رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر – الفصول 4 – 9

الفصل الرابع. رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

فى الصباح شممت رائحة ماء ورد زكية ورائحة نشا مطبوخ وحليب. فتحت عيونى. فوجدت الفراش خاليا من امى. ونهضت اتتبع مصدر الرائحة حتى بلغت مطبخ الغرفة. وجدت امى خديجة تقف باسمة تنظر الى وهى تقلب فى حلة كبيرة جلبناها معنا من الاوتوبيس المنزلى مع بعض ادوات المطبخ البسيطة والمواد الغذائية تحسبا لاى طارئ. كانت تطهو لى طبقى المفضل المهلبية. وقد علا غناء صباح. الحلو ليه زعلان اوى زعلان اوى. وكانت امى تدندن معها بصوتها العذب الرفيع الانثوى الرقيق. فتذبح قلبى ببطء. كانت رائعة حقا. قالت لى. عملتلك المهلبية اللى بتحبها اهو يا رشروشتى. وهرشلك عليها قرفة كمان زى مزاجك. والسكر فيها عسل. لما انتهت امى من طهى المهلبية وصبها فى بعض الاطباق. مع رشة قرفة على كل طبق. بردت بقايا الحلة بسرعة وقالت لى. الا تاكل البقايا. من اكل قعر الحلة كان زفافه فى الشتاء. قلت لها. لا. كلى انتى يا خوخة. وهاقرصك فى ركبتك عشان احصلك فى جمعتك. هاهاهاها. قالت ضاحكة. بطل غلاسة بقى يا واد انت. تناولت الطبق منها دافئا. فانا احب تناول المهلبية دافئة وايضا مثلجة. قالت لى. تناول افطارك اولا كيلا تفقد شهيتك. قلت لها. لاحقا يا ماما لاحقا. زفرت وقالت. دماغك ناشفة بشكل. جلسنا بعدما تناولت المهلبية بنهم واضح أضحك أمى. وقالت يا عينى محروم. معلش أنا آسفة يا روح قلبى. نسيتك شوية. بس انت عارف ظروف الرحلة. لم أكن آكل إلا من يدها ومن صنع يدها. دلوعة ماما بقى. وكنت أعرف بسهولة الفرق بين طعامها وطعام الخدم الكثيرين فى قصرنا. وكانت خوخة تتعجب من ذلك. ومن قدرتى على التمييز. لم يكن أبى يهتم بالفرق ويأكل من طعام الخدم بشهية. وكان تلفزيون الغرفة البائس قد انصلح أخيرا وكان يعرض على ميلودى كلاسيك مسرحية ذات البيجامة الحمراء لحبيبتى ومعشوقتى الجو بتاعى نجوى سالم. قالت ماما ضاحكة “الجو بتاعك أهو يا عم” دغدغها فى جنبها وأنا أقول “انتى الجو بتاعى، انتى جو الجو وملكة كل الاجواء يا صفايح الزبدة السايحة انت يا جامد”. قالت “بس يا واد اختشى مش هتبطل عادتك دى. بطل زغزغة فيا بقى”. أعلن بالشريط السفلى أنه يتبع المسرحية فيلم معلش يا زهر، ثم سى عمر. اتجهت إلى قناة روتانا كلاسيك فوجدت فيلم مؤامرة للجو بتاعى برضه مديحة يسرى وكتبوا بالأعلى أن التالى هو فيلم المطارد ولاحقا سعد اليتيم. لكننى كنت بحاجة لشئ من الحركة والجديد قلبت حتى وجدت فيلم سلام يا صاحبى ولكن من المؤسف أنه كان بنهايته وفرحت حين تلاه فيلم بيت القاضى.

قضينا اليومين الباقيين فى زيارة معالم الاسماعيلية نهارا. البحيرات المرة وبحيرة التمساح. وفايد. ومقابر الكومنولث. كما زرنا متحف الاثار ومتحف ديليسبس ومتحف دبابات ابو عطوة. وطابية عرابى. كما زرنا تل المسخوطة والتل الكبير.

فى الليلة الاخيرة لاقامتنا فى اللوكاندة. قررنا الاستحمام من اجل الانتعاش قبل مواصلتنا المسير بالاوتوبيس المنزلى فى الغد. دخلت انا اولا الى الحمام وتجردت من ثيابى بهدوء. نسيت باب الحمام مواربا وتكاسلت ان اخرج من تحت الدوش واغلقه .. فتحت الخلاط الاستانلس ستيل اللامع ونزل رذاذ الدوش الدافئ على جسدى فبعث فى شعورا بالهدوء والحالمية. وبدات اداعب شعرى لاحرص على ابتلاله بالكامل وتغلغل المياه فى منابت شعرى وفروة راسى. ثم بدات احرك ساقى واحدة تلو اخرى. ليسيل عليها الماء جيدا ويبلل جسدى المشعر. وشعر جسدى. تمايلت بصدرى وظهرى. ثم حانت منى التفاتة ونظرة الى الباب الموارب وذعرت للحظة وانا ارى فى ظلام خارج الحمام بريق زوج من العيون وحركة سريعة. هل كانت هذه امى. نظرت الى ايرى فوجدته منتصبا بشدة ومتضخما كما لم اره من قبل. وحساس لاقل لمسة. وتساءلت فى نفسى هل كان منتصبا هكذا ولم اشعر به وراته امى على هذه الحال. ام كان نصف منتصب. عموما فهو حتى فى حالة انكماشه لا يصغر تماما كمعظم الايور بل يبقى متهدل اللحم وضخم الراس والبيضات. جميل الشكل وقد اعطتنى الحظوظ والغازلات الثلاث واطعمتى الامريكية الغريبة المستوردة الفاخرة الجدز والجدسيز الفارونيكية والذيرسنز الابراميكية والليفانتية والانديانية وصحتى اللوذعية ومناعتى الجسدية المكافحة لفيروسات البرذرهود المظلمة وفحولتى الانتيسالافيستية والانتيهانبالية بذلك. بدأت أدلك زبرى بيدى برفق وخفة وأدعك قلفته المتهدلة التى انحسرت الآن عن كمرتى القرمزية الضخمة. وسرح ذهنى وبالى فى النهر الأبيض تلك المرأة اليابانية المتزوجة من جارنا المصرى ماجد وولدها الذى رأيتها منذ يومين تغريه بالكيمونو والبانتيهوز. وبلسانها اليابانى الدوتراوف بودها وهذا اسمها باليابانية دوتراوف بودها. كم هو صعب النطق والكتابة. أفضل اسم النهر الأبيض. إنها ليست نهرا واحدا بل أنهار من الرغبة. هذه الشرموطة المومس العسولة تحتاج لأنهار من اللبن تنطلق على جسدها وتغرقها وجهها ونهودها وبطنها وظهرها. لابد أن تعوم فى بحار من لبن الرجال وينيكها خمسون رجلا. كانت شهوتى مشتعلة للغاية وأدلك زبرى بجنون وتلك الأفكار الشهوانية المجنونة تواتينى. ثم قلت وماذا لو ناكها نوبى فحل أو سودانى. هذا الجمال الأبيض اليابانى وهذا الكس الآسيوى يقتحمه زبر دبابة نوبى أسود. التناقض بين اللونين رهيب. يا ويلى. وهنا انطلق حليبى غزيرا وفيرا من زبرى وأغرق أرضية الحمام. بعدما هدأت قليلا من اللـهاث والقلب السريع. وجلست على الأرضية استند بظهرى للحائط كالمغشى عليه أخذت أفكر بهدوء .. هذا الوغد المحظوظ النصف يابانى النصف مصرى يستمتع بامه. المهاودة المطيعة التى تغريه هى. لماذا أنت لست هكذا يا خدوجتى يا خوخة لماذا أنت متعنتة باردة ومتزمتة. لماذا لست مثل النهر الابيض التى تمتع ابنها ونفسها. يا ترى ايتها الصخرة العنيدة المثلجة كيف السبيل إليك إنى بحاجة إلى صديق كما يقول برنامج من سيربح المليون. هل أطلب مساعدة الكواكب الأشترية والمجرات الحليبية والنجوم الليلية والامنرائية والماورائية والنهارية. هل أطلب مساعدة الموتى لأن الأحياء لا يقدرون على اشعال نار قلب أمى خديجتى الحلوة كبيرة النهود المثقفة الجامعية مثلى. هل أصعد لعطارد والزهرة كفا صاروخيا ورأسا جنونيا وأنتحر هناك أو أخطفها إلى القمر وأرتاح. أفقت على صوت أمى تقول فى تذمر. هل ستنام بداخل الحمام أم ماذا. لك ساعة تستحم. اخرج لئلا تبرد ماذا تفعل باللـه عليك بالداخل ؟

زفرت وقلت لها: خارج خارج. وقلت فى نفسى. اللعنة عليك يا خوخة أفقتنى من أحلامى التى ليس لدى سواها معك يا لئيمة. يا حلوة الحلوات لا أرضى عنك بديلا وستكونين عروستى ولى وزوجتى جنون بجنون. وليس سواك ولن تكونى لسواى. ولو قتلتك وقتلت نفسى.

كان وجه أمى خدوجتى خوخة محمرا ومتعرقة كثيرا. وتبدو الرغبة فى عيونها وإن حاولت اخفاءها ببرودها وجديتها المعتادة. وقلت فى سرى كم أود أن أراك فى بودى ستوكنج شبيكة على اللحم يا خوخة أو سارى هندى أو باكستانى بشعرك الطويل الناعم الأسود يليق عليك كثيرا عندها سألتهمك التهاما ولن أبقى منك حتى نواتك الحجرية. سأمصمص عظامك ونخاعك. وأنت حية. قالت خوخة مرتعشة مرتجفة متقطعة الصوت. ما كل هذا الغياب بالداخل يا ولد ؟! نمت جوه ولا إيه ؟. ثم دفعتنى جانبا وأنا ملتف بالفوطة تغطى خصرى وساقى فقط وصدرى الرجولى عريان وزبرى الواقف كالجندى الباسل يأبى الانكماش يضرب للإلهة الفيلد مارشال خوخة الجميلة تعظيم سلام سلام سلاح بكل احترام. كم أنت جبارة ومتكبرة يا أمى. تذيبين قلب ابنك دون أن يغمض لك جفن. ورأيتها تطيل النظر إلى خيمة زبرى المحرجة فوق الفوطة. ثم تشيح بوجهها بسرعة حين راتنى اراها. ودخلت للحمام بسرعة. وجاء دورى لأراقبها. من الباب الموارب الذى نسيته هى الاخرى او تناسته متعمدة لا ادرى. راقبتها بحذر لئلا ترانى بعيونها الفاحصة وبديهيتها السريعة فهى ماكرة وليست بالهينة أو الساذجة. مركبة رادار فى عينيها. خلعت قميص نومها المنزلى المصرى الطويل .. كم كنت أود أن تكون البيجامة الزرقاء الساتان. والكومبليزون ثم الكولوت. اصبحت عارية وحافية أمامى. وفتحت الخلاط. وانسابت المياه على الجسد الأفروديتى الرهيب. إنه جسد ليس من هذا الكوكب ولا من هذا العالم. إنه جسد ينتمى للسماء حورى. ملائكى. يستحيل أن تكون خوخة هذه من لحم ودم مثلنا. إنها من نور وعسل، من نبيذ معتق، أو جبنة فردوسية بيضاء قشدية. يا براميلى يا حلوووو. هذه النهود التى لا يمكن أن تكون لامرأة بالأربعين. إنها لتماثيل الرومان والاغريق والنهضة المثالية المقاييس، رجراجة دسمة لا صغيرة مسطحة ولا مفرطة الضخامة، مقاس سى. وهذا الوادى الرائع بين نهديها كم هو رائع وهو عار ورائع وهو شبه مستور. بدأت يدها تسرح على نهودها ببطء تسيل الماء وتدعك بالليفة والصابون، فيزداد بياضها القمحى لمعانا وزيتية، كالعرقانة أو كالمستلقية لتلقى تدليك. ثم تحرك يديها تخلل شعرها الطويل الجبار الرهيب. كأنما بالعرض البطئ أو أنه تعلم بوجود رقيب يراقبها فتستعرض اغراءها وفتنتها وسحرها الخرافى أمام ناظريه. كم أود أن أقتحم عليك الحجرة يا خوخة وليكن ما يكون. ثم حركت الفاتنة ماما يدها على فخذها وانحنت بنصفها العلوى لأسفل حتى قدميها. تدلك ساقيها الناعمتين السمينتين وتصبنهما. ثم التفت وأتحفتنى بنظرة إلى طيزها الجميلة السمينة الأنثوية الممتلئة كما يجب. يا للمعانها من الماء. والضياء بالحمام. وأغشت رائحة الصابون على جسدها أنفى وأسكرتنى. أمى ربة الفل والياسمين ينبعث منها الياسمين بكل وقت. كيف تفعل ذلك. ما سرها لا أدرى. وأطلقت حليبى للمرة الثانية فأغرق أمام باب الحمام وكان بوده أن يطير حتى يستقر على كسها أو نهدها أو وجهها وفمها.

قررنا انا وامى الرحيل الى العريش عبر كوبرى السلام المعلق الرهيب فوق قناة السويس. بعدما استقرينا عليه واستبعدنا خيار نفق الشهيد احمد حمدى. وقد حزمنا امتعتنا وادوات المطبخ وودعنا موظف الفندق الباسم بابتسامة. وقررنا كى لا نضل الطريق ان تستعين بالخرائط الجيدة التى معنا وبنظام gps لتحديد المواقع بالاقمار الصناعية. أمسكت أمى عجلة القيادة وجلست بمقعد السائق وانا أصعد ببطء درجتى سلم الاوتوبيس، قالت لى: هل كل شئ لدينا .. هل نسينا شيئا ما .. نقودا أو أدوات أو ملابس أو مفاتيح المنزل .. راجعنا جيدا ؟ قلت لها. نعم يا ماما لقد سألتنى هذا السؤال عشرين مرة. وكنت أجيبك فى كل مرة بأننا أخذنا كل شئ ولم ننس أى شئ. بم أحلف لك لتصدقينى ؟؟. قالت حسنا اصعد واجلس. وسمعت صوت الباب وهى تضغط زر اغلاقه كالاوتوبيس المكيف. كم هذا شاعرى اوتوبيس لنا وحدنا وجديد يلمع ورائحة الاوتوبيس الجديد تملاه.

اتخذت امى طريقها بمهارة فوق جسر السلام المعلق فوق قناة السويس وما هى الا ساعة او ساعتين حتى بلغنا مدينة العريش.

الفصل الخامس. رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

 

كنا قد قمنا بتموين الاوتوبيس المنزلى باحتياجه من البنزين فى الاسماعيلية قبل الانطلاق الى العريش.

تباطأت حركة الاوتوبيس المنزلى الآر فى وقد عبرنا وجاوزنا لافتة مرحبا بكم فى مدينة العريش محافظة شمال سيناء. ونحن نرى لافتة لوكاندة ظريفة. حتى توقف تماما أمامها. وسمعت صوت سحب أمى لعصا السرعة إلى الصفر. جلسنا قليلا ثم نزلنا لنحجز فى الفندق الفخم عن اللوكاندات او الموتيلات السابقة التى مررنا بها. وحملنا معنا بعض الكتب. فقد كانت امى تعشق القراءة فى كافة المجالات. حين جلسنا واستقر بنا الحال بجناحنا الواسع الفاخر على عكس الغرف السابقة. وفوجئت بامى جالسة تقرا وتتنقل من كتاب لكتاب كعادتها حين تنشغل فى كتبها تلتهمها التهاما. اخذت تقرا قليلا فى روايات دان براون وكتب ريتشارد داوكنز. وقليلا من داروين. ونيتشه. وسارتر وديكنز والان بو وبضع صفحات من كافكا ولويزا ماى الكوت وكتاب الموتى والبايبل والاساطير الاغريقية والرومانية والبابلية وموسوعة مصر القديمة لسليم حسن. وتتصفح معراج نامة وموسوعة تاريخ الفن لثروت عكاشة. تاهت منى طويلا ولم تسمعنى وانا انادى عليها مرارا وتكرارا. فتركتها لحالها لانها بالفترة الماضية فى رحلتنا وقبلها بشهور كانت عازفة عن حياتها وهواياتها. واسعدنى ان الامل قد عاد اليها من جديد. وهذه بعض مؤشراته. فهذه هواياتها اما الكتب او الرسم او الـلــهو بابرة التريكو او لوحة الكنافاه او ابرة الخياطة او دوائر واحبال المكرمية.

وجلست انا ايضا امارس بعضا من هواياتى. الا وهى التفرج على الافلام. شاهدت هورور اكسبريس الرهيب لكريستوفر لى. وبن هور لتشارلتون هستون. وخططت ان اشاهد بالغد والايام القادمة مع خوخة كوكب القرود لتشارلتون هستون. وكوفاديس. وفقرة من كليوبترا اليزابيث تايلور وسبارتاكوس لكيرك دوجلاس. وقليل من سيدتى الجميلة. وديفيد اند بتشيبا وسولومون اند كوين اوف شيبا و إن ذا بيجنينج. واربعة افراح وجنازة. ودانى الكـلـب و 15 دقيقة وهما فيلمان كأنهما عن تيرورست البرزرهود المظلمة الايجبشنية والساوديسلفيست. ورامبو وبعض اجزاء من افلام توم هانكس ونيكولاس كيدج وتوم كروز وهارى بوتر. وقليل من كرتون نيبون انيميشن وسيف النار وليدى اوسكار والسنافر وساندى بل ومازى وتوم وجيرى. ورغم اننا شاهدنا هذه الافلام من قبل الا ان طعمها فى هذه الرحلة العجيبة والمثيرة لها طعم اخر.

لا عجالة امامنا فنحن باقون بالعريش كما اتفقت انا وامى حسبما تقتضى الحاجة اسبوعا او اسبوعين لنستمتع بكل مدينة وموقع نزوره ويكون ذكرى خالدة لنا تنطبع عميقا فى عقولنا وذاكرتنا للابد ونتلذذ بها كلما تذكرناها.

إنها مصر وسيناء .. كم سار على هذا الطريق الذى سرنا عليه وسنسير حتى نكمله فى اسوان. الكثير من الرحالة والمستكشفين والمسافرين والحالمين.

كانت خوخة خدوجتى تتالق امامى باجمل الملابس واكثرها اناقة. فى اليوم التالى. قررت خوخة ارتداء مايوه من قطعة واحدة. وعليه روب. وتوجهنا الى شاطئ العريش على البحر المتوسط. لم يكن جميلا او شاعريا مثل ما ينتظرنا فى راس سدر وشرم. كان مجرد تصبيرة ولم يعجبنا كثيرا لذلك لم نبق عنده طويلا. كنت وامى فى اللوكاندات الماضية ننام فى فراش واحد. وكانت ترتدى احدى بيجاماتها الساتان الخضراء او البنفسجية او البمبى او الزرقاء ان اسعفنى الحظ او مجرد قميص نوم مصرى منزلى طويل. والحقيقة اننى لم اكن افكر فيها تفكيرا جنسيا الا بعدما رايته من النهر الابيض وابنها تامر. وان شئتم الصدق كنت ومنذ سن 12 سنة اشعر شعورا غامضا بالجاذبية تجاه خوخة. وتطور مع تقدمى بالسن الى شعور رومانسى وحب جارف خال من الرغبة الجنسية لكنه لا يخلو من التعلق الشديد بها يشبه جدا شعورك بالحب الاول لاول حبيبة واهم حبيبة فى حياتك. كانت مثلى الاعلى والهتى حقا المبهور بجمالها وانوثتها وثقافتها واعمالها المنزلية وبجسدها الذى لم ار فى فتنته وسحره وبروحها وكلها. كنت اهيم عشقا بماما ولكن كنت قطة مغمضة منعزل عن التفكير الجنسى لاننى لم اختلط ببيئات بسيطة ولا اصحاب من مستويات اجتماعية ومالية اقل حيث يشغل الجنس اكثر ويعرفون عنه اكثر. كانت بيئتى معقمة كثيرا. وانشغلت بدراستى وجدية امى وابى وثقافتها ومستواها المالى والتعليمى العالى فلم اعرف البورنو حتى ولم اتفتح وتنصدم عينى وعقلى الا حين رايت النهر الابيض مع ابنها.

ولكننى اشعر بالاحباط والياس الان. فليست خوخة مثل النهر الابيض للاسف. انها عنيدة كثيرا وممانعة. حاولت بعد ما رايته من الفاتنة اليابانية ان المس خوخة او اقبلها فى فمها لكنها كانت تصرخ فى وجهى وتصفعنى بقوة. ماذا افعل. هل اصرف نظر عن حلم حياتى وفتاة احلامى. ام على ان اثابر واكون لحوحا وليكن ما يكون. هل هى تكرهنى لهذه الدرجة ام تتقزز منى. تصدنى بقوة رغم اننى احبها ولا اريد سواها. وليذهب بابا للجحيم. عليه ان يقبل بعلاقتى بها. لقد اهملها طويلا واهملنى.

خدوجتى الحلوة. متى ترقين لى. هل تشعرين بنفس ما اشعر به نحوك ام انك ثلاجة وديب فريزر وصخر لا يرق ولا يلين. ام انها تحس اكثر منى ولكن تكابر وتعاند وتخفى عنى حرقة قلبها ونيرانه التى تفوق مشاعل قلبى حرارة ورغبة وشهوة. وشوقا وغراما ولهفة. فى ذلك المساء بعدما عدنا من شاطئ العريش وامى متبرمة وكذلك انا فلم يعجبنى الشاطئ كثيرا. قررنا بعدما حشونا رؤوسنا بالافلام والكتب والشاطئ السخيف ان نذهب لنرفه عن انفسنا فى مرقص الفندق. وهى قاعة كبرى فخمة بالطابق السفلى. تعزف فيها الموسيقى ويرقص فيها كل زوجين. ارتدت امى فستان سهرة احمر متلالئ بنقاط فضية فيه. خامته هكذا. ضيق محبوك على جسدها وطويل لكن له فتحة جانبية حتى اعلى فخذها وضيق يظهر امتلاء نهديها باغراء رهيب. كانت خوخة نجمة الحفل بلا منازع. وكانت الفتيات والنساء الى جوار احبائهن او ازواجهن ينظرن اليها بغيرة واعجاب فى آن واحد. والرجال مشدوهون مذهولون من هذا الملاك النورانى الحلو الذى يضمه فستان سواريه محبوك بشدة. الذى يسير جوارى. كنت اشعر ان الرجال والشبان سيهجمون على فجاة ويقتلوننى ويختطفون امى خديجة منى. ويلتهمونها حبا وشبقا. وشعرت بالفخر انى وحدى لى شرف صحبة هذه الحسناء الفتانة خوختى الحلوة. وقبضت على يدها فنظرت الى وشبكت اصابعى فى اصابعها. لم تمنعنى كعادتها بل ابتسمت. قلت لها أيتها المتلألئة البراقة تسمحين لى بهذه الرقصة معك يا ربة الحسن والجمال والخصوبة. ضحكت وقالت. أهذا كله أنا ؟ قلت نعم يا خدوجتى. لم تكن تمانع أن أناديها خدوجتى أو خوخة كنوع من دلال ابن مع أمه. لكن تمنع أى لمسة غير بريئة منى لها. رقصنا معا قليلا وسط العشاق والمتزوجين.

فى اليوم التالى قررنا استكشاف الصحارى المحيطة بالعريش ومشاهدة القبائل السيناوية مثل السواركة وخيامهم وآبارهم وإبلهم … كانت امى ترتدى اليوم سويتشيرت انثوى فوشيا رائع ضيق محبوك عليها بسوستة وزعبوط ، واسفله توب ابيض قوى يظهر شموخ نهديها وجمال نصفها العلوى من جسدها وبنطلون جينز اصفر سمنى. وحذاء عالى الكعب بنفسجى. قررنا ابقاء الاوتوبيس المنزلى فى جراج الفندق. واستأجرنا دليلا ليوصلنا للمكان راكبين ناقتين. وسط الصحراء. فاجأنا اللعين وشهر فى وجهنا سكينا. واستولى على نقود أمى من حقيبة يدها وهاتفى المحمول وساعة يدى. وهرب تاركا إيانا فى الصحراء المحرقة وسط خطر الجفاف والعطش والجوع والافاعى والعقارب. ولم نعد نعلم اين الطريق للعودة او لبلوغ مرابض القبائل. سرت انا وامى على غير هدى فى الصحراء المتشابهة بكثبانها ورمالها وسهولها .. حتى انهكنا التعب والجوع والعطش وارتمينا على الارض مغمى علينا لا ندرى ما سيكون مصيرنا وقد ايقنا بالموت المحقق.

افقت على امرأة بدوية منقبة بالنقاب السيناوى الشهير تكمد وجهى وشفتى بالماء وتقطر الماء على لسانى رغم نهمى للماء. وبدات استيقظ من اغمائى. ورايت امى جالسة وقد افاقت قبلى ورجل بدوى يكلمها بلهجته السيناوية البدوية الغريبة. وعلى راسه العقال والشماغ الشهير ويرتدى الجلباب الابيض وجاكت البذلة. فهمت من كلامه بصعوبة انه وجدنا بالصحراء ولولا عناية اللـه بنا ولو تأخر علينا قليلا لكنا لفظنا آخر أنفاسنا على رمال سيناء المحرقة. نظرت فى ما ظهر من وجه المرأة البدوية المنقبة ووجدته يبدو عليه الكرمشة والتجاعيد. انها كبيرة بالسن. وهذا الرجل ايضا ربما اكبر قليلا منها سنا. لعله زوجها. راتنى امى افيق. فاقتربت منى بسرعة وغمرت وجهى بالقبلات وهى تبكى. حمدا للـه على السلامة يا روح قلبى. ونظرت اليها وجدتها ملفوفة ببطانية لكن يبدو منها انها ترتدى فقط كومبليزونها الابيض ذا الحمالات القصير حتى خصرها المحبوك الضيق على خصرها الانثوى. وكولوتها السمنى العريض الدانتيل المخرم ايضا مثل اعلى الكومبليزون. كانت فاتنة. ولكن ماذا حدث لملابسها الخارجية السويتشيرت الفوشيا والبنطلون الجينز الاصفر. سالت امى هامسا وقد ابتعدت المراة البدوية عنى وتركونا وحدنا انا وهى. ماذا حدث لثيابك. اين هى. ارتبكت وتلعثمت لفترة ثم قالت. لا ادرى. حقا لا ادرى. لقد صحوت ورايت نفسى هكذا.

ملأتنى الشكوك والأفكار الغريبة حول هذا اللغز والأمر الغامض. أيعقل أن يكون البدو قد اغتصبوا أمى. لا لا لا. لا أستطيع مجرد التفكير بذلك. ولكن لابد أنها كانت لتحس بذلك حين تفيق. أم أنها تكذب على ودفعت ثمن اقامتنا هنا من جسدها. لا لا لا غير معقول. ما سوء الظن الذى يتحكم بى. لن أفكر فى الأمر وأعذب نفسى. لماذا أظن بها أو بالرجل البدوى الظنون. لكن ماذا سنفعل الان.

قلت لامى. ماذا سنفعل الان. اريد العودة للفندق يا ماما. قالت. حسنا يا حبيبى. ساكلم الرجل حالما ياتى بعد قليل لنرحل. جاء الرجل بعد فترة وفتح علينا الخيمة. قال لى بلهجة قاهرية بلكنة سيناوية. حمداللـه على السلامة يا بطل. قلت له: اللـه يسلمك. نريد أن نرحل الان لو امكن. قال. لا لا يجوز قبل ان تاخذوا واجب الضيافة. نضيفكم ثلاثة ايام. وبعدها لكل حادث حديث وبعدها ان شئتم بقيتم او ان شئتم رحلتم. قلت محاولا مجادلته او اقناعه. ولكن …. فقاطعنى وقال. لا تحاول. ابتسمت امى لا ادرى اهى ابتسامة استسلام ام ابتسامة سرور لبقائها مع الرجل. ما هذه الافكار الغريبة التى تستبد بى. وخرج الرجل من الخيمة وهو يقول ساترككما الان لترتاحا.

فى تلك الليلة سمعت انا وامى صوت موسيقى بدوية سيناوية. خرجنا وقد ارتديت ملابسى وارتدت امى جلبابا بدويا سيناويا اعارته لها المرأة زوجة الرجل البدوى. وجدنا الرجال والبنات يرقصن بملابسهن التقليدية. ووجوههن مكشوفة والحلقات الذهبية على طرحهن السوداء مثل جلابيبهن السوداء المؤطرة باطار احمر رفيع. ووجدنا الرجل البدوى جالسا كان يدعى عبد الغنى. جلسنا انا وامى جوار عبد الغنى وهو يصفق. وتقدمت فتاة وفتى ممن يرقصون. قال لنا عبد الغنى. قمر ابنتى وزوجها عبد الوهاب مسافر لو كان هنا لقدمته لكما انه مضياف وظريف المعشر للغاية. وابنى سعيد. سلموا على امى وعلى . ورحبت امى بشدة بقمر. وقبلت خديها.

انتهى الرقص ودخلنا لننام. والقمر بدرا ينير السماء. ونامت امى ولكننى لم اتمكن من النوم. خرجت الى العراء اتامل النار المطفأة بين الحجارة المرصوصة وبقايا الوليمة والرقص. والخيم مغلقة الابواب القماشية. والكل نيام. جلست قليلا اتامل القمر والنجوم حتى سمعت صوت تاوهات خفيض. نهضت اقترب من مصدر الصوت حتى وجدته واضحا عند خيمة بعيدة قليلا عن المرابض. ترددت كثيرا قبل ان اوارب القماش وانظر بداخل الخيمة. ويا لهول ما رايت. قمر واخوها. كانت قمر راكعة على ركبتيها ويديها عارية تماما وحافية وجلبابها البدوى السيناوى وطرحتها مكومة جوارها. وخلفها يقف اخوها سعيد على ركبتيه لا يقل عنها عريا وحفاء. وزبره يدخل ويخرج فى كسها بين ردفيها، وهو يتاوه ويصيح وهى تبادله التاوهات والصياح. ويديه تمسكان جنبيها بقوة كأنه يخشى ان تهرب منه. وسمعتها تقول بالسيناوية طبعا لكن تبسيطا على القراء ترجمناها للعامية القاهرية. نكنى كمان يا اخويا يا جوزى يا حبيبى. انا بحبكم انتم الاتنين انت وجوزى عبده. بموووووت فيكم. امتى اقدر اصارحه بعلاقتنا ونعمل سوى ثلاثية. ااااااااح. امممممممم. اااااااااه. كماااااااان يا روح قلبى. يا حياتى. قال لها سعيد. باموووووت فيكى. خدى كمااااان. هافشخ كسك النهارده يا حبيبتى. ااااااااه. كسك نااااااار يا قمر. قالت قمر. افشخ كس اختك حبيبتك يا روحى بزبرك الكبير. كمان عايزة احس ببيضانك على زنبورى يا واد. كمااااااااان. اححححححح. اممممممم. كمان نكنى يا روح قلب اختك.

كنت اتامل المشهد الملتهب امامى وانا غير مصدق. هل يعقل. الاخ واخته ايضا. لست وحدك ايتها النهر الابيض انت وابنك تامر. حتى السيناوية لا يرضون عن عشق المحارم بديلا. كم كنت اود لو لى اخت اتزوجها هى وامى. كم كانت ستكون حلوة وشبيهة بخوخة. امممممم. يا للـهول. وتخيلت اننى مكان سعيد وان خوخة مكان قمر. وقف زبرى بقوة واستطال وتضخم وضايقنى فى البنطلون فخلعت بنطلونى وتكوم عند قدمى. كنت مشتعلا بنيران الشهوة والرغبة ومغتلما الى اقصى حد. واخذت ادلك زبرى بقوة فى قبضة يدى. وانا استمع لصيحات وكلمات المتعة الفاجرة الماجنة تنطلق من شفتى قمر واخيها سعيد. وهى تقول له. انت جوزى وابنى وحبيبى واخويا. نفسى تحبلنى واجيب ولد حلو زيك يا سوسو وينيكنى هو كمان لما يكبر. امممم. نيك مامتك يا ابن سعيد. نيك عمتك يا ابن سعيد. كماااااان. وكلامها هيج سعيد اخاها بشدة فاخرج زبره من كسها. ودفعها على الارض. ورفع ساقيها على كتفيه. وهو يصيح. هافشخك يا شرموطة يا اللى بتتناكى من رجلين. يا خاينة بتخونينى مع جوزك فى غيابى وبتخونيه معايا فى غيابه. مش مكفيكى زبر واحد يا بنت المتناكة. طالعة لمين يا وسخة. قالت له قمر. ااااااااه اااااااااح امممممم. اووووووف. طالعة لامك يا ابن المتناكة. كماااااان نيك اختك بنت ابوك وامك. كمان عشر اختك قمر الوسخة. قال لها سعيد. هاحبلك فى توأم يا قمر. هتمشى فى القبيلة بطنها مليانة على اخرها. بطنين فى بطن واحدة. زبرى البريمو هيشبعك يا احلى بسكويتة فى حياتى. لفت ساقيها حول ظهر اخيها. وكذلك يديها حول عنقه تضمه اليها. وهو كالماكينة يتحرك فى كس اخته دخولا وخروجا دون كلل ولا ملل. وهى تتاوه دون توقف. بعد ربع ساعة من فركى زبرى ودك سعيد لحصون مهبل اخته قمر. نزل يقبلها فى فمها ووشوشها فابتسمت. وانقلب ليستلقى على ظهره مكانها وصعدت هى وضع راعية البقر ونزلت بكسها على زبره. قالت. ااااااااااه. بحبك اوى يا سوسو. ونزلت على فمه بفمها تقبله بقوة. وهى كالقردة تقفز صعودا وهبوطا فوق زبره.

اخيرا صاح وقال لها. هنزل يا قموووووور. قالت له. نزل فى كسى حبلنى عايزة ولادك يملوا عليا حياتى وينيكونى معاك يا سوسو يا روحى. اااااااااه.

وانزلت انا ايضا لبنى على رمال سيناء امام الخيمة. ثم انسحبت بهدوء الى خيمتى انا وامى وانا ارى قمر ترقد فى حضن اخيها سعيد ونصفهما العلوى منحنى فى الهواء ونصفهما السفلى مستلق على الارض وهما يتناجيان ويتهامسان كعصافير الحب.

فى الليالى التالية نمت وكنت اصحو بعد منتصف الليل اتسلل الى الخيمة واجد المشهد يتكرر. واطلق حليبى على قمر واخيها.

وفى النهار الرابع قررنا انا وامى العودة الى العريش الى فندقنا الى الاوتوبيس المنزلى لنكمل طريقنا الى راس سدر ومنها الى شرم الشيخ.

الفصل السادس. رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

وبعد الاستقرار فى العريش بعض الوقت ورؤية امراة بدوية سيناوية متزوجة فى علاقة مع اخيها. حزمت انا وخوخة حقائب سفرنا وانهينا وجودنا فى فندق سيناء صن بالعريش. وحملنا امتعتنا باوتوبيسنا المنزلى. وتوليت انا القيادة هذه المرة الى راس سدر. انها مصيف رائع وفخم ملئ بالمنتجعات والفنادق. يطل على خليج السويس المتفرع من البحر الاحمر. وشتان بينه وبين العريش. حقا ان البحر الاحمر وشواطئه وجباله قطعة من الجنة. مياه لونها ازرق فيروزى غير كل المياه وجبال متكسرة مقطمة لونها غير كل الجبال. وارض سيناء الساحلية ليست كاى صحراء هذا ان وصفت بالصحراء. ووصفها بالصحراء اهانة. لون جبالها بنى. وارضها صلبة جدا ومتعرجة ومرتفعة. حجزنا غرفتنا فى فندق عريق براس سدر يرجع تاريخه الى الاربعينات وعهد الملك فاروق. سكنه المشاهير وكم مر على جناحنا بالذات من الناس مشاهير وغير مشاهير من كل جنسيات الارض وبقاع العالم. دخلت امى خديجة الجناح اولا متلهفة ثم دخلت انا كانت تطقطق بكعبها العالى على ارضية الجناح الرخامية اللامعة. وكانت بغرفة نومنا ذات السرير المزدوج الكبير بالحجم الملكى مرآة طويلة ذات اطار مذهب وهى بطول جسم الانسان. وعلى الاطار تماثيل كروبية وكيوبيدات صغيرة ورجال مفتولى العضلات مثل اطلس يحملون كرات ارضية وخيول واعلام زخارف صغيرة ولكنها بارزة ومتقنة للغاية تنطق بالحياة لا ينقصها سوى نفخة نسمة الحياة وكن. قالت خوخة فى عصبية. لا ادرى لماذا ليس بفندق كبير كهذا جناح غرفة نومه بسريرين منفصلين. ليتنا كنا جربنا الذهاب لفندق اخر فالمدينة راس سدر مليئة بالفنادق. ما الذى اجبرنا على الحجز هنا. لا ادرى سر اصرارك على البقاء هنا. هيا لننزل ونلغى الحجز. قلت لها. يا خوخة كفاك صبيانية. هل تكرهيننى الى هذا الحد. ذئب بشرى انا ولست ابنك ام ماذا. ما المشكلة ان انام جوارك وتنامين جوارى. الم تكونى لا تطيقين البعد عنى حتى بلغن الخامسة عشرة من عمرى. وتهجرين غرفتك انت وابى ولا تدعينى اخاف وحدى. لم اكن انام الا ان كانت راسى على نهديك يا حبيبتى. ويداك ملتفة حول عنقى او خصرى من الخلف. ما الذى جرى.

تحاشت خوخة نظراتى الملتهبة العاتبة لها وقالت. لم يحدث شئ يا روح قلبى. انت حبيبى وهتفضل حبيبى للابد يا رشروشتى. بس انت كبرت وميصحش ننام مع بعض فى سرير واحد. قلت لها. لقد اجبرتنى الظروف فى الفترة الماضية على القبول بمسالة السريرين المنفصلين ولكننى لن اقبل بذلك بعد الان. الا تثقين بنفسك وبى ام ماذا. عضت امى خديجة شفتها السفلى بقوة حتى ظننت انها ادمتها. وقالت. ليست مسالة ثقة. ولكن … قلت لها بحزم. لا تقولى لكن .. اقبلى بالامر كما قبلت بتعنتك فى المدن واللوكاندات السابقة. والا تركتك وعدت. قالت وقد استشاطت غضبا وعنادا. هل تهددنى. انا استطيع الحياة وحدى يا ولد. دونك ودون ابيك ودون اى احد. ربنا معايا مش محتاجة غيره. قلت. حسنا ساحزم امتعتى وارحل واتركك مع اوتوبيسك وعنادك يا خوخة.

وبدات احزم ملابسى وامتعتى او بالاحرى انقلها من حقائبنا الى حقيبة منفصلة لى. هرعت خوخة مسرعة وهى تنظر الى وشحب وجهها وظلت واقفة تتامل ما افعله وهى تكبح جماح نفسها وتحاول ان تتظاهر بالقوة والصمود وتحركت شفتاها تحاول الكلام لكن عنادها سرعان ما يمنعها. ظلت هكذا لوقت طويل حتى اغلقت حقيبتى وهممت بالخروج. فلم تستطع التحمل اكثر من ذلك وبكت وقالت لك. يا لك من قاس تترك امك حبيبتك هكذا كما تركها وتركك ابوك. انك مثل ابيك تماما. نفس العناد حتى نفس الجسد والوسامة. ارجوك ابق. حسنا انا موافقة. سننام فى هذه الغرفة وعلى هذا الفراش. ولكن فقط لا تذهب. يعز على فراقك. وقلبى ينفطر ولا يطاوعنى ان تهجرنى. وكادت تسقط لتقبل قدمى. بكيت معها وقلت لها. لا لا يا خوخة لا تذلى نفسك. انت كنت ولا زلتى الهتى الوحيدة لا اشرك اخرى بك ابدا. ولاجلك اجود بحياتى. بل انا من اركع واسجد لك يا حبيبتى. ولا احتاج الا رضاك. عبدك انا وخادمك وحبيبك ولا اؤمن الا بك ولك يا خوخة. واقبل كل شبر فيك بدموعى. ولك برايرزاتى. ولك ذاموستبيوتيفل نيمز. ونزلت عند قدميها اقبل كعبها العالى. انهضتنى وقالت. هل ستبقى معى. قلت. امر مولاتى اسمعه واطيع.

تهللت اساريرها وضحكت. وقالت يا حبيبى يا رشروشتى. وارتمت فى حضنى وضممتها بقوة. وانا اشم شعرها المسترسل الحلو الاسود الناعم الطويل جدا الذى يستمتع بالشمس والقمر والنجوم دون اى عائق كلما نزلنا او خرجنا. واقبل خدها واذنها وعنقها بجنون وهى تتنهد وتبادلنى التنهد والاستمتاع بالعناق الذى لم يلتق فيه جسدانا ويذوبان فقط بل التحمت فيه قلوبنا وارواحنا. كل منا يشم عبير الاخر الخفى. كانت عطشانة وجوعانة لهذا الحضن مثلى تماما وربما اكثر. كانت تتغذى من روحى واتغذى من روحها. لا ادرى كم بقينا من غسل الاحتضان دقائق او ساعات. كل ما اعلمه اننى رحت فى عالم اخر من الاحلام والالوان والسعادة الطرية المفروشة بسجاد احمر مخملى نظيف تحت اقدامى. وطريق من العسل لا ينتهى. من مجرد عناقى معبودتى خديجة التى كانت من الازل ورسمت لها اللوحات ونحتت لها التماثيل وكتبت فيها القصائد وولدت مرارا وتكرارا وتناسخت بكل مكان وزمان من الازل والى الابد خالدة علمانية حرياتية تنويرية غربية القيم مثقفة جامعية. كانت قبل ان اكون وستكون دوما سيدة الكون. تنهدت انا وتنهدت هى وهمهمنا تلذذا بالعناق الذى لا يزول. واخيرا فككنا العناق مضطرين وحزانى انه انتهى. ولكن الى حين. وكلانا يلهث. وقلبه يسابق فى الماراثون الغرامى. نظرت الى وكانت عيونها توضح ان بيننا رباط فريد خاص. اعلى من ام وابن. ولكنه لا يصل الى حد العلاقة الزوجية الكاملة. لكنه رباط قلبى وروحى وثيق جدا. رومانسى نعم. عاطفى نعم. يكون بين الحبيب والحبيبة الصادقين المغرمين بقوة هائلة ودون غرض مالى. نعم. ولكنه لم يصبح بعد فاجرا ماجنا او جسديا. لم يترجم لذلك بعد. كانت الركيزة الصلبة وحجر الاساس الصخرى الصوانى فيه هو الامومة والبنوة فرباطنا اروع وامتن من كل الازواج والزوجات لانه مبنى على عاطفة بلا غرض وهى رسالة علوية وهيفنية سامية. فان كللتها لقاءات الجسد ستبلغ القمة وترتدى التاج الذى لم ترتديه سواها علاقة اى رجل بامراة اخرى. ستكون امى وام عيالى وجدتهم ايضا. ستكون والدتى وزوجتى وحبيبتى واختى وابنتى وكل ما لى فى هذه الدنيا.

كانت نظرات امى المثبتة على عينى فى صمت الان تعترف اننا بلغنا مستوى اعلى من الرابطة الروحية والقلبية وان لم نصل الى الذروة بالعلاقة الجنسية والجسدية لكن هذا تطور مقبول ومعقول. انها بدات تعترف وتقبل بان ما بيننا اكبر من ما بين ابن وام. ويقترب كثيرا مما بينها وبين ابى اى زوجها. بل ويفوقه وهو امتن منه بسبب حجر اساس الامومة والبنوة الصخرى الشديد والمتين.

نهضنا مبتسمين ابتسامة خفيفة وقلت لها هامسا. ساعيد مبلابسى من حقيبتى واضعها بخزانة ملابس الجناح. قالت فى فرح. حسنا تفعل يا روح قلبى. وقلبها يرقص ويزغرد. ولا تدرى انها ترقص ببدلة رقص شرقية احيانا وببودى ستوكنج احيانا اخرى وبفستان زفافها الابيض على ابى تارة ثالثة فى غرفات قلبى وقاعه حافية القدمين. كم احبك يا خوخة. يا حبيبتى وربتى واستاذتى.

طلبت شايا بحليب لكلينا فكلانا نحبه بشدة. هل ترى لعب الجينات الوراثية. جاءت خدمة الغرف بطلبنا. وجلسنا متجاورين على جانب السرير المزدوج. لم نتكلم. ولكن شد انتباهى تطلع امى وتثبيتها عيونها على تلك المرآة العتيقة ذات الاطار الذهبى المزخرف بالتماثيل العجيبة البشرية والحيوانية والاسطورية والبروفيتية. انتا تنظر اليها بشكل غريب لا تتوقف عن النظر فيها. وهى ترتشف الشاى باللبن فى تلذذ لكن كأنها سارحة فى عالم اخر. تتطلع الى المرآة بشدة كأنها تشاهد فيلما تلفزيونيا او لعله اباحيا. وجهها محمر وتلهث قليلا وبيد تحمل الكوب وترتشف منه. وبيدها الاخرى تتحرك على نهودها ثم تنزل الى بين فخذيها وموضع عانتها وكسها من فوق البلوزة الصوفية الطويلة المتعددة الالوان الفضفاضة المرنة التى ترتديها.

ونظرت الى المرآة وتساءلت فى نفسى فى حيرة يا ترى ماذا ترى فى المرآة المصمتة التقليدية التى لا تعكس سوى صورتها وصورتى. ام ان ما تراه فى عقلها وحدها ونابع من عقلها وليس من المرآة على الاطلاق وانما نظرتها الخاوية للمرآة هى مجرد نظرة شرود لا علاقة لها بهذا السطح الفضى ذى الاطار الذهبى الرائع الزخارف والتماثيل المتناهية الصغر.

استمرت فى تناول كوبها. حتى انهته وبقى فى يدها تحاول الشرب منه فارغا من ان لاخر ولا تزال نظراتها مثبتة على المرآة ويدها الاخرى تتنقل بين شفتيها ونهديها الشامخين وعانتها من فوق الثياب. تناولته من يدها وحاولت هزها كى تفيق من شرودها وناديت عليها دون جدوى. شعرت بالخوف عليها. ووضعت الكوب بالمطبخ. ثم عدت. بقينا لنصف ساعة هكذا. وهى على هذه الحال حتى رايتها تصرخ وجسدها كله ينتفض. والبانتيهوز الاسود الذى ترتديه تحت البلوزة بعدما خلعت جونلتها المتوسطة الطول قد تبلل بوضوح ولمع عند عانتها من ماء شهوتها.

افاقت امى فجاة. من حلم يقظتها الطويل. وقالت لى. اين انا ؟ ماذا حدث ؟ وبدا عليها الاضطراب وهى تحاول ان تخفى مشاعرها وتحاشت ان تكلمنى عما جرى. سالتها. ماذا جرى لك يا امى. كنت طوال نصف ساعة شاردة لا تردين على ولا تحسين بما حولك كانك كنت فى عالم اخر. ماذا جرى. قالت. نصف ساعة. ثم قالت بصوت واضح فيه الكذب. لا .. انا .. اممم.. لا اتذكر شيئا من ذلك. اعتقد انك تبالغ. لعلى اخذتنى سنة من النوم وانا جالسة من نقاء الجو هنا. ما رايك فى راس سدر. كانت تحاول ان تغير الموضوع وغيرته معها مستسلما. قلت لها. انها رائعة. ولكن الحكم يكون افضل حين نذهب للشاطئ. انا متشوق للذهاب معك يا جميييييل فى اقرب وقت. ضحكت وقالت. ليس اليوم امممم انا متعبة. اشعر كأنى كنت اركض فى ماراثون. احترت هل هى تكذب وتخفى عنى ام انها لم تحس بما جرى لها اطلاقا فعلا.

قلت لها زافرا فى استسلام. سمعنا واطعنا يا ست الكل حبيبة قلب رشاد من الاعماق الملكة المباركة خوخة بنت ام خوخة. ضحكت وقالت. لسانك العسل هذا يشعلنى بالنيران دوما. انت تعتقد انك زوجى لا ابنى. هاهاهاها. حسنا اعتقد ما تشاء. الكل بيحب القمر لكن القمر بيحب مين. قلت. يا مستبدة.

ثم نهضت. قالت لى. الن تشاهد معى حفل افتتاح دورة الالعاب الاولمبية الشتوية. كانت خوخة مغرمة بكل انواع الثقافة وانا جزء يسير من عملاقيتها الفكرية. قلت لها. فقط ان ضممتنى اليك والتصقنا كادلنج خلال مشاهدتها. قالت ضاحكة. لك هذا يا روح قلبى. ونشاهد دورة الالعاب الاولمبية الشتوية وتقرأ أمى دوماس وهوجو ونشاهد فيلم سالمز لوت 1979 وذا اومين باجزائه الثلاثة وبعض افلام شوارزنجر وجيت لى وكرتون up وبولت

فى تلك الليلة نامت امى خوخة نوما عميقا. جوارى وانا سعيد بقربها منى لاول مرة فى حياتى. ولم يغمض لى جفن. كانت نائمة بالكومبليزون الابيض الدانتيل المخرم عند الحمالات الرفيعة الضيق المحبوك عليها يقترب فى حبكته من الكورسيه والواصل فقط الى خصرها. والكولوت الابيض المخطط بخطوط عرضية حمراء. يا لها من فاتنة. ملاك نائم. ست الحسن جوارى. فجأة وانا اهم بمد يدى الى خدها ووجهها ونهدها وساقها. انارت الغرفة بنور فوق الوناسة الخافتة وفوق ضوء القمر الداخل علينا والساقط على ارض الغرفة وعلى الفراش. التفت الى مصدر النور فوجدته صادرا من المرآة. ماذا يجرى بحق الألفا والأوميجا ؟ المرآة تحولت إلى ما يشبه شاشة عرض تلفزيونى بصور مهزوزة وبيضاء وسوداء.. وظهر فيها شبح امرأة وشاب فى مقتبل العمر ملامحه الشبيهة بها تشى بأنه قريبها. سمعته يتكلم بلغة أجنبية أهى أمازيغية، هيروغليفية أم سريانية، ألمانية أم هندية أم صينية أم انجليزية أم لاتينية أم اغريقية أم فرنسية أو انسانحجرية أو ايطالية أو اسبانية أو هى عبرية لا أدرى لكننى فوجئت بأننى أفهمها كأنها بالعربية. كانت المرأة شبه عارية ترتدى قطعة سفلية فقط ليست كولوتا حديثا أو هكذا أظن وتستر نهديها الضخمين كنهدى خوخة بذراعها بقوة. والشاب خلفها يلتصق به ويبدو أنه عار بالكامل يقبل أذنها ويلف ذراعه حول خصرها وتحت سرتها. همس لها وسمعت ما يقول. ارجوك يا ماما انا احبك. ارجوك لا تمنعينى. لا تصدينى. قالت. يا سا… توقف ابوك لو عرف سيقتلك. ساخبر والدك واخوتك ليتصرفوا معك. ابعد يدك عنى يا ولد. كفى يا سا…. استمر الولد فى تقبيل خد امه والهمس فى اذنها وضمها بقوة اكبر. انا احبك مووووت ولا يهمنى من تخبرين. سأنالك يا ماما سأنالك ولو غصبا عنك وعن أبى واخوتى وأهلك أيضا. أنت زوجتى رغم أنفك. احمر وجه المرأة ولهثت وارتفع صدرها وهبط بقوة. وبدأت تتوقف عن المقاومة الشرسة العنيفة والتملص منه، كأنما كلماته القوية قد هيجتها. هل هذا ما رأته خوخة نهارا وأخفته عنى وأثارها للغاية. انها لم تشح بوجهها عنه ولا رفضته. بل بالعكس نظرت بعيون مسمرة على المرآة. أفقت من شرودى بسرعة لأتابع ما يحدث فى المرآة. لم تكن الأحداث قد تطورت كأننى ضغطت زر تجميد او بووز فوجدت الأم لا تزال متهيجة. وقد توقفت عن المقاومة بالتدريج وسقط ذراعها عن نهديها وتعريا، كانا جميلين، وانهار جسدها كالمغشى عليها بين ذراعى ابنها. لكنها لم يغشى عليها بل عيونها مفتوحة لكن ملآى بالعشق والتأثر بكلماته وتمسكه بها كامرأة وأنثى وليس فقط كابن لأمه. فحملها الولد بقوة غريبة. والقاها على الفراش البدائى. اهذه غرفة ام مغارة بدائية من العصر الحجرى لا ادرى. وسط ظلام المكان. والنور الشديد يتركز على الفراش فقط. قالت هامسة بضعف له. بلاش يا سا… يا حبيبى. انا امك. بعدين تندم. هتندم كتير يا سا… هتكرهنى يا سا….. هتزهق منى يا سا… ومش هتسامحنى ابدا وهتشوف غيرى .. ولكنه لم يستمع لها. ونزل على فمها يلتهمه بقوة بشفتيه. كأنه نحلة ثملة تتضور جوعا وانغمست فى رحيق زهرة. وهى كالمحمومة حين ترك شفتيها وانطلق على عنقها وحلمة نهدها. تدير وجهها بشدة وعنف وسرعة ذات اليمين وذات اليسار. وعنقها الحلو يلتمع بعرق رغبتها وعشقها لفلذة كبدها. وهو لا يرحمها ولا يرأف بها ولو للحظة. نزل بفمه بجنون وهوس عجيب على حلمة كل نهد من نهديها. وهو يهمس لها. حلوين يا ماما. انتى معمولة من ايه. انتى مش معقولة ابدا. عسل عسل. يا قشطة انتى هتجنينى. وهى يحمر وجهها من كلماته وتزداد استسلاما وتئن بصوت خفيض. ولم تتكلم بل اشاحت بوجهها جانبا خجلا من نظرات ابنها ومن ان تراه يلتهم نهديها كما لا يفعل ابدا ابن بامه فى مثل عمره. عاد ليقبل شفتيها بقوة فبادلته القبلة بعنف وتصارع لساناهما معا. ودمعت عيناها دموعا غزيرة دموع حب وانبهار فلم تكن تتصور ان تمتلا عيون رجل بكل هذا الحب والهيام العجيب تجاهها. كانت تعلم انه لن يتخلى عنها او يتركها ولن يعاملها كعاهرة او فتاة خدعها ونال غرضه منها ثم يهملها ويحتقرها كعادة نزلاء مصحة الميدلايست للامراض العقلية والمظلمة. لم تكن تتصور ان يحبها ابنها كل هذا الحب ليس بصفتها امه فحسب بل بصفتها امراة ايضا كاملة الانوثة. فى نظره. نزل الشاب الى سرتها يلعقها بقوة ويغرق بطنها النحيلة الرشيقة المشدودة بقبلاته. ثم نزع عنها الكولوت البدائى الغريب. وغمر فمه بشعر عانتها الكثيف. يمصه ويلحسه بتلذذ. وجسدها كله ينتفض مرارا وتكرارا بين ذراعيه. وبدا على وجهها التعجب وهى تنظر اليه كيف يكون لهذا الشاب الصغير كل هذا التاثير على سبب وجوده وموجدته وصانعته امه.

واخرجت زبرى المنتصب بشدة ادلكه وانا اشاهد المشهد الساخن فى المرآة العجيبة .. هل هى تعرض الماضى أم المستقبل. هل هؤلاء أشباح متوفية. هل هى مرآة مسكونة بالأرواح الجنسية الشبقة. هل هى تعرض فقط أمنيات المرء. هل تعرض سكان هذا المكان حتى قبل ان يكون فيه فندق.

رفع الشاب ساقى امه على كتفيه بعدما مص اصابع قدميها الجميلتين بشدة. ولكنها وضعت يدها على كسها تغلقه وتسد الطريق امام زبر ابنها الهائل. قال لها فى غضب. ابعدى يدك يا ماما. دعينى انيكك يا حبيبتى. قالت. يا سا… فكر جيدا قبل ان تفعل. انت ابنى وانا امك. عيب وحرام ان نفعل ذلك حتى لو نتوق ونذوب شوقا لفعله. ابعد يد امه ولم يجبها. فانفتح الطريق امامه لممارسة الحب معها. داعب شفاه كسها المتهدلة كالوردة براس زبره قليلا واغمضت عينيها. ثم ادخله بقوة. شهقت المرأة شهقة حيوانية كالخنزيرة. وبدات تقول له. نيك امك الشرموطة. كمااااان. مامتك بتحب تتناك من طوب الارض. كماااااان. اااااه. تغيرت 180 درجة حين شعرت بزبر ابنها يمتع مهبلها ويعود الى رحم امه التى اوجدته قبل عشرين عاما او اقل.

ثم اختفت الصورة وحل محلها امراة اخرى وابنها .. واخرى.. قضيت طوال الليل الا قليلا اشاهد نساء واولادهن بعصور مختلفة ولغات مختلفة مروا على هذا الموضع والمكان. واطلقت حليبى 3 مرات طوال تلك الليلة المباركة والموضع المبروك. هل هى مرآة تصور نفس هذا الموضع ام عدة اماكن متباعدة كتباعد ازمنتها. لا ادرى ولكنى افضل الاعتقاد بانه نفس هذا الموضع. وهذا يبشر بالخير. انى رايته ولعل امى خوخة راته لكنها تخفى الامر عنى. وتتظاهر بانها لم تر شيئا. لعلها رسالة من المرآة لى ولها. ولعله موضع يحقق لكل ابن راغب ومحب لامه ما يرغب به. لعل ما راته خدوجتى فى المرآة يلين من عنادها ورأسها اليابس. ويلين قلبها الصوان تجاه عاشقها الولهان. نمت اخيرا جوارها وصحوت على صوتها توقظنى قرب الظهيرة وهى تقول. ناموسيتك كحلى يا سى رشاد. جرالك ايه. ايه النوم ده كله. قلت لها. معلش كنت سهران الليلة. قالت ساخرة. سهران بتعد النجوم. قلت لها. سهران بابص على الملاك القشطة اللى نايم جنبى. قالت. اهااااا عشان كده مانمتش. شفت بقى. السريرين المنفصلين احسن ازاى. ادينى هاحس بالذنب انى سبب قلقك طول الليل. قلت لها. لا مش انتى يا خوخة. معلش. يمكن عشان مكان جديد. قالت فى غير اقتناع. يمكن. بس باينك مخبى سر يا واد. ولازم اعرفه يعنى اعرفه إن عاجلا أو آجلا.

ثم قالت لى. قوم بقى بطل كسل بدل ما اجيب جردل مياه ساقعة ارميه عليك واتلجك. كانت سيناء وشواطئها ومياهها دافئة طوال العام تصلح كمشتى ومصيف ايضا. لذلك لم يكن غريبا ان نذهب لشواطئها ولو بالشتاء. دخلت الحمام البى نداء الطبيعة واغسل شعرى ووجهى. وخرجت وفوجئت بما رايت. كانت خوخة ولاول مرة اراها ترتدى مايوه بكينى بفتلات. رهيييييب. وتلف حول خصرها فوطة او ملاءة مخططة بالعرض ارضيتها بيضاء وخطوطها خضراء فاتحة وبنية فاتحة. قالت. ايه رايك عجبك. قلت لها. رهيييييب يا ماما. اول مرة اشوفك به. قالت لى ضاحكة. اشتريته خصيصا لهذه الرحلة واحببت ان اجعله لك مفاجأة. قلت لها. مفاجأة حلوووووة جدااااا يا ماما. وخرجنا. ورغم انتشار المايوهات البكينى والسائحات الاجنبيات الشقراوات بالشورتات والتوبات بحمالات. الا ان امى لمصريتها وجمالها العجيب لها سحر واضح ووقع رهيب على الرجال. فكانت محط الانظار منذ خرجنا الى بهو الفندق وحتى بلغنا شاطئ راس سدر وجلسنا تحت شمسية من سعف النخيل. او من نباتات جافة ما. وامى تغطى راسها بقبعة للاناقة. وقد القت الفوطة جانبا. واستلقت على الشيزلونج الشاطئى تتشمس وتسترخى وانا جوارها كالمذهول. والرجال حتى السياح الاجانب منهم يحسدوننى بنظراتهم عليها. ويتاملونها باعجاب لا متناه وسط غيرة نسائهم وجيرلفرينداتهم.

تكررت حالات شرود ونزول ماء شهوة خوخة وهى مثبتة البصر على المرآة العجيبة. احيانا صباحا واحيانا مساء واحيانا عصرا. طوال اسبوع اقامتنا فى راس سدر. وكنت اتقرب منها والمسها لمسات جنسية فتصدنى وتصرخ بوجهى لا تزال لا فائدة.. لا فائدة من المرآة لكنها تثار من فكرة علاقة الام والابن هذا ما لا اشك به الان. وتشتاق لتنفيذها رغم عنادها الشديد وممانعتها. وصدها لى. ولكن لعلها فى صراع مع نفسها ومع المرآة. ومترددة وخائفة. لكننى ساصبر عليك يا خوخة يا حبيبتى. صبرى لعمرى كله. ولن اقضى حياتى مع سواك. وستكونين لى.

فى نهاية الاسبوع ودعنا راس سدر وحزمنا امتعتنا وقدنا اوتوبيسنا المنزلى الى سانت كاترين. كانت مزارا سياحيا مهما. ولم تكن تحوى فنادق كما اعلم. لذلك بتنا خلال ايام زيارتنا للمنطقة فى اوتوبيسنا المنزلى. انه ينفعنا ويفيدنا كثيرا فى مثل هذه الحالات التى نبيت بها بالصحراء او بمكان بلا فنادق. هو فندق رائع بحد ذاته ومنزل وسيارة ايضا.

الفصل السابع. رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

لم نترك راس سدر حتى صممت على ان نشترى المرآة العجيبة مهما كان الثمن. قالت ماما فى غضب. لماذا تريد هذه المرآة العتيقة. ستتسبب فى زحام الاوتوبيس وتكديسه بها وهى هائلة الحجم. قلت لها. انها رائعة الجمال ولن ابرح هنا حتى اخذها معى باى ثمن. قالت لى خوخة. لا افهم سر اصرارك على هذا. انها مرآة مجرد مرآة ليست مغرية فى شئ. واشاحت بوجهها عنى تتجنب ان تقع عيناى على عينيها فاكشف ما فيهما. قلت لها. يكفيها زخارفها وتماثيلها الصغيرة المتقنة الصنع. قالت ماما. ومن يدريك ان ادارة الفندق ستقبل بالتفريط فيها. او لعلهم يطلبون منا مبلغا هائلا لا طاقة لنا به. قلت لها. لابد ان يقبلوا. انها مسالة حياة او موت بالنسبة لى. قالت ماما صارخة. انك طفل مدلل يا رشاد. هل تعلم ذلك. تريد طلبك وليكن ما يكون. لا لن افعل ذلك. قلت لها. ستفعلين يا خوخة. والا تركتك وتركت الننزل ولن تعرفى لى طريقا. او سارمى نفسى من فوق اقرب جبل عنا. وهممت بالخروج. وجدتها كالسهم والفهد تسرع لتعترض طريقى. وعيونها كلها دموع. قالت وقد هدات فجاة. كلاااااا لا تفعل ذلك. اموت وراءك. ارجوك ارأف بى وبابيك. انا امك التى لا تطيق ان يصيبك خدش. فتبشرنى بوفاتك. اى وفاتى. لا تعذب قلبى. انا موافقة على ما تريد. تهللت اساريرى وقبلتها من حضنها وعانقتها بقوة وهى تضحك وقلت لها. فداك كل ظلام وشر الميدلايست برياحه وخماسينه وانكاراه ويمامة نيجده وبرذهوده المظلمة وصحارى سالافيسته يا ماما. ابتسمت خدوجتى ابتسامة خافتة يخالطها الخوف والقلق فهى مجبرة الان على الانصياع لطلبى خوفا على فلذة كبدها الوحيد. ولكنها ايضا تخشى من تاثير المرآة عليهما وهى تعلم ما توسوس لها المرآة بفعله مع ابنها. فكرت خوخة فى نفسها اه يا رشروشتى لو تعلم كم احترق من الداخل وما جرى لى منذ رايت ما فى هذه المرآة اللعينة. لم اكن اعلم كم انت وسيم فى عينى. لم ادر كم احبك ليس كابن فقط بل كرجل ايضا. كم تشبه اباك فى شبابه. ملامحه وابتسامته وصوته. لم اعد اقوى كلما كنت اقرب الا احس بسخونة جسدى من قمة راسى حتى اخمص قدمى. حتى اسلوبك بالتحرش والغزل مثله. كانك مستنسخ عنه. كم اضعف حين اسمع صوتك او انظر فى عينيك. ابقاك الـلـه لى لانه بعدك لا بقاء لى ولو ليوم واحد. امامك اضعف كطالبة فى الثانوية تعشق للمرة الاولى فى حياتها. شردت خديجة فى تلك الافكار ثم سرعان ما تغلبت عليها ورمتها جانبا واكتست بالبرود والعناد وملامح الجدية مرة اخرى كالصوان.

حزمنا امتعتنا. ونزلت خوخة لادارة الفندق وانا معها. وبعد اخذ ورد طويل ورفض شديد من ادارة الفندق التفريط فى المرآة عرضت امى عليهم مبلغا ضخما لا يقاوم. تشاوروا فيما بينهم. وفى النهاية زفروا باستسلام وقالوا حسنا. وسلمتهم الفيزا كارد الذهبية الخاصة بها لياخذوا المبلغ من رصيدها اللانهائى.

حمل لنا احد حمالى الفندق المرآة ووضعناها بحذر ومعاملة خاصة فى مخزن اوتوبيسنا المنزلى واغلقنا عليها الباب. ضحك موظف الادارة الذى لوح لنا بيده ليودعنا. وقال. لعلمكما هى مرآة ذات فال حسن كثيرا. ولا تخشيا عليهما من الكسر لانها ليست من الزجاج بل من اجود انواع الفضة المصقولة وهذا الاطار من الذهب الخالص.

واعطانى الموظف شيئا فى لفافة وغمز لى قائلا. سينفعك مع هذا الصاروخ النووى. تعجبت من كلامه. ووصفه لخوخة بالصاروخ النووى. انه وصف قليل عليها. انها باختصار ليست من هذا العالم. فداها الميدلايست انها مبعوثة السموات الخارقة والجدز والجدسيز لاسعادى بحياتى. وصعدت الى الاوتوبيس وامى تمسك عجلة القيادة لتنطلق بنا نحو مدينة سانت كاترين. فتحت اللفافة فوجدتها قطعة من الحشيش وشريط ترامادول وبعض الفياجرا. قالت لى امى ضاحكة وهى تنظر الى اللفافة المفتوحة وما فيها وقالت. ما هذه يا رشروشتى. ماذا فى هذه اللفافة ومن اعطاك اياها. قلت لها. هدية من ادارة الفندق من الموظف الذى ودعنا. مخدرات ومنشطات جنسية حيث قال لى حتى تساعدك على هذا الصاروخ النووى والقنبلة الذرية التى معك. قالت ماما فى غضب. هذا الوقح. وماذا فعلت انت. هل شتمته او نهرته او وبخته. بل كان عليك ابلاغى لنبلغ الشرطة عنه. قلت لها. ولماذا اوبخه. لقد قال الحقيقة واقل من الحقيقة ايضا. قالت ماما. يالك من وقح وقليل الادب ووسخ انت وهو. تجاهلت كلامها وقلت لها. اتعلمين يا ماما هذه التماثيل الاغريقية والرومانية والنهضوية البديعة للنساء والربات. قالت. نعم اعرفها. ماذا بشانها. قلت لها. انها نحتت خصيصا حسب مقاييس جمالك انت يا قمر الزمان واشتار وافروديتى العصر والاوان. يا كليوبترا وحتشبسوت ابقرن الحادى والعشرين. يا اجمل من الكساندرا داداريو ومونيكا بيلوتشى والكسيس تكساس. وابدع صنعا من ليلي سوبيسكى ومارلين مونرو وشيلا مارى. نظرت الى مشدوهة واحمر وجهها ثم عاد بصرها الى الطريق امامها. شعرت انها سيغمى عليها من كم الغزل الذى اكيله لها. وانا اؤمن به فى الحقيقة وليس مجرد كلام. انها مثلى الاعلى فى الحب والغرام والجمال فوق الجميع. لانها هى صانعة كل هذه الجميلات. هى الام وهن البنات. ثم راتنى القى اللفافة بمحتوياتها من النافذة. ضحكت وقالت. ماذا جرى الا تحتاج اليها من اجل صاروخ نووى مثلى. قلت لها بحزم. لم تربونى على تعاطى مثل هذه الاشياء او التدخين وتناول المكيفات وافخر بذلك. لم ولن اتعاطى اى نوع من المخدرات او المنشطات الجنسية ايضا فى حياتى. ولن افعلها. ولا يعجبنى من يتعاطاها. انها التى افسدت شبابنا واوربيبول انداوركنتريز للاسف. وليس هناك افضل من الطبيعة.

نظرت الى ماما بحب واعتزاز. تربيتى وتربية والدك اتت بثمارها يا روح قلبى. اعطنى قبلة لانى لا استطيع بسبب القيادة. ومنحتنى خدها. فقبلته بعمق طويلا. ثم حاولت تقبيل شفتها. عضتنى ولما تالمت ضحكت وقالت. عشان تحرم يا وسخ. ثم انك تشغلنى عن الطريق اتريد ان تتسبب لنا فى حادثة مميتة.

انبهرت وقلت. لولا الطريق كما تقول خوخة لسمحت لى بتقبيل شفتيها وربما مص لسانها ايضا. كم هذا حلوووو.

 

كانت امى ترتدى جاكت طيار رائع مانع للمطر فوف التوب الابيض وحذاء بووت اسود طويل وعالى الكعب انيق جدا وبنطلون جينز ازرق قوى. وتذكرتها ونحن نسير بشوارع العريش حين كانت ترتدى بدل البووت العالى الكعب. كانت ترتدى صندلا رومانيا بشرائط طويلة حتى الركبة. انها تحسن اختيار الملابس التى تشعرنى بانوثتها وشبابها الدائم. لا يمكن لمن يرانا ان يقول انها امى بل يقول انها حبيبتى المراهقة مثلى وزميلتى بالجامعة ومساكنتى. وبدات اسمعها وهى تدندن مع اغنية سعد عبد الوهاب قلبى القاسى يحب ويرجع ناسى .. يرضيك تحتار بين جنة ونار والحيرة مرار.

ووصلنا عند العصر او قرب الغروب الى مدينة سانت كاترين بعدما اجتزنا وسط جبال سيناء المقطمة البنية العجيبة اللون والشكل. مدينة سانت كاترين هي أكثر مدن سيناء خصوصية وتميزاً، فهي أعلى الأماكن المأهولة في سيناء حيث تقع على هضبة ترتفع 1600 متر فوق سطح البحر في قلب جنوب سيناء على بعد 300 كم من قناة السويس، وتبلغ مساحتها 5130 كم مربع، وتحيط بها مجموعة جبال هي الأعلى في سيناء وفي مصر كلها، وأعلاها قمة جبل كاترين وجبل موسى وجبل الصفصافة. وهبها هذا الارتفاع مناخاً متميزاً معتدل في الصيف شديد البرودة في الشتاء، مما يعطي لها جمالاً خاصاً عندما تكسو الثلوج قمم الجبال وأرض المدينة. أُعلِنَت المنطقة محمية طبيعية لما لها من أهمية طبيعية وتاريخية ودينية. يعمل معظم سكان المدينة بأعمال الزراعة والرعي والخدمات السياحية. وتشتهر المدينة بالسياحة الدينية وسياحة السفاري وتسلق الجبال، ويوجد بها موناسترى سانت كاترين وجبل موسى ومقام هارون وغيرها من الآثار الدينية، وتعتبر أكبر محمية طبيعية في جمهورية مصر العربية من حيث المساحة

يحيط الموناسترى سور عظيم يحتضن عدة أبنية داخلية بعضها فوق بعض تصل أحياناً إلى أربعة طوابق تخترقها ممرات ودهاليز معوجة، وبناء الموناسترى يشبه حصون القرون الوسطى، وسوره مشيد بأحجار الجرانيت وبه أبراج في الأركان، ويبلغ ارتفاع أسواره بين 12 و15 متر، ويعود بناء الموناسترى إلى القرن الرابع الميلادي حين أمرت ببنائه الإمبراطورة هيلانة والدة الإمبراطور قسطنطين سنة 432م ثم أكمل في عهد الإمبراطور جوستينيان سنة 545م ليكون معقلاً لمونكس سيناء. وفيه العليقة وموسك الحاكم بأمر اللـه الفاطمى. ومكتبة مخطوطات وفرمانات أعطاها الخلفاء والحكام للموناسترى.

وتعد من أهم الملاجئ الطبيعية لمعظم النباتات النادرة التي تستوطن سيناء والتي تشمل شجر الزيتون والسموة والحبك والزعتر والشيح والعجرم والعتوم والبثيران والطرفة والسكران، وتكثر بها أيضاً الزراعات المثمرة والينابيع والآبار ذات الأهمية التاريخية مثل بئر الزيتونة وبئر هارون. تذخر المحمية بالعديد من أشكال الحياة البرية مثل الثعالب والضباع والتياتل والغزلان والوعول والأرانب البرية والذئاب والقنفذ العربي والفأر الشوكي والجربوع والزواحف مثل الطريشة، وكذلك أنواع شتى من الطيور أهمها اللقلق والنسر والصقر والعقاب والعوسق والشنار والقطا المتوج والقمري وبومة بتلر والقنبرة والأبلق والغراب والعصفور والنعار والدرسة.

كان الاوتوبيس المنزلى مزود بهوائى طبقى وشاشة تلفزيون. بعدما زرنا الموناسترى وشاهدنا كافة معالمه الداخلية صعدنا الجبل الشهير الذى ياتيه السياح من كل مكان بالعالم. وشاهدنا الغروب والشروق البديع والسماء وخليج السويس والبحر الاحمر من فوقه. وبقينا ايضا اسبوعا فى سانت كاترين نتكلم مع القبائل السيناوية ونتعرف ببعض السياح. وبالليل كنا نبيت باوتوبيسنا المنزلى ونجلس لنشاهد التربوية السورية ورويال سيكرتس وسبيس تون. وسورية دراما. كنا انا وخوخة نعشق المسلسلات السورية خاصة التاريخية منها. والمسلسلات المكسيكية فى ابو ظبى دراما. وشاهدنا وثائقى ابوكاليبس وورلد وور تو.

كان ابى على اتصال بنا لكن على فترات متباعدة بسبب عمله وانشغاله فيه. ولم يهاتفنا منذ خروجنا فى هذه الرحلة سوى مرتين حتى الان. اخر مرة كانت هنا فى سانت كاترين. والمرة الاولى ونحن نخرج من مشارف القاهرة.

اشتريت بعض التذكارات التاريخية والريلجيوسية من مدينة سانت كاترين. واهديت جزءا منها الى خوخة. منها كروسلوكيت نيكليس. كنت اهاديها باقات ورود ودباديب وبعض الحلى الذهبية كلما امكنى ذلك فى كل محطة توقفنا فيها. وكانت ماما تسعد كثيرا من ذلك. كانت تتقافز فرحا كالطفلة. وتقول لى. تدللنى كثيرا كاننى حبيبتك او خطيبتك او جيرلفريندك. انا امك يا ولد. ما هذا الذى تفعله. وتنظر الى نظرات طويلة صامتة. وفى كل مرة لا ادرى كيف ارد عليها فاسكت. وتبقى عيونى مثبتة على عيونها تكلمها باجمل كلمات الحب والعشق والغزل.

اخيرا قررنا مغادرة سانت كاترين باجوائها الروحية المشتركة عند الثلاثى الابرميك المرح. وتوجهنا باوتوبيسنا المنزلى الى وجهتنا الاخيرة فى سيناء شرم الشيخ. حجزنا فى فندق فاخر جدا. كانت مدينة رائعة حقا. تذكرنى بلاس فيجاس. وحمل الحمال المرآة اياها ليعلقها فى جناحنا الملكى الفاخر. وتكررت رؤاى انا وخوخة.

ازداد اضطراب ماما بشدة مما تراه. امهات رومانيات واغريقيات وعبريات وفارسيات واوروبيات وامريكيات مع اولادهن فى اوضاع نياكة شديدة واغراء وتمنع ومقاومة واغتصاب. وبقينا نحو اسبوعين او ثلاثة اسابيع فى شرم الشيخ لا نريد ان نغادرها. وتكرر نزولنا الى الشاطئ وظهور ماما بالمايوه البكينى. ذات يوم كنت اشاهد قناة سيما وارى بعض الافلام ليسرا ونورا وفاتن حمامة. قالت لى ماما. عينك يا فلاتى. انت مبتشبعش. كل النسوان دى عينك هتطلع عليهم. ضحكت وقلت لها. انها مجرد صور متعددة لربتى الواحدة خوخة الحلوة. انتى غيرانة ولا ايه يا خدوجتى. قالت. انا. وانا اغير ليه. جوزى مثلا ولا حبيبى. قلت لها. الغيرة يا ابله هاموت من الغيرة. يا قمررر مفيش فى القلب غيرك حبيب اطمنى. يعنى اسيب الاركانجيل والجدسيس واروح لبنات البشر. علت وجه ماما ابتسامة فرحة كثيرة. وكررت لها. كلهن صور متعددة لك ايتها الحبيبة الواحدة. قالت لى خوخة. هيا لنتعشى. وبعد العشاء وجدتها ترتدى بيجاما قماشية كبيجامات الفتيات ليست ساتان بل كانت قماشية وبنطلون البيجامة ابيض ملئ بالزهور الحلوة. استلقينا على الفراش المزدوج. وبتلك الليلة. شعرت انها وضعت عطرى المفضل من الياسمين العربى الطبيعى. ولم تعطينى ظهرها كعادتها منذ ان بدانا النوم فى فراش واحد. بل اعطتنى وجهها هذه المرة. وكانت عيونها تنظر الى بنداء او هكذا تخيلت. لم اشعر الا وانا انحنى على وجه خوخة واخاطر واضع شفتى على شفتيها. هذه المرة لم تمنعنى من ذلك. بل شعرت بيدها على مؤخرة راسى تضمنى اليها اكثر. ولسانها يعبث بين شفتى واسنانى لافتح ففتحت فمى لها فدخل لسانها دخول الفاتحين المظفرين. وتعارك لسانى مع لسان ماما. بعد قليل من القبلة العميقة. وجدت نفسى انزل الى قدميها الجميلتين الحسهما واقبلهما شبرا شبرا. ثم عدت جوارها فوجدتها تدير ظهرها لى مرة اخرى. ولكننى قررت المخاطرة. فوضعت ساقى فوقها ولم تمنعنى. والتصق زبرى المنتصب المغطى ببيجامتى بطيزها المغطاة ببيجامتها. سمعت تنهيداتها. ومددت يدى وحاولت انزال بنطلونها وكولوتها وانزال بنطلونى وكولوتى ولكنها قالت فى غضب. ماذا تفعل يا كلب. ساصرخ والم عليك الناس. فخفت وقنعت بالكادلنج الذى بيننا وتبادل القبلات من حين لاخر. وكانت تفاجئنى ببعض الليالى بان تنام جوارى مرتدية بيبى دول شفاف وقصير. او زى الارملة المرحة merry widow . كما يسمونه بامريكا. مما يشعل رغباتى بشدة وكأنها تغيظنى وتشعلنى وتعذبنى ولا تمنحنى سوى بعض الكادلنج والقبلات الفرتسية والخاطفة والالتصاق. كان هذا ديدننا فى شرم الشيخ. شعرت بالاحباط ان امى لم تسمح لى سوى ببعض العناق والكادلنج وان رضيت عنى جدا سمحت لى بتبادل القبلات الفرنسية او قبلات المحبين التى اسميها قبلات العصافير الخاطفة. اى نجلس متجاورين على الاريكة ونحن نشاهد التلفزيون مثلا وفجاة تمسك خوخة بكتفى وتقبل شفتى قبلة خاطفة سريعة وتبتسم وتنظر لى نظرة مغرية جدا نظرة ام تطعم ابنها بفمها مثلا او تفاكهه وتمزح معه. ثم تقبلنى قبلة سريعة اخرى وتنظر هذه النظرة وهكذا حتى تقبل شفتى عشر او خمس عشرة قبلة ثم تتوقف ولكن لا تتوقف عن ضمى اليها بيديها من كتفى الاثنين.

باليوم التالى تجولنا فى مدينة شرم الشيخ. كان شاطئها رائعا يقع عند التقاء خليجى العقبة والسويس على ساحل البحر الاحمر. وقمنا برياضة الغوص التى تشتهر بها وشاهدنا اروع الاسماك والشعاب المرجانية. ودهب وراس محمد وخليج نعمة وشاهدنا مطارها الدولى الجوى وميناءها البحرى والبرى. كما استمتعنا فى ملاهيها الليلية وكازينوهاتها. وشاهدنا جزيرتى تيران وصنافير من على الشاطئ وامى تسترخى جوارى وامتع نظرى بجسدها الرائع فى مايوهها البكينى. كما راينا منتجعاتها. وزرنا متحفها وسينماتها. وحديقة السلام وايقونة السلام. وشاهدنا عروض الدولفين. كانت مدينة مهمة وعقدت فيها كثير من البيس سميتس ومؤتمر النانالايند موفمنت. .

قالت لى امى فى اول اسبوعنا الثالث بشرم الشيخ وهى تتحاشى النظر الى وشعرت انها تشعر بالعار والذنب بسبب سماحها لى بالعناق والالتصاق بظهرها من الخلف فى الفراش وسماحها لى بمعارك القبلات الفرنسية والالسنة معا وانها اصبحت تعطينى قبلات عصافير حب خاطفة لا يفعلها ابن وام ابدا. فقالت لى. هذه المرآة ملعونة يا رشاد. لابد ان نعرضها على طبيب نفسى. لعله يخبرنا عن سرها وسر التغييرات الشريرة التى تسببها لنا. قلت لها. ماذا بها المرآة يا خوخة. انها رائعة وبريئة. ما هذه الافكار الغريبة التى تنتابك عنها. قالت لى. انت السبب يا رشاد انت من صممت على جلبها معنا. ولا ادرى لماذا. لعلها ايضا التى اوحت لك بذلك واستحوذت عليك. قلت لها. لا يا ماما كلامك غير صحيح وكله اوهام فى اوهام. قالت لى. حسنا شئت ام ابيت ساعرض الامر على طبيب نفسى. واياك ان تعترض. بلعت لسانى اعتراضى وزفرت مستسلما وقلت لها. حسنا على راحتك.

وفى اليوم التالى سالنا عن اطباء نفسيين فى شرم الشيخ. قال لنا موظف استقبال الفندق الذى نقيم فيه. هناك طبيبان نفسيان فى شرم. احدهما رجل والاخر امراة. ولكننى لا انصحكما بالرجل فهو فاشل فى الحقيقة واشعر انه هو نفسه كان نزيلا من قبل فى مصحة عقلية. اما المراة فهى جيدة جدا. قالت له ماما. حسنا ما عنوانها ورقم هاتفها. اعطانا الرجل عنوان الطبيبة النفسية ورقم هاتفها. واتصلت بها خوخة وعرفت مواعيد عيادتها.

قالت لى ماما. ستذهب معى الليلة الى الدكتورة رباب. قلت لها. لماذا ؟ لا لا لن اذهب. قالت. بل ستذهب رغم انفك. وصفعتنى على وجهى فبكيت. ثم اضافت. لن اسمح بدلالك وشغل العيال بتاعك ده ان يوقفنى عن البحث عن حل لهذه المرآة. ولعلمك لقد حاولت عدة مرات ونحن فى الفندق على غفلة منك ان ابيعها لاى عابر. ولكن كل من حاولت بيعها له اما ان تصيبه حادثة تعجزه عن الحضور ويتشاءم ويرحل ويفر منى كالطاعون. او انه ينظر فيها ويرى شيئا يرعبه فيجرى هاربا ولا يعود.

فى تلك الليلة ذهبنا الى الدكتورة رباب وانا كاره للامر ولا اريد ابطال مفعول وتاثير المرآة على خوخة. كانت امى ترتدى قميصا مربعات كالامريكيات وبنطلون جينز اسود. دخلنا اليها حين جاء دورنا. ورحبت بنا ببشاشة. كانت جميلة وشعرها مسترسل كستنائى واعتقد انها من عمر امى فى الاربعين من عمرها. كانت تضع على المكتب صورتها تضحك مع شاب مراهق وفتاة مراهقة لعلهما اولادها. سالت امى. حسنا يا مدام خديجة ما المشكلة ؟ قالت لى امى. اخرج الان يا رشروشتى. حتى اتحدث على انفراد مع الدكتورة رباب. قلت لها غاضبا. اذن فلماذا اتيت بى الى هنا يا خوخة. قالت. اهدا وانصرف. هيا. زفرت فى غضب. وخرجت لاستريح فى صالة العيادة التى كانت فارغة الا منى ومن الممرضة. وابتسمت لى الممرضة الشابة التى تبدو اكبر منى سنا. ابتسامة اغراء واعجاب. لم اعرها انتباها. وكأن غضبى زادنى وسامة فى عينيها وجاذبية. ووددت لو أعلم ماذا يجرى داخل حجرة الطبيبة رباب. قررت مشاغلة هذه الفتاة التى لم تكن دميمة على كل حال. ليست بجمال امى بالتاكيد التى تمتلك حكمة اكبر من حكمة جنيفر كونيللى وحلاوة اماندا بروكس. ولكنها تفى بغرضى الان. لاجلس جوارها واشاغلها وفى الوقت نفسه افتح السماعة جوارها لاستمع. وانا القمها القبلات والعناق. كانت فتاة ساذجة وغرة كما علمت مما سهل خداعها خصوصا ان عيونها تمتلئ نحوى بشوق وغرام وهيام غريب. لا ادرى من اين اتت به. واستمعت:

قالت الطبيبة. حسنا لقد انصرف ابنك. أخبرينى ما المشكلة ؟ خوخة للطبيبة. المشكلة اننى اشتهى ابنى. وهناك مرآة لعينة تغرينى بذلك بشتى السبل وتلح على الحاحا غريبا. قالت الطبيبة مندهشة. مرآة ؟ أها حسنا وماذا أيضا. قصت عليها خديجة ما جرى كله منذ كانت وابنها رشاد فى فندق راس سدر ووجدا هذه المرآة فى الحجرة. وحتى اصرار ابنها على شراء المرآة واصطحابها معهما وتعليقها فى كل فندق او غرفة يبيتان فيها. وما جرى حين حاولت بيعها او التخلص منها مرارا وتكرارا. شعرت رباب من حديث خديجة بشئ من البلل فى كسها. واضطربت انفاسها وهى تتخيل ابنها كمال يقبل شفتيها ويدعك نهديها الكبيرين. ما هذه الافكار التى تنتابنى. وبخت نفسها. شردت لاحظت خديجة شرودها فسالتها. يا دكتورة اين ذهب عقلك ؟ لقد شردت. قالت رباب. انا استغرب من حالتك وقصة المرآة. حسنا من رايى ان اذهب وازوركما بغرفة الفندق لأرى وأعاين هذه المرآة بنفسى. لا. بل سأصطحب معى ولدى كمال ونعمت اللـه ايضا. انهما يساعداننى كثيرا فى مثل هذه الزيارات الخارجية. ولعلنا نبيت ليلة عندكما كى ارى بنفسى ما يجرى بالضبط. هل يضايقك ذلك او يضايق ابنك رشاد ؟. قالت خديجة. لا لا بالعكس. هذا يسعدنى.

وخرجت امى سالتها فى لهفة عما حصل. بالطبع اخفت عنى تفاصيل شكواها. لكنها اخبرتنى فقط بزيارة الطبيبة واولادها غدا لنا. استغربت للغاية من هذا الامر. وتساءلت فى نفسى. لماذا ستزورنا من الاساس. ثم قلته لامى بصوت عال. فقالت. تريد فحص المرآة. وقالت ان اولادها يساعدونها ولديهم قدرات خارقة خاصة. ظللت شاردا افكر فى الامر من كل جوانبه ولا اخرج بشئ. قلت لخوخة. حسنا هيا بنا.

يتبع بالفصل الثامن

الفصل الثامن. رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

وبالفعل بالليلة التالية دق باب غرفتنا بالفندق. وفتحت امى. دخلت الدكتورة رباب ومعها اولادها كمال ونعمت وحقيبة سفر متوسطة. صافحتنى رباب. وصافحنى كمال بقوة ونعمت بخجل وهى تتفرس بوجهى بشدة. وعيونها لا تغادر عيونى لفترة. ثم جلسنا. قالت خوخة. ماذا تريدون ان تشربوا. قالت رباب. لا شئ لا نريد ان نتعبك. قالت امى. لا يمكن لابد ان تشربوا شيئا. قالت رباب. حسنا اعطنا ما على ذوقك. وشربوا. جلبت لرباب كاسا من النبيذ الابيض. ولنعمت اللـه كوبا من الحليب الساخن وبعضا من الكيك. ولكمال حلبة باللبن.

نهضت رباب بعدما ارتشفت بعضا من ما فى كأسها ببطء. وقالت لامى. هيا ارينى المرآة. قالت ماما فى تردد. هل انت مصممة. اخشى عليك من تاثيرها. ضحكت رباب وقالت. تخشين على ؟ عزيزتى لا توجد مثل هذه الافكار الا فى عقلك. ستكون مرآة بريئة مثل اى مرآة اخرى. ما الغريب فيها. اننى انسانة اؤمن بالعلم فقط ودرست بالمنهج العلمى وليس بالمنهج الخرافى والريلجيوسى الابرميك فيستحيل ان تقنعينى بمثل هذه الافكار اللامنطقية. او تجعلينى اؤمن بها اصلا او اصدقها. قالت امى. فلماذا طلبت فحصها اذن ما دمت لا تصدقيننى. قالت رباب. لعل المرآة هى مجرد حافز نفسى لما فى عقلك او لتجربة ماضية فى حياتك. مجرد ان ترين وجهك وجسدك فى المرآة يحفز المشاكل النفسية القديمة لديك. وسيظهر كل شئ بالتدريج مع تحليلى النفسى لك فى جلسات تالية. زفرت امى فى استسلام وياس من المناقشة وقالت. حسنا تفضلى. قالت رباب وسياتى معى اولادى ايضا. حبذا لو نقلتم المرآة الى حجرة منفصلة لنختلى بها انا واولادى. وبالفعل قمت انا وامى بنقل المرآة الى حجرة منفصلة ذات باب يغلق عليها. كما طلبت رباب.

جلست انا وامى فى قلق والثلاثة يدخلون الى الحجرة ويغلقون الباب عليهم. ظلوا بالداخل لنصف ساعة او ساعة كاملة فى صمت وان كنت اشعر باننى سمعت تاوهات متعة خفيضة. قرب اكتمال الساعة سمعنا انا وخوخة صرخة انثوية عالية وبكاء. نهضنا وطرقنا الباب بقوة نسالهم عما حدث. خرجت رباب مشدوهة كالمحطمة ومعها ولداها بنفس الحال تقريبا. تحركوا كالموتى الاحياء حتى بلغوا الارائك بصعوبة وجلسوا فى ذهول وبعيون خاوية. جلسنا انا وخوخة فى قلق جوارهم على اريكة مجاورة. وصمتنا قليلا لا ندرى هل يجب ان نسالهم ام لا. لعل ذهولهم سيمنعهم من سماعنا او الاجابة على اسئلتنا. اخيرا قالت خوخة. ماذا حدث. ماذا شاهدتم بالداخل. افاقت رباب اخيرا وقالت. امممم.. لا .. لا شئ.

نظر اليها كمال ونعمت بذهول. يريدان ان يقولا لها. ما هذا الكذب الذى تقولينه يا امى. ولكن كل منهما لاذ بالصمت واحمر وجهه لان كل منهم شاهد امنياته وخيالاته الجنسية حتى التى يجهل بشانها.

قالت رباب بسرعة. عموما لا حاجة بنا لاستعجال للاستنتاجات. الامر بحاجة الى الفحص بشكل اكبر. ولذلك ان سمحتم لنا وكما اتفقت معك يا مدام خديجة. سنبيت عندكم لاسبوع او اسبوعين. حتى نرى الصورة بشكل اوضح.

قالت خوخة. حسنا ولكن بحد اقصى اسبوعين لا تؤاخذونا فنحن على سفر ونريد اكمال رحلتنا عبر مصر. والعودة الى القاهرة حيث منزلنا.

قالت رباب. لا تخافى لن نزيد عن اسبوعين اطمئنى. جلسنا نتناول العشاء فى صمت نحن الخمسة. وانا اتبادل النظرات مع خوخة تارة ومع كمال تارة ومع رباب وابنتها نعمت الـله. كانت نعمت تنظر الى بنظرات اعجاب كما اظن. والحقيقة انى كنت ميالا لها لصغر سنها ونظراتها الغريبة التى تسلب لبك كائنا من كنت ببراءتها العجيبة. لكننى ايضا كان لدى شئ ما تجاه امها رباب. مع ذلك قررت فى نفسى الا اطور هذا الاعجاب والانجذاب لشئ ملموس وجنسى. لان عذابه هكذا وبعد مناله هو الذى يشعلنى اكثر تجاههما ويملؤنى باللذة والالم معا. بنفس الوقت. ويجهزنى لنيل املى الوحيد ولذتى الكبرى مع الهتى خوخة التى لا اريد سواها ولا شريكة لها فى قلبى. كانت مراهقة بالسابعة عشرة من عمرها. اما كمال فكان اكبر منى. كان بالخامسة والعشرين من عمره. هكذا عرفت لاحقا من ثرثرة امهما رباب عن حياتها وعنهما. وعن زوجها ايضا الذى اعتاد على حياتها كطبيبة نفسية وحاجتها لبعض الزيارات الخارجية التى تفرض عليها هى واولادها المبيت بمكان اخر لعدة ايام او لاسابيع. كان رجلا مثاليا لا يشك فى اخلاصها له قيد انملة.

فى هذه الليلة. نامت رباب مع امى خديجة. ونام كمال وحده. وكذلك نعمت اللـه وحدها. وانا وحدى. كان الجناح واسعا وكبيرا يحتوى على عدة غرف نوم. ولكن انا وخوخة لم نستعمل سوى واحدة. وحان وقت شغلها الان. لم ترغب رباب بالنوم هذه الليالى الاولى مع ابنتها نعمت بل بحب النساء للثرثرة قررت النوم مع خوخة وحرمتنى منها. كنت اتميز من الغيظ ولكن ما بيدى حيلة.

وبتلك الليالى لم استطع النوم كثيرا بل كنت اتصنت على رباب وامى وهما يثرثران بكل شئ ومن هنا علمت اعمار كمال ونعمت. ثم استرعى انتباهى كلامها مع امى حول تجربتها مع المرآة. قالت لها رباب. لقد شاهدت فعلا ما شاهدتيه. بل شاهدت نفسى بين احضان ابنى كمال وايره يدك حصون مهبلى. فى كل الاوضاع وانا لا امانع ومستسلمة له بل والادهى من ذلك مستمتعة للغاية. قالت لها خديجة فى خجل وتردد. وانا ايضا شاهدت ذلك. بل والادهى اثارنى ما رايته للغاية. سكتت رباب قليلا ثم قالت. انا عن نفسى سافعل ذلك وانفذ اوامر المرآة. لقد اظهرت لى جانبا من حاجتى وشخصيتى لم اكن اعلم بها. اى نعم والد الاولاد لديه من الفحولة والحب ما اشبعنى ويشبعنى لليوم وليس منشغلا عنى. ولكن المرأة تطمع دوما فى حب جديد وتجربة جديدة خصوصا ان كانت محدورة وتابوهاتية مثل هذه. اشعر انه لن تكتمل سعادتى الا بزوج جديد وعاشق جديد اخون زوجى معه. فما بالك حين يكون ابنى وابن زوجى ذلك الذى اخونه معه. قالت خوخة. انت قليلة الادب ووقحة ووسخة يا رباب. ولكن احسدك على جراتك وما تنوين فعله. هل ستغريه. قالت لها رباب. نعم من كل بد. ولعله ليس بحاجة الى اغراء منى او محاولة اقناع. لا ادرى ولكن على وجهه ووجه نعمت علامات تشير الى انهما رايا مثل ما رايت او ربما رايا امورا اخرى انا لا اعلمها. ولكن يحدونى الفضول الشديد لكى اعرفها.

وفى ليلة اخرى تتبعت ما يجرى فى غرفة نعمت اللـه. كانت نعمت تنام كثيرا وتهمهم كانما تتحدث مع من تراه بالمنام. قد قالت رباب لامى ان ابنتها وابنها لديهما موهبة خاصة. كانت نعمت تنهض فجاة قرب الفجر. وقد اصبح جوارها شاب وسيم مراهق ولكن اكبر منها لعله بمثل عمرى. ماذا انه يشبهنى كثيرا. كانه توام متماثل لى. من اين اتى هذا الفتى. اجده كل ليلة قرب الفجر بعد نومها طويلا يظهر كانما يخرج من احلامها مثل كابوس شارع ايلم. ولكن بشكل جنسى. اجده جوارها يتغطى بالملاءة ويعانقها. ويتبادلان القبلات الخفيفة والعناق. وتقول له. حبيبى حبيبى رشودى. ماذا ان له نفس اسمى يا للعجب. ثم اسمعها تقول له. احبك يا رشودى. احبك جدا. وهو يقبل شعرها ويضمها بذراعه وهما مستلقيان وتضع خدها على عنقه. وتتنهد وهو يقبلها. ثم اراه يزيح عنها الملاءة وينزل بفمه على نهديها المغطيين بثوب نومها الابيض الشفاف ذى الكرانيش. وتتاوه بصوت خفيض وتتنهد. وهو ينزل كتفى الثوب وصدره ليعرى نهديها ويبدا فى لحس كل من الكرتين الارضيتين الفلكيتين ويمص حلمات نعمت بقوة وهى تضغط على راسه بشدة بيدها. وهو يقبل يديها واذنيها بهيام ويهمس لها. كانت فتاة بريئة كما هو واضح. لحداثة سنها ولعزل امها لها عن الانحرافات. ثم سرعان ما جردها من كولوتها وثوب نومها ورفعت نفسها بضعف تساعده. ثم تموضع بين فخذيها ودفع ايره داخل مهبلها. فتاوهت بقوة وضمته اليها بشدة كقبضة حياة او موت مستميتة. بدا يمطرها وجهها بالقبلات ويهمس لها. فتقول. حبيبى رشودى. لا تتركنى ارجوك. حتى يصيح ويطلق حليبه فى اعماقها وتسكن حركته. وانا اطلق حليبى من ايرى الضخم الاغلف. ثم يختفى وتستيقظ هى لا تدرى شيئا عما جرى فى نومها. كان ذلك الامر يتكرر كل فجر. اذن هذه موهبتها التى قالت عنها امها. كلما دخلت قضية نفسية مع امها شاهدت شخوصها فى احلامها فيستحيلون شخوصا حقيقيين. ولكن ليست كل تجربة كهذه سارة وممتعة كهذه التجربة. ان رباب بالتاكيد تعاملت مع مجرمين مجانين ومرضى متوحشين لديهم نزعة التدمير والقتل. كان اللـه فى عونك يا نعمت. انك تقاسين من وحوش تدمر نومك وحياتك. ولكن لماذا لم تحلم بالنساء والشباب الذين فى المرآة .. هل هى تحبنى. هل كل عقلها مركز على ومعى. يا لحظى العجيب. هذه الجميلة البريئة الملائكية الصغيرة تحبنى الى حد ان تصنعنى فى احلامها وبموهبتها العجيبة.

على كل حال. دعها تحبنى وتمارس الحب مع توامى. لكن لامراة واحدة وخلفها اسعى ولا اريد سواها. خوختى خدوجتى الحلوة.

وذهبت فى الليلة التالية الى حجرة كمال. كان كمال يحب السهر والقراءة. دودة كتب مثل امى. وكنت اجلس معه نتحدث فى الفتيات وفى الدراسة وسوق العمل والزواج والرياضة وما يهمنا كرجال وشباب. وكنت اتثقف منه كثيرا. قال لى دعنى الان اريك عجيبة من عجائبى الغريبة. ثم اخرج لابتوبه وفتح منتدى نسونجى. وذهب الى قسم قصص سكس المحارم. وفتح قصة ليلة الدخلة والعائلة للكاتب المتمكن والمقتدر صمت المعانى. وبدا يقراها بصوت مرتفع. وبعد برهة ثارت رياح شديدة فى الغرفة المغلقة رغم اغلاق نافذتها. ثم دارت بنا الغرفة فى جميع الاتجاهات. وسمعنا فرقعة عالية. ثم ظهر على الفراش المزدوج الحجم الملكى جوار كمال معاذ بطل القصة. ومعه ابو سامر وزوجة ابو سامر واخته سهير وزوجته سامية فى ذلك الفصل الذى فيه هؤلاء الشخصيات. يؤدون امام عيونى الذاهلة وسط ابتسام كمال تفاصيل الفصل. تعجبت من الامر. هل نحن دخلنا فى القصة ام هى التى اخرجت شخوصها الينا. رانا معاذ وشعر بالفزع هو والذين معه قالوا بصوت واحد. من انتما ؟ قال كمال بقسوة. انا اللى هنيك اختك وبنت اختك ومراتك ومرات ابو سامر يا خول. واخرج مسدسا واعطاه لى قال. خذ هذا وصوبه اليهم. كن يقظا. وتجرد من ملابسه كلها حتى صار عاريا حافيا وظهر امامى ايره. كان ضخما بحق. اضخم من ايرى رغم ضخامته. مما اخاف النسوة. لكن تحت تهديد المسدس لم يستطع احد الاعتراض. بدا بسامية التى بدات فى التاوه بقوة وتقول. ارحمنى انه كبير جدا سيشق مهبلى. ارجوك. اااااااااه. ااااااااح. لا لا تخرجه. كمان. اااااااه. ونظرت اليها اخت معاذ وابنة اخته وزوجة ابو سامر فى استغراب وشبق. وبدات النسوة فى التعاون معا وتبادل التمتع باير كمال. التفت لى كمال حينئذ وقال. ما رايك. اليس رائعا. قلت له وانا مذهول. عجيب وممتع فعلا. قال. الا تاتى. وتشارك. ام انك من المثليين الخولات. قلت له. لا ولكن اعشق فتاة واحدة ولا ارضى عن سواها بديلا. قال وسامية تمص له ايره بقوة. ما هذا الهراء وما المانع ان تتسلى مع اخرى واخرى واخرى. ثم انحنى يفتح ساقى ابنة اخت معاذ ويدفع ايره داخل مهبلها. قلت له. لا لا اريد سواها. ابتسم كمال وقال. وهل هى تبادلك نفس الشعور. هل سمحت لك بلمسها. ام انها تخونك مع اخر. قلت له. لا هى تصدنى. ولكن سمحت لى ببعض القبلات الفرنسية والخاطفة وبعض المادلنج. ضحك كمال وقال. يا رجل ما هذا. ما يصبرك على هذا. على كل حال انت الخاسر. انت حر.

قلت له بعد فترة وقد اطلق حليبه على وفى اجساد النسوة الاربع. وقرا قليلا فى القصة فاختفوا وهو يقول لمعاذ. الان لديك قصة جديدة لتحكيها. قلت له. وهل تستطيع فعل هذا مع الممثلات المصريات والامريكيات والصينيات فى الافلام الغادية والبورنو. قال. بكل تاكيد عزيزى. قلت له. انتم حقا اصحاب مواهب عجيبة كما قالت امك رباب. ضحك وقال. قد رايت موهبتى. ولكنك تجهل بموهبة نعمت اللـه. تسرعت وقلت. بل اعلمها. اكتسى وجهه بالجدية وسالنى. وكيف علمت بها. هل تجسست عليها بنومها. قلت له. لا. علمت بالصدفة حين استيقظت وقت الفجر. وشعرت بالندم لتسرعى بالبوح له. قال لى. وماذا رايت. قلت كاذبا. رايتها مع ماما تحللها نفسيا مثل امها رباب. ضحك وقال. كل قضية لنا ترى فى نومها شخوصا مختلفة يتحولون لحقيقة. كم اود تجربة موهبتها وابادلها بموهبتى بعض الوقت على سبيل التجديد. تصور لو ان فتاة رقيقة مثلها قرات روايات عبير مثلا او واتتها الجراة واجبرناها على قراءة قصص منتدى نسونجى. قصة الاستاذة القديرة حلاوة قمر مثلا “سلمى واخوها عشق يتجاوز كل الاعراف”. او قصة الاستاذة البارعة سونا موون “جوز اخته وعمايله”. قلت له. هل قرأت هذه الرواية الرائعة حقا يا كمال. ضحك وقال. يبدو انك ايضا من عشاق منتدى نسونجى. انها رائعة جدا جداااا. خصوصا حين اغوى زوج اخت حسناء امها بحجر جهنم. ووقفت حسناء واختها تتصنتان وتنظران من ثقب الباب على نياكة الشاب لحماته. ثم دخول البنتين عليها. قلت له. او قصة زوجي خطط لنيك شاب بمساعدتي للاستاذ المحترم سمسم المسمسم رهيبة. أو رواية ماما من كامل الاحترام الى العهر ودياثتى للكاتب العظيم العبقرى xxx123456789
قال كمال. او رواية دردشة للعظيم essam21. قلت له او رواية ام احسان بين الذئاب للروائى الرائع قصصى متخصص. قال كمال. او رواية فين الاقى الراحة تانى للكاتب المتفوق ناصف الليثى. قلت له. او رواية التحول الكامل فى حياتى للكاتب الممتاز نوبودى ماجيك. او ام شيكة للكاتب الرائع يوكيوك. والشهوة والشرف للكاتبة الالمعية مدام هايجة. وديوث المصيف للكاتب الرهيب روائى الجسد. وانا وجوزى وهو للكاتب حكاية كبرياء. ورجالة العيلة المتحررة للكاتب هابيجيف. وام عمرو طلعت شرموطة للرائع نهر العطش. وحاتم مع فريد ووالدته دكتورة هالة للرائع بياع كلوتات حريمى. وام على مرات البواب للرهيب حسام الراسى. وصديقتى حنين المتزوجة وتامر مع جسم مرات اخوه لليكو 987 وتخيلاتى مع مراتى لشارو الجن. والفقير والحرمان لاحمد رشوان. والابن المكتئب وامه لجان باتيست. وعائلة وائل للرائعة تفاحة نسونجى. وروائع الكاتب كواكب. وزوجتى والرجال لعصفور من الشرق وانا ماجى لماجى شيميل .. و …

ضحك وقال كمال مقاطعا. كفى كفى. علمت انك نسونجى قدير وخبير مثلى. ولعل القصص المصورة فيلاما وعشان ياخد الترقية وعكس الواقع. قلت له. طبعاااااا. ضحك وقال. لا ده احنا هننفع مع بعض اوى. تصور لو ان اختى قرات هذه القصص وناكها ابطال القصص او الكتاب. هههههههه. نظرت اليه فى ذهول. انه ديوث على اخته ام ماذا. يتمنى لها ان ينيكها طوب الارض.

وفى الصباح. خرجت من غرفتى بعدما تركت كمال لينام قليلا بعد تلك الليلة العاصفة العجيبة. ووجدت امى ورباب ونعمت اللـه يشاهدن فيلم دهب ثم اتبعاه بامير الانتقام. وفيلم البطل لجاكى شان. والسياف او رجل السيف لجيت لى.

قررت امى ان ننزل كلنا كعائلة فى هذا اليوم المشرق اللطيف وان نتنزه قليلا فى شرم الشيخ. ارتدت خوخة طقم جينز جاكت وبنطلون زرق. ورباب ارتدت من ملابس امى التى عزمتها وكان مقاسهما متشابه. ارتدت فستان ابيض جميل وعليه جاكت جينز ازرق او كارديجان سمنى. لم اركز بملابسها طويلا فعيونى انبهرت وانصبت على امى خوخة دون سواها. اما نعمت فارتدت توب سترتش بحمالات رصاصى وبنطلون جلد اسود محبوك وضيق عليها. اظهر امتلاء افخاذها وطيزها. ذهبنا الى كازينو ورقصنا كلنا معا. تارة كمال يرقص مع امه او اخته او ماما. لكننى لم اكن ارقص طويلا مع احد اخر سوى ماما.

فى تلك الليلة سمعت حركة وضحك فى غرفة امى ورباب. ذهبت لاتلصص واتسمع. فوجدتهما تضحكان. قالت لها رباب. الليلة ليلة دخلتى على كمال حبيبى وروحى. ضحكت خوخة وقالت. اااااه يا وسخة. ماكنتش عارفة ان فيه ستات بوساختك وبجاحتك يا روبا. ايه اللبس اللى انتى لابساه ده اول مرة اشوف زيه فى حياتى ومفتوح على كسك كمان يا شرموطة. كانت رباب ترتدى لابنها بودى سوت من اللاتكس الابيض اللامع مفتوحة من الكس رهييييييب. محبوك ومجسم جدا على بزازها وطيازها وافخاذها واذرعها. وكأنها عريانة بالضبط. وكانت حافية القدمين واقدامها كبيرة بشكل مثير. ولم تدهنهما باى اوكلادور. ثم اضافت امى. بس ده غلط وحرام يا روبا. انصحك بلاش. قالت رباب. بس يا لبوة. انتى عايزة ابنك رشاد وعمالة تصديه مش عارفة ليه. لو مارحتيش النهارده او خلال الايام الجاية لاوضته وخليتيه ينيك انا بنفسى هاكتفك فى السرير وارفعله رجليكى عشان ينيكك يا شرموطة. اسمعى كلامى وكلام المراية حبيبتك. المراية صديقتى وصديقتك. قالت خوخة. بقى كده يا روبا. ماشى ماشى. بس انتى ليه حافية. قالت لها رباب. اصل سى كمال يا اختى بيحب رجلايا اوى. عارفاه بيحب النسوان الجو بتوعه حافيين. واشتريت له البودى سوت ده مخصوص عشان ألهلبه. ضحكت ماما وقالت لها. ااااه يا وسخة. طيب. ضحكت رباب وخرجت. وانا اختبات فورا. ووجدتها تسير حافية القدمين تتمايل وترقص اطيازها ونهودها الكبيرة كنهود امى فاتنة جدا فى هذا الزى الرهيب. تتبعتها وانا منبهر. واحسدها على جراتها وشجاعتها وألعن عناد خوخة. الا تقلدينها يا خوخة ؟. طرقت باب غرفة ابنها كمال برفق وهى تتكلم بصوت هامس عذب يفيض حلاوة واغراء. افتح يا روح قلبى. انا ماما حبيبتك اللى هتسعدك الليلة. افتح يا كوكى. باموت فيك يا روحى. افتح بقى اللـه !!. فتح كمال الباب ونظر بذهول الى امه. وقال. معقول. انا بابص فى المراية ولا دى حقيقة. ضحكت امه رباب وقالت. يا كمولتى حقيقة ونص. وقرصته. قال. اااى. ضحكت وقالت. ده انت هتقول اى للصبح النهارده وكل ليلة. زبرك هيتهرى يا واد. ثم دفعته بقوة ليرتمى على الفراش ودخلت واعتلته. ووقفت انا جوار الباب الموارب اراقب ما يجرى وزبرى فى يدى ادلكه بجنون حتى يكاد ينخلع من مكانه. كانت امراة قوية وفاجرة وماجنة بحق. يا بختك يا كمال. ويا حظى الزفت مع خوخة. وجدتها تخلع عنه ملابسه المنزلية بيجامته وغياره الداخلى. ثم تنزل على شفتيه تقبله بقوة وعنف حتى دميت شفتاه. ثم نزلت تعض حلماته وهو يتاوه من الالم والمتعة. ونزل لسانها على صدره وبطنه وسرته ثم استقر على زبره الضخم. قالت له مدهوشة. ايه كل الزبر ده يا حمار انت. انت حمار مش بنى ادم ولا ايه. قال لها كمال. ماله يا ماما. انتى اللى خوافة او ماشفتيش ازبار قبل كده. صفعته بالقلم على وجهه وقالت. ازبار ايه يا وسخ انت. انت فاكرنى شرموطة يا واد ولا ايه. انت تخرس خالص وسيبنى اشوف شغلى يا خول. ثم بللت اصبعها بريقها ودفعته بقوة فى طيز كمال. قال. اااااه. ايه ده يا ماما. قالت له. بس يا خول. وبدات تدلك زبره بيد وباصبع يدها الاخرى تنيك طيزه. ثم نزلت على زبره بفمها وبدات تمصه بوصة بوصة. ثم تلف لسانها على راس زبره. تلحس لعابه المنوى التمهيدى. بدا كمال يتاوه بقوة ويستمتع. قالت له. عاجبك صباع امك فى طيزك يا خول. عقبال زبرها لما ينيكك. قال كمال متنفضا. زبر مين اللى هينيكنى يا شرموطة. دانتى هتتناكى لما تتفشخى الليلة. مصت شفتيها وقالت. لما نشوف يا علق يا مرخى مين اللى هينيك التانى. تعال الحس كس امك يا وسخ وورينى الرجولة. نهض كمال بسرعة من تحت رباب. ورماها على الفراش بقوة. قالت. بالراحة يا وسخ. قال لها. بس يا نجسة. نزلت رباب بيدها على كسها وشفايفه تدعكه بقوة وتقول. انا نجسة يا كيمو. ماما نجسة ؟. قال لها. ايوه نجسة ومومس كمان. هنيك كسك بلسانى دلوقتى يا ماما واخليكى تصوتى زى العاهرة. وتجيبى عسلك النتن زيك. يا معرصة. كانت رباب تفرك فى كسها بقوة هائلة. ثم نزل كمال بين فخذى امه رباب والصق راسه بكسها. وابعد يدها بقوة عن كسها. وسرعان ما وجدتها تتاوه بصوت عال. وتتلوى تحته وهو ولسانه لا يرحمها. حتى قالت. هاجيب يا واد. حرام عليك تعمل فى امك حبيبتك كده. ااااااه ده لسان ده ولا زبر ااااااااح. ااااااااااااااااه. هاجييييييب. قال كمال بصوت ملئ بالكس وعسله. جيبى يا وسخة يا شرموطة يا متناكة الكل يا مزبلة. ولما انتهت امه من انزال عسلها. عاد لياكل كسها من جديد حتى اهلكها من انزال العسل. ثم اعتلاها اخيرا وتموضع بين فخذيها. ودفع زبره صرخت وقالت. حرام عليك شوية شوية. انا ماجربتش زيه عمرى. قال لها ضاحكا. يعنى بابا مرخى ولا ايه. قالت له. اخرس يا واد. ابوك ارجل منك وسيد الرجالة. انت اللى مش طبيعى. اكيد البنات والنسوان بتهرب منك لما يشوفوه. قال لها. اراهنك انك دلوقتى هتدمنيه زيهم. قالت. ماشى يا واد قبلت التحدى. ودفع كمال زبره بالكامل فى كس رباب. التى صرخت واغلق فمها بقوة قائلا. اخرسى يا شرموطة هتفضحينا. واخيرا استرخت بيضانه على طيز رباب معلنة وصول زبره بالسلامة لعنق رحمها وقعر كسها. ونزل يبوس امه من فمها وبدا ينيكها. وسرعان ما بدات تحلف بحياته وتمدح زبره الرهيب. والتقم قدمها الكبيرة الحلوة فى فمه وبدا يلحسها وياكلها اكلا. قالت له. اه يا وسخ جيت لك مخصوصة حافية عشان عارفاك بتموت فيه. قال كمال. يا حبيبتى ماما عارفانى وعجنانى وخابزانى. قالت. اااااااه اااااااح طبعا يا واد مش مامتك. نك مامتك كماااااان. نك مرات ابوك العرص. ربى لابوك قرون على مراته. كماااااان.

