ايام متجردة وشهور حافية (61 الى 67)

اليوم الحادى والستون. النهار الحادى والستون

أنا ومندوبة المبيعــات

ما كنت أتخيل يوما أن تمر علي مندوبة مبيعات بهذا القدر من الجمال الذي يثير الغريزة بكل معانيها ، و ما من بشر يمكنه أن يسكت عن هذا الجمال الصارخ فهي ذات مفاتن جذابة ومغرية ، رائعة المظهر والملبس ، شياكة وأناقة ولباقة في الحس والتعبير ، وهي مندوبة مبيعات لإحدى شركات صناعة الحلويات – وهي حلويات فعلا – توطدت العلاقة بيني وبينها على فترات اللقاء المستمر حيث إنها كانت تأتي إلى بيتنا كل أسبوع ، وفي كل زيارة كنت أشتري منها الطلبيات وأظل أتحدث معها بشوق ففهمت قصدي أنني أحبها وأرغب فيها جسديا وروحيا .

وابتسمت لها قائلا : أنا هاطلب منك طلب .

قالت : تحت أمرك لو في استطاعتي .

قلت لها : أحتاجك لتساعديني في عمل مربى التين لو عندك وقت بتاع ساعة واحدة .

فقد كنت أعزب وكنت أعيش وحدي في المنزل بعد زواج إخوتي ووفاة والديَّ.

قالت : معلش أوعدك الأسبوع القادم .

قلت لها : ماشي .

وأخرتُ عمل المربى بعدما أحسست منها الرغبة في نفس ما أرغب فيه.

وأتت في اليوم المتفق عليه ودخلنا المطبخ وقمنا سويا بعمل المربى ، فكنت أترقب مؤخرتها وهي مرتدية بنطلون جينز مجسم وهو داخل بين حافة طيازها يااااااااااااااااه أوف أوف أوف يا لهوي من كل نظرة واللي بيجرى لي منها وأحيانا أنظر إلى بزازها المتوسطة التي كان يظهر نصفها وهي مميلة من بين البلوزة الصفراء ، كما أن كسها كان يبرز بروزا عجيبا من داخل البنطلون فاقتربت منها وألصقت مؤخرتي بمؤخرتها بصنعة لطافة وأحسست أنها يا لهوي ولعة سخنة . وقلت آاااااااااااه في نفسي .

قالت : يا واد عيب كده . بابتسامة رقيقة كلها شوق ورغبة .

وقلت لها : بجد عايز أبوس شفايفك وخدودك اللي زي التفاح دول .

قالت : ماشي يا سيدي .

وقبلتها ووضعت يدي علي كسها فاهتزت وارتعشت . فهمت أنها أفرغت شهوتها .

وقلت لها : الظاهر إنك ما جربتيش الموضوع ده قبل كده .

قالت : لا أنا لسه خام .

قلت لها : مرة كمان .

قالت : ماشي .

فظللت أقبل فيها قبلات متتالية وهي في انغماس الشهوة فكيت أزرار البنطلون وقمت بإنزاله علي فخديها يووووه.

فظهر لي الكولوت السماوي الذي تلبسه أحيه يانا آااااااااه أوف خلاص مش قادر لاء لاء لاء ونزلت أبوس فيه وأحسس على طيازها وهي مستسلمة في غيابة الشهوة فطرحتها أرضا وأخرجت زبي وحركته على شفايف وبين كسها فقالت لي : لاء لاء لاء حاسب أنا لسه بنت آااااااااااااه بالراحة بالراحة بالراحة حاسب .

وحاولت الإفلات من بين يدي فلم تستطع حتى أنهكت قواها . أدخلت زبي كله عنوة رغما عنها وأخذت قطرات الدم تنزل من كسها . وقالت : يا لهوي أنا كده اتفتحت .

قلت لها : وإيه يعني .

فقالت : لن آتي لك مرة أخرى .

قلت لها لاء مش هاتقدري .البنت ماتنساش اللي فتحها .

قالت : هتشوف وأنا اللي سلمت نفسي ليك من الأول . دي غلطتي أنا .

ونضفت نفسها وارتدت البنطلون وانصرفت ، وفي عينيها أمل في عودة للقاء .

وبعد ثلاثة أشهر زارتني مرة أخرى ، وقالت : عندك حق لم تغب عن خيالي لحظة طيلة الفترة الماضية .

ودخلت إلى غرفة النوم هذه المرة لا المطبخ وتجردت من كل ثيابها في انتظاري حتى مارسنا هذه المرة بكل رغبة وانسجام ، وظللنا في مساكنة لمدة 10 أعوام ثم تزوجنا أخيرا وقررنا الاستمتاع بحياتنا وغرامنا دون إنجاب ..
وثقفتها بالعلمانية والحريات والتنوير والرياضات الاولمبية والعلوم والفنون والاداب واللغات

اليوم الحادى والستون. الليل الحادى والستون

ذكريات امرأة مصرية
نسـوانـجي سكس تيوب
Xhamster
انا كريمه و عمرى الان 53 عاما و حاليا اعيش وحدى بعد وفاه زوجى منذ بضعه اعوام وعندى ولدين و بنت و الثلاثه متزوجين وتسليتى الوحيده الان هى النت و شله صديقات وبعد ان قرأت العديد من القصص قررت ان انشر قصتى والتى حدثت لى بالفعل بكل تفاصيلها.
منذ حوالى 15 عاما حيث كنت ما ازال فى مرحلة الشباب و كان اكبر اولادى 16 عاما ولن اقول اننى كنت ست متزمته او متحفظه بل كنت احب التهريج و الهزار و النكت السكس وكل شئ .
اى نعم كنت امام الناس محجبه و ملتزمه ومحترمه ولكن فى بيتى كنت اجلس بملابس خفيفه او بدون ملابس وكنت اعشق الجنس واحب ممارسته يوميا واعشق الكلام فيه مع صديقاتى و جاراتى ولكن مع الوقت كان زوجى لا يقدر على مجاراتى خاصه بعد ان اصابه مرض السكر و اصبحت لقاءتنا الجنسيه قليله جدا وممله.
ولعب الشيطان بعقلى لكى ابحث عن عشيق لى خاصه ان لى صديقه فى العمل لها عشيق على زوجها و لى قريبه ايضا تفعل نفس الشئ و اخذت ابحث عمن حولى ولكننى لم اجد شخص يثير اهتمامى حتى لعبت الصدف ووقع امامى ( خالد ) ابن جارتى وكنت دائما احسه عندما يأتى لزيارتنا انه يتامل جسمى بملابسى الخفيفه واحسه يكاد يجن على و لكن المشكله الوحيده ان عمره 15 عاما وكنت واثقه انه بالغ من انتفاخ بنطلونه كلما رأنى بقميص النوم , وبعد تفكير عميق قررت البدء فى الموضوع حيث انه لن يثير انتباه احد دخوله او خروجه و لن يشك به احد ابدا .
وكانت بدايه الموضوع سهله جدا حيث قابلته على السلم واخذته معى شقتى ليساعدنى فى نقل بعض الاشياء و كنت اعرف ان البيت سيكون خاليا لمده ثلاث ساعات على الاقل , وخلعت اغلب ملابسى امامه وظللت بقميص داخلى تحته كلت فقط وكنت اتحرك فى البيت وانا اكاد ارى زبره يخترق البنطلون ثم اخبرته ان داخله لاستحم وتعمدت ترك الباب شبه موارب وكنت اراه فى المرآه يتلصص عليّ ثم بدأ الجد وخرجت من الحمام الى حجرتى عاريه تماما و جسمى مبتل ومررت امامه وهو يكاد يسقط من طوله و انا سعيده بنظراته التى تكاد تأكلنى اكلا وكان هذا شئ افتقده بشده .
وظللت فى حجرتى قليلا اسرح شعرى عاريه امام المرآه و ثم قررت ان ابدأ فى الجد حتى لا يضيع الوقت و ناديته وطلبت منه ان يساعدنى فى فرش السرير و كان يتحرك فى الحجره مثل المجنون وانا حوله عاريه وفى لحظه جميله ونحن على السرير جذبته الى حضنى وبدأت اقبله فى فمى وتجاوب معى بسرعه ويديه تتحسس جسمى بجنون وهو يقبلنى بقوه كانه يفرغ كل شوقه ويخاف الا تتكرر هذه الفرصه و كان مثل العجينه فى يدى يفعل كل ما اريده منه , فى البدايه و بعد القبلات بدأ يمص حلماتى و يفعص فى بزازى و بعد ان تركته كذلك فتره فشخت فخذاى وجعلته يلحس كسى وكان يبدو انه اول مره يرى كس فى حياته و تأكدت انى اول امرأه فى حياته.
واخذ يلحس كسي بأخلاص شديد حتى لا يغضبنى و كنت مثاره بشده من لسانه الجميل وكنت اعشق لحس الكس وكان زوجى يرفضه , وبعد حوالى نصف ساعه من اللحس المتواصل رأفت به واخرجته من بين فخذاى و خلعت له كل ملابسه وكان جسمه ممشوق جميل وزبره قوى رغم انه لم يكن كبير جدا وقررت ان اعطيه نفحه محبه و اجلسته امامى و امسكت زبره بيدى ادعكه و امصه و هو يكاد يجن امامى و يرتعش و يتأوه ويتحسس جسمى العارى بعشق رهيب.
ثم بدأنا فى الجنس الحقيقى وادخلته بيت فخذى مره اخرى بجسمه ووجهت زبره لكسي وبدأ ينيك لاول مره فى حياته ورغم عدم تمكنه فى البدايه الا انه كان ينيك بحماس شديد وتمتعت معه الا انه قذف بعد فتره صغيره كميه صغيره من المنى , وبعد راحه و احضان قليله انتصب زبره مره اخرى وبدأ يجامعنى مره اخرى كانت احسن و اطول من السابقه و كان يريد تكرار الثالثه و لكنى رفضت لان الوقت لم يسمح.
وبعد ذلك تكررت اللقاءات مع خالد حتى اكتسب خبره كبيره حتى زبره تضخم و اصبح مثل الرجال الكبيره رغم سنه واصبحت لقاءاتى بع فعلا لقاءات عشيق و عشيقه و كنت انتظر نيكه لى بفارغ الصبر حيث انه اصبح متعتى الوحيده فى الحياه وكان يبدع فعلا فى نيكه لى من مص و لحس و قبلات و نيك يستمر ساعات.
واستمرت علاقتى بخالد حوالى سنتين كاملتين دون ان يشعر بنا مخلوق فعلنا كل شئ خلال هذين العامين حتى انه ناكنى مره على سلم العماره على السريع و ناكنى عده مرات فى السطح عندما لا تسمح الظروف ان نتقابل فى بيتى او بيته واخذته معى مره الى رحله الى الاسماعيليه مع اولادى وانفردت به فى حجره و ناكنى نيكه جميله لا انساها حتى اليوم.
وطوال العامين كان كل شئ يسير بسريه ولم اكن اتخيل ان يكتسف امرنا أحد ، حتى جاء الامر على شخص غير متوقع تماما . كان هو يومها زوغ من مدرسته وقابلنى و دخلنا بيته و كنا نعرف انه خالى تماما وكنا فى حجره امه فى جماع شديد حتى فؤجنا بباب الحجره يفتح وتوقف قلبى انا وهو وانا اتوقع ان أرى امه امامى و لكنها زوجه خاله ( شهيره ) والتى تعيش فى محافظه اخرى وكنت اعرفها وهى تعرفني جيداً وكنت دائما أغار منها من شعرها المصبوغ أشقر ، و لبسها المكشوف الغير مناسب لسنها الذى كان وقتها 45 عاما وتوقفنا كلنا مذهولين ننظر لبعضنا ، انا وخالد عراه وزبره فى كسى , وأول من افاق من الصدمه كانت شهيره التى هزت رأسها كأنها تتأكد مما تراه ثم ابتسمت ابتسامه خفيفه واخبرتنا ان نستمر فيما نفعل واخرجت و اغلقت الباب , و طبعا لم نستمر وقمنا سريعا و لف خالد فوطه حول وسطه وارتديت انا كمبلزون على اللحم و خرجنا لها ووجدنها تجلس فى الصاله وقبل ان نتكلم معها اخبرتنا هى انها لن تخبر احد و ان كل واحد حر فى من يحبه و يعشقه وهدأ قلبى كثيرا و عرفنا انها اتت مع خاله لانهاء بعض المصالح و تركت خاله لما تعبت و فاتت على امه فى عملها و اخذت مفتاح الشقه و سعدت جدا للصدفه العجيبه ان تأتى هى وليس معها احد ثم ذهبت لبيتى قبل ان يأتى احد اخر .
اتذكر انى ظللت باقى اليوم ارتجف و انا اتصور الفضيحه لو كشف الامر او اخبرت شهيره أحد ولكن مر يومان ولم يحدث شئ حتى خالد لم يكلمنى , وفى اللقاء التالى لنا فى شقتى اخبرنى ان اطمأن تماما لانه متأكد انها لن تخبر احد ولما سألته لماذا هو متأكد اخبرنى لانه ناكها هى الاخرى و ذهلت فى البدايه و لكنه اكد ان ناكها فعلا حيث اتى ثانى يوم من المدرسه مبكرا و لما دخل وحدها وحدها فى البيت نائمه على سرير وفى سبات عميق و كانت عاريه تماما كما ولدتها امها وظل فتره يتاملها ثم ايقظها و لم تنزعج انها رأها عاريه ثم ناكها وكانت متعاونه جدا كما اخبرنى وتعشق الجنس رغم سنها.
ورجعت الاحوال لهدوءها مره اخرى فتره طويله حتى انتقلت انا و عائلتى الى شقه اخرى جديده بعيده جدا عن شقتى القديمه مع خالد , وظللت فتره اذهب و اقابله فى شقتى القديمه و لكن مع الوقت كانت لقاءتنا تتباعد حتى اصبحت مره كل شهر تقريبا وكان ياتى لى بيتى او اقابله فى شقتى القديمه .
وتعرفت انا على شله جيران وكان منهم اغرب و اوسخ سيده عرفتها فى حياتى واسمها ( ماجده ) وهى ارمله ظابط شرطه وهى فى سنى وعندها ولد واحد فى سن خالد تقريبا وكان من الصعب جدا كسب ثقتها و لكنى الوحيده التى احبتنى و سمحت لى بدخول بيتها وكنا اصدقاء جدا ولكن مع مرور الوقت اكتشفت انها تعيش عيشه غريبه جدا حيث انها تتحرك فى بيتها عاريه تماما حتى امام ابنها كما عرفت ان لها بعض الاصدقاء الرجال الذين يأتون لها وذلك امام ابنها ايضا , ولما عرفت ذلك امتنعت عنها فتره وخفت من صداقتها ولكننى عدت لها بعد ذلك عرفت علاقتى بخالد و كنت اثق بها جدا حتى انها اخبرتنى اننى استطيع ان اقابل خالد فى شقتها لو أردت ذلك. وبالفعل حدث هذا و اخذت خالد الى شقتها و تعرف عليها و ناكنى هناك .
وحدث بعض ذلك شئ غريب فلقد فؤجئت بماجده تخبرنى ان ابنها ( سيف ) يريد ان ينيكنى وغضبت يومها واخبرتها ان لا أفعل ذلك لانى احب خالد و ليس لاننى شرموطه كما تعجبت لتلك الام التى تبحث عن عشيقه لابنها .
ولكن بعد عده ايام أعدت التفكير فى الموضوع كعادتى وهيجنى كسى و قررت ان امشى فيه و ارتديت قميص مغرى وعليه روب و ذهبت لشقتها ولما رأتنى هكذا ابتسمت ثم جلسنا نتكلم وكان قلبى يرتجف يومها فعلا ثم دخلت عليه حجرته و كان نائما و خلعت الروب ثم ايقظته و فؤجى بى انا بقميصى وكان وسيما طويل و رياضى ونمت جانبه فى السرير ونام ناحيتى و احتضنى يقبلنى واغلقت علينا امه الباب وفى لحظات كنا نحن الاثنان عرايا تماما وبعد الكثير من القبلات وقف امام السرير و مد لى زبره واخذته فى فمى امصه له ودخلت علينا امه بكاميرا فيديو تصورنى وانا امص لابنها واندمجت فى المص قليلا ثم طلبت منها الا تصورنى ووافقت و خرجت ثم نمت على ظهرى وفشخت كسى ليلحسه والحق يقال كان محترفا وكنت اشعر بنار فى كسى من لسانه الذى يلحسه من الداخل واصبعه الذى يدخل و يخرج من طيزي وكان يبدو ذو خبره رهيبه رغم سنه وكنت احس اننى تلميذه معه وبعدها بدأ النيك و كان رهيب فعلا فعلا واستمر الوضع حوالى ثلث ساعه ثم قذف لبنه على بطنى .
نمنا جانب بعضنا نتكلم قليلا ثم سألته السوال الذى يجننى عن شعوره وامه تجامع الرجال امامه فاخبرنى انه تعلم منها ان كل شخص حر فيما يفعله طالما لا يؤذى الاخر وما المانع فى أن يساعدوا بعضهم فى ايجاد السعاده و المتعه فى الحياه واخبرنى ان حياه امه فى صغرها فى امريكا هى التى جعلتها هكذا. وسألته ان كان جامع امه فضحك و قال ابداً فهو وهى ينظرون لبعضهم نظره مختلفه .
وعدنا بعدها الى النيك مره اخرى وناكنى اولا فى الوضع الكلابى و كان لذيذا ثم ناكنى ونحن نائمين على جانبنا ثم مره اخرى فى الوضع العادى وقذف مره اخرى داخل كسى , وقمت بعدها واخذت حمام سريع ووجدت امه تحضر الغذاء عاريه و اعطتنى شريط الفيديو الذى صورته وعزمتنى على الغذاء ولكنى اعتذرت و غادرت سريعا .
واستمر بى الحال هكذا بين اثنين من العشاق عمرهم 17 عاما وكنت سعيده بحياتى جدا حتى علم خالد انى اجامع سيف وغضب جدا وانقطعت علاقتى به لفتره استمرت سبعه اشهر , ورغم اننى كنت مكتفيه من ناحيه الجنس من سيف الا ان خالد كانت له معزّه خاصه فى قلبى وشكوت ذلك لماجده التى اخبرتنى انها ستتصرف . وبالفعل اتصلت به وعزمته على الغذاء عندها ووافق وسبقته الى هناك وكان سيف موجود وكانت ماجده ترتدى قميص نوم لا يخفى شئ تقريبا وجعلتنى البس قميص مثلها وجاء خالد ووجدنا بهذا المنظر ومعنا سيف وقضينا وقت لذيذ فى الغذاء وفك الجو قليلا بين خالد و سيف .
ولا ادرى ما حدث بالضبط فلقد دخلت الحمام و خرجت لاجد خالد و ماجده عرايا تماما فى حجرة النوم وفى وضع فظيع و قبلات حاره جدا وجذبنى سيف الى حجرته لينيكنى و انا غير مستوعبه نهائى ما يحدث وبعد فتره من الجماع وانا فى عز نيكى وسيف زبره فى داخل كسى دخلت علينا ماجده و معها خالد ودفعت خالد معنا على السرير وجلست هى تدخن و تتفرج و فؤجئت برجلين معى فى السرير وبدات امص زبر خالد ومازال سيف ينيكنى فى كسى وكنت فى حاله من المتعه و النشوه لم اشعر بها من قبل و حتى الان , وبعدها خرج سيف من كسى تاركه لخالد الذى دخله على الفور ونزل سيف على بزازى يلحسها و ماجده تصفق و تضحك وانا اصرخ من الاهات و الجنون و جسمى مستهلك من كل الاجزاء
ولم يتركنى الاثنان الا بعد حوالى نصف ساعه من تناقل الاوضاع قذف فيها سيف على طيظى واكمل خالد نيكه لمده بعدها ثم قذف هو الاخر على طيظى التى غرقت تماما فى اللبن وقامت ماجده بوساختها تمسح بيديها لبن ابنها وخالد وتدعكهم فى كسى و طيظى وابنها يصور ذلك بالفيديو , وسقطت على السرير لا استطيع الحركه فعلا وانصرف خالد بعد ان اصبح صديق عزيز لسيف و استرحت انا لنصف ساعه وقمت وانا احس ان كسى ملتهب من النيك و اخذت حمام سريع وجلست مع ماجده فى الصاله وسألتها من اين اتت بالفكره المجنونه فقالت انها وجدت الحل الوحيد فى ان يصاحب خالد سيف وما احسن حل لذلك من ان ينيك الاثنان امراه واحده فى آن واحد , فقلت لها شكرا جدا على فعلتها ولكن طلبت منها ان لا تكررها واخبرتها اني احس انى تعديت كل حدودي اليوم وان ما فعلته فاجر جدا جدا واننى ليست مثلها متساهله فاخبرتنى الا اقلق وان ذلك كان لتصليح الوضع مع خالد
ورجعت المياه لمجاريها مره اخرى وعرفت ان خالد كرر جماعه لماجده عده مرات ولم اعترض طبعا وان كانت لقاءتى مع سيف قلت كثيرا لعدم وجوده اغلب الوقت وانتهت تماما بسفره للخارج للدراسه وبقى لى خالد وحده.
وبعد حوالى سنه سافرت ماجده هى الاخرى الى ابنها و انقطعت علاقتى بها تماما .
واستمرت علاقتى بخالد بعدها لمد عامين ثم انقطعت العلاقه لمده عام و نصف كان فيهم زوجى مريض ولا يغادر المنزل حتى توفى وبعدها بشهور رجعت علاقتى بخالد ثم انقطعت تماما منذ حوالى خمسه اعوام لزواجه وتعصبه الاسلامى.

اليوم الثانى والستون. النهار الثانى والستون

في سرير واحد مع زوجتي الاثنتين سميرة ونجوى !!

تزوجت زوجتي الثانية سميرة قبل شهرين، بعد قصة حب عنيفة، رغم فارق السن بيننا، فهي في الثامنة والثلاثين وأنا في الثلاثين من العمر، وقد كانت زميلتي في الدائرة وهي مطلقة منذ خمس سنوات.

