حاولت انيكه ناكنى- مثلية ذكرية

حاولت عشان أنييكه ناكني …
كان في قريتنا شاب سالب جميل مثل البنت ومشهور كونه يتناك و عمره حوالي ال20 سنة و حكاياته في القرية و الجميع يعرف بانه يموت في الزب لكن ما فيه ولا واحد أكدلي أنه ناكه و هنا يكمن السر الذي عرفته متأخرا و بسببه اروي لكم هذه القصة .
أنا عمري 28 سنة رياضي و لاعب كرة قدم و في قريتنا هناك ملعب كرة موجود في اطراف القرية داخل الغابة تقريبا ، ملعب جميل جدا حتى أنه بعض الفرق من بعيد تأتي للعب فيه . مرة من المرات كنت نايم و حلمت حلم جنسي لكن ما نزلت و لما فقت لقيت زبي منتصب مثل الحديدة و ما لقيت حل و خاصة كنت أكره العادة السرية من كثر ما مارستها ، المهم لبست ملابس الكرة و رحت للملعب ربما انسى شبقي و شهوتي و بمجرد ما وصلت شفت رضا السالب و هنا عاودت شهوتي من جديد و هو كان يتفرج على اللاعبين و أنا عملت حالي اسخن و لما وصلت حده من دون مقدمات قصيت عليه قصة المنام و هو يضحك و قلت له أنا متمني أنيكك و لو مرة في حياتي و أعرف أنك سالب و مستعد أدفع لك كل شيء تطلبه ، هو خجل شوي و ابتسم و ممكن كان مشتاق للزب و خاصة أنا كنت مغري و جسمي رياضي ، وافق بملغ من المال و قلت له أنت روح من هذا الطريق كأنك تريد العودة للقرية و أنا داخل للغابة كأني أعمل عدو ريفي و نلتقي عند الحوض الناشف (المكان نسميه الحوض الناشف لأنه تتمجع فيه مياه المطر و في الربيع تجف اغلبيتها و تبقي بركة صغيرة ) المكان جميل و مستور ، عملنا مثل ما اتفقنا و التقينا عند الحوض و انقضيت عليه من شهوتي ابعبص طيزه و ألمسها بيدي و هو يضحك و يقولي بالراحة بالراحة هههههه كان زبي واقف مثل الصاروخ مجرد لمسة منه و ينفجر ، قلت له كام تريد نقود ؟ قالي بعدين النقود لآن الشرط الوحيد عشان تنيكني هو أنك تلبي طلبي ثم بعدها شبيك لبيك رضا بين يديك ههههه . قبل ما يشترط عليا حاول يغريني و يزيد ناري لما قلع ملابسه و شفت جسمة أرطب وأحلى و أملس من جسم البنات ولا شعرة ، يا سلالالالالام شيء مغري و لما نزل الكلسون و نزعه شفت زبه الصغير مثل الدودة يلعب بين فخاذه و شعر عانته قليل مغري يشهي للنيك و طيزه البيضاء الملساء و بديت أحك زبي بعنف حتى خرج من البدلة الرياضية ، قال لي حتى تنيكني لازم تخليني أنيكك أنا الأول ؟ افففففف باغي تنيكني يا عرص ههههه حلو كثير ههههه . قال لي هذا شرطي و أنت شايف زبي صغير ممكن أصبعك أغلظ منه و ما رايح أوجعك بالعكس أنت رايح تتمتع بجسمي بعدين و تعمل فيا كل شيء في نفسك لكن لازم أنيكك مرتين ورا بعض . أنا غلبتني الشهوة و قتلني جسمه و هو يتحرك و يفتح رجليه حتى زبي قطر من الشهوة و و الغريب أن منظر زبه لما انتصب زاد هيجني فوافقت ، قلت في نفسي زبه صغير و مستحيل يتكلم بعد ما أنيكه و أفتحه ؟ أنا كنت سبق و مارست تبادل مع صديق حوالي 5 مرات لكنه دخل للجيش و انقطعت العلاقة بيناتنا ، وافقت و بدينا نمارس المداعبة و هو مثل القحبة يلعب بزبي بيد و زبه بيد و ينازع و يتنهد و يزفر أهههههه أمممممممم أييييييي صوته مثل البنت هيجني و انقض على زبي يمص و يرضع و استغربت كيف واحد حابب ينيكني و يمص زبي بهذه الشراهة ؟؟؟؟؟ كان يمص زبي و يبعبصني بيده الصغيرة الطرية حتى دخلي أصبع و انتبهت ، طلب مني أنام على ظهري و هو يمص زبي و غلبتني الشهوة فانفجر زبي في فمه و قذفت بسرعة عجيبة و هو يضحك لكنه مسك المني و طلاه على طيزي بين فلقاتي و طلع فوقي مثل القحبة و رفع رجلي فوق كتفه و مسكني من فخاذي ثم وضع رأس زبه بين فلقاتي وحكه شوي طالع نازل ثم دفعه بلطف ، الغريب أنه حتى لما ينيك حساس و رومنسي ، دخلي زبه الصغير من دون وجع بالعكس زادت شهوتي لما قبلني من فمي و شفايفه الرطبة الطرية مثل الفستق في فمي و زبي ظل منتصب و شعرت شعور جديد و هو ينيكني ، الحاصل ما طول النييك و قذف جوا طيزي مني متوسط ، كنت أحس بزبه يدخل فيا 10 سم و يخرج ثم سحبه بلطف و ارتحنا و زبي لساته منتصب و يده ما فارقت زبي أبدا ثم عاود الكرة حسب الشرط و أخذت وضعية ال4 لكن شبه السجود كان رأسي و صدري يلامس الأرض لأنه ما شبعني أول مرة و حبيت المرة هذه زبه يدخل أقصى درجة لأني بدأت أستلذ النييك ، جاء وراي يحك زبه في طيزي و ماسك زبي بيده يلعب به و يحلبه حتى تحول زبي لصخرة قاسية و هو يحك زبه فوق زبي ثم يدخل زبه في طيزي و هو ماسكني من زبي ، ناكني و طول هذه المرة مع أنني استمتعت الحقيقة و انفجر زبه في طيزي بالمني و زبي في يده كذلك في وقت واحد . لما كملنا النييك و ارتحنا هو ما اتوقف بالعكس ظل يلعب بزبي و يمص مرة ثالثة حتى نزلت المني لكن هذه المرة قطرات فقط هههههه و اترتميت على الحشيش ارتاح و هو عريان جنبي ملتصق بي . بعد ما ارتحنا شفت رضا نام على بطنه و فتح رجليه كانت فتحة طيزه حمراء ملساء تشهي و لما ارتميت فوقه زبي ما انتصب ههههههههه هذه هي الحقيقة تعبت كثيرا و هو كان عارف أني تعبت لما قذفت 3 مرات ، ممكن عملها حيلة و ناكني . حاولت مع زبي و هو يأخذ كل الوضعيات و ما انتصب زبي ، لما طلبت منه يستنا شوي قال لي الوقت فاتني خليها مرة ثانية و راح و تركني بحسرتي متناك مرتين من سالب هههههههههه . المهم بعد هذه القصة عرفت أنه نايك كثيرين بهذه الطريقة الملعون لذلك ما فيه ولا واحد تجرأ و اعترف بأنه مارس معاه اللواط الكل خايف ينفضح هههههههههه .من بعد ما ناكني بشهر و نصف صديقي العسكري الذي مارست معاه التبادل أول مرة في حياتي جاء للقرية عطلة عند أقاربه بعد غياب 5 سنوات لأنه رحل مع أهله و عرضت عليه ينام عندي في البيت من فرحتي به و كما هي العادة مارسنا التبادل الحقيقة و حكيت له قصتي مع رضا و هو بدأ يضحك و انفجر بالضحك و عرفت أنه هو كمان حدث معاه نفس الشيء ههههههههه بعدين قال لي أنت تحب تنيكه حتى تهريه بزبك ؟ قلت له يا ريت ؟ قال لي تعرف الحبة الزرقاء التي يستعملها الشيوخ ؟ قلت له أكيد لكن يقولوا فيها اضرار ؟ قالي لا عليك هي مرة واحدة و بمجرد ما تنيكه هو بنفسه يقعد يجيك للبيت . المهم حصلت على الحبة الزرقاء و لما لقيت رضا تواعدنا في الغابة و هو كعادته متحمس و ظانن روحه رايح يشبع في نييك من دون مقابل ؟ أخذت الحبة مع أني ما كنت متوقع تعمل فيا هذا العمل و رحت للموعد . شرط عليا نفس الشرط و بالطبع ناكني مرتين و هو يمص زبي و يحلبه حتى يقتل شهوتي ههههههههه و لما الحبة بدأ مفعولها اسغربت كيف زبي منتصب بقوة و ما ارتخى اطلاقا بعد ما قذفت مرتيت و هو حاول يمص زبي منعته و كنت عارف حيلته و قلت له نام نام حبيبي جاء دورك و شفت ملامح وجهه تغيرت ههههههه كان زبي مليان لعاب و مني و بمجرد ما نام و فرج بين رجليه ارتميت فوقه و دفعت زبي في طيزه و لما حسيت راس زبي في الفتحة ضغطت بقوة و دخل زبي للنصف و هو صرخ أخخخخخخ أححححححححح أيييييييييي وجعتني كثير فشختني أححححححح زبك مثل العمود يخرب بيتك هذا زب ولا وحش أيييييييي ، أنا كملت ادخال زبي حتى صرخ صرخة قوية جدا أعععععععع أيييييي وجعتني نيكك عنيف جدا ، كنت أنيك فيه و انتقم و زبي مثل العمود الصلب لا يتزحزح ، كنت أضع راس زبي في فتحة طيزه و اجره عندي بقوة و زبي يدخل بالكامل حتى يصرخ و ينازع ، نكته نيك عنيف جدا ، طولت النيك و قذفت و هو كل فكره أن زبي رايح يرتخي ، و لما شاف زبي منتصب فنجر عيونه و أنا ميت بالضحك ، قلت له نكتني بالحيلة و اليوم دورك يا شرموطة اليوم اقتلك بزبي . أنا بقيت مستغرب في شهوتي مع أن المني ما نزل بعد المرة الثالثة لكن زبي ظل منتصب و كل ما ارتحت عاودت شهوتي حتى نكته 3 مرات متتالية و هو يصرخ من الوجع ههههههههههه تعبت من النيك و زبي ما ارتخى و ما قدرت انيكه مرة اخرى من التعب بعد ما شبعت نييك ، مليح أني ما أخذت حبتين مثل ما نصحني صديقي هههههه ظل زبي منتصب 4 ساعات ، رضا رجع للقرية مفشوخ من طيزه و انا بقيت حتى زال الإنتصاب من زبي و حرمت آكل الحبة الزرقاء بعد اليوم ههههههههههههه لكن من يومها اصبح رضا مثل مراتي هو يطلب مني الزب لكن ينيكني هو كذلك بزبه الصغير ههههههه هو كان مثل الشيميل تقريبا ، يعني انت ممكن تنيك شيميل و تخليها تنيكك من جمالها و شهوتها لكنك لا تستطيع عمل ذلك مع رجل عادي . على فكرة مازلت مرة مرة أنيك رضا كلما ما اشتهيت الطيز لكن ما فيه أحلى من طيزه و شفايفه الرطبين . نهاية القصة .

 

الغلام وخالته

كلما كنت اتسوق في سوق الخضار القريب من دارنا كنت احس ان هنالك من ترمقني بنظرات غريبة ومثيرة، مما زاد فضولي وجعلني ازيد تواجدي في هذا السوق.
كانت امرأة في عقدها الرابع تبيع الخضار جميلة الطلعة، باسمة، عباءتها السوداء تنذر بجسم مكتنز تحتها، ويتواجد معها غﻼ‌م في مقتبل السادسة عشر مكتنز الجسم متوسط الطول يساعدها في ترتيب الخضار وبيعها. كنت في حينها ابن اثنان وثﻼ‌ثون عاما تقريبا. نظراتها جعلتني اقف عند بسطتها، وبحجة السؤال عن اسعار الخضروات وشراء بعضها تمكنت من الدخول مع معها في حديث علمت منه انها كانت حديثة العهد بالزواج عندما اكلت الحرب احﻼ‌مها واخذت منها زوجها، مما دفعها للعمل ببيع الخضار لتسد رمقها، يساعدها ابن اختها، الغﻼ‌م الذي يتواجد معها باستمرار.
لكن نظراتها الي كانت توحي انها تريد شيئا قد افتقدته. بدأت اتقرب اليها شيئا فشيئا، بزياراتي المتكررة لها في السوق، والحديث معها، وكلما كنت اصل الى مكان بسطتها، كان الغﻼ‌م يبتسم وينظر الى خالته، التي بدورها يبسم محياها. ومع مرور اﻻ‌يام نشأ بيننا اﻻ‌نسجام والصراحة ودعوتها للغداء الى شقتي القريبة من السوق. قبلت الدعوة بشرط ان يكون معها الغﻼ‌م، ليعمل عمل المحرم اثناء زيارتها لي وبحجة جلب الخضار اليّ بعد ان ينفض السوق. وفي اليوم والموعد المحدد طرقتْ الباب بصحبة الغﻼ‌م ومعهما اكياس الخضار. رحبت بهما واجلستهما في الصالة حيث وضعت الطعام على الطاولة. كانت مرتبكة بعض الشيء، والقلق بائن على محياها. طمأنتها بانه ﻻ‌ يوجد هناك ما يقلقها، وان الشقة معزولة بعض الشيء، فﻼ‌ داعي للقلق. جلسنا على طاولة مربعة الشكل تسع ﻷ‌ربعة اشخاص، جلست هي قبالي وجلس الغﻼ‌م بيننا، وبدأنا الحديث، بينما نحن نأكل. اردت ان اجس نبضها، مددت قدمي من تحت الطاولة ووضعتها على قدمها.. ابتسمت ورمقتني بنظرة جعلت النيران تشب في جسدي، على اثرها مددت قدمي اﻻ‌خرى واحط بساقها بكلتا ساقيّ مما دعاها ان تشبك هي ايضا ساقيّ. استعرت النيران فينا نظرت الى عينيها اقول لها سأذهب الى المطبخ وارجو ان تجدي حجة للحاق بي هناك بينما الغﻼ‌م منهمك في اﻻ‌كل.. ذهبت الى المطبخ بحجة اعداد الشاي.. وبعد دقيقة لحقت هي بي ايضا بحجة المساعدة، وحال دخولها المطبخ حضنتها من الخلف وبدأت بتقبيلها من رقبتها وقضيبي يحتك بمؤخرتها الممتلئة.. كادت تسقط على اﻻ‌رض من فرط الشهوة.. ادارت باتجاهي وعانقتني بينما التقت شفاهي شفاهها لتطفئ لظى قلوبنا بشهد الرضاب.. وبينما نقبل بعضنا انتهزت الفرصة ﻷ‌رفع دشداشتها وامسكها من مؤخرتها ﻻ‌كتشف انها لم تلبس لباسا داخليا، وكأنها مستعدة للنياكة، اخرجت قضيبي من فتحة البنطلون ووضعته على فرجها ونحن ﻻ‌ زلنا نقبل بعضنا، وبينما اضع قضيبي على فرجها باعدت هي فخذيها لتساعد في اخذ مكانه الطبيعي. دفعته في فرجها، ﻷ‌سمعها تأن بصوت كتوم.. مممم ..مممم..آآآآه وما هي اﻻ‌ لحظات وقبل ان اقذف في فرجها حتى خارت قواها، تعلقت برقبتي بكلتا يديها وانا ممسك بفلقتي مؤخرتها ادفع قضيبي فيها ناكحا فرجها حتى انطلق حليبي يمﻸ‌ فرجها وينساب ما بين فخذيها. اغمضت عينيها ووضعت جبهتها على جبهتي وقبلتني ناظرة الى عيني كأنها تقول اريد المزيد. تركنا بعضنا ورجعت انا الى مائدة الطعام والغﻼ‌م ﻻ‌ يزال منشغل بأكله ويشاهد التلفزيون. في حين انها اتجهت الى الحمام لتغتسل، لتخرج منه بعد دقائق. وتجلس على مائدة الطعام… كانت مناسبة اﻻ‌نتهاء من اﻻ‌كل فرصة للذهاب الى الحمام ﻷ‌غتسل وانظف قضيبي ايضاً.
شعرت انني لم ارتوي بعد، ونظراتها لي تطلب المزيد. عندها طرأت لي فكرة ارسال الغﻼ‌م ليشتري شيئا من المعجنات من محل يقع بجانب العمارة، فكرة استساغها الغﻼ‌م الذي كان يبدو علية يحب مثل هذه الحلويات. اعطيته المفتاح ﻻ‌ن باب العمارة والشقة لهما مفتاح واحد. وحال خروجه اقتربت منها وبدأنا رحلة القبل والعناق ويداي ﻻ‌ تنفك تتحسس مؤخرتها عندها ادارت نفسها ووضعت مؤخرتها على قضيبي وصارت تدعكها عليه. فتحت ازرار البنطلون وانزلت السحاب وانزلته الى حد ركبتي ورفعت مﻼ‌بسها لتبان مؤخرتها الجميلة الممتلئة ..ثم وضعت قضيبي عليه وحضنتها وكلتا كفيّ على صدرها المنتفخ العب بحلمتيهما وهي تحرك مؤخرتها بطريقة دائرية على قضيبي.. ثم مدت يدها الى الخلف وامسكت قضيبي ووضعت راسه على فتحة طيزها وقالت : ادخله في طيزي … اثارتني كلماتها مما دفعني ان اولج قضيبي في طيزها حتى التصقت العانة بفلقتيها، وانا حاضنها من الخلف، وصرت انيك وانيك وهي تأنُّ وتتأوه وتتظاهر باﻷ‌لم الممزوج بالمتعة مممم .. آآآآه ….آي ي. لم اصدق نفسي فانا من المغرمين باﻷ‌طياز، وصرت انيك بقوة وعنف حتى انطلقت مدافع قضيبي تمﻸ‌ طيزها بحليبي. خارت قواي وجلست على اﻻ‌ريكة بينما ذهبت هي الى الحمام لتغتسل، وﻷ‌دخل انا بعدها لﻼ‌غتسال. خرجت من الحمام ﻷ‌رى ان الغﻼ‌م قد رجع بالحلويات … كان فرحاً وسعيداً بها. فبعد ان شربنا الشاي واستمتعنا بالحلوى غادرا شقتي بعد ان تم اﻻ‌تفاق على اعادة الكرّة.
في اليوم التالي وبينما انا منشغل في مشاهدة احد البرامج التلفزيونية واذا بطرق على باب الشقة… فتحت الباب ﻷ‌جد امامي الغﻼ‌م حامﻼ‌ بعض الخضار حيث قال ان خالته قد ارسلت بعض الخضار الي. رحبت به وطلبت منه الدخول ليضع الخضار في المطبخ. واثناء دخوله احتك ذراعه بمقدمتي، لم أأبه به بادئ اﻻ‌مر. سألته ماذا يشرب. اجاب ﻻ‌ شيء لكنه يرغب بحلويات البارحة ان كان ﻻ‌يزال يوجد شيء منها ؟ اجبته انها على حالها ولم المس شيئا منها. لقد كان مغرماً بها. اخذ العلبة وجلس بجواري على اﻻ‌ريكة يأكل منها. وﻻ‌ اعلم ما الذي دعاني الى ان اضع يدي على ظهره وانا اقول له هل اعجبتك الحلويات؟ ﻻ‌كتشف نعومته وحﻼ‌وة حرارة جسمه. لينظر الى عيني ويضع هو اﻻ‌خر يده اليسرى على فخذي ويقول انها لذيذة. انتفض قضيبي من مكانه، ولم ارفع يدي من على ظهره وهو لم يرفعها من على فخذي، وصرت اتحسس على ظهره صعوداً ونزوﻻ‌، وبدوره اخذ يحرك كفه على فخذي ويصعد حتى ﻻ‌مس قضيبي، عندها لم يكن بد من سؤاله. سألته وانا اومئ الى قضيبي: هل يعجبك ؟
اجاب: نعم، وارغب ان تفعل معي كما فعلت مع خالتي! فانا قد رايتكما البارحة. فعند رجوعي من شراء الحلوى وعندما فتحت الباب رايتكما وكنتما انتما اﻻ‌ثنين في عالم آخر لم تﻼ‌حظا مجيئي، مما اضطرني ان ارجع واغلق الباب مرة اخرى لحالما تنتهون!
قلت: هكذا اذن ؟ وفتحت ازرار البنطلون والسحاب واخرجت له قضيبي المنتصب!
امسك بقضيبي وراح يدعكه وما هي اﻻ‌ لحظات حتى مال بجسمه مقربا وجهه وشفاهه منه وصار يقبله ويضعه على خديه ويطلق آهاتٍ جعلتني اتشوق اكثر واكثر الى نياكته. ثم احاط راس قضيبي بشفتيه وصار يدخله في فمه ويرضع منه، حتى ارتوى عندها طلبت منه ان يخلع مﻼ‌بسه، كما فعلت انا كذلك. جلست على اﻻ‌ريكة وطلبت منه ان يقف امامي وظهره باتجاهي ﻷ‌تمتع بمشاهده مؤخرته المكتنزة الطرية وﻷ‌بدأ رحلة تقبيلها ولحس فتحتها ودعكها بكفيّ بينما يدي تعبث بين آونة وأخرى بقضيبه الذي بات منتصباً. ادرته ﻷ‌رى شكل قضيبه الذي كان على اشده، مما اغراني في ان اقبله وان اضعه في فمي ليقوم بنياكتي من فمي. ثم فتح رجليه واقترب ووجهه باتجاهي وجلس على قضيبي يدعك طيزه بقضيبي، وقضيبه يﻼ‌مس بطني، ويداي تسنده من ظهره وتحسسها وتقرب صدره اﻻ‌ملس على صدري ولتلتصق شفاهنا وليعانقني ويبدأ لسانه بالتقاط لساني ولنرتشف من بعضنا البعض ما لذ من متعة الجنس. وبينما نحن منغمسين في القبل مددت يدي من خلف ظهري ﻻ‌مسك قضيبي واضع راسه على فتحة طيزه وقلت له: اجلس على قضيبي ببطء وادخله في طيزك. فصار يجلس عليه ويتأوه آآآآه ه آآآآه ه دافعاً راسه الى الوراء تاركاً شفاهي تعبث برقبته وهو يتحرك صعوداً ونزوﻻ‌، وانا اتأمل جمال جسده العاجي. لم اتمالك نفسي، وقفت على قدمي وحملته وقضيبي ﻻ‌ يزال داخله معلقا بذراعيه على رقبتي. مشيت ببطء الى غرفة النوم مقتربا من حافة السرير ﻷ‌ضعه عليه على ظهره وانحني معه اقبل شفاهه وﻷ‌دخل قضيبي بالكامل في مؤخرته الشهية. امسكت بساقيه ورفعتهما الى اﻻ‌على وصرت انظر الى قضيبي وهو يدخل ويخرج من خرمه والى قضيبه المنتصب وخصيتيه المدورتين النشطتين والى عينيه المغمضتين منطلقاً في سماء المتعة سعيدا بنكاحي له. اخرجت قضيبي منه وقلبته على بطنه فهو الوضع الذي يسعدني اكثر اثناء النياكة. صعدت على السرير واعتليته بحيث التصقت عانتي على فلقتي طيزه وبطني وصدري على ظهره واصبحت شفاهي قريبة من على رقبته واذنه، ورحت انيك طيزه دافعا قضيبي فيها بقوة وهو يأن ويطلب المزيد، حتى همست في اذنه انني سأقذف فهل يوافق في ان اقذف في طيزه؟ اجاب بشهوة عارمة: اقذف ..اقذف في طيزي.. وما ان سمعته حتى انطلق بركان قضيبي ليحرق مؤخرته وليبدأ آهاته المغرية آآآآآه ه ه آآآآآآه ه آآآآآه ه وانا أأن واتنحنح احححححح احححححح اححححححح!!
لم انهض من على ظهره بل بقيت مستلقيا عليه وهو سعيد بهذا. ثم سالته: هل تعلم خالتك بانك مثلي ؟
أجاب : نعم، انها تعلم، وتعلم انك ستنكحني !
قلت: وكيف ستعلم انني سأنكحك ؟
اجاب: لقد تأكدت من ذلك عندما مكنتك من ان تنكحها من طيزها، عندها علمت انك تحب النياكة من الطيز!
قلت له هل هذا معناه انني استطيع ان انكحكما سوية ؟
اجاب: اننا لم نفعلها من قبل .. ولكن انها فكرة جميلة وممتعة …
فإلى اللقاء أعزاءي القراء مع الغﻼ‌م وخالته ….

