة منها بمد جسدها .. كانت محاولات عابثة منها ، ومتعمدة مني .. مع ارتفاعها أنزلق قضيبي بين فخذيها حتى شعرت بأنه لامس بوابة فرجها .. تأوهت من جراء ارتطام ذكري بفرجها .. قالت : سعيد .. دخيلك مش آدره أصل .. أمسكني يمكن أطيح من على الكرسي .. رمت برقبتها ناحية وجهي .. قالت : مشش مشش آدره .. سعيد تكفى أمسكني … أحسست بأنها خالصة .. أمسكتها من خصرها .. ثم مددت يدي الى صدرها .. أحسست بأنها لا تلبس أي سنتيان .. فنفور ورخوة ثدييها أحسستهم بيدي .. قالت : سعيد نزلني من على الكرسي … حملتها .. فانزلتها .. استمريت ممسكها بين يدي .. قالت خلاص سعيد .. فقت .. ما تتعب حالك .. قلت لها : كيف ..؟ أخاف تطيحي .. بدك تنامي على السرير …؟ قالت : لا بدي أكمل تنظيف وأروح … قلت لها : ليش أبو فادي الساعة كم يروح من العمل …؟ قالت : لا أبو فادي اليوم ما رح يجي على الغدا لأنه سافر الصباح الى المدينة (س) وتعرف أن هذه المدينة بعيدة جدا عن هون ، وهو كمان تلفن لي وآل بأنه حيتغدى هونيك.. شريكه بالشغل عازمه على الغدا .. حديثها طمأني .. يعني يمكن تجلس معي لحد الليل .. قلت لها : ما دام كذا نظفي براحتك .. قالت : شو ما بدك أياني أروح على بيتي .. قلت لها : أنتي في بيتك .. فكرت في فكرة جهنمية .. قلت لها : يا أم فادي أنتي اليوم تعبتي كثير .. بدي أرد لك الجميل وأريحك .. قالت : كيف .. ؟ قلت لها : اذا ما عندك ما نع أعمل لك مساج يريحك …! .. ترددت .. قالت : تعرف تعمل مساج .. قلت لها : خبير .. قالت : ما بدي أغلبك …! قلت لها : هذا يسعدني .. حا أعمل لك مساج عمرك ما شفتيه .. قالت : ي**** وأنا واقفة .. قلت : ما فيش مشكلة وأنتي واقفة .. فاقتربت منها .. فمددت أصابع يدي الى مقدمة وجهها وبدأت بتمسيج عينيها وخديها ثم صعدت الى وجنتيها وجبهتها .. كنت أزيد التصاقي بها من الخلف مع توغلي بتمسيجها .. انتقلت الى رأسها فجعلت أصابعي تتخلل شعرها كالمشط ، حتى وصلت الى مؤخرة رأسها ، ثم خلف أذنيها .. مسجت لها أذنيها ، وقربت أنفاسي من منابت شعرها .. بدأت تتأوه .. قلت لها هل يمتعك ذلك .. قالت : وهي تدفع بمؤخرتها باتجاهي .. أنت فضيع يا سعيد …! استمريت أمسج لها رقبتها من الأمام والخلف .. ثم سحبت يدي الى ظهرها فبدأت أدلك لها ما بين كتفيها ..يبدو أنها أحست بقضيبي ينسحب من بين فلقتيها .. لم يسعدها ذلك .. قالت : خليك ملتصق بي فحرارة جسدك أفضل مساج .. أدركت مغزى كلامها .. ألتصقت بها ثانية وجعلت قضيبي يخترق فلقتيها .. مددت يدي الاثنتين الى الأسفل .. فمسجت فخذيها محاولا رفع ثوبها الى الأعلى لأكشف مؤخرتها وأثيرها أكثر .. فعلا أوصلت ثوبها الى أعلى مؤخرتها فاكتشفت بأنها لا ترتدي سروالا (كلوتا) يعني الحرمة جاية جاهزة .. حركت يدي اليمنى بين فلقتيها ، ويدي اليسرى قابضة على نهديها .. تأوهت .. قالت مساجك فضيع .. مدت يديها وباعدت بين فلقتيها كمن تأذن للمارد أن يتوغل بشكل أكبر بين فلقتيها .. رفعت مؤخرتها .. حتى التصق ببوابة شرجها .. هي دفعت بمؤخرتها.. مددت يدي الى كسها كي أفرك لها بظرها ويزيد هيجانها .. زدت من فرك كسها وبضرها .. فأخذت كمية من سوائل كسها اللزجة ومسحت بها مؤخرتها ليسهل انزلاق قضيبي في مؤخرتها .. عدت وألصقت رأسه ببوابة طيزها .. دفعته قليلا .. أنزلق رأسه .. أطلقت صرخة ألم .. أمسكته فأخرجته من فتحة طيزها .. لفتت ناحيتي وهي ممسكة به .. قالت : وجعتني … شو عملت .. حركت يدها عليه كمن تقيس كبره .. قلت لها : الا تريدين مساجا على السرير .. قالت : بلا ..! فسدحتها على ظهرها على السرير .. فبدأت أمسج لها نهديها ، ثم تسسللت الى سرتها .. ثم الى عانتها وهي تتأوه .. أستمريت أحرك أصابع يدي على عانتها مادا ابهامي لتصل الى بوابة فرجها .. فركت بالإبهامين ببضرها .. فاشتعلت .. قالت : أستمر يا سعيد .. أحس هونيك بوجع .. قلت في قلبي .. وجع ولا لذة …! هي سكبت الكثير من سوائلها من جراء هيجانها .. حتى شممت ريحتها وعبقها الانثوي فازكم أنفي وجعلني أهيج وأتوق للعق رحيق كسها … فجثوت بين ركبتيها وشرعت في لحس كسها ولعق مزيجها .. أثارها ذلك … قالت : أنت بارع في مساجك حتى بلسانك .. قلت لها : بعدك ما شفتي شي يا أم فادي …؟ أحسست بأنها ذابت .. قالت : ما ترفع جسدك لتعمل لي مساج بحرارة جسدك … فهمت رسالتها .. فهي في قمة الإثارة وترغب في ولوجه داخلها .. فمددت جسدي ناحيتها وجعلت صدري يلتصق بنهديها … هي بدورها باعدت بين فخذيها لتدع له مجالا لينسل من بوابة فرجها .. تحركت حركات مثيرة على صدرها .. مددت يدي اليمنى لأغرسه بين فخذيها .. ساعدتني حتى اصبح على فوهة كسها .. كانت المنطقة لزجة كثيرا .. رفعت هي وسطها .. وأنا بدوري دفعته .. بالرغم من المحاولات المزدوجة مني ومنها الا أن دخوله وجد بعض الصعوبة .. دفعته عدة مرات .. كانت تحس ببعض الألم ممزوجا باللذة .. تقول بالشويش علي .. على مهلك .. عم حسه كبير .. أول مرة تشير بوضوح الى كبره .. المهم استمريت في اثارتها مع محاولة دفعه ، حتى أحسست برأسه انزلق