ايام متجردة وشهور حافية (68 الى 75)

اليوم الثامن والستون. النهار الثامن والستون

سماح و سيف

أنا اسمي سماح وأعمل موظفة في أحد القطاعات الحكومية وقد التحقت بالعمل منذ ثلاث سنوات تقريبا وأنا مرتاحة الآن في عملي لولا بعض الظروف التي حصلت لي لتبعدني عن عملي رغم حبي الشديد له ورغبتي في ممارسته ولكن حصل ما لم يكن متوقعا لا مني و لا من كل شي حولي فأنا فتاة محترمة ومن عائلة بسيطة.والدي تعب طوال حياته وهو يربيني ويحاول بشتى الطرق أن أكون فوق جميع من هم حولي فأنا ابنته الوحيدة والتي طالما حلم بأن أكون شيئا يفتخر به بين معارفه و أقاربه وقد تحقق له ذلك بعد أن تخرجت من الجامعة التي التحقت بها وأنا الآن مسؤولة في إحدى الصيدليات وكان يزاملني في عملي أحد الشباب الذين تخرجوا معي وهم من دفعتي وقد أخذ به الحقد والكراهية إلى أن يحاول إبعادي عن منصبي الذي حصلت عليه بجهدي وكفاحي واجتهادي في العمل وقد حصل على ما يريد فهو شاب أنيق جدا وله شخصية تجذب كل فتاة تبحث عن فتى لأحلامها ولم يحاول هو استدراجي ولكني أنا من تقربت منه لانجذابي إليه وإعجابي الشديد بوسامته ومكانته الاجتماعية فهو من عائلة كريمة وأساسها طيب وأكثر ما شدني إليه هو العقلية التي يملكها وأسلوبه في التعامل مع من هم حوله من موظفين أو أصدقاء وبحكم الزمالة في العمل والوقت الذي نقضيه سويا فقد كنا نتطرق إلى الكثير من الأحاديث وأحيانا نسهر الليل ونتسامر في الحديث حتى تنتهي الفترة التي يجب أن نتواجد فيها وكان يحدثني عن كل شي حوله وكنت أبادله جميع أموري وما يحدث لي في حياتي الخاصة والعامة ووصلت بنا الأمور إلى أن أصبحنا نخبر بعضنا بأسرارنا ومغامراتنا الصبيانية في مقتبل أعمارنا ولكنني لم أكن برغم كل ما فعلت في حياتي أصل إلى ثــُمن ما فعله سيف وهذا هو اسمه فقد كان يخبرني بالفتيات اللواتي تعرف عليهن وقضى الكثير من الوقت بين أحضانهن حبيبا وصديقا وكان يخبرني كذلك بالأمور المخلة بالآداب التي يفعلونها سويا ، وقد أخذ في الانطلاق بالحديث وذلك لسذاجتي وحب استطلاعي فكان يحكي لي كيف يقوم بتقبيلهن ومص شفايفهن وممارسة الجنس معهن مما حدا به في إحدى الأيام وأثناء نوم بعض الموظفين الخارجيين وقلة المراجعين للمستشفى في تلك الليلة الجميلة التي لا أنساها وكان بداية علاقتنا الجسدية ولم يكن هناك إلا أنا وهو في الصيدلية ، أخذ يحكي لي عن إحدى مغامراته مع فتاة كان يعرفها واسترسل في الحديث عنها حتى أنني لم أعد أشعر بنفسي من جراء الحديث الذي أسمعه وقد أحسست بالبلل في أسفل جسمي وذلك من إثارة الحديث وإعجابي بما كان يفعل للفتاة وأثناء اندماجي في الحديث اقترب مني سيف ولثم إحدى شفايفي وكدت أطير من الكرسي الذي أجلس عليه فنهرته وابتعدت عنه أخاصمه و أتلفظ عليه بالكلام فأخذ يهدئ من روعي وسرد لي عذره بأنه كان يود أن يعرفني الطريقة التي بدأ بها مع الفتاة واستطرد في الحديث رغم علمه بزعلي ولكن لخبثه ومحاولته للوصول إلي فعدنا إلى ما كنا نقول وفي لحظات قليلة لم أعي إلا وهو ممسك بيدي الاثنتين ويحضنني ويقبل ثغري الذي كان يمنعني من الحديث فقد أعجبني الوضع وصمت قليلا لعل الوضع ينتهي على ذلك ولكنه استمر في تقبيلي وحضني ولأنني لم أحضن أي إنسان في حياتي فقد أخذت في الاندماج في الوضع رغم معرفتي أنه سوف تحدث أمور ليس لي طاقة في تحملها ولكن نشوتي ورغبتي في اقتحام عالم الجنس كانت أكبر من محاولاتي لصد سيف وبعد الكثير من الوقت الذي استمرينا نحضن بعضنا فيه امتدت إحدى يديه إلى صدري وأمسك بإحدى نهدي الذي ما إن أمسك به حتى أحسست بقلبي يحاول الخروج من بين أضلعي ليطير بعيدا عني وأخذ سيف في تحسس جذر نهدي والضغط عليه بكل رفق وحنان مما أفقدني صوابي وأصبحت بين الوعي وحالة اللا وعي واستمر سيف في ما يفعل رغم تنهدي وأنيني ليبتعد عني وأنا من أعماقي أود لو أنه يستمر في حضني أطول فترة ممكنة وبدأت بعد ذلك الأحداث في الحرارة والاتساع حيث أخذ سيف ينزل يديه قليلا حتى وصل إلى خصري المميز وبدأ يلامس أردافي بحركات كانت أشبه ما تكون بالسحر الذي يسري فوق جسدي متمايلا في النزول حتى وصلت أنامله إلى المنطقة الحساسة فقد وضع يديه فوق كسي الذي خجلت من كونه مبللا بالسائل الذي لا أعلم من أين أتى وحدث كل هذا ولا يزال سيف ممسكا بشفتي السفلي ويمص فيها حتى استطاع إخراج لساني وبدأ في مصه والتلاعب به وقد حاول بطريقته الرائعة أن ينزل تنورتي التي لم تحاول معصيته وإنما انسابت على فخذي وأصبحت تنازع نفسها للخروج من تحت أرجلي .وقد أصبحت لا أرتدي شيئا يستر نصفي السفلي سوى كولوتي البكيني الصغير .. دون أي شي يغطي ساقي وفخذي وكسي سوى خيط رفيع جدا ينساب على شطر طيزي فأدارني سيف حتى أصبحت كاللعبة بين يديه يفعل ما يشاء بي دون أن أعترض أو حتى أقاوم ما يفعله بي ولا أعلم ما الذي أمسك لساني عن الحديث وجوارحي عن الدفاع عن أغلى ما أملك فوضع زبه الكبير الذي يقارب رأسه رأس إحدى الثعابين الكبرى التي تبحث عن من تلدغه بين أفخاذي من الأمام وأحسست بحجمه وكبره عندما رفعه حتى أحسست أن يحاول أن يرفعني زبه الكبير جدا وظلل بدنه بدني وواجه وجهه وجهي وغشي ظله جسدي وفي هذه الأثناء طلب مني أن أرفع البلوزة التي أرتديها ودون أي تردد أخذت في خلعها لأساعده في أن يؤدي عمله على أحسن وجه فأكمل هو باقي الأمر عندما خلع السوتيان الأحمر الذي كنت أرتديه وبدأ في مص نهدي الذي ارتعشت عندما وضع لسانه عليه وأخذ بيديه يفرك النهد الأخر وأنا أحاول اختلاس النظر إلى ذلك الشئ الكبير الذي بين فخذي سيف فاخذ بيدي ووضعها على زبه الذي انتصب واقفا ينادي على يدي وكانت حرارته تكاد أن تحرق أصابعي ولم أعرف ماذا أفعل به وإنما أخذت أداعبه لأرى ماذا سوف يحدث بعد ذلك عندها بدأ سيف في محاولة فك الكولوت الذي أرتديه وفجأة سقط من يديه ليرى هذا الشئ الرائع الذي أحفظه بين فخذي ونزل قليلا ليقبله ويشم رائحته التي جعلته يدخل أنفه بين شفرتي كسي الذي لم أعد أحتمل ما أحس بداخله وأخذ في اللحس بنهم لم أر له مثيلا وأنا بدأت أصيح من الشهوة التي اعترتني فحملني سيف على يديه ووضعني فوق إحدى الطاولات التي كنا نجلس بجانبها وباعد بين فخذي وأخذ يلحس لي كسي بقوة أخرجتني عن صمتي وصحت محاولة ألا يسمع أحدا صوتي وقلت له : لا يا سيف فأنت تعذبني . ولكن دون أي ردة فعل منه فاستمر في تقبيل كسي ولحسه وأياديه تداعب نهدي وأنا أعتصر في مكاني من الشهوة التي طغت علي بعد ذلك رفع لي أرجلي قليلا ووضع زبه الكبير فوق أشفار كسي حينها أحسست أنه سوف يقدم على شي لم أتوقعه فخاطبته مزمجرة متعصبة ماذا تريد أن تفعل فرد علي بأنه لن يفعل شيئا مما يدور في رأسي وإنما سوف يداعبني فقط دون الخوض في الوضع الصعب الذي كنت من أعماقي أتمنى أن يفعله ويفجر ذلك الحاجز الذي يمنعني من ممارسة هذه الرغبة الجامحة وأخذ بإصبعيه يفرك لي بظر كسي الذي أصبح يسيل من الشبق الذي حوله وأنا في قمة شهوتي ، وبقليل من الخبث والدهاء أخرج سيف إصبعه بعد أن وصلت إلى قمة الشهوة ووضع لي زبه فوق كسي مرة أخرى فسألته أن يعيد إصبعه إلى مكانه ولكنه قال لي بأنه سيستمر بزبه بدلا عن إصبعه فوافقت ليعيد لي ذلك الشعور الذي أحسسته ورويدا رويدا أخذ في تحريك زبه فوق كسي للأعلى قليلا وللأسفل قليلا وفي أثناء غيابي عن الوعي أدخل رأس زبه في كسي وأحسست به ولكنني قلت أن القليل لن يؤذيني واستمر سيف في إدخال رأس زبه وإخراجه برفق أشبه ما يكون بأن يطعنني بسكين مسموم في صدري وأنا أصيح من الشهوة والقليل من الألم الذي لم أهتم له حتى بعد حين أصبح يدخل النصف منه وأنا أطلب المزيد دون إحساس بالعواقب أو ما الذي سوف يحدث بعد ذلك .وأحسست أنني في حاجة إلى ضمه إلى صدري فابتعد عني قليلا وحملني مرة أخرى ووضعني هذه المرة على الأرض وأنا بين الحياة والموت ولن يعيدني إلى الحياة سوى ذلك الضخم حين يستقر رأسه في أحشائي .عندها ألقاني على ظهري .ورفع سيف أرجلي إلى أن وصلت إلى كتفي وأصبح كسي بارزا له كأنه فارس يود الخوض في المعركة بكل حماس فأدخل زبه في كسي وأنا أصيح من الألم الذي بدأ يزداد مع إحساسي بشئ في أعماقي لا أستطيع شرحه فهو خليط من الفرح والسرور والألم والنشوة وأطلب منه المزيد وفي القليل من اللحظات بدأت اختلاجاتي وارتعاشات سيف الذي أصبح مثل الثور الهائج وأخذ في الرهز فوق صدري بكل قوة وأنا أصيح من الألم وأطلب منه القليل من الرحمة وهو يزيد في سرعته وأنا أحس بكل شعور جميل في هذه الأثناء حتى هدأ سيف وبدأ يعود إلى البطء وفي ثوان معدودة أحسست بشي دافئ يتفجر في أحشائي.وشعرت بلذة خاصة وتتابعت ارتعاشاتي تواكب ارتعاشاته. ومن يومها أصبحت مدمنة لسيف و زبه. وتزوجنا وعشنا كالعشاق لا الأزواج كالأجانب بلا إنجاب ، فقد كنا نتفق على رأى واحد وهو أن الزواج المثالى حب وعشق وجنس دون قرف العيال والخلفة.وقد أثبت رأينا هذا نجاحه وفشل ما عداه من آراء.

اليوم الثامن والستون. الليل الثامن والستون

سامية وقصة علاجها بالنيك

انا فتاه أبلغ من العمر 25سنة وأعمل معلمة بروضة اطفال , وانا رفيعة القامة طولي 167سم وعنقي طويل وأنفي كالسيف وعيوني عسلية وواسعه وشعري أسود وطويل إلى خصري ,ولون بشرتي أبيض سكري ,ولي صدر عريض ونهدان منتفخه للامام ومرتفعه ومتقدمه ,وبطني ممشوق نحيف ,وخصري عريض متقوس ولي طيز ممتلئة ورطبه ,

بداية الحكاية انا تزوجت قبل 3سنوات من رجل أكبر مني وعمره 40 سنه وهو رجل اعمال , فكان يحبني موت ويهتم بي ويدللني ويسافر بي لكل الدول وايضاً زوجي رومنسي جداً وجنسي ومايقصّر معي بشيء ,ومتفاهمين ومتفقين ويعاملني بلطف وحنان ,
عشنا حياتنا مثل أي زوجين حياه حلوه وسعيده وهادئة وماعندنا اطفال ,اللي حصل هو اني بدات ألاحظ أشياء غريبه تحصل معي وهي ان جسدي يذبل تدريجيا ويترهل وبشرتي صارت شاحبه وكالمطاط حتى نهداي كانت مشدوده للامام لكنها بدات ترتخي وتنزل على صدري , فصرت الاحظ جسدي كل فتره وهو يتحول من ذبول الى ذبول اكثر ,علما انني اهتم بنفسي وبجمالي ,فصرت ابحث بالنت عن الاسباب وعلاجها وكل مره اشوف إعلان مفيد للبشره أو للجسم اشترية واستخدمه لكن مايفيد حتى أهلي وصديقاتي لاحظو هذا التغيير فيني ويسألوني ماذا بكِ وسلامتك هل تعبانه او مريضه وأهلي يسألوني هل زوجك يضايقك او شيء ؟
فكنت اجيبهم ان كل هذه الاشياء ماحصلت بس فجأه تغير جسمي وجمالي ,
فكانوا أهلي مايصدقوني يحسبون زوجي السبب وانه يضايقني ويزعلني واني غير مرتاحه ,ولكن انا ايضا مستغربة نفسي ماذا حصل ؟
جسدي يستمر بالذبول والرهل وايضا احس بارهاق شديد وخمول وكسل ودائماً متوترة وصداع براسي ,المهم انا بحثت واشتريت وجربت كل الاشياء الي تختص بالبشره والجمال ولكن دون جدوى حتى زوجي ملاحظ التغيير ويسألني عن السبب فكنت ما أعرف السبب , واللي يشوفني يقول هذه متعبه ومرهقه وعلامات الارهاق واضحه حتى ان فيه علامات سوداء حول عيناي ,ولكن بدون سبب ,المهم انا عانيت وتضايقت وصرت كالمجنونه ماذا جرى لي ؟

وبعد مرور سنتين انا كنت مستسلمة وعجزت عن معرفة السبب ,فصرت أعيش حياتي
ولكن أحس اني اصبت بالشيخوخه المبكرة ,وبيوم من الايام كنت بحفله لاحدى صديقاتي
ثم اثناء الاحتفال جت عندي سيده فقالت انتي سامية صح فقلت اية لكن من انتي ؟
فقالت ياااه ماعرفتيني ؟
انا مريم صديقة اختك فايزه كنت اجي لبيتكم وانتي طفله صغيره
فقلت يووووه هذا انتي من زمان ماشفناك المهم سارت تسأل عن اختي وتذكرني باشياء عملوها هي واختي وكنا نضحك المهم جلسنا وقضيناها حكايات وضحك .
فسألتها وقلت أين اختفيتي ؟
فقالت سافرت مع اهلي ودرست واخذت الدكتوراه ,
وانا أخبرتها اني أعمل معلمة وان اختي فايزه معلمة ايضاً بس بمنطقة اخرى عايشه ,
المهم عرفت انها اخصائية تجميل وبشره ,فاخذت رقمها وصرت اتواصل معها إلى أن زارتني بليلة للبيت وجلسنا ثم شكيت عليها الوضع الذي صرت فيه فصارت تسألني هل تعاني أمراض أو إجهاد بالعمل ؟
فقلت لا حتى بالبيت انا مرتاحه ومبسوطه ثم عرضت عليها صوري عندما تزوجت فكانت تشكك في صوري ,
المهم قالت لي هل تحبي زوجك ؟
فقلت نعم المهم بالصدفه عرّفتها بعمر زوجي فشفتها سكتت فقالت أريد صورة زوجك فعطيتها فنظرت وقالت اااااه الان انا بدأت أعرف الاسباب ,فقلت لها ما هي ؟
فقالت شوفي الكثير من النساء يحصل لهم نفس الذي حصل لكِ وهذاالشيء يكون 90 % من الزوج
فقلت بالعكس زوجي مابيقصر معي ولاعمره زعلني او ضايقني ويعاملني باحترام ولطف ,فضحكت وقالت ماقصدت هذا
بس الذي أقصده أن بعض الأزواج تكون اجسامهم وجنسهم سلبيه على زوجاتهم ,فقلت لا لا زوجي رومنسي وجنسي مو سلبي ,
فضحكت وقالت لا أقصد ذلك ، إفهمي كلامي ولاتتسرعي ,
فقلت طيب فقالت شوفي الرجال انواع فمنهم من يكون مفيد ومنهم من يكون مستفيد ومنهم من يكون مفيد ومستفيد ,
فقلت مافهمتك
فقالت طيب بافهمك
إسمعي بعض الرجال يكون حليب المني تبعهم مفيد للنساء والبعض يكون سلبي مستفيد هو فقط وهذا لايفيد النساء بشيء وبعضهم يفيد ويستفيد يكون حليبه مغذي لزوجته وايضا يتغذي هو منها فتلاحظي التغير الايجابي لهم باجسامهم ,
فقلت كيف طيب ؟
فقالت هذه الاشياء يكون لها عدة جوانب مثلا لمن يكون الزوج اكبر من زوجته بكثير فيكون بهذه الحاله يستفيد ويستمد قوته منها بدون ماهي تستفيد منه ,
فقلت لها طيب وانا ايه مشكلتي ؟
فقالت ماهي مشكله بس ان أي زوج اكبر من زوجته بـ10سنوات او اكثر يكون حليبه بدون دسم وسلبي وغير حيوي لكنه بالمقابل يستمد نشاطه وقوته وحيويته من الزوجه الصغيره وهذا الشيء هو الذي حاصل معك ,
فقلت طيب ما هو الحل ؟
فقالت اااه مايحتاج ياحبيبتي مشكلتك واضحه وعلاجك واضح
فقلت ما هو العلاج ارجوك ساعديني
فقالت جسمك محتاج للتغذية وبشكل مداوم إلى أن تستعيدي صحتك وجمالك ونضارة بشرتك فقلت ما هي التغذية ؟
فقالت اسمعي انتي
بحاجه لحليب شاب من عمر 27 -18سنه لكي تنمى انوثك فقلت كيف يعني شاب بهالعمر فهميني بهدوء
فقالت لان الشاب من عمر 27 – 18سنه يكون حليبه المنوي فيه فؤائد كثيره ومفيده لجسد الانثى ,
فقلت قصدك اني اسوي علاقه مع شاب فقالت علاقه او باي طريقه ,فقلت لاااااااااء مستحيل ابداً اخون زوجي أو أرّخص نفسيما هذا الكلام يادكتوره ؟
فقالت لماذا مستحيل ؟
شوفي ياعزيزتي كيف صرتي شوفي حالتك تتدهور فيك علامات شيخوخه وترهلات جسمك فقدتي جمالك ,
لماذا تهملي نفسك ؟بانصحك
لو استمر جسدك بالذبول صدقيني زوجك بيفقد االشيء اللي يجذبه فيكِ ويرغّبه وممكن انه يختار له طريق آخر او يتزوج ,
فقلت واااو لماذا ؟
فقالت شوفي الزوج اللي يهمه جمال زوجته وجسدها فلو اختفت هالاشياء او تدهورت بيقلل من اهتمامه فيكِ ,وانتي بهذه الحاله سبب الي بيحصل لك
فقلت بس هذا الشيء صعب ولا أقدر أصلا أفكر بهذا الشيء يوووه لالا ,
فقالت لي طيب كم عمرك فقلت 25سنه فقالت وانا كم تعطيني من العمر فقلت اممممه ممكن 27سنه او 26سنه فضحكت بشده وقالت لالا انا عمري 37سنه فقلت لها لااااا مستحيل فقالت لم لا ؟
خذي فشفت بطاقة هويتها الشخصيه وفعلا عمرها 37سنه ,فاقتنعت وقلت صح بس مو باين عليك الكبر كانك مازلتي بالـ20 من عمرك ,
فقالت اسمعي إحنا النساء أهم شيء فينا هو جمالنا وصحة أجسادنا ولابد نهتم بها والا ماراح نقدر نسيطر على ازواجنا ابدا , وانتي بيجي لكِ يوم وتذكري كلامي شوفي الحل عندك وانتي تعرفي مصلحتك فايهما الاهم ان تستعيدي جمالك وصحتك وبكذا تكوني أميره بعيون زوجك أو انكِ تتدهوري وتذبلي وبكذا ممكن تفقدي زوجك وحياتك ,
فانا لم اهتم بكلامها المهم هي استاذنت وطلعت ,وبقيت انا بس مافكرت بكلامها المهم بالليله الثانية زوجي بداء ينتقد جسمي ويركز على العيوب والتجاعيد ووجهه فيه علامات كالاشمئزار وقله الرغبه والتشاؤم ثم صار كل ليله على نفس الحال وصار متغير عن أول حتى الغزل اللي كنت متعوده اسمعه منه دائما انقطع
المهم كنت استغرب زوجي ماكان هكذا وبعمره ماانتقد شيء بجسدي كان مجنون فيني بس الان صار يكثر عيوبي والانتقاد بجسمي وينصح بان اهتم بنفسي ,فصبرت وتحملت كلامه ولكن حتى الجنس صار مايمارسه معي الا نادرا ,
المهم انا تذكرت كلام الدكتوره مريم وصرت افكر بكلامها فعلا ممكن اخسر حياتي واضيع زوجي فاتصلت بها وحددت موعد ازورها لبيتها ثم بليله خميس اوصلني زوجي ثم دخلت لبيتها وجلست وبدانا نحكي ونضحك ثم علمتها باللي صار بيني وبين زوجي وانتقاداته وتشاؤمة مني
فقالت ماذا أعمل لكِ ؟
أخبرتك بالحل ولكنك رفضتي بحجة انه صعب وخيانه وشوفي النتيجه ,
ثم قالت اسمعي إلحقي عمرك مابتفيدك كرامتك او هذه الافكار القديمه ,فقلت خلاص خلاص طيب يادكتوره
بس المشكله كيف يصير ؟
أخاف أقع في مشاكل وممكن بدل ما أعالج نفسي اصير بمصيبه أكبر منها
فقالت لاتخافي من شيء فقلت كيف ؟
أريد مساعدتك أخاف اتورط ,
فسكتت شوي ثم قالت طيب بساعدك بس بعدين تقولي لا
فقلت لا انا موافقه وخلاص مابتراجع
فقالت كويس ,
فقلت طيب اخاف اني أصير حامل فقالت لالالا ما هذا اللي تقوليه ؟
ليس نيك وبس لا
فقلت كيف ؟
فقالت أولا ولمدة اسبوع كامل
تشربي حليب مني الشاب .
فقلت هاااه ابلعه في بطني ؟
فقالت ايوه تبلعيه هذا اول طريقه وبعد اسبوع باعلمك بالطريقه الثانية اوكيه؟
فقلت طيب ثم راحت للمطبخ وانا افكر كيف أبلع المني وكنت مشمئزه لاني شممت ريحتة ,
المهم جت الدكتورة مريم وجلست فقلت لها خلص بس كيف ومن سوف ابلع منيه ؟
فقالت حظك حلو الليله لان زوجي ماراح يجي الاّ بكره فقلت كيف ؟
فقالت عندي الشاب هااه اجيبه ؟
فكنت ارتعش وقلت خلص جيبيه
فطلعت فاتصلت بجوالها وقالت تعالى عند الباب أريدك
ثم مرت دقيقتين واذا الباب يطرق فراحت وفتحت الباب ثم شفتها تمشي وخلفها شاب بس كانه فلبيني ايه هذا سواقها فجلست وقالت هذا السواق عمره 20 سنه وحليبه هو بيفيدك فصرت انظر له وانا ارتعش وحالتي صعبه وخجلانه وخايفه اسوي هذا الشيء ,
ثم قالت لي ماذا بكِ ؟ لا تريدين ؟
فقلت لا مش قصدي
فقالت إمّال ؟
فقلت ولاشيء فقالت يلا قومي فوقفت ووجهي احمر ومرتبكه فقالت له ان يقترب مني فاقترب فقالت لي امسكي زبه وفسخي سرواله ومصي فصرت امد يدي وارجعها وامدها وارجعها 4مرات فقالت يلا وقالت له يفسخ ففسخ وشفت زبه وانتفضت
وااااه اول مره بحياتي اشوف زب غير زب زوجي ,فاقترب مني وامرتني امسكه وامصه فمسكته وتبولت من خوفي ورعشتي فضحكت مريم وقالت يلا مصي فكنت اقرب فمي وابتعد ثم اقرب فمي وابعده عدة مرات إلى أن بدأت شوي شوي وبدأت الحسه ثم مصيته من مقدمة راس زبه فقالت يلا مصي زبه كاملا فصرت امص قدامها إلى أن انتصب زبه كان طوله مثل زب زوجي بس زب السواق كان لونه اصفر مع احمر بعكس لون زب زوجي ,
المهم صرت امص وامص والدكتوره مريم تنظر وكل شوي تقول لاتبعدي فمك ابداً استمري بالمص إلى أن ينزل حليبه بفمك فصرت امص وامص إلى أن حسيت شيء ينصب بفمي كان حاار وريحته قويه مثل الكلوركس فابعدت فمي كدت اطرش فصرخت فيني ارجعي مصي فرجعت فقالت الحسي الحليب اللي انصب على خصيتاه فلحسته كله وابتلعته
فقالت مصي اكثر عشان ماتخلي شيء فصرت امص واشفط كل المني من زبه إلى أن انتهى فقالت ابلعي فبلعته وعطتني كوب ماء وقالت اشربي فشربت
وقلت لها اوووه ما هذا المني قوي أحس عاوزه اطرش فقالت لي لا تطرشيء تحملي فعطتني عصير ولازالت رائحة المني بانفي
المهم السواق طلع ومعه الدكتوره مريم وثم رجعت وجلست وقالت بتشوفي اشلون جسمك بيتغذى من المني ,المهم بعد نصف ساعه اتصل زوجي وقال انه جاي فقالت اجل اصبري شوي ثم نادت السواق وجابته وقالت لي يلا مره ثانيه فقلت لا خلاص
فقالت لا لازم جسمك محتاج اكثر فصممت المهم صرت امص للسواق ظليت ربع ساعه وماانتصب زبه وزوجي اتصل وماقدرت ارد عليه فتوقفت عشان ارد فقالت كملي انا باكلمه فردت عليه وقالت انتظر زوجتك لسى ماخلصت العشاء بس 5دقايق ثم اقفلت وانا مازلت امص وتعبت وعنقي المني وزب السواق ماانتصب وتأخرت مرت نصف ساعه ثم انتصب فصرت امص بسرعه وقوه أريده ينزّل وكنت خايفه لان زوجي تحت وانا تاخرت فظليت أمص وأمص وأمص وزوجي اتصل مره ومرتين وانا أمص والدكتوره ترد عالجوال وكل شوي تطلب منه 5دقائق إلى ماصدقت وهو ينزل المني فصرت ابتلع المني بسرعه واشفط زبه إلى أن انتهى ثم اخذت العصير وشربته وغسلت فمي وطلعت
فزوجي طبعاً كان زعلان ومتنرفز لاني تأخرت المهم رجعنا البيت وانا اشتم رائحه المني وكنت اتجشئ بريحة المني ,المهم بالليله الثانيه اتصلت بي وقالت لاتتاخري فقلت ماقدر اجيكِ
فقالت اجل عرفي زوجك اني جاية وخليه يطلع من البيت فقلت لزوجي ان صديقتي جايه فقال خلص باجيب اغراض لكم وباطلع واذا خلصتوا دقي عليا
المهم جت الدكتورة مريم ومعها السواق ولمن فتحت لهم الباب قالت لي يلا مصي الان بسرعه فقلت طيب بالداخل فقالت ماعليك هنا كويس فكنا عند الباب فجلست بين ركبتيه وخلعت سرواله وصرت ارضع زبه إلى أن انتصب ومصيته ثم شربت المني وخلصت ثم دخلنا للصاله وجلسنا ناكل حلويات ونشرب القهوه لنصف ساعه
فقالت لي الدكتوره مريم اسمعي انا شفت اسبوع كثير عشان نخلص وصعب كل ليله اجيك لكن فكرت نختصر العلاج وبدال مانخلصه باسبوع نخلصه بـ3ايام ايه رايك ؟
فقلت كيف فقالت البارحه مرتين صح فقلت ايه فقالت اليله 3مرات فقلت اوف صعبه السواق مابيقدر وبتعب انا
فقالت الآن الساعه 7مساء معنا وقت ماعليكِ عشان نريد نخلص الطريقه الاولى ونروح للثانيه فقلت ما هي ؟
فقالت بعدين أعرفك
المهم شغلت فيلم بجوالها وعطت السواق يتفرج وقالت لي الحين بتشوفي ثم شوي واذا بالدكتوره تقول لي امسكي زبه شوفي انتصب ؟
فمسكت وقلت ايه منتصب فقالت اجل يلا فجلست عند ركبتي السواق كان جالس عالكنبه وانا بين ركبتيه وسحبت سرواله وصرت امص ياااه كالطفله الجائعه صرت ارضع بشده وقوه وبعد نصف ساعه نزل منيه وابتلعته وسويت مثل كل مره
المهم رجعنا نحكي إلى أن صارت الساعه 9 مساء فقالت يلا مصي زبه عشان مابتاخر فقمت وجلست فقالت اصبري وقامت وقالت له فسخ ثم اسدحته عالكنبه الطويله وقالت لي اطلعي ومصي فطلعت وصرت امص وامص وزبه مرتخي وصغير فقالت استمري وايضا مصي خصيتاه مع زبه فصرت امص زبه وخصيتاه كلها ادخلها بفمي وامص وتعبت وتعرقت وشعري انتثر وانا منهمه بالمص وتعبت وقلت بس خلص ماقام طيب ماذا أفعل ؟
فقالت كملي بس بينتصب المهم ضليت احاول وامص إلى أن بدء يوقف ويوقف حتى انتصب كاملاً ثم مصمصته بتهيج وانفعال وعنف إلى أن نزل مني وهذه المره صار منيه يتدفق بكثره وحراره فابتلعته ومصيته وشفطت زبه إلى أن صرخ السواق متألم فتوقفت ثم طللعو من عندي واتصلت بزوجي وجاء ونمنا تلك الليله ,
المهم اتصلت بي الدكتوره وعلمتني ان زوجها سافر لبعثه وانه لابد الاقي طريقه او اي وسيله المهم ماالغي الموعد فصرت اسولف مع زوجي وقلت ان الدكتوره مريضه وزوجها مسافر وهي تعبانه تعاني من مرض وصرت اتكلم فقال كويس وانا كمان ماسافر ليومين خليكي عندها إلى أن أرجع فقلت خلص اوكيه
المهم اتصلت بالدكتورة مريم وكان زوجي بجانبي فقلت لها خلص يادكتوره لاتخافي انا باجي عندك وباجلس اتابعك واهتم بك إلى أن تشفين ثم اقفلت المهم باليوم الثاني زوجي شال ملابسه فقلت وصلتي معك فاخذني واوصلني لبيتها عند الساعه 9صباحا فطرقت الباب وفتح السواق ودخلت فكانت نائمه وصحيت ثم جلست وفطرنا ثم امرتني ان اخلع فخلعت فقالت شوفي كيف جسدك صار متحسن فانا فعلا لاحظت ذلك فقلت الف شكر يادكتوره فعلا باستعيد جمالي وجسدي الرائع فقالت ولسه بتصيري أحسن من أول بعد ,
المهم بحلول الساعه 10 قالت اسمعي كم بتجلسي عندي فقلت ممكن يومين إلى أن يرجع زوجي فسكت وجلست تحسب فقالت يومين خلص ماعليكي بنخلص الطريقه الثانية في هاليومين فقلت ما هي ؟
فقالت اصبري بالاول باكشف على جسدك فصرت عريانه وهي وهي تلمس بجسدي فقالت الحين في هالطريقه ممكن نخلصها بيومين بس مو للابد لا فقلت لماذا ؟
فقالت بالاسبوع حاولي مره عشان نحافظ على جسمك فقلت خلص تمام المهم قالت يلا نروح مشوار فطلعنا مع السواق إلى صيدليه وقالت انتظري ونزلت فكنت منتظره والسواق ينظر لي ويضحك
فقلت في نفسي ايه يابن الكلب مبسوط لاني مصيت لك ,والا لو ماكنت محتاجه لهالشيء ماعمرك بتلمسني اااخ وكنت انظر فيه وبجسمي واقول اااخ بس والا هالاشكال مابنظر لها حتى ,وانظر لصورتي واقول ياااه كل هالجمال كنت ما اتنازل اخلي احد يلمسه او يتلذذ به لا السواق ولاغيره بس يلا الظروف لها احكام ,
المهم رجعت مريم وركبت وبيدها كيسه ورجعنا للبيت ثم شفتها تهيئ غرفه وتجهز الفراش ثم نادتني وقالت هذه الغرفه الي بنسوي فيها الطريقه الثانيه وفتحت الكيسه واخرجت مرهم وعلبه بخاخ فقلت ايه دي ؟
فقالت اسمعي باخلي زميلاتك واهلك وزوجك يتفاجئو من الشكل والجمال الي بتكوني عليه فقلت كيف ؟
فقالت بالاول ابتلعتي المني من فوق بفمك والان من تحت فقلت من وين بالضبط اهم شيء لااحمل فقالت لالا مو بكسك يا هبلا

بطيزك يصير التفريغ فقلت هااا كيف وكنت مندهشه
فقالت اسمعي جسمك الاول صح حلو بس ان طيزك ماكانت بالحجم المناسب لجمالك انا باخليها تصير أحلى وأجمل فقلت كيف ؟
فقالت طيب باعلمك في هالطريقه عده فوائد منها نكبر طيزك ونخليها منتفخه وحلوه ومربربه ومنها يرتوي جسدك فقلت كيف هذه الطريقه؟ قصدك نشيل المني وندخله بطيزي ؟
فقالت لالا بنفك طيزك
فقلت كيف ؟
فقالت بالنيك فقلت واااو اتناك كيف ؟
فقالت مع السواق فقلت لا ارجوك شوفي حل اخر كفاية مصيت لكن اتناك واااو لا
المهم اقنعتني وخلتني اوافق ثم ابطحتني ووضعت مخده تحت خصري وفتحت فخذاي ثم رشت البخاخ على فتحة خرقي ثم صبت الدهان وصارت تدهن ياااه شعور رهيب وممتع المهم بدأت احس بشيء يدخل جوه طيزي بس ما احس بألم فسالتني هااه تحسي شيء ؟
فقلت أحس شيء يدخل فقالت يؤلمك فقلت لا ما أحس ألم فقالت كويس لمّا تحسي بألم علميني وصارت تلعب بطيزي وانا متخدره ومنسجمه ومتلذذه والدهان بااارد واحس بهواء يدخل جواتي
المهم ضلت ساعه كامله فانا بدون قصد مديت يدي على طيزي وتلمست يدها بس حسيت يدها باصبع واحده فقلت هذه يدك فقالت ايه تتتالمي فقلت لا بس احس معك اصبع واحده فقط فضحكت واخرجت يدها وحسيت هواااء دخل بخرقي اااااه حتى حسيت بدوخه فناظرت للخلف وشفت يدها مبلله فقلت وين اصابع قبل شوي فضحكت وقالت كنت اوسع بس
فقلت طيب ايه باقي خلاص انا حسبت كذا الطريقه الثانيه حتى تونست فقالت اصبري خليك كذا عشان ماتخربي الي سويته وخرجت من الغرفه وانا ضليت منبطحه والهواء يضرب بطيزي وهي مبلله اااه شعور خيالي كنت استمتع ببروده الهواء على طيزي ثم الباب فتح ودخلت فلم التفت لها بل ضليت انظر للحائط وقلت هاااه يادكتوره كفايه والا لسه ؟
فقالت لسه خليك بس المهم جت وجلست قدامي وشوي حسيت بجسمي فزع فنظرت للخلف واذا السواق عريان وزبه منتصب فقلت لااااااااا ماذا تريد اخرج
فقالت مريم لالا خليه انبطحي بس فانبطحت فقلت ها يعمل ايه ؟
فقالت ابداً شوي عشان يدلك طيزك
المهم كنت خجلانه موووت وجسدي يفز واحس كالقشعريره بجسدي فحسيته انبطح فوقي وبعدها صار يهز بس ماحس بشيء
المهم ضل 40دقيقه ثم ضمني بقوه وسالته مريم خلاص ؟
فقال ايه ماما فقالت يلا قوم فقام وقالت خليك مكانك فضليت وهي رجعت وصارت تفك طيزي وتنظر وتحاول تسكر خرقي المهم ضليت ساعه بعدها ثم قالت لي يلا اغتسلي الان فاغتسلت وانا بالحمام كنت حاقده على السواق لانه شاف جسمي عريان وهز فوقي اااه يابن الكلب ثم تذكرت قصه قديمه لشاب كنت احبه وهو يحبني وافترقنا بسبب انه طلب يشوف جسمي ,فقلت اااه يازمن رفضت حبيبي بسبب طلبه يشوفني عاريه وهو اطلق واروع شاب عرفته ويسوى الدنيا وبالاخير يجي كلب فلبيني ويستمتع بي لا وبعد مصيت زبه اااه حتى زوجي مامصيت له كان رافع قدري مايريد أمص له عشان ما أنذل ااه ما الفائده خلاص
المهم طلعت ورجعت تعريت ثم الدكتوره دهنت كل جسمي وصارت تدلكه اااه ذبحتني في نهداي اثارتني بجنون وانا اتنهد واتاوه المهم بعد ساعتين قالت اغتسلي فاغتسلت وقالت يلا انسدحي فانسدحت وشفتها تناظر لكسي فشلت المرآه وشفت كسي وتذكرت ايام زواجي لمن طلب زوجي يلحس ورفضت وقلت زين رفضت زوجي انه يلحس كسي يااه كنت احب نفسي ومغروره ما أريد زوجي يتذوق كل جسدي حتى طيزي حرمته منها المهم شوي ودخلت مريم ومعها السواق فغطيت على كسي فقالت ابعدي يدك وقالت له كلام بالانجليزي فشفته جلست وانسدح بين رجلاي ومسك بفخذاي ونظر لي بنظره متعطش وهايج المهم صار يلحس وانا لالا مريم مش عاوزه كده فقالت اسس المهم هلكني باللحس ظل يلحس وانا احترق واصيح من اثارتي وشهوتي ضل ساعتين فتورم كسي وانتفخ وسخن وانا من شده اثارتي رفسته إلى أن وصلته للباب فزعلت مريم وتكلمت معه ثم خلته يدخل زبه بكسي وناكني نيك كان ينتقم بسبب رفستي له المهم لمن بينزل سحبه وادخله بطيزي فصرت المهم دخل ونزل منيه ثم طلع فقلت لها ليش تذليني للسواق الكلب الف رجل يتمناني وماراح يحصلون عليه بس هالكلب قدرتي تذوقيه بجسمي فقالت ماعليكي انا اعالجك اصبري المهم ماخلتني البس ملابسي كل شوي مره هي تفرك ومره تجيب السواق ينيكني
إلى أن صرنا المغرب انتكت 5مرات المهم تعبت فقلت خلص بالبس فقالت لالا
الان جسمك وصل لمرحلة قبل الاخيره وهو متقبل لكل شيء فقلت كيف ؟
فقالت يعني ان جسمك الان بمرحلة الذروه لابد اشباعه لانه يتغذى شوفي جسمك كالعطشان المهم غسلت عقلي بكلامها ثم قلت خلاص إعملي اللي انتي عاوزاه
فقالت بالنهار طرق اما بالليل طرق مختلفه عشان في هذا الاسبوع تلاحظي كيف صرتي اوكيه ؟
فقلت اوكيه
المهم الغرفه خصصتها لي فقط للاستخدام وانا عالفراش كالخيل ياااه لمن انظر للمرآه اشوف اناقتي وجمال جسدي وهيئته رجع جمالي المهم كنت بالغرفه عريانه والباب مقفل فدخلت مريم وقالت الحين جسمك يطلب حليب اقوى من حليب السواق اي بمعنى جسمك محتاج ارتواء مكثف وقوه اكثر فقلت براحتك فابتسمت لي وقالت ادخل ياعصام فدخل شاب اسمر الون و ضخم ومفتول العضلات فصرخت وحاولت اغطي جسمي فقالت لي ارجعي مكانك فقلت لالا من هذا ؟
فقالت ماعليك مايعرفك ولاتعرفينه المهم ارسلته لي فمسكني واسدحني فقالت الليله هو عندك فصار يتذوق حلاتي ويمصمص شفتاي وحلمتاي ثم ادخل زبه الضخم بكسي وانا اصيح لالا خفت ينزل بكسي فقالت اسكتي هو عارف كل شيء فذبحني نيك اكلني وافترسني ثم اخرج زبه ودهن طيزي وادخله وظل ينيكني بطيزي إلى أن انتهى ثم راح الحمام وقفل الباب ثم رجع وخلاني امص زبه فمصيت ثم ناكني ثم خرج ورجع بعد ساعتين وافترسني المهم خرقي ضل مفتوح ماتسكر وممتلئ بالمني كان مره ينزل المني بطيزي ومره امص وابتلعه وماصدقت ويطلع الصبح وجت مريم واخرجته وصارت تدهن بجسمي وانا اتوسلها الا تجيب هالاسمر ينيكني
فقالت ماعليك باقي هالليله ونخلص المهم انا فعلا شفت الفائده جسدي صار يزين ويرجع كاول المهم قضيت اليومين كلها نيك حتى مشيتي تغيرت فلمن رجع زوجي ورجعت للبيت تخيلوا لاول مره انام واشخر وزوجي علمني باني اائن واتالم واشخر ولكنه لاحظ التغير فقال حلو في هاليومين صرتي احلى ايش سويتي فقلت ابد كنت اسهر عشان مريم تعبانه وعطتني فيتامينات فقال الدكتوره مريم طيبه جداً كيف أشكرها ؟ لكن باعطيك لها هديه المهم ضليت انام واشخر اااه من التعب الي ذقته وبعد اسبوع انا طيزي اختلفت زوجي امتدحها كثيرا وقال ايوه الان طيزك تربربت شوفي كيف صار جسدك يهبل ياعيوني ثم قال المهم لاتقطعي هالفيتامينات إعطين لإسمها وباشتريها فقلت لالا ماتباع بس مريم جابتها من بره لنفسها ولكن قالت متى تريدي بتعطيني
المهم انا حسيت طيزي تدغدغني وتتراخى وبالليل كان زوجي يداعبني فتوسلني ينيك طيزي فصرخت ورفضت وانا اصلا مابيه يكتشف ان طيزي منتاكه المهم صار زعلان وانا باليوم الثاني اتصلت بالـ د/مريم وعلمتها باللي احسه
فقالت تعالي بسرعه المهم رحت لها ودخلت ولقيت عندها الشاب الاسمر بغرفتها فتفاجات وسألتها فقالت اجل كيفك ياحبيبتي
انا بعد احافظ على انوثتي بحليب الشباب المهم كانت طيزي تدغدغني بجنون وشده إلى أن مسكني الشاب الاسمر وناكني بدون دهان فقط بالريق وبالرغم أحس بالم من ضخامة زبه الا ان من شدة محنتي مافكره المهم ناكني إلى أن نزل منيه وحسست براحه واشباع ومتعه خياليه ثم رجعت للبيت وصرت كل اسبوع انتاك من الاسمر طيزي كبرت وانتفخت وصارت أحلى ومناسبه مع جسدي ومثيره
المهم بليله استاذنت من زوجي عشان د/مريم قالت لي ظروري انام عندها فرخص زوجي لي فرحت وادخلتني الغرفه ثم كل شوي يدخل شاب وانا متفاجئه بس ايش اعمل كان ينيكني ويطلع ويجي الثاني ويخلص ويطلع المهم 6اشخاص ناكوني في 5ساعات 3منهم سعودين و 2افاغنين ثم كنت متعبه ومنهكه ودائخه وريحة جسدي مني المهم بالصدفه خرجت بهدوء فسمعتها تتفاوض مع شاب كانت تصمم على الفين ريال وهو يتوسلها بالف إلى أن تفقوا بالف وخمس مائه ثم دخل الشاب ومسكني وانا متشنجه ومنهكه فناكني ولمن كنت منكسه امامه وهو من الخلف حسيت ان يسوي شيء لان حركة النيك متقطعه فالتفتت فشفته يصور فصرخت وضربني وكتم فمي وناكني المهم انتهى وخرج يركض فطلعت لمريم
وناقشتها بالي صار فقالت ماعليك مايعرفك ابدا وانا باحاسبه صح المهم من تلك الليله انا رفضت اي شاب ولكن ماقدرت اصبر
المهم قررت ان ارضى لزوجي ينيك مكوتي وبليله علمته ففرح ولكن سويت طريقه علمتني بها د/مريم وهي كنت اشد بخرقي واصيح بالكذب عشان اوهمه اني اتالم المهم كان زوجي يتوقف فاقول له كمل بس عشانك باتحمل المهم خليته ينيكني كل ليله بمكوتي ولكن لم استغني عن الشاب الاسمر لان حليبه مهم لجسمي كنت اروح بالاسبوع مره عشان ينيكني وارتحت له لانه ثقه وكتوم وعجبتني شخصيته واحترامه لي وايضا زب الاسمر له لذه خاصه لاي بنت بيضاء بس تفترش له وتذوق النيك

اليوم التاسع والستون. النهار التاسع والستون

حماتي حامل مني … حامل من زوج ابنتها

زوج ابنتي وكيف أوقعته في شباكي

اسمي هند وعمري 40 وزوجي عمره 55 سنه وعندي ولدين متزوجين ومسافرين خارج البلد وبنت
بتشتغل ممرضه اسمها حنان وزوجها اسمه سامر بيشتغل مدرس وبيوم سألت حنان على سبيل المزاح
كم واحد بيجيب ولا خربان ضحكت بخجل وقالت بالعكس يا ماما هالكني نياكه كل يوم بيجيب 3 اواحيانا 4 ضحكت
بس في الحقيقه الشهوة اكلتني لان زوجي بينيكني مره في الشهر وما بشبع من النيك واحياناً مرتين في الشهر ، وبيجيب ظهره
بسرعة وببقى مولعه ما بشبع وفي يوم كانت حنان منوابه في
المستشفى ودوامها مسائي رح يتأخر للساعة 12 مساء لقيتها فرصه أغري سامر واجرب زبه .

رحت على بيت بنتي بحجة اني رح اطبخ لزوج بنتي لانه ما في حد يطبخله رحت عندهم
قام يعمل قهوه قلت لا مشممكن تعمل قهوه وانا موجوده رحت انا عملت قهوه وقلت تفضل يا زوج بنتي الغالي
شرب القهوة وقال رح اعمل قيلولة حتى يجهز الغدا قلت اوكيه استغليت نومه ورحت اخذت دوش
ومسكت علبة مكياح حنان وزبطت نفسي وحطيت احمر على شفايفي وتعطرت باحلى عطر ولبست قميص نوم من قمصان بنتي وكان احمر قصير مغري جداً يظهر بزازي البيضه المدوره وفخاذي المليانه رحت عليه لعبت بشعره وهو نايم
افتكرني زوجته سحبني وباسني فتح عيوني انصدم حاول يعتذر حطيت ايدي على فمه وقلت انا بحبك
واندفعت عليه وصرت ابوسه من شفايفه وما قدر يقاوم مد ايده وصار يدعك بزي اه ايديه قويه بتجنن
سحبني بقوه على السرير وصار يبوسني من رقبتي وشلحني قميص النوم وصار يمص بزازي نزلت مية كسي من الشهوة اه اشتعلت ولعت بدون تردد شلحته بنطلونه وكلسونه ومسكت زبه وكان كبير ومنتصب مصيته وصرت امص
واحسه يكبر في فمي لدرجة انه سد فمي من كبره شلح البلوزه وكان جسمه متناسق كانه جسم رياضي
استمريت امص زبه واقول سامر بحب زبك نيكني قال حماتي بحبك مصي مصي فتح رجلي ودخل زبه
اه آآآآآآآآه ما اجمل دخوله من زمان ما شعرت بالشعور اللذيد اه نيكني سامر نيكني اه نيكني بعشقك اه
اه اااااح وصار ينيك بقوه وقال اقعدي على اربع اخذت وضعية ***** الحابي مسك راسي ونزله على المخده وصار ت
طيزي مرتفه وراسي على المخده دخل زبه في كسي من ورا وصار ينيك اااااااااااه ااه اسلوب نيك اول مره بجربه
ااه ااااااااااااااه سامر انتا شاطر بحبك اه اه استمر ينيك تعبت قلت سامر تعبت بكفي اه بكفي جيب ظهرك
وصار يسرع في النيك وبيضاته تخبط في اردافي اه اه صار يـاوه قلت خليه في كسي وانفجر بشلال من اللبن في كسي اااااااااه احلى نيكه في حياتي طلع سامر زبه من كسي وراح يتحمم وانا ارتميت على السرير من التعب
بعد ساعه رجع لي سامر شالح ملابسه وكان زبه منتصب احمر منظره يشهي يخبل وقال مصي مصيت بشهوه
قال افصعي فهمت عليه اخذت رفعت طيزي وحطيت راسي على المخده لكن سامر ما دخل زبه في كسي
صار يلحس خرم طيزي قلت سامر دخله في كسي حرقت اعصابي زبك جاهز اه اه اااااه بلل اصبعه بريقه
وحط لعابه على فتحة طيزي وحاول يدخل اصبعه في طيزي توجعت قلت بانزعاج بتعمل إيه ؟ ليه تحط اصبعك في طيزي ؟
قال اهدي شوي رح تستمتعي جاب علبه فازلين ودهن اصبعه ودهن فتحت طيزي فازلين ودخل اصبعه
ايييييييي شيله بيوجع قال اصبري شوي قلت كم دخل اصبعك في طيزي قال كله قلت خلاص بيكفي دخلت كل اصبعك بطيزي كفايه ما رد عليّ . ظل يحرك اصبعه اي اي وطلع اصبعه وقالت حماتي طيزك جاهزه قلت جاهزه لإيه ؟
قال بدي انيكك من طيزي قلت لا من طيزي لا قال ما رح اوجعك قلت ماشي ودخل راس ربه في فتحة طيزي
ااااااااااااااوه او او وجعني كثير قال دخلت راسه وصار يدخل زبه وانا اشهق واتنفس بسرعه شد على زبه دخل اكثر
قال اصبري دخل نصه حيست طيزي بتتنزع اي اي اااااههخ سامر طلع زبه وبزق حسيت بزاقه نزلت على خرم طيزي وحط على زبه كمية فازلين كبيره ودخل زاس زبه في طيزي وجعني بس اخف من اول وبدفعة قوة ايييي دخل كل زبه
في طيزي صرخت ااااخ وسكتت صار ينيكني من طيزي وانا اتوجع حسيت طيزي تخدرت من الوجع وصار يدخل ويطلع
صرت استمتع بس الوجع اكثر اه اه سامر تعبنتي اه اه .

طلع زبه من طيزي وحطه في كسي ارتحت اه قلت اه
من كسي اه احلى رد سحبه من كسي ودخله طيزي قلت ليه رجعته لطيزي ؟ قال بس بللته من مية كسك عشان
استفيد من السوائل في نيك طيزك اه صار يسرع اه اه وفخاذه وبيضاته تخبط في طيزي اه اه اه وصار زبه يكبر في
طيز ي وكب حليب زبه وطلع زبه حسيت حليب زبه بسيل من خرم طيزي نمت على بطني من التعب واتحممت ورجعت على البيت والصدفه كان زوجي جاي على باله ينيك ناكني . بعد شهر كنت حامل طار زوجي من الفرحة لأنه فاكر إني حامل
منه بس انا حامل من زوج بنتي وكانت بنتي حامل ولدت وولدت بنتي في نفس الشهر.
وصار الولد اخو خاله بس ما حدى بيعرف غيري انا وسامر بس بعدها ما ناكني من كسي بس من طيزي عشان ما احبل كمان مره

اليوم التاسع والستون. الليل التاسع والستون

ملقح المتزوجات .. محبل المتزوجات

كريمة امرأة جميلة متزوجة ذات قوام جميل ممتلئ قليلا تشبه ليلي علوي في شبابها فرسة يعني فرسة تمتلك صدر كبير جدا ووجه ملائكي جميل جدا

الحكاية بدأت لما لقيت كريمة بتردد علي حبيبتي رشا  (رشا متزوجة ومخلفة ولها أولاد وزوج أيضا تماما مثل كريمة ، وكريمة صديقتها وجارتها منذ سنوات عديدة) كتير في المحل وتتكلم معها مدة طويلة وتعقد تبص عليا وتضحك انا بدأت اشك في نظرتها فسالت رشا حبيبتي ايه الحكاية كريمة بتبص عليا كتير ليه قالت ضاحكة روح اسالها

روحت اسالها بقولها ازيك عاملة اخبار جوزك ايه المهم فتحت معايا كلام وقالت انا عارفة حكايتك انت ورشا وساكته مش عايزة اعمل حاجة علشان رشا صاحبتي بس خف عليها شوية ياعم دي هتموت عليك قلتلها دي حاجة بسيطة هيا قالتلك ايه  قالت ان كنت جامد معاها اوي ووجعتها قلتلها لا محصلش ولا لمستها خالص قالت عليا انا انا عارفة كل حاجة متخفش

يوم والتاني وبدات تهتم بيا وتسلم عليا كل يوم وفي الساعة 11 بليل لقيتها جاي المحل عندي وبتقولي ممكن تليفون دقيقة واحدة يا ميدو قلتلها اتفضلي بس هتكلمي مين قالت جوزي مش عارفة اتاخر ليه خد اطلب الرقم انتا قلتلها قولي الرقم قالت الرقم مش فاكراه تعالي معايا البيت وانا اجيبه قفلت المحل ورحت معاها وقفت علي الباب قلتلها امال اولادك فين قالت هما بايتين عند خالتهم في المصيف قلتلها انت لوحدك قالت اه انا لوحدي تعالي متخفش قلتلها لا انا ماشي حد يشوفني مسكت ايدي وقالت ادخل بس اشرب حاجة

المهم دخلت الصالة وهيا دخلت حجرة نومها تجيب الرقم ليا اتأخرت ندهت عليها يا كريمة قالت حاضر ثواني وجاية المهم لقيتها جاية ولابسة قميص نوم شفاف مبين كل جسمها وبزازها بارزة منه وكولوتها باين قلتلها انتى عايزة اية  قالت عايزاك تنكني قلتلها لا جوزك يجي قالت جوزي في الشغل مش هيجي الا الصبح وانا لوحدي يرضيك تسبني لوحدي قربت عليا ومسكت ايدي وحطت شفايفها علي شفايفي وانا مصدقت بوستها بوسة طويلة وقعدت احسس علي جسمها وامسك بزازها

وبعدين خلعت الهدوم من عليا لما بقيت عريان قدامها قلتلها اقلعي انت كمان كل اللي عليكي قلعت وبقت عريانة قدامي وبزازها الكبيرة قدامي فضلت امص فيهم وهيا تقول اه اآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه بحبك بحبك وانت مش حاسس بيا نكني نكني ونزلت علي كسها الحس فيه بلساني وهيا ترتعش تحت مني قلتلها يلا علي حجرة النوم قالت ماشي يلا ومشيت قدامي طيزها كانت حلوة قوي

وبعدين نامت علي ظهرها قالت يلا نكني قلتلها لسه شويه لحست كسها قوي اوي وهيا تقولي نكني نكني مش قادرة هنزل المهم نزلت وبعدين لحست كسها كتيروهيا تقول حرام عليك نكني ارحمني نكني ومسكت زبري في ايدها وعايزة تدخله في كسها ودخلته فعلا في كسها وبدات تقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك كبير وحلو نكني عايزة زبرك يوجعني اووي دخله كله آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه خليك معايا انا بس بلاش تروح لرشا بلاش لو عايز تنكني كل يوم انا مستعدة

قلتلها مش كل يوم انا هجيلك

المهم فضلت انيك فيها وهيا تقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لما قربت انزل لبني قلتها انا خلاص هنزل قالت نزل في كسي عايزة احبل منك اشمعنا رشا تحبل منك وجوزها فاكرهم ولاده انا كمان عايزة احبل منك حبلني يا حبيبي نزل كل اللبن جوه كسي لو نزل نقطة برها هخليك تيجبها تاني

قلتلها رشا دي حبيبتي لكن انت عادية يعني  قالت انا حبيبتك من النهارده انا بموت فيك ونزلت في كسها وقفلت برجلها عليا وقالت مش هتخرج من بين رجليا إلا ما تنكني 5 مرات كمان قلت ليه هو انا مين وفعلا فضلت انيك فيها لمدة 5 ساعات واحنا لازقين في بعض ونزلت في كسها كتير بقت تمشي تسقط لبن وهيا راحة للحمام لما نمت من التعب علي نفسي

وخرجت من بيتها وانا رجل ورا ورجل قدام وقول لنفسي دي فرسة دي عايزة واحد ينكها ليل نهار وطلبت مني اجيلها كل يوم خلال الاسبوع ده اولادها في المصيف وانا هنكها كل يوم وفعلا بقيت اروح لها كل يوم لدرجة اني في اليوم الخامس جبت حبوب فياجرا علشان معنتش قادر عليها وعلي شهوتها الجامدة وخلص الاسبوع كان احلي اسبوع نكتها كتير اوي وفات شهر ونص تقريبا وقالت انا حامل منك يا ميدو والله انا حامل منك وهسمي الواد علي اسمك لانه هيبقي زيك قمر ودي كانت حكاية كريمة دي مش تاليف ولا من الخيال دي قصة حقيقة وانا هنزل الفيديو بتاع القصة دي علي المنتدي وتشوفوا كريمة وتحكموا عليها فرسة فعلا .

اليوم السبعون. النهار السبعون

ابتزاز أخي لي … أخي يبتزني … ابتزيت أختي لأنيكها

أنا شاب أبلغ من العمر 25 عاماً، وأنا أملك شهوة جنسية قوية وكبيرة، ولكن للاسف
بدون فايدة، فلم أجد أي فتاة لأمارس معها الجنس رغم محاولاتي العديدة، وعندما بدأت
أقرأ الكثير عن جنس المحارم في الأشهر الأخيرة،

بحثت فلم أجد سوى أختي الصغيرة التي تبلغ من العمر 16 عاماً، والتي كانت تملك طيز
كبيرة مغرية جداً، ولها فلقتان رائعتان، كنت أنظر إلى طيزها عندما كانت ترتدي
البيجاما المنزلية فأشعر أن زبي سوف ينفجر من المحنة والشهوة، أما صدرها فكان
متوسطاً لكنه منتصب حال حلمات صدرها المنتصبة دائماً، لا أدري لماذا.

كانت أختي تسألني وهي تضحك لماذا أنظر إليها دائماً وبهذه الطريقة، فأجبتها بأني
معجب، فضحكت كثيراً ظناً منها أنني أمازحها، ولكن في الحقيقة كنت أتمنى من كل قلبي
أن أنيكها من هذه الطيز الرائعة بعد أن أمصها وألحسها، وذات ليلة استيقظت بعد منتصف
الليل فسمعت صوتاً يصدر من غرفتها فدخلت عليها فوجدتها تمسك بالهاتف وتتكلم، على
الفور عرفت أنها تتكلم مع شاب (من غير المعقول أنها تتحدث مع صديقتها في هذا الوقت
المتأخر إلا إذا كانت صديقتها تعمل حارساً ليلياً) المهم غضبت كثيراً ووبختها بشدة
أما هي فأخذت تبكي وتقسم بأغلظ الأيمان بأنها المرة الأولى وستكون الأخيرة، فطلبت
منها النوم حيث سنتحدث في الصباح و في اليوم التالي وقبل ذهابي إلى عملي طلبت منها
أن أوصلها بطريقي، وفي الطريق توسلتني أن لا أخبر أهلي بالموضوع، فوافقت بشرط أن
توافق على كل طلباتي، بالطبع وافقت فلم يكن لديها خيار آخر، وعندما سألتني ماذا
ستطلب مني، أجبتها بأننا سنتحدث بعد انتهاء عملي، وفعلاً عندما عدت من العمل وجدتها
تنتظرني على شرفة المنزل وهناك جلسنا وأخبرتها أنني أحبها كثيراً وأخاف عليها
وأتمنى أن تكون حذرة في علاقاتها مع الناس، لأن أي علاقة مع أي شاب سوف تسبب لها السمعة السيئة، فلم تجب، عندها قررت أن أخيفها فقلت
لها أنني سأخبر والدي الآن عن ما حصل وما سمعته ليلة البارحة ولن أرحمها أبداً،
وسيكون عقابها شديداً جزاء فعلتها،

فأخذت تبكي وتستعطفني ان أرحمها، وكنت في داخلي
أضحك، لكن وجهي كان يقول غير ذلك، فقد بدوت غاضباً جداً، وظلت تستعطفني وتترجاني أن
أرحمها وأنها مستعدة أن تعطيني أي شيء تريده مقابل سكوتي. عندها احسنت استغلال
الموقف فقلت لها: مقابل سكوتي يجب أن لا ترفضي لي طلباً أبداً، مهما كان. فأجابت
بالموافقة وهي فرحة بأنني لن أخبر والدي، ولكنها عادت فسألت ماذا أريد، فقلت لها
على أن يبقى هذا سر بيننا؟ فأومأت موافقة…. عندها قلت لها أنني أريد أن أعرف هل
قامت بفعل شيء مع هذا الشاب. وبسرعة أجابت بالنفي وهي تحلف لي بأنه لم يمسها أحد
أبداً، فقلت لها: وإذا أردت أن أرى جسدك، ماذا تقولين؟ قالت كيف؟ قلت لها عندما
يخرج أهلنا هذا المساء ونكون وحدنا أريد أن اراك وقد خلعت قميصك فقط حتى أرى صدرك
وأعرف إذا كان أحد قد لامسه. ولكنها قالت لي أنت أخي ولا يجوز لك أن تراني وأنا
عارية. أجبتها بأنني لن أرى سوى صدرها ولن يعلم أحد بذلك،
وإلا سوف أخبر والدي بموضوع الشاب الذي تكلمينه بالتلفون، فلم يكن أمامها خيار سوى
الموافقة

في مساء هذا اليوم وعندما خرج أهلنا لزيارة بعض الأقارب، ناديتها لتحضر إلى غرفتي
وطلبت منها أن تنفذ ما اتفقنا عليه، فقالت لي أنها خجلة. ساعتها قمت وبدأت بفتح
أزرار قميصها ببطء وهي تنظر إلي غير مصدقة، ويا للروعة رأيت صدرها المنتصب ولم تكن
ترتدي الستيانة أبداً وكانت حلماتها الوردية في وضعية شبه انتصاب. فبدأت بملامسة
صدرها فأغمضت عينيها من الشهوة التي أحست بها، وبدأت أفرك صدرها بقوة أكثر وهي يبدو
عليها التلذذ، ثم بدأت أمص صدرها بنهم شديد وهي تشهق بشدة وسألتها: هل تحسين بمتعة؟
قالت: نعم إنها متعة غريبة، فرحت كثيراً وقلت لها أنها بحاجة إلى أن أنيكها حتى
تشبع وأشبع أنا، رفضت رفضاً قاطعاً، ولكن عندما تذكرت موضوع تهديدي لها سكتت مضطرة،
فجعلتها تخلع كافة ملابسها ولم تبقى سوى بالكلسون الأصفر وعليه ورود حمراء، كان
كلسونها صغيراً جداً، وكأنه ليس لها. وأغراني منظر فخديها فبدأت ألحسهم وأعضهم
وأمصهم بشهوة كبيرة وهي تشهق وتترجاني أن أتوقف لأنها لا تتحمل هذا، قمت ونزعت
ملابسي كافة بعد أن اعترتني الشهوة، وانتصب زبي أمام فمها وهي جالسة على السرير،
ووضعته رأساً في فمها وطلبت منها أن تمصه، فقلت لي: كيف
أمص، لا أعرف. فأخذت أعلمها كيف تقوم بلحس زبي ومصه وفركه بيدها وأن تقوم بإدخاله
وإخراجه من فمها بسرعة، ولأنها كانت ذكية فإنها تعلمت بسرعة وأخذت تمص زبي بنهم،
وكنت أشعر بسعادة غامرة، عندها خفت أن أصل إلى الذروة دون أن أنيكها. فطلبت منها أن
تخلع كلسونها لأني أريد أن أنيكها، لم تقبل هذا، ولكني قمت وبعنف بتمزيق كلسونها
وبدأت أمص وألحس كسها ذو الشعرة السوداء وهي تئن وتشهق من اللذة.

ثم نامت على يديها وركبتيها في وضعية القطة
فأدخلت أصبعي في فتحة كسها الضيقة العذراء أحس ببعض الألم وبكثير من الشهوة، شجعتني على أن
أضع زبي في كسها البكر، وعندما حاولت إدخاله بالطبع لم يدخل لأن فتحة كسها ضيقة لم تناك من قبل رغم أن
زبي لم يكن كبيراً، فذهبت إلى المطبخ وأحضرت قليلاً من زيت الزيتون الصافي، ووضعته
داخل فتحة كس اختي وباعدت بين فلقتيها الجميلتين وبدأت بتدليك كسها من الداخل بإصبع واحد ومن ثم بإصبعين حتى
اعتادت على ذلك ومن ثم بدأت بإدخال زبي في كس اختي الرائع الطري اللذيذ، كانت
تتألم مع تمزق غشاء بكارتها على يد زبي ولكني لم أدخله بسرعة، فكنت أدخله قليلاً في كل مرة حتى دخل معظمه وبدأت بحكه
داخل مهبلها ببطء، وبدأ التلذذ عليها فبدأت أسرع من حركتي وكلما كانت حركتي أسرع
كانت أناتها تعلو وحركتها تحتي تزيد، بدأت أنيكها
بعنف شديد وأمسكت بخصرها بقوة شديدة وبدأت أنيكها بعنف،
ثم أمسكت بشعرها بقوة من الخلف وأخذت أضربها عل طيزها وأنا أنيكها بسرعة كبيرة
وبقوة وصورتها كأن يملأ البيت متعةً وألماً وأنا مبسوط أشد الانبساط، حتى أحسست بأني سأقذف وقذفت لبني في كس أختي وفيرا غزيرا كأنه لا ينتهي وكم كان هذا رائعاً،

سألتني أختي: ما هذا الذي وضعته في كسي، فقلت لها: إنه المني ألا تعرفينه يا
حبيبتي، قالت أنها تعرفه ولكن لم أكن أعرف أنه حار ولذيذ إلا الآن. لم نرتح سوى
دقائق حتى انتصب زبي ثانية وأردت أن أنيكها ولكن غيرت الوضعية هذه المرة، فأخذت
وضعية الاستلقاء على الظهر التقليدية وأمسكت ركبتيها، أما أنا فجئتها من الأمام وجلست بين ساقيها ورفعت قدميها في الهواء عاليا  وقمت بوضع زبي مرة أخرى في كس اختي وبطريقة عنيفة فصرخت
متألمة وحاولت الابتعاد، لكنني كنت قد أمسكت بخصرها بقوة شديدة، ومصصت قدميها وظللت أنيكها وهي تتأوه ويسيل عسل كسها ومهبلها على زبي وفيراً وتشجعني بكلماتها نكني كمان حتى قذفت ما بظهري في كسها ،
وطلبت منها أن تفرك زبي حتى أحس بأكبر قدر من المتعة. وقبلتها من شفتيها بلذة
ووعدتها بالمزيد في المرة القادمة. ذهبت في تلك الليلة إلى النوم مبكراً من التعب، وفي تلك الليلة وأنا نائم أيقظتني
أختي وهي تقول لي، أنها تحس بحكة شديدة داخل كسها، ولا تدري ماذا تفعل، فوضعت
إصبعي داخل كس اختي بعد خلعت الكلسون لكنها قالت لي بأن هذا لا يجدي، فقلت لها يجب
أن أنيكك بعنف حتى ترتاحي، فقالت لكن بعنف، لإني أحببت تلك الطريقة في النيك، ففرحت
كثيراً ونكتها في تلك الليلة ثلاث مرات وكنت أضربها وأشد شعرها وأعض طيزها، أما هي
فلم تقصر مع زبي، فكانت تعضه ولم تكن تمصه، وكأنها تريد الانتقام مني وكانت تدخل كل
زبي في فمها حتى يصل إلى حلقها

اليوم السبعون. الليل السبعون

اغتصاب ام وابنتها امام زوجها وابنها

قرر الاب 50 عاما اخذ زوجته صاحبة ال 45 عاما وابنه الشاب 18 عاما وابنته 22 عاما للتخييم ورحلة للخروج من مشاكل العائلة النفسية وضغط العمل .
توجهوا جميعا بالسيارة خارج المدينة وصولا الا مناطق جبلية للتخييم في كوخ قديم يملكه صديق للعائلة. وكان الجميع بسعاده كبيرة بهذه الرحلة وجمعوا كل ما يحتاجون لقضاء اسبوع رائع بين الطبيعة وبعيدا عن هموم المدينة. طوال الطريق والاب ينظر لزوجته ذات الجسم الرشيق والسيقان الجذابة الواضحة تحت تنورة لا تكاد تخفي شيء وكل فكره استعادة اللحظات الجنسية القديمة اللتي افتقدها مع زوجته. وبالمقعد الخلفي جلس الشاب جانب اخته المعروف عنها جمالها وشقاوتها ولبسها المتحرر حيث لبست شورت ضيق قصير جدا من الجينز جعلت عيناه لا يفارقان مؤخرتها وبلوزة قصيرة تظهر صدرها الرائع . وحين اصبحوا داخل المناطق الجبلية وبعيد عن الناس والسيارت في طريق وعر وضيق اقتربت ورائهم سيارة دبل كابين ذات عجلات كبيرة ومسرعة وبدا السائق يطلق زامور سيارته للمرور . والطريق بطبيعتها ضيقه فلم يفتح الاب مجال لمرور تلك السيارة . حاولت الزوجه تهدئته ليتوقف جانب الطريق ويجعلهم يمرون ولكنه كان اعند من ذلك وبدا يسير بسرعة ابطأ من السابق. والسيارة اللتي خلفهم تحاول بكل الطرق المرور ويعطي سائقها اشارات بضوء السيارة ولكن دون فائدة. وفجأة اتسعت الطريق قليلا فتجاوزت السيارة الغريبة عن العائلة ودفعته للسقوط جانب الطريق .. وحين مرت من جانبهم كان فيها رجل ضخم ذو لحية بيضاء وشارب كثيف وشاب مفتول العضلات اسمر البشرة بجانبه ورمقوهم بنظرية سخرية واستهتار .. فما كان من الاب الا ان بدا السب والشتائم عليهم وحاول اللحاق بهم. وبدات المطارده والام والاولاد مرعوبين من الموقف ويحاولون تهدئة الاب ولكن دون فائدة فقد كان يحاول انقاذ كرامته امام عائلته وبدأ بمطاردة السيارة الغريبة بكل مكان حتى ابعد عن وجهته المطلوبة .. وصلت السيارة الغريبة لكوخ داخل مزرعة قديمة وتوقفت .. فاقترب الاب منها ونزل ليسيل عليهم الشتائم .. وفجأة اخرج الرجل الضخم بندقيته ورفعها عليهم وامرهم النزول من السيارة….
لما وجد الاب نفسه في ورطة حقيقية وضع نفسه وعائلته فيها حاول تهدئة الوضع والتكلم بلهجة هادئة واستعطافية ولكن عيون الضخم وابنه كانت تفترس اجساد البنت وامها .. اجبرهم على دخول المنزل تحت تهديد السلاح والام وابنتها تبكيان وتتوسلان ان يتركوهم بحالهم ولكن كان قد خرج الموضوع عن حركشة سيارات على الطريق.
وما ان صاروا داخل الكوخ حتى نظر الشاب الطويل اسمر البشرة ويرتدي بنطلون جينز قديم وتي شيرت يفصل عضلاته البارزه للابنه صاحبة المنظر المثير وهمس باذن الضخم بعض الكلمات وتعالت ضحكاتهم.
( ساكمل بلهجتي هههههه ) قال الضخم اذا بدكم تملصوا من هالورطه لازم تدفعوا ثمن اهانتكم لنا انا وابني … جاوب الاب كم تريد … ضحك الضخم وضربه بطرف البندقة وقال لا نريد مالا… ابني يريد ان يستمتع مع ابنتك الفاتنة … انصعق الاب واجاب بالرفض والصياح والشتائم فقال له الضخم اذا اقتلك انت وابنك ونستمتع مع النساء ونقتلهن ومن سيعلم بوجودكم بهذه المنطقة الموحشة.
صدم الجميع وبدات الام تبكي وتستعطف ابنتها وقالت انا افعل لكم ما تريدون ولكن اتركوا ابنتي .. فابتسم الضخم وقال للشاب ما رايك فيها ؟ انها جميلة ومثيرة ايضا خذها للغرفة الاخرى. حاول الاب منعها فقالت انت وضعتنا بهذه الورطة وانا ساخرجكم منها ولا بد من دفع الثمن. وما ان دخل الشاب مع الزوجة الغرفة حتى اقترب منها وقال لها اذا لم استمتع فساطلب ابنتك .. قالت سافعل ما بوسعي لامتاعك ولكن ارجوك دع ابنتي فهي ما زالت صغيرة .. قال حسنا اقتربي يا قحبة .. اقتربت بخجل وخوف فامسكها من شعرها وسحبها اليه زاجلسها على ركبتها وقال مصي.. ترددت قليلا فصاح بها طلعيه ومصي وساقتلك ان لامست اسنانك قضيبي .. فتحت سحاب بنطاله بهدوء ودموعها تسيل ورات قضيب 3 اضعاف قضيب زوجها .. اسمر وثخين وصلب .. ارتعبت من منظره وبنفس الوقت احست بالبلل في كسها من منظره المغري .. قبلت راس قضيبه وبدأت تمص وتمص حتى اعتادت على الوضع وبدأت تستمتع .. مد يده واخرج ثديها وضغط بقوة عليه وهي الرغبة بدات تسري داخلها … فقد كانت محرومة من الجنس لفترة طويلة لانشغال زوجها بعمله وضعفه الجنسي وصغر قضيبه .. وفجاة امسك شعرها وحشر قضيبه لاخره في فمها وقال اياكي ان تنزلي قطره واحده من حليبي وابلعيه كله وبدا ينتفض وصوته يعلو ويصب كميات كبيره في فمها … قال لها نظفيه جيدا يا قحبة .. فجاة رفعها وبدا بتمزيق ثيابها قطعة قطعة حتى وحين لاحظ كسها المنتوف ورائحة البلل قوية هجم مثل كلب مسعور وحملها وبدا يلحس بكسها بشراهة وهي تتقلب مثل الافعة تحته وصيحاتها وغنجها وصل لكل مكان في الكوخ .. حاول الاب ان يعلق اذنه ولا يسمع فامره الضخم بان يسمع كل ما يحصل والا … انزل راسه بذل وسكت .. وخلال دقائق كانت الام قد قذفت مائها مرتين من قوة حركاته وشراهته بالجنس .. رفع ارجلها وغرس قضيبه مرة واحده حتى اخره وبدا بدخله ويخرجه مثل ثور هائج وهي تصيح وتشد الارض من الالم ولكن بعد لحظات بدات تستمتع بما يحصل وبدات تتجاوب معه بالكلام والقبل .. لما سمع الاب صوت زوجته واستمتاعها لعنها وقال تلك الساقطه .. وكن ابنها كان له راي اخر فقد وجد الموقف فيه اثارة وبدا قضيبه يظهر تحت بنطاله .. فجاة خرج الشاب حاملا الام على قضيبه وقال لهم شاهدوا كم هي مستمتعه .. الكل ذهل من الموقف وحاول الاب اغماض اعينه ولكن تحت تهديد السلاح رضخ .. والابن بدات علامات الاثارة والشهوة من منظر امه يحملها وينزلها ذاك الشاب بكل قوة على قضيبه وهي مستمتعه حتى بدا يشد على نفسه واسرع من حركاته وتدفق حليبه داخلها … ساكمل بالمرة القادمة ما حصل للعائلة ولكن اعذروني فالقصة طويلة وتحتاج لوقت طباعتها .. الرجاء ارائكم هل اكمل ام اسلوب القصة والقصة لا يستحقان
بعد ما صار اللعب عالمكشوف وامام اعينهم وحليب الشاب الاسمر يسيل على افخاد الام وقطرات العرق تتصبب منها بعد نيكة حامية وقوية فقدت فيها الشعور بكل ما حولها .. حين شاهد الرجل الضخم منظرها المغري قام بربط الاب والابن على عمود خشبي وسط الكوخ وهجم على الام لينال نصيبه منها بعد ما اثارته … حملها بين ذراعيه واخذها تغسل كسها بالماء ونزع عنها كل ملابسها وبدا يفترسها بفمه امام افراد اعائلة .. بدا يرضع باثدائها كطفل جائع ويعضعض عليهما وهي تصيح وتتلوى تحته من الشبق والاثارة .. البنت بدات تبكي بصوت عالي من ما تشاهد امامها والشاب الاسمر يضحك وهو مستلقي على كنبة قديمة .. فصاح بالبنت اخرسي اريد ان استمتع بصوت وغنج أمك القحبة .. فسكتت قليلا من الخوف .. اخرج الضخم قضيبه بسرعة وكان يقارب ال 30 سم طول واغلظ من ابنه الشاب .. دحش قضيبه مرة واحده وبدا يدقها بكل قوته وهي تكاد تغيب عن الوعي من الالم ومن الشهوة … المنظر كان قمة بالاثارة حتى بدا الابن يظهر تصلب قضيبه من بنطاله والابنه سكتت وبدات تراقب والاب استسلم للامر واغمض عيناه وسكت .. وحين شعر الشاب الاسمر بالاثارة من جديد رفع البندقية على الابنه وامرها بالاقتراب .. اقتربت بخوف وقال لها انزعي كل ملابسك قطعة قطعة وبهدووووووء .. فما كان منها الا الاستجابه وبدا يتكشف ذلك الجسم الرائع من اذداء نافرة وطيز مشدودة مستديره ونافره للخلف وقوام رشيق وشعر كستنائي طويل .. وامرها ان تخلع كل ملابسها حتى الكلوت وتقترب .. اقتربت منه وبدا يحسس على كل جسدها ويتلمس نعومتها وسخونة جسمها .. بدا يلعب باصابعه في كسها وبدات تخدر اقدامها حتى ما عادت تقدر على حمل نفسها .. قال لها ارضعي قضيبي واريني من الافضل انتي ام ***ي القحبة .. وتذوقها عسلها بعد ان قذفت مرات ومرات على قضيبي .. وبدون تردد اخرجت قضيبه والتهمته بفمها وزاد من فرك كسها بيديه ودحش اصابعه فيها حتى بدا البلل يزداد في كسها وتنهدات الاثارة عالية وغنج كله نعومه … لم يتحمل الشاب الاسمر اثارتها فحملها بين ذراعيه واجلسها بهدوء على قضيبه كي تتعود عليه وما ان دخل راس قضيبه حتى صاحت صيحة سمعها الطير والحجر … وبدا يمص ثديها ويضغط عليها قليلا قليلا حتى جلست بالكامل على قضيبه .. تركها لحظات لتتعود عليه وبدا بمص ثديها تارة وفمها تارة .. بدات تتجاوب معه ومص لسانه وعلامات المتعه والاثارة واضحة عليها .. فقد كان فيه رجولة ما عرفتها من قبل بين اصدقائها من المدينه ويملك قضيب يعادل كل من نامت معه من قبل … وكان الضخم في هذه الاثناء قد وضع الام على ركبها واقدامها الاربعة مثل جلسة الكلب ويضرب قضيبه داخلها بكل قوة ويلعب باصبعه في طيزها حتى تتسع … لاحظ الضخم الاثارة على الابن فقال سوف نستمتع الان بطريقة جديدة .. وقام وفك الابن واحضره امام امه وقال لها مصي له فهو اشتهاكي من اول نيكة لكي .. رفضت ولكنه هددها اذا لم تمصي له ساقتله الان وصوب البندقه على راسه فقالت لا ارجوك سافعل ما تطلب وبكل تردد اخرجت قضيبه وكان منتصبا ولكن حجمه لا يعادل نصف حجم الضخم .. وبدات بتردد وبكاء مكتوم تمص له والابن مصدوم من الموقف ومستمتع بنفس الوقت .. عاد الضخم وبدا يحاول ادخال قضيبه في طيزها … توسعت قليلا ولكن لم يدخل راس قضيبه الا بصعوبه وهي تتالم ولا تكاد تصيح وقضيب ابنها في فمها وبعد دقائق كان قضيبه كله داخلها وبدا يضاجعها من الخلف بكل قوته وهي تمص للشاب حتى لم يتمالك نفسه الابن وصاح لا ارجوكي ساقذف .. حاولت سحب فمها فمسك الضخم راسها وامرها ان تبلع حليبه وفعلت .. نظفت قضيبه بفمها وبلعت حليب ابنها وهي تبكي وتقول له لم قذفت وانا *** وكيف شعرت بالاثارة والمتعة يا كلب .. فسكت ولم يجب .. زاد الضخم من سرعته وشد جسمه وبدا يقذف في مؤخرتها حتى احست ان بطنها امتلأ من كميته … كان الشاب الاسمر قد بدا ايضا يضاجع البنت من طيزها ويجلسها عليه بكل قوة ويرفعها وهي تغنج بكل متعة .. اقترب الضخم من الاب وفك وثاقه وقال له انظر ما اجمل ابنتك .. انا متاكد انك تشتهيها وهي بهذا الجمال والعمر اليافع .. تعال شاركنا واستمتع معها … رفض واستهجن الطلب ولكن مع التهديد ايضا اقترب وامر الابنه بمص قضيب والدها وحصل ما طلبوا منها والاب يدعي الحزن والغضب ولكن قضيبه كان له رأي اخر وهو منتصب كما لم يكن يوما هكذا وقذف حليبه في فمها وبلعته كما طلب منها الضخم … ومع الاثارة بدا الشاب الاسمر يقذف حليبه في طيزها لاخره وينتفض ويزمجر مثل اسد مفترس …مرت ساعات والام والابنه يضاجعها الغريبان والاب مربوط مع الابن .. بدات علامات السعادة والشبق تظهر على البنت وامها .. حتى ان الام اقتربت من ابنتها يلامس كسها وتلعب باذدائها فيما كان الشاب الاسم يضاجعها والبنت مستلقية على الارض يضاجعها الضخم .. وهكذا تبادلوا عليهم الادوار حتى جاء المساء .. كانت الام والبنت قد قذفت كل واحده منها اكثر من سبع مرات وتلقت بطيزها وكسها 6 مرات … امر الضخم البنت وامها بالاغتسال وتحضير العشاء للجميع وجلس الضخم وابنه مع الام والبنت على مائدة الطعام يشربون الخمر ويضحكون وياكلون والاب وابنه مربوطان .. قال لهن الضخم لما لا تطعمي زوجك .. قالت من وراء قلبها ذاك المخنث لا يستحق وليس فيه رجولة فقد اشتهى ابتي وذاك الكلب ايضا ابني اشتهاني .. اما نحن فنحتاج رجالا مثلكم .. وضحك الجميع .. نامت الام وابنتها مع الرجلين على سرير واحد وذاقوا مع بعض كل انواع الجنس مرة الضخم مع الام ومرة مع البنت والعكس وتارة الضخم والشاب يضاجعون الام من كسها وطيزها مع بعض والابنه يمص ثدي امها وتارة البنت تجس على قضيب الضخم فيمزق كسها وتقبل شعر صدره الكثيف وياتي الشاب فيدخل قضيبه في طيزها لاخره … استروا حتى الصباح والاب والابن مربوطان وصوت الضحك والمتعة كانه سوط يلسعهم .. ثم أجبر الرجلان الأم وابنتها على مضاجعة الأب والابن رغم رفضهما ذلك وقاوم الابن وأمه شهوتهما قليلا ثم رضخا وأخذا يتأوهان حتى قذف الابن لبنه في رحم أمه وقذف الأب لبنه في كس ابنته بعدما خرق عذريتها … وفي الصباح نزل الاربعة من الغرفة ولا يرتدون شيئا وقالت الام هيا فك وثاق زوجي وابني .. فكهم وقالت لهم هيا اذهبا اكملا الرحلة لوحدكم نحن وجدنا ما نريد هنا وسنبقا باقي الاسبوع بالكوخ نستمتع كما نريد .. واياك ان تلجأ للشرطه فساقول انك كاذب