وقد أوقعتني سميرة في حبها رغم أنني كنت أعيش حياة هادئة مع زوجتي الأولى نجوى، التي أمضيت معها عشرة أعوام من الزواج، وكانت امرأة جميلة في الخامسة والثلاثين من عمرها ، و ربة بيت وزوجة مخلصة وتعمل على إرضائي في الفراش بكل فنون الجنس وطرقه، وأنجبت منها بنتا وولدا ، ولكن الحب أعمى كما يقولون.

تزوجت سميرة، التي كانت لا تشبع من الجنس، وكأنها تعاني من عطش شديد بسبب سنوات الحرمان الطويلة، في حين كانت نجوى عندما أكون معها في السرير تسألني عن الفرق بين جسمها وجسم سميرة وما الذي يعجبني فيها، وما رائحة عطرها المفضل، وهل لديها طرق لم نمارسها سابقا في المضاجعة، وهل تصل إلى الرعشة بسرعة أم تتأخر، وهل فرجها ضيق أم واسع، وغيرها من الأسئلة التي لا تنقطع حتى عندما يكون قضيبي في داخل فرج نجوى، التي تريد أن تعرف كل تفاصيل ليلتي مع سميرة.

فقلت لها ذات ليلة: ما رأيك أن أجعلك تنامين في سرير واحد معي ومع سميرة، في ليلة حمراء ؟

فذهلت ولم تصدق، ثم تبسمت كأنها تتمنى ذلك، وأقنعتها بأن الجنس الثلاثي Threesome موجود بكثرة في البلدان الغربية حيث يمكن أن يمارس رجلان مع امرأة MMF أو تمارس امرأتان مع رجل FFM ، وهي طريقة لذيذة ، ونحن الثلاثة أنا وأنت وسميرة متزوجون ولا حرام أو مانع من ذلك، بشرط موافقتك وموافقة سميرة ، فقالت: وإذا رفضت سميرة ؟

قلت لها : اتركي الأمر لي، غدا ستكون ليلة سميرة وسوف أمر عليك بالسيارة ظهرا بعد العمل، وأجدك قد اغتسلت وتعطرت وتزينت لكي ترافقيني إلى شقة سميرة، التي تنتظرني بفارغ الصبر لكي تلتهمني قبل الغداء وبعده، وفي الليل، ولا تشبع، إلا عندما ترتعش ثلاث أو أربع مرات في أحضاني يوميا، وعندما يكل قضيبي عن الوقوف أضطر لاستعمال يدي وأصابعي ولساني في مداعبة نهديها ومصهما ولحس كسها، فتصرخ من فرط اللذة وتشهق، وتنام في وقت متأخر، ثم أجدها تداعب قضيبي عند الصباح وتقبل خصيتي وتفركهما بأصابعها الناعمة، فأعطيها الوجبة الصباحية فبل الفطور!

رافقتني نجوى، التي ما يزال جسمها الثلاثيني مشدودا، ورغبتها الجنسية متجددة، فهي أستاذتي في الحب والجنس، فوصلنا باب شقة سميرة وفتحت الباب.

وقد فوجئت سميرة عندما شاهدت نجوى معي، وحاولت الذهاب لتغيير ملابس النوم الشفافة التي تكشف عن تفاصيل جسدها المثير، وخاصة نهديها ومؤخرتها البارزة، وساقيها الأبيضين الرائعين ، إلا أنني قلت لها : لا تغيري شيئا يا عزيزتي، ، فهذه نجوى جاءت تزورك ونمضي معا وقتا جميلا، فنحن عائلة واحدة، ومثلما أنت حبيبتي وعروستي فإن نجوى حبيبتي أيضا، ورفيقة عمري .

قبلت كل منهما الأخرى، وقد تعمدت نجوى أن تطبع قبلة حارة على خد سميرة وتحتضنها وتضمها بحرارة، جعلت سميرة مندهشة أكثر، وغير مصدقة .

ثم ذهبت سميرة إلى المطبخ لتحضير العصير فتبعتها وقبلتها من رقبتها ووضعت يدي على مؤخرتها واحتضنتها من الخلف بقوة ، وفي تلك اللحظة دخلت نجوى ضاحكة، وقالت: ما هذا الغرام، ما هذا العشق، لماذا لا تعطونني جزءا منه، فنحن شراكة، ومن حقي أن أنال حصتي من الحب؟!

وضحكنا كلنا، ووقفت نجوى إلى جانب سميرة لمساعدتها، في تحضير العصير، فطلبت منهما أن تقبل إحداهما الأخرى بقوة، وتحتضنها، فبادرت نجوى لاحتضان سميرة وتقبيلها من شفتيها، في حين كنت أضمهما كليهما أنا من الجانب، وأضع يداي على طيز كل منهما وأدلكها بلطف وهما متعانقتان، ثم رحت أقبل كل منهما قبلة طويلة وأمص لسانها وأنتقل إلى الأخرى، وشعرت بكل منهما تريدان أن تنصهران في أحضاني وتذوبان بين يدي، وقد أصبح قضيبي منتفخا وهو يداعب فخذيهما ويحتك من وراء الملابس الشفافة بمؤخرة كل منهما!

شربنا العصير وقوفا في المطبخ، وسميرة تنظر إلي باستغراب، وهي غير مصدقة ما يجري، ثم قالت : لا بد أن لديكم مؤامرة ضدي ، لا أصدق هذا الحب المفاجئ ، وخاصة من قبل نجوى .

فقالت نجوى : يا عزيزتي هذا الرجل حبنا المشترك، وعلينا أن نسعده ونرضيه بكل وسيلة، ونحن من غيره لا نساوي شيئا .

فأيدتها سميرة، ولكنها ظلت حائرة مترددة .

فطلبت نجوى من سميرة أن ترافقها إلى غرفة النوم لمشاهدة دولاب ملابسها، وبينما كانتا تستعرضان الملابس، أمام مرآة الدولاب، وقفت خلفهما، وقبلت كل منهما من رقبتها الخلفية، واحتضنتهما معا، فرحت أمسك بنهد نجوى من جهة، ونهد سميرة من الجهة الأخرى، وأحك بقضيبي المنتصب مؤخرة كل منهما، وأداعبهما بلطف، وهما تتشاغلان بالحديث عن الملابس، وتبتسمان.

ثم اقترحت نجوى أن تنزع قميصها لتقيس أحد قمصان النوم لسميرة، وأصرت على سميرة أن تعطيها القميص الذي ترتديه لأنه جميل جدا.

بدأت سميرة تنزع القميص الذي ليس تحته أي شيء سوى جسدها الأبيض الناعم كالحرير، وهي خجلة فساعدتها، ونزعت القميص من الخلف، في حين بدأت نجوى تنزع ملابسها أيضا، وأصبحت المرأتان تقفان عاريتين أمامي، وجسمي يرتجف من شدة اللهفة والنشوة، وكان قضيبي يريد أن يخترق البنطلون فنزعته مع الملابس الداخلية بسرعة، ووقفنا نحن الثلاثة عراة حفاة في لحظة ذهول ونشوة عجيبة!

احتضنت سميرة من الأمام ووضعت صدرها البارز على صدري، وقبلت شفتيها بلذة وقوة، ومصصت لسانها، وعصرت مؤخرتها من الخلف بكلتا يدي ، فشعرت بها تتأوه بلذة ، وتتنهد بصوت خافت، وأنفاسها تتصاعد بقوة.

في حين وقفت نجوى خلف سميرة واحتضنتها من جهة الظهر، ومدت يديها إلى الأمام لتداعب بطن سميرة، ثم نزلت لتفرك جانبي كسها ، بيد واحدة، وتمسك قضيبي الذي يحتك طرفه المنتفخ المتصلب بكس سميرة، باليد الأخرى، وتحاول إدخاله في كس سميرة، من الأمام، وتداعب خصيتي .

وراحت يدا سميرة تحتضنان جسمي بقوة وتنزلان إلى مؤخرتي لتفركها بشدة،ثم تنزل إلى خصيتي من الخلف، فتلتقي يد سميرة ويد نجوى على الخصيتين ونهاية القضيب، الذي يكاد ينفجر!

شعرت أن سميرة تكاد تسقط على الأرض، وقد ذابت في أحضاني من الأمام، وأحضان نجوى، من الخلف، فجذبتهما معا إلى السرير القريب، وجعلت سميرة تضع رأسها وصدرها على جانب السرير، في حين تكون مؤخرتها مواجهة لي، وساقاها مرتكزتان على الأرض، مثل الفرس، وأدخلت حشفة قضيبي في طيزها الذي بدا لونه ورديا غامقا ومشعرا، وهو ينفتح بصعوبة أمام صلابة القضيب، ورحت أضغط إلى الأمام، وعندما شعرت بانغلاق دبرها جمعت قليلا من البصاق في فمي ، ثم بصقته في فتحة الشرج ، وأعدت إدخال القضيب تدريجيا، وقد شعرت بانزلاقه بسهولة إلى الداخل هذه المرة، في حين أطلقت سميرة صرخة لم أسمعها سابقا.

وقد جاءت نجوى والتصقت بي من الخلف ، وراحت تحك بطنها وعانتها وكسها بمؤخرتي الكثيفة الشعر، وقد شعرت بسائلها يسيح على طيزي وفخذاي ، في حين كنت مشغولا في ضرب طيز سميرة بقوة، وهي تئن وتصرخ مثل القطة الشرسة. ولم تتحمل نجوى الموقف فعضتني من كتفي وكادت تقطع جزءا منه، وهي تتأوه وتتلذذ بصراخ سميرة وفحيحي فوقها، وراحت تمد يديها ، لتمسك بخصيتي المتدليتين تحت فتحة طيز سميرة وتدفعهما لتدخلهما في كس سميرة من الخلف!

كنت أسيطر بصعوبة على إيقاف القذف، وعندما شعرت أن اللحظة آتية لا ريب فيها، أخرجت القضيب بسرعة من دبر سميرة، وأدخلته في كسها بقوة، ورحت أهتز بعنف فوقها، انهارت على إثرها ورمت بكل ثقلها على السرير، وتناثر شعرها الطويل فوق ظهرها الناعم الأبيض، وهي تطلق شهقة عنيفة، وعصرت قضيبي بشدة في داخل فرجها الذي شعرت بتقلصاته القوية، مع تدفق سائلي في أعماق كسها ورحمها، وقد ارتعش جسدي واهتز بقوة وكأنني أسقط من مرتفع شاهق، لأطلق شهقتي المكبوتة.

وقد ظلت أجسادنا نحن الثلاثة متلاصقة، نجوى من الخلف تواصل الاهتزاز خلفي، وتحك كسها الرطب بمؤخرتي، لأنها لم تصل النشوة بعد، وتريد الوصول إليها بأية طريقة، في حين بدأ قضيبي يتراجع ويخرج من فرج سميرة الهامدة تحتي.

استدرت إلى نجوى، بعد لحظات استراحة فوق جسد سميرة الراقدة بلا حراك، لاستعادة أنفاسي، وضممتها إلى صدري، ثم دفعتها أمامي لتحتضن جسد سميرة من الخلف ، وترتمي بصدرها فوقها، ووقفت خلف نجوى وهي ترتجف بين ذراعي اللتين تحيطان بخصرها الممتليء ، ومؤخرتها تحتك بطرف قضيبي المرتخي الذي يحاول الحركة دون جدوى، بعد أن دفع كل طاقته المخزونة في داخل كس سميرة الساخن.

رحت أداعب فتحة طيز نجوى بأطراف أصابعي ثم نزلت لأمسك بشفريها المنتفخين، وأفتحهما للتوغل بسبابتي والوسطى معا في داخل الكس الرطب الحار، ثم قبضت بين إصبعي على حبة البظر البارزة ودلكتها بلطف وليونة، وكانت نجوى تحرك مؤخرتها إلى الأمام والخلف كأنها تدعوني لإدخال أصابعي وتحريكها في أعماق كسها، وقد راحت الحركة تزداد، وصوت أنينها يرتفع تدريجيا، وقد أمسكت بإحدى يديها بقضيبي وراحت تفركه لعله يتمدد، من جديد، فشعرت به يتحرك، وينتفخ بصعوبة، وبدأت تحكه على فتحة طيزها، حتى انتصب تماما، فسحبتها من الخلف، ونزلت معها على السجادة في أرضية الغرفة، ووضعتها مستلقية على ظهرها، ورفعت ساقيها على كتفي وأدخلت قضيبي في كسها المنتفخ المحمر دفعة واحدة، فالتف ساقاها على ظهري، وعصرتني بشدة، بيديها على مؤخرتي، لكي تدفع قضيبي في أعماق رحمها الساخن، ولم أستطع القذف لنضوب السائل في خصيتي بسبب تكرار الجماع يوميا، لكني شعرت بسائلها اللزج الحار يفيض ويسيل على جوانب فرجها وخارجه، الذي تقلص بشدة ليعصر قضيبي، بعد أن أطلقت صرختها التي تسكرني مذ عشرين عاما بعذوبتها، وكأنها معزوفة كونية لا مثيل لها، وهي تقول: قبلني يا حبيبي، لا تخرجه بسرعة، اعتصرني بين يديك!!

رقدنا على السرير عراة حفاة نحن الثلاثة، في غفوة لمدة ساعة، ثم تناولنا ألذ وأجمل غداء، وتبادلنا العبارات اللطيفة ، ولاحظت بريق الحب واللذة في عيون زوجتي الجميلتين!

كانت تلك أجمل وألذ مضاجعة عائلية مشتركة، وقد تكررت عدة مرات، كل شهر تقريبا، وكانت كل من زوجتي تنتظران يوم الجماع اللذيذ بلهفة وتتواعدان، من وراء ظهري، وتحددان يوما للقاء المشترك، وقد عشت وما زلت سعيدا بين أجمل وألذ زوجتين في العالم، يجمعهما السرير والحب المشترك !

اليوم الثانى والستون. الليل الثانى والستون
تربية ماما الجنسية
قرأت قصة محارم أجنبية بعنوان تربية ماما الجنسية .. وهى عن فتى تلصص على أبيه وهو ينيك أمه .. ثم التقى بأمه فى غرفتها فى نفس الليلة وما يزال المنى – منى أبيه – يقطر من كسها .. وبدأ يسألها عما يحصل بين الرجل والمرأة وبدأت تعلمه .. وانتهى بهما الأمر إلى أن سمحت له بنيكها وامتزج منيه بمنى أبيه فى كس أمه .. وبدأت يتعرف منها على وسائل منع الحمل التى تتناولها .. وكانت كمية المنى التى يقذفها الفتى هائلة جدا بشكل غير طبيعى .. لذلك أخذته إلى طبيبها حيث دلكت له أيره حتى قذف فى كوب العينة .. وذهل الطبيب من كمية المنى .. وقرر أن يدخل الفتى فى بحوثه وتجاربه الطبية الجنسية .. وكان طبيب النساء والتناسلية هذا يشتهى الأم فلما كشف عليها جعل الفتى فى غرفة مجاورة .. وسمحت الأم للطبيب بنيكها .. ورأى الفتى المشهد الساخن كله من غرفته المجاورة وسمع الطبيب وهو يقول لأمه .. كم كنت أنتظر هذا اليوم وأشتهى حدوث ذلك .. وقررت الأم الاستمرار فى مجامعة ابنها ولكن بمحاذير خاصة كي تتلافى مخاطر الحمل منه لكثرة منيه فكانت تضع فى نهاية مهبلها كعكة الرحم .. وذات يوم وكان الفتى يشتهى أن يخصب أمه وتثيره الفكرة فغافلها بعد نيكة ملتهبة منه غابت نتيجتها عن الوعى وسبحت فى غياهب النشوة .. فنزع من مهبلها الكعكة وناكها مجددا وقذف فيها وأعاد الكعكة لمكانها خلال غيبوبة الأم .. وحبلت الأم فعلا .. ورأت الأخت الشابة التى تقارب الفتى فى العمر .. رأته مع أمهما فى وضع فاضح فخافت ولكن الفتى اشتهى أخته وساعدته أمه فى نيلها عنوة.

اليوم الثالث والستون. النهار الثالث والستون

أنا ومتزوجة المحلة

لو عجبتكم حقيقة قصصى أكمل الباقى

أنا شاب 28 سنة من محافظة الغربية .

بيتى أربع أدوار كنت فى الدور الرابع باروح شغلى 4 عصرا وارجع 1 صباحا . كان تحت منى ناس من المحلة واحد ومراته وعندهم بنت عندها 12 سنة . كان الزوج دايما مسافر شغله بييجى كل أسبوع . الزوجة نهى كان قوامها سمين بعض الشئ ، صدرها منتفخ ، شعرها اسود وناعم وغزير ، عينين عسلى ، مؤخرة متوسطة . كنا فى عز الصيف وطبعا الصيف كيف . كان دايما شباك أوضة نومها على السلم مفتوح على البحرى وانت نازل وطالع للدور اللى فوق . المهم بدأت قصتى مع نهى فى يوم النور اتقطع لأنها عملت قفلة فى البيت . وطلعت ترن جرس الباب قصدتنى فى عمل الكهرباء . والدى راجل كبير ووالدتى متوفية.

قلت لها : أنا تحت أمرك .

نزلت عملت الكهربا وبسرعة شديدة كنت خارج من الشقة لعدم وجود زوجها كانت بتتكسف جدا جدا .

المهم فى يوم رايح شغلى ، قالت لى : عاوزة منك طلب .

قلت لها : أنا فى الخدمة .

قالت لى : عاوزة طقم رجالى على ذوقك .

قلت لها : موافق طيب المقاس ؟

قالت لى : نفس مقاسك .

المهم أنا وافقت على الفور لعدم وجود حد معاها يقضى طلبها .

رحت شغلى وأنا راجع بعد منتصف الليل كان معايا الطقم أخبط على الباب طبعا الوقت متأخر أوى قلت الصباح رباح . المهم وأنا طالع على السلم لاقيت أوضة النوم منورة والشباك كان موارب والجو حار جدا وعينى شافت أجمل نساء الدنيا إنسانة بروب بنفسجى لا يوجد لها قوام شبيه بين نساء العالم وشعر مفرود على سرير حرير فى حرير .

المهم عملت صوت وأنا طالع فقامت ندهت عليا .

قلت لها : أؤمرينى .

قالت لى : جبت الطقم ؟

الكلام دا كله من ورا الباب بس بصوت واطى جدا قلت لها : أيوه جبته .

قالت لى : طيب ثوانى هافتح .

وفعلا الباب اتفتح وقالت لى : ادخل على الأنتريه أنا جاية على طول .

قلت لها : مدام الوقت متأخر خدى الطقم وأنا أطلع على طول .

قالت لى : لا أنا عاوزاك .

قلت : ماشى .

دخلت الأنتريه وبعد خمس دقايق لقيت ملكة تدخل الحجرة بروب مقفول أوى أوى ومدارى صدرها بس مبين ملامح جسمها.

قالت لى : خالد جاى بكرة وأنا كنت عاوزة أعمل له مفاجأة بالطقم ده .

قلت لها : تمام .

قالت لى : بس مش عارفة هييجى مقاسه ولا لا ؟

قلت لها : طيب وأنا شأنى ايه ؟

قالت لى : هاطلب منك طلب ممكن تقيس الطقم أشوفه عليك .

قلت : حاضر .

وفعلا دخلت أوضة النوم وقفلت الباب عليا وفوجئت ورا الباب ستيانة وكلوت وروب وقميص والبارفان هيفرتكهم اتمنيت إنى أكون مكان خالد طبعا زمانها مظبطة نفسها للاحتفال باليوم ده .

ندهت عليا : أعمل لك شاى ؟

قلت لها : ماشى ما أنا خلاص استحليت القعدة أوى . الحفلة شكلها جاية جاية .

لبست الطقم وخرجت . وأنا خارج ندهت عليا وقالت لى : ممكن تشوف البوتاجاز ماله مش عاوز يشتغل .

رحت شغلت البوتاجاز .

الجو كان حار جدا فى المطبخ .

فتحت الروب من على صدرها وقالت لى : الجو حار أوى .

قلت لها : أيوه .

قالت لى : الطقم يجنن بس استنى انت مش عادل القميص استنى هاعدله .

وفعلا أجمل إيدين لمستنى . كان يوم جميل أوى أوى . استغليت الظروف دى . قلت لازم أخليها هي تبدأ بأى شكل بس أنا مش من النوع اللى يحسس ولا يهجم كدا لالالالا أنا ليا طريقتى الخاصة .

قلت لها : إنتى متزوجة من زمان ؟

قالت لى : إتناشر سنة لكن لو حسبت الأيام الحقيقية إتناشر شهر (يعنى سنة واحدة) بالظبط .

قلت : ليه كدا ؟

قالت لى : بييجى خميس ويمشى جمعة .

قلت لها : حرام يسيبك كدا .

ما علينا بدأت الخطة بقى يا جماعة . أنا بابدأ وهي بترد .

قلت لها : إنسانة جميلة زيك فى دنيا غدارة مش خايفة .

قالت لى : الدنيا كبيرة .

قلت : بس بحورها أكبر .

قالت : البحر بعيد عنى .

قلت: البحر فى عينيكِ والعشق فى إيديكى والحنان بين رموش عينيكى .

قالت : انت مين بالظبط

قلت: أنا اللى القدر جابنى ليكى أبعد من حواليكى خوف إيديكى وهزة عينيكى ولهفة حنانك اللى مغطياكى .

لاقيت عينيها بدأت تغرب .

قالت لى : ممكن نقعد شوية ؟

قلت : من عينيا .

قعدت مكانها على الأرض فى المطبخ . طبعا القعدة اختلفت خالص . الروب اتفتح مع القعدة . أجمل لفة رجل كانت منها . هي سندت رجليها على رجلى بس بحنان اوى .

قلت : مالك إنتى تعبانة ؟

قالت : أوى محتاجة حنان

قلت : أنا الطبيب .

قالت : الدوا غالى .

قلت : دواكى موجود .

قالت : بس غالى .

قلت : لا مش غالى .

