الأم والابنة الماجنة

الأم والابنة الماجنة

لا يبدو للعلاقة بين الأم و ابنها أية نهاية أو حدود يمكن أن تتوقف لديها .. هذه هي
الطبيعة التي تفرض علاقة خاصة بين الاثنين منذ اللحظات الأولى التي يخرج فيها الابن
من كس أمه .. صارخا و معترضا على اجتذابه من أرحب و أحب الأماكن الى نفسه
على سطح الأرض .. و تبدأ هذه العلاقة في التطور بأسلوب يجعل وقوع أي منهما في
المحظور مع الاخر شيئا طبيعيا مهما بلغ التزامهما أو حيائهما كل من الاخر .. و كان
لابد من هذه المقدمة الفلسفية قبل أن اقص عليكم حكايتي مع ابني الوحيد و هي
الحكاية التي ربما لا يصدقها البعض .. و ربما يشكك فيها البعض الاخر .. و يبقى الثابت
الوحيد فيها تكرارها و استمراريتها منذ عصر الأنسان الأول الى العصر الذي عشت فيه
أنا و طفلي الكبير!
تزوجت منذ عشرين عاما من رجل يعمل في بلاد النفط .. كان زواجا تقليديا لم أكن
أتصور أن تمضي أيام شبابي و حياتي الغالية خلاله هكذا بلا الحصول على الحد الأدني
من المتعة الذي يرضى الغرور داخل كل انثى .. كانت لحظات نزول زوجي خليل للاجازة
الصيفية تمر كالأحلام في المنام الذي يمتد لعام كامل أقضيه وحيدة في بيت عائلتي
كما تفرض تقاليدنا بعدم تواجد المرأة وحدها في بيت أيا كانت الظروف و الدوافع ..
كانت الأيام تمر ثقيلة جدا و الليالي لا تريد أن تتحرك أبدا الا بعد أن تحرك شيئا ما في
أحشائي طرت معه سعادة و فرحة .. و بعد القيام بالتحاليل اللازمة علمت أني حامل
في شهري الثاني .. و كان هذا الحمل بوابتي للخروج من دوامة الملل و سجن الأيام
الكربونية التي لا يختلف أحداها عن الاخر .. أبلغت زوجي بحملي فطار سعادة في
التليفون بعد أن سمع مني الخبر .. و طلب مني الابتعاد عن أية مجهودات و الحفاظ على
الجنين اضافة الى ضرورة متابعة الحمل لدى صديقه جمال طبيب النساء في الشارع
المجاور لمنزلنا .. فوعدته بذلك و ودعته بقبلة لم تستطع أسلاك الهاتف تحمل حرارتها
و لا قوتها!
على عكس ما وعدت خليل به .. قضيت أيام حملي الاولى في سعادة و فرحة غامرة
أتراقص على أنغام الموسيقى كمراهقة تنتظر في شوق لقاء حبيبها .. على عجل
أصبحت أنتظر أخي ليذهب بي الى جمال في عيادته لمتابعة الحالة .. و لأن جمال و
خليل عشرة عمر و اصدقاء قدامى فقد رفض أن يتقاضى الأول مليما وحيدا نظير عمله
.. و أعطاني رقم تليفون المنزل اذا ما استدعى الأمر شيئا .. و أكد في ابتسامة أن هذا
هو أقل ما تفرضه عليه الصداقة القوية بينه و بين زوجي الذي كان يتصل بي على
تليفون عيادة جمال أثناء الكشف للاطمئنان بنفسه على ابنه و ولي عهده .. و بينما تمر
الشهور في سرعة و سعادة بدأ اخي يتذمر من واجبه الأسبوعي بالذهاب الى جمال ..
و أكد لي أن جمال ليس غريبا و أن لديه العديد من الامور التي يجب ان يقضيها في هذا
الوقت .. و رغم اعتراضي و اعتراض أمي .. الا ان أخي امتنع بالفعل عن الذهاب معي الى
جمال .. و تركني أذهب اليه وحيدة!
كانت طقوس الكشف و المتابعة تفرض على جمال ان يتابع جسدي بكل صراحة و
وضوح ..و لا اخفي عليكم فقد سعيدة بان يتعرى جسدي أمام جمال لأي سبب .. بل
كنت أجهز جسدي جيدا لهذا الكشف كمن تتجهز للزفاف لا لمقابلة طبيب .. أينعم
كانت هناك ممرضة تقف لحظة الكشف لكي ترفع عني أي حرج .. الا أني لاحظت غياب
الممرضة لأسباب متعددة بعد أن اعتدت الذهاب اليه وحدي .. فتارة تذهب لعمل كوبا
من الشاي .. و تارة أخرى تذهب لمتابعة حالة مستعجلة في المنزل المجاور .. كانت
كل تصرفات جمال توحي برغبته في الانفراد بي أثناء الكشف لسبب أجهله .. بداية
من تأخيري لنهاية الحالات المتواجدة بالعيادة لدرجة أغاظتني و جعلتني أطالبه بأن
يعاملني كما يعامل باقي مريضاته .. و اذا كانت مجانية الكشف تدعوه لهذا العمل فأنا
على استعداد لدفع قيمة الكشف حتى أحصل على دوري بكل حرية .. الا انه عاود
حديثه مرة أخرى عن الصداقة و العيش و الملح .. و أن أسباب تاخيره لي يرجع لكي
يجلس معي أكبر وقت ممكن لمتابعة الحالة ليس الا!
في كل مرة كنت ألاحظه يقترب مني اكثر من المرة التي تسبقها .. بدأت أحاديثه عن
الحمل تخرج عن حيز العمل تأخذ مصطلحات شعبية كانت تخرج من فمه مخبأة في
ابتسامة ود كان ردي الوحيد عليها ابتسامة خجل .. و كلما اقترب موعد الولادة .. كان
يحدثني أكثر عن ضرورة نزول خليل من عمله لممارسة النشاط الجنسي في هذه الفترة
.. لأنه مهم جدا و مطلوب قبل الولادة و يخفف كثيرا من الامها .. فلما أخبرته
بصعوبة ذلك .. أخرج من مكتبه علبة قال لي أنه لا يعطيها الا للحبايب فقط .. اخرج
جمال من العلبة قضيبا اصطناعيا لكي يعوض غياب خليل .. و طلب مني أن أستعمله
أمامه حتى يتأكد من سلامة الاستخدام!
كان حديثه كله منطقيا .. لم أشأ أن أخالف تعليماته حتى لا يفسد الحمل أو تضيع مني
الفرصة في دخول عالم الأمومة .. وافقت على مض .. و وضعت الزبر على حافة
المقعد .. و وضعت وجهي بالأرض و أنا أجلس عليه بكسي و أصعد و أنزل كأني أتناك
فعلا من رجل خبير .. و عينا جمال ألمحهما ترصدان كل ايماءة يمكن أن تصدر من
جسدي في هذه اللحظة .. و انا أتكتم أنفاسي و أواصل الصعود و الهبوط على الزبر
الاصطناعي .. وقتها أحسست أني أفرط في أجمل لحظات عمري بلا مقابل .. و بأن
أنوثتي المكبوتة قد بدأت تتغلب على عقلي و رجاحته .. لا أدري لماذا خرجت مني اهة
لذة عالية أستقبلها جمال بالانتصاب و الجري ليمسك ببطني المتكورة و كأنه يساعدني
فيما أفعل .. لم أشعر بيديه و هي تتحرك و تلامس بطني و ترفع فستاني أكثر عني
ليمنحني مزيدا من الحرية ..و ليمنح عينيه حرية أكبر في رؤية طيزي و كسي
المتصاعد الهابط .. فتصيبني قشعريرة أعرف معناها جيدا .. و ارتعاشة ادركت معها ان
الحصة الأولى من المتعة الاصطناعية قد انتهت!
“بس كده .. عاوزك تعملي كده 3 يوميا .. على قد ما تقدري .. و لو أكثر يكون أحسن”
.. ابتسمت ابتسامة مرهقة مبللة بعرق جسدي من التعب اللذيذ و أنا أشكر له
مجهوده من أجل سعادتنا أنا و خليل .. لكنه قال “عيب يا مدام هالة ..أنتي عزيزة جدا
عليا .. بس المهم تستعملي الجهاز ده كويس .. و كأنك مع جوزك .. ده هيساعدك
جدا في عملية الولادة” .. عدلت من ملابسي و شكرته و توجهت الى منزلي و أنا
أستفسر من أمي عن هذه الوصية .. فأثنت على الطبيب و على مهارته و على حله
العبقري لغياب زوجي .. و أكدت أن هذا الأمر مطلوب جدا قبل الولادة حتى يتسع كسي
لما سينزل منه بعد شهرين من اليوم!
و كما أخبر الطبيب .. بدأت استخدم الزبر كثيرا .. فما يلبث أن يغادر أبي و أخي المنزل
الا و أقف عارية تماما أمام الزبر و أمام أمي .. لافشخ نفسي أمامها لتضع ذاك الزبر في
كسي في لقطات من المتعة جعلت أيامي تستحيل أحلاما مصورة .. و ما بين ضحكاتي
و ضحكات أمي على هذا الزبر .. كانت تمر لحظات هيجاننا الجنسي في سرعة غريبة ..
فقد قربت هذه التمارين الجنسية جدا ما بيني و بين أمي التي عرفت منها أنها لم تنام
مع أبي منذ عشرة سنوات كاملة .. و أن زبر أبي لم يعد بنصف قوة و مهارة الزبر
الاصطناعي .. لعب الشيطان برأسي .. و طلبت من أمي أن أفعل بها ما تفعله بي ..
تمنعت أمي بدلال أطلق ضحكاتي بشكل هستيري .. كانت تريده و لكنها تخشى على
صورة الملاك التي أرسمها لها في مخيلتي من الاهتزاز .. الا أن توسلاتي تحولت الى
تحرشات و ملامسات لجسد أمي التي بدأت تضحك في خجل من كلامي غير أنها وافقت
في النهاية بتأثير رغبتها و يدي التي بدأت تجردها من ملابسها القطعة تلو القطعة!
لم أتخيل يوما ما أبدا أن أقف مع أمي في هذا الموقف .. تعرينا و بدأت كلتانا تراشق
الاخرى بالألفاظ الغزلية الواطية في نشوة و سعادة .. فما بين امتداح أمي لبزازي و كبر
حجميهما و انتصاب حلماتيهما المستمر .. و ما بين مدحي لطيزها التي عرفت أنها لم
تستقبل زبر أبي أبدا فيها .. بدأنا نمارس تجربة جنسية جديدة مليئة باللذة و الاثارة ..
لا يشاركنا أحد سوى الشيطان و زبر جمال الاصطناعي .. نتبادل أدوارنا في سعادة .. فتارة
أضع الزبر في طيزها .. و تارة تضعه لي في كسي .. و يتم ذلك بعد أن أغرق جسدها
قبلا و قضما فتارة أرضع بزازها المترهلين بفعل خمسين عاما من العمر .. و تارة اخرى
ألحس طيزها بنهم كمن تلعق طبقا فارغا من العسل .. كان ضعفها أكثر مني ..و كنت
أنيكها أنا أكثر مما تنيكني .. و كأن الرغبة قد بدأت تعرف طريقها الى جسدها الغير
متناسق بعد طول غياب!
في كل ذلك لم يفارق مخيلتي صورة جمال .. كلما استلقيت لأمي في أحدى هذه
التجارب كنت أتخيلها جمال بكل ارتباكه أمام جسدي و بكل محاولات التقرب التي
يمارسها أثناء الكشف الدوري .. و في احدى المرات و بعد أن انتهت أمي من احدى
النيكات الصناعية صارحتها بما أريد من جمال .. فاخذت تضحك و تعايرني بأن الزب
الصناعي قد حرك شهيتي للزب الطبيعي .. و لكنني لم أكن أمزح وقتها أبدا .. و طلبت
منها أن تخبرني بما يمكن أن أفعله لأنال زبر جمال الحقيقي دون أن يؤثر ذلك على
علاقته بزوجي أو علاقتي به .. فما كان من أمي الا أن نصحتني بأن أتصل به لامر
طارئ .. و يبقى دوري في اثارته وحدنا بالمنزل .. و عندما صارحت أمي بقلقي من هذه
الخطوة و من أن يخبر جمال زوجي بأي شئ .. طمئنتني و ضمتني الى بزيها في حنان و
هي تقول لي .. هل تعرفين عمك سعد صاحب أبوكي؟ .. فقلت لها نعم أعرفه جيدا ..
فقالت لي امي “لقد كان ينيكني في غياب أبيكي سبعة سنوات كاملة دون أن يشعر
أبيكي بأي شئ”!
شهقة تعبر عن مزيج من الدهشة و الصدمة في ان واحد .. كان هذا أبلغ رد على
كلام أمي الذي لم أكن لأصدقه اطلاقا لولا اعترافها به .. فقالت أنه كان يأتي لوالدي
قديما و يشربا الخمر و يتبادلا شتى صنوف الحشيش و المخدرات في المنزل حتى
ينسطل أبي و ينقلب على سريره بلا حراك .. فيقوم سعد مع بزوغ الضوء الأول من
الفجر بنيك زوجة صديقه .. سبعة سنوات على هذا المنوال كانت أمي و سعد يتبادلا
النيك في الحمام و في المطبخ و في غرفة الضيوف .. و في حالة شكهما في استرداد
أبي لوعيه قبل ان يقضيا كامل الشهوة .. كانا يخرجا ليكملا ما يفعلا في بير السلم ..
أذهلتني هذه الجملة من الحقائق التي كانت فوق مستوى ادراكي بمراحل .. فقد كنت
أتعامل مع عمو سعد على أنه أخ لأبي قريب جدا من عائلتنا .. أخذت أسترجع تاريخي
معه و أتذكر كيف كانت أمي تجلس أمامه بملابس المنزل الشفافة دون أن يثير ذلك
شك أبي أو أي منا .. و كيف كانت أمي تلوم أبي و تصيح كثيرا في وجه عندما قرر قطع
علاقته بسعد نتيجة خلاف بينهما في اطار العمل .. كل ما كان غريبا وقتها أصبح
مقبولا جدا و منطقيا جدا بعد أن اعترفت أمي بعلاقتها السكسية مع عمو سعد!