اليوم الحادى والسبعون. النهار الحادى والسبعون

زوجي يأتي برجل كي ينيكني أمامه

سأحكي لكم قصتي لاول تجربه جنسيه مثيره عشتها في حياتي
انا لمى عمري 28 متزوجه منذ سنوات ولدي طفلين جسمي مشدود و سكسي وشعري حرير وطويل.. رشيقه ريانة العود وجميله وبشهادة كل من شافني.. طبعا انا وزجي بعض المرات نتابع افلام سكس بس بشكل متقطع على حسب المزاج فكنت اشوفها شي عادي لا تثير شهوتي الحقيقيه
وفي مره من المرات شفت لقطه واحد اسمر (اسود) يضم فتاه بيضاء ويمص شفتها بالبدايه انا لم افضل هذا اللون من الناس بحكم ان بشرتي فاتحه فلم اكون افضل تلك الفكره,كنت دائما اذا رأيت تلك اللقطات اغير القناه على قناه جنسيه اخرى ولكن هذه المره قلت في نفسي لماذا لا اكمل اللمشهد واشوف ايش الي راح يصير
المهم لما نزل سراوله وطلّع قضيبه (زبه) كان شكله طويل وليس بالضخم جدا ويلمع في تلك اللحظه بدأت مشاعري الجنسيه تتحرك,لم اكن اعرف ان الازباب تختلف بالشكل والملمس وحتى الطعم ,اشتهيته بجد وتمنيت اني اكون مكان البنت الي في الفيلم , واذا بي اتابع المشهد للأخير
وبعد انا ناكني زوجي مارست العاده السريه خمس مرات وانا اتخيل المشهد,,لم انم في تلك الليله , ومنذ تلك اللحظه وانا احلم بمثل ذلك الزب الاسود ,,,
مضت الايام, واصبحت اتابع هذا النوع بالتحديد فلم يكن يثيرني ويحرك شهواتي المدفونه ويجعلني افقد عقلي من المحنه والشهوه الا هذا النوع من الرجال,للمعلوميه انا احب زوجي لدرجة الجنون وهو كذلك ولكن تعودنا على الصراحه وتفهم الطرف الاخر ومهما قلت او مهما قال لا نغضب من بعض ولو اعرف ان هذا سيغضب زوجي لتركته.المهم ونحن نتابع فيلم واذا برجلين اسودين ينيكون امراه بيضا ,,
..بدأت افرك كسي بقوه ثم ادخل اصبع في كسي والثاني في مؤخرتي في نفس الوقت,,فطلب مني زوجي ان اجلس على ذكره
فوقفت وجسلت على ذكره بعد ان ادخلته في كسي وبدأت اهز نفسي وفي نفس الوقت فتحة مؤخرتي تحرقني هي الاخرى تريد زب ثاني يدخل فيها,فوضعت اصبعي في مؤخرتي وزب زوجي في كسي فبدات اصرخ من الشهوه القاتله وارتعش من النشوه لدرجة ان بطن زوجي امتلأ من السوائل التي خرجت مني في كل مره تاتيني الرعشه عندها لاحظ زوجي ان هذا النوع من السكس هو المفضل لدي (النيك المزدوج(
فاخرج اصبعي من مؤخرتي وادخل اصبعه وانا جالسه فوق زبه وقال لي تحبين تجربين زي هذا الزب الاسود ينيكك معاي ؟ قلت وانا اصرخ آآآآه , يا ليـــت,فلم اكمل اجابتي الا وهو ينتفض ويقذف شهوته داخل احشائي
,قذف وتركني بدون ان اشبع من تلك اللحظه الجميله فقد تعودت ان اراعي مشاعره فلا احب ان احسسه باني لا زلت لم اشبع , وبعد لحظات غط زوجي بالنوم وانا ذهبت الى غرفه اخرى لامارس العاده السريه وافرغ مابي من محنه واثاره
اتخيل تلك اللحظه الجميله التي عشتها وانا اشاهد الفيلم ,وبعدها استحميت ورجعت انام في احضان زوجي حبيبي.
وفي اليوم التالي ذهب زوجي الى عمله ,وانا ايضا ذهبت الى عملي وعندما عدنا من العمل جلسنا على الغداء فقال لي الليله اريد ان ينام الاولاد بدري ثم تلبسين اجمل لبس نوم اريدكي ملكة في الاغراء وضعي ميك اوفر كامل , فقلت له مازحه وانا دائما كذلك فضحكنا واكملنا غدائنا,ونمت حتى المغرب فقمت وحممت الاطفال وجعلتهم ينامون في غرفتهم لكي اتفرغ لنفسي …
وبعدها استحميت وسرحت شعري وعملت ميك اوفر وحطيت احلى بيرفيوم عندي (ديور) وجلست انتظر زوجي يرجع لانه هو دائم يطلع العصر يجلس مع اصحابه ,,
واذا به يدخل غرفة النوم ويسلم علي ويبوسني .
وهو يقول ما هذا الجمال ويأتي من خلفي ويضرب بيده على طيزي ويبوسها ويقولي الطيز هذي محتاجه نيك ,
فقال لي اريد ان تحضري كأسين عصير وتأتين الى الصالون (المجلس) انا في انتظارك , استغربت انا فقلت لماذا الكأسين ؟ فقال ساجعلها مفاجأه ثم يبتسم ,فقلت حاضر وتحت امرك ذهبت الي المطبخ وحضّرت العصير وذهبت للصالون لكي اقدمه ,,وعندما دخلت وجدت رجلا اسمر (اسود) من الجنسيه العربيه ,, وانا مندهشه !
لم اعرف ماذا افعل من الدهشه
جزء مني يقول ارجعي داخل وجزء مني يقول تقدمي اليه وحققي احـلآمك التي لطالما ارقك النوم بسببها ..فوقت لحظات بدون اية حركه وانا انظر
كلام فقال زوجي تعالي يا قمر لماذا انتي خائفه هذا صديقي اعرفه من زمان ,,
اعتمرتني حاله شديده من الخجل احمر وجهي ولم اعرف ماذا اقول فنظرت اليه ووضعت العصير على الطاوله,ومددت يدي وقلت اهلاً فسلم علي وقال لي اناسمي هاشم ، فتبسمت وانا انظر الى الارض ,ثم جلس..واخذ العصير وشربه,
كان راقي بتعامله فلم يبدي لي انه مجنون جنس لأنه رأى جسد امرأه
كان متزن حتى بعد جلوسنا لم يكن ينظر الي كثيرا وكانه منظر عادي ليجعلني اطمئن وأن أخذ الامور ببساطه , لانه لاحظ الخجل علي فلم يكبر الموضوع,من ناحيتي انا لم استطع الجلوس فقلت عن اذنكم ورجعت الى الداخل ثم ذهبت الى غرفة نومي وجلست لدقائق اتذكر المشاهد الجنسيه ,وتذكرت كم كنت متلهفه لأرى ذلك القضيب , عندها استوعبت الفكره ورحبت بها جدا جدا جدا
فاصبحت متشوقه ومتلهفه لبدء ساعة الصفر فبدأ قلبي يخفق بقوه وبدأت الشهوه تحرق جسمي وبدأت حلماتي بالتورم وبدأت شفرات كسي تتضخم متحمسه لهذه التجربه
فلم اعد تحمل المحنه والشهوه فقلت لو تأخروا أكثر من ذلك سأذهب اليهم وادعوهم للداخل , فما هي الا ثواني وباب غرفتي ينفتح .. ودقات قلبي تزداد
واذا به هاشم يدخل بكل هدوء ويغلق الباب بصمت وانا جالسه على ظهري على السرير فيأتي ويجلس جنبي ثم يقرب الي ويضع يده على فخذي وبدا يلمس ويحسس
فقّرب وجهه الي واخذ يلحس اذني ويمصه ويلحس رقبتي ويشمها بقوه بدا يبوسني على خدي و يلحس شفايفي ويمصها ويلعب بلسانه على لساني وهو في نفس الوقت يرفع فستاني الفاضح شيئا فشيئا
ثم وضع يده بين فخذاي لكي يلعب في كسي ولكنني كنت ضامة فخذاي على بعض ولكن عندما احسست بيده تحاول لمس كسي بعادت عن فخذاي لكي يداعب كسي كما يشاء
ثم وضع يده على كسي من فوق الكلوت بدات أتأوه من الشهوه والمحنه واتلوى وانتفض والسوائل تخرج من كسي وتبلل كلوتي من سوائلي,وهو يمص شفايفي ويعضها ,,لم استطيع التحمل اريد ان ارى زبــه والعب به فقمت ونزلت عن السرير وخلعت كلوتيوقلت له تعال هنا,نزل عن السرير وقرب الي والتصق بي ووضع يده على كسي وانا امسكت زبه من فوق ملابسه كان زبه واقف ورافع ملابسه من قوة انتصابه
جلست على ركبتي ,فبدا بخلع ملابسه فاراد ان يكمل وينزل سرواله فابعدت يده وقلت دعني انا اخلعه عنك وانزلت سرواله واذا بذكره يرتد على وجهي بقوه ليذهلني بشكله,, ,وانظر اليه وانا لم اصدق ما تراه عيناي ,, واو اخيراً مسكته على ارض الواقع كان زبه اسود داكن اللون لمّاع راسه كبير مدبب,عرض زبه مناسب لي (ليس بالعريض جداً)
زبه طويل بصراحه,, وهو ما اتمناه
اخذت انظر اليه وبيدي اتلمسه واستكشف معالمه كان مليء بالعروق المنتفخه , فبدأت الحسه مثل الآيس كريم ,
طعمه (يـجننننننننننن ويهببلللللل ويدّووووووووخ)
,بدأت الحس مقدمة زبه وادور لساني عليها وعلى فتحة زبه
بعدين نزلت بلساني على زبه كله لغاية خصيانه ثم ارجع بلساني وهكذا ,وبعدما انتهيت من لحسه ,,ادخلته في فمي وبدأت أمص وأمص وأمص بكل نهم وشهوه…
,وانا جالسه على ركبتي وافرك كسي بيدي ,,اتتني الرعشه كثير وانا امص قضيه,لم اعد احتمل ,,فرميت نفسي على السرير
واذا به فوقي فمسك نهداي بيديه وعصرهمها وضمهما على بعض واخذ يمصهم ويلحسهم ويعضهم
ويدور لسانه على حلمات صدري المتورمه من المحنه اخذت اتأوه من شدة المحنه,,,
فنزل بلسانه لحد ما وصل لكسي وبدأ يلحس بعنف وبقوه اخذ يعض شفرات كسي ويمصها وانا ارتعش وانزل شهوتي و يشربها فمسكت رأسه الخشن بيدي الاثنتين واضغطه على كسي بقوه واقول له الحس اقوي لا توقف بليز وامسك راسه بيدي وافرك كسي على وجهه بقوه وانا اتأوه.. آآآآآآه خلاص نيكني ماقدر اصبر فجلس على ركبتيه ورفع رجولي فوق كتفيته العريضتين وبدا يفرك زبه على كسي واذا به يدخل زبه بداخل كسي وبدأ يهزني بقوه وبسرعه ,
فأصبحنا انا وهو والسرير نهتز في ايقاع واحد احسست ان السرير سينهار من قوة هزه ..صوت لطم خصيانه على مؤخرتي يتعالى ,كنت في حالة سكر من الشهوه ,لاول مره في حياتي احس بلذة النيك الحقيقي
ولأول مره اكشتف جانب اخر مني انني امتلك طاقه جنسيه كبيرهلم اكن اعرف انني امتلكها قبل ذاك اليوم .
اتتني الرعشه لا ادري كم مره ولكن لاشك انها تتعدى العشرين مره قلت له وهو فوقي ينيكني اريدك ان تقذف في فمي

اريد ان اتذوق رحيق زبك وماهي الا لحظات واذا به ينتفض وكأن تيار كهربائي يمر من جسده فأخرج زبه من كسي ووقف وانا لا زلت متمدده على ظهري ,فقّرب زبه من وجهي وفتحت فمي واخذ يقذف بركان من المني الدافيء في فمي فادخلته داخل فمي واغلقت عليه شفايفي وانظر الى ذكره وهو يقذف بتناغم زبه ينتفض نفضات متتاليه وهو في داخل فمي قرابة الست نفضات احسستها في حلقي فلم اترك قطره الا بلعتها واخذت اعصر زبه لكي احصل على المزيد ولكن للاسف توقف.
تركته في فمي قليلاً حتى ارتخى ذكره
فارتمي بجانبي وانا احس بسعاده وفرحه عارمه جداً اخيرا تحقق حلمي ولكني لا زلت لم احقق كامل احلامي بعدها قمت ابحث عن زوجي في البيت وجدته بالحمام يستحم عندما خرج قال لي هاه مارأيك قلت له احبك يا روحي ويا عمري على المفاجأه الحلوه قالي اوكي غسلي والحقيني بغرفة النوم قلت اوكي غسلت جسمي وفرشت اسناني وتعطرت ودخلت عليهم ,لقيتهم الاثنين جالسين عارين ينتظروني على السريرطلعت على السرير ووقفت فوق راس هاشم مباعده عن أرجلي وهو ينظر الى كسي مباشره من تحتي فنزلت ببطيء شديد حتى اطبقت كسي على وجهه اخذت افرك كسي على وجهه فوقف زوجي وادخل زبه في فمي لأمصه وانا جالسه فوق هاشم .. بعد دقائق من اللحس والمص,
قمت عن وجه هاشم وجلست على زبه وأخذ ينيكني بعنف وبسرعه فقلت لزوجي يللا نيكني ورا
فجاء من خلفي وادخل زبه في مؤخرتي عندها احسست في قمة الشهوه لادري كيف اوصف هذا الشعور ,مزيج من الاحساس بالسعاده والشقاوه والجرأه المرحه ,,اخذوا ينيكوني بقوه وسرعه وعنف وانا اصرخ واقول نيكوني يللا انا قحبتكم كلكم شبعوني وآآهاآتي تزداد واذا بهاشم يضع يديه على ظهري ويحضني بقوه فنظرت اليه واخذت امص شفايفه بقوه واعضها والحسها ,اتتني الرعشه لمرات كثيره ثم اخرج زوجي قضيبه من مؤخرتي وقال يللا نبدل الأماكن ، فتمدد زوجي على ظهره واتيت انا فوق وادخلت قضيبه في مؤخرتي واتى هاشم من امامي وفتح رجولي ودخل زبه الطويل في كسي وبدأوا يهزوني بعنف,احساس مجنون يعتريني لا اعلم احسست انني كالشطيره بين زوجي وصديقه فطلبت منهم ان يقذفوا في فمي ,,
طلبتهم ذلك لاشباع رغبتي الجنسيه فقط وبعد حوالي نصف ساعه من النيك المزدوج والاهاآآت والرعشات المتتاليه مني
واذا بوجه هاشم يحتقن ويقول حـ قذف, حـ قذف فسحب زبه من كسي بسرعه وبدأ هاشم يقذف في فمي وانا امصه وابلع رحيق زبه اللذيذ وانا لازلت جالسه فوق زب زوجي .. فاتى زوجي وقذف هو الاخر في فمي
فرمينا انفسنا نحن الثلاثه على السرير كنت بالمنتصف وكلي فرحه وسعاده وفرفشه .. حسيت بالتحرر الجميل
كانت تغمرني الرغبه بالضحك من كثرة السعاده التي عشتها بدون قيود , ثم جلسنا نتجاذب اطراف الكلام وماهي الا دقائق ونحن نائمين وفي اثناء نومي احسست بشي لزج على كسي وعندما فتحت عيناي وجدت هاشم يلحس كسي بطرف لسانه لكي لا يوقظني تظاهرت انني لا زلت نائمه وفتحت له فخذاي لكي يأخذ راحته فاخذ يلحس ويلحس ويدخل كامل لسانه في داخل كسي ويلحس وانا مغلقةًً عيناي واتأوه من اللذه بعد عدة دقائق من اللحس
واذا به يولج قضيبه ذو الراس المدبب في داخل كسي ويرمي نفسه فوفي ويهزني ويمسك نهداي ويمصهما بدات اخدش ظهره ومؤخرته باظافري الطويله من شدة اللذه والاستمتاع فقلبني على بطني وقالي اريد ان انيكك في طيزك يا قحبه ,
قمت وجلست على ركبتي ونزلتي راسي لترتفع مؤخرتي عالياً وكأنها نصف تفاحه ,واذا به يلحس فتحة طيزي ويدخل لسانه داخلها واخذ يلحس بقوه وانا افرك كسي بيدي
فقلت له خلاص يللا نيكني
ثم ادخل قضيبه الانسيابي الشكل في مؤخرتي واخذ يدخله ويخرجه بسرعه في مؤخرتي وانا في نفس الوقت افرك كسي ثم ادخل اصبعي في كسي احساس جميل وغايه في المتعه والتشويق ,,اسرني ذالك الزب الاسود لدرجه ابعد من الجنون ,,تتالت رعشاتي وانتفاضاتي سوائل تنهمر من كسي لدرجة اني بللت السرير من تحتي, مع كل مره يهزني اصوات خصيانه تضرب بقوه على كسي بدأ يمسك بقوه على خصري ويجذبني اليه ويهز ويهز ويهز بقوه وبسرعه اسرع فاسرع ,وفجأه ,,توقف وصوت انفاسه تعلو وبدأ يقذف ويقذف في مؤخرتي حتى انتهى ,فرميت نفسي على السرير وانا متعبه جداًااااًً
ولأول مره أأخذت حصتي كامله من النيك ,,وبعد ان استجمعت انفاسي ذهبت واستحميت بعد ذلك عدت فوجدت هاشم قد لبس ملابسه وقال لي انه سيذهب فأريته باب الخروج
وبعد رحيله اغلقت الباب الداخلي وعدت الا فراش الزوجيه معانقةً زوجي الحبيب ما اجمل النوم بعد تلك المتعه كانت أمتع ليله في حياتي كلها
وبعد ان استيقظنا افطرنا وجلسنا نتحدث عن مغامرتنا ونضحك سوياً وشكرته على تلك المتعه الشيقه . وسأطلب منه أن نكررها مره أخرى في الايام المقبله

اليوم الحادى والسبعون. الليل الحادى والسبعون

ماجى وميدو ( قصة قصيرة )

هاى انا ماجىالنهارده ها احكى لكم عن موقف حصل معايا …. طبعا انتم عارفين عنى كل حاجه انا ماجى 26 سنه متجوزة وجوزى مسافر بيشتغل بره مصر ..وعايشة مع ماما واخويا فى بيت ماما .. المهم من حوالى شهرين كده جات عندنا طنط قدريه وهيه بنت اخت ماما يعنى بنت خالتى عمرها حوالى 34 سنه وجوزها عيان ودخل المستشفى فى مصر وجت عندنا من الاسماعيلية ومعاها ابنها ميدو علشان تبقى جنب جوزها وتزوره كل يوم وابنها ميدو ده شاب صغير عنده 15 سنه .اول يوم وصلت عندنا بعد المغرب ماما رحبت بيها جامد قوى وقالت لها البيت بيتك يا حبيبتى اتعشينا مع بعض انا وماما وطنط قدريه وميدو لان اخويا كان فى شغله وبييجى متأخر .وبعد العشاء قعدنا قدام التليفزيون نتفرج على المسلسل وانا كنت لابسه هدومى العادية لان مفيش راجل غريب فى البيت وبعدين ميدو ده مش راجل ده عيل .فانا كنت لابسه قميص نوم لونه بمبى قصير خالص وفوقه روب مفتوح من قدام وقاعدة باتفرج على المسلسل وسرحانه خالص وبعدين لاحظت ان ميدو بيبص علية من تحت لتحت ولقيت عينيه رايحة على رجلية اكتشفت ان القميص والروب نازلين من على رجليه وان وراكى باينه رحت بسرعة مغطية رجليه بالروب وبعد شويه قلت لنفسى طب ايه المشكلة خلية يشوف وضحكت فى سرى ورحت منزلة الروب بالراحه من على رجلية زى الاول لقيتة بيحاول يبص تانى .. رحت راجعة لورا ورفعت رجلى كده وانا عاملة نفسى مش واخده بالى ومبينه الكلوت بتاعى لقيت الواد ها يتجنن وعايز يشوف اكتر رحت مداريه رجليه بالروب بسرعة وضحكت فى سرى من تأثيرى على الولد الصغير ده معقول يكون له زب زى الرجاله وله شهوه كده زيهم ..بعد السهره ما خلصت ماما قالت انا داخله انام واخدت طنط قدريه معاها وانا فضلت قاعده قدام التليفزيون ومعايا ميدو ..وبعد شويه لما اتاكدت انهم ناموا رفعت الروب من تانى ورفعت رجلى وبينت الكلوت لقيته مش على بعضة .رحت قايله له ميدو انا بانام وانا باتفرج على التليفزيون فلو نمت ابقى اطفى التليفزيون وادخل نام جوه … فقالى حاضر ..وبعد شويه عملت نفسى نايمه ورجعت لورا وفتحت رجلية شويه علشان يشوف اكتر ..الولد بقى مش على بعضة ….. وبعد ما تاكد انى نايمه .. نده عليه وقالى ابله ماجى … ابله ماجى .. انا مرديتشى عليه .. وعملت نفسى نايمه … قرب اكتر وبدا يحسس على كسى من فوق الكلوت … وانا خلاص الشهوه مسكتنى وبقيت عايزه اتناك … بس اعمل ايه …….. وفجاه طلع زبه وقعد يدعك فيه وانا ها اتجنن عايزه امسكه ومش قادره .. وبصيت بالراحه من غير ما ياخد باله على زبه …. مش ممكن ده يكون زب عيل صغير .. دا اكبر من زب جوزى بكتير … قام وقف وقرب زبه منى وهوه بيدعك فيه وفجاه نطر حليبه على رجليه هوه اتخض لما لبنه نزل على رجليه وخاف وجرى على الاوضه جوه وسابنى وانا لما اتاكدت انه دخل الاوضه حطيت ايدى بين فخادى لقيت اللبن كتير لمسته بايدى وارتعشت وقربته من بقى ودوقته ياه ايه الجمال ده وبسرعة اخدت منه شويه فى ايدى وحطيتهم على زنبورى وبين اشفار كسى وبدات ادعك كسى والعب فى زنبورى وانا اتخيل الزب ده وهوه بينيكنى وقعدت العب وادعك لغاية لما ارتعشت جامد ونزلت شهوتى وغرقت كسى وهديت بعد شويه قمت دخلت اوضتى وانا لسه حاسه بلبنه على كسى ..ونمت وانا مبسوطه قوى من اللى حصل ..تانى يوم الصبح الساعة عشره ماما خرجت مع طنط قدرية ولكن ميدو رفض يخرج معاهم وقال لهم انه عايز ينام … انا كنت نايمه ونعسانه فعلا … ومن عادتى لما آجى انام انى بانام على بطنى بقميص النوم وطبعا من غير سنتيانه ولا كلوت … بعد شويه … دخل ميدو الاوضه وانا نايمه شاف القميص مرفوع من على رجليه لغاية فوق عند طيزى كده قرب منى وبدا يحسس على رجلية ويطلع بايده على فوق انا حسيت بيه قلت لنفسى اعمل ايه … مش عارفه .. طب اشوفه عايز يعمل ايه …. رحت مقلوبه على ضهرى وفاتحه رجليه …. هوه لما لقانى اتحركت خاف وجرى خرج من الاوضه بسرعه … انا زعلت انه خرج وقلت انا اكيد خوفته … بعد شويه انا فتحت رجلية اكتر وتنيت رجلى لفوق فالقميص بقى طالع عند بطنى وكسى باين … دخل تانى الاوضه بالراحه وقرب منى وشاف كسى وراحل منزل بنطلون البيجامه اللى لابسه ومطلع زبه وقرب منى وبدا يدعك فى زبه وانا عاملة نفسى نايمه .. وكرر اللى عمله امبارح بالليل … وهيه لحظات ونطر لبنه على كسى ورجليه وجرى على بره بسرعه ..انا قلت لنفسى مش ها ينفع كده انا عايزه اتناك ودى فرصه وده عيل صغير وانا نفسى فى زبه ها استنى ايه بقى ..رحت خارجه بسرعه من الاوضه ورايحه على الحمام لقيته فى الحمام ماسك زبه وعمال يدعك فيه .. دخلت عليه الحمام هوه اتخض منى وحاول يدارى زبه انا قربت منه وقلت له ايه اللى انته عملته فيه وانا نايمه ده …ورفعت القميص وحسست على اللبن اللى على كسى … الولد اتخض وقالى انا اسف بس انا مقدرتش امسك نفسى .لما شفت ؟؟؟؟قلت له شفت ايه قول ؟قالى لما شفت وراح مشاور على كسى ..قلت له انته مش عارف اسمه ايه ..قالى عارف بس مكسوف … قولت له طب قول ومتكسفشى …. ولا اقولك انا …قالى قولى حضرتك … قلت له اسمه كس ..وبصيت له لقيته بيترعش وجسمه بيعرق ..فضحكت وقلت له انت مكسوف تعالى .. وسحبته من ايده ودخلته الاوضه عندى ..وقلت له اقلع البنطلون ومديت ايدى وقلعته البنطلون والكلوت بتاعه لقيت زبه كبير قوى وقدام وشى على طول مسكته بأيدى وبدات احسس عليه وقربته من بقى وبوسته ودعكت فيه شويه وفجاة لقيت قذائف من اللبن فى وشى وعلى رقبتى وفى بقى …قلت له ايه ده انته مش لسه جايب من شويه ايه ده كله … ده كتير قوى …. دا انته لقطه ….ورحت مقلعاه بقيت هدومه … وقلعت انا القميص وبقيت عريانه انا وهوه كنت بابص عليه وانا زى المجنونه …. معقول كل ده زب … ده مش بينام … مش زى جوزى … اللى كان زبه نايم على طول .. وهيه مره يجيب فيها اللبن كل اسبوع بالعافيه …. قلت له تعالى قرب ..تعرف تبوس كسى .. قالى حاضر .. وقرب بقه من كسى وراح بايس كسى … بوسه كده من بره ..قلت له لاه مش كده …. انا ها اعلمك ..بص عاوزاك تحط لسانك فى كسى وتمص زنبورى ده وشاورت له عليه ..نزل بين رجليه وحط لسانه على زنبورى .. انا ارتعشت وبدا جسمى يهيج زياده من لسانه وشفايفه اللى بيمص بيها اشفار كسى .. وبدا كسى ينزل عسله ويغرق قلت له اشرب من اللى بينزل من كسى .. وضع لسانه وقعد يشرب كل اللى بينزل من كسى وانا ادعك بزازى وحلماتى … وبعد شويه قلت له تعالى هات زبك عاوزه احطه فى بقى .. قالى بلاش انا مش قادر وعاوز اجيب لبن ..قلت له طب تعالى ونمت على ضهرى ورفعت رجليه وقلت له تعالى راح مقرب زبه من كسى ودعك زنبورى بيه انا هجت قوى وقلت له دخله بالراحه .. راح حاطط زبه على باب كسى اللى كان مفتوح على الاخر ومشتاق للزب من شهور … وراح مدخل راس زبه بالراحه وقاللى كده كويس .. قلت كمان دخله كله .. نيكنى يا ميدو انا عاوزاك تنيكنى حطه … دخله كله .. بسرعه … وفجاه راح ضاغط زبه جامد قوى … راح زبه داخل كله مره واحده ووجعنى قوى وحسيت انه ضرب رحمنى من جوه رحت مصوته اى اى اى ا ى اى اى اى .. بالراحه ها تموتنى يا مجنون … وزادت سرعة دخول وخروج زبه من رحمى وخف الالم واتت اللذه وتمنيت ان استمر الى الابد وان يستمر هذا الزب العملاق يملئ كسى الى الابد وتمنيت ان لا تنتهى هذه اللحظة .. وشعرت بشلال من اللبن يتدفق داخل كسى العطشان للبن .. واخرج زبه بسرعة من كسى قلت له حرام عليك روحى خرجت من كسى … واخذته فى حضنى ونمت لحظات وبعدها قمت على الحمام واللبن يسيل من كسى وانا لا اريده ان يخرج من كسى .. واخذت حمام ساخن وخرجت لاجده ينتظرنى وزبه واقف .. وقالى ابله ماجى انا عايز انيكك تانى ممكن …ضحكت وقلت له قولى انت زبك ده بينام امتى …تعالى وسحبته من زبه اللى ها يجننى ده .. وقلت له لحظة .. هيه الساعة كام دلوقتى يالهوى دى الساعة 1 الظهر .. وزمانهم جايين قالى لاه دى الزياره الساعة 3 وهمه مش هاييجو قبل الساعة 6 يعنى لسه قدامنا خمس ساعات ..تعالى … وسحبنى وانا لا استطيع ان اقاوم منظر زبه الكبير المغرى جدا لى وخصوصا انى محرومه من النيك من شهور …وخلعت ملابسى ونمت على الارض فى الصاله على سجادة الانتريه .. وقلت له تعالى .. نام بالعكس … ووضعت زبه الرائع فى فمى وبدات من جديد مص زبه … ورن جرس الباب فى هذه اللحظة .. فقلت له ادخل جوه اوضتى بسرعة ده جايز البواب … ولبست بسرعة القميص ورحت للباب وقلت مين … وسمعت صوت منال صديقتى بتقول لى افتحى يا ماجى …وفتحت الباب بسرعة واخدتها فى حضنى ..وبوستها …… ودخلت … وقالت الله فيه ايه شكلك كده كأنك كنتى بتتناكى وشك احمر وخدودك مورده … صح ولا انا غلطانه ..فضحكت وقلت لها تعالى بس الاول وانا احكيلك …. وبعد ما حكيت لها اللى حصل من امبارح لغاية دلوقتى … قالت لى يا مجنونه ده عيل يا بت … انتى اكيد اتجننتى .. قلت لها عيل ايه طب لحظة ها اخليكى تشوفيه وتحكمى …ميدو تعالى .. وخرج ميدو بسرعة من الاوضة وهوه عريان وزبه قدامه كبير ويهيج اى بنت .. ودى شافته وقالت يالهوى ايه ده .. كل ده دخل فيكى يا ماجى هوه انتى كسك ايه …وراحت ضاحكه وضحكت معاها وقلت لها تحبى تجربيه ..امسكى شوفى حسسى يستاهل ولا لاه …قربت منه وحسست عليه فى الاول وبعدين قالت بجد يستاهل ياماجى .. فضحكت وقلت لها ايه انتى هيجتى عليه …. طب ايه رايك اخليه ينيكنا احنا الاتنين … قالت انتى اكيد مجنونه …. انا نسيت النيك من اكتر من سنه من يوم طلاقى بس ده الواحده مش ممكن تفرط فيه بالساهل .. بس ده كبير قوى .. وهنا قلعت انا القميص وقربت من زبه واخدته منها وحطيته فى بقى راحت مقربه وماسكه حلمة بزى ودعكت فيها جامد انا صرخت وقلت لها بالراحه يا مجنونه … ورحت بيساها ومديت ايدى وبدات اقلعها البلوزة وهنا تدخل ولاول مره ميدو وسحب الجيبه منها وحسس على طيزها وبقت هيه بينى انا وميدو وراح حاطط زبه بين فلقتى طيزها وانا بادعك فى بزازها وقلعتها الستيان وسحب ميدو الكلوت من بين رجليها وما هى الا لحظات وبقينا عرايا احنا التلاته …وبدانا المتعه الحقيقية ..وبدات اجسادنا تتلاقى فى اروع والذ وامتع شهوه الا وهى شوه النيك ودخول الزب فى الكس ..ــــــــــــــــــــــــــــــــاذا اعجبتكم سوف احكى لكم باقى ما حدث معى انا ومنال وميدو …. وكمان ها احكى لكم ما حدث مع طنط قدريه ..ام ميدو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثانى
ماجى وميدو ومنال

سافر ميدو ومامته الى الاسماعيلية وترك فى نفسى فراغ كبير ومر اسبوع والتانى وفى يوم حضرت عندى منال تسالنى بخبث .. انتى فاكره الوعد اللى وعدتينى بيه ولا ناسياه ..
وضحكت .. فسالتها وعد ايه … وتظاهرت بالنسيان …فقالت وعد ايه انتى ها تستعبطى ولا ايه … ميدو … انتى نسيتى ..
مش انتى وعدتينى اننا ها نقضي يوم حلو انا وانتى وميدو فقلت لها وهو فين ميدو دا سافر من اسبوعين .. فقالت وايه يعنى اتصلى بيه .. ونروح انا وانتى وهوه شقة مصر الجديده ما هيه فاضيه ومقفولة ع الفاضى … اهه نستفيد منها … ولا ايه رأيك … فقلت لها .. انتى باين عليكى هايجه قوى ع الواد ميدو من ساعة ما شفتى بتاعه ..ورحت قرصاها من وركها … وقلت لها ماشى يالبوه .. انا ها اخليه ينيكك … بس بشرط … اوعى تاخدى عليها وتطلبيه كل يوم ..
واتصلت بميدو اللى مكانشى مصدق .. وانا باقوله تعالى دلوقتى حالاً انا عاوزاك انا ومنال … واديته العنوان .. ورحت انا ومنال ع الشقة ننتظر وصول ميدو ..
وفى الشقة .. دخلت اخدت حمام سخن .. ورشيت جسمى كله بالبارفان الفرنسى اللى كان جايبه جوزى ليه من سنه .. لبست الروب وخرجت من الحمام لاجد منال تنظر فى المرآه وتضع المساحيق على وجهها ..فاقتربت منها وضممتها من الخلف وتلمست صدرها النافر .. فصدرت من فمها آهه فقربت شفتى من عنقها ولثمتها اسفل اذنها وانا افرك حلمتها .. فقالت لى حرام عليكى انا مش مستحمله .. بالراحه على بزى .. واستدارت وضمتنى الى صدرها واستنشقت عطرى وقالت لى ايه الريحه الحلوه دى .. انتى كده ها تخطفى الواد لواحدك بالريحه دى احنا متفقناش على كده .. ثم تسللت يدها بهدوء لتلمس فخدى ومنه الى الاعلى ثم الى عانتى لتحسس على اعلى كسى وتلمس زنبورى ويتسلل اصبعها ليدخل بين اشفارى .. واصرخ انا من المفاجأة ومن حلاوة ملمس اصبعها لكسى ..آه ..آه .. أحوه …..
وأضمها بشده واقبلها ونروح انا وهيه فى قبله طويله وافيق منها على صوت جرس الباب .. لاجد ميدو امامى .. فقلت له ادخل بسرعه ..
وصل ميدو عندنا فى شقة مصر الجديده بعد اقل من ساعتين … وكان شكله مش مصدق .. كل اللى بيحصل ده .. وسالنى .. حضرتك بجد عاوزانى انتى وابلة منال .. فقلت له فيه ايه انته مش مصدق ولا ايه ….تعالى .. تعالى … وسحبته من زراعه وضممته الى صدرى والشوق يقتلنى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالث
ماجى وميدو ومنال
سحبت ميدو من يده وادخلتة بسرعة واغلقة الباب وانا اتجرد من الروب لاقف امامة عارية تماما واضمه الى صدرى واقبلة لاشعر بانتصاب قضيبة واحتكاكه بعانتى ليزيدنى هياجا وافك له ازرار البنطلون واجردة منه بسرعة وتنضم الينا منال وتحضنه من الخلف وتأتى على الباقى من ملابسة ليقف بيننا عريان وزبة واقف فى شموخ بحجمة الكبير وملمسة الناعم وبيوضة الرائعة المتدليه اسفل قضيبة

واشاور له على الحمام واقول له ادخل خد حمام بسرعة وتعالى
ويخرج ميدو من الحمام بعد ان ازال عن جسده رائحة العرق وانتعش من الماء البارد وهو يلف جسده بالفوطة ويقترب من منال وينظر فى عينيها وهو غير مصدق انه امام امراتين

وتسحبة منال الى حجرة النوم ونتشارك السرير ثلاثتنا ونضعة بيننا انا ومنال فتنزل منال الى قضيبة وتتلقفة بين شفتيها وتتعامل معه بلسانها وتمرر لسانها عليه من الاسفل الى الاعلى وتضعة بين شفتيها وتمص وتلحس فيه بحب وبعشق وبشبق من تشتاق الى زبر الرجل وبكل عطش الشهور والسنين …واضع انا حلمتى بين شفتيه فيتعامل مع حلماتى بالمص واللحس ويدغدغها باسنانه ليخرج منى صوت شبقى ومحنتى وأصرخ من النشوة واللذة واقول كمان ياميدو كمان مص بزازى وقطعهم قوى …

وبعدها اشعر باصابع ميدو تصل الى زنبورى تداعبة لتشتعل النار فى كسى وأرتعش من النشوة واقذف بماء شهوتى ليبلل فرجى واشفارى .. ويصبح كسى مستعدا لاستقبال زب ميدو فيسحبنى ميدو لاجلس فوق فمه ليصبح كسى فوق انفه وشفايف فمه فيخرج لسانه من فمه ويضعة بين اشفارى ويحركة حركة طولية وينيكنى بلسانة واصرخ من الشهوة واشاهد منال وهى تصعد امامى لتجلس فوق قضيبة وتدخلة بهدوء الى اعماق كسها وتميل الى الامام وتقبلنى وتلمس بزازى واصبح انا ومنال فوق ميدو … هي فوق زبة وانا فون وجهه .. ما اروعها من متعة .. وتمر اللحظات والدقائق ونتبادل انا ومنال المواقع واجلس على زب ميدو واستمتع بدخولة بكسى واصعد وانزل عليه بكل ثقلى واصرخ من النشوى والشبق والمتعه وانا اشعر بزبة يمتعنى ويملئ كسى العطشان للنيك والمتعة

وتعلوا الآهات التى تصدر من ثلاثتنا وتختلط الايدى والارجل ولا ندرى اصابع من فى كس من … ولا فم من يلحس كس من …. حتى اصرخ من المتعة واللذه وينقبض كسى ويقبض على زب ميدو ليعصرة ليقذف حليبة داخل رحمى ليمتزج ماء شهوتى واقباضاتى مع حليبة وانتعش واوحوح وانا استمتع بزب ميدو

وتعلوا اصوات ضحكاتنا ونحن نشاهد سيل اللبن المتدفق من كسى.. ونتبادل الاحضان والقبل فى متعه حقيقية ..وندخل ثلاثتنا الى الحمام وهناك تتجدد المتعه لانام انا على ارضية الحمام وفوقى تنام منال ونذهب بعيدا فى قبلة طويلة وياتى ميدو من خلفنا ليضع قضيبة فى كس منال .لتصرخ منال من اللذة والمتعة وهى تشعر بهذا الذب العملاق يملئ كسها وتتناك منال من ميدو وتصدر الاصوات من منال مع كل دخول وخروج للزب الممتع فيها . وينيك فيها وتضمنى وتتشبث بى ويخرجه منها ليضعة فى كسى لاتلقفة سعيدة فرحانة لاجد كسى يزغرد من المتعة والفرحة .. بزب ميدو .. ونستمر فى هذه المتعة ساعة اخرى .. واستقبل حليب ميدو فى كسى ليروى كسى ويشبعنى بلبنه .. وتشرب منال من مايجود به كسى من لبن ميدو ونضحك ونضحك .. ونخرج من الحمام ونرتدى ملابسنا .. لنودع منال ونمشى انا وميدو متشابكى الايدى فى فرح ونشوة ويظهر الحب على كل منا كاننا عاشقين فرحين بما نحن فيه ..

ونصل الى بيتى لاقول له انته ها تروح فين استنى هنا انا ها اطلع الاول وانته تعالى بعدى بنص ساعة واوعى يبان عليك اننا كنا مع بعض فاهم . كاننا منعرفشى بعض مفهوم ومهما اقول كلام سخيف قدامك او اكشر فى وشك .. متزعلشى فاهم علشان ماما متفهمشى حاجة وانته قول انك جاى علشان تقابل واحد ها يساعدك فى موضوع علاج باباك مفهوم .. باى

اليوم الثانى والسبعون. النهار الثانى والسبعون

وفجأة وانا بنيكها رن جرس الباب

اسمى هيثم وعندى21سنة ووقت الحكاية دى كان عندى17سنة وساكنة فى الشقة اللى جنبنا جارتنا ابله ليلى وكان عندها وقتها 30سنة وكنت دايما بعتبرها زى اختى الكبيرة وكنا دايما فتحين الشقتين وكانت بتخش عندنا كتير وعمرى ما فكرت فيها غير على انها اختى الكبيرة لحد مرة لما كنت فوق السطوح بظبط حاجة فى الاسلاك وبصيت على الشباك بتاع الحمام بتاعها لاننا كنا ساكنين فى الدور الاخيروطبعا كنت كاشف الحمام كله لقيتها واقفة بتاخد دش وسايبة شباك الحمام مفتوح وشوفت جسمها بالكامل ومكنتش متخيل ان جسمها بالجمال ده البزاز الجميلة قوى والحلمات النافرة والكس الأبيض الجميل والطيظ المدورة البيضة وفجاه لقيت زبى وقف على المشهد ده وكان هيقطع الهدوم وكانت دى اول مرة اشوف فيها جسم واحدة على الحقيقة ووقفت اتفرج عليها لحد لما خلصت وبقيت بستنى كل مرة تستحمى فيها عشان اطلع اتفرج عليها واتغيرت نظرتى ليها بالكامل وبقيت افكر فيها بطريقة مختلفة وكل تفكيرى انى انيكها ومرة لما كنت بتفرج عليها لاحظت وجودى روحت انا جريت ونزلت من فوق السطوح وكنت خايف موت لأنها ممكن تروح تشتكى لوالدتى لكنى انتظرت وهى مجتش عشان تشتكى قولت يمكن هى مشفتنيشوانا كنت بتيهئلى وبعد يومين كده العيلة كلها راحت عند جدى وانا مردتش اروح معاهم وقعدت لوحدى فى البيت وبعد شوية رن جرس الباب وفتحت الباب لقيت قدامى ابله ليلى فاتلخبطت شوية بعد كده مسكت نفسى وقلتلها ايوه يا ابله ليلى عايزة حاجة ردت عليا وقالتلى هى ماما فين قلتلها كلهم راحوا عند جدى وانا لوحدى واحنا بنتكلم مقدرتش امسك نفسى ولقيت زبى وقف وبصيت عليها لقتها بتبص عليه وبتبتسم ابتسامة خفيفة بس عملت نفسها مش واخدة بالها وبعدين راحت قاليلى معلش يا هيثم انا محتاجك معايا نشيل شوية حاجات فى الشقة عشان مش عارفه اشيلها لوحدى فقلتلها حاضر وكانت هى لابسة روب خفيف ودخلت معاها الشقة وقلتلها هى فين الحاجة قلتلى بص فى حاجات فوق الدولاب

اناهاطلع على السلم اناولهالك وانت تنزلها تحت قلتلها حاضر راحت قالعة الروب وقالتلى عشان اعرف اطلع على السلم وكانت لابسة قميص نوم من غير اى حاجة تانية وبزازها كلها كانت باينة وانا كنت خلاص هاموت لما شوفت المنظر ده وهيجت قوى وبعدين راحت طالعة فوق السلم وبصيت عليها من تحت القميص لاقيت كسها باين كله لانها مش لابسة كلوت ولاقيت زبى بقى على اخره ومش مستحمل ومرة واحدة وهى بتنزل الحاجات لاقتها بتتهز وووقعت من السلم ومسكت رجليها وهى بتقول اه يارجلى وقلتلى فى مرهم عندك فى الدرج هاته وتعالى ادهنلى رجلى احسن وجعانى قوى وفعلا جبت المرهم وكنت بدهنلها رجلها وهى بتقلى اطلع فوق شوية لحد ما وصلت لوركها وهى رافعة القميص وبقى كسها باين كله فى وشى وانا زبى مولع نار ومش قادر روحت قايم وقلتلها خلاص كده يا ابله ليلى قلتلى لا لسه وراحت حطت اديها جوه هدومى ومسكت زبى باديها وقلتلى ايه الحلاوه دى ومخبيه ليه وراحت مطلعاه بره الهدوم ولما شافته قلتلى ايه ده مش معقول ده كبير قوى ده اكبر من زب جوزى مش معقول ده زب واحد عنده 17 سنة ده انت طلعت داهية وانا ساعتها كأن فى حاجة خرستنى مش عارف انطق كلمة لقتها راحت قالعت قميص النوم وبقت عريانة خالص وقلتلى ايه انت هتتفرج عليا اقلع هدومك وتعالى روحت قالع انا كمان وكنت بصراحة خايف لجوزها يجى ويشوفنا كده تبقى مصيبة ودخلت اوضة النوم معاها وهى نامت على السرير وقلتلى ايه انت هتفضل تبصلى بس انت خايف من ايه قلتلها انا خايف لجوزك يجى ويشوفنا كده قلتلى لا متخافش جوزى مسافر فى شغل وهيرجع بعد يومين فاطمنت وروحت داخل على السرير جنبها قلتلى سيبلى بقى الزب ده بتاعى النهارده وراحت نزلت لتحت ومسكت زبى وقعدت تمص فيه وكنت انا مستمتع على الاخر وروحت انا شدتها وقعدت ابوسها ونمصمص فى شفايف بعض وقعدت ابوس فى رقبتها ونزلت على بزازها وقعدت ابوس فيهم وامصمص فى حلماتها وهى بتطلع فى اصوات وتصرخ من المتعة وروحت نازل على كسها وفضلت الحس فيه واشرب من ماء شهوتها وهى بتصرخ من المتعة لحد ما جابت شهوتها وراحت قلتلى حرام عليك حطه بقى مش قادره دخله عايزة زبك الكبير ده ينيكنى نكنى روحت منيمها على جنبها ورفعت رجلها على كتفى ودخلت زبى فى كسها واول ما دخل صرخت بصوت عالى لدرجة انى خوفت لحد يسمعنا وقعدت تقول نكنى نكنى جامد انا عايزة زبك الكبير وقعدت ادخله واخرجه وفضلت ادخله واخرجه وهى بتصرخ وانا مش قادر من كتر جمال كسها وكنت ماسك بزازها بايدى وعمال اعصر فيهم وهى عماله تصوت وتقول كمان كمان لحد ما جابت شهوتها

مرة تانية بعد كده روحت نايم على ضهرى وهى ركبت على زبى ودخلت كسها وقعدت تطلع وتنزل بطريقة تجنن وحسيت انى خلاص هاجيب لبنى فقلتلها انا خلاص هاجيبهم قلتلى هاتهم جوه كسى عايزة احس بلبنك السخن جوه كسى روحت قالب الوضع وبقت هى تحتى وانا فوقها وقعدت انيك فيها بسرعة ولقتها بتقلى انا كمان خلاص هاجيب شهوتى قلتلها يلا نجبهم مع بعض و قعدت انيكها بسرعة وروحت جايب لبنى جوه كسها وفى نفس الوقت كانت هى جابت شهوتها فطلع مننا احنا الاتنين صوت رهيب واختلط لبنى بماء شهوتها وبعد كده بوستها بوسة كبيرة وقلتلها ايه رايك بقى يا ابله ليلى قلتلى ايه ابله دى من النهارده اسمى ليلى وممكن تنادينى باى اسم يعجبك انا من النهارده خدامه الزب الحلوالكبير ده وراحت قايمة و قلتلى انا داخلة اخد دش خليك زى مانت .
وبعد لما خرجت ليلى من الحمام وشافت زبى لسه واقف قلتلى ايه ده ده زب جوزى مرة واحدة وينام بعد كده دانت لقطة ومش هاضيعك من ايديا قلتلها انا عايز اطلب منك طلب قلتلى قول قلتلها انا عايز انيكك من طيزك قلتلى الزب ده يامر وانا انفذ وراحت مقربة من زبى وقعدت تمص فيه وانا كنت مستمتع جدا لانها كانت فعلا خبرة فى المص وبعد كده خدت زبى بين بزازها وقعدت تطلع وتنزل ببزازها وانا ماسك حلماتها بايدى وعمال اعصر فيهم وهى بتصوت من المتعة وتتاوه وانا كمان كنت هايج على الاخر لان بزازها كانت جميلة اخر حاجة وبعد كده نمت على ضهرى ونامت هى فوق جسمى بس عكسى بحيث كان زبى فى وشها وكسها فى وشى وقعدت تمص فى زبى بطريقة عنيفة لدرجة انى تخيلت ان هى هتطلعه فى بقها وقعدت انا الحس فى كسها و فى *****ها اللى كان بارز وكنت عمال احط صباعى فى طيزها واخرجه عشان احضرها للنيك وجابت شهوتها بعد كده راحي نايمة على ضهرها وانا روحت فاتح الفلقتين وقعدت الحس فى خرم طيزها شوية وادخل صباعى بعد كده دخلت صباعين وسالتها جاهزة عشان ادخله قلتلى دخل زبك الكبير ده عايز طيزى تتقطع بزبك روحت مدخل راسه الاول فطلعت صرخة وقعدت ادخله واحدة واحدة لحد ما دخل كله وبعد كده خرجته براحة وقعدت ادخله واخرجه براحة لحد ما اتعودت وبقت بتتمتع بيه وقعدت ادخل واخرج عادى وخرم طيزها كان يجنن لانه كان ضيق على بتاعى فكان محسسنى بمتعة رهيبة وفجأة وانا بنكها رن جرس الباب فانا خفت واتوترت جدا ليكون جوزها قلتلى متخافش خليك مكانك وانا هاشوف مين ولبست الروب و خرجت وانا وقفت ورا باب الاوضة اتصنت عشان اشوف مين اللى على الباب لقتها بتقول مين فردت عليها واحدة من بره وقلتلها افتحى يا ليلى انا صفاء وصفاء دى كانت صاحبتها وفتحت ليلى ولما صفاء شافت وشها قلتلها ايه ده وشك محمر ليه انتى كنتى بتتناكى ولا ايه انا جيت فى وقت مش مناسب لقيت ليلى بتقولها استنى لما احكيلك وحكتلها على كل حاجة قلتلها استنى اوريكى وندهت عليا فخرجت وانا عريان ولما شافت صفاء زبى قالت عندك حق ده زب مش ممكن يتساب ابدا وراحت ليلى سحبت صفاء لاوضة النوم وقلتلى يلا بينا ودخلنا الاوضة احنا التلاتة وبدات انا ابوس فى صفاء وامصمص فى شفايفها وبدات ليلى تقلعها هدومها لحد لما بقت عريانة هى كمان وبصراحة كان جسمها هى كمان زى ما بيقولوا كرباج وبدات رحلة النيك الثلاثية

نمت انا على ضهرى وقعدت ليلى على زبى ودخلته فى خرم طيزها وجت صفاء وحطت كسها على وشى وقعدت الحس فى كسها اللى كان غرقان بماء شهوتها وكانت ليلى بتطلع وتنزل على زبى وكان طالع مننا احنا التلاتة اصوات استمتاعنا وكانت صفاء بتقول نكنى انا عايزاك تنكنى وهى بتقول كده كانت جابت شهوتها وكانت ليلى تتاوه من الاستمتاع وانا كنت فى قمة السعاده معايا اتنين ستات من احلى الاجسام اللى شوفتها بعد كده راحت صفاء قالت لليلى ما تسيبلى زبه شوية انا عايزة اتناك انا كمان راحت ليلى قامت من على زبى وقعدت صفاء عليه وقعدت تطلع وتنزل وهى بتقول ياه مكنتش متخيلة انى هتناك من زب كبير كده نكنى نكنى اكتر وتصوت وتقول اه اه يا كسى وجت ليلى وقربت من بكيها من بقى وقعدت الحس فى كسها وزنبورها وادخل صوابعى فى طيزها وكانت تتاؤه هى ايضا من المتعة وكنت انا كمان فى غاية السعادة وقعدوا يبدلوا الادوار واحدة تطلع على زبى وواحدة تنزل والحسلها فى كسها وحسيت انى هاجيب لبنى فقلتلهم انا خلاص قربت اجبهم راحوا الاتنين قالوا هاتهم فى بقنا روحت قايم وقعدنا هم الاتنين بقهم قدام زبى وانا قعدت ادعك فيه لحد لما جبتهم على بقهم وقعدوا يلحسوا اللبن من كل حتة ويقولوا لبنك طعمه حلو قوى بعد كده قلتلى ليلى خش استحمى احسن الوقت اتاخر وعيلتك زمانهم جايين قمت دخلت خدت دش وخرجت لاقتهم عاملين يلعبوا فى بزاز واكساس بعض وقلتلهم انا رايح شقتنا راحت ليلى قامت وباستنى بوسة كبيرة وقلتلى احنا هنفضل كده عالطول .وفعلا بقيت كل ما جوزها يسافر او يكون فى الشغل ادخل عندها واقعد انيكها وكانت بتجيلنا صفاء فى بعض الاحيان واقعد انيك فيهم هما الاتنين.!!

اليوم الثانى والسبعون. الليل الثانى والسبعون

سمير وعائلته الصعيديه الجزء الاول

انا هحكى ليكم القصه دى على لسان صحبى سمير بيقول انه عايش مع عائلته المكونه من صحبى اسمه : سمير (20 سنه) & واب اسمه : حميدة (50 سنه) وامه اسمها عديله (48 سنه) & وجدتى اسمها : ساميه (65 سنه) & واختى اسمها : عفاف (30 سنه ) متزوجه ومش بتخلف & وخالتى اسمها : عواطف (45 سنه) & وعمتى الكبيره اسمها : مديحه (47 سنه) & وعمتى الصغيره اسمها : عنايات (42 سنه) & وجارتنا اسمها : نبويه (50 سنه) & وبنت جارتنا اسمها : خديجه (40 سنه) & ومرات عمى اسمها : منيرة (45 سنه) & وبنت عمى اسمها : سهير (28 سنه) ودى تبقى العائله اللى موجوده فى القصه بتاعت سمير صحبى .
سمير بيقولى :- كان فى يوم نايم فى السرير صحى من النوم سمع صوت جدته بتشتم امه وبتقولها خدى البنت الصغيرة عشان
ترضعيها اولا اوصف ليكم امى جسمها جامد ليها بزاز كبيره

اوى وعليها طياز كبيره لما امى تمشى بتترقص طيازها وبزازها وهيا ماشيه من تقلهم حاجه ملبن جامده بجد المهم امى زعلت وراحت معيطه وراحت واخده اختى وراحت داخله عليه الاوضه

اللى بنام فيها ولاقيتها بتعيط بقولها متزعليش يا امى انا عارف ان جدتى دى مفتريه متزعليش وروحت مطبطب عليها وقولتلها متزعليش قامت سكتت وقالتلى ابوك السبب هو اللى عمل فيه كدا

مرخصنى قدمهم كلهم وعمك التانى مراته مبتعملش شئ وجدتى مش بتقدر تكلمها ابوك السبب فى كدا قمت قولتلها خلاص اكيد كل شئ هيتحل فى يوم من الايام قالتلى انت لسه صاحى قولتلها

ايوه قالتلى هروح اعملك الفطاء قبل ما تروح الارض لبوك قولتلها ماشى يا امى وهيا ماشيه لاقت اختى بتعيط قالتلى استنى هرضع اختك وهروح اعملك الفطار قولتلها ماشى برحتك وهيا

بتفتح الزورار بتاع الجلابيه مش عارفه تخرج بزها قامت حاطه اختى على السرير وقالتلى روح انت يا سمير استنا بره لحد لما ارضع اختك وهجيلك المهم خرجت وانا هموت واشوف بزازها

الكبيره قمت خرجت ووقفت على الباب من الجنب كدا من غير ما تشوفنى وراحت خالعه الجلابيه وكانت لابسه سنتيانه لونها اسود كانت هتتفرتك من كبر بزازها وراحت خالعه السنتيانه

وبزازها راحت مدلدله على بطنها كان منظر جامد لدرجه ان زوبرى كان هيفترك البنطلون وقف زاى الحديد وانا عمال ادعك فيه مش قادر من فوق البنطلون المهم راحت ماسكه اختى

وراحت مرضعها وهيا بترضعها سمعتها بتقول انت مش راجل يا حميده عشان تخلى امك تعمل فيه كدا ولاقتها وهيا بترضع اختى راحت حاطه ايديها التانيه على بزها التانى وبتدعك فى حلمته

وبتقول وكمان يا حميده مبقتش راضى تنام معايا دا دهيه تشيلك روحت واخد بعضى ورايح على الحمام غسلت وشى ورجعت ملقتهاش طلعت لاقيت خالتى عوطف بتخبط على الباب روحت

رايح ليها وقولتلها ادخلى يا خالتى قالتلى اذيك يا واد يا سمير امك فين قولتلها جوه بترضع اختى قالتلى ماشى هدخلها انا قولتلها ماشى يا خالتى اوصف ليكم خالتى هيا وامى زاى بعض

بزاز خالتى اصغير من امى شويه بس ايه كبيره برده وطيازها عاليه جدا المهم راحت داخله على امى روحت انا عشان اجيب اى شئ اكله ولما اكلت قولت هروح الارض لابويا عشان اشتغل

معاه فى الارض وانا خارج سمعت صوت من اوضت امى روحت عشان اسمع فى ايه بس برحها عشان محدش يشوفنى لاقيت خالتى بتقول لامى حميده مش ناوى يجبها البر دا مش

راجل بقى اصل امى كانت بتشتكى ليها على اللى حصل من جدتى خالتى قالتلى وايه الاخبار مش بينام معاكى برده يا عديله قالتلها لا يا اختى كل يوم يجى ينام وميقوليش حاجه واكون انا

مظبطه نفسى مافيش خالص خالتى قالتلها طيب وهتعملى ايه امى قالتلها ولا حاجه هعمل ايه يعنى نا ساكته مش بفتح حنكى خالص بس انا تعبانه يا عواطف وكسى بياكلنى ومش قادره قالتلها وانا

زايك ياعديله جوزى من ساعة لما مات وانا تعبانه على الاخر مش قادر كسى واكلنى مش عارفه اعمل ايه خالتى قالت لامى طيب ورينى كسك كدا يا عديله امى رديت عليها قالتلها اسكتى يا

عواطف الوليه ساميه ممكن تدخل علينا قالتلها متخافيش ورينى بس المهم امى راحت رافعه الجلبيه وراحت خالتى منزله الكلت لامى ولما شافت كس امى قالتلها انت كسك كبير يا عديله يا

بخته الحمار جوزك مش مقدر النعمه اللى هو فيها لو انا منه انا كنت هنام معاكى لحد لما اموت بين كسك دا انتى كسك كبير اوى يا عديله يخرب عقلك امى قالتلها اعمل ايه بس الحمار

جوزى مش بيقدر كدا راحت خالتى رافعه الكلت لامى تانى وامى عدلت نفسها وامى قالتلها ياالهوى انا نسيت الواد سمير هروح اعملها الاكل استنى يا عواطف لما اجيلك قالتلها روح يا

اختى انا لاقيت امى قايمه روحت جريت عملت نفسى رايح عند الباب عشان امشى امى خرجت وندهت عليه وبتقولى يا سمير رايح فين تعالى يا بنى اعملك الاكل قولتلها خالص يا امى اكلت

قالتلى ماشى يابنى روح لابوك وانا ماشى كان زوبرى كان واقف وباين اوى من الجلابيه ولاقيت امى وهيا بتكلمنى لقيتها بتبص على زوبرى لحظه انه واقف قمت واخد بعضى وماشى

على طول روح الارض اشتغلت مع ابويا ورجعت بعد الظهر وانا راجع لاقيت جارتنا نبويه بتشترى عيش من الفرن ومش عارفه تشرى العيش من الزحمه قامت شافتى وانا ماشى قالتلى

خد ياسمير يابنى معلش هاتلى العيش قولتلها حاضر يا ستى عشان انا اى ست كبيره من عندنا بقولها يا ستى بس كانت حجمها غير طبيعى كانت طخينه جسمها كان كبير بزاز وطيز

كبيره المهم قالتلى تعالى اقف مكانى وانا جاى اقف مكانها جيت من وارها عشان اقف مش عارف ادخل فى واحده ورايا زقتنى جامد رحت خبط فيها من ورا هيا عايز تبص وراها مش عارف

عشان جسمها تقيل ومن كتير الخبط فيها من ورا زوبرى وقف على الاخر رحت خابت فيها راح زوبرى داخل بين فلق طيزها والجلابيه جوه طيزها لاقيتها بتقولى ابعد يا سمير يابنى شويه

وانا مش عارف اتحرك زوبرى عمال يدخل ويطلع فى طيزها وهيا مش عارفه تتحرك قالتلى عيب يا سمير كدا قولتلها يا ستى معلشى استحملى انا مش عارف اتحرك صدقينى وانا شغال لحد

لما حسيت ان انا هجيب فى البنطلون قمت خابط الوليه اللى ورايا وروحت خارج من الطوبر وبعد لما جرجت لاقتها ايدها على كسها عرفت ان هيا كانت متمتعه قولت يبقى لازم انكها

مش هسبها وقمت نديت عليها راحت راده بالعافيه بتقولى انت ايه اللى خرجك يا سمير انا كدا مش هعرف اجيب العيش قمت داخل وارها تانى وقمت قايلها هاتى الفلوس وقمت زاققها جامد عشان

تخرج من الطابور راحت خارجه ووقفت مستنيانى لحد لما جيبت ليها العيش قالتلى معلش يا سمير تعبتك معايا يابنى قولتلها تعبك راحه قالتلى انت مروح يا سمير قولتلها ايوه قالتلى طيب

تعالى نروح مع بعض قولتلها ماشى وانا ماشى انا وهيا قالتلى انت اللى عملته ده يابنى واحنا فى الطابور قولتلها معلش يا ستى عصب عنى الناس كانت بتزق فيه جامد غصب عنى قالتلى

ماشى يا سمير ولا يهمك بس امسك نفسك يا بنى بعد كدا لحد يفتكر انك مش كويس قولتلها ماشى يا ستى واحنا ماشى كنا لازم نعدى على ارض مزروع فيها موز كتير وكبيره الارض لازم

نعدى عشان نختصر الطريق عشان نوصل على طول المهم وانا وهيا ماشين فى الارض هيا اتكعبلت وقعت على الاض مش قادره تقوم قالتلى الحقنى يا سمير انا مش قادره شيلنى يا بنى

روح جيت اشيلها ايدى جات على بزها قالتلى ارفعنى يا سمير وانا قمت دايس جامد على بزها قامت قالت اهههه قالتلى شيلى ايدك يا سمير من على صدرى انا ولا هيا قالت حاجه فضلت

ماسك فى بزها وقمت ماسك بايدى التانيه فى بزها التانى وفضلت ادعك فى الاتنين وهيا عماله اهههه قالتلى عيب يا سمير انا اد امك شيل ايدك وانا عمال ادعك فيهم جامد وهيا بدات تسيح

وقمت نازل بلسانى على حلمتها من على الجلابيه عمال الحس فيهم وهيا بتحاول تزقنى وفى نفس الوقت هيا مش قادره وقمت قايم خالع الجلابيه بتعتى بتقولى انت اتجننت بتعمل ايه يا سمير

قمت باصيت ليها وقولتلها انا بصراحه عايز انيكك هنا عشان انا عارف انك تعبانه وانا كمان مش قادر تعبان اكتر منك فتمتعى معايا وانا هريحك على الاخر قالتلى انت مجنون انا زاى امك

اوعى تعمل شئ يا سمير هروح لابوك واقوله قولتلها بصى انا بموت فيكى وهكون ليكى دايما بس سبينى انيكك واعملى اللى انتى عايزه قامت بصه فى الارض عرفت ان هيا موافقه قمت

نازل جنبها وقمت ماسك بزازها ادعك فيهم وقمت رايح على شفايفها وجيت ابوسها لاقيتها بتبتعد وشها منى قولتلها صدقينى انا مش هحرمك مش شئ انا هعوضك عن الوحده اللى انت فيها

وهدلعك على الاخر بس سبيلى نفسك قالتلى انت قد كلامك يا سمير هتعوضنى فعلا على الايام دى ومش هتبعد عنى خالص وفى اى وقت هتجيلى قولتلها طبعا انا اكتر واحد حاسس بيكى

سيبى بس نفسك ليه وهتعرفى انا اد ايه بحبك قالتلى ماشى اعمل اللى انت عايزه قمت رايح على شفايفها وقعدت ابوس فيها وادعك فى بزازها جامد وروحت ماسك اديها وحاطتها على

زوبرى من فوق اللباس اللى كنت لابسه فضلت تدعك فيه وانا هريها بوس هقطع شفيفها الكبيره ونزلت على رقبتها ابوس فيها وهيا عماله تقول اححححح وانا نازل بوس فيها وقمت نازل على

بزازها من فوق الجلابيه وقعدت االحس فى حلمتها الاتنين وقمت نازل بايدى على كسها ادعك فيه جامد وبعدان قمت قايم قولتلها استنى هخلعلك الجلابيه يا حبيبتى قالتلى ماشى قمت مخلعها

الجلابيه لاقيتها لابسه قميص بوم تحت وبزازها هيقتعوا القميص والسنتيانه قمت رامى الجلابيه جنبها وقمت ماسكها من بزازها ادعك فيهم جامد والحس فيهم وقمت مخلها القميص وبعدان

فرشت الجلابيه بتاعتها على الارض وعدلتها على الجلابيه ونيمتها عليها ونمت فوقها وفضلت ابوس فى شفيفها وادعك فى بزازها وبعدان نزلت واحده واحده ابوس رقبتها وبعدان صدرها

وانا ببوس فى صدرها خلعتها السنتيانه وقعدت امص فى حلمتها جامد وهيا تقولى اكتر يا سمير مص مص وانا نازل مص فى حلمتها لحد لما وقفوا بقوا عملين زاى الزوبر الصغير وانا نازل

مص وبعدان سيبت بزازها ونزلت على كسها اعدت الحس ليها من فوق الكلت فى كسها وهيا بتقول احححححححح وبعدان نزلت الكلت ليها شوفت كس كبير جامد قالتلى انت ليه بتلحس فى كسى

مش بتقرف يا سمير قولتلها انت جوزك مكنش بيمصلك خالص قالتلى لا جوزى عمرة ما عمل كدا بس دا احساس فظيع مص يا حبيبى مص وانا هاريها مص فى كسها ودعك شويه قولتلها

قومى اتعدلى قالتلى فى ايه قولتلها استنى قمت خالع اللباس ومخرج زوبرى اللى زاى الحديد اول لما شافته قالتلى يخربيتك يا سمير ايه دا كله يا واد دا كبير اوى قولتلها مصيه بقى زاى ما

انا مصتلك قالتلى ازاى يعنى قولتلها حطيه فى حنكك ومصيه قالتلى لا انا اقرف انا عمى ما عملت كدا قولتلها صدقينى هيعجبك متخافيش قالتلى لا قولتلها ما انا مصتلك هتبخلى على

حبيبك بمصه قالتلى ماشى بس واحده واحده راحت مسكت زوبرى وفضلت تدعك فيه شويه وراحت مدخله براحه فى حنكها قالتلى جميل كدا يا عم قولتلها انتى عملتى حاجه مصى فضلت

تمص وتلحس فيه قولتلها ايه رايك قالتلى انت مجرم ووبعدان قولتلها نامى بقى لازم اروى عطشك بقى كسك هيتملى لبن النهارده قالتلى ورينى شاطرتك قولتلها هقطعك النهارده يا حبيبتى

نزلت لحست لحسه وجيت ادخله لاقيت كسها ضيق شويه لانها بقالها سنين متناكتش دخلته براحه لحد لما دخلته كله قالتلى براحه يا سمير ولا انا هنا اعدت ادخل واطلع جامد وهيا راحت مصوته

وتقول ايوه ايوه دخل دخل يا سمير اسرع اسرع وانا نازل فشخ فيها لقيتها راحت جايبهم وانا شغال شويه وراحت جايباهم تانى وانا مش راحمها وراحت جايبهم تالت مره بعد 10 دقائق نيك

متواصل حسيت انى هجيبهم قولتلها انا هنزل قالتلى اروى عطش كسى نزلها جوه روحت منزلهم جواها وروحت مريح على جسمها وروحت بايسها من شفايفها وروحت نازل على بزازها

المربره الكبيره وفضلت الحس فى حلمات بزازها جامد راحت قالتلى كفايه كدا يا سمير قوم عشان نمشى انت مجرم يا سمير دا انت ورمت كسى يخرب عقلك روحت انا قمت من عليها لاقيت

كسها مورم واحمر من كتر النيك فيه قامت هيا بتبص على كسها قالتلى يخربتك دا انت فشخت كسى يا واد انت مجرم يا سمير وانا واقف كدا لاقيتها بتبص على زوبرى بتقوله انت مجرم ارحم

كسى بتلف عشان تجيب السنتيانه بتعتها بتلف لاقيت زوبرى واقف فى وشها زاى الحديد بتقولى ايه ده هو مش كان نايم قومنى عشان البس وامشى قولتلها تمشى ايه مصى فيه عشان

انيكك تانى قالتلى انت اتجننيت يا سمير انا لازم اروح عشان بتنى خديجه زمانها صحيت عشان تاكل قومنى بقى عشان خاطرى قولتلها انا لسه متكيفتش انا لازم انيكك تانى انا بموت

فيكى قالتلى يا حبيبى هو انا هسيبك دا انا هخليك تنكنى على طول انا ما صدقت لاقيتك قومنى بقى قولتلها ماشى وانا بقومها قمت حاطت ايدى على كسها وبوستها من حنكها بوسه جامده

وقمت لففها على شجره موز وقولتلها امسكى فيها وقمت مدخل زوبرى من ورى فى كسها وهيا بتقولى يا سمير سبنى بقى انا مش قادره يا واد انت ايه مبتشبعش وانا شغال من ورا فى كسها

نيك وهيا تقول احححححححححححححح اجمد يا سمير اجمد اسرع اسرع وانا نزل فشخ فيها لحد لما نزلتهم هيا مرتين وانا نزلتهم فى كسها قالتلى انت مجرم يا سمير قمت لففها ومسكت

بزازها وقاعدت الحس فيهم وادعك فى كسها جامد وبوستها فى حنكها كتير قالتلى يالا بقى قولتلها ماشى هيا راحت نازله وجابت الهدوم بتعتها وانا قمت ملبها الجلابيه وقمت بايسها من

حنكها تانى قالتلى امشى بقى روحت ماشى انا وهيا واحنا ماشى انا عمال احسس على طيازها من ورا وامسك بزازها وابوس فيها لحد لما خرجنا من الارض وصلنا عند البيت قولتلها وانا

داخل هشوفك تانى انا بحبك قالتلى ماشى فى اى وقت تعالى انا مستنياك يا حبيبى وقمت زانقها فى حطه كدا قبل ما ندخل وقعدت ابوس فيها جامد قالتلى روح بقى لحد يشوفنا يا حبيبى قولتلها جيلك تانى بحبك قمت سبتها ودخلت البيت