حكاية التلميذ والنيك بالعافية

انا واحد عادي عندي 18 سنه جسمى صغير جدا بالنسبه لى سنى وفي يوم من الأيام وي انا عندي 14 سنه يعنى من أربع سنين كده اتصل بي واحد زميلي وقالى انا الدرس بقي بدري ساعه ونصف كده رحت بدري قبلت واحد امام العماره صحبي بياخد معايا وطلعنا سويا الى شقة زميلى هوه عايش لوحده أمه و أبوه عايشين في السعوديه وهوه بيسافر لهم في الجازه سيبنبوا يعنى لوحده المهم دخلت الشقه عادي طبعا درس بقي دخلت لقيت واحد من أصحابى مع صاحب الشقه قلتلهم هوه الدرس بقي بدري ليه قالولى مينفعش وبعد كده كنا قعدين لقينا صحبي الى هوه صاحب الشقه بيقولنا تعالوا بسرعه بسرع شوفوا دخلنا لقينا مشغل فيلم سكس راح هوه مطلع زبه وقال يعنى بيضرب عشره وكمان هما أصحابى عمله كده لقيتهم جم جانبي وواحد من ورايا راح جاب فوطه كده كتم بيها بقي علشان الصريخ بتاعي وي بعدين راحو مسكنى مكتفنى هما الثلاثه كلهم ومش عارف أعمل أي حاجه هما ثلاثه وانا واحد أعمل أيه بقيوأعت أصوت لاكن مش طالعلى صوت راحوا مقلعنى البنطلون وى التيشيرت والغيار وكله وى نايمونى على السرير فى الأول أنا أقعت أزق فيهم وحاول دون جدوي لحد ما نام عليه واحد منهم وقعد يسيح فيا جامد وان الوش دون جدوي وجيه واحد منهم تانى اقعد يلعب في خرم طيزيوالتانى بيسيحنى والثالث ماسكنى لحد ما سحت خالص وى نمت تقريبا بس و**** مش بيمزاجي انا سحت على الأخر وقاعد الأول يحاول يدخل زبره براحه براحه خالص واحده واحده يدخل ويطلع لحد لما هوب داخله جامد مره واحده وجعنى أوي لدرجه أنى اكنى كنت نايم ووقعت من على السرير المهم قاعت أصرخ وهما ولا سألين فضل يدخل ويطلع جامد وكله وانا مش قادر لحد ما سيحت تانى من كتر النيك بعد كده الثانى قعد حاول يدخله كنت انا بقي ادركت الوجع فكنت ماسك طيزي ولاكن تف في خرم طيز وقاعد يدعك وهما الأثنين يسيحونى لحد ما فضلت طيزي تفتح وتقفل تفتح وتقفللحد ما سحت خالص بقي مابقيتش قادر قاعد يحك زبه فيه جاامد وي يدخله براحه براحه فضل بقي يدخل ويخرج كتير لحد ما شخ فيا مياه وانا بقي كن سايح على الأخرراح قام الثلاث بقي ماكنش راضي ينكني خوفا من أنى أقول لحد بس أنا بعد لما الأول قام هوه والثانى أقعت اشويرلهواقرب طيزي من زبه علشان ينكني خلاص بقي كنت سحت على الأخر لحد لما نده واحد من تحت علشان يطلع راحو قالولى ألبس بسرعه وقالولى لو قولت لحد هتفضح نفسك ومش عارف أيه المهم تاني يوم رحت المدرسه قالولى ها هتيجي معانا ولا تحب أقول لي أنتيمى و صديق عمري لحد دلوقتى وعلى فكر المهم قاعدوا يهديدونى أنهم هيفضحونى ويقولوا انى انا بتناك وانا انا الى بطلب منهم كده فا رحت الدرس تانى قاموا قالولى هنيكك وقالا هنقول لصحبك بكره فا أنا طبعا قلتلهم منبي علشان خطري قعدوي يمسكونى وى بعبصونى كده لحد مسبت ليهم نفسي خالص . .
هي دي قصيتي ومن ساعتها وانا بيجي عليه وقت ببقا عايز أتناك وجه عليه يوم نزلت الشارع زى المجنون على شان أقول لحد ينكنى بس طبعا مينفعش وليه بقي قصص تانيه مع الناس الى قولتلهم انى بتناك وعايزكم بس الى عايز يعرفها أو يغرفنى انا هاسيب الميل بتاعى هنا علشان عايز حد ينكنى بس بشرط يكون عنده هوه المكان وانا بمص الأزبار عادي وكل حاجه .
انا من مصر من القاهرة من حدائق حلوان وومكن أروح لأي حد في القاهرة
وده الميل بتاعى على الياهوو ومستنى ردودكم الحلوه وتسجيلكم لي..

صديق ابى هددنى وناكنى – مثلية ذكرية

صديق أبي هددني و ناكني اول مرة
اسمي حبيب و عمري 25 سنة و قصتي حقيقية ليست تمثيل ولا سيناريو مسلسل. كنت في سن 15 و كنت في كل عطلة صيف اشتغل عند احد و في تلك العطلة اشتغلت عند صديق أبي بتوصية من أبي في محل بيع بالجملة . كان يشتغل معي شاب آخر و كنت لا اتفاهم معه اطلاقا . كنت وسيما و بدون لحية ولا شوارب و مغري بعض الشيء . صديق أبي عمره 45 سنة و لاحظته دائما ينظر إلي بشهوة و خاصة عندما اعطيه ظهري . المهم قصتي مع النيك بدأت كالتالي .
أروي لكم القصة كاملة بعد ما عرفت الحقيقة من صديق أبي و اطمئن قلبي .اسمه مختار و في أحد الأيام كان هائجا حسب ما حكى لي هو بلسانه , جاء للمحل و قال للشاب الثاني
اتريد ان اطرد حبيب من المحل ؟
قال يحيى نعم يا مختار ليتك تفعل لانه مستهتر و اخاف ان ارتكب حماقة معه لانه يغريني كثيرا و انا اخاف العواقب
قال مختار اذن لابد من طريقة و خطة محكمة و هي كالتالي
سوف أعطيك 500 دينار و اكتب رقمها المتسلسل و انت تعطيها لحبيب كي يحتفظ بها لك حتي تتنتهي من العمل و اترك الباقي علي انا اتكفل به .
وافق يحيى و جاءني يطلب مني ان احتفظ بنقوده حتى يرجع من مشواره ،انا قبلت مع اني لا اطيقه و احتفظت بالمال
عندما طلب اذنا من مختار ليذهب لمشواره وافق مختار و لكنه فتح درج النقود و قال له توقف عندك لا تتحرك ! تعالى لأفتشك لانه عندي نقص في النقود في الدرج .
قال يحيى مستحيل ان اسرق فأجاب مختار سوف نرى ،رقم الورقة النقدية مدون عندي و انا من فعل ذلك لاعرف السارق منكما .
تسمرت في مكاني و علمت ان يحيى اوقع بي .قام بتفتيشه و لم يقترب مني فقال له يحيى لانه ابن صديقك لا تفتشه و تتهمني تبالسرقة من غير دليل ؟
قال مختار حبيب لا يسرق
قال يحيى فتشه اولا انا رايته يضع شيئا في جيبه . كدت اصاب بسكتة قلبة من شدة الهول.
قال لي مختار تعالى يا حبيب حتى نسكت هذا الكلب؟ اقتربت و انا اكاد اتبول في سروالي من الخوف
اخرج ال 500 دينار من جيبي و قال لي ما هذا ؟
اقسمت انها ليحيى و هو من طلب مني حفظها حتي يرجع من مشواره .
سبني يحيى و قال لي تسرق و تتهمني .
هنا قال مختار ليحيى اذهب لمشوارك يا يحيى ولا ترجع اليوم ، التفت الي مختار و قال لي ماذا فعلت فضحتني و فضحت نفسك
لابد من طلب الشرطة لاني ان لم اطلبها طلبها يحيى فهو ماكر و يسعى لطردك او توريطك .
قلت له و اقسمت اني لم لسرق
قال لي لا داعي للحلفان كل شيء بين. توسلت اليه و ترجيته ان لا يطلب الشرطة كل شيء الا الفضيحة
و سمعتي حسنة و انا مأمون عند الجميع . يا عمي مختار ارجوك افعل ما تريد ولكن لا تفضحني
هنا انتفض و قال لي كل شيء ؟ قلت كل شيء ولا تفضحني ارجوك
قال لي اذهب و اغلق باب المحل ؟
ذهبت و اغلقت باب المحل و ارتحت قليلا و اطمئن قلبي
قال شوف يا حبيب ساتكلم بصراحة
قلت له تفضل يا عم
قال لي انا اريد ان انيكك ؟ ارتعدت من هول الخبر
قال لي انتظر حتى اشرح لك الامر بعد ذلك افعل ما بدا لك
قلت له تفضل .
قال لي ان لم تتركني انيكك فسوف آتي بالشرطة و يوف تكون فضيحة كبيرة لك و لابيك اضف الى ذلك ان السرقة ثابتة عليك يعني انك سوف تدخل سجن القاصرين و لو شهر واحد . و في السجن انت جميل و سكسي كثيرا مؤكد انك سوف تتناك هناك
فاي شيء اهون انا وحدي انيكك و احفظ سرك لاني متزوج ولا اريد ان انفضح انا كذلك ام 100 سجين كلهم يفرغ فيك منيهم
اقسم انك سوف تتحول الي عاهرة و سوف تفتح و عندما تخرج من السجن فضيحتك اكبر كلهم يعرفك
قال لي فكر في الامر قليلا سوف ارجع بعد 5 دقائق
الحقيقة انا قلبت الامر في رأسي جيدا و علمت انه حتى لو ناكني عمي مختار لا يفضحني ابدا
و لكن كنت خائفا لاني لم اجرب من قبل و كل ما افعله هو الاستمناء يعني احلب زبي مرة في الاسبوع او في الحمام
وافقت في راسي و لما رجع قلت له افعل ما تشاء و ارني ماذا افعل ؟
قال لي جيد يا حبيب انت ولد عاقل و لذا الامر سوف يبقى بيني و بينك
وافقت و قلت له هيا افعل ما تريد و دعني اذهب ارجوك يا عم ؟ رأيت زبه كاذ يخرج من السروال خفت قليلا و لكن سلمت للامر
ادخلني للمخزن الداخلي لان فيه سرير و قال لي انزع ملابسك و بدأ هو ينزع ملابسه و انا لا انظر الا لزبه خوفا من كبره و هو منتصب و كبير حوالي 18 سم او اكثر. بدأ يلمسني و يلمس فلقتي و يحكها بيده و انا بين يديه كالتمثال يفعل بي ما يشاء.
جاء من ورائي و بدأ يقبلني و يحك حلماتي و صدري و انزل يده الى زبي الصغير نوعا ما و بدأ يلعب به ، تعجبت له و كان زبه بين فلقتي و لكن كنت ارتدي كالسون . اخذ يدي ووضعها على زبه و قال لي افعل مثلي تماما . انا انتصب زبي من مداعبته له،
و هو زبه يسيل من الهيجان و دافئ وأحمر الرأس غليظ مبلل.
لم ارى زب في حياتي من قبل ماعدا زبي. قبلني من فمي و مص شفتاي و لساني و هو يلعب بزبي و يحكه ، انا احسست بشيء جديد مثل ما كنت افعل في الحمام و لكن اكثر اثارة ادخل زبه بين رجلي و بدأ يحك و يقبلني كأني زوجته و زبه يسيل و يخرج مادة لزجة احسست بها ، نرع عني الكالسون و قال لي تمدد على كيس الطحين هذا و افتح رجليك قليلا، كنت شبه واقف و لكن صدري على الكيس، بدأ يفرشي فلقتي بزبه و يلمس قتحتي انا احسست بشيء غريب و خفت قليلا من الالم و ضع قليلا من اللعاب في يده و دهن به فتحتي ثم ادخل اصبعه
نسيت ان اقول لكم انه محترف لانه قبل كل شيء امرني ان اذهي للمرحاض و انظف نفسي جيدا {فهمتم قصدي يعني افرغت ما في بطني و غسلت بالشامبو جيدا .
ادخل اصبعه في فتحتي اولا و يده على زبي لا تفارقه
و بدأ يفرش فتحتي بزبه حتى اعتدت عليها ثم وضع اللعاب ثانية و قال لي مص زبي وضع عليه لعابك . زبه كبير و لكن مصيته و وضعت عليه اللعاب و هو يتأوه من اللذة . اخد زبه و وضعه في فتحتي و ضغط قليلا . انا تقدمت للامام من الالم و لكن كيس الطحين منعني من التقدم . حاول مرتين و لم يدخل زبه في فتحتي. وضع اللعاب ثانية في اصابعه و اخدل 2 واحد ثم الثاني تألمت قليلا و لكنه محترف و يعرف ما يفعل.وسع فتحتي جيدا و اطراها باللعاب حتى ما عدت احس باصابعه و لا باللالم ثم وضع رأس زبه على فتحتي و ضغط حتى دخل الرأس اييييييييييييي ضريتني و اوجعتني يا عم قلت له و اردت ان اهرب من زبه لكن لا مفر فالكيس يمنعني من الهرب , قال لي مختار لا تخف يوجع في البداية فقط .
ارجوك لا تدخله كله يا عم سوف تفشخني و تفضني كالنساء,ضحك و قال منى قلبي ان افتحك و اسيل دمك حتى تصبح زوجتي الثانية .اخرج رأس زبه بعد مدة و لحس فتحتي و انا مسغرب كيف يفعل هذا من زبه لفمه مباشرة شيء مقرف. لم اكن اعرف طعم الشهوة و النيك . ثم عاد و ادخل رأس زبه في و قال لي التفت الي يا حبيب اريد تقيبل فمك
و فعلا قبل فمي بقوة و يده دائما في زبي و لما شعرت باللذة ادخل زبه الى الآخر و شعرت كأن سكينا طعنني مستحيل ان يدخل زب كهذا في فتحتي الصغيرة ؟
لم يتحرك حتى لا يوجعني كثيرا و هو يقبل و يمص لساني و يحلب زبي . اقتربت شهوتي فجأة و كدت افرغ المني هنا اعجبني النيك و احسست بطعم زبه في احشائي يتقلب , هو اطمأن لراحتي و بدأ يدخل و يخرج زبه و انا متمتع لانه يحلب زبي و كان كلما اخرج زبه كأني افقد شيئا حلوا و مرة اطال علي ليرى ردة فعلي فما كان مني الا ان اخذت زبه بيدي و ادخلته في فتحتي و هو ضغطه على الاخر و احسست به يسرع في الذهاب و الاياب و يقبل رقبتي و ترك زبي من يده لانه كان في لذة اخرى انا اكملت حلب زبي حتى اتمتع يالنيك و بدأ يتأوه اهههههه اااااهههه
و انا لا اعرف لماذا حتي احسست بشيء ساخن يسيل في داخلي لحظة ممتعة لما سال منيه في احشائي . ام اصبر حتي قذفت في يدي انا كذلك و نمت من التعب و هو فوقي قبلته مطبوعة على رقبتي لم يستطع اغلاق فمه , اخرج زبه مني بعد حوالي 5 دقائق من القذف و هنا بدأت اتألم لان فتحتي لم تغلق و لم استطع المشي جيدا . كنت مفتوحا و خفت ان افتضح من مشيتي فما اردت الذهاب للبيت و قلت له عليك ان تخبر ابي انك بلا حارس الليلة و سوف ابيت هنا لاني لو ذهبت للبيت سوف يفتضح امرنا . خاف مختار قليلا او ادرك صعوبة الامر و فعلا فعل ما طلبت منه و بت تلك الليلة في المحل و انا احلم بزبه الكبير الذي فتحني اول مرة و اللذة التي شعر بها و عرفت نشوة النيك و حلاوة الزب.
المهم لم يلمسني مختار بعدها لاني تركت الشغل عنده و جاء لابي يشكوني و قال له حبيب ترك الشغل و يريدني ان ازيد اجرته انا مت من الضحك و افتكرت زبه اللذيذ و حنيت اليه . قال عمي مختار لاني لقد زدت في اجرته 1000 دينار في الشهر . فرحت بالمال و بعودة زبه الحلو الي . و هو كاد يقبلني من فمي لما وافقت لولا الحياء.
عدت للشغل عنده و يحيى ضنه طردني . لما رآني تغير وجهه . و انا طلبت من مختار اذا اردت انا تنيكني فلازم ان نبقى وحدنا لا اريد فضائح بعد اليوم . انقلب السحر على الساحر اراد طردي من المحل فطرد هو يحيى الاحمق.
عمي مختار لاحظ اني مرتبك و شكاك كثيرا و لا افعل شيئا حتى اعلمه فاحس بذنبه و ناداني فاعترف لي بكل شيء و قال لي كل هذا ملعوب لكي افوز بنيكك و انت لتس اسرقا ابدا , فرحت كثيرا لما سمعت كلامه لاني كنت اظن انه يعتبرني سارقا و ما ناكني الا لينتقم . لما عرفت انه ناكني لاني اعجبته قفزت عليه و قبلته من فمه و وضعت يدي على زبه من الفرحة و قلت له انا زوجتك يا عم مختار من اليوم , ضحك و قال لي اقفل الباب اولا لا تفضحنا يا ملعون . اقفلت الباب و قلت له مكافأتك اليوم كبيرة و لكن عليك ان تكون قويا .بدأنا ب 69 لانه لو ناكني مباشرة سوف يفرغ بسرعة ولا اتمتع بزبه كثيرا . ثم ناكني احلى نيكة في حياتي . تركت الشغل عنده لما دخلت الجامعة و لكن كلما احتجت الى النيك ذهبت عنده للبيت و نمضي ليلة حمراء .على فكرة عمي مختار هو الوحيد الذي ينيكني ولا انيكه اما معارفي فنتبادل النيك دائما و هذه كانت نصيحته هو لانه قال لي يا حبيبي يا حبيب اذا ناكك احد فعليه ان يتركك تنيكه او يمص زبك و يحلبه لكي لا يفضحك مجتمعنا لا يحفظ سرا الا اذا عاملته بالمثل . ميلي لمن اراد ان يعرف المزيد من قصص النيك الحقيقية التي وقعت لي في دكاني