بدأ عضوى فى الانتصاب . بنظرة من عينيها عليه عرفت إنها شايفاه .

قالت : أنا هاقوم . وهي بتقوم سندت عليه أوى حست بوقوفه . أنا قمت معاها وإيدى مسكت وسطها .

قالت لى : خلاص كدا هتتعبنى أوى . وادورت منى . خوفها كان باين فى إيديها . قربت من وراها وبدأ قضيبى يلمسها شوية شوية .

مسكت دماغها وقالت : تعبانة .

قلت لها : معاكى لآخر لحظة أريح تعبك .

قالت : صعب .

قلت : مفيش صعب .

مسكت جمبها كان كله مطبات تقيلة أوى ، وشوية شوية إيدى كانت على صدرها . أخدتها ودخلنا أوضة النوم نيمتها على ضهرها وأنا جمبها بس دماغى قدام وشها .

قلت لها : مالك ؟

قالت لى : باحلم .

قلت لها : حلمك حقيقة .

فتحت الروب ، وشفت أجمل صدر لم أره من قبل ولا بعد وأحلى كولوت من بين رجلها .

سابت نفسها .

قالت : طيب اقلع الطقم علشان ما يتبهدلش .

قلت : من عينيا .

وفجأة النور اتقطع قلعت هدومى خالص .

قالت : انت فين ؟

قلت : أنا جمبك .

قعدت على السرير جمبها ، وفوجئت إن هي كمان قلعت خالص لأن نور جسمها كان بيضوى فى الضلمة . قربت من ودانها ، وقلت : انتى مش عطشانة ؟

قالت : أوى .

بوست ودانها بالراحة وبدأت بلسانى على ودنها بالراحة .

قالت لى : تعبانة وعطشانة وهمدانة .

قلت : أنا دواكى .

مسكت إيديها وعلى صدرى وديتها .

قالت : ياه دا انت تمام أوى .

بدأت ألحس صدرها أصل مش هاقول لكم أنا مدمن صدور جامدة أوى . وبدأت أطلع عليها ، وهي تلقائى فتحت رجليها.

وقالت لى : أنا مش باحب إلا حاجة واحدة .

قلت : هي إيه ؟ .

شدتنى من ضهرى عليها .

بقى قضيبى على مشارف بوابة الحلوانى .

قلت لها : أدخل السوق ؟

قالت : هيدور على حاجة ؟ .

قلت لها : اللى يطمع فيه ياخده .

قالت : ماشى .

دخلته رويدا رويدا .

قالت لى : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه . انت بتقتلنى .

قلت لها : دا إحنا لسه فى البداية . سيبينى أنقى بقى .

قالت لى : أنا باموت .

بدأت أدخله وأطلعه برة خالص ، وكانت بتموت من طلوعه برة أساسا ، ولما دخلته تانى قبضت على ظهرى .

وقالت لى : مش هاسيبك تطلعه .

زنقتها جامد وبدأت أخبط فى جدران كسها حاكم المبانى كانت خرسانة يا جماعة .

قالت لى : أيوه كدا خبط كمان كمان كمان .

حسيت إن هي نزلتهم عملت عبيط وفضلت أشتغل وهيا عاوزانى أقوم ما كانتش قادرة خلاص بس أنا استهبلت بدأت امسك حلمة صدرها بسنانى .

قالتلى هتموتنى .

قلت لها : إنتى تجننى .

بدأت تحن أكتر ، لفيت زوبرى جوا كسها .

قالت : يااااااااااااااااااااااااااااااااااااه انت بتدوخنى .

قلت : ولسه .

قالت لى : نزلهم جوا .

قلت : من عينيا .

قومتها وجبت كرسى التسريحة المدور يا رجالة وقعدت وقلت لها : تعالى فوقى بقى .

بتدينى ضهرها . قلت لها : لا أنا عاوزك بوشك .

وفعلا فتحت رجليها وجات بوشها وقعدت عليه .

قلت لها : عاوزك تمتعى نفسك بقى .

وفعلا متعت نفسها ومتعتنى أحلى متعة .

كانت نهى تطلع وتنزل ولا الأجانب .

قالت لى : أنا عُمْر خالد ما عمل الوضع ده معايا .

قلت لها : ورأيك إيه ؟ .

قالت لى : حاسة إنى راكبة على زوبر زى المرجيحة .

قلت : لا ومش أى مرجيحة . دى مستوردة سوست يا ماما .

وفعلا لاقيتها بتطلع بسرعة أوى وتنزل بسرعة وبتقول لى : آااااااااااااااااااااااااااااااه نيك نيك نيك حرام عليك الكلام أثارنى أوى .

حاكم أنا عنيد قمت قايم وشايلها ونيمتها على ضهرها على السرير ورفعت رجليها لفوق وتنيت رجلها لحد وشها واضرب بزوبرى لجوا أوى ، وهي تصرخ وتقول : نيك أووووووووووووووووووووووووووووىىىىىىىىىىىىىىىىىى

قلت لها : هينزلوا .

قالت : وأنا كمان يالا مع بعض .

وكانت أحلى نزولة مع بعضنا . شفت العجب . شفت واحدة تانية خالص بتقول : كسى كسى كسى كسى . وارتعشت اوى وأنا بانزلهم . حست بيهم قالت لى : عاوزة ألمسهم .

وفعلا نزلت شوية جوا وحبة برا على كسها وخدتهم بإيدها وعلى شفايفها ولحستهم وسيبتها مع نفسها لغاية لما بدأت تفوق أنا قلت لها : أنا هاتشطف هنا .

قالت : تحت أمرك دا انت رجعتنى لأحلى دنيا معاك أنا كدا خلاص معاك على طول .

استنونى مع تانى جزء لما جابت أختها معاها قصة مش هتندموا لو سمعتوها .

مستنى رأيكم وأنا أكتب الجزء التانى .

إمضاء :

إنسان بسيط هنا من أجل إرضاء رغباتكم ..

اليوم الثالث والستون. الليل الثالث والستون

أنا وأم دعاء جارتنا

أولا أحب أعرفكم بنفسى أنا ميدو من إسكندرية

القصة دى حصلت معايا من 3 سنين .

كان لينا واحدة ست جارتنا اسمها آمال أو أم دعاء ، بس كانت ست غير عادية جسمها كان يشبه كتير جسم فيفى عبده وكانت جميلة جدااااااا وكانت دايما بتلبس ملابس ضيقة وبتبقى مبينة طيزها اللى كانت كبيرة أووووى .

أنا كنت كل أما أشوفها زبى بيقف ما أعرفش ليه وكنت باحلم باليوم اللى أنيكها فيه .

لحد ما فى يوم من الأيام كانت جاية تنشر الغسيل عندنا فى البلكونة عشان المنشر بتاعهم اتكسر ، فأمى قالت لى : اطلع مع أم دعاء شيل معاها .

قلت لها : حاضر . وطلعت معاها .

إحنا عندنا بيت من 3 أدوار بس إحنا بنقعد تحت فى الصيف عشان الدنيا بتبقى حر أوى فوق , المهم طلعت معاها كنت باساعدها فى التنشير . المهم فضلت تتكلم معايا وتسالنى أخبارك إيه وكده يعنى ,,, وأنا صراحة ما كنتش مركز معاها خالص أنا كنت مركز مع طيزها الكبيرة أوى . المهم قلت لازم ألمس طيزها فرحت عامل نفسى عايز أعدى من وراها وجيت متحرش بيها من ورا … ياه كان أجمل إحساس فى الدنيا زبى اتغرز بين فلقتين طيزها افتكرتها هتزعل أو هتزعق لى بس استغربت منها لما لاقيتها بتضحك وبتقول لى : يا ولا عيب دا أنا زى أمـك… اتكسفت أوى منها وقلت لها : أنا آسف ما كنتش أقصد .

المهم عدى اليوم ده ، وبعديها بحوالى أسبوع جات عندنا وكانت بتخبز مع أمى العيش وبعدين كانت مروحة بعد ما خلصت . فقالت لى : تعالى ارفع عليا اللوح يا ميدو .

فرفعته عليها …. هى كانت مديانى طيزها فأنا غصب عنى المرة دى لمست طيزها من ورا اللى كانت كبيرة وناعمة أووووى ، فضحكت تانى وقالت لى : يا ولا عيب دا أنا زى أمـك.

قلت لها : وحياتك ما أقصد حاجة .

قالت لى : ماشى يا ميدو .

المهم جه بقى اليوم اللى باعتبره أجمل يوم فى حياتى .

حصلت مشكلة بينها وبين جوزها وسابت له البيت ومشيت …

الكلام ده كان بالليل أوى حوالى الساعة 12 ، وهى بلدها بعيدة عن إسكندرية فما عرفتش تروح ، فجات عندنا .

أنا ساعتها كنت سهران باقضى شغلانة لواحد صاحبى رحتها غصب عنى لأنى بانام بدرى ومحبش السهر . ما كنتش أعرف إن الجميل هيسهرنى الليل بطوله لغاية الفجر لأول مرة فى حياتى ..

المهم جات عندنا ، وحكت لأمى على اللى حصل بينها هى وجوزها وإنها حلفت ما هى راجعة له تانى وكلام من ده .

المهم أمى قالت لها : خلاص باتى عندنا النهارده والصباح رباح نبقى نشوف هنعمل إيه بكره . وقالت لها كمان : تعالى نامى جمبى وأبو ميدو ينام بره مع العيال .

ما وافقتش خالص ، وقالت : لا واللــه أبدا.

المهم اتفقوا إنها تنام فوق فى الشقة بتاعتنا ويكون معاها واحد من إخواتى .

على فكرة أنا أكبر إخواتى وليا أخين محمد وحسن صغيرين واحد فى الابتدائى والتانى فى أولى إعدادى .

قالت : لا أنا باخاف أنا عاوزة واحد كبير . خلى ميدو يطلع معايا فوق .

قالت لها : ده مش هنا .

قالت لها : خلاص لما ييجى ابقى خليه ينام معايا فوق فى الشقة .

المهم لما روحت ، أمى قالت لى : اطلع نام فوق يا ميدو مع خالتك أم دعاء لأحسن هى متخانقة مع جوزها ، وهتبات عندنا النهارده .

أنا ما كنتش مصدق نفسى من الفرحة ، بس عملت نفسى زعلان وقلت لها : ده فوق حر.

قالت لى : معلش استحمل النهارده وخلاص .

المهم طلعت فوق ودخلت البيت لاقيتها قاعدة بتتفرج على التلفزيون ولابسة قميص نوم لبنى يجنن .

قالت لى : معلش يا ميدو أصل الدنيا حر فوق أوى .

قلت لها : معلش إيه بس . إيه الجمال ده .

ضحكت وقالت لى : يا ولا عيب دا أنا قد أمـك …

ضحكت أنا كمان .

المهم سبتها ودخلت أوضتى وقعدت شوية قدام الكمبيوتر . وبعدين لاقيتها داخلة عليا وبتقول لى : هو الحمام منين يا ميدو عشان عاوزة استحمى إلا الدنيا حر أوى هنا ؟

قلت لها عليه .

المهم أنا حسيت إن اليوم ده هو اليوم اللى هانيكها فيه ، وهى بتحاول تغرينى بس قلت اتقل شوية …

بعدها دخلت عليا ، وقالت لى : عجبك كده أمـك مش حاطة فوطة فى الحمام ما عرفتش أنشف نفسى .

ودخلت عليا وهى مبلولة والقميص لازق على جسمها وجسمها تقريبا كله كان باين .

قلت لها : معلش تحبى أجيب لك فوطة .

قالت لى : لا خلاص أنا داخلة أنام . انت مش هتنام ؟

قلت لها : شوية كده وهانام .

قالت لى : لا أنا ما أعرفش أنام وحد صاحى فى البيت .

قلت لها : خلاص هقفل الكمبيوتر وأنام .

قالت لى : هو انت هتنام هنا ولا إيه ؟

قلت لها : آه

قالت لى : لا يا حبيبى دا أنا باخاف أمال أنا مطلعاك فوق معايا ليه عشان انت تنام فى أوضة وأنا فى أوضة . لا انت هتنام جمبى أنا باخاف أنام لوحدى .

قلت لها : بس ….

قالت لى : مفيش بس مش أنا زى أمـك ولا إيه ؟

قلت لها : خلاص حاضر ..

المهم دخلت أنام معاها جوه . السرير ما كانش فى نص الأوضة عشان كده كانت المروحة بتجيب نصه بس . كانت مروحة سقف . وهى كانت نايمة فى الحتة اللى المروحة ما بطولهاش .

قالت لى : لا وحياة أمـك انت هتنيمنى فى الحتة اللى مفيهاش هوا . ده كفاية الحر اللى فى الشقة .

قلت لها : خلاص هاتينى مكانك .

قالت لى : لأ . تصعب عليا .

قلت لها : أمال أعمل إيه ؟

قالت لى : ننام إحنا الاتنين فى الجنب ده .

قلت لها : حاضر .

وجات لزقت جمبى . ياه كانت ناعمة أوى وأنا سخنت أوى من نعومة جسمها وزبى وقف خالص وكمان هى ادورت وإدتنى طيزها الكبيرة اللى كنت باموت عليها . قلت خلاص أنا مش قادر أكتر من كده وجيت مدور نفسى ناحيتها ، قام زبى لازق بين فلقتين طيزها خصوصا أنا كنت لابس لبس خفيف وهى كمان .

قالت لى : أخيرا فهمت أنا عاوزة إيه … بص بقى اعتبر إن النهارده ليلة دخلتك اعمل معايا اللى انت عاوزه .

أنا ما كنتش مصدق نفسى من الكلام ده.

قالت لى : انت عارف أنا بقالى أكتر من 5 سنين ما حدش لمسنى . عمك أبو دعاء تعبان وزبه ما بيقومش خالص وأنا تعبانة موووووووت وما صدقت لاقيتك اعمل فيا اللى انت عاوزه .

قلت لها : حاضر .

وفضلت أنيك فيها شوية على اللابس بس إيه ناعمة أوووووى .

وفضلت أبوس فيها كتير أوى ونلمس لساننا لبعض .

وبعدين جيت مقلعها القميص اللى ما كانتش لابسة حاجة تحته وفضلت أرضع فى بزازها الكبار أوى .

وبعدين نزلت على كسها الناعم الجميل وفضلت أمص فيه لحد ما نزلت شهوتها .

وقامت هى كمان مقلعانى وقالت لى : زبك كبير وحلو . وفضلت ترضع فيه أكتر من ربع ساعة لحد ما نزلت العشرة فى بقها.

وبعدين فضلت أبوس فيها لحد ما زبى وقف من تانى وفضلت ألحس فى كسها وهى نازلة غنج : آه آه كفاية حرام عليك دخله بقى مش قادرة .

وفعلا جيت رافع رجليها وفضلت أنيك فيها من كسها كتير .

وبعدين عدلتها وجيت مخليها تنام على بطنها وتركع على ركبتها وفضلت أنيك فيها من كسها وهى نازلة غنج : آه آه آه أوف بحبك انت فين من زمان بحبك يا ميدو آه آه .

لحد ما كنت هنزل ، قلت لها : أنزل فين ؟ . قالت لى : جوه كسى أنا مركبة لولب ما تخافش مش هاحمل .

وجيت منزل فى كسها .

وبعدين قلت لها : انتى بتعرفى ترقصى صح كنت باشوفك بترقصى لما كان بيبقى عندنا فرح .

قالت لى : آه .

قلت لها : ارقصى لى شوية .

قالت لى : حاضر .

وجيت مشغل الموبايل وفضلت ترقص أجمل من فيفى عبده .

وبعدين قلت لها : أنا نفسى أنيكك تانى.

قالت لى : كفاية . إيه ما شبعتش يا مفجوع هههههههه . وضحكت ضحكة بنت متناكة .

قلت لها : عشان خاطرى .

قالت لى : ماشى . علق وجابوه على وتد هيقول إيه غير ده اليوم اللى باتمناه . يالا متعنى يا نمر .

المهم كنت بتفرج على أفلام بورنو سكس وعجبتنى الأوضاع الكتيرة اللى شفتها فكان الولد ينيك البنت على جنبها وعلى جنبه زى المعلقة وتطلع على زبه هى وتتنطط زى القردة ، بس أنا فضلت المرة دى أخليها تحتى وأطحنها بالوضع التقليدى . بس الأول فضلت أحط صوابعى فى كسها شوية كده وبعدين جيت حاطط زبى الراس بس اللى دخلته باحنسها وهى عمالة تتاوه من المتعة والشبق وبعدين جيت زاقق زبى لحد ما دخل كله وكنت حاسس المرة دى إنى مدخله فى فرن كانت سخنة أوى من جوه مولعة نار وهى عمالة تغنج : آه آه آه أوف بالراحة كمان يا ميدو كمان اه .

وبعدين تليفونها رن وكان فى الصالة بره .

قالت لى : ده جوزى .

فباطلع زبى قالت لى : انت بتعمل إيه ؟

قلت لها : باطلع عشان تروحى تردى .

قالت لى : انت ما طلعوش إلا لما أنا أقول لك أنا عاوزة أكلمه وانت زبك جوايا .

وفعلا مشينا إحنا الاتنين مع بعض وزبى جواها ، وكان شعور غريب وأنا حاسس إن أول مرة أمشى وزبى مش معايا مع حد تانى .

وبعدين فضلت تكلمه وتتأوه وهى بتكلمه وهو يقول لها : إنتى مالك بتقولى آه ليه انتى تعبانة ؟

تقول له : لا وسلام بقى عشان عاوزة أنام وبكرة نبقى نتكلم .

ورجعنا تانى للسرير . وبعدين نزلت لتانى مرة جوه كسها اللذيذ وفضلنا نبوس فى بعض وأرضع فى بزها وهى ترضع فى زوبرى . ونكتها كتير من كسها ومن بقها ومن بزازها لحد ما قرب النهار كده . وبعدين قمت عشان أنام فى أوضتى عشان ما حدش يحس بحاجة وأنا بابوس بقها وأقول لها : تصبح على خير يا جميل يا اللى سهرتنى الليل بطوله لأول مرة فى حياتى .

ورجعت تانى لجوزها . ونكتها بعد كده كتير ودايما بالنهار فى بيتها كلما كان جوزها يكون مسافر هو وعيالها .

اليوم الرابع والستون. النهار الرابع والستون

أمينة

اسمى أحمد وعمرى 25 سنة .. الابن الوحيد لعائلتى المؤلفة من أبى وأمى اللذين أنجبانى بعد طول غياب .. بعد سنين زواج طويلة .. فكأنهما جدى وجدتى الآن .. كنا نعيش فى القاهرة فى عمارة قديمة نوعا من خمسة أدوار .. وكان جارنا رجل سخيف أقرع وقبيح المنظر ندعوه المسخ .. كان له بنون وبنات تزوجوا كلهم وبقى معه ابن صغير فى الثانى الإعدادى .. كان يدللـه .. وكانت زوجته سيئة الطباع شرسة تدعى أمينة .. رغم أنها جميلة ذات جاذبية جسدية وصوتها المبحوح يثير كل من يسمعه حتى ولو كان صوتا شرسا مسعورا عصبيا .. كانت قمحية اللون تميل للاصفرار .. ممتلئة البدن .. وملامحها مصرية صميمة .. ورغم كونها فى السابعة والأربعين إلا أنها كانت تمتلك شيئا ما جذابا فى هيئتها وصوتها .. وفى إحدى الليالى سمعتُ ابنها يحادث ابن جارتهم وهو زميله ومن نفس عمره .. بالرمز والتلميح بأنه يمتلك أفلاما جنسية على اسطوانة أو فلاشة وأخذ يغريه بها حتى طالبه بها وأخذها منه فى غياب الأقرع وزوجته أمينة .. التى كانت متسلطة نوعا وهى الكل فى الكل فى المنزل .. ويبدو أنه نسخها عنده ثم عاد ليعيدها إليه وكانت أمينة قد وصلت فتردد الفتى وارتبك ولكنها دعته للدخول .. خطر لى خاطر لحظتها أن تكون تلك المرأة هى من أعطت ابنها الفلاشة أصلا .. قلت وكأنى أثير نفسى أكثر مما هى مثارة : باين عليها دحيحة أفلام .. وسال لعاب أيرى ..

هذه المرأة المثيرة التى حين تراها وتسمع صوتها تشعر كما لو كنت ترى قباب المساجد المملوكية المزخرفة .. وتشم عبق النيل وترتوى منه وتستمتع بمرأى قصر الشمع .. وتناول الأطعمة المصرية من الفتة إلى الفول المدمس .. والجبن الاسطنبولى والبراميلى ..

أصبحت أنتظر خروجها وسماع صوتها لأتأمل قوامها من العين السحرية .. وهى ترتدى الجيبة الضيقة الزرقاء على أردافها السمينة وساقيها العريضتين .. والبلوزة الفضفاضة البيضاء والحجاب الأبيض والحذاء الأسود العالى الكعب ..

كنت أترقب نزولها وارتداءها حذاءها العالى كل صباح على باب شقتها المقابلة لشقتى .. وكنت أتقلى على جمر النار .. وأنتظر عودتها .. وكان يطربنى زعيقها فى المطبخ الملاصق لغرفة نومى ويهتز لها قضيبى شوقا ورغبة .. وكركبة المواعين والفوضى التى تمارسها هناك بعصبية .. لا عجب أن تكون تلك حالتها مع ذلك الدميم الأقرع شبيه أبو حفيظة وعمرو أديب .. إنها تستحق شابا فتيا وسيما يشتهيها ويطلب لها الرضا لترضى .. هذه المثيرة الشهية كالخمر المعتقة .. كم أحلم أن أمس شفتيها وخديها .. وأقرص ثديها من فوق البلوزة .. وأخلع عن قدميها الجميلتين حذاءها .. وأذيقها من نغم الحب على فراش الحب ما يشبعها ويشبعنى ويرضيها ويرضينى ويسعدها ويسعدنى .. إنها مهرة عصبية جموحة مسعورة تحتاج جوادا يشكمها ويكبحها ويعيدها لأنوثتها وهدوئها .. متى يحين وقت ملامسة كمرتى لأشفار كسها الدسمة .. متى يلطخ لعابى المنوى حواف مهبلها فى رغبة ونهم وجوع واشتهاء .. متى تستجيب لى ..