ثم قلبها للوضع الكلبى ثم اعتلته هى وهى تواجهه تارة وتواجه الباب تارة اخرى راعية البقر وراعية البقر المعكوسة. واخيرا اعادها للوضع المشينارى التقليدى واطلق حليبه فى كسها.

الفصل التاسع. رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

اشتعلت عيونى لهبا وانا ارى رباب والدة كمال. تتخذ وضعها له على يديها وركبتيها كهرة شبقة للحب وكسها مكشوف من البودى سوت المحبوك الابيض الذى ترتديه كما ان يديها وقدميها مكشوفتان من الاساس وقد جذب كمال كتفى البودى سوت حتى تعرى نهداها. ولمس كمال جسدها بصفة عامة وشاملة بشكل سريع بيده تمريرة يدوية شاملة. فانحنت وتاوهت تحته من اشتعال الرغبة لديها وحبها لزوجها الثانى والنسخة شبه المطابقة من حبيبها وزوجها الاصلى والده. ثم نزل بوجهه عند اذنيها. وقال لها. دانتى هتتناكى نيك الليلة يا شرموطة. ليلتنا مباركة وعسسسل يا ماما يا مراتى يا حبيبتى. اوعى تسيبينى. قالت له. لا يمكن اسيبك يا ابنى وجوزى وحبيبى وكل حاجة ليا. بس لازم تعرف ان لما نرجع هاقسم الليالى بينك وبين باباك. لان له حق عليا كمان. وجوزى زيك بالضبط. وبحبه زيك بالضبط. لغاية ما يمكن ييجى يوم واقنعه نتشارك احنا التلاتة سرير واحد وعلاقة واحدة. قال كمال. يا ريت يا روبا. ثم حك ايره عدة مرات فى بظرها وشفاه كسها. ثم ادخله تدريجيا بوصة بوصة فى اعماقها. وهى تتاوه بتلذذ وبعض الالم. قالت. كم هو كبير. وجباااااار. قال كمال. هل تشتكين. قالت. لا لا فقط ادون ملاحظاتى هاهاهاها. حتى ارتطم كيس بيضاته ببظرها معلنا بلوغه قاع مهبل امه. نزل بفمه على خدها وجبينها يقبله بحب حقيقى ويقول لها. ربنا يخليكى ليا يا ست الحبايب يا رباب هانم. مش هاقولك بعد كده الا ست رباب او رباب هانم. يا مراتى يا حبيبتى. ثم بدا يدخل ويخرج ايره ببطء يتشرب اللذة الهائلة التى يشعر بها فى المهبل الذى ولده منذ 26 عاما. اليوم يعود اليه ويقدم له فروض الولاء والطاعة. والمتعة اللامتناهية. كم انت كريم ايها المهبل الامومى تلد وتمتع وليدك ايضا. كم انت كريم ايها النهد الامومى ترضع وليد جسدك ثم بعد اعوام حين يصير الرضيع رجلا يمتعك وتمتعه ويرد لك الجميل. واستمر كمال فى اطعام مهبل امه ايره الضخم الجبار وهى تتاوه بخفوت تكبح جماح صراخها لان كمال من النوع الذى يحب المراة الهادئة معه لانه ان صرخت يخاف ويظنها تتوجع وتعانى. فهو يحب النياكة الهادئة المفعمة بالحب. وتناول كمال يد رباب الطويلة الاظافر ذات الاوكلادور الاحمر وقبلها مرارا وهو يمتع نفسه بمهبل امه ويمتعها بايره. وعانته واجنابه ترتطم بقوة بطيازها. ثم بعد نصف ساعة قرر تغيير الوضع. ورقد على ظهره وارتفعت رباب باسمة ضاحكة فوق خصره وامسكت ايره المنتصب بقوة الغضوب ودسته عند مدخل كعثبها “كسها”. ثم جلست. كانت تواجه ابنها وظهرها لى. واخذت تتقافز كالقردة المجنونة وراعية البقر فوق فحلها وحصانها الهائج. وكمال يمسك جنبيها باحكام يرفعها وينزلها على ايره قليلا ثم يتركها تتقافز هى بنفسها وراسها يتراجع للوراء مغمضة العينين من المتعة. ثم عكست وضعها لتواجهنى وتعطى ظهرها لابنها الذى يرى الان بعدما انزل البودى سوت الخاص بها حتى خصرها. يرى تعاريج وادى ظهرها الجميل المثير السمين. ظهرها حقا جميل بتضاريسه وجنبيه ووسطه. رووووعة. واخيرا عادا الى الوضع المشينارى التقليدى وناكها فيه قليلا حتى صاح وقال هاجيبهم يا ماما يا احلى شرموطة يا مراتى للابد. قالت له. جيبهم فى كسى يا جوزى. يلا يا روح قلبى. ماما محتاجة لبنك. متع ماما. وصاح عاليا وانتفض مرارا ثم سكنت حركته. وارتمى جوارها. ونظرت انا وانا اطلق حليبى عاليا فى الهواء ليسقط امام باب الغرفة. فوجدت اللبن الابيض الغليظ يسد تماما بين شفاه كس رباب. وينزل من الداخل ببطء. كان مشهدا رهيبا. رباب اتناكت كما يجب. بضمير. وذمة. من ابنها كمال. وبدت الان مثل امراة مناكة جيدا. بشعرها الاشعث وعرق جسدها وعنقها. ولهاثها وشرودها فى كوكب اخر كوكب المتعة الصافية مع اعظم انسان واحب الناس الى قلبها ابنها.

بعد تلك الليلة الملتهبة التى قضتها رباب مع ابنها كمال. ونامت فى احضانه ونام فى احضانها حتى الظهيرة عراة حفاة. لم يمر يوم علينا الا وتدخل رباب واولادها الى حجرة المرآة ويمضون ساعة او ساعتين ويخرجون فى ذهول. لم نعد ندرى انا ولا خوخة ماذا يجرى بالداخل. حيث اصبحت رباب تمضى الليالى مع كمال. وبالنهار التصق كمال بامه وزوجته الان رباب وعيونهم كالعشاق مثبتة مع بعضها بقفل. ماذا سيفعل كمال بموهبته العجيبة الان الشبيهة بفيلم قلب الحبر الشهير. هل سيقرا ليجلب شخصيات ديكنز او سيشاهد افلاما وممثلين اجانب او مصريين قدامى او معاصرين ليجلب ابطالها لامه يمارسون معها الايلاج المزدوج او الجانج بانج او الهاردكور واحد على واحد. ان الاحتمالات فى هذا الجناح الفندقى عديدة وكثيرة للغاية والتباديل والتوافيق الجنسية لا تعد ولا تحصى. وهذا رائع ومثير للغاية. ليت نعمت لديها اضافة لموهبة كابوس شارع ايلم. موهبة تجعلها بنومها ترمينا فى فوهة نيزك اريزونا. او باحضان اسرة امريكية بلمح البصر.

وعدت انا الى حجرة امى لانام جوارها وتمنحنى بعض الالتصاق والكادلنج والقبلات الفرنسية والخاطفة. ولكن اذا حاولت التمادى معها اكثر تنهرنى بشدة وتهددنى بمخاصمتى للابد. فاتراجع الى حين واكظم غيظى. ووسط كل هذه الحيرة والهياج الجنسى الذى يجتاح كل من بجناح الفندق قررت اعتبار اخت كمال نعمت اللـه تصبيرة جيدة لى. انها بسكويتة رائعة كبسكويتة الشمعدان للقويرى الشهيرة. فتاة مراهقة وما ادراك ما الفتاة المراهقة. انها زهرة بيضاء. ياسمينة عربية سريانوفارسية امازيغية وغربية حقا. كلها حلاوة. ووداعة وبراءة. تتغذى على زبدة الفول السودانى. خريجة مدرسة لغات. وترطن بالانجليزية باللهجة الامريكية وترتدى الملابس كجميلات افلام المراهقات الامريكية. كانت هذه هى نعمت. يا إلهى اننى فعلا اراقبها بامعان. هل وقع غرامها فى قلبى. ام انى ارثى لها لانها تحبنى بلا امل اللقاء وبلا امل ان ابادلها هذا العشق. رباه كم انا غبى. هل استمتع بعذابها ام بعذابى. اتابعها وهى تشاهد قناة Eska البولندية واغانيها الامريكية والاوروبية الرائعة. ذوقها راق. الليلة نهضت بحذر من جوار حبيبتى خوخة. وتوجهت الى غرفة نعمت النائمة بسلام ملائكى عجيب. وهى تهمهم كأنها تكلمنى بالحلم. قبل ان تصنعنى كعادتها كل ليلة. اقتربت من فراشها برفق على اطراف اصابعى ثم ازحت الغطاء عنها واستلقيت جوارها ورفعت الغطاء علينا نحن الاثنين. عندها فتحت عيناها فجاة. قالت. حبيبى حبيبى رشودى. انى اراك بالحلم كل ليلة. لماذا تعذبنى. انى احبك ولا اطيق فراقك. ضمنى ارجوك. قلت لها مترددا. نعمت… قاطعتنى قائلة فى وله وعشق. عيون نعمت. قلب نعمت. حياة نعمت. اؤمر نعمت تلاقيها خدامتك بين ايديك وتحت رجلك. نظرت فى عيونها مشدوها. ما كل هذه الرقة والطاعة يا ربى. من اين اتت بها. انها عملة نادرة جدا جدا فى زمننا هذا. حيث البنات عاصيات ومتسلطات كثيرا. وضاع الحب على ايديهن للابد. قلت لها مترددا. يا نعمت ارجوكى بلاش كده. انا عارف انك بتحبينى. بس انا مرتبط بعهد مع واحدة بس. قالت لى. يا بختها. يا سعدها يا هناها. ويا حظى الزفت. وماله يا رشودى. انا قابلة. حبها يا روحى بس متسيبنيش. لو سبتنى اموت ومش هتسامح نفسك ابدا. هتندم يا رشودى. ووجدتها تلمس خدى بيدها وهى تنظر بعيونى بعمق ودون توقف وبهيام وتفحص. كانت كلماتها وصوتها الطفولى الرقيق وتوسلاتها تطربنى وتملا عيونى بالدموع رغما عنى ورغم محاولاتى التماسك. قالت وهى تلمس وجنتى. انت بتعيط يا رشودى. تبقى بتحبنى. انا اسفة انى ضايقتك بكلامى. بس واللـه باموووت فيك. مش قادرة يا رشودى. قلبى مش بايدى. كانت ترتدى بانتيهوز ابيض جميل. ولم تكن ترتدى اى كولوت تحته. وترتدى فوقه بلوزة بيضاء ضيقة مزخرفة بورورد من الدانتيل الابيض وشبه شفافة. كانت ملاكا فى هذا الزى. ضممتها الى صدرى دون شعور منى. ومددت يدى لالمس صدرها وشعرت بدقاته السريعة. قبلت خديها ثم شفتيها. بمجرد ان قبلت شفتيها حتى احاطت ظهرى بقوة بيديها لا تود ان تتركنى افلت. حتى اشبعتها قبلات. فكت قبضتها المستميتة عنى بضعف. وهى تلهث. وضعت يدى على ذراعيها ومررتها على بطنها وهى تتلوى تحت لمستى كهرة شبقة وكعاشقة حقيقية يقتلها الهيام بالحبيب. مسحت بيدى على كسها من فوق البانتيهوز المبلل قليلا الان. وعيونها معلقة بى كأنها ترى في هيرلورد هيرجد. سالتها بعض الاسئلة وانا افرك كسها بيدى برفق اثيرها على خفيف دون اثارة كاملة انفجارية اريدها بوعيها حاليا. وهى تجيبنى. علمت انها مثلى متنورة حرياتية وسكيولارية. ويمامة دايزمية وقطة كونفرتوكرستيانتية. مثلى تماما فى كل الافكار. دمعت عيناى من الشفقة عليها ومن قلبى ابن الكلب الذى لا يرضى عن خوخة بديلا. واحسست ان واجبى على الاقل ان امتعها قليلا ولعل ذلك ليس خيانة لخوخة. هل لو جاء الهوى سوا مع الهتى خدوجتى خوخة هل يمكنها ان تسمح لى بعد اذنها ان اطفئ نيران قلب نعمت اللـه. هل تسمح لى خوخة ان تكون هى زوجتى ونعمت حبيبتى او خطيبتى. وبدات اسرع من حركات يدى على كسها المبلل كثيرا الان والساخن. وهى تتاوه. وتنظر فى عيونى بعشق لا ينتهى. كانت نهودها نهود مراهقة رشيقة مقاس بى ، وليس سى مثل امى ورباب امها. وكان جميلا هكذا. ونزلت بفمى التقم فمها وهى تتاوه وتبلغ قمة نشوتها. ثم نهضت لانصرف وهى تهدا وتنزل الى كوكب الارض. مدت يدها بسرعة تمسك يدى وقالت. الى اين انت ذاهب. قلت لها. لا نستطيع اكمال ذلك يا نعمت. انا اسف.

باليوم التالى كانت نعمت تعذب نفسها بكاء مع امها وخوخة. ونظرت لى خوخة شذرا وكذلك رباب وقالت خوخة. البنت مقطعة نفسها من العياط عشانك يا ابو قلب حجر. ليه كده. اشرت اليها لنخلص نجيا. قلت لها. انا لا ارضى بديلا عن امراة واحدة. ضحكت وقالت. اعلم من هى. ولكن هذه المراة ليست لك ولن تكون. هى لزوجها فقط. قلت. اتحداك انها ستكون سيدتى وربتى وحبيبتى للابد. وسيكون على زوجها التواؤم مع الامر. قالت بعيون متالقة. حسنا لنر. الايام بيننا. ولكن عصفورة قالت لى ان هذه المراة تريدك ان تخطب نعمت اللـه. وهى ستبارك ارتباطكما هذا. وثق بانه ليس اختبارا منها لاخلاصك لها او لعشقك لها. فهى بالفعل لم تر مثيلا لك فى عشقها وعبادتها. قلت لها. لا لا استطيع قلبى مكرس لها فقط. قالت خوخة. وقالت لى ايضا العصفورة ان هذه المرأة ستغضب جدا جدا منك اذا رفضت خطبة نعمت. وعندها لن تفكر فى تطوير علاقتك انت وهى. قلت فى لهفة. احقا ستقوم ربتى الحلوة بتطوير العلاقة بيننا. ضحكت خوخة وقالت. نعم لكن ليس الان حين نعود الى القاهرة ونكمل رحلتنا. ربما تعيد النظر ولكن ذلك منوط باطمئنانها على مستقبلك مع فتاة تحبك كل هذا الحب الجنونى. هى تقبل ان تكون نعمت شريكة لها فهى ديمكراتيك جدس وتحب الاختلاط بيتوين ذاتوسيكسيز والفنون حتى فى هيرتمبلز. وليست سريالكيلر. قلت لها. سبحان اللـه. نعمت ايضا قالت لى ذلك بحذافيره. ضحكت امى خديجة وقالت. ارايت اذن كلتاهما تعشقك فوق العشق ذاته ولو امرتها ان ترمى نفسها فى النـار ستفعل دون ادنى تردد. كلتاهما لا تهمهما غير سعادتك وراحتك الكاملة. وانا بصفتى امك. ارى ان نعمت هو جواز مرورك الى قلب هذه المرأة التى لا ترضى عنها بديلا وشرط قبولها لك وتطويرها علاقتها معك الى ما تحب وترضى. وارى ان نعمت تناسبك فكريا وعمريا وارى انك تحبها على الاقل تستلطفها لسنها وفكرها المتطابق معك ولكنك تكابر او تضحى من اجل حبيبتك هذه. وحبيبتك كما قالت لى عصفورتى هى راضية كل الرضا عن ذلك وستسخط عليك وتبطش بك بغضبها إن عصيت أمرها بخطبة نعمت. وتقول ان قلبك يتسع لاثنتين. ربتك الحلوة والبريئة نعمت. ولو احببت ان اعلمها لك مواهبى بالطبخ والاشغال المنزلية فلا امانع وانا واثقة انها لن تمانع باى تنازل او تضحية معك. ولو قلت لها اعتبرى نفسك يتيمة وكونى لى واعتزلى اعلك نهائيا. انا واثقة انها ستفعل. لا تضيع من يدك عملة نادرة بهذا الزمن فتاة تحبك كل هذا الحب بعنفوان مراهقتها التى لو شئت ستدوم مراهقة طرية لينة بين يديك. ولكن شد وارخى معها عندها ستظل مشتعلة ومشتاقة وخائفة من فقدانك فستطيعك وترضيك بكل السبل وستسير على الجمر لو امرتها.

قلت فى استسلام. حسنا يا خوخة. سمعا وطاعة.

بعد قليل رايت نعمت تجلس وتنظر الى وبيدها كوب كبير ملئ باللبن الجاموسى الدافئ. لبن بفالو الماء. وتقول لى. لا شئ يعلو على لذة شرب كوب لبن جاموسى كامل الدسم بقشدته الكاملة يا رشودى. اتشرب. لا يهم انا. اشرب. وكاننى شربت. اشرت لها لا اشربى انت. فارتشفته بتلذذ وبراءة شربتة ببطء. فلما انهت اخر رشفة فى الكوب ازدادت جاذبية فى عيونى. ونظرت على عيونها وحاجبيها. ما هذا الكحل الجميل. والحواجب المتوسطة الحلوة. وهذا الانف الطويل الجميل الانثوى. ثم رايت رباب وخوخة جالستين حول ترابيزة القهوة وقد وضعتا رقعة شطرنج. وكانتا تلعبان بهدوء والجو مملوء بسحب الغيرة والتنافس الانثوى. العقلان العملاقان بالفندق يتناطحان الان. ولكنى اعلم ان الهتى خوخة هى الغالبة والمنتصرة دوما. وبالفعل صرخت رباب معلنة هزيمتها وموت ملكها. فى تلك الليلة سمعت تاوهات قادمة من غرفة رباب التى اصبحت بمفردها الان مثل ابنتها وابنها. ولم اجد ماما بجوارى .. فنهضت لارى. وجدت رباب لا حول لها ولا قوة تحت امى المفترية خوخة. وكلتاهما عارية وحافية. كانت رباب تقول. كفاية حرام عليكى يا خديجة هاموووت منك. قالت خوخة. بس يا وسخة. ووجدت امى تباعد اكثر بين فخذى رباب وتحك كسها بقوة فى كس رباب بطريقة رجولية وعدوانية كانها تنيكها فعلا. ورباب تغنج كاقذر عاهرة. قالت رباب. كده يا وسخة اااااااااه. احححححح. بقى ماتش الشطرنج ده كله عشان تحكى كسك فى كسى. قالت خوخة. ايوه لازم اكسر عينك يا لبوة. مزاجى كده. واستمرت امى تدعك فى كس حماتى رباب بكسها. قالت لها رباب. بالراحة يا خوخة هتقطعى زنبورى وشفايف كعثبى. قالت ماما وهى تتاوه. وانا مالى يا لبوة. ماتولعى بجاز. المهم امتع نفسى. ورفعت ساقى رباب على كتفها ثم تناولت قدم رباب الكبيرة وقالت لها. رجلك كبيرة كده ليه يا لبوة. دى رجل راجل مش رجل مرة هاهاهاها. وبدات خوخة تمصها وتلحسها بقوة كانها تلتهم فخذ دجاجة. وسرعان ما انتفضت رباب تحت خوخة بشدة. وبعدها انتفضت امى. وقالت رباب. كده يا وسخة غرقتينى بميتك. ضحكت امى ضحكة فاجرة لاول مرة اسمعها وقالت لها. انا ولا انتى يا وسخة. دانا هاقعد سنة انضف فى زنبورى وشفايف كسى اللى غرق برابير زى برابير القلقاس من كسك. كانت امى على ما يبدو تستعمل رباب كتصبيرة كما فعلت انا مع نعمت اللـه. هل اشعلتُ شهوتها رغم مكابرتها.

حكت لى نعمت كيف اراد ابوها ان يفرض عليها ان تقوم بكفرنج تاج راسها هير هير. لكنها تمسكت بحريتها. وحين سمعت منها هذه الحكاية سررت منها كثيرا وكبرت فى نظرى اكثر واكثر. وكانت تحب قراءة ملف المستقبل مثلى وتشاركنا انا وخوخة هواياتنا. نادت رباب على ابنتها نعمت فاعتذرت لى نعمت وذهبت اليها. واغلقت رباب عليهما الباب. اقتربت من الباب لاتسمع. وكان كمال قد خرج للتنزه ومغازلة الفتيات كعادته. اما خوخة فكانت بالمطبخ تفعل بعض الاشياء. لم اسمع كلام رباب بالضبط. ولكن سمعت همهتها فقط. صاحت نعمت. يا نهار ابيض. يعنى حماتى هى حبيبة حبيبى اللى هيموت عليها. واللى شاغلة قلبه ومخلياه يصدنى. هى جميلة وتستاهل اى انسان يحبها ويتمنى يقضى جنبها كل ايام حياته حتى لو كان ابنها وحتى انا. بس ايه مدى علاقتهم يا ماما. همهمت رباب بخفوت مرة اخرى وكان صوت نعمت هو العالى.. قالت نعمت. غريب. يعنى ما بتديلوش ريق حلو ومنشفة ريقه عليها. اخص عليها الوحشة. حد يكسر بخاطر حبيبى وروح قلبى رشودى. ليه القسوة دى بس. حرام عليها. حبيبى هيموت عليها وهى مش سائلة فيه كده. يا ماما لازم تقنعيها تفتح له قلبها. مين تلاقى اللى يخلص لها ويحبها كده فى الزمن ده. ارجوكى يا ماما. انا قابلة صدقينى مش زعلانة ولا غيرانة وحاسة بوجع قلبه. وعارفة انه صادق ومش ممكن يتخلى عن نعمت اللى بتموت فى تراب رجليه. قابلة تكون شريكتى فى قلبه. وانا شايفة من حماسها ليا واقناعها له يرتبط بيا انها كمان معندهاش مانع اشاركها فى قلبه. قالت رباب هذه المرة بصوت سمعته انا بوضوح. حاضر يا روح قلبى انا باحاول. بس جت لى فكرة هاعرضها على رشاد بينى وبينه يمكن.

بعد قليل خرجت نعمت تنظر الى بابتسام وحنان لم اره سوى بعيون خوخة نحوى. وجلست جوارى. وامسكت يدى بجراة تدعكها بين كفيها. وقبلت خدى وجبينها وقالت بخفوت وخجل. ربنا يخليك ليا يا روح قلبى. اممممم. ووضعت راسها على كتفى. شاهدنا فيلم توحة ثم عفريت سمارة. بالمساء قالت لى رباب. اريدك فى موضوع خاص بمفردنا. وبالفعل خلصنا نجيا. قالت لى. انى اعلم بتعلقك بامك وانك تتمناها حبيبة وحيدة وزوجة لك. وهى تصدك. هى حكت لى. والمرآة. وايضا كلامك مع ابنتى نعمت اللـه. كل هذا جعلنى اعلم. ولن اخفى عليك انا كنت اشجع منها مع كمال. قلت لها. احقا. قالت. نعم واعلم انك رايتنى انا وهو فلا تتظاهر بعدم المعرفة. ابنتى تموت فيك. ولديها قدرة على التضحية تفوق كثيرا من نساء بلدنا. لذلك انا ارى انه بامكانى تعليمك التنويم المغناطيسى والتحكم بالعقل من اجل ان تخضع امك خديجة لرغباتك وتصبح كالدمية المطيعة بين يديك. نظرت اليها بذهول وفكرت طويلا وساد الصمت الحجرة وهى تنظر الى بصبر تنتظر اجابتى. اخيرا قلت لها. لا. قالت بذهول. لا ؟!!. اننى اريد خوخة راغبة فى بالفعل من نفسها وليس تحت تاثير سحر او مخدر او عقار او تنويم مغناطيسى. قالت رباب. على كل حال ساعلمك التقنيات سواء استعملتها اولا. على سبيل الاحتياط حتى اذا استنفدت طرق اقناعى لها واقناعك لها. فيكون ذلك الحل الاخير وطوق الامل الاخير بالنسبة لك. ولعلمك فهى لن تكون راغبة مفتعلة او اصطناعية. تستطيع بالتنويم اسقاط الحواجز التى تمنعها من الاستماع لصوت قلبها ورغبتها. فهى بالفعل راغبة فيك اشد مما ترغب انت فيها. ولكن حواجز كثيرة تمنعها. منها الخوف والخجل والتربية واعراف المجتمع. فانت ابنها. وتخشى ان يتسبب استسلامها لرغباتها معك فى تدمير حياتك واسرتها بالكامل. وتعلم انها لست باقية لك للابد وان مصيرك للزواج وتركها. انا ام ومصرية مثلها اضافة لكونى طبيبة نفسية واعلم تماما ما يعيقها.

اخيرا قررنا العودة الى القاهرة. وانتهت جولتنا فى سيناء. وقررنا اصطحاب رباب واولادها معنا. فى اوتوبيسنا المنزلى عائدين الى القاهرة كى نتمم الخطوبة فى منزلنا بالتجمع الخامس. وان كنت اتمنى الا نقطع رحلتنا فى وسطها هكذا. وكنت اتمنى الا نعود الى التجمع الخامس الا بعدما ننهى رحلتنا لكن ما باليد حيلة. جلست امى وانا اقود الاوتوبيس. جلست ترسم لوحات للاماكن التى زرناها. او تراجع ما رسمته خلال الاسابيع الماضية. رسمتنى. وهى معى. ورسمت ايضا رباب واولادها. رسمت الاوتوبيس ومعالم كل مدينة ذهبنا اليها. بعض الرسوم بالريشة والالوان على منصة الرسام وبعضها بالقلم الفحم او الرصاص. على حجر خوخة.

ميكروباص الغرام – الفصل 1 و 2

ميكروباص الغرام

 

الفصل الاول

كان محمود سائق ميكروباص ماهر. له عشر سنوات فى هذا العمل منذ تخرجه من كلية الاداب جامعة القاهرة. وهو قد قرر الاتجاه الى العمل الحر مع انتشار البطالة وتوقف الدولة عن تعيين المعلمين وكافة خريجى كليات الجامعات المصرية. فقرر بمساعدة والدته ووالده شراء ميكروباص بالقسط. توفى والده منذ سبع سنوات. ولم يعد له احد سوى والدته. واقارب بمدينة اخرى عمة وخالة. بعد وفاة الباقين. بما فيهم جده وجدته.

جيزة جامعة. جيزة جامعة. كان هذا نداؤه اليومى وهو ينطلق حاملا معه فى ميكروباصه طلبة الجامعة الطامحين شبابا وشابات. من السيدة زينب موطن منزله ومنزل والدته. وانطلق ككل صباح فى المبتديان متجها الى الروضة والمنيل وكلية الطب ومتحف قصر المنيل وكوبرى الجامعة وصولا الى الاورمان وجامعة القاهرة ثم الانعطاف يسارا الى كلية الهندسة وكلية الزراعة وكلية الطب البيطرى والنهاية ميدان الجيزة. كان هذا خط سيره اليومى الذى يجعله يسير فى منطقة محراب العلم والفن والفكر والادب. ومعبد الحرية والتنوير والعلمانية. والثقافة والقيم الغربية والتسامح مع كل الاديان.

وبدا يتقاضى الاجرة من راكب تلو اخر. ويتامل البيوت والشوارع والطريق كأنه يراه للمرة الاولى. دوما يشعر كل يوم وكل مرة بهذا الشعور رغم التكرار. ويستمع الى احاديث الطلبة معه وطموحاتهم وخططهم للمستقبل. ورايهم فى الدكتور الفلانى والدكتورة العلانية وذهابهم الى بين السرايات لتصوير المحاضرات او شراء الملخصات. ويشعر معهم انه عاد طالبا جامعيا من جديد. يتلذذ بالعلم والتعليم مرة اخرى. ويعشق الفتيات فى سره مرة اخرى.

كان يوقف ميكروباصه قرب ميدان الجيزة جوار بقية الميكروباصات الاخرى لزملائه السائقين فى وقت العصر. لينزل الى شارع الجامعة ويتمشى قليلا وسط المكتبات وعند حديقة الحيوان ومدرسة السعيدية. وعند الجامعة ذاتها وكلية الفنون الجميلة. وسط الاشجار والحدائق الغناء. وربما يشترى كتابا او كتابين من باعة الارصفة قرب ميدان الجيزة.

يتامل الفتيات المراهقات الجامعيات ويتمنى ان يكون جوار هذه او تلك بصفته حبيبا او بويفريند. كان نهما للنساء ولا يتمنى اقل من 12 فتاة او امراة فى حياته.

عاد خجلا مع شجن وكآبة خفيفة توجع اطراف انامله وعظامه. متشوقا لدونجوانية ينالها فى حياته بدل بؤسه. وفى المساء عاد الى منزله. حيا والدته وردت عليه التحية بحرارة. كان الغد الجمعة يوم اجازة عنده وعند الطلبة. ولم يكن يعمل به. جلس الى مقعده على المائدة لتاتيه امه بطبقه المفضل الشهى الكشرى بالعدس الاصفر والطماطم المخللة بالخل والثوم. وجواره قطعتان من البسطافلورا او فطيرة العجوة. وصعدت قطته السيامية الجميلة على ساقه تموء وتتمسح به مرحبة به. ثم تعود الى والدته وتجلس على حجرها كعادتها وتنام قليلا متكورة.

قالت له امه. صفاء فى انتظارك سالت عنك عدة مرات. قال لها محمود. ساكلمها غدا ونلتقى.

دخل محمود الى فراشه فى غرفة نومه وراح فى نوم عميق. استيقظ مبكرا فى الصباح فى تمام السادسة. واتصل بحبيبته صفاء. كانت صفاء فتاة يتيمة الابوين ولا يعرف لها اهل التقاها بالصدفة ذات يوم وهو يشترى بعض البذور واشجار الفيكس نتدا والسيسبان من اجل الخرابة الواسعة خلف منزله ومنزل والدته. كانت صفاء عاملة فى مشتل ومحل بيع زهور وبذور فى الصباح وتعمل مساء فى سرجة للطحينة والزيت الحار والحلاوة الطحينية والعسل الاسود. ووقع فى غرامها كما وقعت فى غرامه. كانت فتاة هادئة ولطيفة كثيرا تؤمن بالحرية والقيم الغربية مثله وتكره دكتاتورية السيسى والشيوخ والتعصب الاسلامى وتركيا اردوغان وال سعود والخلايجة. وتعشق التنوير والعلمانية والحريات الكاملة. وكانت صفاء قد عاشت منذ ولادتها حتى تخرجها من الجامعة فى دار ايتام راهبات ذات نشاة ايطالية او فرنسية. وتركتها وهى تحيا فى منزل بمفردها تجاورها جارتها الفلاحة التى تفرش فى الطريق وتبيع الجبنة القريش والفطير المشلتت ودقيق الذرة والكوارع والعجوة والجرجير والفجل والكرات والليمون.

كان يحب البكور. وقد استغربت صفاء فى بادئ الامر من كثير من طباع محمود. لكنها ولحبها له سرعان ما تاقلمت واطاعته وتشكلت كما اراد طواعية منها. والان وبعدما لبت ولبى نداء الطبيعة. اسرعت للنزول يوم الجمعة السادسة والنصف صباحا. ليتمشيا قليلا معا فى شارع الشيخ ريحان. وسط هدوء الشوارع ونوم الشعب. كان محمود يهوى كثيرا النزول فى اوقات نوم الكسالى فى صباح كل جمعة الباكر. ويذهب فى ايام ونهارات رمضان مع صفاء الى كورنيش النيل ويمارسان نشاطهما الاقصى فى نهار رمضان. وسط كسل الكسالى. ويجلسان فى الخيمة الامريكية الغربية التى يقيمها محمود امام منزله ومنزل والدته فى الخرابة الواسعة. وياكللن ويشربان الحليب ويستمعان الى الاغانى والموسيقى ويشاهدان البورنو فى نهار رمضان.

فى ذلك الصباح سار محمود مع صفاء فى شارع جانبى يراه لاول مرة متفرعا من الشيخ ريحان. كان ضيقا ومتربا. والجو مغيم شاحب كما يحبه محمود. ووجد على جانب احد البيوت بابا غريب الشكل. عبارة عن تمثال امراة مغطاة بملاءة ضيقة عليها كالشرنقة تكشف تضاريس وجهها وجسدها كالسلوفان. وقد غطى التراب التمثال بكثافة.

اخرج محمود منديله القماشى وقرر مسح الغبار عن التمثال وتحسسه. كانت صفاء تقف جواره تتعجب من افعاله وتقول له. هيا بنا. انا خائفة من هذا المكان ولماذا تنظف هذا التمثال. قال. انه جميل وتحفة فنية واستخسرت ان يعلوه الغبار. واستمر فى مسح التمثال وفجاة لمع التمثال بضوء ابيض وهَّاج فابتعد محمود وصفاء الى الخلف فى ذعر. ونطق الباب ذو التمثال: ياااااااااه بعد كل هذه السنوات من الذى بعثنى من بعد مرقدى الطويل. أهلا بك ومرحبا يا محمود أنت وحبيبتك صفاء.

اندهش محمود وشعر بالذهول وفقد النطق لفترة ثم نطق اخيرا. من .. كيف .. كيف عرفت اسمى واسم حبيبتى ؟ قال الباب ذو التمثال: إننى أعرفك منذ سنوات وسنوات. كنت وقتها تحمل اسما آخر أنت وحبيبتك أنت.. وأعتقد أنك قرأت عن التناسخ .. قال محمود: نعم قرأت عنه .. ولكننى لم أعتقد أنه حقيقة.. رغم أنى تمنيته كذلك. قال الباب ذو التمثال: أنا من حضارة مصر القديمة وروما المتقدمتين جدا. وظيفتى أن أوصلك. أنا بوابة للعصور والأزمان والأماكن. إن أردت الذهاب لمكان أوصلتك إليه على الفور وكذلك إن أردت الذهاب إلى زمان. قال محمود: غير معقول. إننى أتوهم أو أحلم. قال الباب: كلا أنت لا تتوهم ولا تحلم على الاطلاق. وإن أردت الآن الذهاب فجرب واطلب منى.

قال محمود: وهل ستذهب معى حبيبتى صفاء. قال الباب: لو أردت اصطحابها لابد أن تمسك يدها جيدا حين تطلب منى ايصالك للمكان او الزمان الذى تختاره. قال محمود: وماذا عن الميكروباص ؟ لو أننى أريد أخذه معى. قال الباب: ربما تذهب لزمان ليس فيه ميكروباصات فما جدواه بالنسبة لك عندها ؟ قال محمود: اعلم ولعله لا يوجد بنزين له فى هذه الازمنة. ولكنى اعتز به. خيل لصفاء ان الباب ذا التمثال قد ابتسم او ضحك. وقال: حسنا لك ما تشاء. اطلب ان اوصلك وصفاء الى تحت منزلك ومنزل والدتك حيث تجد ميكروباصك. وان اعيدك معه ومع صفاء الى هنا. قال محمود. ايها الباب العجيب اوصلنى وصفاء الى تحت منزلى ومنزل والدتى حيث ميكروباصى. واعدنا معك انا وصفاء والميكروباص الى هنا. فوجئ محمود بنفسه واقفا جوار الميكروباص. وشهقت صفاء وقالت. اللعنة. انه اوصلنا بالفعل بلمح البصر. ما هذا. ان هذا لامر عجيب لا يصدق. وما ان دلف محمود الى مقعد السائق وجلست جواره صفاء. حتى وجدا نفسيهما مرة اخرى امام الباب العجيب. قال محمود. انك لباب عجيب. خيل لصفاء ان الباب يرتج من القهقهة. وكانت صفاء تصفف شعرها الكستنائى مموجا وسائبا. وترتدى فستانا اخضر اللون وله حزام اسود جلدى عريض. وكعب عالى ابيض اللون مقفل كلاسيكى. وساله محمود. ولكن ماذا عن ملابسنا. قال الباب. ساوصلكم الى مكان منعزل خال من الناس فى اى زمن تختارون. وساغير ملابسكما لما يناسب الزمن. هذا امر ضمن وظائفى وصلاحياتى وقدراتى. كذلك ساجهز ميكروباصك خلال الرحلة ليصبح مزودا باداة اتصال بى ويعتبر الة زمن. كما يمكنه الاختفاء والتوارى عن الانظار فى لحظات الخطر وحسب طلبك. كما سازوده بخلايا شمسية كبديل عن البنزين.

كان محمود بدينا الى حد ما. طوله 176 سم ووزنه 100 كجم. ابيض البشرة. وسيم. هادئ. وثعلبه كبير وضخم. كانت صفاء تدللـه كثيرا وتسميه دُبِى. يا دبى او دبدوبى. وكانت صفاء نحيلة وطويلة اى عكسه. وكان يخشى دوما ان تضيق بجسده. لكنها على العكس كانت تحبه كثيرا كما هو ولا تجرح مشاعره. بل لو نحل جسده لرفضته لانها تحبه على راحته كما هو.

خرج محمود وصفاء من الميكروباص. وانار الباب الميكروباص بضوء وهاج لامع. ما لبث ان خبا بعد فترة. دلف محمود وصفاء حسب تعليمات الباب الى الميكروباص مرة اخرى. قال الباب: الان يمكنك ان تامر الميكروباص او تامرنى لا فرق بوجهتك الزمنية والمكانية. قال محمود وقد شعر بالوحدة والشوق لامه فجاة: ارجوك ايها الباب العجيب قبل ان نفعل ذلك اريد اصطحاب امى معنا. هل لديك مانع ؟. قال الباب: لقد احترت معك ومع ترددك لماذا لم تطلب ذلك منذ اول مرة حين ذهبت لاخذ الميكروباص. قال محمود: انبهرت بك وبما تقول فنسيت كل شئ سوى الميكروباص وسواى انا وصفاء. قال الباب: حسنا لك ذلك. اؤمرنى فاعيدك. فاعاده الباب دون الميكروباص ودون صفاء. وقال لامه: اريدك فى نزهة ومشوار يا امى. فى البداية رفضت وقالت له: دعنى يا بنى اننى متعبة. الى اين تاخذنى اصلا ؟ قال: مكان سيعجبك. هيا بنا ولا تتعبينى معك. استسلمت الام وقالت: حسنا دعنى ارتدى ملابس الخروج. قال: لا وقت. سنغير ملابسنا هناك. قالت: لا لا كيف انزل هكذا بقميص النوم المنزلى المصرى رغم انه طويل ومعتم ولكن كيف. قال لها: لا تخافى يا امى. هيا بنا وساشرح لك فى الطريق. وبمجرد ان امسك يدها. نقلهما الباب سريعا ليستقر محمود على مقعد السائق جوار صفاء. وتستقر ام محمود وردة فى الخلف.

كانت وردة والدة محمود فى الخامسة والاربعين من عمرها. جميلة المحيا تقاطيعها تشبه كثيرا حتشبسوت التى على اعمدة معبد حتشبسوت بالدير البحرى. ملفوفة البدن مثل المصريات عموما. وجهها قمحى اللون مائل للصفرة المحببة بين السمرة والبياض الشاهق. ثم قال محمود للباب وللميكروباص: اذهب بنا إلى مصر التسعينات. القاهرة أيضا. فى مثل هذا اليوم. إلى أسرة أنا أعرفها لها اولاد بنون اربعة ثلاثة منهم فى اختياراتهم لزوجاتهم فاشلون. رابعهم كان معلمى بالثانوية العامة وتعلمت من ثقافته الكثير. وقد حكى لى مأساتهم. وما تعلمه من دروس فى اختيار الزوجة المناسبة من فشلهم الذريع. قال الباب: أعرفهم وأعرف أسماءهم ومكانهم. قال محمود: اذن اذهب بنا إلى القاهرة وقتذاك لعلنا نلحقهم قبل أن يخطئوا الخطأ الجسيم. وبالفعل تكونت دائرة زرقاء من النور الازرق السماوى المتعرج والمتموج العريض البراق حول الميكروباص. وقالت وردة فى قلق: ماذا يحدث يا محمود ؟ أنا خائفة. قال محمود: لا تخافى يا ماما. قالت: وما هذا الباب العجيب الذى تكلمه ويكلمك. أين نحن وإلى أين نحن ذاهبون ؟ قال محمود: اصبرى يا ماما وسنرى. اختفى الشارع والباب ورأى محمود وصفاء ووردة دوامات ملونة تملأ المشهد أمام نافذة الميكروباص الأمامية. صرخوا جميعا وهم يرون أنفسهم وميكروباصهم معلقين فى الفراغ المتعدد الألوان ذى الدوامات الغريبة… بعد حوالى ربع الساعة من ذلك الرعب. شعروا بالميكروباص يستقر على ارض ما. وبدأت الدوامات الملونة تنقشع وتتلاشى تدريجيا ويحل محلها مشهد شارع مصرى منعزل بالقاهرة هادئ. قال الباب الذى ظهر فى حائط البيت المجاور للميكروباص: الميكروباص الآن متوار عن الانظار. وعموما الشارع هادئ ولا احد يسير به الان. اخرجوا من الميكروباص ان شئتم. ولقد البستكم ما يناسب العصر.
الفصل الثانى

توقف الميكروباص بمحمود وامه وردة وحبيبته خطيبته صفاء. وخرج منه الثلاثة يرتدون ملابس الثمانينات. ساروا فى الشارع الهادئ وكان الوقت الخامسة والنصف صباحا والجو شتاء والفجر قد شقشق. فى احد ايام ديسمبر من عام 1985. وكان معهم ايضا بفضل الباب مبلغ كبير من العملات المصرية الصادرة فى الثمانينات جلبها لهم الباب العجيب. من اجل تامين مسكن لهم وتامين احتياجاتهم الغذائية والحياتية عموما الى حين عودتهم من مهمتهم. نظرت وردة بانبهار للشارع وقالت ان هذا الشارع اعرفه لكنه فى الثمانينات ولا شك كيف هذا. لقد انهدم هذا البيت وتغير لون ذاك. كيف عادوا كما كانوا فى الثمانينات. هل انا وحدى من ارى ذلك يا محمود ويا صفاء. ام تريانه معى. ماذا فعلت بنا يا محمود. قال محمود. اهدئى يا امى. وتعال نعود الى داخل الميكروباص لاتحدث معك واحكى لك ما جرى لى انا وصفاء من امور عجيبة. وبالفعل عاد الثلاثة للميكروباص ودخلوه واغلقوا عليهم ابوابه. وحكى لها هو وصفاء ما حصل. قالت وردة. هذا غير معقول. انت تسخر منى ام ماذا. قال لها. لا يا امى لقد حصل ذلك بحذافيره واننى لمن الصادقين. قالت وردة. على كل حال هذا هو التفسير الوحيد لما اراه بهذا الشارع ما لم اكن مجنونة تماما. قالت لها صفاء. لا يا طنط انت لست مجنونة ونحن نرى ذلك ايضا. قال محمود. هيا بنا لنذهب الى اقرب بنسيون او لوكاندة لننام فيها الى حين عثورنا على مسكن لائق. وكما تعلمون فى الماضى لا يجوز ان نلتقى بذواتنا والا هلكوا او هلكنا وحدث صدمة وشرخ فى الزمن.

وذهب الثلاثة مسرعين يبحثون عن بنسيون او لوكاندة قريبة. وبالفعل بعدما ساروا لشارعين او ثلاثة شوارع. عثروا على لوكاندة بالطابق الثانى. صعدوا درجات سلم العمارة. ودخلوا الى اللوكاندة ووجدوا موظف الاستقبال البسيط يعابثه النعاس ويتثاءب وسط كشك خشبى قديم وحيطان اللوكاندة قديمة ومصفرة لم يتم تجديدها فهى عتيقة وعريقة. ولها رائحة القدم. القوا عليه التحية صباح الخير. قال صباح النوم. قال محمود نريد ان نحجز غرفة لنا نحن الثلاثة. طلب منه البطاقة بعدما تفرس فى وجهه بامعان وريبة خصوصا ان معه امراتين جميلتين وظن به وبهما الظنون وخاف محمود حين طلب منهم بطاقاتهم الشخصية قائلا فى نفسه الان سابرز الرقم القومى وهو غير معروف اطلاقا فى هذا العصر. فماذا افعل. وادخل يده فى تردد ليخرج بطاقته وبطاقة امه وفوجئ بوجود بطاقات ورقية فى جيبه. بالتاكيد زورها الباب ولكنه تزوير متقن وجعل تاريخ ميلادهم مختلفا قديما ليتناسب مع عمرهم فى هذا العصر. فرح محمود. وسلمهما للرجل وقال له انها امى. وهذه خطيبتى واعطى بطاقتها للرجل ايضا. كان اسم ام محمود مكتوب فى بطاقته الشخصية واسم محمود مكتوب فى الاولاد فى بطاقة الاب العائلية. وفيه اسم وردة. قال له الموظف ولكن لا استطيع ان اجعل معكما الفتاة صفاء فهى غريبة. قال له محمود. ان امى معنا فما المشكلة. تعنت قليلا الموظف فمنحه مبلغا فابتسم له وقال. تفضل الغرفة رقم 205. والليلة بجنيهين للفرد. نقده محمود النقود.

صعد الثلاثة الى الطابق العلوى وفتح محمود باب الغرفة 205 بالمفتاح الذى اعطاه له الموظف. واستلقى فورا على الفراش يرتاح قليلا من اثارة اليوم العجيب. واتجهت امه وردة ومعها صفاء الى الشرفة يتفرجان على الصباح الباكر وبدء حركة الناس موظفين الى عملهم وطلبة الى مدارسهم .. وسمعوا من مكان قريب موسيقى اغنية مصريتنا وطنيتنا لمحمد ثروت. قالتا معا. والله زمان. وضحكتا.

استلقت وردة جوار ابنها بعدما قالت صفاء. استريحا وانا سارتب ملابسنا فى الدولاب. كان الباب العجيب قد وضع معهم حقائب مليئة بالملابس المناسبة لهذا الزمن داخلية وخارجية للثلاثة.

لما انتهت صفاء من ترتيب ملابسهم فى الدولاب. جلست على اريكة قريبة من السرير. وكان هناك سرير اخر بالغرفة الواسعة. قالت. سانام هنا اذن. قال محمود. هل تخافين ان اكلك انا وماما. ضحكت وقالت. انت تعرف عادات بلادنا وانا لا ازال خطيبتك. قال محمود. يا لهذه العادات البالية المتخلفة. يا صفاء دعك من هذا التخلف. قالت امه وردة. صفاء عندها حق ايها الذئب البشرى. وضحك الثلاثة. نام الجميع عدة ساعات. ثم قال محمود. لابد ان نذهب للاخوة الثلاثة. استحمت وردة وتلتها صفاء.

لم يكن بالامكان لقاء الاخوة الثلاثة وسط والديهم بل كان الافضل مقابلتهما بالخارج وهم خارجون من المدرسة الثانوية. هل عليهم تحذير والدى الاخوة الثلاثة من مقبل للايام وزيجاتهم المستقبلية ولكنهما لن يصدقاهم.

خلع الثلاثة ملابسهم المنزلية وعادوا لارتداء ملابس الخروج. وقرر محمود ان تذهب صفاء. قال. لو ذهبت انا للثلاثة لن يهتموا بى. اما انت يا صفاء بجمالك الفتان وامتلاء جسدك. اعلم انك اغراء كاف لهم لياتوا معك الى هنا. وهنا نكلمهم. قالت صفاء. يا لك من وقح. تجعلنى طعما يا ديوث. وقالت وردة. وهل انا قبيحة يا محمود حتى لا تجعلنى اذهب بدلا منها. ضحك محمود وقال. يا للنساء. لا لست قبيحة يا ماما بل انت اجمل من صفاء. ولكن لعلهم يخافون منك لان فارق السن بينك وبينهم كبير. وصفاء اقرب لعمرهم وملامحها كأنها طالبة بالثانوية مثلهم.

ذهبت صفاء تختبئ فى ركن الشارع فى حارة هادئة عند طرف عمارة قديمة. تنتظر خروج التلاميذ. خرج تلاميذ كثيرون واخيرا ظهر الاخوة الثلاثة مبتسمين يثرثرون معا. اسرعت اليهم بعدما ابتعدوا قليلا عن المدرسة. وبدات التعليقات من زملائهم السائرين بالقرب منهم. يقولون. ثلاثة كتير عليكى يا حلوة. كفاية واحد ويكون انا هاهاهاها. وما شابه من الغزل والتحرش المتوقع من مراهقين. انتحت صفاء بالاخوة الثلاثة جانبا وهم طاهر وخيرى وهانى. قالت لهم. تعالوا معى الى غرفتى. وساجعلكم تشعرون شعورا افضل. قال طاهر لخيرى. هيا بنا يبدو انه مقلب او انها تسخر منا. قالت صفاء. لا لا لست اسخر منكم. اننى اتابعكم منذ شهور منذ رايتكم اول مرة وانبهرت بوسامتكم وهدوئكم. ونضجكم رغم صعر سنكم. اعتبرونى اختكم الكبرى. اليس لديكم اخوة بنات ؟ قالوا فى حزن. لا ليس لدينا. قالت. حسنا اعتبرونى اختكم وحبيبتكم وامكم وكل شئ. اشعر ان لكم مستقبل باهر بالجامعة. ما الكليات التى تنوون الالتحاق بها بعد تخرجكم من الثانوية العامة ؟ قالوا لم نفكر بعد ولكننا نتمنى الطب. قالت. اشعر انكم ستنجحون فى مسعاكم ويا خيرى ربما تدخل كلية اخرى غير الطب ربما اداب او تجارة مثلا فلا تحزن لانك ستحصل على وظيفة مرموقة ومجزية جدا وستغرق فى المال والنعمة مثل اخوتك. قال خيرى. من انت اانت عرافة ام ماذا. قال هانى. هيا بنا لقد بدات اخاف منها. قالت صفاء بسرعة. كلا كلا لا تخافوا منى. هيا بنا. واعدكم لن تندموا ولن نتاخر عن ابويكم. كم ان والدكم عظيم حقا ثقفكم وسيوصلكم لاعلى الكليات. فهيا بنا. قالوا. ولكن الى اين تاخذيننا وكم عمرك على اى حال. قالت صفاء. كم تعطوننى من العمر ؟. قال طاهر. لعلك فى الجامعة اكبر منا بعامين. قال هانى. لا لا تبدو فى عمرنا. وقال خيرى. اراهن انها اصغر منا بعام او عامين. انها نضرة وشابة جدا. ضحكت صفاء وقالت. انا قريبة من كل تخميناتكم وسادعكم تفترضون صحة كل تخميناتكم مع العلم ان تخمينا واحدا هو الصحيح. قالوا فى لهفة معا. ومن صاحب التخمين الصحيح. ضحكت وقالت. كلكم. وعلى كل حال انا اظهر لكل انسان على الصورة والعمر الذى يريده. هيا بنا. لان هناك امور لابد لى من تحذيركم منها. قالوا. ولكن نشعر انك لست من هنا. كأنك جئت من مكان او زمان بعيد اخر. ضحكت وقالت صفاء. فراستكم فى محلها نوعا. ذهب الاخوة الثلاثة معها سيرا على الاقدام. فلما بلغوا اللوكاندة. قالت لهم. ساشاغل الموظف. حتى لا يراكم صاعدين. فاذا شاغلته واشرت لكم بيدى من خلف ظهرى. فاصعدوا بهدوء السلم واحدا تلو واحد وانتظرونى فى الطابق العلوى او قفوا امام غرفتنا انها رقم 205.

كانت صفاء تعلم عنهم الكثير من حكايات خطيبها محمود عنهم. كانوا مثله الاعلى هم ووالدهم فى المؤهل الجامعى العالى والثقافة وحبهم وممارستهم للرسم والنحت والموسيقى والادب. وعلمانيتهم ولائكيتهم وقيمهم الغربية. ثم اختياراتهم الفاشلة السيئة جدا فى الزيجات. كانوا دروسا تعلمها محمود وتجنب اخطاءهم فى اختياره لصفاء. فهى يتيمة اى نعم وربيت بملجا راهبات ولكنها تخرجت مثقفة تتقن الفرنسية وتقرا الكتب وتحب العلوم والثقافة والفنون والاداب واللغات والشطرنج وذات مؤهل جامعى عالى. ليست من بيئة وضيعة او ريفية بعيدة او ذات مؤهل متوسط او من اب بخيل او سلفى او جاهل او مهمل.

بالفعل شاغلت صفاء الموظف بعذر ما. وانسل الشباب الثلاثة صاعدين السلم الى الطابق العلوى. ثم انتظروها. صعدت صفاء لتجدهم واقفين حائرين امام باب الغرفة. دست المفتاح فى الباب وفتحت. دخل الاربعة الى الغرفة. وفوجئ الاخوة بوجود شخصين اخرين بالداخل هما طبعا محمود وامه وردة. قال الاخوة الثلاثة. من هؤلاء ؟ قالت صفاء. لا تخافوا انهما يساعداننى فى العرافة.

قال محمود للاخوة الثلاثة. تفضلوا استريحوا. وبدا يقص عليهم زيجاتهم واختياراتهم السيئة وهم مندهشون مبهورون. وبدت عليهم علامات عدم التصديق. قال لهم. كل ما اخبركم به حقيقى. نحن لنا عقود فى هذا العمل. ولولا اننا راينا لكم مستقبلا باهرا واستخسرنا ان تضيعوه هكذا على نسوة من عائلات منحطة. ويكون اولادكم منهن سلفيون ومن احياء وعائلات امهاتهم المنحطة الفاشلة. لما تدخلنا واستدعيناكم.

ثم استطرد. والان انتم احرار قد حذرناكم ونصحناكم واتمنى من كل قلبى ان تستمتعوا للنصح. حين يحين الوقت بعد سنوات. خذوا هذا الكتيب كتبت لكم فيه كل ما قلته لكم. والان يمكنكم الانصراف الى منزلكم. تفضلوا.

رحل الاخوة الثلاثة فى دهشة وتعجب.

وقرر محمود وامه وخطيبته العودة الى زمنهم. نزلوا كما كانت تعليمات الباب وذهبوا الى حيث الشارع الهادئ. واستقلوا الميكروباص. وتلفظوا بالمكان والزمان. وعادوا.

رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر – الفصول 1 الى 3

رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

الفصل الاول

انطلقت الاوتوبيس المنزلى الrv  بى انا وامى خديجة منطلقين من القاهرة الى شرم الشيخ حيث نقطة انطلاقنا الى رحلة عبر مصر بلدنا كلها.

اسمى رشاد عمرى 20 عاما وانا خريج كلية الصيدلة وامى خديجة تبلغ من العمر 40 عاما وهى خريجة كلية الاثار. وانا الابن الوحيد لابوى. والدى اسماعيل يبلغ من عمره 45 عاما وهو خريج كلية التجارة. وهو رجل اعمال شهير وملياردير كبير له مصانع وفنادق واراضى. مما يشغله عنى انا وامى كثيرا. لا نراه بالمنزل الا وقتا قليلا جدا بسبب مشغولياته واعماله التى لا تنتهى فهو دائما فى اجتماعات ومؤتمرات ولقاءات مع مسؤولين ووزراء وصحفيين ورجال اعمال اجانب يبرم معهم صفقات وعقودا او يسافر للخارج جوا لاوروبا واسيا وامريكا فى جولات بيزنس ليتمم كثير من الصفقات والعقود مع كبرى الشركات العملاقة. وقد وفر له ولنا ذلك اموالا لا تنتهى وصيت مرموق فى البلاد. وتحملت امى لسنوات طويلة بعده عنا. لكن ومع مرور الزمن وشعورها بالوحدة الشديدة والحرمان من الحب وقرب الحبيب. ورغم انها تشغل نفسها معى باطلاق الحفلات الساهرة كل ليلة تقريبا لنلتقى بمعارفنا واصدقائنا الكثر او برسم اللوحات فهى تهوى وتتقن الرسم الكلاسيكى كثيرا او تضع غلها واحباطها فى التعاون مع الخدم والخادمات باعداد الطعام او تنظيف قصرنا او شراء بعض التماثيل والتحف من المزادات الشهيرة. ورغم توفر المال اللانهائى لى ولها الا انها لم تكن سعيدة. وانا كذلك كنت محروما من وجود الاب وحنانه. وبدات اتقاسم دور الاب بينى وبين امى. وكأن والدى أطال اللـه فى عمره قد وافته المنية منذ سنوات بعيدة. وحاولنا لسنوات انا وهى التكيف مع هذا الوضع والاعتياد عليه.

حتى قررت امى خديجة مفاتحة ابى اسماعيل فى ان يفرغ نفسه لنا ولو لاسبوع او شهر لنقوم برحلة حول مصر معا نحن الثلاثة فقط وليبتعد عن مشاكل العمل وجفافه والعملية الشديدة التى افسدت حياته وحياتنا. لكنه ظل يبرر ويتذرع بالذرائع. وفى النهاية استشاطت امى غضبا منه وقالت له اذن ساذهب انا ورشاد وابقى انت فى عملك. وطلبت منه ان يحضر لها اوتوبيس منزلى مجهز بكل شئ مثل الذى فى فيلم روبن وليامز “آر في”. وبالفعل احضره.

كانت امى خديجة تمتلك سيارة بل سيارات فهى تتقن القيادة منذ زواجها بابى وكذلك انا فكنا نتبادل قيادة الاوتوبيس المنزلى انا وهى كلما شعر احدنا بالتعب او النعاس ترك دفة القيادة للاخر. كنا قد انطلقنا من قصرنا المنيف فى التجمع الخامس بالقاهرة. صباح يوم الاحد باحد ايام شهر يناير. وقد اخذنا معنا وملانا الاوتوبيس المنزلى المجهز بغرفتى نوم ومقاعد وحمام صغير بمرحاض ومطبخ صغير وخزان مياه وبوتاجاز مسطح وحوض لغسل الوجه ولاعمال المطبخ باحجام تناسب الاوتوبيس المنزلى طبعا وليست فارهة او واسعة. وخلال الطريق وعلى نقاط البلدات والمدن والقرى الصغيرة يمكننا ملا الخزان بالمياه باستمرار. وشراء احتياجاتنا الغذائية بانتظام. لم اكن احب ان انام وحدى بغرفة وامى بالغرفة الاخرى. فقررت ان اخبر امى. فى البداية ترددت ولم تكن موافقة فانا اعتدت منذ سنوات طويلة الانفصال بغرفة نوم وحدى وانام فيها وحدى. ولكننى قلت لها ان الظروف مختلفة واننى اشعر بوحدة الطريق. خاصة بالليل واشعر بالخوف كما كنت طفلا.

وافقت امى على ذلك. وفى الليل حين لا نكون قد بلغنا مدينة بل لا زلنا فى العراء بين المدن كنا ننام فى الاوتوبيس المنزلى. لكن اذا جن علينا الليل ونحن فى مدينة مشهورة او نود المبيت فيها لرؤية معالمها فى النهار التالى. كنا نركن الاوتوبيس المنزلى فى مكان قريب او امن. ونحجز غرفة فى بنسيون او لوكاندة او فندق صغير وكم كنا مشتاقين للمبيت فى موتيل مثل موتيلات امريكا الشهيرة الرائعة. وربما نجدد روتين رحلتنا بالجلوس فى مطعم لتناول العشاء. كنا نختار إن أمكن وتواجد مطعما أمريكيا مثل ما يسمى الداينر. ولكن بما أننا فى مصر وبيئتها تختلف كثيرا عن البيئة الامريكية التى لم اشاهدها فقط فى الافلام الامريكية بل عشتها ايضا فى مراهقتى حيث عشت لعامين كاملين مع ابى وامى فى منزلنا الامريكى الكبير. لقد كان حظى حسنا بثراء ابى مما جعلنى اشاهد الكثير واسافر معه كثيرا فى الطفولة والمراهقة قبل ان ينشغل عنى وعن امى ولم يعد حتى يصطحبنا معه فى سفريات العمل ويعتبرنا عبئا سيبطئ حركته ويعيق اعماله وصفقاته.

كان برنامجنا للرحلة “ومحطاتها” يتلخص فى البدء من القاهرة مرورا بفايد وراس سدر والطور وسانت كاترين وصولا الى شرم الشيخ ثم الانتقال الى العريش. ومنها نعود الى القاهرة. ثم ننطلق الى المنصورة. ومنها نذهب الى بورسعيد. ثم نغادرها متجهين الى الاسكندرية. ثم واحة سيوة. ونقود الاوتوبيس المنزلى بعدها الى المنيا. ومنها الى الغردقة. ثم ننطلق الى الاقصر واسوان وبذلك تنتهى جولتنا حول مصر.

الفصل الثانى

تبادلت انا وامى النظر عبر زجاج الاوتوبيس المنزلى الامامى والشبابيك الجانبية لمعالم القاهرة ونحن نمر عليها قبل ان نغادرها الى طريق القاهرة الاسماعيلية النصف زراعى النصف صحراوى. وامسكت امى عجلة القيادة طيلة النهار حتى تعبت. وكنا نتناول اغذية معلبة توفيرا للوقت ولصعوبة الطبخ فى الاوتوبيس المنزلى. والمزود بثلاجة ايضا. وبشاشة تلفزيون مسطح وبعض الفلاشات التى وضعنا عليها اهم افلامنا المفضلة المصرية والامريكية لنشاهدها معا فى اوقات الاستراحة وايقافنا للاوتوبيس. كذلك لم ننسى اللابتوب كى نصطحبه معنا فى البنسيون او الموتيل او اللوكاندة التى نبيت بها على الطريق او فى المدن الكبرى التى سنمر بها. وان كنا ملنا الى التسلية بعيدا عن التكنولوجيا وان نجعل التكنولوجيا فى اضيق الحدود.

طوال الطريق من القاهرة الى الاسماعيلية كنا نتامل بعض الصحارى وبعض الكبارى والترع الصغيرة وبعض النخيل والاشجار. حين وصلنا الاسماعيلية. ركنا الاوتوبيس. امام لوكاندة ظريفة. وحجزنا غرفة.

صعدنا الى الغرفة. ومعنا بعض الحقائب نحمل فيها ملابسنا. واستلقينا فى الفراش نرتاح من عناء السفر. نهضت امى وقالت لى ادر وجهك كى استبدل ملابسى. ضحكت وقلت لها. وماذا لو فاجاتك ونظرت اليك وسط تغيير ثيابك ماذا ستفعلين. قالت بمووووتك لو فعلت ذلك. قلت لها لا تدرين فانت لا تنظرين. وضحكت. بدات تستبدل ثياب الخروج وارتدت قميص نوم ازرق سماوى فاتن طويل كانت كالملاك فيه. شفاف قليل ودانتيل بكرانيش. كله بلون واحد. وفوقه روب بنفس اللون ومن نفس الخامة. وشبشب عالى الكعب شفاف ويغطى مقدمته فراء ابيض. نهضت من الفراش ونظرنا معا من النافذة الى اشجار الاسماعيلية وجمال شوارعها وهدوئها.

بعد قليل طلبنا وجبة غدائنا. طلبت انا طبق صينية بطاطس بالفرن ومعها كفتة جملى. وطلبت امى خديجة طبق عدس مغروف بالتقلية. وبصل. كانت مشتاقة اليه. هاهاهاها. تناولنا الغداء ونحن نشاهد باستمتاع حلقة من مسلسل وستوورلد الرائع. ولكنها لم تشبع شهيتنا للسينما فشاهدنا بعدها حلقة من مسلسل الرجل فى القلعة العالية. ثم شاهدنا فيلم الفانوس السحرى لاسماعيل ياسين. فلما انتهينا منه. استبدلت امى ثيابها بعدما صممت مرة اخرى الا انظر اليها. ارتدت توب اسود بحمالات رفيعة وبنطلون جينز ضيق ازرق وحذاء عالى الكعب ذا كعب رفيع وطويل. وارتديت انا كذلك ملابس الخروج. قررنا النزول والتمشى فى شوارع الاسماعيلية معا. ومشاهدة البيوت الاجنبية الاصل الخشبية العريقة ذات الجمالون. ثم الجلوس على الكورنيش لمشاهدة قناة السويس المذهلة والسفن وهى تعبرها جيئة وذهابا قادمة من اسيا الى اوروبا وامريكا والعكس. قالت امى ضاحكة. خذونا معكم الى مكان افضل واكثر تنويرا وعلمانية وحرية وثقافة وقيما غربية. قلت للسفن. نعم خذونا معكم وصدقت يا ماما.

كان الوقت ليلا وقررنا باليوم التالى مشاهدة القناة لتكون المشاهدة اجمل واوضح للمياه الزرقاء الغامقة العجيبة. وللسفن. قررنا الذهاب الى ملهى ليلى من ملاهى الاسماعيلية. دخلت انا وامى الى الملهى. وجلسنا الى ترابيزة وسط الاضواء المبهرة. وقد ابهرتنا اضواء الديسكو والموسيقى التى يرقص عليها الشباب والشابات. انها المدينة التى لوثها حضور حسن البنا واتباع ابن عبد الوهاب كما فعلوا بالاسكندرية للاسف وكل مصر. وبالقرب من الديسكو فى جانب اخر منصة مسرح وراقصة شرقية ومطربة معها على غير العادة ان تكون مطربة لا مطرب. ترتدى فستان متلالئ ويملؤها الغنج والدلال. وان كانت الموسيقى والغناء بعيدة لكيلا تشوش على الاغانى الغربية وموسيقى الديسكو هنا. قررنا ترك الديسكو بعدما عرضت على امى هذه الرقصة وضحكت ووافقت. كنت اتامل عيونها كعاشق حقيقى. كيف يغفل ابى عن كل هذا الجمال والدلال والانوثة وينشغل فى عمله عنها وعنى. وانحنيت على خدها اقبله. واضمها بقوة واضع ذقنى على كتفها ويدى بيدها ويدى الاخرى ملتفة حول خصرها. مع موسيقى رقص هادئة الان تناسب رقصتنا. دمعت عينا امى. وابتسمت ثم احمر وجهها. وشعرت بها تحاول التملص من حضنى ولكن بعدما رات تصميمى وتمسكى بها انقلبت فجاة للنقيض والتصقت بى بشدة كأنها تريد ان تذوب بداخلى. غبنا عما حولنا وشعرنا اننا فى عالم وحدنا. ونحن ندور ببطء وتتلامس برفق رؤوس احذيتنا. واسكرنى عبيرها العجيب الذى لا مثيل له فى العالم انه عبير امى خديجة وفتاة احلامى التى حلمت بها طويلا منذ مراهقتى. ورايتها الهة اعبدها كل يوم والى مماتى. انها حتحور منبع الغنج والدلال والغرام والعشق والرغبة. انها نهر لا ينضب من الحب. اخيرا قررنا فك عناقنا ورقصتنا وفوجئنا بالشباب والشابات يكونون دائرة حولنا ويصفقون برفق لنا ويتاملوننا بانبهار واعجاب واغمضت الفتيات عيونهن يتشربن مدى الرومانسية والحب التى رايننا نمارسها ونشع بها اشعاعا. خجلت انا وخديجة امى. وهربنا من الدائرة لنجلس على مائدة مستديرة ذات اباجورة عتيقة حلوة فى الغرفة الاخرى غرفة الراقصة الشرقية. ووضعت امى حقيبتها الجلدية المستطيلة المضغوطة التى لطالما ابهرتنى بمحتوياتها ورائحة ادوات مكياجها المتصاعدة منها وخفاياها العجيبة. وضعتها على المائدة وجلسنا. نتفرج ونستمع الى الراقصة والمطربة. وطلبنا كاسين من النبيذ الاحمر كفاتح شهية مع عشاء خفيف. سندوتش جبنة براميلى وزبادى فواكه وطاجن صغير من ام على. قالت لى امى. ما رايك فى الراقصة ؟ قلت بانبهار. انها مذهلة. قالت لى. مذهلة ؟! اننى استطيع الرقص افضل منها. اتعلم ان اباك كان يشبه طريقتى فى الرقص بسامية جمال. اما جدتك امى فكانت تقول لى فى اوقات فراغنا حين تشجعنى لارقص لها ولنساء العائلة يلا يا نعيمة و يا نعمات. وسالتها عن ذلك فقالت انها تقصد اننى ارقص مثل طريقة نعيمة عاكف لكننى ملفوفة وممتلئة مثل نعمات مختار. هاهاهاها.

ثم اضافت وهى ترى على وجهى الانبهار وقد اكلت القطة لسانى. حين نعود سارقص لك. ما رايك. قلت لها. ولكن من اين سناتى ببذلة رقص. قالت لا اسافر او ابيت بالخارج مع ابيك بدونها. اعتدت على ذلك فى بداية حياتنا حين كان كل اهتمامه لى رغم عمله الكثير والمهم. لا ادرى لماذا اخذتها معى اليوم رغم غيابه. ورغم عدم وجود حاجة لها. ودمعت عيناها. قلت لها. لا تحزنى يا امى. قالت لى. كنا افضل زوجين وحبيبين ويحسدنا الجميع اقارب وجيران وزملاء عمل او دراسة وكل من يرانا. اتعلم كنا نلعب ادوارا غريبة. ابوك هذا كان شقيا جدا لعلمك هاهاهاها. كانت كل ليلة لنا معا نبدل ملابسنا واسلوبنا. حتى انه كان خياله المفضل ان ارتدى له ثوب زفافنا الابيض مرارا وتكرارا. كان يثيره جدا. عجيب. كان جو الملهى الليلى قد لعب مع امى لعبة الراحة والصراحة. وكأنها حقنت بمصل الحقيقة. وانهارت حواجز كثيرة بين ابنها وبينها. تفرست فى وجهى وقالت بهيام. كم تشبه اباك فى شبابه. نفس العيون والشفاه. نفس الشعر وتصفيفته. حتى نفس الصوت الذى اخطئ دوما بينك وبينه. شعرت بالفخر من كلمات امى. واضافت واخشى ان تهجرنى قريبا مثلما هجرنى. قلت لها حاشاى ان افعل ذلك يا ماما. انت لا تعلمين انك كل شئ فى حياتى. قالت يا بكاش ستجد فتاة حلوة من عمرك تحطفك منى ومن ابيك. قلت لها. انت فتاتى ولكنك لا تدرين. سكتت واحمر وجهها واختلست لى نظرات وهى تطاطئ راسها. ثم غيرت الموضوع وقد خافت او تهربت على ما يبدو. او لعلها قالت انه امر طبيعى انه ابنى ويمدحنى. انا شخصيا لم اكن اعلم على وجه التحديد نوع عاطفتى التى وراء كلماتى. ولم اهتم بتحديدها. المهم انى معها ولوحدنا فى مكان رومانسى وجو حلو. ورحلة هانئة لا ادرى سنعود منها ام سنضيع فيها للابد كضياع المغرمين فى غرامهم. خارج نطاق الزمان والمكان والاشخاص.

قالت لى امى. هيا بنا لقد تاخر الوقت. ونهضنا ودفعت امى الحساب للنادل. وخرجنا نتشمم هواء حدائق الاسماعيلية وشوارعها الواسع وليلها العجيب. مشينا واستندت امى على كتفى وقد تمكن منها النعاس. ضممتها بذراعى وسرت ببطء. وكانت الشوارع المضاءة بابهار خالية من المارة فلم نلفت النظر لحسن الحظ. ولو رانا احد سيقول عاشقان ثملان من خمر الملهى او من الغرام. ولبياضنا انا وامى الشاهق سيقولون لبنانيون. سرنا ببطء ولا ادرى كم كانت الساعة حين بلغنا اللوكاندة. ونظر الينا الموظف موظف الاستقبال باندهاش وريبة ولولا انه راى بطاقة الرقم القومى الخاصة بى وبامى وعلم اننا ام وابن. لاستدعى لنا بوليس الاداب ظنا منه اننا عشاق بلا زواج. واخذ يتعجب ونحن نصعد الى غرفتنا. وعلى السلم حملت امى على ذراعى. وهى نعسانة كثيرا. كانت لا تحب السهر ولا تتحمله. تمكنت بصعوبة من فتح باب الغرفة. وركلت الباب لاغلقه. ومددت امى برفق على الفراش. ووقفت انظر اليها. كم هى ملاك نائم. كل هذه القتنة وهذا الحسن والجمال. كم انا محظوظ لانك امى وامامى بحضورك وصوتك وطباعك للابد بلا انقطاع. كم انا محظوظ لان حبك لى امومى لا يزول ولو زالت السموات والارض. كم انا محظوظ بك يا خديجة.

مددت يظى وخلعت لها حذاءها شممته وقبلته. وتاملت قدميها الجميلتين الصغيرتين المغطاة بالجورب الاسود الطويل او لعله بانتيهوز. فكرت وهى غارقة فى نوم عميق هل ابدل لها ملابسها بملابس المنزل ام انها بالصباح ستتضايق لو راتنى فعلت ذلك. ولكن لعلها تتضايق اكثر لو رات نفسها نايمة بملابس الخروج. قررت تغيير ملابسها فاعتقد انها تثور اكثر لو نامت بملابس الخروج انا اعرف طباعها جيدا طوال سنوات. فككت سوستة البنطلون وزره وجذبته بمجهود لضيقه حتى تمكنت من خلعه من قدميها. بالفعل كانت ترتدى بانتيهوز. وجردتها من راسها من التوب الاسود ذى الحمالات. وبحثت فى الدولاب فى قسم ملابسها عن بيجامة حلوة ساتان .. وجدت واحدة خضراء لونى المفضل واخرى زرقاء ايضا لونى المفضل وثالثة بمبى وعليها قطط. قررت الباسها هذه الاخيرة. تمكنت من ذلك بصعوبة. قبلت جبينها وحككت انفى فى انفها بحنان المسها كانها جوهرة او شئ هش وعزيز اخشى فقدانى له او انكساره. وهمست كم احبك يا بسكويتة عمرى.

واستبدلت ملابسى بملابس البيت ايضا بيجامتى الكاستور. واستلقيت جوارها. ورحنا فى نوم عميق. لم يوقظنى منه سوى طرقات خدمة الغرف توقظنا لتنظيف الحجرة والنزول لتناول الافطار بعد نصف ساعة. صحوت ووجدت فمى على عنق ماما. وساقى فوقها. احمر وجهى. وانتفضت مبتعدا خشية ان تستيقظ وتغضب. نومى ترك لعقلى الباطن الفاجر التعامل مع امى حبيبتى على انها حبيبتى. هززت ماما استيقظى يا خدوجة هاهاهاها. استيقظى يا خوخة. وانا اقبل خدها مرة تلو الاخرى. نهضت وضحكت وقالت. الن تتوقف عن هذه العادة. قلت لها. يستحيل انت خدوجة وخوخة وخدك ملكية خاصة لى. ثم ما دمت تعترضين لماذا بمجرد ان تمس شفتى خدك تستيقظين بحيوية ونشاط يا خوخة. ثم عضضت خد ماما بخفة. ابعدتنى بمزاح وقالت. يا مفجوع يا جوعان. الا تاكل لحمة. قلت لها. اكلك منين يا خوخة انتى. ضحكت ونهضت مسرعة الى الحمام. لتلبى نداء الطبيعة. وهى بالداخل اجبرنى نداء الطبيعة على النهوض ايضا وطرقت الباب. قالت الن تكف ايضا عن هذه العادة. قلت فى الم. لا اقدر يا خوخة. يبدو انك تفتحين شهية امعائى عن التخلص من فضلاتها. توارد امعاء. قهقهت امى من داخل الحمام وقالت. حسنا انى ناهضة ولكن لا تلومن الا نفسك ان اهمتك الراية. هاهاها. قلت لها. روائحك مسك فى انفى يا خوختى. قالت وهى تخرج وتتنهد. يا بختها بجد. قلت. من ؟ قالت. مراتك طبعا. حنان ودلع ومباصة. جوز مايص هههههه

قلت فى الم وانا اسرع للحمام واريح امعائى. كده يا خوخة. ماشى. ثم بعدقليل خرجت اليها. وسالتنى من البسنى بيجامتى. قلت لها كاذبا. انت البست نفسك. قالت. غير معقول. لقد كنت نائمة فى الملهى الليلى. ولا ادرى حتى كيف وصلت معك الى هنا. قلت لها. من غير زعل انا سندتك وشيلتك كمان يا عروستى. قالت هاهاها يا وسخ. وانت كمان اللى لبستنى هدوم البيت. قلت كاذبا. لا انتى. قالت مش مصدقاك بس ع العموم شكرا. قلت على ايه. ضحكت وقالت. طيب. وضحكنا معا. وبدلنا ملابسنا ونزلنا لنشرب شيئا قبل الافطار. شربت امى كركديه مثلج بمكعبات ثلج. كانت تعشق الكركديه وتمصه بتلذذ عجيب. عليك ان تشاهدها وهى تشربه. مشهد لا بنسى ولا يترك. اعلان للكركديه هاهاهاها. وانا مسرور بسعادتها. وتناولت انا سحلب.

كانت امى ترتدى فستانا اخضر اللون وله حزام اسود عريض. لونى المفضل. ولا تزال بالبانتيهوز الاسود والحذاء العالى الكعب ولكنه حذاء ابيض مقفل كلاسيكى على عكس حذاء ليلة امس. فوجئنا بجارتنا وصديقة امى البيضاء اليابانية المتزوجة من رجل مصرى جالسة هى وابنها منه والاسيوى الملامح مثلها. يجلسان ويتناولان الطعام وحدهما دون الاب على مائدة مجاورة ويضحكان وتطعمه بيدها كانهما عاشقان. نهضت امى لتكلمها.

الفصل الثالث

نهضت امى لتكلم جارتنا الاسيوية وابنها الاسيوى الملامح والمتزوجة من مصرى. والتى فوجئنا بها فى اللوكاندة التى اقمنا فيها بالاسماعيلية.

كانت المائدة قريبة من مائدتنا. سمعت امى تنحنى على المراة التى سنسميها النهر الابيض لان هكذا معنى اسمها اليابانى. وتقول صباح الخير يا نهر. كانت النهر الابيض منشغلة مع ابنها المراهق السن واطعامه وهى تكلمه باليابانية. نظرت نهر الى امى اخيرا باستغراب للغة ولامى. ثم تهللت اساريرها وهى تصرخ بعامية مصرية مكسرة. اهلا وسخلا حبيبى. ازيك خديكة. عامل ايه. قالت لها امى. انا تمام. ايه اللى جابك هنا يا محاسن الصدف. وفين جوزك ماجد ابو ابنك. قالت نهر. الخكيكة جوزى اتخانقتو انا وخوه. عمال يكولى انه مشغول ختير فى شوجله. كلما ايجى كوله عاوز اتفسخ رخت كولتله خس ممتك وجيتو انا ويا ابنى خبيبى. ورايتها انا وماما فى ذهول تنزل بشفتها على شفتى ابنها تامر بقبلة عميقة.

قالت لها ماما. ماذا تفعلين يا نهر. انه ابنك. قالت نهر. انتى مش تبوس رشاد خيدا. قالت ماما. لا. قالت نهر. تمووور داه خبيبى موس باس ابنى وانتا موش ليك دأوا بينا. يلا امشى امشى. عادت امى الى مذهولة. قالت لى. سمعت اللى الولية قالتن. ضحكت وقلت لها. ايوه سمعت. يا ماما انتى نيتك وحشة ليه. كتير من الاهالى بببوسوا ولادهم من بقهم فيها ايه يعنى. قالت لى. لا كده غلط ويتعود عليها وتضيع الولد. قلت لها. انتى حنبلية ومتزمتة اوى يا ماما. ايه ده يا قديمة هاهاهاها.
قالت لى. لا متزمتة ولا حاجة. بس برضه الولد مراهق وصغير فى السن وممكن يفهم محبتها الامومية له غلط. قلت لها. يعنى مش ممكن فى يوم تبوسينى من بقى يا ماما. اكيد بستينى كده وانا طفل بيبى او اكبر. ترددت قليلا وقالت. يمكن اكون عملت كده بس انت كبرت دلوقتى. مش لسه صغير. مقدرش اعمل زيها ابدا ابدا. قلت لها طيب.

وفى هذا اليوم صعدت امى لتستكمل نومها لشعورها بالنعاس. وتذرعت لها بان لدى صديق عزيز كان معى بالمدرسة وانتقل مع اهله الى الاسماعيلية ولم القاه منذ سنوات وقد اوحشنى كثيرا واشتقت اليه. فاستاذنتها بالذهاب اليه ريثما تنام قليلا اكون قد عدت.

كذبت عليها كنت فى الحقيقة اريد مراقبة نهر وتامر. اثارنى فضولى لاعلم ما بينهما بالضبط. بقيت بمطعم الفندق بالاسفل وشاهدت الام اليابانية وابنها النصف مصرى النصف يابانى. يلف ذراعه حول خصرها ويستند عليها كالسكران رغم انه لم يشرب اى شئ مسكر. سكران من انوثتها ودلالها عليه ام ماذا. تتبعتهما بحرص دون ان يلحظانى. كان صوت النهر الابيض وهى تكلم ابنها تامر باليابانية تارة والعامية المصرية احيانا اخرى بصوتها الاسيوى الناعم المميز مثيرا للغاية. دخلا الى غرفتهما القريبة من غرفتنا بعدما سارا فى الممر قليلا.

كنت امل ان تنسى نهر الباب مواربا فى غمرة عاطفتها الجياشة الغريبة. وابتهلت لامون رع واولاده القدامى والابراهيميين الحاليين ان لا تغلقه. فليس معى المفتاح. فتغلق امامى باب الفرج وباب الامل. باب النصر وباب المتولى وزويلة والفتوح والخلق واللوق هاهاهاها. بالفعل استجاب لى امون رع او احد اولاده الحاليون الهنود او الابراهيميون او القدامى. وتركت النهر الابيض الباب مواربا. يا جمالك وذكاءك يا نهر. لم تنظر خلفها ونسيت كل شئ عن الباب. فوجئت بهذه اللعينة تحمل ابنها فجاة على ذراعيها. يا بنت بوذا وبراهما وطاو وكونفوش الماكرة. من اين واتتها القوة. لعلها ابتهلت لعشتار او فينوس او حتحور او عشتار الاردن الاخرى وعشتار الهند والصين واليابان التى لا اعلم اسمها. والقت به على الفراش. خلعت حذاءه. كان الولد كالمحموم يهذى مغمض العينين. ماذا فعلت به ايتها التنينة الصينويابانية.

ثم رايتها تستلقى جواره وقد خلعت كعبها العالى لكن بقيت بتاييرها الازرق السماوى الضيق. جاكت وجونلة ازرق لبنى وبلوزة بيضاء انثوية الياقة والاكمام. انحنت على وجهه واخذت تتامل بامعان فى وجهه كانها تريد ان تاكله بعينيها. وهى تبتسم له وتضم شفتيها للامام كالقبلة.

اخذت تهمس له باليابانية. وتضحك. ثم وجدتها تنحنى على صدره وتفك له ازرار قميصه. ثم حملت نصفه العلوى واجلسته وفكت ازرار اكمامه. ثم جذبت القميص وجردته منه. بعدما خلعت عنه السويتشيرت ذا السوستة الطويلة. فتعرى نصفه العلوى. مدت يديها واخذت تدعك صدره ووجهه وبطنه بطريقة غاية فى الاغراء. وهى تلصق جبينها بجبينه. ثم لامست شفتيه بشفتيها. ودفعت لسانها داخل فمه. كأنما أفاق من غيبوبته وكان لسانها الدواء الشافى والترياق الناجع السريع. فقبض على شعر امه اليابانى الناعم الاسود الفاحم بيده وامسك راسها بقوة. وتعارك لسانه مع لسانها تارة فى فمها وتارة فى فمه. كان المنظر كأنما الوجهين يذوبان وينصهران فى وجه واحد والرأسان يندمجان فى رأس واحد. والشفاه الاربع تلتهم بعضها البعض بشوق وتوق جنونى عجيب. وترك يداه راسها والتفتا حول خصرها تمسحان ظهرها المغطى بجاكت التايير الازرق السماوى. لهثا بشدة واضطرب جسده وجسدها من ضربات القلبين السريعة. ففكا القبلة وكسراها. وتفرس كل منهما فى وجه الاخر. وهمس لها تامر بكلمات كثيرة متلاحقة باليابانية. فابتعدت عنه قليلا ونزعت جاكتتها والقتها على الارض بعيدا بقوة وباهمال. وهى تضحك. ثم وقفت على ركبتيها وفكت زر الجونلة من الجانب وسوستتها. وسحبتها لاسفل وجلست على مؤخرتها واخرجت الجونلة من عند قدميها ثم القتها بنفس الطريقة ولكن فى الجهة الاخرى من الغرفة. ثم عادت لابنها تامر ودفعته فى صدره بقوة حتى استلقى على ظهره بسيطرة وتسلط انثوى جذاب. ونزلت تفك ازرار بنطلونه الجينز وتجذبه بقوة عجيبة رغم ضيقه حتى خلعته من قدميه وهو يساعدها برفع قدم تلو اخرى عن الفراش. والقته فوق جاكتتها. كانت الان فقط بالجورب الاسود الطويل او لعله بانتيهوز لا ادرى. لعله بانتيهوز. وبالسوتيان الغريب فهو بلا حمالات وعليه كفوف ايدى بلاستيكية لم تكن بارزة بشدة والا لبرزت امام الناس وفوق بلوزة التايير. وتحت البانتيهوز الشفاف لا يوجد كولوت يا للعاهرة. وكان قرب كتف النهر الابيض تاتو او وشم ملون ورود جميلة وعلى فخذها تنين يابانى. زادت الوشوم انوثة واغراء. وانتصب ايرى بشدة وفككت زر وسوستة بنطلونى وادخلت يدى داخل كولوتى القطنى واخذت ادعك ايرى من راسه حتى قاعدته بيدى المقبوضة بقوة. وانا اتامل المشهد الساخن امامى الذى لا يمكن ان كنت اصدقه ولا حتى امى ولم نكن لنتوقع فى اكثر احلامنا تماديا وفجورا ان نرى جارتنا اليابانية النهر الابيض وولدها النصف مصرى النصف يابانى فى هذه الحال الحميمية.

صاحت امامه وقد وقفت امام الفراش بكلام يابانى كثير. بطريقة ونظرات لعوب تذيب القلب من الاغراء العارم فيها. ثم اتجهت الى خزانة الملابس واخرجت منها كيمونو حريرى ابيض لامع وعليه ورود حمراء رقيقة. ارتدته لابنها الذى ابتسم كطفل نال ما يشتهى من الالعاب. واخذت تتمايل وتتمشى فى الغرفة وهى تكلمه بهدوء كلاما عاديا باليابانية بشكل لا يتعمد الاغراء. كأنها فى حياة يومية وموقف عادى. وهى تقترب من الفراش من جهة اليمين ثم تدور وتقترب منه من جهة اليسار. والفتى سيجن من الشهوة. وقد صنع ايره خيمة هائلة فى كولوته القطنى الاسود. ويده تقترب لتمس قمة كولوته العالية لكن النهر الابيض تسرع اليه لتمنعه وتضرب يده بقوة بيدها فيصيح متالما اه. فتضحك امه. هذا الفتى لابد انه يمتلك ايرا ضخما هائل الحجم رغم ملامحه اليابانية فالاسيويون ايورهم متوسطة وليست ضخمة هكذا. هذا الفتى فلتة حتى فى بلدنا مصر. ان ايره مثل ايور الزنوج المعدلة فى افلام البورن. جلست امه جواره. فنهض بسرعة. وعانقها ثم اخذ يتلمس ويتامل الكيمونو كالمجنون. والبنطلون الحريرى من نفس الخامة واللون ولكنه سادة بلا ورود الذى ارتدته فى ساقيها. وامه تضحك بجنون. ثم التقم شفتيها بشفتيه مرة اخرى وكانت على اتم الاستعداد لتلقى شفتيه واستقبال لسانه فى فمها وهو كذلك كان يفرش فمه بالسجاد الاحمر للسانها. وفجاة بعدما شبعا من القبلات العميقة تحول تامر الى وحش. نزع روب الكيمونو عن امه بسرعة. وتركته يفعل ذلك. فدفعته هى وفى دقائق بطيئة كانت تتجرد امامه من البنطلون الحريرى والبانتيهوز والسوتيان.

حتى اصبحت عارية وحافية امامه. اسرع تامر بجنون يتخلص من الكولوت القطنى الاسود الذى يرتديه وهو القطعة الوحيدة المتبقية على جسده. ليصبح عريانا وحافيا مثلها. مد لها يديه بحنين وشوق وتوسل. ضحكت النهر الابيض وقفزت فوق الفراش وفوقه. وغمرت وجهه وعنقه وصدره بالقبلات. حتى نزلت الى اير ابنها الضخم تلف يدها الاسيوية الصغيرة بنعومة حوله بصعوبة لقطره العريض. وبدات تدلكه بيدها صعودا ونزولا وهى تنظر فى عينيه لا تفارق عيونها عيونه لترى رد فعله وسرها اغماضه عينيه الان وظهور المتعة الشديدة على وجهه. ثم نزلت بفمها وادخلت نصف ايره داخل فمها وبين شفتيها. وبدات تمص اير ابنها ببطء واستمتاع ثم تتركه وتتفوه بكلمات يابانية كما لو كانت تغيظه فيظل يتوسل لها باليابانية لتعيده لفمها وتفعل بعد ان تعذبه طويلا وهكذا. اخيرا صاح واطلق حليبه الذى ابتلعته النهر الابيض بسرور وتلذذ. ثم قلبها على ظهرها ورفع ساقيها. ودس تامر راسه بين فخذى امه النهر الابيض. والصق فمه بكعثبها. بشفاه كعثبها المتهدلة الجميلة المحاطة بشعرة اسيوية ناعمة على عكس شعرات نساء العالم الغربى والعربى ورجاله ايضا المجعدة. الاسيويات يتميزن بهذه الميزة العجيبة. وبدا القبلات الفرنسية لكعثبها اليابانى كعثب امه الفاتنة. التى بدات تتاوه وتتلوى من حمى المتعة الرهيبة. وهو يمسك فخذيها بيديه باحكام وقوة يثبتها كيلا تهرب. واخيرا صرخت بقوة وهى تطلق عسلها فى وجهه وعلى لسانه وابتلعه كله وامتصه فى نهم وشهية مفتوحة. نهض تامر وتموضع بين فخذى امه وهو يمسك ايره الاغلف الاقلف الذى لم يفقد انتصابه وضخامته. فضربت امه النهر الابيض يده وضحكا ثم تناولت ايره بيدها تحركه على شفاه كعثبها فيتاوهان معا. ثم تدسه بداخلها. وتلف ذراعيها على مؤخرة ابنها تضمه بقوة وتضع ساقيها على كتفيه. ففهم ابنها واندفع بقوة.

فكرت هل هى هى المرة الاولى لهما ام انهما اعتادا سرا منذ شهور او سنوات فى طى الكتمان لا يعرف عددها ان يفعلا ذلك. وتذكرت وانا اتاملهما يمضيان فى العلاقة الكاملة الان وتتعالى صرخاتهما وكلماتهما الفاحشة باليابانية. كم كان ينقص النهر الابيض ان تضفر شعرها ضفيرتين كاليابانيات. على كل حال كل تصفيفات هذا الشعر الناعم والوجه القمرى الصبوح الابيض الاسيوى الحلو لائقة ومثيرة ومناسبة. افقت عليهما يصيحان بشدة وعلمت انهما يبلغان قمة النشوة ويطلق الولد حليبه فى اعماق رحم امه ومهبلها وهى تضمه بقبضة موت بيديها ورجليها لئلا يخرج منها ابدا.

قلت لنفسى هل يمكن لهذه الفاتنة اليابانية ان تكون من نصيبى يوما. ولكن ماذا عن ابنها. لو رآنا هل سيقبل ام ماذا سيطلب بالمقابل.

وخرجت من الغرفة وهما يستانفان النياكة ولكن بوضع اخر انهما لا ينهدان ولا ينهكان. ورجعت الى غرفة امى وانا اسمع اغنية محمد عبد الوهاب آه منك يا جارحنى تتردد وتنساب عذبة من غرفتها. دخلت وحييتها وانا شارد. رحبت بى. وطلبنا الغداء وشاهدنا معا فيلم كويلز وفيلم ديفيد آند فاتيما وفيلم بروس آلمايتى والمشخصاتى 2. وبعض حلقات وأفلام جاكى شان وحامد عبد الصمد وستيفن ساجال ورشيد حمامى وأرنولد شوارزنجر المسلية والمليئة بالأكشن والحركة والفانتازيا والخيال العلمى. كانت ليلة أفلام ولم نرغب فى الخروج هذه الليلة. فلا يزال أمامنا يومان وطغى علينا حبنا للاستقرار وتجنب التحرك بالاوتوبيس المنزلى الآر فى حاليا. وقرأنا قليلا من مقالات الأستاذ سيد القمنى وغيره من الحوار المتمدن. حتى استبد بنا النعاس ونمنا نوما عميقا ونحن نفكر فيما يأتينا به الغد.

ايام متجردة وشهور حافية – القسم الثالث منها

ايام 9 و 10 ج

قال مدحت وايه الي مصبرك عليه لحد دلوقتي قالت سهام ظل راجل ولا ظل حيطه وبعدين متفكرنيش بقي بالهم الي انا فيه وسيبني دلوقتي امتع نفسي شويه وراحت عليه سهام تبوس فيه وتحرك نفسها علي زبه وتزوم وهي بتبوسه

ومدحت ماسك بزازها يعصر فيهم بايده ويلعب في حلماتها وسهام هاجت وبقت تنزل لحد لما تعبت من كتر الي نزلته وبقت تقول خلاص مش قادره كفايه كده قال مدحت كفايه ايه انا لسى مش نزلت قالت سهام كفايه ارحمني هارضعه لحد ما ينزل

قال مدحت لا انا عاوز انزل في كسك قالت سهام خلاص كسي استوى من زبك كفاية عليه كده ارحمه قال مدحت مش انتي الي كنتي عاوزة قالت سهام كنت عاوزة وخلاص شبعت وبقيت مش عاوزة قال مدحت بس انا لسى عاوز كسك واتمتع بيه

قالت سهام ارحمني حسه بنار في كسي راح مدحت شايلها ونام بيها علي الارض وهو فوقها و دخل زبه تاني في كسها وبقي ينيكها براحه وهو نايم فوق جسمها ورافع رجليها ومش استحملت سهام الوضع وبقت تصوت جامد وتوحوح وتنفخ من المتعة والرومانسيه الي بيعملها فيها مدحت لحد لما اتشنجت وبقت تنزل تاني وهي حاضنه مدحت وكأنها مش عاوزاه يسيبها او يطلع زبه من كسها وهي بتقول حرام عليك مش قادرة هانزل تاني كسي اتهرى انت هتموتني

هاج مدحت من كلام سهام لحد لما زبه بقي ينزل في كسها وسهام بتحضن فيه جامد وتصرخ وتتشنج لما حست بزب مدحت بينزل في كسها لحد لما خلص تنزيل وهي لسى ماسكه فيه وتنهج علي اخرها وكأنها كانت في سباق للجري لحد لما هديت وبقت تسيب في مدحت وتفك ايدها من حولين رقبته وبصا في وشه

وقالت انت كنت هتموتني بالي عملته ده مقدرش علي المتعه الحلوة دي قال مدحت عاوزك تبقي مبسوطه قالت سهام اول مرة احس فيها بالسعادة والراحة النهارده وانا بين ايديك قال مدحت طيب ياله بينا علشان نلبس ونمشي علشان مش تتأخري اكتر من كده

قالت سهام حاضر ياله بينا وقاموا الاتنين ولبسوا هدومهم وطلع مدحت من جيبه فلوس وبيديهم لسهام فقالت سهام ايه دول قال مدحت خليهم معاكي علشان جوزك بس قالت سهام مصمم ان كل مره تهيني فيها وتحسسني انك كنت بتشتريني من جوزي قال مدحت ابدا بس اكيد هو اتعود لما تتأخري ترجعي ومعاكي مبلغ حلو فلازم تخديهم

قالت سهام وانا مش هاخدهم قال مدحت لو مش اخديهم هتقولي ايه لجوزك قالت سهام هاقوله ايه يعني عادي الناس كانوا جامدين ومش دفعوا بقشيش وخلاص قال مدحت وحساب تاخيرك هتقولي عليه ايه برده قالت سهام ابقي ادور علي اي حجه واقولها وابقي اتصرف بعدها قال مدحت وليه خدي الفلوس وريحي نفسك من اي مشكله ممكن تحصل

قالت سهام انا مش عاوزة احس انك بتشتريني وكأني بنت شوارع قضيت معاها وقت ولما خلصت دفعت ليها حق المتعة قال مدحت بجد انا مش فكرت في كده ولا عمري بصيت ليها بالشكل ده بالعكس انا بادور عليكي ومش عاوز اي مشكله تحصل ليكي بسببي ولا عاوز الي بيحصل بينا ده جوزك يكشفه

قالت سهام خلاص سيبني علي راحتي قال مدحت طيب المرة دي وبعد كده ابقي انتي اتصرفي بمعرفتك قالت سهام لا قال مدحت لو مش اخدتي الفلوس اقسم باللـه اني مستحيل اعمل معاكي اي شيء تاني ومن النهاردة عمري ما هاكلمك ولا حتي اقولك صباح ولا مساء ولا حتي سلام

قالت سهام بسرعة لا ارجوك بلاش كده احنا ممكن نخلي كل الموجودين في العيادة يشك فينا قال مدحت خلاص خدي الفلوس ومش عاوز وجع دماغ واسمعي الكلام قالت سهام اخر مرة اخد فيها فلوس قال مدحت براحتك وخدت سهام الفلوس وطلعوا هما الاتنين من العيادة وخرجوا وبعد مدحت ما نزل كان نسى السي دي فقال لسهام تسبقه علي العربيه لحد لما يرجع يجيب حاجه من فوق نساها في المكتب

وبالفعل طلع بسرعه وجاب السي دي وقفل العيادة تاني ونزل راح ركب عربيته علشان يوصل سهام البيت وسهام اتصلت علي جوزها ينزل ينتظرها قدام البيت لانها قربت خلاص وبالفعل وصلوا قدام البيت وكان جوزها منتظرها وطلب من الدكتور مدحت انه يتفضل فقال ليه مدحت خليها مرة تانيه يكون الوقت بدري وابقي اطلع اشرب معاك القهوة بس حاليا الوقت اتأخر ولازم اروح البيت

وراح مدحت تاني لعربيته وركب ومشي علي البيت ودخل لقى والدته منتظراه علشان تحضر ليه العشاء وبعد ما اتعشى قالت والدته عاوز حاجه تانية قال مدحت لا يا ماما انا هانام علشان اصحى للشغل بدري قالت امه طيب يا حبيبي تصبح علي خير

وراح مدحت ودخل غرفته وقفل عليه الباب وقلع هدومه وفتح اللابتوب بتاعه واخده جنبه علي السرير علشان يشوف السي دي فيه ايه بالظبط وحط مدحت السي دي في اللابتوب وانتظر لما حمل وفتحه وكان موجود فيه فولدر باسم نورا فتح الفلودر

ولقى الفولدر كله فيديوهات استغرب مدحت وقال هي المتناكه دي عاوزاني اتفرج علي افلام سكس ولا ايه فقال لما افتح واشوف هأخسر ايه وفتح مدحت اول فيديو وقدمه شويه وانصدم اول ما شاف الي في الفيديو وقال معقول الي انا شايفه ده ……………؟؟؟؟؟؟؟؟

اكمل ليكم الفصل القادم بعد لما اشوف رأيكم وتقيمكم ………………!!!!!!!!!!!!

الفصل السادس عشر

انصدم مدحت لما شاف الفيديو ولقي المتناكة نورا واخوها خالد وكمان واحدة ست كبيرة في السن تقريبا الاربعينات وكانت نورا والست لابسين نقاب بس والباقي كله عريان وخالد لابس قناع هو كمان فاستغرب مدحت من الي شايفه فاضطر انه بعد ما قدم الفيديو لنصه يرجعه تاني

وقعد يتفرج عليه من بدايته ومكنش متوقع ان الي يكون في الفيديو نورا وخالد اخوها والست الكبيرة دي وكانوا بيكلموا راجل في الاربعينات تقريبا علي الاسكاي بي وكان قاعد عريان ابن الجزمه ولما رجعه من الاول كانت نورا بتكلمه وتقوله ليك عندي مفاجأة يا باشا قال الراجل مفاجأة ايه

قالت نورا لما اقولك هتبقي مفاجأة ازاي يا باشا بس قولي اخبار زبك ايه قالها الراجل والع وعلي اخري قالت نورا طيب خليني اشوفه قال الراجل بس كده وقام الراجل وقف وهو ماسك زبه وكان واقف ومنتصب وباين عليه الاحمرار من كتر التدليك فيه وكان صغير بعض الشئ بس تخين جامد

واول ما شافته نورا قالت يا حرام زبك تعبان قوي يا باشا قال الراجل ايوة تعبان جامد وفين جوزك قالت نورا هيجي دلوقتي ومعاه المفاجأة قال الراجل ياله بسرعة انا مش قادر

قالت نورا اصبر يا باشا لسى السهرة طويلة قال الراجل مافيش وقت مراتي هتيجي من عند امها بعد ساعة تقريبا ومش هلحق اشوف كده المفاجأة قالت نورا طيب لحظة رجعالك قال الراجل رايحة فين هو ده وقته قالت نورا اصبر دقيقة بس

وسابته نورا قاعد لوحدة علي الاسكاي بي وخرجت من الغرفة وبعد حوالي 5 دقايق دخلت نورا ومعاها خالد فسلم خالد علي الراجل وقال الراجل ياله بقي انا تعبت قالت نورا ماشي يا باشا بس الاول يبدأ معايا ولا مع القمر ده

وراحت نورا شدت ايد الست الكبيرة وجابتها قدام الكام فقال الراجل مين دي قالت نورا دي المفاجأة يا باشا قال الراجل وخالد هينيكها هي كمان قالت نورا اكيد طبعا يا باشا هو احنا لينا غيرك

قال الراجل يا ابن المحظوظه تنيك اتنين وانا قاعد لوحدي قاله خالد البس وتعالي يا باشا وشاركني قاله الراجل مش هينفع لان هيجي ضيوف وانا منتظرهم قال خالد براحتك بقى بس مش تحسد فينا

قال الراجل ياعم مش هأحسد فيك خلاص بس ياله بسرعه قالت نورا حاضر يا باشا وراحت نورا قالعة الروب الي كانت لابساه وكانت مش لابسه تحته اي حاجه والست عملت نفس الوضع وقلعت الروب وكانت برده عريانه

وخالد كان اصلا عريان واخد الست الكبيرة وراح علي السرير ونورا شالت اللابتوب وقربته من السرير وكان خالد نام علي السرير والست رفعت النقاب شويه بينت فيها بوقها ومسكت زبه ترضع فيه وهي بتزوم

وبعد شويه جات نورا لابسه زب جلد وراحت ورا الست الكبيرة علي السرير وركزت وراها وقالت للست اعدلي طيزك يا متناكة علشان انيكك وعدلت الست نفسها وراحت نورا مدخله الزب الجلد في كسها لاخرة ووقفت

وبصت للراجل وقالت يالهوي يا باشا المتناكة دي كسها نااااار هيولع زبي قال الراجل نيكها الشرموطة دي عاوز اسمعها بتصوت افشخي كسها وسمعت نورا الكلام وبقت تنيك فيها جامد وتضرب علي طيزها لحد الست ما طلعت زب خالد من بوقها وبدأت تصوت وتتفاعل وتوحوح

وقام خالد من مكانه وراح ورا نورا وهي بتنيك في الست ومسك زبه وحطه بين طيز اخته وهي بقت ترجع عليه كل لما تنيك الست وخالد بص للراجل في الكام وقاله ايه رأيك يا باشا قال الراجل نيك بنت المتناكة الهايجة دي الي مافيش حد عارف يكيفها

قالت نورا كده يا باشا بس لما اشوف وحياتك لاخلص اللبن الي في زبك كله قال الراجل ياحظي المهبب ياريتني كنت معاكم دلوقتي قالت نورا ما انت معانا يا باشا اهو وريني زبك خليني ارضعه شويه قام وقف الراجل وهو ماسك زبه بيدلك فيه بعنف

ونورا بتهيجه بكلامها وغنجها لحد لما نزل لبنه قدامهم ونورا تصوت وتصرخ لما شافت زب الراجل بينزل لبن لحد لما خلص وقعد الراجل مكانه ولسي نورا بتنيك في الست وقالت للراجل كده يا باشا نزلت بسرعة وانا لسى مش شبعت منك

قال الراجل انا لسي معاكي يا لبوة مش هاروح قالت نورا تسلم يا باشا وطلعت نورا الزب الجلد من كس الست وقالت لخالد ياله نيكها انت شويه وبالفعل راح خالد علي الست ودخل زبه والست مكنتش بتنطق خالص غير بأهاتها ووحوحتها وبس وبعد شوية انقطع ارسال الراجل

واتقفلت المحادثة وخلص الفيديو قال مدحت ياولاد المتناكة يا شراميط عاملين دعارة كمان علي النت وفتح الفيديو التاني وكان الموجود راجل تاني غير الي في الفيديو الاول ونورا وخالد والمرة دي كانت اخته منال وكانت لابسه نقاب بس علي وشها بس المرة دي كانوا في مكان مختلف

كانت غرفة منال والي حصل في الفيديو الاول حصل في الفيديو التاني مع اختلاف ان المرة دي منال ناكت واتناكت وكمان الفيديو كان اطول شويه من الي قبله وكانت منال في الاول اتناكت من نورا بزبها الجلد ومن المتناك خالد

وبعدين قلعت نورا الزب ولبسته منال وناكت بيه نورا وكمان ناكت خالد جوزها بيه وكانت بتضربه علي طيزه وتشتم فيه وكان الراجل مبسوط من الي بتعمله منال في خالد وقعد مدحت يلف بين الفيديوهات الموجودة في السي دي وكانت كلها لرجاله مختلفه ومنهم من خارج البلاد ليهم شغل مع خالد

وكان خالد في كل الفيديوهات ونورا كمان الا منال كانت في بعض الفيديوهات والبعض الاخر للست المجهولة دي وكان مدحت عاوز يعرف مين دي ولاكن قال في تفكيرة اكيد الشرموطه نورا مش هتقول عليها انما هي جايبه لي السي دي علشان تثبت لي ان منال اختي بتتناك علي النت قدام الرجالة ومع جوزها ومعاها يعني مكنش ليها اي لازمة الي عملته ده في بيتها

راح مدحت مسك تليفونه واتصل علي منال اخته وقال ليها بعد السلام والاطمئنان قالت منال لمدحت مالك في ايه خير حد حصله حاجه قال مدحت لا ابدا باتصل بيكي علشان اسألك علي حاجه بس قالت منال حاجة ايه خير قلقتني قال مدحت الاول خالد جوزك عندك قالت منال لا لسي مش جه من برا

قال مدحت طيب قوليلي انتي كنتي بتتناكي انت ونورا من خالد جوزك قدام النت وفيه ناس بتشوفكم قالت منال مين الي قالك الكلام ده قال مدحت محدش قالي للاسف شوفت بنفسي

قالت منال شوفت ايه قال مدحت المتناكة نورا جات النهاردة العيادة وتساومني وبتهددني قالت منال بتهددك بايه الوسخة دي قال مدحت نورا كانت بتسجل كل حاجه بتعملوها قدام النت وجابتهم لي في سي دي علشان اتفرج عليهم وبتهددني بيكي قالت منال ينهار اسود هي بنت الكلب دي هي عملت كده

قال مدحت ايوة عملت كده وكمان بتهددني بالفيديوهات دي قالت منال والحل ايه قال مدحت مش عارف الحل ايه المهم مش تقولي حاجه لخالد لحد انا ما اتصرف معاها قالت منال طيب هتعمل ايه قال مدحت مش عارف لسى هافكر نامي انتي دلوقتي وبكرا هاجيلك نفكر سوا ونشوف حل

قالت منال طيب قال مدحت ياله تصبحي علي خير وقفل المكالمة وقعد يفكر في بنت المتناكة دي هيعمل معاها ايه وبعد فترة قال اتصل بيها واشوفها عاوزة ايه وراح اتصل بيها ردت عليه نورا وقالت كنت واثقه انك هتتصل الليله مش بكره قال مدحت وايه الي مخليكي واثقة كده

قالت نورا لما تشوف كل الفيديوهات قال مدحت وانتي غرضك ايه من كده قالت نورا ابدا سلاح في ايدي للزمن قال مدحت ماهو انتي لو حاولتي تعملي حاجه هتفضحي اخوكي ومراته وكمان انتي معاهم في الفضيحه قالت نورا هو انت اتفرجت علي اختك بس

قال مدحت ايوة ليه قالت نورا ابدا ابقي اتفرج علي كل الفيديوهات الي عندك وبعدين نبقي نتكلم قال مدحت ممكن نخلي الموضوع ده بعدين قالت نورا بعدين لحد امتي يعني قال مدحت لحد لما زميلي الدكتور سمير يعدي خطوبته علي خير وبعدها نبقي نتكلم براحتنا لان اليومين دول انا شايل الشغل لوحدى في المركز والدكتور سمير مشغول مع خطيبته بيجهزوا لحفلة الخطوبة

قالت نورا مافيش مشكلة معاك لحد اخر الاسبوع الي جاي وبعدها مش تزعل مني لو مش اتصلت علي قال مدحت ياريت تبقي تتصلي انتي بي برده لان ممكن انسى قالت نورا مافيش مشكله لو انت مش اتصلت هابقي اتصل انا بيك اخر الاسبوع الي جاي وبكده يبقى عملت الي علي ومافيش حد يزعل من الي هاعمله

قال مدحت طيب متشكر وقفل معاها وقعد يفكر تاني في كلامها لحد ما راح في النوم وصحى الصبح راح علي شغله ومعاه السي دي في شنطته ولما خلص شغله في المستشفى راح على منال في البيت وقعد معاها وحكي ليها علي كل الي حصل وكان بيشتمها لانها عملت كده وكان مصدوم فيها لانه سألها قبل كده انها راحت اتناكت من حد تاني غير جوزها وهي قالت ليه لا مش حصل وكمان

ردت منال ايوة انا عمر مافيه راجل تاني لمس جسمي غير انت وخالد جوزي واستحاله اني انام مع راجل تاني قال مدحت والي شوفته في الفيديو معناه ايه قالت منال انا معرفش ايه الي في الفيديو علشان اقدر اجاوبك عليه قال مدحت طيب هتبقي تشوفيه قال مدحت امتي هاشوفه هو معاك دلوقتي

قال مدحت ايوه في الشنطه معايا في العربيه قالت منال طيب ليه مش جيبته علشان اشوفه قال مدحت تعالي خديه وابقي اتفرجي انتي براحتك وانا هاروح للعيادة علشان اشوف شغلي قالت طيب استني اتغدي معايا قال مدحت ماليش نفس للاكل

وقام مدحت خرج واخته معاه لحد العربيه وركب العربيه وطلع من الشنطة السي دي واداه لاخته وقال ليها خليه معاكي انا اخدت منه نسخه علي الجهاز عندي وسبيني اليومين دول افكر كويس اشوف هاعمل ايه مع بنت المتناكة دي ومش تتصلي بي وتكلميني في موضوعها لحد ما سمير يخلص من خطوبته واخليه مكاني يومين لحد ما اشوف صرفه في الموضوع ده

قالت منال ماشي يا حبيبي ومشي مدحت بالعربية وراح علي العيادة ودخل يشتغل عادي وكل الي في دماغة نورا وخوفا من الي هتعمله لو مدحت مش وافق علي طلباتها ونفذها وعدى يومين وجه يوم الجمعه الي فيه حفلة خطوبة سمير

وكان مدحت نايم الصبح لحد لما اتصل بيه سمير وقاله يعني سايبني لوحدي ونايم في يوم زي ده قاله مدحت معلش يا سمير اصلي اتهلكت شغل في اليومين الي فاتوا وكنت تعبان جدااا وكان نفسي انام بجد طيب هتيجي ولا مش هتيجي شكلك كده بيقول مش عاوز تيجي قال مدحت ازاي بس اكيد طبعا هاجي

قال سمير امتي لما الحفلة تخلص قال مدحت لا يا سيدي هاقوم اخد دش وافطر والبس واجيلك طبيعي انا مجهز كل حاجه من بدري البدله وكمان حلقت وظبطت نفسي امبارح بعد ما خلصت شغل علشان عارف اني مش هابقى فاضي احلق واظبط حالي النهاردة قال سمير هو انت هتلبس البدله من دلوقتي

قاله مدحت انت اتهبلت لا طبعا هاجيبها معايا في العربيه وقبل ما تروح الحفله هابقي اروح اي حته البسها واجيلك علي الحفلة قاله يا سلام علي الادب الي في اهلك تروح اي حته وليه مش تلبسها هنا معايا هو مش انت زي اخويا ولا ايه ولا بتعتبرني غريب عنك

قال سمير لا ابدا يا حبيبي انت اكتر من الاخ ياله بقي سيبني اجهز نفسي واجيلك قاله سمير ماشي ومش تفطر تعالى افطر معايا قاله مدحت طيب جهز الفطار لحد لما اجي وقام مدحت واخد دش ولبس واخد البدله ونزل راح علي سمير البيت وهو بيرن جرس البيت فتحت ليه اخت سمير الي كان بيحبها زمان وسلم عليها عادي وهو بيضحك ولاكن في جواه ناااار وجرح محدش يعرف سببه الا هما الاتنين

ودخل مدحت سلم علي اهل سمير وبارك ليهم ودخل قعد مع مدحت في الغرفة وبعد شوية جات الخدامة وقالت ان الفطار جاهز وراحوا فطروا وبعدها رجع مدحت وسمير تاني الغرفة وقعدوا يتكلموا مع بعض لحد ما جه الوقت الي يجهز فيه نفسه سمير ويبقي عريس ولبس مدحت معاه الي كان بجد اشيك من سمير كتير في البدله وفي وجهته وكأنه هو العريس وخرجوا كلهم وراحوا علي بيت العروسة لانهم كانوا عاملين الحفلة في البيت على قد الاهل والاصحاب بس

ودخل مدحت مع سمير ايدهم في ايد بعض وسمير راح جاب عروسته وطلعوا قعدوا مع الاهل ولبس سمير الشبكة للعروسة فلفت نظر مدحت واحدة موجودة بنت زي القمر وجميلة جدااا لفتت انتباه مدحت وقعد يراقب فيها طول ماهو واقف وكان مركز انتباهه عليها وكانت دايما تروح تهذر مع سمير ومع العروسة فراح مدحت لسمير وسأله عليها

فقال سمير دي اخت العروسه الصغيرة فقاله مدحت هي مخطوبة قاله سمير لا ايه مالك عجبتك قاله مدحت ايوة قاله سمير بس دي مش للعب ولا حاجات من دي قاله مدحت لعب ايه وهبل ايه ياعم انت اسأل خطيبتك كده لو اختها مرتبطة بحد ولا حاجه

قاله سمير من غير ما اسأل انا عارف طبعها كويس وسكتها عدله مش بتاعت لف ولا دوران قال مدحت حلو طيب قول لخطيبتك اني عاوز اخطبها وخليها تسألها اذا توافق او لا قاله سمير طيب اصبر لما تعدي الليلة وابقى اكلمها قاله مدحت دلوقتي بدل ما اروح اسألها انا بنفسي قاله سمير طيب استني

والتفت سمير لخطيبته وكلمها في الموضوع وهي رحبت ووافقت علي مدحت وقالت استني اشاور ليها واكلمها ونشوف رأيها ايه وبالفعل شاورت ليها وجات وكلمتها وقالت ان الدكتور مدحت صديق سمير عاوز يخطبك فمعرفتش ترد وسابتهم ومشيت من قدامهم وهي خجلانه فقال سمير لخطيبته ايه قالت ايه

قالت خطيبته مش ردت وسابتني ومشيت قال سمير ومعناه ايه ده بقي قالت خطيبته خير مش تقلق استني انا هاكلم ماما وشاورت لامها جات ليها وحكيت ليها وعرفتها كل شئ ولاكن مدحت قطع كلامهم وراح عليهم وقال لام العروسه انا اسف يا طنط انا عارف انها حركة مش كويسه اني اتكلم معاكم دلوقتي في الموضوع ده بس انا يهمني اعرف ردكم

قالت امها يا ابني الرأي رأيها هي الي هتتجوز ووالدها مش بيغصب علي حد فيهم ادينا مهله يومين نشاور بعضنا ونرد عليك قال مدحت تشاوروا في ايه عاوزين تسألوا عني اسألوا براحتكم بس انا مش هاخرج من هنا النهارده الا لما اخد موافقة الجميع وبالاخص هى قالت امها يابني مش تبقي متسرع

قال سمير مش تقلقي يا طنط انا عارفة كويس وواثق انه مش هيخرج من هنا الا ونفذ الي في دماغة فبعد اذن حضرتك ممكن تكلمي عمي وتكلميها وتشوفي رأيها ايه وبعدين مدحت يجي بكره هو واهله وتتفقوا علي كل حاجه براحتك وانا واثق من مدحت كويس مش تقلقي منه

قالت ام العروسة طيب يابني ممكن تديني خمس دقايق اكلم ابوها واعرف ردها ايه قال مدحت اتفضلي انا منتظرك وراحت الام علشان تكلم جوزها وتعرفه بالي حصل وقال سمير ارتحت ياعم بس المفروض تكلم والدك ووالدتك

قال مدحت استني هاروح اكلمهم وارجعلك وبالفعل راح مدحت وطلب من والده ووالدته وعرفهم بالي حصل كله وقال ليهم لو عاوزني اتجوز يبقي روحوا خلصوا اخطبوا لي العروسة دي قال ابوه طيب يابني استني لبكره وناخد ميعاد ونبقى نجي نتكلم معاهم براحتنا وكمان نديهم فرصة للتفكير ولو فيه نصيب نبقى نتفق في كل حاجه قال مدحت دلوقتي يا بابا وعرف ابوها اني موافق على كل طلباتهم لو سمحت

قال ابوه طيب هاروح واخد والد مدحت مراته وراحوا علي والد العروسة ووالدتها الي كانوا واقفين على جنب بيتكلموا في الموضوع واتقدم والد مدحت رسمي واتأسف ليه لان الوقت مش يسمح وان المفروض يجوا ليهم زيارة تانية ويتكلموا علي راحتهم ولاكن يعمل ايه ابني مدحت مستعجل

قال ابو العروسه انه موافق ومعندوش اي مانع بس لازم ناخد رأي البنت الاول لان هي الي هتعيش مش احنا قال ابو مدحت اتمني نعرف رأيها الليله لو تسمح قال ابو العروسة حاضر بس ممكن بعد اذنك اروح اكلمها وارد عليكم قال ابو مدحت اتفضل خد راحتك واحنا هنرجع للحفلة تاني وننتظر ردكم وبالفعل رجع ابو مدحت وامه للحفلة

وسألهم مدحت عملتوا ايه رد ابوه وقاله يابني الناس موافقه بس لازم يعرفوا رأي بنتهم ايه وده المفروض قال مدحت طيب امتي هيرد عليكم قال ابو مدحت ادينا منتظرين ردهم وبعد شوية جات ام العروسة وبلغت ام مدحت بالموافقة وفرحت ام مدحت

وقالت لام العروسة ممكن لو سمحتي تروحي تبلغيه انتي بنفسك قالت ام العروسة حاضر وقالت ام مدحت بعد اذنك اديني رقم تليفونكم علشان هنتصل بيكم ونحدد موعد نيجي نقعد نشرب فيه القهوة مع بعض ونشوف طلابتكم وطلابات العروسة ايه راحت ام العروسة ادتها رقمها ورقم جوزها واخدت رقم ام مدحت وسابتهم وراحت علي مدحت تبارك ليه وتقوله انها موافقه

وفرح مدحت وحس ان حياة العزوبية والهلس انتهت ولازم خلاص يرمي كل شيء ورا ضهرة ويفكر في عروسته الجديدة ويكون قد المسئوليه وكانت اخته وجوزها وصلوا الحفلة وسلموا علي العريس والعروسة وعرفت منال بالي حصل مع اخوها وانه اتقدم لاخت العروسة وطلب ايدها والناس والعروسة وافقوا

راحت اخته قدام الناس تسلم عليه وتبوسه من خدوده وتبارك ليه خطوبته ومشيت الحفلة عادي جدااا والكل مبسوط وفرحان وسعيد ولاكن حصل شئ غير متوقع غير مزاج مدحت بوصول شخص مكنش متوقعه وميعرفش ليه هو جه الحفلة اساسا ومين الي عزمه وكانت الشخص ده هى مدام هدى

انصدم مدحت لما شافها قدامه وهي رايحه تسلم على سمير وعروسته فكان شئ غير متوقع لمدحت انه يشوفها هنا في الحفلة لانه كان بيحاول يقطع علاقته بيها ومش بيرد علي تليفوناتها

المهم فضل مدحت يراقبها وهي بتسلم وسابت العريس والعروسة وراحت سلمت علي ام سمير وجوزها واستغرب اكتر لما شافها راحت تسلم علي امه شئ مكنش متوقع ولا كان علي باله

فكان كل تفكير مدحت انه يعرف العلاقة بينهم ايه ويعرفوا بعض منين مع انه عمرة ما شافها لا عندهم في البيت ولا حتي عند سمير حتى في ايام المذاكرة مع بعض مكنش بيشوفها ولا حتى كان يعرفها

فكر مدحت وقال لازم اعرف كل شئ ودلوقتي فراح مدحت علي سمير يسأله مين دي قاله سمير ………….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اكمل ليكم الفصل القادم بعد لما اشوف رأيكم وتقييمكم ………………!!!!!!!!!!!!