في فوهت كسها .. ما أروع أن ينسل رأس الزب في مكان ضيق مثل كس أم فادي .. أستمريت أدفعه بحذر مع أخراجه قليلا ثم دفعه ثانية .. هي أحست بلذة الحركة فقالت : دخله كله.. أدفعه الى الآخر .. دفعته رويدا رويدا .. أحسست بمتعة كبيرة لانزلاقة بصعوبة محسوسة .. بقي منه جزئه الأخير ، فدفعته بقوة أكبر حتى يستقر بقعر رحمها .. هي شهقت من اللذة والألم في آن معا .. أحسست وكأنه أغمي عليها .. فلطمت على وجهها لطمات خفيفة .. قائلا .. أم فادي .. فوقي .. أفاقت .. قالت ما تخاف .. بالعكس كنت في قمة السعادة .. صحيح دخت شوي .. ما تواخذني أول مره يخش مثل هيك زب في كسي … قلت وذي الثانية .. اعترفت بأنه زب ، وزب كبير .. قلت لها : ليش أبو فادي عنده أصغر .. قالت : اش جاب لا جاب .. لو يعرف أن معك مثل هيك زب ما خلاك تسكن بالغرفة .. فهوه يقول لي .. هذا الشاب طيب .. ما عنده سوالف الشباب ، ويبين عليه صغير في السن .. ما يدري أن معك كل هذا .. المهم كانت تحدثني وهو مغروس الى أعماق كسها .. بدأت أحركه .. تجاوبت معي .. زدت من وتيرة دفعه واخراجة .. هاجت .. قالت : ترست لي كسي بزبك يا سعيد .. شو حلو زبك .. دخيلك نيك لي كسي أهريه من النيك له فترة ما شبع نيك .. زيد نيك .. آه .. أمممممم … آه .. أم .. كلماتها زادتني هياجا .. فكنت أخرجه وأدفعه بقوة حتى أسمع صوت أنينها من الألم واللذة .. أرتعشت لأكثر من مرة .. قالت بصوت سكسي : نيك لي كسي .. أنا شرموطتك يا سعيد .. نيكني ..ما ترحمني .. استمريت قرابة النصف ساعة من النيك المبرح حتى أحسست بأنها أنتهت .. فقلت لها با كب .. قالت : كبه بكسي فهوه عطشان بده من يسقية .. فبدأت طلقات زبي تنطلق في أعماق كسها .. هي أحست بذلك فبدأت بالارتعاش والقبض علي بكلتا رجليها لتدفعه بشكل أكبر نحو الأعماق .. جربت النيك مع أكثر من بنت من بنات الهوى ولكني لم أشعر بلذة أعمق مما شعرت به مع أم فادي … سحبته من كسها فلاحظت المني ينساب من كسها .. رفعت جسدها فلاحظت بانسياب المني من كسها .. قالت شو فضيع يا سعيد .. عبيت لي كسي مني .. فانقضت عليه تمصه وتحلبه بفمها .. أستمرت تمصه .. كانت فضيعة في المص والاثارة أثناء المص .. بدأت تلحس وتمص بيوضي حتى أثارتني من جديد فانتصب كالوتد .. قالت : سعيد شو هيدا .. هيدا كله خش جواتي .. ما ني مصدقة .. من أول كنت مستحية .. ألمحة وأتحسسة بخجل منك .. أما ألحين شفته .. شو سعيد زبك كبير .. ما أعتقد أن حده معه مثل زبك .. لكن شو حلو .. شو لذيذ لما ترست لي به كسي ، ما خليته عم يتنفس ..! استأذنت مني للذهاب الى الحمام ، وبسرعة شطفت آثار النيك وعادت .. انسدحت على ظهرها .. وجهت قضيبي في اتجاه فمها ، وانا أتجهت نحو كسها أي أخذنا وضع
69 فبدأت في لحس ومص كسها ، هي بالمثل بدأت مص زبي بشكل مثير حيث كنت أحس بأنها تبلعه الى بلعومها وتفرك بأصابعها الخصيتين ومنطقة ما بين فتحة الشرج والخصيتين .. فهذا جعلني هائجا وبدون ارادة كنت أثناء لحسي لكسها وبضرها كنت أعض بضرها حتى أنها كانت تطلق صرخت ألم … لم أتحمل .. فقلت لها ممكن نغير الوضع .. قالت مثل ما تحب .. قلت لها : فرنسي .. فأخذت الوضع الفرنسي .. جثوت عند مؤخرتها فبدأت أتشمشم فلقتيها وما بين فلقتيها .. حتى وصلت الى خرم طيزها فبدأت الحس لها طيزها .. أحسست بأن هذه الحركات أثارتها وزادت من شبقها .. فلم تتمالك أعصابها .. قالت : سعيد شو فضيع ..كل مرة تثيرني أفضع من المرة اللي أبليها .. دخيلك مسج لي طيزي بلسانك .. شو فضيع لسانك .. نيك لي طيزي بلسانك شو حلو .. دلكت لها طيزها بأصابعي .. حاولت أقيس الفتحة .. دفعت اصبعين .. خشو بدون مقاومة .. دفعت بالاصبع الثالثة .. أيضا انزلقت .. أطمأنيت أن طيزها ممكن مع شوية محاولة يستظيف قضيبي .. أستمريت أمسج لها طيزها بأصابعي … هي ذابت وانفعلت الى الآخر .. كنت أسمع صراخ صوتها من المحنة > > حسيت بأنها جاهزة .. بركت على ركبي خلفها وضعت زبي الموتد كعمود انارة على بوابة طيزها .. قمت بعملية تفريش زادها هياجا .. حاولت دفعه .. أنغرس رأسه .. صرخت صرخة مدوية من شدة الألم … قالت : شو سعيد بدك تفوت كل هذا بطيزي .. كسي ما أدر يتحمله الا بصعوبة .. كيف ممكن يفوت بطيزي .. دخيلك سعيد ما تستعجل على طيزي .. مع الأيام ممكن بئدر أفوته .. شوي .. شوي .. اليوم بدك تعفيني … وبعدين ما ترحم .. زبك بدك تفوته حاف ناشف .. بالأليلة ما تعمل له شوية مرطب …قلت لها : على فكره معي مرطب طبي خاص بنيك الطيز ، فهو مرطب ومخدر في نفس الوقت … قالت : بترجاك سعيد تخليه شوي .. قبضت عليه بيمناها .. قالت : حرام عليك يا مفتري بدك تفوت هذا كله بطيزي .. بتشئني شأ وبا تخربني .. وبا يشوفني أبو فادي وأنا مخروبه .. شو أول له .. أول له جارك المسكين عمل فيه هيك …. قالت ذلك وهي تضحك .. قلت لها واش الحل أنا ميت في طيزك .. قالت : خليني أمص لك .. ونيك لي كسي بلكن أتهيج وائدر أفوته بالشويش .. قلت لها مثل ما بدك .. فبدأت تمصه مص فضيع .. كانت تبتلعه الى بلعومها .. كان ذلك يثيرني ..
