ايام متجردة وشهور حافية (81 الى 85)

اليوم الحادى والثمانون. النهار الحادى والثمانون

الجيران لبعضها  (المصرى واللبنانية)

قصة قريتها وحبيت انكم تقروها معايا
لم أكن أتخيل قبل عام من الآن عندما إنتقلت من شقتي السابقه بإحدى عمارات شارع ا—-العام بالفاهره إلى شقتي الحالية بالحي الهادئ بالقاهره أنني سوف أعيش حياة جنسيه رائعة مثل تلك التي أعيشها الآن.

كنت قد إشترطت على صاحب مكتب العقار أن يجد لي شقه هادئة في سكن عوائل حيث أنني لست من عشاق السهر كثيراً أو ممن يمتلئ بيته بالزملاء والأصدقاء في كل وقت خصوصاً أنني أحب أن أعيش بحريتي وبدون أن يربك لي نظامي أيُ من كان.

برنامجي اليومي يبدأ عادة من السادسة والنصف صباحاً ، أستيقظ فأمارس بعض التمارين الرياضيه الخفيفة لمدة ربع ساعة ليستعيد جسمي نشاطه وحيويته ثم آخذ دشاً بارداً , ثم أتناول فنجاناً من القهوة مع بعض البسكويت وأنطلق للعمل الذي لايبعد عن بيتي الجديد سوى خمسة دقائق بالسيارة. أتناول غذائي بكافيتيريا العمل وأعود للبيت في الرابعة وأحياناً في الخامسة مساءاً لأستريح قليلاً . ثم أفتح الكمبيوتر لأتصفح النت قليلاً وأطالع إيميلاتي العديدة وربما في بعض الأحيان أحادث فتاة أو إمرأة على النت قبل أن أبدأ جولتي المعتادة في المشي لمدة ساعة للتريض من جهة والمحافظة على صفاء ذهني من جهة أخرى.

مضى علي حوالي الشهر في البيت الجديد ولم أكن قد تعرفت بعد على أي من الجيران نظراً لإختلاف مواعيدي عن مواعيد أعمالهم فأنا أعمل دواماً واحداً ويبدو أنهم كلهم أو معظمهم يعمل بنظام الدوام الصباحي والمسائي، في هذه الأثناء كنت قد عرفت أن جاري الوحيد في نفس الدور لبناني من الأصوات التي أسمعها قادمة من مطبخه المجاور لمطبخي.

ظللت على برنامجي اليومي حتى عودتي ذات مساء بعد جولة التريض اليومية لأجد أحد الجيران يوقف سيارته أمام المنزل وتصادف دخولنا سوياً من مدخل العمارة فتبادلت معه التحيه دون إنتظار لأي محادثة بيني وبينه فأنا لا أعرف حتى إسمه. فاجأني الجار بقوله أنه يشعر بالتقصير الشديد نحوي فهو لم يزورني منذ سكنت في العمارة ولا تعرف علي ويحس بالخجل الشديد مني وإنطلق يتكلم دون إنتظار لأن يسمع رأيي فيما يقوله أو تعليقي عليه. أما ماشد إنتباهي من حديثه أنه قال أن زوجته حاولت أن تتعرف على زوجتي عدة مرات دون جدوى ، فزوجتي لاتفتح الباب لأحد ويبدو أنها لاتود التعرف على الجارات على حد قول زوجته. ضحكت عالياً عندما وصل بحديثه إلى هذه النقطه من الحديث وكنا وصلنا إلى أمام شقتي فدعوته للدخول إذا لم يكن عنده مانع. إستغرب سامر – وهذا إسمه – لضحكي وسألني إن كان هناك مايضحك في حديثه؟ قلت ياعزيزي أنا أعيش وحدي هنا ولايعيش معي في شقتي إلا بعض النباتات وقطة سيامي لطيفة تؤنس علي وحدتي. ضحك سامر أيضاً ووعدني بالزيارة قريباً ودخل كل منا شقته.

في اليوميين التاليين تقابلت مع سامر مصادفةً عند عودتي من التريض وتبادلنا أحاديثاً قصيرة ثم سألني من أين آتي كل يوم في مثل هذا الوقت فأخبرته بنظام التريض الذي أداوم عليه فضحك وقال بمثل قوامك الرياضي هذا وتنتظم في التريض؟ وشو أسوي أنا في كرشي هذا؟ كان سامر بديناً بعض الشئ وبطنه ضخمه من قلة الرياضة والعمل المكتبي. ولكنني جاملته بأن عليه أن يخفف فقط من الأكل اللذيذ الذي تطعمه إياه زوجته والذي يبدو أثره في مطبخي ويثير شجون حياة العزوبية التي أحياها والسندوتشات التي أصبحت أحد معالم غذائي اليومي.

مضت عدة أيام قبل أن ألتقي سامر مرة أخرى عند عودتي من التريض وبعد أن تبادلنا حديثاً قصيراً أعرب لي عن رغبته في أن يتريض معي يومياً وأنني سأكون خير رفيق له نظراً لإنتظامي في التريض يومياً. وافقت على الفكرة حيث أنه يبدو ودوداً ولطيفاً معي، أخرت موعدي اليومي ساعة كاملة حتى ينتهي سامر من دوامه المسائي ونخرج سوياً.

بدأنا برنامج التريض سوياً من اليوم التالي مباشرة ، سامر يبدو لطيفاً ومحدثاً لبقاً وإن كان التريض معه يجعلني أمشي بتباطؤ لم يكن من عادتي فأنا أحب السير بسرعه حتى يستفيد جسمي من المشي. عموماً كانت رفقة لابأس بها في معظم الأيام خصوصاً عندما يحكي سامر عن زوجته هدى وتذمرها أحياناً عندما يكون مرهقاً ولا يرغب بممارسة حقوقها الزوجية. عرفت من خلال أحاديثه عنها انها إمرأة شبقه وتحتاج للجنس بصورة يومية وأنه لايستطيع أن يلبي رغبتها كل ليلة نظراً لظروف عمله والضغوط النفسية التي يتعرض لها من آن لأخر. كنت أستمع إليه وأوافقه الرأى من باب المجاملة عندما يصر على معرفة رأيي فيما يقوله. بعد عدة مرات فوجئت بزوجته تأتي معه للتريض، عرفني عليها ومددت يدي لأسلم عليها وأنا أتخيل مايحكيه عنها زوجها. هدى جميلة مثل أغلب اللبنانيات، بيضاء البشرة ، ناعمة الوجه ذات عيون عسلية وشعر أسود ناعم كالحرير ينسدل على كتفيها بدون غطاء للرأس وقوامها رائع طولها حوالي 165 سم ووزنها في حدود الستين كيلوجراماًَ. نظرت في عينيها وأنا أسلم عليها فوجدت فيها نظرة جريئة واعدة فضغطت يدها وأنا أسلم عليها فسرت رعشة كالكهرباء في يدي وجسدي حتى أحسست بقضيبي ينتفخ من اللذة التي أحسست بها في يدي. بدأنا المشي وكنا نمشي جميعاً على قدر خطوة سامر وأبدت هدى إعجابها بالفكرة وانها كانت دوماً ترغب بالمشي لولا كسل سامر. بعد حوالي نصف ساعة إستأذنت منهما لأسير بسرعة أكبر وأتركهما ليكونا على راحتهما فربما عندهما مايودان التحدث فيه. قالت هدى والله أنا ودي أمشي بسرعة أنا أيضاً فرددت عليها وأنا أبتعد في المرة القادمة إذا لم يسرع سامر سآخذك معي وضحكنا جميعاً ومضيت أنا وحدي. ظللنا حوالي أسبوعين على هذا الحال نتريض سوياً نحن الثلاثة ونتبادل الأحاديث وأحياناً يشتكي سامر من هدى أو تشتكي هدى من سامر ونتبادل الرأي، مرة بعد مرة وجدت نفسي أعيش كل تفاصيل حياتهم وخصوصاً مشاكل عدم وفاء سامر بحقوق زوجته. قال سامر ضاحكاً ذات يوم أنني محظوظ لأني لم أتزوج بعد ولايوجد من يطالبني بحقوقه كل ليلة. نظرت لهدى بطرف عيني وقلت بأنه يسعدني أن ألبي رغبات زوجتي صباحاً وظهراً ومساءاً عندما أتزوج وضحكنا جميعاً وعقبت هدى، سوف نرى هل تشتكي منك زوجتك مثلما أشتكي أنا أو أنك ستفي بما تقول حقاً. أجبت بأنني لا أقول إلا مايمكنني عمله فعلاً وضحكنا مرة أخرى وإستأنفنا سيرنا.

بعد يومين أو ثلاثة دققت عليهم الباب لنخرج فوجدت هدى تفتح الباب وهي تلبس قميصاً وردياً ساخنا يكشف عن ثدييها وأفخاذها ويبدو تحته كلوت أسود صغير يغطي بالكاد فتحة كسها وشعرها الأسود الفاحم يغطي رقبتها. كاد زبي يقفز من ثيابي من شدة الهيجان وسألتها وأنا لا أحول عيني عنها أين سامر؟ هل ستتريضون الليلة؟. قالت أن سامر إتصل وأنه سيتأخر الليلة ولن يمكنه التريض. إستدرت لأمشي ولكني سمعتها تقول أنها أخبرته بأنها ستتريض معي ووافق. فقط أعطني خمسة دقائق وسأكون جاهزة. أنتظرتها وعقلي لايكاد يستقر مكانه من روعة ماشاهدته منذ لحظات. مرت الخمسة دقائق كأنها خمسة سنوات حتى وجدتها تفتح الباب وتعتذر عن تأخرها. نظرت إليها وأنا مازلت أتخيلها في قميص النوم وجدتها تلبس تيشيرت ضيق للغاية وحلماتها تتقافز منه وبنطلون سترتش تحت العباءة المفتوحة. ضاعت مني الكلمات ومشينا سوياً وأنا صامت وعقلي يفكر كيف ومتى أضم هذا الجسد الرائع بين ذراعي وأدفن رأسها الجميل في صدري وأتنفس عطرها الأخاذ في رئتي وأحس حرارة جسدها تكوي جسدي. صحوت من أحلامي على يد تهزني وصوتها يقول لي. شو؟ وينك؟ عمبكلمك وانت موهوون. إستدرت لها وأنا أعتذر عن سهوي ولكنها ضحكت ضحكة ذات مغزى وقالت اللي ماخدة عقلاتك تتهنى بيها. قلت بدون أن أدري ياليت. قالت شو؟ الموضوع عن جد صار. لازم تحكيني منهي ومنوين ومتى صارلك تحبها. كل شئ كل شئ مابتنازل إلا تحكيلي بالتفصيل. قلت لأغير الموضوع تعالي نمشي بسرعة فرصة أن سامر مايعطلنا الليلة. قالت أوكى بس ماتهرب من الموضوع. لازم تحكيني متى صار كل هيدا الحب يللي مضيعلك عقلاتك؟

قلت بأني سأحكي لها كل شئ عندما يحين الوقت المناسب. قالت بلهفة، لا أنا مابتنازل عن أنو أسمع هلا. من جد عم بحكي. بزعل منك عن جد. قلت ، أنا بعدي ماعرفت أنها تحبني مثلما أحبها أو لا. قالت، ولو. من هيدي يللي واكله عقلاتك؟ ماحكيت معها؟ إحكيلي وانا عمبساعدك تاتخليها تحبك وتموت فيك. من يللي ترفض شاب مثلك؟ يلا بسرعه أحكيلي على كل شئ. ماتخبي أي شئ. بدي إياك تحكي بالتفصيل كل شئ. كل شئ.

قلت، فيه شئ مايخليني أصارحها بالحب الذي أكنه في قلبي لها. قلت. شو؟ عمبتحبا من جد كل هالحب؟ من متى؟ قلت أحبها أكثر مما تتخيلي. طيب إحكيلي وأنا بشوفلك طريقة تحكي معها أنا عمبعرف منيح شو يللي يخللي البنت توقع ع راسها بالحب. مابتعرف تليفونها؟ إحكي معها وخبرها بحبك هيدا وأنا متأكدة إنها بتسلم من أول مكالمة. وأكملت وهي تضحك ضحكة مُنغًمه. هيدى مابتقدر تقاوم جاذبية صوتك المثير. سألتها إن كانت تؤمن بما قالته فعلاً؟ قالت أنها متأكدة من تأثير صوتي على أي بنت كانت.

قلت، فقط عندي مشكله لا أجد لها حلاً. نظرت بإهتمام وقالت شو المشكله؟ قلت هي متزوجه. سكتت للحظة ثم رددت ، متزوجة؟ كيف عرفتها؟ وليش مابتلاقيلك شي بنت من سنك؟ أجبت وأنا أنظر في عينيها مباشرة، أنا تجذبني أكثر للمرأة العاقلة المجربة مثل …. وسكتت وأنا أركز نظراتي عليها أكثر. أحسست بالدماء تهرب من وجنتيها الناعمتين وصوتها يضطرب وهي تسأل . مثل ماذا؟ نظرت لها بعمق أكثر وأخذت هي تهرب من نظراتي وتحاول الإنشغال بشئ لاتجده أمامها. قلت بعد فترة صمت كنت أحسبها ساعات طوال بالنسبة لها، لا داعي للإستمرار في هذا الحديث خلنا نتريض أفضل. كنت أختبر مدى تأثير كلماتي عليها والحيرة التي أوقعتها فيه. لم يستمر صمتنا كثيراً. فاجأتني، وماذا لو لم تكن هذه المرأة تبادلني شعوري؟ قلت مراوغاً مرة أخرى. لا أدري إن كانت تحس بمشاعري تجاهها أم لا فأنا لم أبح لها بحبي بعد. قالت ، حتى لو كانت تبادلك نفس الشعور ماذا سيكون شكل العلاقة التي تنوي إقامتها معها. هل لمجرد التسلية فقط؟ سكت ولم أجب عليها فزاد توترها ومشينا بضعة أمتار لتسألني مرة أخرى، ليش ماتجاوب على سؤالي؟ قلت، عندما أحببتها لم أفكر بأي شئ سوى أن أحبها. ومنذ عرفتها وأنا يجافيني النوم ولم تعد صحتي على مايرام منذ أن سيطر حبها على قلبي. هه. مارأيك الأن. هل تستطيعين مساعدتي؟ لقد وعدتني. صح؟ مضت بضعة دقائق ونحن في صمتنا وأخيراً قالت، هل أعرفها؟ قلت تعرفينها حق المعرفة. توقفت عن السير فجأة ونظرت إلى عينيَ وقالت من هي؟ حان الوقت الأن. سألقي بالحقيقة بين يديها مباشرة. نظرت بدوري في عينيها حتى أنها أشاحت بنظرها عن نظري وقلت أنت ياهدى. أنت من حرمني حبها من النوم. أنت من أقض حبها مضجعي. أنت التي أحلم بها كل يوم ,اعيش مع خيالها في أحضاني. كان لابد من أن يأتي هذا اليوم الذي أعترف لك فيه بحبي لك. وسعادتي وهنائي بين يديك الأن. إن شئت أسعدتني وإن شئت أشقيت قلبي. صمتت ووجهها يموج بإضطرابها وصدرها يعلو ويهبط وأحس بأن أنفاسها تخذلها. مشينا لبضع دقائق في طريقنا للعودة صامتين تماماً. كنت أنتظر رد فعلها وتركتها قليلاً لتقرر ما سوف تفعله. طال صمتها قليلاً فقلت وأنا أستحثها على الكلام. هه ياهدى ياحبيبتي واسمحيلي أناديك بحبيبتي لأني أعنيها فعلاً وينطق بها قلبي قبل لساني. هل قررت شقائي أو سعادتي؟ قالت وهي ساهمة. أنا لم أخن زوجي أبداً ولم أفكر أن أخونه. تذكر أني أم أيضاً. قلت قبل أن يضيع مني طرف الخيط. ومن قال بأن تخوني زوجك؟ كل ما أرجوه هو حبك فقط. أريد أن أحس بأن هناك من يحبني ويقلق علي. أحب أن أجد من يؤنس وحدتي وأشكو له همي ووجدي عندما تقتلني الوحدة. هل أطلب كثيراً؟ يكفيني منك صباح الخير أو مساء الخير. يكفيني منك أن أراك كل يوم لبضعة دقائق. أن أحس بحبيبتي بجواري. صمتت قليلاً وقالت، ليس الأمر سهلاً كما تظن. قلت حاولي فقط صباح الخير تجعل يومي سعيداً. هل أتصل بك في الصباح لأسمع تغريد البلابل من شفتيك؟ قالت، شاعر أنت ياأحمد؟ قلت شاعر بحبك ياحياتي وما أشعر بأي شئ في الدنيا غير حبك.

كنا قد وصلنا للبيت فودعتها على أمل محادثتها غداً. سهرت تلك الليلة وأنا سعيد بما تم. أخيراً سيبدأ مشواري مع السعادة. مع هدى المثيرة التي لم يكف قضيبي عن الإنتصاب ونحن نتمشى سوياً حتى أحسست أن الناس يرونه من تحت ثيابي. حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل رن جرس الهاتف، نظرت فوجدت رقم هدى. رقص قلبي فرحاً وقررت أن أجهز عليها في هذه الليلة. جاء صوتها خجلاً بعض الشئ. مسا الخير أحمد، نشالله ماكون فيقتك من النوم؟ أهلا حبيبتي. أنا مايجيني نوم وأنا بفكر فيكي. ضحكت قائلة، شو؟ بعدك بتفكر؟ أنت خربت راسي. مو عارفة أنام من ساعة ماكلمتني. قلت. ليش حبيبتي؟ بتفكري فيني مثل مابفكر فيكي ومضيعه النوم من عيوني؟ قالت، راسي عمبيلف من ساعتا وماني عارفانه شو قوللك. وسامر جاء تعبان من العمل أكل عشاه ونام ومن ساعتا وانا عمبفكر في الكلام يللي قلته. تأكدت أن الجميع نيام في بيتها فقلت تعرفي حبيبتي أنا نفسي في إيش الحين؟ ردت بدلال، شو؟ نفسي أضع راسي على صدرك وحنا بنتكلم وبنشتكي حبنا لبعض. ضحكت قائله، بهالسرعة؟ بعدين شو بتخلي لبكرة؟ ظللنا على الهاتف حوالي الساعتين ثم انهينا المكالمة بتبادل بعض القبلات الساخنه ونمت وأنا لا أكاد أصدق نفسي من السعادة.

طوال اليوم التالي لم أحاول أن أتصل بها وأنا في العمل. كنت أقصد أن أختبر مشاعرها وفي المساء مررت بهم لننتريض كعادتنا. فتحت الباب وفي نظرتها عتاب شديد ونادت على سامر لنخرج، كنت أعرف معنى نظراتها فبادرتها بأني كنت مشغولاً طوال اليوم ببعض الإجتماعات واعتذرت بعودتي المتأخرةللبيت. قالت مابنتحاسب هللا،بس بدي إياك تعرف إني زعلانه كتير كتير كتير. أخذنا جولة التريض كالمعتاد ولم يكف سامر عن الثرثرة كعادته. حاولت أن أبدو مجاملاً حتى لايلحظ شيئاً وفي طريق العودة دخل سامر لإحدى البقالات ليشتري شيئاً فأخبرتها أني سأنتظرها الليله على التليفون فضربت يدي بأصابعها وقالت، مابتصل عليك. خلك تغتلظ مثل ماغتظت أنا اليوم وانا عمبنتظرك طول اليوم تتصل وإنت مو هون.

بعد منتصف الليل بقليل رن جرس التليفون، كانت هدى. ألو ألو ألو. من معي وهي ولاترد. سكرت الخط ثم عاودت الإتصال وتكرر نفس الشئ مرة أخرى. تركتها تستمتع بلهوها البرئ ولم أطلبها. مرة أخرى رن جرس التليفون. ألو… ألو.. أدري إنك حلو ولك حق تتدلل بس خلاص أنا تبت ومابسويها مرة ثانية. جاء صوتها يغنج في دلال، خلاص مابتسوي هيك مرة تانيه؟ قلت أكيد حبيبتي أبغا السماح والعفو من الحلوين. ضحكت قائله، خلاص الحلوين مسامحينك، بس مابتسويها مرة تانيه وإلا بزعل عن جد. ظللنا نحكي ونتباوس ع التليفون ساعة أخرى وأنهينا المكالمة على وعد بالإتصال صباحاً من العمل.

بدأ شيطاني في تلك الليلة يعمل بنشاط للإستعداد للخطوة التالية وفي الصباح ذهبت للعمل وحوالي الساعة التاسعة إستأذنت لألم وصداع شديدين ورجعت للبيت وأنا أعد العدة لنيل ما أتمنى. لم أجد أي سيارات أمام البيت وإطمأن قلبي لقرب نجاح خطتي. إتصلت بهدى ووجدتها متلهفة لسماع صوتي. قلت أنا عندي مفاجأة لك حبيبتي. بان الفرح في صوتها وقالت وشو هي المفاجأة حياتي؟ قلت أنا الأن في البيت تجي لعندي أو أجي لعندك؟ قالت لا من جد عمتخوفني. وش يصير إذا حدا من الجارات جت لعندي. لا لا مايصير. خلنا ع التليفون حبيبي. اللعبه صارت خطر هيك. قلت بإصرار أنا جاي لعندك الحين. قالت مابفتحلك الباب. قلت سأضرب الجرس مرة واحدة، إما أن تفتحين وإما أن تنسين أحمد وبسرعة سكرت الخط حتى لا أعطيها فرصة لمحاورتي.

فتحت بابي ودققت بابها وإنتظرت حوالي دقيقة ثم سمعت حفيف ثوبها خلف الباب. فتحت الباب وخرجت منه بسرعه وأشارت لي بأن أدخل شقتي. رجعت وفتحت بابي وأنتظرت فجاءت وأدخلتها وسكرت الباب. حاولت أن تبدو غاضبة وهي تقول بأني أتصرف تصرف مجانين وأني لو كنت أحبها حقاً ماوضعتها في مثل هذا الموقف الصعب فربما يشاهدنا أي من الجيران في مثل هذا الوقت وتكون فضيحة لها ولعائلتها. سحبتها من يدها للداخل وأنا أمطرها بكلمات الحب والغزل في رقتها وجسمها وشعرها وكل شئ فيها ثم سندتها على الجدار وأمسك رأسها بين يدي ونظرت مباشرة في عينيها وأنا أسألها. هل تظنينني مجنوناً حقاً. قالت نعم. أنت مجنون رسمي. قلت وأنا أتطلع بنهم لنيل قبلة ساخنة من شفتيها المكتنزتين. هل جنوني ظاهر لهذة الدرجة؟ قالت بإصرار نعم نعم نعم. أنا حظي أحب واحد مجنون مثلك. جذبت رأسها في حركة مباغته وألصقت شفتي بشفتيها وبدأت بتقبيلها وإلتهام شفتيها الساخنتين. صدرت عنها بعض الآهات وهي تحاول التملص من قبضتي بدون فائدة. كنت ألتهم شفتيها وأضغط بجسمي عليها وهي لاتجد خلاصاً مني فقضيبي الذي بدأ في الإنتصاب يدغدغ أفخاذها من الأمام وشفتي العطشى تلتهم شفتيها بنهم شديد. كانت تدفع جسدي بعيداً عن جسدها يائسة وكلما ظنت أنها نجحت أعود وأضغط جسدها بيني وبين الجدار مرة أخرى حتى بدأت مقاومتها تخف بعض الشئ فتركت شفتيها ونزلت بشفتي على عنقها اقبله وألحس تحت أذنيها وهي تحاول أن تمنعني وأنا أتناوب عن يمينها وشمالها حتى بدأت أسمع صوت تنهداتها وهي مستسلمة. خففت عنها ضغطي قليلاً لتسترد أنفاسها وأخذتها بين ذراعي وأنا أقبلها برقه وحنان وأخذت رأسها على صدري وأنا أداعب شعرها وأمسح بيدي على خدها حتى أحسست بها تهدأ قليلاً لإابعتها عني قليلاً وأمسكت بكتفيها في مواجهتي وقلت بهمس… أحبك …. أحبك ….. أحبك … رفعت خصلة من الشعر سقطت على جبينها وقالت ، انت مجنون حقيقي . شوهاد اللي سويته؟ خلاص. تركني لحالي. بدي أمشي ع داري. لم أرد عليها. نظرت في عينها مرة أخرى فتحاشت نظراتي ومرة أخرى حاولت أن تغادر البيت فأمسكت بها ثانية وقبلتها وأنا أحتضنها وأضغطها بين ذراعي وصدري بشدة وهي تأن قليلاً وتحاول التملص من أحضاني قليلاً. كانت تلبس قميصاً من الشيفون الأحمر وفوقه روب منزلي خفيف إنحسر عن كتفيها وأنا أحتضنها وبدا من تحته نهداها كحبتي رمان وحلمتاها منتصبتان بشدة. نزلت فجأة بشفتي على حلمتها اليمنى وبدأت في مصها ولحس ثديها في حركات دائرية بلساني حول حلمتها. سمعتها تقول بصوت واهِ. بليز أحمد. تركني أروح داري. ماعد بتحمل بليز أحمد. لم أعرها إهتماماً وتحولت لثديها الأيسر وبدأت أمصمص حلمتها وأشدها قليلاً بأسناني و أنا ألحس حول حلمتها بلساني في حركات دائرية سريعة وهي تتآوه. ثم بدأت أحس بيديها تضغط رأسي على صدرها وتساعدني على الإنتقال بين ثدييها مرة في اليمين ومرة في الشمال. إعتدلت مرة أخرى وبدأت أقبلها في شفتيها وأدخل لساني في فمها وبدأت هي في الإستجابة ومص لساني داخل فمها وتضغط جسمها إلى جسمي حتى تحس بقضيبي المنتصب يضرب أفخادها وهي تتآوه وأصبح جسدها ناراً بين يدي. ظللنا محتضنين بعضنا البعض وأنا أتحرك بها ببطئ تجاه غرفة النوموف يمنتصف الطريق كنت قد تخلصت من الروب الذي ترتديه وبقيت في القميص الشيفون الأحمر يكاد يأكل من بياض جسمها المتفجر. كانت تمشى معي وهي منقادة تماماً وقبلاتي تأخذها إلى عالم من النشوة حتى وصلنا غرفة النوم. تخلصت من ثيابي بسرعة وأنا أشاغلها بقبلة ساخنه أو مداعبة في ثديها ثم أخذتها بين ذراعي مرة أخرى وبدأت ألاعب ثدييها بيدي وأضغط حلماتها بين إصابعي وأشدها وهي تتآوه من شدة النشوة. نزلت معها بهدوء على حافة السرير ثم أنمتها على ظهرها ونمت فوقها مباعداً بين فخذيها وقضيبي يضرب كسها وبين فخذيها. كانت تلبس كيلوتاً أحمر أيضاً تبلل حتى يكاد ماؤها أن يسيل منه. مددت يدي ونزعت عنها الكيلوت ليبدو تحته كسها رائعاً مظللاً بغابة من الشعر الأسود الناعم وسط بياض جسدها الرائع. أوه. ما أجمل الكس الغجري المشعر. مثير لأقصى حد في شكل جزيرة سوداء وسط محيط من البياض الساحر. بدأت أضرب بقضيبي على كسها وأشفارها وهي تتآوه ثم علا صوتها فجأة وهي تصرخ. نكني ياأحمد. هللا نيكني. شرمطني حبيبي. نيك نيك نيكني ياأحمد. خلاص ماعدفيني أتحمل. إدحشة كلاته جوات كسي. يللا حبيبي. آه آه آه آه.