ابن الطباخة – مثلية ذكرية

سافر خالي حسن لمدة اسبوع الي مزرعة جدي لبداية الحصاد وهي فترة كافية استطيع فيها نيك الصبيان دون ان اتعرض لغيرة خالي حسن الذي يتشاجر معي دوماً ان وجد معي احد الاصدقاء الصبيان في غرفتنا الذي نعيش بها سوياً ويتهمني دوماً بممارسة الجنس مع اخرين لا يستاهلون فتوتي كما يقول خالي ولا اخفي عليكم فحبي للطيز يجعلني لا اكتفي بخالي فقط فانا مولع بالنيك ولا استحمل رؤية طيزمكورة تهتز امامي الا اقنعت صاحبها بالقوة او اللين بضرورة تذوقها وصعودها وتجربتها وقصتي اليوم مع ابن الطباخة الحبشية التي تستاجرها جدتي للطبخ لنا فهو يبلغ من العمر 14 عاماً ….وسيم جداً وجميل كالإناث وممتلي الجسم ويملك موخرة سمينة ونافرة ويمتاز بالدلال والغنج فهو يمشي ويتثني كالنسيم وموخرته تتلوي من وراء الجلباب صعوداً وهبوطاً لكل فردة طيز حسب الخطوة للارجل وهو معجب بنفسه ويعرف رغبتي فيه ولكنه كلما احاول مغازلته يرفض بعنف ويزجرني قائلاً(لا تغازلني ماذا تريد مني فانا لست امراة…انا رجل)وكنت دوما احاول الاحتكاك به عندما ياتي مع والدته ليساعدها واحاول حك ذبي بموخرته كأنني لا اقصد وكان يبتعد مني كانه ملسوع حين ما يشعر بذبي يلمس موخرته وكنت اصبر علي مضض وها قد حانت الفرصة ولابد ان استثمرها جيداً فهو يصلح كعشيق…فعمدت التحدث لوالدته (ترهاس) بانني احتاج الي ابنها (حاجو)ليساعدني في تشييد قفص جديد للعصافيرالتي اهواها لانني لا استطيع العمل لوحدي بدون مساعدة من شخص يشد معي الاسلاك وخالي مسافر ولكن لابد ان يبيت معي للقيام مبكراً للعمل وسوف اجازيه جيداً عند الانتهاء من العمل وكان في قرارة نفسي بان العمل هو النيك والنيك بشهوة ومتعة وعندما سمعت (ترهاس) موضوع المجازاة بالمال وافقت بسرعة لحبها في الفلوس ووعدتني بان تصحبه معها غداً لمنزلنا ليمكث معي أي مدة اطلبها ولكني ولمعرفتي( بحاجو) ابنها وبانه سوف يرفض لانه يعرف رغبتي بان انيكه اشترطت علي امه(ترهاس) ان تلزمه بالمبيت وانه سوف يتهرب من عملي هذا لانه يحب الراحة والدعة ولا يحب التعب والارهاق فوعدتني بان تجبره ما دامت هناك فلوس فهي تحتاج الي أي زيادة للمعيشة القاسية …انقضي اليوم سريعاً وانا اتحرق ليوم غداً ثم عمدت الي رسم ذب علي بطني تحت السرة مباشرة ولونته بالوان زاهية لا تذوب سريعاً ثم لبست الفانيلا ونمت احلم بطيز حاجو واحاول ان اخمن لونها وتكويراتها وخرم طيزه والاوضاع التي سوف انيكه بها وشكل افخاذه وانا رافعها علي اكتافي حتي انني لم افطن الي نفسي في النوم حتي الساعة الواحده ظهراً حين عمدت ترهاس الي ايقاظي لوجبة الفطور وسالتها اين حاجو بدون أن اظهر لهفتي له(قالت انه سوف يحضر وانها الزمته بالعمل معي بعد ان تعلل بانشغاله ولكنها متأكده بانه لا يخالف لها امر تشاغلت لبعض الوقت في وضع خطة ابدأ بها استدراجه للموافقة علي النيك اثناء اطعام الطيور وانا انظر للساعة كل دقيقة وكل ثانية وعند الساعة الخامسة ظهر (حاجو) وهو يتثني ويتغنج ويتلوي وينظر لي بريبة مشوبة بالحذر والخوف اعدت لنا ترهاس وجبة الغداء بعد اصراري علي ان ناكل أنا وابنها مع بعض في المطبخ ثم اضفت اثناء الاكل جو مرح ودعابات ونكات ليطمئن حاجو وامه ثم تحدثت عن طيوري وكم هي مربحة لي وانني سوف امنح حاجو منها لو تعاون معي وابديت رغبتي في ترك مسئوليتها لحاجو نظير مبلغ شهري(خمسين جنيه) ان اراد ذلك فوافق سريعاً امام امه لا هذا المبلغ ضخم بالنسبة لصبي يبلغ من العمر 14 عاماً وظهر علي امه سعادتها وفرحها ولانني ببعض الاحيان اساعدها ببعض المصاريف كل ما والدي يرسل لي شهرياً عموماً ذهبت ترهاس وودعتنا وصعدنا الي الطابق الاعلي واغلقت باب السلم متعللاً بانني لا اريد ازعاج من احد اثناء تشييد القفص الجديد ودعوته للدخول الي غرفتي قائلا له يلا حاجو انت مش ضيف لا تخجل مني خد راحتك… قال متي نبدأبالقفص قلت له لو اردت اليوم سوف نبدأ ولكن هناك بعض الافلام الاكشن الممتعة والعنيفة لو حبيت نحضرها ونؤجل العمل لغداً يكون احسن وانا اعرف حبه لافلام الاكشن فوافق سعيدا وقلت له سوف تحضر معي اكثر من ستة افلام لو اردت هلل فرحاً لانه لا يتمكن من مشاهدة التلفاز لانهم لا يمكون واحد في بيتهم وقلت ايضاُ له عندي افلام للحيوانات المفترسة في الكمبيوتر وسوف نشاهدها ايضاُ اصابته الغبطة وقام يعانقني بدون شعور منه ولا قصد الا انه فرحان وكنت اريد ان يشاهد في اثناء الافلام للحيوانات مشاهد نيك الحمار الوحشي ومشاهدة نيك التيتل لانثاه وسوف اجرجره لمشاهدة بعض لقطات افلام خولات اجانب جلبت له شورت قصير للبسه وتبديل ملابسه حتي لا تتوسخ نظر لي طويلاً ثم وافق وذهب للحمام للتبديل وهو وجل ولاحظت ارتباكه حضر وهو يلبس الشورت الابيض كانه عروس في ليلتها وبانت افخاذه كلون الزيتون متماسكة ومتناسقة كانها عارضة ازياء وارتبكت أنا ايضاً واعطيته تي شيرت ثم ذهبت وابدلت الشورت بواحد ابيض ضيق جداً بلون بيج امام مكان الذب بعدها لمحت منه نظرة اعرفها جيدا فهي التي تعطيني احساس باللوايطة عند استسلامهم وارسال رغبتهم للنياك خلعت فانيلتي بدون اهتمام ونظر الي بطني حيث رسمت الذب شاهدته يتفرس في الرسم ويبدل نظره الي مكان وجود ذبي الحقيقي المكوم وبانت عليها ابتسامة دهشة ولم يعترض ولم ابالي به رقد في سرير خالي وفتحت بعدها الكمبيوتر وبدأنا مشاهدة احد افلام الحيوانات الذي اعرف متي تاتي به لقطة النيك وبدأت اناقشه واعلق ليزداد اطمئناناً ثم رقدت علي السرير الاخروبعد قليل جاءت لقطة النيك صعد الحمار وهو يهنق وذبه يتدلدل امام ارجله وحاول ادخاله بالحمارة وهي تفتح ارجلها وشهقت قائلاً (اه….لا… ده حا ينيكها)حا يدخلوا… فيها شوف….. بتفتح في كسها ليهو….كيف…اه اه)قلت له هل نغفل هذا الفيلم(قال سريعاً) لا…لا دعنا نتفرج فعرفت انه قد تفاعل فقلت حاجو خليك طبيعي فانا صديقك وسوف نستفيد من بعض لاننا شركاء في العصافير فلا تستحي مني خليك عادي(قلت)سوف اغفل هذا الفيلم ونشاهد اخر سوف يعجبك في هذه الاثناء كنت ممسكاً بذبي العب به وهو يشاهد ذبي مرتفعاً فتحت فيلم اخر وبدأ العرض لاولاد يقبلون ويمصون شفايف بعض بنهم وبدأت الاسئلة منه؟؟؟ …ديل اولاد؟؟؟؟ هل ممكن؟؟؟؟ ديل بتباوسوا…. وبدأ مص الذب في الفيلم بمتعة ولذة والولد الاخر يتأوه…اه اه اه أنا اشاهد وافرك في ذبي فقلت له اتريد دق الحلاوة لا تستحي هنا امسك ذبه وبدأ يفركه امامي بدون خجل لانه شاهدني افرك بذبي جلست بجانبه وداعبته علي شعره وانا اضحك قلت له اخلع ملابسك لانك لو (طيرت) سوف يتسخ الشورت بتاعي الانت لابسوا…نظر لي متردداً فخلعت الشورت الذي البسه حتي يعتاد علي النظر لذبي واندهش قائلاً ماهذا …هذا ذب كبيروتخين هل هذا طبيعي ياشوقي ام انه وارم فقلت له لو اردت لذبك ان يكبر مثل ذبي لساعدتك علي هذا فقال كيف …قلت دعني انيكك ليكبر ذبك…(قال) ان لم تكف عن هذا سوف ازعل منك (فقلت له) علي راحتك ولكن سوف تضيع متعة شديدة ولن يكبر ذبك ليكون مثل ذبي وتشاغلت بمشاهدة الفيلم ولقطات النيك تتوالي وانا افرك بذبي واتعمد التأوه….اه…اه وجلبت كريم مسحت به ذبي وافركه…. وافركه..اه….اه…اه هنا خلع الشورت الذي يرتديه وبانت طيزه وجسده الناضر النظيف البكر وحلمات ثديه حمراء قانية وخصره الذي يضيق علي وسطه كانه غزال مدلل مددت يدي له وبعد فترة امسكها وهو خائف يرتجف قمت بحضنه ببطء حتي لا يجفل مني ويبتعد(قلت لا تخف (حاجو) فنحن بمفردنا ولن يرانا احد وهذا سر بيني وبينك لا تحكيه لاحد وسوف اعطيك غداً عشرة جنيه لتشتري لك شورتات داخليه وبعض الاغراض الاخري فانا املك مال فائض وانت صديقي تحتاج له لانني اريدك ان تكون سعيد فارتخت اعضاءه بعد ان كان متوتراً جافلاً وقلت له معقباً لا تخف لا اريد نيكك بس دعنا نتداعب فوافق براسه (وقال)أنا لا اريد ان اتناك ولا اقدر علي هذا الذب الذي بين افخاذك سوف يؤلمني ويعورني عمدت الي حيلة وذهبت لدولابي واعطيته عشرة جنيه كما وعدته (وقلت) هاك ما وعدتك به لتعرف انني صادق وخلاص دعنا ننام وغفلت الفيلم سريعاً وبه لقطة اثناء دخول ذب في طيز ولد مشعر كانت لقطة مثيرة (كساسي) والذب ينساب فالجاً شعر الطيز والولد يتأوه لذه وشبق بعد ان رقدت علي السرير بتاعي (قلت له)اسف أنا زعلتك سامحني ياحاجو فانا اريد ان اطيرواحلب ماء ذبي ولم استطيع فلذلك سامحني لانني لم اكون اريد منك الا ان تكبس لي فقط بدون نيك وانت فهمتني غلط (قال) سامحتك بس خليني احضر الفيلم الحسع للنهاية (قلت) لو فتحت ليك اغفلوا بعدين براك لانني اريد النوم فالساعة اصبحت عشرة مساء(فتحت الفيلم) ومررته الي ان وصل للقطة نيك للولد المشعر في طيزه رقدت وانا عريان علي ظهري وغطيت وجهي بفانيلتي لاظهار زعلي وابدأ غضبي ومسكت ذبي امسده ببطء وارفعه لاعلي لمشاهدته لاثير اعصابه ثم تركت ذبي يقع علي الجانب الذي يرقد عليه ليتفرس في راسه ويعرف تفاصيل هذا الجسد الذي سوف يستضيفه داخل احشاءه بعد قليل اصدرت اصوات كانني انام وبعد شويه خاطبني حاجو(شوقي انت نمت) لو داير تحلب ذبك حا اساعدك بس توعدني مش حايكون هناك نيك لانني مش راح اقدر استحمل ذبك(قلت) متصنعاً النوم تعال جنبي ياحبيبي ولن اجعلك تتألم ابدأ …لبئ النداء سريعاً ولم يظن ان هذه هي بدايات تعلم الرغبة الشهوانية لطيزه لثمت فاه ثم مررت لساني علي شفتيه ببطء وانا اتعمد الهمهمه واقول له انت حبيبي الوحيد وصديقي للابد وسلبت منه الارادة ومصصت رضاب شفتيه البكر بفن جعله يغمض عينيه بدون شعور وهو يتنفس بعمق وصدره يعلو ويهبط واستلذ وهاج(اييييي…..اييي)توجهت بلساني الي حلمتيه المشدوده وبدأت اداعبهم واشطفهم بفمي والحس بطنه وسرته وهو يرتجف (…..هاهاها…..اك…اك اك..ادددددد)والحس ابطيه التي تخلو من الشعر ثم شعرت بيده تفتش عن ذبي لانه اصبح مملوكي الصغيروعبد لرغبتي التي سوف تجعله بعد شهور يفتش ذبي ليطفي محنة طيزه التي تتوق لاخماد زبي لنارها المشتعلة(قلت) بصوت خافت هل تريد ان تمص ذبي كبعض لقطات الفيلم اجاب بنعم ثم تناول بكلت يديه ذبي وبدأ في شمه وبوسه ومصه ثم ادخله بفمه وبدأ يمصه ولزيادة الاثارة له عمدت باصدار اصوات مثل تلك التي سمعناها في الفيلم(اهههه…..كده لذيذ….انت تمام …ايوه مص واشطف…. ذبي مبسوط منك…انت ممتع)…اه….اه اه اه مددت يدي اثناء المداعبة الي خرم طيزه وبدأت احك اصبعي بخرمه براحة براحة وهو يوحوح…. اح…اح…اح وبدأ عليه انه تجهز للنيك….جلطت كريم علي اصبعي ومسحته علي طيزه ومسدتها يمينا وشمالا احك بسرعة ثم اقف واحك مرة اخري فجأة بدون مقدمات (قال) بصوت مبحوح (شوقي) حك ذبك بطيزي(هنا عرفت انه لا يستطيع الصبر وانني سوف انيكه حتي البيض) حملته الي طرف السرير الاخر وهي لها مدلول نفسي لاشعار الطرف الثاني بوجوب الاستسلام ثم مسحت كريم كثير علي خرم طيزه ومسحت اكثر علي ذبي من اوله لاخره حتي البيض لاتمكن من ادخاله كله وبدأت احكه علي طيزه بالراس ثم بوسط ذبي وانيك علي الهواء ضاغطا ذبي بطيزه وهو يتنفس بصوت مسموع(افخ…اف…اوه..اوه)وبدأ يتجاوب ويرهس بضغط ذبي عليه ويريد ان ادخله يرتفع ببطنه عند هبش راس زبي طيزه ثم ينخفض وبترتيب(نطقت) اتريد ان انيكك بدون الم) وافق من خلال اشارة راسه وتبسم وهو يتهدج(قلت اوعدك حا تنبسط مني وحا اسعدك ويفضل هذا السر بيننا نحن بس(ضغطت براس ذبي الملعون علي الطيزالبكر لابن الرابعة عشر المسكين)فجأة صرخ كده بجرحني بشقني ياشوقي….وانا اضغط ببطء(لا…لا…..
بعد ان حاولت ادخال زبي في احشاء حاجو وبدأ يتالم(لا…لا…لا)حا تشرطني(ارجوك)عرفت انني ان لم استخدم الحيلة مع هذا الصبي لن اتمكن من نيكه لانه يملك طيز صغيرة وضيقة جدا مع كبر ذبي وسوف اجعله لمفرده يطلب ان ادخله فيه ويصر علي الصبر والتحمل علي استضافة هذا المدفع (قلت) لعلك ياحاجو لا تريد ان اكون صديقك وحبيبك وشريكك في مشاريعي التي اريد ان ابدأ فيها ولقد شاهدت كم يستلذ الاولاد في الافلام التي شاهدناها قبل قليل الم تري كيف ادخل الولد ذبه في طيز حبيبه وصبر عليه ليسعده ويكون حبيبه للابد وحلب حليبه فيها والذي يتغذي عليها بالطيز ليزداد حجم ذبه(خلاص) دعني ادخل اصبعي وانيكك به مسحت كمية كبيره من الفازلين علي اصبعي الكبير ةبدأت اضغط علي طيزه وشوية شوية اختفي اصبعي داخل طيزه وهو يرتجف من افخاذه ويصدر صوتاً خافتاً كم هو لذيذ اصبعك وبدأت ادخل اصبعي وادخله ببطء وهو يئن لذة(اه…اه… لذيذ…..اح….اعمل بسرعة ) واسرعت في نيكه باصبعي وذبي يريد ان ينفجر من راسه وعروقه تنبط بسبب النتح والانتصاب اخرجت اصبعي وذهبت واحضرت ذب صناعي متوسط الحجم يشابه الموزة(راسه ضعيف ثم يتدرج في التضخم للقاعدة)وبدأت في حشره في طيزه ببطء وانا افرشخ ارجله(كساسي) وهو مغمض العينين وبعد قليل بدأ الذب الصناعي بالغياب داخل احشاء حاجو قليلاً قليلاً حتي وصل للقاعدة هنا فتح حاجو عينيه باهه منخفضة(ااااااااااااااااااه) رايت عينيه كلها بياض بدون سواد وعرفت انه قد غاب عن الوعي الحسي باللذه وبدأت بتدوير الذب داخل جدار طيزه بالداخل وهو يلبلب(مممممممأ)ولمدة ربع ساعة ادوس علي الذب ثم اخرج منتصفه وادخل واخرج ثم اخرجته فجأة وانا قاصد ليزداد رغبة للنيك خاصة انني قطعت لذته(وفجأة) حملته واجلسته في حجري وبدأت امص شفتيه وانا اضغطه علي صدري واقول سوف انيكك بدون الم فيما بعد وسوف اعطيك كثير من الفلوس ان صبرت علي دخول ذبي المرة الاولي هنا نزل مني وجلس علي الارض امامي وبدأ في رضع ذبي بنهم وهو جالس وكانه محترف فادخلت اصبع رجلي تحته ابعبصه وهو يمص في ذبي فجاه ضغط علي الارض فدخل اصبع رجلي في طيزه وهو يمص واهتاج وهو يمص ويضغط علي الارض لادخال اصبع رجلي للنهاية حلبت فجاه علي فمه وقلت له(حاجو اشربه فهو يغذيك ويجعلك قوياً)فاطاعني وبدأ في بلعه وشطف ما تبقي داخل بلعومه(اععععاعاااع)ثم هدأ ورفعته وحملته بيديدي وذهبنا للحمام وغسلته بحنية وهدواء واثارة وهو يلتهب من اثر حركاتي في طيزه وحلماته وموخرته بالدلك والمسح وتوردت وجناته من الاثارة واللذة ثم حملته ووضعته علي السرير ونمنا للصباح متعانقين(اول الصباح) ايقظني قائلاً انني احبك شوقي ولا اريد احد غيرك وسيكون هذا اليوم نيك كثير بس براحة بدون الم وعرفت ان نداء طيزه تقلب علي مخاوفه وسيطر علي احساسه كما يحدث عادة عند لمس الذب للاطياز حتي وان كانت ضيقة كخرم الابرة فهي تتسع بسحر الذب وتاثير حلاوة حك الذب علي جدار الطيز الداخلي…عموما بعد ان فطرنا باشراف(ترهاس) صعدنا للسطح وتشاغلنا بشد السلك للاقفاص وكل ما اجد فرصة ونحن نشد السلك احك ذبي بطيزه حتي اصبح لا يطيق الوقوف وكل اليوم يراقب في حركة ذبي علي الشورت وهو غائب بالتفكير ومتوتر بمنظر ذبي المنتصب علي الدوام(وتاتي الفرص احياناً اثناء العمل ويمسك ذبي بيده ويفركه ويشد عليه) وهو يضحك ويداعبني قائلاً (شوقي)انت محظوظ لانك سوف تكون اول شخص سوف ينيكني ويفض خاتمي وكنت افكر كيف لي ان ادخل ذبي الضخم بهذه الطيز الصغيرة بدون ان ادمرها واغير من معالمها عموما لقد هيأت هذا الصبي للنيك بدرجة اصبح وجهه متورد ومحمّر بصورة ساحرة ومدهشة وازدادت شفايفه احمرار ونعومةً واصبح جسده كالحرير ومؤخرته تصاعد لهيبها وتموجها وتضخمها وعند المساء استأذنت امه بالذهاب وهي توصيه اسمع كلام شوقي ولا تزعله لانه سوف يساعدك في المستقبل(وكنت في قرارة نفسي)افكر نعم سوف اساعده لاطفاء نار طيزه ونداء خرمه للاذباب المتضخمة لتعانقها وتكتم تنفسها وزفيرها الحار وهي تلهث وراء رغبتها بوجوب انسدادها ولو برهة بذب كبير يفرغ ما في جوفه هدية لجمالها ونعومة ملمسها(اوصدت) باب الغرفة ثم دخلنا الحمام وغسلته كالطفل وانا ادعك جسمه كله والثم فمه واشرب من الماء المتدفق من الدش علي شفتيه حتي اصبح يتلوي من اللذه وهو غير مصدق بحجم تلك اللذه وتتابعها ثم طلب مني بدون استحياء(شوقي) دعنا نشاهد افلام ثم طبق معي ما نشاهد حتي وان كان عنيفاً قلت له حاضر ياحبيبي هاهو الان جاهز عمدت الي فتح فلم نيك عنيف والمشاهد تحكي عن ولدان يربط احدهم الاخر بالكرسي وينيكه بعنف اكثر مما يجب ويضربه علي طيزه بالسوط وهو مكمم فمه بقطعة من قماش حتي لا يصرخ فقلت (ياحاجو)هل نطبق تلك اللقطة فهيا لذيذة وممتعة فقام وانبطح علي الكرسي لوحده ببطنه وادخل راسه الي فتحة الكرسي وطيزه علي حافة الكرسي تناديني قمت بربط يديه علي حواف الكرسي ورجليه شتحتهم وربطتهم علي ارجل الكرسي ثم وضعة مخدة تحت بيضه ثم مسحت بعض الزيت علي طيزه متعللاً بانه كريم لين ولان الزيت اسهل مسهل لفض الخاتم ثم مسحت كريم علي ذبي ووقفت قصاد طيزه ووزنت ذبي عليها ثم غرست ذبي فيها(جط…جط)ثم صرخ أأأأامممم فجاه وجدت ذبي يسبح داخلاً الي احشاء حاجو وبدأ الركوب بفن توسعت طيز حاجو وهو يصارع الكرسي وانا اضرب بذبي خرمه ويتسع ليستضيف ذبي حتي البيض ثم رقدت عليه عشره دقائق ليعتاد علي تحمل هذا المارد الضخم اصابه ضيف في التنفس وبدأ الارتجاف والمعافرة فجاة اخرجت ذبي ثم اغمدته مرة ثانية بقوة قمت بحل الرباط كله وذبي داخل احشاء حاجو ليتثني لي النيك برضاءه ثم اخرجته كالبرق منه وخاطبته بعنف اذهب معي للحمام فقد فتحتك ولن تشعر بعد قليل باي اثر الم بدخول ذبي في طيزك فقد اتسعت واصبحت تعادل حجم ذبي(قال حاضر) ياحبيبي فجاة اصبح يتثني ويحاكي النساء في الغنج فقد بدأ تاثير تذوق الذب يسري بجسده غسلت ذبي من بعض الاوساخ العالقة من صراعه بطيز حاجو ثم غسلت طيز حاجو واتبعتها بحقنة شرجية لاخراج اوساخه فهو جديد وصغير ويحتاج الي خبرات وسوف اساعده لامتاعي بعد قليل جلس علي المقعد وافرغ ما في احشاءه من اوساخ ثم غسلتها مرة اخري بالصابون لان القادم يحتاج الي حك متواصل بذبي ثم حملته للسرير وبوضعية(كساسي) رفعت ارجله ومسكتهم بايدي الاثنين وانا واقف وقلت له شيل ذبي وادخله في طيزك وزن ذبي قصاد طيزه ثم غرست ذبي به وصرخ بصوت مكتوم(اه اه اه…اححححيييييي….وجعني….حقك كبير ياشوقي….واح واح واح حي..انا)طلب مني ان ابله ببصاقي اخرجت ذبي وبللته ببصاقي ثم مسكه ووزنه ثم غرسته…ااااااااااااااااااااع….اا ااااااااااااااا ام….اااااااااائ)ثم بدأت اركض في طيزه بذبي وهو يئن ثم شاغلته وداعبته (انت احلي لوطي انيكه….انت تملك اضيق طيز….سوف احلب بداخلك لتتغذي بحليبي) انت امتع منييوك وانا ادك فيه وهو يئن وااه…ااه…اهه وادخله للبيض ثم اخرجه للراس وهو يقول نيكني كما تريد فانا احبك بكل جسدي فطيزي ملكك وذبك لي أنا وحدي…أأأأأه….ااااه…حار…حار. ..انت بتحك حار…حار..حاروهو يفتح عينيه ويغمضهم وتبين عليهم بياض بدون سواد..وهو يهمس دغدغني في احشائي ثم حملته ورقدت أنا وصعد هو وذبي بطيزه وثم ارفع مؤخرته وانزلها بشده علي ذبي ونسمع حركة ضرب ذبي بطيزه(زط…زط…زط) حتي شاهدت ذبي يغوص الي البيض داخل طيزة التي اتسعت الي اّخرها وشاهدت الارهاق بادئ علي جسده من اثر تلك النيكه الطويلة وبدأ عليه الهزيان(طير..طير خلاص طير ارجوك حبيبي طير) قلبته كساسي وبدأت اغمد زبي بطيزه غمدات متواصلة سريعة وخفيفة وعنيفة وشرسة ومدمرة حتي تهتكت طيزه واتسعت ثم انساب حليب ذبي بدفعات متواصلة(صرخ)واي…واي واي….وووب….ده سخن…زي الشطة..اح.. حضنته وشددته عليّ بشده وافرغت ما في جوف ذبي بطيزه الحنينه الناعمة الطرية حليباً وفيراً غزيراً ثم نمناً وهو يحضنني بمتعة وغنج وقال لي تصبح علي خير ياراجلي وجوزي ثم دامت تلك الحالة كزوج وزوجة ما يقارب الاربع سنوات انقطعت بسفره الي استراليا وهو الي الان يراسلني ويشتهي ذبي الذي يعتبر اول غازي لارضه