بعد مرور دقائق من المص .. جاتني فكرة جهنمية قلت لها أذهب الى الدولاب لأحظر شيء .. ذهبت الى الدولاب فأحضرت الكريم الطبي .. وتذكرت البخاخ المخدر للزب .. كنت استعمله مع بنات الهوى الذين يطلبون مني فلوس مقابل كل نيكة .. فكنت استعمل البخاخ حتى اهريهم نيك واستخرج قيمة ما دفعته من اساسهم الوارمة من كثر النيك ، حتى أن بعضهن من كثر النيك تتنازل عن فلوسها مقابل أن اتركها .. ذهبت الى الحمام .. شخيت شوية بول .. ثم بخيت على رأس الزب شوية من البخاخ .. انتظرت شوية حتى حسيت أنه بدأ الرأس يتخدر .. غسلته حتى لا تطعمه أثناء المص ..عدت اليها .. قالت كمان أنا اسمح لي أروح الى الحمام أحس بطني تعورني .. قلت أكيد با تقضي حاجتها .. ذهبت الى الحمام .. تأخرت قليلا .. قلقت عليها .. كان باب الحمام مردودا وليس مغلقا .. تلصصت عليها من شق الباب المفتوح قليلا .. لاحظتها ما زالت تقضي حاجتها .. بعد أن قضت حاجتها شطفت دبرها وكسها بالماء .. ثم أخذت البايب (الخاص بالشطف) ووضعته على فوهة دبرها ، ودفعته حتى دخل طرفه .. ففتحت الصنبور بحذر .. يبدو أن الماء ينساب داخل طيزها .. يبدو لي أنها أرادت تنظيف مؤخرتها من بقايا فضلاتها ، لتكون النيكة نظيفة .. فعلا حدث ما كنت أتوقعه .. أخرجت رأس البايب من طيزها .. فجلست على المرحاض لتخرج الماء الذي ملأ طيزها .. فعلا سمعت خروج مياه غزيرة ولا شك بأنها سحبت معها الى الخارج ما تبقى من فضلاتها ، عادت ثانية تكرر العملية .. هذا الموقف أثارني وهيجني .. فقلت لها : أم فادي سلامات فيك شي .. بدك مساعدة .. قالت : لا ما فيني أشي .. بدي أنظف حالي .. تجرأت .. ففتحت الباب .. وهي مقفية .. قلت : أم فادي ليش عامله بحالك هيك .. أرتبكت قليلا .. قالت شو دخلك الحمام .. بدي أنظف لك طيزي .. شايفتك مصمم الليلة تنيكه .. بدياه نظيف من شان تنبسط .. قلت لها ما عليش .. كل شي فيك مقبول .. أستمريت معها داخل الحمام .. هي ما عاد استحت بعد ما امتلأ طيزها بالمي قعدت على المرحاض تخرجه .. بعد أن تأكدت من خروج الماي .. جات تغسل طيزها بالصابون .. منعتها .. قلت لها خليه هيك ما بدي صابون .. رحية طيزك هيك با تثيرني أكثر .. قالت مثل ما بدك .. ذهبنا الى السرير فقلت لها أبي وضعية 69 قالت : أوكيه .. فغرست زبي في فمها ، ثم اتجهت الى كسها لألحسه .. أستمرت هي في المص وأنا بالمثل ، كنت أشتم من مؤخرتها بقايا رائحة قضاء حاجتها … يا لها من رائحة مهيجة أثناء الجنس .. ذكرتني بجارتنا السكسية في البلد (أم رحيم) التي عودتني أن أشم طيزها حتى بعد خروجها من الحمام فأصبحت مدمن على تلك الريحة .. فعلا من تعود عليها أثناء الجنس سيدمن عليها .. استمريت الحس لها واستنشق عبق مؤخرتها حتى أحسست بأنها جاهزة من كثر ما ذرفت من كسها من سوائل الهيجان .. تسرب جزء من تلك السوائل الى فتحة دبرها .. بدأت أمسج لها عند فتحة دبرها .. قالت دخيلك فوت لي اصابعك بطيزي .. قمت بمز انبوب الكريم الطبي على فتحة دبرها حتى أغرقته بالكريم .. بدأت بدفع جزء منه الى الداخل .. أنزلقت أصابعي بسهولة كبيرة الى عمق طيزها .. فعملت على تمسيد فتحتها كي تتسع رويدا رويدا .. هي زاد هيجانها .. قالت : أرجوك تنيكني بكسي .. قلت زين .. خذي وضعية الكلب وبا نيكك بكسك من ورا .. طوبزت .. وفعلا .. دفعت بزبي في كسها حتى انغرس بكامله ، فاستمريت أنيكها