راقبت تحركاتها وبدأت أتعمد الغناء أغان عاطفية جوار مطبخها وأنا فى غرفة نومى .. وأتنهد .. وأقرأ بصوت مسموع قصصا عن فتيان أحبتهم نسوة يكبرنهم بسنين عديدة وكيف أنهم عاشوا فى تبات ونبات .. وأتحسس الجدار بصوت مسموع لها .. وأصنع أصوات قبلات .. ظللت على هذه الحال مرارا .. كانت تتوقف عما تفعل فى البداية لتستمع لى .. ثم بعدئذ بدأت تستمر فى عملها دون اكتراث ولم تعد تهتم لما أقول وأفعل .. وكنت أتحين فرص بقائها فى المنزل فى غياب زوجها فى العمل وابنها فى المدرسة .. لأفتح الشباك المطل على غرفة نومها وغرفة نومى .. ولم يكن فوقها سوى شقتين خاليتين .. فلم يكن أحد ليلاحظ ما أفعل سواها .. وكنت أنظر إليها وهى بالمطبخ أو بغرفة النوم وألعق شفتى بلسانى وأرسل لها قبلات فى الهواء وأضم شفتى معا فى قبلة صامتة .. وأنظر لها بنظرات تمتلئ شهوة وغواية ورغبة وأداعب أيرى .. وكنت أراها تنظر لى ثم تتجاهلنى وتبتسم وتمصمص بشفتيها … وكانت ترتدى الإيشارب حتى فى المنزل وكم وددت أن أرى شعرها هل هو ناعم وطويل أم ماذا .. وذات مرة .. ابتسمت لى ورفعت عن رأسها الإيشارب فرأيت شعرا بنيا طويلا مجدولا ومضفورا ضفائر وكعكة كبيرة لطوله وكثافته .. ولكنها كانت المرة الأولى والأخيرة .. المرة الوحيدة التى تجاوبت معى فى شئ .. وبعدها بقيت شهورا أغازلها بنظراتى وحركاتى وقبلاتى ولا من مجيب .. فلما نفذ صبرى قررت القيام بخطوة حاسمة ونهائية ..

تربصت لها فى يوم وهى وحدها بالمنزل وأهلى فى زيارة لبعض أصدقائهم .. ووجدتها ترتدى ملابسها وتستعد للخروج فتأهبت لما كنت أخطط له .. وواربت باب شقتى قليلا فلما رأيتها فتحت الباب وانحنت عليه لتغلقه بالمفتاح انتظرت حتى أغلقته وانقضضت عليها وكممت فمها وضممتها وجذبتها نحو شقتى وأغلقت الباب بسرعة ولم يلاحظ أحد .. وكان السلم خاليا ..

كانت تقاومنى كلبؤة مسعورة شرسة ولكننى لم أدعها تفلت .. وأخذت أهمس لها بأننى أحبها بل أعبدها عبادة وأعبد التراب الذى تمشى عليه .. وأننى بعدما استحوذت عليها لن أدعها تفلت منى أبدا مهما حصل .. وأننى قتيلها أو قاتلها اليوم .. وأن المسألة حياة أو موت .. فصمتت قليلا كالمصدومة فانتهزتُ الفرصة وقبضت عليها بيد وباليد الأخرى لم أكف لحظة عن فك أزرار بلوزتها .. وبحركة سحرية كنت قد بلغت بأناملى سوتيانها واندسست بأصابعى الرقيقة الدقيقة تحته حتى كانت حلمتها لعبة ألهو بها وأعابثها بقوة بين أصابعى .. ونزعت بأسنانى حجابها عن رأسها وخرج لسانى يلعق أذنها وخدها فى لهفة وقالت لى بصوت متهدج : ماذا تريد ؟ . أنمتها برفق كجوهرة ثمينة وزهرة حساسة وفراشة مرهفة على فراشى الذى لطالما حلمت وتمنيتها نائمة عليها وأنا أغمر وجهها وبدنها العارى المستسلم بالقبلات وأفعال الحب والهيام .. قلت لها : لا شئ . فقط أتركى لى نفسك تماما وثقى بأنك لن تندمى على لحظة قضيتها معى .. شعرت فجأة عندها بمقاومتها تتراخى وتتلاشى كأن لم تكن .. وزاد ذلك من شهوتى ورغبتى فيها وإثارتى .. فأخذت أشمها وأضمها وأقبلها فى كل أحاء وجهها بجنون ولهفة كأننى طفل متشوق حصل على لعبته المفضلة .. ولم تملك هى إلا أن ابتسمت لى ابتسامة أمومية ساحرة مشفقة .. كأنها تقول لى : حذار من لهيب الرغبة فى أن يقتلك .. اهدأ فإنى لك كما تريد .. لكننى بقيت رغم ذلك كمن أصابه الجنون ولم أستطع تهدئة نفسى ولم تبطئ دقات قلبى المتسارعة اللاهثة الوثابة إلا بعد دقائق أخرى حتى شعرت بالإشباع والاطمئنان نوعا .. فعدت لطبيعتى .. كان عطرها روعة .. وهبطتُ عند قدميها أخلع عنهما الحذاء العالى وأمسكهما برفق واعتزاز .. وأقبلهما .. ثم عدت لأقبل فمها السمين الشفتين وهى تبادلنى القبلات برفق أثارنى أكثر فكنت كمن شرب من ماء البحر المالح وعاد أكثر عطشا .. وفككت الضفائر والكعكة فاستلقى شعرها الغجرى المجنون حتى خصرها وانتشر كالبحر على طول الفراش .. وأغرقتُ وجهها بلعابى وشراسة ولهفة شفتى ويدى وأسنانى .. وهبطت إلى عنقها الجميل وفعلت معه كما فعلت بوجهها .. وانطلقت بتؤدة وتلكؤ إلى نهديها نازعا عنها بلوزتها تماما وسوتيانها .. ثم أعدتها لوضع الرقاد .. وتعبدت لمصنعى الحليب الجميلين .. وسجدت لجبلى الملبن المكسوة قممها بالشيكولاتة المصرية الحلوة .. غرقت فى متعتهما الأسطورية الخيالية اللا متناهية القادمة من لا مكان .. ولحستُ عرقها الأنثوى الطيب الرائحة من على نهديها .. ولم أدع لهما شبرا من فوقهما ومن تحتهما إلا لحسته وقبلته وغرقت فيه بوجهى وعقلى وكلى وأعصابى .. ولحست غوايشها الذهبية حول يديها .. ثم هبطت أخيرا إلى جونلتها فخلعتها عنها وجذبتها لأسفل من قدميها .. ثم أتبعتها بكولوتها الأبيض الصغير ذى الحواف الدانتيل .. وقبلت ساقيها من فخذها مرورا بركبتها السمينة الناعمة المثيرة وحتى قدميها .. كانت سيقان مصرية ممتلئة جميلة ومثيرة وصميمة .. وقلبتها على بطنها فجأة ورأيت جمال وارتفاع ردفيها الحلوين .. وقبلتهما .. وهى تقوس ظهرها وترفع رأسها وتضحك .. وهى تحس بى أخيرا أخلع بيجامتى كلها وغيارى متلعثما متسرعا متلهفا أضطرب فوقها .. وتشعر بقضيبى المبلل الغارق فى لعابه وشراهته وجوعه يندس بين فلقتيها ويندفع ذهابا وإيابا على أشفارها وشرجها دون إيلاج .. ولا دخول .. وبقينا على ذلك قليلا .. أتأوه وتضحك .. أتأوه وهى تضحك .. حتى بدأت أحك كمرتى فى بوابة كسها وأشفارها .. مرارا وتكرارا وألطخ بلعابه جدران أنوثتها الخارجية والداخلية .. وأناطح البظر المعاند المتسلط بقضيبى الهائل .. ثم أولجته فيها وهى تحتى كاللبؤة المغلوبة على بطنها .. وشعرها يغطى ظهرها فغرقت فيه بوجهى وأزحته أخيرا على الجانبين على الفراش لألعق ظهرها الجميل السمين الشاسع الأنثوى .. ثم أخيرا قلبتها على ظهرها مجددا .. وهمست لها وهى لا تكف عن الضحك أن تطوقنى كالمقص بيديها وقدميها حول ظهرى ففعلت بكل حماس ودراية .. إنها فعلا خبيرة محنكة .. واندفعتُ إلى ملاهى ديزنى لاند الكائنة فى مهبلها أنهل من المتعة التى لا تفنى .. وأشعر بمذاق الأهرام والنيل ومصر القديمة وشارع المعز والحلويات المصرية فى آن واحد فى أعماقها تجتاحنى وترفعنى وتخفضنى وترمينى وتقذفنى وتشطرنى نصفين وتوحدنى .. حرصتُ على أن أطيل الأمر فبقيت أضاجعها على هذا الوضع ساعة كاملة بقدرتى على وقف القذف وتأخيره كلما اقترب ودنا .. وبين لحظة وأخرى أهبط بفمى لأقطف ثمرة شهية من هذا النهد أو ذاك أو هذه الشفة أو تلك .. وأمص اللسان الجميل وألثم الخد الكلثومى الجليل .. وأخيرا ارتجفتُ وانهرتُ عليها وضمتنى إليها وأنا أفرغ وأسكب كل ثمرتى الوفيرة الغزيرة اللا منتهية فيها .. فى أعماقها .. فى روحها .. فى أنثوتها .. فى جسدها .. لبنى يملأ كسها ورحمها .. وهدأتُ أخيرا وبقينا على هذا الوضع مدة طويلة وهى تربت على ظهرى بحنو وهدوء كأم رؤوم .. ثم نهضت عنها أخيرا ورقدت جوارها وهى مفتوحة الساقين لا تزال .. ولم ألبث إلا قليلا حتى قلت لها : ما رأيك ؟ نعمل واحد آخر ؟ .. فكرت فى شرود وعيناها فارغتان : واحد آخر .. نعم ولم لا ؟ .. وبدأنا من جديد ..

اليوم الرابع الستون. الليل الرابع والستون

قصتى مع طليقتى سلوى

قصتي هذه ليست بغريبة ولكن ممتعة في معناها .

أنا كنت متزوج من امرأة جميلة بعض الشيء من برج الجدي ولكن لها قوام جميل ولكنها مع مرور الوقت بدأ هذا الجمال يذبل والقوام يختفي أو هكذا شعرت والمشاعر تنتهي وأهملت سلوى نفسها وتزينها أنجبت منها ولد وبنت ومع مرور الوقت لم نوفق بالاستمرار مع بعض وتم الطلاق.هذه سنة الحياة.المهم تزوجت من امرأة أخرى من برج الحوت وعشت معها باقي حياتي .بالمناسبة كانت سلوى زوجتي الأولى تشبه كثيرا في جمالها وشعرها المفروق من المنتصف بطلة سلسلة ملف المستقبل في الاسم والرسم.

في يوم من الأيام وأنا ذاهب إلى أبنائي من زوجتي السابقة لأراهم كالعادة اتصلت بالبيت لأتأكد من وجودهم لكي آتي لآخذهم معي ردت علي أمهم زوجتي السابقة وقالت لي : هم جاهزين متى سوف تأتي ؟ .

قلت لها : بعد حوالي خمسة عشرة دقيقة. قالت : سوف يكونون في انتظارك.

المهم ذهبت لهم وأنا عند البيت اتصلت لكي ينزلوا لي من البيت لكي نذهب وردت علي أمهم زوجتي السابقة وقالت : هم غير موجودين ذهبوا مع أبناء خالتهم إلى مشوار ولن يتأخروا اصعد وانتظرهم في البيت.

أنا طبعا رفضت وقلت لها : إذا وصلوا اتصلي بي كي آخذهم.

ولكنها رفضت وأصرت أن أصعد وأنتظرهم في البيت وقالت : أنا سوف أكون مشغولة وسوف آخذ دش ولن أكون معك في نفس المكان حتى يأتون وأنتهي من الدش يكون الأولاد وصلوا .

أنا لم يكن في بالي أي شيء سوى أنني مشتاق إلى النيك منذ فترة حيث فترت علاقتي بزوجتي الجديدة والتي علمت لاحقا أنها تخونني مع شاب أصغر منها لكن هذا ليس موضوعنا الآن .. ولذلك لم أذق نيك الكس وقلت في بالي أصعد وأنتظرهم بالداخل لكي لا ينشغل بالي بالتفكير بالموضوع نفسه وهو النيك الذي يؤرقني منذ فترة.

صعدت إلى الأعلى إلى الشقة ووجدت الباب مفتوحا وهي تقول لي : تفضل في الصالة حتى يصلوا .

دخلت وانتظرت في الصالة لمدة عشر دقائق ولم يصل أحد وقلت لها بصوت عالي : الظاهر الأولاد لن يأتوا سوف أذهب وآتي مرة أخرى .

ولكنها لم ترد علي ورددت الكلام مرة ثانية وأيضا لم ترد علي. وقفت لكي أمشي من منزل أبنائي وباتجاه الباب تفاجأت بها وهي تمسكني من كتفي وهي بروب الحمام وتقول : إلى أين أنت ذاهب سوف يأتون انتظر قليلا .

وقلت لها : ولكن أنتِ انتهيت من الدش ولم يأتوا ومن الواجب أن أذهب لكي لا نكون وحدنا في المنزل وهذا خطأ لا يجب أن يكون .

ردت علي : أنت في يوم من الأيام كنت زوجي وليست هناك مشكلة .

ولكن كانت بالنسبة لي مشكلة لأنها خرجت بروب الحمام وأيضا لا يوجد شيء على رأسها الجميل لكي تغطيه لأنها محجبة وهي محرمة علي ولم أنتظر .

قلت لها : أنت محجبة وأنا محرم عليك لماذا لا تضعين شيء على رأسك ؟

وردت علي : أضع شيء على رأسي وأنت زوجي ؟!

قلت لها : كنت زوجك .

لم ترد.

المهم قالت : تشرب شيء حار أم بارد ؟

قلت لها : ولا شيء فقط أرغب بالذهاب الآن .

قالت : الأفضل أن تشرب شيء حار لكي تريح أعصابك.

قلت لها : الحار يزيدني حرارة وأنا لا أرغب بأن أشرب أي شيء لأن حرارتي ارتفعت من الموقف .

قالت: أي موقف ؟

قلت لها : الذي نحن فيه .

قالت : هل لأن الأولاد لم يأتوا أم لأنني بروب الحمام ؟.

قلت : كل شيء .

قالت: إذا كان روب الحمام فهذا سهل أخلعه .

قلت : لا هكذا أحسن .

قالت: أنا أيضا حرارتي ارتفعت . تعال واجلس وانتظر الأولاد إلى أن يأتوا من الخارج.

جلستُ وأتت هي وجلست بجانبي ولكنني ابتعدت عنها لأنني بدأت أحس أن هناك شيء سوف يحصل.المهم أتت أيضا بجانبي وهي بروب الحمام وجلست وكانت تسلم علي السلام المعتاد .

المهم قالت : ألم تذكر هذا الروب الذي أرتديه الآن ؟

قلت: نعم أذكره .

قالت : لم أستطع أن أغيره لأنه ذكرى منك .

قلت لها أنا الآن متزوج ولدي أسرة من امرأة أخرى . لماذا هذه الكلام الآن ؟ .

قالت : عادي . كلام . مجرد كلام . هل زعلت ؟ .

قلت : لا ولكن الوقت تأخر ويجب أن أذهب .

وأنا أقول هذا الكلام قمت لكي أذهب ولكنها أمسكت بي بقوة لدرجة التصنع بأنها لا تريدني أن أذهب وبهذه الحركة فتح الروب عن صدرها وخرج واحد من بزازها خارج الروب ودفعتني على الأريكة وهي تقول : أنا آسفة أنا آسفة . وأخذت تغطي نفسها ولكن بشيء من الإغراء وليس بالكامل أي لم تغطي نفسها كما يجب بصراحة .

أنا لم أستطع المقاومة واستسلمت لها وقلت أنتظر لأرى ماذا سوف يحدث بعد ذلك وبدأت أتصنع أنني أبعدها عندي بلمسها على صدرها وهي تحاول أن تدنو إلى كي ألمس بزازها وأنا أتظاهر بدفعها عني عن طريق بزازها حتى انتهت هي بأنها بدأت تحضنني وتقول لي أنها مشتاقة لي وكانت تحاول أن تقبلني وكنت أبعدها عني بلمس بزازها وهي تهيج أكثر إلى أن أخذت يدي ووضعتها داخل الروب لأمسك بزازها .

لم تتحمل أكثر من ذلك من كثرة الحرارة خلعت الروب عنها نهائيا ويا لهول ما رأيت لقد تغير كل شيء بعد الرجيم والعناية بنفسها كان جسمها أشبه بالمستحيل بالنسبة لي كانت نحيفة ورشيقة وبزاز متوسطة مشدودة والكس لا يوجد به ولا شعرة والأفخاذ كالزبدة .

قلت لها : ماذا فعلتِ بنفسك ؟.

قالت : ليس هذا موضوعنا الآن هل أعجبك جسمي ؟.

قلت: نعم.

قالت : ولكن هناك شيء لم تراه وهي طيزي أصبحت طرية مدورة ومشتاقة إليك .

وأخذت يدي ووضعتها على طيزها وكان أكثر من روعة وبدأت تحسس بيدي على طيزها إلى أن أوصلتها إلى فتحة كسها وأخذت إصبعا ووضعته في فمها لترطبه وأدخلته في كسها وهي تتأوه وتتلوى من شدة الشهوة ولم أنتظر حتى تأتي هي لتقبلني وأخذت أقبلها من شفايفها ويا للهول كانت كالزبدة طرية ورطبة ومنتفخة وجميلة وأخذت أقبلها وأقبلها وإصبعي في فتحة كسها وأدخلت الإصبع الثاني وهي تحرك طيزها من كثرة المحنة والغلمة والهياج إلى أن أدخلت الثالث في خرمها الجميل ولم تستحمل هي الذي يحدث وأخذت تجردني من ملابسي بسرعة فائقة وأيضا ترغب بالمحافظة على أصابعي داخل كسها ولا ترغب بإخراجهم وبدأت بيدى الثانية ألعب في بزازها وألمس ظهرها وهي نزلت إلى الأسفل لكي تذوق رحيق أيرى زبي وأخذت تمص وتمص إلى آخره حتى أنني ذهلت لما تفعله من حركات وأخذت تمص وتمص .

وقلبتها أرغب بأن أذوق رحيقها الذي ملأ يدي.وكان كسها عطشان لحس وعض وبدأت ألحس وهي تمص وتصرخ من شدة المحنة واللهفة والإثارة والاشتياق وأنا من فرط أنني لا أستطيع أن أتحمل كل هذه الشهوة القوية التي أشعلتها في وفي نفسها أخذت أصرخ بأنني سوف أنزل وأصب حليبي في فمها إذا لم تبعد وتكف عن المص ولكن كأنها لم تسمعني وأخذت تمص بأقوى ما لديها من قوة وتدخله إلى داخل فمها إلى آخره حتى تستمتع بها ولكن لم أستطيع أن أبعدها عني ولما شعرتْ بأني أوشك على القذف فعلا أخرجته سريعا بخبرة من فمها وأخذت أصب حليبي على ثدييها مرارا وتكرارا والغريب أنه لم تنزل أي نقطة بعيدا عن ثدييها أو على الأرض بل كله كان على نهديها ودهنته كله على صدرها فالتمع على نحو مثير ولم تبعد عنه نهائيا ولم تكتفي بل استمرت بالمص وأنا ألحس لها إلى أن قمت من مكاني وقلت لها أن تجلس في وضعية الكلب لكي أدخل قضيبي في كسها الجميل غير المختون وكانت تقول : لا أريدك أن ترحمه . أدخله دفعة واحدة إلى مهبلي بسرعة .لا أستطيع أن أستحمل الانتظار.

ووضعت أيري أي زبى على فتحة كسها ذي الأشفار الرائعة الجمال البديعة الصنع اللامعة كأنها ممسوحة بالدهن تسر الناظرين وتثير المشتهين وتحرض الراغبين وتغري المغتلمين وقد دفعت نفسها دفعة واحدة ليستقر كله في كسها وأخذت تتحرك دخولا وخروجا بطيزها كأن كسها كان متعطشا للنيك من أير كبير مثل أيري الذي كان كبيرا وطويلا لدرجة أنه كان يصطدم بشيء بالداخل وهي تئن وتتلوى من شدة الإثارة والشبق وترغب بإدخاله كله داخل مهبلها ولم تكتفي بهذه الحركة ولكنها بسرعة فائقة قامت وجلست عليه وأدخلته كله داخل كسها وأخذت تضرب به بداخلها وخفت من أن تؤذي نفسها لأنني رأيت دما يخرج من فتحة كسها وقلت لها أن هناك دم يخرج منك ولم تهتم وكأنها لم تسمعني وأخرجته من كسها وأخذت تضعه وترضعه وأدخلته مرة أخرى في كسها وبعدها أخرجته وأدخلته دفعة واحدة في كسها مجددا والذي كان يقطر من رحيقها دفعة واحدة وبيدها الأخرى أخذت تلعب في بظرها (زنبورها) وبزازها وتقرص حلماتها بأصابعها كلهم وتصرخ وكنت أجذب رأسها الجميل لأسفل إلي وأنا تحتها وأقبل جبينها وشعرها وخديها وأغمر بالقبلات وجهها وأخرجته من كسها وكان كسها جميلا وخشنا من الداخل أي ملمسه خشن من الداخل يقتل كل من ينيكه من كثرة روعته وبعد أن أخرجته من كسها أنمتها على ظهرها ورفعت رجليها وأدخلته في كسها مرة أخرى وأنا أمسك قدمها الصغيرة الجميلة وأمص أصابعها وكان تحت في درج الطاولة الجانبية جهاز صغير للتدليك بالذبذبات أخذته وشغلته ووضعت مقدمته المتذبذبة على بظرها مما أثارها للغاية وأصابها بالجنون وكأنما ينيكها أيران واحد على بظرها وآخر في كسها وأنا بطبيعتي أطيل في النيك حتى أبلغ قمة النشوة وهزة الجماع وأقذف وما بالك بالثاني سوف يكون أطول.