نزعت قميصها بسرعة حتى أن حمالته إنقطعت في يدي وأصبحنا عاريين تماماً. باعدت قليلاً بين فخديها فلفت رجولها حول خصري ووضعت طرف قضيبي على فتحة كسها وبدأت ألاعب بظرها برأس قضيبي المنتفخ حتى ليكاد أن ينفجر في كسها. كان صوتها يعلو كلما ضربت بظرها برأس قضيبي ثم دفعته كله فجأة داخل كسها المبلول وإذا بها تطلق صرخة عالية تخيلت أنها سوف تجمع علينا الجيران جميعاً. بدأت أدخل قضيبي وأخرجه ببطئ في أول الأمر وأنا أحس أن كسها ضيق وكأنها لم تنجب من قبل وهي تضغط قضيبي في كسها وتعصره بعضلات كسها وتمتصه مصاً كمن تحلبه بكسها. في الوقت الذي كنت أمصمص حلماتها واحدة تلو الأخرى. وهي تصرخ من الشهوة والشبق حتى أحسست برعشتها وبمائها ساخنا يحيط بقضيبي داخل كسها وبدأت خلجاتها تقل. قللت حركة قضيبي في كسها قليلاً وهي تمسك برأسي وتقبله وفي عيونها نظرة عرفان. قالت، شو عيوني. انبسطت؟ قلت بعدي مانزلت لبني حبيبتي. ابغاكي على بطنك. قالت. شو؟ بطيوزي لا حبيبي. قلبتها وهي لاتدري ماسأفعل بها. ثم رفعت خصرها قليلاً وسحبتها على حافة السرير. وقفت ورائها على الأرض ممسكاً بخصرها وقضيبي يلامس كسها من الخلف ثم دفعته فيها جميعه مرة واحدة وأنا أسحب جسدها تجاهي لأحس بقضيبي يشق طريقه في جحيم فرن ملتهب داخل كسها. أخذت تدفع بطيوزها في إتجاهي وقضيبي يشق كسها دخولاً وخروجاً وهي تتآوه من اللذة وأحسست برعشتها الثانيه تأتي وأنا أتأهب لرعشتي فسارعت دخولاً وخروجاً وخصيتي تضربان كسها بشدة حتى أتت رعشتنا سوياً ودفقت لبني كله داخل كسها الملتهب. تمددنا سوياً قليلاً من الوقت ونحن نداعب بعضنا البعض ونتبادل القبل والأحضاان ومنذ ذلك اليوم وأنا وهدى نتمتع باللقاءات الساخنه كلما حانت فرصة للقاء

اليوم الحادى والثمانون. الليل الحادى والثمانون

قضيب الاستاذ محمود وزوجته الشابة – معرص على امى
لم يكن طول قضيب الأستاذ محمود فقط هوالذى يمثل مشكلة بالنسبة لزوجته الشابة الجميلة المثيرة بالرغم من حبها للجنس واستمتاعها بممارسته بل إن غلاظته كانت هى أكبر المشكلات، حيث كان قضيب زوجها الرجل الكبير العجوز المتصابى يصل الى حوالى الثلاثين سنتيمترا ، بل وكانت غلاظته وثخانته هى سلاح ذو حدين ، فكانت غلظة القضيب تمثل مشكلة رهيبة ومؤلمة فى بداية كل نيكة ولقاء جنسى بينهما، وبالتدريج تتحول لتصبح أكبر عوامل المتعة والتلذذ بالقضيب النادر المهول ، حين يتمدد جدران وأغشية الكس والمهبل وتنفرد على آخرها فى كل الأتجاهات حتى تستطيع استيعاب هذا القضيب الأسطورى، وبعد وقت وكفاح ومحاولات ومناورات ترتاح زوجة محمود أفندى مع القضيب وتنهمر افرازاتها عليه باشتياق وتلذذ، حتى تتوالى رعشاتها وقذفاتها وغنجاتها متتابعة بلا توقف وهى تغنج وتشهق وأحيانا تشخر شخرات استغاثة تغيب بعدها عن الوعى، ولكن أبى الأستاذ محمود لايمكن أن يتم استمتاعه بالنيك أبدا إلا إذا أدخل قضيبه فى طيظ زوجته بالطبع ، وهنا تكون الطامة الكبرى والأستغاثات والبكاء والمحايلات والمداورات والتهديدات وكل الحيل والألاعيب حتى ينزلق بعدها القضيب المخيف الى عمق طيظ ماما وهى مستسلمة لقدرها المحتوم ، تنبعث منها آهاتها ووصوتها المكتوم ، وبعد لأى وآهات تبدأ غنجاتها وأصواتها تنبى ء وتدل على متعتها الفائقة وتلذذها وتبدأ فى اعطاء توجيهات واصدار توسلات للأستاذ محمود ليخرج قضيبه قليلا أو يحركه سريعا يمينا أو يسارا أو لأعلى ولأسفل حتى تمتصه بمزاج ، وسرعان ماتتسارع الشهقات لتغيب بعدها أمى عن الوعى بعد كلمتها الشهيرة (أ أ ح نازل سخن موش طايقاه ياسى محمود) ، فلاشك أن غلظة قضيب أبى التى تقترب من غلظة رسغ يده كانت تمثل مشكلة كبيرة له مع أمى ومع غيرها من النساء اللاتى يفوز بهن أبى مثل الست أم عزيزة جارتنا وغيرها ممن سيأتى ذكرهن فيما بعد. وبالرغم من فحولة أبى وقدرته الجنسية الفائقة وبالرغم من حالته الصحية الممتازة وقد بلغ الستين من عمره وقد أحيل الى التقاعد عن العمل الحكومى منذ أشهر قليلة ، إلا أنه كان يبدوا فى الأربعين من عمره بوجهه الممتلىء بالدم ، الحليق الناعم دائما ، ولعل الفضل فى ذلك يعود لأتباعة ما يقرأه فى (تذكرة داوود الطبية) وفى الكتب الصفراء والمخطوطات العربية القديمة من وصفات طبية وبلدية وتقليدية ومن وصفات تقوى القضيب وتقوى الرغبات الجنسية وتطيل زمن النيك وغير ذلك ، فأصبح أبى معبود النساء فى كل مكان يذهب اليه وكثيرا ما سقطت فى شباكه الكثيرات من النساء من القريبات ومن زوجات وبنات أصدقاءه وجيرانه ولم يكن يضيع فرصة أبدا ليذيقهن من عذاب قضيبه المتتع بلاحدود ، حتى أن الأنثى منهن كانت تظل تعانى من مشقات العلاج وهى طريحة الفراش لأسابيع بعد أن ينيكها أبى وخاصة فى طيظها المثيرة الجميلة ، ولكنها بمجرد أن تستعيد صحتها وتتوازن وتقدر على الوقوف على قدميها فإنها سرعان ماتأتى لأبى أو تناديه وتتدلل عليه وتتوسل اليه لينيكها مرات ومرات ومرات ، وكم كان هذا ممتعا لى فقد كنت أصحبه فى كل نيكة لأنه كان يعتمد على خدماتى كجهاز إنذار مبكر ، وكاتم للأسرار، وناقل للرسائل وسكرتير لتنظيم المواعيد واللقاءات، أو مشاغلا للبنات والأولاد الصغيرات من أبناء وبنات العشيقات المتناكات ، فكان من واجباتى مشاغلتهم وأحيانا أن انيكهم حتى تتفرغ أمهاتهن للنيك مع أبى. وبذلك أتيحت لى فرصة لايمكن تعويضها أو اهمالها لتعلم الكثير عن عالم الجنس عمليا بمصاحبتى لأبى فى كل خطواته، وكان أبى يحبنى ويعشقنى لأننى آخر العنقود ولصفاتى المميزة وجمالى الأخاذ الذى كثيرا مالعب دورا كبيرا فى جذب انتباه الإناث، وبداية خيوط الحديث بين أبى وبين الأناث الغريبات اللاتى يقابلهن أبى فى الأسواق أو فى الأماكن العامة ، وبفضلى سرعان مايتحول الحديث الى ود وصداقة ومواعيد ولقاءات ونيك مستمر ، حتى أصبح قضيب أبى يعمل على مدار الساعة بلاتوقف ، فإذا استقر فى كس أمى وطيظها فى الليل أو فى النهار فإنه يذيقها كل ملذات الحياة بفن وخبرات لامثيل لها، أصبحت أمى مدمنة لقضيب أبى تنتظره وتتهيأ له وتعد نفسها له أفضل إعداد ، ولكنها لاتنفك تملأ الدنيا صياحا وشكوى وعويلا مما يصيبها منه ومن حجمه الكبير من عذاب وآلام تحسدها عليه كل الأناث من حولنا ، وبخاصة أن حكايات أمى جعلت قضيب أبى وطرقه فى النيك أكثر شهرة من الأساطير اليونانية وأكثر جاذبية للنساء من حكايات أبوزيد الهلالى سلامة والظاهر بيبرس ، وبالنسبة لى أكثر رعبا من حكايات أمنا الغولة والنداهة وأبورجل مسلوخة، وقد صدقت شكاوى أمى من قضيب أبى لأننى أرى بنفسى مايفعله بها وبغيرها من عشيقاته وأسمع آهاتهن وغنجهن وتوسلاتهن له ليكون رقيقا بطيئا رفيقا بأكساسهن وطيازهن ، وهن ينفخن ويصوتن ويشخرن ويوحوحن وتتلوى كل منهن تحته وتعانقه وهى تستغيث وكأنا فى آلام الوضع والولادة فى أشد حالات الطلق ، حتى أعجبت بقضيب أبى ورسمت له الكثير من اللوحات وبل قمت بنحت كثير من التماثيل له من الخشب والجص والحجارة ، فأعجب بها أبى كثيرا وعرضها على عشيقاته اللاتى قمن بشرائها منى فورا بأثمان مغرية مشجعة حتى يضمن سكوتى وكتمانى للأسرار الخاصة بهن عن أمى وعن العالم كله. انتزع الأستاذ محمود نفسه انتزاعا من بين فخذى زوجته المتعلقة المتشبثة برقبته تقول له (كمان كمان نيكة ياسى محمود اسقينى من زبرك جوة كسى كمان واروينى حبة زيادة ما أتحرمش من دخلة زبرك فى كسى ياعنية ) ، ولكنه قام منتزعا قضيبه الغليظ العملاق ، وأخذ يجففه من إفرازات كسها اللامعة وكتل اللبن وقطراته التى تنساب فى خيوط على بطنها وقبة كسها بفوطة جديدة أعدتها له خصيصا قبل النيك كالعادة، وقال لها (شوفى بأة لما أقول لك ، المعاش بتاع الوزارة بقى موش مكفى يصرف على البيت والعيال اللى كبرت ومصاريفها زادت، وأنا فكرت كويس فى لموضوع دهه ، ولقيت مفيش فايدة غير إننى أستمر فى عملية التدريس ، لازم أشوف لى مدرسة خاصة قريبة تشغلنى، ولقيت إن أحسن مدرسة ممكنة هى مدرسة قريبكم السيروى اللى أخوك واخد بنته ، بس لازم تساعدينى علشان يقبل يشغلنى عنه وكمان علشان يرضى يشغلنى بمرتب محترم كبير قوى يناسب خبرتى الطويلة فى التربية والتعليم)، اعتدلت زوجته فى السرير وهى تتفحص كسها الأحمر المتورم الشفتين وتسأله بعدم تركيز (طيب وأنا أساعدك إزاى؟ ايه دورى ؟) قال الأستاذ محمود (بكرة لما أقابله لازم تبقى معايا، ولابسة ومتزينة على سنجة عشرة وآخر جمال وإغراء وتبينى أنوثتك ودلالك) قالت زوجته الصغيرة الشابة الجميلة (يانهار أسود؟ تقصد ايه ياراجل؟) قال محمود أفندى ( كدهه وكدهه ، موش بجد يعنى ، بس لازم تلفتى نظره بجمالك وأنوثتك وريحتك وتسريحة شعرك وشياطتك ، عاوزك تدلعى عليه وتتلبونى حبتين ، ولو مسكك من بزازك أو حسس على طياظك وحاول يزنقك وياخذ منك بوسة واللا حضن واللا حاجة ماتتمنعيش ولاتقولى حاجة واعملى نفسك موافقة معاه واوعديه تيجى له لوحدك علشان ينفرد بيكى وينيكك، تمثيل فى تمثيل بس لغاية ما يمضى معايا العقد بمرتب كبير زى أنا ما أطلبه بأة، وبعد العقد ما يبقى معايا كس امه موش راح يشوف وشك) فبهتت زوجة محمود أفندى وهمست فى ذهول (إنت راح تشغلنى مومس ياراجل وتشتغل ورايا معرص ؟ ما كانش العشم؟ لو أعرف انك كدة من قبل ما أتجوزك عمرى ماكنت اتجوزتك ولادخلت بيتك يادى الراجل ، بلاش تشتغل وموش عاوزين فلوس ونموت من الجوع بشرفنا أحسن مانبيع شرفنا ياراجل، بلاش وأنا أنزل أجيب لك فلوس من أبويا فى القرية تصرف منها، وممكن أشتغل خدامة فى البيوت) ولكن محمود أفندى رأى أن جمال زوجته وشبابها وامتيازها فى النيك ثروة رهيبة لايمكن دفنها فى البيت له وحده مستأثرا بها ، وأنها كنوز لابد من استثمارها بالشكل الصحيح ، ولتحقيق أفضل المكاسب على الصعيد الأقتصادى والأجتماعى أيضا ، وهكذا نادى كل شياطين الجن والحيل والألاعيب وراح يهمس لزوجته وهى تهمس له مغريا لها بالمتع الجنسية وأنواع النيك والأزبار الشابة الجميلة الغنية باللبن الممتع لها ، وبالهدايا من الذهب والمجوهرات والحرير والملابس وأفخر الأطعمة التى ستغرقها وتغرق البيت والأولاد كلهم والنقلة الأجتماعية الخطيرة التى سيترقى اليها جميع أفراد الأسرة بفضل القليل من الدلال والدلع والمياصة وساعات الرضا التى تمنحها لبعض الشباب من الأغنياء أصحاب الثروات والمناصب الكبيرة، والتة تترك لها حرية اختيارهم بنفسها ليشبعوها جنسيا أولا وترضى عنهم من أجمل الرجال، ولم تمض ساعتان من الهمس والجدال حتى لانت مقاومة الزوجة واستسلمت وهى تتخيل كم الأزبار الهائل وأنواعها والأحضان التى ستتمرغ فيها تحت سمع وبصر وموافقة زوجها وحمايته أيضا ، كم امرأة تعرفها تخون زوجها فعلا وتخاف أن يعرف زوجها فيقتلها وتكون الفضيحة والعار ، بينما هى قد أتى لها زوجها يتوسل اليها أن تتناك من آخرين وأن يقف بجوار سريرها يمسك لها المنشفة واللباس ويلحس لها كسها بعد كل نيكة؟؟ وانتصر الشيطان ووافقت الزوجة. فى اليوم التالى كانت زوجة محمود أفندى تنافس ممثلات السينما فى الجمال والزينة وملابسها المثيرة ، وعطورها الفياضة حتى أن حى الدرب الأحمر كله قد ترك مافى أيديهم من بيع وشراء وصناعات وانفتحت كل النوافذ تشاهد محمود أفندى وزوجته الشابة الرائعة الأثارة والجمال تسير متعلقة بذراعه وترتعش أردافها وثدياها مع كل خطوة وكأنها لاترتدى الكلوت ولا السوتيان ولا حتى الكومبليزون تحت فستانها الحريرى السماوى المزين بالزهور الجميلة الرقيقة ن وكعبها العالى يزيد حركات أردافها جمالا وجاذبية ، وسوتها الصغيرة اللينة تنثنى فى رقة ودلال كراقصة هز بطن محترفة، وتهامست البنات والأمهات وحقدت عليها السيدات وكرهتها العوانس والأرامل والمطلقات ، ولعن الجميع أبى محمود أفندى بين حاسد وحاقد لأنه يمتلك جسد هذه الأنثى الشابة الجميلة كممثلات أمريكا، ولم يعلم أحد منهم أن فى ذلك اليوم فقط فقد أبى احترام هذه الأنثى له كرجل وكإنسان وكأب ثم فقد جسدها أيضا الى الأبد، هذا كله انتقل لى ففقدت احترامى لهذا الرجل الذى أصبح منذ هذه اللحظة غريبا عنى. ما أن دخلت أمى وأبى وأنا وراءهم الى مكان اللقاء بمدرسة القربية الأبتدائية الخاصة بعد ظهر هذا اليوم وقد خلت من الجميع الا صاحب المدرسة العجوز ، وابنه الشاب مدير المدرسة وابنته الشابة الآنسة المدرسة بالمدرسة ، حتى أسرع الجميع يرحبون بأمى ونسوا تماما أن أبى موجود وأننى هناك معهم ، وارتفع الضغط شديدا فى عروق العجوز صاحب المدرسة ولعابه يسيل نحو أمى متحسرا على صحته التى ضاعت هدرا من سنوات طويلة قبل أن يتذوق لحم هذه الأنثى الشهى، وانتهز أبى الفرصه فبدأ يساوم الرجل على مرتب كبير جدا ، والرجل يستمع موافقا مذهولا وهو يتأمل شفتى زوجة محمود أفندى ويلحس رقبتها وثدييها ويعتصر حلماتها وسوتها وما أن نظر بين فخذيها حتى انتصب قضيبه بقوة وارتعش واقفا بعد سنوات طوال مرت فقد فيها الأحساس بقضيبه ونسى أن له قضيب البتة، وأحس الأبن الشاب أن أباه قد سقط صريع جمال الزوجة المثيرة ، فناداها ليحاورها فى حجرة أخرى بحجة أن يتركوا أبى محمود أفندى مع العجوز صاحب المدرسة ليتفاوضا على المرتب سرا بعيدا عن الجميع ، وأسرعت ابنته الشابة تنتزعنى أنا أيضا من المكان الى أحد الفصول لتناقشنى فى بعض دروس اللغة العربية وتعقد لى امتحانا شفهيا وعمليا فى النحو ، فذهبت معها ، ولكننى لاحظت من مكانى معها أن الشاب ابن صاحب المدرسة فى الحجرة المقابلة مفتوحة الباب ، جلس ملتصقا بأمى على أريكة مقابلة للباب ، كان مبسما ياكل أمى بعينيه ، وكان قضيبه منتصبا فى جلبابه الأبيض الناصع البياض ، واقفا رافعا الجلباب بين فخذيه كالخيمة ، وكانت نظرات أمى الخجولة ووجهها الشديد البياض قد تحول الى لون أحمر وردى من الأنفعال ، وعينيها مسباتان تتأملان قضيب الشاب المنتصب ووجهه الجميل وشفتيه الحمراوتين ، وتتمنى لو أنه عانقها فورا وأخذها بين ذراعيه لينيكها ، وأقسمت بينها وبين نفسها أنه لن تقاومه لحظة، واتدركت أمى أن الفتى لايزال بكرا وخاما لاتجارب له وأنه لن يقدم على أية خطوة ايجابية لينيكها أو حتى ليضمها ويقبلها ، فمالت أمى للأمام بشدة وأمسكت بحذائها وخلعته من رجليها وأصبحت حافية القدمين بينما اندفع ثدياها يتدافعان متزاحمان فى فتحة ثوبها الواسعة حتى تتيح للشاب فرصة الأستمتاع والأنفعال بثدييها الأبيضين الجميلين، فاشتد هياج وانفعال الشاب فعلا وأمسك قضيبه بيده يضغطه بقوة وعصبية وهو يتأمل أرداف أمى وهى منحنية على الأرض وهى جالسة الى جواره ، ثم اعتدلت ببطء لتتيح له فرصة أكبر وأطول لتأمل ثدييها وبطنها الجميل، وتزحزحت أمى فى جلستها حتى التصقت به فخذها ملاصق لفخذه، وكوعها يرتاح على فخذه وذراعها ملامس لبطنه وكتفها يرتاح على صدره واقترب وجهها من وجهه كثيرا ونظرت فى عينيه بدلال وهمست وهى تمسك أصابع يده بيدها تدلكها برفق وكأنها تمارس مع أصابعه العادة السرية وكأنه إصبعه الأوسط قضيب تدلكه بيدها (معقول نبقى أقارب وما أعرفشى أسمك ايه؟) فاقترب الفتى كثيرا بشفتيه من شفتى أمى وهمس يريد ان يقول (اسمى …..) ولم يتم كلمته ، فقد لامست شفتا أمى شفتيه فى قبلة محمومة رقيقة ضاغطة ، كانت هى شد فتيل القنبلة الذرية التى انفجرت فى جسده ، فعانق أمى بكل قوته ، واعتصرها فى صدره ، واستسلمت له تغمض عينيها باستمتاع بذراعيه القويتين تحطمان عظامها وقفصها الصدرى حتى إن ثدييها قفزا خارج الفستان من قوة الضم لجسدها، وما أن رأى الفتى ثديها حرا عاريا ، حتى التهمه بفمه يمتصه بجنون، ورفع ثوب أمى عاليا فوق بطنها وامتدت يده تنتزع لباسها الكلوت من أردافها، فاتعتدلت أمى له حتى يسرع انتزاع الكلوت ، ومدت يدها الى قضيبه تتحسسه ثم ترفع ثوبه وتنتزع الكلوت من قضيبه لينطلق منفردا مشيرا بفخر واعتزاز نحو السقف، مالت أمى بالشاب وأخذته على صدرها وهى تنام للخلف ، بينما الفتى كان يعانق أمى بقوة ويقبلها وهى تبادله العناق بشدة، ورأيت يده تتحسس كسها بين فخذيها فتتحرك بسرعة لحركة يده ذهابا وعودة وكأنها تنيك يده باشتهاء، ورأيت أفخاذ أمى عارية بيضاء كالحليب ، ترتفع مفتوحة والكلوت يهبط الى الأرض، بينما تنام هى على ظهرها على الكنبة المقابلة لباب الحجرة ، وأخرج الشاب قضيبه المنتصب وطعن به أمى فى كسها بقوة رهيبة وراح ينيكها بعنف وبسرعة وهى تلهث وتنفخ تعتصره فى صدرها وقد أطبقت على شفتيه تمتصهما، ونظرت الى ابنة صاحب المدرسة فوجدتها تشاهد معى أخاها الشاب الأكبر منها ينيك أمى ، كانت تتحسس كسها بذهول ، فمددت يدى أتحسسه معها فتركته لى وهى تتهاوى تجلس مفتوحة متباعدة الفخذين تتحسس قضيبى القوى المنتصب ، فأسرعت أغلق باب الحجرة علينا أنا والفتاة ، وأنزلت لها الكلوت ، ورحت أقبل لها كسها وألحسه وهى ترفع لى فخذيها بترحاب ودهشة لمهاراتى وخبرتى فى مص الكس ومص البظر واللحس ، حتى بدت عليها الرعشة الشديدة القوية كالمحمومة ، فقمت فورا ودسست قضيبى فى فتحة طيظها وأخذت أدفعه فيها حتى دخل كله فيها ، وظللت أنيكها وهى تعانقنى وتتأوه تغنج تطلب المزيد من المزيد، حتى انفتح الباب ورأيت أمى تبتسم بسعادة للفتاة ، وهمست لها (تعالى زورينى ، لازم نبقى أصحاب من النهاردة ، وسامى بيحبك ولازم تيجى تشوفيه وتقعدى معه براحتك عندى فى البيت ، أخوك خلاص راح ييجى لى البيت كل يوم ، تعالى معاه) فقالت الفتاة فى ذهول وهى ترتدى الكلوت وترتب ملابسها (طبعا طبعا أكيد). وأسرعنا جميعا نعود الى حيث يوجد أبى محمود أفندى مع العجوز صاحب المدرسة ، فوجدنا الشاب ابنه يقول لأبيه بشكل حاسم وجاد (طبعا يا بابا ، نحن فى أشد الحاجة الى الأستاذ محمود وخبراته النادرة فى التدريس والتى لايمكن تعويضها ، كما أن الجدول الدراسى عندنا مزدحم للغاية وسوف يقوم بحل مشكلتنا مع الفصول التى لانجد لها مدرسين حتى الآن ، ثم أننى أريد أن أتفرغ لدراستى فى كلية الشريعة والقانون بالأزهر حتى أتخرج هذا العام ، والبركة فى محمود أفندى ليعتنى هو بالمدرسة فى غيابى)، ونظرت ابنته الفتاة الجميلة الناضجة فى الثالثة والعشرين من عمرها نحوى وهى تمسك يدى تعتصرها بيدها بحرص خوفا من أن أطير منها بعيدا وقالت للعجوز أبيها ( وبالتأكيد إن وجود الأستاذ محمود سيعلمنى الكثير فى فن التدريس ، كما أن المدام زوجته اللطيفة ستعلمنى الكثير من فنون الخياطة والعناية بالمنزل والمطبخ ، فقد تعرفت عليها عن قرب ولاشك أنها كنز لايمكننى الأستغناء عنه يا بابا) ، نظر العجوز لأبنته فى دهشة لأنه لايفهم سر اصرارها على الأرتباط بزوجة محمود أفندى، وابنه الصغير ، بينما هو استطاع أن يفهم الى حد كبير أسرار ارتباط الشاب ابنه بزوجة محمود أفندى الأنثى المثيرة، فأمسك بالقلم ووقع على العقد فورا موافقا بعد تأفف وضيق على المرتب الكبير جدا الذى أصر محمود أفندى على طلبه ثمنا لخبراته فى التدريس ، وبالطبع لأشياء أخرى تم الأتفاق عليها فى الحجرات الأخرى منذ دقائق. وشرب الجميع الشربات وتعانقوا بسعادة ، وأصروا على توديع محمود أفندى وزوجته وابنه حتى الشارع بأنفسهم ، وابتسمت أمى لأبن صاحب المدرسة وهمست (استنانى بكرة من الفجر). كان الشاب ابن صاحب المدرسة فضوليا وقد غرق حتى أذنيه فى حب أمى وعشقها بلاحدود ، فأغرقها بالهدايا الثمينة وأغرقنى معها بالنقود والحلوى والمأكولات الشهية ، فقد أضافت أمى الى مهامى الرسمية مهمة التعريص عليها وعلى عشيقها الجديد، من تنظيم المواعيد واللقاءات ونقل الرسائل الغرامية والمواعيد ، وحراسة مكان اللقاء الجنسى وحمايتهما من أية مفاجآت ، ولكن هذه المهمة كانت أسعد من غيرها ومحببة الى قلبى لأنها كانت تتيح لى فرصة اللقاء مع أخت الشاب فى نفس الوقت ، فكنت ألحس لها كسها المحبب جدا لى وكنت أنيكها فى طيظها وأفرش لها كسها وأنعم بحبها وأحضانها طوال الوقت. ولكن الفتى كان شديد الغيرة على أمى لايريد ان يلمسها أحد غيره ، فكان إذا انفرد بى فى غياب أمى يسألنى عن كل كبيرة وزصغيرة عن أمى وعن كل من تعرفه أمى وتقابله أو تدخل معه أو معها الى حجرة النوم وماذا يفعلان بكل التفاصيل الدقيقة ، حتى أبى فقد كان يسألنى الشاب عن كيفية النيك التى تحدث بين أبى وامى ، وكيف ينيكها أبى وما طول المدة ؟ ، وكم مرة ؟ وكيف كانت أمى مستمتعة بنيك أبى لها ؟ وكيف كانت تستجيب وتغنج وتتأوه وماذا قالت بالضبط أثناء نيك أبى لها ، فكنت أحكى له كل شىء بالتفصيل وبكل دقة ، فأرى قضيبه يشتعل وينبعث منه الدخان منتصبا ، فيسرع الى التليفون يطلب لقاء أمى لتأتى اليه لينيكها بكل عنف وقسوة وهى تسعد وتفرح لقوة حبه وشدة هياجه وشوقه وشبقه لكسها، فتستمتع بقضيبه وتشرب من لبنه حتى تفرغه تماما ولاتتركه يقوى على الوقوف أو الأنتصاب وتترك الشاب طريح السرير وتغادر معى البيت فى دلال ورقة ونعومة متوردة الخدود والجسد قد ارتوى حتى شبع ، لتذهب الى أبى لتنال قضيبه الضخم الرهيب لتستمتع به بشكل آخر وبطريقة أخرى تعشقها حتى طلوع فجر اليوم التالى. حتى جاء يوم اشتكت أمى لأبن صاحب المدرسة من أن أبى شديد البخل يقتر عليها ولايعطيها من المال مصروفا له ، فاقترح الشاب أن يعطيها هى كل مرتب أبى لها ، وأن يطرد أبى من العمل فى المدرسة حيث أنهم لايحتاجون له حقا، بشرط أن تكثر أمى من زياراتها لبيت الشاب وشقته الخاصة به فى شارع الجيش. ووافقت أمى فورا ، وهكذا تم طرد أبى من عمله بالمدرسة ، وتسلمت أمى عملها الجديد فى سرير الشاب فى شقته الخاصة بشارع الجيش أربعة أيام أسبوعيا برفقتى طبعا، فأحس أبى بالأهانة وبالضياع لحرمانه من المرتب الكبير وهو لايعلم بأن أمى كانت وراء هذه المؤامرة، ولم يفهم سر غياب أمى الكثير بعد الظهر عن البيت بحجة زياراتها للأطباء وللصديقات ، بينما أصبح هو قعيد البيت معظم أوقات الأسبوع ، ولكنه سرعان ما أستثمر هذا الوقت فى الأيقاع بكثير من الأناث المثيرات لينيكهن ، حتى نادية الخادمة ذات الوجه المحروم من الجمال ولكن لأن أردافها كانت كبيرة ومثيرة وبرغم ما وجده على يديها من تعذيب وإهانات