****

سمير وعائلته الجزء الثانى

سيبت حبيبتى نبويه بعد ما بوستها ودخلت البيت لاقيت امى قاعده قالتلى تعالى يا سمير انا عايزاك تروح
لاختك عفاف عشان تودى ليها فلوس انا كنت محوشها من ورا جدتك المفتريه عشان جوزها مسافر مصر
وهيا لوحدها ومش معتش معاها فلوس خالص روح اديها الفلوس قولتلها حاضر يا امى عايز حاجه تانيه
قالتلى لا يا حبيبى تسلملى امى انا كنت بخاف منها جدا لانى بحبها كتير وبخاف عليها فى نفس الوقت وبزعل
عشان خاطرها لما بشوفها زعلانه من جدتى المهم خلصت معاها كلام قالتلى هجبلك الاكل يا حبيبى استنى
قولتلها ماشى يا امى خلصت وبعدان جابت الاكل واكلت وبعد ما خلصت روحت رايح نايم شويه وبعد لما
صحيت روحت الحمام خرجت لاقيت مرات عمى بتعجن عجينه عشان تعمل عيش فى الفرن بصراحه منيره
مرات عمى فاجره طول اليوم بتحط احمر فى شفايفها ومثيره جدا المهم قولتلها كيفيك يا مرات عمى قالتلى
كويسه يا سمير كيفك انت قولتلها كويس يا مرات عمى قالتلى عامل ايه فى شغل الارض يا سمير قولتلها
شغال تمام يا مرات عمى قالتلى انت رايح فين يا سمير قولتلها رايح لاختى عفاف قالتلى ماشى يا سمير روح
قولتلها ماشى يا مرات عايزه حاجه اجبهالك وانا جاى قالتلى لا روح انت يا سمير المهم اخدت بعضى وماشى
ببص ورايا لاقيتها بتقوم من الارض عليها طياز جامده بس مش زاى نبويه بس اكبر طيز شوفتها طيز امى
المهم لما شوفت طيزها وقفت فى مكانى وعمال ابص على طيزها ومش قادر اتحرك هيا لفيت لاقتنى ببص
على طيزها قالتلى مالك يا سمير قولتلها لا مافيش يا مرات عمى قالتلى طيب بتبص على طيزى ليه يا سمير
ادام مافيش الصراحه انا اتخضيت من جرئتها فى الكلام قمت انا اتشجعت وقولتلها الصراحه طيزك كبيره
وعجبانى يا مرات عمى وقولت نفسى وروحت ساكت خفت لتعملى مشكله قالتلى انت طلعت صايع يا سمير
بجد طيزك عجباك وكبيره قولتلها ايوه يا مرات عمى ونفسى ادخل زوبرى فيها مش هسبها قالتلى لما يجى
عمك هقوله الكلام ده قولتلها ليه بس يا مرات عمى قالتلى عشان انت بتكلم واحده متجوزه مش عيب سمير
اللى انت بتقوله قولتلها خلاص يا مرات عمى انا اسف قالتلى طيب غور من وشى لما هيا قالتلى كدا انا
اتجننت سيبتها وعملت نفسى ماشى وهيا لفت وشها قمت راجع ليها وانا زوبرى واقف وقمت حاشر زوبرى
فيها من ورا وقمت كاتم حنكها وقمت شاددها على الحمام وقمت قافل الباب برجلى وقمت لففها وقمت بايسها
من شفايفها وهيا بتفلفس تحتى بس انا كنت متمكن منها وقاعدت افعص فى بزازها جامد ونزلت على كسها
ادعك فيه جامدد وهيا راحت قالتلى ماشى يا سمير انا هعرفك اللى انت بتعمله ده وهخلى فضحتك فى البيت
بجلاجل هتشوف يا وسخ وانا نازل فيها دعك قمت لففها تانى وهيا سكتت مبقتش بتتكلم كانها بتقولى اعمل
اللى انت عايزه قمت مدخل زوبرى تانى فى طيزها من وورا فوق الهدوم ادخل واطلع والحلابيه بتدخل لجوه
طيزها مع زوبرى وقمت ضاربها على طيزها قالتلى براحه يا حمار قمت ضاربها اكتر واكتر وهيا تقولى اى
اى اى بس براحه عشان محدش يسمعنا قمت لففها وبوستها تانى وهيا كنت مستجيبه معايا وقمت رافع ليها
الجلابيه وخلعهالها كنت لابسه كلت وومش لابسه سنتيانه قولتلها امال فين يا السنتيانه عشان كدا بزاز مدلدلين
طول اليوم وانا مستغرب من كدا معرفش بقى انك مش لابسه السنتيانه قالتلى ما انا مكنتش اعرف ان فى
وسخ زايك هيعمل فيه كدا ويعرف قولتلها الشتيمه طالعه منك زاى السكر هاتى بوسه بقى وقمت بايسها جامد
ونزلت على بزازها ابوس فيهم وفصلت العب فى ايدى فى فردة بزها التانى وحلمتها انتصبت فضلت امص
فيهم لحد لما بقوا زاى النار من كتر ان لونه بقى احمر من المص شويه وقمت منزل الكلت بتعها وهيا واقفه
نزلت اعدت امص فيه براحه وبعدان جامد وهيا تقول الحس الحس اكتر اكتر مش قادره يا سمير الحس
خلصت لحس وقمت قايم خالع كل هدمى قمت قايلها انزلى مصى زوبرى قالتلى لا يمكن اعمل كدا انت عبيط
قمت ماسكها من شعرها جامد قولتلها انزل مصى قالتلى مش هيحصل قولتلها ماشى تعالى بقى قمت لففها
وقمت موقف زوبرى على طيزها هقولتلها هتمصى ولا ادخله فى طيزك واعورك قالتلى اوعى تعمل كدا يا
مجنون قالتلى خلاص خلاص سبنى همصلك رحت سايبها وهيا راحت نازله مسكت زوبرى وراحت مدخله
جوه حنكها وهيا مدخله فى حنكها انا اعدة ادخله واطلعه فى حنكها بنكها فى حنكها المهم خلصت لحس قمت
رافع رجليها لفوق وقمت مدخل زوبرى مره واحده عشان كدا مضايق منها وهيا راحت مصوته قالى اى اى
اى اى اى براحه يخربتك وانا شغال نيك فيها هيا راحت منزله 4 مرات وانا جيت انزل مسالتهاش انى هنزل
رحت منزل جوها وقمت ضابها على طيزها قولتلها وكمان رويت كسك باللبن بتاع زوبرى راحت هيا قاعدة
على صفحيه كانت فى الحمام مش قادره تتحرك واللبن بينقط من كسها قالتلى انا هعرفك يا سمير لما افضحك
فى البيت كله قمت مالى صفيحة فى الحمام مايه وقمت غاسل زبرى وهيا راحت قايمه ادامى بتغسل نفسها
قمت ماسك بزازها وانا واقف واراها قالتلى انت ايه مش بتتهد اسكت بقى قمت مدخل زوبرى فى كسها تانى
قالتلى ارحمنى انت شيطان ابعد عنى بقولك وانا بنيك فيها وهيا بتقول اى اى اى وانا هاريها نيك فى كسها
وهيا مش قادره تتحرك لحد لما جبتهم تانى فى كسها قالتلى ماشى يا معفن هعرفك كل ده سيبتها وغسلت
نفسى وهيا بتغسل نفسها وبعد ما خلصت قولتها منيره انا عايز انيكك تانى قالتلى ايه تانى انت مش تعبان ولا
ايه قولتلها انا مش قصدى دلوقتى انا اقصد انيكك تانى بعدان قالتلى هو فى بعدان اصبر بس لما اشوف الناس
اللى فى البيت هتعرف انا هعمل فيك ايه قولتلها انا هساالك سؤال انت متمتعتيش قالتلى انا هعرفك اتمتعت ولا
لا لما ابوك يجى راحت نازله جايبه هدمها عشان تلبس وانا جيبت هدومى ولبست وهيا لبست وهيا طالعه من
الباب روحت ضاربها على طيازها وقلتها بحبك يا قمر قالتلى هعرفك اصبر بس روحت خارج انا طلعت من
البيت عشان اروح البيت لاختى لاقيت عمتى مديحه بتنادى عليه بتقولى تعالى يا سمير عايزاك ترفع معايا
طوبة فى البيت تقيله ومش قادره اشيلها قولتلها حاضر يا عمتى اوصفلكم الاول عمتى دى الكبيره دى بزازها
كبيره وسمره شويه وطيازها كبيره شويه ودايما بتشرب جوزه مع جوزها ومبتكسفش من حد عشان كدا كلنا
مش بنقرب ليها بس لو عازت حاجه تنادينى اروح اجبها ليها قالتلى تعالى يا سمير دخلت جوه لاقيت فعلا
حجر كبير اعدة ادحرجه على الارض لحد لما خرجته قالتلى صحتك حلوه يا سمير قولتلها جوزى مقدرش
يخرجه ولا انا صحتك حلوه عشان انت لسه صغير قولتلها شكرا يا عمتى قالتلى استنى هجبلك حاجه حلوه
تاكلها قبل ما تمشى قولتلها ملوش لزوم انا ماشى رايح لاختى قالتلى لا استنى لازم تاكل حاجه حلوه الاول
قولتلها ماشى يا عمتى بس بسرعه عشان امشى امى زمانها قلقت عليه قالتلى ماشى دخلت تجيب ليه تفاحه
وجيت بتقولى خد يا سمير اخدتها وانا باكلها لاقيتها جايبت الجوزه وحاطت رجل على رجل وبدات تشرب هيا
حاطه رجل على رجل كسها كان باين مش لابسه شئ حاجه تحت كان كبير ومنفوخ قالتلى مالك يا سمير
وشك احمر ليه كدا قولتلها لا مافيش يا عمتى عادى قالتلى طيب لاقيتها بتقولى انا داخله اجيب سيجاره وجايه
واحت قايمه ودخلت روحت انا داخل وراها الاوضه وروحت قافل الباب علينا قالتلى فى ايه يا سمير مالك
وهيا ماسكه السيجاره بتشرب فيها قولتلها انا عايز انام معاكى قالتلى انا عمتك ياواد مش هينفع قولتلها مش
مشكله انا عايز انيكك حالا مش سايبك قالتلى بمياصه انت مش هتقدر عليه قولتلها سيبيلى نفسك بس وانا
همتعك يا مديحه قالتلى ماشى اخلع هدومك واستنى هنا انا جيلك انا هدخل الحمام وجايه على طول قولتلها
بسرعه عشان انا مش قادر دخلت عليه وانا نايم على السرير لابسه قميص نوم لونه اصفر وجسمها كله باين
منه حاجه تحفه ملهاش حل راحت جايه ماسكه علبة السجاير ومطلعه سجارة ومولعها وبتقولى تشرب قولتلها
لا انا عايز اشربك انت وانيكك انتى قالتلى اهدا يا واد هتعمل اللى نفسك فيه بتحط السيجاره قمت شاددها على
السرير راحت ضاحكه ضحكه بميوعه كدا قمت نازل فيها بوس وهيا راحت ماسكه زوبرى بتدعك فيه وانا
ببوس فيها وقمت نازل امص فى حلمتها اللى كانوا واقفين وقعدت الحس وامص فيهم قالتلى يا واد براحه
هتاكلههم قولتلها بحبك وقمت مخلعلها قميص النوم وقمت بايسه وقمت نازل على كسها وقعدة الحس فيه جامد
وهيا تقول احححححح وانا نازل مش راحمها اللبوه قمت سايبه قالتلى تعالى امص شويه من زوبرك عشان
امتعك شويه وفعلا فضلت تمص وتمص لحد لما قالت يا بس وبعدان قالتلى انا مش قادره كفايه كدا دخله بقى
يا سمير قمت رافع رجليها الاتنين على كتفى وقمت مدخل زوبرى براحه وبعدان راح داخل كله جامد
وسرعت بقى على الاخر قعدة تقول اى اى نيك يا واد نيك اجمد عليه بزوبرك وقامت ماسكه السيجاره
وبتشرب منها وانا بنكها قالتلى متجبهمش فى كسى هاتهم على بزازى وفعلا لما جيت انزل نزلتهم على
بزازها وقمت نازل على شفيفها كنت هقطعهم ليها من كتر البوس فيهم وقمت نايم جنبها قالتلى استنى هروح
اجيبلك حاجه تاكلها عشان تقدر تمشى راحت فعلا جابتلى اكل ونامت جنبى كانت بتاكلنى بايدها وانا عمال
العب فى كسها قالتلى نام يا سمير وروحت نايم وفضلت تبوس فيه وتلعب فى زوبرى لحد لما وقف تانى
قالتلى مش نفسك تنكنى تانى قولتلها ايوه بس عايز انيكك بطريقة تانيه قالتلى ازاى قولتلها نفسك ادخله فى
طيزك استغربت من طلبى قالتلى انا عمرى متنكت فيها بس دا احساسه حلو يا سمير قولتلها ايوه طبعا بس
هيوجعك شويه فى الاول وبعدان هتحسى بمتعه كبير ملهاش حل قالتلى ماشى بس براحه يا سمير قولتلها اى
كريم قالتلى ايوه جيبت منها كريم وقمت داهن زوبرى بيه وقمت داهن طيزها بيه طيازها كانت كبيره المهم
قمت مدخل زوبرى على الخرم باللظبط وبدات ادخله براحه يا دوب بدخل شويه فيه راحت مصوته قالتلى
خرجه خرجه قولتلها اصبرى بس وراحت معيطه وقالتلى خرجه ابوس ايديك رحت مدخله واحده واحده لحد
لما دخل كله راحت مصوتها ااى اى اى اى اى طيزك يا سمير مش قادره وفضلت ادخله واطلعه لحد لما
لاقيت العمليه تمام قولتلها ايه رايك قالتلى حلو اوى ومتعه كبيره سرعه شويه يا سمير هات اخرك وفعلا انا
هجت وفضلت ادخل واطلع بسرعه رهيبه على اخرى لحد لما جيبت جوه طيزها قمت مطلعه وقامت لفه ليه
وقالتلى يخربتك متعه ملهاش حل يا سمير موتنى يخرباتك قالتلى بحبك يا سمير قمت بايسها وفضلت امص فى
بزازها وقمت قايم داخل الحمام عشان استحمى واستحميت وخلصت وانا ماشى لقيتها جايه بتقولى هتيجى تانى
انت خلاص فتحت طيزى يا سمير مش هسيبك قولتلها دايما قمت زانئها وهاريها بوس من شفايفها ودعك فى
بزازها الكبير وطيازها وقمت سايبها وماشى قولتلها بحبك يا مديحه وروحت ماشى وروحت على بيت اختى
عفاف خبطت فتحتلى عفاف وقالتلى تعالى يا سمير ادخل دخلت قعدت معاها وقولتلها امى بعتالك الفلوس دى
يا عفاف عشان ظروفك اللى انتى فيها قالتلى شكرا يا سمير بس اكيد الفلوس دى من ورا ابوك يا سمير عشان
ابوك عمره ما كان هيدينى شئ قولتلها امك اللى بعتها ولازم تمسكى نفسك شويه يا عفاف قالتلى ما هو
جوزى بيسبنى عشان انا مش بخلف يا سمير قولتلها متزعليش يا عفاف قولتلها العيب فى مين قالتلى مش فيه
ولا فيه الدكتور قال كدا بس لسه مافيش نصيب لحد دلوقتى قولتلها اهدى وكل شئ ليها حل اكيد هتحملى بس
استحملى قالتلى انا مستنيه يا سمير عفاف اختى بزازها كبيره ومدوره ودايما حلمتها بتبقى باينه من الخلابيه
عشان هيا دايما بتلعب فى نفسها عشان جوزها سايبها وطيزها متوسطه المهم وانا قاعد معاها قولتاها انا عندى
فكره يا عفاف تخليكى تحملى بس مش عارف هترضى ولا لا قالتلى قول ابوس ايديك انا عايشه لوحدى
وابوك مش بيرحم حد قولتها لازم تنامى مع حد غير جوزك عشان تحملى قالتلى انت اتهبلة يا سمير انا
لايمكن اعمل كدا قولتلتها متخافيش انا مش هخلى حد غريب يعمل كدا انا اللى هعمل كدا الصراحه انا بتمناكى
من زمان يا عفاف وهمتعك احلى متعه قالتلى انت اكيد اتهبلة يا سمير اانا اختك يا عبيط قولتلها مش مشكله
انا بحبك وهمتعك وفى نفس الوقت هتحملى وهتعشى مع جوزك دايما ومش هيسيبك ابدا مهما حصل قمت قايم
وقاعد جنبها وقمت حسست على رجلها قالتلى بس مره واحده بس ومش هيبقى فى تانى قولتلها حاضر يا
عفاف قالتلى ماشى قمت ماسك بزازها وفضلت ادعك فيهم وقمت بايسها من رقبتها وانا عمال ادعك فى
بزازها جامد ولاقيتها بدوس جامد على شفايفها من المتعه وانا شغال دعك فى بزازها وهيا وهيا عماله تقول اه
اه اه وانا شغال وقمت مقومها ورفعت الجلابيه ليها لاقيتها لابسه قميص ولابسه سنتيانه وكلت قمت مخلعها
القميص وكل حاجه لبسها وقمت ماسك بزازها وفضلت ابوس فيهم وقمت ماصص فى حلمت بزازه الكبيره
السوده لحد لما شبعت مص قولتلها بس لو خلفتى انا عايز اشرب لبن من بزازك الكبيره دى قالتلى ماشى
مص مص يا سمير انا مش قادره قمت طالع على شفايفها وهرتها بوس ومص فى شفايفها لحد لما لاقيته
راحت نازله على زوبرى مطلعاه وفضلت تمص فيه وتدعك فيه جامد وقامت قايمه وقالتلى مص يا سمير
كسى مص وفعلا نزلت لحس فى كس الكبير وفصلت امص لحد لما نزلت اكتر من مره فى حنكى قالتلى قوم
بقى يا سمير دخله فى كسى انا قادره قوم وقمت قايم مدخل زوبرى كله فى كسها ماره واحده وهيا عماله
تسرخ من المتعه وتقوله احشره كله دخله كله يا سمير دخله كله اى اى اى اى لحد لما حسيت انى هجبهم
قولتها قالتلى نزلهم فى كسى نزل يا سمير نزل وقمت منزل فى كسها لبنى وقمت قايم من عليها وقولتها ايه
رايك يا عفاف قالتلى روعه يا سمير قوم روح استحمى على ما احضرك الاكل عشان تاكل قبل ما تمشى
قولتلها ماشى وفعلا استحمت وخرجت وقعدت معاها اكلت وخلصت اكل وقمت واخد بعضى وقايم عشان
امشى وقولتلها اكيد هتحملى يا عفاف قالتلى المضوع هيبقى سر بينا اوعى حد يعرف يا سمير قولتلها ماشى
وقمت بايسه وواخد بعضى وراجع على البيت عشان انا قلقان بسبب موضع مرات عمى لفعلا تعمل مشكله
وكنت خايف وانا ماشى لحد لما وصلت البيت ودخلت البيت

*****

سمير وعائلته الصعيديه الجزء الثالث

بس قبل ما ابدا الجزء الثالث احب اوضح حاجه يا جماعه انا فى الاول قولت الحريم واسمائهم لانهم اللى بيتناكوا انا مقولتش اسماء الرجاله اللى موجوده عشان الرجاله دى مافيش ليهم اى لازمه انا بس بذكر الاسماء الحريم فقط واللى شايف ان فى مشكله وفى حاجه مش عجباه يقولى عادى يا جماعه كل واحد وليه رايه الخاص بيه برحتكم اهم شئ اتمناه انا انكم تتمتعوا بالقصه وشكرا للجميع نبدأ مع بعض

الجزء الثالث من القصه

بعد ما فشخت اختى غفاف ونزلت فى كسها سيبتها ومشيت وانا ماشى عمال افكر فى موضوع مرات عمى لتعملى مشكله فعلا المهم وصلت البيت دخلت لاقيت جدتى قاعده بقولهم اذيك يا ستى قالتلى اذيك يا سمير كنت فين قولتلها كنت فى مشوار مع واحد صحبى انا قولتلها كدا عشان امى قالتلى انت روح ودى الفلوس لاختك من غير ما جدتك تعرف قولتلها ماشى المهم انا قولتلها كدا عشان متعرفش موضوع اختى عفاف خلصت معاها كلام سيبتها ودخلت الحمام اغسل وشى لاقيت مرات عمى واقفه فى المطبخ بتاكل ابنها فهيم عنده 18 سنه المهم عملت نفسى مش شايفها ودخلت الحمام غسلت وشى وخرجت من الحمام على اوضتى لانى كنت تعبان جدا من اليوم الفظيع ده دخلت نمت على طول لانى مكنتش قادر اتحرك وفى نفس الوقت كنت خايف من موضوع مرات عمى لتتكلم فى حاجه المهم نمت وصحيت الساعه 8 بالليل كدا قمت خرجت من الاوضه لاقيت ابويا قاعد مع امى وجدتى وعمى ومرات عمى وبنت عمى سهير اوصفلكم سهير دى هيا احلى واحده فى البيت فى الشكل بس جسمها مش كبير زاى بقيت الحريم كانت اقل واحده فيهم صدرها كان صغير شويه وطيازها كانت على قدها بس هيا جميله فى الشكل اما جدتى فجسمها اكبر شويه من جسم عمتى مديحه بس صحتها كويسه بزاز كبار وطياز كبيره حاجه طريه برده المهم انا اول لما شفتهم قاعدين كدا قولت يومى هيبقى اسود النهارده اكيد مرات عمى قالت لابويا وعمى قولت يومى هيبقى اسود ابويا هيموتنى اول لما لاقيت كدا وانا على الباب دخلت تانى من الخوف فقولت اسمع بيقوله ايه سمعت ابويا بيقول لجدتى لو ردت عليكى فى حاجه تانى عديله اضربيها باللى فى رجلك وانا هاجى اكمل عليها امى قالتله انا معملتش حاجه وعيب يا حميده تعمل فيه كدا انا مراتك ام عيالك قام ابويا ضاربها بالقلم على وشها قدام اللى قاعد قام عمى قاله خلاص ياحميده اهدا شويه كفايه اللى انت بتعمله ده قام ابويا قال لامى غورى ادخلى جوه بدل ما اموتك الليله قامت امى دخلت الاوضع بتاعتها قمت انا داخل واراها لاقيت امى بتعيط جامد وبتقول انا خلاص انا مش مستحمله انا هسيب البيت وامشى اروح لاختى عواطف قولتلها يا امى متزعليش ومتعيطيش عشان خاطرى قالتلى انا خلاص مش مستحمله ابوك ضربنى ادام عمك وجدتك ومرات عمى وبنتهم يعنى كرمتى راحت اعد اعمل ايه تانى اعد تانى عشان يمسحوا بيا الارض قولتلها نامى شويه يا امى عشان انتى تعبانه قالتلى انا لازم امشى حالا تعالى وصلنى عند خالتك قولتلها عشان خاطرى يا امى اوعى تمشى وتسبينى انا واختى قالتلى انا اتمسح بيه الارض يابنى مش هينفع اعد تانى قولتلها بس استحملى عشان خاطرى ونامى لاقيتها ارتاحت من كلامى وراحت نايمه على السرير غطتها وروحت خارج بره الاوضه لاقيت مرات عمى وبنتها وعمى اعدين قولتلهم مساء الخير عمى قالى تعالى يا سمير انا عايزك لما قالى كدا انا خوفت ليكون مراته قالتله حاجه هروح فى داهيه المهم اعدت جانبه قولتله خير يا عمى قالى انت لازم تكلم امك عشان تريح جدتك عشان ابوك مش هيسبها فى حالها قولتله امى كويسه يا عمى وطيبه ومعملتش حاجه فى جدتى قالى يعنى جدتك هتكذب قولتله يا عمى امى مش بتكذب انا مصدق امى قالى طيب يا سمير بس كلمها قولتله ماشى يا عمى قالى خد بنت عمك معاك وصلها لبيتها زمان بنتها بتعيط فى البيت وجوزها مستنيها عشان تعديها من الاراضى عشان الدنيا ليل قولتله حاضر يا عمى وفعلا خرجنا انا وبنت عمى واحنا طالعين من البيت قالتلى استنى هروح اسلم على جدتى نبويه وخديجه بنتها قولتلها ماشى روحى يا سهير انا هستناكى فى الشارع قالتلى ماتيجى قولتلها لا روحى انتى قالتلى ماشى استنى انا جايه على طول قولتلها روحى المهم هيا دخلت عندهم وانا مستنيها بعيد انا بقى مروحتش عشان لو نبويه شافتنى مش هتسبنى وانا اصلا مش قادر من اللى حصل النهارده المهم شويه لاقيتها خارجه من عندهم وجات ليه قالتلى جدتى نبويه بتقولى انتى كنتى فين قولتلها انا كنت عند ابويا وانا خارجه انا وسمير ومروحه قولتله تعالى نروح عند جدتى نبويه ونيجى قالى ماشى هو قالى روحى انتى وانا هجيب حاجه وجاى على طول هتكونى انتى خلصتى وهرجع استناكى فى الشارع فقالتلى طيب قولى لسمير جدتك نبويه بتسلم عليك وبتقولك ابقى تعالى هيا عايزاك قولتلها هقوله حاضر فأنت يا سمير ابقى روح ليها بكره لما توصلنى وابقى شوفها عايزه ايه قولتلها ماشى يا سهير امشى عشان تروحى المهم فعلا وصلتها لحد البيت وقالتلى تعالى يا سمير اتفضل قولتلها لا شكرا انا مروح بقى عشان انا تعبان شويه وعايز انام قالتلى ماشى يا سمير مع السلامه المهم اخدت بعضى ورجعت تانى البيت دخلت لاقيت ابويا قاعد كانت الساعه 10 قولتله مش هتناك يابا قالى لا روح نام انت يا سمير انا سهران شويه قولتله ماشى يابا تصبح على خير قالى وانت من اهله وقمت داخل الاوضه عشان انام وفعلا دخلت وغيرت هدمى وروحت نايم صحيت الصبح الساعه 8 قمت دخلت الحمام غسلت وشى وقمت راجع الاوضه مغير هدومى ولابس هدوم جلابيه عشان هروح الارض لبويا المهم غيرة ولبست وجرجت لاقيت امى مجهزه الاكل قالتلى اعد يا سمير كل قولتلها صباح الخير يا امى قالتلى صباح الخير وفعلا اعدت واكلت وبعد ما خلصت قولتلها انا رايح الارض يا امى عايزه حاجه اجيبها وانا جاى قالتلى لا يا سمير ربنا معاك يابنى المهم مشيت وانا خارج قابلت مرات عمى جايه فى الشارع معاها حاجات شايلها قمت رايح ليها قولتلها عنك يا حبيبتى قالتلى ابعد يا واد قولتلها مالك يا قمر فى ايه انت لسه زعلان منى قالتلى ابعد عنى مش هديك حاجه تشيلها قولتلها معلش من اللى حصل منى انا عايز امتعك وامتع نفسك متزعليش قالتلى ينفع اللى عملته فيه قولتلها مش اتمتعى سكتت قولتلها شوفتى بقى عشان تعرفى انك اتمتعى قالتلى امشى يا سمير قولتلها لا هاتى اشيل عنك المهم شيلت عنها الحاجه وانا راجع معاها لاقيت جدتى خارجه قالتلى دخل الحاجه وتعالى عايزاك يا سمير عشان تيجى معايا اجيب حاجات من بره قولتلها ثوانى يا ستى وجاى على طول قالتلى بسرعه المهم دخلت الحاجه الاوضه بتاعت مرات عمى وهيا راحت داخله عشان تشوف الحاجه ومديانى ظهرها قمت لازق فيها من ورا وقمت ماسك بزازها ادعك فيهم كانت امى فى المطبخ وجدتى مستنيانى بره انا كنت خايف امى تشوفنى قمت مسكت بزازه بس وقامت هيا لفه وقالتى سبنى بدل ما اصوت وامك تسمع قمت بايسها وقمت ماسك ايدها وقمت حاطتها على زوبرى وقولتلها شايفه هو مشتاق ليكى ازاى وفضلت ادعك بايدها فى زوبرى وانا ماسك ايدها قالتلى امشى اطلع بره المهم سيبتها عشان لو امى شافتنى هيبقى يومى اسود وجدتى اصلا مستنيانى بره المهم سيبتها وقولتها هنيكك فى يوم تانى بحبك قالتلى بعينك لو عملت كدا المهم سيبتها وقمت خارج لقيت جدتى واقفه بره بتقولى انت اتاخرت ليه قولتلها معلش كنت فى الحمام قالتلى طيب امشى عشان نجيب الحاجه روحت ماشى معاها وانا ماشى قولتلها يا ستى انا عايز اخلص بسرعه عشان اروح لابويا الارض زمانه مستنى ان انا اروح ليه قالتلى متخافش طول ما انت معايا محدش هيكلمك انما لو كنت مع امك كنت فعلا تخاف بس معايا لا انا محدش يمشى فى البيت كلمته عليه ابدا قولتلها ماشى يا ستى انا معاكى اهوه قالتلى طيب امشى وانا ماشى معاها قابلنا عمتى الصغيره فى السوق عنايات سلمت على امها وقالتلى اذيك يا سمير قولتلها اذيك يا عمتى قالتلى امك عامله ايه قولتلها امى بخير قالتلى طيب ابقى قولها عمتى عنايات بتسلم عليكى قولتلها حاضر يا عمتى هقولها المهم راحت مكلمه امها بتقولها الجماعه اللى فى البيت عاملين ايه جدتى قالتلها كلهم بخير بس انا زهقت من عديله قرفانى فى البيت عمتى قالتلها بلاش تغلطى يا امى عشان تعرفها يعنى انى واقف بس انا عملت نفسى مش بسمعهم جدتى قالتلها لا متخافيش محدش يقدر يمشى كلمتى عليه متخافيش قالتلها ماشى يا امى انتى كنتى رايحه فين قالتلها رايحه اجيب شوية طلبات من البقال ومروحه قالتلها ماشى يا امى انا هروح بقى عشان زمان جوزى جعان عايز يفطر هجيبله الفطار هو وكامل ابنى قالتلها جدتى ماشى روحى انتى يا عنايات وانا هروح اجيب الطلبات واروح قالتلها ماشى يا امى مع السلامه عايزين حاجه قولنا ليها مع السلامه وكملنا انا وجدتى لحد لما وصلنا عن البقال اشترانا كل الحاجات اللى احنا محتاجنها وخلصنا قالتلى امشى يا سمير عشان نروح البيت المهم مشيت معاها وانا ماشى معاها لاحظت طيازها عماله تتهز وانا ماشى طيز كبيره وجامده جدا بس صاروخ انا بتاعى بدا يوقف وانا ماشى خفت حد ياخد باله وانا ماشى لحد لما وصلنا البيت دخلت الحاجه المطبخ لاقيت امى جوه شغاله قولتلها اذيك يا امى خدى الحاجه اللى جابتها جدتى قالتلى ماشى يا سمير واخدتها منى قولتلها انا ماشى رايح لابويا بقى قالتلى ماشى وانا ماشى فى الشارع لاقيت نبويه جارتنا وبنتها خديجه واوصف ليكم خديجه دى بزازها اكبر من امها وجسمها اقل من جسم امها بس طيازها كبيره بس برده مش زاى طياز نبويه امها المهم صبحت عليهم ونبويه غمزت ليه بعنيها كدا قالتلى انا عايزاك فى موضوع يا سمير ابقى تعالى ليه البيت لما تكون فاضى قولتلها حاضر يا ستى سيبتهم وقولتلهم عايزين حاجه واخدت بعضى ومشيت روحت لابويا الارض لاقيته شغال اول لما شافنى قالى انت اتاخرت ليه يا سمير قولتله روحت مع جدتى تجيب طلبات من عند البقال وقالتلى تعالى معايا عشان تشيل الحاجات يا سمير قالى خلاص ماشى ادخل اشتغل قولتله حاضر وفعلا اشتغلت ولما خلصت روحت لاقيت امى اعده فولتلها انا عايز اكل يا امى قالتلى ماشى غير هدومك وتعالى يا سمير دخلت فعلا غيرت ورجعتلها تانى حاطتلى الاكل واكلت قالتلى انا هروح لخالتك شويه وراجعه هاخد اختك معايا قولتلها ماشى وانا هروح لجدتى نبويه عشان كانت عايزانى قالتلى ماشى بس متتاخرش قولتلها حاضر اكلت وخلصت لاقيت امى لبست ومعاها اختى وماشيه قالتلى عايز حاجه يا سمير قولتلها اجى اوصلك قالتلى لا روح انت شوف نبويه وابقى تعالى هكون انا روحت وجيت قولتلها حاضر هيا مشيت من هنا قمت انا رايح لنبويه خبطت على الباب طلعت بنتها خديجه قولتلها عامله ايه يا امى قالتلى كويسه خير يا سمير قولتلها جدتى موجوده قالتلى ايوه تعالى يا سمير اتفضل دخلت لاقيت نبويه قاعده قوليتلها انا جيتلك يا ستى كنتى عايزانى فى ايه قالتلى اعد يا سمير اعدت قالتلى استنى هروح اعملك حاجه تشربها يا سمير قولتلها ماشى يا ستى خديجه قالتلى انا هروح بقى عشان جوزى زمانه روح والعيال هتصحى قولتلها اتفضل قامت داخله لامها وقالت لها انا ماشيه زمان جوزى جاى قالت لها ماشى يا بنتى مع السلامه قامت ماشيه اول لما فتحت الباب قفلت انا الباب واراها وروحت داخل على نبويه المطبخ لاقيتها واقفه بتعمل حاجه عصير ليه قمت خالع الجلابيه على باب المطبخ وقمت خالع الشورت وقمت واقف واراها وروحت مدخل زوبرى فى طيزها على الجلابيه اللى لابساها قامت باصت واراها قالتلى يا واد وحشتنى كنت سايب كسى كل ده بياكلنى قولتلها متزعليش يا حبيبتى هعوضك النهارده قالتلى يا ريت يا حبيبى وانا مدخل زوبرى من فوق الجلابيه وقمت ماسك بزازها احسس عليهم قالت اححححح قمت لففها وقمت بايسها من بزازها الكبيره لحد لما حلمتها الاتنين وقفت من كتر البوس وقمت بايسها فى شفايفها الكبيره ونزلت فيها بوس وقمت مخلعها الجلابيه وقولتلها انزلى مصى زوبرى قامت نازله وفضلت تمص وتمص ولما خلصت قمت مخلها السنتيانه وقمت ماسك بزازها الاتنين فى ايدى وقمت راضع فيهم الاتنين من كتر المص بزازها حلمتها الاتنين احمرت شويه وقمت منزل ليها الكلت بتاعها وقمت منيمها فى الارض بتاعت المطبخ وقمت نازل على كسها وفضلت ابوس فى كسها والحس فيه لحد لما جابت وقمت قايم قولتلها انا مصيلى مصه عشان ادخل زوبرى فى كسى وفعلا نزلت مصيت مصه وقمت منيمها على الارض وروحت مدخل زوبرى فى كسها براحه واحده واحده لحد لما دخلته قوله راحت مسرخه وهيا لما سرخت روحت مسرع على اخرى شغال شغال نيك فى كسها الكبير وانا بنيك فيها قمت نازل على شفايفها بوس كنت هقطعهم وانا بنيك فيهم كنت على اخرى وهيا تقولى اسرع يا سمير نيك دخله كله هات اخره يا سمير نيك كسى وانا اسخن على كلامها الجامد ده وانا شغال نيك فيها وجيت على التنزيل قولتلها انا هنزلها فى حنكك قالتلى لا وهيا مش قادره قولتلها هنزلهم يعنى هنزلهم قالتلى لا روحت مطلع زوبرى من كسها وقمت رافعها من دماغها وروحت حاطه على حنكها قامت قافله بوقها قولتلها افتحيه عشان خاطرى افتحى هنزل هينزلوا على وشك قامت فاتحه روحت مدخله فى حنكها راح زوبرى انفجر فيه قامت تفه اللبن بتاعى قولتلها كدا يا حبيبتى تتفى لبن زوبرى قالتلى معلش يا حبيبى انا بقرف قولتلها بتقرفى منى ماشى انا مروح بقى قمت قايم وهيا مش قادره تقوم لانها تقيله قاتلى معلش يا سمير تعالى معلش روحت واخد بعضه ولابس هدومى وخارج من المطبخ قامت ناديت عليه قالتلى تعالى قومنى يا سمير انا مش هقدر اقوم انت عارف روحت راجع ليها تانى وقمت مقومها من على الارض وعملت نفسى ماشى قامت جايه وارايا وقالتلى متزعلش يا حبيبى انت عارف انى بحبك تعالى بس وروحت لفف ليها راحت بايسانى وراحت حاطه ايديها على زوبرى بتقولى مش عايز تنكنى تانى يا سمير قولتلها ما خلاص بقى انتى بتقرفى منى قالتلى لا يا حبيبى انا بس متعوده معلش على الحاجات دى ياسمير قومت ماسكها من بزازها وفضلت ابوس فى حلمتها الاتنين وامص فيهم روحت منزل الشورت ومطلع زوبرى من كتر دعكها فيه وقف تانى قمت لففها ومدخله فى كسها من وارا قولتلها فى اوضت نومك قالتلى هناك اهى قولتاها تعالى انيكك فى اوضتك قالتلى تعالى وهيا بتمشى انا زوبرى فى كسها لحد لما وصلنا الاوضه راحت نايمه على السرير روحت نازل فيها بوس ونيك فى كسها الكبير لحد لما نزلت فى كسها وقولتلها ها يا حبيبتى اتمتعتى قالتلى انت اللى اتمتعت يا حبيبى قولتلها ايوه قولتها انا هروح استحمى وامشى زمان امى روحت قالتلى ماشى ادخل استحمى قولتلها ماشى بس تعالى معايا نستحمى سوا يا حبيبتى قالتلى ماشى يا حبيبى وفعلا دخلنا ونزلت فيها واحنا بنستحمى لحس فى كسها لحد لما نزلت مرتين وبوس فى شفايفها ومص فى بزازها لحد لما خلصنا وخرجنا من الحمام لبست وانا خارج روحت بايسها ولعيت فى بزازها ورحت ماشى دخلت بتنا لاقيت جدتى نايمه على الكنبه وبزازها مدلدله على الكنبه كنت هموت وانيكها المهم دخلت ملقتش امى روحت داخل نايم من التعب صحيت الساعه 1 بالليل لاقيت البيت ساكت قولت ادخل الحمام وارجع اكمل نوم سمعت صوت مرات عمى بتقول لعمى انت بقالك فتره يا راجل مش عايز تنام معايا ليه قالها سبينى يا مره انا تعبان وراح نايم وانا كنت ببص عليهم من خرم الباب لاقيت عمى نايم ومرات عمى بتاكل فى نفسها استنيت 5 دقائق دخلت الحمام وجيت قمت فاتح الباب بتاعهم براحه لاقيت مرات عمى نايمه على السرير زعلانه روحت مشوار لها من على الباب قولتلها تعالى شاروت ليه لا قولتلها بايدى تعالى بدل ما اجيلك انا قامت شاورت بايدها وقالتلى اصبر روح انت وانا جايه واراك روحت مستنيها على الباب وفعلا لقيتها جايه وارايا وقامت قافله الباب واراها وجايه ليه وقالتلى عايز ايه قولتلها انتى عارفه انا عايز ايه قالتلى مش هيتكرر الكلام ده تانى قولتلها عشان خاطرى تعالى معايا المطبخ عشان محدش يدخل علينا قالتلى لا مش جايه قولتلها انا عارف انك تعبانه عمى بقاله كتير مش بينام معاكى انا عايز اريحك قالتلى عرفت ازاى قولتلها انا سمعتكم وانتم بتتكلموا دلوقتى قالتلى انت قليل الادب بتصنت علينا قولتلها لا انا بعمل كدا عشان بحبك تعالى بقى قالتلى لا روحت شاددها من ايديها لحد لما دخلنا المطبخ قالتلى ابعد عنى ابوس ايديك قولتلها لا مش سايبك انا هفشخ كسك النهارده وقمت محسس على كسها قالتلى ابعد ايديك بس وهيا بتطلع منها كلمت اه اه اه ابعد ايديك يا سمير قولتلها لا انا لازم اريح كسك بدل عمى قالتلى لا لا قمت بايسها من شفيفها وقمت رافع ليها القميص اللى كانت لبساه وقمت ماسك بزازها واعدت ادعك فيهم ونازل بلسانى على حلمتها الاتنين لحس ومص فيهم وهيا تقول اه اه اه براحه على بزازى يا واد قولتلها انا هدلعك وقمت منزل الكلت بتاعها وقمت لحس فى كسها وهيا بتتأوه من اللزه وروحت ماصص زنبورها والحس فى كسها جامد وهيا تقول اجمد يا سمير وانا هاكل كسها اكل من اللحس فيه خلصت مص قمت قالع هدمى كلها وقمت مطلع زوبرى ومنزلها فى الارض وحطته فى حنكها تمص فيه وهيا راحت مصه فيه شغال مش راحماه وتمص تمص وراحت مخلصه مص قمت منيمها على الارض ودخلت زوبرى براحه وسرعت براحه لحد لما سرعت على الاخر ونزلت فيها نيك وهرى فى كسها وهيا تتأوه من كتر النيك فيها لحد لما وصلت للتنزيل قولتلها انزل فى كسك ولا ايه قالتلى لا نزلهم فى اى حته غير كسى قمت قولتلها ارفعى بزازك هنزلهم عليها قالتلى ماشى وفعلا روحت مطلع زوبرى من كسها ورحت منزلهم على بزازها الاتنين ونزلت مصيت فى حلمتها الاتنين وقمت مقومها وقمت بايسها من شفايفها وقولتلها روحى يا حياتى استحمى ونامى ولا استنى لما ادخل معاكى نسحتمى مع بعض انا وانتى يا حبيبتى قالتلى ماشى يا سمير تعالى قولتلها انا عايز اقولك حاجه قالتلى خلص قول قولتلها انا عارف انى بخليك تعملى كدا غصب عنك بس انا بحبك فعشان كدا انا مش هلمسك تانى غصب عنك الا لو وافقتى انتى عشان تعرفى معزتك عندى وتعرفى انا اد ايه بتمناكى وانا بعمل كدا عشان عارف انك تعبانه قامت جايه بايسانى وقالتلى يا حبيبى جسمى ملكك على طول وقت لما تعوز تنكنى تعالى فى اى وقت وانا هريحلك زوبرك قولتلها بحبك يا منيره قالتلى وانا كمان يا سمير وقمت بايسها وروحنا داخلين الحمام استحمنا وانا بستحمى معاها زوبرى وقف تانى قمت حاطه فى كسها ونزلت فيها نيك وتحسيس فى بزازها وبوس فى شفايفها ودعك فيها وهيا تتأوه لحد لما نزلت فى كسها وهيا نزلت تمص فيه بعد ما نزلت فى كسها وقمت بايسها وقولتها امشى يا حبيبتى قبل ما حد يصحى ويشوفنا قالتلى ماشى يا حبيبى وهيا ماشيه قمت ضاربها على طيازها قالتلى هتوحش كسى يا حبيبى وراحت ماشيه شويه وقت خارج انا ولبس وداخل نايم صحيت الساعه 11 الصبح كان يوم الجمعه دخلت استحميت واتوضيت وروحت صليت ورجعت اتغديت امى حطيتلى الاكل وراحت داخل اوضتها ابويا كان جوه الاوضه سامعه بيقول لامى اطلعى اعدى بره انا هنام شويه وهخرج غورى لاقيت امى خارجه ودمعتها على خدها قولتلها مالك يا امى قالتلى لا مافيش كل انت يا حبيبى انا هدخل انام فى اوضتك شويه قولتلها ماشى يا امى ادخلى قامت داخله عشان تنام فى اوضتى وقفلت واراها وانا كملت اكلى وروحت داخل لامى الاوضه لاقيتها نايمه قمت واخد بعضى وخارج لاقيت مرات عمى واقفه مع ابنها بتضحك ليه وابنها بياكل مش واخد باله قمت غامز ليها تروح المطبخ وفعلا راحت داخله المطبخ قمت داخل اراها المطبخ وقمت جايه من ظهرها وقمت ماسك بزازها ودعكت فيهم وقمت بايسها وعمال ادعك فيهم لاقيت ابنها بينادى على عليها قمت قايل براحه يخرباتك يا راجل دا وقته امك مش هطير منك قالتلى معلش يا حبيبى سبنى وفى وقت تانى ناخد راحتنا قولتلها ماشى يا حياتى قمت بايسها وانا ماشى معها قمت محسس على طيزها قالتلى خلاص عشان اطلع للواد قولتلها انا مش قادر اسيبك يا حبيبتى قالتلى ولا انا بس خليها بعدان قمت سايبها وخارج وانا ماشى فى القريه قابلت خالتى عواطف بتجيب حاجات من محل عندنا قولتلها اذيك يا خالتى قالتلى اذيك يا سمير رايح فين قولتلها بلف شويه ومروح قالتلى متيجى توديلى الحاجه دى البيت قولتلها حاضر روحت واخد منها الحاجه وروحنا بيتها ودخلت معاها عشان ادخلها الحاجه البيت جوه حاطت الحاجه لاقيتها قالتلى ثوانى انا داخله جوه وجايه يا سمير وانا واقف بره سمعت صوتها بتصوت جريت لقيتها واقعه فى الحمام ورجلها متنيه تحتيها قولتلها متخافيش يا خالتى هقومك وفعلا قمت مقومها وانا بعديلها ايدى خبطت فى طيزها غصب عنى بس ايه طيز طريه جدا ملبن المهم سندتها عشان تمشى مش عارفه تمشى رجلها وجعتها جامد قالتلى انا مش قادره يا سمير وانا مش هقدر اشيلها لانها حجم كبير جسمها جامد وتقيله بزاز كبيره وطيز كبيره وجسم مليان مش عارف اشيلها قمت مسندها قولتلها معلش استحملى يا خالتى هدخلك الاوضه هيا موطيه وشها وراميه حملها كله عليه وبزازها مدلدله وعماله تترقص ادانى شكل مغرى وجامد جدا زوبرى وقف على منظر بزازها اللى بتتهز ادامى وانا ببص عليها لاقيتها بتبص لزوبرى لاحظة انه واقف على الاخر مش قادره تتكلم هيا بتبص بس عليه المهم وصلتها الاوضه بتاعتها قمت مدخلها الاوضه ونيمتها على السرير بتاعها قولتلها انت كويسه يا خالتى قالتلى معلش يابنى تعبتك معايا قولتلها تعبك راحه قولتلها استنى اشوف رجلك مالها قمت ماسك رجليها ومحرك براحها قالتلى براحه يا سمير عشان بتوجعنى سيبها سيبها يا سمير قولتلها ثوانى بس يا خالتى هدلكلك رجلك يا خالى قالتلى ماشى بس براحه يا سمير وانا بدلك رجليها لقيتها بتغمض عينها وانا بدلك رجلها وفضلت ادلك واطلع واحده واحده لحد لما وصلت لوراكها الاتنين هيا لاقيتها بدوس على شفايفها من المتعه وقافله عينها الاتنين وانا بحسس على وراكها الاتنين شويه وقمت واصل لكسها محسس عليه براحه لقيتها مسكت ايدى بتقولى بتعمل ايه يا سمير قولتلها يا خالتى انا عارف انك تعبانه انا بحاول اريحك قالتلى يا سمير رجلى اللى تعبانه انت بتحط ايديك هنا ليه قولتلها يا خالتى انا عارف انك تعبانه ونفسك حد يريحك قالتلى يريحنى ازاى يا سمير قولتلها انا عارف ان من ساعة لما جوزك مات محدش لمسك يا خالتى انا مش عارف انتى مستحمله ازاى قالتلى وانت ايه اللى مزعلك فى كدا يا سمير انت عايز ايه يعنى قولتلها انا الصراحه عايز اريحك يا خالتى اريح كسك اللى بقاله سنين محدش لمسه قالتلى انت مش محترم وانا لما اروح لامك هقولها كدا وهخليها تموتك يا سمير قولتلها يا خالتى انا هريحك ومتخافيش مافيش مخلوق هيعرف اى شئ على اللى هعمله معاكى يا خالتى هريحك على الاخر انا عارف انك نفسك فى كدا بس خايفه قالتلى انا مش خايفه من شئ امشى يا سمير قولتلها اسمع كلامى يا خالتى هريحلك كسك وقمت قايم خالع هدومى كلها ادامها وبقيت عريان وزوبرى واقف زاى الحربه قولتلها ايه رايك يا خالتى مش عايزه تريحى كسك برده لاقيتها راحت موديه وشها لجنب تانى عشان متبصش على زوبرى وقالتلى استر نفسك يا واد يا سمير قمت مقرب منها وقمت ماسكها من بزازها واعدت ادعك فيهم وهيا تقولى ابعد ايديك يا سمير ابعد عنى وانا نازل دعك فيهم وقمت ماصص فيهم من على الهدوم وهيا ببتأوه من اللى بعمله فيها وقمت قايم وماسك راسها ونزلت بوس فى شفايفها ومن كتر البوس هيا استجابت معايا وبدات تسيب نفسها وانا نازل فيها بوس ومش مديها فرصه تتكلم خالص وقمت من على شفايفها وقمت مدخل زوبرى فى حنكها وهيا مش راضيه تفتحه قمت نازل بايسها بوسه قولتلها افتحى يا حبيبتى صدقينى همتعك على جامد بس ومن كتر البوس واللعب فى بزازها الكبيره روحت موجه زوبرى على حنكها راحت فاتحاه وفضلت تمص فيه وتلحس وتلعب فيه وبعد شويه من مصها فيه قمت مخرجه وقولتلها حبيبتى اعدلى نفسى براحه عشان اخلعك الجلابيه وفعلا عدلتلها لحد لما خلعتها هدوهما كلها وهيا ومش قادره بالعافيه لحد لما خلعتها الهدوم وقمت نازل بوس فيها وبعد كدا نزلت على بزازها الكبيره بوس وتقفيش ومص فى بزازاها وبعد كدا نزلت على كسها الكبير المشعر كان فى شعر قولتها المره اللى جايه احلقيه يا حبيبى مردتش عليه وانا نزلت الحس فى كسها وفعلا بوست فيه الاول وبعدان مصيت فى زنبورها اللى عامل زاى الزوبر الصغير وانا شغال مص وبعدان لحست فيه لحد لما نزلت 3 مرات من كتر اللحس فيه كس رائع وهيا عماله تشد فى شعرى عشان مسبش كسها وخلصت مص فى كسها قمت قايم وظبطها عشان رجلها متوجعهاش وروحت مدخل كسى واحده واحده لحد لما دخلته كله وهيا عماله تصوت من كتر النيك فيها وانا بنيك فيها نزلت مصيت فى بزازها الكبيره الملبن دى وهيا بتقول اى اى اى اجمد يا سمير دخل بسرعه دخل وهيا على الاخر مش قادره من كتر النيك لحد لما وصلت انزل قولتلها انزل فين قالتلى نزل فى كسى انا قاطعه خلفى نزل نزل وفعلا نزلت لبنى فى كسها الكبير وهيا مش قادره تتحرك قمت نايم فوقها وقمت بايها من شفايفها وعمال ادعك فى كسها الكبير اوى بايدى وهيا مش عارف تتكلم وقمت نازل على بزازها امص فى حلمتها الكبيره وبعدان قمت قايم من فوقها قالتلى انت رايح فين قولتلها هروح اجيب مايه عشان اغسلك جسمك قالتلى ماشى يا سمير روحت الحمام مليت حله مايه على الاخر ومعايا الصابونه واول لما دخلت عليها وبصيت لمنظر بزازها الكبيره وكسها المنفوخ بتاعى وقف تانى قالتلى اقعد يا سمير امسح كسى قمت انا حاطت الحله فى الارض وقمت بلسانى على كسها وفضت الحس فيه بتقولى انت ايه يا واد متعبتش قولتلها لسه هنيكك كمان مره يا حبيبتى قالتلى يابن المفترى انت لسه فيك صحه قولتلها انا قولتلك همتعك على الاخر قالتلى ماشى يا سمير قمت قايم مدخلى زوبرى فى كسها الكبير وقمت ماسك بزازها وانا بنيك فى كسها وهيا بتتأوه من كتر ما بدخله واصلعه فى كسها وانا شغال فى كسها قالتلى دخله كله جوه كسى يا سمير وانا شغال وهيا تقول اه اه اه وانا شغال مش راحمها لحد لما نزلت جواها وهيا نزلت مرتين قمت قايم من عليها وجيبت المايه وغسلت كل جسمها وبعد ما خلست رفعتها براحها عشان البسها هدومها وانا برفعها لاقيت بزازها بتتهز ادامى قمت ماسكهم وفضلت ارفع فيهم وانزل ونزلت لحست فيهم شويه ومصيت فيهم قالتلى انت ايه يا واد مش هتهدى يا سمير قولتلها انا مصدقت لاقيتك يا حبيبتى قالتلى ماشى لبسنى يا سمير وفعلا لبستها هدوهما كلها ونيمتها فى السربر وقولتلها عايزه حاجه بقى يا حبيبتى قالتلى لا يا سمير بس لما تروح قول لامك تجيلى قولتلها انت هتقولى ليها حاجه قالتلى لا يا سمير انا بس عايزاها تيجى تساعدنى فى اللى انا فيه قولتلها حاضر يا خالتى بس انا هجيلك تانى يا خالتى عشان انا هشتاق لكسك الجميل ده قالتلى هموتك يا سمير لو لمستنى تانى روحت رايح عليها وقمت بايسها من شفايفها وقولتلها انا مش هسيبك انا ماشى سلام يا حبيبتى قالتلى مع السلامه بس متنساش تقول لامك قولتلها حاضر عايزه حاجه قولتلها لا شكرا سلام وروحت واخد بعضى وراجع البيت ودخلت لاقيت مرات عمى وجدتى اعدين قولت لمرات عمى امى فين قالتلى امك نايمه جوه وابوه مشى من شويه قولتلها طيب ممكن تعمليلى اكل قالتلى من عينى يا سمير جدتى قالتلى كنت فين يا سمير قولتلها عند واحد صحبى قالتلى ماشى وراحت داخله اوضتها وانا لاقيت نفسى اعد لوحدى ومرات عمى دخلت المطبخ لوحدها دخلت عليهم وقمت ماسك طيازها وانا ماسك طيازها سمعت حد داخل من الباب قمت سايبها وخرجت من المطبخ لافيت عمى جيه سلمت عليه وفضلت اعد لحد لما ممرات عمى جابتلى الاكل واكلت ودخلت الاوضه لقيت امى نايمه مردتش اصحيها فرشت فى الارض ونمت ومحسيت بشئ لحد لما لاقيت ايد بتهزنى عشان تصحينى وفعلا فوقت من النوم لاقيت واحده ادامى بس انا مش هقول ليكم مين هيا فى الجزء ده الجزء الرابع هقول مين هيا

*****

سمير وعائلته الصعيديه الجزء الرابع

بعد ما فشخت خالتى وروحت نمت لقيت حد بيصحينى بالليل لقيت مرات عمى منيره بتقولى قوم يا سمير قولتلها فى ايه

قالتلى قوم انا مش قادره تعبانه وعايزاك تنكنى قوم بقى قولتلها يخرب عقلك امى لو شافتنا هتموتنا امى نايمه على

السرير قالتلى امك صحيت من بدرى وراحت اوضتها وانت لوحدك فى الاوضه قولتلها الساعه كام قالتلى الساعه 4 دلوقتى

قوم بقى قولتلها بموت فيكى تعالى قمت شاددها على الارض ونزلت فيها بوس فى شفايفها ومسكت بزازها الاتنين العب فيهم

وهيا عماله تقولى انا عايزاك تفشخ كسى يا سمير انا مش عايزه اقفل رجلى من كتر النيك بتاعك وراحت رافعه قميص

النوم اللى كانت لبساه وقالتلى مش لابسه حاجه تحت مجهزه نفسى ليكى يا سمير مص بزازى الكبيره انا من بالليل وانا مش

قادره عايزه اجيلك عشان تنكنى يا سمير قولتلها متخافيش يا حبيبتى انا هفشخلك كسك النهارده وقمت نازل بلسانى على

بزازها الكبيره لحس فى حلمتها الكبيره وهيا عماله تتأوه وتقولى مص يا حبيبى مص وانا شغال مش راحم امها وهيا

عماله تسخنى وقمت وانا بمص فى بزازها نزلت بايدى على كسها الكبير فضلت احسس فيه بايدى وهيا تتأوه من المتعه اللى

هيا فيها وهيا تقولى حسس اكتر حسس يا سمير كسى بياكلنى وانا شغال تحسيس فى كسها وبعد كدا لقيتها بتقلعلى الشورت

وراحت ماسكه زوبرى وفضلت تدعك فيه بايدها وانا نازل مص فى بزازها الكبيره المربربه الملبن دى وتحسيس فى كسها

الرائع اللى لو مصر كلها ناكته مش هيقول لا المهم زوبرى وقف من كتر لعبها فيه بقى زاى الحديد قمت منيمها وروحت

نازل على كسها بلسانى وفضلت الحس فيه وامص زنبورها وهيا تقول اه اه اه وانا نازل لحس فى كسها وفى نفس الوقت

نازل تقفيش فى بزازها الكبيره وهيا مغمضه عينها من كتر المتعه جايبت مرتين فى حنكى قمت قايم قولتلها بقولك ايه

قالتلى قول قولتلها ادينى طيزك عشان العب فى بزازك الملبن دى قاتلى ماشى اعمل اللى انت عايزه وفعلا عدلت نفسها وقمت

مدخل زوبرى واحده واحده فى كسها وهيا بتتأوه براحه عشان محدش يسمعها وانا شغال نيك فيها وقمت مسرع جامد ونزلت

نيك فيها جامد جدا على اخرى وهيا تقول اى اى نيك يا سمير نيك افشخ كسى وانا مش راحمها وشغال فى نيك حسيت انى

هجيبهم قولتلها اجيبهم فين قالتلى هاتهم على طيزى من فوق وفعلا عملت كدا ونزلتهم على طيازها المربربه الكبيره وقامت

نايمه على الارض واتعدلت وانا دخلت زوبرى جوه كسها بس مش بحركه سايبه يصفى بقيت لبنه فى كسها الملبن وانا نزلت

مص فى بزازاها الكبيره وهيا بتقولى انت فشخت كسى يا سمير قولتلها انا نفسى فى حاجه بس ياريت توافقى يا حبيبتى

قالتلى اى حاجه تطلبها هعملها فورا قولتلها انا عايز انيكك من طيزك الكبيره دى نفسى قالتلى ازاى يا سمير ده انا مش هقدر

استحمل حاجه زاى دى قولتلها متخافيش هاتى اى كريم ولا اقولك استنى روحت جايب كريم من عندى من الدرج وقولتلها

مصى زوبرى عشان يقف وانا همتعك متعه ملهاش مثيل قالتلى يا سمير بلاش لتعور قولتلها متخافيش همتعك صدقينى قالتلى

حاضر وفعلا اتعدلت ومسكت زوبرى وفضلت تمص فيه لحد لما وقف زاى الحديد قولتلها ادهنى زوبرى بقى كريم قالتلى ماشى

ودهنت زوبرى بالكريم قولتلها هاتى الكريم وادينى طيازك الكبيره دى قالتى ماشى وعدلت نفسها وادتنى طيازها الكبيره

قمت ماسك الكريم وداهن على خرم طيزها براحها وقولتلها وروحت موقف زوبرى على طيزها وقولتلها هاتى شفايفها

عشان ابوسك على متحسيش بشئ قالتلى ماشى وروحت بايسها وانا ببسها دخلت زوبرى براحه خالص دخل منه شويه لسه

هصوت اتكت بشفايفى على شفايفها جامده صوتها مطلعشى روحت مدخل الراس براحه بتاعت زوبرى وهيا مش قادره وانا

ببوس فيها وبلعب فى بزازها مش مديها اى فرصه تتحرك تحتى وروحت مدخل زوبرى كله وهيا بتتأوه جامده مش

مستحمله خالص ولما دخلت زوبرى وطلعته اكتر من مره براحه لاقيت انها مستمتعه بكدا قمت مسرع ونزلت فشخ فى طيازها

المربربه الكبيره وهيا مش قادره تتحرك تحتى لحد لما خلاص هنزل قولتلها هنزل فى طيزك قالتلى ماشى نزل وفعلا نزلت فى

طيزها الكبيره المربربه قولتلها ايه رايك يا حبيبتى قالتلى احساس حلو اوى المره اللى جايه هتنكنى تانى فى طيزى

قولتلها ماشى يا حبيبتى قولتلها قومى عشان نستحمى قبل ما حد يصحى قالتلى ماشى ودخلنا الحمام مع بعض واحنا فى

الحمام نزلت فيها مص فى بزازها وبوس وكل حاجه خلصنا وطلعنا من الحمام اديتها بوسها وراحت ماشيه دخلت اوضتها

وانا رجعت تانى الاوضه بتاعتى دخلت نمت صحيت الصبح لاقيت امى كالعاده مجهزه الفطار قولتلها خالتى بتقولك روحلها

عشان هيا تعبان رجلها وجعها قالتلى حاضر هروح ليها المهم اكلت ومشيت وروحت الارض مع ابويا واكلت البهايم وخلصت

شغلى وروحت البيت لاقيت عمى بيقولى تعالى معايا مشوار روحنا انا وهو ورجعنا بالليل متاخر الساعه11 المهم دخلت

انام لاقيت امى عندى فى الاوضه قالتلى معلش يابنى انا هنام عندك عشان فى مشاكل بينى وبين ابوك قولتلها ولا يهم يا امى

وراحت نايمه وانا نمت على الارض صحيت الصبح ملقتش حد فى الاوضه قمت خارج لقيت امى فى المطبخ بتعمل الاكل وجدتى

اعده فى الصاله قالتلى تعالى يا سمير انا هاجى معاك الارض النهارده عشان ابوك تعبان هقف اساعدك يابنى قولتلها ماشى يا

ستى تعالى امى قالتلى استنى هجبلكم الفطار تفطر انت وجدتك فى الارض مع بعض وتبقى تيجى بدرى عشان تعد باختك لحد

لما ارجع من عند خالتك قولتلها حاضر يا امى المهم اخدت منها الاكل وخرجت مع جدتى وروحنا الارض انا وهيا انا نزلت

الارض وهيا قالتلى انا هروح احلب الجاموسه قولتلها ماشى يا ستى هيا راحت شويه وقولت لما اروح اجيب الاكل وناكل انا

وهيا روحت الزريبه لاقيت ستى قاعده وعماله تلعب فى كسها وهايجه على مشهد جامد الحمر بينيك حماره وهيا عماله تتفرج

وبتلعب فى كسها انا شوفت كدا اتجننت مش عارف اعمل لو روحت ليهم هتبهدلنى مش عارف اعمل ايه قولت لانفسى اصبر

شويه اتفرج لما اشوف ايه اللى هتعمله فضلت واقف لحد لما الحمار خلص ونزل من على الحماره لاقيت ستى رافعه الكلت

بتاعها ومنزله الجلابيه ورايحه عند الجاموسه عشان تحلبها وهيا موطيه بزازها الكبيره جدا مدلدله جامد منظر رائع المهم

انا مقدرتش امسك نفسك روحت رايح من واراها وروحت قافش بزازها وانا واراها راحت مفزوعه وراحت واقع فى

الارض ولفت لقيتنى انا اللى واراها وانا لسه ماسكه بزازها الكبيره قالتلى بتعمل ايه يا حيوان وراحت شاده فى ايدى عشان

تشيلها مش قادره تشيل ايدى وانا عمال اهرس فى بزازها الكبيره قالتلى شيل ايديك يابن الكلب وانا ولا كانى وخليتها بتلف

قمت نازل على شفايفها وقمت رازعها بوسه هيا راحت مرجعه وشها لوره وراحت رزعانى قلم جامد روحت ماسكها من كتافها

الاتنين ولففها ورا تانى عند الجاموسه ومسكت بزازها الكبيره تانى وفضلت افعص فيهم جامد وهيا مش عارف تعمل هيا

بتشتم بس وانا مثبتها تحتى وانا نازل تحسيس فى بزازها الكبيره بتاعى واقف على الاخر روحت شاددها من بزازها جامد

على الارض راحت موطيه روحت راشق زوبرى فى الجلابيه بتاعتها فى طيازها الكبيره راحت اعدت تحاول ترجع ايديها

لوره عشان تشيل ايديه مبقتش عارفه خالص قولتلها يا ستى سيبى نفسك بدل ما انيكك بالعافيه هنيكك برداكى وبراحه

وهمتعك قالتلى انت موتك النهارده يا واطى انا جدتك ابعد ياواد قولتلها انا خلاص ادام مسكتك انسى انى هسيبك مهما حصل

قالتلى يعنى من هتسبنى يا سمير قولتلها لا يا ستى مش سايبك الا لما اتمتع منك وامتعك قالتلى ماشى انا هعرفك لو سبتنى مش

هقول لحد حاجه بس سبنى قبل ما تغلط يا سمير انا حسيت من كلامها انى فعلا عملت مشكله كبيره لنفسى قولتها بس شرط

هسيبك قالتلى قول وانا هعمل اللى انت عايزه قولتلها تخلينى امص بزازك وانا مش هلمسك قالتلى مش هينفع يابنى قولتلها

عشان خاطرى يا ستى انتى بجد بزازك كبيره اوى ونفسى امص فيها شويه قالتلى ماشى بس مش دلوقتى عشان زمان

عمك جاى بعدان يا سمير هخليك تعمل فيهم اللى انت عايزه بس سبنى فعلا وانا بسبها وخارج لاقيت عمى جاى فى اول الارض

قولتلها اعدل نفسك يا ستى عمى جاى قالتلى روح انت الارض وانا هكمل شغلى هنا قولتلها ماشى يا ستى بس انتى عند وعدك

انا عايز بزازك قالتلى ماشى بس امشى يا سمير المهم عمى سلم عليه وبعدان دخل لستى شويه وراح ماشى قالى عايز

حاجه قولتله لا وراح ماشى شويه ولقيت ستى خارجه قالتلى تعالى نتغدى يا سمير قولتلها ماشى واحنا بناكل قولتلها انا عايز

اسالك سؤال انت ليه كنتى بتلعبى فى كسك على منظر الحمار ولما انا جيت اريحك مردتيش يا ستى مع انك كنتى هتموتى وحد

يظبطك قالتلى عيب يا سمير الكلام ده احترم نفسك انتى ابن ابنى يابنى مينفعش حرام قولتلها بس انا هريحيك يا ستى على

الاخر مش همتعك قالتلى الموضع خلص يا سمير اسكت بقى قولتلها اسمعى كلامى وجربى يا ستى مش هتندمى قالتلى لا قوم

خلصت اكل قولتلها ايوه قالتلى ماشى روح كمل شغلك عشان شويه وهنمشى قولتلها حاضر يا ستى رجعت كملت شغل وشويه

راحت مناديه عليها وقالتلى تعالى يا سمير عشان نمشى وفعلا رجعت ليها وانا ماشى معاها فى وسط الارض روحت حاطت

ايدى على بزازها قالتلى شيل ايديك يا ولا لحد يكون جاى ابعد قولتلها احنا فى الارض يا ستى مين هيشوف سبينى بقى شويه

لحد لما نخرج حتى من الارض فضلت احسس على بزازها والعب وافعص فيها وهيا بدوس على شفايفها بس براحه عشان

متحسسنيش ان هيا متمتعه بكدا بس انا نازل فيها تقفيش لحد لما خرجنا من الارض قالتلى شيل ايديك بقى يا سمير عشان

محدش يشوفنا قولتها حاضر بس حاجه اخيره قالتلى فى ايه تانى يابنى قولتلها واطى كدا يا ستى عشان بزازك تدلدل منك

قالتلى ليه يابنى كدا قولتلها معلش عايز امسكهم وهما مدلدلين وهنمشى وفعلا قبل ما نخرج من الارض راحت موطيه بزازها

دلدلت كان منظر فاظيع روحت ماكسهم وقولتلها ايه يا ستى كل البزاز دى قالتى انت هتأر عليهم قولتلها لا بس حاجه فظيعه دا

انتى اكبر بزاز فى القريه قالتلى حاجه غريبه بزاز امك اكبر من بزازى ياولا انت هتكذب قولتلها لا انت بزازك كبيره يا ستى

شوفتى مدلدلين ازاى قمت نازل وماصص فى البز الشمال على السريع كانت حلمتها انتصبت من كتر التقفيش هناك وهيا راحت

عامله اححح من المصه قالتلى سبنى بقى يا سمير عشان نروح وسبتها وخرجنا ورحنا البيت لاقيت امى مستنيه عشان

تمشى تروح لخالتى وقالتلى الاكل جاهز كل انت وجدتك لحد لما ارجع راحت امى لابسه وماشيه واختى كانت نايمه جوه وانا

وستى قاعدين بناكل روحت مقرب منها جامد وروحت ماسك بزها قالتلى ياولا مرات عمك زمانها جايه من السوق ابعد ايديك

قولتلها ماشى بس قومى معايا عشان انا مش قادر اصبر قومى يا ستى وشادتها قالتلى واخدنى على فين قولتلها تعالى وقمت

واخدها على اوضتها وقفلت الباب وارانا قالتلى هتعمل ايه يا ولا قولتلها بصى انا خلاص مش قادر وروحت لففها وقولتلها

اسندى على الحيطه ووطى عشان بزازك تدلدل ياستى قالتلى يا واد حد هيشوفنا قولتلها متخافيش وروحت انا ماسك راسها

وموطيها وراحت بزازها مدلدله بشكل مثير جدا قمت موطى انا تحتيها وقمت ماسك بز اافش فيه والبز التانى الحس فيه عشان

حلمتها توقف ببص عليها وانا شغال لاقيتها مغضه عينها وبتتأوه جامد من اللحس فى بزازها والتقفيش فيها روحت قايم

قولتلها اقفى كدا وقمتى نازل رافع الجلابيه بتاعتها قالتلى انت مجنون سبنى ياولا قولتلها ابدا انت ليه خلاص وروحت مخلعها

الجلابيه وروحت ماسك الطرحه اللى لبسها على راسها شاددها لقيت شعرها ابيض بس حلو لقيتها لبسه جلابيه تانيه تحت

وتجتيها السنتيانه والكلت بتاعها المهم قمت نازل تانى رافع الجلابيه التانيه عشان اوصل لبزازها الكبيره وفعلا وصلت

للسنتيانه قمت مخلعها السنتيانه وانا بخلها السنتيانه قولتلها معلش يا ستى وطى تانى عشان يدلدلوا تانى وفعلا روحت

موطيها وخلعت السنتيانه بزازها نزلت حاجه تحفه جدا روحت نازل تانى وروحت ماسكهم فاعصهم وروحت ماصص فى

حلمتها الكبيره وروحت موقفها وطالع على شفايفها ببوس فيها هيا تبعد بس اتمكنت منها ونزلت فيها بوس وروحت ماسك

ايديها وحطتها على زوبرى قالتلى ايه ومعرفتش تكمل روحت بايسها وكاتم حنكها بالبوس وهيا مش قادره تتحرك وفضلت

ماسك ايديها تدعك فى زوبرى الكبير وهيا وايدي التانيه ماسك ايديها وببوس فيها شويه قمت شاددها ورمتها على السرير

قالتلى هتعمل ايه يا مجنون ابعد عنى قمت نازل على كسها اعدت الحس فيه براحها وهيا تتأوه وقمت ماصص زنبورها

وهيا مش قادره تتحرك تحتى من المتعه جابت مره والتانيه وانا بلحس فى كسها روحت سايب كسها وخالع هدمى كلها قالتلى

هتعمل ايه قولتلها اتعدلى بقى عشان تمصى زوبرى انا متعتك اهوه قالتلى لا سمعت بره بن عمى فهيم بينادى على ستى

وبيخبط على الباب قولتلها قوليله انك مشغوله دلوقتى روح دلوقتى يا فهيم وفعلا قالتله كدا وانا سخنت عليها ونزلت على

بزازها اعدت امص فيها واقفش فيها قالتلى ياولا اسكت بقى قولتلها انا مصدقت قولتلها مصى زوبرى بقى قالتلى لا قولتلها

مرات عمى زمانها جايه بدل ما نتفضح خلصى وفعلا راحت فاتحه حنكها وروحت مدخله فيه فضلت تمص فى زوبرى لحد

لما قولتلها اتعدلى بقى عشان ادخله فى كسك قالتلى لا قولتلها مافيش حاجه اسمها لا خلصى لحد يجى مرديتش وبتقوم روحت

ماسكها تانى على السرير وروحت موقف زوبرى على فتحت كسها قالتلى ابعد عنى لا متعملش كدا قولتلها دا انا هتمعك ابعد

ايه بس وروحت مدخله براحها وهيا راحت قايله اى اى اى وانا سمعت كدا روحت مدخله كله مره واحده وفضلت ارزع فى

كسها بزوبر وهيا بتتأوه ومش قادره وانا شغال نيك فيها لحد لما جيت انزل لبنى قولتلها هنزله فى كسك عشان اروى عطش

كسك المحروم ده قالتلى انا هعرفك يا سمير وروحت منزل فى كسها لبنى وروحت نازل على بزازها مص جامد بمتعه بقى

وروحت بايسها شويه وقمت قايم من عليها قولتلها البسى اى حاجه وادخلى الحمام قالتلى امشى انت ملكش دعوه بيه قولتلها

ماشى يا ستى بس بجد متمتعتيش قالتلى روح يا سمير بقى وانا خارج روحت راجع بايسها وقمت واخد بعضى وطالع من

عندها قمت راجع تانى قولتلها معلش تعالى اعمليلى اى اكل عشان انت اخدتى كل الاكل بتاعى فى كسك قالتلى روح ياولا

وانا جايه وراك قولتلها ماشى وروحت الحمام استحميت وخلصت ولبست وخرجت من الحمام وقمت خارج من الحمام

روحت على اوضتى لقيت اختى نايمه الصغيره قمت نايم جنبها لقيت امى بتصحينى من النوم بتقولى انت نايم من امتى قولتلها

من ساعة لما انتى مشيتى قالتلى ماشى قوم عشان تتعشى العشان اذنة قولتلها حاضر وفعلا قومت قمت لقيتها مجهزه

الاكل روحت عشان اكل لقيت ستى اعده ومرات عمى وابن عمى لقيت مرات عمى بتبصلى وبتغمز ليه وستى كل لما ابصلها

الاقيها يتدير وشها او تبص فى الارض اكلت وقولت لامى انا رايح لخالتى اشوفها عاملها ايه قالتلى متتاخرش يا سمير

قولتلها حاضر واخدت بعضى وخرجت قولتلهم عايزينى حاجه ليهم كلهم يعنى قالولى سلامتك روحت ماشى وانا ماشى فى

الشارع لقيت خدجه بنت جارتنا قاتلى رايح فين قولتلها انا رايح لخالتى وجاى قالتلى هيا تعبانه ولا ايه قولتلها ايوه قالتلى ماشى

يا سمير انا ماشيه فى طريقك خدنى معاك قولتلها ماشى وانا ماشى معاها قابلنا جوزها قالها روحى باتى عند امك النهارده

وخدى العيال معاكى قالتله ليه قالها جايلى ضيوف من اسكندريه قالتله طيب ما اعد معاك عشان اشوف طلباتهم قالها

لا قالتله ماشى وراح ماشى وانا ماشى معاها لاقيتها بتعيط قولتلها متزعليش اكيد فى رجاله جايه وهو مش عايز يزعلك

قالتلى يا سمير هو بيعاملنى وحش هو بيعرف حريم عليه المهم واحنا ماشين لاقيت نفسى فى طريق كله اراضى قولتلها انا عايز

اقولك حاجه قالتلى خير قولتلها هو بيعملك كويس خالص قالتلى خالص قولتلها مش بينام معاكى قالتلى عيب ياسمير ايه اللى

انت بتقوله دا ياولا انا زاى امك قولتلها عادى انا بسالك عادى عايزه تجاوبى جاوبى مش عايزه خلاص قالتلى بصراحه بينام

معايا بس بيبهدلنى ولا بيمتعنى ولا شئ شخصيته حقيره وهيا بتكلمنى قمت محسس على طيازها الكبيره قامت خابطه ايدى

قالتلى انت بتعمل ايه يا سمير انا زاى امك عيب قولتلها انا عارف انه بيعاملك وحش قالتلى عرفت ازاى قولتلها عشان هو

بيعرف نسوان عليكى انا شوفته كان ماسك بنت فى الارض بتاعت الحج سامح اللى بيشتغل فيها ونازل فيها قالتلى انت

كذاب قولتلها انا مش كداب قولتلها انا هعمل معاكى اتفاق لو هو بيعمل كدا فعلا وانا صادق تسيب ليه نفسك ولو هو مش بيعمل

كدا اعملى اللى انتى عايزاه قالتلى انا مش هخلى حد غير جوزى اللى يلمسنى قولتلها اذا كان هو بيعملك وحش وهثبت

ليكى قولتلها عيالك فين قالتلى عندى امى قلولتلها تعالى نروح البيت عندكم كدا وهتشوفى بنفسك وفعلا اخدتها وروحنا البيت

لقيته مدخل وحده معاه البيت وعمال يتلفت حواليه وهو داخل قولتلها شوفتى قالتلى الواطى الزباله انا هروح افضحه قولتلها

لا مينفعش انت تسبيه براحه مش بطريقتك دى قالتلى اازاى قولتلها بكره روحيله قوليله طلقنى انا عرفت حقيقتك يا خاين

ومتعشيش معاه تانى قالتلى عندك حق عشان محدش يتكلم عليه فى القريه وروحت واخدها واحنا ماشيه زاقتها فى ارض على

شجره وفضلت ابوس فيها وهيا ترفص مش عارف تتحرك عماله تقولى ابعد عنى بس الصراحه يا جماعه هيا دى الوحيده

اللى نكتها بالعافيه المهم فضلت ابوس فيها جامد وهيا تحاول تبعدنى مش عارفه قمت ماسك ايديها الاتنين ونزلت على

بزازاها فضلت الحس فيهم من على الجلابيه اللى لبسها وفضلت الحس فيهم لحد لما هيا مبقتش قادره قمت رافع الجلابيه مره

واحده وهيا بتحاول تبعد بتقولى حرام عليك سبنى قولتلها انا همتعك النهارده قمت منزلها الكلت بتاعها ومخلعها السنتيانه

ونزلت مص فى بزازها وفى حلمتها الكبيره وعمال امص وهيا بتبعدنى بايدها اقوم ماسك ايديها وانزل مص فى بزازاها الكبيره

شويه وروحت نازل على كسها فضلت الحس فيه لقيتها بتقول اححح سبنى يا سمير عيب كدا وانا نازل مش سايبها لما حسيت

انها استسلمت خالص من كتر المص وانا شغال مص فى كسها الواسع كانه لسه حد نايكه قمت قايم وماسكها ومنيمها على

الارض وقمت مطلع زوبرى من غير ما اخليها تمص ولا حاجه قمت مدخله وهيا مسكت حنكها عشان متصوتش وفضضلت انيك

فيهها جامد وهيا تتنفضل تحت منى لحد جيت انزل روحت منزل فى كسها قالتلى انت عيل قليل الادب قولتلها وانتى اللى

قمر وروحت نازل على شفايفها شويه روحت نازل على بزازاها امص فيها شويهقمت سايبها وقايم وهيا بتقوم هيا كمان لحظت

ان خرم طيزها مفتوح جامد قولتلها ايه ده خرم طيزك مفتوحه قالتله ما هو من جوزى الهمجى اللى زايك قولتلها انا كدا مش

هسيبك انا لازم انيكك تانى فيها عشان انا بحب نيك الطياز الكبيره قالتلى انا تعبانه يا سمير سبنى قولتلها خالص انا

هسيبك بس لينا يوم تانى قامت واخده بعضها وراحت ماشيه وانا ماشى حسيت ان قلبى هيقف تعبت جامد روحت راجع البيت