بعنف .. وأنا أنيكها كنت اغرس أصابعي في فتحة طيزها وأدورهم حتى تتسع الفتحة .. هيجتها تلك الحركة .. أستمريت أنيكها بعنف حتى ارتعشت .. أثرتها مرة أخرى واستمريت أنيكها بكسها .. قالت بغنج مثير: .. شو هيدا يا سعيد .. جننتني .. شو نيكك حلو .. سحبت زبي من كسها فزدت كمية الكريم الطبي على فتحة طيزها .. برشت برأس زبي على فتحة طيزها مع فرك بضرها من تحت .. قلت لها .. هاتي يدك وأفركي بضرك بنفسك .. ففعلت .. أنا استمريت أبرش لها فتحة طيزها .. هاجت من حركاتي .. شعرت أن فتحة طيزها بدأت تتوسع قليلا .. زدت في برش فتحتها .. هي استمرت في فرك بضرها .. هاجت .. قالت .. ما تدفشه بطيزي .. شوي شوي .. لبيت رغبتها فدفعته بحذر فانزلق الرأس .. هي صرخت .. أوجعتني سعيد .. شوي شوي .. دفعته حتى ثلثه .. زاد صراخها .. تركته برهة حتى خف ألمها .. كانت شاده طيزها من الالم فنصحتها .. قلت لها رخي طيزك .. وحاولي تزحمي من طيزك كأنك على المرحاض تنوين قضاء حاجتك ، أو كأنك ترغبين في التخلص من زبي .. سمعت النصيحة .. ففعلت .. شعرت بأن فتحتها أرتخت .. دفعته تدريجيا .. انزلق ما يقارب من نصفه .. هي كانت بين الألم واللذة .. أحس أحيانا بأنها تشد ، وأحيانا ترخي فينسل .. تركته حتى منتصفه .. وطلبت منها أن ترخي طيزها تماما .. ففعلت .. بعد برهة انتظار ليتعود طيزها .. قمت بفرك بظرها لتهييجها .. فعلا بدأت تتجاوب بالرغم من احساسها ببعض الألم .. مديت رأسي بالقرب من أذنيها لأسمعها كلاما يثيرها .. طيزك شو حلو .. طيزك شو حار ولذيذ .. قالت : زبك كمان شو حلو .. قلت لها أدخله .. قالت : دخله شوي .. شوي .. هي بالمقابل دفعت بمؤخرتها حتى ابتلعته .. حقيقة لزوجة طيزها وحرارته وضيقه جعلني استمتع بشكل لم أتوقعه .. فتذكرت جارتنا أم رحيم المدمنة على نيك الطيز ، فلديها طيز عبارة عن حفرة ممكن أن تبتلع زب حمار .. عكس أم فادي .. فحلاوة طيزها في ضيقه .. تركته برهة ليستمتع بحرارة ولزوجة طيزها ، وحتى تتعود عليه .. يبدو أنها انفعلت .. بدأت تفرك كسها .. وتدفع بمؤخرتها .. قالت : نيك لي طيزي .. شوي .. شوي .. سحبته الى الخارج حتى منتصفه ثم أعدته بالتدريج .. كررت العملية عدة مرات .. حسيت أن طيزها تعود عليه .. قلت لها تحسي بألم ..؟ قالت : لا عم حس أن طيزي مخدرة .. فورا عرفت أن الكريم الطبي ورشة البخاخ عملت مفعولها في تخدير طيزها .. فسحبت قضيبي حتى الرأس فدفعته فانسل بسرعة أكبر .. كررت العملية .. شعرت بأنها بمجرد أن أخرجه تبتلعه ثانية بالكامل .. انفعلت .. قالت : سعيد دخيلك نيك لي طيزي .. نيكلي ياته بئوة .. فوت لي ياته لجوة .. نيكني .. بئوة .. بئوة .. ما تخاف ما عم يوجعني .. فعلا بدأت أنيكها بقوة .. هي بدأت ترفع صوتها من الهياج حتى خشيت الجيران أو من يمر بالشارع يسمعها .. فجعلتها تلتهم الوسادة حتى تخفف صوتها .. هيجني طيزها ..هي بدأت بالارتعاش ، وأنا كذلك بدأت أقارب الارتعاش .. قلت لها با كب .. قالت : عبي لي طيزي .. فعلا قذفت حممي في أعماق طيزها .. هي بالمقابل بدأت تستجر دفعات قضيبي حيث كانت تشد عليه بطيزها كمن يريد حلبه .. فأخرجته تاركا وراءه حفرة تفيض بالمني وبعض افرازات نيك طيزهامدت يدها الى فتحة طيزها .. قالت شو هيدا .. عامل لي بير بترول بطيزيأمسكته تفركه بين يديها قائلة : وأخيرا يا سعيد فوت لي كل هيدا بطيزي ..
