Naked Days and Barefoot Months and a Basaltic Molasses Night and a Marmoreal Milky Day

ايام متجردة وشهور حافية وليل بازلتى عسلى ونهار مرمرى حليبى وسنوات صحة وسعادة وثراء وحب وسفر وهجرة
Naked Days and Barefoot Months and a Basaltic Molasses Night and a Marmoreal Milky Day

“وكان مساءٌ وكان صباحٌ يومٌ جديد”

اهداء إلى كتابى المفضلين تشارلز ديكنز ، الكسندر دوماس ، لويزا ماى الكوت ، وكاتبة هارى بوتر، وادجار الان بو، سارتر ، نيتشه ، كامو ، ونوس ، نزار قبانى ، فرانك بوم، أندرو لانج، جون أربيرى، والكتاب المقدس بعهديه، كتاب أساطير اليهود ، وكتب البهائية والهندوسية والزرادشتية والبوذية، وكتب راجى عنايت وتناسخ الارواح، وإلى السينما الأمريكية خصوصا اصناف المراهقين والاطفال والكريسماس والتاريخ والمسيحية والفانتازيا والخيال العلمى. اهداء ايضا الى دى سى ومارفل كوميكس ووالت ديزنى ونيبون انيميشن. اهداء ايضا الى والدى المثقف الطيب ووالدتى ذات الاعمال النسوية والطهى الممتاز. اهداء ايضا الى اليزابيث تايلور وجيمس ستيوارت. والى السينما الامريكية كلها والى الافلام الخيالية الصينية والمسلسلات المكسيكية.

– مقال ليس الخيال عيبا موضوع للنقاش بمنتدى نسونجى للكاتب كواكب

اليوم الاول. النهار الاول:  قدمت مراتى للضيف ينيكها

اليوم الاول. الليل الاول: اخويا يغتصبني انا وبنتي

اليوم الثانى. النهار الثانى :  احلى حفلة حماتى وامى ومراتى وانا وحمايا وابويا – الجزء الثانى

اليوم الثانى. الليل الثانى: قصة المحارم الكبرى (بيت العائلة) …

اليوم الثالث. النهار الثالث:  قصة حياة ياسر فى عالم المتعة

اليوم الثالث. الليل الثالث:  نهى ونادر ابو زبر صغير

اليوم الرابع. النهار الرابع: اختى وام عيالى

اليوم الرابع. الليل الرابع

قصة حياتى انا ماجى

اليوم الخامس. النهار الخامس
بين الرغبة و اليأس

اليوم الخامس. الليل الخامس
دردشة لحكايات مرت بى

اليوم الخامس. الليل الخامس
اختى خلت جارنا ينكنى عشان تتناك براحتها

اليوم السادس. النهار السادس

اكتشفت انى ابن حرام

اليوم السادس. الليل السادس

أنا وخطيبتي منى

اليوم السابع. النهار السابع

سافعل الكثير لاصل لامى “حصريا”

اليوم السابع. الليل السابع

فين الاقى الراحة تانى ؟

اليوم الثامن. النهار الثامن

انا واختي والمتعة
سالى واخوها سامر

اليوم الثامن. الليل الثامن

نور .. وفتى الظلام ، الفصول العشرة كاملة

فيه يقرر وليد لحبه لى الرضوخ لحبى لرياض..
ويحصل صراع مع اختى سميرة حين تعلم بالغرام بينى وبين ابنها

اليوم التاسع. النهار التاسع

مراتى متحررة اوى 11 فصل

اليوم التاسع. الليل التاسع

عندما تكون العائلة اساس للمتعة – أنا والسبع بنات زوجاتى

اليوم العاشر. النهار العاشر

الصديقان ( متعددة الاجزاء )

اليوم العاشر. الليل العاشر

درب الهوى ….كاملة الأجزاء 19 حلقة

اليوم الحادى عشر. النهار الحادى عشر

انا وجوزي وهو

اليوم الحادى عشر. الليل الحادى عشر

حكايتي مع الدياثة انا وزوجتي

اليوم الثانى عشر. النهار الثانى عشر

جوز خالتي ناكني انا وامي

اليوم الثانى عشر. الليل الثانى عشر

مين يقدر على أمى – نسخة معدلة

اليوم الثالث عشر. النهار الثالث عشر

خادمة ولكن _الزوجة والخادمة

اليوم الثالث عشر. الليل الثالث عشر

مذكرات زوج ديوث

اليوم الرابع عشر. النهار الرابع عشر

أختي ذليلتي…قصة كاملة

اليوم الرابع عشر. الليل الرابع عشر

خطيبتي في حضن غيري

اليوم الخامس عشر. الليل الخامس عشر

حكايتى مع الدياثة على لحم الوالدة

اليوم السادس عشر. النهار السادس عشر

قصتي مع الدياثة على لحم ماما

اليوم السادس عشر. الليل السادس عشر

رحلة الهند

الجزء 11

لان القصة حتى الان اغراء خفيف يشبه السوفتكور فهى تحتاج الى رواية علاقة جنسية كاملة مع كل هؤلاء
– انا وصاحب محل الملابس الهندى
– انا والمتحرش الهندى بالنساء بالباص
– انا والجار العجوز الهندى
– انا وصبى الحليب الهندى
– انا ومدير زوجى المتزوج المصرى مثلنا
– انا وزوجة مدير زوجى اللعوب ذات العلاقات مع الرجال والتى شجعتنى على ارتداء الفساتين المكشوفة كثيرا
– انا واصدقاء زوجى الرجال الهنود الخمسة زملاء العمل الذين ياتون الى منزلنا كل ليلة يشاهدون كرة القدم ويلعبون الطاولة

اليوم السابع عشر. النهار السابع عشر

حولنى الى مدمن للهيروين ليصل الى امى

اليوم السابع عشر. الليل السابع عشر

جوز ماما . قصة محارم و دياثة

اليوم الثامن عشر. النهار الثامن عشر

خول مراتى

اليوم الثامن عشر. الليل الثامن عشر

نيك واحد تنيك الباقي

اليوم التاسع عشر. النهار التاسع عشر

انا والعرص ومراته وبنته واحلي متعه حقيقه 100%

اليوم التاسع عشر. الليل التاسع عشر

استغل حاجتي وناك بنتي

اليوم العشرون. النهار العشرون

حماتي ثم اخو زوجتي وزوجته

اليوم العشرون. الليل العشرون

يوميات مدرس إعدادى … متسلسلة حتى الفصل 29

اليوم الحادى والعشرون. النهار الحادى والعشرون

عندما تحولت نسرين الى نديم وناكت زنوبة صاحبتها الانتيم

اليوم الحادى والعشرون. الليل الحادى والعشرون

قصة بيت الطالبات

اليوم الثانى والعشرون. النهار الثانى والعشرون

سبعة ايام عذاب فى شرم الشيخ (سادية)

اليوم الثانى والعشرون. الليل الثانى والعشرون

سمر واخواتها

اليوم الثالث والعشرون. النهار الثالث والعشرون

زوجتي والخيانة المشروعة…متسلسلة

اليوم الثالث والعشرون. الليل الثالث والعشرون

امي و زميل العمل

سامية والخمسون عاشقا ..
سامية والخمسون فطيرة قشدة

قصيدة احب الحياة فيك

مزيد من الايام

اليوم 24 النهار 24. شريك زوجى ناكنى امامه.

اليوم 24. الليل 24. ساعدته انه يغتصب امى.

اليوم 25. النهار 25. امى وجارتها زينب والدكتور محمود.

اليوم 25. الليل 25. ناهد وابو جوزها.

اليوم 26. النهار 26. مراتى الجميلة وزب ابويا.

اليوم 26. الليل 26. مغامرات خالد والمحارم.

اليوم 27. النهار 27. اخو جوزى الصغير فضل ورايا لما وقعنى.

اليوم 27. الليل 27. كيف ناك زوجتى للمتزوجون فقط.

اليوم 28. النهار 28. خيانة متعددة.

اليوم 28. الليل 28. مسلسل الكس المبلول والزوبر الدلدول

اليوم 29. النهار 29. ذكريات ايام المراهقة قصة طويلة الاجزاء 1 الى 3

اليوم 29. الليل 29. الام الفاجرة. قصة ناقصة غير كاملة للاسف

اليوم 30. النهار 30. عزة وكسها.

اليوم 30. الليل 30. اسراء ابو السعود .. ناقصة

اليوم 31. النهار 31. مراتى اجبرتنى على تبادل الزوجات

اليوم 32. النهار 32. الاب فى اجازة الا اننى وجدت طريقة لنيك امى

اليوم 32. الليل 32. قصة الزوجة الممحونة التى تعشق السكس الجماعى 1 الى 6.

اليوم 33. النهار 33. من يومياتى الجنسية

اليوم 33. الليل 33. عائلتى والانترنت

اليوم 34. النهار 34. احلى ايامى انا وماما

اليوم 34. الليل 34. حكايتى مع زوجة صالح

اليوم 35. النهار 35. ماما تلبس خمار وتعرى طيزها لابن اختها

اليوم 35. الليل 35. عجوز فوق الستين ينيك شابة فوق العشرين.

اليوم 36. النهار 36. بعد ستة واربعين سنة تراهق.

اليوم 36. الليل 36. اكتشفت الاسرار ما بين امى واخى.

اليوم 37. النهار 37. سيناريو العيد الجميل. انا وماسحة السلم وابنتها

اليوم 37. الليل 37. زوجتى جعلتنى مرة.

اليوم 38. النهار 38. طيزك يا حماتى هو مناتى.

اليوم 38. الليل 38. جعلت مراتى تتناك من شخص اخر.

اليوم 39. النهار 39. تحايل عليها بحيلة وجعل صديقه ينيكها

اليوم 39. الليل 39. صديقى ناك مراتى وانا نكت مراته.

اليوم 40. النهار 40. الام والابنة الماجنة.

اليوم 40. الليل 40. مراتى النيمفومانياك وابن خالتها.

مزيد من الايام 2

اليوم 41. النهار 41. عيلة شمال المتناكة.

اليوم 41. الليل 41. اتناكت من جوز المديرة فى مكتبها حسب طلبها.

اليوم 42. النهار 42. اول قصة بوليسية. 12 رجل فى ليلة دخلة مع امراة واحدة او 12 عريس.

اليوم 42. الليل 42. النسوان وقعدة الفسحة 19 فصل.

اليوم 43. النهار 43. امى والاستاذ.

اليوم 43. الليل 43. ام سامى المتزوجة وجارها صغير السن

اليوم 44. النهار 44. محسن ومجدى ومحمود .. ثلاثة رجال على فتاة واحدة.

اليوم 44. الليل 44. ايمان فى الاوتوبيس.

اليوم 45. الليل 45. طلعت غلبانة فصعبت عليا ونكتها.

اليوم 46. النهار 46. انقطع زرار البلوزة فى المصيف فناكنى صديق زوجى.

اليوم 46. الليل 46. الام ذات الفستان وابنها المراهق.

اليوم 47. النهار 47. انا وزوجتى مروة والمتحرشون بها فى الاوتوبيس.

اليوم 47. الليل 47. الزوجة والعلاج باللبن الرجالى.

اليوم 48. النهار 48. حكايتى مع امنية المهبلية.

اليوم 48. الليل 48. من زوجة محترمة الى شرموطة شهوانية.

اليوم 49. النهار 49. صاحب المحل وزبونة التوب الاسترتش ابو حمالات والبنطلون الجينز.

اليوم 49. الليل 49. انا وامى والطبيب.

اليوم 50. النهار 50. قطتى السيامية جمعتنى بها.

اليوم 50. الليل 50. خنت زوجى مع زوج صديقتى فى بيتها وناكنى.

اليوم 51. النهار 51. بنات الحب الفوربيدن (اللاف الحرام) والاب المخدوع

اليوم 51. الليل 51. انا وزوجة صديقى ميسون

اليوم 52. النهار 52. ابن الريف والنعلمة

اليوم 52. الليل 52. قصة سامية الجنسية طويلة بس ممتعة اوى

اليوم 53. النهار 53. حاولت انقاذ زوجى من اختى فوقعت فى المحظور.

اليوم 53. الليل 53. السعودية ملاك ورجال مصر

اليوم 54. النهار 54. نجلاء والشبان الاربعة على البلاج.

اليوم 54. الليل 54. ناك مرات اخوه وامها

اليوم 55. النهار 55. حورية طالبة كلية الطب والدكتور

اليوم 55. الليل 55. قصتى مع ناهد عاملة فى التربية والتعليم

اليوم 56. النهار 56.حكايتى مع علا

اليوم 56. الليل 56. بثينة مدرسة الالمانى

مزيد من الايام 3

اليوم 57. النهار 57. كنت موضوع الرهان بين سهام وغادة

اليوم 58. النهار 58. عارية على سرير ساخن .. مى وهدى وشكرى

اليوم 58. الليل 58. قصتى انا وجارة صديقى وزوجته

اليوم 59. النهار 59. مغامرات طبيب

اليوم 59. الليل 59. الاستاذة وولى الامر .. نصف القمر يكتمل بنصفه الباقى .. او فى البحث عن النصف الباقى من القمر

اليوم 60. النهار 60. انا وحمو ابنى.

اليوم 60. الليل 60. انا وحمو ابنتى.

اليوم 61. النهار 61. انا ومندوبة المبيعات

اليوم 61. الليل 61. ذكريات امراة مصرية

اليوم 62. النهار 62. فى سرير واحد مع زوجتى الاثنتين سميرة ونجوى.

اليوم 62. الليل 62. تربية ماما الجنسية.

اليوم 63. النهار 63. انا ومتزوجة المحلة

اليوم 63. الليل 63. انا وام دعاء جارتنا.

اليوم 64. النهار 64. امينة.

اليوم 64. الليل 64. قصتى مع طليقتى سلوى.

اليوم 65. النهار 65. اديتها الحقنة ويا خرابى على دى حقنة.

اليوم 65. الليل 65. انا وكسى.

اليوم 66. النهار 66. زوجة اخى نرجس وصديقتها المتزوجة همت.

اليوم 66. الليل 66. سها المصرية والتلامذة

اليوم 67. النهار 67. طارق ومدرسته الحسناء.

اليوم 67. الليل 67. فى فرح من افراح الارياف فى مصر

اليوم 68. النهار 68. سماح وسيف

اليوم 68. الليل 68. سامية وقصة علاجها بالنيك.

اليوم 69. النهار 69. حماتى حامل منى حامل من زوج ابنتها

اليوم 69. الليل 69. ملقح المتزوجات. محبل المتزوجات

اليوم 70. النهار 70. ابتزاز اخى لى .. اخى يبتزنى .. ابتزيت اختى لانيكها

اليوم 70. الليل 70. اغتصاب ام وابنتها امام زوجها وابنها

اليوم 71. النهار 71. زوجى ياتى برجل كى ينيكنى امامه

اليوم 71. الليل 71. ماجى وميدو.

اليوم 72. النهار 72. وفجاة وانا بنيكها رن جرس الباب

اليوم 72. الليل 72. سمير وعائلته الصعيدية

اليوم 73. النهار 73. كيف اغتصبت جارتى

اليوم 73. الليل 73. كاميليا تتناك فى السينما

اليوم 74. النهار 74. الزوجة والقوادة .. حكاية سلوى مع 4 رجال.

اليوم 74. الليل 74. انا وناهد قصة بالبث المباشر

اليوم 75. النهار 75. حكايتى مع امى

اليوم 75. الليل 75. استئجار رحمى

اليوم 76. النهار 76. سمية شرموطة لاول مرة

اليوم 76. الليل 76. اخت زوجتى .. جمعت بين مراتى واختها ، مغامراتى مع الزوجة الاردنية الغنوجة والعاطفية

اليوم 77. النهار 77. انا وطنط ليلى وابنتها سها.

اليوم 77. الليل 77. مذكرات مديحة حكاية زوجة سيطر عليها الجنس.

اليوم 78. النهار 78. المهندسة والطريق

اليوم 78. الليل 78. قصتى مع مدام امل

اليوم 79. النهار 79. قصتى مع الدكتورة دعاء

اليوم 79. الليل 79. خيانة ولكنها لذيذة

اليوم 80. النهار 80. قصتى مع مدام رشا وشهوتها المتفجرة

اليوم 80. الليل 80. المراة الحامل والنيك (قصتى مع نهاد الحامل والعاشقة للنيك رغم الحمل)

اليوم 81. النهار 81. الجيران لبعضها (المصرى واللبنانية)

اليوم 81. الليل 81. قضيب الاستاذ محمود وزوجته الشابة (معرص على امى)

اليوم 82. النهار 82. اسبوع مع زوجى وزوج المتعة + قصة مع رشا زميلتى فى الجامعة + قصتى مع مدام زهرة

اليوم 82. الليل 82. قصة ام متناكة

اليوم 83. النهار 83. اغتصاب حسناء

اليوم 83. الليل 83. انا وصاحبتى وجوزها

اليوم 84. النهار 84. انا وصديقى وامى (صديقى وامى وجهاز الكمبيوتر)

اليوم 84. الليل 84. اعتماد والكوافير عادل

اليوم 85. النهار 85. قصة محمود وزوجته ناهد ورجل اخر

اليوم 85. الليل 85. سامى وامتثال مغامرة محام مع موظفة

اليوم 86. النهار 86. انا وجارتى داليا

اليوم 86. الليل 86. لا كان على البال ولا كان على الخاطر. الشاب ومدام هاجر

اليوم 87. النهار 87. انا وكوكب

اليوم 87. الليل 87. منال الخدامة

اليوم 88. النهار 88. دفيتها من البرد .. حكاية قطة اسمها وداد

اليوم 88. الليل 88. وداد وجارها يوسف

اليوم 89. النهار 89. صفاء واخوها .. قصة محارم مصرية

اليوم 89. الليل 89. عملت اللى نفسى فيه.

اليوم 90. النهار 90. انا وولاء

اليوم 90. الليل 90. انا واختى عفاف المتزوجة حديثا

اليوم 91. النهار 91. انا ونجوى نوجا .. ذكريات شاب فنان

اليوم 91. الليل 91. طارق وزوجته واختها دلال

اليوم 92. النهار 92. عاشور وقصته مع السائحة الامريكية ، انا وجارتنا التركية ، قصتى مع زوجة الميكانيكى

اليوم 92. الليل 92. جنس فى الستين ، انا وزوجة سائق الشاحنة ، بسملة ووائل

اليوم 93. النهار 93. تعاطف معها وناكها .. محسن وآية

اليوم 93. الليل 93. جارته تقدم له ابنتها للمتعة ، شريفة ومتعة التصوير الجنسى

اليوم 94. النهار 94. انا واللى اكبر منى بثلاثين سنة .. جبريل ورشا ، ناكنى دكتور الاسنان ، اسماعيل وبوسى

اليوم 94. الليل 94. مغامرات السعودية مشاعل فى لندن مع عامل الوشم والجرسون ، قصتى مع منى مرتادة المولات ، البنت الفقيرة والجنس من المؤخرة .. فاطمة والباشا ، احلى حفلة سداسية مع مراتى وابويها وابوى

اليوم 95. النهار 95. ما بعد الصبر الا النياكة رشا وبلال ، مريم وزب عامل الوقود ، فى السرير مع محمود ، تجربة شاب مع شيميل ، احب انيك مولودات برج الحوت واليهن اهدى هذه القصة ، كيف تدفع للموديل الجيد اجره ، قصة الام وابنتها المعاقة وجارهم الشاب

اليوم 96. النهار 96. طاهر وناهد حكاية اب وابنته ، سلوى شيميل مع صديقاتها البنات ، الاب الهايج اغرى ابنته بزبه وناكها ، انا وابنتى الكبرى

اليوم 96. الليل 96. المصرى مظلوم والفتاة الصينية جيانج مندوبة المبيعات ، غريب وعصفور الساحر عصفور اللى بيخلينى انيك النسوان ، منصور والصيدلانية سلاف ، احلى سفرية شغل مع زميلتى الهايجة اوى

اليوم 97. النهار 97. كيف نكت نعمات ام العروسة ، صدفة منتصف الليل والقذف مرتين ، انا والخادمة الفلبينية ، نكت صديقى الخائن سعد

اليوم 97. الليل 97. الخولنة والنياكة ، طالب الجامعة والعصابة التى خطفته وناكته ، ماساة مصطفى مع الشيخ معتز ، المدرس وابنه اوقعوه فى الفخ تيجى تنيكه ينيكك ، تجعل من زوجة اخيها شرموطة

اليوم 98. النهار 98. دكتور سامى مع مدام ريم ، تبادل الامهات .. امهات وابناء (فاتن ونصرة ومعتز وسامح) ، ناهد والمصوراتى

اليوم 98. الليل 98. خالد وسيدة النظارة السوداء ، فتاة وثلاثة رجال

اليوم 99. النهار 99. مها موظفة الطيران ، الست نوال ونجلاء وشريف ، مدام عالية والجار المفتون

اليوم 99. الليل 99. فايزة تتناك من مديرها فى احلى كس والذ بزاز ، الجميلة والوحدة واه يا نيييك

اليوم 100. النهار 100. مضاوى الزوجة السعودية اللعوب ، قصتى مع النجار وبعلم زوجى ، اخصائية التدليك وجار صديقتها

اليوم 100. الليل 100. عبير الزوجة الشابة وحماها ، انا وامى وابى قصة لبنانية ، مدام هيام واول مرة تخون جوزها

اليوم 101. النهار 101. امى وعمى ثم انا ، الاخت خلت اخوها الصغير ينيك امها ويكسر عينها عشان ماتقولش لابوهم ، ما قدرتش تقاوم حرمانها ، انا وبنت خالتى اكرام

اليوم 101. الليل 101. رحلة الى القاهرة من مذكرات ماما ، وليد وزوجته وانا

اليوم 102. النهار 102. بابا ناكنى بمعرفة ماما وبحضورها ، بسمة المراهقة وابوها ، افتح كسى يا بابا

اليوم 102. الليل 102. ابى ناكنى من كسى ، الطالبة الجامعية وابوها واه يا اه ، ابويا ناكنى

اليوم 103. النهار 103. مازن واختاه سهى وسلمى ، نكت امى وصديقتها وهما حاطين فى بقهم بزازة ، جارتنا هزمت امى فى مباراة مصارعة وجوزها ناكها

اليوم 103. الليل 103. انا ريم احكى لكم قصتى مع اصدقاء زوجى

اليوم 104. النهار 104. احمد وتهانى وليلى ، لحظة ضعف قصة لبنانية ، المراهق والاربعينية قصة عراقية ، صديقى سامح والمايوه بتاع زوجتى .. زوجتى والتعرى

اليوم 104. الليل 104. انا وبديعة وابى ، نحو كتابة قصة سكسية مستوحاة من فيلم مرسيدس بعنوان شبيهة امى ، انا والدكتورة الشابة ، المتزوجون والمتزوجات .. متزوج ينيك متزوجة

اليوم 105. النهار 105. ساعدت صديقى على اغتصاب زوجتى واخذها بالقوة ، انا وزوجتى وابن البواب ، انا ووالد زوجى

اليوم 105. الليل 105. علاقة مميزة ، عبد الله وامه ، طالب الجامعة مع صاحبة المنزل الخمسينية ، شيماء والحمى وجوز جارتها

اليوم 106. النهار 106. سنين المراهقة ، سمير وسميرة ، سلمى وبدر ، قصة جنسية للكبار فقط قبلة دافئة

اليوم 106. الليل 106. اخت زوجتى

اليوم 107. النهار 107. خالد وعائلته (قصة سعودية .. حصة وشيخة الخ)

اليوم 107. الليل 107. قصة لحس ونيك كس وطيز سميرة وامها قصة الدبدوبة مع صاحب جوزها وامها وصاحبه ، امى الحبيبة منذ الصغر واختى سمية الجميلة

اليوم 108. النهار 108. المنيوكة منى فى النت كافيه ، الموبايل والسكس ، المذاكرة فى الليل

اليوم 108. الليل 108. حماة اختى ، انا وامى وخالتى وابن خالتى ، نيك اختى وانيك اختك

اليوم 109. النهار 109. نيك اختى وانيك اختك ، اول نيكة لى فى حياتى ، انا وهى وخالتها

اليوم 109. الليل 109. قصتى مع الفنانة البحرينية الفارسية الملامح زينب العسكرى ، انا والمصيف ، رانية المتزوجة وابن خالتها

اليوم 110. النهار 110. دكتورة المساج ، ذكريات بلوغى البنت البكر ودكتور النساء ، ذكريات مراهق نييك

اليوم 110. الليل 110. عندما كنت صبيا ، غادة والمساكنة ، هيام الجميلة واخوها ، اجرا اغتصاب ، اجمد قصة ممكن تقراها ايمن واخته دينا واخته رباب

اليوم 111. النهار 111. احلى كشتة كشتناها ، اغتصبتنى بنت ، اختى معلمة وانا الطفل التلميذ

اليوم 111. الليل 111. الحريق ، البنت وابوها قصتى مع الجنس منذ الصغر ، الاستاذة اللبنانية والطالب المصرى ، اول مرة .. قصة سعودية

اليوم 112. النهار 112. الفتى وحبيبته البدوية ، الزوجان المصريان وصديقهما الامريكى ، معلمة الاحياء ، معلمة اللغة العربية وابنتها

اليوم 112. الليل 112. النساء البدينات اكثر حلاوة ، يوميات مومس ، انا وخالتى محاسن اللى مش خالتى

اليوم 113. النهار 113. انا وخالتى محاسن اللى مش خالتى ، من اجل الحب مساعدة بنت الجيران ، اغلقت الباب بالمفتاح

اليوم 113. الليل 113. فتاة واخوها ، خالد وخالته المحامية المشهورة المسترجلة

اليوم 114. النهار 114. نرجس ام صديقى

اليوم 114. الليل 114. انا المصرى مع امى ، حكاية اميمة ، عمرها 18 سنة (او اى عمر اصغر او اكبر).

اليوم 115. النهار 115. الام الحنون جسد امى المثير ، عصام وشذا

اليوم 115. الليل 115. زوجة فى حفلة جنس جماعى مع زوجها واصدقائه ، قصتى مع اخت صديقى قصة خليجية ، فتاة من اسرائيل ، نكتها بفضل اللابتوب احلى جارة .. سعيد وجارته هدى

اليوم 116. النهار 116. الشقة 27 دورها يوم الاربعاء ، انا وبنت خالتى بدور ، ابنى الوحيد هيجنى

اليوم 116. الليل 116. خالد وامه مريم ، جميلة الخادمة الفلبينية ، تدليك امى

اليوم 117. النهار 117. اختى والشيطان ، امينة للجنس ، الليل واخره ونساء فى حياتى

اليوم 117. الليل 117. قصتى مع والدى ، ميمى ، نكتها وحلقت لها كسها

اليوم 118. النهار 118. نيك على الريق نيكة بنكهة قهوة الصباح ، اكفى القدرة على فمها تطلع البنت لامها ، الاب وابنته الراقصة

اليوم 118. الليل 118. المتزوجة وزوج صديقتها، سامر وامه ، قصتى انا واللبنانية او الروسية ماشا

اليوم 119. النهار 119. امى والمدير وانا ، انتقام رضا لشرف اخته ، ام سعود

اليوم 119. الليل 119. امال مدرسة اللغة الانجليزية  قصة انا واختى على ابنى ، ميدو والطبيبة

اليوم 120. النهار 120. العراقى ينيك احلى جندية امريكية ، بنت وامها وابوها ، جارتى السمراء

اليوم 120. الليل 120. انا انا انا حامل ، صبحى وفتحية جارته الريفية ، زميلتى فى الشغل وفى السرير

اليوم 121. النهار 121. مغامرة طالب جامعى ، نشوى والطلقة الثالثة ، قصة نزهة النادى

اليوم 121. الليل 121. انا وصاحبة محل النت ، قصتى مع اجمل جارة حقيقة لا خيال

اليوم 122. النهار 122. كيف ناكنى طلابى ، رجل واحد لا يكفى 2 فى كسى فى يوم واحد ، اين انت لقد قلقت عليك

اليوم 122. الليل 122. الجنس والخداع والسحر والخيانة ، الشاب احمد وزوجة الدلال بسمة وبرج الحمام ، امراة بكوسين وزبر واحد

اليوم 123. النهار 123. خالد الديوث واخته الاجزاء 1 الى 3 ، زوجى ورغباته الجنسية الشاذة وصاحبه زير النساء ، العاشقان معدلة قليلا ، ولادى ينيكونى عالطاير

اليوم 123. الليل 123. امى وجارتها زينب والدكتور محمود ، اختى المصابة بالشيزوفرينيا تظننى زوجها وافتض بكارتها ، مدرستى فريدة الجميلة

اليوم 124. النهار 124. المتزوجة واخوها وحبيبته السويدية وعشاق اخته فى السويد حنان وطارق ورحلة العمر ، اغتصبتنا جارتنا امام عيون زوجها ، مع بائعة البيض

اليوم 124. الليل 124. حماتى واخوات جوزى الاجزاء الثلاثة ، جوزى باعنى ، قصتى مع فدوى وسعاد

اليوم 125. النهار 125. صاحبى خلانى معرص على ماما ، عاهرة تحت الطلب ، سنترال ( ) ومدام سلمى

اليوم 125. الليل 125. جارتنا خلت امى متناكة ، علمتها سواقة السيارات ثم ركبتها ، عاشقة من الارياف او غراميات امراة واحدة مع اثنى عشر رجلا عشرة فصول

اليوم 126. النهار 126. انا وام فادى كاملة لعيون المنتدى ، انا وامى فى الغردقة ، لبسة النقاب عاللحم

نعمت وخديجة. فصل بوناس ج 7 و ج 8

نعمت وخديجة. فصل بوناس ج7
كان حمل لمياء قد زادها جمالا. تماما كما فعل الحمل بخوختى الحلوة. لكننى اشتهيت لمياء بشدة من بعد مقطع الفيديو الذى شاهدته لها مع الشباب الستة الباندوراميين رفائيل واوريئيلا وباخوس وفلافيا ويوليوس قيصر وسابينا .. وكيف امتلا ك سها وفمها و شر جها بالحليب المختلف الوانه نورانيا فضيا وازرق واخضر. وكيف غرق جسدها بحليب الشبان الباندوراميين الثلاثة واحتك ك سها باك ساس الشابات الباندوراميات الثلاث. واختلط عسلها بعسلهن مع اورجازمات ارضية باندورامية متفجرة. وكيف الان امتلات بطنها بثلاثة اجنة مختلف الوانهم احدهم نورانى فضى ابراهيمى ملائكى الهى والثانى اخضر والثانى ازرق فى حمل متعدد الاباء نادر وعجيب.
ومع معرفة نبا حملها. استهجنته خوخة ووصفتها بالفاجرة حقا. وكذلك نعمت. كن يغرن منها. كانت لدينا وسيلة اتصال فائقة نشاهد بها ونطمئن على ابى اسماعيل والوصيفات والمربيات والخادمات اللواتى يسهرن على راحة اولادى من خوخة. اما الشبان الستة فاهتزت علاقتهم قليلا وكادت كل فتاة ان تنفصل عن خطيبها لكن حدث بينهم وئام وتصالح.
كان هدفى الان عدة امور. اولا العثور على شبيهى وشبيهة خوخة وشبيهة نعمت على كوكب باندورام. ثانيا احتلال عقولهم انا وخوخة ونعمت. ثالثا. ممارسة شبيهى الحب مع اوريئيلا الحلوة والزواج بها ومع لمياء الحبلى ثم لمياء المرضع بعد الولادة. رابعا. ممارسة شبيهة خوخة وشبيهة نعمت الله الحب مع الشبان الباندوراميين الثلاثة. خامسا العودة الى كوكبنا الارض حيث تتواتر الانباء عن اكتشاف قارة جديدة ظهرت فجاة بالمحيط الاطلنطى. تحوى توابيت فامبايرز.
وبالفعل سالت لمياء عن ما اذا كان لى ولخوخة ونعمت اشباه من البشر القاطنين هنا الجالية البشرية على كوكب باندورام. لم تعرف لمياء شيئا فقد افقدها الحمل موهبتها بالسفر عبر الزمان والمكان. فقررت انا وخوخة بوساطة اوريئيلا الاطلاع على صور وبيانات الجالية الارضية على كوكب باندورام. استغرق ذلك منا استغرق هذا الفحص اسبوعين كاملين وربما اكثر. حتى عثرنا اخيرا على مبتغانا. كان شبيهى المانى الجنسية لكن يجيد الانجليزية لحسن الحظ. وكذلك كانت شبيهة خوخة مجرية ايطالية الجنسية. لم يكن بينهما صلة قرابة ولا زواج ولا يسكنان معا فى بيت واحد. لكن على كل حال حصلت على عنوانيهما. كان شبيهى متزوج وله اولاد وكذلك كانت شبيهة خوخة. كان يدعى اودريك وكانت هى تدعى آنا. بدات بتحريات مستفيضة عنهما وعن عائلتيهما وعن اولادهما وحياتهما. وجدت انهما يعيشان حياة زوجية وعائلية ملتهبة متاججة وسعيدة .. ولكن لم يكن امامى سوى ان اسيطر على عقليهما. ذهبت بالسيارة مع خوخة ونعمت الله الى قرب منزل آنا وسيطرت على عقل خوخة ونقلته الى عقل آنا فراحت خوخة فى غيبوبة وقادت نعمت الله السيارة الى قرب منزل اودريك وركزت حتى سيطرت على عقله ورحت فى غيبوبة كالعادة. ثم قادت نعمت الله السيارة الى منزلنا وجعلت جيراننا يحملون جسدى وجسد خوخة الرائحين فى غيبوبة. الى غرفة نومنا حيث رقدنا متجاورين ترعانا نعمت بينما ارواحنا وعقولنا ترى الان من خلال عيون شبيهينا. اودريك وآنا.
مددت يدى اداعب ا ير شبيهى توامى اودريك اى اي رى. واسرح بعقله الى اوريئيلا الفاتنة الجميلة الملائكية الالهية الابراهيمية المراهقة الامريكية فى دلالها وشبابها. والى لمياء الحبلى والى لمياء حين تلد وتصبح مرضعة. واخرجته من منزله كانه زومبى او دمية ماريونيت احركها بالخيوط. وتوجه الى منزل آنا التى كانت ايضا بانتظاره خارج منزلها. وقالت لى خوخة التى بداخل آنا بصوت آنا وفم آنا. لقد فركت لها ك س ها وحركت شهو تها الى الرجال. رجال باندورام الثلاثة باخوس ويوليوس قيصر ورفائيل.
وسرنا متجاورين اودريك وآنا متجهين الى الحى من المدينة الباندورامية الذى فيه بيتنا انا رشاد وخوخة. وبالفعل بعد سيرنا قليلا. تركنا منزلنا واتجهنا نحو منزل لمياء. ذهبت انا بعقلى وروحى وبجسد اودريك شبيهى توامى. وطرقت باب بيت لمياء. التى حين فتحت ابتسمت وقالت. اهلا بشبيه رشاد. انه وسيم مثلك يا ريتشى. لم اكن اعلم انك ستتجشم كل هذا العناء من اجل ممارسة الحب معى. الى هذه الدرجة تشتهينى يا تشاك. قالت آنا غاضبة. بطلى يا شر مو طة يا فاجرة يا وس خة. مالكيش دعوة بحبيبى. ضحكت لمياء وهى تربت على بطنها الحبلى الضخمة فكانت فى الشهر السابع الان. غاية فى الاغراء والجمال. قلت لآنا. اهداى يا ماما. ثم قلت للمياء. الان نحن نريد منك استدعاء الشبان الثلاثة ازواجك يا لولو هاهاهاها. قالت لمياء. لماذا. لان خوخة هانم تريد الاستمتاع مثل بقية البشر والنساء وتتوقف قليلا عن لعب دور العفيفة الشريفة معى. انا فا جر ة و شر مو طة و عاهرة وافتخر ولا اخجل من حبى لجسدى ومتعتى والرجال. اما انت يا ست خضرة الشريفة فمثلى لكن على ثقيل. بكت آنا وقالت. هذا ظلم. لو كنت كما تقولين لما تتطلب الامر احتلال جسد شبيهة لى وكنت مارست الحب مع اى رجل عبر رحلاتنا فى الزمن او هنا او على كوكب الارض. بجسدى وليس بهذا الجسد. ولولا اصرار والحاح ابنى وزوجى الثانى وحبيبى رشروشتى ان افعل ذلك لما فعلته. لانى مخلصة له ولابيه زوجى الاول اسماعيل. هدات ماما بيد اودريك شبيهى توامى. وقلت للمياء. يكفى شجارا. اهدا انتما الاثنتان. ما خطبكما. كفى غيرة. ماما عندها حق. وانا منصرف معها لو لم تعتذرى لها يا لولو وتبوسى جبينها وقدمها. قالت لمياء. لا طبعا لن افعل ذلك. فلما هممت بالانصراف قالت لمياء بلهفة. لا لا تنصرف ابدا. وامتلات عيونها باللوعة والحب الغزير المفاجئ نحوى. ثم قالت لخوخة. انا اسفة وبالفعل قبلت جبين ماما او آنا وقدمها. ضحكت ماما. قلت لماما. حسنا لقد اعتذرت واظن ان من حقها بعض الحب من اودريك. وانت تستحقين ايضا بعض الحب من باخوس ويوليوس ورفائيل. استدعيهم يا لولو. وهمست لماما. اليوم ستستمعين بثلاثة عشاق وايو ر جدد يا فاجرة. فصفعتنى وبصقت فى وجهى وشتمتنى. انت اللى عايز كده يا معر ص. فلعقت البصقة. وقلت. الله. عسل نحل. ونزلت على وجه آنا خوخة. اقبله بقوة. ثم تركتها. واختليت وانا بجسد اودريك بلمياء وحملتها وهى تضحك الى غرفتها. وانا اقول لآنا. حين يصلون افتحى واستقبليهم بحفاوة يا ماما.
وبالفعل. دخلنا غرفة لمياء انا ولولو الحبلى الضاحكة وبقيت ماما بجسد آنا بالخارج فى الصالة تنظر لى شزرا. رغم انها ستستمتع بما استمتعت به لمياء مع اله ابراهيمى نورانى فضى اعتبر اجداده او جده اور هاوروت الهة فى مصر وروما واثينا والعراق بابل وفى مكة واورشليم.
جلست لمياء على الفراش باسمة نحوى وانا بجسد اودريك شبيهى التوام. وعيونها تشتعل بالاغراء والوعود نظراتها لذيذة ومهيجة جدا جدا تتقن كاى امراة فنون الاغراء. وربتت بكفها على الفراش جوارها. فركضت انا او اودريك نحوها كالكلب المطيع. وجلست جوارها. مددت ذراعى ولففته حول ظهرها. وضممتها الى. ووضعت وجهى على كتفها. وتشممت عرقها ورائحته المثيرة تتصاعد من عنقها ونه ديها المغطيين بالثياب. ومن جسدها المغطى بالثياب عموما. كان قلب اودريك يدق بسرعة وعنف وترقب. كمراهق مقبل على النهل من المتعة الغرامية لاول مرة فى حياته خاصة مع ثمرة محرمة وذات خبرة مسبقة امه او اخته الكبرى او صديقة امه او ام صديقه او معلمته او جارة متزوجة وذات عيال. كان لعاب اودريك يسيل من جانب فمه فى جوع. وهذا كله بسبب لهفتى انا وعقلى وروحى الملهوفين على هذه المراة العجيبة. مددت فمى وقبلت خدها. واذنها وهى تضحك وتهتز داخل ذراعى المحيط بظهرها. قبلت شعرها. ثم انزلت ثوبها الجينز الواسع او شوال “جوال” الحبلى او اوفرول الحبلى. Pregnant jeans overall من حمالاتيه. ومن تحته بلوزتها البيضاء ذات الاكمام. وكو لوتها الصغير. حتى اصبحت عارية حافية. همست لها. كم كنت لبو ة فا جرة يا لولو لسنوات وانا اراك واموت عليك واتمنى لو التهمك قرقوشة قرقوشة. ضحكت لمياء. وغمرت وجهى بالقبلات وقالت. لا تدرى كم اشتهيتك وحسدت خوخة ونانا عليك. الرجل الوحيد الذى كان صعب المنال بالنسبة لى. قلت لها. ولو كنت بجسد اخر غير جسدى اى جسد اودريك. قالت. نعم. ولو كان فانا اشعر بك ليس فقط الشبه. ولكن احس بروحك وعقلك. فتناولت شفتيها فى شفتى امصهما والتهمهما وليس فقط اقبلهما. واحطت ظهرها بذراعى. ونهو دها العارية الضخمة من الحمل تنسحق على صدرى وكنت لا ازال مرتديا ملابسى. وضحكت والهبت ضحكاتها شهو تى اكثر وهى لاحظت ذلك فزادتنى منها. وغمرت وجه لمياء بالقبلات بلهفة. ثم ابتعدت قليلا اتامل نهو دها المختلفة الان بسبب الحمل ونزلت امص حل مة حل مة. والعق وامص واتلمس النه د كله. قلت لها. اخيرا يا لولو. قالت. اخيرا يا ريتشى. وقبلت كتفيها وعنقها وذراعيها حتى يديها. ثم القيتها لتستلقى على الفراش ووقفت وتجردت من ثيا بى بسرعة حتى اصبحت عار يا حافيا. وصعدت على الفراش جوارها. عدت لتقبيل شفتيها. وتحركت يدى لتعبث بكعثبها المشتعل نارا ورطوبة. ثم صعدت باناملى نحو فمى اتذوق عسلها الرائع. استلقيت جوارها ونهضت هى تدلك اي رى بيدها برقة واغراء وانا اتاوه مستمتعا. وهى تفرش لعابى المنوى التمهيدى على راس رشاد الصغير. قالت ضاحكة. حبيبى رشاد الصغير ورشاد الكبير كم احبكما. ثم نزلت بفمها الرائع لتبتلع رشاد الصغير المصغر كله فى فمها. بدات لمياء تمص اي ر اودريك شبيهى توامى وعقلى وروحى يشعران بكل اللذة ويريانها ويسمعانها ويحسانها.
بعد قليل نزلت انا مباعدا بين فخ ذيها وبدات اداعب لمياء الصغيرة المصغرة وشفاهه وزر ورده بلسانى واناملى وقبلاتى.

نعمت وخديجة. فصل بوناس. ج8

نزلت بفمى على لمياء الصغيرة المصغرة بشفاهها و زر وردها ولحست ولحست حتى صاحت وانطلق عسلها وفيرا فى فمى. وبلعته كله متلذذا.

ثم نهضت ووضعت اي ر اودريك او اي رى باحتلال عقلى وروحى لجسده. على بوابة ك س لمياء الحبلى. وبداته احركه وافرش به شفاه لمياء الصغيرة المصغرة. وكلانا يتاوه. ثم ادخلته بوصة بوصة فى مه بل لمياء المؤدى الى رحمها الممتلئ بالاجنة الباندورامية الارضية الهجينة الثلاثة المختلف الوانها. وبدات اني ك لمياء الحلوة اخيرا وهى حبلى بالشهر السابع… وانا فى غاية الاستمتاع وفى نيتى اللقاء بها مرة اخرى واخرى وايضا بعدما تلد وترضع كى اشرب حليب نه ديها اللذيذ البشرى الانثوى.

وخص يتاى ترتطمان بقوة بعجيزة لمياء. كم كان مه بلها لذيذا وضيقا رغم علاقاتها الكثيرة ومغامراتها مع عشاق كثيرين. نزلت على وجهها امسكه واقبله ثم نزلت الى ثد ييها الضخمين بالحمل وقبلتهما ومصصتهما ولعقتهما وتحسستهما بسرور.

وفى تلك الاثناء سمعنا اصوات كلام وضحك متعدد من عدة رجال بخارج الغرفة. وصوت آنا شبيهة خوخة التى تحتل خوخة جسدها بعقلها وروحها بواسطة موهبتى النيزكية. قالت لى لمياء. لو اردت مراقبة ما يجرى بالصالة او غرفة النوم الاخرى فهذا سهل ولا حاجة لنا بالنهوض من فراشنا. والتوقف عن ممارسة الحب. ثم ضغطت زرا جوارها حول المرآة الضخمة التى على يمينى على الحائط بطول الحائط. الى شاشة مراقبة بريموت كونترول صغير بيد لمياء اظهرت شاشة مراقبة او كاميرا مراقبة الغرفة الاخرى وآنا خوخة تدخل ضاحكة الى الغرفة ويدى يوليوس الزرقاء تطوق خصرها وتقودها للامام. وخلفه يدخل باخوس ورفائيل والثلاثة يضحكون. يا لسرعتك يا آنا خوخة. اغريتهم بسرعة البرق.

وجدت يوليوس يلقى آنا خوخة شبيهة خوخة على الفراش. ويستلقى جوارها او حولها باخوس ورفائيل وهو. وعيون رفائيل تشع ضوءا وقدرات الهية ابراهيمية. وفى لاوقت كان الثلاثة قد جردوا آنا من ثيابها وتجردوا من ثيابها. واصبحت امامى على الفراش اربعة اجساد عارية وحافية تموج بعضها فوق بعضها. مثل خلية النحل او وكر النمل.

كانت آنا خوخة بريئة وساذجة وتجمدت عن الحركة وكأنها فتاة عذراء او راهبة طيلة حياتها منعزلة عن الرجال والشهوات الجسدية ثم فجاة وقعت بين شبان ثلاثة فضائين باندوراميين مختلف الوانهم. لم يمهلوها اى فرصة. وبدات ارى يوليوس يقبل فمها وباخوس ورفائيل يمصان نه ديها بقوة. ويجول الثلاثة فى ارجاء جسدها ساقيها وآنا خديجة الصغيرة بشفاهها الغليظة وزر وردها. وماما او شبيهة ماما التوام تتاوه تحت وطاة عدوانهم الثلاثى. وتكاد تنصهر انصهارا مما تناله من تدليل وهيام وغرام. نهض باخوس واعطاها فى فمها وعلى شفتيها اي ره الاخضر المنتصب الضخم. والذى التهمته فورا ومصته بجوع ولهفة. فعلت تاوهات باخوس. بينما كان رفائيل يلتهم آنا خديجة الصغيرة بلسانه بقوة. حتى اصبح مه بلها شوربة وحساء. داخليا وخارجيا فنهض وبدا يداعب اي ره الفضى النورانى الالهى الابراهيمى فى شفاه ك سها وزر ورده. ثم دفعه الى داخلها. وبدا ين يكها ببطء وتلذذ. استمررت انا فى تلك الاثناء فى ممارسة الحب مع لمياء الحبلى ولكن بالوضع القططى الكلبى. بعد قليل فوجئت بيوليوس يحمل شبيهة ماما ويضعها على اي ر باخوس ثم يحك هو اي ره الازرق المنتصب الضخم فى ش رج آنا خوخة. ويدخل شيئا فشيئا وشبيهة ماما التى يحتل عقل وروح ماما جسدها تتاوه بقوة. وامامها يقف رفائيل وتمص له هى اي ره الفضى النورانى الابراهيمى.

اصبح الشبان الباندوراميون الاوريتيون الثلاثة ين يكون شبيهة ماما بقوة ن يكا ثلاثيا .. ثم يبدلون مع بعضهم حتى يتمتع كل منهم بما تمتع به الاخران. بينما انا جعلت لمياء على جنبها ورفعت ساقها فى وضع الملعقة وانا ان يكها بتلذذ من خلفها. واتحسس بطنها العالية الضخمة بيدى.

وصاح الشبان الثلاثة وانا فى وقت واحد وانا اطلق حليبى فى اعماق مه بل لمياء وارش به وجوه اجنتها الثلاثة اجنة رجال اخرين غيرى.. غير حبيبها الذى ين يكها الان. واطلق الشبان الثلاثة حليبهم على وجه وفى مه بل ومستقيم شبيهة ماما عدة مرات بنشاط وطاقة عجيبة حتى اغرقوا نه ديها ووجهها بحليبهم ايضا المختلف الوانه الازرق والاخضر والفضى النورانى.

اخذت اتامل حليب اي رى وهو يسيل ببطء غليظا وفيرا من ك س لمياء.. وضحكنا وتبادلنا القبلات. ورحنا فى نوم عميق. ايقظتنا منه آنا شبيهة خوخة والتى جاءت الى عار ية حافية تقف على باب غرفة لمياء متذمرة وغاضبة وقالت لى. نامسويتك كحلى ياخويا. يلا بينا بقى انت هتنام هنا ولا ايه. يلا عشان كل واحد يرجع لعيلته.

وبالفعل نهضت وارتديت ملابسى على عجل.. وانا بجسد اودريك وماما بجسد آنا. ثم اصطحبنا جسدينا بمساعدة نعمت الله وبعض الجيران بدعوى اخذهما للمشفى للعلاج. ذهبت ماما الى منزل عائلة آنا وانفصل عقلها وروحها عنها وعادا الى جسد خوخة التى استعادت وعيها. وذهبنا مسرعين بالسيارة الصاروخية قبل ان يكتشف زوج آنا وجودها مغشى عليها امام الباب. وفعلنا نفس الامر باودريك. لن يتذكرا ما جرى الا كاضغاث احلام او هلاوس لا دليل على حقيقيتها او واقعيتها. وسيحرجان من قص هلاوسهما على الزوج او الزوجة بطبيعة الحال.

قالت لى خوخة. هل استمتعت بهذه المغامرة يا فلاتى ؟ ضحكت وقلت لها. لم استمتع بل اودريك المحظوظ هو من استمتع. وهل استمتعت انت بمغامرتك اقصد هل استمتعت آنا بمغامرتها ؟ قالت. يا خبيث. لا تتلاعب معى. على كل حال. لعل آنا استمتعت جدا. ولكنها فعلت ذلك فقط لارضاء لحبيبها وزوجها الثانى رشروشتى ولولا ذلك لما فعلته.

قلت لها. حسنا يا ماما. بقيت لاودريك مغامرتان اخريتان. مغامرة مع لمياء المرضع وحليبها هاهاهاها. ومغامرة مع اوريئيلا الفضية النورانية الالهية الابراهيمية. ذات العيون الوهاجة مثل سوبرمان والبطلات الخارقات هاهاهاها. وساجعله يتزوجها مع زوجته. وطز فى رفائيل هاهاهاها.

قالت. يالك من نسونجى وشرير يا ولد.

قلت لها. بعد ذلك لنعد الى الارض انا وانت ونعمت. ولنرى جزيرة مصاصى ومصاصات الدماء. العلنا نجدهم ودعاء من النوع الذى يمتص دماء الجرذان والقوارض فقط ولا يؤذى البشر. العلنا نجدهن فاتنات رومانسيات يتطلعن لممارسة الحب مع البشر.

ضحكت خوخة وقالت. انت لا تشبع من النساء لم يبقى لك سوى مضاجعة النساء القنطوريات بعدما مارست الحب مع الملائكة والالهة الابراهيمية وغير الابراهيمية. ونساء كوكب باندورام ونساء العصور الماضية. والمتناسخات منى او فكرت فى مضاجعتهن بخيالك فقط.

******

مسودة اخيرة

يشاهد رشاد وخديجة فيلم demolition man لسيلفستر ستالونى سياسى رهيب كانه عن عبفتاح التسى تسى كاكتو. فيلم رامبو فيرست بلود وفيلم فى الجحيم لفاندام. وفيلم Messengers 2 the Scarecrows. وفيلم اوفر ذا توب. وفيلم فروم هومليس تو هارفارد. وفيلم شاركانادو 3. وفيلم انترستيلار وفيلم باندورام. وفيلم اباوت تايم. وفيلم In Time الذى يفضح مساوئ الراسمالية. وفيلم Alien Agent ولكن بنهاية اجمل حيث يحب البطل الفضائى السلف للبشر البطلة البشرية ولا يتركها لكوكبه او ياخذها معه لكوكبه. والفيلم السياسى الرهيب Total Recall المنتج 1990 بطولة شوارزنجر. يمكن ان يكون كوهاجن فيه هو عبفتاح التسى تسى او ال سعود او اردوغان او البشير او النميرى او ولد عبد العزيز الموريتانى او اى حاكم ربيعى او قبل ربيعى اخوانى او سلفى. فيلم Bloodrayne 2 Deliverance وفيلم Terminator. وافلام اميتاب باتشان خصوصا طوفان وجانجا جامونا سارسواتى. وفيلم صمهوير ان تايم لكريستوفر ريف. وافلام السيوف والصنادل. وافلام السيوف والسحر. وافلام المغامرة والتاريخ والازياء. وافلام السيرة الذاتية. وافلام المراهقين. وفيلم Poltergeist. وفيلم 9 Songs لمارجو ستيللى الرهيبة وهو اجرا فيلم مينستريم يحوى مشاهد ج ن س وق ذ ف وبلوجوب حقيقية بينها وبين نجمها المساعد الكوستار كيران اوبرين. وفيلم نيمفومانياك بجزئيه. وفيلم Legend of 1900.

الم تر كيف فعل الاظلام بجمهوريات الشرقاوسط وشمالافريقيا.

كيف كانت ملابس نسائها بالستينات والسبعينات والثمانينات

وكيف اصبحت اليوم

هذا كاف لمعرفة مدى الدمار الذى احدثته الشعوب والحكام بجمهورياتهم التى كانت علمانية يوما

واصبحت اليوم جمهوريات عمائم وحجاب ولحى

لا يخيفني ذلك الكائن الذي يرفض وجود الله, ما يخيفني حقاً هو ذلك الكائن الذي يقتل ويذبح بكل ايمان لإثبات وجود الله !
#علي_الوردي

العزوبية ألوهية فى حد ذاتها
وهى نعمة ثمينة
فى زمن جمهوريات اللحى والحجاب

انتشار الحجاب اغلق باب الزواج امام العلمانيين
وانتشار اللحى الوجهية والعقلية اغلقه امام العلمانيات

علاقة مع روبوتات شبيهة بالبشر ذكور واناث.

وعلاقة امراة برجل فضائى اذانه مثلثة وراسه اصلع وبشرته زرقاء وعيونه غريبة لكن تكوينه بشرى تقريبا. واي ره ازرق ويطلق حليبا اخضر اللون

اشقر اوروبى ومصرية سوداء الشعر تهيم به وتموت فى حبه

علاقة مصاص دماء شاب يتغذى على دم الارانب والقوارض تجنبا لدم البشر وحبه لفتاة مصاصة دماء مثله ووديعة مثله

علاقة مع كوين اوف جوردان. او فيرست ليدى اوف تونيشيا. او عضوة برلمان.

كريمبايز متعددة فى نفس الكعثب. والجسم مغطى بالكامل بحليب ثعالب كثيرة من شعرها ووجهها الى صدرها وبطنها وساقيها وحتى قدميها.

عاشقة من الارياف أو غراميات امراة واحدة مع اثنى عشرة رجلا – عشرة فصول

عاشقة من الارياف أو غراميات امراة واحدة مع اثنى عشرة رجلا – عشرة فصول

1. حمدى ابن الجيران
2. حسن زميل الجامعة
3. سمير الزوج
4. رمضان زميل العمل
5. 6. 7. 8. الرجال الاربعة يغتصبونها
9. يوسف قريب خالتى

10. حمدي الثانى الكهربائى
11. حسن الثانى قريب حمدى الكهربائى
12. جابر صاحب معرض السيارات

من الابراج الفلكية الاثنى عشرة

وآخرون. محام وطبيب. وطالب معهد سياحى

ويمكن اعتبار مغامرة رجل واحد مع 12 امراة من الابراج الاثنى عشر الفلكية
فى قصة “العائلة اساس للمتعة” او انا والسبع بنات زوجاتى

الفصل الاول: حمدى ابن الجيران وحسن زميل الجامعة

ايمان نشأت في بيئة ريفيه مغلقه لاتقبل ان تكون البنت متحرره او تواكب الموضه واللبس المتحرر ولكن ليست مغلقه عن التعليم والاختلاط بصفه عامه وتبادل الافكار اما ايمان فكانت من بداية حياتها حالمه وعاشقه……….

انا ايمان العاشقه من صغري ؛ دى قصتى انا الحقيقيه اعيشها حتى الان وانا الان عمري 28 سنه عشت الحريه التى كنت احلم بيها كسرت كل القيود والمثل طبعا عملت كل حاجه دون علم اي احد بل بالعكس كانت حياتى في القرية بانى فتاة محترمه وملتزمه ومؤدبه في اعين كل اهل القريه

معلش انا هكتب حكايتى باللهجه العاميه لانها بتدخل القلب بسرعه بعيدا عن الالفاظ الكبيره عرفت الجنس والحب من صغري لكن كانت علاقات عيالي عندما كان عمري 6 سنوات وكنت اذهب الي المدرسه في الصف الاول الابتدائي وطلبت امى في اول يوم دراسي في حياتى من ابن الجيران الذي يكبرنى باربع سنين في نفس المدرسه معي كان في الصف الرابع الابتدائي طلبت منه ان ياخد بالي منى يعنى ياخدنى معه وهو رايح وهو جاي وكنت اروح واجي معه ليحمينى من رزالة العيال الاكبر منى ولانى كنت جميله من صغري وجسمى حلو وكنا واحنا راجعين من المدرسه نفضل نلعب في الطريق ونروح نجيب قصب وكان ياخدنى معه ندخل في غيط الدره وبدانا نلعب لعبة عروسه وعريس وتطورت الامور بان اخلع الكولوت وهو ايضا ويحاول يحط زبرو في كسي من الخارج بدون متعه او شهوه لاننا صغار والعمليه كلها لعب عيال واستمر الحال سنتين حتى حدث ما لا يحمد عقباه بالطبع قفشتنا امى في بيتنا علي سريرها عريانين بنيك بعض وكانت النتيجه انها ربطتنى من ايديا ورجليا وجابت السكين وقالت انها سوف تذبحنى وهو كمان المسكين اخد علقه سخنه من امه ومحدش خلصنا من ايد امى الا جدتى بعد ان فكت قيودى وقالت لها دول عيال حرام عليكى حتموتيها

وطبعا فرقوا بيننا وكنت اروح المدرسه وحدي وهو كبر وانتقل الي الاعدادي ؛ وعندما كبر واصبح شاب ودخل مدرسة الثانوى التجاري وكنت انا في الاعدادي وكنت وقتها في سن المراهقه ومن بدري وانا جسمى فاير غير عادى عندى اثاره شديدة افكر في الجنس كتير واحلم بيه اشاهد التلفزيون ويثيرنى جدا المشاهد اللي فيها بوس واحضان وكنت وانا عمري 12 سنه تظهر عليا اعراض الانوثه بدا صدري يظهر بسرعه وطيزى بدات تكبر وتظهر اكتر ورجلي ادورت اكتر ولما كنت البس البنطلون كان جسمى يبقي شكله مثير بطريقه مش عاديه واصبحت انثي مكتمله وانا عمري 13 سنه العب في كسي كتير وافكر واحلم بالجنس كتير كل لحظه ونفسي موت اتناك باي شكل لكن ازاى ودى ممنوع نهائيا انى حتى اتعرف واحب زى بنات الغرب فكان همي انى ارضي نفسي بيدى

وقد حدث ما كان نفسي فيه تقرب الي ابن الجيران اياه اكتر مرة تانية وبدا عن خوف يراودنى هو من جديد ويفكرنى بما كان بيننا في الصغر …….. بصراحه انا عاوزاه ونفسي اوافقه علي طلبه لكن كنت دايما اخاف واتردد …….. ولكن متطلبات جسدى تجعلنى اتساهل معه ووجدتنى استجيب له بسرعه لياخذنى في اول لقاء بيننا عند الظهيره في غرفة المضيفه حيث لايوجد احد واحتضنى بكل اشتياق وقبلنى كان جسدى يرتعد خوفا وشوقا وقلبي ينبض بسرعه حتى كاد قلبي يتوقف من شدة النبض وبدا فعليا يضع يديه علي طيزى يدعكها وانا اتلذذ بيديه تعبث في كل جسدى المستسلم واخرج زبره ووضع يدى علي زبره ادعكه له وطلب منى اخلع كولوتى خفت احسن يفقدنى عذريتى ولكنى استسلمت ايضا ان ينزل هو كولوتى ويضع زبره علي كسي ويفرشه من الخارج ووعدنى باننا نتمتع كل يوم ويحافظ علي عذريتى وكان ده وعده ليا وفجاءة بكل عنف نزل شهوته علي كسي مسحت لبنه من علي كسي بسرعه وخرجنا بسرعه وتكررت لقاءاتنا مرات كتيره طلبت منه يخطبنى لو عاوزنا نستمر ولكنه قال لي احنا بنحب بعض واكيد حنتجوز بس ازاى اطلب من اهلي اننا نتجوز وانا لسه مكملتش 17 سنه وليا اربع اخوات اكبر منى لم يتزوجوا وانتى لسه صغيره مكملتيش 14 سنه ازاى بس يوافقوا يجوزونا

قلت له اخطبنى دلوقتى. وعدنى يخطبنى بس بعد سنه ولا سنتين وخلينا دلوقتى مع بعض بصراحه زعلت منه لكن مقدرتش اسيبه لانى بشتاق للجنس بسرعه وانا مليش غيره يبسطنى ويريحنى من شهوتى .. وفي يوم طلب منى واحنا بنمارس الجنس الخارجي طلب يدخل زبه في للاخر طبعا خفت جدا لو ده حصل كنت ممكن اضيع انا ليا اهل ارياف ممكن يقتلونى لو فقدت عذريتى ولما ملقاش فايده يعبي زبره كله في كسي طلب ينيكنى في طيزى ورغم انى بكره الحكايه دى لكن وافقت وبالفعل فتح طيزى وناكنى ودخل زبره للاخر في طيزى ونزل لبنه في طيزى من جوه وتعودت علي الحكايه دى واصبح ينكنى كتير في طيزى بس المشكله كانت دايما في المكان فكنا نعمل المستحيل كل مره علشان محدش يشوفنا ولا حد يعرف حكايتنا مع بعض

واحيانا كنت الوم نفسي واقول لنفسي انا ليه بعمل في نفسي كده واخد قرار مع نفسي خلاص توبه مش هعمل كده تانى انا حاسه انو ربنا غضبان عليا لانى انسانه سيئه ومش قادره احافظ علي نفسي وسرعان ما ارجع تانى وامارس معه الجنس وفجاة سابني ودخل الجيش بعد ما خلص تعليم وانقطعت علاقتنا تماما وربنا سترها عليا بانى لم افقد عذريتى

واصبحت وحيده بلا حبيب احياننا ادخل غرفتى واقلع عريانه وافضل اتقلب علي السرير وامارس العاده السريه

انتهيت من المرحله الثانويه ودخلت كلية اداب قسم اجتماع في الجامعه في احد المحافظات وذهبت مع صديقتى من البلد لاستئجار شقه في المحافظه قرب الكليه مع صديقتين اخريتين كانتا قبلنا في الجامعه واصبحت اسكن مع صديقاتى في الشقه اسافر الي البلد كل اسبوع واثناء تواجدي مع البنات صديقاتى في السكن كانت اكبرنا سلوى بنت جريئه جدا تتكلم في الجنس كثيرا بكل اباحيه وبدون ان تخجل من كلامها واما صديقتى الانتيم هند من قريتى كانت مؤدبه نوعا ما اما انا فكنت خجوله اكتر من اللازم او زى ما بيقولو تحت السواهي دواهي احلم بالتحرر وافكر في الفجور ولكنى اظهر كاي بنت مؤدبه محترمه

كانت صديقتنا سلوى تتكلم في كل حاجه وتحكي مغامرات البنات مع الشباب ومقالب البنات للشباب والعكس برضه البنات اللي بينضحك عليها بسهوله كنت اشعر بانى انا البنت اللي بينضحك عليها وانى بستسلم بسرعه وانبسط من الكلام الحلو

حتى لا اطيل عليكم ادخل في حكاية عشقي الثانيه

كنت طبعا احيانا ومرات كتير امارس العاده السريه وفي احد الليالي شاهدتني احد صاحباتى وهي امل كنت قلعه خالص الا من قميص نوم وقالعه الكولوت ونايمه تحت البطانيه علي السرير وبلعب في كسي وعندما شعرت بالنشوه ووصلت للشبق وانا مستمتعه بنفسي لاحظت صاحبتى ذلك وتقربت منى وهمست في اذنى

(ارتحتى ياحبيبتى) بصيت عليها وضحكت وتنهدت وقلت لها كنت تعبانه .. قالتلي وارتحتى دلوقتى قلت لها ايوه قالت يابختك قلت لها نفسي بجد اتجوز نفسي في راجل يرحمنى ضحكت وقالت انتى لسه صغيره بكره تتجوزي وتتمتعي قلت لها انا جسمي مش مريحنى بيتعبنى وانا بحتاج الجنس باستمرار ولكن محرومه منه

بعض الشباب في الكليه كتير منهم كانوا بيتقربوا منى ويطلبوا رضاي باي شكل ويقدموا لي اي شي لكنى كنت ابتعد عن اي علاقة حب واكتفي بنظرات الاعجاب من الطلبه ولكن هذا الاعجاب لن يدوم الا العام الاول وفي العام الثانى وانا في الفرقه الثانيه واول لقاء مع حسن صديق الجامعه تعرفنا بالصدفه عندما كنت خارج الكليه لحق بي وسالنى ان كنت عاوزه اي حاجه شكرته طبعا ولكن اصر يتقرب منى ووجدتنى اتقرب منه وامشي بجواره وذهبنا كورنيش النيل واثناء ما كنا نتمشي ونتبادل الحديث قال لي انتظرينى ثوانى حتى اعود وعاد معه سندوتشات وعلب الببس اكلنا وشربنا سويا علي احدى الاريكات قلت له انا اتاخرت ودعنى وواعدنى علي لقاء اخر وبالفعل تكررت لقاءاتنا ولاحظت صاحباتى علي تأخري كل يوم وكن يعاتبنني علي التأخر ولكن لا ابالي

تطورت علاقتى بحسن وتحولت من الاعجاب للحب وكان حسن جرئ جدا لايضيع وقت صارحنى بالحب احمر وجهي ولم ينطق لسانى ووجدتنى اشعر بشي غريب في داخلي هو ما ابحث عنه الحب ابتسمت وقبلت حب حسن رجعت السكن وانا اطير من الفرحه والسعاده اخيرا وجدت من يرضينى ويرضي متطلبات جسدى الهائج
فيا حاجات بداءت معي من صغري وهي جسمى الفائر وقلبي الرقيق وعاطفتى الجياشه حيث جسمى اللي تعبنى كتير جسمي ممتليء قليلا بس مش تخين بشرتى البيضاء الناصعه خدودى الوردي وبزازى حجمهم فوق المتوسط مضمومين علي بعض بشكل منسق جميل جدا وحلماتى بارزه ولونهم وردى فاتح تقريبا كنت مغروره بجمالي وجسمى وبنات كتير كانوا بيغيروا منى بعضهن يعجبن بجمالي واخريات يحقدن عليا

اما من الوسط جسمى منتهى الاغراء طيزى كبيره شويه وطريه وناعمه جدا اما كسي اه ياكسي يا تاعبنى بشفراتك المنتفخه الهايجه كلما نظرت الي كسي ادوب علي نفسي من حجمه وبياضه الوردى واحلا ما فيه انو شفراته مضمومه علي بعض ومنتفخه زى مايكون بيتكلم عن نفسه ويقولي انتى حرمانى ليه انا عاوز اتناك وانتى حرمانى ليه يلا بقي تحرري وشبعينى ومتحرمنيش معاكى وتقليد اهلك دى هتموتنى من الجوع والعطش وانا ليا متطلبات كتيره وانتى ساكته لامته

المهم اصبر ياكسي واكيد هتتناك كتير

بدا حسن يلمح عن الحب والجنس والعلاقه اللي تطورت بسرعه اللي احضان وقبلات وكان حسن شاب في منتهي الذوق والظرف شكله وسيم وعوده فارع وجسمه جميل جرئ لايبخل عنى في شي يعطينى الحب والهدايا بسخاء

كان حسن يسكن مع جدته لامه لان امه متوفيه وابوه متزوج من اخرى كان حسن يسكن مع جدته لوحده وجدته تمتلك محل لبيع الفراخ والطيور وهي من الصباح حتي المساء خارج البيت وسنحت الفرصه لحبيبي حسن بان يطلب منى اذهب معه البيت وكنت ارفض واخاف ولكن سرعان ما وافقت بعد ما اقنعنى حنقعد بس من غير اي حاجه تانيه وقالي نفسي احضنك بحريه من غير ماحد يشوفنا انتى مش نفسك تتحضنى قلتلو نفسي

كنا اتكلمنا في الحب والجنس كتير ولما يبقي الا انا نمارس الجنس في مكان لايرانا احد وعندما ذهبت معه في بيته وقفل الباب اخذنى كالمجنون في حضنه وشالنى وقبلنى في كل حته في جسمى ودعك طيزى وبزازى جلسنا انا وهو علي الكنبه نحتضن بعض ونبوس وعمل كل حاجه وضع يدى علي كسي وانا حاولت ارفض واتمنع ولكن من داخلي اتمنى وعاوزه اعمل معاه كل حاجه خايفه وعاوزه ونفسي ومتردده استسلمت له وتركته يعمل مايريد وضع يده علي كسي وبدا يدعكه بهدوء اخرج زبره نظرت الي زبره جسمى ارتعد من الخوف ومن حجم زبره صحيح مش كبير قوى لكنه قوى جدا ومنتصب من غير ما اشعر حطيت يدى عليه ولمسته وشعرت وكانى المس تيار كهربائي قوته 500 وات نزل حسن علي ركبه ووضع فمه علي كسي من خارج الكولوت

وانا كنت جاهزه من البدايه لاننا كنا متواعدين علي اللقاء من اليوم اللي قبله فكنت حالقه شعر كسي ولابسه احلا طقم داخلي وحاطه برفان نفاز ويومها خرجنا من الجامعه بعد المحاضره الاوله الساعه 11 الصبح

وضع فمه علي كسي وكنت اتنهد اه اه اح اح اي اي عجبه شبقي وتنهدى قلع كل ملابسه ماعدا الفانله وقلعنى كل حاجه واخذنى علي سريره طلبت منه يعمل كل حاجه بس ميفتحنيش ضحك وقال متخفيش انا جوزك وانتى مراتى وحببتى وعشيقتى ياعشقتى نام عليا ووضع اديه علي وسطي وشدنى ليه جامد واحتضنى حضن لن انساه ابدا وتنهد جامد وقال لي عاوز انيكك قلت نيكنى قلي مش حفتحك قلت ياخوفي منك قبلنى في كل مكان ومص بزازي وكسي وباس طيزى ورجلي سيحنى فيه ودوبنى خالص حط زبره علي فتحت كسي وبدا يدفعه لجوه وانا برتعد وخايفه ولكنى مستسلمه للاخر قالي عاوز افتحك وتكونى مراتى قلتلو انا مراتك افتحنى بسرعه

ضغط ظبره بقوه وانا افزع منه وعلشان يثبتنى وضع ايديه علي كتافي وضغط عليا ودفع زبره مرتين او تلاته حسيت بالم شديد صرخت تاوهات ارجوك ارحمنى حرام عليك هموت فضل يدخل زبره لجوه لما دخله للاخر كنت بموت تحته من الالم والعذاب عذاب المتعه والحب والرغبه والشهوه

ارجوك كفايه طلعوه طلعوه بقي مش قادره وهو ولا حاسس بالمى ويكمل دفع زبره فيه لجوه كدت افقد الوعي اخرج زبرو منى لما لقانى خلاص بموت بين اديه فضل يبوس فيا ويقولي معلش ياحببتى انتى حببتى ومراتى متخفيش بعد شويه دخلت الحمام غسلت الدم اللي غرق الملايه ورجعت تانى قعدنا شويه علي السرير طلب ينكنى بجد وينزل لبنى فيا وافقت ينكنى ويطفي ناري وعذابي ناكنى حسيت بالم شديد لكن حسيت بمتعه ولذه نسيتنى الالم والعذاب ونزل شهوته فيا بعد نيكه سريعه ونزلت انا شهوتى بكل رغبتى سيبت نفسي واتفتحت واتنكت لاول مره في كسي نيكه كامله

حسن اصبح حبيب روحي وحبيب قلبي وعشيقي وجوزي من غير زواج استمرت علاقتى بحسن طوال السنه وبعد انتهاء الدرسه كنت اتحجج بانى رايحه الكليه لاحضار بعض الاوراق الخاصه بي وانا بذهب للقاء حبيبي وقضاء يوم جنسي جميل في احضان حبيبي واحيانا كانت تحضر جدته وتطرق علينا الباب كنا نلبس بسرعه ويفتح لها الباب وتساله من هذه البنت فيقول صديقتى جايه تجبلي اجندة المحاضرات فتصدقنا وبعد فتره تعرفت عليها وكانت تطلب منى احضر مرات كتيره للجلوس معها وتتركنا وتذهب للمحل ابتاعها واحنا نكمل حبنا وعلاقتنا

طلب منى حسن نتجوز عرفي رفضت بشده وكنت اخد حقن منع الحمل باستمرار وطلبت من حسن كفايه نعيش عشاق لانى كنت اري فيه انه عشيق ولا يصلح ليكون زوج لاني اكرة الزواج واحب الحرية واكتفيت ان اكون عشيقه لحسن حبيبي وكثر خطابي في البلد لان اهل البلد لايعرفوا عنى غير انى فتاة بنت ناس محترمه ومن عيله كويسه لبسي محتشم في البلد وفي الكليه وفي الشارع ولكن هيهات من يعرف حقيقتى غير من اعشقهم

وفي العام الثانى انفصلت عن حسن تماما ورفضت استمرار العلاقه بالرغم من انى كنت محتاجه المتعه والجنس باستمرار

وكنت ارفض اي خاطب يحضر البيت لطلب يدى لانى غير بكر

بعد ذلك وافقت علي الزواج من انسان محترم وكويس في اخر عام دراسي ولكن ولكن هتكون في قصه اخري اكتبها كامله وهي قصة زواجي واعترافي لزوجي بانى كنت علي علاقه قبله وقبوله بذلك حتى تم الطلاق بعد عامين من الزواج

انتظرو بقية علاقاتى وقصصي المتعدده بعد طلاقي من زوجي وهي اكتر من 12 علاقه جنسيه وحب
ايمان العاشقه

الفصل الثانى: سمير الزوج

بعد ان انفصلت نهائيا عن حبيبي وعشيقي حسن تعبت كتير من حرماني منه لانه شاب لذيذ متعنى كتير وكان يهتم بيا كتير …….