أخذت الأيام تمر .. و علاقتي مع أمي تتوطد أكثر .. و أصبحنا نذهب سويا الى جمال في
عيادته أسبوعيا بسبب أو بدون .. لكي يتأكد بنفسه من تنفيذي للكورس الطبي الذي
وضعه .. و كان يتخلل ذلك تنفيذا لنيكة صناعية مع زبره الصناعي أمامه .. و في كل
مرة كانت ملابسي تخف أكثر عن سابقتها .. كان يتقرب هو أيضا اكثر الى جسدي
مساعدا في العملية تحت بصر و سمع أمي التي كانت تختزن ملامسات جمال لتخرجها
شهوة و هيجانا على كسي و طيزي بعد العودة الى بيتنا مباشرة .. حتى حانت ساعة
الولادة التي حرص جمال أن يقوم بها شخصيا و مجانا في أحدى المستشفيات
الاستثمارية .. و بعدها ظهر في حياتي ابني “حسام .. “الذي أخذت أتحسس ملامحه و
تقاسيم وجه و كأني أتابع مخلوقا من كوكب اخر .. أسعد جدا كلما شعرت أن هذا
المخلوق الجميل قد خرج من كسي .. سعادة و فرحة جعلتني اولد معه من جديد بلا
مبالغة!
بعد الولادة كانت علاقة جمال بي أكثر حميمية .. لم أعرف لماذا شعرت بحنينية زائدة
أمام جمال الذي كان يمر عليا يوميا ليطمئن على صحتي بعد الولادة .. كانت أمي
تستقبله بابتسامة كنت أدرك أنها مقدمة لعلاقة تشتاقها أمي المحرومة من الجنس
.. شعرت وقتها بالغيرة و أمي تلاطف جمال الذي كان يغدق عليها بكلمات الغزل التي
كانت لها مفعول السحر عليها .. كان واضحا أنها تشتاق لجمال الوسيم صاحب الجسد
الممشوق .. كانت تستعد استعدادا مبالغا فيه لاستقباله صباحا بعد ان ينزل أبي و أخي
لأعمالهما .. كانت تجلس بقمصان النوم التي هجرتها منذ زمن بعيد .. و تفتح الباب له
و تتظاهر بالتفاجؤ لظهور جمال خلف الباب و هي في هذه الحالة .. كان واضحا من
أسئلتها التي كانت تواجه الطبيب أنها تريد منه شيئا ما .. و أردكت أكثر أن جمال تفهم
هذه الرغبة و اهتم بها .. حتى أنه لم يلتفت لي و أنا أخرج بزازي لارضاع الطفل أبدا ..
لم أعد أستغرق من وقته أكثر من خمسة دقائق في حين يقضي باقي الساعة في
الضحك و الهزار مع أمي!
بعد ذلك بدأت استفيق من اثار الولادة .. و بدأت معها زيارات جمال تتقلص تدريجيا .. و
ظهر هنا تكرار غياب أمي في فترة الصباح بحجج كثيرة مثل زيارة صديقة لها أو الذهاب
الى السوق أو ما شابه .. لعب الشك في رأسي .. فكرت أن أخبر أبي بذلك .. لكن
تصديق أبي الغير مشروط لأمي كان مانعا جديرا بأن أخفي هذه الرغبة في الانتقام من
المرأة التي خطفت جمال مني .. فاستغنى بجسدها عن جسدي .. و بحسنها عن حسني
.. و بجمالها عن جمالي .. و هنا قررت أن أفعل شيئا جريئا .. أذهب الى جمال في منزله
.. فاذا وجدت أمي فهي طريقة فعالة لاثبات كذب ادعاءاتها .. و اذا لم أجدها
فستكون هذه فرصة طيبة لكي أصل مع جمال الى مرادي و رغبتي في قضاء سهرة
خاصة بين أحضان هذاالرجل!
تقدمت في بطء و أخذت أصعد السلالم المتكسرة في حرص و أنا احمل حسام
“الرضيع” و أقترب من الطابق الثاني الذي يسكنه جمال .. طرقت الباب في هدوء ..مرت
ثلاثة دقائق حتى ظهر أمامي جمال مرتديا روبا أسودا حريريا يبدو أنه قد ارتداه على
عجل .. و قضيبه منتصب و كأنه يفتن عن شئ ما يحدث بالداخل .. ارتبك قبل أن يرحب
بي و يطلب مني الدخول الى الشقة .. دخلت و أنا أشتم رائحة عطر امي المفضل و هي
تغرق أجواء الشقة الغير مرتبة .. هنا طلب مني جمال مرتبكا أن يذهب الى غرفته
لاحضار شيئا ما .. فأومئت برأسي موافقة و ما اذ اختفي بداخلها .. حتى وضعت حسام
على الأريكة و أسرعت الى الغرفة لأجد شكوكي و قد تحولت الى يقينا قويا .. وجدت
أمي و هي ترتدي ملابسها الداخلية على عجل بعد أن أخبرها جمال بتواجدي .. و ما اذ
ظهرت أمامهما في غرفة نومه .. الا و تسمر الاثنين في ذهول!
ضحكت بشدة .. و لم يكن هناك شيئا غير الضحك يمكن أن يحل اشتباكا كهذا .. بدأت
أتفوه بالسباب على أمي و عليه في وقت واحد .. و كلاهما لا يعرف طريقة للرد على
سبابي و انفعالاتي .. الا أني قررت أن أشاهده و هو ينيكها أمامي ..لا أعرف لماذا و
لكنني أصررت أن يخلع كلاهما ملابسه أمامي .. و يكملا ما بداه في غيابي .. حاول
جمال أن يوضح أن أمي هنا للكشف و الاستشارة و ليس لأي شئ اخر .. فضحكت أكثر
على بلاهة هذا الطبيب .. الا أن رغبتي كانت أقوى من مبرراته و صمتها .. فاخذ الاثنين
يخلعها الملابس حتى تعريا امامي ..و بدأت أمي تمسك بزبر جمال و تضعه في فمها
و عيانها كلها تتوجه اليا بعد ان تبدلت مشاعر الخوف الى شعور اخر باستفزازي .. ربما
شعرت أمي برغبتي في جمال و أرادت ان تلاعبني بالرقص على هذه الرغبة .. انهمكت
في مص زبره و ادخاله في فمها و كأني غير موجودة أصلا .. و جمال يحاول أن يباعد
وجه عني خجا مما يفعل مع أمي .. التي بدأت تتاوه سعادة و غراما بزبره المنتصب!
بدأت أمي أكثر جرأة و هي تطلب من جمال ألا يلتفت الي .. استلقت على ظهرها و
فشخت نفسها و هي تدعوه لجولة أخرى من المص و اللحس لكسها و طيزها الذين
ظهرا بوضوح أمامنا .. الرجل يرتبك أكثر و أمي تصيح فيه بحدة أكثر .. فأخذ ينظر الي و
كأنه يبرئ نفسه من تهمة ما سيفعل بعد قليل .. انحنى على ركبتيه و أخفى وجه بين
فخذيها و ما ان اختفى وجه حتى تعالت صرخات أمي التي كانت تنظر الى باستفزاز
شديد .. تتصايح و تتمايل و تطبق بفخذها على وجه الذي لم يعد يظهر منه سوى شعر
رأسه الذي أخذت أمي تمرر كفيها عليه في متعة و قوة ..و ما ان انتهت جولة اللحس
حتى بدأ جمال يقف مرة أخرى و أمي تنحني اخذة وضعية الكلب و هو يتجهز لدس
زبره في كسها من الخلف .. بدأ جمال يواصل بعد أن استفاق قليلا من ارتباكه مبدلا
صرخات امي بصرخات أقوى و أشد و هو يدخل زبره في كسها العجوز .. الاثنين اشتركا
في صنع لوحة من الجنس استفزتني كثيرا و كادت تخرجني عن ثباتي و عقلي .. و ما
هي الا خمسة دقائق الا و انتقل جمال بخفة الى طيزها الكبيرة التي لا يظهر عليها أثرا
للأعوام الستين .. و بدأ زبره ينيك أمي من طيزها و هي تصرخ و تتفوه بالفاظ لم
أسمعها من أمي قبل ثلاثة أشهر .. و أصوات تلاطم كفيه على طيازها تخترق صمتا
ثقيلا غطى على المكان .. و ما ان اقترب من القذف حتى جلست أمي على ركبتيها أمام
زبره الذي أخذ يفركه بقوة قبل أن يختلط مائه بلعاب أمي و هو يصرخ من اللذة و
السعادة التي بانت على وجه المبتل بعرق الجنس الجميل!
ظننت أن العرض قد انتهى عند هذا الحد .. و لكن هيهات .. فقد أخذت أمي بسائل
جمال المستقر على لسانها تداعب زبره و تلحسه مرة أخرى .. أخدت تمص زبره أكثر و
كأنها تريد أن تستأثر لنفسها بكل قطرة لبن تنزل من زبر جمال ..قبل أن تلتف من بين
قدميه لتصب منيه الساخن في طيزه التي أخذت تفشخها و تلحس فلقتها بكل قوة ..
قبل أن يستقر لسانها في طيز جمال الذي أخذ يصرخ و هو يمسك زبره باليمين و يمرر
يسراه على شعرها في سعادة .. و ما اذ انتهت الا و توجهت بكل برود الى الحمام الذي
لم تسأل جمال عن طريقه .. و هو ما اكد لي أن هذه النيكة لم تكن الاولى بينهما .. و
في هدوء بدأت تستحم و تستعد للعودة الى دور القديسة بعد أن أدت الزانية بداخلها
دورها على اكمل وجه!
استغرقت كلينا في صمت شديد و نحن في طريقنا الى المنزل .. كنت أفكر كيف بعد أن
أدركت شهيتها الغير قابلة للتحكم و المفتوحة دائما للجنس أوصلتها بيدي هاتين الى
جمال .. انها سذاجة أن أؤسس أية علاقة ما بين امرأة كأمي مع رجل أحبه و اخترته
لنفسي مثل جمال .. ترى هل يمكن أن يكون ما حدث اشارة لجمال على رغبتي فيه؟ ..
و هل ستترك أمي له الفرصة لكي يستمتع بلحمي كمااستمتع بلحمها منذ قليل؟ ..
بدأت مشاعر من الثورة تنتابني تجاه أمي التي جلست بجواري و كانها عائدة معي من
الجنة .. كانت و كأنها عائدة من أداء عمل خيري و ليس من النيك الحرام مع جمال!
امتد الصمت في حياتي مع أمي لثلاثة أيام كاملة كنت أحاول تجنب الحديث معها
بشتى الطرق .. كنت أغلق على نفسي مع طفلي باب غرفتي بمجرد نزول أبي و أخي ..و
لا أخرج الا مع عودتهما من العمل .. كان عذابا حقيقيا أن أتابع مكالماتها الساخنة مع
جمال .. و أنا أدرك جيدا الحديث الذي يمكن أن يجمع بينهما .. كانت تتعمد استفزازي
بالضحكات التي كانت تجلل في البيت بين حين و الاخر .. كانت تتعمد اذا نزلت اليه أن
تخرج أمامي في كامل زينتها و أناقتها .. و أنا أتظاهر بالتجاهل و بداخلي بركان من
الغيرة و الحسرة يتدافع معه الاف الأفكار الشيطانية للفتك بهذه العجوز التي حرمتني
من مصدر السعادة الوحيدة في حياتي منذ رحيل زوجي للعمل في الخليج .. و لم يكن
أمامي سوى أنا أخرج بزازي الاثنين و أعريهما للرضيع كي يلهو بهما بعضا من الوقت و
جلبا لبعض من السعادة مع هذا المخلوق الجميل .. كنت أترك حسام يلهو في بزازي و
أنا أسحق كسي شهوة و غليلا من هذا الوضع الذي تسببت فيه بسذاجتي و غبائي!
تمادت أمي في استفزازاتها .. و كل ذلك كان دافعا لي لكي أنتقم من هذه المضايقات
بنفس القوة التي جائت بها .. بدأت أخط لطريقة يمكن أن أستعيد بها تأثيري على
جمال و أوجه بها ضربة قاضية لهذه الشمطاء .. و هداني التفكير الى الذهاب الى
عيادته .. و بالفعل أخذت حسام و بدأت أجهز للخروج و أضع بعضا من الماكياج و في
فمي ارتسم لحنا رومانسيا لنجاة الصغيرة مما استدعى انتباه امي التي بدأت تسأل في
حدة “أنتي رايحة فين؟” .. و كأني لم أستمع اليها اخذت أتابع مكياجي و لحني و لم أعبأ
بحدتها التي أخذت تتزايد مع الوقت .. فنزلت و خلفي أمي تطاردني بالشتائم و اللعائن و
أنا في قمة البرود .. ذهبت الى العيادة و طلبت من الممرضة أن لا تخبره بتواجدي و
حجزت كشفا عاديا و انتظرت دوري بمزيج من القلق و الترقب و لتحضير ما سأتحدث
فيه مع جمال بعد قليل!