اليوم الثانى والثمانون. النهار الثانى والثمانون

اسبوع مع زوجى وزوج المتعة + قصتى مع رشا زميلتى فى الجامعة + قصتى مع مدام زهرة

انا نوف وباقول لكم شيء مميز وروعه ونادر .
انا عمري 26 سنه متعلمه ومثقفه ومتزوجه ,بالبدايه اعرفكم على نفسي انا فتاه جميله جدا وعيناي واسعه وكحيله والخشم طويل وشعري سلبي اسود طويل كالحرير يصل لاسفل خصري طولي متوسط 165سم وجسدي مميز ورائع صدري ممتلئ بنهدان جميلتان ومنتفخ للامام الي يشوف صدري يقول بينفجر من نهداي ,وبطني نحيف وخصري عريض متقوس ومكوتي منتفخه ومربربه ,ولون بشرتي ابيض ,الي يشوفني يقول جسدي مقسوم قسمين قسم نهداي وقسم مكوتي ,

المهم زوجي شاب رائع جدا اسمه فهد وهومتعلم ومتحضر ورومنسي ,انا وزوجي نحب بعضنا كثيرا ومتفقين ومتفاهمين كثيرا ونهتم ببعضنا ولانخجل من بعض ولانخفي اي سر عن بعض ويحترم كل منا رائي الاخر ونناقش اي مسئله بشكل حضري وعلمي ,لنا نفس الطبع والصفات نحب الوناسه والمتعه ونحب المغامرات والاكتشاف وفضوليين بشكل موطبيعي , انا وزوجي كالعصافير نحب الحريه نفعل مانريد كالمراهقين ,ونسكن بمنزل لنا خاص ملك لزوجي وبمدينه بعيدين عن الاهل والاصدقاء ,نحب الانفراد ببعضنا ولانهتم باي صداقه , حياتنا سعاده وانبساط ومرح ومتعه ودائما نبحث عن الشيء الرائع والممتع لنا ,ونحب نستمتع باي لحظه نتشارك الافكار والاحاسيس والمشاعر ,فطبعا الشيء الاول والاخير بسعاده الزوجين هو الجنس ,فانا وزوجي نعشق الجنس بجنون ونهتم به ونتشاركه بمتعته ولذته وحلاوته ,نشاهد افلام السكس ونقراء عن الجنس بكل النواحي ونتعلم كل شيء ولانخلي اي شيء يعيقنا ,وعندما نكتشف شيء او نقراه او نشوفه بالجنس لانرتاح حتى نسوي هالشيء ونتذوقه صارت عاده عندنا ,المهم بدايه القصه منزلنا يتكون من طابق ارضي وملحق بالسطح وحوش كبير ومقلط وغرفه بزاويه الحوش ولمنزلنا بابين من الامام ومن الخلف وعلى شارعين ,نعيش انا وزوجي بقمة الراحه والهدوء ونستمتع ببعضنا فانا بصراحه انوثتي مرتفعه جدا وزوجي دائما يتمتع بجسدي ويتغزل فيني وبجمالي الفاتن .

وزوجي جنسي بجنون يعشق جسدي وعندما يمارس الجنس معي يتحول لوحش يلتهمني ويفترس جسدي بعنف وقسوه وشراسه ,المهم كان زوجي يحسسني بجمالي واناقتي وانوثتي الرائعه ويمتدحني كثيرا ويهتم براحتي وبمتعتي ويحب يرضيني باي شكل وماعمره بيوم زعلني او نكد علي او اعترض بشيء ,واي منا يترغب بشيء نسويه بلاتردد كان يهتم بي وبلذتي وانا اهتم به وبمتعته معي كل منا يسعى ويبحث عن اي شيء يمتع ويلذذ الاخر ,بغرفة النوم معنا حاسوب محمول ودائما نتصفح النت لنعرف الاشياء الجديده بالجنس ,لان طبعنا مانحب نكرر اي شيء على طول نحب الاضافات والاثارات والاوضاع كنا نتسابق بلهفه ونفرح لمن نشوف او نقراء عن شيء جديد فنسرع ونجربه ,ثم بليله اكتشفنا القصص الجنسيه وصرنا نقراء ونتعرف اي تحتويه.

ف****ا متعه النيك امام الزوج و****ا تبادل الازواج و****ا كل القصص صحيح لها متعه
بس ماهتميت لان ماخطر ببالي هالشيء لاني كنت ابحث عن شيء لي ولزوجي ,المهم زوجي دائما يحسسني بجمال جسدي واثارته وانوثتي واني نادره ومميزه وان جسدي دائما هائج كاخيل الهائجه المهم ناقشنا هالقصص وتبادلنا ارائنا وافكارنا عنها ثم تفرجنا للسكس وشفنا بنت انتاكت من شابين واحد تلو الاخر فصار زوجي يسالني عن مشاعري واحاسيسي واثارتي عن القصص والسكس وانا اجيبه فقال لي تصدقين يانوف هيئة جسدك وجمالك وانوثتك تحتاج للحريه وللمتعه الجنسيه بشكل كثير وكنت اضحك وافتخر بجمالي فقال انه يتمنى ان لاابخل على جسدي ولااكون انانيه ,فقلت اشلون فقال جسدك يحتاج ان يفجر كل شهوته ,فقلت ليش فقال وش رائيك ان نخرج من قفص الزوجيه ونكتشف جنس غريب ,فقلت انا طيب تقصد نغير المكان ونروح فنادق وشاليهات فقال لا اقصد ان نعيش اسبوع بشكل مختلف ,فكنت انا متلهفه ابي اعرف وش هالشيء فقلت ابشر مايهمك بس فهمني .

فقال بصراحه انا باخصص هالاسبوع لك ابي افجر جسدك بالجنس ,فضحكت انا وقلت فجره مين مانعك ,فقال قريتي القصص وعن نيك الزوجه امام زوجه ومتعتها صح فقلت ايه فقال كذا اقصد ,فانا فسكت شوي وحسيت بجسدي فز وكالماس بعروقي فقلت لزوجي لو تبي انت انا تحت امرك ماعليك عيوني
انا ملكك بس هالشي مايحتاج اسبوع كلها ساعه او ساعتين وخلص ,فقال لالا انتي مايبيلك ساعه اوساعتين لان جسدك محتاج تفجير جنسي ابي جسدك يشبع جنسيا وعشان كذا اسبوع كامل ,فانا قلت واااو انهلك فقال لالا ماعليك انا افكر بمتعه مميزه ,المهم وافقت انا وجلسنا فقال لي :

شوفي باخليك تعيشي مع زوجين فقلت اشلون كذا فقال انا زوجك الشرعي وباجيب شخص يكون زوج متعه لاسبوع فقط ونعيش حياتنا ونتشاركك بالجنس ,طبعا انا الفكره غريبه مو مثل الي بالقصص بس كان فيني احساس غريب لهالشيء ,ثم بالليله الثانيه سالته منو هالشخص فقال ماعليك فقلت بس احذر لايكون احد يعرفنا او يفضحنا بعدين ,

فقال ماعليك ,المهم ضلينا نناقش موضوع الشخص ومكان مسكنه بالبيت فاخترنا ان يسكن بالملحق وانا اروح له ووفي اليوم الثاني جاب زوجي كاميرات واسلاك واوصلها من الملحق لغرفة النوم المهم خلال 3ايام جهز كل شيء حتى السرير اشتريناه للملحق واثثناه بكل شيء ,ثم بدات مهمه بحث زوجي عن الشخص استمرت اسبوع حتى وجد المناسب وجابه للبيت ثم جلسه بالصاله وجاء زوجي وخلاني اشوفه كان هالشخص شاب
من جنسيه تركيه وسيم جدا طول وعرض وهيئة جسمه رائعه ,فسالته من وين جبته فقال انتهت اقامته وكان بيسافر فعرضت عليه ان يشتغل معي لاسبوع مقابل 5000الف ريال ثم ارحله فقلت له وين كان يعمل فقال انه يعمل بتبوك وجاء جده عشان فيه رحلات دوليه ,المهم نظر زوجي لي وقال وش رايك فانا كنت مرتبكه ومشتته فقلت خلاص بس هو كيف فقال ماعليك ,المهم راح زوجي للشاب وانا ضليت اناظر وافكر في هالشاب الفحل الي جابه زوجي عشان ينيكني , ثم وصله زوجي للملحق ونزل واخبرني بانه بيدور له شغله بالبيت بس عشان مايشك المهم ,صرت اناظر للتلفاز طبعا الكاميرات موصوله بالتلفاز فكنت اتفرج للشاب وهو بغرفة الملحق وكنت احس بارتعاش بجسدي ومهمومه وخائفه طبعا شخص غريب وانا كنت اخاف من الرجال ماعدا زوجي المهم ,سهرت مع زوجي وكنا نراقب الشاب الين الساعه 1.30 بعد منتصف اليل .

فقال لي زوجي يلا تجهزي وروحي له بس اذا سالك عني قولي اني بالعمل وبرجع بالصباح ,فلبست وتجهزت ياااه ملابسي قصيره ومثيره ونثرت شعري ثم مشيت عالسلم ببطء وانا ارتجف خوفا المهم وصلت وطرقت الباب ففتح وكان بدون فانيله فتفاجاء وقال شو مين انتي فقلت له لاتخاف مافيه احد زوجي بالعمل ممكن اجلس فارتبك وكان منصدم بجمالي ويناظر لي بدهشه فابتسمت انا وبدات احكي له ان زوجي دائم عمله من الساعه 12ليلا الين الصباح وانا امل لوحدي المهم سالته انت متزوج فقال لسى المهم سكتنا وكان يناظر لجسدي فقلت له ايش تسوي بتنام فقال لالا ياخيتي شو فصرت اغريه بساقاي وبكلامي الناعم فقلت له شو رايك فيني فقال كلام رائع عن جمالي فضحكت بخجل وقلت له بدك تنام فقال لا مابيجيني النوم شو هالحلاوة فضحكت ثم راح للباب واقفل واقترب بجانبي ثم قبلني ومص شفتاي وحملني للسرير واسدحني ثم خلعنا ملابسنا وبداء يمص ويبوس ويلحس بنهداي وعنقي هلكني لحس ثم بدات المعركه الجنسيه كان مثل المجنون متهيج ومومصدق هالجمال بين يديه يااااه جسده يهبل ثم ادخل زبه الاحمر طوله شبرين ومتين ااااه منه صار يدخل بكسي وانا اائن واتالم ورجلاي تتراعش واااو شيء خيالي كان فعلا يستحق جمالي وانوثتي المهم عانيت وتالمت الين دخل زبه كاملا بكسي ثم حط قدماي بجانب اذناي وانسدخ فوقي ومسك بشفتي يمص وينيكني بعنف كنت ارتخي له ومتهيجه معه ياااه لزبه مذاق خاص بكسي صحيح انه كبير وضخم بس جمال هالشخص ذوبني حسيت برجوليته وفحولته الجنسيه صرت تحته كالعجينه وزبه يدخل ويخرج بشكل آلي بكسي وهو يمص بشفتاي ويبوس خداي ووجهي كله ويداه تحت خصري ياااااه كنت لمن انظر لقدماي وهي تتراقص عند وجهي اهيج اكثر,وواتلذذ بانفاسه الحاره في وجهي وملامح وجهه الجميله فناكني بنفس الوضع لمدة طويله صارت اجسادنا متبلله بالعرق كاننا اغتسلنا ماصدقت تفاجات وش هالغرق ,اممممممه زادت شهوتي ووصلت للشبق الجنسي ثم اخرج زبه وصار يطلب مني ان انكس او اسجد ففعلت وجاء خلفي وصار يغمز بمكوتي ويرجها ثم ادخل زبه وصار ينيك بهدوء تدريجيا الين صرت مثل ركض الخيل صارت نهداي تلطخ لقدام وللخلف بسرعه جنونيه حتى اني ماقدرت اثبت راسي ,فصرت احس بثقل جسده على مكوتي كان فاك مكوتي بيديه وحاط وزنه كله على يديه وينيكني مو من الخلف لا بل من فوق مكوتي مثل الصقر لمن ينقض على فريسته وااااو حسيت ان مكوتي بتنشق نصفين كاد ضهري ينكسر من جهة خصري المهم ذبحني نيك حتى كسي جف ثم اخرج زبه وبلله بريقه وادخله ورجع ينيك بعنف ووحشيه ياااه كانت يداه بتشق مكوتي يضرب بكل قوته على مكوتي وزبه بداخل كسي مثل الملاكمه المهم هلكني بالنيك لساعه ثم اخرج زبه ورش بمنيه على مكوتي ثم انسدح بجانبي وضم صدري بصدره فاكل وجهي بالبوس ياااه كنت انهد وانهد واحس بشعور خيالي اااه ممتع ولذيذ ورائع ثم لبست وقلت له اسمع زوجي لايدري باي شيء فقال مايهمك وابتسم لي وكان متعب فتركته ونزلت لغرفتي .

ولقيت زوجي متهيج ومتمتع بالي شافه ثم شفت انا التصوير واااو شيء موطبيعي ,المهم تناقشت مع زوجي بالي صار وصارحته بالي حسيته وتمتعت به فكان مبسوط لمتعتي واخبرته بان الشاب فحل صح
المهم اغتسلت وجلست ساعه ثم ناكني زوجي ,وبالليله الثانيه عطاني زوجي واقي عشان اعطيه للشاب على زبه المهم رحت له وناكني بالواقي ثم اخبرني زوجي ان اعطيه رقمي لو يبي نيكني باي وقت فعطيت الشاب واخبرته بان زوجي يكون نائم للعصريه وبالعمل من 12ليلا للصباح ,المهم باليله الثالثه ناكني الشاب ونزلت لزوجي وجلسنا نسولف للفجريه ثم قام بينيكني فداعبني زوجي وبداء ينيكني واذا بالشاب يتصل يبي ينيكني فقلت له لا زوجي بيرجع اللان فقال خلص تعالي الساعه 7فقلت تمام المهم ناكني زوجي وقال لي بقيت يومان للشاب تمتعي بها معه واسكني معه بالملحق في هاليومان فقلت وانت فقال انا عندك ماعليك انتي زوجتي ومعي على طول بس هالشاب بيسافر فقلت خلص فعطاني والواقيات عددها 7واقيات ثم طلعت للشاب بالعصريه واخبرته ان زوجي بيغيب يومين وباجلس عندك ففرج المهم خلع ملابسي واقفل الباب ومن الساعه 4العصر الين الساعه 6صباحا عريانين كان ينيكني ولمن يخلص يداعبني ويضمني ونغتسل معا كنت علاطول بحضنه فناكني 4مرات تلك الليله ثم نمنا بالصباح كنت متعبه جدا المهم الساعه 10صباحا حسيت بالشاب وهو يلعب بمكوتي بيديه فالتفت انا نحوه فقال لي كلام رائع عن مكوتي وتغزل بها ثم طلب ينيكني فقلت له موالان بانام فقال لالا يلا فقمت اغتسلت ورجعت انسدحت له فصار يلمح لي عن رغبته وتهيجه فقلت يلا نيك طيب فقال لا ابي شيء اخر فقلت ايش فطلب طيزي فسكت انا شوي وقلت طيب ,طبعا زوجي كان ينيك بطيزي فوافقت للشاب ففرح وابطحني .

وضل ساعه يغمز بطيزي ويلحس بخرقي وانا اتلذذ باثارته وانفاسه بطيزي ولعابه الدافئ المهم افترشت له بمكوتي وارتخيت فانبطح فوقي وصار يحرك زبه بيده لخرقي الين وصل ثم ادخل ببطء وانا صرخت اااااي بشويش فاخرجه ثم صار يدخله بلطف ويخرجه ويبلله الين ارتخى خرقي المهم شوي شوي يااااه الشاب قدر يذوبني ويخدر جسدي بلسانه وماحسيت الا وزبه يتزلق كاملا بداخلي ثم ناكني صرت اتراقص انا والسرير من النيك كان يكبس بزبه بطيزي وينيكني ااااه لاول مره احس بلذة نيك الطيز وصلت لمرحله ابي الشاب يذبحني ابيه ياكلني صرت كالمسعوره باموت من شهوتي ياااااه تركته يفترسني وانا اتلذذ بعنفه وفحولته ومابيه يخرج زبه المهم انتهى فقلت له لاتطلع زبك نزل جوات خرقي فبدا المني ينصب بداخل خرقي وااااو حااار جدا وكثير صرت ارفع بطيزي لفوق احس بشيء جنوني وخيالي لايوصف المهم انتهى وضمني من الخلف كنت استمتع وانا بحضنه فقلت له لاتفكني ابي اكون بحضنك علطول فلم يتركني فارتحنا للضهريه ونزلت سويت غداء وطلعت تغدينا وريحنا لساعه فخلع ملابسي وضمني اااه كان هالشاب يعشق مكوتي بحضنه على زبه المهم بالعصريه ناكني واغتسلنا وناكني بالحمام ثم طلعنا حسيت اني ملك هالشاب وزوجته المهم باليل الساعه 8مساء كنت بحضنه فجتني رغبه غريبه حسيت ودي اكون مع زبه فقط للحظات فطلبت منه زبه فانسدح وانا دخلت بين رجوله وحطيت وجهي على زبه صرت امسكه بيداي وامصه وادعك بزبه على وجهي وعيوني وشفتاي ضليت الحس خصياه وزبه واقدامه وكل شيء بجسده من خصره لاقدامه وماشبعت كان يقول لي كفايه ارتاحي وانا بانجن على زبه حسيت بجاذبيه لزبه فصرت حاطه راسي على فخذه واناظر لهالزب صرت اوسوس واتمنى لو هالشاب زوجي كان انام مع زبه واصحي مع زبه ااااه فكان الشاب متهيج بينيكي وانا لسانه وشفتاي ملتحمه بزبه احس بلذة زبه بشفتاي المهم ناكني لساعه ثم اغتسلنا وسويت عشاء وتعشينا الين الساعه 11ليلا وصرت امص زبه ساعه كامله ثم ناكني بطيزي وانتهى الساعه 2 ثم اغتسلنا .

وانسدحت بين رجوله اناظر لزبه وخصياه ثم ابطحني وصار يلعب بطيزي ثم طلب ارقص له فرقص له عاريه لربع ساعه وضمني وناكني المهم بالفجريه الساعه 4 انتهت الواقيات ومابي الشاب ينزل بكسي وزوجي يشوف المهم وسوست باذن الشاب ودخلنا للحمام وطلبت ينيكني بالحمام بداخل البانيو وكان الدش شغال فناكني بعدة اوضاع تحت الماء ثم سجدت له وناكني وناكني فقلت له لاتنزل بره نزل بكسي فقال ليش اخاف تزعلي فقلت لا نزل جواتي وبس لاني ماذقت منيه بكسي المهم ناكني لمدة طويله حوالي ساعه ونصف ثم مسكني بشده وانا حسيت منيه يتدفق بكسي بغزاره حتى اني تنهدت بصوت عالي لاول مره وبدون ماحس قلت وااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااه ايوه وااااااااااااااااااااااااااااو ااااااااااااااااااح من اللي حسيته ياااه منيه حااار حسيته ينصب بكسي كحبات الجمر الملتهبه حتى ان فمي صار يصب بالريق وعيناي دمعت واااو حسيت اني ماقدرت افتح عيوني ذبل جسدي اااه ارتخيت ونهدت من لذتة منيه بداخلي وانطفاء شهوتي فمسكني وقلت له خلاص بانام اتركني فقال لا مابتنامي بالحمام حسيت كالبنج بجسدي فلم احس بنفسي الا الساعه 9صباحا لمن اتصل زوجي وقال تعالي فنزلت دائخه ومنهاره فقال باروح اوصله المطار ,المهم انا نمت للمغربيه وصحيت اغتسلت .

تصدقون اني حزنت عالشاب وبكيت عليه بالحمام ,المهم بعد ايام كنا نشاهد التصوير والعنف الي كنت انتاك به ,ياااااه مااجمل ان تكون البنت لشخصين مو لشخص ,فالاسبوع اللي قضيته مع زوجي والشاب كان اجمل ايام حياتي ,فالمتعه ليست لمره فقط او ساعه وانما المتعه ان تعيشها لايام ,ثم رجعنا انا وزوجي لحياتنا الطبيعيه بكل حب وسعاده ,
فاجمل شعور هو الشعور الي تحس به الزوجه وهي تعيش مع شخصين لفتره يتقاسمان انوثتها ,وليس ليوم او لساعه .

**********

قصتى مع رشا زملتى فى الجامعة (ايام الجامعة متتعوضش)
أفلام 18

وتبدا قصتى عندما كنت فى السنه النهائية فى كليه التجارة ، وكنا صحبة كبيرة بعض الاولاد والكثير من البنات ، وكنا قد تجاوزنا مراحل الصداقة والخجل والحب ايضا اختلفت معانيه ، حيث اصبحنا نتداول اطراف الحديث الجانبى بين اى اثنين او ثلاثه وواحد او اكثر عن مصنفات الرجوله وانواعها و الانوثه ايضا و من هنا نتبادل العواطف ونلهب لبعضنا البعض المشاعر
كنت اعتنى بزميلتى راشا ، فهى فتاه على قدر كبير من الجمال وايضا ذات جسد تحسد عليه من نهود وارداف وبطن مشدود وكانت تعرف حدودها جيدا وتركز على ممتلكاتها الجميلة وتسلط الاضواء عليها ….
وفى احد الايام تفرق الجميع ووجدتنى بجانبها وحيدين والشمس ساطعه فوقنا و الشجر يظلنا بظله ، وتجرات كعادتى و التصقت بها وداعبتنى بلطف قائله : ايه انت هاتسوق فيها ، قلت لها : ما تيجى نخش السيما ؟
قالت : ما احنا اتفقنا على يوم الخميس كلنا …. ، فقاطعتها كلنا مين انا عاوزك انت بس ! فبادرتنى ، انت بتهزر كتير وشكلك مريب النهارده ؟
قلتها انت بجد مالكيش حل ، كل يوم تحلوى زياده عن اليوم اللى قابله …. انا جايلك ازاكر معاكى النهارده ، هى : بجد ، ده على جاى النهارده ,,,, انا : ايه الحظ الزفت ده ، الحيوان ده ايه اللى هايجيبه عندك هو ايه نظامه ؟
هى : ماتخافش ده محرم ، انا : ان كان كده اجيلك متاخر يكون الزبون خلص اللى عنده .. هى : اتفقنا .
دخلت من مدخل عماره راقيه امام نادى الغابه بمصر الجديده ، صعدت المصعد الى الدور الثالث ، قرعت الباب ، فتحت لى سيده فى الخامسه والاربعون ربيعا من عمرها تقريبا ، انا : مساء الخير يا طنط ، السيده : اهلا اهلا بيك اتفضل يا احمد ، ده على هنا من بدرى مع راشا انت اتاخرت ليه امال ؟ انا : راحت عليا نومه ، بس انا ناوى اذاكر للصبح !!! السيده : ربنا يوفقكم ؟؟؟؟
لم اطرق الباب ، ولكنى فتحته خلسه وببطى ، فكم يضايقنى هذا العلى الخنزير ، ودخلت ويال المفاجاه ؟؟
رشا ترتدى بلوذه قصيره تبرز مفاتن ثديها الضخم المحدد الملامح و خصرها الممتلئ الذى تتحدد بيه سرتها الرائعه المعالم ، وشورت قصير لا يكاد يصل الى منتصف فخدها الممتلئ الابيض الناصع ،
واين هذا العلى ، وجده ممدد على الاريكه يسبقه صوت شخيره العالى ،
انا : مساء الفل يا عسل ، اهلا يا حماده ، اتاخرت ليه كده ده انا قربت انام ، انا : لا ارجوك انا جايلك وقاعدين للصبح ، ما تيجى نقعد فى البلكونة شويه افوقك ؟
رشا : مش هاينفع ، اصل اختى وخطيبها جوه فى الاوضه وقافلين عليهم . انا : يا بخته …عقبالى انا كمان لما اخد اوضه عندكم .
رشا : بلاش تهزر بقى ، انا زهقت من المذاكره و الواد على العبيط نايم بقاله ساعتين ما تيجى افرجك على فيلم تيتانك ده تحفه , انا : الهى ينام مايقوم ابن العبيطه ، وبعدين تيتانك ايه بس مافيش فيلم محورى ؟
رشا : ما ده برضه فيه لقطتين محوريين هههههههههه .
انا : اشوفهم الاول ؟
وذهبت لتشغيل الفيلم ولما دنت بجسدها بانت مفاتنها واشتعل الدم فى عروقى ، ولم استطع حجب زبى من بنطلونى القماش فقد اخد وضع جانبيا بارزا لم استطع طيه بعد ،
عادت ولكنها رمقتنى واقصد زبى اللعين ولكنى ساكن السكون الذى يسبق الانفجار ، ولكنها جرئية بعض الشئيئ
رشا : ايه ده بس مش قلتلك امبارح انك اليومين دول متغير ،
رشا : بجد انت مجننانى اليومن دول وواخده بالك من نفسك زياده عن الازم وانا بجد مش قادر انا بحبك وعاوز نقرب من بعض اكتر ، رشا : انت شاب كويس وانا وكتير من الشله معجبين بيك وده يسعدنى انى اسمع الكلام ده منك ، بس لاحظ ان احنا مش لوحدينا ؟
انا ، علي ، الحمار ده نايم وانا عارفه ، زي الدببه لما بتنام بتنام بالموسم ؟ تعالى جنبى انا بصراحه جاى ليك مش علشان اذاكر ؟
رشا : انا عارفه ، بس انت بايخ وتقيل ورخم .
انا : ضممتها بين زراعى وواقتربت من وجهها البريئ الصافى وطبعت قبلة على خدها ، ولكنها ارتخت بين يداى ومازال زبى فى صعود ونبضه يزيد بااضطراد ، حركت يدى من على ذراعيها الى كتفيها الى اعلى صدرها وهنا سمعت اهه لم تدرك اذنى معنى لها من جميل لحنها وعظيم رنينها ،
المكان هادئ جميل و السكون سائد و التليفاز يرينا فيلم تايتانك ولا صوت له ، وهى نامت براسها على صدرى ، وانا اداعب ثديها الجميل وامسح عليه بكامله وكانى اريد ان اعرف حدوده ، فهو ليس بالطرى وليس بالصلب ،
وباطراف اصابعى ابحث عن حلماته ويدى الاخرى غارت فذهبت الى فخذها ولا ادرى اى اليدين حظها اسعد من الاخرى ، فكم هو ناعم املس شفاف ، رقيق بارد وازدادت دقات قلبى وازدادت معها خمولها لتذهب يدى وتعرى البلوذه لينكشف الصدر الجميل و كانه حبتان من المانجو الاصفر ، الناضج وسال لعابى عليه ، فامسكته بيدى واطبقت عليه وهى مستنفره الالم الممزوج باللذه و السعاده ، رفعت الحمالات عاليا لارى حلمتان ، مزدهرتان كانهما اللؤلؤ فى ملمسهما ، اقتربت بفمى ابحث عن طعامى وقد اتكات بظهرها مستجيبه حالمه ، واخذت الحس و اتزوق وامص ولا ادرى كيف الصبر على مثل هذا النهد ، اريد ان ازوق طعمه فى احشائى ، كم هو جميل ولذيذ ،
عندها وقفت حينما وجدت يدها تمسك بزبى ، وتقبض عليه وكانه لها ، فاخرجته لها ، تتحسسه بطرف اصابها وهو يرقص لها من شده الفرح والنشوه ، وقالت كم هو ساخن حقا ، قلت لها اتفضلينه ساخنا ؟ فقالت اممم !
فقلت لها فهيا ، فهو لك ، فاقتربت ومازالت تلعق وتمص وتلحس وتمسك بيوضى وتنهش وانا لشيطانى يقتلعنى من اللذه والنشوه ولم استطع الصبر ، فقلت لها ارنى كسك ، فقالت لا ….ارجوك نحن لن نسيطر على انفسنا ؟
فبعد محايلات قامت وببطء شديد ازاحت الشورت عنها الى منتصف رجلها ، ومالى اى ارداف عظام لامعه وكانها القمر بارده وكانها الثلج ، ضممتهم فى جوع وشوق اعتصرهم اريد المزيد من المشاعر ، لا اطيق الصبر على هذا الجمال ، دفعت ظهرها بخفه لتنحنى عى الكنبه ، وما فعلت حتى استطعت ان ارى كسها وهو يحيطه الشعر الخفيق وكانه ورده تحيطها الاوراق خشيه عليها من لدغات النحل ، مددت طرف لسانى وقد سمعت تاوهاتها ، ومازلت الحس واغوص بطرفة فيها اتزوق طعم كل شيئ فيها ، ادخل اصبعى طارة
والعق حوله طاره وهى غائبة معى فى الاوعى
سجت لها احايلها ان ادخله فيها من كسها وهى خائفة متمنعه ، وانا كذئب ذليل امام فريسته لا يريدها الهرب قبل الشبع ،
وها قد وافقت على ان ادخل طرفة ، راسه فقط فبصقت فى يدى ادلك راس زبى وهى مستلقيه على جنبها وركبتاها تلمس صدرها واردافها نحوى ورفت لها فلقتيها وهممت ان ارشقه بوعى وهى مطبقه بيدها على اسفل بطنى لسرعه رد الفعل ، ووجدت صعوبه فقد كان خرمها ديق جدا وقضيبى براس كبير ، وقلقها …
ولكنى استطعت ان افعل ببض القوه وهى تان من الالم ولم تستطع الصراخ كما قالت لى ، ( بالراحه انا حاسه انك بتدبحنى ، بس كفايه ….كفايه مش قادرة ) ومازلت ارتب بكفى على خديها حتى تهدا واقول لها ، المتعه اولها الم فلابد ان تسترخى حتى تشعري بها وبى ، ادخلته كله ولم ابالى فقد اشتدت نار شوقى ولم اعد اطيق سماع الصبر ، وانظر لها ممسكه بيدها على فمها تكتم اهاتها وصراخها وانا ازلزلها واريد ان المس احشائها فكم هى جميله وفاتنه ، وعندما احسست باقتراب الرعشه اخرجته توا … وانزلتهم على فخذها وهى تراقب رعشتى ونشوتى وتنظر الى زبى وهو يقذف حليبه الساخن فوقها ، ومسحت زبى ومسحت حليبى من عليها وهى ماتزال تتالم وواضعه يدها على خرم كسها ، وهداتها وهى تقول ( بتحرقنى قوى يا احمد ، مش قادرة ..حاسه ان نار اتحطت فيها ) واقتربت من كسها الحسه وانفخ فيها وهى تتالم ، وارتدينا ملابسنا واستانسنا قليلا ساهمين فى السكون ومن ثم استيقظ على .
ارجو ان تكون القصة عجبتكم