حسيت بفراغ وملل لكن تحملت الوحده والفراق لانها علاقه مكتوب عليها الفشل او ممكن تعرضنى لمشاكل كتيره والجواز كان بيننا مستحيل لعدة اسباب ؛؛ قبل ما ادخل في قصتى زواجي من انسان احبنى وحبيته بعد الجواز وكنت اتمنا مفرقهوش طول العمر لكن … قبل ما اكتب عن زوجي اضيف حجات حصلت ايام علاقتى بحسن وبعد حسن فترت الجامعه

في يوم كنت ممحونه بشده ونفسي اتناك طول اليوم خلاص فترت الخجل من حسن راحت واصبحت اباحيه ولانى كنت حاسه بانى عشيقه مش زوجه فكنت اتصرف علي اساس انى عشيقه فكنت امارس الجنس بجنون وفجور المرأة اذا ملكت حريتها طلبت من حسن الصبح واحنا في الجامعه نروح بيته وبلاش محضرات النهارده قالي تحت امرك يلا بينا واليوم انا كمان مشتقلك اكتر وهدلعك اخر دلع واحنا مروحين علي بيته اخذنا تاكسي واحنا في التكسي همس في اذنى نفسي انيكك في التكسي قلتله اسكت يامجنون اصبر خمس دقايق نوصل البيت واول ما وصلنا زاى ما نكون مشتقين لينا سنه حضنى جامد وفضل يبوس كل حته في جسمى وشالنى واخدنى علي سريره نيمنى علي ضهري لم اشعر وهو قلع كل ملابسه وهو يبوس فيا وقلعنى البلوزه والجيبه نام علي ضهرو وهو بيتنهد وانا بدوري نمت عليه وفضلت ابوس كل حته فيه بصيت علي زبره منتصب مسكته بيدى وفضلت العب فيه وقربت شفايفه من زبه وبسته من راسه وفضلت ابوس في زبره كتير وهو يتوه من المتعه ومصيت زبره اكتر وكنت ادخل زبره في فمه للاخر وكأنى عاوزه ابلعه ولما حسيت انو هيقذف نمت عليه ومسكت زبره بيده ودخلته في كسي ويااااه من نار كسي سعتها كان نار ومن كتر المداعبه قبل ما ادخله كان كلتى كله مبلول من كثرة ما تلذذت بالمص في زبر حبيبي دخلته بيدى في كسي وانا بتاوه اه اه اه اي اي اي وهو مغمض عنيه من فرط المتعه والشهوه وانا زاى المجنونه اه ياحبيبي بحبك بحبك بحبك بعشقك بموت فيك
بحب زبرك بحب نيكك بحب زبرك فضلت اقول كلام بجنون وعشق نكنى نكنى نكنى اكتر
نكنى انا متناكتك انا شرموطك انا كستك وهو كان كتير يقولي ياكستى ياحلوه ياعشيقتى يامتناكتى وانا كان علي اشبعه منى واشبع منه فكنت احب اسمع احلا كلام منه واسمعه احلا وافجر كلام منى … نكنى ياحبيبي نكنى ياعشيقي نيك عشيقتك ايمان وقذف بركان لبن في كسي العطشان حسيت بكميت لبنه في كسي فضلت نايمه فوق منه ورحت في عالم تانى وحبيبي كان في دنيا تانيه ولما حبيت حبيت اقوم من فوقه حضنى وشدنى في حضنه وفضل يبوسنى في شفايفي وخدودى وقلي خليكى شويه وكنت نزلت اكتر من مره ولبنى علي لبنه غرق الدنيا قمت من عليه ومسحت حولين زبر حبيبي احلا زبر منساس متعته ابدا ولا حنانه وجمال متعته نمت في حضنه وفضل سونه حبيبي يبوس شفايفي وخدودى ويمص حلماتى ويبوس بطنى بعد كده قلعنى القميص والسنتيان وخلانى عريانه ملط نايمه في حضنه باس كل حته في جسمى حتى صوابع رجليا واديا ويبوس في بطنى ووراكى وبزازى بياكل فيهم اكل وعدلنى نيمنى علي بطنى وفضل يبوس في طيزى وضهري كل حته في جسمه ويلحس كسي بنهم وانا تايها عن الدنيا حاسه انى في عالم تانى قمة المتعه والروعه من حبيبي ورجع فضل يعض خدودى بقوه وبعد نص ساعه بوس ومداعبه وعشق دخل زبه في كسي بكل سهوله وفضل يطلع وينزل بقوه لمدة تلت ساعه او اكتر وكان طعم الزبر التانى احلا بكتير لانه طول في كسي المشتاق اكتر قمة المتعه والشهوه سمعنى احلا كلام وانا ياوعدى من نيكته الحلوه نسانى اسمى لدرجة انى قلتلو نفسي احمل منك قالي ياريت تحملي قلتلو انا اموت الف مره ومتحرمش من زبك ونيكك فيا قالي ولا انا اقدر اتحمل فراقك انتى ملاكى انتى عشقي وغرامى انتى اجمل انسان شوفتها في حياتى يا حببتى ياعشقتى ياغاليه اوعي تسبينى اموت من غيرك قلتلو وانا اموت من غيرك عاوزه اتناك منك طول عمري فضلنا علي الحاله دى لبعد العصر من الصبح للعصر ومشبعناش من بعض قالي لازم تباتى معي اليله قلتله مقدرش قالي تعالي بصي في المرايه بصيت في المرايه لقية خدودى محمرين بيخرو دم من كتر ما عضعضهم بشفايفه وعصرهم كتير ضحكت وبالفعل وفقت ابات معاه وقولت زاى مايحصل يحصل بقي نفسي ابات معاك ياحبيبي واحس انى مراتك بالفعل فرح اوى بيا وقالي لما جدتى ترجع خليكى في الاوضه ومتخرجيش وهي بتنام بدري ونسهر للصبح وبالفعل سهرنا سهرت العمر ناكنى يومها طول النهار واليل 7 مرات وفي كل مره ينزل لبنه في كسي اموت اكتر فيه عشقا وشوقا ودى احلا ايام العشق في حياتى انا ايمان العاشقه

بعد فراقي من حسن وانا في اخر سنه دراسيه وافقت علي زواجي من انسان طلبنى بلده تبعد عنا بحوالي خمسين كيلو فيه درجة قرابه بيننا بعيده وفقت عليه بعد ما رفضت طلبات كتيره للجواز ولكن كنت محتاره مش عارفه اعمل ايه مع سمير العريس المنتظر ماذا بس افعل هل اعترف له بكل شي ومن يضمن ليا يحفظ سري او يفضحنى

فكرت اعمل عمليه لكن كيف والعمليه تحتاج اسافر المحافظه او اي مدينه وتحتاج يومين انام فيهم علي ما اسمع وانا معرفش حتى العمليات دى بتتعمل فين واي دكتور او دكتوره بتعملها وحصلت الخطوبه ولبست دبلت سمير وانا حاسه انى مش من حقي اجوز وافرح زاى اي بنت ازى بس وانا عرفت واتنكت من اتنين قبله

وكان ياتى البيت ويطلب يقعد معي يكلمنى في حجات عامه نفسي اتكلم بقي واقوله ولكن شي صعب بجد ومستحيل ماذا في مصيبتى كنت بتناك بمتعه واليوم نفسي اجوز واعيش المتعه وانا مجوزه

طلب سمير نخرج سويا كنت اخرج معه ولا استطيع ان انطق بكلمه لدرجة كان يضايق منى ويسالنى انتى ليه مش بتتكلمى معي زاى ما بكلمك ومكنتش الاقي اي رد
سالنى انتى مش بتحبينى انا بحبك بجنون وانتى مش عاوزه تردى عليا بتحبينى ولا لاء قلت له بحبك بس سيبنى شويه انا مش عارفه اخد قرار قالي لو مش عاوزانى قولي بس بلاش تحيرينى معاكى كده قلت له عاوزاك

كثرت خروجاتنا وبدا يكلمنى في الحب والجنس والعلاقه اللي بيننا ويحكيلي علي مغامراته ويسالنى اذا كنت عرفت حد قبله ولا لاء فوجدتنا لازم اصارحه وبدون ان احمل هم للعواقب طلبت منه اتكلم معه بصراحه بس يحلف ويوعدني لو مش عاوزنى يسبنى من غير ما يفضحنى وعدنى وحلف وكان جدع وكريم معي بل طلب منى احكيله وقالي اعتبرينى اخوكي او صديقك بس متخبيش عنى حاجه قلتله بانى كنت بحب صديق في الجامعه وغلط وسلمته نفسي ….. سكت قليلا وقال كنت حاسس بيك من الاول من سكوتك وسرحانك … قلتلو اديك عرفت وانت حر لو مش عاوزنى خلاص بس احفظ سري

قالي بالعكس انتى غليتى في نظري اكتر وانا متمسك بيكى اكتر من الاول وهو مين فينا مش بيغلط وانتى غلطي وتوبتى قالي انا بجد حبيتك اكتر من الاول لانك رومانسيه وعاطفيه ومستحيل افرط فيك بس بشرط انتى تنسي كل الماضي قلت له انا نسيت كل حاجه وهكون خدامتك وتحت رجليك ….. قالي بالعكس هتكونى مراتى وحبيبتى وستي وام اولادى وانا اتشرف انك تكونى مراتى بس عاوزك تحبينى بجد قلتلو انا دلوقتى مش بس بحبك انا بعبدك انت اعظم انسان وطيب وكريم وبدل ما كان ياجي بيتنا مره كل اسبوع اصبح ياجي كل يوم ويومين علشان يقعد معي لوحدينا يحكيلي عشقه وهيامه لي وكنت مبسوطه معاه بالفعل وبدات اهزر واضحك معه وابوسه ويحضنى ويبوسنى وعمل معي حجات زاى اي مخطوبين من بوس واحضان وطبعا دعك في بزازى ويعصر علي طيزى وكنت مستمتعه معاه جدا لغاية ما جوزنا واتعمل احسن فرح في المنطقه
وفي ليلة الدخله حبنى احلا حب وسمعنى قصائد من الطرب والغزل والحب وعشرني احلا معاشره ناكنى اكتر من خمس مرات للصبح ونمنا في حضن بعض وصحينا علي خبط اهلو جم يباركولنا قالي قومي ناخد حمام وغيري ملاية السرير
قلتلو طاب افتح للناس بره قالي لاء ملكيش دعوه سبيهم هيرجعوا تانى بعد شويه اخدنا حمام ورجعنا نمنا في حضن بعض وناكنى احلا نيكه ياااه طلع راجل لذيذ بشكل وحنون لما حضنى وباسنى وفضل يدلع فيا وعيشنى احلا ايام عسل في حياتى مكانش يعدى يوم من غير نيكه واتنين وتلاته واحلا ما فيه دلعه ليه لذيذ جدا واحلا كلام حب وغزل في مفاتنى وجمالي
عشت معه احلا ايام حياتى سنتين كأنهم شهر عسل قصير مر علينا كليله حلوه فيه احلا متعه كان فيها كسي عايش اجمل متعه وقلبي منته اللذه والسعاده ياوعدى لما كان يسهرنى وعلمنى ارقص وانا بقميص النوم وارقص عريانه وارقص بكل شكل كنت ارقصلو لعيونو ولحبو لي ومتعته ليا ولما ياخدنى وانا برقص ويفضل يبوس فيا وياخدنى علي السرير وعلي الكنبه وعلي الارض في اي مكان ينكنى احلا نيك واحلا متعه وجماله وحلاوته كانت نيكته تطول لما يخلينى في منته اللذه كنت احس وكأنى ملكة زمانى وانا بتناك منه ياوعدي لما كان يمص شفرات كسي ويدخل زبره بحنيه ويدعكه علي كسي بحنيه ياوعدى علي عسل زبره لما كان ينزله في كسي وعلي بزازى وشفايفي ياوعدى لما كنت امص زبره وادلع زبره علي بزازى ياوعدى لما كان يدعك في طيزى ويبوس وراكى ويحط زبره في كل حته علي طيزى وبين وراكى وبين بزازى
كانت ايام جوازى حلم لكن الراجل هو الراجل اختلق المشاكل بسبب انى عاوزه اشتغل في السياحه وعاندني وخيرنى بين البقاء معه او شغلي ولما حاولت اقنعه اشتغل وده شيء عادى رفض وطلقنى لما لقانى مصممة بس رحت مكتب سياحي ومضيت عقد العمل
وانتهى احلا حلم في حياتى
القصه القادمه هي قصة صديق العمل اللي اصبح بعد كده عشيقى وكأنى كتب عليا اكون عشيقة الرجال لانى حتى الان وحتى كتابة هذه القصه عشقت 12 راجل كلهم ناكونى واحد فقط كان جوزى والباقي عشاق

الفصل الثالث: طلاقى ورمضان زميل العمل

بعد طلاقي من زوجي الرجل الذي احببته وعشقته عشق حقيقي وعشت معه اجمل ايام عمري …… اصابتنى الكآبة والحزن والضيق الشديد والسبب الرئيسي في حزنى لانى فقدت الامان والحضن الدافئ والبيت وتكوين الاسرة وحزنى الاعمق لعدم حصول الحمل طوال فترة زواجي مع ان زوجي قوى جنسيا وانا كلي اثاره جنسيه ولعل السبب هو بانى كنت اخد موانع حمل قبل الزواج لفتره طويله ولكن عملت تحليل بعد الطلاق لكى اتاكد فكانت النتيجه باننى استطيع الخلف ولا يوجد غير بعض المشاكل البسيطه يتم علاجها ولكن عندما اكون متزوجه وامارس الجنس المنتظم… المهم

مرت الايام والليالي ثقيله كان ليلي خالي الهوى والمتعه تأخذنى افكار الماضي وكيف لي ان احصل علي من يشبع رغباتى ويسد احتياجي للجنس ….. جسدى وكسي لايمهلانى بل لجسدى متطلبات الاحضان والمتعه ولكسي عشقه للزب والنيك …. ماذا افعل بس ياكسي من اين لي بالزب الذي يريح هياجي ويروي عطشي اتقلب علي سريري طول الليل لا انام اقوم اخد شور لاستطيع النوم ولكن هيهات اخلع جميع ملابسي وانام عاريه احلم وافكر …. افكر في مستقبلي وافكر في الماضي

افكر في اول حب حب الطفوله مع حمدى وعلاقة المراهقه الجنسيه فاجدنى انسي ماكان مع حمدي لانى لم احبه حب حقيقي ولكن اذا فكرت في حسن حببيب الجامعه وعشقي في ايامى التي مضت وادوب علي نفسي كيف افكر في ماضي قد اغلقت دفاتره كيف لي ان اعود الي الوراء لا بل افكر في المستقبل افضل واي مستقبل فالطلاق قصم وسطي وافقدنى املي
ولكن هي رغبتى تجعلنى اتمسك بالامل القادم لعله يكون اسعد واحسن من الذي مضي

افكر في ايامى مع سمير زوجي او طليقي فتاخذنى منه ضيقة نفس بسبب انه طلقنى واستعجل ولم يمهلنى اعود الي نفسي واخترع له العذر لعله لم ينسي انه تزوجنى وانا غير بكر وهي دي عقلية الرجل الشرقي لايقبل أمرأة مارست الجنس مع رجل غيره مع انه حكي لي انه مارس الجنس وعمل علاقات نسائيه قبلى .. وكان يقول لي انتى مثلي تعشقين الجنس ولكن هو الرجل بعقله الشرقي لايقبل للمرأة مايرضاه لنفسه كنت افكر في علاقتى معه فاتضايق واريح نفسي بيدى احيانا

اتقلب علي السرير ويطول ليلي حيث الليالي الخوالي طويله وممله احتضن وسادتي الخاليه عن الحنان والعاطفه واضع شيئا في كسي واحاول ارضاء نفسي فتذداد رغبتى وشهوتى للجنس احيانا اضع خياره او بدنجانه واتخيله زبر حبيبي حتى تنزل كل شهوتى وتبلل الملايه افرازاتى ولكنى لا ارتاح فقد تعودت الجنس الحقيقي من صغري اشاهد افلام ومجلات سكس فيزداد شبقي وحيرتى وازداد لوعه وشوقا

وفي يوم جاء الفرج رن هاتف البيت وكان علي الهاتف صديق اخي الاكبر صاحب مكتب السياحه طلب منى ان احضر الصبح للعمل فكدت اطير من الفرح لعلي اجد في العمل مايشغلنى وكان صاحب مكتب نقل سياحي صديق اخي الاكبر حيث اخي يعمل سائق اتوبيس ملك له بالمشاركه في مكتب الغردقه التابع لصاحب هذا المكتب ذهب الساعه التاسعه المكتب وعرفنى طبيعت عملي في المكتب بان اجلس علي جهاز كمبيوتر اسجل الرحلات والافواج السياحيه واقوم بالحجز الرحلات من والي المدن السياحيه وكنت قليلة الخبره بالكمبيوتر فطلب من صديق العمل رمضان بان يعلمنى ورمضان طبعا لم يتاخر في مساعدتى كان يجلس بجواري اوقات كثيره بعد انتهاء العمل ليعلمنى كانت مواعيد العمل والي الان من الساعه الثانيه بعد الضهر وحتى التاسعه مسأ

رمضان كانت ظروفه قريبه من ظروفي فهو منفصل عن زوجته وله منها بنت وكان ينظر الي باعجاب ويتحدث معي كثيرا فكنت معجبه به دايما وكنت في نفسي اتمنا لو اخذته في حضني ليطفي لهيب جسدى واما هو كان في مسالة الحب والجنس مؤدب جدا لايتكلم في اي شي

مرت الايام واخذنى العمل عن متاعب حياتى وبعد فترة خمس شهور من العمل كنت سافرت عدت مدن سياحيه مع بعض الرحلات في غياب احد المندوبين كنت اسافر كمندوب رحلات ومعي مرشد سياحي وايضا السفر لاستقبال الافواج والسياح من المطار والسكه الحديد والسفر في الرحلات بالاتوبيس

وفي اثناء بعض رحلاتى كنت اتعرض من بعض الزبائن للغزل وبعضهم كان يراودنى بشكل واضح وكنت اكتفي بالابتسامه في وجهه حتى ارضيه ودى طبعا تعليمات صاحب العمل الزبون علي حق دايما بس انا مليش رغبه انام مع زباين لانى مليش في بيع جسدى وكنت اعلم بأن بنات كتير يعملن هذه الاعمال بدون اي مشاكل مقابل الهدايه والمال اما انا فلا اقبل ابيع نفسي بهذه الطريقه فكنت احاول ارضائهم باي طريقه بدون اي علاقه
ولكن بعد هذه الفتره بداءت افكر في رمضان بانه وحيد مثلي ومشاهدتى للعلاقات الجنسيه بين الزبائن الاجانب كانت تجعلنى اكثر اثاره تقربت من رمضان وفي نفسي شيء محتاجه انام في حضنه ولكن كيف وهو صامت لايطلب

لابد ان اغريه باي شكل فكنت اتعمد اظهار مفاتنى امامه واحينا اتعمد اظهار بزازى او كلتي وانا جالسه امامه واحينا ايحأئت بعنيه وشفايفي وكلام ناعم وهادي وبالسانى واعض علي شفتى متعمده واغمض عينيا بحركات مايعه شويه ونجحت بالفعل حتى سنحت لي الفرصه وكنا بالمكتب وحدنا انا وهو ولكن البعيد لم يتحرك ولم يطلب اذا لازم اطلب انا باي شكل فتقربت منه وهمست في اذنه انت مصاحب ضحك وقالي لاء قلت له طاب ماتصحبنى قالي انتى ايه ايه حكايتك قلتله انا تعبانه بالحب وانت مش بتفكر في الحب قالي بتحبي مين قلتله انت طبعا بصلي وقالي بالعكس انا بحلم بيكى بس كنت خايف منك قلتله متخافش انا بين اديك حضنى وباسنى وكانه ماصدق لقي طيره

قالي ايه رايك تيجي معايا بعد الشغل قلت فين قال في شقتى قلت اخاف حد يشوفنا قالي متخافيش هدبر ازاى تيجيلي وبالفعل رحت لاول مره شقته

فضلت اتدلل عليه شويه وهو يجري خلفي يحاول يمسكنى في الشقه اخيرا استسلمت بين احضانه وطلع فنان جنس بمعنى الكلمه ناكنى بكل الاوضاع قعدنا ساعه تقريبا وكان لازم امشي علشان متاخرش بس عشت ليله ولا في الاحلام زبه وحلاوت زبه وقوته في النيك المثير متعنى احلا متعه ناكنى في كسي واول مره يدخل زبه في كسي كان كسي كانه ليه زمان متناكش من زب حقيقي ناكنى بمزاج عالي منه ومنى وكان هو اول راجل انا اللي طلبت منه مش هو ولكن كان ظنى في محله كان عاوزنى زاى ما انا عاوزاه بالظبط وفرح بيا كتير وتواعدنا نتناك من بعض كل اسبوع مره او مرتين علشان محدث ياخد باله من الجيران

ناكنى ساعه متكامله بكل لذه وسمعنى احلا كلام حب وعشق

حسيت بحجم زبره في كسي كان كسي يومها نار مولع بمجرد مازبره دخلو فيا للاخر وانا اتوه اه اه اه اي اي اي هموت نكنى نكنى ياحبيبي نكنى اوى حسيت انى رجعت عشيقه تانى ولازم بقي اتمتع وزى مايحصل يحصل مش قادره اعمل ايه بحب الجنس بحب اتناك كتير بعشق الجنس اموت في الجنس مش مهم اي حاجه المهم اتناك فلوس الدنيا مش بتغنينى عن الجنس والمتعه والنيك الحقيقي وقذف بركان من اللبن في كسي من جوه رحت في عالم تانى وانا بنزل ماء كسي تلذذت اوى بنيكته الحلوه وقلت في نفسي خلاص هبقي عشيقه ومش عاوزه غير كده اتناك من عشيقي واعيش حياتى وكفايه امتع كسي باحلا زبر زبر حبيبي وعشيقي الجديد اه يانا من حلاوت ومتعة النيك بحبه اوى اه من لذة زبره وهو بيلمس حواف كسي بجد الزبر ده احلا حاجه في الدنيا بحبك بشكل خيالي اعشق الزبر واموت فيه الزبر الحنين اللي بيعرف يشبع كسي بحنان ومتعه ولذه اه يانا من طعم الزبر في كسه متعه لا تساويه متعه بجد حلو اوى اوى اوى احلا مافي الدنيا النيك هو متعتى ومتعة كل ست حضن الراجل وزبه في كسي اه من غلاوته ومتعته اه اه اه اموت فيه بمجرد مايلمس كسي وبمجرد مايحضنى ويلمس جسمى اروح في عالم تانى متعه

واستمرت علاقتنا في شقته وفي السفر يحجزلي غرفه في فندق ويتسحب وييجي ينكنى بسرعه ويخرج وفي المكتب كل ما نكون لوحدينا ينكنى والعب في زبره واتلذذ وامصهولو وبلع لبنه في فمى وعلي بزازى وبين طيزى ووراكى وكتير في كسي

ولكن بقاء الحال من المحال حس بعض الجيران بحضوري المتكرر عنده فابلغه اهل زوجته المنفصله عنه بدون طلاق وحدث شي صعب عنى حضرت زوجته ومعها اخوها الي شقته ولكن ربنا ستر لقونى في الصاله لابسه هدومي وحصلت مشكله انسحبت بسرعه وللاسف ابلغت زوجته اهلي بانى مرافقه جوزها

حضر رمضان الي بيتنا واقنع اهلي بانه لم يكن بيننا اي شي غير العمل وبان زوجته كاذبه ومجرمه بتتهمه زور وبهتان واصر رمضان بان نفضل علي علاقتنا ولكنى خفت المشاكل واكتفيت بعلاقتنا في المكتب والسفر الي ان اخذ شقه مفروشه في منطقه اخرى لنتقابل فيها ولكن الشقه لم تستمر الا شهر واحد تقابلنا فيه ثلاث مرات فقط وترك الشقه لايجارها المرتفع

غدا اكمل قصتى مع رمضان حتى تم الانفصال بيننا لظروف غصب عننا وايضا باقي علاقاتى وعشقي المستمر للجنس وكان بعد رمضان واحد حيوان خدعنى وسلمنى لاصدقائه الثلاثه اللي ناكونى ليله كامله حتى شعرت بالغثيان والتعب والاجهاد
الي اللقاء في الفصل الرابع
ايمان العاشقه

الفصل الرابع: اغتصاب رجال اربعة لى

بعد فتره مش قصيره بداءت علاقتى برمضان تفتر وتعرضت لمشاكل كثيره خلال علاقة عشقي برمضان واصبحت علاقتنا تقل تدريجيا وتاكدت بانه مازال يحب زوجته , اما انا فكنت مجرد صديقه ترضي مزاجه وتبسطه وتريح زبره في كسها وينزل لبنه وشهوته في كسها ليرتاح وينبسط جنسيا ,, كنت اضايق من نفسي وانا اجمل من مراته وامتع له منها امارس الجنس بكل اوضاعه ولا احرمه اي متعه ومع ذلك كنت احس بانى مجرد صديقه او عشيقه

والحب مكنون لزوجته واما عشيقته فهي فقط امرأة احتياطي للمتعه وبس وملهاش اي حقوق واي حقوق تنتظرها أمرأة لايربطها مع رجل الا الجنس , كنت اضايق من نفسي كثيرا وانا الحالمه الرومانسيه اعيش حياة المومسات

المهم ادينى صابره علي مقدري وعذاباتى لكن ماذا افعل وانا العاشقه الحالمه الرومنسيه عاشقه المتعه وكسي لايمهلنى من طلب المتعه

انا كمان لازم اخليه يتعذب واحرمه من متعتى وجسمى وكسي , في يوم كنت في مطعم اتناول العشاء وحضر الي المطعم شاب مفتول العضلات قوى البنيان القي الي السلام وجلس بالطربيزه بجواري وكان ينظر الي كثيرا وانا لا احاول انظر اليه كثيرا فكنت اختلس النظر فاجده مركز بصري فيا وهذه هي بداية حكايتى مع هذا الشاب الذي خيل اليا بانه انسان وهو في الحقيقه حيوان ووغد وحقير والذي افتكر بأنى فتاة ليل , اما انا لم اكن لامارس الجنس الا من اجل الحب والحنان والعاطفه بكل حب ويا لتعاسة البنت لو حبت تمارس حقها في الجنس

قام هذا الشاب ووقف بجانبي وطلب يجلس معي علي الطربيزه فلم امانع وبدا احديث معي بأنه يرانى وحيده وسالنى اذا كنت مرتبطه ام لا فقلت له غير مرتبطه وضع يده علي يدى بحجت يواسينى وقال لي اراكي حزينه ومهمومه مالك قلت له ابدا مفيش حاجه

طلب من الجرسون طعام العشاء معي وبداء اطراف الحديث بكلمات يوحي فيها بانه محروم مثلي ويحب التعارف بي , كنت ساعتها محتاجه حد اتكلم معاه فلم امانع من الكلام معه

طلب منى نروح نكمل السهره في كازينو علي النيل دسكو وكده يعنى رفضت وقلت له معلش مره تانيه

قال لي بصراحه انا محتاجك وعاوزك الليله , نظرت اليه ولم انطق وكرر طلبه فقلت له من تفتكرنى انا مش واحده من اياهم قال لي حاشا لله …. انا مقصدش فقط نكون اصدقاء قلت له بس انا معرفكش علشان نكون اصدقاء قال لي اعرفك بنفسي واكيد هتعرفينى انا انسان بحب الصداقه وانتى عجبانى جدا

بصراحه انا كنت تعبانه فعلا ونفسي في صديق جديد يريحنى فلم اتشدد معه وقلت له انت عاوز منى ايه قالي عاوزك ونفسي تكونى صديقتى لو مش عندك مانع قلت اوكى بس في في حدود الصداقه وبس وطبعا حب يقدم المعروف فدفع حساب المطعم حاولت ارفض يدفع حسابي حلف فسكت وقالي لي معي عربيتى تعالي نتمشي شويه كنت كالمسحوره اوافقه علي كل حاجه ركبت معه السياره , سالنى تحبي نروح فين ؟؟ ايه رايك نروح السينما , معرفش ايه جرالي فلقتنى بقوله عندك شقه قال طبعا واتشرف بيكى قلتله يلا نكمل سهرتنا في شقتك ومصدق طبعا اخدني علي شقته

حاولت ابين نفسي بانى مش رخيصه يعنى نقعد بس ونتكلم من غير علاقه قال لي طبعا طبعا متخافيش , وبمجرد دخولنا الشقه قفل الباب وانقد علي كالوحش الهائج ياكل في جسدى اكل لم اقاوم ولم افكر بان اقاوم بل تركت نفسي له يفعل مايشاء , وبداء يصف في انوثتى وجمالي وجسمى طلع بزازى وفضل يداعبهم ويمص حلماتي بكل شهوه

استسلمت له فخلعت البلوزه بنفسي وتولا هو قلع بنطالونى الجنز وفضل يبوس كسي من خارج الكلوت واديه علي طيزى يدعكهم بقوه وانا اتوه واشهق من النشوه قعدنى علي كرسي وجلس هو يقبل كسي بشهوه قويه وانا افرك في شعره بيدى

اخدنى علي اوضة النوم وانا مستسلمه خالص رمانى علي ضهري ونام فوقي يبوس ويدعك كل حته في جسمى وفجاءة طلع زبره من البنطلون وحطهولي في فمى امصه وابوسه بكل شهوتى كنت مشتهيه اوى وكسي بتنزل منه افرازات الشهوه سحب بنطلونه وقلع كل هدومه وسحب كلتى وبدا يمص كسي بشهوه قويه وعنف لم ارى في قوته قبل كده

هالنى زبره المنتفخ الكبير وعجبنى راس زبره الذي حجم قبضة يداي

سالنى اذا كنت مفتوحه قلت نعم نكنى دخل راس زبره في كسي حسيت وكأنه زبر حمار بيدخل فيا بدا يدخل زبره في كسي وانا اتواه واتالم من تخنه وطوله حتى وصل زبره لاخره في كسي المشتاق المولع حسيت بالم ومتعه ولذه احتضنته وهو حضنى جامد وفضل يهبد فيا ونيك في كسي لما خلا كسي اتهري ودقايق وقذف كميه من اللبن ولا حتى زبر حمار في كسي الهايج دوبت ومت تحته من المتعه وتالمت من العنف في النيك لدرجة كبيره وبعد ما خلص فضل ياكل في جسمى كانه بقاله سنه مشافش انثى , دفعته من فوق منى ونهضت علشان البس هدومى وامشي لانى اتأخرت كتير ولكن انا عندى الحجج لما اتاخر بقول كنت في رحله او مسافره مع سواح المهم طلب منى ابات معاه رفضت قالي خلاص خليك بس شويه وهوصلك مكان ما عاوزه تروحي

رغم انى تعبت من نيكته القويه لكن انبسطت من قوته وعجبتنى رجولته القويه فناكنى تانى وتالت وكانت كل نيكه اقوه من الاوله وفي كل مره ينزل كمية لبن ولم اشعر بالوقت حتى وصلت الساعه الواحده صباحا

بصراحه عجبتنى النيكه التالته اوى لانه تاخر فيه نصف ساعه وهو يدعك زبره في كسي ويطلعه من كسي امصه ويحطه بين بزازى وهو غرقان من لبنه ولبن كسي ويرجع يدخله في كسي لغاية مخلانى جبت شهوتى اكتر من خمس مرات طول الوقت وقذف لبن زبره التالت في كسي استمتعت بيه اوى واجهدنى جدا جدا وبقيت مرهقه من نيكه الجامد وحسيت انى عاوزه انام ولكن قمت بسرعه وطلبت منه يوصلنى لبست هدومى ووصلنى وطلب منى نتقابل كل كام يوم ويكون تحت امري لانه حبنى جدا زاى ما قال اما انا لم احب منه غير المتعه القويه

تقابلنا مرتين وفي كل مره ينيكنى بكل عنف وقوه بداءت احب عنفه وقوته ونيكه ليا وفي المره الرابعه اتصل بيا ياجي ياخدنى ونروح نقضي ليله حمراء اخره وافقت وطلبت منه ياجي ياخدنى بالفعل جاء في الموعد واخدني علي شقته وياريتنى مارحت معه لانه هنا ظهر علي حقيقته وحقارته

وانا معه في العربيه اتصل بالموبيل باصدقاوه ولم اخد بالي كان بيكلم مين وعندما دخلت شقته حضنى وفضل يبوس فيا زاى العاده بعنف واخدني عي السرير ونام في حضنى وفجاءة طرق الباب فسالته انت منتظر حد قال لي متخفيش اشوف مين وارجعلك

ويالها من مفجاءة دخل عليا الاوضه ونام بجواري ونظرت فوجدت شاب اخر واقف بجوار السرير ارتعبت وسالته من هذه قال متخفيش دول اصدقايئ جوم يبسطوكي قلتله ازاى تعمل كده وصرخت في وجهه وللاسف ظهر علي حقيقته وصفعنى علي وجهي صفعه قويه ابكتنى كثيرا وقال لي هينكوكي يعنى هنيكوكي
قلت له هو انت فيه حد تانى معاك قال احنا اربعه وانتى تكفينا الليه احنا الاربعه هنيكك لما نهريكى ونهري كسك

قلتله انا مش موافقه وسبنى امشي احسن اصوت وافضحكم مسكني من شعري وشدنى وقال لي يابنت المتناكه لو فتحتى بقك هنقتلك يلا اخلصي نيكيه بمزاج وخليه يتمتع بكسك يامتناكه ياشرموطه ياقحبه

قال له صاحبه لا متقولش عليها كده عيب عليك دي بنت عسل واحنا عاوزين نكيفها ونبسطها مش نزعلها

بصراحه انا جبانه خفت واستسلمت وبدا ينكني صديقه وهو حضنى دخلوه كلهم علينا نظرت اليهم

ماذا افعل بس مع شوية الحيوانات دول استسلمت كجسد ميت يفعلوا مايريدوه خلعوا كل ملابسهم احدهم يضع زبره علي بزازى والاخر يضع زبه في فمى والاخر يلعب في كسي والاخير يضع اصبعه في طيزى وناكنى احدهم في كسي وبعد ان قذف لبنه في كسي قام وتبادل الاخر بان يضع زبره في كسي وناكنى وانا اتواه واتالم واصرخ من الاربعه في وقت واحد ودى اول مره في حياتى اتناك من اربعه في وقت واحد احدهم يخرج زبره والاخر يدخله احدهم ينيك كسي والاخر يعبث بطيزى واخر يمص بزازى وشفايفي طول الليل خمس ساعات متصله شعرت بالرهاق والتعب الشديد لا اقاوم لا استطيع انا اقوم من مكانى كادت روحي تخرج لم ارى عذاب مثل هذا ناكونى بقسوه وعنف

لم اتمالك نفسي تحاملت علي نفسي ولبست ملابسي وتركوني اذهب لحال سبيلي بعد قضاء ليله كامله من العذاب لم يكن جنس ولم يكن متعه بل كان افتراس كلاب مسعوره تفترس جسد انثي ضعيفه واعدونى بان لا اتكلم ولا فضحت نفسي وقالوا لي لو عملتى حاجه هنموتك بكيت وتركتهم ومشيت ابكى والطم وجهي لا ادري الي اين اسير فقدت الرغبه في الحياة كدت انتحر اموت نفسي لماذا فعلت بنفسي كل هذا لماذا انا مسلوبة الاراده
لماذا رضيت اكون نعجه لذئاب مسعوره تنهشنى نهشا
لماذا لم احفظ واصون كرامتى هل من اجل المتعه اكون عاهره ساقطه فتاة ليل عندى ما يكفينى اذا لماذا لماذا انا كده ما هذا الحيوان الكامن في نفسي
ناكونى بكل الاوضاع اتهريت نيك من الاربعه ولاد الكلب
من تسلم نفسها لاعز احبابها وعشيقها وحبيبها بدون زواج فهي رخيصه وحيوانه فما بالكم بمن تسلم جسدها لكل من هب ودب باي وصف توصف
روحت بيتى وسالتنى امى لماذا تاخرتى حتى الصباح فكذبت عليها بانى راجعه من سفر وعربية الشغل وصلتنى وذهبت دخلت غرفتى ابكى علي ما وصلت اليه سقوط وهاويه لا اعرف ما مصيري وعاقبتى من كل ما فعلت من زنا وعلاقات متعدده
خاصمت نفسي وقاطعت اي علاقه اصبحت اعاقب نفسي واحرمها اي علاقه وقررت انا اترك اي علاقه ولايكون لي علاقه باحد وان اتفرغ لشغلي ومستقبلي واي مستقبل لعاهره ففي تلك الليله المشؤمه تحولت من عاشقه لعاهره , لا ابدا بعد هذه اليله لن اكون عاهره ولا حتى عاشقه لا علاقه برجل بعد اليوم !!!!!!!!!!!!
ولاكن من ادمنت العشق هل تتوب؟؟؟؟؟؟!!!!!!
كلا لم يمر علي هذه اليله غير شهرين فكنت بين احضان عشيق جديد وهكذا العاشقه لم ولن تتوب
وهذه هي الحكايه الخامسه احكيها بالتفصيل في اللقاء القادم او الجزء الخامس
الي اللقاء مع العاشقه

الفصل الخامس: يوسف قريب خالتى

بعد تعرضي لهذه الحادثة المؤلمة (أغتصابي) من اربعة ذئاب بشريه وهذا الانسان الذي خيل اليا أنه انسان وهو وغد وحيوان لايعرف من المتعه غير الجنس فقط وكل همه هو قضاء شهوته في اي جسد أمرأة والسلام ويشبع فقط غريزته الحيوانيه منها …. أما أن يفكر في عاطفة من تكون معه فذلك مستبعد عنده ولا حتى في مشاعرها واحساسها
كنت افتكر بانه يقدرنى ويقدر المرأة أذا ضحت بكل شي لتكون بين يديه تأمنه علي نفسها التى سلمتها له بدون تردد وأن يحفظ كرامتها وأنسانيتها ويحافظ عليها لانها اعطته دون ان تاخذ منه شي
افتكر وللاسف هو ده مجتمعنا كله ينظر للمرأة !!! وكأنها بضاعة تباع وتشتره بالذات أذا كانت الفتاة متساهله او متحرره وعاشقه للحب بقلبها قبل جسدها
وهذا هو حالي فانا واحده من ملايين النساء تحب للحب وتعشق للعشق لا لاي شي اخر …. فأذا ما القت جسدها بين احضان رجل شعرت وكأنها ملكت الدنيا وبأن هذا الرجل هو حضنها الدافئ يشعرها بانؤثتها وانسانيتها
تأمنه ويأمنها تؤمن بأنه رجلها الذي يحميها ويخاف عليها ويحفظ سرها واسرارها
ولكن هيهات بين راجل واخر وحتى لا اكون ظالمة ومتجنيه علي الرجال فالكثير من الرجال يقدرون مشاعر المرأة
واسالونى أنا فلقد عرفت وعاشرت الرجال المحترمين وصانوا سري وحفظوا عهدى وحافظوا عليا واما الوحشين ايضا كثير منهم ومنهم مجرمين مثل صاحبي هذا الذي لم يكتفي بتحقيري ولكن قدمنى كسلعه لاصدقاءوه ينهشو لحمي ويهينو كرامتى وهم لايدرون انهم يذبحونى بلا رحمه
لانهم لاينظرون لي الا كجسد أمرأة لاثمن لها
ويالتينى كنت اقبض مقابل لمتعتى حتى هانت مصيبتى لأن البنت التى تبيع جسدها تقبل المرمطه بين الرجال الوقحين وكما يقولون (الشرمطه مرمطه) ويالتينى كنت شرموطه ولكن عمري لم اكن كذلك فانا عاشقه ورومنسيه اعشق المتعه للمتعه فقط
وحتى لا اطيل علي حضراتكم المهم……فقد لازمنى الحزن والكأبة بعد هذه الموقعة موقعة الذئاب كما اسميها حاولت اتناساها ولن استطيع مرت الايام ثقيله كئيبه لا اطيق نفسي كدت انتحر ولكلما حاولت لن استطيع فأنا بطبعي اخاف من الموت واخاف عاقبتى قد يغفر الرب زلاتى

المهم..مرت الايام ثقيله واستطاع جرحي ان يدمل وبدأت انسى مأساتى وتعايشت مع نفسي وبدأت افكر في عاطفتى وعشقي للمتعه وجسدى لا يمهلنى افكر في الجنس والمتعه واللذه بين احضان حبيب وكلي اقتناع بأن الرجال ليست كلهم ذئاب

كنت اتململ علي سريري والعب في جسدى واردافي وامص حلمات صدري وامارس العاده السريه ودايما اشعر بالشبق الجنسي واللذه الجنسيه لانني أمرأه عاطفيه اعشق الجنس رغم ماحدث لي من عذاب الجنس الا انى بداءت اعيش احلام المتعه الجنسيه فكنت احلم احلام المتعه احلام يقظه افكر كثيرا في الجنس جسدى مش سهل عليه يتحمل الحرمان والعطش الجنسي استلقي علي سريري امارس العاده السريه واتخيل زبر حبيبي افكر في اي حبيب ينكنى بكل حنان وحب وعطف يمتعنى برغبه وشهوه يبوسنى في كل حتى احب اوي واحلم بحبيب يفرك كسي بيده وشفايفه ولسانه ويمص بظري ويلعب في كسي وطيزى وبزازى اكتر واكتر واكتر ويشبعنى المتعه ويجيب لبنه في كسي وعلي بطنى وبزازى وطيزى وعلي وراكى احب لبنه كتير احب زبره اكتر احب اتناك منه اكتر احب الراجل الجدع اللي يعرف يمتعنى بحنان افكر في الزبر كتير احب الزبر اموت فيه بحبه اوى بحب اشوفه والمسه واحسس عليه بصوابعي والمس راسه احب ملمسه الناعم الاصلع الجميل الحلو اللذيذ الممتع بحبه بكل كيانى وافكر فيه دايما اه منه ومن عسله ومتعته وحلاوته وجماله بحبه اكتر ما الراجل يحب الكس لانه هو احلا من اي حاجه في الدنيا
كم انت شهوة عنيفه ايه الجنس اللعين لاترحم راجل ولا أمراة تجعلهم يذهبون الي غيات الجحيم وتذهب بسمعت المرأة الي اسفل سافلين وكذلك تهين الرجال وتزل كرامتهم فلقد رايت من قبل قدمي وكل جسدى حتى ارضي عنه واسلمه نفسي مرة اخره وهو رمضان ولكن قصة رمضان الثانيه سوف تاتي لاحقا لانى اسرد حكياتى تباعا كما حدثت
مر حوالي شهرين دون اي علاقه مع احد فقد قررت ان لا اكون لرجل مره اخره
اعذرونى انا اعلم انكم تحبون قراءت الجنس فقد اكون ثقيله بسردى احزانى مع الجنس ولكن قصدت اقدم قصتى كعبره لا كتسليه
وهذه هي قصتى الخامسه مع الجنس​

بعد أن مللت من ممارسة العاده السريه وليس لي بد سواها شعرت بأنى في حاجه الي حضن رجل يدفينى ويدفئ مشاعري ولما لا وانا العاشقه لا اقاوم المتعه
وكما قلت الشهوة الجنسيه شهوه عنيفه لاترحم راجل او أمرأة وليست كل النساء واحد منهن من تصب ولا تفكر في الجنس الا اذا اثيرة من رجل واخريات غير مثيرات اصلا لاتثير ولاتثار واما انا من الاتى يثرن دايما بسبب وبدون سبب
المهم لما شعرت ببعض التعب حبيت اغير جو اخذت اجازه من العمل وسافرت الي خالتى في الاسماعليه لقضاء بعض الوقت وفي الاسماعليه اخذتنى بنت خالتى المتزوجه الي شاطيء قناة السويس بالاسماعليه كل يومين تقريبا وايضا بعض اقاربهم ومن بين اقاربهم كان عشيقي الخامس وهو يوسف
يوسف هذا شاب غير متزوج وياله من شاب وسيم جميل يهتم بمظهره وملابسه ورائحته حلوه جدا نشيط يحب المرح والهزار شاب متفتح يعرف اين مواطن الانثي واثارتها اعجبت به جدا كان يوصلنا اي مشور كل يوم ويحضر كل يوم ويسهر معنا كلنا كل ليله فهو قريبهم وولاد خالتى كلهم متزوجين وكنت انظر اليه باعجاب وهو ايضا كان لاينزل نظره منى وكان جرئ جدا
تحول اعجابي له الي شي اخر وكان هو اسرع منى في كل شي عزمنى علي العشاء عندهم في بيت اهله وكانت معي كالعاده بنت خالتى واخوها الاكبر وسهرنا ليلة طويله عند اهل يوسف ضحك وهزار فهم كلهم كعائله واحده
وكلما سنحت الفرصه ونكون لوحدنا انا وهو نسكت ولا نتكلم ويحول هو مداعبتى ويهزر كالعاده ولكن لايستطيع هو ولا انا ابداء مشاعرنا ببعض فانا اشعر به وهو يشعر بي ولا ننطق بشي غير الكلام العابر وفي اليوم الخامس طلبت منه بنت خالتى السفر معنا انا وهي الي القنطره لشراء بعض الملابس من سوق القنطره وبالفعل جاء معنا وفي القنطره بداية القصه والمتعه وبعد التعب والف في المحلات العامره بالبطاعه المحليه والمستورده جلست في العربيه لاستريح وذهب بنت خالتى لشراء بعض الملابس وبقي هو معي في العربيه وحدينا وتكلم معي في اشياء كثيره وسرعان ما تبدلنا العبارات والايحئات عن الحب وكعادتى وجدتنى اصارحه بان الحب شي لذيذ وهو افصح عن مكنونه بان الحب يكون لذيذ مع واحده مثلى قلت له ليه هو انت حبيتنى ولا ايه
قال لي وانا اطول انتى قمر وانا اتمنا
قلت له وانا كمان اتمناك مسك ايدى وقبلها وتقرب منى وكان نفسه يبوسنى زاى اي حبيبين ولكن الماره في الشارع جعله يتراجع وواعدنا لابد انا نلتقي علي انفراد قلت كيف قال لي عندك استعداد نسافر السويس عند اخته او نسافر الاسكندريه وفقت نروح اسكندريه حتى نكون براحتنا
طلبت من اولاد خالتى ان اسافر رفضوا وطلبوا منى اتاخر كمان كام يوم تانى قررت السفر بعد يومين وجاي يوسف بحجت يوصلنى القاهره بسيارته الاجره تاكسي اخذنى الي الاسكندريه وفي الطريق كان يداعبنى ويهزر كعادته وتحول الهزار للجد
وفي الطريق كان يتوقف لشراء زجاجات الساقع والسندوتشات ويقترب منى في العربيه ويضع يده علي مواطن حساسه في جسمى فاشعر بشي يسري في جسدى من اللذه والمتعه
ووصلنا الاسكندريه وطاف اماكن كثيره يبحث عن شقه مفروشه ولم يجد شقه الابعد فتره طويله وبعد انا نزلنا في الشقه واوهم البواب باننا متزوجين
وطلب منى ننزل نروح نسهر في اي مكان ونتعشي وبالفعل نزلنا ورحنا اسهرنا في كازينو فيه كل شي العشاء والدسكو
وقبل العشاء طلب منى نرقص ووافقت نرقص علي موسيقه هاديه حتى يتسنى ليا احضنه ويحضنى وحدث كل شي قال لي سيبي نفسك خالص ليا مسك يدى واليد الاخره علي وسطى وانا يدى الثانيه علي صلبه وقربنى منه اكتر ونظرت الي زبه من داخل بنطلونه الجنز وكأنه هيقطع البنطلون
مسح بيده علي ضهري وحضنى اكتر ولامس زبه كسي المتهيج وكنت لابسه بنطلون ناعم جدا ولاصق في جسدى يكاد كسي يخرج منه واردافي محشوره فيه وايضا البدى عريان جدا ولامس زبه كسي شعرت وكأنه يريد ان يخترقنى ووضع خده علي خدي حسيت متعه منقطعة النظير رائحته حلوه وهو لطيف جدا ورومنسي جدا حسيت بنفسه علي وجهي ودفئ مشاعره فضل زبه ملامس كسي حتى شعرت بماء كسي واشياء تنزل منى بطريقه غريبه وخفت الناس تحس بينا فتبسمت وقلت له كفايه قال لسه شويه
اخيرا استجاب وجلسنا تعشينا ومسك يدى وقال يلا بينا مش قادر اصبر انا تعبتك وعاوزك تنامى بالفعل ولكن كيف النوم لعشقان
في الطريق دلعنى باحلا واعزب الكلمات وانا كنت مبسوطه بيه جدا وادلعه ايضا بقولي له يا يويو بحبك ياعسل انت
وصلنا الشقه وارتمه هو علي السرير وانا من فرحي بيه ارتميت بجواره وظل ساكت حوالي دقيقتين وبدون شعور ارتميت عليه وفضلت ابوس فيه في كل حته وهو مستمتع بيا جدا اخدنى في حضنه وحتضنا بعض جامد ويبوس فيا وابوس فيه لمدة عشر دقايق وخلعنا ملابسنا وفضلت فقط بالكلت والسنتيان وهو بالشرط والفانله ونمنا في احضان بعض مداعبه وبوس واحضان ومتعه ليست مثله متعه قلعنى السنتيان وفضل يبوس بزازى ويمص حلماتى بشهوه قويه وانا اتواه وادوب وادوب وادوب واموت من متعته الحلوه ولذته وانفاسه علي جسمى وخدي ونزل علي بطنى يقبلها واديه بتدعك اردافي ووراكي ونزل يبوس كسي من الكلت ووراكى وانا في عالم تانى خالص لا اشعر الا بالمتعه واللذه وكسي جاب شهوته كتير قلعنى الكلت وفضل يمصي ماء كسي ويتمتع بيا واتمتع بيه وقلع الشرط مسكت زبه ناعم ولذيذ متوسط لكن لذيذ اوى فضلت ابوس زبه وكأنى عشقت زبه قبل ما ينكنى وكنت بقوله بحب زبك لذيذ زبك يايويو ياحبيبي اوع تحرمنى منه خليه ليا علطول يمتعنى وينكنى احلا نيك منك ومن زبك الجميل ياحبيبي بحب زبرك بحب زبرك بحب ربرك
مصيته اكتر واكتر لغاية ما عشقته
قالى وانا بعشق كسك اموت في كسك يا حببتى ياحلوه يالذيذه واحلا بنت في الدنيا بحبك بحبك مصيت زبه كتير حضنى ونيمنى علي ضهري وفتح رجليا ودخل زبره في كسي بكل سهوله ويدوب ثوانى وقذف لبنه في كسي طلب يقذفو بره كسي لقتنى بضغط علي ضهره وبقوله اقذف في كسي ياحبيبي كسي عطشان للبنك نزله كله في كسي ومصدق دخله لاخره ونزل احل لبن احس بيه من جوه كسي الشهي وانا كسيه عاشق للنيك الممتع اللذيذ
اه ياحبيبي اي ياحبيبي اموت وتنكنى كده على طول
ناكني احلا وامتع نيكه اموت في النيك ادوب ادوب اموت واتناك كده علطول اه من نكتك وحلاوت نكتك ياحبيبي اه اه اه
ومن حلاوت حبيبي وزبه سابه فيا بعد مانزل احلا عسل منه فيا سابه فيا فتره اتلذذ بيه وبجسمه عليا ياه من متعتك ياه احلا متعه
نزل كل شهوته في كسي المشتاق محسيتش بالدنيا كنت في دنيا تانيه شهقت من المتعه قمة اللذه عاوزه اتناك كده كده علطول عاوزه متعه عازه اتناك اتناك اتناك
الواد لذيذ موت ومتعه جميله اوى اموت لو تحرمت منك يايويو
في الجزء السادس اكمل مع عشيقى اللذيذ يوسف

الفصل السادس: مع يوسف

بجد كانت احلا والذ وامتع ليله في حياتى ليله حلوه بالف ليله وليله ليلة حب جميل فيها متعه ملهاش مثيل ليله خلتنى اعشق اغنية الرائعه ام كلثوم وهي تطربنى حين اسمعها طربا وكأنها غنتها ليا انا مخصوص احس بانها تغنى لي وحدى
بجد لن استطيع وصف سعادتى تلك اليله الممتلئ باللذات والاهات والانفاس المتلاحقه المتلاطمه من الوجد وشبط المتعه كم انت ايه الرجل جميل وممتع عندما تكون عاشق ومتوج باللذه والروح الحلوه كم انت لذيذ عندما اشعر وانا معك بين احضانك اشعر بانوثتى وانسانيتى لكم انت طيب وجميل يا حبيبي انت ياجو يايوسف يا اغلي الناس بجد اتمنا اعيش العمر كله معاك انت جعلتنى اعيش ليله بالف ليله وليله ووجدتنى اطرب أذانك بالعظيمه ام كلثوم وهي تقول
ياحبيبي .. الليل وسماه .. ونجومه وقمره وسهره وإنت وأنا
يا حبيبي أنا .. يا حياتي أنا كلنا في الحب سوا
والهوى .. آه منه الهوى سهران الهوى
يسقينا الهنا .. ويقول بالهنا يا حبيبي
ياللا نعيش في عيون الليل ونقول للشمس تعالي بعد سنة
مش قبل سنة دي ليلة حب حلوه بألف ليلة وليلة
بكل العمر .. هو العمر إيه غير ليلة زي الليلة
إزاي أوصف لك يا حبيبي إزاي
قبل ما أحبك كنت إزاي كنت ولا امبارح فاكراه
ولا عندي بكره أستناه ولا حتى يومي عايشاه
خدتني بالحب في غمضة عين
وريتني حلاوة الأيام فينا لليل بعد ما كان غربة مليته أمان
والعمر اللي كان صحرا اصبح بستان
يا حبيبي .. ياللا نعيش في عيون الليل
ونقول للشمس تعالي بعد سنة
مش قبل سنة ..دي ليلة حب حلوه بألف ليلة وليلة
بكل العمر .. هو العمر إيه غير ليلة زي الليلة
يا حبيبي إيه اجمل م الليل واتنين زينا عاشقين تايهين
ما احناش حاسين العمر ثواني والا سنين
حاسين اننا بنحب وبس
عايشين لليل والحب وبس
يا حبيبي الحب حياتنا وبيتنا وقوتنا
للناس دنيتهم واحنا لنا دنيتنا
وإن قالوا عن عشاقه بيدوبوا في نار أشواقه
أهي ناره دي جنتنا
الحب عمره ما جرح .. ولا عمر بستانه طرح غير الهنا وغير الفرح
يا حبيبي يا للا نعيش في عيون الليل
ونقول للشمس تعالي بعد سنة
مش قبل سنة دي ليلة حب حلوه بألف ليلة وليلة
بكل العمر .. هو العمر إيه غير ليلة زي الليلة
يا قمر ليلي .. يا ظل نهاري .. يا حبي .. يا أيامي
الهنية عندي لك أجمل هدية
كلمة الحب اللي بيها
تملك الدنيا وما فيها و اللي تفتح لك كنوز الدنيا ديه
قولها ليه قولها للطير .. للشجر .. للناس .. لكل الدنيا .. قول الحب نعمة
مش خطية الله محبة .. الخير محبة
النور محبة يا رب تفضل حلاوة سلام أول لقا في ايدينا
وفرح أول ميعاد منقاد شموع حو الينا
ويفوت علينا الزمان يفرش أمانه علينا
يا رب
لا عمر كاس الفراق المر يسقينا
ولا يعرف الحب مطرحنا ولا يجينا
وغير شموع الفرح ما تشوف ليالينا
يا حبيبي ياللا نعيش في عيون الليل
ونقول للشمس تعالي بعد سنة
مش قبل سنةدي ليلة حب حلوه بألف ليلة وليلة
بكل العمر .. هو العمر إيه غير ليلة زي الليله

ياحبيبي يالا نعيش في عيون الليل ونقول للشمس تعالي تعالي بعد سنه مش قبل سنه دى ليلة حب حلوه بالف ليله وليله بكل العمر هو العمر ايه غير ليله زى الليلة
بجد مش عارفه اوصف الليله دى ازى المتعه مش جنس وبس المتعه الحقيقيه هي اتنين يعيشو الاحساس تحس هي بيه في قلبها ويحس هو بيها في قلبه ويوسف انسان حساس ولذيذ ممتع جدا احاول اوصف احساسي ومتعتى بسرد بعض اللي الحصل بيننا في ليله حلوه
انا وحبيبي كنا وكأننا لاول مره نمارس الجنس لذلك قذف لبن اول زبر في كسي بعد نيكه قصيره جدا يدوب شعرت بحجم زبره في كسي يملي حواس كسي بالمتعه يدوب اخترق زبه جدران كسي الشهي والتقم كسي زبه بكل شراها نزل حبيبي احلا لبن احلا عسل احلا ماء حياة في روح كسي رحت في عالم تانى
لا احد يتخيل متعتى بانزال لبنه في كسي الا امرأة كسها شهي مثلي كم انت جميل ايها الرجل عندما تشعر المرأة بين احضانك بالمتعه واللذه كم انت جميل يايوسف بحبك ياجو بحبك جدا بحبك ياحبيبي بحبك اوى اوى اوى
ساب زبره في كسي فتره وفضلت حضناه وانا في قمة نشوتى وشهوتى سيبو فيا شويه ياحبيبي ونكنى نكنى نكنى اوى نكنى اوى بعد فترة متعه طلعه غرقان بالبنه لن استطيع انا افتح عينيا من اللذه كنت في عالم تانى ودنيا اخرى
حبيبي نشيط قعد علي رجليه وانا مستلقيه علي ظهري مازلت مستمتعه وضع رجليه خارج افخاذي وانا مستلقيه تحته واخرج زبره مسح زبره بالفوطه ومسح كسي ومسح اللبن والعسل من حول افخاذي ونزل يبوس كل حته في جسمى بداء بمص شفايفي وخدودي وباس بزازى ويعض حلماتى برفق وحنان حركنى وانا في قمة متعتى نيمنى علي بطنى وباس ضهري كتير ونزل علي اردافي المرتفعه ونام ببطنه علي اردافي ودعك زبه علي اردافي من فوق لتحت متعنى بكل شي ونزل بشفايفه علي اردافي يبوسهم ويعضهم ويحط اصبعه في طيزى ويمشي انامله من فوق لتحت بكل حنان ومتعه وحضنى وتقلب بيا من فوق مره ومن تحت مره وتقبيل وبوس في كل مكان ومستمر لمدة طويله واستلقينا بعد متعه حلو علي ظهرينا ننظر في اعين بعضنا ونبتسم بسمه خفيفه وبعد لحظات اقتربت منه واحتضنته بقوه وهمست في اذنه بحبك بموت فيك بعشقك
بادلنى هو العشق واسمعنى اطراءات وكلمات احلا من العسل انتى ست اوى انتى بنوته روعه انتى الذ وامتع انثى امتع ست في العالم انتى رديتى فيا الروح وحسيت انى ملكت العالم بيكى
قلت له وانت جميل اوي يا يويو
قال لي انا حاسس بيكى واراكى طفله بريئه في حضنى فيكى من البراءه والسماح انتى فعلا طفله جميله
ضحكت ونظرت بعيدا ثم نظرت في وجهه وانا اداعب باناملي شعر صدره وقلت بس انا اكبر منك يا جو باربع سنين قال انا شايفك اصغر منى بعشر سنين ضحكت بصوت مرتفع كده فعلا ابقي طفله ياعنى انا عمري كده 13 سنه ههههههههههههه لذيذ انت اوى قال فانا اراكى في برائتك اصغر من ذلك
قلت يا حبيبي المهم اننا حسين ببعض وبحبنا وعشقنا
انا اردتها ان تكون ليله حلوه فكان ما اردت لامست كل جسده باناملي اتحسس جسده واذا به يتحرك للانتصاب الحلو زبه بعد هدنه ساعه من المداعبه والكلام الممتع اقتربت يدى من زبره فوجدته ينتفخ في يدى بلذت الشوق وانتصب زبه ودون ان يطلب قلت له خليك زاى مانت نايم علي ضهرك واترك نفسك لي ادلعك براحتى قال لي اعملى فيا كل حاجه انا مستسلم لكى تماما عاوزك تهيجينى وتولي انتى كل شي لما تشعري بشهوتك نكينى انتى نامى علي ونكينى بكسك حبيبي حبيبي كسك فضلت اداعب زبره بيدى وفضلت ابوسه وابوس عروقه المنتفخه وابوس راسه واحرك شفايفي علي راس زبره بكل الاوضاع وبكل الاتجاهات ودخلت راس زبره في بقي ومصيته وشويه شويه دخلت زبره كله في فمى وامصه وهو مستمتع بيا علي الاخر وانا متلذذه بما افعل وكانت يده تلعب في طيزي وفضلت امص زبره وادخله للخصيتين وابوس وابلع خصيتيه واحاول بالعشق انشط الدم في زبره حتى اذا دخله كسي يكون في كامل قوته فيشعرنى بالمتعه القويه لانى احب زبره منتفخ في كسي حتى يستطيع ملئ حواف وجوانب كسي
نزلت عليه بحواف كسي احك شفراتى بزبره وادخلت بيدى راس زبره في كسي ونزلت عليه حتى غاص في كسي شعرت وكأن نار تشتعل في جسدى لايطفيها غير ماء زبره داخل كسي

وفضلت اطلع وانزل علي زبره انيكه امتع نيك في زبره بكسي المشتاق للمتعه زبر حبيبي جو في كسي نار وشهد كسي نار مولع عاوزه افضل كده علطول مش بشبع من النيك ابدا بالذات لو حبيبي عسل كده وممتع ولذيذ وفضلت فوق حبيبي اقوله زبرك حلو زوبرك عسل ومتعه يا جو بحبك وابوسه في شفايه وحاطه خدي علي خده وانا شغاله علي زبره بكسي المولع نار بعشق النيك منك اوى يا احلا نيكنى يانيكنى يانيكنى انا متناكتك وانت متناكى سمعنى هو احلا كلام سكس ياعسل انتى ياحلوه بعشقك كسك بعشقك بعبدك بموت في كسك وفيكى بحب طيزك وحلاوت بزازك
انتى احلا بنوته انتى انثي جامده وممتعه انتى الحب والهنا انتى يا احلا متناكه يا ايمى الحلوه يا ايمى العاشقه انا بعشقك ياعاشقه يادايبه ياحلوه يامتناكه يا احلا متناكه يامتناكه بحبك
قلتله المتناكه بتعشقك وبتعشق نيكك فيها المتناكه دى بتاعتك انت لوحدك متناكتك انت وبس يانيك المتناكه نيك المتناكه والمتناكه تنيكك يانيكنى انا متناكه وانت متناكى يانيكنى نكنى نكنى نكنى يامتناكى نكنى نيك ياحبيبي ياعشيقى نيك المتناكه كل ده وانا راكبه علي زبره بكسي انيكه بكسي وينيكنى بزبره اه من زبره وحلاوت زبره اه اه اه اه اه اه اح اح اح اح اح اح اح اوف اف اف اف اف اي اي اي اي اي اي اممم امممممم امممم اموت ياحبيبي فيك ربع ساعه من النيك المتواصل ونزل كل الشهد والمتعه يطفي بيه ناري ونار كسي الحامى بداءت اهداء ونمت في حضنه وهو حضنى جنبه جامد خدى علي خده وبزازى علي صدره وبطنى علي بطنه وزبره في كسي مازال ينزل شهوته وهو يتاوه وانا اتنهد واتاوه من فرط المتعه واللذه وفضلنا كمان ربع ساعه وبعد ساعه اخره من اللذه والمتعه لم اعيش مثلها في حياتى مع عشيق قبله شعرنا احنا الاثنين بالنوم
نوم ايه في ليلة حب حلوه بالف ليله وليله ياحبيبي تعالا ناخد حمام ونام في حضن بعض حبيبي قالي ناخد حمام ونكمل احل حب وعشق ودلع ونيك للصبح بجد الواد يوسف ده لذيذ ولو عاشر واحده مره مش ممكن تنساه طول حياتها
اخدنى وانا في حضنه للحمام وفتح الماء الدافئ واحنا حضنين بعض الدش ينزل الماء علينا وهو يغسل جسمى وضهري وكسي وانا اغسل جسمه وشعره وزبره وهو غسل العسل من كسي ووراكى هو حمانى وانا حميته والتفينا بفوطه واحده ورجعتا نمنا علي السرير وحضنا بعض ربع ساعه نبوس وندلع ونهزر كنت مايعه علي اخري معاه مايعه وصايعه وبايظه وكل حاجه حلوه كلي غنج ودلع وهو مبهور بحجم طيزى فضل يبوس في طيزى كتير ويمص حلماتى اكتر قمت ودخلت المطبخ اجيب حاجه ناكلها بالفعل اكلنا لحمه مشويه كنا جايبينها واحنا رجعين وفاكهه وشربنا الشاي وقعدنا مع بعض لحظات حلوه كل ده وانا بالكلت فقط وهو بالشرط فقط واخدني حبيبي رغم انى اثقل واجمد منه في جسمى لكن هو جسمه رياضي شالنى زاى ما اكون عصفوره ونيمنى علي السرير وبداء حبيبي…………………….. معلش انا اتعبت وحبيبي كانت ليلته بالف ليله وليله بكره بكمل باقي اليله الحلوه واليالي اللي بعدها مع يوسف حبيبي وعشيقي

الفصل السابع: مع يوسف أيضا

ياحبيبي الليل وسماه ونجومه وانا وانت
انتى لذيذ اوى ياحبيبي ياعسل ياجو بحبك بحبك بحك بموت فيك دوبتنى ومتعتنى احلا والذ متعه انا فرحانه بيك اوى حبيبي مش هادى في حبه بيمص بزازى بمتعه ولذه بزازى اتهرت من مصه فيها وخدودي بقت زاى التفاح الاحمر من كتر اللي عمله فيهم من بوس وضم وعض وشفايفي منمله من كتر البوس يااااه متعه بجد فضل يداعب في جسمى كتير ونزل علي كسي يمص رحيقي وماء كسي ودخل لسانه فيه لاخره كنت حاسه بمتعه وحلاوه ملهاش حل دايبه علي السرير وهو متعته مستمره نيمنى علي بطنى والتهم طيزي بوس ودعك عاجبه هو طيزي اوى لانه كان يطول في دعك طيزي كتير وحط لسانه بلحس طيزي وينزل بلسانه علي كسي وماء كسي ودخل لسانه في فتحت طيزي وانا بلعب في زبره حط زبره علي طيزى وطلع ونزل بزبره علي طيزي وحط ظبره علي فتحت طيزى وحاول يدخله في طيزى رغم انى بحبش كده لكن كنت مع يوسف مستسلمه مقدرش ارفض متعته بس فتحت طيزى ضيقه حس باي بتالم قالي لو بيوجعك بلاش قلتله بيوجعنى ياحبيبي
لف اديه علي بطنى ورفعنى شويه وحط ظبره في كسي ياي ياياي اي اي اي اه اه اه ياحبيبي ياحبيبي
زبرك حلو زبرك حلو زبرك حلو اموت في زبرك ياحبيبي بحبك بحب زبرك ياعشيقي ياعشيقى بعشقك
حبيبي فضل ينكنى وينكتى احلا نيك امتع نيك نيك كله عسل عسل عسل اشطه ياروحي اممممممم اممممممممممممم اي اي اي اح اح اح اح اح اح اح اخخخخخخخ اوف اوف اوف اووووووووف
بصرخ من المتعه واللذه والعذاب ياه من حلاوتك ياه اموت فيك اعبدك اعشقك
بحبك يا يمى بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك وزبره بيهبد ويهري كسي هري كسي بقي احمر نار من كتر النيك النيك طول اليل نيك ليله حلوه بحب كسك ياعشقه بحبك بحب كسك بحب كسك اه ياكسك اه ياكسك اه من كسك وحلاوت كسك ياعسل كسك ياجمال كسك ياروعة كسك جميل كسك حلو كسك بعشق كسك اه من كسك بحبك كسك بحب كسك كسك كسك كسك كسك كسك كسك كسك كسك كسك كسك فضل يقولي كسك ويداعب عقلي وقلبي بكلامه عن كسي وزبره بيهبد في كسي وانا بموت وهو بينيكنى في كسي من الخلف مش حاسه بالوقت الزمن توقف مش حاسه غير بحلاوة المتعه مش حاسه غير بجسمه علي جسمى وزبره في كسي بينكنى فتره طويله من النيك المتواصل بكل قوة النيك ومتعته النيك اللي يشبع الست المشتاقه للنيك وانا فرحانه فرحانه فرحانه ومبسوطه من المتعه واللذه متعتك جامده ياحبيبي قالي انتى اللي حلوه وجامده ومحتاجه انيكك اكتر وانا مهما اديكى من متعه مش هوفيكى جمالك وعسلك

تسلملي ياحبيبي يايوسف ياشرباته ياعسوله انت
حاسه بزبره في كسي بيزداد توهج ونار وينتفخ بقرب نزول شهده وعسله في كسي قالي ايه ريك انزلهم علي طيزك قلتله لاء في كسي في كسي في كسي هاتهم في كسى هاتهم هاتهم مشتاقه
اه منك ياكسه انتى ياكسكوسه ياحلوه …. بحبك تنكنى في كسي وتشبع كسي …. ياحببتى انتى متعه وكسك نار كسك متعه ياحلوه يايمى يالذيذه ….. بحبك يا ايمان يحلوه انتى مراتى ياايمان قلتله وانت جوزي ياجوزى يارجلي
حبيبي لبنه حلو وهو بيتدفق في كسي حاسه بدفه وحلاوته ومتعته نيمنى علي بطنى وهو بينزل العسل في كسي ونام علي وحسيت برعشه جامده اوى وحسيت برعشة جسمه فوق منى وخدي وانفاسه وتنهداته علي وشي واديه ملفوفين علي بزازى متعه منقطعة النظير متعه حلوه
النهار قرب يطلع هي كده الليالي الحلوه تمر بسرعه الليل مش عاوز يمهلنا نتمتع بحلاوت الحب ومتعة الجنس مع حبيب اخترته بقلبي مش بعقلي وعشقته من اول لحظه حضنى واحنا بنرقص ولمس جسمى بحضنه ساعتها جسمى قشعر وحسيت مش قادره اقف علي رجليه من الرعشه التى في جسدى من ملامسة حضنه لجسمى وبمجرد ما زبره من داخل البنطلون لمس كسي من الخارج الهدوم حسيت كسي امتلئ بالشهوة ولو بيدى ساعتها كنت خلعت كل ملابسي ومسكت زبره ودخلته في كسي يطفي نار لهيبي ويطفي شوقي علشان كده كان احساسه من احساسي رجعنا الشقه بسرع ومرسنا احلا حب
حبيبي بعد مانكنى الزبر التالت وكان اطعم والذ زبر نكني وامتع نيكه حلوه خرج زبره من كسي وحاول يمسح العسل قلتله لاء سبهولي امصه وامص شهده لسانى وشفايفي اولي بالعسل من الفوطه حطيته علي شفايفه ولحست اللبن بالسانى ومصيته ونزل اخر نقط فيه في فمي وشربته بكل متعه ولذه
نام حبيبي في حضنى ورغم منمناش طول اليوم وتعب السفر لكن الحب متعه ولذه تنسي النوم والاكل والشرب وكل حاجه الا المتعه المتعه وبس ما احلاها من متعه ولذه تعشقه الست اكتر واكتر واكتر وتتمنا حبيبها يدلعها كده علطول ويشبعها اكتر واكتر عمري ما امل من المتعه وحلاوتها بس مع اللي يحبه قلبي ويحس بيا كأنثه وما احلا المرأة المتوجه بالذه اذا وجدت من يعرف مواطن انوثتها ويقدر انسانيتها ويحس بمشاعرها
نام حبيبي في حضنى وكنا خلاص هنروح في النوم وكان خلاص النهار طلع لكن ننام ونسيب المتعه الحلوه دى كلها مش ممكن
بالفعل شعرنا بالنوم لكن حبيبي شقي اوى مش بيشبع ولا انا بشبع بداء يعمل معي حجات حلوه حجات مجنونه كلام مجنون بعد وصلت بوس ومص في شفايف بعض قام وشال رجليه وسحبنى علي حافة السرير ونزل هو علي رجليه يلحس كسي ويحرك بزري هلاني اتواه خلاني ممحونه اكتر فضل بلسانه علي كسي كتير لما نزلت شهوتى اكتر من مره ويعصر في كسي ويشرب ماء كسي وبعد فتره رفع رجليه ولفهم فوق طيزه وحط الزبره اللي كان منتصب ودخله في كسي ونيك فيا لرابع مره وبكل شهوه وانا مشتهيه علي اخري ولما طول زبره في كسي طلعه وحطه علي بزازى وانا ضميت بزازى عليه واخد راس زبره بلسانى وبعد فتره اخدنى من ايدي وسحبنى علي حضنه ورحنا الحمام اخدنا دش واحنا بنيك في بعض واحنا وقفين محسناش بالوقت والماء فوقنا وبعد بيا شويه عنى الدش وواصل نيكه فيا اكتر وبسرعه لغاية ما قذف زبره الرابع في كسي وبعد ما حسيت برعشه حلوه وهو من شدة رعشته حضنى بقوه حسيت عضمي بيتكسر من حضنه وبالفعل كان جاب كل ضهري في كسي متعه حلوه اوى متعه ياناري منها وياخوفي اتحرم منها ده انا اموت من غيرك ياجو كده ياحبيبي نسيتنى الدنيا ونفسي
شالنى وزبره في كسي حسيت انو حبيبي قوى جدا ونشيط اكتر منى بكتير وممحون اكتر منى حبيبي جسمه نار مش بيهداء ابدا
اخدنا حمام انا وحبيبي واكلنا فاكهه واشربنا عصير وشاي واتفقنا نخرج نسهر بره في اي مكان ونتعشه بره وبعد ما لبسنا حبيبي مش بيفوت فرصه نيمنى علي السرير بعد وصلت بوس ومداعبه وريحني باحلا زبر قبل ما نخرج كنا مستعجلين علشان كده عملناه بسرعه لكن بمتعه ولذه حلوه حسيت انى ملكه وهو ملكنى بكل جوارحي احلا ما في حبيبي انه بيحب الحريه زاي طلب منى البس احلا طقم عندى وانا طول عمري نفسي اتحرر واسكندريه بلد حلوه للعشاق ومحدش هيعرفنى فيها فكنت براحتى متحرره بالفعل وعشت كل ايامى فيه بحريه من غير ما حد يبصلي ولا ينتقدنى وانا طول عمرى بعشق اسكندريه بس حبيتها اكتر مع حبيبي يوسف لانى لاول مره اعيش الحريه وافك كل قيودي واسري وانطلق كفتاة حالمه عاشقه ترغب وتحب المتعه والتحرر الي ابعد حدود
بالفعل لبست طقم يكشف كل جسمى زاى ما طلب حبيبي مش حتصدقوا لو قلت كان كل جسمى عاري وكأنى لابسه قميص نوم في غرفة نومى ولانى بالليل وكنا خرجين نسهر في كازينو ومعانا عربيتنا فمحدش حيرزل عليا كان عباره مينى شفاف كنت مشترياه البسه فقط في بيتى او في اوضة النوم بجد مش تصدقوا كان شفاف خالص يكشف كل لحمى لايستر جسدى غير الكلت والسنتيان
واحنا نزلين ضحك حبيبي وقالي كده انت تتخطفي منى بصراحه كنت مكسوفه من نفسي وانا علي الباب قلت لا يعم مش ينفع اغيره كده غلط حلف علي لازم اخرج بيه حط ايده علي كتفي وخرجنا وانا خايفه ومكسوفه حد يشوفنى وانا شبه عاريه
في الجزء الثامن بكمل مع حبيبي يوسف ليالي العشق والغرام والمتعه

الفصل الثامن: مع يوسف أيضا

اكمل الان قصتى مع المتعه والجنس مع امتع والذ واحن قلب عرفته في حياتى حبيبي الغالي الي الان يوسف حبيبي
خرجت مع حبيبي في سهره حلوه كنت فرحانه جدا بالحريه التى وصلت اليها في الاسكندريه فهذه المتعه والحريه ما كنت احلم بها طول عمري واليوم تحقق لي ما اردت ولو لكام يوم واعود بعدها لحياتى الروتينيه العاديه الممله
خرجت انا يوسف الي الشارع شبه عاريه بل اشعر بانى عاريه تماما وانا مش متعوده اخرج كده بالعكس ملابسى في كامل الاحتشام ولكن هي الحريه التى ملكتها ولو لايام قليله
سهرنا احلا سهره اتعشينا ورقصنا وهزرنا وضحكنا كتير وعملنا كل حاجه بحريه جدا والغريب لم يتعرض اي احد لي ولو بكلمه بستثناء بعض النظرات المفترسه لجسدى المرمري الابيض المثير ونهودى المرتفعه واردافي الهائجه
يوسف حبيبي لذيذ اوى اخدنى في مكان اول مره اروحه وهو مسرح وكبريه ……. رقصنى وقت طويل رقصنا اربع رقصات مختلفه رغم انى مش متعوده غير الرقص البلدى بس واضواء الكبريه هاديه جدا يستطيع كل اتنين عشاق فعل اي شي واثناء الرقص كان يضع اديه الاتنين علي اردافي ويعصرهم احيانا وانا واديا ملفوفين علي كتافه ابوسه كل شويه ويبوسنى وكان كل شويه يحط زبره علي كسي من بره الهدوم طبعا جبت شهوتى اكتر من مره وكنت دايبه خالص وبعد ما خلصنا شربنا مشروب غريب شويه رغم انى عمري ما شربت الا نادر كتجربه فقط متحملتش النوع اللي جابه لكن هو بالهنا والشفا شرب كتير خرجنا حوالي الساعه اتنين ونص بعد منتصف الليل ركبنا العربيه ورجعنا الشقه واحنا في الطريق اخد ايدى وطلع زبه من البنطلون وفضلت ماسكه زبه طول الطريق العب فيه
ويدوب دخلنا الشقه كنت متهيجه علي الاخر حضنته وفضلت ابوسه في كل حته دخلنا علي السرير ونمنى في حضن بعض زوبره منتفخ علي اخره دخله فيا بكل حب ومتعه هو شبه سكران وانا سكرانه من المتعه وناكني باحلا متعه احلا نيكه
كانت سهره حلوه ومتعه حلوه وختمناها بنيكه حلوه ونمنى في حضن بعض لتانى يوم الضهر صحينا الضهر فطرنا وشربنا العصير والشاي وطلبت من حبيبي نروح البحر مش ممكن اجي سكندريه من غير بحر بالفعل نزلنا وفي الطريق اشترينا ميوهات ورحنا العجمى لكن البلاج كان زحمه جدا وقبل البلاج في الجناين خلعت بنطلونى وهو وقف يخبينى ولبست المايوه ولبست بنطلونى بسرعه وكمان السنتيان نزلت القميص لتحت ورحنا البحر وافضلنا في البحر للغروب
عملنا في الماء حجات حلوه رغم الازدحام من الناس حولينا لكن كل واحد في حاله واحنا في حال متعتنا مستمرين من دلع وبوس ولعب تحت الماء في كسي وانا ماسكه زبره وحاول ينكنى نيكه كامله تحت الماء لكن معرفناش بسبب الناس حولينا
فضلنا نلعب ونهزر في الماء يشلنى ويهبدنى وانا اشيله واهبده لانى انا اجمد منه في الجسم وهو جسمه رياضي ومنسق وجميل اوى وكله نشاط ومتعه وانا نشيطه في الجنس والحب جدا اموت بجد واتناك كل ساعه بجد كل شويه امسك زبره واحاول ادخله في كسي ونلاقي حد يقترب مننا فنبعد عن بعض وحاولنا اكتر من مره نتناك تحت الماء ومعرفناش علشان كده عوضتا كل النيك في الليله التالته وكانت امتع ليله لن انساها ابدا ليله كلها متعه ولذه بعد ما استحمينا في الدش اللي في البلاج ونزلنا الملح البحر ولبسنا ملابسنا في العربيه ورجعنا الي شقتنا بعد ما عدينا علي مطعم اشترينا وجبت سمك واستكوزه للعشاء واحنا رجعين البواب طلب من يوسف فلوس الشقه لاننا كنا دفعين يومين بس ودفعله كمان اجرة يومين 250 ج وبعد مادخلنا شقتنا البواب كان لازم ينكد علينا حضر الشقه وخبط علي الباب وكنا حضنين بعض وانا بالعب في زبره وهو بيلعب في كسي وخلاص دخلين علي السرير نعمل واحد قبل العشاء المهم فتح الباب وانا دخلت غرفة النوم وطلب منه طلب غريب انو لازم يجيب عقد زواج لان البوليس ممكن تحصل مشكله المهم قالو مش معي البواب قال هسيبكم الليله والصبح تسيبوا الشقه ومشي وكملنا سهرتنا قلتله ولا يهمك يا حبيبي بكره نشوف شقه غيرها المهم
نمنا في حضن بعض
وعمل معي حاجه حلوه جدا بعشقها موت نزل بين وراكى وقلعنى الكلت ونزل مص في كسي وشفراته الملتهبه ويمص بظري بشهوه ناااار ودى اكتر حاجه بتثيرنى اوى ياريته يفضل يعمل فيا كده طول الليل ولسانه في كسي بيحركه في كل انحاء وحواف كسي وده بيثيرنى اكتر واكتر وكل كسي ما ينزل افرزات لحسها بالسانه ويذيد من رطوبة كسي وهيجانه ويجنن شهوتى ومتعتى للاخر ساب كسي ونزل علي طيزي عض ومص وبوس ودعك وادالي زبره امصه والحسه وقرب زبره من حواف كسي وكل ما حاول يدخله يبعده ويذيد من ناري وعشقي وانا احاول امسك زبره بيده وادخله
واحاول استعطفه ينكنى ويخلصنى من عذابي للمتعه يبعده تانى ويعذبنى اكتر استحلفته يدخله وينكنى نكنى يا حبيبي نكنى بقي نكنى ارجوك نكنى مش قادره حرام عليك
واخيرا نجحت امسك زبره بيدى وادخله في كسي وضغط علي ضهره لغاية ما دخله وفضل يهبد فيا ايلاج واخراج حتى جاب كل شهوته وانا تحته اصرخ واتوه واتلذذ واتمتع يااااه من دي متعه وعسل احلا متعه نفسي اعيشه العمر كله متحرمش منك ياحبيبي ابدا
بحبك ياغالي بحبك بعشقك زبرك احلا من العسل ياروحي انتى …. ياحببتى بعشقك بموت فيكى انتى روعه انتى لذيذه سمعنى احلا حب وعشق ومتعنى باحلا زب ونيك بعد ما خلاصنا نيكه حلوه ولذيذه قمنا وتعشينا وكنا طول الوقت نهزر ونضحك ونلعب مع بعض دخلت الحمام وهو عمل الشاي خرجت من الحمام بعد ما اخدت دش سخن ملفوفه بالفوطه وقعدت مع حبيبي شربنا الشاي ودخل هو اخد حمام هزرنا شويه وفضل يجري خلفي في الشقه قلتله لو حصلتنى نكني مسكنى ولفنى بيدايه ونيمنى علي الارض وبدا لحظات متعه حلوه مداعبه وبوس ونتقلب علي بعض لفتره طويله سكرني من المتعه قمت وجريت علي غرفة النوم وارتميت علي السرير ارتمه عليا وفضل يقبلنى من رجلي لوراكى لكسي وبطنى وبزازى وفضل يمص شفايفي بكل حب وغرام نيمنى علي بطنى والتهم طيزى يداعب بين فلقتيه بيده ويبوس ويعض طيزى ويولع في جسمى نار ونار وحب وغرام بجد هو ده العسل انا عروسه وهو عريسي كل الحريه كل المتع كل العسل ياه من المتعه وحلوتها ياريت متحرمش منها خالص اموت انا في كده بجد انا عاشقه وحبوبه احب اوى واخلص في حبي بكل صدقي لليدينى هو حبه وميحرمنيش من حنانه ومتعته
علشان مطولش لانها ليله روعه ومش هقدر اوصفها ليله بالف ليله وليله ليله بالعمر كله من ليالي الحب والمتعه والغرام تمعنا ببعض للصبح احلا خمس مرات نيك متواصل حتى الصباح شعرنا بالأجهاد واخيرا دخلنا الحمام ناخد دش وننام شعر حبيبي بالم وحرقان في زبه قلتله وانا كمان حاسه بحرقان في كسي متخافش ياحبيبي ده من كتر ما مرسنا الجنس الليله
نمنا في حضن بعض زاى العروسين ونمنا لاخر النهار نزل حبيبي لبواب واعطاه 50ج له هو حتي يسبنا نقعد في الشقه الراجل قال انا هسيبكم علي مسوليتى وربنا يستر باليل مقدرناش نخرج للسهر
حبيبي نزل يجيب عشاء وطلبات لنا لكن بصي ليا وقلي انا ياحببتى اسف فلوسه خلصت وكان معاه تلات الاف جنيه خلصم وقلتله ولا يهمك ياحبيبي انا معي فلوس طلعت 500ج من شنطتي وادتهمله بطبع رفض في البدايه وقالي ازاى يعنى انا جايبك علشان اصرف عليكى ولا اخد منك قلتله مفيش فرق يا حبيبي انا وانت واحد هو انا مش مراتك ياحبيبي قلي انتى اغلي انسانه في حياتى انتى مراتي وحببتى وعشقتى وحضنى بشوق وحب قلتله انت راجل اوى يايوسف وجدع جدا قالي وانتى اجدع ست اشوفها في حياتى يا ايمان ياغاليه لايمكن يا منمن افرط فيكى ابدا ولازم يامنمن نجوز قولتله ياريت ياحبيبي
قالي حاجه غريبه احنا مش وخدين بالنا منها !!!!! قلتله ايه هي قالي خايف يحصلك حمل ضحكت وقتله خايف ليه انت مش عاوزنى احمل منك قالي ياريت تحملي علي الاقل اضمن اجوزك قلتله ياريت يا يوسف بجد نفسي احمل منك واخلف منك انت احلى اب لابنى او بنتى لو خلفت منك بجد نفسي اوي وحضنته وانا بين فرحي واشجانى وهو حضنى جامد وفضل يطبطب علي ويمسح بيده علي خدى ويداعب خصلات شعري بحنيه اوى ويبوسنى في خدي
قلتله متخفش ياحبيبي الفلوس كتيره انا معي فيزا كارت تاخدها وتسحب الفلوس اللي تكفينا قالي لا طبعا مينفعش اضيع فلوسك يامنمن مينفعش والفلوس اللي اخدتها منك هردهالك وطبعا كان بيتكلم جد ومتاثر لانه فلوسه خلصت حاولت امزح معه واخرجه من الزعل وقلتله كسم الفلوس لو مش هنتمتع بيها قالي كسم الفلوس فعلا المتعه معاكى تساوى الدنيا واللي فيها قلتلو ايوي كده طنش واضرب الدنيا بالجزمه وتعالي نعيش احلا حب ومتعه وانسي اي حاجه غير حبنا وبس
نزل حبيبي وجاب كل طلباتنا ورجع وعشنا احلا ليله حلوه رابعه والصبح الساعه عشره رجع البواب لحكايته البايخه وطلب نترك الشقه قلتله خلاص ياحبيبي يلا بينا نمشي واكيد هيكون لينا لقاء قريب قالي مش هاين عليا اسيبك انا خلاص عشقتك يا ايمى قلتله وانا بجد عشقتك
نزلنا بعد الضهر حجزلي في القطار وبالفعل فضلنا باقي اليوم مع بعض وسافرت انا واستودعني حبيبي في محطة القطار وكنا علي اتصال دايم ببعض لمدة 15 يوم الي انا اختلقت فكره وسافرت الغردقه واتصلت بحبيبي ياجيلي في الغردقه لقضاء يوم متع جديد وفي الغردقه مفيش مشاكل معي مفتاح شقة الشركه وقضاء اي وقت بدون مشاكل وبالفعل جاي حبيبي
بكره اكمل احلا يوم قضيناه في الغردقه

الفصل التاسع: مع يوسف أيضا وسفره وزواجى من رمضان وانجابى منه يوسف الصغير وطلاقى

حبيبي احلا من العسل كله لذه ومتعه يا احلا واغلي عاشق يايوسف يا أجدع راجل في حياتى معاك ياحبيبي اعيش وانسي اسمى ونفسي ودنيتى واهلي مانت يا حبيبي دنيتى ونفسي واهلي انت روحي وعقلي وقلبي انت ياحبيبي كل كيانى
معاك ياحبيبي اعيش ياجميل ياعسوله ياشخصيه متتكررش بسهوله يا أحلا شرباته في الدنيا ياجو ياحبي الغالي ومزاجي العالي ياقلبي يا عمري ياحبيبي ياعشبقي ياجوزى يا راجلي يامتعتى في دنيتى ياغرامى ياجو ياشهوتى الحلوه
جاني حبيبي في المعاد والتقينا في الغردقه وكأنى بقاله سنه مشفتهوش ارتميت في حضنه بلهفه وشوق كنت ساعتها مشتقاله جدا وكانت اثارتى اشد بيه كنت مثاره طبيعي ومحتاجه ارتاح معاه ارتاح في حضنه لقتنى بحضنه بمتعه واقبل وجنتيه بشوق اخدته ودخلنا الكافي شربنا عصير ورحنا علي البحر نتمشي شويه في الطريق كنت فرحانه بيه جدا وهو بيبدلنى نفس المشاعر واجمل كنت غنوجه اوى وبدلع عليه اكتر قلتله تسمحلي ادلعك قالي انا ملكك وبين اديكى وجيلك تدلعينى اهنيكى وتهنينى ياحببتى يامراتى قلت فعلا انا حاسه اني مراتك قالي انتى اكتر من مجرد مراتى انتى اغلي من مجرد زوجه انتى العشق والحب يابطه كنت احب كلمة بطه منه سالنى فين شقتك اللي نازله فيها ضحكت معاه خلينا نصيع شويه لما نشتاق اكتر نروح جنتنا انا وانت
علي البحر الدلع كله وفي احدي القرى السياحيه حيث الدخول بالميوه فقط قضينا امتع لحظات العمر
كان نفسي المس حبيبي زبر حبيبي وحشنى قلتله وحشنى حبيبي لئيم قالي انا ولا هو هههههههههههههههههه قلتله هو بتاعك وانت صاحبه قالي لاء ده بتاعك انتى وحبيبك انتى قلت له انت بتاعي وهو بتاعي وملكي ولو واحده غيرى اخدته مني اموتها واموتك واموت نفسي قالي خلاص تعالي اسجلهولك في الشهر العقاري هههههههههههههه علشان تتحول ملكيته لكى ومحدش ينازعك فيه قلتله مش محتاجه اسجله باسمى لانه هو فعلا ملكى انا وبس
قالي بتكلم جد تعالي نجوز سكت وفكرت بس ازاى ياجو انا بشتغل في مدينه ابعد من مدينتك بمسافات هو بيشتغل موظف في شركة الكهرباء وانا في مكتب سياحي والمسافه بيننا بعيد قالي مش مهم اخدلك شقه في مدينتك واجيلك كل فتره قلتله انا عندى الشقه يايوسف انا اخدت الشقه بتاعت اخويه ودفعتله فيها 12 الف جنيه اللي دفعهم للمالك قبل ما يتزوج زوجته الثانيه علي ام عياله وبعد ما طلقها ورجع لمراته الاوله اعطانى الشقه لكى يوفر علي تعب الموصلات كل يوم وكنت ابات فيها واروح يوم الاجازه فقط لبيت العيله
المهم قالي خلاص انا اجي معاكى واطلبك قلتله اخر فكرة الجواز شويه لانى خايفه اهلي ميوفقوش لانك اصغر منى قالي انا راجل واقدر اكفيكى قلتله انتى تكفينى ونص انت راجل بمعنى الكلمه بس خايفه من الجواز علي الاقل دلوقتى سيبها وربنا يسهل وخلينا دلوقتى نتمتع بيومنا لانى لازم اسافر بكره الصبح لان المندوب جاي بكره هنا في الشقه ومقدرش اقعد قالي خلاص تعالي نعيش يومنا وليلتنا تعالي ياحببتى نعيش المتعه
رحنا علي الشقه وياوعدى علي شوقي وشوقه ارتميت في حصنه ابوسه بكل جنون في كل حته وارتمينا علي الكنبه فضل حبيبي يداعب كل جسمى وجسمى خلاااااااااص سايب بين اديه يتهنى بيا ويهنينى بيه يضم بزازى عليه ويبوس ويمص ويرضع حلماتى النفرتان ويدعك باديه في طيزى وكسي ونزل علي كسي خلانى جبت شهوتى وحسيت باحلا رعشه من قبل ما ينكنى دخل حبيبي زبره الغالي في كسي العالي ولحظات حلوه بين الوجد والاهات ارتعش علي جسدى وقذف العسل وارتعشت في حضنه احلا واجمل رعشه علي الكنبه مش حاسه غير بجنة حبيبي ومتعته ولذه ملهاش حد لم نخرج من الشقه من العصر حتى تاني يوم الصبح لم انام انا ولم ينام هو مع العلم لينا يومين منمناش محسناش بتعب وكمان الصبح لازم نسافر وبالفعل سفرنا بلا نوم المتعه اخذتنا مش تصدقوني لو قلت عشنا ليله ولا في الاحلام لم نتوقف عن المتعه لحظه غير ناكل ونيك انا اتناك وهو ينيكنى ناكنى سبع مرات من العصر لتانى يوم الفجر حسيت كسي اتهرى وجسمى اتكسر وشفايفي وخدودي منمله في ليلة متعه جميله ليل العشاق جميل وانا العاشقه الغاويه الهاويه ولانى عاشقه بجد حبيت اتشرمط معاه بالليل طلبت منه انا اكون شرموطه وقحبه وصايعه حبيبي لذيذ خلانى احلا شرموطه بس غاليه عليه شرموطه الحلوه زاى ما بيقولي هو يا احلا شرموطه
يقولي عاوزه ايه ياشرموطه اقوله عاوزه زبرك ينكنى يقولي اهو في كسك ياشرموطه عاوزه تتناكى ياحببتى اقوله اموت وافضل اتناك العمر كله قالي مبسوطه يامتناكه اقوله المتناكه مبسوطه من نيكك يقولي انتى متناكى يامنى اقوله انا متناكت ياحبيبي يقولي انيكك يامتناكه اقوله نكنى ياحبيبي انا متناكتك قالي انتى متناكتى انتى كستى انتى منيوكتى ياحلوه ياكسه يبتاعت كسك ياعاشقه بكسك ياعشقه النيك والمرمطه اقوله مرمطنى ونكنى وكيفنى علي الاخر يقولي لسه متكيفتيش يابت ياشرموطه اقوله لسه عاوزه اتناك اكتر نكنى ياحبيبي ياعشيقي يا احلا والذ عاشق بعشقك ياغالي انت بجد شبعتنى وظبطنى احلا يوم في عمري نفسي اعيش معاك العمر ياغالي تفضل في حضنى اخبيك في رموش عنيا واحطك في قلبي طول العمر يا احلا والذ جو بحبك بحبك بحبك ومجنونه بحبك قالي تعالي يا اغلي منمن في الدنيا يا احلا واغلا حبيبه وعشيقه تعالي ياغرامى في حضنى انتى جننتينى بعشقك وحلاوتك وجمالك انا بحبك اوى ياست الستات يااحلا البنات قلتلوه لاء مرمطنى شويه وشرمطنى اكتر هههههههههههههههههههههه ضحك حبيبي بصوت عالي وانا اضحكت بصوت عالي هههههههههههههههههههههههه عشنا الصياعه الحلوه بجد قالي انا بحبك يامنمنه وبحترمك وبعزك وكلامى ليك حب ياصيعه قولتله الصايعه دى عوزاك تصيعها اخر حاجه يلا بقي سمعنى كلام الصياعه يابيظ ياصايع قالي انا بايظ وصايع ياصيعه فضلا نهزر مع بعض ونجري وراء بعض في الشقه وكل ما يمسكنى يمرمط في علي الارض وعلي الكنبه وعلي السرير في كل مكان نيكه احلا والذ وامتع نيك في ليله حمره نيك
قالي يامنى انتى بتحبي النيك كد ايه قلتله قد عمري كله مشبعش منه ابدا قالي ياحببتى وانا اقدر اشبعك قلتله انا معاك ببقي مبسوطه ولو نكتني مره واحد كفايه حبك ليا النيك ياحبيبي متعه مش مشقه ولو شوفتك تعبان انا عمري ما احس بمتع معك احس بالمتعه وانت شديد ومبسوط وكفايه اتمتع بجسمك وانت نايم في حضنى قالي منمن انتى مخلصه اوى يامنمن قلتله مخلصه لحبيبي وانا عاوزه ايه غير حبك وحنانك يا يوسف ياغالي قالي تسلميلي يا اغلي انسانه انتى ياحلوه بحبك اوى ورفع رجليه وفضل يبوس في طيزى وكسي ويحرك لسانه بكل متعه وانا دايبه من مصه في كسي ولسانه علي بظري وشفرات كسي وكسي نار مولعه من نيكه ودلعه فيه وناكنى نيكه حلوه وهو رافع رجلي علي كتافه واول مانزل احلا والذ وامتع عسل في كسي نام عليا وجسمه ارتعش وانا ارتعشت رعشه روعه وغيبت عن الدنيا با احلا نيك من احلا راجل في الدنيا
تعبنا بجد اه ياكسي يامعذبنى اه ياقلبي ياتعبنى اه ياعشقي وغرامى اه يناري من الحب والعشق اه يانا منى ومن حبي وغرامى اه منك ياكسي اه ياجسمى هتودينى لفين بس ياكسي يامغلبنى اموت الف مره واعيش الحريه والمتعه اموت الف مره واتنالك من حبيبي العاشق زاى
ودعنى حبيبي الصبح وركبت ميكروباص وهو سافر بلده وكنا علي اتصال ببعض مستمر وصلت شقتى الضهر ارتميت علي السرير بملابسي نمت لتانى يوم الصبح بلبن كسي ولبن حبيبي مازال في كسي صحيت اتحسس كسي والم كسي من نيكه يوم وليله نيك متواصل فطرت ونمت تانى وصحيت الساعه 11 اخدت حمام ورحت شغلي وبعد يومين اتصل حبيبي وطلب ياجيلي ويطلبنى طلبت منه مش دلوقتى مينفعش وبعد كام يوم اتصل حبيبي ولكن الاتصال كان يحمل حاجه اغمتنى واحزنت قلبي بانه خلص جميع اوراق السفر لانه كما قال لي مسافر الكويت

وبالفعل سافر حبيبي يوسف الكويت ومازال في الكويت حتى الان نزل اجازه مره واحده وطلب ييجي يزورنى ولكن كنت اتجوزت من رمضان عشيقي السابق

ودي حكايتى مع رمضان باختصار شديد بعد فتره من سفر حبيبي رمضان زميلي في العمل كان كلما يحب يتقرب ويطلب نرجع علاقتنا اصده واطلب منه ميفكرش نرجع تانى ابدا وفي يوم كنا في المكتب وحدينا وجدته مهموم وحزين سالته قالي انه بيعشقنى وانه خسرنى من يوم سابنى وقبل اديا وقبل راسي ونزل يقبل رجلي يستعطفنى ارجعله تانى وكانت فرصتى بعد فراق حبيبي يوسف اجوز بقي واتلم طلبت من رمضان لو عاوزني يتجوزنى قالي موافق طلبنى رمضان من اهلي وتم الزواج بسرعه وبعد فتره قصيره شعرت بالم في بطنى ودوخه وحجات مش فهمها حسيت بتعب اخدني حبيبي رمضان للدكتوره وبعد الكشف كان خبر يساوى عمري كله حيث تحقق حلم حياتى
مبروك يامدام عاوزه ولد ولا بنت كاد يطير عقلي من الفرحه وانجبت ابنى يوسف هو الان كل حياتى عشت مع رمضان ثلاث سنوات لم اشعر معه بالحب رغم انه راجل طيب لكنه عصبي جدا وفي لحظة غضب طلقنى رمضان وترك شقتى لانه كان عايش معي في شقتى ولا الوم رمضان ولكن الوم نفسي لانى انا الذي جعلته يطلقني لانى كنت اشعر بفتور العلاقه معه ولم اشعر بمتعتى المعهوده
وفي فترة زواجي كنت وما ازال حتى الان باتصال بحبيبي يوسف وانا متزوجه لم اتمتع برمضان كما اتمتع بالاتصال بيوسف وبعد ذلك شعرت بالجوع الجنسي والحرمان لحضن الرجل فكان سقوطي بين احضان الرجال وتعددت علاقاتى الجنسيه حتى الان مع سبعة رجال احكيهم باختصار في الفصل العاشر والاخير من فصول حياتى حيات امرأة عاشقه حتى سائت سمعتى بعض الشي فاصبحت من عاشقه لامرأة سيئة السمعه

الفصل العاشر: حمدي الثاني الكهربائي غير حمدي الاول ابن الجيران. وحسن الثاني قريب حمدي الكهربائي. غضب حمدي الثاني وتركني. وجابر صاحب معرض السيارات.