المهم هي تعرف طبيعتي بالنيك وتحبها جدا لأنها تجعل الرعشة تأتيها مرارا وتكرارا وأنا لم أصل للرعشة إلا بعد نصف ساعة أو ساعة إلا ربع وأخذت ترفع بدنها من تحتي إلي أحيانا وتضمني إليها أحيانا أخرى وأدع رجليها فتلفهما كالمقص حولي تحبسني في جنة مهبلها الجميل الممتع اللذيذ ويتعاون عليها أيرى والفيبراتور حتى أتتها الرعشة الخامسة وأنا تقريبا أكاد أبلغ قمة نشوتي . وقلت لها أنني سوف أصب حليبي .

قالت: أريده داخل كسي ولا أريد نقطة واحدة بالخارج أرجوك لا تقذف الآن أنا لم أشبع بعد أريد أكثر من ذلك انتظر .

قلت لها: لا أستطيع سوف أقذف الآن.

وأخذت أسرع بدخول وخروج أيرى في كسها وارتميت عليها وسحقتها تحتي وبعدها أتى حليبي كلها في كسها وهي لم تتوقف بل استمرت وأنا أحس أن روحى سوف تخرج من مكانها وهي لا تكل ولا تقف من كثرة النيك والشهوة وارتمينا على الأرض وأخذت تقبلني وتمص لساني وتشرب من ريقي ولا تريد أن تخرج حليب زبي من كسها وارتمينا على الأرض وهي متمسكة بأيري ومحتفظة به داخلها تضمني ولا تريدني أن أنهض من فوقها ولا أن أقوم عنها .ولم تنطق بكلمة واحدة.

قلت لها : يجب أن أذهب قبل أن يأتي الأولاد .

قالت : لن يأتوا اليوم فهم نائمون عند خالتهم وأنا كنت مشتاقة إلى النيك في نفس وقت اتصالك وكنت ألعب في نفسي بالفيبراتور (جهاز التدليك المتذبذب) وفكرت بهذه الفكرة كي أنتهز الفرصة معك وكنت أعلم أنك لن توافق إلا بهذه الطريقة وبإغرائك وكنت أرغب بأن ترى كل التغيرات التي حصلت لي ولجسمي هل أعجبتك ؟.

قلت لها : نعم جدا ولكن هذا الكلام فات أوانه.

قالت: لماذا ؟ إنني لا زلت أحبك جدا .. وأنت ألست تبادلني نفس الشعور يا روحي ؟.

ترددت لحظة محاولا إخفاء مشاعري ولكنني قلت مستسلما : بلى لا زلت أحبك كما تحبينني وأكثر.

ضحكت وقالت : كنت أعلم ذلك . ولكن هكذا أحلى من أن نكون متزوجين ويا ريت تتكرر هذه الليلة مرة أخرى لأن عندي لك مفاجأة أخرى أرغب بأن أفاجئك بها .

قلت : سوف أحاول.

وذهبنا إلى الحمام لكي نستحم ولكن لم ترتاح أيضا وأكملت علىَّ بالحمام وبيني وبينكم كنت متشوقا لها ومتلهفا عليها تماما كما كانت متشوقة ومتلهفة علي و زيادة حتى أنني لم أستطع أن أنصرف إلا بعد ساعات وساعات وأنا وهي لا نمل ولا نتعب ونرغب أن يكون أيري طول الوقت في كسها أو بين ثدييها أو في قبضة يدها أو بين شفتيها ولا تخرجه أبدا. وكانت أحلى لحظات حياتي حين أخصب بساتين رحمها وأروي أرض مهبلها بحليبي.وأمسك يدها في يدي في عشق وحب.وأشبك أيضا أصابعنا معا من آن لآخر.

ولم أستطع الصبر على بعادها وأحببت أن تكون علاقتنا في إطار شرعي فتزوجتها مجددا ولكن في السر . وهكذا جمعت بين اللبن والعسل في حياتي. بين القطة والغزالة.

والسلام ختام . إلى القصة الأخرى والمفاجأة التى وعدتني بها

اليوم الخامس والستون. النهار الخامس والستون

إديتها الحقنة ويا خرابى على دى حقنة
سأحكى لكم قصة لعلاقة شخص مع قريبة زوجته وهى مروة ابنة خالتها ، كانت مروة تعيش مع زوجها فى إحدى الدول وكانت فى زيارة إلى أمها فى بلدنا فى صيف إحدى السنوات وأبوها متوفى ولها أخت متزوجة ، ولكنها مرضت وذهبنا أنا وزوجتى لزيارتها ولكننى نصحتها وأمها بأن تعرضها على طبيب باطنى متخصص لأننى أشك فى أن مرضها ليس بسيطاً حيث إننى طبيب أمراض نساء وولادة ورأيت أن ذلك أصلح لها وعندما وافقتا اتفقت مع أحد الأطباء الكبار وأخذت موعدا لها وذهبنا لزيارته وبعد الزيارة أكد لنا أنها تحتاج إلى علاج مستمر لمدة ثلاثة شهور وأنها لا يمكن أن تسافر لزوجها قبل خمسة شهور على الأقل ، واستمر العلاج وكان منه بعض الحقن فى العضل فكنت أذهب إليها فى بيت أمها التى هى خالة زوجتى وأعطيها الحقنة فى الميعاد المحدد ، واستمر الحال على ذلك قرابة الشهرين وقاربت على الشفاء التام ، وفى مرة من المرات تأخرت فى الذهاب مساء لتأخرى فى عملى وحين فتحت مروة لى الباب وقالت لى: تفضل فدخلت ولكننى وجدت البيت كله هادئ ولا صوت فيه فقالت لى إن أمها نامت منذ ساعة تقريبا ، وقالت لى: تعال لكى تعطينى الحقنة فى غرفة نومى وكنت من قبل أعطيها الحقنة فى غرفة الجلوس وأمها جالسة معنا فكانت أول مرة أختلى بها فى غرفة نومها ولا أدرى لماذا أثارنى هذا الموقف جدا ومما زاد فى إثارتى أنها حين استلقت على السرير لأعطيها الحقنة لم ترفع الكيلوت كما كانت تفعل كل مرة ولكنها خلعته تماما فأصبح نصفها السفلى عاريا تماما وكانت تلبس قميص نوم شفاف ولا ترتدى حمالات للصدر فشاهدت جسدها وكأنه عاريا تماما ، تمالكت نفسى وأعددت الحقنة ثم طلبت منها أن تنام على جنبها لأعطيها إياها فالتفتت وأعطتنى ظهرها فعقمت الجلد وأدخلت سن الإبرة فتأوهت آه ناعمة جداً ليست كمن يأخذ حقنة بل كمن يمارس معها الجنس ، أتممت إعطاءها الحقنة ثم قمت من جوارها ، وما هى إلا ثوان حتى استدارت إلى بوجهها وشكرتنى على اهتمامى بها فترة مرضها فابتسمت لها فابتسمت لى ابتسامة ساحرة كانت عينيها تلمع فى ضوء الغرفة الخافت وحين طلبت أن أنصرف وجدتها ترجونى أن أنتظر معها قليلا لنتحدث ، فسألتها: هل نجلس فى الصالة فى الخارج فقالت لى: بل نجلس هنا فى غرفة نومى، كانت غرفة نوم أمها فى الناحية الأخرى من البيت فأجلستنى على كرسى فى غرفة النوم وقالت لى سأذهب لأطمئن على أمى ، غابت دقيقة أو دقيقتين ثم عادت إلى وقالت لى أن أمها تغط فى نوم عميق من إرهاق العمل طول النهار ، ثم جلست على السرير ورفعت ساقيها عليه أمامى وأسندت ظهرها بميل خفيف حتى كاد نهديها أن يكونا خارج قميص النوم تماما ، وبدأنا نتحدث فى أمور عديدة ولا أخفى عليكم أننى كنت مستمتعا بالنظر إليها وهى شبه عارية وهى ذات جسم مرمرى أبيض اللون بض الملمس ناعم جداً ذات مؤخرة مثيرة لكل من يراها ونهدين نافرين وتطرق الحديث إلى شوقها للحياة الزوجية وممارسة الجنس فقالت لى أنها متعبة جداً من بقائها بدون ممارسة للجنس لمدة شهرين ونصف تقريبا حيث أنها لا تحتمل كل هذه المدة بمفردها وأنا أنظر إلى جسدها شبه العارى وبدأت أشعر بنبضات قلبى تزيد وعضوى ينتفخ تحت ملابسى حتى شعرت أنه أصبح واضحا جدا أن تراه من الانتفاخ الذى فى ملابسى ، ولعلى كنت محقاً فقد فوجئت بها تطلب منى أن أقترب منها وأجلس بجوارها على السرير ففعلت وحين دنوت منها أحسست بسخونة شديدة فى جسدها وبدأت تلاعبنى بساقيها وتلمس فخذى ثم قالت لى: أرجوك أنا تعبانة ودايبة، أرجوك ريحنى مش قادرة أستحمل فقلت لنفسى : يا لهذه المرأة ، إنها فى شدة الهياج الجنسى تريد النكاح حتما وماذا سأخسر إن أنا نكتها فزوجتى لن تعرف شيئا وزوجها صديق لى ولن يشك فى أبدا وهى لن تبوح له مهما حدث ثم بدأت تتحسس ذراعى وامتدت يداها لتحسس على صدرى وبدأت تفتح أزرار القميص وأدخلت يدها بداخله تتحسس الشعر على صدرى وعضوى يكاد ينفجر من شدة ضغط الملابس عليه ولم أتمالك نفسى وانهارت كل مقاومة لى فوجدتنى أندفع بشفتى إلى فمها أمص شفتيها الساخنتين بشهوة عارمة ولسانى يمتد داخل فمها أتحسسه وهى لا تزال تداعب جسدى وتفك فى الأزرار حتى خلعت عنى قميصى تماما ثم نزلت بيدها إلى حجرى تتحسس العضو المنتفخ المتألم وفتحت أزرار البنطال ثم اعتدلت فى جلستها وخلعت قميص نومها تماما لأراها عارية تماما كما ولدتها أمها فهويت بلسانى على نهديها والتقمت حلماتها النافرة أمصها بشدة وعنف وهى تتأوه تأوهات مكتومة حتى بدأت أشم رائحة مائها تصدر من كسها فوضعت يدى عليه فإذا به قطعة من اللهب والماء ينزل منه بشدة ومن شدة البلل دخل إصبعى فيه بمنتهى السهولة وبدون أن أدرى وجدت إصبعى يتلمس كسها ورحمها المحروم فقمت وخلعت بنطالى وسروالى وأخرجت قضيبى الذى كان يؤلمنى وينبض بشدة ولم أحس بنفسى إلا وأنا أدخله فى كسها بشدة وهى تنثنى تحتى وتتلوى كالحية ، واستمريت أنيكها لمدة عشرين دقيقة متواصلة تقريبا حتى أوشكت أن أنزل المنى فأردت أن أخرج ولكنها لفت ساقيها خلف ظهرى بشدة تمنعنى من الخروج فقلت لها: سأنزل المنى فقالت وهى تئن من المتعة: فى كسى حبيبى فى كسى ، أنزل فى كسى فلم أتمالك نفسى إلا والمنى يدفق فى كسها وهى تتأوه وتكاد تكسر ظهرى من كثرة ما تجذبنى إلى جسدها وارتعشت معى ارتعاشة شديدة أحسست أن عضلات كسها تنقبض على عضوى بشدة تعصره حتى أفضيت كل ما لدى من منى حار فى كسها ثم نمت فوقها وجسدى يتصبب عرقا … قمت بعد ربع ساعة تقريبا وارتديت ملابسى وهممت بالانصراف فودعتنى بقبلة فى فمى مصت فيها لسانى وشفتاى حتى كدت أحس أن قضيبى ينتفخ ثانية ولكننى كان يجب أن أنصرف كى لا أتأخر على زوجتى فى البيت … فانصرفت.

اليوم الخامس والستون. الليل الخامس والستون

أنا وكسي

استيقظت سهير في الرابعة فجرا .وهي تفكر في ذلك الجزء الحلو والجهاز اللذيذ الجميل من أجهزة جسدها الذي يدعى الكس بسببه سلمت نفسها إلى 3 رجال في شهر واحد. ذلك الجزء من جسدها الذي أقلق حياتها وجعلها تسلم نفسها لثلاثة رجال أحست معهم بقسوة الشهوة وقسوة حياتها الجنسية.

فهي لديها بيت وأولاد وزوج .ولكن لديها أيضا جسم رهيب شهي بهي كل اللي يشوفه بيبقى عاوز ينط عليه .نقطة ضعفها جسمها . لدرجة أن أحد الرجال الثلاثة قال لها إنتي جسمك كتير قوي عليا .

تزوجت سهير منذ 10 سنوات ورزقت بـ 3 أولاد الأكبر في التاسعة والصغرى في السادسة .تزوجت سهير زواجا عائليا عاديا بدون حب ولكنها تمتلك العاطفة والرومانسية وأكثر من ذلك لديها جسم شهواني رهيب يتكلم في أي وقت ويطلب في أي وقت . وخاصة وأنها تعمل في محلها الخاص وترى في عيون الرجال الشهوة ورغبتهم في ممارسة الافتراس الجنسي معها.من الرجال من يتكلم مباشرة علي جمالها ورغبته فيها ومنهم من ينظر إلى جسمها نظرات تفهمها هي وتجعلها تغلي من الداخل وتجعل شهوتها تتحرك . لدرجة أنها وضعت فوط الدورة الشهرية باستمرار في الكولوت حتى إذا نزلت شهوتها بسبب الحر أو بالنظرات أو بالكلام فالفوط تشرب إفرازاتها الجنسية . كس رهيب جدا محتاج زبر حمار حتى يرضيه .فكسها عميق جدا للغاية حتى أن زوجها عندما يمارس معها كان يدخل إصبعه للداخل عميقا حتى يصل لجدار كسها فأي زبر صغير لا يشبعها فهي تريد زبرا من نوع آخر ورجلا شرسا مفترسا وقحا قليل الأدب سافلا منحطا فالرقة والنعومة لا تنفع مع هذا الكس.تريد رجلا مثل إنسان الغابة لا يعرف الرحمة .

سهير كانت تقاوم كل شئ : شهوتها وعروض الآخرين وإغراءاتهم . كانت حياتها العائلية هادئة مستقرة خالية من الإشباع الجنسي وكانت راضية بالمقسوم وكانت تكتفي بالدقائق المعدودة اللي بتقضيها مع جوزها وعند انتهائه كانت بتدخل الحمام وتكمل لنفسها.

أدمن زوجها الخمر وأثرت على قدراته الجنسية والحيوية .فالخمر قد تسيطر على عضلات الانتصاب وتجعل الانتصاب غير كامل ولو حدث انتصاب يكون الارتخاء سريعا.

ازدادت معاناة سهير مع جسمها ومع هذا المكان اللذيذ الحلو (الكس) . ازدادت سهير قلقا ورغبة وأصبحت غير قادرة على تحمل نداء كسها.ازداد التعب النفسي والعصبية ونشط الفرس الجامح اللي جواها اللي اسمه الجنس . وازداد جسمها طلبا لفارس يقود شهوتها ويرضي كسها الرهيب .

أنتم لا يمكنكم أن تتصوروا وجود مثل ذلك الكس المليان الذي بحجم كف اليد والذي يوجد بحلق الوادي بين فخدين ممتلئين وطيز مستديرة ناعمة . وصدر محتفظ بقوته وشدته . هذا هو جسم سهير الناعم ، جسم أنثوي ولا أحلى راقصة من راقصات شارع الهرم فهو جسم طبيعي خلقة ربنا لا تعرف إليه المساحيق أو أدوات التجميل طريقا.

حقيقي أنا شفت الجسم وهجت وأثرت . جسم لا أصدق أنه موجود بأحد الأحياء الشعبية . جسم يقول للقمر قوم وأنا أقعد مكانك فهي لم تتجاوز الثانية والثلاثين .ابتدأت شهوة سهير تضعف مع توقف زوجها عن إعطائها جرعة الجنس اليومية حتى إصبعه توقف عن اللعب في كسها .

ازدادت سهير شهوة وهيجانا . في الأول ابتدأت تقاوم ولكن بمرور الوقت وهجوم كسها بشهوته على جسمها أثر على فكرها وعصبيتها وجعلها طريدة الأفكار الجنسية الرهيبة .
ابتدأت سهير باللعب في كسها لإرضاء شئ من شهوتها وإسكات كسها الرهيب . ولكن هذا الكس لا يرضى بالقليل لا يرضى بإصبعها هي فهو يريد حرارة من نوع آخر ولحم من نوع آخر يكحت في كسها . تريد أن تحس أن لحم كسها يقتحمه لحم سخن ناشف شديد ويصل لأعماق أعماق كسها . فهي تريد زبر حقيقي . ومن معاناتها استسلمت أخيرا لأفكارها ولكسها الجميل اللذيذ.

استسلمت لأول العروض وهو رجل في الثامنة والثلاثين من عمره وأحست برغبة تجاهه . وقعت فريسة لأول كلمتين وأخيرا وصلت لسرير رجل غريب وهناك كانت تريد إخراج وإفراغ شهوتها وقلعت ملابسها وقلع الرجل ملابسه بدون مقدمات ولا تسخينات فالاثنان يريدان الإشباع ولا يهم أي شئ سوى وجودهما داخل بعض . وهنا أدخل الرجل زبره بداخل كسها وهنا اكتشفت شئ رهيب فزبر الرجل صغير جدا لم يصل إلى أعماق كسها الداخلية التي تتمناها . وانتهت العملية في دقائق معدودة . وخيم الصمت عليها ولم تقل أي شئ. ولبست ملابسها ونزلت وهي نادمة ندما كبيرا علي هذه التجربة الفاشلة اللي ما استفادتش منها شئ سوى احتقارها لنفسها .

مرت أيام وهي لا تعرف معني النوم وازدادت المعاناة وازدادت مشاكلها مع زوجها وعصبيتها معه لدرجة أنها كانت تنام في سرير واحد مع بنتها الصغيرة وهجرت سرير زوجها لنفورها من رائحة الخمر المنبعثة من فمه.

الإحباط لازمه واليأس لازمها وأصبحت لا تطيق وجود زوجها بالبيت فهي تريد الإشباع فزوجها هو زوجها فقط بالاسم لا بيهش ولا بينش .

أيام عدت عليها بعد التجربة الأولى .وفجأة ظهر في حياتها رجل في الأربعينيات من العمر وجهه يملأه شنب ومظهره الخارجي رجل . ابتدأ الرجل بالكلام كلام الحب والرومانسية والكلام الممزوج بالعسل . والكلام الحلو أقوى من الطرق على الحديد السخن .. الكلام الحلو يلين الحديد والحجر. الرجل ناكها بفكرها وجعلها تسلم بسرعة علما بأن تجربتها الفاشلة الأولى لم يمر عليها أكثر من أسبوعين .كانت تقضي معه ليال بالتليفون. الرجل ناكها بمخها وهي استسلمت لعواطفه وشهوته . وتواعدا معا .

وفجأة حضر الرجل في يوم الصبح بسيارة مرسيدس وأخذها إلى طريق مصر الإسكندرية الصحراوي وهناك كانت مزرعة من المزارع الجديدة يتوسطها شاليه . ودخلت السيارة بالداخل .وهناك نزلت من السيارة معه إلى غرفة النوم وكان سرير خشب قديم ومرتبة قديمة . لا تليق بها ولكن هناك 4 حيطان تفي بالغرض ولا تكشف الحال للعيان .

استسلمت سهير لأول بوسة وراحت فيها وكان جسمها يرقد على السرير منتظرا هذا الفارس الجديد ليغزو أعماق كسها ويفتحه من جديد ويحسسها بالمتعة ونزلت منها أحلى إفرازات وخيوط بيضاء وظلت بالانتظار أن يدخل لحم زبر صديقها الجديد بلحم كسها ولكن لم تشعر سوى بيده وقبلاته وأخيرا نظرت لزبر الرجل لاقته نايم ليس فيه أي انتصاب لا يستطيع الصمود أمام كسها اللذيذ الطِعِم المقطقط . فهو إذا رأيته وجدته ناعما وله فصين ناعمتين أملسين يقفل على شفرتين حمراوتين . إذا لمسته من الداخل تحس إنك بتحط إيدك جوه فرن . كس نار نار ومعها رجل حمار لا يعرف شئ . وهنا لبست ملابسها وطلبت منه الرجوع للمحل بتاعها وطول السكة وهي تحتقر نفسها علي التجربة الثانية الفاشلة . فهي لم تسترح ولم تستفد شيئا وحجة الرجل أن كسها قوي عليه وأنه نفسيا لم يصدق نفسه أن هذا الكس سوف يكون ملكه دلوقتي وأنه سوف يتمتع بيه . نفسيا لم يشد أو ينتصب .

ازدادت المشاكل بينها وبين زوجها وازداد زوجها سُكرا وأفرط في الشرب وإهمالها وإهمال عاطفتها وترك زوجته كحمل وديع وسط ذئاب وهنا قررت سهير أن لا تخوض تجربة ثالثة وأن ترضى بالمكتوب وأخذت تقاوم شهوتها وترضيها بإيدها هي . ولكن هيهات فالكس الهايج المجنون لا يشبعه شئ ولا يرضى بالقليل . الكس الجائع المجنون يرضى فقط بالافتراس والشراسة ويرضى بالرجولة . وبالجنس الحقيقي .