هانى وصاحب مامته

انا اسمي هاني وليه اختين الكبيرة دنيا عمرها 20 ولصغيرة اصغر مني 15 اسمها رهام وامي اسمها نجوى عمر امي 35 عايشين في شقه ماما تشتغل بمكتب سفريات بابا متوفي انا بطلت دراسه واختي دنيا بتدرس اما رهام زيي بدت قصتي معه صاحب ماما في شغل جعفر اسمو كان جعفر بليل يوصل ماما الساعه 11 او مرات 10 بليل ومرات بتعزمو على شاي ويخلصو بيدخلو غرفه ماما وحنه نروح ننام بغرفتنا مرة سئلتها جعفر بيعمل ايه بغرفتك ياماما جاوبتني بنعمل حسابات وبنصفي شغل

مرة وبليل صحيت الساعه 3 بليل رحت عاوز ابول فمريت من جمب غرفت ماما سمعت صوت ماما ويهيه بتتوجع بصيت من خرم الباب ماشفت حاجه لئن كانو قافلين ضوء انا عرفت انو بينيك ماما انا خفت اوي ورحت بلت وطلعت من طلعت بردو سمعت ماما بتتناك وبتتوجع كثير وسمعها تقول لجعفر بس ياجعفر انا حصرخ مابتحمل ورحت نمت بس خايف اوي ونمت وصحيت الصبح شفت جعفر خارج واما بتغسل سئلتني مش عاوز حاجه قلتلها لا بس جعفر امبارح كان بايت عندنا ؟ اجابتني ايوه ورحت انا كان اليوم عطلتها العصر جه جعفر ومراتو عفاف عفاف عمرها تقريبا مثل امي 35 وخذو ماما وطلعو احنه بقينا في بيت ورجعو بعدها ماما وجعفر وعفاف للبيت ساعه 1 بليل كلهم دخلو غرفه ماما وانا كنت صاحي على نت انا سمعت صوت ماما بيندهلي ورحت فتحت باب غرفتها شفت جعفر راكب على ماما وهيه بتعيط ودمعها بتنزل وعفاف جمب ماما وعريانه حاطه كلينكس على كسها بتنظفو وجعفر راكب ماما ومدخل زبو في ماما وهيه بتتوجع اول مرة اشوف توجع بلشكل ده وبقت تصيحلي ويه تتوجع جدا وقالتلي ابقه جمبي وشوفني وانا بتناك وجعفر كان بينيك بس بلراحه واما ماسكه ايدي بس كانت مسكه جامده وبعدين عفاف طلبت من جعفر يبطل نيك يطلع زبو من طلعو وربنا شفت زب عمري كلو مش يتيف مثلو طولو شبر واربع اصابع وسمين ولي راس زبو كبيرة خالص خالص خالص من طلعو كلو دم وكانت ماما بتنزف وعفاف راحت تمسح بدم ولدم مش راضي ينقطع انا كنت خايف اوي اوي على ماما وبعدها انقطع دم بس كان كس ماما مليان حليب من قامت كان كسها بينزل حليب كثير كثيررر

لاكن بعدها راحو دخلو حمام وسبحو وطلعو وكانت ماما مرتاحه وفرحانه وبنف الوقت مش قادرة تمشي كانت بتنسد عليه وبعدها سئلتني ياهاني تحب مرة ثانيه تشوفني وانا بتناك ؟الحقيقه انا كنت خايف بس فرحان واجبتها نعم قالت كل مابيجي جعفر تكون معانا وثالث يوم جو جعفر وعفاف زوجت جعفر ودخلو عرفه طبعن انا جمب ماما دخل جعفر وباسني وبعدين باس ماما وبقه يتكلم معه ماما بس من غير مااسمع انا وراحت ماما تقول لي جعفر عاوزك تقلع ملابسك بدون تفكير قلعت جت عفاف وبقت تلعب بطيزي وتفتح فردات طيزي وحسيت اصبعها عاوز يدخل بطيزي بسانا كان خوفي من زب جعفر لو ناكني حيجرالي ايه وبعدها فعلا قلع جعفر وبقى يبوس بماما وراح يبوس بعفاف بس ماما راحت لغرضها جابت مابعرف ايه زي دهن بلظبت وبقت تقولي عاوز جعفر يريحك وانا نفسي ياماما ينيكك جعفر ومتخافشي انا جمبك وفعلا جعفر طلب مني انام على بطني بس ماما مارظت قالت لا انت شيلو احظنو وانا انزل ودخل زبك في طيز هاني وفعلا جعفر عندو طول وجسم كبير وشاني وبدأ يمص لساني ويتفل في تمي ويرجع يلحسو واما حطت دهن على زب جعفر ودخلت راس زب جعفر انا بقيت اصرخ صرخه وحسيت طيزي حتنفجر وكان وجع مفيش زيو وهيه طبعن ماسكه زب جعفر ودخل شويه شويه وهوه مش راظي يدخل ابد حاولت ماما لاكن مادخل بعدها خلانه ظهري على سرير ماما وجت عفاف مسكت رجلي ورفعتهم يعني خرمي بقى للسقف واما جت وبقت تلحس في خرمي وتدخل في دهن وراح جعفر يدخل زبو انا من صراخ للبكاء بقيت اصرخ وابكي لئن تقريبا دخل نصو او اقل شويه وهوه كان بيصرخ بردو جعفر ماما كانت واقفه فوقي وكسها فوق وانا تحت كسها مباشرة وشفت ماما كسها بقى ينزل حليب كثييييييييييييييييير وبقت تقولي ياماما اشرب عسل اماما ابقيت فعلا اشربو ونزلت كسها وطيزها على تمي ووجهي وبقت تمسح كسها وطزها بوجهي وبقيت على هل حاله يجي نص ساعه وبعدها جعفر قال لماما ابنك ابقى احسن منكي يتناك ماما كانت فرحانه وانا كنت بتوجع لاكن الوجع قل شويه لاكن كل هل حكي جعفر مكان يدخل ويطلع زبو مثل ماينيك لا كان كل هل وقت بس يدخل في وبعدين طببو وبقى شويه شويه يطلع منو ازاد الوجع وطلعو بعدين بس كان خرمي كبير اوي انا خفت من شفت خرمي وبقيت اطلع دم بس من بعدها انا ارتاحيت وبقيت على فراش ماما يجي 3 ساعات نايم مابقدر امشي وجعفر لبس وعفاف وراحو وبقينا انا وماما وهيه تلعب بزبي وزبي كان يطلع حليب واما بقت تشيل حليبي بتمها وتجيبا لتمي وتنزلو بتمي وانا اشربو وسئلتني ارتاحيت ياهاني ياحبيبي؟ اجبتها نعم وهيه ردت انا بشعر بسعاده مش اشوفك جمبي من اتناك وانا كان نفس ردها وبعد سبوع تقريبا ماما كانت عاوزة مني اهيئ نفسي لئن جعفر حيجي وفعلا بليل جه جعفر لاكن معاه اربع شباب وهوه خامس ومراتو عفاف ماما كانت غظبانه تقول لجعفر انته جبت ايه هوه ده اتفقنا كان وجعفر كان بيبسها ويقوللها عادي ياحياتي حنرتاح وننبصط ماما قنعت بكلام جعفر ودخلنا كلنا غرفت ماما وفعلا كانو شباب موجودين وبقو يسلمو على ماما وجعفر كان ماسك ايدي وحطها في بنطلونو عاوزني العب بزبو فعلا انا دخلت ايدي لاكن كان نايم زبو وكان كبير اوي اووووووووووي ولشباب كانو بيقلعو ماما وماما كانت زعلانه وبتبص على جعفر وهيه غظبانه وبعدها جابو ماما للفراش شباب اثنين وثنين كانو على الارض معه عفاف وماما بقت تمص باب وبقو يركبو على ماما وينيكو وماما بردو ركبت على زبابهم وطلبت مني ان الحس كسها ولحليب الي في وبدلو شباب راحو لعفاف وجو ثنين بردو لاكن كانت زبابهم شويه اكبر من زبي يعني صغار بس بردو ماما تعبت وبعدها جعفر مسكني من ايدي واخذني في صاله انا خفت لئن ماما مش جمبي وقلعني وبقى يقولي مص زبي وبقيت امص انا راسيت زبو لو ادخلها كلها في تمي اموت كانت زبو كبير اوي واسود وراح منيمني وبقوى مسكني ورة وحده ودخل دبو انا بساعتها حصل عندي نزيف يعني خرمي بينزف وانا بصرخ وهوه حاط ايدو على تمي وحاول اجر نفسي لاكن كان اقوى مني وزبو يدخل ويطلع وكلو دم وبقى ينيك فيا يجي 10 دقائق من كتر متوجع خدرت وبعدها بقى يمسح دم وبمصلو كن ورحنا غرفت ماما وكانو شباب بيلبسو وانا لبست ماما كلنا بعدها راحو وشرحت لماما الي عملو جعفر بقى متعصبه بقى جعفر يومين مابيجي بيت بس بعدها جه واما كانت عصبيه وكانت عاوزة تضربو بس هداها وجه بقى يبوس بيا انا بلعكس حبيتو وحبيت نيك بتاعو هوه وينيك فيا وينيك بماما بس بنفس اليوم كان عاوز ينيك دنيا دنيا تعرف لاكن متجربت وقنع ماما وفعلا جابتلو دنيا وكانت تبكي وخايفه ماما كانت عاوزة تخليها متخافش ماما نامت على ضهرها وجابت دنيا بردو خلتها على ضهرها على بطن ماما وجعفر كان يلحس كسها وطلب مني الحس كس اختي وبعدها دخل زبو وفتحها وبقى ينيك بس مابيدخل زبو كلو لا

بس يوم من الايام قبل سبوع كان جعفر عصبي على عفاف وزعلان وجه عندنا في ليل كان نايم صحى وراح لماما انا كنت معه ماما بلغرفه بنتكلم ودخل وهوه عصبي شكلو طلب من ماما تقلع هوه بيقلع ماما مابترفضلو طلع وقلعت وانا بردو وراح ينيك فيا ودخل كل كل زبو الطويل العملاق الكبير فيها ماما بقت تنزف وانا احاول ابعدو لاكن مابقدر وراح شايل ماما وبو فيها وبيمشي في غرفهه لاكن صرخها شقق جمبنا صحيو وانا ظربني واما كانت بتصرخ بكل صوتها وهوه مش راظي يسبها وراح شايلها لغرفت دنيا ونزلها على الارض وبردو هوه راكبها يعني ماما اخمه عليها وهوه ينيك يجي ساعتين ويكب وينيك كلو في كسها ودم ولكليب بقى ينزل ويطفر كسها دم وحليب وهوه ينيك لحد ماجت عفاف من خلصتها بس ماما من صحيت ووقفت بقى كسها ينزل حليب ويجي ربع ساعه هوه ينزل واما كان لونها تغير ومابتقدر توقف دي قصتي لو عجبتكم اكملها