بعد ما كنت رايح لخالتى عشان انكها روحت البيت قولت لامى الحقينى انا مش قادر قلبى وجعنى جامد قالتلى تعالى يابنى

روحت داخل نايم على السرير لاقيت الكل جاى على يطمن عليه وانا مكنتش قادر اتحرك نمت مكنتش قادر نمت فى السرير 4

ايام تعبان الكل بيخدم عليه لحد لما خفت وقمت لفيت لفه فى القريه عشان ارجع حيوتى شويهه اليوم الخامس طلعت الارض

عشان شتغل انا وابويا شغالين لاقيت ستى جايه وجايبه الاكل معاها لينا عشان كنا هنتاخر فى الارض عشان كان عندنا شغل

كتير وفعلا ستى جابت الاكل وراح ابويا هروح اجيب حاجه فى القريه وجاى على طول ستك هتجيب الاكل خده منها واستنى لما

اجى مش هتاخر ابويا مشى لاقيت ستى جايه بس ايه كانت ماشيه شايفها من بعيد طيازها عماله تتهز وبزازها الكبيره

قولت هيا جات برجلها انا مش سايبها جت قالتلى ايك يا سمير عامل ايه النهارده يا ولا قولتلها بخير يا ستى قالتلى فين اوبوك

قولتلها هو لسه ماشى راح يجيب حاجه من القريه من وجاى قمت ماسك ايديها وقولتلها تعالى يا ستى قالتلى فين يا سمير

شادتها واخدتها على الزريبه وقمت قافل الباب وارانا قالتلى يا ولا انت تعبان هتعمل ايه قولتلها تعبان ايه بس انا كنت شغال

زاى القرد دلوقتى فى الارض ولما شوفتك جايه من بعدي شوفت بزازك وطيازك بيتهزوا جامد قولت انا مش سايبك لازم

انيكك يا ستى باى طريقة قالتلى مش هينفع ابوك لو جيه وشافنا هيموتنا قولتلها هو لسه ماشى سيبيلى انتى نفسك وانا

هخلص على طول متخافيش عشان انا خلاص مش سايبك وقمت موطيها بزازها فضلت تتهز بطريقة مثيره جدا وقمت

ماسكهم بايدى وعمال افعص فيهم قالتلى براحه يا ولا هتخلع صدرى فى ايديك قولتلها هو اللى يشوف البزاز دى ميتهبلش

يبقى راجل عبيط دانتى ياستى صاروخ اى راجل يتمناكى قالتلى انا خلاص كبرت يا ولا بطل تكذب قولتلها كبرتى بس لسه

عليكى جسم تاكلى بيه اى بنت فى عز شبابها وانا نازل فيها تفعيص فى بزازها الكبيره وروحت موقفها على الحيطه وقمت

مدخل زوبرى من على هدومى وهدومها وماسك بزازها اقفش فيهم جامد وامسك ى الحلمات بتاعت بزازها بايدى لحد لما هيا

خلاص ساحت على الاخر وروحت لفتها وقمت بايسها وماسك بزازها العب فيهم وروحت خالع ليهم الجلابيه وقولتله بحبك يا

ستى دا انا مش سايبك النهارده وقمت مخلعها السنتيانه وماسك بزازها افعص فيهم وامص فى حلمتها السوده الجميله برضع

منهم كانى فعلا برضع لبن زاى العيل الصغير وهيا عماله تتأوه مش قادره خالص وقمت نازل على كسها وقمت ماسك طيازها

من وارا ادلك فيهم وافعص فيهم جامد طياز طريه جدا تتاكل وفضلت الحس فى كسها وامص زنبورها جامد وبعد كدا قمت

لففها وقمت ماسك طيازها الملبن دى وفضلت ابوس فيها والحس فيها شويه وهيا تقول احححح وانا شغال بوس وعض

فى طيازها الكبيره وقمت قايم وموطيها عشان تمص زوبرى وفعلا مسكت زوبرى وفضلت تمص فيه جامد وانا عمال اقفش

فى بزازها الكبيره وهيا بتمص وبتسخن اكتر لما العب فى حلمات بزازها الكبيره السوده وقمت شايل زوبرى وقولتلها نامى

بقى عشان انيكك فى كسك راحت نايمه على الارض وفتحت رجليها وقمت انا مدخل زوبرى مره واحده جامد ونزل نيك فيها

راحت مصوتها خوفت حد يسمعنا قالتلى براحه يا ولا عليه وانا مش سال فيها وفضلت انيك انيك فى كسها وسامعها بتقول نيك

نيك يا سمير وانا شغال واسخن على كلامها وهيا مش قادره تتحرك وانا شغال تمام لحد لما جيت انزل قولتلها هنزل يا ستى

فى كسك قالتلى نزل يا سمير وفعلا نزلت فى كسها وقمت قايم من عليها وهيا بتقوم قمتت حاضنها حامد وقولتلها انتى حبيبتى

بحبك ونزلت بوس فى شفايفها وامسك بزازها جامد وهيا تقولى يا ولا انا مش عارفه انت بتحب صدرى ليه كدا انا كبرت يا واد

خلاص قولتلها انتى فى نظرى قمر واحلى بزاز شوفتها فى حياتى هيا بزازك الكبيره دى قالتلى ماشى يا لئيم قالتلى تعالى

نخرج بقى زمان ابوك جاى قولتلها ماشى واحنا ماشين عشان نطلع قولتلها معلش يا ستى عايز حاجه منك قالتلى قول يا

سمير قولتلها عايزك تسندى على باب الزريبه بايديك ورفعى الجلابيه عايز اشوف بزازك وهيا مدلدله عايز امص فيه قبل ما

تمشى قالتلى يا واد انت مش بتتعب ابدا قولتلها عشان خاطرى قالتلى ماشى تعالى بس بسرعه عشان ابوك زمانه جاى وراجت

رافعة الجلابيه وموطيه شويه راحت بزازها مدلدله روحت جاى من وارها وحشرت زوبرى فيها ماسك بزازها افعص فيهم

بطريقة مثيره جدا لدرجه انى كنت عايز انكها تانى بس خوفت ابويا يجى قمت لففها ومسكت بزازها امص فى حلمتها الكبيره

ونزل لحس ومص فيهم وروحت ماسك طيازها وانا بمص فى بزازها وهيا ببأوه وانا بعمل كدا شويه وقمت سايبها راحت

عادله نفسها روحت رايح على شفايفها ومديها كام بوسه قالتلى اخرج بقى وانا خارج فضلت ماسك بزها بايدى لحد لما

خرجنا فى الزريبه وقمت سايبها قالتلى عايز حاجه انا هروح بقى يا سمير قولتلها مع السلامه يا حبيبتى هجيلك تانى راحت

ماشى وقالتلى خد بالك من نفسك ومشيت رجعت انا اشغلت لاقيت ابويا جاى من بعيد عملت نفسى شغال وجيه سالنى قالى

جدتك جابت الاكل قولتله ايوه قالى تعالى ناكل عشان نشتغل عشان هنتاخر كدا وفعلا اشتغلنا روحت البيت تعبان من كتر

الشغل اللى انا كنت فيه دخلت نمت على طول صحيت الساعه 3 الفجر قمت قايم عمال افكر فى بزاز ستى الكبيره اللى هتجننى

خالص قمت بصيت على الاوض كلها لاقيت كله مضلم خالص روحت رايح على اوضت جدتى لاقتها ضلمه هيا كانت نايمه

قمت داخل عليها الاوضه لقيتها نايمه بقميص خفيف قمت رافع ليها القميص و طلعت بزازها من السنتيانه براحه واول لما

لحست فى بزها راحت صاحيه بصيت لقيت بمص فى بزازها قامت قالتلى للدرجه دى مش قادر تسيب بزازى بالليل كمان يا سمير قولتلها يا ستى انا من ساعة لما سبتك وانا بفكر فيهم

جامد وحتى وانا نايهم بفكر فيهم انا عايز اكلهم عشان ارتاح قالتلى ياولا ارحم نفسك هتتعب كدا قولتلها معاكى مافيش تعب

دا انا هبقى مرتاح على طول قالتلى استنى وراحت قايمه خالعه السنتيانه خالص وظاهره بزازها ليه وخالعه القيص ومنزل

الشورت وراحت مسكانى من راسى ومسكت بز من بزازها وراحت حاطاه فى حنكها نزلت انا مص فيه ولحس لحد لما

الحلمة وقفت قالتلى التانى هيزعل قولتلها انا عمرى مزعله الاتنين حبيبى وقمت ماسك بزها التانى فضلت امص فيه والحس

جامد وراحت ماسكه زوبرى بايديها وراحت مخرجاه من الشورت وفضلت تلعب فيه وانا عمال امص فى بزازها جامد

لحد لما هيا قالتلى كسى بيناديك انزل كله قمت نازل على كسها اكل فيها الحس وامص لحد لما نزلت مره وقالتلى قوم بقى

ريحنى ودخله يا سمير وروحت قايم وقمت مدخل بتاعى براحه عشان متعملش صوته وفضلت انيك فيها على اخرى وهيا تتأوه

بصوت واطى وانا هاريها لحد لما نزلت جوه كسها وروحت قايم من فوقها قولتلها انا لازم امشى عشان الكل هيصحى قالتلى

ماشى يا حبيبى روح وانا قايم ولبست الجلابيه وماشى وصلت لحد الباب ندهت عليه قالتلى يا سمير منستش حاجه قبل ما

تمشى بلف لقيتها موطيه وسانده على الحيطه وبزازها الاتنين مدلدلين انا شوفت المنظر ده جريت عليها قافش بزازها من ورا

جامد وافعص فيها على اخرى وراحت قالتلى تعالى مصى بزى يا سمير عشان بينادى عليك وقامت لفه مسكت بزها وفضلت

امص فيه مص كنت هاكله من كتر المص وقامت عادلها وبوستها بوسه وماشى قولتلها هنيكك تانى بعدان قالتلى ماشى

ياحبيبى روح انت استحمى عشان ادخل وراك قولتلها ماشى وفعلا خرجت استحمت ولبست ودخلت نمت صحيت الساعه10

الصبخ قمت لاقيت امى كالعاده صاحيه ومجهزه الاكل ببص ملقتش ستى قولتلها ستى فين قالتلى اول مره ستك متصحاش

لحد دلوقتى قولتلها اكيد تعبانه قالتلى لا انا دخلت اصحيها قالتلى انا هنام شويه قولتلها خلاص انا هدخل اصحيها قمت

داخل وقافل الباب ورايا وروحت رايح عليها وماسك بزازها وبايسه من شفايفها لحد لما صحيت لقيتنى ببوس فيها قالتلى

صباح الخير يا حبيبى انت مش ناوى تروح الارض ولا ايه قولتلها انا رايح بس قولت لازم ابوس القمر بتاعى قالتلى يا

كذاب القمر بتاعك ولا بزاز القمر بتاعك قلتلها انا القمر كله على بعضه عجبنى قالتلى ماشى يا حبيبى قالتلى ورينى زوبرك

كدا يا سمير روحت مطلعه راحت معدوله وراحت ماسكه زوبرى فضله تمص فيه شويه وراحت ماسكه ايدى وحاطها على بزازها

وقالتلى ادعك يا حبيبى امى ناديت عليه قولتلها انا جاى اهوه ستى قالتلى خلاص يا حبيبى الايام جايه كتير روح كل عشان

تمشى قمت قولتها مش همشى الا لما تعملى حركة بزازك قالتلى انا عارفه انك مش هتمشى الا لما تعمل كدا قامت قايم وراحت

على الحيطه وراحت موطيه وحاطه ايديها على الحيطه قبليها رفعت قميص النوم وراحت مطلعه بزازها الاتنين روحت جاى

من واراها ورحت منزل ليها الكلت بتاعها وقمت ماسك زوبرى وحطه فى كسها من ورا وقمت ماسك بزازها قالتلى يا ولا مش

هتعرف تشتغل كدا قولتلها يغور الشغل قالتلى برحتك قالتلى نام يا سمير على السرير وراحت طالعه فوقى وراحت قاعده على

زوبرى بقيت بزازها بتضرب فى صدرى من كبرهم وهيا عماله تطلع وتنزل وزوبرى شغال فيها نيك راحت نايمه راحت بزازها

جات على شفايفى قمت ماسكهم وفضلت امص فيهم وهيا تطلع وتنزل على زوبرى لحد لما قولتلها هنزل قالتلى استنى هعدل

نفسى نامت على السرير وقمت منزلهم فى كسها و قمت نازل على بزازها بوص وتقفيش فيه وقمت قايم من عليها وقولتلها

انا رايح استحمى ومش هخرج هعمل نفسى تعبان وهنام قالتلى ماشى يا حبيبى روح هشوفك بعدين قولتلها اكيد بحبك وروحت

بايسها وقمت لبست هدمى وروحت على اوضتى جبت غيارات وروحت داخل الحمام مستحمى وخرجت قولت لامى انا تعبان

هدخل انام قالتلى ماشى يا حبيبى ادخل نام وفعلا دخلت نمت صحيت المغرب طلعت بره لقيتهم كلهم فى الصاله قاعدين

قاعدت سهرت معاهم لحد الساعه 1 وقمت داخل نايم صحيت الصبح الساعه 7 اكلت ولبست وظبط نفسى وقولت لامى انا

هروح لخالتى بعد لما اخلص شغل قالتلى ماشى وابقى طمنى عليها المهم روحت الشغل خلصت وروحت على بيت خالتى

فتحتلى قالتلى عامل ايه يا سمير تعالى اتفضل ودخلت عندها الجزء الخامس هكمل مع سلامه

*****

سمير وعائلته الصعيديه الجزء الخامس

يا جماعه مش انا قصتى دى لو انا قصتى دى كنت هتكلم بلغة الصعيده وثانيا سمير ده مش بيعرف يتكلم لغه عربى كويس كله صعيدى انا بتمتع زايكم مش اكتر وبمتعكم هو بقى حيوان مش حيوان مش قصتى اقروا واما بالنسبه للرجاله فى رجاله بس انا مش بذكر اسمائهم لانهم ملهمش لازمه عشان كدا انا عايز الناس تمتع كلها مش اكتر

نبدأ الجزء الخامس من القصه

الجزء اللى فات وقعت جدتى وفشختها ولعبت فى بزازها الكبيره وبقيت فى ايدى زاى العجينه نبداء الجزء الخامس روحت عند خالتى

عواطف دخلت عندها سلمت عليه وقولتلها عامله ايه يا حبيبتى قالتلى اختشى ياواد قولتلها وحشنى كسك الكبير قالتلى خلاص بقى يا سمير

متقولش الكلام ده انت عملت اللى انت عايزه المره اللى فاتت وسيبتك مش هتعمل حاجه تانى يا سمير تعالى اتفضل دخلت معاها وهيا ماشيه

ادامى روحت ماسكها من طيازها اللى بتتهز وقولتلها بزمتك موحشكيش زوبرى راحت شايله ايدى وقالتلى شيل ايديك يا سمير

عيب كدا قولتلها يا حبيبتى تعالى انا هخليكى تحلفى بيه تعالى بس وانا بشدها من ايدها بحاول اخدها على الاوضه بتاعتها قالتلى ابعد عنى يا

سمير سبنى سبنى قولتلها لا انا مش هسيبك الا لما انيكك قالتلى مش هخليك تعمل حاجه تانى سبنى بقى روحت خالع الجلابيه بتاعتى

وروحت منزل الشورت بتاعى وطلعت ليها زوبرى قولتلها انا تعبان وعايز ارتاح وفى نفس الوقت هريحك انتى كمان روحت ماسك ايديها

وروحت حاطتها على زوبرى بتبعد ايديها بس انا مش مديها الفرصه وروحت ماسكها من دماغها وروحت مقربها من وشى وروحت بايسها

من شفايفها وماسك ايدها بلعب فيها بزوبرى الكبير وهيا بتبعد وشها عنى وانا مش مديها الفرصه وفضلت ابوس فيها لقيتها بتغمض عينها

من المتعه روحت سايب ايديها اللى كانت ماسكه زوبرى عشان حسيت انى هيا بدات تتفاعل معايا فضلت هيا تلعب فى زوبرى روحت ماسك

بزازها العب فيهم شويه وبعدان نزلت بايدى على كسها الكبير احس عليه وهيا لبسه الجلابيه ومش قادره تتحرك من المتعه اللى فيها شويه

وروحت طالع على شفايفها وفضلت ابوس فيها وروحت منزلها على راسها وروحت مدخل زوبرى فى حنكها هيا راحت قافله حنكها

روحت ماسكها من بزازها العب فيهم وقولتلها افتحى حنكك انا عارف انك تعبانه على الاخر افتحى بقى من كتر دعكى فى بزازها الكبيره

راحت فاتحه حنكها روحت انا مدخله فيه روحت مدخله ومطلعه بنيكها فى حنكها وهيا مش قادره تنطق شويه وروحت سايبه تمص فيه وفعلا

فضلت تمص فيه جامد لحد لما تعبت من المص روحت مقومها وماسك بزازها الكبيره اقفش فيهم والعب فيهم وهيا بتقول براحها عليه يا سمير

وانا نازل لعب فيهم وروحت طالع على رقبتها ابوس والحس فيها بشهوه كبيره لحد لما خلاص زوبرى هيتقطع من المتعه وهيا مثيره جدا

وروحت نازل رافع الجلابيه ليها ملقتهاش لبسه غير السنتيانه بس والكلت مكنش ملبوس ولاقيت كسها احمر كانه ملعوب فيه قبل ما اجى

قولتلها كسك احمر ليه كدا قولتلها مين كان بيلعبلك فيه راحت ضربانى قلم جامد قالتلى امشى اطلع بره يا زباله انت شايفنى فاتحه نفسى للرايح

واللى جاى بصراحه ضربتنى قلم جامد جدا روحت راجع لورا قولتلها انا اسف يا خالتى انا مش اقصد انا بس كنت بهزر معاكى قالتلى مش

معنى انى سبتك تعمل فيه كدا يبقى انا بخلى حد تانى يعمل كدا انا لو مش عارفه انك هتتكلم مع حد مكنتش خليتك لمسنى ابدا انما دلوقتى

امشى اخرج بدل ما اروح لامك اقولها كل شئ حصل بينا قولتلها اهدى بس يا خالتى انا بموت فيكى سامحينى انا محتاج ليكى متزعليش منى

خالص قالتلى لو مخرجتش هعمل اللى انا قولت عليه وراحت معيطه وقالتلى انا محدش لمسنى غيرك بعد جوزى وانت بتقول عليه كدا فى

الاخر طيب مش هخليك تلمسنى ابدا تانى امشى اطلع احسنلك قولتلها اسمعينى بس انا بحبك بصدق انا اسف على اللى قولته انا كنت بهزر

بس لاقيتها معيطه جامد وراحت قاعده فى الارض روحت رايح ليها قولتلها متزعليش منى انا اسف انا مكنتش اقصد حاجه انا عارف ان

مفيش حد لمسك انا بحبك لقيتها مش بترد عليه روحت محسس على ظهرها براحه وروحت رافع دماغها وقولتلها انا اسف يا حبيبتى انا

بحبك وروحت بايسها من من شفايفها بس بوسه رومنسيه جدا جدا وروحت ماسك بزازها افعص فيهم شويه وروحت قايم وروحت

مقومها هيا كمان وايدى على بزازها وقولتلها لسه زعلانه منى يا حبيبتى قالتلى يا سمير انا بسيبك تعمل اللى انت عايزه عشان انا حاسه

بيك لانى تعبانه ونفسى فى راجل يدلعنى ويحسسنى انى فعلا لسه جميله وجسمى مرغوب فيه قولتلها انا بموت فيكى كلك على بعضك

بموت فى جسمك الملبن قولتلها بحبك وروحت بايسها وروحت ممشيها ادامى وانا ماسكها من طيازها لحد لما وصلنا الاوضه ودخلت

معاها ونيمت انا وهيا على السرير وانا فوقها ونازل فيها بوس وشويه روحت نازل على كسها وفضلت امص فيه قالتلى انا هقولك انا ليه كان

كسى احمر وهقولك مين كان بيلعب فيه قولتلها لا مش عايز اعرف ادام انتى بتزعلى منى وروحت مكمل لحس فى كسها الكبير الاحمر

قالتلى انا هقولك اللى كان بيلعب فى كسى انا اللى كنت بلعب فيه عشان انا تعبانه من ساعة لما جوزى مات وانا مش عارفه اعمل ايه غير انى

العب فيه بس انت لما نكتنى المره اللى فاتت هجيتنى صحيت فيه المتعه اللى كنت بنسها لانى خلاص كبيرة ومافيش حد راضى

يتجوزى عشان انا مش حلوه قولتلها مين قالك كدا دا انتى جميله وروحت لحس فى كسها جامد جدا وامص فيه وهيا راحت قايله الحس

الحس يا حبيبى وانا شغال مش بسكت بلحس فى كسها لحد لما نزلت قالتلى قومى بقى نكنى يا سمير انا مش قادره قوم روحت قايم رافع

رجليها على كتفى وروحت مدخل زوبرى جامد قامت مصوته وقالت براحه يا واد يا سمير وانا روحت شغال رازع فيها وهيا مش قادره

تتأوه من النيك فيها وتقول اى اى اى اى وانا بنيك فيها ادخله واطلعه بسرعه لحد لما خلاص هنزل قولتلها هنزل قالتلى نزل فى كسى نزل

وانا روحت منزل فى كسها وسيبته فى كسها ورحت نازل على حلمتها المنتصبه امص فيهم وهيا تتاوه وروحت طالع على شفايفها ابوس فيها

وروحت مخلص معاها ومطلع زوبرى قالتلى روح يا حبيبى استحمى قولتلها ماشى يا حبيبتى روحت بايسها وقايم روحت شاددها من ايديها

قالتلى فى ايه يا واد قولتلها تعالى ندخل مع بعض قالتلى يا واد صحتك قولتلها تعالى بس انا بموت فى جسمك الملبن ده قامت معايا وروحت

على الحمام واحنا ملط من غير هدوم وروحت قافل الحمام ماسك صفيحة المايه وروحت ماسك بزازها اغسل فيهم براحه وبدات اغسل

جسها كله وانا بغسل كدا لعبت فى جسمها كله وهيا بتتأوه من اللعب فى جسمها زوبرى وقف قولتلها مصى زوبرى يا حبيبتى راحت نازله

فضلت تمص فيه شويه وروحت ساند ظهرها على الحيطه بتاعت الحمام وشى فى وشها وروحت مدخل زوبرى فى كسها وفضلت انيك

فيها ادخله ومطلعه وهيا بتقول اى اى نيك نيك اسرع اسرع وانا بنيك فيها جامد روحت مطلع زوبرى وقولتلها انزلى وارفعى بزازك قولتلها

هنزلهم على بزازك الطريه دى راحت نازله وروحت منزل اللبن على بزازها وروحت نازل على حنكها بوس وروحت قايم غاسل جسمى

وغسلت ليها جسمها كله وروحنا خارجين بنبوس فى بعض وروحنا لبسين هدومنا وقولتلها انا هروح بقى عشان اتأخرت يا حبيبتى قالتلى

ماشى يا حبيبى روح قولتلها هبقى اجيلك تانى بحبك قالتلى مستنياك يا حبيبى روحت بايسها وماشى روحت البيت الظهر من عندها لاقيت

جدتى نايمه وامى كانت فى الحمام روحت داخل نايم صحيت بالليل طلعت لبست واكلت وخرجت بره لفيت شويه ورجعت نيمت تانى

بالليل صحيت الصبح لقيت امى محضره الاكل فطرت قولتلها فين ابويا قالتلى راح الارض قولتلها ماشى اكلت ومشيت وانا خارج لاقيت

بن عمى قولتله انت رايح فين قالى انا جاى معاك الارض النهارده قولتله ماشى تعالى واخدته روحنا اشتغلنا وانا راجع انا وهو وابويا

قالى تعالى نروح عند عمتك عنايات عشان نجيب منها شكارة دقيق قولتله روح انت وانا هجيب منها الشكاره وجاى من عندها وانا ماشى

رايح ليها عديت على ترعه جنبها ارض وانا ماشى فى الارض سمعت صوت واحد بيقولها يخربيت طيزك الكبيره والبنت اللى معاه بتقوله

نيك يالا دخلت براحه نحيت الصوت بتسحب لاقيت مفجأه كبيره جدا بنت عمى سهير واخده وضعيت الكلب وبن خالتها حامد بينيك فيها

والمفجأه الاكبر لقيت امها اللى هيا مرات عمى اللى بنكها مطلعه بزازها من الجلابيه ومديهم لابن اختها يمص فيهم وبينيك فى بنتها

اتصدمت فضلت واقف اتفرج عليهم وهما مش واخدين بالهم منى وهو راح منزل بسرعه قالتله انت مش ناوى تنزل مصر تجيب الحبوب اللى

انت بتقول عليها عشان تمتعنا قالهم انا كان معاايا واحده بس نيكت بيها امبارح عنايات عمتك المتناكه انا وصحابى الاتنين انا اول لما سمعت

كدا قولت يالهوى هيا عمتى كمان الصغيره بتتناك منه دا طلع بينكهم كلهم وقالهم حاجه كانت هتموتنى من الجنون قالهم بس فى واحده نفسى

انيكها بس مش عارف اوصلها ازاى دى قالتله مرات عمى مين قالهم ام سمير عديله جسمها فاجر انا وصحابى نفسنا ننكها بس مش عارفين

ازاى مرات عمى قالتله مش هتعرف دى واحده بارده جدا مش هتعرف تنكها برضها قالها طيب اعمل ايه عشان انكها قالتله فى حل واحد راح

بايسها من شفايفها وقالها قولى يا حبيبتى قالتله تجى انت وصحابك بكره الصبح البيت عندنا هتلاقينى انا وهيا لوحدنا عشان بكره سمير

ابنها هيروح شغله وابوه وجوزى هيروح عند اخته مديحه وحماتها هتروح السوق تتسوق هيتبقى انا وهيا وابنى فهيم هخلى فهيم يروح

الارض معاهم وهفضل انا وهيا بس تدخلوا عليها انت وصحابك ونيكوها واكسره عينها عشان انا بكرها المره دى قام ماسك بزازها

وفضل يمص فيهم وراح قايم ماسك سهير بايسها وقال لمرات عمى انتى 10/10 عشان خدمتينى خدمت العمر قام لابس وراح واخد بعضه

وقام عشان يمشى قالها بكره الصبح انا جاى قمت انا واخد بعضى وماشى بسرعه قبل ما فى حد فيهم يجى ويشوفنى حد فيهم روحت

ماشى وانا رايح لعمتى قولت يالهوى لو فعلا اغتصبوا امى هتبقى مصيبه مرات عمى وبنتها طلعوا الاتنين بيتناكوا وعمتى اللى رايح

ليها كمان بتتناك من حامد طيب انا كدا لازم انقذ امى من العيال دى عمال افكر دماغى هتنفجر مش عارف اعمل ايه المهم وصلت انى

اروح لعمتى الاول اجيب منها الدقيق المهم روحت عندها خبطت على الباب طلعلى بن عمتى قالى اتفضل يا سمير قولتله فين عمتى عشان

ابويا بعتنى اخد منها الدقيق قالى اتفضل يا سمير دخلت جوه قالها كلمى يا امى سمير جات سلمت عليه وقالتلى اذيك يا سمير عامل ايه وامك

عامله ايه وكل اللى فى البيت قالتلى اعد يا سمير قولتلها لا انا مش فاضى يا عمتى عايز اورح ابويا مستنينى قالتلى ماشى تعالى يا سمير

خد الدقيق وانا داخل معاها قولت انا اول حاجه اعملها اكسر عين عمتى عشان اكسبها لصفى عشان ابعدها عن الواد حامد وبعدان

هشوف اعمل ايه دخلنا مع بعض جوه نزلت عشان ترفع الشكاره من الارض بزازها دلدلت زاى جدتى بس طبعا مش فى حجم بزاز ستى

بزاز ستى اكبر طبعا هيا وامى المهم نزلت قولتلها انا عايز اقولك حاجه قالتلى قول يا سمير قولتلها انت بزازك كبيره يا عمتى ونفسى امسكها

قامت لفه وبترفع ايديها عشان تضربنى قولتلها انت هتعملى شريفه عليه ولا ايه قالتلى انت قصدك ايه قولتلها اخبار حامد ايه يا عمتى

لقيتها راحت ساكته وحاطت وشها فى الارض قولتلها ايه هتخلينى امسك بزازك ولا ايه مش راضيه ترد عليه دخل علينا ابنها قالها مالك

يا امى قالتله لا يا بنى مافيش حاجه روح انت عشان مراتك كانت بتسالنى عنك قالها خالص ماشى يا امى عايزه حاجه وقالى عايز حاجه

يا سمير قولتله سلامتك قالها انا ماشى يا امى قالتله بالسلامه يا بنى راح واخد بعض وخارج وراح فاتح الباب وماشى وقافل واراه قولتلها ها يا

عمتى هتسبينى امسكهم لانهم كبار ومدلدلين ازاى وانتى موطيه يعنى شكل ممتع جدا وبصى على زوبرى كدا هيخرم الشورت من تحت

الجلابيه وهيا مش راضيه تنطق قالتلى مره واحده ايه اخبار حامد دى ماله حامد قولتلها يا عمتى انا عارف حامد بيعمل معاكى ايه قالتلى مش

بيعمل معايا حاجه انت هتكذب قولتلها طيب لو انا كذاب وانت صادقه مشيتى ابنك ليه وبصيتى فى الارض لما جيبت سيرت حامد قالتلى

بص يا سمير انا مافيش اى حاجه انا بس تعبانه شويه انهارده قولتلها عندك حق ما هو كان معاكى امبارح بالليل لازم تكونى تعبانه من اللى

عمله اول لما قولتلها كدا قالتلى هو اللى قالك كدا قولتلها دا كان هيفضحك فى القريه بس انا اتخنقت معاه وقولتله لو قولت حاجه عن

عمتى لحد هقتلك قالتلى بن الكلب الواطى هو كان عايز يعمل كدا وقولتلها انتى عارفه كمان انه لما بينام معاكى كان بيجيب حبوب من

مصر وهو جاى عشان يقدر عليكى الواطى هو اصلا زباله يا عمتى وانا اتخنقت معاه وقولتله لو قولت لحد هموتك ومش هيهمنى حد

قولتلها انتى عارف هو هيسكت ليه قالتلى ليه قولتلها انا لما قولتله انا هموتك قالى مش هتقدر عشان لو عملت كدا هتكون الناس عرفت

فضيحتها وساعتها انا هقتلك بدافع عن شرف العائله ومش هاخد فيك حاجه لانك بتتبلى على عمتى وشوف مين هيصدقك قالتلى انت رجل يا

سمير انك عملت كدا بس يا عمتى قالى لو انا سيبت عمتك صحابى مش هيسبوها قالتلى هو قالك كدا بن الكلب قولتلها امال انا عرفت منين يا

عمتى قامت معيطه قالتلى طيب انا هعمل ايه يا سمير قولتلها متخافيش انا هتصرف بكره فى الموضوع ده بس انا ولا قولتلك شئ ولا عرفتك

شئ ولا تحكى فى حاجه معاه من اللى قولتلك عليها حتى لو جالك عامليه عادى بس متخلهوش يلمس جسمك تانى يا عمتى عشان الجسم

ده الصراحه حرام كلب زايه يلمسه لانك قمر يا عمتى قالتلى عيب يا سمير انا عمتك قولتلها المهم يا عمتى زاى ما بقولك كدا عامليه زاى ما

قولتلك قالتلى حاضر يا سمير قولتلها بس انا عايز طلب يا عمتى قالتلى قول يا سمير قولتلها انا عايز امسك بزازك يا عمتى قالتلى يا سمير مش

هينفع دلوقتى زمان جوزى جاى مش دلوقتى قومت لفف وشى وقولتلها هو حامد احسن منى يعنى يا عمتى قالتلى يابنى مش كدا صدقنى بس انا

خايفه حد يجى قولتلها متخافيش قالتلى طيب تعالى معايا بس اوعى يا سمير تجيب سيره لحد قولتلها ابدا هيا قاصدها على موضوع حامد

قولتلها لا مش هتكلم فى شئ مع حد دخلت جوه وانا معاها دخلنا اووضه فى اخر البيت كدا فيها شوية حاجات قديمه قالتلى تعالى يا

سمير وراحت فتحه الزاير بتاعت الجلابيه اللى لبساها وراحت مخرجه بزازها وراحت قالتلى تعالى بزازى اهى اعمل اللى انت

عايزه يا سمير روحت رايح عليهم فضلت العب فيهم شويه وروحت ماسك حلمتها الاتنين بايدى العب فيهم لحد لما بدأو يوقفوا وروحت

نازل بحنكى على بزازها فضلت امص فيهم لا يقل على ربع ساعه امص والعب فيهم وهيا تقول اححح من كتر المص فيهم وروحت قايم

قولتلها عمتى ممكن طلب كمان قالتلى قول يا سمير قولتلها انا عايزك تمسكى زوبرى بايديك تلعبى فيه عشان انا مش قادر قالتلى مش هينفع

يا سمير فى وقت تانى جوزى زمانه جاى قولتلها معلشى وروحت رافع الجلابيه مطلع بتاعى من تحت الشورت وروحت موقفه ادامها

قالتلى ايه دا كله يا واد يا سمير دا انت عندك زوبر كبير قولتلها ايوه يا عمتى امال بقى لو دخل فى كسك بقى هتعمل ايه قالتلى مش هينفع يا

سمير هلعبلك فى زوبرك ونمشى قولتلها بس العبى وفعلا راحت ماسكه زوبرى وفضلت تحرك فيه وتدعك فيه وانا مش قادر من

المتعه قولتلها عمتى مصيه قالتلى كفايه بقى يا سمير قولتلها معلش لسه محدش جيه قامت نازل فضلت تمص فى زوبرى شويه وراحت قايمه

قالتلى كفايه كدا تعالى نخرج قولتلها نخرج ايه بس تعالى وروحت شاددها من بزازها الكبيره عليه وروحت بايسها وهيا تبعد وتقولى

كفايه قولتلها مش هسيبك تعالى بس زاى ما متعتينى انا كمان همتعك وروحت ماسكها ومرجعها على الحيطه اللى وارا وروحت نازل رافع

الجلابيه على كسها وهيا تقولى بلاش يا سمير قوم قولتلها لا وروحت منزل الكلت بتاعها وروحت نازل لحس فى كسها الحس فيه الحس وانا

وهيا راحت ماسكه راسى وفضلت تدخلها على كسها عشان امص اكتر من المتعه اللى هيا فيها وهيا مش قادره وانا بمص فى كسها والحس

فيه وامص زنبورها والحس الحس وهيا تتأوه اه اه اه وانا بلحس شويه وروحت قايم ومنيمها على الارض وقولتلها نامى يا حبيبتى وهيا تقولى

بلاش يا سمير كفايه وروحت موقف زوبرى على كسها الكبير وقولتلها دا انا هرفعك النهارده هورملك كسك وهيا تقولى بلاش وانا بوطى

عشان اشوف الفتحه لاقيت طيزها واسعه يعنى مفتوحه قولت يا سلام بقى وطيزها كمان دا انا هركبها ركب النهارده وروحت مدخل زوبرى

فى كسها وفضلت ادخل واطلع براحه وقمت مسرع بقى اطله وادخل وهكذا شويه وروحت مطلعه قالتلى طالعته ليه يا سمير قولتلها ادينى

طيزك بقى انا عايز انيكك فى طيزك المربربه دى قالتى وانت عرفت ازاى انى بتناك فى طيزى قولتلها ما حامد قالى كل شئ قالتلى بن

الجذمه قالك كدا قولتلها ايوه وبصراحه انا بحب النيك فى الطيز قالتلى ماشى وراحت لفه ليه وروحت ماسك طيازها وفضلت ابوس فيهم

شويه والحس فيه شويه وروحت نازل على الخرم فضلت الحس فيه شويه وهيا تتأوه وروحت ماسك طييازها وروحت مدخل زوبرى

براحه وهيا تقول اى اى اى براحه يا سمير وانا فضلت معاها واحده واحده وروحت مسرع براحه لحد لما سرعت على اخرى وفضلت

انيك فيها وانا بنكها سمعت الباب بيخبط قالتلى الباب بيخبط قوم عشان اشوف مين سييبتها وراحت قايمه ولبست هدوهما وراحت خارجه وانا

واقف فى الاخر فى الاوضه فتحت لقيت حامد اللى جاى ليها قالتله عايز ايه يا حامد قالها فى حد هنا قالتله انت مالك فى ولا مافيش قالها

طيب عايزين نعمل واحد على السريع قالتله واحد ايه يا ولا انت مجنون وراح يمسك بزازها روحت خارج ليه بعد ما لبست هدومى

اول ما شافنى راح سايب ايديه قولتله انت بتعمل ايه ياد يا حامد يابن العبيط وروحت ضربه بالقلم راح جاى عشان يضربنى روحت ماسكه

من رقبته وروحت زانقه فى الحيطه ولسه هضربه قالتلى عمتى سيبه دا كلب ولا يسوى متوديش نفسك فى داهيه عشان كلب زاى ده قالتله

امشى اطلع بره بدل ما اخلى سمير يموتك قالها فينا من كدا ماشى يا عنايات قولتله عنايات مين يابن الكلب وروحت ضربه فى صدره راح

قايلى ماشى انت وهيا هعرفكوا قالها انت قدرتى عليه بس مش هتقدرى على صحابى وشوفى هيعملوا فيكى ايه قمت شاده من شعره جوه البيت

وروحت نازل فيه بالقلام على وشه وضربته جامد جدا لدرجة اه اتعور فى دراعه ووعمتى عماله تقولى هتودى نفسك فى داهيه بسبب حمار

زاى داه سيبه يا سمير قمت مقومه وقولتله اياك اشوفك هنا تانى غور يالا فعلا قام يجرى وراحت عمتى تقفل الباب وراه ورجعت ليه لاقيت

ايدى بتجيب دم من سنانه عشان ايدى جات فى سنانه عورتنى قالتلى معلش يا سمير تعالى الحمام ايديك بتجيب دم روحت معاها وراحت

غاسله ايدي من الدم وقالتلى استنى وراحت جايبه قماشه من جوه وراحت رابطه ليه ايدى وقالتلى ليه عملت كدا يا سمير انا كنت هطرده

مكنتش يابنى طلعت ليه وعملت كدا قولتلها انا الصراحه بغير عليكى ان حد يلمسك ولما لمسك ان اتجننت قالتلى بجد زعلت عشان لمسنى

قولتلها طبعا امال انا ضربته ليه قالتلى شكرا يا سمير قولتلها شكرا دى مش هتنفع كدا قالتلى امال ايه روحت لففها ومديانى طيازها وروحت

رافع الجلابيه ليها ونزلت الشورت بتاعى وروحت مدخل زوبرى فى طيازها فى خورمها قالتلى ياواد انت تعبان قولتلها انا فعلا هبقى تعبان

لو مريحتش زوبرى اللى هينفجر من حلاوة طيظك قالتلى دخله بسرعه يا سمير وفضلت انيك فيها ادخل واطلع قولتلها اقفى عشان

امسك بزازاك وفعلا وقفت وانا شغال نيك فى طيزها وروحت ماسك بزازها افعص فيهم جامد لحد لما خلاص هنزل قولتلها هنزل قالتلى

نزل فى طيزى نزل يا سمير روحت منزل فى طيازها وخلصت وقوللتها ايه رايك ياحبيتى قالتلى انت جامد يا سمير شكرا ليك على اللى

انت عملته مع الكلب ده وخلصت استحمت وطبعا وانا بستحمى تقفيش وك حاجه ومص ولحس كل شئ استحميت وخلصت وواخدت شكارة

الدقيق ومشيت وقالتلى وانا ماشى هتعمل ايه مع صحاب حامد وحامد قولتلها متقلقيش انا هتصرف قالتلى ماشى خلى بالك من نفسك روحت

واخد بعضى وروحت ماشى مروح البيت لاقيت الكل فى البيت ولاقيت جدتى بتنادى عليه قالتلى تعالى يا سمير وهيا فى الاوضه جوه وكله

قاعد بره قالتلى ايه موحشتكش بزازى يا ولا بس بتكلم براحه قولتلها طبعا وروحت موارب الباب براحه وروحت ماسك بزازها الاتنين

قالتلى النهارده كانوا بيسالوا عنك وانت بقالك يومين سايبهم قمت موطى فضلت ابوس فيهم والحس فيهم من فوق الجلابيه وراح ابويا

منادى عليه انا اصلا كدا كدا مكنتش هنيكها لانى مش قادر وفى نفس الوقت كله كان بره المهم بوستها وقولتلها همصهم بعدان قالتلى فى اى

وقت انا مستنياك وروحت رايح لابويا قالى عمتك اخبارها ايه قولتله كويسه بخيرو بتسلم على اللى فى البيت كلهم قالى ماشى اعدت اكلت

ورحت داخل نايم لاقيت مرات عمى جايه بتصحينى بالليل بتقولى قوم يا سمير عملت نفسى نايم ومردتش ارد عليها عشان انا قرفان منها

عشان موضوع امى اللى مضيقنى ده اللى هيا السبب فيه لما لقتنى مش برد قالتلى برحتك انت الخسران وراحت واخده بعضها وراحت ماشيه

صحتنى امى الصبح قالتلى تعالى عشان تفطر عشان تروح الارض انا بقى كنت قررت انى اخرج واقف من بعيد اول لما الاقى الواد ده

رايح البيت هو وصحابه هروح اضربهم بنبوت بتاع جدى اللى مات روحت لجدتى قولتلها انا عايز النبوت بتاع جدع امشى بيه مره واحده

ادام امى قالتلى مافيش شئ يغلى عليك يا سمير خده وفعلا اخدته منها وواكلت ولبست واخد النبوت وماشى وقفت على باب الشارع لقيت

جدتى ماشيه بس ايه يالهوى على بزازها وهيا بتتهز كان نفسى اروح اقفش فيهم بس مش قادر اروح عشان موضوع امى كله كدا مشى

ماعدا فعلا امى ومرات عمى فضلت مستخبى اكتر من ساعه كنت هموت من القرف فى الوقفه شويه ولقيت فعلا الواد ده جاى هو

وصحابه عند البيت بتاعنا وراحوا مخبطين امى فتحت ليهم لاقيت مرات عمى جايه ورا امى لاقيت امى دخلت ومرات عمى وقفت معاهم

ولما امى دخلت لاقيتهم داخلين البيت بسرعه بس بصوا وراهم قبل اى شئ وروحت انا طالع جرى لاقيت نبويه طالعه تتسوق بتنادى عليها

قولتلها معلش فى حاجه نسيتها وهشوفك بالليل قالتلى ماشى وراحت ماشيه وانا دخلت البيت لاقيت مرات عمى واقفه فى وسط البيت

ولاقيت بتضحك بس مديه ظهرها للى داخل من الباب ولاقيت امى بتجرى منهم فى المطبخ روحت خابط مرات عمى بكتفى وروحت

خابط واد منهم على دماغه بالنبوت راح ماسك راسه وراح واقع العيال راحت باصخ ليه التانى لسه بيلف روحت ضربه فى رجله راح واقع

اتبقى حامد كان مسك امى راح الواد اللى معاه بيجرى عشان يضربنى روحت ضربه فى كتفه بالنبوت وروحت ضربه فى دماغه جابت دم

حامد ساب امى ومش عارف يعنى ايه بيحاول يهرب روحت ضربه على رجله الاتنين ونزلت عليه بالنبوت امى قامت شاده فيه وقالتلى

خلاص ياسمير يابنى هتموتهم دول اوساخ وراحت امى شادانى وقام كل واحد فيهم ماسك دماغه وجرى فى بره راحت امى قالتلى اهدى يا

بنى هتودى نفسك فى داهيه وراحت قايله لمرات عمى انتى اللى عملتى فيه كدا هتتحاسبى على كدا روحت رايح لمرات عمى وضربها انا قلم

على وشها راحت معيطه وواخده بعضها ودخلت اوضتها امى قالتلى تعالى يا سمير دخلت معاها الاوضه قالتلى معلش يابنى انا السبب فى

كدا قولتلها لا يا امى مش ذنبك دا ذنب مرات عمى قالتلى يا سمير انت كنت تعرف اللى هيحصل ده قولتلها ليه بتسالى كدا يا امى قالتلى لانك

اول مره تطلب النبوت النهارده من جدتك وتانى حاجه انت خرجت بقالك ساعه وجيت لما هما جوم يعنى مروحتش الشغل قولتلها

الصراحه انا كنت من امبارح هتتجنن من اللى عرفته ده بس انا قولت انا لا يمكن هسيبهم يلمسوا احسن حاجه فى حياتى اللى هيا انتى يا انى

قالتلى يخليك ليه يا سمير ومتحرمش منك يابنى انت احسن من ابوك اللى بيعاملنى وحش قالتلى متجبش سيره يابنى فى اللى حصل ابوك

مش هيصدقنى ولا هيصدقك قولتلها انا عارف يا امى وقولتلها مرات عمى مش هتكلم لانها السبب فى كدا قالتلى ماشى يا سمير ربنا يخليك

يابنى قالتلى انا داخله استحمى يابنى عايز حاجه اجبهالك قبل ما اروح الحمام قولتلها لا يا امى قالتلى ماشى وهيا قايمه بزازها دلدلت جامد

بشكل مثير جدا حاجه جامده جدا جدا جدا قامت داخله الحمام وانا عمال افكر فى بزازاها الكبيره دخلت روحت انا داخل واراها اول لما لاقتنى

دخلت الحمام قالتلى بتعمل ايه يا سمير اخرج قولتلها انا هحميكى يا امى انت طول حياتك بتحمينى هحميكى انا النهارده قالتلى مرات عمك

هنا يابنى تفهم غلط قولتلها ام وابنها هيا مالها وهيا بتحاول تغطى بزازها ادامى وجسمها اللى ايديها مش قادره تستره المربرب قالتلى

ماشى ادعك ظهرى بس يا سمير قولتلها حاضر مسكت الصابون والليفه ورغيت الليفه بالصابون وروحت نازل على ظهرها ادعك فيه

براحه بس طيزها باينه كان منظر جامد جدا شويه وانا بعك فيها روحت رافع ايدى نحيت بزازها وبمسك الحلمه بتاعتها اول لما

مسكتها قالتلى بتعمل ايه ابعد ايديك يا سمير انا امك انت اتهبلت وراحت شايله ايدى روحت لفف وشى وعملت نفسى زعلان قالتلى

معلش يا سمير بس يابنى مينفعش اللى انت بتعمل انا امك قولتلها انا بصراحه يا امى انا نفسى ارضع من بزازك زاى زمان بزازك كبيره

وحلوه قالتلى يا ولا متقولش الكلام ده عيب قولتلها همصهم بس وهخرج قالتلى مش هينفع روحت مدير وشى وعملت نفسى زعلان

وروحت قايم وعملت نفسى خارج قالتلى يا سمير انت عايز ترضع هرضعك منهم بس متقولش لحد ابدا انك عملت كدا قولتلها حاضر يا

امى قالتلى تعالى ورحت نازل ماسك بزازها براحه ارضع فيهم وحلمتها كانت واقفه وفضلت ارضع ارضع وهيا تتأوه من المتعه

قولتلها ماما ممكن امص ليكى كسك قالتلى انا كنت عارفه انك هتقول كدا انا غلطانه وراحت قايمه وراحت شادانى وقالتلى اطلع يا سمير

عشان مزعلش منك اكتر منك كدا قولتلها هريحك يا امى راحت مخرجانى وقفلت الباب قمت مضايق قولت اعمل ايه مش عارف

لاقيت جدتى راجعه من السوق وانا خالص كنت هموت عايز انيك اى حد اول لما شوفت جدتى داخله قولت حلو اوى بتقولى شيل عنى يا

سمير روحت شايل الحاجه عنها قالتلى انت مروحتش الارض ليه قولتلها تعالى يا ستى انا مش قادر انا تعبان على الاخر مستنيكى تعالى

وروحت شاددها من ايدها قالتلى ياواد براحه انت ايه مش بترحم نفسك وروحت ماسكها ودخلنا الاوضه قفلت الاوضه واريا وروحت وخدها

على الحيطه وراحت موطيه وروحت رافع ليه الجلابيه بتاعتها وروحت منزل الكلت بتعها وزوبرى كان واقف روحت مطلعه

وروحت مدخله فى كسها مره واحده قالت اى ا ى ا ى مش عويدك يعنى تنيك على طول روحت ماسكك بزازها افعص فيهم وانا بنيك

فيهاوروحت واقف مره واحده وروحت لففها ونزلت بوس فيها وروحت رافع الجلابيه ليها خالص ونزلت السنتيانه ونزلت مص

ولحس فى بزازها الكبيره قولتلها يا ستى انا عايز منك طلب قالتلى قول قولتلها عايز انيكك فى طيزك قالتلى ازاى يا سمير انا عمير ما جربت

كدا قولتلها دا احساس جميل جدا ميتوصفش قالتلى بلاش قولتلها متخافيش خالص انتى عارفه انا عايز اريحك وامتعك قالتلى ماشى

قولتلها هاتى اى كريم من عندك قالتلى هو انا بحط كريم روحت منزل الجلاببيه بتاعتى وروحت اللاوضه التانيه بتاعتى وجيبت الكريم

بتاعى وروحت ماسكها قولتلها مصى شويه فى زوبرى راحت نازله فضلت تمص فيه تمص وتلحس وقمت مقيمها قولتلها ادينى طيزك

الملبن فضلت ابوس فيها والحس فيها ونزلت اعدت الحس فى خرم طيزها وهيا بتقول اى اى اى وروحت داهن زوبرى بالكريم وروحت

على الخرم بتعها ودهانته وروحت ماسك قماشه قولتلها حطيها فى حنكك عشان متصوتيش قالتلى هو هيوجعنى جامد قولتلها فى الاول

بس بعد كدا هتحبى النيك فى طيزك بدل من كسك صدقينى قالتلى ماشى وراحت حاطه القماشه فى حنكها وروحت مدخله براحه خالص

الطرف بس يادوب دخل لاقيتها مش قادره روحت ماسك حنكها وقمت مدخل براحها خالص لحد لما دخل كله وهيا بتتاوه مش قادره فضلت

ادخل واطلع براحه شويه لحد لما لقيتها بدات توطى صوتها روحت مسرع جامد وهيا مش قادره لحد خلاص هنزل روحت منزل فى

طيزها روحت سايبها راحت معدوله وشالت الماشه من حنكها وقالتى انت متعتنى يا سمير قولتلها بحبك يا ستى قالتلى وانا كمان روحت

مقومها وعدلتها عشان بزازها تدلدل تانى ونزلت تحت امص فيهم والحس فيهم هيا تتاوه قولتلها انا ماشى هروح استحمى بوستها وقمت

روحت الحمام استحميت ودخلت نمت تعبت بالليل لاقيت امى بتصحينى بتقولى مالك يا سمير انت سخن كدا ليه قمت قولتلها مش

عارف قامت داخله جابت مايه وقماشه عشان تعملى كمدات قولتلها بسببك انتى يا امى اللى انا فيه دلوقتى قالتلى انا قولتلها ايوه قالتلى ليه يا

سمير قولتلها عشان زعلتينى الصبح عشان بقولك عايز العب فى بتاعك قولتلى لا وطردتينى من الحمام قالتلى يا سمير انت ابنى

مينفعشى قولتلها عشان خاطرى يا امى انا نفسى اريح كسك انا كنت سامعك انتى وخالتى وانتم بتتكلموا مع بعض وعارف ان ابويا مش

مريحك ومش بيلمسك قالتلى ليه يا سمير بتسمع الكلام ده قولتلها عشان بحبك ونفسى انام معاكى قالتلى لا يمكن يا سمير قمت ماسكك بزازها

وفضلت العب فيهم وهيا تقولى بلاش يا سمير انت ابنى مينفعشى روحت نزلت بايدى على كسها العب فيه وهيا كانت مستمعته بكدا

فضلت العب العب فى كسها قالتلى بلاش يا بنى هنندم كتير لو عملنا كدا قولتلها انا هندم فعلا لو مريحتكيش وريحت نفسى انا بموت فى جسمك

النار ده يا امى انا اللى هريحك بدل ابويا اللى مش مقدر النعمه اللى فى ايديه قالتلى بلاش يا سمير هتندم بعد كدا روحت ماسك ايديها ورحت

حاطتها على زوبرى قولتلها ها يا امى زوبرى ولا زوبر ابويا اللى مش بيريحك انا بحبك حب جنون بحب جسمك بحب بزازك بحب كسك

اللى من يوم ما شفته وانا هموت واكله فضلت ادعك بايديها فى زوبرى وهيا تتأوه من المتعه قمت فاتح ليها زراير الجلابيه عشان

اطلع بزازها وفعلا اتكنت من واحد روحت مطلعه وهيا عماله تدعك فى زوبرى وانا فضلت امص فى حلمتها وابوس فى بزازها قولتلها

طلعيه بقى يا امى قالتلى يا سمير انا هخليك تنزل بس مش هتعمل اكتر من كدا قولتلها برحتك ي امى بس هتعرفى انى بحبك اكتر من اى حد

فى الدنيا وعايز اريحك قالتلى معلش يا سمير سبنى على راحتى قولتلها ماشى يا امى وراحت مطلعه زبرى وفضلت تدعك فيه جامد قولتلها

مش عايزه يا امى اريح كسك قالتلى بلاش دلوقتى يا سمير انا مش مستعده لكدا لما اكون مستعده هخليك تعمل اللى انت عايزه قولتلها

برحتك قالتلى بس فى حل تانى حلو قولتلها ايه قالتلى استنى وراحت رافعه الجلابيه بتاعتها كانت لابسه 3 جلابيات خلعتهم وراحت منزله

السنتيانه ومطلعه بزازها ادامى وقالتلى تعالى يا سمير حط زوبرك هنا وفعلا حاطت زوبرى ما بين بزازها قالتلى استنى وراحت قافشه عليهم

وقالتلى دخل وطلع يا سمير وفعلا كان احسن احساس جربته وكان مثير جدا وانا شغال انيك فى بزازها لحد لما نزلت على بزازها الكبيره

الجميله جدا قالتلى ها ارتحت دلوقتى قولتلها بحبك يا امى قمت عشان ابوسها قالتلى مش هينفع كل شئ فى وقته وراحت قايمه قالتلى

هستحمى وبعد شويه اخرج انت كمان استحمى قولتلها حاضر وفعلا شويه وقمت استحمت وخلصت ورجعت نمت صحيت تانى يوم العصر سوف اكمل الجزء السادس شكرا لكم

*****

سمير وعائلته الصعيديه الجزء السادس

بعد ما نزلت على بزاز امى نمت صحيت تانى يوم العصر لاقيت امى راحت عند خالتى تعد عندها شويه ولاقيت عمى اعد مع

مرات عمى بياكلوا ومعاهم ابنهم فهيم عمى قالى تعالى كل يا سمير قولتله ماشى المهم اعدت اكلت معاه شويه خلصت اكلت

ببص على مرات عمى لاقيتها بتبص فى الارض من اللى حصل منها مع امى قولت انا عايز انيك بنتها بس ازاى مش عارف

قولت مافيش غير حل واحد انى اواجه مرات عمى باللى شوفته فى الارض لما كان بن اختها بينكها هيا وبنتها بس لازم انيك

مرات عمى الاول المهم خلصت وقمت روحت غسلت ايدى ورجعت ابص على جدتى ملقتهاش سالت عمى عنها قالى دى

راحت عند بنتها عنايات اللى هيا عمتى الصغيره قولت لعمى انا هخرج بره شويه وجاى قالى ماشى يا سمير يابنى خرجت لاقيت

بنت جارتنا خديجه خارجه من بيت امها اللى هيا نبويه قولت لازم امشى واراها عشان عايز انيكها تانى مشيت وارها لحد لما

دخلت بيتها فضلت مستنى يمكن جوزها فى البيت لاقيت واحد صحبى ماشى عملت نفسى رجلى وجعانى قولتله معلش وصلنى

عند جارتنا خديجه تعملى اى حاجه انا مش قادر الواد وصلنى لهناك خبط فتحت هيا لاقتنى واقف بالعافيه وساند على الواد

اللى معايا ومش قادر اتحرك قالتلى مالك يا سمير قولتلها انا مش قادر انا رجلى وجعانى قالتلى دخله يابنى سمير دا ابنى

الواد دخلنى جوه نمت على الكنبه قالها انا ماشى قالتله ماشى يابنى الواد صحبى مشى لاقيتها جايه بتجرى بتقولى مالك يا

سمير فى ايه فى رجلك قولتلها وجعانى اوى مش قادر قالتلى انت لازم تكشف عليها قولتلها انا مش قادر امشى قالتلى طيب

تعالى اوديك انا قولتله مش هتقدرى هو جوزك هنا قالتلى لا خلاص ما انا وهو اطلقنا وهو سافر مصر قولتلها انت شكلك

تعبان اوى ليه كدا قالتلى انا تعبانه يا سمير من اللى عمله فيه جوزى يا سمير قولتلها يعنى انتى مش زعلانه من اللى عملته

فيكى انا كنت عايز اريحك صدقينى اوريح نفسى بس انتى اللى خلتينى اعمل كدا قالتلى خلتنى اعمل شئ غصب عنى يا سمير

قمت ماسكها من بزازها قولتلها اخبارهم ايه بزازك الطريه دى قامت شايله ايدى وقالتلى انت تعبان وكفايه اللى حصل اخر مره

قولتلها تعبان ايه بس روحت قايم واقف عادى قالتلى ما انت مش تعبان اهوه قولتلها انا عملت كدا عشان ادخلك عشان انام

معاكى وحشتينى اوى وكنت خايف الاقى جوزك هنا فعملت كل ده قالتلى انت طلعت صايع يا سمير وضحكت عليه قولتلها لا

طبعا انا بحبك اوى قمت ماسك ايديها وفضلت احسس عليهم براحه وهيا تقولى بلاش يا سمير نعمل كدا تانى قولتلها بلاش

ايه بس انا بموت فى كسك الحلو ده وقمت شاددها من ايديها مقربها عليه وقمت بايسها من حنكها قامت باعده قالتلى بلاش

يا سمير حرام كدا قولتلها تعالى قمت ماسك بزازها جامد قامت قايله اى اى اى اى حرام كدا قمت نازل لحس فى بزازها من

على الجلابيه من بره وفضلت ابوس فيهم وهيا تقول احححححححح حرام عليك يا سمير وتتأوه من المتعه وفضلت

افعص فيهم وهيا اوف اوف اوف احححححح انا مش قادره يا سمير وقمت طالع على شفايفها فضلت ابوس فيها امممممممم

حاجه لوز خالص خلصنا بوس وقمت قايلها قوم بقى ارفعى الجلابيه خلينا بقى نعيش شويه قالتلى لو عملت كدا يا سمير

يبقى انا مش هسيبك تانى لازم تيجى على طول تدلعنى قولتلها طبعا يا حبيبتى الخعى الهدوم وفعلا خلعت لاقيت الكلت

والسنتيانه لبساهم تحت روحت نازل بوس فى شفايفها جامد وبسرعه جدا وهيا تمسك راسى وروحت ماسك ايديها وقمت

حاطتها على زوبرى لاقيتها راحت ماسكها وقالت اه اه براحه كدا وفضلت تلعب فيه جامد روحت مخلعها السنتيانه وروحت

نازل على حلمتها فضلت الحس فيها وهيا تتأوه جامد اه اه اه اوف اوف احححححح من كتر المص فيهم قولتله انزلى على

الارض وقولتها طلعى زوبرى مصيه راحت مطلعاه قالتلى ايه دا كله يا سمير دا كبير وفضلت تمص فيه امممممممم وتلعب فيه

جامد وفضلت انيكها فى حنكها جامد وهيا تمص وقومتها قولتها تعالى ندخل الاوضه وفعلا دخلنا قولتلها نامى على السرير

وروحت حاطتت زوبرى على بزازها قولتلها انا عايز انيك بزازك بيه قالتلى ازاى قولتلها تعالى وروحت حاطه بين بزازها

وقولتها اقفلى عليه ببزازك وفعلا عمات كدا وفضلت انا ادخله واطلعه شويه وقولتلها نامى بقى يا حياتى وفعلا نامت روحت

مخلعها الكلت وبلحس كسها لاقيتها بتقول اه اه اه اه مص مص يا سمير مص جامد جامد وانا نازل مص فى كسها وبسرعه

لاقيتها بتقول اى اى اى مص فى كسى جامد وشويه قالتلى قوم بقى نيك كسى انا مش قادره يا سمير نيكنى قمت رافع

رجلها على كتافى وروحت مدخل زوبرى براحه يا دوب الراس دخلت لقيتها اى اى اى اى اى اى اوف اوف اوف نيكنى نيك

كسى المتناك اللى مش بيرتاح ابدا نيكنى كمان انا مش هحرمك من حاجه اعمل اللى انت عايزه نيك كسى بسرعه نيكنى وانا

نازل داخل وطالع فى كسها وهيا تتأوه جامد اه اه اه اه اه اى اى اى اى اى نيككككككككنى يا سمير جامد دخله جامد لحد

اخره انا عايزاه يورم النهارده منك وانا عمال ادخل واطلع لحد لما قربت على انى انزل لبنى قولتلها انا هنزل على بزازك

قالتلى برحتك يا سمير روحت مطلع زوبرى وروحت منزل لبنى على بزازها وانا بنزله اه اه اه اه وروحت منزل على بزازها

قولتلها ادعكى زوبرى ببزاك الجميله قالتلى حاضر فضلت ادخله واطلعه بين بزازها شويه وروحت طالع على حنكها ابوس فيها

شويه امممممممممممم حاجه جامده جدا بصراحه وهيا مره جامده طيازها جامده ومثيره جدا وبزازها كمان قولتلها انا

هستحمى وهمشى قالتلى مش هشوفك تانى قولتلها اكيد بعدان الايام جايه سيبتها استحميت وخرجت لبست وقولتلها هجيلك

تانى وروحت بايسها اممممممم ومشيت روحت لاقيت امى جات ولاقيت جدتى نايمه روحت داخل قولت لامى انا داخل انام قالتى

ماشى يا سمير دخلت نمت صحيت الصبح الساعه 8 قمت فترت واخدت بعضى وروحت الارض اشتغلت مع ابويا ولاقيت

ابويا بيقولى روح لجدتك هات معاها حاجات وتعالى من بره قولتله ماشى روحت لقيتها مستنيانى قولتلها انا جيت تعالى

نروح ابويا بعتنى ليكى قالتلى ماشى تعالى روحنا عند المحل كل شويه الاقى جدتى توطى المره اللى احنا بنشترى منها لاحظت

حركات جدتى هيا بتعمل كدا عشان تغرينى وانا مش قادر قالتلها مالك يا ام حميده فى ايه قالتلى خليكى فى حالك يا مره جدتى

قالتلى خليك هنا ثوانى وراحت داخله المحل للوليه واعدت تكلمها لاقيت المره بتبصلى جامد وبتضحك لاقيت جدتى راحت

موطيه تانى تشيل كيس مكرونه راحت الوليه قالتلها الكيس ده مش حلو هاتى سمير وتعالى اجيب ليكم من جوه انا استغربت

ان المره قالت كدا روحت داخل مع جدتى جوه لاقيت المره بتقول لجدتى انزلى خدى الكيس ستى بتوطى لاقيت المره ادامى

راحت ماسكه بزاز جدتى وتلعب فيهم وجدتى تتأوه اه اه اه اه اه اححححححح ووشها احمر وراحت رفعه لجدتى الجلابيه

ومنزله الكلت بتاعها وقالتلى تعالى يا سمير نيك اللبوه جدتك كسها تعبها جامد جدتى قالتلى تعالى يا سمير ريح كسى روحت

مطلع زوبرى ورحت مدخله مره واحده قالت اه اه اه اه اه اى اى اى اى ا ى نيك يا سمير نيك كسى والمره عماله تلعب فى

بزاز جدتى روحت ماسكها من طيزها قالتى استنى هطلعلك بزازى وراحت مخرجاهم فضلت انيك فى جدتى وهيا تتأوى اه اه

اه اه اه وامص بزاز المره وهيا تتأوه كمان احححححححححححح اه اه اه اه اه مص مص وجدتى نيك نيك

نيك يا سمير كسى وانا شغال طحن جدتى نزلت اول لما نزلت اه اه اه اه اه روحت سايبها وروحت منزل المره ورافع الكلت

بتعها ونزلت على كسها وبدخل زوبرى براحه قالت اه اه اه اه اه اه براحه يا سمير براحه وروحت مدخله جامد قالت اى اى

اى اى اى بصوت عالى انا هجت عليها وروحت ماسك بزاز جدتى امص فيهم امممممممممممممممممم حاجه جامده جدا

والعب فيهم شويه وانا بنيك المره حد بينادى عليها لالاقيت ابنها داخل علينا جدتى قالتلى تعالى هو اصغير من بشويه بس كبير

راحه لجدتى وراحت منزله الشورت بتاعه وفضلت تمص فى زوبره انا شوفت كدا اتجنننت قولتلها انتى بتعمل ايه قالتلى مالك

يا سمير قولتلها مافيش حد غيرى ينيكك بس لقيتها منفضالى خالص وفضلت تمص الواد قالى ماتخليك فى اللى انت فيه انت

مالك بيها وراحت نايمه ليه وراحه مدخل زوبره وهيا تتأوه اه اه اه اه اه الواد سرع عليها وانا جيبت فى كس المره وقمت

قولتلها ماشى يا ستى انا مش لمسك تانى لبست هدومى وقايم قالتلى وهيا مش قادره تعالى معلش يا سمير انا قمت سايبها

وماشى والواد عمال ينيك فيها استنيت لحظه ملقتهاش جات قولت يبقى الواد بينيك فيها قمت واخد بعضى وماشى مروح

لقيت امى نايمه روحت داخل نايم صحيت بالليل الساعه 1 قاعدت شويه وقولت لما ادخل الحمام لقيت جدتى جايه نحيت

اوضتى جريت على السرير عملت نفسى نايم مردتش اصحى وهيا تقولى معلش يا سمير متزعلش منى ما انت اللى سبتنى

وروحت تنيك المره دى الواد طلع بن كلب هو وامه معاه موبيل بكاميرا وصورنى وهما بينكونى وانا خايفه مش عارفه اعمل ايه

انقذنى يا سمير انا مردتش ارد عليها قالتلى انا اسف مش هخلى حد يلمسنى تانى دا خلونى بوست رجيلهم وطردونى

قالولى يا مره كل يوم تيجى ننيكك وتدينا فلوس كمان وطردونى شايف يا سمير مردتش ارد عليها وفعلا وهيا بتتكلم روحت فى

النوم صحيت تانى يوم لقيت امى جايه بتقولى جدتك تعبانه خالص مش عارفين مالها والدكتور عندها فى الاوضه تعالى

شوف فى ايه قولتلها قبل ما اروح ليها لازم اعمل مشوار الاول خرجت روحت عند الواد وامه اللى عملوا فى جدتى كدا روحت

داخل على المره قولتها جدتى بعته لابنك فلوس بس لازم هو اللى ياخدها عشان قالتلى كدا قالتلى ماشى تعالى روحت داخل

انا وامه وهيا عماله تضحك جامد وبتقول هيا كسها عامل ايه قولتلها بيسلم على زوبر ابنك الجامد هو فين بقى قالتلى طيب

ثوانى وراحت دخله خرجت بيه والواد كان ماسك الموبيل فى ايديه وبيضحك بيقولى فين الفلوس عشان اروح اجيب شويه

افلام سكس من عند حماده بتاع الكمبيوتر قولتله تعالى خدها بيقرب ليه وروحت ضربه بونيه فى وشه راحه نازل على الاض

ماسك وشه امه بتجرى عليه روحت ماسكها وكنت رابط حبل على كتافى مفكرينه مش هعمل بيه شئ او واخده للارض

وروحت رابط المره فى حديده عندهم وروحت رايح للواد وماسك الموبيل اللى معاه وقولتله قوم يا واد يا خول انت قالى

حاضر يا سمير براحه قولتله ورينى الموبيل بتاعك كدا قولتله شغل الموبيل على التصوير عشان انا مش بفهم فيه وراح

مشغل الفيديو وروحت ماسك منه الموبيل قولتله نام قولتلها عشان اصور اعمل ايه قالى دوس فى النص الزورار ده قولتله

نام يا متناك على ركبك وامسك زوبرى قالى ايه يا عرص وقام
عشان يضربنى روحت ضربه تانى راح ماسك وشه امه امه

بتقولى هصوت قولتلها يا ريت عشان اقتلك انتى وهو قولتله طلع زوبرى راح منزل الشورت بتاع ومطلع زوبرى قولتله

مص فيه يا معرص يا خول قالى حاضر وفعلا فضل يمص وانا عمال اصور فيه قولتله نام على الارض وادينى طيزك قالى لا

ونبى بلاش خلاص خلاص قولتله انا اصلا بقرف من الموضوع ده انت عندك حق اكيد الشرموطه امك عندها راى تانى قالتلى

ايوه عندى تعالى نكنى انا بلاش ابنى دا رجل تعالى قولتلها ماشى يا شرموطه قولتلها فك امك راح فاككها وقولتلها اربطيه

هو رابطته براحه روحت انا رابطه جامد قالى ابويا ممكن يجى فى اى وقت قولتله هنيكك وانيكه قولتلها تعالى انتى بقى يا

مره يا وسخه عشان انيكك فى اوضتك قالتلى ماشى بس ابعد عن ابنى روحت دخلت انا وهيا قولتلها اخلعى هدومك كلها

وراحت خالعه روحت مصورها قامت ضحكه وقالتلى سيبك بقى من البتاع ده وتعالى فى حضنى انا عايزاك تنكنى اصلا قولتلها

انا هنيكك جامد بس اصبر عليه وروحت طالع على بزازها امص فيهم وهيا تتأوه اححححححححح اححححححح اححح مص مص

شفايفك جميله اوى مص وانا نازل مص ودعك فيهم وفى حلمتها شويه وروحت طالع على شفايفها اممممممممممممممممم

هاريها بوس ولعب فى بزازها جامد وهيا تتأوه بطريقه مثيره شويه قولتلها مصى زوبرى قامت ومسكته وانا فى قمت هيجانى

امممممممممممممم وروحت منيمها بعد ما مصيت زوبرى وقولتلها تعالى بقى يا شرموطه ونزلت لحس فى كسها وبوس

فيه وهيا تتأوه جامد اه اه اه اه اه مص مص وتمسك راسى تحشرها بين كسها شويه وقمت ورحت مدخل زوبرى جامد على

طول مره واحده واحت مصوته اه اه اى اى اى اى اى اى احححححححح مكنتش قادره من كتر النيك فيها اه اه اه اه اى

اى وبتصوت جامد من كتر النيك وتقولى ايوه ايوه كمان نيكنى انا الشرموطه بتاعتك نيك فيه كمان لحد لما خلاص هنزل

روحت منزل فى كسها قالت اااااااااااااهههههههه منكنتش قادره خالص الشرموطه وقمت من عليها صورتها وهيا نايمه قالتلى

هتعمل ايه قولتلها هاخد الموبيل هو انا عبيط اسيبه لبنك واخدت بعض وسبتهم ومشيت على طول روحت لوحد بتاع كمبيوتر

قولتله انا معايا موبيل ازاى امسح حاجات من عليه او اصور اى حاجه فيه يعنى علمهانى وهديك الفلوس قالى ماشى راح

معلمنى روحت مطلع الموبيل ومسحت كل الصور حتى الصور اللى صورتهم وانا بنكهم خليت الموبيل كانه جديد وعديت عليها

فى المحل قولتلها خدى الموبيل انا مش زايكم اعمل كدا انا مسحت كل شئ عليه بس افتكرت جدتى قولتلها هجبهولك تانى

وروحت ماشى روحت البيت دخلت على جدتى لقيتها تعبانه اول لما شافتنى قالتلى الحقنى ياا سمير شوفت الواد وامه عمله فى

ايه قولتلها عارف امسكى يا ستى الموبيل مسحت اللى عليه كله عشان تعرفى بس انى بساعدك وبحبك وعايزك ليه انما انتى

بعتينى عشان كلب تانى اول لما شافت الموبيل راحت معيطه بضحكه كدا فرح قالتلى بحبك يا سمير انت عملت كدا عشان

قولتلها اسمعينى بقى انا خلاص ساعدتك بس انا مش جاى نحيتك تانى عشان انا مش بحب اللى بيخونى وقمت قايم واخد

بعضى وماشى فضلت تنادى عليه انا مردتش عليها هيا اصلا مكنتش قادره تقوم من مكانها من التعب اللى فيها روحت للمره

تانى قولتلها خدى الموبيل اهوه بس انتى وابنك لو شوفتكم تانى نحيتنا هنكم انتم الاتنين مع بعض قالتلى طيب مش نفسك تنكنى

تانى قولتلها لا يا شرموطه واخدت بعضى ومشيت روحت قولت لابويا انا هروح ابات عند عمتى الكبيره شويه عشان

عايز اغير جو قالى ماشى روحت عند عمتى لقيت جوزها هناك قالى تعالى يا سمير اول لما شافتنى عمتى غمزت ليه عرفت

انها عايزه تتناك قولتلها يا عمتى انا هبات عندك النهارده عشان قرفان شويه قالتلى برحتك يا حبيبى ادخل استحمى ولما

تخرج هعملك حاجه تاكلها وفعلا دخلت استحميت وخلصت وخرجت لقيتها مجهزه الاكل وبتقول لجوزها انت مش رايح

لاختك ولا ايه قالها لسه شويه كمان ساعه كدا قالتلها ماشى وتبصلى وتغمز على اساس انها بتعرفنى انها عايز تتناك منى

خلصت اكل وقولتلها هدخل انام شويه عشان تعبان قالتلى ماشى وفعلا دخلت نمت وصحيت بالليل الساعه 11 قمت قولت اروح

الحمام لقيت عمتى بتقول لعمى روح نام يا رجل انت خلاص معتش فى منك رجا قالها اعمل ايه السن ليه حكمه قالتله روح

نام راح داخل الاوضه انا انتهزت الفرصه ودخلت الحمام قولتلها انا هفشخك قامت لفه وقالتلى انت كنت فين يا سمير تعالى أريح

كس عمتك التعبان قولتلها تعالى يا حبيبتى وروحت على شفايفها بوستها امممممممممممممممممم وهيا تتأوه معايا

وروحت نازل على بزازها مص ولحس وهيا اه اه اه اه اه وفضلت ابوس بزازها وامص فى حلمتها جامد لحد لما خلاص

حمرتهم من كتر المص قولتلها انزلى مصى زوبرى راحت نازله تمص فيه احححححححح ونازله مص جامد وبسرعه لحد

لما خلاص مبقتش قادر عايز انكها روحت لففها ونزلت امص فى خرم طيزها والحس فيه جامد وهيا اى اى اى اى مص مص

يا سمير وانا بسخن على كلامها ونازل مص ولحس لحد لما خلاص روحت قايم وطلعت زوبرى وروحت مدخله مره واحده

راحت مصوته اه اه اه اه اه روحت كاتم حنكها عشان صوتها روحت بايسها جامد ونزلت نيك فيها وهيا تتاوه اه اه اه اه اها

اه لحد لما وصلت لحد هنزل قولتلها هنزل قالتلى نزل يا حبيبى فى كسى روحت مطلع ومدخله فى كسها ومنزل فيه اه اه اه اه

اه وقومتها وفضلت ابوس فيها جامد والحس فى بزازها قالتلى تعالى نستحمى واحنا بنستحمى انا بلعب والحس فى كسها وكل

حته فى جسمها قالتلى روح نام وبكره هنكمل عشان جوزى هيقلق عليه وبكره هتنكنى من كسى عشان وجعنى قولتلها

ماشى وبوستها جامد ودخلت نمت صحيت الصبح لقيتها محضره الفطار اعدت فطرت وخرجت البلد فى الجزء السابع هكمل يا
احلى ناس شكرا ليكم
*****
سمير وعائلته الصعيديه الجزء السابع

انا بتاسف للناس على التاخر بس انا كنت مسافر ورجعت

بعد ما نكت عمتى فى الحمام وخلصت ودخلت نمت صحيت تانى يوم قولت لما اروح عند خالتى عشان وحشنى كسها الرائع وطيازها الجامده جدا روحت الاول عند صديق ليه اعدت معاه شويه وبعد كدا سيبته وروحت عند خالتى بخبط على الباب لاقيت خالتى بتفتح وبتقولى اتفضل يا سمير باحترام عشان تعرفنى ان فى حد جوه عشان

معلمش حاجه فيها بدخل لقيت امى هيا اللى جوه لقيتها بتعيط بقولها مالك يا امى بتعيطى ليه قالتلى مافيش يا سمير قولتلها امال ايه اللى بيخليكى تعيطى قالتلى ابوك طردنى من البيت بقولها ليه بس ايه اللى حصل قالتلى بصحيه بالليل قام ضربنى وقالى امشى اطلعى بره فانا فضلت صاحيه لحد الصبح وجيت عند خالتك انا خلاص مش

هروح تانى البيت وفضلت تعيط روحت مطبطب عليها وقولتلها متزعليش نفسك يا امى ومتعيطيش قالتلى ماشى يا سمير وهديت شويه ولاقيت خالتى بتقولى يا سمير اجيبلك تاكل قولتلها لا شكرا يا خالتى بس امى اكلت ولا ايه قالتلى لا مكلتش من ساعة لما جت قولتلها هاتى الاكل يا خالتى وانا اللى هخليها تاكل لقيتها راحت معيطه وقالتلى

انا مش واكله يا سمير قولتلها هتاكلى قالتلى لا انا فهمت من كلامها انها كانت عايزه ابويا ينكها بس هو مرديش ينكها وضربها انا قمت نازل موطى على ودنها ووشوشتها قولتلها انا عارف انك تعبانه وانا هريحك النهارده بالليل انا هجيلك الاوضه بتاعتك ظبطى نفسك عشان هتبقى ليلة دخلتك النهارده لقيتها راحت سكتت وبصت فى

الارض فهمت انها كانت عايزه تتناك فعلا خالتى جت وحطت الاكل امى راحت واكله خالتى بتقولها الواد سمير قالك ايه خلاكى اكلتى كدا امك بتحبك اوى يا سمير عشان كدا سمعت كلامك قولتلها عادى يا خالتى وانا كمان بحبها المهم قولت لخالتى انا هبات النهارده معاكوا قالتلى ماشى يا سمير تنورنا فى اى وقت يا حبيبى لقيت خالتى