تعرفت سهير عبر الانترنت علي حسن وهو رجل متزوج ودخل حسن بيتها وحياتها عن طريق الانترنت . وابتدأت معه قصة حب رومانسية شديدة امتزجت بالشهوة وامتزجت بالرغبات الجنسية الرهيبة . بس هي بينها وبين نفسها كانت قد قررت أن لا تخوض المعركة الجنسية مرة أخرى. ولكن الرغبة الداخلية القوية كانت أقوى منها ولا تستطيع أن توقفها وكمان عروض حسن وكلامه الرومانسي المخلوط بالحب أحست سهير أنها لا تستطيع مقاومة هذا الإعصار الجارف الذي يدعى الرومانسية الممزوجة بالمتعة والحب والجنس والشهوة .

في يوم كانت في الشغل أو في المحل بتاعها وفجأة وجدت حسن وجها لوجه أمامها وتقابلت العينان وتلامست اليدان وكانت مقابلة كلها شهوة ورومانسية وشئ عمرها ما حسته من قبل .

تعددت لقاءات سهير مع حسن في الكازينوهات وزاد حسن العيار على سهير ، زاد من كلامه الحلو وشكواه من زوجته ورغباته الجنسية التي لا يتم إشباعها مع زوجته وأحست سهير أنها وجدت ضالتها المنشودة : رجل ظروفه شبيهة بظروفها وأحست أن رغبتها تتشابه مع رغبة وشهوة حسن .

تواعد حسن وسهير وسافرت زوجته لبلدها لزيارة أهلها وكانت شقته بإحدى العمارات الفارهة بحي المهندسين وفي يوم أخذها هناك .

أحست سهير أن عواطفها لا تستطيع التحكم فيها فحسن امتلك كل شئ.

ابتدأ حسن بالكلام الجميل وبالأحضان الجميلة وحسسها بأنوثتها وحسسها برغبتها من خلال القبلات والمداعبات وأحست أنها أسيرة شهوة وحب حسن . ابتدأ حسن بملامسة جسمها وابتدأ حسن بخلع ملابسها واحدة واحدة وأحست ساعتها أنها لا تستطيع السيطرة على نفسها . غير أن كسها ابتدأ بحركات وتقلصات عمرها ما أحست بها من قبل فشدت الشفرتين وأحست أن خرم كسها بيفتح ويقفل وأحست بتيار وشلال إفرازات تنزل لدرجة أن مرتبة السرير امتلأت وأغرقتها بقعة ماء كبقعة زيت بالبحر . أحست أن معها رجلا حقيقيا . ابتدأ حسن بمص الحلمات ولحس كسها وأحست أن حسن بيوصل إلى أعماق كسها وأخيرا وجدت نفسها عريانة كما ولدتها أمها وجسمها كله شادد وملئ بالشهوة أحست بلحظات شهوة غريبة مع حسن . وهنا أعلن حسن عن نفسه وأخرج زبره وكان زبر شديد وراسه في حجم الليمونة وأحست أن راس زبر حسن تخترق كسها ولكنه كان كبيرا على كسها . أخذ في البداية بتفريش كسها حتى يتسع وأحست بلذة غريبة من فرشة حسن وفجأة هاج حسن واقتحم بزبره كسها ودخل لأعماق كسها ولم تصدق ما تحس به عندما استطاع زبره أن يلمس جدار كسها الداخلي من الداخل أحست أن زبر حسن يمثل ما كانت تبحث عنه من زمن بعيد . أحست بضربات زبر حسن وهي تنقر داخل كسها مثل المطرقة والسندان . أحست بمطرقة حسن تخترق كسها وأن لحم زبره يكحت في لحم كسها وأحست أن جدار كسها مع كل حركات زبر حسن يفرز إفرازات غريبة وعجيبة .احتكاك رهيب.

أحست سهير بحب جارف نحو حسن مملوء بالشهوة والجنس والمتعة.كانت ترفع رجليها الممتلئتين وتحضن حسن وتأخذ زبره بخبرة داخل كسها ولأول مرة تحس بشئ غريب وعجيب . أحست بانفجار شهوتها ورعشتها وأحست أن رعشتها لا تتوقف من الشهوة الممزوجة بالحب . أحست أنها تريد تاني وتالت ورابع .

أخذ حسن بالراحة حتي تسترجع سهير عافيتها وأنفاسها وأحس الاثنان بالحب المتبادل ونام الاثنان في أحضان بعض وهما متمتعان بسخونة أجسام بعض وكان زبر حسن شادد وأحست بالرجولة الحقيقية وتمنت أن حسن يكون زوجها حتى يكون لها الاكتفاء الذاتي من الشهوة والرغبة والحب .

ابتدأ حسن بالكلام الجميل وقال لها إن عمره ما شاف جسم أو كس زي جسمها وكسها وهنا أحست سهير بالغريزة مرة أخرى ولم تحس إلا أنها قد هاجت ونامت فوق حسن ووضعت زبر حسن في كسها وأخذت تطلع وتنزل وزبر حسن يخبط في أعماقها من الداخل وأحست بالخيوط البيضاء تنسال منها وأحست برغبة أكثر. لقد نسيت حياتها وزوجها وبيتها وأولادها فكسها رهيب رهيب . كس سهير وجد ضالته بس للأسف على سرير زوجة حسن . أحست بالشهوة والمتعة والرغبة اللا متناهية فحسن رجل ذو خبرة بالجنس . وهنا أعلن حسن عن افتراسه لسهير ولف نفسه عليها وركبها ورفع رجلها وأخذ بالافتراس. ازدادت قوته وأمسك جسمها بقوة وأحست سهير بلذة حقيقية وبألم جميل ولذيذ بجسمها واستمر كسها بالإفرازات وأخذ حسن يتحرك الحركات المكوكية وهو يمسكها من بزازها بقوة وأحست بألم جميل في صدرها مع العلم بأن المسكات كانت شديدة . كانت مسلوبة الإرادة وأحست أن حسن بيمتعها وبيوصل لأعماق أعماق كسها وهي لم تعرف ذلك من قبل . وهنا أحست أن حسن سوف يقذف وبدون إرادتها هي كمان أحست أن كسها بيفرز رعشات غريبة وعجيبة وأن كسها بيقفل ويفتح ويمسك بزبر حسن وأحس حسن أن كسها ماسك في زبره فقد كانت عضلات كسها قوية وكان كسا غريبا شفط كل لبن أو مني زبر حسن وأحس حسن بمتعة غريبة مع هذا الكس الغريب والعجيب فقد شفط كل شئ في خصيتيه وتمتعا وأحس كسها براحة غريبة بعد مرتين من الرعشات الغريبة والعجيبة . انتهت المقابلة , ورجعت إلى البيت وطلبت من أولادها إن ما حدش يزعجها ودخلت إلى غرفتها وارتمت على السرير وراحت في النوم العميق ولأول مرة تحس أن جسمها سايب ويريد الراحة ولأول مرة تحس أن بكاء كسها قد قل وأن كسها ساكن وهادئ ويريد الراحة . ولما نهضت من نومها نظرت في المرآة وقد تجردت من ثيابها وأخذت تباعد أشفار كسها بيدها وتخرج لسانها لتلعق المرآة كعادتها منذ صغرها وهي تتغنى بكلمات توجهها لنفسها : إنتي اللي ناكوكي وياما ناكوكي .. قال لي عايز أنيكك .. قلت له تعالى نكني ومتع لي كسي. بقيتي يا بت يا سهير متناكة بجد .. متناكة برخصة .. متناكة عالمية .. متناكة وليكي الشرف.

أخيرا وجد الكس ضالته ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد ازداد التوتر والخلافات بين حسن وزوجته رجاء. وازدادت التوترات بين سهير وزوجها عزيز. وعلشان الأولاد استمرت حياة الاتنين بالطريقة دي يتقابلان عند الرغبة وكل واحد فيهم عايش حياته .

ثم قرر الاثنان إدخال رجاء وعزيز في اللعبة .. لعل ذلك يصلح من حالهما معهما .. فقررت سهير دخول عالم السحاق بل وأن تحظى بدور القيادة فيه .. فعلمت من حسن موعد خروج زوجته رجاء إلى السوق وتبعتها دون أن تدري بها ثم التقت بها عند بائع الخضراوات .. وكعادة النساء توطدت صلتهما معا .. ولم يكن عسيرا على سهير اجتذاب رجاء بمعاملتها اللبقة والودودة .. و دعتها رجاء بعد أيام لزيارتها في منزلها إذ تكررت لقاءاتهما في السوق وأماكن أخرى ترتادها رجاء.

أخيرا سهير رافقت رجاء إلى منزلها ذات المنزل الذي طالما شهدت جدرانه على لقاءاتها بحسن حبيبها وزوج رجاء .. وشربت المرأتان الشاي معا وسرعان ما تطرقت أحاديثهما إلى علاقتهما الزوجية .. فشكت لها رجاء من ضخامة قضيب حسن وأنه لا يمتعها بل يؤلمها لأنها كسها صغير يحتاج فقط لأير صغير ولذلك تتهرب منه .. وكرهت الجنس نتيجة لذلك .. وأحجمت عن إقامة علاقة مع رجال آخرين غير زوجها رغم جمالها وكثرة العروض عليها والمعاكسات التي تقابلها .. أولا مراعاة لشرفها وشرف زوجها وأولادها .. ثانيا لأنها لا تضمن أن يكونوا ذوي أيور أقل طولا وعرضا من أير حسن. فقد تقع في مطب كمطب زوجها أو ربما أزفت .

وأخبرتها سهير بمشكلتها فضحكت إذ كانت عكس مشكلتها بالضبط ولكن النتيجة واحدة .. ولكنها بالطبع أوهمتها أنها مثلها تعف عن إقامة علاقة مع رجال آخرين غير زوجها .. وتبادلت المرأتان النظرات وقد أعمل فيهما معول الشهوة والاغتلام مفعوله .. همست سهير لمضيفتها وصديقتها : ما دمت تمقتين الرجال لهذه الدرجة فلم لا تجربين النساء .. امرأة مثلك تريحك وتريحها .. ودون خوف من حمل ولا انتهاك للشرف .. ثم لم تنتظر منها ردا بل دنت منها وبدأت تداعب صدرها برفق .. ولم يتطلب الأمر الكثير من الإقناع .. بل لاقى الأمر قبولا داخليا لدى رجاء وفضولا لاستكشاف شئ اسمه السحاق وكانت التجربة الأولى لكلتيهما ومع ذلك تصرفتا كما لو كانتا خبيرتين متمرستين في عالم السحاق منذ سنين وقادتهما الغريزة أفضل قيادة.

نهضت سهير ورجاء وساعدت كل منهما الأخرى فى التجرد من ملابسها حتى أصبحت كلتا الجميلتين عارية وحافية .. لو رآهما رجل على هذه الحال لقضى بقية حياته يتقلب في أحضانهما ويتنقل من عسيلة هذه إلى عسيلة تلك .. وينهل من المتعة المزدوجة مع هاتين الأنثيين الرائعتين.

ارتمت رجاء على الفراش وارتمت عليها سهير .. وبدأ تبادل القبلات والأحضان واللمسات والهمسات .. ثم حان وقت مص الثدي .. وهبطت سهير أخيرا إلى الكس اللذيذ الحلو .. كس رجاء .. وفعل لسان سهير الأفاعيل كعصا الساحر في كس سهير .. والتي ملأت الدنيا تأوها وعويلا .. وأوصلتها سهير مرات ومرات إلى قمة النشوة .. ثم قلبتها رجاء لتحل محلها .. وفعلت بها مثلما فعلت .. وأنهتا الحفلة بوصلة دعك أكساس وسحق أفخاذ حتى طارت أدمغتهما من اللذة .

ثم ارتمتا منهكتين على الفراش تلهثان وتبادلتا القبلات والأحضان وراحتا في نوم عميق .. استيقظت منه سهير أولا وأيقظت رجاء وتجاذبتا أطراف الحديث ولم تغادرا الفراش ولا ارتديتا شيئا على عريهما .. قالت لها سهير من بين ما قالت : ماذا لو خانك زوجك ؟ أعني لعله يفعل لأنه محروم منك .. كانت سهير تتوقع أن تقول رجاء سأقتله وإياها أو سأقطعه إربا أو يا ويله ونهاره الأسود وسواد ليله .. لكن رجاء قالت ما أدهش وأسعد سهير في آن واحد .. قالت مستخفة .. يا ستي اللي خدته القرعة تاخده أم شعور .. هوه ده فيه واحدة تطيق زبه .. ده زبر ثور بعيد عنك عايز كس بقرة .. هههه ولا تلقاكي نفسك في واحد زيه .. على كل لو حصل ده أنا هاصقف لها لأنها ريحتني من طلباته اللي أنا مش قادرة عليها .. ويبقى جزاءها يفشخها بالزب الكبير بتاعه .. ساعتها هاقول ربنا يهني سعيد بسعيدة.

كانت سهير تجس نبض رجاء تمهيدا لما خططت له مع حسن … وقد وجدت النبض سليم وعال العال وزي المطلوب وأكتر .. لقد سهلت عليها رجاء المهمة ..

وفي يوم … رن رقم محمول مجهول على محمول رجاء وهي عند أهلها .. وأخبرتها المتكلمة بأن عليها الإسراع إلى بيت زوجها فورا لأنه يخونها .. كانت هي سهير وقد غيرت صوتها واستعملت محمولا مستأجرا من سنترال قريب .. لأن رجاء تعرف رقم محمولها .. ولو استعملته لانكشف أمرها في الحال ..

وهكذا أسرعت رجاء إلى منزلها لتجد صديقتها المقربة سهير في أحضان زوجها حسن .. لم تولول رجاء فقط نزلت بالشبشب على رأس زوجها ونعتته بوابل من أقذع الشتائم .. هكذا رغم برودها المعتاد .. لكنها سرعان ما هدأت وقد استرجعت مشهد كس صديقتها وهو يتقبل زبر زوجها برحابة صدر وسهولة متناهية دون ألم .. والسعادة والاستمتاع باديان على وجه زوجها وصديقتها .. وتذكرت كلامها هي نفسها .. ساعتها هاقول ربنا يهني سعيد بسعيدة.هكذا هدأت .. ثم جلست وقالت بهدوء مخاطبة سهير : كده يا سهير .. تخونيني مع جوزي .. طيب .. قاطعتها سهير : إنتي بعضمة لسانك اللي قلتي مش هيهمك لو خانك وإنك مبتطيقيش بتاعه .. وعلى كل أنا بأعرض عليكي جوزي ونبقى بكده خالصين إيه رأيك.

احمر وجه رجاء خجلا رغم كل شئ وشعرت بالشهوة تداعب كسها خلف الثياب لكنها نظرت لزوجها المرتعب .. كأنها تستأذنه أو تسأله رأيه .. فهمت سهير مغزى النظرة وقالت : جوزك مش هيمانع مش كده يا سن سن ؟ .. قال حسن وقد انحلت عقدة لسانه التى انعقدت نتيجة الضرب والشتم .. طبعا .. وماله . أنا ما عنديش مانع أبدا.

قالت رجاء مترددة : طب وهوه يعرف ؟ .. ابتسمت سهير بخبث رغم فهمها مغزى السؤال إلا أنها تظاهرت بعدم الفهم وسألتها : هوه مين ؟ .. ارتبكت رجاء وقالت بعصبية : جوزك هيكون مين يعني ؟ يعرف باتفاقنا ده ؟ .. قالت سهير : لأ ميعرفش .. قالت رجاء في قلق : طب ما يمكن ما يوافقش .. يمكن يرفض .. قالت سهير : لأ مفيش راجل يرفض قمر زيك يا جميل .. يقدر .. قالت رجاء : طب وإزاي ده هيتم ؟ .. كانت سهير قد نهضت عارية حافية من الفراش .. والسوائل تنز من كسها واقتربت من رجاء الجالسة .. ثم عانقتها وبدأت في تقبيلها وتجريدها من ملابسها وهي تقول : ده تدبيرنا إحنا بقى .

وسرعان ما كانت سهير ورجاء تمارسان السحاق في الفراش وقد جلس حسن مكان زوجته في موقع المتفرج فقط والمشاهد وربما تتدخل لينيك سهير مع ملاطفات من لسان زوجته ويدها. فلما ملأ حسن كس صديقة زوجته لبنا .. قام عنها ورقد جوار المرأتين فصعدت زوجته مكانه على صهوة سهير وبدأت وصلة جديدة من القبلات والأحضان ومص النهود ثم حك الأكساس ودخول لبن حسن من هذا الكس إلى ذاك خلال السحق والدعك .. ثم هبطت رجاء إلى كس سهير لتلحس ما به وتذوق لبن زوجها لأول مرة في حياتها إذ لم تمص له زبره أبدا بدواعي القرف ودواعي ضخامة الحجم .. وقالت خلال ذلك : مبروك عليكي زبر جوزي متعك أكيد يا متناكة .. بس هاشرب لبنه تذكار المرة دي.

لما نهض الثلاثة واغتسلوا وارتدوا ملابسهم جلسوا فى الصالة .. كي تخبر سهير صديقتها وزوجة حبيبها تدبيرها وخطتها ..

كانت الخطة أولا أن تذيب سهير يوما في شاي زوجها دواء للإقلاع عن الكحول حتى يفاجأ بنفسه قد كره الخمر دفعة واحدة وأقلع عنها بإرادته .. ثانيا .. أن تدس له أيضا دواء لعلاج ضعف الفحولة ليشفيه ويصلح ما أفسدته الخمر .. فلما عاد عزيز لطبيعته الأولى وبدأ يفيق وحرم على نفسه الخمر للأبد أو على الأقل أصبح يثمل نادرا لمجرد المتعة وبدأ يلاطف ويجامع زوجته سهير كل ليلة وهو عائد من سهرته اليومية مع أصدقائه .. حان وقت تنفيذ أهم جزء في الخطة أو بالأحرى لب الخطة وقلبها ..

وفي الليلة الموعودة كان ثملا قليلا وعاد إلى المنزل وهو يمني نفسه بليلة عسل مع زوجته .. فلما دخل الغرفة وارتمى على الفراش وعانق المرأة الجالسة بقميص النوم الشفاف على اللحم – دون شئ تحته – واتجه إلى فمها ليقبلها ورأى وجهها في الضوء الخافت وشم رائحتها فوجدها ليست سهير إنما امرأة أخرى .. قال في ضعف وهو يحاول الخلاص من ذراعيها اللتين تعانقانه وتضمانه إليها .. إنتي مش سهير مراتي .. إنتي مين ؟ .. قالت له كأنما تأخذ طفلا على قدر عقله .. إنت مالك أنا سهير ولا مش سهير .. أنا ست نزلت عليك من السما .. نعمة يا أخي ولا انت مش وش نعمة .. جربني ومش هتسلاني أبدا .. كسي هيعجبك مووووت وهتحلف بيه طول عمرك وتحكي وتتحاكى به طول حياتك .

ورفع عينيه وأخذ يتأمل بدنها المسجى أمامه في القميص الأخضر الزرعي الذي يشف عن كل مفاتنها .. كانت جميلة مثل زوجته .. بل ربما أجمل منها أيضا .. وشعر بالضعف تجاه كلامها وتجاهها .. وقد عمل فيه جمالها وأسلوبها في الإغراء ونعومتها عمله .. وشعر أنه أخطأ بسؤالها وكأنه اعترض .. فأخذ يعتذر لها ويستسمحها بالقبلات والأحضان حتى رضيت وابتسمت له وجردته من ثيابه وهو يعانقها ويقبلها بلهفة وجوع وسألها عن اسمها فقالت : رجاء .. قال : حسنا يا ريري .. يا قطة .. وبدأ يدللها بريري وجوجو .. كيفما اتفق .. وبدأ الضحك واللعب والجد والحب بينه وبينها ..

فلما انخرط عزيز في نيك رجاء وأخذ زبه يدكها دكا ويدقها ويخيطها تحته .. وهي تعانقه وتضمه وتساعده وتمتعه بآهاتها وغنجها وقد رضيت عن زبه الصغير كل الرضا لأنه يناسب كسها كانطباق المفتاح في القفل .. ورضي هو عن ضيق وصغر كسها الذي أذاقه متعا لم يعرفها يوما مع كس زوجته المبهوق العميق .. وملأ كسها لبنا طازجا وفيرا .. خرجت سهير وحسن إذ ذاك من مخبئهما .. وقد أنهى عزيز قذفه في كس رجاء ورقد بجوارها يقبلها ويداعب نهدها الكاعب. وصعق عزيز بمرآهما .. وقال : انت مين ؟ ضحك حسن وقال : أنا جوز الست اللي انت هريتها نيك وشبعتها دق وخياطة دلوقتي .. خجل عزيز ونقل بصره بين زوج رجاء وبين زوجته سهير .. فهدأته زوجته وقصت عليه القصة من طق طق لسلامه عليكم .. وقرر الأربعة منذ ذلك اليوم إقامة حفلات تبادل زوجات بينهما .. وجعل زواجهما مفتوحا وحرا .. كل يستمتع بزوج الآخر برضا جميع الأطراف….

هذه هي قصة الكس الرهيب قصة كس لا ينام ، كس لا يشبع ، كس لا يرضى بالقليل ، الكس اللي ناكوه وياما ناكوه، أرجو أن تعجبكم وهي قصة حقيقية أعرف صاحبتها .

اليوم السادس والستون. النهار السادس والستون

زوجة أخي نرجس وصديقتها المتزوجة همت

عندي زوجة أخ جميلة بمعنى الكلمة منذ أن دخلت منزلنا ومن النظرة الأولى أحسست بشيء غريب يربطني بها ومنذ ذلك الحين وأنا أتخيلها في نومي وفي الحمام ودائما” في بالي لما أتى اليوم اللي كان فيه زوجها خارج المنزل وبصراحة كان مسافر إلى دولة خليجية للسياحة وكنت أنا في تلك الفترة قد كذبت عليها وقلت لها أني حلمت بها ذات يوم أني عاشرتها وهي تفاعلت مع القصة وأنا أكلمها على الهاتف وهي تطلب مني أحكي كل شي بالتفصيل لما وصلت بالكلام عن المعاشرة قالت لي تكلم بدون رسميات خلليك فري كأني حبيبتك وقلت لها حاضر وقالت انت بتحب الجنس ؟ قلت لها موت قالت أنا أكثر منك قلت هل نجرب من فينا أكثر قالت أوي بس لما يسافر أخوك .