مسلسل الكس المبلول والزوبر الدلدول

الحلقه الأولي


من الصعب علي كتير من الناس يصدقوا فكرة وجود ابن ينيك امه او اخته او اب ينيك بنته و يعتبروها مجرد قصص خيالية الغرض منها تهييج الناس اللي بتقراها بس سهل جدا انك تبقا واحد من القصص الحقيقية للمحارم لما تعيش في بيت كل الاسره فيه متحررين جدا حتي من هدومهم طالما باب الشقه و الشبابيك مقفولين عليهم و مش صعب أبدا انك تتردد و لو للحظه واحده انك تفوت فرصة انك تنيك اختك او امك او بنتك لان ساعتها عقلك مش محتاج يفكر يرفض ولا يوافق خصوصا و ان حياتك كلها عباره عن صور لوراك و بزاز و طياز امك و اخواتك البنات حتي زوبر ابوك ليه صور كتيره في عقلك دا غير مواقف كتيره ماتخلاش من تفريش ابوك لامك اودامك انت و اخواتك البنات و حفلات امك و اخواتك مع حد من قرايبك او جيرانكم أو كمان صحبات امك و اخواتك علشان يشيلوا شعر جسمهم بالحلاوة اودامك بحجة انك لسه صغير و اللي دايما بتبتدي بهز طيز كل واحده فيهم قصاد بعض …
فيهم اللي بتستعرض حجم طيظها الكبيره و فيهم اللي بتلبس كلوت صغير و ضيق علي طيزها لدرجة انه داخل في طيزها من النص و مكور الفردتين عالجنبين علشان يبان ان طيزها هي الاكبر و الاجمل … و فيهم اللي بتفاجئهم بمايوه بكيني فتله، و علشان القاعده تسخن اكتر يخلوا الكلوت الفتله مستخبي بين فلقتين الطيز من ورا و الفتله اللي اودام يدخلوها بين الشفرتين … و مافيش واحده فيهم تقعد علي الارض غير لما تاخد بعبوص من التانيه علشان تتهد و تقعد و يعلا صوت الضحك و تدخل اخر واحده بصنية الحلاوة و معاها تبدأ الاغاني و التسفيق للضيف المنتظر و كل واحده فيهم تقعد جنب زميلتها اللي هتعملها بالحلاوه و هات يا دعك و تفعيص و ضرب عالطياز و البعابيص و الأهات و الضحك و الدلع و الهزار كل دا و اكتر و انت قاعد معاهم عمال تتفرج صحيح زوبرك ساعتها لسه صغنون بس المواقف دي مع الزمن بتخلي نظرتك للجنس بعد كده مختلفه و يا سلام بقا لما تدخل الحمام علشان تاخد دش و يدخل معاك امك او حد من اخواتك علشان يحموك ممكن تنسا كل حاجه حصلت ساعتها الا حاجه واحده لما اديهم يلمسوا زوبرك و يدعكولك بحجة انهم بيحموك لانه اكتر مكان بيفضلوا ماسكينه في اديهم يمكن مفكرين انه هايقف من لعبهم فيه لكن في الحقيقه لسه ماجاش الوقت اللي يقف فيه و يعلن عن بلوغ شاب ….
بإختصار سريع جدا كانت دي حياتي و انا صغير و لما كبرت في السن شوايا و كبر معايا زوبري و بدأ يوقف كنت في سن 15 سنه لما دخلت الثانوية و بقا ليا اصحاب كتير و كانت فكرتي عن الجنس غير موجوده و ماكونتش اعرف ان الحياه اللي انا عايشها هي عباره عن جنس حقيقي بس مع حكايات اصحابي الجدد عن الجنس و مغامراتهم عرفت ساعتها ان انا عايش في قلب اكبر قصة جنس مافيش حد يصدقها غير اللي عايش فيها …
بدأ اصحابي يعلموني ازاي اكلم بنات و اقابلهم و دا مكانش صعب لان البنات بياخدوا دروس معانا و في السن دا سهل جدا تكلم بنت و توقعها في الكلام و تتقابلوا في مكان وحدكم ….
في اول مقابله او بمعني تاني في اول تجربه ليا كنت بفكر في كل حاجه ساعتها …
معقوله هاخدها في حضني و ابوسها من شفايفها ؟؟ …
بنت اللذين بزازها كبار نفسي امسكهم في ايدي و ادعكهم جامد …
ولا طيزها الجامده دي مش هرحمها تفريش و بعابيص لحد ما ادخل بنطلونها جوا فلقتين طيزها …
بس يا ترا هي هاتمسك زوبري بإيدها ولا لاء و ازاي ؟؟ …
هتعمل معايا ايه ؟؟ …
بتعرف تمص الموزه الجامده دي ولا هتعض زوبري في بوقها ؟؟…
انا عن نفسي هنزلها البنطلون و ها اكل في كسها بشفايفي و لساني و سناني … هشفط الشفرتين بشفايفي .. هدخل لساني جوا كسها .. و هحرك ايدي علي كسها …
كلام كتير بيحصل جوا دماغي و انا معاها في اول تجربة ليا و عيني في عينها و شفايف كل واحد فينا بتترعش من الكلام اللي مش قادر يطلع من رهبة اللحظه …
و أول بوسه في حياتي لما قربت شفايفي لشفايفها الطعمين … عينيا مغمضين لا ارادي … شفتي اللي فوق بين شفايفها و شفتها اللي تحت بين شفايفي … لسانها بيتحرك علي شفتي اللي بين شفايفها و لساني زايها بيلحس شفتها …
يا ترا اللي انا حاسه علي لساني دا عسل نحل بجد ولا هو دا طعم البوس الحقيقي ؟؟؟ …
مش فاكر ساعتها حضنتها ولا ايدي كانت جنبي بس اللي فاكره فضلنا نبوس بعض لحد ما حسيت نفسها بيزيد و بقا سخن و جسمي كله قشعر ساعتها سيبنا شفايف بعض و بصينا لبعض شوايا من غير مانتكلم كلمه … زاي ما نكون بنقول لبعض
– كماااااااااااااان –
و مع اول ابتسامه رقيقه علي وشها اخدتها في حضني جامد و هي اخدتني بين دراعتها و بوسنا بعض تاني بس المرادي كنا بناكل شفايف و لسان بعض و ادينا بتتحرك علي كل حته ف جسمنا … ايدي بتدعك ضهرها … ايدها علي شعري و الايد التانيه علي رقبتي … ايدي نزلت عند طيزها تدعك فيه و اشدها ناحيتي اكتر … رجليها لفتهم حوالين وسطي كأني شايلها في حضني … و اول ما ايدي مسكت بزازها الاتنين و دعكت فيهم سمعت اول اه مكتومه منها بين شفايفي خليتني ادعك بزازها اجمد و انا زانقها في الحيطه و رجليها حضناني من وسطي و وسطها عمال يدعك في زوبري اللي وقف في البنطلون من اول بوسه زاي الصاروخ اللي عاوز ينفجر و بيحك في كسها جامد …
اعصابها بدأت تسيب منها و اديها ماسكه في كتافي و رجليها نزلت علي الارض و نفسها مابقاش بيخرج من مناخيرها و فتحت بوقها و لسانها مابقاش بيتحرك علي شفايفي و مع كل نفس بيخرج من بوقها بسمع أه حقيقيه مش مكتومه … نزلت بشفايفي علي رقابتها ابوسها و احرك لساني عليها و من غير ما افكر نزلت علي ركبتي و رفعت البلوزه بتاعتها شوايا علي بطنها لقيت بنطلونها البيج مبلول من عند كسها … انا افتكرتها عملتها علي نفسها زاي العيال الصغيره بس الفضول خلاني افك زراير البنطلون و انزله علي ركبتها و اشوف كلوتها الابيض لازق علي شفرات كسها من كتر البلل اللي هي فيه و زاي مايكون كسها مرسوم علي الكلوت … نزلت الكلوت بتاعها بالراحه فوق بنطلونها … بس و انا بنزل لقيت المايه اللي نازله من كسها لازقه في الكلوت و دا خلاني افكر اني المس كسها بصوابعي … مسكت شعر راسي بإيدها و قالتلي بصوت مبحوح
– انت بتعمل ايه، تعالي فوق … ااااه –
و كأني مش سامعها ولا حاسس بوجودها و مش حاسس غير بكسها الغرقان أودام عينيا … اخيرا مديت ايدي لكسها بالراحه و اول ما لمسته لقيتها بتترعش و مش عارفه تقف و الأه رجعت تاني مكتومه يمكن تكون من خوفها لحد يسمعها و نتفضح بس انا في دنيا تانيه عايش فيه مع كسها اللي ايدي بتحسس علي البلل اللي عليه و شيلت ايدي من علي كسها لقيت مايتها بتلزق في صوابعي قربت ايدي اشم ريحتها و كان اول مره اشم الريحه دي بس اتأكدت انها مش ريحة بول … قربت شفايفي لكسها ابوسها بوسه خفيفه لقيت رعشتها رجعت تاني و ايدها مسكت شعر راسي جامد و زقتني لكسها تاني و المرادي بقيت ابوس و الحس و امص في كسها زاي ماشوفت في افلام السكس …
حسيت انها خلاص مابقتش في وعيها لان صوتها بدأ يعلا اكتر و أهاتها ممكن حد يسمعها و بتزوق راسي علي كسها جامد و بتحرك وسطها علي بوقي اللي اتملا بميتها زاي مايكون كسها حنفيه و اتفتحت و مش عاوزه تنقفل … لساني بين الشفرتين بيلحس جوا كسها … بمص في الشفرتين و بشدهم بشفايفي … نفسها زاد اكتر و اديها ماسكه راسي اجمد من الاول و بتحك كسها في بوقي اجمد و بتحرك وسطها لأودام و لورا و لولا البنطلون لسه تحت ركبتها كانت من هيجانها رفعت رجليها الاتنين علي كتافي و زنقت راسي بين وراكها … و بدأت تتكلم بصوتها المبحوح و تقول
– مش قادره خلاص مش قادره … ااااه … مش قادره … مش قادره بجد … اااه … اااه … اااااااه –
حركتها بدأت تزيد أكتر لدرجة انا حسيت ان ليها زوبر و بتنيكني في بوقي بيه جامد و هي ماسكه راسي جامد و بتحرك وسطها لأودام و ورا علي وشي … و شوايا و قالت
– مش قادره اقف … امسكني جامد .. هقع مش قادره … ااااااااااااااااااااه –
مش عارف انا اللي كنت ماسكها جامد و انا بمص في كسها ولا هي اللي ماسكه فيا جامد بإيدها علي راسي لاني ماكونتش عارف اخد نفسي كويس من كتر ماهي بتزوق في راسي علي كسها اللي غرق بوقي من ميتها اللي نزلت مره واحده علي شفايفي و لساني … رعشتها بدأت تهدا شوايا و صوت أهاتها بدأ يقطع كأنها بتاخد نفسها و بتطلعه بأااه … عدا الوقت بسرعه بس في الحقيقه انا كنت حاسس بكل لحظه بتمر فيه لحد ما هي هديت و قومت اخدها في حضني و ابوسها في شفايفها و هي زاي ما اكون كنت ضايع منها و فجأه لقيتني و حضنتني جامد و فضلنا نبوس في بعض …
كنت فاكر ان لسه هنكمل و ان الدور عليا انا كمان اتمتع اكتر و انزلهم زايها لما هي كمان تمصلي زوبري بس لقيتها بصيتلي بحنان و قالتلي
– انت مجنوووون … انا حاسه اني في حلم و نفسي ماصحاش منه ابدا و لولا الوقت بيجري بسرعه كنت فضلت في حضنك … انا بحبك –
و باستني تاني بس البوسه المرادي خلصت بسرعه و لقيتها بتلبس كلوتها و هي بتضحك و بتقول
– ياااح .. الكلوت ساقع قوي علي كسي من كتر البلل اللي فيه … هههههههه … عجبك كده ؟ امشي ازاي دلوقتي في الشارع و البنطلون غرقان بالشكل دا و من عند كسي كمان … الناس تقول عليا لسه عيله و بعملها علي نفسي يعني ؟؟ … ههههههههه –
و لسه عاوز اقولها بس انا لسه عاوزك معايا شوايا و تمصيلي لقيتها بتقولي
– يالا يا حبي علشان انا اتأخرت قوي بسببك و كده بابا هايموتني من الضرب لو اتأخرت اكتر –
كملت كلامها و هي بتمشي أودامي … و خلص اليوم دا برغم كل جماله و متعته و سحره بس انتهي بحسره في قلبي لان كان نفسي احس بشفايفها و لسانها علي زوبري و انزلهم زايها …
و دي كانت اول تجربه حقيقيه ليا في الجنس و لسه في كتييييييير هاتعرفوه في الحلقات اللي جايه
بس بعد مانشوف تعليقاتكم و رأيكم في المسلسل علشان اعرف ان كنت اكمل حكايتي ولا كفايه علي كده

الموضوع موضوعي و مش عارف اعدل فيه للاسف
ياريت العيب دا يتصلح
—————–
الحلقه الثانية

طبعا كلكم عارفين ان التجربه الأولي صعب جدا تتنسا دا لو مكانش مستحيل اصلا … و أنساها ازاي و هي اللي فتحت عيني علي عالم كبير ماكونتش شايفه قبلها … و طبعا اصحابي كان لازم يعرفوا كل اللي حصل كانوع من الطقوس اللي لازم تحصل بعد كل مقابله و دول امرهم سهل …
انا كنت بحلم باللي حصل و انا نايم و انا صاحي لدرجة ان اخواتي و ماما كانوا ملاحظين حالة التوهان اللي انا كنت فيها …
و كنت دايما بهرب منهم لان المارد اللي طلع من جوا البنطلون مابقاش عاوز ينام أبدا و يادوب بالعافيه كنت بخبيه تحت القميص اللي مابقاش مكانه جوا البنطلون … و الوحيده اللي اصرت تعرف الموضوع دا كانت اختي في الرضاعه لانها كانت اقرب حد ليا و مابنخبيش حاجه علي بعض … و قبل ما احكيلكم علي اللي حصل معاها هعرفكم الاول قصة اختي في الرضاعه …
في اليوم اللي ماما ولدتني فيه دخلت عيادة الولاده معاها ست كمان تولد و ولدت بنت بس بعد الولاده تعبت قوي فا ماكانتش عارفه ترضعها … فا الممرضه جابتها لماما ترضعها معايا لحد ما مامتها بقت صحتها كويسه و من يوميها الاسرتين اتصاحبوا علي بعض و كنت انا و هي قريبين جدا لبعض و دايما مع بعض في كل حاجه … بنذاكر مع بعض .. بنلعب مع بعض او فوق بعض زاي ماتحبوا سموها لان مافيش حدود لهزارنا و لعبنا مع بعض (دا هتفهموا معناه وسط حلقات المسلسل) .. و بنخرج مع بعض .. و اسرارنا مع بعض .. حتي لو بقينا في وقت النوم و احنا مع بعض بننام علي سرير واحد .. و بنغير هدومنا اودام بعض عادي بس طبعا و احنا لابسين الهدوم الداخليه …
و شئ طبيعي ان اميره ماتسيبنيش الا لما تعرف اللي حصل .. و اميره يبقا اسم اختي في الرضاعه … و علي كلا مافيش مفر من اني اعترف ليها و قولتلها اني قابلت بنت و اول مره اقابل في حياتي بس هي ماسكتتش علي كده و الحت اكتر تعرف و كمان بالتفصيل كل اللي حصل … طبعا انا كنت في قمة الاحراج و الكسوف و ماكونتش عارف اتكلم اقول ايه بس هي سبقتني بالكلام و قالت
– هو انتم كنتم لوحدكم صح ؟ –
سكت شوايا و عينيا بتهرب من عنيها … قامت ضرباني في كتفي و قالت
– قول بقا ماتبقاش رخم –
هزيت راسي تحت و فوق و انا بضحك من كسوفي لقيتها سقفت علي اديها و اتنطت في مكانها و هي قاعده اودامي عالسرير بتاعي و كانت مبسوطه قوي و قالت
– و طبعا بوستها و حضنتها صح ؟ –
انا متفاجأ من كلامها بس انا متعود علي هبلها و جنانها و طالبتني اتكلم بسرعه قولتلها بسرعه
– ايوة يا بنتي بوستها و حضنتها و قلــ … و خلاص بقا ارتحتي ؟ –
كنت هقع بلساني و هخرب الدنيا بس لحقت نفسي بسرعه و قومت و انا بكلمها علشان اهرب منها بس دا اللي كنت بقنع نفسي بيه لاني لقيتها قامت مره واحده راحت ناحية الباب و قفلته بالترباس و جات ورايا و قامت ماسكاني من قفايا و قالتلي
– بقا اسمع ياض انت عارف جناني و اللي ممكن اعمله معاك لو ماتكلمتش كويس و حكيتلي علي اللي حصل كله و بالتفصيل ياروح خالتك و انا مش هسيبك انا قعدالك … يلا اتكلم ياض –
طبعا مادام الغباوه بدأت يبقا هاتكلم غصب عني و عن اللي خلفوني لاني في الوضع دا كنت عامل زاي حنفي في مسرحية سك علي بناتك لما كريم عشيق ناديه بنت فؤاد المهندس كان ماسك حنفي من قفاه و حنفي عمال يقوله
– انا مش عاوز اضربك .. ماتخلنيش امد ايدي عليك –
قولت احاول اغير الموضوع و اقلبه هزار يمكن تنسا فا قولتلها
– يا اميره يا اختي من موقعي هذا و من المنظر اللي انا فيه اسمحيلي اقولك انا مش عاوز اتهور عليكي و انتي عرفاني لما بتهور … مش لازم اكمل كلامي لان الباقي انتي عرفاه فابلـــ …. –
مالحقتش اكمل كلامي الا و لقيت نفسي مزقوق علي السرير و نطت علي ضهري و قعدت عليا و هي ماسكه دراعي ورا ضهري علشان تجبرني اني اتكلم و بعد ضغط كتير قولتلها
– خلاص هحكي كل حاجه يابنت الوارمه بس مش هعرف اتكلم و انا كده –
قامت و وقفت و انا لسه تحت و مابين رجليها يادوب اول ما عدلت نفسي و بقيت نايم علي ضهري و قبل ما اقوم من مكاني لقيتها قعدت بسرعه علي بطني بحيث طيزها كانت فوق زوبري اللي نايم و كسها بيحك علي بطني من تحت و المنطقه دي في مصر بنسميها ( الحمامه ) يعني يعتبر برده فوق زوبري لانه لو وقف في اي لحظه هايكون هو اللي تحت كسها و قبل ما اتكلم علي الوضع اللي احنا فيه لقيتها اتكلمت بسرعه و قالت
– يلا احكي بقا … و ماتقوليش اقوم من عليك علشان مش هايحصل غير بعد ماتحكي و بالتفصيل الممل بقولك … انت فاهم ؟ –
في النهاية حكيت و قولتلها علي كل اللي حصل و بالتفصيل و بالاحساس و باللفظ الحقيقي لكل حاجه حصلت و دا بعد ماقالتلي اتكلم و اقول عادي من غير كسوف … و طبعا انا مانسيتش اللي حصل مع المزه و زوبري مش محتاج اقولكم انه بيتلكك لاي حاجه فيها سكس علشان يقف و بالنسبه للوضع اللي اختي كانت عليه فوقي و حكايتي عن اللي كنت بعمله مع المزه ماخدش دقيقه و كان واقف زاي الصاروخ تحت كسها و شئ لا ارادي لما زوبري يقف و ابقا هايج اني ابقا عاوز احكه في اي حاجه حتي لو بإيدي من فوق الهدوم بس بسبب الوضع اللي انا و اختي فيه و اصرارها ان انا افضل احكي و ما اوقفش كلام فا من غير ما اتحكم في نفسي كان زبي بيحك في كس اختي و هي قاعده عليا بس بالراحه …
ماكونتش عارف هي حاسه باللي بيحصل تحت كسها ولا لاء لان انا مالقيتش اي اعتراض ولا تعليق علي اللي بيحصل عند كسها و في نفس الوقت كنت لسه زاي ما انا بحكي و هي كمان بتسمعني و لو وقفت عن الكلام كانت تزعقلي و تقولي اكمل و طبعا كنت بقف عن الكلام بسبب الهيجان و الوضع اللي انا فيه و زوبري اللي حاسس بنار قايده في راسه … شوايا و لقيتها و انا بحكي بتغمض عنيها و بتفتحها بالعافيه و لما تلاقيني لسه هكلمها تقوم تسألني عن احساسي ساعتها مع المزه كان ايه و تقولي اكمل … انا بصراحه اللي حاسه ساعتها كان زوبري اللي ولعت فيه النار … و اللي زاد كمان انها بدأت تحك كسها بالراحه علي زوبري و هي قاعده عليه بس من غير ماتتكلم كأن مافيش حاجه بتحصل … واضح جدا ان النار كانت قايده فينا … و انا و هي عارفين كده و واخدين بالنا باللي بيحصلنا و بنعمله بس مكانش عندنا الجرأه نتكلم عن اللي بيحصل عند كسها و زوبري لحد ما خلصت حكاية المزه و قولتلها مشينا سوا لقيتها نطت علي زوبري جامد و قعدت تتحرك عليه و هي عامله نفسها بتتكلم عادي خالص و كان واضح انها قاصده تتكلم و تقول اي كلام علشان تتوه عن الحك اللي بيحصل بين كسها و زوبري و قالت و هي بتقطع في الكلام
– ازاي تمشي و هي قصدي انت لسه مانزلتش زايها ؟؟ … انت باين عليك بتضحك عليا و مش عاوز تقولي هي عملت معاك ايه … اتكلم يا رخم و قول كل حاجه و ماتخبيش عليا قولتلك –
فضلت احلفلها ان دا هو كل اللي حصل و مافيش حاجه حصلت بعدها و برده مش مصدقه فا سألتني سؤال كان صدمه بالنسبالي لاني ماكونتش متوقعه نهائي
– يعني انت عاوز تفهمني انها مانزلتش علي ركبها زايك و طلعت زوبرك من البنطلون و مصتهولك لحد ما تنزلهم ؟ –
في لحظة حسيت اني نسيت الكلام و مش قادر انطق و اكتفيت اني اهز راسي فيما معناها انه فعلا محصلش … تقريبا هي كمان بقت زايي مش فاكره الكلام و مابقيتش بتتكلم و كل واحد فينا بيبص للتاني و كان واضح جدا حالة الهيجان اللي باينه في عنينا و احنا بنبص لبعض في صمت … معرفش فضلنا ساكتين لحد امتي … انا شايفها بتتحرك أودامي و هي قاعده تحك كسها علي زوبري و انا تحت منها بحك زوبري علي كسها كمان كأني في حلم و ماكونتش عاوز اصحا منه … فجأه قربت وشها لوشي و قالتلي بصوت واطي
– انت كان نفسك تمسكلك زوبرك بإيدها و تمصهولك صح ؟ –
قولتلها
– ايوة –
رجعنا تاني نبص لبعض كتير و احنا ساكتين و شوايا و لقيتها نازله عند رجلي عدلت راسي علشان اشوفها لقيتها بتبص لزوبري اللي كان ظاهر قوي من تحت البنطلون و البلل الكتير اللي كان مغرق البنطلون فوق زوبري بسببها و دا فكرني بالبلل اللي كانت فيه المزه لما كنت بفرش فيها و افتكرت انها سابتني من غير ماتريحني زاي ما انا ريحتها و انه كان نفسي تمسك زوبري بجد بإيدها و تمصهولي لحد ما انزلهم و معرفش جاتلي فكرة ان بعد كل اللي حصل بيني و بين اميره اختي في الرضاعه انه ممكن يطور اكتر و يبقا اكتر من كده … و اللي ما عملتهوش المزه معايا تقدر اختي تعمله … و من غير تفكير انا مديت ايدي مسكت البنطلون من الجانبين علشان انزله شوايا و تقريبا دي كانت الاشاره اللي انتظرتها اميره علشان تنفذ اللي كانت بتفكر فيه … لما لقيتني مش عارف انزل البنطلون لاني كنت نايم علي ضهري و هي بين رجلي قامت ماسكه بنطلوني و في ثانيه و نص كان البنطلون و الشورت عالارض و زوبري وقف مره واحده اودامها و بيتهز …
بالراحه قربت اديها لزوبري و بتمسكه كأنها خايفه يكون فيه شوك يعور اديها و اول ما مسكت زوبري بإيدها حسيت بكهربا في جسمي غريبه … اكيد انا بحلم … معقوله ان في بنت ماسكه زوبري بإيدها و دي مش اي بنت دي اختي في الرضاعه كمان اللي عمري مافكرت ابدا انه يحصل بينا حاجه زاي دي … فوقت علي حركة اديها اللي كانت زاي ماتكون بتضربلي عشرتي بنفسها … اديها بتدعك زوبري بالراحه لفوق و لتحت و لما تطلع بإيدها لفوق يخرج من زوبري مايته كأنها بتعصر زوبري علشان يخرج اللي جواه … كان نفسي اقرا اللي بيدور في عقلها و هي بتبص لزوبري في اديها و عماله تدعك فيه لان عنيها كانوا بيبصوا جامد و بوقها كان مفتوح زاي ماتكون مش في وعيها …
لمسة اديها علي زوبري كانت دافيه قوي لدرجة خليتني اغمض عيني و اخد نفس طويل و فتحتها لما حسيت بحاجه ماسكه في راس زوبري ببص لقيتها دخلت حته من راس زوبري بين شفايفها و هي مغمضه عنيها و بتشفط فيه و شوايا و حسيت بلسانها و هو بيتحرك علي فتحت زوبري بالراحه بتلحس فيه … و طلعت زوبري من بوقها و هي لسه مغمضه عنيها كأنها بتستطعم المايه اللي لحستها بلسانها من علي فتحت زوبري … فتحت عنيها لقيتني ببصلها قامت ضاحكه ضحكه جميله و حطت اديها علي بوقها و قالتلي
– انت بتبصلي كده ليه ؟ –
لقيت نفسي بقولها
– انتي جميله قوي و اللي بتعمليه جميل –
ردت عليا و هيا بترفع راسها لفوق بغرور
– بجد انا جميله قوي ؟ –
– بجد انتي جميله قوي و مش مصدق اللي بيحصل … انتي عملتي كده مع حد قبل مني ؟ –
– دي اول مره اشوف فيها زوبر حقيقي و المسه … انت مبسوط من اللي بيحصل ؟ –
– مبسوط قوي و مش عاوزه يخلص –
– بس انا اختك و مافيش حد بيعمل اللي احنا بنعمله دا … انت مش زعلان مني ؟ –
– انتي مبسوطه من اللي احنا بنعمله دا ؟ –
– مبسوطه قوي و مش عاوزاه يخلص –
حسيت بفرحه جوايا لما سمعت ردها و ابتسمتلها و هي اكيد فهمت اجابة سؤالها ليا من غير ما اقول … مسكت زوبري تاني اللي لسه واقف زاي الصاروخ اودام شفايفها الصغيرين و طلعت لسانها تلحس زوبري من عند بيوضي لحد فتحت راس زوبري و اجمل حاجه كانت بتبصلي و هي بتلحس في زوبري لحد مادخلت زوبري في بوقها و فضلت تمص فيه و تحرك اديها علي زوبري … ماكونتش اعرف ان المص دا جميل قوي كده … انا ماكونتش عايش … معقوله المتعه اللي انا حاسسها دي كلها … تفكيري فجأه وقف و جسمي اتشنج و تنميله في دماغي من ورا و عروق زوبري شدت علي اخرها … و هي زاي ماتكون حاسه اني خلاص هنزل و بقت بتحرك اديها جامد علي زوبري و تدخل زوبري بسرعه في بوقها و تطلعه و بإيدها التانيه مسكت في بيوضي و تدعك فيهم و انا مابقيتش قادر استحمل اكتر من كده و بقيت برفع وسطي لفوق و انزله علشان زوبري يدخل اكتر في بوقها كأني بنيكها لحد ما الكهربا مسكت جسمي و مابقيتش قادر اتحرك غير من الرعشه اللي بترفع جسمي فجأه و زوبري لسه في بوقها بيدخل و بيطلع مع الرعشه اللي في جسمي و انا بنزل لبني في بوقها … احساس جميل قوي لما تنزل لبنك في بوق بنت جميله و هي بتبصلك علشان تشوف في عنيك المتعه اللي انت حاسس بيها … و اكتر حاجه تضايق ان المتعه تنتهي كأنك كنت في حلم جميل و فجأه حد بيصحيك من النوم …
بعد ما هديت من تنزيل لبني في بوق اميره طلعت زوبري من بوقها و طلعت تقعد علي باطني علشان تخليني اشوفها و هي بتبلع لبني و قالت بدلع
– اممممم .. ااح .. دا طلع طعمه حلو بجد .. اممممم … اللي حصل دا اوعا حد يعرف عنه حاجه انت فاهم يا واد انت ؟ –
و بعدها قامت تعدل في هدومها علشان تمشي و لسه بقولها
– هو انتي رايحه فين يا بت ؟؟ مش هاتيجي علشان أ… –
– قوم البس هدومك و بعدين نبقا نتكلم … احنا ياما هنقعد تاني مع بعض –
– انتي مش عاوزاني اعمل معاكي زاي مانتي عملتي معايا –
– ماتقلقش هتعمل بس مش دلوقتي انا بعرف اتصرف مع نفسي كويس … يلا قوم البس قبل ما حد يجي يخبط علينا و احنا كده –
الاوقات الجميله بتخلص بسرعه و بتبقا ذكريات و اميره طلعت برا الاوضه زاي الملاك اللي يزورك و يمشي بسرعه و انا فضلت مكاني عالسرير لحد ماروحت في النوم ….