بتلم الاكل روحت لمم معاها الاكل ودخلت واراها المطبخ وروحت ماسكك بزازها من ورا ودخلت زوبرى فى الجلابيه جامد كان واقف على بزاز امى الكبيره اللى ملهاش مثيل قالتى امك بره يا سمير لتيجى تشوفنا لاقيت امى بتنادى على خالتى سيبتها وخالتى راحت لامى وانا دخلت نمت صحيت المغرب طلعت بره لقيت امى فى الحمام

وخالتى عند فى المطبخ روحت رايح المطبخ لخالتى وروحت ماسكها من طيازها ولعبت فيهم شويه وبعدان طلعت على بزازها لقيت حلمتها واقفه جامد فضلت امص فيهم من على الجلابيه وهيا تتأوه احححححححح وانا شغال فشخ فى بزازها لقيتها مسكت زوبرى وفضلت تدعك فيه شويه وانا شغال فيها لقيت خالتى سكتت وبتبص على

الباب ومزهوله جامد ببص لقيت امى واقفه وشعرها مش متغطى بس كانت لبسه الجلابيه عادى كانت لسه طالعه من الحمام ولقيتنى عمال احسس على خالتى جامد قالتلى لخالتى انتى بتعملى ايه مع ابنى خالتى مش عارفه ترد روحت انا رايح لامى ومايكها من بزازها العب فيهم جامد وامى تتاوه اه اه اه وحسست على كسها وخالتى

مستغربه من اللى شايفاه امى قالتلها تعالى هات بزك لما امص فيه شويه خالتى راحت ليها وادتلها بزها وامى بترضع فيهم وانا برضع من بزاز امى الكبيره ومسكت خالتى من كسها العب فيه وامى بترضع من بزازها وامى راحت موطيه وخرجت زوبرى وفضلت تمص فيه شويه وانا عمال العب فى كس خالتى وهيا تتاوه اه اه اه اه اه

وانا شغال لعب فيه روحنا على اوضت خالتى وكلنا خالعنا هدومنا وناموا الاتنين على السرير وانا كمان خلعت هدومى وطلعت فوق امى الاول بوستها من حنكها اممممممممم وبعدين نزلت على بزازها امص فيهم وبعدان روحت على خالتى ابوسها اممممممممممممم وبعدان نزلت على بزازها زاى امى بالظبط وماسك كس امى العب

فيه وانا بمص فى بزاز خالتى وهيا تتأوه اه اه اه اه اه اه وامى برده اه اه اه اه اه احححححححح وانا شغال فى الاتنين لعب جامد وهما يتأوه جامد وبعدان قمت روحت على كس امى الحس فيه جامد وخالتى تبوس فى امى وتمص فى بزازها الكبيره الملبن امى جابت عسلها فى حنكى قمت وروحت على كس خالتى امص فيه وامى

راحت ماسكه زوبرى تلعب فيه وخالتى تتأوه من اللزه اه اه اه اه اه اه وامى بتلعب فى زوبرى جامد لحد لما خالتى نزلت عسلها قمت وقفت الاتنين فضلوا يمصوا فى زوبرى شويه اممممممممم وانا بتأوه من المتعه اه اه اه اه اه وخالتى تمص بضانى وامى تمص زوبرى والعكس شويه وقمت وخالتى نامت على السرير وامى جنبها وروحت

مدخل زوبرى واحده واحده وهيا اى اى اى اى وامى عماله ترضع فى بزازها وانا اشتغلت نيك فيها جامد جامد وهيا تتأوه اه اه اه اه وروحت مخرجه من كسها وامى راحت نايمه وراحت خالتى مديانى بزازها امص فيهم وروحت مدخل زوبرى فى امى براحه لحد لما دخل وهيا اى اى اى اى وتقولى نيك كس امك المحروم نيك كمان

بسرعه بسرعه يا سمير يا حبيبى وانا اسخن وانيك جامد قولتلهم هنزل قالتلى امى نزلهم فى كسى وخالتى عماله تبوس فى امى ويلعبوا فى بعض وفعلا نزلت فى كس امى لبنى وانا بتاوه اه اه اه اه وهيا متمتعه باللى عملته فيها وروحت قايم من عليها قالتلى هات زوبرك يا سمير وفضلوا يمصوا فيه الاتنين جامد لحد لما خلصوا اللبن منه

ونضفوه وروحت نايم فى حضنهم بينهم الاتنين وصحيت تانى يوم الصبح مش قادر اتحرم الاتنين هدونى مش قادر من كتر النيك فيهم فقت من النوم روحت الحمام استحميت وطلعت بره لقيتهم مجهزين الاكل روحت على امى فى المطبخ رافع ليها الجلابيه من غير كلام وروحت مدخل زوبرى فى كسها وهيا قالتلى على الصبح يا واد

وانا شغال فيها قولتلها انا مش هحرمك من شئ انتى حبيبتى وهيا راحت مصوته لما دخل ااى اى اى اى اه اه اه اه وانا عماله ادخل واطلع لقيت خالتى جايه ورفعت الجلابيه بتاعتها وبتقولى تعالى بقى انا كمان محتاجه مقدرتش اسيب امى وجمال كسها وفضلت انيك فيها خالتى قالتلى يا ولا سيب امك شويه وتعالى ريح كسى انا روحت سايب

امى وروحت مدخله فى كس خالتى جامد وسرعت على اخرى وهيا تتتأوه جامد اه اه اه اه اى اى اى وانا بدخل وبطلع زوبرى من كسها جامد روحت مخرجه من كسها ومدخله فى طيازها جامد راحت مصوته اه اه اه اه اه نيك جامد يا سمير نيكنى نيكنى امى شافت المنظر وانا بنكها فى ظيازها راحت لخالتى وانا بنكلها تقولها ازاى بينيكك

فى طيزك قالتلها دا احلى احساس امى قالتلها اكيد دا بيوجع جامد خالتى قالتلها فى الاول بس هتحسى بعد كدا بمتعه روعه زاى ما انا حاسه بيها راحت شادانى من على خالتى وقالتلى انا عايزاك تنكنى انا كمان فى طيزى بس براحه يا سمير خالتى قالتلها استنى يا عديله هجيب كريم وجايه خالتى راحت وانا نزلت الحس فى خرم طيز

امى جامد وامى تتأوه جامد اه اه اه اه اه اه اه وخالتى جابت الكريم وقالتلى قوم وفضلت تمص فى زوبرى شويه اممممممممممم بعديها راحت داهنه زوبرى وقالت لامى لفى وهاتى طيزك لسمير وراحت داهنه خرم طيازها وقالتلى دخل زوبرك يا سمير وقالت لامى امسكى نفسك بقى يا عديله امى قالتلى براحه يا سمير على امك وانا

قولتلها طبعا يا حبيبتى هبقى حنين على اكبر طيز شوفتها فى حياتى واجمل طيز شوفتها جميله جدا وكبيره وروحت مدخل زوبرى براحه خالص يا دوب دخل حاجه بسيطه وراحت مصوته جامد خالتى راحت ماسكه حنكها عشان منتفضحش وحد يسمع من الجيران وروحت مدخله براحه خالص وهيا مش قادره خالص روحت

مدخله كله راحت قالت اى اى اى اى اى كدا يا سمير تعمل فى امك كدا يا حبيبى وانا روحت مطلعه ومدخله جامد ونزلت نيك فيها وهيا تتأوه اه اه اه اه وتقولى افشخ طيزى الكبيره وانا شغال نيك فيها جامد ومش راحمها وهيا اى اى اى اى اى وخالتى راحت مديانى بزازها وانا بمص فيهم جامد وبنيك فى امى جامد ومتمتع بكدا وهيا متمتعه

بكدا وانا نازل فشخ فى طيازها شويه قولتلها انا هجيب وروحت منزلهم فى طيازها المربربه الكبيره الجميله دى وسيبتهم ورحت الحمام استحميت ودخلت نمت مكنتش قادر افتح عينى كان عندى صداع جامد جدا مش قادر جات امى تصحينى مكنتش قادر اقوم من مكانى سمعت الباب بيخبط بره خالتى راحت تفتح لاقيت جدتى اللى جايه

بتسال عليه شافتنى وشى احمر ومش قادر قالتلى مالك يا سمير قولتلها انا مش قادر يا ستى انا تعبان قالتلى انت اكلت حاجه وحشه طيب قوم وعدلتنى وجابوا مايه وحاطه على راسى عشان كنت سخن جامد ومش قادر اقوم من مكانى من التعب اللى كنت فيه شويه ورحت فى النوم بفتح عينى لقيتهم كلهم اعدين مستنينى اقوم امى قالتلى

هجبلك تاكل يا حبيبى ووراحت امى وخالتى معاها وفضلت ستى قالتلى انت لسه زعلان منى يا سمير قولتلها لا يا ستى انا بس تعبان شويه قالتلى مش وحشاك بزازى يا سمير قولتلها طبعا وروحت ماسك بز من بزازها قالتلى بلاش هنا امك ممكن تدخل او خالتك لما تروح نعمل اللى احنا عايزينه براحتنا وانا ماسك بزازها العب فيهم بتتاوه

براحه اه اه اه اه من المتعه سيبتها وامى جابت الاكل واكلتنى وروحت نايم تانى صحيت تانى يوم فايق لقيت امى مجهزه الاكل وستى نايمه جابنى صحتها قولتها انا عايز منك طلب قالتلى قول يا حبيبى قولتلها انا عايز امى ترجع البيت تانى وامى يصالحها قالتلى حاضر يا حبيبى انت عايز كدا هعملك اللى انت عايزه بس انت تريح كسى

التعبان قولتلها طبعا قالتلى انا رايحه لابوك دلوقتى وهحل الموضع وهخليه يجى ياخدها النهارده وجدتى مشيت وطلعت انا عشان اكل مع امى وخالتى اكلت وقولت لامى ابويا هيجى ياخدك النهارده قالتلى انت زهقت منى يا سمير قولتلها ابدا بس لازم ترجعى عشان محدش يتكلم عليكى بكلمه وحشه قالتلى ماشى يا حبيبى وروحت بايسها

ومسكت بزازها جامد بعديها بشويه لقيت ابويا جاى مع جدتى واعتذر لامى واخدها معاه وروحت انا كمان وقولت لخالتى هبقى ازورك يا خالتى مع السلامه وروحنا البيت لقيت الكل هناك روحت رايح لمرات عمى قولتلها انا عايز انيك بنتك قالتلى مش هينفع يا سمير قولتلها هو حامد احسن منى ولا ايه لقيتها باصيتلى كدا وقالتلى حامد ايه

قولبتلها الارض ههههه وفضلت اضحك بس كنت انا وهيا لوحدينا وبنتكلم براحها قالتلى انت شوفتنا ازاى قولتلها انت بتكرهى امى قالتلى متزعلش منى انا اسفه قولتلها زاى ما بقولك انا عايز انيك بنتك ولا هيبقى فى كلام تانى والواد اللى اسمه حامد لما ناكك تانى هفضحك قالتلى خلاص ماشى النهارده هقولتلها وهقولك امتى بوستها من

شفايفها ومشيت بالليل لقيتها جايه بتقولى هتجى تبات النهاره عندنا وقولتلها قالتلى انا كان نفسى سمير ينكنى وهيا هتجيلك النهارده بعديها بساعتين لقيتها جايه واخدتها ودخلنا الاوضه بتاعتنا قولتلها دانتى يومك النهارده ادام امها كان الاكل نايم دخلت انا وهيا وقفلنا الاوضه وروحت منيمها على السرير ونزلت فيها بوس امممممم قالتلى انا

كان نفسى اشوف زوبرك من زمان انا عايزاك تفشخنى النهارده قولتلها دا يومك دا انا هدلعك على الاخر روحت ماسكها ومخلها كل هدوهما ونزلت بوس فيها شويه امممممم وبعدان نزلت على بزازها الطريه ونزلت امص فيهم والحس فيهم جامد لحد لما الحلمه وقفت على الاخر من كتر المص فيهم وهيا بتتاوه جامد اه اه اه اه شوريه قولتلها

مصى زوبرى نزلت فضلت تمص فى زوبرى جامد وانا بتتاوه من المتعه اللى انا فيها ملاك بيمص فى زوبرى وبضانى الكبيره شويه ونيمتها على السرير ونزلت على كسها الحس فيه جامد وامص فى زنبورها جامد وهيا بتتاوه اه اه اه اه اه احححححح لحد لما العسل بتاعها نزل مرتين فى حنكها قومت ومصيت فى بزازها وبوستها

وقولتها اعدلى ناسك عشان ادخله فى كسك النار ده وروحت مدخله براحه قالتلى براحه ايه هات اخرك وانا سخنت عليها وروحت مدخله جامد جدا وبسرعه عل الاخر وهيا تتصوت تحتى بس بصوت واطى من المتعه اللى فيها وانا عمال ادخل واطلع اه اه اه اها ها وهيا اى اى اى اى اى كمان نيكنى نيك كسى المولع ده نيك يا سمير

وانا شغال نيك فى كسها جامد وهيا مبقتش قادره من كتر النيك شويه وطلعت زوبرى وقولتلها انا النهارده هفشخك اعدلى نفسك وهاتى طيازك ليه عشان اركبها شويه وانزل لبنى فيها وفعلا ادتنى طيازها وروحت مدخله جامد على طول وهيا تتاوه اى اى اى اى اى نيك كمان واركب طيزى اركب اركب وانا شغال نيك فيها لحد لما نزلت

فى خرم طيازها لبنى بينزل من طبازها من الخرم قمت من عليها قولتلها مصيه نضفى زوبرى فضلت تمص فيه ومبقتش قادر من المتعه اللى هيا فيها شويه وقمنا ودخلت الحمام استحميت وخرجت وهيا راحت خخارجه ودخلت الحمام وراحت ماشيه وانا دخلت نمت صحيت الصبح الساعه 8 لقيت امى مجهزه الاكل كالعاده اكلت وروحت الارض مع ابويا فى الجزء الثامن هكمل اتمنى لكم المتعه الكامله شكرا لكم

*****

سمير وعائلته الصعيديه الجزء الثامن

اولا انا اسف للجميع على التأخير بس صدقونى دا بيبقى غصب عنى لانى شغال اسف للجميع بس محدش يقلق المتعه جايه

نبدأ الجزء الثامن

بعد ما فشخت بنت عمى سهير من طيازها المولعه الجميله والخرم بتاعها الكبير من كتر نيك حامد فيه ودخلت استحميت

وبعدين دخلت نمت صحيت تانى يوم لاقيت امى مجهزه الاكل اكلت واخدت بعضى وروحت الارض عشان ابويا لوحده روحت

هناك ملقتش ابويا لاقيت مرات عمى هناك بتحلب الجاموسه بقولها فين ابويا قالتلى دا مشى راح البيت عشان جدك ابو امك

مات النهارده وجدتك ام امك لوحدها هناك وامك لسه متعرفش ابوك راح يقولها عشان يسافروا عشان يحضروا الدفنه قولتلها

ماشى انا هروح بقى عشان اسافر معاهم قالتلى سيبك منهم وتعالى وراحت رافعه الجلابيه مكنتش لبسه حاجه تحت ولا كلت

ولا شئ قالتلى تعالى عشان كسى بيوجعنى ومافيش حد مريحه وانت ناسيه قولتلها يا مره يا عبيطه انا لازم اروح اشوف امى

وابويا عشان اروح معاهم عشان العزا وامى هتبقى تعبانه انا هروح اشوفهم قامت جاريه قفلت الباب من بره ووقفت ادامه

وقالتلى انت لازم تنكنى دلوقتى انا تعبانه مش قادره لازم تنكنى من كسى وطيازى الكبيره دى قولتلها اوعى مش هينفع وببعدها

قالتلى مش هسيبك وراحت ماسكه زوبرى جامد وتدعك فيه وانا ابعد ايديها اقولها هنيكك لما اجى قالتلى مش سايباك لازم تنكنى

دلوقتى وراحت ماسكه ايدى وحاطتها على بزازها العب فيهم جامد انا بصراحه مقدرتش اقاوم المتعه دى وفضلت ادعك فى

بزازها جامد وهيا تتأوه احححححح ونزلت ابوس فيهم اممممممممممممم وامص فيهم جامد والعب بايدى التانيه فى البز

التانى ليها وهيا تتاوه بطريقة جميله جدا وانا سخنت عليها ومصيت فى حلمات بزازها السوده الجميله الكبيره وهيا

احححححح من المتعه وانا بمص فيهم جامد وبتمتع ببزاها الرائعه المهلبيه شويه وراحت نازله مطلعه زوبرى من الشورت

وبدات تمص فيه واحده واحده وانا مش قادر من المتعه اللى انا فيهم من جمال شفايفها اللى بتمص فى زوبرى الممتع وهيا

بتمص بمتعه جميله وانا بتمتع باحلى مص وهيا تمص تمص شويه قالتلى تعالى بقى يا سمير كسى وجعنى تعالى مص فيه

وروحت موطى ونزلت على كسها مص ولحس فيه براحه وهيا تتاوه اه اه اه اه وتقولى مص يا سمير يا حبيبى مص كسى اللى

بيحبك مص فيه كمان شويه ومصيت زنبورها بحنيه وبراحه وبمتعه كبيره وهيا تتاوه معايا بمص فى زنبورها من المتعه اللى

هيا فيها اه اه اه اه مص يا ولا مص وانا نزلت مص ولحس جامد وبسرعه وهيا تتاوه جامد من سرعتى فى المص اللحس فى

كسها الملبن وراحت منزلها عسلها فى حنكى كان بلعتهم كلهم من المتعه ومن طعمهم الجميل قالتلى قوم بقى يا سمير دخله بقى فى

كسى انا مش قادره روحت عدلها وروحت مودى زوبرى على كسها وقولتلها تعالى انا هفشخ كسك الجميل ده النهارده مش

هسيبك وروحت مدخله واحده واحده قمت مصوته اى اى اى اى اى وانا بدات اسرع شويه وهيا اه اه اه اه اه اه دخله كله وسرع

يا سمير نيك كسى ورمه النهارده نيك كمان نيك وانا سخنت على كلامها وروحت مدخله جامد على الاخر وهيا مش قادره تتحرك

من الممتعه تتاوه جامد ولما اسرع صوتها يعلى اه اه اه اه كمان نيك وانا فشختلها كسها روحت مطلع زوبرى من كسها قالتلى فى

ايه قولتلها طيازك لازم انيكها قالتلى ماشى يا حبيبى زى ما ما انت عايز ولفتها وروحت على الخرم امص فيه شويه وهيا تتاوه

احححح من المتعه اللى هيا فيها شويه وروحت مدخل زوبرى براحه راحت مصوته اى اى اى اى روحت انا مدخله كله جامد

قامت صوت جامد اى اى اى اى اى اه اه اه اه وفضلت ادخل واطلع جامد وهيا تتاوه جامد من المتعه شويه هنزل روحت

منزل فى طيازها الكبيره المربربه طلعته من طيازها قامت مصاه ومنضفه زوبرى شويه وسابته وقولتلها انا هروح عشان اشوف

امى وابويا سيبتها وهيا عريانه وروحت البيت ملقتش حد غير بن عمى قالى امك وابوك سافروا وجدتك عند عمتك انا قولت انام

شويه دخلت نمت وصحيت بالليل لاقيت اختى عفاف فى البيت شايله اختى الصغيره ومرات عمى وجدتى فى اوضتها نايمه انا

سلمت على اختى ودخلت الحمام استحميت وطلعت اعدت مع اختى شويه وسخنت كنت عايز العب فى بزاز جدتى وانيكها فى

طيازها الطريه الكبيره واختى مش عايزه تدخل تنام ولا مرات عمى راضيه تدخل شويه وعمى جيه اعد ولاقيت بنت عمى معاه

اول لما شافتنى عماله تدوس على شفايفها وتبصلى وتضحك شويه ودخلت جوه المطبخ لاقيت بنت عمى جايه ورايا وراحت

ماسكه زوبرى وبتقولى ايه مش ناوى تنزل لبنك فى كسى النهارده عشان انا مشتاقه لزوبرى وهيا دا كله وبتلعب فى

زوبرى شويه ولاقيت اختى دخلت المطبخ علينا مره واحده وشافت بنت عمى ماسكه زوبرى ومش راضيه تسيبه قالتلى

احترمى نفسك يا بنت ابعدى ايديك عن اخويا وبنت عمى عماله تلعب فى زوبرى جامد قالتلها ملكيش دعوه يا عفاف انا مش

هسيبه وروحى نامى انتى يا عفاف وروحت انا شايل ايديها من على زوبرى راحت ماسكه زوبرى تانى اختى بتقولى عيب يا

سمير لو عمك دخل علينا مش هيحصل كويس هيقتلكم انتم الاتنين راحت شاده ايد بنت عمى من على زوبرى وراحت

شادانى من الجلابيه وقالتلى تعالى يا سمير بنت عمى قالتلها ماشى يا عفاف انا هربيكى ومش هخلى جوزك ينيكك تانى اختى

لفت واستغربت من كلامها وانا كمان استغربت اختى قالتلها ومين اللى هيمنعه من كدا قالتلها انا هقولك الحقيقه اللى انتى مش

عارفها جوزك بيموت فى كسى وكتير ناكنى وبيموت فيه اكيد انتى هتقولى انى كذابه بس انا هقولك حاجه تخليكى تصدقى

كلامى انتى عارفه انى جوزك كان بيقولك انا عايز اسافر مصر كتير وكان زهقان بسبب موضوع الخلفه وكدا دا كان بيكذب

عليكى دا كان بيجى ينكنى ويقولى انا هديكى كل اللى تطلبيه بس تبقى معايا على طول وانت نايمه على ودانك مش عارفه شئ

بس انتى عارفه يا عفاف انا مش عايزه اى رجل فى حياتى غير سمير الوحيد اللى عايزاه ينكنى لانه بيحسسنى انى فعلا واحده

بيتمناها بجد وانا كنت بتمنى من قلبى انى اتجوز سمير اخوكى بس مافيش نصيب وحياتى ادمرت بس انا مش هسيب سمير انا

هخليكى يمتعنى ومش يحرمنى من شئ وهخليه يعمل كل اللى نفسه فيه وينكنى براحته فى اى وقت قامت اختى تفت فى وشها

وراحت معيطه وراحت ماشيه ودخلت اوضت امى بتعيط قولت لبنت عمى يا شرموطه بتقولى لاختى كدا ليه انا هعرفك بعدين

الايام جايه سيبتها وروحت لاختى قولتلها متزعليش نفسك يا عفاف دى بنت كلب اصلا متزعليش قالتلى يعنى انا وحشه يا

سمير للدرجه دى جوزى يشوف واحده غيرى بره قولتلها انتى ملاك يا عفاف بلاش تقولى كدا على نفسك قالتلى بجد يعنى انا

حلوه يا سمير قولتلها انتى قمر يا عفاف قالتلى امال جوزى بيخونى ليه يا سمير قولتلها لانه مش مقدر القمر اللى معاه دا

غبى وروحت حاطت ايدى على رجليها بحسس عليهم قالتلى انت بتعمل ايه يا سمير قولتلها انا بموت فيكى يا عفاف وعايز وسكت

ولفت وشى قامت ماسكه وشى ولفتنى نحيتها وقالتلى نفسك بجد فيه يا سمير ولا بتجملنى قولتلها طبعا يا عفاف انا كنت بتمنى

انك متكونيش اختى بتمنى انك تكونى مراتى وحبيبتى قالتلى بجد انت كنت عايز كدا يا سمير قولتلها طبعا وروحت رايح على

شفايفها وبايسها بكل حب ليها اممممممممم وهيا مش قادره باين عليها المتعه ونزلت بوس ومص فى شفايفها جامد وهيا كانت

ممتعه فى بوسها شويه وقمت قولتلها ثوانى هقفل الباب بالمفتاح وقفلت الباب ورجعت ليها مسكت بزازها العب فيهم من على

الهدوم وادعك فيهم جامد لحد لما حلمتها وقفت روحت مقومها وخلعتها كل الهدوم اللى لابسها وروحت على السنتيانه بتاعتها

ابوس فيها وهيا احححححح مش قادره من كتر اللعب فى بزازها وطلعت على كل جسمها امص فيه وابوس فيه وطلعت

على شفايفها ابوس فيهم امممممممم شويه ونزلت خلعتها السنتيانه ونزلت على حلمتها المنتصبه من كتر اللعب فيهم والتقفيش فيهم

ونزلت مص فيهم وهيا اححححححح وهيا بتتاوه من المتعه وانا نازل مص فيهم حاجه تحفه ومتعه ملهاش حدود وبزاز ملبن

وطريه وجميله جدا وممتعه لدرجه متتوصفشى شويه وسيبت حلمت بزازها وفضلت ابوس فى جسمها الحس فيه قالتلى قوم

بقى يا سمير وطلع زوبرك عشان امص فيه شويه فعلا قمت وخلعت الجلابيه ونزلت هيا الشورت ليه راحت ماسكه زوبرى

وقالتلى هو لحق يوقف عليه يا سمير قولتلها دا انتى توقفى زوبر اى راجل بجسمك الجميله ده قالتلى انا عارفه انك بتجملنى بس يا

سمير وراحت ماسكه زوبرى تدعك فيه شويه وراحت مدخله فى حنكها واحده واحده وبقيت تمص فيه براحه وشويه تسرع شويه

لحد لما نزلت اكل فيه ومص جامد اممممممممم وانا بتاوه من كتر المص اه اه اه اه اه كانت بتمص بحب كبير ليه ولزوبرى

وبمتعه كبيره شويه وقامت راحت نايمه وعلى السرير وقالتلى تعالى يا سمير مص كسى انا مش قادره وفتحت كسها بايديها ليه

وبتقولى تعالى الحس كس روحت نازل على كسها طلعت لسانه براحه وبلحس فيه براحها لقيتها بتتاوه بصوت واطى من المتعه

اه اه اه اه اه ومتعمته جدا بالحس فى كسها وانا بدات امص واسرع براحه وروحت مسرع فى المص جامد وهيا عماله تقول

اه اه اه اه اه كمان كمان مص يا حبيبى وانا شغال لحس فى كسها ومص فى زنبوره الكبيره وهيا تتاوه من المتعه حتيه اه اه

اه اها حححححححح وانا متمتع باللحس والمص فى كسها الملبن ده شويه وقمت قولتلها استعدى يا حبيبتى انا هدخل زوبرى بقى

عشان امتعك قالتلى بسرعه يا حبيبى انا مش قادره روحت مدخله مره واحده بسرعه راحت مصوته اى اى اى اى روحت كاتم

حنكها لحد يمسعنا ونزلت نيك فيها جامد وهيا تتاوه جامد مش قادر من كتر النيك وادخل واطلع جامد وبسرعه وهيا اه اه اه اه

اها اى اى اى اى اى وكسها كان ملبن وانا مش راحم كسها هاريها نيك جامد شويه ونزلت على بزازها امص فيهم وقولتلها

قومى انتى وانا هنام وانتى اركبى على زوبرى وراحت قايمه وانا نمت وطلعت على زوبرى وركبت وفضلت تطلع واحده

وحده لحد لما سرعت جامد وانا معاها انيك فيها وامسك طيازها ادعك فيهم وانيكها جامد وهيا تتاوه اه اه اه اه اه وتقولى افشخ

كس مراتك حبيبتك يا سمير انا مش النهارده مراتك نيكنى وقت ما انت عايز شويه وانا بنيك فيها قولتلها هجيب قالتلى ماشى

وراحت نايمه على السرير روحت منزلها على بزازها الكبيره ونمنها فى حضن بعض لحد الصبح وصحيت ملقتهاش فى

حضنى بفوق كدا لقيتها داخله بالاكل بتقولى صباح الخير يا حبيبى ها نمت كويس قولتاه انا كفايه انى نمت فى حضنك يا

حبيبتى الطرى ده ونمت بين بزازها الملبن دى وروحت ماسكها منهم قالتلى يا واد انت مش تعبان انا هبقى تعبان لو ممسكتش

بزازك الكبيره دى وروحت رافع الجلابيه ليها ومسكت بزازها امص فى حلمتها وهيا بتتتاوه من المتعه وتقولى يا سمير بلاش

الكل بره قوم استحى قالتلى النهار طويل قوم بس سيبتها قولت بدل ما حد يدخل علينا وتبقى مشكله كبيره سيبتها اخدت الاكل

منها واكلت وخرجت ودخلت الحمام واستحميت ولبست وخرجت لقيت الكل صبحت عليهم كلهم لاقيت جدتى بتقولى يا سمير انا

وانت هنروح الارض عشان ابوك مش موجود قولتلها ماشى يا ستى واخدتها وخرجنا عرفت انى هنكها النهارده وهمسك بزازها

الكبيره رحنا انا وهيا الاض هيا دخلت الزريبه وانا روحت اغير الجلابيه عشان الشغل فى الارض غيرت وروحت الارض

مقدرتش اشتغل عمال افكر فيها عايز اروح انكها مش عارف اشتغل بفكر فيها روحت سايب الفاس وروحت الزريبه لقيتها بتلم

الاقش من الارض وبزازها مدلدله ادامها كانت منظر رهيب هجت عليها روحت من وراها ماسك بزازها قالتلى انا عارفه انك

عايز تنكنى بس انت مش لاقى فرصه عشان البيت قولتلها بحبك ورورحت ماسك بزازها العب فيهم جامد وهيا راحت ماسكه

زوبرى تدلك فيه جامد من على الجلابيه لحد لما زوبرى بقى زاى الحديد شويه ولفتها وبوستها جامد اممممممممممم وايدى لسه

على بزازها الرهيبه الكبيره ومصيت فى شفايفها وببوس فيها من المتعه اللى انا فيها واللى هيا فيها شويه برفع ليها الجلابيه عشان

امص فى بزازها الكبيره لاقيتها مش لابسه شئ خالص تحت ولا سنتيانه ولا كلت قالتلى ما انا عارفه انك مش هتسبنى عشان كدا

عامله حسابى قولتلها بحبك اوى ومسكت بزازها ادلك فيهم شويه من الكبر اللى فيهم ونزلت امص فيهم وهيا تتاوه اه اه اه اه

اححححححح وانا بمص فى حلمت بزازها الكبيره السوده وانا نازل مص جامد والعب فى كسها بايدى وهيا ايديها ماسكه

زوبرى لحد لما خرجته من الجلابيه ونزلت تدليك فيه جامد ولعب فيه شويه بعد ما مصيت فى حلمت بزاها واللعب فيها

سيبتها ونزلت على كسها واعدت تمص واحده واحده وبراحه وبهدوء ومتعه كبيره حاجه نار الصراحه الكس الكبيره ليه طعم

تانى حاجه جامده جدا وفضلت اص وهيا بتصوت من المتعه اللى هيا فيها اه اه اه اه اه اححححح وانا شغال مص ولحس في كسها

الكبيره المنفوخ الرائع الممتعه وانا بمص فى كسها اعدت امسك طيازها العب فيها وادخل صوابعى فى خرم طيازها اللى فتحتها

وهيا تصوت اه اه اه اه اه اى اى اى وانا مش راحمها وانا فى قمت هيجانى وكنت فى متعه ملهاش حدود شويه ونزل عسلها

شربته كله وروحت لففها وجيبت خرم طيازها اعدت امص فيه وهيا اه اه اه اه اه كمان مص يا حبيبى وانا شغال مش ساكت

عمال امص فيه والحس فيه من المتعه الى كنت فيها شويه قمت راحت ماسكه زوبرى وفضلت تمص فيه جامد وانا اتتاوه من

المتعه اه اه اه اه اهوهيا تمص اممممممممم هتاكله فى حنكها وانا متمتع وسخنت جامد روحت مخرجه من حنكها ولفتها وروحت

مدخله فى خرم طيزها مره واحده ومسكت بزازها من ادام وهيا راحت مصوته جامد اى اى اى اى اى وقالتلى كدا يا سمير انت

عايز توجعنى وهيا مش قادره وانا نازل نيك جامد فى طيزها ومش راجمها وهيا مش عارف تتحرك من المتعه اللى هيا فيها

والنيك فيها اه اه اه اه اه اى اى اى اى شويه ولقيتها بتقولى نيك كمان بسرعه يا حبيبى كمان وانا مسكت بزازها افعص فيهم

جامد وانا عمال اقول اه اه اه اه اه لانى سرعت جامد ادخله واطلعه شويه روحت مطلعه وروحت مدخله فى كسها جامد وهيا

تتاوه جامد اه اه اه اه اى اى اى اى نيكنى جامد يا سمير جامد ومبقتش قادره وانا فشختها جامد شويه وروحت منزل فى كسها

لبنى وروحت مخرج وبرى وقولتلها مصيه يا ستى وراحت مصاه ومنضفاه وفضلت تمص شويه فيه خلصنا سيبتها خرجت

مقدرتش اشتغل اعدت شويه فى الارض وروحت داخل قولتلها تعالى نشمى بقى انا تعبان شويه قالتلى ماشى يا حبيبى وهيا

بتعدل نفسها روحت ماسك بزازها افعص فيهم شويه لحد لما لبست كل هدوهما واخدتها ومشينها روحنا لقيت اختى مجهزه

الاكل اكلت ودخلت انام لاقيت اختى عفاف جايه تمسك زوبرى وبتقولى ايه موحشتكش يا سميرى قولتلها طبعا قالتلى انا من

الصبح وهيجه على الاخر مش ادره مستنياك تيجى من الارض عشان تريح كسى قولتلها وانا كمان هوت وانيكك فى كسك

الطرى الملبن ده وراحت قايمه ورايحه على الباب وقفلت الباب وراحت جايه مطلعه زوبرى وفضلت تمص فيه شويه

اممممممممممم وانا متمتع اه اه اه اه لحد لما وقف زاى الحديد روحت ماسك بزازها العب فيهم شويه وروحت قايم منيمها على

السرير ونزلت فيها بوس اممممممممم ولعب فى بزازها وراحت قايمه وخلعت كل هدومها وراحت نايمه ونزلت مص فى بزازها

جامد ولحس فيهم وهيا تتاوه اه اه اه اه اه كمان يا حبيبى مص مص وانا نازل مص فى حلمت بزازها الكبيره شويه وقمت

ونزلت على كسها الرهيب الحس فيه جامد وبمتعه جامده وهيا تتاوه اى اى اى اى اى اى وبتمسك راسى وتدخلها على كسها

وتقولى مص جامد يا حبيبى مص مص وانا بمص فى زبورها جامد لحد لما نزلت مرتين روحت قايم وروحت مدخل زوبرى

على طول راحت مصوته اى اى اى اى اى براحه عليه يا حبيبى وانا مش سامعها وادخل واطلع جامد وبمتعه رهيبه وهيا

تتاوه تحتيه اه اه اه اه اه براحه يا سمير براحه وانا مش سال فيها ونزلت نيك جامد فى كسها الممتع شويه وروحت مطلعه من

كسها وحاطته بين بزازها قولتلها امسكى بزازك عشان هنيكك فى بزازك الكبيره دى قالتلى ازاى عرفتها ونزلت نيك فى بزازها

شويه وخرجته وحطته فى كسها ونزلت نيك جامد هيا تتاوه من المتعه اى اى اى اى اى اه اه اه اه وانا اتأوه من السرعه اللى

كنت فيها اه اه اه اه اه وهيا تقولى نيكنى جامد يا سمير نيك جامد وانا فشختها شويه ونزلت فى كسها لبنى قولتلها بحبك ونمت

جنبها على السرير من التعب مصحيتش غير بالليل لاقيت اختى عفاف ماسكه زوبرى بتلعب فيه وتقولى قوم يا حبيبى عشان دتك

عايزاك روحت ماسكها من بزازها وقولتلها بحبك وروحت قايم طلعت روحت الحمام استحميت ولبست هدومى وخرجت من

الحمام لقيت نبويه جارتنا اعده مع جدتى بتقولى تعالى يا سنير محدش بيشوفك ليه وحشنى ولا قولتلها وانتى كمان يا ستى جدتى

قالتلى ابقى روح مع ستك ركبلها الانبوبه يا سمير قولتلها من عينى بكره هجيلك الصبح يا ستى عشان وحشنى بيتك ودخوله

قالتلى مستنياك بس متتاخرش عليه عشان الاكل اعمله قولتلها حاضر ودخلت كملت نومى صحيت تانى يوم لاقيت اختى برده

ماسكه زوبرى وبتقولى قوم يا حبيبى قمت ودخلت الحمام وطلعت اكلت وروحت لنبويه جارتنا خبطت فتحتلى وقالتلى تعالى

روحت داخل عندها فى الجزء التاسع هنكمل شكرا للجميع واسف لتأخرى عليكم

*****

سمير وعائلته الجزء التاسع

اولا احب اشكر كل من رد على اجزء القصه شكرا لكم

نبدأ الجزء التاسع

بعد ما فشخت اختى عفاف فى الحلقة اللى فاتت وخلصت روحت تانى يوم عند نبويه جارتنا عشان هيا اللى طلبت منى اجيلها

عشان بقالى كتير مروحتش ليها فعلا روحت وخبطت على الباب وفتحت ليه نبويه ودخلت وقفلت الباب لما انا دخلت قالتلى ايه يا

سمير هو انا موحشتكش ولا ايه ولا انت نستنى خلاص قولتلها ابدا هو انا اقدر انسى اجمل جسم شوفته فى حياته يا حبيبتى اانا

بس كنت تعبان وانتى اللى مسالتيش عليه قالتلى وانا اعرف منين يا سمير انك تعبان قولتلها تعالى وانا اعرفك فى اوضت النوم

روحت واخدها وانا ببوسها من شفايفها وبحسس على طيازها النار قالتلى انت لسه شقى زاى ما انت يا سمير قولتلها اصبرى

بس لما ندخل الاوضه وانتى هتشوفى شقوتى جوه انا مش هخليكى تتحركى تانى فى حياتك قالتلى يعنى مش هفتح رجليه

تانى قولتلها طبعا هو انا هسيبك النهارده تعالى ودخلنا جوه الاوضه وانا بحسس على جسمها كله ودخلنا وقفلت الاوضه علينا

قولتلها اخلعى هدومك عشان مناخدش وقت قالتلى تعالى انت خلعنى هدومى طبعا هيا عايزانى اعمل كدا عشان احسس وافعص

فى جسمها كله انا كنت خلعت كل هدومى مفضلش غير الشورت بتاعى وروحت هاجم عليها زاى الاسد فى الغابه بيهجم على

فريسته ونزلت عليها وعلى جسمها النار ابوسها الاول امممممممممممممممم شويه من شفايفها وشويه من عينيها

وشويه من رقبتها لحد لما هيا ساحت خالص وراحت منزله الشورت بتاعى وراحت ماسكه زوبرى تلعب فيه وانا طبعا نازل

فيها بوس كتير اممممممم وهيا تتاوه معايا بكل دلع ومتعه شويه ونزلت على بزازها من على الجلابيه ابوس فيهم وامسكهم بايدى

العب فيهم وهيا احححححححح من كتر المتعه شويه ورفعت ليها الجلابيه وكل هدوهما مفضلش غير السنتيانه والكلت روحت رايح

على كسها الاول فضلت ابوس فيه شويه وهيا اه اه اه اه اه وبعدان نزلت الكلت اللى لابساه وروحت نازل على كسها الحس

فيه بمتعه كبيره جدا حاجه روعه الصراحه وانا بلحس هيا تعمل اصوات تخلينى اهيج اكتر على كسها والحس جامد فيهم واول لما

مصيت زنبورها راحت قايله اى اى اى اى كمان يا حبيبى مص جامد مص انا عايزاك تخلى كسى ينزل كتير النهارده وهيا بتتكلم

راحت منزله فى حنكى عسلها اللى طعمه جميل شربته كله واتمتعت بيه طبعا حاجه رائعه مسبتش كسها فضلت امص فيه

لحد لما نزلت تانى مره وهيا تتاوه بطريقه جامده جدا احححححححح بس جميله جدا فى طريقتها فى الكلام تقولى قوم

اركب كسى بقى شويه تقولى انا عايزاك تنشف كسى من العسل اللى فيه شويه تقولى انا عايزاك تنكنى جامد من غير ما ترحمنى

شويه وراحت منزله تانى روحت سايبها وقمت من على كسها ولفتها وجيبت طيازها ابوس فيها وامص فى الفرد بتاعت طيازها

شويه ونزلت على الخرم الحص فيه جامد وهيا تتاوه معايا وتتحرك لورا عشان لسانى كله يدخل فى خرم طيازها من المتعه

اللى نبويه حبيبتى فيها وهيا طبعا تتاوه معايا من المتعه اه اه اه اه اه وتقولى كمان يا حبيبى الحس الحس كمان وانا طبعا مش

سايبها عمال الصح بطريقه جامده فى كسها الجميل شويه وسيبت خرم طيازها وروحت قايم قولتلها انا هنيكك فى طيازك الاول

عشان شكلها مغرى اوى وبصراحه الخرم بتاعك جميل جدا قالتلى ماشى يا حبيبى بس متنساش كسى بيناديك يا سمير عايز يرتاح

هو كمان عشان هو تعبان بقاله كتير من ساعة لما انت كنت معايا اخر مره محدش لمسه دخله يا سمير فى خرم طيزى روحت عادل

نفسى وروحت مدخل زوبرى بين طيازها الاول بس مدخلتوش فى الخرم انا بس حاطته بس بين الفرد بتاعت طيزها ومسكت طيازها

بايدى وادخل واطلع على الخرم وبين الفرد بتاعت طيازها شويه وروحت مدخله فى طيازها براحها هيا راحت مطلعه صوت جامد

اوى اى اى اى اى اى اى ولما صوت سمعت حد بينادى على نبويه كانت بنتها خديجه انا سمعتها لقيت نبويه بتقولى قوم يا

سمير طلع زوبرك خديجه جايه قولتلها متخافيش روحت مدخل ومطلع جامد وهيا تتاوه جامد ومش عارفه تكتم صوتها وانا عمال

ادخل واطلع جامد لحد لما سرعت جامد اوى جيبت اخرى راحت شايله ايديها من على حنكها من كتر الوجع مش قادره وانا بنيك

فيها جامد جدا لحد لما مره واحده لقيت خديجه بتدينى بزازها ارضع فيهم قالتلى انت معتش بتيجى ليه وراحت بايسانى

امممممممممممم امها مش عارفه تتحرك ولا تلف عشان تقولها اى حاجه وراحت مطلعه زوبرى من طيز امها وراحت ماسكاه

وفضلت تمص فيه جامد امها باصيت ليها ومش عارفه تتكلم وراحت نبويه بتقولى عشان كدا بتقولى متخافيش لما بقولك

خديجه بره هو انت بتنام مع خديجه راحت خديجه قالتلها سمير هو اللى انقذنى من جوزى انا بحبه اوى يا امى وانا مش هسيبه

من النهارده انا هخليه يدلعنى على طول قالتلها نبويه يدلعنى انا وانتى يا حبيبتى وانا كمان محتاجه زوبره انا خلاص كبرت

محدش هيبص عليه ولا حد هيلمسنى بس سمير معجب بجسمى قولتلها طبعا دا جمسك جامد جدا قامت خديجه قالتلى وانا جسمى

وحش قولتلها انتى زاى امك جسكم جميل جدا والبزاز بتاعتكم روعه وكسكم روعه وطيازكم جميله كل شئ فيكم رائع وجميل

جدا واتمنى انيكم على طول قالولى الاتنين انت تيجى فى اى وقت تعمل اللى انت عايزه احنا بنحبك اوى روحت ماسك نبويه من

كسها العب فيه وبزاز خديجه فى حنكى بمص فيه وراحت سايبانى وخلعت كل هدومها وقالتلى هوريكى جسمى يا حبيبى وفعلا خلعت

وجسمها الفاجر بان كله بس جميل جدا زاى نبويه امها الاتنين شكله جامد جدا شويه ونامت نبويه ونامت خديجه عليها تبوس

فيها روحت انا مدخل زوبرى فى كس نبويه جامد وهيا بتبوس بنتها مش عارفه تتحرك اممممممممممممم وخديجه مش سايبها

وعماله تمص فى شفايف امها وتلعب فى بزازها وشويه تنزل تمص فى حلمات بزاز امها الكبيره و انا شغال نيك جامد فى كسها

وهيا تتاوه منى ومن خديجه اللى بتعمله فيها اه اه اه اه اه شويه ورحت مطلع زوبرى وروحت مدخله مره واحده فى خرم طيز

خديجه راحت مصوته جامد اوى اى اى اى اى اى اى اى قالتلى ليه كدا يا سمير روحت ماسك بزازها وقولتلها انا هدلعك احلى دلع

انا بموت فيكم وفى طيازكم الكبيره قالتلى ماشى يا اعمل اللى انت عايزه برحتك وانا بدخل فى طيازها وبطلع جامد وهيا مش قادره

تتحرك راحت امها نبويه ماسكها من شعرها وشادها نحيتها وراحت بايسها امممممممممم وانا بنيكها فى طيازها شويه قولتلها

انا هنزل انزل فين قالتلى خديجه نزل فى طيزى فعلا روحت منزل لبنى فى طيازها وروحت مطلعه ومديهم زوبرى يمصوا فيه شويه

لحد لما معدش فيه نقطة لبن خالص من كتر مصهم الاتنين فيه روحت نازل على بزازهم امص فيهم شويه وروحت مدخل زوبرى

بين بزازهم لحد لما وقف تانى من كتر النيك فى بزازهم راحت نبويه ماسكه زوبرى تمص فيه شويه امممممممم روحت عادل

خديجه ومنيمها على السرير وروحت رايح على كسها امص فيه والحس فيه بمتعه كبيره لحد لما نزلت فى حنكى عسلها شربته

روحت قايم وروحت ماسك زوبرى وروحت مدخله كله فى كسها بس براحه وهيا تتاوه جامد اه اه اه اه اه من المتعه وامها نبويه

تقولى انا عايزاك تقطع كسها الكبير ده روحت شادد نبويه نحيتى وروحت بايسها جامد امممممممممممم وقولتلها هاتى بزازك امص

فيهم شويه وانا شغال نيك فى خديجه وهيا تقول اه اه اه اه اه اه من النيك فى كسها بدخله وبطلعه جامد شويه وروحت مطلعه من

كسها وروحت منيم نبويه وروحت مدخله فى كسها على طول بسرعه على اخرى فضلت تتاوه جامد اى اى اى اى اه اه اه

تحتيه وراحت خديجه ماسكه بزاز امها تمص فيها جامد وتحسس على جسمى شويه وتروح تبوس امها امممممممم شويه وروحت

منزل فى كسها لبنى وانا بنزله قلت اه اه اه اه اه نزلت فى كسها كل لبنى وروحت مخرجه حاطه فى حنك خديجه وقولتلها مصيه

مصته ونمت بينهم الاتنين شويه واعدت اقفش فيهم وابوس فيهم وقمت رايح الحمام مستحمى وخرجت بوستهم وقولتلهم هجيلك

تانى بحبكم واخدت بعضى وروحت تانى لاقيت جدتى بتقولى مروحت الارض ليه قولتلها انا تعبان شويه هدخل انام قالتلى

اجيبلك اى حاجه تاكلها يا حبيبى انت باين عليك وشك اصفر قولتلها لا شكرا يا جدتى وروحت داخل نايم على السرير لاقيت

عفاف اختى جايه بتقولى ايه يا حبيبى مالك وراحت بايسانى من شفايفى قولتلها بحبك يا عفاف بس انا مش قادر تعبان قالتلى

عارفه يا حبيبى نام يا سمير بس بكره هنسافر لابوك وامك عشان نعزى قولتلها ماشى يا عفاف نمت صحيت بالليل اعدت شويه

اكلتنى عفاف ونمت تانى صحيت تانى يوم الصبح لاقيت عفاف لبسه هدوهما وبتقولى قوم بقى البس بقى يا سمير عشان نلحق

القطر روحت قايم لابس هدمى واكلت ومشينا انا وهيا روحنا المحطه ركبنا وروحنا مصر لبويا وامى لاقيت الدنيا عادى اصله

كان راجل كبير اوى عشان كدا مكنش فيه زعل كتير المهم سلمت على جدتى فوزيه ام امى وبوست ايديها ودخلت سلمت على ابويا وامى ودخلت جوه لاقيت حياه تانيه

عائلة امى تتكون من :-

خالى ابراهيم وخالى ايمن ومرات خالى ابراهيم سوسن ومرات خالى ايمن صفاء وعيال خالى ابراهيم عنده بنت اسمها فاطمه

وابنهم فضل اما ولاد خالى امين كان عنده بنتين سمر وميرفت والباقى كانت خالتى عوطف وطبعا الكل عارفها انا نكتها دى

وفشتخت طيازها وكسها الكبير واللى فاضله هيا خالتى الصغيره خالص مريم اقولكم اعمار كل واحد فيهم وجسمهم الفاجر طبعا دا

للحريم بس انا مش بذكر الرجاله لانهم ملهمش لازمه بس انا هذكر سنهم بس

خالى ابراهيم (44 سنه) & خالى ايمن (42 سنه) & مرات خالى ابراهيم سوسن (40 سنه)

& مرات خالى ايمن صفاء (38 سنه) & ولاد خالى ابراهيم فاطمه (20 سنه) وفضل (16

سنه) & ولاد خالى ايمن سمر (18 سنه) وميرفت (16 سنه) & خالتى الصغيره مريم (36 سنه) & جدتى ام امى فوزيه (68 سنه)

دى تبقى عائلة امى بس عندهم اجسام زاى امى اجسام جامده جدا وكبيره جدا عندهم بزاز كبيره وطياز اكبر حاجه جامده وتحفه

صاوريخ دخلت طبعا سلمت عليهم كلهم لابسين اسود بس كانوا عادين مش باين عليهم الزعل جامد كان عادى الامر عدا خلاص

اعدت معاهم انا واختى نتكلم شويه ودخلت مع مرات خالى سوسن تورينى الاوضه الل هنام فيها وفعلا دخلت معاها ودخلت نمت على

طول صحيت بالليل من كتر النوم وانا كنت تعبان قمت طلعت بره لاقيت ناس غريبه اعده مع خالى ايمن سلمت عليهم ودخلت

الحمام استحميت وخرجت روحت المطبخ عشان اشوف اى شئ اكله دخلت لاقيت سوسن مرات خالى قولتلها عايز اكل قالتلى

تعالى يا سمير اعد هنا هجيبلك تاكل انا اعدت ببص على جسمها طيازها مربربه كبيره اوى جامده اوى قولت فى بالى لو امسك

الطياز دى مش هسيبها دى كبيره اوى ولما تتحرك تتهز معاها بس البيت اللى احنا كنا فيه كان ساكن فيه جدتى وكان جدى اللى

مات وخالتى الصغيره مريم بس انما الدور اللى فوقيه خالى ابراهيم ومراته وعياله واللى فوقيهم خالى ايمن ومراته وعياله

المهم مرات خالى سوسن عملتلى الاكل اكلت واخدت بعضى وخرجت بره لقيت الناس مشيت وخالى مشى معاهم لقيت بن خالى

فضل قولتلها يا فضل انا عايز اطلع شويه بره اعمل اى حاجه انا مش بحب اعدت البيت قالى وانا كمان تعالى نخرج خرجنا روحنا

عند نادى دخلنا اعدا يلعبنى حاجات انا اول مره اشوفها بنج بونج وانا مش عارف العب ولا عارف امسك المضرب فضل يعلمنى

شويه وخلصنا وروحن لعبنا على جهاز اول مره اشوفه فى حياته بلاستيشن لعبنا شويه وهو بيعلمنى انا مش بعرف العب ولا بعرف

اى شئ شويه وخلصنا قالى تعالى نروح عند صحبنا هنا هو كان مفكرنى مليش فى البنات يعنى صعيدى مليش فى شئ مش زايهم

يعنى اصل هما اتعدوا على الكلام بتاع مصر بس انا بتكلم صعيدى واخدنى عند صحابه سلمت عليهم واعدنا شويه كل لما تعدى اى

بنت يعاكسوها شويه لقيت فاطمه اخت فضل جايه بتنادى على سمير ونادت عليه وقالتله انت بتعمل ايه هنا تعالى عشان تروح

هيا كانت جايه من الكليه بس اوصفلكم فاطمه دى امحويه ودايما بتلبس لبس مصر يعنى مش بتلبس جلابيات او عبايات خالص

وجسمها متوسط فى الحجم عندها بزاز متوسطه وطياز كبيره نوعا ما بس هيا مش حلوه فى الشكل متوسطه فى الشكل برده

بس جسمها حلو اخدتنا وروحنا البيت فضل دخل لابوه وانا داخل عشان اروح لامى عشان وحشتنى عايز انكها باى طريقة فاطمه

قالتلى بلاش تروح المناطق دى وتعد مع العيال دى عشان ميحصلش مشاكل معاكم قولتلها ماشى سيبتها ودخلت جوه

الاوض لاقيت ابويا وامى واختى الثلاثه مع بعض كنت هتجنن مش هعرف انيك امى دخلت سلمت عليهم واعدت معاهم شويه

وكل شويه ابص لامى عشان تفهم انى عايز انكها هيا كمان تبصلى وتهز دماغها على ابويا اختى عشان تقولى مش هينفع

هما اعدين مش هينفع اسيبهم واقوم شويه ابويا قال لامى انا هروح لاخوكى ابراهيم هكلمه فى موضوع خرج فضلت امى

واختى وطبعا الاتنين بنكهم بس مينفعش انكهم مع بعض الاتنين بيبصولى عايزين يتناكوا بس مش قادرين يتكلموا من كتر الزهق

محدش فيهم راضى يتحرك قمت عشان اخرج وصلت عند الباب لاقيت امى بتقول لاختى روحى ساعدى مرات خالك شويه فى

الاكل وابقى روحى اعدى شويه مع جدتك عشان هيا تعبانه وقالتلى تعالى يا سمير عايزاك اختى قالتلها حاضر يا امى ومشيت

واول لما خرجت روحت انا قافل الباب وراها روحت جارى على امى وروحت على شفايفها ابوس فيها جامد امممممممم وقلتلها

وحشتينى اوى ووحشتنى بزازك الكبيره وطيازك وانا ببوس فيها قالتلى وانا كمان يا حبيبى وحشنى زوبرك وراحت ماسكاه وفضلت

تلعب فيه وقالتلى بسرعه بقى عشان محدش يجى علينا قولتلها استنى وقمت حطيت الكنبه ورا الباب ورجعت امص فى شفايفها

بوس وامسك بزازها ادعك فيهم وافعص فيهم لانهم جامدين جدا وكبار اوى وهيا تتاوه اه اه اه اه اه وانا بفعص فى بزازها قولتلها

انا عايز اشرب لبن من بزازك يا امى فتحت زراير الجلابيه وراحت مطلعه بز من بزازها روحت انا ماسكه وفضلت امص فيه

وامص لحد لما نزل لبن فضلت اشرب شويه وروحت انا مطلع البز التانى امص فيه لحد لما طلع هو كمان والحس فيهم وابوس

فيهم اممممممممم حاجه نار شويه وقمت خلعت هدومى كلها راحت ماسكه زوبرى وفضلت تمص فيهم اممممممم تمص جامد

حاجه تحفه شويه وقامت ونامت على السرير ونزلت الكلت بتاعها وروحت نازل على كسها الحس فيه براحه على الاخر وهيا تتاوه

بصوت واطى عشان محدش يسمع اه اه اه اه اه وتقولى دخلى لسانك كله فى كسى يا حبيبى كله وانا اسخن الحس اكتر واكتر

وهيا اه اه اه اه اححححححح وانا شغال تمام ومش سايب كسها لحد لما نزلت العسل فى حنكى كله شربته شويه وقمت من على

كسها وطلعت على بزازها وحطت زوبرى بين بزازها وقولتلها انا عايز انيك بزازك راحت ماسكه بزازها بايديها وروحت مدخل

زوبرى وفضلت ادخل واطلع كتير وهيا تقول احححححح ايه رايك يا حبيبى فى بزازى الكبيره قولتلها احلى بزاز شوفتها روحت

نازل على بزازها ابوس فيهم وارضع فيهم شويه امممممممم متعه ملهاش حدود وهيا مش بتتحرك كل اللى بتعمله بتطلع اصووات

تبين انها متمتعه باللى بعمله فيها شويه وسبت بزازها ونزلت على كسها قالتلى دخله بقى يا حبيبى انا مش قادره كسى وجعانى

انت بالك كتير مدخلتوش فيه روحت مدخله براحه خالص على اقل حاجه ودخل كله راحت قالت اه اه اه اه اه اه اى اى اى اى اى

بس بصوت واطى ماسكه نفسها بالعافيه من المتعه وتتاوه وانا ادخل واطلع جامد نزلت على شفايفها ابوس فيها امممممممممم

وهيا متمتعه جامد اه اه اه اه اه وانا هاريها نيك شويه وقمت وخرجت زوبرى وروحت لففها ونزلت على طيازها ابوس فيها

شويه وبعدان الحس فيهم وهيا تقولى كمان يا حبيبى مص كمان نزلت على الخرم بتاع طيازها ابوس فيهم والحس فيه امممممم

متعه جامده ملهاش حدود وفضلت الحس فى الحرم شويه وهيا تتاوه ااه اه اه اه اه شويه وقمت وجيت عشان ادخله قالتلى استنى

يا سمير انا عايزه اتسير مايه قولتلها اتسيرى على الارض قالتلى مش هينفع لازم اروح الحمام مش قادره انا كنت هتجنن قالتلى

معلش مش هينفع هبوظ الدنيا هنا قولتلها ماشى روحى بس متتأخريش عليه عشان انا مش قادر راحت عادله نفسها وخرجت

رحت الحمام ورجعت وهيا بتقفل الباب روحت قايم عليها رافع الجلابيه ومدخل زوبرى على طول مره واحده راحت مصوته اه اه

اه اه اه اى اى اى اى اصبر يا سمير انا هدخل معاك بدل ما حد يسمع قولتلها انا مش قادر يا امى طيازك مغريه جدا وفضلت

ادخل واطلع لحد لما سكتت هيا وانا اشتغلت فشخ فى طيازها لحد لما هيا لاقيتها بتقولى دخل جامد يا سمير هات اخرك يا حبيبى

وانا سخنت على كلامها وروحت مدخله جامد على الاخر وهيا تصوت بس بصوت واطى اى اى اى اى كمان هات اخرك نيك

كمان جامد يا سمير وانا اسخن وانيكها جامد وروحت واخدها وزوبرى فى طيازها على السرير لما وطت دماغها فكرتنى بجدتى

بس بزاز امى اكبر من بزاز جدتى حاجه روعه وروحت ماسك بزازها وانا بنيك فيها ومش راحمها عمال ارزع فى طيازها ادخل

واطلع جامد وهيا اى اى اى اى جامد يا حبيبى نيك طياز امك يا حبيبى نيك شويه وقولتلها هجيب يا امى قالتلى هاتهم جوه طيازى

يا حبيبى وفعلا جبتهم فى طيازها وقمت من عليها واديتها زوبرى تمص فيه تنضفه وروحت بايسها جامد اممممممممممممممممم

وقولتلها بحبك اوى يا امى انت احلى واجمل واحده شوفتها فى حياتى ونمت فى حضنها شويه وقالتلى قوم يا سمير يا حبيبى

استحمى قولتلها ماشى يا امى وروحت بايسها تانى اممممممم ومصيت شويه فى بزازها وشربت شويت لبن من بزازها وقمت

روحت الحمام استحميت وخرجت لاقيت امى بتقولى تعالى دخلت الاوضه لقيتها عاملتلى الاكل اكلت وانا باكل عمال امسك بزازها

والعب فى كسها وابوس فيها شويه لحد لما خلصت اكل سيبتها وخرجت روحت داخل الاوضه بتاعتى نمت شويه من التعب فى

اللى عملته فى امى والنيك فيها صحيت بالليل روحت الحمام غسلت وشى وروحت لابس هدمى وخرجت لاقيت بنت خالى

فاطمه بتقولى تعالى يا سمير وصلنى لصاحبتى عشان المنطقه اللى هناك فى ظلام كتير وبخاف اروح لوحد عشان محدش

يضايقنى قولتلها حاضر روحت معاها لحد لما وصلنا لبيت صحبتها وخبطت على الباب صحبتها شافتها قالتلها تعالى اتفضلى

يا فاطمه واول لما شافتنى قالت لبنت خالى مين الاستاذ ده قالتلها دا يبقى قريبنا من البلد سمير قالتلى تعالى اتفضل قولتلها لا انا

ماشى قالتلى لا انت لازم نعمل معاك واجب بنت خالى قالتلى تعالى ادخل يا سمير متكسفش صحبتى هاجر البنت دى عليها جوز بزاز

كبار وهيا لسه صغيره بس جميله هيا فى سن بنت خالى بس بنت ماكنه اوى دخلت جوه لقيت اخوها اسمه ماجد وامها اسمها

كريمه بس امها دى حاجه تانيه خالص بزاز وطياز جامدين وكبار اوى حاجه تحفه والواد اللى اسمه ماجد ده اصغر من اخته بسنه

المهم دخلت وسلموا عليه واعدت معاهم لاحظت ان الواد واخد على بنت خالى اوى وبيكلمها عادى بدون حرج ولا كانى اعد

خالص وهيا عماله تضحك معاه لاقيت البنت اللى اسمها هاجر اخت الواد عماله تضحكلى اوى وجابتلى عصير وشويه حلاويات

واعدت تضحك وتتكلم معايا شويه وانا اعد لاقيت بنت خالى والواد اخو صحبتها اخدها ودخلوا جوه عندهم فى البيت معرفش راحوا

فين بقول للبنت صحبتها هما راحوا فين قالتلى انت خليك فيه انا وسيبك منهم انت ايه رايك فيه انا حلوه ولا ايه قولتلها انت جميله

جدا بس بنت خالى راحت فين قالتله تعالى وانا اوريك اخدتنى وانا ماشى معاها راحت ماسكه زوبرى قولتلها بتعملى ايه انت مجنونه

قالتلى انت مش نفسك فيه تعالى بس وفضلت ماسكه زوبرى وودتنى لاوضه ببص من بره لقيت بنت خالى عريانه والواد

اخوها بيبوس فيها اول لما شوفتها شيلت ايد البنت من على زوبرى ودخلت عليهم اعدت تقولى تعالى سيبهم ونروح انا وانت

اوضه لوحدينا اول لما بنت خالى شافتنى سابت الواد وبعدت عنه وحاطت وشها فى الاض الواد قالى لاخته انا مش قولتلك مدخليش

حد علينا هاجر قالتلى تعالى يا سمير نروح انا وانت اوضه تانيه قولتلها اخرسى روحت رايح نازل على الارض جيبت هدوم بنت

خالى وقولتلها تعالى يا فاطمه مش عارفه ترد عليه روحت ليها اديتها الهدوم وقولتلها البسى هدومك يا فاطمه وتعالى نمشى من

البيت ده قام اخو صحبتها قالى استنى نشوف هيا عايزه ايه وزاى ما تختار انا موافق وراح سالها انتى عايزه تمشى مع سمير ولا

تستنى معايا سكتت شويه وقالتلى يا سمير انا عارفه انك محترم بس انا مش حلوه فى الشكل انا ما صدقت حد يبصلى عشان

خاطرى سبنى يا سمير وامشى قولتلها يا فاطمه انا هقولك حاجه واحده انا بحبك يا فاطمه لقيتها راحت باصالى وراحت مبتسمه كدا

وقالتلى بجد يا سمير قولتلها طبعا انا بحبك من اول يوم شوفتك فيه قالتلى وانا كمان اول لما شوفتك حبيتك بس قولت انك مش

هتبصلى عشان انا مش حلوه قولتلها الجمال مش كل شئ انا ارتحت ليكى وبحبك اوى قالتلى وانا كمان قولتلها البسى وتعالى

راح اخو البنت صحبتها قالى انت هتاخد واحده مفتوحه من كسها راحت حاطه وشها فى الارض روحت انا رايح ليها وروحت رافع

دماغها وروحت بايسها جامد من شفايفها قولتلها انا بحبها وعاجبنى ملكش فيه راحت معيطه وراحت حاضنانى وقالتلى بحبك

يا سمير قالتلى خدنى من المكان الوسخ ده روحت ملبسها الهدوم وروحت واخدها وخرجنا من البيت مع بعض وانا ماشى معاها فى

الشارع قالتلى متزعلش من اللى حصل يا سمير قولتلها انا مش زعلان منك بس انا عايز اعرف انتى ليه عملتى كدا قالتلى انا كنت

دايما ببقى لوحدى فى المدرسه محدش بيصاحبنى عشان انا مش حلوه قولتلها انتى كل شويه تقولى انك مش حلوه مع انك جميله

صدقينى قالتلى انت اللى شايف كدا يا سمير بس انا هكلملك الموضوع المهم انا كنت لوحدى مليش صحاب اروح المدرسه

وارجع زاى ما انا لوحدى لحد لما صاحبة هاجر هيا بقى اللى عرفتنى باخوها وهو اللى ضحك عليه لحد لما فتحنى ومبقتش

بنت وكل شويه يعمل معايا كدا مبقتش عارفه اعمل ايه لحد لما انت جيت اونقذتنى من الكلب ده شكرا ليك يا سمير على اللى انت

عملته معايا قولتلها صدقينى انتى جميله واى راجل يتمناكى وروحت بايسها من شفايفها امممممممممم قالتلى انت طيب جدا يا

سمير بحبك اوى اخدتها وروحنا البيت بقينا نبص لبعض بكل حب وانا عمتا مبحبش حد انا كنت اللى بحبه هو النيك بس انا عملت

كدا عشان انكها وخلاص بس حسستها انها جميله وعيشتها فى دور تانى وخلتها تحبنى عشان انكها براحتى وانا اعد فى البيت

لاقيت فضل بيقولى تعالى نخرج شويه يا سمير قولتله ماشى تعالى نخرج خرجنا لفنا شويه وانا ماشى مع فضل لقيت هاجر ماشيه

لوحدها مروحه وفى عيال بيعاكسوها قولت لفضل روح انت هروح مشوار وهروح قالى هتعرف تروح قولتله طبعا سيبته

وروحت لهاجر سلمت عليها والعيال بيضيقوها قلتلهم كل واحد يشوف مصلحته واحد منهم قالى ابعد عنها ياض بدل ما نعورك

قلتله تعالى عورنى لسه جاى يضربنى لقيت فضل وصحابه جاين علينا قالى فى ايه يا سمير قولتله العيال دول بيضيقونى قالهم

فضل كل واحد يروح لحاله بدل ما نعملها معاكم العيال قالولى هنوريك لما نشوفك تانى وراحوا ماشين فضل قال لهاجر اذيك

وسلم عليها وقالها بتعملى ايه هنا قالتله انا كنت ماشيه والعيال كانوا بيضيقونى قالتله لولا سمير كنت هبقى فى مشكله قالتلى

شكرا يا سمير فضل قالى انت تعرف هاجر منين قولتله انا وصلت اختك عندها انبارح قالى اه ماشى عايزين حاجه قولناله لا شكرا

قالى هتيجى معايا يا سمير ولا ايه قولتله هوصل هاجر وهروح قالى اجى معاك قولتله لا روح انت وانا هروح البيت قالى ماشى

واخد بعض ومشى على طول انا مشيت مع هاجر وانا ماشى معها بتقولى متزعلش من الموضوع اللى حصل انبارح قولتلها انا

زعلت عشان فاطمه مينفعش اللى بتعمله ده قالتلى وانت مش نفسك فيه يا سمير روحت ماسك بزازها وقولتلها طبعا وروحت

بايسها من حنكها امممممممممم قالتلى شوفت بقى يا شقى انك كنت عايزنى بس بترفض قولتلها انا عايز انام معاكى دلوقتى

قالتلى تعالى معاايا روحت معاها عند واحده صاحبتها اكبر منها فى بيت ساكنه فيه لوحدها دخلنا سلمت على البنت دى واعدنا مع

بعض شويه وببص على هاجر لقيتها بتغمز لصحبتها لاقيت صحبتها اخدت بعضها ودخلت جوه جابت عصير شربنا العصير

وراحت هاجر قالتلى تعالى يا سمير دخلنا جوه قالتلى شويه وهتبقى اسد فى السرير زوبرك مش هينام قولتلها ازاى يعنى مش

هينام قالتلى انا خليت صحبتى حاطتلك حبايه هتخيك صاروخ لما قالتلى كدا افتكرت الواد حامد لما كان بينيك مرات عمى وبنت

عمى فى الارض وقالهم على الحبايه قالتلى شويه وهتشوف هتبقى عنتر بن شداد بس اصبر وفعلا شويه ولاقيت زوبرى واقف

زاى الحديد بطريقة جامده جدا قالتلى شوفت بقى وحسيت انى اسد فعلا ولو مين جت هفشخها فشخ جامد راحت خالعه كل هدومها

بقيت عريانه خالص وراحت مخلعانى كل هدومى بقيت عريان زايها شويه ولاقيت البنت صاحبتها داخله علينا عريانه خالص

روحت نايم على هاجر ونزلت فيها بوس امممممممممم وراحت صحابتها نزلت على زوبرى تمص فيه وانا ببوس فى هاجر جامد

اممممم شويه ونزلت على بزازها امص فيهم والعب فيهم هما كانوا كبار حاجه جامده وبيضه اوى هيا وصحبتها كانوا الاتنين

جامدين جدا شويه حلمتها وقفت فضلت امص فيهم وهيا احححححححح من المتعه وصاحتها هتاكل زوبرى من المص فيه

شويه وسيبتها ونزلت على كسها بمص فيه جامد بس المشكله صاحبتها مكنتش بطلع صوت روحت نازل مص فى كسها والحس

فيه جامد وهيا تتتاوه من المتعه اه اه اه اه اه اه كمان يا حبيبى مص مص وانا مش سايبها لالا لما نزلت عسلها فى حنكى مرتين

وهيا كانت فى قمت هيجانها ومتعتها على الاخر شويه وقمت وقولت لصحبتها تعالى نامى على السرير وانت يا هاجر مصى

زوبرى وفعلا نزلت تمص زوبرى وانا مسكت صاحبتها لحس فى بزازها ومص فى حلمتها وبوس فيها بس اللى استغربته ان البنت

دى مكنتش بتتاوه ولا اى حاجه كان عادى اللى بعمله فيها ولا كانت بتحس باى شئ وانا امص فى بزازها جامد وهيا مش بتحس

مره واحده لاقيت هاجر بتحسس على خرم طيزى روحت قايم مره واحده قولتلها بتعملى ايه قالتلى بمتعك قولتلها متعينى فى زوبرى

بس قالتلى عشان كدا خرم طيزك ضيق انت محدش ناكك فيه قولتلها محدش يقدر ولا حد هيقدر قالتلى انا هخليك تتناك فى

طيازك وحسيت ان فى حد جاى من وراريا بصيت بسرعه لاقيت اخوها جاى عليه وماسك زوبرى عايز ينكنى فى طيزى روحت

ضربه جامد فى وشه قام واقع ماسك وشه قالتلى انت مجنون بتضرب اخويا قولتلها هو انتم كنتم عايزين تعمله كدا عشان

تفضحونى ادام فاطمه قالتلى ايوه وكنا هنيكك فى طيازك وهنفتح طيزك وكنا هنوريها لفاطمه قولتلها طيب انا هعرفكم يا شراميط

روحت ماسك اخوها ونيمته على السرير وروحت ماسك طيزه خليته فى وضعيت الكلب وروحت مدخل زوبرى مره واحده

وبسرعه وجامد اوى على اخرى الحبايه كانت شغاله معايا تمام وهيا عماله تشدنى من شعرى عشان منكش اخوها وفضلت انيك

فيه جامد اوى وهو يصوت تحتى ويقولى سبنى سنبى ارحمنى انا مش قادر وانا نازل فشخ فى طيزه لحد لما خلاص هو نام

ومبقاش حاسس بشئء وانا نازل نيك فيها جامد هيا لاقيتها بتبص لاخوها بستغراب اوى بتقوله انت ساكت ليه قالها دا احساس

جامد وانا بتناك فى طيزى وانا شغال جامد فى طيازه لحد لما خلاص معتش قادر من المتعه والنيك فى وهو يصوت تحتى اى

اى اى اى اى اى كمان دخل على الاخر قامت جايه ليه وقالتلى تعالى بقى انا عايزه اتناك فى طيزى انا كمان قولتلها ماشى يا

شرموطه روحت مطلع زوبرى من طيز اخوها وروحت منيمها جانبه وروحت مدخله على طول فى طيازها وهيا تصوت اى اى

اى اى اى اى اه اه اه اه وانا بدخل وبطلع على اخرى وهيا مش قادره من كتر النيك فى طيازها شويه وقام اخوها وقالى طلعه

عايز امص زوبرك طلعته وراح ماسكه وفضل يمص فيه شويه امممممممممم وانا روحت مطلعه من حنكها وروحت منيمه جنب

اخته وروحت مدخله جامد على الاخر وهيا راحت نايمه ومديانى كسها وقالتلى تعالى كسى بيناديك روحت مطلع زوبرى من طيز

اخوها وروحت مدخله فى كسها على طول من غير براحه ولا شئ وهيا تصوت ا اه اها ها اها ه وانا شغال فشخ فى كسها الملبن ده

شويه وقولتلهم انا عايز انيك البنت دى اللى هيا صاحبتها البنت قالتلى مش هتقدر عليه يا كس امك قولتلها تعالى يا متناكه

وروحت شاددها غصب عنها ونيمتها وروحت منيمها قالتلى مش هتقدر على كسى يا خول قولتلها انا مش هنيكك فى كسك يا متناكه

انا هنيكك فى طيازك كنت انا مفكر ان طيزها مفتوحها قالتلى لا طيزى لا انا مش مفتوحه فى طيزى قولتلها بس انتى كدا

هتصوتى يعنى هتصوتى وروحت حاشر فى طيازها جامد راحت مصوته جامد قالتلى يابن الجذمه عورتنى فى طيزى وانا اشتغلت

حشر ونيك فى طيازها جامد وهيا تصوت جامد اى اى اى اى اى اى حرام عليك طيزى يا مفترى وانا فشخت طيازها وروحت

مطلعه من طيازها حطيته فى كسها جامد وهيا تتاوه جامد من اللى بعمله فيها وتصوت على الاخر شويه انيكها فى كسها وشويه فى

طيزها الملبن لحد لما حسيت انى هجيب قولتلهم هجيب رورحت مطلع زوبرى ونزلتهم على وشهم التلاته الحبايه كانت جامده

زوبرى فضل واقف روحت سايبهم ودخلت الحمام غسلت نفسى وروحت البيت اللى فتحت طيزها قالتلى يا متناك عملت فيه ايه

روحت بايسها وبايس هاجر وماشى روحت البيت لاقيت الكل فى البيت وزوبرى واقف جامد لسه مفعول الحبايه شغال فى الجزء العاشر هنكمل شكرا للجميع واتمنى لكم المتعه دائما

*****

سمير وعائلته الجزء العاشر

أولا وكالعاده احب اقول للناس كلها اتمنى لكم المتعه الدائمه شكرا لكم للناس اللى بتسال القصه فاضلها كام جزء القصه 12 جزء فاضل جزئين

نبدأ الجزء العاشر

فى الجزء اللى فات فشخت هاجر واخوها وصاحبتها المتناكه وفتحت ليها طيزها عافيه وهيا هتتجنن وبوستهم وسبتهم ومشيت روحت البيت لاقيت زوبرى واقف على الاخر بسبب الحبايه بتاعت

المتناكه اللى اسمها هاجر اللى عملته فيه ومش قادر عايز انيك اى حد دخلت من غير ما اكلم اى حد ودخلت على امى على طول لقيتها جنب ابويا على السرير قولتلها تعالى يا امى عايزك ابويا

قالى فى ايه يا سمير قولتله مافيش انا عايز امى تعملى اكل قالى ماشى امى قامت ولحظت ان زوبرى واقف على الاخر لقيتها بتبص عليه قولتلها تعالى يا امى انا تعبان اوى جعان على الاخر قالتلى

ماشى يا حبيبى انا جايه وفعلا جات ليه خرجت انا وهيا وقفلت الباب على ابويا ومسكت ايديها وقولتلها تعالى انا مش قادر يا امى عايز انيكك دلوقتى قالتلى انت زوبرك اقف كدا ليه قولتلها تعالى دا

انا هدلعك اخر دلع النهارده قالتلى طيب اهدا يا سمير براحها شادتها ودخلت الاوضه وروحت رافع ليها الجلابيه على طول قالتلى اصبر يا ولا اهدا انت سخنت كدا ليه قولتلها انا مش قادر

اخلعى الهدوم خلعتها لحد لما بقيت عريانه خالص وروحت انا كمان خالع الهدوم بتاعتى وشافت زوبرى قالتلى زوبرى احمر كدا ليه يا سمير وواقف جامد ليه كدا يخرب عقلك شكله يجنن تعالى يا

سمير وراجت نازل ماسكه زوبرى وراحت مدخلاه فى حنكها تمص فيه جامد اوى اممممممممممممم وانا بتاوه من المتعه اه اه اه اه اه واقولها كمان مصى يا امى مصى انا عايزك تاكليه قالتلى انت مالك

متغير ليه كدا مالك شغلك ساخن اوى وزوبرك واقف جامد اوى المره دى وعايز تنيكنى باى طريقه قولتلها انا بحبك ومش هسيبك لحظه وروحت مقومها قولتلها متخافيش دا احنا الليله دى هتبقى

غير اى ليله دا احنا هنطول جامد بس اصبر المتعه جايه قالتلى يا ولا فى حاجه وانت مخبيها عليه روحت نازل على شفايفها بوس امممممممم كنت هقطعهم من الهيجان اللى انا كنت فيه وروحت

نازل على بزازها ابوس فيهم والحس فيهم جامد وهيا تتاوه اه اه اه اه اه وتقولى مص يا حبيبى اشرب لبن من بزازى وانا عمال اشرب جامد والحس فى حلمات بزازها لحد لما وقفت جامد اوى

وانا نازل مص فيهم جامد وهيا تقولى انت مش طبيعى يا سمير وانا نازل مص جامد اوى وهيا متمتعه باللى بعمله فيها شويه وروحت مطلع زوبرى بين بزازها وقولتلها امسكى بقى بزازك

عشان انيكهم شويه روحت مدخل زوبرى ومدخله بين بزازها وهيا تقولى مالك يا سمير اهدا وانا بدخل بسرعه واطلع طولت شويه قالتلى مالك يا سمير براحه كدا انت هتنزل لبنك على بزازى ومش

هتنكنى فى كسى قمت ضاحك جامد قالتلى اسكت هتفضحنا قولتلها متخافيش الليله دى مش هنزل بسهوله قالتلى ليه يعنى هو انت عامل ايه قولتلها اهدى خالص وسيب ليه نفسك خالص دا انا