***************

قصتى مع مدام زهرة

قصه اليوم كانت تراودني كثيرا وترددت بالكتابه لانها نوع جديد من النساء لم اقابله من قبل.
لا احد يستطيع الهروب من غريزته وشهوته . اسمع كثيرين يقولوا اننا لا نشعر بشهوتنا واننا لغيناها من حياتنا . ودائما اقول اذا لم نفكر بشهوتنا فان شهوتنا ممكن ان تفكر فينا .
قد يظهر الانسان بمظهر وداخله اشياء اخري لا يستطيع مظهره ان يعبر عما بداخله . فقد يكون بالمظهر رجل فاضل وبداخله رجل فلاتي بتاع نسوان وقد يظهر الانسان بوجه جاف ولكن بداخله الرومانسيه والحب والشهوه. وقد تتخفي المراه وراء قناع الجديه والتشبه بعنف الرجال وتلبس ملابس قد تكون مشابه لملابس الرجال ولكن بداخله شئ تاني كما في هذه القصه وهي لمدام زهره .
هذه القصه حدثت لي من سنتين وهي قصه واقعيه لو ح تصدق صدق ولو ما ح تصدق كل انسان حر .
كنت ذاهب الي مصلحه الشهر العقاري . وعند دخولي فوجئت بالزحام الشديد وفوجئت بصوت يصرخ بالموظفين وبالمواطنين من احد غرف المصلحه . وسالت الساعي عن طلبي قال لازم تنتظر هنا لما توقع علي طلبك الست المديره . انتظرت طويلا بالصف وكل فتره اصاب بحاله احباط لان اكتر المواطنين لا يحصلون علي توقيع الست زهره المديره .
اخيرا وصلت الي باب الست زهره المديره وكان صوتها مثل الرجال وهي تصرخ بغل وعصبيه وماعندهاش كبير . واخيرا وصلت وانا ارتعد من نظراتها وقولها ايوه يا استاذ عاوز ايه قلتلها توكيل عام مسكت البطاقه الشخصيه ونادت علي الساعي انا مش قلتلك الناس اللي من اماكن تانيه يروحوا اماكنهم ومناطقهم اناحاخصم من مرتبك يومين . قلت بنفسي يبقي خلاص مافيش معامله اليوم ح تخلص . بس قلت احاول معها .
وابتدات بصوت واطي اقول لها مدام شخطت فيا وقالت فيه ايه يا استاز انا كلامي واضح . كلمتها بابتسامه ورعشه وقلت لها ممكن حضرتك تسمعيلي . قالت عاوز ايه قلتلها انا لا اعرف النظام وكمان انا فاضلي اسبوع وماعنديش وقت . وانا بتمني ان حضرتك توافقي وحضرتك الخير والبركه وكلمتين حلوين واخيرا احسست ببصيص من الامل وفوجئت بابتسامه رقيقيه تطلع من الغول اللي جالس امامي .
هي امراه فيها لمسات الجمال وفيها شويه هرمونات زكوره تساعدها علي اداء وظيفتها ومسؤلياتها .
قالت لي اقعد يا استاز وقول طلبك وامر قلتها لا امر الا من عند **** قالت ونعمه ب**** . جلست وفوجئت انها تطلب لي زجاجه مياه غازيه حتي ارتوي بيوم حار من ايام الصيف .
كانت مدام زهره انسانه تتميز بالحزم والشده وكانت متزوجه من الاستاذ فتحي مدرس الرياضيات . كل منهم علي النقيض . عندهم ولد حيله اسمه تامر . كانت مدام زهره تغلب عليها هرمونات الزكوره وكانت تامر وتنهي حتي بالبيت . وكانت تعيش بغرفه لواحدها بالبيت وممنوع علي زوجه تجاوز الحدود هذا الوضع منذ اكثر من سبع سنوات ح تقولولي طيب وانت عرفت ازاي ح اقلكم في تسلسل القصه .
جلست علي المقعد الخشبي بجانب الاستاذه زهره وانا استعجب كيف وصل الحال لانثي مثلها ان تتقمص دور الرجال بهذا الموقع الحساس . كانت بالنسبه لي شخصيه تستحق الدراسه والتفكير فهو بالنسبه لي نوع جديد من النساء.
فكرت باحاسيسها وقلت هل هذه المراه عندها احاسيس وقلب يحب ويعشق ويشتهي فطبيعتها ابعد ماتكون عن الرقه والرومانسيه والانوثه والشهوه .
جلست وحاولت اكون لطيف معاه وقد ارسلت معاملتي مع الساعي لتخليصها وكنت لا اصدق عيني . ابتدات اتكلم وانا خائف وقلت لها ربنا يكون بعونك يا استاذه شغلانه صعبه جدا ومسؤليه . قالت لي هو انت فاكر الناس هنا بترحم . هنا لو مافتحتش للناس ممكن اروح بداهيه يا استاز احمد.
كلمه مني وكلمه منها ابتدا الحديث يزيد واحسست ان الوقت يمر بسرعه واحسست ان المدام ابتدات تميل الي احاديثي .المهم خلصت لي التوكيل وهي بتعطيه لي وقالت لي طبعا ح تمشي ومحدش ح يشوف وشك لان معاملتك خلصت قلت لها ازاي يامدام وادي تلفوني واي خدمات هنا فتحت درج مكتبها واعطتني الكارت بتاعها وكتبت عليه تلفونها الخاص المحمول . وتوعدت معها علي ان اكلمها .
مر يومين وفي مساء تالت يوم رن جرس التلفون وكان رقم غريب . وكان علي الخط انثي رقيقيه وهي تقول مساء الخير استاز احمد . لم اتمالك نفسي وانا اسمع الصوت فهو فيه نبره اعرفها وهي تقول خلاص خلصت معاملتك ولا تعرفني . قلتلها معقوله يا استازه زهره وهل يخفي القمر. ضحكت وقالت لي انت باين عليك بكاش كبير . قلتلها احنا خدامين السياده يامدام ومانقدر نبكش علي واحده بشخصيه ومركز حضرتك .ضحكت وقال خلاص خلاص انا زعلانه انت خلاص مش هنشوفك تانى . قلت لها لا ابدا يامدام انا تحت امرك . المهم كنا نتكلم عن الزواج وليه انا مش متزوج للان وقالت لي طبعا واحد زيك عارف اكيد بنات جميلات مش ح يفكر بالزواج وابتدات تنغشني وتحاول معرفه اسراري الشخصيه وهي تضحك . ابتدات احس انها محتاجه شئ وناقصها شئ ربما تجده معي.
كان اليوم التالي بعد التلفون اجازه عامه بمناسبه عيد الثوره . قلتلها ايه رايك يامدام بكره اعزمك عزومه ماحصلتش . قالت لحسن اخد علي كده . قلتلها يكون لي الشرف وكلمتين حلوين فيها وبشخصيتها وافقت علي ان تكون اكله كباب بالمطعم المشهور ماصدقتش . باليوم التالي قابلتها بالشارع الرئيسي واخدتها الي كازينو واخدنا نتبادل الحديث عن المشكلات العامه وليه انا ماتزوجتش .
المهم انا بطرقتي نخبشت او بحثت جواها لقيتها انثي رقيقيه ناقصها كتير بحياتها . واخدت تحكي لي عن الفتور بحياتها الزوجيه وكيفيه انها لا تتعامل كتير ولا تتكلم كتير مع زوجها . وانها معه فقدت انوثتها وحياتها كزوجه وانها فقط تعيش لتربي ابنها الوحيد. المهم اليوم ده كانت تلبس طقم جميل وظهرت فيها اشياء جميله وانوثه لم اراها وهي بعملها فجسمها مليان شويه صدرها صغير نسبيا وسمراء وعيونها سمر وحطه تحتهم خط علشان تظهر شئ انا فقط اللي اكتشفته بخبرتي وهي ان بداخلها بركان عواطف وغضب وصبر وحزن وشئ من الرومانسيه كلشئ مدفون بداخلها . المهم حسيت انها نفسها ح يشعر بيها وباحاسيسها
المهم انا ابتدات اكون معها فعلا بكاش والبكاش هو الرجل اللي يقول كلام جميل ويلف ويدور بكلامه المعسول حتي يصل لهدفه .
حسيت ان مدام زهره تجربه لازم اخوضها وهو عالم اكتشاف احاسيس المراه اللي تتشبه بالرجال وهي الان انثي هاديه المشاعر بتحاول ان تظهر شئ من انوثتها .
قالتلي تعرف يا استاز احمد انت اول رجل اخرج معه غير زوجي . سالتها وليه انا قالت علشان انت محترم واكيد مش ح تفهمني غلط قلتلها انا اكتر واحد فهمك . قالت ازاي قلتلها زي اغنيه عبد الوهاب انتي ماتعرفيش اني اقدر اقرا كل افكارك ومن عنيكي اقدر اقلك كل اسرارك ضحكت ضحكه عاليه لدرجه ان الناس اللي حولينا انتبهوا لضحكتها العاليه.
المهم قالت لي ايه انت ح تاكل عليا اكله الكباب قلتلها لا بس انا عندي فكره احسن قالت ايه قلتلها تعالي اعرف واحد بيعمل سمك خطير . قالت ايه الساعه الان العاشره صباحا ولازم تعرف اني زوجه وام . قلتلها الساعه الثالته ح تكوني ببيتك قالت اذا كان كده خلاص.المهم قالت طيب الاول قلي اللي بداخلي زي ما انت عرضت قلتلها بالسكه ح اقلك.
المهم اخدتها كان شعرها بيطير علي وجها وهنا قالت اقفل الشباك . المهم ابتدات اقول لها تعرفي انك رقيقيه وفيكي انوثه كبيره قالت يعني عاوز تفهمني اني احلي من اللي عندك هناك قلتلها الجمال مش جمال الشكل الجمال جمال الاحاسيس وانا حاسس انك حساسه الوليه ماصدقتش الكلام وبصت وقالت تعرف اني اول مره اسمع الكلام ده . حسيت ساعتها اني ابتدات شئ .المهم قلت لها اللي بيفهمك يقلك كل شئ قالت زوجي لا . تعرف اني بقالي سنتين منفصله عن زوجي بغرفه تانيه قلتلها معقوله ؟؟ فيه انثي متلك زوجها ممكن يبعد عنها قالت لي يابكاش قلتلها انا لا ابكش وح اثبتلك انك انثي قالت ازاي . قلتلها مش دلوقتي . المهم قلتلها ايه رايك ااجر شاليه ونتغدي فيه والرجل يجبلنا الاكل لحد عندنا . وافقت واجرت شاليه من رجل اعرفه وطلبت منه احضار السمك وزجاجات المياه الغازيه والعاديه . المهم جلسنا بالشاليه وانا ابتدات ازن علي راسها بالكلام الحلو والكلام الحلو اقوي من الطرق علي الحديد يلين العواطف الجافه ويحرك الاحاسيس النايمه . لسانك اسلحه هجومك مع الضحيه متل مدام زهره . حسستها بكل شئ بلحظه الاهتمام والحنان والحب والاهم انا رجعت ليها انوثتها المفقوده.
المهم جلست بقربها واخدت كل شويه المس ايدها لمسات سريعه حتي تتعود عليا . وكل شويه سرعه ايدي تقل وعندما حسيت انها استوعبت ايدي مسكت ايدها وقبلتها وهنا قالت استاز احمد ايه ده انت بتعمل ايه؟؟؟ قلتلها انا بعمل اللي انت شايفاه ؟؟ قالت لا انت فهمتني غلط قلتلها لا انا اكتر واحد بالدنيا فهمك . قالت فاهم ايه قلتلها فاهم انك انثي رقيقيه ناعمه حساسه كل كبت ورغبه واشتياق واحساس واشتياق . قالت وايه كمان انا اول مره حد يعرف الي بداخلي قلتلها علشان الناس عميان لا يبصرون ولا يعرفون اللي بداخلك الناس مابيفهموش واولهم زوجك . كانت الشمس ابتدات تدخل بلكونه الشاليه . فقلت لها تعالي نخش جوه.
دخلنا جوه وهناك قلعت الجاكت اللي فوق البلوزه . كانت زراعاها كلهم انوثه وابتدا جسمها يعلن عن رغباته . احسست ان مدام زهره المديره شئ تاني وانثي تانيه .
المهم وقفت امام المرايه تصفف شعرها وتضع المكياج وقفت وراها وقلتلها ايه رايك لو تجيبي شعرك كده وتعملي كده ومكياجك يبقي كده قالت ايه ايه انت بتفهم بكل حاجه قلتلها معكانتي بس قاتلت طبعا عايش باوربا وواخد علي كده وضحكت.
المهم انتهزت الفرصه وحضنتها من الخلف وابتدا زوبري بالشد ويخبط بطيظها من الخلف من فوق البنطلون . شهقت وقالت احمد ايه ده . انا ما انتظرت ارد عليها قلت اطرق علي الحديد وهو سخن علشان يلين قبل مايبرد . لفتها وضمتها وحطيت شفايفي علي شفايفها وهي تدير وجها يمين وشمال حتي لا اقبلها بشفايفها واخيرك مسكت راسها وقبلتها قبله نار نار. وحضنتها وقلت لها انا معجب بيكي من اول يوم شفتك حسيت ان كلك اثاره قالت ازاي عرفت قلتلها من نظرات عنيكي قالت يافضحتي هي عيني فضحاني كده . قلتلها هي فضحاكي عندي انا بس .
المهم بوستها بوسه تانيه وحسيت انها بتدفع كسها تجاه زوبري وانا زودت العيار شويه واخدت امص شفايفها واحسس علي طيظها من الخلف وكانت بعالم تاني حسيت ان الوليه راحت من البوس . اخدتها علي السرير ونمت عليها واخدت اقبلها وانام بحضنها وهي بعالم تاني مش الست المديره كانت كانثي الاسد اللبؤه وهي تتمايل يمين ويسار لحد ما الاسد يهجم عليها ويريحها.
المهم حاولت اخراج بز لامصه وهي ترفض حطيت ايدي علي كسها من فوق البنطلون وهي تدفع كسها وتحك كسها بايدي . المهم حاولت ادخل ايدي في كسها من تحت البنطلون اخدت تقاوم . المهم اخدت انا بالمهاجمه والقبلات السخنه وكانت مقاومتها كل شويه تضعف . تمكنت من فتح زورار البنطلون العلوي والسحاب او السوته شويه شويه مارضتش تفتح . المهم شويه شويه حسيت ان صوابعي بتلمس شعر كسها وهي تقول حرام حرام انا متزوجه . انا لا اسمع الكلام واخدت اعبث بكسها حتي وصلت لفتحته وهنا وجدته في حاله رهيبه سخن ولزج وكله حمم متل البركان الخامل من سنين وبداخله حمم وسوف تنفجر لو زاد الضغط بالداخل . المهم وضعت صباعي بكسها واخدت احركه يمين وشمال وهي لا تقاوم . اخدت بفتح السحاب او السوسته .وهنا ظهر كسها كبير ومليان والكيلوت الاحمر يعبر عن شعورها ورغباتهاغ الانثويه .
المهم حاولت انزل الكيلوت وهي تقاوم وتقول احمد احمد بسيحان وهيجان ولانا لا انصت ليها وبالاخير نزلت البنطلون فقلعته برغبتها . ووضعت راسي بين كسها من فوق الكيلوت واخد اعضه عضات جميله وخفيفه.
المهم شويه شويه المره استسلمت . نزلت الكيلوت وكان زوبري رهيب شادد وواقف ورهيب . كانت راس زوبري بقمه الهيجان . قلعت البنطلون والكيلوت وخلتها تمسكه هي شافت كده ارتعشت وحسيت انها خلاص مسكته وشدته بقوه حسيت بالالم من الشد حسيت ان المره عطشانه ونفسها ترتوي.
المهم رفعت رجلها علي كتفي وحطيت الراس علي كسها وعملت تدليك وهي تتاوه وترتعش وكل شويه خيوط بيضاء تنزل من كسها زاخيرا دفعت الراس لجوه وكان كسها نار نار وشهقت وقالت اخ اخ اه ا انت بتعمل ايه انت حكايتك ايه بالظبط انت بتعمل فيا ايه قلتها بعمل اللي انتي حاسه بيه . المره ضمتني عليها واخدتني بين فخدها وعصرتني بفخدها لدرجه اني حسيت بقوتها الكبير . لم اكن اتصور ان هذه المراه اللي قابلتها منذ ايام معدوده وهي تشخط وتعصب وهي الان تتاوه وتشهق وكلها انوثه رهيبه .
اخدت انيك فيها وهي ترتعش وتتاوه وتفرز حمم كسها وهنا اعلن زوبري وكسها عن نفسمها بوقت واحد وحسيت بلبني يملا كسها وهو يخرج من في منتهي السخونه وحسيت ان كسها بيمسك زوبري وينقر عليه ويمسكه بقوه وحسيت ان كسها بيرتعش ويفتح ويقفل وكانت نيكه حكايه وروايه.
كانت الساعه الثانيه الا ربع دخلت الحمام لتستحم وبعدها انا .
وقالت لازم نرجع علشان ابني . المهم تغير الحال بالعوده وهي تنام علي كتفي وهي تقولي انت كل واحده تعرفها بتعمل فيها كده . قالتلها اكيد بس لو حسيت بيها زيك.
سالتها عن علاقتها الجنسيه بزوجها فلم تجيب وقالت مش عاوزه اتكلم بالموضوع ده وعرفت الاجابه من الرد بتعها .
المهم وصلنا ونزلت هي واستقلت تاكسي لبيتها . وبالليل اتصلت لي وهي تقول انها اول مره تشعر بنفسها كانثي وتمنت ان نتقابل تاني . كان فاضل لي يومين وارجع لمكان اقامتي باوربا .
كانت نيكه وتجربه غريبه وعجيبه . كانت نوع جديد من النسان اللي بتظهر بمظهر وبداخلها شئ تاني من الرغبه والشعور والاحاسيس فهي كالبركان لو انت لمسته ح تصبح في خبر كان .
المهم رجعت وانا اتزكر نيكه بس مش اي نيكه واستمرينا بالتلفونات ورسائل المحمول .

اليوم الثانى والثمانون. الليل الثانى والثمانون

قصة أم متناكة

بدأت قصتي صدفة فأنا لا أعرف من الدنيا سوى أمي وجدي وجدتي وأختي وقد توفي أبي وأنا طفل في الثانية وكانت أمي حامل بأختي وأفرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة أهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لأعيش منه مع أمي… ولعب القدر لعبته حين أصبح عمري عشرين عاما… توفيت زوجتي أثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الأيام وتزوجت أختي وبقيت مع أمي وحدنا في البيت وأنا أرمل وأمي أرملة منذ ثمانية عشر عاما..!ِ
ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد أن تعشينا جلست قرب المدفأة سهرنا قليلا ثم قامت أمي إلى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ما تطفيها برد الليلة) وبقيت أدرس وبعد حوالي أكثر من ساعتين تحركت أمي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورأيت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فأنا لم أر هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت أنظر إليها وانتصب أيري بقوة وكاد يدفق فقمت إليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت إلى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ما تنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت أركض فوجدت أمي تئن على الأرض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء…! فألقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي إلى الغرفة ومددتها على فراشها ثم ألبستها ثوبا وغطيتها وذهبت لأحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى أن يعمل لها مساجات وأن يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم أحضرت لها الدواء… ولكن كيف سأدلكها…؟! فأمي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجها بسرعة وتحاول أن تداري وجهها إذا ابتسمت وبسمتها خجولة… وأنا لم أتعود أن أراها إلا مكشوفة الرأس فقط والأبواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت إلا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة أمي متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها أشقر طبيعي تقصه إلى أسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب أن تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدأت قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسألتها بماذا تحس فشكت من ألم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رأيتها به في الحمام ولكنها سألتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فأمسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل وإثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين إلي غيرك بهالحياة تقبرني انشالا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدأت أرتجف فسحبت عنها الغطاء الى أسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت رأسها بالثوب وبدأت أدهن ظهرها بنعومة وخجل وأدلكه وهي تئن وتتأوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ما تستحي حبيبي يا ماما) وقد كنت أعرف مكان الألم ولكن المكان أخجل أن أمد يدي إليه إنه حول خصرها ومنطقة الحوض وأسفل الظهر والفخذ وتجرأت وبدأت بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتأوه وتغطي رأسها بالثوب وبدأت أشعر بالإثارة فانا لم أر جسم امرأة منذ أكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب أيري فأنهيت المهمة وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللا احسن) وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو إيديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت إلى المطبخ وغليت ماء وأشبعت المنشفة بالبخار وعدت إليها لأجدها ما زالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكأنها ارتاحت قليلا وبعد أكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت إلى وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) وأوقفتها واستندت علي إلى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت أنتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها إلى أن انتهت فشطفت نفسها وقامت وأحسست كأنها تريد أن أحملها فحملتها كالطفلة بين يدي إلى فراشها وغطيتها وجلست قربها فأمسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وأنا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا أكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني إليها وضمتني إلى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللا ويرضى عليك حبيبي… ياللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) وأطفأت النور وعدت إليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على إيدك… و..دللني..) ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كأنها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت رأسها فوضعت رأسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت أسمع آهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الإفطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت إليها فوجدتها ممددة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدأت أدهن وأفرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت أحس بها قد تهيجت واشتدت إثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها أثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب أيري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الألم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فأطفأت النور وعدت إليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة ورأسها على صدري فأصبحت خصواتي على كسها وأيري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وأنا أحضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما ألذها .. إيمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك يا ماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها أدفى من حضنك أو أحن منك) فقالت (ولك يا ماما بقولو أعزب الدهر ولا أرمل شهر والا أنا قلبي عليك يا أمي أنا أرملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالأول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك يا أمي إنته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك ما رح فوت مرة عا هالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح أبقى خدام رجليكي ) فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك يا أمي الزلمة ما بيرتاح إلا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (إيه! والمرة ما بترتاح إلا بحضن الزلمة ما هيك … طيب وهاي أنا بحضنك وانتي بحضني شو بعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت رأسها على صدري وقالت بألم شديد (آخ … آخ … ولك يا أمي اللي بدي إياه صعبة أحصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها وإثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار أيري على بطنها وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت فمي من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب أنا خدام رجليكي واللي بدك إياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آه ولك يا أمي يا ريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وأنا أقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي وإذا بدك من هادا كمان أنا حاضر بتامري شو بدك بعد) ومديت يدي إلى كسها وأمسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شو بدها أكتر من إنها تحس إنها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وأنا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار أيري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وأدخلت أيري بكسها دفعة واحدة فشهقت شهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم أعرفها من قبل وأنني أفرغت بها أضعاف ما كنت أقذفه بزوجتي… وبعد قليل تململت فنزلت عنها وأبقيت أيري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني بأحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالا) فعدت أقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب أيري من جديد وبدأت أدفعه بداخلها وأشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت أشد عليها وهي تتأوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وأنا أدكها بقوة وجاء ظهرها تحتي أكثر من مرة وأخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالا يا أمي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (أنا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت أيري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت أن أنيكها لكنها منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم أفطرنا معا وذهبت إلى عملي ولم أستطع أن أنساها طوال اليوم فأغلقت المحل مبكرا وعدت إليها قبل الغروب ولما رأتني قالت (أنا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي أنا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ما ترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكأنها عروس بليلة دخلتها فبلعت حبة وبدأت أداعبها وهي تتمنع إلى أن قمت أخيرا وبطحتها واستسلمت وبدأت أقبلها على شفتيها إلى رقبتها إلى صدرها إلى بطنها نزولا إلى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكأنها فوجئت بي أمص كسها فارتخت كليا وجاء ظهرها بفمي وأخيرا رفعت رجليها وبدأت أدكها بهدوء ولطف وهي تتلوى برأسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل أيري بها أكثر وتفننت بها وبقينا لأكثر من أربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والإثارة … وتوالت الأيام وتخرجت وتوظفت ولم أتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان إقامتي

اليوم الثالث والثمانون. النهار الثالث والثمانون

اغتصاب حسناء

أنا اسمي حسناء إسماعيل عمري 33 سنة متزوجة منذ 10 سنوات, جميلة جدا من مواليد برج الحوت ويمكن القول أن كل من يشاهدني يفتن بجمالي ، سمراء نوعا كسمرة إيفا أنجلينا Eva Angelina وطويلة القامة ، ملفوفة القوام , أنا أساسا من عائلة ملتزمة دينيا بل متزمتة جدا, أبي فرض علي الحجاب منذ أن كنت ابنة 11 عاما ونشأت بتربية دينية تامة, عندما بلغت من العمر 23 عاما تقدم شاب ملتزم اسمه هشام من برج السرطان وطلبني للزواج, بعد أن عرف أبي أنه شاب ملتزم وأهله كذلك قرر تزويجي له, لم يكن لي رأي في الأمر مجرد موافقة أبي كانت كافية لأكون زوجة له, أما أنا فكنت سعيدة كباقي الفتيات اللواتي يسعدن لزواجهن. بعد ثلاثة أشهر من الخطبة تزوجت من هشام وانتقلت إلى حياتي الجديدة, كان هشام وأهله متزمتون جدا دينيا فطلب مني أن أرتدي النقاب وأن لا أكشف وجهي إلا أمامه أو أمام إخوانه أو أعمامه وما دون ذلك فيمنع علي فعل ذلك. بداية لم أكن مقتنعة بالنقاب لكني اضطررت لموافقة أمر زوجي لأن أبي قد أيده في ذلك. بعد أربعة أشهر من زواجي حملت بطفلتي أميرة وما إن بلغت الثالثة والعشرين والنصف حتى أنجبت طفلتي الصغيرة ذات الجمال الأخاذ والروح الملائكية.