طرقة على باب غرفة الكشف أتبعها صوته الرخيم “ادخل” .. تقدمت اليه مبتسمة و
على كتفي الرضيع فما كان منه الا استقبلني بابتسامة يشوبها الحذر و علامات
الاستفهام .. و قبل أن أنطق بدأ هو الكلام معتذرا عن الوضع الذي شاهدته فيه منذ
شهر .. و علق على ذلك بأنه يحب أمي و يشعر معها بحنان و أمان لم يجدهما مع
غيرها من النساء اللاتي يخطبن وده بسبب تخصصه و وسامته ..كانت الكلمات تقطع
شيئا ما بداخلي لم أشأ أن أظهره لجمال و خبأته عامدة تحت ابتسامة خرجت معها
كلماتي مباركة لما فعل .. مؤكدة أن علاقته بها شأن يخصهما و لا يخصني .. و لكنني
بدأت أعاتبه لعدم انتباه الى محبتي و اعجابي به الذي كان هو السبب الرئيسي لتواجدي
هنا اليوم .. أخبرته أن محبتي له هي المكافأة الوحيدة التي يستحقها على تحمله و
رعايته و اهتمامه بي طوال فترة الحمل و الولادة .. الى هنا و الكلام يبدو جليديا و غير
مؤثر في هذا الطبيب الوسيم .. ازدادت ثورتي بعد مقابلته اعلاني هذا بهذا البرود ..
قرصت طفلي في فخذه بقوة انطلق معها صراخه صمت الطبيب الذي استفسر عن
صحة حسام .. فأجبته بأنه كلما يجوع يلجأ الى الصراخ .. فقال لي “أنا أعرف قليلا في
طب الأطفال .. هذه صرخة غير طبيعية يا مدام هالة و ليست صرخة جوع” .. قالها و
هو يخرج من خلف المكتب ليتفحص حسام جيدا بعينيه ثم جلس على الكرسي
المقابل لي .. فاجبته “أنا أعرف طفلي جيدا .. هذه صرخة جوع .. “فهز رأسه مجيبا و
داعيا الى اطعامه حتى يهدأ الجو قليلا!
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها دفع هذا الرجل الى جسدي دفعا ..
بدأت أفك أزرار البلوزة البيضاء في بطء شديد و عيني مسلطة على عيناه الزائغتين في
فراغ الغرفة .. أخذت أدس يدي في صدري و كأني ساحرة هوليودية تستعد للقيام
بعمل سحري قبل أن تخرج يدي بكلتا البزين و الذين كانا في كامل استدارتيهما و
انتصاب حلماتيهما لضيق التونيك الأبيض الذي ارتديته تحت البلوزة .. اعتدلت قليلا
للخلف و أنا أجهز حسام ليلهو قليلا ببزي الأيمن تاركة البز الأيسر فريسة لنظرات
جمال التي بدأت تستقر عليه رويدا رويدا .. و مرت دقائق بدأت الأحظ رفض جمال يتحول
الى اجابة تمثلت بتسمر عينيه على بزازي المنتفختين .. و أنا أنظر اليه في دلال و أنوثة
.. لم يكذب الرجل خبرا و بدأ يخطو خطوات بطيئة و كئيبة ليتابع المشهد عن قرب ..
قبل أن يتجرأ و يشارك في صمت و بلا مقدمات حسام في بزازي واضعا كفه الأيمن
على بزي الأيسر .. كان ردها أكثر جرأة مني بوضع يدي اليمنى على قضيبة من خلف
البنطال الضيق .. أخذ كلينا يتحسس ما يمسك من جسم الاخر دون النطق بكلمة
واحدة .. كنا و كأننا اثنين من الخرس في هذا الوقت الذي ازدادت في ثورتي و ازدادت
فيه أعضائه كلها اثارة و جمالا .. ابتعد سنتيمترات قليلة للخلف و هو يفرج عن زبره
من البنطال مقربا اياه من فمي .. فبدأت الاعبه بشفني و أنفي المدبب .. كنت أريد أن
أفعل شيئا غير ما فعلته أمي كي يشعر جمال معي بشئ جديد يحول وجهته عنها بأية
طريقة .. أخذت أمرره على كل قطعة بوجهي .. لامسته برموشي و شممته بأنفي
مرات و مرات قبل أن أقبل رأسه المدببة بكل رقة .. هكذا قررت أن تكون رقتي هي
السبيل الوحيد للتغلب عن عصبية أمي وقت النيك .. و في هدوء وقفت بعد أن وضعت
الرضيع على المكتب .. جلست على ركبتاي و انا اقبل زبره المنتصب بكل قوة و ألحسه
بكل رومانسية و حنان استحق صرخة شهوة مكتومة أطلقها الطبيب التائه بقوة!
“الوقت يا هالة لو سمحتي .. في ناس كتير برا” .. همس بهذه الكلمات في أذني
فأجبته موافقة .. وقفت و أعطيته ظهري و أن أخلع الجيب و الاندر سويا في بطء و أنا
أكشف له طيزي وكأني أزيح الستار عن بطلة لرواية مسرحية .. ثم استندت الى المكتب
و رفعت قدمي على الكرسي ليقترب جمال من ظهري و يبدأ في نهش جسمي نهش
الذئب الجائع .. قبلاته المسعورة تطال رقبتي بلا رحمة و كفاه قبضا على بزازي
المدلدلة من البلوزة الضيقة كرجل بوليس احكم القبض على لص محترف .. زبره
المنتصب يلامس طيزي في كل جزء منها .. أخذت القبل وقتها و بدأ يدس زبره في
طيزي بلا رحمة و بلا أي شئ يمكن أن يخفف عني هذا الألم .. كنت أريده في كسي و
لكنه تجاهل كلماتي و أخذ يدفع زبره بكل همجية و قوة .. بدأت أنا أسحق بظري
الطري جلبا لمزيد من المتعة .. ازدادت اهاته حدة و هو يقذف بمائه في طيزي لم
يخرج زبره من طيزي و كأنه يريد ان يبقى فيها الى الأبد .. و حتى كفيه تسمرا على
بزازي بتشنج قتلتني قوته .. و أنا أشعر بلذة غريبة بعد أن ذاق جمال طعم جسدي .. و
ما ان أخرج زبره الا و مسحته بلباسي الملقي على الأرض .. لم يستفهم عن ذلك و
لكنني فعلت عامدة و قاصدة أن ترى أمي مني جمال و مائه على لباسي بعد قليل!
انتهت النيكة السريعة .. استمر جمال في صمته و هو يلبس بنطاله في خفة .. و يقف
أمام المروحة الوحيدة بالمكتب ليزيل أثار التعب سريعا .. و قفت خلفه و همست في
أذنه “أحبك” .. قبل أن أودعه بقبلة على خده .. و أخرج سريعا مع حسام الى بيتنا و
كأني طائرة من فرط السعادة و الغرام .. فتح لي أخي الباب موبخا على تأخري في
المشوار و لائما خروجي دون اعلام أحد بوجهتي .. كان عتابه و كلماته يسقط على
أذني و كأنه غزلا فقبلته على خده سريعا و اخذت طريقي الى غرفة أمي التي كانت في
حالة لا تختلف أبدا عن حالتي طوال الشهر الفائت الذي انفردت بجمال خلاله .. بعد أن
أدركت بشعورها سر سعادتي و سبب نشوتي .. و لكي أؤكد لها ما تشعر به فقد خلعت
لباسي سريعا قائلة “أمي الحبيبة .. يا ريت تنظفيلي اللباس بسرعة” فكتمت غيظها خلف
كلمة ايجاب بعد ان قربت اللباس الى أنفها الذكي لتتأكد أن هذه البقع لشئ اخر غير
ماء شهوتي و فضلاتي .. شئ تعرفه جيدا و تعرف أيضا أني حصلت عليه مثلها!
بدأت أرد القلم لأمي بكل قسوة .. و أنا أراها غاضبة بعد أن أخبرها جمال بتفاصيل ما
حدث البارحة .. رن هاتف الغرام اليومي فخرجت من غرفتي على غير العادة .. و أخذت
أغني بصوت عال “و النبي لنكيد العزال .. و نقول اللي ما عمره انقال” الى اخر هذه
الأغنية .. و أمي تختزن غضبا مهولا تجاهي بعد أن استأثرت بعشيقها الأوحد .. “يا ريت
لما تخلصي مع جمال تديهولي يا ماما “أطلقتها و أنا أرقص طربا لصرخة أمي بالايجاب ..
و بالفعل .. فما ان انتهت من حديثها الا و أعطتني جمال الذي أخذت أغرقه بكلمات
الغزل .. و أتدلل عليه مثلما كانت تفعل منذ أيام .. و كان جمال سعيدا جدا و لكنه طلب
مني عدم استفزاز أمي أكثر من ذلك حتى نأتي اليه سويا بعد قليل .. فوعدته بذلك قبل
أن أنهي المكالمة بقبلة ساخنة و طويلة!
توجهنا سويا في تاكسي الى بيت جمال .. تبدلت الحالة .. أنا ذاهبة في قمة سعادتي و
فرحتي في حين جلست أمي كمن فقدت عزيزا .. لا يقطع صمتنا سوى تاوهات حسام
الغير مفهومة .. و التي كانت تاتي ردا منه على مداعباتي لخصيته الصغيرة .. صعدت
كلتانا الى السلم و أستقبلنا جمال بمزيد من السعادة و الترحيب بنا .. ثم قبلنا قبلة
طويلة في فم كل منا .. قبل أن يقدم لنا زجاجتين من المياه الغازية و يجلس وسطنا
على الأريكة في غرفة المعيشة .. بدأ يصالح بيننا بعد أن انفردت كل واحدة منا بطرف
الأريكه .. يغازل أمي قليلا ثم يكرر الغزل ذاته معي .. يمد يدا الى ركبة أمي و الأخرى
الى ركبتي .. و هو منتشيا مرتاحا في جلسته .. بدأت أمي الكلام و عاتبته على ما فعل
معي .. لم يرد بأكثر من أن كلتانا تحولتا الى سبب منطقي لسعادته و لتبدل حاله في
الفترة الأخيرة .. و كوننا من بيت واحد فهذا يجب أن يكون دافعا للحصول على مزيد
من السعادة سويا .. لا أن يتسبب ذلك في المشاحنات و الزعل .. أرضى مدحة غرور
كلتانا .. و بدأنا نغوص تدريجيا في صدره و عينانا موجهتان الى زبره المنتصب .. في دلال
تسابق كفينا الى زبره الذي أخرجناه من بنطال البيجاما و بدأنا نمرره في يدينا في سعادة
و فرح!
“بقولكم ايه .. عايزكم ترقصوا قدامي” .. هكذا طلب جمال الذي بدا و كأنه ملك على
عرشه تتقاذفه الخادمات و المعجبات .. وقفنا و بدأنا نتخلى عن ملابسنا القطعة تلو
القطعة حتى بقينا امامه بالملابس الداخلية فقط .. كانت المنافسة بين جسدينا على
أشدها .. و كأن كل واحدة منا تقول أنا الاجمل بلا حديث و لا كلام .. اشتدت المنافسة
بيننا أمام جمال الذي أخذ يشعل سيجارة على أنغام موسيقى عدوية .. بدأت أتراقص
في احترافية و أنا أتأمل أمي المغتاظة من اجادتي له و التي لا يسعفها جسدها و لا
سنها على مجاراتي في الرقص .. الا أنها استمرت من باب حفظ الوجه أمام جمال و
أمامي .. و ما هي الا ربع ساعة من الرقص المتواصل الا و تخلى جمال عن ملابسه
كلها .. و جلس عاريا مشاورا لنا بالقدوم .. ذهبنا اليه فوقف و بدأ يوزع كل شئ علينا
بالتساوي .. نظراته الهائجه .. قبلاته الساخنة على رقبتينا .. و نحن نتلوى امامه
كالأفاعي من فرط النشوى .. يدي اليمنى تعانق زبره بالمشاركة مع يد أمي اليسرى .. و
يسرايا تدعك طيزه بهدوء مثلما تفعل أمي بيمينها تماما .. و الرجل يكاد يصرخ من
فرط السعادة .. تاوهاته كانت دليلا كافيا على أنه قد ذهب بعيدا عنا الى عالم اخر لا
توجد فيه سوى النيك و النساء .. كلما ازداد سحقنا لزبره و طيزه كلما علت اهاته و
لذته .. سبقتني أمي بالانحناء لمص زبره فأخذت تفعل ذلك في حين استلقى جمال في
بزازي مقبلا و لاحسا .. خلعت صدريتي و ألقيتها على الأرض لكي يسهل على فمه
الشقي الوصول الى حلمتاي المنتصبتين .. بدأ يلعقهما و يقضمهما في براعة لا يجيدها
سوى الرضيع حسام!
مر الوقت سريعا و أنا ألحظ غمزة جمال لي باتجاه طيزه .. فجلست خلفه على ركبتي
متخوفة من أن تكون طيزه مثل طيز صديقه و زوجي خليل .. أخذت أتأمل طيزه بعيني
.. كانت طرية و لينة كطياز النساء .. لا توجد بها شعرة واحدة ..بدأت أضربه عليها
بقوة قابلتها صرخة متعة منه .. فكررت اللسعة الرقيقة بشئ من القوة .. و انا ألمح
بزاز أمي من بين قدميه ترتجان من مصها و لحسها القوي لزبره .. بدأت أفشخ طيزه
الحريمية .. و ألعقها بلساني كمن يلعق اناء من العسل بعد التهامه .. ابعبص خرمه
الضيق بلساني و أدفع لساني الى الداخل دفعا .. كنت أشعر بفخذي طيزه على خدي من
شدة التصاقي بها .. رفع قدميه لأعلى حتى تحلس أمي بيضانه المتكرمشة ..
فأخرجت لساني على الفور و أنا ألعق طيزه من فوقها لتحتها .. شمالا و جنوبا .. حتى
التقيت بلسان أمي على بيضاته التي أخذنا نلعقها سويا!
أفاق الرجل .. و طلب من كلتانا أن تنحني على أربع أمامه .. بدأ يتنقل بزبره في خفة ما
بين الأخرام الأربعة التي يراها بارزة أمامه .. من كسي الى كس أمي و العكس .. من
طيزي الى طيز أمي و العكس أيضل .. عندما يدخل زبره في طيزها تستعد الأخرى لتقبل
بعابيصه الخفيفة في طيز الأخرى و كسها ..ظل هكذا لمدة ساعة الا ربع من الوقت ..
الى أن اقترب قذفه فجلسنا كما كنا في بداية النيكة .. ندعك زبره و طيزه بقوة و شبق
.. الى أن القى بما في ظهره على وجهينا قبل ان نستلقي جميعا على الأرض طلبا
للراحة!
أحبكما سويا .. قالها و هو يقبل كل منا بهدوء كهدوء البحر بعد العاصفة .. و كلتانا
في حضنه الواسع الرحب و يدانا تداعب زبره المنهك .. فدعانا سويا للاستحمام ..
تقدمنا في بطء و كأن أكياسا من الرمل قد تعلقت باقدامنا .. بدأنا تحت الدش مباراة
أخرى في الغزل و المداعبات .. لا يعرف أينا طيز من التي ستستقبل البعبوص القادم من
أصبعه .. و لا يدرك جمال أي من البزاز الأربعة ستستقبل قبلته القادمة .. و لا أي من
الأخرام الأربعة سيستقبل بعبوصه القادم هو الاخر .. الا أنه لاحظ فتورنا انا و أمي ..
فطلب دليلا على الصلح فيما بيننا .. فقال من الأدب أن يبدأ الصغير بالاعتذار و الان تعتذر
هالة بفعل شئ مع أمها .. قبلت عرضه على مض فأخذت أقبل أمي في شفتيها تحت
الماء في قوة و أداعب كسها بيدي كدليل على الصفاء و المحبة .. فما كان من أمي الا
و ابتسمت ابتسامة رضا خفيفة .. و عندما طلب من أمي أن ترد الهدية .. قامت أمي
بلعق كسي و طيزي بقوة كدليل على صفاء الأنفس و عودة الود الينا مرة أخرى!
انتهينا من الدش .. و رحلت مع طفلي و أمي الى البيت و قد تغيرت أشياءا كثيرة جدا
في حياتي خلال أقل من عام .. و بدأت أشعر بالضيق لقرب نزول خليل الى مصر لقضاء
اجازته السنوية و رؤية ابنه حسام .. الا أن ما حدث بعد ذلك كان مفاجئا