وتمر الايام ثقيله لايؤنس وحدتى غير ابنى يوسف يمر شريط حياتى امام عينيا فاتذكر الايام الخوالي وعشقي للمتعه وتقلب جسدى بين احضان من كنت احبهم واعشقهم حتى من رغبوا في جسدى فقط للمتعه الجنسيه وقضاء شهواتهم كان عمر ابنى وقتها عامين ونصف العام
مازلت احلم بالحب الحقيقي ولذة المتعه الدائمه طال ليلي بين الاهات والاشواق اهات انثى عاشقه اتقلب علي سرير عاريه واحلم بالعلاقه الجنسيه ومتعتها ولذتها اداعب جسدى المرمري وامص حلماتي بلسانى لعلها تطفئ من ناري
تمر الايام بدون حب وعلاقه فيزداد شوقي ولهيبي ولا اتحمل الصبر علي اطفاء نار شهوتى المتهيجه كل ليله احلم كثيرا وافكر في الجنس كل لحظه وفي السطور الاتيه اكتب باختصار كيف عاشرت اكثر من سبع رجال علاقه جنسيه كامله
كانت الشقه بها شوية تصليحات كهرباء وتعرفت علي كهربائي حيث كنت اذهب عنده في محله اشتري منه بعض الادوات الكهربائية ولكنى اجد اعطال في الكهرباء فذهبت الي حمدى الكهربائي وهو شاب وسيم وصاحب دعابه وخفيف الظل وكان حمدى كلما رأنى يبتسم في وجهي ويسعد برؤيتي ويقضي لي طلبي باهتمام فطلبت منه يحضر عندى يشوف الاعطال وجاء وبعد الفحص قال لي بعض السلوك كلها لازم تتغير لانها لا تتحمل التكييف انتى ياهانم مركبه التكيف علي سلوك قديمه المهم صلح حمدى الكهرباء علي يومين وكنت اعمله الشاي مثلا ولكنى لم افكر ابدا في اقامة علاقه معه اما هو فكان ينظر لي بشهوه وكنت الاحظ ذلك
فلا اهتم
وبعد فتره بداء عقلي يفكر في حمدى ولكن كيف اخاف من الفضايح ولكن شيطانى وشهوتى لايمهلانى ففكرة في حيله اجعله ياتى لشقتى مره اخره فقمت بتخليل لوحة العداد وقطعت السلك بالبنسه واتصلت بحمدي بأن الكهرباء مقطوعه والجو حر نار ومش عارفه اقعد من غير تكييف بجد ياحمدى محتاجه التكييف وبعض العبارات التى توحي للجنس قال لي من عنيا نصف ساعه واكون عنديك والتكييف يشتغل قلت له مش قادره ياريت تاجي بسرعه وبالفعل وصل حمدي وتعمدت افضل بالروب وقميص نوم فتحت له الباب فنظرت اليه واذا به يرتعش من جسدى امامه فسالنى عن العطل الكهرباء وهو يتلعثم فاشرت له بطبلون العداد وبالفعل صلح السلك واشتغلت الكهرباء طلبت منه يجلس حتى اصنع له كوب شاي جلس في الصاله واحضرت له الشاي وجلست علي الكنبه امامه فضل ينظر اليا وهو متهيج وانا ارغب في علاقه معه الان
بصراحه انا كنت عاوزاه ونفسي اوى امارس الجنس باي شكل وكان الجو حر جدا وانا جسمى كان من قبلها بيومين مثار جدا انا ليا ايام بكون مثاره غير العاده ونفسي اتناك باي شكل بطبع هو جالس امامي ينظر في جسدى ولما انظر اليه ينظر في الارض قال يعنى الواد مؤدب وانا حاسه بيه هو هايج عليا كد ايه تعمت وانا جالسه بالروب البمبي الشفاف يظهر منه كل جسدى تعمدت اضع رجل علي رجل فظهرت امامه وراكي بدون اي شي ترك الشاي وجلس بجواري ونظري لي وانا نظرت بعيد عنه وضع يده علي فخذي العاري وقال لي انت مفكرتيش تجوزى تانى نظرت اليه وقلتله عندك عريس ليا سبل عنيه وضغط علي شفته وتنهد وقال انت تؤمري لو عاوزه انا تحت امرك قلتله لاء شكرا
اقترب منى والتصق فيا ووضع يده علي حول عنقي وقال بس انا عاوزك وحاول يبوسنى حاولت ابعد يده عنى وبداءت باسلوب المرأة اتمنع ولكن بسهوله فكلما ازداد هو ولعا ازددت تمنع حتي شعرت بانى ذوتها في التمنع فقمت من جنبه وجلست بالكنبه الاخره فلحق بي وحاول يحتضنى ويقبلنى ولكنى دفعته عنى فقام غاضبا وقال امال انتى كنتى بعتالي ليه قلتله عشان تصلح النور قال ياسلام انتى فكرانى عبيط وسكت خشيت يسيبنى واضيع فرصة المتعه وانا محتاجاه

بداءت اتدلل بميوعه وحركه برمشي جعلته يحتضنى بقوه ويقبلنى في كل وجهي وانا مازلت اتدلل واتمنع ولكن بسهوله اكتر حتى لايترك حضنى وضع اديه تعبث في كل جسدى من اردافي الي افخاذي ثم وضع يده علي كسي يداعبه ويحرك شفرات كسي من الخارج استسلمت تماما وبدات افرك في شعر راسه وانا اتاوه اه اه اي اي لاء ارجوك مش كده لاء عيب عليك مش قادره حرام عليك كده لاء اي اي اي امممممممممم احححححح
تمادى هو في عمل كل شي من احضان ودعك في جسدى نزل يبوس كسي بعد ما طلع بزازى من الروب ومصهم ومص حلماتي

تخلصت منه ودخلت غرفة النوم دخل يلهث خلفي كنت احاول ازداد ميوعه وسهوكه فطمأن هو تماما وحضنى ارتمينا علي السرير ونزل هو فيا تقبيل وبوس ومداعبه لكل حتى في جسمى بشهوة المحروم فضل ياكل في جسدى بطريقه مجنونه ….. يامجنون بتعمل ايه براحه قالي مجنون بيكى وبجسمك اموت فيكى عاوزك عاوزك وعمال تفعيص في طيزى ووراكى وبسرعه خلع لباسه وشد كلتى لتحت وكملت انا خلعه نظرت الي زبره المتوهج وله راس منتفخه وااااااااااااااااو نام عليا ويدعك في جسمى بقوه خلاص دوبت تحته بداءت استسلم تماما
نزل علي كسي يقبله ويداغب شفراته بشفايفه ووضع لسانه علي كسي ودخله في كسي ويحركه علي بظري بشهوه جامده كسي مترطب من دعكه فيه وشهوتى بداءت تتصاعد وجسمى نار تحته عاوزاه ينكنى وبسرعه وهو خبير جنس ومتعه قبل النيك استمر ياكل جسدى بشفايفه من فوق لتحت من وراء ومن قدام وضع زبره علي حواف كسي يداعب شفرات كسي براس زبره مما جعلنى ازداد تهيج وحاولت اضغط عليه ليدخله لاخره ولكن هو طلعه علي بزازى ووضعه علي بزازى وضميت انا عليه بزازى وبعدين ادهولي امصه وابوسه فضلت ابوسه من راسه واحرك شفايفه عليه من فوق لتحت ودخله في قمى للاخر قلتله يلا بقي دخله في كسي
قالي ادخله فين؟؟؟ …. في كسي …. فين؟؟؟ …. في كسي …. عاوزه تتناكى؟؟؟ …. ايوه …. ايوه عاوزه …..عاوزه اتناك نكنى بقي نكنى …. أنيكك ياحببتى ؟؟؟ …. نكنى ياحبيبي نكنى …. انيكك فين؟؟؟ في كسي بقي جننتنى …. انتى اللي تجننى بحبك بعشقك ياعشيقتى ياحلوه يا اموره ياسكره قلتله انت حلو وزبرك احلا
حط زبره علي كسي ودخله بكل سهوله ونزل ايلاج واخراج وانا بموت تحته من اللذه والمتعه والحلاوه اتنهد واصرخ بصوت مكتوم وهو يضغط بكل قوته شعرت ببركان يخرج من زبره داخل كسي
انا تحته بزداد حلاوه وجمال من كتر شوقي للنيك بداءت اظهر تحته وكأنى مومس من حركات وكلمات سكسيه وايضا كلمات فاجره حتى اعيش المتعه واخليه يجيب كل ضهري في كسي وانا بقوله نكنى نكنى انا لبوه انا شرموطه نكنى نيك الشرموطه رفض يبدلنى الكلمات المبتزله الساقطه واستمر في نيكه ليا حتى بعد ما قذف شهوته وهو مستمر نيك بلا توقف ويقول كلمات حلوه مش بسفاله مثلي ولكنى ازدت سفاله بكلمات اكثر سفاله عن نفسي نكنى انا كلبه انا متناكه انا شرموطه انا الظاهر حصلي حاجه من الجنون فلا اميز ولا احترز في تصرفاتى هو كان معي بمنتهى الذوق فكان كلما قلت كلمه مبتزله يرد عليا بكلمات حلوه لا انتى حلوه انتى اموره انتى عسوله انتى حتت سكره انتى اجمل وحلا ست انتى انسانه جميله خجلت من نفسي وبدات امدح في حلاوته هو وشبابه وقوته كانت ضهريه روعه ومتعه لذه بالنهار ومازال هو ينكنى وزبره في كسي يتمتع بكسي وانا اتمتع بزبره ونيكه الحلو
جبت شهوتى وكأنى اول مره اتناك اكتر من اربع مرات واحلا رعشات واحضان مع احلا نيك متعة وحلاوت النيك النيك ده نعمه واللي يغلط فيه يعمى النيك ده متعه واللي يغلط فيه يعمه النيك ده لذه ونعمه
خلص معي حمدي احلا نيكه كنت دايبه قام ولبس هدومه واتفقنا نتناك علطول ونبقي عشاق للمتعه ….. اصبحت انا عاشقه للجنس لا للحب تكررت لقاءتنا اكثر من ثلاث شهور ناكنى مرتين في شقتى واكتر من عشرين مره في شقة اخته المسافره مع جوزها للخارج

شعر احد اقارب حمدي بالعلاقه التى بيننا فكاد ان يفضحنى حتى اصبح هو كمان بعد انقطاع علاقتى بحمدي وغيابه عنى لمدة شهر تقرب منى قريبه حسن وكشف عن مكنونه وفي مده يومين كنت عنده في شقته امارس معه الجنس ثلاث مرات متفرقه فلما علم حمدي بعلاقتى بحسن انفجر في من الشتائم والتوبيخ انتى خاينه انتى حقيره تركته ولم ابالي وقلت له انت اللي سبتنى وانت عارفنى مش بستحمل بعدك عنى

تركنى حمدى للابد ولم يفكر حتى الان يسال عنى وايضا انا ابعت عن حسن وعدت للفراق والحرمان حتى سنحت الفرصه مع صاحب معرض السيارات وكان جابر يؤجر لنا السيارات السياحيه للمكتب تقرب منى جابر وكنت اروح عنده المكتب

وباختصار وبدون ان اكتب كيف بداءت علاقتى بجابر بداءت امارس الجنس مع جابر في المعرض وفي غرفة المكتب عنده في معرضه بالليل وبالنهار في عدم وجود العامل الوحيد عنده يتصل بيا ارحله ويكون وزع العامل في مشوار بعيد علشان نقضي بعض اللحطات نشرب الهوى والمتعه كنت اشرب من زبره بعد ما امصه ونيكنى يروي كسي من لبنه حتى يهداء كسي عن طلب المتعه واما جابر كان زبير جامد لانه كان ينكنى وبعد 3 ساعات يتصل بيا يطلبنى اروح له وينكنى تانى اشتريت من جابر سياره هيونداي ماتركس بربع ثمنها وكتب ثمنها خالص بالكامل وحتى ربع ثمنها قسطه واعطانى ايصالات الامانه المتبقيه يعنى تقريبا اخد سدس تمنها

وتحولت هنا من عاشقه لساقطه وانا اللي طول عمري لا امارس الحب الا من اجل الحب كان الحب يكلفنى المال علي السفر وحجز وتكلفات اخرى اصبحت اكلف من يطلبنى الكثير وشعرت باننى فعلا لبوه وكلبه وشرموطه وكأن شعور يؤلمنى جدا حتى فاحت رائحتى في الوسط السياحي وعلم اخي باشياء كثيره وصارحني ولكنى بكبر وعين الفاجره شتمته وطرته من شقتى لاننى اشرف واحده واللي قلك كده لو انا فعلا كده مكانش قالك كده وبعين الفاجرة اقنعته باننى اشرف واحده واقسم بانه لو عرف عليا حاجه كده سوف يقتلنى بكل بلاده منى قلتله افعل ما تشاء انا حره ومحدش يقدر يلمسنى

توقفت عن اي علاقه وتركت جابر ولكن فضل يطلبنى ويطالب بباقي حقه لم اعيره اي اهتمام وعرفته بان اخي لو عرف سوف يقتلنى ويقتلك فاقتنع وتركنى ولكنه بعد فتره دخل جابر السجن بسبب شيكات بدون رصيد فارتحت منه
كنت احاول اريح نفسي بيدى امارس العاده السريه بكثره مفرطه فلا يهدأ كسي ابدا ويزداد اشتعالا ونارا

اتقلب واحلم وافكر في علاقه جديد حتى جاءت الفرصه مع المحامى الشيك الواد اللي بيلعب بتلت ورقات وانا عنده في المكتب في صورة البنت المحترمه لكن هو محامي ويعرف الست اللي امامه كويس من جلستها وحركاتها وميولها للجنس عرفنى من حركات رموشي وعنيا وانا بتكلم معاه ومن حركات جسمى المثيره يعنى كنت مشغله الغمزات وهو طبعا صياد ماهر والحقيقه انا اللي كنت بصطاده مش هو وبالفعل وكمان ملابسي الضيقه التى تبرز معالم جسدى الهائج وبعد الحركات الصريحه بان اضع يدى علي صدري محاوله اهز بزازى امامه ودى حركه تعرفها كل واحده عاوزه تتناك معناها عاوزه وطالبه ودى اشاره يفهمها اللي بيفهم حركات الست اللي محتاجه جنس
وانا عنده في المكتب بسبب قضايا توكيلات مكتب السياحه جر معي ناعم وكان صوته منخفض وبعض الحركات المكشوفه ولم اتمنع او اعارض بل شجعته ولما لا وانا عاشقه النيك والمتعه والجنس مع الرجال وبدون ادنى مجهود منه رانى اتغنج امامه فقام من كرسيه وجلس امامى يضع يده علي وراكى ويعصرهم فبداءت اتنهد واغمض عينيا وتخرج منى اهات محترقه الهبت المحامى الشجاع فقام وقفل باب المكتب واخرج زبه من البنطلون وناولهولي امصه واداعبه ثم اجلسنى علي حافة المكتب وحل بنطالي ونزله وكولوتى ودخل زبره في كسي وبدا ينكنى بسرعه وببط حتى قذف لبنه علي وراكى وقبلنى كثيرا ومص حلماتي اكثر واصبح عشيق جديد امارس الجنس معه في المكتب كلما سنحت الفرصه
واثناء سفري الي القاهره تعرفت علي شاب قاهري واتفقنا علي كل شي اثناء الرحله بالقطار ولكنه لم يوفق في ايجاد مكان لممارسة الجنس خلال ثلاث ايام في القاهره ففكر في حيله ذكيه بان نكتب ورقه عرفي لايجار غرفه في فندق وبالفعل سهرت معه حتى منتصف الليل وكتبنا ورقه واشترطت ان تبقي الورقه معي حتى اقطعها تانى يوم ولكن لم استطيع البقاء في القاهره واضطررنا نحجز غرفة نوم في قطار القاهره الاقصر غرفه مزدوجه وبالفعل عاد معي فقط لقضاء ليله حمراء علي الطريق وتم ما خططنا له ركبنا قطار العاشره مساءا وقضيت ليله ولا في الاحلام نيك وهزار ودلع ناكنى اكتر من اربع مرات والباقي مص ودعك وزغزغه في كل مناطق جسمى حتى وصلنا منهكين نيك وعشق وبعد يومين عاد الي القاهره ومازل يطلبني لقضاء اوقات اخرى ولم نتقابل حتى الان
وتعددت صداقاتى اكثر عن طريق النت باكثر من صديق لم التقي وامارس الجنس الا مع اثنين فقط واحد من الاقصر تعرف علي وعرفنى عن نفسه ومارسنا الجنس علي الكاميرا وبعد فتره التقينا في معبد الكرنك اكثر من مره وفي حفلة الصوت والضوء اختلينا في مكان مظلم ومارسنا الجنس السربع لاول مره معه في الحقيقه ومره اخرى في معبد الدير البحري حتشبسوت بعد ماخرجنا اختفينا وراء الجبل ومارسنا الجنس بحريه كامله وفي وادى الملوك التقينا مره ولم نتمكن من ممارسة الجنس ولانه طالب في المعهد السياحي تركته ولم اتمادى معه

وكان الثانى من النت من اسيوط وهو دكتور في مستشفي ………… مارسنا الجنس علي النت وتم اللقاء بيننا في شرم الشيخ وقضيت معه يومين فقط في احد الفنادق بعد كتابة ورقه عرفي وتكررت لقاتنا انا والدكتور في نفس الفندق خمس مرات علي حسابه طبعا في شرم الشيخ بنفس الطريقه قصة الدكتور حسام لذيذه جدا سوف اجعل لها قصه مستقله لانه فعل بيا الافاعيل وحاسه انى تعبت خلاص لذلك احكي قصتى مع الطبيب بعنوان (العاشقه والدكتور) وهنا انا وصلت لاخر مذكراتى والتى مازالت فيها الكثير والكثير ومن اربع شهور تقريبا لم امارس الجنس ولا اي علاقه اخرى ولكن قبل ما اقرر الوحده كنت رجعت للمحامى وكان استأجر شقه خاصه له التقينا فيها عدت مرات لقضاء اوقات اللذه حتى توقفت عن كل علاقه مؤقتا بعد ان حاسبت نفسي لن اكون مره اخرى الا لحبيب واحد سوى بجواز ام بصداقه لن اكون مره اخرى لكل الرجال حتى لا افقد ماتبقي من ذاتى ولانى رايت الكثير من الرجال كل من اخذ منى مراده تركني وكأنى لا اساوى في نظره اكثر من ساقطه رغم انى عاشقه لا ساقطه اعطي بدون انتظار المقابل ولا الوم الا نفسي فانا من اهدرت كرامتى بنفسي

لكنني استفدت منهم خبرات كثيرة علموني في الفنون والهوايات والعلوم والكهرباء والتنوير والحريات والعلمانية والآداب واللغات والانسانيات والسياسة والرياضات الاولمبية وكل مجال يعرفونه.

فهل اجد من يستحق عطائي وقلبي وجسدى لانى اكره كل من يكتب لي علي النت احب انيكك وافعل فيكى كذا وكذا وقطع كسك ومثل هذه العبارات فليعلم انه لن يرانى ولن يتمكن منى ابدا من لم يعاملنى بالحب والرومانسيه فهل وجدت رومانسيا عاشقا للحب الجميل
والي هنا انتهيت من سرد مذكراتى لعلي اجد نصفي الحقيقي واجد ايضا نفسي

ديوث لمرات عمى وعشيقها

انا لى خمس اعمام بس مرات عمى الصغير ديه غير الباقى كلهم .. ساكنه معانا ف نفس البيت .. عندها 38سنه .. قبيحه ولسانها زفر .. شخصيتها قويه ع الكبير والصغير وسفالتها مخوفه الكل منها .. جسمها فاجر طويله بزها متوسط طيزها مدوره وكبيره .. مش طخينه ومش رفيعه بس بتلبس عبايات ضيقه جدا بتخلى جسمها فاجر .. عمى بيشخط ف العيله كلها وبييجى عندها ينزل دماغه تحسها كاسره عينه .. كنت وانا صغير الفتى المدلل ليها .. ما بتخلفش وكانت وخدانى ابنها .. لحد ما ابتديت اكون بالغ واركز ف الجنس .. اول مره احس انها مهيجانى لما قالتلى تعالى اغسل معايا السجاد كان عندى 14 سنه .. دخلت انا وهى الحمام وكانت لابسه قميص نوم عريان نص صدرها باين لحد نص رجلها انا سخنت وكنت مش على بعضى وحاسس برجلى مش شيلانى عمال اجيب السجاد من الصاله اقع وانا شايله هى تضحك ضحكتها الشرموطه وتقوللى ياخرع زى عمك .. ما تسترجل يا ولا وخليك راجل كده .. المهم دخلت انا وهى الحمام انا نازل ماسك الفرشه ترميلى الصابون وماسكه الخرطوم وانا عمال ادعك ومش مركز غير على رجليها .. لقتنى ما بدعكش غير فى جزء بسيط ف السجاده زعقتلى وقعدت تقوللى قوم تعالى امسك انت الخرطوم مش عارفه ياربى العيله اللى كلها خولات ديه .. نزلت مسكت الفرشه وعماله تدعك وأاااااااه على طيزها وهى مفلقسه بتاعى اتنطر من مكانه مش عارف اهديه وديه وسخه لو خدت بالها هتفضحنى .. قعدت ادارى ع الاخر بس هموت بجد .. والخرطوم بيتهز ف ايدى وجسمى بيتنفض .. المهم فجأه بصتلى لقتنى عرقان و متوتر وساعتها كنت مدارى بإيدى والخرطوم على بتاعى .. قالتلى مالك يا ولا فى ايه قولتلها مفيش عاوز اعمل حمام هنزل تحت .. قالتلى ما الحمام هنا اهوه اعمل هنا .. تنحت كده .. قامت معدوله وقيلالى ولا تكونش كبرت ياخول .. وقامت مره واحده شده البنتاكور وبقيت من تحت سلبوتا خالص وبتاعى اتنطر من مكانه واتفرد ف وشها مره واحده .. قالت لا ولا وكبرت وبقالك زبر يا وسخ .. وقعدت تضربنى على طيزى وقالتلى اقعد اعمل حمام وهديك ضهرى .. المهم هو مفيش حمام ولا حاجه كل الفكره انا كنت بهرب .. المهم وطت وعماله تدعك وانا كمان عمال ادعك ف بتاعى وكل ما احس انها هتبص وراها اقف واعمل نفسى بعمل حمام .. المهم عمال ادعك وادعك ومره واحده بصتلى فجأه لقتنى عمال العب فيه .. قامت ضحكت حتة دين ضحكه خلت بتاعى هينفجر وقالتلى كبرتى يا بيضه وبقيتى بتضربى عشره تعالى هنا دانت حكايتك حكايه .. وابتدت صوتها يعلى بهزار وتنادى لأمى وتقوللها تعالى يا ساميه شوفى الحيله .. نزلت ركعت تحت رجليها ابوسها ما تقولش لأمى حاجه .. المهم قالت ماشى بس بشرط .. قولتلها اؤمرىينى بس بلاش امى ضحكت وقالتلى ماشى بس تبقى تحت امرى واى حاجه تحصل تبقى سر ولا بقااا انت حر ف اللى هيجرالك وقامت لسعانى بالقلم وقالت يلا ياخول انزل كمل السجاده الاخيره انا ضهرى اتقطم وانت بتضربلى عشره يا خول .. المهم خلصنا ونزلت وفضلت اضرب عشرات طول اليوم ع ملامحها وتفاصيلها ولسانها القبيح وساعة ما قفشتنى بضرب عشره .. المهم تانى يوم عمى كان ف الشغل نادتلى طلعت جرى .. وقالتلى روح نادى للأسطى محمود الكهربائى وفى الانجاز يا خول .. جريت رحت ناديتله وهو جاى معايا قعد يسألنى عمك هناك .. طيب بعتاك انت ليه .. هى اصلا معاها رقمه وكان ممكن تكلمه بس بعتتنى انا عشان توصله رساله .. المهم طلع وانا معاه .. دخلت لقيتها لابسه قميص نوم يا دين اواااااى .. قولتلها الراجل معايا ادخلى جوه قالتلى بس يا كسمك اتصدمت لقيت محمود ورايا المهم راحت عليه وحضنته هو بصلى وكأن الرساله اللى عاوزه توصلهاله وثلت ق****ا هواااا قاطعته وقالتلى اه سيكا زى عمه وانتهت بضحكتها الشرموطه وانا واقف مصدوم بس مستمتع بجسمها وشكلها والاسطلى محمود ده جته بنت متناكه ليها حق تحبه عمى برص جمبه .. المهم قالتلى ادخل يا لولى هات الفوطه للأسطى محمود من جو .. قعدت ابص حوالايا مين لولا .. ضربتنى على طيزى كده وقالتلى انت لولو يا عرص .. المهم دخلوا الحمام وجبت فوطه من جو وجاى ادخل معاهم الحمام زقتنى وقالت ده اخرك تقف جمب الباب لحد ما نطلعلك .. المهم دخلوا الحمام وضحك ودلع وشرمطه وانا هموت واشوفهم المهم طلعت من الحمام سلبوته خالص المهم هى الاول باستنى وقالتى حبيبتى يالولو .. ولسه هتدخله لقيته طالع انا شوفت زبره تنحت .. كسم عمى على كسم عيلتنا كلها .. ايه ابن المتناكه ده كله زبر .. المهم قعدت تنشفه وانا متنح .. لقتنى متنح لزبره ضحكت اوى وقالت هو انت منهم والاسطى محمود قعد يضحك على كلامها وق****ا ما تكسفيهوش يا فيفى مش كده .. المهم دخلوا الاوضه وانا مراهم وفجأه لقيتها راكعه تحت بيضانه وعماله تمص زبره وبيضانه كتير وقفها ولفها بعنف وقام مديها واحد وقافى صوت لحمها بيلسع وكتم بقها عشان كانت هتصوت جامد .. وفضل ينيك فيها وهى واقفه وفجأه رماها ع السرير وفضل ينيك فيها وهى نايمه وفضل ينيك وينيك وفجأه قالتلى انت هتتفرج ياخول تعالى هنا جمبى رحت جمبها قالتلى الحس كسى ساعتها كان بينيكها من طيزها رحت الحس كسها لقيتها عدلانى و بقيت طيزى ف وشها راحت حاشره مناخيرها ف طيزى وعماله تشم وتف وتلحس وانا اهيج اكتر على كسها وفى نسجامنا مره واحده لقينا الاسطى محموج جابهم على وشى وكسها .. ضحكتله وقالتله تسلم .. المهم لبس ومش وانا فضلت معاها نظبط الدنيا قبل ما عمى ييجى

أيام متجردة وشهور حافية وليل بازلتى ونهار مرمرى 31

أيام متجردة وشهور حافية وليل بازلتى ونهار مرمرى 31

اليوم الثالث العشرون بعد المئة. النهار الثالث والعشرون بعد المئة

خالد الديوث واخته الاجزاء 1 الى 3
خالد الديوث واخته الجزء الاول
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
اسمي خالد عمري 16 سنه . واسكن في مدينة الرياض مع عائلتي المكونه من اب عمره 52 سنه و ام عمرها 40 سنه و اخت عمرها 20 سنه . تقاعد ابي وتفرغ لأشغاله حيث كان لديه مكتب مقاولات و عدد من مباني المستأجره فكان يخرج باكرا ً ويقضي اغلب وقته ما بين المكتب و المباني ويعود وقت الغداء ويخرج بعدها ولا نراه الا بعد صلاه العشى وبعد ان يتعشى ينام في الساعه 11 ليلا ً ويستيضق باكرا ويذهب الى المكتب . امي موظفه استقبال بأحد اكبر مستشفيات الرياض وبحكم ان ابي خارج المنزل و اختي داخل غرفتها وانا ليس لي مكان محدد اختارت ان يكون دوامها على فترتين باليوم تخرج مع ابي صباحا ًمن الساعه الثامنة الى الساعه الواحده ظهرا ً ومن الساعه الرابعه عصراالى الساعه التاسعه مساء . اي بعد صلاة العشى يأخذها ابي من المستشفى ويأتون سوية فا اعتدنا انا و اختي على ان لا نراهم كثيرا ً فقط فترتي الغداء و العشى . ولا نتكلم كثيرا ً حيث ان الكل متعب بعد يوم عمل طول فا تخرج منا بعض الكلمات وبعدها الكل يذهب الى سريره لينام و يبدأ من غدا ً نفس النظام انهيت دراستي الثانوية للتو وبدأ الصيف وبحكم ان مدرستي بعيده عن منزلي لدي قليل من الاصدقاء في حينا فكنت اجلس دائما ً اما المنزل واشاهد الناس يأتون و يذهبون . يقع بالجهه المقابله لمنزلنا سوبرماركت صغير وصاحب المتجر جار لنا كبير بالسن لم يكن لديه ابناء فكان لديه عامل هندي الجنسية يبيع و ينظف المحل ويأتل بالبضائع من محلات الجمله . المحل صغير لذلك اغلب السكان فضلو الذهاب للمحلات الكبرى لتوفر كل شي فيها لذلك قليل ان تجد احدا ًيشتري منه . صاحب المحل مرض ولم يستطع الخروج من منزله الا قليل واصبح الهندي المسؤل عن المحل . في احد الايام كنت جالسا ً اما المنزل وكان الشارع خاليا ً من الماره بحكم اننا في الصيف والقليل كان يخرج في وقت الظهر فكان الهندي ينظر الي من خارج المتجر نظرات غريبة لكن لم اعرها اهتمام واعود لأراه ينظر الي وهو يضع يده على قضيبه ويبتسم فارتبكت و تصنعت ان احد نادى علي من داخل المنزل فدخلت واغلقت الباب وذهبت مسرعا ً الى غرفتي لأطل من النافذه على المحل فلم اجده بالخارج فنتظظرت قليلا ً حتى خرج وكان ينظر يمين و يسار وكأنه يبحث عن شخص ماء وكان يضع يده على قضيبه ويبعدها ويكرر ذلك عدة مرات كان تركيزي على بنطاله مكان انتفاخه تمنيت ان ارى قضيبه لا اعرف لماذا لكن اردت مشاهدته احسست بشيء غريب . فجأه بدأ قضيبي بالانتصاب . طوال حياتي لم اكن افكر كثيرا ً بالجنس لذا لم اكن اعرف من اي نوع انا وماذا ارغب ومالذي يثيرني . تخيلت اني داخل المحل . ماذا سيحدث فقلت لنفسي لما لا اذهب لأشتري اي شي فقط كي ارى مذا يفعل . ابدلت ملابسي بعجل وارتديت شورت قديم وقصير قليلا ً وذهبت للمحل وعند دخولي كان جالسا ً خلف طاولة الحساب الصغيره ثم احس بوجود احد ووقف وهو مرتبك ثم رآني وابتسم كانت يده مكان قضيبه وابعدها ورأيت انتفاخه في بنطاله ومده يده ليصافحني وامسك بقضيبه بيده الاخرى اراد ان يختبرني ليرى هل انزعج واغادر ام لا ارتبكت بداية الامر لكني تجاهلت ماحصل وطلبت منه ماء فقال تريد ان تشرب ام تشتري ماء فقلت اريد ان اشتري فقال لي هنالك براده داخل المحل لما لا تشرب منها وتوفر نقودك فوافقت . ثم قال من هنا وطلب مني ان امشي امامه . اتيت لهذا المحل بالسابق لكنه لم يكن بهذه الحالة فقد كانت الصناديق مرمات بالارض و اغلب الدروج خالية من البضائع لكن ام اكن اعلم انه يوجد غرفة داخل المحل وانا متجه لها استدير للخلف اتظاهر بأني اتفرج على المحل ونظر الى يده مكان قضيبه وهو يحركها بإستمرار لم استطع المشي لوجود صنوق على الارض فطلب مني ابعاده وانحنيت لكي ارفع الصندوق من الارض واذا به يلتصق بي من الخلف ويلامس قضيبه مؤخرتي فجأه بدأ قضيبي بالانتصاب لا اعرف ما العمل هل اقف ثم يرى قضيبي منتصب ويفهم انني موافق و ارغب بذلك ام انتظر وهو خلفي ويفهم انني مستمتع ولا امانع ذلك . كلا الحالتي تعني اني مستعد قالي لي هل هو ثقيل فقلت لا فأمسك بمؤخرتي وبدني قليلا ً واخذ الصندوق ورمى به خلفه وسقطت بعض العلب الصغيره لكنه لم يبدي لها بالا ً واستمر بمداعبة قضيبه وهو مبتسم الي فبتسمت بدوري ثم التفت واكملت طريقي الى الامام باحثا ً عن الغرفه وعن وصولي التفت اليه واشار الى زاوية الغرفه ولا اعرف ماذا يقصد وعندما التفت رأيت البراده فقد نسيت امرها تماما ً فأخذت كوبا اعلى البراده وشربت ماء وكان واقفا ً خلفي فقال لي اجلس فنظرت واذا بسرير داخل الغرفه و تلفزيون و رسيفر و بعض الملابس معلقه على الحائط كانت غرفة صغيره و هي مكان اقامته فقد كان يسكن في المحل طوال الوقت ثم نظرت من خارج الغرفه بإتجاه الباب وهو عباره عن قطة قماش فقط وانا مرتبك فقال لا احد سيأتي الانعرف اني كنت خائفا ً من دخول احد فجلس على السرير وطلب مني الجلوس وعندما هممت بذلك وضع يده على مكان جلوسي وهو يبتسم ابتسامه ماكره وجلست عليها واذا به يسحبها من تحتي ببطئ شديد واحد اصابعه مكان فتحت مؤخرتي فقال لي اسف فضحكت وقلت انه امر عادي فتحولت ابتسامته الماكره الى ابتسامه عريضه ثم سألني عن اسمي وكم عمري و في اي فصل وسألني كم شخص في البيت ومن هم وكم عمر امي و اختي وهل هن جميلات فوصفت له اشكالهن وهو مازال واضع يده على قضيبه ويحركه ببطئ ولاحض بنطالي وهو منتفخ فابتسم وضحك ثم سمعنا صوت احد ينادي داخل المحل فقام مسرعا ً خارج الغرف وطلب مني البقاء هنا فوقفت وانا خائف واذا به يتكلم مع هذا الشخص عرفت انه هندي من حديثهم ثم انخفض الصوت واذا بصوت الباب يغلق ويختفي ضوء الشمس واتى الي وقال انه صديقه اتى يشتري وغادر وقال لي انه اغلق الباب فا ابتسمت وجلس على السرير وقال لي لا تقلق وطلب مني الجلوس على السرير ووضع يده وباعد بين اصابعه فعرفت انه يطلب مني الجلوس عليها ففعلت ولم يبعد يده هذه المره وسألني هل فعلت ذلك سابقا ً وقلت له ماذا فعلت فقال الجنس هل سبق لك ان فعلت ذلك مع شخص اخر فقلت له لا وسألني هل رأيت اشخاص يفعلون ذلك فجاوبت بالنفي ثم قال حتى امك وابوك فقلت له وانا مبتسم لا وسألني عن اختي هل رأيتها عاريه فقلت له ذات مره رأيتها وهي خارجه من الحمام لكنها لم تكن عاريه كانت تستحم وعند خروجها لم تكن تربط حزام ثوب الاستحمام فا انفتح قليلا ً وشاهدت جسمها وكانت ترتدي كلوت و سنتيان فقط ثم تنهد وهو يحرك قضيبه فطلب مني ان اوصف ماشاهدت تحديدا ًُ فوصفت له جسمها وانها طويلة وصدرها الكبير ولون السنتيان و الكلوت كان وردي وبه ورود بيضاء صغيره وكان يوجد سحاب اسفل الكلوت فقال اين مكان السحاب بالضبط ووضعت يدي مكان قضيبي وانا مبتسم وقلت له هنا وقال لماذا السحاب هل لكي تدخل شيء داخلها لم افهم ماذا يقصد ووضع يده على قضيبي وقال انت لديك سحاب لكي تخرج هذا وهي لديها سحاب لكي تدخل هذا داخلها وضحكنا وقلت له اعتقد ذلك . لم يبعد يده وقال لي انه صغير قليلا ً وبدئ بمداعبتها وزاد انتصاب قضيبي ثم امسك يدي ووضعها على قضيبه وقال انا لدي واحدا ً اكبر منك وعندما امسكته ضغط على يدي وقال ما رأيك قلت له انه كبير ثم طلب مني ان اخرج قضيبه وهو يخرج قضيبي وفعلا ً بدأنا ذلك واستمرينا بمداعبة بعض حتى خرج من قضيبي المني مد يده اتى برقعه بيضاء كانت على طاوله صغيره بجانب السرير ومسح قضيبي بها وهو يضحك وانا مرتبك وسألني هل هذه اول مره يخرج منك هذا فقلت له لا سبق ان فعلت ذلك بضع مرات فطلب مني ان انزل بنطالي و كلسوني وفعلت ثم رفع قميصي ورماه على الطاولة ووقفت عاري تماما ً امامه وانا ارتجف وطلب مني الاستلقاء على السرير وفعلت ذلك وانتظرت قليلا ً وعندما التفت اليه رأيته عاري و قضيبه ويشير ناحية مؤخرتي ثم جلس على السرير وابعد ساقي عن بعضهما و امسك خصري ورفعه فاصبح جسمي كله على السرير ومؤخرتي مرفوعه لأعلى بدأ يتحسس مؤخرتي و فخذي ويقبل اردافي وبعدها نهض من على السرير وخرج من الغرفه مسرعا ُ ضللت على وضعي ممدت ورافعا ً مؤخرتي بإنتظار قضيبه ان يأتي ثم اتى وبيده علبه صغيره زرقاء اللون عرفت انها علبة دهون اخذ منها بإصبعه قليلا ً ووضعه على فتحة مؤخرتي وبعدأ يدخل اصبعه ببطئ آلمني بداية الامر ثم بعدتي مؤخرتي حتى خرج اصبعه ثم اعاد وضعي وقال انه لن يدخله بالكامل ثم ادخل اصبعه من جديد ببطئ اقل الى ان اصبح اكثر من نصف اصبعه بداخلي فبدأ الالم اقوى من السابق وابعدت مؤخرتي حتى يخرج اصبعه لكنه كان يتحرك مع تحركات جسمي وهو يدخل اصبعه فزاد الالم وزادت حركاتي و تأوهاتي لكنه لم يبالي واستمر بإدخال اصبعه حتى صرخت من الالم ثم اخرج اصبحه وهو يبتسم وطلب مني العوده الى وضعي رغم ان مافعله آلمني الا انه جعل قضيبي ينتصب فطريقة تحكمة بي وبمؤخرتي جعلني انصاع له بكل ما يطلب فعدت الى وضعي من جديد ونظرت له واذا به ياخذ كمية من الدهون يإصبعه عرفت انه سيؤلمني لكني لم آبه فأدخل اصبعه بسرعه عكس ماكان يفعل واذا بإصبعه بالكامل داخل مؤخرتي فما كان مني الا الصراخ فقد آلمني هذه المره اكثر ثم اخرج اصبعه وادخله بسرعه وانا اتلى من تحته محاولا ً ابعاد يده الى ان سقطت من السرير ونظرت اليه ووجدته مبتسم وهو يعتذر وانه لن يكررها لا ادري ماذا حدث لي ولكن قبل ان يطلب مني عدت الى السرير والى الوضع الذي بدأنا به واضعا ً مؤخرتي تحت تصرفه نظرت اليه لكي اعرف متى سوف يدخل اصبعه لأستعد للألم واذا به يأتي امامي ويطلب مني ادخل قضيبه بفمي تمنعت بالبداية رغم اني كنت اتوق لذلك اصر علي وانا اتمنع واطلب منه الاستعجال حتى اذهب لمنزلي لكنه اصر حتى لو الحس له فقط فما كان مني الا ان استجبت لذلك فبدأت الحس له قضيبه من رأسه الى اخره فرآ انني مستمتع بذلك فأمسك رأسي وادخل قضيبه داخل فمي حاولت ابعاده لكن كنت اتمنى ان لا يخرجه لم استطع ابعاده من فمي وبدأ يدخله ويخرجه بسرعه وهو مثبت رأسي بإحكام ثم ارخى يديه ورويدا ً حتى خفت سرعته ثم ابعد يديه عن رأسي وخفف من سرعه دخول قضيبه بفمي وبدأت انا بتحريك رأسي تجاه قضيبه حتى ادخلته بالكامل وماساعدني على ذلك ان قضيبه لم يكن كبيرا بعدها اخرج قضيبه واتجه الى العلبة ووضع قليلا ً من الدهون على قضيبه ثم عدت لما كنت عليه رافعا ً مؤخرتي للأعلى معلنا ً استعدادها للألم اللذيذ صعد على السرير وامسك بأردافي ووضع قضيبه على فتحت مؤخرتي وبدأ بإدخاله ببطئ شديد حتى نصفه واخرجه خوفا ً من ان يؤلمني رغم اني كنت اتوقع الى ذلك اعاد من جديد من فعله لكن زادت سرعت دخول و خروج قضيبه وبدأت اتأوه و اتألم و ازداد انتصاب قضيبي واذا به يستلقي فوقي تماما ً واضعا ً يديه على كتفيي مع ازدياد سرعته زاد الالم وحوالت بعدها ابعاد قضيبه عن مؤخرتي حتى نجحت بذلك ومع خروجه بدأ يقذف منية على اردافي و فتحت مؤخرتي وكأنه شلال يغمر مؤخرتي بدأت انفاسه تتباطئ وتحرك من فوق ومسك قضيبه وعصر ما في داخله على مؤخرتي ثم طلب مني البقاء كما انا وان لا اتحرك او امسح المني من على اردافي ففعلت ثم ذهب الى قميصه واخرج شيئا ً منه ورجع وطلب مني العوده لوضعي السابق ففعلت ورفعت مؤخرتي وتوقعت بذلك انه يريد ان يمسح بنفسه ماعلي ثم رجع الى السرير وباعد بين سيقاني وانتظرت قليلا ً حتى سمعت صوت غريب صوت اله او جهاز صغير سمعته مره اخلى واستغربت ولما نظرت للوراء رأيته ممسكا ً بجواله المزود بكاميرا والتقط لي صورتين سريعا ً الاولى وانا ممدد على السرير و الثانية لمؤخرتي المليئة بالمني خفت بالبداية لكنه قال لي انه لم يظهر وجهي فلا اقلق ثم طلب مني ان البس ملابسي حتى اخرج ويفتح باب المحل لإستقبال الزبائن فنحن وقت العصر و الناس تبدأ بالخروج لبست سريعا ً وتوجهت الى الباب فطلب مني الوقوف قليلا ً ثم خرج وتأكد من خلو الشارع من الماره وطلب مني الخروج وتوجهت الى المنزل وانا مبعد بين ساقي من الم مؤخرتي وذهبت والى غرفتي واقفلت الباب واستلقيت على السرير استرجع ما فعلته مع مفيد وهو اسمه خلال الساعه و النصف التي مضت واذا بقضيبي بدأ بالانتصاب ثم خلعت ملابسي وبقيت عاريا على سرير ماسكا ًبقضيبي لم تمر ثواني حتى اخرجت ما بداخله احسست بلذه جميلة وبدأت اغوص بأفكاري عن ماحدث وما سيحدث بقيت على وضي قرابة الساعه عرفت بعدها انني اتلذذ بالجنس عندنا يفعل بي شخصا ً ما ذلك وليس عندما افعل انا ثم غططت بنوم عميق الى ان سمعت صوت الباب يطرق سألت من ردت امي هل انت نائم فقلت لها صحوت للتو فقالت هل انت بخير فرددت بنفسي انا في افضل حالاتي فقلت لها نعم فقالت العشاء جاهز ثم نظرت الى الساعه وهي تشير الى التاسعه و النصف لم انم مسبقا ً الى هذا الوقت هل كنت تعبا ً مما حصل ام مرتاح وسعيد الى هذه الدرجه ذهبت لأستحم وانا افكر في زيارة مفيد بعد العشاء طالما صحوت متأخر فلن انام الا متأخر ثم نزلت الى اسفل ووجدت ابي و امي و اختي على طاولة الطعام قالت لي امي سوف نخرج بعد العشاء قلت الى اين قالت الى خالتك هل نسيت . كل اسبوع في مثل هذا اليوم نذهب لخالتي لها طفلان اصغر سنا ً مني وزوجها له زوجه اخرى وهذا اليوم لا يأتي الى بيتها فنذهب انا و امي واختي لها حتى منتصف الليل ثم نعود . للأسف لا استطيع التلذذ بالجنس مره اخرى هذا اليوم ربما غدا ً بنفس الوقت حتى لا يكون هناك اناس بالشارع فأكون مرتاح اكثر عند مفيد ولا اخشى من دخلو احد علينا باليوم التالي ذهبت الى المحل وعند دخولي رأيت مفيد يكلم احد سائقي جيراننا فطلب من مفيد ان يحظر لي ماء فقال لي انتظر حتى انتهي من صديقي وكان صيدقه ينظر ثم يعود ويكلم مفيد ثم ينظر الي مره اخرى لكني ام اعره انتباه فذهب صديقه ثم خرج خلفه فنظر للخارج حتى يتأكد من خلو الشارع ثم عاد وقال اذهب للغرفه واشرب من البراده فذهبت الى الغرف ثم اختفى ضوء الشمس فعرفت انه اغلق الباب ويريد ان يسقيني من ماء البراده و ماء قضيبه ايضا ً مضت ساعه ونصف ثم خرجت من المحل كما خرجت بالامس مبعدا ً سيقاني اتأوه ألما ً بمؤخرتي واذهب الى سريري اتذكر ما حدث واتلذذ بنشوتي عاري تماما ً ظللت على هذه الحالة قرابة شهر وكان ذهابي الى مفيد يقل شيئا ً فشيئا ً حتى عرفت انني لا اريد ذلك لكني مرغم حتى اتلذذ لاحقا ً بما كان يفعل بي وما كان يأمرني ان افعل فبدأت افكر بحل حتى لا استمر بذلك وبنفس الوقت المتعه التي احصل عليها عندما اذهب لغرفتي وطال تفكيري بذلك استمر ذهابي الى مفيد شهرين وبعد ان انتهينا ذلك اليوم بقينا ممددين على السرير وكان يسألني لماذا لا تأتي كل يوم كما في السابق فتعللت اني اجلس بالمنزل لان اختي وحيده ولا يوجد احد غيرها واخشى حدوث شيء لها وللمنزل فقال هل هي التي رأيتها عاريه فضحكت وقلت نعم ولكن ليست عاريه تماما ً فأمسك قضيبي وقال هل اعجبك ما رأيته فقلت لم ارى الكثير منها لكنه امر عادي فسألني هل شاهدتها مرة اخرى فقلت قبل اسبوع كنا جالسين في صالة المنزل اشاهد التلفاز انتظر بدابة مباراه كرة قدم وكنت ممدد على الارض وهي جالسه على الكنب وقد وضعت قدميها على صدرها وضمتهم وسألتني متى موعد المباراه وعندما استدرت رأيتها لابسه كعادتها ثوب قصير يصل الى اعلى ركبتيها وكان نازلا ً من الخلف فكنت ارى بوضوح اردافها قاطعني وقال هل رأيت هذا واشار الى مكان قضيبه وقلت له لا ولكن كان معالمه واضحه فهي تلبس كلوت ابيض شبه شفاف ثم جاوبتها ان المباراه ستبدأ بعد قليل واستدرت فسألني ماذا تلبس اختي في المنزل فقلت دائما ً الاثواب القصيره بعضها شبه شفاف لاني كنت ارى السنتيان و الكلوت بوضوح فقال لي وامك قلت اكاد لا اراها فهي في عملها دائما ً ولا ارى بالمنزل الا اختي فقال ولم تر مؤخرت اختك او اثدائها فقلت له احيانا ً ارى اثداءها عندما تقوم او تجلس وايضا ً حلماتها لانها بالغالب لا ترتدي سنتيان فتبدو واضحه و كبيره كنت اتكلم عن اختي وهو ممسك بقضيبه و قضيبي و يداعبهما معا ً ثم سألني هل تخرج هي او لها اصدقاء رجال فقلت لا كانت متزوجه ولكن زوجها طلقها وفجأ ابعد يده عن قضيبي وقال هي متزوجه قلت نعم تزوجت وتطلقت بعدها قال لماذا قلت لا اعلم لكن لم يدم زواجهم سوى سنه وقال هل لهم اولاد فقلت لا ولكن اعتقد انه السبب وراء الطلاق فهو يريد اطفلا ً وبعد طلاقهم تزوج واتى له مولود اذن هي لا تستطيع الانجاب عندها التفت الي وقال اختك مطلقه منذ مده ولا تستطيع الانجاب ثم امرني بالاستلقاء على السرير فقلت له لماذا فأدارني من على السرير ورفع مؤخرتي ووضع يديه على اردافع لم استطع ان افعل او اقول شيء لان طريقته تعجبني وتثيرني لكن لارغبه لي بممارسة الجنس كنا قد فعلنا قبل ذلك مرتان وهذا اكثر ماكنا نفعله باليوم اثم بلل اصبعه ووضعه على فتحت مؤخرتي وادخل قضيبه بقوه واصبح كالمجنون فوقي وكنت احاول ان ابتعد قليلا ً لكنه كان يضرب اردافي بقوه ويقول لي اثبت في مكانك وتزيد ضرباته اثارتي ثم تباطئ قليلا ً وقال اريد منك ان تفعل شيئا ً قلت ماهو قال لابد ان تفعله ثم امسك بشعري من الخلف وجرني بقوه وادخل قضيبه بالكامل داخلي وقال هل تفعله ام لا لم اصبر حتى اخرج واتلذذ بغرفتي من ما يفعله بي فمسكت قضيبي وبدأت اداعبه ثم ابعد يدي عن قضيبي وشد شعري بقوه وهو يضرب على اردافي و قضيبه يضرب مؤخرتي هل تفعل ذلك ام لا الان تأكدت انه عرف نقطة ضعفي اي انني استسلم لأي شي عندما أؤمر بالجنس فما كان مني الا ان اقول له نعم سوف افعل ذلك فترك شعري ومسك بأردافي من جديد وبداء يدخل قضيبه ويخرجه بسرعه وهو يقول ان لم تفعل ذلك لا تأتي هنا فقلت نعم سوف افعل ماتريد عندها لم استحمل وامسكت قضيبي وداعبته سريعا ً حتى لايبعد يدي واذا به يستلقي فوق تماما ً وينزل منيه داخل مؤخرتي وانا بدوري انزل منيي على السرير واخذ كلن منا يطلق تنهيده طويلة وقلت لنفسي انها افضل لذه حصلت عليها على الاطلاق وسوف افعل كل ما يريد حتى لا تكون الاخيره ثم قام من فوقي وذهب الى جواله واخذ يلتقط الصور وطلب مني ان ابعد ساقاي فلم استطع ذلك فضحك وابعدهما والتقط بعض الصور ثم استلقى بجانبي على السرير واخذ يقبلني وانا مغمض العينين وفي دنيا اخرى فقال لي هل تفعل ذلك فقلت له نعم وبالتأكيد سأفعله وافعل اي شي تريده فقال اذن اريد ان افعل الجنس مع اختك بأي طريقه فتحت عيناي وتعجبت من كلامه وماقاله لي فقلت تفعل ماذا وبمن واين قال اريد ان افعل بأختك ما افعله بك وهنا على هذا السرير قلت له لا اقدر على ذلك ابتسم وقال لكنك قلت ستفعل اي شي ثم سكتت قليلا ً ولكن صعب كيف افاتحها او اقول لها اي شيء عنك ثم اختفت ابتسامته و ضربني على مؤخرتي وقال اريد ان افعل معها ذلك وانت من ستأتي من يتولى هذا الموضوع فسكت ثم قال البس الان واذهب ولا تأتي الي حتى تجد طريقه ثم قمت ولبست ملابسي حتى اني لم اشعر بالالم هذه المره بسبب تفكيري بكيفية اقناع اختي بفعل الجنس معه واين على سريره داخل غرفته بالمحل اسم اختي مها وهي لمتكمل دراستها الثانوية فهي بلهاء ولديها نوع من البرود في كل شي ولم يكن لديها صديقات كثر لكنها جميلة جدا ً فكانت الطالبات يضحكن عليها و يغارن من جمالها و مظهرها بنفس الوقت فهي طويلة و لها جسم ممتلئ بعض الشيء وصدر كبير ومؤخرة بارزة تغري حتى النساء لكني لم اكن انظر لأختي كفتاه مغرية ابدا ً كنت راها اختي اللطيفة الساذجه فقط . عدت الى البيت قبيل العصر والكل نائم ذهبت مباشره الى غرفتي لكي ارى ماذا سيخرج مني اولا ً خطة لإقناع اختي ام شهوه اتلذذ بها واتذكر ماكان يفعل مفيد بي قبل دقائق لكن لا شي سيخرج مر اسبوع وانا احاول امسك اي خيط يقود اختي الى سرير مفيد لكن كيف وانا اريد ان يفعل بي ما فعله اخر مره ليس الجنس و انما كيف عاملني كيف امرني كيف اجبرني على فعل ما يريد ذهبت الى مفيد لعل هياجه حينما يراني يسمح لي بتلقي الضربات على اردافي و ضرب قضيبه على مؤخرتي لكن تفاجأت بأن باب المحل مغلق وهي ليست عادته اي يغلق في هذا الوقت ثم عدت ادراجي الى غرفتي افكر ماذا افعل وكيف اتصرف وماهي الطريقه ويزداد هيجاني مع كل يوم يمر الى ان رأيت اختي تأخذ مجموعة ملابس وترمي بها في المغسله ثم تغلق بابها وتذها الى غرفتها فذهبت مسرعا ً الى المغسله وفتحت الباب ورأيت ملابسها تجمعها كلها ثم تغسلها احد الايام جميعا اخرجت بعض الملابس فكانت ملابس داخليه و اثواب نوم قصيره جدا ً تصل الى اسفل السره وشفافه جدا ً حيث لا تغطي اي شي من جسمها فكانت الملابس كثيره وخطرت لي فكره لا يمكن ان اجد افضل منها فا ذهبت مسرعا الى المطبخ واخذت سكينا وعدت الى المغسله وبدأت بتقطيع ملابسها تقطيع عشوائي بحيث لا يمكن لبسها ابدا بعدها انتظرت مدة يومان حتى اتت بمجموعه ثياب ولم ارى منها ملابس داخليه وذهبت الى المغسله لكي تغسلها جميعا وعندما فتحت باب المغسله تفاجأت بالملابس مقطعه في هذه اللحظه كنت امسك بملابسي حتى ارميها بجانب المغسله ولما اتيت قالت انظر كيف ملابسي مقطه تماما ً وادخلت يدي واخرجت كلوت صغير متقطع وقلت غريب كيف تقطعت قالت لا اعلم كنت وضعتها قبل يومان والان انظر ماذا حل بها قلت اعتقد انه فأر او نمل ابيض اكلها فقالت الان ماذا افعل ليس لدي ملابس الا هذي فقلت لها خزانة ملابسك كبيره فقد اشتريتي قبل زواجك نصف المحلات وضحكت وقالت لي انها ملابس داخليه ولا يجود غيرها ولأول مره اتجرأ ان اقول شيء كهذا لأختي ابقي بلا ملابس داخليه افضل لك ثم نظرت لي وقالت كيف افضل قلت نحن بالصيف الان والملابس الصغيره تسبب الحر و العرق فقالت وهل اضل بدون ملابس قلت لها هكذا افضل حتى لو كنتي بالخارج وكان هناك هواء شديد يرتفع ثوبك ويرى الجميع جسمك وضحكت ضحكه كلها خوف من ان يعكر كلامي ما اخطط له فكما هي اختي بليده وساذجه ضحكت ثم قالت عيب انت لازلت صغيرا ً فقلت صغير على هذا الكلام ام على المشاهده فضحكت وهي تغادر الى غرفتها ثم وكأن جبلا ً وقع عن كتفي وذهبت سريعا ً الى مفيد لكي اكمل الخطه وعند وصلي ابتسم وقال لا يوجد لدينا ماء اليوم وقلت له لدي خطه وقال ماهي قلت يجب عليك ان تشتري ملابس داخليه وتعرضها هنا للبيع قال ولكن لا احد يشتريها قلت له سوف تأتي اختي لتشتري منك عندها سنجد طريقه لتتعارفا فقال غدا ً سوف اشتري ملابس داخليه منوعه قلت له لا فقط اشتري كلوتات بجميع الانواع و الالوان والأفضل ان تكون مغرية جدا ً وسوف اتي لك غدا ً ومعي اختي لتشتري فقال سوف انتظرك لأعطيك الماء غدا ً فكما قلت لك لا يوجد ماء اليوم فقلت له سوف اشرب خمس مرات غدا ً فكن مستعدا ً فضحك ودخل المحل ورجعت انا للمزل اكمل مابدأت به وباليوم التالي عند الظهر وبعد انتهاء الجميع من الاكل وذهاب ابي و امي الى النوم انتظرت اختي في صالة المنزل لأنها لم تأكل معنا واذا بها تأتي وكعادة لباسها ثوب قصير وشبه شفاف ولكن هناك شيء غريب ومختلف نعم انها تلبس كلوت داخلي صغير جدا ً يصل لنصف اردافها ولا يغطي سوى قليلا ً من مؤخرتها الكبيره وبالكاد تمشي فيه ثم بادرت بسؤالها لم تشتريتي ملابس جديده بعد فقال لي نعم كيف عرفت قلت لها انها واضحه وضحكت لكنها لم تفهم بسبب سذاجتها قلت لها من اين سوف تشترين قالت من محل بعيد لا اتذكر اسمه قلت لها لما تذهبين هناك وبجوارنا محل يبيع ملابس قالت اين هذا المحل قلت المقابل للمنزل محل جارنا الكبير بالسن قالت اتذكره قديما ً كان سوبر ماركت ولا يبيع الملابس قلت نعم لكن رأيت بالمحل ملابس نسائية داخليه جميله لما لا ترينها فقد يعجبك احدها قالت لا املك المال الان سوف ابي واخذ منه واشتري قلت لها لما لا ترين فقط واذا اعجبك شيء نعود لاحقا ً ونشتري ثم سكتت هي وقلت المحل مقابل المنزل لن نستغرق كثر من عشر دقائق قالت موافقه سوف اغير ملابسي واعود قلت لها سوف يغلق الان لا وقت لتغيير ملابسك فقط البسي عبائتك وتعالي معي بسرعه قالت انتظرني ثم ذهبت مسرعه الى غرفتها لكن بصعوبه نظرا ً لصغر الكلوت الذي تلبسه وعادت وهي تلبس عبائتها بنفس طريقة ذهابها وعرفت انها لم تغير ماتلبسه ثم خرجنا من المنزل وتوجهنا الى المحل وهاهو مفيد ينتظر قدومنا وايضا ً هناك شيء اخر ينتظر الا وهو قضيبه دخلنا المحل وتوقفت اختي قليلا ً عند الباب وكأني اراها مستغربه من منظر المحل وما يحتويه من صناديق و رفوف فارغه وتقول هل يعقل ان تجد كلوت يحوي مؤخرتها في هذا المحل ثم نظرت الى مفيد وكأنه اسد يتربص بفريسه ولكنه لن ياكل لحمها بل سوف يعطيها شيئا ً من لحمه ومائه كما اعطاني مرارا ً داخل هذا المحل فقبل ان يزيد الجو توترا ً بادرت في سؤال مفيد هل لديك ملابس داخليه نسائية فقال لي نعم وافضل الانواع و ارخصها فقلت ارنا بعضها ثم قال اتبعاني فذهب الى اخر المحل خلف دولاب كبير يغطي جزء من المحل فلا يمكن لاحد داخل المحل يرانا هناك قام بوضعه خصيصا ً لأختي حتى تكون مرتاحه وهي تتفحص الكلوتات . امام الدولاب هناك طاوله صغيره وبينهما ممر ضيق يتسع ل شخصين لكن لا يمكن المشي خلاله الا لشخص واحد فدعا اختي للدخول الى هذا الممر لترى الكلوتات موضوعه على الطاوله فدخلت اختي اولا ً واردت ان ادخل خلفها لكنه سبقني واصبح بالمنتصف بيني وبينها لم تنتبه اختي في البداية وعندما رأينا الكلوتات تفاجأت بموديلات مغرية جدا ً ولا تغطي الا جزء قليل من المؤخره وكثير منها شفاف تماما ً ولكنه اتى بعدد كثير من الكلوتات و عدة انواع منها بحيث كل نوع له لونان فقط حتى تظطر اختي الى البقاء مدة اطول محاولة ايجاد شيء يناسبها ولكن عندما انظر الى مدى صغر حجمها و اختلاف انواعها و جميعها من النوع المغري و الفاضح اقول لنفسي سوف تخرج مسرعه من المحل لا محالة لكن فاجأتني بسؤال عن نوع محدد هل له الوان اخرى فحاولت ان اقترب منها فلم استطع لان مفيد يقف بيني وبينها وقال لها له لونان فقط الاحمر و هذا الوردي وهو مناسب لجسمك لقد قالها وهو ممسك بجزء من الكلوت وهي تمسك بالجزء الاخر ثم قال لها يوجد هنا نوع فيه سحاب من الاسفل اعتقد سوف يعجبك ايضاء ً لم تنزعج اختي بتاتا ً من كلماته ليس لأنه اعجبها بل سذاجتها منعتها من الانتباه بأنه يريد ان يرفع قدميها داخل هذه الغرفه الصغيره و على السرير الذي رفع به مؤخرتي ثم امسك بكلوت فيه سحاب وانزل السحاب ثم ادخل احدى اصابعه وبدأ يوسع الفتحه ثم مده اليها وقال انظري فأخذته منه واغلقت السحاب ثم فتحته مره اخرى قلت لأختي من خلف مفيد هل اعجبك شيء قالت لا ادري اي انها لم تلقي بالا ً لأنها مغرية و فاضحه جدا ً واعتقد ان واحد او اثنان اعجباها احدهما الذي يأتي اسفله سحاب و الاخر الذي قال عنه مناسب لجسمك لا ادري لماذا لكن هو من اختار الكلوتات وهي اخذتهما ثم طلب منها ان تتأنى بالاختيار و ان لا تهتم بالاسعار واذا اخذتي اكثر من نوع سوف تحصلين على هدية من المحل فأنا اعرف خالد وهو صديقي المقرب فنظرت الي اختي وقالت هل صحيح انه صديقك فقلت نعم وامسك بكتفي مفيد وقال انا احبه جدا ً واي شخص من عالئلته احبه ايضا ً فاعرفت من عينيها انها مبتسمه وانها الى الان مرتاحه ولا شيء يدعو للقلق اخذت اختي تقلب بالكلوتات يمين و يسار لكنها تتفحص و تنظر كثيرا ًُ الى ما يشير اليه مفيد فأخرج من بين الكلوتات واحد صغيرا ً وله خيط دقيق من الخلف وقال يجب عليك لبس هذا فهو الموضه الان و ما تلبسه الفتيات الحلوات جدا ً ثم قال هذا من الخلف وامسك بالخيط بإصبعيه واخذ يريها ثم ادار الكلوت وقال هذا من الامام فكانت قطعه صغيره جدا ً من الامام لا تكاد تخفي شعر عانتها وهي شفافه ايضا ً ثم مده لها واخذته وهي تتفحصه بإهتمام ثم قال يوجد عدة الوان منه فقالت هل يوجد لون زهري فقال اعتقد ذلك ثم اشار خلفها وقال هنالك الصندوق وهم بالمرور بينها وبين الدولاب ولضيق المكان و كبر مؤخرة اختي تلامس قضيبه و مؤخرتها و بشكل واضح ومحسوس فقد مر من خلفها و عندما كانت امامه تماما ً دفع بقضيبه الى مؤخرتها دفعه قوية اهتزت منها اثدائها ثم قال اسف وهو يضع يده على ظهرها ثم مد يده اعلى الرف لكي يحضر الكلوتات عرفت وقتها انه تعمد وضع الكلوتات هنا وانه خطط لذلك تماما ً حتى يلامس مؤخرتها التفتت الي اختي وتظاهرت انا بأني لم ارى شيء ولا زالت اختي تناظر وحتى اشتت انتباهها سألته كم لون يمتلك من هذا النوع وقال لي 4 الوان ابيض و زهري و احمر و اسود ولاحظت الذهول في عيني اختي من مافعله وقلت لها ماذا سوف تختارين ثم التفتت الى مفيد واخذت منه اللون الزهري و الابيض وبدأت تتفحص كل واحد على حدى ونظر الي مفيد وعلى وجهه ابتسامه ماكره وانا قلق جدا ً من ردة فعلها ثم اعربت عن قلقي و طلبت منه ان لا يستعجل بإشارات من يدي فغمز بعينه وطأطأ براسه ولازالت الابتسامه مرسومه على وجهه لكن تصرفاتها توحي بأنها لازالت غير منزعجه ابدا ً فبدأ بإعطاها بعض الأنواع ويذكر مواصفات كلن على حدى و الوانها وتاره يمسك في اماكن حساسه وتاره يفتح السحاب ويغلقه وهي تفعل نفس الشيء فتطمنت قليلا ً وبعد فتره اخرج مفيد اخر كلوت عنده وهو عباره عن خيط فقط لا غير ولا يغطي اي شيء سوى فتحت المؤخره و يكون في منتصف كسها وتكون العانه ظاهره تماما ً حتى لو كانت قليله ثم قال سوف يعجب زوجك و التفتت الي اختي وقلت انا كان لديها زوج ولا يوجد الان قال اذا ً صديقها فا احسست ان اختي انحرجت قليلا ً فقلت لا يوجد لديها ايضا ً فغمز لي مفيد وطلب بيده ان اقترب قليلا ً اليها لكي لا تبتعد عنه فا اقتربت وقلت لهم لماذا لا تكونون انتم اصدقاء واقترب منها وقال نعم سنكون اصدقاء جدا ً فا ابتسمت انا واختي تنظر لي وهي مرتبكه وكأنها تقول مالذي تفعله فقلت لمفيد انتم اصدقاء الان ويجب ان تخفض الاسعار لها قال نعم سوف اجعلها تدفع السعر الذي تريده و فوق ذلك سوف اعطيها هدية اخرى غير التي واعدتها لو اشترت من المحل فقلت لأختي ما رأيك بصديقك الجديد سوف يجلب لكي الهدايا منذ الان فضحكت اختي فعرفت انها وقعت في الشبك ثم قالت اختي لقد اخترت ما اريد وسوف نذهب الان ونعود لكي نشتريها لاحقا ً فقلت لها اذا ً اخبري صديقك بذلك ثم نظر الي مفيد لانه لم يفهم ماقالته اختي فقلت لها اشرحي لصديقك وانا ادفعها قليلا ً نحوه فأصبحا شبه متلاصقين من بعض فقلت لا تملك المال الان فقط اتت لكي ترا مايوجد وسوف اشتري منك لاحقا ً فقلت لها كم واحدا ً اخذتي فمددت يدها وبها اربع انواع من الكلوتات جميعها اختارها مفيد وهي وافقت عليها فقط بإستثناء الكلوت الخيط اعتقد انها ترغب به لكنها محرجه من اخذه ثم قال مفيد لا سوف اعطيكي الملابس الان وتجريبها في منزلك وتري هل تناسبك ام لا ثم قال انا متأكد انها سوف تزيد جسمك جمالا ً فقلت له هل انت متأكد قال نعم بشرط ان تأتي هي وتدفع المال بنفسها وسوف تكون الهدايا جاهزه عندما تأتي فقلت لأختي ما رأيك قالت موافقه سنعود العصر وندفع المبلغ ثم قال مفيد لا سوف انتظركم غدا ً بعد الظهر مباشرة لديكي يوم كامل لكي تستمتعي بها فعرفت انه اذا عدنا العصر سوف يكون الشارع مليئ بالماره وسوف يدخل احدهم المحل فنحن الان وقت الظهر ومكثنا بالمحل قرابة نصف ساعه او اكثر ولم يدخل علينا احد وغدا ً بعد الظهر مباشرة سوف يكون لديه وقت طويل لكي تظل اختي بالمحل لكن سوف تأتي غدا ً فقط لتدفع الحساب كيف اجعلها تأخذ وقتا ً اطول داخل المحل فقلت لمفيد هل لديك ملابس اخرى فقال اي نوع تريد قلت ضاحكا ً ليست لي انما لأختي ثم قال سوف اجلب لها ماتريد وهو مبتسم فقلت انها لا تملك اي ملابس داخليه اخرى جميعها مزقت قال كيف ذلك قلت لقد وجدناها في المغسله وهي ممزقه اعتقد انه فأر او نمل ابيض اكلها وهي لا تملك الان اي ملابس داخليه ثم سأل اختي وقال لا يجد لديك اية ملابس داخليه الان قالت وهي مرتبكه فقط واحد فقال اذا كان يعجبك سوف اتي بمثله غدا ً فقط عندما تذهبي الى المنزل لكي تجربي الملابس دعي خالد يأتي به ثم نظرت اختي الي وقلت لها هل ترتدينه الان فطأطأت برأسها وهي خجله فقلت اذا لماذا العناء سوف تأخذه الان فرفعت رأسها وهي تنظر الي بإستغراب وقالت انه صغير ولا اريده فقلت اذا ً سوف يأتي بمقاس اكبر منه فقال مفيد نعم مقاس اكبر و الوان اخرى وانا متأكد من انها سوف تعجبك فنظرت الى مفيد وقلت له لنذهب قليلا ً للخلف لكي تنزع ماتلبسه بمفردها وبسرعه مر مفيد من بين الطاوله و اختي كما في السابق ولكن ببطئ شديد ولامس قضيبه مؤخرتها واهتزت اثدائها وعندما ذهبنا نادت لي اختي وقالت لااريد سوف انزعه في المنزل فقلت ولما مالمشكله قالت لا اريد وبنظرات مليئه بالارتباك عندها خفت ان يضيع جهدنا ومحاولاتنا في استدراجها فقلت لا بأس سوف نذهب للمنزل الان وسوف اخذه منك واعطيه الى مفيد فأخبرت مفيد بذلك وقال لا بأس احضره الان حتى يتسنى لي الوقت لأحضر ما تريد ونظر الى اختي وقال سوف تجدين غدا ً كل ما تريدين من ملابس داخليه جميلة فقالت اختي وهي مرتاحه حسنا ً قلت لمفيد هات بعض من السنتيانات لانها ايضا ً تمزقت فقال لها اذا سوف احظر انواع من الكلوتات و السنتيانات متطابقه وهممنا بالخرج وقال مفيد لا تنسى ان تأتي بملابس اختك فنظرت اليها وقلت هل تنزعينه عند وصولنا المنزل فقالت نعم فقلت حسنا ً انتظرني سوف اتي اليك بعد قليل وذهبنا الى المنزل واثناء ذهابنا تعمدت ان ابطئ من مشيتي حتى ارى انطباعها عن الملابس وعن مفيد خاصتا ً وهل ستنجح الخط ام لا واثناء السير قلت لها هل اعجبك ماشاهدتيه عند مفيد فقالت نعم انها جيده فقلت لها ومفيد ما رأيك به ثم ضحكت وقالت لا بأس به ثم قلت الان انتم اصدقاء وسوف نعود غدا ً ويجب ان تشعري بالحريه بالكلام معه وان لا تخجلي من شيء فقالت لقد اربكتني عندما طلبت مني نزع ما البسه في المحل وقلت لماذا انه شيء عادي كنت سأخرج خلف الدولاب انا و مفيد ولا يراك احد قالت واذا دخل شخص ما المحل قلت في نفسي الان فهمت انها لم تكن محرجه من مفيد بل محرجه من دخول احدا ً ما المحل فقلت لن يأتي احد وقت الظهر للمحل هل رأيتي احدا ً يدخل منذ قدومنا قالت لا قلت لها حسنا ً غدا ً عند دخولنا سوف اطلب من مفيد اغلاق الباب حتى تأخذي راحتك وانتي تتفحصين الملابس الجديده وسكتت هي وحتى اطمأنها اكثر قلت اذا كانت هذه الملابس اعجبتك حتما ً سوف يعجبك ما سيجلبه مفيد غدا ً خاصتا ً وانه سيهتم بك شخصيا ً