الفصل السابع عشر

قال سمير دي تبقي مدام لبنى قال مدحت مدام لبنى مين قال سمير مدام لبنى دي قريبة ماما وصاحبتها قال مدحت بس انا عمري ما شوفتها عندكم في البيت قال سمير ايوة مكنتش بتيجي كتير ولما بتيجي مش بتقعد اكتر من 10 دقايق وتخرج هي وماما

قال مدحت وتبقى قريبة ماما ازاي بقى قال سمير تبقى قريبة ماما من ناحية الأم لان ابو مدام لبنى و وجدتي ام امي ولاد عم واحنا قرايب من الناحية دي وكمان السن تقريبا واحد قال مدحت طيب ماشي قاله سمير طيب مالك بتسأل ليه في حاجه ولا ايه قال مدحت لا ابدا اصل كل الي هنا انا اعرفهم الاقارب والاصحاب بس دي عمري ما شوفتها

قال سمير طيب مش روحت سألت امك ليه ماهي باين عليها تعرف امك كويس بدليل راحت تسلم عليها قال مدحت انا شوفتها بتسلم عليك انت بس علشان كده سألتك قال سمير مدحت في ايه مالك اعقل بقى انت دلوقتي هتخطب اعقل كده والتزم بلاش فضايح

قال مدحت انت اهبل ولا ايه مافيش حاجه من الكلام الي في دماغك ده كل الحكاية انها جات العيادة كشفت مرة وانا مش اعرفها واستغربت لما شوفتها هنا علشان كده سألتك قاله سمير طيب ياعم سيبني بقى لخطيبتي وروح انت شوف حالك اقف مع حنان ( البنت الي هيخطبها مدحت ) ولا اعمل الي تعمله قاله مدحت طيب يا خويا ماشي

وسابه مدحت وراح وقف بعيد وعينه علي هدى قصدي الي كان فاكر ان اسمها هدى وطلع اسمها الحقيقي لبني وبقى يفكر طلعت ليه منين دي وهيعمل ايه ويتصرف معاها ازاي لحد لما لقاها جايه عليه فضل واقف لما قربت منه وسلم عليها

وقالت ليه هدي ايه يا دكتور مدحت اخبارك ايه قالها كويس وانتي عامله ايه قالت هدي ماهو لو بتسأل كنت عرفت اخباري ايه قال مدحت معلش كنت مشغول شويه قالت هدي علي العموم الف مبروك علي الخطوبة سمعت من ماما انك خطبت

قال مدحت متشكر يا مدام لبنى قالت هدى مين قالك الاسم ده قال مدحت ابدا عرفت وخلاص قالت هدى طيب ياريت ابقى اشوفك في اقرب وقت قال مدحت اكيد هاتصل بيكي واشوفك

قالت هدى امتى طيب قال مدحت بس شوية شغل اخلصهم وبعدين ابقى فاضيلك خالص وكمان عاوز اعرف كنتي بتكدبي علي ليه قالت هدى كدبت عليك في ايه قال مدحت مش وقته بعدين لما اشوفك وكمان اتفضلي روحي اقعدي مع الناس انا مش عاوز مشاكل مع حد وخصوصا اني لسى متقدم علشان اخطب مش عاوز حد يحس اني كنت بالعب بديلي

قالت هدى طيب بس هانتظر تليفونك ولو مش اتصلت هتخليني اضطر اجيلك العيادة قال مدحت كلها اسبوع واتصل بيكي قالت لما نشوف وسابته هدى وراحت قعدت مع ام سمير وام مدحت وعدت الحفلة علي خير وخلصت

ومدحت راح سلم علي خطيبته واهلها واستأذنهم واخد ابوه وامه واخته وخالد وخرجوا وبعد ما خرجوا اخته قالت ليه عاوزك في كلمتين يا مدحت قال مدحت خير قالت منال لو بقيت فاضي بكره حاول تيجيلي ولو 10 دقايق قال ليها في حاجه مهمه

قالت منار اكيد مهمة ولازم تعرفها قال مدحت بكره بعد العياده احاول اجيلك قالت منال وانا هانتظرك وراح مدحت علي البيت وكان معاه ابوه وامه

ودخل مدحت غرفته وغير هدومه ونام في سريره بيفكر في الدوامه الي واقع فيها هدى او لبنى من ناحية والناحية التانية نورا اخت خالد وبقى مش عارف ليهم اي حل وقطع تفكيرة تليفونه بيرن وكان سمير مسك مدحت التليفون ورد عليه وبعد السلام والاطمئنان علي اخباره مع خطيبته

قاله مدحت طيب انت روحت ولا لسى عند خطيبتك قال سمير لسى هنا معاها ومكنتش هاتصل بيك ياعم الا لما ناس طلبت مني اطمن عليك اشوفك وصلت ولا لا قاله مدحت ناس مين

قال سمير ناس مين يعني ايه انت مش فاهم ولا ايه قاله مدحت بجد مش فاهم اليومين دول انا اتهلكت شغل وعندي مشكله محيراني شوية وشلت تفكيري خالص قاله سمير خير في ايه وازاي مش قولت لي وعرفتني

قاله مدحت ياعم اتنيل انت كنت فاضيلي اساسا خليك في خطيبتك وسيبك مني وقولي ناس مين دول قال سمير اقولك حاجه خد كلمهم بنفسك احسن واعرف منهم قاله مدحت ماشي خليني اكلمهم الناس دول قاله سمير لحظه

ومدحت سمع سمير بيكلم حنان ويقولها خدي يا ستي كلميه واطمني عليه بنفسك افضل سمع مدحت حنان بتقول لالالا مش هاكلم حد انا قالها سمير ليه مش انتي الي عاوزه تطمني عليه وكنتي بتسأليني عليه

كان مدحت زهق وهو قاعد بيسمع الحوار الي بيدور بينهم في التليفون فراح قافل المكالمه من غير ما يقول اي حاجه وقفل تليفونه خالص وقال هو انا ناقص كفاية الي انا فيه

وبعد شويه راح مدحت في النوم وصحى الصبح ولبس هدومه وراح على المستشفى وقرر في دماغه انه ياخد اجازة بدون مرتب لمدة شهر وقدم طلب الاجازة وبالفعل وافقوا عليها

وخلص مدحت يومه في المستشفى وراح علي العيادة وكل ده وتليفونه لسى مقفول مش عاوز يفتحه لحد لما وصل العيادة وكان سمير في انتظارة قاله سمير مالك في ايه قفلت المكالمه ليه امبارح ولما رجعت اتصل بيك لاقيتك قفلت التليفون خالص

قاله مدحت ابدا كنت تعبان وزهقان شويه قاله سمير تعبان من ايه وايه الي مزهقك ولا ندمت واتسرعت لانك خطبت حنان قال مدحت لا بجد مش ده خالص بالعكس انا سعيد اني خطبتها على الاقل توثق العلاقة الي بينا اكتر ونبقى طول العمر قرايبين ومافيش حد يفرقنا

قاله سمير امال في ايه فهمني قال مدحت مش لما افهم انا الاول في ايه قال سمير يوووه انت هتكلمني بالالغاز ولا ايه ياعم انطق قولي مالك قاله مدحت مش وقته الناس بره بعدين لما اعرف في ايه هابقي احكيلك قاله سمير طيب انت حر بس حنان بصراحة حست انك مش عاوزها وحست انك اتسرعت وعلشان كده قفلت تليفونك وبقى الوضع مش حلو

قاله مدحت لا ابدا انا هاكلم ماما دلوقتي واخليها تاخد منهم ميعاد علشان تزورهم ويتفقوا علي كل شئ قاله سمير طيب ماشي لما اشوف قاله مدحت ياعم هو انت مش مصدقني ولا ايه

قاله سمير لا ابدا مش كده خالص بس بصراحة الموقف كان محرج وزبالة قوي قال مدحت طيب استني وطلع مدحت تليفونه وفتحه واتصل علي امه وطلب منها انها تتصل بالجماعة وتاخد منهم ميعاد علشان يروحوا يتفقوا ويشوفوا طلباتهم ايه وبعدها قفل مع امه وقال لسمير ارتحت كده علشان تصدق بس قال سمير ياعم انا مصدقك وعارفك وحافظك بس الموقف كان مش حلو

قاله مدحت خلاص لما اقابلها ابقى اتأسف ليها وكمان اصالحها قال سمير خلاص براحتك قال مدحت ياله نشتغل بقى علشان الناس الي بره دي قاله سمير ياله وراح سمير علشان يخرج من الغرفة يروح لغرفته علشان يشتغل بسرعة مدحت قاله على فكرة يا سمير انا هامشي بدري شويه عندي مشوار مهم

قاله سمير هتمشي امتي قاله بعد المغرب قال سمير طيب ماشي بس اعمل حسابك بكره انا هاروح اخد خطيبتي ونتفسح شوية قاله مدحت مافيش مشكله براحتك قاله سمير طيب اوك خلاص وسابه سمير وخرج وبدأ مدحت يشتغل لحد بعد المغرب

وقال لسهام الممرضة انها تحول كل الكشف الي بره علي الدكتور سمير لانه خارج دلوقتي رايح لاخته قالت سهام في حاجه ولا ايه يا دكتور قال مدحت لا ابدا بس انا رايح لاختي في موضوع كده مهم

قالت سهام رايح لاختك ولا رايح لحته تانيه قال مدحت لا يا فالحة رايح لاختي وبعدين قوليلي هتحسبي علي خطواتي ولا ايه قالت سهام هاحسبها ومش هاخليك تروح لواحده من الي كنت بتروح ليهم قال مدحت وايه يعني لما اروح قالت سهام مش هتروح وخلاص انساهم بقى

قال مدحت ريحي نفسك انا مش باروح لحد منهم خلاص هاخطب واتجوز واعيش حياتي قالت سهام ايه هتخطب وكان ملامح وشها اتغير يدل علي الزعل والمفاجأة في نفس الوقت لاحظ مدحت ده عليها فسأله وقال ليها مالك وشك اتغير ليه كده

قالت سهام لا ابدا يا دكتور الف مبروك قال مدحت متشكر واستأذنت سهام من مدحت وخرجت وبعد ما لبس مدحت هدومه خرج هو كمان وراح علي اخته ولما وصل البيت رن جرس الباب وفتحت ليه اخته ورحبت بيه وقالت ليه اتفضل ادخل على الصالون

ودخل مدحت قعد في الصالون وقال مدحت خير كنتي عاوزاني في ايه قالت منال انت شوفت كل الفيديوهات الي في السي دي ده قال مدحت ايوة شوفتهم قالت منال وعرفت مين الي فيهم قال مدحت عرفت خالد ونورا وانتي انما الست والرجالة الي كنتوا بتكلموهم مش اعرفهم قالت منال سيبك من الرجالة وخلينا في الست بجد انت مش عرفتها

قال مدحت وانا هاعرفها منين انتي مش شوفتيها عاملة ازاي وكانت منقبة قالت منال عارف مين دي قالت مدحت لا مش اعرفها واساسا هاعرف منين قالت منال دي ماما يا مدحت قال مدحت انتي بتقولي ايه انتي بتخرفي ولا ايه

قالت منال ازاي هاخرف بس يا مدحت هو انا هاتوه عن جسم ماما بردة قال مدحت وانتي عرفتيها ازاي مع انها منقبة قالت منال صحيح منقبة بس استحالة اتوه عن جسمها انت ناسي ان احنا دايما كنا بندخل الغرفة مع بعض ونفضل فترة طويلة لوحدنا قبل ما اتجوز

قال مدحت ايوة افتكر حاجة زي كده قالت منال احنا كنا بندخل الغرفة علشان ننضف جسمنا بالحلاوة ولازم نبقي انا وماما عريانين ومستحيل اتوه عن جسم انا لمسته بايدي اكتر من الف مرة قال مدحت طيب ازاي مقدرتش اعرفها قالت منال كان صعب تعرفها اولا لانها مكنتش بتتكلم وثانيا انت عمرك شوفت ماما عريانة قدامك قال مدحت ابدا محصلش الكلام ده ولا عمري حتى شوفتها بقميص نوم

قالت منال علشان كده مقدرتش تعرفها وتحدد هي مين قال مدحت والحل ايه دا كده الحكاية اتنيلت اكتر وبقينا تحت رحمة المتناكة دي هنعمل ايه معاها والنصيبه ان مافيش حد فيهم يعرف بالي بينا طيب لو عرفوا هيعملوا ايه بقى قالت منال لازم نفكر في حل وباسرع ما يمكن حتى ولو اضطريت اقتلها بايدي علشان مش نتفضح

قال مدحت مش انتي الي هتقتليها قالت منال تقصد ايه قال مدحت اخوها الي هيقتلها بايده قالت منال ازاي قال مدحت مش جوزك المتناك خالد بيحب الفلوس وبيخاف على شغله جداااا وكمان بيخاف على علاقاته مع الي بيشتغل معاهم

قالت منال ايوة قال مدحت اتصلي دلوقتي بيه وخليه يسيب اي شيء ويجي حالا قالت منال طيب افهم في ايه قال مدحت هاقولك بس الاول اتصلي بيه وبعدها افهمك انا هاعمل ايه قالت منال حاضر وراحت اتصلت بخالد جوزها وطلبت منه يجي دلوقتي ويسيب اي شغل في ايده وان مدحت اخوها قاعد منتظره

وبالفعل بعد نص ساعة كان خالد وصل البيت وكان مدحت فهم اخته الي هيعمله وكمان الي هي هتقوله ويمسكوا خالد يضغطوا عليه لحد لما مش يبقي في ايده غير انه يقتلها ويخلص عليها علشان يرتاحوا منها

وكان مدحت باين عليه انه عصبي اول ما دخل خالد البيت وبعد ما خالد سلم عليه قاله مدحت اقعد عاوزك تشوف حاجه كده قاله خالد حاجة ايه قاله مدحت هتعرف دلوقتي والتفت لاخته وقال ليها روحي هاتي اللابتوب وكمان السي دي وتعالي

قالت منال حاضر قامت منال راحت جابت اللابتوب وكان جواها السي دي لانها سابته فيه لما كانت بتتفرج عليه ورجعت الصالون وادت اللابتوب لمدحت وقالت السي دي موجود في اللابتوب مسك مدحت اللابتوب وفتحه وبعدها شغل فيديو

وقال لخالد تعالي اتفرج وعرفني ايه ده قام خالد من مكانه وراح قعد جنب مدحت وخد منه اللابتوب واول ما شاف الفيديو شغال انصدم وصعق من الي شافة فقال خالد مين الي صور وسجل ده قال مدحت المتناكة اختك بعتت لي السي دي ده وبتساومني ان ما كنتش انفذ كل طلابتها هتفضحنا

قال خالد معقول وصلت بيها الجراءة لحد كده قال مدحت بص يا كسمك دلوقتي كل حاجة ظهرت وانكشفت وانا ممكن امحيك من علي وش الارض انت واختك وخصوصا ان الناس الي في الفيديو الي بتكلموهم ناس شكلهم كبيرة ولها سلطة وممكن يعملوا اي شئ في سبيل ان الفيديو ده يتمحي من علي وش الدنيا خالص حتي لو وصلت للقتل واكيد انت فاهم كده

قالت منال الي عاوزة اعرفة انا شاركتك في كل شئ ليه ماما كمان قال مدحت ده الي انا هاعرفه منه دلوقتي قال خالد ارجوك خلاص انسى الموضوع ده وانا هاتصرف مع اختي بمعرفتي ومش هيحصل ليكم اي شئ ولا فيه حد هيهددكم تاني

قال مدحت هو ده الي هيحصل لان رقبتكم انتوا الاتنين في ايدي لاني هاعرف الناس دي مين وهاوصل ليهم الفيديوهات واسيبهم يتصرفوا بمعرفتهم وانت اكيد عارف ايه الي يقدروا يعملوه

قال خالد ارجوك خلاص وعد مني ان مافيش حاجه من دي تحصل قال مدحت فهمني بقى ايه الي دخل ماما معاكم وازاي وافقت تشارك معاكم في القذارة دي قال خالد ارجوك يا مدحت بلاش نحكي في الموضوع ده

قال مدحت انا عاوز اعرف قال خالد لو كنت عاوز تعرف اسأل والدتك وهي الوحيدة الي تقدر تجاوبك علي كل ده ولو مش عرفت وقتها اقولك الي عندي بس قال مدحت يعني مش هتتكلم

قال خالد معلش وانا هاخد السي دي واروح لاختي اتصرف معاها بمعرفتي قاله مدحت معاك لبكره هانتظر من اختك تليفون تتأسف فيه علي كلامها وتهديدها لي وكمان مش عاوز حد يقول لماما اني عرفت حاجه لحد انا ما اتصرف واعرف بنفسي

قاله خالد حاضر اوعدك بكده قاله مدحت قوم روح شوف المتناكه اختك وشوف هتتصرف ازاي معاها قاله خالد حاضر وكان خالد بيطلع السي دي من اللابتوب علشان ياخده

قاله مدحت لا يا حبيبي انت بتعمل ايه قاله خالد انا هاخده معايا علشان اوريها لنورا قاله مدحت اكيد المتناكة عندها نسخة تانية ودي هتفضل معايا علشان لو مش نفذتوا الي انا عاوزة يبقى اترحم بقى على روحك

قال خالد لالالا خلاص مش تقلق هاعمل الي انت عاوزة كله وراح خالد مطلع تليفونه واتصل على اخته لكي يروح اليها البيت اذا كانت موجودة او لا فقالت ليه نورا انها هتخرج دلوقتي لان عندها مشوار ويبقي يجي علي الساعة 11 لما ترجع قال خالد مش هينفع لازم دلوقتي قالت نورا ليه في ايه بالظبط قال خالد هتعرفي لما اشوفك دلوقتي

قالت نورا طيب هتيجي ولا اجيلك انا قال خالد لا انا هاجيلك دلوقتي على طول وقفل معاها المكالمة وقال خالد انا هاقوم امشي دلوقتي اروح ليها واشوف هي عملت ليه كده قال مدحت ماشي ومنتظر ردك قاله خالد ماشي قال مدحت ومش تنسى مش تقول لماما اى حاجه على اني عرفت سيب الامور بطبيعتها لحد ما انا اتصرف وكمان قول لاختك الكلام ده

قال خالد طيب هاقول ليها وسابهم خالد وخرج وقعد مدحت مع منال اخته وقال ليها ياريت المتناك ده يعرف يعمل حاجه ويسيطر على المتناكة اخته قالت نورا متخفش انا هافضل وراه لحد ما يتصرف والا هتبقى سنة امه سوده قال مدحت النصيبة ان ماما معاهم ده الي مخليني مش عارف اعمل حاجة ولا حتي قادر ارد على المتناكة دي كنت الاول فاكر انتي بس ومكنش يشغلني لانك مع جوزك وهو حر انما ماما

قالت منال اقولك على حاجة ومن غير زعل قال مدحت هى لسى فيها زعل قولي وخلصيني قالت منال بصراحة كدة دلوقتي انا فهمت ليه احنا طلعنا شراميط ومش بنخاف على عرض بعض قال مدحت هى ناقصة يا منال الي بتقوليه ده قالت منال خلاص يا مدحت لازم نواجه الحقيقه ماما واكتشفنا انها شرموطة وانا طلعت ليها شرموطة بردة وانت كمان فيك الداء ده بردة

قال مدحت انتي بتقولي ايه احترمي نفسك هو انتي شيفاني شرموط انا كمان وبتناك قالت منال مش قصدي انك بتتناك بس نكتني وانا اختك يبقي ليه نعاتب على ماما ما قبل ما نكتشف الحقيقة انت نكتني ولا نسيت قال مدحت لا مش ناسي والحل ايه دلوقتي

قالت منال لازم نواجه ماما بالحقيقة واننا عرفنا كل حاجه يمكن ده يخليها تتلم وتبعد عن الي بتعمله بره اكيد في حد تاني غير خالد ولازم نواجها علشان تبعد مش عاوزين فضايح

قال مدحت ما انتي كمان عملتي فضايح قالت منال عملت فضايح ايه شوفتني باتناك من حد تاني ولا ايه قال مدحت لا بس اتناكتي قدامهم علي النت من جوزك وشافوا كل جسمك

قالت منال شافوا جسمي بس مش شافوا وشي ولا يعرفوا انا مين وبعدين دي غلطة ومش هاقررها تاني حتى لو كان فيها موت خالد وكفاية علي انت وبس بص ليها مدحت وقال كفاية عليكي ازاي يعني قالت منال هو انت هتستهبل ولا ايه ما انت عارف

قال مدحت لا يا منال لازم نبطل الي بنعمله ده خوفا من ان احنا ننكشف وفي الاخر هتلاقيهم كلهم بقوا علينا وبيبهدلوا فينا قالت منال متخفش يا حبيبي مافيش حد هيقدر يكشفنا طول ما احنا مع بعض وسرنا بينا احنا الاتنين قال مدحت ممكن في اي لحظة انا فيها معاكي هنا جوزك يدخل يلاقينا مع بعض هيبقى وضعنا ايه اكيد هيستغل الوضع لصالحه بعد البهدله الي شافها مننا ولا انتي نسيتي قالت منال سيبها دي لي بس وانا هابقى ادبرها بمعرفتي

قال مدحت ازاي بس قالت منال سيبك بس وبعدين هاقولك المهم عرفني هتعمل ايه مع ماما قال مدحت مش عارف هاعمل ايه والنصيبه السودة انها طلعت عارفة واحدة كنت انا بانيكها وكمان طلعت قريبة ام سمير صاحبي يعني بقيت هباب من كله

قالت منال مين دي قال مدحت ياستي دي مدام هدى اكيد شوفتيها قاعدة جنب ماما امبارح قالت ايوة شوفت واحدة قاعده جنبها قال مدحت ايوة هي دي قالت منال وانت نيكتها قال مدحت ايوة يا ستي نكتها استني استني قالت منال مالك في ايه واستنى ايه

قال مدحت هدى دي متناكة كبيرة ومش بيهمها اي حاجة وكمان بتتناك بعلم جوزها ممكن تكون السبب في انها تخلي ماما تمشي في السكة دي قالت منال ليه لا ممكن قوي قال مدحت يبقي لازم اشوف هدى واحاول استدرجها في الكلام وافهم منها

قالت منال طيب ماتشوف الاساس احسن قال مدحت تقصدي ايه قالت منال ما نكلم ماما احسن ونواجها بكل شئ يمكن هدى دي مش تعرف اي حاجة وكده يبقى فضحنا نفسنا بنفسنا

قال مدحت صح عندك حق بس انا مش عارف ازاي هاقول لماما الموضوع ده قالت منال خد السي دي معاك وحاول بكره تيجي بدري من المستشفى وانت هتلاقيني في البيت عندكم ونقعد مع ماما ونكلمها مع بعض او سيبني انا اكلمها في الاول وبعدين نشوف ايه هيكون ردها قال مدحت انا اولا اخدت اجازة من المستشفى لمدة شهر علشان ابقى فاضي لكل الحوارات دي وكمان الخطوبة الي اتنيلت ادبست فيها لو كنت اعرف قبل ما اطلب ايد البنت دي مكنتش خطبت نهائي

قالت منال ليه بس البنت حلوة ومؤدبة ومش هتلاقي زيها قال مدحت ما انتي شايفة النصيبة الي احنا فيها بسبب ماما ونورا قالت متخفش هتتحل قال مدحت مالك كده زي ما تكوني واثقة وبتتكلمي باعصاب باردة

قالت منال اصل انا عارفة خالد جوزي علشان شغلة يعمل اي حاجة ممكن يقتل اخته علشان مش تهد ليه كل الي عمله ومن نحيتي لما يرجع هاضغط عليه واقوله انك شتمتني وكنت هتضربني علشان الي عملته معاهم قدام النت وانك خرجت من هنا متعصب ومتنرفذ ومستحلف ليك ولاختك لو فكرت تعمل اي حاجه وانه هيمسحك من على وش الدنيا بسبب اخته وهو بيخاف جدااا واكيد هيتصرف معاها

قال مدحت طيب انا هاقوم امشي دلوقتي وبكره الصبح تجي البيت ونشوف هنعمل ايه مع ماما قالت منال وانت هتمشي كده حاف قال مدحت حاف ازاي يعني قالت منال يعني انا مش وحشتك ولا ايه قال مدحت هو احنا في ايه ولا ايه قالت منال وايه يعني ما خلاص بقى كل شئ على المكشوف حست منال ان اخوها معندوش اي رغبة في انه ينيكها او يعمل معاها اي شيء تاني

فقالت لمدحت بس اقولك حاجه ماما دي طلعت محترفة قال مدحت محترفة ازاي يعني قالت منال يا بني محترفة في النيك قال مدحت وانتي ايه الي عرفك قالت منال ما انا اتفرجت علي الفيديوهات بتاعتها اكتر من مرة وعارفة خالد جوزي كويس لما يكون واخد منشط ولا حاجه بيبقى بيعرق وحالته حالة وكمان مش بيستحمل تحت ايد ماما اكتر من 10 دقايق علشان كده بيخلي المتناكة نورا تنيكها الاول وبعدين ينيكها هو

وكل ده وعين منال على زب اخوها تشوف تأثير كلامها على اخوها ايه لحد لما لاحظت ان زبة وقف داخل البنطلون هنا ضحكت منال فقال مدحت وانتي بتضحكي علي ايه قالت منال اصل انا عارفاك يا حبيبي وانت هيجت على ماما قال مدحت لا ابدا مين قال كده راحت منال ماسكة زبه وقالت ده الي بيعرفني كل شيء قال مدحت انتي شيطانة

قالت منال شيطانة شيطانة بس مش هاسيبك تطلع دلوقتي الا وانت نايكني قال مدحت يا ستي اهدي ممكن جوزك يجي دلوقتي قالت منال يجي ولا يهمني خلاص المهم اني ابقى معاك

وسابت منال زبه وقامت وقفت ورفعت العباية الي كانت لابساها وقلعت الكلوت الي كانت لابساه وبقت تلعب في كسها قدام مدحت وتقوله شوف كسي مبلول ازاي يعني بزمتك مش وحشك كسي وراحت مقربة منه ورفعت رجليها اليمين وحطتها على الكنبة علشان يوضح كسها لمدحت وهي بتلعب فيه

وقالت لمدحت اقلع البنطلون ارجوك عاوزة اتناك منك كان مدحت اعصابه ولعت وهاج عليها وقام قلع البنطلون ورجع قعد مكانه وراحت منال طلعت قعدت علي زبه ودخلته في كسها وكان وشها في وش مدحت وقعدت تتحرك علي زبه وهي بتقول حرام عليك يا مدحت حرمتني من زبك اليومين الي فاتوا ليه

وبقت تصوت وتأوه وهي بتتحرك بسرعة ومدحت ماسك بزازها يعصر ويلعب فيهم من فوق العبايه راحت منال قايله لمدحت بزازي احلى ولا بزاز ماما يا مدحت مردش عليها مدحت وفضل يلعب في بزازها فقالت منال عارفة ان بزاز ماما عاجبينك وياريتني كنت زيها ولا كسي زي كسها

هاج مدحت اكتر على كلام اخته فشالها وقام بيها وبعدين نزلها وخلاها تعمل وضع الفرسة وتسند علي الكنبة ومسك زبه وراح مدخله في كسها بعنف راحت منال مصوته وقالت براحة يا مدحت انا منال يا حبيبي مش ماما ده كسي انا مش كس ماما فزاد مدحت في عنفه

ومنال تصوت وتغنج وتقوله نيكني كمان يا حبيبي لحد مدحت ما نزل في كسها وهي اول ما حست بيه بينزل بقت تصوت اكتر وتنزل معاه لحد مدحت ما خلص وميل عليها يحضنها ويبوس في ضهرها وهو ماسك بزازها يعصر فيهم لحد ما زبه بقى ينام ويطلع لوحدة من كسها فراحت منال مدت ايدها علي كسها تسده علشان لبن اخوها مش يقع علي الارض

وقام مدحت من عليها واتعدلت منال ووقفت وراحت جابت علبة المناديل من علي التربيزة وطلعت مناديل تمسح كسها واديت لمدحت مناديل يمسح زبه وراحت منال عليه تحضن وتبوس فيه فقال ليها مدحت انتي مجنونة قالت منال حبيبي انا حسيت بيك قال مدحت حسيتي بي ازاي

قالت منال حسيت بيك معجب بماما قال مدحت انتي بتخرفي تقولي ايه قالت منال هي دي الحقيقة علشان كده كنت باقارن نفسي بماما وحسيت ده عليك وانت بتنيكني ده غير اللبن الي نزلته في كسي كان كتير قال مدحت ده تلاقيه علشان مش نيكت حد من فترة قالت منال يا راجل بلاش تكدب علي انت كنت هتموتني من الهيجان الي انت فيه وبصراحة متعتني كتيير قوي لو كنت اعرف ان ماما ليها تأثير السحر عليك كنت دايما احسسك بوجودها وانت بتنيكني

فقال مدحت انا هامشي قبل ما تخرفي اكتر من كده قالت منال يعني كده بتهرب ماشي علي العموم الصبح لينا كلام تاني قال مدحت لا تاني ولا تالت ولا عاوز اسمع الكلام ده تاني قالت منال لما نشوف ولبس مدحت بنطلونه

وخرج راح علي بيته واول ما شاف امه وابوه قاعدين في الصالون قدام التليفزيون قامت امه قالت كويس انك جيت احضر ليك العشاء بسرعة وكمان بعد بكره تعمل حسابك علشان رايحين عند اهل حنان علشان نتكلم معاهم ونشوف طلباتهم ايه

قال مدحت طيب يا ماما قالت امه مالك يا حبيبي شكلك مش مبسوط ليه قال مدحت ابدا يا ماما مبسوط بس مخنوق شوية من الشغل علشان كده اخدت اجازة شهر من شغل المستشفى واحتمال اسافر لى يومين او تلاته شرم الشيخ اغير جو لاني تعبان وزهقان

قالت امه براحتك يا حبيبي الي تشوفه ادخل اقعد مع ابوك لحد لما احضر ليك الاكل قال مدحت لا انا هادخل اغير هدومي وانام احسن لاني تعبان وسابهم مدحت ودخل غرفته وغير هدومه وبقى يفكر في كلام منال اخته لحد لما خطفه النوم ………….؟؟؟؟؟

اكمل ليكم الفصل القادم بعد لما اشوف رأيكم وتقيمكم ………………!!!!!!!!!!!!

الفصل الثامن عشر

صحى مدحت من النوم على اخته منال بتصحيه فقال ليها هو احنا الساعة كام قالت منال بقينا الساعة 10 قال مدحت وانتي جيتي امتي قالت منال يادوب لسى واصله بسأل عليك ماما قالت لسى نايم لما عرفت انك في اجازة مش رديت تصحيك وسابتك نايم

قال مدحت وانتي مش سبتيني نايم ليه قالت منال هو انت نسيت ولا ايه قال مدحت نسيت ايه قالت منال انت ناسي اني هاجي علشان نتكلم مع ماما قال مدحت يوووووه طيب روحي انتي كلميها وسبيني نايم

قالت منال يعني انت بتصدرني انا قال مدحت كلميها انتي الاول واعرفي منها وبعدين ابقى اتكلم معاها وافهم قالت منال تفهم بردة ولا ايه الي في دماغك قال مدحت مافيش حاجه في دماغي بس انتي كلميها الاول ولما نشوف رد فعلها ايه بعدها ابقى اتكلم معاها هي قالت منال اقولك على حاجة وترد علي بصراحة

قال مدحت حاجة ايه دي قالت منال بصراحة كده انت نفسك تنيك ماما قال مدحت انتي اتهبلتي ولا ايه ايه الكلام الي بتقوليه ده قالت منال باقولك الصراحة الي انتي مش عاوز تقولها قال مدحت لا مستحيل مش بافكر كده

قالت منال يا مدحت انت ماشوفت شكلك كان عامل ازاي امبارح قال مدحت كان عامل ازاي يعني قالت منال انت لما سمعت سيرة ماما وجسمها بقيت تنيكني بعنف وقوة مش شوفتها منك قبل كده ده غير زبك الى حسيته بيتخن لما اجيب سيرة ماما

قال مدحت ما قبل كده نيكتك بعنف اشمعنا المرة دي قالت منال لالالالا المرة دي تفرق عن المرات الي فاتت بكتييير دا لبنك غرق كسي وكنت باقفل كسي عليه بالعافية وحطيت ايدي علشان مش ينزل في الارض قال مدحت مش سبب كافي لكلامك الاهبل ده

قالت منال بردة مش عاوز تقولي الصراحة قال مدحت مش ينفع يا منال دي ماما قالت منال وايه يعني ما انا اختك ونيكتني ومازلت بتنيكني ايه الفرق بقى قال مدحت ولنفرض اني عاوز انيكيها ولنفرض يعني هل هي هتوافق قالت منال ايوة كده تعالى لي عدل واتكلم بصراحة بقى

قال مدحت يا ستي باقول ولنفرض مش باقول عاوز قالت منال مش هتفرق يا روح قلبي وعلي العموم سميها زي ما انت عاوز ونشوف فكرة نخليها توافق ويبقى انت راجلها بدل ما بتروح تتناك برة وتعمل لينا فضايح قال خالد فكرة ايه

قالت منال مش عارفة بس نفكر وفكر معايا وقعدوا يفكروا الاتنين على طريقة للايقاع بالام الى ان لاحظت منال زب اخوها الي شبة منتصب في بوكسره فخطرت في بالها فكرة وقالت لاخوها انا جاتلي فكرة

قال مدحت فكرة ايه قالت منال انت تنيكني دلوقتي واحاول انا اطلع اصوات اخلي ماما تسمعها لحد لما تدخل علينا وانت بتنيكني وبعدها نتكلم معاها على الي بتعمله هي ونكشف ليها كل حاجه وشوية رومانسيه منك على شوية مني تنيمها وتنيكها انت كمان قال مدحت يا بنت الجنية جاتلك الفكرة دي ازاي

قالت منال وهي بتضحك من زبك يا حبيبي قال مدحت بطلي هبل وقوليلي ازاي قالت منال انا باتكلم بجد لما شوفت زبك واقف تحت البوكسر خطرت في دماغي الفكرة دي قال مدحت وهو بيبص ناحية زبه دايما فاضحني كده

ضحكت منال علي كلامه وقالت احسن خليه دايما فاضحك مش احسن من انه يقوم بواسطة قال مدحت بتهذري ماشي المهم بس الخوف كله احسن تصوت او يحصل مشكلة قالت منال متخفش وبالمرة نشغل اللابتوب بتاعك علي الفيديو بتاع ماما وهي بتتناك علشان لما تدخل وتحاول تزعق او تعمل اي حاجه نخليها تشوف الفيديو الاول بتاعها وبعدها نبقى نتكلم معاها

قال مدحت انتي شايفة كده قالت ايوة يا حبيبي فين اللابتوب بتاعك قال مدحت عندك على المكتب قامت منال تجيبه وبعد ما جابته اداته لمدحت علشان يفتحه ويشغل الفيديو ومنال قلعت كل هدومها وبقت عريانة وراحت على اخوها وقلعته البوكسر ومسكت زبه فضلت ترضع وتمص فيه جامد وكانت عينيها بتلتف على مدحت تشوفه بيعمل ايه

وكان مدحت بيتفرج على الفيديو ومركز فيه فهمت اخته بل اتأكدت انه نفسه ينيك امه وان جسمها عاجبه بقت منال تزيد في المص والرضاعة وتدليك زبه لحد لما حسيته هايج على اخرة فقامت وقفت وراحت قاعدة على زب اخوها مرة واحدة مدخله زبه كله في كسها راحت مصوته جامد

وبدأت الحركة وتطلع أهاتها باعلى صوت ووحوحتها تقريبا لو حد في الشارع كان سمعها وكانت الام في المطبخ بتجهز الفطار لابنها فسمعت الصويت والأهات العالية فاستغربت وقالت معقولة الي انا سامعاه ده وهيجي منين الصوت ده فحاولت تسمع مصدر الصوت منين وهي خارجه بالراحة من المطبخ وزاد عندها الشك لما حست ان الصوت ده صوت بنتها منال جاي من غرفة ابنها مدحت

فبسرعة جريت الام على الغرفة وفتحتها من غير ما تخبط واول ما شافت بنتها منال راكبة زب اخوها وقاعدة تتنطط عليه وتوحوح راحات لاطمة على وشها وكل الي عليها يا مصيبتي يا فضحتي في عيالى لحد ما منال قامت بسرعة من مكانها وراحت على امها بتقول ليها اهدي يا ماما بس هافهمك

قالت امها هتفهميني ايه يا شرموطة بعد ما شوفتك نايمة مع اخوكي فاضل ايه تاني تفهموهولي قالت تعالي بس وانا افهمك راحت الام من نرفذتها ضربتها بالقلم على وشها وزادت فيها وانهالت عليها بالضرب فقام مدحت من مكانه بسرعة راح علشان يحوش عن اخته وهو بيقول لامه لو سمحتي اهدي يا ماما راحت ضرباه هو كمان

فقال مدحت بعصبية انتي بتضربينا ليه وعلشان ايه ما انتي كمان طلعتي زينا واهو اتفرجي على نفسك وراح مدحت لف ليها شاشة اللابتوب علشان تشوف الفيديو وقال مش انتي دي وبتتناكي من المتناك خالد جوز منال وكمان اخته والنصيبه ايه كمان بتتناكي قدام النت على العام بصت الام للفيديو الي شغال وزي مايكون بلعت لسانها وبقت مش عارفه تنطق وهي بتشوف نفسها بتتناك من نورا وبتمص زب خالد في الفيديو راح مغمى عليها ووقعت في الارض

فبسرعة راح مدحت ومنال جريوا عليها وبيحاولوا يفوقوا فيها فقال مدحت لمنال بسرعة هاتي البرفيم الي عندك ده بسرعة وقعدوا يفوقوا فيها لحد لما فاقت وبصت ليهم وحاولت تقوم تقف فسندوها لحد لما وقفت وبعدها راحت علشان تخرج من الغرفة

وقفتها منال وقالت ماما تعالي اقعدي لو سمحتي عاوزين نتكلم معاكي شوية ونفهمك كل حاجة قالت الام بصوت كله حزن وانكسار هافهم ايه بقى ما خلاص اتفضحت والي كان كان والنصيبه السودة عيالى طلعوا زيي

قالت منال ارجوكي تعالي بس وشدتها منال وراحوا قعدوا على السرير في وسطهم وكانوا لسى عريانين وقالت منال يا ماما لما اعمل كده مع اخويا احسن ما اروح لحد بره يفضحني زي ما انتي روحتي كده لخالد جوزي ونورا اخته صورتكم وعاوزة تفضحك ومش عارفين روحتي لمين تاني

قالت الام يعني نورا الي سجلت الفيديو ده قالت منال ايوة يا ماما وانتوا عرفتوا من امتى قال مدحت من حوالى اسبوع لما المتناكة نورا جات لي العيادة وبتهددني وتساومني لو مش نفذت الي عاوزة منها هتنشر الفيديو وتفضحنا قالت الام وهى عاوزة منك ايه

قال مدحت عاوزاني انيكها قالت الام ما انت نيكتها قال مدحت وانتي عرفتي منين قالت الام عرفت وخلاص بس مكنتش اتصور انك تنيك اختك قالت منال أديه بينيكني يا ماما وهيفضل ينيكني ومافيش مخلوق هيعرف سرنا غيرك واستحالة اسيبة حتى ولو فيها موتي

قالت الام ياااااه للدرجة دي قالت منال ايوة يا ماما اصلك مجربتيش زبة قالت الام اتلمي يا شرموطة ده ابني قالت منال وايه يعني ما خالد يبقى جوزي وفي مقام ابنك ايه الفرق وبعدين ما انتي شوفتي بنفسك المتناك خالد بينيك اخته نورا وعادي يعني وبعدين الواد مدحت بصراحة كده لما بيشوفك في الفيديو ولا حتي يسمع سيرتك بيبقى هيفرتكني بزبه قالت الام يعني ايه

قالت يعني الواد بيهيج عليكي يا ماما وبعدين هو أولى من الغريب على الاقل هيحافظ عليكي وعلى سرك قالت الام لالالالا مستحيل ده يحصل مش ممكن قالت منال وهي بتقوم من مكانها انتي حرة بقى بس انا استحالة اسيبه وهاخليه ينيكني في اي وقت يعجبني او يعجبه ده حبيبي

وراحت منال وقعدت قدام اخوها بين رجليه ومسكت زبه الي كان وقف تاني من كلامهم وقالت يالهوي يا مدحت هو لسى واقف وراحت عليه ترضع وتمص فيه وهي بتزوم وترضع بشراهه جامدة علشان تهيج امها الي كانت بالفعل بدأت تهيج لما شافت بنتها بترضع في زب ابنها

وبقت مرة تبص عليها وتعضها في شفايفها ومرة تخطف نظرة من مدحت سريعة وترجع تاني تبص على منال والي بتعمله لحد لما سابت منال زب مدحت وقامت وقفت وراحت علي اخوها ركبت زبه ودخلته في كسها وراحت مصوته جامد

وحضنت مدحت وبقت تتحرك بسرعه علي زبه وراحت ماسكة بزها وقالت لمدحت ارضع يا حبيبي بزي انا عارفة انه مش زي بز ماما الحلو بس ارضعهولي راح مدحت ماسك بزها وعض حلمتها

قالت منال براحه وراحت مصوته جامد وبقت تغنج وأهاتها عاليه وحركتها اسرع لحد ما نزلت لبنها اكتر من مرة وهي تصوت وبتقول خلاص بانزل كسي بينزل مش قادرة حرام عليك لحد ما خلصت تنزيل واترمت في حضن مدحت ووقفت حركتها وقالت شايف يا مدحت السعادة الي احنا فيها ماما بتتفرج علينا وانت بتنيكني وانا حاسة بيك نفسك تنيكها و حاسة بزبك كل شوية يتخن في كسي

كانت الام في منتصف هيجانها وبتحاول تسيطر علي نفسها مع ان كسها كان بينزل بس من غير مافيه حد يحس بيها وكان مدحت هاج من كلام اخته راح مقومها من علي زبه وقام وقف وخلاها تعمل وضع الفرسة ودخل زبه فيها جامد راحت مصوته وبتقوله براحه هتموتني ومدحت كأنه اصم لا يسمع غير كلماتها التي تزيد من هيجانه فقط

وكانت امه سيطرت عليها كامل الشهوة ومدت ايها بين رجليها من فوق العباية تداعب كسها بحنان لمحتها منال وهي كده فقالت لمدحت شوفت يا مدحت ماما هاجت عليك وانتي بتنيكني في كسي نيكني كمان نيك اسرع ارجوك وراحت منال قربت من امها وبقى وشها في وش امها ولمحت في وشها الشهوة التي وصلت اليها

ومدحت بينيك فيها وقالت لامها شايفة يا ماما متعة مدحت حلوة ازاي وكمان زبة حلو ازاي وراحت مدت ايدها علي ايد امها الي بتحركها على كسها وشالتها خالص وبقت منال هي الي بتلعب في كس امها

وهنا الام راحت بايدها لورا وسندت علي السرير وفتحت رجليها جامد لمنال علشان تلعب في كسها فراحت منال رافعة ليها العباية وبينت كلوتها الي كان غرقان من مية كسها فراحت منال شاده الكلوت علشان تقلعه لامها لحد لما نزلته شوية على رجليها وراحت بايدها تلعب في كس امها ودخلت صوابعها راحت امها شاهقة جامد وطلعت اهه

وفضلت منال تلعب في كس امها ومدحت شايفها وكان بينيك في منال لحد لما منال حست ان امها استوت وبقت جاهزة لاي حاجه ومش هتمانع لو ابنها ناكها فراحت موقفة مدحت وبايديها الاتنين قلعت لامها الكلوت خالص ورفعت رجليها علي السرير وعدلتها ونيمتها على السرير

وراحت منال بين رجليها وتلحس شوية في كس امها فراح مدحت عليها يرفع طيزها علشان يدخل زبه وينيكها فشاورت منال لمدحت فيما معناه بالنفي وانه يستنى وبعد شوية قامت منال ولفت نفسها ونامت فوق امها في وضع 69 علشان تدي كسها لامها تلحسه وهي تلحس في كس امها

وسابت منال كس امها وبدأت تتحرك علي وش امها بكسها وطيزها وشاورت لمدحت انه يقرب ويبقي بين رجلين امه ورفعت منال رجليها جامد وفتحتهم وقربتهم ليها وغمزت لمدحت انه يدخل زبه في كس امه فقرب مدحت بسرعة بعد ما بل زبه من بوقه وحطه على كس امه ودخله الي صوتت اول ما زبه كله دخل فيها وكانت بتحاول تقوم او تتحرك

ولكن منال كانت مكتفه رجليها بايدها ووشها قاعده عليه منعتها حتي تقوم لحد مدحت ما بقى يتحرك ويدخل زبه ويخرجه وبقي ينيك فيها جامد وامه سابت نفسها ليه وبقت تصدراصواتها بالغنج والأهات والوحوحة وقامت من فوقها منال ولفت نفسها لامها تلعب في بزازها لحد منال ما راحت قطعت العبايه علشان تطلع بزازها الاتنين ترضع فيهم وتقولها وحشتني بزازك قوي يا ماما ووحشني الرضاعة منهم

ومدحت مش استحمل الي بيحصل وبقى يزمجر ويقول خلاص هانزل سابت منال بزاز امها وبصت لمدحت وبقت تقول نزل يا حبيبي في كس ماما الي كنت بتتمني تنيكه ولفت وشها لامها وقالت شوفتي يا ماما مدحت مستحملش من نار كسك وبينزل في كسك حاسة بلبنه بيلسعك في كسك

وكانت الام هاجت هي كمان وبقت تنزل وصوتها بقى عالي باهاتها ووحوحتها لحد مدحت ما خلص تنزيل وراح نايم علي امه يحضن فيها ويرضع بزازها وهو بينهج لحد لما هيديوا هما التلاتة ورفع مدحت وشه لامه وقال بحبك قوي يا ماما

تداركت الام الموقف وما حصل وانها سلمت نفسها لابنها لكي ينيكها فحاولت النهوض من مكانها وهي تزق مدحت من غير اي كلام وخرجت مسرعة الي غرفة نومها وبص مدحت لمنال وقال في ايه حصل ايه قالت منال متقلقش عادي دي اول مرة بس زي اول مرة بتاعتك معايا لما سبتني وطلعت تجري ولا انت ناسي وانا هاروح دلوقتي ليها واتكلم معاها وانت روح خد دش والبس هدومك ومش تجيلنا هناك خالص لحد لما اقولك انا ماشي

قال مدحت ماشي وقامت منال اخدت هدومها في ايدها وكمان اخدت كلوت امها وراحت لامها الغرفة واول ما دخلت لقت امها قاعدة على السرير وبتعيط راحت منال قافلة الباب وراها وراحت على امها وقعدت جنبها وقالت الجميل بيعيط ليه بصت ليها امها ووطت تاني وشها وزادت في العياط

راحت منال وخداها في حضنها وقالت يا ماما يا حبيبتي انا عذراكي وعارفة كويس الست لما ينقصها حاجة وخصوصا الحاجة دي بس كويس انك وقعتي في ايد المتناك جوزي واخته وانا ومدحت هنعرف نتعامل كويس معاهم ونذلهم زي ما فكروا يهددونا وانتي يا ماما مدحت عندك ابنك وسرك استحالة هيفضحك ويا اي حد تاني وبصراحة عمرك ما هتلاقي متعة في الدنيا زي متعته انتي بس سلمي نفسك ليه وهتشوفي متعته عامله ازاي وكمان اديكي جربتي وشوفتي زبه حلو ازاي

حاولت الام تمالك نفسها ونطقت بصعوبها وهي بتعيط وقالت النصيبة انه ابني والنصيبه الاكبر انه اكتشف اني بتناك بره من حد تاني وده الي قهرني قالت منال لا نصيبة ولا حاجه قومي كده خدي دش حلو وغيري هدومك لان بابا على وصول وخلي الامور عادية وقربي من مدحت مش تبعدي عنه ده بيعمل اي شيء علشان يحافظ علينا ويسعدنا قالت الام انتي شايفة كده

قالت منال ايوة يا قمر وهنا حاولت منال تداعب امها بالكلام وقالت لها بس بصراحة كده الواد كان هايج قوي عليكي وكان هيفرتك كسي ومستحملش معاكي اكتر من خمس دقايق وراح منزل على طول كسك ده ايه فرن ولا ايه مافيش راجل بيقدر يقف قدامة

ظهر علي الام ابتسامة ممزوجة بالبكاء شافتها منال قالت ليها ايوة كده يا قمر اضحكي وبطلي عياط بقى وخلينا نبدأ من جديد وسيبك بقى من المتناك خالد واخته او اي حد تاني ، بزمتك يا ماما زب مدحت ولا زب راجل من الي عرفتيهم قالت الام يا منال الموضوع مش كده قالت منال امال ايه بقى قالت الام ده ابني

قالت منال وايه يعني قالت الام ازاي بس اي راجل تاني كنت باقلع قدامه بالعفاية وساعات مكنتش باقلع وساعات باكون متغطيه وهو يدخل معايا تحت الغطاء قالت منال ينهار ابيض يا ماما هما كانوا رجالة كتير الي بتنامي معاهم

قالت الام مش هتفرق كتير ولا شوية كل شئ انكشف خلاص قالت منال خلاص يا ماما مدام مش هتفرق مالك قلقانة ليه قالت الام لا تفرق طبعا ده ابني واي راجل تاني لا كنت اعرفة ولا هو يعرفني والي انام معاها مرة مش انام مرة تانية معاه

قالت منال خلاص يا ماما براحتك بس صدقيني مافيش راجل هيمتعك زي مدحت حتى ولو كان زبه اكبر من زب مدحت عشر مرات قالت الام مش للدرجة دي يا منال قالت منال طيب بزمتك عجبك زبة ولا مش عجبك

قالت الام خلاص يا منال بقى انسي الموضوع والي حصل حصل ومش هيتكرر تاني قالت منال براحتك يتكرر او مش يتكرر بس لازم تجاوبيني قالت الام اجاوبك على ايه

قالت منال زبه عجبك ولا مش عجبك قالت الام انتي مافيش فايده مش هتبطلي ابدا قالت منال ردي على لاني مش هاسيبك الا لما تجاوبيني والصراحة كمان قالت الام يوووووووووة بقى عليكي قالت منال عجبك ولا مش عجبك زبة

قالت الام عجبني يا منال استريحتي بقى ويا ريت تقفلي بقى على الموضوع ده قالت منال ماشي يا ماما هاقفل بس خدي بالك مدحت هيراقبك وحالف لو شافك نايمه مع واحد تاني هيقتله وبعدها يقتل نفسه ولو عاوزه ابنك يروح في داهيه بسببك يبقى انتي حرة قالت الام هو الي قالك كده

قالت منال ايوة هو الي قالي ومدحت بيحبك يا ماما وهيبقى صعب عليه لما يشوفك في حضن راجل تاني قالت الام اصلا انا باحاول اخف رجلي من الموضوع ده علشانكم وبعد الي شوفته من المتناكة نورا وتسجيلها لي خلاص مش هتتكرر تاني ابدا حتى ولو هاموت فيها قالت منال كده ريحتيني يا ماما ياله قومي بقى خدي دش وغيري هدومك قبل ما بابا يجي

قالت الام ابوكي مش بيجي الا الساعة 2 من شغلة بصت منال في الساعة وكانت الساعة 11.30 وقالت حلو قوي قالت الام هو ايه الي حلو قالت منال الحق الواد مدحت بسرعة قبل ما يكون اخد الدش بتاعه قالت الام اشمعنى يعني

قالت منال علشان ينيكني بسرعة واحد قبل ما اروح لبيتي قالت الام يا شرموطة اتهدي سيبي الواد خلاص هيتجوز قالت منال لما يجي يتجوز يبقى يبان ليها الف حل بعد اذنك وقامت منال وقفت وراحت علشان تخرج تروح لمدحت

وبعد ما فتحت الباب رجعت بصت لامها وقالت ماما ماتيجي تقعدي معانا مدحت بيهيج قوي وزبه بيتخن لما بيشوفك قالت الام لالالالا مستحيل مش هيحصل قالت منال وهي رايحه على امها تشد فيها تقومها وتقول تعالي بس القاعدة من غيرك ولا تسوى يا جميل والام تحاول ان تفلت من ايدها وهي بتقول لا سبيني مش هاجي

ولكن منال شدتها غصب عنها وبقت تزق فيها الي ان وصلت غرفة مدحت وفتحتها ودخلت وكان مدحت واقف لسى طالع من الدش وكان عريان والتفت ليهم وقال في ايه مالكم قالت منال مافيش حاجه انت لحقت تاخد الدش قال مدحت ايوة وخلصت

قالت منال طيب وقفلت الباب وراها وراحت على زب مدحت ترضع فيه وتمصه جامد وكان مدحت واقف بيبص على امه الي كانت لسى واقفة عند الباب وبتبص عليهم وعنيها مركزة مع منال وهي بترضع في زب مدحت

وكانت منال بترضع بسرعة وشغف ونهم غريب كأنها اول مرة تشوف زب زي ده لحد زب مدحت ما وقف وكبر في ايدها بطلت رضع وبصت لمدحت وهي بتدلك فيه وقالت حبيبي عاوزاك تنيك بزازي يا عمري

عدل مدحت نفسه شوية وفتح رجليه بحيث ان منال تعرف تقفل على زبه ببزازها وراحت منال حطت زب مدحت بين بزازها وقفلت عليه وبصت ليه وقالت نيكهم بقى يا حبيبي

وبدأ مدحت يتحرك وينيكها في بزازها جامد وكانت منال تغنج وتتأوه وتتكلم كان هدفها انها تهيج امها تاني علشان تحاول تشيل اكبر قدر من الحاجز الموجود عندها لكي تسعد بحياتها مع مدحت وزادت من غنجها الي ان هاج مدحت وكان في قمة شهوته وشد منال وقفها وبدأ يبوس فيها ومنال بوسطها تحاول ان تجعل زبه يدخل في كسها الي انا تشعلقت في رقبته ولفت رجليها حولين وسطه وكانت تحاول ان تطول زب مدحت

ولكن مدحت اخدها وراح علي السرير ونيمها ونام فوقها ورفع رجليها علي كتفه ودخل زبه في كسها ومنال تصوت وتوحوح جامد وتتكلم نيكني يا مدحت زبك حلو يا مدحت وأهاتها بتزيد وتعلى وهى بتبص علي امها الي كانت لسى وقفة جنب الباب وسانده على الحيطه وفاتحه رجليها وبتلعب في كسها وصوت محنتها بدأ يطلع

فراحت منال قايمه من مكانها وبعدت مدحت عنها وراحت لامها ووقفت جنبها وهي بتبص لامها وبتقول شوفتي يا ماما مدحت بيعمل في ايه وبيمتعني ازاي بزبه قالت الام بصوت كله محنة وحشرجة حرام عليكي الي بتعمليه في ده انا تعبت ومش قادرة قالت منال مالك يا ماما هيجتي ولا ايه وكسك سخن

قالت الام ايوة كله منك انتي حرام مش قادرة راحت منال مدت ايدها تبعد ايد امها وراحت ماسكة كسها جامد وقالت يعني نفسك مدحت ينيك كسك الهايج ده فاخرجت الام أه جامده لم تعرف اذا كانت أهة شهوة ولا أهة من وجع ايد منال ولا أهة موافقة ان مدحت ينيكها

فقربت منال منها وقعدت تبوس فيها جامد وكأنهم هيبدأو سحاق والام اتجاوبت معاها تبوس فيها وتلعب في جسم منال وكانت منال تلعب ايضا في جسم امها وكسها ونزلت واحدة واحدة وهي بتبوس في جسمها الي ان قعدت قصاد كس امها ورفعت العباية وقالت ماما عاوزة ارضع كسك وكانت الام لا تجيب فقط أهات وتزوم فقط الى ان زادت محنتها جامد

وكان مدحت قاعد على السرير بيلعب في زبه ويبص عليهم ومنال سابت امها وبقت تبص ليها وتقول ليها كسك سخن قوي يا ماما وبينزل عسله عاوزة مدحت يبردهولك والام لا اجابه لها غير انها تزوم فقط وشاورت منال لمدحت علشان يجي وقرب منهم مدحت وبص لامه في عنيها الي كانت مليانة بالمحنة والشهوة

وراحت منال ماسكة ايد امها وقربتها من زب مدحت راحت الام شاهقة جامد فراح مدحت على الام وباسها من شفايفها وحط ايده علي بزازها ومافيش لحظة وكانت الام بتتعدل تحضن ابنها وحطت ايد ورا راسة وبتبوس فيه جامد والايد التانية مسكت زبه تدلك فيه بسرعة

وكانت منال وقفت تتفرج عليهم وبعد شوية راحت عليهم منال وقالت تعالوا على السرير احسن وكان مدحت مش عاوز يسيب شفايف امه وفضل يبوس فيهم وحاضنها وبقى يسحبها واحدة واحدة لحد ما وصلوا للسرير

وراحت منال وطت ومسكت العباية لامها ترفعها علشان تقلعها ولاكن امها مسكتها بسرعة وقالت لا مش هاقلع قالت يا ماما ده احسن ليكي قال مدحت ارجوكي يا ماما مدحت عاوز يشوف كل جسمك قالت الام لا سيبوني على راحتي

فراحت منال قالت يعني كده طيب يا ماما ومسكت العباية كملت عليها تقطيع خالص ومدحت بقى يساعدها لحد لما قلعوها خالص والام كل الى عليها لالالالا بلاش ومدحت او ما شاف امه قدامه عريانه هجم عليها تاني بوس واحضان وتحسيس وراح منيمها علي السرير ونام فوقها يبوس فيها ويرضع بزازها

وبعدها سمع امه بتقوله دخل زبك مش قادرة ارحمني راح مدحت مدخل زبه في كس امه وفضل ينيك فيها جامد ومنال مسكت بزاز امها تلعب فيهم وتعصرهم وتقول لامها ايه رايك يا ماما في متعة مدحت وزبه

قالت الام وهي بتنهج من هيجانها حلوين قوي وبقى مدحت يغير مع امه كل الاوضاع الي ان وصل للوضع الخلفي وكانت طيز امه قدامه كل لما يدخل زبه جامد طيزها تتهز قدامه وامه تصوت وتغنج وتتمحن لحد لما امه قامت من قدامه

وقالت لمدحت نام على ضهرك وراح مدحت نايم على ضهره وامه قامت ركبته ومسكت زبه وحطته في كسها وبقت هي الي بتنيكه بوضع الفارسة وبقت تتحرك بسرعة جامدة وكانت بتصوت وتنفخ وتتشنج لحد لما نزلت واترمت على مدحت نامت فوقه بتنهج جامد ولسى زب مدحت في كسها

وبقى مدحت يبوس فيها ويحضنها ومنال تحسس علي طيزها وتنزل علي كسها تحسيس وعلى خرم طيزها كمان وكان لسي زب مدحت في كسها فنزلها مدحت من فوقه ونيمها ونام فوقها وهي بتقوله خلاص ارجوك مش قادرة تعبت ومدحت لم يستجيب لها

ودخل زبه في كسها وبقى ينيك فيها وهي تصوت جامد وتتأوه باعلى صوت وتحضن فيه برجليها وايديها تحاول من تخفيف حركته وهو بينيكها لحد لما مدحت اعلن عن نزول لبنه وبقى يزمجر وينهج جامد وامه بقت تحضن فيه جامد وتصوت لحد لما خلص تنزيل وهو لسى نايم فوقها بينهج وكانت هي كمان بتنهج جامد ورفع مدحت راسه وبصلها وبقي يبوس في شفايفها ………………؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اكمل ليكم الفصل القادم بعد لما اشوف رأيكم وتقيمكم ………………!!!!!!!!!!!!

الفصل التاسع عشر

كان لسى مدحت نايم فوق امه يبوس فيها وامه بتبادله البوس والاحضان لحد ما قالت منال كفاية كده عليكم النهاردة بابا قرب ميعاده قامت الام من تحت مدحت بسرعة من مكانها وخرجت من الغرفة عريانة

وبص مدحت لمنال وقال ليها يعني لازم تنطقي اكيد حرجتيها قالت منال لا يا حبيب لا احراج ولا حاجه خلاص ماما بقت ملكك دلوقتي في اي وقت تقدر تنيكها زي ما انت عاوز بس تكون لطيف في الاول وبعدها هي الي هتنيكك مش انت

قال مدحت بتتريقي قالت منال لا ابدا بجد ده الي هيحصل انت ما شوفت لما كانت راكبة زبك كانت عامله ازاي قال مدحت المهم المتناك جوزك قالك اي حاجه قالت منال ايوة قال مدحت قالك ايه قالت منال هاروح البس هدومي واجي اقعد معاك براحتي علشان لو بابا وصل

قال مدحت طيب وانا كمان ادخل اخد دش تاني واجهز نفسي علشان اروح العيادة قالت منال ما تاخد اجازة من العيادة كمان النهاردة وتعالى معايا البيت نقعد شوية ونحكي براحتنا قال مدحت مش هينفع قالت منال ليه بقى قال مدحت سمير هياخد خطيبته النهارده هيتفسحوا مع بعض ومش هيبقى موجود وانا لازم اكون هناك

قالت منال خلاص براحتك بقي لما اروح انا البس بسرعة واشوف ماما بتعمل ايه قامت منال وراحت علي غرفة امها لقيتها مش موجودة فقالت اكيد في الحمام بتاخد دش فخدت منال هدومها ودخلت الحمام عليها وشافتها تحت الدش بتغسل نفسها

فضحكت منال وقالت ليها مبروك يا عروسة بقى عندك الي يكيفك احسن من اي حد قالت الام وهي لسى تحت الميه بطلي شرمطة والبسي بسرعة ياله علشان ابوكي قالت منال حاضر يا ماما يدوب بس اغسل كسي الي انتي خطفتي منه زب مدحت ولبنه وراحت ضاحكة بشرمطة والبس ولما اروح البيت هتشطف هناك

قالت امها انتي بجد نصيبة سودة على العموم براحتك وغسلوا الاتنين ولبسوا وخرجوا الام راحت تعدل نفسها في غرفتها علشان تطلع تجهز الاكل لابنها علشان يروح شغله ومنال راحت لمدحت غرفته وكان لسي بيلبس هدومه

وقالت منال خلصت لبس قال مدحت اه خلاص وبصت منال لقت العباية بتاعت امها الي قطعتها مرمية علي الارض فراحت عليها ولمتها وقالت لمدحت ثواني اروح لمام اشوف هتداري دي ازاي

وخرجت وبعد شوية رجعت تاني وقعدت مع مدحت تحكيله الي حصل من جوزها وقالت لما وصل خالد بالليل سألته عملت ايه قالي انه كلم نورا وفهمها انه لو حصل والفيديوهات دي اتنشرت هتحصل مشكلة كبيرة ليه وليها من الناس الي بتكلمهم وموجودين في الفيديوهات ومش بعيده يقتلوهم فيها لانهم ناس واصلة ولازم تنسي موضوع الفيديوهات دي خالص لانها هتتسبب في موتنا

قالت منال وسألته اختك كان ردها ايه قال خالد ان نورا عملت كده بس علشان توصل لمدحت بعد الي عملته مراتك واخوها معايا ومكنش في تفكيرها انها تنشر الفيديوهات

قال خالد لاخته انتي عارفه دلوقتي ان مدحت الي بيهددنا بالفيديوهات دي وقال انه لو اختك مش لمت نفسها هيوصل الفيديوهات دي للناس وهيسيبهم يتعاملوا معانا بطريقتهم وهما هيفضلوا بعيد قالت منال لمدحت المهم الي عرفته منه ان المتناكه نورا خلاص مش هتهددك تاني ولا حتي تحاول تكلمك في الفيديوهات دي تاني بس طلبها تقعد تتكلم معاها ولو 10 دقايق

قال مدحت اكلم مين نورا انتي هبله ولا ايه اكلم المتناكة دي قالت منال ولا هبله ولا حاجه اقعد معاها واعرف هي عاوزة ايه قال مدحت اكيد انتي عارفة هي عاوزة ايه قالت منال عارفة يا سيدي ومش هتسيبك وهتفضل تزن عليك لحد ما تنيكها قال مدحت والحل ايه مع بنت المتناكة دي بقى انا اجيلها كده تجيلي هي كده

قالت منال مش هتخسر حاجه شوف تقدر تقعد معاها امتي وخليها تيجي عندي واقعد معاها وشوفها عاوزة ايه وعلى اساس كده اتصرف وده احسن قال مدحت انتي شايفة كده قالت منال ايوة على الاقل نضمن انها مش تعمل حاجه ونتقي شرها

سمع مدحت ومنال صوت امهم بتنادي على منال علشان تروح ليها علشان يجهزوا السفرة بسرعة علشان اخوها يتغدى قبل ما ينزل شغلة وراحت منال تساعد امها بسرعة وحضروا الغداء

وجه مدحت وقعدوا يتغدوا وكان مدحت وامه ساكتين وامه طول ما هي قاعدة موطيه وشها في الاكل وبس وبقت منال تبص ليهم وتضحك وقال مدحت بتضحكي على ايه قالت عليكم انتوا الاتنين قاعدين مش بتنطقوا ولا بتقولوا حاجه امال هتعيشوا مع بعض ازاي كده ممكن بابا ياخد باله من الحكاية دي

يادوب خلصت منال كلامها وسمعوا صوت الباب بيتفتح وكان ابوهم داخل من الشغل فقالت الام كويس انك جيت دلوقتي والاكل لسى محطوط اقعد اتغدى بالمرة وثواني اجيبلك طبق وشوكة وسكينه وقامت الام تجيب الحاجة

وقعد الاب بعد ما سلم على ابنه وبنته وسألها عن احاولها واخبارها مع جوزها والحاجات دي لحد لما خلص مدحت غداها وقام قال ليهم انا هاروح بقى الشغل فقالت ليه منال ايه مش هتشرب قهوتك

قال مدحت هاشربها في الشغل لان مافيش وقت يادوب اوصل قال ابوه طيب يابني روح لشغلك قال مدحت لامه لو سمحتي يا ماما انتي كلمتي الجماعة ولا لسي قالت الام ايوة كلمتهم وهنروح نزورهم النهاردة مبدأيا انا ومنال اختك وبكرة هنروح انا وانت وبابا ومنال لو حبت تيجي تبقى تيجي هي كمان

قال مدحت طيب خلاص يبقي انا اعمل حسابي بكرة اني مش اروح العيادة قالت طيب يا حبيبي الي تشوفه وسابهم مدحت وخرج راح على شغله وهو في قمة السعادة لانه مكنش مصدق انه هينيك امه وكان خايف منها او ممكن تحصل اي مشكلة ولكن اخته سهلت كل الامور الي ان وصل العيادة وبدأ شغله عادي وهو سعيد وفرحان الي ان خلص عمله

وبعد ان غير ملابسه علشان يخرج يروح علي بيته فرن تليفونه فراح مدحت مسك تليفونه من علي المكتب علشان يعرف مين الي بيرن فكان سمير صديقه بيكلمه من عند خطيبته وبعد السلام وكده سأله سمير انت صحيح بكره هتيجي تزور الجماعة هنا قاله مدحت ايوة ماما اتفقت معاهم علي كده

قاله سمير يعني لازم بكرة قال مدحت خير في حاجه عند الجماعه ولا ايه قاله سمير لا ابدا بس بكره عندي مشوار انا وخطيبتي ضروري قاله مدحت امتي المشوار قال سمير العصر كده

قاله مدحت عادي روح مشوارك انت وخطيبتك وماما تبقي تروح هي وبابا من غيري بكره ويخلصونا ويشوفوا هيجيبوا الشبكه امتى بالظبط قال سمير مينفعش لازم تكزن موجود علشان لو فيه عندك اي حاجه عاوز تقولها

قال مدحت انا معنديش اي حاجه وكل طلابتهم وطلابات العروسة هانفذها من غير ما اسال في حاجه انا متفق مع ماما وبابا على كده قال سمير خلاص يا سيدي نأجل المشوار يوم تاني وتعالى وخلاص بكره قال مدحت لا خلاص روح انا مش هاجي بكره اقضي مشوارك براحتك لان انا هاخد اجازة مش هاجي العيادة لحد لما اخطب واخلص

قال سمير ايه اجازة ايه قال مدحت اجازة يا حبيبي اقعد انا كمان يومين اتفسح مع خطيبتي زيك ولا حلال ليك وحرام علي قال سمير ماشي ياعم براحتك بكرة بس وبعد كده مش عاوز اشوف وشك في العيادة لحد بعد الخطوبة بيومين وبعد كده نرتب لينا ايام معينه اجازة في ايام الشغل العادية

قال مدحت كده كويس وسلم عليهم كلهم واعتذر ليهم على عدم مجي بكره بس الاهل هيزوروهم بالفعل قال سمير خلاص ماشي وقفل معاه مدحت وخرج راح علي بيته ، وصل مدحت بيته ودخل لقى امه وابوه قاعدين قدام التليفزيون سلم عليهم وقالت الام اقوم احضر ليك تتعشى قال مدحت ياريت يا ماما بس الاول هاقولكم على حاجه قبل ما انسى

قالت امه حاجة ايه قال مدحت بكره انتوا هتروحوا عند اهل حنان علشان تتكلموا معاهم وتتفقوا على كل شيء وكمان على موعد الخطوبة علشان نخلص بقى قال ابوه مالك يابني مستعجل ليه كده

قال مدحت ابدا يا بابا مش مستعجل ولا حاجه بس مش بحب الامور تطول قالت امه طيب يا حبيبي بكره كلنا هنروح وانت هتبقى هناك والى انت عاوزة هنعمله كله قال مدحت انا مش هاروح بكره يا ماما قالت امه ليه يا حبيبي قال مدحت ابدا عندي شغل وكمان سمير مش فاضي بكره هيروح مع خطيبته مشوار ومش هيبقي فيه حد في العيادة ولازم اكون موجود هناك

قالت امه يا حبيبي مش ينفع لازم تكون موجود علشان تبقي حاضر مع خطيبتك وتشوف طلابتهم ايه واذا كانت تناسبك ولا لا قال مدحت مش تشغلي بالك يا ماما اي شئ هما يطلبوه انا موافق عليه ومش تعارضوهم في اي حاجه واي حاجه يقولوها او يطلبوها وافقوا عليها من غير نقاش قالت امه حاضر يا حبيبي الي يريحك وانا اروح احضر ليك العشى

وراحت الام على المطبخ تحضر العشى ودخل مدحت غرفته يغير هدومه وبعد شويه سمع امه بتنادي عليه وتقوله العشى جاهز خرج مدحت علشان يتعشى وقعد علي السفرة وبدأ ياكل وكانت امه بتحضر ليه الشاي في المطبخ وجات

وكان مدحت خلص أكل اخد منها مدحت الشاي وشكرها وقال ليها لو سمحتي يا ماما بكره الصبح تصحيني الساعة 9 قالت امه ليه انت عندك اجازة اسيبك تنام براحتك قال مدحت عندي مشوار بكره رايح لمنال قالت امه وهي بتبص ليه بنظرة غريبه رايح لمنال ليه قال مدحت ابدا يا ماما رايح لاختي فيها حاجه دي

قالت امه لا ابدا مش فيها حاجه طيب هاصحيك بكره وسابها مدحت ودخل علشان ينام وكان هدف مدحت يعرف امه هتقول ايه ولا هتعمل ايه لما تسمع انه رايح لاخته واتأكد مدحت ان امه اتغاظت لما سمعت منه انه هيروح لاخته بكره ،

قلع مدحت هدومه وفضل بالبوكسر بس وراح على السرير علشان ينام وقعد يفكر لحد لما راح في النوم ولم يشعر باي شئ الا لما دخلت امه عليه الصبح علشان تصحيه فبص ليها مدحت وقال صباح الخير يا ماما

قالت امه صباح الخير ياله الساعة 9 وانا صحيتك زي ما قولت لي امبارح علشان تروح لاختك وراحت سيباه وخرجت من الغرفة بص ليها مدحت وكان مستغرب لانها سابته وخرجت وكمان لان كان اول مرة يشوف امه لابسه روب حلو كان دايما يشوفها لابسه عباية بس والنهاردة كانت لابسه روب

قال مدحت يبقى ماما عاوزاني بس منتظرة ان انا الي ابدأ قال مدحت وايه يعني اقوم اروح ليها وابدأ لما نشوف هتقول ايه قام مدحت من مكانه ودخل الحمام وبعد لما خلص حمامه غسل وشه وخرج يشوف امه فين لحد لما لقاها في المطبخ واقفه بتجهز في الفطار ليه فراح عليها مدحت من ورا وحضنها وزبه بقى بين طيزها فراحت الام لفت نفسها وزقته وقالت عاوز ايه

قال مدحت مالك يا ماما في ايه قالت امه مافيش انت عاوز ايه وكانت بتبص ليه بنظرة قويه شعر منها مدحت بالخوف والتراجع فقال مدحت بصوت ضعيف عاوزك يا ماما قالت امه لما انت عاوزني قايم من الصبح وعاوز تروح لاختك ليه الرد ده ريح مدحت وحسسه بالطمائنينه

فقرب منها مدحت تاني وحضنها والمرة دي بقى زبه الى واقف على كسها وقال كنت باشوفك هتعملي ايه لاقيتك الصبح بتصحيني وكان قمر واقف قدامي ولابسه روب حلو اول مرة اشوفك بيه ولا عمري شوفتك لابسه روب اصلا قالت امه اصلك معندكش دم ولا بتحس قال مدحت عندك حق انا بالفعل معنديش دم ولا بحس ولا بشوف كمان لما يبقي قدامي قمر زيك واسيبها

وقرب مدحت من شفايفها وباسها وغابوا هما الاتنين في بوسه طويله وكل من الاخر ايده بتتحرك تحسس على جسم التاني الى ان ترك مدحت شفايف امه وقال ليها بحبك قوي يا ماما قالت امه ولما انت بتحبني سايبني ورايح لاختك ليه قال مدحت ما انا قولت ليكي كنت عاوز اعرف ردك ايه

قالت امه وانت لقيت ايه قال مدحت لقيت قمر بيطل علي وبيصحيني من نومي بطلعته البهيه في الصباح قالت الام بقى كده قال مدحت ايوة واكتر من كده ماتيجي ندخل الغرفة احسن من هنا علشان نبقى براحتنا قالت امه بدلع مش كنت عاوز تروح لاختك ياله روح ليها احسن

قال مدحت يعني كده طيب وخطف منها بوسه سريعه وراح سايبها علشان يمشي يروح على غرفته فراحت امه بسرعه مسكته من دراعه وقالت ليه رايح فين قال مدحت رايح البس هدومي واروح لاختي قالت امه يا سلام بقى كده قال مدحت مش انتي الي قولتي

قالت امه بقى تهيجني وعاوز تسيبني وتمشي فقال مدحت طيب ياله ندخل جوه احسن قالت امه ياله يا حبيبي ولفت الام علشان تروح الغرفة ومدحت وراها ماشي بيبص علي طيزها الكبيرة فراح موقفها وقال ليها استني قالت امه استنى ايه

قال مدحت عاوز احط زبي بين طيازك الكبيرة وتمشي وهو بينهم فقالت امه انت مجنون فرفع مدحت الروب لامه وكانت لابسه كلوت نزله شوية لحد وراكها وطلع زبه وقال لامه وطي شويه كده ووطت الام وحط مدحت زبه بين طياز امه وقال ليها اعدلى نفسك بقى وامشي براحه فقالت الام انت عاوز تعمل كده ليه قال مدحت عاوز احس بطيزك بتعصر زبي

فراحت الام شدت طيزها وكانها بتقفل عليه وتعصره وقالت يعني كده حلو قال مدحت ايوة يا ماما يجنن كده حلو قوي وطيزك حلوة قوي بقت الام تتنهد ورمت نفسها علي مدحت يحضنها من وره وبقت تمشي قدامه وقالت هي طيزي عجباك قوي كده قال مدحت طيزك تجنن وهي بتعصر زبي

قالت امه وانت زبك هيخرم طيزي براحة علي لحد لما وصلوا الغرفة وقفل مدحت الباب وراه ومسك امه واخدها علي السرير من غير ما يقول اي كلمه لانه كان خلاص فقد السيطرة على نفسه من كتر الهيجان الي عملته فيه امه بطيزها على زبه وغنجها ودلعها وامه تقوله استني بس

قال مدحت استني ايه بس دا انا هاموت عليكي وبقى مدحت يشد الروب يقلعها كل الي كانت لبساه حتي الكلوت قطعه من على رجليها وخلاها تعمل وضع الفرسه وهو وراها ومسك زبه بله وحطه على كسها وراح مدخله مرة واحدة

راحت امه مصوته باعلى صوت كأن الي دخل فيها سكينه شقتها مش زب راجل وقالت حرام عليك شقتني براحه على انت زبك كبير وهتموتني كانت تلك الكلمات كفيله ان تزيد النار الي بداخل مدحت وتشعل هياجانه ويمسكها مدحت من وسطها ويبدأ ينيك في امه جامد وامه تصوت من الالم والعنف الي بيعمله مدحت بزبه في كسها ومدحت بيزيد اكتر لما بيسمعها تصوت وتأن من الألم وتتوسل ليه بانه يرحم كسها ويرحمها لان زبه كبير ويرد مدحت عليها ويقول باموت في طيزك الحلوة والكبيرة دي يا ماما وبحب كسك النار ده

قالت امه كسي خلاص انت شقيته براحه هتموتني وحس مدحت ان امه بالفعل تعبت من الي بيعمله فبدأ يبطء من حركته وبقى يحسس علي طيزها وجسمها وبقي يروح يلعب في خرم طيزها بصوبعه لحد ما بقى يحاول يدخل صوبعه وامه تقوله لا طيزي لا شيل ايدك

قال مدحت ليه يا ماما قالت امه طيزي لا يا حبيبي متنكتش فيها قبل كده علشان خطري بلاش قال مدحت هالعب فيها بس بصوبعي قالت امه المرة دي هتبقى صوبعك والمرة الجاية هتقولي زبك لا يا مدحت ارجوك كفاية عليك كسي بقى مش مكفيك كسي قال مدحت مكفيني ونص

وهاج تاني مدحت وزاد في حركته وبقى ينيك اسرع وامه تصوت وتتأوه جامد وتوحوح ومكنتش قادرة تستحمل وراحت نايمه بوشها على السرير ورفعت ايديها لورا تحاول تصد ضربات جسم مدحت علشان زبه مش يوصل لاخره في كسها لحد ما قرب مدحت ينزل وقال لامه هانزل يا ماما

قالت امه نزل في كسي مش تنزل بره وبقت تصوت جامد وجسمها اتشنج ونزلت معاها وبدل ما كانت بتصده بايدها بقت تشده تقربه ليها وهي شاده جامد بكسها وطيزها علي زبه وبعد ما خلص مدحت تنزيل نام على امه وهو بينهج وامه كمان كانت بتنهج

ومدحت يبوس في ضهرها ورقبتها من ورا وهو بيقول ليها بحبك يا ماما ردت امه وقالت وانا كمان بحبك يا حبيبي وقام مدحت من فوق امه وطلع زبه من كسها فطلعت الام أه عاليه وقالت لمدحت طلعته ليه من كسي خليه جوه ارتمى مدحت جنبها ينام ووشه بقى في وشها وقال لامه عاوزاه في كسك على طول

قالت امه ياريت يبقى في كسي على طول مش هاطلعه منه ابدا وقربت من مدحت وباسته في شفايفه فمسكها مدحت من راسها وفضل يبوس فيها وهي قربت منه وراحت بايدها على زبه تلعب فيه فسابها مدحت وقال ايه عاوزاه تاني ولا ايه قالت امه ايوة لسى عاوزاه

قال مدحت ما كنتي بتصوتي من شوية وبتقولي ارحمني قالت امه وهي بتضحك هو انت مش بتعرف غير العنف يعني مافيش شوية رومانسية كده ولا كله عنف وبس عندك قال مدحت فيه رومانسيه بس انا كنت هاموت عليكي لما حسيت انك عاوزاني هيجت اكتر ومقدرتش اسيطر على نفسي

قالت امه ولا يهمك يا حبيبي بص مدحت لامه وقال ليها ماما عاوز اسألك على شئ بس اوعديني انك تحكيلي الحقيقة ومش تخبي عني شئ قالت امه انا فهمت انت عاوز ايه

قال مدحت فهمتي ايه قالت امه عاوز تعرف انا من امتي وانا بنام مع خالد واخته قال مدحت ايوة ومش بس كده قالت امه في ايه تاني قال مدحت خليها لما تحكيلي حكاية خالد وبعدين ابقى اقولك عن الحاجة التانية ……….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اكمل ليكم الفصل القادم بعد لما اشوف رأيكم وتقيمكم ………………!!!!!!!!!!!!

******

الفصل العشرون

قالت الام ايه هي الحاجة التانية دي قال مدحت هاقولك عليها بعدين بس عرفيني الاول ايه حكاية خالد واخته قالت امه حاضر بس من غير زعل ماشي قال مدحت لا مش هازعل بس عاوز اعرف كل حاجه ومش تخبي أي حاجه

قالت امه حاضر بص يا سيدي الحكاية بدأت لما كنت عند اختك في مرة وكانت هناك اخته ولاقيت اخته مهتميه بي جامد بقيت مستغربه سر الاهتمام ده ايه لدرجة انها قالت لي عاوزة رقم تليفونك علشان نبقي نطمن على بعض على اساس ان اهل ونسايب

قولت مافيش مشكلة ادتها رقم التليفون وبقت دايما تتصل بي وتكلمني وفي يوم طلبت اني ازورها في بيتها وعزمتني المهم روحت هناك وقعدت تكلمني على الوحدة الي هي فيها والحرمان وفي الاخر قالت لي اقولك حاجه وبصراحة قولت ليها قولي قالت انا عندي زب جلد قولت ليها باستغراب زب ايه قالت هو انا لسي هاشرح ليكي استني هادخل اجيبه ليكي وتشوفيه بنفسك احسن ما اقعد اشرحلك

وراحت جابت الزب الجلد وورتهولي وهي استاذه بتعرف تخلي الي قدامها يهيج معرفش ازاي وقلعنا كل هدومنا وهي لبست الزب وناكتني بيه لحد ما انا تعبت ونمت علي السجادة في الصالون وهي قلعت الزب وقالت لي ياله بقى البسيه ونكيني انتي بقى قولت ليها مش قادرة اقوم تعبت وكمان اتأخرت علي البيت

قالت يعني ايه قولت هاروح دلوقتي البيت وبعدين هابقى اجيلك متخفيش قالت لي وعد قولت ليها ايوة وعد واتقابلنا اكتر من مرة وبقينا نعمل الي احنا عاوزينه كله قال مدحت وخالد نمتي معاه ازاي قالت امه في مرة كنت عندها وطبعا اتعودنا ان انا الاول انيكها وبعدين هي تنيكني علشان تطمن اني نيكتها ولما خلصت وقلعت الزب وهي لبسته

وخلتني وطيت علي السرير وهي واقفه على الارض وجات من ورايا ودخلت الزب وقعدت تنيك شوية لحد انا ما هيجت سيبت نفسي خالص وبقيت مش حاسة بالي حواليه وباصوت وحاطة وشي على السرير باكتم صوتي وهي طلعت الزب من كسي وباقول ليها طلعتيه ليه

قالت استني هاحط ليكي واحد احسن منه قولت هو ايه الي احسن منه ده وبالتفت ليها بوشي لاقيت خالد واقف ورايا بالظبط اترعبت ولسي باعدل نفسي واقوم لاقيته مسكني من وسطي وراح مدخل زبه مرة واحدة ومش اداني فرصة اني اقوم من مكاني

واخته جات قدامي وقعدت تبوس في وتمسك في بزازي وخالد بينيك في من ورا انا هيجت اكتر وسيبت نفسي ليهم خالد بينكني واخته قدامي بتبوس في وتلعب في بزازي لحد خالد ما نزل في كسي وطلع بتاعه وراح نام على السرير جنبنا يتفرج علينا

راحت نورا قامت سابتني وجات ورايا تنيك في وخالد قام قرب مني وبقى يبوس في ومسك ايدي وراح بيها على زبه علشان امسكه وبعد ما خلصنا اتكلمت معاهم واشوف ليه خالد عمل كده هو واخته

قال خالد انا بحب منال وكنت باتمني انام معاكي ولما جات لي الفرصه مش سيبتها وبسأله ازاي بتنام مع اختك قالي لما انام معاها انا احسن ما تروح لحد بره وتعمل لي فضيحه واتعودنا وبقي خالد كل مرة اشوفه فيها عند نورا لما باروح هناك وبقى ينيكني وينيكها ونورا تنيكه كمان

قال مدحت وليه بقيتوا تعملوا كده قدام النت قالت امه في الاول مكنتش موافقه لحد لما نورا قالت لي انهم بيلبسوا قناع ومافيش حد يعرفهم ولما شوفت بنفسي الي حصل ولبسها النقاب وهو القناع اطمنت على اساس ان مافيش حد هيعرفني وبقيت معاهم ودي كل الحكاية قال مدحت يعني مش روحتي مع خالد للناس الي بتشوفهم على النت

قالت امه مستحيل ومش حصل كده ومش وافقت اصلا ولا عمرها هتحصل واروح تاني عندها بعد ما صورتني قال مدحت ياريت يا ماما مش عاوزك تروحي هناك وانا موجود في أي لحظة بس عند الكلاب دول لا لحد ما اربيهم ولاد المتناكه قالت امه من غير ما تقول يا حبيبي بعد الي شوفته منهم خلاص واتمني تعدي الامور على خير

قال مدحت ماتخفيش يا ماما انا مسيطر على المتناكين الاتنين وراح مدحت قرب من امه ومسك بزازها يلعب فيهم وقرب علشان يبوسها قالت الام استنا عرفني الاول ايه هى الحاجه التانية الي عاوز تعرفها مني قال مدحت مستعجلة ليه بعدين هاقولك بعد لما اتمتع بيكي شوية دلوقتي قالت امه انت لسى عاوزني قال مدحت يعني مش شايفه ومسك زبه يوريه لامه

قالت امه يالهوي هو لحق يقف تاني قال مدحت ايوة وعاوزك تلعبي فيه قالت امه من عيني الاتنين ومسكته امه من زبه تلعب فيه ونزلت عليه علشان ترضعه وتمص فيه ومدحت بيلعب في كل جسمها لحد لما لقى امه بتقوله نام على ضهرك

ونام مدحت وامه ركبته ومسكت زبه ودخلته في كسها وقعدت عليه وقالت لمدحت سيبني اخد راحتي عاوزة انيك زبك بكسي قال مدحت حاضر وبدأت امه تتحرك عليه وبقت تسرع كل لما تيجي تنزل لحد ما تعبت ونامت علي مدحت وهي بتقول خلاص معدتش قادرة اتحرك خالص قال مدحت نزلتي كتير

قالت امه هو عاد فيه حاجه اسمها مش نزلت خلاص كل الي عندي نزلته ومش قادرة اتحرك قال مدحت طيب تعالي وانا الي انيكك بقى المرة دي قالت امه يالهوي خلاص مش قادرة قال مدحت انا لسي مش نزلت ولسى واقف قالت امه هارضعه لحد ما ينزل

قال مدحت لا انا عاوز انزل في كسك قالت امه كسي خلاص اتهرى ارحمه فقال مدحت تعالي بس ورفعها نيمها جنبه وهي بتقوله استني بس شويه ارتاح وكان مدحت مش سامع ليها ونام فوقها ومسك بزازها يرضع فيهم ويمص حلامتها وهاجت امه علي الي بيعمله وبقت تفتح رجليها جامد علشان مدحت يقرب اكتر منها بزبه وطلع مدحت يبوس فيها ويحضنها وزبه بيحك في كسها

راحت امه مدت ايدها ومسكت زبه وعدلته علي كسها وقالت ليه دخله براحه انا عاوزاك براحه ارجوك عاوزة احس بيك براحه مش بعنف قال مدحت حاضر وبقي يتحرك بالراحة وبرومانسيه وقال ليها كده كويس قالت امه حلو قوي يا حبيبي وياريتني ما عرفت المتناكه نورا ومشيت ورا كلامها وبقيت ليك انت بس من الاول يا حبيبي انت متعتك احلى بكتير منهم سامحني يا حبيبي

وهاجت امه وبقت تآن وتتأوه وتوحوح وتقول كلام لحد مدحت ما هاج وبقي يزود في سرعته وهي تقوله نيكني كمان زبك حلو قوي وتصرخ جامد ومدحت بيزيد في حركته ونيكه ليها واصبح الام والابن عاشيقين يجمعهم الفراش بدون حياء منهم

وبقى مدحت ينيك في امه ويلعب في بزازها وهي تتوسله بان ينيكها ويمتعها اكتر الى ان نزل مدحت للمرة التانية في كس امه وهي تحت منه مثل الافعى تتلوى وتغنج وتصدر حفيفها وتحضن في ابنها وهو ينزل لبنه في كسها الى ان انتهى من التنزيل

ونام فوقها مدحت وهو يبوس ويحضن فيها ونزل بعدها نام جنبها وهما الاثنين ينهجان من اثر المتعة والعشق وينظران الي بعض وكانت الام تمشي ايدها على صدر ابنها وكأنها تشكره علي هذه المتعة وقالت الام سعيد يا حبيبي قال مدحت طبعا سعيد يا ماما طول ما انا في حضنك

قالت الام وانا مش هابعد حضني عنك ابدا ولا هاحرمك منه قال مدحت وانا عمري ما هتاخر عن اسعادك ابدا يا ست الكل قالت امه مش ناوي تقولي ايه هي الحاجه التانيه الي عاوز تسألني فيها قال مدحت مستعجلة قوي قالت الام يعني عاوزة ارتاح واريحك

قال مدحت طبعا انا مرتاح معاكي من غير أي حاجه ومن عيوني هاريحك يا قمر قالت الام تسلم يا حبيبي قال مدحت بصي يا ستي انتي عارفه الست الي كانت موجودة في خطوبة سمير قالت الام ست مين قال مدحت الي جات سلمت عليكي انتي وام سمير قالت الام مش فاكرة وضح لي اكتر قال مدحت قريبة ام سمير الي اسمها لبني او هدي تقريبا

قالت الام اااااااااااااااااه وراحت ضاحكة قال مدحت بتضحكي على ايه قالت الام اقولك ومش تزعل قال مدحت مافيش بينا زعل ولا حاجه من دي قالت الام طيب انت قصدك مدام هدي الي انت كنت بتنيكها وتروح ليها البيت

قال مدحت يا نهار اسود وانتي عرفتي ازاي قالت الام انا عارفة كل حاجه من البداية قال مدحت طيب ازاي قالت الام الي انت متعرفوش ان هدي او لبني دي صاحبتي من زمان قوي والي عرفني عليها ام سمير ومافيش حاجه بتستخبى بينا وبنحكي لبعض كل حاجه حتي ولو بالتليفون وكنت باعرف لما بتكون عندها او رايح لسى او حتي خارج من عندها قال مدحت للدرجة دي

قالت الام واكتر من الدرجة دي قال مدحت ازاي بقى قالت الام بلاش نتكلم في حاجات ممكن تزعل منها قال مدحت مش هازعل بس عرفيني قالت الام انا عارفه انك هتزعل بلاش تعرف احسن قال مدحت هازعل بجد لو مش عرفت قالت الام وانا مش يهون علي زعلك يا حبيبي

قال مدحت خلاص احكي وعرفيني قالت الام طيب انت عارف طبعا ان انا وام سمير اصحاب جامد قال مدحت طبعا عارف قالت الام وام سمير هي الي عرفتني على هدي وبقينا اصحاب وكنا دايما نروح ليها البيت وعرفت بالصدفه ان ام سمير بتتناك من حد غير جوزها والي بتجيبهم ليها هدي دي قال مدحت انتي بتتكلمي بجد معقوله ام سمير

قالت الام ايوة ام سمير مستغرب ليه امال لما تعرف الباقي هتعمل ايه قال مدحت وايه هو الباقي قالت الام اصبر هاقولك كل حاجه وفي وقتها قال مدحت طيب كملي عرفتي ازاي قالت الام ابدا كنا في يوم معزومين عند هدي وقاعدين في بيتها وكنا بنقعد براحتنا خالص عادي ستات قاعدة مع نفسها

وبعد حوالي نص ساعة رن تليفون هدي راحت هدى مسكت تليفونها وبقت تتلكم بغموض وكان ردها طيب حاضر ماشي كده يعني وبعدها قفلت المكالمه وبصت لام سمير وقالت عاوزاكي في كلمتين يا ام سمير واستأذنوا وخرجوا برا الصالون وشوية سمعت جرس الباب بيرن واتفتح الباب واتقفل ومافيش 5 دقايق

ولاقيت هدى داخله على لوحدها وباقولها امال راحت فين ام سمير قالت هدى شوية وجاية على طول وقعدنا نتكلم ونضحك انا وهدى بس لفت نظري ان ام سمير اتاخرت سألت تاني هدي عليها قالت مش تقلقي هي هتيجي علي طول باقولها هي راحت فين قالت ابدا طلبت تدخل الحمام وجاية على طول بصراحة انا شكيت في الامر وقولت في عقلي مش حكاية حمام دي واستغربت اكتر لما جات مع الاتصال بتاع التليفون وجرس الباب قولت لازم افهم في ايه

وبقيت اتكلم مع هدى وبنضحك وكأن مافيش حاجه وحسيت ان ام سمير اتاخرت ازيد من اللازم مردتش اسأل تاني عليها قولت اعمل نفسي رايحة الحمام واشوف هي راحت فين وقولت لهدى هو مافيش حمام تاني عندكم غير الي ام سمير فيه

قالت هدى ليه قولت ابدا اصل انا عاوزة ادخل الحمام بصراحة قالت هدى بسرعة ايوة فيه عندنا حمامين قولت طيب ممكن بعد اذنك استعمل الحمام التاني قالت هدي اكيد طبعا تعالي معايا وقمنا احنا الاتنين وخرجنا من الصالون وبقينا في الصالة التفت على باب بيتفتح

بابص ناحيته لاقيت ام سمير خارجة وهي بتعدل في هدومها وشعرها منكوش ووشها احمر ولمحت في المراية بتاعت الدولاب راجل نايم علي السرير عريان فهمت على طول ان ام سمير كانت جوة في الغرفة مع راجل تاني وقفت مكاني وبقينا احنا التلاتة واقفين بنبص لبعض لحد هدى ما قالت لي تعالي ادخلي الحمام قولت ليها انا مش هادخل انا عاوزة اعرف في ايه بالظبط ومين الراجل الي جوة ده وبعدين ده الحمام الي كانت فيه ام سمير ولا كانت نايمه مع الراجل الي جوه ده

قالت هدى ممكن تهدي وتيجي معايا الصالون وانا هافهمك كل شئ قولت ياريت افهم ورجعنا للصالون وكانت ام سمير جايه ورانا بسرعة وقعدت علي الكنبة وبقيت في وسطهم هما الاتنين وقالت هدى مالك في ايه قولت انا عاوزة افهم انتوا الي في ايه قالت هدى بصراحة كده ام سمير كانت مع راجل جوه بينيكها وانا داخله ليه دلوقتي هينيكني انا كمان

قولت يا نهار اسود عليكم انتوا الاتنين وراحوا فين جوز كل واحدة فيكم قالت ام سمير هو لو جوزي مكفيني ومراعيني هابص بره او اخلي راجل تاني يلمسني غيره قولت بس مش للدرجه دي قالت هدي اسمعي انا هادخل للراجل علشان مش يقلق ولما اخلص معاه هارجعلك نتكلم براحتنا وقامت وسابتني وخرجت راحت ليه وفضلت انا وام سمير نتكلم واعرف منها ليه هي بتعمل كده ، هاقولك على حاجه يا مدحت

قال مدحت قولي يا ماما قالت الام انا وام سمير كنا بنتساحق ومن زمان كمان من قبل ما نتجوز حتى وبعد ما اتجوزنا وهي الي شجعتني علي اني انام مع رجاله تانيه وكمان هدي قال مدحت ازاي يعني فهميني

قالت الام لما خرجت هدي وقعدت مع ام سمير لوحدنا هي كانت عارفة اني ضعيفة قدام الجنس وقعدت تكلمني بالراحة وعن الي كنا بنعمله لما بنهيج و واحدة مننا تروح للتانية لما الظروف تساعدنا ونمارس مع بعض وكنا بنحضر أي حاجه نلعب بيها قال مدحت أي حاجه زي ايه قالت الام وهي بتضحك خياره او جزرة الموجود يعني

قال مدحت وبعدين قالت الام ابدا قربت مني ام سمير ومسكتني من بزازي وقعدت تلعب فيهم وانا روحت منها خالص وبقت تبوسني وراحت قلعت خالص هدومها وقلعتني معاها وبقينا نبوس بعض وكل واحدة ايدها في كس التانية بتلعب فيه ومش درينا بالوقت وفضلنا قد ايه بنعمل كده لحد لما لقيت هدي داخله علينا وبتقول لينا بتعملوا ايه انتبهت ليها

وسيبت ام سمير وهي سابتني وبقيت باخد هدومي علشان البسها استر بيها نفسي قالت هدى خلاص يا ام مدحت خليكي فرش بقى ومش تعقديها قالت ام سمير دي ام مدحت حبيبتي وياما بردت لي كسي وانا دلوقتي نفسي ابرد ليها كسها كلام شرمطة بقي بتاعهم وبقينا نتساحق احنا التلاته وكل مرة اروح فيها معاهم نتساحق ولما يجي راجل واحدة منهم تدخل وتستني التانية معايا لحد لما وافقت اني اتناك زيهم من بعض الشباب والمراهقين كل واحدة فينا لها شاب معين فضلت معاه مكناش بنرمرم او علاقاتنا متعددة لا كنا نعرف شاب او اتنين وبس كل واحدة فينا بعد ابوك ما بقى يقصر معايا بسبب السن

وبقينا نروح عند هدى نتقابل هناك وهى تجيب لينا رجالة لا نعرفهم ولا هما يعرفونا ولدرجة لو حد فيهم قابلنا بالصدفة مش يحاول يتكلم معانا وكأنه ولا يعرفنا ولا حتى نعرفه احنا ومشت الامور عادية ومافيش حد يعرف سرنا ولا بالي بنعمله

قال مدحت وسمير يعرف ان امه كده قالت امه معتقدتش مع ان سمير بينيك امه قالت مدحت معقوله هو كمان قالت الام ايوة دا غير انه بينيك الخدامه كمان قدام امه قال مدحت بجد الي بتقوليه ده قالت الام ايوة بجد قال مدحت وانتي ايه عرفك

قالت الام احنا التلاتة مش بنخبي أي حاجه على بعض وعارفه انك كنت بتروح لهدى تنيكها وكمان ام سمير عارفة كده وهما يعرفوا انك بتتناكي من خالد جوز منال قالت الام لا ميعرفوش

قال مدحت اشمعنا دي قالت الام ابدا موضوع خالد جه بعد ما بقيت بنام مع رجالة عند هدي ومش حبيت اني اعرفهم ويطلبوا مني اجيبه ينيكهم وابقى بعيد ويبقي مافيش حاجه عاديه قال مدحت وانتي هتقولي ليهم اني بنام معاكي

قالت الام مستحيل طبعا وكمان هاخف رجلي من هناك باي حجه لحد ما اقطع خالص ومش هاروح معاهم قالت مدحت ياريت تنفذي الي بتقولي عليه قالت امه مدام انت معايا مستحيل اروح لأي حد ومفيش حد هيعرف الي بينا ده مهما كان

قال مدحت كويس وانا موجود ليكي انتي بس قالت امه لي انا بس برده وفين بقى اختك ومراتك لما تتجوز هتلاحق علينا ازاي قال مدحت لما اتجوز يبقي نشوف ليها حل

قالت امه ماشي لما نشوف وقرب منها مدحت يبوس فيها وقالت ليه امه كفايه كده انا تعبت بجد واستني هاقوم احضر ليك تفطر علشان مش تتعب انت كمان قال مدحت خليكي بس شويه وبعدها روحي حضري الفطار قالت امه هو انت ايه مش بتهمد ابدا

قال مدحت هو انا دا زبي قالت امه لا ارجوك خليه يتهد شوية ولما نشوف هيلاحق علينا ازاي احنا التلاته وقامت الام من السرير علشان تلبس لقت الكلوت مقطوع وكمان القميص شبه مقطوع من صدره

قالت لسمير كده قطعت لي هدومي هاجيب ليكم هدوم تانية منين بقى قال مدحت هاجيبلك احسن واشيك منها قالت الام تسلم يا حبيبي ولبست القميص وعليه الروب وخرجت راحت علي المطبخ ومدحت فضل مكانه عريان وماسك زبه الي واقف

وقام مرة واحدة راح لامه المطبخ وهو عريان وراح حاضنها من وره قالت الام اصبر اخلص الاكل قال مدحت مش عاوز اكل وراح رافع مدحت لامه الروب والقميص وحط زبه بين طيز امه راحت الام قايله يالهوي هو وقف تاني

قال مدحت ايوة ومش هاسيبك وبقى مدحت يخلي امه توطي اكتر علشان يدخله في كسها لحد ما دخل زبه وبقى ينيك فيها جامد وهي تصوت وتوحوح ومدحت بينك فيها لحد لما سمعوا جرس الباب بيرن

اترعبت الام وعدلت وقفتها وطلعت زب مدحت من كسها وقالت مين الي هيجي لينا دلوقتي قال مدحت مش عارف بس ممكن تكون منال اختي

قالت الام معقولة تكون هي قال مدحت ثواني اروح اشوف مين في العين السحرية لو حد غريب بسرعة هارجع البس وافتح ليه ولو كانت منال اختي هافتح ليها قالت امه طيب وانا هاروح عند باب غرفتي علشان لو كان غريب ادخل اغير هدومي بسرعة انا كمان ولو كانت منال ارجع اكمل الاكل

قال مدحت طيب وراحوا هما الاتنين ووقفت الام علي باب غرفتها ومدحت راح علي الباب وبص من العين السحرية ولقى …………..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اكمل ليكم الفصل القادم بعد لما اشوف رأيكم وتقيمكم ………………!!!!!!!!!!!!