عاد زوجي من الخليج و هو طائر من السعادة .. مشتاقا لرؤية ابنه حسام الذي بدأ
يدخل شهره الرابع .. تصنعت سعادة غير حقيقية في استقبال خليل حتى أنه علق على
سعادتي المبالغة بعودته بصدق توقعاته بان وجود طفل في حياتنا سيقلبها رأسا على
عقب .. شكرت له سرعة حضوره و كنت أتمنى حقيقة لو لم يأتي ثانية ليتركني في
بحر السعادة الذي ألقتني فيه الظروف مع أمي و صديقه جمال .. كنت مغتاظة جدا
لعلمي بأن جمال من اليوم و حتى نهاية الشهر سيبقى ملكا لأمي وحدها .. تتمرغ في
صدره الواسع وحدها .. تستقبل زبره القوي وحدها .. لقد استغلت تلك العجوز حضور
زوجي لكي يخلو لها الجو تماما مع جمال .. و بالفعل فقد اشتكى لي شقيقي كثرة غياب
أمي عن البيت .. و أنها ذات مرة قضت الليل بطوله في مكان لا يعرفه أحد بعد خلاف
عائلي مع أبي .. و كنت أنا الوحيدة التي تعرف انها كانت في شقة جمال بالطبع!
جاء خليل و بدأت معه طلباته الغريبة التي لم أعتدها منه .. بدأ يطلب مني ارتداء
الحجاب درءا للفتنة و سترا لامارات الجمال في جسدي و التي لا تستطيع أية ملابس في
الدنيا سترها كما قال .. وافقته على مض كي لا أصطنع معه أية مشاجرة قد تسبب
نموا لأي شك لديه .. مرت حياتنا سويا في هدوء و برود الى أن فاجئني بدعوة جمال و
أسرته لنا لقضاء أسبوعا في شقتهم التي تطل على البحر في الاسكندرية .. طرت من
السعادة و أنا أوافق بلا تردد على دعوة جمال .. بل و دفعت زوجي الى قبول هذه
الدعوة التي كان مترددا في قبولها .. ضغطت عليه بداعي تغيير الجو و هربا من روتينية
اليوم الذي لا تتغير أحداثه طوال أسبوعين قضاهما خليل في مصر .. فوافق على الفور
و أبلغ جمال بذلك و عرف منه انه سيأتي مع أخته سماح و أمه .. و لكي لا أشعر
بالحرج من تواجدي معهم أعطاني خليل سماعة الهاتف لكي أتعرف على سماح ..
أمسكت السماعة و أنهلت بأسمى ايات الشكر لسماح على العرض و تعرفنا سويا قبل
أن نتواعد على اللقاء فجر اليوم التالي للسفر بسيارة جمال الى هناك مباشرة!
على عجل أخذنا نجهز حقائب السفر الى الاسكندرية .. كنت أضحك على أمي تعيسة
الحظ .. يبدو أن جمال لم يعد يغريه لحمها العتيق و أشتاق الى لحمي الشهي سريعا ..
انتهينا من تجهيز الحقائب ثم استلقينا ساعتين قبل أن نخرج صباحا للقاء جمال و
أسرته .. لاحت سيارة جمال البيجو في الأفق و بجواره جلست أخته سماح ذات التسعة
عشر عاما و أمه العجوز ذات الوجه البشوش .. سلم عليهم زوجي في حميمية
واضحة و كأنه فرد من العائلة .. سلمت على جمال في شوق و ابتسام و ان بدا
مستغربا لمظهري الجديد بالحجاب .. احتضنت أمه و أخته و قبلتهما بترحاب كبير ..
جلست بجوار زوجي و سماح في المقعد الخلفي للسيارة لأن أمه و معها رضيعي حسام
اعتادت الجلوس بجوار السائق منعا لام المفاصل التي كانت تهاجمها بين الحين و الاخر
.. قطع جمال الطريق و هو محدقا في وجهي عبر المرأة التي تتوسط كابينة القيادة ..
كنت أقابله بنظرات شوق لم يمنعها تواجد زوجي الى جواري .. سرنا حتى توقف جمال
طلبا للاستراحة متعللا بالام الظهر .. و هنا فاجأنا خليل بعرضه لاكمال القيادة حتى
الاسكندرية .. فوافق جمال على الفور و أخذ مكان خليل بجواري على المقعد الخلفي!
كان نصف الطريق الثاني الى الاسكندرية ممتعا بحق .. أخذت أتبادل الأحاديث الودية مع
سماح و يد جمال تتحسس جسدي في خفة لص .. كان مشتاقا الي جدا حتى أنه لم
يخاف من تواجد زوجي الذي انشغل عنا بالقيادة و بتبادل الحديث مع أم جمال عن حاله
في الغربة .. كنت سعيدة و أنا أستشعر احتكاك فخذه الأيسر بفخذي الأيمن .. طرت
من السعادة و هو يضفي بهجة لحواري مع أخته بتمرير كفه على طيزي الملتصقة
بالمقعد .. كانت لحظات من السعادة النادرة التي انتهت بوصولنا الى شقتهم المطلة
على البحر .. كانت مكونة من أربعة غرف و صالة و تراس رائع .. فجلسنا نقسم الغرف
علينا حتى نام الجميع من أثر المشوار و الطريق الطويل!
استيقظنا جميعا في المغرب .. و جلسنا سويا في التراس الرائع نتبادل الأحاديث الودية
.. ارتديت جلبابا واسعا و ايشارب مع بعض لمسات الماكياج ..في حين ارتدى خليل و
جمال شورتين ضيقيين .. بدأ الكلام يسخن مع عرض سماح لعبة “الشايب” علينا
فوافقنا على الفور .. بدأت اللعبة و نحن نتبادل القفشات و الضحكات حتى انتهت اللعبة
بخسارتي .. و هنا كان واجبا أن أنفذ حكما من أطراف اللعبة الثلاثة .. زوجي كان رحيما
بحالي و طلب كوبا من الشاي .. جمال شاركه الحكم في حين فضلت سماح تأجيل
حكمها حتى انتهى من اعداد الشاي .. و بالفعل .. كان حكمها مفاجئا لي عندما طلبت
مني الرقص في التراس .. تعللت بعدم وجود كاسيت .. فاجئتني مرة ثانية بكاسيت
كبير الحجم و فيه أحدث ألبومات موسيقى الرقص الشرقي .. و عندما لم يبقى عذر لدي
استأذنت خليل و خلعت الايشارب و ربطته باحكام وسط طيزي بخجل مصطنع .. و بدات
أتمايل مع سماع أولى النغمات المنبعثة من الكاسيت!
أثارهم جميعا رقصي .. الكل تابع تقسيمي على نغمات الموسيقي بذهول و كأنهم
يتابعون الرقص لأول مرة في حياة كل منهم .. مع كل هزة لطيزي .. مع كل رجة لبزازي
الكبيرة .. كان الكل يشهق من السعادة و الفرح .. تابعت جمال بعيني و كأني أهديه
هذه الرقصة أمام صديقه و زوجي الذي كان يصفق في سعادة طفل لا يفهم شيئا عما
يدور حوله .. كان زبري جمال و خليل منتصبين في الشورت الضيق بشكل واضح .. أما
سماح فقد اكتفت بملامح خجل و خيبة أمل واضحة و كأنه اعتراف بتفوق جسدي على
جسدها الضعيف .. و باكتساح أنوثتي الغير تقليدية لأنوثتها التقليدية .. و ظللت أتراقص
أمامهم حتى الساعات الأولى من الفجر ..و بعدها قمنا لتجهيز أنفسنا للذهاب الى
الشاطئ الخاص بالفندق المواجه للبناية!
ذهبنا الى الشاطئ .. خلع زوجي و جمال ملابسيهما و بقيا بلباس البحر الضيق الذي لا
يخفي أبدا عضويهما المتكوريين خلفه .. كان النزول للاستحمام بملابس البحر فقط ..
و لهذا لم أشأ أن أنزل و بقيت بجوار أم جمال على الشاطئ أتابع الجميع داخل المياه ..
كان زوجي رائعا في ألعابه المائية التي كان يقوم بها مع جمال و سماح فتتعانق
ضحكاتهم مع أمواج البحر .. كان جمال كما عهدته قويا في بنيانه نظيفا من الشعر و
كان التصاق الماء بجسده يجعله عاريا تقريبا .. في حين كان جسد زوجي أشبه بجسد
رجل الغابة من الشعر الذي خرج من كل اتجاه في حين كانت سماح تمثل أضعف
الأجساد في هذه الرحلة ..على الرغم من أنها كانت ترتدي البكيني المثير الا أن
جسدها النحيل كان اشبه بغصن دابل تعلقت به ثمرتين من الليمون .. لم تكن الفتاة
مثيرة أبدا و لم تسبب مداعبتها المستمرة لزوجي أية مشاعر بالغيرة .. ربما يكون
اهتمامي بجمال و بجسده الذي اشتقته طويلا سببا منطقيا لهذه الحالة من البرود تجاه
زوجي الطيب!
طال جلوسي على الشاطئ بلا هدف .. استئذنت زوجي في الذهاب الى الشقة مع حسام
حتى ينتهوا من يومهم .. و ربما كانت اشارة مني لجمال لكي يحضر خلفي ..دخلت الى
الشقة و خلعت ملابسي و بقيت بلا اي شئ يسترني انتظارا لقدوم جمال الذي لم يخيب
ظني و اقتحم الشقة .. المحتال اخبر زوجي انه سيشتري بعض البقالة لتتمكن أمه من
صنع الغذاء لنا و الطيب صدقه و استمر مع سماح في البحر سويا .. لم يتمكن كلانا أن
يسيطر على نفسه .. اندفع كل منا الى الاخر يدي تتحس جسده كله و كأني أطمئن
على سلامته و اكتمال أعضائه .. سالته بدلال عن رأيه في شكلي بعد الحجاب فأجابني
بأني أصبحت أكثر اثارة و أنوثة .. هو كان أكثر شغفا و شوقا مني .. ما ان دلف الا و خلع
لباس البحر و أصبح عاريا هو الاخر .. قبلات ساخنة منه الى رقبتي و مني الى ما وقعت
عليه شفتي في وجه .. أيادينا الاربعة كانت تتحسس أجسادنا بقوة و شوق .. مرر يديه
على صدري و بطني و كسي قبل أن يسرع بدس زبره في كسي قبل ان يأتي الباقي من
البحر .. أخذ يسارع الوقت و يحارب الزمن و هو يضع زبره القوي كما أعتدته في كسي
حتى الرحم .. كان لقاءا قويا على غير عادتي معه .. لهفتنا و أشواقنا لم تدع فرصة
للرومانسية كي تفرض سيطرتها على الوضع .. استمرينا هكذا حتى أتى بمائه في
كاملا في رحمي .. و أنا استحسن أدائه هذه المرة و أخبره بتشوقي الغير معقول
لجسده و لزبره الرائع القوي .. الى أن انتهى من عمله و أسرع بالخروج قبل مجيئهم
من الشاطئ!
مرت الأيام على هذا المنوال .. شاطئ في الصباح و نيكة سريعة من جمال في الظهيرة
.. و رقص مدمر مني للجميع في المساء .. الى أن طلبت مني سماح أن أذهب معها
سريعا الى محطة الرمل لشراء بعض الملابس قبل العودة وافقتها بعد أن تعهدنا أمام
جمال و خليل بسعرة العودة .. استقلينا الترام و تبادلنا الأحاديث العادية قبل ان تطلب
مني النزول من الترام في محطة جليم .. استغربت من ذلك جدا فمحطة الرمل مازالت
بعيدة .. الا أنها وعدتني بأن تقول السبب بعد ذلك .. نزلت معها في جليم و بدت
ترتعش و هي تخبرني أنها ذاهبة لشقة زميلها في الكلية “أيمن” كما وعدته ..
استغربت منها و استغربت أكثر من ذلك المعتوه الذي يطلب فتاة مثل سماح الى شقته
.. أبديت انزعاجي من ذلك و أخذت ألومها على ما تنوي فعله .. رفضت و أخبرتني أن
أيمن هو أحن و احب مخلوقات الأرض اليها و عليها .. و عندما طلبت منها أن أبقى
وحدي حتى تنتهي هي مما ستفعل .. طلبت مني الحضور لأن أيمن يجلس في شقة
صديقه “تامر” و ليس مطلوبا مني أكثر من أجلس جلسة بريئة مع تامر في الصالة
حتى تنتهي هي من الجلوس مع أيمن في غرفة النوم .. صعبت عليا جدا فقد كانت
مشتاقة جدا الى أيمن هذا بشكل غير طبيعي أثار اشفاقي على حالتها .. و قبل ان تبكي
في الشارع وافقتها على الصعود معها الى الشقة!
صعدنا سويا الى هذه الشقة .. فتح لنا أيمن الباب و رحب بنا .. في ركن من الصالة
جلس تامر هذا و هو يجهز الفيديو لعرض فيلما ما .. بعد أن انتهت سماح من تعريفنا
ببعضنا استأذنت مع أيمن لمناقشة بعض الأمور في غرفة النوم و تركتني مع تامر
وحدنا في الصالة .. سكتنا قليلا و لم يقطع هذا الصمت سوى ضحكنا المكتوم على
الاهات المنبعثة من حوار أيمن و سماح في غرفة النوم .. بدأ تامر يتحدث معي و كان
شابا جامعيا في نفس سن سماح .. قبلت عرضه بمشاهدة الفيلم الأجنبي الموجود
في الفيديو قتلا للوقت و الصمت معا .. و ما ان بدأ الفيلم حتى لاحظت أنه فيلما
سكسيا ثقيلا لمجموعة من البشر التي تتبادل النيك سويا .. كانت هذه هي أول مرة في
حياتي أشاهد فيها هذه الأفلام التي بدأت تعرف طريقها الى مصر في هذه الفترة ..
لقد سمعت كثيرا عن الأفلام الجنسية و لكني لم أعرف أبدا انها بهذه الاثارة و المتعة
..شعرت بجفاف في حلقي و ثقل في لساني و أنا أبعث بايجابي كرد على سؤال لتامر
حول اعجابي بالفيلم من عدمه .. لم ألحظ أن تامر الذي كان في طرف الأريكة منذ
خمسة دقائق أصبح ملتصقا بكامل أجزاء جسدي .. بدأ أفيق من اثارتي و أنا أشعر
بيديه تتسلل الى بزازي من تحت الطرحة .. لم أكن على استعداد لرفض أي رجل في
هذه اللحظة فتركته يعبث ببزازي كما يريد .. و في طفولة بدأ يوزع قبلاته الساخنة
على خداي .. شعرت بثقل في جسدي و كأنه أصبح مكبلا بشهوتي التي أثارها هذا
الفيلم الساخن .. تركته يفك أزرار بلوزتي و لم أتحرك و هو يفك دبابيس الحجاب من
على رأسي .. بدأت أشعر من لطمات الرياح لبزازي أني قد أصبحت عارية من نصفي
العلوي .. انهال تامر لحسا لبزازي قاضما لحلماتها و يديه ترفعا طرف الجيب لتظهر
قدماي بكل جمالهما وقفت لكي تذهب الجيب الى حيث ذهبت البلوزة و الطرحة قبلها
.. و بدأت أقبل تامر بجنون و سرعة شديدة!
بدأت أتمايل أمام تامر و أنا أخلع لباسي .. لأصبح مثله عارية تماما .. و هنا طلب مني
تامر أن نغافل أيمن و سماح في الداخل .. خفت من غضب سماح الا أنه أخبرني بأن
سماح لا تستطيع أن تتكلم .. وافقته و توجهنا سويا الى غرفة النوم التي فتحها تامر
بسرعة أقلقت أيمن و هو نائما على سماح قبضت معها زبره الذي تحول الى قطعة من
الجلد اثر المفاجأة .. ضحكت مع سماح من هذا الموقف قبل أن تقف سماح مرحبة بي
و بتامر على السرير .. و ما هي الا دقائق قليلة حتى بدأت ألحظ عينا أيمن تخترق
جسدي العاري الذي يبدو أنه قد صرف نظره و حوله عن جسد سماح النحيف .. أرضى
اعجاب الشابين بجسدي غرورا أنثويا بداخلي و أنا أراهما يقتربان مني و كلاهما يصدر
الي زبره .. أمسكت زبريهما بقبضتي يدي و أخذت أدعكهما في سرعة و اثارة .. و
الشابين يكادا ينفجرا من المتعة و الاثارة .. لمحت سماح و قد غطاها الحزن لانصراف
أيمن عنها الي .. لم أعبأ بحزنها المكتوم و أخذت أتبادل مص زبري أيمن و تامر في
نهم و شبق ..كنت ألعق كلا منهما حتى بيضانهما التي كانت تلامس شفتي بكل قوة
.. بعد ذلك توقفت وسط الغرفة و رفعت رجلي اليمنى الى الفضاء و كلا منهما منهمك
في لحسي من جهة .. أيمن يتعامل مع كسي بمهارة لا تقل عن تلك التي يتعامل بها
تامر مع طيزي .. أنفاسهما تحول لحمي الى قطعة من اللحم الساخم المعد للأكل ..و
بالفعل فقد و قف الاثنين و بدأت أشعر بزبريهما يشقا طريقهما الى كسي و طيزي ..
صرخت من الألم و السعادة .. لم أدرك أن تواجد زبرين في جسدي كفيل بالحصول على
نشوة مضاعفة و سعادة مضاعفة .. حاولت سماح أن تشارك على استحياء الا أن
محاولاتها لم تلق أي نجاح أو انتباه من ثلاثتنا و بخاصة بعد أن استلقى أيمن على
السرير و جلست عليه بكسي في الوقت الذي استلقي فيه تامر فوقينا مدخلا زبره في
خرم طيزي بكل قوة .. ظللنا هكذا حتى صعبت عليا حالة سماح .. فاستأذنتهما أن
يكررا ما فعلا بي مع سماح فوافقا على مض و ما كادت سماح تسمع ذلك الا و طارت
من السعادة و هي تتبادل الزبرين في فمها و تكرر ما فعلت منذ ثوان بالحرف الواحد ..
اقترب الاثنين من القذف و طلبا مني أن أفلقس أمامها ليأتي مائهما على طيزي ..
فوافقت و جلست على ركبي و كفاي أشعر بلبن تامر و أيمن يغطي مساحة كبيرة من
لحم طيزي قبل أن يستفيق الاثنين من قذفهما و يبدأ في اخذ اللبن ليضعاه بأصبعهما
الأوسط في خرم طيزي و في فتحة كسي .. و أنا لا أشعر بنفسي من السعادة الغير
محسوبة التي حصلت عليها اليوم !
انتهينا سريعا من الاستحمام و شكرنا تامر و ايمن على ضيافتهما .. أثنى الاثنين على
جسدي و على ما فيه من مصادر للمتعة و السعادة و تمنيا تكرار هذا اللقاء قريبا ..
لاطفتهما بقبلة ساخنة على شفاهما قبل أن أنصرف في عجل مع سماح التي بانت
كئيبة و كأنها نادمة على أخذها لي في هذا المشوار .. الا أني أخذت أهون عليها و
اخبرها بمزيد من الأساليب الجنسية التي يمكن أن تزيد من هيجان أيمن عليها
مستقبلا .. فشكرتني حاسدة زوجي خليل على تمتعه بزوجة مثلي .. و لم اكن أريد أن
أحبطها قائلة أن جسدي هذا لم يصبح مصدرا لمتعة خليل وحده .. بل لأخيها جمال
الذي تحبه و تعشقه أيضا هو الاخر!

نكت بتاعة الخضر

نكت بتاعة الخضار

دائما الواحد بيدور على الى يشبع زوبرو و احتياجاته من الستات تبدا القصه انا محمود 20 سنه النيك عندى دا حاجه يوميه بعرف الست المحتاجه من الست الى مش محتاجه وبعرق اقدر الجمال وزوبرى 19 سنتى وعرضوا 4 سنتى يعنى حاجه تموت عليها الستات كان قدامنا واحد بتبيع خضار اسمها رشا هى كانت جوزها ميت ومعاها عيلين كانت تجيب 32 سنه 35 سنه بكتير بس كانت ايه جسمها ابن متناكه ولا بنت بنوت

هى كانت قصيرة وبزازها وسط وطيزها دى بقى حكايه نوع طيزها الى هو ساقط لتحت وكبيرة يعنى لما تمشى تترج وتبان من العبايه فا انا كنت كل يوم اقف اتفرج عليها وعلى جسمها كنت بضرب عليها عشرات بلهبل وكنت كل اما انزل اخد ابنها اجبلوا حلويات وكدة فا يوم كنت عندها بشترى حاجات لى البيت وقالتلى انا هجبلك الحاجه من المخزن والمخزن فى نفس الشارع بس مدارى شويه فا قولت دى فرصتى قمت رايح وراها ودخلت المخزن من غير ما تاخد بالها وجيت من وراها وقمت ماسكها من طيزها ايد على طيزها وايد على بئها عشان ما تصرخش وبعدين شلت ايدى الى على طيزها وحطيطها على كسها كان مليان شعر بش كان مولع وحشرت زوبرى فى طيزها فضلت تقاوم وانا ادعك فى كسها واقولها انا بحبك بموت فيكى انا عايز اريحك متخافيش وهى عماله تقاوم فا قولت ما بدهاش بقى رحت رافع العبايه بتاعتها ورحت مدخل زوبرى لحد الاخر راحت واقعه على الارض اغما عليها كملت نيك فيها وجبت جواها وبعدين طلعت التليفون وصورتها وانا بنيكها و بعدين صحيت قامت تضربنى وتشتمتى وتقولى هسجنك قولتلها تسجنى مين يا كسمك شوفى صورك اهو وانت بتتناكى بقت بطلطم على وشها وتقولى عشان خاطرى امسخ الصور متفضخنيش وانا بصراحه مكنتش هفضحها اتا بس كنت عايزها تيجى بمزاجها قالتلى هديك الفلوس الى انت عايزها قولتلها انا عايزك انت اسمعى يا متناكه انا بكرة العصر هجيلك عشان اخدك معايا شقه تكونى مجهزة نفسك ولو سمعتى الكلام همسح الصور قالتلى حاضر بكرة تانى يوم رحتلها لقيتها قمر ختها ومشينا شويه كدة على البحر قولتلها اسمعى يا رشا انا بحبك بصراحه من زمان وكان نفسى فيكى اوووى وانتى محرومه فا مفيش مشكله مع بعض وعشان يا ستى تكونى مبسوطه انا همسح صورك دلوقتى ولو عايزة تمشى كمان براحتك وقمت مطلع التليفون ومسحت صورها وقولتلها خلاص امشى لو عايزة قالتلى لا مش همشى انا بحبك انا كمان انت فاكرنى مش بشوفك وانت بتتفرج عليا ولا لما بتجب الحاجات لابنى انت راجل بجد بس كان نفسى ميكنش اول مرة بينا تكون زى الى انت عملته امبارح و انا مسمحاك يا حبيبى قمت واخدها وطلعت الشقه اول ما دخلت اترمينا فى حضن بعض وفضلنا نبوس بعض وتقولى انا بحبك انا شرموطه نكنى وريح كسى قمت قالع هدومى ومقلعها ونزلت على كسها كان عامل زى الشمع فضلت الحس فيه وهى عماله مش طايقه نفسها عماله احححححححححححححح كمان اضربنى اشتمنى انت موتنى بلسانك وانا عرفت انها بتحب الشتيمه والضرب فضلت اشتمها واضربها على كسها وقمت جبت علبه مربه وفضيتها على بزازها وكسها و خرم طيزها وفضلت الحس بزازها وهى عليها المربه فضلت اعض حلمتها عض حفيف كدة والحس كسها تانى واكل المربه من عليه و اشرب الميه بتاعته وهى عماله ابوس ايدك نكنى انا مش قادرة وتصرخ جامد قولتلها براحه هتفضحينا يا بنت المتناكه وقمت قالبها على بطنها وفضلت الحس خرم طيزها كان عامل زى الكرمله لاقيتها خلاص مش قادرة رحت مدخل بتاعى فى كسها من وراء اول ما دخلت راحت مصرخه انا فضلت انيك فيها واعزبها ادخل راسه واخرجها وادخله جامد وهى تقولى نيكنى حرام عليكى قولتلها عايزة تتناكى يا شرموطه قالت اة قولتلها ماشى وقمت مدخل زوبرى فيها وفضلت ارزع واضربها على طيزها جامد واقولها كسمك يا متناكه وهى تقولى نيكنى كمان انا شرموطه يخربيت زوبرك هيودينى فى داهيه طلعت زوبرى عشان تمصوا انا اول مرة اشوف واحدة محترفه كدة فى المص كانت بتموتنى وبتبلع زوبرى كله فى بوئها لحد اما جبت فى بوئها وفضلت كل اما اروحلها على الفرش انيكها فى المخزن وسعات باخدها الشقه وهى دى كانت قصتى مع رشا بتاعت الخضار

Destination: Ass!

Destination: Ass!
bylibidinal©

When Sally met her husband three years ago, a year before they got married, she discovered his stash of porn DVDs. He blushed and was embarrassed and started to make apologies, but Sally smiled and told him not to worry. She had the same ‘secret.’ Sally also loved porn and had loads of porn sites bookmarked on her computer. They laughed and realized they shared this common interest. Men often assume women either aren’t very interested in porn, or will be made uncomfortable if their guys show too much interest in it. But Sally was definitely an exception.

Since then Tim and Sally had really enjoyed watching porn together, before they had sex, to help them get turned on, and often while they were actually having sex. Sometimes they brought a laptop to bed with them and looked at super sexy pics or watched raw and raunchy videos as they snuggled under the sheets, Sally getting very wet, and Tim getting very hard. And often they kept the porn coming while they fucked.

One night, as they were surfing, they landed on a gay porn site. Tim wanted to keep surfing, but Sally stopped him and suggested they watch that one for a while. After all, they had watched girl-girl sex scenes many, many times. Tim knew Sally’s younger brother was gay, so figured maybe that’s why this site grabbed her attention. Soon they were a watching a wild threesome where three great looking and very well hung gay studs were sucking each others’ cocks and fucking each other up the ass. When they watched straight vids together they both often commented on how hung or endowed a stud was, and Tim seemed to enjoy the sight of a really big cock doing its work as much as Sally did. So she glanced over at him as they watched this gay scene now, and could see he was transfixed. She reached down under the quilt to find that Tim’s cock was rock hard.

Though Tim was well aware that his wife’s brother was gay, Sally felt that maybe now — as the two were excitedly watching these studs cavort — was the time to confess something else.

“I never told you this, Tim, but when we both still lived at home, I’d watch my brother jerk off sometimes. Once I walked in on him stroking it, and then, being his rather bossy big sister, I told him he just had to let me watch him get himself off.”

Tim looked over at his wife, his eyes widening.