————————

ياريت تفاعل الردود علشان اكمل بقيت الحلقات يا شباب ولا هي مش عجباكم وبلاش اكمل ؟؟؟؟

الحلقه التالته

كتير بسأل نفسي يا تري في حد زايي عاش طفولته زايي كده ولا انا الوحيد ؟؟ … بس اكيد علي الاقل لو محدش عاش طفولته زايي او مش فاكرها كويس بس اكيد كلنا عندنا ذكريات جنسيه في طفولتنا … اكيد في حد شاف وراك امه او اخواته البنات و عينه بحلقت فيها … اكيد في حد امه او اخته من اللي ليهم طيز كبيره بصلها جامد و فكر او اتمني يحب و يتجوز بنت في جمال طيز امه او اخته … و اكيد برده في ناس بتبص علي بزاز امهاتها و اخواتها بالصدفه ، و اللي شاف بز امه عقله يا اما هايسأل ياترا كانت بتحس بهيجان لما كان بيرضع من حلمة بزها زمان ، يا اما عقله هايقول ياما نفسي ارجع طفل من تاني و ارضع من بزازها الكبار دول … و علي سبيل الذكر طبعا اكيد في طفولتنا لعبنا لعبة عريس و عروسه مع بنت الجيران او بنت عمتك او خالك او اخواتك و من غير تأكيد المرادي طبعا حضنت العروسه او بوستها او نمت عليها و لسه فاكر لحد دلوقتي … علشان كده مش مهم اقولكم قصتي حقيقيه ولا لاء … مش مهم تصدقوني او لاء … المهم بالنسبالي ان اللي بيحصل معايا مايكونش خيال او حلم و بعد وقت هافوق منه و ينتهي … و اما بالنسبه للقارئ متروك ليه حرية قبول صحتها او رفضه لحقيقة اللي بقوله لان اكيد و هو بيقرا هايفتكر ذكري او ذكريات حصلت معاه زاي ما حصل معايا …
بعد ما اميره اختي في الرضاعه سابتني و خرجت برا الاوضه فضلت نايم مكاني عالسرير حتي رجليا كانت عالارض زاي ما هي و ضهري علي السرير … ماكونتش او مافكرتش اني اعدل نفسي عالسرير علي الاقل و غمضت عيني و سرحت في اللي حصل مع اميره من شوايا … قد ايه حبيت اللي حصل و كان نفسي يحصل تاني و تالت و عاشر كمان … بس فتحت عيني علي صوت ماما واقفه عند باب الاوضه و بتقولي
– ايه اللي انت كنت بتعمله دا يا خول مع اميره ؟؟؟ … انت ناسي انها اختك و اللي عملتوه دا مصيبه هتوديكم و تودينا في مصيبه معاك ؟ –
في الاول انا حسيت بالدم اللي في جسمي كلها طلع لنافوخي و كان فاضل شوايا و دماغي تنفجر من الصدمه … بس انا شدني حاجه تانيه بعد الصدمه خليتني مش فاهم حاجه ولا مركز في الكلام اللي ماما بتقوله ليا مع انها بتزعقلي و رايح في مصيبه بعد ما عرفت اللي عملته مع اميره … ماما واقفه عند الباب اودامي بقميص نوم بحملات فتله و صدره مفتوح و مبين تلتين بزازها و الفرق اللي بين بزازها باين جدا اودام عينيا و كمان قصير جدا و شفاف جدا لدرجة اني كنت شايف انها مش لابسه لا سنتيانه ولا كلوت تحت القميص و حلمة بزها و الهاله البني الكبيره اللي حوالين الحلمه ظاهره من تحت القميص و مخليين القميص مرفوع فوق كسها اكتر من اودام بسبب بروز بزازها لاودام و القميص اصلا قصير لوحده كمان … انا شايف شفايفها بتتحرك و باين عليها العصبيه بس مش فاهم هي بتقول ايه لان عينيا و عقلي مشغولين بجسمها اللي يعتبر عريان كله اودامي … و ببصلها كأني اول مره اشوفها في حياتي … انا فعلا اول مره اشوف ماما و اول مره اخد باللي ان ماما طويله و صدرها عريض و جسمها مليان مع انها مش طخينه و متناسق كله مع بعضه و من غير ترهلات في جسمها و دا اكتر جسم انا بحبه لان مافيهوش غلطه … بزاز ماما كبار و واخدين شكل الموزه او هرمي بس منفوخين و الحلمتين بارزين علي القميص و حواليهم هاله بني كبيره … و بطنها بارزه علي خفيف و مافيهاش ترهلات و جنابها مرسومين نص بيضاوي بين بزازها و وسطها العريض زاي صدرها و حمامتها ( الجزء اللي تحت بطنها و فوق الكس مباشرة ) عليها شعر خفيف بس مرسوم علي شكل سهم راس السهم بيشاور ناحية كسها و ديل السهم ظاهر تحت القميص اللي انتهي طوله لحد شعرتها … و تحت السهم بالظبط اجمل كس شوفته في حياتي و مش معقول شكله رهيب رهيب رهيب … كسها عامل زاي رسمة نقطة المايه الزرقا بس كبيره قوي و بالمقلوب يعني الجزء المنفوخ في المايه من تحت يبقا عند ماما من فوق يعني بالظبط عند بظرها اللي مش باين قوي بس ظاهر لونه الوردي اللي في نهايته راس الشفرتين اللي طالعين من بين خط اسود طويل و مختفي بين وراكها المليانين … مليانين ايه دول مدورين … لاء وراك ماما حاجه ماتتوصفش … جسمها دا اصلا كله مايتفوصفش من كتر جماله … بس مش فاضل غير اشوف طيزها اللي مكانتش باينه لانها واقفه و وشها ليا و مع وصف جسمها اللي انا عيني بيصوره في ذهول و اعجاب اكيد طيز ماما اجمل و اجمل من غير الهدوم اللي كنت بشوفها لابساها في البيت و هي رايحه و جايه اودامي …
انا تايه في جمال جسم ماما و هي عماله تتكلم و بدأت اسمع صوتها و كلامها واحده واحده لما اخدت باللي انها اتحركت من مكانها عند باب الاوضه و جايه ناحيتي لحد ما وقفت اودام رجلي و انا نايم علي ضهري عند حرف السرير و لقيتها سكتت شوايا و هي بتبص عليا و شوفت عنيها و هيا بتبص ناحية زوبري اللي انا لحد دلوقتي مش حاسس بيه جوا البنطلون يمكن هو كمان مش مصدق اللي حصل مع اميره و متخدر زايي … ماما حطت اديها الاتنين في جنابها و بصتلي بنظره خبيثه كده و قالتلي
– لاء و مش مكفيك اللي انت عملته مع البنت و كمان نايملي عريان و زوبرك واقف علي اخره اودامي يا كلب –
انا ماركزتش غير مع كلمة عريان دي و ماكونتش فاهم تقصد ايه لحد ما رفعت راسي و سندت بدراعاتي علي السرير اكتشفت اني من غير بنطلون و نصي التحتاني عريان فعلا و زوبري واقف زاي الصاروخ اودام ماما … ايه دا ؟؟ … طب ازاي و انا لابس البنطلون بإيدي قبل ما اميره تفتح باب الاوضه و تخرج ؟؟؟ … البنطلون راح فين ؟؟ .. انا تنحت اودام ماما و بجد المرادي مش فاهم حاجه … بس انا افهم ليه و ازاي و انا اودامي اجمد جسم شوفته في حياتي ولا حتي شوفت زايه في افلام السكس اللي كتير ضربت عليها عشرات … فجأه حسيت بضربة حزام علي زوبري خليتني اقول اه بصوت عالي و الغريب ان محدش سمعني من اخواتي البنات ولا بابا و الاغرب ان انا ماتحركتش من مكاني ولا قولتلها حاجه كأني مبسوط من ضربها لزوبري بالحزام و دا خلاها تقول
– ايه يا خول عجبك ضربتي بالحزام علي زوبرك و عاوزني اضربك تاني يا شرموط ؟ … طب خد كمان –
و ضربتني علي زوبري تاني بالحزام و فعلا حسيت بمتعه غريبه طالعه من زوبري لحد نافوخي … و اللي هيجني اكتر كلامها ليا و هي بتقولي خول و شرموط و كان باين علي وشي ابتسامة متعه خلاتها تمسك زوبري جامد بإيدها الشمال و بتشده كأنها عاوزه تخلعه من مكانه و قالت
– شكلك طالع لابوك يا وسخ بزوبرك دا و مش هرحمك … و هخليك تصوت زاي النسوان و تقول انا مرا –
قامت ضرباني بالحزام علي بيوضي خليتني اقول اه جامده و برده محدش سامع … و هي تضرب فيا و تشتمني و تشد في زوبري جامد في اديها لحد ما لقيتها سابت زوبري و رفعت رجلي لفوق و نزلت ركبي علي صدري و قالتلي
– امسك رجلك يا متناك … امسكهم جامد و اوعا تسيبهم علشان لو سيبتهم هضربك جامد –
و بدأت تحرك اديها علي وراكي و علي فردتين طيزي و تحرك صوابعها علي خرم طيزي و تفت علي طيزي و حركت صوابعها اكتر علي خرمي … شكلها عاوزه تدخل صوباعها جوا طيزي … لانها بتزوق في صوباعها و خرمي ضيق علي صوباعها و لما مادخلش تفت تاني علي طيزي و تزوق في صوباعها مش راضي يدخل … لقيتها مسكت الحزام و هي مكشره و ضربتني جامد علي طيزي خليتني اسيب رجلي و اتوجع جامد قامت ضرباني تاني علي زوبري بالحزام و اجمد من الاوله خليتني اتنطت جامد علي السرير و قالت بزعيق
– قولتلك امسك رجلك و اوعا تسيبهم يا منيوك … شكلك هتتعبني و مش بتسمع الكلام خد تاني بالحزام علي زوبرك يابن الشرموطه … منا هدخل صوباعي في طيزك يعني هدخله –
و ضربتني تاني جامد قومت رافع رجلي و ماسك رجلي جامد وضربتني تاني علي طيزي بالحزام بس المرادي علي طرف فردتين طيزي بحيث الضربه تخلي فردة طيزي تتهز لبرا و دا مخليني حاسس بخرم طيزي نفسه … و لقيتها رجعت تفت تاني علي طيزي و تحرك صوباعها علي خرم طيزي و تزوق في صوباعها لحد ما حسيت ان صوباعها بدأ يدخل جوا خرم طيزي لقيتها بتضحك و تقولي
– ها ها ها … صوباعي بيدخل خرم طيزك يا خول و هفشخك علشان تبقا تعملي فيها دكر علي اختك … خد يا متناك في طيزك –
و مره واحده دخلت صوباعها كله في طيزي خليتني انزل رجلي علي كتافها جامد قامت قالت
– صوباعي وجعك يا خول ؟؟ .. تعرف ان ابوك لما نكني في طيزي اول مره دخل خياره في طيزي الاول مره واحده جامد مش صوباعه ؟؟ .. ساعتها خرم طيزي وجعني بس بعدها ابوك فضل ينيك في طيزي بزوبره الكبير لحد النهارده .. ايوه امك بتتناك في طيزها و مابتشبعش من النيك .. و انا هخيلك متناك زايي و تحب نيك الطيز .. علشان لما حد يشتمك و يقولك يامتناك يابن المتناكه تفتكرني و تعرف انك متناك فعلا –
بعد ما ماما دخلت صوباعها في طيزي فضلت سايباه من غير ماتحركه لحد ما الوجع راح و تفت علي طيزي و بدات تحرك صوباعي في طيزي بالراحه و واحده واحده تسرع حركة صوباعها … تطلع و تدخل صوباعها في خرم طيزي و انا بدأت احس بللذه من اللي بتعمله فيا و انا نايم أودامها علي ضهري فوق السرير .. ماما مكفهاش صوبعها اللي في خرم طيزي و بتبعبصني بيه و دخلت صوباعين تبعبصني بيهم و شوايا خليتهم 3 صوابع .. و هي بتبعصني مدت اديها التانيه و مسكت زوبري اللي كان لسه واقف علي اخره من المتعه اللي كنت فيها من اللي ماما بتعمله فيا .. حسيت ان ماما بتدخل صوابعها في خرم طيزي علشان توسع خرمي بس ليه مش عارف .. و معرفتش السبب غير لما لقيتها وقفت وهي بتقول 
– زوبرك كبير زاي زوبر ابوك … شكلك هتطلع زايه حتي في النيك … بس انا كمان عندي زوبر و هنيكك بيه … علشان تحس بطعم النيك في الطيز و تعرف قد ايه امك بتكون مبسوطه و هي بتتناك –
ماما و هي بتقف اودامي لقيتها واقفه عريانه خالص و مش لابسه القميص اللي دخلت عليا بيه .. احاااا علي بزازها الجامدين قوي دول اجمل من بزاز الشراميط اللي في افلام البورنو … بس ايه اللي انا شايفه في وسطها دا ؟؟ .. ماما لابسه حزام اسود و فيه زوبر احمر كبير قوي … معقوله ماما هتنيكني ؟؟ .. معقوله اول نيكه في حياتي اكون فيها انا اللي بتناك ؟؟ .. مالحقتش اسرح بخيالي كتير لاني لقيت ماما مسكت رجليا الاتنين و رفعتهم علي كتافه و بتقربلي بوشها الجميل … و نزلت بجسمها علي رجلي اللي بقت علي صدري و شفايفها لمست شفايفي اللي ماصدقت و باست شفايف ماما و من غير ماتسيبها لحظه .. و بقيت في دنيا تانيه من البوسه و فوقت علي زوبرها اللي عمال يتحرك عند خرم طيزي و لقيت ماما بتزوق في زوبرها جوا خرم طيزي بالراحه لحد ما دخل كله جوايا .. و هو بيدخل كنت حاسس بيه و بكل حته راس زوبرها بيلمسه جوا طيزي لحد ماوقف .. لقيت ماما بتمسك في ايديا الاتنين و قامت بصدرها من عليا و مسكت ايدي ورا راسي علي السرير و كتفت حركتي و مابقتش عارف اتحرك منها و قالت 
– دلوقتي جه وقت النيك يا خول .. هتتفشخي يا بيضه و هتبقي مرا .. اللي في خرم طيزك دا يبقا زوبر امك .. شوف هو قد ايه حلو ازاي و هو طالع داخل في طيزك .. خد يا متناك في طيزك .. خد كمااان –
بزازها الكبار مدلدلين فوق وشي كانوا مهونين عليا الوجع اللي في طيزي بس كنت وسط الوجع دا حاسس بمتعه غريبه في طيزي … انا بتناك في طيزي من ماما بزوبرها العجيب … قاعده بزوبرها علي طيزي و بتنيكني … بتقوم و تقعد و تقوم و تقعد و زوبرها طالع داخل في طيزي …
عاوز اقول لماما نكيني كمان … دخليه جامد في طيزي … انا بقيت متناك زايك … بس محروج اتكلم و اقول كده اودامها … و لما لقيتني مش معترض علي نيكها ليا قامت منزله رجليها علي الارض و حطت المخده تحت طيزي و مسكت رجلي وفتحتهم عالاخر زاي البرجل و حطت اديها علي وراكي قريب من زوبري و بدا النيك اللي بجد جميل قوي … 
اللي واقف اودامي دا مش ماما .. دا راجل و عامل ماما بزوبره الكبير اللي في طيزي و بينيكني … بقيت عامل زاي المجنون و انا بتناك من ماما و كل اللي طالع مني هو 
– ااااه … ااااه … كمااااان … ااااه … جامد يا ماما … ااااه –
– ماتقوليش ماما يابن الشرموطه … اشتمني و انا بنيكك … قووول انطق –
– حاضر يا شرموطه .. نكيني جااامد … ااااه … نيكي ابنك يا بنت المتناكه كمااان .. دخلي زوبرك كله في طيزي يا كس امك .. اااااه … انا ابنك الخول .. منيوكك و شرموطك .. نيكي ابن المنيوكه جامد … ااااااه … اااااه .. ااااه –
– مبسوط يا متناك ؟؟ .. عجبك النيك ؟؟ .. اصرخ كمان .. مش قولتلك هخليك زاي النسوان .. اهو بنيكك جامد اهو .. اللي في خرم طيزك دا يبقا زوبر امك اللبوه .. خد يابن اللبوه .. قول اااه بصوت عالي .. خلي كل الناس تسمع صوتك يا خول و انا بنيكك –
زوبرها عمال يحفر في خرم طيزي طالع داخل و انا و ماما بقينا زاي المجانين .. شوايا و ماما و هي بتنيكني مسكت زوبري بإيدها و بتدعك فيه جامد … امي بتضرلي عشرتي هي كمان .. ماما هتنزلي لبني بإيدها … اااااه عالمتعه اللي انا فيها .. ماما بتنيكني و بتحلبلي زوبري في نفس الوقت … خلاص مابقيتش قادر استحمل … انا هجيبهم خلاص و لبني هاينزل … غمضت عيني من كتر الهيجان اللي انا فيه … ااااااااه لبني خرج من زوبري و ماما بتنيكني في نفس الوقت … احاااااااااااااااااااا … مش معقوله اللي بيحصل معايا دا … ماما ام جسم فاجر ناكتني بزوبرها اللي هي لبساه علي وسطها و مسكت زوبري بإيدها لحد مانزلت لبني … لاء انا مش مصدق بجد الفجر دا كله بيحصل معايا … ماكونتش قادر افتح عيني من المتعه اللي انا فيها لحد ما سمعت صوت اختي الكبيره بتقولي 
– اصحا يا رامز … رامز اصحا … رامز انت نايم كده ليه ؟؟ .. رامز اصحا –
ايه اللي جاب اختي دلوقتي … يا نهار اسود معقوله اختي جت و شافت ماما و هي بتنيكني ؟؟ .. بحاول افتح عيني بالعافيه و ببص لقيت اختي واقفه عند باب الاوضه و بتنادي عليا و ماما مش موجوده خالص .. ببص حواليا بدور علي ماما بس مش لاقيها .. لقيت اختي جاية ناحيتي و انا نايم علي ضهري لسه عند حرف السرير و بصيتلي و ضحكت ضحكه خبيثه و قالت 
– انت كنت بتحلم بمين يا نونو ؟؟ .. نونو ايه دانت كبرت اهو و بقيت بتحتلم و بتغرق نفسك كمان .. هاااا هاااها –
بدأت استوعب ان انا كنت نايم فعلا و ان اللي حصل دا كان حلم مش حقيقه .. بس كان نفسي ماصحاش من الحلم خالص .. دا اجمل حلم حلمته في حياتي و اول حلم من النوع دا احلم بيه .. فضلت باصص لاختي و انا سرحان مش واخد باللي منها ولا عارف هي بتقول ايه لحد ما لقيتها مره واحده ضربتني بإيدها علي زوبري اللي جوا البنطلون اللي لبسته قبل ما اميره تخرج من الاوضه و سمعت اختي بتقول 
– قوم بقا فوق علشان تاكل .. ايوه كده اتعدل و قوم و ابقا غير هدومك قبل ماتطلع علشان انت مغرق نفسك يا عفريت .. و بعدين هابقا اشوف ايه الحلم اللي خلاك تجيبهم علي نفسك كل دا و انت نايم … هاااااا هاااا هاااا –
بصيت تاني علي البنطلون لقيت زوبري واقف علي اخره و البنطلون مبلول حوالين زوبري … قومت اقعد مكاني مش فاهم حاجه و اختي بتتكلم لحد ما خرجت من الاوضه و هي فطسانه علي نفسها من كتر الضحك …

شكرا لكل اللي رد علي قصتي و اوعدكم بحلقات ساخنه جدا
انتظروا الحلقه الرابعه ….