الفصل الحادي والعشرون

نظر مدحت من العين لقى راجل غريب مش يعرفه ولا شافه قبل كده بسرعة رجع تاني لامه وقال ليه ده راجل معرفوش بسرعة هاروح البس وافتح ليه وانتي ادخلي جوه لحد لما اشوف مين ده وجري مدحت لبس ترنجه بسرعه حتي من غير ما يلبس تحته اي طقم داخلي

وطلع جري على الباب وعمل نفسه كان نايم وفتح الباب وشاف مدحت موقف افقده صوابه وعقله فكان ابوه ومعه ثلاثة رجال لا يعرفهم تقريبا من زملاء والدة في العمل وكانوا ساندين ابوه وبسؤال مدحت ليهم ماله بابا قال واحد منهم دخلنا الاول وبعدين اسأل براحتك بسرعة

مدحت دخلهم وعلي اقرب كرسي قعدوا ابوه ورجع مدحت سألهم ايه الي حصل رد عليه الراجل وقال مرة واحدة لقينا ابوك وقع في الارض وبسرعة فوقناه وقال لينا روحوني البيت قولنا نجيب الاسعاف ونوديه المستشفى رفض وقال ودوني البيت بسرعة

شكرهم مدحت جدا على الي عملوه وطلب منهم يتفضلوا يدخلوا الصالون ولاكنهم رفضوا وقالوا لازم نرجع الشغل الان وهنبقى نيجي وقت تاني نطمن على الوالد شكرهم مرة تانية مدحت وخرجوا وقفل مدحت الباب وراهم

وجرى مدحت على غرفة امه ودخل من غير ما يخبط وقال لامه الي حصل وكانت هي بتغير هدومها ورجع مدحت لابوه وسنده علشان يدخله غرفته ويتصل على دكتور متخصص زميله يجي علشان يكشف على ابوة

ولكن عندما ادخل مدحت ابوة علي السرير وكانت الزوجة ملهوفة على زوحها وتريد ان تعرف ما اصاب زوجها وتحاول ان تستعطفه ان يتكلم نظر اليها الزوج نظرة واحدة وكانت النظرة الاخيرة له وراحت الزوجة تصوت وتصرخ وتقول ابوك مات يا مدحت

كان مدحت راح لغرفته علشان يكلم الدكتور زميلة متخصص علشان يجي يكشف على ابوة وسمع مدحت امه تصوت فخرج مسرعا من غرفته وراح الي غرفة والديه فوجد امه تصوت وتقول له ان ابوة قد مات فراح مدحت علي ابوة ليستكشف تنفسه ونبضه ولكن وجده قد مات بالفعل فبكى مدحت على والده واتصل على اخته ليخبرها بما حدث وايضا اتصل على صديق عمرة لكي يخبره ايضا بما حدث واتصل ايضا على الاهل والكل كان يخبر بعضهم البعض

ودفن الاب وعدت مراسم الوفاة ومر اكتر من اسبوع وكانت نفسية مدحت صعبة لم يخرج الي عملة ولا حتى اكمل موضوع خطوبته مع ان اهلها كانوا موجودين وبمرور الوقت مع مساندة صديقة واخته وامه حاول الخروج من الازمة التي كان فيها

ومرت الايام وعدى الاربعين و ذهبت اخته لبيتها لتمارس حياتها الطبيعية مع زوجها واولادها و اصبح مدحت وامه وحيدان في البيت وفي اول ليلة لهم كانت الام خائفة مش متعودة على النوم بمفردها في سريرها فكان بعد وفاة زوجها تنام معها بنتها الي ان ذهبت الي بيتها بعد الاربعين

فحاولت الام النوم ولاكنها لم تستطيع النوم فخرجت راحت على غرفة ابنها وسألته اذا كان لسى صاحي او نام فرد عليهم مدحت وقال انه بيحاول انه ينام ولاكنه لم يستطيع فقالت له الام انها لم تستطيع النوم هي ايضا لانها لم تكن متعودة على النوم لوحدها وقالت له ان ياتي للنوم بجوارها في غرفتها فقال لها مدحت مش هاقدر انام هناك لو تحبي نامي هنا جنبي وخلاص

فهمت الام ان ابنها لا يريد ان ينام مكان ابيه فوافقت وقالت له حاضر وراحت نامت بجوارة واتكلمت معاه في حوار خطوبته من حنان فقال لها مدحت خلاص يا ماما مش هينفع انتي شايفه الظروف ايه وصعب اعمل حفلة وخطوبه والاصعب ازاي هاروح اتكلم معاهم واقول ليهم ايه

قالت الام يابني الناس شاريينك واكيد هيقدروا الظروف الي انت فيها ولو مش قدروا يبقى مش بيفهموا قال مدحت طيب ما اريح نفسي من الاول ومش اروح وخلاص قالت امه مينفعش يا حبيبي لان البنت دلوقتي في مقام خطيبتك والناس اخدنا منهم كلمه وهما واخدين مننا كلمه ومافيش حد اتكلم في الموضوع ده لحد دلوقتي يعني اكيد الناس منتظرين رد مننا تاني بعد الي حصل

قال مدحت والحل ايه يا ماما قالت امه بكرة تتصل بسمير وتشوف وضع الناس ايه وكلامهم ايه منتظرين لسى ولا كل واحد يروح لحاله ولا ايه بالظبط قال مدحت طيب لو لاقيتهم منتظرين

قالت امه يبقى كويس تعرفني انت بس وانا اتصل بيهم واخد منهم ميعاد واروح ليهم بنفسي وافهمهم ان احنا لسى شارينهم بس علشان الظروف الي احنا فيها مش هنعمل اي حفلة ولا هنعزم اي حد كل الحكاية انت هتاخد خطيبتك وتروح تشتري ليها الشبكة وفي الجمعة تلبسها الشبكة قدامهم ومافيش لا معازيم ولا اهل ولا حتي اصدقاء بس وخلاص ونشوف ردهم ايه

قال مدحت طيب يا ماما اعملي الي يريحك ولو لاقيتهم صرفوا نظر عن الحكاية يبقي خلاص مافيش نصيب والموضوع ده مش يتفتح تاني قالت امه ماشي يا حبيبي الي يريحك وناموا الاتنين جنب بعض لحد الصبح وصحى مدحت راح على المستشفي لكي يجدد اجازته نظرا للظروف التي مر بها

وبالفعل ذهب مدحت وقابل المدير وقدم له طلب تجديد الاجازة وكانت الموافقة عليه صعبة ولاكن المدير وافق لانه يعرف الظروف التي حدثت وشكره مدحت وخرج راح علي بيت سمير صاحبه لكي يزوره ويتكلم معاه

وصل مدحت قدام الباب ورن الجرس وانتظر فترة علشان حد يفتح ليه ولاكن لم يفتح له احد فكان سمير جوه مع الخدامه نايم معاها بينيكها وعندما سمع جرس الباب قال للخدامه تلبس بسرعة علشان تفتح الباب وبعد فترة راحت الخدامة علشان تفتح الباب وبعد ما فتحته لقت مدحت رايح ناحية عربيته علشان يركب ويمشي فنادت عليه

فرجع تاني مدحت وسألها سيدك سمير فين قالت ليه انه نايم واعتذرت ليه علشان اتأخرت في فتح الباب لانها كانت نايمه هي كمان وطلبت منه انه يتفضل يدخل وهي هتروح تصحي سمير قال مدحت خليكي انتي وانا هاروح اصحيه بنفسي فكان مدحت يشك انه نايم وان سمير كان بينيك الخدامة لذلك اتأخروا في فتح الباب

فقالت ليه الخدامه حضرتك ارتاح بس يا سيدي وانا هاصحيه بسرعه بص مدحت ليها من فوق لتحت ولوشها فوجده احمر وبه اثار عض خفيفه ونظر الي صدرها وكانت لابسه العبايه من غير اي ستنيان وباين منها حلمات بزازها واقفة ومنتصبة وبارزة فقال ليها مدحت طيب روحي صحية وانا هنا في الصالون دخل مدحت الصالون

وراحت الخدامة بسرعه لسمير تصحيه وتعرفه ان مدحت بره في الصالون لبس بسرعة سمير هدومه وخرج لمدحت في الصالون وسلم عليه وقعدوا فبص ليه مدحت وضحك فقال سمير بتضحك ليه قال مدحت باضحك عليك

قال سمير طيب ليه عاوز افهم قال مدحت من امتى وانت بتنيك الخدامة قال سمير انت ايه الي عرفك قال مدحت بص لمنظرك وبص لمنظر الخدامة وانت تعرف قال مدحت ليه هو باين على كده قال مدحت انت ممكن تضحك على اي حد الا انا لان احنا طول عمرنا مع بعض وعارفين بعض كويس وللاسف مش بنعرف نكدب على بعض قال سمير ايوة بانيكها ارتحت

قال مدحت طيب وايه المشكلة انت حر بس هي فين طنط قال سمير ماما مش هنا راحت تزور واحدة صاحبتها قال مدحت طيب المهم علشان امشي واسيبك براحتك قال سمير عادي براحتك في ايه قال مدحت انا جاي بس عاوز اعرف ايه نظام الجماعة

قال سمير جماعة مين قال مدحت اهل خطيبتك لسى عند رايهم ومنتظرين ولا خلاص كل واحد راح لحاله قال سمير ارتاح يا سيدي لسى البنت منتظراك مع ان ابن عمها اتقدم ليها ورفضته بحجة انها اتخطبت ليك ولولا الظروف كنت لبستها الشبكة وعملتوا الحفلة

قال مدحت طيب كويس قال سمير خلاص بدأت تفوق قال مدحت خلاص يا سمير كله بقى على ولازم اظبط حالي قدام الاهل والا هيبقى منظري وحش وانت فاهم طبعا قال سمير كده احسن وترجع شغلك بقى وتنتبه لحالك قال مدحت سيبني بس شويه وانا هارجع الشغل مع نفسي وبالنسبه للمستشفي انا قدمت على طلب تجديد الاجازة واتوافق عليها خلاص معلش يا سمير انا اسف تقلت عليك الفترة الي فاتت بس شوية بس وانا هاخليك تاخد اجازة وتتفسح انت وخطيبتك شوية براحتك

قال سمير عيب عليك احنا اصحاب واخوات ولو مش شيلتك في الظروف دي من غيري الي هيشيلك قال مدحت شكرا يا سمير ده عشمي فيك برده المهم قبل ما اقوم امشي معاك رقم حنان قاله سمير ايوة معايا كنت اخدته منها علشان ادهولك بس للاسف حصلت الظروف ومش عرفت ادهولك

قال مدحت طيب ممكن تجيبه اكلمها قال سمير استني اجيب التليفون من جوه وراح سمير جاب التليفون وطلع رقم حنان اداه لمدحت فاتصل مدحت بيها على طول وهما قاعدين وكان الحوار ده :-

مدحت : صباح الخير

حنان : صباح النور

مدحت : انتي عارفه مين معاكي

حنان : ايوة طبعا رقمك عندي اخدته من سمير وكنت بحاول اتصل بيك بس تليفونك كان مقفول

مدحت : معلش انا اسف انتي عارفة الظروف الي حصلت

حنان : لا ابدا مافيش اعتذار ولا حاجه ده شئ غصب عنك

مدحت : طيب انا عندي سؤال والاجابة في ايدك انتي

حنان : خير اتفضل اسأل

مدحت : يا ترى لسى عند رأيك الي قولتيه في الاول ولا اختلفت الظروف وحصل تغيرات

حنان : انت شايف ايه

مدحت : قال انا مش شايف حاجه انا دلوقتي باسمع بس

حنان : هههههههه اه صح عندك حق

مدحت : طيب انا عاوز اسمع الاجابة

حنان : متخفش لسى عند رأي مش اختلف ومنتظراك للان الا اذا انت الي تكون مش عند رأيك وحاجات اتغيرت تانية مش اعرفها

مدحت : لو ان رأي اختلف او اتغير مكنتش اتصلت دلوقتي

حنان : خلاص واحنا منتظرينك

مدحت : طيب بابا موجود عندك

حنان : لا بابا في الشغل ماما الي هنا واختي كمان

مدحت : طيب خلي ماما تنتظر تليفون من ماما النهاردة هتكلمها علشان نزوركم

حنان : طيب اوك هاقول ليها

مدحت : اسيبك دلوقتي وابقى اكلمك بعدين لان عندي شغل دلوقتي

حنان : اوك مافيش مشكلة وهاكون في انتظار مكالمتك

مدحت : اوك سلام

وقفل مدحت المكالمة وقال سمير ليه مبروك قال مدحت متشكر واعمل حسابك يوم الجمعه هنخرج انا وانت وخطيبتك وحنان علشان نشتري الشبكة مع بعض لان مش ناوي اعمل اي حفلة ولا حاجه هتبقي بينا بس

قال سمير مافيش مشكله هاكون موجود مش تقلق والي انت عاوزة انا هاعمله قال مدحت طيب اسيبك انا دلوقتي تكمل الي كنت بتعمله واروح قال سمير بطل رخامه قال مدحت المفروض كنت عرفتني قال سمير ماجتش مناسبة علشان اقولك

قال مدحت طيب ياله انا هاروح وقام مدحت خرج من عند سمير وقفل سمير وراه الباب وراح للخدامه المطبخ قعد يبص ليها ويحقق في شكلها وقال يخرب بيتك يا مدحت انت مصيبه سوده قالت الخدامة في ايه يا سيدي قال سمير لا ابدا مافيش تعالي

قالت الخدامة هنروح فين قال سمير هنروح للغرفة نكمل قالت الخدامة كفاية كده يا سيدي بدل ما حد تاني يجي والمرة دي جات سليمه لان سيدي مدحت كان ناوي يدخل يصحيك هو ولو كان شافك صاحي وعريان كانت بقت فضيحة لولا اني حاولت معاه وطلبت منه ينتظر في الصالون مكنتش عارفه هاعمل ايه

قال سمير متخفيش من مدحت ده صاحبي وسرنا مع بعض قالت الخدامة يعني ايه هو عارف بالي بينا قال سمير تعالى الغرفة وهابقى احكيلك قالت الخدامة يالهوي يا سيدي يا فضيحتي قال سمير في ايه مالك قالت مش هاتحرك من هنا الا لما تقولي سر ايه ده الي بينكم وهو عرف بالي بينا ولا لا قال سمير هو مكنش عارف اي حاجة لولا انه جه هنا النهاردة وشافك واتحقق منك فهم لوحده

قالت الخدامة فهم ايه قال سمير انتي مش شايفه ولا حاسه بنفسك قالت الخدامة مالي في ايه قال سمير العباية الي انتي لابساها من غير اي حاجه تحتها ومفصلة جسمك وصدرك وحلمات بزازك الي بارزين دول وكان وشك احمر جامد ولما طلعت ليه مكنش باين علي نوم وشكلي مبهدل ووشي احمر فقالي اني كنت نايم مع الخدامه باسأله مين الي قالك قالي بص لنفسك في المرايه وكمان بص للخدامه وانت تعرف علشان كده لما جيت قعدت ابوص فيكي قالت الخدامة وهي بتصوت يا نصيبتي انا اتفضحت

قال سمير اتفضحتي فين يا هبله ماهو لو اتفضحتي انا قبلك هاتفضح ومدحت عمره ما يعمل كده لان سرنا مع بعض وانا عارف انه كمان بيروح لستات من الي بيجوا يكشفوا عنده قالت الخدامه وانت كمان بتروح ولا ايه قال سمير لا ماتخفيش انا خيبه قوي مع الستات اساسا

قالت الخدامه خيبه برده ده انت باين عليك مقطع السمكة وديلها الي يشوفك وانت معايا مش يقول اول مرة ليك مع ست ابدا قال سمير يوووووووة هنفضل نحكي كتير كده ياله ندخل جوه قالت الخدامه لالالا مش هاروح قال سمير يعني ايه قالت الخدامه خايفه حد تاني يجي وكفاية كده

قال سمير لا مش كفاية ومدام مش عاوزة تدخلي جوة يبقي هنعمل هنا وراح سمير قالع كل هدومه والخدامه تقوله لا مش هيحصل كفاية كده النهاردة مسك سمير زبه وقعد يدلك فيه ويقول للخدامه يعني مش عاوزاه تاني خالص

قالت كفايه النهاردة وبالليل نكمل قال سمير دلوقتي وهنا وراح عليها سمير يحضن فيها وهي بتحاول تفلت نفسها منه ولاكن سمير كان حاضنها جامد ويبوس في كل وجهها الي ان امتلك شفايفها وبقت تبادله البوس والاحضان وتوقفت عن مقاومتها في الافلات منه وبقت تدور علي زبه بوسطها لكي يحك في كسها وتحضنه بوراكها

وسمير ايده لم تتوقف لحظه عن تحسيس جسمها وعصر بزازها ورفع ليها العباية وقلعها خالص وقال ليها ارضعي زبي شويه خليه يقف قالت الخدامه هو محتاج رضع علشان يقف ده واقف زي الحديدة هيخرم بطني ضحك سمير على كلامها

ونزلت الخدامه ترضع في زبه وسمير بيبص عليها ومتمتع من الي بتعمله في زبه ووطي عليها سمير وقفها وراح رافعها قعدها على الرخامه الي في المطبخ وفتح رجليها وقرب منها بقي بين رجليها ومسكها يبوس فيها ويلعب في جسمها وبزازها

وقال سمير بقى مكنتيش عاوزة قالت الخدامة والمحنة تملئ كل كيانها انا عاوزاك في كل وقت بس انا خوفت حد يجي تاني قال سمير يعني ادخله ولا لا قالت الخدامة ارجوك دخلة حسسني بيه في كسي وراح سمير ماسك زبه وبقى يحكه في كسها وهي اتنفضت من حركته وبقت تستعطفه انه يدخله فيها لحد ما دخله سمير

ورفع رجليها علي ايده وبقى ينيك فيها وهي تصوت وتخرج محنتها في أهاتها ووحوحتها وكان سمير بينيك فيها بكل قوة وشهوة عارمه وكأنه اول مرة ينيكها ويغير معاها اوضاع من الرخامة للتربيزة للخلفي لحد ما نزل في كسها وجلس الاثنان ينهجان وعليهم اثار معركة قاتله من النيك وينظران لبعضهم وعلى وجههم ابتسامة رضا الي ان انفتح باب البيت معلنا عن دخول شخص …………………؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الفصل الثاني والعشرون

اتفزع سمير والخدامة من فتح الباب فقامت تسرع في لبس هدومها وسمير قام مسرعا ناحية باب المطبخ يشوف مين وصل فنظر للخارج فوجد امه قد وصلت من برا فخرج ليها سمير وهو عريان وقال ليها اهلا يا ماما مالك اتاخرتي ليه كده برا

قالت الام اهلا يا حبيبي انت صحيت امتى قال سمير ابدا من ساعتين كده كنتي فين بقى يا قمر وسيباني ضحكت امه وقالت ابدا كنت في مشوار عند واحدة صاحبتي كنت بازورها قال سمير يعني لازم تروحي ليها الصبح ما تروحي ليها العصر قالت امه تفرق في ايه بقى

قال سمير طبعا تفرق الصبح ده بتاعي انا لي لوحدي قالت امه معلش يا حبيبي انت عارف ان بابا بيبقى هنا العصر ومش باعرف اخرج واسيبه لوحده وبعدين انا عارفه ان الخدامه معاك مش سيبتك لوحدك وباين عليها قامت بالواجب وزيادة كمان قال سمير طبعا قامت بالواجب بس برده مش يمنع وجودك يا قمر

وقرب سمير من امه وراح حضنها وبقى يبوس في رقبتها قالت امه اهدى يا حبيبي انا لسى جايه من بره وتعبانه من المشوار قال سمير واحشتيني ومش هاسيبك قالت امه هو انت لسى فيك حيل تاني قال سمير قصدك تالت

قالت امه يالهوي تالت طيب كفايه سيبني انا النهاردة قال سمير مش ممكن لازم انيكك دلوقتي قالت امه طيب يا حبيبي بس سيبني اروح اغير هدومي وادخل الحمام واجيلك

قال سمير طيب بسرعه وسابها سمير وامه خدت نفسها ودخلت الغرفة وقفلت وراها الباب وهي في حيرة وبتكلم نفسها وبعدين بقى في الورطة دي انا كده هاتعب لو كنت اعرف انه هينشف دماغه كده مكنتش خليت الراجل التاني ينيكني وكان كفاية واحد بس انما الاتنين بهدلوني والحل ايه بقى دلوقتي احسن حل اشرك البت الخدامة معانا واخليها تشيل عني شوية بدل ما اتعب جامد وتبقى مشكله لما اقلع وادخل اغسل نفسي بسرعه واطلع ليه

وراحت الام تقلع هدومها ودخلت الحمام بسرعة تاخد دوش سريع وتغسل كسها علشان تشيل من عليه اثار لبن الاتنين الرجالة الي ناكوها عند هدي وخلصت الام ولبست قميص نوم والروب فوقه وخرجت راحت لسمير المطبخ

واول ما دخلت لقيت الخدامة ماسكة زب سمير وبترضع فيه فقالت الام ليهم يخرب عقلكوا هو انتوا مش بتتعبوا ابدا قال سمير وده برده بيتعب يا حلو انت تعالي انا مستنيكي قالت امه مستنيني انا طيب ليه قال سمير يعني انتي مش عارفه

فكرت الام مع نفسها لما ادلع عليه واهيجه اكتر علشان ينزل بسرعه مع اني عارفه انه صعب ده لسي نايك الخدامه مرتين واكيد هيتعبني معاه فقربت منهم الام وبصت للخدامه وهي بترضع وتمص في زب سمير وقالت لسمير البت مش راحمه زبك مص ورضاعة

راح سمير شد امه وقربها ليه وحضنها وقال وانا مش هارحم شفايفك مص ومسك شفايفها يبوس ويمص فيهم وايده مسكت بزازها يعصرهم ويلعب في حلماتها لحد امه ما هاجت وسابت شفايفه وقالت ليه انت مجنون تعبتني ووجعت بزازي

نزل سمير علي بزازها يبوس فيهم من فوق القميص وهو بيقول حقكم على مش تزعلوا ضحكت امه بشرمطة ودلع وقالت عاوز تمصهم هما كمان قال سمير ايوة عاوز وكمان امص والحس كسك قالت امه حاضر يا حبيبي وراحت تطلع بزازها الاتنين من فتحة القميص وتقوله ارضع ومص فيهم براحتك يا حبيبي

راح سمير ماسك بزازها الاتنين باديه وقربهم لبعض وبقي يرضع فيهم ويتنقل بين حلماتها رضاعه وعض وزاد هيجان امه اكتر وبقت تحسس بايدها على جسم سمير والايد التانيه علي كسها وهي بتتأوه جامد وتقول حرام عليك انا تعبت ومش قادرة انت هيجتني وتعبتني وكسي خلاص تعبني

وراحت الام شدته وقربته للتربيزة ونامت فوقها ورفعت رجليها لفوق وفتحتهم جامد وقالت الحس كسي شوية يا حبيبي راح سمير شد الكرسي وقربه وقعد عليه وراح علي كس امه يلحسه ويمص فيه وامه تتأوه وتوحوح جامد

وبصت للخدامة الي واقفة وقالت ارضعي انتي زبه وخليه واقف على طول لو نام هاقتلك من غير ما ترد الخدامة نزلت علشان ترضع في زب سمير وامه كانت بتصوت جامد وزادت اهاتها وغنجها لحد لما بقت تنزل وبقت تصرخ في سمير وتقوله كفاية حرام عليك مش قادرة

وكان سمير هاج هو كمان على منظر كس امه وهو بينزل وبيفتح ويقفل بسرعه فبعد الخدامة ووقف بين رجلين امه ومسك زبه يداعب بيه كس امه وكانت امه تترجاه انه يرحمها ويسيبها وتقوله متدخلوش خلاص تعبت ومش قادرة ارحمني ارجوك وسمير لم يسمع الي تلك التوسلات بل كانت بتزيد من هيجانه اكتر

وراح مدخل زبه مرة واحدة في كس امه راحت مصوته باعلى صوت وبقى سمير ينيك بسرعة وامه تصوت وتترجاه يسيبها ويرحم كسها وسمير لا يستجيب الي توسلاتها ظنا منه انه دلع منها ولا يعلم انه تالت راجل ينيكها في خلال ساعتين وان امه بالفعل كانت تعبانه ومجهده من فرط النيك

والخدامة واقفة تلعب في نفسها ايد على بزازها والايد التانيه على كسها تلعب فيه وكان صويت الام وصراخها يدل على انها تعبت بالفعل وليس دلع شهوة او محنة الى انا نزل سمير في كسها ونام فوق امه التي بدورها

قالت له كده يا سمير كنت هتموتني باقولك تعبانه وانت تزيد اكتر قال سمير اسف يا ماما مقدرتش امسك نفسي اصلك كنتي وحشاني قالت امه طيب قوم خليني اقوم اغسل واروح ارتاح شوية في سريري لاني تعبانه بجد قال سمير مالك يا ماما ايه الي تاعبك

قالت الام ابدا يا حبيبي بس المشوار تعبني شوية وكنت مجهدة وانت مش رحمتني قال سمير معلش يا ماما انا اسف قالت امه خلاص يا حبيبي ولا يهمك المهم انك اتمتعت ياله علشان تروح تاخد دش وتاكل وتجهز نفسك علشان تروح شغلك قال سمير حاضر يا ماما

وقام سمير من فوق امه وطلع زبه منها وقعد على الكرسي ينهج وكانت الخدامة قد هاجت وزادت محنتها من منظر سمير بينيك امه بقوة وامه تحت منه تترجاه وتتوسل اليه ان يرحمها فراحت الخدامه على سمير وقعدت في الارض بين رجلين سمير ومسكت زبه ترضع فيه

فبص ليها سمير وفهم هي عاوزة ايه وكانت الام تقوم من على التربيزة متثاقله متعبه تنهض بصعوبة كبيرة واول ما شافت الخدامة بترضع في زب سمير قالت ليها كفايه بقى يا شرموطة زمان سيدك الكبير على وصول ياله قومي حضري الاكل وكفايه بقى على سيدك سمير كده ماهو لسى نايكك مرتين لسى مشبعتيش سابت الخدامه زب سمير

وقالت للام هو سيدي سمير ولا زبه حد يشبع منهم برده يا ستي قالت طيب يا شرموطة كفاية كده وابقى بالليل روحي نامي في حضنه ويبقى يشبع كسك الي مش عاوز يشبع ده قالت الخدامة حاضر يا ستي وبصت الام لسمير وقالت وانت كمان قوم ياله خد دش والبس انا لو سيبتك هنا البت دي هتخلص عليك

قال سمير طيب يا ماما وقام سمير راح علي غرفته وقامت الام علشان تروح هي كمان لغرفتها وهي بتسند علي اي شئ يقابلها لانها مش قادرة تمشي من الي حصل ليها وكانت ماشيه مفشخه وكأنها لسى والدة جديد ووصلت لغرفتها اخدت هدومها ودخلت اخدت الدش وخرجت راحت علي سريرها ونامت فيه

وسمير هو كمان كان خلص ولبس هدومه وخرج بعد ما الخدامه حضرت ليه الاكل وأكل وخرج راح على شغله وهو في الطريق رن تليفونه وكانت خطيبته الي بترن عليه فرد عليها وبعد السلام والاطمئنان على الاهل والاحوال

قالت خطيبته تقدر تيجي النهارده قال سمير ليه قالت خطيبته اصل مدحت ومامته جايين النهارده وكنت عاوزاك تكون موجود قال سمير ياريت بس انتي عارفه طول ما مدحت مش موجود في العيادة مقدرش اسيبها الا لما يرجع وبعدين يوم الجمعه هكون موجود مدحت مأكد على في كده قالت خطيبته اشمعنا يعني

قال سمير هتعرفي لما مدحت يجي عندكم وانتي تبقي تحضري نفسك لكده قالت خطيبته حاضر ودار كلام بينهم زي اي اتنين مخطوبين لحد ما وصل سمير العيادة وقفل مع خطيبته وكان في الوقت ده وصل مدحت وامه لبيت خطيبته وبعد السلامات والاعتذارات اتكلموا في المهم واتفقوا علي كل شئ بما فيها يوم الجمعة الي هيروح مدحت يشتري الشبكة لخطيبته ويلبسها في نفس اليوم من غير حفل ولا اي شئ

وعدي الوقت واستأذن مدحت اهل خطيبته واخد امه وخرج راح علي بيته وهو في الطريق كانت اخته بتتصل بيه رد عليها مدحت وطلب منها تيجي الصبح لانه عاوزها في موضوع ضروري حاولت اخته تفهم ولاكن مدحت قال ليها لما تيجي الصبح هتعرفي وقفل معاها وكان باين علي امه الغيظ لانها فهمت من كلام مدحت انه عاوز اخته تيجي الصبح علشان ينيكها فقالت امه انت عاوز اختك ليه

قال مدحت ابدا مافيش حاجه قالت امه مافيش حاجه ازاي هو سر ولا ايه قال مدحت لا سر ولا حاجه كل الحكاية اني هاقولها تعمل حسابها يوم الجمعه تجيب جوزها ويجوا عندنا علشان انا هاسيبكم بدري واروح اخد خطيبتي علشان نشتري الشبكة وهما يجوا معاكي بدل ما تروحي لوحدك فهمتي بقى

قالت امه يعني عاوزها علشان كدها بس قال مدحت ايوة قالت امه لما نشوف وسكتوا الاتنين وامه قاعدة تفكر هو صحيح عاوزها علشان كده بس ولا عاوز ينيكها طيب ما انا قدامه وكمان بانام معاه في سرير واحد ليه مش نام معايا انا لازم اشوف حل ،

ووصل مدحت البيت هو وامه وكل واحد دخل غرفته مدحت غير وقعد على اللابتوب بتاعه وامه بتفكيرها الشيطاني راحت تظبط نفسها وتنضف جسمها كله كأنها عروسه ودي ليلة دخلتها ولبست اجمل واكتر قميص سكسي وفوقه الروب وعطرت نفسها بعطر يجذب الانتباه

وراحت غرفة مدحت علشان تنام واول ما دخلت الغرفة كان مدحت نايم على السرير وفاتح اللابتوب وفاتح فيلم عادي بيتفرج عليه ودخلت امه وقفلت الباب وقلعت الروب وراحت علشان تنام جنب مدحت التفت ليها مدحت وبص ليها وانبهر بالي هي عملاه في نفسها وفهم ان امه عاوزاه ينيكها ،

كان في الوقت ده عدى شهرين ومدحت مش نام مع اي حد لا امه ولا الممرضه ولا اخته ولا حتي هدي وبالمثل امه كانت لم تنم مع اي شخص تاني من اخر مرة كانت فيها مع مدحت وقت وفاة جوزها ،

وكان القميص الي كانت لابساه قصير يادوب مغطي نص طيزها وكانت لابسه كلوت فاتله مش بيداري اي حاجه ونامت في السرير وبقى ضهرها لمدحت وكان بيبصلها ومنبهر من الي كانت لابساه وطيزها العريانه لا القميص مداريها ولا حتي تعتبر لابسه كلوت

قفل مدحت اللابتوب وحطه جنبه على الكمودينو وقلع الترنج الي كان لابسه وفضل بالبوكسر بس وراح جنب امه ونام وقرب منها لحد لما لزق فيها من ورا وحضنها مدحت لفت امه ليه وقالت يااااااااااااه لسى فاكر لم يرد عليها مدحت ولاكنه قرب من شفايفها وفضل يبوس فيها وكانت البوسه محمومه اثارت كل الي فات واطلقت العنان للشهوة التي لم تخرج من قرابة الشهرين

فكان مدحت يتنقل بين مفاتن امه من بزازها الي كسها الي طيزها يلعب فيهم بيده وهو مازال ممسك بشفايفها يبوس ويمص فيهم وامه بدورها مدت ايدها داخل البوكسر لتمسك زبه وتلعب فيه وقامت امه وغيرت وضعها ونامت علي جنبها بالعكس لكي تكون مقابل زبه ترضع فيه وكسها مقابل وجه مدحت وكانت تقرب وسطها من وجه تحثه على ان يلحسه ويمص فيه

ولم يستحمل مدحت ما تفعله امه في زبه من رضاعه ومص وتدليك واعلن عن نزول لبنه قائلا خلاص هانزل ولاكن امه لم تترك زبه ولم تخرجه من فمها وظلت ترضع فيه وتبلع كل اللبن الخارج من زبه واستغرب مدحت من امه عندما بلعت لبنه وانها مازالت ترضع في زبه لم تتركه حتى بعد ما زبه بدأ في الارتخاء بين يديها وفمها

وظلت هكذا الي ان دبت فيه الروح من جديد وبدأ في الانتصاب معلنا عن عودته ومدحت رجع تاني لكي يلحس ويمص في كسها الي ان زاد هيجانه كثيرا وقام لكي يداعب كس امه بزبه بدلا من لسانه

وراح مدحت بين رجلي امه التي قامت بدورها ورفعت رجليها الى ان اصبحت تلامس بزازها وبينت لمدحت كسها الرطب وامسك مدحت زبه وظل يداعب كسها وامه تحثه وتترجاه ان يدخل زبه وينيكها

ودخل مدحت زبه وفضل ينيك في امه بكل قوة وشهوة ليخرج حرمان شهرين من المتعة وكانت امه مثل العاهرات تغنج وتصرخ وتتأوه وتطلب منه ان يزيد في نيكه لكسها العطشان الذي كان محروم هو ايضا …………………..؟؟؟؟؟؟

الفصل الثالث والعشرون

تعالت صوت الام وملئت الغرفة بالصراخ والتؤهات والاهات لتعلن عن متعتها واشتياقها للجنس في وقت واحد وكان مدحت في قمة اثارته مما تفعله امه تحته من حركه وسطها وكسها الذي يبلع زبه ويرضع فيه وكلام امه على ان يزيد في حركته ونيكه لها

وزادت متعته اكثر بالاوضاع التي كان يغيرها مع امه وتقبلها لهذه الاوضاع مع انها مؤلمه لها وصعبه ولاكن كانت بتزيد من متعتها واثارتها وتشبع رغبتها الي ان قذف مدحت للمرة الثانية داخل كسها

وعندما حست الام بسخونة لبن ابنها في كسها بدأت في الوحوحه والتأوهات وتحضن في ابنها وكأنه هيهرب منها الي ان توقف مدحت عن حركته ونام فوق امه التي لم تتوقف هي عن ضمه لحضنها وحركة وسطها لكي تحك كسها في زبه

ومدحت فوق منها يلهث وينهج من المعركة التي حدثت بينه وبين امه وبعدها نزل مدحت ونام جنب امه ولاكنها لم تتركه ومدت يدها الى زبه تمسكه وتلعب فيه فنظر اليها مدحت وقال لسى مش شبعتي يا ماما

قالت الام عمري ما هاشبع منك ولا من زبك الحلو ده يا حبيبي ضحك مدحت من كلامها وقال طيب كفاية كده انا عاوز ارتاح شوية قالت الام ارتاح يا حبيبي براحتك بس اعمل حسابك انا لسى ماشبعتش منك وعاوزاك تاني

قال مدحت مش كفاية مرتين قالت امه مرتين فين هي كانت مرة بس قال مدحت والمرة الي بلعتي فيها راحت فين قالت امه هي دي بتحسبها مرة قال مدحت اه طبعا بتتحسب

قالت امه مدام كده بقي يبقى لسى باقي لي مرة قال مدحت مرة ايه بقى قالت امه مش انت حسبت المرة الي رضعت فيها وبلعته وكمان حسبت المرة التانية الي في كسي قال مدحت ايوة

قالت امه يبقى خلاص فاضل لي مرة في طيزي ولا مش عجباك طيزي قال مدحت عجباني بس هو انتي عاوزة تتناكي في طيزك كمان قالت امه طبعا العدل بيقول كده بدل ما تزعل لانها ماخدتش حقها زي الباقي

ضحك مدحت على كلام امه وقال طيب ياستي بس ارتاح شويه قالت طيب يا حبيبي ارتاح براحتك وسيب لي زبك وانا هارجع ليه الحياة تدب فيه من جديد

وقامت الام وراحت على زبه ومسكته ترضع وتمص وتتفنن فيه الي ان رجع من جديد ووقف زبه ومدحت ينظر الى امه وهي ترضع في زبه ومد ايده علي طيز امه يحسس عليها فعدلت الام نفسها وقربت طيزها من مدحت

وقالت ليه حبيبي العب في طيزي بصوابعك ودخلهم علشان توسعها وتنيكني فيها قالت مدحت حاضر يا ماما ورجعت الام ترضع تاني في زبه ومدحت بقى يعلب في طيز امه بصوابعه ويدخل صوابعه جوه لحد ما اتسعت طيزها وقام مدحت وعدل نفسه ورا امه التي جهزت من وضعها وفتحت طيزها بايدها الاتنين وهي في وضع الكلبه ووشها علي السرير

وقالت دخله يا مدحت ارحمني طيزي بتحرقني قوي مسك مدحت زبه ووجه على فتحتة طيز امه وبدأ يدخل زبه بالراحه الى ان غاص زبه في طيز امه وفضل ينيك فيها بالراحة لحد ما اتعودت طيزها على زبه وزاد مدحت من حركته

وبدأت الام في اظهار متعتها تصرخ وتتأوه وكسها يعلن عن وصولها لقمة شهوتها ويقطر لبنه ولبن مدحت على السرير وعلى فخديها وطالت هذه المرة الي ان تعب مدحت وتعبت امه هي ايضا وحاول مدحت ان يغير في الاوضاع معها وعندما كان يحاول ان يدخله في كسها كانت امه تصرخ وتعلن عن رفضها وتقوله لا المرة دي لطيزي بس ابعد عن كسي دخله في طيزي بس وكان هذا الكلام يزيد من شهوة مدحت الي ان قذف في طيز امه ونام فوقها

وقال لامه كفاية كده انا تعبت قالت له الام ماشي يا حبيبي ونزل عنها ونام جنبها وعدلت الام من نفسها واخدت مدحت في حضنها واضعة رجلها على مدحت وزبه فقال مدحت خلاص بجد تعبت قالت امه بعد ان طبعت بوسه على شفايفه كفاية يا حبيبي بس خليك في حضني قال مدحت حاضر ولف نفسه وبقى وشه في وش امه حاضنها الي ان ناموا الاثنين ولم يشعروا باي شئ الى ان اتى الصباح ومازالوا في نومهم

وكانت اخته على باب البيت ترن وتخبط على البيت ولم يشعر بها احد الي ان اخرجت اخته تليفونها واتصلت على مدحت الذي صحى من نومه على التليفون وامسكه فوجد اخته هي التي تتصل به فرد عليها وعرف منها انها واقفه على الباب من فترة ترن جرس الباب ولم يجيبها احد فقال مدحت ثواني هافتح ليكي

وقام مدحت من مكانه ولبس البوكسر فقط وخرج يفتح الباب لاخته التي اول ما شافته عريان وليس عليه غير البوكسر قالت ليه طبعا حضرتك سهران ومتع نفسك للصبح وسايبني قال مدحت ادخلي بس ونتكلم جوه ولا انتي هتتكلمي على الباب قالت اخته طيب يا خويا ودخلت اخته وقفلت الباب وراها

وقالت ماما فين قال مدحت نايمه جوه قالت اخته جوه فين قال مدحت عندي في الغرفة قالت اخته طبعا واخدين راحتكم على الاخر وانت سايبني اولع قال مدحت لا ابدا ولا سايبك ولا حاجه ادخلي بس صحي ماما وانا هاروح الحمام دقيقة وراجع

قالت منال طيب وراح مدحت على الحمام واخته راحت على الغرفة وكانت الام لسى نايمه فبصت منال على امها الي نايمه على جنبها وعريانه واثار لبن مدحت جافف على طيزها وكسها فقربت منها وراحت عليها تصحيها فصحت الام

ونظرت الي منال وفي عينها علامات الخجل فقالت منال ايه يا عروسة مش كفاية عليكي نوم في العسل بقى خطفتي الواد مني قالت الام انا خطفته منك ازاي بقى قالت منال مدحت كان بيعمل اي حجة ويجيلي دلوقتي مش باشوفه خالص من قبل بابا ما يموت ايه مش كفاية عليكي لحد كده وسبيلي منه شويه قبل ما تخطفه عروسته هي كمان وابقى مش عارفه اتحصل عليه

كان مدحت داخل الي الغرفة وسمع كلام اخته الاخير و قال مدحت بطلي هبل يا منال وسيبك من كلام العيال الصغيرة ده انا عاوزك في موضوع قالت منال وهي بتبص لمدحت كلام عيال صغيرة برده ماشي يا سيدي وايه الموضوع الي عاوزني فيه بقى

قال مدحت يوم الجمعه تعملي حسابك انتي وخالد جوزك علشان تيجوا على هنا وتروحوا مع ماما لبيت خطيبتي لان مش هينفع تروح لوحدها قالت منال وانت هتبقى فين قال مدحت انا هاروح بدري اخد خطيبتي ونروح نشتري الشبكة وانتوا تبقوا تحصلونا علي هناك الساعة 4 العصر وقبلها تيجوا انتي وخالد على هنا علشان تجيبوا ماما معاكم

قالت منال حاضر ايه تاني قال مدحت خلاص مافيش حاجه تانيه قالت منال لا فيه قال مدحت فيه ايه قامت منال وبدأت تقلع هدومها وهي بتقول فيه انك واحشني وهاموت عليك قال مدحت اعقلي انا تعبان قالت منال ماليش دعوة حرام عليك انا اتعودت عليك والمتناك جوزي مش بيلحق يعمل حاجه معايا وبعدها ينام زي الميت ويسيبني بناري

قالت الام لبنتها اعقلي يا شرموطه اخوكي بيقولك تعبان بصت منال لامها وقالت اكيد طبعا لازم يكون تعبان هو انتي هتسبيه في حاله برده انتي اكيد خلصتي عليه وباين على كسك شكله مورد وورم من كتر النيك ضحك مدحت على كلام اخته وقال بطلي جنان نفطر بس الاول وانتي قاعدة شوية معانا اكون فوقت من النوم

قالت منال لا يا حبيبي الدكتور واصف لي واحد قبل الفطار وواحد بعد الفطار وماما هتقوم تحضر الفطار لحد ما نخلص اول واحد ضحك مدحت وامه على كلام منال

وقالت الام انتي مجنونه وهايجه قالت منال طبعا لا مش مجنونه بس ايوه هايجه وكسي مولع قالت منال الكلام ده وهي بتقرب من مدحت ومسكت زبه وراحت شاهقه بصوت عالي وقالت يالهوي على زبك يا مدحت واحشني قوي وراحت قربت من شفايف مدحت وبقت تبوس فيهم زي المجنونه وايدها ماسكه زبه تدعك فيه جامد من فوق البوكسر وبادلها مدحت البوس وحضن اخته وبقي يحسس على جسمها العاري لحد لما سابت اخته شفايفه ونزلت بين رجليه ونزلت البوكسر

وظهر زب مدحت قدامها واقف منتصب من لعبها فيه يتمايل في الهواء والتقفته اخته بين شفايفها ترضع وتمص فيه مثل المحروم من شئ وكانت امهم نايمه علي السرير تشاهد ما يفعله اولادها وكأنها تشاهد سينما ثري دي ودبت الشهوة بداخلها وفتحت رجليها ووضعت يدها علي كسها تلاطفه وتداعبه برقه وحنيه الي ان زادت محنتها واسرعت من حكها لكسها وفركها لبظرها وظهرت تنهيداتها وتسارعت انفاسها فنظر اليها مدحت واخته

فقالت منال هو كسك ده ايه مش بيبرد ابدا طول الليل في حضنه ولسى كسك بياكلك قالت الام اعمل ايه يا شرموطة شوفتك بترضعي زبه وملهوفة عليه كسي حرقني وبياكلني قالت منال ده بعينك لما تطوليه دلوقتي لما اشبع منه الاول مش كفاية عليكي الي فات سبيهولي شوية

قالت الام دايما بتظلميني قالت منال ليه بقى يا ست ماما قالت الام من يوم ما ابوكي مات ومافيش زب دخل كسي قالت منال يا سلام يعني عاوزة تفهميني انك نايمة في حضنة بس ومن غير ما ينيكك قالت الام اهو عندك اسأليه بنفسك

بصت منال لمدحت وقالت الكلام ده صحيح قال مدحت ايوة صحيح رجعت منال وقالت لامها ولنفرض برده ده وقتي ومش عاوزة حد يشاركني فيه وهابقى اسيبه ليكي بالليل على راحتكم يا ستي

قالت الام عرفاكي شرموطة ماشي بس انا هاقعد اتفرج عليكم قالت منال بس انتي كده هتتعبي اكتر قالت الام مالكيش دعوة بقى وخليكي في الي انتي فيه وسبيني على راحتي قالت منال ماشي ورجعت تاني مسكت زب مدحت وترضع فيه وكانت تعاند امها بحركاتها وكأنها تقول لها زب مدحت لي لوحدي وانتي مش هتطوليه ابدا

وبعد شويه طلعت منال زب مدحت من بوقها وبقت تدلك فيه جامد وقامت وقفت وباست مدحت من شفايفه وبعدين قالت ليه حبيبي انت وحشتني قوي عاوزة زبك في كسي عاوزاك تنيكني جامد وحشني قوي زبك وحركاته في كسي

راح مدحت ماسكها وخلاها تسند على السرير بوضع الفرسة وهو وقف وراها ومسك زبه وبقى يحركه على كسها وهي تغنج وتقوله ارجوك دخله نيكني ياله كسي مولع هاموت على زبك راح مدحت حاطت زبه على فتحة كسها ودخله مرة واحدة

راحت اخته مصوته باعلى صوت وبقت تقوله حرام عليك يا مفتري باقولك زبك وحشني عاوزاه ينيكني مش يشقني ويقتلني حرام عليك يا مفتري كان هذا الكلام يزيد من اثارة مدحت مما يجعله يزيد في حركته ونيكه لاخته

وكانت امه قد فقدت السيطرة علي نفسها وزادت من حكها لكسها الي ان نزلت لبنها ممزوج ببعض من بولها الي غرق السرير وهي تصرخ وترتجف من الشهوة ومدحت كان ينظر لها وتزيد اثارته فيزيد في نيكة لاخته التي كانت تصرخ وتوحوح الي انفقدت السيطرة على رجليها وارتمت على السرير ومدحت فوقها لم يتركها

واخته تعض في السرير وتصرخ وتطلب منه تغيير الوضع لانها تعبت وكسها اتهري فقام عنها مدحت وعدلها على السرير جنب امها ورفع رجليها الاتنين ووجه زبه الي كسها الذي غاص فيه بدون اي موانع وبدأ مدحت يتحرك بسرعه وينيك اخته

وينظر الي امه التي لم ترحم كسها واخذت تلعب فيه بسرعه الي ان قفذت من جديد وهي فاتحة بوقها تصرخ من نشوة القفذ فثار مدحت على منظرها واخذ يقذف هو ايضا في كس اخته الي ان نام فوقها يلهث وينهج من التعب…………………..؟؟؟؟؟؟

اكمل ليكم الفصل القادم بعد لما اشوف رأيكم وتقيمكم ………………!!!!!!!!!!!!

******

اليوم العاشر. الليل العاشر

درب الهوى ….كاملة الأجزاء 19 حلقة
درب الهوى
الحلقة الاولى

كان عامل يشتغل معنا في المعمل وهو من عمري واسمه رائد وكان من المدمنين على الحبوب المخدرة وكان كثير التودد لي وكان هذا التودد في بعض الاحيان يضايقني

وكثيراً ماكان يحدثني عن صديقته واسمها يسرا ومايحصل بينهما وهي متزوجة واهلها يسكنون بجوار دارهم وكان يطلب مني المشورة في بعض الاحيان لسبب مايعانيه من قلة الانتصاب بسبب الادمان وتطورت العلاقة بيننا اكثر فأكثر وكان يروي كل مايحصل بينه وبين يسرا بأدق التفاصيل

وفي احد الايام طلب مني ان يستعمل المكتب هو وصديقته وبعد الحاح كثير وخجلي وافقت على طلبه وذهبت الى المكتب وانتظرتهم

وجاءت معهم اخت صديقته اسمها اخلاص وكانت جميلة جداً

وجلسنا في الصالة وبعد قليل استأذن رائد ودخل ويسرا الى غرفة النوم وبقينا انا واخلاص في الصالة وكنت اشعر من نظراتها لي وحركاتها بأنها مغرورة ولكني لم اعيرها اي اهتمام كأنها غير موجودة معي وقد ظهر انزعاجها لذلك ثم ابتسمت وسألتني عن اسمي واجبتها وبدئت تتكلم معي وتسالني بغرور وانا اجيبها بهدوء فلم يريحني الموقف

وبعدها قلت لها اني سأنزل الى الاسفل لكي اشتري سجائر واجلب معي بعض العصائر ولم ارجع الا بعد اكثر من نصف ساعة فقالت لي اخلاص بغرور لماذا تأخرت فقلت لها رأيت احد الاصدقاء وتكلمنا وصعدت فقلت لها الم يكملوا فقالت لي وهي تبتسم انهم دخلوا الى الحمام فاعطيتها علبة العصير

وبعدها قدمت لها سيجارة فرفضت وقالت لي بكبرياء وغرور بأنها لاتشرب السجائر فلم اجيبها وتركتها تحملق وتتفحص المكان لكي تشعرني بوجدها وبدات نظراتها لي تصبح اكثر قوة من السابق وبتركيز ولانني تضايقت منها

وكنت اريد فقط ان يخرجوا من المكتب من تصرفات اخلاص وبعدها خرج رائد ويسرا من الحمام وجلسنا قليلاً وبعدها خرجنا وبعدها حوالي باسبوع طلب مني ان يستعمل المكتب مرة أخرى مع يسرا وانا رفضت ذلك واراد ان يغريني اكثر حين قال لي ان يسرا قالت له بأن اخلاص معجبة بي وتريد ان تقيم علاقة معي

فقلت له وماذا انتفع من اقامة علاقة مع اخلاص فأنا لم ارتاح لها اصلاً و هي مغرورة فقال لي لا انها طيبة ولاكن طريقة كلامها وتصرفاتها هكذا فقلت له انت الذي طلبت منها ذلك فقال لي لا واللـه ولكن يسرا حدثتني عنك وعن اخلاقك وانك لم ترفع عينك عليها طوال الجلسة الماضية

فقلت له يسرا طلبت منك ذلك فقال رائد نعم فقلت له هل اخلاص تحدثت مع يسرا بخصوصي فقال لي نعم فقلت الا يوجد احد في حياتها فقال لي كان تحب شخص وغدر بها فقلت له كيف غدر بها فقال لي لقد خانها مع صديقتها فقلت له كيف خانها هل ناك صديقتها

فضحك وقال لا ليس الى هذه الحدود فقلت له وما ادراك بذلك فقال لي يسرا اخبرتني بذلك منذ اكثر من شهر فقلت له هل صديقها كان ينيكها فقال لي لا اعلم فقلت له لا تنفعني انها مغرورة بجمالها وتتكلم بغرور كيف سانيكها وثانياً هي بنت لم تتزوج

فقال لي اعمل معها مثلنا فقلت له هي غير متزوجة كيف نفعل مثلكم فقال لي نيكها تفريش او من طيزها فقلت له هل هي متناكة من طيزها فقال لي قلت لك لا اعرف اي شئ بخصوص ذلك فقلت له اترك هذا الامر وان اردت ان تستعمل المكان لا مانع لدي ودعك من اخلاص اتريد ان تغريني لكي اوافق على ان تتقابل مع يسرا

فقال لي لا واللـه لن اغريك ولكن هذا ماسمعته من يسرا يوم امس وفي اليوم التالي جائت يسرا ومعها اخلاص مع رائد وعند دخولهم المكان ترخصت منهم وقلت لهم لدي شغل مهم بالمعمل وسوف ارجع بعد ساعة

فتعجب رائد من كلامي ونظرت له بعيني نظرة كي يفهم مااقصد ولكن اخلاص ظلت ساكته وتنظر لي بتعجب وكانت عيونها تريد ان تخرج من رأسها وتغيرت الوان وجهها واستأذنت وخرجت وعدت بعد ساعة ورأيتهم جالسين في الصالة ينتظروني وكانوا يتحدثون بصوت عالي وعند دخولي سكتوا

ودخلت وقلت لهم هل تأخرت عليكم فقال رائد نحن من نصف ساعة ننتظرك فنهض رائد ويسرا ولكن اخلاص بقت جالسة في مكانها ولم تنهض وقال لي رائد اخلاص تريد ان تتكلم معك

وخرج رائد ويسرا وبقيت انا واقف انظر الى اخلاص وانتظرها بماذا ستتكلم فأبتسمت وقالت لي كيف عرفت انا مغرورة فلم اعرف بماذا سأجيبها وبقيت متحير فقالت لي لماذا انت ساكت تكلم فضحكت وقلت لها هكذا كان شعوري بك فقالت لماذا تظلمني بالعكس انت مغرور وليس انا ؟ انا التي بدات الكلام معك في المرة السابقة وانت كنت تجيبني ببرود

فقلت لها اذن انا مغرور وضحكت فقالت لي تعال اجلس لماذا انت واقف فجلست بجانبها وبدء الدم يرجع الى وجهها فقالت لي انا معجبة بك جداً فقلت لها تقابليني الا مرة واحدة كيف اعجبتي بي بهذه السرعة

فقالت الا يقولون الحب من اول نظرة فقلت لها انتي تقولين معجبة فقط فقالت لي وهي تبتسم وماذا تريد اكثر من الاعجاب وماهو الفرق بين الاعجاب والحب فقلت لها هناك فرق كبير فقالت لي انا منذ رأيتك افقت من صدمتي وقلبي تحرك نحوك فقلت لها من اي شئ انتي مصدومة

فقالت لا عليك مما صدمت فيه فقلت لها كيف سنبني علاقتنا وانتي من بدايتها تخفين عني فقالت شئ من الماضي لايعنيك ربما يضايقك فقلت لها لماذا اتضايق و احب ان اعرف كل شئ عنك في الماضي وفي الحاضر فقالت لي وهي تبتسم لماذا تكابر اذا انت ايضاً معجب بي فلم اجبها

ثم قالت لي وانت هل ستكون معي صريحا ولن تخفي عني شئ فقلت لها طبعاً واسئليني عن شئ ترغبين فيه وسأكون معك صريحاً فقالت ربما تتضايق فقلت لها لماذا اتضايق ان كنتي صريحة معي فقالت لي انا كنت على علاقة بشاب منذ اكثر من سنتين ولكنه خانني مع صديقتي وانصدمت من خيانته لي وعندما رأيتك تحرك قلبي مرة اخرى

فقلت لها كيف خانك فقالت خانني قلت لها هل احب غيرك فقالت اكثر فقلت لها ماذا اكثر فقالت لا استطيع ان اتحدث اكثر من ذلك فقلت لها لماذا فقالت استحي ان اقول لك ماذا فعل معها فقلت لها لماذا تستحين مني تكلمي بصراحة

فقالت لي انه نام مع صديقتي فقلت لها ماذا تقصدين فقالت لقد فعل معها مثل ما فعل رائد ويسرا فقلت لها كيف عرفتي فقالت ان صديقتها اخبرتها بذلك فقلت لها ربما تكذب وارادت ان تفرقكم فقالت انا كنت اظن ذلك وقلت لها انك تكذبين فقالت لي وان اعطيتك علامة في جسده هل تصدقين

فقلت لها اخبريني واخبرتني بعلامة في جسده لا تراها الا اذا خلع ثيابه فقلت لها ربما السبب منك فقالت كيف فقلت لها ربما رأى شئ عند صديقتك واغرته به ولم يراه عندك فقالت ماذا تقصد فقلت لها هل طلب منك ان ينام معك

فأوطأت برأسها الى الارض وقالت لا ليس كذلك فقلت لها هل نام معك فقالت بخجل نعم ثم نهضت وقالت انهم ينتظروني وانا تأخرت عليهم وعند الباب قالت كيف اراك ثانيةً فقلت لها متى تشائين فقالت اعطيني رقم تلفونك ونتكلم فأعطيتها رقم تلفوني فقالت في اي وقت استطيع ان اتحدث معك

فقلت لها بعد العاشرة ليلاً فقالت انتظرني الليلة سوف اتصل بك وخرجنا وكان رائد ويسرا ينتظروننا وفي الليل اتصلت بي اخلاص واكملنا حديثنا الذي قطعته اخلاص في المكتب فكانت اكثر جراة في الهاتف وروت لي كيف كانت علاقتها بصديقها وانها لم تبخل عليه بشئ وقالت انا كنت اعطيه المال ايضاً واشتري له الملابس ولكنه باعني بسرعة

فقلت لها وهل بقيتي على علاقتك بصديقتك فقالت لا انني لااكلمها الان ثم قالت لو تعرف من هي فقلت لها هل اعرفها انا. فقالت لاادري ولكنها اخت رائد صديق يسرا واسمها نهاية هل رأيتها من قبل فقلت لها لا لم اراها ولم اعرفها

فقالت انني اجمل منها بكثير ولكنها عرفت كيف تغويه فقلت لها والان هل انتي تفكرين به فقالت لا الان انت في حياتي وانت الذي سوف تعوضني عن كل شئ وبعدها تكلمت عن نفسي وتواعدنا ان نتكلم في الليلة التالية وبقينا نتكلم خمسة ليالي

وبدا حديثنا يتطور اكثر ووصفت لي جسدها وماذا تحب في النيك وتنياكنا في الهاتف واعترفت لي بأنها كانت تتساحق مع اخت رائد نهاية وتحب السحاق ايضاً وطلبت منها ان نطبق ماتكلمنا به على الهاتف وان تاتيني الى المكتب لكي لاجل ذلك

فقالت لي بهذه السرعة تريد ان تركبني فقلت لها الم ترغبين بذلك فسكتت فقلت لها ان لم ترغبي ذلك اتركي الموضوع فقالت لي لا ولكن ليس بهذه السرعة اريد ان اتعرف عليك اكثر وأتأكد من حبك لي وبعدها تنال ما تريد

فقلت لها لماذا هذا التأخير فأنا احبك وان كنت لا اشعر بحبك صدقيني لا اتكلم معك مثل هذا الكلام فقالت اخاف تأخذ غايتك مني و اسلمك نفسي وبعدها تغدر بي انت ايضاً فقلت لها انسي هذا الامر وكوني معي بقلبك ومشاعرك وبما تشعرين به ولا تخافي من اي شئ

فطلبت منها ان تأتيني في الصباح ولاتذهب الى المدرسة فقالت لي غداً دوامي المدرسي في الظهر وبعد غد سيكون دوامي في الصباح وتواعدنا في الصباح ان اقف لها عند رأس الشارع المؤدي الى المكتب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
درب الهوى
الحلقة الثانية

وفي الموعد جاءت اخلاص مبكرة حوالي الساعة السابعة والنصف صباحاً وصعدنا الى المكتب وكانت مرتبكة قليلاً وجلسنا في الصالة فقلت لها هل اجلب لك الفطور فقالت لا انا فطرت منذ الصباح الباكر لاني نهضت من نومي في السادسة صباحاً فقلت لها لماذا افقت في مثل هذا الوقت فقالت وهي تضحك لاني دخلت الحمام وفطرت وجئت لك

والان اصف لكم اخلاص (بيضاء وشعرها اشقر متوسطة الطول لا هي بالضعيفة ولا بالسمينة صدرها متوسط ومنتصب وحلمتها وردية اللون وبطنها بيضاء فيها عدة شامات سوداء تعطي جسدها جمالاً وعانتها منتفخة وكسها صغير ومدبب وبظرها الوردي غليظ متوسط الطول ولونه وردي وسيقانها مدورة وطيزها متوسط الحجم ومدور )

فتقربت اليها اكثر ووضعت يدي فوق كتفها فاحمر وجهها واطبقت ساقيها وبان عليها الخجل فرفعت يدي الاخرى ووضعتها على شفتيها وداعبتهم بأصابعي فرفعت يدي من فوق فمها فقلت لها لماذا فقالت انا خجله فقلت لها ان لم تريدي لا نفعل شئ فقالت لا ولكن انا خجلانة منك

فقبلتها من خدها وقلت لها هل يوجد حبيبة تخجل من حبيبها فأبتسمت فوضعت شفتي فوق شفتيها ومصصتها ورفعت يدي ووضعتها فوق صدرها وعصرته بخفة فكانت بطيئة معي في القبلة ولم تتفاعل بسرعة ولكن عندما قمت بعصر صدرها ومص شفتيها بقوة اكثر بدئت تندمج معي تدريجياً وقامت بسحب شفتي السفلى ومصتها بقوة وتشجعت انا وادخلت يدي من تحت القميص لكي امسك صدرها

ولكن لم اتمكن من اللعب فيه براحتي لضيق الستيان فأخرجت يدي وفتحت ازرار قميصها وكان تلبس ستيان لونه ابيض واخرجت احد نهديها ولحست هالة حلمت صدرها فأرتعشت وصاحت افففف افففف ثم مصصت حلمت صدرها بخفة فصاحت اممم امممم فرفعت شفتي من حلمت صدرها ومصصتها من شفتها بقوة ويدي تعصر بصدرها وهي قامت بوضع يدها خلف رقبتي ومصتني بقوة اكثر وادخلت لسانها لداخل فمي ليلامس لساني

فأطبقت انا بشفتاي على لسانها ومصصته وهي تضغط بقوة من خلف رقبتي لالتصق بها اكثر ثم تركت لسانها وشفتيها ووضعت شفتاي اسفل رقبتها اشمها واقبلها بحرارة الى ان وصلت الى مابين نهديها وشممتها ولحست اعلى صدرها ثم نزلت بشفتاي لامص حلمت صدرها وهي تتلوى

و يدي تمتد لصدرها الاخر وادخلتها من تحت الستيان وعصرته واردت اخراجه ولكني لم اتمكن من لان زر القميص حال دون ذلك فقالت لي اريد ان اذهب الى الحمام فتركتها تذهب الى الحمام وبعد قليل خرجت وكانت قد خلعت ستيانها ولبست قميصها وكان زرين مفتوحين من القميص

وكان نصف صدرها ظاهر وتدلى عندما انحنت لتجلس على الكنبة وتنظر لي وتبتسم فقلت لها حسناً فعلتي وخلعت ستيانك فضحكت ومدت يدها على يدي وسحبتها الى مابين قدميها من تحت التنورة ووضعتها فوق كسها وقالت نزعت لك اللباس ايضاً فدفعت اصبعي بين شفرات كسها وشفتاي تتقرب من شفتها و تنفتح لتمص شفتيها

ومصصتها بقوة واصبعي يداعب كسها بخفة ويدها فوق يدي لم تفارقها وكلما زاد ضغط شفتاي على شفتيها زاد ضغط يدها على يدي المداعبة لكسها ثم سحبت فمي من فمها ونظرت لها وقلت اريدك دائماً هكذا بدون خجل مني فأبتسمت وهي تمد يدها لتفتح باقي ازرار قميصها وانا مددت يدي لارفع ثوبها الى الاعلى لكي ارى كسها فرأيته يزهوا جمالاً ورونقاً ولمعاناً

فقالت انت رأيت جسدي ويدها تمتد على زبي وتقول هل وقف زبك ام لا فقلت لها انزلي سحاب البنطلون واخرجيه سترين كم هو منتصب فقامت من الاريكة وجلست بين قدماي وانزلت سحاب بنطلوني واخرجت زبي وضحكت وقالت واااو انه متصلب كالحجر

ووضعته بفمها لمنتصفه ومصته بتذوق وهي تضغط بشدة بشفتيها على زبي وانا اقول لها نعم حبيبتي مصي زبي اقوى ويدي تداعب شعر رأسها ثم اخرجت زبي من فمها ولحست رأسه ثم ارجعته الى فمها وقامت بمصه بقوة اكثر ثم لحست جميع جوانب زبي بشغف ثم قالت لي وهي تبتسم اول مرة امص بهذه الطريقة فأبتسمت لها وسحبتها الى الاعلى

وقلت لها لقد ذقتي طعم زبي وانا اريد ان اذوق طعم كسك فقالت لي كيف تذوقه فقلت لها سوف الحسه فأبتسمت ووقفت وتمددت على الاريكة ورفعت ثوبها الى الاعلى وفتحت قدميها وابتسمت لي وقالت انا لم اجرب اللحس لكني سمعت عنه كثيراً فممدت يدي على كسها وداعبته ثم فتحته واخرجت لساني ووضعته في منتصف كسها ولحسته الى الاعلى وهي صاحت آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه ثم انزلت لساني لاسفل كسها ولحسته الى الاعلى فصاحت افففففففففف اففففف

ثم قمت بلحس بظرها فأرتجفت وصاحت آآآآآآي آآآآآي ثم قمت بوضعه بين شفتاي ومصصته بقوة فأرتجفت وصاحت بصوت عالي آآآآآآآآآآآآآآه وقامت من مكانها وجلست ثم قامت وقالت لي ماذا فعلت بي ووضعت يدها على كتفي وسحبتني اليها ووضغت يدها على خدي وقبلتني من فمي وقالت كم هو ممتع اللحس فدفعتها من صدرها لترجع الى مكانها

وقلت لها ارفعي طيزك الى الاعلى وافتحي كسك بيدك فقامت برفع جسدها الى الاعلى ومدت اصبعها على كسها وداعبته وصاحت اسسسسسس وهي تعض على شفتيها وقالت الحس كسسسسسسي حبيبي وهي تفتح كسها بيديها فاصبح بظرها كامل الانتصاب ومتقدم الى الامام فقمت بلحس جوانبه ومقدمته ثم لحست فتحت كسها ونشفته من المياه التي سالت منه

ثم وضعت اصبعي على فتحة طيزها الوردية المنفتحة وادخلته ببطئ لااقل من منتصفه وسحبته وارجعته عدة مرات ولساني يلحس بظر كسها ثم مصصته وهي تصرخ وتتراقص وتقول اسسسس اسسسس حبيبي قم وحك لي كسي بزبك فرفعت رأسي من بين قدميها

وهي قامت بالرجوع الى الخلف وفتحت قدميها ومدت يدها على كسها وفتحته فبرز كسها المدبب ويتقدمه بظر كسها الغليظ المنتصب فوضعت رأس زبي عليه وفرشته فأرتعشت وصاحت آآآآآآآآآآه اففففف ثم قمت بتفريش كسها برأس زبي من الاسفل الى الاعلى ومن الاعلى الى الاسفل عدة مرات وهي تنفخ وتنتشي وجسدها يتقلص ويرتجف وبدئت مياه كسها بالتدفق لتغطيه بالكامل وتصلب بظر كسها بقوة

ثم قلت لها اتريدين ان ادخل زبي بطيزك بهذا الوضع فقالت نيكني كما يحلو لك فبللت اصبعي من مياه كسها ورطبت فتحتها ثم قمت بوضع رأس زبي على فتحة طيزها ودفعته ببطئ فأغمضت عيناها وصاحت آآآآآخ آآآآآخ فقلت لها هل توجعتي فقالت لا عليك مني ادخل زبك بطيزي قليلاً قليلاً فدفعته ببطئ الى ربعه وهي تدفع بطيزها على زبي وتقول آآآي آآآي

ثم سحبته قليلاً وارجعته ببطئ لاكثر مما كان عليه وهكذا الى دخل زبي تقريباً لاخره في طيزها وبدء زبي يدخل ويخرج من طيزها بسهولة اكثر وهي ترفع رأسها وتنظر لزبي كيف يدخل ويخرج من طيزها وتقول اففف اففف ورفعت احد قدميها الى الاعلى ومدت يدها على كسها وبدات باللعب فيه وتقول ابقى على هذه الوتيرة ولا تسرع اكثر

وانا ادخل زبي واخرجه بسرعة متوسطة فقلت هل تريدين ان نغير الوضع فدفعتني من بطني بدون ان تتكلم وانا سحبت زبي من طيزها وبسرعة استدارت لي واتكأت على مسندة القنفة بعكس احدى يديها ومدت يدها الاخرى وفتحت طيزها وقالت لا تدخل زبك بقوة

فوضعت رأس زبي بين شفرات كسها وفرشته فصاحت اففففف افففف كسي نار كسي نار متى سأقذف وارتاح ثم سحبت زبي من بين شفرات كسها وادخلته ببطئ بفتحة طيزها لاكثر من منتصفه فرفعت رأسها الى الاعلى وصاحت آآآآآي آآآآآي فسحبت زبي وارجعته ببطئ عدة مرات وهي تدفع بطيزها على زبي وتصيح اففففف افففف

فزادت سرعتي ودخول زبي اكثر وكلما دفعت زبي اكثر كانت ترفع رأسها وتنزله وتقول أأأأي أأأأأأي وانا لاابالي لاواجاعها وهي تهتز امامي كلما قمت بدفع زبي بقوة في طيزها وكنت على وشك الانزال فأرتعشت اخلاص وسحبت يدها من طيزها

وانزلت رأسها على مسند القنفة ودفعت طيزها نحو زبي بقوة وهي تحركه لليمين والشمال وتقول آآآآآآآآآآه آآآآآآه نزلت مني وانا قمت بوضع يداي في اسفل ظهرها ودفعت زبي بقوة لاخره واسحبه وارجعه بقوة ونحن الاثنين نقول آآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآه لنزول مياهنا مع بعض

ثم صرخت بي وقالت ادفع كل زبك بطيزي بقوة ولا تخرجه فمسكتها من خصرها ودفعت زبي بكل قوتي وهي ايضا دفعت طيزها نحو زبي ليرتج وحركته للجوانب وكان لحم طيزها يتموج من حركت طيزها السريعة والقوية

وبعدها اردت ان اسحب زبي من طيزها فقالت لي انتظر لاتسحبه الا اذا انا قلت لك وهي تضغط بعضلات طيزها على زبي بقوة وترخيها وتنتشي وتقوووول اففف افففف وتعبت انا من ذلك كلما اردت سحب زبي من طيزها كانت تدفع بطيزها على زبي وتقول انتظر لاتخرجه وبقينا على ذلك الوضع عدة دقائق

وبعدها قالت لي اسحب زبك ببطئ شديد وضغطت بفتحت طيزها على زبي وانا اسحبه كأنها تحلبه وبعد ان سحبت زبي من طيزها استدارت لي بسرعة ومسكت زبي ووضعته في فمها ومصته ثم لحست بلسانها فتحت زبي وهي تضغط بيدها بقوة على رأس زبي لتخرج مابقي بداخل فتحته من مني

فقلت لها لماذا لم تقولي كنت قذفت في فمك فقالت استحيت منك فقلت لها لماذا تستحين اطلبي مني كل ماتحبينه فأنا احب ان اسعدك واريحك فقالت اعرف طبعي من الآن فأنا احب ان تقذف في فمي وعلى صدري وفي آخر نيكة احب ان تقذف في طيزي

وبعدها ذهبنا الى الحمام واغتسلنا واعدنا الكرة مرتين قذفت في فمها في هذه النيكة وبلعت كل ما قذفته وفي النيكة الثالثة عندما قاربت على القذف طلبت مني ان اضع زبي بين نهديها واقذف وهي تضغط بيدها على صدرها وقذفت على صدرها ووجهها

وبعدها وضعت زبي بفمها لتمص وتبلع مابقي من ماء زبي وفي اليوم التالي تفاجئت برائد يقول لي بأنه سوف تأتي يسرا واخلاص سوياً للقائنا فقلت له في ليلة الامس كنا انا واخلاص نتكلم على الهاتف ولم تقول لي ذلك

فقال لي انه في صباح هذا اليوم اتصلت به يسرا وقالت له بأنها حامل منه وسوف تأتي ومعها اخلاص في الثانية ظهراً

فقلت له كم هذه مجنونة كيف تحمل منك وهي متزوجة

فقال لي بأنهم اتفقوا على ذلك

فقلت له هل تريد ان تتنايك معها فقال لي نعم وانت ايضاً تنايك مع اخلاص فقلت له بالامس تنايكت مع اخلاص فقال لي اعرف فقلت له من قال لك فقال اخبرتني يسرا بذلك اليوم وكيف انت تتنايك مع اخلاص ولم تخبرني

فقلت له هل طلبت منك يوماً ان تخبرني عندما تتنايك مع يسرا او مع غيرها فقال لي انا اخبرتك عن كل مغامراتي لانك صديقي وانا احبك كثيراً فقلت له بأني تعبان وسوف اذهب من الآن لكي انام في المكتب الى ان تأتون

فقال لي رائد دعني اذهب معك من الان لم يبقى للموعد الا ساعتين لكي تنام وترتاح انت وانا سوف انتظرهم وذهبنا واول ما وصلنا دخلت الى غرفة النوم ونزعت ثيابي وبقيت باللباس فقط ونمت وبقي رائد يجلس في الصالة يتفرج على افلام السكس وينتظرهم الى ان يأتون

ارجو من كل يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل

ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرا القصة ……….
تحياتي…..

__________________
درب الهوى
الحلقة الثالثة

تفاجات برائد يقول لي بأنه سوف تأتي يسرا واخلاص سوياً للقائنا فقلت له في ليلة الامس كنت انا واخلاص نتكلم على الهاتف ولم تخبرني بذلك فقال لي انه في صباح هذا اليوم اتصلت به يسرا وقالت له بأنها سوف تأتي ومعها اخلاص في الثانية ظهراً واريد ان افشي لك سر

فقلت له وما هذا السر فقال لي ان يسرا حامل منه فقلت له كم هذه مجنونة كيف تحمل منك وهي متزوجة فضحك وقال لي بأنهم اتفقوا على ذلك فقلت له هل تريد ان تتنايك معها فقال لي نعم وانت ايضاً ستكون معك اخلاص فقلت له بالامس كنت مع اخلاص فقال لي اعرف فقلت له من قال لك

فقال اخبرتني يسرا بذلك اليوم وكيف انت تتنايك مع اخلاص ولم تخبرني فقلت له هل انا طلبت منك يوماً ان تخبرني عندما تتنايك مع يسرا او مع غيرها فقال لي انا اخبرتك عن كل مغامراتي لانك صديقي وانا احبك كثيراً

فقلت له بأني تعبان وسوف اذهب من الآن لكي انام في المكتب الى ان تأتون فقال لي رائد دعني اذهب معك ايضاً لم يبقى للموعد الا ساعتين لكي تنام انت وترتاح وانا سوف انتظرهم وذهبنا

وعندما وصلنا دخلت انا الى غرفة النوم ونزعت ثيابي ونمت باللباس وجلس رائد في الصالة يتفرج على افلام السكس وينتظرهم الى ان يأتون وفززت من نومي على يد تمتد من تحت لباسي تداعب زبي فتحت عيوني فكانت اخلاص تبتسم وتقول لي صح النوم حبيبي انت وزبك نيام

فأبتسمت لها وقلت لها على يدك قمنا انا وزبي وكان زبي قد بدا الانتصاب بيد اخلاص وهي تقول لي سوف ينتصب اسرع وانا امصه فقلت لها زبي يشتهي شفتيك لتمصيه فأنزعتني لباسي بسرعة ورمته وانحنت على زبي لتمصه ليتدلى امامي نهدها لانها كانت تلبس فانيلة بحمالات بدون اكمام ويوجد فيها فتحة دائرية ولم تكن تلبس ستيان تحت الفانيلة وبنطلون جينز

وادخلت زبي مباشرةً بفمها واطبقت عليه بشفتيها ومصته بقوة و تدخله لمنتصفه وتخرجه من فمها فقلت لها اخلعي ثيابك فأطبقت بقوة على زبي وهي تخرجه من فمها ثم قالت دعني اقفل الباب بالمفتاح فقلت لها واين يسرا

فقالت لي انها مع رائد في الصالة ونزعت فانليتها ورمتها وقالت لي وهي تضحك هل اتعبك نيك البارحة فقلت لها كلا ولكن نمت لكي ارتاح واشبعك نيك فقالت لي وهي تنحني على زبي وتمسكه بيدها انا لااشبع من نيكك لي ابداً حبيبي

وادخلت زبي في فمها وقامت بمصه بشهوة عارمة وانا ادخلت يدي من اسفل بطنها لامسك صدرها واعصره ويدي الاخرى تداعب شعرها الذهبي ثم انزلت يدي من صدرها لبطنها اداعبها نزولاً لحزام بنطلونها وفتحته

فأخرجت اخلاص زبي من فمها ونظرت لي واخذت نفساً عميقاً ثم انحنت على زبي وادخلته لاخره بفمها واطبقت عليه بشفتيها بقوة ولسانها يداعبه ثم قمت بفتح ازرار بنطلونها وهي تخرج زبي لمنتصفه وتعيده بفمها ثم قامت ونزعت بنطلونها ولبساها مرة واحدة وانا الآعب بيدي زبي لها

وصعدت اخلاص الى السرير فقلت لها تعالي الحس لك كسك فقالت لااريد ذلك سوف يسمع رائد صراخي وماذا سيقول عني ونامت بجانبي واعطتني ظهرها ورفعت قدما الى الاعلى وقالت لي ادخل زبك في طيزي ببطئ لأن فتحتي الى الآن توجعني من نيك البارحة فبللت زبي وفتحت طيزها بلعابي

ثم قمت بوضع رأس زبي على فتحتها فأرتكزت أخلاص بعكس يدها على السرير ووضعت رأسها على كف يدها ووضعت يدها الآخرى على كسها وانا دفعت زبي ببطئ الى منتصفه وسحبته وارجعته عدة مرات ثم دفعته بقوة لآخره في طيزها فقامت من السرير وزبي لازال في داخل طيزها وصاحت آآآآه اوجعتني لماذا دفعته بهذه القوة

فقلت لها لم اقصد ايذائك ولكن كان زبي يدخل ويخرج بسهولة رجعت بعكس يدها الى السرير واتكأت عليه كأنها تجلس وقالت طبعاً لقد اتسعت فتحة طيزي من ثلاث نيكات متتالية يوم الامس ولكن فتحتي متورمة واشعر فيها بحرقة

وهي تضع يدها على فخذي لكي تدفعني اذا اردت دفع زبي بقوة فقمت بسحب زبي الى ماقبل رأسه وادخاله لمنتصفه بسرعة متوسطة وهي تصيح افففف افففف آآآآآه آآآآآه و تدفع بطيزها على زبي وصدرها يهتز بقوة فدفعت كف يدي على نهدها وقمت بمداعبته وانا ادخل زبي واخرجه فصاحت اوووووف اوووووف وهي ترفع يدها من على فخذي لتضعها في كسها وانا تحررت من قبضة يدها على فخذي

وقمت بدفع زبي بقوة وسرعة اكثر ليدخل الى ماقبل نهايته واسحبه بسرعة عدة مرات وهي تصيح أي أي أي اسرع اسرع نيكني نيكني فوضعت يدي على بطنها ودفعت زبي بقوة لآخره وكبستها ولم تكن تستطيع الحركة من كبسي لها فصاحت آآآآآآخ آآآآآخ لقد تحولت الحرقة في طيزي الى حكة شديدة ماذا افعل اسسسسس

فسحبت زبي من طيزها وقلت لها طوبزي لي فأستدارت بسرعة وطوبزت وحولت وجهها لي وعضت على شفتيها وقالت بهذا الوضع سوف يدخل زبك كله في طيزي فوضعت رأس زبي على فتحت طيزها وادخلته بقوة لآخره فصاحت اسسسسس اسسسس وانزلت رأسها الى الاسفل فسحبت زبي لما قبل رأسه وارجعته بقوة وسرعة عدة مرات وهي تصيح آآآه آآآآه

وتحول رأسها مع كل دفعة لزبي بطيزها لناحية وشعرها الاشقر يتطاير في الهواء ولحم طيزها يتموج ويرتج من ارتطامي به ونكتها بقوة وسرعة على هذا الوضع لعدة دقائق وهي تترجاني ان ادفع زبي بقوة وسرعة وترفع طيزها الى الاعلى وتدفعه على زبي فقلت لها هل تستطعين ان تجلسي على زبي

فقالت لم اجرب هذا الوضع في السابق ولكن لامانع عندي لنجرب ذلك فسحبت زبي طيزها ونمت بوسط السرير وهي قامت واصابع يدها تداعب فتحة طيزها ثم اعطتني ظهرها وبللت رأس زبي بلعابها ثم انحنت الى الامام ووضعت يديها على قدمي وقالت ضع زبك في فتحة طيزي فمسكت زبي ورفعته الى الاعلى وهي تحول وجهها ناحيتي وتضغط بطيزها على زبي

ودخل ببطى شديد وهي تصيح اففففف افففف الى ان دخل لآخره ثم حركت طيزها الى الجوانب وهي تكبس زبي بطيزها بقوة ورفعت رأسها ورجعت الى الوراء قليلاً ووضعت يديها بجانب بطني على السرير

وقامت برفع طيزها وانزاله على زبي ببطئ عدة مرات وبدئت سرعتها وحركتها بالتزايد وهي تنتشي من الشهوة وتقول آآآآه آآآآه طيزي طيزي ينيك زبك وانا ادفع زبي الى الاعلى كلما رفعت طيزها عنه ثم قامت واستدارت ليصبح وجهها لي

ومسكت زبي وادخلته بيدها في طيزها وانحنت على وجهي ليصبح صدرها امام فمي لأرفع رأسي لاضع حلمت صدرها بين شفتاي ومصصتها بقوة ويداي تندفع لجوانب طيزها وقمت برفعها لاعلى وانزلها على زبي وهي تزيد من حركتها وسرعتها وتحريك طيزها على زبي اثناء نزولها عليه ثم صاحت آآآآآآي آآآآآي طويلة

وهي تعتصر وترتجف وتقول موتني موتني بالنيك اموت عليك حبيبي ومياه كسها تنزل بغزارة على عانتي ثم انحنت على صدري وتنهدت بقوة وانتشت من قذفها بهذه القوة فقمت بتقبيلها من وجهها ورقبتها واحتضنتها بقوة الى ان هدئت قليلاً فدفعتها من صدرها وقلت لها نامي على بطنك

فقالت لي لا لا لن استطيع لقد تعبت هذه اول مرة اقذف بها بهذه القوة وقامت ونامت بجانبي وقالت تعال لامص لك زبك لكي تقذف في فمي فجلست فوق بطنها فقامت بوضع زبي بين نهديها وعصره

وقالت ادفعه واسحبه من بين صدري وفتحت فمها ليستقبل زبي حين ادفعه من بين صدرها لتمصه وهكذا الى ان قذفت على وجهها وصدرها وكانت تفتح فمها لكي يدخل فيه مائي المتطاير الذي اغرق انفها وشفتيها لتخرج لسانها وتلعق ما التصق بشفتيها وتقول هذه احلى نيكة اليوم

ثم قمت عنها وهي تمسح بيدها ماقذفت على صدرها ثم مسحت وجهها ولعقت يدها ونظفتها من مائي وانا لبست لباسي

وفتحت باب الغرفة واتجهت الى الحمام لارى رائد ويسرا جالسين على الاريكة وهم متحاضنين ويقبلها وتقبله و كانت يسرا جالسة عارية الا من اللباس والستيان فقط وعند شعروا بي ابتسمت لي يسرا وقامت بسرعة لتتوارى عن انظاري

في الحلقة المقبلة سأروي لكم مفاجئة سارة لي وسوف تتمتعون بقراءة ذلك

ارجو من كل يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل

ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ……….
تحياتي……

__________________
درب الهوى
الحلقة الرابعة

وعند سفر ام رائد للحج قال لي رائد بأنه اتفق مع يسرا لكي تبات معه في بيته وباتت معه وبعدها بحوالي عشرة ايام قال لي رائد لماذا لاتأتي وتبات معي في البيت وتتواعد مع اخلاص لتأتي مع يسرا فقلت له لن تستطيع اخلاص ان تبات خارج بيتها فقال لي سوف اكلم يسرا بذلك

وفي الليلة التالية اتصلت بي اخلاص وقالت لي هل انت طلبت من رائد ان تبات عنده في البيت لكي تلتقي بي فقلت لها بأنه هو الذي طلب مني ذلك وقلت له بأن اخلاص لن تستطيع ان تبات خارج منزلها فقالت لي بأن يسرا قالت لها بأني طلبت من رائد ذلك

وبعدها قالت لي ان اردت ان ابقى معك لمنتصف الليل وبعدها ارجع الى داري فقلت لها هل تستطيعين ذلك فقالت لي سوف اتفق مع سعاد اخت رائد بأن ابقى معها وأتأخر الى الليل لحين حضور اخوها من العمل لأن امها مسافرة

وبعدها بيومين ذهبت مع رائد الى بيتهم بعد التاسعة ليلاً لكي التقي مع اخلاص وعند دخولنا الى البيت كانت اخته سعاد واخلاص ويسرا جالسين في صحن الدار والقينا التحية عليهم

وكانت اخلاص مرتبكة جداً ووجهها احمر فصعدنا انا ورائد للطابق العلوي وصعدت بعدنا يسرا وقالت سوف تصعد اخلاص بعد قليل ودخلت يسرا مع رائد الى احدى الغرف وانا جلست انتظر اخلاص في غرفة اخرى وبعد عدة دقائق صعدت اخلاص وكنت انا اراها وهي لم تراني

ودخلت احدى الغرف تبحث عني ثم دخلت الى الغرفة التي انا جالس فيها وقالت لو تعرف كم انا خائفة فقلت لها من ماذا فقالت لو احد جاء من اهلي وسئل عني وانا معك كيف سأتصرف فقلت لها لاتخافي لن يأتي احد

وقمت لها واردت ان احضنها فقالت لي انتظر لكي اقفل باب الغرفة وقامت بقفل باب الغرفة وقالت لي كم انا خجلة من سعاد فقلت لها من ماذا انتي تخجلين منها فقالت كيف وانا وانت في غرفة واحدة ماذا نفعل وكيف سأتصرف لو خرجت من الغرفة

وسئلتني فقلت لها ان يسرا باتت مع رائد وهي موجودة لماذا هذه الحساسية فقالت لي بأن يسرا وسعاد اصدقاء منذ الصغر وهم من نفس العمر حبيبي لااريد ان اتأخر معك فحضنتها وقبلتها من خدها ورقبتها وهي ايضاً حضنتني ووضعت خدها الحار على خدي وقالت اووووف لو تعلم كم ارتاح وانسى الدنيا عندما تحتضنني

فوضعت يدي على جبهتها ورفعت شعرها الذي كان يغطي عيونها الى الاعلى وقبلتها من انفها قبلة بطيئة ثم نظرة لها فرأيتها مغمضة العينين فقبلتها من شفتها عدة قبلات وهي تقابلني بالمثل ثم التقت شفتينا بقبلة طويلة وقوية ويداي كانت ترفع ثوبها الى الاعلى وادخلت يداي من تحت اللباس على طيزها وعصرته بقوة وهي تدفع بجسدها على جسدي بقوة وتمتص شفتاي بشهوة عارمة

فرفعت يداي من طيزها وانزلت لباسها الى الاسفل ثم ادخلت يدي من بين بطنينا ومسكت كسها الحار وكنت اتحسس تحدبه وتدببه بكف يدي فسحبت شفتاي من بين شفتيها وقلت لها كم هو كسك حار فمدت يدها على زبي ومسكته من فوق الملابس وقالت لي أنه مشتهي زبك الحار يداعبه ويفرشه آآآآه زبك واقف بشدة

فقلت لها اخرجيه وضعيه بين فخذيك فقامت بأنزال سحاب بنطلوني واخرجت زبي الى الخارج ومسكته ووضعته على كف يدي الذي كان يداعب كسها فسحبت كف يدي بسرعة ورجعت قليلاً الى الوراء واخلاص تسحب زبي بيدها وتضعه على كسها وفرشته به وهي تقول افففف اففففف زبك حار حك لي كسي به ثم ادخلته بين شفرات كسها وحضنتي بقوة وانا قمت برفع ثوبها وخلعته لها

ورجعنا بسرعة لقبلتنا النـارية واحتضنا بقوة ويدها تنزل يداي من خاف ظهرها الى طيزها لاعصره بكف يدي بقوة شديدة فسحبت اخلاص شفتها من بين شفتيها وقالت بعبص لي طيزي وادخل اصبعك في داخل فتحتي ورجعت لتمص شفتاي مرة اخرى وانا ادخلت اصبعي بين فلقتي طيزها يبحث عن فتحة طيزها

وما ان تحسستها دفعت اصبعي بقوة لداخل فتحتها فدخل اكثر من ربعه وقمت بسحبه ودفعه وهي تضغط بفلقتي طيزها على اصبعي وانزلت رأسي وفمي يبحث عن حلمت صدرها لارضعها بقوة حتى ارتجفت ومدت يدها ورفعت رأسي عن صدرها وتمصني بقوة وشهوة ثم افترقت شفتينا لترتاح من هذا المص العنيف والتصقت خدودنا ونحن نتحرك مع بعض

كلما دفعت زبي بين فخذيها تضغط عليه بقوة وهي تهمس في أذني وتقول حبيبتك نار اشتعلت فيها فقلت لها وانا اصبحت كالبركان فصاحت آآآآآه لهب ونار في كسي ثم قالت لي دعني امص لك زبك وجلست على ركبتيها بين قدمي ومسكت زبي بيدها واخرجت لسانها ولحست رأس زبي وما حوله بفن وحرفة وشهوة

ثم قامت بوضع زبي بفمها ومصته بقوة الى ان ادخلته لمنتصفه اثناء مصها له ثم اخرجت زبي من فمها ووضعت طرف لسانها على رأس زبي ومشت به الى خصيتي ثم ارتفعت بلسانها الى رأس زبي ثم قامت بلحس جوانب زبي من الاعلى الى الخصوة ولحسته من كل جوانبها

ثم قامت بمص خصيتي مص رهيب وهي تسحب خصيتي بشفتيها ويدها تنزل مابقى من لباسها وترميه وهي تصعد بلسنها من خصيتي الى رأس زبي لتدغدغ برأس لسانها فتحت زبي ثم قامت بعض رأس زبي بأسنانها بخفة

فقلت لها تعالي نعمل وضع 69 وانا الحس كسك وانتي تمصين زبي فتركت زبي وقامت وانا نمت بوسط السرير وهي نامت عكسي ومسكت زبي ومصته بسرعة وانا اسحبها من خصرها لكي اتمكن من الوصول بلساني الى كسها

وقمت بفتح كسها بأصابعي ووضعت لساني بينه ولحسته بقوة فأخرجت اخلاص زبي من فمها ويدها تمسك به ووضعت خدها على فخذي وصاحت اففففف افففف آآآآآه كم اشتهيك حبيبي نيكني بلسانك

فزاد لحسي وضغط لساني على كسها وهو يسيل بعسله في فمي فقالت لي اريد من زبك الحار ان يكوي كسي بحرارته فدفعت لساني لداخل فتحة كسها فقالت لي سوف تفتحني بلسانك آآآآآآه وهي ترفع طيزها الى الاعلى لارتجافها بقوة وعدم سيطرتها على جسدها من اللحس الشديد

فقلت لها انزلي طيزك الى الاسفل فأنزلت طيزها الى الاسفل فرفعت رأسي اكثر وفتحت كسها بقوة وسحبت بظرها بشفتاي بقوة ومصصته فصاحت وهي ترتجف كسي كسي لااستطيع التحمل اكثر فأخرجت بظرها من بين شفتي ولحست مقدمته وعضضتها فأرتجفت وصاحت آه منك نياكي سوف تخرج روحي مني

فقمت بوضع اصبعي بفتحة طيزها وانا الحس لها كسها وهي تصيح آآآآه آآآآه ابعصني اكثر ابعصني اكثر ولساني يغوص بكسها يلحس كل مايطوله وهي تصيح آآآآآه آآآآه ثم قامت بأدخال زبي بكامله بفمها ومصته بشهوة ثم اخرجت زبي من فمها وقالت لقد بلعت كل زبك ورأسه وصل الى بلعومي

فقلت لها اشفطيه كله فأدخلت زبي من جديد لآخره بفمها وضغطت عليه وانا قمت برفع وسطي الى الاعلى لكي يدخل كل زبي بفمها وانزلت جسدي ورفعته :اني انيكها واصبعي يغوص في فتحت طيزها لآخره وينيكها حتى اختنقت

واخرجت زبي من فمها وقالت لي كان رأس زبك يلعب في بلعومي كل دفعته الى الاعلى فقلت لها ما طعمه فقالت طيب وحار فقلت لها وعسل كسك اغرق وجهي وخدودي ورائحته ملئت انفي فقالت لي قم ادخل زبك بي لااستطيع الصبر اكثر فقلت لها اين ادخله

فقالت اينما تريد حتى لو فتحتني لاني اصبحت ناااار فقلت لها قومي لانيكك وقافي فقامت من فوقي ونزلت من السرير وانا نزلت خلفها واصبخ ظهرها لي فدفعتها من اعلى ظهرها لتنحني لي وجلست على ركبي وفتحت فلقتي طيزها ولحست مابينها فصاحت أأأأأأأي الحس الحس كل مكان في جسدي ففتحت فلقتي طيزها بيداي بقوة ولحست فتحت طيزها الوردية فصاحت آآآآآه آآآآآه قم نيكني اشتعلت بي النيران

بللت فتحت طيزها بلساني واغرقتها بلعابي ثم قمت وقلت لها افتحي طيزك بيدك فمدت يدها وفتحت طيزها بقوة فرأيت لمعان يغطي فتحت طيزها الى كسها من كثرة لزوجة ماقذفته فقالت لي ادخل زبك ماذا تنتظر ادخله بسرعة فوضعت رأس زبي على فتحة طيزها ودفعته فصاحت آآآآخ آآآخ

فقلت لها هل تحسين بالوجع فقالت نعم فدفعت زبي ببطئ الى منتصفه فصاحت آآآآآآآآآآآخ طويلة يوجعني فقلت لها زبي اوجعك فقالت نعم زبك اوجع طيزي فأنحنيت عليها قليلاً وادخلت يدي من اسفل بطنها وقلت لها اعطيني كسك العب فيه لكي لاتشعري بالوجع ففتحت قدميها وقالت آآآآآه آآآآه العب في كسي فقمت بوضع اصبعي الاوسط بين شفرات كسها

وما ان لامس بظرها ارتجفت واتنشت وصاحت اسسسسس وهي تدفع بطيزها على زبي دون وعييها فضغطت بأصبعي بقوة على بظرها المتصلب وقلت لها لقد تضخم بظر كسك فصاحت آآآآآه اشعر بها انتفخت واصبحت طويلة فدفعت زبي لآخره بطيزها فصاحت آآآآخ على مهلك لقد انشق طيزي

فقلت لها لقد فات زبي كله بطيزك فقامت بتحريك طيزها الى الجوانب وانا اسحب زبي وادخله بسرعة متوسطة ووضعت لساني خلف اذنها ولحستها وهي ترتجف وتصيح آآآآه آآآآه ثم قمت بلحس جانب رقبتها برقه فصاحت بي انا لقد زادت شهوتي للنيك اكثر

فضغطت بقوة على بظر كسها ودفعت زبي بقوة بطيزها ليصدر صوت عند ارتطامي بطيزها فصاحت بصوت عالي آآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ثم ادخلت يدي الأخرى على صدرها وعصرت حلمته بقوة فصاحت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآه فقلت لها عندما تشعرين بقرب قذفتك قولي لي لكي انيكك اقوى وادفع زبي للخصيان في طيزك

فقالت لي وهي ترتجف اني اقذف الآن واصبح فيضان في كسي فزدت من سرعتي بنيكها وقوة شديدة فصاحت بي هل قذفت معي فقلت لها نعم نعم فقالت ادخل زبك كله في طيزي ادخله لا تبقي شيئ منه خارج طيزي فقلت لها وانا الهث كل زبي في داخل طيزك

فقالت لي وهي تحرك طيزها على زبي اغرق فتحت طيزي بماء زبك وارويها من عطشها لقد جعلتني اقذف مرة أخرى وهي تدفع بطيزها بقوة على زبي اريد ان تلتصق خصوتك على كسي ادفع زبك بقوة لاني اقذف الآن

فقلت لها اني ادفعه كله بطيزك الى الخصوة الا تشعرين به فقالت نعم اشعر به لقد اصبح زبك طويلاً جداً وحاراً وشق طيزي اكثر من السابق الى ان هدئنا فسحبت زبي من طيزها وجلست بجانب رأسها فمدت يدها بسرعة لتمسك به وتلعب به

ثم رفعت رأسها من السرير ولحست ماء زبي المتلصق على رأسه ونشفته ثم عصرت بأصابعها على فتحت زبي ليخرج مابقى من مائي داخل فتحته وتلحسه ثم ادخلت زبي بفمها ومصته بقوة ولهفة ولحست وبلعت كل المياه الملتصقة على زبي

ثم اخرجته من فمها ونظرت له وقالت لي انا لحد الآن هائجة ومجنونة على النيك فقلت لها لماذا مجنونة فقالت انت جننتني وقبلتني من خدي وضمتني اليها بقوة وقالت لي ماذا فعلت بي وبعدها قامت بمسح فتحة طيزها بلباسها وخبئته في جيب دشداشتها

وذهبت اخلاص الى بيتها وانا لبست ثيابي وتمددت على السرير ونمت من التعب في حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل نهضت من النوم لكي اتبول

وعند خروجي من الغرفة سمعت تنهدات وصوت بنت كأنها تتنايك لكني لم اتوقع مارأيت عند اقترابي من غرفة سعاد فرأيت سعاد اخت رائد متكئة على السرير مغمضة العينين وفي حضنها كتاب وثوبها مرفوع لمنتصف بطنها ويدها تلعب بكسها ………..
في الحلقة المقبلة سأروي لكم ماحصل

ارجو من كل يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل

ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ……….
تحياتي……

__________________
درب الهوى
الحلقة الخامسة

تمددت على السرير ونمت من تعب النيك مع اخلاص وفي حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل نهضت من النوم لكي اتبول

وعند خروجي من الغرفة سمعت تنهدات وصوت بنت كأنها تتنايك لكني لم اتوقع مارأيت عند اقترابي من غرفة سعاد فرأيت سعاد متكئة على السرير مغمضة العينين وفي حضنها كتاب وثوبها مرفوع لبطنها ويدها تلعب بكسها وكان شعر عانتها نابت منذ فترة قصيرة فوقفت متسمراً في الباب وعيني على كسها المبلول ففتحت عيناها فرأتني واقف اشاهد ماتفعله

فضحكت بحياء واطبقت بقدميها وامالتهم الى الجانب وانزلت ثوبها واخرجت يدها من جانب قدمها وبعبصت لي بأصبعها الاوسط وقالت لي مالك تنظر لي هكذا فقلت لها كيف اغمض عيني عن هذا الجمال الرائع

واقتربت منها وقلت لها لماذا انزلتي ثوبك دعيني ارى هذا الجمال ويدي تؤشر الى كسها فضحكت وادارت نفسها ونامت على بطنها ورفعت ثوبها وااااو على مارايت رأيت طيزها الجميل وكان متوسط الحجم ومدور دوران جميل وفي احدى فردات طيزها رعصة او غمزة فوضعت يدي فوق طيزها وقلت لها ما هذا الطيز الرائع

فرفعت رأسها لي وقالت ااعجبك طيزي فقلت لها نعم انه طيز جميل فضحكت وقالت الا تشبع قبل ثلاث ساعات كانت معك اخلاص وكنت تنيكها من طيزها فقلت لها لقد تركتني وذهبت فقالت لي ماذا تريد الآن فقلت لها دعيني العب بكسك انا بدلا عنك

فقالت لي كنت اقرء قصة رومانسية واداعب نفسي ودخلت انت وقطعت عني نشوتي وعينها لم تفارق زبي المنتصب فوضعت يدي على زبي وقلت لها هل تريدين ان اريك زبي فأبتسمت وعضت على شفتيها فأخرجت لها زبي المنتصب ودنوت منها وقلت لها امسكي زبي والعبي به فمدت يدها على زبي ومسكته

وقالت لي زبك حار فقلت لها ضعيه في فمك وبرديه فضربتني على زبي وقالت عندما رأيتك اول ما دخلت بان لي من عينيك انك خطير فقلت لها هل انتي تقرئين البشر من عينيه فقالت نعم فقلت لها اريدك ان تقرئيني من زبي فضربتني مرة اخرى على زبي

وقالت اذن انت ناوي تريد ان تكتب بزبك على جسدي فقلت لها زبي خطه جيد فدنت من زبي واخرجت لسانها ولحست رأس زبي وماحوله ثم وضعته في داخل فمها ومصته بشهوة فأنزلت يدي على صدرها ومسكته وقمت بعصره بقوة فرفعت عينها لعيني وأبتسمت وهي تمص زبي

(سعاد طويلة سمراء عمرها عشرون سنة عيونها سوداء كبيرة وصدرها كبير ومنتصب وسيقانها مدورة وكسها كبير ومنتفخ ومدبب وبظرها متوسط الحجم وغليظ وطيزها متوسط الحجم ومدور دوران مثير)

ثم اخرجت سعاد زبي من فمها ونهضت وقالت انتظر وخرجت بسرعة من الغرفة الى الغرفة التي ينام فيها رائد ويسرا ورجعت وقالت انهم نيام واستدرات السرير ورفعت ثوبها الى اعلى طيزها وانحنت وقالت ادخل زبك بسرعة في طيزي فقمت بتبليل زبي وفتحة طيزها من لعابي

وادخلت زبي في طيزها بسرعة ودفعته الى ماقبل منتصفه فصاحت آآآآه بصوت هامس لكي لايسمعها احد ويدها تضغط على فراش السرير بقوة فسحبت زبي وارجعته ببطئ لما كان عليه عدة مرات وبدء ينساب زبي اثناء دخوله وخروجه الى ان دخل لاخره وهي كانت ترفع طيزها الى الاعلى ودفعه على زبي كلما دفعت زبي بطيزها ولحم طيزها يتموج

فوضعت يدي اسفل ظهرها وقمت بدفع زبي وسحبه بسرعة وقوة وهي تقول آآآه آآآه آآآه و تلهث فقالت لي اريد ان اجلس في حضنك فسحبت زبي من طيزها وجلست على السرير فوضعت سعاد يدها على زبي ومسكته وهي تجلس بين قدمي ثم قامت بوضع زبي بفمها ومصته بقوة وسرعة

فقلت لها يبدو لي انك تحبين المص كثيراً فابتسمت ثم قامت وقالت لي لكي ينتصب زبك بقوة اكثر ودفعتني الى السرير لانام وصعدت على السرير ومسكت زبي ووضعته بين طيات كسها واطبقت فخذيها عليه وقامت بحك كسها بزبي وبدئت تنتشي وتتمتع اكثر

فرفعت ثوبها الى الاعلى ومسكت صدرها ووضعت حلمته بين شفتاي ومصصته بقوة فتوقفت من الحركة ورفعت رأسها الى السقف وتقول افففف اففف وهي تضغط بكسها على زبي بقوة فزاد مصي لحلمت صدرها بقوة اكثر فأرتجفت وعضت على شفتيها وصاحت اففففف اففففففف

ثم انحنت على جسدي والتصق صدرها بصدري وادخلت شفتيها بين شفتاي ومصتني بقوة وحركتها عادت الى ماكانت عليه بحك كسها بزبي بسرعة اكثر من السابق وهي ترتجف وترتعش وتقول كلمات سريعة مثل كسي نار زبك حار نكني حبيبي حك زبك بكسي حك

ثم قامت من فوقي ونزلت من السرير وانحت عليه وهي تقول لي انهض لنكمل بسرعة فنهضت من السرير ورفعت ثوبها الى الاعلى وادخلت زبي مباشرةً ال داخل طيزها فدخل بسرعة بدون اي صعوبة وقمت بدفعه وسحبه بسرعة وقوة وهي تتراقص تحتي وتمتحن من الشهوة وانا ازيد من سرعة دخول وخروج زبي في طيزها

ثم طلبت مني ان انيكها بوضع الكساسي وجلست على السرير ووضعت ظهرها على السرير وقدمها في الارض ورفعت سياقنها الى الاعلى فوضعت زبي بين شفرات كسها وفرشته فشهقت شهقة قوية وانا افرش كسها وبظرها برأس زبي

ثم انحنيت عليه ورفعت ثوبها الى الاعلى واخرجت صدرها ورضعته بقوة وهي تمسكني من جوانب رأسي وتدفعني الى صدرها بقوة واصبحت كأنها مجنونة بحراكتها وقامت بسحب شعر رأسي بقوة وهي تدخل قدمها خلف ظهري وتدفعني بقوة وترفع جسدها الى الاعلى ليضغط زبي على كسها اكثر

وانا خفت من هذه الحركة بأن لا يدخل زبي في داخل كسها فرفعت جسدي عنها ووقفت ثم قمت بدفعها من اسفل طيزها الى الاعلى فرفعت سعاد طيزها الى الاعلى ومدت يدها وفتحت طيزها بقوة فظهرت فتحتها البنية اكثر وهي متسعة تلمع من اثر مياهها النازلة من كسها

فوضعت زبي على فتحتها وداعبتها برأسه ثم قمت بدفعه لمنتصفه ثم سحبته ثم قمت بكبسه بقوة في طيزها لآخره دفعة واحدة فصاحت اففففف اففف فسحبته واعدته بسرعة اقوى عدة مرات فقالت لي كم انت عنيف في النيك فقلت لها الا تحبين ذلك فقالت نعم احبه اريدك ان تنيكني بعنف اقوى فزادت حركتي قوة وعنف وانا ادخل زبي واخرجه واصوات ارتطام فخذي بطيزها تتعالى الى ان قاربت على القذف

فأنحنيت عليها قليلاً وزدت من سرعة ولوج زبي وخروجه ومياهه تتساقط في عمق طيزها وانا لا زلت ادفعه واسحبه فوضعت سعاد يدها خلف رقبتي وسحبتني اليها بقوة ثم قامت بدفع قدميها الى خلف ظهري وضغطت بقوة على ظهري ويدها تحتضنني بقوة وهي تقول افففف افففف وتلهث وتتنفس بسرعة فقبلتها من خدها

وادخلت يداي اسفل ظهرها وحضنتها انا ايضاً فقالت لي بهمس في اذني لم اتوقع ان نتقذف معاً فقلت لها انتي قذفتي معي فضمتني بقوة اكثر من السابق وقالت نعم حبيبي قذفنا معاً وبدئت تقبلني من كل انحاء وجهي

واذا بصوت من خلفنا يقول لماذا لم تغلقوا الباب وانتم مع بعض فقمت من فوقها بسرعة وادخلت زبي في داخل البنطلون لأجد يسرا في الباب فخرجت بسرعة دون ان اتكلم ودخلت في الغرفة التي كنت فيها

وفي الصباح جاءتني سعاد وايقظتني من النوم فقلت لها ماذا فعلتي مع يسرا فقالت لا تخف من يسرا وانا اخبرتها كيف تم ذلك بيننا وطلبت منها ان يبقى هذا الامر سراً بيننا ولن تقول لاخلاص واتفقنا على ان نلتقي مرة اخرى واعطيتها رقم هاتفي..