“Robby has this gorgeous cock too, and he’s really hung,” Sally said, reaching down to stroke her husband’s again, “not that you’re not, baby, and not that you also don’t have yourself a gorgeous cock. But my brother’s, as I remember it, is a real specimen, museum quality. It’s beautifully shaped, with a smooth perfect, plum-shaped head and it’s straight as an arrow. A bit more than 9″ long, and I know that because once Robby had me watch as he pressed a ruler against it. Then he brought my hand down to his dick and I saw it was as thick as my wrist, maybe even a little thicker.”

“You brought your hand down to it?” Tim said, a little amazed, but very intrigued, as Sally smiled, now fully in a confessional mood.

“I never told anyone this, babe, but I got my brother to let me jack him off a couple of times. And man, did he ever shoot a load! I remember one time when he blasted off it splattered all over my face and tits.”

“So you were naked when you did all this?” Tim asked.

“Well, you know, he was naked, so I wasn’t go to just sit there with all my clothes on.”

Tim’s head was spinning, hearing all this, but he loved it.

“I mean, Robby should’ve had himself a brother, not a sister, ’cause he’s a fag. But, alas, he just had a sister. So he let me stroke him. And I’ll confess this to you too, honey, once I actually sucked him off.”

“Wow, you sucked your brother off, your queer brother?” Tim said, even more astounded now, but even more intrigued. “Well, if you sucked him off, why didn’t you go all the way, and let him fuck you?”

“Oh, I would’ve done it. But sucking him, that was just another mouth, a girl’s mouth, true. But still a mouth. And a mouth is a mouth. But a pussy was something different. I think it’s kind of scary to gay guys, not a turn-on. The holes that they really love are assholes!”

“Well, maybe you should’ve offered him your ass then.”

“He might’ve gone for that, though it’s male ass he really craves. And also, I hadn’t been fucked up the ass then yet. Plus, he’s on the jumbo side, and really thick, so it would’ve been a bit of a struggle for me then, still would be. Even though you know just how much I like taking it up the ass, babe,” Sally said, a sweet, but slightly lewd, slightly wicked smile lighting up her pretty face, her big green eyes sparkling as she revealed all this to her husband.

Then Sally leaned in close, purring in Tim’s ear.

“But maybe you should try taking him up the ass, honey. I’m sure my brother would just love to get inside your ass. He’s always talking about how good looking and sexy you are, And you’ve got a beauty of a bottom, nice and hard and trim, and smooth as a baby’s. And I know that tight hole of yours loves attention”

Then Sally wet a finger in her mouth and deftly reached around to work it into Tim’s asshole.

“You love the way I lick and finger that hole of yours, don’t you? And that one time I used a dildo on you, you couldn’t get enough, sticking it out for me like a whore in heat.”

“Yeah?” Tim said, pretty sure where this was heading.

“Actually, babe, the whole guy-guy thing really turns me on. When I learned my brother was gay, and then seeing that big cock of his, stroking it, sucking it, I thought about guys doing that to him. And I told you how I used to like checking out gay porn sites, the way guys love all that sexy girl-girl stuff. That’s why we’re looking at this right now,” Sally said, pointing to the screen.

“Okay, and?” Tim probed as Sally took a deep breath, and pressed in even closer, stroking his cock with her usual sensual finesse.

“My brother’s visiting next month during his spring break, spending a long weekend with us, remember? What if we invited him to bed with us one night. And maybe I could — could get him to fuck you up the ass, babe? Would you do that? Do it for me, and for yourself too? I’m sure you’ll just love it; you can see how much I love taking it up the ass. You should try it too. With a real cock, a nice, big, juicy one. I know my brother’s pretty much a top; he loves to fuck guys. And I am dead certain he’d love to fuck you. And god would I ever cream getting to watch that!”

“Then the only question I guess is, will I let him fuck me, right Sally?”

“Yeah, will you? Will you? Pretty please!” she asked beseechingly, her eyes big and hopeful.

Tim leaned over to kiss his wife, smiling as he pulled back from her lips.

“For you, baby, anything.”

And so a few weeks later, during his visit, Robby waltzed into Sally and Tim’s bedroom, stark naked, straight out of the shower. His sister had already talked to him about her plan and he approved; he loved the idea. Not only would he get to visit his big sister and enjoy some of her fine home cooking, but he’d get to fuck his sexy brother-in-law. What more could a familyvisit possibly offer for a horny queer like Robby!

Tim had seen Robby at the beach, in swim trunks, and knew the college swim team captain had a fantastic body and was as good looking as his beautiful sister. But only now was he able to view what Robby carried ‘down below,’ the massive endowment Sally had described in such rich and enticing detail. Though not yet erect, that cock was every bit as impressive as his wife had claimed, a penis any man would be proud of it. Thick and meaty, its was half dangling, half sticking out, on its way to becoming erect, Robby no doubt turned on by what he knew would be coming his way soon — his brother in law’s hot, sexy ass!

Sally and Tim had showered just before Robby and were waiting for him in bed, stark naked and vividly exposed, Tim’s cock already fully erect as a result of his wife’s fondling, Sally curling up sexily against her lithe, sleek husband.

“Come join us,” Sally purred at her brother, wagging a finger, making room between her and her husband as Robby tumbled down to join them.

“It’s been a few years, hasn’t it, Robby?” Sally said as she reached down to take her brother’s cock in her hand, stroking it. All it took was those few moments of stroking to get Robby up to full mast, to his full, thick, steel hard nine inches, dimensions Sally had made a point of highlighting for her husband, guessing correctly the reference to length and girth was certain to pique his interest, which it had.

Sally licked her lips provocatively.

“Mind if I have a taste, bro? For old times sake?” Sally said, “I know back then I didn’t have much competition, and now you can get all the studs you want to suck that beautiful tool. But just a taste, okay?”

“Sure, sis, go ahead,” Robby chuckled as Sally leaned down and, staring at her brother, and then at her husband, took Robby’s cock in her mouth.

“But it’s someone else who’s here to enjoy this cock tonight, right, Tim?” Sally said to her husband, winking provocatively as she pulled away from Robby after she had that brief taste. “Come down here and suck it, honey, suck my brother’s cock.”

Tim had confessed that once, back in college, when both were drunk and horny he and a buddy had sucked each other’s cocks. That, Tim swore, was the one and only time he’d been intimate with another guy. But now Tim suddenly felt ravenous for cock, for Robby’s cock, staring down at the huge tool, steel hard, and wet and glistening from having just nested in his wife’s mouth. Staring right into Sally’s eyes as he lowered his face, he wrapped his hand around the shaft, even more amazed by the rigid thickness now that he held it in his hand than when he was just gazing it. And then he just took it in his mouth and began to suck that cock, hungry for it, not in the least self-conscious, surprised at his total lust, his complete lack of inhibition, his hunger for cock..

“Oh yes, babe, suck that cock, suck it!” Sally growled softly, almost breathless with excitement as she now watched her husband devour her brother’s cock. Her husband was a passionate lover, Sally knew, and craved oral sex. Whenever he ate her pussy, he ate it with relish. And now he was displaying that same relish as he gave Sally’s brother a first rate blow job, twisting the shaft in his hand as he sucked the knob and used his tongue with the same eager skill he applied when he tongued Sally’s always greedy clit.

“He loves to go down on me, so I’m not surprised he loves going down on you, Robby,” Sally said to her brother, both looking down at Tim’s head bobbing as he showed them what a keen and hungry cocksucker he had just become. Sally loved the sight of her husband’s lips hungrily clamped around the impressive girth of her brother’s erect cock; she couldn’t pull her eyes away from the awesome sight, but finally she did.

“Oh yeah, suck my dick, suck it!” Donny growled at his brother-in-law, holding his head in place.

“Now let’s get him ready for the main act,” Sally said, moving around on the bed so she could get behind her husband as he kept up the suckfest. Sitting on the night table was a fresh tube of the anal lubricating jelly Sally liked Tim to use when he fucked her up the ass. Before reaching for the lube she got an eyeful of her husband’s ass. She loved that ass of Tim’s. Like her brother, Tim was an athlete and he had a hard, smooth, compact ass, perfect buttocks which she now spread apart so she could have a peek at the hole. She thought that little puckered hole of his was cute too, and knew her brother would appreciate it. Once, on a lark, Sally and Tim took pics of each other’s assholes and then, looking at the images, agreed they looked almost exactly alike, back there. Male and female, they were such a contrast in many ways, but the two holes hiding between their two sets of cheeks were very much alike. And now his would be fucked too, as hers had been many, many times.

Before lubing him, Sally leaned down, spreading Tim’s buttocks apart again and dug her tongue into his cleft, rimming him. He loved to have his ass licked, and Sally loved to lick it. Often she spent many long minutes with her tongue buried in her husband’s ass, a prelude to all the sex acts that were to follow. He moaned and groaned and sighed, loving the sensations. That’s what first gave Sally a hint that her husband possessed an especially hot and responsive ass which, after her tongue and her fingers and finally her dildo, might just very well one day enjoy the invasion of a flesh and blood cock. Now Sally licked ass while her husband sucked cock, and her brother relished the blow job he was getting, the three of them in oral paradise.

Finally Sally pulled her tongue away and squeezed a big dab of the jelly onto her fingertips, slapping it into Tim’s crack, spreading it over the rubbery surface of his anus, working it into his ass first with one, then two stiff fingers. He pushed back against her probing fingers like the anal slut she well knew he could often be.

“Okay, fuck time! Elbows and knees, Tim!” Sally announced, clapping her hands as Robby now pulled his cock away from Tim’s mouth and Tim scampered up on the bed and assumed the position, getting up on all fours and sticking out that ass of his the way he had done so many times when his wife told him she was in the mood for some rimming or ass fingering.

Sally wagged a finger at her brother and he joined her, both kneeling behind Tim, looking down at that perfect ass, at the glistening, exposed hole. It’s like that vividly and lewdly exposed hole was sending out a message, and that message was: enter and fuck!

Robby, kneeling behind Tim’s ass now, his cock flamingly engorged and erect was about to heed that message. And his sister was going to make sure to help and urge him on. So she now took Tim’s cock in hand and pressed the tip against her husband’s slick hole, positioning the cock against its target.

“Okay, honey, just start to push back,” Sally told her husband who eased his ass back, the bulbous tip of Tim’s cock slowly piercing his hole and stretching it as he started to enter the other man’s bottom. Tim gasped and closed his eyes, biting his lower lip, as he pushed back, Sally holding her brother’s shaft in place. Finally, the whole knob just popped in, Sally marveling at just how delicious was the sight of her brother’s cock starting to say a big hello to her husband’s ass.

Now Robby took over, reaching down to take hold of Tim’s hips and slowly driving his cock up his brother-in-law’s ass, inch by thick, steely inch, Sally’s eyes glued on the sight, on the meeting point of cock and ass, mesmerized by the spectacular vision. The raw, spell-binding vision of her young sexy brother fucking her handsome husband up the ass!

“Oh God, I can’t believe this is really happening!” Sally sputtered almost breathlessly as she watched Robby drive it in now, fucking Tim’s ass with deep, smooth, rhythmic strokes, “fuck that ass, Robby, fuck it, fuck my husband up… the… ass! Ream out his rectum!”

And Robby obliged, slamming it in there, picking up the pace as he now really began to hammer it home, jamming those thick nine inches up the other man’s ass with an almost savage fury, burying it to the balls, those balls slapping loudly against Tim’s cheeks with each hard thrust. Sally leaned down to have a closer look, spreading her husband’s cheeks so she could see the vivid margin where his dilated asshole was clenching her brother’s erect penis. The sight astounded, amazed her. And aroused her beyond belief as she reached between her own legs, her cunt almost soggy as she found and started to strum her engorged clit.

The Sally went around to face her husband as he was taking it like this.

“You look so fuckin’ hot with a big dick up your ass, babe,” she said, her eyes like a pair of heated lasers as she gazed into Tim’s. “Do you love it?”

“Damn yeah, I love it!” he growled breathlessly.

“Turn around and tell my brother just how much you love it.”

“Fuck me, Robby, fuck my ass! I love how your thick cock feels plowing my ass!” Tim said, turning his neck to look up at Robby, behind him.

“Tell him to fuck you deeper,” Sally barked.

“Fuck me deeper!”

“Now tell him to fuck your ass harder.”

“Fuck my ass deeper and harder!”

Robby really began pummeling Tim’s ass now, more furiously than ever, his balls mashing against Tim’s as he buried the full shaft inside with blazing speed and power.

“This hard and deep enough for you?” Robby purred.

The bed was shaking from the raw power of this ass fuck, and Sally’s fingers were a blur as she watched excitedly, whipping up a froth between her legs.

She got behind them again, looking at her brother’s muscled, swimmer’s ass pumping hard as he ass-fucked her husband. Then she reached down to caress and massage that ass.

“Okay if I do this?” she whispered in his ear.

“Sure, go ahead.”

Then, swooning with desire, she dropped down, spreading her brother’s cheeks as he kept up the fucking.

“Can I lick it, bro, can I stick my tongue in here and lick your boycunt?”

“Sure, sis, go ahead and rim me while I fuck your husband, stick your tongue in there and eat out my asshole. I fuckin love that!”

And so Sally obliged, darting her tongue between her brother’s cheeks, snaking it into the cleft while he pumped away, finding the hole and eating up the anal morsel while Robby’s thick one kept ripping into her husband’s.

She kept it up like this, her tongue in her brother’s ass, until she could hear her brother’s breaths coming deep and hard, could hear him begin to groan in that telltale way which signaled only one thing: blast off time was moments away! She had licked her husband’s asshole once while he fucked another chick,and a few times as he jerked himself off. So she knew what would happen next. When she felt Robby’s asshole throb and quiver against her tongue she was certain that at that very moment he was cumming and blasting his load deep into Tim’s ass. Sally savored the long moments, pressing in with her tongue until the throbbing subsided. That rubbery asshole of her brother’s quivered against her tongue for a long, long time, and this told Sally that the load Robby had deposited in her husband’s ass was a big one, powerfully ejaculated out of his massive, throbbing, ass-fucking cock.

Taking a few deeps breath, coming down from the high of his orgasm, Robby now slowly pulled out of Tim’s ass, his cock still thick and meaty, but now only semi-erect, the steeliness disappearing. And with that, her husband’s well-fucked asshole was exposed to Sally’s gaze. Damn, did it ever have that familiar ‘just been fucked’ look, raw and open. And almost immediately Sally could see her brother’s load begin to leak out of her husband’s hole, Robby’s semen about to spill out of Tim’s ass. That sperm could not go to waste, Sally said to herself as she quickly dropped her face to her husband’s ass and dug her tongue into his still dilated hole, lapping up the creamy semen as it first leaked, then trickled, then spilled out of her husband’s freshly fucked mancunt. And while she savored her husband’s hole, and the load spilling out of it, she reached around and took hold of Tim’s still rock hard cock, stroking it. It didn’t take too many strokes until she heard Tim groan, felt his cock throb in he hand, and knew that he was at that moment blasting his own big, long delayed load, some landing on her hand, the hand working that steely ejaculating spouse penis. His asshole, too, throbbed against Sally’s tongue as he came and as it throbbed it continued to spill Robby’s cum onto Sally’s greedy tongue. Sally smiled to herself, enjoying the bounty, the taste of her brother’s semen on her tongue, the sticky warmth of her husbands dribbling on her stroking hand. For a woman who loved big cocks, male asses and heavy loads, all this was pretty close to heaven for Sally.

Sally’s brother would be there for two more nights. And that would mean, if she had anything to say about it, and she would, that her husband’s ass would be fucked at least two more times. And who knows, maybe she could get her sexy young brother to get up on elbows and knees just as Tim had, and this time have her husband fuck her brother up the ass. Sally smiled to herself. This weekend would be about male ass being fucked. There’d be plenty of opportunities in the future for her own cock-loving ass to be plowed and hammered.