هدلعك احلى دلع الليله دى وفضلت انيك بزازها جامد وهيا تتاوه اه اه اه اه اححححححح انت عامل زاى الاسد النهارده ليه كدا يا سمير قولتلها متخافيش دا انا هريحك جامد وطلعت زوبرى من بين

الملبن اللى هيا بزازها وروحت نازل على كسها امص فيهم والحس فيه جامد وهيا تتاوه من المتعه اه اه اها ها ها كمان كمان يا حبيبى مص مص والحس كس امك الكبير اللى انت هاريه نيك

وانا اسخن اكتر وامص اكتر والحس زنبورها وامص فيه شويه نازلت عسلها شربته مسبتهاش اللى لما نزلت 3 مرات شويه وقمت ولفتها وجيبت خرم طيزها امص فيه هو كمان والحس فيه

جامد وابوس فى طيازها جامد والحس فيه وهيا اه اه اه اه اه اه من المتعه شويه وقمت وروحت مدخل زوبرى في كسها على طول وروحت نازل على شفايفها ابوس فيها جامد عشان مطلعش صوت

وفضلت انيك فيها جامد اوى وهيا تتاوه تحتى من النيك فيها اى اى اى اى اى وتقولى كمان يا سمير كمان طولت اوى ادخل واطلع وزوبرى مش عايز ينزل لبنه روحت مطلع زوبرى من كسها

وخليتها اخدت وضعية الكلب وروحت مدخل زوبرى فى خرم طيزها مره واحده صوتت روحت بايسها جامد اممممممممممم عشان متصوته اى اى اى اى اى اى فضلت ادخل واطلع جامد

طولت برده فى دخول زوبرى وطلوعه من خرم طيزها وهيا قالتلى ايه يا سمير انت طولت جامد مش زاى كل مره قولتلها يا حبيبتى انا قولتلك انا همتعك انا عايزك تتمتعى بس عشان هتحلفى بيه

الليله دى من كتر النيك فى طيازك وكسك وهيا نزلت عسلها اكتر من مره من كتر النيك شويه وطلعت زوبرى من طيازها وقولتلها قومى مصى زوبرى شويه قالتلى يخرب عقلك يا ولا انت طولت

اوى قولتلها انت زعلانه ولا ايه قالتلى لا طبعا انا بس خايفة عليك قولتلها متخافيش انا بعمل كل ده عشان امتعك وامتع نفسى عشان انت غاليه عندى جدا وراحت مدخله زوبرى تمص فيه اممممممم

شويه وطلعته ودخلته فى كسها جامد ادخل واطلع جامد لحد هيا لما غمضت عينها مبقتش قادره تتحرك خالص من المتعه اللى هيا فيها شويه وقولتلها انا هجيب يا امى مردتش عليه روحت منزل لبنى

فى كسها وهيا مردتش عليه لانها مكنتش حاسه بشئ روحت مطلع زوبرى بعد ما نزلت لبنى فى كسها ونمت جنبها وانا نايم زوبرى وقف تانى عايزنى انيك تانى بس قولت لو انا نكت حد هتعب جامد

روحت رايح فى النوم صحيت من النوم حسيت كانى كنت بضرب طول الليل جسمى كله متكسر جامد مكنتش قادر خالص المفعول بتاعى الحبايه راح قمت مدغدغ جامد مش قادر اتحرك لاقيت امى

جايه وبتقولى اصحى يا مفترى دا انت خرمت طيزها وكسى جامد امبارح قوم انت لسه فيك حيل قولتلها انا مش قادر اتحرك جسمى بايظ خالص قالتلى مالك قولتلها انا تعبان اوى قالتلى خلاص استنى

هعملك تاكل وهيا ماشيه قولتلها تعالى هات بزك امص شويه لبن منه شويه قالتلى على الصبح كدا يا واد انت تعبان قولتلها تعالى يا حياتى جيت وراحت مطلعه بزازها امص فى حلمتها شويه اشرب

لبن منه جامد لحد لما شبعت وراحت مدخله بزها وراحت رايحه المطبخ تجيب اكل عشان اكل وفعلا اكلت وقولتلها انا مش قادر اقوم انا هكمل نوم عشان مش قادر بجد قالتلى برحتك يا حبيبى نام

وفعلا نمت صحيت العصر قمت لاقيت جسمى زاى ما هو مدمر كملت نوم لحد بالليل صحيت لقيت فاطمه فى وشى بتقولى ايه يا سمير انت ليه مصحتش لحد دلوقتى قولتلها انا تعبان شويه قالتلى

طيب قوم اتعدل هروح اجبلك الاكل وهيا ماشيه قولتلها تعالى يا فاطمه هاتى بوسه قالتلى بلاش يا سمير انت تعبان قولتلها انتى مش بتحبينى قالتلى ايوه طبعا راحت جايه روحت بايسها جامد

امممممممم وانا ببوسها مسكت بزازها العب فيهم جامد وادعك فيهم وهيا مش قادره من المتعه وهيا بتحرك ايديها ايدها خبطت فى زوبرى راحت ماسكها وقالتلى ايه دا كله يا سمير زوبرى باين

عليه كبير اوى قولتلها طبعا خرجيه وشوفيه وفعلا خرجت زوبرى وشافته قالتلى ايه دا كله يا سمير دا كبير يخرباتك قولتلها مصيه قالتلى هتزعل قولتلها لا طبعا مصيه وراحت مصاه جامد

امممممممم انا اتتاوه اه اه اه اه اه من مصها فيه قولتلها انا بحبك اوى وهيا عماله تمص فى زوبرى قالتلى وانا كمان بحبك شويه وقامت وطلعت بزازها وقالتلى مص يا سمير فى بزازى وروحت

رايح على بزازها امص فيهم جامد وهيا تتاوه اححححححح من كتر المص فيهم والعب فيهم وهيا تتاوه معايا اممممم شويه وطلعت بوستها جامد اممممممم وروحت نازل على كسها امص فيه

والحس فيهم جامد كان كسها صغير مش زاى امى كسها كبير نزلت مص فيه ولعب فيه ومصيت زنبورها ولحست فيه وهيا تتاوه اه اه اه اه اه وتقولى انت رائع يا سمير بتمص حلو اوى قولتلها

وانتى كسك جميل جدا وفضلت امص فيه ونزلت عسلها مرتين وشربتهم كان طعمهم مختلف كانه جامدين جدا شويه وقمت وقولتلها نامى بقى عشان ادخل زوبرى قالتلى ماشى يا حبيبى

وفعلا نامت وروحت مدخل زوبرى واحده واحده برحها خالص قالتلى كمان كمان دخله كله يا سمير روحت سخنت ودخلته كله مره واحده فى كسها وهيا مش قادر تتحرك من المتعه فضل ادخل

واطلع جامد اه اه اه اه اه وهيا اى اى اى اى اى من كتر الدخول والطلوع وتتاوه جامد لحد لما خلاص هنزل قولتلها هنزل فين قالتلى على اى حته بس بره كسى عشان محملش قولتلها ماشى

وخرجته من كسها ونزلت على بزازها الجميله وروحت ماصه زوبرى شويه ونمت على السربر جنبها وهيا قامت وراحت بايسانى اممممممممم وقالتلى شكرا يا حبيبى هبقى اجيلك تانى انا

مش هسيبك خالص قولتلها بحبك وروحت رايح فى النوم مصحتش غير الصبح تانى يوم قمت دخلت الحمام استحميت لقيت مرات خالى بتخبز الصبح العيش روحت ليها قولتلها انا عايز اكل يا

مرات خالى قالتلى ماشى يا سمير روح الصاله وانا جايه شويه وجابتلى الاكل اكلت واخدت بعضى ودخلت الاوضه بتاعتى اعدت شويه على السرير وروحت خارج طالع بره قولت لما اروح لهاجر

البيت خبطت على الباب فتحت ليه امها الصاروخ قولتلها هاجر موجوده قالتلى كلهم فى المدرسه تعالى ادخل قولتلها لا خلاص هجيلها تانى تعالى اشرب شئ وامشى قولتلها لا بلاش انا ماشى

عشان رايح مشوار قالتلى مش هتمشى الا لما تدخل تشرب حاجه دخلت معاها الصاله اعدت جابتلى شاى قالتلى انا داخله جوه وجايه دخلت وانا شربت الشاى لقيتها جايه حاطه احمر ولبسها قميص

نوم اصفر كان نار عليها مبين كل جسمها وروحت جايه جانبى واعده قالتلى انت عامل ايه يا حبيبى قولتلها كويس بخير قالتلى انا عارفه اللى عملته فى هاجر بصتلها كدا واستغربت قولتلها حضرتك

عرفتى منين قالتلى هاجر حاكتلى قالتلى متقلقشى انا من يومها ونفسى تيجى عندنا وقولت لهاجر ان هيا تجيبك عندنا عشان اشوفك قولتلها وانا جيت وروحت ضاحك ليها وروحت ماسك

بزازها قالتلى مش كدا يا شقى تعالى ندخل اوضت النوم قولتلها تعالى ندخل وروحنا اوضت النوم ودخلنا وقفلت الباب ورايا وراحت خالعه قميص النوم فضلت بالسنتيانه والكلت بتاعها الاحمر

النار اللى لبساه حاجه تحفه وراحت نايمه على السرير وقالتلى تعالى يا حبيبى وراحت مخلعانى كل هدومى وراحت ماسكه زوبرى وفضلت تمص فيه جامد امممممممممم وانا اتاوه كانت بتمص

بمعلمه كانها بتمص طول حياتها يعنى شرموطه كبيره وانا اتتاوه جامد من المص بتاعها اه اه اه اه اه اه وتمص فى بضانى شويه وقامت وقالتلى تعالى يا حبيبى هات بوسه روحت رايح عليها

بوستها جامد اممممممممم وهيا تتاوه معايا حاجه جامده جدا وشفايف نار حمرا جامد تفاح شويه ونزلت على بزازها نزلت السنتيانه بتاعتها ومسكت بزازها لاقيت حلمتها واقفه على الاخر

فضلت امص فيهم جامد والعب فيهم وهيا تتاوه جامد اه اه اه اه احححححح كمان يا حبيبى مص مص مص كمان شويه ونزلت على كسها خلعتها الكلت بتاعها ونزلت على كسها ولحست براحه فى

كسها قالتلى مص جامد هو انا تلميذه قولتلها ماشى انا هوريكى فضلت الحس جامد وامص فيهم جامد وبسرعه وهيا تتاوه جامد اه اه اه اه اه وتمسك شعرى جامد من المتعه لحد لما نزلت اكتر من

مره عسلها فى حنكى شربتهم كلهم ومسكت زنبورها مص جامد شويه وقمت ورحت مدخل زوبرى جامد فى كسها جامد ادخل واطلع وهيا مش بطلع صوت بتقولى دا اخرك ولا ايه سخنت على

كلامها وروحت مدخل زوبرى على الاخر وسرعت جامد ومسكت شعرها وروحت مدخل جامد اوى راحت مصوته اى اى اى اى اى اى وتقولى كمان يا سمير بسرعه وتقولى هاجر كانت بتكلم صح

وتصوت كمان كمان نيكنى جامد يا سمير جامد اكتر اكتر وانا شغال نيك جامد فى كسها لحد لما خلاص هجيب قولتلها انا هنزل لبنى قالتلى نزل برحتك متخافش روحت منزل فى كسها اه اه اه اه اه اه

اه وروحت مطلع زوبرى وروحت بايسها جامد من المتعه اللى انا كنت فيها امممممممم وقمت ودخلت الحمام بتتاعهم وروحت مستحمى وخارج قولتلها انا ماشى بقى قالتلى هتخلينا نشوفك

قولتلها على طول هجيلك طول ما انا فى مصر روحت بايسها وطالع ماشى لقيت اختى عفاف وسمر بنت خالى ماشين فى سوق بيجيبوا حاجات شافونى جوم ليه قالولى مش عايز حاجه من

السوق يا سمير ولقيت سمر بتبصلى جامد قولتلها لا شكرا وقولت لعفاف انا كنت عايزك فى موضوع بالليل ابقى تعالى عشان عايزك عفاف فهمت انى عايز انكها قالتلى ماشى يا سمير روحت واخد

بعضى ومروح نايم صحيت لاقيت عفاف بتمص فى زوبرى جامد اممممممم حاجه نار قمت قايم وشاددها عليه وروحت بايسها من شفايفها جامد اممممممممم قالتلى وحشتنى يا ولا كنت بتعمل ايه

وانا سايباك قولتلها انا كنت هتجنن من غيرك تعالى يا حبيبتى ورحت بايس فيها شويه اممممممم وبعدان نزلت على بزازها امص فيهم لانها كانت عريانه خالص فضلت امص امص فيهم بمتعه

كبيره والحس فيهم شويه ونيمتها على السرير وروحت نازل على كسها امص فيه براحها خالص بمتعه كبيره وهيا تتاوه براحه اه اه اه اه اه اه وتمسك راسى وتدخلى وشى كله فى كسها من المتعه

اللى هيا فيها نزلت عسلها مرتين فى حنكى شربتهم طبعا ومصيت زنبورها شويه وقمت وطلعت زوبرى وروحت مدخله كله فى كسها مره واحده قالتلى دخله كله يا سمير انا عايزك توسع خرم كسى

وروحت مدخل ومطلع جامد وهيا اى اى اى اى اى وتقولى نيكنى نيكنى جامد انا مراتك حبيبتك مش اختك انت الاسد وانا اللبوه بتاعتك مراتك وانا اسخن ونيك فيها اكتر وادخل وطلع جامد شويه

وحسيت انى هجيبهم روحت مطلع زوبرى وحطته بين بزازها وجيبتهم على بزازها وروحت بايسها جامد امممممممممممم قالتلى بحبك اوى يا سمير كمان كمان بوسنى جامد وراحت ماسكه

زوبرى فضلت تمص فيه وانا روحت فى النوم محستش بنفسى غير الصبح قمت لاقيت نفسى مش شايف شئ من التعب كنت تعبان اوى وسخن جامد مش قادر اتحرك خالص روحت نايم لاقيت امى

بتصحينى قولتلها انا مش قادر يا امى انا تعبان واغمى عليه وانا بكلمها جيه الدكتور كشف ليه وادانى علاج وقالى متتعبش نفسك انت شغال فى ايه ابويا رد عليه وقاله ابنى شغال فى الارض قاله

لازم يرتاح شويه وميشتغلش فى الارض فتره لحد لما يستعيد عفيته وراح ماشى الدكتور وكتبلى على علاج وابويا قالى يابنى ريح جسمك ونام وفعلا نمت صحيت بالليل لاقيت امى جايه بتقولى

عامل ايه يا حبيبى قولتلها انا تعبان جامد يا امى قالتلى انا عارفه ايه اللى تعبك انا خوفت تكون شافتنى مع اختى قالتلى انت تعبت من ساعة لما كنت معايا على السرير ساعة لما طولت جامد حسيت

انك فيك شئ غريب صح ولا ايه قولتها اهم شئ انتى اتمتعى صح قالتلى طبعا يا حبيبى تعيش وتمتعنى اكتر بحبك يا سمير وروحت بايسها اممممممممممممم وقولتلها بموت فيكى شويه وراحت

خارجه من الاوضه وانا كملت نومى صحيت الصبح لاقيت مرات خالى جايه بتقولى عامل ايه يا سمير قولتلها كويس بخير قالتلى هجيبلك الاكل وجايه على طول قولتلها شكرا ليكى يا مرات خالى

وراحت جايبه الاكل وجت واداتنى الاكل اكلت وخلصت واخدت الاكل وراحت ماشيه طيازها كانت بتتهز بطريقه مثيره جدا حاجه نار مبقتش قادر زوبرى وقف جامد على منظر طيازها خرجت

ودخلت بعديها بنتها سمر قالتلى عامل ايه يا سمير قولتلها كويس قالتلى ما هو لو انت تبطل تنيك اختك هترتاح اتخضيت جامد وبصتلها وقولتلها انتى عرفتى منين قالتلى انا شوفتكم وهيا

حاكتلى يوم لما كنا فى السوق ومن يومها وانا نفسى اشوف زوبرك عشان تنكنى انا كمان زايها ولا انا وحشه قولتلها لا طبعا دا انت جميله وحلوه اوى قالتلى شكرا يا سمير قالتلى ممكن اشوف

زوبرك يا سمير قولتلها بلاش دلوقتى لحد يدخل علينا بالليل تعالى وانا هنيكك جامد قالتلى ماشى يا حبيبى وروحت بايسها نمت صحيت بالليل لاقيتها جايه وقالتلى خليك زاى ما انت وانا هخليك

تعمل كل شئ قالتلى انا متنكتش ولا مره بس بسمع من صحابى موضوع النيك ده انا عايزه اجرب معاك قولتلها ماشى قولتلها بس انا مش هينفع انيكك عشان مش هينفع افتحك قالتلى نكنى من

طيزى قولتلها هيوجعك جامد قالتلى متخافشى قولتلها برحتك روحت مطلعه زوبرى وانا نايم على السرير وراحت ماسكها تدلك فيه شويه قولتلها مصيه قالتلى ازاى قولتلها اللى انتى سمعتيه من

صحابك اعمليه قالتلى ماشى وبدات تمص بس براحه خالص لانها مش عارفه عشان دى اول مره ليه وفضلت تمص شويه وراحت سايبه زوبرى وراحت مديانى خرم طيازها روحت ماسكه فضلت

امص فيه شويه وهيا تتاوه اه اه اه اه اه اه شويه وسيبتها قامت مديان بزازها الصغيره امص فيهم وفعلا فضلت امص فيهم شويه والعب فيهم بمتعه كبيره وهيا تتاوه اه اه اه اه احححححححححح

قولتلها انت قمر بحبك ونزلت مص فى بزازها شويه قالتلى تعالى بقى عشان تفتح طيزى قولتلها مش هينفع كدا هاتى اى كريم عشان متوجعيش نفسك قالتلى ماشى جابت كريم شعر وراحت

داهنه زوبرى وراحت مديانى الكريم ودهنت ليها خرم طيازها وروحت نايم انا وهيا طلعت عليه فوق وراحت نازله على زوبرى براحه اول لما دخل جزء بسيط من زوبرى راحت مصوته اى اى

اى اى اى وهيا ماسكه نفسها واعصبها سابت راح جسمها ساب كله راحت نازله على زوبرى مره واحده راحت مصوته لقيت صوتها هيعمل روحت كاتم حنكها خوفت نتفضح اعدت شويه

وزوبرى فى طيزها من الوجع روحت انا ماسك وسطها وفضلت ارفعها على زوبرى واعدها لان اعصبها سابت خالص وهيا اى اى اى اى اى انا مش قادره دا بيوجع جامد قولتلها انا قولتلك انتى

مسمعتيش كلامى قالتلى انا غلطانه معلش وفضلت تقوم وتعد على زوبرى وتتاوه شويه وقولتلها انا هنزل لبنى قولتلها قومى وقومتها ونزلت على طيازها من بره وقلتلها بحبك اوى وروحت

بايسها جامد امممممممم وقولتلها بحبك اوى وراحت ماشيه دخلت الحمام وغسلت نفسها ودخلت تنام على طول شويه وانا قمت بالعافيه وانا تعبان غسلت نفسى ودخلت نمت على طول وصحيت

الصبح لاقيتهم كلهم فى الصاله دخلت عليهم واعدت معاهم وفطرت وطلعت بره روحت مع فضل نلعب شويه فى النادى مع بعض اى لعبه وخلصنا ورجعنا البيت دخلت نمت صحيت بالليل

قولت لما اطلع السطح شويه اعد شويه فى الهوا لاقيت شئ غريب صوت غريب جاى من اوضت السطح ببص براحها لقيت مرات خالى واحد نازل فيها نيك جامد سوسن ام طيز كبيره اوى شويه

والرجل خلص معاها وسابها نايمه على الارض وراح ماشى انا استخبت لحد لما مشى وروحت داخل عليها الاوض وهيا عريانه بتقوم وبتلف لقتنى واقف على الباب قامت بتحط ايديها على بزازها

وعلى كسها قولتلها انت بتدراى ايه اذا كان الغريب سايباه ينيكك وانا اللى منك بتخبى جسمك منه قالتلى انت عايز ايه قولتلها انا عايز انيكك زاى الغريب قالتلى لا مش هينفع قولتلها متخافيش انا

مش هتكلم مع حد بس سيبيلى نفسك عشان لما بشوفك وانتى ماشيه زوبرى بيوقف لما بيشوف طيازها الكبيره قالتلى مش هينفع ابعد عنى عشان امشى قلتلها ماشى بس الصبح هقول لخالى

قالتلى مش هيصدقك قولتلها هيصدقنى لانى صورتك ونزلت الموبيل فى الاوضه عندى قالتلى بلاش يا سمير تعمل حاجه زاى كدا هيتخرب بيتى وخالك هيموتنى قولتلها طيب سيبى نفسك راحت

موطيه دماغها فى الارض وسكتت وراحت شايله ايديها من على جمسها عشان تقولى نكنى بس مش قادره تقولى روحت عليها وروحت منيمها على الارض وروحت بايسها من شفايفها

اممممممممم بكل متعه شفايفها كبيره اوى فضلت ابوس فيها شويه ونزلت على بزازها ابوس فيهم والحس فيهم ووهيا احححححح وتتاوه من المتعه وانا نازل مص فى حلمتها ولعب فيهم جامد

شويه ونزلت على كسها فضلت امص فيه والحس فيه جامد وامص فى زنبورها وهيا اه اه اه اه اه اه مش قادره نزلت فى حنكى اكتر من مره شويه وقمت ورحت مدخل كسى مره واحده جامد اوى

وهيا مش قادره راحت قاييله ليه دخله كله كله دخل دخل دخل على الاخر يا سمير قولتلها ماشى وروحت بايسها امممممم وهيا اى اى اى اى اى ا ى شويه وحسيت انى هجيب قولتلها انزل فين قالتلى

فى كسى نزل وفعلا نزلت فى كسها جامد وبوستها وطلعت زوبرى قولتلها انا بحبك اوى قالتلى امسح اللى انت صورته بقى قولتلها بس اوعدينى الاول انك متجبيش الرجل ده تانى وانا مش هسيبك

قالتلى ماشى بس امسح الصور قولتلها ماشى الغبيه متعرفش انى مش معايا موبيل وانا اصلا مصورتهاش ولا اى حاجه روحنا نزلنا ودخلت انا نمت وهيا دخلت نامت صحيت الصبح لقيتها بتصحينى

وبتضحك قالتلى ايه يا سمير مسحت اللى قولتلك عليه قولتلها طبعا قالتلى شكرا يا حبيبى قولتلها وانتى كمان اعملى اللى قولتلك عليه قالتلى ماشى يا حبيبى قولتلها عملتيلى الاكل قالتلى ايوه ققوم

تعالى عشان تاكل قمت فعلا ودخلت اكلت وروحت داخل عليها المطبخ وروحت ماسكها بزازها وروحت بايسها جامد وقولتلها بحبك اوى وروحت واخد بعضى وطالع بره خرجت الف شويه

قابلت فاطمه جايه من الكليه قالتلى رايح فين يا حبيبى قولتلها انا بتمشى شويه وهروح قالتلى اجى معاك قولتلها لا روحى انتى عشان شكلك تعبان من الكليه روحى انتى عشان تاكلى وتنامى

شويه قالتلى ماشى يا حبيبى وراحت ماشيه روحت عند البنت اللى نكتها هيا وهاجر مع بعض روحت خبطت على الباب فتحت ليه الباب اول لما شفتنى راحت مبتسمه وقالتلى انا كنت عارفه انى

كسى هيوحشك والعبيطه متعرفش انى بعمل كدا عشان اجيب منها حبوب اللى بتخلينى زاى الاسد دى قولتلها طبعا كسك وحشنى روحت بايسها من على الباب امممممممممم كانت اسمها هند

جسمها نار دخلنا جوه قلتلها انا عايز منك خدمه بس لما نخلص ونتمتع انا وانتى هقولك قالتلى ماشى يا سمير دخلنا اوضت النوم خلعت كل هدومها وانا كمان روحت رايح على كسها على طول

امص فيه جامد وهيا تتاوه اه اه اه اه اه الحس فيه وامص فى زنبورها جامد واتمتع فى المص فيه لحد لما نزلت اكتر من مره فى حنكى عسلها شربتهم طبعا كالعاده وراحت ماسكه زوبرى وفضلت

تمص فيه جامد وانا اتاوه جامد اه اه اه اه اه لانها بتمص جامد اوى قالتلى زوبرك حلو اوى قولتلها وانت قمر وجميله جدا شويه وراحت نايمه روحت مدخل زوبرى على طول وهيا راحت مصوته

جامد اى اى اى اى اى اى وروحت مدخل زوبرى جامد واطلع جامد وهيا تتاوه معايا وفضلت انيك فيها جامد شويه وقالتلى طلعه ودخله فى طيزى اللى انت فتحتها روحت مطلع زوبرى وروحت

مدخله فى طيازها مره واحده راحت مصوته اى اى اى اى اى اى تانى برده انت مصمم تتعبنى يعنى قولتلها انا بموت فيكى انا عايز امتعك احلى متعه وفضلت ادخل واطلع جامد لحد لما حسيت انى

هجيب قولتلها هجيب قالتلى نزل فى طيزى روحت منزلهم فى طيازها وبعدان طبعته وقولتلها مصيه بقى عشان مليان لبن ضحكت ضحكه ميصه وقالتلى ماشى يا جميل انت تؤمر وراحت

ماصه زوبرى شويه ونمت جبنها قولتلها انا عايز منك خدمه قالتلى قول يا حبيبى قولتلها انا عايز شريط من الحبوب اللى انتى ادتيهانى المره اللى فاتت قالتلى ليه يعنى قولتلها محتاجها لابويا

عشان تعبان معتش زاى الاول قالتلى بس بشرط انك تجيلى على طول تنكنى قولتلها طبعا هو انا اقدر اسيب الجسم النار ده قالتلى طيب استنى يا حبيبى لقيتها جايه وادتنى الشريط قالتلى دا نوع

احسن ممن اللى فات اللى هياخد هيبقى حصان انما لو شاب اخد هيبقى سوبر مان هنيكك اى عدد من الحريم تتخيله قولتلها شكرا يا حبيبتى روحت بايسها امممممممممم وقولتلها انا ماشى بقى يا

حبيبتى قالتلى ماشى بس متنسانيش انا هستناك دايما روحت واخد بعضى وماشى على طول وفرحت انى معايا الشريط اللى هيخلينى ملك انيك اى حريم اعوزها روحت اعدت على قهوه طلبت واحد

شاى شربته مع حبايه من الحبوب روحت واخد بعضى وماشى مروح وصلت على الشارع حسيت نفسى شخص تانى خالص وزوبرى وقف خالص قولت انا لازم انيك اى حد دلوقتى دخلت

لاقيتهم كلهم فى الصاله شاورت بدماغى لمرات خالى على فوق عشان تيجى السطح عشان افشخ ليها كسها واريح زوبرى اللى وقف على الاخر لقيتها هزت دماغها عشان تقولى ماشى روحت

طالع السطوح مستنيها شويه ولقيتها جايه قالتلى يابنى كفايه قولتلها بصى كدا وطلعت زوبرى اتخضيت لما شافته قالتلى ايه دا كله دا احمر خالص ليه كدا وكبر اوى قالتلى دا شكله جميل اوى

قولتلها تعالى مصى نزلت راحت مصاه جامد فضلت تمص اممممممممم وانا بتاوه من المتعه وهيا تمص جامد وانا عمال العب فى بزازها فى ايدى شويه قامت خلعت كل هدومها وروحت

رايح على كسها على طول الحس فيه امص فى زنبورها جامد وهيا تتاوه اه اه اه اه اه اه من اللزه والمتعه اللى هيا فيها شويه ونزلت عسلها فى حنكى شربته قمت وروحت مدخله فى كسها على طول

راحت مصوته اى اى اى اى اى اى وانا شغال جامد ادخل واطلع جامد اوى وهيا مش قادره قالتلى كمان يا حبيبى دخل دخل جامد شويه وانا على الاخر بنيك فيها جامد وطلعت على بزازها امص

فيهم جامد والعب فيهم وزوبرى فى كسها جامد نيك جامد اوى وعنيف جدا وهيا تتاوه جامد اه اه اه اه اه اى اى اى اى اى وانا مش سايبها طولت جامد انيك فيها وهيا بتنزل قالتلى ايه دا كله انت

طولت جامد يا سمير قولتلها انا عايز امتعك على الاخر شويه وطلعت زوبرى وحطيته بين بزازها وفضلت انيك فيه جامد طولت جامد فى النيك فى بزازها ونزلت تانى على كسها انيكها تانى

وفضلت افشخ فى كسها جامد وهيا تتاوه اكتر اه اه اه اه اه اه انا مش قادره كفايه يا سمير وانا لسه منزلتش قالتلى طلعه طلعته ولسه منزلتش قالتلى فى ايه زوبرك مش راضى ينزل لبنه ليه

قولتلها مش عارف تعالى انيكك تانى قالتلى انتى لو نكتنى تانى هموت انا مش قادره تعالى ادعكلك بايدى لحد لما تنزل فضلت تدعك فيه جامد لحد لما خلاص هنزل قولتلها هنزل روحت منزل

على بزازها ونزلت جنبها ابوس فيها اممممممممم وزوبرى لسه واقف قالتلى ايه ده يا سمير زوبرك لسه واقف يخرباتك انا اول مره اشوف كدا قولتلها عشان امتعك لبسنا ونزلنا دخلت انا على

امى ناديت عليها لقيت ابويا بيقولى امك هتعد معايا عشان عايزها فى موضوع مهم قولتلها ماشى قالى خالى اختك تعملك الاكل قولتله ماشى واخدت بعضى وخرجت روحت لاختى لقيتها نايمه

وزوبرى واقف ملقتش حد انيكه دخلت نمت صحيت الصبح كانت الحبايه راحت زوبرى نام بقى طبيعى قمت من النوم روحت الحمام استحميت ولبست وخرجت اكلت فى الجزء الحادى عشر هنكمل شكرا لكم جميعا واتمنى لكم المتعه دائما

*****

سمير وعائلته الصعيديه الجزء الحادى عشر

اولا انا اسف على التاخير بس انا كنت مشغول جامد فى الفتره اللى فاتت كنت شغال جامد اسف للجميع واتمنى للجميع بالمتعه دائما وهذا الجزء سيكون رائع تحياتى لكم جميعا

بعد ما فشخت مرات خالى سوسن ام طياز كبيره اوى نزلت معرفتش انيك امى ولا عرفت انيك اختى ومفعول الحبايه راح دخلت نمت صحيت تانى يوم قمت دخلت الحمام وخرجت عشان

افطر لقيت مرات خالى بتعمل الاكل مرات خالى صفاء عملتلى الاكل واخدت بعضى وخرجت بره مش عارف اروح فين كنت مخنوق مش عارف اروح فين لاقيت جدتى ام امى جايه بتقولى

تعالى يا سمير قولتلها نعم قالتلى تعالى معايا نجيب سكر وحاجات من عند البقال قلتلها ماشى روحت معاها واشترينا واحنا راجعين ركبنا اتوبيس فكان زحمه جدا دخلنا بالعافيه وقفت جنب

جدتى وفى واحده ادامها وواحد وراها بس كان كبير فى السن كان بيحاول يبعد عن جدتى بس مكنش باين عليه انه راجل مش كويس كان بيبعد عن جدتى بكل الطرق لاقيت جدتى بتقولى

تعالى اقف ورايا عشان فى عالم مش محترمه قولتلها حاضر يا جدتى لما وقفت وراها بالعافيه من كتر الحك بطيازها الكبيره زوبرى وقف على الاخر وهيا بترجع راح محشور فى طيازها

بالجلابيه اللى لابسها راحت لفه وشها بالعافيه وقالتلى عيب يا سمير اللى انت بتعمله دا انا جدتك ابعد عنى يابنى قولتلها غصب عنى صدقينى وفضلنا على كدا لحد لما وصلنا ونزلنا لقيتها من

ادام فى بقعه قالتلى عجبك كدا يا سمير اللى انت عملته هيا نزلت من كتر الحك فى كسها قولتلها انا اسف كان غصب عنى يا جدتى قالتلى طيب غور روح وانا هاجى وراك انا مروحتش

واخدت بعضى وقولت اتمشى شويه وبعدان اروح لان جدتى مش هتعدى اللى حصل وخايف تتكلم مع حد قولت لما اروح شويه عند ام هاجر المتناكه عايزها انكها شويه روحت عندها لاقيت 3

شباب داخلين البيت قولت اكيد دول هينكوها قمت واخد بعضى وماشى مش عارف اروح فين قولت انا هروح بس كنت خايف من جدتى المهم روحت البيت لاقيت كله فى الشغل ما عدا انا

وابويا الحريم طبعا كله فى البيت ما عدا اللى بيروح المدرسه دخلت قولت لامى لاقيت خالتى الصغيره مريم معاها سلمت عليهم مريم دى تبقى شبه جدتى جامد شبه امها جامد بس جسم

امها طبعا اكبر من نحية البزاز ومن الطيز كمان بس هيا جمسها حلو اعدت معاهم شويه وغمزت لامى عشان عايز انكها فهمت قالت لمريم اختها روحى اعملى انت الغدا عشان انا تعبانه

النهارده قالتلها ماشى يا اختى المهم مشيت وقفلت الباب وراها قامت امى وجاريه على الباب قالتلى بسرعه يا سمير لحد لما خالتلك تعمل الاكل وراحت خالعه الجلابيه لقيتها مش لابسه شئ

تحت خالص وراحت جايه عليه مخلعانى الجلابيه وراحت منزله الشورت بتاعى ومطلعه زوبرى كان وراحت حاطه فى حنكها تمص فيه امممممممممم متعه ملهاش مثيل وهيا بتمص بمتعه

كبير وانا بتاوه جامد من المتعه اللى انا فيها طبعا حاجه جامده جدا وانا بقول احححححححح بس بصوت واطى ومتعه طبعا كبيره وهيا بتمص فيه شغال تمام اممممممممم شويه وروحت

مقومها ورحت بايسها مش شفايفها جامد امممممممممم بمتعه كبيره اوى وهيا ماسكه زوبرى وانا ماسك بزازاها جامد بلعب فيهم وبفعص فيهم جامد وببوس فيها امممممم متعه ملهاش حدود

شويه وروحت منيمها على السرير ونزلت على بزازها امص فيهم براحه امص فى حلمه والعب فى التانيه بايدى شويه على دى وشويه على ده وهيا بتتاوه طبعا من المتعه احححححح وانا

شغال مص اممممممممم حاجه نار جدا شويه قالتلى حط زوبرك بين بزازى شويه نيك بزازى يا حبيبى روحت مدخله فعلا بين بزازاها جامد وهيا ماسكه بزازها حاضنه زوبرى جامد وانا

شغال نيك فى بزازها الكبيره الطريه الناعمه جدا وانا بنيك فى بزازاها اللبن بيخرج من حلمتها جامد وشغال نيك بمتعه كبيره شوه ونزلت على شفايفها بوستها بوسه جامده اممممممممممممم

وسبتها وقمت ونزلت على كسها الملبن النار حطيت زوبرى براحه الاول العب بيه فى كسها من بره بالراس بتاعت زوبرى شويه ونزلت على كسها الحس فيه قالتلى الحس جامد يا سمير

سرعت جامد فى اللحس فى كسها وهيا تتاوه بمتعه كبيره كدا اه اه اه اه اه حاجه نار وانا نازل مص فى كسها ولحس جامد بمتعه رهيبه فى كسها النار المنفوخ الكبيره وروحت ماصص فى

زبنورها جامد وهيا تتاوه معايا وتزودى هيجان اكتر وانا عمال امص شويه وقالتلى دحله بقى ارحم كسى يا سمير دخله بعد ما نزلت مرتين من اللحس فى كسها النار الكبير شويه وقمت مدخل

زوبرى براحها فى كسها شويه شويه اسرع وهيا طبعا تتاوه معايا جامد اى اى اى اى اى اى من زوبرى اللى بينيك فيها لحد ما سرعت جامد وهيا مبقتش قادره خالص من النيك نزل على

بزازاها ارضع فيهم شويه لحد لما خلاص هيا مبقتش قادره وانا خلاص هنزل قولتلها انزل فين قالتلى فى كسى يا حبيبى نزل روحت منزلهم فى كسها اه اه اه بعد ما نزلت قمت من عليها

نزلت على بزازاها ارضع شويه وقمت بايسها اممممممممممممممم وقمت من عليها لبست هدومى وقولتلها انا هروح الحمام فعلا سبتها وقمت دخلت الحمام استحميت وخرجت

اتغدت ودخلت نمت على طول من التعب من النيك فى امى الصاروخ صحيت بالليل الساعه 2 قمت عشان ادخل الحمام وانا بخرج لقيت شئ غريب جدا لاقيت ابويا خارج من الاوضه

وزوبره واقف ورايح على اوضت جدتى لاقيت جدتى بتفتح الاوضه ولبسه قميص شفاف وانا كنت مدارى محدش شافنى دخل عندها وقفلوا الباب عليهم روحت متسحب وروحت على

الاوضه كان فى فحت من الجنب كان الباب فيه كسر مش كبير اوى بس كنت اقدر اشوف منه كل شئ وفعلا روحت وبصيت لاقيت جدتى نايمه على السرير وابويا مدحل زوبره فى كسها

ونازل نيك فيها جامد وهيا عماله تحسس على طيزه جامد وفى ظهره وراحت مدخل صوبعها فى طيزها راح قايل اى اى اى براحه يا مره وفضلت تدخل صوبعها فى طيز ابويا وهيا بينيك

فى كسها جامد وقالتله انت زوبرك صغير مش زاى ابنك قام واقف وقالها ابنى هو ابنى بينكك ولا ايه قالتله يا ريت دا زوبره كبير ونفسى فيه بس مش عارفه اقرب منه قالها وانتى شوفتى

زوبره ازاى قالتلى انا حسيت بيه وحاكتله على اللى حصل فى التوبيس قالها ابعدى عنه دا لسه صغير وراح مكمل نيك فيها جامد لحد لما نزل على بطنها وقام من عليها وقالها اتكيفتى يا

مره قالتله طبعا قالها انا ماشى بقى عشان ممكن بنتك تصحى وراح خارج وانا طبعا جريت على اوضتى استخبت لحد لما هو دخل الحمام وخرج ودخل الاوضه ونام وانا قولت دى فرصتى

وجدتى هايجه اروح انيكها وهيا اساسا مش هتعترض لانها عايزه زوبرى روحت داخل عليها الاوضه لقيتها زاى ما هيا ولبن ابويا على بطنها مغضمه عينها فتحت عينها لقيتنى واقف ادامها ومطلع

ليها زوبرى كان واقف على الاخر قالتلى بتعمل ايه هنا يا سمير قولتلها انا عارف اللى حصل دلوقتى وعارف انك عايزه زوبرى تعالى خديه قالتلى شوفت كل شئ قولتلها طبعا روحت رايح ليها

ومديها زوبرى تمص فيه وهيا نايمه على السرير راحت ماسكه وفضلت تلعب فيه شويه وروحت مدخله فى حنكها مره واحده فضلت ادخل واطلعه فى حنكها اممممممممممم وهيا مش عارفه

تتنفس من السرعه اللى انا فيها شويه وسبته عشان تمصه بقى براحه وفعلا فضلت تمص فيه اممممممممممم وانا بتاوه طبعا من المتعه من مصها اه اه اه اه شويه وطلعته من حنكها وروحت

طالع عليها ابوس فيها وامسك فى بزازاها لانها كانت عريانه امممممممممممم ونزلت على كسها امص فيها براحه والحس فيه براحه خالص وهيا اه اه اه اه اه وانا نازل مص جامد فيه

ومصيت فى زنبورها الكبير اوى اه اه اها ها اه متعه جامده شويه ونزلت اكتر من مره شويه وقمت ولففها على السرير جيبت طيازها لاقيتها مفتوحه قولت مصلحه روحت بايسه شويه

فى طيازها قالتلى انت شكلك نكيت حريم كتير عشان كدا رايح على طيزى يا سمير قولتلها انت طيزك مفتوحه من جوزى اللى كان بيحب طيزى جامد اوى وهيا كبرت من كتر نيكه فيها

قولتلها انا هفجرها من كتر النيك فيها فضلت تصحك جامد ونزلت مصيت فى الخرم بتاع طيزها قالتلى كمان يا حبيبى كمان وانا بلحس جامد اه اه اه اه اه وروحت قايم بعد ما خلصت مص

وروحت مدخل زوبرى جامد فى طيازها وهيا راحت مصوته براحه اى اى اى اى اى اى وانا اشتغلت بقى نيك جامد فى طيزها جامد اوى لدرجه جامده شويه وروحت مطلع زوبرى من

طيازها ودخلته فى كسها واشتغلت جامد ادخل واطلع بسرعه وهيا متمتعه جامد لحد لما خلاص هجيب قولتلها هجيب قالتلى هاتهم فى كسى نزل روحت منزل فى كسها وروحت نازل على

بزازها امص فيهم شويه وابوس فيها وقمت من عليها وقولتلها انا هروح قبل ما حد يصحى قالتلى بس متنسانيش ابقى تعالى طيزى مستنياك وكسى قولتلها طبعا سيبتها وخرجت دخلت استحميت

ورجعت نمت صحيت تانى يوم قمت ودخلت الحمام كالعاده لقيت امى بتمسح الحمام قمت داخل عليها وقفلت الباب وقومتها وطلعت بزازها امص فيهم ارضع لبن جامد على الصبح قالتلى اصبر

مش دلوقتى عشان محدش ياخد باله قولتلها ماشى سيبتها وغسلت وشى وخرجنا اكلت ومقدرتش اطلع دخلت نمت تانى صحيت على الغدا قمت اتغديت وخرجت شويه ورجعت بالليل دخلت

اكلت وطلعت على السطح اشم شويه هواء سمعت حرجه فى الاوضه اللى بنيك فيها مرات خالى ببص من غير ما حد ياخد باله لقيت مرات خالى سوسن نايمه على الارض ولقيت خالتى

مريم بترضع فى بزازها وسوسن بتتاوه جامد من المتعه طبعا والاتينين نازلين بوس فى بعض وخالييت خالتى موطيه وقمت مطلع زوبرى وروحت ماسكها من ورا وروحت مدخل زوبرى

فى طيزها على لقيتها مفتوحه راحت مصوته قالتلى انت مين ابعد عنى وانا نازل نيك فيها لقيت سوسن بتقولها اهدى دا سمير هيريحلك كسك اللى انا مش عارفه اريحه قالتلى ابعد يا سمير

هقول لللبيت قولتلها مش سايبك خالتلى قالتلى متخافيش دا ناكنى كتير هنا لقيتها سابت نفسها وهديت ونزلت تمص فى بزازها سوسن وانا شغال نيك فيها فى طيزاها جامد شويه وسبتها

وروحت لففها وبوستها من شفايفها جامد اممممممممممم متعه طبعا سوسن قالتلى تعالى يا سمير كسى مستنيك لقيت مريم راحت مبعبصانى وفضلت تمص فى حلمت بزى هيا بتحب

التحكم مش بتحب اللى ادمها يتحكم فيها روحت شاددها وروحت ماسك بزازاها وانا بنيك فى سوسن وفضلت ارضع طبعا فى بزازها جامد وهيا تتاوله من المتعه وبوستها اممممممممم شويه

وقالتلى تعالى ريح كسى روحت مطلع زوبرى من كس سوسن ومدخله فى كس خالتى قالتلى جامد نيك على اخرك وانا سمعت كدا سخنت جامد واستغلت على اخرى وسوسن مسكت بزازاها

تمص فيهم وتديها كسها تمص فيه شويه وقولتهم انا خلاص هنزل قالتلى نزل على بززازى خالتى فعلا نزلت على بززازها وفضلوا يبوسوا فى بعض امممممممممم ويلعبوا فى بعض جامد

شويه وروحنا قايمين سوسن نزلت قبلنا وخالتى قايمه عشان تلبس روحت لففها وبوستها قالتلى انت مش تعبان يا سمير قولتلها لا طبعا تعالى ونزلت مص فى بزازها جامد بكل متعه وراحت

ماسكه زوبرى تدعك فيه جامد لحد لما وقف تانى روحت منيمها ونزلت على كسها امص فيه جامد لحد لما نزلت اكتر من مره شويه وراحت ماسكه زوبرى تمص فيه جامد قالتلى دا وقف زاى

الحديد قولتلها مش شاف كسك مش هيهدا ابدا قالتلى طيب دخله فى كسى روحت مدخله جامد فضلت انيك فيه شويه وبكل قوه عندى وهيا اى اى اى اى اى اى طبعا من النيك اللى بنيكه فيها

وتقولى جامد جامد اسرع عشان تهيجنى جامد وانا اشتغل جامد فيها من المتعه طبعا شويه وقولتلها انا خلاص هنزل قالتلى نزل على بزازاى عشان محملش انا مش ناقص قرف قولتلها ماشى

ونزلت جوه طيزها طبعا وشويه وقمت من عليها وبوسنا بعض وقمنا اممممممممممممم ولبسنا انا وهيا ونزلنا تحت دخلت انا وهيا الحمام طبعا استحمنا واحنا بنستحمى نزلت بوس

امممممممممممممم ولحس فى كسها وطيزاها وبوس جامد ومص فى بزازها ولحس فى حلمتها ومص فيهم جامد وهيا متمتعه طبعا وخرجنا انا وهيا ودخلت انا نمت وهيا دخلت طبعا نامت

وصحيت تانى يوم الصبح وكالعاده دخلت الحمام وخرجت فطرت وخرجت افسح نفسى شويه قابلت هاجر فى مكان حديقة اعده لوحدها روحتلها سلمت عليها قالتلى انا كنت بدور عليك انت

كنت فين قولتلها كنت بريح زوبرى شويه ضحكت وقالتلى انا وماما مستنينك النهارده بالليل متتاخرش قولتلها طبعا يا حبيبى وبوستها اممممممممممم ومشيت وفضلت الف شويه وروحت

اتغديت ودخلت نمت صحيت بالليل اتعشيت واخدت حبايه عشان اقدر على هاجر وامها المتناكين الاتنين اخدت بعضى وروحت ليهم دخلت خبطت على الباب فتحتلى امها قالتلى تعالى يا حبيبى

انت وحشنى دخلت وانا داخل مسكت بزها بايدى وراحت قافله الباب قالتلى من اولها كدا شقاوه قولتلها انتى شوفتى شئ لقيت هاجر جايه ولبسه كلت وسنتيانه بس قالتلى سيب امى وتعالوا يا

سمير ندخل الاوضه عشان ندفى بعض فى الاوضه وتنكنا على رواقه يا معلم فضلت احسس على جسم امها لحد لما دخلت الاوض معاهم امها كانت لبسه قميص نوم وحاطه احمر فى

شفايفها ومكيجه نفسها وهاجر كمان كانى عريس وداخل عليهم ونمنا على السرير ونزلت بوس فيهم الاتنين شويه والاتنين قاموا من على السرير وخلعوا كل هدومهم وبقوا من غير هدوم خالص

طبعا ام هاجر بزازها اكبر من هاجر بزازاها كبيره جامد وحلمتها كبيره لما بتكون واقفه ووقفونى وخلعونى كل هدومى وجات هاجر من وارا ظهرى ومسكت فى حلمت بزى فى ايديها

تلعب فيهم وامها ونزلت على زوبرى ودخلته بين بزازها تدخله وتطلعه بين بزازاها شويه وتقف تمص فيه اممممممممم وتدخله وتطلعه بيين بززاها شويه سابت زوبرى ونزلت هاجر تمص فى

زوبرى جامد وتلحس فيه جامد وانا اتاوه طبعا اه اه اه اه وراحت ام هاجر مدخله صوبعها فى طيز هاجر وهيا نازله مص فى زوبرى طبعا شويه والاتنين ناموا على السرير ونزلت انا

مص فى كسهم الاتينين لحد لما نزلوا اكتر من مره شويه وقامت ام هاجر وانا نمت على السرير وراحت اعده على زوبرى فى خرم طيزها مره واحده وهاجر بتتفرج على امها وفضلت تنزل

وتطلع على طول وتتاوه اه اه اه اه شويه وهاجر راحت لحسه فى كس امها جامد وامها زوبرى فى طيزها وامها تتاوه جامد اوى اى اى اى اى اى وهاجر راحت ماسكه زبنور امها وراحت قايله

اه اه اه اه اه لا لا لا لا حرام عليكى وراحت منزله فى وش هاجر عسلها هاجر بلعته وفضلت تدعك فى كسها بايدها وانا نازل نيك فى طيزها ومنظر بزازها كان جامد عمال يطنط طالع

نازل على وشها وعلى بطنها كان منظر مغرى جدا بزازها ملبن وطريه جدا شويه ولقيتها بتقول انا مش قارده وراحت نايمه على السرير روحت انا قايم وفضلت انيك فيها جامد وماسك

فردتين طيازها بايدى الاتنين ونازل فيها نيك جامد فى خرم طيزها الكبير وهيا تتاوه جامد اى اى اى اى اى اى وهاجر تقولى افشخ طيز امى الكبيره الطريه دى وانا شغال جامد لحد لما

حسيت انى هجيب قولتلها اجيب فين قالتلى نزلهم فى كسى نزلتهم راحت مصوته قالتلى دول صخنين جامد اه اه اه اه اه ولفت ونمت فوقيها من المتعه روحت قايم وراحت ام هاجر قالتلى

تعالى نامى عليها وادى طيزك لسمير ينيكك فيها وانا همص فى بزازك شويه وفعلا جات واديتنى طيزها وامها اخدت بزازاها تمص فيهم وانا دخلت زوبرى جامد وامها راحت مدخله صوبعها

فى كسها وانا بنيك فيها جامد لحد لما نزلت عسلها وهيا بتتاوه جامد اى اى اى اى اى كمان كمان نيك طيزى كمان يا سمير جامد وامها عماله ترضع فى بزازها جامد مش سايبهم شويه

وحسيت انى هجيبهم وروحت منزلهم فى طيزها جامد من غير ما اقولها وهيا راحت مصوته جامد اى اى اى اى اى شويه وقمت من عليها ونمنا على السرير احنا الثلاثه بعد النيك الجامد

ده مفكتش غير الصبح قمت ملقتش جنبى حدا قمت دخلت الحمام استحميت وطلعت وانا لابس لقيتهم مجهزين الاكل اكلت معاهم واتكلمنها شويه وقالولى انت كنت جامد امبارح ليه كدا انت بتاخد

حاجه قولتلهم لا طبعا شويه وقمت بوستهم واخدت بعضى وروحت لقيت امى مستنيانى بتقولى كنت فين احنا قلقنا عليك قولتلهم كنت بايت عند واحد صحبى كنت متعرف عليه ودخلت

نمت كان لسه مفعول الحبايه شغال لسه هنام لقيت امى جايه واقفه ادامى وانا على السرير لسه منمتش ولبسه قميص نوم مبين كل جسمها قالتلى انا عايزه اتمتع يا حبيبى وراحت خالعه

القميص طبعا كل جمسها باين روحت قايم وشايل الغطا الى كنت متغطى بيه راحت جايه اعده جانبى على السرير قالتلى ايه يا حبيبى مش وحشاك ولا ايه تعالى ارضع من بزازى روحت قايم

جرى على بزازها ارضع فى بز من بزازها جامد وهيا تمسك راسى وتقولى كمان يا حبيبى مص مص اممممممممممممم شويه روحت قارص بسنانى على بزازها جامد قالت اى اى اى اى

براحه يا حبيبى انت هتاكلهم شويه وراحت نايمه على السرير وانا قمت وروحت نازل على بزازها الحس براحه فى حلمتها وامص براحها فيهم وايدى التانيه بتلعب فى بزها التانى وانا

بمص فى حلمتها جامد وهيا تتاوه جامد اه اه اه اه اه وتمسك راسى جامد عشان امص جامد امص فى البز دا شويه والبز التانى شويه وهيا تتاوه متعه جامده امممممممممم شويه وقربت

البزين من بعض الحلمتين دخلتهم فى حنكى من كبرهم حاجه نار واللبن بيخرج من بزها كتير بيوقع على بطنها شويه ووقفت على السرير وادتها زوبرى قولتلها تعالى مصيه شويه قامت ماسكه

زوبرى وفضلت تلحس فيه من بره كدا شويه وشويه راحت مدخله فى حنكها وانا بتالم من المتعه طبعا وهيا نازله مص تدخل وتطلع جامد وبسرعه وانا ماسك راسها وهيا راحت نازله بايدها

على كسها تلعب وهيا بتمص فى زوبرى شويه وراحت سايباه وقالتلى تعالى يا سمير نكنى فى كسى انا عايزاك تنيكنى جامد اوى وراحت لفه واخده وضعيت الكلب وانا روحت مدخله على

طول فى كسها من ورا راحت مصوته اه اه اه اه وانا بنيك فيها جامد كانت بزازها عماله تتنطط طالع نازل مغريه جدا وانا اهجيب اكتر على المنظر ده روحت ماسكه بزازها بايدى من ادام

وانا بنيك فيها من ورا روحت رافعها عشان اتحكم فى بزازها الطريه الكبيره اوى والعب فى حلمت بزازاها جامد وهيا تتاوه معايا طبعا اه اه اه اها ها وانا بفعص فيهم الللبن بيزل على

السرير من كتر التفعيص فيهم شويه حسيت انى هجيبهم قولتلها هجيبهم قالتلى هاتهم فى كسى نزلهم وفعلا نزلت فى كسها احنا الاتنين صوتنا من بعض اه اه اه اها ها شويه وقمنها ودخلنها

الحمام ابوس فيها امممممممممممم احسس فى جسمها وخلاص استحمنا وخرجت دخلت نمت هيا دخلت تنام صحيت تانى يوم قمت لاقيت نفسى تعبان ملقتش حد غير ابويا فى البيت صبحت

عليه قولتله امال فين اللى فى البيت قالى كلهم راحوا مع مرات خالك صفاء المستشفى عشان بتولد قولتله ماشى اعدت شويه معاه وفطرت من الزهق دخلت نمت تانى شويه صحيت على

الزغاريط مرات خالى والدت ولد وهيا لسه فى المستشفى ومعاه بعض الحريم والباقى فى البيت انا مش بحب الدوشه فضت اعد على السرير شويه ودخلت نمت صحيت تانى يوم الصبح فطرت

واخدت بعضى وطلعت شويه قولت لما اروح للشرموطه صحبت هاجر خطبت على الباب قالتلى تعالى عشان انت حظك حلو هسيبك مع واحده عندها 40 سنه بس قنبله وعايزه حد ينكها

هيا مدرسه ادخل اظبط الاداء معاها دخلت جوه لاقيت واحده عليها بزاز كبيره اوى حاجه نار جدا قولت دى هتبقى قنبله دخلت اعدت معاها سلمت عليها والبنت صاحبه هاجر قالتلها دا

بقى هيريحك قالتلها يا ريت انا تعباانه جامد قولتلها متخافيش كانت لبسه نظاره راحت خالعاها وقالتلى انت بتحب الستات اللى عندهم بزاز كبيره قولتلها طبعا البنت صحبه هاجر مشيت قالتلى

ساعه وجايه وراحت ماشيه واعدنا انا وهيا الصاروخ دى هيا بتكلمنى وانا ببص على بزازها الكبيره قالتلى انت هتاكل بزازى بعينيك تعالى وراحت فتحه القميص براحه فتحته كله كانت لبسه

سنتيانه تحت بس بزاز ايه كبيره اوى قالتلى ايه رايك قولتلها صاروخ راحت خالعه القميص ورمياه على الارض وراحت خالعه السنتيانه وفضلت تدعك فى بزازها وراحت ماسكانى من

راسى وشادانه على بزازها وانا روحت على بزها على طول الحس فيه جامد وامص فيه جامد وهيا بتقولى كمان يا جميل مص جامد شويه وتدينى البز التانى عشان امص فيه وفعلا انزل

الحس ومص فيه وهيا اه اه اه اححححححححححح كمان يا جميل كمان وانا بمص فى بزازاها تلعب هيا فى كسها جامد وتقولى كمان مص مص شويه وروحت شاددها من راسها

وروحت بايسها جامد امممممممممم شويه ونزلت تانى على بزازها امص فيهم وافعص فيهم جامد متعه ملهاش حدود شويه وراحت ماسكه زوبرى بتقولى ورينى بقى زوبرك الكبير روحت

قايم خالع هدومى ومطلع ليها زوبرى كان زاى الحديد وهيا بتدعك فيه وراحت قايمه ومنيمانى وراحت مديانى كسها وهيا نزلت على زوبرى تمص فيه جامد اوى بمتعه كبيره شويه وتحط

زوبرى بين بزازها وانا عمال الحس فى كسها جامد وادخل صوابعى فى طيزها جامد شويه وراحت قايمه وخالعه الجيبه والشورت بتاعها وراحت واقفه ادامى تترقص ببزازها تغرينى

عشان اهيج جامد عليها شويه وراحت ماعدانى على الكرسى وراحت مديانى ضهرها وراحت اعده على زوبرى جامد ورجعت بضهرها على بطنى تنام على وفضلت تقوم وتقعد على

زوبرى بسرعه رهيبه شويه وراحت نايمه خالص عليه من كتر النيك وروحت ماسك بزازها من ادام جامد افعص فيهم جامد شويه وراحت لفه مديانه وشها وبزازها وهيا على زوبرى برده

تقوم وتطلع على عليه وورحت ماسك بزازها امص فيهم جامد وانيك فى نفس الوقت فيها جامد شويه وهيا تقول اه اه اه اه شويه وراحت قايمه وراحت واخده وضعية الكلب ومديانى طيزها

الكبيره وروحت مدخل زوبرى فى طيزها جامد قالت اى اى اى اى اى اوانا اشتغلت نيك فيها جامد جدا بكل هيجان شويه ومسكت بزازا جامد من ادام ونزلت نيك جامد فيها وهيا تتاوه اه

اه اها ها شويه وقمت وراحت هيا نايمه على الارض وروحت مدخل زوبرى فى كسها جامد ونمت عليها امص فى بزازاها الكبيره جدا اممممممممم متعه كبيره وهيا اححححححح متمتعه

جامد شويه وسبتها وقامت قالتلى نكنى من طيزى وراحت مديانى طيزها تانى وروحت مدخله جامد فيها ومسكت بزازها برده شويه وهيا بتتاوه اه اه اه اه اه حسيت انى هجيبهم قولتلها قالتلى

هاتهم فى حنكى وفعلا روحت مطلعه ومنزلهم فى حنكها شربتهم المتناكه وفضلت تمص فيه لحد لما شربته كلهم وقمت استحميت واخدت بعضى وروحت البيت

انتظرونى فى الجزء الثانى عشر والاخير اتمنى للجميع المتعه دائما شكرا لكم

*****

سمير وعائلته الصعيديه الجزء الثانى عشر والاخير

تحياتى للجميع كدا خلاص وصلنا للجزء الاخير من قصه سمير وعائلته الصعيديه وطبعا فى ناس كتير هتزعل من اللى بيتبعونى عشان القصه خلصت وهيقول البعض ان كدا خلاص مش ان انا مش هنزل قصص تانى انا بقولهم لا يا جماعه محدش يقلق انا هنزل قصه جديده بعنوان

(هشام وعائلته البسيطه)

هذه القصه افضل من رائعه وانا بنزل القصص الجميله من اجل الناس جميعا واتمنى ان الجميع يتابع قصصى المصوره الجديده مافيش حد بينزلها فى المنتديات انا كل اللى بتمناه للجميع المتعه دائما تحياتى لكم جميع

نبدا الجزء الاخير من القصه :

بعد ما روحت من عند الست اللى نكتها دى دخلت البيت على الاوضه على طول عشان انام لان انا كنت تعبان ومش قادر وفعلا نمت وصحيت تانى يوم الصبح قمت روحت الحمام ظبط نفسى وخرجت من الحمام لقيت امى بتعمل اكل فى المطبخ قولت مصلحه انا عايز انيكها وهنكها دولقتى انا مش قادر روحت عليها من ورا فى المطبخ وروحت ماسك بزازها من وانا واقف واراها قالتلى ايه يا ولا انت صاحى على الصبح عليه قولتلها

وحشتينى قالتلى يا ولا امشى دلوقتى لحد يدخل علينا المطبخ دلوقتى سبنى قولتلها انا بحبك وحشيتنى اوى قالتلى وانا كمان بحبك بس روحت دلوقتى يا سمير عشان محدش يشوفنا وخد بالك احنا ماشين بعد 3 ايام راجعين القريه عشان جدتك كل شويه تتصل بابوك عايزنا نروح وكل شويه تسال عليك سبنى يا سمير عشان محدش يشوفنا هيموتنا ابعد يا سمير قولتلها انا مش قادر عايز انيكك باى طريقة قالتلى طيب مش دلوقتى

روحت ماسك ايديها وحاطتها على زوبرى تدعك فيه قالتلى يخرباتك زوبرك واقف كدا ليه يا ولا هيجتنى يخرباتك طيب بص انا هدخل اوضتك على اساس انى هوضب ليك الاوضه شويه انت كل وتعالى بعديها انا هاكون مستنياك متتاخرش عليه روحت بايسها من شفايفها امممممممممم وراحت ماشيه اعدت انا اكلت وشويه دخلت الاوضه لقيتها اعده على الكنبه ولبسه قميص نوم احمر رهيب دخلت وقفلت الاوضه وروحت عليها

واعدت جنبها وقولتلها انا بحبك اوى قالتلى وانا كمان يا حبيبى روحت بايسها برومانسيه جامد اممممممممم بكل حب وانا ببوسها مسكت بزازها احسس عليها براحه اه اه اه اه ناررررررر وروحت سايب شفايفها وبوست رقبتها اول لما بوستها راحت على زوبرى بايديها تحسس عليه وتلعب فيه جامد شويه مسكت بزازها العب فيهم قولتلها بزازك كبيره اوى يا امى وطريه اوى قالتلى يا حبيبى مافيش حاجه تغلى على عليك العب برحتك العب

وانا بلعب فى بزازها بوستها تانى امممممممم وفى وشها فى ورقبتها وفى كل جزء فى وشها شويه وفتحت قميص النوم وقالتلى مص بزازى يا حبيبى اللى بتحبها وفعلا نزلت بوس فى بزازها امممممممممممم ولحس جامد ولعب فيهم وانا بمص فى الحلمتان وقفوا جامد فضلت ارضع فيهم لحد لما نزلوا لبن كتير شويه قالتلى قوم يا حبيبى اقف عشان اطلع زوبرك اللى هيخرم الشورت بتاعك طلعته من الشورت ونزلت على الارض

قالتلى تعالى نيك بزازى دخلت زوبرى فى بين بزازها وفضلت انيك فى بزازها جامد اهه اه اه اه اها نارررر شويه وراحت منزله بزازها ومسكته وفضلت تلحس فيه جامد شويه وفضلت تمص فيه جامد امممممممم نارررر تمص جامد تمص وانا شغال نيك فى حنكها ادخل واطلع جامد اوى شغل عالى وهيا شغال مص شويه وسابت زوبرى قولتلها نامى على الكنبه بقى عشان الحس كسك النار وفعلا قامت ونامت على الكنبه ونزلت

على كسها عشان الحسه روحت على كسها افحته بايدى والحس فيه بلسانى جامد اوى شغال ناررررر وفضلت الحس الحس وامص فى الزنبور بتاعها جامد اوى وهيا عماله تلعب فى بزازها وتقول اه اه اه اه اه كمان يا حبيبى مص مص لحد لما نزلت عسلها روحت قايم قالتلى هات زوبرى امصه ادتهولها فضلت تمص فيه شويه امممممم قولتلها قومى بقى واسندى على الكنبه وادينى طيزك عشان هنكها الاول فعلا قامت واتسندت على

الكنبه وادتنى طيزها وبدات افتحها طيزها بايدى عشان اشوف الخرم من كبر طيازها وفعلا دخلت زوبرى على طول مره واحده وقالت اه اه اه اه اه اه وفضلت انيك بقى ادخل واطلع جامد وهيا تسخنى وتقولى كمان كمان يا حبيبى نيك جامد اوى اوى نيك نيك يا حبيبى افشخلى طيزى الكبيره اول لما سرعت جامد قامت مريحه على صدرى بجسمها اللى فوق روحت ماسك بزازها من ادام ونزلت نيك ادخل واطلع جامد اوى وهيا اه اه اه اه اه اه

اه كمان يا حبيبى نيك نيك شويه وسيبتها وروحت قاعد على الكنبه وقولتلها تعالى بقى اقعدى على زوبرى يا حيات وفعلا اعدت انا وهيا راحت طالع على زوبرى ودخلته فى كسها جامد وفضلت تقوم وتطلع عليه جامد انيك فيها جامد وانا بنكها مسكت بزازاها ادعك فيهم جامد وبكل حب وهيا اى اى اى اى اى نيك جامد نيك وانا شغال ناررررر فيها شويه ونزلت من على زوبرى وراحت ماسكه زوبرى تمص فيه جامد اممممممم شويه

وراحت نازله بزازاها على زوبرى انيك فيه شويه وفعلا فضلك انيك فى بزازها جامد اوى وهيا متعته وانا كمان متمتع شويه وقمت وودتها على السرير وراحت نايمها على السرير ومديانى كسها وروحت مدخله فى كسها جامد قالت اى اى اى اى اى واشتغلت نيك جامد فى كسها ادخل واطلع جامد اوى وهيا مش قادره وانا سرعت على اخرى ونزلت عليها ابوس فيها جامد امممممممم وانا بنكها حسيت انى هنزل قالتلى هاتهم على بزازى يا

حبيبى وفعلا نزلتهم على بزازها ونمت عليها ابوس فيها وامص بزازها وافعص فيهم شويه وقامت قالتلى شكرا يا حببيبى كسى بيشكرك وراحت داخله الحمام وانا بعد شويه دخلت وظبط نفسى وخرجت بره فضلت الف شويه ورجعت البيت دخلت نمت صحيت بالليل الساعه 3 خرجت عشان ادخل الحمام لقيت ابويا بينيك جدتى تانى ونازل فشخ فيها فضلت اتفرج عليهم وانا بتفرج عليهم لقيت حد بيمسك زوبرى ببص لقيت مرات خالى صفاء

قالتلى بتعمل ايه يا شقى بس براحه بصوت واطى تعالى الحمام روحت انا وهيا الحمام ودخلت معاها الحمام وراحت مطلعه زوبرى وفضلت تمص فيه جامد وانا كل لما اجى امسك جسمها تقولى متلمسشى جسمى انا همصلك بس يا ولا وفضلت تمص لحد لما نزلت وراحت واخده بعضها ومشيت وانا هتجنن استحميت ودخلت نمت صحيت تانى يوم لقيت مرات خالى صفاء بتنضف الاوض قمت وشادتها من ايديها على السرير وقمت قفلت

الباب وقولتلها ينفع تهيجينى وتمشى تعالى بقى انا مش سايبك قالتلى لا ابعد عنى يا ولا روحت محسس على كسها وروحت بايسها وقولتلها سبينى انيكك متخافيش من كتر البوس دابت خالص ومش قادره تتحرك بتتمتع اممممممممممممم شويه وقمت من عليها قولتلها ورينى بزازك راحت مطلعهم ليها قمت لفف من ورها ومسكتها من بزازها ادعك فيهم ادعك فى الحلمه بتااعته والحلمه تنزل لبن لانها كانت لسه والده واللبن ينزل وهيا تقول

اه اه اه اه اه قولتلها انا عايز اشرب اللبن من بزازاك راحت نايمه على السرير ونزلت انا امص فى الحلمه وارضع من بزازها جامد وهيا اه اه اه اه اه روحت سايب بزازها ونزلت على كسها نزلت الكلت ونزلت بلسانى الحس براحه خالص وهيا تتوجع جامد اه اه هاه اه اه اه وتمسك شعرى جامد عشان امص جامد وانا بمص لحد لما نزلت عسلها قمت وفتحت كسها بايدى وروحت مدخل زوبرى براحه خالص اول لما دخل نصفه قالت اه اه اه

اه اه اه وروحت مدخله كله راحت ماسكانى من ظهرى جامد عشان ادخله واطلعه جامد اوى وهيا بتتالم معايا من المتعه اللى هيا فيها اى اى اى اى وتقولى كمان نيك كمان دخل وطلع جامد يا سمير وانا اسخن على كلامها واشتغل جامد اوى معاها وهيا تتاوه معايا جامد اوى مش قادره هيا وتقولى بسرعه كمان كمان شويه وقالت اه اه اه اه انا جيبت انا نزلتهم شويه وانا بطلع وبدخل حسيت انى هجيبهم قالتلى اوعى تجيبهم فى كسى هحمل

تانى نزلهم على بزازى اى حته انت عايزها كسى لا روحت مطلعه ونزلتهم على بزازها ونزلت على بزازها امص فى الحلمتين جامد كان فيه لبن كتير اوى وانا عمال ارضع منها جامد اوى خلصنا وخرجت من الاوضه استحميت وانا بعديها بشويه دخلت انا كمان استحميت وظبط نفسى وروحت اكلت وكل شئ تمام طلعت بره خرجت قابلت هاجر سلمت عليها سالتنى عن فاطمه قولتلها دى فى البيت قالتلى مش ناوى تيجى ولا ايه يا

سمير قولتلها هبقى اجى سيبتها وروحت على البيت عندها عشان عايز انيك امها جامد اوى عشان انا خلاص بعد بكره راجع البلد تانى روحت البيت لقيت واحده كبيره عندها 60 سنه كدا وتخينه اوى ماشيه فى الشارع بتاع هاجر بتقولى معلش ممكن تيجى يابنى تدخل الحاجه دى جوه عند ام هاجر قولتلها ماشى يا حجه خبطت وهيا واقفه معايا الست دى فتحت ام هاجر قالتلى اذيك يا سمير واذيك يا ام مجدى تعالوا اتفضلوا قالتلها الست

دى انا ماشيه بقى قالتلها تعالى وانا همتعك انا استغربت جامد انها بتقول كدا للست دى دخلنا والاتنين بيضحكوا لقيت ام هاجر بتقولى ادخل اعد الكنبه وانا هجيلك دخلوا الاتنين الاوضه وشويه وطلعوا مش لبسين حاجه خالص الاتنين من غير هدوم وجوم ادامى دى تقولى ايه رايك فى جسمى ودى تقولى ايه رايك فى جسمى قمت انا من على الكنبه ومسكت بزازهم الاتنين بايد ودى بايد واعدت احسس على طيازهم قولتلهم ايه الاجسام

الكبيره دى بعد ما حسست على جسمهم قولتلهم تعالى بقى وروحت قاعد على الكنبه وطلعتلهم زوبرى نزلوا الاتنين على زوبرى واحده تمص زوبرى وواحده تمص فى البيضتان بتوع هياكلوا زوبرى الاتنين وهما بيمصوا انا عمال احسس على جسمهم والعب فيه جامد بطريقه جميله جدا شويه وقمت وقفت ونزلت على الاتنين على الارض واديت زوبرى لام هاجى تمص فيه والتانيه عماله تحسس على بزاز ام هاجر جامد وتفعص فيهم وانا

عمال انيكها فى حنكها جامد بزوبرى اممممممممم نار بجد وهيا نازل ماص والتانيه بتقفش ليها جامد فى بزازها شويه واديت زوبرى للست التانيه عشان تمص فيه جامد برده زاى ام هاجر وام هاجر فضلت تلعب فى بضانى بايديها وبدخل واطلع فى حنك الست الكبيره دى شويه والاتنين قاموا وقفنا كلنا وروحت رايح على بزاز ام هاجر امص فيهم جامد اوى بطريقه جميله جدا امممممممم وهيا تتاوه معايا احححححححححح اه اها اه اها

ها ه بطريقه جميله جدا والست عماله تلعب بايديها فى زوبرى جامد وانا عمال امص فى بزاز ام هاجر جامد شويه وقلبت على بزاز الست دى كانت كبيره برده فضلت امص فيها جامد اوى بمتعه كبيره لان حلمتها كانت كبيره واوى وانا شغال مص اممممممم شويه ام هاجر نيمت الست دى على الكنبه ونزلت على كسها تلحس فيه وانا جيت من وراها دخلت زوبرى فى طيازها على طول قالت اه اه اه اه اه اه اه وانا دخلته واشتغلت على طول

بسرعه جامد اوى وهيا عماله تمص فى كس الست دى جامد وانا شغال جامد فيها شويه وام هاجر وقعت فى الارض من التعب روحت انا على كس الست دى نزلت على الحس فيه جامد وادخل لسانى فى كسها واطلعه جامد اوى وهيا تتاوه اه اه اه اه اه وتشد فى شعرى جامد اوى لحد لما نزلت عسلها شويه وقمت وروحت مدخل زوبرى فى كسها براحه واحده واحده لحد لما دخل كله وام هاجر بدات تقوم من الارض من التعب وانا دخلت

زوبرى جامد فى كس الست دى وسرعت على الاخر وهيا تتاوه معايا بسرعه رهيبه اى اى اى اى اى اه اه اه اه اه اه وتقولى كمان يا حبيبى كمان دخله كله وطلعه جامد شويه سيبتها بعد نيك عنيف روحت نايم على الكنبه وقولت لام هاجر تعالى اعدى على زوبرى وفعلا طلعت على زوبرى دخلته فى كسها وفضلت تتنطط عليه جامد وانا متمتع طبعا والست اداتنى بزها عشان امص فيه جامد وهيا بتتاوه معايا طبعا وزوبرى بيلعب جوه كس ام

هاجر داخل طالع بمتعه كبيره وانا بنيك ام هاجر الست دى راحت عليها قالتلها قومى بقى عشان اخد نصيبى وراحت بيسها جامد امممممم ومصيت بزازها راحت ام هاجر قايمه والست دى قاعدت على زوبرى بكسها ونزلت فيها جامد اه اه اه اه اه اه وهيا بتترقص على زوبرى بمتعه كبيره شويه وام هاجر نامت على الكنبه وقالتلى تعالى نيكنى بقى قمت وروحت مدخل زوبرى شويه فى كسها ونيك عنيف طبعا لحد لما حسيت انى

هجيب قالتلى ام هاجر هات فى كسى نزلتهم فى كسها بمتعه طبعا كبيره وقمنا بوسنا بعض امممممممم ودخلنا الحمام طبعا بوس وتتاوه ام هاجر والست اللى معاها واستحميت واخدت بعضى ورحت البيت دخلت كان معايا شريط الحبوب قولت لازم انيك اختى عفاف وسوسن عشان هسافر بعد بكره مقدرتش دخلت نمت صحيت بالليل قمت بالليل قولت لازم انيك اى حد دلوقتى انا مش قادر خالص اخدت الحبايه من الشريط واعدت شويه مفعول

الحبايه بدا زوبرى وقف جامد معتش قادر قولت انا لازم انيك اى حد دلوقتى خرجت من الاوضه وروحت على اوضت سوسن لقيتها نايمه جنب جوزها والكل نايم فى البيت دخلت عليها وروحت ماسك بزازها وروحت ماسك ايديها وحطتها على زوبرى صحيت لقيتنى واقف ادامها اعدت تزوقنى عشان اخرج لخالى يصحى من النوم قولتلها براحه فى ودنها شايفه زوبرى واقف ازاى انا مش قادر عايز انيكك دلوقتى قالتلى ماشى يا سمير بس

امشى دلوقتى قولتلها انا فى اوضتى تعالى دلوقتى انا مستنيكى خرجت انا وروحت على الاوضه بتاعتى ودخلت اعدت شويه ولقيتها جايه وقفلت الباب وراها وبتضحك وبتقولى انت زوبرك واقف كدا ليه دا زاى الاسد كانت لبسه روب خلعته بقيت ملط خالص من غير هدوم وراحت نايمه على السرير اعدت جنبها احسس على بزازها جامد اقولها بموت فيكى قالتلى انا زعلانه انت خلاص ماشى بكره انا مش عارفه هعمل ايه من غيرك وانت

خلاص عودتنى على زوبرك قولتلها متخافيش فى الاجازه هجيلكم بحبك اوى وروحت نازل على بزازها امص فى الحلمه الجميله وهيا بتضحك جامد وتقول احححححححح حبيبى يا سمير مص فى بزازى الكبيره وطلعت على شفايفها ابوس فيها جامد اممممممممم قالتلى تعالى بقى نام امص فى زوبرك اللى زاى الصاروخ ده قولتلها تعالى يا حياتى روحت نايم على السرير وهيا راحت منزله الشورت بتاعى وراحت ماسكه زوبرى

وراحت مدخله فى حنكها جامد وفضلت تلحس وتمص فيه جامد اوى امممممممم شوي وقالتلى زوبرك كبيره اوى بموت فيه هيوحشنى روحت مقومها ونيمتها على السرير وروحت رايح على بزازها امص فيهم جامد قولتلها بموت فى بزازك الكبيره دى وفضلت امص جامد فى بزازها اوى شويه وقمت وسيبت بزازها روحت على كسها الحس فيه براحه وهيا تقول اه اه اه اه وتقولى مص يا حبيبى هتوحشنى الحس جامد وانا عمال

امص والحس فى كسها وامص فى الزنبور بتاعها جامد اوى وهيا تقولى بموت فيك كمان مص الحس لحد لما نزلت شويه وقمت وقالتلى هات زوبرك امص فيه شويه قبل ما تدخله فى كسى يا حبيبى قامت وراحت ماسكه زوبرى فضلك تمص فيه شويه اممممممممممم قالتلى زوبرك جميل جدا بحبك اوى وفضلت ادخله واطلعه فى حنكها لوقت طويل شويه وقالتلى تعالى دخله بقى قولتلها ماشى وروحت رافع رجليها الاتنين على كتفى

وروحت مدخله جامد واشتغلت فى كسها جامد اوى وبسرعه رهيبه وهيا اى اى اى اى اى كمان يا حبيبى دخل بكل قوتك دخل وتصوت بس بصوت واطى وتقولى بموت فيك وانا اشتغلت جامد اوى بكل سرعه عندى ووطيت عليها ابوس فيها اممممممممم شويه ونزلت على بزازها امص فيهم جامد والحلمه وقفت جامد اوى منظر مثير جدا ونزلت مص ونيك فى كسها جامد وهيا اه اه اه اه اه اه كمان يا حبيبى شويه ولفتها وجيبت طيازها وروحت

نازل لحس شويه فى الخرم وروحت مدخله جامد وبكل قوه وهيا تصوت كتمت حنكها وروحت ماسك بزازها من ادام ونزلت نيك بكل قوه وهيا اه اه اه اه اه اه اه هتموتنى يا سمير نيك جامدددددددد وانا اشتغلت نيك قوى فى طيزها شويه وقمت ونمت على السرير وقولتها اطلعى وحطيه فى كسك وقومى واعدى عليه قالتلى ماشى وفعلا قامت واعدت على زوبرى وفضلت تقعد وتقوم وتوطى تبوسنى اممممممممم وتقولى بحبك اوى وانا شغال نيك