خالد الديوث واخته الجزء الثاني □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ قلت سوف نفعل مافعلناه سابقا ً اي انك سوف ترسل رساله لها ومعها الجوال قال ماذا ستكتب لها قلت لا تقلق هات ورقه و قلم و كيس غير شفاف ثم ذهب مسرعا ً خلف طاولة الحسابات واتى بما طلبت ثم امسكت الورقه وكتبت لها لماذا لا تأتين المحل لقد اشتقت اليك كثيرا ً انا احبك جدا ً جدا ً . لقد تعمدت ان اجعل الكلام سخيف قليلا ً حتى اقنعها بأنه يائس ويرغب بمشاهدتها لعلها توافق على ذلك . ثم كتبت ايضا ً وبدون ان يعرف مفيد ماذا اكتب . كتبت لقد مسحت جميع الصور السابقه لاني وعدتك بذلك . ولكن ان كنتي تحبينني ارجو ان تصوري نفسك بالجوال كما في السابق . ثم رسمت قلب كبير اسفل الرساله وعليه حرف m ثم طويت الورقه وقلت له هات الجوال قال لماذا قلت له سوف نرى اذا كانت ترغب في المجيء الى المحل ام لا قال كيف قلت له كتبت في الورقه اذا كانت تحبك سوف تصور نفسها كما في المره السابقه عاريه عندها سوف اقنعها بالمجيء الى هنا . قال نعم نعم خذ الجوال الان واذهب بالحال اخذ مفيد الجوال من هاشم ووضعه داخل الكيس ثم قلت له لحظه لماذا لا ترسل لها هديه قال حسنا ً خذ ماشأت من المحل قلت له لا هل تريد ان ترسل لها علبه بسكوت او عصير يجب ان ترسل لها شيء جميلا ً . ولكنه لا يعلم ماذا يهديها فكل ما يفكر فيه قضيبه وهو يدخليه فيها ثم قلت له هل بقي شيء من الكلوتات قال نعم قلت هاتها بسرعه ثم التفت الى هاشم وتكلم معه بلغتهم واذا بهاشم يركض مسرعا ًَ بأتجاه طاولة الملابس آخر المحل . قلت بنفسي لقد فهم هاشم الامر وسوف يشارك اختي مع مفيد بالتأكيد ولكن هل هي سترضى بذلك او ستخاف وماذا سيحدث لو اجبراها على ذلك . لست مطمأن للوضع ولكن يجب ان اجد خطه جيده لأجعل الكل سعيد . اتى هاشم بكيس كبير ثم رمى مافيه على طاولة الحسابات وكان ممتلئ بالكلوتات و الستيانات التي سبق ان اختارت منها اختي من قبل . ثم اخذت كلوت مكون من ثلاث خيوط صغيره اثنان على الجانب و واحد بالاسفل ومن الامام قطعه لا اعتقد انها تغطي شيئا ً من شعر العانه ومحفور على شكل فراشه صغيره . اي اذا وضعت يدك خلف الكلوت سوف يظهر جلدك على شكل فراشه . اي سوف تكون الفراشه على كس اختي . ثم وضعته في الكيس وقلت لهم سوف اذهب الان واعطيها الكيس وفي الليل سوف اعود ومعي الخبر الاكيد ولكن لا اعتقد انها ستوافق على اثنان . قلت ذلك حتى امهد الوضع لها اذا رفضت القدوم . قال مفيد انا اثق بك تماما ً انك ستجد الحل المناسب حتى لو كنت انت الحل . قالها وهو يبتسم و انا اتخيل قضيب هاشم وارتجف . ثم استدرت الى باب المحل وخرجت مسرعا ً الى المنزل وانا في الطريق اخرجت الجوال من الكيس وبدأت بمسح جميع صور اختي التي تظهر فيها وجهها وايضا ً وجه مفيد وتركت الباقي التي تظر الاجسام فقط . لم اجد اختي في الصاله فعرفت انها كالعاده بغرفتها ذهبت اليها ووقفت على باب غرفتها . ثم قلت لنفسي لن استعجل بالامر سوف انتظرها حتى تخرج واعطيها الكيس كي لا تشك في شيئ . وضعت الكيس في غرفتها ثم عدت الى الاسفل وانتظرتها بالصاله . لقد طال انتظاري واذا بأبواي يدخلان المنزل لقد دخلت امي وكانت متوجهه الى حيث تعلق عبائتها خلعت عبائتها وهي تنظر الي وتقول كيف حالك خالد ثم استدرات لكي تعلق ملابسها . كنت بالسابق انظر الى وجهها فقط ولم انظر غير ذلك ولكن الان وهي تدير ظهرها لي نزلت عيناي على مؤخرتها يالها من جميله حتى وهي خلف ملابسها . انها حقا ً كبيره . هي يعقل ان ابي ادخل قضيبه في مؤخرتها كما فعل زوج مها . لا ادري ولكن اعتقد ان السيد جاكسون فعل ذلك . بالتأكيد اكثر من ابي . ثم التفت امي الي وتذكرت سؤالها وقلت وانا مبتسم ( لا شيء ) ثم ضحكت امي وقد تذكرت سؤالها قلت بخير بخير وانا اضحك . ثم ذهبت الى المطبخ ي****ول لقد ارتبكت بمجرد ان نظرت الى مؤخرتها . ماذا سيحدث لي لو رأيتها عاريه . ثم قطع حبل افكاري صوت باب يغلق آت من الاعلى فعرفت ان مها خرجت من غرفتها فصعدت سريعا ً الى اعلى قبل ان تنزل وعندما صادفتها في اول السلم قلت لها لدي شيئ لكي قالت ماهو قلت لا اعلم انه من مفيد اراد ان تحصلي عليه فتوجهت الى غرفتي ولكن لم انظر خلفي هي قادمه ام لا ثم فتحت باب غرفتي ودخلت واخذت الكيس من على السرير وعندما استدرت وجدتها خلفي تماما ً . نعم الان بدأت تلين قلقلا ً . ثم مددت لها الكيس وقلت دعيني انظر له فا استدارت وهي تقول لحظه سوف اعود لاحقا ً . اعتقد انها عرفت ماذا بداخله ولكن سنرى ما بداخلها بعد ان تخرج من غرفتها . انتظرت في غرفتي واذا بصوت امي يأتي من الاسفل ذهبت للسلم ونظرت للأسفل وكانت امي تقف اسفل السلم وهي تنظر لأعلى وتقول هيا تعال انت ومها فالعشاء جاهز لم انتبه لما تقول فقد وقعت عيناي على ثدييها يالهما من جميلان . لم يكونا ظاهرين تماما ً ولكن اعجبني منظرها من اعلى ثم قالت مابك هل تسمعني قلت نعم نعم سوف نأتي حالا ً . ثم نظرت الى باب غرفت مها وقلت لنفسي سأعطيها بعض الوقت لعلني اجد بعض الصور الجيده في جوال مفيد لاحقا ً ثم نزلت الى اسفل واذا بأمي و ابي يجلسان على طاولة الطعام جلست انا كما العاده اما امي وكان يساري ابي و يميني كرسي اختي . كنت احاول ان اركز على الطعام وماذا اعددت امي ولكن كانت عيناي تذهبان الى اثدائها فقد كنت اتبعهما اينما توجها للأعلى للأسفل يمين يسار . ثم قالت امي خالد هل تريد سلطه كنت انظر للسلطه واعود وانظر لثدييها ثم اعادت امي السؤال بصوت اعلى فقلت نعم نعم وبعد ان ملئت صحني وانا لا ازال اشاهد ثدييها مدت الصن لي وحين انتبهت له قلت لا شكرا ً لا اريد . نظرا الي ابواي وقالت امي وهي تبتسم هل نمت جيدا ً اليوم قلت لها وانا مرتبك لماذا قالت وهي تضحك ان تصرفاتك اليوم غريبه لقد سألتك هل تريد سلطه وقلت نعم والان تقول لا وقبل وقت قصر اقول لك كيف حالك اليوم تقول لا شيء فضحك ابي وقال يبدو ان ملازمة المنزل لوقت طويل اثرت عليه هو واخته فهي بالكاد تجلس معنا نظرت امي له وقالت هل ذلك يعني انك موافق . قال ابي الى الان لم يتضح شيء بعد . لا افهم ما يقولان ولكن هنالك شيء . قالت امي لا استطيع ان اخذ اجازه خلال سبعة شهور وهذا الشهر هو افضل وقت لي ولا نرغب بالذهاب وقت الشتاء . قال ابي حسنا ً سوف اقوم بالحجز وسنرى لاحقا ً حتى لو اظطررت ان الحق بكم بعد يومين او ثلاث . قالت امي المهم ان نعود قبل نهاية هذا الشهر . والتفتت الي امي وقالت مارأيكم ان نسافر قبل موعد الدراسه . قلت نعم موافق ولكن اين قالت خارج المملكه منذ مده وانا ارغب بالذهاب الى مصر . سوف نذهب للقاهره و شرم الشيخ . قلت حسنا ً ولكن يجب ان نشتري ملابس جديده قالت امي سوف نذهب خلال الايام القادمه الى الاسواق ونشتري اشياء بسيطه حتى لا تمتلئ الشنط بملابسكم ولا ترتدونها . لقد فرحت كثيرا ً بهذا الخبر منذ مده لم نسافر خارجا ً لان ابواي يعملان طوال ثلاث سنوات او اربع ثم نسافر مدة شهر كامل الى الخارج ونسكن في افخم الفنادق ونذهب الى افضل الاماكن . لقد سبق لي السفر مرتان واختي ثلاث مرات . تكلمنا في موضوع السفر عدة دقائق قبل ان تنزل اختي من السلم ومعها الكيس ولكن عندما رأت ابواي عادت بسرعه للأعلى ففهمت الامر اكلت سريعا ً ثم قمت من على الطاولة متوجها ً الى اعلى وانا كل تفكيري في الجوال قالت لي امي ان اطرق باب اختي واقول لها ان تنزل لتتناول العشاء اسرعت في خطواتي واذا بأختي تقف في اول السلم تنتظرني وعندما رأتني ذهبت الى غرفتها ودخلت وانا دخلت ورائها واعطتني الكيس وقالت اذهب واعطه مفيد ولكن لا تنظر داخله قلت حسنا ً قالت هل تعدني بذلك قلت لها في المره الاولى لم انظر والان بالتأكيد لن انظر قالت حسنا ً اذهب الان حتى تعود بسرعه الى المنزل وانطلقت بسرعه وعندما نزلت من على الدرج كنت ارى امي من الخلف وهي تجلس على الطاولة وشدني منظرها وهي تحاول الوقوف لقد كان ثوبها مشدودا ً من الاسفل لذا كانت مؤخرتها واضحة المعالم يالها من مؤخره جميلة . عندها التفتت الي امي وقالت اين تذهب ولكني كنت مسرعا ً وقلت لها وانا خارج نعم لقد اخبرتها بذلك . وعندما وصلت الباب اعتقدت ان امي سألتني هل اخبرت مها عن العشاء . قلت في نفسي هل يعقل ان ارتبك وافعل اشياء لا اراديه مجرد ان انظر لأمي نظره جنسية . خرجت من المنزل ووقفت خلف الباب ونظرت الى الكيس واذا به ورقتان اخذت الاولى وكانت التي كتبتها ثم اعدتها واخذ الثانيه وكانت رائحتها جميلة اعتقد ان اختي عطرتها ثم فتحت الورقه واول ماشد انتباهي قبله بالاسفل بلون احمر اعتقد انها من شفتيها لانني مسحت جزء منها بأصبعي وعرفت انه ورس ثم قرأت ما كتبت اختي واذا بها تقول لا تقلق انا احبك كثيرا ً ولكن اريد ان يسنى خالد ماشاهده لا اريد ان افعل ذلك امامه . ولا استطيع القدوم اليك لاني سوف اسافر قريبا ً . وكانت قبله اسفل الكلام . الان فهمت هي لا تريد ان تفعل ذلك امامي ولكن ليس لديها مانع . وهي تعرف اننا سوف نسافر قريبا ً .حسنا ً هذا جيد ولكن الغير جيد هو انها لا تريد الذهاب الى محل مفيد . ماذا افعل الان يجب ان اجد حل وبسرعه . نعم نعم هذا هو لماذا لا اجعل امي تشاهد هاشم لعله يعجبها . ي****ول مجرد اني فكرت بذلك فقط انتصب قضيبي تماما ً ان فكرة جمع امي وهاشم بغرفه واحده وهي عاريه تجعل قضيبي يمزق سروالي من شدة انتصابه ولكن يجب ان افكر في خطة مناسبه فأمي ليست كأختي ساذجه هي سطحيه وليست ذكية جدا ً ولكن بالتأكيد ليست غبية . كيف كيف كيف جلست اردد هذه الكلمه لعلني اجد فكره ولكن توجهت الى المحل لعل مفيد و هاشم يفكرون معي دخلت المحل وبسرعه نهض مفيد من على الكرسي واتى الي وقال هل صورت نفسها . ي****ول لقد نسيت ان ارى مابداخل الجوال ثم اخذ مفيد الجوال من الكيس وبدأ البحث فيه واذا به يبتسم ابتسامه عريضه عرفت من خلالها انه يشاهد اختي عاريه ثم ادار الجوال الي واذا بي ارى وجه اختي وهي ممسكه بأحد ثدييها بيدها وبالتأكيد اليد الاخرى ممسكه بالجوال يالها من غبيه بعد ان مسحت جميع صورها الان تعود لتصور وجهها سأحاول مسحها لاحقا ً فأنا خائف من ان يزداد العدد بعد ان كان مفيد وحده سوف يأتون عشرة يريدون مضاجعتها . ثم عاد مفيد لمشاهدة الصور واعتقد انها اكثر من صوره سكت قليلا ً ثم قال هاشم تعال بسرعه . واذا بهاشم يخرج من غرفة مفيد وهو ممسكا ً بيده لي صغير فيه حلقات حديديه يشبه لي الاستحمام الذي يوجد بحمامي ولكن يخرج منه قليلا ً من الماء ثم تكلم مفيد بلغتهم واذا به يقف خلف مفيد وينظرون الى الجوال واكن مفيد ممسكا ً الجوال بيده و يديه الاخرى امسك بها قضيبه وبدأ يحركها اخذ هاشم الجوال من مفيد وجلس على الكرسي والتفت مفيد لي وقال اذا ً سوف تأتي المحل قلت له لا ادري ولكنها لا تمانع اذا اتيت الى المنزل انت فقط قال وهاشم قلت لا ادري ولكن هناك حل قال ماهو قلت انت تظل مع اختي فقط ثم قاطعني مفيد وقال وهاشم قلت لا تقلق سأحاول ان اجعل امي تأتي للمحل وعندها يأتي الدور على هاشم لكي يقنعها بذلك وقف هاشم من على الكرسي وقال امك قلت نعم قال هل تشبه اختك قلت نعم نعم كثيرا ً . وفي نفسي قلت بالتأكيد لا يتشابهان ولكن عندما يرى جسها سوف ينسى نفسه . قال حسنا ً اريدها قلت اعرف انك تريدها ولكن يجب ان تريدك هي . قال مفيد لماذا لا تجعلها تأتي المحل اولا ً قلت له هي لن تأتي للمحل ولكن حتى لو اتت يجب ان يكون هاشم هو المسؤل عن المحل وانت تذهب بعيدا ً وتنتظر قدوم اختي اليك وهكذا كل شخص لديه صديقه التفت مفيد الى هاشم بدأو يتكلمون بلغتهم ولم افهم شيء مما يقولانه وقال مفيد هل نجلس جميعنا هنا . قلت لا هما لا تعرفان شيئا ً اذا اتت امي انت تكون البائع ياهاشم واذا اتت اختي انت تكون يامفيد وهما لن يأتيا مع بعض الى هذا المحل . ثم قاطعني هاشم وقال انت تقول ان امك لن تأتي الى المحل اذا ً كيف ستصبح صديقة هاشم . قلت لا ادري ولكن يجب ان تشاهد امي هاشم وبعدها سوف نرى مايحدث قال هاشم وكيف ستشاهدني عندها انتبهت الى ماكان بيده نعم هذا هو الحل وقلت له ماهذا الذي بيدك قال انه لي الاستحمام هو لمفيد ولكن الماء تخرج منه يجب استبداله قلت وهل تعرف كيف تستبدله قال نعم السباكه هي مهنتي قبل ان اصبح سائق قلت له حسنا ً سوف آتي غدا ً الى المحل واخذك الى المنزل لكي ترى المشكله التي في حمامي وتخرج وتأتي بواحد مثل هذا وتركبه لي قال حسنا ً قلت وخلال هذا الوقت سوف تشاههدك امي وسنرى ماذا يحدث لاحقا ً ولكن لا تنسى انت تشتغل في هذا المحل عندما تأتي امي وانت يامفيد عندما تأتي اختي هل انتم موافقون قالو نعم لا تقلق لن نخطئ قلت حسنا ً سوف اذهب الان وغدا ً الظهر سوف اتي واخذك الى المنزل لا ترتدي سروال داخلي واجلب معك بعض المفاتيح والاداوت التي تظهر انك سباك وعندما تنتهي عد الى المحل وانتظر حتى العشاء ويجب ان تكون يامفيد خارج المحل حتى العشاء وبعدها يعود كل شي الى وضعه الطبيعي قال مفيد انه وقت طويل من الظهر الى العشاء قلت له انه الحل الوحيد هل تريدون ذلك ام لا قالو نعم حسنا ً قلت واذا اتى هاشم وكانت اختي موجود سوف نعود للمنزل حتى وان كانت عاريه واذا اتيت يامفيد الى المحل وامي موجوده لن اجعل هاشم يفعل شيئا ً بها قالو لا لا سوف ننفذ الخطه تماما ً ومن ستأتي صديقته يمتلك المحل ويغلقه ولن يدخل شخص اخر قلت هكذا سوف تنجح الخطه الان سوف اعود للمنزل وغدا ً سوف اتي بك ياهاشم قال هاشم ولكن هل الحمام فيه عطل قلت ان لدي نفس هذا الذي تمسكه سوف اقوم بقطعه حتى يكون هناك تسرب في الماء قال حسنا ً . وبعد ان اكدت عليهم بأن امي و اختي لن يرضيا بوجود صديقين فقط واحد ذهبت الى المنزل وكان في انتظاري ابواي و اختي وعندما جلست كانو يتحدثون عن السفر وعن الحجوزات التي حجزها والدي وعرفت ان حجزنا مؤكد بإستثناء ابي الذي ترك حجزه مفتوح حتى يقرر الذهاب معنا ام اللحاق بنا فكان الترتيب ان نذهب الى شرم الشيخ اولا ً لمدة عشر ايام ثم نذهب الى القاهره لمدة عشر ايام ثم نعود ومنذ الغد سوف يقوم ابي بترتيب حجوزات السكن في كلا المدينتين . وبعد ان تحدثنا في موضوع السفر ذهب كلن منا الى فراشه . غدا ً لن تذهب امي الى المشفى صباحا ً لانها ستقدم اجازتها في المساء اعتبارا ً من الغد حسب انضمة المستشفى لذلك ستخرج المساء فقط وتعود ويكون امامها شهر كامل بلا عمل . وسوف تستيقض متأخره وتأخذ حمامها كالعاده ولكن يجب ان اجعلها تلبس شيئا ً مميزا ً لكي يراه هاشم ويثيره . نعم لقد تذكرت عندما كانت تتحدث مع خالتي قالت بأن ابي يختار لها ملابس قبل ان يضاجعها . اذا ً بعد ان يخرج ابي غدا ً سوف ادخل غرفتهم واختار بعض الملابس واتركها على السرير وبالتأكيد سوف تلبسهم بإعتقادها ان ابي يرغب بذلك . عندها سوف يراها هاشم بثيابها التي سوف احرص بإختيارها جيدا ً وسوف ينتصب قضيبه في الحال سنرى هل منظر قضيبه من خلف بنطاله يعجب امي ام لا . لم استطع الانتظار اكثر وذهبت مسرعا ً الى المطبخ واخذت سكين وعدت للأعلى واتجهت الى حمامي وقطعت لي الاستحمام قطعه صغيره وحتى اتأكد اكثر فتحت صنبور الماء واذا بالماء يخرج من الفتحه اكثر بكثير من اعلى فأغلقته وعدت سريعا ً الى فراشي وانا في تفكير عميق ما اذا كانت ستنجح خطتي ام لا . اذا كانت امي التي اعرفها بالتأكيد لن تنجح الخطه . اما اذا كانت امي التي سمعتها تتحدث مع خالتي سوف ترى قضيب هاشم الذي رأيته بالمحل سوف تقوم بمعانقته فورا ً . سنرى غدا ً ماذا سيحدث وماهي لحظات حتى نمت . استيقضت وانا انظر الى الساعه التي على جدار غرفتي ي****ول انها تشير الى العاشره و النصف بالتأكيد امي مستيقضه لا اريد الانتظار الى غدا ً حتى انفذ الخطه من جديد ذهبت مسرعا ً الى غرفة ابواي وكان الباب مغلق ثم ذهبت الى حمامهم وكان خاليا ً ثم عدت الى باب الغرفه . ماذا افعل الان اذا دخلت ووجدتها صاحية لا ادري ماذا اقول فأنا لا ادخل الغرفه قبل ان اطرق الباب اولا ً ولست متعود ان ادخل غرفتهما خاليه والان هي داخلها . واذا طرقت الباب وكانت نائمه سوف تصحو وسأنتظر الى الغد لتنفيذ الخطه اذا ً لايوجد حل سوى ان اطرق الباب طرقا ً خفيفا ً وبالفعل فعلت ذلك ولم اسمع صوتها ثم فتحت الباب ببطئ شديد ونظرت الى السرير واذا بها نائمه ثم سرت ببطئ بإتجاه خزانت الملابس وعندما وصلت اليها نظرت الى امي وكانت نائمه على بطنها والبطانية تغطي نصف اثدائها ولا اعتقد انها تلبس ملابس لانه بالتأكيد سوف تغطي الملابس صدرها ولكن كانت تلبس سنتيانات لانني ارى خيط السنتيان يظهر من على كتفها . اذا ً هي كأختي لا تنام الى شبه عاريه . لقد وقفت قليلا ً وانا انظر اليها واتخيل منظرها خلف البطانية تمنيت ان تكون لدي الجرأه وارفع الغطاء عنها ولو قليلا ً ولكن خفت ان تصحو فتكون نهايتي . قطعت تخيلاتي واسرعت في فتح الخزانه لأختار لها ملابس . لقد وجدت بعض الملابس التي لم ارها في الامس اعتقد انني لم انتبه لها لانشغالي بالبحث عن السيد جاكسون لقد كانت ملابس قصيره ومثيره ولكن لم ارى امي تلبسها من قبل . اذا ً هي تلبسها فقط لابي . لا استطيع ان اجعلها ترتديها لانها لن تخرج الغرفه وهي تلبسها لذلك اريدها ان تكون ملابس مثيره وملائمه وهي تجلس معنا . وبالتأكيد سأختار المفضل لدي الملابس الشفاشه التي استطيع انا و هاشم ان نرى جسمها جيدا ً وان نرى ملابسها الداخليه اي الكلوت و السنتيان بشكل واضح جدا ً . كنت اتمنى ان تكون بسذاجة وغباء اختي لكي اكتب لها وكأنني ابي واطلب منها الخروج شبه عاريه وافضل ان تكون عارية تماما ً . اخذت احد ثيابها واعتقد انه جامع مابين ثوب نوم و شلحه ولونه مزيج بين الابيض و اللون البرتقالي ولا اعلم هل ستجلس معنا وهي تلبس هذا ام لا ولكن اتمنى ذلك . ثم ذهبت الى الخزانه التي تتشارك مع ابي فيها وافتحت درج الملابس الداخليه ومنزل السيد جاكسون واخترت كلوت احمر حتى يكون مغاير للون الثوب ويظهر بوضوح وفجأت سمعت امي وهي تأخذ نفس عميق ونظرت اليها واذا بها تقتلب الى الجهه الاخرى لقد وقف شعر رأسي من الخوف ستكون كارثه لو صحت ووجدتني امسك بملابسها الداخليه . بالتأكيد سوف تصحو بأي لحظه . اغلقت الدرج واسرعت في خطواتي ووضعت ملابسها على السرير وتوجهت الى باب الغرفه الذي تركته مفتوح لاخرج بسرعه واغلق الباب ببطئ كما فتحته . ي****ول لقد كانت دقائق من الرعب . الان سأعود الى غرفتي وانتظرها حتى تخرج متوجهه الى الحمام وسوف اخبرها ان حمامي متعطل وانا اريد الاستحمام في الحال واذا طلبت مني احظار عامل لإصلاحه سوف احظر هاشم . لم يدم انتظاري طويلا ً فقد سمعت صوت الباب قادم من غرفتها وخرجت مسرعا ً واذا هي تلبس روب الاستحمام وكانت ممسكه بمنشفه اعتقد ان داخلها ملابس تغيير . اتمنى ان تكون التي اخترتها لها . ثم توجهت اليها وقلت ان حمامي متعطل وسألتني كيف قلت لها ان الماء يخرج من فتحه صغيره ولا يصل الى الاعلى وانا اريد الاستحمام الان ثم ذهبت الى حمامي ونظرت الى الي وفتحت الصنبور ثم قالت نعم يجب ان نحظر احدا العمال لكي يركب لك جديد . ثم قالت اذهب واتصل بأبيك واطلب منه ان يحظر احد السباكين الى المنزل . ي****ول لقد فاتني هذا الامر ماذا افعل الان . اذا قلت لها انا اريد احظار عامل قالت لي وكيف تعرف مكانهم وانت ايضا ً لا تملك سياره لتأتي بأحدهم . واذا قلت انني اعرف عامل قالت لي وكيف تعرف انه سباك او غير ذلك . انتظرت وقت اطول من اللازم لكي اتحدث ولكن قلت لقد اخبرت احد العمال وسوف يأتي بعد قليل . سكتت قليلا ً وقالت واين وجدته قلت لها انه يعمل في متجر المقابل للمنزل قالت متجر جارنا ابو صالح قلت نعم لقد ذهبت الى هناك وسألته هل يستطيع ان يصلح العطل وقال نعم ثم قالت لماذا لم تخبر اباك اولا وماذا اذا كان لا يعرف شيء قلت لها لا ادري ولكن هو يقول سوف يصلح العطل وشرحت له الامر ولقد ذهب لكي يشتري لي استحمام جديد ويعود لكي يبدل القديم . سكتت قليلا ً ثم قالت وهي تخرج من الحمام حسنا ً ولكن اذا دخل المنزل ابقى معه حتى لا يسرق شيء قلت حسنا ً وذهبت الى الحمام لكي تستحم انتظرت قليلا ً ثم ذهبت خلفها وتسمعت واذا بصوت الماء فعرفت انه تستحم ثم دخلت غرفة ابواي بسرعه حتى ارى هل اخذت الملابس ام لا نظرت الى السرير واذا بالثوب لازال موجود لقد خاب املي في مشاهدة امي وهي تلبسه ولكن لم اجد الكلوت و السنتيان يبدو انها ستلبسهم ولكن ستلبس ثوب اخر . لابأس الان يجب على هاشم ان يجعل قضيبه منتصب حتى لو اضطررت ان العقه له خرجت من الغرفه وتوجهت الى خارج المنزل وعند خروجي نظرت الى المحل وقد كان مفتوح اسرعت بالذهاب اليه واذا بمفيد يجلس وحيدا ً داخله سألته اين هاشم قال انه بالداخل انتظر دقيقه وسوف يخرج ثم سألني ماذا حدث قلت ان امي ذهبت لكي تستحم واريد ان يدخل هاشم اولا ً المنزل وسوف اجعله يشاهدها وهي تشاهده واذا بهاشم يخرج من الحمام ويأتي الينا ثم قال له مفيد شيء بلغتهم والتفت وعاد الى اخر المحل ثم اتى ومعه صندوق ليس صغير فسألته ماهو ثم فتحه واذا به بعض المفكات وادوات السباكه فقلت هيا بسرعه فهي داخل الحمام وسوف تخرج قريبا ً اخذ هاشم الصندوق وخرجنا من المحل متوجهين الى المنزل ثم سألني هاشم هل امك بالحمام قلت نعم قال ماذا ترتدي .فكرت قليلا ًو قلت في نفسي يجب ان اجعل قضيبه ينتصب فأمي لن ترتدي الثوب الذي يجعلها مثيره عندما يراها فهذه فرصتي ثم قلت له لقد كانت تلبس روب الاستحمام ولكنه كان مفتوح ثم قال ماذا ترتدي تحته قلت انها ترتدي كلوت صغير لونه احمر ثم سكت قليلا ً واعتقد انه بدأ يتخيل منظرها ثم اسرعت وقلت وعندما دخلت الحمام لم تغلق الباب وخلعت الروب وظهرت مؤخرتها . لقد كان هاشم يمسك بيديه الصندوق ولكنه اسمكه بيد ووضع يده الاخرى على قضيبه .نعم الان تأكدت من انتصابه .ثم قال هل هي جميلة قلت له نعم جميلة جدا ً انتظر قليلا ً وسوف تشاهدها ولكن لا تقل شيئا ً لها ولاتفعل شيئا ً يجعلها تخاف منك قال حسنا ً ثم دخلنا المنزل وتوجهنا الى اعلى وكان هاشم يتلفت بإستمرار باحثا ً عن امي او اختي . وصلنا الحمام وقلت له انتظر قليلا ً هنا حتى تخرج امي من الحمام وبعدها ابدأ في التركيب قال حسنا ً .الان يجب ان اجعل امي تدخل الحمام وتشاهد هاشم ولكن كيف .ذهبت مسرعا ً الى غرفتي واخذت بعض الملابس من الخزانه والقيتها بالقرب من الحمام بحيث عندما تأخذها امي سيكون الحمام خلفها ثم وضعت بعض الملابس ايضا ً داخل الحمام لعلها تدخل وتأخذها ايضا ً ثم طلبت من هاشم ان يضع الصندوق بالخارج امام الحمام وانتظرنا خروجها اخذ ينظر هاشم الى الحمام ويخرج منه وينظر الى بقية المنزل وكنت الاحظ ان انتصاب قضيبه بدأ يضعف وحتى لا يتشتت تفكيره بغير امي قلت له اذا دخلت علينا وهي شبه عاريه لا تفعل شيئا ً تصرف كأنه شيء عادي ثم قال هل تفعل ذلك دائما ً قلت له لا احيانا ً تخرج عاريه من الحمام وايضا ً اختي . كنت اقول له ذلك فقط حتى ينتصب قضيبه وتراه امي لعله يعجبها وبعد ان كذبت عليه وقلت له بعض المواقف غير صحيحه عن امي فقط لكي اثيره سمعت صوت باب يغلق طلبت منه الانتظار ريثما اعود واتجهت مسرعا ً الى حمام والدي واذا امي تدخل الغرفه وتغلق الباب . لازالت ترتدي روب الاستحمام . ولكن الامل في انجاح الخطه هو قضيب هاشم .عدت الى الحمام وقلت لهاشم استعد عندما اطلب منك الخروج اذهب الى الصندوق وحاول اخراج اي شيء منه واجل الصندوق يهتز قليلا ً حتى تخرج صوت وتنتبه لك امي وفي هذا الوقت قم واجعلها تراك وانت واقف . ثم عد الى الحمام . قال حسنا ً انتظرنا دقائق ولكنها طالت قليلا ً مالذي تفعله كل هذا الوقت لماذا لا تخرج .طلبت من هاشم ان ينتظرني وذهبت مسرعا ً الى باب غرفة ابواي وعندما اقتربت منها سمعت صوت السشوار . ارجو ان لا تطول مدة ترتيبها لشعرها .ثم عدت اليه وعند منتصف الطريق خرجت اختي من غرفتها . ي****ول لا اريدها ان تعرف اي شي عن هاشم او المحل الذي سيكون فيه لو ذهبت امي هناك .نظرت الي وانا كنت متسمر في مكاني ثم نزلت الى اسفل . ارجو ان لا تفسد علي الخطه . ولكن لو خرجت امي وهي عادت الى اعلى لا اعلم مالذي سيحدث ولكن بالتأكيد ليس كما خططت له . نزلت خلفها للأسفل ثم قلت لها يوجد عامل في الحمام لماذا لا تدخلين غرفتك حتى يخرج قالت لا سوف ابقى بالمطبخ وابلغني عندما يخرج . قلت في نفسي نعم المطبخ افضل من غرفتها كي لا تستمع الى شيء . وعدت مسرعا ً الى هاشم وبعد انتظار دام دقائق اخرى سمعت صوت الباب اعتقد ان امي خرجت من الغرفه ثم وقفت امام باب حمامي وانتظرتها لكي تأتي وتلتقط الثياب . طلبت من هاشم ان يقف في الباب وحالما نشاهدها انا ادخل الحمام وهو يخرج الى الصندوق . لقد اقتربت كنت اسمع خطواتها واذا بي اشاهدها ي****ول انها تلبس الثوب الذي اخترته لها ثم رأت ملابسي مبعثره امامها وقالت يالك من كسول لماذا ترمي ثيابك هنا وانحنت لكي تلتقطها وياله من منظر عندما فعلت ذلك وكأني اراها بلا ثوب فقط كلوت احمر صغير يغطي جزء من مؤخرتها الكبيره الجميله كنت ارى الكلوت بوضوح تام ومع انحنائها ليس هنالك مجال للشك ان مؤخرتها كبيره و بيضاء واجمل شيء رأيته في حياتي لقد كنت اقف على اباب انا و هاشم وكان هاشم ينظر الى ما انظر اليه وهو مؤخرة امي ولكن لم نستطع الحراك لا انا دخلت ولا هو خرج وعندما اخذت امي جميع ملابسي تنبهت للأمر ودفعت بهاشم الى الخارج ودخلت انا ثم وقف الغبي هاشم مكانه ولم يتحرك الى الصندوق وانا اشاهد جزء منه لاني مختبئ داخل الحمام ياله من احق سوف تخاف امي وتهرب ولكنه احمق معذور فقد كان ينظر الى اجمل لوحه في الدنيا انها مؤخرة امي لم استطع الحراك وانا انظر الى امي لسنين طويلة وبالتأكيد مجرد ثواني ستنسيه كيف يحرك قدماه . ثم سمت صوت صرخه خفيفه من امي وتأكدت تماما ً انها رأته وخافت خرجت من الحمام ومازال هاشم يفق امام الصندوق وينظر الى الجدار الذي كانت امي منحنيه امامه . ثم طلبت منه بسرعه ان يحرك الصندوق وكأنه فاق من غيبوبه وتوجه الى الصندوق وامسه وبدى يهزه بقوه . ياله من غبي ضربته على كتفه وكنت اضع اصبعي على شفتاي كي يعرف ان يهز الصندوق بلطف وكأنه يبحث عن شي وليس لكي يخلط مافيه على بعض . ثم وقف عن الحراك وطلبت منه بإشاره ان يتوجه الى الحمام وفعلا ً ذهب وذهبت خلفه وعندما دخلنا قلت له هل شاهدتك قال نعم ولكن خافت وذهبت قلت لا تقلق ولكن لماذا لم تتصرف كما قلت لك بالسابق قاطع كلامي وقال امك جميلة جدا ً قلت له ياغبي سوف تفسد كل ما اتفقنا عليه ثم قاطعني مره اخرى وقال كأنني اشاهدها عاريه تماما ً قلت له اهدأ سوف تشاهدها عاريه ولكن ليس الان طلبت منه الانتظار ثم ذهبت لكي ارى ماذا حصل لأمي وصلت الى السلم ولم تكن عليه نظرت الى اسفل ولم تكن موجوده نزلت الى اسفل واذا بها تقف بالمطبخ مع اختي وكانت تتكلم معها ثم توجهت اليهم وكنت احاول ان ارى وجه امي لكي اعرف هل هي خائفه ام غاضبه ام ماذا وعندما وصلت قالت اختي اريد ان اذهب الى غرفتي قلت لها اذهبي قالت هل العامل موجود قلت انه داخل الحمام لن يراكي وبالفعل ذهبت وكنت انظر الى امي واعود انظر الى الارض ولكن كان تصرفي كالاحمق فأنا انتظر ان تكلمني عنه ولكنا لم تقل شيء وانا لا ادري ماذا افعل ثم فجأه قالت امي هل انتهى العامل قلت لها لا لم يأتي الا قبل قليل ثم سكتت وهي تشرب كوب من الماء ثم توجهت الى الصاله لقد كان منظرها وهي تخرج من باب المطبخ الى الصاله جميل جدا ً ومثير جدا ًجدا ً لان ضوء الانوار بالصاله كان يجعل جسمها اكثر وضوحا ً حتى لو لم يكن ثوبها شفاف فقد كنت ارى تفاصيل جسمها من الخلف بوضوح شديد وما يجعلها مغريه واكثر جمالا ً هو ذاك الكلوت الاحمر الصغير فهو يغطي احد اردافها و الطرف الاخرى دخل بعضه بين فلقتي مؤخرتها .كم تمنيت ان يأتي هاشم ويرى ما ارى الان .اعتقد انه سيهجم عليها ويغتصبها لا محاله ولكن لا ادري هل سأمنعه ام لا وهل سترضى امي ام لا .ذهبت خلف امي وانا انظر الى مؤخرتها واقول كيف عرفتي بوجود العامل التفتت الي بسرعه وقالت مها اخبرتني بذلك قلت حسناً سوف اعود له الان لكي ارى ماذا فعل .وذهبت الى اعلى وعندما وصلت الحمام ودخلت لم انتبه لأي شيء سوى قضيب هاشم المنتصب وكأنه يريد ان يخترق بنطاله ابتسمت لاني عرفت ان نصف الخطه نجح .يبقى الان النصف الاخر وهو هل ستقبل امي به ام لا .وهو ما سيتضح في حال تكلمت مع هاشم .قلت له الان ابدأ في العمل حالما تأتي امي قال حسنا ً وبدأ بالفعل وقد كان ينظر كل دقيقه الى الباب لعل امي تدخل فا ابتسمت انا وقلت له لا تقلق سوف اجعلها تأتي ثم فكرت قليلا ً بما سأفعله . التفت الي هاشم وقال هل احظرت لي استحمام جديد قلت له لا قال يجب ان تأتي بآخر جديد قلت له ومن اين قال ان السوق بعيد اذا ذهبت ستعود بعد ساعه او اكثر على قدميك كما فعلت انا بالامس قلت له وهل ركبت الجديد في محل مفيد قال لا كنت اريد ان اركبه ولكن انت اتيت ولم استطع اكمال العمل وخرجنا قلت اذا ً يجب ان نذهب ونأتي به قال لماذا لا تذهب انت وتعود بسرعه . فكرت قليلا ً وقلت في نفسي ماذا اقول لأمي عندما تراني اخرج من المنزل والعامل لم ينتهي بعد . نعم نعم وجدت الحل ثم قلت لهاشم انتظر قليلا ً وسوف تأتي اليك امي ولكن لا تقل شيئا ً ولا تفعل شيئا ً الا اذا هي سألتك قال حسنا ً قلت له لا تنسى انت تعمل في المحل ويوجد به بضائع و ملابس نسائية واذا اكثرت بالكلام اطلب منها ان تأتي وتشتري من المحل وسوف تخصم لها من الاسعار وهكذا قال حسنا ً خرجت من الحمام وانا مسرع ولكن توقفت على السلم . يجب ان اعرف ماذا ستقول امي لهاشم لاني سأكون بالخارج وانا تركت لها المجال حتى تكون وحدها معه . ثم عدت الى هاشم وقلت له هل تمتلك جوال قال نعم واعطاني اياه الان كل شيء تمام فتحت الجوال وفتحت كميرا الجوال وقلت له هل تصور الكميرا فيديو قال نعم قلت له كم دقيقه قال انه جوال قديم لا يصور اكثر من خمس دقائق . انها مشكله ولكن خمس دقائق افضل من لا شيء اراه . ثم بحث عن شسء لأخبئ فيه الجوال ولم اجد سوى ملابسي التي وضعتها داخل الحمام ولكن اذا اتت امي سوف تأخذها وسترى الجوال ولكن اين سأضعه ثم خرجت من الحمام ونظرت الى الصندوق نعم هذا هو وطلبت من هاشم ان يدخله الحمام وفعل .لقد كان الصندوق متوسط الحجم وهو مصنوع اعتقد من الحديد وهو من النوع الذي يفتح من المنتصف وعلى شكل طبقات وكأنه على شكل مدرج ملعب . ضغطت على زر التصوير ووضعت الجوال داخل الصندوق ولم اغلقه كاملا ً ووضعت الصندوق مقابل باب الحمام خرجت من الحمام وعدت سريعا الى الصندوق واخرجت الجوال ونظرت الى ماصورته الكميرا وبالفعل لقد كان المنظر مناسبا ً وواضحا ً اعدت كل شي كما كان وطلبت من هاشم ان لا ينظر الى الصندوق وذهبت سريعا ً الى اسفل وكانت امي تنظر الى السلم وانا انزل ثم قلت لها سوف اخرج لأحظر لي الاستحمام من المحل واعود قالت امي من اي محل قلت الذي يشتغل فيه العمال مقابل المنزل قالت حسنا ً ولكن بسرعه قلت لها ان العامل يريد ان يشرب الماء دعي مها تأخذ كوب ماء وتعطيه العمال وخرجت مسرعا ً وانا اسمع امي تنادي علي ولكن تجاهلتها وخرجت من المنزل ثم نظرت الى المحل وكد كان مفيد يقف على الباب ينتظر خروجنا وعندما وصلت اليه قال ماذا حدث قلت لا شيء سوف نرى لاحقا ً ثم دخلت المحل واتجهت الى الحمام ووجدت لي الاستحمام مرمي على المغسله واخذته وعدت سريعا ً الى المنزل ولكن مفيد قال ان اللي له قلت انه لأختي هل تمانع قال لا اذهب بسرعه ثم ذهبت الى المنزل وانا اضحك عليه وعندما وصلت الى الباب انتظرت قليلا ً لا اعتقد انها مرت خمس دقائق يجب ان اعطيها فرصه . سوف انتظر دقيقتان فقط وبعد مرور دقيقتان او اكثر اعتقد ذلك دخلت للمنزل وتوجهت مسرعا ً الى اعلى واذا بأمي تقف امام الحمام ولكن جزء منها خلف الجدار وهي تقول وماذا تبيع في المحل . لقد كانت امي تضع غطاء على رأسها وينزل الى خدها الايمن ثم يغطي انفها ويعود الى خدها الاسير التي تضع يدها عليه لتمسك الغطاء .اي لا يظهر من رأسها سوى قليل من شعرها وعيناها فقط . ولكن كان هاشم يستطيع ان يرى اكثر من ذلك . يستطيع ان يراها عاريه بملابسها هذه . ثم قال هاشم هنالك مواد غذائية وبعض الاغراض المنزليه وملابس نسائية جميلة .وقفت انا خلف امي ولا اعتقد انها شاهدتني ثم دخلت من خلفها داخل الحمام ووقفت بعيد عن مجال الكميرا واكمل هاشم حديثه وقال يجب ان تأتي الى المحل وتشاهدي ولا تقلقي من الاسعار سوف يكون لكم خصم .ضحكت امي وقالت اعتقد ان الخصم لجميع الزبائن قال هاشم لا انتم قريبون من الحل وسوف اكسبكم بالتأكيد ولكن يجب ان تأتو اولا لكي تشاهدو المحل قالت امي سنرى قلت انا هل تفتح الظهر قال هاشم نعم سوف اعود بعد ان انتهي هنا وافتح لكم المحل والتفت لأمي وقلت اريد ان اشتري شامبو و صابون للجسم التفتت امي لمكان الشامبو لدي ولكنني رميته آخر مره في القمامه لانه انتهى ثم قالت امي هل لديك شامو كلير قال نعم قالت حسنا ً سنذهب قبل العصر .انا لم اكن انظر الى امي لكي اتيح لها المجال للنظر الى هاشم وقضيبه . لقد كنت انظر الى هاشم وكانت امي بجانبي . لقد كان قضيبه في حالة انتصاب و ارتخاء فعندما يتكلم مع امي يرتخي قضيبه و يضعف وعندما يسكت وتتكلم امي وينظر لها ينتصب من جديد . انا متأكد من انها نظرت اليه جيدا ً وإلا لما بقيت في الحمام . لقد مر اكثر من خمس دقائق وعاد هاشم لما كان عليه ولازالت امي واقفه كنت انظر الى مايفعل هاشم ثم اعود وانظر الى جهه اخرى وكأني ابحث عن اعطال في لي اخر او مواسير فقط لكي اجعل امي مرتاحه في وقوفها . مضت دقائق قليله ثم انتهى هاشم وتوجهت امي الى اسفل اسرعت الى الصندوق واخذت الجوال ووضعته في جيبي وقلت له هيا بسرعه انزل الى اسفل وانا سأكون خلفك وانتظرت قليلا ً لكي اجرب هل لي الاستحمام الجديد متعطل ام لا . ثم نزلت خلفه وكان واقفا ً اسفل السلم ينتظرني وينظر الى امي التي تعدل في غطاء وجهها وهي جالسه في الصاله ثم قال لي هاشم هل ستأتون الان نظرت الى امي وقلت مارأيك هل سنذهب الان لانه لايوجد احد في المحل سوف نتجول فيه ضحكت امي وقالت وهل هو كبير حتى نتجول فيه قال هاشم انه صغير من الامام ولكنه ممتد الى الداخل فهنالك مجال كبير حتى ان لدي غرفة نوم وحمام قالت امي يبدو كبير حسنا ً سوف نأتي الان هيا اذهب ولاتتفتح المحل حتى نأتي قال حسنا ً وذهبنا انا وهو لخارج المنزل وعندما خرج قلت له بسرعه اجعل مفيد يذهب ولا يأتي والا لن تفعل شيء بأمي قال حسنا ً ذهب مسرعا ً الى المحل وانا وقفت على الباب ثم اخرجت الجوال حتى ارى ماذا حصل في غيابي فتحت الجوال واذا بي اشاهد صور اختي لقد اخذ هاشم صورها من جوال مفيد ولكني لم اشاهد الصور كامله فقط صوره واحده تخطيت الصور فقط كي اشاهد فيديو امي وسأعود لاحقا ً لأرى صور اختي فتحت ملف الفيديو وانتظرت دقيقه ونصف حتى اتت امي الى الحمام ولكنها وقفت امام الباب ولم تتكلم لم يكن يظهر هاشم ولكن اعتقد انه كان يعمل لذا لم يراها وهي كانت تنظر اليه وتتفحصه وبعد ثواني قالت خذ الماء فمد يده هاشم وقال شكرا ً مدام كانت امي تمسك كوب الماء بيد و اليد الاخرى كان ممسك بطرف غطائها على خدها الايسر كما رأيتها ولكن انزلت يدها وسقط الغطاء على كتفها بالتأكيد لقد تعمدت ذلك حتى يرى هاشم وجهها ثم عادت وبإبتسامه منها ولبست الغطاء ولكن ببطئ شديد اتاح له الفرصه بمشاهدتها ثم عادت خلف الباب وخبأت نصف جسدها ثم قالت هل تعرف كيف تصلح العطل قال نعم سوف يأتي خالد ومعه لي استحمام جديد وسوف ابدل القديم بسرعه قالت حسنا ً وسكتت وهي تقترب من الباب لكي يظهر نصف جسدها بوضوح اكثر وهي تضغط على ثديها وكأن الاخر سوف يخرج من ثوبها . حتى مع تصوير الجوال لقد كانت واضحه تفاصيل جسمها وهي واقفه اعتقد ان قضيب مفيد في هذه اللحضه سينفجر لا محالة . لم استطع ان ارى عيناها والى ماذا ترى ولكن كان واضحا ً اعجابها بهاشم وقضيبه ثم انتهى التصوير فقد مر خمس دقائق قبل ان ادخل انا الحمام بعدها اغلقت الجوال وعدت الى الداخل واذا بأمي تلبس عبائتها مستعده للخروج قلت لها هل ستذهب مها قالت لا دعها تنام سوف نذهب ونعود بسرعه وبالفعل توجهنا الى المحل وكان هاشم ينتظرنا عند الباب كما اتفقنا وكان المحل مغلق وعندما وصلنا فتح الباب دخلت هاشم اولا ً ووقف خلف الباب ثم دخلنا انا و امي بعدها اغلق هاشم الباب والتفتت اليه امي وقالت لماذا تغلقه .اعتقد انها خافت ثم قلت لها بسرعه انا طلبت منه حتى لايدخل احد ونحن هنا قالت امي مالمانع بدخول الزبائن قال هاشم هل تريدين ان افتح الباب قالت لا دعه مغلق ثم قالت لايوجد بضاعه لديك قال نعم ان الزبائن نادرا ً ما يأتون هنا لهذا المحل بضاعته قليله قالت يجب ان تشتري بضاعه حتى تأتي الزبائن بكثره ثم قال انا لا املك المال و صاحب المحل لا يستطيع الشراء فأصبح المحل مكان نومي ولا افتحه في النهار الا لكم اذا اردتم شيء حتى انني سوف اوصل الطلب الى المنزل ضحكت امي وقالت ان الذي نملكه في المطبخ اكثر من هذا المحل فماذا نشتري .احيان يظهر في كلام امي وصوتها القوي بعض التكبر لذلك لاتجامل احدا ً تقول مافي خاطرها فورا ً ولكن هاشم لم يفهم بعض كلامها العامي .كنت انظر الى المحل وكأنه غريب علي لذلك لم اشاركهم بالكلام الا في كلمات بسيطه . ثم قالت امي واين الملابس النسائية قال هاشم انها بالخلف تفضلي وذهب هاشم وتبعته امي وانا وقفت على طاولة الحساب حتى اتيح المجال لأمي لتفعل ماتريد وانا اراقب من مكاني المفضل و زاويتي المفضله وهي المرآه ولكن كانت المرآه معكوسه فقد كنت اشاهد غرفة مفيد اخر مره عندما كانت اختي مستلقيه على السرير وهو يزيل شعر عانتها ثم ذهبت خلفهم فقط لكي اعدل من وضع المرآه واعود وعندما وصلت لهم رأيت امي وهي تمسك بأحد الكلوتات وبالطبع جميع الكلوتات مثيره و مغرية ثم التفتت الي وعادت وتركت الكلوت على الطاوله وبدأت بالنظر الى الرفوف العليا فهمت الامر لم ترد ان اراها وهي تشتري هذه الكلوتات ولكن عندما التفتت الى طاولة الملابس ونظرت الى بعض الكلوتات دون ان تلمسها .مددت يدي بسرعه وادرت المرآه وانا لا ادري هل سأتمكن من النظر جيدا ً ام لا وقلت لهاشم هل يوجد لديك عصير قال نعم بالثلاجه ثم عدت الى الخلف وانا امشي لمحت امي وهي تنظر الي وقبل ان ابتعد عنهم استدرت وانا مستمر في المشي ونظرت الى المرآه نعم لقد كانت في المكان المطلوب ولكن اذا ابتعدت ووصلت الى طاولة الحساب لن استطيع النظر جيدا ً ولكن من هذا المكان مناسب فأسرعت واخذت علبة العصير وفتحتها ولم اشرب منها وعدت الى المكان الذي استطيع منه النظر لهم واذا بأمي ممسكه بأحد الكلوتات وهي تمسك بخيطيه من الجانب وتشده اعتقد انها تريد معرفة هل سيتمك من الدخول الى مؤخرتها ام لا . ثم قالت بصوت خفيف بكم هذا قال هاشم اذا كان المقاس مناسب لا توجد مشكله بالسعر قالت امي اولا ً قل لي كم الاسعار حتى احدد ما اريد قال هاشم لا توجد مشكله مدام اختاري مقاسكي فقط .امسكت امي بأحد الكلوتات بيدها واستدارت من خلف الدولاب محاولة لخروج عندها التفت انا وكأني اشرب العصير وانا انظر الى بعض العلب التي لا اعرف شئا ً عنها ثم استدرت الى جهت طاولة الحسبات واصبحت امي خلفي ثم عدت واذا بها عادت الى طاولة الملابس . عدت انا للنظر الى المرآه وكانت امي تقول اريد مقاس هذا امعت النظر واذا بها ابعدت العبائه عن اسفل جسمها للخلف وهي تضع الكلوت مقابل الكلوت الذي تلبسه وهاشم مبتسم ويقول نعم مقاسه مناسب لكي ثم قرأت الرقم المكتوب على الكلوت وقالت هات كل الملابس التي بهذا المقاس واعطت الكلوت لهاشم ثم بدأ هاشم يلملم بعض الكلوتات ويبعد اخرى باحثا ً عن مقاس يناسب مؤخرة امي ثم اخذت امي كلوت اخر لم اتمكن من رؤية تفاصيله وعادت ووضعته كما في المره الاولى ثم قالت وهذا التفت هاشم لها وابتسم وقال مناسب مئة بالمئة . على طريقة الهنود . توقف هاشم عن البحث وتسمر مكانه وهو ينظر الى امي التي تحرك جسمها يمين و شمال وهي ممسكه بالكلوت امام كلوتها وتنظر اليه ثم نظر اليها هاشم وضحك فعرفت انها ضحكت هي ايضا ً . لقد عرفت من قبل انها تحاول تغري هاشم ولكن الان تأكدت وهي تضحك انها تحاول ان تخبره بأن ليس لديها مانع .اعطت امي الكلوت لهاشم الذي عاد للبحث عن المقاس المناسب وهي التفتت واتجهة نحوي وماكان مني سوى ان بدأ احرك العصير واهزه وانظر للأسفل وكأنني لا اعلم شيئا ً عما يجري . قالت امي هل اخذت الشامبو الذي تريده التفتت اليها وكأنني تفاجئت بها وقلت لا ليس بعد قالت اذا ً اسرع فقد يعود اباك الان ولن يجدنا قلت حسنا ً عدت الى طاولة الحسابات لان خلفها بعض الشامبوات ولكن كانت قديمه ويبدو عليها بعض الغبار وعدت سريعا ً الى مكاني ونظرت الى المرآه واذا بأمي تمسك كيس اعتقد انها اخذته من الارض لكثرتها وهي ملقاه على الارض وفي داخل الكيس بعض الكلوتات ثم قالت امي لهاشم هل يوجد لديك من هذا وقد وضعت يدها على احد اثدائها وكأنها تقول له سنتيانات ولكن حركته قليلا ً واذا به يهتز لم ينتبه جيدا ً هاشم الذي قال انه هنا اي بجانب الكلوتات كانت امي تعلم ذلك ولكن كانت تريده ان يرى ثديها وهو يهتز ثم التفتت الى مكان السنتيان وهو يسار الكلوتات اقتربت من هاشم الذي تراجع هو للخلف وبدأت بالبحث . وكما هو الوضع فأن طاولة الملابس فيها كلوتات و يمين سنتيانات و بينهما مسافه ليتحرك شخص واحد وخلفهم دولاب كبير . الان هذيه فرصتي سأجل هاشم يجرب حركة مفيد بأختي اول مره . ثم ابتعدت قليلا ً وانا انظر الى المرآه وقلت هاشم تعال واعطني هذا الشامبو .عندما عدت للخلف كنت ارى امي من المرآه ولكن من الاسفل فقط ولكن لا ارى هاشم انتظرت قليلا ً اعتقد انها يريد ان يأتي الي ولكن وجود امي منعه سمعت امي وهي تقول اذهب اليه وهي تعني ان يمر من خلفها وبالفعل وكما فعل مفيد مشى هاشم من خلف امي وهو يضع قضيبه على مؤخرتها . في اخر مره فعل ذلك مفيد بأختي جعل الدولاب اقرب لطاولة الملابس . والان علق هاشم بأمي التي مؤخرتها اكبر من مؤخرة اختي وايضا ً قضيب هاشم اكبر من قضيب مفيد . عندما رأيت هذا المنظر اقتربت بسرعه حتى ارى جيدا ً . هاشم خلف امي يحاول المرور وهو مابين مبتسم ومرتبك و مهتاج وقد وضع احدى يديه على مؤخرة امي يحاول ابعادها ولكن امي كانت تميل للأمام سامحه لقضيب هاشم ان يتقدم اكثر داخل فلقتي مؤخرتها . ومع تحركه تحرر هاشم من قبضة مؤخرتها . ي****ول هل لهذه الدرجه امي متشوقه لأي قضيب تشاهده امامها .حتى انها لم ترى هاشم سوى هذا اليوم . لم تدم هذه الحركه سوى ثانيتين او اكثر ولكنها وقت طويل بالنسبه لهاشم و قضيبه .اتى الي هاشم وقلت له بكم هذا الشامبو ولكن مكان الشامبو بعيد وهو لا يعلم اين هو ولا يدري بكم ثم اشرت له بيدي حتى يتبعني ثم توجهت الى طاولة الحسابات وعندما وصلنا قلت له لا تدعها تدفع الفلوس الان قل لها ان تجرب جميع الملابس التي تختارها بالمنزل وان تأتي غدا ً لدفع المال قال ولكن لا اعلم بكم هي قلت له لا تقلق بعد ان نخرج من هنا سوف يقول لك مفيد بكم السعر وانت سوف تخبرها غدا ً قال حسنا ً واذا بأمي تأتي من خلف الدولاب وبيدها كيس مليئ بالكلوتات و الستيانات ثم اقترب منا وكانت تنظر الي وهي تقول هل اخترت الشامبو قلت لها انه قديم سوف نشتري من مكان اخر قالت حسنا ً . اعتقد انها غير مرتاحه من ان ارى الكلوتات التي معها عندها التفت الى الثلاجه وانا انظر اليها وما حولها وكأني ابحث عن شي واذا بها تقول لهاشم سوف نخرج الان تفاجئت بقولها وحتى هاشم الذي استغرب من ذلك . فقد توقعت انها ستفعل اكثر من حركة التصاق قبل مغادرتها ثم قال لها هاشم جربيها اولا ً واذا كانت مقاسك ادفعي المبلغ غدا ً قالت هل انت متأكد ابتسم هاشم وقال نعم انا اثق بكم والمحل تحت امركم بأي وقت وكان ينظر الى امي وهو يمسك قضيبه تاره و يتركه .التفتت الي امي وقالت هيا لنذهب ثم توجهت الى الباب ووقفت ثم اسرع هاشم وفتح الباب وقالت لي امي اخرج انت اولا ً ثم خرجت واذا بها تأتي خلف وتقول هيا لنسرع بالعوده . لا اعلم مالذي حصل ولكن اعتقد انها تريد ان تذهب الى البيت قبل ان يأتي ابي حيث انها بالسابق لا تخرج الى السوق الا بعد ان تطلب من ابي ولأيام عديده حتى يسمح لها .دخلنا المنزل وذهبت الى المطبخ لتسرع في اعداد الغداء . اتى ابي واعدت امي الغداء واجتمعنا على الطاولة وبعد مضي دقائق من الاكل و الحديث عن السفر قالت اختي هل انتهى العامل من اصلاح الحمام قلت نعم ثم التفت الي ابي وقال مابه قلت لقد انقطع لي الاستحمام واحظرت سباك وركب لي واحد آخر ضحك ابي وقال لقد كبرت واصبحت تتصرف بمفردك قلت نعم انا رجل البيت في غيابك ابتسم ابي وقال اذا ً سوف اعتمد عليك بالاعتناء بهم عندما تسافرون . اوشح لنا ابي انه لن يستطيع مرافقتنا لمصر ولكنه سوف يلحق بنا حالما نذهب الى القاهره اي سنكون بمفردنا في شرم الشيخ ثم قال انتهيت من ترتيب جميع حجوزاتكم سواء في الفنادق او الطائرات من هنا الى شرم الشيخ ومنها الى القاهره وسوف اصل القاهره قبلكم بساعات وسأكون بإنتظاركم بالمطار مارأيكم ثم قالت اختي لماذا لا تأتي الى شرم الشيخ ثم نذهب جميعنا الى القاهره قال استطيع ذلك ولكن لساعات بسيطه ولن استفيد منها وايضا ً هبوط و اقلاع الطائرات يسبب لي دوخه فلا ارغب بذلك قالت امي حسنا ً ولكن هل الفندق الذي نسكن فيه جيد قال انه فندق مزدحم جدا ً ولا يأتيه الا الاوربيين فقط وهو افضل لكم من فنادق فيها عرب وخليجيين قالت امي نعم هكذا افضل استمرينا في الحديث لعدة دقائق . وكنت الاحظ امي وهي تنظر الى ابي بإستمرار وهي تبتسم بسبب او بدونه وابي لم يكن يعلم ماسر هذه الابتسامات انتهينا من الغداء وذهب ابي الى غرفة النوم وامي و اختي ذهبتا لغسل الصحون وانا جلست في الصاله امام التلفاز وبعد فتره ذهبت امي الى الاعلى وانا انظر اليها وابتسم واقول في نفسي سوف يسعد والدي بي مره اخرى لأني جعلت امي تتجهز له استعدادا ً لموعد جنسي سيتفاجئ به بالتأكيد .استمريت في مشاهدة التلفاز واتت اختي الي وكانت تنظر الي ثم تعود لتنظر الى التلفاز وانا لم اعيرها انتباه عرفت انها تريد ان تسألني عن مفيد ولكن تعمدت عدم الانتباه حتى اوهمها بأني نسيت كل شي حدث بالمحل . وفجأه واذا بأمي تنزل و تجلس معنا في الصاله وكنت ارى علامات الحزن على وجهها . اعتقد ان ابي نام قبل ان تأتي له . قلت بنفسي سوف اتي بشخص يجعلكي سعيده جدا ً فقط انتظري . عندما حان العصر ذهب ابي الى العمل و امي الى المشفى لكي تقدم اوراق الاجازه التي طلبتها وبقينا بالمنزل انا و مها التي تذهب الى اعلى وتعود وتجلس ثم تذهب الى المطبخ وتعود فقط لكي انتبه لها واتكلم عن مفيد فهي لا تريد الذهاب الى المحل واذ جعلت مفيد يأتي الى المنزل لا استطيع مشاهدتهم لذلك اما ان تذهب الى المحل او لن ترى قضيب مفيد بعد اليوم . لقد كان هناك شيء يضايقني في جلستي وعندما مددت يدي في جيبي فوجئت بوجود جوال هاشم وهو لا يزال معي لقد نسيت ان اعطية الجوال عندها قمت بسرعه وذهبت للخارج وعندما خرجت من المحل تذكرت امر التصوير وفتحته ثم نظرت الى صور اختي وهي انها جميلة جدا ً ومثيرة هنالك عشر صور فقط ولكن صورتان فقط تظهر فيها وجهها الاولى وهي واقفه امام المرآه وهي تلبس كلوت اسود فقط و الثانية التي رأيتها بالسابق وهي تمسك بأحد ثدييها اما بقية الصور فقد كانت لثدييها معا ً و مؤخرتها وباقي الصور لكسها ولكن منظره جدا ً جميل عندها قلت يجب ان اجعل مفيد يتذوق منه قبل ان نسافر وسأحاول فيها بعد قليل لأن منذ الغد سوف تكون امي بالمنزل ولن استطيع ان تفعل شيئا ً اختي عكس امي التي سأحاول ان اجعلها تفعل كل شيء غدا ً .ثم حذفت جميع الصور و فيديو امي وتوجهت الى المحل وعندما دخلت اقبل الي هاشم وقال هل الجوال معك قلت نعم واعطيته وقلت له يجب ان تذهب الان الى احد محلات الجوال وتجعله يصور مدة اطول من خمس دقائق قال لماذا قلت حتى تصور امي مدة اطول قال لماذا تصورها قلت لانه اذا اتت الى هنا سوف اخرج من المحل وتكونا لوحدكما في المحل مده طويله واريد ان ارى ماذا تفعل واذا لم تفعل ذلك لن تأتي الى هنا قال حسنا ً حسنا ً سوف افعل ذلك قلت يجب ان تذهب الان قال ان المحلات بعيده وسوف يأخذ وقت طويل عندما اذهب و اعود قلت له سوف اجعل امي تأتي في الليل واذا لا تريد الذهاب الان سوف اجعلها تأتي غدا ً في الليل ماذا تختار قال اختار اليوم وسوف اذهب الان وبالفعل خرج مسرعا ً من المحل عندها اقتربت من مفيد وقلت له هات جوالك لأرى كم مدة تصوير الفيديو قال انه لا يصور فيديو فقط صور قلت لا مشكله اعطني الجوال وسوف اجعله يسجل فيديو قال كيف قلت لدي جهاز حاسب وسوف انزل برامج من الانترنت تجعل الجوال يصور فيديو فرح مفيد واعطاني الجوال ثم طلبت منه ان يتبعني وذهبنا الى غرفته وقلت له اجلس على السرير وفعل عندها خرجت وذهبت الى المرآه وعدلت موضعها وعدت الى طاولة الحسابات ولكن لم انظر الى مفيد جيدا ً وبعد عدة محاولات جعلت المرآه تعكس لي السرير كاملا ً ثم قال لماذا تفعل هذا قلت له لأنني سوف اقنع اختي بالمجيء الان قبل ان يأتي ابواي فرح مفيد وقال اذا ً اسرع قلت له سوف اجعلها تأتي لكي تتكلم معك قبل ان نسافر واذا اتت خذها واذهب الى الغرفه وسوف اجلس انا هنا وانت تعرف الباقي قال حسنا ً ثم خرجت من المحل مسرعا ً الى المنزل وعندما دخلت وجدت اختي بالصاله ثم جلست وقلت لها مفيد يبعث لكي تحياتي ابتسمت اختي ثم قلت لقد اخبرته بأننا مسافرون وقد حزن كثيرا ً واذا بإبتسامتها تختفي قالت وماذا قال . قلت انه حزن كثيرا ً وقال سوف اشتاق لها وهو يعلم انكي لا تحبيه قالت بسرعه وبسذاجه لا انا احبه ابتسمت انا وقلت اذا ً لماذا لا تريدين الذهاب اليه سكتت هي قليلا ً والتفتت الى التلفاز ثم قلت هو يقول اذا كنتي تحبينه يجب ان تأتي الان الى المحل قالت لا قلت لها لماذا لا ترغبين بذلك وسكتت ثم قلت اذا لا تريدين الذهاب اذا ً انتي لا تحبينه وسوف اخبره بأنكي لا تحبينه قالت وبسرعه لا تقل هذا له فأنا احبه قلت اذا لم تذهبي معي الان سوف اقول له عكس ذلك ووقفت واتجهت الى الباب وقالت انتظر واستدرت واذا بها خلفي وقالت لا تقل هذا ارجوك فأنا احبه قلت يجب ان يسمعها منكي الان قالت الان لا استطيع قلت ابواي لن يأتيا قريبا ً وسوف نعود في الوقت الذي تريدينه حتى لو جلستي دقيقه واحده فقط سكتت قليلا ً وهي محتاره من امرها ثم استدرت وقلت انا سأذهب امسكت بكتفي وقالت لحظه سوف البس عبائتي استدرت وقلت هيا بسرعه وانا مبتسم اسرعت هي الى العلى وانزلت ومعها عبائتها ولبستها بسرعه ثم خرجنا من المنزل متجهين الى المحل والذي يقف في بابه مفيد وقضيبه المنتصب الذي يستطيع ان يراه اي شخص في الشارع دخلنا المحل انا ومها ومفيد وقف قليلا ً على الباب ليتأكد من ان لا احد رآنا ثم اغلق الباب وتوجه الى اختي وضمها وهي لا تزال في عبائتها بعدها امسك مفيد بغطاء رأسها وابعده عنها وهي تضحك ومع محاولاتها بمنعه ولكنه ابعد العبائه ايضا ً كانت اختي تلبس بنطال اخظر و فنيلة فيها خطوط بالعرض بيضاء و خظراء وكان واضحا ً لون ستيانها الازرق امسك مفيد بيدها وقال سوف نذهب ونتحدث بالغرفه ضحكت اختي وهي تمشي خلف مفيد وانا احسدهم على وقتهم الذي سيمضيانه بعد قليل دخل مفيد الغرفه وخلفه اختي وجلسا على السرير ثم جلست انا على طاولة الحسابات وكان حجم المرآه يسمح لي بمشاهدة المنطقة ما بين ركبة مفيد الى سرته وكذلك اختي وهذا بالطول وعندما ينسدحان على السرير استطيع ان ارى اجسادهم كامله بالعرض كنت ارى جسم مفيد وهو يتقدم نحوها ويعود واعتقد انه يقبلها وكان يضع يده على فخذها ويمررها الى ركبتها ويعود مره اخرى الى كسها عندها تبعد اختي يده وكان يكرر هذه الحركه وانا اقول بنفسي ايها الغبي سوف تجعلها ترفض اذا فعلت ذلك يجب ان تهدأ قليلا ً .عدت دقائق وهم يتكلمان واذا بمفيد يقترب من اختي اعتقد كما في السابق يقبلها ولكن طالت هذه القبله واستمرا دقائق وهم على حالة واذا بيد مفيد ترتفع لأعلى واختي تبعدها اعتقد انه يمسك بثديها ويعود مره اخرى وهكذا حتى ثبتت يد مفيد بالاعلى مع حركه خفيفه واعتقد انه يداعب ثدييها لم يستمر مفيد على هذا الوضع طويلا ً فسرعان ما اعاد يده الى الاسفل والى كسها ولكن ثبت يده هذه المره فلم تستطع يد اختي ان تبعده فكانت تميل الى الجنب ومفيد يميل معها وهي تحاول ان تبعده ولكنه لاصق بها ويده في كسها وهي تحاول ان تبعدها استمرا على وضعهم هذا ويد مفيد في كسها دقائق كنت ارى يد مفيد من الخلف فقط ولم استطع رأيت اصابعه لذا اعتقد ان اصابعه تداعب كس اختي الان وفجأه ابعد اختي يدها ورفعتها للأعلى اعتقد انها على رأس مفيد واذا بمفيد يفرق بين رجيلها حتى يتيح المجال لأصابعه ان تتحرك بحرية على كسها ولأنها لم تعد اغلاق رجيلها اعتقد انها استسلمت الان بعد دقيقه سوف ترمي جميع ملابسها استعدادا ً لقضيب مفيد . ولكن فجأه ابعد مفيد يده وتعدلا في جلستهما وابعد جسمه عنها . لم افهم لماذا فعلا ذلك اعتقد انهم يتكلمان الان ثم وقفا مع بعض ومشى نحو الباب . كنت جالسا ً على طاولة الحسابات ولكن استدرت بسرعه ونظرت الى مكان الشامبوات وكأنني ابحث عن واحد . وكنت المحهما وهما يقفان عند الباب استمريت بالنظر بعيدا ً عن الباب وبعد ثواني عدت لأنظر ولكنهما دخلا مره اخرى للغرفه . الان فهمت هي تريد ان تراني غير منتبه لما يجري . يالها من غبيه هي لا تعلم ان كل شيء يجري بالمحل هو تخطيط مني ولن تنتهي الخطط حتى تدخل امي المحل مره اخرى . ثم نظرت الى المرآه واذا بهم جالسان على السرير واعتقد انهما يقبلان بعض ويد مفيد عادت الى كسها ولكن هذه المره كانت اختي تفتح رجليها وكنت استطيع ان ارى يده وهي تنزل لأسفل كسها وترتفع لأعلاه لم يستمر ابعد مفيد يده عنها وامسك بيديه فنيلتها ورفعها للأعلى لا اعتقد انها مانعت ذلك لانه اخرجها بسهوله كنت ارى بطنها بوضوح كان مفيد يضع يده على بطنها ثم يهبط الى كسها ويعود مره اخرى لأعلى واعتقد لثدييها . ابتعدت اختي عن مفيد وانزلت يداه الى اسفل وانتظرا قليلا ً ثم وقفا ومشيا الى الباب وكما في المره السابقه استدرت وانا اتلفت يمين وشمال وعادا بسرعه ولكن لم يجلسا الى السرير فقد وقفت اختي وجلس مفيد على ركبتيه مقابل كسها كنت ارى وجهه بوضوح لم يكن بنطال اختي من ازره ولا حزام فقط كان من الاعلى مطاط لم يأخذ من مفيد اكثر من ثانية لإنزاله الى اسفل ويظهر كلوتها الازرق المطابق للسنتيان يالك من غبي محظوظ تملك اختي المثيره وتريد من هاشم مشاركتك بها . مد مفيد اصبعه على كسها وبدأ يحركه ذهابا ً وعوده ويده الاخرى ممسكه بأحد اردافها ثم قرب اختي اليه وبدأ يقبل بطنها ووضع يده الاخرى على مؤخرتها وجعلها تلتف حول نفسها وهو يقبل كل جزء من مؤخرتها الذي لا يغطي كلوتها شيء منها وعندما وصل الى كسها امسك بالكلوت من طرفيه وانزله بسرعه ثم رأيتها وهي ترفع احدى قدميها عن الارض وبعدها ترفع الاخرى فعرفت انه نزع البنطال و الكلوت عنها ثم وضع اصبعه على شفتي كسها واذا بها تبعد يدها حاول مره اخرى وهي تمنعه بيديها وترجع للخلف ثم بدفعها بيده حتى سقطت على السرير وجلست عليه كنت اسمع بعض الضحكات منها . يالها من غبية هل تعتقد انني فعلا اصدق انهما يتحدثان فقط . اقترب مفيد منها ووضع يديه على ركبتيها وباعد بينهما حتى ظهر كسها امامه وضعت اختي يدها على كسها ومفيد يحاول ابعادهما ولكن لم يستطع عندها مد يداه خلف مؤخرتها وسحبها تجاهه حتى جعلها تجلس على طرف السرير ثم دفعها للخلف واذا بها تنسدح على السرير و قديمها خارج السرير على الارض ثم امسك بهما ورفعهما وتقدم مفيد للأمام قليلا ً ووضع قديمها على كتفيه واذا بكسها امام فمه مباشره ثم امسك يديها وباعد بينها وانزل رأسه على كسها . هنا لم استطع ان ارى لأنني الان لا انظر سوى الى رأسه من الخلف وقدما اختي وهي فوق كتفيه وقليلا ً من افخاذها لذا وبعد ان انسدحت على السرير وليس لها مجال للوقف اقتربت من الباب ببطئ شديد حتى اتمكن من الرأية جيدا ً . حتى مع اقترابي لم استطع النظر جيدا ً ولكن هذا افضل مكان استطيع المشاهده منه دون ان تراني اختي . كان مفيد ممسكا ً بيديها ورأسه على كسها وهو يحركه اعتقد انه يلحس كسها استمر مفيد على هذا الوضع حتى ابعد يديه عن يديها وهي لم تحركهما اعتقد الان انها مستسله تماما ً لما سيفعله مفيد بها بدأ مفيد يحرك يديه على افخاذها ذهابا ً وعوده وكنت الاحظ اصابع قديمها وهي تضغط عليهما وبعد دقيقه بدأت قدماها بالتحرك وهي تضع كعب قدمهيا على ظهر مفيد وتحركهما ببطئ حتى وضعت يديها على شعره وهي تحركه ثم امسكت بشعره بقوه ولا اعلم هل تريد ابعاد رأسه عن كسها لانها لا تستطيع التحمل اكثر ام تضغط على رأسه ليدخل لسانه بكسها اكثر ثم ابعد مفيد يداه عن افخاذها ووضعها اسفلها ثم رفعت اختي مؤخرتها عن السرير وبدأت تحركها للأعلى و يمين وشمال اعتقد انه وضع احد اصابعه اما بكسها او بفتحة مؤخرتها .لا يهم اين لأني بدأت اسمع انفاسها وخلال ثواني بدأت تأوهاتها تظهر كانت تتلوى تحته وهي تمسك برأسه ثم شعره لتعود لرأسه وهي ترفع رأسها محاولتا ً ان تجعل مفيد ينظر اليها لتخبره بأن يتوقف ولكنه مستمر بلحس كسها بسرعه ليسقط رأسها للخلف ثم ترتفع صوت تأوهاتها وهي ممسكه برأسه تحركه قليلا ً وتحاول ابعاده ولكن بدون جدوى وكل ما تستطيع ان تفعله سوى تحريك جسمها ومؤخرتها عن اصابع مفيد و لسانه ليخرجا من كسها و فتحة مؤخرتها وفجاه وبسرعه امسك مفيد بقديمها ورفعهما للأعلى واستمر بلحس كسها بسرعه اكثر من السابق فما كان منها سوى ان تثني يديها خلف رأسها وتمسك بطرف المطرحه محاولة كتم تأوهاتها ولكن دون جدوى فقد كنت اسمعها بوضوح واستمر هكذا لدقيقه او اكثر واذا به يرمي قدماها على الجهه الاخرى من سريره ويعدل من جسمها حتى تمددت على السرير تماما ً ثم وبثواني خلع مفيد ملابسه ورماها على الارض وجلس على السرير بإتجاه قديمها واذ بأختي تباعد بين قديمها وترفعهما قليلا ً للأعلى لتتيح المجال لمفيد و لقضيبه بالدخول الى كسها وهذا ما حدث وضع مفيد قضيبه على شفتي كسها محاولا ً ترطيبه بماء ككسها قليلا ً واذ به يدخله بسرعه وبقوه جعل من اختي تصرخ متألمه ولكن هذا لم يمنعه من الاستمرار فبدأ بإدخاله واخراجه بسرعه وهي تأشر بيديها الى الباب خوفا ً من انني سمعت الصرخه وبدل من ان اينظر انسدح فوقها وبدأ يقبل شفتيها وكأنها يلتهمها وهي لا تدري ماذا تفعل هل تنظر الى الباب ام تبعد مفيد ام تتأوه ام تستمتع بالامر .استمر مفيد لوقت اطول من المعتاد وهو يمسك بأحد اثدائها ويعصره بيده ثم احاطت اختي برأس مفيد بيديها وسحبته الى الاسفل ثم رفعت قداها ووضعتهما على ظهر مفيد وهي بذلك تقصد بأن يستمر هكذا ولا يتوقف وهذا ماحدث فاستمر مفيد بمده اطول من ما توقعت وهو يجعل من كسها حفره يحفر بها بقضيبه ولم تهدأ تأوهات اختي حتى ارتعش مفيد معلنا ً استعداد قضيبه ليخرج مافي داخله واذ به تتباطئ حركته وتتحرك قدما اختي وتسقطان على السرير ويتوقف مفيد تماما ً ولا تزال اختي تضم يداها حول رأس مفيد واذا به يرفع رأسه قليلا ً ليقبلها قبلات لطيفه ثم تبعد يداها عنه وترفع رأسها لينظران الى قضيب مفيد وهو يخرج من كسها وهو مغطى بالمنى كأنه خارج من معركه منتصرا ً فيها ثم ابتسم مفيد لأختي وهي كذلك وتقدم مفيد للأمام ووضع يده على طرف السرير خلف رأس اختي ومد جسمه حتى وصل قضيبه الى فمها طالبا ً منها ادخاله ولكنها رفضت وهي تحرك رأسها يمينا ً وشمالا ً وتضحك حتى مسح مفيد المنى الذي على قضيبه بخديها و شفتيها وحتى اسنانها وهي تضحك وبعد الحاح من مفيد حتى مسك رأسها بيديه لم يكن امامها سوى ان تفتح اختي فمها سامحه لقضيب مفيد بالتجول داخله واستمر قليلا ً قبل ان يخرج مفيد قضيبه الذي بدأ بالانكماش حتى صغر تماما ً ثم جلس مفيد على بطن اختي وهو يرفع مؤخرتها قليلا ً عنها ويداعب احدى ثدييها بيده وهي تضحك ويده الاخرى يمسح المني القليل الذي على وجهها ويدخله بفمها بعد ان يجبرها على ذلك . بعد ان هدآ تماما ً وقف مفيد وابتعد عنها وهي عدلت من جلستها وهي تمسح بعض المني الذي يخرج من كسها ثم لبس مفيد سرواله الصغير وبعدها ساعد اختي على لبس كلوتها و بنطالها ثم لبست فنيلتها وعادا ليحضنان بعض وعدت انا الى طاولة الحسابات جالسا ً عليها منتظرا ً خروجهما من الغرفه ثم اخرجت اختي من الغرفه قادمه الي وهي تمسح بيدها شفتيها ومفيد خلفها بسرواله فقط واضعا ً البنطال على كتفه وعندما وصلو الي قلت هل انتهيتم من الحديث ابتسمت اختي وهي تهز رأسها بنعم وتلتفت لتشاهد مفيد بسرواله فقط ثم استدارت الي وكلها نظرات خجل و ارتباك ومفيد يأتي خلفها ويحضنها ويطوق يديه على بطنها وهو يقول سوف اشتاق لكي وهي تنظر الي وتبتسم ولكن كان واضحا ً عليها الارتباك ثم قبل مفيد كتفها وتركها ولكن لم ينسى مفيد حركته المعتاده حيث صفع مؤخرتها بيده بقوه وانا انظر اليها وهي مابين الابتسام و الخجل و الارتباك وهي لا تدري ماذا تفعل ثم اكمل مفيد لباسه وهي ابتعدت عنه واتجهت الى عبائتها الملقاه بجانبي ولازلت انظر اليها وانا مبتسم لأخبرها ان مافعلته شيء عادي وليس هنالك مشكله في ذلك كانت تبتسم الي وتعود للبس عبائتها حتى انتهت وانتهى مفيد ثم نزلت من على الطاولة وقلت يجب ان نعود الى المنزل ثم قال مفيد متى ستعودون من السفر قلت بعد عشرون يوم قال انها فتره طويله واقترب من اختي ووضع يده خلف ظهرها وقال سوف اشتاق كثيرا ً لكي وهي تبتسم وتنظر الي و الى مفيد وتعود للنظر الى الارض خجلنا ثم انزل مفيد واعتقد انها الان على مؤخرتها وهو يقول هل ستأتين الى المحل نظرت الي وقالت لا ادري قال يجب ان تعديني بذلك وهو يقرب جسمه منها وهي ترتبك اكثر ثم قال هيا يجب ان تعديني بأنكي سوف تأتين الى المحل حالما تأتون من السفر . لقد كنت كتف مفيد وهو ينزل الى الاسفل وهذا يعني يده ايضا ً تنزل الى الاسفل واعتقد انها الان على فتحت مؤخرتها ثم قلت اذا لم تعدية بذلك فعودو الى الداخل وتحدثو من جديد حول الامر نظر مفيد الى اختي وهو يبتسم وقال هيا اذا ً ورفع يديه وامسك بفنيلته وحاول اخراجها ولكن اختي اسرعت بالقول حسنا ً سوف اعود ضحك مفيد ووضع يده على كتفها وهو ينظر الي ويقول هي تخاف من الذهاب الى الغرفه فقد تعتب من التحدث طوال الوقت ثم وضع يده خلف رأسه واقترب اليها وقبلها ولم يكن لديها خيار سوى انتظاره حتى ينتهي . ثم تحركت عبائت اختي بعد ان تركتها وامسكت بيدي مفيد وظهرت بقعة في مكان كسها واسفل واتقد انه المني بدأ بالخروج من كسها وبعد فتره من القبله ابتعد عنها مفيد وقلت انا بسرعه يجب ان تمسحي هذا وانا أشر على كسها ثم اننزلت رأسها وكذلك مفيد ورأو الذي عليها وضحك مفيد وقال انه خطأي واختي في حيره من امرها لا تدري ماذا تفعل وقال مفيد لحظه ثم ذهب الى طاولة الحسابات واخذ من عليها مناديل وعاد الى اختي ووقف بجانبها وقال لا تتحركي ونزل رأسه وامسك بالمناديل ووضعها كسها وبدأ يمسح البنطال وهي تبتسم وتنظر الي وتعود للنظر الى مايفعله مفيد وبدل من ان يمسحه مفيد ساعد في انتشاره حتى ظهرت بقعه كبيره وبدأنا بالضحك انا ومفيد واختي تحاول ان تخفي ضحكاتها ثم وضع مفيد يده على كسها وبدأ يحركها بسرعه وهو يضحك ويقول اذا ً دعيه يخرج كله وبدأنا بالضحك انا واختي وهي تحاول ان تبتعد وهي تنحني وتبعد مؤخرتها للورا ثم وقف مفيد وقلت انا هيا يامها يجب ان نذهب دعيها الان ونظفيها بالمنزل هزت رأسها بنعم ثم عدلت عبائتها وغطت رأسها واتجه مفيد الى الباب وفتحه ونظر الى الخارج حتى تأكد من خلوه وعاد وقال هيا اذهبو خرجت انا وعندما ارادت اختي الخروج امسك بها وقال لا تنسي ان تأتي الى هنا قالت حسنا ً وكالعاده صفعه من يده على مؤخرتها وهي تخرج امام انظاري ثم امسكت بيدها واتجهنا الى المنزل . التكملة في الجزء الثالث والاخير