بدأت الأيام تمر وأنا أدلل بابنتي وأرعاها حتى ذاك اليوم الذي ذهبت به إلى بيت أهل زوجي كعادتي وبينما كنت جالسة في جمع العائلة بدأت أميرة بالبكاء عرفت إنها جائعة فأخذتها إلى غرفة مجاورة فارغة أغلقت الباب لكن لم يكن لأبواب البيت الداخلية أقفال لذلك كنت أضطر لأن أغلقها فقط بشكل يمنع أحد من مشاهدتي وخلعت جلبابي وبقيت بغلالة (هِدمة) شفافة ثم أخرجت ثديي وأقدمه لابنتي التي بدأت ترضعه بنهم كعادتها. بينما هي ترضع وصدري مكشوف وإذ بباب الغرفة يفتح, تسمرت مكاني وعيوني متجهة نحو الباب, كان ذلك أحمد أخو زوجي الصغير والذي يصغرني بأحد عشر عاماً وهو من برج العذراء. وقف مكانه متسمرا دون حراك وأنا لا أستطيع أن أكسو نفسي. بقيت صامتة وأنا في غاية الخوف المملوء بالدهشة فهذه أول مرة يشاهدني بها رجل غير زوجي بهذه الثياب. اعتذر أحمد وأغلق الباب بعدما تمعن بالنظر إلي جيدا وخرج. ظننت أن الأمر انتهى وأن الأمر كان صدفة عابرة ولن تتكرر.

مرت الأيام بعد الأيام وفي ذات يوم خرج زوجي هشام إلى العمل وعدت أنا إلى نومي كعادتي وقبل أن تصل الساعة إلى الثامنة صباحا وإذا بالهاتف يدق, ظننته هشام قمت مسرعة لأجيب.

رفعت السماعة وقلت: آلو.

المتصل: حسناء إزيك أنا أحمد.

قلت: أهلا يا أحمد خير إن شاء الله فيه حاجة.

أحمد: لا لا خير ما تخافيش هشام راح على شغله.

قلت: أيوه خرج, يا أحمد خوفتني فيه حاجة.

أحمد: لا أبدا بس كنت حابب أدردش معاكي شوية.

قلت: معايا أنا ومن إمتى انت بتكلمني على التليفون في غياب هشام.

أحمد: من النهارده.

قلت: أحمد انت عايز إيه بالضبط؟

أحمد: من يوم ما شفت بزازك مش قادر أنساكي ولا أشيلك من دماغي.

قلت: أحمد إيه اللي بتقوله ده أنا مرات أخوك وإذا ما ارتدعت والله هاقول لهشام.

أحمد: هتقولي له إيه ؟ إني شفت بزازك وكلمتك على التليفون.

قلت: آه.

أحمد: مفيش داعي أنا لو عايزة أحكي له هاحكي له بس تعرفي هيعمل إيه هيطلقك ويرميكي زي الكلبة لأنه ما يقبلش يخلي عنده واحدة اشتهاها أخوه.

قلت: انت كلب.

أغلقت الهاتف في وجهه وأخذت أبكي وبدأ الهاتف يدق لكني تركته لأني لم أعد أريد سماع صوته, نهضت واحتضنت ابنتي وأنا أبكي وأنا خائفة من أن يطلقني هشام بحق إذا عرف بالأمر, أكملت عملي في تنظيف البيت وترتيبه وبينما أنا كذلك قرع جرس الباب قمت لأفتحه وقبل ذلك سألت من الطارق, إلا أنه لم يجيب فظننت أنه ساعي البريد الذي كان يترك البريد خلف الباب بعد أن يقرعه ويخبرنا ثم يذهب وكنت دائما أفتح الباب وآخذه بعد ذهابه, كنت لا أرتدي حجابي أو خماري وفتحت الباب وإذ بأحمد يقف على الباب, دفعني بقوة إلى الداخل ودخل إلى البيت.

قلت: أحمد ؟ عايز إيه ؟ بتعمل إيه هنا ؟ .

أحمد: اسمعي يا شرموطة أنا مش قادر أتحمل أكتر من كده وعايز أنيكك.

قلت وأنا أبتعد عنه: أحمد ما تتهورش أنا مرات أخوك وزي أختك ولو اغتصبتني هتندم.

أحمد: ومين قال لك يا قحبة إني عايز أغتصبك أنا هأنيكك وألعب معاكي وإنتي موافقة.

قلت: أحمد انت بتخرف .. نجوم السما أقرب لك .. أنا مش ممكن أخون جوزي مع أي حد.

أحمد: ماشي خدي الصور دي الأول وشوفيها وبعدين قرري.

قلت: إيه الصور دي ؟ .

أحمد: مدها لي وقال: شوفيها وإنتي تعرفي بنفسك.

أخذتها وبدأت أنظر إليها وأقلبها والدهشة والغضب يملأني, لم أصدق ما تشاهده عيناي, كانت تلك صور لأختي الصغرى صفاء تمارس الجنس مع شاب غريب.

قلت: أحمد مين الشاب ده اللي مع صفاء ؟ ومنين الصور دي ؟ .

أحمد: ده محمد صاحبي وأنا وهوه اتفقنا نصور أختك وهي بتنتاك منه.

قلت: أكيد اغتصبتوها.

أحمد: صحيح أول مرة اغتصبناها بس بعدين بقيت تيجي بإرادتها والصور دي أخدناها لها وهي بتنتاك بكامل إرادتها لأنها لو ما كانتش تعمل كده كنا بعثنا الصور لأهلك.

قلت: حرام عليك اللي بتعملوه معاها, صفاء متجوزة ولو جوزها عرف أو أهلي والله هيقتلوها.

أحمد: إذا كنتي خايفة عليها نفذي اللي بأقول لك عليه.

قلت: وعايز إيه ؟.

أحمد: عايز أنيكك وأتمتع بيكي.

قلت: مستحيل.

أحمد: زي ما تحبي وزي ما إنتي عايزة بس أنا خارج أبعث نسخة من الصور لجوز أختك صفاء ونسخة ثانية لأهلك وثالثة أنشرها على النت.

التف أحمد وبادر إلى الباب كي يخرج وقال لي : البقية في حياتك يا مرات أخويا.

قلت: أحمد لحظة أرجوك.

أحمد: مش فاضي ورايا شغل.

قلت: أحمد هأعمل اللي انت عايزه بس ما تبعثشي الصور لحد.

التفت إلي وقال: هو ده الكلام اللي عايز أسمعه منك. ياللا روحي يا شرموطة البسي لي ملابس تبين لي مفاتنك عشان أعرف أنيكك وأستمتع بجسمك المثير.

قلت: إديني مهلة أدخل أرضع البنت وأنيمها وبعدها هاكون تحت أمرك.

اقترب مني وصفعني لطمة قوية على وجهي أسقطتني على الأرض ثم انحنى وشدني من شعري ورفعني ثانية إليه وأنا أتألم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي.

أحمد: اسمعي يا شرموطة بنتك تموت تعيش ما ليش دخل بيها عايز أنيكك هتروحي بسرعة يا منيوكة وتلبسي لي ملابس مثيرة وتجيني علشان أنيكك, ولا أقول لك من غير ما تلبسي.

تركني لأسقط على الأرض ثانية ثم أخذ يفك زر البنطلون وينزل السوستة ثم أنزل بنطلونه لأشاهد كولوته الأحمر وقضيبه المنتفخ يكاد يمزقه, وبشكل سريع أنزل كولوته ليظهر أمامي قضيب منتصب كبير لم أر مثله من قبل, حتى قضيب زوجي هشام لم يكن مثله, حاولت إنزال رأسي إلى الأرض لكنه أمسك بشعري ثانية ورفعني إلى أعلى قليلا حتى أصبح وجهي مواجها لقضيبه الذي لا أستطيع أن أصفه إلا بأنه كعصا كبيرة, وضع قضيبه على شفتي وحاول إدخاله إلى فمي لكني أغلقت فمي وسددته كي لا يدخل ولكنه استمر في الضغط بكمرته على فمي كي أدخله لكني لم أكن أستطيع فعل ذلك فأنا لا أفعل ذلك مع زوجي فكيف أفعله مع غيره.

أحمد صارخا بوجهي: افتحي بقك يا بنت المتناكة وابتدي مصي في زبي.

كان شده لشعري مؤلما ففتحت فمي وأنا أتألم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ وقبل أن أنطق بكلمة كان قضيبه قد دخل إلى فمي, شعرت بوجنتي تتشققان من شدة كبر قضيبه, ما كان فمي ليتحمل بداخله قضيبا كبيرا كهذا حتى أني شعرت بأنه يكاد يخنقني لم يكن بوسعي إلا أن اتكئ على فخديه أنتظر منه أن يعطف علي ويخلي سبيلي, كان يحرك قضيبه بفمي بينما يداه تثبتان راسي من خلال إمساكه بشعري, كان يدخله بفمي بحركات سريعة قوية وأنا أتنفس بصعوبة وألهث من أنفي بقوة, كان يفعل بي ذلك وكأنما ينكح فتاة بفرجها, بعد عشر دقائق مرت علي كدهر سكب منيه الحار اللزج والمالح بفمي ليدخل إلى حلقي, كان بالنسبة لي أمرا مقرفا فأنا لم أذق مثل هذا الطعم من قبل ولم أشرب المني قط, أبقى قضيبه بفمي إلى أن تأكد بأني ابتلعت كل ما أنزله بفمي. وما إن أخرجه حتى سقطت متكئة على يدي أسعل وأحاول إخراج ذاك السائل.

أحمد: ياللا يا لبوة تعالي معايا على أوضة نوم أخويا خليني أنيكك في سريره.

قلت: انت حقير وسافل.

أحمد: صح بس إنتي وأختك مومسات و شراميط ولاد قحايب. واسمعي يا بنت الزانية إذا ما مشيتيش معايا هاروح أعمل اللي قلت لك عليه.

امسك بيدي ورفعني عن الأرض وجرني خلفه أسير معه وأنا مستسلمة والدموع تنهمر من عيناي إلى أن أدخلني غرفة زوجي وبينما أنا انظر إلى سرير زوجي وصورته الموجودة على إحدى الزوايا المجاورة للسرير كان أحمد يحتضنني ويقبل عنقي ويداعب بإحدى يديه ثدياي وبالأخرى يعريني من ملابسي. كنت مستسلمة تماما بين يديه لم يسعني إلا أن أكون دمية له يفعل بها ما يشاء كي أحمي أختي منه.

قلت: أحمد

أحمد: تركني قليلا وقال: نعم يا أحلى منيوكة في الدنيا.

قلت: ممكن تاخذني على أوضة ثانية بالبيت وتنيكني فيها.

أحمد: ليه ؟

قلت: مش عايزة حد ينيكني في سرير جوزي.

أحمد: مش مشكلة أنا أخوه وبعد ما يموت هاتجوزك وألعب معاكي وأنام معاكي وأنيكك ليل نهار.

لم أستطع أن أتكلم أكثر فمداعبته لجسدي أثارتني وجعلتني كدمية بين يديه أتأوه وأئن بكل أنوثة بالغة, بعد أن عراني تماما تعرى من ملابسه ونزل يمص ثديي ثم ألقاني على السرير ونام فوقي وشفتاه تقبل شفتاي ولسانه يقتحم فمي ويداعب لساني بينما يداه تفرجان بين قدمي وترفعان ساقي كي يدخل قضيبه في أعماق كسي وفعلا شعرت بذاك القضيب الصلب المنتفخ يشق طريقه بكسي الحليق يقتحمه ويمزق جدرانه إلى أن شعرت بأن رأس القضيب قد لامس جدار رحمي, بدأ يتحرك بداخلي بحركات سريعة متتابعة تثيرني وتؤلمني. والخصيتان تداعبان أشفاري وإستي وتجثمان على عانتي.

قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآه.

أحمد: كس أمك يا بنت الشرموطة إنتي أحلى من أختك بمليون مرة. الله عليكي وعلى حلاوتك .. طول الوقت كنت هاموت عليكي .. ياما كان نفسي فيكي من زمان .. يا فتاة أحلامي.

قلت: آآآآآآه نيكني أحمد نيكني وريحني.

أحمد: آه حاضر يا قمر هاخليكي تنسي أخويا وزبه.

قلت: آه آآآآآآه آآآآآآآآه نيك نيك آآآآآآآآآآآه بسرعة نيك أقوى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أحمد نار ولعة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيك نيكني بسرعة.

بعد عشرة دقائق من مجامعتي فقط.

أحمد: آآآآآآآآآآآآآآه كسك زبدة .. قشطة وعسل نحل .. يخرب بيت ده كس .. يلعن تعاريس أمك عايز أنزل.

قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ما تنزلش في كسي يا أحمد آآآآآآآآآآآآآه هتحبلني.

أحمد: آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآه نزلت.

قلت: لا لا يا أحمد هتحبلني.

بعد أن سكب سائله الغزير الوفير في كسي بقي مستلقيا فوقي للحظات كنت أنا الأخرى قد أنهيت وأنزلت مرتين خلال نكاحه لي. بعد ذلك أخرج قضيبه من كسي ثم طلب مني أن أجلس على أربع كجلسة القطة.

قلت: ليه عايزني أقعد كده ؟ .

أحمد: عايز أنيكك في طيزك.

قلت: في طيزي لا لأنه حرام.

أحمد: إيه هو الحرام ؟ .

قلت: النيك في الطيز انت تقدر تنيكني بس في كسي.

أحمد: اسمعي يا شريفة أصلا إحنا بنزني ومش هتفرق بين نيكتك في طيزك وفي كسك لأن الاتنين حرام اقعدي زي ما قلت لك عشان أخليكي تنبسطي.

وأنا أحاول الاعتراض جعلني أجلس تلك الجلسة التي أتكئ بها على يدي وركبتي كقطة تنتظر ذكرها ليمتطيها وينكحها. بصق على فتحة طيزي وأخذ يدخل أحد أصابعه بالفتحة الشرجية.

قلت: أييييييي , أحمد بيوجع.

أحمد: ما تخافيش هتتعودي وتنبسطي.

استمر في تحريك إصبعه بطيزي وأنا أتوجع لكن الألم أخذ ينخفض مع الوقت بعد أن تعودت عليه, ثم أخرج إصبعه من فتحتي الشرجية وظننت بأنه قد انتهى لكني شعرت بشئ كبير صلب يضعه على الفتحة الشرجية, كانت فتحتي صغيرة جدا, بدأ يضغط به إلى الداخل. كان مؤلما جدا.

صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآي وقف وقف ما تكملش.

ودون أن يعيرني أي اهتمام أدخله بشكل سريع في داخل طيزي صرخت على أثرها صرخة قوية أظن أن كل الجيران سمعتها لم يتوقف للحظة كي أستريح من الألم شعرت وكأني سأفقد وعيي لقد شق طيزي إلى نصفين وفشخني, كنت أبكي وأتألم وهو مستمر بحركته بداخلي وهو يقول : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه طيزك ضيقة موووووووت .. ناعمة وحلوة زي الحرير .. الله على دي طيز . شعرت بسائله يتدفق داخل مؤخرتي لكنه استمر في مضاجعتي حتى أنزل ثانية, وبعد فترة من نكاحه لي في طيزي تعودت على ذلك بل بدأت أتلذذ به وبألمه ومتعته أكثر من نكاحه لي في كسي وبعد أن أنهى الرابعة بطيزي أخرج قضيبه من طيزي لعلها المرة الأولى التي أتمنى فيها أن يبقى قضيبه داخلي, جعلني أستلقي على السرير ثم أدخل قضيبه بكسي وعاد ينكحني ثانية, أخذ الأمر منحى آخر فبعد أن كنت متعففة عن نكاحه لي أصبحت راغبة به لأني لا أجد هذه المتعة مع زوجي. أنهى بداخلي خمس مرات قبل أن يستلقي بجانبي.

أحمد: حسناء انبسطتي بنيكي ليكي ؟ .

قلت: بصراحة يا أحمد أنا عمري ما استمتعت بالنيك مع أخوك زي ما استمتعت معك.

أحمد: يعني من اليوم ورايح أقدر آجي أنيكك براحتي ؟ .

قلت: انت قلت إني شرموطتك وأنا حابة إنك تنيكني طول الوقت.

أحمد: هاخليكي أسعد إنسانة في الدنيا يا أجمل منيوكة وأطعم قطة.

قلت: أحمد نفسك تعمل حاجة تاني قبل ما أروح أستحمى ؟ .

أحمد: نفسي في حاجة بس ما أقدرش أنفذها دلوقتي.

قلت: إيه اللي نفسك فيه يمكن أقدر أحقق لك طلبك ؟ .

أحمد: صعب.

قلت: انت قول وأنا هاشوف إذا كان صعب ولا لأ.

أحمد: أنا نفسي أنيكك إنتي وأختك صفاء وأمك فتنية بوقت واحد.

قلت: بس يا أحمد أنا وفهمت وأختي وفهمت إحنا الاتنين أكبر منك شوية بسيطة بس أمي أكبر منك بكتير.

أحمد: بس طيز أمك وبزازها يستاهلوا إني أنسى فارق السن بيننا وأحلم بإني أنيكها وأخليها تمص لي زبي.

قلت: انت بتطلب فعلا المستحيل.

أحمد: وحياة عيونك الحلوين هانيكك انتي وأمك وأختك بوقت واحد بس استني عليا.

قلت وأنا أتحرك للذهاب للاغتسال: أنا مستعدة إني أتناك معك في الوقت اللي تحبه واللي يريحك وانت وشطارتك مع أمي.

أحمد وقد وقف: رايحة فين ؟

قلت: أستحمى.

أحمد: تعالي مصي لي زبي واشربي لبني قبل ما تستحمي علشان أروح قبل ما يرجع جوزك.

عدت أدراجي وجلست على السرير وفتحت فمي له وبعد أن أدخله وثبت رأسي وكرر ما فعله معي بالبداية وابتلعت كل سائله تركني وارتدى ثيابه وغادر.

لم تتوقف علاقتنا الجنسية بل ما زالت مستمرة, بل وحملت معها لي المفاجآت والمتعة التي لم أتخيل بأني سأحصل عليها يوما ما .

منذ هذا اليوم الذي ضاجعني به أحمد وأنا أتوق لممارسة الجنس معه فكان يستغل غياب زوجي عن البيت كي يزورني وينكحني كتلك المرة التي لم ولن أنساها أبدا, كيف أنساها وقد استمتعت بها كثيرا. كان أحمد يحبني كثيرا لعل حبه لي كان يفوق حب هشام لي. كان أحمد يستغل كل فرصة ممكنة كي ينكحني ويمارس الجنس معي وكان يحب أن يمص قدمي في فمه ويطعمني بيده ويكحلني ويمشطني بنفسه وأنا كنت منجرفة جدا وراءه لدرجة أني بت كجارية تحت قدميه يفعل بي ما يشاء. وامتزج لدي حبي الشديد له وهيامي به مع رغبتي فيه فاتفقت حاجة قلبي وبدني معا فيه.

هذا الأمر أثر على علاقتي بزوجي بشكل كبير فكان كلما افترشني كي يضاجعني كنت باردة معه ليس كما كان الحال قبل ممارستي الجنس مع أحمد. وكنت دائما أدعي بأنني أشعر بفتور بسبب إرضاعي لابنتنا. فكان ينكحني بشكل سريع ويفرغ بداخلي ثم يتركني حيث لم أكن متفاعلة معه كما يجب.

وفي ذات يوم أخبرني بأنه قد كلف من قبل الشركة التي يعمل بها أن يسافر إلى كندا كي يعقد صفقة جديدة لصالح الشركة وأنه سيصطحبني معه ونبقي ابنتنا أميرة عند والدتي, أما أنا فرفضت الأمر وقلت له إني لا أستطيع ترك ابنتي مع أي إنسان كان لأنها ترضع من ثديي وما زال الوقت مبكرا لفطامها عن الرضاعة. إذا كان هنالك داع من سفري معه فعرضت عليه أن نأخذ ابنتنا معنا. لكن الأمر كان مستحيلا. لأن هذا سفر عمل والشركة لا تسمح بأن يسافر الأطفال خلال مأمورياتها لذلك اضطر زوجي أن يوافق مرغما على بقائي في البيت من أجل طفلتنا وقال لي أنه يمكنني أن أمكث عند أهلي فترة غيابه أي لمدة 15 يوما.

وعندما جاء يوم السفر غادر هشام البيت بعد أن ودعني, بكيت لأني سأفترق عنه أول مرة منذ أن تزوجنا, كان هشام رقيقا جدا معي وعاطفيا. عند الظهيرة اتصل بي أحمد ليتأكد بأن هشام قد سافر وعندما تأكد من سفره أخبرني بأنه قادم لكي يقضي معي وقتا جميلا. هيأت نفسي لاستقباله ولبست له ملابس مغرية فاضحة تثيره جدا, كان يحب أن أرتدي من أجله هذه الملابس وعندما وصل وفتحت له الباب لم يتأخر ودون مقدمات حملني بين ذراعيه وأخذني إلى سرير هشام وأخذ يضاجعني بكل قوة وإثارة. كان الجنس معه حارا ومثيرا. وبعد أن ناكني بكل شكل وصنف من أصناف الجنس التي اعتاد أن يفعلها بي, وبعد أن أرهقنا تماما استلقى أحمد بجانبي وبدأنا نتحدث معا.

أحمد: حسناء.

قلت: أيوه يا أحمد.

أحمد: مبسوطة إني بانيكك ؟ .

قلت: انت لما تنيكني باحس بلذة ومتعة ما شفتش زيها في حياتي.

أحمد: إيه رأيك إنك تتمتعي أكتر؟ .

قلت: إزاي ممكن أتمتع أكتر من اللي بتعمله معي؟

أحمد: تخللي حد جديد ينيكك.

قلت: لا يا أحمد أنا مش عايزة أكون زانية تتنقل من رجال لرجال كفاية عليا انت وأخوك هشام تنيكوني وتمتعوني.

أحمد: بس لما تجربي زب راجل تالت هتنبسطي أكتر.

قلت: لا يا أحمد أنا مكتفية بزبك وزب هشام.

أحمد: حسناء بصراحة أنا نفسي أشوف راجل غيري بينيك فيكي.

قلت: يا أحمد إيه اللي هتستفيده لو حد غيرك ناكني وانت بس قاعد بتتفرج, وبعدين انت مش مبسوط إنك بتنيكني وبتعمل فيا كل اللي انت عايزه.

أحمد: أنا مبسوط أوي إني بانيكك, بس أنا باحب الجنس يكون أكتر إثارة ولما أشوف حد غيري بينيكك ده هيثيرني أكتر.

قلت: بس يا أحمد السر إذا طلع من بين اثنين ينفضح, وأنا مش عايزة حد يعرف إنك بتنيكني أحسن ينفضح سرنا.

أحمد: ما تخافيش اللي هينيكك شخص أمين ويستحيل يفضح سرنا.

قلت: وايه اللي يخليك واثق ومتأكد كده.

أحمد: لأنه عارف إني بانيكك من أول يوم نكتك فيه وما فضحناش بس يمكن لو ما وافقناش على إنه ينيكك يمكن يفضحنا.

قلت: بس انت وعدتني إن ما حدش هيعرف باللي بيحصل بيننا.

أحمد: صح, بس انتي نسيتي إن الشخص ده مش غريب.

قلت: قصدك مين.

أحمد: محمد صاحبي شريكي في نيك أختك صفاء.

قلت: قصدك إنك عايز تخلي محمد صاحبك ينيكني.

أحمد: أيوه يا حسناء وكده انتي وأختك الشرموطة هتبقوا قحايب ليا ولمحمد.

قلت: يا أحمد أنا مش عايزة وإذا عملت فهاعمل وأنا غير مقتنعة.

أحمد: حبيبتي مش كل حاجة لازم تعمليها وانتي مقتنعة أصلا أول مرة نكتك فيها ما كنتيش مقتنعة ودلوقتي إنتي مقتنعة ونفسك زبي يظل فيكي وجواكي.

قلت: على كل أنا مرات أخوك وانت اللي بدك تعمله فيا ما أقدرش أعارضه لأني بقيت شرموطتك.

أحمد: خلاص الليلة آجي أنا ومحمد وأختك صفاء ونقضي الليلة عندك محمد ينيكك وأنا أنيك أختك صفاء.

قلت: لا يا أحمد بلاش صفاء مش عايزة أختي تعرف إنكم بتنيكوني.

أحمد: أختك صفاء عارفة إني نكتك مقابل إني أستر عليها, وهي أصلا مديونة لك بشرفها.

قلت: طب وزوجها إزاي هيسمح لها تخرج.

أحمد: المسألة بسيطة, انتي ناسية انك لوحدك في البيت هتتصلي بيها وتستأذني من زوجها إنها تبات عندك الأيام اللي هشام فيها بره.

بعد هذا الحوار دخلنا الحمام واغتسلنا ثم تركني وخرج, أما أنا فاتصلت بأختي صفاء وأخبرتها عما قاله لي أحمد, فاكتشفت بأنهم كانوا قد اتفقوا وأنه لم يبق إلا موافقتي أنا, عندها اتصلت بزوجها واستأذنته أن يأذن لأختي صفاء بالمكوث عندي حتى عودة زوجي فوافق. شعرت بأني أساعد أختي على خيانة زوجها, لكني لم أجد لنفسي خيارا آخر.