أعترفت لي قائلة : سعيد بالرغم من أنك اليوم شوية وجعت لي طيزي .. لكن بصراحة كانت نياكة العمر .. بدياك تعاهدني تكون لي لوحدي وأنا با أدفع لأبو فادي ايجار الغرفة .. واذا احتجت شي مصاري .. ما تستحي أول لي بعطيك كم ما بدك … قلت لها تسلمي يا أم فادي .. قالت : ما بدي أياك تقول لي أم فادي .. أول لي (با رضوة) .. هاذ أسمي .. ام فادي بس أودام الناس .. لوحدنا رضوة .. لفتت على الساعة واذا هي الرابعة عصرا .. قالت سعيد شو هيدا .. ما حسينا بالوئت ونحن بلا غدا .. خليني أفوت على البيت أعمل شي غدا .. قلت لها بلاش تتعبي حالك المطعم قريب .. نطلب لنا غدا .. قالت مثل ما بدك .. طلبت غدا .. هي دخلت الحمام تنظف حالها .. انتظرت حتى خرجت .. فدخلت أغتسلت .. فخرجت .. بعد أن أحظر الجرسون الغدا تناولنا الغدا .. بعد الغدا قلت لها لابد من تريب واحد على الأقل يا رضوة قبل ما تروحي .. قالت : هديتني يا سعيد .. لكن كرما لك با خليك تنيكني .. شو رأيك بالحمام .. قلت لها وهو كذلك ، دخلنا الحمام .. ملأنا الحوض بالماء .. مصت لي زبي على بال ما الحوض يمتلي .. دخلنا الى الحوض .. لحست لها كسها ثم أدرتها فلحست لها مؤخرتها .. حتى هيجتها .. وضعت زبي على فتحة طيزها .. قالت : نيك الطيز حلو .. بس أحسه بيوجعني .. خليه يوم ثاني لما يلتم شوي با خليك تنيك لي طيزي لمان تمل منه .. ها الحين نيك لي كسي .. قعدت في الحوض .. هي جات وقعدت على زبي .. فركت كسها على زبي حتى تهيجت فقعدت عليه فانسل الى عمق كسها .. فأخذت تصعد وتنزل عليه حتى اختلط سائلها بالماء .. ما ألذ النيك وسط الماء فهي أول تجربة لي .. استمرت هي تنيكني بكسها داخل الماء .. طلبت مني أن أغير الوضع .. فطوبزت في الماء .. قالت دخله من الخلف .. بس مش في طيزي .. في كسي .. قلت لها : ما عليش .. برشت لها طيزها .. قلت لها شو رأيك بالبروش .. قالت حلو يجنن .. قلت لها أدخله .. قالت لا .. دخله بكسي .. دفعت به بكسها الذي أصبح لزجا من هياجها .. أستمريت أنيكها .. حتى ارتعشت .. وأنا بالمقابل أحسست بقرب القذف فسحبته من كسها .. قلت لها قربي فمك .. لأقذف فيه .. قربت فمها وأدخلته فقذف كل حممه في بلعومها فبلعته بالكامل .. قالت : شو طيبين حليباتك يا حبيبي .. وكالعادة عزمني أبو فادي ليلة الجمعة على الكأس .. ذهبت اليه وجيت أم فادي لابسة فستان يوخذ العقل .. زاد من مقدار اثارة جسدها .. فيه فتحة من الخلف .. يبن سيقانها وجزء من فخذها عندا تدنو الى الأسفل .. هي وظبت القعدة كالعادة بالكاسات والثلج والمزة .. بدأنا أنا وبو فادي الشرب حتى الاساعة اثنا عشر ليلا .. وكعادته أبو فادي بدأ يتثائب لينام .. قلت له أستأذن .. قال بكير .. أسهر ونام هون عندنا ، فالبيت واحد ..لاحظت أم فادي من داخل تؤشر لي بأن أواصل الجلسة .. قلت : أيش السالفة …؟ قعدت وشربت لي كأسبعد ربع ساعة أبو فادي يشخر وفي سابع نومه .. جت أم فادي , وقعدت جنبي .. وبدأت تصب لي كأس .. صبت هي كمان كأس .. فعلا .. لما قعدت جنبي حسيت أنها شربانه هيه كمان لان لسانها ثقيل شوي .. اطلعت لها بدون تعليق .. خايف يسمع كلامي أبو فادي .. قالت : وهيه تؤشر الى أبو فادي .. في سابع نومة ما با يصحى الا الصبح .. قلت لها : متأكدة ..؟ قالت : حطيت له منوم في الكأس الأخيرة .. با تخليه ينام للصبح .. المهم شربنا لنا أنا وهيه كم كأس .. أبو فادي أدار ظهرة ونام باتجاه الجدار .. قالت : ي**** على أوضت النوم .. نهضت معها .. هيه شبه سكرانه تترنح في مشيتها .. أسندتها لأوضت النوم .. قلت لها ما نا مطمأن أن بو فادي ما يصحى من نومه وتكون فضيحة .. قالت : ما تخاف خذ راحتك للصبح .. هي سكرانه خالص .. وجريئة .. على طول قشعت لي ثوبي وحملت على زبي تمصه .. قالت : بدياك اليوم تنيك لي طيزي للفجر .. طيزي عم يحكني .. وأحسه حفرة بدها من يسدها .. وما في غير هاذ بيسدها .. مشيرة لزبي .. استمرت تمص وتلحس وتمص بيوضي .. قلت لها صبر نخلع ثيابنا .. قالت ما عندي وقت .. ي**** أوام أخلع .. هي كمان قامت تخلع .. انسدحت على السرير على بطنها .. قالت أعمل لي مساج .. أنسدحت فوقها وبديت أمسج لها رقبتها وانتقلت فورا الى ظهرها ثم أردافها وهي تتأوه من اللذة .. قالت دخيلك مسج لي طيزي .. مسجت لها طيزها .. فتحت فلقتيها .. هي بدورها رفعت مؤخرتها غرست أنفي ووجهي بين فلقتيها .. يالها من مثيرة .. بالرغم من روائح العطر في بقية أنحاء جسدها الا أنها تركت مؤخرتها تعبق ببقايا فضلاتها لتثيرني .. استنشقت ذلك العبق بعمق .. هي أحست بذلك .. قالت : حبيبي .. شم لي طيزي .. أعجبتك ريحته .. خليتها هيك بدون غسيل .. عارفه أنها بتعجبك .. قلت لها بصراحة انتي سكسية .. المهم هي رفعت مؤخرتها ووضعت تحتها مخدة .. فلقت فلقتيها لتسمح لي بالوصول بلساني الى فتحة شرجها .. قالت : حياتي ألحس لي طيزي .. بدأت