جامد اوى وبأثاره كبيره جدا وامسك بزازها وهيا بتتاوه جامد اه اه اه اه اه اه شويه ونيمتها وروحت مدخل فى كسها جامد وهيا تتاوه جامد اى اى اى اى اى نيكنىىىىىىىى جامد يا سمير وانا شغال بكل قوه لحد لما حسيت انى هنزل قولتلها هنزل قالتلى نزل نزلت فى كسها جامد بكل قوه وقولت اه اه اه اه اه وروحت نازل عليها بوستها جامد اممممممممممممممم وقولتلها انا بحبك اوى يا حبيبتى بموت فيكى سيبتها وقمت دخلت الحمام استحميت

وخرجت هيا دخلت ورايا بوستها وهيا داخله امممممممممممم وقولتلها بحبك اوى يا حياتى ودخلت الاوضه بتاعتى قولت لازم انيك اختى باى طريقه دولوقتى دخلت الاوضه عليها لقيتها نايمه صحيتها بالبوس جامد امممممممم قالتلى كدا يا سمير تسيب كسى كل الفتره دى انا تعبانه جامد مش قادره يا حبيبى تعالى وراحت اعده ومن على الجلابيه اعدت ابوس فى بزازها والحس فيهم لحد لما الحلمتان بانو من الجلابيه وروحت نايم

فوقها وفضلت ابوسها جامد من شفايفها الكبيره اممممممم واعدت اقولها وحشتينى اوى يا حبيبتى بموت فى بزازك وفى كسك الطرى بحبك قالتلى وانا كمان فضلت ابوس فيها شويه ونزلت على بزازها ابوس فيهم وروحت مطلع بز من بزازها امص فيه والحس فيه جامد وروحت مطلع التانى امص فيه وافعص فيهم الاتنين وابوس فيهم اممممممم وهيا احححححححح بحبك يا سمير يا حبيبى كمان مص مص مص وانا شغال مص فيهم

جامد اوى وهيا متمتعه جامد باللى بيحصل شويه واانا بمص فى بزازها نزلت بايدى على كسها احسس عليه جامد اوى بطريقه رائعه جدا وهيا اه اه اه اه اه اه شويه نزلت على كسها نزلت الشورت بتاعها قامت قايمه وخلعت كل هدومها وراحت منزل الشورت بتاعى وخلعت كل هدومى قالتلى الحس كسى يا سمير عشان مش قادره نزلت على كسها لحس جامد اوى وبراحه وامص فى الزنبور بتاعها وهيا تقولى بحبك مص كمان اه اه اه

اه اه والحس جامد يا سمير وتقول اخيرا هنرجع القريه قولتلها بحبك وفضلت الحس فى كسها لحد لما نزلت مرتنين قامت وراحت على صدرى انا تمص فى حلمت بزى وفضلت تدعك بايديها زوبرى جامد وتقولى بزك حلو اوى بحبك يا سمير شويه ونمت على السرير وراحت ماسك هيا زوبرى تمص فيه بقى بطريه رهيبه وبمتعه طبعا كالعاده وتقولى ايه الحلاوه دى طعمه حلو اوى وفضلت تمص تدخل وتطلع فى حنكها شويه جامد

وتقولى جميل جميل اممممممم شويه روحت قايم ومنيمها على السرير وروحت مدخل زوبرى فى كسها على طول مره واحده وراحت قايله اه اه اه اه اه اه اه بحبك نيكنىىىىىىىىىى جامد يا سمير نيكنىىىىىى وانا طبعا سخنت على كلامها ونزلت رزع فى كسها بكل قوه عندى وقولتلها بموت فيكى يا حبيبى ادخل واطلع جامد اوى وبزازها عماله تتهز وانا بنكها جامد شويه وروحت قايم ونيمت على السرير وقولتلها اعدى عليه متعينى بقى وفعلا

طلعت على زوبرى وادتنى وشها وبزازها تقوم وتقعد على زوبرى وتدلدل بزازها على حنكى وانا امص فيه وهيا عماله تتناك وتقول اه اه اه اه اه اه دمرت كسى يا سمير وهيا عماله تتنطط شويه وروحت منزله وخاليتها تاخد وضعيت الكلب وروحت مدخل زوبرى فى كسها من ووارا وقولتلها بحبك اوى ومسكتها من بزازها من ورا ونزلت رزع فى كسها جامد بكل قوه وهيا اى اى اى اى اى نيكنىىىىىى كمان كمان شويه وروحت منيمها تانى

ونزلت رزع فى كسها جامد قالتلى انت مش هتنزل ولا ايه ايه دا كله يا سمير وفضلت انيك فيها جامد ادخل واطلع بسرعه لحد لما نزلت جوه كسها جامد اها ها اه اها ها ها اها اه وقولتلها بحبك يا حياتى وقومتها واعدت ابوس فيها برومانسيه جامد امممممممم واخدت بعضى ودخلت الحمام واستحميت ودخلت نمت صحيت الصبح تانى يوم قضيته عادى كنت بس كل فرصه ببوس فيها امى وبرضع من بزازها وخلاص لحد لما اليوم عدى

وتانى يوم روحنا القريه رجعنا القريه ووصلنا البيت ودخلنا سلمنا على كل اللى فى البيت وروحت من غير ما حد ياخد باله احسس على جسم جدتى والجيران جات والكل بيسلم علينا والكل سلم ومشى ودخلت انا نمت من التعب بتاع السفر صحيت بالليل كان معايا شريط الحبوب لسه قمت من النوم دخلت على اوضت جدتى لقيت جدتى بتلعب فى كسها دخلت عليها وقفلت الباب وروحت هاجم عليها بوس اممممممممممممم قالتلى وحشتنى

انا كنت تعبانه من غيرك وكسى بياكلنى وطيزى برده مش عارفه اعمل ايه قالتلى تعالى يا حبيبى مص بزازى اللى انت بتحبها وراحت مطلعه بزازها ليه روحت نازل مص فيهم جامد اوى بكل قوه عندى وهيا تقولى هتاكلهم يا ولا براحه عليهم وانا عمال امص فيهم جامد اوى بكل متعه وهيا عماله تحسس على زوبرى وانا شغال مص فى بزازها الطريه جدا الملبن الجميله شويه وقالتلى طلع زوبرك بقى خلينى امص فيه شويه وحشنى طلعته ليها

وراحت مصه فيه وهيا نايمه على السرير بتمص بمتعه كبيره وتقولى وحشنى اوى وتلحس وتمص جامد فيه وتقولى بحبه اوى شويه وروحت قايم وروحت على كسها نزلت الكلت ووروحت بلسانى امصصصصصصص فيه جامد وهيا اه اه اه اه اه اه اه وتقولى كمان يا حبيبى مص مص مص وانا اهيج اكتر على كسها وامص فى زنبورها الكبيره الجميل جدا لحد لما نزلت روحت مقومها على السرير وزانقها فى الحيطه وروحت مدخل

زوبرى فى كسها وماسك بزازها من ادام كالعاده مع جدتى باللذات عشان بحب بزازها اوى من كبرهم وفضلت انيك جامد ادخل واطلع جامد اوى وهيا اه اه اه اه اه اه اه نيكنىىىىى جامددددد يا سمير وانا شغال جامد اوى شويه وورحت منزله تمص فى زوبرى شويه اممممممممممم وتلحس فيه ناررر وبعدين جيبت طيازها ونزلت على الخرم الحس فيه وهيا اى اى اى اى اى شكلك كنت مشتاق ليه جامد يا حبيبى اعمل اللى انت عايزه نيكنى

جامد اوى بكل قوتك شويه وروحت قايم مدخل زوبرى فى طيازهاااااااااااا جامد اوى قالت اى ا ى اى اى اى اى حبيبى يا سمير دخللللللللللل جامد يا سمير وانا دخلته بكل قوم وانيك فيها جامد اوى ادخل واطلع جامد وهيا اه اه اه اه اه اه اه لحد لما حسيت هجيبهم جيبتهم فى حنكها وقعت هيا فى الارض رفعتها على السرير بوستها اممممممممممممممم ونيمتها واخدت بعضى وخرجت من الاوضه استحميت وخرجت دخلت الاوضه

بتاعتى نمت صحيت تانى يوم خرجت لقيت ابويا بيقولى روح مع جدتك الارض بعد ساعتين عشان انا مش رايح النهارده عشان تعبان جامد قولتله ماشى لقيت امى بتمسح فى المطبخ ومرات عمى بتعمل الاكل دخلت عليهم المطبخ سلمت على مرات عمى وروحت غامز ليها بعينى راحت جايه ورايا روحت زانقها فى اوضتها ورفعت ليها الجلابيه ودخلت زوبرى فى طيازها مره واحده جامد قالتلى انا مش قادره يا سمير 3 نايكنى امبارح سبنى

انا مش قادره هموت روحت سايبها لما جسيت انها تعبانه جامد بس قولتلها مين ناكك قالتلى حامد وصحابه قولت هو الواد ده مش هيهدا انا هعرفه زمانه فاشخ عمتى سيبتها وخرجت لقيت امى بتمسح قولت اى حد انيكه وخلاص مصلحه لقيتها موطيه وبتمسح فى الارض فى المطبخ روحت نازل معاها على الارض واعدت احسس على ايديها براحه شويه وراحت قايمها وواقفه قمت ليها وقولتلها بحبك اوى يا حياتى قالتلى بلاش لحد يجى يا

سمير روحت حاطط ايدى على وسطها وهيا عمال اححححح بلاش يا سمير لو حد صحى هتبقى مصيبه يا سمير بلاش روحت ماسك بزازها مره واحده وروحت بايسها من رقبتها وهيا عماله تلعب فى راسى وانا عمال افعص فى بزازها جامد وابوس فى رقبتها وهيا اححححح شويه روحت بلسانى على بزازها الحس فيهم من فوق الجلابيه جامد اوى وبكل اثاره وبكل حب ليها طبعا ومصيت فيهم جامد وهيا احححححح مش قادره طبعا من

المتعه شويه ونزلت على كسها الحس فيه جامد وانا بلحس فيهم دخلت جدتى علينا المطبخ امى بعدت عنى وخافت روحت انا قايم رايح على جدتى ماسك بزازها وروحت مطلع زوبرى راحت ماسكاه ونزلت اعدت تمص فيه جامد اوى امى قالتلى انت بتعمل ايه قولتلها متخافي تعالى راحت جدتى بايسها جامد من حنكها وقالتلى متخافيش يا عديله انتى بتتناكى من ابنك وانا كمان بتناك منه تعالى يا عديله هات بزازك امص فيها شويه

ولسه هنيك جدتى سمعت ابويا بينادى من بره خرجنا كلنا وابويا قالى جدتك مش هتيجى معاك انا وانت هنروح مع بعض رجعت ليهم قولتلهم هنكم انتم الاتنين مع بعض النهارده ظبطوا نفسكم عشان هتبقى ليلة العمر قالتلى امى ماشى وجدتى قالتلى ماشى يا حبيبى وروحت الشغل وخلصت روحت البيت بعد العصر نمت صحيت بالليل الساعه 12 لقيت الكل نايم خرجت روحت على اوضت جدتى قولتلها روحى على اوضتى وانا جاى دلوقتى

وراكم قالتلى ماشى يا حبيبى وروحت لامى قولتلها تعالى كان ابويا نايم جنبها فى سابع نومه راحت جايه ورايا ودخلنا الاوضه كنت انا واخد حبايه والمفعول اشتغل روحت خالع كل هدومى وهما كمان خالعوا هدومهم كلنا بقينا ملط من غير اى هدوم شوفت بقى اكبر بزاز فى حياتى واجمل كساس فى حياتى واجمل اجسام فى حياتى قولتلهم دى ليله العمر يا اغلى اتنين فى حياتى روحت اعد على السرير فى وسط االاتنين وراحو الاتنين حاطين

بزازهم فى وشى يدعوا فى وشى ببزازها جامد اوى بزاز ملبن جدا اثاره ملهاش حدود وانا عمال ابوس فى البزاز دى شويه ودى شويه حاجه نارررر بجد متعه كبيره وفضلت ابوس فيهم جامد وهما بيدكوا وشى ببزازهم روحت على بزاز امى على حلمتها امص فيها جامد وبكل متعه وامى اه اه اه اه حبيبى مص مص مص وجدتى بتدعك وشى ببزازها جامد شويه وروحت على بزاز جدتى امص فى حلماتها برده جامد جدا حلمتان كبار اوى

امى قامت وحاطت بزازها على راسى تدعك راسى ببزازها الكبيره وانا بمص فى حلمات بزاز جدتى الكبيره وراحت جدتى ماصه فى بزاز امى امممممممممم جامد وامى احححححححححححححح وجدتى من مصى فى بزازها اهه اه اه اه اه يا حبيبى وتمص فى بزاز امى جامد وراحت امى ماسكه بزاز جدتى تفعص فيهم جامد وجدتى اه اه اه اه شويه وقمت انا وهما الاتنين بيبوسوا فى جسمى كله راحت جدتى طالع على حنكى عشان

ابوسها وفعلا بوستها جامد اممممممم وامى عماله تحسس على زوبرى جامد وروحت على امى ابوس فيها اممممممم جامد طبعا متعه ملهاش حدود وعماله جدتى تلعب فى بزازها جامد وامى كمان تفعص فى بزازها وانا ببوسها اممممممممم ابوس امى شويه وجدتى شويه بمتعه جامد اوى واحنا الثلاثه بوسنا بعض مره واحده اممممممممممممممم متعه كبيره اوى اوى زوبرى بقى زاى الحربه مش قادر والاتنين بيحسسوا ببزازهم على

جسمى كله شويه وراحت جدتى نازله فى الارض تحسس على جسم امى وامى ادتنى ظهرها عشان امسك بزازها من ادام وفعلا مسكت بزازها افعص فيهم وهيا متمتعه جامد وجدتى بتحسس بايديها فى كس امى بطريقه رائعه جدا روحت بايس امى من رقبتها عشان تدينى حنكها ابوسها وفعلا مسكت حنكها بوس جامد اوى امممممممممم اعدت امص فى بلسانها جامد اوى بمتعه كبيره اوى وفى نفس الوقت بفعص فى بزازها برده

وجدتى معايا برده بتفعص فيهم وجدتى تحسس على كس امى وفى نفس الوقت تبوس بس فى زوبرى جامد اوى جدتى راحت قايمه وامى هيا اللى نزلت على الارض وجدتى لفت ادتنى ظهرها عشان امسك بزازها انما رجعت تانى ادتنى بزها امصه انا امص بز وهيا تمص بز من بزازها جامد اوى وامى بتبوس فى زوبرى وتحسس على كس جدتى جامد اوى انا امص حلمه وجدتى تمص حلمه رائع جدا وامى تبوس وتحسس فى

زوبرى بطريقه رائعه جدااااااااااااااااااااا شويه وسيبت بزاز جدتى وروحت بايسها جامد اوى اممممممممم متعه كبيره اوى اوى الصراحه ايه المتعه دى اثاره كبيره شويه وامى قامت وراحت على بزاز جدتى تمص فى بزازها جامد وجدتى تمص فى حلمه وامى فى حلمه من بزاز جدتى رائع جداااااااااا شويه والاتنين لزقوا بزازهم فى بعض وانا حاضنهم جامد اوى واحسس فى جسمهم جامد احسس على طيازهم وهما الاتنين يحسسوا على بزاز

بعض اوفففففففففف نار يا جماعه ناررررررررر شويه واعدوا الاتنين وراحت جدتى على بزاز امى ترضع لبن منهم جامد وانا نزلت ابوس فى وراك جدتى جامد وابوس فى كل جزء فى وراكها واحده واحده وعلى ايديها لحد لما وصلت لبزازها امص فى بز من بزازها وامى تمص فى بز انا حلمه وامى حلمه الحلمتان كبار اوى وجدتى احححححححح مش قادره طبعا وانا امى نازلين مص فى الحلمتين امممممممممممم شويه ونزلت انا ابوس فى

طياز جدتى احسس على كسها جامد وامى تفعص فى بزاز جدتى جامد وراحوا بايسين بعض جامد اوى امممممممممم متعه كبيره انا ابوس فى جسم جدتى جامد وامى تبوس جدتى وتلعب فى بزازها وجدتى تحسس على كسها جامد مش قادره شويه وجدتى لفت ادتنى طيازها امص فيهم وفعلا نزلت بوس والحس فى الحلمه بتاعتها جامد اوى وامى تحسس على طيازها جامد وهيا كمان مديانى طيازها وتحسس على جدتى وانا عمال

امص فى الخرم بتاع طيزها وجدتى تترقص بطيازها و انا بمص فى الخرم بتاعها وتقول اه اه اه اه اه اه شويه وجدتى اتعدلت وانا روحت على خرم امى بقى الحس فيه وجدتى نزلت من تحت لامى تمص فى بزازها وانا بلحس الخرم جامد وامى اى اى اى اى اى وتقولى مص يا حبيبى جدتى تمص فى بزاز امى وامى تلعب فى بزازها وانا بمص فى خرم طيز امى جامد شويه وامى اتعدلت وجدتى نامت وفتحت كسها ليه عشان امصه وامى

راحت ليها تمسك بزازها تلعب فيهم وانا نزلت على كس جدتى براحه الحس بمتعه كبيره وامص جامد فى الزنبور بتاعها جامد اوى اوى وامى بتدعك فى بزاز جدتى وحدتى اه اه اه اه وتمسك بزاز امى جامد شويه وقمت وسيبت جدتى وروحت نايم على السرير راحت امى واقفه فوق راسى ومديانى كسها عشان الحسه وجدتى نزلت على زوبرى تمص فيه جامد تدخله وتطلعه فى حنكها وانا عمال امص فى كس امى والحس فيه

وهيا اه اه اه اه اه وتلعب فى بزازها جامد شويه وجدتى سابت زوبرى وطلعت على امى تمص فى حلمات بزازها جامد اوى وامى اه اه اه اه اه وتقولها مصى يا ساميه جامد مصى وتقولى مص يا سمير جامد شويه وقمت والاتنين راحوا جايين ببزازهم على زوبرى وحاطوا زوبرى فى وسط بزازهم وانا عمال انيك فى بزازهم جامد اوى شويه وراحت جدتى مسكت زوبرى ببزازها وانا عمال انيك فيهم وامى وقفت روحت بايسها جامد

اوى امممممممممم وهيا متمتعه طبعا وبنيك فى بزاز جدتى شويه وجدت قامت من الارض وامى راحت نازله حاطه زوبرى بين بزازها عشان انيكها وجدتى جات ليه ابوس فيهم امممممممم وادتنى بزازها امص فيهم جامد وانا بنيك فى بزاز امى وامى بتمص فى جسمى جامد هيا تمص بز وانا امص بز من بزازها روحت نايم على السرير وامى راحت مصه فى زوبرى وجدتى راحت مديانى بزازها امص فيها وهيا بتلحس فى جسمى حاجه

نارررررررر الصراحهه وامى بتمص فى زوبرى بكل متعه شويه وراحت جدتى طالعه على راسى ومنزله كسها على وشى الحس فيه وامى حاطت زوبرى بين بزازها انيك فيهم جامد شويه وقمت ابوس فى امى وجدتى تمص زوبرى جامد اممممممم نارر بجد شويه وراحت جدتى راحت مديانى طيازها وامى جات ورايا وراحت بايسانى فى حنكى جامد امممممم روحت مدخل زوبرى فى طياز جدتى براحه واحده واحده راحت قايله اه اه اه اه اه

وامى بتبوسنى وتحسس على طياز جدتى راحت امى لفه وجاتلى من وشها وفضلت تبوس فيه عشان اسخن اكتر واسرع اكتر وانيك فى جدتى جامد اوى والعب فى بزاز امى جامد وافعص فيهم وابوسها امممممممممم شويه ورحت رافع جسم جدتى وسخنت جامد اوى ونيكت بكل عنف ومتعه وامى راحت تفعص فى بزاز جدتى جامد وانا احسس على طياز امى جامد وامى تدعك فى بزاز جدتى شويه وروحنا قايم بجدتى وزوبرى فى

طيازها وماسك درعتها الاتنين ونازل نيك فى طيازها وامى عمال تلعب فى بزاز جدتى جامد اوى وانا بنيك جدتى اى اى اى اى ا ى اى وروحت ماسك انا بزازها بقى وامى سابت بزازها وراحت تبوس فى جدتى جامد اوى امممممممم شويه وطلعت زوبرى من خرم طيز جدتى ونمت على السرير جدتى جابت بزازها ليه عشان امص فيهم وامى اعدت على زوبرى بكسها واااااهاااااات اشتغلت جامد اوى اه اه اه اه اه اه اه وامى تقوم وتقعد على

زوبرى جامد اوى شويه وجدتى طلعت على وضى بكسها امص فيه وامى تنط على زوبرى بكسها والاتنين اه اه اه اه اه اه اه وشغال فشخ فيهم الاتنين وراحوا بايسين بعص امممممممم وانا بفشخ فيهم شويه وجدتى راحت لامى وانا بنكها تمص فى بزازها جامد اوى اححححححح متعه ملهاش مثيل شويه وامى قامت وجدتى نامت على السرير روحت انا مدخل زوبرى فى كسها جامد وامى جات من ورواها تفعص فى بزازها والاهات بدات اه

اه اه اه اه اه اه كمان يا سمير نيكنىىىىىىىىى جامد يا حبيبى وامى تبوس جدتى وتمص فى بزازها جامد اممممممممم متعه جامد جدا جدا شويه وجدتى قامت وامى ادتنى طيازها روحت مدخل زوبرى جامد على طول راحت مصوته اى اى اى اى اى اى وجدتى تبوس فيها عشان تكتم صوتها امممممممم وانا شغال من ورا جامد فى طيز امى بكل قوه وامى تمص فى بزاز جدتى وجدتى تلعب فى بزازها جامد بايديها وانا بنيك جامد فى طيزها

شويه وجدتى نامت تحت امى عشان تمص بزازها وامى كمان تمص فى بزازها جامد وانا بنيك امى شويه ولفت امى وروحت مدخل زوبرى فى كسها جامد اوى وهيا اه اه اه اه وجدتى تدينى بزازها امص فيها جامد اوى واشتغلت شويه على كدا وامى تحسس على طياز جدتى حسيت انى هجيبهم روحت مطلعه وضاربها على بزاز امى وجدتى مسكت زوبرى تدعك فيه عشان تصفيه خالص وراحت جدتى مصه فى زوبرى عشان تنضفه

وراحت على بزاز امى تشرب اللبن اللى انا نزلته على بزاز امى وراحوا الاتنين بايسين بعض جامد اممممممم وقالوا ليه ايه يا حبيبى اتمتعت يا سمير قووولتلهم طبعااااااااااااااااا دا احلى يوم فى حياتى بحبكم اوى وبوستهم ااممممممم

وبكدا يا جماعه عشت ملك انيك امى وجدتى اكتر اتنين بنكهم بقوا زاى مراتى الاتنين وعيشنا احلى عيشه انيك امى فى البيت وجدتى فى الارض وقت ما يسمح الوقت وساعات انيك الاتنين مع بعض فى اى وقت

اهم شئ اتمنى انكم اتمتعتم بالقصه دا اهم شئ يهمنى ومحدش يقلق انا مش هبطل قصص انا نزلت قصه جديده اسمها هشام وعائلته البسيطه اكثر متعه واكثر اثاره تحياتى للجميع شكرا لكم

اليوم الثالث والستون. النهار الثالث والستون

كيف اغتصبت جارتى

أنا شاب فارع الطول رياضي كنت ألعب كرة السلة بأحد النوادي المشهورة وكنا نسكن بمنطقة المنيل . وكنا نسكن أنا وإخوتي بمنزل فيه 4 شقق اتنين فوق واتنين تحت . واحدة من الشقق اللي تحت كان ساكن فيها مدرس بيشتغل في الكويت وكانت الشقة بتتقفل 11 شهر فى السنة ولا تفتح إلا شهر واحد لما يحضر المدرس فى أجازة الصيف . والشقة المقابلة كانت شقة عاطف وهو بيشتغل بإحدى شركات الأمن ويتوجب عليه أن يسهر الليل كله خارج البيت بالعمل ومتزوج من ثناء وهى شابة بيضاء جميلة وعندها بيبي عمره 6 شهور . كانت علاقتي بيهم كويسة جدا وخاصة الزوجة اللي بتقضي معظم وقتها لوحدها وأهلها ساكنين فى الوجه البحري . ومالهاش حد فى القاهرة . كانت الزوجة ثناء دائما ما تنادي علي وتطلب مني أن أشتري لها بعض الاحتياجات . أو تطلب مني رعاية طفلها عند ذهابها للحمام وأخذ الدش . كنت دائم التواجد فى الشقة عندهم .

كنت معجبا بجسمها النحيف وصدرها الكبير نظرا لأنها كانت بترضع البيبي وكانت في بعض الأوقات تخرج صدرها وترضع ابنها وكنت أنا أنظر لصدرها وأتمنى أكون أنا البيبي . لأن صدرها كان أبيض مثل الشمع ولا أدري لماذا كانت لا تتحرج مني . ولكني كشاب كنت أشتهيها جدا بس كنت لا أجرؤ على أي شئ. بس فى بعض الأحيان كنت آخذ منها البيبي وألمس صدرها عفويا لمدة ثوان وكانت الثانية دي متعة بالنسبة لي لأن صدرها كان ناعم جدا وسخن كنت بعدها أدخل التواليت عندهم وأمارس العادة السرية على اللمسة . كنت دائما أدخل الحمام بتاعهم وهو حمام وتواليت فى نفس الوقت لأن البيت كان نظام قديم . وكنت ألاقي هناك غياراتها الداخلية . وكنت أمسكهم وأمسح بيهم وشي وأحطهم على زوبري وكانت شهوه غريبة لما ألاقي كولوت من كولوتاتها وهو فيه بقع صفراء من إفرازات كسها .

كان زجاج الحمام بتاعهم من النوع الأبيض المعتم المصنفر ولو حد كان جوه ممكن تشوف ظلال الشخص ده من ورا الإزاز وخاصة لو ولع نور الحمام ممكن تشوف خيالات .كنت دائما لما تسيب لي البيبي وتدخل الحمام كنت أذهب خلفها وأتمتع بخيالات صدرها . كان للحمام مفتاح بخرم كبير وكانوا لا يستعملون المفتاح فقط كانوا مركبين قفل جوه يقفل الحمام . بس لو بصيت من الخرم كنت تشوف اللي جوه .

كنت دائما أبص من خرم الباب ولو حظي كويس كانت بتقف عريانة فى وسط الحمام وكنت أرى طيزها البيضاء المستديرة وصدرها الكبير من الرضاعة وكان جسمها أبيض شمع وكانت لها بطن بيسموها بلهجتنا العامية المصرية سوة .كنت دائما أشتهي أن أراها عريانة وخاصة طيزها.

المهم كنت شاب سخن وكل يوم باسخن وكنت أمارس العادة السرية وأضرب عشرات على أي بنت أقابلها بالشارع حتى لو ابتسمت لي بس.

المهم كنت دائما أراقبها بعيوني لدرجة إنها قالت لي مرة عينك اللي عاوزة تدب فيها رصاصة وأخدت الكلام بالهزار وضحكنا وقلت لها يا بخته جوزك . قالت هوه فين جوزي بالنهار نوم وبالليل شغل . انتم كده يا رجالة قبل الجواز حاجة وبعد الزواج حاجة تانية . قلت لها إنتي لو مراتي ما أسيبكيش لحظة قالت أهو كلام لما أشوف لما تتجوز ها تعمل إيه . قلت لها اللي كنت عاوز أتجوزها متزوجة . قالت مين ؟ قل لي ياللا ! . قلت لها لا لا لا لا ده سر والسر لو طلع من واحد ما يبقاش سر يا ثناء . قالت لي آه منك انت يا أحمد باين عليك شيطان قلت لها ده أنا غلباااااااااااااااااااااااااااااااااان .على رأي عادل إمام ……………….

مرت الأيام وهي كل يوم تلبس قدامي البنطلونات الاسترتش وتلبس البلوزات اللي على اللحم وخاصة فى الحر . وكنت أشتهيها ونفسي فيها.كنت أحس ساعات إنها بتحبني أكون معاها على طول وتتكلم معايا…..

في يوم دخلت عليها قالت لي أما عاطف جاب لي قميص نوم يجنن . قلت لها فين هو؟ أنا باموت في قمصان النوم . جابته وشفته كان لونه وردي بمبى ومفتوح من الجنب وطويل ومعاه الكولوت والسوتيان بنفس اللون .

أنا شفت القميص بصراحة زبري شد وكنت هايج وكنت على الآخر . قلت لها إيه رأيك عاوز أشوفه عليكي . قالت لي انت واد قليل الأدب . الحاجات دي لجوزي وبس يا قليل الأدب . وضحكنا . قلت لها طيب يبقى ماليش في الطيب نصيب . قالت عيب علشان ما أزعلش منك .

المهم أنا بصراحة هجت عليها . وفي يوم كنا الصبح وفجأة سمعت باب الشقة بيتقفل وجوزها معاه شنطة ونازل على السلم . نزلت لها وفوجئت إنها بقميص النوم . وقلت لها هوه راح فين عاطف؟ قالت أمه عيانة وها يقعد يومين تلاتة فى البلد . والدته تعبانة .

المهم قالت تحب تشرب إيه . أعمل لك شاي قلت لها آه بس ها أروح فوق أجيب حاجة وأرجع . كان زبري شادد وخاصة إني كنت شايف طيزها من القماش الشفاف . طلعت لبست شورت رياضة واسع. وتي شيرت ورجعت .

كان زوبري شادد وبارز في الشورت . وهي كانت لسه بالقميص . وأنا بصراحة كنت بابص عليها من ورا وكنت خايف تلاحظ تدخل تغير ملابسها .وكل ما أشوفها زبري يهيج أكتر…. مش عارف ليه هي بقت بقميص النوم مع العلم إنها كانت قد رفضت تلبسه قدامي……….

المهم قعدت علي الكرسي وحطيت رجلي علي كرسي تاني وما لاحظتش إن راس زبري خارجة من الشورت . بصيت على عينيها لاقيتها كل شوية تبص علي الشورت وتغمض عينيها وتدخل لجوه . المهم أخدت البيبي وقعدت ألاعبه قالت كويس خليه معاك لحد ما آخد حمام وأرجع . المهم ابتدت المياه تنساب من الدش رميت البيبي علي سريره وجريت علي الحمام وبصيت من خرم الباب وكان منظر خطير حسيت إنها هايجة وحسيت إنها عصبية .بس زبري شادد من منظر جسمها.

وقعدت أدعك في زبري وفجأة قذفت وجبت لبني على الأرض . دورت على حاجة أخبي جريمتي بيها ما لاقيتش غير بامبرز الولد أخدت واحد ومسحت بيه الأرض ورميت البامبرز جسم الجريمة من الشباك .

هي خرجت من الحمام وشافت بقع المية الممسوحة قالت إيه ده يا أحمد قلت لها ده لبن من بزازة الواد.

وطلعت لشقتنا وكنت هايج على الآخر وزبري لا يكل و لا يمل شادد وعاوز ألتصق حتى بيها وبس .

كنت زي المجنون شهوتي رهيبة مش قادر أقف في وش شهوتي وخلتني جرئ جدا ويحصل اللي يحصل كل يوم أشوف جسمها عريان وأسخن خالص وخاصة كمان زوجها سافر يعني الجو مهيأ.

كلمتني ثناء وقالت تعالي اشرب الشاي معي . المهم نزلت وأنا حطيت في دماغي أنيكها مهما كان الثمن حتى لو دخلت السجن . كانت تحب تسمع كلامي وتحب تعمل معي حوارات وتاخد برأيى بس حسيت إنها مش سعيدة وإنها ما تشبعش من جوزها وإنها حاسة بالوحدة والإهمال . هي ما قالتش ده بس أنا حسيت بحزنها . اتمنيتها واشتهيتها وغريزتي تحركت بطريقة غريبة في الليلة دي كنت ها اتجنن من زبري .

المهم روحت لعندها ودخلت هي تعمل الشاي وكان المطبخ بتاعها ضيق روحت وراها وعفويا لمست طيزها بزبري حسيت إن جسمها قشعر قالت يا أحمد أقعد بره خلي بالك من البيبي وأنا ها اعمل الشاي وأرجع . هي طبعا مش موضوع البيبي البيبي في سريره ولكن هي تعبت من ملامسة زبري لطيزها .

كانت لابسه بلوزة بيضا وبنطلون استرتش إسود والليلة دي كانت فاردة ومنزلة شعرها على كتفها كنت حاسس إنها هايجة ونفسها في حاجة.

كنت بابص لها بشهوة غريبة . كنت لابس الشورت وكان زبري شادد لقدام . وهي كل شوية تبص لتحت وتغمض عينيها حسيت إنها مشتهية ونفسها بس فيه حاجة بتمنعها .

المهم دخلت أوضتها تغير هدومها . أنا اتجننت وحسيت إني لازم أنيكها مهما كان الثمن . روحت وراها بعد شوية وفتحت الباب . هي شافت كده زقتني وخاصة إن بلوزتها كانت مفتوحة وصدرها طالع بره أبيض وردي . اتجننت أكتر . قالت لي إيه ده انت بتعمل إيه أنا ها اصوت . عيب عليك أنا وثقت فيك عيب . انت بتعمل إيه يا أحمد؟. قلت لها باعمل اللي كنت عاوز ونفسي أعمله من سنتين .

وأخدتها بين دراعاتي وزقتها على السرير ونمت فوقها وهي ها تصوت حطيت إيدي على بقها . نزلت على صدرها وأنا بامص فيه ومسكته بعنف من فوق السوتيان ولم أستطع تقليعها السوتيان .وكانت لابسة البنطلون الاسترتش . حطيت إيدي على كسها وهي بتزقني . ابتديت أحاول أمص شفايفها وهي بتلف راسها يمين وشمال . كنت متملك منها ومتمكن منها وماسكها بكل قوتي فشهوتي خلت قوتي عشرة أضعاف . كانت قد تعبت من الحركة والفرك والهرك والزق .

المهم ابتدت قوتها بالضعف وابتدت تستسلم . كنت نزلت على كسها من فوق البنطلون وابتديت أعضه وهي تضم رجلها علي بطنها . المهم دخلت إيدي من البنطلون بالعافية لاقيت كسها مليان مية . حطيت صباعي في كسها. صرخت صرخة غريبة وتأوهت وهي بتمسك شعري وتشده عشان أسيبها. كان وجع الشعر ولا حاجة لأن شهوتي ألغت الحواس الأخرى عندي .

أخيرا قلعتها السوتيان ومسكت صدرها ونزل اللبن من صدرها لأنها كانت بترضع زي ما انتم عارفين. المهم نزلت على كسها وحاولت أقلعها الكولوت . كانت فخادها بيضا وناعمة . كانت خلاص ابتدت تهيج وابتدت تستسلم للأمر الواقع . قالت لي ها اقول لأهلك قلت لها أنا الليلة يا قاتل يا مقتول قالت لي ما كنتش أحسبك كده .حسيت إنها مشتهياني وعايزاني بس فيه حاجة بتمنعها مش قادرة تقاومني أكتر ……

المهم مسكت البنطلون ونزلته لنصف رجلها وكان أبيض بورد أحمر . مسكت كسها من فوق الكولوت وحسيت إنها استسلمت خالص . نزلت الكولوت وشفت كس احمر وردي طرابيشي كله سوائل وخيرات . نزلت عليه ألحسه وهي تمسك شعري وتقولي كفاية كفاية أرجوووك أرجووووووووك يا أحمد أف مش كده إستنى هاقول لك حاجة . قلت لها مش عاوز أسمع حاجة. قالت ممكن نتكلم أرجوك كلمني … وأنا شغال ……

طلعت زبري من الشورت قالت ها تعمل إيه اعقل يا مجنون أنا متجوزة أرجوك يا أحمد انت عارف معنى ده إيه …. وأنا مش سامع حاجة. بس كل شهوتي متجمعة في راس زبري .

المهم حطيت الراس عند كسها وهي راحت فيها وقالت أف عليك حرام عليك.

دخلت الراس وهي تقول أفففففففففففففففففففففففففففففف .. روحت زاقه ومدخله لجوه وهي تقول أخ أخ أخ آي ي ي ي ي .

دخلت زبري كله وهي ابتدت تستسلم ونمنا على بعض وأخدتني بين إيديها ودراعاتها ورجليها وحسيت بأحلى متعة وأسخن كس. كانت أول مرة لي أدخل زبري في كس ست . وفجأة قذفت من فرط الشهوة وهي تقول أخ أخ أخ أخ إيه ده انت جبت كتير أوي أف أف أف . حسيت إن زبري لا يكل ولا يمل . لفيتها عشان أبص على طيزها ابتدت تزق طيزها لورا وخاصة لو أنا لمست ناحية كسها . حسيت إن خرم طيزها أحمر وردي وجسمها كله أنوثة رهيب رهيب . حطيت لساني علي طيزها وأخذت ألحس طيزها وكانت ناعمة وسخنة ولذيذة .

المهم دخلت صباعي من ورا في كسها كانت شوربة كلها إفرازات سخنة . المهم حطيت زبري في كسها من ناحية طيزها يعني من ورا وأخذت أنيك فيها وكانت مرة طويلة جدا ارتعشت تلات مرات وهي تقول لي انت ليه عملت كده أنا زعلانة منك . انتهت الليلة ورجعت شقتنا . وأنا أتذكر وأفتكر أحلى ليلة وأتذكر أحلى كس . بعد شوية اتصلت وقالت انت ليه عملت كده أنا زعلانة منك أنا بصراحة زعلانة من نفسي . المهم قلت لها خلاص طالما كده مش ها اوريكي وشي تاني . وكان زبري شادد للمرة الرابعة .

قفلت السكة ورحت في النوم وبعدها بساعة اتصلت وقالت أحمد أحمد مش جايلي نوم . قلت لها أصبري . ونزلت خبطت علي بابها وما فتحتش قلت لها لو ما فتحتيش مش ها اوريكي وشي وأخذت أصعد السلم . وأنا على السلم فتح الباب . ورجعت ما لاقيتهاش عند الباب دخلت من الباب المفتوح ولاقيتها في أوضة النوم وهي لابسة قميص النوم الوردي . جريت عليها وأخذت أحضنها ونمت فوقها وحسيت إنها تريد وعايزة أكتر وأكتر وكانت ليلة ما بعدها ليلة .مسكتها ونكتها بعنف وكانت مشتهية وراغبة ومغتلمة وقالت في وسط الكلام أنا بحبك من زمان يا أحمد……………….

تعددت لقاءاتي بثناء وخاصة إن جوزها كان دائما في الشغل بالليل .

شهور وسنين نيك وأحلى نيك . وبقينا على هذا الحال حتى الآن ولسه شغالين مع بعض لغاية دلوقتي وكانت أول نيكة في حياتي. أرجو أن تكون قد أعجبتكم.

اليوم الثالث والسبعون. الليل الثالث والسبعون

كاميليا تتناك فى السينما

اسمي كاميليا عمرى 22 سنة متزوجة منذ 5 سنوات أعمل في إحدى الشركات جسمي مثير كما يشهد الجميع ، بزازي بارزة رغم أنها صغيرة الحجم لكن الحلمات كبيرة نافرة تظهر دائما من تحت البلوزة. طيزي كبيرة وبارزة وطرية. وملابسي مغرية جدا. ولكني لم أخن زوجي أبدا وهو لم يقصر معي إطلاقا. كان زوجي في سفرية قصيرة مفاجئة. وكان يوم الأحد أجازة الشركة التي أعمل بها. استيقظت متأخرة. ليس لدي ما أعمله. ليس لدينا أطفال. وزوجي مسافر. وحالتي الجسمية متوترة فقد اقترب وقت العادة الشهرية وأكون عادة في هذا الوقت في غاية الهيجان الجنسي. وخطر لي أن أشغل نفسي بالتسوق دخول السينما لتضييع الوقت. وصلت السينما متأخرة . كان الفيلم قد ابتدأ. أرشدني الموظف إلى مقعدي في الظلام وجلست أتابع الفيلم. كنت أضع يدى وبها حقيبتي على ركبتي .كنت ألبس بلوزة بدون أكمام وجيبة قصيرة وما هي إلا ربع ساعة إلا وأحسست فجأة بيد تمتد على فخدي وحاولت أن أتحقق منها فوجدتها يد الشاب الذى بجانبي . كنت أستطيع أن أرى سيجارته في يده الأخرى وهو يطفئها. أخذت يده من على فخدي ووضعتها على المسند الخاص به وما هى إلا دقائق وبدأ مرة أخرى بأنامله ثم قليلا أطراف أصابعه ثم وضع يده كاملة على فخدي وبدأ يتحسس فخدي برفق . بصراحة صعقت من هذا التصرف الغريب ومرة ثانية رفعت يده إلى المسند الفاصل بين المقعدين لكني أحسست وأنا أرفع يده من على فخدي بنشوة غريبة أيقظت شهوتي وتذكرت أن موعد دورتي الشهرية قد اقترب. وبدأت أحس بكولوتي يتبلل ولكني ظللت صامدة. وبعد دقائق مرة ثانية أحسست به يلصق ساقه بساقي و بدأت يده تأخذ طريقها إلى فخدي وتتوغل أكثر و تزايدت شهوتي وقررت الصمت هذه المرة. وبدأ هو يتشجع أكثر وأكثر. رفع يده الأخرى ووضعها ببساطة حول كتفي. احتضنني. وأحسست بأصابعه تتسلل إلى تحت إبطي. خجلت. إنني لم أحلق شعر إبطي من مدة وأنا غزيرة الشعر والعرق أيضا. أصابعه تلعب بشعرات إبطي المبللة بالعرق . يسحب يده وأسمعه يلحس أصابعه. يتذوق عرقي ويتنهد. ثم يرفع البلوزة ويضع كفه بالكامل على فخدي العاري وبأصابعه يتحسس كولوتي الصغير المبلل من عصير كسي الهائج. ها هو يرفع يده ويتحسس بها على نهدى وحلماتي النافرة الواقفة ويفتح أزرار البلوزة – ما هذه الجرأة ! – وأنا منتشية ويتمكن بسرعة غريبة من فتح أزرار البلوزة ما عدا زرا واحدا علويا للتمويه ويضع يده بشكل واضح على السوتيان ويشده ليفتحه من الأمام وأحس بيده تمسك بزي العاري. يده مغطاة بشعر كثيف تدلك بزي الصغير الذي يكاد يختفي في قبضة يده القوية وزاد هياجي وجنوني. باعدت بين ساقي ورفعت البلوزة لأعلى بالكامل وأحس بتجاوبي واقتربت أنفاسه مني أكثر وبدأ يداعب كسي الملتهب من فوق الكولوت وأنا أكتم آهاتي. ومددت يدى إلى ساقه لأتحسسه وكدت أموت من المفاجأة. كان قد فتح بنطلونه وأخذ يدى ليضعها على زبه القائم وبدأت أتحسس قضيبه بخوف ثم سرعان ما تبدد خوفي مع شهوتي المنفجرة ماذا أنتظر وهو يرفع يده ليضعها على ظهرى لينزل كولوتي قليلا . لم أكن مسيطرة تماما على نفسي لذا رفعت عنه هذه المعاناة وأنزلت الكولوت الداخلي بالكامل وكذلك السوتيان ووضعتهما على الأرض وخلعت حذائي ولم أكن أرتدي جوربا يعني أصبحت عريانة وحافية وهو مبرز قضيبه وأنا أتحسسه بلذة عجيبة وجميله ومفاجأة لم أتوقعها . وضع يده علي كسي المبلل وراح يدلكه ويفتحه ليجد أخيرا بظرى المنتفخ في انتظاره. وهو في نفس الوقت يلحس بفمه حلماتي ويمصهما ويرضعها وأنا أمسك بقضيبه وأدعكه بجنون من فرط الشهوة التي امتلكتني . وفجأة وضع يده خلف رأسي وأمالني على فخده وفهمت المطلوب وبدأت ألتهم هذا القضيب . كانت يده في هذا الوقت تضغط على فتحة كسي بشدة وكنت أريد أن أتأوه ولكن بادرني زبه بالإنزال وبدأت أرتشف منه وكنت قد انتهيت من رعشتي وإنزالى. استرخيت وأنزلت الجيبة وربطت أزرار بلوزتي وهو اعتدل في مقعده وأعاد إغلاق بنطلونه أو هكذا اعتقدت . كل هذا يحدث بدون أن أتفوه بكلمة أو حتى أدقق في ملامح هذا الشاب أو أعرف اسمه أو أسمع صوته وما زال الظلام دامسا والفيلم شغال. وأنا ما زالت شهوتي عارمة واعتقدت بأنه اكتفى بذلك وشعرت بخيبة الأمل ولكنه بدأ مرة أخرى في مداعبات خفيفة وكدت أقول له أسرع يا فتى هات يدك لتداعب كسي الذى أصبح كالبركان الهائج لا لن أكتفي بمص هذا القضيب التعيس أريد أكثر اقترب أرجوك أنا مشتاقة إليك لماذا أنا ساكنة هكذا لابد أن أفعل شيئا هذه المرة. وفعلا تحركت بسرعة لكى أنزع أفتح سوستة بنطلونه ولكنه فاجأني بأنها ما زالت مفتوحة يخرج منها زبره كالوتد. وبدون تردد فاجأته بأن قمت من مكاني بهدوء لأجلس في حجره و أضع هذا الزب الخطير داخل كسي وأستمتع به وليكن ما يكون وقمت بسرعة وأمسكت بقضيبه وأخذت أدلك شفايف كسي وأدعك بظري برأسه المنتفخ وأجلس عليه حتى آخره وبدأت بالصعود والهبوط عليه وهو يمسك بزازي التي تواجهه ويفركها بيده .ورأيت وجهه على الضوء الخافت وكان شابا وسيما أصغر مني. وانقضضت على شفتيه أقبلهما وبادلني القبلات بأخرى أكثر لهفة وسخونة.ثم وأنا أداعب بظرى يدى وأنا أنزل وأطلع وأستمتع وأتأوه في صمت حتى أني أنزلت مرات لم أعدها من النشوة و أحسست بسائله يتدفق كالمدفع داخل كسي وأنا أرحب بكل قطرة داخلي وأعتصره . لقد ناكني هذا الشاب الذي لا أعرفه في تلك الليلة أكثر من خمس مرات وقذف بداخل كسي خمس مرات حتى أحسست أن أفخاذي وبطني وبزازي وكل جسمي اتلحوس من اللبن. وغطيت نفسي بسرعة وتسللت إلى دورة المياه. غسلت نفسي ونشفت بورق التواليت وفتحت الباب لأخرج فإذا بالأنوار مضاءة. انتهى الفيلم وبدأ الناس في الخروج وحتى اليوم لا أعرف حتى شكل ذلك الشاب -أقصد هيئة جسمه- ولا اسمه.

اليوم الرابع والسبعون. النهار الرابع والسبعون

الزوجة والقوادة .. حكاية سلوى مع أربعة رجال

أنا سلوى ، عمرى 38 سنة .. كانت لى جارة تعمل بالدعارة وتشتهر بممارستها القوادة أى تحضر نساء للرجال والعكس وفى ليلة كان زوجى مسافر فى رحلة عمل وكنت قد تعاملت معها فى إحدى المرات عندما طلبت منها إحضار رجل ليعاشرنى ثم لم أعد أعرف عنها شيئا وفى تلك الليلة حوالى الساعة 7 مساء كنت بغرفتى أشاهد أحد الأفلام الجنسية وكنت عارية تماما وحافية سمعت طرقات على الباب فتساءلت فسمعت صوت خادمتى ريم تقول لى هناك سيدة تريد لقائى فقلت لها سأنزل وكنت غاضبة جدا وارتديت عباءة واسعة حريرية مزركشة ثم ارتديت على رأسى ما أستر به شعرى ونزلت لمقابلة الضيفة وكانت بالهول فى الفيلا وكان ظهرها لى وتوجهت إليها وعندما رأيتها صعقت وقلت لها ما الذى أتى بك هنا فقالت لى أهكذا تقابلين من سبق أن أدى إليك خدمة فقلت لها لقد قبضت المقابل فقالت المهم أنا أريدك فى مهمة عاجلة فقلت لها ماذا تريدين منى فقالت لدى زبون هام جدا وعاجل جدا فقلت لها أجننت أنا متزوجة قالت أعلم وزوجك ليس هنا فرفضت فقالت لى إنه شاب وسيم ثرى ويمتلئ بالرجولة والفحولة والعنفوان ولن ترى مثله أبدا قلت لها ألم أخبرك أنك جننت هيا غادرى المنزل فورا فقالت لى استمعى لى أولا ثم افعلى ما يحلو لك إنه عريس ليلة دخلته غدا ويريد أن يتأكد من قدرته الجنسية أولا وخاصة أن هناك بعض أهل العروسة وبعض أهله سيحضرون عملية المعاشرة لأنه قد ترددت شائعات أن العريس ليس له فى المعاشرة فقلت لها أنا رافضة لكونه وحده فما بالك وأهله حاضرون كيف ذلك ولماذا أنا بالتحديد فقالت لأنك جميلة جدا جدا وجسدك أكثر من رائع بجانب انك لديك الجرأة الكافية لممارسة الجنس أمام العديد من الناس وستحبين ما سيفعله بك فترددت فضحكت وقالت أنا أعلم أنك لن تقاومى أنا فى انتظارك فى منزلى بعد ساعة من الآن فقلت لها لن أحضر فقالت أنا واثقة من حضورك وبالمناسبة فلترتدى ملابس تليق بالسهرة فقلت لها سهرة ماذا فقالت لأنك قد تسهرين فلتحضرى معكى ملابس النوم التى ستعاشرين الشاب فيها فقلت لها لن أحضر فقالت سنرى وغادرت فصعدت لغرفتى وأخذت أفكر فى مدى وسامة وفحولة هذا الشاب العشرينى وقلت لنفسى فلأرتدى الملابس وأستعد ولكن لن أغادر غرفتى وبدأت أعد نفسى فخلعت العباءة المزركشة وارتديت سوتيانة بيضاء وزوجين من الجوارب الطويلة الشفافة النايلون الحمراء اللون وحامل الجوارب الأحمر النايلون وكولوت أبيض نايلون وارتديت قميص حريرى أزرق كان أصغر من مقاس صدرى بدرجتين فكان نهداى مشدودين بمنتهى العنف وجيبة طويلة حريرية سوداء شديدة الضيق على خصرى وأوراكى وتبدأ من أول ركبتى فى الاتساع نزولا أخذت حقيبة يد ووضعت بها بعض الأموال وكيس بلاستيك ووضعت به قميص نوم طويل نايلون ذو حملات كتف رفيعة جدا وكان القميص عندما أرتديه يكون شديد الضيق على جسدى ويبدأ من أول طيزى وكسى فى الاتساع نزولا حتى يصل لقدمى وأخذت الروب الخاص بذلك القميص وكان روب أبيض نايلون ذو أكمام طويلة وتزينت كأنى عروس فى ليلة دخلتها وتريحت بالروائح المثيرة وجلست أنظر لنفسى فى المرأة فوجدتنفسى شديدة الجمال فقلت لنفسى لماذا لا أذهب لأشاهد ذلك الشاب الوسيم القوى وبالفعل تسللت من الفيلا وكان الخدم متيقظون وتوجهت للعمارة التى بها تلك القوادة وعندما توجهت للأسانسير قابلنى البواب وقال لى إلى أين أنت ذاهبة فقلت له إلى الدور الموجود به شقة فلانة (أقصد القوادة) فقال لى أمامك اختياران إما أن أصعد معك وأثناء ذلك تمصين لى زبرى وإما أن تعودى من حيث أتيت فقلت له لن تستطيع منعى فقال أنا أحد رجال الشرطة وأراقب تلك القوادة ودفعنى بعنف قائلا هيا غادرى فقلت له حسنا موافقة ودخلنا الأسانسير فأخرج زبره لى فركعت على ركبتى وأخذت أمص فى زبره بنهم غريب واندمجت فى مص زبره حتى أننى لم أسمع صوت أبواب الأسانسير وهى تفتح وسمعت اثنان يضحكان فتوقفت عن المص ونظرت ناحية الباب فوجدت اثنين من الرجال يضحكان فنهضت وخرجت من الأسانسير فضربنى أحدهما على طيزى بيده وتوجهت لشقة القوادة ودقت الجرس ففتحت لى امرأة ترتدى قميص نوم أحمر قصير ورجل يقف خلفها وينهال عليها تقبيلا وتحسيسا على جسدها فسألتها عن القوادة فأشارت إشارة مبهمة للداخل فدخلت ورأيت مناظر جنسية كثيرة سبق أن شاهدتها من قبل ثم رأيتها قادمة بإتجاهى وقالت كنت واثقة من مجيئك هيا بنا وركبنا الأسانسير فأخبرتها بأمر البواب فضحكت وقالت هو يفعل ذلك ليستمتع بأمثالك من النساء الجميلات من زائراتى ثم ركبنا سيارتها واستمرت تسير بنا فترة فقلت لها لن أستطيع المبيت عنده فزوجى سيحضر فى الصباح فقالت هذا شأنك أنت المهم أن يعاشرك ولو مرة واحدة ثم وصلنا لفيلا فهبطت من السيارة معها وقادتنى حتى وصلنى لباب الفيلا ودق الجرس ففتح لنا خادم قالت له البيه موجود فقال نعم فقالت له أنا فلانة فقابلها بمنتهى الترحاب ومال على أذنها ففهمت انه يريد منها أن تتركه يعاشرنى فقالت له لتسكته عنى فقط عندما يفرغ سيدك منها فهى لك فقبل يدها وأدخلنا معا وقادنا حتى جلسنا فى الهول ثم غادرنا وبعد قليل حضر إلينا شاب وسيم قوى البنيان طويل القامة أسمر نوعا ، مفتول العضلات رياضى ، يرتدى روب رجالى وسلم عليها وصوته كان رجوليا ولطيفا ونظر إلى بإعجاب وجلس وقال هل هذه الفاتنة من ستنام بحضنى الليلة فقالت له نعم هى أسبق أن وعدتك بشئ ولم أفى به لقد وعدتك بأجمل الجميلات فهل لا تنطبق عليها المواصفات التى بمخيلتك فقال لها لا بل هى أجمل مما كنت أتخيل فهل كسها جميل ولذيذ مثل وجهها وبدنها فضحكت القوادة وقالت لا تحكم على امرأة إلا بعد أن تجربها ثم تلك وأشارت إلى باحترام ليست أى امرأة إنها جميلة الجميلات أنظر إلى ثدييها وتقدمت ناحيتى وحاولت أن تفتح صدر القميص الحريرى الأزرق لتظهر بزازى له فقال لها لا لا تفتحيه بل أحب أن أراه بنفسى فى قميص النوم التى سترتديه أهو حقا بهذه الضخامة التى أراها أم مجرد خدعة فقالت له لا إنه حقا كما تراه ضخم جدا ومع ضخامته فهو منتصب كالعضو فقال حسنا سأرى وسلم على القوادة وغادر وأصبحت معه وحدى فحضر الخادم ووضع أمامى كوب عصير فقال له السيد يمكنك الانصراف فقال الخادم أفضل الانتظار وغادر فقال الشاب الوسيم المتأنق اصعدى غيرى ملابسك هيا فأخذت الحقيبة وقلت له أين فأشار إلى أعلى وقال اصعدى غيرى ملابسك وأنا سأتبعك بعد قليل فقلت أين الغرفة فقال اصعدى ثانى غرفة على يدك اليمنى فلما بدأت فى الصعود نادى على فنظرت إليه فقال بعد أن تغيرى ملابسك اهبطى إلى هنا فقلت له حاضر فأكملت الصعود ودخلت الغرفة التى حددها لى وكانت فخمة جدا وبدأت أخلع ملابسى فبدأت فى خلع القميص الحريرى الأزرق ثم الجيبة السوداء الحريرية وخلعت السوتيانة البيضاء النايلون وخلعت الكولوت الأبيض النايلون وزوجا الجوارب الطويلة الحمراء الشفافة وحامل الجوارب ثم ارتديت القميص النايلون الأبيض والروب الخاص به ثم عدلت زينتى وهبطت إليه من جديد وأثناء هبوطى كنت ماسكة بزازى من أسفل رافعة بزازى حتى لا تهتز أثناء هبوطى خوفا من أن تنقطع حمالات قميص النوم الذى أرتديه وهبطت حتى رأيته وكان جالسا ظهره للسلم ويبدو أنه كان قد استدعى أهله وأهل عروسته كما قالت لى القوادة من قبل فقد كان يجلس بالقرب منه رجلان فى الخمسينات وامرأتان وعلمت لاحقا أنهما بالفعل والداه ووالدا العروس فارتبكت قليلا ولكننى كبحت جماح الخجل وعندما اقتربت منه تركت بزازى وتقدمت حتى وقفت أمامه فلما رآنى انتصب زبره فورا وبدا كالخيمة المنتفخة فى مقدمة بنطلونه فقال لى اجلسى أمامى وأشار إلى الكرسى المقابل له وأهله وأهل عروسه يتفرجون على ويتمعنون فى ويتفحصوننى وأثارنى ذلك فجلست ووضعت ساقا فوق الأخرى فقال لى ما الذى دعاك لممارسة الدعارة فقلت له نداء الشهوة فقال لا أفهم قلت له غاب عنى زوجى فذهبت لها فأحضرت من عاشرنى فقال وهل غاب عنك زوجك كثيرة فقلت له لا غاب عنى يومين فقط كنا نتحدث وأنا واضعة ساقا فوق أخرى وبزازى ضاغطة على ركبتى وزبره يستمر فى الانتصاب وكان الشاب مليح التقاطيع للغاية ودمث الطباع مما بهرنى وجذبنى إليه وجعلنى أرغب فيه كما يرغب فى وأتشوق وأتطلع للحظة التى سيلتقى جسدانا وعضوانا معا ونصبح جسدا واحدا تحت مرأى ومسمع من هؤلاء الملأ والأهل فقال لى ألم تتحملى بُعده يومين قلت له ليس عدم تحمل ولكنها هواية لى وحب المغامرة والتجديد إشمعنى الرجالة بيتمتعوا بكذا واحدة وإحنا مالناش نفس يعنى فقال أوضحى فقلت له لأهيجه (رغم أن تلك ستكون المرة الثانية لى مع رجل غير زوجى فى حياتى فلا يمكن اعتبارى عاهرة أو ممارسة للدعارة أصلا إلا أننى كذبت وتظاهرت بأنى عاهرة متمرسة ومحترفة وكثيرة العلاقات لأضيف البهارات والتحابيش للموضوع) : أنا أعشق كثرة المعاشرة وتنوعها فليست كل الأزبار متشابهة وكذلك ليس كل الرجال متشابهون فى المعاشرة فقال أوضحى فقلت له بمعنى هناك رجل يعاشر فقط وهناك السادى وهناك الشاذ وهناك المتسلط قال اه فهمت إذن أنت تمارسين الجنس حبا فى المعاشرة قلت له نعم قال إذن لا اعتراض لديك إن أحضرت – بعد لقائنا طبعا – بعض أقاربى وأصحابى ليلهون ويتمتعون بك أيضا فقلت له بدون تفكير وقد تأججت شهوتى أكثر وأكثر لا أبدا أحضر من تحب وأى عدد تريد فقال لحظة ونهض وغاب قليلا ثم عاد وجلس أمامى وأنا كما أنا وقال سيحضرون حالا فقلت له من قال سترين فقلت له وماذا الآن فلتعاشرنى حتى يحضرون فقال مهلا مستعجلة أوى يا حلوة سيأتون ليتفرجوا هم أيضا فيكون نيكى لك محفزا ومثيرا جنسيا لهم زى الفياجرا كده وضحك وضحكت معه وبعد قليل دق جرس الباب فقال لى انهضى وافتحى الباب فنهضت وفتحت الباب فوجدت ثلاثة شبان يحتسون الخمر لكنهم ليسوا سكارى فمن الواضح أنهم يشربون على خفيف وكانت هيئتهم أنيقة كصاحبهم أو قريبهم الوسيم وكانت ملامحهم مقبولة لكن ليسوا فى وسامة هذا الجميل والثلاثة تفوح منهم كصاحبهم عطور فخمة وغالية فقال لى أحدهم وهو يداعب أنفى بإصبعه فلان موجود سائلا عن صاحب الفيلا فقلت له نعم فأدخلتهم فدخلوا وتحسسوا طيزى وأعطونى بعبوص من فوق ملابسى فأجفلت وشهقت وقلت إيه ده ؟ فتظاهروا بعدم معرفة ما أسأل عنه ودخلوا فقال أحدهم للآخر هامسا ولكنى سمعته ولعله تعمد أن أسمعه آه لو أن تلك المرأة هى التى سنتعشى بها الليلة كما ذكر لنا فلان (يعنون صاحب المنزل) فقال له الآخر نعم ربنا يسمع منك ووقفوا أمامه فرحب بهم وسلم عليهم وقدمهم لى هذا ابن عمه وهذا صديقه وذاك شقيق عروسه وكان بعضهم أصغر منه أى فى سن المراهقة وبعمر طالب الشهادة الثانوية والبعض الآخر بنفس عمر السيد ولم أهتم كثيرا بمعرفة أسمائهم التى تلاها على وقرابتهم منه وإنما اهتممت به هو وبوسامته واهتممت بأننى الليلة سأستمتع بأربعة رجال دفعة واحدة وخصوصا هذا الجميل فأغلقت الباب ووقفت بجانب السيد فقال لى ما رأيك فقلت له لا بأس بهم هل نبدأ قال نعم فتحركت واقفة بجانبه وقال هى لكم بعد أن ترقص لى وأنيكها ارقصى هيا وخلع عنى الروب الأبيض النايلون الذى أرتديه وحزمنى ودقت الموسيقى وأخذت أرقص وبزازى تهتز كأن بها زلزال وأخذت أرقص لمدة عشر دقائق كاملة وأثناء رقصى كان هو وجميع الجالسين يصفقون ويتمايلون مع تمايلى ومع الموسيقى .. وبدأ السيد يتلمسنى من آن لآخر وقد بدا عليه الهياج الشديد والإثارة البالغة ثم لحظت بطرف عينى أمه وأم العروس وهما تشيران له إشارة خاصة .. ففهمتها أنا وسبقته وبدأت أخلع له ملابسه وأنا أرقصه معى حتى أصبح عاريا حافيا مثلا أمام الجميع .. وعانقنى وطوقت عنقه بذراعى ونظرت فى عينيه الساحرتين ثم قربت شفتى من شفتيه وأعطيته قبلة ملتهبة تلو الأخرى وأخرجت لسانى لأمص لسانه وأعبث بلسانى فى أعماق فمه وامتصصت ريقه وبادلنى الريق وذاق ريقى .. ثم هبط بيديه على ردفى يتحسسهما ويعبث بينهما باحثا عن كسى وخرم طيزى ودس أصابعه فى كسى ثم فى طيزى ثم عاد يتحسس ظهرى ويلعق شحمة وصوان أذنى .. وفك شعرى المعقوص من مشبكه الأبيض العاجى .. وأطلقه مسترسلا فحركت رأسى لأساعده فى ذلك .. ثم تناول يدى وقبلهما وتأمل أظافرى الطويلة الجميلة المطلية بالأوكلادور الأحمر .. وتحسس غوايشى .. يبدو أنه ممن يثيره الذهب .. وبدأت أضغط على ميله هذا .. وتمنيت لو كنت أرتدى المزيد من الحلى الذهبية فى صدرى وخلخال فى قدمى وعدد أكبر من الغوايش فى يدى كى أشعل جنونه أكثر .. ثم بدأ يقبل خدى ثم عنقى وهبط إلى ثديى فقبلهما كجوهرتين .. ومصهما ولحسهما حتى انتفخت الحلمات وتأوهت وغنجت وأخذت أشجعه على المضى أكثر فى إلهاب شهوتى وأعصابى وبدأ أهله وأهل عروسه يشجعونه بألفاظ قذرة على نيكى .. فهبطت عند ركبتيه وبدأت أمص له زبره .. وعيناى لا تفارقان عينيه .. وأخذت أدلكه له بيدى ثم لاعبت خصيتيه بلسانى وأغرقتهما بلعابى .. وكنت أتلذذ بمصى له وبقيت أمص له زبره لنصف ساعة ثم أنهضنى و نادى الخدم فأتوا بفراش واسع وثير وضعوه أمام الحضور فأنامنى عليه ورقد بين أوراكى وبدأ يلحس كسى .. لم أكن مختونة .. وكنت أحلق كسى بانتظام .. فكان جميلا ونظيفا ومتهدلا .. وأسمعنى ما كنت أتوقعه طبعا من عبارات الثناء على جمال كسى ونظافته و بهره كونى غير مختونة فأنا حالة نادرة فى مصر .. وقال لى ضاحكا وهو يلحس كسى كالقط الجائع .. ألفت عروستى برضه مش مطاهرة .. قلت له وعرفت إزاى .. قال لى أنا أصلا مشترط كده فى اللى هاتجوزها عشان تكون هايجة معايا على طول .. ويبقى كسها زى نجمات البورنو .. وكان خبيرا بصراحة فى لحس الكس حتى أنزلت من لحسه مرات لا أستطيع عدها .. وكان يلعب فى بزازى مع لحسه لكسى ويضع إصبعه فى فمى لأمصه .. وأغرق أشفارى بريقه .. ولاعب بظرى بأنامله .. وبقى يلحسنى كالمجنون لنصف ساعة أخرى أتبعها بلحس بدنى كله من رأسى حتى أخمص قدمى ولم يغادر شبرا واحدا فى أنحاء جسمى لم يصافحه ويعانقه بلسانه وأنامله ويترك عليه أثرا من ريقى .. وأخيرا اعتلانى وبدأ يدغدغ رأس أيره عند بوابة كسى .. قلت له آآآآآآآآآآآه أدخله هيا مش قادرة عايزاك … وعلا صوت الجلوس والحضور يحضونه على ذلك أيضا فبدأ فى إدخاله .. إممم كان لذيذا لا يمحى مذاقه فى كسى من ذاكرتى أبدا .. فلما دخلت الكمرة انعقصت أصابع قدمى تلذذا وعضضت على شفتى .. لابد أنه مشهد مثير للرجال الجالسين قريبا منا .. ولابد أن الشبان الثلاثة يداعبون أزبارهم الآن .. أدخل الوسيم بقية زبه فى أعماق مهبلى .. وشهقنا معا وتنهدنا مستمتعين .. ضممته إلى بشدة لا أريده أن يتحرك وألا يحاول الخروج منى .. وطوقت ظهره بذراعى وداعبت أردافه بأناملى مما زاد من سخونته .. ونحن نتبادل القبلات والهمسات ووجوهنا متقاربة .. ثم تركته يباشر عمله فبدأ يصعد ويهبط على ببطء شديد وروية تماما كأنه علم ما فى نفسى وما أتمناه .. فنفذه لى .. واستمتعت بكل لحظة جنس معه .. استمررنا ننهل من عسل بعضنا .. على هذا الوضع لنصف ساعة ثم قلبنى فى وضع القطة وبدأ من جديد .. ولم يقذف بعد .. يا له من فتى كامل من كله .. جمال وشباب وفحولة .. إنه حلم كل امرأة ومُنية كل فتاة .. وكانت سوائلنا الحريرية التمهيدية تتمازج وتختلط فى مهبلى وتزداد جاعلة من النيك شيئا أسطوريا خرافيا ليس من هذا العالم .. دعم ذلك رغبتنا فى بعضنا البعض من الأصل .. ودام ذلك لنصف ساعة أخرى ثم جعلنى على جنب فى وضع الملعقة .. ونام خلفى ليضاجعنى .. فلما أخذ كلنا منا أربه ووطره من الآخر .. أعادنى للوضع الأول التقليدى وقذف فى أعماقى صارخا باسمى فى حنان .. سلوووووووووووى .. وأنا أطوقه بوضع المقص بيدى ورجلى .. حتى أفرغ ما فى جعبته فى رحمى .. ولكنه بقى منتصبا .. فأخرج أيره منى .. وجعله بين ثديى وحركه وكنت أقبل كمرته كلما وصلت إلى شفتى حتى قذف على صدرى وبطنى فى النهاية . ونهض عنى والتف بروب جلبه له الخدم وزغردت المرأتان واحدة لسلامة ابنها والثانية لسعادة ابنتها .. وهنأه الرجال وباركوا له .. وحيونا على هذه الفقرة المدهشة .. ونظرت إلى الشبان الثلاثة فوجدتهم قد أخرجوا أزبارهم من بناطيلهم تماما كما توقعت يداعبونها فقال لهم السيد هيا هى لكم اخلعوا ملابسكم فخلعوا ملابسهم وأصبحوا عرايا تماما وحفاة وقرر الأهل المغادرة بعدما اطمأنوا وودعهم السيد وعاد ليتفرج هذه المرة بدلا من أن يشارك فرأيت أزبارهم قوية ومليئة بالفحولة كزبر السيد فأشار لى السيد أن أرقص لهم عارية حافية ففعلت وأخذوا يغازلوننى ويتفوهون بكلمات قذرة ويتلمسوننى كلما سنحت لهم الفرصة ودنوت منهم فنهض أحدهم واقترب منى وأنا أرقص وأخذ يعانقنى ويتلمسنى وتبعه الاثنان الآخران وأحاطوا بى يقبلوننى فى كل أرجاء جسدى ويعملون ألسنتهم وأيديهم فى أنحاء بدنى حتى تملكتنى الشهوة ولم تحملنى ساقاى فوقعت أرضا ولكن أيديهم تلقفتنى وأرقدونى على الفراش فراش الحب من جديد .. واقترب الأول منى وفك ما تحزمت به لأرقص ثم قلبنى على ظهرى وأنا أحس بدغدغة جنونية تنهش بمنتهى اللذة والإلحاح فى كسى وحوضى ويكاد تنفسى يتوقف بسبب ما أشعر به من متعة ورغبة لا توصف فى كسى جراء اللمسات واللحسات التى تلقيتها فى بدنى وكنت راقدة على ظهرى والثلاثة يحيطون بى أحدهم يلحس كسى بنهم ويمص بظرى بشدة كظمآن لا يرتوى .. والثانى والثالث يداعبان نهدى ويتبادلان تقبيل فمى وخدى .. والعبث بشعرى وغوايشى .. ثم تبادلوا المواقع مرارا و وضع بعضهم أيره فى فمى لأمصه له بينما آخر يلحس كسى وربما كان هو نفسه لقد دخلت فى غشاوة وظلام من الرجال ولم أعد أرى السقف فوقى .. وتناوب كل منهم على كسى وكنت أعانق كل من تطاله يدى منهم وأشده إلى وأمص شحمة أذنه وألاطفه .. وقذفوا فى مرارا ولم أعد أدرى فى أى وضع أنا ولا من قذف فى ولا كم مرة ولا … ولا …. ولم أعمل بمخططى بل بت فى غرفة السيد وفى أحضانه تلك الليلة وفى الصباح الباكر عندما أفقت مما كنت فيه ودعنى بحرارة وحب هو والشبان الثلاثة وعدت لمنزل زوجى لأرتاح من تلك المغامرة الرائعة والعجيبة وأتجهز وأستعد لمغامرة جديدة و …. ولكن هذه قصة أخرى.