أم طيزين

انا فتاة أبلغ من العمر عقدين والنصف أعيش في منطقة جده بالسعودية متزوجة ولدي ولدان اسمي سلمى جميلة ولكني متينة قليلا حدثت أحداث هذه القصة بعد زواجي بسنتين حيث كان لي ابن اخ يعيش في جدة مع عائلته يقارب الثانية و العشرين عاما اسمه فهد
كانت علاقتي به غير علاقتي بإخوته فقد كان يحب الضحك و المزح وكان اصغر اخوته وكنت انام في بيتهم عندما يكون لدى زوجي دوريه في عمله لأنني أعيش مع زوجي في شقة في أحد عمائر جدة وكان يتركني في بيت اخي إذا كان لديه دوريه في عمله وكنا على هذا الحال من يوم زواجنا
المهم ابن أخي وسيم جدا على حلاوة لسانه فقد كان يداعبني وإذا اتيت إلى بيتهم فهو الوحيد الذي يحضنني لأنه معتاد علي ذلم منذ صغرهوكان إذا جلسنا أنا وهو لوحدنا في الصالة يستغلها فرصة في ضربي على خدي أوتهزيئي بكلام أحلى من العسل
كان يلقبني ب( أم طيزين) وإذا كان احد معنا يلقبني ب(الدب)
فكانت هذه النبرات تقربني إليه أكثر وأكثر_وكان حينما يضربني يحتك بصدري
فيشعل في النشوه فذات يوم كان زوجي في أحد دورياته فذهبت الى منزل أخي
فعندما دخلت قابلتني زوجة اخي ورحبت بي فأخذتني إلى الصالة فوجدت فهد جالسا ممسكا بالجوال وعندما رآني اختلف وجهه ولم يأتي ليحضن عمته فكسرت حواجز الأوهام فذهبت إليه فعندما اقتربت منه قام فاحتضنته إلا أن هناك شي مختلف في فهد فعندما ضممته احسست بشي غريب لامس فخذي ونظرت إليه فإذا بوجهه محمر
فضممته مرة أخرى لأجد أن قضيبه منتصب من وراء القميص فأعطيت زوجة أخي العباءة لكي لا تشاهد قضيب فهد منتصب فأخذت العباءة لأحد الغرف وجلست أنا و فهد في الصالة وكان محرجا جدا فسألته عن أخباره فيردعلي بكلمة (تمام) ولاينظر إلي فعزمت على سؤاله عما كان يشاهد في جواله وكنت أكلمه بنعومه مع الضحكه
فيقول لاشي فطلبت منه أن يعطيني جواله فرفض إلى أن الححت عليه فأعطاني جواله الذي كان مليئا بالصور والفديوهات الجنسية فضحكت وقلت له هذا اللي ماخلاك تقوم من اول الصالة وتحضني هاه  وأتاريك مقوم ياالملعون يا( ابو زب)
؟ ؟ ! ! ! فتغير شكله وضحك فقلت له أوراق وجهك تلخبطت يوم شفتني تنادي يا ( أم طيزين) وأنا دلحين بناديك يا( أبو زب) فصرت اتمسخر به أقول (توك ورع زبك صغير لاتكلمني ما أكلم ورعان) ويرد علي (أحسن من اللي طيزها مغطي كسها)
ومابين احنا في الكلام تدخل امه ومعاها القهوة فجلسنا نسولف شويه وكان عقلي وفكري مع زب فهد ! فجاتني فكرة لأكون أنا وفهد في خلوة مع بعضنا فطلبت من فهد ياخذني للسوق لشراء بعض الأغراض وأترك أولادي عند زوجة اخي فوافق فهد على توصيلي للسوق فعندما ركبنا السيارة طلبت منه أن يأخذني إلى شقتي لأخذ بعض الأغراض منها فطلبت منه الدخول إلى الشقة لأني سأبحث عن البطاقات الإتمانية فذهبت إلى غرفة النوم وغيرت ملابسي فلبست قميص شفاف ولكن ليس بالشفاف الواضح بالمرة فخلعت السنتيانه ولبست كلوت صغير كان يرى من وراء القميص هو وحلمات نهودي وناديته ليبحث معي عن البطاقات فعندما دخل دهش من لبسي فقلت له دور ف يأدراج التسريحه وأنا بدور تحت الكرسي فعطيته ظهري ونزلت تحت السرير لأبحث عن البطاقات التي اريد ان اتمم بها مخططي وكنت رافعة طيزي برا السرير فشاهدته دون أن يلمحني ينظر إلى مؤخرتي وكأنه يريد ان يفجر قضيبه داخلها فعرفت ان شعوري و شعوره واحد فقلت له  لقيت البطاقات يا(ابو زب) فقال لي يمكن بين طيزك يا(أم طيزين) فطلعت له من تحت السرير وأنا أضحك وقلتله شكلك بتتزوج وبتطلق قال لي ليه – قلت زبك ما يوصل كسها هاهاهاي
قال انا معي زب يفتح أكبر من طيزك
قلت له طيب وريني
قال لي وإذا كان كبير؟
ضحكت وقلتله اوريك طيزي
فقال لي قد كلامك؟
قلتله قده
فطلع علي زبه وهو نايم
فضحكت فقلتله صغير
فقال لي خليه حتى يقوم
قلت له طيب ومتى يقوم
قال لي خليني احضنك من ورا ويقوم من حاله
قلت له خلاص احضن ياحبيبي حتى نشوف أخرة المدمر هذا هاهاها
فضمني من ورا وصار يبوس أذاني ويلحس رقبتي حتى بدت النشوة تشتعلى صار يحك زبه بين شطايا من ورا القميص حتى صار أكبر من اللي توقعته (مدمر)
فصار يرفع قميصي من ورا وأنا أساعده حتى صار يدخله من بين شطايا ونزل الكوت  فانحنيت حتى ياخذ راحته في الإستمتاع بطيزي ليقلبه على كيفه فطلع زبه من طيزي وبدا يلحس كسي اللي أول مره أجرب لحسة الكس الذي كنت أشاهدها في الجوالات والتي كان زوجي حارمني منها فصار جسدي يرتعش لايتحمل التعذيب فسحبت جسدي عنه وألتفت إلى قضيبه المدمر هل سيتسع إلى فمي؟هل سيتحمله كسي؟ فقررت نشوتى إلى أن ألتهمه فعندما كنت أمص له زبه  وضع أصبعه بين شفرتي كسي ووضع يده الثانية على حلماتي فلم استطيع التحمل أكثر من ثلاث دقايق حتي هربت من بين يديه وارتميت على السرير وأرتجيه بأن يدخل المدمر إلى أحشائي فأدخله فصرت أصيح أدخله بقوه بقوه آه آه بسرعه أكثر حتى ارتعش جسمي مرتين فأحسست ببركانه الثائر ينصهر داخل كسي فوقف لحظة وأخرجه من كسي وبصق على فتحة فلقتي ثم اصبح يدخل رأسه وأنا أتاوه من قوة الألم ولذته
حتى تمكن من إيلاجه كله وكأن فلقتي التهمته فصار يدخله و يخرجه بسرعة حتى توسعت فلقتي وكأن الألم قد خف لتعوده عليه فأصبح يزيد من سرعته إلى أنقذف داخل تلك الفجوة التي امتلت من قذائف المدمر فضمني من الخلف وأدار وجهي نحوه وأخذنا نتبادل رحيق بعضنا البعض ثم ابتسم وقال لي لقيت البطاقات
قلت له باستغراب وين؟!
قال لي بين الطيزين
هاهاها

شادى وأمه وصاحبتها سهام

اسمى شادى وعمرى 19 سنة وامى اسمها نادية وعمرها 43 سنة وهى امراة جميلة وتهتم دائما بنفسها اما والدى فهو كثير السفر للخارج ,لم افكر فى امى من قبل من الناحية الجنسية حتى حدث ما غير نظام حياتنا ، تبدا قصتى مع امى فى الصيف الماضى عندما ذهبنا للمصيف وكان والدى مسافر كالعادة لذلك اقترحت امى ان تصحبنا صديقتها سهام لانى وحيد وليس لى اخوة،كانت سهام صديقة امى الوحيدة ارملة وفى نفس عمرها تقريبا ولم يكن لها اولاد…كانت الشقة التى نسكنها مكونة من غرفتين لذلك كنت انا انام فى غرفة بمفردى وامى وصديقتها تنامان فى غرفة واحدة مر اول يومان بلا احداث تذكر فقد كنا نخرج معا ولكنى لاحظت ان صديقة امى مهتمة بى فهى دائما تنفذ رغباتى وتشترى لى ما اريد وفى البلاج رفضت امى ان تنزل الماء اما هى فقد ارتدت المايوة ونزلت معى الماء وكانت دائمة الالتصاق بى ولكنى لم اعط الامر اهتماما وفى نفس اليوم فى

المساء دخلنا السينما وكان الفيلم به الكثير من اللقطات المثيرة وكانت هى التى تجلس

بجانبى وكانت ترتدى مينى جيب يكشف افخاذها كلها فتركت الفيلم واخذت انظر الى افخاذها كانت بيضاء وممتلئة وترتدى شراب شفاف مما زادهم جمالا ويبدو انها لاحظت نظراتى لانها بدات تضع ساق على ساق وتتعمد ان تكشف افخاذها فى البداية ارتبكت عندما بدأ زبى فى الانتصاب ولكنها بدات تضع يدها على كتفى وبدات تهمس فى اذنى وتتحدث عن الفيلم وتقول لى ان بطل الفيلم وسيم جدا وانها تتمنى ان تكون مكان البطلة عنها ولم اتمالك نفسى ووضعت يدى على افخاذها وقلت لها انها هى ايضا جميلة جدا،كنت اخاف من رد فعلها ولكنها تصرفت بشكل عادى كأن شيئا لم يحدث مما

دفعنى الى الاستمرار وبدات ادلك افخاذها ولكن عندما مددت يدى لادخلها تحت الجيب مدت ايدها وقرصتنى فى ايدى وسمعتها وهى بتقولى عيب …خفت ان تخبر امى بما فعلت وجلست طول الفيلم صامت لا اتكلم ولكن قرب انتهاء الفيلم قالت لى ماتخافش مش هاقول لنادية عن اللى انت عملته بس بطل تتشاقى تانى،من بعد ذلك اليوم بدات ترتدى قصير فى البيت وتقعد تتفرج على التليفزيون بقميص النوم وفى يوم كان عندى ارق ومش جايلى نوم وسهرت اتفرج على التليفزيون لقيتها جاية وقعدت تتفرج معايا وكانت لابسة قميص نوم شفاف مبين فتحة صدرها وقعدت تقولى انت مالكش اصدقاء بنات ، انت عمرك ما مارست الجنس قبل كدة بصراحة انا اتكسفت واتلخبطت فى الكلام وهى قعدت تضحك وتقولى انا هاعلمك وخدتنى ودخلنا غرفتى وبدات تبوسنى وانا مكسوف ومش عارف اعمل اية وبعدين لقيتها ادورت ولزقت طيزها فى زبى وقعدت تدعكها فيه وانا زبى منتصب على الاخر وبعدين بدات تقلع هدومها وراحت مقلعانى هدومى ومنيمانى على السرير وبدات تقولى نيكنى يا حبيبى ياه انت زبك كبير قوى وكسى مشتاق له لم اتمالك نفسى ومسكت زبى اريد وضعه فى كسها ولكنها قالتى مش دلوقتى ادعكه فى كسى الاول قبل ما تدخله فمسكت زبى وقعدت ادعكه فى كسها وهى قعدت تقول ياه بقالى كتيير ما اتناكتش نيكنى فى كسى يا راجلى هنا ما اقدرتش استحمل ودخلته كله فى كسها وقعدت ادخله واطلعه لحد ما نزلت جوة كسها استمرينا على هذا الحال

لمدة يومين وكنا ننتظر حتى تنام امى ثم نبدا فى ممارسة الجنس اما فى الاوقات الخرى

فكنا نختلس دقائق من المتعة وقد كادت امى ذات مرة ان ترانا عندما كانت مرة فى المطبخ تجهز الغداء عندما وجدتنى التصق بها و ابدا بدعك زبى بطيزها فتاوهت بصوت عالى …كنت فى كل مرة بعد ان انيكها تبدا فى التحدث معى عن جمال امى وكيف انها تمتلك طيز جميلة وكس شهى حتى اغرتنى فاخبرتها اننى اريد ان انام معها فقالت لى ان هذا عيب ولا يصح ان تنيك امك فهى محرمة عليك ولكنى اخبرتها انها اذا لم تساعدنى لن انيكها ثانية وهنا قالت لى انها تستطيع ذلك فهى تمارس معها السحاق منذ مدة تستطيع ترتيب هذا الامر، كان ذلك مفاجاة لى فانا لم اتصور ان امى شاذة جنسيا ولكنى تقبلت الموقف طالما سانالها وهنا اتفقنا على انى ساضبطهما وهما يمارسان السحاق وبذلك استطيع تهديد امى وفعلا هيات لهم المكان واخبرتهم انى ساخرج للتنزه بمفردى وبعد نصف ساعة عدت وكان كل شئ جاهز كان باب حجرتهم نصف مغلق وكانت سهام ترتدى زب صناعى وامى نايمة على ضهرها وفاتحة رجليها وسهام تدخله فى كسها وتخرجه باستمرار وامى تقول لها نيكينى يا سهام نكينى يا حبى انتى الوحيدة اللى

بتمتع كسى وسهام تقول لها خدى فى كسك يا لبوة انتى مابتشبعيش من النيك يا شرموطة …وهنا دخلت انا ومثلت الذهول وكيف هذا واقسمت ان اخبر ابى فخرجت سهام من الغرفة وتركتنى مع امى وهنا جلست امى تتوسل لى الا اخبر احدا وانا مصمم على موقفى حتى رضيت الا اخبر احدا على انيك سهام فى البداية اعترضت امى وقالت لى سهام كبيرة فى السن وانت لسه صغير ومش هتوافق قلتلها اتصرفى انا لازم انيكها دلوقتى والا ساخبر ابى فذهبت امى لاخبارها بما اريد ولكن سهام نفذت ما اتفقنا عليه ورفضت فى البداية وقالت لها انتى اتجنينتى انتى عايزانى اتنتاك من ولد قد ولادى وامى تتوسل لها حتى لا اخبر احدا وفى النهاية وافقت ..بعد قليل جائت سهام الى غرفتى فعلا بدانا نمارس الجنس وكانت تتعمد ان تصرخ بصوت عالى وتقول نيكنى يا شادى دخله فى كسى كله حتى تسمع امى وبعد قليل خرجت فوجدت امى جالسة فى الصالة فقلت لها كدة احنا خالصين هى كانت بتنيكك وانا نكتها وفى نفس الليلة وعند النوم استعدت امى لدخول غرفتها مع سهام فقلت لها لا انام انا و انتوا تنيكوا بعض تانى انتى لازم تنامى فى غرفتى انا فوافقت وفى الليل نامت بجانبى على السرير وكانت فى غاية الخجل ولا تريد ان تتكلم فى هذا الموضوع ولكنى قلت لها انتى ليه بتعملى كدة انتى مش متجوزة فقالت لى ابوك مسافر باستمرار وانا شابة ومطمع للرجال ولم اجد امامى غير هذا ،بعد ان نامت بدات اضع يدى على طيزها لارى ان كانت نامت ولا لسه وبدات ادلك لها ضهرها وبعدين لما اتأكدت انها نايمة فعلا بدات التصق بها وادعك زبى فى طيزها من فوق الهدوم وبعدين رحت رافع قميص النوم عن طيزها كانت لابسه كلوت صغير مبين نص طيزها ولكنى مديت ايدى وبينت طيزها هنا بدات تحس وتقولى انتى بتعمل ايه يا شادى ولكنى لم اترك لها الفرصه ومسكت زبى المنتصب بقوة ودعكته فى طيزها قعدت تزعق وتقول قوم يا مجرم انا امك يا حيوان ولكنى كنت نايم بجسمى كله عليها وماسكها كويس واستمريت ادخل زبى اكتر فى طيزها واقول لها اسكتى يا لبوة انا لازم انيكك زى ما نكت صاحبتك فى الاول كانت بتقاوم لكن بعد شوية لقيتها بتتاوه وتقول ااه حرام عليك كفاية بقى انت زبك كبير قوى وانا اول مرة اخده من ورا ولما لقيتها بدات تتجاوب معايا رحت قايم من عليها

وخليتها تاخد وضعية الكلب ورحت داهن زبى كريم وحاولت ادخله فى خرم طيزها وفعلا واضح انها كانت اول مرة تتناك فى طيزها لان زبى كان داخل بصعوبة وهى بدات تتوجع وتصوت وتقول ارحمنى وطلعه بقى لا ما تدخلوش كله حرام عليك ولكنى كنت مصمم انى انيكها فى طيزها ودخلته كله وبعدين بدات ادخله واطلعه بسرعة وكنت بقول لها انتى طيزك احسن من طيز سهام انتى خرم طيزك ضيق انما صاحبتك اللبوة شكلها بتاخده فى

طيزها كل يوم انا مش قادر انا هنزل فى طيزك يا ماما وهى تقولى نزل فى طيزى يا بيبى

انا اول مرة اعرف ان النيك من ورا جميل كدة وبعد ما نزلت رحت نايم على السرير وهى قعدت تمص زبى وتقولى انا اول مرة اتناك كدة بعد شوية بدا زبى يقف تانى فقلت لها انا عايز ادخله فى كسك يا ماما قالتلى لا بعدين ابقى حامل وتبقى مشكلة قلتلها خلاص هالحسه بس نامى وافتحى رجليكى فنامت وقعدت الحس كسها شوية وبعدين رحت

ماسك زبى ومدخله فى كسها قعدت تتاوه وتقول انت كل حاجة لازم تاخدها بالعافية مش

قلتلك فى كسى لا ولكنى كنت نايم فوقها وعمال ادخله واطلعه واقول لها لازم اجرب كسك يا لبوة وقعدت انيكها لحد مانزلت فى كسها..من يومها وانا اعامل امى كزوجتى وامارس معاها كل انواع الجنس

مراتى وابن خالتها

مراتى اسمها مروة حاجة كدة انما ايه قشطة جسمها مجرم و صدرها كبيرو طيزها تجنن اى راجل فى الدنيا و كانت بتموت فى الجنس كانت بتدلعنى كل يوم بقمصان النوم الجامدة اللى كانت بتجيبها و كان معندهاش مشكلة انها تتناك كل يوم فى اى وقت و فى كل حتة فى شقتنا بس انا بمرور الايام بقت عندى مشكلة كبيرة و هى انى بجيبهم بسرعة يادوب مجرد ماحطه فى كسها اروح منزل على طول و اسيبها مخنوقة و محرومة و مش عارفة تشبع حرمانها ازاى حاولت بكل الطرق اعالج نفسى لكن مفيش فايدة و هى بقت محنوقة جدا منى و نفسها فى حد يطفى نار كسها العطشان و بعد كدة حسيت بحرمانها ده بيظهر بصورة محتلفة . كنا لما نيجى نركب المواصلات الاقيها بتبص على ازبار الرجالة اوى و تسرح فيها و الاكتر من كدة انها مش بتتضايق لو راجل عدى من وراها و لزق في طيزها و انا بقيت حاسس انى مش متضايق من الموضوع ده و كنت عايزها تشبع حرماها علشان تقصيرى معاها حتى لو كان مع راجل غريب