الحس .. قالت : الحس بقوة .. دخل لسانك .. نيكني بلسانك في طيزي .. استمريت ألحس لها طيزها حتى شعرت بأنها استوت .. وضعت رأس زبي على فتحة طيزها .. قالت ما تسوي شوية كريم يرطبه .. مدت يدها الى علبة الكريم ووضعت كمية منه على فتحة طيزها وأدخلته الى الداخل بأصابعها .. وضعت قليل من الكريم على قضيبي ومسجته حتى تتأكد من انزلاقه .. قالت : هالكيت فوته .. طيزي جاهزة .. وضعته على فوهت طيزها وبرشته قليلا .. هي يبدو أنها الليلة مستعدة ومتلهفة لاستقباله .. ضغطت عليه .. هي بالمقابل دفعت بمؤخرتها .. فتحتها مرتخية تماما .. فشعرت بأنه ينسل بسهولة أكبر من المرة الماضية .. جعلته ينساب بالتدريج لاستمتع بانزلاقه في دهاليز طيزها .. ما أروع انزلاقه .. أحسست بأنه أنغرس الى الأعماق .. قالت : سعيد شو حلو زبك وهوه عم يفوت بطيزي .. دخيلك طلعه وفوته ثاني .. أخرجته رويدا رويدا لتحس بلذة خروجه .. قالت : شو هيدا عم يجنن .. دخيلك فوته لجوه .. أعدته بنفس البطئ .. قالت : أحسه كثعبان ضخم وناعم ينسل الى أعماق طيزي .. كررت العملية عدة مرات .. حتى أحسست بانفعالها .. أخذت تصرخ .. آه .. آه .. نيكلي طيزي يا سعيد .. بقوة .. بقوة .. يا سعيد .. بدأ صوتها وصراخها يعلو من اللذة والسكار .. قلت ارجوك خفضي صوتك ليصحى أبو فادي ويعمل لنا فضيحة .. قالت ما يصحى .. شو بده .. في واحد عم يريحه وينيك لي طيزي .. بالعكس لو صحي وسمع صوتي وأنا عم أتنيك بطيزي با يستانس وبينبسط .. قالت : خلي زبك داخل .. وأوم معايه لفرجيك .. قمت أشوف شو با تعمل .. سحبتني وزبي في أعماق طيزها باتجاه أبو فادي .. قلت لها : أنتي مجنونه وسكرانه .. شو الي بتعمليه .. يصحى أبو فادي يسوي لنا فضيحة .. قالت ما عليك .. تعال معاي .. بركت بالقرب من أبو فادي .. قالت : نيكني هون .. بس بعنف .. أنا كمان يمكن السكرة طيرت مني الخوف .. بدأت أنيكها في طيزها .. قالت : زيد نيكني بعنف .. صرخت أبو فادي .. شوف سعيد جارك الطيب عم يهري لي طيزي .. عم ينيكني .. زبه الكبير عم يفوت لجواتي .. أوم أصحى وشوف .. ما أدري الحرمة سكرانة أو أنها متفقه مع زوجها أني أريحه من نيكها .. أستمريت أنيكها وهي تتأوه وتهذي بكلمات جنسية مثيرة .. شعرت بأن طيزها أصبحت كحفرة كبيرة .. سحبت زبي الى الخارج واذا بي أراه ملطخا ببعض الكريم وببعض أوساخها .. قلت لها : شو اليوم ما عملتي البيب في طيزك .. طلع زبي وسخان .. قالت : خليته هيك لأني حاسة بأنك تفضله هيك بريحته واوساخه .. أخذت مسحة من زبي ، بأصابعها وقربت الى عند أبو فادي .. ومسحت بأصبعها على أنفه .. قلت لها : شو عم تعملي يا مجنونه .. قالت : خليه يشم ريحة طيزي بلكن يفوق ويشوفني وأنا عم أتناك من طيزي .. قلت لها نظفي زبي .. أخذت تمصه وتلحسة الى أن نظفته تماما .. قلت لها : بدي أغير .. قالت : مثل ما بدك .. غرست زبي بكسها فهريتها نيك حتى علا صوتها .. استمريت أنيكها حتى ارتعشت عدة مرات .. أخرجته من كسها وأعدته في طيزها .. بعد ان شعرت بأنها التمت قليلا .. زبي ينسل بكل يسر .. نكتها بعنف .. كان انزلاقه وخرجه يحدث أصواتا مثيرة .. هيجتني أصوات الانزلاق .. كما أنها أثارتها .. أرتعشت .. فشدت على زبي .. مما دفعني الى أن أجاريها بالارتعاش ، فقذفت بالمني في أعماق طيزها .. فسحبته فأعطى انسحابه صوتا مع تدفق بعض سوائل المني .. خرج زبي ملطخا بالمني والكريم وبعض فضلاتها .. قلت لها : قومي نظفيه .. قالت : جيبه الى عند انف أبو فادي يشمه .. قلت لها : الا هذه أسمحي لي .. فمسحت باصابعها على زبي وكررت ما عملته مع أبو فادي في المرة السابقة .. والراجل في سابع نومه .. قلت لها : لما يقوم الصباح ويشم أوساخك شو يقول ..؟ قالت : با أقول له يا بو فادي وانته سكران نيكتني بطيزي انته وجارك سعيد .. با ينبسط .. هوه بده هيك .. قلت : بده هيك كيف ..؟ دون أن ترد المهم التهمت زبي وقامت بمصه ولحسه حتى نظفته .. أنتصب ثانية .. فسدحتها على ظهرها بجوار أبو فادي ، وأولجت زبي في كسها واستمريت أنيكها حتى هريتها من النيك .. قالت : كفاية نيك في كسي .. نيك لي طيزي .. فانبطحت على بطنها .. ودون أية كريمات دفشت زبي وهي لامة فلقتيها .. فانسل بشيء من المقاومة الممتعة من جراء لملمت فلقتيها .. كان احساسا لذيذا لي ولها .. أستمريت أنيكها في طيزها بهذا الوضع الملموم الى أن شعشع الفجر وبدأت خيوطه تخترق النوافذ .. قلت لها : خلاص بدي أكب .. قالت خرجه وكبه على صدري .. كبيته على صدرها .. أخذت تلعق بعضه وتمسح به صدرها .. أخذت تمصه .. قالت : بصراحة الليلة هريتني نيك بهذا الزب .. أحس كسي وطيزي راخيين ومجروحين يا مفتري .. ثم قلبت مكوتها .. قالت شوف طيزي .. فعلا لاحظته مفتوح وكأنه مجروح من كثر النيك وكسها بالمثل .. ذهبت الى الحمام لأنظف نفسي ثم خرجت من الحمام وارتديت ملابسي .. هي ارتدت ملابسها .. وبدأت تفيق أبو فادي .. أنا خفت فاتجهت ناحية الباب .. ركضت وراي .. قالت لا تخاف .. با أقول له .. سعيد سهر معاك ونام حدك .. قلت لها مالوش لزوم .. أصرت ..