في الحلقة المقبلة سأروي لكم ماحصل بيني وبين سعاد عندما اخذتني الى بيت اختها

درب الهوى
الحلقة السادسة

وبعد اكثر من اسبوع اتصلت بي سعاد وطلبت منها ان نلتقي مرة اخرى فرفضت بسبب المكان وبعدها بيومين اتصلت بي سعاد وقالت لقد دبرت المكان الذي سوف نلتقي فيه

فقلت لها اين هذا المكان فقالت لا عليك اين هذا المكان ولا تقل لي من هو صاحب المكان ولا اريدك ان تسأل اكثر من ذلك وطلبت مني ان انتظرها في مكان قريب من بيتهم ومنه نذهب للمكان الذي سوف نلتقي فيه

وذهبت معها الى بيت ليس ببعيد عن بيتهم ودخلنا واستقبلتنا امرأة في نهاية العشرينات من عمرها وكان لها طفلان صغيران ولد وبنت

وبعد جلوسنا بلحظات قادتني سعاد الى غرفة النوم ونزعت جبتها وكانت تلبس تحتها تيشيرت وردي اللون مع شورت جينز لاعلى فخذها وتحاضنا وتمصمصنا بقوة تمص لساني وانا امص لسانها مرة تمص شفتي ومرة تدخل لسانها في داخل فمي ويداي تعصر بطيزها من فوق الشورت وهي تدفع بوسط جسدها على زبري بقوة وتتحرك مرة الى تنزل جسدها لكي يحتك زبي بكسها ومرة ترفع جسدها وتسحبني اليها بقوة

ثم استدارت لي ووضعت طيزها في حضني فحضنتها من الخلف وشفتاي تعضها من رقبتها وقمت برفع تيشرتها الى الاعلى ومسكتها من صدرها بقوة فصاحت آآآآه آآآآه وهي تدفع بطيزها في حضني وتحركه للجوانب وانا اقبلها من خدودها الى ان استدارت برأسها لكي استطيع ان امصها من شفتيها فزاد عصري لصدرها ونحن نتماصص بقوة الى ان خارت قواها وسحبت شفتيها من بين شفتي

وقالت لي اخلع جميع ثيابي فقلت لها هل المكان آمن لهذه الدرجة فقالت لي لاتخف لايوجد مكان أأمن من هذا وهي تفتح ازرار شورتها ثم استدارت وانزلت الشورت وقالت لي انظر كم هو جميل منظر طيزي وانا البس هذا اللباس وكانت تلبس لباس ابو الخيط لونه وردي فاتح

ثم انحنت لي وقالت انظر لطيزي كم هو جميل فقلت لها كلك جمال وروعة ثم نزعت لباسها ورمته على وجهي فمسكته وفتحته بيدي وقلت لها ماذا يغطي هذا اللباس من جسمك فقالت وهي تنزع فانيلتها وصدرها تدلى امامي ولم تكن تلبس تحتها ستيان

قالت يغطي كسي وفتحت طيزي فقط الا يكفي هذا فقلت لها يكفي وربما هذا كثير فضحكت وقالت لي في المرة السابقة لم نأخذ راحتنا في النيك وكانت نيكة مستعجلة واريد منك ان تريني كل ما لديك من عنف في النيك وتنيكني نيكة اعنف من تلك النيكة السابقة

فقلت لها هذا ليس عنف وانما هو انبهاري بك فضحكت وقالت الهذه الدرجة بهرتك فقلت لها اكثر وجلست على حافة السرير وجلست سعاد بين قدمي ومسكت زبي وادخلته الى فمها الى اقل من منتصفه ومصته بقوة وكانت كلما تخرجه من فمها تبصق على رأس زبي ثم تدخله لفمها

وعدة مرات كررت هذا العمل ثم قامت بالضغط بقوة بشفتيها على زبي ومصته بقوة ثم اخرجته واخذت تمص جانب زبي بشفتيها كأنها تأكله ثم ارجعت راس زبي بين شفتيها ومصته بشهوة قوية كانت تضغط عليه بشفتيها بقوة كنت اشعر بها كأنها تأكله

ثم قالت لي تمدد في وسط السرير ورجعت انا الى الخلف ونمت في وسط السرير فصعدت السرير ووقفت فوق زبي وانحنت ومسكت زبي وجلست عليه ووضعته بين شفرات كسها واطبقت فخذيها على زبي

ووضعت احدى يديها على ساقي والاخرى اتكأت بها على الحائط وقامت بالصعود والنزول على زبي وهي ترسل لي القبل في الهواء وتقول لي كم زبك جميل لقد حرق كسي بحرارته اففف اففف لا ترفع جسدك الى الاعلى وابقى ثابتاً اخاف لو دخل زبك في كسي دون ان نشعر

فقلت لها لماذا لا تضعي زبي في طيزك وانتي بهذا الوضع فقالت لا اقدر على ذلك سوف يوجعني كثيراً فقلت لها جربي لانك انت من ستكونين المسيطرة على زبي فقالت لا تشهيني اكثر فأنا جنسية كثيراً من كلامـك اشتعل طيزي على زبك انتظر فقط اريد ان احك كسي بزبك وبعدها ادخل زبك بطيزي في اي وضع تريد انت آآآآه آآآآآه

وزادت سرعة صعودها ونزولها على زبي فمددت يدي وقمت بعصر صدريها بقوة فصاحت آآآآي آآآآي امممم وهي تفتح فمها وتغلقه مع كل صعود ونزول على زبي فرفعت رأسي ولحست حلمت صدرها فصاحت اووووي اوووووي فأدخلت حلمت صدرها بين شفتاي ورضعتها بقوة فصاحت اسسسس اسسسس

وانزلت طيزها بقوة وحركته الى الجوانب وهي تترنح وترجع جسدها للخلف لكي تسهل لي مصي لصدرها وبعدها رفعت طيزها الى الاعلى ومسكت زبي ووضعته على فتحة طيزها وقامت بتحريكه عليها وهي تقول افففف افففف ثم نزلت عليه بهدوء الى ان دخل اكثر من ربعه

وتوقفت عن الحركة فرفعت فمي من حلمت صدرها وقلت لها هل توجعتي فقالت نعم ولكن لاتحرك جسدك ودفعتني من صدري لانام على السرير فمدت اصبعها الاوسط في منتصف كسها وقامت بمداعبة بظر كسها وهي تقول آآآآه آآآآه ثم انزلت طيزها على زبي ببطئ شديد الى دخل لاخره

ثم قامت بطحن طيزها على زبي ليدخل كل سنتيمتر فيه بداخل طيزها ثم قامت بدفع جسدها الى الامام وارجاعه عدة مرات واصبعها لم يفارق بظر كسها وهي تضغط على شفتيها وتقول اووووي اووي ثم قامت بالصعود والنزول ببطئ

ثم بدات بالارتفاع اكثر من السابق والنزول على زبي فزاد ضغط اصبعها وبحركة سريعة على بظر كسها وصاحت اح اح كأنها تغص وترتجف وترتعش وتهلوس ثم رجعت بجسدها الى الخلف ووضعت رأسها على السرير

ونامت على العكس مني وخرج زبي من طيزها فقمت من السرير ودخلت بين قدميها ومسكت زبي ووضعته بين شفرات كسها وفرشته فصاحت بصوت عالي آآآآآه آآآآه فقلت لها هل قذفتي فقالت نعم قلت بهذه السرعة فقالت شهوتي حارة واقذف بسرعة

فقلت لها ماذا لو لحست لك كسك ماذا تفعلين فقالت ربما تخرج روحي من جسدي فأنزلت وجهي على كسها ووضعت لساني في منتصف كسها ولحسته الى الاعلى فصاحت آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه وجسدها يتراقص وصدرها يرتفع ويهبط من شدة تنفسها بسرعة

وقالت لي اين كنت في البداية لماذا لم تلحس كسي فيها فقلت لها انتي لم تعطيني فرصة فقالت اترك لحس كسي للنيكة التالية وادخل زبك في طيزي على هذا الوضع ورفعت ساقيها الى الاعلى ووضعت زبي على فتحة طيزها ودفعته ببطئ لاكثر من منتصفه وسحبته ببطئ اكثر فصاحت اسسسس اسسس

فقمت بدفع زبي وسحبه ببطئ وهي تقول آآآآه آآآآه ثم مسكتها من باطن قدمها ودفعت زبي بقوة لآخره دفعة واحدة وارتج افخاذها وطيزها من قوة ارتطامي بها وصاحت أأأأي أأأأأي يا عنيف نيكني اقوى فسحبت زبي بسرعة وارجعته بقوة

وهكذا استمريت لمدة دقيقتين ثم اطبقت قدمها على صدرها وارتفع جسمي قليلاً ونكتها بكل قوة وسرعة وهي تصرخ وترتجف وتقول أي أي نيكني اعنف اعنف آآآي أأأي وهي تعظ على شفتياها وتنفخ من المحنة واصبح كسها كالشلال من كثرة ما نزل منه ماء

ثم صاحت بي ارحمني توقف توقف لارتاح قليلاً فدفعت زبي لآخره وتركته في داخل طيزها وتوقفت ففتحت عياناها وابتسمت وهي تتنفس بسرعة ضربتني على فخذي

وقالت لقد مزقت طيزي بهذه النيكة فقلت لها لولا سرعة النيك ماكانت هذه المياه الكثيرة كانت قد نزلت من كسك وانا امد اصابعي على كسها وبللتهم بمياه كسها ووضعتهم اما عياناها فقالت ياه وهي تمد يدها لكسها وبللتها ووضعتها امام عياناها ان كبتي لزجة كثيراً كأنها وغف الصابون

ثم قمت بسحب زبي ودفعه في طيزها فقالت انتظر ثم قامت بوضع يدها المبلولة على انفها وشمتها وقالت كم رائحة كبتي قوية شمها فقربت اصابعي من انفي وشممتها فكانت رائحة قوية فقلت لها ان الماء لاطعم ولا لون ولارائحة له وماء كسك له رائحة ولون وطعم

فضحكت ثم مدت اصبعها على زبي الذي غار في فتحت طيزها وانزلته على حافة فتحتها ثم رفعته وشمته وقالت وهي تضحك رائحة طيزي امتزجت مع رائحة ماء كسي وعرق زبك فقلت لها دعيني اكمل نيكك لكي اقذف فقالت زبك في داخل طيزي ماذا يفعل

فقلت لها ينيكه فدفعت طيزها على زبي وقالت اكمل نيكك لي واقذف في جوف طيزي واريدك ان توصلها لمعدتي فقلت لها لنغير الوضع فقالت سوف انام على بطني وتنيكني نيكة اعنف فسحبت بيدها الوسادة ووضعتها تحت بطنها وضمت قدميها ورفعت طيزها الى الاعلى

فركبت فوق طيزها وفتحت فلقات طيزها ثم ادخلت زبي فدخل بكل سهولة فقمت بدفعه وسحبه بسرعة متوسطة وهي قامت بتحويل نظرها لي وهي تحرك طيزها الى الاعلى والى الاسفل وتقول اوووف اووووف وزادت سرعتي اكثر من قبل

فقامت بتحريك طيزها الى الجوانب كأنها تطحن لكي يدخل زبي لاخره ففتحت قدماي وصعدت فوق طيزها وقمت بنيكها بكل قوتي وهي تتراقص تحتي وتصرخ وتقول آآآآه آآآآه نيكني اعنف اعنف ياعنيف فوضعت كفا يدي على كتفها

وقمت بدفع زبي وسحبه بقوة شديدة وكانت اصوات تراطم طيزها بأفخاذي تتعالى وهو يتموج لحمه كماء البحر الى ان قاربت على القذف فقلت لها سوف اقذف فصاحت آآآآآآآآآآه وهي ترفع طيزها الى الاعلى بقوة

وقالت ادفعه بقوة ادفعه اكثر ومياه زبي تتقاذف بقوة لجوف طيزها الى ان افرغت كل مياهي فتوقفت عن الحركة ونمت فوقها والتصقت بطني بظهرها فقالت لي احضني واعصر صدري بقوة وهي تمد يدها على كسها وتفركه و تحرك طيزها للجوانب

وانا قمت بشمها وتقبيلها من خلف اذنها ورقبتها واردت ان انهض من فوقها فرفضت ورفعت رأسها قليلاً وقالت لاتقوم فقط اريد ان تدعك صدري بقوة وتحرك زبك في طيزي لاني قاربت على القذف فقمت بتحريك يداي على صدرها بقوة وانا ادفع زبي بقوة واسحبه قليلاً ثم ادفعه بقوة الى ان ارتجفت

وتقلص جسدها وضغطت بطيزها على زبي بدون شعور منها وتصرخ بصوت عالي آآآآآي أأأأأي افففف افففف ثم انزلت رأسها على السرير بقوة وهي تمسك فراش السرير بقوة كأنها تريد ان تمزقه وبعدها قمت من فوقها وتمددت بجانبها وحضنتها فقامت بوضع رأسها فوق ساعد يدي وقبلتني عدة قبلات وقالت احلى نيكة بحياتي اتنكتها معاك ثم حضنتني بقوة اكثر وقبلتني

ثم نهضنا من السرير واخذنا بعض المناديل لنمسح مالتصق بزبي وطيزها وكسها ثم قامت بلبس ملابسها بدون الشورت واللباس ومسكتهم بيدها وقالت لي سوف اذهب للحمام واتشطف فقمت بلبس ملابسي وانتظرتها وجائت لي بعد عدة دقائق وقالت دعنا نخرج

وعند خروجنا من الغرفة كانت صاحبة البيت تنظر لي نظرة قوية وتعابير وجهها تعبر عن حزن عميق وحرمان وخرجنا من البيت بدون اي كلام وعندما كنا في الشارع نتمشى سألتها عن هذه المرأة من هي فقالت وماذا يهمك منها فقلت لها لاشئ ولكن اريد ان اعرف

فقالت انها اختي التي تكبرني فقلت لها لماذا لم تقولي لي منذ البداية فقالت ربما كنت ترفض ان تأتي معي الى هنا لوعرفت ذلك فقلت لها لماذا هي حزينة وتملئ وجهها الكآبة فقالت ان زوجها محكوم بالاعدام فقلت لها ماذا فعل ليعدم فقالت انه يعمل مع عصابة لسرقة السيارات فتأسفت لها على ذلك وعند مفترق الطريق الذي يؤدي بيتهم تركتها لترحل

في الحلقة المقبلة سأروي لكم عن علاقتي بنهى في موعد ومكان ولا في الحسبان
ارجو من كل يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل
ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ………. تحياتي

__________________

درب الهوى
الحلقة السابعة

تواعدنا انا واخلاص ورائد ويسرا باللقاء في بيت رائد وذهبت مع رائد لبيتهم ولم تكن اخلاص ولا يسرا موجودات في البيت مثل المرة السابقة

فكانت في بيتهم بنتان في نفس العمر تقريباً لم اراهما من قبل وكانت واحدة اخت رائد نهاية والاخرى صديقتها نهى فقام رائد بأرسال اخته نهاية وهذه اول مرة اراها فيها الى بيت اخلاص ورجعت ودخلت مع رائد الى احدى الغرف وتكلمت معه وانا لم اعرف ماذا قالت له

ثم رن جرس الباب فخرجت نهاية من الغرفة وفتحت باب الدار وكانت يسرا وبدون ان تسلم او تتكلم معي وهي متعصبة ودخلت وقالت لنهاية اين رائد فخرج رائد من الغرفة ووجهه قد تغيرت الوانه

فدخلت يسرا معه الى الغرفة ورجعت نهاية الى صديقتها التي كانت تجلس في صحن الدار حيث انا كنت جالس فيه فجلست نهاية على نفس القنفة التي كانت تجلس عليها صديقتها

فقامت صديقتها بالنوم على بطنها وبيدها كتاب وتقول لنهاية على شئ تريد الاستفسار عنه من نهاية وكانت تلبس بيجاما تراكسوت لركبتها وكان ضيق ومتلصق بجسدها بحيث كانت فلقات طيزها المتورمة والفتحة مابينهما واضحة تضاريسها ونظري لم ينزل عنها ثم اعتدلت وكانت تتكلم بهمس مع نهاية وتنظر لي بين الحين والاخر خلسة وتبتسم

ومن خلال كلامها تبين لي انها مصرية وزادت نظراتنا لبعض والابتسامات الخفيفة ثم غمزت لها بعيني فابتسمت ابتسامة عريضة وسمعنا بعدها صوت يسرا ورائد كأنهم يتعاركون

فنهضت وذهبت لباب الغرفة التي كانوا فيها وبعدها خرجت يسرا من الغرفة والشرار يتطاير من عينيها فقلت لها لماذا هذا الصياح ماذا حصل فلم تجبني وخرجت من البيت ورائد خرج خلفها فقلت له ماذا حصل فقال لي انتظرني وسأخبرك عندما ارجع

وخرج خلفها ورجعت وجلست على نفس القنفة التي كانت تجلس عليها نهى متقصداً ذلك لان نهاية دخلت الى الحمام فأبتسمت لي بحياء فهمست لها وقلت لها ممكن نخرج خارج البيت ونتكلم فقالت الآن قلت لها نعم فقالت لاينفع ذلك الآن سوف يشعرون بنا الآن

وبعدها جاءت نهاية ونظرة لي نظرة استغراب لاني كنت جالس بالقرب من نهى فقمت انا وجلست على الكنبة المقابلة لهما جلست نهاية ملتصقة بنهى وتهامسوا فيما بينهم وفتحت نهى كتاب وكانت تستفسر من نهاية عن موضوع في الكتاب ونامت على بطنها ووضعت يدها في حضن نهاية وبيدها الكتاب واصبح طيزها بمواجهتي

وبدأت بالأستعراض بجسدها ثم اوقعت الكتاب من يدها على الارض وانحنت لتجلبه وهي تدير وجهها لي وتبتسم لتثيرني اكثر ثم تهامست مع نهاية وهي ترفع قدميها الى الاعلى وتشبكهم مع بعض وتحركهم للجانب وعيون نهاية تراقبني وتخبرها عن نظراتي لها

ثم استدارت نهى بوجهها لي وابتسمت ورجعت وتهامست مع نهاية ونهاية ترفع نظرها لي وتبتسم وتكلمها بهمس ثم قامت نهى وجلست ولملمت كتابها ودفاترها ولبست عباءتها وخرجت وعند وصولها الى الباب استدارت لي وابتسمت وحركت يدها كأنها تقول لي قوم واخرج خلفي

وعندما خرجت نهى دخلت نهاية الى احدى الغرف وقمت انا بسرعة ولحقت بنهى وكانت تمشي ببطئ وتلتفت الى الوراء لتتأكد من خروجي خلفها وعندما رأتني امشي خلفها ابطأت من مشيها فأقتربت منها وقلت لها حرام عليك تتعبي قلبي فضحكت وقالت سلامة قلبك فقلت لها ما اسمك

فقالت اسمي نهى فقلت لها انتي مصرية فقالت نعم فقلت لها اين تسكنون فقالت قريب من هنا فقلت لها كيف اراك فقالت لماذا فقلت لها كل الذي قلته لك وتقولين لماذا فأبتسمت وقالت يعني انت تريد ان نخرج معاً فقلت لها نعم فقالت انتظرني عند رأس الشارع الذي سوف نصل له غداً عند الثالثة ظهراً

وانتظرتها في اليوم التالي وتمشينا سوياً وكانت جريئة بأسئلتها لي وكانت الابتسامة لا تفارق وجهها وبعد عدة لقاءات وتطور الحديث بيننا الى التمنيات بيننا بالاحضان والقبل وما الى ذلك من كلام العشاق وهي كانت تتمنى اكثر من ذلك

وبعدها قررت ان اطلب منها ان نلتقي في مكان نجلس فيه لوحدنا فلم توافق في البداية وقالت انا اخاف من ذلك فقلت لها لماذا الخوف هل انتي لاتثقين بي لماذا تخرجين معي فقالت انا اخاف فقلت لها لاتخافي طالما انا معك وبعدها اقتنعت ان نلتقي في مكان لوحدنا ولكنها قالت ليس في هذه الايام عندما استطيع على ذلك

وبعد عدة ايام طلبت منها مرة اخرى نفس الطلب فوافقت بعد تردد كثير ولكني اقنعتها بذلك فقالت لي ان عندي يوم الخميس من الاسبوع المقبل سفرة مدرسية وتعال معي للسفرة فقلت لها انا اقول لك نلتقي بمكان لوحدنا وانتي تقولين تعال معي للسفرة المدرسية

فقالت انا لن استطيع الغياب عن البيت لوقت كثير فقلت لها لماذا لا نلتقي في هذا اليوم ونذهب لمكان غير المكان الذي تذهبين اليه فقالت كيف فقلت لها كأنك تذهبين للسفرة وتعالي معي فسكتت برهة من الزمن فقلت لها لماذا لاتجيبيني

فقالت ماذا تريد ان تفعل معي قلها بصراحة فقلت لها لماذا هذا السؤال فقالت قلي بصراحة فقلت لها اذن انتي كنتي تخدعيني عندما تقولين لي عن مدى اشتياقك ان نتحاضن ونتباوس

فقالت يعني تريد ان تفعل ذلك معي فقلت لها ان كنتي لاترغبين بذلك اتركي الموضوع وانسي كل شئ حصل بيننا وتركتها ومشيت فصاحت بي لماذا انت زعلت فقلت لها لم ازعل وكفى خداع فقالت انا احبك كثيراً ونفسي بذلك واللـه ولكني اخاف

فقلت لها مما تخافين فقالت منك ومن نفسي فقلت لها ابقي خائفة واتركي الموضوع فقالت لماذا لم تفهم شعوري فقلت لها سوف لن اطلب منك ذلك مرة اخرى فقالت ماذا تقصد قلت لها انت تقولين انا اخاف منك من ان نلتقي بمكان خالي ونبقى مع بعض الى ان تتأكدي من حبي لك ويزول خوفك مني ربما يكون ذلك ولكن انا لن اطلبها منك وانتي التي سوف تطلبين ذلك

وبعدها لم اذهب لمقابلتها مثل السابق واتصلت بي من بيت رائد لان كان لايوجد لديهم تلفون وطلبت مني ان نلتقي في اليوم التالي والتقينا وكان قبل سفرتها المدرسية بيوم وعاتبتني على عدم اهتمامي بها مثل السابق واني اعاقبها لعدم قبولها ان تقابلني في مكان خالي

فقلت لها لماذا تقولين ذلك انا مشغول بالدراسة والعمل ليس اكثر من ذلك فقالت ان كنت لم تتعمد ذلك تعال معي الى السفرة ولكني رفضت ذلك وقلت لها انها سفرة لمدرسة بنات كيف اذهب معك

فقالت ان اكثر البنات سيكون معهم اصدقائهم فلم اوافقها على ذلك وقلت اذهبي انتي وتمتعي بالسفرة مع صديقاتك فقالت ان اكثر صديقاتي سيكونون مع اصدقائهم تعال وسنفعل ما تريده هناك

فقلت لها كيف نفعل ذلك في هكذا مكان فقالت توجد اماكن كثيرة نستطيع ان نختبئ بها ونفعل مانريد فقلت لها انا لااريد منك اي شئ من الذي تفكرين به فقالت انا اريد ان نفعل ذلك ونفسي فيه فقلت لها نفسك بماذا فقالت تحضني وتبوسني فقلت لها فقط فقالت ماذا تقصد فقلت لها انا اطمح لاكثر من ذلك

فقالت ماذا تقصد فقلت لها الم تسمعي من صديقاتك ما يفعلونه مع اصحابهم فضحكت وقالت ان كل واحدة منا تخبر باقي صديقاتها بما تفعله مع صديقها فقلت لها ماذا يفعلون فقالت كل شئ قلت لها مثل ماذا فقالت كفى اسئلة انت تعرف ماذا اقصد

فقلت لها لااعرف عن ما يفعلونه انتي التي تقولين كل شئ فقالت قصدي يفعلون مثل العرسان فقلت لها الم تتمنين ان تكوني عروستي ونفعل مثل العرسان فقالت اتمنى ذلك ولكني اخاف فقلت لها لاتخافي ولن اجبرك على شئ لم ترغبين به

فقالت قلت لصديقاتي بأنك تطلب مني ان نختلي بمكان خالي فقالوا لي انه يريد ان ينام معك وشجعوني على ذلك ولكني خائفة فقلت لها لا داعي للخوف فقالت تعاهدني بأن لاتعتدي على شرفي فقلت لها لم افهم فقالت يعني ان ابقى بنت فقلت لها لن اتقرب من مكان عذريتك ولا تخافي فقالت يعني عرفت ماذا اقصد

فقلت لها نعم ولكن لا تمنعيني من المكان الثاني وكنت اقصد طيزها فضحكت وقالت انا اخاف من الوجع فقلت لها ومن اين تعرفين انه يوجع فقالت سمعت من البنات فقلت لها لا تخافي ودعي الامور لوقتها

فضحكت وقالت لنرى ماذا سيكون في حينه وتواعدت معها ان انتظرها قرب مدرستها قبل التاسعة ومنها نذهب للمكتب وجاءت نهى بأحلى صورة وهي تلبس تيشيرت اصفر بدون اكمام مع تنورة سوداء فوق الركبة بقليل فأنبهرت لجمالها ولذوقها الفاخر لملابسها وكان كل من يرانا ينظر لنا

(نهى جميلة و بيضاء طولها اعتيادي وجسدها غاية في الروعة و شعرها اسود لاسفل ظهرها صدرها متوسط الحجم ومدور ومنتصب وحلماتها حمراء اللون وبطنها ضعيفة ومن الاسفل مرصوصة ولها خصر نحيف وصرتها غائرة وعانة كسها منفوخة مقببة وكسها صغير الحجم وشفتاه منتفخة ولها بظر متوسط الحجم ولونه احمر دموي وسيقانها احلى سيقان رأيتهم في حياتي مرصوصة ومدورة وطيزها متوسط الحجم ومدور وطري جداً وهي شقية وتحب ان تشتم وتضرب اثناء النيك )

ودخلنا الى المكتب وكانت مرتبكة قليلاً وجلسنا في الصالة قرب بعض وكلمتها عن حبي لها وهيامي بها وهي ايضاً كانت تقول لي عن سعادتها بي وعن مدى حبها لي وكيف قضت الليلة السابقة بالتفكير بي فمسكت يدها وعصرتها ثم قبلتها وقلت لها كم تمنيت ان اكون علاقة حب مع مصرية وانا احب المصريات كثيراً

فقالت لي يعني تحبني لاني انا مصرية وليس لشخصي فقلت لها عندما رأيتك اول مرة تحرك قلبي لك وانا لا اعلم من تكونين فأبتسمت وقالت انك صحيح اول ما رأيتني احببتني

فقلت لها نعم ثم عصرت يدها بقوة وقبلتها قبلة طويلة وانا ارفع عيني لها لارى مدى تأثرها فكانت مغمضة العينين فقمت بوضع شفتي على كف يدها وقبلتها عدة قبل صعوداً الى عضد يدها والى جانب رقبتها فأرتعشت

ثم قربت شفتاي من شفتيها وقبلتها قبلة سريعة لارى ردة فعلها فلم تبدي اي ردة فعل ثم ارجعت شفتاي فوق شفتيها ومصصتها بهدوء ثم سحبت شفتاي من شفتيها لاراها كأنها فاقدت الوعي فأرجعت شفتاي فوق شفتيها وحضنتها ومصصتها بقوة فقامت بوضع يدها خلف ظهري

وبدئت تحرك شفتيها وتضغط بهم على شفتي فأنزلت يدي ووضعتها فوق صدرها وفركته من فوق الملابس ثم سحبت نهى شفتيها من بين شفتاي وصاحت آآآآه فقمت بوضع شفتاي في وسط رقبتها ومصصتها

وقبلتها وانزلت يدي ورفعت تيشيرتها الى الاعلى فقالت ماذا تريد ان تفعل فقلت لها اريد ان ارى نهديك ثم قمت بتقبيلها من خدها ويدي تكمل رفع تيشرتها الى اعلى صدرها فكانت تلبس ستيان اسود فوضعت يدي فوق صدرها وعصرته بقوة فصاحت آآآآه آآآآه وهي تقرب شفتيها من شفايفي وتمصني بقوة

وادخلت يدي من تحت الستيان واخرجت نهدها وعصرته فزاد ضغط شفتيها على شفتي كلما أردت سحب شفتي من بين شفتيها لكي امص صدرها كانت لا تتركني وتزيد التصاقها بي وتسحبتني من خلف رقبتي لكي تمنعني من سحب شفتي من بين شفتيها

ولكني شعرت بالأختناق فسحبت شفتي من بين شفتيها بصعوبة فقالت لا ومدت يدها لتسحبني مرة اخرى اليها فدفعتها وضربتها بقوة على نهدها فأرتج وارجعت رأسها الى الخلف

وقالت اضربني مرة اخرى فتعجبت من كلامها فصاحت بي اضربني فضربتها مرة اخرى على صدرها ضربة خفيفة فقالت لي اضربني اقوى فقلت لها اتحبين ذلك فقالت لي انا احب ان تضربني وتشتمني

فقلت لها تحبين الشتم يامتناكة فقالت نعم فوضعت حلمت صدرها بين شفتاي ومصصتهم بقوة وهي تنفخ وتقول آآآآه آآآآه ثم اخرجت حلمت صدرها من فمي ولحستها وما حولها ويدي تنزل على كسها وتفركه من فوق الملابس

ثم ادخلت حلمة صدرها بفمي ورضعتها بقوة ويدي الاخرى تخرج نهدها الاخر وهي تقول آآآآآه آآآآآه ثم اتجهت الى صدرها الاخر ولحست حلمته وماحولها فكانت ترتجف وترتعش بقوة وتقول آآآآه آآآآه احححح احححح

فقمت برفع التيشرت لانزعه لها فرفعت يدها الى الاعلى وانزعته عنها ووضعت وجهي بين نهديها وشممتهم ثم وضعت حلمة صدرها بفمي ورضعتها وسحبتها بشفايفي وكانت اصابعي تفتح زر تنورتها وتنزل السحاب الى الاسفل فقالت كفاية ارجوك فلم ارد عليها

وسحبت تنورتها الى الاسفل وسحبتها من قدميها ورميتها وقلت لها كم جسمك جميل وجلست بين قدميها فأنزلت عينيها الى الارض بكسوف فوضعت يداي فوق ركبتيها ودفعتهم الى الجانب

فقالت لي انا لا اقلع شئ آخر وتقصد لباسها فضربتها على فخذها وانزلت شفتاي في وسطهم وقمت بتقبيل فخذها ويدي ترتفع الى وسط بطنها لترجعها الى الخلف وشفتاي تعض وتقبل فخذها الى ان وصلت الى حز لباسها الاسود فرفعت جسدي ونمت فوقها

وحضنتها وقبلتها من خدها عدة قبلات ثم قمت بشمها من رقبتها فأرتعشت وصاحت آآآآه آآآآه فأنزلت يدي على كسها وفركته من فوق اللباس بقوة واطبقت بشفتاي على شفتيها ومصصتها ثم ادخلت يدي من تحت اللباس لتلامس اعلى كسها

فمدت يدها ومسكت يدي فضرتها على يدها ودفعتها بقوة وانزلت يدي على كسها وفركته وهي تقول لي لا لا لااقدر على التحمل انا دايخة فلم اجيبها فوضعت اصبعي بين شفاه كسها المبلول فصاحت آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه وما ان لامس بظر كسها ضمت قدميها على اصبعي وارتعشت

وصاحت آي آي فدفعت جسدها بجسدي ووضعت شفتي فوق شفتيها ومصصتها فأرخت جسدها وفتحت قدميها فقمت بالنزول من شفتيها الى رقبتها وهي تغمض عينيها وسلمت جسدها لي ثم قمت بلحس حلمة صدرها فصاحت امممممم اممممممم ونزلت بلساني من صدرها لبطنها الحس واقبل واعض بشفايفي كالجائع حتى وضعت لساني على صرتها ولحستها وما حولها فصاحت آآآآآآي آآآآآي

ثم ادخلت لساني في جوف صرتها العميقة فصاحت اوووووووف اوووف آآآآآآآآه آآآآآآآه ماذا تفعل جننتني اووووووووووف وقمت بسحبه ودفعه في داخلها ثم نزلت بلساني للاسفل ويدي تنزل لباسها من الجانب فوضعت يدها فوق يدي

وقالت لا لا قلت لك لا اقلع اكثر من ذلك فقلت لها اتركيني اخلع لك لباسك ياقحبة يامتناكة فأبتسمت فعضضتها من وسط بطنها بأسناني ويدي تنزل لباسها الى الاسفل فصاحت اووووي اووووي فرميت لباسها فأنبهرت عندما رأيت كسها الصغير المدبب وانتفاخ شفراته وبياضه وبروز بظره المبلول وكان لونه احمر كالدم وجمال عانتها التي كانت كالتل

فوضعت شفتاي فوق عانة كسها ورضعتها بشفتاي وعضضتها وقبلتها عدة قبلات وبعدها قبلتها قبلة قوية صدر لها صدى عالي فصاحت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه طويلة فقلت لها انتي مرتاحة يامتناكة فقالت نعم يا نياكي انا منيوكتك انا لبوتك يا سبعي

ثم قمت بوضع يدي على كسها وداعبته بخفة وانا اقول لها حرام تمنعيني من رؤية هذا الكس الرائع فأدخلته في فمي كله وشفطته ومغضته بشفاهي ومصصته بقوة وهي ترتجف وترتعش كأنها تتكهرب وتقول آآآه آآآآه آآآه ثم لحست وسط كسها بخفة فصاحت اححححححح احححح

ثم قمت بفتح كسها بأصابعي ووضعت لساني في وسطه ولحسته فصاحت آآآآآه آآآآه وهي ترفع قدمها وتنزلها وتقول انا لااستحمل اكثر فأنزلت لساني لاسفل كسها ولحسته فأرتعشت وصاحت آآآآآه آآآآآه وصعدت بلساني الى اعلى كسها ولحسته بعناية وفن وهي ترتجف وتقول اوووف اوووووف

وما ان لامس لساني بظر كسها صاحت بصوت عالي آآآه آآآآه موتني موتني انت لذيذ جداً اموووت فيك ثم فتحت كسها بقوة ودفعت شفتاي بين شفايف كسها المنتفخة لالتهم بظرها كأني آكله وهي تصرخ وتشهق وترتعش وتقول سوف امووت سوف اموووت فتركتها لتأخذ نفسها وترتاح فسحبتها من قدمها الى الامام قليلاً

ثم وضعت يدي اسفل طيزها ورفعتها الى الاعلى وقلت لها ارفعي قدمك وطيزك الى الاعلى فرفعت قدمها الى وفتحت مابين فلقات طيزها ورأيت فتحت طيزها الوردية التي كانت تلمع من كثرة المياه الملتصقة بها فقمت بلحس فتحت طيزها وهالتها العريضة وهي تصيح آآآه آآآه ماذا ستفعل بي انا سوف اتجنن

فصعدت بلساني الى كسها ولحسته ثم انزلته الى فتحت طيزها ولحستها ثم قمت بتبليل اصبعي بماء كسها ووضعته على فتحت طيزها ورجعت الحس لها كسها ثم قمت بدفع اصبعي بهدوء تدريجياً الى آخره وهي تصيح آآآآه آآآآه انا اتوجع فقمت بتحريك اصبعي دائرياً بفتحت طيزها لتتسع اكثر وهي لاتعرف ماذا تفعل مرة تصيح آآآآه من وجع طيزها ومرة تصيح اففففف

فتركتها ونهضت واخرجت لها زبي انخضت من رؤيتة متصلب وواقف بشدة فقلت لها مصي زبي فقالت لا لا انا اقرف من ذلك فمسكتها من شعرها وسحبتها لزبي وهي تقول لا لا الى ان التصق زبي بوجهها وقلت لها مصي زبي

فقالت حاضر أمرك فتركت شعر رأسها فقالت اممممم امممممم ومسكته وتحسسته بيدها وهي تنظر له بقوة ثم قامت بشمه شمة قوية وقبلته من رأسه وقالت لكي يرضى عني ثم لحست رأس زبي وعضته بشفتيها عدة مرات وهي تنزل بنطلوني الى الاسفل لتخلعه عني

وبعدها ادخلت زبي بفمها ومصته بهدوء ثم اخرجته من فمها ووضعته بين نهديها وقالت دعني ادفي زب حبيبي وضغطت عليه بيدها ثم لحست رأس زبي وبللته من لعابها ووضعته على حلمة صدرها وحركته عليها واغمضت عينها وقالت اووووف اوووف ثم وضعته على حلمة صدرها الآخر وداعبتها به

ثم قامت بلحس زبي من كل مكان فيه ثم رفعت بيدها زبي الى الاعلى وانحنت لتبوس خصيتي وتعضها بشفتيها ثم قامت بمص زبي بسرعة كلمجنونة فضربتها بكف يدي على وجهها ضرب خفيف لكي تهدئ

ولكنها على العكس زادت من سرعتها بمص زبي فقمت بسد انفها بأصابعي فأحمر وجهها وأخرجت زبي من فمها وقالت لقد خنقتني فضربتها بكف خفيف على وجهها وقلت لها مصي زبي بهدوء فقالت امرك حبيبي

فقامت بلحس رأس زبي بأجتهاد وشهوة ثم ادخلت زبي بفمها لاوسطه وضغطت عليه بشفتيها بقوة وهي ترفع عيونها الى الاعلى لترى رد فعلي ماسيكون ثم قامت بمص زبي بهدوء ومع كل مصة لزبي كانت تسرع في دخوله وخروجه من فمها الى ان عادت الى نفس سرعتها السابقة

فأغلقت انفها بأصابعي مرة اخرى الى ان ارتخت اعصابها وقلت سرعتها في مص زبي وجنونها قد هدا واصبحت مسالمة اكثر وتنفذ ما اطلبه منها بلحس ومص خصيتي ثم قامت بلحس مابين خصيتي وفخذي وشمته بقوة فقلت لها ماذا تفعلين

فقالت دعني اريك كيف تكون متعة البنت المصرية فقلت لها احلى من جسم حبيبتي المصرية احلى متعة ثم قمت بسحبها من كتفها ووقفت امامها فأرتمت في حضني وحضنتني بقوة ووضعت يدها حول رقبتي وشفتيها تمص في جانب رقبتي ثم قامت بمص حلمة اذني

وهمست وقالت دعني احك كسي بزبك قبل ماتدخله في طيزي فقبلتها من جبهتها ومسحت بيدي على شعر رأسها فضمتني بقوة لجسدها ثم قامت بتقبيلي من وجهي ثم انزلت يدها على ازرار قمصي وفتحتهم وتقول قلعتني كل ثيابي وانا اقلعك كل ثيابك ثم انزعتني قميصي ووضعت رأسها في وسط صدري

ثم قبلتني عدة قبل من صدري وحضنتني وصاحت آآآآه كم هو جميل وانحن نتحاضن عرايا فحضنتها بقوة اكثر من السابق وعصرتها بقوة وانا ادفع وسط جسمي على جسدها فصاحت آآآه وهي تحك عانتها بعانتي

وقالت شعر عانتك يشكشكني فضربتها بقوة على فردة طيزها وعضضت حلمة اذنها وقلت لها في أذنها بهمس تحبين شكشكة شعر عانتي لكسك فقالت نعم اشعر بلذة وانزلت يدها على شعر عانتي ومررتها عليها ثم مسكت  زبي وفرشت به كسها

ثم ادخلته بين فخذيها لتحك به كسها وهي تضغط عليه بفخذيها بقوة وتحرك جسدها الى الامام والى الخلف وتعصرني بقوة وتقول اووووف اووووف حرك جسمك معي فقمت بتحريك زبي مع حركتها

وزادت حركتنا وتصاعد صدى اصوات تخرج كلما ادخلت زبي وسحبته من بين شفرات كسها لكثرة نزول المياه منه وهي تقول اففففف افففف وتضغط بأظافر يدها على ظهري الى ان ارتعشت والقت بجسدها على جسدي وتوقف وتشبثت بي وقالت لي لقد تعبت كثيراً ولا استطيع السيطرة على جسمي واشعر بدوار

فقمت بتقبيلها من خدها ثم مصصتها من شفتها ثم قلت لها اتحبين ان نكمل هنا او ندخل الى غرفة النوم وقبلتها من خدها فقالت في غرفة النوم فحضنتها من الجانب ووضعت يدي خلف رقبتها ويدي الاخرى تضغط على صدرها وشفاهنا ملتحمة

وقدتها الى غرفة النوم وما ان دخلنا حتى دفعتها من ظهرها لتنام على السرير على وجهها ونمت فوقها فصرخت وقالت انا خايفة فقلت لها مما تخافي فقالت منك ومن شهوتي فقلت لها لاتخافي وادخلت اصبعين من يدي وبللتهم بلعابي وبللت بهم فتحة طيزها ثم ادخلت اصبعي الاوسط بهدوء في فتحة طيزها

واخرجته وادخلته عدة مرات ثم بللت زبي بلعابي ووضعته على فتحت طيزها ودفعته بهدوء الى ان دخل اكثر من رأسه فصرخت وصاحت آآآآآآه آآآآه يامامي الحقيني حيموتني فأرخيت جسدي عنها وسحبت زبي فأنسلت من تحتي

وركضت تريد الخروج من الغرفة فلحقت بها ومسكتها من شعرها وضربتها على وجهها وقلت لها الى اين تذهبين لاتصرخي وهي تصرخ وانا اضربها ثم مسكتها بقوة من شعر رأسها وقلت لها دعيني انيكك فلم تجبني فضربتها فقالت سوف توجعني

فقلت لها هل تريدين ان اضع زيت على فتحة طيزك لكي يقل الوجع ويدخل زبي بسهولة فقالت لا اخاف من الوجع فقلت لها هل تريدني انيكك ام لا فقالت نعم نكني انا اتيت معك واعرف ذلك ولكن لاتوجعني فحضنتها وقبلتها من شفتيها وخدودها ثم مصصتها من شفتيها ثم قلت لها هل تريدين ان الحس كسك قبل ما انيكك

فقالت لا انا خائفة فقلت لها مما تخافين وضربتها بخفة على وجهها وسحبتها للسرير ونومتها على بطنها وقلت لها انتي امسكي زبي بيدك وادخليه في طيزك لو توجعتي توقفي لترتاحي ونمت فوقها ووضعت زبي بين فلقات طيزها وقبلتها من رقبتها

وقلت لها انا احبك كثيراً ولا اريد لك الوجع حبيبتي ثم لحست ما خلف أذنها وهمست لها وقلت ادخلي زبي بطيزك يا متناكة وقبلتها من رقبتها فأرجعت يدها الى الخلف ومسكت زبي ووضعته على فتحت طيزها ودفعت بطيزها الى الاعلى بهدوء ودخل رأس زبي فصاحت آآآه يوجعني فقلت لها جيد يامتناكة بعد قليل يذهب الوجع تحملي قليلاً

فدفعت طيزها اكثر الى الاعلى وهي تصيح آآآه آآآآه آآآه فدخل اكثر من ربعه فأنزلت يدي من اسفل بطنها وادخلتها في كسها ووضعت اصبعي على بظر كسها وداعبته فصاحت آآآآآآآآآآآآآآه طويلة فقلت لها ادفعي طيزك على زبي يامتناكة فقالت انه يوجعني

فدفعت انا زبي قليلاً الى ماقبل منتصفه فصاحت آآآه وهي ترفع قدميها من الخلف الى الاعلى وتنزلهم الى الارض بسرعة لتوجعها فضغطت بقوة بأصبعي على بظر كسها فشهقت وارتعشت فدفعت زبي اكثر من السابق وسحبته قليلاً وارجعته

وزدت من ضغط اصبعي على بظرها فأرخت جسدها وقامت بتحريك طيزها الى الاعلى والى الاسفل اثناء دفعي لزبي وسحبه فأنتهزتها فرصة اندمجها معي فضغطت بزبي في طيزها ليدخل كله وتركته على مكانه وهي تصرخ وتصيح آآآآآآآآآآي من الوجع

فقلت لها طيزك بلع زبي كله يامتناكة وادخلت يدي الاخرى على صدرها وعصرته بقوة واصبع يدي الآخرى لازال ملتصق ببظرها وانا ضاغط بزبي في طيزها وبعد لحظات لفت برأسها لي واعطتني شفتيها لامصها وادخلت شفاهي في شفاهها وتمصمصنا بقوة

وقامت بدفع طيزها على زبي ورفعت قدميها من بين قدماي ووضعتهم على طيزي وضغطت بهم عليه وهي تمسك السرير بقوة من الألم ولالتصق بها اكثر وتقول ادخل زبك كله في طيزي فحضنتها من صدرها بقوة ودفعت ماتبقى من زبي لداخل طيزها فصاحت اففففففف وضربت السرير بيدها من الالم فقلت لها بعد قليل سوف يذهب الالم ياشرموطة فقالت ياماما آآآآآه آآآآه

فدفعت جسدي اكثر فصاحت اوووووف اووووف حاسة بنار نار ارجوك اخرجه فقلت لها لن اخرجه يامتناكة ودعيني اكمل نيكي لك انتظري سوف يخف الوجع فقالت لا اريد انا توجعت كثيراً وجسدي تعب فضربتها على رأسها برأسي وقلت لها لن اتركك قبل ما اقذف فقالت نيكك بيوجع فقلت لها عندما ترجعين الى مصر تفتكريني وتفتكري اول نيكة نكتك فيها

وبعد دقيقتين تقريباً رفعت جسمي عنها وسحبت يداي من كسها وصدرها ووضعتها على ظهرها وقمت بسحب زبي وادخاله ببطئ فقالت انتبه لاتفتحني فقلت لها لقد فتحت طيزك هل تريدين ان افتحك من كسك ايضاً فقالت نعم لو تريد افتحني من كسي حبيبي وزدت من سرعتي قليلاً وهي تصرخ وتقول آآه آآه الى ان قاربت على القذف

فقلت لها قاربت على القذف فقالت لا لا دعني وانا زدت من سرعتي ولم ارعى كلامها فصرخت وقالت دعني دعني فضرتها على خلف رقبتها وقلت لها سوف اقذف كيف تريديني ان اتركك الى قذفت كل مياه زبي في داخل طيزها ونمت فوقها وحضنتها وقمت بتقبيلها من جوانب وجهها ورقبتها الى ان هدئت فقلت لها ياقحبتي اضغطي بطيزك على زبي

فقالت نعم وضغطت بفتحة طيزها على زبي فقلت لها اكثر يالبوة فقالت ارحمني ارحمني طيزي يوجعني من النيك فقلت لها لقد انتهينا وافعلي مااقوله لك فقالت حاضر تأمرني حبيبي وحركت طيزها للجوانب ودفعته الى الاعلى بقوة ثم ضغطت عليه بفتحتها بقوة وقالت هكذا هكذا فضربتها على جانب خدها

وقلت لها نعم حبيبتي نعم حياتي رقصي طيزك تحتي فمسكت فراش السرير بقوة ورفعت طيزها الى الاعلى وحركته للجوانب ثم قالت لقد تعبت فضربتها على ظهرها وحضنتها مرة اخرى وادخلت يداي من اسفلها لامسك صدرها بقوة واعصره وقلت لها نهى انا احبك كثيراً واموت فيك ولا استطيع العيش بدونك حبيبتي

فقالت انا اموت فيك وبنيكك حبيبي انت فتحتني من طيزي وانا من الآن جاريتك كل ماتطلب مني سيكون امر عندي ولفت بوجهها نحوي وقبلتني من خدودي وقالت والبنات اللواتي عرفتهم قبلي احلى ام انا فقلت لها انتي احلى بنت بحياتي ولا اعرف ماذا يحصل لي ان سافرتي ورجعتي الى بلدك فقالت هل تأتي معي ان رجعت الى بلدي

فقلت لها اترك كل شئ واذهب معك لآخر الدنيا وقمت من فوقها وقلت لها حاذري ان تخرج نقطة من كبتي (لبني) من طيزك وقرصتها من طيزها فصاحت آي ثم فتحت فلقات طيزها وقفلت فتحة طيزها بأصابعي بقوة

فصاحت آآآي ماذا تفعل وجعتني فقلت لها لكي اقفل فتحتك ولا تنزل منه نقطة من كبتي ثم جلست على حافة السرير فقامت هي وجلست بجانبي فقلت لها مصي زبي ونضفيه من المياه فقالت تأمرني حبيبي وهي فرحة جداً

واخرجت لسانها ولحست كل ما التصق بزبي من مياهي ومياه كسها ثم وضعت زبي بين شعر رأسها الطويل ومسحت كل مكان فيه فضربتها على ظهرها بقوة

وقلت لها تحيا مصر فقالت وبناتها فقلت وبناتها فقالت انا كلمت صاحباتي في مصر عنك في التلفون وسوف اخبرهم عما فعلناه اليوم ثم قمنا ودخلنا الى الحمام ……………

ارجو من كل يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل

ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ………. تحياتي

__________________

درب الهوى
الحلقة الثامنة

فقالت انا كلمت صاحباتي في مصر عنك في التلفون وسوف اخبرهم عما فعلناه اليوم ثم قمنا ودخلنا الى الحمام فطلبت مني ان نغتسل تحت الدوش معاً وقامت بغسل زبي في البداية وقالت زبك للان واقف لاينام بعد هذا النيك الجامد

فقلت لها طالما انتي معي زبي لا ينام ويبقى واقفاً اجلالا لك ثم اكملت غسل باقي جسمي وقالت دورك الان اغسل لي جسدي وقمت بغسل جسدها بالماء والصابون ثم طلبت منها ان تنحني للحائط ففتحت فلقات طيزها وغسلت فتحتها بالماء والصابون ونضفتها من مياه زبي

وادخلت اصبعي المغطى بوغف الصابون بفتحت طيزها فقالت لي زبك دخل كله في داخله ورمى فيه بلاويه وبعد ان اكملت قلت لها ما رأيك ان انيكك في الحمام فقالت الا تتعب من النيك فقلت لها انظري لزبي كم هو واقف ومتصلب فأنزلت يدها ومسكته وحركته الى الاعلى والى الاسفل

وضحكت وقالت انا تحت أمرك وأمر زبك حبيبي وقبلتني من شفتاي وحضنتني ثم سحبتني بقوة لنقف تحت الماء المتساقط من الدوش نحن نتحاضن ونتماصص وزبي بين فخذيها لاكثر من عشر دقائق و يحتك بكسها وانا اسحبه وادفعه وهي تصرخ وتنتشي من المتعة وترتعش

ثم دفعتها لتنحني على زبي وتمصه فسحبتني من يدي واجلستني على حافة البانيو وجلست هي بين قدمي على ركبتيها وقامت بمص زبي ولعقه وعضه كأنها تأكله فقلت لها احلى مصرية شرموطة فقالت اشتمني اكثر واضربني انا احب العنف فضربتها على كتفها بقوة

وقلت لها انتي شرموطة فقالت انا شرموطتك وقحبتك وحبيبتك وزادت من مصها لزبي وانا كل فترة اضربها واشتمها وبعدها لملمت شعر رأسها بيدي ورفعتها عن زبي وقلت لها شعرك مثل الحرير ياشرموطتي وقلت لها استداري فأستدارت وانحنت على البانيو فقلت لها هل اضع وغف الصابون على زبي وفتحة طيزك لكي يدخل زبي بسهولة

فقالت نعم واستندت على البانيو وتراقب ماافعله فوضعت الصابونة بيدي وعملت رغوة فرأيت جمال ساقيها المربوبة وجمال تكوينهما من الخلف فضربتها في وسط ساقها

وقلت لها لايوجد احلى من سيقانك فقالت احلى سيقان سيقان مين قلت لها سيقانك فقالت لا سيقان بنات مين فقلت لها سيقان المصريات فقالت كل البنات يحسدوني على جمال سيقاني ففتحت فلقات طيزها ووضعت على فتحتها وغف الصابون

ثم ادخلت اصبعي الاوسط بهدوء لاخره وسحبته ودفعته عدة مرات ثم وضعت على زبي مابقي بيدي من وغف الصابون ثم وضعت رأس زبي على فتحة طيزها ودفعته بهدوء فصاحت افففف على مهلك بالراحة فقلت لها هل توجعتي فقالت نعم فقمت بدفع زبي وسحبه لمنتصفه بهدوء وهي تصرخ وتقول آآآآآه آآآآآه فضربتها على وركها

وقلت لها اهدئي ودفعت زبي اكثر من السابق بهدوء الى ان دخل لما قبل نهايته وهي تدير ووجهها ناحيتي لتهيجني اكثر مما انا هائج تقول بصوت واطئ آآآه آآآآه لاتسرع حبيبي يوجعني وانا ازيد من سرعتي فقامت بالصراخ فقلت لها اصمتي وارخي جسدك سوف يذهب الوجع فسكتت

وقامت بحركة خفيفة بطيزها على زبي فزاد سهولة دخول وخروج زبي فصرخت وقالت اني اشعر بالحرقة في طيزي فقلت لها اخرسي فصرخت اقوى من السابق فقمت بمسكها من شعرها وسحبها كاني راكب حصان وانا ادفع واسحب زبي فصاحت الذنب ذنبي لماذا تركتك تنيكني مرة اخرى اترك طيزي وافتحني ونكني من كسي ابوس ايدك اترك طيزي وادخل زبك في كسي لااقدر على التحمل اكثر انا اتوجع

ومدت يدها على زبي لتخرجه من طيزها وتقول دعني ادخله في كسي حرام عليك كسي بيحرقني آآآآآآآه آآآآآه وانا لازلت على وضعي ولم اكترث بما طلبته مني واسحبها بقوة من شعرها ليرتفع رأسها الى الاعلى ويصعب عليها مسك زبي وادخاله في كسها

ومازال زبي يدخل ويخرج بسرعة من طيزها مع تلاطم افخاذي بطيزها وتموج لحوم طيزها وتصاعد صدى الاصوات من جراء ذلك وحين شعرت بنزول مياه زبي سحبتها من شعر رأسها بقوة فصاحت آآآآآآآآآآآآآآآه وارتفع رأسها الى الاعلى واندفاع طيزها على زبي من جراء سحبي لها مع ضغطي بقوة بزبي في داخل طيزها وانا اصيح آآآآآآآآآآآآآآآآآه

وبعد ان افرغت كل مياه زبي في اعماق طيزها تركت شعر رأسها فوقعت على الارض على جانبها وصرخت وصاحت آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه موتتني فسحبتها من يدها ورفعتها لتقوم وحضنتها بقوة وضممتها لجسدي وقبلتها من كل اجزاء وجهها وهي تحضنني بقوة وتقول حبيبي لاتنيكني مرة اخرى مثل هذه النيكة لقد اهلكتني وكسي هاج جداً على زبك وضربتني بخفة على كتفي

فقلت لها لماذا طلبتي مني ان افتح كسك فقالت لو تعرف ماحصل لكسي وما عاناه من المحنة اردت ان امسك زبك وادخله في كسي ولكنك منعتني

في الحلقة المقبلة سأروي لكم كيف ساومتني نهى

ارجو من كل يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل

ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ………. تحياتي

__________________

درب الهوى
الحلقة التاسعة

وبعد اليوم الجميل الذي قضيناه انا ونهى كانت لقاءاتنا صعبة بسبب وضع نهى وكنت اطلب منها ان تأتي معي الى المكتب ولكنها لم تستطيع بسبب بعد البيت عن المكتب وكنت كل يوم كل يومين اذهب وانتظرها عند خروجها من المدرسة واوصلها الى مكان قريب من بيتهم

وبعد جهد كبير اقنعتها بأن تتغيب من المدرسة ونذهب الى المكتب في الاسبوع مرة وحوالي اربع اسابيع ويوم الجمعة قمنا بهذا الشئ وكانت كل مرة تطلب مني ان افتحها وكنت انا ارفض ذلك بشدة وعدة مرات ضربتها وأخبرها بأن لا تطلب مني ذلك

وكانت في اثناء النيك كانت تغافلني وتحاول ادخال زبي بكسها ولكني انتبه لها وامنعها واضربها واشتمها حتى وصل بها الامر الى التوسل وبوس الايادي والاقدام وهددتني مرة بأن تطلب ذلك من غيري وضربتها وخاصمتها لاكثر من عشرة ايام

وبعدها تصالحنا بواسطة نهاية وتقابلنا عدة مرات حين ذهابها او خروجها من المدرسة وكنت اطلب منها ان نذهب الى المكتب ولكنها كانت ترفض ذلك وتساومني على ذلك وتريدني ان افتحها وانا ارفض ذلك وعاتبتها عدة مرات على هذا الجفاء منها

فقالت لي انت حريص جداً اثناء الممارسة معي وان هذا الحرص احيانا كثيرة يتعبني وتجعلني في قمة نشوتي وشهوتي وتسحب نفسك عني فأنا الآن اريك ماكنت اعانيه معك بالرغم من اني اشتهيك كثيراً واكاد اجن حينما تبدء الحكة في طيزي تأكلني وتعذبني ولكني اصبر نفسي على ذلك ولست انت فقط تشتهيني وتريد ان تفرغ في جسدي وانما انا اكثر منك بأضعاف

فسكت انا ولم اجبها بشئ فقالت هل فهمتني وما اقصد فتحيرت كثيراً وبماذا اجيبها فقلت لها نعم اشعر بك ولكني اتصرف معك هكذا لاجلك فأنتي بنت وورائك زواج وانتي غريبة تعيشين في غير بلدك وماذا سيكون موقف اهلك فقالت ان كنت اهمك نفذ لي رغبتي فقلت لها وان حبلتي فقالت لا تقذف في داخلي فقلت لها هل ستصبرين بعدما افتحك بأن لا اقذف في داخلك فقالت انت حريص وتقدر ان تسيطر على الموقف

فقلت لها انتي في النيك كالمجنونة هل تشعرين بنفسك فقالت انا مجنونة بك وانت في الممارسة تجعليني في قمة جنوني ولكي يطمئن قلبك سأقول لك على سر فقلت لها ماهذا السر فقالت لي ان امي تزوجت وهي مفتوحة فقلت لها هل فتحها ابوك قبل الزواج

فقالت لا طبعاً فقلت لها من الذي فتحها فقالت لا اعرف فقلت لها وكيف عرفتي ذلك فقالت في يوم زواج خالتي الصغيرة كانت امي وخالتي التي اكبر من امي كانوا يتكلمون مع خالتي العروسة وانا كنت خلفهم ولم يشعروا بي فقالت لها امي لقد تذكرت ليلة عرسي فضحكت خالتي العروسة وقالت لها انتي عروسة دائماً

فضحكت خالتي الكبرى وقالت لامي تذكرتي ايام شقاوتك ام ليلة عرسك فضحكت امي وقالت لها ليلة عرسي فهمست لها خالتي وقالت انتي داهية كيف استطعتي ان تتزوجي ولم يشعر بك زوجك بانك مفتوحة فضحكت امي وضربتها على فخذها وقالت لها ان زوجي كان يهتم بطيزي اكثر من كسي

فقالت لها خالتي الكبرى هل فتحك من طيزك قبل كسك فقالت لها كلا وانما فعلها معي من المكانين في ليلتها فقلت لها انا هل تريدين ان تعملي مثل امـك فقالت نعم فضحكت من كلامها

فقالت لي هل توافق على شرطي وتنفذه لي فقلت لها متحيراً بنعم ففرحت كثيراً لذلك وتواعدنا في اليوم التالي بدل ان تذهب الى المدرسة نلتقي وانفذ لها رغبتها والتقينا في اليوم التالي في المكتب وجلسنا في الصالة وادرت اقناعها بأن تعدل عن طلبها فلم توافق على ذلك وقالت لي انك تخدعني بالامس تتوسل ان التقي بك واقنعتك بما اريد وحينما تحين لحظة ايفائك بوعدك لي تتملص

وصرخت بوجهي وقالت انت لست رجلاً ان كنت رجل بمعنى كلمة الرجولة قم وافتحني فلم اجبها بشئ وبقيت متحير وشيطاني بدء يوسوس لي فقامت وارادت الخروج فقمت خلفها ومسكتها من الخلف وحضنتها وقبلتها من جانب رقبتها وخدودها وقلت لها لماذا انتي مستعجلة فأستدارت لي وقالت يجب ان يكون الرجل هو المستعجل وانت على العكس وانا احثك على ذلك

فحضنتها وقبلتها من كل انحاء وجهها واقول انا احبك ومن حبي لك اخاف عليك فقالت حبيبي لماذا انت خائف ومدت يدها على زبي ومسكته وضحكت وقالت ان زبك واقف لي ويريد ان يفتحني وينيكني وانت تمنعه وقدمت شفتيها ووضعتهم على شفتي ومصتني بهدوء وتذوق وهي تدفعني من ظهري بأتجاه غرفة النوم

ودخلنا غرفة النوم ونحن متعانقين ويد من يدها على زبي ويدها الاخرى تدفعني من ظهري الى السرير وما ان وصلنا الى السرير حتى جلست نهى على حافة السرير وانا واقف ومدة يدها واخرجت زبي المنتصب وقالت لزبي كم انا مشتاقة لك حبي ومباشرةً ادخلته لمنتصفه في فمها ومصته بشغف ويدها تفتح ازرار قميصها واخرجت ثدييها من تحت ستيانها ليخرجا كالجبلين

ثم اخرجت زبي من فمها وقالت لي وهي تسحب زبي وتضعه بين نهديها كم صدري محتاج لدفئ زبك وهو بينهما يحتضنانه وقامت بالضغط على نهديها بيدها على زبي ثم اخرجت زبي من بين نهديها وقبلته من رأسه ومصته وبللته بلعابها ثم حركته على حلمت صدرها وهي ترتجف وتقول لزبي افففف اففففف كم حرمني هذا المجرم منك

ثم وضعته وحركته على حلمت صدرها الاخر وترتجف وتقول اففف افففف ثم وضعته في فمها ومصته بقوة وسرعة كالمجنونة لتثيرني اكثر ثم اخرجت زبي من فمها ووقفت امامي وحضنتني بقوة ودفعت فمها لفمي وتمصصنا بقوة ويداي تعتصرها من الخلف بقوة على ظهرها ونزولاً الى طيزها حتى ذبلت شفاهنا من المص

فسحبت نهى شفتيها من بين شفتاي ومدت يدها خلف رأسي وسحبتني الى حلمت نهدها لاضعها بين شفتاي وارضعها بقوة وهي تضغط على راسي بيدها بقوة وتصيح افففف اففف ارضع مني حبيبي انا اليوم عروستك وسوف تدخل بي آآآآه آآآه

وانا ارضع حلمتها وهي تنتصب بفمي من قوة مصي لها ثم انزلت يدي على كسها من فوق الملابس فقامت بدفع كسها على يدي وهي تأفف اففف اففف فقالت لي لااستيطع السيطرة على شهوتي اكثر من ذلك وقامت بخلها ثيابي بسرعة كلمجنونة ثم قامت بخلع تنورتها بسرعة ونزعت قميصها ولم يبقى على جسدها سوى اللباس والستيان الذي كان محصورا تحت صدرها

وعيني تراقب ماتعرى من جسدها وجمال كسها وهي تلبس فوقه لباس ماروني لايغطي غير ثلثا كسها وفي وسطه بعض الشذرات اللامعة فنزعت ستيانها ورمته بقوة على صدري وهي تضحك ثم نزعت لباسها وتقدمت ناحيتي ووضعته بقوة على انفي

وقالت شم رائحة كسي العطرة فوضعت يدي فوق يدها وشممت لباسها ثم دفعت يدها عن انفي ودفعتها الى السرير ونمت فوقها فقالت لي لا لا اريد ان تفتحني هكذا فقلت لها انا لااريد ان افتحك الآن فقالت اريدك ان تربطني على السرير وتفتحني

فضحكت وضربتها على كسها بقوة فصاحت آآآي فقلت لها نحن لا نصور فلم فقالت انا اريدك ان تفتحني بهذا الوضعية فقلت دعيني امص والحس جسدك اولاً وبعدها افتحك فقالت انت تستغرق وقتاً كثيراً بالمداعبات وانا هائجة وانت لم تنيكني اكثر من عشرة ايام فقلت لها انا احب المداعبات اكثر من النيك

فقالت لي حبك لطيزي اكثر من كسي اليس كذلك فقلت لها وسوف انيك من طيزيك وانتي مربوطة ايضاً فقالت وهي تضحك انك فتحتني من طيزي بدون ان تربطني فقلت لها انتي لم تطلبي مني ذلك ان طلبتي في وقتها كنت نفذت لك رغبتك

فقالت افتح كسي وماتريد ان تفعله بي افعله فأنا اليوم عروستك ولك مطلق الحرية كيف تريد ان تنيكني نيكني فقلت لها وصراخك فقالت هذا الشئ ليس بيدي فدفعت بيدي قدميها ودخلت بينهم وقبلتها من فمها قبلتين سريعتين فسحبتني من خلف رقبتي

وقالت لي اليوم ليلة دخلتنا حبيبي وسحبت شفتي السفلى بهدوء بشفتيها ومصتها برفق فوضعت يدي فوق صدرها وعصرته بقوة ومصصتها بقوة وشهوة وهي تضغط بيدها على ظهري وتدفع قدميها الى الجانب وتدفع بكسها على زبي

ثم انزلت شفتاي على اعلى صدرها اعضها وانا ارجع الوراء وشفتاي تعضها من صدرها وحلمته ثم رفعت صدرها الى الاعلى ولحسته من اسفله ثم تركته والتهمت حلمت صدرها ومصصتها ورضعتها بقوة وهي ترتعش وتصيح آآآآآه آآآآه اففففففف

ثم انتقلت الى حلمت صدرها الاخر ولحست حلمتها وما حولها ثم مصصتها ورضعتها بقوة فقامت برفع احد قدميها الى الاعلى وانزله وتصيح آآآآي آآآآي فدفعت اصبعي بين شفرات كسها وفركته بقوة وما ان لامس اصبعي بظرها المنتصب ارتعشت بقوة

وصاحت افففف اففف هيجت كسي اكثر مما هو هائج ونزلت بلساني لحساً وشفتاي عضاً الى اسفل بطنها حتى وصلت شفاتي جانب صرتها واخرجت لساني ولحست بطنها افقياً لصرتها فشهقت وصاحت انك تنوي لحس كسي لا اريد انا لا اتحمل اكثر من ذلك افتحني قم وادخل زبك في كسي فضربتها على صدرها

وقلت لها اسكتي ياشرموطة دعيني اتمتع بكسك وجماله فصاحت يااااه من كسي والنـار التي تحرقه فلحست صرتها وماحولها ثم قمت بفتح صرتها الغائرة بأصابعي وادخلت لساني واخرجته عدة مرات فصاحت نكني من صرتي بلسانك ونيك كل فتحة في جسمي بزبك ولسانك

فدفعت اصبعي لفتحت كسها ودفعته قليلاً فرفعت رأسها بسرعة وانزلت يدها على يدي وسحبتها وهي تقول لاتفتحني بأصبعك افتحني بزبك فقلت لها كسك صغير جداً وفتحته ضيقة دعيني افتحك بأصبعي لكي لاتتوجعي

فقالت لاعليك بوجعي انك سوف تربطني حين تفتحني ولا داعي بأن تفتحني بأصبعك فوضعت كف يدي على صدرها وعصرته ودفعتها منه لترجع الى وضعها السابق فوضعت كف يدي فوق عانتها المنتفخة وحركتها للجوانب

فكان لحم عانتها يتموج تحت ضغط كفي ثم عضضتها من منتصف عانتها بأسناني بخفة فصاحت آآآآي وجعتني فضربتها بكف يدي بقوة متوسطة على عانتها فضحكت بمحنة وقالت اضرب كسي ايضاً فضربتها بخفة على كسها فصاحت أه ثم وضعت لساني بين شفرتي كسها ولحسته

فصاحت اففففف وكان البلل كثيراً فدفعت بأصبعي شفرات كسها الى الجانب وادخلت لساني بينهما ولحسته بعناية وهي ترتعش وتقول اففف اففف ثم اخرجت لساني من بين شفرات كسها ولحستها من الجانب بلساني ومشى لساني فوق شفرات كسها المنتفخة ولحستها وماحولها وما حول كسها

ثم قبلتها قبلة قوية من منتصف كسها وصدر لها صدى قوي فقالت لي انت تريد احراقي اكثر مما انا محترقة اتوسل اليك اربطني وادخل زبك في كسي فقمت من فوقها وبحثت عن شئ اربطها به فلم اجد فقمت بشد يد من يديها ببنطلوني ويدها الاخرى بقميصها

فقالت لي ضع فوطة في فمي لكي اعضها حين اتوجع فرأيت امامي لباسها فجلبته ووضعته في فمها فقلت لها نيك الكس لايوجع كثيراً فقالت انت تقول كسك ضيق وهذه اول نيكة لي من كسي وبعدها عندما يذهب الوجع اشبعني واشبع كسي من النيك واريدك كل يوم تنيكني وتريحني لان كسي يريد منك نيك كثير ماذا تنتظر ادخل زبك كسي ينتظره بشوق ولهفة واليوم دخلتي حبيبي

ومسكت زبي بيدي وقربته من كسها فقامت برفع قدميها الى الاعلى ودفعت كسها على زبي وانا متردد وهي تفتح عينها وتراقبني عن كثب وما سأفعله فقالت ماذا تنتظر ادخل زبك في كسي فقلت لها انتظري ياشرموطة لافرش كسك برأس زبي فدفعت زبي على كسها وقمت بتفريشه بخفة وهي تقول اففففففف اففففففففففففف ادفع زبك وانا اضغط برأس زبي على بظرها وهي اصدرت صوت انين طويل

ثم صرخت وقالت ادخل زبك في كسي حبيبي يريد كسي ان يذوق زبك وانا خائف ومتردد فقامت هي بالبكاء والتوسل كأنها طفلة صغيرة وتقول افتحني ابوس ايدك افتحني فسحبت قدميها ووضعتهم فوق كتفي ثم مسكت زبي وادخلته بين شفرات كسها فصاحت آآآآه فأدخلته في فتحة كسها ببطئ لاكثر من رأسه وتوقفت فصاحت فصاحت بصوت عالي كأن روحها تريد ان تخرج من جسدها آآآآآآآآه طويلة

وعضت لباسها الذي في فمها فسحبت زبي قليلاً وقلت لها يا شرموطة لاتصرخي بصوت عالي سوف تفضحينا ودفعت زبي لأكثر من السابق بصعوبة فسمعنا كلانا صوت تمزق غشاء بكارتها وهي تعض بقوة على الذي في فمها فسحبته قليلاً وارجعته وسحبته واخرجته من كسها فرأيت دماء كسها قد تلطخ بها زبي وقليل منه نزل الى مابين فخذها وكسها فقلت لها انفتحتي يا مجنونة يا بنت المجنونة

فصاحت بي وقالت قلي مبروك ياعروسة فقلت لها مبروك ياشرموطة الان ارتحتي فقالت لي قرب زبك مني لارى دم كسي فأقتربت منها ودفعت زبي لعينها وقلت انظري لدم كسك يا بنت الشرموطة فحولت رأسها عن زبي وارتطم زبي بخدها وتلطخ بالدم

فضحكت وقالت الان ارتاح كسي وذاق زبك فقالت لي اكمل نيكك لي اشعر بحرقة في كسي فرجعت الى الخلف ودفعت قدمها بيدي الى الجانب فقامت برفع قدمها الى الاعلى ودفعهم الى الجانب وادخلت زبي في كسها بصعوبة لمنتصفه وهي تصرخ فضربتها على بطنها

وقلت لها لاتصرخي بصوت عالي يامتناكة ودفعت زبي الى ماقبل نهايته بكسها فشهقت وصرخت بصوت عالي آآآآآآآآآآآآي فسحبت لباسها الذي سقط من فمها ودفعته في فمها بقوة وسحبته الى ماقبل منتصفه والدم ينزل من كسها اكثر من السابق

فقالت لي افتح يداي من الرباط فأتكأت عليها بزبي وهو في كسها وانحنيت عليها فدخل كل زبي في كسها فصاحت آآآي وقمت بفتح يديها من الرباط وهي تعض بصدري بقوة فقلت لها لقد اوجعتيني ياشرموطة هل انتي كلبة فقالت نيكني واشتمني

فقلت لها انتي شرموطة بنت شرموطة فضحكت وقالت اشتم اكثر فرجعت الى الخلف وقمت بدفع زبي وادخاله وهي تصرخ والدم وماء كسها يختلطان ويسهلان دخول وخروج زبي من كسها فرفعت قدمها من فوق كتفي ووضعتهم خلف ظهري وضغطت بهم على اعلى ظهري لانحني عليها

وتمد يدها وتضعها على وجهي وتبتسم وترفع رأسها وتمص شفتي بشهوة وقالت شكراً حبيبي انا من اليوم زوجتك وجاريتك وافعل بي كل ماتريده وانا انفذه لك بدون اي تردد وزدت من ولوج زبي وخروجه من كسها الى ان قاربت من القذف

فأردت ان ارفع جسدي عنها لاسحب زبي من كسها واقذف خارجه فضغطت بقوة على ظهري بقدمها وانزلت يديها ووضعتهم على خاصرتي فقلت لها دعيني سوف اقذف فقالت لاادعك تقذف خارج كسي اقذف بداخلي فضربتها على خدها وبسرعة سحبت زبي لان المني بدء يتصاعد الى فتحت زبي وكانت اثناء ذلك قد نزلت او دفقات زبي في بداية فتحة كسها

فصاحت وهي ترتجف مجرم مجرم ماذا فعلت فقلت لها اسكتي ياقحبة الا تخافين من ان تحبلي وزبي يقذف حمولته فوق كسها وبطنها فقالت ارجع زبك حتى يشبع كسي منه فقلت لها لدينا الوقت الكثير للنيك قومي واغتسلي فأرخت قدميها من على ظهري

ونهضت من فوقها ونزلت من السرير فقالت اشعر بالهواء يدخل في كسي ونهضت ونزلت من السرير ومسكتني من الخلف ودفعت يدها على زبي وقالت دعني ارى زبك وهو متلطخ بدماء كسي وماء زبك فأستدرت لها فقالت واااو دم كثير نزل من كسي اريدك ان تكتب بزبك اسمي وتاريخ فتحك لكسي على فراش السرير

فقلت لها ماهذا الجنون يامتناكة فقالت لكي تتذكرني كلما رأيت هذا السرير وقبلتني من خدودي وقالت نفذ لي مااريده منك فرجعت على السرير وكتبت حرفين من اسمها بصعوبة لان الدم على رأس زبي نفذ فمدت اصبعها على باقي دماء كسها الملتصقة بزبي ولطخت به رأس زبي واكملت حرف اسمها الاخير

ثم قالت اكتب التاريخ فقلت لها ياشرموطة يبس الدم فمدت يدها على زبي ووضعته بين شفرات كسها وتبللت رأسه من دماء كسها وقالت اكتب التاريخ فضربتها على طيزها بقوة فصاحت اوووي وليرتج ويتموج لحم طيزها

وقالت اكتب التاريخ فكتبت التاريخ وقلت لها اذهبي وشطفي كسك ودخلت نهى الى الحمام وانا ذهبت الى المطبخ لاشرب بعض الماء وجلست وولعت سيكارة وجلست في الصالة وبعدها بقليل خرجت نهى من الحمام وجلست بجانبي وحضنتني وقبلتني من خدودي وهي تقول انا احبك اموووت فيك حبيبي فقبلتها من فمها

وقلت لها هل تشعرين بالوجع في كسك فقالت نعم قليلاً واشعر في حرقة فيه فقلت لها طبعاً لان غشاء بكارتك تمزق ثم قالت لي ضع السيكارة في فمي فوضعت السيكارة في فمها بيدي فسحبت نفس قوي من السيكارة ثم وضعت فمها في داخل فمي ونفخت الدخان في داخله

وقالت كل شيء بيننا اصبح مشترك حتى دخان السيكارة التي تستنشقها ونتمتع بكل انواع المتعة فيما بيننا ونذوقها واريدك ان تنيكني كل يوم ولا عذر لك بعد ان فتحتني وتمتنع من نيكي لقد اصبح كسي وطيزي يريدان النيك منك

فقلت لها انتي على وعدك لي فقالت اي وعد فقلت لها اربطك عندما انيكك من طيزك فقالت هل انت جاد فقلت لها نعم فقالت لماذا تربطني انت فتحت طيزي من قبل فقلت لها انا نفذت لك رغبتك وانتي نفذي لي رغبتي فقالت اي شئ تريد ان تفعله بي افعله ونيكني من اي مكان من جسدي ترغب به

ثم قمت وذهبت الى الحمام لاغتسل وعند رجوعي لنهى رأيتها تفتح قدميها ومنحنية على كسها وهي تفتحه بيدها لترى ماحل به بعد ان فتحتها فقلت لها يامتناكة ماذا تفعلين بكسك فقالت اتحسسه لقد اتسعت فتحة كسي فقلت لها سوف تتوسع اكثر من النيك فقالت اعرف مثل فتحة طيزي كم هي متسعة الان من النيك فجلست بجانبها فحضنتني وقامت بتقبيلي من صدري

ثم وضعت رأسها على صدري وقالت آآآآآه كم جسدك دافئ وحضنتي بقوة فحضنتها وقبلتها من اعلى رأسها فقالت لي كم مرة سوف تنيكني اليوم فقلت لها لا اعرف فقالت نيكني هذه المرة فقط من طيزي لحين ذهاب الوجع من كسي وبعدها كل النيك من كسي فقلت لها تأمريني حبيبتي فقالت انت تأمرني حبيبي انت سيدي وانا خدامتك وجاريتك

في الحلقة المقبلة سأروي لكم ماحدث بيني وبين نهى بعد ان فتحتها
ارجو من كل يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل
ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ………. تحياتي

__________________

(10)

درب الهوى
الحلقة العاشرة

وعند رجوعي لنهى رأيتها تفتح قدميها ومنحنية على كسها وهي تفتحه بيدها لترى ما حل به بعد ان فتحتها فقلت لها يا متناكة ماذا تفعلين بكسك فقالت اتحسسه لقد اتسعت فتحة كسي فقلت لها سوف تتوسع اكثر من النيك

فقالت اعرف مثل فتحة طيزي كم هي متسعة الان من النيك فجلست بجانبها فحضنتني وقامت بتقبيلي من صدري ثم وضعت رأسها على صدري وقالت آآآآآه كم جسدك دافئ وحضنتي بقوة فحضنتها وقبلتها من اعلى رأسها فقالت لي كم مرة سوف تنيكني اليوم فقلت لها لا اعرف فقالت نيكني هذه المرة فقط من طيزي لحين ذهاب الوجع من كسي وبعدها كل النيك من كسي

فقلت لها تأمريني حبيبتي فقالت انت تأمرني حبيبي انت سيدي وانا خدامتك وجاريتك فزاد انتصاب زبي من حديثها معي بهذه الطريقة فشعرت به هي فمدت يدها على زبي

وقالت حبيبي واقف لي ويريد ان ينيكني فقلت لها نعم وسحبتها من شعرها على زبي لتمصه فمسكته ولعبت به وبدئت تتكلم مع زبي وتقول له انت حبيبي فتحت طيزي وكسي ولااريدك ان تنام وانا معك ياروحي فقلت لها مصي زبي ياشرموطة وانهي الكلام

فقامت من جانبي وجلست بين اقدامي وقربت زبي من انفها وشمته بقوة ثم ادخلت فتحت زبي في فتحت انفها وشمته بقوة ثم قامت بتقبيل زبي من كل مكان فيه وقالت لزبي شكراً حبيبي فضحكت انا وقلت لها كم دمك خفيف ياشرموطة مصي زبي بدون كلام

وضربتها على اسفل رقبتها فقامت بلحس رأس زبي وماحوله بلذة ثم ادخلت زبي مرة واحدة ولاخره بفمها واطبقت عليه بشفتيها بقوة ثم قامت بمصه وهي تخرجه الى رأس زبي وتلحس فتحته وترجعه الى اخره بفمها عدة مرات وبدئت تمص وتتكلم وانا اضربها على كتفها

واقول لها لاتتكلمي وهي لاينفع معها الكلام والضرب والشتم فقمت انا من مكاني ووقفت وسحبتها من خلف رأسها ودفعت زبي في فمها لاخره وقلت لها لو اخرجتي زبي من فمك سوف اموتك من الضرب فقمت بمسكها بقوة من خلف رأسها

وقمت بدفع زبي وسحبه من فمها كأني انيكها وبسرعة كالمجنون واحمر وجهها وبدئت تختنق وتريد التنفس ولا تستطيع ولكني لم اتركها وسددت انفها بأصابعي وقلت لها انتي بنت متناكة هل تصورتي بأنك خدعتيني وتقولين امي تزوجت مفتوحة وانا صدقتك كس امـك مصي زبي وهي تفتح فمها لتتنفس

فسحبت زبي من فمها فتنشقت نهى الهواء بقوة وقالت لقد خنقتني كدت اموت فضربتها على خدها فقالت واللـه امي تزوجت مفتوحة فقلت لها الحسي ومصي خصيتي فأنحنت ودفعتني من باطن قدمي لكي يسهل لها مص خصيتي

وقامت بلحسها ولطمها من كل جوانبها ثم ادخلت احدى بيضات خصيتي بين شفتيها ومصتها ثم انتقلت الى بيضة خصيتي الثانية ولحستها ثم قامت بمصها ثم قامت بوضع لسانها في منتصف خصيتي وصعدت به الى رأس زبي وعينها تراقب انفعالاتي

ثم مصت رأس زبي وعضته بشفتيها وادخلته الى اخره بفمها وتوقفت وهي تضغط بشفتيها عليه بقوة فقلت لها ابلعي زبي كما بلعه كسك قبل قليل فرفعت عينها لي وتملئها الابتسامة ثم اخرجت زبي من فمها وقالت اين تريد ان تنيكني هنا ام في غرفة النوم

فقلت لها سوف اربطك فقالت اربطني ونكني فضربتها بقوة على طيزها فصاحت آآآي وضحكت فذهبت الى غرفة النوم وجلبت الملابس ورأيتها واضعة اصبعها في داخل طيزها وهي تدخله وتخرجه فقلت لها ماذا تفعلين ياشرموطة بطيزك

فقالت منذ اكثر من عشرة ايام لم تنيكني واصبحت فتحة طيزي ضيقة وادخلت اصبعي به لكي اوسعه للنيك فقلت لها مدي يديك الاثنتين فمدتها وربطتهما معاً ثم سحبت منضدة صغيرة وقلت لها اركبي فوقها فصعدت فوق المنضدة

ثم قمت بربطها من قدمها وتركتها وذهبت الى المطبخ فقالت الى اين تذهب فقلت لها سوف اجلب الزيت ورجعت لها فكانت على وضعيتها فقبلتها عدة قبلات من فلقات طيزها ثم عضضتها بشفتاي واصبعي يداعب فتحة طيزها

ثم لحست فتحتها فصاحت آآآآه انت سبب جنوني فقلت لها لماذا فقالت بحركاتك هذه تلحس كسي وفتحت طيزي وكل جسدي والبنات صديقاتي لايصدقوني عندما احدثهم عما تفعله بي فقلت لها لماذا لايصدقون فقالت يقولون يلحس كسك نصدقها جائز ام لحسه لفتحة طيزك فلا نصدقها وخاصة نهاية

فضربتها على طيزها وقلت لها لقد فضحتيني يابنت القحبة وقمت ووضعت بعض الزيت على اصبعي الاوسط ووضعته على فتحت طيزها ثم وضعت كمية اخرى على اصبعي وادخلته ببطئ الى داخل فتحة طيزها فصاحت اوووي اوووي ثم سحبت اصبعي ووضعت كمية اكثر من السابق ووضعتها على فتحة طيزها وادخلت اصبعين

فصاحت آآآآآآآآآآآآآخ آآآآآآآآآآآآخ لقد اوجعتني فضربتها على طيزها وقلت لها لاتصرخي ثم وقفت امامها ورفعتها من شعر رأسها ومصصت شفتها وانزلت يدي على صدرها وعصرته بقوة ثم قلت لها مصي زبي ففتحت فمها وقمت بدفع زبي بداخله ووضعت كفا يدي خلف رأسها وهي بدات بمص زبي

وانا اضغط وارخي يدي من خلف رأسها وادفع زبي واخرجه بقوة في فمها الى ان شعرت بها انها اختنقت فسحبت زبي من فمها فرفعت رأسها لي وعينها تدمع هل تنوي اليوم ان تموتني وهي تتنفس بسرعة

وضعت بعض الزيت على رأس زبي ثم وضعت يدي في منتصف ظهرها ودفعتها الى الاسفل لتنحني برأسها ويرتفع طيزها الى الاعلى ثم قلت لها لو تحركتي او صرختي سأشبعك ضرباً ثم ضربتها بقوة على كل فردة من فردات طيزها بقوة

وخرج صوت عالي من جراء ضربتي وتموج لحم طيزها واصبح مكان ضربتي احمر فقلت لها فهمتي ياشرموطة فقالت نعم ياسيدي وتاج راسي نكني واضربني واشتمني فأنا خدامتك وخدامة زبك ففتحت طيزها بيد ووضعت رأس زبي على فتحت طيزها وداعبته

ثم دفعت زبي بهدوء ودخل رأسه فصاحت آآآآآه آآآآآآه فسحبت زبي من طيزها وداعبت به فتحتها ثم دفعته بهدوء لما قبل رأسه فشهقت ورفعت رأسها الى الاعلى وصاحت اوووي فسحبته لمنتصفه وارجعته وهكذا حتى بدئت تندمج معي وزيادة سرعتي من دخول زبي اكثر مع كل دفعة لزبي في طيزها وهي تصرخ آآآه آآآآه

فضربتها على وركها وقلت لها ابقي هادئة ياشرموطة فقالت حموت من الوجع فقلت لها وان متي وضربتها على جانب وركها فقالت صحابي كلهم بيتناكو من ورة بس ليس مثلي انا فدفعت زبي لاخره ومسكتها من خصرها وضغطت عليه بقوة لكي لاتتحرك فصاحت آآآآآآآآه طيزي

فقلت لها ماذا به طيزك فقالت ممحون على النيك ويتوجع منه فقلت لها طيزك فقط مشتهي النيك فقالت وكسي اكثر فقمت بدفع زبي وسحبه بسرعة متوسطة وانا اضغط بيدي على جانب خصرها وهي تصيح وتصرخ بقوة آآآآه آآآآه ريح طيزي مثلما ريحت كسي وهي تدفع طيزها على زبي وتحركه للجوانب

وانا ادفع زبي واسحبه بقوة وسرعة وصدى تلاطم افخاذي بطيزها تتصاعد وتقول لي اريد زبك كله في طيزي نيكني اقوى اقوى وانا ازيد من سرعتي بنيكها وهي تقول ادخله لاخره بقوة طيزي جنني نيكني و تصرخ كالمجنونة

فضربتها بقوة على وركها وقلت لها قلت لك لاتصرخي فقالت لااقدر على السكوت من شهوتي حبيبي كسي كثرة نزول مياهه هيجني اكثر وانت تنيكني اشتمني اضربني انا اهيج اكثر كلما شتمتني وضربتني آآآآه آآآه فقمت بشتمها وضربها

وانا ادفع زبي واخرجه بسرعة وقوة وهي تقول آآآه نيكني طيزي يريد زبك ان ينيكه آآآه آآآه اكثر وانيكها بعنف اقوى وتقول زبك وسع طيزي من قوة النيك نيك نيك نيك طيزي واقتربت قذفتي وزادت سرعتي اكثر وعند نزول مياه زبي بعمق فتحة طيزها

صرخت وقالت اقذف بأعماق طيزي لان كبتي نزلت وهي ترتجف وتعتصر بقوة وتصيح اووووووووووه اوووووووووه وتحرك طيزها وتدفعه بقوة على زبي وتقول لاتتوقف لازال كسي ينزل مياهه وانا توقفت من دفع وسحب زبي وانحنيت عليها ومسكتها من صدرها وعصرته بقوة فقامت هي بدفع طيزها وسحبه

وتقول دفي طيزي بلبنك حبيبي ارتاح انت ودعني انا انيك زبك بطيزي وهي تدفع طيزها وتسحبه من زبي الى ان هدئت نهى ونزل ماء كسها كله فسحبت زبي من طيزها وجلست على الاريكة وانا الهث من التعب واستريح من هذه النيكة القوية

فقامت نهى من فوق الطاولة وجلست في حضني وحضنتني وهي تقبلني من كل وجهي وتقول حبيبي اموووت فيك احلى نيكة نكتني فيها هذه لقد قذفت كثيراً وما زلت هائجة اريدك ان تنكيني اكثر فقبلتها وقلت لها لنرتاح قليلاً وبعدها نتنايك

فقالت في كسي نار مسعرة كيف اطفيها فقلت لها دعينا نذهب الى الحمام ونغتسل فقالت لي كلا وهي تمد يدها لزبي وتمسكه وقالت اريد ان اجلس على زبك الان وادخله في كسي فقلت لها الا تتعبي فقالت لااقدر على الصبر كسي يحترق فقلت لها دعيني امسح زبي وانظفه لكي لايدخل منيي في رحمك وتحبلي

فقالت لاداعي وقامت من حضني ومصت زبي بقوة وجنون ولحسته من كل جوانبه وبلعت ماالتصق به من مياهنا المختلطة ثم قامت وجلست فوق زبي ومسكته وفرشت به كسها كثيراً وهي تقول اوووف اوووف كسي ناره مشتعلة

ثم انزلت جسدها على زبي ليدخل اكثر من رأسه وصاحت أأأي ثم انتظرت قليلاً ونزلت عليه الى ان دخل اكثر من رأسه وهي تقول كم لذيذ زبك اشعر بحرارته في داخل كسي وقامت بالنهوض والجلوس عليه ببطى الى ان زادت سرعتها قليلاً وهي تصرخ وترتجف

ثم قامت بوضع يديها الاثنين خلف رقبتي كأنها تصارعني وتنزل بكسها على زبي بقوة ومياهها تسيل على افخاذي وبعدها نكتها مرتين من كسها وقذفت في فمها وبعد ان فتحتها
في الحلقة المقبلة ستعرفون مدى جنون نهى وشهوتها للنيك

ارجو من كل يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل

ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ………. تحياتي

_______________

درب الهوى
الحلقة الحادية عشرة

وبعد ان فتحت نهى كانت لقاءاتنا حامية جداً وادمنت نهى النيك ولا تكتفي بنيكتين او ثلاثة في كل لقاء وطلبت مني ان نتنايك كل يوم ونكون سوياً مدة طويلة واقترحت نهى ان نتقابل بحجة الدراسة معاً

في البداية كانت فكرتها ان تطلب من نهاية اخت رائد ان ندرس في بيتهم ثلاثتنا ويمكننا ان نلتقي كل يوم وانا اقنع رائد بذلك وبعدها كان لنا مانريد

وفي اول يوم التقينا فيه لندرس كانت نهى تلبس بيجاما رياضية وتيشرت بدون اكمام ولم تلبس تحته ستيان وكانت حلمات صدرها منتصبة وواضحة مما زاد هياجي عليها ولكن كيف اتصرف

وكانت نهاية تجلس معنا وعيونها تراقبنا وهي تجلس امامنا ونهى تلصق قدمها بقدمي وتحركها وكل فترة تمد يدها على زبي وتعصره وانا هائج ومتحير فطلبت نهى من نهاية ان تجلب لنا الماء لكي تخرج من الغرفة

وبعد خروج نهاية من الغرفة احتضنتني نهى بقوة ومصتني من شفاهي بعنف ويدها تعصر بزبي بقوة فقلت لها قلتي لي انك اتفقتي مع نهاية على ان نكون لوحدنا فقالت لماذا انت مستعجل بعد قليل سوف تخرج امها من البيت وتذهب لبيت ابنتها

فقلت لها هل تعلم نهاية بأني فتحتك فقالت نعم هي فقط من تعلم من صديقاتي بالامر وهي تسحب يدي لتضعها على كسها وقالت كسي يشتهي زبك فأدخلت يدي من تحت البيجاما ولامست كسها من فوق اللباس فكان تحدبه ملئ باطن كف يدي وضغطت عليه

فقالت افففف اخرج زبك بسرعة قبل ان تأتي نهاية وهي تنحني لزبي لكي تمصه وما ان اخرجت لها زبي ادخلته بفمها لمنتصفه ومصته بسرعة وقالت كم انا مشتاقة لزبك آآآآه فدخلت علينا نهاية وبيدها الماء وهي تنظر لنا وتبتسم

فسحبت نهى فمها من زبي واعتدلت وانا بسرعة اردت ان ادخل زبي تحت البنطلون لكن نهى وضعت يدها فوق يدي وعصرتها لكي لاادخل زبي تحت البنطلون فقالت نهى لنهاية لماذا جئتي بسرعة

فقالت نهاية لنهى بعد قليل تخرج امي واترككم لوحدكم ثم جلست نهاية امامنا على الطاولة وهي تنظر لي بطرف عينها بدون ان تحس بها نهى لان نهى كانت واضعة يدها على زبي وتنظر لي من هيجانها فقالت لنهاية لا استطع الصبر اكثر قومي وقفي بجانب الباب وراقبي لنا الوضع وما ان قامت نهاية انحنت نهى بسرعة وادخلت زبي بفمها وقامت بمصه بسرعة قوية كالمجنونة فضربتها على رأسها بخفة وقلت لها وجعتيني يامجنونة

ولكنها كأنها لم تسمعني فضربتها في وسط ظهرها بقوة فقالت نهاية امي سوف تخرج فرفعت نهى راسها من زبي وقالت لها اخرجي ودعينا نتنايك فقالت لها نهاية انتظري يا مجنونة لحين خروج امي فقالت لها لو تحسي بالنـار التي في كسي كنتي عذرتيني

فقالت لها نهاية اووووف من كسك وخرجت وطيزها يتراقص من خطواتها السريعة تترقب الوضع فقلت لنهى طيز نهاية حلو كبير ومدور فضربتني على فخذي وقالت هل تريد ان تنيكها فقلت لنهى اسكتي لا تسمعك ماذا تقول عني

ورجعت نهاية تبتسم وتنظر لي وقالت خذوا راحتكم امي خرجت فقالت لها نهى انه يقول طيزك كبير ومدور فضحكت نهاية وخرجت فقامت نهى بسرعة واغلقت الباب ونزعت بيجامتها وقالت لي انزع بنطلونك بسرعة وانا نزعت بنطلوني فقالت لي نام على الارض

وقامت بحمل الطاولة ووضعتها الى الجانب ونمت انا على الارض وبسرعة ركبت فوقي نهى بدون ان تنزع لباسها وقالت لي اخرج زبك فأخرجت لها زبي وهي قامت بأخراج كسها من جانب اللباس

ومسكت زبي وداعبت به كسها وهي تقول افففففف ثم وضعت رأس زبي في فتحة كسها ونزلت عليه ببطى وهي تمسكه بيدها الى دخل لاخره فأستندت بيديها على الارض ورفعت طيزها الى الاعلى ونزلت على زبي ببطئ ثم قامت بتحريك طيزها بقوة وسرعة وتقول اوووف اوففف كم كسي مشتاق لزبك كأنها تهيئ كسها للنيك

ثم قامت وقعدت عليه ببطئ ثم حركت طيزها الى الاعلى والى الاسفل بسرعة ثم توقفت وقامت بالصعود والنزول على زبي ببطئ فوضعت يداي خلف طيزها وعصرته بقوة وهي تتحرك على زبي بحركات دائرية بكسها

وزادت من صعودها من على زبي الى ماقبل رأسه والنزول بكسها الى اخره وهي تقول آآآآه آآآآه كسي يستطعم زبك وكانت ترفع كسها عن زبي ببطئ ثم تجلس عليه بقوة فقالت لي بعبص لي طيزي فسحبت جانب لباسها الذي غار بين فلقات طيزها الطرية

ودفعت اصبعي على فتحت طيزها وداعبتها بأصبعي فصاحت اففففففففف افففف حبيبي طيزي وكسي جوعانين لزبك ثم قامت بدفع كسها بقوة على زبي كأنها تنيكني بكسها وتصيح آآآآي آآآآي

وبدا صياحها يزداد فضربتها بقوة على طيزها وقلت لها لاتصرخي يابنت الشرموطة فضحتينا فقالت دعني اتناك بمزاج ولا يوجد احد فسحبت يدي من طيزها ورفعت بلوزتها الى الاعلى ورفعت رأسي وعضضت حلمت صدرها بأسناني بخفة فصاحت اووووف فضغطت اكثر بأسناني على حلمت صدرها فصاحت آآآآآآي وهي تصعد وتنزل على زبي

ثم انحنت بقوة على فمي لينزل راسي الى الارض ودفعت بجسدها بقوة صدرها بفمي وقامت بالصعود والنزول على زبي بسرعة قوية وهي تصيح آآآآه آآآآه كسي نار نار نكني حبيبي طفي ناري وهي ترتعش وتصرخ من المحنة والشهوة فدفعت يدي الى خلف ظهرها

ومسكتها من شعرها وسحبته بقوة لترتفع بصدرها عن وجهي لاني شعرت بالاختناق من حركتها هذه فرفعت صدرها عن فمي وقامت بالصعود والنزول على زبي بسرعة قوية وهي تصرخ بأعلى صوتها آآآآه آآآآه كسي كسي تعالي يانهاية وانظري لكسي على ماذا يجلس انتي لم تصدقيني بأنه فتحني من كسي فأنفتح الباب قليلاً وانا لم اكن استطيع النظر لان نهى تجلس فوقي

فزادت سرعة نهى وارتجافها وصراخها كالمجنونة وتقول آآآآه آآآآه نار نار نزلت من كسي وهي تعتصر وتضغط بيدها صدري وتلهث ثم قبلتني من فمي بقوة وقالت انا احبك بجنون حبيبي كانت واقفة على قلبي والان ارتحت فدفعتها الى الاعلى وقلت لها دعيني اقذف فقامت بسرعة من فوقي

ووقفت الى الحائط فقمت انا وزبي يتقدمني فرأيت نهاية تنظر لي وتبتسم فمسكت زبي بيدي وحركته لها فضحكت ثم وقفت خلف نهى فمدت نهى يدها على كسها وبللتها ووضعتها على فتحة طيزها وهي تدير رأسها لي وتقول لي بلل زبك كثيراً وفتحة طيزها وانا بللت زبي بلعابي ووضعته بين فلقتي طيزها وحركته الى الاعلى والى الاسفل

ثم دفعت رأسه ببطئ في فتحت طيزها فصاحت آآآي ودفعت طيزها على زبي وقالت ادخل زبك ببطى الى آخره وتوقف فقمت بدفع زبي ببطئ وهي تحرك طيزها للجوانب وتقول آآآآي آآآآي ليدخل زبي لاخره وتوقفت

ثم قامت نهى بسحب طيزها الى الامام قليلاً وارجاعه على زبي مع حركة طيزها للجوانب وهي تقول اففف اففف طيزي عطشان اكثر من كسي فضربتها على فلقت طيزها بقوة وقلت لها قومي انتي بنياكة زبي بطيزك فضحكت وقالت اليوم كسي وطيزي ناكو زبك

فقمت بسحب زبي لما قبل رأسه وارجاعه ببطى وهي تدفع طيزها على زبي كلما سحبته منه وتدفع طيزها كلما دفعت زبي بداخل طيزها وتقول اففففف افففف ثم ادارت نهى وجهها لي وانا انحنيت عليها اكثر لتمسكني بيدها من خلف رقبتي لاقترب بفمي من فمها وتمص شفتي بقوة وتحرك طيزها للجانب وتدفع بطيزها بقوة ناحية زبي

فدفعت بيدي ومسكت صدرها وكنت اعصره بقوة كلما دفعت زبي في طيزها وزادت ضربات زبي سرعة وقوة لطيزها وما ان اقتربت نزول قذيفتي فقلت لها سوف انزل فسحبت يدها من خلف رقبتي ووضعتها على الحائط وانحنت الى الاسفل

ورفعت طيزها الى الاعلى ودفعته على زبي بقوة شديدة وما ان نزلت مياهي وضعت يدي حول خصرها وضغطت عليه بقوة بيدي ودفعت زبي بقوة لينزل مائي في اعماق طيزها فقالت لي وهي تضغط بفتحت طيزها على زبي لاتخرجه الان انتظر قليلاً وتضغط عليه بعضلات طيزها وهي تقول آآآه آآآآه

ثم قامت بارخاء فتحة طيزها وضغطها على زبي عدة مرات ثم سحبت زبي ببطئ من طيزها وهي تضغط بقوة على زبي بفتحت طيزها وما ان سحبته استدارت لي نهى وحضنتني بقوة وهي ترتعش

وقبلتني وقالت احلى نيكة اليوم قذفت مرتين فيها ثم تركتني وقالت لنهاية كنتي تتفرجين علينا ياقحبة فأستدرت لارى نهاية واقفة في باب الغرفة وخرجت نهى ومشت عدة خطوات وقالت لنهاية هل صدقتيني الان

فضحكت نهاية وقالت لها لم اتوقع منك كل هذا ومشت مع نهى عدة خطوات ونهى ذهبت الى الحمام مسرعة وهي تمسك طرف لباسها من الخلف لكي لايتلطخ بمياه زبي فأذا نهاية تقف في باب الغرفة وتبتسم ورفعت ثوبها الى الاعلى

وكانت لم تلبس اي شئ تحت ثيابها وتبتسم فكانت حلمة صدرها منتصبة وكسها مبلول وكان الشعر نابت منذ فترة قصيرة على كسها فقلت لها تعالي فقالت لا فقلت لها تقربي لكي ارى جسمك اكثر

فأنزلت ثوبها الى الاسفل ثم استدارت ورفعت ثوبها الى الاعلى ليخرج طيزها الرهيب الذي كان يزن نصف وزنها ثم انحنت وفتحت بيديها طيزها لتظهر فتحتها المتسعة اللامعة من التصاق مياه كسها بها فتقربت منها بسرعة فقالت ماذا تريد ان تفعل

فقلت لها لاتتحركي ووضعت اصبعي الاوسط بين فلقات طيزها وبعبصتها بقوة ثم دفعت اصبعي بقوة في فتحة طيزها فدخل الى آخره بدون اي صعوبة ثم سمعنا صوت من ناحية الحمام فدفعت نهاية بجسدها الى الامام وخرجت الى الخارج

في الحلقة المقبلة سأروي لكم كيف نكت نهى في بيتهم

ارجو من كل يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل

ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ………. تحياتي

__________________

درب الهوى
الحلقة الثانية عشرة

كنا نتقابل بحجة الدراسة ولكن كانت هناك صعوبات مثل كانت نهى تخلع لباسها وتجلس على زبي وتنزل ثوبها وتجعل نهاية تراقب لنا وكانت نهى تتعذب من هذا الوضع وكنت انا لا استطيع القذف وقالت لي نهى لابد لنا من ان نلتقي في مكان اخر

وبعدها قالت لي نهى انها طلبت من والدتها ان تعطينا الدروس لان امها معيدة في كلية الاداب قسم الاجتماع وكانت تحضر للدكتوراه ايضاً وتم لنا ذلك وذهبت مع نهاية الى بيت نهى وقامت والدتها بأعطائنا الدروس ولم نتمكن من فعل اي شئ سوى بعض القبل والاحضان امام نهاية

عندما تعطينا امها بعض الاسئلة وتمتحننا بها واثناء كتابتنا الاجابات تخرج والدتها اما الى المطبخ او لشئ آخر بقينا على هذا الحال عدة ايام فقالت لي نهى تعال انت ونهاية غداً قبل الموعد بساعة لان والدها سيكون خارج المنزل في هذا الوقت

وقبل ان ترجع امها من الكلية لانها لاتتمكن من التحمل اكثر من ذلك وفي اليوم التالي جئنا حسب الموعد ولم يكن احد في البيت سوى نهى وكانت متلهفة جداً لي وكان لبسها مثير جداً ثوب لونه اخضر به بعض الورود الكبيرة فوق الركبة مربوط بشريط على كتفها

وقالت لنهاية اجلسي في الصالة وراقبي لنا الوضع وان رن جرس الباب لا تفتحي قبل ان احضر انا وحضنتني وقالت لي لندخل الى غرفة نوم امي ودخلنا الى الغرفة ونحن متحاضنين ونامت على حافة السرير وسحبتني لها بقوة وذهبنا بقبلة طويلة تورمت شفاهنا من قوتها ويدي تعبث بكسها فقالت لي اريدك ان تعوضني عن الايام السابقة ونكني بكل انواع النيك

رفعت جسدي عنها ونزلت الى الارض على ركبتي ومددت يدي لافتح ساقيها فقامت بدفع جسدها الى الامام واتكأت على كعب يدها ورفعت قدمها الى الاعلى قليلاً وقالت لي كم كسي مشتاق للسانك حبيبي فوضعت شفتاي في نصف فخذها من الداخل مصصته وعضضته بشفتاي نزولاً الى ركبة قدمها

ثم صعدت بشفتاي الى مابين كسها واعلى ساقاها من الداخل ومصصته وعضضته بشفتاي الى ركبة قدمها ثم وضعت شفتاي في منتصف قدمها من الداخل وعضضته بشفتاي بقوة ويدي تسللت الى لباسها لارفعه من الجانب ليخرج كامل كسها فرفعت قدمها فصعدت بشفتاي فوضعتها في اسفل فلقة طيزها وصعدت بها الى منتصف ساقها وهي تأن وتقول آآآآآه آآآآآآآآه نعم حبيبي مص كل جسدي وعضه كم انا مشتاقة لهذه الحركات ثم وضعت لساني في منتصف كسها ولحسته

فصاحت اووووووف اووووووف كسي وترجع رأسها الى الخلف وتنفخ وتعض على شفتيها وتقول لو لم تنيكني اليوم كنت سوف اجن افففففففف ثم سحبت لساني ورفعت رأسي من كسها وقلت لها كم كسك جميل وضربت كسها ضربات خفيفة ثم وضعت ابهامي اصابعي على جانبي كسها وفتحته وبرز بظرها المتورم فدغدغته برأس لساني

فشهقت شهقة قوية وصاحت اووووف ثم قمت بلحسه بخفة فدفعت ساقيها الى الداخل وصاحت اففففففففف كسي كسي نار لااحتمل اكثر من ذلك قم واركبني وطفي نار كسي قوم فلم اجيبها وسحبت بظرها بشفتاي بقوة فرفعت احدى قدميها ووضعتها فوق رأسي ودفعتني على كسها فقلت لها ارفعي قدمك من رأسي فرفعت قدمها وان سحبت طرف لباسها وارجعت لساني ولحست مانزل من كسها من مياه غزيرة

ثم بلعت ريقي وارجعت لساني لمنتصف كسها ولحست فتحت كسها فصاحت اففففففف اففففففف وارتجفت ووضعت قدميها خلف ساعدي يدي وضغطت عليها بقوة وقالت ارحمني وارحني قووووم واركبني آآآآآآآآآه وارجعت رأسها الى السرير فوضعت بظر كسها بين شفتاي ومصصته بقوة فصاحت وصرخت آآآآآآآآآه وهي ترفع وسط جسدها الى الاعلى ويتصلب جسدها

وشعرت بأرتعاشة قدمها كأنه اصابها صعقة كهرباء ثم رفعت رأسها ومدت يديها لاعلى كسها وضغطت عليه وانفتح اكثر من السابق فوضعت كامل كسها بين شفتاي ومصصته بقوة وهي ترتعش وتصرخ بقوة ثم رفعت يدها من كسها ووضعتهم فوق رأسي

ودفعتني بقوة لكسها من خلف رأسي وهي ترفع رأسها كأنها تريد ان تجلس وهي تشهق وتقول آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه وانا لااستطيع الحركة من ضغط يديها على رأسي الى ان انزلت كل مياه كسها في فمي وهي تصرخ وترتعش كالسعفة فرفعت رأسي من كسها فرأيتها تتنفس بقوة

وكان صدرها يرتفع ويهبط بسرعة وهي مغمضة العينين فوضعت يدي فوق رأسها ففتحت عينيها وابتسمت وقالت لي بصوت مبحوح هل نزلت من كسي مياه كثيرة فقلت لها لقد تبلل كامل وجهي من ماء كسك فضحكت وقالت اريد ان امص لك زبك وتقذف في فمي انت ايضاً فقبلتها من عانة كسها

وقلت لها قومي فقامت بتثاقل فسحبتها من يدها بقوة لتقوم من السرير بسرعة وجلست على حافة السرير وتمددت فوضعت يدها فوق زبي من فوق البنطلون وقالت زب حبيبي منتصب بقوة يريد ان يأكل كسي وضحكت وقامت بأنزال سحاب البنطلون وقالت ارفع جسدك لانزل البنطلون

فرفعت جسدي وسحبت بنطلوني واللباس معاً لتحت ركبتي ووضعت يدها فوق زبي وهي تبتسم فوضعت اكثر من رأس زبي في فمها وقامت بمصه بقوة وهي تضغط على زبي بشفتيها وعندما تخرجه من فمها يخرج صوت من شدة التحام شفتيها على رأس زبي واعادت هذه الحركة عدة مرات

ثم قامت بمص زبي بسرعة وتوقفت واخرجت زبي من فمها وقالت اخلع بنطلونك واصعد الى وسط السرير فأنزلت باقي بنطلوني بقدمي واصبحت عاري من الاسفل ثم دفعت جسدي لمنتصف السرير ونهى ممسكة زبي وتنظر له بشهوة من خلال رؤيتي لها وهي تعض على شفتيها

ثم انحنت على زبي وادخلته في فمها ومصته بعناية وانا دفعت يدي لخلف رقبتها وفتحت الرباط المشدود خلفها فأخرجت زبي من فمها ونزل ثوبها ليتدى صدرها الجميل فقامت بتحريك صدرها فأهتز فعصرته بيدي

فقالت هل تحبني مثلما احبك فقلت لها احبك اكثر فأنحنت على زبي وقامت بلحسه من الاسفل الى الاعلى وقالت افففف كم احب زبك ثم كررت لحسها لزبي من جميع الجوانب ثم ادخلته بفمها بهدوء الى اكثر من نصفه واطبقت عليه بشفتيها وتوقفت

فقمت بدفع يدي من بين قدميها على طيزها وعصرته وهي قامت بمص زبي بسرعة قوية وانا ابعص فتحت كسها مرة وفتحت طيزها مرة ثم قمت بأدخال ابهام يدي في فتحة كسها فزاد ضغط شفتيها على زبي فقمت بدفعه وسحبه بهدوء عدة مرات فأخرجت زبي من فمها

ورفعت رأسها وتقول آآآه آآآه فزدت من ولوج وخروج ابهام يدي من كسها فأغمضت عيانها وضغطت بيدها على زبي وتقول آآآآه آآآآآه وفعت طيزها الى الجانب لتسهل لي دفع ابهامي اكثر في كسها ثم انحنت على زبي وادخلته لمنتصفه ومصته بسرعة ورفعت طيزها الى الاعلى وانا قمت بتحريك ابهامي دائرياً وهو في داخل كسها فأخرجت زبي من فمها ويدها تصعد وتنزل عليه بقوة وسرعة

ثم لفت رأسها ناحية يدي وشهقت وقالت اوووي اووي آآآه آآآه ثم لحست رأس زبي وقالت لي لااستطيع التحمل اكثر نكني فضربتها بقوة على فلقت طيزها وارتجت من قوة ضربتي وقلت لها قومي لكي اركبك فقامت بسرعة وخلعت ثوبها وقالت لي ابقى على وضعك اريد ان اجلس على زبك وانزع باقي ملابسك فقمت بنزع مابقي من ملابسي

ثم جلست فوقي واعطتني ظهرها ومسكت زبي ووضعته بين شفاه كسها وقالت اوووف وعضت على شفتيها ثم ادخلت زبي في كسها ونزلت عليه بهدوء الى ماقبل نهايته فوضت يداي على خصرها وقمت برفعها عن زبي وانزلتها فمدت يداها الى الخلف واتأكن بهم على صدري وقامت بالصعود والنزول على زبي بسرعة اكثر وهي تقول آآآه آآآه وانا اساعدها بالنزول والصعود على زبي الى ان قذفت و خارت قواها

فقامت من على زبي ورمت بنفسها في حضني فضممتها بقوة وقبلتها عدة قبلات فقالت لي لو تعرف كم نزل ماء من كسي فقلت لها اريد ان انيكك من طيزك وانتي نائمة على بطنك فأعطتني ظهرها وقالت لا تنكني اليوم من طيزي اكمل في كسي فقلت لها هل تريدين ان اقذف في داخل كسك فقالت لا عندما تشعر بالقذف قل لي اريدك ان تقذف في فمي

فقمت بوضع زبي في كسها فرفعت قدمها قليلا لكي يدخل زبي بأكمله في كسها ودفعت يداي على صدرها وحضنتها من الخلف وانا ادفع زبي واخرجه بسرعة الى ان حانت قرب نزول مياه زبي فقلت لها قومي سوف اقذف فقامت بسرعة ومسكت زبي وجثت على ركبتيها بين قدمي

وادخلت زبي في فمها ومصته بقوة وسرعة وانا ارفع جسمي وانزله فحين شعرت بنزول مياه زبي رفعت رأسي عن الوسادة ووضعت يداي على رأسها وانزلته بقوة على زبي الى ان افرغت كل مياه زبي في داخل فمها وهي تسعل من الاختناق

ثم رفعت يدي عن رأسها وارجعت رأسي الى السرير فقامت وهي تضع يدها على فمها وتقح بقوة ثم قالت لي انت مجنون لقد اختنقت كدت ان اموت بمياه زبك الغزيرة لم اراك تقذف بهذه الكمية من قبل فضربتها على فخذها بقوة

وقلت لها كله من كسك يامنيوكة فضحكت وقالت هو كسي لو زبك فقلت لها كسك الحار فقالت كسي حار قلت لها نعم فقامت ووضعت كسها على فمي وقالت انكوي بنار كسي فأخرجت لساني ولحست كسها

وقلت لها سوف ابرده بلساني ثم عضضت كسها بأسناني بقوة فصاحت اوي وقامت من فوقي وهي تضحك ثم لبسنا ثيابنا وخرجنا من الغرفة فرأينا نهاية تنظر لنا وهي فاتحة فمها متعجبة مما رأت من نيكتنا

ثم دخلت الى الحمام وغسلت زبي ونهى غسلت فمها ثم قمنا بالدراسة حوالي اكثر من عشرون دقيقة فجاء ابو نهى وسلم علينا وتوجه الى غرفة النوم وقال لنهى احضري لي الغداء وبقينا انا ونهاية في الغرفة لوحدنا

في الحلقة المقبلة سأروي لكم ماحصل بيني وبين نهاية

ارجو من كل يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل

ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ………. تحياتي

__________________

درب الهوى
الحلقة الثالثة عشرة

وبقينا انا ونهاية في الغرفة لوحدنا

(نهاية سمراء طولها متوسط صدرها متوسط ومنتصب وحلمتها عريضة ومنتصبة بنية اللون ولها خصر نحيف جداً ولها طيز عريض ومدور يزن نصف وزنها وفتحته بنية ومتسعة كثيراً وعانتها منحدرة على كسها وكسها طويل ومنتفخ كأنه كبة طويلة ويتوسطه بظر احمر داكن ينزل لمنتصف فتحة كسها وسيقانها ممتلئة ومقوسة)

فقلت لنهاية كنتي تتفرجين علينا فضحكت وقالت نعم فوضعت يدي فوق فخذها وقربت فمي من فمها فأرجعت رأسها الى الخلف وابتسمت فقلت لها لاتخافي نهى مشغولة مع ابيها

ومددت فمي والتهمت شفتيها ومصصتها بقوة فضمتني لجسدها بقوة ووضعت يدها حول رقبتي فرفعت ثوبها الى الاعلى وممدت يدي ووضعتها فوق كسها وعصرته فضغطت بقوة اكثر على شفتاي فأدخلت اصبعي من جانب اللباس

ففتحت نهاية قدميها ليسهل لي دفع اصبعي للعب في كسها وما ان بدئت بمداعبة بظرها بأصبعي غصت وتشنج جسدها وزدت من ضغط شفتاي على شفتيها وهي بدئت بحركة قدميها ودفعهم على اصبعي بقوة وبدئت بعض شفتاي بأسنانها

فسحبت شفتاي من شفتيها وقلت لها قومي بسرعة فنهضت ومشت الى باب الغرفة واغلقتله الى ماقبل نهايته ومدت يدها ورفعت ثوبها وانزلت لباسها الى الاسفل وقالت لي تعال بسرعة وهي تحرك طيزها الى الجوانب وتنظر لي بشهوة

فتقدمت وانا امسك زبي بيدي فقالت لي بلل زبك فقمت بوضع لعابي على زبي ووضعته بين فلقات طيزها ثم انزلته لكسها وفرشته به فعضت على شفتيها وصاحت اوووف اوووف ودفعت طيزها على زبي

فقمت بوضع رأس زبي على فتحة طيزها فأنحنت نهاية الى الاسفل فدفعت زبي ببطئ لاكثر من منتصفه بهدوء ونهاية ترفع رأسها الى الاعلى وقالت آآآه آآآه لتوجعها ثم وضعت يدي على خصرها وسحبت زبي ودفعته بهدوء عدة مرات وبدا انسيابه بالدخول والخروج اسهل

وزادت سرعتي قليلاً فأستدارت برأسها لي وابتسمت فضربتها على فلقة طيزها فأرتج من ضربتي فقامت هي بدفع طيزها على زبي وتحريكه للجوانب وزاد اندماجها معي وهي تدفع بطيزها على زبي بقوة وتقول اففف اففف ادفعه كله كله بقوة

فقمت بدفع وسحب زبي بسرعة وقوة وانزلت يدي من خصرها الى منتصف فلقات طيزها وانا اعصره بقوة كلما دفعت زبي بطيزها بقوة ثم سحبت نفسها من حضني وجلست على الارض بوضع القرفصاء والصقت رأسها بالارض

ورفعت طيزها الى الاعلى وقالت انا ارتاح لهذا الوضع اكثر فركبت على طيزها ودفعت زبي بقوة لاخره فصاحت آآآآه انا احس بزبك يدخل اكثر الان نيكني بقوة آآآي آآآآي وبدا ارتطام افخاذي بطيزها يصدر اصوات عالية فقللت من سرعتي لكي لايسمع احد فرفعت نهاية رأسها من الارض واستدارت لي وقالت اثبت لاتتحرك دعني انا انيك زبك بطيزي

فقامت بتحريك طيزها ودفعه على زبي وسحبه وهي تنتشي من المتعة من هذه الحركة وقالت كم تمنيت ان تنيكني ولكنك تخاف من نهى فقلت لها انا لا اخاف ولكن لا اريد المشاكل مع نهى فقالت كيف ستعرف نهى فقلت لها انتي عملت مشكلة في السابق مع اخلاص

فقالت نهاية: اخلاص عاندتني وانتقمت منها..