الحلقه الرابعه

هو يا اما انا محظوظ جدا يا اما انا حظي اسود و مطين بطين علي دماغي و دماغ اللي جابوني … ثورة الجنس اللي انا وقعت فيها مرة واحده خلاص اتفضت … بدأت بالمزه منار اللي كنت بفرش فيها و بعدها اميره اختي في الرضاعه و اخرهم ماما ساميه اللي طلعت حلم بس انتهت علي اختي اللي قفشتني و يا عالم ايه اللي هايحصلي تاني … لبست هدومي و طلعت اتغدي و انا خايف من اختي الكبيره اماني اللي استلمتني تريقه طول ما احنا قاعدين بناكل … و في كل مره تتكلم فيها كنت بحس انها هاتقولهم علي اللي شافته لحد ما خلصنا اكل و قومنا كلنا … كنت فاكر ان الموضوع هايخلص علي كده بس كنت مستني انها تيجي و تكلمني عن اللي حصل بس عدي اسبوع و ماكلمتنيش في حاجه غير انها في الاسبوع دا فضلت كل ماتشوفني تتريق عليا … من كتر قلقي و خوفي من اختي اللي لا منها راضيه تتكلم معايا ولا منها سايباني في حالي مابقيتش قادر اكلم منار لان نفسي اتسدت و هي عاوزاني اقابلها تاني و ان اللي حصل المره اللي فاتت عجبها قوي و اتبسطت بيه و نفسها يتكرر تاني … في كل مره كنت انا و منار نكلم بعض فيها و محدش معانا ولا سامعنا كانت بتحكيلي انها كل يوم بتحلم بيا و باللي حصل بس انا كنت عامل زاي اللي تايه و ماكونتش مركز معاها كتير … اللي كنت بتكلم معاها و بحكيلها كل حاجه كانت هي اميره و لما عرفت اللي حصل مع اختي في الاول ضحكت بس بعد كده حاولت تطمني و قالتلي اسيبلها الموضوع دا و ما خافش … و انا حاولت اعرف منها ازاي ماخافش و هي هتعمل ايه بس مارضيتش تقولي و سابتني في حيره اكبر … بس فجأه بعد اسبوع من اللي حصل لقيت اختي بطلت تتريق عليا و تكلمني عادي جدا خالص كأن مافيش حاجه حصلت … انا قولت خلاص هي نست الموضوع و خلاص بقا عادي و علي اساس كده بدأت اخد نفسي و اكلم منار من غير قلق و اتفقت معاها نتقابل تاني و هي طارت من فرحتها ان انا كمان عاوز اخدها في حضني تاني و قالتلي ان في رحله لشرم الشيخ لمدة 10 ايام تبع مركز الشباب علشان مؤتمر سياسي بيتكلم عن دور الشباب و مشاركته في المجتمع المصري و منظمه الحزب الوطني و عاوزين شباب يحضروه بأعمار مختلفه و قالتلي هناك محدش هايقولنا بنعمل ايه و هايطلع معاها صحابها البنات و كل واحده معاها الواد بتاعها علشان نتفسح كلنا مع بعض … انا طبعا وافقت و قولتلها انا معاكم في الرحله دي … بس المشكله كانت في بابا و ماما لما قولتلهم علي الرحله رفضوا يدوني فلوس بحجة دراستي و مذاكرتي و ان احنا مالناش في الحاجات التافهه دي … حاولت معاهم اكتر من مره علشان اقنعهم يوافقوا و برده مافيش فايده لحد مالقيت اماني اختي طلعت من المطبخ و قعدت مع بابا و ماما علشان تقنعهم يسيبوني اعيش حياتي و ان انا لسه صغير و دا وقت اني افرح و اتفسح مع اصحابي … انا حسيت من كلام ماما و بابا انه مافيش فايده و الرحله مش هطلعها قومت واخد بعضي و داخل أوضتي لبست هدومي و سيبتهم و نزلت من البيت … ماكونتش عارف انا رايح فين بس انا لما بكون زهقان او زعلان مش بكلم حد خالص غير اميره فاروحتلها البيت عندها و دخلنا أوضتها و لما شافتني مضايق سألتني في ايه ؟ قولتلها عن الرحله و اتفاجأت انها عارفه عن الرحله و كمان طالعاها مع صاحباتها البنات قولتلها
– هو انتي من امتي بتروحي مراكز الشباب يا اميره علشان تعرفي موضوع الرحله دا ؟ –
– ههههه … معقوله لحد دلوقتي مش واخد بالك ان منار تبقا صاحبتي ؟؟ … يا منيل علي عينك هي اللي قالتلي عليها و كلنا طالعين الرحله و قالتلي انها كلمتك كمان –
– منار صاحبتك !! … و قالتلك انها كلمتني !! … هي قالتلك ايه عني بالظبط ؟؟
– هههههههه … مالك وشك جاب الوان كده ليه ؟؟ … هههههه … يابني انا عارفه اللي حصل بينك و بين منار من الاول و لما جيتلك البيت المره اللي فاتت جيتلك علشان اسمع اللي حصل منك انت كمان بس انا لقيتك هايجان علي الاخر و زوبرك زغزغني في كسي خلاني اهيج عليك مع اننا يا زفت اخوات –
– و انا اعمل ايه بس … مانتي كنتي قاعده علي زوبري و غصبتي عليا احكيلك اللي حصل و كمان بالتفصيل و زوبري لو مكانش وقف من اللي انا كنت بحكيهولك كان برده هايقف من كسك اللي كان لازق فيه … و بعدين تعالي هنا هو انتي يعني كنت قاعده ساكته مانتي كمان حكيتي كسك علي زوبري ولا نسيتي ؟ –
– ههههههههه … لا طبعا مانسيتش بس المهم خلينا في ام الرحله … انت لو ماطلعتش الرحله دي هتخسر كتيييير … دي هاتبقا رحله جامده يابني –
– انتي باين عليكي غبيه و مافهمتيش حاجه من اللي قولتهولك … يا حماره مش موافقين و مش عاوزين يدوني فلوس … هطلع معاكم الرحله ازاي –
– بص … قوم روح انت و انا هاعمل محاوله –
– هتعملي ايه يا أذكي اخواتك ؟ –
– و انت مال امك يارخم … قولتلك قوم يلا روح … يلا ياض من هنا قبل ما اطردك طردت الكلاب –
– كمان بتطولي لسانك عليا يا كلبه … و روح امك لازم اعلمك الادب –
قومت زاققها علي سريرها و نمت فوقها و حاولت ابوسها من شفايفها قامت ضرباني بالقلم علي وشي و هي بتضحك و بتحاول تزوقني من عليها بس مش جامد … قومت ماسك ايدها الاتنين و ثبتهم ورا راسها علي السرير زاي ما ماما عملت معايا في الحلم و دا خلاني اهيج اكتر و ما اسمعش لكلامها ليا و هي بتقول
– انت باين عليك استحليتها و هتعمل عليا دكر يابن امك … هههههه … اوعا بدل ما اخليك تندم –
– انا عاوز اندم يا مزه لان ابن امه اجن من اللي خلفوكي و مش هايسيبك –
قومت نازل عليها ابوسها … حاولت تهز وشها علشان معرفش ابوسها و هي عماله تضحك علي اخرها قومت خليت كوع دراعاتي الاتنين حوالين راسها علشان ماتحركهاش … نزلت بشفايفي ابوسها و اخدت شفتها اللي فوق بين شفايفي امص فيها و احرك لساني عليها و هي عملت زايي و طالت البوسه لحد مالقيتها بطلت تهز نفسها تحت مني … قومت نايم بجسمي كله عليها و سيبت اديها علشان احضنها و مره واحده لقيتها بتزوم ببوقها اللي لسه مشغول بالبوسه و حضنتني جامد و تحرك اديها علي ضهري و علي راسي و بتحرك لسانها علي شفايفي و تدخله جوا بوقي و تمص في لساني … فجأه بقت زاي المجنونه و قلبتني علي ضهري جنبها و قعدت فوق مني و بصتلي بعنيها اللي كان باين عليهم الهيجان و قالت
– لو انت اجن من اللي خلفوني فا انا اجن منك و هتشوف –
شوفتها بتقلع في هدومها و هي قاعده عليا قومت انا كمان قالع التشيرت اللي كنت لابسه و هي بقت بالسنتيانه … و قامت من عليا و مسكت حزام بنطلوني و في ثواني كانت مقلعاني البنطلون و الشورت و زوبري بقا عريان اودامها و مكانش لحق يقف عليها فا قالت
– احا يا شرموط زوبرك نايم و انت معاك بنوته زاي القمر … وحياة كس امك لاخليه يقف زاي الصاروخ –
لقيتها فتحت بوقها علي الاخر و نازله علي زوبري كأنها هتاكله … بس اللي حصل غير كده خالص … مسكت زوبري بسنانها بالراحه و اتحركت عليه لحد راسه و رجعت عملت كده 3 مرات بعدها زوبري كان واقف زاي الصاروخ اودامها … قامت مدخلاه في بوقها و مصت فيه جامد و ايدها بتحركها علي وراكي و بطني لحد ما مسكت حلمات صدري بصوابعها تدعكهم … راسها طالعه نازله علي زوبري اللي بيظهر و يختفي جوا بوقها و لسانها عمال يتحرك علي زوبري في بوقها … مسكت زوبري بإيدها الاتنين … الايد الشمال علي راس زوبري و ايدها اليمين تحتها علي زوبري وتدعك بيهم جامد و هي بتبصلي و بتقول
– مش قولتلك هخليه يقف زاي الصاروخ … اممممم … شكلي هحب زوبرك يا جزمه .. بس تعرف .. زوبرك طعمه حلو قوي .. امممممم –
نزلت بلسانها و هي بتتكلم لحست فتحت زوبري و كملت كلامها و هي بتدعك في زوبري بإديها الاتنين … دخلت زوبري كله تاني في بوقها و قعدت تشفط فيه و لسانها عمال يتحرك علي راسه و انا خلاص مابقيتش قادر استحمل لدرجة كنت حاسس ان انا هنزلهم في بوقها … بس انا مش عاوز افضل امص و يتمصلي كل شوايا … عاوز انيك بقا و زوبري دا يفحت في كس بدل ماهو بيتفحت دعك كل شوايا … قومت ماسكها و لفيت بيها و زقتها علي السرير و مسكت بنطلونها البيتي اللي هي لابساه و قلعتهولها … فتحت رجليها و مسكت زوبري بإيدي لقيتها بتشد نفسها و بتقولي
– استنا يابن الكلب انا لسه بنت … انا بنت يا غبي استنا –
انا ماكونتش فاهم هي تقصد ايه … هي مش بنت ازاي ؟؟ .. فاسألتها
– يعني ايه مش فاهم ؟
– يعني انا ماينفعش اتناك في كسي قبل ماتجوز يا حمار … ماتدخلش زوبرك في كسي –
مارديتش عليها بس انا افتكرت الحلم و اللي عملته فيا ماما فا نزلت علي كسها الصغير امص فيه و الحسه بلساني … و افتح الشفرتين بصوابعي و ادخل لساني جواهم لفوق و لتحت … و اشد الشفره الشمال بشفايفي و اليمين بعدها و صوباعي علي بظرها بدعكهولها …
اميره كانت في دنيا تانيه خالص من الهيجان اللي طالع من كسها … أهاتها و انينها مستمرين و انا كمان مستمر في المص و اللحس و الدعك … من كتر الهياج اللي هي فيه كسها كان عامل زاي الحنفيه اللي عماله تنزل مايه علي اخرها .. انا استغليت الفرصه و رفعت رجليها علي صدرها و خليتها تمسكهم و نزلت بصوباعي علي خرم طيزها و مايتها الناعمه سهلت عليا المهمه اكتر من اللي حصل معايا في الحلم … حركت صوباعي الوسطاني حوالين خرم طيزها و انا لسه بمص في كسها اللي مابطلش تنزيل مايه .. بدأت ادخل صوباعي جوا خرم طيزها و بسبب مايتها و صوباعي دخل في خرمها واحده واحده لحد ما دخل كله … فضلت اطلع و ادخل في صوباعي و بعدها صوباعين و تلاته لحد مالقيتها بتترجاني انيكها
– كفايا يا امير و نيكني بقا مش قادره … نيكني … نيكني بقا –
قومت واقف و مسكت زوبري و حركته علي كسها ابله بمايتها و نزلته عند خرمها و بدأت ازوق فيه واحده واحده و صوتها بدأ يعلا و اهاتها مش بتنتهي … افتكرت ماما لما كانت بتدخل زوبرها في الحلم مكانش بيدخل بسهوله كده لان زوبري كان بيدخل بسرعه جوا طيز اميره فا قولت بيني و بين نفسي اكيد دا بسبب ماية كسها او الحلم غير الحقيقه … بدأت انيكها في طيزها و زوبري عمال يطلع و يدخل فيها … مابطلتش اهات ولا بطلت كلام و انا بنيكها
– اه اه اه … نيكني جامد … جامد … دخل زوبرك كمان … دخله كله في طيزي يابن الشرموطه … ااااااه –
مسكت رجليها و رفعتهم لفوق و فاتحهم علي شكل رقم 7 و عمال انيك في اميره جامد و اهبده في طيزها و ادخله جامد … كنت حاسس بسخونيه جامده قوي جوا طيزها و ملهلبه زوبري اللي مابطلش فحت من اول مادخل فيها … اميره مدت اديها تدعك كسها و انا بنيكها و صوتنا انا و هي بقا عالي و كنت في حاله ماخلتنيش اركز في ان مامتها اكيد سمعانا بس ماجاتش تشوفنا او تلحق بنتها … ولا اهتميت ان كان دا كمان حلم ولا لاء … لان انا دلوقتي بدوق طعم النيك لاول مره في حياتي لدرجة انا و اميره كل واحد فينا عمال يتكلم بصوت عالي من غير مانكون واعيين
– احاااا دا النيك طلع حلو قوي يا بنت المتناكه … خدي يا كس امك جامد … بنيكك يا لبوه … احا انا هفشخك يا شرموطه … خدي زوبري في طيزك كماااان –
– احا يا حبيبي … احا يابن المتناكه … احا يابن اللبوه … احاااا … انت بتنيك حلو قوي … انا محدش ناكني جامد زايك كده … ايوه افشخني جامد … قطعلي طيزي بزوبرك … انا بحب اتناك جامد … ايوه دخل زوبرك في طيزي كمان يا كس امك … اااااه –
– احاااا انا خلاص مش قادر … انا هنزلهم … هنزلهم جوا طيزك يا يابنت الشرموووووووطه –
– و انا كمان هجيبهم … ااااااه … هاتهم جوا طيزي … هنزلهم معاااااااااااك –
ماقدرتش اقف اكتر من كده و اترميت في حضن اميره و شفايفنا اتقابلوا في بوسه طويله و كل واحد فينا بيتنفض مش بيترعش من قوة اللحظه اللي بننزل فيها اللبن مع بعض … و سرحنا في البوسه اللي ماخلصتش غير علي صوت ام اميره اللي دخلت علينا مره واحده وقالت
– يلا يا امير قوم روح بيتكم و كفايا كده … بس الاول ادخل الحمام و خد دش ماتنزلش و انت كده … يلا قوم و اميره هاتبقا تجيبلك هدومك الحمام –
ماكونتش بلحق ارد عليا كأنها كانت مستعجله تمشيني بس مش ظاهر عليها الزعل خالص و كانت زاي ماتكون مالهوفه علي حاجه بس ماكونتش عارفها … اميره قالتلي و هي بتضحك و بتحاول تقومني من عليها
– يلا قوم يا امير خدلك دش علشان تنزل … اسمع كلام ست الكل ماما … هههههه –
مابقيتش فاهم حاجه و الاتنين مستعجلني اقوم … روحت اخد دش و لما خلصت لقيت اميره ماجاتش بالهدوم بتاعتي فا ناديت عليها تجيب الهدوم لقيتها بترد عليا بطريقه غريبه … كأنها بتتكلم و هي بتنهج من كتر الجري و مش قادره تتكلم كويس
– ايوه … حاضر يا امير … خليك عندك انا جايه اهووو –
حسيت انها اتأخرت عليا فا كنت لسه هخرج عريان اروحلها ماهو خلاص مامتها شافتني و انا نايم في حضن بنتها عريانين و كنت بنيكها يعني مافيش حاجه اخاف منها بس لقيت اميره واقفه اودامي عريانه لسه و في اديها هدومي و جسمها كله عرقان فا سألتها
– انتي عرقانه كده ليه يابت انتي ؟؟ –
– احا يا كس امك دا علي اساس كنت انا و انت بنلعب يوجا من شوايا ؟؟ .. يلا البس هدومك علشان تلحق تروح و اعمل حسابك انت طالع معانا الرحله .. يلا البس اخلص –
– ماشي يا لبوه … لسانك بقا طويل عليا من بعد ما مصتيلي زوبري … خلاص خلاص هلبس اهو و ماشي –
لبست هدومي عند الحمام و خرجت لقيت اميره مسكاني من ضهري و بتزوقني بسرعه ناحية الباب … و قبل ما اوصل للباب لمحت رجل ام اميره علي السرير جوا الاوضه بس كانت رجلها عريانه و اديها بتتحرك علي وركها … وصلنا لحد الباب و اميره فتحته و قالتلي
– يلا يا كلب من غير مطرود –
– ماشي يا مزه لما نشوف اخرتها معاكي ايه … يلا سلام –
نزلت من عندهم و انا طاير من الانكشاح اللي انا فيه … لان طنط اسماء مادام عرفت ان انا بنيك اميره بنتها و شافتني و انا نايم في حضنها و زوبري في طيزها يبقا هابقا اجيلهم انيك اميره براحتي في اي وقت … و من كتر السعاده اللي كنت فيها نسيت اني كنت مضايق علشان مش طالع الرحله … و دخلت البيت و انا بغني لحد اوضة نومي و اترميت علي السريربحلم باللي حصل و اللي هايحصل بعد كده لحد مادخلت عليا اختي الاوضه و قالتلي
– انت بقيت بتنام النومه الغريبه دي علي طرف السرير كتير اليومين دول … ياريت تاخد بالك من صحتك شوايا انت لسه صغير … علي العموم يا سيدي افتح ايدك و خد الفلوس –
– فلوس بتاعة ايه مش فاهم ؟؟ –
– دي فلوس الرحله يا سيدي … انا خليت مامتك و بباك يوافقوا تطلع الرحله … و دول كمان فلوس من معايا علشان تتفسح براحتك هناك و تعمل اللي انت عاوزه … بس انا عندي طلب منك –
– بجد وافقوا اطلع الرحله ؟؟ … اختي حبيبتي تؤمر و انا عليا تنفيذ الامر … اعتبريه اتنفذ كمان –
– لما تبقا ترجع من الرحله تيجي تقعد معايا و تحكيلي عن كل حاجه عملتوها هناك و من غير ماتخبي عليا تفصيله واحده … ماشي ؟ –
حسيت ان كلامها وراه حاجه خبيثه بس مش مهم مادام هطلع الرحله انا و المزه و اميره ….