و جينا فى الصيف اللى فات قررت اننا نروح المصيف السنوى بتاعنا كالعادة و كنت بروح راس البر على طول انا و هى و بس لكن المرة دى لقيتها بتقولى ان خالتها نفسها تيجى معانا المرة دى و خالتها دى ست لسانها وسخ اوى و كانت بتحب مراتى اوى و كان نفسها تجوزها ابنها لكن محصلش نصيب و ابن خالها ده شاب صايع شوية و بتاع نسوان و كان هايموت على بنت خالته اللى هى مراتى المهم انها قالتلى ناخد خالتها معانا فلتلها مفيش مشكلة قالتلى بس ممكن لو توافق عصام ابنها هاييجى معانا وقتها حسيت ان الموضوع فيه انً و خالتها مش ناوية تجيبها لبر المهم وافقت انا علشان مزعلهاش و قلتلها ماشى و فعلا روحنا انا و مراتى و خالتها و ابن خالتها و خدنا شقة هناك كانت اوضتين و صالة و كل اوضه فيها سرير واحد كبير على اساس ان انا و مراتى فى اوضة و خالتها و ابن خالتها فى الاوضة التانية و لما وصلنا رتبنا حاجتنا و بدأ كل واحد يغير هدومه و طبعا مراتى كانت متعودة فى المصيف انها تلبس على راحتها اوى يعنى تلبس شورتات قصيرة و بديهات حمالات و غالباً من غير سنتيان , و طبعا اول مالبست اول طقم و خرجت من الاوضة ابن خالتها بحلق و فتح بقة و زبه وقف زى العمود و كان جرىء معاها لدرجة انه اتكلم قدامى و قالها انتى احلويتى اوى يا بنت خالتى و هى ردت عليه بشرمطة و قاتله و انت بقيت شقى اوى يا عصام و طبعا امه كانت مبسوطة اوى من اللى بيحصل ده و نفسها اوى ان عصام ابنها ينيك مراتى و وبعد كدة حصل انى كنت معدى على باب الاوضة لقيت مراتى و خالتها بيتكلموا و كان بيدور بينهم الحوار ده

خالتها : بت يا مروة ايه الحلاوة دى يا بت ده جسمك زى الملبن خسارة يضيع مع الخول بتاعك ده

مروة : يووه بقة يا خالتى متكسيفينيش و سيبينى فى اللى انا فيه

خالتها : مالك يا بت احكيلى هو انتى مش مبسوطة مع جوزك ولا ايه يا بت

مروة : جوزى !! ده بقة زى اخويا

خالتها : يا نهار اسود انتى عايزة تقوليلى يا بت انه مش بيشبعك و يطفى نار كسك المربرب ده

مروة : يا خالتى ده مش بيلمسنى غير خمس دقايق بس و يشطب بعد كدة

خالتها : يا روح خالتك ماهو لو كنتى سمعتى كلامى و خدتى ابن خالتك حبيبك كان زمانك شبعانة و غرقانة فى العسل معاه

مروة : خلاص يا خالتى ايه اللى حصل حصل و ادينى دلوقتى بندم ندم عمرى على كدة

خالتها : هو ايه اللى خلاص يا روح خالتك ماهو عصام موجود قدامك و هيتجنن عليكى و على جسمك الملبن ده

مروة : صحيح يا خالتى عصام لسة معجب بيا اوى كدة

خالتها : يا بت انتى مشوفتيهوش و هو عينه هتطلع على بزازك و انتى ماشية قدامه ده انا خدت بالى من زبره و هو واقف اصلك متعرفيش زبر عصام ابنى ده انا بحميه بنفسى و عارفة الكنز اللى بين رجليه

مروة : بس يا خالتى عيب الكلام ده بقة

خالتها : يابت يا لبوة يعنى بذمتك انتى برضه مش هتتجننى على زبه و نفسك انه ينيكك و يشبع كسك المولع ده

مروة : يا خالتى انا هاموت على عصام بس اعمل ايه و كمان ده جوزى معايا عايزانى اعمل ايه يعنى

خالتها : لأ سيبى الموضوع ده على خالتك و حياة خالتك لاخلى عصام يعوضك عن كل الحرمان ده و تنامى فى حضنة الليلة دى

انا سمعت الحوار ده و حسيت ان زبرى هينفجر من الهيجان و بقيت مش قادر ابطل اتخيل ان عصام بينيك مراتى و هى بتصرخ من حلاوة زبه فى كسها

بعد كدة بدات تخطط ام عصام للموضوع ده و فى نفس اليوم بعد الضهر قررت انزل اجيب عشا لينا كلنا و سيبت عصام و امه و مراتى معاهم و لما نزلت هما فاكرنى انى هتاخر عليهم بس انا جبت العشا بسرعة و روحت و فتحت باب الشقة و هما ماخدوش بالهم انى دخلت و بصيت من بعيد على اوضتنا لقيت عصام و امه و مراتى معاهم و فوجئت باللى بيحصل ده :

مروة قاعدة و خالتها بتقولها بت يا مروة مش هتورى خالتك الحاجات اللى جبتيها من السوق امبارح

مروة : ماشى يا خالتى بس مش دلوقتى علشان بس عصام قاعد

خالتها : ايه يا بت انتى هتتكسفى من ابن خالتك ده و انتوا صغيرين كنت بحميكم مع بعض و كنتوا بتقفوا انتوا الاتنين عراينين قدامى دلوقتى بقيتى تتكسفى يا ممحونة

مروة : يا خالتى بس عيب بقة الكلام ده عصام قاعد

عصام : ايه ياما هى ايه الحاجات ايه اللى جابتها مروة و مش عايزة توريهالى

خالتها : بنت خالتك جابت شوية قمصان نوم على كام كمليزون و شوية سنتيانات و كلوتات بس ايه تهيج اجدع راجل فيكى يا مصر

مروة : كدة برضه يا خالتى طب انا زعلانة منك

خالتها : يا ختى يا كس امك طب و حياة خالتك هاتطلعي الحاجات دى توريهالى انا و عصام و كمان هتقيسيها علشان نشوفها على جسمك الحلو ده

عصام : ايوة مروة و حياتى عندك تورينى الحاجات الحلوة دى

مروة : طيب بس لو جوزى جه هاشيلهم على طول

خالتها : يالا يا بت اتلحلحى كدة و قومى هاتى الحاجة

قامت مراتى و فتحت الدولاب و طلعت الحاجات اللى اشتريتها امبارح و كلها حاجات تهيج الحجر منها سنتيان شفاف خالص و كلوت فتلة يادوب يدارى فتحة كسها

بص عصام عليهم و اتجنن و قالها دول اكيد هياكلوا من جسمك حتة راحت امه قايلة لمروة يالا يا بت يا مروة قيسى الطقم ده

مروة : يا لهوى يا خالتى ملقيتيش غير الطقم ده ده انا لو لبسته كأنى عريانة خالص مينفعش البسه قدام عصام ابدا

خالتها قربت من ودنها و قالتلها بهمس : يا بت متضيعيش الفرصة دى ده الواد عصام زبره قايم و هايموت عليكى هيخليكى تدوقى النيك بجد مش زى اللى شفتيه مع العرص جوزك

مروة : ماشى يا خالتى بس يا عصام وحياتك تبطل شقاوة علشان انا عارفاك

عصام : حاضر يا بنت خالتى و حياتك هاقعد ساكت و رجع وطى صوته قوى و كمل : بس زوبرى هو اللى هيتكلم

دخلت مراتى الحمام و قلعت كل هدومها و لبست السنتيان و الكلوت اللى ممكن يخلوا اقوى راجل فى العالم ينهار قدامه

و طلعتلهم و هى مكسوفة شوية

خالتى شهقت و ضربت بايديها على صدرها و قالت ك يخرب عقلك يا بت ده انتى طلعتى حكاية ايه بت الصدر ده و لا السوة بتاعك اتدورى كدة يا لهوى دى طيزك هيجتنى انا شخصيا , واد يا عصام ايه رأيك فى بنت خالتك ؟ ايه واد مبلم كدة ليه جاتك نيله ده انت عرقت و حالتك بقت بالبلا , شفتى عملتى ايه فى الواد يا بت يا مروة

مروة : خلاص بقة يا خالتى انا هقوم البس هدومى

خالتها : تلبسى ايه يا بت حد يقلع الطقم الحلو ده بقولك ايه انا هاقوم اعملكوا شاى علشان انا نفسى اشرب شاى قوى

مروة : لأ يا خالتى انا هاقوم اعمله

خالتها : لأ يا روح خالتك خليكى انتى مع عصام ده انتوا محتاجين لبعض واى ” و هى بتمصمص فى شفايفها ”

قامت خالتها و خرجت من الاوضة و دخلت المطبخ

مروة : ايه يا عصام مالك بتبص على صدرى اوى كدة ليه مش هتبطل الشقاوة دى بقة

عصام : انتى جسمك محصلش و انا هاموت عليكى يا مروة مش قادر امسك نفسى

مروة طيب انا ممكن ارجع البس هدومى علشان تمسك نفسك

عصام ممكن اخليكى تغيرى هدومك بشرط

مروة : ايه هو ؟

عصام : انك تغيرى هدومك هنا قدامى

مروة بس اوعدنى انك تبطل شقاوة

” مروة مراتى كانت متاكدة جا ان عصام مش هيسيبها بس هى كانت بتولعه اكتر و اكتر و كانت نفسها فيه اكتر منه كمان ”

مروة : ممكن يا عصام تفكلى حمالة السنتيان من ورا

عصام : امرك يا قلبى و راح مد ايده و بالراحة اوى فك السنتيان لمراتى اللى كانت مغمضة عنيها و كسها غرقان من عشل شهوتها

و بعد مافك السنتيان و نزل حمالاته راح محاوطها بايده من ورا و مسك صدرها بكل رقة و وقتها مروة كانت سلمت نفسها خالص

مروة : لأ يا عصام بلاش علشان خاطرى و حياتى عندك ,علشان خاطرى بلاش حد يشوفنا و النبى يا عصام انا مش قادرة يا عصام بس بقة انا دوخت منك

عصام : مش قادر يا مروة بزازك ملبن اوى و انا مش قادر امنع نفسى انى امسكهم بايديا

مروة : طب كفايه كدة يا عصام انت مش مسكتهم شوية خلاص بقة

عصام : لأ لسة انا عايز ارضع منهم نفسى ارضع من حلمة بزازك دلوقتى و احسك بطعمهم

مروة : يالهوى على كلامك يا عصام انا كدة هاموت منك

عصام : يالا بقة مش هتخلينى ارضع من بزك

لفت مروة و اديت وشها لعصام و راحت ماسكة بز من بزازها كانها ام هترضع ابنها و قربته من بق عصام اوى

مروة : بزازى كلها ليكى ارضع منها زى مانت عايز

هجم عصام على بزاز مراتى و فضل يا كل فى حلمة بزها و كان جعان اوى ليهم

مروة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عصام مش قادرة حرام عليك انت بترضع من بزى ولا بتاكله ! ارحمنى انا مش قدك آآآآآآآآآآآآه يا حبيب قلبى حلمة بزى كلها فى بقك كفاية ارجوك هريت بزازى

عصام : انا لسة مشبعتش منه ده مالوش حل

مدت مروة ايدها علشان تحطها على زبر عصام اللى كان خلاص قرب يوصل لسقف الاوضه من كتر انتصابه

مروة و هى بتحسس على زبره الواقف : يالهوى ده انت تعبان اوى يا عصام اخص عليا انا تعبتك اوى كدة

عصام : اوى يا مروة و نفسى تريحينى بقة

و راح قلع الشورت و بقه زبره الكبير واقف قدام عين مراتى اللى هجمت عليه و فضلت تمص و تاكل فيه و تقول يا نهارى على حلاوة زبرك ياعصام بقة معقولة انا كنت محرومة من زبرك الحلو ده

بعد مامصت زبره رماها عصم على السرير و راح مقلعها الكلوت الى مكانش ليه لازمة اساسا و نزل بشفايفه على كسها يلحس فى زنبورها و يعضعض فيه و هى كانت بتصرخ و تقوله : آآآآآآآآآآآآه كمان يا عصام كسى مشتاق ليك اوى اهرى كسى طفى ناره قطع كسى بسنانك مش قادرة , الحقينى يا خالتى عصام بيقطع فى كسى عصام بينيكنى بلسانه مش قادرة يا خالتى هاموت منه و من لسانه اللى بيلعب فى زنبورى

عصام قام وققف على ركبه و راح ماسك زبره و حطه على شفايف كسها و قعد يدعك من برة و هى بتقوله : يالا يا عصام دخله بقة كفاية حرام عليك انت كدة بتموتنى اكتر يالا دخله بقه فى كسى , كسى عايز ياكل زبرك اكل

عصام سمع الكلام ده و هاج اكتر و راحل مرة واحد مدخله كله فى كس مروة مراتى راحت مروة مصرخة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك جامد اوى يا عصام

تعالى يا خالتى شوفى ابنك و هو بيقطع كسى بزبره تعالى شوفيه و هو بينكنى فى كسى من جوة

تعالى يا جوزى يا خول شوف الرجالة اللى بتنيك بجد يا لهوىىىىىىىىىىىىى تعالى يا جوزى شوف مراتك بتتناك من راجل بحق و حقيق

عصام كان شغال زى المكنة و حس انه هيجيبهم و كان لسة هيطلع زبره بس هى مسكته من طيزه و شدته اكتر ليها و قالتله : اوعى تطلعه خليك و نزل لبنك جوة كسى عايز احس بلبنك السخن فى كسى من جوة عايزاك تحبلنىىىىىىىىىىى عايز اجيب عيل منك يا عصااااااااام متحرمنيش من لبنك الحلو ده

عصام سخن اكتر و راح مصرخ و زبره انفجر بحمم من اللبن السخن جوة كس مراتى و مراتى صوتت آآآآآآآآآآآآآه لبنك سخن مولع بيلسوع كسى و راحت خدت عصام فى حضنها و ضمته اوى لصدرها و فضلت تبوس فى شفايفه و تقوله انت من النهاردة جوزى و حبيى و عشيقى و انا مراتك و عشيقتك و شرموطتك و منيوكتك انا تحت امرك يا عصام و هاعملك اللى انت عايزه بس اوعى تبعد عن حضنى ابدا و راحوا الاتنين فى النوم من كتر التعب و انا برضه كنت هاقع من طولى من كتر ماحلبت فى زيبرى و انا بتفرج عليهم و غرقت الارض من تحتى لبن

الأربعاء، 21 يناير، 2015

مراتى و ابن خالتها – الحلقة الثانية

بعد ماحكيت لكم فى الجزء الاول ازاى عصام قطع كس مراتى من النيك و الاتنين ناموا من كتر التعب كانت ام عصام واقفة فى المطبخ بتبص من بعيد و سامعة كل حاجة بتحصل و كانت فرحانة اوى بأبنها اللى قدر ينيك بنت خالته و يدوقها حلاوة الزبر بجد , و فجأة لمحتنى واقف جنب باب الشقة و كا ن لازم اتصرف علشان متعرفش انا واقف بعمل ايه فدخلت عليها المطبخ و انا متصنع نظرة الغضب على وشى و بقولها اللى مخلى ابنك ينام مع مراتى فى الاوضة يا ام عصام ؟ ام عصام : مالك يا راجل محروق اوى كدة ليه مش ابن خالتها و واحشها برضه يعنى هيتكسفوا يناموا جنب بعض يعنى

انا : بس يا ام عصام دول عريانين ! ده مكانش نوم طبيعى

ام عصام : طب و ايه يعنى برضه ! يا راجل حس على دمك دى مراتك محرومة و هتموت من التعب

انا : و هو عصام ابنك بقة اللى هيعوضها عن الحرمان ده

ام عصام : و حياتك ده عوضها و بسطها و كيفها كمان ده انت واجب عليك تشكره علشان عمل اللى انت مقدرتش تعمله مع مراتك

انا: انتى كمان عارفة كل حاجة عننا

ام عصام : من غير ماعرف يا اخويا ده الست المحرومة من النيك و الزبر بيبان عليها على طول و مراتك لسة فى عز شبابها و من حقها تتمتع مع راجل بجد و تشبع كسها و تطفى ناره

انا : و ياترى عصام ابنك لف عليها ازاى بقة

ام عصام : و لا لف و لا حاجة دى مراتك اللى كانت بتتمايص و تتشرمط عليه و ماشية طول النهار فى الشقة ترقص فى بزازها المليانين قدام الواد و هى مش لابسة سنتيان و الواد ياعينى برضه ميقدرش يمسك نفسه و اديك زى مانت شايفهم و لا احلى عريس و عروسة فى ليلة دخلتهم

انا : بصى يا ام عصام انا هاعمل نفسى كأنى ماشوفتش حاجة علشان بس محرمش مراتى زى مانتى بتقولى و هنزل شوية و ياريت لما اطلع الاقى ابنك نام فى اوضته و ساب مراتى

ام عصام : حاضر يا اخويا بس المهم الاول ان مراتك ترضى تقوم من حضنه

نزلت انا و دخلت ام عصام الاوضة عليهم علشان تصحى عصام ابنها

ام عصام : قوم يا واد كفاية نوم انت اتهديت اوى كدة ! بقة البت دى تشفط لبنك كله و متخليكش تقدر تقف على رجليلك ! يخيبك راجل

عصام : ايه ياما فيه ايه ماتسيبينى انام شوية و كمان ماهى نايمة وفى حضنى و ساكتة

ام عصام : لأ يا خول انا مصحياك علشان خلاص جوزها قرب ييجى و لو شافك ممكن الدنيا تبوظ و يطردنا و نرجع و مش هتطول بنت خالتك تانى

عصام : طب خلاص ادينى قايم اهو بس ماتسيبينى يامه اعملى واحد كمان معاها اصلها نار يامه و كسها مولع بجد

ام عصام : قوم يا شرموط كفايه عمال اعرص عليك و انت عمال تنيك فيها ارحم امك بقة

عصام : حاضر ادينى قمت

ام عصام : قومى يا بت يا مروة , قومى يا عروسة صباحية مباركة

مروة و هى بتحاول تصحى و على وشها ابتسامة الرضى : ايوة يا خالتى انا بجد حاسة انى عروسة فى يوم صباحيتها , ايه ده هو فين عصام ؟ هو زعل منى و لا ايه لما نمت و سيبته ؟!