في المساء وصلت صفاء وتبادلنا أطراف الحديث عن ما وصلنا إليه وقالت لي : راضيه المرة دي أنا أصلي عارفة حمد عنيد بس قلبه طيب .. ولو راضيتيه المرة دي ممكن تأثري عليه بعد كده وتخلليه ليكي لوحدك ويكون محمد ليا لوحدي ، وأنا هاساعدك اتفقنا. قلت لها : اتفقنا. وأعطتني مرهم مبيد للحيوانات المنوية كيلا أحبل من محمد. وفي تمام الساعة التاسعة مساء قرع جرس الباب كنت أرتدي الثياب المثيرة الشفافة والقصيرة والكاشفة لمفاتني كما هو حال أختي صفاء, وقبل أن أفتح الباب سألت من الطارق فأجاب أحمد وعرف عن نفسه, فتحت الباب لهما ودخلا معا, عرفني أحمد على محمد . كان محمد ممتلئ البدن قليلا عن أحمد ويماثله في الطول ، يميل إلى اللون القمحي على عكس أحمد الناصع البياض، وكان شعره قصيرا وخشنا نوعا ، على عكس أحمد ناعم الشعر . لكنهما كانا وسيمين متشابهين كثيرا في الملامح كأنهما أخوين لا صديقين. تشعر حين تراهما بأنهما من نسل الفراعين ، وكأنما رائحة طمي النيل تنبعث منهما ، ومن ملامحهما المصرية الصميمة وبنيانهما القوي المصري القديم .ثم دخلنا إلى الصالة لننضم إلى صفاء, كان محمد قد أحضر معه شريط مغامرات جنسية, شغلنا الفيديو بينما كنا نتبادل أطراف الحديث ، وعقب محمد على جمالي بقوله : جمالك فرعوني خالص يا منال ، أجمل من شيرين عبد الوهاب، فابتسمت لمجاملته وهززت رأسي قائلة متشكرة ، ووكلت صفاء بالضيافة في حين طلب مني أحمد أن أجلس بجوار محمد والذي لم يتوقف عن تحسس جسدي وملاطفتي باللمسات والقبلات والهمسات طيلة جلوسنا, كان أحمد وصفاء مستمتعين بما يشاهدانه بيني وبين محمد وكأننا شريط متعتهما. طلب مني محمد أثناء ذلك أن أجلس في حضنه, كنت خجلة ومترددة لكن تشجيع أحمد وصفاء لي جعلاني أقوم من مكاني لأجلس في حضن محمد وعلى حجره كالطفلة المدللة.

شعرت بقضيبه الصلب يتحرك تحت مؤخرتي بينما كانت يداه تحسسان على ثديي الناضجين الناهدين الكاعبين الأنثويين الشاهقين وتعتصرهما, في هذه الأثناء بدأت أشعر بالنشوة الجنسية حيث كانت الفتاة والشاب في الفيلم في ذروة المجامعة بينهما. لم يطل محمد في البداية بدأ يفك أزرار قميصي حتى أنزله ثم فك سوتياني وأنزله وجعلني أجلس بشكل يقابله فكان ثدياي أمام عينيه, أخذ يرضعهما ويعض على حلمتي ثديي ويثني على طعم وحلاوة حليب صدري حليبي. كان أسلوبه في رضاعة ثديي مثيرا جدا وممتعا جعلني أسيح بين يديه وأنتشي بشكل كبير. بينما كان هو يمص حلمات بزازي كان أحمد يفعل الأمر ذاته مع أختي صفاء. بعد ربع ساعة من مص ثدياي طلب مني محمد أن أنزل وأمص له قضيبه.

نزلت على الأرض وجلست بين رجليه ثم فككت زر البنطلون وسوستته وأنزلته ثم أنزلت الكولوت ليقفز أمامي قضيب ثخين كذلك الذي يمتلكه أحمد, نزلت برأسي وأخذت ألحس رأس قضيبه بلسان ثم أدخلت رأسه بفمي وأخذت أمصه كقطعة حلوى, وما هي إلا لحظات حتى وقف على قدميه فرفعت نفسي لأقف على ركبتي واستمريت بمص قضيبه, لكنه أمسك بشعري وثبت رأسي وأخذ ينيكني بفمي بشكل سريع. كان قضيبه يخنقني ويؤثر على نفسي, وما هي إلا دقائق معدودة حتى أطلق قذائف منيه بفمي بل في حلقي لأن رأس قضيبه قد وصل إلى حلقي واضطررت لابتلاع ذاك الكم الهائل من السائل الحار اللزج والمالح.

عندها ألقاني على الأرض بعد أن أخرج قضيبه من فمي وخلع كل ثيابي حتى أصبحت عارية تماما, وتعرى هو الآخر ثم فتح لي رجلي وفرج بين ساقاي ونزل بفمه يمتص كل قطعة من جسدي بشفتيه الحارتين إلى أن وصل إلى كسي فأخذ يمص بظري ويلحس شفرتا كسي ويداعبهما بأصابعه. كنت أتأوه تحته وأترنح من شدة النشوة فهذه أول مرة يداعب أحد كسي بلسانه, عندما تأكد من جاهزيتي لاستقباله في أحشائي اعتلاني ونام فوقي ووضع شفتيه على شفتي وأدخل لسانه بفمي وأخذ يقبلني قبلة حارة بينما لسانه يداعب لساني. ثم رفع قدمي قليلا وفرج بين فخدي وضغط بقضيبه العملاق ليلج في كسي. كانت حركاته سريعة ومؤلمة جدا.

قلت: آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه أيوه نيكني نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أقوى نيك نيك.

محمد: كس أمك يا شرموطة آآآآآآآآآآآه كسك يجنن يا بنت القحبة.

قلت: آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه أيوه سخني سخني أكتر آآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني أسرع آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

محمد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه عايز ألعن تعاريس أمك يا بنت الشرموطة, آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه خذي زبي يا قحبة.

قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

وبعد عشرة دقائق من مضاجعتي.

محمد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه عايز أنزل يا شرموطة.

قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نزل بس مش في كسي بره آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

محمد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أنا عايز أحبلك يا سافلة.

بقيت تحته مستسلمة وأنا أسمع شتائمه المستمرة إلى أن أفرغ كل منيه بأحشائي وملأ كسي به, أخرج قضيبه من كسي وجاء به فوق رأسي وأمام وجهي.

محمد: إفتحي بقك مصي لي زبي يا قحبة ونضفيهولي .

قلت: لا مش عايزة زبك كان في كسي وأكيد بقى كله وسخ لو عايز أمصهولك روح اغسله.

محمد: بس أنا قلت يا بنت الشرموطة هتمصيه وتنضفيه ببقك يعني هتمصيه وتنضفيه ببقك وكلامي يتسمع يا لبوة.

كان أحمد وصفاء يجلسان ويضحكان مما يفعله بي محمد, أمسك محمد بشعري وجذبني إلى أعلى ثم ضغط بقضيبه المبتل على شفتي, فتحت فمي ليدخل قضيبه الملئ بالسوائل بفمي, شعرت بطعم غريب يختلف عن طعم منيه, كان ذلك طعم منيه الممتزج بسوائل كسي, بدأت أمصه له كي أتخلص من هذا الألم, بقيت أمصه حتى قذف منيه الغزير ثانية بفمي وابتلعت كل سائله. بعد أن أفرغ طاقته طلب مني أن أجلس جلسة القطة المعهودة, كنت قد تعودت على أن ينيكني أحدهم في طيزي, جلست له كما يريد ثم جاءني من الخلف ووضع رأس قضيبه على فتحة طيزي.

قلت: محمد رطب خرم طيزي قبل ما تدخل زبك فيه.

محمد: ما فيش لزوم هادخله من غير ما أرطبه.

بدأ يدخل به إلى داخل طيزي والألم يقتلني.

قلت: أي أي أي أي بيوجع وقف محمد.

محمد: اهدي يا قحبة خليني أعرف أنيكك.

قلت: أيييييييييي والله بيوجع وقف رطب طيزي الأول.

دون أن يهتم بكلامي وأنا أنظر إلى أحمد وأختي صفاء وهما يضحكان, أدخل قضيبه في طيزي دفعة واحدة تلتها صرخة ممزوجة بالبكاء.

قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه والله موتني.

بدأ ينيكني بكل قوة وعنفوان وكأني مجرد دابة لا مشاعر لها, لم يكتف بذلك بل أمسك بشعري وأخذ يشدني منه, وقضيبه الكبير الصلب يدخل ويخرج في طيزي ليزيد من ألمي ونشوتي. كنت أصرخ كالمجنونة من شدة الألم وصعوبة الأمر علي.

قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآي شعري شعري ما تشدنيش من شعري.

محمد: سدي بقك يا قحبة.

قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه طيزي شعري موتني كفاية آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

محمد: بدي ألعب معاكي يا بنت القحبة وأخلي زبي يخزقك تخزيق.

بقي محمد ينيكني بكل ما أوتي من قوة حتى أفرغ بداخل طيزي ما يقارب أربع مرات, كنت منهكة تماما من مضاجعته لي, فطرحني على الأرض ثم نام فوقي وأدخل قضيبه في كسي ثانية أخذ ينيكني بكسي المرة تلو الأخرى حتى أنهى بداخلي ثلاث مرات بعدها جلست أستريح قليلا وبدأ أحمد يضاجع أختي صفاء أمامنا وبعد أن انتهى أخذني محمد إلى غرفة نومي وزوجي وأخذ يضاجعني طيلة الليل وأما أحمد وصفاء فأكملا المنيكة في الصالة.

بعد تلك الليلة اشترطت على أحمد واستطعت إقناعه بأن لا نكرر تلك التجربة مرة أخرى وبالفعل ومع دلالي عليه وحبه العظيم لي استجاب وبدأ أحمد ومحمد يزوراني أنا وصفاء بشكل يومي يجامعاننا أحمد معي ومحمد مع صفاء فأصبحت أنا مِلك أحمد وصفاء مِلك محمد حتى آخر يومين قبل أن يعود زوجي من السفر. وسمحت لهشام بعد عودته بمضاجعتي مرة أو مرتين – مع وضعي مبيد الحيوانات المنوية سرا دون علمه كيلا أحبل منه – خشية أن أحبل من أحمد فينكر ابنه .. وقد حصل ما كنت أخشاه وأتمناه في الوقت نفسه .. وبعد 3 أشهر بدأت أتقيأ وزرت الطبيبة فباركت لي باسمة .. إنه ابنك وابني يا أحمد .. وسعد أحمد وهشام بالخبر جدا .. هشام ظنا منه أنه ابنه .. وأحمد ليقينه بأنه ابنه خصوصا بعدما أخبرته أنني امتنعتُ عن مجامعة هشام منذ بدأ ينيكني . وبدأ أحمد يفكر من جديد في فكرة جديدة .. يريد مجامعة أمي فتنية وإغواءها … و … ولكن هذه قصة أخرى.

اليوم الثالث والثمانون. الليل الثالث والثمانون

أنا وصاحبتى وجوزها

أنا ناهد . فتاة مصرية أعيش في الإسكندرية ، من مواليد 7 يوليو أي من برج السرطان. منذ فترة قريبة حدثت لي حادثة لم أكن أتوقعها أبدا ولم أفكر بيوم من الأيام أنه يمكن أن يحدث لي شيء كهذا ، ولكن هناك تجارب نخوضها وبعدها نسأل أنفسنا كيف حدثت ، أو كيف تركنا أنفسنا لها ، لن أطيل عليكم كثير وسوف أقص عليكم ما حدث ، إن لي صديقة أحبها كثيرا هي هند ، من مواليد 5 مارس ، وهي رفيقة لي منذ أيام الدراسة لم يفرقنا شيء ولم نختلف يومًا ، ومنذ مدة قرر أهلها تزويجها ، كان العريس شاب مثقف يدعى أحمد ، من مواليد 15 سبتمبر ، ومن عائلة معروفة وله مستقبل باهر، وافقت هي على الزواج ، ولقد كنت عوناً لها في كل ترتيبات الزواج .

كنت أشعر بالسعادة لسعادتها . أحسست أن زوجها أخ لي كما هي بالنسبة لي ، التقيت به أكثر من مرة أثناء فترة الخطبة، كان يقابلنا في السوق بعد أن ننتهي من رحلة تسوق طويلة ، فنذهب ثلاثتنا للغداء أو العشاء ، كان إنسانا مؤدبا يتمتع بروح مرحة وكنت سعيدة جدا من أجله هو وصديقتي ، وتم الزواج وسافر الاثنين إلى الخارج لقضاء شهر العسل ، كانت صديقي تحدثني هي وهو تقريبا كل يوم ، وكانت تشرح لي مدى سعادتها وتمتعها وكيف أن حياة المرأة تتغير تماما بعد الزواج ، بعد أن تعرف الجنس الحقيقي ، وكيف أن زوجها كان لا يدخر وسعا من أجل إشباعها إلى أقصى الدرجات ، ومضت الأيام وعاد الاثنين من رحلة العسل ، وبمجرد أن جاءت الفرصة فأصبحت أنا وهي وحدنا بدأت صديقي تشرح لي كل ما حدث معها منذ ليلة الدخلة . وأن رغبتها الجنسية أصبحت شديدة جدا بعد هذه الليلة ، وأن زوجها يقول لها أنها نهمة جنسيًا جدا وأن هذا ما جعله يحبها أكثر ، كانت كلماتها ووصفها لما يحدث يجعلني أشعر بأن جسدي يحترق من الرغبة، وكنت عندما أعود إلى غرفتي وأتذكر كلماتها ، يبدأ كسي في الانتفاض ولا يهدأ حتى أدعكه بيدي إلى أن تنطفئ ناره ويخرج كل ما فيه من شهوة .

استمرت هذا الحال فترة كانت صديقتي كلما عاشرها زوجها تبدأ في سرد ما حدث بالتفصيل ولم أكن أعترض لأني كنت أتمتع بكلماتها ، وحقا لا أعرف هل كانت تتعمد فعل ذلك أم لأني صديقتها المقربة ولرغبتها أن تشرك أحداً معها في المتعة التي تشعر بها ، وأنا فعلا كنت سعيدة من أجلها وكنت أتمنى لها كل خير ، وفي يوم من الأيام اتصلت بي وسألتني إذا كان باستطاعتي أن أبقى معها بعض أيام لأن زوجها سوف يسافر وهي لا ترغب في الذهاب إلى بيت أهلها وتخاف من البقاء وحدها ، فوافقتها لأننا كنا نبقى معا كثيرا قبل أن تتزوج كانت تبقى في بيتي أياماً وأنا كذلك ، وتواعدنا أن نلتقي على الغداء في بيتها بعد أن أنتهي من عملي فهي لم تكن تعمل ، مر يومي في المكتب عادياً جدا ، وفي وسط النهار اتصلت بي لتؤكد على ألا أتأخر عليها .

كانت الساعة قد قاربت الثالثة عصرًا تقريبًا عندما وصلت إلى شقتها ، التي اخترت معها كل قطعة فيها ، وشعرت بمدى سعادتها أننا معا بعد مدة طويلة ، جلسنا معًا نتحدث عن كل شيء وأي شيء ، عن حياتي وحياتها زواجها وخروجها من منزل أهلها ، وأمضينا النهار كله في الحديث إلى أن جاء الليل ، فطلبت منها أن أذهب لأستحم قبل النوم فقالت أنها تريد أن تستحم هي الأخرى . كنت أنا وهي كشخص واحد لم يكن بيننا أي خجل فلقد تربينا معا ، المهم إننا دخلنا معًا للحمام ، وظللنا نضحك ونتحدث إلى أن انتهينا ، وعدنا إلى غرفة النوم أنا وهي ارتدينا ملابس خفيفة للنوم تكاد لا تخفي شيء من أجسادنا ، ودخلنا إلى الفراش لشعورنا بالبرد فلقد كان الجو باردا قليلا ، بدأت هي تكمل حديثها عن زوجها وجمال العلاقة بينهما لم تترك شيء لم تخبرني به حتى كيف يدخله فيها ويخرجه.

لقد كنت مستمتعة بالحديث إلى أبعد الحدود لم أكن أريدها أن تتوقف أبدا ، ثم فاجأتني بسؤال لم تحاول أن تسأله لي من قبل سألتني عن حياتي الجنسية وماذا أفعل ، فلقد كانت تعلم أنى مضربة عن الزواج ولا أفكر فيه ، وطبعا لعلاقاتنا القوية لم يكن هناك ما أخجل منه فقلت لها أن الجنس بالنسبة لي إما أحلام يقظة أو أحلام أراها في نومي ، سألتني إذا كنت أجد متعة فيما أفعله فقلت لها نعم إني أحاول أن أمتع نفسي إلى أقصى الحدود لأني لا أستغني عن الجنس فالمتعة الجنسية شيء أساسي في حياتي وبما أنى لست في حالة حب فلن يمكنني أن أعطي جسدي لرجل بلا حب ، فقالت لي أن متعتك دائما سوف تكون منقوصة لأن متعة الإحساس بدفء الرجل وجسده وهو يلتحم مع جسد المرأة ، وإحساس الرضا والمتعة لحظة دخول زبه فيها ، يدخل ليحتضن أعماقها من الداخل ، وروعة لحظة وصولهما معا إلى قمة الشهوة ، وشعور المرأة حينما يبدأ الرجل في القذف بداخلها لحظات لا يمكن أن تقارن بالمتعة المحدودة التي أجدها عندما أمارس الجنس وحدي .

قالت لي أنت محرومة من الاستمتاع الحسي والإحساس بالارتواء الجنسي الكامل فقلت لها ربما أجد يومًا رجل حياتي ويومها سوف أجعله يطفئ كل نار الجنس المشتعلة في جسدي . فإذا بها تبادرني بسؤال فاجأني كثير ولم أعرف لما سألته ، إذا بها تقول لي ما رأيك بزوجي فقلت لها من أي ناحية قالت من ناحية الجنس فاعتدلت وجلست على الفراش وقلت لها ماذا تقصدين ، قالت مجرد سؤال لا أكثر ، قلت لها لا يمكن أن أجيبك فهو ليس أكثر من أخ بالنسبة لي غلاوته عندي من غلاوتك أنت لم يدور ببالي أن أفكر به من ناحية الجنس فهو رجلك ولك وأنت رفيقة عمري ، فبدأت تضحك وقالت لما تأخذين المسألة بهذه الحدة ، بيني وبينك ليس هناك حجاب . إن حبي لك وصداقتنا القوية وعشرتنا الطويلة ، كل هذا يجعلني لا أمانع أن أشارك كل شئ معك حتى زوجي ، ثم قالت أنا وزوجي نتحدث عنك كثيرا فهو يجدك مثيرة جدا ويعتقد أنك سوف تكونين رائعة في ممارسة الجنس وأنا شخصيًا أوافقه الرأي فأنت رائعة وذات جسد مثير جدًا ، حرام عليك ألا تعطي هذا الجسد حقه من المتعة الكاملة ، تعجبت من كلامها وقلت أنا أعرف ما تكنينه لي من حب لكن لا أعتقد أن الأمر يمكن أن يصل إلى هذا الحد ، وكنت أتكلم بحدة ، فأخذت في تهدئتي قليلا وبدأت تلمس شعري بيدها ، وقالت أن هناك متع في الحياة لم أجربها ولم أعرفها من قبل ، ثم قالت لي ما رأيك أن نشاهد فيلم لقد تعودت أنا وهي وصديقاتي إذا أحضرت أي منا فيلما مثيرا أن نشاهده معا لأن الخجل لم يكن موجودا بيننا ، كما عرضت على أن نشرب شيء يرفه عنا قليلا ، ولرغبتي في تغير الموضوع الذي كنا نتحدث فيه وافقتها في الحال .

وضعت الفيلم وكان فيلما جديدا لم نشاهده من قبل قالت إنه من مجموعة أفلام زوجها التي يحتفظ بها منذ أيام دراسته بالخارج ، كنت بداية الفيلم اثنين من الفتيات يقبلان بعضهما وتمرر كل منهما يديها بكل بطء على جسد الأخرى وبعد قليل دخل عليهم رجل وبدأ الثلاثة في ممارسة الجنس ، قالت لي صديقتي أن لديها رغبة شديدة في أن تجرب هذا النوع من المتعة ، وسألتني عن رأيى فقلت لها أني أجد الموضوع مثيرا جدا ، وفجأة ونحن في وسط متعة مشاهدة أحداث الفيلم ، وإحساسنا بالنشوة نتيجة المشروب ، إذا بباب الغرفة يفتح ، ويدخل زوجها ، كنت أشعر بدوار خفيف نتيجة المشروب فلم أستطيع أن أنتفض في مكاني وكل ما تمكنت من فعله هو وضع الغطاء على لأخفي الأجزاء الظاهرة من جسدي من غلالتي الشفافة، ونظرت إليها فإذا بها تضحك وتقول ماذا تفعلين عادي إن أحمد ليس غريبا ، حقا لقد كنت أشعر بالخجل والحيرة في نفس الوقت .

وإذا به يقول آسف لقد ألغيت الرحلة في آخر لحظة واضطررت للعودة إلى البيت ، فهممت بالقيام من الفراش وقلت لهم إذن يجب أن أذهب الآن لأترك لك زوجتك ، فقال هو وهي في وقت واحد لا لن تذهبي ، واستكملت هند الحديث فقالت أن الوقت متأخر كما أننا شربنا ولا أعتقد أنه يمكنك قيادة السيارة بهذه الحالة وبهذا الوقت ، وبدأ هو يقول أن الوقت متأخر ابقي حتى الصباح قلت إذن سوف أنام بالصالون ، فردت هند وقالت أن الفراش كبير جدا ، يسعنا نحن الثلاثة ، أنا بالوسط وأنت وأحمد كل على جنب ، ومن كثرة ارتباكي لم أعرف ماذا أقول ، وافقت ، وأنا لا أعرف إلى أين ستقودني هذه الموافقة المجنونة ، وأستأذن منا أحمد ليذهب لأخذ حمام .

وبمجرد ذهابه قلت لها لا لن أبقى هل أنت مجنونة كيف أنام بفراشك أنت وزوجك قالت إن أحمد يحبك كثيرا وسوف يحب وجودك معنا ، وسوف يغضب إذا ذهبت هكذا ، فقلت إذن دعيني أنام بالصالون فقالت لا سوف ننام كلنا معا ، دعك من الحرج الزائد الأمور أبسط بكثير مما تظنين ، ويبدو أن أحمد أنهى حمامه سريعا وعاد إلى الغرفة ، وقال أنا متعب جدا أعتقد أنى سوف أنام. ردت هند وقالت وأنا أيضا أطفأ الأنوار ولم يبقى بالغرفة سوى ضوء خافت جدا لونه أزرق يضفي عليها نوعا من الرومانسية والدفء ، تعمدت أن أنام في أقصى مكان بحافة الفراش أحسست أنى لو تحركت سوف أقع بالأرض حتى أترك لهما المجال ، ولا أكون سبب إزعاج لهما ، وبمجرد أن ناما بجوار بعضهما تجاهلا وجودي تمامًا أو ربما أنهما تعمدا ما كان يفعلاه فلقد أخذ أحمد هنداً في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم وشغف . كانت أصوات قبلاتهما تخترق الصمت حولنا ، شعرت حقا كأني أحلم وكأن ما حولي ليس حقيقة . أنا في فراش صديقتي وزوجها هل يعقل هذا، وأخذت هي في إصدار أصوات مواء وتأوهات تدل على مدى تمتعها بما يفعله .

لكم أن تتصوروا حالتي وأنا في هذا الموقف . أردت أن أهرب ، أن أختفي أو أتلاشى ، لكن إحساسي بالخدر مما شربت واشتعال رغبتي وتهيجي إلى أقصى حد كل هذا منعني من الهروب ، لقد كنت مستمتعة مثلها تماما ربما أكثر منها .إن ما كان يفعلانه أثارني إلى أبعد الحدود وإذا بهند تمد يدها تعبث بشعري ووجهي . لم أعترض ، لم أتفوه بكلمة ، تركت يديها تلمسني ، يبدو أن أحمد قد أرسل يديها لتكتشف له هل مكان المعركة التي سيدخلها آمن أم بها ألغام يمكن أن تنفجر به إذا اقترب ، ويبدو أنهما أحسا أني استسلمت وما كانت إلا لحظات حتى كان هو بيننا شفتاه تعتصر شفتي بقوة ، ولسانه يعانق لساني ، وريقه يخالط ريقي ، وعيناه تغوص في عيني ، ويداه تتلمس جسدي واقتربت هند بشفتيها الدافئتين من صدري وبدأت تمص حلماته ببطء ومتعة حقا أحسست أني ذبت معهما لم أعد أشعر لا بالمكان ولا بالزمان فقط نحن الثلاثة .

كانت هند وأحمد يحاولان إيقاظ كل أماكن الشهوة بجسدي ، تقدم هو من فمي وأعطاني زبه بين شفتي ونزلت هي إلى كسي جردته مما كان عليه من ملابس وأخذت تقبله قبلات خفيفة في البداية ثم أخذت تلحسه بنهم شديد وفي نفس الوقت كان هو يدلك كسها بيديه ، ثم قامت هند ألصقت كسها بكسي وبدأت تتحرك فوقي كأنها تنيكني . كم كان ملمس كسها على كسي رائعا ، وأحببت وجود زب أحمد الطري القوي في آن في فمي للغاية ، ورغم أنها المرة الأولى لي في مص زب ولمس رجل إلا أن شهوتي قادتني وفعلت الأعاجيب بزبه بلساني وعلمتُ من آهات أحمد وتعبيرات وجهه أنني على الطريق الصحيح وأنني أحسن صنعاً ، وقبضت على بيضتيه الناعمتين الجميلتين في يدي أدلكهما وألاطفهما وأعدهما لإفراغ ما يحويان من كنز ثمين ، ومن كثرة الإثارة أتت شهوتنا نحن الثلاثة قذف هو كل ما بداخله في فمي وأخذت أرتشفه برغبة شديدة ، وأخذ جسدي يرتعش وكسي ينتفض مع كس هند الذي بدأ يزيد الضغط على كسي حتى أفرغنا نحن الاثنين كل ما داخلنا من شهوة ثم قامت هند لتلحس ما نزل من كسي بلسانها ، ويبدو أن وصولنا لقمة الشهوة جعلنا نثار أكثر وأكثر حيث اقترب مني أحمد وأخذ في تقبيلي من جديد ويديه تعبث بصدر هند وحلماتها ، ثم قامت هند إلى زبه وبدأت تلحسه بلسانها وتدخله في فمها.

لم أكن أعرف كيف كانت تستطيع إدخاله إلى آخره في فمها ، لقد كانت تتفنن في مص زب أحمد وكانت علامات التمتع بادية على قسمات وجهه ، وبعد وقت قليل أصبح في كامل انتصابه ، فجاءت هند وركعت فوقي فكانت حلمات صدرها في مواجهة فمي أخذت أعبث فيها بلساني وجاء أحمد من خلفها وأدخل زبه في كسها وهي تطلب منه أن ينيكها أكثر وأكثر ، وكان يدخله ويخرجه بحركات خفيفة ، جدا ثم طلب مني أن ألف رجلي حول خصر هند فرفعتهما حول خصرها فبدأ هو يخرج زبه من كسها ليدفعه في كسي ، وأصبح ينيكنا نحن الاثنين في نفس الوقت ، بعدما أخرجني من عالم بنت البنوت إلى عالم النساء ، وجعلني امرأة ، وخلصني من بكارتي وأراحني من عذريتي ، وينقل رحيق كسي إلى كسها ورحيق كسها إلى كسي، واقتربت هي مني وأخذت لساني في فمها ، لتشعرني أكثر بروعة زب أحمد وهو يدخل في كسي ويخرج منه ، كان أحمد رائعا في توزيع إدخال زبه في كسي وكس هند بيننا .