الى الآن أنا مش عارف شو قصدها من هذه الحركات .. هل هي متفقة معه .. الأيام ستكشف لي ذلك .. بدأت هي تفيق أبو فادي .. أبو فادي .. أوم كمل نومتك بالأوضة .. فاق أبو فادي .. بدأ يتشمشم أثار طيزها على أنفه .. قال شو هيدا .. وين انا نايم .. قلت له : صباح الخير أبو فادي .. قال : سعيد سوري أنته نمت هون .. قالت هي : أنتو باثنيناتكم نمتم هون ، على الأرض .. قال : أنا آسف يا سعيد ثقلت عليك بالشرب .. قلت : ولو أبو فادي .. نمت نومه هنية ما صحيت الا قبل شوي .. المهم أم فادي ما سببت لها ازعاج بنومي هون

جوزي المغفل يصورني وانا باتناك

جوزي المغفل يصورني وانا باتناك

انا اسمي نجلاء عندي 23 سنة موزه حلوة وجسمي فاير وهايج ولوني ابيض زي اللبن وجسمي ناعم وطري و بزازي كبيرة وطيازي كبيرة بس جسمي نحيف زي جسم الموزه دي

 

طبعا مستحيل واحدة بجمالي وامكانياتي متكونش ليها علاقات كتير ودا اللي كان حاصل انا كنت في منطقتي كل الشباب يتمنو يقفو معايا او يكلموني وحتي المتجوزين وكانت بتحصل مشاكل مبين الشباب عليا اللي اسلم عليه بايدي دا اللي امه داعيالو المهم لما جيت اتجوز طبعا ابويا وامي عارفين انا مين وعارفين ان كل الشباب يتمنو تراب رجليا بس طبعا ابويا عاوز اكتر واحد معاه فلوس وتكون ايدو فرطه عشان يبغددنا في الفلوس وكمان الرجالة الكبار في المنطقة والمتريشيين كانو عاوزيني بس بعيد عن الجواز عشان سمعتهم والكلام الفاضي دا وخصوصا ان انا سمعتي في المنطقة كانت موش حلوة خالص وكل الناس كانت بتتكلم عني وبيقولو عليا اني شرموطة المنطقة من ورايا بس انا مكنش بيهمني وخصوصا انهم قدامي كانو بيبقو زي الكلاب المهم ابويا لقي راجل مقاول غني ومبسوط ولسه جاي من الصعيد مكملش سنتين تلاتة وكان ساكن بعيد عن منطقتنا فمكنش يعرف حاجه عن ولا عن سمعتي السيئة ابويا وامي بداو يجذبوه للبيت عندنا وابويا بدا يصاحبه ويعزمو عندنا في البيت ويخلوني اطلع قدامه بملابس تخلي الحجر ينطق

كنت ببقي لابسه قمصان نوم شفافة احمر واسود قمصان نوم ستان ناعمة علي جسمي الابيض الناعم والكلوت بيبقي باين من تحت قميص النوم كان بيبقي قاعد قدامي والاقي المذي بتاعو غرق جلابيته الصعيدي وكان يستاذن عشان يدخل الحمام والا زبرو كان هيفضحو المهم مفيش اسبوع والتاني وطلب ايدي للجواز بشرط اني ابطل البس البناطيل والجيبات الضيقة والهدوم الفاضحة والبس عباية بس ووافقت علي كدا “انا موش فارقه معايا لاني انا ممكن البس عبايا واخللي اتخن شنب يركع تحت طيزي بالعبايات الضيقة الستان والمخصرة والشفافة بتخلي طيزي تتقلوظ وتتدور وتلمع في الشمس والرجالة تريل عليها” واتجوزنا بالفعل المهم اني بعد ما اتجوزته اكتشفت انه صعيدي غبي اوي لدرجة اني اتراهنت مع اختي الصغيرة ابتسام وابويا وامي علي اني اقدر اتناك قدامه واخليه يصورني وانا باتناك كمان فراحو قالولي مستحيل الجماعة الصعايدة اهم حاجه عندهم العرض والشرف واتراهنت معاهم وجيت في يوم وقلتله اني حاسة بتعب في الكوكو بتاعي واني عاوزة اروح لدكتور العائلة بتاعنا فراح رد عليا لا مينفعش انك تتكشفي علي راجل ولازم نروح لدكتورة ست عشان تكشف عليا بس انا فضلت اقنعه ان كل ستات العائلة عندي متابعين معاه وكمان قلتله ان الستات موش بتبقي كويسه اوي وخصوصا في المجال الطبي وبالفعل اقتنع وقالي ان الستات موش بتفهم في حاجه اصلا فقلتله اهوه انت اللي بتقول بنفسك يبقي لازم اكشف عند الكتور بتاعي وبالفعل روحنا للدكتور والدكتور دا اسمه احمد وانا كنت علي علاقة بيه واتناكت منه اكتر من مره قبل الجواز وامي كمان كانت بتتناك منه وفي المقابل كان الكشف بتاعنا والدوا وكله كان مجاني المهم دخلت عند الدكتور وقمت مسلمة عليه وقلتله ازيك يا دكتور احمد فقالي ازيك يا استاذة نجلاء وقمت ماسكاه علي جنب وقلتله اكشف عليا وقول اني محتاجه عملية كحت وتنضيف فقالي ازاي وجوزك معاكي قالتله قول بس وملكش دعوة المهم قعدنا عالكرسي قدام الدكتور احمد وقعدت اشكيله فقالي مددي عالسرير وقام كشف عليا وقال لجوزي اني محتاجة عملية كحت وتنضيف وانه لازم يخرج بره عشان الدكتور يعمل العملية علي نضافة فانا صرخت وقلت لا انا موش عاوزة جوزي يخرج لازم يبقي موجود ويصور كمان وانت بتعملي العملية يا دكتور فراح الدكتور احمد مسك الملاية وغطي وسطي من تحت بيها ودخل تحت الملاية ورفعلي العباية ونزل الكلوت بتاعي وقعد يلحس في كسي من تحت الملاية وجوزي زي المغفل عماله يصور وانا عماله اتأوه بصوت عالي زي الشرموطة بالظبط وجوزي موش فاهم اي حاجه والدكتور احمد قطع شفايف كسي لحس وعض من تحت وفضل الدكتور يدخل صوابعه في كسي وفي طيزي لحد