ولما ذهب زوجها ذهب لها يوم ثاني وطلبت أن أنام معها فوافقت وكانت خائفة جدا” ولما دخلت عليها كانت باللباس العادي طلبت منها أن تذهب لترتدي لي شيئا مثيرا وبالفعل جاءت وآه من مجيئها وطلبت مني أن نذهب ونستحم قلت لها أوكيه ذهبنا واستحمينا وانتهينا من الحمام وبدون مقدمات حملتها ورميتها على السرير سرير الأحلام وأنا وهي بدون ملابس وارتميت عليها مثل الصقر ومصيت شفايفها مصا لم تره من قبل حتى انتفخت شفايفها وعند ذلك اتجهت إلى خديها ورقبتها ولم أمر على مكان في جسمها الجميل إلا ومصيته لها ويا محلاه من جسم الشعر طويل والعيون واسعة والأنف طويل والصدر كبير كأنه مانجو باكستاني والخصر مفصل والطيز مدور وجميل ورهيب يلفت الأنظار والسيقان جميلة ممتلئة وهي متوسطة الطول مثل البلطية وأنا أتصور نفسي في حلم ولا في علم ها هي التي كنت أحلم بها طوال هذه السنين ها هي فريسة أمامي يا سلام وبعد مدة من المص اقتربت من كسها الجميل الأحمر اللي مستحيل يكون بيخرج منه شئ غير العسل الجميل وكان محلوق قبل مدة بسيطة في الحمام أمامي وأنا فضلت أتمعن في هذا الكس الجميل ثواني بسيطة حتى اقتربت منه وهي اهتزت من اقترابي لهذا المكان ولحسته أول لحسة هزيتها بكل ما فيها وبعدها التهمته كله في فمي وجلست أمص فيه حوالي نصف ساعة وقربت هي تنزل قلت لها لالالالالالالالالا لالالالالالالالا انتظري قالت بشرط أن أرى هذا الزب الضخم اللي أحسه انه سوف يشقني نصفين قلت لها حاضر وما إن رأت زبي حتى شهقت وقالت يا محلاه أبيض ومحمر وكبير ورأسه كبير هذا هو المطلوب وفضلت تلحس رأس زبي مدة طويلة وبعدها أدخلته في فمها رغم أن زبي عريض وضخم لكنها أدخلته كله في فمها كأنها طفل يرضع وأنا أصبحت في قمة نشوتي وفضل زبي في فمها 15 دقيقة حتى قربت أنزل وأخرجته من فمها وقلت لها حان وقت الجد هيا وانقلبت على ظهرها وأمسكت بزبي وأدخلته في كسها حتى دخل كله وهي تصرخ من الشهوة والفرحة بدون ألم وأنا بادلتها نفس الشعور وفضلت أدخل زبي وأخرجه من كسها الجميل حتى قربت أنزل وأخرجته وقلبتها على بطنها وأردت أن أدخله في كسها من ورا وكان كبير على كسها الصغنون الضيق وبالفعل أدخلته وأخذت أنيكها وبطنها وبدنها كله ملتصق بالفراش فى وضع الكلب الكسول حتى قذفت فى أعماقها غزيرا وفيرا وأخرجت قضيبى وبدون شعور لم أحس إلا ويد تمسك زبي بقوة بدون علمي وبخوف مني ماذا رأيت ؟ رأيت خيال بنت أخرى تدلك زبي في كسها وأنا أسأل من هذه لأن النور مطفي في الغرفة والجو رومانسي ولم أسأل من أنت لأني كنت في قمة شهوتي وبقي أيري منتصبا وإذا بها تقول لي: أنت مجنون مجنون مجنون .. من هذه اللحظة سميت نفسي مجنون جنس . المهم فضلت أفكر من هذه البنت اللي كسها كان ضيق أضيق من طيزها رغم إنى ما نكتش طيزها بس أهوه تشبيه وبعد مدة كان الشعور جميل بيننا وفضلت أفكر ولكن سرعان ما تداركت الأمر وتجاهلت جهلى بمعرفتها وشخصيتها وهجمت على وجهها وفضلت أمص شفايفها وبدون ما أعرفها وفضلت أدخل زبي في كسها وأخرجه وأنا أسمع الأنين منها ومن زوجة أخي آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه وأنا في غاية الاستمتاع وإذا بزوجة أخي تمسك زبي وتخرجه من كس البنت وتدخله في كسها المشحون من الكريم الطبيعي منيي وسوائلها وفضلت أنيكها بقوة من كسها وهي تقول ارحمني زيد من قوة النيك وأنا أزيد وحتى أخرجته وأنا أبحث في وسط الظلام الدامس أين الكس الثاني وإذا بالبنت تلتصق بطيزها ناحية زبي وأنا في قمة الفرحة والسعادة وفضلت أنيك من أحببت مرة زوجة أخي ومرة البنت حتى قربت أنزل فادخرت منيي للبنت المجهولة وضممت جسدها إلي من خلفها والتحمت بها تماما وسكنت حركتي تماما وكمرتي في أعمق أعماق مهبلها وأخذت أنتفض وأنا أمنحها ثمرتي كاملة وافرة وسكنت هي في حضني لفترة ليست بالقصيرة حتى هدأت العاصفة الكبرى ثم سحبت نفسها مني بلطف ونهضت هي وزوجة أخي واقتربت الجميلتان الشهيتان مني وضممتهما معا فى حضني وأنا أذوق فم الاثنتين كرز شفاه الأولى وشليك شفاه الثانية وبزازهم تدغدغ صدرى وإذا بالنور يضاء ويا للهول ماذا رأيت إنها صديقة زوجة أخي المتجوزة اللي ياما كنت بأحلم بيها وأتوسل لزوجة أخي لكي تعرفني عليها لكي أنيكها ولم أعلم أنهما سوف تجتمعان علي في يوم مثل هذا اليوم الجميل . رقدت بينهما وضممتهما إلي مثل هارون الرشيد وأخذت أقدامهما تداعب قدمي .. وأنا أتسلى بمعانقة همت وتقبيل نرجس .. ولمس نرجس وشم همت.وأقطف ثمار هاتين الأنثيين الحسناوين. يا لهوى على الستات الأمارات اللى زى الشربات.

اليوم السادس والستون. الليل السادس والستون

سها المصرية والتلامذة
أنا شرموطة وبحب أتناك بس فى يوم جربت حاجة بالصدفة كده. أنا اسمى سها 26 سنة عايشة لوحدى فى شقة ومش ناوية أتزوج بعد وفاة أبى وأمى وما ليش أخوات يعنى وحدانية فى الدنيا دى أحسن حاجة.

كنت راجعة من السوق فى يوم وكان معايا شنط كتير .ما كنتش قادرة أشيل حاجة خالص .لقيت ولدين واقفين فى الشارع عندهم 16:17 سنة كده ده اللى عرفته بعدين منهم .طلبت منهم المساعدة لحد البيت.والبيت مش بعيد.وافقوا طبعا بدون أى كلام .وطلعنا الشقة وحطوا الحاجة وأنا كنت هايجة ساعتها لأنى خبطت فى زب واحد فيهم من غير ما أقصد وهجت جامد فمسكت فيهم وقلت ادخلوا اشربوا حاجة بعد الكلام الطويل دخلوا وشربوا العصير.أنا قلت فى نفسى لازم أجرب حاجة جديدة غير النيك من الرجالة.وقبل لما أدخل لهم العصير غيرت ملابسى ولبست الروب بس ومفيش حاجة تحته وأنا باقدم لهم العصير قصدت إنى أفك رباط الروب علشان ينفتح وأشوف رد فعلهم لقيت واحد فيهم صفر صفارة طويلة وقال لى جامدة موت ما صدقت أنا طبعا قال الكلمة دى وقلت له وانت مش جامد ولا إيه قام قال لى تحبى تشوفيه ولا إيه يا شرموطة قلت له لا أحب أشوفكم انتم الاتنين مع بعض وقمنا ودخلنا غرفة النوم وخلعوا الاتنين ملابسهم وواحد قعد يلحس فى طيزى والتانى يلحس فى بزازى شوية ولحد ما نزل لكسى.وخلاص كنت هجت ساعتها وقعدت أقول آآآآه ه ه ه آآآآآآ ارحمونى بقى طفوا نارى ارحمنى آه ه ه ه ه ه آه ه ه ه ه قام واحد منهم نام على ظهره على السرير وقعدنى على زبه وقمت أنا أتنطط عليه.وفى غفلة فى شهوتى قام التانى ناطط عليا ودخل بتاعه فى كسى هوه كمان قمت مصرخة آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه وقاموا الاتنين عمالين ينيكوا فيا فى كسى مع بعض سوا لحد لما خلاص هروه وكنت هاموت قعدوا كده اكتر من 10 دقائق لغاية لما كل واحد فيهم فرغ وفضى فيا فى كسى وبعد كده قعدت أمص وأدلك فى زبرهم الاتنين بس مش مرة واحدة ده شوية وده شوية لغاية لما نزلوهم على بزازى بس كانت أحسن متعة فى حياتى.وبعد كده قلت لهم عايزة كل واحد ينيكنى لوحده أشوفه يقدر عليا ولا لأ قام واحد خرج قعد فى الصالة والتانى معايا قمنا عملنا وضع 69 وأنا أمص فى زبه وهو يلحس فى كسى وطيزى لغاية لما كسى انفتح على الآخر قام قلبنى على جنبى اليمين وقام مدخل زبه كله مرة واحدة من وراء فى كسى وقعد ينيك وأنا أصرخ آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه .ولما قرب يفرغ قام قال لى أفضيهم فين يا شرموطة يا لبوة.قلت له وأنا ألعب بلسانى فى فمى لينطلق كلامى مليئا بالدلع والإثارة : عايزاهم فى كسى أصله مولعععععع آ ه ه ه ه ه ه ه.قام مخرجه من كسى وقعد شوية زعلت جامد ساعتها وقلته فى إيه يلا دخله قال لى لا اصبرى شوية علشان الشهوة تزيد عندى وعندك وبعد دقيقة لقيته قام دخله فى كسى مرة واحدة روحى راحت وقمت صارخة آ ه ه ه ه ه ه ه ه ه وقعد ينيكنى فى كسى جامد لحد لما نزلهم فى كسى من جوه وطفى نار كسى.وبعد كده خرجنا إحنا الاتنين للصالة وبقينا إحنا التلاتة قاعدين عريانين ملط وحافيين من غير هدوم خالص وبعد تناول العصير قمت خدت الواد التانى ودخلنا غرفة النوم.ومارست معاه أكتر من نص ساعة.وفى آخر الوقت كان بينيكنى من كسى وأنا واقفة وكان ظهره للباب وفجأة لقيت الواد قام مدورنى ناحية الباب بقى وشى ناحية باب الغرفة والواد التانى اللى كان بره قدامى وبتاعه واقف ومدخله فى كسى فجأة. ومن الخضة والوجع قمت مصرخة آ ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه تانى زبرين مع بعض فى كسى حرام عليكم ده برضه كس هيتمط ومش هينفع بعد كده .. وأنا آخر مزاج ومتكيفة على الآخر .. وقعدوا ينيكوا فيا أكتر من ربع ساعة كده لما حسيت بمتعة جامدة قوى قوى وسابني الواد التانى وطلع زبره وخرج وفضل الأولانى ينيكنى لحد ما اتكيف وكيفنى وغرق مهبلى وكسى من جوه لبن وكانت أحسن 3 ساعات فى حياتى مارست فيهم الجنس وفضلت أحلف بيها طول حياتى.

اليوم السابع والستون. النهار السابع والستون

طارق ومدرسته الحسناء

المتعة دائما لا تتوقف مع متعة الجنس

بدأت قصتى مع جارتى ناهد وكانت متزوجة منذ سنتين فى البيت اللى قدامنا وعندما أقف فى البلكونة (الشرفة) كنت أرى غرفة نومها كاملة حيث إنها تعمل مدرسة وزوجها لا أعلم ماذا يعمل ولكنه كان كل صباح عندما يستيقظ يفتح باب البلكونة وكنت أختلس النظرات إلى غرفة نومها حيث إنها ما زالت نائمة وهى كانت دائما تنام بقميص قصير جدا وعندما انظر إلى غرفتها أرى لحمها من أسفل ووقتها باطلع زبرى وأقعد أمارس العادة السرية (أسرتن) لحد ما أجيبهم وظل هذا الوضع ما يقارب الشهر ونصف حتى بدأت تلاحظنى وقتها خفت كثيرا من أن تقول لوالدتى شيئا فكنت على يقين بأنها تعرف أنى أراها ولكن كنت أختلس النظرات بحرص أكثر وفى مرة من هذه المرات رأت هى زبى وهو منتصب ففزعت ودخلت بسرعة ولم أعد ما سبق ذكره مرة ثانية وبعد امتحان نصف العام كانت درجاتى فى مادة العلوم ضعيفة جدا بحيث إنى كنت أحتاج إلى تقوية فيها وهنا كلمتها والدتى لإعطائى درس خصوصى وحينها فرحت جدا وخفت جدا من أن ترفض وتحكى لوالدتى على ما كنت أفعله ولكنها وافقت مع أنها لا تعطى دروسا نهائيا وكانت أول مرة أذهب إليها فى بيتها المقابل لنا .

كانت وحدها فى المنزل هى وطفلها الصغير وكانت ترتدى قميص نومها ومن فوقه روب قصير فوق رقبتها فكم كانت رجلاها رائعتين .. ساقان بيضاوتان وملفوفتان بشكل رائع لا أقدر على وصف جمالهما مهما قلت وبدأنا الدرس الأول وأنا شارد الذهن تماما فى جمال ساقيها وهما تتحركان يمينا ويسارا وعندما لاحظت ذلك قالت لى ركز فى الدرس مش فى رجلايا وقتها احمر وجهى وانتهى الدرس الأول وكنت سعيدا لأنى رأيت أرجلها عن قرب وجاء موعد الدرس المرة الثانية وهذه المرة كانت أحلى بالنسبة إلى فتى فى الـ 12 من عمره وكان هناك ابن أختها الصغير وعندما بدأنا كنا نجلس فى غرفة الأطفال وكنا نجلس إلى سريرين متقابلين وأخذ ابن أختها يلعب من حولنا حتى تعلق فى رقبتها وكأنه يعرف ماذا يفعل وأخذت يداه بالتدلى باتجاه صدرها وكنت أقول لنفسى يا ريتنى مكانه وفجأة وجدت أمامى صدرا جميلا جدا عندما أوقع عنها هذا الروب وكانت لا تلبس سوتيان وهى جالسة بالبيت وعندما رأيت صدرها ظللت ناظرا إليه كالمحروم وظللت على هذا الوضع وأنا ناظر إلى صدرها ما يقارب دقيقتين وما توقفت عن النظر إلا حين فوجئت بها تضربنى على وجهى قلما خفيفا وتقول لى إيه ؟ عجبك ؟ وصعقت من جرأتها .

وبعد ذلك بدرسين جلسنا مرة أخرى فى غرفة الأطفال ولكن هذه المرة جلست إلى جوارى وعندها وقف زبى بطريقة وبسرعة غريبة جدا وأحسست بحرارة عالية لا أعرف إذا كانت من جسمى ولا من أين وبدأنا وقامت بوضع يديها على زبرى بدون أى مقدمات وهى تشرح ولا كأن إيديها على زبرى ونظرت إليها وهى ناظرة إلى الكراسة وبتشرح ما قدرتش أتحمل فوضعت يدى على ما بين فخديها فضربتنى وعندها قمت لكى أخرج ولكنها أرجعتنى لكى نكمل الدرس وعندها وضعت يدها على زبرى مرة أخرى ولكن هذه المرة لم أحرك يدى ولكن رجعت بظهرى على السرير ونمت وقتها قالت لى مالك قلت لها ما عدتش قادر قالت لى مش قادر إيه وكل ده وإيديها لسه بتلعب فى زبرى قلت لها مش قادر أتحمل إيدك قالت لى بتوجعك قلت لها لا أبدا بس تعبان شوية وعندما بدأت أرتجف وكانت سريعة مثل البرق فى إخراج زبى من موضعه ووضعه داخل فمها وابتلعت كل ما نزل منه ولم ينم زبى فعجبها وقالت أنا هاديك درس فى الأحياء هاتحبه بس ما حدش يعرف أوكيه قلت لها لا وأنا خايف ليه ما أعرفش مع إن لما كان زبى فى بقها كان شعور جميل وما إن سمعت كلامى حتى انقضت علىّ كالوحش الجائع والذى قد حصل على فريسة وركبتنى فى وضع الفارسة وأخذت تحك كسها بزبى وتبوس فيا وبدأ الخوف يروح تدريجيا بدأت أستمتع بما يحصل وهى تتألم ولا أعرف ما السبب وكانت الأصوات التى تصدرها تزيد من هياجى وهى تقول آه آه آه آه آه آه آه ممممممممممممم وظلت تتحرك فوق زبى وأحسست بأن زبى مبلل من كسها وكأنها تبول علىّ وعندما ارتعش جسمى مرة ثانية قامت بسرعة وجلست أمام زبى وأخذت منيى على صدرها وفى بقها وكانت تبلعه وكأنها جائعة جدا ووجدت أكلها وأخذ تمسح ما نزل على صدرها وهى تتلوى وتقول لى ما حدش يعرف عشان ما أقولش لمامتك وانتهت هذه الحصة على كده وروحت وباين عليا الإرهاق والتعب وأنا مروح قابلت جارنا الجامعى الشاب اللى فوق منا وكان أكبر منى فى السن بييجى خمس سنين وقال لى وله انت مالك ؟ قلت له مفيش كنت فى درس قال لى ماشى بس شكلك كنت بتنيك ياض ضحكت له وبدأت أقعد معاه لأنه كان بتاع نسوان وأعرف منه إيه هو النيك وأستمع له هو وأصحابه وأذاكر علشان المرة الجاية أكون تمام وجاءت المرة اللى بعدها ولكنها مختلفة عن كل المرات اللى قبل كده وقابلتنى وكانت لابسة قميص نوم شفاف وتكاد تكون من غير قميص أصلا من كتر شفافيته وكانت لابسة تحته سوتيانة سودا وكولوت اسود وكان القميص لونه أحمر فكم كان هذين اللونين رائعين على هذا الجسم الأبيض وقبل حتى أن تغلق الباب وقف زبى من تحت بنطلونى وكنت أرتدى ترنينج هذه المرة عن قصد فكم كانت معجبة بزبى لأن زوجها كان فى الـ 55 وهى عندها 32 سنة وما بيقدرش يمتعها وأول ما دخلت بصت لى وقالت لى زبك واقف على طول كده ده كده قلة أدب قلت لها لا مش على طول أول ما أشوفك أو افتكرك بيقف لوحده قالت لى انت قليل الأدب وهنا كانت بتتكلم هى زى اللبوة ورمتنى على كرسى الأنتريه وبتقلعنى البنطلون قلتلها وأنا باضحك لا كده قلة أدب قالت لى سسسس يا خول أنا مدرستك كده عيب وأخذت فى مص زبى كما لو أنها محترفة مثلما رأيت فى أفلام السكس وعندما كانت تمص زبى كانت طيزها أمام عينى وهى طرية جدا فقررت أن أضع يدى على فتحة طيزها وأبعبصها فيها لكنها رفضت هذا بشدة وقالت هنا لا مفهوم اعتذرت ومديت إيدى تانى بس على كسها لأجده مبللا وهذه المرة كنت أعلم أن هذا ليس بولا ولكنه يسمى بشهد الكس وعندما ابتلت يدى كثيرا منه وأنا أفرك كسها وزنبـورها وضعت يدى فى بقها وزاد ذلك من هياجها وفى هذه اللحظة ارتعشت واستلقت على زبى وهو بجوار بقها وقالت لى انت إيه ما بتحسش قلت لها ليه قالت لى فين لبنك وكنت ألعب بكسها قلت لها شوية لعب كمان وهييجى ولكنها لم ترغب فى الانتظار وقررت هى أن تنام على الأنتريه وقامت بفتح رجلها إلى أبعد حد ممكن وقالت زى ما أنا مصيت لك زبك الحس لى كسى وكنت مترددا ولكن شكله كان رائعا فلا توجد به شعرة واحدة وكان أبيض كالثلج وشفرتاه ورديتين وكان منتفخ بشكل رائع وبدأت ألحسه ووجدت طعما لم أذوقه فى حياتى من قبل وهجمت على كسها كالوحش أمصه وألحسه وحتى كنت أعضه بعض الأحيان فكان صوت أنينها وتألمها يزيدنى هياجا وبعد ما يقارب النصف ساعة وهى تتلوى وقد ارتعشت مرتين وتقول دخله بقى يا ابن الكلب وكلما كانت تشتم كنت أقوم بعض كسها أو حلمات بزها المنتفخ فوصلت إلى مرحلة من النشوة لم تصل إليها من قبل ونسيت أنها متزوجة و أنها مدرستى وكأنها شرموطة بالأجرة فأخذت أشتمها يا متناكة يا شرموطة عامله إيه دلوقتى يا بنت المتناكة ترد تعبانة دخله بقى وقمت وقفت وبدأت أحركه على كسها وهى تقول حرام عليك خلاص مش قادرة وأخذت أحطه وأطلعه بسرعة شديدة مما أدى بها إلى إنزال آخر وفى هذا الوقت كنت أنزل معها فى كسها وهى تتأوه ولبنى يغرق مهبلها وأنا فى كامل لذتى بنيك مدرستى الجميلة والقذف فى كسها وأخذت وقتا بعد انتهائنا وبقيت جاثما عليها مغمدا أيرى فى أعماقها وأخذت أقبلها أغمر وجهها وشفتيها بالقبلات وأنهضتها وضممتها بالحضن تلو الحضن وكنت أحب تقبيلها واحتضانها وأخذت أقول لها أنا ولا جوزك ؟ وردت وقالت ده خول كس أمه ده زى أختى .. ما كانوش مخلفين إلا عيل واحد بس وبقينا على الوضع ده لمدة سنتين كل يوم أنيكها وتدينى الدرس وآخد منها فلوس كمان بعد ما كانت هيا اللى بتخوفنى إنها تقول لأمى أنا بقيت أهددها إنى ممكن أفضحها فى الشارع .