كانت أول مرة بحياتي أشعر بهذا النوع من المتعة ، وبعد قليل أحسست بنفسي أنتفض وأصرخ وكسي يعتصر زبه بشدة فأخذ يسرع في إدخال زبه وإخراجه من كسي لقد كان يدخله إلى آخره كنت أحس بزبه وهو يصل إلى رحمي ، وما إن أحس بأني قد أخرجت كل ما في كسي من شهوة حتى أدخله في كس هند وأخذ يسرع الحركات فأتت شهوة هند وحبس هو شهوته وادخرها لي كما علمت لاحقا ، ويبدو أن المجهود قد أتعب هند فارتمت فوق الفراش وعلامات المتعة بادية على وجهها واقترب أحمد مني وجلس على طرف الفراش وتفرغ لي وحدي في هذه اللحظة وبدأ في تقبيل جسدي من جديد كانت لمسات شفتيه الدافئة ولسانه تقتلني ، بدأ بفمي ورقبتي ثم صدري .أخذ يمتص حلمتي ويدعك الأخرى بيده ، ثم نزل بلسانه إلى بطني كان يلحسها ويقبلها ، وقفز فوق كسي وبدأ بقدمي يتغزل فيهما ويلحسهما ويقبل أرجاء ساقي صاعدا حتى وصل إلى كسي أحسست بشفتيه تتحسسه وتقبله ثم أخذ شفراته بين شفتيه يمتصها ويلحسها وأخذ يتغزل في جمال كسي وأشفاره المتهدلة فلم أكن مختونة على عكس هند ، وأخذ يمصص بظري بقوة أفقدتني صوابي ، ويبدو أن هند قد تركت لنا المجال لنتمتع معا ، أدخل لسانه في فتحة كسي وأخذ ينيكني بلسانه ثم اعتلاني ودعك زبه في فتحة كسي طويلا بعد أن بللها بلسانه من ريقه ثم أدخل زبه في كسي قليلا قليلا حتى دخل كله فاندفع ببطء وتؤدة وهو يخرج زبه ويدخله في كسي ، كما لو كان يريد أن يطيل اللذة ويتشرب الإحساس ويجعلني أشاركه في اللذة ويقدم لي أحسن ما عنده ، وهبط على وجنتي يلحسها ويعضها عضا خفيفا ويلحس أذني ويهمس لي بأحلى الكلمات، وارتعش كل جسمي ، ومكث ينيكني نحو النصف ساعة دون كلل حتى شهق وشهقت معه وهو يقذف في كسي ويملأ مهبلي بالمني وضممته إلي وطوقته بساقي وذراعي وأنا أصرخ قائلة له نعم حبلني يا أحمد أريدك أن تحبلني وألد منك مما أثار شهوته أكثر مما هي فعلا ، وقذف كثيرا جدا حتى ظننت أنه لن يتوقف ، ودخلت في سلسلة من النشوات المتعددة والمتتالية مع دفقات حليبه اللامتناهية ، ثم لما انتهى رقد فوقي وأبقى زبه يسد كسي ويملأه ونمنا على هذا الوضع حتى الصباح ، وقرصتني هند وأنا تحت أحمد وهي توقظني ضاحكة وقائلة صباحية مباركة يا عروسة ، وكانت نيكة أجمل من النيكة السابقة فاستمتعت بكلتي النيكتين وكانت ليلة عمري التي لا تنسى فلقد فتح أحمد كسي ورواه بمنيه حتى تشبع فاستمتعت أيما استمتاع .. وهكذا أصبحت لا أخجل وكنت كثيرا ما أطلب أن أنام عندهما وبينهما وما زلت.

اليوم الرابع والثمانون. النهار الرابع والثمانون

أنا وصديقى وأمى

صديقي وأمي وجهاز الكومبيوتر

أخبركم بداية عن نفسي

أنا محمد في 18 من عمري… شاب مصري وأعيش أنا وأمي وأخي الصغير وحدنا معظم أيام السنة بسبب ظروف سفر أبي إلى إحدى دول الخليج لجلب المال حيث لا يعود سوى أسبوعين في صيف كل عام…

تعرفت علي شاب مصري أيضا في مثل سني في أحد الدروس الخصوصية يدعى أحمد .. حيث كنت أنا وهو وحدنا في درس اللغة العربية. وتوطدت صداقتنا وأحببته كثيرا وصار كاتم أسراري وكصديق مقرب بل كأخ لي وحكيت له عن أمي وأوصافها وجمالها وتبسطنا في الحديث حيث اعترف لي أنه مارس الجنس مع أمه ووصفها لي أيضا ، فاعترفت له أني أتمنى أن أضاجع أمي أيضا .. وكان حديثي له عن أمي قد أثاره للغاية فقد كانت أجمل من أمه بكثير حسب أوصافها وجعله يتمني دائما أن يلتقي بها..

أمي أنثى في أواخر الثلاثينات من عمرها ولكنها تمتلك جسم ملكات جمال يتمتع بكل حيوية وعنفوان المراهقات كما أنه يحتوي علي خبرة النساء الناضجات . طولها حوالي 170 سم ووزنها 75 كجم وتتجمع اللحوم والشحوم في منطقة الأرداف والصدر ..إنها حقا milf..

تبدأ قصتي عندما طلبت مني أمي أن أقوم بإصلاح جهاز الكومبيوتر من أسبوعين تقريبا ولكنني حاولت كثيرا ولم أستطع أن أعرف المشكلة …فقررت أن أستعن بصديقي والذي كثيرا ما استعنت به في حل مشاكل أجهزتي… أو مشاكل الكومبيوتر.

اتصلت به واتفقنا علي أن يأتي إلى البيت في الساعة الثامنة مساءا. وكان جهاز الكومبيوتر يوجد في الصالة حيث يمكن للجالس عليه أن يكشف كل جزء في الشقة. ولكن كالعادة تستعد أمي وتغلق باب غرفتها عند وجود أي أحد من أصدقائي.

كنا في فصل الصيف وغالبا ما ترتدي أمي قمصان نوم عند نومها تكون قصيرة أو شفافة .

وكانت في تلك الليلة ستنام بالبيبي دول والذي يغري أكثر من كونها عارية ….دخلت أمي لتنام وأغلقت باب الغرفة. وأتى صديقي وأخذ يقوم بمحاولات إصلاح الجهاز وأخيرا تعرف علي السبب إنه أحد أسلاك الباور الموصل للهارد كان ملمس ويحتاج إلى أن يتم لصقه وطلب مني صديقي أن آتي له بورق لاصق أو أي شئ مماثل ليقوم بتثبيته .. فكرت قليلا ثم دخلت علي أمي وسألتها عن ذلك….. قامت أمي من على السرير واتجهت إلى التسريحة حتي تحضر لي بكرة اللصق… وفي نفس الوقت رآها صديقي بالبيبي دول فاظهر أنه لا يهتم وأنه لم يرها وخرجت ثم أغلقت الباب.

بدأت أحس أن أحمد قد أثير ووجدت زبه قد اشتد من تحت بنطلونه حيث ظهر تماما لأنه يملك زبا كبيرا جدا طوله حوالي 22 سم وقطره 5 سم ووجدته يهمس في أذني قائلا آن الأوان ننفذ أمنيتك .. أنا النهارده عايز أنيك أمك ومش هامشي غير لما أنيكها وأهريها نيك وهخليك تتفرج وتتبسط وتنيكها معايا كمان. ترددت ولكني كنت ساخنا جدا وقلت له : أنا تحت أمرك بس أمي إزاي؟

فكر قليلا ثم أتى بفكرة عبقرية وقال لي أن أخبر أمي أني سأنزل أنا وصديقي أحمد لكي نشتري الجزء الناقص ثم أقوم بالاختباء بعد فتح الباب وغلقه وأن أترك أحمد على جهاز الكومبيوتر حتى تطمئن أمي لعدم وجوده وتخرج عليه كما هي وأن أترك له الباقي.

وفعلا قمت بفتح الباب وغلقه والاختباء في غرفتي بحيث أري أحمد وهو جالس علي الجهاز ولم يمر وقت كثير حيث فتح باب غرفة أمي وخرجت بالبيبي دول وفوجئت بأحمد. فحاولت أن تغطي جسمها وأن تدخل مرة أخرى إلى غرفتها ولكن هيهات فلا توجد امرأة تستطيع أن تهرب من كلمات أحمد.

قال لها:- إزيك يا طنط.

فردت :- كويسة وانت عامل إيه يا حبيبي؟

فقال لها:- أنا تمام تعالي لكي تشاهدي كيف أني قد أصلحت الجهاز.

قالت:- انتظر حتي أغير ملابسي.

فقال لها بسرعة:- لا لا كده حلو أوي هتغيري ليه هدومك هو في أحلى من كده.

وقام من مقعده واتجه نحوها وجذبها من يدها وأجلسها علي جهاز الكومبيوتر.

كنت أرى من مكاني كل شئ . ولكني لأول مرة أرى أمي شبقة وهائجة إلى هذه الدرجة فقد جلست علي جهاز الكومبيوتر ووضعت ساقا على ساق وكانت حافية القدمين. قام أحمد بالجلوس بجوارها وأخذ في مغازلتها والوصف في جمالها وفجأة وضع يده علي قدمها وأخذ يتحسسها وصعد إلى ساقها فوجدت أمي متلذذة بهذا ، من الواضح أنها تحب من يداعب قدمها وساقها ، ولكنها قالت له : إوعى إيدك يا أحمد ده أنا مامة صاحبك.

فقال لها : أنا أولى بأم صاحبي من الغريب. ثم أوقعها علي الأرض فأصدرت تأوها شبقا ونام فوقها وأخذ في تقبيلها وتحريك زبه عليها ولكن ما زالا بملابسهما وهنا أوقفها علي وخلع عنها البيبي دول ثم السوتيان وأصبحت أمي عارية تماما.

وهنا نزلت أمي على بنطلون أحمد وأخذت تحرك وجهها على بنطلونه ثم قامت بفتح زر بنطلونه وأنزلت السوستة بأسنانها ثم شدت بنطلونه وخلعته له ثم قامت واحتضنته وأخذت تخلع له التي شيرت وهو يتحسس جسدها وطيزها الناعمة وأصبح الاثنان عرايا تماما.

قم أحمد بوضع أمي فوق المائدة وأخذ بلحس كسها وهي تصدر تأوهات عالية جدا وطويلة وشبقة جدا ثم أنزلها ووضع أيره أمام فمها وأخذت تمص له ثم حملها أحمد وأدخلها إلى غرفة النوم وأمي تصدر تأوهات وتقول لأحمد هيا أدخله في منذ زمن لم أذق حلاوة الزب.وسمعتها تطلق ضحكات ماجنة وصوتها وهي تقول : يا شقي ، حيث من الواضح أنه بدأ يدغدغ أشفارها وبوابة كسها بكمرته.

وهنا اشتد أيري على آخره وقمت من مكاني واتجهت إلى الغرفة فوجدت أحمد نائما على أمي ويدخل ويخرج زبه في كس أمي.

تفاجأت أمي بوجودي وحاولت أن تقوم من مكانها ولكن هيهات ففوقها أسد. وهنا أخبرها أحمد أن لا تقوم من مكانها وأخرج زبه منها وقام من فوقها فحاولت النهوض ولكنه قيد حركتها بأن قبض على يديها وشل ساقيها بساقيه ثم دعاني للانضمام إليهما قائلا يلا يا محمد انت مش عايز تنيكها يا ابني فتجردت من ملابسي وسط ذعر أمي وصراخها قائلة : لا لا امشي من هنا يا محمد .. سيبني يا كلب سيبني .. ولكنني سرعان ما كنت عاريا مثلهما ولم يدعها أحمد تفلت حتى أولجت أيري في كسها وتوليت أنا عندئذ بدلا عنه مهمة القبض على يديها ، وأقفلت فمها بقبلاتي المشتاقة المشتهية ، وسرعان ما تجاوبت معي أمي وتبدلت مقاومتها إلى استسلام ورفضها إلى موافقة وقد ذاقت حلاوة النيك من زب ابنها الذي تحبه وأخذت تهمس لي : نيكني يا حبيبي يا حمودي ، بحبك يا روح قلبي ، روح قلب ماما انت ، وهبط أحمد على فم أمي سوسن بالقبلات وأغرق عنقها وثدييها بالقبلات ثم دس أيره في فمها لتمصه بينما أنا أستمتع بهذه الملاهي المذهلة الكائنة في مهبل أمي وفي كسها وأشفارها ، وأغمض عيني وألعق لساني متلذذا بكل لحظة من نيكي لأمي وسعي أيري في كسها ذهابا وإيابا ، ورأيت أمي خلال ذلك تعتصر ثدييها وتغنج وتوحوح وتشهق وتعض شفتها بأسنانها ، وبقيت أضاجعها لنحو ساعة ، ثم همس لي أحمد بشئ ، فابتسمت ، وجعلت أمي ترقد في وضع القطة وانزلق صديقي من تحتها بخفة حتى أصبح راقدا على ظهره وهي تواجهه وأولج أيره في كسها ، وبدأ ينيكها قليلا ثم أشار إلي حيث جلست على ركبتي خلفها فقالت أمي في فزع وهي تنقل بصرها بيني وبين صديقي : ماذا ستفعلان ؟ ، وشعرت برأس أيري وأنا أضغطها عند شرجها ، وبدأت أمي تقاوم وتتملص لكن أحمد طوقها بذراعيه القويتين وقيد حركتها تماما ، وبدأت أدس أيري في فتحة شرجها حتى دخل بوصة بوصة وهي تصرخ وتئن وتتوسل ، لكنني أكملت طريقي حتى اصطدمت بيضتي بردفها وقد اكتمل دخول زبي في طيزها ، وبدأت أنا وأحمد نوحد إيقاعنا في نيكنا لأمي ، وبدأت هي تستلذ بذلك الوضع – وضع الإيلاج المزدوج Double Penetration أو DP – الذى نعرفه نحن ونعرف اسمه وهي لم تعرفه يوما قط ولا تعلم اسمه ولا جربته مع أبي يوما في حياتها ، وأخذت تخور كالبقرة وتقول : آآآآآآآآآآآآه نيكوني انتم الاتنين .. قطعوني .. كسي .. طيزي .. يلا ياد انت وهوه عايز أتناك النهارده لما أقول يا بس .. أح ح ح ح ح ح . وأكملنا نيكا في أمي حتى قذفت في طيزها وأنزل أحمد لبنه في أعماق كسها ، ثم تبادلنا المواقع فبدأت أنيك أمي في كسها بينما ينيكها أحمد في طيزها ، وخاض أيري في لبنه ، وخاض أيره في لبني ، حتى أنزلت لبني في كسها وأنزل صديقي لبنه في طيزها.وامتزج لبني ولبنه في كس أمي وطيزها.ورقدت أمي على ظهرها في النهاية لاهثة متعبة ونحن رقدنا من حولها ونمنا في حضنا كل يلتقم في فمه ثديا .. ورحنا نحن الثلاثة متعانقين في نوم عميق. وفي الصباح أيقظناها معا وقد اعتليتها أنا وأحمد معا وأولجت أيري وأولج أحمد أيره معا في كس أمي ، واحتك أيرانا معا ونحن ننيك أمي نيكا مهبليا مزدوجا Double Vaginal أو DV.وكان إحساسا لذيذا وجميلا ، وقذفنا معا واختلط لبنانا معا وغمر السائل الأبيض اللزج مهبل أمي وغطى أيري وأير صديقي وفاض خارجا على عانتها وعانتي وعانة أحمد.

ومن ساعتها وأنا أنيك أمي باستمرار وهي تتناك من أحمد أيضا في أي وقت ، إما نيكا فرديا من أحدنا أو جماعيا من كلينا ، ومن ساعتها ونحن نمارس الجنس سويا. فما أحلى الحياة !

اليوم الرابع والثمانون. الليل الرابع والثمانون

اعتماد والكوافير عادل

اعتماد امرأة مصرية الجنسية والملامح تبلغ من العمر 35 عاما ، طويلة القامة ، ملفوفة القوام ، تعيش فى الحى الثانى العاشر بمدينة 6 أكتوبر ، تزوجت زواجا تقليديا وعاشت مع زوجها وأنجبت طفلة واستمرت الحياة بحلوها ومرها بين الزوجين وذات يوم طلبت الزوجة من زوجها أن تذهب إلى الكوافير لعمل شعرها .. وافق الزوج وعندما جلست على الكرسي وأمسك الكوافير الشاب العشرينى بشعرها أعجب بها وبدأ يعزف على أوتار قلبها حتى تسقط في حبه.

بدأت اعتماد تمسك بخيوط الحديث وتطلب تسريحة جميلة ودار الحوار بينهما ولم تحس المرأة بالوقت والزمن والكوافير يتلمس شعرها ووجهها وقصت عليه أنها متزوجة من رجل منذ 13 عاما زواجا تقليديا بلا حب وأن أهلها فرضوا عليها هذا الزواج وأنها تعيش معه كقطعة الأثاث في المنزل بلا حب وأن علاقتهما الجسدية انتهت منذ زمن بعيد ساهم فى ذلك فتورها تجاهه وأصبحت تعيش لابنتها التى أنجبتها والتى توشك أن تدخل فى عمر المراهقة وأنها تكرهه وتكره الحياة معه.

أحس أن اعتماد لن تأخذ معه وقتا طويلا حتي تكون حبيبة له ويكون حبيبا لها لأنها جميلة ورشيقة وعندما أعد لها المكياج وكحل عيونها ولمس بإصبع الروج شفتيها وداعب بوسادة البودرة وجنتيها ولاطف رأسها الجميل بتسريحة الشعر وركب لها القرط فى أذنها بيده ولمس جفونها الرهيفة بأطراف أنامله ازدادت جمالا فوق جمالها فى عينيه وبدأ الكوافير يزيد من كلماته الرنانة لها عن جمالها ورقتها وأنها أجمل امرأة وضع يده علي رأسها وتبادلا أرقام التليفونات.

وبعد يوم قام الكوافير بالاتصال باعتماد يطمئن عليها والتي رحبت به وطلبت منه أن يكرر اتصاله وفعلا تم ذلك.

بدأ الكوافير بما له من خبرة مع النساء يلعب علي أخطر وتر عند المرأة وهو وتر الحرمان من الحب والعلاقة الزوجية وعندما بدأ الكلام معها دق قلبها بعنف واصطكت شفاه كسها وطلبت نفسها المغامرة واشتاقت للحب والوداد وأحست أنها مثل النمرة المتوحشة تريده بأي طريقة طلبت منه الحضور إلى منزلها عندما يذهب زوجها إلى عمله وأنها ستضع “فوطة” علي حبل الغسيل لتكون علامة للكوافير على عدم وجود الزوج والابنة.

ذهب الكوافير لبيت عشيقته اعتماد . وهنا أخذ يغدق عليها بالكلام المعسول ويمسك يدها ويقبلها . وهنا أحست اعتماد بنوع جديد لم تعهده من قبل مع زوجها .. وضمها لصدره وأحست بحضن دافئ جميل . أحست أنها ضعيفة داخل حضن الكوافير اللي لعب بأذنها وقلبها . وأحس بضعفها واحتياجاتها . الزوجة لم تقل شيئا فقط سلمت نفسها لمن أحبته . نامت على صدره والكوافير رجل خبير بالستات . أخذ أولا بمسك كفيها وتقبيلها وأخذ يتحسس جسمها من فوق ملابسها . وأحس الكوافير بجمال وسخونة وحرمان ورغبة الزوجة . وأخذ بتمرير كفيه على ظهرها وابتدأ بالنزول على طيزها يتحسسها والزوجة نايمة سايحة وناحية بصدره . كان الكوافير ذو خبرة بحكم عمله مع السيدات وخاصة الرومانسيات منهن .

وابتدأ الكوافير ينيك اعتماد وهو يغرقها بالكلام المعسول والزوجة تنتشي من الكلمات المعسولة الجميلة المليئة بالرومانسية وبروح المغامرة والتجديد والخوف من الانفضاح أمام الزوج وشعورها بأنها مرغوبة ومنحرفة ومتحررة وبتاعة رجالة وعلى وشك أن تناك من غريب عنها وتذوق زب آخر غير زب زوجها الذى كان مقدرا لها ألا تذوق سواها فى حياتها كل هذا أيضا يثيرها ويبعث فيها ثقة وشهوة متأججة حارة ومتدفقة. وابتدأ الكوافير بالتحسيس علي كسها من فوق الجيبة أو الجونلة . وكانت اعتماد ترتدي بلوزة وردية رقيقة تحتها حمالة فقط لونها أسود . تبرز أعلى صدرها الكاعب. وكانت الزوجة بخبر كان . لا تستطيع فعل أي شئ تركت نفسها للكوافير يلعب بجسمها ويعمل فيه اللي عاوزه .فك الكوافير البلوزة وعندما رأى صدرها ابتدأ يسكرها بكلام الحب والغزل والمدح بجمال صدرها وهو يقول معقولة إنتي خلفتي ورضعتي من هذا الصدر . إنتي زي البنت البكر بنت البنوت اللي لم يلمسها أحد . والزوجة أحاسيسها راحت بعالم غريب وعجيب وكانت تحلم بصدر عشيقها . ابتدأ الكوافير بإخراج بز الزوجة ومصه وعمل مساج جميل ورقيق له وأحست الزوجة بالسوائل تندفع من كسها بطريقة غريبة وعجيبة . الكوافير ناكها من راسها قبل ما ينيكها من كسها . رجل محترف وفنان .وآه من الرجال المحترفين النساء بيعرفوا إزاي يمتلكوا المرأة ويمتلكوا أحاسيسها ويتحكموا برغباتها . كان الكوافير يستلذ بجسم اعتماد .. وابتدأ بمص صدرها . والتلذذ بحلمات صدرها ومصهم ولحسهم .وابتدأ الكوافير بإخراج الصدر كاملا وابتدأ بالنوم على صدرها واعتماد تضمه ليها وابتدأ الكوافير بدعك الصدر وعمل مساج بخدوده لصدرها وبطنها . وهنا قالت اعتماد حبيبي أنا خلاص عايزاك . قال لها اصبري يا روح قلبي .. المهم حط إيده بين البنطلون الاسترتش اللي كان زانق على كسها . وأخذ يضع يده على كسها وهنا أحس أن اعتماد خلاص . سايحة من تحت إفرازاتها تغرقها وان كسها يسبح ببحر سوائل الشهوة . وهنا وضع الكوافير صباعه بداخل كسها وأخذ باللعب فيه وهنا أطلقت الزوجة صرخة مدوية معلنة نزول أول قذيفة شهوة من كسها . وقالت له أرجوك دخله . قال لها انتظري واستني يا قطة ونزل البنطلون والكولوت الأسود .. وأخذ يلحس ويلعق كسها بلسانه ويدعكه بإيده ويعض شفايف كسها بشفايفه . وأخذ بلحس الكس بطريقة رهيبة رجل متمرس وفنان يعرف كيف يجلب شهوة المرأة . وهنا أطلقت شهوتها للمرة الثانية . ونزل الكوافير البنطلون بتاعه وأخرج زبره . وهنا هجمت الزوجة علي زبره من شدة الشهوة وابتدأت بمص زبر الكوافير اللي كان شادد وناشف والراس زى الليمونة . واخذت تمص الراس وتتلذذ بها وهنا لف الكوافير علي كسها وأخذ يلحس كسها وكان الاثنان بوضع غريب وعجيب . وهنا أطلقت الزوجة اعتماد من فرط شبقها شهوتها الثالثة . وقالت له حبيبي أنا بحبك عاوزة أحس بيك أكتر . دخله يا حبي مش قادرة .

لتأثره بكلام اعتماد الكوافير مسكها ورفع رجلها علي كتفه ودفع راس زبره اللي دخل بكسها بسهولة عجيبة نظرا لأنها نزلت إفرازات غرقت السرير … وهنا ابتدأ الكوافير بالنيك كالمكوك رايح جاي لا يكن ولا يكل ولا يمل ولا يتعب . بالعكس كل ما تصرخ اعتماد يزداد شغل الكوافير بكسها . وكان زبر الكوافير يخترق كسها وهي تحس أن لحم زبر الكوافير حبيبها يخترق لحم كسها والراس تخبط بجدار الرحم من الداخل ومع كل خبطة تطلق تأوها أو صرخة . وهنا دفع الكوافير زبره بقوة وأطلقت شهوتها الرابعة ممزوجة بإفرازات غريبة وعجيبة . مسك الكوافير فوطة ومسح كس اعتماد. ولفها بوضع القطة . ودفع زبره فى كسها من الخلف . وأخذت الرأس تدق الكس من الداخل وتمكنت الشهوة من كلا الاثنين وازداد صراخ اعتماد من شدة شهوتها . وهنا أحس الكوافير برغبة رهيبة وأحس أنه يريد أن يفرغ طاقته بهذا البركان الغريب وهذه الحفرة المليئة بالحمم اللي اسمها الكس . وهنا أطلق الكوافير العنان لمنيه السخن الرهيب ليدخل بمهبل الزوجة ويخبط بجدار المهبل ويلتصق فيه . وتحس الزوجة أن هناك شهوة غريبة وأن هناك أشياء لزجة سخنة تلتصق برحمها وتحس بأن شهوتها تنفجر للمرة الخامسة وتحس أن عطشها قد روي من نيكة الكوافير . وهنا استرخت الزوجة على صدر الكوافير واحتضن الاثنان بعضهما وراحا فى سبات عميق . وبعد ساعة أفاقت اعتماد . وطلبت منه الذهاب لأن زوجها علي وصول .

وكان الكوافير عادل يعود لها من آن لآخر عندما يري الفوطة العلامة المميزة أن البيت خالي . وأن الزوجة جوعانة للجنس ولحبيبها وتقول له أدخل تعالى البيت خالي .وكانت تلبس له كل يوم ملابس رهيبة علشان تغريه وتكسر روتين الجنس . كل يوم بطريقة شكل وبجزم وشباشب على كل شكل ولون وغوايش دهب وحلقان وسلاسل وخلاخيل وبملابس على كل شكل ولون بالشفاف والمحزق والملزق والشفتشي اللي يبين كل شي وكانت ترقص له وتدلع له وتتمايص له لما جننته .وفي الميعاد الذي ينزل فيه الزوج إلى عمله والابنة إلى مدرستها تضع المرأة فوطة علي حبل الغسيل فيصعد صديقها إلى الدور الثاني حيث تستقبله الزوجة بالأحضان.

كان كل يوم يصعد الكوافير وجلس في حجرة الصالون يتحدث معها عن جمالها في هذا الثياب وأنها أجمل امرأة يشاهدها في حياته وأصبحت في قمة سعادتها ويدخل بها حجرة النوم يقضيان وقتا في الحب و الجنس واستمر هذا الحال في العلاقة بين المرأة اللعوب والكوافير.. ينزل الزوج إلى عمله والكوافير يصعد إلى الشقة. وزادت الخلافات بين اعتماد وزوجها وقررا الطلاق .. وتزوجت عادل ووهبت حياتها له ولابنتها التى عاملها كابنته تماما.