خالد الديوث واخته الجزء الثالث □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ عند دخولنا للمنزل انا ومها ذهبت هي مسرعه الى الاعلى اعتقد لكي تبدل ملابسها لان البنطال الذي ترتديه امتلاء اعلاه بمني مفيد وبالتأكيد بعض قطرات من منيها ايضا ً نزلت اسفل البنطال . انتظرت في الصاله قدوم امي لان هذا اليوم لا يوجد لديها عمل سوى توقيع بعض اوراق الاجازه و ان تنهي بعض اشغالها وسوف تعود الى المنزل قريبا ً وسوف ارى ان كانت ترغب في الذهاب الى هاشم في المحل ام لا . بدأت افكر فيما سيحدث لاحقا ً وبدأ خيالي يستبق الاحداث فقد كنت اتخيل امي وهاشم على سرير مفيد وماذا سيفل هاشم بها وكيف هي ستستجيب له ولكن اوقفني مشهد من خيالي وهو كيف سأشاهدهم لا اعتقد امي مثل اختي الساذجه التي ما ان تدخل اللمحل حتى تنسى كل شي سوى قضيب مفيد . بالتأكيد سوف تشاهد امي المرآه وحتى بدون المرآه لن تفعل امي شيء بوجودي بالمحل . ول تفعلها بالمنزل بوجود ابي و اختي وبالتأكيد انا . اذا يجب ان اجد طريقه تجمهم لوحدهم وبنفس الوقت اشاهد ما يفعلانه . ثم التفت الى الهاتف واتصلت على هاتف امي المحمول وعندما اجابت سألتها هل هي بالطريق الى المنزل قالت انها لازالت بالمستشفى تنتظر والدي ثم طلبت منها ان تشتري كميرا فيدو واشرطه لكي نأخذها معنا الى مصر لانه توجد لدينا كميرا تصوير فوتوغرافيه ولكن شبه قديمه وطلبت منها ايضا ان يكون حجمها صغير لكي يسهل علي حملها لأي مكان نذهب اليها فوافقت وقالت عندما نعود من المشفى سوف اخبر اباك لكي يشتريها من احدى المحلات المتخصصه ثم قالت احسنت لو لم تبلغني بذلك فقد نذهب دون ان نأخذ كميرا تصوير معنا الى هناك ولكن ارجو ان تجيد التصوير لكي تصورنا ونحن في مصر ثم اقفلت الهاتف . ثم قلت في نفسي نعم سوف اصوركي في مصر ولكن قبلها سأصوركي في محل مفيد ثم انطلقت مسرعا ً الى الخارج متجه الى محل مفيد وعندما دخلت المحل كان مفيد يجلس لوحده فسألته عن هاشم وقال لم يأت منذ ان ذهب الى محلات الجوال . ثم طلبت منه ان يتبعني الى داخل المحل وعندما وصلنا الدولاب الكبير ودخلنا ورائه كنت انظر الى الرفوف العليا ومافيها وهل سأجد مكان مناسب لأخبئ الكميرا فيه ثم التفت الى الوراء ونظرت الى غرفة مفيد فقد كان الممر الصغير الذي نمشي فيه امام طاولة الملابس ممتد الى داخل غرفة مفيد الصغيره ايضا ً اي ان من يقف داخل غرفة مفيد ينظر الجدار الذي وضع فيه مفيد الكلوتات عندما اتت اختي الى هنا ومر من خلفها اول مره .وعندما اذهب الى ذالك الجدار وأقف تحت ذلك الرف الذي فيه الكلوتات انظر الى داخل غرفة مفيد . ولكن المشكله لو وضعت الكميرا هنا سوف ارى طاولة الملابس وداخل غرفة مفيد ولكن لا استطيع ان ارى سرير مفيد واذا ذهبت داخل غرفة مفيد استطيع ان ارى السرير و طاولة الملابس ولكن لا يوجد رفوف على الجدار لكي اضع الكميرا .يالها من مشكله لا يوجد مكان اضع فيه الكميرا واستطيع ان ارى طاولة الحسابات و سرير مفيد وهما المكانان المحتل حدوث شيء فيهما بين امي و هاشم الليله او غدا ً . ومع دوراني في مكاني محاولا ً ان اجد الحل واذ انظر الى المرآه . نعم انها الحل المناسب سوف اضع الكميرا في الرفوف التي عليها الكلوتات واضع المرآه مقابلها داخل غرفة مفيد على الجدار وسوف اجعل المرآه تميل قليلا ً الى ناحية السرير وهكذا سوف انظر الى كل ما سيفعلانه خلال غيابي عنهم . انتهينا الان من هذا الامر بقي ان اجد سببا ً يجعلني اغادر المحل ثم قلت له حسنا ً سوف آتي بالمساء واتجهت الى خارج المحل ومفيد ينظر الي بإستغراب قال انتظر عن ماذا تبحث قلت له وانا خارج لا شيء واسرعت بالذهاب الى المنزل لم اشأ ان اخبره عن امر الكميرا ولن اخبر هاشم ايضا سوى قبل ان تأتي امي بلحظات . انتظرت في المنزل حتى اتى ابواي وكان ابي معه كيس كبير وكما تمنيت فهي كميرا جديده و صغيرة الحجم لكي يسهل حملها وايضا ً يسهل اخفائها بين الرفوف . خرجت اختي من غرفتها بعد ان سمعت اصواتنا بالاسفل وجلسنا جميعا ً بالصاله محاولين معرفة كل مزايا الكميرا الجديده . ثم خرج ابي من المنزل وانا كنت ارغب في الذهاب الى مفيد لكي اضع الكميرا استعداد لقدوم امي ولكن كأي شي جديد الكل يرغب في النظر اليه و تجربته فا فضلت ان تعبث امي و اختي بالكميرا الان حتى لا تطلبانها لاحقا ً . مضى بنا الوقت ونحن نتحدث عن السفر وماذا نأخذ وماذا نشتري من هناك ولهونا قليلا ً في الكميرا حيث اجريت لقاء مع امي و اختي وتكلما عن الرحله وعن كل شي وانا اصور ثم اعيد تشغيل ماصورته بالكميرا ونضحك على انفسنا . لم ننتبه الى الوقت حتى اتى ابي من العمل واذ بأمي تقفز الى المطبخ لكي تعد طعام العشاء فقد نسيت تماما ونحن نلهو . وكذلك اختي ذهبت لكي تساعدها . اذا ً لن تذهب امي اليوم الى مفيد لأنها لم تبدل ملابسها بعد وابي في المنزل ايضا ً . وانا بدأ النعاس يغلبني فقد استيقضت منذ الصباح . مع سعادتي انا واختي و ابواي لذهابنا الى مصر . اكلنا طعام العشاء وسمرنا واذ الساعه تشير الى الواحده ليلا ً . لم اعد احتمل البقاء يجب ان اذهب لكي انام . ذهبت انا الى غرفتي و قد سبقني ابي ولم يبقى سوى اختي و امي اللتان بدأتا بتنظيف الصاله . كل مافعلته هو الارتماء على فراشي حتى انني لم استطع ان اخلع ملابسي واذا بي غائب عن الوعي . استيقضت في الصباح واول ماخطر في بالي الوقت كنت اتخبط في فراشه باحثا ً عن الساعه وقد كانت امامي مباشرة معلقه على الجدار نظرت اليها واذا هي تشير الى التاسعه و النصف يجب ان اسرع لكي اضع الكميرا في المكان المناسب . ولأنني كنت البس ملابسي منذ الامس غسلت وجهي بسرعه واخذت الكميرا خرجت من غرفتي ونظرت الى حمام ابي و امي وقد كان شبه مغلق ولا توجد اضائة داخله فعرفت ان لا احد هنا فأبي بالتأكيد في الخارج و اختي نائمه ولكن لا اعلم هل امس مستيقضه ام لا . نزلت مسرعا ً ونظرت الى الصاله والى المطبخ والى خارج المنزل ولكن للم اجد امي . اي انها نائمه الان هذا جيد لدي وقت طويل ثم وقبل ان اخرج وضعت الكميرا خلف الباب حتى لا يراها مفيد ثم ذهبت الى المحل وقد كان مفتوح وعند دخولي وجدت مفيد و هاشم يإنتظاري . ثم قلت يجب ان تخرج الان وكنت اقصد مفيد وقال هل ستأتي امك الان قلت نعم سوف تأتي بعد قليل ويجب ان تذهب انت ولا تعود حتى الظهر قال حسنا ً ثم تكلم مع هاشم بلغتهم وخرج من المحل وبقينا انا وهاشم وعند تأكدي من ان مفيد غادر قلت لهاشم يجب ان لا يأتي مفيد الى هنا والا سوف تخاف امي وتذهب الى المنزل ولن تفعل شيئا ً قال حسنا ً عندما تدخل امك سوف اغلق الباب قلت له واذا فتح الباب قال لا تقلق وذهب الى طاولة الحسابات و فتح الدرج واخرج ميدالية مفاتيح وهزها امامي . عرفت الان انه لن يدخل المحل لان المفاتيح لدى هاشم الان . ثم ذهبت الى داخل المحل لأجهز مكان للكيمرا . وقفت عند طاولة الملابس ثم التفت الى الرف الذي سأضع فيه الكميرا وقد كان خاليا ً طلبت من هاشم ان يحظر لي كرتون صغير وبالفعل اتى بواحد وصنعت فتحه صغيره فيه بحيث اذا وضعت الكميرا داخله سوف اصور مايحدث من خلال الفتحه ووضعته على الرف ثم اتجهت الى غرفة مفيد واخذت المرآه لكي اعلقها على الجدار ولكن لا اعرف كيف افعل ذلك فقد كان الجدار خالي من المسامير وحتى لو كان هنالك مسمار كيف سأعلق المرآه فيه انها مشكله ثم سألني هاشم مالذي تفعله قلت اريد ان اضع المرآه هنا على هذا الجدار قال ولماذا قلت لأني سوف احظر كميرا لكي اصوركم واريد ان اشاهد ما يحدث لاحقا ً قال الن تكون هنا قلت له لا سوف اخرج من المحل عندها امامك فرصه خمس دقائق قال ولكن ماذا ستقول لأمك عندما تخرج قلت له لا تقلق سوف اجد حل ولكن لا تجعلها تدفع الحساب بسرعه دعها تنظر مره اخرى الى الملابس ثم قال لي ان مفيد لديه ملابس اخرى غير هذه قلت له اين هي وبالفعل ذهب واخرجها لقد كانت الملابس التي جاء بها بعد ان شاهدة اختي الكلوتات وهي ملابس لانجري للمتزوجات حديثا ً فهي للجنس فقط وعباره عن قطعتان واحد تغطي اثدائها وبطنها حتى السره و الاخرى الكلوت بنفس القماش و اللون . لا اعتقد ان امي سوف تشتريها ولكن مالمانع دعها تنظر لها ثم قم بخلط الكلوتات و السنتيانات مع بعض واجعل التي بالاسفل اعلى والعكس كيف تنظر من جديد . ثم قال هاشم وكيف ستصورنا قلت له سوف اضع الكميرا في الكرتون لكي تصوركم عند طاولة الملابس واريد ان اضع المرآه على الجدار كي ارى من خلالها لو جلست امي على سرير مفيد فا ابتسم هاشم وامسك قضيبه وبدأ يحركه ثم قلت له اذا لم اعلق هذه المرآه لن اجعل امي تأتي . ترك قضيبه وغابت ابتسامته ثم عاد وابتسم قال انت تمزح ولكن هنالك حل افضل لماذا لا نضع سرير مفيد في منتصف الغرفة امام الكميرا . فعلا ً كيف لم افكر بذلك لقد اتى هاشم بالحل ثم سحبنا السرير بسرعه ووضعناه في منتصف الغرفة . الان كل شي جاهز لم يبقى سوى ان اضع الكميرا ثم عدنا ووقفنا امام طاولة الحسابات ثم قال لي هاشم اذا اتيم الى المحل وخرجت انت لا تأتي بسرعه قلت له لا استطيع يجب ان اعود بعد خمس دقائق ولكن اذا عدت ولم تنتهو بعد قل لها ان تطلب مني احضار المال من المنزل لانها نسيته اذا قالت لي هذا سوف اعرف انها تريد ذلك وسأخرج مره اخرى ولمدة اطول قال حسنا ً فهمت الامر . ثم خرجت لكي احظر الكميرا وعندما وصلت المنزل تذكرت ان الشريط الذي في داخلها استخدمته بالامس مع امي و اختي ماذا لو طلبتا ان ترياه مره اخرى . اذا ً يجب ان احظر شريط اخر فقد اشترى والدي عشر اشرطه . تركت الكميرا عند الباب واسرعت بالدخول لم اجد احد في الصاله ثم صعدت الى اعلى ودخلت غرفتي واخذت الشريط واخرجته من الغلاف ثم خرجت من الغرفه واذ بأمي تقف امامي اعتقد انها سمعت خطواتي وانا اركض على السلم وخرجت من غرفة ابواي فقد كانت تلبس نفس الثوب الشفاف الذي اخترته لها بالامس ولكن ماشد انتباهي هو الكلوت والسنتيان الذي ترتديه انه من ضمن الملابس التي اشترتها بالامس من هاشم حتى انني شاهدته عندما ذهبنا انا واختي فقد كان واضحا ً جدا ً من خلف ثوبها البرتقالي الفاتح والكلوت كان ازرق غامق وفيه دوائر بيضاء متوسطة وكذلك السنتيان حاولت ان لا اركز نظري على جسمها وانا اخبئ الشريط ثم قالت لقد صحوت مبكرا ً اليوم الى اين ذاهب قلت لها للشارع قالت لا تتأخر لأننا سنخرج الى المحل قلت لها محل هاشم قالت نعم سنذهب لكي ندفع له المال قلت حسنا ً سوف ارى اذ كان المحل مفتوح سوف اقول لكي قالت حسنا ً سأنتظرك في الاسفل ثم اسرعت في الخروج واخذت الكميرا معي وانطلقت الى المحل وكالعاده لا يوجد احد في المحل وذهبت مباشرة الى المكان الذي ارغب بوضع الكميرا فيه وفتحتها وجعلتها تعمل ثم وضعتها في الكرتون وانتظرت ثانيتين واخذتها من جديد ثم عدت بالشريط الى الخلف وشاههدت ما صورت نعم لقد كان التصوير واضح ومكان الكميرا مناسب ولا شيء يعوق الرؤية اعدتها من جديد وكان هاشم واقف خلفي وقلت له الان سوف تأتي امي لا تنسى ماطلبته منك قال حسنا ً وقلت له لاتنسى بعد ان ندخل اغلق الباب هز برأسه ثم خرجت مسرعا ً الى المنزل وعند دخول كانت امي تجلس في الصاله تنتظرني ثم قلت لها انه مفتوح قالت هيا اذا ً توجهت الى المكان الذي تعلق فيه عبائتها هي واختي وكانت شنطتها ايضا ً معلقه فأمسكت بعبائتها ووضعتها على كتفها وامسكت شنطتها وابدأت تبحث بها اعتقد انها تبحث عن المال ثم ذهبت مسرعا ً الى المطبخ كي لا تعرف انني شاهدتها وهي تخرج المال لعله يحصل ما اريدها ان تقوله لي لاحقا ً ثم شربت ماء من البراده وعدت للصاله وكانت امي تمشي امامي متوجه الى فناء المنزل كنت اراقب مؤخرتها وهي تتحرك واقول في نفسي هل سيرى هاشم بعد قليل هذه المؤخره ويلمسها و يقبلها ارجو ذلك وعندما خرجت الى الفناء وانا خلفها وي****ول فقد كانت امي بضوء الشمس وكأنها عارية ولا يغطي جسمها سوى سنتيان اكاد لا اراه من الخلف و كلوت ازرق صغير لا يغطي نصف اردافها ياله من منظر رائع لم استطع الحراك فقد تمنيت ان تكون الكميرا معي هنا و اصورها ثم التفتت الي وقالت هيا مابك قلت حسنا ً ثم لبست امي العبائه وخرجنا من المنزل متوجهين الى المحل وكان هاشم بإنتظارنا وكذلك قضيبه الذي رأيته وانا خارج من منزلنا واعتقد ان امي رأيته قبلي وعد وصلنا المحل دخلت امي وانا خلفها وكان هاشم يرحب بنا ثم اغلق الباب من خلفنا ولم تقل امي شيء ثم جلست انا على كرسي مقابل طاولة الحسابات ثم قال هاشم لأمي هل المقاسات ممتازه قالت امي نعم انها جيده . بدأت احرك بعض الحلويات على الطاولة وبعض الكراتين الصغيره لكي اوهمها انني لا اركز في كلامهم ثم قالت ولكن هنالك حجمهما صغير لقد نسيت ان احظرهما لك قال هاشم لا تقلقي عندما تأتين في المره القادمه احظريها معك . لقد كنت الاحظ عبائت امي وهي تفتحها و تغلقها وكأنها تريد ان تريه الكلوتات التي ترتديها وايضا ً عندما انظر الى هاشم بسرعه ارى عيناه وهو ينظر الى امي وينظر الى جسمها مكان كلوتها وهو يبتسم ثم قالت امي ولماذا اتي مره اخرى لايوجد لديك بضائع قال لقد احظرت بعض الملابس الجديده لماذا لا تريها قالت متى احظرتها قال بالامس لقد جلبتها لأجلكي ضحكت امي تقول حسنا ً اين هي قال من هنا ومشى هاشم وامي خلفه وانا لازلت جالست على الكرسي وعندما وصل هاشم الى غرفة مفيد ثم توقف وجعل امي تدخل اولا ً خلف الدولاب الى طاولة الملابس ودخل خلفها انتظرت دقيقتين ثم ذهبت خلفهم وكالعاده نظرت الى المرآه بعد ان اعدتها الى مكانها عندما كنت اريد ان اعلقها داخل غرفة مفيد لم اكن ارى امي جيدا ً لان يقف هاشم امامها ولكن كنت ارى بعض تحركتها عندما تمسك كلوت كانت ترفعه امام وجهها بيديها فكانت عبائتها مغلقه ولكن عندما تضعه على طاولة الملابس تعود وتفتح عبائتها مرة اخرى لكي يرى هاشم جسمها واستمرت في ذلك ثم قالت وهي تمسك احد الكلوتات لقد اخذت واحدا ً بالامس انه صغير كهذا قال لا بأس اعيدي الملابس التي لا تناسبك وسوف اتي بمثلها بمقاس اكبر قالت عندها سوف يكون مقاسها كبير وهي تضحك وتنظر الى هاشم الذي ضحك ايضا ً استمرت امي بالتكلم ولكن بدأ صوتها يخفت قليلا ً حتى اني اجد صعوبه في سماعها ثم اقتربت عندها قالت اغلب ملابسك صغيره حتى هذا صغير وكانت تمسك بالكلوت الذي ترتدية من الجانب تحاول تحريكة قليلا ً لكي يفهم انه صغير و ضيق عليها ولكي يفهم انها ترتدي احد الكلوتات التي اخذتها بالامس ولكي ينظر الى جسمها كنت ارى هاشم من الخلف ولا اعلم ماهي تعابير وجهه الان او الى اين ينظر ولكن اعتقد انه ينظر الى كسها مباشرة ثم قال اعتقد انه جيد عليكي كان هاشم يضع يده امامه بإستمرار واعتقد انه ممسك بقضيبه ثم تحرك هاشم قليلا ً واذا بي انظر الى وجه امي نعم لقد رفعت غطاء وجهها للأعلى ورغم انها تلبس البرقع وكانت عيناها ظاهرتان وقليلا ً من وجنتيها الا انها رفعت غطاء وجهها لكي ينظر اليها هاشم الذي ما ان شاهدها حتى امسك قضيبه وكنت ارى حركت يده من الخلف ثم التصق هاشم الى الدولاب الكبير واعتقد انه يرغب في المرور من خلفها ولمس مؤخرتها ثم رأيت امي التي ترفع غطاء وجهها كثيرا ً وكان وجهها واضحا ً ثم تقدمت امي للأمام قليلا ً وكأنها تريد ان ترى الملابس التي في مقدمة طاولة الملابس واتاحت المجال لهاشم بالمرور من خلفها وبالفعل مر هاشم من خلفها وهو يلامس اردافها برفق وقبل ان يصل الى نصف مؤخرتها والذي لامسها قضيبه بوضوح عندها اهتز جسم امي وفجأه ابتسمت هي حتى وصل هاشم لمنتصف مؤخرتها وقد وضع يديه على اردافها واذا بي انظر الى ابتسامتها وقد زادت حتى رأيت اسنانها عندها عدت الى الخلف واسرعت الى طاولة الحسابات وتركتهم لاني اعلم انني سوف ارى كل شي لاحقا ً ولكن اردت ان اتأكد وبالفعل امي لا تمانع بل وتريد هاشم وبشده انتظرت قليلا ً وانا انظر بإتجاه المرآه ولكن كل ما اشاهده هو عبائتها ولا استطيع ان ارى ما يفعلان ثم امسكت بإحدى المجلات التي وضعها مفيد على الطاولة بيدي وكأني اتصفحها في حال خروج امي انتظرت دقيقه واذا بهاشم يقول هل اتي لكي بكيس قالت امي نعم هات كيس ملون . اعتقد انها تريد ان تأخذ بعض الكلوتات ولا تريد ان اشاهدها ثم عدت مسرعا ً الى مكان وقوفي امام المرآه واذا بهاشم خلف امي تماما ً وكانت امي منحنية الى الامام ممسكه بيديها طاولة الملابس وغطاء وجهها فوق رأسها وهي تضحك وهاشم ثابت في مكانه لا يحاول الخروج ي****ول انها مستمتعه لما يفعله هاشم اعتقد ان شيئا ً ما حصل ولم اشاهده ولكن لا بأس الكميرا شاهدت كل شي كان هاشم يمسك بمؤخرة امي ثم رفع يديه الى صدرها وانحنى للأمام محاولا ً تقبيلها وامي لا تزال تضحك ولكن منعته وتحركت قليلا ً حتى ابتعدت عنه وهي تضع اصبعها على شفتيها وكأنها تقول له تمهل حتى لا يعرف خالد بعد ذلك عدت مسرعا ً الى الطاولة واتى خلفي هاشم وهو يمسك بقضيبه ويغمز لي كي اذهب الان ثم ذهبت الى امي واذا بها تضع غطاء وجهها وكأنها لم ترفعه ثم قلت لها لا اعرف اي نوع اشتري قالت ماذا تريد ان تشتري قلت لها شامبو قالت اختر اي نوع قلت لها لا اريد شامبو كلير ولكن لا اتذكر مانوع الذي لدي هل هو ازرق ام اخظر ام احمر فشامبو كلير لدي خمس الوان قالت اختر اي واحد قلت لا اريد الذي استخدمه انا واريد ان اخذ ثلاث منه ثم قلت سوف اذهب الى المنزل لأرى اي نوع هو واعود قالت الان قلت نعم قالت وتتركني هنا وهي تضحك قلت لها لن اتأخر اكملي شراء ماتريدينه وسأعود بسرعه . لو كانت امي تكلمني وهي تنظر الي لعرفت انه مستحيل ان تضل لوحدها بالمحل ولكن كانت تنظر الى الكلوتات وتتكلم معي وكأنه شيء عادي ان اذهب واعود واتركها بالمحل وهو مغلق مع عامل . قالت لالا تستطيع ان تأخذه لاحقا ً قلت لها انني لم استحم منذ يومين واريد ان اشتريه الان ثم عدت للخلف وانا اقول لن اتأخر والتفت وهي لتكلمني ولكن استدرت انا وذهبت مسرعا ً الى الباب توقعت ان تقول امي شيئا ً وانا ذاهب ولكنها سكتت . ولكن كاد ان يكشف امرنا مافعله هاشم حيث انه فتح الباب قبل ان اصل لنصف المحل وكأنه يعلم بأنني سأذهب ولكن تجاهلت الامر واسرعت بالخروج ومشيت بإتجاه المنزل وعدما دخلت وقفت خلف الباب لأني لا اريد الدخول وتراني اختي حتى لا تعرف بأن امي ذهبت للمحل . احترت في الوقت الذي سأعود فيه لا اريد التأخر على امي حتى لا تقلق ولا اريد ان اعود بسرعه قبل ان ينتهون وتخرج امي من المحل قبل ان تنتهي ما بدأته . مرت خمس دقائق ثم عدت الى المحل وانا لا اعرف مالذي سيحدث لاحقا طرقت المحل ولكن لم يفتح هاشم عرفت ان شيئا ً ما حدث ولكن هل هو بربغة امي ام هاشم اجبرها على شيئ لا ادري مالعمل ثم طرقت الباب بقوه واذا بصوت هاشم وهو يقول من قلت انا خالد افتح قال لحظه شوي ثم انتظرت قليلا ً حتى فتح هاشم الباب واول ما لاحظته هو فنيلته خارج بنطاله فقد كان يلبس الفنيلة داخل البنطال الان هي خارج البنطال اي انه نزع بنطاله ولكن لا اعلم ماذا عن امي هل نزعت شيئا ً منها ام لا نظرت الى هاشم وقد كان يتنفس بصعوبه وكأنه كان يركض داخل المحل منذ ان خرجت وكان وجهه احمر وعندما دخلت لم ارى امي فعرفت انها عند طاولة الملابس خلف الدولاب تقدمت الى طاولة الحسابات ثم امسك هاشم يدي وطلب مني بدون صوت ان اخرج وبأن كل شيء تمام هززت برأسي وطلبت منه ان يغلق الباب قليلا ً ثم اتجهت الى مكان الشامبو واخذت علبتان واذا بأمي تخرج من خلف الدولاب الكبير لقد كانت عبائتها متسخه فأرضية المحل مليئة بالغبار واعتقد انها رمتها على الارض ثم اغلق هاشم الباب وذهبت اليها وقلت لا ادري اين الشامبو الذي كنت استعمله لقد كانت فارغه هل رميتيها في القمامه قالت لا ادري قلت اعتقد ان مها رمتها ولكن هو احد هذا النوعين ومددت الشامبو لأمي كانت تنظر اليها ولكن تقدمت اليها ومددتها لها ثم امسكت العلبتان بيديها وهي لم تكن ترغب بذلك وعندما فعلت تركت عبائتها وفتحت . هناك شيء مختلف نعم نعم انها لا ترتدي كلوت ي****ول لقد فعلتها امي يالك من محظوظ ياهاشم لم استطع ان ابعد عينان عن مكان كسها فقد كنت اجد صعوبه في رؤيته لأني لا ارى شعر عانتها لذلك اعتقد انها ازالته من قبل اعادت امي العلبتان لي بسرعه ثم اغلقت عبائتها وقالت بصوت مرتفع خذها جميعها ثم نظرت الى العلبتان وكأني لم انتبه لها وقلت لا سوف اخذ هذه وهززت واحده من العلب وقالت حسنا ً خذها الان . لقد عرفت من ارتفاع صوتها انها متوتره وكأنها لا تريدني ان اتكلم . واعتقد انها لا تريدني بالمحل ولكن كل ماعليها الان اذا فعل مفيد ما طلبته منه ان تقول اذهب واحظر المال ثم التفت الى هاشم وقلت له اريد واحده اخرى من هذه وذهبت اليه وهو يقف عند الباب ينتظرني ان اخرج ولكن لن افعل قبل ان تطلب مني امي . وكانت عيناه تنظران الي وكأنه يريد طردي من المحل ثم قال حسنا ً وذهب خلف طاولة الحسابات وقد كان قضيبه في غاية الانتصاب فكنت اراه من خلف بنطاله بسهوله احظر واحده لي وقلت له ضعها في كيس وبالفعل اعطاني الكيس وفيه العلبتان . لم تقل امي شيء وانا لا ادري ماذا اقول وهاشم كان ينظر الي والى امي ثم قال هناك مقاس اكبر قليلا ً هل تودين رؤيته وهو ينظر الى امي استدارت وعادت الى طاولة الملابس ولكن لم تدخل خلف الدولاب فقد انتظرت هاشم حتى دخل وكانت تنظر امي الي وكنت اتصدد واتلفت وكأني ابحث عن شيء اخر . كانت امي تدخل وتخرج من خلف الدولاب الكبير وانا كنت الاحظ ذلك ولكن لم انظر لها وكنت اسمع بعض الهمسات تخرج من بينها بعض الكلمات مثل هذا كبير هذا صغير هذا مناسب تكرر الامر اكثر من دقيقة ولم تقل امي شيء حتى الان . اعتقد ان هاشم لم يقل لها ما طلبت منه او انها تعتقد اني رأيتها وهي تأخذ المال لذلك ذهبت انا خلفهم وكنت ارغب في رؤية ماذا يفعلون اولا ً ولكن كانت امي تخرج وتدخل من خلف الدولاب الكبير ورأتني وانا قادم ثم وصلت لهم وهي تنظر الي وكان ظاهرا ً عليها الارتباك و التوتر ثم قلت بكم هذا ياهاشم وانا ارفع الكيس الذي فيه الشامبو ثم قال خمسة و اربعون ريال لقد خصمت لك خمس ريالات ثم التفت الى امي وقلت هل معك مال سكتت قليلا ً ونظرت الى هاشم بسرعه ونظرت الي وقالت لا لقد نسيت ان احظر المال ثم استدارت الى طاولة الملابس وكانت تمسك بأحد الكلوتات وتتركه وتمسك اخر وتتركه وكان واضحا َ انها لا تدري ماذا تفعل او ماذا تقول ثم قلت هل ترغب في المال الان ياهاشم ثم هززت رأسي وطلبت منه ان يقول نعم وبالفعل قال نعم سوف احظر بضاعه جديده واريد المال الان ولكن امي لم تقل شيء ولا ادري لماذا ثم قلت هل اذهب واحظر المال من المنزل استدارت امي بسرعه وقالت نعم اذهب وهات المال من شنطتي قلت حسنا ً ثم توجهت الى باب المحل واذ بهاشم خلفي يريد ان يغلق الباب وعندما وصلت استدرت وقلت سوف اضع هذا الكيس هنا وكنت انظر الى امي التي هي تنظر الي واعتقد انها فرحة لخروجي ثم فتح هاشم الباب وانا كنت امشي ببطئ حتى تعرف انني سوف اتأخر قليلا ً . خرجت من المحل واغلق هاشم الباب بسرعه ثم ذهبت الى المنزل وعندما دخلت نظرت الى الساعه وكانت تشير الى العاشرة والربع سوف اتركهم عشر دقائق واعود . فتحت شنطة امي وبحثت عن المال ولكن كان قليلا ً لم يكف حتى للشامبو . اذا سوف نعود لاحقا ً لكي نعطية المال وهي فرصه اخرى لهما . انتظرت وانا انظر الى الساعه وهي تسير ببطئ شديد وانا كل ما افكر فيه الان هو الكميرا ومتى سوف اشاهد ماجرى في المحل . فكرت في الامر قليلا ً ثم قلت في نفسي سوف اقول لها اعتقدت ان الشنطه في غرفة نومهما وبحثت عنها ولم اجدها ثم وجدتها بعد بحث طويل معلقه بجانب العبائات اذا يجب ان اذهب الى غرفة النوم وبالفعل اسرعت الى الاعل وكانت اختى لاتزال كالعاده في غرفتها ثم دخلت الى الغرفه واتجهت مباشرة لأرى السيد جاكسون مرة اخرى وفتحت الدرج وكانت الكلوتات و السنتيانات الجديده التي شرتها في كيس داخل الدرج نثرتها على الارض وكانت جميلة اعتقد ان امي سوف تكون مثيره جدا ً عندما ترتديها . ثم فكرت قليلا ً وقلت انها ستذهب لاحقا ً لكي تدفع المال فقط ولن تجلس فتره طويلة بالمحل يجب ان اجد حل لكي تأخذ وقت اطول ثم خطرت لي فكره . وقفت وذهبت الى طاولة التسريحه لأبحث عن مقص وبالفعل وجدت واحدا ً صغيرا ً ثم اتجهت الى الكلوتات وبدات اقطع بعضها من الاطراف قليلا ً ولأنها صغيره و مؤخرة امي كبيره سوف ترتديها وتنقطع او تظهر لها انها مقطوعه وبالتأكيد سوف تعود الى المحل لتأخذ غيرها . ثم اعدتها الى الكيس وبسرعه فتحت العلبة التي فيها السيد جاكسون واخرجته ولاتزال الرائحه الجميلة عليه وقلت ان هناك شخص اخر اخذ مكانك هذا اليوم ولمدة طويلة لن تعانق امي قبلته واعدته الى العلبه وذهبت مسرعا ً الى الاسفل ونظرت الى الساعه لقد مر وقت كافي وسوف اذهب الان وبالفعل ذهبت مسرعا ً الى الخارج واتجهت الى المحل وعند وصولي طرقت الباب وانتظرت قليلا ً ارجو ان يكونا قد انتهيا الان والا لن اجد عذراً اخر لأخرج . لم اطرق مرة اخرى فلا اريد ان اجعلهما يستعجلان في ارتداء ملابسهما وبعد وقت قال هاشم من ثم قلت له انا خالد وانتظر قليلا ً وفتح الباب وكنت احاول ان ارى امي وبالفعل كانت تقف بالقرب من الدولاب الكبير وهي تضرب عبائتها بيدها محاوله تنظيفها من الغبار الذي زاد بكره عليها وعندما دخلت لم يغلق هاشم الباب ثم واتجهت اليها وهي تقول انظر ماذا فعل محلك بعبائتي ياهاشم فكلما مشيت من طاولة امتلئت بالغبار واكنت تنظر الى هاشم وتعود وتنظر الي وكأنها تحاول ان تقنعني بذلك ثم قلت لها لم اجد سوى اربعون ريالا ً قالت فقط قلت نعم فقد بحثت عن شنطتكي في غرفة النوم ولم اجدها وفي الصاله ولم اجدها قالت انها معلقه بجانب العبائات قلت لم انتبه لذلك وعندما خرجت شاهدتها ولم اجد سوى هذا المبلغ التفتت الى هاشم وقالت هل ندفع لك لاحقا ً ابتسم هاشم وقال لا مشكله .ياله من غبي قبل قليل قال انه يريد ان يشتري بضاعه و الان يقول لا مشكله اخذت مني المال وقالت هل نأخذ الشامبو بأربعون ريال قال هاشم لا مشكله واخذ منها المال وقالت وهذا بكم وهي ترفع كيس بيدها ولا ادري مافي داخله قال هاشم لا بأس اذا كان مقاسه مناسب عليك ادفعي المبلغ لاحقا ً قالت حسنا ً ثم قلت انا سوف نسافر بعد غد هل تنتظر شهر التفت هاشم الى امي وهو متفاجأ ثم قال لماذا لا تأتون غدا ً قالت امي حسنا ً سنرى ذلك اذا كان هناك وقت كافي ثم التفتت الي وقالت هيا لنذهب قلت حسنا ً واخذت كيس الشامبو ونظرت امي الى هاشم وقالت مع السلامه ابتسم هاشم لها واستدرت انا واتجهت الى الباب وخلفي امي ثم خرجنا من المحل وانا احاول ان اجعلها تسرع قليلا ً في مشيتها ثم قالت امي ونحن في الطريق هل استيقضت اختك قلت لها لا قالت الم ترها في الصاله او المنطبخ قلت لا فقد بحثت عن الشنطه في الصاله و المطبخ ولم تكن اختي موجوده وذهبت الى غرفتكما انتي ووالدي والم اشاهدها في الاعلى ثم سكتت قليلا ً وقالت سوف يغضب والدك كثيرا ً لو عرف انك خرجت من المحل وتركتني قلت لماذا قالت ان تتركني لوحدي في المحل مع العامل سوف يغضب ويوبخك قلت لها ولكن ذهبت لكي اعرف مانوع الشامبو فقط .ثم قالت هو يعتمد عليك لكي تكون بجانبنا انا واختك عندما نذهب الى شرم الشيخ واذا عرف بذلك لن يجعلنا نذهب بدونه وهو لا يستطيع القدوم معنا لذلك لن نذهب الى مصر هذه السنه وسوف نأجلها الى السنه القادمه . قلت لها وكأني غاضب بل سنذهب الى مصر ولن نأجلها قالت اعتقد انه سيلغي السفر وعندما دخلنا المنزل قلت لها اذا ً لا تقولي له شيئا ً قالت ماذا اقول قلت لا تخبريه بأني ذهبت وانتي بالمحل لوحدك في المحل واذا الغى السفر لن اذهب الى المدرسه ابدا ً ضحكت امي وقالت حسنا ً . ضحكت في داخلي من كلام امي ولم اذكر لها انني ذهبت لأنها هي من طلبت مني ان اذهب لكي اتي بالمال . هي تريد ان توهمني بأني انا المخطئ وبالفعل تظاهرت بأني انا من اخطأ . وصلنا الى الصاله وكنت انتظر ان تخلع امي عبائتها وتعلقها ولكن خلعت غطاء وجهها واتجهت مباشرة الى الاعلى وبيدها الكس الذي اخذته من المحل . لا ادري لماذا لم تخلع عبائتها ولكن سوف اعرف كل شي حالما اعود الى المحل ذهبت خلفها للأعلى لكي اضع الشامبو في الحمام وقد رأيتها وهي تدخل غرفة النوم وتغلق الباب رميت الكيس الذي بيدي بالقرب من غرفتي وعدت مسرعا ً الى المحل وعندما خرجت من المنزل كان المحل مغلق ارجو ان لا يكون مفيد قد عاد وهم ينظرون الى الكميرا الان اتجهت بسرعه الى المحل وطرقت الباب ولم يجب احد هل يعقل ان هاشم خرج من المحل ولكن سمعت صوت داخل المحل طرقت الباب مره اخرى واذا بهاشم يفتح الباب ثم قلت له لماذا اغلقت المحل قال كنت بالحمام قلت اذا ً ماذا حصل بعد ان خرجت قال كل شيء تمام وفي وجهه ابتسامه عريضه قلت حسنا ً اعتقد انها ستأتي غدا ً الى المحل قال ممتاز سوف نفعل مافعلناه اليوم قلت ولكن يجب ان تأتي بملابس جديده حتى تراها لأنها اذا اتت سوف تدفع المال وتعيد بعض الكلوتات قال لا تقلق قلت هل سيأتي مفيد بملابس جديده انها غاليه قال لا انها ليست غاليه وهو لا يشتريها بل يأخذها من بعض معارفه واذا باع منها شي دفع قيمتها لصديقه واعاد الملابس التي لم يشتريها احد وهكذا لا يخسر شيء قلت حسنا ً اذا اتى اخبره بأن يجعلها كثيره حتى تأخذ وقت امي بالبحث قال حسنا ً ثم اتجهت مباشرة الى مكان الكميرا واخذتها واراد هاشم ان يتفرج معي ولكن قلت يجب ان اعود الى المنزل الان لأن ابي سوف يأتي قريبا ً ثم خرجت من المحل واسرعت بالعوده الى المنزل وتوجهت مباشرة الى غرفتي وعند مروري من غرفة ابواي كانت شبه مغلقه ثم سمعت صوت الماء داخل الحمام وعرفت ان امي تستحم فدخلت غرفتها بسرعه ونظرت الى السرير و الارض ولم اجد الكيس فعرفت انه داخل درج الملابس الداخليه فأسرعت بفتحه واذ يوجد كيسان واحد فيه الكلوتات التي اشترتها بالامس ثم فتحت الاخر وفيه لانجري الذي توقعت بأنها لن تشتريه فقد كان قطعتان كلوت خيوطه من اعلى الارداف و خيط من المنتصف بين فلقتي مؤخرتها فقط وقماش صغير يغطي مكان كسها ولكن كانت المفائجه في اسفل الكيس انه كلوت وسنتيان امي الذي كانت ترتديهم قبل ذهابنا الى هاشم اذا ً هي لا ترتدي سوى ثوبها فقط ولهذا لم تخلع العبائه وتضعها امامي لأنها تعرف ان ثوبها شفاف وسأعرف انها عاريه وارى تفاصيل جسمها تماما ً امسكت الكلوت واحسست بماء فيه مكان كسها قبلته واعدته الى الكيس واغلقت الدرج وخرجت مسرعا ً الى غرفتي واغلقت الباب بالمفتاح ثم نزعت كل ملابسي وانسدحت على السرير ثم اعدت الشريط الذي في الكميرا لثانيتين فقط ثم شغلت الكميرا وكان الشريط يشير الى الدقيقة الثانية و الاربعين . اي ان الكميرا صورت مامدته اثنان و اربعون دقيقة ثم اعدت الشريط الى بدايته . مضت دقيقه ونص حتى انتهى ثم شغلت الكميرا وكانت اول لقطه على طاولة الملابس قبل ان اضع الكميرا في الكرتون ثم قدمت الشريط حتى وقوف هاشم عند غرفة مفيد ودخلت امي خلف الدولاب ثم تبعته امي وكانت تمسك بعض الكلوتات وتتركها وكنت اشاهدها من الجانب اما هاشم فقد كانت الكميرا تصوره مباشره وهو يضع يده على قضيبه ويتركه وهكذا وكان صوتهم مسموع قليلا ً . لم استطع الانتظار اكثر فقدمت الشريط قليلا ً حتى وصلت الى نظرات هاشم الى جسمها اعتقد هنا كانت تمسك بكلوتها لتريه مدى ضيقه ولكن الكميرا كانت تصورها من الجانب و الخلف فقط . كانت الكلوتات على يمين الطاولة اما الانجري فهو على يسار الطاولة وعندما اقتربت امي من الانجري رفعت غطاء وجهها عاليا ً كي تتفحصها وكنت ارى هاشم وهو ينظر الى وجهها مباشرة وهو ممسك بقضيبه واعتقد ان امي لاحظت ذلك من خلال تكراره فقد كانت تبتسم وعندما تزيد ابتسامتها تلتفت الى جهت الكميرا وتضحك حتى لا يراها هاشم وهي تضحك ثم تعود وتنظر الى الانجري وهي تبتسم . لقد شاهدت هاشم بالمحل يمر من خلف امي ولكن كنت اعتقد انه هو من بادر بهذا ولكن عندما شاهدت الحركه بالكميرا فقط رأت امي قطعه من الانجري وهي نفسها التي اشترتها وكانت بعيده قليلا ً وهي تستطيع ان تأخذها بنفسها ولكن قالت له بصوت خفيف هات هذه وهي تأشر بيدها عليها وتقدمت قليلا ً الى الامام كي يأتي هو من خلفها . وكما حدث من تلامس مابين قضيبه و مؤخرتها وضحكتها التي صورتها الكميرا . هنا عندما كنت بالمحل ذهبت الى طاولة الحسابات ولم ارى ماحدث لاحقا والذي حدث ان هاشم عندما وصل لمنتصف مؤخرتها انحنت هي اكثر الى الامام وهي تنظر بإتجاه غرفة مفيد واعتقد انها تريد ان تطمأن بأنني لم اشاهد هذا المنظر مر هاشم ببطئ شديد وحتى بعد ان مر من خلفها لا تزال يداه على احدى اردافها وسحبها ببطئ شديد حتى وصلت الى منتصف مؤخرتها ثم الى الجهه الاخرى من اردافها وةكان هذا كفيل بجعل امي تضحك وهي تلتفت وتنظر الى هاشم وتضربه ضربه خفيفه على صدره . لم تكن الضربه جزاء لما فعل هاشم بل هي مكافئه لما فعل هاشم واشاره بالموافقه وعدم الممانعه . كانت الكميرا تصور هاشم من الخلف وكنت ارى امي من الجانب وتلتفت الى هاشم وارى وجهها ثم اخذ هاشم الانجري التي ترغب به ولكن لدون كلوت ثم قالت له اين الاخرى وهي تقصد الكلوت ثم مد يده الى مكان الكلوتات وقل اعتقد هنا استدارت امي الى جهت الكلوتات وكانت بعيده قليلا ً عنها ثم امسكت بكلوت لونه مغاير وقالت هل هو هذا اقترب هاشم منها لانه لا يستطيع النظر الى مكان الكلوتات واصبح خلفها تماما ً ثم قال لا بعدها اخذت امي كلوت اخر . اعتقد انها تتعمد اختيار كلوتات لا يستيطع النظر اليها هاشم الا اذا اقترب من امي وبالفعل اقترب هاشم قليلا ً الذي بادر هو بوضع يده اسفل ظهر امي واعتقد ان قضيبه الان يغضط على احد اردافها وقال لا وامي كانت تلتفت اليه وكان وجهها قريب من وجهه وهي تضحك وبدأ هاشم يحرك يده قليلا ً على ظهرها ثم امسكت امي كلوت اخر وقالت هل هو هذا وكان بعيد عن هاشم وكما الكلوتات الاخرى لونه مغاير تماما ً ثم سمعت هاشم وهو يضحك بصوت خفيف وهي ايضا ً عندها انزل هاشم يده ووضعها على مؤخرتها والتفتت اليه امي وضربته بمرفقها على صدره ضربه خفيفه وابتعد هاشم وهو يضحك ثم امسكت امي بالكلوت الذي يطابق اللانجري وقالت هل هو هذا عاد هاشم مره اخرى خلف امي ووضع يده في منتصف مؤخرتها وقال اعتقد ذلك وهم ينظران الى بعض وهي مبتسمه واذ بالكلوت يسقط من يد امي اعتقد انها تعمدت ذلك ثم انحنت لكي تأخذه ولم يمهلها هاشم حنى وقف خلفها تماما ًُ وامسك بأردافها ووضع قضيبه بين فلقتي مؤخرتها خلف العبائة ثم تقدم قليلا ً حتى كادت امي ان تسقط فقد وضعت يداها على الارض ولا تستطيع الوقوف لانها لو ابعدت يداها لسقطت على وجهها وهاشم من خلفها يضغط بقضيبه على مؤخرتها ياله من غبي هكذا سوف يجعلها تخاف ولكن وضعت امي احدى يديها خلف مؤخرتها ودفعت هاشم من قضيبه عندها اعتقد هاشم انها تريد ان تمسك قضيبه فابتعد وتركها ولكن ابعدت يدها امي واعتقد تريد ان تعرف مدى صلابته . وبعد ضحكات مكتومه منها وابتسامه وهيجان من هاشم قالت له بصوت عالي لم اسمعه وانا بالمحل هات كيس وهي تأشر بيدها ان يمر من خلفها عندها قال هل اتي لكي بكيس وقد شاهدت هذه الحركه سابقا ً بالمحل . قدمت الشريط حتى لحظه مغادرتي للمحل بعد ان خفت ضوء الشمس في المحل اي ان هاشم اغلق الباب كانت امي لا تزال واقفه تنظر الى هاشم وهو يغلق الباب ثم رفعت غطاء وجهها وعادت الى طاولة الملابس وهي تبتسم ثم استدارت وكانت الكميرا تصورها من الخلف وكانت تنتظر قدوم هاشم من خلف الدولاب وبالفعل اتى هاشم وعلى وجهه ابتسامه عريضه ثم التفتت امي الى الكلوتات وكلها ارتباك و خجل وعادت ونظرت الى هاشم الذي لم يتوقف حتى ضم امي وبدأ يقبلها وهي تضحك وتحاول ابعاده عنها وهي تقول لا لا سوف يأتي خالد الان وكلها ضحكات بصوت عالي . حاولت ان تبتعد عنه وكان الدولاب الكبير خلفها و هاشم امامها وطاولة الملابس خلف هاشم . ولم يهدأ هاشم فقد كان يمسك بأحد نهديها ثم يعود ويمسك مؤخرتها وهو لا زال يقبلها من وجنتيها و رقبتها وقليلا ً مع شفتيها وهي تلتفت يميمنا ً ويسارا ً وهي لا تزال تضحك قليلا ً وتبتستم قليلا ً حتى حشر هاشم يده بينها وبينه ووضعها في كسها ويده الاخرى على احدى نهديها وهو يقبلها بشغف لم تستطع امي ان تفعل شي فلا يوجد مجال لتضع يدها بينهما لتبعد يده لضيق المسافه ولم تستطع ان تنحني الى الخلف لتبعد يده لان الدولاب خلفها ولم تستطع ان تدفعه الى الامام لان طاولة الحسابات خلفه ولم يكن لديها اي مجال سوى الاستسلام لقبلاته قليلا ً ثم محاولة التحرر منه بلا فائده حتى قالت له هاشم اهدأ قليلا ً المكان ضيق هنا ثم ابعد هاشم وجهه عنها ثم قال لها ويده لا تزال تتحرك على كسها هل تخلعين ملابسك ردت امي بسرعه نعم بسرعه ثم ابتعد عنها هاشم قليلا ً وهو يقبلها وبسرعه امسك عبائتها وخلعها عنها وهي لم تمانع ذلك بل ساعدته قليلا ً بمد يديها ثم رمى العبائه على طاولة الملابس ومد يديه وامسك بثوبها وحاول رفعه الى الاعلى حتى ظهر نصف افخاذها ولكن انحنت هي ووضعت يديها على يده وطلبت منه اي يبقي على ثوبها ولكن اصر هاشم على خلعه حتى ظهرت افخاذها كامله وقليلا ً من كلوتها من الاسفل .وضح على امي الارتباك و التوتر وهي تريد ذلك ايضا ً ولكن المشكله هو انا لاني سوف اعود لهم قريبا ً وهي لا تريد ان تخلع ثوبها حتى لا تأخذ وقت في ارتدائه عندما اعود انا ثم قالت له الان سيأتي خالد دعني فقط ارفعه للاعلى هدأ هاشم قليلا ً ثم قال حسنا ً ثم وقف هاشم وهو ينظر اليها وقد امسكت امي ثوبها من الاسفل ورفعته الى اعلى صدرها حتى ظهرت اثدائها . ي****ول لم استطع الانتظار فقد اوقفت الشريط على هذه اللقطه وبلا شعور افرغت ما في داخل قضيب على سريري . وبعد عدة دقائق وقفت من على السرير واحظرت علبة مناديل ومسحت المني الذي على السرير ثم عدت وانسدحت واعدت الشريط ثواني قليله ثم بدأت اشاهد امي وهي ترفع ثوبها لأعلى لم اصدق عيناي ان امي تفعل ذلك لم يمضي يوم على معرفتها به وهاهي تتعرى امامه وماهو الا مجرد عامل يمتلك قضيب كبير .ادار هاشم امي واصبحت طاولة الملابس خلف امي وهو امام امي والدولاب الكبير خلفه و اراد ان ينحني ولكن لم يستطع فا ابتعد قليلا ً الى جانبها وانزل رأسه الى ثدييها وبدأ يقبلهما من خلف السنتيان ثم وضع يده على كسها حاولت ان تبعد يده امي ولكنه هو من ابعد يدها وما كان منها سوى ان تضع يديها على كتفيه وتستسلم لما يفعل بها .ثم اراد هاشم ان ينزع عنها السنتيان لكنها رفضت ورفعتهما الى اعلى حتى خرج ثدييها من اسفل . اغلب النساء في مثل سنها يميل الثدي الى الاسفل ولكن كان ثدييها ممتلئ ومستدير ويميل للأماما اكثر من الاسفل فقد كان جميلا ً جيدا ً ولم ينتظر هاشم كثيرا ً حتى هجم عليها بفمه وشفتيه ولسانه لقد كان منظرها ساحرا ً وقد بدأت تفتح فيمها قليلا ً وكلما اسرع هاشم في تحريك يده بسرعه على كسها كلما زادت من حركاتها فبعد ان فتحت فمها كاملا اغلقت عيناها ثم بدأت تعض على شفتيها ثم بدأ تأوهاتها تخرج لم يستمر هاشم كثير حتى وقف ثم احاط بيديه على بطنها ورفعها الى الاعلى ووضعها على طاولة الملابس ثم دفع بكتفها الى الخلف حتى استلقت تماما ً على الطاولة ثم انحنى وامسك كلوتها من اطرافه وبحركه سريعه خلع الكلوت وقد اعتقدت انها ستمانع ذلك ولكن رفعت مؤخرتها قليلا ًعن الطاولة لكي تسهل على هاشم نزعه وخلال ثانية والكلوت مرمي بجانبها ياله من منظر رائع فقد كانت تضع قدميها على اطراف طاولة الملابس وهي منسدحه عليها ولم تكن طاولة الملابس مستوية تماما ً بل كانت مرتفعه من الخلف مكان رأسها وتميل للأسفل مكان كسها الذي لا يوجد به اي شعره وبما ان سنها بالاربعين فقد كانت شفتا كسها تميل الى الخرج قليلا ً عكس مها التي تميل شفتا كسها الى الداخل وكان لونه احمر عكس مها الذي يميل الى الوردي اكثر . ثم وضع هاشم ركبتية على الارض وامكس بقدمي امي من خلف ركبتيها ورفعهما الى الاعلى واقترب منها حتى اصبح كسها مقابل وجهه تماما ً ثم انقض عليه بلسانه تاره يلعقه وتارته يقبله ويدخل لسانه وهي تزيد من تأوهاتها وتمسك ثديها ثم تدخل اصابع يديها في شعرها ثم اسرع هاشم في تحريك لسانه وماكان منها سوى ان تباعد بين قدميها تماما ً ثم ترفعهما للأعلى بعدها ترك هاشم احدى قديمها ورفع قدمها التي يمسكها فمالت الى الجانب قليلا ً الى جهت الكميرا ثم ادخل اصبه في كسها ببطئ وهو لا يزال يحرك لسانه في بظرها ثم اسرع في تحريك اصبعه .لم يكن اصبع هاشم اضخم من السيد جاكسون ولكن شهوتها و هيجانها واشتياقها لما يطفئ لهيبها جعلاها تتاوه بصوت مرتفع محاولتا ًان تفعل اي شي فما كان منها سوى ان امسكت بكلوتها ووضعت طرفه في فمها وبدت تعضه . هنا تذكرت الماء الذي على كلوتها فقد كان داخل فمها . ثم ترك هاشم قدمها الاخرى وهي لا تزال ترفعهما سامحتا ً لرأس هاشم ان يتقدم الى داخلها اكثر انزل يده للأسفل وكنت اراه وهو ينزل سحاب بنطاله حتى خرج قضيبه واكمل بإنزال بنطاله الى ركبتيه على الارض وفجأه حاولت امي ان ترفع جسمها من على الطاولة ولكن هاشم مستمر بما يفعل واذا بها تبعد رأسه عن كسها وتحاول النزول الى الارض وكان لها ما ارادت حيث وقفت وغطت ثدييها وانزلت ثوبها بسرعه شديده.عرفت انني الان اطرق باب المحل ثم اراد هاشم ان يكمل ولكن امي طلبت منه ان يعيد بنطاله بسرعه وهي مستمره بلبس عبائتها التي كانت على الارض ثم توجه هاشم خلف الدولاب وهو يرفع بنطاله وامي لازالت ترتدي العبائه و غطاء وجهها ثم عاد هاشم ورجع مره اخرى بعد ان انتهت امي من ارتداء ملابسها ثم تقدمت امي بجانب الدولاب الكبير واعتقد انها خائفه جدا ً الان وكانت تنظر بإتجاه الباب وعندما بان ضوء الشمس عادت امي بسرعه الى طاولة الملابس وكانت تنظر بإتجاه الدولاب وهي تحاول ان تزيل الغبار الذي على عبائتها وبعد قليل خرجت الينا انا وهاشم . هنا كنت اريها الشامبو الذي اشتريه . فقدمت الشريط واذ بأمي تقف بجانب غرفة مفيد .توقفت عن تقديم الشريط لأرى واسمع ماذا كانا يقولان ثم دخل هاشم اولا ً وتبعته امي وكان هاشم يمسك بأحد الكلوتات وهو لا يراه فقد كان ينظر لأمي وامي تأخذه منه وتقول انه كبير و ايضا ً كلوت اخر وتقول انه صغير وهكذا وكانت تستدير وتذهب لترى ماذا افعل وتعود مره اخرى ويقول لها هاشم لا تدفعي المال الان قولي نسيتي المال واعاد الجمله مره اخرى ولكن اعتقد ان امي لم تفهم ماذا يقصد لذلك لم تطلب مني ان اذهب واحظر المال . ثم استدارت امي ووقفت واذا بي اظهر انا من خلف الدولاب . فقد كنت اسأل هاشم عن سعر الشامبو فقدمت الشريط حتى خرجت انا و هاشم من خلف الدولاب متوجهين الى الباب لكي اخرج انا ووقفت امي تنظر الينا وقفت قليلا ً واذا بضوء الشمس يظهر ثم يختفي الان لقد خرجت انا من المحل وبسرعه رفعت امي غطاء رأسها وهي تبتسم وتعود للخلف قليلا ً واذ بهاشم ينقض عليها ويضمها ويبدأ بتقبيلها ثم بسرعه خلع عبائتها وغطاء وجهها ورماهم خلفها على الارض ثم انحنى وامسك ثوبها من الاسفل ورفعه وهي تحاول ان تمنعه ولكن لم يتوقف هاشم حتى خلع ثوبها تماما ً ووضعه على طاولة الملابس ثم عاد وضمها مره اخرى وكان يقبلها بشغف شديد وهي بادلته القبل واحاطت بيديها رأسه ولكن لم يكن يضمها هاشم بل يحاول فك سنتيانها وبالفعل ثواني حتى اخرج السنتيان قبل ان تمانع ذلك ورماه على طاولة الملابس ي****ول الان امي عاريه تماما ً ياله من منظر جميل ياله من جسم مثير . اعتقد او انا طرقت الباب هذه اللحظه لقتلني هاشم لانه كان في قمة هيجانه حتى انه انحنى ثم وضع يده خلف امي و الاخرى على ظهرها ثم حملها وهي تضحك وتحاول ان تتوازن حتى لا تسقط ثم اتجه هاشم الى غرفة مفيد وماهي الا خطوتان حتى رمى امي على السرير وفك ازرار قميصه وخلعه ورماه بالارض ثم اتبعه بالبنطال واذا به عاري تماما ً امام امي وقضيبه الذي يشير اليها ضجكت امي وهي تحاول ان تضع يديها على عينيها ووجهها كي لا ترى هاشم وقضيبه المنتصب ثم اقترب هاشم اليها وكان يقول لها شيئا ً لم استطع ان اسمعه وامي لا تزال تضحك و تتصدد وهي ممدده على السرير ثم اقترب هاشم اليها وهو واقف واذ امي تجلس على السرير وتقترب منه ايضا ً وبخجل شديد امسكت قضيبه وهي تضع وجهها على كتفها . لا اعتقد ان امرأه تفعل مافعلته امي اليوم في المحل و تتعرى لشخص لم تره سوى يوم واحد ان تخجل ولكن يبدو انها خجله من قضيب هاشم فهي لم ترا قضيب منذ فتره طويلة . كانت امي تنظر الى هاشم و وتعود لتنظر الى قضيبه وهي تحركه بيدها ولازالت الضحكات و الابتسامه على وجهها وهاشم يقول لها شيئا ً لم اسمعه ثم تقدمت الى الامام قليلا ً وكذلك هاشم حتى اصبح قضيب هاشم مقابل وجهها واذ بها تقبله من رأسه ثم تعود وتقبله من جوانبه ومن الاسفل حتى وصلت الى الاسفل وتعود مرة اخرى الى الاعلى وهي تقبله ثم ادخلت قضيبه داخل فمها وبدأت تلعقه بلطف وبطئ شديد حتى المنتصف وتعود للخلف لتفعل ذلك مره اخرى ثم وضع هاشم يده على رأسها وجعلها تكمل ادخاله بفمها عندها وضعت امي يديهاعلى افخاذ هاشم وحاولت ان تبعده عنها حتى يخرج قضيبه من فمها ولكن استمر هاشم بتقريب رأسها اليه وكان يقول قليلا ً فقط وي****ول هاهو قضيب هاشم يدخل بأكمله داخل فمها ثم اخرجته امي بسرعه وهي تحاول ان تلتقط انفاسها ولكن اعاد هاشم رأسها بإتجاه قضيبه وهي تفتح فمها وهاهو يدخل مره اخرى بأكمله ثم ضغط بيداه على رأسها لكي لا تعود للخلف وهي تحاول ان تبتعد عنه محاولة استنشاق الهواء ولكنه احكم امساكه برأسها حتى انزلت جسمها للأسفل وخرج قضيبه من فمها بصعوبه وهي تحاول جاهده التقاط انفاسها مره اخرى ويداها على فخذاه ثم اعدلت من جلستها وعادت مره اخرى وفتحت فمها ثم طلب هاشم منها ان تترك قدماه وتضع يديها خلف ظهرها وفعلت ذلك ثم وضع هاشم احدى يديه تحت فمها و الاخرى خلف رأسها ثم ادخل قضيبه الى فمها ببطئ حتى اخره وهو يضغط على رأسها لكي تتقدم وانتظر قليلا ً وحاولت امي الابتعاد عنه ولكنه كان اقوى منها ولم تستطع الابتعاد ثم وضعت يداها على قدميها وهو يقول لها ابعدي يداك وهي لا تدري ماذا تفعل تضع يديها على قدميه ثم تتركهما استمرت قليلا ً حتى كادت ان تختنق فقد تحول وجهها الى اللون الاحمر وبدأت تتخبط حتى ابعد هاشم قضيبه عن فمها وهي تحاول ان تتنفس بصعوبه وهي ترتجف واللعاب يسيل من فمها وبدأت عيناها تدمع لاني كنت ارى انعكاس الضوء اسفل عينيها ثم امس هاشم بشعرها بيده وضربها على وجهها ضربه خفيفه وهو يقول لها لا تمسكي قدماي وهي تقول حسنا ً ثم ابعد هاشم يديه واقترب منها واذ بها تنقض على قضيبه وهي تمصه وتلعقه وتدخله بأكمله داخل فمها استمرت هكذا دقيقه حتى طلب منها ان تتمدد على السرير وبالفعل لم تمر لحظه حتى كانت امي ممدده على السرير وهي تبعد مابين قدميها وترفعهما قليلا ً مستعده لإستقبال قضيب هاشم داخل كسها ثم جلس هاشم مقابلها على السرير وامسك بقدميها ورفعهما قليلا ً وهو يحرك رأس قضيبه على كسها لم تستطع الانتظار امي حتى امسكت قضيبه ووضعت رأسه داخل كسها لكي يبدأ هاشم مايجعلها تطفي لهيبها وشبقها وبدأ هاشم يإداخله ولم يتوقف حتى دخل بأكمله او هذا ما اعتقد لاني لا ارى كس امي وقضيب هاشم تماما ً لان الكميرا تصورهم من على الجانب اي عندما ترفع امي قدميها قليلا ً لا ارى كسها وعندما تنزلهم للأسفل اراه بوضوح ولكن بالتأكيد كنت اراها وهي تحرك اثداها وهي مغمضه العينان وهاشم يضع يداه بجانبها رافعا ً جسمها قليلا ً لكي يتنظر الى قضيبه وهو يحفر داخل كسها . استمر هكذا لدقيقه قبل ان يبعد يداه ويسقط عليها وهو يقبلها من رقبتها وشفتيها ووجنتيها و اثدائها وهي تحيط رأسه بذراعيها اسرع هاشم بتحركه وزادت تأوهات امي فكلما ادخل هاشم قضيبه بأكمله على صوت امي وتنهدها وتنفسها اصبع سريعا ً ثم هدأت حركة هاشم قليلا ً واذ بها تضع يديها على ظهره وتحركهما من كتفيه حتى اردافه وتعود مره اخرى لتضم ورأسه الى صدرها ثم رفعت قدماها واحطت بهما ظهر هاشم الذي لم يتنظر اكثر من ذلك حتى زاد حركته بسرعه شديده وبدأت امي بالصراخ قليلا ً وهي تحاول كتم هذه الصرخات واذ بها تقبل كتف هاشم وتضع وتحيط بيديها رقبته وتقربه منها وهي ترفع رأسها قليلا ً وفجأه توقف هاشم عن الحراك وعرفت انه سيقذف مافي داخل قضيبه ثم حاول ان يرفع جسمه ويخرج قضيبه من كسها ولكنها لا تزال تحيطه بيديها و قدميها وهي لا تزال تقبله حتى وضع يديه بجانبها وضغط بهما على السرير كي يرتفع الى الاعلى ويتحرر منها ولكن لا محال فقد احكمت هذه المره امساكه واعتقد انها تريده ان يقذف داخلها وهو ماحصل تماما ً فقد توقف هاشم عن الحركه تماما ً وامي لا زالت متشبثه فيه استمرا على هذا الوضع دقيقه قبل ان تبعد امي رأسها عنه وتضع قدماها على السرير ورفع هاشم رأسه وهو ينظر لها ويبتسم وهي بادرته بالضحكه ثم قبلها هاشم قبله طويله قبل ان تبعد يداها عن رأسه ويرفع جسمه للأعلى ويقف على ركبتيه في السرير وهو ينظر اليها وهي ممدده ولا تزال تبتسم ثم نهضت امي وهي تضع يدها على كسها وابتعد هاشم لكي تقف امي وبالفعل وقفت وذهبت الى طاولة الملابس واخذت ثوبها وارتدته وهشام هو ايضا ً بدأ في ارتداء ملابسه ثم امسكت امي بعبائتها وهي تنظر الى الغبار الذي عليها وتحاول ان تبعده بيدها . انتهى هاشم من ارتداء ملابسه واتى وضمها من الخلف وهي استدارت وبدأت بتقبيله وكنت اراها من الخلف وكان هاشم يحرك يداه على ظهرها ثم رفع ثوبها من الخلف قليلا ً حتى بانت مؤخرتها ثم وضع يدياه على اردافها وبدأ يحركهما ثم وكأن هناك شيئا ً فاتني فأعدت الشريط الى الخلف قليلا ً حتى اتى هاشم من خلفها وضمها وقبلها وقبل ان يرفع ثوبها كان ينظر بإتجاه الكميرا اعتقد بأنه يريدنا ان ارى مؤخرة امي مره اخرى ثم بدأ يحرك يداه على مؤخرتها وهو لا يزال يقبلها وهي تضع يديها حول رأسه استمرا هكذا لدقيقه قبل ان يتركان بعض بسرعه وتنزل امي ثوبها الى الاسفل وهي تدول على نفسها محاولة البحث عن عبائتها وهاشم بدأ بإدخال ازرار قميصه حتى انتهى ولبست امي عبائتها اعتقد انني طرقت الباب عليهم الان ثم ذهب هاشم بإتجاه الباب وامي لا تزال تنفض الغبار الذي في عبائتها حتى بان ضوء الشمس فعرت انني دخلت المحل الان . ثم اوقفت الكميرا واذا بي اقذف ما في داخل قضيبي على السرير من جديد . يالها من ساعه ياله من يوم يالها من ام . لم اكن اعتقد ولا بعد الف سنه ان تفعل امي هذا فهاهي تتعرى امام شخص وتضاجعه وهي لا تعرفه سوى ليوم . فما بالك بأشخاص تعرفهم في السابق وكم شخص جامعها . ولكن اعتقد انها لم تجامع احدا ً منذ فتره طويلة لذلك فعلت مافعلته اليوم . ولا اعتقد ان السيد جاكسون يلبي كل احتياجاتها . لا تقلقي يا امي سوف اجعلكي سعيده جدا ً في حياتك الجنسيه الــــــــــنـــــــــــهــــــــــايـــــــــــــ ة

زوجي و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء
mokh
لم أعلم بحقيقة زوجي, هادي 30 عام, و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء إلا بعد فترة من زواجي منه. فانا, رباب 27 عام, كنت شديدة التحفظ في ملابسي و علاقاتي بأهل زوجي و بزملائي في العمل و شديدة المحافظة حتى في عملية إتيان زوجي لي. كان ذلك في بدء زواجنا الذي سبقته فترة خطوبة لم تتجاوز العام كنت فيها اعمل و هو يعمل فلم أكن لأسبر غوره الحقيقي. فقد كان يزورني بوجه مقنع غير وجهه الواقعي الذي لم يلبث بعد عام من الزواج أن ينحسر من فوقه حتى تكشف عن رغباته الجنسية الشاذة و التي غمسني فيها.
خلال التقائنا كرجل و امرأة نمارس الحب, بدأت ألحظ أن زوجي تثيره ذكر أسماء زميلاتي أو بنات جيراننا اللواتي يعرفهن. كان يُستثار بشدة و يشتد في تعامله معي و تحرشه بي , فكنت لذلك أزيده من ذكرهن و أنا لا أعلم سيؤول إليه الوضع. فكنت أعلم أن زوجي عالي الشهوة و أن له مغامرات قبل زواجنا فلم يتورع أن يذكر لي ذلك و كان يريدني أن أعترف له بعلاقتي مع الشباب قبل زواجنا فكنت فقط أبتسم وأخجل منه غير ان مع مرور الأيام بات يُلح علي فكنت أُجاريه مستهدفةً فقط متعتنا التي كانت تحصل بيننا. لم يكن زوجي يخلص في علاقته معي ؛ فكنت افتش في جيوب قمصانه و بناطيله و أشتم روائح أنثوية غريبة! حتى هاتفه المحمول كانت لتهدأ رسائل الغرام التي تتوارد إليه من عشيقاته! إلا أنّ علاقتنا الجنسية كانت لا تنقطع و كان يتفنن فيها. رويداً رويداً صار ذكر أسماء أصدقاءه أثناء الجماع يثيرني جداً و كنت أخي ذلك عنه غير أنّه كان يكشفني بأن يتفحص سوائل كسي عند كلامه عن صاحبه زير النساء كارم. كان حينها ينفعل بما ينساب من داخلي من ماء شهوتي فكان ينحب يدس فمه فيه فينكب عليه لعقاً شديداً .
الحقيقة أنني التقيت صاحبه زير النساء كارم و لم أكن استريح له .لعينيه المتفحصتين! كنت احسّ أن عينيه تنفذ إلى ما وراء ثيابي فتعريني فأرتعش و أصاب بالقشعريرة! .بدأ كارم صاحب زوجي يزورنا هو و امرأته وبدأت أستلطفه شيئاً فشيئاً و خاصة بعد أن اخبرني زوجي أنه من اعز أصدقائه الذين تعرف عليهم من قريب.كان كارم لطيفاً وقوي الشخصية بذات الوقت وهو ما بدأت أستشعره. لم تكت لتمر مناسبة اﻻ ويقدم لي هدية مما استثار استغرابي! كان ذلك جديداً علينا ؛ لم يكن في قاموس حياتنا أنا و زوجي! غير أن زوجي و أنا معه لم نكن لنحرج صديقه الكريم فنرد هدياه فكنت و زوجي نقول” ما هو أحنا هنهاديه هو ومراته برده…”. تكررت زيارته لنا مصطحباً زوجته السمراء اللون الجميلة الملامح متهدلة الصدر التي تقصرني بنحو العشر سنتيمترات. و يبدو أنها كانت تغار مني لجمالي الذي يفوقها من بياض وجه و امتلاء جسد في غير ترهل و امتشاق عود. غير أن زوجي برغباته الجنسية الشاذة كان غالباً ما يغيظني بردفي سوزان زوجة صاحبه زير النساء كارم:” بصراحة سوزان عليها جوز أرداف… أيه حاجة تهبل..”. كنت أحدجه بنظرة غاضبة؛ فهو لم ينظر غلا لمؤخرتها الممتلئة التي ترجح مؤخرتي المتوسطة الحجم و لم يأخذني كلي كأنثى دفعة واحدة و يشهد بجمالي و أنوثتي كما يعترف بها الجميع حتى من اهل بيته و أقاربه! فقط كنت أعاتبه و أوليه ظهري لائمةً:” بجد انت ما بتشوفش….”. لمدة أسبوع كان زوجي هادي يجامعني دون ذكر كارم الذي بدأ يشوقني أن أسمع أسمه. فقد أصبحت اشعر بشيء من الإثارة اتجاه هذا الرجل وكنت أتمنى ان يأتي زوجي على سيرته خلال الجماع غير انه لم يفعل ولم اتجرا انا أيضاً للبوح بذلك. كنا عندما نسهر سوياً في منزلنا نتاول عشائنا و شرابنا جميعاً معاً دون تفرقة, بينما حين كنا نقصد منزل كارم كانت زوجته, لغيرتها مني, تأخذني إلى غرفته للدردشة كما كانت تزعم. كان كارم ذلك يدخل علينا بحجة طلب من زوجته أن تقدم الضيافة لزوجي في الخارج لأدرك من لحظاته تجاهي أنه شهواني كبير . لم يكن ليراعي حجابي و محافظتي! كان كارم يدافع عني ويمدحني حينما كان زوجي هادي بحضرتنا جميعاً يذكر أنه سيتزوج بأخرى. بل أكثر من ذلك وهو أنه راح يذكر محاسني و جمالي!في تلك الليلة عدنا لمنزلنا ليعود زوجي و يذكرني بردفي امرأة صاحبه كارم فانفعلت عليه وقلت:” هادي ! انت غبي … أكيد غبي.. دا صاحبك نفسه بياكلني بعنيه! فحدجني مستغرباً مستنكراً:” بجد ! أمتى؟!” فأجبته بزاوية عيني مبتعدة عنه:” لما كان يدخل علينا الاوضة..”. لم ينبس زوجي ببنت شفة وقد توقعت أنه سوف يذكره لي تلك الليلة في الفراش ليرضي رغباته الجنسية الشاذة إلا انه لم يفعل. الحقيقة أن رؤية كارم أو ذكر اسمه أصبحت تهيجني بشدة بل أنني احتلمت به ذات ليلة وهو يضاجعني في سريري!..

مرت الأيام وكان زوجي هادي برغباته الجنسية الشاذة لا يفتا يذكر سوزان زوجة صاحبه زير النساء كارم فكان يغيظني فأحببت أن أثيره و أغيظه كما يفعل معي. ذكرت له أنّي حلمت بان شخصاً زارني مجامعاً بالمنام فسألني :” مين ده ؟!” فلم أرح باله و لم اصرح له بل أغظته قائلةً:” شخص قريب مننا!” . راح زوجي يحذّر من عساه أن يكون لك الذي يشاغلني في أحلامي ويبدو أنه علم أنه كارم صاحبه؛ فهو الذي برأيه يستثيرني!قال:” كارم؟!” فهززت راسي دون ان انطق فزّ راسه صمتاً. كنت أحياناً أشعر بنفوري منه لقربه من الدياثة ؛ فالذي لا يغار على زوجته هو ديوث ولكن بذات الوقت كانت اللعبة متبادلة بيننا؛ فهو تستثيره مؤخرة سوزان زوجة صاحبه و أنا يستثيرني كارم بجولته و نظرات عينيه المتفحصتين.
ثم كانت إجازة الصيف الماضي فاقترح زوجي على صاحبه كارم أن نقصد رأس البر المنطقة الساحلية الجميلة لقضاء يومين أو اكثر للخروج من جو العمل المرهق. رحبت بتلك الفكرة بشدة ولم تعترض سوزان صاحبتي الغيورة . كان الاتفاق بيني و بين زوجي أنّ نستأجر شقه مفروشة بمفردنا إلا أنه اقنعني أن نسكن أربعتنا سوياً لإشاعة الجو العائلي بزعمه! كان ذلك بداية تجلي زوجي و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء كارم! في البداية لم أتصور أن أسكن مع غرباء عني ولكنني رضخت في الأخير حين راح زوجي يحدثني بان كارم مثل أخيه و أشياء من ذلك القبيل. الواقع أنني كنت أخشى على نفسي و زوجي الأحمق لا يعلم!! كذلك كنت اعلم أن زوجي يقصد بذلك أن يستمتع بالنظر الى زوجة صاحبه سوزان. اغتظت على غثر تلك الفكرة فرحت أتحجج له :” يا حبيبي أنا مش هاخد راحتي في اللبس و صاحبك معانا! أنت فاهم يا هادي!!” فراح يحتضنني من خلفي و يداعب عنقي بشفتيه مقبلاً نافثاً فيها:” يا روحي أنت…البسي زي ما تلبس مراته. بسيطة دي!! صح؟” إلا أنّني تذكرت أن زوجة كارم غير محجبة و غير محافظة و متحررة بلباسها فنفضت ذراعي هادي زوجي عني و واجهته معترضةً زاعقةً:” ده مستحيل انت عارف أنها مش فارقة معاها اصلاً ومتحررة!!” فابتسم زوجي ببرودة أعصابه التي تثير دمي وقال:” حبيبتي ..البسي اللي انت عايزاه… أرتحتي يا روح قلبي…..” وتركني يعبأ الحقائب.
ركبنا سيارة كارم و انطلقنا لنصل إلى الشقة المأجورة بعد ساعات ليدلف كل منا غلى غرفته. ثم قصدت إلى الحمام للاستحمام من عناء السفر ليقصدني زوجي , وقد خلعت ثيابي, داخل الحمام! كانت الشقة فسيحة بحمامين يفصلهما صالة كبيره . شرع زوجي يحضنني ويقبلني فأبعدته عني صارخة بصوتٍ مكتوم:” أنت مجنون!! صاحبك و مراته موجودين معانا!! “ ليصدمني بلامبالاته قائلاً:” هم دلوقتي بيعملوا زينا … متقلقيش…” فرفضت وأخرجته من الحمام رغماً عنه! بعدها لبست ثياباً محتشمه وخرجنا للصالة ننتظر كارم و سوزان للخروج للغذاء فصعقت عندما وجدت الأخيرة ترتدي ثياباً مثيره ضيقة تظهر تفاصيل جسدها! انتحيت بها جانباً من الشقة و أعلمتها بأن ذلك لا يصحّ فأخبرتني أن تلك إجازة صيف علينا جميعاً أن نستمتع بها بحرية كاملة! المهم أننا خرجنا و كنت احمل هم زوجي بعينيه الزائغتين اللاتي راحتا تمرح و تسرح في جسد سوزان أثناء الغداء. انشغل زوجي بالنظر إلى جارتنا وكنت أراقبهما. على الناحية الأخرى كان كارم على الطاولة يجاملني كثيراً و يعاملني برقة في تلك النزهة.بعدما عدنا للشقتنا راحت سوزان و كارم يسألوننا إن كنا ننوي الخروج الليلة للسهر فأوضحت لهما أنني متعبة وأنه يمكنهم الخروج دوني. طلب مني زوجي الخروج لكني رفضت بشدة ؛ فقد كنت أخشى على نفسي من تحرشات نظرات كارم الشبقة بي ؛ فمن يترك امرأته تلبس هكذا وهو غير غافل عن مواضع عيني صاحبه الذي هو زوجي , له طمع آخر. كان أثناء عودتنا يلتهمني بعينيه! تشاجرت مع زوجي في غرفتنا و عيّرني بسوزان و كم هي مطيعة تلبس لزوجها و تلبي رغباته في السهر و تركني وخرج. رحت أرقبهم من النافذة لأجد , لصدمتي الكبرى, سوزان المنيوكة قد لبست فستاناً يحكي تفاصيل جسدها و كانها عارية!! بل أكثر من ذلك فقد رأيت زوجي برغباته الشاذة وهو يسير خلف ها و خلف كارم كالذئب يفترس مؤخرتها بنظراته. أكلتني نار الغيرة فأحببت أن ينال زوجي نصيبُ منها فخلعت ثيابي و فتشت في الحقيبة عن ستيان خفيف يظهر حلمتي صدري عندما تنتصب وارتديت عليه قميص ضيق رقيق ثم ارتديت كيلوتاً و فيزون فانتفخ كسي وبدا مرئياً حتى أنني خجلت من نفسي وكدت أن أتراجع عنه إلا أنني أصررت عن أرد صاع الغيرة صاعين لزوجي.قمت بعمل استشوار لشعري ووضعت المكياج فصرت كأنني عروس في ليلة دخلتها وكان لابد أن يروني تلك الليلة بجمالي ذلك فوضعت مفتاحي بطبلة الباب كي يضطروا إلى قرع الجرس فأفتح لهم….