ياريت يكون عجبكم حلقة النهارده لان المسلسل دخل في الجد و الاحداث كل مادا بتسخن في الحلقات القادمه

الحلقه الخامسه
———

الفرحه مابقيتش سايعاني بعد ما اماني بشرتني بالخبر الجميل و هطلع الرحله اخيرا … تاني يوم روحت المدرسه و انا كل اللي يقابلني اقوله انا رايح شرم و تقريبا الدنيا كلها عرفت اني رايحها … و حتي المدرسه ماسيبتش المدرسين و المدرسات في حالهم و كنت بقولهم عن الرحله … و في وسط الحصه التالته لقيت واحد من الطلبه في المدرسه بينادي علي اسمي في الفصل و استأذن من المدرس اللي كان علينا في الحصه اني اروح للابله عايده في مكتبها تحت لانها عاوزاني … طبعا محدش يقدر يرفض طلب للابله عايده ولا حد يقدر يقولها تلت التلاته كام … و دا مش علشان شخصيتها قويه ولا علشان منصبها او مركزها في المدرسه ولا حتي خوف منها … انما محدش يقدر يعترض كلمه هي قالتها دا لان الابله عايده هي مزة المدرسه كلها … في كل مدرسه لازم يكون في استاذه جميله قوي و كل اللي في المدرسه بيهيج عليها و في مدرستي كانت الابله عايده … اغلب لبسها بيكون عباره عن بنطلون اسمر مره جينز ضيق و مره قماش واسع شوايا بس الاتنين من عند الطيز ضيق جدا لان طيزها كبيره من غير مبرر و بسبب الكعب العالي اللي في رجليها طيزها دايما مرفوعه لفوق و عامله زاي الجلي بتتهز مع كل حركه … و فوق البنطلون يا اما بلوزه زرقا او جاكت ابيض و تحته تيشرت اسمر و في جميع الحالات صدرها الكبير مش بيستخبي من عيون كل اللي بيشوفها ابدا … و طبعا عن المكياج اللي بتحطه في وشها او اديها حدث ولا حرج … انا مش متخيل ان في مدرسه مافيهاش استاذه زاي الابله عايده و لو في مدرسه مافيهاش يبقا دا من حظ امهم الاسود مش اكتر … كل الافكار دي و التخيلات اللي ماسابتنيش ثانيه و انا في طريقي للابله عايده … وصلت لمكتب الاخصائيه الاجتماعيه اللي هو مكتبها و دخلت و طبعا وشها بيجبر اللي يشوفه يبتسم و هو بيكلمها … المهم انها قعدت تسئلني اسأله كتيره عن الصحوبيه و الاخوه و الشرف و انتهت بالجنس … بس اسألتها عن الجنس كانت جريئه قوي لدرجة هيجتني و وقفت زوبري في البنطلون و ماكونتش عارف ارد عليها من كتر احراجي لحد ما قالتلي
– قوم يا امير اقفل باب المكتب و تعالي اقعد –
انا قومت مره واحده و روحت للباب و انا مفكر اني هاخد نفسي اخيرا من اسألتها المحرجه دي و نسيت زوبري اللي واقف في البنطلون و عاوز ياخد نفسه هو كمان و لما رجعت اقعد علي المكتب لقيت الابله عايده عنيها باصه علي زوبري و عرفت ليه لما جيت اقعد و عيني جت علي زوبري اللي واضح جدا من فوق البنطلون اللي انا لابسه … طبعا الموضوع اتصعب عليا اكتر و اكتر و متبقيتش عارف اعمل ايه … و ماكونتش عارف ابص في عنيها و انا بكلمها لحد ما سألتني و قالت
– الكلام في الجنس بيهيجك يا امير ؟ –
– احم احم … !!! –
– بص يا امير … احنا اولا لوحدنا و محدش سامعنا … يعندي تقدر تتكلم معايا بصراحه و من غير كسوف … انا مش عاوزاك تتكسف مني تتكلم من غير ماتخاف … انت مش عاوز تتكلم معايا يا امير ؟ –
– عاوز طبعا يا ابله بس اناااا … مش عارف اااا … –
– طيب اهدا يا سيدي … و قولي ايه رأيك نكون اصحاب انا و انت ؟ –
– اصحاب ازاي ؟ –
– اصحاب نتكلم مع بعض و مانخبيش حاجه مع بعض و لو انا احتجتك الاقيك جنبي و انت برده تلاقيني جنبك و تثق فيا و اثق فيك … اصحاب يا امير يعني اصحاب بجد ولا انا يا سيدي مش قد المقام و مانفعش اكون صاحبتك ؟ –
– يا نهار ابيض ماينفعش ازاي هو انا اقدر اقول لاء … بس حضرتك اكبر مني و انا صغير قوي … انا عندي 15 سنه و عمري ما صاحبت حد اكبر مني –
– سن ايه اللي بتتكلم فيه يا امير … انا برده صغيره يا امير مش عجوزه يعني … صحيح عندي 34 سنه بس مش كبيره قوي يا امير ولا انا باين عليا اني كبيره ؟ –
– لا ابدا حضرتك انتي مش باين عليكي خالص السن دا –
– و مش باين عليا ليه يا سيدي ؟؟ –
هي بتحاول تخليني اتكلم معاها عادي و انا غرقان في عرقي و كسوفي و مش عارف ارد عليها ازاي و برده فضلت تحاول معايا و قالتلي
– يا امير اتكلم ماتتكسفش اومال هانكون اصحاب ازاي و انت بتتكسف كده و مش عاوز تتكلم معايا … ها قولي ليه مش باين عليا السن ؟؟ –
– يعني .. حضرتك جميله .. و شكلك صغيره –
– و يا تري جميل لدرجة انه موقف اللي في بنطلونك ولا هو واقف من اسألتي عن الجنس ؟ –
– …… –
طبعا انا خلاص بقيت في حاله ماتتحكيش … و لما مالقيتش مني جواب قامت من علي كرسيها و قعدت علي الكرسي اللي اودامي و حطت رجل علي رجل و فتحت الجاكت علي الاخر و صدرها باين كله أودامي و هي لابسه التيشرت الاسمر و كملت كلامها معايا
– انا بحب اتكلم بصراحه و من غير كسوف .. و احنا قولنا نكون اصدقاء و مانتكسفش من بعض .. انا عارفه ان المدرسه كلها بتبص علي جسمي و معجبين بيا .. و نفسهم يقربوا مني اكتر من الكرسي اللي انت قاعد عليه .. بس انا عاوزه اتكلم معاك انت ولا انت مش حابب ؟؟ –
انا مش عارف اركز مع اللي بتقوله ولا عارف اخبي زوبري بإيدي اللي واقف علي اخره في البنطلون بسبب صدرها الكبير اللي هي معرضهوملي اودامي … و فجأه لقيتها نزلت رجليها جنب بعض و فتحتهم أودامي و من غير ما هي تتكلم انا عينيا نزلت علي الخط اللي باين في بنطلونها انه داخل جوا كسها بين الشفرتين … اكيد هي بتعمل كده علشان تخليني اهيج اكتر و اكتر فا قولت بيني و بين نفسي انا شكلي داخل علي حدث جديد و كبير عليا و خليني وراها لحد ما اشوف هي عاوزه مني ايه و اتجرأ شوايا معاها لان انا خلاص مابقيتش قادر استحمل الوضع اللي انا فيه
– بص يا امير … انا سمعتك بتقول لاصحابك انك رايح شرم الشيخ .. يا تري طالع مع المزه بتاعتك ؟ –
– ايوه طالعين سوا –
– طبعا حضنتها و بوستها و اتشاقيتوا سوا صح ؟ –
– يعني … شوايا –
– و رايحين الرحله تكملوا شقاوه طبعا … مع ان اميره اختك طالعه معاكم –
هزيت راسي فيما معناه بأيوه و سألتني سؤال تاني غريب خلاني اخد باللي انها عرفت ان اميره طالعه معايا الرحله ازاي و اصلا هي تعرف اميره منين
– و مين احلا يا تري المزه بتاعتك ولا اميره ؟ … بس قول بصراحه ماتتكسفش مني –
– الاتنين احلا من بعض … بس انتي عرفتي منـ … –
– بص … الوقت اخدنا و الفسحه خلصت و جرص الحصه ضرب .. انا هخرج دلوقتي علشان انت تعرف تهدا و اللي رافع البنطلون دا ينام بسرعه … بس انا هستناك بعد المدرسه النهارده تجيني –
– اجيلك فين ؟ –
– عارف طبعا شقة اميره .. انا ساكنه في الشقه اللي فوقيهم بالظبط .. خلص مدرستك و تعالي علشان عاوزاك .. و لو نسيتني اعمل حسابك هزعلك جامد .. انت فاهم ؟ –
– حاضر –
و قامت خرجت برا المكتب و سابتني في حيرتي اللي خليتني اصمم اروحلها و اعرف منها كل حاجه و اشوف عاوزه مني ايه … بعد المدرسه روحت البيت علشان اسيب شنطتي هناك و اغير هدومي و من غير ما اكلم حد نزلت و روحت عند الابله عايده اللي اول ما فتحتلي بلبسها الرهيب دا خلت زوبري ينط من مكانه و عاوز يقطع البنطلون … لقيتها لابسه روب ابيض بيلمع طويل و بكمام طويله و قافلاه بإيدها و هي بتفتحلي الباب و لما شافتني انا اللي واقف عند الباب قامت سابت الروب يفتح و يبين قميص النوم اللي هي لابساه تحته … قميص وردي واصل لحد فوق ركبتها بشوايا و صدره واسع جدا بس حوالين اطرافه ريش و باين من تحته انها لابسه سنتيانه و كلوت لونهم اسمر .. و لما شافتني واقف مكاني زاي التمثال و عينيا عماله تصورها من فوق لتحت قامت مسكاني من رقبة التيشرت و زاقتني جوا الشقه و قفلت الباب … و انا داخل اتفاجأت بطنط اسماء طالعه من اوضة النوم و هي لابسه قميص رجالي ابيض طويل و يادوب مخبي كسها و زرايره من فوق مفكوكين و مبين الفرق اللي بين بزازها و جايه عليا تكلمني
– حبيبي امير انت جيت ؟؟ .. واحشني يا قلبي … تعالي يا واد في حضني –
لسه بحاول استوعب اللي بيحصل و وجود طنط اسماء في شقة الابله عايده و لقيت اللي اخدتني في حضنها و بتمسح وشي في صدرها و الابله عايده جات من ورايا و حضنتني هي كمان و بقيت بتعصر و سطيهم … مابقيتش عارف اعمل ايه .. انا بين جبلين من اللحم الطري و كل واحده فيهم بتدعك جسمها فيا لحد مالقيت ايد مسكت زوبري و بتدعك فيه من فوق البنطلون و لما الابله عايده اتكلمت عرفت انها ايدها هي و قالت
– عاوزه اعرف الزوبر دا زاي ماحكتيلي يا اسماء امبارح ولا هيطلع الولد بيضه صغنونه –
– بيضه صغنونه ايه يا بنتي .. دا مسك البت اميره امبارح و مكانش بينيكها دا كان بيفرومها بزبه .. انا هوريكي زوبره دلوقتي و هخليه يفرومك علشان تصدقي .. اممممممم … طعمه حلو قوي .. من زمان مادوقتش طعم زوبر .. يخرب عقلك فكرتني باالذي مضي –
– تعرف يا واد يا امير .. انا مابحبش الرجاله خالص و متعقده منهم .. بس لما اسماء حكتلي علي اللي انت عملته مع البت اميره و لما شوفت زوبرك واقف تحت البنطلون في المدرسه النهارده بقيت هتجنن عليك .. احيه يا اسماء علي طيزه البيضه الطريه .. انا عمري ماجربت السكس مع اطفال يا مجنونه .. اممممم .. بس طيزه احلا من طيزك يا لبوه .. امممممم –
انا كنت واقف وسطيهم زاي اللعبه و كل واحده فيهم بتعمل فيا اللي هي عاوزاه بس كنت مستمتع قوي باللي بيعملوه فيا .. الابله عايده حضنتني من ضهري و قعدت تبوسني من رقابتي و مسكت زوبري بإيدها و فضلت تدعك فيه .. و طنط اسماء و هي بتكلمها نزلت علي ركبها و قلعتني البنطلون اللي ما اخدش في اديها ثواني و كان مرمي بعيد عننا و طلع اودامها زوبري بيترقص في الهوا من هزات الابله عايده فيا .. طنط اسماء بعد مارمت البنطلون بعيد قامت ماسكه زوبري بإيدها بتدعك فيه و لما خلصت كلامها دخلت زوبري في بوقها بالراحه كأنها بتدوق طعمه و عجبها و دخلته تاني في بوقها تمصه … و الابله عايده نزلت هي كمان علي ركبتها ورايا و مسكت فردتين طيزي بإديها تدعكهم في ايدها و تبوس فيهم تهزهم … ماقدرتش امسك نفسي و انا وسط لبوتين كبار و نازليت مص و تفريش فيا و جسمي اتشنج في ايدهم و لبني نزل كله في بوق طنط اسماء … طنط بلعت لبني بصوت عالي كأنها بتشرب مايه و قالت
– الحقي يا عايده دا نزل لبنه في بوقي بسرعه .. هههههه –
– احا يا كلب هو احنا لسه عملنا حاجه .. دخليه جوا الاوضه علشان يشوف اللي عمره ما شافه .. يلا يا بيضه أودامي –
طنط اسماء شدتني من زوبري و مشت بيا لحد السرير و الابله عايده ضربتني علي طيزي و فضلت تدعكلي فيها و احنا ماشيين … لما وصلنا للسرير قاموا الاتنين زقوني علي السرير و قالولي
– اتفرج و اسخن علشان اللي هاتشوفه النهارده هتفضل تحلم بيه طول عمرك –
قاموا مقربين لبعض و كل واحده فيهم حطت اديها علي دراع التانيه و قربوا شفايفهم بالراحه و يبوسوا بعض بالراحه .. كانت البوسه عباره عن مص الشفايف و شوايا كنت بشوف لسانهم بيطلع لبرا و يدخل في بوق التانيه تمص فيه … طنط اسماء قلعت الابله عايده الروب من علي كتافها و نزلته علي الارض … حضنوا بعض جامد و البوس بقا جامد لدرجة خليتني افتكر انهم بياكلوا شفايفهم و السنتهم و مش بوس عادي … طنط اسماء دخلت صوباعها الطخين في اديها الاتنين تحت حمالات قميص ابله عايده و رفعتهم لفوق شوايا و نزلتهم من علي كتافها بالراحه علشان تقلعهولها و نزلته علي الارض … ابله اسماء بقت واقفه اودامي بالسنتيانه و الكلوت السود و طيزها الكبيره بتتحرك يمني و شمال … ابله عايده بتفوك زراير قميص طنط اسماء و هما لسه بيبوسوا بعض لحد ما فكت كل الزراير و قامت رافعه اديها علي بزاز طنط اسماء اللي بان الحلمتين بتوعه اول مافكت الزراير و فضلت تدعك في بزازها و تحرك صوابعها علي الحلمتين و تفرك فيهم بالراحه … طنط اسماء رفعت رجليها علي وسط ابله عايده اللي علي طول نزلت اديها علي وراك طنط اسماء و تحركها بالراحه … ابله عايده نزلت بشفايفها علي بزاز طنط اسماء تبوس فيهم و تلحس بلسانها لحد ماوصلت للحلمتين و دخلتهم في بوقها و بتمص فيهم … طنط اسماء قلعت قميصها و رمته علي الارض و هي رافعه راسها لفوق و فاتحها بوقها من شهوتها و بتقول الاه و بعدها مدت اديها علي ضهر الابله عايده و فكت السنتيانه بتاعتها و رمتها علي الارض … طنط اسماء مسكت راس ابله عايده و رجعوا تاني يبوسوا بعض و الاتنين بزازهم بيحكوا في بعض من كبرهم … طنط اسماء نزلت تاخد دورها في دعك و مص بزاز ابله عايده و اديها اليمين نزلت عند كس ابله عايده و بتدعك فيه من فوق الكلوت … نفس ابله عايده بدأ صوته يعلا مع اهاتها لما مسكت راس طنط اسماء و هي بتمص في بزازها و دخلت اديها جوا الكلوت و بدأت تدعك في كس ابله عايده جامد … طنط اسماء نزلت علي ركبتها و نزلت كلوت ابله عايده تحت رجليها و قربت لكسها بتشم ريحته و طلعت لسانه تلحس بيه الشفرتين المدلتلين من كس ابله عايده … ابله عايده بدأت تنهج بسرعه و مابقيتش قادره تقف علي رجليها قامت طنط اسماء وقفت و نيمتها علي السرير جنبي و حضنوا بعض … كل واحده فيهم دخلت ورك رجليها بين وراك التانيه و لزقته علي الكس و فضلت طنط اسماء بما انها هي اللي فوق تحرك نفسها فوق ابله عايده و اهاتهم الاتنين ماليين الاوضه و انا قاعد جنبهم بتفرج علي فيلم سحاق حقيقي بعينيا اللي مش مصدقه اللي بيحصل … ما بقيتش قادر استحمل اتفرج علي اللي بيحصل دا اودامي و انا ساكت كده … زوبري خلاص هايتفرتك من كتر الهيجان … قومت من غير ما افكر وقفت وراهم الاتنين و بليت زوبري بتفافه و دخلت بين وراكهم و زقيت زوبري في كس طنط اسماء و بقيت بنيك فيها جامد زاي المجنون و هي ماسكتتش و قالت
– اااااااه … الحقي يا عايده البيضه بتاعتك بينيك فيا … ااااه يا شرموط بتنيك جامد … نيك كماااااااان … دخله كله جوا كسي … ااااااه –
– امممممم … نيكها جامد يا امير … خلي كسها يورم ياواد … اسماء دي متناكه و شرموطه علي كبير … نيك الشرموطه دي جامد … كان واحشك النيك يا لبوه .. اديكي بتتناكي من الزوبر اللي ناك بنتك و اللي طالعه متناكه شبهك … نيكها جامد … نيك … نيك –
– انتوا الاتنين هتتناكوا يا شراميط … هنيك كل واحده فيكم جامد … خدي يا ام الشرموطه اللي طالعه بتتناك زايك … اهو بنيكك جامد اهو يا متناكه … خدي كماااان في كسك اللي هيغرق بلبني يا لبوه –
– لاء استنا يا مجنون ماتنزلش لبنك جوا كسي .. استنا يا كلب … نيك عايده الشرموطه و نزل فيها لبنك .. نيكها و عرفها علي زوبرك اللي شوفته امبارح بيفرتك طيز اميره … ااااه … مصي كسي جامد يا لبوه خليني انزلهم في بوقك و انتي بتتناكي … ااااااه –
و انا بنيك في طنط اسماء كانت طيزها بتتهز زاي الجلي كل ما ادخل زوبري في كسها جامد وكل واحده فيهم بتسخني بكلامهم المغري لحد ما قامت طنط اسماء من تحت مني و قعدت فوق راس ابله عايده علشان خايفه انزلهم في كسها و احبلها … و قامت ماسكه رجلين ابله عايده و فتحتهم علي الاخر علشان انيك فيها جامد … ما كدبتش خبر و قومت مدخل زوبري في كس ابله عايده و فضلت انيك فيها جامد و اشتمها و اشتم طنط اسماء اللي مابطلتش شتيمه فيا و في ابله عايده … و ابله عايده اول ماشافت كس طنط اسماء فوق بوقها قامت نزلت مص فيه و لحس خليتني اهيج علي منظرهم اكتر و مابقيتش مستحمل و خلاص هنزلهم في كسها …
– ااااااه .. هنزلهم خلااااااص في كسك يا بنت المتناااااااااااااكه –
– اااااه … ااااه … و انا كمان يا امير هنزلهم … ااااه … هنزلهم يا ولااااه … امسكني يا امير الحقني مش قادره … ااااه … بنت المتناكه اللي زوبرك لسه في كسها بتشرب مايتي في بوقها … اااااااه –
انا و طنط اسماء كنا زاي المجانين و احنا فوق ابله عايده لحد ما كنا بننزل سوا في ابله عايده … زوبري بينزل لبنه في كسها و هي بتشرب لبن طنط اسماء في بوقها لحد ما طنط اسماء وقعت علي السرير جنبنا و مابقيتش قادره تتحرك … و انا زوبري خلاص نزل كل اللبن اللي كان في بيوضي بس لسه واقف في كس ابله عايده و مطلعتوش بس هي ماسابتنيش … قامت منيماني علي السرير جنب طنط اسماء و طلعت تقعد علي زوبري و دخلته في كسها … فضلت تقوم و تقعد علي زوبري و هي عماله تشتم و تتأوه
– انت واقف مش بتنيكني ليه يا شرموط ؟ … انا لسه ماجيبتش زايك يا متناكين … تعالي انت نام و انا هنيك نفسي بزوبرك اللي حياني من جديد .. اااااااااه .. يخرب بيت زوبرك بيكهربني في كسي … اااااه … جبتيه منين يابنت المتناكه دا … ااااااه يابن اللبوه زوبرك جااااامد … هجيبهم … هجيبهم .. ااااااااه –
طيزها الكبيره كانت بتخبط جامد علي وراكي كل ماتقعد علي زوبري اللي بدأ يشد جامد في كسها و هينزل للمره التانيه في كسها و هي عماله تنيك نفسها علي زوبري و مرحمتهوش بعد مانزل لبنه لتاني مره في كسها و فضلت تطلع و تنزل عليه لحد ما هي كمان جابتهم و زوبري لسه في كسها و نامت عليا من كتر التعب … شوايا و قامت من عليا و نامت جنبي هي كمان و بقيت انا نايم علي ضهري من التعب اللي انا فيه و هما نايمين جنب مني لحد ماروحت في النوم … صحيت علي ايد طنط اسماء و هي بتلعب في زوبري و لما فتحت عيني لقيتها بتمص في زوبري لحد ماوقف في بوقها و نيكتهم الاتنين تاني بس المرادي نكتهم في كسهم و نيكت طنط اسماء في طيزها و نزلت لبني جواها … انتهي اليوم الجميل دا بعد ما اخدوني علي الحمام و الاتنين نزلوني تحت الدش و حموني بإيدهم و قعدوا يهزروا و يضحكوا معايا … و قبل ما اخرج من الشقه الابله عايده حذرتني ان حد يعرف باللي حصل دا ولا اهزر معاها في المدرسه علشان محدش ياخد باله و هاتبقا تخليني اجيلها تاني بعد كده … يوم ماقدرش انساه لانه كان مفاجأه بالنسبالي بكل المقاييس و فضلت احلم بيه لحد ما يوم الرحله