اليوم الخامس والثمانون. النهار الخامس والثمانون

قصة محمود وزوجته ناهد ورجل آخر

هذه القصة حدثت فعلا مع شاب اسمه محمود وزوجته ناهد

الجزء الأول يرويه محمود :

زوجتى ممتلئة الجسم قليلا ثدييها كبيران وطيزها مستديرة ممشوقة القوام والأكثر من ذلك أنها تحب الجنس بطريقة غير عادية تحب تتناك جدا جدا جدا شهوتها غير عادية كنت أنيكها بالثلاث ساعات ولا تشبع أو تمل أو تهدأ وكانت تصرخ من كثرة الشهوة وصوتها يرتفع وتشد فى شعرى وأنا بانيكها فهى جنسية بطريقة غير عادية. المهم كانت لنا صديقة لزوجتى اسمها سميرة وسميرة فتاة جميلة جسمها متناسق كثيرا ما تخيلت نفسى وأنا بانيكها وزوجها رضا رجل ضخم الجثة جسمه ممتلئ بالعضلات وكنا لا نخجل فى التكلم عن الجنس دائما ونحكى ما نفعله مع زوجاتنا وأيضا زوجاتنا تحكى ونقعد نضحك كلنا وكنا دائما نتبادل الزيارات . وفى يوم من الأيام كنت فى بيت رضا أنا وناهد وكنا نضحك ونشرب الخمر ولكنى دائما ما أصاب بالدوار بسرعة كنا نضحك ونتكلم فى الجنس وكنت ألاحظ أن سميرة تتجه بنظراتها نحوى وبصراحة كان الخمر يلعب بدماغى وزبرى وقف وكانت سميرة تتكلم عن زوجها وعن كيفية ممارستها للجنس معها وعن أنه عنيف جدا معها واقترح رضا أن نشاهد فيلم سكس ورحبت ناهد وسميرة بذلك فتوجه رضا إلى جهاز الكمبيوتر وشغل فيلم سكس من النوع الجامد جدا وسكتنا جميعا ونحن نلهث من الإثارة وزبرى وقف على آخره وابتدا رضا يلعب فى صدر سميرة وهي تتأوه ببطء وإيده بداخل كسها تلعب ببظرها وأنا أشاهدهما وأنا مذهول وفجأة لقيت إيد ناهد على زبى تلعب فيه وأنا غير موجود ولا حاسس بأى شئ غير إنى مستمتع جدا بسميرة زوجة رضا ونظرت ليا سميرة وقالت مالك يا محمود انت زهقت من مراتك ولا إيه طيب تعالى يمكن أبسطك أنا , أنا ما كنتش مصدق نفسى جسمى كله عرقان وزبرى عامل زى الحديدة وما حسيتش غير وهيا بتمسك زبرى من تحت البنطلون وجوزها عادى جدا ولا هوه هنا وكانت زوجتى ناهد على أحر من الجمر نظرا لهياجها الشديد للجنس ولكنى لم أبالى بها أبدا لدرجة أنها خلعت البلوزة بتاعتها وراحت تقبلنى ولكنى كنت غير موجود ما حستش بنفسى غير وسميرة تشدنى من القميص فى نفس اللحظة اللى قام زوجها من جانبها إلى جانب زوجتى وقد خلع كل ملابسه إلا الكولوت. كنت غير مصدق نفسى من كثرة الخمر .معقول سميرة اللى ياما تمنيتها فى أحلامى الآن أمامى ومستعدة أنها تمارس الجنس معى وأمام زوجها لم أبالى بناهد مراتى ولا رضا حيث كان تركيزى كله مع سميرة ما حسيتش بنفسى إلا وأنا أخلع قميصى وبنطلونى فى أقل من ثانية وأنا مرتبك جدا وسميرة تضحك بصوت عالى زادنى سخونة وقالت لى مالك هاتموت ولا إيه ؟ .. الحقيقة أنا فعلا كنت هاموت من الشهوة جيت أضمها بين دراعاتى وفى صدرى قامت بعدتنى عنها وبصوت واطى قالت لى لا لا مش على طول كده انت الأول عاوز تنام معايا ؟ قلت لها آه ده حلم حياتى ده أنا أدفع عمرى كله وأنام معاكى قامت وطت صوتها خالص وقالت لى بوس إيدى الأول وقل لى أنا خدامك وخدام تراب رجليكي رحت موطى على إيديها وأنا زبرى هينفجر وبوست إيدها وقلت لها أنا خدامك وخدام تراب رجليكي وتحت أمرك راحت إدتنى إيدها التانية أبوسها بس المرة ديه من غير ما تتكلم رحت بايس إيدها التانية وأنا راكع على الأرض ما اكتفتش هيا بده كله واستمرت فى تعذيبى وحطت رجل على رجل وقميص النوم الطويل المغرى يظهر أجمل رجلين رأيتها فى حياتى وقالت طيب بوس رجلى كل ده وأنا لا أعرف ولا أدرى ماذا تفعل زوجتى ورضا ولكن سأحكي لكم ذلك بعدما أنتهى .. بصيت لرجلها ولقيتها مسكت شعرى بإيدها ورمت وشى ناحية رجلها وما حسيتش غير وأنا بابوس رجلها من أول صباع رجلها الصغير وهيا تضحك ضحكة تخلى أعظم رجل فى العالم يركع لها وقالت بوس وأنا أبوس مشط رجلها ولقيتها ترفع قميص النوم قليلا وأنا اطلع مع القميص لأبوس ساقها وتستمر فى الرفع لحد ركبتها ثم فخدها ثم عندما اقتربت من الكولوت لم أتمالك نفسى فهجمت على كسها مرة واحدة وقطعت الكولوت الإسترنج وهجمت بوجهى كله لألتهم كسها وهي قالت أوه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه بطريقة لم أتخيلها. لم أتمالك نفسى من كثرة المتعة وأنا ألحس هذا الكس الشهى وتمنيت أن أظل داخل هذا الكس إلى الأبد. أدخلت لسانى كله بداخلها وهي تتأوه أوه ه ه ه ه ه ه ه ه كمان يا محمود كمان يا حبيبى وأنا ألتهم منه التهاما لدرجة أنى كنت أشرب ماءها أول ما ينزل منها ثم طلعت على صدرها ومسكت حلمة صدرها وقعدت أمص فيهم بطريقة جنونية وهي تتأوه وأنا أفعص بصدرها قرابة العشر دقائق ولا أسمع حتى صراخ زوجتى العالى جدا والجنونى لم أتمالك نفسى إلا وسميرة تقول لى يالا بقى سمحت لك تدخله فيا وفتحت رجلها وهي نائمة على الكنبة لأشاهد أجمل كس وطلعت زبرى وكان متوسط الطول لأدخله بها ووضعته على باب كسها لأفاجأ بأنها تضع يدها على كسها وتسده وتقول لى أتريد أن تدخله قل لى إنك خدامى انت ومراتك وفى أى وقت أعوز أى حاجة أنا أو جوزى نعملها فيك انت أو مراتك هنعملها قلت لها أنا ومراتى تحت أمركم قالت لى جوزى ينيك مراتك فى أى وقت وأنا أتناك منك فى الوقت اللى يعجبنى قلت لها اللى انتى عاوزاه بس حرام كده زبى هيموت. ضحكت ضحكة مجلجلة وقالت لى دخل يا خدام يا وسخ وشالت إيدها من على كسها وقبل ما تشيل إيديها كنت أنا مدخل زبرى بأقصى قوة داخل كسها لقيتها بتقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا وسخ !. وأنا ما كنتش قادر أتحكم فى نفسى .. عارفين القطر كنت عامل زى القطر .. داخل طالع بسرعة غير عادية وسميرة تتأوه تحتى وتقول : كمان كمان أكتر مش قادرة دخل بسرعة. وأنا ما كنتش حاسس غير بزبى مولع نار وعاوز أطفيها فى سميرة بأقصى قوة لحد ما حسيت إنى هاجيبهم رحت مطلع زبرى من كسها وقلت لها نامى فى وضعية القطة راحت مقلوبة على طول ورحت مدخلة فيها بأقصى ما عندى ومسكتها من وسطها وهات يا آهات وغنج لما قلنا يا بس وطيزها تترجرج قدامى وأنا مش قادر من كتر الهيجان قعدت فى الوضع ده حوالى ربع ساعة وبعدين خلليتها تحتى تانى وأنا فوقيها لحد ما حسيت إنى خلاص هاجيبهم رحت مدخله لآخره وسكت خالص وبطلت حركة وجسمى بيتنفض وأنا بانزلهم فى كسها كمية مهولة غير عادية غرقتها فى رحمها ومهبلها وفضلت نايم عليها ومدخله فيها على الكنبة وأنا فى قمة عرقى وألهث من قمة التعب .. شوية وبصيت على مراتى ورضا لم أجدهم بس كنت أسمع صوت صويت ناهد من الحجرة قمت وقامت سميرة قالت لى تعالى نستحم عقبال ما جوزى يخلص نيك ناهد أصله هيطول .. دخلت معاها لأستحم ونكتها تانى هناك ونزلت فى كسها للمرة التانية .. وسأترك ناهد تكمل وتروى لكم ماذا حدث لها :

الجزء التانى ترويه ناهد:

أنا كنت قاعدة بشاهد الفيلم مع جوزى ورضا وسميرة لحد ما جوزى حسيت إنه عاوز ينيك سميرة أنا كنت فى قمة هياجى وبصراحة كنت دايما أنا كمان بتخيل رضا إنه بينيكنى بس قلت أحاول أخلى جوزى يبص لى وينيكنى أنا بس محمود ما كانش هنا خالص كان مركز على سميرة قلعت البلوزة اللى أنا لابساها وحاولت أخليه يكون معايا ما عرفتش مع إنى جسمى أنا أحلى من سميرة بس هي تقدر تغرى أى رجل وأنا أعرف كده المهم لحد ما لقيته بيبوس إيديها ورجليها ولقيت رضا قام من جنبها وهوه بالكولوت وبيبص لى بنظرة وحشية نظرة كلب جائع وأنا بصراحة من النوع الهايج قوووووووووووى وقلت خلاص بدل جوزى بينيك سميرة يبقى خلاص أنا كمان أبقى براحتى المهم رضا ما إدانيش فرصة لقيته قلع الكولوت لأفاجأ بزبه الكبير الضخم اللي زي زب جوزي تمام حوالى 18 سم وجسمه ممتلئ بالعضلات وشعر صدره كثيف جدا لطالما تمنيت زب زي زبه ما حسيتش بنفسى غير ورضا بيشدنى من شعرى وبيدخل زبه فى بقى أنا عملت نفسى باتمنع وبارفض فى الأول مما زاده هياجا وقلت له لا مش عاوزة عيب عشان جوزى قاعد .. مع إنى كنت هاموت عليه راح مدخل زبه فى بقى بالعافية وقال لى يالا يا متناكة انتى هتلاقى زب زى ده فين انتى مش هتموتى من كتر الهيجان وحب النيك زى ما بتقولى عملت نفسى مش عاوزة أمص بس ملمس زبه الناعم القوى زادنى إثارة فابتديت أتجاوب معاه لحد ما حس إنى سخنت قوى شال إيده من على شعرى بس أنا ما قدرتش أشيل زبه من بقى لأنى كنت هاموت عليه وقعدت أمص له فى زبه وألحس فى بيضانه وألحس راس زبه ببقى ولسانى وأمسك فى زبه بإيديا الاتنين وأقفش فى فخاده العملاقة وهوه يتأوه ويئن من النشوة لحد ما زبه بقى عامل زى الصارى وكبر لدرجة عدت العشرين سم على حسب ظنى ونظرت إلى جوزى لقيته بيبوس رجل سميرة فقلت خلاص الليلة ديه ليا مع رضا ومع إنى جسمى ممتلئ وصدرى وطيزى كبار إلا ولقيت رضا شالنى من وسطى وأنا رجلايا حوالين وسطه وطلع بيا على الأودة وأنا حاضناه بإيديا ودخلنا الأودة لقيت سرير كبير راح منيمنى عليه وفاتح رجلايا وقعد يدخل لسانه بالراحة بطريقة جعلتنى أصوت بصوت عالى جدا لأنى دايما مش باعرف أكبت مشاعرى ودايما باصوت بصوت عالى جدا وقلت له بسرعة شوية حرك لسانك … فقال لى : لا يا شرموطة اسكتى … جبتهم من طريقة لحسه وأنا باقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه لدرجة أنا ما كنتش متخيلاها فى حياتى من علو صوتى وقعدت ضميت راسه بين رجلايا من كتر النشوة واتقلبت على بطنى ورجعت اتقلبت على ظهرى علشان يطلع لسانى بقى من كسى وده مش هنا كل ما باتقلب يتقلب بجسمه معايا وبعد كده لقيته قام وبعد ما كسى فتح على الآخر ومسك زبه بإيده وأنا فاتحة رجلايا . آه أخيرا الزب ده كله هيخش فيا ومسك زبه وقعد يخبط على باب كسى وأنا استحلفه بكل غالى ورخيص إنه يدخله لحد ما دخل راسه بالراحة ثم قعد يدخل بالراحة وأنا أوسع جدار مهبلى لكى يستوعب ذلك الكس وبصوت واطى أقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه لحد ما دخل نصفه ثم طلعه تانى ودخله مرة واحدة فأطلقت صرخة مدوية آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه واواواواواواواواواو وقعد يدخل ويطلع بأقصى سرعة وأنا جسمى ولحمى وصدرى كله بيتهز قصاده وهوه يزعق ويقول : يا شرموطة يا متناكة هانيكك النهارده لما يبان لك صاحب هاهرى كسك وهافشخك وهاخلليكي تمشى عرجا .. وأنا أصوت وأقول له آه ه ه ه ه ه ه ه ه نيك يا حبيبى نيك واواوووووووو دخله كله افشخنى مرمطنى اعمل فيا اللى انت عاوزه بس ما تشيلهوش أبدا من كسي أنا جاريتك وخدامتك ولعبتك وبتاعتك آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه وهوه يقول لى أنا هانيكك فى كل وقت وأى وقت أنا عاوزه وجوزك ده متناك قلت له وأنا بانهج أيوه جوزى ده مش راجل انت بس الراجل الوحيد فى العالم نكنى آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه افشخ دخله جوه خالص لحد ما يطلع من بقى … قام نايم عليا وماسكنى من وسطى بإيده المفتولة العضلات وشالنى رغم تقلى وبقي هوه واقف وأنا رجلايا حوالين وسطه وإيديا حوالين رقبته وشايلنى بزبه وقعد ينطقنى وينططنى على زبه زى العيلة ولا القردة وأنا حاسة إنى زبه هيخترق بطنى ويقطعها وهوه قعد يزوم ويقول لى هافشخك يا لبوة ولقيت الباب اتفتح وجوزى وناهد داخلين.. جوزى شافنى ورضا شايلنى بلم وقال يا خبر ده انت هتموتها يا رضا أنا صرخت بأعلى صوتى وقلت له أسكت خالــــــــص مش عاوزة أسمع حس آه ه ه ه ه ه ه ه ه شايف النياكة إزاى شايف الوحش شايف الزب دخل يا حبيبى يا رضا افشخنى …. ورضا بيزوم وبيرفعنى بزبه وأنا بانزل بقوة الجاذبية وأتلوى بين أحضان رضا وبعد كده رضا نزلنى وبقيت واقفة أنا وهوة على الأرض وراح رافع رجل واحدة من رجلايا لفوق خالص لحد ما لمست كتفى وأنا متوجعة وبالطريقة ديه فتحة كسى صغرت وراح مدخل زبه وجوزى بيتفرج مذهول من اللى بيحصل لمراته وأنا باصوت وأقول لرضا : كمان يا رضا كمان يا حبيبى آه ه ه ه ه وواواواواواواواو مش قادرة أنا معاك لبكرة وتحت أمرك … سمعت سميرة بتقول لمحمود البس انت وامشى علشان مش هيخلصوا دلوقتى خالص … وشفتها وهي بتغمز لى غمزة لم أفهم معناها محمود قال لأ مش هامشى أنا هاستناها رحت مصوتة فيه وقلت له امشى يا راجل وسيبنى اتكيف براحتى غور مش عاوزاك توقف لى سيبنى على راحتى وأنا هارجع لك متخافشى مش هاتوه ولا هتاكلنى القطة أنا مش عيلة صغيرة تخاف عليها .. قام قال لى طيب خلاص .. ومشى هوه ومشيت سميرة بره الحجرة ومشى … شوية ودخلت سميرة علينا وقالت لى حظك حلو شوقى ابن خالة رضا اتصلت بيا وهوه جاى قدامه 3 دقايق هوه فى العمارة اللى جنبنا هييجى ينيكك هوه كمان قلت لها مستعدة أتناك من طوب الأرض … رضا نام على ظهره وأنا نمت عليه ودخلت زبه فى كسى وهوه حضنى وقعد ينيك فيا وأنا باصوت وأغنج وأصرخ صرخات تزيده شهوة وسميرة بتلحس فى في زب جوزها وفي طيزى وحوالين كسي بشهوة غريبة لحد ما كسي وسع حوالين زب رضا وكمان خرم طيزى وسع ودخلت سميرة فى طيزى صباع والتانى لحد ما أنا ما كنتش قادرة وجبتهم مرتين وأخيرا صرخ رضا وقال هاجيبههههههم .. قلت له جيبهم بره ع الأرض أحسن أحبل .. قال لى كس أمك يا منيوكة هاجيبهم فى كسك وأنا عايز أحبلك ومسكنى جامد من ضهرى وشل حركتى وقعد يتنفض وحسيت بلبنه السخن اللذيذ بيترش على حيطان مهبلى ويداعب عنق رحمى .. وقلت فى نفسى أكيد الراجل هيسيبنى بقى وبتاعه ينام .. لاقيته لا نام ولا حاجة ولا كأنه نزل نقطة لبن واحدة واستمر ينيكنى برضه بكل نشاط وحيوية .. قامت سميرة وقالت دقيقة وجاية … أنا ما كنتش حاسة غير بزب رضا سبتها هيا طلعت ودقيقتين ولقيت حاجة مهولة بتخش فى كسى زي ما يكون زب رضا بقى زبين واتضاعف وفقس صرخت بأعلى حسى وكانت عروقى نفرت منى وقلت سميرررة … وبصيت لقيت سميرة جنبى بصيت ورايا لقيت واحد زبه لا يقل عن زب رضا وزب جوزى بينيكنى فى كسى راخر وبيدخل فيا بأقصى ما عنده وبيحك زبه فى زب رضا مع وجود لبن رضا اللى سهل العملية وهما بينيكونى سوا فى كسى .. طلع شوقى ابن خالة رضا لقيته مرة واحدة وهوه مدخل زبه فى كسى بيشلنى من وراكى ووقف بيا وبعدنا عن رضا وقعد شوقى ينطقنى على زبه زى ما رضا عمل فيا وفى كسى قبل كده .. وبعدين نيمنى على ضهرى جمب رضا وهاتك يا نيك فيا لوحده برضه وما اشتركش معاه رضا الظاهر شبع منى وحاب يجامل قريبه فسابنى له بحالى كده كلى .. أنا كنت خلاص مش قادرة من كتر الشهوة قعد ينيك فيا هوه لوحده قرابة ساعتين ونصف ونزل فيا تلات مرات ورضا بيتفرج لحد ما نمنا إحنا الأربعة كلنا على السرير – أنا وسميرة ورضا وشوقى – كلنا عرق والرجالة الاتنين حاضننى بينهم فى النص ومهملين سميرة اللى كانت نايمة على الطرف لوحدها وبق شوقى بيمص فى بزى اليمين وبق رضا بيمص فى بزى الشمال وبت معاهم الليلة دى وتانى يوم روحت لجوزى وكانت أحلى مرة اتناكت فيها.

اليوم الخامس والثمانون. الليل الخامس والثمانون

سامى و امتثال .. مغامرة محامى مع موظفة

قبل البدء فى قصتى أحب أن أؤكد لكم أنها حقيقية مية فى المية أولا أنا سامى ، محامى شاب من الإسكندرية وكنت من 6 سنوات محامى تحت التمرين تبدأ قصتى عندما كنت أنزل المحكمة لتخليص بعض الأعمال والإجراءات ( أعمال إدارية) كما يطلق عليها المحامون المهم كان فى موظفة فى خزانة المحكمة أنا كنت مخنوق منها جدا فى بادئ الأمر لأنها على طول بتزعق فى الناس ووشها مكشر على طول المهم فى أحد الأيام وأثناء خروجى من المحكمة وجدتها واقفة على موقف الأتوبيسات وكانت الدنيا زحمة ومفيش مواصلات فأخذت سيارتى وقربت منها وقلت لها اتفضلى يا أستاذة امتثال أوصلك فى طريقى فقالت لا شكرا أنا هاركب الأتوبيس فقلت لها فى حادثة فى الطريق ومفيش عربيات جاية تانى فركبت وقالت لى أنا مش عاوزة أعطلك فقلت لها لا ولا عطلة ولا حاجة أنا تحت أمرك فقالت لى أنا ساكنة فى العجمى فقلت لها صدفة جميلة أنا كمان ساكن هناك على العموم كده يبقى أنا هاوصلك وإنتى رايحة المحكمة فقالت لو مش هاعطلك يبقى ماشى المهم أنا كان كل هدفى فقط هو إنها تخلص لى شغلى وما تعطلنيش لما أروح لها فى حاجة المهم أصبحت آخذها إلى المحكمة وأجيبها كل يوم وصارت بيننا صداقة قوية جدا.

وبدأت أعرف تفاصيل حياتها وأنها أرملة من 3 سنوات ولها ولد بيشتغل فى شرم الشيخ ومتزوج هناك على فكرة هى عندها 48 وأنا كان عندى وقتها 27 يعنى من عمر ابنها تقريبا المهم أصبحنا نتحدث على النت ليلا باستمرار حتى ساعات متأخرة جدا وكان تقول لى انت مليت عليا حياتى يا سمسم واليوم اللى ما باكلمكشى فيه باحس بحاجة ناقصانى وفى إحدى المرات وأثناء كلامنا مع بعض تطور الحديث للنواحى الجنسية وبصراحة رغم أنى لم أفكر أبدا فيها من هذه الناحية إلا أننى سخنت وتجاوبت معها فى الحديث وأصبح غالبية الحديث مع بعضنا عن النيك والراجل إزاى يمتع الست والست بتحب إيه فى الراجل لما يكون معاها وفى أحد الأيام وأنا أتحدث معها بالليل قالت لى ما تيجى عندى تشرب كوباية شاى المهم ما كدبتش خبر وذهبت إليها وكانت الساعة 12 بالليل.

كانت باصة من البلكون وحدفت لى مفتاح الباب بتاع الشارع لأن العمارة اللى هى ساكنة فيها كلها مصيفين وبييجوا فى الصيف بس المهم طلعت عندها وكانت لابسة روب ساتان أحمر المهم جلست فى الصالون وكان أول مرة أزورها فى بيتها فقالت لى أقعد براحتك ما تخافش الدار أمان ثم قالت لى هااا يا سيدى قل لى كنا بنتكلم فى إيه فى التليفون فبدأنا الحديث عن الجنس مرة أخرى وفى هذه المرة وجدتها تستمع باهتمام وأنفاسها تتزايد وتقول لى كفاية كده أنا هاتعب وأما بتتعب مفاصلى بتسيب وما باعرفش أقف على رجلى فوقفت من مكانى وقربت منها وجلست بجانبها ووضعت يدى على كتفها وقلت لها على فكرة يا امتثال الإحساس ما بيتوصفش ده بيتحس فقالت لى عارفة بس أنا ما سمعتش الكلام ده من فترة وكمان جوزى قبل ما يموت كان تعبان قبلها بـ 5 سنين يعنى أنا عمرى ما حسيت بأنى فعلا واحدة ست من 10 سنين تقريبا فقولت لها إنتى ست الستات بس مش واخدة بالك فنظرت إلى وكانت رأسها على صدرى وهى بتكلمنى فقبلتها فى جبهتها فقربت فمها من فمى وهى ترتعش وكان جسمها ساخنا جدا المهم التحم لسانى بلسانها وتقاربت الأنفاس وكان طعم لسانها جميل جدا وشفايفها غليظة وناعمة جدا جدا استمرت القبلة فترة من الوقت ثم بدأت فى تقبيل يدها ورقبتها ثم صدرها وبدأت يدى تلعب وتتحسس فخدها ووسطها ثم أرفع يدى إلى صدرها وهى تقول لى كفاية بجد حرام عليك نكمل المرة الجاية وأنا مستمر فيما أنا عليه رفعت الجلابية اللى تحت الروب واحدة واحدة وهى تقول لا عيب كده بلاش أرجوك أنا مش بتاعة كده المهم وصلت إلى كولوتها وكان لونه أخضر فاتح ووضعت يدى على كسها من أعلى الكولوت وكان مبلول جدا فقالت لى بصوت منخفض خليها مرة تانية يا سمسم أوعدك أصلى بصراحة مش مستعدة ولازم أنظف من تحت فقلت لها أحلى حاجة فى الموضوع ده عدم الاستعداد أنا بحبك كده أوكيه وقمت من عليها ومسكت يدها بكل حنية فقامت معى وارتمت فى حضنى وكانت يدى من وراء ظهرها ترفع الجلابية حتى وصلت يدى إلى الكولوت وأدخلت يدى على طيزها وهى تحتضننى بقوة وتقبلنى بكثرة ثم أنزلت الكولوت وهى ساعدتنى فى ذلك ونزلت إلى كسها أقبله وألحسه ويدى تمسك بفلقتى طيزها وهى تقول أووف أأوف أوف مش قادرة أقف يا سمسم أنا دخت خلاص فأخذتها إلى حجرة النوم فنامت على ظهرها وكان كسها حوله غابة كثيفة من الشعر وزنبورها كان منتفخ وواقف ولونه أحمر المهم قبلت كسها بقوة واستمريت فى التقبيل إلى أن وصلت إلى صدرها فخلعت السوتيان وقمت بمص حلمات بزها بقوة وكانت ممسكة برأسى وتضمنى بقوة وتقول لى مش قادرة تعبانة أوى آه آه . خلعت ملابسى وكانت تنظر إلى زبرى وهو يدخل فى كسها فأغمضت عيناها وكان فعلا كسها ضيق جدا جدا كأنها بنت بنوت حتى أنها كانت تتأوه وتقول آىى آى آى بيوجع بالراحة يا عمرى بالراحة عليا بحبك أوى وتضمنى بيدها وتقول لى ما تسيبنيش خليك معايا على طول انت حنين أوى وبتاعك (تقصد زبك) حلو كل ده كان زبى فى كسها وهى نايمة وفاتحة رجليها وواضح إن ما كانش لها أى خبرة فى النيك بدأت فى الدخول والطلوع من كسها المبلول وهى ترتعش وتضمنى وتقول كمان يا نور عينى حسسنى إن أنا مرة وباتناك أنا متناكة نكنى إدينى فى كسى أكتر وأكتر نزل كل اللى فى زبك فى كسى الشرقان عطشان لبن كنت فين من زمان وكنت أنا شغال نيك فى كسها مش راحمها وبعد نصف ساعة من النيك المتواصل نزلت لبنى الذى نزل بغزارة وكانت هى تقول أححح سخن أوى آآآآآه آآههه وقمت من عليها وهى تقول لى انت جبااااااااااااااااااار فمسكت زبرى بيدها وكانت تتحسسه وكأنها أول مرة ترى فى حياتها زب فقلت لها لفى ونامى على وشك .. نامى على بطنك فقالت إيه؟ هتعمل إيه يا مجنون اعقل فقلت لها متخافيش أنا حدخله فى كسك من ورا فقالت لا بلاش علشان خاطرى أنا عمرى ما حصل معايا كده فقلت لها خلاص أنا هخليه بين فلقتين طيزك فلفت وفنست طيزها وراسها على المخدة وأثناء وجود زبى بين أحضان فلقتين طيزها هى هاجت جدا جدا وقالت لى لو عاوز تدخله فى كسى تانى دخله بس بالراحة علشان خاطرى فبدأت أدخله وهى تقول بالراحة بالراحة يا حبيبى أنا خايفة المهم كان كان صعب فى الأول لضيق كسها لطول إهماله وبسبب هذا الوضع لكن أول ما دخلت رأس زبرى بدأ زبى يدخل بسهولة وكانت تتأوه وتقول يياااه آآى آى آى كفاية كفاية ما تدخولش تانى ولكنى دخلته كله فصرخت وهى تقول لى اانت وحش آى آى. انتظرت قليلا وزبى بداخل كسها حتى هدأت وبدأت أدخله وأطلعه وهى مستمتعة جدا وتقول لى جمييييييل أوى كده نكنى كل مرة من كسى فى كل الأوضاع اللى تعجبك وكلما سمعت كلامها وأنا تزيد القوة فى وفى زبى وهى تقول أأحححح آآآه آآآآه آها آه آهههه ثم نزلتهم للمرة الثانية والمرة دى كمان كانت فى كسها وكان خرم كسها يخرج منه اللبن بكثرة ثم قمت أنا وهى ودخلنا الحمام وأخذنا دوش وأثناء وجودنا فى الحمام كنا نقبل بعضنا البعض وتمص زبى وألحس كسها وأنا أقول لها بحبك يا امتثال وهى تقول لى وأنا باموت فيك يا روحى .. أنا خدامتك أنا جاريتك بس ما تسيبنيش ما تسيبنيش وبت عندها هذه الليلة ورأسى على صدرها الناهد الكاعب الحنون وذراعى حول ظهرها العارى الناعم الطرى السمين وهى فى حضنى أسمع دقات قلبها على صدرى وحتى الآن أنا على علاقة بها واتجوزنا عرفى فى السر.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s