ما وصلت للرعشة بتاعتي كان كهربا قادت في جسمي ونزل الدكتور احمد من تحت الملاية وسحبني لقدام عالسرير ونزل رجلي علي وبطني ووسطي وراسي علي السرير وفك سوستة البنطلون بتاعه وطلع زبرو بس كان مغطيه بالملاية ومسك السماعة بتاعت النبض وقعد يهوش بيها علي صدري فراح جوزي ساله وقاله انت بتعمل ايه يا دكتور فراح الدكتور احمد قاله السماعة دي بتطلع اشعة مفيدة جدا للسيدات وقعد يحسس علي جسمي بايده اليمين وماسك السماعة بالشمال ويسحب فيا وانا انزل بكسي علي زبرو بس الدكتور مكنش مستمتع اوي بالقصة دي كان ينيكني بعنف شديد فقال لجوزي دلوقتي هنتنقل لمرحلة مساج الجسد الكلي وخلي جوزي جه من عند راسي وثبتني كويس عشان لما الدكتور يدفع بوسطه مطلعش لفوق عالسرير وبالفعل قعد الدكتور ينيك فيا قدام جوزي وجوزي هوي اللي مثبتني بنفسه بايدو اليمين وماسك الموبايل بايدو الشمال عشان يصور الدكتور وهو بيعملي المساج قصدي بينيك مراتو هههه المهم خلصت النيكه مع الدكتور احمد واحنا خارجيين انا طبعا كنت مستمتعة عالاخر بقالي كتير موصلتش للرعشة بتاعتي وخصوصا انا جوزي الصعيدي الفحل بيخلص النيكه معايا في 10 ثواني وانا خارجه قلت لجوزي ادي الدكتور احمد 300 جنيه عشان تعب معايا اوي فقعد جوزي يقولي ازاي انا دفعت الكشف برا وخلاص هدفع هنا تاني ليه فقلتله يعني انت موش فارق معاك اللي الدكتور عمله لمراتك حبيبتك دا لولا الدكتور دا كنت ممكن اموت فراح جوزي قالي خلاص متزعليش اتفضل يا دكتور وشكرا عالعملية لا ولا يهمك يا معلم كل ما مراتك تحتاج ابقي هاتها وتعالي وبص لجوزي وقعد يضحك معاه انا طبعا عارفه ان الدكتور بيضحك عليه موش معاه وبيقول في نفسه “يا راجل يا بغل يا اللي مراتك بتتناك قدامك وانت اللي بتصورها بنفسك وانت ولا هنا” المهم خرجنا من عند الدكتور وقبل ما نخرج راح الدكتور قالنا اني انا حامل وجوزي فرح جدا بالخبر دا وخرجنا من عند الدكتور وانا معديا من قدام الكبابجي شميت ريحت المشويات فنفسي راحت بردو بس موش علي الحاجات اللي بتتشوي انما علي زبر الواد سيد صاحب المحل كنت باتناك منه بردو قبل الجواز وفي المقابل كنا بناكل عندو يوميا فراخ وكفته وحوواشي وكل اللي نتمناه المهم قلت لجوزي ان انا عاوزة فراخ مشوية فقالي ماشي يا حبيبتي ولفينا عالمحل فقلتله ازيك يا سيد قالي ازيك يا استاذة نجلاء قلتله عاوزة فرختين بس اشويهم كويس فقالي من العين دي قبل العين دي المهم هوه وبيشوي الفراخ قلت لجوزي انا هدخل عندو عشان اشوفه بيعملهم ازاي وبعد كدا ابقي اشويه فالبيت فقالي ماشي يا حبيبتي المهم دخلت للواد سيد ومكنش فيه حد واقف عالمحل خالص فقلت للواد سيد نيكني دلوقتي فقالي ازي وجوزك موجود فقلتله ملكش دعوة انت قول ان سر الفراخ المشوية في طريقة شويها وبس كدا فقمت واقفه قدامه عالشواية والواد سيد وقف ورايا ومسكت الشواية والواد سيد حضني من ورا ومسك ايدي وايدي ماسكه الشواية وقعدنا نعمل شوية حركات هبلة كانه بيعلمنا ازاي اشوي فراح جوزي قال لسيد انت بتعمل ايه ياض فراح قاله انا بعلمها ازاي تشوي الفراخ لان السر في الفراخ المشوية هو طريقة الشوي بس كدا فروحت قلت لجوزي طلع يا حبيبي التليفون وصورني وانا بشوي فراخ فراح جوزي قالي ماشي يا بت بس بسرعة عشان انا موش فاضي للكلام دا فقلتله ماشي يا جوزي يا حبيبي انا هخلص بسرعة وبالفعل طلع التليفون وقعد يصورني وفي نفس الوقت الواد سيد رفع العباية بتاعتي لفوق وربطها علي وسطي ورفع رجلي وحطها علي ترابيزة جنب الشواية وفتح سوستة البنطلون وبدا ينيكني بشكل هايج مناكنيش بالطريقة دي ولا بالهيجان دا قبل كدا يمكن لما الواحد ينيك واحدة قدام جوزها بيدي احساس بقوة جنسية كبيرة جدا لدرجة ان كسي مكانش قادر يشيل زوبر الواد سيد من تخن زبرو مع اني اتناكت مني قبل بس مكانش زبرو بالتخن دا بس كان احساس ممتع جداا وانا باتناك قدام جوزي المغفل وهو اللي بيصورني وانا باتناك المهم خلص الواد سيد من نيكي فقلت لجوزي اديلو 300 جنيه فقالي ازاي اذا كان تمن الفراخ 100 جنيه فقلتله وطب ماهو علمني ازاي اشوي الفراخ فراح قال ماشي يا حبيبتي وادالو 300 جنيه وقالي عشان خاطر النونو اللي جاي ولما روحت وريت الفيديوهات لابويا وامي واختي استغربو جدا من غباء جوزي الشديد

واحب اعرفكم حاجه كمان ان العيل اللي في بطني موش ابنه لانه لما بييجي ينيكني ببقي لابسه واقي انثوي وبعد ما بيخلص بروح ارمي المني بتاعه في الزبالة لاني موش عاوزة اخلف من الغبي دا عيال لحسن يطلعو متخلفين زيو والعيل اللي في بطني دا يبقي ابن طيار ايطالي ناكني لما كنت في المصيف من شهر تقريبا والبغل جوزي كان في الحمام ساعتها انا ساعتها قررت اني استغل الفرصة واحمل من الطيار الايطالي دا عشان اولادي يطلعو اذكي موش اغبي زي جوزي بس طبعا هنسبهم للبغل جوزي وهيعيشو من فلوسو وهيورثوه ففي النهاية