بمجرد أن تناهت إلى إذني صوت السيارة وقد عادوا من سهرتهم, نهضت وقلبي يضطرب بشدة من خجلي و بظهوري بزينتي أما غريب عني! قرع جرس الباب فتمالكت مشاعري و وضعت إيشارب خفيف وفتحت الباب لنظر الجميع إلي بذهول! ضحكت و لم ينطق زوجي من الصدمة فشرع صاحبه كارم زير النساء يطريني:” أيه ده كله أيه ده كله!! أحنا غلطنا بالشقة ولا أيه؟! مبتسماً لي فاربدّ وجه سوزان زوجته من الغيظ. ضحكت وقلت:” لا أبداً ما غلطتوش … تفضلوا ادخلوا …هاه أيه أخبار السهرة كانت جميلة؟! ليحدجني زوجي بنظرة حانقة:”أيوه حلوه…” ليجيب كارم مادحاً متهلل الوجه:” مكنش ناقص إلا انتي و تكمل هههه..”. دخلوا وعرضت عليهم فنجان قهوة ورحت أستعرض مؤهلاتي الجسدية أمام ثلاثتهم فبت أتهادى في سيري لأنتهي بالجلوس مقابل كارم صاحب زوجي. استرقت النظرات غليه فوجدت عضوه قد انتصب ناظراً إلى كسي وحلمتي التي بدأت تنتصب لتظهر من وراء قميصي وهو يضم ساقيه حتى ﻻ يظهر عليه ذلك. اتأرني منظر عضوه وبدأت اشعر بان مائي يسيل فاستأذنت مسرعةً إلى غرفتي متعللة بالنعاس وارتديت قميص نوم من غير مﻼبس داخليه ورميت نفسي على السرير وشعرت بنشوة النصر حين راح زوجي يتحسسني مستعطفاً فتركته بناره و نمت.
في اليوم التالي قصدنا أربعتنا البحر فلبست بدلة رياضه ضيقة مرتدية حجابي في حين أن سوزان بدت لا تلبس شيئاً تحت بدلتها واضعة الكثير من المكياج. كنت افوقها جمالاً فلم اعرها اهتماماً وقد عرفتها وزنها ليلة أمس. وصلنا للبحر وكنت ﻻ اعرف السباحةلا انا و لا سوزان بينما يعرفها زوجي و يجيدها بل يتقنها كارم زوجها. خلع الرجلان ملابسهما فأدهشني هيكل كارم العضلي بصدره العريض و طوله الفارع و قضيبه المنتفخ الجسيم كالمارد. قفزا إلى الماء و انا و سوزان على الشاطئ نرقبهما فأشارا إلينا نلحق بهما. تقدمت سوزان و تراجعت لخوفي . خرج كارم و جلب كرة من سيارته و طلب مني النزول لأتسلى معهم فاعتذرت بخوفي من المياه فابتسم ودخل الماء و كان هو بين زوجي و بين سوزان زوجته. ثم كانت زوجته سوزان بالوسط فكانت تغيظني وهي تهجم على الكرة
فتلتحم بزوجي فصحت بهم أنني سأنزل مكان من ينهزم. خرجت سوزان و أخذت مكانها لأهجم على الكرة بيد كارم زوجها و لنلتحم بشدةو ليتحسسني وهكذا حتى تعب زوجي فخرج ليلتحق بسوزان ليشبع رغباته الشاذة مع مؤخرتها بينما يعلمني كارم صاحب زوجي زير النساء السباحة فكان بيننا ما لا يقل عما يكون بين الأزواج وكذلك بين زوجي ومؤخرة زوجته على الشاطئ!
عدنا للشقة و استحممت و أخلدت إلى غرفتي استلقي أتفكر في تحرشات كارم زير النساء بي و بكل عضو في جسدي. دخل علي زوجي يطلب مني التجهز للغذاء في الخارج فاعتذرت له فاعتذر لي إن كان فظاً معي بالأمس إلا أنني أخبرته أني حقيقةً مرهقة من مياه البحر وله أن يخرج. تركني و خرجا ثلاثتهم و قد سمعت صوت كارم يسال عني قبل أن ينغلق الباب. هل أغفيت ساعتها؟ أم هل كان ذلك حقيقة؟! فلم تمر سوى نصف الساعة حتى أحسست بان أحداً يتحسس جسدي فوصلت كفاه بين فخذي. استفقت فإذا به كارم صاحب زوجي فتناولت الملاءة ولففت بها جسدي الكاسي العاري إذ كنت بقميص نومي!!” كارم … بتعمل أيه هنا… فين سوزان و هادي؟!” فقال:” متخفيش يا رباب … سبتهم هناك بيستمتعوا وجتلك عشان نستمتع هنا …” ارتجفت شفتاي وهو يقترب مني:” بس .. بس أنت سبت مراتك معه!!” فأجابني:” أنت احسن من ميتة زي مراتي… سيبه يستمتع برغباته الشاذة .. أنا عارفه… وأحنا كما نستمتع….” ومال على يلتقم شفتيّ بقوة وصدره يضغط صدري! بدأت أتأوه وهو ينزل بين نهدي بشفتيه المحمومتين ليطبق على حلمتي اليمني وأخد يرضع بها والنهد الأخر بقبضته الأخرى. ثم نزل تقبيلاً ببطني حتى وصل إلى كسي فبدأ يقبل به كالمجنون وامسك بشفرات كسي بشفتيه وهو يمص بهما. أرعشني عدة مرات في ذلك الوضع! دقائق و سحب كارم زير النساء صاحب زوجي قدمي ودخل بين فخذي وغرس قضيبه الهائج الكبير بكسي فصرخت وأخذ يدكك كسي وبيضتيه تضرب بخزق طيزي عندما شعرت بظهري سوف ينزل شددته على صدري والتهمت شفتاه بجنون وأنا أصيح به:” انت كل حاجة.. أنت جوزي.. أنت راجلي…أنت دكري… لأحسّ به ينتفض بين يدي وهو يصرخ:” وانتي اجمل واحدة بالعااااالم……” لتنبجس براكين ماء قضيبه تتفجر بكسي! خلال ذلك وهو ينتفض أعداني فانتفضت معه لتجلد بدني كله رعشة الجماع حتى أنهى تلك السيول من قضيبه داخل كسي ثم نام على صدري كان متعرقاً جداً أصبحت العب له بشعراته وهو نائم على صدري وزبه ما زال بكسي وأصبحت اشعر بضيبه ينسحب بهدوء متقلصاً من كسي.

العاشقان – معدلة قليلا

العاشقان (( قصة من الواقع ))

بطل القصه شاب يدعى أحمد يبلغ من العمر 36 عاما متزوج وله رغبات قوية كانت زوجته فاطمة تتجاوب معه فى بداية الزواج لكن مع مرور الوقت ووجود الأولاد بدأ اهتمام الزوجه يقل بزوجها ويقل حتى بنفسها

وأصبحت اللقاءات الجنسية بينهم قليلة بمعدل مرة أو اثنتين فى الشهر كله وكان لا مفر له إلا ان يتجه إلى المواقع والمنتديات الجنسيه لعله يشبع رغباته

وفى أحد الأيام دخل إلى منتدى نسوانجى وبدأ فى متابعه المنتدى إلى أن قرر أن يصبح عضوا به ومع بدايه تسجيله إذ برساله تأتى له من عضوه بالمنتدى وتسمى أمل وهى انثي ذات 31 عاما متزوجه لديها طفلين وزوجها نشط جنسيا ضخم الزب وهى تعترف أنه له الفضل فى عشقها للجنس وهو السبب فى انها تعرف كل المتعه لكنها تريد التنويع ولا تريد ان تعيش حياتها مع زب واحد ولا رجل واحد فقط رغم انه فحل جنسيا

أمل أنثى بكل ما تحمله الكلمة من معنى فهى بيضاء طولها 167سم وزنها 73 كيلو شعرها سبحان من صور اسود طويل بشرتها بيضاء عيناها كحيلتين واسعتين بهما رغبه لا تنتهى وبهما احساس بالحنان لا يوصف نهديها متوسطا الحجم من ينظر إليهم لا يفارقهم إلا وعضوه منتصباً ، كسها بنى اللون ذات شفايف وردية ناعم ورائحته تخطف العقول

تعرفت أمل على أحمد وهى تعتقد أنها مجرد رسالة تعارف اليكترونيه لن تزيد عن ذلك وبمجرد انقضاء شهوتها معه ستتوارى بعيدا ولن يستطيع الوصول إليها لكنها وجدت شابا فتيا عنتيلا كما يقال بدأ فى اشعال شهوتها أكثر ما هى مشتعله استطاع بكلماته وطريقته معها أن يشبع كل رغباتها وأن يحرك فيها ذلك المارد المستكين داخل لباسها بل أنه علمها نوعا جديدا من المتعه لم تكن تعلمه فقد علمها كيف تكون ملكه وكل النساء أسفل كسها الحليق الرائع

ولم تستطع أمل أن تبتعد عن أحمد لكنها ظلت تقترب وتقترب وتبادلا الإيميلات والهواتف إلي إن اقنعها بضرورة اللقاء وظلت تبتكر الأعذار وظل هو يزيد من شهوتها ونيرانها إلى أن قررت اللقاء

وكان ذلك فى شقة لدى إحدى صديقاتها كانت بإنتظار أحمد وهى ترتدى ذلك القميص الوردى الرقيق الذى يضفي عليها جمالا أكثر من جمالها استقبلته بحضن دافىء انتزع منها أهة وتنهيدة طويله مع لمساته لظهرها العارى

وبدأ يقبلها من شفتيها ويذوب عشقا بهما وأخذ يخطف شفتيها بين شفتيه وهو يحرك أنامل أصابعه على خدها تارة وعلى رقبتها تارة أخرى وعلى ضهرها تارة وبين شقى نهديها تارة أخرى وشفتيه لا تفارق شفتيها واشتعلت النار بينهما

وأخذ يضمها أكثر وأكثر بين ذراعيه وأخذ يطبق على فلقتى طيزها الجميله الناعمه وهو يعتصرها وشفتاه تذوب على رقبتها ويسحبها إلى أن وصل إلى صدرها العارى وظل يمص فى لحم صدرها وهى تتأوه وتغمض عينها وتلعب بأصابعها فى رأسه وتضمه أكثر لصدرها حتى يرضع منها بجنون ونهم شديدين

وهنا خارت قواها ولم تحملها قدماها فحملها أحمد واتجه بها نحو غرفة النوم وألقاها على ظهرها وأتى من خلفها وهو يضمها لحضنه وأتى بطرحة وأغمض عينيها وخلع عنها قميصها التى كانت عاريه من تحته

وبدأ يقبلها قبلات متنوعه فى أرجاء جسدها وهى تنتظر القبله القادمة ولا تعرف أين ستقع ومع كل لمسه وقبله تشتعل نارا متوهجه وهو يداعب بأصابعه شفايف كسها كما تحب أن تطلق عليها ويذوب فى كل جسدها

ويستلقى بين قدميها ويأخذ فى مص أصابع قدميها أصبع أصبع وهو يتحرك بلسانه على سمانة رجلها الملفوفه ويده تعتصرها بقوة وهى تمسك برأسه ويتحرك رويدا رويدا إلى أن يصل إلى كسها ويبدأ فى لحس شفراته الكبيرتين وهو يعض بشفتيه على بظرها ويعضه بقدر خفيف ويجذبه نحوه ويحرك اصابعه بين شفايف كسها وهو يلحس تلك الشفايف الناعمه من الخارج وهى تشتعل بالأهات التى يسمع دويها فى أرجاء الغرفه

وهى تصيح به خلاص موش قادرة ارحمنى ودخله وهو لا يسمع لها وظل يلحس ويمص فى شفايف كسها بجنووون وأخرج زوبره المنتصب وحركه ببطء على شفايف كسها بعد أن احتضنها وأخذ يقبل رقبتها ويشخر لها فى أذنيها فقد كانت تشتغل نارا من صوت شخرته التى كانت تصيب حلماتها بالجنوووون. نظرت أمل الى زبره ووجدته بنفس ضخامة زبر زوجها.

وظل يضغط برأس زوبره على كسها وهو يمص فى حلماتها وهى تتلوى تحته الى ان غرق كسها بماء شهوتها الأولى وهنا أطلق أحمد مدفع زوبره نحو كسها يخترقه بلا رحمه ولا هوادة وهى تطلق آآآآآآآآه عاليه وهو يجذبها من شعرها ويدك حصون كسها بجنون ويقبلها ويحتضنها وهى تقبله وتقول له نيكنى يا دكرى يا نياكى أنت دكرى اللى بيفشخ كسك وهو ينيك فى كسها بجنووون

ويقول لها انه نفسه يجيب شرموطه تانيه تكون تحت كسها وهو بينيكها وتكون كلبه لكس أمل وتزداد أمل فى الهيجان مما يقع على مسامعها من كلمات تشعرها بأنها ملكه وباقى النساء كلاب أسفل قدميها وتصرخ من نار شهوتها وهو يدك بحصون كسها التى انهارت للمرة الثانية معلنه عن شهوتها

وظلت تعانقه بقوة بيدها وبين قدميها وهو ينيك فيها بقوه وهى تتخيل أن هناك من النساء اللبوات كما تحب أن تطلق عليهم يجلسن تحت قدميها احداهن تلحس فى قدميها والأخرى تلحس فى شفايف كسها وزنبورها وأحمد يدخل زوبره فى كسها وهى تضرب الكلبة بيدها على وجهها اذا اقتربت من احمد أكثر فهو ملك لها فقط وزوبره يدك فى كسها

وظل على تلك الحال يغيرون الأوضاع من وضع إلى وضع طيلة ثلاث ساعات متتاليه أسفرت عن اتيان أمل لشهوتها ما يزيد عن ست مرات قبل أن تتوقف عن العد لانها أتت شهوتها أكثر من ذلك بكثير وأصبحت تتقابل مع أحمد كثيرا فهى تعتبره زوجها الثانى ودكرها الآخر ونياكها وتسعى لمغامرات اخرى معه ومع غيره.

أرادت أمل ادخال زوجها وزوجة أحمد فى المغامرة أيضا .. وكذلك أولادها .. ستحصل عندئذ تباديل وتوافيق رهيبة

ولادي ينيكوني عالطاير
ولادي ينيكوني عالطاير
totomorda Administrator
8-10 minutes
totomorda غير متصل
Administrator
*******

المشاركات : 5,528

المواضيع 5,282

الإنتساب : Mar 2017

السمعة : 4
#1
11-18-2017, 03:45 PM (آخر تعديل لهذه المشاركة: 11-18-2017, 03:49 PM بواسطة totomorda.)
انا عاوزة احكيلكم اهم جزء في روتين حياتي اليومي انا اسمي ام حسام متزوجة و عندي اربع اولاد وبنت واحدة جوزي اسمه محمود و شغال سواق ولادي كلهم في التعليم ماعدا حسام بس مواعيدهم مختلفة عن بعض لانهم في مراحل مختلفة اول واحد بيصحي في الصبح خالص هو انا وبصحي تقريبا الساعة 5 الصبح بجهز الفطار واصحي جوزي محمود عشان يفطر ويروح الشغل وهو بيفطر بكون بحضرله السندوتشات في المطبخ “انا متعودة اني دايما ببقي مهتمية بنفسي وبلبسي وبحاول دايما ابقي مغرية عشان جوزي ميسبنيش ويطفش زي ما رجالة كتير بتعمل ببقي لابسه دايما ملابس شفافة تبين جسمي كله وخصوصا طيازي انا جسمي مربرب شوية بس موش تخينة وطيزي كبيرة اوي ومدورة وبزازي كبيرة وملفوفة وواقفه زي المدافع وعشان كدا جوزي موش بيشبع من نيكي”

[صورة: 7c3e4c3d0e616e793dd9d1ab5f9c570c_ebony_w…_girls.jpg]
وبعد ما يخلص فطار يدخل ورايا المطبخ وبمجرد ما يشوفني واقفه في المطبخ قدام البوتجاز يقوم ييجيني من ورايا ويحضني ويفضل يقفش في بزازي ويقوم ييجي رافع هدومي لفوق وينزل الكلوت بتاعي لتحت وينيمني عالبوتوجاز ويديني من ورا في كسي وفي طيزي وبمجرد ما يقذف المني بتاعه يقوم ييجي خالع زبرو من كسي ويقفل السوستة وياخد السندوتشات ويمشي ,اروح وراه واقفل الباب واروح اصحي الواد سيف في 3 ثانوي ومدرسة بعيدة اوي عشان كدا بصحيه بدري واحطله الفطار عالسفرة ويقعد ياكل وفي نفس الوقت ادخل اعمله السندوتشات اللي هياخدها معاه وبمجرد ما الواد يخلص فطار يقوم يدخل ورايا عالمطبخ ويقعد يحك في طيازي من عالهدوم ويزنقني علي حوض الغسيل ويرفع رجلي اليمين لفوق ويسندها عالحوض “بيقلد وضعيات السكس اللي بيشوفها في افلام السكس اللي بيتفرج عليها في الليل ويصحي يطبق اللي شافه في الليل عليا” ويقفش في بزازي ويخليني اوطي لحد ما راسي تنزل في الحوض من جوه ,وكسي من تحت يتكشف لاخره ويقوم يغرز زبرو جوه كسي ويفضل ينيك فيا وانا في الوضعية دي لحد ما يقذف لبنه جوه كسي ويقوم يقفل سوستة البنطلون وياخد السندوتشات ويمشي ,اروح اصحي البنت سمر عشان تروج الجامعة بتاعتها واحطلها الفطار عالسفرة وادخل المطبخ اجهزلها السندوتشات ,مكملش في المطبخ دقيقة والاقي البت جت ورايا وتقوم تييجي رافعة هدومي لفوق وتدخل صباعها في كسي وتفضل تبعبصني انا بتلخم وهي عماله تلعب في كسي من تحت وتفركلي زنبوري
افضل اقولها “يا بت موش دلوقتي خليني اخلص السندوتشات عشان تاخديها وتلحقي جامعتك ”
تقوم البت
تقولي “موش هسيبك يا ماما غير لما تجيبهم في ايدي ”
وتفضل البت تلعب في كسي وتبعبصني وتشرمطني وتحكلي خرم طيزي لحد البت ما تخليني اجيبهم بردو وتقوم تجيب السندوتشات وتحطهم تحت كسي وتخلي السوايل بتاعتي تنزل علي سندوشاتها وتاخدهم وتمشي اصلها بتحب عسل كسي وبعد ما تمشي سمر اروح اصحي الواد حسام ابني الكبير اللي مشرفني الواد حسام دا عيل جته طول بعرض وقوي جدا لانه بيلعب حديد وصحته زي الحديد وشغال امن في شركة كبيرة يصحي الصبح ياكل 5 بيضات ويشرب معلقة عسل نحل وشوية فواكهة علي طبق سلطة وخضار ومبيخلنيش اعمله سندوتشات ولا حاجه وهو وقاعد بياكل علي السفرة بيبقي مقعدني علي حجرة وقالع البنطلون ويفضل يحك زبرو في فرادي طيازي التخينة وهو بياكل ويفضل يعصر في بزازي بايده الشمال ويلعبلي في حلمات بزازي وعلي ما يخلص اكل يقوم من عالكرسي وهوه شليلني بين ايديه ويركبين علي زبرو ويفضل يشيل ويهبد فيا علي زبرو اللي زي الحديد لحد ما كوسي بيوجعني منه وهو عاصرني بدراعاته اللي زي الحديد ولحمي الطري يدوب بين دراعاته
[صورة: DGLc_TUIXc_AAFN25.jpg]
وزبرو ينشف اكتر واكتر جوه كسي الناعم الطري اللي زي الملبن وفي النهاية يجيب لتر مني جوه كسي لحد ما المني يملي كسي بالكامل ويفضل ينقط من كسي وانا ماشية وراه عشان اقفل وراه الباب وبمجرد ما اقفل الباب اروح اصحي الواد يوسف والواد حمدي والاتنين في جامعة واحدة بس يوسف اكبر من حمدي اجهزلهم الاكل واحطه عالسفرة واروح اجهزلهم السندوتشات يقومو يسيبو الاكل هما الاتنين ويدخلو ورايا يرفعوني هما الاتنين في النص واحد منهم يبقي ماسكني من تحت دراعاتي وحاضني تحت بزازي والتاني يبقي ماسكني من وراكي ويخليني الف وراكي حوالين وسطه ويقوم يدخل زبرو في كسي والواد اللي من وراد يدخل زبرو في خرم طيزي وافضل انا في النص ما بين يوسف وحمدي واحد زبرو في كسي والتاني زبرو في طيزي ويفضلو ينططوني علي زبارهم ويرفعوني لفوق وينزلوني علي زبارهم لحد ما يشخرمو كسي وطيزي ويقطعو كسي وطيزي بزبارهم لدرجة انهم لما بيقذفو لبنهم بيرموني عالسرير بعديها علطول لاني بقعد ييجي نص ساعة موش قادرة امشي بعد النيكة بتاعتهم وامدد شوية عالسرير بعد ما العيال وابوهم خرجو امدد يمكن ساعة واقوم انضف البيت وانزل السوق عشان اجهز للعشا وفي الليل خالص بعد العشا اقعد انا والعيال وجوزي محمود نتفرج علي افلام السكس ويقضوها نيك في انا وسمر يفضلو ينيكوني انا وسمر طول الليل لحد ما كسي انا وسمر يورم من النيك بس بنصحي الصبح ولا كان حصل حاجه في الليل ونبقي عاوزين نتناك تاني

اليوم الثالث والعشرون بعد المئة. الليل الثالث والعشرون بعد المئة

أمى وجارتها زينب والدكتور محمود

أمى فلاحة تربت فى بيت صعيدى فى مصر على القيم والمبادئ تزوجت زواج تقليدى من أبى فى مدينة بعيدة عن مكان أسرتها، أنجبتنى أنا وولدين وكانت تربيتها لنا صارمة، عاشت مع أبى واحتملت بخله وكانت فى قمة الجمال والجسد الممشوق حاول كل من فى الشارع الشعبى الذى نعيش فيه التقرب منها لينال هذا الجسد الذى لا يظهر منه أى شئ لأن والدتى كانت متدينة وترتدى الخمار دائما وهذا ما أثار بعض الرجال ، سمعت أبى فى جلسة مع أصدقائه يتفاخر بما يفعله بأمى فى الفراش ويصف الأوضاع الساخنة التى بينهما ، مما شجع أحد الجيران الذين سمعوا وصف جسد أمى على لسان أبى أن يحاول التسلل إلى منزلنا ليلا أثناء تواجد أبى فى العمل لينال من أمى ، ولكنها بالتزامها هربت من هذا الفخ ، ولكن بنت جارتنا اسمها شيماء أخبرتنى أن هذا الشخص توعد أمى بأنه لن يترك جزء من جسدها حتى ينال منه، كنت فى هذا الوقت فى الحادية عشرة من عمرى ، وقلت لصديقتى أن أمى فخر لنساء الشارع ولن يستطيع أحد أن يلمس يدها ، كانت صديقة أمى سيدة تدعا زينب تقيم فى نفس الشارع وكانت الصديقة الوحيدة المقربة لوالدتى لأنها لا تجلس مع نساء الشارع ولا تشترك فى مواضيعهم التافهة ، كانت هذه السيدة حامل و كان طبيب من أقاربها يدعى محمود يأتى لمتابعة حملها وكانت أمى تذهب لزيارتها وكانت أمى تشكى من ألم فى ظهرها بسبب برشام منع الحمل، فاقترحت الست زينب على أمى أن يراها الدكتور محمود ويكتب لها على علاج فوافقت أمى وذهبت أنا وهى هناك ، طلبت زينب من والدتى أن تدخل إلى غرفتها للكشف وجلست أنا فى الخارج ، حتى انتهى الكشف وطلب الدكتور محمود من أمى أن تأخذ كريم لدهان ظهرها وتتوقف عن علاج منع الحمل ، وعن عودتنا رفض أبى أن يعطيه أى مال لشراء العلاج ، وبعد فترة أرسلت زينب لأمى تطلب حضورها ، وكان الدكتور محمود هناك وسأل أمى هل أخذت العلاج فقالت لا فطلب منها الدخول لإعادة الكشف ، كانت زينب تغسل وذهبت أعلى كى تنشر الغسيل ، انتابنى الفضول كى أعرف كيف يكشف الدكتور ، فنظرت من ثقب صغير فى شباك الغرفة فوجدت أمى نائمة على بطنها وقد رفعت ملابسها إلى صدرها وكانت ترتدى كيلوت أحمر والدكتور محمود يمر بيده على ظهرها صعودا وهبوطا وهى فى حالة استسلام تام ثم نزل بيده على الكيلوت ومر على وراكها وهو يضع يده على زبره وقال لها أن الكريم ضرورى و المرة دى أنا هديلك كريم من عندى ، وفجأة أخرج زبره وأخذ يدلكه بيده وأقترب من كيلوت أمى وحركه قليلا لأسفل حتى ظهر جزء من طيزها وهنا قذف لبنه على طيز أمى وظهرها حتى فرغ وأخذ يدلك ظهر أمى بلبنه ، كان وجه أمى فى الجهة الأخرى فلم ترى ما فعله ، فقال لها هل تشعرين براحة قالت نعم ، سمعت صوت خطوات زينب فابتعدت عن الشباك ، وبعد قليل خرجت أمى ، وشكرت زينب وعدنا إلى البيت وأنا فى قمة الدهشة ، سألت صديقتى شيماء بذكاء عن العلاقة الجنسية وكيف تتم ، ومن خلال إجابتها عرفت أن أمى لا يجب أن تذهب هناك مرة أخرى ، ولكن بعد ثلاثة أيام عدت من المدرسة فلم أجد أمى وكان أبى فى سفر لمدة شهرين ، وقال لى أخى أن أمى عند الست زينب ، فألقيت بشنطة المدرسة وذهبت بسرعة ، وكان الباب مفتوحا فدخلت ، وسمعت صوت زينب تذاكر لأبنها فى غرفة مجاورة فاقتربت من ثقب الشباك بهدوء ونظرت ، ولم أستطع أن أتحرك من مكانى ، كانت أمى نائمة على بطنها وقد خلعت ملابسها إلا من كيلوت وسوتيان أسودان ، وكانت شديدة البياض ، وكان الدكتور محمود يقف بجانبها ، مرتديا شورت فقط يبدو أنه خلع ملابسه دون أن تراه أمى , وأخذ يدلك فى جسدها وهى مغمضة عينيها ، ثم فك مشبك السوتيان فى هدوء ونزل بيده على الكيلوت ليحركه ببطء وهنا أصبحت والدتى عارية وظهرت طيز بيضاء لم أرى لها مثيل من قبل ، وهو يتحدث بصوت هادئ كلما تحركت أمى انتظرى حتى أنهى التدليك ، ثم قام بخلع الشورت فأصبح عاريا تماما مثل أمى ، أخذت قرار أن أمنع ذلك ولكن إثارة لم أشعر بها من قبل منعتنى من ذلك ، ثم قال لأمى نامى على ظهرك وكانت مغمضة العينين ، وفى هذه اللحظة عذرت كل من حاول النيل من أمى فقد كان جسدها مثاليا ثديين مملوءين وحلمة حمراء منتفخة ، وسوة مثل شمع العسل ، وكس أبيض مقبب ، وفخذين أبيضان دائريين ، كان الدكتور محمود ممسكا بزبره ، وكانت نظرات عينيه تقول أنه فى حلم ، وهنا وضع ركبتيه على السرير ، ، وقبل أمى فى سوتها ففتحت عينيها وقبل أن تدرك ما يحدث أطبق بشفتيه على حلمة ثديها ، فشهقت أمى شهقة انتهت بضغط أسنانها عل شفتها السفلى ووضعت يدها على كتفه لتبعده ولكنه كان أسدا أمسك بفريسته وتحولت يد أمى لتلتف على ظهره ، وهنا بدأ الدكتور محمود لينهل من أجمل امرأة فى المنطقة كلها ، بدأ يقبلها فى كل أنحاء جسدها ، ثم وضع زبره فى سوتها وارتفع به إلى فمها ليدخله بالقوة بين شفتيها وعندما يخرجه من فمها يفرز سائل يصل بين رأس زبره و شفتيها كأن شفتيها تجذبه مرة أخر ليعود ويلقى ما بداخله فى فمها لتبتلعه من قوة الضغط ، ثم أخذ يقبل كسها ويعض عليه بشفتيه وهى تتأوه وكأنها فتاة فى ليلة زفافها ، ثم أمسك زبره ودفعه بلا هوادة داخل هذا الكس الهائل الذى تمناه الجميع ، وما هى إلا دقائق حتى تأوهت أمى متألمة وقالت أح بيحرق كفاية ، فعرفت أن اللبن الذى دهن به ظهرها أصبح الآن فى داخل كسها يذوب فى أحشائها ، شعرت أن كيلوتى أصابه البلل فخرجت مسرعة وقد انهارت أمامى كل الأخلاق والقيم التى ربتنى عليها أمى وأصبح الجنس يشغل كل تفكيرى وخاصة بعد أن علمت أن أمى حامل فهل كان لبن الدكتور محمود فعالا .

بعد حمل أمى من الدكتور محمود تغير حالها وأصبحت ترتدى ملابس ضيقة وشفافة، سألت نفسى لماذا لا ينيك جارنا مجدى الذى حاول من قبل التسلل إلى منزلنا ليلا أمى ، فليس محمود أفضل منه ، وقررت أن أساعده لتحقيق حلمه كان مجدى صديقا لوالد صديقتى شيماء ،فقابلته يوما هناك وكنا نتكلم عن حرارة الجو فقلت له بطريقه خبيثة أن أمى تنام فى غرفة على السطوح وهى ترتدى قميص نوم شفاف من شدة الحر ، فسبح فى تفكيره وكنت أعلم فيما يفكر، فى المساء صعدت أمى إلى الغرفة التى على سطح المنزل ، جلست مستيقظة طوال الليل حتى سمعت صوت أقدام ترتطم بالسقف عرفت أن مجدى قد حضر ، اختبأت وراء ملاية منشورة على الحبال ، كان باب الغرفة مفتوحا فدخل مجدى فى هدوء ، وقفت وراء الباب أرى ما يحدث كانت أمى نائمة وقد ظهر النهر الذى يجرى بين ثدييها وقد ظهر كيلوتها الأحمر وكسها الضخم يرفعه إلى أعلى ،أخذ مجدى ينظر إليها فى حالة جنون ثم خلع ملابسه حتى صار عاريا تمام وقبل أمى بين ثدييها ففتحت عينيها وقالت له : أنت عايز إيه أبعد عنى فدفعها بقوة وصفعها على وجهها فراحت فى دوخة خفيفة وعندما أفاقت كانت عارية تماما ومجدى يلتهم ثدييها ورفع رأسها بيده ووضع زبه داخل فمها فأخذت تضم عليه بشفتيها وتداعبه بلسانها وهو يفرغ سائله اللزج فى حلقها ثم أخذ يلحس فى كسها ويأكله أكلا وعندما فرغ مسك زبه ودفعه داخل كسها فشهقت أمى وأخذت تتأوه وتغنج وتقول له كفاية نزلهم وبعد لحظات انتفض جسمه وضغط بزبه على كسها وتدفق لبنه ليروى ظمأ هذا الكس المحظوظ ويغرق رحمه الذى ملأه من قبل الدكتور محمود وكنت سعيدة جدا أن مجدى أوفى بقسمه فى أن يذوق كل جزء من جسد أمى .

[right]بعد ما حدث مع أمى وبعد حملها من الدكتور محمود ، وبعد أن نال مجدى منها ما يريد ، وضعت أمى طفلها وكان أبى سعيدا جدا وهو لا يعرف إنه ليس أبنه، جاءت خالتى لتزور أمى وكانت متزوجة حديثا من رجل يكبرها فى العمر وكانت شديدة الجمال ممشوقة القوام ذات عينين واسعتين تضع بهما الكحل فيصبحان مصدرا لتسخين من ينظر إليها ولكنها كانت جادة جدا ومحترمة جدا ولكن كان بها نفس عيب أمى وهو الطيبة الشديدة بعد أن ظلت عندنا وبعد السبوع طلب منها أحد أقاربنا أن تأتى لتقضى يومين عنده فطلبت منى أن أذهب معها وكان قريبنا لديه أبن مستهتر و فاشل اسمه أحمد لاحظت فى عينيه نفس نظرات مجدى لأمى وعندها تمنيت أن يحدث لها مثل ما حدث لأمى وكان أحمد دائما يهزر معها باليد وهى تنهره وتقول له كده عيب وفى يوم طلبت منها أم أحمد أن ترتب الأسرة فى الدور العلوى لأنها ذاهبة لإحضار الطعام وكان أحمد نائما وكنت أنا أكنس الدور السفلى وبعد خمس دقائق سمعت صوت خالتى يرتفع فصعدت فى هدوء وحدث ما توقعت ، كان أحمد ينتظر خروج والدته ، نظرت فوجدته يشد خالتى من يدها وهى ترجوه فى طيبة وعطف أن يتركها ولكن كان فى عينيه نظرة ذئب وأخذت الدموع تنزل من خالتى وهو يدفعها نحو السرير كان فى وسعى أن أتدخل ولكنى كنت متشوقة لرؤية ما سيحدث ، كان أحمد فى هذا الوقت يرتدى شورتا فقط وكانت خالتى ترتدى عباية حمراء تبرز تفاصيل جسدها ، بعد أن دفعها أحمد على السرير أخذ يقبلها بقوة وهى تدفعه وتقاومه ولكنه أمسك بفتحة الصدر وشدها بقوة فتمزقت وظهر ثدى خالتى كأنه جوهرة تتلألأ وأخذ أحمد يأكل فيه أكلا وخالتى تبكى بشدة ويديها ملقاة على السرير وكانت فرصة لأحمد الذى وقف وأنزل الشورت فوقفت خالتى فى ذهول ولكنه شد العباية الممزقة بقوة لأسفل فسقطت العباية على الأرض وهنا ظهرت وراك خالتى التى لا تقل عن وراك أمى فى النضارة ، ليدفعها أحمد مرة أخرى على السرير وهنا بدأ يمسك شفتها السفلى ليلتهمها بين شفتيه ووضع الحلمة بين شفتيه ليعض عليها بشفتيه وبدأت خالتى تعض على شفتيها من شدة المتعة وأخذ أحمد يقبلها فى سوتها ويلف لسانه بشكل دائرى فى سوتها وهى تتأوه وكانت يديه ممسكه بكيلوتها الأحمر لينزل به رويدا رويدا ويظهر من تحته كس كأنه جبل ثلج فى بياضه ، بركان فى سخونته ليضع أحمد لسانه فى هذا الكس ويصعد ويهبط به ويدخله داخله وخالتى كادت تفقد الوعى وبعد فترة أمسك زبه وتحرك به على سوتها ثم داعب به حلمات ثديها ووضعه على شفتيها لتبعد فمها عنه ولكنه أمسك برأسها وأدخل زبه بقوة داخل فمها حتى كادت تبلعه ولكنها بلعت ما نزل منه من خيوط لزجة ذابت داخل فمها ونزلت فى جوفها وأخذ أحمد ينيك خالتى فى فمها بقوة وأخيرا نظر إلى كسها ونزل بزبه ليمشى برأسه على حافة كسها وهى كأنها فى عالم آخر وكأنها أول مرة تتناك نيكا حقيقيا ، ثم دفع زبه بقوة ليخترق هذا البركان المتأجج ويطفئ نيرانه المشتعلة وبعد قليل ارتعش أحمد وأمسك بخالتى بقوة وسمعت شهيقا يخرج من أعماق خالتى يوحى بكمية اللبن المتدفقة داخل كسها وبارتواء هذا الكس الذى تأكدت أنه محروم من النيك الحقيقى . وكانت نظرات خالتى تنم عن حرمان دفين وكأن زوجها يكتفى بالسلام عليها، تركتهم نزلت وأنا أحسد أمى وخالتى على مقدار المتعة التى نالتاها. ولأول مرة أحس بنبض كسى وكأنه ينادى على محمود أو مجدى أو أحمد أيا كان ليسكت نبضه .

اختى المصابة بالشيزوفرينيا تظننى زوجها وافتض بكارتها
اختي جننتني ونكتها بالقوة واستسلمت
بدأت هذه القصة عندما كنت ابلغ من العمر 14عاما..و لي أخت تكبرني بثلاث سنوات 17 عاما . وهي آية من الجمال طويلة وشعرها أسود يصل حتى خلفيتها الكبيرة وصدرها متوسط وأردافها رهيبة وبيضاء البشرة وعيونها عسلية وشفتاها ورديتان
و من يراها يعشقها.. وعلاقتي بأختي عادية كأي أخوين نتعارك ونتصالح تحبني وأحبها.. ولأنني متعصب عند مشاهدة كرة القدم ..فقد أنسى نفسي ولا أشعر بمن معي في الحجرة..وأتفاعل وأنفعل جدا.. ويعلو صوتي وأسب وألعن من يهدر هدفا أو يلعب لعبة لا تعجبني ..فهذا لا يعجبها في ..وهي إن جلست تشاهد أية مباراة لكرة القدم معي تحاول أن تستفزني فتشجع الفريق الذي لا أشجعه..أو قد تغلق التلفاز عند مشاهدتي لأحد المباريات فيجن جنوني منها وتجري وأجري وراءها ونتعارك بالأيدي.
والدي متوفي منذ أن كنت بالعاشرة من عمري ونعيش أنا وأختي ووالدتي بمنزل نمتلكه ..والدتي لم تتخطى الخامسة والثلاثين من العمر فاتنة الجمال وذات جسد رائع تعمل بأحد الشركات الخاصة وتعود عند السابعة مساء ..أنا بالمرحلة الإعدادية وأختي بالمرحلة الثانوية نعود من الدراسة لمنزلنا عند الثانية ظهرا وأجازتنا الأسبوعية يومي الجمعة والسبت ووالدتي أجازتها الأسبوعية الأحد.
أختي كانت متعلقة بوالدي جدا وعند وفاته ولحزنها الشديد عليه أصيبت بمرض إنفصام الشخصية (الشيزوفرينيا) كان عندما ينتابها تتحول لشخصية أخرى تماما فهي تنسج عالماً خاصاً بها تخترعه لنفسها وتعيش فيه ..وقد نصحنا الطبيب بأن نتعايش معها في الشخصية التي تكتسبها ولا نعارضها أو نعاندها حتى لا تنتكس أو تنتحر.. ولأنها تأخذ العلاج فحالتها لا تستمر كثيرا .. ثم ترجع لحالتها الطبيعية وتنسى الشخصية التي عاشتها تماما.
في أحد الأيام بفصل الصيف ،وعند الرابعة مساءا ..كنت أنا وأختي كالعادة بمفردنا بالمنزل ووالدتي ما زالت بعملها..وبعد أن تناولنا وجبة الغداء .. سألتني أختي إن كنت أرغب في شرب كوب من الشاي ؟ فقلت لها شكرا لك لو سمحتي؟ ..قامت أختي لتعد الشاي بالمطبخ ..ثم أتت به بغرفتي وتركتني وعند خروجها من باب حجرتي سقطت على الأرض غائبة عن الوعي كانت ترتدي قميصا قصيرا فوق الركبة عاري الذراعين ذو فتحة صدر كبيرة خرج أحد ثدييها من هذه الفتحة فلم تكن ترتدي سونتيانا وتعرى نصفها السفلي فظهرت أفخاذها البضة ما هذا إنها ترتدي كيلوت فتلة صغير جدا وفتلته داخلة بين شفرتيها مما أظهر كل كسها الذي لا يعلوه الشعر والغريب أن حلمة ثديها وبظرها منتصبين ونزلت لها على الأرض دامعة عيناي أحاول أن أخرجها من غيبوبتها فأفاقت وأجلستها على سريري ..
ثم سألتها هل تأخذين دوائك فقالت أي دواء ؟ومن أنت؟قلت لها حذري فزري من أكون ؟قالت أنت زوجي ..وجاريتها كتعليمات الطبيب وقلت نعم أنا زوجك..فأخذت تضحك بصوت عالي وتقول حبيبي إخص عليك!!أنت كنت مسافر بقالك شهرين ولم أراك وحشتني قلت لها وأنت كذلك ..ثم قالت لماذا كنت تبكي؟قلت دموع الفرح بلقائك ..ثم وقفت وأقبلت علي فأخذتها في صدري أمثل الزوج وإستلمت شفتاي في قبلة فرنسية طويلة أدهشتني من قوتها وحلاوتها وإلتصق صدري بثدييها وهي تقول ضمني لك بشدة وحشني حضنك حبيبي ..ونتيجة لهذه الأحضان والقبلات وإلتصاق صدري بصدرها إنتصب زوبري بشدة فقالت أنا شاعرة بلمسات رأس زبك على كسي..وأدخلت يدها من فتحة بنطلوني و كيلوتي ومسكت زوبري وقالت حبيبي وحشني كثير كسي مشتاق لك وأخذت تدعك في رأسه وتتحسسه وأنا في قمة الذهول مما تفعل فلم أتوعد من أختي مطلقا مثل هذا الجنس المباشر من قبلات ومسك زوبري وأنا في قمة الشهوة والإحراج!!وكاد أن يخونني زوبري وأقذف منيي بين يدها ولكنها سحبت يدها قبل أن أقذف وقذفت داخل بنطلوني ..
وصارت تضحك على ،وقالت لم تصبر على نفسك نزلت في البنطلون ؟ لم تصبر على نفسك ،لو كنت صبرت لكنت أنزلتهم داخل كسي ،ونظرت إليها بإستغراب ،أهذه هي أختي ؟أنا لم أفكر يوما في معاشرتها جنسيا ،ثم قالت سأسبقك إلى غرفة نومنا لأجهز نفسي لك وأشعل الشمع حتى تكون ليلة حمراء وسوف ارقص لك ثم نمارس الجنس فأنا كم مشتاقة لزوبرك قلت حاضر!! وسبقتني وجلست على سريري قلت ماذا سأفعل مع هذه المجنونة إنها تعتبرني زوجها يعني عاوزاني أنيكها في كسها كيف سيحدث هذا؟قلت أجلس في حجرتي ولا أحاول اللحاق بها علها تنسى أو تفيق ولم أجلس لعشرة دقائق حتى وجدتها عند رأسي كيوم ولدتها أمها وهي تبكي قلت لماذا تبكين؟ قالت لماذا تأخرت علي؟لقد جهزت نفسي لك أنظر إلى كسي لقد نظفته لك من كل شعرة وعملت جسمي كله بالسويت ،ومسكت يدي ووضعتها على كسها وقالت أنظر كما هو ناعم وجميل ويناديك ومسكت بزوبري وأخذت تدعك فيه حتى إنتصب وقالت أكيد هو مشتاق لكسي ،قلت لها ماذا تفعلين ؟قالت أريد حقي الشرعي وأنت ممتنع عني وأخذت تبكي وصعبت علي فأخذتها في حضني لأهدئها ،ومسكت زوبري وأخذت تدعكه على كسها ونحن واقفين ثم أنزلت بنطلوني و كيلوتي وأخذت براس زوبري تدفسها بكسها حتى أدخلت الرأس بالكامل وأنا بين الشهوة والذهول الشديد ..ما هذا إنني أُغتصب من أختي ..ستفقد عذريتها ولا أستطيع أن أفعل شيء لأن الدكتور حذرنا من عدم الإنصياع لها..هل أكمل معها ؟!!!..ووجدتها ترفع أحد ساقيها وتدخل نفسها في حتى دخل كل زوبري فيها وأخذت تدخله وتخرجه لعدة مرات والغريب أنني تفاعلت معها ولكن من شدة رهبتي وخوفي لم تنزل شهوتي بداخلها وأخذت تطلب مني وتقول نزّلهم كبهم جوة كسي ثم أخرجت زوبري والغريب أنه خرج وليس عليه دم!! قلت أكيد لم أطل غشاء بكارتها..
ثم سحبتني من زوبري ونيمتني على ظهري على السرير ثم طلعت فوقي ووجهها لوجهي ونزلت تقبلني من فمي وتمسك يداي لأدعك في ثدييها وتقول إفرك لي حلماتي وقمت بذلك ثم إنتنصبت ومسكت بزوبري ورشقته في كسها صعودا وهبوطا وهي توحوح أح وتتأوه آه.. آه أح آه أح أحّوه حتي إنتفخ زوبري وكبرت رأسه وتوتر وأخرج ما فيه من حليب داخلها عندها إنتفضت مع رعشة وصوتت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وقالت أخيرا نزلتهم يا شقي ..ثم قامت من علي بعد أن إرتخى زوبري..وجلست لأتفحص زوبري والغريب أنني لم أجد عليه نقطة دم!!ثم قالت تعالى للحمام لنستحم وأخذتني وإستحممنا وإنتصب زوبري ولم تعتقني في الحمام أوقفتني ودخلت علي بظهرها ثم إثنت ومسكت بزوبري وأدخلته وطلبت أن أتحرك وأخذت أتحرك أدخل زوبري وأخرجه لعدة مرات والغريب أنني أطلت هذه المرة ولم ينزل منيي إلا بعد مدة وداخلها أيضا نزل..ثم إغتسلنا وشكرتني على النيكة الممتعة معي قائلة شكرا يا حبيبي يا جوزي لقد متعتني ثم إرتدينا ملابسنا ..وجلسنا في الصالة وهي تعاملني أنني زوجها ..ثم أحست بصداع شديد ومسكت رأسها وأغمضت عينيها ..ثم رفعت رأسها مرة أخرى وهي تنظر لي وتناديني بإسمي لتسألني ماما حضرت من شغلها ؟فعرفت أنها خرجت من حالتها فقلت هي على وصول فإن الساعة تقترب من السادسة مساء..
والغريب أن أختي لم تتذكر أي شيء مما حدث ولم تعاملني على أنني زوجها ،وبعد ذلك عرفت أن غشاء بكارتها مطاطي لم يتمزق بدخول زوبري في كسها ،وخفت أن تكون قد حملت مني لأنني أفرغت لبني فيها مرتين وأخذت أراقبها وعندما وجدتها تشتري حفاضات للدورة فتأكدت أنها لم تحمل مني…

مدرستي فريدة الجميلة
اليوم احبتي سوف اروي لكم قصص سكس حقيقية حدثت مع بزاز معلمتي المليانة و انا في الصف ، كانت معلمتي ‘فريدة’ لمادة الجغرافيا و التاريخ امراة جميلة بيضاء في الثلاثين من عمرها ، لديها ذلك الشعر الذهبي الجذاب و العيون الملونة و الشفاه الممتلئة الوردية اللون و الجسم المليان، كانت صديقة العائلة بشكل عام فكانت تزورنا بعد انتهاء دوام المدرسة ، بالنسبة لي لم اكن انظر اليها سوى معلمتي التي احترمها
بدأت القصة عندما حملت معلمتي فريدة بطفلها الاول و أنجبت بنت، و كانت تمضي يومها عندنا في فترة الأمومة. و ذات يوم عدت إلى المنزل بعد المدرسة و كانت طنط فريدة تجلس في الصالون مع امي، و كانت تستشير امي في مواضيع لها علاقة بتربية الاطفال لانها اصبحت أم للمرة الاولى و كانوا يتحدثون عن الرضاعة بشكل خاص ! عندما دخلت قالت امي لي اذهب الى غرفتك نحن نتكلم بموضوع خاص الا ان معلمتي قالت مافي مشكلة علاء متل ابني. وفعلا جلست في الصوفا التي كانت امام معلمتي مباشرة و اذ هي تقوم برفع بلوزتها من ثم اخراج صدرها الايمن، و كانت تشرح لامي مشكلة بان حلمها تؤلمها عند ارضاع ابنتها و ان صدرها يؤلمها بشكل عام
هنا جن جنوني ووصلت الشهوة عندي الى حد الجنون، فقد كنت قد رايت ثديا كما هو للتو ! كما كنت في تلك الفترة في بداية مراهقتي فلم اكن اعرف بامور الجنس اطلاقا حتى انني حينها لم اكن قد شاهدت امراة عارية اطلاقا لا بالواقع و لا بالافلام اباحية كانت ام عادية ، كان صدرها ممتلئ ابيض اللون كالحليب ناعم الملمس فقد كانت تداعب ثدييها لتوضح لامي المشكلة و تارة تداعب حلمتها الكبيرة الداكنة، و كان يخرج بعض الحليب على يدها فتقوم بمسحها و بمسح ثدييها بالمنديل ، هنا لم اكن لاتمالك اعصابي و قمت بوضع يدي على قضيبي المهتاج من فوق البنطرون و قمت بحكه مع التاكد بان لا احد يراني حتى بدا المني يتدفق داخل كلسوني مع الذ شهوة اذوقها في حياتي
انتظرت الى ان اعادت ثدييها الى مكانه عندها خرجت فورا الى الحمام لابدل ثيابي، اخذت حماما سريعا وكان قضيبي منتصبا الى ابعد الحدود لكنني لم ارغب في مداعبته لاني طوال الوقت كنت افكر و اريد ان اقذف المني على بزاز معلمتي المليانة مجددا فقد كنت اعرف بأن هناك المزيد من تلك الامور ، عندما عدت الى الغرفة كانت فريدة تودع امي و ذهبت الى بيتها، ذهبت انا الى غرفتي و داعبت قضيبي الى ان قذفت ثلالث مرات و انا اتخيل بزاز معلمتي المليانة البيضاء الناعمة و تلك الحلمة الداكنة الكبيرة المثيرة، و تخيلت نفسي و انا امصها و أقبلها
و تكرر الامر في الايام التالية فكنت كل ما اعود من المدرسة اتوجه فورا الى الصالون ، انتظر واراقب جارتنا فريدة وهي ترفع بلوزتها او تفتح قميصها ثم تخرج حلمتها من مخبئه لتضعه في فم طفلتها، تلك الرمقة السريعة كانت تثير شهوتي بجنون ، كل ما كنت أفكر فيه هو كيف استطيع اشباع رغباتي دون ان يلاحظ احد ذلك ، الا انه في اغلب الاحيان كان قضيبي يقذف تلقائيا بدون لمسه و حتى احيانا اقذف بمجرد ان المح سنتيانتها . و بعد فترة شهر تقريبا بدات الانسة ترضع ابنتها بطريقة مختلفة، فصارت تخرج ثديها لبعض الوقت دون وضعه في فم الطفلة ، تمسك المنديل و تداعب حلمتها بطريقة مثيرا على انها تمسحها من الحليب و الجراثيم ، الا ان ذلك كان يثير جنوني اكثر و اكثر الى ان جاء اليوم الذي تحقق فيه مرادي ، كانت قد انتهت فترة أمومتها وكان عليها ان تعود للتدريس
في المدرسة كنت احاول قدر الامكان التركيز في الدرس الا انني اشرد اغلب الاحيان و انا افكر في بزاز معلمتي المليانة ، كنا حينها قد دخلنا في فترة امتحانات و بعد الانتهاء من الامتحانات جلسنا كالعادة في صالون بيتنا و انا اتلهف لاراها ترضع ابنتها حتى ارى البزاز الكبيرة ، و فجاة قالت لي ‘علاء اليوم بدي ياك تجي لعندي عالبيت مشان تساعدني بجمع العلامات تبع المذاكرات ، انا ما عم لحق عليون وخصوصا انا مشغولة بالصغيرة ، بعد موافقة امك اكيد’ و قالت امي لا مشكلة في ذلك.
و فعلا في الساعة الخامسة مساءا ذهبت الى بيت معلمتي و لم يكن يخطر ببالي اي شيء سوى مساعدة معلمتي ، طرقت الباب و فتحت لي الانسة و رحبت بي ثم اخذتني الى الصالون ، كانت وحدها هي و ابنتها، جلسنا على الطاولة المليئة بالاوراق و طلبت مني ان اجمع علامات كل ورقة و اكتبها على ورقة اخرى بينما هي تقوم بالتصليح ، و فعلا بدات بعملي وبعد خمس دقائق حملت بنتها ثم و ضعتها بحضنها و فتحت سحاب بيجامتها لتظهر لي سنتيانتها كما هي، فقد كنت جالس بجانبها تماما و استطيع رؤية كل شي و رأيت بزاز معلمتي المليانة بوضوح هذه المرة و هو يخرج من مخباه و رأيت تلك الحلمة الداكنة تدخل في فم تلك الطفلة البريئة ، ما كان الا ان ينتصب قضيبي الى ابعد الحدود ، و حينها وانا شارد في صدرها قالت لي بصوت استهزاء ‘عينك بورقتك يا علاء و حاجة تطلع ببزازي !!’ عندها شعرت بالخوف و الخجل الشديد ونظرت الى ورقتي من شدة الخجل بعد دقائق اعادت بزازها الى مكانها و أغلقت البيجامة بعد ان نامت طفلهتها ، أخذت الطفلة الى سريرها ثم عادت الي و اكملت ‘انا بعرف انك عم تراقبني و تلصلص عصدري و انا عم رضع بنتي’ حينها كنت انفجر من شدة الخجل و لم اتفوه بكلمة ، قالت لي حينها ‘ليك ماتخاف انا مارح سويلك شي او قول لاهلك، انا بالعكس بدي منك شغلة’ حينها شعرت بالارتياح و الاستغراب ، لم استطع التفوه من الدهشة والخجل بحرف ثم اكملت ‘انا صدري عم يوجعني لانو عم يدر كتير حليب و بنتي ما عم تشربون كلو، عم ينتفخو من كتر الحليب، انا بدي ياك تشرب الحليبات اللي بصدري لانو ما بعرف وين بدي روح فيون وجوزي متل مانك شايف ما بيرجع لرصاص الليالي و ما عم يرضى يرضع من بزازي مالي غيرك’
هنا شعرت ب****فة و بدا قلبي يخفق بشدة ثم اكملت ‘بدك ترضع من حليبي ، مو هيك ؟ انا رح خليك ترضع بس بشرط ما تقول لحدى ماشي ‘ ثم قلت انا بسعادة ‘اي ماشي’ ثم ضحكت وقالت ‘ههههه يا ازعر انت، تعال، انا كل يوم رح رضعك متل هالوقت، بتجي لعندي بحجة تصليح المذاكرات و لاتنسى لا تجيب سيرة حدى’ و فعلا بعدها اقتربت منها ووضعتني على حضنها، ثم فتحت سحاب البيجامة لارى بزاز معلمتي المليانة كما هي امامي، اخرجت بزها اليمين ووضعت حلمتها امام فمي، وما كان لي الا ان انقض عليه بكل شهوة و لهفة لاضع تلك الحلمة الداكنة بين شفتي، و شعرت بان بزها يكاد يذوب في فمي من شدة نعومته و طراوته الا ان الحليب لم يخرج بعد فوضعت اصابعها على بزها وبأت تضغط عليه برفق وقالت لي ‘لازم تمص اكتر’
و فعلا بدات بالمص وبدا الحليب الدافئ اللذيذ بالتدفق على فمي، وانا بدات امص و امص و امص و ابلع و اتلذذ و قضيبي يكاد ينفجر من الشهوة الا ان قذف اول مرة بغزارة بعد ثلاث دقائق من دون ان المسه، و كانت هي تلعب بشعري و كنت اسمعها تتاوه بصوت خافت مثل ‘مممم’ وبعد حوالي ربع ساعة قالت لي ي**** حبيبي لازم نبدل البز لانو هادا فضي، حينها اخرجت البز من فمي و انا امصه فصدر صوت كالقبلة المثيرة، كانت ثبزاز معلمتي المليانة مرنة و طرية وناعمة بشكل لا يوصف فقد كان أطرى من حلوى الشطي مطي !! عندها اعادت ثدييها الى مكانه و اخرجت بزها اليساري بينما اقوم انا بتغيير وضيعتي و ما ان استقريت في مكاني انقضيت على بزها بكل لهفة وشهوة و هي بدات تضحك بصوت خافت ثم قالت لي ‘كل هالقد طيب حليبي ؟’.
فعلا لقد كان حليبها لذيذا جدا، اقرب الى طعم الشمام الحلو و دافئ. اكملت رضاعتي الا ان فرغ ثديها الاخر، حينها كنت قد قذفت مرتين تلقائيا و مرة صرت احك فيه قضيبي دون ان تلاحظ. قالت لي ي**** روح عالبيت هلق و بكرة برضعك كمان ماشي. الا اني كنت متلهفا جدا فقبلت ثدييها اليسار بقوة و مصيته بقوة و انا اخرجه من فمي ثم قمت من حضنها
في اليوم التالي و بنفس الموعد ذهبت الى بيتها، فتحت لي الباب و قالت ادخل بسرعة، كانت ****فة واضحة عليها، دخلت الى الصالون ثم طلبت مني الجلوس على الصوفا، وكانت ترتدي كنزة رقيقة و السنتيانة واضحة من خلفها، ما ان جلست على الصوفا الا ان جلست بجانبي و خلعت كنزتها لتبقى بالسنتيانة، سنتيانة سوداء اللون و كان صغيرة المقاس فكان ثدييها ظاهريين بشكل واضح و مترهل، انقضضت بنفسي على حضنها ثم مسكت بزها اليمين و اخرجته من مكانه ثم قبلته بلهفة و بدات بمصه بقوة، ضحكت و قالت بصوت خافت و نفس ثقيل ‘كل هالقد بتحب بزازي’ اومات براسي و قلت ‘ممم’ و بعد حوالي دقيقتين كان قد هاج قضيبي لحد الجنون و لم اتمالك نفسي فقمت بوضع يدي على بزها الايسر، لم تقل اي كلمة على عكس ما توقعت، داعبت بزها الايسر و انا ارضع و امص بزاز معلمتي المليانة و ما كان لي الا ان ادخلت يدي تحت السنتيانة، لعبت بثدييها قليلا ثم اخرجته من مكانه!
اخذت اداعبه و العب به الى ان فرغ بزها الايمن فقمت بالتبديل الي البز اليساري دون ان تخبرني بشيء على العكس تماما كانت مستمتعة بذلك ، أكملت رضاعتي الى ان فرغ ثدييها تمام ثم طلبت من الذهاب الى البيت فذهبت.
في المدرسة و في الاستراحة الاولى طلبت مني فريدة الذهاب الى غرفتها بدلاً من الإستراحة، و فعلا ذهبت الى غرفتها فادخلتني ثم اقفلت الباب، كنا لوحدنا طبعا، جلست على الكرسي ثم بدات بفك ازار قميصها، انا فهمت ما تريده فانقضيت اليها وبدات بفك الازرار ثم اخرجت ثدييها الايسر و بدات بالمص و الرضاعة ، بقيت امص و ارضع الى ان فرغ ثدييها الايسر تماما و كنت قد شربت الكثير من بزها الايمن الا ان الوقت الاستراحة لم يكن كافيا لافراغ بزاز معلمتي المليانة ، تكرر الامر في الاستراحة الثانية.في ذلك اليوم لم أرجع الى البيت فكنت قد ذهبت الى منزلها, طلبت مني ذلك في الاستراحة الثانية, و عندما وصلت الى منزلها فتحت لي الباب و قد كانت لم تخلع ثيابها بعد جلس في الصالون ثم خلعت القميص الذي كانت ترديه كله و بقيت في السنتيانة, كانت سنتيانة سوداء اللون ضيقة و كانت نصف حلمات ثدييها ظاهرة, انقضيت عليها ثم اخرجت ثدييها بكل لهفة و بدأت امص من هناك و اداعب ذلك و أقبل و ألعب و أمص ، أفرغت ثدييها بالكامل ثم عدت الى المنزل ، سألوني أين كنت قلت بأني كنت عند بيت صديقي صرنا نفعل ذلك كل يوم في المدرسة أرضع في الاستراحات ، بعد المدرسة أذهب الى بيتها لأرضع, مساءا كنت أحاول الخروج من المنزل بأية حجة لأرضع منها …في ايام العطل كنت اتظاهر بالذهاب للعب في الحارة و اذهب الى منزل الانسة فريدة فتقوم باستقبالي و من ثم ارضاعي ، في بيتها كنا ناخذ راحتنا تماما فزوجها لايعطل في ايام العطلة المدرسية بل في يوم اخر من الاسبوع
فصارت تخلع البلوزة او القميص و السنتيانة لتصبح عارية الصدر تماما، انا كنت اداعب بزاز معلمتي المليانة كيفما اريد و ارضع و امص واقبل كيفما اريد ، و في احد الايام و بينما كنت في منزلها ارضع من بزها الايمن، قمت بمداعبة بزها الايسر و هو في مكانه ثم اخرجته من مكانه وبدأت بمداعبته و عصره الى ان بدا باخراج الحليب و طرطش على كنزتي و بنطروني فضحكت وقالت ‘دير بالك يا علاء هلق بتبهدل الدنيا’ امسكت بمنديل و بدات تمسح بزها الايسر ثم اعادته الى مكانه، و اخذت تمسح كنزتي الى ان وصلت الى بنطروني و لاحظت قضيبي المنتصب من تحت البنطرون ثم قالت بصوت يملؤه ****فة و الشهوة ‘بالظاهر انك معبى حليب متلي وبدك مين يفضيلك ياه’، اخرجت بزها الايمن من فمي ونظرت اليها بنظرة حيرة و شهوة و لهفة ثم قالت ‘انا رح فضيلك حليبك متل ما فضيتلي حليبي بس اياك تقول لحدى’ قلت في نفسي ‘ما احلاني قول لحدى و احرم حالي من بزاز معلمتي المليانة ‘
ثم طلبت مني خلع بنطروني و كلسوني، قالت لي بان اكمل رضاعتي ثم امسكت بقضيبي و بدات تداعبه، ما هي حركتان الا ان بدا المني يقذف يمينا و شمالا، ضحكت بصوت مرتفع و هي متلهفة و اكملت لعبها بقضيبي الى ان فرغ ثدييها الايمن تماما ، حينها اخرجت ثدييها الايسر بنفسي ووقفزت الى حضنها و ثم بدأت بمص الحلمة بقوة، وكالعادة بدا الحليب اللذيذ بالتدفق في فمي بغزارة، حاولت ان تعيد بزها الايمن الى مكانه الا انني امسكته و بدات بمداعبته، تركتني و بدات تلعب بقضيبي، خلال خمس دقائق قذفت مرة اخرى بين يديها فكانت تلك المرة الاولى التي يمسك فيها شخص اخر قضيبي، كانت يديها ناعمتين جدا و كانت تعرف تماما كيف تجعل قضيبي يهتاج ، باختصار كانت تملك الخبرة الكافية لامتاع الرجل.
و بعد حوالي عشرة دقائق فرغت بزاز معلمتي المليانة من الحليب و طلبت مني التوقف و ارتداء ملابسي الا اني قلت لها ‘**** يخليكي يا انسة، انا بحب بزازك كتير ما بقدر استنى لبكرة’ قالتلي ‘ماشي بسرعة لانو بدو يجي جوزي بعد ربع ساعة’…. بدات باللعب بـ بزاز معلمتي المليانة و تقبيلهما بلهفة و بكافة الاشكال و الطرق، فتارة امص الحلمة ثم اخرج البز من فمي و انا امص لتكون قبلة كبيرة، و تارة اضع البزين بجانب بعضهما البعض و اقبلهما ، في اليوم التالي و في المدرسة و في الاستراحة كالعادة دخلت الى غرفتها ثم اغلقت الباب فقمت فورا بمداعبة اثدائها تحت البلوزة ثم رفعت بلوزتها و ابدات بمداعبة بزاز معلمتي المليانة في السنتيانة و هي امسكت قضيبي و اخرجته من البنطرون
بدات بالمص و الرضاعة و هي بدات بمداعبة قضيبي الى ان قذفت بكثرة ، تكرر الامر في الاستراحات فقذفت يومها 4 مراتيومها زرتها في بيتها مساءا و رضعت منها كالعادة الا انني لم اقذف الا مرة بصعوبة فقد كنت منهكا بالرغم من انني اصبحت املك اثدائها و افعل بهما ما اريد فاستطيع ان امص البز الذي اريده و اداعب الثدي الذي اريده و اقبل بزازها كيفما اشاء حتى احيانا انسى ان ارضع و يتحول الامر الى مساج وتقبيل في اليوم التالي كان يوم عطلة و ذهبت الى بيتها صباحا ففتحت لي الباب و كانت ترتدي كنزة بيضلء رقيقة و السنتيانة واضحة من خلفها و تضع الحمرة الوردية التي تعطيها جمالا من بعد جمال شعرها الذهبي المجعد المائل الى البني و قد كانت قد صففته يومها ، دعتني الى الداخل لكن هذه المرة طلبت مني الذهاب الى غرفة النوم بدلا من الصالون، طلبت مني الاستلقاء في التخت وخلع ثيابي و فعلا خلعت كل ثيابي لاصبح عاريا و استلقيت في التخت و في نفس الوقت قامت بخلع ثيابها لتبقى بالكلسون و استلقت جانبي ثم نظرت الي و قالت لي ‘انا اليوم ما رضعت الصغيرة بزازي معبايين حليب الك يا حبيبي هنا كنت قد شممت اجمل رائحة انفاس يمكن ان تخرج من فم بشري و لم اتمالك نفسي فبدات بتقبيلها من شفتيهاتفاجات بذلك اولا الا انها ضمتني الى صدرها بقوة و بادلتني القبل بعد ثواني و بادلنا القبل بكافة الاشكال و حينها انتصب قضيبي بقوة ثم بدات تداعبه ليثم طلبت مني الاستلقاء على ظهري ثم قامت و خلعت الكلسون لارى كسها ! لقد كانت اول مرة لي في حياتي ارى كس امراة فشعرت بالخوف و القلق الا انها قامت بالجلوس فوقي و ادخلت قضيبي في كسها
اختفى قضيبي تماما فقد كان كسها كبيرا بالمقارنة، احسست بالنعومة و الدفئ و الاثارة فزال حاجز الخوف عندي، اقتربت مني ليصبح ثدييها في فمي فبدات بمداعبتهما و الرضاعة و المص و التقبيلاخذت تتحرك و تتموج بحركات مثيرة و بدات تتاوه مثل ‘اه اه’ و احسست برعشتها عدة مرات، انا قذفت في كسها ثلاث مرات ذلك اليوم
و بعد حوالي ربع ساعة قامت من على زبي ثم اسلقت بجانبي و طلبت مني ان اكمل رضاعتي و فعلا اكملت رضاعتي الى ان فرغ ثدييها تماما و هنا قامت باشعال سيجارة فاستلقيت ال ى جانبها و بدات بمداعبة ثدييهاقالت لي بان زوجها يهملها كثيرا و لا يعود الى المنزل الا في اخر الليل و انه ينيكها من طيزها كالحيوانات ثم ينام و تشعر بانها حيوانانا لم اهتم كثيرا فكنت منشغلا بثدييها فعلى العكس كنت بداخلي اتمنى بان تكره زوجها لان ذلك في مصلحتي فانا كل ما يهمني هو بزازها !
ثم هنا قالت ‘نحنا تخطينا الحدود كتير، لا تخاف انا مارح احمل لاني اخدت ادوية بس نحنا لازم نوقف هالشي اللي عم يصيربالنهاية مابدي صير خاينة لزوجي و انت لسعتك صغير باول عمرك ما بدي انزع مستقبلك’حزنت هنا كثيرا و قلت لها ‘انا بحبك يا انسة **** يخليكي لا تحرميني من صدرك و حنانك…’
الا انها اصرت على موقفها و قالت بانها لن ترضعني بعد اليوم و بانها سوف تذهب للطبيب لحل مشكلة انتفاخ اثدائها ثم طلبت مني الرحيل
في اليوم التالي و في المدرسة لم تدعوني الى غرفتها في الاستراحة، ذهبت الى غرفتها و طرقت الباب الا انها لم ترد, بعد المدرسة اتت الى زيارتنا فاستغليت انشغال امي في المطبخ و اقتربت منها و بدات بمداعبة بزازها من تحت القميس الا انها ابعدت يدي و قالت ‘خلص علاء بكفي، نحنا اتفقنى ننهي الموضوع’ فقلت لها ‘**** يخليكي يا انسة بس خليني ودعون اخر مرة’
فقالت ماشي بس بسرعة، قامت بفك ازرار قميسها و حين اقتربت لمساعدتها منعتني، اخرجت بزها الايمنو قالت ي**** بسرعة، انقضضت على بزها و بدات بالمص و الرضاعة، اخرجت قضيبي و داعبته الا انها لم تلمس قضيبي على غير عادة، قذفت فقامت بمسح المني فورا ثم اخرجت بزها من فمي و اعادته الى مكانه.
اخبرتني بالا اذهب الى منزلها مساءا الا انني لم اصغي اليها و ذهبت الى منزلها و طرقت الباب فلم تفتح لي.لم تعد الانسة فريدة ترضعني فكانت تلك اخر مرة استمتع و اشبع من بزازها الناعمة الطرية و حلماتها الداكنة اللذيذة…. بعدها انتقلت هي و زوجها الى مكان اخر و انقطعت اخبارها عنا
و بعد عشرة سنين لمحتها في الطريق و سلمنا على بعض بحرارة و اخبرتني بان مشاكلها انحلت مع زوجها و انه اصبح لديها ثلالث اولاد….
و بالرغم من التجاعيد التي بدات تظهر على وجهها الا انني نظرت الى ثدييها البارزتين الجميلتين و تمنيت لو استطيع ان ارضع منهما مجددا….و منذ ذلك الحين و بزاز النساء هو كل ما يهمني فعند مشاهدتي لافلام الاباحية ابحث دائما عن النساء ذوات الصدور الكبيرة و الناعمة و الجميلة، فلا يهمني ان كنتي سمينة ام نحيفة، جميلة ام قبيحة طالما لديكي اثداء جميلة كاثداء معلمتي فريدة.

اليوم الرابع والعشرون بعد المئة. النهار الرابع والعشرون بعد المئة

المتزوجة واخوها وحبيبته السويدية وعشاق اخته فى السويد. حنان وطارق ورحلة العمر
حنان وطارق ورحلة العمر
إسمي حنان … لي من العمر ثلاثة وثلاثون عاما أعيش في المدينة التي لا تنام بيروت … متزوجه منذ عشرة أعوام … وأم لطفلين … اعيش مع زوجي عادل حياة شبه طبيعيه.. فانا كنت أعمل مدرسه بدوام كامل وكنت دائما اعود منهكة القوى الى المنزل لاستعد للعمل المنزلي من تحضير الطعام والاهتمام بالاولاد… وكان الجنس بيني وبين زوجي نادر الحدوث … خاصة بعد ان رزقنا بابننا الثاني… وحتى عند الممارسه اكون شبه نائمه من شدة التعب فلا تستغرق العمليه اكثر من 5 او 10 دقائق على الاكثر … طبعا كان زوجي يتذمر كثيرا من قلة الممارسة معي ومن عدم تمتعه فيها كما يجب … الا انه وفي السنتين الاخيرتين .. يبدو انه قد وجد لنفسه عشيقه او اكثر ولم يعد يهتم كثيرا بمضاجعتي وكان احيانا لا ينيكني لشهر كامل وان فعل فتكون بمبادرة مني … بالطبع انا لا الومه على معاشرة غيري فانا اعلم انه يحب الجنس كثيرا وانا غير قادرة على تلبية احتياجاته الجنسية بالشكل الذي يرضيه … واستمريت بحياتي معه طالما هو يلبي احتياجاتنا الاساسيه انا والاولاد .. خاصة ان حبه لاولاده ولي كان كبيرا ولم يكن يقصر معنا في أي شئ… اما رغبتي بالجنس فكانت تخبو تدريجيا وعندما تستيقظ في مرات نادرة الجأ الى العادة السريه وينتهي الامر… الى ان قررت في احد ايام الصيف الذهاب الى تركيا مع زوجي وتمضية عدة ايام هناك لعلني اصلح شيئا مما يعكر صفو علاقتنا الزوجيه … ولكنني فوجئت برفضه متذرعا بعمله … ولم يكتفي بر فض الذهاب معي… بل وشجعني على الذهاب بصحبة اخي طارق الذي كان وقتها في العشرين من العمر ويدرس في الجامعه ليخلو له الجو في المنزل … وهكذا قررت الذهاب وانا شبه غاضبه لانني ادركت ان زوجي اصبح يفضل اجساد عشيقاته على جسدي رغم انني كنت لا زلت جميله جدا ومحافظة على جسد رشيق بالنسبه لعمري وكأم لطفلين…

في اسطنبول كان هم اخي الوحيد هو ان ينيك الفتيات الاوروبيات هناك وكان شرطه الوحيد للذهاب معي هو ان اسمح له بذلك ولا اخبر والدي بما يفعل… ولكنه وبعد ثلاثة ايام من وصولنا لم يوفق بأي فتاة …الى ان شاهدنا في الفندق الذي نقيم فيه فتاة سويديه شقراء و جميلة جدا لا تتجاوز ال 18 من العمر فقلت لاخي اذهب وحاول مع تلك الفتاة فانا اعلم أن السويديات يحبون الشبان العرب … وبالفعل … وفي صباح اليوم الرابع لوصولنا ذهب طارق للتعرف على الفتاة السويدية والمحاولة معها عله يصل للحمها الطري اللذيذ … فيما انتظرته انا في الغرفة…ثم عاد بعد نصف ساعة تقريبا وهو بشبه غيبوبة … فقلت له ممازحه هل سحرك جمالها؟ فاجاب انها جميلة جدا .. ولكنها تقيم بالفندق مع صديقين لها وبنفس الغرفة فوجئت قليلا بما قاله فهذا يعني ان الفتاة عاشقة للجنس وتمارسه مع شابين بنفس الوقت يا لها من متعة قلت في نفسي… ثم فجاة شعرت بمغصة اسفل بطني واحسست ان كيلوتي قد ترطب قليلا وهو امر اصبح نادر الحدوث معي طيلة السنتين الاخيرتين … فقلت لاخي بشئ من الشرمطة ( فالمراة عندما تشعر بالبلل بكيولتها يصبح التحدث بالجنس والكلام البذئ مرغوبا لديها لانها ترغب بالمزيد من البلل ومتعته … اذ ان ترطب الكس لدى الانثى كانتصاب الزب لدى الرجل … فكلاهما يكمل الاخر ويسهل للاخر مهمته) قلت لاخي : لا تقلق فمبجرد ان ترى ماذا تخبأ لها بين فخذيك سوف تنسى كل اصدقائها; وبالفعل كنت اعلم ماذا اقول فانا الاخت الوحيدة لطارق وهو اخي الوحيد وكثيرا ما كنت ادخل معه الى الحمام لاحممه بحكم الفارق الكبير بالسن بيننا … وكنت الاحظ كم كان زبره اكبر بكثير من عمره وفي اخر مرة حممته فيها كان في 11 من العمر وانا في ال 22 وكنت مخطوبه لزوجي عادل .. وفي تلك المرة اثارني كثيرا مشهد زبره المتدلي بين فخذيه ورحت اداعبه له بحجة تنظيفه حتى انتصب تماما وعندها لم اتمالك نفسي فخلعت الكيلوت وبدات افرك كسي امامه باحدى يدي.. واليد الاخرى تداعب زبره الرائع وكنت اقول له انظر الى كسي كيف انا ايضا انظفه بالصابون كما انظف لك زبك الجميل … وقاومت كثيرا رغبة شديده بمص ايره ولكني جعلته يفرك لي كسي بيديه الصغيرتين حتى اتيت شهوتي عدة مرات على اصابع يد اخي طارق الذي لم يكن قد بلغ بعد … ولكنه كان مسرورا جدا بمداعبتي لزبره .. وجعله منتصبا وشرايينه منتفخة وسر اكثر عندما جعلته يلعب بكسي وبشعر كسي الكثيف … لا اعلم ان كان طارق يذكر تلك الحادثة ام لا لانها كانت الوحيدة … حيث تزوجت بعدها وكانت اخر مرة ارى فيها زبر اخي طارق.رد علي طارق بشئ من الخجل ممازحا :; هذه اول مرة اسمعك تتكلمين هكذا … يبدو ان صهري لا يقوم بالواجب معك; شعرت بشئ من الحسرة واجبته; ان صهرك لا يقوم بالواجب ابدا … على كل حال انسى موضوعي ولنتكلم عنك … ماذا قالت لك تلك الشقراء ؟; رد :; في الحقيقه كانت معجبة بي وابدت حماسة للنوم مع شاب عربي لانها تعتقد ان العرب يعشقون الجنس ولكنها في النهاية اشترطت علي ان يوافق صديقاها على النوم معي لانهم متفقون على ان لا يكون لاحدهم اي نشاط جنسي دون معرفة الاخرين به بسبب الامراض السارية; ومتى سترد عليك ؟;اليوم مساء; مبروك …

يعني اليوم بدك تنيك كس سويدي للصبح ;لم ادري كيف خرجت مني هذه الكلمات امام شقيقي طارق … ولكنها كانت بالنسبة لطارق كالمفتاح الذي فتح بابا مغلقا باحكام منذ 10 سنوات…

فتغيرت فجاة ملامح وجه وركع امامي حيث كنت اجلس على الكنبة ووضع يديه على ركبتي ثم نظر في وجهي وقال:; وحياتك يا حنان … لو ما كنتي اختي ما كنت نكت كس غير كسك … بتتذكري اخر مرة حممتيني فيها … كانت اول مرة بشوف فيها الكس واول مرة بحط فيها ايدي على كس … ومن 10 سنين لهلأ ما شفت احلى من كسك وكل بنت نكتها كنت احلم انك انت اللي عم نيكها; صحيح ان كلمات طارق كانت بذيئه وفجة ولكنه كان يتكلم بصدق وبشغف وبعفوية حتى شعرت بانني اتكلم مع عاشق متيم…

اذ لم اكن اتخيل ان تلك الحادثة – النزوة – ما زالت عالقة في راسه حتى اليوم وانها قد اثرت فيه الى هذا الحد … وفيما انا انظر في عينيه لاتمتع بصدق العشق ورغبة الشهوة الحقيقيه التي كنت محرومة منها منذ اكثر من سنتين … كانت يدا اخي الوحيد طارق قد وصلت الى منتصف افخاذي رافعة معها فستاني الصيفي القصير حتى بان له كيلوتي الابيض وتحته كسي بشعره الاسود الكثيف فكان طارق يمعن النظر فيه ثم يرفع راسه لينظر في عينيّ وكانه يطلب الاذن مني ليعانق ضالته التي فقدها منذ 10 سنوات

… ووجدها الان … وجد كسي الذي كان يحلم به طوال تلك السنين وليس بينه وبين ضالته غير سنتمترات قليلة … اما انا فكنت اتمزق من الداخل … غير قادرة على اتخاذ قرار … واي قرار … تكتفت يداي … وانعقد لساني… ولم اعد استطيع السيطرة على نفسي …

وحده كسي كان يهوج ويموج من الداخل ويتكلم بكافة اللغات ليقول كلمة واحدة …

بدي اتناك … نيكنى …. عاوزه اتناك … كسى هايج … وعمال ينزل …. وغرق رجليه …

… فكانت نظرات اخي الصادقة المشتهية لكسي وحرماني الطويل من متعة النيك كافيين ليخرجا كل سوائل شهوتي التي راحت تبلل كيلوتي … بقعة بعد بقعة الى ان فقدت كل مقاومة … وفقدت معها كل معاني الاخلاق والشرف والحلال والحرام… وجدت نفسي اقرب راسي من راس اخي واضع فمي على فمه لنقبل بعضنا بعنف وشغف كعاشقين فرقت بينهما الايام وتقابلا الان… كنت افتح فمي على اخره لادع لسانه يدخل عميقا في فمي .. يستمتع بلعابي في فمه وانا استمتع بلعابه في فمي … وبنفس العنف والشغف مسكت يده التي كانت تشد بقوة على اعلى فخذي ووضعتها على كسي … من فوق الكيلوت اولا .. ثم ادخلت يده داخل كيلوتي وراح يمسك لحم كسي باصابعه الخمسة ويدي فوق يده تشد عليها وتطلب المزيد … وبدات يدي الاخرى تبحث عن زبر اخي … نعم اريده … فانا ايضا اشتقت اليه … لا لا انني مشتاقة لاي زب حتى لو كان زب اخي … وما ان لمست يدي لحم زبره المنتفخ كالصخر حتى بدات اهات الشوق والمحن تخرج من فمي فيما كان فمه يقبل ويلحس ويعض كل بوصة في وجهي ورقبتي وصدري واصابع احدى يديه تضغط بقوة على بزازي اما اصابع يده الاخرى فكان اثنين منها داخل كسي والثالث يبعبص بطيزي … انها لحظات مجنونه … انها لحظات الفسق والفجور … انها لحظات الشهوة وطغيانها … ما امتعها في لحظتها… وما اقساها بعد ذلك وبدا الشيطان يتكلم عني بلساني … فرحت أتمتم بصوت بالكاد أسمعه … وبكلمات لم أكن أريد من أخي ان يسمعها … كلمات اعتقدت أنني أقولها بيني وبين نفسي:;