وقمت بدفع كفا يدي على صدرها ومسكته وعصرته فقامت نهاية برفع ثوبها الى الاعلى واخرجت صدرها من تحت الستيان وقالت نيكني واعصر صدري بقوة فقمت بمسك صدرها بقوة وانا ادفع زبي واسحبه من طيزها فزاد انينها بصوت هامس لكي لايسمعها احد

واعوجت رقبتها الى الجانب ونزلت برأسها بسرعة الى الارض ودفعت طيزها بقوة الى الاعلى على زبي بحيث صعب اتزاني وانا ادخل زبي واخرجه من طيزها فقلت لها يبدو انك قذفتي فقالت نعم وهي تلهث فقلت لها بهذه السرعة فقالت كانت كبتي واقفة في رأس كسي وما ان نمت تحتك نزلت بسرعة وقوة

فتوقفت قليلاً ومازال زبي بداخل طيزها لفترة قصيرة لكي ترتاح نهاية ثم رفعت نهاية رأسها من الارض وقالت اكمل نيكي لم يبقى لنا وقت وحركت طيزها ورقصته بحضني

وقمت بدفع زبي وسحبه وهي تتموج تحتي ثم قالت لي ان اردت ان تقذف اقذف في فمي فقلت لها تحبين ذلك فقالت نعم وما ان شعرت بقرب نزول مياه زبي قلت لها سوف اقذف فقالت لي اسحب زبك من طيزي بسرعة واستدارت لي ومسكت زبي وادخلته بسرعة لمنتصفه في فمها ومصته بسرعة

وما ان نزلت مياه زبي في فمها ضغطت بقوة على رأسها لكي يدخل زبي كله في فمها وبعد ان اكملت قذف كل مياه زبي في فمها رفعت يدي من فوق رأسها فرفعت نهاية عينها لي وهي تبتسم ومازال زبي في فمها فرأيت حركة لوزة رقبتها بالتحرك لبلعها ماقذفت في داخل فمها

ثم قامت بلحس زبي من كل انحائه ولحست كل مالتصق به من مياه ثم باست رأس زبي وقالت كم تمنيت زبك ان ينيكني ثم ادخلته داخل بنطلوني بيدها ورفعت السحاب لي وعصرت زبي بقوة بيدها

وقالت لحد الان زبك واقف دعه ينام لكي لاتحس بنا نهى وبعدها قلت لها اريد ان نتقابل مرة اخرى فقالت اين فقلت لها عندي في المكتب والمكان أمان فقالت ومتى تريدني فقلت لها حددي انتي الوقت فقالت بعد غد او بعده واعطيتها رقم هاتفي لكي تتصل بي

في الحلقة المقبلة سأروي لكم كيف تطورت علاقتي بأم نهى واسمها منال

ارجو من كل يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل

ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ………. تحياتي

__________________

درب الهوى الحلقة
الرابعة عشرة

وازداد حصار نهى لي من جراء شكها بأني نكت صديقتها نهاية وقربتني لها اكثر من السابق وزادت علاقتي بوالدتها اكثر من مذاكرتها لنا الدروس وطلبت مني الخروج معها الى بعض الاماكن النائية الفقيرة وبعض المناطق الريفية لاجل تجميع المعلومات لانها كانت تحضر رسالة الدكتوراه في المجتمع العراقي

وزادت علاقتي بها كثيراً وكلما ارادة الخروج لمكان لم تعرفه تطلب مني مرافقتها وتسبب لي ذلك بعض الصعوبات لاني لم استطع الانفراد بنهى مثل السابق فكانت ان لم تراني كل يوم تزعل مني وتطورت العلاقة بيننا اكثر من خلال اسئلتها لي عن الحب والعشق وما يمر به الشاب في هذه المرحلة من حياته

وحدثت المفاجاة التي لم اتصورها عندما سالتني سؤالا محرجا بأني هل مارست الجنس فقلت لها بحياء نعم مارست مع بنت جيراننا قبل مدة فقالت لي هل هي متزوجة فقلت لها كلا

فقالت كيف مارست معها فقلت لها من الخلف فضحكت وقالت من يراك لا يصدق ما تقوله فقلت لها لماذا فقالت لانك هادئ وعاقل ومتزن وانا كنت اراقبك حين انحني او ارفع يدي ويبان تحت باطي وجزء من صدري فضحكت وقلت لها يعني كنتي تتعمدين ذلك

فقالت نعم فقلت لها حرام عليك لانك كنتي تحرقيني بنارك فضحكت وقالت لا ولكن لارى رد فعلك فقلت لها رد فعلي داخلي فقالت كيف ضحكت وقلت لها يعني انك لم تفهمي ما اقصد فقالت يعني كيف بداخلك فقلت لها افهمي الشاب عندما يحتصر ماذا يفعل فقالت ها فهمت يعني تمارس ……

وسكتت فقلت لها نعم وبعد هذا الكلام الذي دار بيننا استنتجت بأنها تريدني ان انيكها اوأنها ربما شاكه بي وبنهى وتحذرت منها كثيراً وقلت لنهى اعتقد ان امـك تشك بعلاقتنا فقالت لي نهى لا اعتقد فقلت لها الم تسالك عني اسئلة غير اعتيادية

فقالت كلا هل سالتك عن شئ يخصنا فقلت لنهى يجب ان لانلتقي ويحدث ما لم يكن في الحسبان فقالت نهى لا تهتم لهواجسك فقلت لها كيف لا اهتم هل نسيتي بأني فتحتك وان علمت امـك بذلك ستكون مشكلة كبيرة لي ولك

وقررت ان لا اذهب لبيتهم ولكني لم احتمل لاكثر من اسبوع وذهبت لبيتهم بوقت اعرف به بان منال وحيدة في البيت وعندما وصلت لبيتهم وكانت من فتح لي الباب واول ما رأتني فتحت فمها كأنها متعجبة من غيابي ثم قالت لي ادخل يا هزام اين كنت هذه المدة الم تعلم بأني اعتمد عليك في بحثي

فقلت لها بأني كنت مريض فقالت سلامتك من اي شئ مريض فقلت لها عندي التهاب في الامعاء فقالت وكيف حالك الان فقلت لها الحمد للـه تحسنت كثيراً ثم دخلت الى المطبخ وجائتني بقدح عصير وعند انحنائها لتعطيني العصير كان اكثر من نصف صدرها واضح لي ونسيت كل هواجسي وخوفي منها وقلت اتقوا اللـه حرام

فأنتبهت لي وضحكت وقالت لم اكن اقصد ولكن لماذا حرام الم ترى صدر امرأة من قبل في الحقيقة او الافلام او الصور اياها وكانت تقصد الصور الخلاعية فقلت لها ليس بهذا الجمال فقالت يعني صدري جميل فقلت لها لم ارى بحياتي مثل كبر صدرك فقالت هل تريد ان تراه وهي تمد يدها وتدخلها في الفتحة الموجودة في ثوبها واخرجت صدرها لي واااو كم كان صدرها كبيراً وواقف وحلمتها واقفة

ثم قالت ما رأيك وعينها على زبي الذي رفع بنطلوني الى الاعلى فقلت لها ما اجمله واروعه فانحنت بصدرها على فمي وقالت ارضع من صدري لتكون ابني ففتحت فمي وهي ادخلت حلمة صدرها في فمي وقالت ارضع ارضع فقمت بضغط بشفتاي على حلمة صدرها ومصمصتها برفق فقالت مص بقوة فضغطت بشفتاي بقوة ورفعت يداي ومسكت صدرها من الجوانب وقمت برضع صدرها بقوة وهي بدات بالأشتعال

ورفعت رأسها وهي مغمضة العينين وتقول اففف اففف وتنفخ وعندما رأيتها بهذا الوضع تجسرت ومددت يدي من تحت ثوبها وادخلها بين فخذيها ففتحت قدميها قليلاً لكي يسهل لي مسك كسها وما ان وضعت يدي فوق كسها صاحت آآآآآآآآه طويلة

وسحبت صدرها من فمي فضغطت بقوة على كسها الذي كان اكثر من كف يدي فقامت منال برفع ثوبها الى الاعلى وقالت هل تريد ان ترى كسي ايضاً فقلت لها نعم فأنزلت لباسها الى اسفل كسها فكانت بطنها نازلة عليه ولم اره جيداً لانه كان قريب من وجهي فرفعت بطنها الى الاعلى ورأيت كسها الكبير المدبب وهو عرقان من سوائله فقالت ما رأيك بكسي فقلت لها كبير جداً قالت الا تحب الكس السمين

فمددت لساني الى كسها وقلت احبه ووضعت لساني فوق كسها ولحسته فصاحت بصوت عالي اتحب لحس كسي فضغطت بشفتاي وعضضت كسها بقوة من عدة اماكن فلم تستطيع الوقوف والسيطرة على جسدها فقالت دعني اجلس والحس لي كسي كم انت ممتع حبيبي وجلست بجانبي ونزعت مابقى من لباسها ثم رفعت ثوبها وما تحته الى الاعلى ونزعتهم

(منال طويلة بيضاء ممتلئة وشعرها اشقر وصدرها كبير ومنتصب وحلمتها وردية واقفة وبكبر حبة العنب وبطنها منتفخة من الاسفل وخصر جميل يعطي لجسدها روعة واناقة وعانتها منتفخة وكبيرة وكسها كبير وسمين ولم استطع ان امسكه كله بكف يدي من كبره وسمنه وتدببه وسيقانها طويلة ومقوسة وطيزها مااجمله كبير وعريض ومدور دوران فضيع والفتحة بين فلقات طيزها كبيرة )

ثم وضعت يدها تحت ابطي ورفعتني وقالت قم والحس كسي لماذا انت جامد لاتتحرك قمت مثل المخروع وجلست بين قدميها وهي ارجعت رأسها للخلف ورفعت قدميها وضغطت على كانت كسها لكي يبرز كسها وينفتح اكثر

وقالت الحس كسي وطفي ناره التي اشعلتها فأجرت لساني ووضعته اسفل فتحت كسها التي كانت متجمعة فيها مياه كسها الغزيرة ولحستها فصاحت افففف اففف ثم مددت يدي ووضعتها بجانب شفرات كسها المنتفخة وضغطت عليها لينفتح كسها اكثر

فأدخلت لساني ودخل معه بين شفرات كسها وقمت بلحس ولعقل مانزل من كسها من مياه وهي تصرخ وتتلوى وتضغط بعضلات طيزها بقوة من جراء محنتها الشديدة وانا التهم بشفتاي كل ما استطعت من التهامه من لحم كسها

وهي ترتفع وتهبط من على الكنبة وتشد بشعر رأسي مرة ومرة تضغط عليه بقوة ليتصق لساني ووجهي في كسها بقوة اكثر الى ان شعرت بلاختناق ومياه كسها اغرقت وجهي وتركت كسها ووضعت يداي على ركبتيها وانا ارفع رأسي لاراها مغمضة العينين تلهث وتتنفس بصعوبة

فضربتها على فخذها لتنتبه لي ففتحت عيناها وابتسمت وقالت بصوت متعب ماالذي فعلته بي من اين تعلمت كل هذا فوقفت امامها واخرجت زبي ومسكته وقربته من فمها فأخرجت لسانها ولحست مقدمة رأسه لحسات خفيفة

فدفعت زبي للامام لكي تدخله بفمها فرفعت عينها لي وابتسمت ومدت يدها ومسكت زبي وفتحت فمها وادخلت رأسه ومصته بقوة ثم اخرجته من فمها ولحست جوانبه من الاعلى الى الاسفل ومن الاسفل الى الاعلى

ثم ادخلته لمنتصفه بفمها وقامت بمصه بأهتمام اكثر من السابق فتسللت يدي الى صدرها وعصرته وفركته وهي مندمجة مع زبي بكل حواسها حيث قامت بعض جوانب زبي بشفتيها ولحسه الى ان رفعت يدي من صدرها ونزلت على ركبتيها الى الارض

ودفعتني من باطن قدماي لافتحها لها وانزلت رأسها الى مابين قدماي ورفعت بيها زبي الى الاعلى واخرجت لسانها ولحست خصيتي من الاسفل عدة مرات ثم ادخلت احدى خصياتي بفمها وقاكت بالضغط عليها بشفتيها بقوة وتخرجها من فمها وترفع عينها لي

وتبتسم وترجعها مرة اخرى بفمها وتمصها بقوة اكثر ثم ادخلت خصيتي الثانية بفمها ومصتها بعناية اكثر من السابقة وزبي يتصلب اكثر من السابق وكادت عروقه ان تنفجر من عملها ومن احتصار بولي بداخل زبي

فقلت لها سوف ابول بفمك لاني محصور جداً فقالت لي اذهب الى الحمام وتبول وانا انتظرك في داخل الغرفة فدخلت الى الحمام وتبولت بصعوبة ثم دخلت عليها في الغرفة فرأيتها جالسة في وسط السرير وممددة قدميها الى الامام

فقالت لي اخلع ثيابك فخلعت ثيابي بسرعة وصعدت الى السرير ودخلت بين قدميها فمدت فمها لفمي ووضعت يدها خلف رأسي وتشابكت شفتينا بقوة متلذذين بمص الشفاه واللسان وهي تنزل يدها من خلف رأسي على ظهري وتنزل ظهرها الى السرير وانا انحني معها الى ان وضعت رأسها على الوسادة

فرفعت جسمي عنها وسحبت قدميها ورفعتهم الى الاعلى ونمت فوقها ومصصتها من شفتيها بقوة وهي تحرك كسها على زبي ودخل في كسها بدون اي تدخل منا فوضعت يدها اسفل ظهري وتدفعني لها بقوة لادخل كل زبي في كسها

فرفعت قدميها اكثر وانا ضغطت بجسدي ودخل كل زبي في كسها وهي قامت بمد يديها من تحت يداي ووضعتهم خلف ظهري وحضنتني بقوة ودفعت لسانها في داخل فمي والتصق بلساني فقمت بسحبه بشفتاي ومصصته بقوة وانا ادفع كل جسمي واسحبه وهي تندفع للامام كلما سحبت زبي وترجع للخلف كلما دفعت زبي

وزاد تدفق المياه من كسها بحيث انزلق زبي من كسها عدة مرات فقالت لي اعطني بعض المناديل الورقية لامسح كسي فرفعت جسدي عنها وناولتها المناديل فرفعت جسدها ومسحت كسها ونشفته من المياه ثم مسحت زبي وهي تقول اتصدق انا لم انزل مثل كثرة هذه المياه بحياتي كلها وااو كم انت لذيذ ورائع وحنين ورومانسي وانا احرك كف يدي من اعلى فخذيها الى ركبتيها

ثم رفعت قدميها الى الاعلى فقالت لي وهي تمد يدها بالمناديل التي مسحت بها كسها وتقول امسح انت بيدك كسي ونشفه لكي يحس كسي بزبك اكثر اخذت منها المندايل ومسحت داخل كسها وشفراته ونشفته من الداخل ثم رفعت قدميها الى الاعلى ثم ادخلت زبي بيدي في كسها ودفعته بقوة لاخره وقمت بسحبه ودفعه بأنتظام وسرعة متوسطة وهي تقول أففف وتحرك يدها من اعلى ظهري لاسفله

وتدفع كسها بقوة على زبي وتأن وتأفف بصوت مستمر وانا مستمر وبدون توقف بدفع زبي وسحبه بسرعة متناسقة مع حركتها ثم همست بأذني وقالت لي اريد ان اركب على زبك لكي تنزل مني القذفة القوية لانها على الوشك النزول فقمت من فوقها ونمت مكانها وركبت فوق زبي ودفعت بأصابعها زبي بأتجاه فتحة كسها

ونزلت عليه بهدوء الى ان دخل بكل تفاصيله في داخل كسها ثم انحنت على صدري وقبلتني من شفتاي وبدات بالصعود والنزول بهدوء كأنها تتذوق زبي بكسها ثم بدات سرعتها وتلهثها بالزيادة وانا ادفع جسدي الى الاعلى كلما نزلت على زبي واسحبه كلما رفعت كسها عن زبي ومن كثرة المياه النازلة من كسها وسرعتنا انزلق زبي من كسها

فقالت لي واي من كسي كم انزل من مياه واغرق زبي فرجعت الى الخلف قليلا وقالت سوف انشف زبك بصدري ووضعت زبي بين صدرها وضغطت به على زبي ونشفت المياه التي التصقت به من جراء فيضان كسها فدفعتها من كتفعا لترجع وتجلس على زبي وتدخله بيدها في كسها

وجلست عليه وبدات بحركة طيزها الى الجوانب ووضعت يديها فوق صدري وفركته وانا اضع يدي على بطنها وافركها من الاعلى الى الاسفل والى الجوانب فقامت بتوزيع المياه التي التصقت بصدرها من زبي وفركته به صدرها وكتفها ورقبتها وهي تقول دودتي لم تنزل وكسي انزل كل هذه المياه ان نزلت مني الدودة سوف اغرقك بمياه كسي

فدفعت زبي بكسها وقلت لها افرغي كل مياه كسك على زبي حبيبتي فقالت بلل يدك بماء كسي ومرغها على جسدي فدفعت يدي الى كسها وهي رفعت جسدها قليلا لادخل يدي وابللها من ماء كسها ثم ادخلت يدي الآخرى وبللتها ومرغتها على انحاء بطنها وصدرها وهي تضع يدها فوق صدرها وتعصره وهي تتحرك فوق زبي

ثم انحنت على صدري ووضعت يدها على السرير بجانب صدري وبدئت بالصعود والنزول على زبي ثم قامت بدفع كسها الى الامام والخلف تحك عانتي بكسها وكل زبي مدفون في داخل كسها فرفعت يداي وعصرت صدرها فصاحت افففف اففف اعصرهم اقوى

ثم قامت من فوقي وانحت على السرير وعملت وضع الحصان فصرت خلفها ومددت يدي ووضعتها بين فلقات طيزها ابعبص مابين كسها وفتحة طيزها فحركت طيزها ورقصته ففتحت فلقات طيزها ودفعت اصبعي الاوسط في كسها وبللته

ثم قمت بدفعه في فتحة طيزها الوردية المتسعة فقالت لي ماذا تريد ان تفعل فدفعت اصبعي لاكثر من منتصفه في داخل طيزها فصاحت آآآآي فقلت لها اريد ان ادخل زبي في طيزك فقالت لا لا ليس الآن ادخل زبك في كسي بسرعة فأدخلت زبي في كسها بقوة لآخره وسحبته ودفعته بقوة اكثر وهي تصيح آآآي آآآي

وصدرها يتقدم ويرجع من حركة زبي وهو يدخل ويخرج من كسها وهي دائمت القول آآآه آآآآه وتدير وجهها للجوانب من نشوتها الى ان زاد تراقصها في حضني وهي تقول ادفع زبك بقوة بقوة انا بقذف آآآآي وانا ايضاص كنت قد شعرت بنزول مياه زبي وقلت لها وانا ايضاً سوف اقذف فزاد صراخها ودفع طيزها ورفعه على زبي الى ان نزلت كل مياه زبي في داخل كسها الملتهب

والتصق صدري بظهرها فمدت يدها ووضعتها خلف ظهري وتدفعني بقوة وهي تنزل جسدها على السرير وتنام على بطنها وانا حضنتها بقوة من صدرها واعصره بكل ما أوتيت من قوة ونحن نلهث ونتنفس بسرعة وشفتاي تلتصق بمنتصف رقبتها الى ان هدئنا وارتحنا فقمت من فوقها وتمددت بجانبها فدفعت بجسدها

ووضعت رأسها على صدري وهي تقبله قبلات قوية تعبر بها عن امتنانها لي بهذه النيكة التي لم تكن ولا في الخيال لا بالنسبة لي ولا لها لانها قالت كاني لم اذق طعم النيك من قبل فوضعت يدي خلف رقبتها وقبلتها من رأسها وقلت لها وانا ايضاً لم لم اتذوق مثل هذه النيكة كأني في حلم

ويدي تنزل على ظهرها الى ان وصلت فلقة طيزها وعصرتها بقوة فقالت هل ستمتع طيزي مثل ما متعت كسي فقلت لها لقد جنني طيزك فقالت لي طيزي ايضاً تجنن على زبك ويريد ان يذوقه فقلت لها كم هو رائع طيزك وانا ادفع اصبعي الاوسط في فتحت طيزها فقالت قوم لنغتسل ونرتاح قليلاً ونتغدى وبعدها نتنايك

قمنا واغتسلنا وقالت البس هدومك ان دخل احد لايشك فينا وبعد ان اكلنا حدث ما لم يكن في الحسبان اذا جاء زوجها على عادته ان يحضر في هذا الوقت وعند خروجي من بيت منال وانا اتمشى في الطريق ورأيت يسرا وعند رؤيتها لي جائتني بسرعة وطلبت مني رقم تلفوني لاجل حل مشكلتها مع رائد

(في الحلقة المقبلة ستعرفون ما دار بيني وبين يسرا)

ارجو من كل يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل

ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ………. تحياتي

__________________

درب الهوى الحلقة
الخامسة عشرة

اتصلت بي يسرا وطلبت مني ان نتقابل بخصوص مشكلتها مع رائد وترجتني لكي ان اتوسط بينها وبين رائد لانفصالهم بسبب لمياء اخت زوج اخت رائد

وقلت لها ان الامور بينهم تطورت كثيراً ولا اعتقد انه سوف يتركها وقالت لي ليس لدي الوقت الآن لاكلمك لاني اتصل من بيت اهلي وعندما نتقابل استطيع ان اكلمك بحرية اكثر فقلت لها اين نتقابل فقالت اي مكان

فقلت لها انتظرك عند مدخل الشارع الذي فيه يسكنون اهلها فقالت لا انتظرني بعد غداً في العاشرة صباحاً في المكتب وجاءتني حسب الموعد وتكلمنا بخصوص رائد وعلاقته بلمياء وصارحتها بأن رائد فتح لمياء ولا اعتقد انه سوف يترك لمياء

فلطمت رأسها عند سماعها برائد فتح لمياء وقالت كيف هذه القحبة تركته يفتحها وبكت وقالت انا الآن حامل منه وليس من زوجي وانا اعطيته كل شئ تعطيه المرأة للرجل وغدر بي وندبت حظها العاثر مع زوج سكير وبخيل ودائم الضرب لها وبين حبيبها الذي غدر بها

فحاولت تهدئتها وقلت لها اتركي كل شئ وتفرغي لبيتك واطفالك وانتي امرأة متزوجة وقد اخذتي من الحياة نصيبك فلم تستوعب كلامي فأرادت ان تغريني بحيث ان اضغط على رائد ويترك لمياء ويرجع لها وانها سوف تتوسط بيني وبين اخلاص لنرجع ثانية

فقلت لها انا لم اطلب من اخلاص ان تكون علاقة معي وانتي ورائد توسطتم بيني وبينها وهي رجعت لصديقها القديم وانا كنت اعرف بأنها سوف ترجع له فقالت كيف وانا سمعت بأنك انتقمت مني وانت السبب بترك رائد لي

فقلت لها انا لا اعرف لمياء وما مصلحتي بذلك فقالت لتنتقم مني لانك اعتقدت بأني اخبرت اخلاص عندما رأيتك تنام مع سعاد واختـها انا لم اخبر اخلاص بذلك لاني كنت اعرف بأن سعاد تريدك ان تنام معها

وقلت لها ومن اين تعرفين ذلك هل سعاد اخبرتك بذلك فقالت نعم لانها قالت لي ذلك وقلت لها لاتفعلي ذلك معه لأنه صديق اختي فقالت لي لو كان صديق اختي وليس اختـك لما تركته فقلت لها انا لم يكن لي اي دور في علاقة رائد بلمياء

فسكتت ودموعها بدات تنزل من عينيها ثم قالت انا احبه كثيراً قل لي ما افعل سوف اجن من كثرة التفكير به قلت لها لا اعرف انتظري بعض الوقت ربما يعود لك فقالت انت تستطيع ان تؤثر عليه ولكنك لا تريد ان تفعل ذلك فقلت لها سوف اتكلم معه واحاول ان افعل ما تريدين ثم سحبت ورق كلينكس ومسحت دموعها

فمسكت يدي وقبلتها وقالت اعطيك اي شئ تريده فقط ارجع لي رائد حتى وان اردت ان تنام معي فلا مانع لدي مقابل ذلك فقلت لها قومي واذهبي لبيتك انا لم افكر بذلك مطلقاً فقالت انا اتكلم بجد ولم امازحك

فقلت لها اتركي هذا الموضوع فقالت مالك لا تصدقني ومدت يدها على زبي وعصرته وقالت لندخل الى غرفة النوم فقلت لها يبدو انك ممحونة كثيراً فقالت انا لم امارس الجنس منذ شهرين مع رائد وزوجي وصلني مرة واحدة فقلت لها ان كنتي تريدين ان انام معك لاجل المتعة انا موافق ولكن اذا كان ثمن الوساطة بينك وبين رائد فأنا لا اوافقك فقالت لندخل الى غرفة النوم واحسبها كما تشاء

(يسرا شعرها اشقر بيضاء مرصوصة صدرها كبير ومتدلي وبطنها عريضة وفيها بعض الانتفاخ وعانة كسها كالجبل وكسها كبير ومنفوخ وشفراته كبيرة وبظرها متوسط الحجم ولونه وردي وسيقانها ممتلئة ومدورة وطيزها كبير ومدور ممتلئ باللحم)

وعند دخولنا الغرفة نزعت كل ملابسها ورأيت بطنها المنتفخة فقلت لها انتي بأي شهر من الحمل الآن فقالت انا في الشهر السادس فقلت لها بعد ثلاثة اشهر ويصبح رائد اب فقالت اي اب وهو تركني لقد اخذني الى دكتورة السونار وعملت فحص نوع الجنين وتبين بأنه ولد وهو فرح كثيراً وقال سوف اسميه …..

فقالت انزع ملابسك ماذا تنتظر فقمت بخلع بنطلوني وهي جلست على حافة السرير وتقدمت لها فمسكت زبي المنتصب وعصرته بقوة وقالت لي منذ كم لم تمارس فقلت لها منذ يومين

فقالت هل نمت مع سعاد مرة اخرى فقلت لها لا فقالت مع من اذن فقلت لها لاعليك مع من نمت وابتسمت لي واخرجت لسانها ولحست رأس زبي بهدوء ثم نزلت بلسانها لاكثر من منتصف زبي تلحسه

ثم ادخلت رأس زبي بفمها ومصته بعناية كأنها تتذوقه وقامت بمص زبي بسرعة اكثر وهي تدخله مع كل مصة لاكثر مما كان عليه في المرة التي قبلها الى ان بلعت كل زبي وضغطت عليه بشفتيها ولسانها يداعبه بهدوء

ثم اخرجت زبي من فمها وانزلت رأسها واخرجت لسانها ووضعته اسفل خصيتي وقالت افتح قدمك اريد ان امص خصيانك فأنا فنانة بمص الخصية واحب مصها كثيراً وقامت بلحس خصيتي من كل جوانبها

ثم تركت زبي الذي كانت تمسكه بيدها وقالت لي امسك زبك وارفعه الى الاعلى وعملت لها ما ارادت فقامت من السرير وجلست على ركبتيها على الارض وادخلت خصيتي بفمها ومصتها بشراهة تمصها وتخرجها من فمها وترجعها مرة اخرى بفمها

وكان يخرج صوت من فمها عندما تسحب شفتيها من خصيتي ثم قامت بلحس خصيتي الآخرى عدة مرات ثم ادخلتها بفمها ومصتها بقوة شديدة اكثر من الخصية السابقة فتألمت من ذلك وقلت لها لقد اوجعتيني فأخرجت خصيتي من فمها

ورفعت عينها لي وهي تبتسم وقالت الم اقل لك بأني فنانة في مص الخصية ثم انزلت رأسها الى مابين قدمي ويدها تدفعني من جانب فخذي ولحست مابين خصيتي وطيزي فأثارني ذلك بشدة

ثم فتحت فمها كله وادخلت خصيتي الاثنتين بفمها ومصتهم بقوة ثم اخرجتهم من فمها وقامت بلحس منتصف فخذي ويدها تمتد على زبي لتمسكه بقوة ثم انتقلت الى فخذي الاخر ولحسته فقلت لها قومي فقامت ونامت في وسط السرير

وفتحت قدميها وصعدت انا وجلست بين قدميها ويدي تمتد على كسها المنتفخ وداعبته بأصابعي فصاحت اففف اففف فقلت لها افتحتي قدمك اكثر لكي الحس لك كسك فأبتسمت والفرحة ملئت وجهها وقالت اي حبيبي الحس كسي المظلوم لانه متعود على اللحس قبل النيك

فأنزلت رأسي واخرجت لساني وهي تنزل يدها وتضغط بها على كسها لينفتح اكثرووضعت لساني في وسط كسها ولحسته بخفة فأرتجفت كالسعفة وصاحت اففففففففف طويلة وبدء لساني يتحرك على كسها من كل جوانبه وهي تصيح وترتعش وتتلوى من المحنة وانا لم اترك مكان من كسها الا لحسته

ثم قمت بلحس ماحول بظرها دائرياً فقامت بالضغط بيدها على كسها بقوة اكثر ليتقدم بظرها المنتصب وتتلقفه شفتاي وتمصه بخفة فسرعان مابدئت المياه تنزل من كسها وبغزارة ثم اخرجت بظرها من بين شفتاي ولحسته من مقدمة رأسه بتلذذ

وهي كانت ترتعش وتصرخ وترفع طيزها الى الاعلى مرة ومرة ترفع احد قدميها الى الاعلى وتنزلها بقوة على السرير كأنها تتعذب ثم قمت بأدخال كامل بظرها بين شفتاي ومصصته بقوة وهي صاحت صيحة عالية آآآآآآآآآآآآآآآآآه

ورفعت قدميها ووضعتهم فوق كتفي وضغطت بقوة على كسها الذي بلل نصف وجهي من مائها اللزج الذي ملئ انفي برائحته المميزة وانا اسمعها تلهث بسرعة وصوت ضرب يدها على السرير

ووضعت ركبتي قدميها على جانبي وجهي وعصرتني بقوة وهي تتمايل لليمين واليسار ورأسي يتمايل معها فشعرت بألاختناق ومددت يدي لافتح قدميها واتحرر من بين قدميها ولكنها لم ترخي قدمها عن وجهي فقرصتها بقوة منتصف فخذها فوعت من قوة قرصتي وانا دفعت قدميها

ورفعت رأسي من كسها فقلت لها لقد اوجعتيني وضربتها بقوة شديدة على عانة كسها المقببة فصدر صوت عالي من ذلك واحمرت عانتها فقالت لم اعي لروحي الذنب ذنبك انت الذي قدتني لذلك كادت روحي ان تخرج من جسمي من حلاوة لحسك لكسي ثم وضعت كف يد فوق بطنها المنتفخة وباليد الاخرى مسكت زبي ووجهته لكسها و فرشته عدة مرات صعوداً ونزولاً

وكانت تخرج اصوات من جراء تفريش زبي في كسها لكثرة المياه الملتزجة التي غطت كامل انحاء كسها فقامت بسحب عدة اوراق كلينكس ومسحت كسها وهي تقول هذه اول مرة انزل مياه بهذه الكثرة ثم نشفت كسها جيداً من المياه ثم مدت يدها لتستقبل زبي وانا اوجهه لفتحت كسها وقامت بالضغط على زبي ليدخل اكثر من رأسه في كسها

وقالت لي عندما تحبل المرأة يضيق كسها ويكون اكثر التصاقاً بالزب فقمت بدفع زبي ببطئ الى اكثر من منتصفه وهي ايضاً قامت برفع قدمها الى الاعلى وسحبتني من يدي لانحني عليها اكثر وما ان انحنيت عليها فتحت يديها ورفعتهم ووضعتهم حول رقبتي وسحبتني لها وادخلت شفتيها بين شفتي ومصتني بقوة وساقها يكلبشني من ظهري وتدفعني لها بقوة ليدخل كل زبي بداخل كسها

وبدات بسحب زبي لمنتصفه وارجاعه لكسها وشفاهنا تمتص شفا الاخر وبقوة وكانت كالجائعة وهي تمص شفتاي وبدء جسدها بالتحرك وانا ادفع زبي واخرجه بسرعة اكثر من السابق وهي تضغط بقوة على ظهري اكثر بقدمها واظافرها انغرست في كتفي وهي تعضني بقوة من شفتي وترتعش

فرفعت رأسي عنها بقوة لاتخلص من عضها لشفتاي فقامت بعض صدري من عدة جوانب فتوقفت عن الحركة وقلت لها اوجعتيني اهدئي فمدت يدها ووضعتها حول رقبتي وسحبتني لها بقوة كأنها تتصارع وقالت بصوت مبحوح حبيبي هذه المرة الثانية التي تنزل بها مياه كسي لقد تعبت كثيراً لارتاح قليلاً وسوف اعطيك نيكة طول عمرك لن تذق مثلها

فأردت رفع جسدي عنها فسحبتني بقوة وقالت ابقى فوقي واحضني بقوة وهي تقبلني قبلات سريعة وغير منتظمة من كافة انحاء وجهي الى ان ارتاحت وارخت قدمها من فوق ظهري فعند ذلك قمت من فوقه وهي تنزل قدمها الى السرير

وجلست بين قدميها ونظرت الى كسها فكان مبلولاً كثيراً فمددت يدي وداعبته بأصابعي وقلت لها هل توجد حنفية مياه في كسك وادخلت ثلاثة اصابع في كسها فقالت ماذا تفعل فقلت لها اريد ان اسد حنفية مياه كسك لقد اغرقتنا فضحكت وقالت حنفية مياه كسي لاتنغلق اثناء النيك بل تبقى مفتوحة

ثم سحبت اصابعي وهي مبلولة بكثرة ووضعتها امام عينيها وقلت لها انظري كم انتي انزلتي فضحكت وقالت دعني انشف لك كسي وهي تمد يدها لتسحب المناديل الورقية لتنشف كسها ثم قامت وعملت وضع الحصان وهي تقول لي قم وادخل زبك في كسي وانت واقف ولا تنحني على جسمي لكي يدخل كل زبك في كسي

واتكأت بساعديها على السرير ورفعت طيزها الى الاعلى فادخلت زبي بهدوء لمنتصفه في كسها وقمت بدفعه وسحبه عدة مرات وهي منحنية وتأن من المتعة آآآه آآآه ثم قمت بدفع كل زبي وبقوة في كسها فصاحت آآآآي ورفعت رأسها الى الاعلى من قوة دخول زبي في كسها

ثم سحبت زبي لمنتصفه وارجعته ووضعت يداي على خصرها وزادت سرعتي اكثر فرفعت راسها اكثر لكي تقلل من سرعتي فوضعت يداي فوق كتفها وضغطت عليها لكي تنحني اكثر وانا ادفع زبي بقوة اكثر من المرة السابقة كأني اعذبها فصاحت آآي آآآي

فأنحنت اكثر وارجعت يدي لخصرها وقمت بسحبها وانا ادفع زبي بقوة واتركها عندما اسحب زبي فأشتعلت محنتها اكثر وقامت بمسك فراش السرير بقوة وتدفع طيزها على زبي وتحركه فيرتج لحم طيزها ويرتفع صوت ارتطام فخذي بطيزها وزادت حركتها بقوة حيث توقفت انا

وهي بدات بالحركة بدلاً عني حيث تدفع طيزها بقوة وتسحبه وتلف برأسها الى الجوانب وهي تصيح آآآه آآآه الى ان انهكها التعب وتوقفت ورفعت رأسها الى الاعلى فقمت بمسك صدرها بقوة وعصره فصاحت اووووف اوووف ورجعت انا ادخل زبي واسحبه وبقوة وهي تتلوى تحت ظربات زبي القوية

ثم قامت بعصر صدرها بيدها وتصيح آآآه آآآه كسي اشتعلت به النيران اكثر من السابق حرام عليك لقد تعبت انا حامل ارحمني وانا لم اكترث لكلامها وزادت سرعتي اكثر فصرخت صرخة قوية آآآآآآآآه كسي آآآآآآآآآآه كسي وهي تلهث فتريثت قليلاً وقللت من سرعتي لكي لا تقذف مرة اخرى

وتستطيع ان تكمل معي النيكة فسحبت جسدها ونامت على جانبها فنمت انا خلفها وهي رفعت قدمها الى الاعلى وادخلت انا زبي في كسها ونكتها بهدوء ولكنها مدت يدها وسحبت قدمها المرتفع بقوة وقالت لي لا تبطئ نيكني بقوة اكثر نيكني مزق كسي بزبك مزقه لاترحمه لاني لم اتناك مثل هذه النيكة من قبل اسرع اكثر اكثر

وانا زدت من سرعتي اكثر من السابق الى ان شعرت بنزول مياه زبي فأخرجت زبي من كسها واردت ان اقذف على بطنها وصدرها ولكنها صاحت بي لا لا ارجعه في كسي واقذف وضربتني بركبة قدمها على يدي التي تمسك زبي فبدء زبي يقذف مياهه وانا ادخله في كسها

فقالت لي لماذا فعلت ذلك حرام عليك انا انتظر منذ نصف ساعة لكي تقذف في كسي لارتاح وانت تخرجه من كسي عند القذف الى اكملت باقي مياه زبي في داخل كسها وارتحت فقالت لي لماذا انت تعذبني حرام عليك فقلت لها لم ينتهي النيك بعد ولم انيكك من طيزك

فقالت لي هل تريد ان تنيك مرة اخرى فقلت لها نعم فقالت انا تأخرت فقلت لها سوف لن اتأخر في هذه النيكة لاني في نيك الطيز اقذف بسرعة فقالت حرام عليك لقد اهريت كسي وتريد ان تهري طيزي

فقلت لها يعني طيزك لايشتهي النيك فقالت اسكت لاتتكلم لقد بدئت الحكة في طيزي فقلت لها لن ادعك دون ان انيكك من طيزك فقالت هل زبك سيقوم بسرعة فقلت لها وهل هو نام ليقوم فسحبت زبي من كسها ووضعته امام عينيها فمدت يدها وقالت لو زب رائد او زوجي مثل زبك هكذا لكنت في نعمة

فقالت الآن تنيكني ام ترتاح قليلاً فقلت لها الآن فقامت وسحبت المناديل الورقية ومسحت بطنها وصدرها ثم مسحت كسها فقلت لها امسحي زبي ايضاً فأبتسمت ومسكت زبي

وقالت زبك سوف انشفه في فمي واخرجت لسانها ولحست مياه زبي المختلطة بمياه كسها ثم مصته جيداً ثم قالت لي نيكني ونحن وا قفين واعطت ووجهها للسرير وانا وقفت خلفها ومسكت زبي وبللته من لعابي وهي قامت بمد يدها ووضعتها على كسها وبللتها من مياه كسها

ثم ادخلت اصبعها في فتحة كسها لاخره ثم اخرجته وبللته مرة اخرى من مياه كسها وادخلته في فتحت طيزها بهدوء لاخره ثم قمت بمد يدي الاخرى وفتحت طيزها ووجهت زبي لفتحة طيزها ودفعته فأنزلق ولم يدخل فكررت المحاولة مرة اخرى ولم افلح

فمدت يسرا يدها ومسكت زبي ووجهته بيدها الى فتحت طيزها وقالت ادفعه انت فدفعته فلم يدخل فقامت بالضغط بيدها على زبي لفتحة طيزها وانا دفعته بقوة فدخل لآكثر من رأسه وهي صاحت آآآآي آآآآي وقالت ادفعه ببطئ لآن فتحت طيزي ضاقت من قلة النيك فضربتها على فلقت طيزها بقوة وقلت لها سوف اوسعها لك

فضحكت وقالت وهي تدفع طيزها على زبي لقد اتسعت الا تشعر بها فدفعت زبي بقوة متوسطة فدخل لما قبل آخره فصاحت افففففففف افففففففف وهي تحرك طيزها للجوانب وقمت بدفع زبي وسحبه بسرعة اكثر وهي تتحرك معي كلما ادفع زبي ترجع طيزها على زبي

وكلما سحبته ترفع طيزها الى الاعلى الى ان دخل زبي لآخره وزادت انسيابيتة في الدخول والخروج فقالت لي زادت الحكة في طيزي لنغير الوضع فسحبت زبي من طيزها فقامت هي بالنوم على ظهرها على حافة السرير

ورفعت قدمها الى الاعلى فقربت زبي من طيزها فتلاقفته يداها ووجهته بسرعة لداخل فتحت طيزها وهي تقول افففف افففف فقمت بدفع زبي فدخل بدون اي صعوبة لآخره مرة واحدة وقمت بادخاله وسحبه بسرعة وهي تتراقص وتقول آآآه آآآآه

ثم مدت يدها على كسها وقامت باللعب فيه وهي توجه عينها لعيني لترى مدى متعتي معها ثم زادت حركتنا اكثر من السابق وصياحنا وهي تنزل رأسها على السرير ووجهته الى الجانب ويد واحدة تعصر بصدرها والآخرى تتحرك بسرعة على كسها

وانا قمت بالضغط على قدميها المرتفعتين وادفع زبي واسحبه بسرعة وبدئت تتصاعد اصوات ارتطام عانتي بعانتها التي كانت كالجبل تتموج كلما ارتطمت عانتي بها وصدرها ايضاً يتحرك من قوة ذلك الى ان بدات بالنزول مياه زبي

فقمت بدفع قدميها الى الامام حتى قاربت ركبة قدمها بالألتصاق بصدرها من قوة ذلك وانا ازيد من قوة دفع زبي في داخل طيزها وهي تصرخ وترتعش وتقول ادفعه اقوى اقوى ثم توقفت بعد ان نزلت كل مياه زبي في اعماق طيزها

ثم قمت بسحب زبي ودفعته بقوة فأرتج وتموج كل جسدها من قوة ذلك ثم كررتها بعد ذلك مرتين وانا اصرخ آآآآه آآآآه وهي تلهث وتتنفس بسرعة مغمضة العينين ثم تمددت فوقها فحضنتني بقوة وهي تقبلني من جانب رقبتي وتشمني وصوت نفسها المسرع يملئ اذني وشعوري بأرتفاع صدرها ونزوله اثناء تنفسها الى ان هدانا

وانزلت يسرا قدمها الى الارض واصبح زبي فوق كسها فقمت بتحريكه عدة مرات فدخل رأسه فضربتني على ظهري وقالت لي قوم لاطاقة لي زبك للان واقف فقلت لها زبي لاينام طالما يشم رائحة الكس والطيز

فضحكت وقالت قوم لنغتسل بالحمام فقمت من فوقها وانتظرتها ان تنهض ولكنها كانت لاتقدر على ذلك فمددت يدي لها وسحبتها بقوة من يدها وتوجهنا الى الحمام بخطوات ثقيلة حيث كانت تتكز على جسدي

ودخلنا الحمام واغتسلنا معاً مع بعض المداعبات التي لا تخلو البعبصة مني لكسها وطيزها وقرص صدرها وهي ايضاً كانت تعصر زبي بيدها كلما بادرتها بحركة وبعد خروجنا من الحمام طلبت مني السرية والالحاح على رائد لكي يرجع لها وواعدتني ان نجحت في ذلك ان تتنايك معي كل ما رغبت انا بذلك …………..

(الحلقة المقبلة ستكون حامية جداً بيني وبين منال)

ارجو من كل يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل
ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ………. تحياتي

******

درب الهوى
الحلقة السادسة عشرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـ

اتصلت بي منال و طلبت مني الذهاب معها لسوق الملابس النسائية لغرض تسوقها لانها لا تعرف مكان السوق بالضبط وذهبت معها للتسوق وبعد نزولنا من سيارة التكسي تمشينا فقالت لي كم انت هادئ وعاقل الان ولكنك جن في السرير

فقلت لها انا لم اذق من قبل حلاوة الذي ذقته معك وكان اكثر كلامنا على الذي مارسناه معاً وعن قدرتنا الجنسية وبعدما اكملت منال تسوقها فخطر ببالي ان اذهب بها الى المكتب وقلت لها على ذلك فقالت لي انا لم اهيئ نفسي لذلك فقلت لها انا مشتاق لك كثيراً وهذه فرصة لنا بأن نقضي بعض الوقت سوياً على السرير

فقالت وانا ايضاً مشتاقة لك وكني لم انظف نفسي من الداخل وكانت تقصد شعر كسها فقلت لها لايهم ذلك فقالت هل تلحسه وفيه شعر فقلت لها الحس كل جسدك ولو كان به صخر وليس شعر فضحكت وقالت لي هل المكان امين فقلت لها امين جداً

فقالت لكن لن نتأخر كثيراً نعملها مرة واحدة فقط فقلت لها لن نتأخر وذهبنا وعند دخولنا المكتب كانت متحفظة ومرتكبة وتتفحص المكان بعينها وساكته فقلت لها لاتخافي وحضنتها وقبلتها من خدودها ورقبتها ويدي تعصر بصدرها

فوضعت يدها فوق يدي ورفعتها عن صدرها ثم قبلتني من شفتاي وقالت دعني اخلع ملابسي فخلعت ملابسها وظلت بالستيان واللباس وكانت تلبس جوراب طويل لاعلى فخذها وكان جسدها يشع نوراً وتوهجاً لبياضه وهي تلبس الستيان واللباس الاسود وجورابها الطويل الاسود

فقلت لها كم جميل جسدك بهذا اللبس فقالت لي شكراً ايعجبك اللون الاسود فقلت لها مع بياض جسدك جميل جداً فوضعت يدها فوق صدرها وعصرته وقالت كم مشتاقة لتمص صدري تعال وارضعه فأن حلمات صدري تقرصني واخرجت صدرها من تحت الستيان فتقدت لها ومباشرةً ادخلت حلمة صدرها بفمي ومصصتها بقوة وعضضتها بأسناني بخفة

وهي تضغط بيدها من خلف راسي على صدرها وتقول اووووف اووووف مص اقوى اقوى آآآآه آآآآه وادخلت يدي من تحت اللباس ومسكت كسها وعصرته فزاد ارتجافها وعدم اتزانها وانحنت على جسدي لتستند عليه وانا ازيد من رضعي لصدرها واصبعي انزلق بين شفرات كسها والتصق ببظرها وهي تقول آآآآي آآآآي

فمسكت بيدي الاخرى صدرها الثاني وعصرته بقوة فقالت دعني اجلس سوف اقع على الارض فتركتها لتجلس على الاريكة فخلعت ستيانها وارادت ان تنزل لباسها فمنعتها وقلت لها انا اريد ان اخلع لك لباسك فأستدارت لي واعطتني ظهرها لاخلع لها لباسها

وكم كان منظر طيزها رهيبا ولباسها منحصرا بين فلقات طيزها فنزلت على الارض على ركبتي ومسكت اطراف لباسها وشفتاي تقبل فردات طيزها وتعضها وانزلت لباسها ويداي تفتح فلقات طيزها وهي تنحني لاضع لساني في منتصف كسها ولحسته من الاعلى الى الاسفل ومن فتحت كسها وسرعان ما افاض كسها وبدات مياهه تنزل بغزارة وهي ترجع يديها للخلف وتفتح طيزها بقوة ليوضح لي كامل كسها وفتحة طيزها

فوضعت لساني حول فتحة طيزها الوردية المتسعة ولحستها من كل جوانبها الخارجية ومابين فتحة طيزها وكسها ثم انزلت لساني ليلحس مانزل من مياه كسها فقمت بتمرير لساني من فتحة كسها الى فتحة طيزها وبالعكس عدة مرات وهي تصيح وتصرخ وترتعش من الهياج

ثم دفعت قدمها الى الجانب وانزلت رأسي الى الاسفل لالحس كسها بحرية اكثر واصبعي الاوسط تسلل الى فتحت طيزها ادخله واخرجه ولساني يلحس مرة وشفتاي تعض مرة

ثم قمت بوضع بظر كسها وما حوله بين شفتاي ومصصته بقوة وهي اصبحت بلا وعي ترتعش وتصرخ ورمت جسدها كله على الاريكة كأن اغمي عليها فتركتها ووقفت لتستدار لي وتقول تعرف من اي مكان تهيجني اكثر يا شقي لقد شعرت بخروج روحي من جسدي وانت تمص بشفتيك بظري

ومسكت زبي وعصرته بقوة ولحست مقدمته بلسانها ثم وضعت لسانها حول راس زبي ولحسته ثم ادخلت زبي لمنتصفه بفمها وهي تنظر لي وتبتسم ثم قامت بعض زبي بشفتيها من جوانبه

ثم ادخلته بفمها ومصته بلذة اكثر وبدء شعرها ينزل على عينيها وزبي فقمت برفعه وهي مندمجة مع زبي وتمصه بقوة اكثر وسرعة اكثر وكانت تضغط عليه بشفتيها بقوة شديدة وهي تدخله وتخرجه من فمها

ثم تركت زبي وقالت هل ستنيكني هنا ام على الارض فقلت لها كما تريدين انت فنامت على جانبها ورفعت قدم الى الاعلى وانزلت قدم على الارض وانا وضعت زبي على فتحة كسها وفرشته فقالت آآآآي آآآآي ادخله بسرعة ونكني بقوة لان في كسي نار قوية تحرقني

فدفعت زبي ببطئ لمنتصفه ثم اخرجته ثم ضربت كسها بزبي بقوة عدة مرات وقلت لها كسك حار جداً فقالت اممممممم نار ادخله ولا تلاوعني فأرجعت زبي الى كسها ودفعته لمنتصفه ومسكت قدمها المرتفعة بيدي وهي قامت ايضاً وضعت يدها في منتصف ركبتها من الداخل وسحبتها بقوة لتفتح كسها لزبي اكثر

فقمت بدفع زبي وسحبه بحرية اكثر من السابق وزادت سرعتي كلما بدء يدخل زبي اكثر من المرة السابقة وهي تغمض عينيها وتعض على شفتيها وتقول آآآه آآآه آآآه مع كل دخله لزبي في اعماق كسها الساخن وانا ادفع زبي واخرجه بقوة وسرعة

وزاد هيجانها اكثر وهي تتلوى وتحرك رأسها للجوانب و تمسك صدرها بيديها وتعصره ثم غيرنا الوضع ونامت على ظهرها ورفعت قدم الى الاعلى وقدم فتحتها الى الجانب

فمسكتها من قدميها وبدات بأدخال زبي وسحبه بسرعة وقوة وصدرها يرتج ويتموج من قوة ارتطام زبي في داخل كسها وهي تصرخ وتترتعش وتقول اففف اففف نكني اقوى اقوى طفي نيراني آآآآه آآآآه ومدت اصبعها الاوسط لتداعب بظر كسها المنتصب الذي اصبح بطول اصبع الطفـل الصغير وانا ادفع زبي وسحبه بقوة وسرعة

فأرتطم رأسها بمسند الكنبة فقامت بوضع يديها خلف رأسها وتشبثت بألكنبة وفتحت قدميها اكثر وبدئت تستند بيديها وتدفع بجسدها نحو زبي بقوة كلما ادخلته في كسها الى ان ارتعشت ارتعاشة قوية وانزلت احدى قدميها الى الارض فمسكت قدمها القريبة مني ودفعتها على صدرها وزدت من سرعة دفع زبي وسحبه من كسها وهي تلهث وتتنفس بقوة وتقول اهدا اهدا لا اقدر على التنفس

وهي تمد يدها لتضعها على فخذي لتقلل من قوة دفع زبي في كسها وتصيح آآآي آآآي فقمت بضربها في باطن فخذها بقوة ليرتج لحم فخذها وانا اقول لها ماهذا اللحم الذي يرتج فقالت لي لن ادعك تنيكني مرة اخرى ارحمني هل تعرف كم مرة قذفت فقلت لها لاتقدرين ان تمنعيني من نيكك لان ان لم انيكك سوف تجنين

فقالت يا مجرم لقد قذفت مرتين وانت لم تقذف لقد بدا كسي يؤلمني من النيك فتوقفت من النيك واخرجت زبي من كسها وضربت به على كسها بقوة وادخلته ثانية وكررت ذلك عدة مرات فمدت يدها ومسكت زبي وسحبته بقوة الى فتحة كسها وهي تدفع جسدها عليه وقالت لااعرف كيف اعيش بدونك آآآه

وبدات بدفع زبي وسحبه بسرعة متوسطة وهي فتحت اصبعين من يدها لتضغط بكسها على زبي وتتلوى وتنفخ وهي تعبت من كثرة النيك فدفعت قدمها المرتفع على قدمها الاخر وضممتهم لبعض ودفعتهم الى الجانب وقمت بدفع زبي وسحبه ببطئ فقالت حبيبي لنغير الوضع ربما تقذف

فأستدرت واعطتني ظهرها ونكتها بوضع الحصان وزاد هياجي اكثر جمال طيزها ولحمه الابيض الذي كان يتموج كلما ارتطمت به افخاذي وزادت سرعتي اكثر فقلت لها سوف ادخل زبي في طيزك فقالت ليس بهذا الوضع لانه سيوجعني

فنامت الى الجانب ورفعت احدى قدميها وفتحت بيدها طيزها لتتوضح لي فتحت طيزها الوردية فقمت بوضع رأس زبي على فتحتها ودفعت زبي ببطئ فدخل رأسه بصعوبة فأنزلت قدمها قليلاً وصاحت افففف اففف فدفعته بقوة اكثر من السابق

فقدمت جسدها الى الامام من الوجع وصاحت آآي على مهلك هذا طيزي وليس كسي ارفق بي ومدت يدها ووضعتها في منتصف بطني تدفعني لكي لاادفع زبي اكثر فقلت لها لا تخافي حبيبتي لن اوجعك فقالت لي لا تدفعه اكثر سوف اتوجع بعد قليل سوف تتوسع فتحتي لا تستعجل

وقمت بدفع زبي ببطء لمنتصفه وسحبه ببطئ فرفعت قدمها الى الاعلى وسحبت يدها من بطني وبدء طيزها يتكيف على زبي وهي تقول آآآه آآآه طيزي مرتاح الان لزبك لاتسرع اكثر وهي تمد يدها على كسها لتلعب به فدخل زبي لما قبل نهايته وانا ادخله وااخرجه ببطئ

وسحبت قدمها المرتفعة ووضعتها فوق كتفي ودفعت ببطئ كل زبي في طيزها فقالت آآآي آآآي هل دخل كله قلت لها نعم فقالت اريده كله في طيزي آآآي آآآي فزدت من سرعتي قليلاً واستند على فخذها الذي فوق كتفي وزادت حركت اصابعها على كسها وهي تنفخ وتقول آآآي آآآي وانا ادفعه لاخره واسحبه لمنتصفه

وادركت بانها سوف تقذف مرة اخرى وزاد ذلك من هيجاني فقمت بزيادة سرعتي قليلاً وهي تقول اوووف آآآي اوووف آآآي الى ان شعرت بنزول مياهي فقلت لها اين اقذف فأطبقت بقدميها وادادرتهم الى الجانب ودفعت طيزها على زبي بقوة

وصاحت بصوت عالي طبعاً في طيزي وهي ترتجف وترتعش بسرعة وجسدها يعتصر وتقول آآآي آآآي واحمر وجهها وعضت على شفتيها وتقول اممم اممم وتضغط بأسفل رأسها بقوة وترفعه وتصيح افففففففف افففففف

فقلت لها هل قذفتي انتي ايضاً فقالت نعم نعم الا تشعر بي وهي تضغط بفتحت طيزها على زبي بقوة وقالت ادفعه بقوة اكثر فدفعته بكل مااستطعت من قوة وتوقفت فبدئت هي بحركة طيزها للجوانب ودفعه بقوة على زبي وقالت انتظر لاتخرجه من طيزي فأنتظرتها لحظات على ذلك الى ان ارخت طيزها وسحبته الى الامام

واستدارت لي ومسكت زبي ونظرت اليه لحظات وهي ساكته ثم قالت واااي على زبك المتحجر وادخلته في فمها ومصته ونظفته من كل ماالتصق به من مياهه ومياه كسها

واستمرت علاقتي بها لمدة قصيرة لانها رأتني انا ونهى نتعانق في بيتهم فصاحت بنا وضربت نهى وطردتني من البيت وابلغت نهى بعدها بأن امها تغار منها لاني نكتها هي ايضاً وانقطعت علاقتي بهم

(في الحلقة المقبلة سأروي لكم عن واسطتي بين رائد ويسرا وماحصل لي معها)

ارجو من كل يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل

ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ………. تحياتي

__________________

درب الهوى
الحلقة السابعة عشرة

وتكلمت مع رائد لاجل التوسط بينه وبين يسرا وقلت له بأن يسرا تحبك وهي حزينة لفراقه عنها وأنبته على ذلك لانها حامل منه وابنه في بطنها وكيف له ان يتصرف معها بهذه الطريقة وبرر ذلك بأنها متزوجة وسيتعرض لمشاكل بسبب ذلك وانه قد تورط اكثر مع لمياء وانه فتحها ولا يعرف ماذا يفعل قلبه مع يسرا وعقله مع لمياء

وطلب مني المشورة بذلك وماذا يفعل في هذه الورطة فقلت له انا برأيي ان يبقى مع يسرا ولمياء في آن واحد وان يكيف حاله على ذلك ولو لمدة وبعدها يقرر فقال لي وكيف استطيع ان اخفي ذلك عنهم فأن بيتهم كله يعرف بعلاقته بيسرا ولمياء وان اخته سعاد صديقة حميمة ليسرا

فأقترحت عليه ان يقول ليسرا ان تبقي الامر سراً لأن اهله يلومونه على علاقته بها بسبب انها متزوجة وسوف تجلب له المشاكل فقال لي ان لمياء سلمته نفسها لانه وعدها بقطع علاقته بيسرا فقلت له لمياء لم تعرف لو انت اتفقت مع يسرا وتقول لها انه سوف يبقى مع لمياء على الهامش لكي يتخلص من تأنيب اهله لذلك فقال لي هل تقتنع يسرا بهذا الكلام

فقلت له حاول فقال لي ان اهله يريدون ان يتزوج بها فقلت له هل اهلك يعرفون بأنك قد فتحت لمياء فقال كلا سوى اختي الكبيرة كريمة واختي سعاد واختها فرح فقلت له انت قلت لي مرة بأنك نكت فرح في بيت اهـلك

فقال نعم فقلت له كيف قبل لمياء بعلاقتك معها وهي تعرف بأنك نكت اختها فرح قال نعم فقلت له وما كان رد فعل فرح حين علمت بما حدث بينك وبين لمياء فقال لي ان فرح هوائية وكل يوم تعشق شخص وهي مفتوحة ايضاً

فقلت له انت مجنون ماذا تفعل في نفسك انت ادخلت نفسك في دوامة ومشاكل فسكت ولم يتكلم لبرهة من الزمن وتعابير وجهه تغيرت ثم قال كم انا غبي وتورطت بهذه الورطة قل لي ماذا افعل

فقلت له كما قلت لك في الاول اتفق مع يسرا وهدئها لانها كما اعتقد متهورة وسوف تجلب لك المشاكل ان لم تتفق معها واعد حساباتك بعلاقتك مع لمياء ويسرا وحاول الابتعاد نهم تدريجياً فقال سوف احاول فقلت له ان اتصلت بي يسرا ماذا اقول لها

فقال قل لها الذي اقترحته لي فقلت له اجلس معها واتفق فقال لي نعم كما اردت وبعد يومين اتصلت بي يسرا لتستفسر عن وساطتي بينها وبين رائد فقلت لها ان الوساطة نجحت ففرحت جداً بهذا الخبر وشكرتني كثيراً وقالت لي ومتى التقي معه

فقلت لها فقلت لها حددي الوقت انتي فقالت سوف ارتب اموري واتصل بك واحسب حسابك بأن اخلاص سوف تأتي معي فقلت لها : اخلاص ؟؟ لماذا تأتي معك ؟؟

فقالت لأجلك فقلت لها انا لا ارغب بذلك فقالت لماذا انا اعطيتك وعد بذلك فقلت لها حلي مشكلتك مع رائد واتركيني فقالت الا تشتهي اخلاص الا تريد ان تنيكها

فقلت لها لا اريد ذلك فقالت ولا يهمك انا تحت امرك كلما اردت وانا وعدتك بذلك وسوف لن اخلو بوعدي لك فقلت لها ورائد فقالت الامر سر بيني وبينك ولن يعلم رائد بشئ واريد ان اعترف لك بشئ

فقلت لها ماهو فقالت انا اشتهيك كثيراً وانت على بالي والاحداث التي حصلت بيننا وكل ليلة العب بنفسي واتخيلك انت معي فأنك لذيذ جداً في الفراش وخبير وتعطي المرأة حقها في الممارسة فضحكت على كلامها وقلت لها النساء لا تشبع من النيك فضحكت وقالت نحن مثل الرجال والنـار نقول هل من مزيد

ثم انهينا المكالمة على امل ان تتصل يسرا واخبرت رائد بأتصال يسرا وانها سوف تتصل بي وتخبرني عن موعد لقائها به فقال لي كيف سأقابلها وماذا اقول لها قلت له لا داعي للقلق عندما تراها احضنها ونيكها وهي سوف تهدا وبعدها تكلم معها فقال لي لا مانع لديك ان التقي بها عندك في المكتب

فقلت له لا مانع لدي وفي المساء اتصلت بي يسرا وقالت لي بأنها رتبت امورها بعد يوم الغد فقلت لها سوف اخبر رائد فقالت واين ستلتقي مع رائد فقلت لها عندي في المكتب فقالت اذاً قل لرائد بأني سوف احضر في الساعة الثانية من بعد الظهر

قلت لها توقيت جيد فقالت رتب امرك بأني سوف احضر في الساعة الواحدة لكي اوفي لك بوعدي فقلت لها ما هذا الجنون سوف ينام معك رائد فقالت رائد لا ينيك مثلك وانا اشتهيتك كثيراً ورائد لايستطيع ان يطفئ محنتي مثلك فقلت لها سوف انتظرك واخبرت رائد بذلك وانتظرت يسرا في الموعد المتفق عليه بيننا

وجاءت يسرا في هيئة لم ارها من قبل حيث كانت هذه المرة لم تلبس العباءة وكانت تلبس قميص ازرق وتنورة سوداء وتضع مكياج يزيدها جمالاً وتألقاً انبهرت عندما رأيتها بهذا الشكل فضحكت وقالت ما لك تنظر لي هكذا فقلت لها ماهذا الجمال لم اتوقع منك كل ذلك

فقالت اليوم اتصالح مع رائد هل تريدني ان احضر بالعباءة فقلت لها فعلتي خيراً فتقربت لي ومسكتني من يدي وقالت تعال لنتنايك قبل ان يداهمنا الوقت واذا بها تفتح زر تنورتها وتنزل سحابها وتخلعها ثم جلست على الاريكة وفتحت ازرار قميصها وكانت تلبس ستيان ولباس ازرق

فجلست امامها على الطاولة ومددت يدي على صدرها وعصرته ثم اخرجته من تحت الستيان فمدت يسرا يدها ووضعتها خلف رقبتي وسحبتني لصدرها برفق وهي تقول مص صدري لأن حلماتي تقرصني

ففتحت فمي وتناولت حلمة صدرها واطبقت عليها بشفاهي ومصصتها برفق فصاحت اففف اففف فزدت من ضغط شفتاي على حلمة صدرها ومصصتها بقوة اكثر ومسكت صدرها بقوة لكي تندفع حلمتها بقوة اكثر داخل فمي ويدي الاخرى كانت تتجول على انحاء بطنها صعوداً الى صدرها الآخر

وعصرته بيدي وشفاهي تمص بقوة حلمة صدرها ثم اخرجت صدرها الثاني من تحت الستيان ويدي تعصره بقوة وهي تتلوى وتنتشي وتعض على شفتيها وتقول افففف اففففف ثم رفعت رأسي عن صدرها اريد ان انتقل لصدرها الاخر

فأخرجت لسانها ولحست به شفتيها فزادني منظرها هياجاً فتناولت حلمة صدرها الاخر ومصصته بقوة ثم لحست حلمتها وما حولها وانزلت يدي على كسها من تحت اللباس وداعبته بأصابعي فشهقت وصاحت بمحنة افففففففففف اففففففففف

وانتقلت الى صدرها الآخر ومصصته بفن وخبرة وهي ترفع رأسها الى الاعلى وتصيح آآآآآه آآآآآه وهي تضع يدها فوق يدي التي تداعب كسها وتضغط عليها بقوة وتدفعها الى الاسفل وتفتح قدميها اكثر من السابق وانا اتنقل من صدر لآخر يد تعصر بصدر وشفاه تمص بصدر وبالعكس

ثم قمت بأخراج يدي من كسها وانزلت لباسها الى الاسفل وهي ترفع طيزها الى الاعلى لتسهل لي انزاع لباسها وخلعت لها لباسها فأردت ان ارميه فأخذته من يدي ووضعته بجانبها فقمت بسحب قدميها الى الجانب ورفعهم الى الاعلى

واخرجت لساني ووضعته في منتصف كسها المبلول ولحسته بخفة ليزول ماء كسها المتلق بثنايا كسها وشفراته المنفوخة وهي تعتصر وتصيح آآآه آآآآآه ثم مددت يداي وفتحت كسها فتقدم بظرها الى الامام وهو منتصب بشدة فلحسته من مقدمته برفق

فأرتعشت واهتز جسدها وصاحت آآآآآآآآآآه آآآآآآآآه ثم قمت بلحس بظرها بقوة اكثر فزاد ارتعاشها واعتصارها ثم قمت بلحس مابين شفرات كسها وفتحته ثم التهمت بظر كسها ومصصته بشفتاي بقوة كبيرة فأرتعشت وارتعدت وشهقت بقوة ومن شدة المحنة

انحنت على رأٍسي وانكبت فوقي ويدها تضط على اسفل ظهري فتركت كسها وسحبت رأسي من تحتها فأنتبهت لي ورفعت جسدها الى الاعلى وهي تتنفس بسرعة وقالت بصوت مبحوح تعال اجلس مكاني لكي امص لك زبك وقفت فمدت يدها لي لكي اسحبها لتقف

ووقفت وجلست مكانها فقامت بأزاحت الطاولة التي كنت اجلس عليها الى الجانب وبركة على الارض ونزعت قميصها ثم مسكت زبي وانحنت عليه وادخلت رأس زبي في فمها ومصته بشفتيها بتذوق ثم قامت بأخراج زبي من فمها واخرجت لسانها وصلبته كما تفعل الافعى ولحست رأس زبي لحسات سريعة

ثم قامت بأدخال زبي تدريجياً لآخره في فمها ومصته بقوة ثم قامت بأخراجه من فمها لما قبل رأسه وارجاعه لآخره في فمها بسرعة عدة مرات ثم اخرجت زبي من فمها ووضعت شفتيها اسفل صرتي

ومررت شفتيها على بطني الى منتصف بطني والى الجوانب ثم ادخلت زبي بسرعة في فمها ومصته بقوة وسرعة شديدة ثم توقفت واخرجت زبي من فمها وقامت بلحسه من الاعلى الى الاسفل من الجانب

ثم قبلت رأس زبي ولحسته ثم انتقلت الى جانب زبي الآخر ولحسته وقبلته ثم قامت قليلاً ودفعت ستيانها تحت صدرها ومسكت نهديها من الجوانب وقالت ادخل زبك بين نهداي فرفعت زبي الى الاعلى لتضعه يسرا بين نهديها وهي تضغط بيدها على صدرها وترفعه وتنزله وتخرج لسانها وتلحس رأسه

ثم قامت بدفع صدرها الى الامام ليغوص زبي بين نهديها وزاد ضغطها على صدرها وهي تقول كم زبك دافئ فقلت لها لندخل الى غرفة النوم فقالت لا لنكمل هنا احسن لكي لا يتبعثر فراش السرير فقامت وجلست على الطاولة ونامت عليها ورفعت سيقانها الى الاعلى

فدخلت بين سيقانها ومسكت زبي ووضعته فوق كسها وفرشته من الاسفل الى الاعلى عدة مرات وهي تنظر لي وتعض على شفتيها ثم ادخلت زبي في كسها ودفعته الى اكثر من منتصفه فدفعت وسط جسدها الى الامام لكي يدخل زبي في كسها في حرية اكثر

وما ان دخل زبي في جوف كسها الحار عضت على شفتيها ونفخت افففففف وهي تدير رأسها من جانب لاخر ووضعت يدها فوق عانة كسها ورفعتها الى الاعلى وانزلت قدم الى الارض ورفعت الآخر الى الاعلى فقمت بوضع يدي فوق فخذها

ودفعت زبي بقوة لآخره فصاحت آآآي وتفتح فمها من قوة دفع زبي في كسها ثم سحبته لما قبل نهايته وارجعته عدة مرات بسرعة متوسطة وهي تتراقص تحت ضربات زبي لكسها فزادت سرعتي وبدئت اصوات ارتطام عانتي بعانتها بالتصاعد من قوة ذلك وصدرها وبطنها يتموجان على انغام اصواتنا المليئة بالآهات والشهوة وهي تتلوى وتفوح من المحنة اصواتها

وانزلت يدها ووضعتها على كسها وداعبته بها وانا ازيد قوة وسرعة اكثر واكثر فوضعت يداي الاثنتين فوق اعلى فخذها وضغطت عليها بقوة وانا اجاهد في سبيل وصولها الى القذف بقوة حتى انهكها التعب لنزول مياه كسها الغزيرة فقمت بالتقليل من سرعتي لكي تهدا وترتاح

وهي غابت عن الوعي تقريباً فعند رؤيتي لها وهي بهذه الوضعية سحبت زبي من كسها فقالت لي بجهد وهي مغمضة العينين ناولني بعض المناديل الورقية لا مسح بها كسي فجلبت لها بعض المناديل فرفعت ظهرها من الطاولة

وانزلت قدميها الى الارض ثم فتحت قدميها الى الجانب وانحنت على كسها ونشفت مياهه وقالت لي دعني ارتاح قليلاً وبعدها نكمل فتركتها بعض الوقت الى ان هدئت فقامت من الطاولة ولفت جسدها الى الطاولة وجلسة على الارض بركبتيها وقالت تعال اكمل فوقفت خلفها ووضعت زبي بين فلقات طيزها وحركته الى الاسفل والى الاعلى عدة مرات

واردت ان ادخله في فتحت طيزها فقالت لي ليس الان ادخله في كسي في البداية لكي تشتعل شهوتي وبعدها ادخل زبك في طيزي فدفعت زبي في كسها وبدئت بنياكنها بهذا الوضع وهي تحرك طيزها الى الجوانب وتدفعه بأتجاه زبي وانا وضعت يدي فوق طيزها واضربها بقوة وانا ادفع زبي واسحبه ولحم طيزها يتموج من ذلك

فقلت لها لحم طيزك يصعد وينزل من اصطدامي به فقالت لكي تهيج اكثر على طيزي وتنيكه بقوة وبدون رحمة فممدت اصبعي ووضعته على فتحت طيزها وداعبته فكانت مبلولة كثيراً فتحتها فدفعت اصبعي في داخلها للمنتصف وسحبه وانا انيكها وهي تصيح آآآآه آآآه وتلهث

ثم قمت بسحب اصبعي من فتحت طيزها وقمت بضربها بقوة بكلتا يدادي على طيزها الى ان اصبح من قوة الضربات فقالت لاتضربني على طيزي سوف يحمر ماذا سيقول رائد اذا رأى ذلك فتوقفت عن ضربها فقالت الآن ادخل زبك في طيزي بسرعة اخرجت زبي من كسها ووضعته على فتحة طيزها

فمدت يدها الى الخلف وفتحت طيزها وقالت لاتدخله بقوة فدفعت زبيب بطئ الى منتصفه وهي تصيح اففففف افففف نعم هكذا ادخله كم لذيذ آآآآآه وهي تحرك طيزها للجوانب ببطئ فوضعت يداي فوق فلقات طيزها ودفعتهم للجوانب لكي ينفتح طيزها اكثر فقمت بدفع زبي اكثر من السابق على نفس سرعتي ولم ازدها

فكانت تتمتع على ذلك وتقول آآآآه آآآه احلى نيك ذقته في حياتي معك لقد زاد هيجان طيزي على زبك ودفعت طيزها بقوة على زبي وصاحت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه فأنزلت يدي بمساواة فتحة طيزها وسحبتها بقوة الى الجانب لارى فتحتها وزبي يدخل ويخرج منها

وتمتعت لذلك كثيراً فأستدارت برأسها لي ونظرت على ما افعل فقالت هل تعجبك فتحت طيزي فقلت لها كلك يعجبني فقالت وانت ايضاً تعجبني فقالت احلى طيز نكته طيز من فقلت لها بدون وعي طيز نهاية اخت رائد فتوقفت يسرا عن الحركة وقالت نكت نهاية ايضاً

فقلت لها ها نعم فقالت واللـه انت بطل فقالت يعني طيزي الا يعجبك فدفعت زبي بكل قوتي في طيزها وقلت لها اثناء ذلك طبعاً يعجبني فصاحت بصوت علي آآآآآي آآآآآآي طيزي اي اي نيكني بقوة متع زبك بطيزي نيكني نيك قوي

وزادت حركتنا اثناء ذلك وآهاتنا اكثر من السابق وقمت بألانحناء عليها واصبح كامل طيزها في حضني وانا ادفعه بقوة واسحبه بجهد لانها كانت تدفع طيزها بقوة على زبي فقلت لها سوف اقذف سوف اقذف فقالت بصوت عالي لا تقذف في داخل طيزي وهي تدفعني بقوة بطيزها

ومن قوة ذلك رجعت الى الخلف ونهضت بسرعة كالمجنونة وتوجهت لزبي لكي تتلاقف قذفات زبي في فمها وادخلت ربع زبي في فمها وهي تعصر عليه بشفتيها ومياهي تنزل بقوة وغزارة فبلعت كل ما قذف زبي

ثم قامت بمصه ولحس ما التصق به من مياهي ولحست اصابع يديها التي كانت متلطخة بمياه زبي فضربتها على ظهرها وقلت لها لم اعرف انك تحبين القذف في فمك فقالت هذه اول مرة ابلع بها هذه الكمية من المني كم هو مالح ودافئ ولذيذ

ثم قلت لها قومي والبسي ملابسك لان لم يبقى لنا مزيداً من الوقت واخذت ملابسي وتوجهت الى الحمام وهي ايضاً لبست ملابسها ودخلت خلفي الى الحمام وغسلت كسها وطيزها وفمها وتوجهت الى المرآة لتصفف شعرها وتعدل مكياجها

ورجعنا الى الصالة وارجعنا كل شئ في مكانه وبعدها بربع ساعة جاء رائد وفتحت له الباب فقال هل جائت يسرا قلت له منذ قليل ادخل وسوف اخرج انا وبعد ساعة سوف ارجع خرجت وبعد حوالي الساعة رجعت رأيتهم يبتسمون والفرحة تملا وجوههم فقلت لهم هل كل شئ على مايرام فقالوا نعم وضحكنا لذلك

في الحلقة المقبلة ستعرفون كيف تعرفت على فرح اخت لمياء التي فتحها رائد

ارجو من كل من يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل

ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ………. تحياتي

__________________

درب الهوى
الحلقة التاسعة عشرة

جاءني اتصال من نهاية وطلبت مني ان نتقابل ولكني تهربت منها والحت كثيرا ً وقالت لي بأن اختها كريمة تريد ان تتكلم معي بخصوص موضوع هام وقبلت على لقائها واردت ان اعرف ماهذا الموضوع فلما ولماذا كريمة تريد ان تقابلني

فقالت لي عندما نتقابل ستعرف كل شئ وتواعدنا على اللقاء وانتظرتهم في مكان اتفقنا عليه

وذهبنا من هناك الى المكتب وجلسنا في الصالة وبدات كريمة بأسئلتها عن رائد ويسرا وهل هم لحد الآن متواصلة علاقتهم فقلت لها حسب علمي بأن رائد قطع علاقته بها منذ مدة وارادت ان تسحب لساني وتوقعني ولكنها لم تستطع ايقاعي

وكنت الاحظها وهي تتكلم معي وعينها على زبي وبعدما اقنعتها بأن رائد قطع علاقته بيسرا قالت اطلب منك ان عرفت شئ بخصوص ذلك اخبرني وانت تعرف بيتي وضحكت فقالت نهاية ومن اين يعرف مكان بيتك

فقالت لنهاية لا عليك سوف اذهب وارجع بعد ساعة وانتي ابقي هنا وانتظريني فتعجبت من ذلك وبعد خروج كريمة قلت لنهاية هل تعرف كريمة بما حصل بيننا فقالت لااعتقد فقلت لها هل اخبرتي احد بذلك فقالت لايعرف احد بذلك غير لمياء

فقلت لها هل انتي واثقة من لمياء فقالت ليس مئة في المئة وهي تنزل يدها وتضعها فوق كسها من فوق الملابس وحكته فقلت لها هل كسك يحكك فضحكت وقالت لقد وضعت كمية كبيرة من مزيل الشعر واحرقني

فقلت لها يعني كسك مهلوس من غير شعر فرفعت ثوبها الاعلى وهي تقول اريدك ان تلحسه مثلما لحست لنهى وانزلت لباسها الى فوق ركبتها واخرجت كسها وانزلت عينها الى كسها وقالت لي اترى احمرار كسي من كثرة مزيل الشعر فمددت يدي على كسها وعصرته بكف يدي فصاحت افففففففف افففففففف

فقلت لها قومي لندخل الى غرفة النوم فنزعت لباسها وقامت معي وحضنتني وقبلتني من خدي ويدها تمتد على زبي المنتصب لتقول لي اريد زبك واقف لمدة ساعة ليريحني واشبع منه لان في المرة السابقة كانت نيكة سريعة

فوضعت يدي من تحت الملابس على طيزها وبعصتها بقوة وقلت لها لو بقى طيزك بحضني زبي لاينام ابداً فقالت طيزي عجبك فقلت لها جداً ودخلنا الغرفة وتحاضنا والتحمت شفتينا بقبلة طويلة وقاسية لانها كانت تحب ان تعض شفتي بأسنانها وهي تحك جسدها كله بجسدي وتتراقص وتتمايل

وبصعوبة استطعت ان احرر شفتي من بين شفتيها وقلت لها اخلعي جميع ملابسك فقالت وانت ايضاً اخلع كل ملابسك وانا انزلت بنطلوني ولباسي مرة واحدة وهي خلعت فانيلتها ورمتها الى الجانب واخرجت صدرها من تحت ستيانها

ومسكت كل صدر بيد وعصرته وقالت لي اريدك اليوم ان تقطع صدري بالمص فنزعت قميصي وتقدمت لها وقرصتها من حلمت صدرها فصاحت اووووي انتظر لاكمل نزع ثيابي ثم نزعت تنورتها واستدارت لي لارى طيزها الفظيع واللباس داخل بين فلقتيه ونزعت لباسها ببطئ وهي تحرك طيزها للجوانب وهو يتموج امامي

ثم قامت بعصر طيزها بيدها ثم مدت اصبعها بين فلقات طيزها وحركته الى الاعلى والى الاسفل وهي تنظر لزبي المنتصب وتبتسم بخبث لتهيجني اكثر مما انا هائج ثم استدارت لي وتقدمت ووضعت اصبعها فوق كسها تداعبه وتقول اففف اففف كسي فقلت لها مابه كسك فقالت متى اتزوج وكسي يذوق الزب وارتاح من هذا العذاب

وجلست على ركبتيها بين قدمي وانا واقف ومسكت زبي واخرجت لسانها ولحست رأسه من كل جوانبه بعناية فائقة ثم رفعت نظرها لي وفتحت فمها وادخلت نصف زبي بفمها ومصته بقوة فوضعت يدي فوق رأسها ودفعتها نحو زبي لكي تدخله اكثر

فمدت يدها على يدي ورفعتها من رأسها وقالت دعني امص زبك براحتي ولحست تحت رأس زبي ثم التهمته بسرعة وادخلته لاكثر من منتصفه وضغطت عليه بشفتيها بقوة وتخرجه لما قبل رأسه وتعيده بسرعة وتمصه بقوة كأنها تأكله

ثم اخرجته من فمها ورفعته الى الاعلى ومصت خصيتي ولحستها ثم انتقلت الى خصيتي الاخرى ولحستها ومصتها بقوة ثم وضعت لسانها اسفل خصيتي وصعدت به الى منتصف زبي ثم لحست رأسه واعادته بفمها ومصته بقوة اكثر وبسرعة تدخله وتخرجه من فمها ثم اخرجته ومرغت وجهها به

ثم اخرجت كل لسانها الى الخارج ووضعته تحت رأس زبي فقمت بضرب لسانها بزبي عدة مرات فقالت لي افتح فتحت زبك بيديك فقمت بالضغط على فتحت زبي وانفتحت وقامت بلحس فتحت زبي بهدوء وتأني فلم اتمالك نفسي

فدفعت زبي بفمها بقوة فأطبقت عليه بشفتيها ومصته بقوة ثم اخرجته ووضعته بين صدرها وعصرته بهم ثم لحت رأس زبي وبللته ووضعته على حلمت صدرها وحركته عليها وهي تغمض عينها وتقول اففف اففف ثم انتقلت بزبي على حلمة صدرها الاخر وداعبتها به

فقلت لها كفى قومي فقامت بسرعت وصعدت على السرير وفتحت قدميها مدت يدها على كسها وفركته وقالت تعال الحس كسي وارحني فدفعت قدمها الى الجانب وانحنيت على كسها ووضعت لساني في منتصف كسها ولحسته فصاحت بقوة وهي تعتصر اففففف اففف

ثم عضضت بظرها بشفتي بخفة ورجعت بلساني الحس كسها من الاسفل الى الاعلى ومياه كسها الغزيرة تنزل على لساني وانا الحس كسها وكنت ابلعها اثناء ذلك وهي تتراقص وتتمايل للجوانب بجسدها العلوي

ثم رفعت رأسي من كسها وبللت اصبعي الاوسط بمياه كسها ووضعته على بظرها وداعبته بخفة وكان منتصب بقوة وكنت احس بصلابته وانا اداعبه ثم انزلت راسي واخرجت لساني ووضعته ما بين فتحة طيزها وكسها وصعدت به الى اعلى كسها ثم كررت هذه الحركة مرة اخرى وهي ترفع كسها الى الاعلى وتنزله

ثم وضعت بظرها بين شفتاي ومصصته بقوة وهي اصبحت كالمجنونة تلهث وتصيح بصوت عالي آآآآه آآآآه لاتعرف ماذا تعمل مرة ترفع رأسها ومرة تضرب السرير بيدها بقوة فأخرجت بظرها من بين شفتاي لكي تهدء قليلاً ورفعتها الى الاعلى من اسفل طيزها

ووضعت لساني على فتحت طيزها ولحستها وما حولها ثم ضغطت بيدي حول فتحت طيزها لنتفتح اكثر ووضعت لساني بداخلها ولحستها فصاحت بصوت عالي ماذا تفعل بي لقد جننتني آآآآه انا الآن اعذر نهى لانها جنت بك آآآه آآآه

ثم اخرجت لساني من فتحت طيزها ولحستها من كل جوانبها ولحستها من فتحت طيزها الى عانة كسها ثم وضعت حنكي في وسط عانتها وضغطت به عليها ثم لحستها وعضضتها بشفتاي ولحست وعضضت بطنها الى ان وصلت الى صدرها

وقمت بلحس حلمة صدرها وما حولها بهدوء وخفة ثم ادخلت حلمتها بفمي ومصصتها عدة مصات ثم اطبقت عليها بشفتاي بقوة ورضعتها ويدي الاخرى تعصر بصدرها الثاني ثم انتقلت بلساني من اسفل صدرها الى صدرها الاخر ولحسته من كل جوانبه ثم وضعت لساني حول حلمتها ولحستها وعضتتها بأسناني عض خفيف

ثم ادخلتها بين شفتاي ومصصتها ورضعتها بقوة وانزلت اصبعي بين شفرات كسها وداعبته فرفعت يدها ووضعتها حول رقبتي وضمتني بقوة لصدرها واطبقت افخاذها على اصبعي بقوة وبدئت تلهث وترتجف وتصيح آآآآآآآي آآآآآآآآي الى ان انزلت مياه كسها وارخت يدها من فوق رقبتي

فرفعت رأسي عنها وسحبت اصبعي من بين شفرات كسها فأستدرات نهاية الى الجانب واعطتني ظهرها وقالت نكني بها الوضع لارتاح قليلاً فمسكت زبي بيد وفتحت طيزها بيد فرفعت احدى قدميها الى الاعلى

وارجعت طيزها الى الخلف فوضعت رأس زبي على فتحة طيزها ودفعته بقوة لمنتصفه فصاحت آآآي فوضعت يدي تحت قدمها المرتفع ودفعته الى الاعلى ودفعت زبي لاخره بطيزها فحركت طيزها ورفعته الى الاعلى ليدخل زبي بأكمله في طيزها فقمت بدفعه لاخره وسحبه لمنتصفه وارجعه ثانية ببطئ الى ان زادت سرعتي

فدفعت وجهها لوجهي وفتحت شفتيها تريدني ان امص شفتيها وما ان اقتربت شفتاي من شفتيها اخرجت لسانها فأخرجت لساني ولحست لسانها ثم التحمت شفتينا وتماصصنا وهي تدفع طيزها على زبي وتعصر شفتي بشفتيها

فوضعت اصبعي في منتصف كسها وبللته من مياهه الغزيرة ثم قمت بمداعبة بظرها وانا ادفع زبي واسحبه في طيزها وهي تضغط بفتحة طيزها على زبي بقوة فأرجعت جسدي العلوي قليلاً الى الخلف وضغطت على قدمها المرتفع وانزلته للسرير

وقمت بدفع زبي بقوة لآخره بقوة واسمع ضرب خصيتي بكسها اثناء ذلك فتهيجت نهاية اكثر من السابق ورفعت طيزها وفتحت قدميها وزاد ضرب زبي لطيزها بقوة فمدت يدها ووضعتها خلف رقبتي وهي تدفع طيزها وتسحبه بتناغم مع دخول زبي وخروجه من طيزها

فوضعت شفتاي في منتصف رقبتها ومصصتها وقبلتها وهي تصيح آآآه آآآه ثم سحبت قدمها القريبة مني ووضعتها فوق كتفي وقمت بنيكها بهذا الوضع فزاد جنونها وهياجها وهي تصرخ وترتجف

فزادت سرعتي اكثر فقامت بوضع اصبعي الاوسط على كسها وتصرخ بي وتقول نكني اقوى ادفع كل زبك في طيزي سوف اقذف مرة اخرى لا تحرمني منها نيكني بعنف اقوى اقوى شق طيزي نيكني آآه آآآه

وانا لم استطع السيطرة عليها من قوة ضغطها بقدمها التي فوق كتفي وتراقصها الى ان قذفت مياه كسها واستدارت ونامت على بطنها وقالت لي ادفع زبك كله في طيزي ولا تخرجه الى ان ارتاح فدفعت زبي بقوة وحضنتها وهي فاقدة الوعي تقريباً وتلهث فقط

فمددت يداي ووضعتها على صدرها وعصرته بقوة وشفتاي تقبلها من رقبتها وخلف اذنها فأرتعشت وقالت لي بصوت محبوس لاتهيجي دعني ارتاح قليلاً لقد قذفت مرتين وتعبت كثيراً وانت لم تقذف لحد الان ولم تتعب ياااي ما اروعك واروع زبك الى ان ارتاحت قليلاً

فحركت طيزها الى الجوانب ودفعتني بطيزها الى الاعلى وقالت انهض عني فرفعت جسدي عنها فقامت بوضع القرفصاء وطيزها مرتفع الى الاعلى ورأسها ملتصق بالسرير فوضعت زبي على فتحة طيزها ودفعته ببطئ لمنتصفه وتوقفت فمدت يدها من بين قدميها ووضعتها على كسها

وقالت لي ادفعه كله لاخره وتوقف قليلاً فقمت بدفع زبي لآخره وهي تدفع طيزها على زبي ثم قامت بتحريك طيزها الى الجوانب وقالت ادفعه اكثر فدفعته بقوة وانتظرتها قليلاً الى ان قامت بسحب طيزها ودفعه على زبي فقمت بسحب زبي لمنتصفه وارجاعه

ثم ركبت عليها جيداً ووضعت يداي على حافة السرير خلفها وقمت بنيكها بسرعة اكثر بحيث اسحب زبي كله وادفعه ثانيةً بقوة وهي تتوجع من ذلك فقالت لي احذر سوف يدخل زبك بكسي بدل طيزي

فقمت بسحب زبي لرأسه وارجاعه ثانيةً الى ان قرب انزال مياه زبي فقلت لها هل تريدين ان اقذف في فمك فصاحت بصوت عالي لالالالالالالالالا اقذف في طيزي وما ان نزلت اول دفعات مياه زبي كبستها بقوة ووضعت يداي فوق راسها وانا اصيح والهث آآآآآه آآآآآه الى ان افرغت كامل مياه زبي

فقالت لي وهي تحرك طيزها ادفعه كله وبقوة فدفعته بقوة اكثر ثم رفعت جسدي عنها وسحبت زبي من طيزها لارى فتحتها كم اتسعت وتملئها مياه زبي وهو مختلط بماء كسها وبعدها نكتها مرة اخرى بنيكة اطول واقوى من النيكة الاولى

وتعددت لقاءاتنا لمدة شهرين اول اقل من ذلك في الاسبوع مرة او مرتين وعرفت منها بأنها هي التي توسطت وارجعت اخلاص لصديقها القديم لان نهى طلبت منها ذلك لكي اتفرغ لها وتتمكن مني لانها هي كانت سبب فراقهم

وقالت لي عن المشكلة التي وقعت بين رائد ويسرا بسبب حملها منه وبسبب علمها بعلاقته بلمياء اخت زوج اختها كريمة وارادت ان تسحب لساني وتعرف ان كان رائد لا تزال علاقته بيسرا وانا اوهمتها بأن رائد انهى علاقته بيسرا

في الحلقة المقبلة حدث شئ ولا في الحسبان انتظروا ذلك في الحلقة المقبلة

ارجو من كل من يقرء ان يرد برد بسيط لاجل التواصل

ومن تجد في نفسها الشجاعة ان تخبرني كم قذفت وهي تقرء القصة ………. تحياتي

ايام متجردة وشهور حافية 9 و 10 – القسم الثانى منها

ايام 9 و 10 ب

الفصل الثاني و الخمسون

وطبعا رسمت ابتسامة في ساعتها و انا اصلا مخضوض و مش عاوز ابين اي حاجة خالص من اللي كنت بعمله و حاولت اخبي نفسي و طبعا من الخضة انا بتاعي نام فجأة و فتحت الباب و بقول ايه اللي جابك هخلص شغل و اجيلك

قالت هو انا لوحدي ما اخواتك معايا فالعربية التانية بصيت و بقولها يعني امي و اخواتي عندي طيب استنوا هدخل اخلص تصوير و نمشي سوا قالت ايه دة انت عندك زباين قولتلها اومال هقفل الباب لسواد عيوني هخلص الزبونتين و اجيلك

و دخلت لاقيتهم شبه لبسوا و قولتلهم لأ هعمل كأني بصوركم و فعلا فضلنا خمس دقايق و خرجنا و حاسبتهم ع 200 جنيه و مشيوا و قولتلهم بعدين بقي و اخدت رقمهم و قعدت مع امي و اخواتي و قولتلهم ايه سر المفاجأة الجامدة دي قالت مكنتش مفاجأة انا بتصل بيك من ربع ساعة بس باين انك كنت مشغول فحاجة تانية

و ابتسمت و قولتلها ما طبعا طالما شغال الموبايل صامت اصلا قالتلي ااااااه طيب و اخدت تنهيدة كأنها بتقول يا ويلك يا اللي بتكذب عليا و ضحكنا و قولتلهم كنتوا رايحين فين قالتلي كنا خارجين قولنا نعدي ناخدك معانا

قولتلها ياه كتر خيركم طيب هقفل الشغل و هحصلكم قالت لألألألأ انا ندهت ع اخواتي و قالتلهم روحوا انتوا ع المكان اللي قولتلكم عليه و انا هجيب ياسر وهنحصلكم و قولتلها هو سر المكان قالتلي اه سر عندك مانع قولتلها لألأ بس اصلك عملتلنا مفاجأة كان لازم اعمللك مفاجأة و دلوقتي بقي عاوزة احكيلك ع حاجة بس يلا قفل

قولتلها مين اللي هيدفع النهاردة قالتلي أنا الي دافعة قولتلها خلاص مش هاخد محفظتي قالتلي يا فقير دة انا اوزنك انت و ابوك فلوس و ضحكنا و انا قومت اخدت محفظتي و قعدت فالعربية و طلعنا و احنا فالطريق بقولك بقي دلوقتي انا عاوزة اعرف انت ليه عاوز تاخدنا معاهم الرحلة بتاعتهم

قولتلها واللـه عارف ان انك مش هتيجي كدة خروجة و خلاص وضحكت و قالتلي اخلص قولتلها انا عاوز اقرب منها او هبعد عنها و الرحلة دي هتحدد حاجات كتير اوي قالتلي طيب اهم حاجة متحكمش ابدااااا غلط ومتتسرعش فحكمك عشان مش هتلاقي بنت ناس زيها ابتسمت

و قولتلها طيب يا ستي فهمتي يلا بقي عشان انا واقع من الجوع قالتلي طيب اركن عند ناحية Bistro و قالتلي يلا ندخل قولتلها دي المكان اللي هتأكليني فيه طيب احنا اصلا زهقانين منه و ضحكنا و دخلنا لاقيت اخواتي طلبولنا كمان و قعدنا و اكلنا

و فضلنا نتكلم و قولت لأمي ننزل نجيب هدوم و نفاجئهم قبلها بيومين و نقولهم قالتلي ماشي يا برنس و ضحكنا و اخدتهم و فضلنا بعد ما خلصنا اكل نلف بالعربيات ع النيلو كوبري اكتوبر بس لاقيتيني بقول لأمي يلا نروح عشان هموت و انام و طبعا امي لاحظت اني فعلا تعبان و لازم نروح و روحنا و نمت

و صحيت تاني يوم ملاقيتش الموبايل افتكرت اني نسيته فالعربية و قمت و دخلت اخدت دش ع السريع و لبست و ظبطت كل حاجة و هدومي و نزلت لاقيت موبايلي مكان ما سيبته جنب طفاية السجاير و قعدت اقلب فكل الرسايل اللي جاتلي و كل الرنات و لاقيت شخصية غريبة انها ترن عليا من الرقم دة يعني متعرفوش هي بس طنشت الدماغ مفكرتش فيها اوي

و بصيت ع رسايل وردة كانوا كتير اوي و فضلت اضحك ع كلامها و اتصلت بيها و اتطمنت عليها و طمنتها عشان كانت اتصلت حوالي 20 مرة و قولتلها ان موبايلي كان فالسيارة و اول ما ركبت كلمتها ضحكت و فضلنا نتكلم فهري كتير اوي و دة كله متحركتش من تحت البيت

و فضلنا نتكلم لحد ما الشبكة فصلت ع اول ساعة قولت دي مصيبة اخدتني فالكلام لحد ما عدت الساعة و اتصلت ع واحدة من شراميط امبارح و الحوار كان كالاتي :

أنا: الو ثناء. معايا

ثناء : اه مين

أنا : لا واللـه يعني مين اللي هيكلمك

ثناء : معرفش مين حضرتك

أنا : لا بجد ليه بتروحي لكام واحد بعد الساعة عشرة

ثناء : أه العسل كله يتصل بيا انا مقدرش ع كدة

انا : عسل ايه بقي انتي خليتي فيها عسل

ثناء : عسل و سكر و موز كمان يا موووووووز

أنا : طيب يا ستي

ثناء : بس انا ليا عندك عتاب

أنا : ليه بقي يا ست ثناء

ثناء : عشان تقلت عليا من امبارح و متصلتش خالص و اكيد كلمت جواهر

أنا : انتي عبيطة ولا شكلك كدة ولا كلمتك ولا كلمتها

ثناء : طيب ليه التقل دة يا عم احنا مش قدك

أنا : يا ستي لا تقل ولا يحزنون انا بس مكنتش فاضي عامة تحبوا نكمل سيشن التصوير النهاردة

ثناء :ياريت طبعا وكمان عشان نخلص حقنا منك

أنا : حق ايه

ثناء : تدفعنا يا مفتري 200 جنيه عشان صور دة احنا هنخلص عليك

لاقيت امي و وردة بيتصلوا عليا و انا معاها و دي كانت المرة الخامسة

أنا : بقولك ايه لما اشوفك هوريكي يعني ايه افترا النهاردة الساعة 10 او 10 ونص تشرفوني فالمحل

و اتفقنا و قفلت و رديت ع امي و قالتلي ايه مش بترد ليه يا ابني انت فين قولتلها انا لسة تحت البيت قالتلي لا بجد قولتلها اه قالتلي طيب سيب العربية عشان اخوك ياخدنا نجيب طلبات و انت روح لشغلك

قولتلها بس كنت هجيب بضاعة الطلبات دي متتأجلش قالتلي طيب هتجيبهالي ع امتى قولتلها ع الساعة 6 او سبعة حلو قالتلي خلاص ماشي و بدأت امشي طريقي و روحت ع وشط البلد اشتري البضاعة بقي بجميع انواعها اللي ناقصني بس بكميات برضه مش مهولة زي ما الناس تتصور لأ بجيب اللي يمشيني شهر ونص و دة كان كفاية ساعتها اوي فالعربية اهم حاجة

جيبت الحاجة ع مرتين و بعد ما خلصت كانت الساعة خمسة و بكلم وردة كتير فى هري مالوش عازة و هي اللي عمالة تتكلم و انا بسمعها و بس و بحاول اركز فالشغل و الناس مكنتش مصدقة اني انا اللي بقيت مع نفسي و مكان لوحدي عشان دايما والدي كان بيقول اني دراعه اليمين و كدة و ادوني ع اسعاره هو و نزلي فالاسعار عشان خاطر والدي و كمان عشان يساعدوني و اني كويس دايما معاهم

و قمت دخلت وحطيت البضاعة فالمخزن و هديت شوية و روحت اتطمن ع الشغل و مشيت و قولتلهم متقفلوش هاجي تاني قبل ما تقفلوا و روحت ع البيت لاقتيهم جاهزين و قولت لأمي في اكل قالتلي جهز لنفسك و ضحكت و قولتلها طيب يا ستي حاضر و جهزت لنفسي الاكل و هما نزلوا اخدوا العربية و عملت لنفسي وجبة كاملة ( 3 قطع بوفتيك + مكرونة اسباجيتي بالفلفل و التوم + الجبنة الموتزريلا )

و قعدت نسفت الاكل و قمت عملت كوب شاي و شوية فاكهه و بعت صورة للأكل اللي عملته لوردة ولاقيتها بتقول مامتك بتعمل اكل يجري الريق قولتلها دة عمايل ايديا و مصدقتش خالص و فضلت تتصل و تكذبني و قولتلها خلاص لما اتصلي بيها و فعلا امي قالتلها انها سيباني اعمل اكل لنفسي

و البت اتصدمت تماما عشان هي مبتعرفش تفرق بين انواع الرز و فضلنا نضحك شوية و قالت خلاص انا هتعلم كل حاجة و هوريك قولتلها طيب و اتصلت بأمي وهي معايا ع الانتظار و قالتلي انهم فالطريق و كانت الساعة 8 ونص

و اول ما جم لبست تاني و استنيت اشوف الحاجة اللي جابوها طلعوا جابوا جزم و شباشب عشان الرحلة اللي هنطلعها انا طبعا اتبضنت و لسة بشغل العربية لاقيت البنزين بيفضى

و روحت ع البنزينة و مليت التانك كامل و اتخنقت زيادة طبعا و ظبطت دماغي ع الموزتين الي جايين النهاردة و و دماغي مش بتفكر الا فيهم بصراحة و هما اصلا ياكلوا العقل و بالنسبة للشخص العادي بس هما حلوين و وصلت المحل

و فضلت فالعربية بكلم وردة و اقولها متكلمنيش الفترة الجاية هخلص الشغل و اكلمها انا ولاقيت رنة مكنتش ع البال الو

هي : ايوة

انا : مالك امبارح و النهاردة اكيد في حاجة مهمة عني

هي : لأ طبعا بس من اخر مرة زعلتك و انا ماليش وش اتكلم قولتلها طيب بصي انا دلوقتي داخل الشغل هخلص متأخر ع ميعاد نومي فنتكلم بعدين قالتلي انت بتسربني يعني قولتلها لألألألأ مش كدة بس فعلا ورايا شغل قالتلي طيب قولتلها بقولك ايه قالتلي نعم !!!

قولتلها وحشتيني ع فكرة ضحكت و باستني فالتليفون و قالتلي بكرة هتصحي امتلا اتصل بيك قولتلها ع الساعة 12 الظهر تقريبا قالتلي عيوني و قفلت معاها وروحت داخل الشغل

فضلت اظبط المكان و الدنيا و اظبط المخزن و طبعا كنت قلعت و وفضلت بالفانلة الحمالات ولاقيت منار داخلة عليا بفنجان القهوة و بتبوسني و رقبتي و فضلنا قاعدين و حكتلي عملت ايه بالمكافأة و فضلت ارخم عليها شوية و قعدت فحضني

و فضلت تلعب فشعر صدري شوية و قومتها عشان محدش يدخل علينا و قولتلها قفلتي قالتلي اه قولتلها خلاص يلا روحي انتي و المصور وانا هحصلكم بعد ما اخلص و مسكت الموبايل و رنيت ع الشرموطتين و قالولي نص ساعة و نكون عندك

و قولتلهم ماشي و قفلت معاهم و فضلت اكمل شغلي وقفلت الانوار برة المحل و ظبطت الجو و دخلت جوة بقي مستني مجيتهم سمعت تخبيط ع الباب و انا طالع وفاكر انهم هما لاقيته زبون ليه صور و اديتهمله و مشي

و دخلت تاني لاقيت تخبيط بمزيكا عرفت انهم هما و دخلوا البنتين الشرموطتين جواهر و ثناء و هتعرفوا ليه ذكرت ثناء فى الاول بعدين و مذكرتش مكالمتي مع جواهر كل حاجة فوقتها بس تربطه الاجزاء و قولتلهم ادخلوا اجهزوا عقبال ما اجهز الكاميرا

و دخلوا الاتنين و لاقيت ثناء بتقول بس ياريت الكاميرا تقدر تكمل و ضحكت وفهمت قصدها طبعا و دخلوا جوة و انا فضلت افكر فالمخزن بس افكر فايه ودماغي شتت للخظة انا معايا موزتين و قفلت الباب الحديد لنصة و قفلت الباب الازاز من جوة

و دخلت ليهم من غير ما اخبط و كانوا جاهزين الاتنين بأطقم انقح من بتاعة امبارح و الاتنين جايين بقمصان نوم يعني جاهزين انهم يتناكوا و بس انا دخلت و قولتلهم يلا نصور

و فعلا بدأت اصور بس بدأت بأنهم يقلعوا بعض و يمصوا في بزاز بعضو وشغلت الكاميرا ع وضع الفيديو و بقيت ادخلت معاهم من كتر هياجي مبقتش ماسك نفسي وضربت ثناء ع طيزها و قفشت في بزاز جواهر

ودخلت ايدي مرة واحدة من تحت قميص ثناء وفضلت العب في زنبورها بايدي كتير و ابوس فرقبتها و جسمها و ايدي التانية بتفرك فبزاز جواهر و ثناء و بتبوس وفي جواهر و وجواهر بتلعب في زوبري و من فوق البنطلون و طلعته

و فضلت تدعك فيه و فطلنا نلعب مع بعض اكتر من ربع ساعة بنفس المنوال و نبدل و روحت قالب ثناء زي الكلبة و منزل القميص من فوق م سكت بزازها و قاعدت افرك زوبري بكسها اكتر من مرة و فضلت افركه و هي تتأوة و تقولي دخله ااااااه دخله بقي

و دخلته مرة واحدة شهقت بنت الشرموطة بصوت عالي كأني بسابق مين اللي يصوت اعلى و فضلت تصوت و شفايف جواهر عمالة تمنع صوتها و كل ما اجي ناحية طيز جواهر تقلب بعيد و انا هتجنن زوبري زي الحديدة انا ممكن اجيب تلات اربع مرات و مينامش يعني هنيك لحد ما اشبع وانا مخلي ثناء مقرفصة

ولاقيتها بتقلب نفسها و عاوزة تنط عليا و نيمتني فعلا و فضلت تنطط عليا وانا ماسك بزازها و بدأت انسي جواهر

و فجأة لاقيت جواهر بتيجي و عاوزة تربطني و اكون انا اللي تحت رحمتهم طبعا موافقتش خالص و اتجننت و قولتلهم انتوا اتجننتوا وزقيتها و قلبت ثناء تاني و بقيت انا فوقها و هي تحت و لاقيت جواهر جاية ناحيتي و بتنزل القميص وفجأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأه …………………………….. ……….. تابعوني

انا هقوم اتغدى بعد شوية قولتلها طيب يلا متنسيش تبعتي الموقع قولتلك حاضر يلا سلام و قفلت واتبعتلي الموقع وروحت ع الموقع ويا بنت المرة المتنااااااكة ايه دة يا لبوة ……………….

الفصل الرابع و الخمسون

انتي مين جابك هنا يا بنت المتناكة وابص الاقي ( هند و بنتها) قدامي و جايين فوشي احا ايه الصدفة بنت الشرموطة دي و لابسة كالأتي مايوة قطعة واحدة مفيش حاجة تحته تداري جسمها و كله بكل المعنى باين من المايوه الاسمر الضيق جدا ع جسمها ومفصل كل حاجة فيه حتى فلقة كسها و جاية عليا و جري هي و بنتها و بتاخدني بالحضن و انا فرق بينها و بين وردة 50 متر بالظبط احا متبصيش

وسعت هند من حضني بالعافية و نزلت بوست بنتها و قولتلها اني موجود ليه و لما عرفت اتجننت و قالتلي يعني انت هنا عشان خطيبتك اللي انت بعدت عننا بسببها و كمان هي احلى مني فايه يعني انك تزوقني جامد كدة قولتلها مش كدة قصدي عشان عندي حوار و عاوز اخلصه و انتي عارفاني بتاع متعة يعني مبحبش ومحبتهاش

قالتلي طيب ما تجمعني بيها فسرير واحد قولتلها اتلمي يا وسخة دي لسة بنت قالتلي طيب خلاص مالكش فالطيب بس بقولك ايه انت مين معاك قولتلها العيلة كلها قالت يا بيضا و طيب هتعمل ايه قولتلها هنبقي نتكلم اتصلي انتي بامي و عرفيها انك هنا و قالتلي طيب خلاص هتصل بيها و كمان انا عاوزاك انت واحشني يا وحش

قولتلها طيب اهدي طيب مش وقته قالت طيب امتى قولتلها اهدي بس انتي كدة يا مجنونة هظبط و اقولك طيب يا مجنون هستناك تكلمني طيب يا موزة وروحت لحد الشط و ببص ع شمالي لاقيتها قاعدة بمايوه نص كم ضهرها كله باين منه نص صدرها و لابسة برا و لابسة شورت من تحت بس وبتتكلم و حاطة السماعات و انا واقف وراها و قرايبها البنات جنبها

و لاقيت واحد طالع من المية و بيتكلم معايا و بيقولي انت مالك يا عم واقف ورا البنات كدة ليه و واقف ليه كدة و ردي بصوتي العالي انت مال امك وطبعا لاقيت السماعات بتاعتهم كلهم اتشالت و بيبصوا و لاقيت وردة نطت من ع الشازلونج و بتاخدني فحضنها و بتقوللي دة احلى مصيف فحياتي

و الواد اتفرس زيادة بيمسكها و يزقها مني و يقولها انتي اتجننتي مين دة و انا مستنيتش و روحت شاددها ناحيتي و اديته خبطة فرجله نزل بأنفه ع سن الشازلونج و نزلت دم و انا ماسك ف وردة و لاقيت 2 شباب تانين بيجروا من المية و  طالعين و البنات بيتصلوا كل واحدة بأبوها و اللي حصل و اني في واحد وردة حضنته و انا و اقف و وكلهم عقبال ما جم و اللي طلع من المية واللي جاي جري و انا واقف ولسة الولاد بيفوقوا قريبهم و جايين عليا و لاقيت وردة وقفت فوشهم و بتقول انتم مجانين عاوزين تتخانقوا مع خطيبي …………………………….. ..