اليوم السابع والستون. الليل السابع والستون

فى فرح من أفراح الأرياف فى مصر

المهم قصتي عن لسان أحد أصدقائي اللي بيشتغلوا في فرقة موسيقية للأفراح في إحدى محافظات وجه قبلي . صاحبي ده اسمه علاء هوه شاب حوالي 25 سنة قابلته مرة واحدة مع أحد زملائي في الشغل أصله قريبه واتعرفنا ببعض والكلام وصل لحد الحكاوي فحكى لي .

بيقول لي مرة كنت في فرح في إحدى قرى المحافظة اللي عايش فيها والبلد دي (اللي هيه القرية) مشهورة بالنسوان الجامدة علي الرغم من إنهم فلاحين إلا إنهم أغلبهم بيض وعيونهم ملونة وأجسامهم حلوة (طبعا هتقولوا برضه كداب لأن مفيش فلاحين كده) بس هوه ده اللي قاله ده غير إن رجالة البلد دي بيتعاملوا مع أصحاب الفرق على إنهم باشاوات . علي فكرة نسيت أقول إن صاحبي ده مطرب في الفرقة وإن من أهم شروط المطرب هيه الكاريزما أو بمعني آخر القبول.المهم بيقول بدأت الفرح كان كل النسوان نسوان جامدة جدا حتى العروسة وعلي الرغم من إنهم فلاحين إلا إنهم طالعين في موضة فساتين الفرح العريانة والعروسة كانت لابسة فستان فرح مفتوح ونص بزازها البيضا الطرية طالع.

المهم بدأنا الفرح وعيوني علي كل النسوان منهم اتنين واحدة طلعت بزها بترضع ابنها وبزازها كانت ما أروعها مليانة وبيضااااااااا وأنا من عادتي مبحبش أبص على واحدة بترضع بس اللي خلاني ركزت وجود ست تانية جنبها عينيها ما نزلتش من على بزاز الست اللي بترضع وراحت قايلة لها حاجة وبعديها مسكت بزها وبصت للحلمة للي كانت لونها بيج فاتح رغم إن الست دي بترضع (لأن المتعارف عليه الحلمة في الرضاعة وفي مصر بيكون لونها بني) بس دي الحقيقة وراحت ماسكة الحلمة بصوابعها راحت الست اللي بترضع ضارباها على إيديها بدلع ومنيكة فراحت سايباها ورجعوا للفرح وهات يا تسقيف وزغاريد.

طبعا أنا ما أعرفش قالت لها إيه لأنها كانت في وسط الفرح والصوت كان عالي من المزيكة والغنا وعلى فكرة إحنا بنكون شغالين علي مسرح عالي عشان الناس تشوفنا وده بيدينا إمكانية إننا نكون كاشفين الفرح كله وكل حاجة بتحصل فيه.المهم إن الاتنين دول مش القصة بس دول جم كده في الزيطة ..وفجأة وقعت عيني على واحدة قاعدة على جنب سبحان من خلق وصور بيضا بياض غريب شفايفها قرمزية والخدود الحمرا الرباني والكحل الرباني وعلى فكرة بحكم شغلنا بقينا نقدر نعرف الست دي جمال طبيعي ولا مكياج وحاجات لزوم الفرح بس دي كانت طبيعي وأكتر من الطبيعي وكانت لابسة حجاب عاملاه أسباني ورقبتها طويلة ومليانة كأنها بتقول أنا تحت مني جسم مولع نار …..كل ده وأنا شايفها وهي قاعدة رقمت بعيني لقيت واحد قاعد جنبها وهات يا تسقيف ولابس بدلة طلع في الآخر إنه جوزها..

المهم بصنعة وخبرة شغل السوق وأنا باغني روحت رايح عندها هي وجوزها وشوية نسوان تانية كانت بينهم زي ألماظة وسط إزاز وبدأت في الشغل …نسمع سقفة …..نسمع زغرودة ……اللي يحب يسقف معانا….وروحت مقرب المايك منها عشان تزغرد ولأول مرة آخد بالي من حاجة مهمة جدا ….إنها كانت لابسة فستان لونه بيج ومكس وأنا باميل عليها عشان أوصلها المايك طلع عليا نور من فتحة الفستان عارفين النور ده إيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فلقة بزازها ..يا لاهووووووووووووووووووووووووووييييييييييييييي

مش ممكن إيه ده ….الفلقة اللي باينة حوالي 1.5 سم بس عايزة تقول أنا بزااااااااااااااااز جاااااااااااااااااااااامدة

أنا حسيت إني دوخت ومش قادر أستحمل قبل ما تخلص الزغروطة رحت قايم بسرعة وخفت لجوزها ياخد باله من حاجة ….بس فعلا خد باله …….لأني أول ما رجعت على المسرح لقيته جه ورايا وأنا باغني وراح موشوشني وقال لي مش عيب عليك تقطع زغروطة المدام ولا ما قدرتش على اللي شفته على العموم بابعت عشر شمعات الأستاذ فلان الفلاني أبو العريس وراح باعت نقطة (بالمناسبة عشر شمعات يعني 10 جنيهات) أنا ما عرفتش لا أرد التحية ولا أرد عليه في اللي قاله من هول اللي سمعته منه واللي كمل عليه كمان راح مشاور لها وجابها ترقص .

الرقص في الأفراح عادي .

لكن إن واحدة ترقص لواحد محدد ده اللي مش عادي

وإن جوزها هوه اللي يخليها ترقص له ده مش عادي خالص

وإني أكتشف إن جسمها بالجمال ده وأفاجأ بطيز ما ينفعش يتقال عليها غير إنها نارية وصاروخية من نوع ما شوفتوش لسه ده يبقي مستحيل .

المهم قعدت ترقص وأنا باغني وجوزها يسقف

أبص لجوزها ألاقيه بيبص لي ويضحك

أبص ليها ألاقيها عايشة مع الأغنية ومعايا ونازلة رقص وبتبص لي بعيونها الواسعة العسلية ونازلة عض في شفايفها.طبعا الفرقة لاحظت …. وكمان العريس لاحظ وقام قال لأخوه كفاية كده بقى نزل مراتك بقى .

وطبعا دي وقعتني أكتر لأنها طلعت مرات أخو العريس جوزها ده يبقى أخو العريس .

المهم نزلوا وأنا خلصت الأغنية قوام قوام وقعدت وطلع المطرب التاني يشتغل أصل بنبقي 2 مطربين في الفرقة عشان ما نعملش ملل للناس.

وطول ما أنا قاعد عمال أبص عليهم ألاقيهم باصين ليا ويتكلموا ويضحكوا بمنيكة ومرقعة وأنا هاموت وأسمع بيقولوا إيه .قلت أستهبل وأعمل إني جالي تليفون وإني مش سامع كويس وأنزل من على المسرح.

فعلا عملت كده وفي لحظة لاقيت جوزها ورايا كأنه مستني اللحظة دي بيقول لي لو سمحت معاك كارت للفرقة

قلت له آه اتفضل ..قعد يبص فيه وبعدين قال لي : ورقمك أنهي فيهم ؟

قلت له : أنا رقمي مش فيهم عشان أنا لسه جاي الفرقة جديد ودي كروت قديمة.

لاقيته عمل تصرف خلاني بقيت مش فاهم ومش مصدق .

راح ماسك كارت الفرقة مقطعه وراميه علي الأرض وهوه بيقول لي لا أنا عايز رقمك انت بس.

بعد ما علاء إدى لزوج الست النارية رقم تليفونه وهو مش فاهم التصرف اللي عمله لما خد كارت الفرقة وقطعه وقال له أنا عايز رقمك انت رجع علاء للمسرح وكمل الفرح للنهاية وكانت ما زالت نظرات الست وجوزها تحيط بعلاء طول الفرح وتتبعه ويتكلموا كلام هوه مش فاهمه.

المهم خلص الفرح والناس مشيت بما فيهم الست وجوزها وروح علاء البيت وبعد حوالي ثلاث أيام لقى علاء موبايله بيرن من رقم غريب المهم علاء رد .

علاء: آلو

يحيى :أيوه انت علاء ؟

علاء: أيوه يا فندم مين حضرتك ؟

يحيى : أنا الراجل اللي خد نمرتك من تلات أيام في الفرح بتاع قريبه

علاء: آه يا فندم أهلا وسهلا خير

يحيى : والله كنت عايز أتفق مع حضرتك على فرح

علاء: عيني بس أنا ما باتفقش فيه واحد في الفرقة هوه المسئول عن الاتفاق خد رقمه

يحيى : لا أنا عايز أتفق معاك انت

علاء: أوكيه هوه الفرح إمتى ؟

يحيى :لا مش هينفع نتفق كده …انت ساكن فين ؟

علاء: في ….

يحيى : طب كويس فيه قهوة جنبك اسمها …. ممكن تقابلني عليها كمان نص ساعة ؟

علاء: أوكيه

الوقت وقتها كان حوالي الساعة 2 الضهر والجو كان حر لأنه كان في الصيف بس هيعمل إيه آهي لقمة عيش .المهم.لبس علاء ونزل راح القهوة واللي لفت نظر علاء إنه راح بدري عن الميعاد حوالي 10 دقايق بص لقى الراجل قاعد مستنيه.

علاء: إيه ده ؟ انت جيت بدري يعني ؟

يحيى :أصل كنت بتكلم من سنترال قريب من هنا ..على فكرة إحنا طلعنا جيران

علاء : إزاي ؟

يحيى : أصلي ساكن في الشارع ده

وشاور الراجل للشارع اللي ورا شارع علاء

علاء: والله أنا كنت فاكرك من القرية

يحيى :أنا أصلا منها بس عايش هنا عشان شغلي ..بالمناسبة أنا اسمي يحيى وباشتغل محامي

علاء: أهلا أستاذ يحيى

يحيى: المهم يلا بينا

علاء : (باستغراب) على فين؟

يحيى: نروح عندي البيت

علاء: لا نتفق هنا أحسن

يحيى : يا راجل الدنيا حر وإحنا هناخد وقت شوية يلا يلا يلا يلا

علاء: أوكيه

قام الراجل وعلاء ومشوا شوية وهما بيتكلموا

يحيى: مراتي معجبة بيك وبصوتك قوي

علاء: ربنا يخليك. هي كمان إنسانة كويسة ورقيقة قوي

يحيى :إيه يا عم كل ده..انت ناسي إني جوزها ولا إيه ؟

علاء: (حس بإحراج) لا والله آسف ما أقصدش..

يحيى : يا عم عادي أنا بهزر معاك مال وشك جاب ميت لون كده ليه.اتفضل من هنا

وصل علاء ويحيى للبيت وكان بيت مكون من تلات أدوار ومن الواضح إنه ملك يحيى الدورين اللي فوق فاضيين وأول دور بس هوه اللي فيه يحيى ومراته..دخل يحيى وعلاء انتظر في الخارج ولكن يحيى أصر إنهم يدخلوا البيت في وقت واحد ومرة واحدة نادى يحيى على مراته.

يحيى : هالة يا هالة يا لولا.

خرجت مراته وكانت فاكرة إن يحيى لوحده وصعق علاء أول ما شاف المنظر عبارة عن شمس وجيلي يرتدون شورت فيزون وبودي أبيض . صعقت هالة لما شافت علاء وصرخت ودخلت وهي بتقول ليحيى:

هالة: مش تقول إن الفنان معاك

هنا حس علاء إن الأمر فيه إنة وإن الأمر مدبر وبدأ علاء يخاف لأنه أول مرة يكون في موقف زي ده ..قطع أفكار علاء صوت يحيى.

يحيى : اتفضل يا علاء ثواني والمدام جاية

علاء: والمدام مالها ؟

يحيى : (ضاحكا) أصل الفرح بتاع واحدة قريبتها

علاء: آه

خرجت هالة ولأول مرة في مصر والعالم العربي يكون فيه واحدة بهذا الجمال…كان جمالها أكتر من جمالها في الفرح 300 ألف مرة ..كانت لابسة جيبة مكس وضيقة جدا وبالذات على طيزها اللي كانت ناقصة تضرب من كبرها…ومن فوق بلوزة حريرية تهفف علي بزازها اللي زي ناطحات السحاب بس بالعرض..وإيديها اللي زي الملبن والقشطة معا شايلة صينية عليها أكواب من الحاجة الساقعة .. دخلت هالة وسلمت على علاء ومالت قدامه عشان تحط الحاجة الساقعة على الترابيزة وكانت البلوزة مفتوحة وشاف علاء فلق بزازها كله ..ولم يلاحظ علاء جمال رجليها إلا لما قعدت في وشه وحطت رجل على رجل والجيبة رغم إنها مكس ولحد كعب رجلها إلا إنها بفتحة لحد حرف كولوتها وحطت رجل على رجل فبانت نص سمانتها .وقتها حس علاء إنه خلاص هيجيبهم وسرح في رجلها جدا لحد ما سمع صوت يحيى.

يحيى : إيه يا عم انت مرة تبص عليها في الفرح ومرة تقول لي دي رقيقة … ودلوقت متنح علي رجلها…انت أول مرة تشوف واحدة ولا إيه ؟

صعق علاء من كلام يحيى ولكن أخذ الصاعقة الثانية من هالة التي ردت.

هالة: عشان أنا يا يحيى مش مالية عينيك شايف الناس اللي بتقدر الجمال

يحيى: جمال جمال إيه يا أم جمال هوه إنتي ست يا بنتي ده فيه ستات يحلوا من على حبل المشنقة

هالة: صحيح يا علاء فيه أجمل مني ؟

لم يجد علاء أي أسلوب للرد سوى أن يشاور برأسه علامة لا دون أن يتكلم.

هالة: شوفت جمالي خلى علاء مش عارف يتكلم إزاي

يحيى: يا سلام يعني هي عاجباك قوي خلاص خدها إشبع بيها أنا داخل الحمام

وفي لمح البصر اختفى يحيى من الصالة وبقي علاء وهالة لوحدهم وعلاء ما زال مشدوها بكلام يحيى وهالة وجسم هالة الناري وفي فكره كلام كتيير (هل يحيى شايف هالة مش حلوة فعلا؟.طب لو هالة كده ومش حلوة أمال مين اللي حلوة في نظره.طب هما جايبني هنا ليه ؟) قطع كل هذه التساؤلات نظرة من هاله لعيون علاء الذي كان بيبحلق على فلقة بزاز هالة وهي مميلة عشان تشيل الصينية.

هالة : يا بني كفاية بحلقة بقي..نظرك يضعف

حس علاء إن الخجل مالوش لازمة وبالذات إنهم لوحدهم فبدأ يتعامل مع الموقف.

علاء: أعمل إيه ما هما حلوين قوي.

هاله: يا سلام إذا كان على فلقة بزازي وعملت كده أمال لو شفتهم عريانين هتعمل إيه ؟!

وفي لمح البصر فكت هالة البلوزة بالكامل ليكتشف علاء أن هذا الحجم وهذه الرفعة ليست من السوتيان وإنما هي بزازها كده طبيعي بزاز مرفوعة وبيضا جدا وطرية جدا والحلمة كحبة كريز قرمزية في وسط صدرها كبزاز بنات الأفلام السكس.لم يشعر علاء بنفسه إلا وهو واقف وماسك بزازها ويعتصرهم ويلحس بلسانه حول الحلمة وتحت بزازها ويعض بسنانه الحلمة وراح زاقق هالة راحت واقعة علي الكنبة وهي فاتحة رجليها ودخل علاء بين رجلين هالة وهوه بينيكها من فوق الهدوم ويدوس بزبره علي كسها من فوق الهدوم ومرة واحدة فاق علاء .

علاء: يا خبر جوزك هيشوفنا.

هالة: جوزي؟ ههههه تعالي .

مسكت هالة إيد علاء ودخلت بيه للطرقة للي فيها الحمام فوجئ بأن يحيى مش في الحمام إنما مستخبي وبيراقبهم ومطلع زبره وعمال يلعب فيه.

هالة: يحيى ، علاء خايف منك.

يحيى دون أن يتكلم مسك هالة من إيدها وهي بزازها مترترة قدامها وعلاء من إيده وزبره هيقطع البنطلون وسحبهم لحد باب أوضة النوم .

يحي: دلوقت انت اكتشفت بزاز مراتي لوحدك.سيبني بقى أعرفك على باقي جسمها.

قلع يحيى هالة الجيبة وأدار طيزها لناحية علاء وأمرها إنها تميل وتفنس

يحيى : دي طيز مراتي أكبر وأطرى وأوسع طيز ممكن تشوفها في حياتك ..اتفضل مد إيدك ما تخافش

وأمسك يد علاء وخلاه يحسس علي طيز مراته هالة ويدخل إيده بين فلقتين طيزها ويحسس على كسها المنفوخ المكبب وهالة عمالة تقول أووف أحح يلا يا يحيى خليه ينيكني .صعق علاء من الجملة وبص لقى يحيى راح قعد على كرسي بعيد في الأوضة وقال له : من فضلك نيك مراتي.

على فكرة ده اسم مجموعة أفلام سكس اسمها بالإنجليزي (please bang my wife).

علاء فضل باصص للراجل وهو قاعد على الكرسي أكتر من ربع ساعة وهالة كانت بدأت تشوف شغلها نزلت على ركبها وفكت بنطلون علاء ونزلته وطلعت زبره وراحت صارخة يحيى الحق دا زبره كبير .

وبدأت تاكل زبر علاء .. وعلاء كل ده و هوه باصص علي الراجل اللي بيلعب في زبره ومبتسم وعلاء مش بينطق بو لا كلمة وأصبح الموقف كالآتي :

الراجل قاعد علي الكرسي بيلعب في زبره ومبتسم

هالة بتمص زبر علاء

علاء متنح للراجل ومصعوق

بدأت هالة تلاعب راس زبر علاء بشفايفها وبعدين تلحس زبره من تحت وتمص بيضانه وهي بتقول له أحه بيضانك حلوة موت وراحت مدخلة زبر علاء لحد زورها وقالت له انت يا أخ يلا نكني في بقي.

هنا فاق علاء من الغيبوبة وبدأ في التعامل معاها ..مسك هالة من شعرها وبدأ يدخل زبره لحد آخر زور هالة ويحركه يمين وشمال لحد ما هالة كانت هتشرق ويطلعه ويعيد الكرة تاني وبعدين قوم هالة ورماها علي السرير ووقعت هالة على السرير مفتوحة الرجلين وبدأ علاء يلحس صوابع رجلين هالة صباع صباع وهالة تقول له يا ابن المتناكة دا انت طلعت محترف ..ونزل علاء على سمانته وهو بيلحس وبعدين فخادها لحد ما وصل لكسها وراحت هالة فاتحة له شفرتين كسها بص علاء لقى كس أحمر وزنبور تحفة بدأ علاء يلحس بشراهة وجنون ويشرب عسل هالة وهي تقوله يلا كمان الحس لي كسي خلي جوزي يشوفك يلا كمان عض زنبوري…شايف يا يحيى علاء بيعمل إيه في مراتك الشرموطة.ويحيى مش بيرد كل اللي عليه يلعب في زبره وبس.

قام علاء وفشخ رجل هالة للآخر وراح مدخل زبره في كسها .كسها كان غريب كان سخن لدرجة غريبة لدرجة إن علاء حس إنه ممكن يتلسع من سخونة كسها وبدأ علاء في النيك وهو ماسك رجليه ورافعهم وهالة تصرخ أووف إمم أححح نكني نكني نكني نكني نكني يلا يا علاء ..علاء خلى هالة تنام علي جنبها وتحط رجليها فوق بعض بحيث يكون كسها ضيق جدا ودخل زبره وبدأ ينيك وهنا صرخت هالة يا ابن المتناكة على ده وضع.

هاج علاء أكتر على هذه الكلمة وسحب زبره من كسها ودون مقدمات رجع رشقه في كسها بعنف وشدة وهنا صرخت هالة كسي يا عرص.

هاج يحيى وقام وبينما علاء نايم على جنبه بينيك هالة في كسها وهالة نايمة على جنبها جه يحيى وفتح رجلين هالة ودخل زبره في كسها هوه كمان وأصبح الوضع علاء نايم على جنبه بينيك هالة في كسها وهالة نايمة علي جنبها وفاتحة رجلها ليحيى ويحي نايم على جنبه وبينيك هالة في كسها يعني نيك مهبلي مزدوج DV والزبرين بيحكوا في بعض جوه كس هالة وهنا نطق يحيى لأول مرة من بداية النيك وقال تعالوا فوقيا وفي لمح البصر كان يحيى نايم على ضهره وهالة فوقيه مدلدلة بزازها الضخمة المنتصبة في بق يحيى وراشقة زبر يحيى في كسها ومفلقسة طيزها الضخمة لعلاء اللي كان فوقهم وكان راشق زبره في كس هالة هوه كمان واللي فتحة كسها أحلى كتير من بقها وبعد حوالي 3 دقايق وهما بينكيوا في هذا الوضع صرخوا التلاتة في وقت واحد وصرخت هالة أاحححه علي المتتععهة ونزل يحيى في كسها وفي نفس الوقت علاء نزل في كسها هوه كمان واختلط اللبنين مع بعض وارتموا التلاتة على السرير وراحوا في نوم عميق.

صحي علاء على صوت يحيى وهالة وهما بيصحوا ولابسين هدومهم .

هالة: يالا يا علاء يا روح قلبي عشان تتغدى.

وبقوا في الغداء وهما بيتكلموا كلام عادي جدا يتخلله بعض الألفاظ القبيحة ويضحكوا ولما قرر علاء إنه يمشي طلب من يحيى طلب غريب .

علاء: ممكن أصور هالة كام صورة تذكار على الموبايل .

يحي: طبعا وكمان في أي وقت أنا موجود أو مش موجود ممكن تيجي والبيت بيتك.

أخرج علاء الموبايل وبدأ يصور هالة كام صورة باللبس ومن غير اللبس وشكرهم وروح.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s