اه ما بقى فيني نيكني … بدي انتاك… نيكني يا حبيبي يا طارق … ابسطني يا حبيبي … اختك محرومه يا طارق … اركبني يا حبيبي … اركب عطيزي وعكسي … حط زبك بكسي … يلا حطه … فوته …فوت زبك بكسي.;ولكنه سمع تمتماتي … بل وربما كان ينتظرها .. فمزق طارق الكيلوت لانني لم اكن أجرأ على الوقوف لاخلعه وبلمح البصر ادخل زبه الرائع الى اعماق كسي… اه ما اجمل النيك وما امتعه … وفي لحظات قليلة سمعته يقول; اه ه ه … رح يجي ظهري;وسرعان ما تدفقت حممه داخل كسي … معلنة عودة الحياة له… ولكنني لم اكتفي…ما هذا يا طارق؟ … لقد بدأت فأنجز ما بدأته … لقد أشعلت الفتيل … ولكنك لم تفجر… فما ان اخرج زبه الشبه مرتخي من كسي حتى قمت من الكنبة التي امتلات بماء شهوتي وحليبه المتدفق من كسي ونمت على الارض واضعة راسي تحت بيضاته الحسهم بنهم ثم اخذت زبر اخي في فمي العق ما التصق من حليبي وحليبه على زبه … صرت كالمجنونة اضع اصابع يدي في كسي لاخرج المزيد من حليب اخي ثم الحس اصابعي الواحد تلو الاخر لتعود يدي ثانية الى كسي بينما امص له زبره والحس بيضاته ثم ارفع راسي لاصل الى بخش طيزه والحس بخشه … لم يستطع اخي التحمل كثيرا فنام فوقي على الارض راسه بين فخذي وزبره … الذي عاد لينتصب ثانية يخترق زلعومي … وراح يلحس كسي مع منيه ويتمتم قائلا:; بحبك وانت شرموطه … اه بحب كسك الشرموط; ايوه … انا شرموطتك يا حبيبي … شرمط على طيز اختك وكسها الممحون … اه الحسني بعد … يللا قوم نيك اختك كمان; قام طارق وجلس بين فخذي … ثم رفعني للأعلى وغرز زبه في كسي ثانية … ولكن تلك المرة كانت أمتع بكثير … كان زبه يضرب بعنف … يصل الى أماكن لم يغزوها زبر من قبل … وصل الى جدران رحمي يهزه هزا … تسارعت أنفاسي وتقطعت … سالت الدموع من عيوني من شدة وطأة الرعشات المتتاليه التي قلبت كياني كله … فعلت اشياء لم أكن أتصور انني سأفعلها بيوم من الأيام … خرجت من فمي كلمات لم أكن أتخيل أنني سأقولها لأي رجل … ثم … بدأت أسمع اهات أخي وصوته يقول اه … خدي حليبي … خدي حليبي بكسك; ايه يللا … جيبه كمان … جيب ضهرك بكسي … حبّل أختك يا حبيبي … حبّلني .. يللا اه ه..; ثم انهار طارق فوقي … وأحسست بنبضات قلبه المتسارعة تختلط مع نبضات قلبي الذي كاد يتوقف عن الخفقان … وضعت يدي على رأس أخي أمسحه بلطف … ثم فجأة … سمعته يجهش بالبكاء … يا الهي … يالما اقترفت يداي … يالخطيئتي ورغم إدراكي لعظيم الجرم الذي اقترفناه … إلا انني لم اكن أريد لأخي الوحيد طارق ان يشعر بعقدة الذنب … فأنا الملامة على ما حصل … هو شاب في قمة عطائه الجنسي ولن يستطيع أن يمنع نفسه عني وهو الذي ما زال مشهد كسي وهو يداعبه بأنا مله الصغيرة ماثلا أمام عينيه … نعم أنا الملامة … أنا المتزوجه … أم الأولاد… وأخته الكبرى … انا التي يجب أن تجهش بالبكاء … وليس أخي … ولكن لا… لن أدعه يحمل وزر خطيئتي … ولن أدعه يشعر بأنه ارتكب خطيئة … حملت راس أخي بيدي الأثنتين وقبلت جبينه … ثم فمه … وأدخلت لساني في فمه لأدعه يشعر انني لست نادمة على ما فعلنا … وقلت له:; معليش يا طارق … هيك شغلات بتصير كتير … المهم انو انا انبسطت كتير … انا ما شعرت بهيك احساس من سنين طويلة … رديت الروح لأختك يا حبيبي …;فاجابني أخي والدموع ما تزال تملأ عيونه; يعني مش زعلانة مني؟;ابتسمت له وقلت:
ابتسمت
له وقلت:صدقني لو ما في كس سويدي حلو ناطرك عشية … ما كنت خليتك تقوم
عني للصبح … يللا قوم عالحمام .. خد لك دش ونظف حالك منيح … ما بدنا الاجانب
يحكوا عليناقام طارق عني وقد انفرجت أساريره بعد ما نجحت بتهدئته… وبعدما شعر
ان ما حصل لم يغضبني … وقمت انا فجلست على السرير ثم سمعت أخي
يقول:بتعرفي يا حنان لشو مشتاق ؟ فأجبته ممازحة : طيب اللى كنت مشتقلو اخدته
… شو بعد فيظهرت بعض ملامح البرائة والخجل على وجه أخي وأجابني متلعثما:لا …
مش هيك قصدي… انا يعني بس .. مشتاق تحمميني متل ما كنت تحمميني وأنا
صغيرابتسمت له وقلت : طيب فوت انت هلأ … وأنا بالحقك بعد شويوعندما دخل طارق
الحمام وبقيت وحدي … جلست على السرير أفكر فيما فعلت… وأنظر الى أفخاذي التي
كان يسيل منها حليب أخي جداول صغيرة .. فهو قد ملأ كسي مرتين … في الحقيقة
هالني هذا المشهد .. واغرورقت عيناي بالدموع … ولكن … كنت أشعر بكسي ينبض
بقوة … شعور جميل لم استمتع به منذ سنوات طويلة … وكأن انوثتي كانت في
غيبوبة مميتة … وجاء من أنعشها … فأعادها للحياة … وهاهي الآن تنبض بقوة …
معلنة رغبتها بالحياة … ومتاع الحياة… ولكن لا… لا أريدها من أخي …فمع أخي
جريمتي جريمتين … وذنبي ذنبين … وخطيئتي … تنوء بها الجبال … ولكن ما الفائدة
الان من قول لا … وقد وقع بي ووقعت به … استمتع بي واستمتعت به … لقد حصل
ما حصل ولا سبيل لأنكاره الان … فنهضت ومسحت الدموع من عيوني وخلعت كل
ثيابي ثم لبست روب الحمام ودخلت على أخي لأمنحه ما هو مشتاق اليه … فأحممه
كما كنت أفعل عندما كان صغيرا … وما أن رأيت زبره الرائع يتدلى بين فخذيه حتى
اهتز كياني كله … وراح كسي اللعين يصيح … أغيثوني .. اغيثوني … هو يطلبه بألحاح …
فقد ذاق طعمه وكان طعمه لذيذا … يا للنفس وشهوتها … منذ دقائق كنت أقول… لا
… اما الان فانا غير قادرة على قول لا … ولكنني سأقاوم هذه المرة … حاولت أن لا تقع
عيناي على زبه … فطلبت من اخي أن يدير ظهره حتى أفركه له … وفعل .. ولكني غير
قادرة على تمالك نفسي … أخي لم يعد ذلك الصغير الوديع … انه الان رجل … بل
ويجيد امتاع جسدي وبلحظات تغيرت ملامح وجهي … من ملامح الاخت الكبرى
الحنونة … الى ملامح العاهرة الهائجة … فارتخت جفوني … وغابت الأبتسامة عن
وجهي … أصبحت كالمجرم الذي على وشك أن يقدم على جريمته عن سابق تصور
وتصميم … وبلا شعور وجدت نفسي أخلع عني ما كان يستر جسدي العاري … ثم
طلبت من أخي أن يستدير … فاستدار … وشاهد لحم أخته العاري … وبأصابعي العشرة
بدأت أداعب شعر صدره … وأنظر في عينيه … وينظر في عيني … وببطء شديد أخذ
يداعب لي بزازي فخرجت مني تنهيدة المحنه ونظرت الى زبره الذي بدا يرتفع الى
الاعلى ويتضخم وتنتفخ عروقه … وفورا تذكرت تلك اللحظه … تلك اللحظة التي مضى
عليها عشر سنوات كامله … حين قاومت رغبتي الشديدة بوضع زبر اخي الصغير في
فمي … ولكن الان … رغبتي أشد … ولا جدوى من للمقاومة بعد أن صال وجال في
جسدي الضعيف ألمقاومة أصلا … اه ما أجمله من مشهد … اه لعنفوان الشباب … اه
ثم اه لضعفي… تسللت يداي الى زبره فشعرت به كالحديد من شدة تصلبه … رافعا
رأسه للاعلى وكأنه يبحث عن أي حصن حصين ليقتحمه… ويدكه دكا… ويتركه قاعا
صفصفا … قلت في نفسي … من هي تلك التي تستطيع أن ترد فارسا كهذا الفارس …
من هي التي تستطيع ان تقاوم فاتحا كهذا الفاتح … بالتاكيد … لست أنا … فانقضت
عليه أداعبه بلساني وبشفتاي … وركعت أمام زبر اخي اهدأ من روع فارسه المنتصب
…أدخله فمي حتى تلامس شفتاي بيضاته فأخرج لساني لألحسهم فأزيد من
تشنجهم بينما زبره يملأ حلقي … ثم أخرجه …لأدخله ثانية … حتى فجر غضبه
داخل فمي وتطايرت شظايا مقذوفاته لتملأ فمي وتخترق زلعومي لتصل الى معدتي …
نعم لقد شربت منيّ اخي … وأنا … وأخي لا نشعر اننا في الدنيا التي ولدنا فيها … كنا
في عالم اخر … عالم صنعناه بشهوتنا الطاغية … تلك الشهوة التي كنت اعتقد منذ
زمن بعيد أنني لا أملكها … ولكن لا … انها موجودة وتنتظر من يوقظها … وأيقظها
أخي الوحيد طارق … كان أخي يصيح ويتأوه بصوت عال وأنا اهمهم كحيوان مفترس
جائع قد حظي بوليمة دسمة … وعندما بدأ الفارس يترجل … كنت أنا ما زلت في
منتصف المعركة … وأشعر بدغدغات في كسي أفقدتني صوابي … فنهضت
كالمجنونة … وجلست على حافة البانيو مسندة ظهري الى الحائط وفاتحة ساقيّ ما
استطعت وبدأت فرك كسي بعنف …وأصيح .. كمن اصابه مس من الجنون ثم أرفع
بزي بيدي لأقرب حلمتي الى فمي امتصها بنهم … وادعها… لأرفع بزي الاخر وأدخل
حلمتي الاخرى فى فمي …ثم انتقل الى طيزي … لأحفرها باصبعي … وأجلس على
يدي لاشعر بأصبعي كله داخل طيزي … كل هذا أمام اخي الذي كان ينظر اليّ
مشدوها… غير مصدق ما تراه عيناه … فاقترب مني وبدأ يلحس لي كسي قائلا: خليني
انا احلبلك كسك بلساني اه ه ه … ايه ياحبيبي الحسه …حطو كله بتمك … اه ه …
مصللي بزازي .. ياحبيبي … اه … كمان الحس كسي كمان … اه ه ه فأتتني الرعشة …
تلو الرعشة … وكان فم أخي يستقبل بنهم ما يجود به كسي من تلك الرعشات … وانا
أصبحت كالمخدرة غير قادرة على الحراك … فقط جسدي يرتعش بين الفينة والأخرى
تحت ضربات لسان أخي لكسي وفتحة طيزي وفجأة شعرت بزبه يخترقني للمرة الثالثه
…فالتصق لحم جسدي بلحم جسده … وراح ينيكني بعنف .. ويغرز اسنانه في بزازي
فأحسست بماء شهوتي يخرج من عميق أعماقي … ويتدفق غزيرا دفعات دفعات …
فصحت صيحة قويه … وسقطت صريعة أمام هذا الفارس … أمام عنفوان الشباب
وقوته فلم أعد أشعر بشئ سوى بجسد قوي يدفعني دفعا الى الحائط الذي أستند عليه
… ويرد الحائط بدفعي ثانية الى ذلك الجسد الفتيّ …ليعيدني الى الحائط … ولم أعد
أدري ماذا فعل الحائط بي … إستيقظت على صوت طارق يقول لي : يللا قومي يا أحلا أخت
بالدنيا فتحت عيوني لأجد نفسي على السرير مغطاة بشرشف رقيق كان يستر جسدي
العاري … وللحظات إعتقدت أن كل ما حصل بيني وبين أخي كان حلما … ولكن الخفقان
القوي الذي أحسسته بين فخذي كذبني بسرعة … انه لم يكن حلما …بل واقعا
جميلا … مريرا …في نفس الوقت … نظرت الى أخي فوجدته مرتديا ثيابه وبكامل
أناقته وقال لي:صرلك سبع ساعات نايمة … شو ما جعت ؟ وفعلا شعرت بجوع شديد
… فنهضت عن سريري محاولة ستر جسدي العاري بالشرشف الذي دثرني أخي به …
فضحك طارق … وفورا أدركت سخافة ما أفعل … فأفلت الشرشف من يدي … وتوجهت
الى الحمام وأرداف طيزي العارية تتراقص امام عيني أخي … وبعد أن أخذت دوشا قصيرا
دافئا … شعرت بالنشاط يعود لجسدي وحاولت تذكر ما حصل قبل أن أفقد وعيي …
ولكن لا … لا أريد أن أتذكر … لقد كان جميلا .. وكفى …
يتبع
الجزء الثالث والأخير
كانت الساعة تشير الى حوالي السابعة مساءا عندما كنت واخي نتناول الطعام … ولم
يكن أي منا يتحدث عما وقع بيننا … بل تجاهلناه تماما … وكانت كل احاديثنا عن الطعام
وعن المدينة … ونسينا حتى موعده مع الفتاة السويديه … وفجأة رن جرس الهاتف
في غرفتنا … وتناول أخي السماعة … ففهمت من حديثه أن المتكلم هو أحد صديقي
الفتاة وأنهم يرغبون بالتحدث الينا … نظر الي طارق مستفسرا عن رأيي بالموضوع …
فهززت له كتفي … وقلت له: انت جيت معي منشان هالشغلة … يللا انبسط … قل
لهم اننا ننتظرهم هناتردد أخي قليلا … فبعد الذي حدث بيننا أصبح يشعر بأننا
كعاشقين لا يجوز لأحدنا ان يخون الاخر … ثم رفع السماعة وقال للشاب .. باللغة
الانجليزية طبعا .. بأننا ننتظرهم في غرفتنا بعد ساعة من الان … وتوجه بحديثه لي
قائلا: انا ما عاد عندي رغبة… ولكنني قاطعته :اسمع يا طارق … انت لست مراهقا …
ولازم تفهم إنو اللي صار بيناتنا هو شهوة … ولدت بلحظتها … ولازم تندفن بلحظتها
… وفي المكان اللي ولدت فيه … هون بهالغرفة … انا ما بنكر إني كنت بحاجة
لهالشي وانبسطت كتير … بس ما بدي حياتي وحياتك تتعقد بسبب هالغلطة … ايه
نعم غلطة … مهما كانت حلوة … بس هي غلطةأجابني أخي بجدية لم أعهدها به
من قبل: انتي بالنسبة الك شهوة ولدت بلحظتها … وبتقدري تدفنيها بلحظتها … بس
انا بالنسبة لي … شهوة ولدت من عشر سنين …وبدي كمان عشر سنين لحتى اقدر
ادفنها… بس ما يهمك .. متل ما قلت … انا مش مراهق … وما رح أخلي هالموضوع
يعقد حياتي وحياتك ثم ساد صمت رهيب … شعرت حينها انني ارتكبت خطيئتين ..
وليس خطيئة واحدة … الأولى كانت منذ عشر سنوات … عندما تركت العنان لشهوتي
بمداعبة زبر طارق وحثه على مداعبة كسي …معتقدة انه صغير … والثانية … كانت
منذ سويعات قليلة … عندما استسلمت لشهوة طارق الكبير … تلك الشهوة التي كانت
تكبر معه يوما بعد يوم … تلك الشهوة التي كانت قوية ومخلصة لدرجة انني لم
استطع التنكر لها … او مقاومتها … بسبب ضعفي نتيجة الحرمان الذي اكابده مع زوجي
منذ اكثر من سنتين … ولم استسلم لها فقط … بل انسقت ورائها كعاهرة فاجرة
وجدت من يحق فجورها … ولكن أيضا .. كانت خطيئة جميلة … وأجمل ما فيها …
أنها أعادتني للحياة أردت شكر أخي الوحيد طارق لانه أعاد انوثتي للحياة … لانه جعلني
أشعر بأنني انثى مرغوبة من الرجال بعد أن أصبح زوجي عادل يفضل أجساد النساء
الأخريات على جسدي … أردت شكره لانه فجّر براكين الشهوة داخلي … تلك البراكين
التي كانت خامدة منذ سنوات طوال … أردت شكره ولكنني لم أستطع … لأن القضية …
بالنسبة له أكبر من ذلك بكثير … فشكرته بيني وبين نفسي … شكرا … أخي الحبيب
طارق …ثم بدأنا الأستعداد لاستقبال ضيوفنا السويديين … فأحضرنا قوارير البيرة وما
يلزم من أصول الضيافة … ولم أكن أشعر أن أخي متحمسا لهذا اللقاء … لا ليس
بالحماسة التي كان عليها قبل ان يحظى بجسد عشيقته … أما أنا … فكان همي أن أبدو
أصغر من سني حتى لا أظهر شواذا في صحبة شبان يافعين … فغسلت شعري الأسود
كله بالجل ثم اسدلته مجعدا على كتفيّ فصار كله يلمع موحيا للناظر بانني قد خرجت
لتوي من الحمام … ثم لبست تنورة قصيرة زاهية الالوان … وقميصا أصفر فوق ستيانة
سوداء ضمت ثديايا الى بعض يتعانقان … ويغمزان من كانت له عيون لترى … وربطت
القميص على خاصرتي كاشفة صرتي ولحم بطني الأبيض لكل راغب بلحم مخملي
الملمس … شهيّ المذاق … وعندما راني أخي على تلك الحالة قال لي مستهجنا:ألهيئة
انت اللي عندك موعد … مش انافأجبته بعد أن طبعت قبلة سريعة على فمه: أنا بس
بدي ساعد أخوي الحبيب يحصل على هالكس الأشقر بسهولة … هيك كس ما بتفوت
فهز رأسه قائلا: ايه و**** ممنونك … يا أختي الحبيبة وبعد دقائق وصل الضيوف …
شابان أش**** بعمر طارق تقريبا والفتاة التي لم تتجاوز ربيعها العشرين … وجلسنا
جميعا في شرفة غرفتنا المطلة على مشهد البحر اثناء الغروب .. نتجاذب أطراف
الحديث ونحتسي أكواب البيرة … الكوب تلو الاخر … الى أن ساد الأنسجام بيننا جميعا
…وكان واضحا ان ثيابي المغرية … وغمزات ثدياي الكبيران قد أتت أكلها …فبعد
حوالي الساعة من وصولهم … أصبح الجميع … بما فيهم انا … في قمة الاثارة … ثم
… شاهدت يد الفتاة تتحرك صعودا ونزولا على زب أخي من فوق البنطلون فنظرت الى
عينيه لأجده ينظر الى عيني بل ويخاطبني بهما … ولكن ردي فاجأه … إذ وضعت يدي
على زبر الشاب الذي كان يجلس قربي … فأشاح بنظره عني … والتفت الى الفتاة ثم
التقت شفتاه بشفتيها واضعا يده داخل قميصها ليداعب بزها الذي لم يكن يعادل نصف
حجم بزي … فيما انا بدأت أشعر بيد الشاب الجالس الى قربي على أفخاذي … تتسلل الى
كسي الذي كان قد ملأ كيلوتي بماء شهوتي استعداد لما كان يعتقد انه قادم … ثم
بدأت يدي تستشعر انتصاب زبر الشاب من تحت بنطاله الجينز … ولا أدري لماذا فكرت
في تلك اللحظة بالذات بزوجي عادل… لماذا لم تأت معي يا عادل … لماذا تركتني وحيدة
… فريسة لشهوتي وشهوات هؤلاء الشبان … أم أنك اعتقدت اني لا املك تلك
الشهوة … وظننت ان النساء اللواتي تتضاجعهن الان …وربما على فراشي … هن فقط
من يملك تلك الشهوة … لا وألف لا … انني أملكها ايضا .. ولكنك لم تعطني الفرصة
لأريك اياها … انك لست بعادل …يا زوجي عادل …ثم فتحت ساقي لأسهل ليد الشاب
طريقها الى موضع شهوتي … ووصل … فرفع حافة كيلوتي بأصبع واحد … وبأصابعه
الأخرى بدأ يداعب شفتي كسي فيفتحهم ليلامس بظري … وخرجت من صدري
تنهيدة قوية …انتبه لها طارق .. . فنظر الي … ونهض ممسكا بيد الفتاة ليدخلها الى
الداخل … إنه لا يريد أن يراني … أعتذر لك يا أخي … أعتذر عن كل ما سببته لك منذ
عشر سنوات وحتى الان … لقد فجرت براكين شهوتي … ولكنها ليست لك … ولا
يمكنها أن تكون لك … وتبعته بنظري يدخل الغرفة ورأيته يخلع والفتاة ثيابهما
فأصبحا عاريين بسرعة قياسية .. ثم أجلسها على حافة السرير فاتحا ساقيها حتى بان
لي كسها الوردي الصغير يتلأ بماء شهوتها … فدفن وجه بين ساقيها يلعق رحيقها
… تماما كما كان يفعل لي منذ سويعات قليله … ترى …ايهما ألذ طعما يا طارق ؟ …
ولكني أعرف الجواب … ثم أدرت وجهي نحو الشابين لأستمتع أنا أيضا … كما يستمتع
الجميع الان … بمن فيهم زوجي عادل … قام الشاب الأخر من مكانه وجلس الى
جانبي من الجهة الأخرى ثم ..وبرفق وضع أصابعه على ذقني مقربا وجهي لوجه …
وفمي لفمه … حتى لامست شفتاي شفتاه … فغرقت في قبلة عميقة تحت وطأة
مداعبة اصابع صديقه لكسي … فتحت فمي عن أخره محاولة التهام فم الشاب …
ولكن هو أيضا كان يفغر فاه … ورحنا نتبادل الانفاس … فيتنفس في فمي واتنفس في
فمه … وراح لسانينا يتعانقان … ويشتد العناق .. كلما اشتد رفيقه في اثارتي من
الاسفل … ثم بدأ ثدياي ياخذان نصيبهما من المتعة … فراح الشاب الذي أقبله
يدعكهم بقوة محاولا جهده أن تتسع كفه لبزي كله … ولكن دون جدوى …انهم
غير معتادين على صدور مثل صدري .. فجن جنونه … وبدأ يفك ازرار قميصي الواحد
تلو الاخر … ويساعده صديقه … ونجحا … ثم انتقل الاثنان الى ستيانتي يطلبان حلمات
بزازي التي هي الاخرى تطلب أفواهم … وبثوان كنت عارية تماما من الأعلى في شرفة
غرفتنا …وتناول كل منهم حلمة يمتصها بنهم ويداعبها بشغف … وبدأت أنهار كسي
تفيض … فأتتني اولى رعشاتي أسندت رأسي الى الوراء … وأغمضت عيني … استمتع
بشهوات الشباب وبنهمه …وأنا كلي يقين … أن الاتي أعظم … وفجأة وجدت نفسي
محمولة على ذراعي أحدهم … فادخلني الغرفة ثم وضعني على السرير المقابل
للسرير الذي كان عليه أخي مستلقيا… فيما الفتاة جالسة على زبره الرائع … لا لم تكن
جالسة… بل تقوم وتجلس لتجعل زبه يحتك بكل جنبات كسها مطلقة صيحات النشوة
…التي أعلم علم اليقين ماذا تعني … والتقت عيناي بعينيّ أخي … فيما كان أحد
الشابين يجردني من كيلوتي … والاخر يقرب زبه من فمي ليرضعني إياه … فأخذته في
فمي … وما زلت انظر إلى اخي … وأخي ينظر إلي … ولم أشح بنظري عنه إلا بعد أن
شعرت بجسدي كله ينتفض تحت ضربات زب الشاب الاخر لكسي … انها الغزوة الرابعة
التي يتلقاها كسي هذا اليوم … وهذا اليوم المشهود لم ينتهي بعد … إنه يوم مجنون
… انه يوم لم أكن أحلم انه سيأتي عليّ … واتى عليّ … وأصابني بجنونه … ففي بعض
لحظاته كنت أشعر بمتعة ما بعدها متعة… وفي بعض لحظاته شعرت بالندم … وفي
لحظاته الأخرى بكيت … وانتهى اليوم المجنون … بل انتهى يوم المجون وفتحت
عيوني لاجد نفسي عارية بين شابين أشقرين عاريين … وعند أقدامي … ترقد الفتاة
عارية ايضا … كنا أربعة عراة على سرير واحد كنا نحن الأربعة نمارس الجنس الجماعي
… بل نمارس الفحش الجماعي … ولكن لم نكن اربعة …كنا خمسة … كان اخي
معنا … صحيح انه لم يلمسني … ولمسني الاخرون كلهم … بل دنسني الاخرون
كلهم … ولكنه كان معنا … فاين هو … اين أنت يا طارق … اين أنت يا أخي … أين أنت
يابن أمي و أبي …ورفعت رأسي لأنظر الى سرير اخي … فنظرت … ووجدته فارغا …
فناديت بأعلى صوتي … طارق … طارق … ولا من مجيب … نهضت مسرعة … من بين
أكوام اللحم الاشقر الذي كان يحيط بي من كل جانب … ابحث عن أخي … ولم اجده
لقد غادر اخي … ترك عشيقته بين احضان عشاقها الجدد … وذهب ليفكر فيما استجد من احداث
… النهاية

اغتصبتنا جارتنا امام عيون زوجها

بالقرب من بيتنا وفي البناء المقابل لبيتنا في عيلة لبنانية سكنت جديد ومرة كنت واقف على البلكون بشرب سيجارة بالصدفة شفت احلى طيز وجسم بحياتي جسم وطز ناااااااااااااااااااااار بكل ما تعني الكلمة من معنى سألت عن البيت وعرفت اننن العيلة اللبنانية الي سكنت جديد وكانت الأسرة مؤلفة من ولد عمره سبع سنين وامه وابوه يعني الإمرأةالخارقة الجمال والسكسية كتير كانت متزوجة وبهيك بيكون الموضوع اسشهل الي اني نيكها لأنها بقيت ببالي بصورة طيزها النارية وجسمها الي بيمحن وانتظرتها حتى نزلت من البيت ومشيت وراها وابتديت سمعها كلام حتى تنتبه وبالفعل انتبهت بس كانت ردة فعلها غير ايجابية بس انا ما وقفت وصرت كل يوم انزل انتظرها لمدة عشر ايام وباليوم العاشر وانا ماشي وراها كانت لابسة بنطلون جينز اسود وطيزها كانت مغرية جدا حتى انه زبي انتصب عالأخر وصرت بدي نيكها ولو بالشارع لأني عم فكر فيها من زمان قربت عليها وعطيتها رقم موبايلي رمته حطيته بايدها ومشيت وفرحت لأنها مارمته وتاني يوم انتظرت جهازي يرن بس مارن لهيك عرفت انها بدها تتعبني وقررت اغتصبها بس كيف ماكنت اعرف ففكرت اني اتعرف على زوجها وبالفعل اتعرفت عليه وصرنا اصحاب وعزمته على سهرة واخدته لملهى ليلي وخليت البنات بقربه منه وصرت صوره وهو سكران وبيبوس البنات وبيوم قلتله اني بدي اجي اسهر عنده بالبيت ونحنا بنشرب دخلت زوجته ولما شافتني انصدمت بس عملت انها طبيعية وكأنه مافي شي سلمت علينا وطلعت كانت لابسة قميص نوم بيجنننننننننننننن وطيزها رح تخزقه بقيت شرب زوجها حتى سكر عالأخر وطلبت منه يحطلنا على قناة سكس نتفرج شوي وصرنا نتفرج على الفلم وانا ببالي بزوجته كان الصوت عالي وانا كنت قاصد انه يوصل لغرفتها وتسمع الأهات حتى تنمحن كان الرجال قاعد على الكرسي جنبي وانا كنتقاعد بالكرسي الي مقابيله قلتله بدي فوت عالحمام دلني عالطريق وانا رحت بس دخلت دور على حبل او شي اقدر اربطه فيه ولقيت سلك كهربائي جبته ودخلت قربت منه ورطت ايده بالكرسي على اني بمزح معه هو كان سكران ومو قادر يتحرك وبعدين ربطت رجليه قلي وهو سكران فكني قلتله بس خليك تشوف احلى فلم طفيت التلفزيون ورحت دور على غرفة النوم الي فيها زوجته ولقتها كنت مشغل مقطع الفيديو الي مصوره لزوجها فتحت الباب عليها ارتعبت قلتلها لا تصرخي وشوفي زوجك كيف بيخونك وقربت منها وهي ب ت شوف حسيت بحرارة جسمها حطيت ايدي على فخدها بس بعدت عني وتمنعت مسكتها من شعرها وسحبتها لبرا للصالون ورميتها عالأرض قدام زوجها صارت تصرخ ضربتها على وشها وهددتها وانا قاعد على بطنها ومزقتلها تيابها وهي عم تصرخ وانا بضربها وقلها اسكتي ياقحبة وهي تقلي اتركني ياكلب
وكانت كل ما تشتمني او تصرخ اهيج عليها اكتر لحد ما وصلت لدرجة الجنون وحطيت بتمها منشفة وصرت اضربها وانا بشلحها كلسونها وبزقت على كسها النااااااعم وزوجها متل الكلب مربوط مو قادريعمل شي ولا حتى يصرخ كان مكتفي بالفرجة وبدي دخل زبي بكسها وهي تتمنع وتصرخ عذبتني كتير بس بعدين دخل زبي وصار تقل جسمي فوقها وصرت نيكها بعنف واضربهاواتفنن بنيكتها ولما قرب يجي معي وقفت وفضيت كل شينزل من زبي على وحه زوجها الكلب التاني لقيته ماحكا شي فعرفت انه كلب قلتله عجبك الطعم يا شرموط ما جاوب فرحت قالب زوجته و نكتها من طيزها وفرغت كل اللبن بطيزها السكسية وكان كل شي مصور وهي الشي الي قدرت امسكه عليها اني افضحها بين الناس وصرت كل يوميناجي ونيكها هي وزوجها سوا لأنه طلع منتاك متلها وبقيت هيك عدة شهور حتى انتقله فجأة وبدون علمي وخسرت احلى نيكة للشرموطة وزوجها

مع بائعة البيض
انا شاب عندى 33سنة ساكن فى احدى قرى مصر وشارعنا كل الحريم اللى فيه معظمه حريم مكن نار 6سلندر وكان فيهم واحدة جامدة نيك وشها ابيض بفتة رقبتها جوز هند بزازها زى الرمان وطرية زى الملبن سوتها حاجة من الخيال طيزها مدورة تهبل رجليهاملفوفة لفة تمام مفيهاش غلطة المهم كنت كل ساعة افكر فيها نفسى انيكها فى كسها فى طيزها فى بقها فى اى مكان بس مش عارف اوصل معاها ازاى لغاية ما فى يوم جات تسال على بيض بلدى من عندنا ضربت الجرس نزلت جرى اهلا بيكى قالت عندكم بيض يا استاذ؟ قلتلها عندنا كل حاجة كل اللى فى نفسك اامرى قالت عاوزة بخمسة جنية رحت جبت البيض ونزلت قالت فى تانى قلت لها كتير قالت هاجى بعد شوية المهم انا اتبرجلت ومقدرتش اكلمها بعد شوية جات تانى عاوزة كمان بعشرة قلت لها عشرة واحدة بس عشرتين تلاتة ضحكت وقالت وبعدين بلاش تلوع الكلام قلت مش لوع دى حقيقة محدش قالك ان انت جميلة احمر وشها وقالت انت مالك قلت لها انا هموت عليكى قالت انا متجوزة ومخلفة قلت لها يا ريتك مراتى قالت كنت هتعمل ايه قلت لها تعالى اوريكى وجيت ساحبها من ايديها ودخلتها شقة الدور الارضى وقفلت الباب ورايا وجيت شايلها زى العروسة ليلة الدخلة قالت انت مجنون نزلنى هتوقعنى قلت لها متخفيش وجيت داخل بيها على السرير ونيمتها عليه ونمت فوقها قالت استنى انت مستعجل على ايه قلت لها ان تعبان وزبى مولع نار تكسفت قلت لها مكسوفة من زبى دا انت هتسمعى منى كلام قبيع زب وكس وطيز وبز ساحت فىايدى من كتر الكلام المهم ان قلعتها هدومها لقيت جسم خيالى منتظرتش ابوس وكلام من دة دخلت زبرى فى كسها رشق وهى دابت تحتى وهات يا اهات اه اه اه اه اه اح اح اح اح اف اف اف اف اف اف جامد جامد جامد دخله كمان كله اه اه اه وانا كل لما اسمع كلام من دة اضغط زبرى جامد فى كسها وكنت واخد قرص تامول 200 مع قرص انافرونيل ونص قرص ايرك فياجراكانو عاملين شغل قعت فى الزبرالاول حوالى نص ساعة عملت كل الاوضاع عادى وفرنساوى و69 وكل الاوضاع وبع كدة قعدت ابوس واحضن وارضع بزازها وبعدين قالت انا اتاخرت قلتله هشوفك تانى قالت اكيد سلام دلوقت

اليوم الرابع والعشرون بعد المئة. الليل الرابع والعشرون بعد المئة

حماتى واخوات جوزى. الاجزاء الثلاثة
ليله الدخله مع….. حماتى واخوات جوزى

القصه دى اول قصه ليا،. يا ريت تعجبكم

اخيرا اتجوزت..

اتخطبت من 3 سنين لشاب محترم وابن ناس بس بتاع امه شويه

انا جايه احكلم على اللى حصل فى يوم الدخله

بعد الفرح ما خلص روحنا على بيتنا وانا كنت تعبانه خالث وقلت لجوزى يأجل الموضوع ده لبكره، جوزى ضحك وقال متقلقيش التعب هيروح

دخلت اوضه النوم وقلعت الطرحه وقعت بالفستان على السرير وكنت مكسوفه اوى، اول مره حد يشوف جسمى واول مره هشوف جسم راجل فكنت خايفه ومكسوفه وقلقانه

جوزى قعد يبوسنى وقلعنى الفستنان وقعدت بالبرا والاندر وير الساتان بتوع العرايس

وفجأه جرس الباب ضرب وجوزى قالى خليكى هطلع اشوف فين مين، شويه والاقى حماتى داخله عليا اوضه النوم وبتباركلى وانا كنت فى نص هدومى من الكسوف فغطيت نفسى بملايه السرير، واتدايقت من جوزى اوى عشان انا شبه عريانه

جوزى جه و حماتى قالتله و**** وعرفت تختار البنت حلوه وراحت جايه شدت ملايه السرير من عليا وبضحك قالتلى يا حبيبتى انا زى امك اومى اومى فرجينى

انا قمت وقفت قدامها جت راحت مسكت طيزى وانا اتخضيت لاقيتها بتقولى انا بس عاوزه اشوفك هتعرفى تمتعى ابنى ولا لأ

وجوزى اعد يضحك، حماتى قالتله فتحتها ولا لسه.. انا كنت هعيط لما سمعتها بتقول كده

هى ضحكت وقالتلى بلاش دلع بنات ، فرجينى على بزازك

اول لما قالت كده انا صرخت فى جوزى وقلتله كده عيب وانا عاوزه امشى راح جه مسكنى وحط ايدى ورا ضهرى وقلعنى البرا

هو كان واقف ورايا مكتفنى وامه جت مسكت بزازى الاتنين كل بز فى ايد وقعدت تدلكهم براحه وتقول لجوزى انى حلوه وان هى عاوزه تتفرج عليه وهو بيفتحنى وانا عماله اعيط ومش مصدقه

جوزى ماسك ايديا الاتنين بايد واحده والايد التانيه دخلها فى كلوتى وامه بتلعب فى بزازى وبيضحك وبيقولى ما انت هايجه اهو وعاوزه تتناكى وكسك مبلول على الاخر امال ليه الكسوف..

انا مكنتش حاسه بنفسى ، حماتى قالتله بلاس عنف يا حبيبى براحه عليها

جوزى زقنى على السرير وامه قعدت جمبى وجابت حبل وربطت ايدى الاتنين فوق راسى وربطتنى فى السرير .. بقيت نايمه على ضهرى مش لابسه الا الاندر وير ورجليا مفكوكه

حماتى قالت لجوزى اعمل ظى ما هقولك بالظبط عشان تمتعها وانا هساعدك،

وقالتلى يا حبيبنى احنا عاوزينك مبسوطه ده انتى زى بنتى

وانا متكتفه كده باب البيت خبط لاقيت جوزى قام يفتح وحماتى كانت عماله تشد فى حلمات صدرى بقوه وانا بصرخ من الوجع

جوزى دخل الاوضه ومعاه اخته الكبيره المتجوزه وبصت عليا وبصت لحماتى وجوزى وقالت لو عاوزنى امشى همشى تاخدو راحتكم جوزى قال لا خليكى

راحت قعدت على كرسى تتفرج

حماتى ندت عليها وقلتلها عاوزين نهيجها اوى عشان نبسطها تعالى مصلها حلمه صدرها الشمال وانا هلعبلها فى بزها اليمين

جت اخت جوزى واعدت تلحس فى خلمتى لحد ما وقفت وحماتى بإدبها بتدعك بزى وبتشد حلمتى وجوزى بيتفرج عليا وانا بتلوى تحت اديهم

حماتى قتلت لجوزى يقلعنى الاندروير وانا كنت هجت اوى خاصا من لحس اخت جوزى لبزى عشان بتحرك لسانها بسرعه وتيجى تشد حلمتى بين سنانها براحه بحركات خلتنى اهيج اوى بس انا مش عاوزه ابين لان الموقف مش عاجبنى

بقيت عريانه خالص راحت حماتى ضربانى بالقلم على كسى وانا اصرخ وقعت تضربنى على كسى، بالظبط على شفايف كسى بالقلم واحد ورا التانى وكل لما اصرخ اتخت جوزى تعض حلمه بزى جامد، حماتى سابت كسى ورجعت لبزى تشد فى حلمته وقالت لجوزى يفتح شفرات كسى بصوابعه ويلحس بظرى، اول لما جوزى لسانه لمس بظرى كنت مبسوطه اوى وبتديت استمتع اوى، لسانه رايح جاى بسرعه على بظرى وعمال يدغدغه مره واحده لاقيتنى برتعش وبصرخ وجوزى لاقيته قلع وراح مدخل زبه جوايا واخيرا فتحنى

وجه اول مره بسرعه وحماتى فكتنى واخدتنى الحمام شطفتنى بإديها ورجعتنى اوضه النوم لاقيت جوزى نايم وزبه واقف وقالى اركبه، حماتى مسكتنى هى واخت جوزى وقعدتنى على زبه وهو بيتحرك تحتى بالراحه وحماتى مسكانى من طيزى بترفعنى وتنزلنى على زبه واخته جت بتلعب فى خرم طيزى وانا بتناك ، وجابت زيت غطت صابعا بزيت وراحت حماتى رزعانى جامد لدرجه ان زب جوزى دخل كله جوايا وثبتتنى كده لاقيت جوزى مسك بزازى ييلعبلى فيهم جامد واخت جوزى دخلت صابعها فى طيزى وانا اصرخ اول لما صرخت جوزى اعد يتحرك تحتى ويرزع زبه جوايا جامد

اخت جوزى بتنكنى بصوابعها فى طيزى وجوزى بينيك كسى وحماتى بتتفرج ومسكانى

وبعدين سابتنى ولفتنى بقى جوزى نايم وانا نايمه فوقيه على ضهرى

وراح مدخل زبه فى طيزى وانا بصرخ من الالم واخت جوزى فاتحه رجلى على الاخر وماسكاها وجوزى بينكنى وانا نايمه فوقيه من طيزى وحماتى بدأت تفرك كسى بصوابعها

حماتى بتفرك كسى وصابعها على بظرى وقعدت تفرك فيه لحد ما قربت اجى لاقيت جوزى بيقول انا هاجى فى طيزك يا شرموطتى وحماتى قالتله اصبر تيجى معاها فى نفس الوقت

لسه جوزى بيتحرك تختى وزبه فى طيزى رايح جاى وحماتى قعده بين رجلى بتفرك فى بظرى رحت قلتلها خلاص هاجى قربت اجى راحوزى بقى بينيكنى جامد وحماتى بتفرك ظبرى فرك لحد ما جيت تانى وبظرى مبقاش مستحمل لمسه وحماتى برضه بتفرك فى بظرى وانا اصرخ واحاول اهرب بكسى من ايديها اروح مدخله زب جوزى فى طيزى اكتر لحد ما جوزى جه

ورفعنى من عليه وقام وانا فضلت نايمه على السرير ورجلى مفتوحه مش قادره اتحرك ، دخل جوزى ياخد دةش وحماتى قعدت تضرب كسى بالاقلام وايدها تلسعنى من الوجع واخت جوزى بتفرك فى حلمات صدرى

خلص جوزى ورجع وحماتى قالتلى مبروك بقيتى شرموطه ومن هنا ورايح هتسمعى الكلام لاما هنضربك وبرضه هتتناكى

وراحت باست جوزى وقالتله مبروك واخدت بنتها عشان تمشى وهى على الباب قالتلى المره الجايه يا متناكه هتلحسيلى كسى اللى مرتحش النهارده عشان ترتاحى انت وهتبعبصى بنتذ وتريحيها واحنا كلنا هنيكك، وحماكى هيجى معانا المره الجايه يبنيكك فى كسك وجوزك ينيكك فى طيزك وانا هفركلك بظرك .. وهنمتعك

بصراحه انا كنت مبسوطه اوى وبعد ما جيت بقوه بقيت مستنيه المره الجايه….

انتهت

وانا بكتب القصه هجت جدا ودلوقت هتفرج على فيلم والعب فى بظرى لحد ما اجى :-). :-). 🙂

ايه رأيكم فى القصه

لو عجبتكم هكتبلكم تانى

مستنيه ردودكم

احلام هايجه

حماتى واخوات جوزى – جزء 2
افتراضيحماتى واخوات جوزى – جزء 2

هاى, انا كتبتلكم جزء تانى ل ليله الدخله مع حماتى وإخوات جوزى زده اللينك بتاع القصه

http://forums.neswangy.net/showthread.php?t=95816

يا ريت تعجبكم ..

من بعد ليله دخلتى والحفله اللى اتعملت عليا, حماتى بقت بتمرنى انى اكون شرموطه, جوزى معندوش مانع ان امه او ابوه او اخواته البنات ينيكونى ويفشخونى , هم بصراحه ناس كويسين, يعنى على طول بيمتعونى وانا ببقى مبسوطه اوى حتى لو بعمل انى متدايقه بس لانى مستغربه الموقف وخايفه لكن امه واخته بيلحسوا كسى زى الجعانين وابوه راجل خبير بيعرف ينيك طيزى من غير ما احس بوجع بالعكس الراجل حمايا ده بيعرف يهيج خرم طيزى ويخلينى اطارد زبه بطيزى وجوزى عاوزنى لبوه, عاوزنى اتناك واحب اتناك وبيكون مبسوط اوى لو لقانى هايجه واتوسل ليه ولحماتى عشان ينيكونى ويريحونى, خلينى اقلكم بيعملو فيا ايه,,

عيله جوزى كلهم مناييك وبيحبوا يتكلموا عن النيك طول الوقت, مره جوزى اخدنى لبيت حماتى الصبح نقضى اليوم هناك وكان فى ضيوف فى بيت حماتى , ناس جيرانهم, اول لما وصلنا حمايا كان بيتفرج على الاخبار وحماتى بتعمل فطار والضيوف قاعدين مع حمايا, لما دخلت لاقيت ضيف من ضيوف حمايا قام وبيبارك على الجواز وبيقول جوزى يا بختك بيها عليها جسم زبك يموت ويغوص جواه, جوزى قاله طول عمرك قليل الادب وبيضحك معاه وقاله هى جامده وسخنه وزبى بيحب كسها, كلها على بعضها حلال فيها النيك, جت حماتى تسلم وشدتنى مش شعرى وضربتنى بالقلم على وشى وقالتلى ان انا شرموطهلبوه والشراميط بيقعدوا على ايديهم ورجليهم زى الكلاب, جوزى قال ان امه عندها حق وراح عزم الضيف انه يقلعنى جيبتى وبلوزتى عشان اعد مرتاحه زى الكلاب, جه ضيف حمايا, راجل عملاق من عمر جوزى وايديه كبيره اوى وكل حاجه فيه كبيره راح رافعنى بأيد واحده وماسك جيبتى من عند طيزى وشدها لتحت وقلعانى وراح رافعنى ولف رجليا حوالين وسطه وقلعنى البلوزه , ونزلنى على الارض, كنت لابسه براه سودا وكلوت احمر فى اسود, حماتى اختفت شويه ورجعت بحبل طويل ربطته حوالين رقبتى ومسكت الطرف التانى للحبل وخلتنى اركع على ركبى وايدى وهيا بتسحبنى قدامهم لحد الكنبه, قعدتنى على الكنبه وضهرى مسنود ومسكت رجليا الاتنين فشختهم وامرت الضيف انه يقعد على الارض بين رجليا ويفضل فاتحهم على الاخر, جوزى معجبوش انى لابسه كلوت راح مقطعه وهو عليا والكلوت اتقطع بس كان محشور بين طيزى من كتر شده , جه جوزى قلع بنطلونه وقعد بركبه على الكنبه جامبى ومسك راسى وحط زبه قدام بقى لحد ما فتحتله بقى وبقيت امص فيه, وكسى مبلول والضيف بيتفرج بس وهو فاشخ رجلى, جه حمايا وقالى امسك زبه والعب فيه وبقيت قاعده بمص زب جوزى وهو بيضربنى على وشى بالاقلام وبلعب فى زب حمايا بايدى وحماتى بتقرص حلماتى براحه وبتشد حلماتى وتدعك فى بزازى وبتضربى على رجلى وعلى خرم كسى وعلى خرم طيزى بالاقلام, والضيف بيتفرج على كسى من بين رجليا وانا مبلوله وكسى بيتلوى من الهيجان

حمايا مسك زب جوزى بإيده وخرجه من جوه بقى وراح قاعد جمبى على الكنبه وقالى قعد بخرم طيزى على زبه, ضيف حمايا راح رافعنى ولف رجليا حواليا وراح مقرب من زب حمايا وشالنى وحط خرم طيزى على زب حمايا وقالى امترجح عليه بالراحه وبقى بيشلنى ويلعب بزب حمايا فى خرم طيزى لحد ما دخل معظمه وراح منيمنى على حمايا وزبه جوه طيزى وفاتح رجليا وحماتى جت قعدت بين رجليا تلحس فى بظرى, حمايا بيترعش تحتى وزبه بيترعش جوه طيزى وانا كسى هيجان وحماتى بتنيك بظرى بطرف لسانها بنت المتناكه بتمسك فى بظره بتدعكه لحد ما ينفجر كسى فى وشها, وكل ما احس انى هاجى وانى هرتعش حماتى بتبطل تلحسنى وبتزقنى جامد على زب حمايا وبتخليه ينيك طيزى بعنف لحد ما كسى يهدى شويه وتروح نازله على بظرى تلحسه وانا بصرح, جوزى مقدرش يستحمل اكتر من كده طلب من امه تبعد من بين رجليا , انا كنت نايمه بضهرى على حمايا وزبه جوايا ورجليا مفتوحين على الاخر واللى فاتحهم الضيف, جه جوزى ونام فوقيا ودخل زبه بعنف جوه كسى ومن غير ما يستنى عليا ولا ياخدنى واحده واحده بقى بينيكنى فى اعماق كسى , وبيمسك طيزى من الجناب ويرزعنى على زب حمايا ولما اصرخ يررع زبه جوايا , حماتى بقت بتلعب فى بزازى وبتقولى انتى شرموطه اخت احبه حلوه, وبتقولى اقولها انى خدامتها وكلبتها وانا بصرخ من زب جوزى جوه كسى وزب حمايا جوه طيزى وقرصات حماتى لحلماتى وبصرخ بقولها يا ستى ارحمينى وريحينى, انا كلبتها كسى ملكها تنيكه او تخلى اى حد هى تحبه ينيكنى, وجوزى اخو الشرموطه الخول بيحب يشوف ابوه بينيك طيز مراته.

حمايا قعد ينيك فى طيزى لحد ما جاب لبنه جوز طيزى وجوزى جه جوه كسى وحماتى راحت منيمانى على الكنبه, وقعدت فوق راسى برجليها وقالتلى الحسها, وانا بلحسها , كسها مش زى مسى صغير, كسها كبير وبظرها زى الزار كبير اوى بقيت امسكه بين سنانى واعضها وبطرف لسانى الحس اخر نقطه فى بظرها بسرعه وهى بقت بتنزل بكسها على بقى لحد ما بقى بيكون بيمص بظرها وشفايف كسها, وبفضل الحسها لحد ما تقدرش بنت الهايجه المتناكه تنفجر وكسها زى النافوره يجى بعنف على وشى,,

بعد ما ارتاحت خماتى كانت مبسوطه نزلت على كسى وقالتلى انها عملالى مفاجئه, انا مش هعد بهدوم خالص واى حد هيجى بيتهم وانا موجوده هينيكنى

وقالتلى انها جابتلى اكتر من زب صناعى بأحجام مختلفه ومنهم الهزاز والكور الهزازه اللى بتتحط فى الطيز

وانا نايمه وفاتحه كسى ليها حمايا جاب شنطه وفتحها وطلع منها لعب جنسيه كتير

حماتى قالتلى قعد قدامها زى الكلبه الشرموه ضهرى ليها وارفع طيزى فى وشها (دوجى ستايل) وجابت زب صغير هزار وراحت مدخلاه كله جوه طيزى وانا بصرخ من الهيجان والزب بيترعش بقوه جوه طيزى, كل الزب الهزاز كان بيترج جوه طيزى وراحت قلبانى بإديها ومنيمانى على ضهرى, بتتفرج عليا وانا بتلوى على الكنبه وطيزى بتتناك بمتعه وبشده, وراحت جابت زب هزاز تانى بس ده كبير وراحت مدخلاه جوه كسى وهو بيتهز وانا بصرخ من المتعه وبفتح فى عضلات كسى وطيزى عشان احس بأكبر متعه ونزلت على بظرى تلحسه

طيزى بتترعش وبتتناك وهى بتلحس فى بظرى بشراهه وبإديها ماسكه الزب العملاق الهزاز وبتنيك كسى بقوه وبسرعه وبعنف وبتلحس بظرى من تحت لفوق وبتمص بظرى الواره من الهيجان وتحت سنانها براحه تعضه وتمص بظرى وشفايف كسى لحد لما احس انى هنفجر من الرعشه وكسى ينتفض تحت ايديها واصرخ انا فى غيبوبه مؤقته من المتعه, وانا مش حسه بنفسى من قوه الاحساس الجنسى..

المره القادمه, الضيف بعد مشاهدتى اتناك من حمايا وجوزى وحماتى طلب من جوزى انه ينيكنى مع مراته والمره الحايه هحكلكم ايه اللى حصل

دى الجزء التانى لحكايتى مع عيله جوزى وازاى حولونى من بنت بريئه لست هايجه بتحب تتناك وبتتمتع من الزب الكبير واللحس , نيك الطيز واللعب فى الكس .. خلونى شرموطه وانا مبسوطه انى شرموطه على الاقل بتناك نيكات محترمه وكسى بيجيب ميته بعد هيجان ولعب كتير 🙂

صاحب جوزى ومراته ( حماتى واخوات جوزى ) ج 3

زى ما حكتلكم اخر مره, بعد جوازى بقيت شرموطه وخاصا لحماتى اللى علمتنى ازاى وهى موجوده اكون تحت امرها خدامه نزواتها وهى تاج راسى لازم اوافقها على اى شئ تطلبه منى بدون نقاش ولا تردد والإا هتعاقبنى ( ده هحكلكم عنه النهارده ) وطبعا حمايامبسوط لانه شايفنى عبده للجنس وجوزى بيحب ينيكنى وبيحب يشوفنى اتناك..

قولتلكم ان انا اتنكت فى بيت حمايا قدام ضيف ليهم, صديق حمايا, من حمايا وحماتى وجوزى وازاى حماتى ناكت طيزى وكسى باللعب الجنسيه ( الزب الهزاز بأحجام مختلفه لطيزى وكسى ) وحماتى كانت بتاكل كسى وانا بتناك من كل الجهات وجوزى وحمايا والضيف بيتفرجوا عليا وانا بتناك من حماتى لحد ما خلت كسى ينفجر تحت قوه لحس لسانها لظنبورى وناكتنى لحد ما كنت خلاص مش قادره اتحرك وفى الاخر الضيف اللى إسمه صلاح بالمناسبه كان بيتفرج سألهم اذا كان ينفع ياخدنى عنده بيته اتناك منه ومن مراته عشان اتعرف عليهم كويس وكمان عشان هو ضخم وعملاق ونسيت اقولكم انه أسود لان اصله نوبى لكن باين عليه انه ابن ناس اوى عاوز يمرن كسى على الزب الكبير عشان استمتع بالنياكه اكتر واكتر وكمان مراته هتحبنى اوى, مراته اسمها إلهام, الهام نفسها تنيك وحده حلوه زيى وبزازها كبيره وكسها صغير وبمبى , هو ده كلامه.

حماتى قالت انها موافقه بس على شرط انها تيجى هى كمان تتفرج عليا وانا بتناك وتنيكنى معاهم زانا كنت عاوزه اتناك من صلاح ومراته بس وحماتى زعلت منى عشان قلتها ليه لا مروحش معاه انا لوحدى اتناك منه ومن مراته وحماتى حلفت عليا لا تعاقبنى وتعرفنى ازاى انا غلط اوى لما تعديت حدود انى كلبتها وخدامتها وعبدتها وقالتلى انها هتعملى مفاجئه و اتفقنا على يوم الخميس الاسبوع اللى بعديه حماتى هتاخدنى ونروح لصلاح وإلهام البيت.

يوم الاربع بلليل حماتى جتلى البيت و عملتلى سويت وشالت كل الشعر الصغير اللى كان على كسى لدرجه ان كسى بقى بيلمع مفهوش ولا شعرايه ولو فتحت رجلى متشفش الا شفايف كسى البمبى وظنبورى زى الكريزه الصغيره منفوخ من الهيجان عشان فكره انى اتناك من حد جد

_____________________________

يوم الخميس

_____________________________

روحت لحماتى البيت لابسه بنطلون جيزن وتوب حمالات اخدتنى عرفه نومها وطلعت من دولابها علبه قالتلى افتحها,اخدت العلبه وفتحتها لاقيت اندروير وبرا, ومعاهم اكسسوارات, الكلوت جى سترنح اسود والبرا بوش اب برا سودا وخلت بزازى المنفوخه كأنهم أسلحه مستخبيه تحت اصغر برا سودا

والاكسسوارات كانت حديد وده اللى كنت مستغربه ليه , اسورتين حديد كل واحده فيهم فيها حلقه حديد ولكل ايد عاملين زى الكلبشات بتاعت البوليس لكن منفصلين عن بعض واسورتنين حديد اكبر شويه للرجلين فيهم حلقتين حديد .

حماتى بعد كده جابتلى فستان قالتلى انها اشتريته ليا مخصوص, هو ابيض شفاف وملهوش ضهر خالص بيتربط بحمالات, لبسته على الاندروير والبرا وقالتلى الف حوالين نفسى عشان تتفرج عليا ولما عجيتها قالتلى انى أهيج وشكلى يخلى اى حد عاوز ينيك فيا لحد ما كسى يغم عليه

واخيرا حطت اخر لمساتها عليا وهو طوق حديد حوالين رقبتى فيه سلسله هى مسكاها وانا مينفعش امشى جمب حماتى لازم امشى وراها وابص فى الارض , حماتى شدتنى من السلسله لحد العربيه وددخلت اعدت فى الكرسى الورانى وهى قدام, ووصلنا اخيرا بيت صلاح وإلهام.. طلعت من العربيه حماتى جرانى وانا وشى فى الارض من السلسله ومعاها شنطه كبيره واحنا فى جنينه الفيلا انا شفت الهام اول مره وهى بتفتح الباب وطالعه تقابلنا, ياااا بختى بيها شكلها حلو اوى, طويله رفيعه وناعمه اوى وطيزها ملفوفه وبزازها شكلهم صغير بس اكيد حلماتها تجنن, ووشها ملاااك, بجد ولا كأنها ملاك وشها فيه ابتسامه كده وطيبه..

صلاح وإلهام قابلونا حلو اوى بس على طول لقينا نفسنا فى غرفه نومهم, السرير كبير اوى وناعم وفيه مخدات كتيره والغرفه نفسها هاى كلاس اوى والستاير فيها مخليا المكان شكله مريح

صلاح اتكلم مع حماتى وانا قاعده على ركبى على الارض وسألها يقدر يعمل ايه ويعملش ايه معايا وحماتى قالتله انه ينفع يعمل اى حاجه على شرط انه ينيكنى لحد ما يعذبنى من كتر النيك خاصا انه ضخم اوى واسود وانه يسيب حماتى تلعب فى كسى وطيزى وانا بتناك منه ومن مراته وبما ان مراته حلوه حماتى عاوزه تلعب فى كسها وهى ( إلهام ) بتلعب فى كسىوصلاح وحماتى وإلهام اتفقوا انى مليش رأى انا اتناك وبس ولازك استحمل ولو مستحملتش وطلبت منهم انهم يقفوا هيضربونى ويعذبوانى ويخلونى اترجاهم اتناك.

صلاح قلع هدومه وفوجئت بزب إسود تخين طويل و وواقف زى الخشبه مش بعيد طوله يكون 35 سم وعرضه اكبر من انى اقبل صوابعى عليها , يعنى لو حتيت راس زبره فى بقى ممكن معرفش اتنفس هههه

حماتى خلت إلهام تنيمنى على السرير وأمرتنى انام على ضهرى وفتح ايدى ورجلى ومن الاكسسوارات ربطت ايدى الشمال فى صدر السرير من الحلقه اللى فى الاسوره بسلسله حديد ورجلى الشمال فى ألاتجاه المقابل فى السرير وبعد لما اتربطت ونمت قدامهم يتفرجوا عليا بقوا يتطلبوا منى افتح رجلى على الاخر وبالايد اللى مش مربوطه اشاور على مكان ظبرى وادعكه تجت صوابعى وبعدين طلبوا منى امسك حلمه بزى اليمين واحطها بين صابعى الكبير والسبابه وبحركه دائريه ادعكها

إلهام الملااك جت قعدت جمبى وحسست على شعرى وعلى بطنى بصوابعها وحسست على بزازى وراحت مسكه حلمه صدرى مره واحده جامد خلتنى اصرخ وراحت ضربانى بالقلم جامد اوى على وشى خلتنى اصرخ وحماتى كانت بتضحك وقالتلى عشان مكنتش عوزاها تيجى تنكنى معاهم هى وإلهام وصلاح اتفقوا عليا انهم هيعذبونى وينيكونى كلهم بكل قوه وقالتلى انى مهمتى انى اتناك من غير مقاومه واسيبهم يضربونى ويعملونى بكل سافله وانا بقول حاضر يا ستى انا كلبتك و اقول لصلاح يا سيدى واقول لإلهام انا خدامتك

صلاح قعد على كرسى الفوتيه قدام السرير وقال لحماتى انها تخلينى اهيجه بإنه يتفرح عليهم هم بينيكونى الاول وقعد وزبه الاسود واقف زى العصايه التخينه وافتح رجليه ومريح ضهره على المسند بتاع الكرسى يتفرج.

حماتى فكت ايدى لكن ربطت رجلى اليمين فى السرير وبقيت ايدى الاتنين مش مربوطين لكن رجلى مشدودين ومفتوحين على الاخر ومربوطين فى مؤخره السرير

إلهام قلعت عريانه وبزازها كانت زى الكور التنس وحلماتها طويله وبنى غامق ومنفوخه ةكسها نضيف و ابيض ووسطها صغير اوى وطيزها مرفوعه ومنفوخه بس رفيعه

وجت قعدتنى على السرير ورجليها حواليا وبزازها فى ضهرى بتتحرك بمحن وشرمطه وحلماتها هايجه بتضغط بيهم على ضهرى وراحت حضنانى وماسكه بزبى من ورا البرا وقرصتهم جامد وراحت قالتلى انى شرموطه وقلعتنى الفستان والبرا وقعدت تتفرج على بزازى, قالتلى ان بزازى زى ما صلاح قالها كبار لكن واقفين ومنفوخين وحلماتى صغيره لكن لونها بينك وحجم الحلمه يدون يتحط بين الشفايف او تحت السنان

وراحت ضربتنى بالقلم على بزى الشمال وقعدت تضرب فى بزازى بالاقلام وتتفرج عليهم وهم بيترعشوا تحت صوابعها وحماتى قعدت بين رجلى بتحسس على بظرى بصوابعها من تحت الكلت الاسود لحد ما قفشت بذره هيجانى والنقطه اللى بتخلينى ابوس كسها برضااااا عشان بتخلينى هايجه لدرجه انى ببقى حيوانه كلبه عاوزه اتناك جامد وبعنف وبعدم احترام

حماتى قطعت الكلوت وسابته محشور تحت طيزى وفوق كسى ومسكت زى سوط بس صغير اوى وفيه شراشيب جلد كتيره وقعدت تضرب كسى بررااحه وتلسعنى على شفايف كسى وعلى رجلى وإلهام بتضربنى بالاقلام على بزازى وبتعصر حلماتى بين صوابعها وبتشدهم عشان يكبروا اكبر وبترضع مينهم بقسوه حلماتى بين سنانها بتعضهم بوحشبه بتخلينى اسوط واحاول ابعد بزى وحلماتى من بين سنانها ومقدرش وأتألم وانا بصرخ حماتى تضربنى بالاقلام على كسى انسى ألم بزازى وأصرخ من كسى وصلاح بيتفرج وبيقول لحماتى تنيك طيزى

حماتى نيمتنى وحطت مخده تحت طيزى ترفعها من على السرير وجابت زب هزاز طخين وطويل ولونه شفاف وجامت معاها جيل سائل للنيك, حطت الجيل حواليا الزب الهزاز وحواليا خرم طيزى وراحت حطه راس الزب على خرم طيزى ومشغله خاصيه الهزى وعلشان الزب ده كبير وعريض اوى حطت جيل كتير طيزى كانت سايحه وبقت ترعش الزب برراحه لحد ما الراس دخلت وانا قافله عينيه من الوجه اللذيذ وبستمتع بإحساس طيزى وهى بتتفشخ وراحت مدخله الزب لحد نصه وصلاخ بيقول ان شكل خرم طيزى وهو مفشوخ ومشدود للاخر والزب الهزاز الكبير ده بينيك بقوه وبسرعه فى طيزى وإلهام مراته مكتفانه ومسكه بزازى تضربهم وتقرصهم وتلحسهم خلاه لاااازم ينيكنى

قال لحماتى تطلع من بين رجلى وتمسك الزب اهزاز من الجمب وجه عليا بزبه الاسود العملاق وبدون مقدمات مسك فخادى شدهم لدرجه انى صرخت من قوه صوابعه الكبيره وووقف بين رجلى وزبه العملاق بيبص على خرم كسى الصغير وانا بفكر ازاى هينكنى ده كبير اوى وبصراحه كنت حايفه يقطعنى ويجرحنى وصلاح بكل قوه وقسوه دخل كل زبه مره واحده فى كسى, كل اللى حسيته راس زب صلاح مدوره ومنفوخه وأكبر من قبضه ايدى اخترقت كسى بلا رحمه فشخنى وبقى زبه يخبط اخر مكان فى رحمى وهو بيدخل كل زبه جوايا بعنف وكسى صغير على زبه اوى بقى ماسك فى زبه وديق عليه وصلاح مبسوط اوى عشان كس مراته بقى واسع اوى

لما حماتى شافتنى بتألم من الوجع وزب صلاح الاسود بيتحرك بسرعه وبقوه بينيك فى كسى براسه العملاقه وانا من قادره اول لما شافتنى بصرخ مش مستحمله راحت مدخله كل الزب الهزاز فى طيزى وطلبت من الهام تعد بكسها على وشى عشان مصرخش

حماتى بتنيك طيزى بكل قوتها وبكل سرعه الزب بيدخل ويخرج فى طيزى بينيكها من غير رحمه وصلاح وزبه الاسود العملاق بيفتح كسى من اول وجديد إلهام قعدت على راسى بكسها وهى رافعه وزنها على رجليها وبقى اتجاه خرم كسها وظنبورها فوق بقى ولسانى شخطت فيا عشان بصرخ وانا بتناك من جوزها وضربتنى على حلمات صدرى بكفها اقلام قويه بتوجع خلت بزازى لونهم احمر قالتلى الحس ظنبورها الكبير وادخل لسانى فى كسها والواسع وجوزها بينيك فى كسى

بقيت من كتر وجع كسى وطيزى اصرخ وألحس فى كس إلهام وكل ما حماتى تدخل الهزاز جوه طيزى بعمق وصلاح يحرك زبه الاسود الواقف زى العصايه جوة كسى بهيجان وبقوه امسك ذنبور الهام بين سنانى واعضه بعنف وهى تصرخ وتضربنى وانا اعد الحسها لحد ما امسك ذنبورها وامصه بين شفايفى بقوه كأنى بعضر الزنبور اللى عاوز يتفرك بكل عنف لحد ما ينفجر

صلاح فك رجلى عشان يغير الوضعيه وقعد على الكرسى وقالى قعد على زبره الاسود الكبير بخرم طيزى

ورفعنى بإيده الكبيره وهو ماسك كل فلقه طيز بإيد وقالى حسى بزبى وهو بيغتصب خرم طيزم زبى امبر من الهزاز واعرض وانا بصرخ وهو بيحاول يدخل راس زبه فى طيزى وخرم طيزى ضيق راح شادد بإيده على طيزى ومثبتنى وراح اقتحم خرم طيزى وانا بصرخ من الوجه كأن سيف دخل جوه طيزى, قضيبه كبير وتخين اوى شق طيزى نصين وبقى زى المجنتون ينيك فيا وانا بحاول اقاوم ةاقوم من على زبه وهو ماسكنى بعنف وبسيطره ومتحكم فى طيزى اللى بتتناك بقوه من زبه الاسود

إلهام لما شافتنى بقاوم جت وجابت معاها زب كبير صناعى اسود اكبر من زب جوزها عشان عريض اوى وراحت قالت لصلاح يخلينى متحركس وزبه فى اعماق طيزى وانا بحاول اقاوم وابعد طيزى عن زبه راحت إالهام ضربتنى بالقلم على شفايف كسى وبراحه ايديها دعكت كسى من فوق زنبزرى بقوه وهى بتضرب بإيدها التانيه خرم كسى بالاقلام القويه وراحت مدخله الزب الصناعى جوايا وانا قاهد ضهرى لصلاح اللى زبه جوه طيزى وانا صرخت كسى وطيزى مفشوخين بقوه فى نفس الوقت لدرجه الالم, كسى مش مستوعب الاحجام ولا العنف دى وطيزى اول مره تشوف زب بالحكم ده ويدخل كله بنوع من انواع العنف كأنه بيغتصب طيزى

لما إلهام دخلت الزب الصناعى جوه كسى صلاح راح ساحب زب بالراحه من طيزى ورازعه جوا طيزى بعنف بخبطات عنيفه بتخلينى احس بالزب الصناعى جوه كسى والهام ماسكه الزب وبتدخله وتخرجه بسرعه شديده اوى

حماتى كل ده سيبانى اتناك منهم من غير تدخلها عشانت زب صلاح كبير اوى عليا بس لما شافتى ضعيفه اوى تحت ايدهم هاجت اكتر ومسكت الهام نيمتها جمبى وجابت زب لونه اسود هزاز عملاق اوى وراحت مدخلاه كله بقسوه جوه كسها وجابت كوره هزازه ومسكتها حطتها على زنبورها اللى بقى يترعش بقوه كبيره تجت الاهتزاز من الكوره حماتى بتنيكها كأنها عاوزه تخليها تنفجر, بقت تنيك فيها بالزب الهزاز وتلعب فى زنبورها بالكوره لحد ما إلهام بقت بتصرخ وتتلوى وحماتى بتخبط الزب الهزاز بكل طوله خوه كسها وحاصيه الاهتزاز على اعلى درجه يعنى كس الهام بيتناك وغصب عنها لازم تقذف شهوتها بسبب حماتى واللعب الجنسيه بتاعتها, زنبور الهام رغم حجمه الكبير مستحملش كتير وبقت تصرخ لحماتى انها تنيكها بالزب بقوه وبسرعه عشان تحب بشهوتها تبلل رحمها

وارتاحت الهام لكن صلاح لسه بينيك طيزى الهام جت عندى وطلبت من صلاح ينام على ضهره وانام انا فوقيه على ضهرى وهو يحضنى ويمسك بزازى بايده ويشدنى ليه وهو بيدخل زبه الكبير اوى جوه طيزه اللى بقت مستمتعه بالعنف وبالاحساس بالزب الاسود بين خرم كسها البنى الفاتح تيكها بوجع نياكه

انا نمت فوق صلاح بعد ما دخل زبه جوه طيزى مع جيل سائل بعنف عشان يضحك عليا وانا بصرخ صلاح رجله مفتوخه وفاتحه رجلى معاه حماتى جابت الزب الهزاز وخلت الهام تفضل تلعب براسه وهى بتتهز على خرم كسى وشفايفه وتدخل الزب الهزاو بكل قوته وتنكنى بقوه لكن بشرمطه عشان تخلى كسى مرتاح اوى بعد النيكه دى

حماتى بتحب تلحس كسى وانا بتناك خاصا لو طيزى وكسى بيتناكوا فى نفس الوقت

صلاح عمال يرزع زبه الاسود جوه طيزى وانا بصرخ وهو بيعصر بزازى وبيقرص حلماتى لو صرخت جامد والهام مرات صلاح بتنيك فى كسى بالزب الهزاز بقوه كأنها راجل بينيك واحده شرموطه وكسى بيصرخ وبيتحرك يمين وشمال من الوجع فى الطيز وزب صلاح وارتعاش الزب الهزاز جوه اعماق رحمىى وزب صلاح يخبط جوه طيزى فى نفس الوقت

كنت اصرخ من الالم راحت حماتى حطت صباعها الكبير على ذنبورى تدعكه بحرفيه تبنى فى شهوتى وهياجى لدرجه انى بقيت مستمتعه اوى بوجع طيزى المشفوخه بزب صلاح الاسود المنفوخ وبقيت مستمتعه بقسوه الهام وضربها لاعماق كسى بالزب الهزاز حماتى نزلت بلسانها تلحسنى

قالتى انتى اتنكت حلو اوى عشان كده هى هتلحس كسى زى ما الكلاب والقطط بيلحسوا اللبن

وبقيت مفشوخه من طيزى وزبى فى هيجان وصريخ الم مع بعض ولسان حماتى المبلول الدافى حضن نبورى بكل دفا وحنان بقت تحسس هلى كل زنبزرى بلسانها وتبلله براحه وبقت بطرف لسانها تحرك مركز زنبورى بقوه بعد ما تخلى لسانها قوى , تنيك زنبورى بلسانها وانا بصرخ فى هياجان وزب صلاح كل ما اهيج اكتر اعد افتح طيزى ليه عشان احس ببيضانه بتخبط فى طيزى والهام بقت مدخله الزب الهزاز وماسكاه يترعش جوايا بقوه وانا بتناك فى طيزى بهيجان وحماتى بتلحس زنبورى بإحتراف الست اللى عارفه ازاى ترضى اى ست تانيه, صلاح بقى ماسكنى من وسطى وبينيك طيزى جامد ازى بقيت اصرخ من الوجه واعيط واصرخ جامد وهو عاوز يجيب لبنه جوه طيزى وزى المكنه بينيك فى طيزى بعنف ومراته لما شافته هايج اوى وعاوز يجيب لبنه بقت تنيك كسى بقوه اعنف عشان اصرخ من وجع كسى واعيط اكتر وهو بيرزع زبه جوايا وهى تنيك اعماق كسى لكن حماتى الخبيره فى نفس الوقت بقت بدفء وسخونه تلحس زنبزرى زى ما يكون مسابقه لحس الكلاب والقطط للبن بلسانهم , بتجرك لسانها بسرعه وبقوه تبلل وتعصر زنبزرى يمين وشمال تبنى فى شهوتى اكتر اكتر حتى وانا بصرخ وبحاول اقاوم الم طيزى وكسى كانت هى بتعصر زنبزرى بهيجان تحت سنانها ولسانها لحم ما صلاج جه وهو بيجى حماتى بقت بتلحس زنبزرى بسرعه اوى اوى اوانا مبقتش مستحمله ولاقيت نفسى بعنف شديد اوى بصرخ فى متعه وكسى بيجى شلال والهام لسه بتنيك فى كسى المبلول المليان بشهوتى بقيت من المتعه اترزع فوق وتحت واااااه افتح فى عضلات طيزى واقفلها على زب صلاح اللى لسه مستريح جوايا وكسى بيخبط فى الزب الهزاز بقوه اكبر لكن خلاص مبقتش مستحمله وحماتى لسه بتلحس كسى وانا بصرخ من الحساسيه على زنبورى اللى محتاج وقت ليعتاد لاى لمسه لكن حماتى كانت مصممه تخلينى اجى تانى وانا هليجه كده وانا بصرخ وهى بتحرك زنبورى الوارم تحت لسانها القوى لحد ما خلاص معدش عندى اى قوه اقام وسبت كسى يتناك من لسانها تانى وانا منتخده والزب الهزاز لسه بيترعش جوه كسى لاقيت نفسى غصب عنى زنبزرى بيشد تانى وعاوز يتفرك بقوه وبسرعه وبقيت اطلب من حماتى تلحسنى اسرع واقوى لحد ما جيييت تانى بقوه وحماتى مسكت الزب الهزاز من الهام وبقت تنيك فيا بلا توقف وانا بصرخ من الام, اتنكت بقوه لوقت طويل ومن كل الجهات وزنبورى اتدعك واتضرب واتبعبص لحد ما اتهرا

طيزى بقت مفشوخه وهعد جوالى اسبوع او اتنين عشان اتعود قعد على طيزى تانى

بزازى حمرا من علامات الضرب وحلماتى متشوهه من العض والمص

طيزى وارمه من كتر القرص فيها

يعنى من الاخر اتعمل عليا حفله نيك ممتازه تعبتنى

اخيرا حماتى سابت كسى بعد ما فقدت الاحساس وبقيت مغيببه من كتر النيك العنيف راحت الهام بدأت تدعك فى كس حماتى وزنبورها الكبير اوى وتحطه بين سنانها وتمطه وحماتى اللبوه بتفتح كسها الكبير اللى مش شبعان والهام تدعك بلسانها الطويل اوى زنبور حماتى بسرعه وفى ايده زى صناعى دخلته كله فى كس حماتى اللى بلعه وقالتلها تشغل خاصيه الهزاز وجابت الزب التانى ورشقته فى طيزها الكبيره اللى مش مكحتاجه جيل سائل عشان واسعه اوى وبقت تمص وتدعك زنبور حماتى بطريقه خلت حماتى تدفع بكسها فى وش الهام وهى بتتأوه من كتر الهيجان لحد ما الهام مسكت كسها بين لسانها ةلبقت فى حركه واحده تحؤك زنبور حماتى بقوه من فوق لتحت بدون توقف والهام كانت عماله تقول اااه اااااه على لسانك نيكينى خلينى اروى عطش كسى خلي كسى ينفجر والزب الهزاز بيرج كسى وحماتى فاره زنبزرها بين لسانها وسنانها لحد ما الهام فقدت كل طاقتها وصرخت فى متعه حيوانيه وهى بتقذف ميه كسها اللى عرق وش حماتى من كميته وطلبت الهام من حماتى انها تمص كل شهوتها وتبلعها لحد ما تخلص اخر نقطه من شهوتهت

كل واحد ارتاح!!!

بعد النيكه دى اخدت فتره لحد ما طيزى وكسى بطلوا يوجعوا وبقيت بتانك من ناس اكتر وبطرق مختلفه لكن انا بحب العنف وبحب الستات ونفسى واننتم بتقروا كلامى تكون فيكم ست كسها فيه نار نفسى ادعكه والحسه وانيكك وامص حلماتك والعب فيكى كل سخونه لحد ما اريحك!!

انا كده على طول هايجه !!!

المره الجايه هحكلكم على حفله افتتاح مطعم صاحب جوزى

بعد حفله الافتتاح المطعم اتقفل واحنا وصحاب جوزى جوه المطعم وجوزى صمم ان صاحب جوزى يقدم الاكل على جسمى ليهم

يعنى انام على طرابيزه الاكل متحركش والاكل يتقدم فوقى وهم ياكلوا من عليا !!!