ام عصام : لأ يا ممحونة عصام قام يكمل نوم فى اوضته علشان جوزك زمانه جاى

مروة : يا لهوى اه صحيح جوزى ده انا ناسياه خالص

ام عصام : اكيد ماهو زبر عصام نساكى اسمك

مروة : ايوة يا خالتى صح ده زبر عصام خلانى احس انى ست بجد ده انا لسة حاسة بسخونة لبنه فى كسى

ام عصام : اكيد ماهو متربى على البلدى و زبره مليان بالخير

وصلت انا الشقة و جهزت الفطار على السفرة و ندهت على مروة و على خالتها و على عصام جات مروة قعدت و جات خالتها بس عصام كان لسة رايح فى النوم

انا : ايه ده عصام لسة مصحيش !؟

ام عصام : انا هقوم اصحيه اصله يا حبة عينى تعب اوى امبارح

انا : تعب اوى امبارح ليه بسلامته

مروة و هى مرتبكة جدا : ايه يا خالتى ايه بس !!!! يا جوزى يا حبيبى هى تقصد انه تعب من كتر العوم امبارح و احنا فى البحر

ام عصام : ايوة انا اقصد كدة عموما انا هاقوم اصحيه

مروة : لأ يا خالتى خليكى انتى انا هاقوم اصحيه ده ابن خالتى و انا عارفة بيصحى ازاى

قامت مروة و راحت ام عصام غامزانى و همستلى : شفت مراتك اللبوة هتموت على زبر ابن خالتها ازاى و مش عايز تفوت فرصه غير لما تلمسه

طبعها هى مكانتش شايفة زبرى و هو واقف بسبب اللى بيحصل و اللى بيتقال بس انا عملت نفسى متضايق و قلتلها عموما هنشوف اخرتها معاهم ايه

دخلت مروة الاوضة عند عصام اللى كان نايم عريان و علشان هى كانت لسة هايجة و هتموت على زبره فكانت عايزه تصحية بشرمطة و خدته فى حصنها و حطت راسه على صدرها و قعدت تحسس على شعره

مروة : عصام ! قوم يا حبيبى اصحى علشان تفطر انت لازم تاكل و تتغذى

عصام : انا عايز افطر بس مش من الاكل اللى برة

مروة : امال منين يعنى

عصام : عايز افطر لبن من صدرك و اكل فراولة من شفايفك و بسبوسة من كسك

مروة : ههههههه يا لهوى ده انت جعان اوى

عصام مستناش مروة تكمل كلامها و راح مادد ايده جوة البدى اللى لابساه مروة و طلع بزها اليمين و فضل يرضع منها بطريقة متوحشة

مروة : لأ يا عصام مش هينفع دلوقتى خالص , جوزى برة و امك مستنينا علشان نفطر , عصام يا حبيبى كفاية علشان خاطرى هنتفضح ياخويا

عصام و هو بياكل فى حلمة بزها : دقيقة واحدة بس و هسييبك

مروة : طيب دقيقة واحدة بس آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مش قادرة حلمة صدرى بتدوب فى بقك كفاية بقة ايه ياخويا انت مبتشبعش من صدرى

ام عصام بتنادى من برة : يالا يا عيال اتأخرتوا كدة ليه الاكل هيبرد

مروة اتنفضت و قامت على طول و راحت مدخله بزها جوة البادى من تانى و قالتلوا لازم تقوم يا عصام دلوقتى يالا بقة

خرجت هى من الاوضة و رجعت قعدت على السفرة و خرج وراها عصام و كان زبره لسة واقف و طبعا امه خدت بالها و انا كمان خدت بالى

خلصنا الفطار و بعد كدة

انا : يالا غيروا هدومكوا بقة علشان نروح البحر

عصام : لأ انا تعبان شوية و محتاج انام تانى

مروة : انا مش هقدر أروح البحر النهاردة يا حبيبى علشان لازم اقعد احضرلكوا السمك و الجمبرى اللى اشتريتوا عقبال ماتيجوا من البحر يكون خلص

انا : يعنى محدش رايح

ام عصام : لأ يا اخويا انا هاروح معاك علشان مشتاقة للبحر اوى خدنى معاك

قمت و رحت لام عصام و همستلها فى ودنها : انى بتروقيلهم الجو يا مرة يا وسخة راحت ردت عليا و هى يتضحك علشان تستفزنى : و انت متصايق ليه يا خول لو مش عاجبك اقعد و كيفها انت

انا وقتها اتنرفزت جدا من ردها و قلت بصوت عالى خلاص ماشى تعالى يا ام عصام معايا و اللى مش عايز يروح براحته بس فى نفس الوقت كنت حاسس انى هايج جدا لأنى كنت متأكد اننا لما ننزل مراتى و عصام هيقطعوا بعض من النيك و فعلا انا نزلت و ام عصام معايا من هنا و راح جارى عصام على مروة هاجم عليها و ها ت يا تقطيع فى شفايفها بوس

مروة : على مهلك يا عصام انت ماصدقت يا ولا , يوه يا واد شيل ايدك من على صدرى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك بيخبط فى كسى يا عصام مهيجنى يا خويا

عصام : انتى لسة شفتى حاجة ده انا هاخليكى تصوتى من الهيجان

مروة : طب يالا مستنى ايه , يالا قلعنى هدومى , انا عايزاك تقلعنى كلوتى و سنتيانى عايزاك تقرصنى فى حلمة بزى و تقرصنى فى كسى

عصام راح مقلعها كل هدومها و نزل بايديه على كسها علشان يقرصها و بمجرد مالمسه كانت هى بتزل فيضان عسل من كسها

مروة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عصام شفت ولعت كسى ازاى , يالا بقة اقلع انت الشورت بتاعك عايزة زبرك دلوقتى حالا عايزاه جوة كسى اوى

عصام راح قالع الشورت و راح شايل مراتى من طيزها و خلاها تلف ايديها على رقبته و نزل بيها على زبره

مروة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآى أحيييييييييييه على حلاوة زبرك ده ده غاص فى كسى اوى ارفعنى و نزلنى عليه عايز احس بيه اكتر عايزاك تبهدل كسى آآآآآآآآه يا عصام نيك بنت خالتك الشرموطة نيك فى كسها اللى مبيشبعش

عصام ” و هو عمال ينيك فيها ” و بيصرخ : انا و لاجوزك يا بنت خالتى

مروة و هى بتصرخ من زبره اللى مالى كسها : جوزى !!! جوز اييييييييييييه ؟!! ده خول و معرص و متناك

انت اللى جوزى و دكرى انت اللى مشبع كسى و مشبعنى من زبرك انت ارجل من جوزى الخول مليون مرة

مفيش راجل هيدوق كسى غيرك و لا راجل هيرضع من بزازى غيرك انت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مش قادرة يا عصام زبرك مجننى

عصام وشه احمر اوى و بدا يزمجر و صرخ بأعلى صوتى : هاجيبهم يا مروة هاجيبهم يا بنت الشرموطة فى كسك

مروة : آآآآآآآآآآآآآه نزل فى كسى يا خويا برد ناره ريحنى بقة

و راح انفجر زبر عصام بكمية لبن مهولة غرقت كس مراتى و اترموا الاتنين على السرير

عيلة شمال المتناكة

انا سولي 29 سنه متزوجه من 4 سنوات تقريبا حاله اقتصاديه كويسه مش مليونيره يعني انما تمام عايشه مع جوزي ف حياه زوجيه عاديه ،نعرف بعض من سنين قبل الزواج ، راجل محترم ،واللي زود العلاقه بيننا ،ان اخوه الكبير متزوج من اختي الكبيره والوحيده واللي بقيالي بعد وفاة والدتي لان والدي متوفي من فتره طويله جدا ، طول الاربع سنوات مع زوجي حياه عاديه هو بيحب السكس وما بيضيعش اي فرصه ممكن ينيكني فيها ، عارفه انه بتاع ستات ومن بعد جوازنا بفتره لاحظت ان جوزي متغير واصبح بيطول بره وهو بينيكني اصبح احسن من الاول كدبت نفسي كتير ،انما مش قادره ابطل تفكير في القصه دي، ودا اضطرني طبعا اني اتكلم مع اختي كام مره ف الموضوع دة وقالتلي ده طبيعي الراجل بيتغير بعد الزواج بشويه مش زي شهر العسل ، وبعدين اللي يغير زوجك للاحسن يبقي كويس مش وحش ،جوز اختي واختي همااكتر ماليين حياتنا الا جانب الاولاد ،الزيارات مستمره بلا انتهاء اي وقت واي مكان اللي بيحصل هنا بيتعرف هنا والعكس ،حكيت علي احساسي لجوز اختي تقريبا قال نفس الكلام بتاع اختي مفيش جديد، اخيرا قررت اني اعرف منه هو واصارحه بكل حاجه وحصل واتخانقنا، حاسه جواه كلام بس زي مايكون ،فيه حاجه ماسكه لسانه الكلام بيطلع ويرجع تاني ،ماتتكلم قولي فيه ايه ،انت بتعرف واحده تانيه مش كده ،،،ولاتانيه ولاتالته وقصري احسن وليه احسن واحسن لمين ما تقوللي،سابني وخرج سبت البيت وروحت عند اختي ،قبل ما اوصل كانوا عارفين ولما وصلت بلغوه اني عندهم خلاص، قعدت عندهم 3 ايام تقريبا كل يوم جوزي بحاول يكلمني. مابردش ويتكلم مع اختي وتحاول تتكلم معايا وانا برفض ،بس لاحظت عندهم انهم اوفر شويه ،يعني كل يوم اختي بينيكها جوزها وبصوت عالي اهات وهو كلامه السافل ليها وهو بينيكها وهبد ورزع ،وهي اللبوه كمان تلعب ف زوبره قدامي لو خارج او راجع ،وينزل من هنا وهي تحكيلي النيكه كانت ازاي بالتفصيل وزبه مقاسه كام وبيلحس لها ازاي وبتمصله ازاي والافلام السكس اللي بيتفرجوا عليها سوا ،بعد كده بدأ هو يقولها قدامي ياللا تعاللي انيكك في طيزك هيا تقولو لا انت هريتها امبارح ف كسي النهارده ، احا ايه العيله دي ،،،ايه انا قاعده،، تقوم اللبوه اختي هي اللي تقوللي،،،،،، طب ماتيجي ؟احا آجي فين،،،،،دي مره ،ومرات اسمعهم مع بعض اسخن واهيج وعايزه اتناك بعد ما قضيت عشر ايام عندهم بقيت عايزه ارجع لجوزي ينيكني وحشني كان زماني اتنكت تلت اربع مرات ،لحد مايوم سخنت جامد علي صوتهم كالعاده دخلت عليه اختي الاوضه فجأه وهي ملط لقتني بلعب ف نفسي وبجبهم اتحرجت واتنرفزت جدا،،،،،،،،،،،، انتي دخلتي ليه كده،،،،،،،،،،، قالتلي هو انتي بتسخني عالصوت امال لما تشوفي هتعملي ايه قلتلها اشوف ايه قالتلي عايزينك تصورينا ف فيلم بالكاميرا دي الوقتي ،قولتها فيلم ايه وتتصوروا ليه عشان مين يتفرج ،قالتلي ولا حد احنا بنتبسط ونبسط نفسينا ،مش زيك بنلعب ف نفسينا وخلاص ،،،،،،،،انت بتعيريني،،،،،،،، ،قالتلي لا انا عايزاكي تعيشي واتبسطي والباقي يولع اتمتعي انت شابه، قولتها طب انا هتبسط واتمتع وجوزك اللي انا هصوره ده موقفه ايه ،قالتلي جوزي مش هيقربلك الا بمزاجك انتي ،،نهار اسود دا انتوا عيله شمال والنعمه شدتني بالعافيه روحت عشان هايجه وعندا ف جوزي فيلم ساعه فيه كل اوضاع النيك واحلي الاهات خلص الفيلم جوز اختي ماكلمنيش ولا كلمه كلامه كان لاختي دايما سمعت وشفت اقذر شتيمه وسفاله .جوز اختي جسمه ما يفرأش كتير عن جسم زوجي نمت الليله ومنظر اختي مع جوزها واهاتها وشرمتطها مش بتفارق خيالي لعبت ف نفسي كتير. نمت صحيت تاني يوم متاخر جوز اختي قاعد بره في الصالون ملط واختي شبه عاريه دخلت اوطتي تاني وقررت اني خلاص هرجع بيتي تاني وعرفت اختي باني ماشيه حالا قالتلي حالا ليه انتي جوزك جايلك بكره يصلحك ويعملك اللي عايزاه بدل ما ترجعي من نفسك ،طيب يبقي لازم اصبرالليلادي وخلاص قولتلها قولي لجوزك يلبس حاجه ويداري زبره ده ،بكل بجاحه قالتلي ما انتي لسه مصوراه امبارح ،،،،جامد صح، غوري يا لبوه لبسي جوزك والا مش خارجه خرجت واتاخرت شويه واسمع صوت النيك اشتغل والاح والاوف سخنت بس المره دي عايزه اسمع واتخيل اللي فاكراه من امبارح طلعت قعدت بره في الصالون عشان اسمع كويس ،سخنت اكتر وكسي غرقان. خرجت اختي لقتني ف الصالون كانت عريانه تاني ريحتها زي ما يكون جوزها نزلهم في بقوها بقيت عايزه ابص علي لسانها او عايزه اخش جواها واشوب لبنه لو لقيت عايزاه ينزلهم علي بزازي ريحتها وصلتني اني عايزه اتناك وهايجه نيك قالتلي ما تيجي معانا ، معاكوا فين ،،،،،،،معايا انا وانتي وجوزي ،،،،،،انام مع جوزك ،،،،،،،،ايوا دلعي نفسك ،،،،،،،،،،،،تصدقي انكوا عيله شمال فعلا،،،،،،،،بدل ما نتي عماله تهري ف نفسك احنا التلاته هنعمل جو اثاره ونيك للصبح ،،،،،،نيك يا لبوه ،،انتي محسساني انك مش نفسك تتناكي دا حسه بيكي وانا موافقه وجوزي موافق خايفه ليه وجوزك مش هيعرف حاجه اومي متعي نفسك بدل الحرمان دا جوزي هيموت عليكي من يوم ما صورتينا ،المهم رفضت وكنت همشي لحد ما قلتلي خلاص انتي حرة ،عدي اليوم وجه ميعاد جوزي ياخدني ،جوز اختي في الشغل مفيش غيري انا واختي رن الجرس فتحت دخل جوزي قاللي ازيك انا مش جايلك انا جاي لاختك ،وسعتله دخل علي جوه يدور علي اختي طلعتله بقميص نوم ،قلت انتي بقيتي شرموطه فعلا ،،،،،،تعالي تعالي وخدته علي قوضه النوم اشمعنا قوضت النوم مالبيت واسع صبرت شويه واسمع بعد شويه اهات ونيك ورزع ،جري علي جوه الاقي جوزي بينيك ف اختي وهي برضه ملط عريانه ،يا شرموطه ياقحبه يا كلبه الرجاله ،،،،،،،،انت بتعمل ايه يا واطي ،قاللي انا اللي واطي هوانااللي بصور افلام سكس ف اوض النوم ،،،،،،،،،،،حاسه اني اتكهربت انتي قولتيله يا متناكه،،،،، ،جوزي اختي بينادي بره عليها نهار اسود هيموت جوزي يا هيموت اختي رحتله بسرعه ،دي جوه بتعمل حاجه وجايه قفش فيه وتقريبا بيغتصبني ف الصالون وانا ساكته وسيباه لحد ماللي جوه يطلعوا مفيش فايده قاللعني تقريبا هدومي كلها وبيلحس كسي ومخرجوش بدأت اسخن بجد وبدأهوينيكني فعلا لحد ما سمع صوت جوزي ومراته بيضحكوا وطالعين ،هو يوم اسود ،بصلي جوز اختي وقاللي ،ايده هو جوزك جه وقالله يا بن الايه انت جيت بدري عشان تعمل واحد قبلي،احيييييييه اختي واقفه عريانه وجوزي جنبها بلبوص وماسك بزازها وجوزها مقلعني وعارف ان جوزي بينيك مراته اللي هي اختي اختي بصتلي وقالتلي يا بنت المتناكه. متعك كسك اتنين ازبار وكسين وهنعمل جو نياكه للصبح، مالك جوزك اهو معايا وجوزي معاكي فكيها دانت امك ما سبتش ابوهم وكان بينيكها وجوزك عارف وانا عارفه وجوزي عارف من زمان… .جوزها بدا يلحس ف طيزي ويمد ايده قلتله وانا متعصبه من اولها كده مبحبش نيك الطيز بيوجعني جوزي قاله هتلها فزلين هي بتحبه بيريحها واختي بدات تمص لجوزي وانا يومها اتنكت من الاتنين ف طيزي وكسي وبعنا شقه وقعدنا ف شقه واحده ومحدش بقا عارف مين زوج مين ولا مين مرات مين والعيله كلها ما اول امي لحدي انا طلعت عيله شمال