ونظرة استفهام عند المعظم هو دة خطيبك اه هو و لما الرجالة الكبار جم سلموا عليا و بيهزروا و بيقولوا حصل ايه و لما الراجل شاف ابنه قاله اهو انا عميد عمرها ما حصلتلي وسط المجرمين والناس الاوسخ انما انت ابني و عريتني و ياسر طلع ارجل منك

و قولتلهم الموضوع مش محتاج الموضوع محتاج انه يعرف بس انا مين مش يدخل ينطح و كمان هو لسة صغير انه يهجم ع حد قالي اسكت ع اساس انك انت اللي كبير ضحكت و قولتله طيب يلا نروح ناكل ودة كله كلهم باصين ع حاجة واحدة وردة و هي قافشة فدراعي كأنها خايفة من كل اللي حواليها وجايين نمشي

لاقيت وردة متصلبة فعلا لسة بكلمها لاقيتها داخت و قبل ما تقع براسها كنت شايلها و بجري بيها ع الاستقبال و الكل ورايا و سالت ع العيادة و روحت للعيادة و لاقيت الدكتور واحدة و اجنبية و روحت فهمتها الوضع بالانجليزي و طمنتني

و لاقيت الضغط بتاعها واطي و حطيتلها محاليل و الكل حواليا و عالجت ابن عم وردة مطرح اللي حصله و لاقيتهم كلهم مهمومين قولتلهم روحوا اتغدوا انا معاها و بعد اقناع كلهم راحوا يتغدوا و انا فضلت معاها لحد ما عديت نص ساعة

و اول ما فتحت عنيها فضلت تبصلي و تعيط و بوست ايديها و قولتلها لسة عليكي عقاب ضهرك كله باين لاقيتها قالت طيب ينفع ادوخ تاني ومتعاقبنيش هههههههههههههههههههههه

ضحكنا انا وهي و قولتلها حصل ايه قالتلي انا بخاف من الدم جدا وكمان بخاف عليك بطريقة مهولة قولتلها متقلقيش طول ما انتي معايا هحميكي و لو بعمري لاقيتها بتقوم و بتقولي انت كل دنيتي ضحكت وقولتلها قادرة تقومي قالت اه

قولتلها وكلمت الدكتورة وقالت متدلعيش و كلي كويس وقولتلها متقلقيش يا دكتورة انا اللي هأكلها ردت الدكتور لأ انت كدة هتاكلها مع اكلك و ضحكنا طبعا بالانجليزي

و لاقيت وردة خبطتني فدراعي و بتقولي انا فاهمة كويس الكلام كله انا خريجة لغات لم نفسك انا فاهمة الكلام و قولتلها طيب يلا و خرجت معاها و داخلين المطعم كانوا العيلة خارجين و الشباب بيبصولي كأني جرحت كرامتهم جااااامد بس كان لازم يحصل دة

و طبعا داخل لاقيت امها و ابوها و ابويا و امي بيضحكوا و هي متسندة عليا و بيقولوا طيب احترمي وجودنا طيب قالتلهم يعني حد فيكم فضل جنبي قالولها اهو فضل جنبك الاكل خلص بصيتله و ضحكت و قولتله ع فكرة ابويا يقدر يفتح البوفيه دلوقتي و اصناف مختلفة بصلي باستغراب

و فعلا ابويا نده ع الويتر و قاللـه الاكل لسة فيه جوة قال لـه ايوة قاله طيب ابني مأكلش رد و قال لـه يدخل يشرفنا و ياكل وداخل المطبخ اخدت الاكل اللي يكفيني انا و وردة و اكلنا و اليوم كله عدي طبيعي مش مهم لحد الساعة 12 بليل سيبت وردة اجيبلنا حاجة نشربها و اخويا الصغير قاعد بعيد عنها و بيراقبها

و لاقيت بعد 5 دقايق و انا لسة شايل المية و ازاة عصير و رابح عليهم واخويا بيتصل بيا و اكتر من مرة زهقت و رديت و بقوله في ايه قاللي خطيبتك بتهزر مع قرايبها بطريقة وسخة بس هي بتزوق فيهم و انا مش سامع الكلام

و لاقيته بيقول الحق دي بتصرخ و شايلنها وقفل معايا و انا قفلت وسيبت الحاجة جنب الرملة و روحت جري عليهم و لاقيتهم بيقوله ليها وانا بجري ولاقيت اخويا مش قادر عليهم و بيضربوا و نطيت عليهم و اول واحد فيهم اللي كان تعبان كسرتله مناخيره فعلا بركبتي و واغمى عليه و التاني قفشت عليه من رقبته و خبطات متتاليه ع عينه وضربة واحدة في بيوضه وده كله ووردة مش شايفها

و اخويا كان مسك التالت طحنه و فشخ ميتينه وخلاه يلحس التراب و ببص حواليا ع وردة لاقيتها فغم عليها وشها للمية فضلت اعملها تنفس صناعي و روحت للعيادة ولاقيت دكتور فيها و اتكلمت معاه و شاف اللازم و عمله و قعدنا حوالي ساعة عنده و اخويا كانت رقبته فيها خرابيش وجسمه معلم مطرحهم

و اول ما فاقت لاقيتها قفشت فرجلي قولتلها اهدي اهدي و اخدتها فحضني و الدكتور قال باين المدام بتحبك قوي و ضحكت و قولتله شكرا يا دكتور و اخدتها و ببص ع الموبايل نسيت اني كنت سايبه فالرملة جريت جري ادور عليه لحد ما لاقيت الازازة بتاعة المية و ازازة العصير و الموبايل مع بعض و هند رنت 3 مرات و امي مرة

و اخدت وردة اروحها الاوضة بتاعتهم و لاقيت امها صاحية بتقول مالها حصل ايه بصيت لوردة وقولت مفيش حاجة خالص كل شيء بخير و وردة دخلت حضنت امها و عيطت و امها افتكرت ان الموضوع مني و قفلت الباب و قالتلي عن اذنك و قفلته ودة كله مسمعتش لسة من اخويا حاجة و لا من وردة عن اللي حصل

و نزلت لأخويا وقلتله ايه اللي حصل حكالي كل حاجة ازاي كانت هي بتصدهم و الكلام اللي سمعوا منهم انهم ليهم حق يلمسوها زي ما انت بتلمسها و تهزر و ولما زقتهم و قالتلهم انتوا مالكم هو خطيبي و هيكون جوزي و و واللي انا و هو عملناه مالكمش دعوة بيه قالوا اللي عملته فيها هيعملوه فيها و انا لما لحقتهم و هما بيحاولوا يشيلوها و عاوزيين ياخدوها فالمية و يلعبوا معاها

و طبعا انت لحقتنا كلنا ضحكت و قلتله ربنا يخليك ليا يا اخويا و قولتله بقولك ايه انا بعد بكرةو مش هكون معاكم من بدري و عاوزك تهزر معاها شوية زيادة بصلي باستغراب قولتله يعني تهزر بالايد و كدة كأنكم اخوات قاللي بس دي مش طريقتي نفذ اللي قولتهولك و مالكش فيه قاللي حاضر طيب و هتعمل ايه مع العيال دي قولتله متتكلمش فالموضوع خالص و لا تفتح سيرته لأ لأبوك ولا لأمك

قاللي انت بتهزر صح قولتله لألألأ انا اللي بقولك عليه تنفذه يا ياسر اسمع لا انت تنفذ اللي بقوله و لو سألوك عن التعاوير اتخانقنا برة و بس و روحنا نمنا من الارهاق و صاحي ع الظهر ع تليفونات مبطلتش زن من الساعة 9 الصبح و اصحى الاقي امي قاعدة مع هند و عمالين يضحكوا و انا لسة هبتسم

و لاقيت امي مكشرة فوشي و بقولها في ايه مالك رفعت حاجب و قالتلي حصل ايه امبارح اخوك مشلفط قولتلها عادي خناقة وراحت لحالها ضحكت و قالت ما انتوا اخوات لازم تداروا بس اللي انت متعرفوش ان وردة بتحبك اكتر من عيلتها و حكيت كل حاجة لأمها و امها حكيت كل حاجة لأبهات كل واحد و سافروا كلهم مع عيالهم و سابولك وردة اشبع بيها بقي

ضحكت و قولتلها انتي عارفة اني مش بحب المشاكل بس هما عيال وسخة قالت طيب طيب بس انت خد بالك من البت و هي محترمة و محافظة عليك قولتلها حاضر من عينيا و هند بقي اتدخلت و قالت بس نفسي يا عمتو يحافظ علينا فنفس الوقت يعني ميبعدناش عنه لاقيت امي باستها و بتقولها حد يبعد عن القشطة دي يلا هقوم بقي عشان اتغدى و ابوك زمانه قاعد مع عمك ع الشطرنج

قولتلها طيب و وردة فين ردت دي راحت مع اخوك من شوية الاستقبال و يقعدوا شوية قولتلها تمام و دخلت اخد دش و ظبطت نفسي و ولاقيت هند داخلالي الاوضة و بتقوللي انا النهاردة قتيلة يا هتناك يا هتناك قولتلها اتلمي يا متناكة و حاضر هجيلك بالليل

ضحكت و قفشت ع زوبري و قالتلي دة مالوش زي ضحكت و قولتلها طيب اهدي بقي و لبست ,كملت لبس التيشيرت و اتصلت ع وردة و قولتلها صباح الطين عليكي مشكلتين فيوم واحد ضحكت و قالتلي ماشي طين طين بس اكون معاك ضحكت و قولتلها انتي عاملة ايه بخير انت كويس انا احسن الحمد للـه

قالتلي طيب هتيجي ولا ايه قولتلها طيب اديني شوية وجاي لسة صاحي كنت بتطمن عليكي ضحكت وقالت ماشي مستنياك نتغدى سوا قولتلها ماشي قعدت بقي العب بالموبايل شوية و اتصلت بمنار اتطمن ع الشغل و قفلت معاها

و دخلت لأمي الاوضة بتاعتها و قولتلها تيجي معايا قالتلي طيب و اخدتها و روحنا الاستقبال و قعدنا هناك مع وردة و اخويا واختي الصغيرة و هند و بنتها معانا و فضلنا نهزر كتير و نلعب طاولة انا واخويا و وردة تشتت اخويا فالطاولة و برضه بخسر منه و فضلنا نضحك طول القاعدة ووردة متغاظة من هند و عمالة تتجنن من حركاتها و هي عمالة تلعبلي فودني و تفضل تهزر بالايد و انا ساكت و شايف وردة و هي عاوزة تقتلها و ماسكة نفسها

و دخلنا ناكل لما المطعم فتح حجزت ترابيزة كبيرة لينا و قعدت لحد ما الكل يجيب اكله و يجي يقعد اقوم اجيب اكلي لاقيت وردة جت قعدت جنبي و مجابتش حاجة و متنرفزة و مبتنطقش و بتقوللي انتي شايف اللي كان بيحصل دة طبيعي قولتلها ايه

قالتلي انت و بنت خالك قولتلها ماله يعني قالتلي يعني انك تهزر معاها بالايد و كدة قولتلها وانتي مبتهزريش معايا بالايد لاقيتها نفخت و كانت هتولع فيا قولتلها اهدي طيب انتي ايه يرضيكي قالت تغيظها معايا ضحكت بصوت عالي

و امي كانت جاية و قالت مالكم فيكم ايه قولتلها شوفي المجنونة دي اتغاظت من البت هند و عاوزة تغيظها ضحكت امي و قالتلها البت بقالها كتير مشافتش ياسر و هي بتحبه زي اخوها الصغير متعقديهاش يعني قالتلها يعني انتي شايفة انها ماكنتش بتغظني قالتلها لأ طبعا وهند جت ع فجأة و نفخت فودني فضحكت امي و انا و هند

و امي قالتلها لأ بصراحة كدة قاصدة و ضحكنا كلنا و قالت هند قاصدة ع ايه قولتلها انا هقوم اجيب اكل يلا استنوا و اخدت وردة معايا وبدأت الكلام و قولتلها طول ما انتي متنرفزة كدة هي هتنرفزك زيادة قالتلي وهفضل اغلي لحد ما افجرها و اوقطعها بسناني ضحكت ع اسلوبها و بتكمل كلام انت بتاعي انا وبس انا وبس اللي اهزر و اضحك و اعضك و اقرصك انا هوريك النجوم فعز الضهر

ضحكت و قولتلها طيب و تعالي كلي طيب الاول بصيت كدة و قالت حد ليه نفس قولتلها انا ليا نفس كبيرة اوي كمان و بصيتلي بغل يضحك اصلا بعنيها لون اللؤلؤ و شفايف لون البرقوق و انا بضحك عاوز اكلهم و قولتلها طيب لما نبقي لوحدنا هصالحك قالتلي طيب و اخدتها فحضني قدامي و بدأت تضحك و تقولي طيب استني بس و عمال احطلها و احطلي الاكل و العب معاها ما هي طفلة برضه

و رجعنا للترابيزة وشها كان متغير 360 درجة امي بتبصلي و بتبصلها بتقوللي اللـه يخربيتك جننت البت كانت لسة بتنفخ و تشخط دلوقتي عمالة تضحك بصيت لأمي و قالتلها انتي مش عارفة ابنك الكلمة منه بتعمل فيها ايه و ضحكنا كلنا و اكلنا و قومنا

و انا فالحمام كلمت هند قولتلها استأذني و سيبي بنتك مع امي ع الساعة 5 و انا همشي ع الساعة 9 اكون عندك و نبقي مع بعض قالتلي اشطة و اتصلت بمنار قولتلها تتصل بيا كمان ع الساعة 8 بالظبط و فعلا الخطة مشيت زي ما كنا عاوزين

و لاقيت هند بتقول ان اختها هنا و عاوزة تشوفها بس ففندق تاني مع جوزها و مينفعش يجي عشان محدش مننا بيطيقه و ممكن تبات و فعلا ركنت العربية بتاعتها بعيد و جت فأوضتها و كنت مع امي و ووردة و لاقيتهم وعملت كأن في مصيبة لما منار اتصلت و اني نازل مصر دلوقتي و الكل فضل يقول كلنا ننزل

قولتلهم لألألألألأ انا بكرة الصبح هكون رجعت و طبعا اخويا فاهم اني هبات برة عشان حوار البت و ميعرفش حاجة عن هند و ودخلت فدوامة من وردة و قولتلها بقولك ايه بلاش ازعاج هما سواد الليل تفضلي فأوضتك و او تفضلي عندنا و انا هظبط الدنيا و ارجع

قالتلي خلاص ماشي و طبعا فضلت تتحايل انها تفضل ع التليفون مرضيتش قولتلها عشان اي ازعاج عاوز اوصل بسرعة وكانت الساعة 11 وخبطت ع باب هند وفتحتلي لابسة روب نبيتي و لسة مستكشقتش حاجة من تحته لأنه طويل و تقيل حاسس انها مصعبة الدنيا و عاوزة تتجنن شوية عليا

ودخلت جوة و قعدت ع الكرسي فالاوضة بتاعتها و بتقولي انت ليه خطبت ومن غير ما تقوللي ردي المستفز كان هو انتي ولية امري ولا حاجة بس عمتا الموضوع جه كدة مش جه مترتبله لاقيتها بتحط رجل ع رجل و باين اوي انها لابسه تحت الروب حاجة تقيلة مش لابسة حاجة انها تتناك وباين كمان انها بتفكر فحاجة و مش قادر اوصلها بس الكلام اللي اللحظة دي بفلوس بعد دقيقة هيبقي ببلاش

مسكتها و قولتلها في ايه بتفكري فايه قالتلي عاوز تعرف بفكر فايه قولتلها ياريت قالتلي بفكر ازاي تسيب سيندرلا زيي و تتجوز وتبعد دة انا همحيك و بتمسكني من رقبتي وعاوزة تقفش عليا بقوتها قولتلها هتعملي ايه قالتلي بارتباك عن الاول و خجل هقطعك

ابتسمت عشان حسيت اني بوصلها و روحت مسكتها من رقبتها و قولتلها انا بقي همحي كل اثر لأنك تقولي انك اتناكتي قبلي و هخليكي تقولي انا متناكتش غير منك و انك كلك ع بعضك ملكي لاقيتها بتدوب و بدات بتقفش ع رقبتي و انا ماسك طيزها و مقربها ع زب و ايدي ع صدرها و شفايفي ع رقبتها ولسة فى أول بوسة لاقيتها بتبعدني و تفرفص مني و بتقوللي لأ مش هتضحك عليا الا لما اعرف كل حاجة

قولتلها تعرفي ايه بنفس الهدوء سكتت لما سمعت صوتي الهادي و بتبصلي كانها بتتأمل فيا وقالت وحشتني وهجمت و نطت عليا و فضلت متشعلقة فيا و تبوس فيا و تضحك وبدأنا بوسة ممتعة شبقة مليثة بعنفوان المرأة المجسدة فيها الانثى التي كانت لا تعرف معنى لانوثتها

و بدأت استمتع بمص شفاه هذه الانثى انها فعلا سندريلا طولها مميز وسطها واحد فالمليون عينها تلمع في نظرتها الي و انا المس شعرها الحرير و نفضتها عند ملامسة شفاهي لرقبتها انتفضت الحورية كأنها صعقة بكهرباء ولكني اشعر بكل حركة من حركات هند كأنها رعشة تأتي من وجودها و انا اقبل شفاها الطرية الملغمة بلحمها الممتلئ وامص في شفاها و ابتلع ريقها في فمي و استسيغ ريقها ع رقبتي ومع شفاهي التي تتجول في انحاء وجهها و رقبتها بدأت افك شفرات الروب و فوجئت تحت الروب انه اجمل ما رأت عيني

انها كالعنقاء تنبعث من الرداء انها السندريلا هند و مع اول فك لهذه الشفرة بدأت بلحس كل منطفة تظهر تحت الرداء فالرداء يظهر اكثر مما يخفي و بدأت الحس ما بين فلقات صدرها وفالقميص العنقاء جلعني اتوهج معها في مرحلاة اخري من النيك انا اريد متعة كاملة بدون نيك فقط

و تم خلع الروب بنجاح و ظهور العنقاء بدون رداءها الذي يخفي جمالها الشعر البني المحمر الطبيعي الطويل + العينين اللؤلؤتين + الجسم اللوزي انها فريدة انها العنقاء و نزلت حمالة العنقاء لأبدا بمعانقة صدرها و رفع حلماتها بشفاهي

و امص و الحس صدرها بكل نهم ورفعتها ورميتها ع السرير و بدأت اقلع كل هدومي و و خليتني بالبوكسر بس و هي بتبصلي و بنزل من عليها القميص و يظهرلي جسمها بيلمع من كتر العرق و ابص ع كل حتة فيها و استمتع بنظرتي لمثل هذا الجسد

و تأخذ قبلاتي الحارة منعطف ع كل جزء من جسدها لأبدأ برقيتها نزولا لعض حلماتها ثم عصرها بأسناني واسمع تأوهاتها العالية المتفجرة فى انحااااء الغرفة ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااه اوووووووووووووووووووووف و كل دة وانا مش هرحم الجمال دة كله دي من اجمل و ارق النساء اللي تشوفها

و مع لعبي في جميع انحاء جسمها بدأت تنتفض كأنها تنفجر من الداخل للخارج و انفجرت بالفعل انفجار مدوي نطرت كمية من المياة اكثر من قبل يياااااااااااااااااااه ايه دة كله لا لا لا لا كتير اووووي الكمية دي انفاس متباعدة و سريعة و متقطعة تبحث عن الهدوء منها و انا ببدأ في مرحلة جديدة فانا بالكاد نبشت في منطقة كسها و فتحت منطقة ارجلها كاملة لمصراعيها

و بدأت ابوس منطقة السوة و اقوم بلحس السوة مرارا و تكرارا و هي تتنفض من تحتي و تعبث بشعري و انا ماسك بايدي كل رجليها عشان متفلفسش من تحتي و بدون مقدمات عضيت بسناني كسها كامل و بدأت الحس في و هي تصوت من كتر المتعة و الغنج ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااه اصوات سريعة متقطعة

و الحس و ادوب في طعم كسها الممزوج بعسلها وادخل صوابعي في كسها الضيق و هي تتأوة مكلمتها الدائمة ارحمني ودخله ااااااه دخله بقي حرام عليك ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه بحبك ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه و بتتك ع زبي و بتمسكه و تعصره و تعصر كل كتافي بايديها و تقولي خلاص مش قادرة ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااه خلااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااص

صرختها الثانية بنشوة لا يتخللها الا الشئ بالعكس انها اجمل ما رأت عيني و مياهها و هي تقفز في فمي و اتذوق هذا العسل وقمت من عليها و هي تنهج بشده و انفاس متشتته و متقطعة تماما وتهز جسمها تحتي و ادعك زوبري ع شفرات كسها بسرعة تجعلها تتأأأأأوه بأنفاسها المتقطعة و المشتتة و هي غير ملتقطة لأنفاسها تماما

و انا عارف ان كسها ضيق ع زوبري من المرة اللي فاتت و بدأت افركه بكسها اكتر لحد ما اتبل من عسلها تماما و بدأت بادخاله كامل واحدة واحدة و بدأت اسمع صرخاتها تزيد اااااااااااااااااااااااااه كماااااااااااان ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااه اممممممممممممممممممممممممممم اااااااااااااااااااااااهههههههه امممممممممممممم

و انا عمال انيك فيها عمال ارزع في كل منطقة في كسها و وعمال ادخله و اخرجه بكل انواع الطرق و هي تحتي و اسرع فى ادخاله و ابطأ وهي عمالة تتهز ترفعني من عليها و كلامها معظمه مش مفهوم كله صريخ اااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااه اووووووووووووووووووووووووف

فهمت كلمة ارحمني بموووووووووووووووووووووووووووووت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااه مش قادرة اتنفس اااااااااااااااااااااااااااااه فضلت ادخل براحة نفسها بدأ يهدى و حطيت راسها فحضني و رفعتها و خليتها تتنطط عليا و انا قاعد مش نايم زي كدة

و لما بدأت خلاص احس اني قربت اجيب وقلبتها تاني و فضلت ارزع فيها بكل قوة و هي تصرخ باعلى الاهات و تصوت و تقول ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه اوووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووف حرراااااااااااااااااااااااااااام و نزلت حممي فيها غرقت مجاري كسها و رحمها خليتها تتملى و كسها بقي مليان اكتر من ميتها شخصيا بلبني

وفضلنا نايمين ع بعض و ننهج سوا و اخدتها فحضني و غطيتها و اتغطيت معاها روحنا نايمين و صحيت ع لعبها فشعري و بتقولي بحبك و بتبوسني و هي نايمة فحضني ببص ع الساعة لاقيتها لسة 9 الصبح قولتلها حرام عليكي قادرة تقومي

قالتليي لألألأ خالص بس الحكاية اني فرحانة انك نايم جنبي زي الملايكة مش أبو لهب اللي كان معايا فالسرير امبارح دة انت ايه دة انت كنت هتموتني بحبك و النعمة بحبك ياولا

وباستني تاني و انا خلاص بتاعي بدأ يقف تاني و اول ما لاحظت قامت تجري من جنبي و بتقولي لا عشان خاطري مش هقدر وحياتك ما هقدر قولتلها طيب يلا ناخد دش سوا و خلاص

و فعلا اخدنا دش طبيعي جدا و محضلش اي حاجة خالص و كان كسها احمر جدا مهديش من امبارح بليل و دخلت ع السرير لبست هدومي و قولتلها طيب يلا عشان ننزل قالتلي لأ انا هنام و انت روح عشان لما نروح مع بعض حبيبتك هتشك

و ضحكت و بوستها و نزلت بتدارى و اتصلت بأخويا الصغير و بقوله ايه يا ابني عامل ايه قاللي تمام انت فيه قولتله انا نصاية و اكون عندك قاللي تعالالي ضروري انا محتاجك انا فمصيبة سودة

قولتله نص ساعة هجيب العربية و اكون عندك يلا سلام وقفلت وفضل يتصل اخدت تاكس من اول الفندق للمكان اللي ركنت فيه العربية و اخدت العربية جري ع اخويا و هو عمال يتصل و انا اكنسل

و دخلت بالعربية و ركنت ركنة بنت متناكة فوش المكان و رديت قولتله انت فين هااااااااااااااااااااااااا قاللي انا ع الشط و روحت جري و انا معاه ع الفون و بقوله انا ع الشط فانهي هباب ع الشط بصيت لاقيته بيشاورلي شايفه من بعيد مفيش حاجة و مديني ضهره و جيت اجري و اقعد قدامه احااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا مش مصدق نفسي …………………………….. ……. تابعوني

اخويا نجح ؟؟!!

اخويا فشل ؟!!

حصل ايه تابعوني

قاللي انا ع الشط و روحت جري و انا معاه ع الفون و بقوله انا ع الشط فانهي هباب ع الشط بصيت لاقيته بيشاورلي شايفه من بعيد مفيش حاجة و مديني ضهره و جيت اقعد قدامه احااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا مش مصدق نفسي …………………………….. ……. تابعوني

الفصل الخامس و الخمسون

قلتله انت يا ابني ايه اللي عمل فيك كدة و التلطيش دة كله حصل ازاي و الخرابيش دي كلها قاللي شوفت قولتلي احاول اظبطها اهي هي اللي ظبطتني قولتله يعني ايه قاللي بهزر معاها بايدي و و حاولت العب معاها بقلة ادب لاقيتها بتشلفطلي وشي

وضحكت طبعا عليه قولتله مجريتش ليه قاللي هو انا لحقت انا لاقيت صواريخ و شلاليت و حاجات كتير اوي كدة فأقل من 3 ثواني و انا عمال اضحك و اديني قاعد بعيد عن عيلتنا كاملة عشان متشردليش ولا يحصل حاجة قولتله لأ متقلقش هي مش هتتكلم عليك فحاجة عشان عارفة انك اخويا انا هفاتحها فالموضوع وتفكيري البت عجبتني اوي اووووي كمان مش راضية اي حد يهزر معاها الا انا دي كمان كان ناقص تعمل ايه اكتر من كدة فأخويا انا مش عارف

بدأت احنلها و لا بدأت افكر فحنانها اللي بيغرقني و لا بفكر فحبها اللي مبينتهيش ابدا و لا عنيها اللي مبتفارقش حركاتي من ساعة ما بنكون مع بعض لحد ما بمشي البت دي بدأت احبها بس لازم بقي اخليها تمشي ع مزاجي زيادة و تفكيري راح لحاجات كتير اوي معاها

و روحت اتصلت عليها و قولتلها انتي فين قالتلي انا فالاوضة مستنياك قولتلها انتي مأكلتيش قالتلي لأ كنت مع اخوك الفجر و بعد كدة سيبته و مشيت همممم ( صوتها مخنوق و لكنها مش عاوزة تتكلم ) طيب انزلي انا وصلت هشوفي فالاستقبال بجد انا خمس دقايق و اكون عندك انا عقبال ما وصلت اللوبي و اقعدت لاقيتها داخلة بتجري و فوشي و انا ببتسم

و لاقيتها جت و اخدتني فحضنها و بتعيط انا اتجننت قعدتها و قولتلها اهدي في ايه قالتلي انا من غيرك بخاف اوي من كل حاجة بخاف اتنفس حتى متقعدنيش مع حد غيرك قولتلها حصل ايه قالتلي محصلش بس انا بكون خايفة من غيرك قولتلها طيب اهدي بس و دخلنا مكان لشرب القهوة و شربنا قهوة و احنا بنشرب قولتلها ها حصل ايه

قالتلي طيب احلف انك متزعلش من اللي اقوله و لا من اي حد بسببي مهما حصل قولتلها حاضر و حكيتلي و قالتلي ان اخويا حاول يقل ادبه و يهزر معاها بالايد و انها شلفطته و ضحكت و قولتلها وهو سكتلك قالت دة هو كان مبرق بس لدرجة انه خوفني و ضحكت و اخدتها فحضني

و قولتلها دة انا عمري ما هلاقي زيك لاقيتها فجأة هي برقتلي و اتصدمت و مش بترد و قالتلي كمل قولتلها اكمل ايه مش كنت هتقول بحبك قولتلها انتي عبيطة لأ مش هقولها لاقيتها خبطتني فكتفي و بتقولي بحبك يا رخم

قولتلها ماشي فضلت تخبط فكتفي و تقولي قول بحبك بقي وانا اقولها لألألألأ و اطلع لساني و اتخنقت وقالتلي طيب انا دلوقتي بقي عاوزة اكل قولتلها يلا نروح ناكل و اتصلت بأخويا و قولتله احنا فالمطعم مقالتش حاجة و تعالى عادي و كأنك وقعت قاللي طيب ماشي و قفلت معاه

و روحنا ع المطعم لاقينا الاكل متظبط و كان حلو ودخلنا ركن الاطفال اخدنا منه و رجعنا و اخدنا مكرونة اسباجيتي و اكلنا منها و فضلنا نضحك انا و هي و بقيت فرحان جدا اني لاقيت وردة دي و اتأكدت من حاجات كتير ونفسي لو كانت حياتي تبدأ بيها مش بحد تاني

وسط القعدة الاقي امي و ابويا و وعيلتها و جم ندهوا علينا بعد ما خلصنا اكل و قعدنا معاهم شوية و جبنالهم العصاير و الشاي و اخدت وردة وخلعت منهم و روحت رايح ع الشط فضلنا نتمشي شوية و هي مش مصدقة طريقتي اتغيرت معاها 360 درجة دي اتجننت و بتضحك و بتنطط

و قولتلها طيب انتي فرحانة قالتلي أيوة جداااااااا قولتلها طيب يا وردة انا عاوزك تقلعي الحجاب زى ما قلعتى العباية بقى لاقيتها بتبصلي بطرف عينها و بتقوللي اقلع الحجاب ازايي يعني قولتلها اه تقلعي الحجاب قالتلي طيب احنا لسة مغيرين اللبس نسنتي قبل الجواز واللـه هغير لبسي كله و اقلع الحجاب قولتلها انا عاوز الموضوع بأسرع وقت

قالتلي حاضر يا حبيبي و احنا ماشيين قولتلها انتي نزلتي المية امتى قالتلي ولا مرة من ساعة ما جيت قولتلها لألألألأ كدة مينفعش النهاردة ننزل انا و انتي لاقيت ع وشها الصدمة وبتقولي هتنزل معايا بس انا …… انا …… مبعرفش اعوم ضحكت و قولتلها انا هكون معاكي

و اخدتها و رحنا نغير كل واحد فأوضتهو اتصلت عليها و قولتلها انا هسيب الموبايل جهزتي قالتلي اه قولتلها البسي بادي نص كم و استريتش طويلا تحت المايوه عشان منفخكيش قالتلي حاضر وروحتلها الاوضة و خبطت فتحتلي و ولاقيتها واخدة عوامة ضحكت و رميت العوامة و قولتلها انا قولتلك اني معاكي و فخلاص مش محتاجة

قالتلي انا معرفش بتعرف انت تعوم ولا لأ قولتلها هتعرفي لما نكون مع بعض ضحكت و قالتلي خلاص ماشي و دخلنا الشط و قعدنا شوية لحد ما الشمس قربت تغيب و قولت يلا بينا و نزلنا و لاقيت وردة قافشة فيه زي العيل الصغير ما بيقفش فأبوه و امه وانا اضحك و نازل فالمية و هي متشعلقة فيا لحد ما بدأت تهدى شوية و انا المية عند النص بالنسبالي و وصلالها هي للصدر و بقولها انتي بتحبيني ليه كدة مع انك مشوفتيش مني اي لحظة حنية

بصيتلي و بتقولي نظرة عنيك بتديني الامان ابتسماتك بتديني الامل صوتك بيمنحني القوة انا كل حاجة فيك بتكملني بحبك ومقدرش افكر غير فحبك قولتلها خلاص يبقي تنجي و هتجيبي تقدير و مفيش كلام تاني مع اي حد مهما كان و هنظبط كل جمعة هاخدك اخرجك

لاقيتها فرحانة كأن عيل صغير و باباه قدامه و هي مش لاقية كلام تقوله و روحت اخدتها لما لاقيت المية بدات تعلى و روحنا ع الشط و اخدتها و وصلتها اوضتها و قولتلها لما تجهزي كلميني قالتلي حاضر و روحت جهزت و ظبطت نفسي و العيلة كلها رايحة تتعشي

وامي عملت ما لا يحسب وقالتلي بتصل بهند من الصبح مبتردش مالها طبعا الكل اتخض عليها واتصلوا بيها برضه مبتردش و بدل ما كنا كلنا رايحين ع المطعم روحنا كلنا ع الغرفة بتاعتها و خبطنا عليها اكتر من مرة !!!!!!!! محدش بيرد

و افتكرت ان انا معايا مفتاح الغرفة بس قولتلهم استنوا و طلعته و قولت اجرب ع اساس انه مفتاح اوضتي و فعلا فتح ولاقيناها نايمة عريانة زي ما هي

امي جريت غطيتها طبعا ولاقيت وردة غميت عيني وصحيتها امي و احنا الرجالة و وردة و فضلت معاها امي و حماتي مع هند والباقي نزل و فضلنا مستنين تحت اكتر من نص ساعة لحد ما امي و حماتي نزلوا بيقولوا لأ هي بس من السفر منامتش من يومين و الصبح هتكون كويسة

و لاقيت امي و حماتي بيغمزوا لبعض حسيت انهم عارفين حاجة و طنشت خالص و لا كأن الموضوع فبالي بس انا لازم اعرف هند قالتلهم ايه بس طنشت و قولت الصبح هعرف منها كل حاجة و فعلا دماغي طبعا فضلت مشتتة من اول ما قعدنا ناكل

و فضلت اتكلم مع وردة و لاقيت ابويا و امي بيبصولي جامد اني اصلا مغصوب ع الجوازة دي و ازاي بتعامل معاها كويس كدة حسيتهم فرحوا ان طريقتي اتغيرت مع وردة و أخدت وردة وفضلنا نتمشي اكتر مما كنت متخيل و مشيت معاها لحد الساعة 12 بليل و الجو بقي هدوء تماما

و لاقيت ابوها و مامتها اتصلوا بيا و انهم هيناموا و ان المفتاح تحت عتبة الباب قولتلهم تمام وقفلت معاهم و اخدتها وقلتلها بكرة هنرجع صح قالتلي اه قولتلها طيب اطلعي نامي و بكرة الصبح نتكلم و ترجعي فعربيتي قالتلي ماشي و هي طالعة بوست ايدها و طلعت و هي فرحانة و انا اتطمنت انها دخلت الاوضة

و روحت رايح ع اوضة هند وفتحت الباب و دخلت جوة و لاقيتها نايمة برضه بس لابسة لابسة بادي حمالة و بنطلون استريتش من غير اندر و مش متغطية برضه و ريحتها متغيرة باين انها فاقت من شوية و استحممت

و دخلت لاقيت الدش لسة سخن اتأكدت و حاولت اصحيها و فعلا قامت بسهولة المرة دي بصيتلي و ضحكت و اخدتني فحضنها و بتقوللي وحشتني اوي اوي اوي ضحكت و قولتلها بجد قالتلي دة انا حاسة ان يومي لسة منتهاش كسي بياكلني لدرجة انه محتاج لبنك تاني قولتلها وانا زوبري واقف من ساعة ما شوفتك عريانة الصبح و انا زوبري عاوز يفرتكك

لاقيتها حطيت صباعها ع بوقي و دخلت ايدها تحت الشورت بتاعي وطلعت زوبري و بدأت تمص فيه وفضلت العب في شعرها وهي بتمصلي و الضربها ع طيزها بدلع و هي تتأوه بصوت مكتوم في زوبري و روحت نيمتها ع السرير و نزلت امص في بزازها بحلماتها الواقفة زي المنشار و سناني بتلف ع حلماتها و هي بتقرص في كل حتة فضهري

و انا عمال امص و اقرص في حلماتها بسناني و شفايفي و اشد فيها بشفايفي و سناني وهي تتأوه بحلى الاصوات و مش سايب كسها ابدا و روحت قافش بايدي من ع الاستريتش علي كسها و الاقيها صوتت باعلى صوت فيها و مسكت كسها بايدي من فوق الاستريتش و حسيت بكل ميتها اللي غرقت الاستريتش و بدات تنهج من طريقة مسكتي

و فضلت ابوس فشفايفها و ايدي الشمال ماسكة فكسها من ع الاستريتش لحد ما فضلت تنهج ع اخرها و بدات تشخر و ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااهو جابتهم و كانت المرة الاولي و وقفت بقلعها الاستريتش اللي لابساه و وببص ع كسها وهو منتفخ و فرقت شفرات كسها و باين ليا لحم الاحمر ونزلت سناني هي اللي تاخد اول هزة من جسمها و ولحست بلساني كسها و نزلت ايدي الاتنين واقفش ع طيزها و حطيت ايدي ع خرم طيزها وصريخها و ملا ودني و ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااه يااااااااااااااااااسر ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة

بعبصنيييييييييييييييييييييييييي بعبصني يا ياسر ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااه و انا مش راحمها بعبصة و نيك بلسانيو مش ساكت وقمت من عليها و قلبتها بوضع الكلبة و مسكت ايديها و حطيت زوبري ع اول كسها وشديتها بعزم قوتي كأني بخلع دراعتها

و روحت نايكها من الخلف نيكة خليتها تصوت و تتمحن كأنها لسة دخلتها واول زوبر يدخل كان زبي و هي تصوت و ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه مش عاوزة اتنااااااااااااااااااااك خلاااااااااااااااااااص و صوتها جايب اخر الفندق و عمال انيك فيها و مش سايب جسمها يتحرك عمال اكون عنيف و انا ماسك ايديها وهي بتحاول تشدها بس تشدها من مين

و عمال انيك فيها و هي تصرخ اوووووووووووف وتغنج باعلى الاصوات و وانا مستمتع وناشف عليها و قلبتها و بعد نيك خمس دقايق متواصلة بالاسلوب العنيف و شيلتو اخدتها فحضني و هي قفشت

كانت فكراني هديت قفشت فيا و فضلت انزلها براحة لحد ما زوبري دخل جحره تاني جوة كسها و تأوهات بسيطة و عيون مغمضة و شفايف بتتعض و نفس يهنج البطل و انا برفع و بنزل فيها بدراعي ع زوبري و بمساعدة شعلقتها فرقبتي وميتها اللي بتنزل منها زي الحنفبة و غرقت الارضية خليتني خلااااااااااااااصس مش قادر و هنزل

نيمتها ع السرير و فضلت انيك بسرعة بطريقة مجنونة اكتر بكتير من المرة اللي فاتت كمان جيبت انا مرة واحدة قدام 4 مرات منها و هي بقيت مبتاخدش النفس الا بصعوبة و بضربها ع طيزها الجميلة دي اوي و ببوسها من شفايفها وهي بتضحك كتييييييييير اوي و الضحكة بتطلع براحة

و انا ضحكت ع ضحكها و مش فاهم في ايه لحد ما اخدت نفسها و قالت انت يا بخت الي هتتجوزك رديت و قولتلها ما هي موجودة قالت لألألألأ دي متنفعش استغربت من كلمتها و قولتلها ليه قصدك ايه قالت مش قصدي بس انت مش هتكفيك واحدة بس سكت باستغراب

قولتلها ماشي بس انتي بجد يا بخت اللي هيتجوزك قالت ما انا قدامك اهو و بحبك اتجوزني ولا انت زي القرع تبص لبرة ضحكنا و قولتلها انتي عارفة اول شخص هيعترض مين قالت عارفة امك قولتلها شاطرة بس مستغربة ليه الست دي مش حباني كدة

قولتلها هي بتحبك بس اي حد من العيلة عاوز يحبني مترضاش و كدة كدة انا مش عاوز اتجوز

ردت و قالت مش قولتلك واااااااااطي طيب ماشي بس اوعدني متسبنيش قولتلها مش هوعدك الوعد دة ابدا قالتلي ليه قولتلها عشان همووت اكيد ضربتني ع زوبري

و فضلنا نضحك شوية و دخلت اخد دش و دخلت الاوضة تاني لاقيتها ماسكة موبايلها وبتتكلم مع واحدة و عملتلي هووووش طلعت اعمل شاي ولاقيتها بتقولي الحق امك بتسال عليك مش لاقينك و قولتلها طيب بصي انا هقفل تليفوني و هنام و بعدين لما اصحي نتكلم بقي قالتلي انت هتنام ولا ايه

قولتلها لا هنام ودخلت ع السرير و قالت طيب افرض حد جه قولتلها انزلي و روحيلهم قالت طيب انا منمتش قولتلها نامي هناك و قالت ايه انت رخم كدة ليه قولتلها يلا بقي انا هنام و فعلا فردت السرير و هي دخلت تاخد الدش و طلعت انا بتفرج ع التلفزيون

قالت ايه مش هتنام قولتلها مش لما تمشي عشان اقفل وراكي قالت اوضتي هتقفل ع نفسك فاوضتي قولتلها ااااااااااااااااه هقفل يلا بقي البسي قالتلي طيب غمض عنيك قولتلها لأ قالت يا ولا بقي قولتلها البسي و اخلصي

و فعلا خلعت الفوطة و بدأت تلبس و هي خارجة باستني فى راسي و انا ككنت بغفل اصلا فوقت و روحت قفلت وراها الباب و و نطيت ع السرير محسيتش بنفسي تماما الا ع بعد المغرب 12 ساعة نوم و الي صحتني كمان هند و هي بتقول يا ابني الكل هيموتوا من القلق عليك

قولتلها طيب خلاص انا فوقت وقمت دخلت شطفت وشي و قولتلها اسبقيني و انا جاي وراكي فتحت التليفون و اتصلت بأمي و اتكلمت و قولتلها انا فالطريق ولما اجي هفهمكم كل حاجة و قالتلي اوك يا ابني و قفلت و لاقيت وردة بعتالي 300 رسالة واتس و حوالي 500 رنة انا بصيت ضحكت بصراحة ,

المهم اني اتصلت بيها و قولتلها نص ساعة واكون فالفندق و عقبال ما لبست و ظبطت نفسي كنت بتاوب كتير حاسس اني خلاص هجيب اخري و فعلا قومت و انا مش عارف هلكان ليه و روحت استقبال الفندق كلهم كانوا مستنيني طبعا فضلوا يسألوني كنت فين و الكلام اكلتير اللي مالوش لازمة و انا الاجابات تاهت من دماغي اصلا

وقلت انا جعان الكل بصلي و باستغراب و لاقيت امي بتقولي رد علينا انت كنت فين قولتلهم انا جعاااااااااان دخلنا المطعم و لالقيتهم مقعدني و بيجبولي الاكل زي شهريار لحد عندي ولاقيت وردة جت جنبي و ماسكة السكينة بتاعة الاكل و حطاها فجنبي

و قالتلي ها كنت فين قولتلها كنت و اضحك و قولتلها و انتي مالك اصلا تسأليني بتاع ايه انا و جاي منين انتي مجنونة و لا ايه و عيني فيها شرار و لاقيتها عنيها هتدمع اخدتها فحضني فساعتاها و قولتلها انتي ليكي كل الحق اللي نفسك فيه هتعرفيه و قولت كنت بايت عند واحد صحبي فسكن قريب من هنا و قبل ما اكمل و لاقيتها عيطت و ابوها بيقوللي يا ابن ……….. بتحضن بنتي و قدامي كدة عيب يا اخي عليك

و ابويا هزقني و سكتوا لما لاقوا وردة بتعيط و روحت قمت من مكان وسيبت من ايديها السكينة و اخدتها وخرجنا برة المطعم و كانت بتعيط جامد و فضلت ماشي بيها لحد البحر و فضلت احاول اتكلم معاها مش راضية تبطل عياط خليتها تهدى

و فضلنا حوالي نص ساعة تعيط و اديها فمناديل لحد ما قالت يعني انت فعلا بتعرف بنات استغربت جدا من كلمتها و قولتلها مين اللي قالك الكلام دة قالت عشان بصراحة مصدقتكش ضحكت جامد وقلتلها يعني عياطك دة كله عشان كدة قالتلي انا هموت لو انت بعدت عني

قولتلها طيب تعالي هفهمك حاجة و فهمتها حكاية صحبي كاملة و طبعا مؤلف رائع و هي صدقت و ضحكنا شوية و سكتنا و اخدتها و قولتلها انا جعان و رجعنا المطعم و فضلنا ناكل و فهمت الكل اللي حصل روحت اخدتها و استأذنت الناس اننا نروح نخرج و قالوا ماشي ,

اخدتها و روحنا اخدنا الطريق و طلعنا سفاري بليل بالرمل و كنا انا و هي مع بعض و ماشين و عمالين نضحك كتير اوي ونهزر واديت الراجل 50 جنيه يعملنا انا و هي نار لوحدنا و قعدنا و فضلنا نتكلم برومانسية و سيبت الدنيا كلها و وفضلت معاها ساعتها حسيت احساس غريب اوي و احنا بنتكلم حسيت فعلا اني حبيتها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ومسكتها و قولتلها قربي مني قالت نعم قولتلك قربي قربت مني كانت فاكراني هبسوها و غمضت عنيها و اخدتها فحضني و قولتلها انا
بــــحـــبــك

لاقيتها نطت فحضني و مسكتني و قفشت فرقبتي جامد و و قومت بيها و قولتلها يلا نروح و فعلا اخدتها و ركبنا واحنا مروحين لاقيتها ماسكاني وحضناني جامد اوي و قالتلي في حاجة لازم اقولك عليها

قولتلها طيب خلاص قولي بس هتقف جنبي قولتلها طبعا قالتلي طيب احلف انك مش هتبعد عني مهما حصل حتى لو عرفت الموضوع دة سكت و و ركنت و غمضت عيني و اخدت نفس عميق و عشان اجمع افكاري حسيت ان وعدي فعلا هيفرق معاها فوعدتها بالاتي ( أوعدك اني احبك و مش هبعد عنك ابدا ) لاقيتها ضحكت و الدموع فعنيها و قالت طيب هقولك بقي أنا …………………………….. ……………….

. الدموع اللي فعنيها بجد قتلتني حسستني بحبها في مخلوق كدة دلوقتي تابعوني

لاقيتها ضحكت و الدموع فعنيها و قالت طيب هقولك بقي أنا …………………………….. ……………….. الدموع اللي فعنيها بجد قتلتني حسستني بحبها في مخلوق كدة دلوقتي تابعوني

الفصل السادس و الخمسون

حطيت ايدي ع شفايفها و قولتلها قبل ما تكملي عاوز افهمك حاجتين انا جنبك و اخدتها فحضني ولاقيتها بدأت تدمع و قالتلي انت فاكر لما اغمى عليا اكتر من مرة و بسهولة شديدة و مكنتش برحب اروح للدكتور قولتلها فاكر بس ليه بقي

قالتلي عشان انا عارفة انا عندي ايه سكتت شوية و قولتلها لأ مش فاهم ع فكرة انا عندي قصور في القلب قصدي يعني قصور في صمامات القلب و بيحصلي ضيق تنفس بسرعة واي رد فعل او زعل زيادة او نرفزة ممكن تخليني اغمى عليا دة اذا مدخلتش في غيبوبة

دة كله و هي فحضني و مرديتش ولا كلمة واحدة من كلامها انا اصلا مش مصدق الموضوع كله ان البنت اللي حبيتها تعبانة وممكن تموت انا دة كله قاعد موهوم مش فاهم اعمل ايه مش فاهم افكر ازاي و كل اللي طلع من لساني ( انا جنبك لحد ما تخفي )

لاقيتها بابتسامة خبيثة بترد و تقول وبعد ما اخف يا استاذ ايه مش عاوز تكون جنبي ضحكت طبعا و ناغشتها و مناخيري ( الانف مع انفها ) قولتلها انتي مجنونة دة انتي جزء من حياتي دلوقتي حسيت انها بتتنطط من الفرحة طبعا و انا بتكلم معاها و هي بتعض فشفايفها

و قولتلها ما انا عاوز حاجة بس خايف عليكي قالت عاوز ايه قولتلها بلاش احسن قالتلي لا بجد عاوز ايه قولتلها مش دلوقتي هقولك بعدين لاقيتها اخدتني وراحت ع الشازلونج و حطت الشازلونج التاني جنبنا و قالتلي افرد نفسك هنا استغربت منها و قالتلي استنى اسمع البكلام بس و فعلا عملت زي ما قالت و لاقيتها قعدت فالتاني و فردت نفسها و بقيت عاملة زي الهلال بالظبط يعني رجليها ع رجلي و راسها ع صدري و بقيت جسمها بعيد

و قولتلها ايه الهبل دة قالت اسكت بس و لاقيتها بترفع راسها لاقيت شفايفها بينها و بين شفايفي يقل عن السنتي و قالتللي خد فرصتك بقي يا معلم ضحكت و جامد و بصوت عالي لاقيتها جاية و تعمل نفسهاا مقموصة روحت لفيت راسها و قفشت شفايفها قفشة لاقيتها مبتعرفش تبوس خاااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااالص احا البت خام ولا ايه دة انا كمان ظلمتها الحمد للـه

انا فى ساعتها بوستها بوسة من راسها و قولتلها ربنا يحميكي و يخليكي ليا قالتلي بس لازم تعرف اني مرضي متعب بجد قولتلها وانا هستحمل قالتلي طيب لو مت قولتلها متقوليش كدة قالت بتكلم جد قولتلها ينفع متفكريش ابدا اننا نبعد عن بعض و يلا اروحك بدل ما ابوكي يقول اني باكل بعقلك حلاوة ضحكت و قالت هو انت لسة ماكلتش بعقلي حلاوة ضحكنا انا و هي

و فضلنا نتمشى ع الشط شوية لحد ما قابلني اخويا و اختي الصغيرين و بصوا لاقوا ان البت وردة فرحانة جدا ومستغربين لاقيت وردة مسكت اختي لما سألتها ايه اللي مفرحها و قالتلها فسرها و لاقيت اختي بقيت فضيحة ياااااااااااااااسر طب و قالها بحبك

لاقيت البت اتكسفت و انا بصيتلها بنظرة غضب و قولتلها طبيب براحتك و وصلتها لأهلها و كلمت اخوبا عشان نلعب بلاي ستيشن مع بعض و سيبتهم كلهم و احنا فالطريق قاللي انت بجد قولتهالها قولتله اه بس متتكلمش فالموضوع

و طبعا فضلت وردة تتصل و رديت و قولتلها مفيش حاجة انا مش عاوز جو خنقة العيلة و كمان خدي فبالك ان من اول شروطي ان اللي يتقال او يحصل بينا يفضل بيننا و قالتلي انا اسفة قولتلها هلعب بلايستيشن و اجي

و فعلا روحت لبلايستيش انا واخويا و ولعبنا ماتشين مع بعض و سط هيصة كبيرة و رانا حوالي كل الولاد مصريين بيخسروا من 2 اجانب و معاهم الموزز بتوعهم و الرهان كان ع 1000 دولار طبعا ساعتها الرهان دة 5200 جنيه مصري حلوين طبعا فساعتها بس انا الرهان دة مكنش عاجبني اوي

المشكلة ان كل الشباب خسروا و انا ببصلهم هيجت ع البنات دي الاتنين فرسات و روحت اتكلمت مع الشباب اني ادخل الرهان بس يتغير كلهم استغربوا هتغييروا بايه اديت اخويا الفيزا و قولتله اسحت بما يعادل 2000 دولار

و فعلا بصولي كلهم و قالوا دة مجنون ولا ايه دة احسن واحد هنا خسر 5/4 قولتلهم انتم ليكم فيه و اتكلمت مع الناس لاقيتهم اوكرانين و واحدة بس اللي كانت بتفهم انجليزي كويس و اتكلمت معاها ع انفراد و كانت المحادثة كالاتي

Me : Hello how are you
Tania : Fire thanks how do you do ?

Me : i am Ok, but where are you from
Tania : I am from Ukraine , and you
Me : I am Egyptian and proud ahahaha
Tania : But you don’t have bad English , but it is okay
Me : Lol , I was learning English from i was 5 so i think I am Different
Tania : that is ok , Can you now tell me what is going on and what do you want
Me : i would like to raise your bid to the limit
Tania : how exactly !!!!!
Me : you took 2000 pounds from around 20 match , I am offering 2000 Dollars for 3 Matches the winner of 2 is can take all
Tania : Agreed of,course on that but what is the Bid you want us to do if you win
Me : If , I win i will have the 1000 dollars you are paying and you and your other friend to my room tonight

All are Shocked

Tania , and the other 3 are speaking all are shouting together in ukraine language but i don’t care and after 10 minutes of arguing each other she said only 1 of us will come if you win , I reply with No both of you , she laugh and said why you are so sure of winning although my boy friend has won the Ukraine Championship for Play Station and no one here could beat him , i am only making the bid because i want you both only she laughed and told me you have a deal , but if you win on him i will be you Bitch for my whole vacation , I smiled and said relax just it is 1 night and i will win this match .

ارجوكم ترجموها من جوجل للناس اللي مبتعرفش انجليزي و جوجل ترجمة حرفية فهترجمهالكم بالمختصر :

ان انا و هي اتفقنا ع لو انا فزت هنيكها هي و صحبتها ولكن لو فاز هو بياخدوا مني الفين دولار وطبعا هما ميعرفوش ان انا عندي البلايستيشن فالبيت و مبوظ الاسطوانه اللي بيلعبوها دي لحد ما عرفت كل واحد بيلعب ازاي و كان play station 2 اسطوانة 2008 كريستيانو لسة في ريال مدريد و كنت من احسن الناس اللي تلعب بمانشستر يونايتد لدرجة اني كنت بلعب بخطتين غراب بالنسبة للبعض

بس عامة واحدة فيهم 3-3-4 يعني 4 هجوم و الخطة دي كسبت بيها تقريبا كل ماتشاتي ماعدا ماتش واحد و من ساعتها لحد دلوقتي اعتزلت اللعبة اصلا , و فعلا اخويا وصل و الفلوس طلعتها ع و حطيتها قدامهم طبعا الناس اتجننت و قعدت مع صاحبها و اختارت مانشستر و هو اختار البايرن ميونخ قصادي و اول ماتش عملت الخطة بتاعتي اخدت وقت كبير قدامه

و هو استغرب اول مرة يشوف حاجة زي كدة و بعد ما خلصت و بدأت انا و هو فضلت امشي الكرة شوية لحد ما جاب فيا جون ضحكت و لاقيتهم مهيصين و فضلت ساكت و زي ما انا و قاعد جاب الجون التاني و خلص الشوت الاول و بصيتله و انا بضحك و البت “تانيا” بصالي باستغراب وقالتلي بمعني الكلام انت بتضحك ليه رديت و قولتلها عشان الماتش هيبدأ دلوقتي مش هطول اكتر من كدة انا اتعدلت فقعدتي

و الماتش الاول انتهي 5-2 ليا و الكل قاعد في ذهول و الواد اتعصب و تاني ماتش مع اول 30 ثانية 1 صفر ليا الواد اتجنن و قام و عمال يسب و يلعن ام الماتش وطلب انه يخرج و يخليه ع ارضه و بين جمهوره وافقت و انا بكل هدوء و الكل المصريين بيشجعوني طبعا

و البت هديته و قالتله يغير الخطة ل 4-5-1 طبعا الخطة دي عيبها الاساسي لما تدخل من النص و دة اللي حصل بدلت الطريقة بتاعة اللعب بتاعتي شوية صغيرة و كان المطلوب 13-1 ليا مع الرأفة يعني كرات فالعارضة كتير و كرات اكتر بتطلع برة و الجون فاضي و الكل بيشجع و الواد بيعيط

و لاقيت البت Tania بتبصلي و وروحت قولتلها دلوقتي تيجي فحضني و فعلا البنتين سابو الولاد و اخدت الالف دولار وجم فحضني و العيال بيهيصوا و صاحب المحل فتح صندوق حاجة ساقعة قصاد الموضوع دة و الكل بيسقف و الشابين قاعدين بيلطموا و منذهلين من اللي حصل و لاقيت الواد قايم بنرفزته و يتكلم مع البت بتاعته و فضلوا يتشاكلوا شوية و بعد كدة اديته هي بالقلم و جت معايا ……………………………

انا استغربت فالاول ومفهمتش الموضوع بس استعجاب غريب من كل الناس و الناس كلها قاعدة ساكته فجأة و لاقيتها جاية و بتعلي صوتها و بزعيق و بتقول بمعنى الكلام يلا هنروح ولا لأ بطريقة مستفزة

روحت اديتها بالقلم بردة فعل غريبة جدا مني مش ع طبيعتي تماما و الكل بص ناحيتي اكتر و البت اتصدمت جامد و رديت بكلمة When you talk with me talk without shouting and with polite manners and saying please ترجمة الجملة لما تتكلمي معايا تتكلمي بصوت واطي و بادب و احترام و تتكلمي قبلها بلوسمحت

طبعا الجملة دي خليت الكل مش ع بعضه تماما و الكل اكيد توقع و انا اولهم انها مش هتيجي معايا بس اللي حصل كان عكس اللي الكل تخيله نعم!!!!!!!!!!!!!!!!!! اه اللي حصل انها اعتذرتلي و قالت اللي انت عاوزه هيكون انا طبعا معرفش ايه االلي كان راكبني ساعتها جبروت غريب

و فنفس الوقت كنت بفكر ازاي عملت كدة وازاي تفكيري وصلني لكدة و ايه دة اللي حصل و انا اصلا مش متخيل اللي حصل و اخدت البنتين و اخويا و ماشين بالعربية و بيقوللي هنعمل ايه فالبنتين دول قولتله مالكش انت دعوة هوصلك و اخدهم نقعد فاي مكان و اروحهم

بعدين قاللي طيب ما اجي معاكم قولتله لأ يا برنس سيبني انا المرة دي و ضحكنا و قعدت اتكلم مع البت و لاقيتها بتتعامل معايا كاني الامر الناهي و طبعا و انا مش متخيل لحد دلوقتي اني ضربتها بالقلم و  قعدت افكر فالعربية عن الموضوع

و لما نزلت اخوبا و قولتله متقولش لحد ع حاجة واديته 500 دولار قاللي تسلم يا باشا انا اصلا معرفكش قولتله قولهم انه لاقي واحد صحبه و و هيبات معاه و قاللي تمام و اخدت البنتين و و ماشيين

ركنت و اتكلمت مع البنت ع اللي حصل هي ليه عملت كدة مع صاحبها قالت دة باعني بالفلوس و رضي يراهن عليا و سلم لغروره و انت فزت عليه ازاي دة احسن واحد في اوكرانيا كلها قولتلها و انا احسن لاعب فمصر طبعا بهزار عشان في كتير اوي لاعيبة و احسن مني

و فعلا فضلنا واقفين نتكلم شوية و و قولتلها دلوقتي بقي انتوا عاوزين ايه قالت اللي انت عاوزه قولتلها يعني ايه قالت احنا ملكك الليلة فاللي انت عاوزه اعمله روحت قولتلها طيب انا هاخدكم انتوا الاتنين مع بعض لاقيتها بترجم للتانية و ضحكوا و قالوا بمعنى كلامهم يعني اني مش هقدر عليهم فضحكت

و رحت مسكت كس البت اللي جنبي اللي ضربتها بالقلم و اتخضت و قولتلها I will Crush your Pussies بمعني اني هدمر اكساسكم و الاتنين بصوا لبعض و اتصلت بواحد صحبي شال استقبال في فندق و قولتله اني هاخد غرفة اتفقت معاه الليلة ب 400 جنيه عشان اصلا الصبح هنمشي و اتفقت معاه و اخدتهم ع الفندق و دخلت لاقيته مجهز كل حاجة و اخدت المفتاح و ماخدش بطاقتي حتى

و دخلت الغرفة و قولتله الساعة 6 هكون خارج قاللي معاك ل 9 الصبح قولتله لأ هو الساعة 6 و كانت الساعة 3 بليل و اشتريت بيرة و شوية طلبات خفيفة و وصلت البنات للأوضة و نزلت للواد قولتله في اي مشاكل قاللي لأ قولتله اشطة يا حبي و اديته 100 جنيه كمان ليه هو

قولتله لو في حاجة رن عليا قاللي خلاص تمام و فعلا طلعت الاوضة لاقيت البنتين صبوا البيرة و فردوا المزة بتاعتها و عملوا جو رومانسي و شاعري و كانوا لابسين فساتين زي فمصان النوم و ببص وبابتسامة و بدأت الحفلة راجل مصري متميز فالجنس مع اوكرانيتين يحلو من حبل المشنقة

و روحت مسكت الكاس اللي عاملينه ليا شميته لاقيت فيه ريحة خمرة نبيذ احمر و شربته لاقيتها طلعت ازازة صغيرة بتقوللي دي ممتعة جدا و شربت بوق و صبيت لنفسي كاس بيرة بس و قمت من مكاني وانا بشرب و لا بفكر هبدأ بمين فيهم ولا اي شيء عشان انا عارف هعمل ايه و اللي فكرت فيه ان البنت دي بتعشق العنف الخفيف و هعامل الاتنين بالاسلوب دة و سألت البت ع اللي حصل مع حبيبها قالتلي دة مش راجل و كلام كتير كدة و اديتني ضهرها

و مسكت البنت من ضهرها و جامد وشديتها و خكيت زوبري كله فيها و بدأت ابوس فرقبتها و التانية سابت اللي فايدها و مسكتني من ضهري بتقلعني و تبوس فكل حتة فيا و انا عمال ادعك بقوتي فجسم تانيا و هي راحت فعالم تاني ايديها ع ايديها وتضغط علي ايديا وتتاوه و ناسية نفسها تماما و انا مش سايبها خالص

و التانية آنا Anna كانت خلصت تقلعني و و فضلت تبوس فرقبتي و ضهري و ايديها ع طيزي و زوبري و انا خلاص سيحت Tania خالص و خليتها مش قادرة تقفو و رميتها ع السرير و مسكت البنت التانية وبشدها و اخدت منها بوسة طعمها جنااااااان وجاي ارميها ع السرير جنب صحبتها لاقيتها بتزوقني و بتنزل عشان تمص فزوبري و روحت نمت ع السرير و فوق tania وهي ع ركبها ع الارض تمصلي فزوبري و انا بمص فكس البت التانية اوووووووووووووووووووووووووووف طعمه جنان مش زي اي واحدة عرفتها فمصر و لا اي حتة

و عمال امص فيها وهي تتأأأأأأوه و كلام كتير بالاوكراني مش فاهم منه ولا كلمه و التانية آنا عمالة تمص ليا وتحلب في زوبري مش عاتقاه خالص و قومتها و لطشتها ع بزها صوتت بنت المتناكة من هيجان الحركة دي و شديتها من حلماتها و جاية تحط شفايفي في شفايفها لطشتها تاني ع بزازها و رميتها ع السرير و و نزلت ادعك في جسمها ومش سايبها وبدات ابوس في بزازها و الحس جسمها و ايدي ع كس Tania احا انا مع موزتين مش عارف اشتغل كويس

دماغي دخل فيها مين (وردة ) و بس انا خلاص فالحدث و مفكرتش قبل كدة فالموضوع دة و بدأ تفكيري يشت بجد و انا جسمي ع البنتين و زوبري بعد ما كان حديدة نام و انا شغال فيهم احا مش وقتك خالص طنشت تماما و فضلت افكر فكل النيكات اللي بنيكها وانا عمال امص للبت فكسها و بلعب للتانية آنا بايدي فيها لحد ما كل واحدة فيهم جابت مرة

و كان بتاعي خلاص وقف تاني و بقي زي الحديدة من كتر اصواتهم الي تهيج بلد حاجة مش طبيعية و قومت من غير تفكير و حطيت زوبري ع كس Tania بفركلها بس التانية مسابيتشهاش برضه و قعدت عليها وكسها ع بوقها و شها ليا و فضلت افرك زوبري لمدة دقيقة تقريبا حوالي عشرين او تلاتين مرة بسرعة ورا بعض و روحت قفشت فيا برجلها و ضمتني جامد و ياريتها ما ضمتني فضلت تصوت سرعتني و تتكلم كلام اوكراني كتير و بصوت عالي و انا لما دخلته خلاص مش وقفت

بدأت انيك زي الحمار بسرعة كبيرة و عمال اسمع صريخها و تأوهاتها وعمال اتمزج من صوتها دة بطريقة وسخة و هي تصوت و انا انيك بطريقة عنيفة و فجاة لاققيت صوتها اختفي و التانية صوتت بأعلي صوتها و ان Tania عضيتها من كسها بطريقة عنيفة نفس العنف اللي شايفاه مني وانا الحركة اللي عملتها دي هيجتني اوي عليها روحتي مسكت بزازها و نمت عليها و قفشت فيهم بسناني

و سرعت وبقيت بكل قوتي بنيك فيها و هي مش راحة البت كل قوتها بتطلعها فيها و انا حاسس ان من الصريخ دة اني هبقي اطرش و فضلت انيكها لمدة عشر دقايق متواصلة وسط المجن و الجنون من كل حاجة

ولسة بعدل نفسي لاقيت الصريخ للاتنين وقف و المكان بقي هاااااااااااااادي و بقوا ينهجوا بس و روحت لاقيت الاتنين نايمين عكس عكاس بعض بس البت اللي فوق نايمة ع ضهرها يعني وشها ليا و شيلتها و رميتها ع وشها ع البت Tania و مسكت رجليها رفعتهم وخليتها مفنسة ليا و كسها كأنه كان فحرب مع بوق البت مهري بكل الانواع

و انا من الهيجان خلاص حاسس اني فرقع فيها بزوبري جواها انا كنت هيجان ع المنظر و روحت رزعت زوبري كامل جواها و الاتنين لاقيتهم بيبوسوا فبعض و البت بتصوت و عمالين احلى اصوات من الا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااه بسمعهم من اصوات اجانب و الاتنين كلامهم اللي مش مفهوم مجنني

و فضلت ع الحال دة اكتر من 5 دقايق انيك فالبت و ادعك في جسمها لحد ما هجيب لبني و طلعت زوبري منها و نيمتها ع ضهرها فوق Tania ورفعت رجلين البنتين ع كتافي و كان زوبري هدي شوية و فضلت احط زوبري فى كل خرم مرة واسمع صويت كل واحدة لوحدها و غنجها البت آنا اللي فوق ماسكة رجلين Tania معايا و Tania ماسكة في بزاز اللي فوق منظر ابن متناكة

و خلاص لاقيتني هجيب روحت دخلته فكس Tania و لاقيتها بتصرخ و تتكلم اوكراني و بعد اول دفعتين لبن رفعت زوبري و نطري بقيت اللبن ع وشوشهم و شعرهم و لاقيت البت جريت ع الحمام و انا قعدت و استغربت طبعا بس التانية Anna متفهمش انجليزي و كلمتني بالاشارات انها ممكن تحمل

ضحكت فعقلي و قولت من مرة معتقدش يعني و لاقتيها بتلحس اللبن اللي جه عليها و و دخلت اشوف تانيا لاقيتها فعلا بتحاول تنضف نفسها من تحت و دخلت تحت الدش و اتشطفت و ظبطت نفسي و هي بتبصلي بغل شويتين و انا ببتسم ليها و جاي اخرج لاقيتها بتقولي انت مجنون و ببصلها و بقولها ليه

قالتلي انت ممكن تخليني احمل قولتلها ياااه بجد قالتلي ع فكرة انا المفروض كنت بظبط نفسي عشان احمل من حبيبي الايام دي بس لو حملت منك دي هتبقي مشكلة قولتلها مفيش الكلام دة قالتلي طيب انا هقطعهولك ضحكت و اخدتها فحضني لاقيتها مخنوقة نفخت فودنها و  حاولت اضحكها لحد ما هديت و اخدتها و طمنتها و روحنا برة لاقيت البت التانية بتنام قومتها و قولتلها مينفعش يلا هروحكم

و فعلا خليتهم يلبسوا و كانت الساعة 7 تقريبا احا اخدنا وقت طويل اوي فالكلام و الرغي و النيك و انا حاسس اني خلصااااااااااااااااااااااااااان و اليوم كان بجد مهلك و اخدت البنات ع الفندق بتاعهم و اخدت رقم البنتين و التانية طلع اسمها آنا نتاشا و ضحكت معاها شوية بالترجمه بتاعة جوجل و تانيا اديتني بوسة وهي خارجة و قالت كان نفسي تكون حبيبي كنت فرحت اوووي قولتلها بكل برود روحي بس ونتكلم بعدين

و نزلوا الاتنين من العربية و روحت واخد طريق الفندق اللي احنا فيه و وصلت الفندق و اول ما دخلت ع سريري نمت زي القتيل و صحوني الساعة 10 بالعافية انا منمتش غير ساعتين و احنا ماشيين اصلا مروحين

و ببص ع الساعة و امي بتقوللي هتاخد دش و لا لأ قولتلها حاضر هاخد دش و فعلا اخدت دش وقعدت فيه اكتر من نص ساعة بفوق بس و طلعت من الدش بالبوكسر و الاقي فى وشي هند و وردة و بصيتلهم و انا مفتح عين و مقفل التانية وردة بصيت فالارض و هند بصيتلي و ضحكت و انا عاوز افركها بنت اللبوة دي معرفش ليه انا هيجان طول الوقت كدة

و روحت داخل الاوضة و قفلت ع نفسي لاقيت الشنط متوضبة و فاضل امي حطالي بس شورت و تيشيرت عشان البسهم و دة االلي حصل حتي ملاقيت غير مزيل العرق و ملاقيتش حاجة تانية حتى اسرح شعري و طلعت و فاتح الباب لاقيت هند مسكتني و بتقوللي وردة بتعتذرلك خلاص متزودهاش

قولتلها نعم كاني مش فاهم حاجة و قالتلي يا عم التقيل بلاش بقي كدة البت غلبانة ضحكت و قولتلها و انا رافع حاجب طيب ماشي خليكي بعيد عن الحوار دة بس و انا وهي هنتكلم بعدين و نزلنا بقي

و وديت الشنط للعربية و خطيناها و كلنا خلاص هنمشي و قولت لأخويا هو واختي يروحوا مع هند فعربيتها و انا معايا رضوي و االباقي قسموا نفسكم و اخدت وردة معايا و طلعت قبلهم ع الطريق و انا جعان اصلا لسة مفطرتش و مرضيتش افطر معاهم و لا افطر فالفندق و مع اول سوبر ماركت

وقفت و جيبت جبنة علبة صغيرة و شيبسي و خايت وردة تعمل ساندويتشين واحد ليا و التاني ليها و اكلنا و شربنا مية و الحاجة ساقعة و الدنيا كانت متظبطة و فضلت حوالي ربع ساعة ساكتة و قالتلي انت ليه مفطرتش معاهم رديت : انا عاوز اكون معاكي نعيش حياة متجوزين و اشوف هتقبلي بأي وضع معايا و لا لأ

قالتلي انا اي حاجة معاك هقبلها قولتلها طيب ما انتي مقبلتيش ان اللي بينا ميطلعش و قالت وبتحلف قولتلها متحلفيش قالتلي مكنش قصدي خالص متزعلش ارجوك و قولتلها خلاص بس ميتكررش تاني ووصلنا القاهرة و اتصلت بالاهل اللي لسة قدامهم نص الطريق و ضحكت طبعا

واخدتها و قولت اتمشى شوية ع الكورنيش و و انا خلاص اصلا بتوه لوحدي من قلة النوم و ركنت العربية و فضلنا نتمشى شوية و قعدنا قدام الكورنيش و طلبت اتنين سحلب و شربناه و كنت بهزر معاها و قولتلها بصي انا ممكن انام منك لمي نفسك معاكي مفتاح البيت

قالتلي اه قولتلها ومقولتيش ليه انا معرفش ان معاكي ضحكت و قالت ما انا عاوزاك تفضل جنبي ايييييييييه انت ضحكت ع طريقتها و قولتلها خلاص يلا بينا و فعلا مشيت و وصلتها و ومعيش شنط ليها و خليتها تطلع

و اول ما طلعت اتصلت بيا و اتطمنت عليها و قولتلها يلا روحي انتي و انا هكلمك بعدين و قفلت معاها و اتصلت ع منارو اتطمنت ع الشغل و سالتها ع ايراد الايام اللي فاتت و كام هو لاقيته مبلغ كببر قولتلها هو فين ردت و قالت فالخزنة فالمحل روحت ع طول و انا تعبان و سلمت عليهم و اخدت الايراد كله و سيبتهم

و قولتلهم اشوفكم بليل او بكرة و سيبتهم ورحت اكون مروح و روحت و طلعت الفلوس و دخلت اوضتب و قفلت و زي ما الشنط حطيتها فالاوضة و دخلت اتصلت ع وردة و اتطمنت عليها و قولتلها انتي نمتي قالتلي كنت مستنياك تصل عشان ننام سوا بس اي اخرك قولتلها لما اصحي هحكيلك

و قفلت معاها و اتصلت العيلة كلهم لسة واصلين القاهرة و اتصلت ع هند قالتلي انها وصلت هي كمان القاهرة و اخويا بيقوللي شليتني في السواقة و ضحكت و قولتلها طيب يا عم براحة و ضحكت و قفلت و انا خلاص بنام ع نفسي

و فعلا نمت زي القتيل ولا عملت حاجة و مفوقتش الا الساعة 3 الفجر ع صوت الغسالة و حسيت اني لسة مش فايق و مسكت الفون لاقيت 7 رنات لم يرد عليها و ببص لاقيت وردة و هند و رقم البت Tania وقمت دخلت الحمام و اتطمن ع اخواتي و رجعت نمت تاني و عدى حوالي 23 يوم بالظبط او 24 يوم اه كانوا 24 يوم

و كانت الايام زي الفل فالشغل و مع وردة و مع اخواتي و كنا فرحانين انا ووردة و امي واخواتي اني بقيت اوضب شقتي خلاص و اني ع ما توصل وردة الجامعة هنتجوز و طبعا حباتي كانت قشطة بقي و عمال كل يوم اجيب ورود و هدايا ليا من كل الانواع و الاشكال

ونروح انا وهي كل يوم الجيم و نرجع سوا نروح و ننام بقيت حياتي جنة بمعني الكلمة بس الجنة مش موجودة غير بعد الموت. لاقيت اتصال ع الموبيل من رقم مجهول Private Number انا معرفش مين و بقول الو انا هقتلك و مش هسيبك الا لما اقتلك ومش هتعيش يوم تاني بعد النهاردة

…………………………….. ………………

احا انا حطيت نفسي فموقف ابن متناكة احااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااا يارب يكون حلم تابعوني

لاقيت اتصال ع الموبيل من رقم مجهول Private Number انا معرفش مين و بقول الو انا هقتلك و مش هسيبك الا لما اقتلك ومش هتعيش يوم تاني بعد النهاردة

…………………………….. …………………………….. …….

احا انا حطيت نفسي فموقف ابن متناكة احااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااا يارب يكون حلم تابعوني

الفصل السابع والخمسون

Me :What the.fuck bitch who are you and what do you want ?
Phone : I am the boy friend of tania I am going to kill you
Me : what do you want ass hole and speak with your master in a better way
Phone : you made my girlfriend pregnant and now she doesn’t want to get rid of the baby and she is leaving me and will be with the baby I will fuck you and kill you slowly as fuck

اخر الكلام دة حصل و انا اتصدمت وفضلت ساكت دقيقة وهو بيرغي و قفلت السكة فوشه ومكلمتوش و اتصل اكتر من مرة لحد ما قفلت تليفوني معرفتش انام خالص و فضلت دماغي تروح وتيجي و تودي وتجيب عاوز افهم اعمل ايه وبقيت الساعة 7 وانا بفكر

و فتحت التليفون و لاقيت نفسي بتصل بوردة و ردت وعي نايمة و قولتلها عاوزك تيجي معايا قالتلي حاضر امتى قولتلها تقدري تبقي جاهزة امتى قالتلي هاخد دش واكلمك تيجي تاخدني قولتلها اوك و دخلت اتشطفت ولبست و كنت جاهز

وبعد ربع ساعة اتصلت اخدت بعضي ونزلت و ورديت وانا فالعربية و قالتلي انا بلبس اهو بس بابا بيسأل في مشكلة قولتلها لا بس محتاج اكلمك فحاجات كتير ابوها مسك التليفون ز بيقولي في ايه مالك يا ابني طيب تطلع نتكلم سوا قولتله لا يا حاج انا كنت عاوزها هي وهنقعد عالنيل وهنرجع ع طول

قاللي ترجعوا براحتكم بس بتطمن عليك قولتله لا متقلقش انا كويس بس هتكلم مع رضوى شوية قاللي ماشي خليك ع راحتك و اداها التليفون قولتلها قدامك قد ايه قالتلي بلف شعري كحكة اهو بلبس.الجزمة مش هكمل عشر دقايق قولتلها طيب انا تحت

و قفلت نزلت و اخدتها كانت الساعة 9 ع هابي لاند و قعدنا وفضلت تقولي احكيلي بقي في ايه و بقولها طلب قبل اي حاجة قالتلي ايه قولتلها هتسامحيني ع اي حاجة حصلت قبل النهاردة قالتلي هسامحك طول عمري مهما عملت قولتلها لا انا عاوزك تسامحيني ع قبل ما هتكلم دلوقتي ع كل حاجة عملتها غلط فحقك قبل النهاردة

لفيت هي الكرسي بتاعها وبقيت لازقة فيا وقالت طيب اطلبلي حجر شيشة تفاح عشان اسامحك وضحكت وقلتلها عاوزة تجربي قالت اه قولتلها حاضر طلبت 2 شاي و واحد شيشة تفاح و عقبال ما جابهم كنت بدات احكيلها منى و بعدها بنتها و اكتر من شخص و حكيتلها ع منار و حكيتلها للنهاية ع تانيا واللي حصل لاقيت البت خلصت الغيظ واكل وشها

وقالت بص مش هقول زي البنات كلها بس اكتب كتابك عليا دلوقتي وانا ملكك فكل حاجة مهما كانت بس عشان خاطري وباست ايدي متخونيش ابدا و كانت لسة هتعيط مسكت ايديها وقولتلها عمري ما هفكر اخونك تاني انا بعترفلك بكل حاجة تعباني اني بحبك و اني عاوزك تسامحيني

قالتلي يعني مش هتعمل كدة تاني ابدا مهما حصل قولتلها مهما حصل قالتلي طيب اثبت قولتلها حاضر و طلبت الحساب و اخدت الطريق وع مصر الجديدة و اول جواهرجي. عنده ماس قابلته وقفت عنده و دخلت واخدتها ونقيت بنفسي خاتم ماس صغير كان ب 22 الف جنيه ساعتها و خليته يجهز الخاتم و يظبطه ع صباعها روحت البنك CIB عندي حساب فيه و سحبت المبلغ و روحت رايح وهي مش فاهمة انا بعمل ايه و واخدت الخاتم فعلبة

و روحت اخدت الكاميرا الاحتياطية من المحل اللي بتصور فيديو و اتصلت ع اصحابي بتوع الجامعة وظبطت معاهم بكلام هي مش فاهماه روحت واخدها ورايحين ع الجامعة عندي ودخلت سلمت ع كل اصحابي و كل الناس حوالينا اكتر من 500 شخص ووسط دة كله ورفعتها ع المسطبة و الكل سكت وسط الزحمة

و الكل بص عليا و بنزل ع ركبتي وبقولها انا بحبك ينفع تقبلي تتجوزيني محدش من اصحابي كلهم بنات وولاد كان مصدق اني ممكن اعمل كدة لاي واحدة او لاي مخلوقة بس اصحابي عملوا زي ما طلبت بالظبط ظبطولي الجو وفراقيع وكل حاجة و البت من كسوفها نزلت من ع المسطبة

وفضلت واخداني في.حضنها وانا لبستها الخاتم و قولتلها انا ليكي انتي وبس مسكتني فودني وقالتلي انا بحبك و عاوزة اقولك اني مقدرش استغني عنك وربنا عوضني بيك عن كل حاجة و ضحكت و الناس كلها باركتلي و اخدتها واطلنا من التورتة اصحابي جابوهالي و واحد رخم منهم حط صباعه فيها وغرق وشي ههههههههه ودخلنا الحمام ظبطنا نفسنا و خرجنا مسكتها وقالتلي طلب عاوزاه منك

قولتلها قولي قالتلي تمشي.منار من الشغل قولتلها بس هي امينة ومسكالي الحسابات قالتلي هشتغل انا معاك قولتلها طيب خلصي الثانوية و اول ما تخلصي هخليكي تقعدي معاها وتعلمك و تمشيها بنفسك كمان قالتلي طيب اوك موافقة و اخدتها الشغل معايا

وروحنا ناكل بقي.طلبت مؤمن لكل اللي.موجود و هي رخمت ع منار لحد ما نرفزتها جدا وانا اضحك و اقولها لمنار اختك الصغيرة و بتلعب و رضوى تضحك و انا اموت ع نفسي من الضحك و المصور نفس الحكاية لحد ما جه حوالي 10اصحابي و قولت لمنار والمصور تقدروا تروحوا و كانوا اصحاب رضوى بنات وقعدوا.بقى عاوزة تتصور معاهم وكلهم كانوا قمرات

ولاحظت ان كلهم بيبصولي بمنيكة ضحكت عشان فهمت وردة جابتهم ليه و صورتهم و خلصت وكنت بهزر معاهم عشان افرس وردة اكتر واخليها تغلي و اول ما مشيوا وردة ساكتة قولتلها تعالي وانا فالصالة بتاعة التصوير و جاتلي وهي مكشرة

روحت مسكتها من رقبتها كاني بخنقها وبرقيتلي كانها خايفة بجد وبقولها لما تجيبي اصحابك عشان تصوريهم عادي انما تجيبيهم عشان تشوفي هبصلهم ولا لأ والنعمة المرة الجاية لاعلقك مكان العلم و اتصور معاهم

وطبعا ايدي كانت خفيفة ع رقبتها ولاقيتها بتضحك و ثالتلها ايه فرحتي اني كنت بغيظبك و اكتشفتها سيبت رقبتها و بلف عشان ضحكتها هتبوظ النرفزة اللي.انا فيها و هتخليني لاقيتها لفتني بقوتها كلها ونطت عليا وشفايفي لزقت فشفايفها وهي مبتعرفش تبوس خالص هي بوسة شفايف بس واخداني فحضنها او هي متشعلقة فيا غصب

ونزلت جسمها شوية وفضلت متشعلقة فجسمي واناقعدت بيها ع الارض ومسكت راسها وبقولها مجنونة بتقولي ينفع اسالك سؤال قولتلها اسالي مش انا بالنسبالك كل حاجة قلتلها اه وقالتلي انا اكتر منك بكتير قولتلها عارف قالت طيب بصي انا عاوزاك تصورني زي البنات اللي بتصورها صور سكسي

قولتلها ليه قالتلي عشان تشوفني براحتك فاي وقت قولتلها عاوزة تتصوري ازاي قصدك قالتلي زي ما تحب بس بشرط قولتلها ايه قالت تصوير بس يعني ملاقيكش عملت حاجة كدة ولا كدة بوستها من شفايفها وقولتلها امتى بقي قالتلي يلا دلوقتي انت لسة هتفكر يلا بس اطلع هجهز نفسي واجيلك

و فعلا طلعت برة عقبال ما تجهز و ندهت عليا اوديلها الشنطة و بعد ربع ساعة دخلت عليها ولاقيتها قالعة البنطلون بتاعها والبادي اللي كانت لابساه يا دوب مغطي الهنش و السنتيان الكلوت باينين منه بسبب انها قلعت البادي كمان و انا اتجنن زيادة عليها دي مش هعرف انيكها ازاي اصبري عليا

و بدات اصورها و فضلت احركها يمين وشمال و اصور فيها و بنضحك و نهزر و انا ماسك نفسي بس بتاعي واقف وظاهر من البنطلون و احا يعني ومش عارف اعدله عشان بقول انها متاخدش بالها و اخدت بالي انها هيجانه ع الاخر من ميتها اللي بقعت ع البادي من قدام افرازتها مدمرة

فجاة لاقيت جسمها لزق فجسمي وانا بصورها ونفسها جه فنفس بعض وقالتلي انا ……. وسكتت قولتلها ايه قالت انا مش قادرة عاوزاك وروحت سيبت الكاميرا وقفشت فيها وفضلت واخدها فحضني وافرك فجسمها وهي تتاوه وخلاص وقفشت ع زوبري فجأة مرة واحدة من غير ما تقصد و انا اتوجعت طبعا هي افتكرت ان في حاجة حصلتلي

بس انا نيمتها خالص ومسكت بزازها مش عارف اطلع بزازها لازم ارفع البادي وربعت البادي كله وفضلت افرط في بزازها وابوس والحس فيهم وخلاص بقلعها الاندر فجاة معرفش ازاي جه فدماغي.إنها بنت ومينفعش انيكها قلعت البنطلون انا وسيبتلها الاندر وفضلت احك زوبري فيها من فوق هي تقولي دخله و مرضيتش وبوستها بوسة طويله اوي خليتني انا وهي ننسى نفسنا لحد ما جيبنا سوا

و هي بصيتلي بكسوف شديد و لاقيتها هتعيط،مسكتها وهديتها واخدتها فحضني اول ما هديت قالتلي انا وحشة قولتلها لا واللـه قالتلي ازاي بقي قولتلها بحبك قالت ياسر انا وحشة قولتلها بحبك و مالكيش فيه ومش هنعملها تاني من بكرة مفيش خروجات ولا حاجة ولا مصاريف اول ما تخلصي الثانوية هكون جهزت الشقة وانا وانتي ندخل

ضحكت قولتلها يلا قومي البسي بسرعة و عشان هروحك و فعلا لبستها وروحتها وفضلنا طول الليل نتكلم و تاني يوم برضه طول اليوم نتكلم و انا خلاص شغال ووبس زمبفكرش فحاجة تانية

وبعد حوالي 4 ايام الساعة 1 ونص الظهر كنت. بصور موديل اعلانات هي حاليا مشهورة فبدون ذكر اسماء وكانت شرموطة وكنت عمال اظبط فصور كتير ليها و بدات اصور بطريقة هتخليني انيكها ويارتني نيكتها ساعتها و عمال اصور و لسة بقلعها البرا ولاقيت وردة بتتصل بيا وهي عارفة اني شغال وبجهز حاجات للعيد و برد وبتقولي الحقني و عياط كتير اوي انا اتخضيت عليها ولسة بقولها في ايه بتقولي وهي مش قادرة تنطق

وفهمت من كلامها ان امها وهي راجعة من اسكندرية عملت حادثة وماتت و هي بتعيط و قولتلها اهدي انا جايلك وبتقولي انا امي وفجاة التليفون سمعت صوت دبة فالارض و طلعت بالعربية جري من عين شمس لبيتهم احا مسافة الساعة بتصل ع تليفون البيت محدش بيرد بتصل ع والدها شغله جنبها مبيردش احا في ايه والطريق اخد اكتر من ساعة بالزحمة

وطلعت فضلت اخبط اكتر من خمسين مرة فضلت امسر فالباب و الناس اتلمت و اتصلوا ع ابوها و قالولوا اني بكسر الباب اتصل بيا و بقوله بنتك وقعت من طولها وهي بتكلمني قال انه جاي فالطريق بسرعة و اول ما جه وفتح الباب ……………….
تابعوني

الناس اتلمت و اتصلوا ع ابوها و قالولوا اني بكسر الباب اتصل بيا و بقوله بنتك وقعت نن طولها وهي بتملمني قال انه جاي فالطريق بسرعة و اول ما حه وفتح الباب ……………….
تابعوني

الفصل الثامن والخمسون

فتح الباب زي المجنون لاقيناها مرمية ع الارض نفسها ضعيف جدا دخل يجيب حقنة ليها وانا عمال اتك ع صدرها بدراعاتي و اديها تنفس صناعي و طبعا الخضة والخوف موجود اخدت منه الحقنة اديتهالها

قعدنا حوالي خمس دقايق بقيت بتنهج جامد و برضه كدة غلط شيلتها ونازل بيها جري ع المستشفي و انا مش شايف قدامي تماما وركبتها السيارة و جريت ع سرعة 180 فى طريق مدارس و كانت الحادثة بفوق مش فاكر اي حاجة ببص لاقيت وردة فوقيا وبتخبطني ع بوزي و بتقوللي فوق كل دة نوم

و لاقيت امي بتقووللي دي بتصحيك بقالها ساعة وجايبالك اكل ياسيدي جمبري ومقشراه يعني هتاكل وبس دة انتم محظوظين ببعض ربنا يحميكم و طبعا فضلت قاعد اكل وهي.تاكلني بايديها وعماله تقولي.بغذيك بنفسي عشان انتي روحي كلها نفسي افضل جنبك وضحكت وقولتلها انا جنبك

و فضلت تاكلني جمبري حاف كانها بتزغط فيا زي مسرحية المتزوجون بالظبط و قعدنا و بدات الذاكرة ترجعلي ازاي.جيت وازاي انا شايف نفسي ع سريري قولت ايه دة كل دة حلم لا في حاجة غلط في ايه قولتلها وبحكيلها قالت انت بتتلكك عشان متودنيش لماما اسكندرية هي مستنيانا هناك بلا بقي متكسلش

انا فرحت جدا محطيتش فبالي اي حاجة غير فرحتي بوجود وردة وان دة كان حلم و مسكت نفسي ودخلت الدش مكملتش ربع ساعة كنت لابس ولاقيتها بتقوللي هاتلك غيارات عشان لو هتبات النهاردة معانا ونرجع كلنا بكرة و طبعا اخدت شنطة صغيرة و نزلت وركبت السيارة و الطريق كان سالك ونهزر و نضحك، و نتكلم

و انا الفرحة مش سايعاني خلاص الانسانة اللي بتمناها لاقيتها و طبعا لاقيتها بقي بتسالني سؤال سافل بتقولي حبيبي هو احنا لما نتجوز هنعمل ايه بالظبط ليلة الدخلة استغربت السؤال وقولتلها ليه سالتي السؤال دة لا بصي قولتلك قبل كدة اي حاجة تساليني لكن متعمليش ابدا انك تتفرجي.او اي حاجة

قالتلي طيب ينفع تتجوزني قولتلها مش فاهم قالت انا من المرة اللي فاتت وحاسة بحاجة عمري ما حسيتها وكمان مش فاهماها بس حاسة ان كسي بياكلني ومش فاهمة حاجة قولتلها طيب اهدي لما نروح ونقعد هنتكلم وهفهمك كل حاجة وطبعا هنتجوز بس فوقتها ودلوقتي نوصل بالسلامة الاول و وصلنا الشاليه بتاعهم ودخلت قولتلها بصي انا بجد لازم اتكلم معاكي

قالتلي طيب.استني هنا خمساية بقولها في ايه قعدتني وجابتلي عصير و قالتلي هتصل بماما واجيلك و انا بشرب العصير مش.لاقي موبايلي فجيبي قولت اكيد فالسيارة و بمسك الكوباية لاقيت وردة نازلة من ع السلم و لابسة قميص نور زي الفهد القطبي ابيض فاسود مخطط بس كان تحفة عليها جريت ع السلم وبطلعها فوق وبقولها انتي مجنونة مش خايفة امك تشوفك كدة قدامي ولا خايفة اي مخلوق يشوفك

قالت لا ما انا اتصلت قولتلها امك فين قالتلي انت مالك بقي تعالي هنا ولاقيتها اخدتني فحضنها جامد و بتحاول تتشعلق فيا عشان تبوسني و انا شيلتها عشان توصلي و طلعت بيها ع الاوضة بتاعتها نزلت وبتقولي لا مش هنا اخدتني للاوضة اللي كنت بنام فيها زمان لما كنا بنيجي بنفس تفاصيل اخر مرة كنت موجود زي ما هي قولتلها ليه مش اوضتك

ضحكت وقالت عشان هنا انت دايما فيها استغربت و قولتلها هي مامتك فين قالت بص بقي ماما مش هنا ومش هنيجي خالص دلوقتي طيب قوليلي يا رضوى عاوزة ايه قالت بص بقي انا عاوزاك تكون جوزي دلوقتي قعدت جنبها ع السرير وقولتلها مينفعش قالتلي يعني ايه مينفعش انا من اخرها لو كدة هموت نفسي

قولتلها لا وع ايه ومسكت وردة بتقولي لا استنى و شغلت اغنية كل سنة وانت طيب هاني شاكر و باستني وغيرتها وشغلت اغنية شعبي مركزتش فيها وبدات ترقص اوووووووووف ع رووووووووووووووووعة الرقص جسمها متخرط زي خرط الملوخية متظبط زي احسن عنقود عنب بترقص ولا احسن رقاصة هو مش اوي كدة بس بترقص حلو اوي كمان

و قومت من هيجاني عليها و شيلتها وقفشت في شفايفها جامد وفضلت ابوس فيها بوسة طويلة فرنسية و بنقلع بعض فيها لحد ما بقينا انا وهي من غير هدوم تماما ولاقيتها من غير نتفة شعراية يعني كانت مجهزة كل حاجة و طبعا فضلت ابوس فرقبتها ويد ع بزازها و ايدي التانية بتلعب حوالين الكس.الصغير اللي هيتفتح بيا ودلوقتي

و فضلت امص فرقبتها وهي زي القشطة بالمربة و انزل لحد فوق بزازها بشوية و هي يتتاوه بغنج ابن متناكة و هيجني زيادة و ببوس بين بزازها ريحة عرقها يهيج اجدعها جمل و بوس. وعض خفيف بين البزين و هي ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه بتاعتها ممزجاني ومهيجاني ع الاخر

و قفشت فى حلمة بزها اليمين بسناني.مرة واحدة ولاقيت اممممممممم بصوت مكتوم طالعة كانها كانت هتصرخ و جسمها.اتنفض و جابت اول مرة و فضلت تنهجرجامد و بتقولي بصوتها ومش قادرة تاخد نفسها ااااااااااه كسي ريحني وانت كدة خلصت

قولتلها نعم انا لسة مبداتش ولاقيتها عينيها برقت و فضلت تصوت باجمل.العبارات وتقولي ااااااااه كمان ااااااااااااااااااااح اووووووووووووووف كمااااااااااان و انا عمال دة كله امس في بزازها و ايدي التانية بتفرك كسها عشان تجيب ميتها و ومع شدي لبزازها بصوابعوي و طلعان ايدي من تحت بميتها واحكها ع بزازها وهي بتقول ااااااااااااااااااااح دة يهيجني اوووووي

و فضلت ابوس فسوتها وانزل واحدة واحدة ع كسها ووصلت للبظر الفن كله وفضلت اتعامل معاه زي الطفل لحد ما فصلت مني وهي بتشخر غصب عنها و جسمها بيتنفض منها وميتها كلها تنزل وريحتها الجبارة و فتحت رجليها ع الاخر و بليت زوبري

وقولتلها مستعدة و ردت وهي بتنهج جاند هزت راسها انها موافقة و لسة ببدا ادخله لاقيتها بتتنفض وبتضحك و بمسكها المرة دي كويس وقفشت عليها جامد و بتاعي ع باب كسها الضيق واحدة واحدة و هي كسها فعلا ضيق اوي اووووي ولسة متفتحش

وبدات احاول لحد ما لاقيتها بتقولي غندي حل سريع قولتلها قولي قالت اعملها بسرعة و انا همسك فايدك جامد قولتلها ماشي وفعلا دخلت الراس وربعه مرة واحدة وكانت ايدي مليانة خرابيش و صوتت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه ياسر ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه و طلعته براحه وبدخله براحه عشان كسها ياخد عليه

و نمت عليه زبي حاسس بسخونة بنت كلب منها مغطياني كل وكل زوبري و بدات ادخل زوبري كامل وهي تصوت اكتر من الاول وانا بقيت مستمتع بصوتها وغنجها و حسها اللي مجنني وجسمها اللي مخليني مولع

و فضلت انيك حوالي عشر دقايق لحد ما حست ان انا هجيب جاي اطلع ايديها مسكاني وكاني متكتف من ورا بقولها وسعي تقولي لا خليه جوه لا لا لا وسعي وبحاول اسيبها مش عارف انا اللي اللي مكتفني من ورا ونطرت فيها فعلا وهي تتوحوح و تعض ع شفايفها

و ابص ع زوبري مليان بدم بكارتها ببص عليها بقولها مبسوطة كدة قالتلي طبعا تعالي فحضني عاوزة اقولك كلمة انا خلاص عقدت فدماغي هننزل اكتب.الكتاب و نزلت فحضنها وبتقولي انا هطلب منك طلب

قولتلها اي حاجة اوعدني دايما تكون فرحان حتي لو زعلان وهتنفجر تضحك الضحكة بتاعتك هتفرحك هتخليك ملك وتضحكك اكتر قولتلها حاضر حاضر و اخدتها فحضني وببوسها

ولاقيتها بتقولي بصوت متغير جامد ابعد بقي عني دة مش صوتها ببصلها كويس وبقولها في ايه يا وردة وببص فعنيها وماسك وشها فوشي وعنيا لاقيت. وردة بتبخ حاجة فوشي من بوقها سودة بقيت حاسس ان جسمي كله متكتف وصريخ و
ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااه
ااااااااااااااااه صريخي من الوجع عيني مش بتفتح ليه وردة انتي فين حصل ايه بصوت عالي محدش بيرد ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااه الوجع بيزيد يا وردة الحقيني اااااااااااه
تابعوني

جسمي كله متكتف وصريخ و
ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااه
ااااااااااااااااه صريخي من الوجع عيني مش بتفتح ليه وردة انتي فين حصل ايه بصوت عالي محدش بيرد ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااه الوجع بيزيد يا وردة الحقيني اااااااااااه

الفصل التاسع و الخمسون

ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه الوجع بيزيد صريخي جسمي الوجع فيه بيزيد مش قادر اتحرك اه رجلي ااااااااااااه انا مش فاهم في إيه عنياا ايه دة نور عالي اوي وردة انتي عملتي فيا ايه يا رضوى اااااااا ااهدى يا ياسر ابني حبيبي اهدى اهدى وشوش بدات تظهر

وبدات افوق انا فين انت فحضني يا حبيبي ايه دة انا فين يا ماما انت فالمستشفى بقالك اهو يومين والكل باصصلي اني افتكر و انا مش فاهم وبقولهم انتي بتهزري انا كنت لسة معاكي من ساعتين معايا فين بس اهدى

ولاقيتها بتعيط جامد ومش قادرة تتكلم بلف وابص حواليا اخواتي حواليا بقولهم في ايه الاتنين خرجوا قالوا عشان عشتن نلحق ماما معلش وسكت و ابويا جه قعد جنبي و فضل ياخد نفسه و يقوللي انت كويس اهم حاجة دي بالنسبة لي

رديت وبقوله من امتى والحنية دي كلها يا حاج ضحك وقال انت اصلا مينفعش معاك الزوق يلا يا وسخ فوق ومستنيك ودخلت الممرضة و حطيتلي حقنة فالمحلول ولسة مكنتش مركز اوي و انا بدات احس بدماغ تقيلة و ابويا حسيت بيه وهو خارج و قولتله بابا في ايه لاقيته وقف وبيديني ضهره وشوفته بيدمع وببص لاقيت ان انا عمال اتحرك واتنطط عمال اضحك ومبسوط

والاقي اختي اسراء حبيبتي جنبي و بتقوللي عشان تعرف انك متستغناش عني ابدا ضحكت اوي و قولتلها انتي اصلا جزء مني ومينفعش افكر اني استغني عنك وضحكنا وقالتلي محضرالك مفاجأة قولتلها يا مفاجآتك و لاقيتها واخداني شقتها وبتقول اظهر وبان عليك الامان والاقي رضوى طلعالي من جوة ولابسة قميص نوم شفاف يجنن اي حد

و لاقيت اسراء بتقول خدلك تصبيرة عقبال ما اديلك انا بقالي كتير مشبعتش منك وناوية اشبع النهاردة عاوز كسي يكون مليان تسلخات منك و قعدت ع الكنبة و لاقيت رضوى رفعالي حاجب وبتقولي انت يااااض وقاعده عليا وشنا لوش بعض

وبتقولي انت لو لمستها هشقك نصين و ماسكالي سكينة و بتهددني لاقيتني بضحك و مسكت ايديها وقولتلها يعني امبارح بخيتي ايه فوشي مش عارف وضحكت وقالت دة كان منوم وضحكت تاني

وقالت اصلي جربت عليك حبوب هلوسة انت مش واخد بالك انك عمال تقول بابا و ماما بتعيط انا اول مرة اشوف كدة بصراحة من حبوب هلوسة و كمان لما لاقيت اسراء موجودة استغليت الموقف وقولتلها انك هتفوق من الحبوب تفوق بعد ساعة منها بس فاخدتك الشارع عشان دماغك تبقي تايهة بس انت كنت بتلعب وتقول انا مش متكتف انا مش نايم انا مش متكتف وتتنطط

استغربت جدا وافتكرت موضوع امي واني متكتف وابويا ودموعه ولا دي كانت مني وانا بنام انا فيا ايه روحت قفشت عليها جامد وقولتلها انتي عملتي كدة ليه قالتلي هقولك وبصراحة قولتلها قولي عشان عاوزاك تعذبني و احس بالكلمة اللي اسراء بتقولها انك بتموتها درجة انه يجيلها تسلخات و انها مبتقدرش تقوم من ع السرير لمدة يوم كامل وساعات من تعبها بتفضل عريانة ولما مبتعرفش تقوم تعمل حمام بتعمله ع نفسها

ضحكت وقولتلها دة كدة قرف وسكتنا وقالتلي باسر انت لما فتحتني حسيت انك كنت بتتعامل معايا كاني بسكوتة و تعبت تحتك فعلا بس انا عاوزاك تموتني ولو هتقطع نفسي ولو فعلا هموت عاوزاك تقطعني ابتسمت وقولتلها مش لما تهيجيني الاول قالتلي والنعمة لاخليك تنط عليا و كل حاجة تبقي احسن من اول مرة انا اختك اللي ظبطتني

ضحكت وقولتلها هي راحت فين قالتلي جاية اهي بس برضه لو لمستها هدبحك قولتلها انا ممكن اخليكم انتوا الاتنين تقعوا مني وانا زي ما انا وضحكت بصوت عالي و قولتلها طيب فين بقي شغلت اغنية من على موبايلها وكانت بدات ترقص عليها ولاقيت اسراء داخلة بقميص نوم يهيج الجبل وبتقولها انتي فاكرة ان دة بيهيج كدة

راحت اتكسفت ووشها احمر اوي ومتكلمتش وقالت انا بقي ههيجك قولتلها و نمت ع الكنبة وقولتلهم انام احسن بقي وتهيجوني براحتكم انا تعبان وعاوز انام ولاقيت اسراء قطعت القميص من ع رضوى وبينت كل كسها و مسكتها من تحت ووردة بتحاول تبعد فيها باي طريقة ومش قادرة وفضلت تعصر فيها لحد ما وردة ساحت ووقعت منها فالارض

وانا زوبري بقي زي الحديدة و خلاص بقي هموت وانيكهم ووردة سايحة ودايخة ونزلت اكمل ع كسها لحس ومص و مش عاتقه طعم عسلها مجنني دي طعم عسلها ولا طعم عسل النحل و فضلت امصلها و الحسلها و تاوهاتها

و اسراء فضلت تدعك في بزاز رضوى وانا اتجننت من المنظر و روحت مسكت اسراء و نزلتها قولتلها مصيلي عشان ادخله. وفعلا نزلت بنطلوني وفضلت تمصلي وانا خلاص دماغي عليا و بمص كل قطرة عسل بتنزل من رضوى ودماغي مجنناني و اسراء بتتفنن فاللحس ومص زوبري وفضلت اسمع اهات وردة وغنج اسراء ورضاعتها لزوبري اكتر من خمس دقايق

و شيلت زوبري من بوق اسراء ورفعتها ونيمتها ع بطنها و مسكت قميصها قطعته زي ما قطعت القميص التاني و روحت رافع رجل وردة لفوق ع الاخر و موسع رجلين اسراء ع الآخر عشان الزق الكسين ببعض وفعلا تمكنت من ظبطها تقريبا و فضلت ادخل صباع فكس رضوى لكس اسراء. وابدل عسل دي فى عسل التانية

و فضلت اعملها عشر مرات لحد ما بليت زوبري من كس اسراء و رزعته فى وردة مرة واحدة الاتنين بيبوسوا بعض وشهقة قوية سمعتها وفضلت ارزع فى وردة زي ما انا مخلي الجسمين و هما عاملين يصوتوا ويجننوني وادخله في اسراء شوية و فى وردة شوية ومش عاتق كس اي واحدة فيهم

ايه الجنة اللي انا فيها دي وقلبت اسراء ع ضهرها و مسكت وردة من كسها و عصرتها جامد و .ضربت اسراء ع كسها وصويتها رن قدامي

وفضلت انيك فى كل واحدة لحد ما تجيبهم و ادخل ع التانية وانا كانت درجة هيجاني مش طبيعية وهما ماسكين نفسهم بالعافية وافضل انيك فخرم كسهم دة لحد ما كل واحدة كانت بتنهج ومش قادرة تاخد نفسها

وقولتلهم لا بقي تنطوا شوية عليا لاقيت وردة و اسراء مش قادرين يقوموا و اول ما قولتلهم كدة طيب اخرام طيزكم تجهزلي لاقيت وردة واسراء بيتخانقوا مين اللي يقعد عليا مين اللي هتغامر ب 16 سم و عرض 3 صوابع لراجل انها تتناك فطيزها

وانا هيجان يعني هعورهم و وردة ضربت اسراء بالشلوت و تقولها دة بتاعي انتي روحي اتفرجي بعيد وفعلا وردة حطت زوبري في كسها وفضلت تتنطط لمدة دقيقتين و بدات تنزل ع صدري وتتحرك براحة خلاص جابت اخر مرة و كسها اتهرى ع الاخر

وحاولت تقاوم لحد ما قلبتها وبقيت ادخله جامد و هي بتبعدني وتقاوم بكل قوتها وتقوللي حرام ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه اووووووووووووووف حرام تعبت مش قادرة خلاص بقي

روحت نزلت على بظرها و بوسته وحرارته كانت مش طبيعية دي برضه تاني مرة فى حياتنا اصلا و ببص لاسراء وهي قاعدة ع الارض وبتحك ايدها فكسها وبقولها تعالي يا لبوتي بقي انا اخلص عليكي قالتلي انا خلصانة بس جيبهم جوايا محتاجة سخونة لبنك اوي

و فعلا فضلت برضه تستلم دورها فالنط و انا بستمتع بجسمها طالع نازل عليا و اتجننت عليها وهي بترقص ع زوبري و قلبتها وفضلت انيك لمدة دقيقة لحد ما حسيت اني خلاص هجيب وروحت ببص لناحية وردة وهي خلاص مش مفتحة عنيها و نايمة

وانا بنيك فاسراء وفضلت اسرع لحد ما جيبت كل لبني جواها وهيتصرخ و توحوح من سخونة اللبن و تقول كنت قربت انسي انت لبنك جامد قد ايه و ضحكنا و قفلت عنيا شوية وفوقت ببص مش لاقي لا اسراء ولا وردة وبنادي عليهم مش لاقيهم خالص طلعت لبست بسرعة

واخدتها فحضني جاند و روحت فبوسة طويلة مع دمعة من عنيها وبوستها وفضلت ارخم لحد ما ضحكت و لسة بتقولي بحبك لاقيت منار بترن للمرة ال12تقريبا رديت عاوزة ايه يا هبابة الطين
منااار : الحقنااااااااااااااا بسرعة

الفصل الثاني و الستون

ايوة يا هبابة في ايه
منار : تعالى هنا بسرعة

طيب طيب انا جاي خلاص فالطريق متقلقيش وقفلت و قمت لبست و اخدت دش و ظبطت نفسي وعدت حزالي نص ساعة بظبط نفسي لاقيتها بترن تاني ومرديتش قولت اما الضرايب او اي حاجة تانية كهربا مشاكل مع صاحب البيت كدة

و نزلت وقولت لاسراء استنيني انا راجع عاوزك تحكيلي كل حاجة بالظبط قالتلي حاضر و فعلا نزلت وركبت العربية ووصلت الشغل و المكان عادي جدا وهادي واول ما دخلت لاقيت المصور مضروب جامد و منار قاعد والكراسي متكسرة بصيت وبغضب وبقولها مين اللي عمل كدة

اديتني كارت بيزنس مكتوب بالانجليزي اسم و رقم تليفون بس و كان الرقم مصري والاسم زيمافورسكس انا ببص ايه القرف دة و اتصلت ع الرقم دة والكلام كان بالانجليزي كامل بس المحادثة باختصار وقاللي اخيرا بقالنا اربع شهور بنحاول نوصلك و وصلنالك عن طريقة عمرك ما هتنكرها ساعة وتقابلني عند فندق واداني العنوان و اسم الفندق و2 هيكونوا مستنيني تحت قولتله ماشي واتصلت بالاسعاف واديت منار 1000جنيه عشان تاخده المستشفى

و روحت جري ع الشقة فمصر الجديدة دخلت اوضتي وفتحت شنطتي الخاصة و اخدت الطبنجة و عمرتها و جهزت رصاص فجيوبي و نزلت ع طول و محدش حتي لحق يكلمني و نزلت جري وروحت ع الفندق و انا عارف ان في حاجة غلط انا ماليش فالجو الوسخ دة انا خناقاتي كلها بدراعي وقليل لما يكون في سلاح

واخدت نفسي و على طول ع الفندق وحطيت المسدس فالبوكسر بتاعي من تحت و دخلت الفندق و لاقيت اتنين فعلا مستنين و انا طالع معاهم و اللي حسبته للقيته قبل ما ادخل الغرفة بيفتشوني ومالقوش حاجة دخلت معاهم ووقفت شوية كدة مصدوم حوالي 20راجل مسلح قدامي يعني مهما حصل انا ميت هنا ميت

بدأت اغضب زيادة الموضوع زايد عن حده و مش فاهمه و فجأة طلعلي راجل عجوز يعني حوالي 50سنة شكله حاجة كبيرة و مش عربي خالص وبيتكلم انجليزي بلهجة بريطانية يعني من اوروبا بس برضه مش عارف عاوز ايه

و بيقوللي انت بقي دى كانت مرة ، وانا اللي كنت فاكر و مبتردش ليه ع التليفون خالص و لازم العنف عشان نوصلك بس كنت فاكرك هتجيب سلاح ولا حاجة خايف من اللي هيحصل بس باين عليك فعلا مبتخافش

و بيتكلم بأسلوب انه متغاظ جدا جدا بس هادي و انا مش فاهم الحوار ع إيه و لاقيته بيشاور للناس اللي معاه لاقيتهم كتفوني كلهم ومبقتش عارف اتحرك ولاقيته خنقني وبيقولي قرارك هنا وهقولهالك فكفة وحياتك فكفة تانية انا طبعا مش فاهم برضه

ولاقيته ضربني بالقلم وانا تفيت فوشه  انا اتخنقت موتة بموتة يبقي اموت وانا بهينه وفجاة لافياه هدي بعد ما تفيت فوشه و دخل الحمام شطف وشه و قاللي ادخل ظبط نفسك

و قفلت الباب ومش عارف اطلع الطبنجة ولا لأ لو كانوا هيقتلوني كانوا عملوها لكن دلوقتي فب حاجة بجد غلط وطلعت الطبنجة وحطيتها فجنبي بس طلعت القميص برة وطلعت ببص حواليا قاللي تعالى اقعد جنبي وقعدت وقاللب انا دلوقتي اتاكدت انك فعلا راجل و دلوقتي عاوز اقولك انا يا هتموت و ازعل عليك يا تعيش وافرح بيك كاخ وابن ليا مش عندي

انا سمعت جملة هموت دي طلعت الطبنجة وحطيتها فدماغه و وقولت اول طلمة انا مش هموت هنا انا فلت مليون مرة من الموت مش هموت هنا و طبعا هدى الناس بتوعه وخلاهم ينزلوا السلاح بتاعهم .قاللي انت صح انت مينفعش تموت مهما كان قرارك قولتله قرار ايه قال لرجالته تفتح الباب اللي فالوش و ببص لاقيت تانيا ناتاليا نعم

إيه الفيلم الهندي دة و ببص لاقيتها بتقولي وسع المسدس من ع بابا نزلت المسدس فعلا وبقولها في ايه قالتلي انا اخترتك عشان تكون شريك حياتي ومش عاوزة انزل اللي فبطني منك قولتلها الحوار دة كله عشان كدة انتوا مجانين وجايين تعملوا الحوار دة

رديت وبلهجة جامدة قولتلها دة مش ابني ومش عاوز اشوفك تاني ابدا و جاي امشي لاقيت الراجل شاورلهم يفتحوا الباب ويوسعولي وطبعا خارج وانا مخنوق وع اخري والحوار بجد دلوقتي مش فاهم حصل ايه

وفضلت ماشي بالسيارة اكتر من ساعة واتصلت بواحد صحبي يقابلني الأستوديو و لما روحنا هناك فتحت الياب ودخلنا شاف الدنيا بايظة قولتله بص ظبطلي دة كله النهاردة قاللي لأ مينفعش انا ورايا روحت قولتله بقولك حالي واقف يلا

رد بسكوت وقال طيب عاوزين ننضف الدنيا دي اتصلت ع منار قولتلها انتي فين قالت انها لسة بالمستشفى لسة قولتلها طيب هو كويس قالت اه كدمات بس و قولتلها طيب حاسبيهم و تعالي و هاتي معاكي اخواتك البنات انا مستني فالمحل وفعلا مكملتش نص ساعة وكانوا ال 3 عندي و خليتهم ينضفوا المحل واديت كل واحدة 50جنيه و و التكسير كله اتشال قالي بكرة الصبح هيكون جاهز بس تجيب بدل اللي اتكسر

وفعلا روحت ديبت كل حاجة و ظبطت كل حاجة و ببص ع التليفون اسراء بتتصل افتكرت اني نسيتها فالاوضة و اتصلت بصاحبي قابلني عند الشارع اديته الحاجة وقولتله معلش البيت بيتصل و روحت رديت عليها وقولتلها انا كنت فحوار وجايلك دلوقتي قالتلي واللـه زعلانة منك يعني اجيلك بطيارى واجبلك مها ودة طريقة تعاملني بيها قولتلها خلاص ياوسخة يا علئة جايلك و قفلت معاها

وروحت جيبت مكسرات فستق ولوز وعين جمل و جيبت حمام وقلت ناكل لقمة وننام و انا تحت البيت رقم غريب بيتصل برد محدش بيتكلم قفلت و طلعت الشقة ودخلت فضلت انادي  بتقوللي انا مقموصة وزعلانة قولتلها واللـه الحمام لو برد مش مسؤول

ولاقيت نفس الرقم بيتصل تاني ورديت وبقول الو لاقيت تانيا نتاليا بترد و بتقول الووالكلام كان بالانجليزي بس المختصر انها بتحبني وانها مكنش فنيتها اي حاجة من الاذية دي تحصل وانها كانت محتاجاني ومكنتش برد خالص عليها ودورت عليا وملاقتنيش فدي كانت الطريقة الوحيدة اللي كانت هتوصلي بيها

و انا قولتلها لا والشهامة المصرية بنت المتناكة ركبتني وقولت وياريتني سافرت معاها كانت الحياة بقيت غير و قولتلها انتي حامل مني صحيح قالتلي ايوه قلتلها طيب نتكلم بعدين عشان انا حاليا مش فايق وطبعا تفكيري فالحمام الي برد وقفلت معاها

لاقيت حد بيشدني من وداني وبيقول مين دي يااااض و بضحك وباخدها فحضني لاقيتها لابسة قميص نوم حرير وبتقولي تؤ مش كنت تقول انا تعبانة وعاملة اكل وانت جايب حمام روحت قمت و بوستها بوسة خفيفة وقولتلها ومين قال الاكل بتاعك ميتاكلش يلا هاتيه عقبال ما اغير دخلت اغير

لاقيت اوضتي كانها جنة من الجنان و ريحتها تحفة كاني فى ليلة دخلتي يا جماعة ومش مصدق نفسي دي اوضتي ولا فندق خمس نجوم مظبطة الدنيا ولا احلى الشموع والفواكه وكل شيء منظم و طبعا دخلت اخد دش بقي واروق نفسي عشانها حلقت ذقني و ظبطت نفسي كامل وبقيت عريس فى ليلة دخلته بجد

و طالع بقي من الحمام لاقيتها واقفالي عند السفرة ومستنية اجي عشان تقعد معايا روحت عليها وانا لابس بيجامة عسلي ضيقة و هي واقفة قدامي وبوستها فراسها و اتاخرت الكرسي ليها و قعدنا ناكل وكانت عاملة 2 كيلو جمبري ومفصصاهم واني اكل وبس وقولتلها طيب في حمام اكل انهي

قالت اللي يعجبك و طبعا لو اخترت الحمام اللي نفسي فيه هتولع ومش هتبين اكلت الجمبري و حطيت الحمام ع جنب وانا وهي فضلت تزغطني و فجاة مسكت الصوت و حطيته ع وشها و بوستها من نفس الناحية وبعدها بوست شفايفها

و فضلت ابوس وامص فى رقبتها وايديها بقيت حوالين رقبتي وايدها التانية بتحركها وتقفش فيها ع ضهري و فضلت ابوس فيها وهي بدات تسيح فدنيا تانية تماما وشيلتها بين دراعاتي و مشيت بيها لحد السرير و عمال اناغش فيها بمناخيري وتروح عضاني وانا وهي مبسوطين جدا وبنزلها ع السرير وانا ببوسها و وسعت ايديها من عليا و كتفتها وقولتلها النهاردة انتي عبدتي عشان تحرمي تجيبي مها هنا تاني

ردت بكل غنج و قالت انا شرموطتك اعمل اي حاجة نفسك فيها وايدتها قلم خفيف لاقيتها بتقول اااااااه بعلوئية غنج محصلوش منها قبل كدة و روحت نزلت كتاف القميص عشان اضرب في بزازها الجامدين ورحت نايم عليها من فوقها وبتفتح البيجامة بايديها

وانا وهي روحنا فى ملكوت تاني خالص و جاية تحط ابدبها ع زوبري تفتح البنطلون قفشت ع ايديها و مسكتها و قولتلها انا بقي هعرفك الفرق بيني وبين قبل كدة و دلوقتي وروحت قلبتها قلبة واتخبطت فالحيطة بجسمها و قالت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه

وشديتها عليا وقلبتها ع بطنها ورفعت طيزها ليا وتفيت ع طيزها ولاقيتها بتقولي لالالالا من اخر مرة كنت فيها معاك ك….. مكملتهاش كنت بدخل راس زوبري فطيزها و ايدي ع بوقها و زبري بيدخل فيها وهي بتصوت فوسط نيكة طيزها المتدورة الحمرا من ضربي عليها برفع نظري وابص ع الباب

تااااااابعووووووووووووني

و قالت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه وشديتها عليا وقلبتها ع بطنها ورفعت طيزها ليا وتفيت ع طيزها ولاقيتها بتقولي لالالالا من اخر مرة كنت فيها معاك ك….. مكملتهاش كنت بدخل راس زوبري فطيزها و ايدي ع بوقها و زبري بيدخل فيها وهي بتصوت فوسط نيكة طيزها المتدورة الحمرا من ضربي عليها برفع نظري وابص ع الباب

الفصل الثالث و الستون

ببص ع الباب وفوقه شوفت الصورة اللي سايباها وردة وخيالها كانه بيعاتبني وبدون مقدمات لاقيت جرس الباب بيرن و كتير اوي وانا زي ما انا ع اسراء وزبري فيها وكتمت بوقها و فضلت زي ما انا لاقيت بعدد دقيقة موبايلي بيرن وامي بتتصل قفلت باب الاوضة الاخيرة عليا و انا سامع التخبيط بالعافية و شغلت صوت التليفزيون وعليته كاني فالمول وبتقوللي افتحلي عاوزاك قولتلها انا افتحلك فين انتي فالمول

قالت مول ايه يا عرس العربية بتاعتك اهي قدامي و انت فوق فشقتك قولتلها انا برة وروحت مع اصحابي يا امي جم اخدوني بالعربية عشان مش هعرف اسوق قالت طيب هترجع امتى البيت بتاعنا عاوزاك قولتلها طيب طيب قريب يلا سلام بقي عشان خارج مع اصحابي كتت رخم اوي فالمكالمة دي مع امي

وكانت اول مرة وخلاص زوبري نام و دخلتها بعد خمس دقايق و كنت هوقف مع اسراء بس لاقيتها زي ما هي روحت لاقيت زوبري وقفت تاني ونزلت براسي عليها وعضيتها جامد من ضهرها وفضلت ادخل زوبري بسرعة فيها معتقتهاش وهي تصرخ تحتي

وفرشت جسمها كامل من سرعتي ع للسرير و كاني بنيك فواحدة مشلولة و كنت مش مستريح كدة روحت قلبتها وبقي وشها لوشي وروحت مسكت رجليها ورفعت اليمين منها لحد راسها ووقفتها هناك وماسكها من الكعب عشان متتحركش و هي بتتوجع من الحركة لوحدها وايدي التانية ماسكة رجليها وباعدها عنها و هي مش قادرة تتحرك

واول ما دخلت زوبري كاني دخلت صاروخ جواها ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااالاااااااااااااااااه لالالالالالا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه حرررررااااااااام سيبني ااااااااه و انا صريحها وصويتها جة متعني زيادة و خلاني اترمي بجسمي كله ع شفايفها امصها بشفايفي ومبقتش افكر غير فشفايفها وحركتها معايا

و بدات احس بصعوبة نفسها الشديدة وانها اصلا مش قادرة تبوسني بنهم او بغنج زي العادي نزلت رجليها اللي فوق راسها وخليت رجليها الاتنين مسنودين ع صدري وقربتهم من بعض و انا بنيك فيها وهي بتشدني من دراعااي وبتقولي اااااااه يا حبيبي نزل جوايا

فى اللحظة دي انا وهي كنا بنجيب سوا وكنت نايم فحضنها ونمنا انا واسراء نوم مشوفتوش من شهور و قمت من النوم كانت اسراء مش جنبي وبتاعي واقف عاوزه ينام تاني ندهت ع اسراء لاقيتها جاية ولابسة قميص بتاعي ع اللحم و مسطتها بوستها من شفايفها و قالتلي دقيقتين والفطار هيكون جاهز

قولتلها فطار مين تعالي افطري انتي الاول قالت و… الامل هيتحرق استني بس وجريت بغنج من قدامي و جت بعد اقل من 2 دقيقة فعلا و كانت سخنت الامل الباقي من امبارح و قولتلها طيب انا هاكل دة ع الصبح قالت ايون و انا معاك و لاقيتها رفعت البطانية و نزلت بتمسك زوبري

واول حركة عملتها لحست بيوضي من تحت لفوق ودخلت البيضة اليمين في بوقها وبعدها البيضة الشمال وطلعتها ولحست فالعروق بتاعة زوبري كاملة لحد ما كل عروقة احمرت و فضلت ترسم دواير بلسانها ع زوبري و تحط زوبري فبوقها لحد ما تقدر و تطلعه لحد ما نزلت في بوقها

و اول ما نزل في بوقها بلعته كله بصيتلها وهي بتقولي فطاري كان لبن ضحكت و اخدتها تحت الدش وفضلت احميها واغسلها وهي نفس الحكاية لحد ما هاجت شوية نزلت ع ركبي وهي واقفة فوشي ونزلت راسي ابوس كسها وفضلت امص والحس كسها واحنا تحت الميه وهي تجنن باصواتها الممحونة

و انا مبقتش قادر ع اصواتها دي لحد ما جابت في بوقس وقمت كملنا غسيل ودخلنا ع الاوضة من غير كلام لبست الروب بتاعي وهي قاعدة فحضني واكلنا و قولتلها انا نازل الشغل باستني فرقبتي

وقالت يحميك ليا وقولتلها روحي بقي اقعدي مع امي واخواتي يومين عشان محدش يشك قالت حاضر و كمان عشان هكون مشغول الفترة الجاية قالتلي طيب يا حبيبي هتكون طيب مشغول فايه

قولتلها هتعرفي بعدين و نزلت و قولت انا ورايا شغل كتير كتبت كل حاجة عاوزها و بدات اسوق عشان اجيب الاغراض البايظة اللي هغيرها وحاجات تجديد هعملها فالمحل و ظبطت كل حاجة وروحت ع الشغل لاقيت منار هناك و مجهزين كل حاجة

و سيبتها توضب كل حاجة و روحت للراجل المستشفي واخدت عنوان بيته عشانرادي مراته وعياله قرشين لحد ما يخف و دخلت حارة وسألت على بيته ناس دلوني على البيت و الدور و طلعت و كان من البيوت القديمة شوية و كان فالدور الخامس منطقة شعبية الدور ع شقتين و الشقة حوالي 90 متر صغيرة و البيت صغير وكانت قانون جديد و السلم صغير اصلا وطالع ع السلم

وبخبط ع الباب فتحلي الباب واحدة محجبة تشبه هند رستم فعز جمالها انا اتوهمت ان مقولتش انها اجمل من هند رستم لالالالا ومسكت اعصابي و بدات اتكلم قولتلها انتي حرم …….. من عير كلام هزت راسها كانها هي كمان مش مصدقة مين اللي قدامها هي اصلا اتوهمت كش عارفة انا مين .لا عارفة اي حاجة غير اني مظهري و اللي هي شايفاه كأنه انسان مهم جدا

قولتلها بعد اذنك هدخل هزت راسها برضه بالموافقة انا ابتسمت و قولت هو انا فعالم سمسم ولا ايه قطع الحوار اطفالها و هي خرجت عن سكوتها بصوتها اللي مش انثوى تماما وانا ضحكت كانت صوتها زي صوتها ابله ناظله حماتي ههههههه.