اليوم الرابع والسبعون. الليل الرابع والسبعون

أنا وناهد

لأول مرة في تاريخ المنتديات قصة بالبث المباشر (قصة حدثت منذ ساعات) حقيقية 1000

القصة منقولة فور نشرها

اليوم:السبت
التاريخ:11\12\2008
المكان:إحدي عمارات الزمالك(بيتي أقصد)
وقت كتابة الرسالة:11:49ص
وقت الحدث:9ص

طبعا كلكم مستغربين ليه المقدمة اللي فاتت دي ؟

لأني من غلاوتكم عليه مقدرش أتأخر عنكم في قصة حدثت ليه فعلا من ساعات بس وزي ما هو مكتوب وعلى فكرة القصة دي حقيقة 100% في الأحداث والأوقات(واللي مش مصدق براحته)

أنا كنت نازل النهارده كالعادة لشغلي الساعة 9 إلا ربع وأنا نازل علي السلم سمعت صوت حلو قوي بيتكلم مع حد الصوت ده جديد لأن كل اللي ساكن في العمارة بتاعتي أنا و4 شقق تاني واحدة جنبي وكل فين وفين أما أشوف صاحبتها (ست جامدة جدا) واتنين في تالت دور وواحدة في التاني

المهم مخدتش في بالي وجيت نازل لقيت واحدة بتنده عليه

ناهد: لو سمحت يا أستاذ …..يا أستاذ
أنا: مين
ناهد: أنا هنا بص فوق
أنا: أفندم أي خدمة (لقيت وش سبحان الخلاق بيكلمني ومخبي جسمه ورا درابزين السلم)
ناهد:لو سمحت ممكن طلب
أنا: أؤمري يا فندم عيوني
ناهد:طب ثواني

واختفت الست شوية وبعدين لقيتها نازلة لابسة روب قماش وهيه نازلة كان فيه بعض من الهوا الخفيف اللي طير حتة صغيرة من الروب من تحت كانت كافية لأني ألاحظ إن الست دي مش بني آدمة دي ما يتقالش عليها غير أسد ومن العيار التقيل ……… المهم……..نزلت وقالت لي

ناهد:أنا آسفة إني هاعطلك
أنا:ولا يهمك
ناهد: اصلي أنا ساكنة جديد في الشقة اللي فوق حضرتك علي طول ولسه ساكنة إمبارح بالليل(ملحوظة/أنا جيت من الشغل الساعة 4 العصر فما لاحظتش إن الشقة اللي فوق فيها حد)
أنا: يا فندم شرفتينا ويا رب نكون جيران كويسين مع حضرتك
ناهد:ربنا يخليك حضرتك زوق قوي …..معلش أنا كنت بغسل وبعدين في حتة من الغسل بتاعي وقعت علي التندة بتاعة حضرتك وحاولت أجيبها من فوق ما عرفتش فممكن حضرتك تجيبها لي
أنا: قوي قوي
ناهد: بس أنا مكسوفة قوي أصلها حتة يعني شخصية جدا بس هاعمل إيه للضرورة أحكام
أنا: طب حضرتك ممكن تخلي ابن حضرتك أو جوزك ينزل يجيبها
ناهد: أنا ماليش غير بنت واحدة عندها 15 سنة وجوزي نايم ولو ضربت جنبه قنبلة مش هيصحى قبل الضهر أصله بعيد عنك من النوع اللي بيشرب
أنا: طب اتفضلي يا فندم إحنا هنفضل واقفين علي السلم كده ؟
ناهد: مرسيه بس أصلي سايبة الغسيل للبنت
أنا: لا والله اتفضلي
المهم دخلت وإحنا بنكمل كلام
أنا: هوه جوز حضرتك بيشتغل إيه
ناهد: جوزي كان مسافر بره في عمان وقعد هناك 15 سنة اتجوزني وسافر علي طول وجه السنة دي وهيقعد بس ولاد الحرام هناك علموه الشرب والحاجات دي فمقضيها سكر لحد الصبح بس هوه لسه بيفكر يعمل مشروع هنا في مصر

كنا وصلنا للتندة

أنا: هيه وقعت فين بالظبط
ناهد: هنا

جبت سلم وفتحت درفة الألوميتال من فوق عشان أنا عامل فوق التندة حاجة زي الشباك الصغير عشان أقفل الألوميتال الكبير وأفتحه هوه للتهوية…المهم طلعت على السلم وبصيت لقت حاجة روز مكعبلة في بعض مديت إيدي وجبتها كانت تعتبر ناشفة
ناهد: من فضلك متفردهاش
أنا : (بشكل كوميدي) ليه هيه فيها قنبلة ولا إيه
ناهد: (ضاحكة)لا أصلها تكسف شوية
أنا: يا ستي عادي يعني هتكون إيه ؟؟؟(قولتها ونيتي سليمة والله وفوجئت بالرد)
ناهد: سوتياني

أنا حسيت أول ما سمعت الكلمة إني هاقع من علي السلم بصيت في عينيها لقيت نظرتها اتغيرت 360 درجة نظره كلها كسوف وشرمطة وشهوة…مسكت السوتيان وتعمدت أفرده بشكل يوحي بأنه اتفرد غصب عني

ناهد: يا خبر
أنا: مالك ؟ عادي …. بس إيه ده كله ( بهزار) لما فردت السوتيان لقيت حجمه بيقول إنه بيسند بطيختين مصنوعين من الملبن
ناهد:هعمل إيه ما هو من الزمن

حسيت من كلمتها إننا دخلنا في مرحلة جديدة فبدأت بتحويل أسلوب الكلام ما بين هزار وشرمطة وكان لازم أعمل اختبار قبل الهجوم

أنا: إنتي اسمك إيه
ناهد: ناهد
أنا: ما هو باين

تحولت ضحكتها الأنثوية الرقيقة لضحكة أشبه بضحكه امرأة مومس أو تشتهي الجنس

أنا (مكملا) أمال يعني مش باين عليكي حاجة
ناهد: لا لا لا حاسب ده بس عشان روب ولابسة من غير هدوم من تحته بس لو ركزت هتلاقي حاجات ممكن تعورك….انت اسمك إيه
أنا: محمد
ناهد: يعني مش باين

ضحكنا سوا

أنا: إيه رأيك نشرب كوبيتين كابتشينو
ناهد: والغسيل ؟
أنا : مش هنكمل حاجة ولا خايفة من بنتك
ناهد: لا بنتي لو غبت عنها بالسنين مش هتسأل فيه……هات يا عم خلينا نروق

دخلت أعمل الكابتشينو وأنا رايح المطبخ قفلت باب الشقة لجس النبض لقيتها عادي وأنا رايح المطبخ بدأت تتكلم معايا

ناهد: تلفزيونك ده شكله غريب
أنا: ده مسرح منزلي
ناهد: آه انت باين عليك رايق قوي ……….انت متجوز؟؟
أنا: مطلق
ناهد: يا حرام
أنا: ميصعبش عليكي غالي

دخلت أعمل الكابتشينو .وجبت الكابتشينو وهيه كانت بتهابر مع التلفزيون عشان تفتحه لقيتها بتقول لي

ناهد: انت جايب تلفزيون يبضن عليك؟
أنا: يبضن؟؟؟
ناهد: آه مش إحنا بقينا أصحاب يبقي مالوش لازمة الكسوف
أنا: طب مادام مافيش كسوف ما تقلعي الروب اللي محررك ده
ناهد: لا دا أنا لو قلعته تبقي مصيبة
أنا: هوه فيه حد معانا يا ستي اقلعيه وخدي راحتك
ناهد: أوكيه

وقلعت الروب…………..قلعت الرووووووووووووووووووووووووب يا جماعة……………….قلعت الروووووووووووب يا إخوانننننننننننننننننننننننننننناااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا ويا ريتها ما قلعت

أنا لقيت قدامي علي مستوي نظري كرتين من الجيلي الأبيض جدا وفيهم حبيتين كريز وسط وفلق البزاز عايز زبر حمار يدخل بينه وعلي الرغم من أنها كانت لابسة جلابية بيضا بس كانت مبلولة وكل حاجة باينة

لاقتني متنح لبزازها ومش عارف أتكلم لقيتها بتقول لي

ناهد:انت عمرك ما شفت واحدة قبل كده ولا إيه
أنا: واحدة وإنتي أي واحدة

ضحكت ضحكة شرموطية عالية حسيت إن جوزها صحي منها

ناهد: طب أقعد أقعد خلينا نروق ونشرب الكابتشينو وتروح شغلك
أنا: كس أم شغلي
ناهد: انت قليل الأدب
أنا: من بعض ما عندكم
عادت الضحكة مرة تاني وبصت لقت زبري زي عمود النور جوه البنطلون فضلت تشرب وتبص لزبري من تحت لتحت وتبص للتلفزيون ولقيتها بتقول لي:

ناهد: انت مش حران انت كمان
أنا: قوي
ناهد: طب ما تقلع
أنا: لو قلعت أنا مش مسئول فيه حاجات هتضرب وممكن تزعلي
ناهد: يا عم اقلع خليه يشم نفسه

قلعت خالص مالص ملط

ناهد:يخرب بيت أبوك إيه ده انت أمك كانت بتتوحم أكيد على حمار (وعادت الضحكة) ومنضفه لمين بقىىىىى
أنا: للي عايز يدوقه
ناهد: طب ممكن أدوقه؟
أنا : (في ذهول من الموقف كله ) تحت أمرك

وبدأت في مص زبري كأكبر عاهرة في العالم بدأت بالراس وهيه ماسكة بيضاني من تحت وفضلت لحد ما بدأت تنيك بقها في زبري وتلحس زبري من تحت وبيضي

ناهد: افتح رجلك وارفع نفسك قوي

رفعت رجلي وبدأت في لحس الجزء اللي بين بيضاني وخرم طيزي ولسانها عامل زي الصنفرة الناعمة حسيت إن روحي بتتسحب مع كل لحسة من لحساتها…وراحت نازلة على خرم طيزي وفضلت تلحس فيه أكتر من 10 دقايق

ناهد: إيه الطيز دي كلها انت بتتناك فيها؟
أنا: يا متناكة هوه أنا زيك يا شرموطة
ناهد: طب يلا دوقني لسانك

وراحت قالعة الجلابية ولفت توريني طيزها……..ونظرا لجمال طيزها الساحق أنا مش هينفع أوصفه حيث إنها مرفوعة كأنها علي ونش ومشدودة كأنها حديد وطرية كأنها مية وناعمة كأنها إزاز

أنا: جوزك الخول ده نايم وسايب الطيز دي لمين
ناهد: ليك (وعادت الضحكة)

رفعت رجلها الشمال علي إيد الكنبة والتانية على الأرض وبدأت في لحس أشهى كس في العالم نازل منها عسل وأكتر كمان وراحت لافة نفسها

ناهد:عليك وعلي طيزي وكسي قطعهم

ونامت علي الأرض وفتحت طيزها بإيدها لأول مرة في حياتي يا جماعة بجد ألاقي خرم طيز روووووووووووز……….تصوروا روووووووووووووووووووووووووووووووز

وبدأت ألحس ألحس ألحس ألحس ألحس في كسها وفي طيزها لحد ما حسيت إن ريقي نشف …راحت مفلقسة وفتحت كسها اللي مش مطاهر على الآخر رحت مدخل زبري وكأنه دخل في فرن وأنا بانيك وأدخل وأطلع وأدخل وأطلع وهيه تصوت وأنا عمال أشتم فيها يا بنت المتناكة يا شرموطة يا لبوة وهيه تقول لي كمان اضربني وأنا أضربها علي طيزها و ضهرها … اشتمني وأنا أسب وألعن فيها وهيه ماسكة بزازها وتشد فيهم وراحت لافة ونايمة على ضهرها ورافعة رجليها قوي رحت نايم على بزازها وقعدت أمص في الحلمة وبزازها وتحت بزازها ورقبتها وراجع تاني علي الحلمة وبعدين قعدت بين رجليها ورفعتها قوي وبدأت أدخله كسها وبعدين أطلعه وأدخله وأعيد تاني أكتر من 50 مرة وما حستش بنفسي غير وأنا واقف وشايلها وشي في وشها ورجليها الاتنين على دراعي وزبري في كسها راشق راشقة من الكتاب وبعمل بيها وضع الكنغر (على فكرة هيه خفيفة قوي ورشيقة قوي) وفضلت لحد ما حسيت بأنها بتتبول على عضوي وهيه بتصرخ

ناهد: يا كسسسسسسسسسسسسسسس أممممممممممممممكككككككككككككككككككككك بجييييييييييييييييييييييييييييييييييبببببببببببببب بببببببب

وأنا في نفس اللحظة كنت بانزل

ووقعنا إحنا الاتنين سوا علي الأرض لأني حسيت إني جسمي خلاص مش شايلني لأني كنت بانيكها وأنا باتنطط بيها في الشقة .. وارتحنا شوية ورحت شايلها وداخل بيها أوضة نومي ونيمتها وهاتك يا مص في شفايفها وبزازها ونكتها تاني وتالت ورابع ونزلت فيها لما قلت يا بس. بصيت ع الساعة لاقيتها اتناشر الظهر.راحت قايمة بايساني وقايلة لي بحبك
وفي لمح البصر كانت لابسة الجلابية والروب وقالت لي:

ناهد: سوتياني ده تذكار يا نور عيوني

وطلعت على شقتها

أنا بكتب الرسالة دي دلوقت وأنا عريان ملط وسائل شهوتها لسه على زبري وقبل ما أستحمى

اليوم الخامس والسبعون. النهار الخامس والسبعون

حكايتى مع أمى

قصة محارم أم وابن لبنانية

قصة حقيقية حدثت : : لكن ليست معي

أنا أعلم أن الكثيرين لا يستطيعون أن يتفهموا … أو ربما يتخيلوا … كيف أن أنبل المشاعر الإنسانية وأسماها … وأعني بها تلك المشاعر بين الأم وأولادها …أو بين الأخ وأخته … كيف لتلك المشاعر أن تتحول إلى علاقة ليس فيها شئ من النبل أو الإنسانية … تتحول إلى علاقة بين أجساد صماء … أجساد لا يحركها إلا رغبة حيوانية عارمة بإشباع نهم الجسد … لجسد آخر … ليس من حقه حتى مجرد التفكير به … ولكني أعلم أيضا أن كثيرا من المراهقين في مثل عمري الذين يرون أمهاتهم كأول أنثى تقع عليها عيونهم … أعلم أن هؤلاء المراهقين يرون أمهاتهم … في أحلامهم على الأقل … يرونهم عاريات … كاشفات الصدور الممتلئة التى لطالما رضعوا حلماتها ببراءة الأطفال … يرونها في أحلامهم تتراقص أمام عيونهم … تطلب أفواههم المراهقة … فتمتد أياديهم إلى نهود أمهاتهم تداعبها وتعتصرها وتقبلها وتمص حلماتها … فتنتصب أزبارهم وهم نيام … ويبدأون في مضاجعة أمهاتهم اللواتي يرونهن في أحلامهم … يرونهن أمهات راغبات جامحات … يستمتعن بمداعبة فلذات أكبادهن لأجسادهن العارية … وفي الحلم … يقبل الجميع على الجميع … وتبدأ مضاجعة عنيفة مثيرة ممتعة … تنتهي بأن يقذف هؤلاء المراهقون بحليبهم … ولكن ليس في أكساس أمهاتهم … كما كانوا يعتقدون … بل في سراويلهم … هذا على الأقل … ما كان يحدث معي … أثناء نومي … بمجرد أن وصلت إلى سن البلوغ وسن الانتصاب وسن القذف … ولكني لم أتخيل يوما أن تلك الأحلام المزعجة اللذيذة يمكن لها أن تتحول حقيقة واقعة بغفلة من الزمان … وتلك قصتي مع أمي. اسمي سامر … من مواليد برج السرطان … كنت في السابعة عشرة من عمري … الأخ الأكبر لشقيقتي سامية التى كانت تصغرني بسنتين … أما والدتي فاتن … فهي كانت كل دنياي ومحور حياتي منذ أن وعيت قليلا على هذه الدنيا … والدتي فاتن جميلة بكل المقاييس … جسدا ووجها وروحا … متعلمة ومثقفة … تفيض حيوية وشبابا … رغم أنها كانت في منتصف الثلاثينيات من عمرها … وكانت تثير إعجاب كل من يحدثها أو حتى ينظر في عينيها … وكنت دائما أفخر بها أما لي … وأصاحبها في معظم زياراتها … بل وأشعر بسعادة عارمة بمجرد أن أمشي قربها أو أحدثها أو حتى حين أسمعها تتحدث مع أي شخص آخر .. كانت من برج الحوت وتشبه نورمان أسعد … هذه كانت مشاعري تجاه أمي في يقظتي … أما في منامي … فتلك حكاية أخرى … في منامي كنت أراها كل ليلة تقريبا … عشيقتي ومعشوقتي … لا أشبع من جسدها العاري … فأقبل عليها … أزرع زبي في كل فتحات جسد أمي … وكنت دائما أراها هي المبادرة … وهي الراغبة الجامحة … وأراها تستمتع بكل ما أفعله بها … بل وتطلب المزيد … وأنا أبذل قصارى جهدي حتى أعطيها المزيد … وأستفيق من نومي مبللا ثيابي بمني زبري المراهق الذي لا ينام … أستفيق وأنا ما زلت هائجا على عهر أمي … فأسرع إلى الحمام … وأفرغ ما تبقى من حليبي … وعندما أنتهي … ألعن نفسي وألومها على تلك الأحلام … التي لم أتمنى لحظة واحدة أن تصبح حقيقة واقعة وفي كثير من الأحيان كنت أحاول الهروب من صحبة والدتي إلى صحبة والدي … أو إلى صحبة شقيقتي الصغيرة سامية … لعلني أستطيع أن أخفف من تأثير والدتي على نفسي … ولكن سرعان ما أعود مهرولا إلى حجر والدتي وصحبتها … فشقيقتي سامية … لم تكن سوى نسخة مصغرة عن أمي … خاصة بعد أن بدأ صدرها بالتكور … وبدأ معه غنج ودلال وجمال شقيقتي يثيرون في جسدي المراهق المتمرد … يثيرون فيه أحاسيس ورغبات شريرة … تجعلني هي الأخرى أراها في كثير من كوابيس العهر الليلية … أما والدي فقد كان عكس والدتي تماما … وفي كل مرة كنت أتقرب إليه … أستغرب كيف لأمي أن تتزوج مثل هذا الرجل … وكنت دائما أقول في نفسي أنه لا بد أغراها بماله الكثير … فوالدي لا يعرف من الدنيا إلا المال والتجارة … لا يملك أي شهادة جامعية … وثقافته شبه معدومة … حتى أن شخصيته لا تثير إعجاب احد … وكل من يتقرب إليه لا يفعل ذلك إلا طمعا بشئ من ماله … بمن فيهم والدتي … وكان والدي يغار من أمي كثيرا … ويغار عليها أكثر … رغم أنني أعلم أنه يخونها كثيرا … فماله الكثير يجلب إليه الكثير من النساء … وأمي تعلم ذلك … غير أن ثقتها بنفسها وذكائها كانا دائما يأتيان بوالدي صاغرا طائعا إلى حضن أمي التي لم أشعر يوما أنها تشكو من شئ … أو تعاني نقصا من شئ … أو أنها بحاجة لأحد. إلى أن جاء ذلك اليوم … وتلك اللحظة التي اكتشفت فيها ضعف والدتي … اكتشفت فيها أما غير أمي التي أحترمها وأحبها حتى الجنون … اكتشفت فيها أن أمي ليست سوى ككل البشر … مخلوق ضعيف عاجز … وقعت تلك اللحظة الحاسمة في حياتي وحياة عائلتي كلها …عندما … وفي ليلة ليلاء … استيقظت من نومي قاصدا المطبخ أطلب شربة ماء تروي عطشا فاجأني أثناء نومي … وفي طريقي إلى المطبخ لمحت ضوءا خافتا من صالون منزلنا الكبير … أثار فضولي … فاقتربت من الصالون الذي كان بابه مغلقا قليلا … وما أن هممت بفتح الباب والولوج إلى الصالون حتى تسمرت كل مفاصلي … وسكنت كل حركاتي بعد أن سمعت صوت والدتي تتأوه متمتما بكلمات لم أسمعها تخرج من فمها أبدا … كانت تقول: ” آه ه … شو حلو زبك … إيه جيب ضهرك كمان مرة … بدك أفتح لك كسي أكتر …” والمزيد المزيد من كلمات لم تسمعها أذناي من قبل … وقليلا جدا ما سمعتها من بعد … كلمات أثارت كل شعرة في جسدي حتى لتخيلت أني ربما ما زلت نائما أحلم بواحد من تلك الأحلام التى اعتدت عليها … ولكني لم أكن نائما هذه المرة … ولم أكن أحلم … بل في كامل يقظتي … وفي كامل وعيي … وواقفا على قدمي … حاولت التراجع … فأنا لم أرغب برؤية وجه آخر لوالدتي … ولكني لم أستطع التراجع … وفتحت الباب بكل هدوء … وتقدمت باتجاه مصدر الصوت والضوء الخافت … وشاهدت والدتي أمام شاشة الكمبيوتر … شبه عارية … بل عارية تماما من الأمام … ولا يغطي جسدها من الخلف سوى روب رقيق … وكانت تضع على رأسها سماعة تخاطب بها شابا صغيرا على الجهة المقابلة من الكمبيوتر … كان الشاب كما رأيته على الشاشة عاريا أيضا … يمسك زبه المنتصب بيديه الاثنتين ويداعبه … ويداعب بيضاته وكأنه يحلب زبه أمام والدتي التي هي أيضا رفعت قدميها الاثنتين على الكرسي التي تجلس عليها تداعب كسها للشاب … فتفتح له شفاتير كسها تارة … وتارة أخرى تفرك له أحد ثدييها … وبين هذه وتلك … تدخل أصابعها في كسها … ثم تخرجهم لتتذوقهم أمام عيني الشاب الذي لا بد وأنه قد حلب زبه مرارا وتكرارا على وقع تلك المشاهد التى تريه إياها أمي … وزبه الذي كان أكبر بكثير من زبي لا يزال منتصبا … وأمي الممحونة ما زالت تطلب منه المزيد … في تلك اللحظات الخيالية التي رأيت فيها ما رأيت … وسمعت فيها ما سمعت … شعرت وكأن الأرض من تحتي تتحرك … وبدأت أفقد توازني … ثم سمعت نفسي أصرخ … ماما … وبعدها لم أعد أعي تماما ماذا جرى … ثم فتحت عيوني لأجد نفسي على سريري ووالدتي تمسح وجهي بالماء … لقد فقدت وعيي إذا … وحملتني والدتي إلى سريري … وبعد أن بدأت أستعيد وعيي شيئا فشيئا … نظرت في وجه أمي … فكان شاحبا إلى درجة الاصفرار … تحاول أن ترسم على شفتيها بسمتها المعتادة ولكن دون جدوى … ثم وفورا نزلت عيوني على جسدها … وكأني أريد أن أتأكد أن ما رأيته ليس حلما … ووجدتها تلبس ذات الروب الرقيق … غير أنها ضمته بأحكام على جسدها فلم أعد أرى شيئا من لحمها … ولكن كان واضحا أنها لا ترتدي شيئا تحته … فأدركت أنني لم أكن أحلم … وان والدتي العظيمة كانت تمارس أبشع صور الجنس مع أحد الشبان على الكمبيوتر … وفجأة شعرت بغضب شديد … ووجدت في نفسي جرأة غير اعتيادية … قابله ضعف غير اعتيادي من أمي … فخاطبتها بحدة: ” ماما … شو كنتي عم تعملي على الكمبيوتر” وبصعوبة بالغة … وتلعثم وتردد … أجابت: ” شو قصدك … ما كنت عم بعمل شي … على كل حال انت تعبان هلا … نام وبكرا بنحكي” ثم همت بالنهوض عن سريري … ولكن من أين يأتيني النوم وقد شاهدت ما شاهدت وسمعت ما سمعت … استويت على سريري … وأمسكت بيد أمي بقوة مانعا إياها من المغادرة … ثم قلت لها: ” ماما أنا شفت كل شي … مين الشاب اللى كنتي عم تحكي معه؟ ” وعادت أمي إلى الجلوس ثانية على سريري … ولكنها كانت شبه منهارة … طأطأت رأسها وأمسكته بيديها الاثنتين … ودون أن تنظر إلي قالت: ” طيب … شفت كل شي … شو بدك هلا؟ ” سؤال وجيه … ماذا أريد الآن … ماذا أريد بعد أن رأيت ما رأيت … ماذا عساي أستطيع أن أفعل بأمي التى كانت في أضعف لحظاتها … بل لوهلة … شعرت أني لست أمام أمي التي أعرفها منذ نعومة أظافري … شعرت وكأني أمام امرأة عاهرة ممحونة قد قطعت عليها متعتها … فلمعت عيناي … وتملكتني إثارة شديدة … وبلا أي تردد … وبشكل لا إرادي …امتدت يدي إلى روب أمي … وفتحته لها … فتدلى صدرها الضخم أمامي حقيقة واقعة بعد أن كنت لا أراه إلا في أحلامي … لم أدري ماذا كنت أفعل … ولم تبدي أمي أي ردة فعل غاضبة … بل أشاحت بوجهها عن وجهي … ولم تحاول حتى إعادة ضم قميصها على صدرها … وكأنها تقول لي: ” هيا افعل ما تريد بأمك … هيا أطلق العنان لغضبك … هيا أطلق العنان لشهوتك المراهقة … هيا اقتحم حرمة جسد أمك” وفعلا مددت أصابعي الخمسة إلى ثدي أمي … فقبضت عليه اعتصره … ثم مددت اليد الأخرى إلى الثدي الآخر … رحت أعتصرهم بعنف … ووالدتي لا تبدي أي حراك وكأنها تحولت إلى صخرة صماء … وكان صمتها يزيد من شراستي … فامتدت يدي إلى ما بين فخذيها المضمومين … أريد أن أنال من كس أمي … فرحت وبعنف أحاول الوصول إليه بأصابعي … وتمكنت من فتح فخذيها بعد مقاومة ضعيفة منها … ودموع ملأت عينيها دون أن تسيل على وجنتيها … ولم تتفوه بأي كلمة … وعندما وصلت أصابع يدي إلى كسها … بدأت أداعب شعر كسها الكثيف بأصابعي الخمسة … وانتصب زبري بشكل لا سابق له … فكشفت الغطاء عن جسدي … وأنزلت سروالي بيد واحدة فيما يدي الأخرى ما تزال تداعب كس أمي … وقفز زبي واقفا … توقعت أن تنقض والدتي على زبي المنتصب بشدة … توقعت أن تفعل كما أشاهدها في منامي … تقبض عليه بيديها الاثنتين … تقبله بحنان … وتمصه بشغف … ثم تنحدر إلى بيضاتي لتبللهم بلسانها … توقعت أن تنام قربي على السرير وتفتح لي ساقيها … وتطلب مني أن أنام فوقها … أن أنيكها بقوة … أن أقذف حليبي في كسها … ولكنها لم تفعل شيئا من ذلك … بل اكتفت بالنظر إلى زبي وأنا أداعبه أمامها … دون أي تعبير على وجهها … دون أي إشارة على أنها تستمتع بما افعل بها … بل كانت نظراتها توحي بالضعف … والعتب علي لاستغلالي الوقح للحظة ضعفها … ولكن هيهات أن أتوقف … فلم يكن عقلي يعمل … كنت أستمتع كثيرا بما افعل … إنها أول مرة أحلب زبري أمام امرأة … أول مرة ألمس فيها لحم كس امرأة بينما أحلب فيها نفسي … وكانت كل جوارحي في اتجاه واحد … في اتجاه إشباع جموحي وشهوتي لجسد امرأة عارية … ولم أتوقف … بل تسارعت مداعباتي لزبري … وعنفت لمساتي لكس أمي … أحاول إيجاد فتحته لأنيكها بأصابعي … وما أن تحسست أصابعي بلل كس أمي … حتى راح زبي يقذف عاليا دفعات هائلة متتالية من مني أبيض ثائر هائج … تطاير قطراته في الهواء … لتحط في كل مكان على جسدي وعلى سريري … وعلى أفخاذ أمي … وبعد أربع أو خمس قذفات … نهضت والدتي عن سريري … وناولتني عدة مناديل ورقية قائلة: ” ارتحت هلا … خود امسح نفسك … وبكرا إلنا حديث طويل ” ثم غادرت غرفتي … وتركتني حائرا تائها … لست أدري … أأندم على فعلتي … أم أشعر بالسعادة والفخر بما جنته يداي … فلأحاول النوم الآن … وغدا يوم آخر.

وجاء الغد … ولم توقظني أمي كعادتها كي أذهب إلى المدرسة … وهذا يعني أنني وأمي وحيدين في المنزل … جلست على سريري أفكر بأحداث ليلة البارحة … بدءا من ضبط والدتي متلبسة تمارس المجون على النت … ومرورا بتعريتي لوالدتي … التي كانت هي أصلا عارية … ومن ثم استباحتي لجسدها الرائع المثير … وانتهاءا بكلماتها القليلة لي … والتي لم تكن تخلو من شئ من التهديد … في البداية شعرت بالخوف والقلق قليلا … فأنا أعرف والدتي جيدا … قوية الشخصية وذكية … وهي إن أرادت أن تعاقبني … فتستطيع ذلك وبكل سهولة … ولكن عليها أولا أن تجيب عن السبب الذي جعلني أتجرأ عليها وأفعل بها ما فعلت … عليها أن تفسر ما تفعله على الكمبيوتر في منتصف الليل مع الشبان المراهقين … عليها أن تبرر عهرها وفجورها وتعريها المهين أمام شاشة الكمبيوتر … وهل مجونها هذا يقتصر على ممارسة الجنس عبر النت … أم يتعداه إلى ما هو أبعد من ذلك … يتعداه إلى الخيانة الزوجية الصريحة … إنها لن تستطيع أن تفسر شيئا … لقد كان فعلي القبيح ليس إلا ردة فعل على فعلها الأقبح … وشعرت بالقوة في نفسي … بل شعرت أنني قد ملكت جسد أمي … أفعل به ما أشاء … ومتى أشاء … ودب النشاط في جسدي … فارتديت بيجامتي وتوجهت إلى الحمام وأنا أحضر نفسي لجولة ثانية مع والدتي … قلت في نفسي أنا أحب أمي كثيرا … وهي تحبني أيضا … فما المانع من أن نترجم هذا الحب إلى ممارسة الجنس وقد تجاوزنا المرحلة الأصعب … وهي الخطوة الأولى التى خطيناها معا منذ سويعات قليلة … ثم أن والدتي ليست بتلك السيدة الفاضلة … هي تتعرى للشبان على النت … وتمارس معهم أقسى أنواع المجون … تجعلهم يشتهون جسدها وتشتهي أجسادهم … تمتعهم ويمتعونها بالصوت والصورة … فلما لا تعتبرني واحدا من هؤلاء الشبان … وأنا أولى بها منهم جميعا … وفي الحمام راودتني أفكار كثيرة … ورحت أتخيل نفسي أنيك أمي واستمتع بجسدها ساعات وساعات … ولم أستطع منع نفسي من الاستمناء على تخيلاتي وتوقعاتي لما سأفعله بجسد أمي الحبيبة بمجرد أن أخرج من الحمام … وبعد أن خرجت … لم أرتدي ثيابي … بل اكتفيت فقط بلف منشفة صغيرة على وسطي … بالكاد تغطي عورتي … وتوجهت إلى المطبخ … أبحث عنها … لم أعد أستطيع التحمل … تملكني شيطان رجيم فأحالني إلى وحش صغير هائج … ووجدت أمي في المطبخ تحضر طعام الإفطار لي ولها … ولم تكن ترتدي أي ملابس فاضحة كما تخيلت … فشعرت بنصف قوتي تنهار … وترددت للحظات في الدخول عليها هكذا … ولكني استجمعت قواي ثانية بمجرد أن تذكرت هيئتها على شاشة الكمبيوتر … وما أن أدارت ظهرها … حتى أسرعت بالدخول عليها … وقبل أن تتمكن من الاستدارة لمواجهتي … أحطتها بذراعي من الخلف … واضعا كفي على كلا ثدييها … ودفعت بزبي على مؤخرتها … وبادرتها بالقول: ” صباح الخير يا أحلى ماما ” ولكن وبهدوء … أمسكت بيديها الاثنتين كلتا يداي وأنزلتهم عن صدرها … ثم استدارت لتواجهني … وعندما رأتني شبه عاري … قالت لي بهدوء ولكن بحزم: ” روح يا سامر البس ثيابك … وتعال لنحكي” ودون النظر إلى وجهها … وبتأفف واضح … جلست على أقرب كرسي في المطبخ … وفتحت ساقاي ليظهر لها زبي شبه منتصب … وقلت لها: ” أنا هيك مرتاح … احكي شو بدك تحكي ” تفاجأت أمي من تجرؤي عليها بهذا الشكل الوقح … وكادت أن تنفجر غضبا في وجهي … ولكنها أدركت أن ما شاهدته منها … وما سمعته يخرج من فمها من كلمات بذيئة مثيرة على شاشة الكمبيوتر … كانا أكبر من قدرتي على ضبط نفسي … بل أكبر من قدرتي على استيعاب فجورها ومجونها الواضح مع الآخرين … وتمنعها وعفافها الشديد معي … وبعد أن كظمت غيظها … جلست على كرسي آخر بجواري … وألقت على مسامعي محاضرة طويلة … محاضرة بالعفة والأخلاق والدين … وما هو مسموح وما هو ممنوع علينا فعله … وراحت … وبكلمات مرتعشة … تحاول أن تشرح لي السبب الذي دفعها لممارسة الجنس عبر النت … وأنها إنما تفعل ذلك كي تتهرب من معاشرة والدي الذي لا تطيق معاشرته … وفي نفس الوقت لا تريد أن تتورط في علاقة مع رجال آخرين قد تودي بها وبعائلتنا إلى دمار أكيد … قالت لي كلمات كثيرة … فهمت بعضا منها … ولم أفهم الكثير منها … لأن عقلي كان فاقد القدرة على التفكير السليم … وكل ما كنت أفكر به كان ذلك المتدلي بين فخذاي … وكيف أستطيع أن أشبع شهوة عارمة طاغية … تمكنت من كل جوارحي … بعد أن شاهدت عيوني … وسمعت أذناي … ولمست يداي … شهوة امرأة عارمة للنيك وللزب … ولحليب دسم شهي … تريده أن يتدفق غزيرا في كل فتحات جسدها … ليروي لها عطشها … ويخفف عنها محنتها … أريد تلك المرأة بأي ثمن … حتى لو لم تكن تلك المرأة سوى أمي … ولست أنا سوى ولدها … وأنهت أمي كلامها بالقول : ” أنا يا سامر ما بدي أخسر إبني … ولا بدي إياك تخسر أمك … وأنا بحبك أكتر بكتير من حبك لإلي … ولأني بحبك مش ممكن أعمل معك شي غلط أندم عليه كل عمري … وعلى كل حال أنا بوعدك إني ما بقى أقعد على الكمبيوتر … بس كمان بدي إياك توعدني … إنك تشيل من راسك فكرة الجنس معي نهائيا ” لا أدري لماذا لم أشعر أن والدتي جادة بما تقول … فليس بالتفاوض … والحلال والحرام … يردع مراهق صغير مثلي … ليس بتلك الطريقة… يا أمي … تمنعين مراهقا عن متعة حقيقية ماثلة أمامه … ليس بتلك البساطة تستطيعين أن تمحي من رأسي ما رأيت وما سمعت من شهوة طاغية لديك لمتعة الجنس التى أنا أشتهيها منذ سنوات … ليس بهذه السهولة أستطيع أن أنسى متعة رؤيتك عارية … ومتعة مداعبة ثدييك ولحم كسك وشعرته … ومتعة حلب زبي وأنت تنظرين لحليبي يتطاير في كل اتجاه من فرط شهوتي إليك … وما دامت أمي تفاوضني على جسدها … أجبتها قائلا: ” طيب أنا بوعدك انو أحاول أشيل هالفكرة … بس بعد ما تخليني أشوفك بالزلط كمان مرة … وآخر مرة ” وبعد تردد طويل … وتذمر واضح … أجابت : ” أنا رح ألبي لك طلبك هالمرة … بس كون أكيد إنك رح تندم كتير إذا طلبت هيك طلب مرة تانية” ثم شرعت بإنزال سحاب فستانها من الخلف … وهي ما تزال جالسة بجواري … وبان لي صدرها الناصع البياض … ونهدين منتصبين بشموخ … لا بل لؤلؤتين ضخمتين تلمعان بسحر… مختبأتين خلف حمالة صدر سوداء … وتسمرت عيوني على صدرها … أنتظر وبتوتر شديد رؤية والدتي تنزعها عن جسدها بيديها الاثنتين … يا الهي … أمي العظيمة تتعرى لولدها المراهق الصغير… تتعرى له كي يشبع جوعه للحم النساء الذي يشتهيه ليل نهار … بل تتعرى كي تشبع شهوة عارمة تموج في داخلها … شهوة حب التعري للشبان … لتراهم يهيجون على جمالها … لتتمتع بأنوثتها وتشبع غرورها … وبعد تردد بسيط … شرعت بفك حمالة صدرها … قائلة: ” انت مجنون … وأنا مجنونة أكتر منك ” وهكذا … وبثوان معدودات … مسحت من رأسي كل ما قالته لي طيلة ساعة كاملة … وتدلى لي صدرها للمرة الثانية … ولكن هذه المرة كان أجمل بكثير … هذه المرة أراه في وضح النهار … هذه المرة … أمي تكشف لي بزازها بكامل إرادتها … ولم أعد أتمالك نفسي … فانقضضت عليهما بكلتي يداي … وبفمي وشفاهي … بل بوجهي كله … أقبلهم بشغف … وأمص حلماتها بنهم … بعد أن تعتصرهم أصابعي الخمسة في فمي … وسمعت صوت أمي تقول : ” آه ه … يا مجنون شو عم تعمل … آه … آه ” وكانت آهات محنها تلك … بمثابة رصاصات الرحمة التي تطلقها على ما تبقى في نفسي بعض من ضمير … وبعض من مهابة واحترام لأمي … وزالت كل المحرمات والممنوعات بين ليلة وضحاها … زال كل شئ بلحظة مجون منها … وبلحظة غفلة من الزمان … وصعدت برأسي نحو رأسها … ينشد فمي فمها … وتبحث شفتاي الملتهبتين عن شفتيها … وعبثا حاولت أمي تجنب لقاء شفاهنا … ولكنهما التقتا … وانهارت أمي دفعة واحدة … وتخيلتني واحدا من هؤلاء الشبان الذين تخاطبهم كل ليلة بأبذأ العبارات الشهوانية … وراحت تمص شفتاي بعنف … وتدخل لسانها في فمي ليقابل لساني … وإحدى يديها وصلت إلى زبي تدلكه بعنف … ويدها الأخرى تمزق ما بقى عليها من ثياب إلى أن وصلت إلى كيلوتها … فرفعت حافته عن كسها … وبأنفاس لاهثة متقطعة … وفمها ما يزال في فمي … سمعتها تقول: ” بدك تنيك إمك يا سامر … يلا نيكني … نيكني … نيكني وريحني وارتاح ” أما أنا فطار صوابي … ولم أعد أعي من أين تأتيني كل تلك المتعة … هل من لسانها يداعب لساني … أم من شفتيها تحرق شفتاي … أم من يدها التي جعلت زبي قطعة من حديد صلب … أم من تعريها بتلك الطريقة … أم من آهات شهوتها وكلماتها المثيرة … أم من أنفاسها اللاهثة الحارقة … ولا أدري كيف أجبتها : ” إيه يا أمي … بدي نيكك … أعطيني كسك أنيكه … علميني النيك عشان أبسطك وتبسطيني ” وبسرعة البرق … دفعتني أمي عن جسدها … وأجلستني على الكرسي الذي كنت أجلس عليه … ويدها ما زالت تقبض على زبي الذي كان ملتويا إلى الأعلى من شدة انتصابه … ثم وقفت … لتجلس سريعا في جحري الصغير … وليلج زبري كله … حتى البيضات … في كس أمي … ولأول مرة في حياتي … شعر زبري بحماوة الكس … وبلزوجته الرائعة الممتعة … وانطلقت من صدري آهات عالية متتالية … مع انطلاق دفعات هائلة متتالية من مني زبري … عميقا في كس أمي … لينساب على أفخاذي وبيضاتي من كسها المفتوح على مصراعيه … وارتخت مفاصلي كلها … وأعضاء جسدي كلها … عدا زبي … الذي ما زال منتصبا يدك جدران كس أمي في كل اتجاه … ومنذ تلك اللحظة … لم أعد أنا الذي ينيك أمي … بل أمي هي التي تنيكني … كانت تقوم وتقعد على زبري بشكل هستيري … فتحطم بأفخاذها أفخاذي … وصدرها العاري الملتحم بصدري يكاد يحطم ضلوعي … ولعاب فمها ملأ وجهي كله … وكانت كلما اقتربت رعشتها … تشدني من شعري بعنف … وتضغط بقوة على أفخاذي وصدري … وتخرج من فمها عبارات قاسية … فكانت تقول: ” يلا يا عكروت … نيك أمك بعد … آه آه … جب لي ضهري كمان … آه ه ه … شفت كيف بينيكوا الكس … مبسوط هيك … آه ه … عكرت عأمك كمان … يلا نيك … نيك ” وعبارات أخرى كثيرة … أحسست معها أن أمي في حالة غضب شديد … أحسست وكأنها تعاقبني وتعاقب نفسها … تعاقبني على إلحاحي بالحصول على جسدها … وتعاقب نفسها على مجونها مع الآخرين … واستسلامها السريع لابنها المراهق … أما أنا فلم يكن يهمني ماذا تقول أمي … أو بماذا تشعر … أو كيف تعاقبني … ما كان يهمني هو أن يبقى زبي في تلك المغارة الممتعة … والمسماة بالكس … أن يبقى فيه ولا يخرج منه أبدا … كنت في حالة نشوة خيالية … لم أستفق منها إلا بعد أن قذف زبي ثلاث مرات في كس أمي … ثلاثة مرات في نصف ساعة متواصلة من نيك هستيري … نصف ساعة كانت كافية لتجعل أمي ترتمي صريعة على أرض المطبخ … بعد أن أتت شهوتها عدة مرات متتالية … وأنا ما زلت جالسا على الكرسي الذي ثبتتني عليه أمي بثقلها كله … ولكني غير قادر على الحراك … كنت فقط … أنظر إلى أمي الممددة عارية على أرض المطبخ … وصدرها يخفق بشدة … وكسها ينزف ألوانا مختلفة من السوائل الممزوجة بحليب أيري … وبعد أن هدأت أمي قليلا … وقفت بصعوبة بالغة على قدميها … وسارت متهالكة بقربي … ولم تلتفت إلي … ولم تكلمني … وتوجهت إلى غرفتها … لترتمي على سريرها وهي ما تزال عارية تماما … وبعد قليل تبعتها إلى سريرها … لأجد دموعا غزيرة تسيل على وجنتيها … وما إن شاهدتني اقترب منها … حتى غطت عريها بشرشف السرير … قائلة لي بلهجة آمرة: ” روح البس تيابك … وفطورك جاهز بالمطبخ” وفعلا امتثلت لأمرها … فاستدرت متوجها إلى غرفتي … وبدأت أشعر … ولأول مرة … منذ الليلة الماضية … بدأت أشعر بأن شيئا خطيرا قد حدث … بدأت أشعر أنني وأمي قد حطمنا جدرانا ضخمة سميكة … ربما لن نستطيع بنائها ثانية

اليوم الخامس والسبعون. الليل الخامس والسبعون

استئجار رحمي { من أغرب قصص المحارم }

في يوم من الأيام أخبرتني ابنتي فاتن انها تريد أن تحدثني بموضوع هام ومصيري يتعلق بمشكلتها,وجلبت القهوة وجلست بجانبي في الصالون وقالت لي:

– أمي أنت تعرفين أننا لم نترك طريقة للحصول على ولد إلا وجربناها ولكن دون فائدة وقد قال لنا الدكتور أن الطريقة الوحيدة والأخيرة التي بقيت لنا هي استئجار الرحم وقد اقترح الدكتور أن تكوني أنت … وشعرت بالدنيا تدور بي , كانت تتحدث بحماس وانفعال والأمل في عيونها لأنها كانت تحب فارس زوجها كثيراً وكان فارس يريد الحصول على ولد بأي ثمن وأمسكت يدي تقبلها وهي تتوسل لي.. أرجوك أمي ..أرجوك..

كنت أنا أيضاً أحب فارس ولكن ليس كما تحبه ابنتي ولكن كنت أشعر أنه مثل ابني عصام ولم أكن أتخيل يوماً أنهم سيضعون سائله المنوي في رحمي لكي أحمل بولده كانت الفكرة أكبر من قدرتي على التصور وقررت أن لا أفكر في هذا الأمر كي أخفف قليلاً من قلقي وشعوري بالاضطراب.
أحضروا لي الأوراق للتوقيع ثم انصرف الجميع وبقيت لوحدي مع فارس وفاتن وكانا سعيدين للغاية أما أنا فكنت أشعر أنني ارتكبت خطأ كبيراً وأخبرتهم أنه كان يفترض بنا أن نأخذ رأي عصام قبل أن نبدأ هذا الأمر,
ولكن فاتن أخبرتني أن الأمر يجب إن يبقى سراً بيننا كي لا يعرف الولد في المستقبل أنها ليست أمه الحقيقية.
وفي اليوم التالي ذهبنا معاً إلى عيادة الدكتور خالد حيث قام بالكشف علي وإجراء تصوير بالسونار وقال أن رحمي بوضعية جيدة جدا لاستقبال السائل المنوي وأن علينا الانتظار حتى فترة الخصوبة لنقوم بعملية التلقيح .
وفي اليوم التالي أتت فاتن في الصباح على غير عادتها وأخبرتني أنها أخذت إجارة من عملها خصيصاً لكي تحدثني في موضوع هام وقالت لي أن هناك مشكلة تتعلق بالفلوس وأن عملية التلقيح الصناعي ستكلف مبلغاً كبيراً … وكانت تدخن ويديها ترتجف ثم قالت لي: أمي لماذا لا نجري عملية التلقيح بالطريقة العادية ؟
ولم أستوعب طلبها في اللحظة الأولى .. ولكني اكتشفت عندما نظرت في عيونها أنها تقصد أن يمارس فارس معي الجنس . .فقلت لها: لا.. لا.. أبداً … مستحيل. وراحت تلف وتدور وتتحايل علي وهي تقلل من خطورة الأمر وبدأت تتوسل حتى وصلت إلى درجة البكاء.. فأخبرتها أنني أخاف أن يعرف عصام بالأمر ولكنها استبعدت ذلك لأننا سنقوم بإجراء العملية في بيتها ولا أدري كيف استطاعت اللعب بعقلي وجري إلى هذه الورطة ..
وما هي إلا أيام حتى بدأت فترة الخصوبة وجاءت فاتن وفارس وأخذاني معهما إلي بيتهما وهما في غاية السعادة والتفاؤل أما أنا فكنت أتذكر أيام العرس عندما جاء أبو عصام وأخذني من بيت أهلي. وكنت قد جهزت نفسي لهذا الأمر .. أقصد .. أزلت الشعر غير المرغوب في جسمي وحول كسي ونظفت نفسي ..
وهناك في بيتهما كنت أشعر بالخجل وأنا جالسة في الصالون وهم يرحبون بي بحرارة ويقدمون لي المشارب والفواكه والسجاير ولم أكن أدخن كثيراً ولكن تلك الليلة شعرت برغبة قوية للتدخين .. وأنا صامتة .. والإثارة الجنسية قد أخذت تفعل فعلها في جسمي … وهو أمر لم أتوقع أبداً من نفسي.
فقد عشت طوال حياتي باردة جنسياً وهو أمر تفتخر به المرأة عندنا .. وحتى خلال علاقتي مع المرحوم زوجي لم أكن اشعر بالشوق للجنس كما أشعر به الآن فماذا جرى لي … ربما هي سنوات الحرمان التي جعلتني اعرف قيمة الرجل بعد أن فقدت زوجي وربما هو ما أعرفه عن فارس من الناحية الجنسية .. فالأم تعرف الكثير عن ابنتها .. حتى ولو لم يتم الحديث بشكل مباشر .. فهو يمتلك زبراً كبير الحجم وهو أمر واضح لا يحتاج إلا لنظرة عابرة وسريعة إليه وهو يتدلى تحت البنطال ليصل إلى نصف الفخذ..
في بداية الزواج كانت فاتن تخاف من الجنس معه لشراسته وفحولته وفيما بعد أصبحت لا تستطيع أن ترفض له طلباً..
وبدأ الموعد يقترب .. وسألتني فاتن أن كنت أحب تكون إلى جانبي أم أنني اخجل وأفضل أن أكون لوحدي مع زوجها .. وأخبرتها أنني أفضل أن تكون موجودة ولكني أريد أن يتم إطفاء النور.
ودخلت معها وخلعت ملابسي في العتمة وكانت رائحة كسي قوية جداً وشعرت منها بالخجل واستلقيت على السرير وقلبي يخفق بشدة .. وسألتني : -هل أناديه الآن ؟
فقلت لها بصوت مخنوق: -نعم. وفتحت الباب وانسلّ بسرعة وكان عارياً وجلس بجانبي وراح يداعب زبره وهو صامت فقالت له فاتن: -ما بك حبيبي؟
فقال وهو يضحك ضحكة خفيفة تدل على توتره: -الأمر معقد.. أنا بحاجة لبعض الإثارة ليقف زبري .
ونظر نحوي ووضع يده على بطني وأنا عارية أمامه يراني في النور الخافت الآتي من النافذة وبدأ يحرك يده فيما كانت فاتن تمص له زبره .. وقال لي: -أنت جميلة جداً يا حماتي … وكان قلبي يخفق له بالحب وكسي يسيل من الشهوة وأنا أنظر إليه بصمت وقالت لي فاتن : -لقد صار الآن مثل الحديد .. هيا دعونا .. نكمل العملية بسرعة ..
أمي .. أنا أقترح أن تفتحي رجليك أكثر وتبوسو بعض كي يأتي ظهره بسرعة .. وقام فارس ليركبني وعندما أراد أن يفتح لي أرجلي شعرت أنني أريد أن أقاوم قليلاًُ تعبيراً عن خجلي وحفاظاً على بعض القيمة ونام فوقي وأطبق فمه على فمي ودفع زبره إلى أعماقي فحاولت كتم انفاسي كي لا أتأوه من شدة المتعة أما هو فتأوه بحرقة وكأنه لم يجد مثل هذه المتعة من قبل وراح يدفع زبره الفولاذي الضخم في أعماق أحشائي ويضرب برأسه رحمي ويهزه بعنف وانهارت مقاومتي تحته وافلت من فمي أول آهة ثم واحدة أخرى … وبلغت الرعشة وفاضت السوائل من كسي …
وامتدت يده على صدري وراح يلهو به ويعتصره رغم أن هذا ليس داخلا في اتفاقنا وانقض عليه يمص حلمتيه وهو ينيك بكل فحولة حتى بلغ نشوته وراح يرسل الآهات التي تعبر عن ارتعاشه ومتعه الكبيرة ويملئ رحمي بالسائل المنوي …

وعندما قام عني قال لزوجته أن تضع مخدة تحت طيزي كي ينزل السائل كله في رحمي وأن ابقى هكذا ربع ساعة على الأقل..

في اليوم التالي أفقت باكراً ولكني كنت خائفة من الخروج والنظر في عيونهم , كنت أشعر أنني .. كأنني … شرموطة .. في عيونهم ..وفي عيون ولدي عصام .. لو علم بالأمر. . ولكن ابنتي وزوجها عاملاني باحترام وتقدير كبير خفف من حدة خجلي وتناولنا الإفطار وذهب فارس إلى الدكتور ليحضر بعض الأدوية التي تقوي الرحم .وعندما عاد تناولنا الغداء ونمت بعدها وأنا أفكر في العودة إلى بيتي في المساء قبل أن يعود عصام من السفر فلا يجدني في البيت .. ولكن فاتن أخبرتني أن الدكتور قال لفارس أن مرة واحدة لا تكفي وأن علينا تكرار العملية الجنسية اكبر قدر ممكن وطوال فترة الخصوبة .. فأبديت انزعاجي من الأمر ولكني في أعماقي كنت أشعر برغبة حقيقة لممارسة الجنس معه مرات ومرات وهذا في الواقع ما سبب لي الانزعاج والقلق لأني كنت أشعر أنني أفقد عفتي وضعفت أمام الشهوة الجنسية التي قمعتها حتى قضيت عليها طوال عمري … قلت لها:
-ولكن عصام سيأتي الليلة يا ابنتي ويجب إن أكون في البيت .. فقالت: – أرجوك أمي لا تؤخذينا ولكن .. من الأفضل أن نعمل مرة قبل أن تذهبي.. فبقيت صامتة وعرفت أنني وافقت … وخرجت مسرعة لتتحدث مع زوجها ..وجاءت معه وقالت : -لا داعي لأن تشلحي أمي كل ثيابك فقط اشلحي الكلوت .. وفارس سيعمل لك واحد سريع على الواقف كي لا نتأخر.. ووقفت وأداروا وجوههم عني كي اشلح الكيلوت ثم استندت الى الجدار وانحنيت ووقف فارس خلفي ورفع ثوبي وكان كسي مبللاً بشدة ينتظر عملية النيك بشوق وكان أيره متهيجاً وقاسياً مثل الحجر وبدأ ينكني بقوة وأنا أكتم أنفاسي وأعض على شفتي كي لا تهرب من فمي آهة من أهات المتعة وكان يمسكني من خصري وامتدت يده إلى ثديي وراح يتلمسه من فوق الثوب وكانت حلماتي متهيجة فكان يداعبهما عبر القماش وبلغت النشوة ثلاث مرات دون أن تفلت مني آهة واحدة حتى قذف في داخلي وكنت منهكة بشدة وجعلوني انام على البلاط وارفع ارجلي على الأريكة لربع ساعة ..

بعد ذلك شربنا القهوة في جو من التفاؤل والمرح وفي السيارة قالت فاتن اننا بحاجة لنكرر العملية مرات أخرى لكي يزداد احتمال حدوث الحمل فقلت لها أن الأمر أصبح الآن صعباً بعد عودة أخيها .. وفي حوالي الساعة العاشرة مساء عاد عصام فوجد كل شيء عادياً وقدمت له العشاء وتصرفت معه كما أتصرف دائماً ثم دخلت غرفتي لأنام وتركته سهران أمام التلفزيون. وفي صباح اليوم التالي أخبرني عصام أن لديه أعمال هامة ولن يعود إلا في المساء وعندما علمت فاتن ذلك مني على التلفون وجدتها تحضر زوجها وتأتي على الفور … قلت لهما .. أنتم ستوقعاني في مشكلة.. قالت فاتن : -أرجوك أمي لقد وصلنا إلى منتصف الطريق ويجب أن لا نضيع الفرصة … أرجوك أمي تحملي .. من اجلنا .. ألا تريدين أن تعطينا الولد الذي انتظرناه كل هذه السنين.. فقلت لها ولكن ماذا لو عاد أخوك فجأة يا ابنتي.. فقالت: -أنا سأقف على الشرفة وأراقب الطريق ولو رأيته سوف نجعل زوجي يهرب إلى السطح قبل أن يصل عصام.
ولم تنتظر ابنتي جوابي وخرجت إلى الشرفة وهي تقول: -هيا بسرعة لا تضيعوا الوقت.. ومد فارس يده فأمسكتها وأنا أحاول أن لا أنظر في عيونه ووقفت فسار بجانبي وهو يطوق خصري إلى غرفة نومي التي لم أكن فيها من قبل قط مع رجل آخر غير زوجي … وهناك وقف أمامي وقال لي:عمة أريد أن أقبلك … وقبل أن أجيب كانت شفتيه تطبقان على فمي وراح يمتص شفاهي ولعابي وأنا امتص لعابه ولسانه وأخذت يده تلعب على خصري وتتلمس مؤخرتي بلطف ثم ارتمينا على السرير ورفع لي أرجلي وشلحني الكيلوت بعصبية ثم رفع لي أرجلي على كتفيه ودفع زبره بقوة في كسي فوجده مبللاً جاهزاً ينتظره وراح يدق رحمي دقاً على السرير حتى غبت في بحار النشوة وعندما قذف في داخلي أتت فاتن مسرعة وقالت أن عصام عائد وعلى الفور هرب زوجها إلى السطح وخرجت وجلست مع فاتن في الصالون وعندما وصل عصام كان كل شيء طبيعياً ورحبت فاتن به وأخبرته أنها اشتاقت له كثيراً.
وأخبرنا أنه نسي بعض الأوراق وراح يبحث عنها في غرفتي ثم خرج مسرعاً … وبعد أن رحل بقليل .. عاد فارس وكان يريد أن يمارس معي مرة أخرى ولكني رفضت ذلك وطلبت منهما الذهاب حالاً.
وفي المساء اتصلت بي فاتن وأخبرتني أن عصام علم بالأمر وأنه غاضب .. وأصبت بالذعر …قالت أن عصام وجد العقد الذي وقعناه لاستجار الرحم وقد ذهب إلى عيادة الدكتور خالد وكان محتداً وقد حاول الدكتور تهدئته واخبره أنه لم يجري لي أي عملية تلقيح وأقنعه أننا عدلنا عن الأمر.
وعندما عاد عصام تمالكت نفسي وتظاهرت إنني لا أعرف وكان صامتاً ثم رمى أمامي العقد وطلب مني أن أشرح له ما يجري فقلت له أن أخته تريد استئجار رحم لأنها عاقر وتخاف أن يطلقها زوجها وقد قال لهم الدكتور أن يتحدثوا معي في هذا الموضوع وكنت أريد أن أساعد فاتن ولكني بعد أن وقعت الورقة ندمت وأخبرتهم أنني غيرت رأيي … كان عصام صامتاً ولا أدري هل اقتنع بكلامي أم لا .. وأخبرته أنني كنت أنوي أن أخبره بالقصة لوحدي .. مزق العقد ورماه في الزبالة وجلس يتفرج على التلفزيون.
وفي اليوم التالي قام عصام بإجراء بعض التصليحات الكهربائية في البيت ثم أخذ حقيبته وقال لي انه مسافر ولن يعود قبل يومين أو ثلاثة.

في مساء اليوم التالي أتت فاتن وتحدثنا طويلاً في الأمر ,كانت ناقمة على عصام كثيراً وطلبت مني أن أمارس الجنس مع زوجها . مرتين أو ثلاثة على الأقل.. قبل أن تنتهي فترة الخصوبة .. فأخبرتها أنني أفكر في .. أن أسقط الجنين لو حصل الحمل.. كي لا يغضب عصام… وهنا أصيبت فاتن بنوبة من الغضب الشديد … وراحت تشتمه .. الحقير.. الكلب … لن أدمر حياتي من أجل أن لا يغضب.. وهدأتها ولكنها لم تهدأ حتى وعدتها بأنني لن أسقط الجنين وأنني سأمارس مع زوجها عدة مرات أخرى .. فاتصلت به على الفور وطلبت منه الحضور. وأحضرت لها عصير الليمون وكنت أشعر أن الشهوة قد بدأت تدب في كسي في انتظار قدوم فارس .. وقالت لي أن هناك أشياء كثيرة لا أعرفها عن عصام.. وراحت تسرد لي فقالت أنه كان يتحرش بها قبل زواجها … وأنها قد رأته في أحدى المرات يتجسس علي وأنا في الحمام وكان يحلب زبره. .
وأخبرتني انه حاول معها أكثر من مرة بعد زواجها ولكنها كانت ترفض طلبه. ولم استغرب كلامها لأنني كنت ألحظ عليه مثل هذه الأشياء نحوي ونحو أخته ولكننا لم نكن نسمح له بالتمادي أكثر في الموضوع .. وهذا ربما سبب غيرته الشديدة علي وعدم محبته لزوج أخته. واقترحت أن نزوجه من فريال أخت فارس لكي نرتاح من غيرته ولكن الفكرة لم تعجبني كثيرا لأن فريال غير جميلة ومسترجلة بعض الشيء وعندما أتى فارس وكلمته أبدا موافقته ووعد بالتحدث مع أخته في الموضوع ثم دخلنا أنا وفارس إلى غرفة النوم وهناك تعانقنا عناقاً طويلا وعراني من ثيابي وتعرى ووقف أمامي وراح يلعب ببزازي ويرضعهم وطلب مني اللعب بزبره ثم همس في أذني: هل ترضعيه؟
وركعت على ركبتي وأمسكت زبره وقلت له: ما أكبره .. فقال لي : هل تحبين؟
فطبعت قبلة على رأس زبره وتركته يدخله في فمي وراح ينكني من فمي وهو يمسك رأسي وبعد قليل أبعدته وقلت له : من هنا لن أحبل … فضحكنا وقلت له هامسة : يجب أن نسرع قبل أن تأتي فاتن وترانا هكذا… منسجمين أكثر من اللازم..
وطلب مني الركوع على السرير ووقف خلفي ودفعه في كسي المشتاق له وراح ينكني ولم أستطع منع نفسي من التأوه فقد كانت متعتي معه لا توصف حتى سكب حليبه في داخلي وهو يتأوه أيضاً.
بعد ذلك لبسنا ثيابنا وخرجنا وكانت فاتن مسرورة جداً وسألته أن كان قد افرغ كمية كافية من المني وطلبت مني أن أنام واضع أرجلي في حضنها وراحت تدلك لي أرجلي وهي تعبر عن محبتها لي.
وبعد قليل سألت زوجها إن كان يستطيع أن يعمل لي مرة أخرى فوافق بالطبع على الفور أما أنا فلم اعترض.
فأحضرت فاتن أدوات المكياج وراحت تضع لي أحمر الشفاه والعطر والأقراط وشعرت بالسعادة عندما رأيت نفسي في المرآة فقد كان بالفعل فنانة في هذا المجال ووضعت شريط رقص شرقي وطلبت مني أن أرقص فطلبت منها أن تبدأ أولا فعملت وصلت رقص شرقي تفوق المحترفات ووجدت نفسي أرقص وأهز طيزي أمامه فجلست واستلمت أن الساحة ورحت أرقص وأنا في حالة من التهيج الجنسي وهو يبصبص علي ويرسل لي القبل ثم ركعت فاتن أمامه وراحت تمص له زبره حتى صار قاسياً مثل الحديد وأشار لي أن أقترب وعرفت أن دوري قد حان وشعرت كأنه يريد أن ارضع له زبره أمام فاتن ولكني شعرت أنها ليست فكرة سديدة فقال لي: -هل تحبين أن تجلسي عليه ؟
ورفعت فاتن رأسها فرأيت زبره المنتفخ بشدة المبلل بلعابها يقف بانتظاري فجلست في حضنه دون تردد وقامت فاتن بتوجيهه إلى كسي بنفسها ورحت أقوم واقعد في حضنه وهو يلعب ببزازي وأخذت فاتن تداعب كسها وبزازها وهي تتفرج علينا حتى بلغنا النشوة نحن الثلاثة.
وعندما عاد عصام كان مسروراً وصار يضمني ويقبلني وشعرت كأنه يشعر بالشهوة الجنسية نحوي وكلمته عن فريال أخت فارس ولكنه أخبرني أنه يحب فتاة أخرى ويريد أن يتزوجها واستغربت ذلك وسألته عن اسمها فقال: -فاتن . وسألته: -هل أعرفها؟
فقال: عز المعرفة .
ورحت ابحث في ذهني عن فتاة أعرفها واسمها فاتن ولكني لم أجد …واحدة أخرى غير أخته . وقال لي: -أمي أريدك أن تخطبيها لي بنفسك. فقلت له أنني مستعدة لذلك ولكني أريد أن أعرف أين بيتها لكي أزورها ؟
فقال لي أنه سوف يخبرني بكل شيء عنها ولكن قبل ذلك هناك فيلم يريدني أن أراه .. وأمسك الريموت كتنرول وشغل الفيلم … ويال هول ما رأيت. ..كانت صورتي وأنا عريانة راكعة على ركبتي وزبر فارس في يدي وأقول له: ما أكبره وهو يقول لي : هل تحبينه؟ فطبعت على رأس زبره قبلة بمنتهى الخلاعة ثم تركته ينكني من فمي … وشعرت أن الدنيا تدور حولي… وقلت له: كفى عصام كفى أرجوك أطفئه.
فأطفأه وقال: هل عرفتي من هي فاتن التي أريد ان تخطبيها لي؟ فقلت له: نعم عرفت ..فاتن أختك.
وبدا عليه السرور وقال لي: -لا تخافي أمي أنا لن ادع أي شخص يرى هذا الفيلم. فسالت دموعي وقلت له: -أرجوك أستر علي أنا أمك؟ ومد يده وراح يداعب رقبتي ثم قبلني من خدي وهو يقول: لم أكن اعلم أنك حامية بهذا الشكل ..
ثم وضع فمه على فمي ووجدت نفسي أستسلم لقبلته وامتدت يده غلى فخذي ثم أمسك يدي وجعلني أمسك زبره .. لقد كان واقفاً وهو كبير مثل زبر فارس تقريباً وبعد قليل وقف ووجه زبره إلى فمي لكي أرضعه فقلت له:- ارجوك حبيبي اكسر هذا الشريط وسوف أفعل لك كل ما تريد. ولم يرد علي بل أدخل زبره في فمي وأمسك رأسي وراح ينيك حلقي دون ان يعطيني فترة للتنفس وبعد ذلك رفع لي أرجلي وركبني وراح ينكني من كسي الذي كان يفيض بالسوائل بقوة فجعلني ابلغ النشوة عدة مرات قبل أن يقذف في داخل رحمي.
وقام عني وهو في منتهى السعادة وقال: هذا ما كنت أتمنى فعله منذ زمن طويل وذهب لينام في غرفته.
وكان أول شيء فعلت هو أنني أخرجت السي دي من الفيديو وذهبت الى المطبخ وكسرته بالمطرقة وطحنته طحناً. وذهبت للنوم مرتاحة قليلاً.
وفي الصباح ذهب عصام كعادته وكأن شيئاً لم يحدث واتصلت بفاتن وطلبت منها الحضور فوراً وأخبرتها بكل شيء ولكني لم اخبرها انه مارس معي بل قلت لها انه طلب ذلك وأنني لم أوافق وأخبرتها أنه طلب الزواج منها وشعرت فاتن بالخوف كثيراُ في بداية الأمر ولكن بعد أن علمت أنني كسرت السي دي ارتاحت كثيراً وقالت لي: الم أقل لك أنه حاول معي أكثر من مرة. وفي الظهيرة جاء عصام وابدأ سروره لوجود أخته وجلسنا في الصالون نتفرج على التلفزيون بصمت .
ثم قال لفاتن: -هل تحدثت أمك معك في الموضوع؟
فقالت له فاتن: -نعم . فقال: -وما هو رأيك؟ فقالت: -رأيي أن تزوج من فريال … كانت لهجتها حادة وقد وجمت وعبست وحاولت أن ألطف الجو وقلت له: -فريال يا ولدي حلوة وأخوها موافق يعني الأمر سهل .. فقال لنا: – ما رأيكم أن نتفرج على هذا الفيلم ؟
وشغله فظهرت على الشاشة من جديد امسك زبر زوج ابنتي وأقول له أنني أحب زبره وأمصه له ثم أقول له هامسة : يجب ان نسرع قبل أن تأتي فاتن وترانا هكذا… منسجمين أكثر من اللازم.. ونظرت فاتن إليّ باستغراب وأخذ عصام يضحك.. وأخذت فاتن حقيبتها وخرجت من البيت غاضبة دون أن تقول شيئاً.
وأتى عصام وكان زبره واقف فأدخله في فمي بدون مقدمات وراح ينيك بقوة ويدخل زبره إلى أخر بلعومي ويخرجه وهو يتأوه من المتعة وأنا أكاد اختنق حتى حقق رغبته راح يرتعش ويقذف سائله المنوي في فمي فجعلني ابتلعه كله حتى أخر قطرة
ثم أخرجه وقال لي: -أريد أن أنيك فاتن وإلا فسوف أرسل الشريط لكل الناس مفهوم ؟
وذهب إلى الحمام.. فأخذت أبحث في البيت عن الكاميرات فوجدتها في كل مكان على شكل مصابيح في الزاوايا حتى في المرحاض والحمام ووضع أربعة في كل غرفة وفي الصالون .
وبقيت ابحث حتى وجدت الوحدة المركزية التي يسجل عليها الأفلام في غرفته وأخذت أحاول كبس أزرار الجهاز عندما دخل بالمناشف فقال : ماذا أمي هل تريدين تخريب الجهاز أم ماذا؟ فقلت له : أرجوك يا ابني امسح الفيلم وسوف افعل كل ما تريد. فقال لي: – لقد قمت بتكسير السي دي ظننا منك أنه يحتوي على الفيلم أليس كذلك, هل تظنين أني غبي إلى هذه الدرجة ومد يده الى طيزي وراح يبعبص ويداعب فوهة شرجي وقال لي: هيا اذهبي واستحمي وجهزي نفسك لأني سوف أنيك طيزك الليلة.
وقبل أن أخرج سمعته يقول: نظيفها جيداً لأنك سترضعينه بعد ذلك.
وفي الحمام خلعت ثيابي وأجريت حقنة شرجية وأنا أشعر بالقهر الشديد وتمنيت لو تخبر فاتن زوجها بالورطة التي أنا فيها بسببه عله يأتي ويجد لنا حلاً مع ولدي المتهيج ودهنت شرجي بكثير من الفازلين لأنني كنت متأكدة أن عصام سوف ينكني من طيزي التي ظل ينظر اليها ويتحسر منذ صغره والآن تمكن من السيطر عليها ولن اتستطيع الافلات منه ..
هل يمكن أن يكون عنده أفلام أخرى؟ وشعرت أن قلبي سوف يقع من الخوف. وخرجت وجففت شعري ولبست ملابسي الداخلية الشفافاة المغرية وتزينت وتعطرت ثم صنعت له الشاي الذي يحبه ودخلت الى غرفته فوجدته جالساً أمام الكومبيوتر يتصفح موقع سكساوي.
فاخذ الشاي وبدا عليه السرور عندما رآني بهذا المنظر وقال لي: شكراً يا أحلى ماماية في الدنيا. فقلت له: -أنت تأمر يا سيد عصام, هل عندك أية طلبات ؟
فقال وهو يخرج زبره: نعم ارقصي أمامي كما رقصت هذا الصباح فعرفت عندها أنه قد صور كل شيء يحدث في البيت فابتسمت له وقلت له:ضع بعض الموسيقى .. فشغل الموسيقى من الكومبيوتر ورحت أرقص وأهز طيزي ببراعة فوقف زبره بشدة وراح يحلبه وهو يأكلني بعيونه ثم قال لي تعالي وارضعيه. وركعت وأنا أقول له: حاضر.. وأمسكته بيدي ألعب به وهو يعمل على الكومبيوتر وقلت له: -عصام حبيبي كم فيلم صورت لي .فوضع يده على شعري ودفع رأسي لكي أبدأ بالمص.

وأدخله بسرعة في فمي وهو في حالته الفولاذية. ثم وقف وشدني وطلب مني الوقوف مستندة للجدار ووقف خلفي وسدد رأس زبره في فتحة طيزي . فقلت له: أرجو حبيبي على مهل فهذه أول مرة في حياتي يعمل لي أحد من الخلف ..ولهذا تألمت رغم وجود الكثير من الفازلين ورغم أن عصام ادخله ببطء حتى دخل رأسه أولاً ثم صار كله في داخلي وبدأ ينكني وهو في غاية المتعة يتأوه ويمسكني من خصري وينيك بشكل متروي وبدأت أشعر بالمتعة وزادت إثارتي وهو يتنهد أكثر وأكثر من شدة المتعة وأنا أتنهد من الألم والمتعة وبلغت الرعشة وصار كسي يفيض من رحيق الشهوة وبعد قليل قذف عصام في داخل أمعائي وبعد ذلك أخرجه ووضعه في فمي وجعلني ارضعه وأنا أقف على ركبتي حتى قذف في فمي مرة أخرى.
وبعد أن انتهى قلت له متوسلة: – عصام أرجوك احذف الأفلام حبيبي وسوف أكون طوع أمرك , وسوف اعمل كل ما بوسعي لاقنع فاتن بالرضوخ ونصبح أنا وهي زوجتين لك أو شر..وفاضت الدموع من عيوني .. وقلت له.. شرموطتين عندك.
فقال لي: لا تخافي أمي من الأفلام لن استخدمها أبدا إلا إذا أنت أجبرتني على ذلك فأنا أحبك ولا أريد أن أؤذيك أنت تعرفين ذلك وأنا لا أريد منك سوى إشباع رغبتي الجنسية وفيما عدا ذلك نعيش كما كنا سابقاً وراح يمسح على شعري وأعطاني منديلا لأمسح المني والدموع عن خدودي.
وفي اليوم التالي اتصلت بفاتن عدة مرات ولكنها لم ترد, كان من الواضح أنها غاضبة جداً وهذا ما زاد من قلقي وعندما عاد عصام في المساء أخبرته بذلك فاتصل بزوجها وطلب منه احضار فاتن والحضور لعندنا في التاسعة مساء للحديث في أمر هام.
وأتت فاتن وزوجها على الفور وهما مزعورين وجلسنا معا في الصالون فقام عصام بعرض الفيلم نفسه مرة أخرى وقال لفارس: سوف أسلم هذا الفيلم للشرطة وسوف أضعكم في السجن وهنا نهضت فاتن وراحت تتوسل لعصام أن لا يفعل ذلك ثم قالت له أنها ستفعل كل ما يريد منها فقال لفارس أنه يريد منه أن يمارس معي الآن أمامهم ولم يستطع فارس الرفض ووقفنا في الوسط وتعانقنا وبدأ يقبلني ورحت اقبله وراح يداعب طيزي وأنا احك بزازي عليه ونظرت إليها فوجدت فاتن تلعب بزبر أخيها من خلف ظهر زوجها وهنا نزلت على ركبتي وأخرجت زبر فارس المنتعظ بشدة وبدأت أرضعه وبدأ التوتر يخف من الجو واخذ عصام يقبل أخته ويداعب بزازها من خلف ظهر زوجها وثم جلس فارس ووضعني على زبره لأجلس عليه وأدخله في كسي الشبق ونزلت عليه وبدأت أتحرك لفوق وتحت في حضنه وكانت فاتن تجلس أمامي بجانب أخيها يتفرجان بصمت وهو يطوقها من كتفها وقد انتصبت خيمة كبيرة تحت ثيابه وبعد أن قذف فارس قال لي عصام: هيا أمي نامي على الأرض وارفعي رجليك فهذا ضروري لحدوث الحمل. وفعلت ذلك ووضعت أرجلي على ركبة ابنتي بعد ذلك قال عصام لفارس: -هل استمتعت بحماتك أم مراتك .. وبقينا جميعا صامتين وقال له فارس: -عصام .. ما هي طلباتك.. فقال عصام: -أريد أن أطلب يد هذه الفاتنة الساحرة الجمال التي أعشقها من قبل أن تتزوجها أنت.. فقال فارس: -عصام إنها أختك.. هذا لا يجوز .. فقال عصام: -وهل يجوز أن تنيك حماتك ؟
فقال: -نحن فقط نريد أن تحبل ليس أكثر والأمر سينتهي الآن خاصة لو كانت حامل. فقال: -أنت فشلت في تحبيل أختي ولكن هذا لا يعني أنها عاقر .. وأنا أريد أن أجرب حظي فقد أستطيع تحبيلها.. فقال فارس: -حسننا كما تريد تعمل مثلما عملنا وتمارس معها في فترة الخصوبة فقط ثم ينتهي الأمر.. فقال عصام: موافق.. فقال فارس : ولكن قبل ذلك تحذف جميع الأفلام التي سجلتها وتزيل كميرات التصوير ..
فقال: ولكن ماذا يضمن لي أنكم لن تتراجعوا بعد ذلك.. فقال له فارس: -انه وعد شرف .. ونظر إلي فقلت له: -لا تخف يا ولدي لن نخدعك أبداً .. ونظر إلى فاتن سألها: هل أنت موافقة: -فهزت رأسها بخجل. فعانقها وراح يقبلها من فمها بحرارة ثم قام وحذف جميع الأفلام من الجهاز وأعطاه لفارس … وهكذا أخذ فارس زوجته وعادوا إلى بيتهم وكانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل.
وفي الليل أتى عصام إلى غرفتي عاريا ونام بجانبي وبدأ يقبلني ويتلمس صدري ثم نزلت يده الى بطني ثم دخلت في الكلوت وراح يتلمس كسي السمين الحار ويبعبصه باصبعه وقال لي: -هل نمت .. فقلت له: ليس بعد .. فقال: متى فترة الخصوبة لفاتن ستحين فقلت له: -أتتها الدورة منذ اسبوع..
أعتقد أن أنها بحاجة إلى ثلاثة أيام كي تصبح جاهزة للحبل.. وادخل ثلاثة اصابع في كسي وراح يحركها للداخل والخارج بسهولة بسبب غزارة السوائل والإفرازات..
وقال لي: كسك رائع جداً سمين وناعم وطري وحار من الداخل مثل الفرن سوف انيك فيه حتى الصباح هيا افتحي رجليك.. فقلت له: -أرجوك حبيبي ليس الآن .. فصمت وشعرت أنه سيغضب وقلت له: أقصد يجب أن نعرف من هو أبو الولد .. هل نسيت هذا الأمر… فقال: هل تريدين أن أنيكك من طيزك.. فقلت له: كما تحب.. فبدا عليه السرور وقبلني من فمي وطلب مني أن أقلب وكشف عن طيزي وراح يمرر يده على مؤخرتي الكبيرة وقلت له: الفازلين في الدرج بجانبك.. أخرجه وبدا يدهن فوهتي وقال لي: -لم أكن أتوقع أنك عذراء من الخلف… فقلت له: أنت الذي أزال عذريتي.. واخذ مكانه فوقي وسدد رأس زبره الضخم في طيزي وراح يدفعه بسهولة وعندما دخل رأسه شعرت بالألم لأنه كبير الحجم ولكن بعد ذلك كانت اللذة كبيرة وصار ينيكني بقوة وهو مستمتع بشكل كبير حتى بلغنا النشوة معاً.
وفي اليوم التالي ذهبنا إلى الدكتور واكتشف أنني حامل وكانت فرحتنا عظيمة وخاصة فارس الذي قرر دعوتنا إلى أحد المطاعم الفخمة وهناك قدمت فاتنة لي هدية .. اسوارة من ذهب وقدم لي فارس طوق من الألماس .. ثم قدمت فاتن لأخوها خاتم من النوع الغالي وساعة وعطر وقال لي فارس أنه يجب علي أن أرتاح من الآن وأن اهتم بتغذيتي حرصاً على صحة ابنه..ومد يده وأمسك يدي في وسط الطاولة وقال لي: لقد أمضيت معك أيام عسل رائعة يا حماتي لن أنساها طوال عمري..
فقلت له: -وأنا أيضا يا ولدي المهم هو أن أجلب لك الولد الذي سيحمل اسمك . ثم التفت فارس إلى عصام وقال له: – وأنت ستبدأ أيام العسل لك مع فاتن بعد غد وسوف نرى إن كنت تستطيع تحبيلها أم لا..
فقال عصام : سأنتظر ذلك بفارغ الصبر, ولكن كم يوم هي ستكون.. فقالت أبنتي: عشرة أيام.. فقط .. كانت تتدلع وكأنها لا تريد ذلك ولكني كنت أعلم أنها متشوقة أكثر منه إلى ذلك.
وبعد المطعم ذهبنا جميعاً إلى بيت فاتن وزوجها وكنا في حالة من العشق الرومانسي لبعضنا .. أقصد أنا وفارس .. وعصام وفاتن … وهناك وضع فارس الموسيقى الهادئة وأطفأ الأضواء وأشعل جهازا خاصا يعطي اضوار رومانسية ملونة على الجدران ودعاني للرقص معه فقلت له: -لا ارقص مع زوجتك.. ولكنه ألح وقال: مجرد رقصة.. وقمت فطوق خصري بلطف وطوقت عنقه وكان قلبي يخفق له حباً وزبره يقف لي احتراماً وتقديرا فيضغط على بطني وكان ينظر من فتحت ثوبي الى صدري وقلت له: هل أعجبوك .. قال: -طبعاً ولكني للأسف.. وسكت .. وقلت له: -للأسف ماذا.. فتلفتنا نحونا فوجدنا فاتن وعصام يرقصان بشكل رومانسي وهما يتهامسان .. فقال لي: – كنت أتمنى أن أضع أيري بينهما.. وطبع قبلة ناعمة على خدي .. وكنت
أشعر أن حلمات بزازي وقفة بشدة لم أشعر بها من قبل اما كسي فقد بدأ يفتح ويغلق أبوابه من شدة الجوع إلى شيء قاسي يقتحمه.. وقلت له: ولكن .. أنا .. ام مراتك ومن المفترض أن أكون مثل أمك. .. فقال لي: – سأقول لك .. سراً … ما هو هذا السر؟
فتلفت حوله … فرأينا عصام يمد يده عميقا في طيز فاتن .. ففعل فارس مثله وداعب فوهة شرجي بشكل أثارني بشدة وقلت له وأنا أشعر أنني بدأت أدوخ من الإثارة: – ما هو السر؟ فقال: -لو كنت أمي لكنت نكتك بدون تردد ..
وقبلني من فمي قبلة حارة ثم قال : -أنا لا ألوم عصام فأنت تملكين جسم يرفع الضغط .. جسمك يجنن .. طيزك .. تهوس .. وعاد يقبلني من فمي وهو يحك زبره المتهيج بشدة على بطني من فوق الثياب.. وهنا قالت فاتن: -أرى أن الوضع تأزم والحرارة ارتفعت .. تعالوا نجلس قليلاً .. وجلسنا وكان واضحاً أن زبر عصام ينصب خيمة كبيرة في داخل بنطاله تماماً مثل فارس. وقال عصام لفارس: -ألا يمكن ان تبدأ أيام عسلي من اليوم ؟ فضحكنا جميعاً وقال له فارس: – بشرط أن تمددوا أيام عسلي أنا ويومين أخرين .. ونظرنا إلى بعضنا وقالت لي ابنتي: -أمي أعتقد انك تريدين ذلك أليس كذلك؟ فقالت لها : ولكن يا ابنتي .. أخاف أن يؤثر الجنس على الحمل .. أليس من الأفضل أن نسأل الدكتور عن هذا الأمر اولاً.. فقال فارس: لن أقترب من الرحم أبداً هناك طرق أخرى كثيرة لممارسة الجنس. فقالت له فاتن: -هل تقصد النيك من الطيز؟ فابتسم فارس وقال: لو وافقت عمتي فأنا لا أمانع في ذلك … ونظروا جميعاً نحوي وكنت في حالة شديدة من التهيج والمحنة وقلت لها: -وأنت هل ستفعلين نفس الشيء مع أخوك يا ابنتي. فقالت: أمي يجب ان لا نقترب من الرحم حتى فترة الخصوبة وعصام يقول أنه لا يستطيع الانتظار ليومين.. فقال فارس : أنا وفاتن نمارس الجنس دائماً من الطيز وهي تحبه كثيراً فقال عصام : -ما رأيكم أن نمارس الجنس امام بعضنا في غرفة النوم .. فقال فارس: -يا ليت .. وقالت فاتن وهي تنتظر إلي: -لا أدري اسألوها.. ونظروا جميعاً نحوي فقلت لهم: -لا ليس إلى هذه الدرجة .. ادخلي أنت واخوك غرفة النوم وأن وفارس سنبقى هنا… وحمل عصام أخته بحماس وذهب بها إلى غرفة نومها الزوجية وبقي زوجها معي في الصالون .. وعلى الفور جعلني أخلع الثوب ثم وضع زبره بين بزازي الكبيرة وضممتهما على زبره المتوتر وأخذ ينيكني من بزازي…
وقال لي: هل هذه أول مرة تنتاكين من بين بزازك ؟
ابتسمت له موافقة وكسي يكاد يجن من الشهوة وقال لي: أوه أنه رائع .. أنه كس حقيقي بين بزازك …أوه … لقد تمنيت ذلك من أول مرة رأيتك فيها … وأخرج زبره من بين أثدائي ووضعه في فمي ففتحته على الآخر كي يتمكن من الاستمتاع بحلقي وراح ينيك أعماق بلعومي فكانت خصيتيه تضرب رقبتي وعانته تدخل في أنفي وهنا أتت فاتن لتعطينا علبة الفازلين ونظرت إلي مندهشة بمنظري بعد أن أخرج زبره من فمي .. كان اللعاب يسيل على ذقني وعلى زبره وخصيتيه وكانت الكحلة تسيل على وجهي وأحمر الشفاه قد صار لطعاً على خدودي وبيضاته ..فأخذت منها علبة الفازلين وهي تقول لي: ادهني بها طيزك فهو بارع جدا في نيك الطيز وسوف يمتعك كثيراً.. وذهبت. . . ووقفت وخلعت كل ما بقي علي من ملابس ودهنت فوهة شرجي التي كانت تتلوى بانتظار خازوق هائج يخترق سكونها وركعت أمامه وسلمته طيزي ليعتدي عليها فسدد رأس زبره وبدأ يدخله في طيزي فشعرت بمتعة شديدة وبلغت الرعشة من أول لحظة وصار فارس ينيكني بقوة وعنف وهو يتأوه من شدة المتعة التي يشعر بها وصرت اصرخ معه حتى بلغ نشوته … بعد ذلك ارتمينا على الارض متعبين والعرق يبلل كل مكان في أجسامنا وقد فاحد رائحة كسي ورائحة زبره في الصالون .. فيما كانت فاتن وأخوها يتنهدان مثلنا في غرفة النوم.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s