وبعد ما الاولاد سكتوا والباب لسة مفتوح قولتلها انا رئيس جوزك وصاحب المكان اللي جوزك بيشتغل فيه و لاقيتها بتقول انا اسفة انت نورتنا وصوتها اتحول لصوت عبدالمنعم مدبولي فثانية وهو ملقلق وبتقول طيب يعني وبس اقدملك تشرب ايه تاكل شاي تشرب غدا

و ضحكت ع كلامها جدا وقولتلها اقفلي الباب وتعالي نتكلم و قفلت الباب وفهمتها ان جوزها كان لازم يسافر امبارح فرحلة شغل مفاجئة و ادي مبلغ بعته معايا و اي حاجة خلال الشهر الجاي كلميني واديتها رقم تليفوني الخاص وكارت بتاع الشغل ولاقيتها بتتصل فساعتها وقالتلي بص انت تتطمن براحتك فاي وقت و انا اتجننت بصراحة من اسلوبها مش فاهمه تماما

و عرفت انها اصغر منى بسنة و انها لسة فالجامعة و عين شمس زيي بس مقاليتش الكلية معرفش ليه وجاي انزل قامت بسرعة وقالت مينفعش ومينفعش حسيت فلحظة ان الست دي شمال بس حاولت ابعد دماغي برضه جوزها دة شغال عندي ومينفعش اب حاجة اه انجذبت ليها بس برضه مينفعش

وقمت نازل وروحت لجوزها وطمنته و قولتله قوم انت بالسلامة وشغلتك موجودة انا هشتغل لحد ما تقوم و هشتري كمان المحل اللي جنبي اخده ايجار عشان تظبط سوا و فرح وقاللي ربنا يقدرك ع فعل الخير و يارب تبطل حاجات تانية كتير

ضحكت عشان فاهمه و قولتله سيبك بس وقوم انت بالسلامة و معرفش وهو بيقول الكلمة ليه فكرت فمراته اوي كدة و انا حاسس اني شوفتها قبل كدة بس فين مش عارف فعلا لا انا شوفتهابس فين فعلا مش فاكر نزلت واتصلت باصحابي بتوع الجامعة وقولتلهم انا جايلكم بكرة و هندخل نحضر بقي واتفقنا وقفلت معاهم

ورحت رايح ع الشغل وفضلت قاعد شوية وفضلت افكر فالست دي لحد ما دخلي 3 عسلات عاوزين يتصوروا مع بعض و دخلت وكانت احلى مناغشة مع بنات كبيرة و كلنا نهزر ونضحك كانت عليهم وراك جامدة فعلا وطولهم وجسمهم مش زي سنهم تماما كل واحدة فيها جسمها يدي 25سنة وهي لسة 16 ، 17 سنة

انا عرفت كدة فضلت اهيص بقي والغوص ايدي فصدر دي وافلق طيز دي بايدي وهزار لمدة ساعة كاملة وتصوير و خلصت معاهم اني هعملهم البوم و دفعوا 300 جنيه مقدم و يجوا يشوفوا الصور وفضلت قاعد شوية بخلص شغل ع الجهاز ولاقيت منار بتقوللي عاووة اتصور صور للمدرسة

ضحكت وقولتلها طيب يا ام مدرسة و قولتلها لما نخلص وتيجي تمشي هصورك و اعملهالك قالتلي خلاص تمام وزباين تروح وزباين تيجي وانا بخلص فالشغل وفضلنا شغالين للساعة 11 وبعدها دخلت افتح الصالة عشان اصور منار لاقيتها بتتدلع وبتتقمص

ضحكت قلتلها اعدلي نفسك احسنلك قالتلي مش عارفة فهمت انها عاوزة تتناك وانا دماغي مش طالبة نيك خالص روحت قولتلها بصي انا طالع لو مش عاوزة تتصوري خليها بكرة احسن قالتلي طيب دلوقتي لا ليه قولتلها مخنوق ورايح بكرة الجامعة

قامت باستني في خدي و فضلنا نتكلم و قالت خلاص وعد بكرة قزلتلها وعد و طلعنا وقفلت المحل واديتها المفاتيح و قلتلها هاجي ع العصر و روحت نمت ع السرير محسيتش بنفسي الا والمنبه الساعة 6 ونص قمت اخدت دش وظبطت نفسي

و كلمت الناس كلهم فالجامعة و روحت واخد طريقي ووصلت وفضلت ادور ع مكان اركن فيه ساعة و ركنت و دخلت و سلمت ع اصحابي وليك واحشة و كلام كتير اوي وبنتكم و بنهزر و ببص قدامي اتنفضت و قمت من مكاني وببص ايه دة ……………..

تابعوووني

روحت واخد طريقي ووصلت وفضلت ادور ع مكان اركن فيه ساعة و ركنت و دخلت و سلمت ع اصحابي وليك واحشة و كلام كتير اوي وبنتكم و بنهزر و ببص قدامي اتنفضت و قمت من مكاني وببص ايه دة ……………..

الفصل الرابع والستون

ياااااااه ايه الجمال دة جمال رباني بجد بس طبعا ما الموجود ايه الجمال دة مرات الراجل اللي شغال معايا ولابسه لبس شيك جدا وبصيتلي فعيني وبصت لتحت ولفت لجوه انا اتجننت ورحت وراها ولاقيت اصحابي بينادوني و ببص ورايا و بقولهم استنوا

وببص لناحيتها تاني ملاقيتهاش انا اتجننت بصراحة و اتخنقت اووووي و بصيتلهم بغيظ كلهم عارفينه و رجت قاعد تاني معاهم و بيقولولي مينفعش تمشي كذة فجاة كان في ايه قولتلهم مالكمش فيه و قعدت معاهم شوية وجيبت ساندويتش لانشون و بيبسى،

و دخلت المدرج لاقيتها قاعدة مع واحدة وبيتكلموا ومسكتهم وقولتلهم سلام شوية وراجع لاقيت دنيا بتقول الحكاية فيها موزة بصيتلها ورافع حاجب وقولتلها فكك بقي دلوقتي وسيبوني شوية ورحت عشان اكلمها لاقيتها كانها مش عاوزة تنطق وصاحبتها جاية ترخم عليا قولتلها ببرود انا بكلمها هي

ردت وقالت لو مامشيتش هناديلك الامن و انا سكتت و قولتلها طيب شكرا يا ستي وجاي امشي لاقيت دنيا صحبتي بتمسكني من ايدي وبتقول تعالي يا حبيبي وبتبص وراها وانا باصص لدنيا و ضحكت وخرجت معاها من المدرج وقالتلي انا هخرجهالك مم المدرج هي اصلا انت مشوفتش غضبها لما بقول تعالي يا حبيبي ضحكت وقولتلها ممكن،

وسكتت مرديتش عليها غير بكلمة اما نشوف و دخلت لمدة ربع ساعة وانا قعدت ع سلالم المدرج و لاقيت واحدة جت وقعدت جنبي وقالت انا اسفة لو صحبتي زعلتك بصيت صوتها وتظن لو اوي ايوة هي خايفة وهي بتتكلم ابتسمت

وقولتلها كفاية انك جيتي دلوقتي قالت باين عليك كلامنجي وانا مش ناقصة هموت والنعمة منك قولتلها اخدي في ايه قالت انا ملاك بصيتلها وبتعجب وقولتلها ملاك ازاي يعني ولاقيتها اتصدمت وبرقتلي وقالت انا اسمي ملاك مكنتش متخيلاك مش ذكي

قولتلها انتي قعدتك معايا تجنن اي حد اصلا وكملت وقولتلها ينفع نقعد فاي كافيه برة نتكلم ولاقيتها مبتردش رحت قولت خلاص يلا بينا جاي اشدها لاقيتها بتشد دراعها مني

وقامت مسكت كتبها وشنطتها وحطيتهم ع صدرها كانها طالبة فثانوي وفضلت ضامة ايديها ع كتبها و انا ماشي جنبها ومشيت لحد ما وصلت كافيتريا ذكريات و قعدت معاها و فضلنا قاعدين ومطلبتش حاجة انا اللي طلبتلها مكان حاجة تشربها

و قولتلها ملاك بجد انتي ملاك فعلا وردت بعد ساعة تقريبا من قعدتنا و قالت بس انت طلعت غبي انا استغربت من كلامها الصراحة وقولتلها ليه ردت وقالت انا بقولك ع اسمي و متفهمش قفلتني منك ابتسمت وقولتلها بس انتي برضه عسل

قالت عسل ايه بقي انت مخليتش فيها بصل حتي وضحكنا و بدانا نتكلم و بتقولي انها من ميت غمر و حياتها ازاي ولما اتجوزت و خلفت اصرتت انها تكمل تعليمها عشان تشتغل وتساعد فالبيت قولتلها انا لو مكانه احطك فقفص ومخرجكيش منه ابدا بس في حاجة مخلياني مبسوط كدة وانا شايفك بتقوللي اه ياعم قول الاسطوانات الحمضانة

استغربت من ردت فعلها وقولتلها انني باين كدة مخنوقة يلا بينا و لاقيتها مسكت ايدي بس كانت قلبت المود عندي ووقفت وطلبت الحساب ومتكلمتش خالص وهي ساكته و مشيت جمبي وقولتلها ينفع اوصلك قالت لا انا هركب. واوصل ع طول قولتلها طيب و وصلتها لمحطة المترو وجاي ارجع لاقيتها مسكتني من دراعي وقالتلي هقولك كام حاجة بس متقاطعنيش وقالت
1- انا اعرف عنك كل حاجة من اول يوم دخلت فيه الجامعة
2- انا متزوجة ومتجوزة راجل بيشتغل عندك
3- انا بخاف اني اتكلم. مع اي. مخلوق
4- انا بحاول ادرس واركز فحياتي بقالي فترة لحد ما جيت امبارح عندي الشقة بسبب اختفائك المفاجئ لمدة ظ£ شهور
5- انا…………..

وجاية تمشي مسكتها ولاقيت دموعها فعنيها

وبتقول انا بحبك

وسابتني وجريت نازلة وانا روحت قطعت تذكرة واخدتها ونزلت وراها و ببص. لاقيتها جاية تركب ومسكتها ونزلتها و شديتها جامد و نزلت وقالت مالك قولتلها مش هسيبك تمشي كدة قالت عاوز ايه قولتلها عاوز اربط الكوتشي بتاعي

ضحكت وقالت رخم وقالت عارف انت حلمي استغربت من كلامها وقولتلها دة في كلام كتير عاوزة تقوليه قالت طبعا قولتلها اشطة و اخدت رقم تليفونها ودخلنا المترو وصلتها لحد محطتها و رجعت تاني و اول ما وصلت كلمتها وقولتلها هخلص مع اصحابي واكلمك و لاقيت اسراء بتتصل وبتقول الو لاقيتها بتقولي تعلالي انا فالشقة عندك عاوزاك في موضوع مهم

قولتلها خير انا مع اصحابي بالجامعة في مشكلة قالتلي لا خالص بس انا كنت عاوزة اقهد معاك شوية قولتلها طيب هخلص بالكتير ساعة وهاجيلك وقفلت معاها بس صوتها كان مقفول و قعدت مع دنيا و اتكلمنا شوية انا وهي

و لاقيت ناس اصحابنا جايين وفضلنا نهزر زيادة و نلعب و بعد ما خلصنا كانت عدت اكتر من ساعتين ومكنتش بصيت للموبايل روحت مسكته ولاقيتها اتصلت مرتين وانا مرديتش، اتصلت عليها و قولتلها انا فالطريق اجيب حاجة وانا جاي

قالتلي لالالا تعالي بس بسرعة قولتلها طيب خلاص جايلك فالطريق اهدي انتي عاوزة حاجة وانا جاي قالت هات معاك حاجة تتشرب قولتلها خلاص ماشي وقفلت معاها و اخدت دنيا بوصلها فطريقي وبدات كلامها هو انت ايه اللي قلب وشك الوان اول ما شوفت البنت دي انت اتغيرت يعني و مفيهاش اي ملامح تخليك تتجنن انت كفاية عليك اللي بتعرفهم من الاستوديو بلاش الغلابة

قولتلها نعم انتي ايه اللي بتقوليه دة على فكرة اعرفها بس هي اتكسفت تقوم معايا عشان لو حد شافها بس الحكاية بسيطة سكتت و قالت طيب بقولك ايه اركن هنا دقيقة نزلت دخلت محل و جابت اتنين بيبسي وفتحت بتاعتها وحطيتها فالحافظة وجاية تفتح بتاعتي دخلت ع مطب و اتدهولت كلها ع هدومي وبالذات بنطلوني بزوبري كله وطبعا من تفكيري فملاك كان زوبري معلن ظهوره بس كملت طريقي

ودنيا بتقول انا همسحها و فضلت تمسح وفجأة لاقيتها بتمسح ناحية بيضي و فضلت تمسح بين رجلي بالمناديل وانا فنفص هدومي هي اصلا مش هينفع افكر حتي المسها اخوها يكون حبيبي وصحبي ومينفعش دي تماما لاقيتها بتمسح ع زوبري بالمناديل و بتقول هي البيبسي اللي وقفه انا استغربت من طريقتها و بركن العربية

ولاقيتها قفشت ع زوبري و قالت دة كله بيدخل فين عاوزة افهم انت كويس اوي من تحت اهو ببعد ايدها وبقولها لمي نفسك ومتنسيش انا مين بالنسبة لعيلتك قالت وهي كانها بتلطم ع وشها وبتقول هي دي عيلة دة انت كبيرهم كلهم قولتلها طيب اروحك و نتكلم بعدين قالت بعدين دي امتى يعني قولتلها هو الموقف دة كان مقصود بقي ضحكت وقالت ما انت ذكي طول عمرك هيتغير ايه قولتلها بلاش انا وانتي رفعت حاجب و بصيت قدامها و متكلمتش كلمة واحدة

وصف دنيا خمرية البشرة ع الابيض مش غامق و صدر مقاس كبير فعلا بطن و غير موجودة بالمرة و لا يوجد لديها مؤخرة كبيرة بل كل ما يميزها صدرها ليس بضخم ولكنه بحجم مميز جدا نص عوذها الاسفل مل اكن مايزه قبلا لأني لم افكر فيها ابدا ولكن للوصف فمؤخرتها مثل مؤخرة شيرين اول ما غنيت هي وتامر مع بعض ولكن جميع الملامح الاخري مختلفة تماما ولكنها اقرب وصف في مخيلتي ولكن اقرب لها من جميع الاناث فلنقول سمية الخشاب في مسلسل الحاج متولي مع بشرة اغمق قليلا

و دخلت حارتها وصلتها اخوها كان فالشارع سلم عليا وشكرني و نزلت قعدت معاه خمس دقايق و هي قالت لاخوها انا رايحة مشوار وشربنا مية بس وقولتله مش هينفع غير كدة واللـه اختي مستنياني مش هتاكل من غيري و راح سابني بعد محايلة والفرق بين شقتي  وبيتهم شارعين وصلت وانا طالع

لاقيت صاحب البيت و سلم عليا واظبطت معاه في مواضيع السراميك للعمارة ، و بدأت اتحرك واطلع السلم وكنت ناسي الحاجة اللي كانت عاوزاها روحت جايب عصاير و دخلت العمارة وطلعت و اول ما دخلت لاقيت اسراء مضلمة الشقة تماما و فتحت الانوار لحد ما دخلت الاوضة مش لاقيها

لاقيت رجليها باينة من تحت السرير روحت لاقيتها بتطلع لوحدها لما بدات اسال هو السرير بيطلعله رجلين بيض وزي القشطة ازاي لاقيتها طلعت لوحدها وكانت لابسة قميص نوم سكري وبتقوللي انت رخم دة كله وانا بقولك بسرعة و ضحكت وقولتلها طيب ما تجيبي بوسة قالت لا بغنج

و روحت واخدها فحضني وبداية راسها بقت ناحية ذقني وببوسها من راسها بوسة جامدة وبتشعلق نفسها برقبتي و لسة ببوسها من شفايفها وبقطمها لاقيتها مسكت زوبري وبتقول مجنن النسوان دة اللي مجننى والنسوان عاوزة اكله كله

و بتقلعني البنطلون وبتقول هو مبلول كدة ليه قولتلها اللي حصل بس من غير انها كانت فعلا عاوزة حاجة مني ولاقيت اسراء بتضحك و تقول بس كدة متاكد روحت شخرتلها وسمعت ضحكة خفيفة زعقت دة ايه اللي بيحصل هنا دة احاااااااااااا

الفصل الخامس و الستون

انتي بتعملي ايه , ايه يا اسراء العبط دة وسعوا وسعوا من هنا يا جماعة وسعي اختفي وخديهم معاكي انتي مجنونة ولا ايه ,

مين دي اللي مجنونة احنا التلاتة مجانين و معاتيه احنا اصلا مالناش حد تاني و احنا ملكك في حد يتبطر ع النعمة ,

أنا هتبطر ومش عاوز النعمة دي , عاوزة تأذيني وأسكتلك انتي اتجننتي ولا ايه ,

يعني فيها ايه يعني لما نكون احنا التلاتة مش اول مرة يعني يا ياسر ,

انتي اتجننتي ولا ايه يا اسراء احترمي نفسك و الكذب الي بتقوليه دة مينفعش

قالت انا مبكذبش و انت عارف و الناس كلها عارفاني و ياريت متكذبنيش ,

خلاص مبتكذبيش بس خلصت انا فيا اللي مكفيني و مش هيحصل اللي بتفكروا فيه دة ابدااااااااااااا دنيا تروح دلوقتي و أنا ليا صرفة معاكي و هكلم اخوكي عليكي , انما انك تجيبي فاطمة معاكي دي حكاية تانية خالص دة انا هعلمكم الادب يا وساخة

وفجأة حسيت ان دماغي تقيلة اوي وجسمي بدأ يترنح يمين و شمال و بقول في ايه لاقيتهم نطوا عليا و بزوقهم بكل قوتي و فجأة مبقيتش قادر ازوق حد فيهم و بعد شوية لاقيتني بفوق و ببص حواليا لاقيت نفسي متكتف بحبل غسيل من رجليا مفتوحة و  دراعاتي ع الجانبين و انا متجنن ومش فاهم حصل ايه

فضلت انادي على اسراء و دنيا و فاطمة ( مواصفات ومين هي فاطمة _ فاطمة دي بنت خالة دنيا مطلقة اتجوزت ليله الدخلة و جوزها تاني يوم صحاها ع علقة و اتطلقت و من ساعتها وهي محرومة من الجنس

تخيلوا كدة واحدة بجسم اليسا ومفيش راجل بيلمسها و عندها 25 سنة و كسها متلمسش غير مرة واحدة ومبتنزلش ابدا من شقتهم ومليون واحد اتقدملها و هي من حسرتها اتعقدت من الجواز كله و من الرجالة ودلوقتي ايه اللي غيرها )

فضلت انادي حوالي دقيقة عقبال ما جم و لاقيت اسراء جاية و بتقوللي اعقل كدة عشان نتكلم قولتلها ايه اللي حصلي قالتلي المية اللي انت شربتها مع اخو دنيا هي حطيتلك فيها منوم بس استغربوا انه اتأخر في مفعوله بس انا طمنتهم و قولتلهم هيشتغل بس مش بسهولة انت حصان

و ضحكت اسراء و قولتلها انتي مجنونة دنيا دي بنت بنووووت مينفعش اللي بتتكلمي فيه دة و فاطمة ايه اللي هيجرها لدة كله فكوني ردت اسراء و قالتلي اهدى بس و انا هفهمك انت متربي مع الناس دي و الناس دي حافظينك و مفيش حد فيهم هيثق الا فيك فاهم ,

قولتلها لأ مش فاهم لاقيتها قالت طيب هفهمك انت دلوقتي حبيبي و انا حبيبتك و دول الاتنين اولهم نتكلم عن فاطمة بقالها سنين متلمستش و كل يوم بتقضيها عياط و نفسها تتجوز تاني بس كل الناس بتفكر فالجنس و بس و طالما جنس بجنس هي اقتنعت بكلامي ان الجنس معاك هو اجمل جنس ممكن تجربه

و قولتلها طيب ما المرة اللي ممكن اعملها معاها ميحصلش تاني لفترة كبيرة اوي و انتي عارفاني انا لو اتعلقت بيا هتخسروا كتير و هنتفضح قالت لأ متقلقش انا ضمناها و انما دنيا بقي هتتفتح هتتفتح بيك من غيرك هتتفتح انا استغربت جدا من كلامها و قولتلها انتي بتقولي ايه دي احسن اخلاق شوفتها فحياتي قبل ما اللي حصل النهاردة ,

قالت خد بالك بقي دنيا دي فيها كتير و قطعت كلامها و قولتلها طيب فكيني الاول قالت بس اوعدني انك متعورش حد فينا وانت بتنيك فينا قولتلها انا لسة موافقتش انيكهم انما انتي المنوم دة هيخليكي تتعوري قالت انا كدة كدة اتعودت ع التسلخات اللي فكسي منك

و ضحكت و ضحكت ع طريقتها و قولتلها دنيا مش هينفع ردت و قالت يعني لازم اقولك ان هي حد فتحلها طيزها باغتصاب انا اتصدمت و و قولتلها مين اللي يقدر يعمل كدة عيلتها معروفة و اخوها عارفينه و عيلتها كلهم محدش يقدر يعاديها وردت و قالت اللي عمل كدة من عيلتها انا سكتت حوالي دقيقتين و قولتلها ناديها و فعلا ندهتها و سألتها سؤال واحد و كان ( انتي ليه اخترتيني )

اسراء ضحكت بصوت عالي جدا و و فاطمة كمان فضلت تضحك و لاقيت دنيا بتقول وشها محمر جدا و بتقول يعني هتكسف دلوقتي لأ مش هتكسف عشان زوبرك الكبير

ضحكت و قولتلها شوفتيه فين قالت اختك كانت مصوراه و افتكرته بتاع جوزها بس لما التانية مشاليتش الزوبر بالحجم دة من دماغها و فضلت تتكلم كتير عليه معاها اسراء وقعت معاها بالكلام بالغلط انه ياريت انه كان جوزي و ساعتها دنيا فرحت

و قالتلها مين و ساعتها مكذبتش و رجت و بكل صراحة و كتلي بقي عن كل حاجة و الوسخة فاطمة ديودنها بتسمع دبة النملة و طبعا فضلت تعرف كل حاجة من بعيد لبعيد وفجاة وانا و اسراء بنتساحق من فترة لما انت كنت فغيبوبة دخلت علينا و صورتنا صورة هي مسحتها في ساعتها بس كانت بتساومنا انها تكون من الفريق دة

و قولتلها همممم دة انتوا حوارات شراميط و اللي ناكك يا دنيا زبره صغير و لا كبير قالت اقل من نص زوبرك و طيزك عاملة ايه دلوقتي قالت محتاجة لبن بس يكون لبن راجل زيك ضحكت و قولتلهم انا مستعد انيككم التلاتة بس بشرط كل يوم واحدة يعني مش هنيككم مع بعض لاقيت اسراء بترفعلي حاجب و بتقول انت ايه اللي بتقوله دة احنا ………

قطعت كلامها و قولتلها دة شرطي و الشرط الوحيد كمان عشان اعرف اظبط كل واحدة على مزاجي و براحتي خالص كمان سكتوا هما التلاتة و بصوا لبعض و رديت اسراء و قالت طيب لو وافقنا هتبدا بمين ضحكت و قولتلها اكيد مش هبدأ بيكي بصيتلي و بنفس رفعة الحاجب و لسة هتكمل

و روحت قولتلها هبدأ بفاطمة و بعدين انتي و بعدين هفتح دنيا و راحت سكتت كدة و فضلوا يتكلموا شوية مع بعض وانا باصصلهم و روحت ندهت على اسراء و قولتلها يلا فكيني بقي جت و فكتني هي و دنيا و باستني من خدي و هي بتفكني روحت اول ما فكوني

روحت مسكت الاتنين كل واحدة من رقبتها Chock Slam حركة المصارغ كاين و ساعتها قولتلهم كلمتين : من النهاردة بدأتهم حياة العذاب و باصصلهم بكل رخامة و سيبتهم و بصيت لفاطمة و لاقيتها بترجع كذا خطوة لورا و هي لابسة بنطلون و اول ما وصلت للحيطة و حطيت ايدها كانها بتحوشني عنها

و روحت مسكت ايديها و اتنفست جنب ودانها بهدوء و قولتلها انتي بقي ملكي و بكرة دخلتك و ظبطي نفسك بكل الطرق عشان لما ندخل ترتاحي و بدات ترتاح و تقوللي حاضر روحت مسكت كسها من فوق البنطلون و قولتلها دة هيكون وارم بكرة لاقيتها داخت مني و جابتهم تقريبا لاني حسيت بجسمها كله بيتنفض و اتأكدت انها جابتهم لما شوفت البنطلون اتبلل جامد من تحت كانها عملت حمام من شهوتها

و نزلت ع ركبي و شميت ريحة كسها كانت زي الملبن بالظبط و قمت و انا بصيتلهم و قولتلهم انتوا الاتنين بقي هجننكم اكتر منها و قمت دخلت السفرة فرشت الاكل و بدأت اكل و فضلت اكل شوية

و لاقيت فاطمة جت و بتبتسم و الاتنين وراها و بيقولولي انت قولتلها ايه اللبوة مش عاوزة تتكلم بصيتلهم و مرديتش و قولتلهم يلا تعالوا كلوا و قعدوا ياكلوا و كانت فاطمة ولأول مرة تتعامل معايا و كانت بتتعامل كأني اكتر من سيدها و كل حاجة بتستأذني فيها و كل حاجة بتقوللي فيها حاضر و كأني ملك و هي جارية

و لاقيت دنيا و اسراء بيبصوا لبعض و مستغربين و بيقولولي خد بالك دي فيها حاجة غلط و ضحكت و قولتلهم مالكوش دعوة بالبت دلوقتي , و قولتلهم هدخل اقفل عليا اوضتي و انام لوحدي النهاردة و بكرة الصبح انتي يا فاطمة تيجي الساعة 9 تخبطي عليا و هفتحلك الباب

و قالت حاضر و خليتها تمشي و دنيا جاية تمشي خليتها تنضف الاول هي و اسراء و خليتهم بعدها يمشوا و فضلت قاعد للساعة 11 بليل و نمت و صحيت كانت الساعه 8 وربع و دخلت اخد دش و حلقت ذقني و حطيت برفان و ظبطت الدماغ بكوب قهوة و صباعبن موز , و قعدت بتيشيرت مكتوب عليه بالانجليزي I am Wanted بالاحمرو الكتابة كأنها دم و شخبطة و

لاقيت الباب بيخبط وكانت الساعة 8:54 وفتحت الباب و لاقيتها شايلة حلة و قولتلها ايه دة و قالتلي خيرك يا سي ياسر سمعت الجملة دي اتأكدت بقي انها فعلا حست اني ملك بالنسبة لها , و دخلت و مسكت منها الحلة و حطيتها ع السفرة

و قولتلها ليه جيبتي الاكل دة قالت انا سهرت عليه يا حبيبي ابتسمت و قولتلها انتي نمتي امتى قالت نمت قبل الفجر بشوية صغيرين و اخدتها و بوستها من راسها مكنتش قصيرة لا كانت فطولي بالظبط و مع جسمها اللي عامل زي اليسا واخدتها فحضني

و بدأت أبوسها في شفايفها و لافيتها مش عارفة تبوس و فضلت اضحك و انا ببوسها من راسها وهي حاضناني و قافشة جامد فيا روحت مسكتها و دخلتها الاوضة وبيها و انا رافعها عشان مسكتها فيا و نزلتها ع الارض و قولتلها انتي عاوزة تنامي ولا ايه

اتكسفت و بصيت لتحت و قولتلها تحبي تدخلي الحمام متكلمتش و هزت راسها بالموافقة . و خليتها تدخل الحمام و طلعت اشوف الحلة فيها ايه لاقيت محشي كرنب و حمامتين و ضحكت علي انها فكرت فدة كله و شميت ريحة الاكل عجبني

و دخلت ع الاوضة ولاقيتها بتخرج من الحمام و بتبص و كانت قلعت الطرحة و بتبص من ورا الباب و بقولها تعالي عمالة تقوللي لألألألألألأ ,

روحت قومت ومسكت ايديها و بشدها ولاقيتها قلعت ولابسة قميص نوم تركواز مبين اكتر ما هو مخبي مش مخبي غير كسها و بس انما حتى حلماتها باينة و كانت جسمها ابيض اوي حلمات بنيه و بشعر اسود اذن صغيرة و شفايف عريضة

و رجعت ابوس في شفايفها تاني و فضلت اعض فيهم ع خفيف و ادخل لساني في شفايفها و ابوس و احضن فيها و هي تدعك في ضهري و رقبتي و فضلت امسك في رقبتها و ادعك في ضهرها و طيزها المكورة و روحت مسكت ايديها و شيلتها

و نزلت الحمالة من فوق و بدأت امسك في بزازها و اعصر فحلمات بزازها الضخمة و بدات امص في رقبتها و  احس بكسمها و هو بيتنفض و يترعش من كل حتى فيها و نزلت امص بين بزازها الاتنين و اشم ريحة عرقها و كانت ريحة فشيييييييييييييييييييخة

و مسكت البز اليمين و فضلت ابوس و امص فيه بكل طريقة و مدخلتش ع الحلمات خالص و فضلت ابوس في بزها الشمال اكتر من اليمين لاني لاحظت انها بتنهج و بتتاوه بصوتها و مخليتهاش توصل للنشوة كامل بل مسكت بزها اليمين تاني و انا بعصر برزها الشمال بايدي و عضيت حلماتها بشفايفي

و فضلت اعض و امص فيها و لاقيتها بتتمحن و جسمها بيتلوى تحتي و رحت قفشت حلمة بزها الشمال من اولها بسناني براحة و باي الحلمة بصباعين و فضلت امص فيها حلماتها و اعصر فيها و هيجانها زاد عن الاول و و بدات تتنفض و جابت لتاني مرة ايه دة السرير بقي مبلول كامل من تحتها من مرتين

و نزلت القميص زيادة و عمال امص في بطنها , و الحس في سرتها و ابوس فيها طول الوقت و هي بتفرك فى راسي ,

نزلت بنزل الاندر بسناني من ع كسها و افرك مناخيري ببظرها و كسها و افضل اشم و الحس بكسها و افرك طيزها بدراعاتي و افضل ابعبص فيها و هي تتأوه بغنج و ممحنة و عمالة تتكلم كلام مش مفهوم و كلام مفهوم منه انها عاوزاني ادخله خلاص دخله بقي مش قادرة و احشني الزب اوي دخل زوبري بقي ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااه ومع اه بتاعتها ممسكتش نفسي

و روحت قايم عليها و بدأت ادخل زوبري و سمعت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااه اعلي منها مسمعتش و فعلا ساعتها اتاكدت انها شهوانية جدا و فضلت انيك فيها و هي تتأوه و اغير الوضع من وضع الكلب لوضع الفارسة لوضع الفارس و التلاتة عمال ابدل فيهم و مبطلناش نيك لمدة ساعة متواصلة من الشد و الجذب و المص و اللحس و البوس و اتلقفيش لحد ما نطرت جواها كل لبني و هي بتصرخ من سخونة اللبن اااااااااااااااااااااااااااااااح

و انا ببوسها قاعد فحضنها و اخدتها فحضني و نامت و انا كمان نمت وصحيت ببص حواليا لاقيتها قامت و لبست و بصالي و ضحكت و باستني من خدي و نزلت و نص ساعة بعدها لاقيت اسراء بتكلمني و بتقوللي البت مش عارفة تمشي اللـه يخربيتك عيلتها هتشك فيها ضحكت وكان عندي انتظار رقم غريب و قلت استني يا بت و فتحت و بقول الو …………………………….. ……….
تاااااابعوني

عاوزين نعرف مين اللي اتصل و في الوقت دة تابعوا لمعرفة المزيد

يخربيتك عيلتها هتشك فيها ضحكت وكان عندي انتظار رقم غريب و قلت استني يا بت و فتحت و بقول الو …………………………….. ……….
تاااااابعوني*

الفصل السادس والستون

استني معايا في انتظار وكان صوت تخين اوي

انا: الو مين معايا

الراجل-: انت مال امك

انا: انت اتجننت بكسمك

الراجل-: اهدي يا شرموط انا معايا حد يخصك

انا: انت عارف.انت بتكلم مين اصلا

الراجل-: اخرس.وكلم

انا: مين وفي إيه

انثي-: ازيك وحشتني اوي اوي اوي انا احلام الحقني قولهم والنبي اني ماخدتش.حاجه و ان امي مسابتليش حاجه والبكاء مالي صوتها وحنجرتها مخنوقه

انا اتصدمت شويه كده و اتفاجئت من اللي حصل ولسه هرد لاقيت الخط فصل قاعد زي ما انا اختي لسه ع الانتظار مصدوم مشفاهم حاجه و التليفزن بيتهز فايدي و ببص الاقي الرقم نفسه ولاقيت اختي انتظار فوقت ثواني قفلت مع اختي و رديت

انا: الو

الراجل-: ها اسمع الكلام بقي

انا: اسمع ايه يا عم انت امها سايباها من غير فلوس و ع حد علمي هي متعرفش حاجه عن نشاطات امها

الراجل-: اسمع يلا ومترغيش كتير تقابلنا بكره بليل فطريق مصر اسكندريه الصحراوي عند قريه الاسد الساعه 8

أنا: حاضر بس عاوز

******

و السكه اتقفلت وبتصل لاقيت الجوال مغلق و رميت التليفون ع الارض و دخلت الحمام وقفت تحت الدش مبتحركش اكتر من اني حاطط ايدي ع الحائط و فى لحظه محسيتش بنفسي ووقعت فى الحمام معرفش في.ايه فين الميه مفيش ميه ولا اناةفا؟ ش واي البوسه اللية ع راسي و شفايفي دي وكلام حنين كتير اوي مش هسيبك يا حبيبي انا غلطانه عمري ما هسيبك مين انتي منى …….. 😳😳😳😳😳😳😳

ومن اشتياقي ليها غريزتي الجنسيه حركتني ومفكرتش اشوف ولا اتكلم و لا اي حاجه و بدات ابوس في شفايفها و عمال اضم في بجسمها كامل و احرك لساني ع خدودها بحلم انا مني معايا بجد ولسة ببوس شفايفها و يمسك رقبتها وبقفشها جامد وهي بتقولي براحة يا يلا السر برااااااحة انا لسة مش قادرة من امبارح

فوقت وعيني فتحت ع الكلمة دي وإذا بها اختي إسراء هي واللي مسكاني كدة و هي اللي بتبوسني و فضلت مع الوضع وكملت معاها وبدأت بشويش مش بنفس الاشتياق والعم اللي كنت متخيل بيه منى عشان البت اصلا هلكانه من امبارح و شديتها من شعرها و حطيت زوبري كامل ببوقها وهي بتستمتع معايا و انا باحسس فكسها الأحمر المنفوخ من كتر النيك

وقلبت البت ع وشها وباطنها وشديت ايدها لضهرها و مسكت حلمات بزازها و شديتهم عكس عكاس وهي بتصريح وانا بحك زوبري بكسها و بدون مقدمات زوبري اتزحلق في كسها و شديتها جامد ليا وفضلت انيك فيها لحد ما جيبتهم فيها ونمت عليها و لسة بفكر ازاي اللي حصل دة ونعمل ايه

لاقيتها بتحضني وبتقول بحبك مسكت البطانية و استغطينا بيها ونمنا لحد الصبح صحيت ع تليفوني بيرن وكان نفس المتخلف وهددني قولتله خلاص النهاردة هشوفلك حل وانا اصلا مش عارف هعمل ايه مسكت اعصابي وقولت مبدهاش

واتصلت بخالي واخدت معاه ميعاد لليوم بليل اروحله و رجعت لاقيت اسراء لسة نايمة و صحيتها و فضلنا نرخم ع بعض شوية و قامت اخدت دش و خلصت وخلصت وراها ليفتني و طلعت من الحمام مش عارف حصل ايه غير وانا خارج حسيت بدوخه شديدة وراسي تقيلة و وقعدت في مكاني متحركتش

و تقريبا فضلت ع كدة مدة عشان لما اسراء كانت بتجيبلي اكتر من مشروب و بحاول اشفط او اشرب مكنتش عارف الا اني بحس بروحي مسحوبة مش قادر اشفط العصير نفسي ضعيف اوي اوي ومش فاكر أي حاجه غير اني فوقت وبقيت زي الحصان وفايق لدرجه اني أقوى من أي حد وحاسس كأن صحتي كلها جاتلي تاني

و قمت اخدت دش و انا فايق كدة ولبست ببص بالساعة لقيتني داخل ع المغرب وافتكرت الميعاد لبست واتشيكت كويس و قولت هعدي ع الشغل قبل ما اروح لميعادي مع خالي و نزلت ركبت العربية واتحركت و مكملناش خمس دقائق لاقيت اختي بتتصل بيا وافتكرت انها كانت الشقة بس انا مشوفتهاش ولا شوفت العربية بتاعتها ورديت و لاقيت صوتها مخضوض قولتلها في ايه اهدي مالك كنتي فين و قالتلي انها نزلت تجيب غدا ليا

قولتلها ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي انا لاقيت نفسي فايق قولت انزل اتمشي شوية بالعربية و عقابا واحد صحبي وشوية وراجع قالتلي متأكد انك كويس قولتلها طول ما مني جنبي و فحياتي لازم أكون كويس وقفلت معاها

روحت الشغل ووصلت وكان بقالي فترة مش بروح بس أخويا الصغير كان دايما بيتابع الشغل وبيظبط الدنيا وصلت الكل المحلات الي حواليا سلموا عليا و كلموني كتير و فضلنا نهزر ونضحك و عقبال ما دخلت المحل كانت العشاء بتاذن و سلمت ع منار و المصور و قعدت شوية معاهم بشوف حركة الشغل

و اخدت المفتاح الاحتياطي من منار عشان هرجت اقعد أراجع ع الشغل بعد مي عادي مع خالي مكملتش التفكير لاقيت خالي بيتصل بيا وبيقولي انه مستنيني ونبرة صوت كلها ثقة وباين انه عارف هو بيعمل ايه او انا عاوز ايه

و اخدت معايا كراتين فاكهه و اول ما روحت المكتب ندهت ع البواب جه اخد الحاجات و طلعها وأول ما طلعت لاقيته قاعد مع 3 كبار فى السن زيه استغربت و سلمت عادي وقعدت

و قاللي الف سلامة و اتكلمنا فكلام عادي لحد ما قولتله عاوزك بكلمتين قاللي اتكلم هما دول اللي كانوا عاوزينك او بمعني اصح دول اللي اتصلوا بيك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

علامات استفهام بتدور في بالي و رديت بسؤال بصوت ضعيف أنتم مين …

بعد ما عرفوني بنفسهم سكت شوية وقولت انتوا عاوزين ايه الكلمة كانت زي التليفون وقولتلهم اني معرفش حاجه فعلا عنهم سكتوا و خالي قاللي بس يا ابني انت احب العيلة كلها ليا بقولهالك اهو الموضوع مفيهوش هزار دول عاوزين الفلوس

حلفتله و قولت معيش ولا مليم قاللي طيب مصدقك طالما حلفت إنما هما فين قولتله اسأل اللي انتوا قتلتوها كل القعدة سكتت و محدش اتكلم خالص لمدة خمس دقايق وبدأت بالكلام و وجهته لخالي قولتله انت قتلت منى لسبب معين إنما هو قتل بنتها الفلوس اللي محدش يعرف عنها حاجه بلاش عشان الفلوس بتقلب مقامات

وكلهم بصوا لبعض و شربت بقية القهوة بتاعتي وسلمت عليهم ومشيت وانا واصل تحت البيت مرضيتش اطلع و روحت واخد طريق للشغل تاني و انا رايح افتكرت ميكة امبارح وانا بفتكر انها كانت منى اتجننت وكنت هيجان اوي

وصلت المحل من برة طبعا الساعة دلوقتي 1 بعد نص الليل محدش موجود المحل وكل مكان مقفول واشتريت من محل كبابجي جنبي عصير و مياة و دخلت المحل و قعدت ع الكنبة اللي بالصالة بتاعة التصوير وبعد حوالي ساعة من التفكير وقعدة حد بيخبط ع الباب وفجأة لاقيت الباب الازاز بيتكسر وصوتي وانا بجري ع الباب ……….. تابعوني. مين اللي جالي و ايه اللي هيحصل تابعوني

مهما اعتذرت المتابعين القصة لسة فيها كتير وانا بعده ففترة كنت تعبان ع مخنوق ع حاجات كتير سامحوني

الفصل السابع والستون

قعدت ع الكنبة اللي بالصالة بتاعة التصوير وبعد حوالي ساعة من التفكير وقعدة حد بيخبط ع الباب وفجأة لاقيت الباب الازاز بيتكسر وصوتي وانا بجري ع الباب ……….. تابعوني

طلعت لاقيت عربية بتجري و في شخص مرمي قدامي وانا واقف زي الصنم مش قادر اتحرك انا مش شايف مين دة ولا اي حاجة ملفوف هو بملاية بيضا وفيها دم والازار المكسور فكل حتة وانا مش قادر اتحرك ولسة بستجمع شجاعتي اللي مش بقيت موجودة

لاقيت حركة من الملاية البيضاء المتعاصة دم شجاعتي اللي جمعتها اختفت تاني مني وفضلت واقف زي افلام الكارتون اكتر من دقيقة محستيش الوقت إلا وانا داخل ع الملاية اللي بالتحرك دي بشويش وأول ما بفتح الملاية اشوف مين اللي فيها وبصيت لاقيت احلام بس شكلها تعبان اوي و مجروحة اكتر من جرح وهي فائقة بس تقريبا مديينها برشام او حاجة فمش فى وعيها

روحت شيلتها وجسمي كله بيترعش و دخلتها العربية و جاي اتحرك لاقيت المحل ناسيه نزلت تاني ودخلت اخدت مفاتيحي و قفلت الباب الحديد و ماشي للمستشفي و دخلت للطوارئ و قولتلهم ع اللي حصل و لما فاقت سلمت عليها و قالت اني قولت الحقيقة و مشيت مروح لاقيت اختي إسراء نايمة ع السفرة والاكل محطوط

و طبعا لاقيت الكباب والكفتة باردين اكلت صباع كفتة وكانت ضاني وطعمها حلو اوي وكانت ماسكة طبق ومقفلاه خلتها تسيبه و شيلتها و نيمتها ع السرير وغطيتها كويس و نمت جنبها لاقيتها واخداني فحضنها ساعتها اول ما نمت ع السرير وبتشدني وبتقولللي متبعدش عن حضني ابدا يا وحش

وكملت نوم وهي قافشة فيه زي الفرخة ما بتقفش فعيالها و ابتسمت ونمنا صحيت ع الساعة 6 ونص مكنتش كملت 3 ساعات نايم واتصدم احلام عمالة تمص فزوبري أن اسراء بحمص لزوبري و لسة مفوقتش وتراعي واقف وببص وبقول اسراء و هي ردت عليا بعضة قوية شوية و خليتني أودعها من عليا

و قولتلها عملتي كدة ليه بالتل استنيني كتير كنت فين ضحكت و قولتلها يعني بتعيين عشان كدة قالتلي اه قولتلها طيب وحياتك مش هنيكك النهاردة و قامت قالت انا كنت بصحتك بس أنا اصلا تعبانة بس فرحانة اني صاحية فحضنك اوي قولتلها طيب يلا انا جعان اوي سخني الاكل

و فعلا قامت سخنت الاكل لاقيت أن لازم اقوم اخد دش وفعلا اخدت دش و خلصت كنت نسيت اخد غيارات معايا ولما طلعت بالروب بتاعي لاقيتها مجهزة الاكل وكمان غيارات ضحكت وقوليلها عرفتي ازاي بقي قالت انت مفوقتش الدولاب اصلا والحمام فتش المطبخ بلاش مخ غبي بقي فووووق شوية عشان الشغل فيه مشاكل والبت منار طالع عين أمها ومش هضيعهم ارشفة تتصرف

قولتلها مشاكل ايه قالت واللـه بتقول شغل متأخر و بضاعة خلصانة انصدمت شوية من كلامها و قولتلها طيب انا نحل كل حاجة النهاردة بس ورايا مشوارين و هروح ع الشغل ع طول و نمتي بقي روحي لأمي و اقعدي هناك قاللي طيب بس أخلص الغسيل بتاعك و اجهزلك اكل لمدة يومين تأكله وكدة قولتلها ماشي و أكلنا و لبست وجاي انزل

قالتلي نازل ع طول قولتلها استني دخلت قل عن الجزمة و صليت ركعتين ولبستها تاني ونزلت أو ما ركبت العربية اتصلت قولتلها ايه يا مشكلتي قالت انا كنت عاوزة بوسة حنك بس بعد ما صليت مش ينفع ضحكت و قولتلها بعدين يا سافلة

واتصلت منار و قولتلها تفتح المحل دلوقتي و انا ساعة ورايحلها و فعلا اول مشوار روحته كانت المستشفى و اتطمنت ع احلام و أديت الممرضة فلوس انها لو سمحوا ليها بخروج تكلمني ع طول

و مشيت اتصلت ع واحد من شركة……… للتصوير و خدمات الاستيراد و التصدير و سألته ع بضاعة قاللي في كتير و أنفقت معاه ع ميعاد بعد الضهر و روحت رايح ع مستودع أجهزة كمبيوتر وجيبت جهاز كمبيوتر ب 3500 جنيه كان ساعتها حاجة خرافة و روحت ع الشغل مكنتش كملت ساعتين

و لاقيت منار فتحت المحل ووضبته و نظفت كل حاجه و كانت لسة عاملة كوب شاي لنفسها يعني تقريبا لسة مخلصة ومسكت الشاي وشربت منه و بصيت ليا وضحكت و بدت بالكلام معاها عن خطيبها قالت أولا دي حاجة عاوزة اكلمك فيها أن دخلتها كمان شهر بناخد إجازة طويلة شوية بعد أسبوعين هاخد شهر قولتلها سهلة والراتب يوصلك الضعف كمان مبروك يا ستي و باستني و قولتلها ايه تاني احكي

قالتلي أن المصور مبقاش ينفع اصلا بسبب مشاكله و مبعرفش يتعامل مع الزبون والبضائع قليلة اوي و انا مش بعرف أتصرف وهو مش عاوز يتصرف قولتلها متصلتيش بيا ليه قالتلي هو انا مش عارفة انت فيك ايه بالظبط وكمان أخوك الصغير كل شوية بيعدي ويجيب اللي يقدر عليه من فلوسه وبتقول لما ترجع الشغل وتظبط الحسابات تخرجهم و آدي فواتيره

و ضحكت و قولتلها ليه مش بتديله الفلوس قالتلي انت قائل لو ابويا عاوز فلوس مديهالوش قولتى ماشي ظبطي كل الأوراق و السيستم كامل النهاردة انا راجع خلال ساعتين ه هراجع ع كل شيء و هظبط كل حاجة

قالت حمد اللـه بالسلامة يا مديرنا يا كبير ضحكت و قولتلها ماشي يا موزة بس بقولك ايه قالت اؤمر قولتلها انا لازم اظبطك قبل اجازه ضحكت وقالت لي موافقة طبعا انت تؤمريتي فأي وقت ضحكت قولتلها يلا جهازي الشغل و انا كلمت المصور واجيلك دلوقتي

ضحكت واخدتني فحضنها جامد وفضلت تبوس فيا وبصراحة هيجت قلتلها اهدي لسة في شغل بعد الشغل هنكمل حكاية البوس دي وطبعا طلعت وقالتلي هتروح

و منار اول ما خلصت شغل لاقيتها قفلت الباب بالمفتاح و دخلتلي وقالت واللـه هتناك ضحكت و روحت قولت مش لما تمصي شوية ومسكتها من رقبتها و بوستها من شفايفها و شفتي اللي فوق بتقفل ع لسانها وبوس شغال في رقبتها و هي بتدعك في جسمي ويتحرك زوبري بجسمها وانا بدأت اهيج و زوبري وقف وبقي زي الحديدة و لسة بقلعها البلوزة

لاقيتها نزلت وبتقلعني البنطلون و بتبوس زوبري من فوق البوكسر ونزلت البوكسر و عمالة تلحس يغنج ومتعة كاملة وخبرتها كلها طلعتها فمص ظطزوبري وهي بتلحس الراس وتلف لسانها حواليه و دخلت نصه فس بقها عشان تمصه وترضع من لبنه وانا عمال اقولها انا خلاص عاوز انيك

هي فدنيا تانية تمص وتلحس فزوبري لحد ما نمت ع الكنبة و هي مستمرة بتمص فزوبري وعمالة تشرب السوائل اللي بتطلع لحد ما زقيتها ونزلتها ع الارض و قلعتها البلوزة والجيبة و ايدي تحك فكسها و و ادخل صباع من تحت وبوقي يدعك فبزازها و عمال ادعك فيها وتاوهاتها جايبة اخر المحل

واول ما جابتهم للمرة الاولي دخلت زوبري وكتمت صوتها بشفايفي وفضلت انيك واسمع اصواتها بكل غنج و عنيها بتقلب من المتعه وانا خلاص هجيبهم فكسها تخبيط و رزع جامد ع الباب الازاز قولت اطنش واكمل بس هي فصلت مني وباين كدة خافت و بوستها وخلبتها تلبس و انا كمام لبست هدمي بسرعه و ظبطت نفسي فدقيقتين و طالع برة وامسك الكاميرا وبكل عصبية وببص من ورا الباب لاقيت تلاتة واقفين و اول ما بصوا عليا

ملاحظات على عندما تكون العائلة اساس للمتعة
تحذير: القصة تتضمن بلطجة مصرية والكاتب مصرى متسعود يعيش فى السعودية. ومؤمن بالحجاب والتكفير والتعصب ولكننا حذفنا تعصبه وجعلناه علمانيا مؤيدا للسفور. ولكننا ابقينا على استغلاله للنفوذ وبلطجته وعنفه مع النساء ومع الرجال ايضا. وغيرنا تركيزه على طعام واحد طوال القصة وهو الجمبرى والسبيط.

و الاشخاص الاساسية اللى المفروض تعرفوهم هما (رنا ، مها ، ايمان ، اسراء ، منى ، سهر ، منار ،شيرين ، هند، وردة او رضوى، شروق ، ثناء ، جواهر .. كلهن مصريات .. وآنا وتانيا الأوكرانيتان.. وملاك زوجة العامل عندى، دنيا ، فاطمة) اي شخصية تانية مش هتقعد معانا كتير.. وهما بيمثلوا الابراج السكسية اوى .. الحوت والميزان والعقرب والقوس والجوزاء والدلو.. وعليهم كمان الجدى رغم انه بارد جنسيا وعنيد ومزعج جدا. وممكن نخليهم كل الابراج 12 لان عددهم 12 واكتر كمان

اضافة فى قصة العائلة اساس للمتعة
انه يزور هو وهن المتحف المصرى والمتاحف والاقصر واسوان
وعلاقته بهن علاقة رومانسية جدا قبل ان تكون جسدية
يراقب طباع كل واحدة فيهن. وكل منهن مولودة فى برج فلكى مختلف. الحوت والميزان والعقرب والدلو والجوزاء والقوس
مع كل موقف اغنية لعبد الوهاب. حن. عمرى ماهانسى يوم الاتنين. وممكن اغانى لعبد الحليم وفريد الاطرش ونجاة. مثلا يا تبر سايل بين شطين. يا مالكة القلب. بحلم معاك.
يخلصهن من الحجاب والعباءة ويرتدين الفساتين الجميلة. والبناطيل الجينز والاقمصة المربعات الامريكية او التانك توب الابيض ذا الحمالات
يصطحبهن الى سوريا ولبنان والاردن. والى تونس والجزائر. والى فرنسا وبريطانيا وايطاليا واليونان. والى الولايات المتحدة والهند والصين واليابان واستراليا وروسيا. وحتى انتاركتيكا.
تغيير الطعام البحرى ليصبح طبيخ قلقاس او بسلة او لوبيا او كوسة او سبانخ الخ.
اعداد مشهد ختامى. يحضر فيه فى الفراش وايضا فى الشارع مع بطل القصة البنات السبع او اكثر. يضحكون ويشعرون برومانسية فياضة مع قلب البطل الذى تتعدد غرفه لتحتويهن كلهن. وقلوبهن التى تتعدد غرفها لتحتوى زوجات او حبيبات بطلهن كلهن

ويتزوج رضوى وردة .. وقد الغينا موتها من القصة وجعلناه يفتض بكارتها قبل الزواج

*****

اليوم العاشر. النهار العاشر

الصديقان ( متعددة الاجزاء )
الفصل الاول

سمير ومدحت ابناء قرية واحدة واصدقاء منذ الطفولة حتي تخرجهم من كلية الطب قسم امراض نساء وتوليد وبعد التخرج سنحت لهم الفرصة بالعمل بأحدي المستشفيات الحكومية في المدينة التابعة لها قريتهم

وفي نفس الوقت لظروفهم المادية الحسنة قاموا بأنشاء مركز للولادة وعيادات للكشف في نفس المركز وقاموا بأنشائها في نفس المدينة وجنب شغلهم في المستشفى الحكومي واصبح لسمير مرضي يثقوا فيه وايضا مدحت

ومرت الايام وزادت شهرتهم وزادت عليهم المرضي وحالات الولادة واصبح الطبيبين من اشهر الاطباء الموجودين في المدينة لذكائهم وشطارتهم في العمل ولاكن لكل من الصديقين اسراره مع المرضي وبما انهم اعز الاصدقاء فكانوا لا احد منهم يخفي عن التاني سره

ففي بعض الاحيان تدخل عليهم بعض النساء للكشف او الاستشارة وتكون راغبه في الجنس والمتعة بشكل غير مباشر طبعا الكل عارف ان دكتور امراض النسا والتوليد ايده حنينه بالذات علي الستات وبالأخص الاماكن الحساسة

فكانت تذهب بعض الستات بحجة الكشف والاطمئنان علي نفسهم ولاكن كان بداخلهم الاستمتاع والتجربة لوضع رجل اخر يده علي جسمها او علي موطن عفتها ولتعرف ايضا سلوك الطبيب الذي امامها هل هو علي استطاعة بكتمان سرها اذا مارست معه الجنس او انه سوف يقوم بفضحها وطردها من العيادة بحجة الشرف والأمانة والسمعة علي مستقبله .

وفي يوم كان مدحت يحكي لسمير عن مريضه ذهبت له اكثر من 6 مرات في خلال شهر وكانت تتعمد ان تكون اخر كشف وكانت حجتها انها تعمل وظروف عملها يمنعها من المجيء مبكر لذلك كانت عيادات الكشف اخر ميعاد لها الساعة العاشرة مساءا

وهي تختار ذلك الموعد او قبله بفترة بسيطة لأنه لا يوجد اي كشف باقي او ان كل المرضي قد ذهبوا وهي تأتي وتدخل وتجلس علي راحتها وايضا كانت الممرضات التي تعمل معاهم في العيادات تذهب لانتهاء مواعيد العمل ويبقي ممرضات مركز الولادة في القسم الأعلى وليس لهم دخل بالعيادات من اساسه ولو كانوا في احتياج الي الدكتور كانوا يقوموا بالاتصال به فقط

ويكمل مدحت قائلا كانت تلك الست تجلس وتحكي معه بأشياء ليس لها دخل بالكشف نهائي وكنت اتعمد ان اقاطعها وارجع لموضوع الكشف وبماذا تشتكي وتقولي انها دايما تشعر بألم في مهبلها عندما تمارس مع زوجها العلاقة الحميمة واوقات عندما تنتهي العلاقة وتذهب للحمام وتبول تحس بحرقان شديد

قال سمير وماذا فعلت قال مدحت اخدت بعض البيانات واسمها زي ما قالت هدي 34 سنه متزوجه ولم تنجب والعيب فيها وانها تزوجت للمرة الثانية من اخر للعيش والمتعة فقط لأنه كان متزوج في السابق وزوجته ماتت ولديه اولاد كبار في السن وليس له غرض في الخلفة مرة ثانيه واضطرت للزواج منه لكي تعيش في حياة كويسة ومترفه ولتجد ايضا شيء يطفئ متعتها بدل من ما فيش خالص

قال سمير وماذا بعد قال مدحت ابدا حسيت ان الست دي يوجد لديها شيء وتخفيه ولم اكن اعرف ايه هو فطلبت منها ان تخلع الاندروير التحتي وان تذهب علي سرير الكشف وتجهز نفسها لكي اكشف عليها من الاسفل لكي اشوف سبب الالم الذي يأتيها وقت الجماع قال سمير طبعا كشفت عليها ولاقيت ايه

قال مدحت مكنتش اتصور ان يكون فيه واحدة بالجراءة دي قال سمير ازاي يعني وضح كلامك قال مدحت انت عارف دايما لما بنيجي نكشف علي ست وبنقلها تجهز نفسها للكشف من تحت وانت او انا بنروح نلاقيها مجهزه نفسها بس في نفس الوقت بتكون متغطيه بالملاية الموجودة علي السرير

قال سمير صحيح واوقات بنضطر نزيل الملاية للكشف واوقات مش بنشيلها خالص ويكون الكشف وهي موجوده بس ده في حالة الكشف علي الجنين وقت الولادة اذا كان معدول او مقلوب او الكشف بجهاز السونار المهبلي قال تمام بس دي للأسف لما روحت ليها علشان اكشف لاقيتها غير كده خالص

قال سمير ازاي يعني قال مدحت لاقيتها قالعه الكولت بتاعها وحطيته علي الكرسي الي بقعد عليه ورافعه العبايه لحد صدرها وفاشخه رجليها الاتنين قال سمير دي جريئة جداا وعملت ايه

قال مدحت لما شوفت منظرها كده نسيت حاجه اسمها طب واساسا انا درست ايه لفترة من الزمن كنت فيها مبحلق في منظرها ومنظر كسها المفتوح قدامي والي انضف من اي كس شوفته قبل كده وشكلها كانت بتهتم بيه جداا المهم فوقت علي كلمتها وهي بتشاور علي كسها هنا بيحصلي الالم يا دكتور

وقتها فوقت واتذكرت اني طبيب وانها مريضه وعاوزاني اعالجها وقمت بالكشف عليها وفتحت كسها علشان اشوف اي التهابات مش لاقيت خالص لدرجة اني جيبت انبوب من الي بنستخدمة في بعض العينات الطويل ودخلته في كسها لاقيتها بتقولي بنغج براحه يا دكتور حرام عليك في نار في كسي

اتصدمت من كلامها وعلي فعلها ولاقيتها بتزوم وتتوحوح خرجت الانبوب بابص عليه لاقيت اثار لبنها علي الانبوب عرفت انها كانت بتنزل سيبتها وقولت تقدري تلبسي دلوقتي واتفضلي اكتب ليكي علي علاج لاقيتها بتقولي كده

قال سمير كده يعني ايه هي كانت عاوزاك تنيكها ولا ايه قال مدحت ايوة لان مش لاقيت اي شيء فيها لا التهبات ولا اي اعراض لاي فطريات من الي بتحصل للست بجد لاقيتها زي البنت البنوت كسها كأنه لسي مش اتلمس قال سمير اكيد طبعا لأنها مش بتخلف مع ان في اتنين اتجوزوها المهم وبعدين ايه الي حصل

قال مدحت روحت علي المكتب وقعدت وبصراحه مش عارف انا مسكت نفسي ازاي وكان زبي عامل خيمه في البنطلون وخصوصا انت عارف اننا لابسين لبس المركز علشان نبقي جاهزين لأي عملية ولاده طارئه

قال سمير عارف وهي دي النصيبة بنطلون يودي في داهيه وراح ضاحك هو ومدحت علي الكلمة وقال سمير كمل يا ابوخيمة لما نشوف اخرة الخيمة ايه قال مدحت ابدا هديت الخيمة قال سمير ازاي احكيلي

قال مدحت اهدي بس ما انا بأحكي ليك الي حصل المهم كتبت علي شويه فيتامينات ومطهر مهبلي ليها وقولت تقعد في ماية دافيه وفيها المطهر مع العلاج ده وهتبقي كويسه قالت يعني انت شايف كده يا دكتور قولت اكيد مش تقلقي قالت ولنفرض انه مش جاب نتيجة واتحسنت اعمل ايه قولت يبقي تيجي واديلك اسم دكتور مسالك كويس وهو هيقوم بالواجب

قالت طيب لما نشوف يا دكتور وخرجت من قدامي وانا بابص عليها وكان طيازها حاجه مفتريه بقيت عاوز انادي عليها تاني واعمل اي حجه واكشف تاني عليها والمرة دي ادخل زبي في كسها والي يحصل يحصل قال سمير يخرب بيتك عاوز تودي نفسك في داهيه

قال مدحت كفاية الداهية الي كان فيها زبي انا لحقته بالعافية ودخلت الحمام وضرب عشرة علشان افوق من الداهية الي كنت فيها

قال سمير في ايه مالك يا مدحت انت كده هتروح في داهيه وهتخسر مكانتك وشغلك وكل شيء قال مدحت متخفش انا مش عبيط للدرجة دي قال سمير ولما رجعت تاني ليك عملت ايه قال مدحت نيكتها

قال سمير يخرب بيتك ازاي عملت كده قال مدحت ابدا لما رجعت كان في نفس الموعد و اول هي ما دخلت لاقيت الممرضات والي قاعده في الاستقبال بيقولوا ان موعدهم خلاص وانهم لازم يروحوا لبيتهم قولت خلاص اتفضلوا انتوا وانا هاخلص الكشف الي معايا واقفل العيادة واطلع اشوف المرضي فوق وهامشي علي طول

قال سمير عملت ايه بعد كده ياعم خلص سيبك من الزفت الممرضات واحكيلي نكتها ازاي الست دي ضحك مدحت علي كلام سمير وقال اصبر اديني باحكيلك مستعجل ليه قال سمير يا عم اخلص كمل قال مدحت حاضر لما راحوا الممرضات التفت لمدام هدي وقولت ليها احكيلي عامله ايه دلوقتي

قالت مش عارفه يا دكتور قولت فهميني ايه الي حصل بالظبط قالت اوقات ابقي كويسه واوقات احس بنار في من تحت مش عارفه ايه الي بيحصلي ده يا دكتور قولت طيب ده كويس قالت ازاي قولت مع العلاج ومع الوقت هتخفي وهتبقي كويسه

قالت انت شايف كده يا دكتور قولت ايوة مش تقلقي وممكن اعيد الكشف عليكي علشان نطمن قالت اكيد قولت خلاص اتفضلي جهزي نفسك للكشف وارتاحي علي السرير

قال سمير طبعا روحت لاقيتها نفس المرة الي فاتت قال مدحت بل المرة الي فاتت ارحم قال سمير ازاي فهميني قال مدحت المرة الي فاتت كانت لابسه عباية مقفولة علشان تكشف نفسها من تحت لازم ترفعها لفوق انما المرة دي كانت لابسه عباية من الي بتنفتح زي الروب كده وكانت بتنقفل بحزام من الوسط مع بعض الكباسين من الاسفل يا دوب لحد الركبة فقط والباقي من غير اي شيء

قال سمير وبعدين قال مدحت لما دخلت عليها لاقتها قلعت العباية والكلوت وحطاهم برده علي الكرسي الي بقعد عليه وكانت لابسه قميص لحد وسطها فقط والمرة دي مش رفعت القميص سابته نازل مش رفعته خالص ولا هو بيداري كسها ولا حتي بطنها لانه شفاف يادوب كان اخره علي اول كسها من فوق

انبهرت بمنظهرها ده ومقدرتش امسك نفسي قال سمير هجمت عليها ونيكتها علي طول قال مدحت لا مش كده خالص قال سمير امال ايه ما تحكي يا عم اخلص قال مدحت طيب ما تصبر سيبني احكي مش تقاطعني قال سمير حاضر ياعم هاسكت خالص بس احكي بدل ما افتح دماغك دلوقتي قولي عملت ايه

قال مدحت ابدا من منظرها ده حسيت انها بالفعل جايه علشان تتناك ومش هتمشي الا لما تتناك وبدأت اكشف عليها عادي خالص وبجهاز السونار المهبلي وهي كل الي عليها براحه يا دكتور ارجوك كسي مش مستحمل وتعبان جات في دماغي فكرة بما اني دخلت جهاز السونار وده كان مش سميك بما فيه الكفاية قولت اجرب حاجه اسمك واضخم منه لما اشوف رد فعلها ايه بس بعد لما اقولها واشوف ردها ايه

وكانت نايمه وانا بين رجليها قاعد قدام كسها وقولت كنتي بتحسي بألم والجهاز بالداخل قالت ايوه فيه ألم قولت طيب لو حاولنا ندخل حاجه اضخم شويه يعني بمثابة حجم العضو بتاع زوجك نشوف هتحسي بأية علشان اقدر اوصل للألم الي عندك بيجي منين وليه

قالت الي تشوفه يا دكتور قولت طيب لما جوزك بينام معاكي كنتي بتحسي بألم في اي وضع قالت لما يخليني اعمل وضع الفرسة قولت طيب ممكن حضرتك تعملي الوضع الي كنتي بتعمليه مع جوزك

قالت حاضر وقامت من علي السرير ورجعت تاني عملت وضع الفرسة وركزت علي ركبها وايديها الاتنين وبقيت في وضع قدامي يحرك الزب الميت وبدأت المس كسها وادخل انبوب واسألها في ألم تقولي خفيف قولت لازم حاجه تخينه زي عضو جوزك

وفي الوقت ده قولت في نفسي اخليها تنزل علي الارض وتعمل نفس الوضع وتحط ركبتها علي السرير والرجل التانيه واقفه علي الارض وادخل زبي والي يحصل يحصل قال سمير وبعدين ايه الي حصل قال مدحت مش قولت ليك مش تقاطعني

قال سمير يخرب بيتك احكي يا ابن المجنونة خلص قال سمير بالفعل خليتها تعمل كده وانا زبي كان جاب اخره وعاوز ينط من البنطلون يدخل في كسها جيبت مادة الجلاتين الي بنحطها وقت كشف السونار وطلعت زبي ودهنته بيها وكمان دهنت كسها وقولت ليها لو سمحتي يا مدام اعتبري نفسك نايمه مع جوزك وانتي بتفتحي نفسك ليه كويس علشان يدخل عضوه فيكي

قالت حاضر يا دكتور اهوه ولاقيتها فنقصت طيزها جامد وفتحتها بأيدها حسيت ان كسها بقي اعلي من طيزها وبتردد بقيت اقرب زبي وارجعه تاني لحد لما دخلت نصه ولاقيتها بتقولي لا يا دكتور كده في الم كتير زي جوزي ما كان بينيكني بالظبط فوقت علي اهاتها وكلامها وطلعت زبي

قالت شوفت كده لما طلعت الانبوب الألم راح غلبتني الشهوة ومنظرها كده ورجعت زبي تاني وبقيت ادخل نصه واطلعه ونيك علي الخفيف وهي اهاتها نصيبه سوده وانا اقولها استحملي وبلاش صوتك العالي احسن حد يسمعنا قالت مش قادره الألم بيزيد والتفت لي لاقتني باتحرك وبانيك فيها

قالت ينهار اسود بتعمل ايه يا دكتور اترعبت من كلمتها وطلعت زبي وبقي قدامها زي الحديدة واقف زي الصقر وتقولي انت ليه نكتني يا دكتور و بصت لزبي وشهقت وقالت كل ده كان في كسي ده اكبر من زب جوزي قولت ليها اصل مش لاقيت حاجه تماثل زب جوزك علشان ادخلها واعرف سبب الألم الي عندك الا ده

قالت ده اكبر من زب جوزي وده يفشخ كسي اكتر قولت ده الي لاقيته نكمل كشف ولا تتفضلي تلبسي هدومك وابعتك لدكتور تاني قالت طيب يا دكتور اكشف بس ارجوك براحه قولت لا ما فيش براحه بقي انا عاوز اعرف سبب الألم وروحت وانا باتكلم وحشرت زبي في كسها راحت مصوطه جامد بسرعه حطيت ايدي علي بوقها وكتمته

وقولت هتفضحينا يا لبوة اهدي وبدأت انيكها وحسيت باستمتاعها وبقيت اغير كل الاوضاع معاها وقلعتها كل هدومها وفضلت انيك فيها وهي اهاتها عالية ووحوحتها اعلي وكل الي علي ارحمني يا دكتور الألم هيفرتك كسي انت زبك كبير ارجوك ارحمني لحد لما نزلت في كسها

وسيبتها وقعدت علي الكرسي جنبها وكنت بانهج من الي عملته وهي كمان بتنهج وقولت ليها راح الألم قالت بدلع لسي فيه شويه ألم يادكتور ولازم اعيد كشف تاني وتالت ورابع قولت كسك سليم واحلي من كس بنت البنوت انتي كنتي عاوزاني انيكك وخلاص

قالت يووووة بقي يا دكتور لازم تحرجني قولت ليها لا ابدا خلاص زبي دهن لكسك مرهم هيخليه يخف علي طول قالت يسلم لي زبك بس كسي مش هيصحي طول ما زبك بعيد عنه قولت طيب وعاوزاني اعمل ايه

قالت انا نفسي اشوفك كل يوم اجيلك بعد العيادة اقعد معاك شويه وامشي قولت طيب وجوزك قالت جوز مين بس يا دكتور ده زمانه نايم في سابع نومه من بعد المغرب ده عنده 65 سنه ياسيدي بينيكني في السنه كلها علي بعضها 3 مرات يبقي ده جواز

قولت وانت ايه الي مصبرك علي كده قالت الطمع معاه فلوس والي انا عاوزاه بيجبهولي ومش بيمنعني من حاجه خالص يعني بمعني اصح هو خاتم في صباعي قولت طيب واولاده قالت احنا قاعدين في فيلا لوحدنا واولاده متجوزين وكل واحد ليه بيته الخاص

قولت طيب قالت هاشوفك بكرا علشان تكشف علي تاني قولت بلاش بكرا خليها وقت تاني قالت بدلع ونغج الشرموطه مش ينفع كده كسي هيتعب تاني ونرجع للكشف والعلاج من اول وجديد

قولت انا عارف ونفسي في كده واكيد نفسك في كده قالت من يوم ما شوفتك وانا هاموت عليك قولت شوفتيني فين بقي قالت في المستشفى لما روحت ازور واحدة صاحبتي كانت بتولد هناك وكنت انا قاعدة معاها وانت دخلت كشفت عليها واطمنت وكتبت ليها علي خروج

قولت مش فاكر بصراحه قالت مش مهم المهم اني قدرت اوصلك بعد تعب وقدرت اتمتع بيك وبزبك الحلو ده قولت طيب خليها علي فترات متباعدة علشان ما فيش حد يحس بينا او يشك في حاجه وخصوصا الممرضات الي هنا

قالت مؤقتا ماشي انما بعدين مستحيل اوافق لازم كل يوم قولت شكلك مجنونه وهتتعبيني معاكي قالت طبعا مجنونه بيك قولت طيب ياله يا مجنونه قومي البسي وامشي علشان الوقت كده بدأ يتأخر ومش ينفع وجودك هنا دلوقتي

قالت طيب ما فيش واحد صغنون قولت ولا صغنون ولا كبيرون ياله بدل ما ارجع في كلامي ومش هتشوفيني خالص قالت طيب بقي انا الي مجنونه برده وقامت تلبس وضربتها علي طيزها بالقلم وقولت جننتني طيزك

قالت عارفه انها عجباك من المرة الي فاتت قولت وعرفتي ازاي قالت لما كنت ماشيه لمحتك بالجنب كده وانا بالف اخرج من مدخل غرفة الكشف للصالة وكنت ماسك زبك كمان قولت طيب ليه مش رجعتي تاني مدام شوفتيني هايج عليكي

قالت خوفت ارجع واخسرك صبرت نفسي للنهارده قولت طيب ياله روحي وجات علي باستني من شفايفي بوسه جامده لحد لما زقتها وقولت انتي مش هتعديها علي خير قالت خلاص هامشي بس اديني رقمك الخاص علشان ابقي اكلمك واطمن عليك واديتها رقمي وهي واقفه لاقيت تليفوني بيرن

قالت ده رقمي سجله عندك علشان تبقي تعرف مين بيرن عليك قولت طيب ياله بقي خليني اقفل واخرج الوقت اتأخر ولازم اطلع اشوف المرضي فوق قبل ما اروح قالت طيب

وبالفعل مشيت هي انا بسرعه دخلت اخدت دوش وخرجت من الحمام بسرعه ونسيت انضف المكتب نهائي من المناديل الي كانت بتمسح بيها كسها وعليها لبني والمجنونة مكنتش بترميها في الزبالة كانت بترميهم علي الارض نسيت خالص لحد لما روحت العيادة

تاني يوم دخلت المكتب ولاقيت واحدة من الممرضات بتبص لي وبتبتسم بشكل خفيف كأن في بينا شيء مش عارف ايه هو وعدي يوم لمقابلتي لهدي وجات لي تاني في نفس الموعد الي بيمشوا فيه الممرضات وقولت ليهم اقفلوا الباب وراكم وانا هابقي اقفل النور واطلع المركز وبعدين اروح قالوا حاضر

ومدام هدي قاعده قدامي علي المكتب واول الممرضة ما قفلت باب المكتب راحت هدي قايمه وجايه علي وانا قاعد علي الكرسي قعدت علي رجلي وبتبوس في وانا زقتها وقولت ليها استني يا مجنونه شويه لما نتأكد ان الكل مشيوا بدل ما حد يدخل يلاقينا كده تبقي فضيحه قالت بمياصه وايه يعني دكتور وبيكشف علي المريضة بتاعته

وبالفعل قومتها من علي رجلي وروحت اشوف في حد في الصالة او في باقي الغرف وبصيت لاقيت باب العيادة مغلق طفيت النور كله ورجعت لغرفة الكشف لاقيت هدي من غير اي كلام قلعت كل هدومها ونايمه علي سرير الكشف باقول ليها عملتي ايه يا مجنونه

قالت جهزت نفسي للكشف قولت طيب ما انا عاوز اكشف انا كمان قالت مالك قولت زبي بيوجعني عاوز الي يبوسه قالت ابوسه بس ده انا هابوسه وامصه وارضعه دا حبيبي وروحت عليها وهي نايمه علي السرير وطلعت زبي وقامت هي ومسكته بأيدها ونزلت علي مص ورضاعه لحد لما وقف بقي هو والحديدة واحد

وسابته وبصت لي وقالت ارجوك ارحمني ودخله في كسي وعدلتها علي ضهرها علي السرير بالعرض بقي دماغها في الحيطة ورجليها انا رافعهم بأيدي جامد وهي مسكت زبي ودخلته في كسها وفضلت انيك فيها جامد وايدها بتصد بيهم في الحائط علشان دماغها من كتر حركتي في رذع كسها بزبي

وغيرت الوضع وبقيت انيكها بكل قوة وعنف وهي تصوط وتغنج لحد لما نزلت في كسها تاني وسيبتها وقعدت علي الكرسي وهي جات وقعدت علي رجلي وبقت تبوس في وانا العب في جسمها وبعدها طلبت منها تلبس وتخرج لان الوقت بدأ يتأخر وانا لازم اطلع اشوف المرضي فوق وبعدها اخرج اروح البيت علشان عندي شغل الصبح في المستشفى

قالت حاضر من عيني مع ان مش هاين علي اسيبك وقامت لبست وخرجت مشيت وانا فضلت قاعد شويه مكاني عريان لحد لما لاقيت باب المكتب بيتفتح علي واتصدمت لما شوفت …………؟؟؟؟؟

لو عجبتكم اكمل ليكم الفصل القادم في نفس الموضوع برده كل اسبوع ……….؟؟؟؟؟؟

الفصل الثانى

قال سمير شوفت ايه يخرب بيتك هتقفل لينا المركز قريب بالي بتعمله ده قال مدحت يعني انت مش بتعمل قال سمير باعمل بس تحسيس لعب في بظر وكل ده وهما تحت البنج انما انيك مريضة وكمان ممرضة دا انت نصيبة سودة بلوة مسيحة يا راجل كويس ان اختي مش اتجوزتك واتجوزت واحد تاني علشان مش تخونها كده

قال مدحت يعني لازم تفكرني دلوقتي بيها انا بحاول انسي ياعم قال سمير يا مدحت انا عارف انك كنت بتحبها وهي كمان بتحبك بس انتوا الاتنين اختلفتوا مع بعض مش عارفين ليه ولا ايه الي ايه الي حصل علشان كل ده يحصل وهي علشان دماغها ناشفة اول عريس يتقدم ليها وافقت عليه

والغريب ان بابا وماما والكل كان مستغرب لانهم عارفين بحبكم لبعض وكتير بابا وماما وانا كلنا بننصح فيها بس هي كانت رافضة النصيحة بقينا مستغربين وانت كمان كنت منشف دماغك راسك دي زي الحجر

قال مدحت ممكن تقفل علي الموضوع ده ونغير الكلام فيه بدل ما اسيبك وامشي اصل انت نكد وكمان قعدتك نكد قال سمير خلاص ياعم الكلام مش هيجيب نتيجة اصلا دلوقتي كمل ياعم وقول شوفت ايه قال مدحت بس مش تقاطعني قاله حاضر ياعم اتفضل كمل

قال مدحت حاضر يا متناك هاكمل بس اخرس خالص قال سمير طيب هاخرس كمل ياله قال مدحت لاقيت الباب بيتفتح علي واتصدمت لما شوفت الممرضة بتفتح الباب وداخله علي نسيت خالص اني عريان وقومت من مكاني وقفت وانا باقولها انتي هنا من امتي وايه الي رجعك تاني

قالت وهي مش عارفه تبلع ريقها وبتبص لزبي وشكلها اتوتر اكتر وقالت نسيت محفظة فلوسي في جيب البالطو ورجعت علشان اخدها علشان الصبح باروح اجيب طلبات للبيت واجهزها لجوزي وللاولاد قبل ما اجي الشغل لمحت عينها وهي بتتكلم مركزه علي زبي ومش عاوزه ترحمه من نظراتها

وقتها انتبهت اني عريان ولازم استر نفسي وبسرعه جيبت البنطلون ولبسته من غير حتي الكلوت وانتبهت ليها بتقولي هو انت ليه كنت عريان يا دكتور وقاعد لوحدك عريان ليه قولت ابدا انا كنت لسي باقلع علشان اخد دش والبس واخرج

قالت طيب وايه المناديل المرميه علي الارض دي ومن يومين بردة لاقيتها مرميه علي الارض من غير زعل يا دكتور هو انت كنت بتمارس العادة السرية قولت وانتي مالك امارس العادة ولا اعمل الي اعمله ايه دخلك في المواضيع دي

قالت اصل انا لاحظت ان المناديل دي بلاقيها الصبح موجودة ومرميه علي الارض لما بتكون الست الي بتيجي الاخر علشان الكشف هو انت كنت بتنام معاها ولا كنت بتمارس العادة السرية عليها بصراحه اصلها حلوة

قولت يا سلام ده انتي جريئة قوي وانتي عاوزة تعرفي ليه قالت ابدا يا دكتور اصل الست دي بتيجي في وقت مش كويس وبصراحه كده يعني بيتهيقلي ان البنات الي معانا لاحظوا كده قولت وانتي ايه عرفك

قالت يعني شوفتهم لما الست جات علشان الكشف بقوا يتهامسوا مع بعضهم كده قولت ايه ، انتي متأكدة قالت ايوة يا دكتور وانا كمان كنت شاكة وبصراحة اتأكدت دلوقتي قولت اتأكدتي من ايه قالت بصراحة ومن غير زعل وتديني الامان

قولت انطقي متخفيش انتي بتنبهيني يبقي هأذيكي ليه قالت اتأكدت انك كنت نايم معاها قولت وانتي شايفه كده قالت ايوة قولت بصراحة كدة انتي هنا من امتي لاقيتها وشها احمر واصفر وبقت مش عارفه تنطق

وقالت بتوتر ما قولت ليك يا دكتور انا لسي داخله وشوفت نور غرفة الكشف والع فكرتك نسيته لان نور العيادة كلها طافي استغربت وجيت فتحت الغرفة علشان اطفيه ،

وقفت ابص علي نور العيادة لاقيته مطفي كله روحت اشوف باب العيادة لاقيته مقفول رجعت ليها لاقيتها مقابلاني في الطرقة مسكتها من دراعها ودخلتها الغرفة تاني وهي بتقولي مالك يا دكتور سيبني ارجوك انت هتعمل ايه رد علي ارجوك سيبني لحد لما دخلت الغرفة تاني وسيبتها والتفت ليها

وقولت عاوز اعرف الحقيقة مش عاوز كدب قالت حقيقة ايه وانا كدبت عليك في ايه قولت اساسا الباب لسي مقفول زي ما انا قفلته بالظبط ثانيا لما انتي دخلتي ليه مش ولعتي نور الصالة علي الاقل ينورلك العيادة بس كل النور مطفي ماعدا نور الغرفة دي هتقولي الحقيقة ولا ايه

قالت ولا ايه يعني تقصد ايه يا دكتور قولت اقصد اني هاتصل بالبوليس واخليهم يجوا يخدوكي من هنا واقولهم انك بعد العيادة ما قفلت رجعتي تاني علشان تسرقيها وانتي بقي فاهمه ايه الي ممكن يجرالك

قالت بسرعة لا ارجوك يا دكتور انا عملت ليك ايه علشان تعمل في كده انا مش حرامية قولت خلاص قوليلي الحقيقة وانا اسيبك تروحي لبيتك من غير اي ضرر او اهانة قالت حاضر هاقولك كل شيء قولت طيب اقعدي واحكيلي ياله قعدت علي الكرسي وانا قعدت قدامها

وقولت ليها ياله اتكلمي ساكته ليه قالت بصراحة انا من اخر مرة كانت فيها الست دي هنا وانا شكيت في الامر وقولت اكيد في حاجه بينكم بدليل انها بتيجي متأخرة للكشف وقت ما بنكون هنمشي ونسيبكم مع بعض والي أكد لي الأمر ان من حظي ان كان تاني يوم دوري في تنضيف العيادة وده معناها اني لازم اجي بدري ساعه قبل ميعاد العمل علشان التنظيف

ولما جيت نظفت كل العيادة وكان فاضل لسي غرفة الكشف دايما باخليها للأخر علشان مش بتاخد وقت كتير في التنضيف والترتيب ولما دخلتها لاقيت علي الأرض مناديل من الي بتمسح بيها المادة الي بتحطها علشان اشعة السونار وانت من عادتك لما بتمسح شيء بترمي المناديل في سلة الزبالة

وكمان المريض لما بيشوفك بتعمل كدة وهو بيمسح مكان الاشعة بيرمي هو كمان المناديل في السلة انما الغريب اني لاقيت المناديل علي الارض استغربت روحت جمعتهم علشان احطهم في السلة وبعدين انضف الغرفة وابقي اغير كيس الزباله الي في السلة بكيس جديد بس شميت ريحة غريبه في المناديل قولت مش دي ريحة السائل الي بتحطة للاشعة قربتها علشان اشمها كويس وعرفت انها لبن راجل جه في دماغي الست الي كانت موجودة امبارح

وقولت في عقلي اكيد الدكتور كان نايم معاها او يمكن الست دي ثارته بانوثتها وبعد ما هي مشيت الدكتور مارس العادة السريه عليها ، فكرت وقتها اني لازم اتأكد اذا انت كنت بتنام مع الست دي او انك بتمارس عليها العادة وخلاص ولما شوفتها جات النهاردة حبيت اتأكد من الي في دماغي قولت لازم اتأخر في الخروج واستني اشوف بتعملوا ايه

وبالفعل لما دخلت عليك علشان نستأذن بان احنا نمشي لان وقتنا خلص وانت قولت امشوا خرجت للبنات الي برة وقولت الدكتور بيقول ليكم امشوا انتوا وانا هاستني لحد المريضة الي جوة دي ما تخلص كشف وبعدين امشي انا كمان ،

بالفعل البنات مشيت وانا استنيت وسيبت كل شيء علي وضعه وروحت علي الحمام الخاص بينا ودخلت ادريت فيه وطفيت نوره علشان مش تحس ان فيه حد لحد لما سمعت باب العيادة اتقفل واستنيت كمان شويه وبعدها خرجت لاقيت العيادة كلها مطفية النور بابص علي غرفة الكشف لاقيت النور لسي مولع قربت منها وسمعت اصواتكم وانتوا نايمين مع بعض

قولت واديكي عرفتي عاوزة ايه تاني قالت ولا شيء قولت طيب لما اتأكدتي اني كنت نايم مع الست دي ليه مش خرجتي ومشيتي واديكي عرفتي كل شيء وخلاص وفضلتي ماسكة علي ذلة زي ما بيقولوا واستغلتيها لاقيتها اتوترت ومابقتش عارفة تقول ايه ولا تعمل ايه

قطعت عليها توترها وقولت بصي انتي قدامك دلوقتي حل من اتنين علشان اسيبك تمشي قالت ايه هما قولت الاول اني ابلغ البوليس واسلمك ليهم بحجة السرقة قالت لا ارجوك بلاش الحل ده

قولت خلاص يبقي مافيش غير الحل التاني قالت ايه هو قولت اني انيكك دلوقتي ويبقي ذلة بذلة قالت حرام عليك كده اتفضح قدام جوزي ارجوك انا مش هاقول لاي مخلوق وقعدت تحلف باعظم الحلفانات انها مش هتقول لحد وتعيط

قولت ليها اسف مافيش حل تالت ولو انتي عاوزة تصوتي صوتي براحتك واعملي الي انتي عاوزاه وقولي عاوز يغتصبني قولي الي يريحك لما اقولهم اني ظبطتها بتسرق العيادة حبت تساومني علي نفسها ولما انا مش وافقت راحت مصوتة علشان تعمل كده علشان اسيبها ايه رأيك مش سيبت ليكي مجال تفكري لوحدك ازاي تخلعي بقيت افكر معاكي وكمان بافكر في ازاي انا كمان اخلع ياله يا حلوة اختاري بسرعه علشان مافيش وقت وتلحقي تروحي لبيتك

قالت يادكتور صدقني مش هاقول لحد قولت مستحيل مش هصدقك قالت انا بترجاك قولت خلاص براحتك انا اتصل بالبوليس وخلاص لاني مقدرش ارغمك علي انك تنامي معايا قالت لا ارجوك ابوس ايدك قولت يعني افهم من كده انك موافقة علي الحل التاني راحت هزت دماغها بالموافقة قولت ليها لا انا عاوز اسمعها

قالت موافقة وطلعتها بالعافية قولت موافقة علي ايه قالت انك تنام معايا قولت اسمها تنام معايا بردة قالت امال اسمها ايه قولت اسمها تنيكني قالت لا ارجوك خلصني اخليني امشي انا الي بنت كلب وقذرة وشرموطة الي حطيت نفسي في الموقف ده كان مالي انا ومالكم تنام معاها ولا حتي تمارس العادة انت حر

قولت طيب روحي الحمام اغسلي وشك بسرعه وتعالي ولا اقولك تعالي احسن تعملي في نفسك حاجه في الحمام وتجبيلي نصيبه وخدتها الحمام وغسلت وشها ومسحته في الفوطة وقولت ليها بطلي عياط بقي وتعالي

ورجعنا تاني الغرفة وانا قلعت البنطلون وكان وقتها زبي وقف علي المنظر الي قدامي هانيك بالتهديد اول مرة انيك واحدة بالتهديد وكان زبي وقف وهينفجر قال سمير يا ابن المحظوظة نيكتين في ساعة واحدة احكي يابن المجنونة خلص قولي ايه الي حصل

قال مدحت تاني يا ابن المتناكة مش بتصبر ابدا ما انا باحكي يعني لازم تقاطعني كل شوية قال سمير معلش ياعم العنتيل مش هقاطعك تاني هاقفل بوق اهلي علشان تحكي ما ان كان ليك عند الكلب حاجة قوله يا سيدي قال مدحت يعني كده طيب ماشي هنشوف مين الي كلب ومش هاكمل علشان ترتاح ،

بسرعه قال سمير لالالالالالالالا انا الي ابن ستين كلب انا باضحك معاك احكي ياعم خلص ولو قاطعتك تاني ابقي اضربني بالجزمة قال مدحت انت الي حكمت علي نفسك يبقي استحمل بقي قال سمير ماشي ياعم بس خلص في ليلتك وكمل كلامك

قال مدحت حاضر ، لاقيتها بتبص لزبي تاني مش عارف ده استغراب ولا انبهار ولا ايه لحد لما نطقت وقالت كل ده هتدخله في علشان كده الست كانت بتصوت وصوتها عالي جامد ده انا خفت العمارة كلها تسمعها وتبقي فضيحة قولت ليها ليه مالة زبي قالت كبير قوي وتخين

قولت ما انتي متجوزة واكيد زب جوزك كبير زيه كده ونفس طولة راحت ضحكة قولت في عقلي كده شكلها بدأ يتجاوب وهتحلو وتبقي عنب ولاقيتها بتقول يادكتور بتاع جوزي مش شوفت زيه خالص الا عند الاطفال تقدر تقول كده في حجم وطول صوبعك الوسطاني واخرة معايا في السرير 10 دقايق وبعدها ينزل ينام جنبي وكنت باحس بوجع خفيف وجع شهوة يادوب كنت بأحس بالم خفيف من الحكة بس الي شايفاه دلوقتي خلاني اعذر الست علي صويتها ووحوحتها العالية

قولت طيب احنا هنقضيها كلام ولا انتي مش عاوزة تروحي لبيتك قالت ياريت تسيبني اروح لبيتي لاني كده هتفضح قولت وايه الي هيفضحك قالت بتاعك قولت ليه قالت بتاعك ده لو دخل في هيوسعني وكده جوزي هيشك وخصوصا انه النهاردة عامل حسابه ينام معايا وكان اتصل بي وبيقولي محضر لي مفاجأة عرفت انه اكيد جايب لي حاجه وبعدها هينام معايا ولما يدخل بتاعه هيحس انه مدخله في مغارة وهتبقي فضيحه ارجوك واوعدك بكره اعمل الي انت عاوزة معايا بلاش النهاردة

قولت بعد ما زبي وقف كده مش هينفع لازم ينام قالت طيب انا هارضع فيه لحد ما ينام وينزل قولت لا لازم ينام في كسك قالت بردة مصمم قولت ومش هتراجع وياله اقلعي بسرعه خلينا نخلص وتمشي قالت طيب بس بلاش اقلع انا هارفع الجيبه لفوق بس

قولت ياله اقلعي خلصيني ولا اروح اتصل بالبوليس قالت بسرعه وهي بتفك الجيبه علشان تقلعها لالالا خلاص اديني باقلع اهوه بس ارجوك دخل نصه بس علشان مش يعورني ويوسعني قولت طيب بس اخلصي وقلعت كل هدومها وكانت بتحاول تداري كسها بايد وبزازها بالايد التانية

روحت عليها وقربت من شفايفها وقعدت ابوس فيها لحد لما سلمت خالص لي وبقي هي الي بتطلب بوس اكتر واحضان جامد وزبي بين وراكها بيحك في كسها وهي كأنها راكبه جمل وبتتهز عليه وحسيتها نزلت بسرعه واتشنجت ومابقتش قادرة تمسك نفسها ولا تقف حضنتها جامد

ورحت قعدت علي الكرسي وهي قعدت علي رجلي وفاشخة رجليها وبتحك كسها في زبي وانا كل ده بابوس فيها وامص في شفايفها وبزازها في ايدي باعصرهم جامد لحد لما نزلت تاني ووقتها لاقيتها بتقولي ارجوك دخله مش قادرة استحمل دخله ارجوك

روحت بليت ايدي ومسحت بيها علي زبي وعدلته علي باب كسها وقولت ليها هو علي باب كسك لو عاوزاه يدخل دخليه انتي مش عاوزاه خليه بره ملحقتش اكمل الكلمة ولاقيتها مرة واحدة ضاغطه بجسمها كله علي علشان زبي يدخل في كسها لحد لما دخل كله فيها وهي راحت مصوته جامد

لحقتها بسرعه وحطيت بوقي علي بوقها وفضلت ابوس فيها ولاقيت حركتها بدأت تبقي بطيئه واحدة واحدة وشكلها بيهدي باقولها مالك قالت مش قادرة اتحرك بتاعك كبير قوي هيموتني وكمان نزلت لتالت مرة ومش قادرة بصراحه عمرها ماحصلت لي انزل كل ده مني انت مجنون وفنان يا دكتور بصراحة انا متجوزة ارنب مش راجل

قومت شيلتها وزبي لسي في كسها وهي بتقولي هتعمل ايه بلاش ارجوك خلاص كده كفايه مش قادرة ابوس ايدك هاصوت والعمارة هتتلم علينا وتبقي فضيحه ابوس ايدك وانا ولا سامع ليها نهائي كل الي سامعه وحاسه كسها الحلو الجميل الضيق الي كان احسن من البنت البنوت مع انها متجوزة ومخلفة بس من الواضح انها بتخلف قيصري واضح من مكان الشق الي تحت بطنها

وروحت بيها علي السرير وفضلت انيك فيها جامد لحد لما حسيتها هيغمي عليها وشوفت زبي بيلمع من لبنها وكمان ملون بلون احمر خفيف قولت اكيد اتعورت زاد هياجي جامد وقعدت انيك فيها جامد لحد لما نزلت في كسها

ولما حست اني بانزل لاقيتها بتحضن في جامد وتعبط في وكأني هاهرب منها واسيبها لحد ما هدينا احنا الاتنين وبابص في الساعة لاقيتنا الساعة 1.30 راحت مصوته وقالت انا جوزي هيضربني النهاردة علي التأخير ده غير انه ممكن يقتلني لو حس بالي حصل في كسي ده ليه كده بس يا دكتور وبسرعه لاقيتها بتلبس هدومها علشان تمشي

قولت ليها استني التفت لي في رعب وقالت في ايه تاني يا دكتور قولت استني هاوصلك بالعربية قالت يانصيبتي لالالا مش ناقصة جوزي قولت اتصلي بجوزك وانا اكلمه او اديني رقمة وانا هاكلمه واتصرف معاه بمعرفتي جابت التليفون وطلعت رقمه وانا اخدته واتصلت بيه وانا باتصل بيه باقولها اسم جوزك ايه قالت اسمه سعيد شاورت بايدي ليها بالسكوت وكان الحوار ده في التليفون :-

انا : الو استاذ سعيد

سعيد : ايوة انا مين حضرتك

انا : انا الدكتور مدحت الي زوجتك بتشتغل معاه

سعيد : (بتوتر ) خير يا دكتور في ايه مراتي حصل ليها حاجة طمني ارجوك

انا : لالالا ابدا مافيش حاجة حصلت كل الحكاية ان كان فيه كام عملية واتأخرنا فيهم شويه

سعيد : ايوة سهام اتصلت بي وقالت انها هتتأخر شويه لان في شغل زيادة واني مش اقلق عليها بس هي اتأخرت كتير قوي

انا : معلش انا عارف وباعتذر ليك علي التأخير ده وكان غصب عننا كلنا بسبب غياب اتنين من الممرضات معانا

سعيد : حصل خير يا دكتور المهم انها بخير لاني قلقت عليها جامد

انا : لا قلق ولا حاجه هي بخير بس في مشكلة صغيرة

سعيد : مشكلة ايه خير يا دكتور

انا : دلوقتي مدام سهام عاوزة تروح لبيتها وانا باقولها استني 10 دقايق وانا هاوصلك بالعربية وهي مصممة تركب تاكسي وانا قولت ليها لا يا اوصلك بالعربية يا اما جوز حضرتك يجي بنفسة ياخدك من هنا انما تركبي تاكسي في الوقت المتأخر ده مينفعش

سعيد : كتر خيرك يا دكتور ده كرم كبير قوي منك

انا : يبقي خلاص انا هاوصلها لان انت علي بال ما تلبس وتخرج ولسي هتدور علي تاكسي وتيجي الوقت هيتأخر جامد وتوفير للوقت لانها تعبت معانا النهاردة ويلزمها ترتاح انا هاوصلها بس بشرط

سعيد : شرط ايه يا دكتور

انا : حضرتك تنزل تنتظرنا قدام باب العمارة علشان لما مدام سهام تنزل من العربية واي حد شافها معايا مش يقول كلمة وحشة في حقها وانا بادور علي سمعتي وسمعتها في نفس الوقت

سعيد : يادكتور انت سمعتك سبقاك عيب الي بتقوله ده

انا : ده شرطي يا اما حضرتك تيجي تتفضل تاخدها او تسيبها هنا للصبح تبات مع زميلتها وترجع للبيت في الصباح

سعيد : خلاص الي تشوفه يا دكتور

انا : يبقي حضرتك قبل انا ما اقرب من البيت هاتصل عليك تنزل تنتظرنا

سعيد : حاضر يا دكتور تحت امرك

انا : العفو خلاص احنا 30 دقيقة ونبقي عندك مع السلامة

وقفلت المكالمة وبالتفت ليها لاقيتها بتبصلي وفاتحة بوقها مستغربة من الي قولته باقول ليها مالك قالت يخرب عقلك يا دكتور انت فكرت كده ازاي قولت عادي انت مش شغالة مع دكتور امراض نساء وتوليد يبقي عادي اكيد ممكن اي لحظة يحصل تأخير قالت بس بسرعة كدة تفكر كده دا انا نفسي صدقت الي قولته

قولت سيبك المهم الامور طبيعية مش تقلقي ولو عاوزة تنامي تاني الليلة مع جوزك انتي حرة مش عاوزة ابقي اعملي حجة انك تعبانة من الشغل الكتير الليلة واهربي منه قالت انام مين يا دكتور انا مدبوحة من تحت بجد انت عورتني وانا شوفت الدم علي زبك

قولت خدي معاكي مطهر مهبلي من الي هنا في العيادة وابقي استعمليه في البيت قالت طيب يا دكتور ومديت ايدي في جيب البنطلون المتعلق وطلعت فلوس خدت منهم 700 جنيه وباديهم لسهام

قالت عيب يا دكتور انا مش رخيصة قوي كده لولا الظروف وتفكيري الغلط الي حطني في كده ، عمرك انت ولا اي مخلوق كان هيلمسني غير جوزي قولت دول مش ليكي قالت امال لمين

قولت لجوزك قالت بتديني فلوس اديها لجوزي تمن مراته قولت لا قالت امال تقصد ايه قولت مش المفروض انتي متأخرة المفروض ان يكون فية مقابل من التأخير غير كمان الاكراميات والبقشيش من الناس ولا هتروحي ليه وتقولي ليه ايه مافيش لا بقشيش ولا حتي تمن للتأخير في العمل

بصت لي وابتسمت وقالت حتي في دي فكرت فيها قولت انا باحافظ عليكي متفكريش ان بعد ما نيكتك ابقي كسرت عينك ابدا بس انا عملت كده لان كنت عاوزك بالفعل قالت يعني ايه قولت مش مهم تفهمي حاجة استني البس علشان اوصلك بسرعه ومش نتأخر علي جوزك

قالت حاضر وروحت علي الحمام غسلت زبي بسرعه وغسلت وشي وروحت لبست وهي كانت رتبت الغرفة ونضفت المناديل وغيرت كمان كيس السلة وطلعنا نمشي واحنا خارجين قبل ما نروح علي الباب مسكتها اخدت منها بوسه في قمة الرومانسية

ولاقيتها راحت في عالم تاني بسرعة قولت ليها ياله فوقي وفتحت الباب ونزلت بسرعه علي العربية دورتها وكانت هي ركبت جنبي قدام ولما قربنا من البيت قولت ليها تتصل بجوزها ينزل ينتظرنا تحت لحد لما وصلنا البيت

لاقيناه واقف منتظرنا قدام باب العمارة وانا نزلت من العربية وروحت اسلم علية واشكرة علي تفهمه الموقف واعتذر ليه علي التأخير وان كان غصب عننا وكده وسيبتهم ومشيت روحت علي البيت…………..؟؟؟؟؟

اكمل ليكم الفصل القادم …………!!!!!!!!!!

الفصل الثالث والرابع

كان في ذلك الوقت من يراقبهم بدون ان يشعروا بشيء وكان ذلك الشخص هي الأم فقد قامت من سريرها لكي تذهب الي ابنها لكي تطمئن علي رجعوه من الخارج ولاكنها لم تجده في غرفته ولاحظت ملابسه كانت موجوده علي كرسي بداخل الغرفة

وقالت في نفسها اين ذهب ممكن يكون بالحمام او بالمطبخ يحضر شيء ليأكله فذهبت لتنظر في الحمام فلم تجده وتوجهت الي المطبخ لكي تبحث عن ابنها ولاكنها سمعت اصوات أنين وأهات مكتومه قبل دخولها للمطبخ فنظرت الي باب غرفة الخدامة فوجدته نصف مغلق

فذهبت اليه ببطئ شديد وبدون اصدار اي صوت او حركة لكي لا يشعر بها احد وعندما وصلت الي باب غرفة الخدامة حاولت النظر منه بهدوء شديد كي لا يراها من بالداخل ولكي تشاهد ماذا يحدث

فصعقت عندما وجدت سمير ابنها ماسك رجلين الخدامة ويحرك وسطه ناحية كسها بقوة وسرعة شديدة والخدامة مغمضة العينين واضعة يديها علي بوقها لكي لا تصدر صوتا عالي وظلت مكانها تشاهد ما يفعله ابنها في الخدامة ومنبهرة بالقوة والسرعة التي ينيك بيها الي ان فاقت علي كلام الخدامة وهي تبكي وتلطم لان سمير نزل لبنه داخل كسها وخوفها من الحمل

فتراجعت الام قليلا لكي لا يراها ابنها والخدامة وظلت واقفة خارج الغرفة تستمع لكلامهما وفي نفس الوقت منبهرة ومستغربة من قوة ابنها في النيك و ظل سمير جالس بين رجلين الخدامة ينهج من اثار النيك والخدامة نايمة تبكي حاطة ايدها علي وشها وغارقة في البكاء

واستجمع سمير افكاره وقال ليها مش تقلقي مش هيحصل ليكي اي شيء انا موجود تلك الكلمات كانت بمثابة البلسم الذي جعل الخادمة تهدأ وتكف عن البكاء وازاحت يديها من علي وجهها وتنظر اليه وتقول له بصوت كله خنقة وبكاء انا هاروح في داهية لو حصل حمل وحد من اهلي عرفوا هيقتلوني

قال سمير بوجه مبتسم مش تخافي من اي حاجه انا موجود انتي ناسيه اني دكاور ولا ايه وبكرا الصبح باجيبلك وسيلة لمنع الحمل تاخديها علشان تبقي مطمئنة انه مش هيحصل اي حمل في اي لحظة

قالت يالهوي هو انت ناوي تكررها تاني يا سيدي ارجوك بلاش تخرب بيتي وسيبني اكل عيش وكفاية علي بهدلة انا ما صدقت لاقيت ناس طيبين زيكم اشتغل عندهم واصرف علي نفسي وعلي امي واختي الصغيرة لان ما فيش حد من اخواتي بيصرف علينا كلهم متجوزين وعايشيين بعيد عننا ارجوك سيبني في حالي

مد سمير ايده بحنيه علي وجها وقال ليها مش انا قولت ليكي طول ما انا موجود مش تخافي من شئ خالص ولا تقلقي ، تلك الكلمات جعلت الخدامة تطمئن اكتر ومما زاد في شعورها بانها مازالت انثي يرغب فيها الرجال

تلك اللمسة التي كانت من سمير علي وجهها ايقظت في داخلها مشاعر الانثى التي دفنتها بعد طلاقها من ذلك الرجل الذي كان يعد بالاسم زوجها وجعلتها تذهب في عالم تاني مغمضة عينيها من اثر الحنية والحلم كأنثي لها مشاعر ومرغوب فيها

وقد لاحظ سمير ذلك علي وجه الخدامة التي قد هامت في عالم تاني مغمضة العينين محاولة ان تتحس يد سمير بوجها وكأنها لا ترغب في ان يزيل يده من علي وجهها فدبت في سمير مشاعر الشهوة والرغبة من جديد مما جعله ينام فوقها متجها بشفتيه الي شفتيها يقبلها ويذهب معها في قبلة طويلة وكأن تلك القبلة ايقظت بداخلهم مشاعر الرغبة والشهوة مما جعل الخدامة تفتح رجليها وتقوم بلفهم حول وسط سمير كي لا يهرب ويديها تداعب عنق سمير

ومازالت عينيها مغمضة لا تريد ان تفتحهم لكي تظل في حلمها وكان سمير قد زادت شهوته وانتصب زبه الي اقصي الحدود وبحركة لا شعورية توجه زب سمير الي كس الخدامة معلن عن قدومه ودخوله لكسها وقتها فاقت الخدامة وتركت شفايف سمير لكي ترى ذلك الوحش المارد الذي ايقظها من حلمها

وكانت تدفع سمير لكي ينهض من فوقها وهي تنظر ناحية كسها لكي تشوف ذلك الزب كيف صحي من ثباته من جديد مع انه من فترة ليست بالقصيرة ولا بالطويلة قد افرغ كل طاقته في كسها فكيف له ان يفيق من جديد ويدخل كسها من جديد مما جعلها تشعر انها مازالت انثي والرجال مازالوا يرغبون بها وكأنها لم تتزوج من قبل وهي في عالم جديد

واطلقت لنفسها العنان لكي تسعد بهذه اللحظة التي لم تشعر بها من قبل طول حياتها واتجاوبت مع سمير بكل مشاعرها وطاقتها محافظة علي عدم خروج صوتها لكي لا يشعر بها احد في البيت وذلك زاد من هياج سمير واخذ يتفنن من النيك معها بكل اشكاله والوانه

وظل يغير في مواضع النيك الي ان نام علي ظهره وقامت الخدامة بالصعود علي زبه والامساك به لكي تدخله في كسها مما جعل الام التي عادت من جديد لكي تشاهدهم بعد سماعها صوت القبلات والأنين وكانت لم تشاهد زب ابنها طول فترة النيك في المرتين الي ان نام علي ظهره

وظهر امامها مثل العمود الشامخ الي السماء ولا يستطيع احد ان يقوم باذلاله وشافت الخدامة تصعد علي زبه وتدخله في كسها محركة نفسها بالصعود والنزول علي زبه مما زاد في شهوتها وجعلها تمد يدها الي كسها العاري تحت روب نومها لتعبث به لتجده غرقان في بللة وسوائله

وظ