الفكره كانت للاكل بس على فكره وانا قولت ليه لا كسى يكون تحت امر لمسات يكيد فضوليه وعاوزه تنيك كسى بتاكل الاكل من بين شفرات كسى والاكل على بطنى وبين فخادى وعلى باطى

لكن انتهى بيا الامر العب لعبه مش اده !! انى للاكل والنيك فى نفس الوقت, يعى جسمى معروض على الطرابيزه والاكل عليا ياكلوا من عليا وكمان يبعبصونى براحتهم وينيكونى بصوابعهم وفى الاخر كل الموجودين ناكونى غصب عنى حوالى 10 رجاله و7 ستات فى اكبر حفله جنسيه شفتها

فى المره القادمه هقلكم على القصه ازاى ابتدت بفكره مثيره وانتهت بإغتصابى بوحشيه من كل الموجودين فى المطعم بحضور جوزى اللى صزرنى فيديوا وانا بصرخ من النيك ومن كسى اللى بيتلعب فيه بكل الطرق

اشوفكم المره الجايه !!! يا ريت تقولولى رأبكمفى قصتى

انا حابه اقولكم انى حلوه اوى بس للاسف هايجه اوى طول الوقت وخيالى فى الجنس واسع اوى ونفسى بجد فى ست تعذبلى كسى وفى راجل يكون خدامى ينيكنى ويخلى كسى مش محتااااج

جوزى باعنى. كل الاجزاء
جوزى باعنى
الجزء الأول

انا اسمى سيده هحكى حكايتى الى يمكن ناس كتير تستغربها
انا من قريه فى الغربيه يعنى من الارياف اتربيت مع عيلتى كاى بنت وكنت بشتغل وبساعهم فى الغيط وحياتى كويسه بس مكملتش تعليمى بعد الاعداديه
انا جسمى حلو ومتناسق لانى نشيطه وبشتغل مع اهلى والحمد لله جميله وكل الناس بتحسدنى على جمالى وكان بيتقدملى ناس كتير وكنت برفضهم لان كلهم كانوا جهله
اتقدملى واحد جارنا حسين كان مؤدب ومعاه كليه تجاره وشغال فى شركه فى مدينه جنبنا وافقت عليه واتخطبنا وكان بيحبى اوى واتجوزنا واجر شقه فى المدينه عشان جنب شغله وكان يوم فرحنا حلو وكنت مبسوطه اوى لحد مروحنا واهلى ودعونى وكنت بعيط لانى هسيب امى واخواتى وابويا
بعد ممشيوا جه قعد جنبى وقعد يهزر ويضحك ومسك ايدى حسيت احساس حلو اوى اول مره احسه بس كان معاه احساس خوف كمان وقعد يقولى انا بحبك وانتى مراتى ولازم نبنى بيتنا كويس ونخاف على بعض وحط ايده حوالين وسطى وشدنى ليه وادنا بوسه على شفايفى حسيت بعدها انى فى دنيا تانيه وحسيت قد ايه هو طيب وبيحبنى قام شايلنى على دراعاته وانا حطيت دراعاتى على رقبته ودخلنا اوضتنا ووقفنى قصاد المرايه وهو واقف ورايا ولازق فيا وايده حوالين باطنى وبيدا يفك الطرحه وحطها على الارض وبدا يبوسنا من ودانى وكنت بغير منها اوى وحط ايده على صدرى وكان صدرى بارز اوى وكبير وبدا يلعب فيه واول ملمسه طلعت منى ااااااااااااااااااااااااااااه وكنت بحاول اكتمها مقدرتش وبدا يدعك اوى وانا دخت خالص ومكنتش قادره اقف وبدها لقيت ايده اليمين اتسحبت وبدا يفتح سوستت الفستان ولقيت فى ثانيه نزله وبقيت بالاندر والسنتيان وكنت مكسوفه اوى انى شايفه نفسى كده فى المرايه قام شايلنى نيمنى على السرير وقلع هدومه كلها وطلع زبه
وخلانى امسكه وخلانى احطه فى بؤى وقالى مصى وكنت قرفانه الاول بس بدات امصه والحسه وهو يدعك فى بزازى وبعدها سحبه وخلع الاندر بتاعى قمت ضامه رجلى فتحها ونزل يلمس كسى وكنت بتلوى وبتقطع اول ملمسه وكان اول مره يحصلى كده واحس بكده ونزل عليه يلحسه بلسانه وياكله ويعضعضه بسنانه وانا بتلوى اوى اوى واااااااااااااااااااااااااااااه امممممممممممممممممممممممممم
ومسك زبه وبدا يدعك كسى من فوق وبدا يزقه فى كسى قمت صارخه اوى وبدا يزقه بالراحه واحده واحده لحد مدخل زبه كلهوانا اااااااااااااااااااااااه اححححححححححححححححححح
وبتلوى تحته وبدا يطلعه ويدخله وينيكنى اوى وبسرعه وانا بعيط واقوله كفايه ارحمنى ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه
وهو كله متكلمينيكنى اسرع واسرع لحد ملقيته زق زبه اوى وبيزقه زى ميكون عايزه يطلع من بطنى ولقيت نار بتترمى فى كسى من لبنه لحد منزل كل لبنه واترمى عليا يبوسنى ويمسح على شعرى ووشى لحد مخرج زبه من كسى وانا باخد نفسى بصعوبه وتهنا وبعد ساعه لقيته بيفوقنى وبيشلنى يدخلنى الحمام وفتح مايه الدش وبدا يمسح جسمى وينضف كسى وبيدا يحسس علسه تانى ولقيت زبه وقف مديت ايدى مسكته وقعدت ادعكه ولقيته وقفنى وخلانى اسند بايدى على الجدار ومسكنى من ورا ودخل زبه فى كسى وبدا ينيكنى تانى وانا بصرخى اوى وكنتش قادره اقف وكانت روحى تخرج منى ااااااااااااااااااااااااااااه ارحمنى بقى كسى اتهرى وهو بينيك اسرع ويزود من قوته لحد مرمى لبنه تانى فى كسى وبدا اللبن ينزل على فخادى والمايه نزله علينا واستحمينى وجاب الفوضه نشف جسمى وجسمه وحملنى رجعنى السرير ونمنا فى حضن بعض
وصحينا على العصر واكلناوجت امى واهلى والصباحبه ودننا عايشين مبسوطين لفترهوبدات الحياه العاديه الروتينيه ماشيه وبدا يتغير ويبقى عصبى ومتنرفز
وبعد الجواز بسنتين جبت عليا بنتى بس لقيته اتغير اكتر وزعل عشان كان عايز ولد وبدا يسهر كل يوم ويمد ايه عليا ولما غضبت عند اهلى رجعونى ووقفوا جنبه هو
حتى العلاقه الجنسيه اتغيرت وبدات الحياه الجنسيه تبقى برده روتينيه ومكنش بينيكنى غير يوم فى الاسبوع او فى الاسبوعين ومعنتش بستمتع زى الاول ولما ينيكنى يبقى ميهتمش غير بنفسه يبدا يقلع هدومه ويقلعنى ويديلى زبه امصه وينيمنى ويدخله فى كسى علطول وانا بكون بتالم اكتر مبستمتع لحد مينزل فى كسى ويسبنىعرفت بعدها انه بيشرب مخدرات وبيصرف كل فلوسه عليها بس كنت بستحمل عشان بنتى
حتى انا اتغيرت ومليت بعد الخلفه بس بقى جسمى مغرى اكتر وطيزى كبرت وبتخلى كل الرجاله تعاكسنى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الثاني

عدت فتره على الحال ده وبقيت قرفانه منالعيشه بس بستحمل عشان بنتى وبقى عنندها سنه ونص وفى يوم الساعه 9 بالليل لقيت البت ساخنه اوى وتعبانه كنت هتجنن وقعدت اصرخ وقلت لجوزى يودينى للدكتور وهو كان متنرفز لانه كان عايز يخرج يجيب حشيش بس ربنا هداه ورضى ينزل معايا وروحنا للدكتور وكشف عليها وادانى علاج واحنا ماشيين قالى تعالى معايا بقى اجيب حاجه ونروح سوا مشيت معاه وومشانا فى حته مقطوعه وقالى استنى هنا وقفنى على اول شارع كده ومشى شويه وراح لناس وزى ميكون بيشترى منهم حشيش وهم عارفينه وسلموا عليه وكانوا 4 رجاله منهم راجل كان قاعد على كرسى وزى ميكون المعلم بتاعهم شافنى دنه يبص عليا ومشلش عينه من عليا وزى ميكون ساله عليا قاله دى مراتى المهم مشينا وروحنا وانا اديت البت الدوا والحمد لله اتحسنت
المهم جوزى راحله تانى يجيب حشيش ومكنش معاه فلوس فالراجل اداله وقاله المره دى بس عشان خاطر بنتك العيانه بعدها بكام يوم راح تانى وهو ممعهوش فلوس وكان عايز وقاله اول مقبض هديك الفلوس قاله لا ومرضيش وكان هيخلى يضربوه لحد مقاله انا عندى حل تانى انا اول مشوفت مراتك كنت هتجنن عليها انا عايزها
يعنى ايه عايزها يا معلم يعنى عايز انيكها انته اتجننت يا معلم دى مراتى قاله اهدى بس واقعد انته عندك الحشيش اهم من مراتك وكمان هنيكها ومزاكك هيبقى علطول على حسابى قاله مستحيل قاله براحتك بس روح مفيش حشيش لما يبقى معاك فلوس ابق ىتعالى بقى جوزى قضى تلات ايام هيتجنن وبقى عصبى اوى وضربى كام مره بسبب حجات تافهه لحد معدش قادر وممعهوش فلوس راح للمعلم وقاله انا موافق بس مره بس ضحك وقاله مكان من الاول
بس مراتى مش هتوافق على كده خالص قاله ملكش دعوه
هجيلك فى يوم وتقلها انى هسهر معاك وتديها كبايه عصير وفيها الحبايه دى قاله ايه دى قاله دى بتخدر الواحد بيتخليه صاحى بس مش فايق خالص ومششايف الى قدامه قاله ماشىواداله الحشيش الى هو عايزه من غير فلوس
بعدها باسبوع جالى جوزى من بره ومعاه عصائر وفاكهه وقالى جهزى اكل حلو عشان فيه واحد صاحبى هيجى يسهر معايا
سالته مين قالىحد متعرفهوش عملتلهم الاكل وجهزته واول مصاحبه جه دخلت اوضتى وسبتهم ودنهم لحد الساعه 11 وانا استغربت بصيت من بعيد لقيت صاحبههو المعلم بتاع الحشيش وجوزى بيرصله الشيشه سبتهم ودخلت لبنتى رضعتها ونامت
بعدها بنص ساعه سمعت جرس الباب بيقفل ودخل عليا جوزى ومعاه ازازه عصيروكان حط فيها المخدر وقالى اشربى وراح طلعلى قميص نوماسمر وكانت اكتر قميص عريان عندى وقالى البسى على ملم الاكل واجيلك واستنينى هنا لبست وشربت العصير وقعدت على السرير وبدات احس ان دماغى بتتقل ومش قادره افتح اترميت بضهرى على السرير وانا بحاول اقاوم وافوق بس لقيت باب الاوضه بيتفتح وحد حد نزل عليا وقعد يبوسنى وانا كنت مفكراه جوزى ويحسس على جسمى ويلعب فيه وكانت ايده خشنه وبدا يبوسنى اوى ويفعص بزازى وقام حاطط ايدهعلى اندرى وانا طلعتى منى ااااااااااااااااااه عاليه وكانت خبير اوى وقعد يمص لسانى ويلحسه وقام فى لحظه لقيته قلعنى القميص والاندر وقلع هدومه وادانى زبه قعدت ادعكه وكان كبير اكبر من زب جوزى بس كنتى دايخه اوى وعينى مزغلله مش شايفه الى قدامى قعدت امصه والحسه واتف عليه والحسها وحط زبه بين بزازى وقعد يدعكه فيها وانا هجت من كده اوى واستغربتان جوزى عمره معمل كده وقعد ينيكنى بين بزازى وانا كنت اححححححححححح نيكنى بقى نيكنى
شال زبه من بزازى وحطه على كسى وقعد يحك فيه وانا بتلوى وبنزق نفسى على زبه وانا بصوت اااااااااااااااااااه بطلى تعزبنى نيكنى بقى وقام زاقق زبه كله مره واحده وساعده كتر السوايل على كسى وبدا ينيكنى اوى اوى ويطلعه ويدخله بسرعه وبقوله زبك كبير وحلو اوى النهارده نيكنى اكتر وهو بيهيج اكتر بالكلام ده وبيدخله بسرعه بسرعه وضربنى على وشى وانا قلت ااااااااااااااااااااااه ونزلت مرتين وبيضربنى على بزازى ودنه ينيكنى كتيييييييير لحد ملقيته بيزق زبه اوى بقوه اوى اوى لحد مكان هيخرج من بطنى ولقيته حمم بركان بتطلع وبتكوينى وكانت سخنه نار و ادانى زبه امصهوله وانضفه وانا بنهج وباخد نفسى بالعافيه وكان لسه واقف ولقيته بيقلبنى وانا اتزحلقت من طرفالسرير وبقيت سنده ببزازى على السرير قعد ورايا ولقيته بيلحس خرم طيزىوعمر مجوزى عمل كده وبيدخل صابعه ويفتح الخرم ومسكنى وكان بيغرز صوابعهفى لحمى وبدا يدخل زبه فى خرم طيزى وزقه وانا بصوت وبتالم وبشد الملايه بايدى ودنه يحشره ويضربنى على طيزى لحد مدخل كله وانا صوت من الالم وبدا ينيكنى فى طيزى وانا اترجاه يرحمنى ويطلعه وكنت بحس انى بتشق نصين ودنه ينيكنى اوى اوى وانا بصوت واعيط من الالم والمتعه ومتوقفش من الضرب وكانتى ايده بتوجع اوى ويشرح جسمى بضوافره لحد مزبه نزل لبنه فى طيزى وكانت زى النار بتحرقنى ورمانى على الارض وانا بتقلب وبتوجع واللبن نازلمن كسى وطيزى على فخادى وقعد يمسحه فيا وادانى زبه امصه وانضفه وقام لبس هدومه وخرج وانا زى مكون اغمى عليا نمت نوم عميق مفقتش غير تانى يوم على صوت بنتى وهى بتعيط وكانت الساعه 8 وقمت الباعفيه بسببها وكان جوزىراح الشغل وقمت رضعتها ونمت تانى صحيت العصر وكا نجوزى جه من الشغل والغريبه انه مصحنيش عشان الغدا وكان عادى خالص وقعدت اكلمه عنامبارح وقدايه اتبسطت بس مكنش مبسوط من كلامى وقمت اجهزله الغدا وعدى اليوم عادى واول مرضعت البت ونامت كان هو بره بيتفرج على التلفزيون قمت لبست نفس القميص الى خلانى البسه امبارح وحطيت برفان ومكياج وندهته كنت عيزاه ينيكنى زى امبارح اول مجه قمت حضناه وانا بضحك وقعدت ابوسه حسيت ببتاعه يقف نزلت طلعته من البنطلون وقعدت امصه بس كنت حساه صغير مش زى زب امبارح الكبير وقعدت امصه وهو هاج اوى نيمنى على السرير وفتج رجلى وناكنى بسرعه ودخل زبه ويطلعه وانا هجت اوى وقعدت اتلوى تحته لحد مجاب لبنه فى كسى بس كان بسرعه مكنتش بقوهوحلاوه امبارح و وراح الحمام وانا مكنتش خلصت شهوتى فتحت رجلى اوى وقعدت العب فى كسى وادخل ايدى فيه وانا بفتكر الى حصلى امبارح وازاى ناكنى لحد مجبت شهوتى وانا بنهج اوى اوى وقمت دخلت الحمام اتشطف واملى خابانى اتناك زى امبارحوكنت مستغربه من الى حصل
بعدها بكام يوم قالى ان صاحبه جه وكان برده المعلم وحصل زى المره الى فاتت وبرده جبلى العصير وشربتع وناكنى بس لما صحيت كنت متاكده انى مكنتش نايمه وان فيه واحد غريب ناكنى مش جوزى وصممت اعرف مين الى ناكنى
بعدها باسبوع حصل نفس الكلام وجهزت القعده وسبتهم بس كان صحبه وواحد كمان طلع صبى المعلم وبعدها جوزى جه ادانى كبايه العصير بس انا فضتها من الشباك وكنت مجهزه قميص احسن من القميص الى جوزى بيخلينى البسه كانقميص احمر وضيق اوى ومخبى حلمه بزازى بالعافيه وسهل اوى يوضح كسى وعملت نفسى نايمه وعماله احرك دماغى كانى دايخه ولقيت الى بيفتح الباب صاحب جوزى المعلم مكنتشعارفهاعمل ايه ولقيته بيقلع هدومه وزبه اول مشافنى بقى زى الحديد وكان زبه اكبر من زب جوزى مرتين
ونام فوق واناكنت خايفه ومرعوبه بس مقدرتش اتحرك ولقيته من اول بوسه ونفسه الساخن الى ولعنى دوبت خالص والخوف راح وبقتمكانه الشهوه واللزه وبيمص شفايفى ويلحس لسانى وانا مديت ايدى مسكت زبه وقعدت ادعكه وكان زبه بيحك فى فخادى وهو نزل على صدرى بنفسه ولسسانه يلحسه ويعضه وانا من اول ملمس صدرى اااااااااااااااااااااااااااه اححححححححححح وهو مش راحم حلمتى بيقطعها بسنانى كانه عايز يخلعها وانا اقوله كفااااااااااايه
هتعورنى ااهههههههههههههههههههه امممممممممممممممممم
ولقيته بيدينى زبه امصه وادعكه وابوس راس زبه وكل حته فيه ولف نام فوقى وقعد يلحس كسى وانا بلحس زبه واول ملمس كسى زى متكون نار قادت فيه وهو مش راحمه بيشد شفراته وبيدخله لسانه ويلحس مايه كسى الى ملياه وانا مش قادره خالص وبقيت اقوله نيكنى نيكنى بقى وبدعك فى زبه وقام من فوق ورفع رجلى على كتافته ودخله زبه كله مره واحده وانا مقدرش اكتم صرختى ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا ه كسى كسى نار
وهو بيدخله زبه وبيطلعه بسرعه اوى اوى وبيضربنى على فخادى وكانت ايده جامده بتعلم على جسمى وزبه كل ميدخلى فى كسى اصوت اكتر احس روحى بتتسحب منى وهو مش راحمنى وايده على بزازى بيفعص الحلمه ويضربنى عليها ونام عليا وهو بينيكنى وقعد يمص بزازى ويعضها وانا بصوت وبصرخ وحاطه ايدى على راسه واترجاه انه يرحمنى ونزلت شهوتى مرتين وهو بينيكنى ولقيته نزل لبنه فى كسى كان نار فيه بتشوينى من جوه ولقيته نزل عليا بوس ومش فى شفايفى وادانى زبه انضفه ومسبتش ولا نقطه لبن من عليه ولحست بيضاته وباسنى من شفايفى ومشى وسابنى وانا مقدرتش اتحرك ودنتنى نايمه لتانى يوم
وصحيت وانا هتجنن وبكلم نفسى جوزى الى بدل ميحفظ عرضى بيخلى صاحبه ينيكنى ومش مره كل يومين او تلاته وحسيت انه رخصنى وخلانى شرموطه بدل ميحافظ عليه وان المعلم نزل فى كسى كااااااام مره وممكن احمل منه وقررت انتقم من جوزى ودنتنى اتعامل معاه عادى لحد محت الفرصه..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
الجزء الثالث
استنيت لحد مجوزىقالى ان صاحبه جاى النهارده وقتها عرفت هعمل ايه جهزتلهم الاكل ودخلت لحد مالمعلم جه قمت البسه قميص نوم كنت جيباه جديد كان لونه اسود من غير حمالات وضيق حلمات بزازى بتبقى باينه منه ومن السهل تشوف كسى وانا لبساه وبست الروب عليه وخرجت وقعدت جنت المعلم
لقتهم بيشربوا جوزه .جوزى قالى انتى ايه الى انتى لبساه ده وايه خرجك بصتله وقلتله جايه اشرب العصير بصى بغضب والمعلم قعد يضحك وحط ايده على كتافى قالى جدع يا مره وخبطنى على ظهرى وقاله سيب القمر شاكله عارف كل حاجه طبعا جوزى مقدرش يفتح بؤه زكان قاعد يضحك معايا ويحسس على ظهرى وقالى شكلك بتعرفى ترقصى قلتله اه اعجبك اوى قالى قومى يا لبوه اتحزمى وارقصى
قمت شغلت اغانى وقلعت الروب واتحزمت وقعدت ارقص واتمايل عليه وجوزى تنح والمعلم مقدرش يمسك نفسه قلع الجلابيه وطلع زبه وقعد يدعكه وقالى تعالى يا شرموطه كفايه
طفيت الاانى وجريت عليه مسكت زبه الكبير وقعدت امصه والحسه واتف عليه والحس وادعكه بايدى لحد مزبه بقى حديد وهو هاج خالص قلع كل هدومه وقالى تعالى فى حضنى قمت قعدت على رجله فى حضنه وقعد يبوسنى ويمص شفايفى ويلعب بايده فى طيزى ومدها لكسى اول ملمسه طلعت ااااااااااااااه واترميت فى حضنى طلع بزازى وقعد يمص ويعض فيهم كانه عيل صغير لحد مخلاهم يحمروا اوى وقلعنى القميص وقالى اقعدى على زبى يا ملبن قعدت ونزلت بجسمى عليه واحده واحده وانا بصوتمن زبه الكبير الى بيقطع كسى وهو بيمص بزازى لحد مشدنى لتحت ونزلت ودخل زبى كله فى كسى شهقت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااه
بيوجع اوى بالراحه بالراحه ضربنى اوى على طيزى بس يا متناكه اخرسى وقعدت اطلع وانزل بالراحه وهو بيمص فى بزازى ويعضهم وانا اصوت ااااااااااااااااااااه امممممممممممممممممممم
بالراحه بيوجع يا حبيبى لحد مرفعنى وبقى هى يدخل زبه بسرعه وبنيكنى بسرعه اوى وانا اترجاه انه يرحمنى وهو يزود اكتر وينيكنى اكتر واكتر
ولقيت جوزى طلع زبه وبيدهولى قعدت ادعكه ومصتهوله
والمعلم بيفتح فتحه طيزى وبيقوله دخله فى طيز المتناكه
لقيت جوزى لف وبيلحس طيزى وبيدخله زبه فيها وهو عمره مناكنىمن طيزى وبيمسكنى من شعرى وبيدخله فيها
وانا بصوت من زبن جوزى الى فى طيزى ومن المعلم الى بيقطع فى كسى ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااه احححححححححححححح
ارحمونى وهم بينيكونى اكتر لحد مالمعلم نزل لبنه فى كسى ودنه يضربنى على وشى وجوزى نزل لبنه فى طيزى ونزل قعد على الارض واترميت فى جضن المعلم قعد يبوسنى ويبعبصنى وجابلى صابعه عليخ لبن جوزى قعدت امصه والحسه وقالى قومى يا لبوه مصى زبى قعدت جنبه ونزلت على زبه امصه والحسه وانضفه
اترميت على الكنبه زى الميته بتقلب من الوجع فى كسى وطيزى
وغفلت حوالى ربع ساعه لقيت المعلم نزل بوس فيها وبيمص بزازى ويعضها بدات اهيج تانى واترجيته يرحمنى قالى بس يا متناكه
ويعض يعض جااااامد وعورنى وبيلعب فى كسى بايده لحد مهجت اوى وقعد يدخل صابعه فى كسى ويحركه بسرعه بسرعه لحدمجبت شهوتى وبعدها جاب صابعه مليان من مايتى وقعد يلحسه
وقومنى ونام هو على الكنبه وقالى اقعدى يا متناكه الشراميط
قومت وبدات اقعد على زبه وكان لسه زبه واقف زى الحديد وبدات انزل واحده واحده لحد مدخل نصه وانا كنت اححححححححححححح
امممممممممممممممممم مش قادره لالا
قام شاددنى لتحت نزلت بجسمى على زبه وصرخت اوى
اههههههههههههههههههههههههههههه كسى لااااااا
وقعدت اطلع واحده واحده اطلع وانزل وزبه بيقطع كسى وكنت بحس انى بموت وقعدت اطلع وانزل وانا بصوت ولقيت ايد جوزى بتحسس على بزازى وهو واقف ورايا وبيفعص فيهم وانا هجت اكتر واكتر وكنت هموت ولقيت بيحك زبه فيا وبدا يحطه هو كمان فى كسى صرخت وقلتله لا لا مش هقدر لقيت المعلم ضربنى بالقلم اوى وقالى بس يا متناكه ده جوزك وبدا جوزى يحشره فى كسى ولوقه فى زب المعلم وبقى الزبين يدخلوا فيا كانهم زب واحد كبييييير اوى ويدخلوا ويطلعوا سوا وينيكونى بسرعه وانا حسيت بالم ومتعه عمرى محستها قبل كده وكنت بصوت اوى ااااااااااااااااااااااااه
اححححححححححححححححح لحد مالاتنين نزلوا لبنهم فى كسى فى وقت واحد وانا اترميت ميته فى حضن المعلم وشلال لبن نازل منى واترمين احنا التلاته مبنتحركش حوالى ربع ساعه وشالنى المعلم دخلنى فى اوضتى وه بيبوسنى وبيقولى كلام حلو ولبس هدومه ومشى وجوزى دخل خاد دوش ونام جنبى
وبكده كسرت عين جوزى وشفت متعه عمرى محسيت بيها قبل كده

قصتى مع فدوى وسعاد

اسمي سامر وعمري 18 سنه ورح احكي لكم قصه غريبه في عندي صديقه اسمها سعادعمرها 17 وكانت لاعبة جيدو وتحمل الحزام الاسود وعندها صديقتها اسمها فدوى وعمرها 17 سنه ومثلها تلعب الجيدو وتحمل الحزام الاسود وكنت اخرج معهم وكنت انيكم من طيزهم احيانا وفي يوم دخلنا الشقة المفروشه اللي متعود انيك فيها سعاد وفدوى بس هاي المره معهم الثنتين شلحت سعاد ملابسها وكان منظر خيالي جسمها الابيض المليان يشهي خلى زبي ينبض من تحت البنطلون شلحت فدوى ملابسها وكانت لا تقل عنها فتنه بزازها الكبيره

وافخاذها الشهيه واو قلت في نفسي رح انيك بنتين في نفس الوقت انا محظوظ قربت سعاد وصارت تمص زبي

وصار ينتصب بسرعه حتى وصل الى قمة الانتصاب وصار زي الحجر قربت فدوى وصارت تمص زبي

عنجت سعاد وقالت نيكني وكنت متعود انيكهم من طيزهم حتى ما ينفتحوا مسكت سعاد ونيمتها على السرير

وحاولت اروفع رجليها عشان ادخل زبري في كسها وهنا حصل تغير في الموضوع دفشتني برجلها وقعت على ظهري ومسكتني فدوى من ذراعي وكتفتني قالت انتا جربت تنتاك من طيزك قلت لا ليش قالت لانك

رح تجرب حالا توترت وقلت لا ما بدي انتاك وقالت اشمعنا بتنيكني انا وسعاد قلت نكتكم بكيفكم

ضربتني على وجهي ولوت فدوى ذراعي ووجعتني ونزلت راسي على الارض داست سعاد على راسي

وقالت الحسي كسي يا كلب قلت ماشي موافق بلحس وعرفت اني مش رح اقدر اقاوم وصرت الحس

كسها بشهوه جابت فدوى حزام جلد وصارت تضربني على طيزي أي أي ومسكتني من شعري وحطت كسها

على فمي وقالت الحس وصرت الحس ودرات وقالت الحس خرم طيزي وكانت مش غاسلها طيزها

لما طلعت من الحمام كان عليه شوية خرى لحست الخرى عن طيزها حتى نضفت وقالت اه

انتا احسن واحد يلحسن يا سامر ضيزي نضفت من الخرى جابت زب صناعي ولبسته قالت يلا

يا كلب رح افتح طيزك ترددت ضربتني فصعت وعملت وضعية الكلب حطت اصبعها في طيزي

توجعهت أي طيزي وقالت عشان تجرب الوجع اللي توجعناها لما فتحت طيزي دخلت اصبعين في طيزي

قالت مبروك يا سامر طيزك جاهزه للنيك وجابت الزب الصناعي وحطته في طيزي وزبي نام

وارتخى من احساسي بالاهانه مش قادر اصدق اني بنتاك وان اللي ينيكني بنت كل هاذا كانت سعاد تصوره

في الموبايل اغلقت الهاتف وحفظت الفيديو وقربت وصارت تمص زبي وضربنتي وقالت ليه زبك

نايم قلت هو كيف يوقف بعد ما دخلتي الزب في طيزي ولحست الخرى من طيازكم قالت انا

رح اخليه يوقف صارت تمص زبس صار زي الحجر وفتحت رجليها وقالت نيكني

حطيت زبي في طيزها وصرت انيها قربت فدوى طلعت زبي من طيزي سعاد دخلته في طيز فدوى

لحد ما نزل لبن زبي وبعد يومين رحت الشقة لاني عارف لو ما رحت سعاد رح تنشر الفيديو

لقيت سعاد وفدوى ومعهم رجل خليجي اسمر وطويل قالت سعاد ايه رأيك يابو جاسم

قال عال عال هاذا ولد زين تعال قرب يا ولد قالت سعاد هاذا اسمه سامر

قالي ابا جاسم اخلح ملابسك يا ولد خفت دكرتني فدوى بالضرب خلعت ملابسي بسرعه من الخوف

لاني عارف اني في بنتين بيلعبوا جيدو شلح ابو جاسم ملابسه وكان منظر مخيف زبه كبير

طوله 25 سم يا نهار اسود حيدخل طيزي كل الزب ده وقالت تعالي مص وصرت امص

زبه ضربتني سعاد وقالت مص بشهوه شرت امص وابو جاسم يتأوه ويقول انت زين

افصع خد وضعيه الكلب حطيت راسي على المخده ورفعت طيزي ودخل ابو جاسم راس زبه

في طيزي اه أي حسيت طيزي تتمزع وصار يدخله بالتدريج حسيته وصل معدتي وانا اتوجع

حسيت طيزي تخدرت من كثر ما دخل زبه الكبير وصرت استمتع بالزب وصار يدخل زبه كله

وصارت بيضاته تخبط في طيزي نام ابو جاسم على السرير وطلعت على زبه وصرت اطلع بطيزي وانزلها

على زب ابو جاسم قال ابو جاسم سعاد تعالي مصي زب سامر صارت تمص زبي وزب ابو جاسم

في طيزي انتصب زبي وحسيت بشهده غريبه بل متعتين متعة من طيزي ومتعه من زبي قلها خليه يجيب

ظهره صارت تمص حسيت رح يجي ظهري وكب حليب زبي حطيت سعاد ايدها وجمعت حيب زبي

طلع ابو جاسم زبه من طيزي ودهن زبه بلبن زبي ودخله في طيزي صار زبه يدخل بسرعه ومرونه اكثر

احساس غريب حليب زبي في طيزي وصار ينيك بسرعة اكبر وبيضاته تخبط في طيزي وتدفق

حليب زبي ابو جاسم في طيزي وطلع زبه من طيزي تمت على الارض من التعب

وهاي قصتي بعد ما كنت انيك البنات خلوني البنات واد متناك خول

أيام متجردة وشهور حافية وليل بازلتى ونهار مرمرى 30

أيام متجردة وشهور حافية وليل بازلتى ونهار مرمرى 30

اليوم السادس عشر بعد المئة. النهار السادس عشر بعد المئة

الشقة 27 دورها يوم الأربعاء

أنا سلمى زوجه وربه بيت أبلغ من العمر خمسة وعشرون عاماً . زوجي قد جاوز الأربعين من العمر . يعمل في وظيفة هامة لإحدى الشركات الكبرى . لدي طفلان في المرحلة الإبتدائيه . إنتقلنا قبل أقل من عام إلى أحد الأبراج السكنية الجديدة والفخمة لقربه من مقر عمل زوجي ومدرسة طفلاي

سعدت فعلاً بانتقالنا إلى هذا البرج السكني الجديد وذلك لفخامته وإتساعه ولوجود عدد كبير من الجيران ذوي المستوى المرتفع مما يكسر حدة الملل نظراً لعمل زوجي لفترتين بخلاف الإجتماعات أو السفرات التي يقتضيها عمله . يبدأ برنامجي اليومي كأي ربة بيت بالإستيقاظ في السادسة صباحا لتجهيز الأولاد للمدرسة ومن ثم تجهيز الإفطار لهم و لزوجي وبعد توديعهم العودة مرة أخرى للنوم حتى العاشرة والنصف صباحاً ومن ثم يبدأ التفكير في عمل وجبة الغداء حيث أنادي على سعيد أحد حراس البرج الذي سرعان ما يصعد لأمليه بعض طلبات البقالة ومن ثم العودة لترتيب المنزل وتجهيز وجبة الغداء وإنتظار القادمين وأقضي فترة ما بعد الغداء في مراجعة دروس أبنائي إلى حين خروج زوجي للعمل في الفترة المسائية فيبدأ نشاط الجارات في التزاور , ومعظمهن في مثل عمري أو أكبر قليلا حيث نجتمع في كل يوم لدى إحدانا إلى حين موعد عودة زوجي بعد التاسعة والنصف مساءً حيث نتناول عشاءً خفيفاً ونقضي بعض الوقت في مشاهدة التلفزيون وفي الحادية عشر مساءً نكون قد نمنا تماماً

منذ عدة سنوات ونتيجة لطبيعة عمل زوجي المضني و المسئوليات الملقاة عليه ولتقدمه في السن كما يزعم أصاب الفتور علاقتنا الجنسية حيث أصبحت تقريباً في المناسبات و الأعياد أو الإجازات الطويلة . بل حتى هذه المرات المعدودة تكون ببرود من كلينا على الرغم من توقي الشديد كأي أنثى شابة للممارسة الجنسية . كثيرا ما كنت أنظر بإعجاب للحارس المدعو سعيد وهو واحد من أربعة حراس للبرج تربطهم جميعاً صلة قرابة حيث كان شاباً تجاوز الثلاثين من عمره طويل القامة بارز العضلات مبتسم دائماً وذو نظرات حادة ويمتاز بالطاعة و السرعة وأيضاً قلة الكلام وكنت دائماً ما أثني عليه وكان دائماً ما ينظر لي بتقدير وإعجاب

حدث ذات يوم عند نومي بعد خروج الأولاد أن خللاً أصاب جهاز التكيف الخاص بغرفة نومي فأحال الجو داخل الغرفة وكنا فصل صيف إلى ما يشبه حمام البخار من شدة الهواء الساخن فاستيقظت من نومي مذعورة من شدة الحر و سريعاً ما اتصلت بسعيد بواسطة جهاز النداء الداخلي وأنا أحاول اصلاح الجهاز حسب معرفتي . ما هي إلا ثواني حتى كان سعيد على الباب فأدخلته و أنا ثائرة الأعصاب من شدة الحر وشرحت له ما حدث وهو منصت لي يكاد يفترسني بنظراته

ولم يضع سعيد وقتا فقد تبعني إلى غرفة النوم وقمنا بإزاحة بعض قطع الأثاث ثم تفكيك الجهاز من توصيلاته وأخرجه وأنا أعاونه . وكان من الطبيعي أن تتلاقى أنفاسنا وتحتك أجسامنا خاصة عندما إنحنينا ليرفع الجهاز الثقيل فوق رأسه عندها تنبهت إلى نهداي وهما يتدليان وفخذاي العاريان وأني لازلت في ملابس نومي , هذا إن كانت تسمى ملابس , فهي لاتزيد عن قميص نوم قصير و شفاف لا يحاول حتى أن يخفي شيئاً من جسدي وتحته كيلوت صغير لا يكاد يظهر

وبالرغم من حمله للجهاز اللعين فوق رأسه إلا أنه ظل يحدثني عن إصلاح الجهاز وهو يحملق بعينيه في جسمي الأبيض البض , حتى أني شعرت بعينيه وهي تتابع قطرة من العرق تنساب من عنقي على صدري حتى دخلت إلى ذلك الممر الناعم بين نهداي وهو يودعها بعينيه . فيما كنت أنا أنظر لعينيه المفترسة ولعضلات جسمه وقوته في ذهول إلى أن خرج . و تنبهت لنفسي وظللت لبرهة أسترجع نظراتي له و نظراته لي وأنظر حيث كان ينظر و أنا مشدوهة أحاول أن أطرد ما حدث من ذهني . ولكن … دون جدوى

دخلت الحمام أستحم لأطفئ حرارة الجو وحرارة مشاعري وحرارة نظرات سعيد . إلا أن خياله لم يفارقني حتى وأنا تحت الماء وصرت أتلمس و أضغط على أنحاء جسدي متخيلة يداه الجبارة تعتصرني وزاد من نشوتي وخيالي عندما بدأت أغسل فرجي بعنف . بدا من الواضح أني فقدت السيطرة على نفسي . بدأت أجفف نفسي وأنا أرتجف ….. نعم أرتجف من شدة الرغبة . اتخذت قراري أخيراً … ولكن .. كيف ؟. ارتديت نفس قميص النوم والكيلوت الذي كنت ارتديه وناديت على سعيد الذي سريعا ما وصل وكانت حجة طلبي هي إعادة قطع الأثاث التي أزيحت من جراء نقل جهاز التكيف . وفعلا دخل معي وبدأت أساعده في إعادة القطع وترتيبها . وكانت حركاتنا تتسم بالبطيء الشديد و عينه على مفاتن جسدي وعيني على جسده وزاد من إضطرابي وشهوتي عندما وقعت عيني على موضع زبّه الذي يكاد يمزق ملابسه من شدة الإنتصاب

إلا أنه لم يتفوه بشيئ إلى أن إنتهى من ترتيب ما طلبت منه و بدأ يتحرك ببطيء للخروج وعينه النهمة لم تفارق جسدي للحظه . و عند الباب سألني هل من شيء أخر يا سيدتي ؟ . فأجبته لحظه من فضلك. من الواضح جداً أن شهوته هو الأخر قد اشتعلت مثلي . ولكنه الأن جوار الباب في طريقه للخروج بتثاقل واضح دون أن يفعل أو يقول أو حتى يلمح بشيء . كان قلبي يتقافز داخل صدري وسرت نحوه ببطيء

لم أدر ماذا أقول . وخفت أن تضيع فرصتي وأنا لازلت محملقة فيه . لم أشعر بنفسي إلا وأنا أتقدم نحوه ببطء قائلة أريد .. أريد … هذا . ويدي على زبّه المنتفخ . مرت برهة قبل أن يحدث شيء سوى يدي القابضة بعنف على زبّه المتشنج و عيني المتصلبة عليه . وما هي إلا لحظه لم أشعر بعدها كيف إستطاع حملي بين يديه ورفعني إلى صدره كأني طفلة صغيره وبحركات سريعة تخلص من قميصي الشفاف و كيلوتي الصغير وبدأ في ضمي بشده لدرجة أني سمعت صوت عظامي أو مفاصلي وهو يمطرني بقبلات على سائر أنحاء جسدي المرتعش ويديه تتحسس كل مفاتن وثنايا جسدي بعنف بالغ ولذيذ وبمجرد أن تركني سقطت على الأرض عارية وعيني عليه خشية ذهابه

وإذا به قد بدأ في التجرد من ملابسه ببطيء وهو ينظر لي وأنا أنتفض في الأرض من شدة الرغبة . وما أن أنزل كيلوته حتى ذهلت مما رأيت . وبدا لي أني أسأت الإختيار فلم يدر بخلدي أن هناك بشر بمثل هذا الأير وأن ذكراً بهذا الحجم لا يمكن أن يدخل فرج أنثى . لا أبالغ مطلقاً . فلست تلك العذراء الجاهلة التي لا تعرف ماذا يعني الرجل أو ما هو الأير

ولكني لم أتوقع أن أشاهد ذكراً بهذه الضخامة . إن زبّه يكاد يصل إلى ركبته . بدأ سعيد في الاتجاه نحوي وأنا مكومة على الأرض . حاولت أن أزحف على الأرض هرباً وشعرت أن قواي قد خارت تماماً فضلاً عما شعرت به من إنعقاد لساني

نزل علي وهو يتلمسني ويمتص شفتاي وعنقي وزبّه المنتصب يتخبط في صدري حيناً و ظهري حيناً وأكاد أموت رعبا من منظر زبّه مع شدة رغبتي فيه , وبدأت أصابعه تتحسس كسي وتدغدغ بظري وأنا أنتفض مع كل حركه من أصابعه الخبيرة . وتأكد سعيد من أني جاهزة للنيك عندما وجد أني قد غرقت بماء كسي . وبدون أدنى جهد منه رفع ساقاي إلى كتفيه و ظهري على الأرض ورمى زبّه الثقيل على بطني فيما أصابعه تستكشف طريقها في كسي المبلل . وحانت مني التفاتة لأجد الأير ممتد على بطني ورأسه فوق سرتي

بدأت اللحظة الحاسمة عندما أمسك سعيد بزبّه وأخذ يجول به بين فخذاي وعانتي و يبلله بمائي ويدعك رأسه على فتحة كسي كأنه يرشده إلى طريقه . عندها أخذت أغمغم وأستعطفه بكلمات غير مترابطة من شدة الخوف وشدة الرغبة . لا … أرجوك لا . انه كبير … لا تدخله … سوف تقتلني … أرجوك … انه كبير جداً … حسناً … فقط من الخارج … لم يلتفت سعيد لاستعطافي . بل لم يجبني بشيئ مطلقاً . و بدأ في إدخال الأير الرهيب رويداً رويداً في كسي إلى أن أدخل نصفه تقريباً ثم أخرجه بنفس البطء وأنا أرفع جسدي من تحته مخافة أن يخرج مني ويدي على كسي وأصابعي تحيط بزبّه ثم أعاد إدخاله وإخراجه عدة مرات بنفس البطء وفي كل مرة كان يدخل جزأ أكبر من زبّه داخلي في كل مرة. وعينه الحادة لم تفارق عيني و كأنه يقول . لا تخافي من شيء . كل هذا وهزات جسدي لم تقف لحظة واحدة إلى أن بدأ جنون طرزان أو سعيد الذي أخذ يغرس كل ما يملك في كسي دفعة واحدة ببطء وإصرار حتى ادخله إلى نهايته وقبل أن أصرخ كان قد وضع يده على فمي . وضغطت على أسناني من شدة الألم . وأخذت أعض أصابعه بكل قوة دون فائدة تذكر . فقد ترك زبّه في كسي لفترة طويلة دون أن يحركه حتى شعر أني تركت أصابعه من بين أسناني عندها بدأ في الدفع السريع المتوالي ومع كل دفعه منه اعتقدت أن قلبي سيقف . ولم يستجب لأي من توسلاتي بأن يقف أو حتى يبطئ من حركاته وأنا أتمنى أن لا يقف ولا يهدأ . وتزايد دفعه و إندفاعه وكان أحياناً يخرج زبّه بسرعة من كسي المختلج وأنا أشهق متوسلة أن يعيده وبأقصى سرعة . كنت أنتفض تحته كطير ذبيح إلا أني قابضة على جسمه بيديي وساقاي المعقودتان على ظهره و بدأت إندفاعاتنا في التزايد إلى أن بدأ ينزل منيه في داخل رحمي وهو يزأر كأسد غاضب

وبدأ جسدي في التراخي وهو لا يزال منتصباً فوقي وبدأ زبّه في الخروج رويداً من كسي النابض إلى أن قام عني وأنا مكومة على الأرض حيث دخل الحمام و أغتسل وبدأ يلبس ملابسه بنفس البطء الذي خلعها به وتحرك ببطيء للخروج و عند الباب سألني هل من شيء أخر يا سيدتي ؟ .. وخرج عندما لم يسمع مني جواباً حيث لم أكن أقوى حتى على النطق

لا أدري كم من الزمن بقيت وأنا مكومة على الأرض عارية فاقدة الوعي ولا أشعر بدقات قلبي إلا في كسي المختلج و تحاملت على نفسي إلى الحمام وبقيت لفترة تحت الماء لأستعيد وعيي وما هي إلا لحظات حتى جففت جسدي وناديت بجهاز النداء الداخلي على طرزان . أقصد سعيد . مرة أخرى وما أن تأكدت أنه هو الذي على الباب حتى فتحته سريعاً إلا أني هذه المرة كنت عارية تماماً وعلى الرغم من أنه كان يعرف ما أريد . إلا أنه سألني . هل من شيء يا سيدتي ؟. جذبته إلى الداخل بسرعة وأجبته ويحك ماذا تعتقد أني أريد

وشرعت أنا هذه المرة في خلع ملابسه قطعة قطعه . وأراد أن يضمني إلا أني طلبت منه عدم التحرك حيث أردت أنا أن أستمتع بذاك الجسم الشهواني البديع . وبدأت ألثمه في كل مكان وقبضت على زبّه بقوه وبدأت في تقبيله ومصه ولحسه ودعكه بين نهداي واستلقى سعيد على الأرض وأنا فوقه أداعب زبّه مصاً و عضاً فإذا به يمسك بجسمي ويضع كسي فوق وجهه ولازال زبّه في فمي وشرع في تقبل كسي ثم لحسه وأنا أتأوه من اللذة . لذة لحسه لكسي و لذة مصي لزبّه وما أن بدأ يدخل لسانه في كسي حتى أصبحت تأوهاتي صراخاً وقمت عن وضعي وقبضت على زبّه وبدأت في إدخاله في كسي المتعطش والجلوس عليه ببطيء إلى أن ظننت أن كسي قد إكتفى وبدأت في الصعود و الهبوط عليه إلى أن دخل كله في كسي وبدأت حركات صعودي وهبوطي في إزدياد وصرخاتي المكتومة يزيد إرتفاعها وسعيد لا يفعل شيئا سوى قبضه على حلماتي وأصبحت حركاتي سريعة و مجنونة إلى أن بدأ جسمه في الإختلاج وبدأ في الإرتعاش معي وهو يصب منيه داخلي إلى أن خارت قواي و نزلت أغفو على صدره ولازال زبّه في كسي وأنا أشعر أن نبضات كسي أقوى من نبضات قلبي . بقيت فتره على صدره إلى أن أنزلني برفق على الأرض ولازلت غافية حيث قام إلى الحمام و أغتسل وأرتدى ملابسه وقال جملته الدائمة هل من شيء أخر يا سيدتي ؟

كانت الساعة تقترب من الواحدة ظهراً عندما قمت منهكة إلى الهاتف وأبلغت زوجي بأمر جهاز التكييف اللعين وزدت أني أشعر بإنهاك شديد ورجوته أن يأتي بشيء للغداء . ودخلت إلى سريري حيث غرقت في نوم عميق من شدة التعب ولم أشعر بشيء حتى حوالي السادسة مساءً عندما أيقظني أولادي لأن سعيد و جمال على الباب يريدان الدخول . قمت مذعورة إلا أني هذه المرة تأكدت من إرتداء جميع ملابسي وفتحت الباب فإذا بسعيد و معه الحارس الأخر جمال و هو قريبه و شديد الشبه به إلا أنه أصغر سناً و أضعف بنية . وكان جمال هو من يحمل جهاز التكييف هذه المرة ونظرت في عيني سعيد فإذا به يخبرني بأن جمال هو المختص بأعمال التكييف و الكهرباء في البرج وقد أنهى إصلاح الجهاز

دخل الحارسان إلى موقع تركيب الجهاز وشرع جمال في توصيله بينما كان سعيد يربت على ظهره قائلاً إن جمال قريبي ويمكنك الإعتماد عليه في كل شيء . على الرغم من أن نظرات أي منهما لم تكن توحي لي بأي شيء . مضت عدة أيام كالمعتاد وبالرغم من سروري بالكنز الذي إكتشفته إلا أن عيني سعيد كانتا لا تفصح عن شيء مطلقاً بل لم يلمح لي بشيء مطلقاً وكأن شيئاً بيننا لم يحدث . وهو ما أدخل كثيراً من الطمأنينة على نفسي . ذات صباح وبعد خروج الأولاد مباشرة ناديت على سعيد وما هي إلا لحظات حتى صار أمامي قائلاً جملته الأثيرة هل من شيء يا سيدتي ؟. وبحركة خاطفه جذبته إلى داخل شقتي وأغلقت الباب وضممته إلى صدري وأنا أتحسس جسمه ذو العضلات المفتولة بيديي وأحاول تقبيله وعضه

انتبهت بعد فترة مذعورة لأنه لم يبدي حراكاً البتة فسألته بعصبية . ويحك . ما بك ؟ هل من شيء ؟ أجابني بمنتهى البرود . ليس الأن يا سيدتي . سأكون تحت أمرك يا سيدتي يوم الأربعاء . صرخت دون وعي ماذا ! . ولماذا ؟ . أجابني و بنفس البرود . تعلمين يا سيدتي بأن البرج كبير و هناك أعمال كثيرة علي القيام بها ويجب أن أحتفظ بنشاطي فهو لقمة عيشي وإلا سوف يتم طردي ! . سألته بغضب . ويحك ومن حدد يوم الأربعاء ؟ أنا أريدك الأن . أجابني وهو محتفظ بنفس البرود. عفواً سيدتي . أنا أشتهيكي في كل وقت ولكني لست قادراً على إمتاعك الأن . ويوم الأربعاء سيقوم جمال ببعض أعمالي.

لا أدري كيف استطعت أن أدفعه خارج الشقة وأصفق الباب خلفه بعنف ونزلت على الأرض أنتحب فقد كنت أشعر برغبة جامحة للنيك كما أني شعرت بإهانة بالغة وكأنها طعنة غير متوقعه من هذا البغل العنيد المسمى سعيد . وخلال اليوم و اليومين التاليين كان سعيد يلبي النداء عند الطلب لإحضار أي شيء دون أن يظهر عليه أي شيء . بل حتى أنه لم يأبه مطلقا لنظراتي الغاضبة . وذات صباح و بعد خروج زوجي و الأولاد بساعة تقريباً دق جرس الباب فقمت من النوم متثاقلة لظني أنها إحدى الجارات وما أن فتحت الباب حتى وجدت سعيد أمامي يقول . صباح الخير هل من خدمه يا سيدتي؟ اليوم هو الأربعاء؟

لبثت برهة وأنا أحاول أن أفهم . إلا أنه لم يترك لي مجالاً للتفكير . فقد حملني بين ذراعيه وأغلق الباب و عصرني على صدره وتحركت أنامله بعنف على أنحاء جسدي ووصل بي إلى غرفة نومي ووضعني برفق على السرير وجلس جواري ويده على كسي الذي بدأ يختلج كلما دعكت أصابعه بظري وبدأ في مص شفتي و حلمة نهدي ولا أدري كيف استطاع نزع قطع ملابسي دون شعوري ودون أن يتوقف عن شيء من حركاته إلى أن سحبني تجاهه وقام بلحس كسي و عضه بلطف ومص بظري مما أفقدني وعيي عندها قام بخلع ملابسه كعادته بمنتهى البطء وحملني من على السرير ووضعني على الأرض وأنحنى فوقي بحيث كان فمه على كسي وزبّه في فمي وبدأت أمص زبّه بشغف كأني طفل رضيع إلى أن إنتصب و تشنج عندها قام من فوقي ورفع ساقاي على كتفيه وبدأ في إدخال زبّه قليلا بعد قليل إلى أن أدخل معظمه ثم سحبه للخارج وأنا تحته أضمه بيدي و ساقاي ثم عاود إدخاله مرة أخرى وفي كل مره يهم بسحبه أتشبث فيه إلى أن أدخله كله إلى كسي وأنا أكاد أكون معلقه فيه من شدة تشبثي به . وبدأ في الهز العنيف وهو يمص حلماتي في نفس الوقت . وكلما رأى تراخي أعضائي أو حركاتي يقوم بسحب زبّه إلى خارج كسي بحركة سريعة مما يصيبني بما يشبه الجنون حيث أصرخ وأضرب مستجديه سرعة إدخاله قبل أن تطير نشوتي إلى أن بدأ جسمه في الإرتعاش وعلا زئيره وصب ماء حياته داخل رحمي لينقذ حياتي ويطفئ به نيران كسي المتأججة . وبقي فترة فوقي إلى أن خرج زبّه من كسي وهو ما يزال منتصباً وإن فقد شموخه . خرج سعيد من الحمام بعد دقائق ومازلت على الأرض ورفعت نظري إليه فوجدته عاريا يداه على وسطه كأنه فعلاً طرزان وقلت له بصوت خافت . أرجوك . أرجوك .. لا تخرج الأن . وذهبت في إغفائه لذيذة . لم يحرك سعيد ساكناً بل إقترب مني ونزل على جسدي المنهك تدليكاً و تكبيساً وفي كل حركه من حركاته كان زبّه يضرب في جسدي ومع كل ضربه من زبّه قفزه من قلبي . مرت دقائق قبل أن أفيق حيث وجدته مكانه إلى جواري وذهبت إلى الحمام لتنظيف نفسي وتبريد كسي الذي أشعر به كأنه يحترق من قوة النيك . ثم دخلت إلى المطبخ و جهزت بعض الشاي وأحضرته إلى طرزاني حيث شرب كل منا بعض كوبه وبدأت أستجوبه عن سبب تخصيصه يوم الأربعاء . وهل يعرف نساء أخريات في البرج ؟ . إلا أني لم أخرج منه بأية إجابة شافيه . وكررنا العملية مرة أخرى وكالعادة لم يتركني إلا مكومة على الأرض منهوكة القوى . وبعد أن أرتدى ملابسه قال الجملة التي لا يحفظ غيرها . هل من خدمة أخرى يا سيدتي ؟ . ثم أردف وهو يبتسم موعدنا الأربعاء القادم .

ومضت عدة أشهر ويوم الأربعاء هو يوم لذتي القصوى حيث كان سعيد يأتي صباحاً لإعطائي جرعتي المقررة من النيك وهي مرتين كل أربعاء . بل إني كنت أصر على أخذ حقوقي منه حتى عندما كانت تفاجئني دورتي الشهرية حيث كنت أقوم برضاعة و مص زبّه إلى أن ينزل منيه اللذيذ في فمي و على وجهي و صدري . وأيضاً مرتين . وعلمت ذات يوم أن سعيد قد غادر إلى قريته لأمر عائلي . وكنت أسأل عنه يومياً وكلي خوف من عدم وصوله في اليوم المطلوب .

وصباح الأربعاء التالي وبعد خروج الأولاد وفي الموعد المحدد دق جرس الباب وكاد قلبي أن يخرج من صدري لشدة الفرح وأسرعت بفتح الباب وإذا بجمال أمامي وهو يقول . صباح الخير هل من خدمه يا سيدتي ؟ اليوم هو الأربعاء ؟. صعقت من المفاجأة وبادرته بالسؤال ماذا تقصد ؟ أين سعيد ؟ ألم يحضر ؟ أجابني . أن سعيد لم يحضر بعد … و قد يتغيب لمدة شهر … و أوصاني بأن أكون تحت أمرك صباح كل أربعاء. سألته مرة أخرى . ماذا تقصد ؟ وهل قال لك سعيد شيء ؟ أجابني وهو يبتسم دون أن ينظر في عيني . نعم يا سيدتي . لقد أوصاني بمرتين صباح كل أربعاء. إن رغبتِ فإني تحت تصرفك اليوم.

عقدت الدهشة لساني إلا أني أخبرت جمال بأن يعود من حيث أتى وسأناديه إن إحتجت إليه . وفعلا قفل جمال راجعا دون أن يحرك ساكنا . ويبدو فعلاً أن البرود من صفات هذه العائلة . أغلقت بابي وجلست أفكر ترى ماذا قال سعيد لجمال . إن جمال يبدوا أنه يعرف كل شيء . ترى من أيضاً يعرف ؟ وأمام رغبتي الملحة بدأت تساؤلاتي تتغير . هل أستطيع أن أصبر إلى أن يأتي سعيد .؟ وإن لم يحضر سعيد ما العمل .. ؟ . ترى هل جمال كسعيد .؟ ترى هل لديه تلك القوه الهائلة .. ؟ وهل لديه ذكر بحجم ذكر سعيد .. ؟ وهل هو قادر على إمتاعي كسعيد ؟ . ومرت دقائق كنت فيها أسائل نفسي فيما كانت شهوتي ودقات قلبي تتفجر إلى أن وجدت نفسي أنادي على جمال بجهاز النداء الداخلي . وما هي إلا لحظات حتى كان داخل الشقة.

لقد كان الأمر محرجاً لكلينا إذ كيف نبدأ . وأمام صمته الرهيب أخذت زمام المبادرة . وسألته بتردد خوفا من أن تجرحني إجابته . ماذا قال لك سعيد عني . ؟ . أجابني . كما أخبرتك يا سيدتي . كل شيء . مرتين صباح كل أربعاء .. قالها وهو يشير إلى الأرض وعلى نفس المكان الذي تعودت أن ينيكني فيه سعيد . عاودت سؤاله . وهل أنت مثله وهل أنت قادر على القيام بنفس العمل .؟ أجابني ببرود ولكن أيضاً بثقة . يا سيدتي هناك فرق من شخص لأخر . لكني أضمن رضاك التام . عندها قلت بنبرة المختبر . حسناً دعنا نرى ما عندك ؟ وكتمت ضحكتي عندما رأيته يقف في نفس مكان سعيد بل ويخلع ملابسه بنفس الطريقة و البطء المعروف عنه . وكانت عيني تلاحقه وهو يخلع ملابسه أمامي . وما أن أنزل لباسه حتى قلت بإستهجان وأنا أنظر لزبّه النائم . يبدو أن الفرق كبير بينك و بين سعيد . فقال مبتسماً . لا تستعجلي في الحكم يا سيدتي .

تقدمت إليه وقبضت على زبّه وسحبته خلفي إلى غرفة النوم . وما أن وصلناها حتى بدأت في خلع ملابسي وجلست على السرير ونظرت إلى ذكر جمال فإذا به قد إنتصب طولاً يقترب من طول ذكر سعيد إلا أنه أقل حجما منه . ولاحظ جمال نظرتي الراضية عن زبّه فقال . أرجو أن يكون قد حاز على رضاك يا سيدتي . ؟ أجبته و أنا ممسكة بزبّه موجهة إياه إلى فمي . شكلاً نعم . ولكن لنرى كيف ستستخدمه ؟ وبدأت في مص زبّه محاولة إدخال أكبر قدر منه في حلقي مداعبة رأسه بلساني . إلى أن انتصب و تصلب فما كان من جمال إلا أن سحبه من فمي و مددني على السرير و ساقاي على الأرض وقام بلحس كسي ومص بظري ويداه تفرك حلمات نهدي ولسانه يدخل تجويف كسي باحثاً عن مكمن لذتي وبدأ جسدي في التشنج وصوتي في التهدج كلما أتى بأي حركه وكدت أغيب عن شعوري وهو لا يكف عما يفعل إلى أن صرخت فيه . ويحك . ماذا تنتظر .؟ أدخله الأن . إلا أنه لم يجبني و أستمر في عمله دون توقف و أنا أرجوه و أستعطفه أن يدخل زبّه في كسي وبعدها يفعل ما يريد . واستجاب أخيرا حيث رفع ساقاي و هو واقف على الأرض وحك رأس زبّه على كسي وأدخل رأسه و بعضاً منه و أنا أستزيده وإذا به يدخل ما تبقى من زبّه دفعة واحدة إلى داخل كسي فصرخت صرخة أظن أن الشارع بكامله سمعها

وبالرغم من ألمي الشديد إلا أني كنت متمسكة بذراعي جمال ساحبة إياه نحوي . وبقي برهة على هذا الوضع و زبّه بالكامل داخل كسي دون أن يتحرك إلى أن شعر بحركتي تحته فإذا به يسحبه للخارج دفعة واحدة فصرخت معترضة على ما فعل إلى أن أدخله مرة أخرى ثم بدأ في الدفع و الهز وبدأت معه و أجاوبه في حركاته جيئة وذهابا وفضلاً عن ذلك كان زبّه يتحرك في كسي وكأنه يبحث عن شيء ما فأنا أشعر أنه يدخل و يخرج ويدخل يميناً وشمالاً وكأنه يكتشف مكاناً جديداً وكأن جميع نواحي كسي تتعرف على هذا الأير الشقي . وبدأ جسدينا في الإرتعاش وكأننا في سبق محموم وبدأ في إنزال منيه في أبعد مكان من رحمي وأحسست بكميه وفيرة من ذلك السائل الساخن وهي تصب في جوفي محاولة إطفاء ما يمكن إطفائه من نيران التهيج و الشبق . وبالرغم من أن جمال قد أنزل إلا أن حركته لم تتوقف بعد وأنا أرجوه أن يهدأ و يقف إلى أن نزل على صدري ولازال زبّه في كسي لم يرتخي بعد . ومنعته بكل ما تبقى لدى ما قوه من مص حلماتي أو عمل أي شيء . مضت لحظات قبل أن يقوم من فوقي إلى الحمام حيث إغتسل وعاد وجلس بجوار السرير على الأرض . ومضت حوالي ربع الساعة قبل أن أقوم من غفوتي متعثرة إلى الحمام حيث أفرغت ما صب في رحمي . وغسلت نفسي وعدت إلى غرفة النوم حيث جمال كان في إنتظاري كما كان يفعل سعيد تماماً . وسألني جمال أن كان حاز على الرضا و القبول أم لا .؟ فأجبته سريعاً بنعم ولكنك مزقتني وكدت تقتلني وأسمعت الجيران صراخي . وقبل أن أنهي كلامي أجابني بأن جميع الجارات نائمات الأن وأن زبّه لم يقتل أحداً من قبل .!

وبالرغم من محاولاتي إستدراجه في الكلام إلا أنه ظل على برود أعصابه و إجاباته الغير شافيه . واضطجعت على فخذه وشرعت في مداعبة زبّه بيدي تارة و بفمي تارة أخرى لأنظر إلى أي مدى يمكنني إدخاله في فمي ويداه تعبثان في نهداي ضماً وقرصاً . وسرعان ما أصبح الأير جاهزاً للمرة الثانية . وبدأ في الإقتراب من كسي للقيام بلحسه إلا أني أخبرته بأني لست في حاجة لذلك حيث أن مص زبّه فقط قد هيجني بما فيه الكفاية . عندها قام جمال بحملي مرة أخرى إلى السرير و نومني على بطني و رفع عجزي و كأني ساجدة وبدأ في دعك زبّه في باب كسي مراراً وأحد أصابعه في طيزي داخل إستي يبحث عن مدخل وأنا أحثه على إدخال زبّه بسرعة و بلطف كي لا يؤلمني . وفعلا بدأ في إدخال زبّه بحذر جزء بعد جزء إلى أن أحسست به كله في كسي عندها حاولت إمساك جمال وهو خلفي يدفع زبّه إلى نهايته داخلي . كما أحسست بإصبعه داخل إستي . وبدأ في الهز داخلا و خارجا باحثا يميناً و شمالا وكلي خوف من أن يخرج هذا الأير فجأة قبل أن ننتهي فتنتهي بخروجه حياتي . ومع كل دخول أو خروج لزبّه في كسي كان إصبعه يدخل و يخرج في إستي . واستمر جمال في عمله اللذيذ إلى أن بدأنا سباقنا المحموم نحو الرعشة الكبرى التي حدثت وهو مستلق على ظهري تماما وشعرت بسائله المنوي هذه المرة وهو يكاد يفور من الحرارة إلى درجه أنه لسعني في رحمي إلا أن إنهاكي و ثقل جسم جمال فوقي منعاني تماماً من الحركة . وقام جمال كالمعتاد إلى الحمام حيث غسل نفسه و عاد و جلس إلى جوار السرير منتظراً قيامي إلى أن دخلت الحمام و غسلت نفسي وعدت إليه و أنا منهكة القوى تماما . حيث نومني جواره على الأرض وشرع في تدليكي و تكبيسي وهو جالس على مؤخرتي وشعرت بزبّه مازال منتصباً على إليتي ثم قام عني فجأة لأقل من دقيقه وعاد مرة أخرى كما كان . وشعرت بلزوجة وهو يلعب بإصبعه في إستي ثم باعد ما بين فخذاي وبدأ يحك زبّه في كسي وباب إستي . ولم أقوى من شدة التعب و الإنهاك وكذلك الشهوة على الحركة أو حتى السؤال عما ينوي فعله . ولم أشعر إلا ويده على فمي تتحسسه و تحاول غلقه و عندها شعرت برأس زبّه داخل إستي وحاولت الصراخ دون جدوى وحاولت رفعه من فوقي فإذا دفعي له يزيد من إدخال إيره في إستي . مرت لحظات و أنا أتلوى تحته كأفعى مضطربة إلى أن شعرت أن زبّه بكامله داخلي عندها توقفت حركتانا وبدا لي أن الوضع يمكن أن يحتمل بالرغم من أنها المرة الأولي في حياتي . وفعلاً بدأت أشعر بلذة وإن صحبها كثير من الألم ويبدو أن المرة الأولى في كل شيء تكون مؤلمة و بدأت في التجاوب مع حركة جمال فوقي إلى أن شعرت برعشته وبدأ منيه يلسعني فعلاً و بطريقة لا تحتمل مما جعلني أستجمع قواي للنهوض من تحته حيث قمت مهرولة متعثرة إلى الحمام . وما هي إلا لحظات حتى دخل جمال الحمام وقام بغسل نفسه جيداً وهو يسألني وأنا أعتصر أمعائي على كرسي الحمام. وسألني إن كان قد قام بعمل مرضي أم لا ؟ .

كانت علامات الألم و الغضب ظاهرة على وجهي ولم أتكلم إلى أن خرج من الحمام وخرجت بعده بدقائق لأجده مرتديا ملابسه مستعدا للخروج . قائلاً لي . المعذرة يا سيدتي يبدو أني لم أعجبك .؟ ستكون المرة الأخيرة التي ترينني فيها ؟ أجبته . من قال ذلك أيها البغل الصغير . ولكنها المرة الأولى التي ينيكني فيها أحد في إستي. سأكون في إنتظارك صباح كل يوم .

وسريعا ما أجابني . . موعدنا الأربعاء القادم . هل من خدمة أخرى يا سيدتي ؟. ومرت خمسة أسابيع بعد ذلك وصباح كل أربعاء كان جمال يصل في موعده المحدد وبدلاً من المرتين زادت جرعتي إلى ثلاث مرات . مرتين في كسي و مره في إستي . وصباح ذات أربعاء وفي الموعد المحدد دق جرس الباب ففتحت وإذا بمفاجأة غير متوقعه إذ فوجئت بكل من سعيد و جمال أمامي وهما يقولان من منا سيتشرف اليوم بخدمة سيدتي ؟ صرخت من شدة فرحي . متى عدت يا سعيد .؟ ولماذا لم تخبرني أنك مسافر .؟

أشار بيده لي كي أخفض صوتي . وأعتذر لي بأن سفره كان مفاجئا ولأمر يخص عائلته . ودخلا الشقة و أغلقت الباب وسعيد يخبرني بأنه فعل كل ما يستطيع كي يكون اليوم في خدمتي . وبادرني بالسؤال عن جمال وهل كان يقوم بالمطلوب منه وعلى أكمل وجه ؟ وسريعاً ما أجبت سعيد ضاحكة بأن جمال بغل ممتاز إلا أنه شقي . وأخيراً حانت اللحظة الحاسمة عندما سألني سعيد باصرار. حسنا يا سيدتي من تريدين منا. وبدون تفكير أجبت مسرعة أريدكما الإثنان . ولن أتنازل أبداً عنكما . فقاطعني سعيد قائلاً. إن هذا غير ممكن يا سيدتي . إنه كثير عليك و علينا . وأمام إصرار كل منا . أشار سعيد لجمال بالإنصراف وجذبني بعيداً عن الباب وهو يهمس لي . لا تقلقي . سيكون هناك حل يرضي الجميع . وحملني بين يديه إلى غرفة نومي حيث بدأنا في إرتشاف القبلات بعنف وكل منا يخلع ملابس الأخر بحركات مضطربة .

أعطاني سعيد الجرعة المقررة لي منه وهي مرتين ولكن كانت في هذا اليوم المميز حقاً أكثر جنونا و عنفاً حيث ظهر شوق كل منا للأخر وإن كان سعيد هذه المرة أسرع إنزالاً وأكثر منياً وبكمية ملحوظة جداً . وأرجعت ذلك لبعده عن النيك لفترة طويلة . وبعد أن قام سعيد بتدليك جسمي وإرخاء عضلاتي المشدودة . جلست أداعب زبّه وطبعاً لن يخطر في بالي أني من الممكن أن أسمح له أو لنفسي بأن يدخل هذا الأير الضخم في إستي , عندها تذكرت جمال وقلت لسعيد . وماذا عن جمال .؟ . أطرق سعيد برهة ثم سألني بهدوء . ألا أكفيك أنا فأجبته بسرعة وأنا أحتضنه . متعتي القصوى لا يشبعها غيرك ولكنك لا تريد الحضور سوى يوم واحد في الأسبوع . عندها صمت قليلاً وأجابني بهدؤ . حسناً . بإمكانك أن تستدعي جمال صباح كل سبت . هل يناسبك هذا الموعد . أدهشتني هذه المفاجأة السارة فعلاً . ولم أكن أتوقع أني سأحظى بأير جمال عند الطلب . وظهرت على وجهي _ملامح سروري بهذا العرض . إلا أن سعيد أردف قائلاً . ولكن يا سيدتي عليك بين الحين والأخر إغرائه ببعض المال . ولما لم يكن أمر المال مشكلة بالنسبة لي أبداً . بدأت في تقبيل و شكر سعيد على هذه المكرمة السخية منه دون أن أجرؤ على النظر في عينيه لشدة حرجي .

وقبل أن يخرج سعيد دسست في يده بعض المال يساوي نصف مرتبه الشهري وذلك بمناسبة عودته من السفر وكان المبلغ لا يعني لي شيئاً . وبعد عدة أيام . وكان صباح سبت إتصلت بجهاز النداء على جمال الذي حضر إلى باب شقتي بعد لحظات . ولم تكن صباح ذلك اليوم الجميل شهوتي للنيك قويه بقدر رغبتي في التأكد من كلام سعيد . وفعلاً كان وعده لي نافذاً . حيث قام البغل الشقي جمال بمنحي الجرعة المقررة لي من النيك وهي ثلاث مرات عند الطلب .

ومرت عدة شهور على هذا المنوال حيث كان صباح الأربعاء مخصصاً لسعيد وصباح السبت مخصصاً لجمال . وبين كل فترة وأخرى أمنح أحدهما مبلغاً من المال كإمتنان مني وتشجيعاً لهما على جهوده الجبارة في إمتاعي . وحدث ذات يوم وكان صباح الثلاثاء أن إتصل زوجي من مقر عمله ليخبرني بأن هاتف جارتي نبيلة معطل وزوجها وهو أحد وكلائه في العمل لديه إجتماع هام في مدينة مجاوره وقد لا يعود قبل منتصف الليل . وطلب مني إبلاغ نبيلة بأمر تأخر زوجها الذي كلمني فعلاً وشكرني على إيصال الرسالة مقدماً . وتمنيت له يوماً موفقاً . ونبيلة هي إحدى جاراتي وتقطن في الدور التاسع عشر وهو الدور الذي يعلوني . وزوجها هو أحد وكلاء زوجي في العمل . وهي في الخامسة والثلاثين من عمرها . بيضاء البشرة طويلة القامة ملفوفة القوام بشكل ملحوظ . لها ابن وابنه في مراحل الدراسة الإبتدائية . ألتقي معها عدة مرات في الأسبوع مع بقية الجارات وكثيراً ما كانت تجمعنا سفرات عندما يسافر زوجينا معاً لبعض مهام العمل .

كانت الساعة تشير إلى العاشرة عندما صعدت إلى باب شقتها وأنا أكرر دق الجرس عليها إلى أن أجابتني بصوت وجل من خلف الباب . من على الباب ؟. فأجبت حانقة لطول إنتظاري أنا سلمى إفتحي بسرعة لأمر هام . وسألتني من خلف الباب المغلق مرة أخرى . هل معك أحد .؟ أجبت من فوري . يا نبيلة ليس معي أحد . افتحي بسرعة . وما أن فتحت نبيلة الباب حتى دفعته و دخلت مسرعة إلى الشقة وكل منا يسأل الأخر ما الموضوع ؟ هل هناك شيء ؟. لقد كان منظر نبيلة غير طبيعياً . فقد كانت بروب النوم ودون أية ملابس داخليه وكان تنفسها عاليا و متسارعا و شعرها منكوشاً ولونها مخطوفاً كأنها خائفة من شيء ما أو منهية للتو سباقاً في الجري . وكان صوتها متهدجاً عندما أخبرتني بأنها كانت نائمة ولم تسمع صوت جرس الباب . وبينما كنت أحدثها عن مكالمة زوجها وقع بصري على كومة من الملابس في طرف الصالة ولم تلاحظ نبيلة إنتباهي لكومة الملابس تلك التي سريعاً ما عرفت صاحبها . أنها ملابس جمال التي أعرفها جيداً . كما أن جمال و سعيد متعودان على خلع وترك ملابسهما في هذا الجزء من الصالة . وزاد من يقيني أن جمال كان ينيكها قطرات من المني اللزج لمحتها تتساقط من كسها الملحم . وبدأت نبيلة في الإعتذار لتأخرها عن فتح الباب و شكري لإبلاغها الرسالة تمهيداً لتوديعي لعزمها على الإستحمام الأن . إلا أنها فوجئت بإنطلاقي إلى داخل الشقة وأنا أطلب منها كوباً من الماء سأشربه بنفسي من المطبخ ولم تشعر بي إلا وأنا أتجاوز المطبخ متجهة بخطوات مسرعة إلى غرفة النوم حيث أسرعت تصرخ خلفي تحاول اللحاق بي لمنعي من دخول غرفه نومها لأنها غير مرتبه على حد قولها . وقبل أن تصلني كنت قد فتحت باب غرفة النوم لنفاجأ جميعاً بأن جمال كان ممدداً على السرير عارياً يداعب زبّه بيده . وما أن رأيت جمال على هذا الوضع وأدرت وجهي لأرى نبيلة التي وصلت عندي بعد فوات الأوان حيث سقط روب نومها من شدة هرولتها خلفي لتسقط عند قدماي عارية مغشياً عليها دون حراك من هول الصدمة.

قام جمال فوراً وهو مندهش لما أقدمت عليه بحمل نبيلة بين يديه ووضعها على السرير وبينما كنت أربت بشده على خدي نبيلة منادية إياها أحضر جمال بعض ماء الكولونيا وقربه من أنفها . ومرت دقائق عصيبة و نحن نحاول إعادة نبيلة إلى وعيها حتى بدأت إستعادته شيئا فشيئا في الوقت الذي كان جمال يلومني بل ويوبخني على إحراجي لنبيلة بهذا الشكل ويبدو أن نبيلة إستعادت وعيها بينما جمال وأنا لازلنا في شجارنا وهو يقف عاريا أمامي وزبّه يتمايل كلما تحرك . واستمعت نبيلة بكل وضوح لكلمات جمال وهو يوبخني ويسألني عن شعوري لو أن أحدا ما فاجأني بهذا الوضع صباحاً مع سعيد أو معه.

كان هذا الجزء من الحوار كفيلاً بعودة نبيلة إلى وعيها تماما وعودة روحها إليها عندها سمعت نبيلة وهي تحدثني بصوت خفيض وهي تقول . إذا حتى أنت يا سلمى معنا في الجمعية .؟ هل صحيح ينيكك جمال و سعيد كما يقول جمال .؟ وكيف سعيد هذا . لم أره من قبل ؟. عندها أسقط في يدي خاصة بعدما رأتني أقف مع جمال إلى جوارها ما يقرب من عشرين دقيقة وزبّه متدليا أمامي دون أن يخجل أحدنا من الأخر و كأن الأمر طبيعي جداً . وأجبتها بصوت حازم . نعم . ولكن لماذا لم تخبريني أنت قبل الأن عن علاقتك على الرغم مما بيننا . أجابت و بصوتها المتعب ولكن بنبرة أقوى . لنفس السبب الذي منعك من إخباري عن علاقاتك . وبسرعة وجهت سؤالي إلى جمال . هل انتهيت من نيكها أم لا . وفاجأتني إجابته الصريحة عندما قال لي بلهجة جادة . ليس بعد ياسيده سلمى . جلست إلى جوار نبيلة على طرف السرير بينما ذهب جمال وهو لا يزال عارياً إلى المطبخ لتحضير بعض الشاي . وبدأت أسأل نبيلة منذ متي وكيف ومع من أيضاً . وكانت نبيلة تجيبني بمنتهى الهدؤ والصراحة خاصة بعدما تأكدت أنني عضوه في الجمعية على حد قولها .

أجابت نبيلة قائلة . لقد بدأت علاقاتي منذ الأسبوع الأول لإقامتي في هذا البرج وذلك عندما أخبرتني جارتنا منى عن الحارس جميل . وهو على حد قولها في الخامسة والثلاثين من العمر قوي البنية ويمتاز بذكر صلب سريع القيام لا ينزل منيه إلا بعد حوالي الساعة له أسلوب مميز في تغيير أوضاع النيك . وكان جميل يزورني صباح كل سبت . ولعدم إكتفائي من جميل عرفني على جمال وطبعاً أنت تعرفي جمال وزبّه الشقي . دخل جمال لحظتها إلينا وتناولت نبيلة بيدها كوبا من الشاي بينما يدها الأخرى تداعب ذكر جمال المتدلي وهي تقول لي ما رأيك فيه . تناولنا الشاي ونحن نتحدث عن اللحظات العصيبة التي مرت وشعور كل منا وأخذنا في تذاكر عدد من المواقف التي مرت علينا مع جمال إلى أن أخبرتني نبيلة بأن البغل الشقي جمال على علاقة أيضاً مع جارتي في نفس الدور سوزان وهو يزورها صباح يوم الإثنين من كل أسبوع . إستغربت جداً من الخبر فسوزان فتاه خجولة وصغيرة السن فهي لم تزد عن السابعة عشره من العمر ولم يمض على زواجها أكثر من أربعة أشهر فقط .

إلا أن جمال تدخل في الحديث وقال . إنها صغيرة فعلاً ولكن رغبتها في النيك كبيره جداً ويبدو أن زوجها سامي لم يستطع أن يشبع رغباتها .. وسألته هل هي على علاقة بأحد أخر غيره . وكنت خائفة من أن يكون سعيد يقوم أيضاً بإمتاع العروس الجديدة . إلا أن جمال أجابني . لا . ليست على علاقة بأحد غيري . حتى الأن على الأقل . وسألت جمال مرة أخرى . ولكن كيف يستطيع كس سوزان الصغير أن يتحمل ذكرك الضخم .؟ وصدرت عن جمال ضحكه صغيره وهو يقول . لقد إستطاع يا سيدتي هذا الكس الصغير أن يبتلع ذكري ومن المرة الثانية فقط . وسبق أن أخبرتك يا سيدتي أن ذكري لم يسبق أن قتل أحداً . ثم إن ثلاث مرات في كل يوم اثنين كفيلة بتعويدها عليه وقد تعودت فعلاً . وهنا أجبته ضاحكة . خوفي من أن تطلب المزيد من سعيد.

قام جمال وتمدد على السرير وبدأ في مداعبة نبيلة وما هي إلا لحظات حتى نسي أو تناسي الجميع وجودي وبدأت تأوهات نبيلة في التصاعد كلما داعب جمال بلسانه بظرها أو كسها وإستمرت مداعباته لنبيلة التي كانت تئن من اللذة وترجوه أن يدخل زبّه في كسها سريعا . وبدأ جمال ينيك نبيلة أمامي حيث إقتربت منها وبدأت في دعك نهديها وحلماتها بيد و يدي الأخرى تدعك بظرها مما أثار شهوتها بشكل جنوني كما أن ذكر جمال كان يمارس نفس الحركات الشقية في كس نبيلة التي كانت تتحرك تحته بعنف . وما أن إنتهيا حتى قام جمال كعادته إلى الحمام بينما بقيت نبيلة على السرير تلتقط أنفاسها . وقمت للخروج وأنا أقول لنبيلة . يجب أن ألقاك اليوم مساءً لبحث موضوع الجمعية . لأني سأقوم الأن بترتيب بيتي وإعداد الغداء . وأجابتني نبيلة وهي تحاول الجلوس . حسناً . سوف نلتقي في الخامسة ولكن في شقة ليلى وقد ندعو سوزان للحضور فوافقتها وودعتها وأثناء خروجي من غرفة النوم شاهدت جمال وهو يخرج من الحمام وبيده علبة كريم للشعر . عندها عرفت أين سيدخل زبّه في النيكة القادمة .

لم يهتم جمال مطلقاً لنظراتي الغاضبة التي رمقته بها أثناء خروجي . قضيت فترة الظهيرة وما بعدها وأنا أحاول ترتيب أفكاري وإستحضار شجاعتي وذلك للموعد المضروب عند جارتنا ليلى التي تقطن في الدور التاسع عشر بجوار نبيلة . وهي أرمله جاوزت الأربعين من عمرها مع إحتفاظها برونقها ونضارتها . لها ولدان يدرسان في إحدى الجامعات وتقيم بمفردها في الشقة . وهي ثرية تملك عدد من مشاغل الخياطة . وهي أيضاً من الجارات التي أزورها وتزورني دورياً بصحبه نبيلة .

بدا لي أن إجتماعاً مثل هذا لم تكن تناسبه فعلاً غير شقة ليلى حيث لا زوج ولا أولاد ولا من يطلع على الأسرار الرهيبة و الحميمة جداً . وكانت تدور في ذهني العديد من الأسئلة . كيف سيدور الحديث .. ؟ و من سيحضر غير نبيلة وسوزان .. ؟ وما سيكون موقف سوزان أو حتى ليلى . فأنا لم أشاهدهما بعيني . إلا أنني صممت على حضور الجمعية . في الخامسة والربع تقريباً تلقيت إتصالاً من ليلى تستعجلني الحضور حيث أن الجميع في إنتظاري . وبدأت أشعر بالتردد و الخوف من لقاء مثل هذا . وازدادت هواجسي و مخاوفي إلى أن إتصلت نبيلة هاتفياً مستفسرة عن عدم وصولي حيث إختلقت لها عذراً وأخبرتها بأني سأوافيهم بعد لحظات . وحاولت إستجماع شجاعتي وخلال عشر دقائق كنت على باب شقة ليلى التي فتحت لي مرحبة وضاحكة وهي تقول لي بأن الجزء الصعب من اللقاء قد فاتني واصطحبتني إلى صالونها الكبير حيث صافحت وقبلت كل من سوزان و نبيلة و حنان وسميحة التي تقطن كل منهما في الدور السابع عشر وهما زميلتاي في الدراسة سابقاً . جلست جوار سميحة مقابل ليلى و نبيلة . وذلك وسط ضحك الجميع ما عداي أنا وحدي . وبدأت ليلى في الحديث كأنها مدير يخاطب موظفيه في إجتماع هام موجهة كلامها للجميع ولي بشكل خاص وقالت بأني قد تأخرت في الحضور إلا أن السر قد إنكشف للجميع وجميع الحاضرات لهن نفس العلاقة مع عائلة حراس البرج . وأضافت وسط ضحكاتنا الخجول والخافتة ونحن نختلس النظرات لبعضنا بأن الهدف من إجتماعنا هو تدعيم الصلة و الصداقة فيما بيننا وترتيب أمور متعتنا والحفاظ عليها ومنع تعديات أي منا على مواعيد أخريات ينتظرنها بفارغ الصبر.

واستمر حديث ليلى لعدة دقائق على هذا المنوال وسط ضحكاتنا التي بدأت في التزايد و الإرتفاع . إلى أن طلبت من كل واحدة منا أن تذكر وأمام الجميع وبصراحة مع من تقيم علاقتها وفي أي موعد بالتحديد . وكانت ضحكاتنا تنفجر بعد كل إجابة من المدعوات حيث بدأت نبيلة في الإجابة وقالت , جميل صباح كل سبت وجمال صباح كل ثلاثاء وقالت حنان بفخر واضح , سعيد مساء كل أحد و حاتم مساء كل ثلاثاء وقالت سميحة وهي تخفي ضحكتها , حاتم صباح كل أربعاء وجميل صباح كل أحد وذكرت أنا بتردد واضح , سعيد صباح كل أربعاء و جمال صباح كل سبت وقالت سوزان وهي تهمس بخجل , جمال صباح كل إثنين ثم قالت ليلى بنبرة حازمة جميعهم وفي أي وقت أريد.

وما أن ذكرت ذلك حتى تعالت صيحات إحتجاجنا ورفضنا وطلبنا مساواتها معنا منعاً لإنهاك العاملين على خدمتنا ومتعتنا . وإختلطت صيحات الإحتجاج مع الضحكات و التعليقات وكانت أشدنا إحتجاجا وطلباً للمساواة وزيادة حصتها سوزان متعللة بصغر سنها و كونها لا تزال عروس جديده وحاجتها أكبر للنيك . وتعالت ضحكاتنا وتعليقاتنا إلى أن تعهدت ليلى بتعديل وضع سوزان . ثم طلبت ليلى من كل واحدة منا رواية كيفية تعرفها على حراسها وتفاصيل المرة الأولى.

بدأت كل واحدة منا في رواية قصتها وسط الضحك حيناً و التنهد حيناً أخر . وكانت جميع الروايات تشبه روايتي إلى حد كبير فيما دون التفاصيل طبعاً . فهذه إستدعت الحارس صباحاً لإصلاح حوض إستحمامها وتلك إستدعته لإنزال ثلاجتها المتعطلة وأخرى احتكت به في المصعد وما إلى ذلك . أما العروس سوزان فقبل أن ينتهي شهر عسلها كانت تحلم بجمال طوال ليال عديدة . ولم تنجح محاولاتها العديدة في إغوائه أو إثارته . وما أن خرج زوجها لعمله ذات صباح حتى نادت على جمال بجهاز النداء وأدخلته غرفة النوم ثم خلعت روب نومها وهددته بسكين إما أن ينيكها فوراً أو تقتل نفسها .

وطبعاً لم يكن جمال بحاجة إلى مثل هذا التهديد . وبهذا كنا نحن جميعاً من بدأ في التحرش بهم و إصطيادهم . وأبدت كل منا رغبتها في معاشرة بقية عائلة الحراس ممن لم يعاشرها حيث كان كل منهم يتمتع بميزة خاصة . وهمست ليلى في أذني بأن لا يفوتني الحارس حاتم حيث أنه أصغرهم سناً وله ذكر غريب ولكن لا يعوض . ولم تزد على ذلك شيئا .

وأمتدت الجلسة حتى ساعة متأخرة من الليل حيث إنصرفنا لإعداد العشاء لمن بقي مستيقظا من أبنائنا أو أزواجنا على وعد من الجميع بالإجتماع في الخامسة تماماً من يوم غد الأربعاء وأثناء خروجنا همست في أذن جارتي وزميلتي القديمة سميحة قائلة لها . سميحة غداً هو الأربعاء وسيحضر حاتم لك وفي نفس الوقت سيحضر لي سعيد . ما رأيك لو إجتمعنا سويا في شقتي صباحاً حيث أشاهد أنا حاتم و تشاهدي أنت سعيد . ووافقت سميحة على الفور حيث كانت متلهفة على مشاهدة ذكر سعيد من كثرة ما سمعت مني ومن حنان و ليلى عن زبّه الضخم.

_وتواعدنا أن توافيني بعد خروج زوجها و إبنتها صباحاً . حاتم هذا هو أخ غير شقيق لسعيد له من العمر خمسة و ع_شرون عاما وأن كان شكله يبدو أصغر من ذلك . له جسم ملحوظ الطول عريض البنية إلا أنه نحيل القوام يبدو عليه دائما نوع من الخجل والصمت كبقية أفراد عائلته . في الثامنة صباحاً وبينما كنت أعد كميه من الشاي تكفينا الأربعة دق جرس الباب . كنت لحظتها مرتديه روب نومي دون أي شيء تحته من الملابس الداخلية . وفتحت الباب عندما تأكدت من أنها سميحة و معها حاتم الذي تراجع للخلف عندما رأي جسدي العاري من خلال روب نومي المفتوح . وجذبته سميحة إلى داخل شقتي وهي تقول له بأن يدخل ولا يخف . وظهرت على ملامح حاتم تعابير الدهشة خاصة عندما دعوتهما للدخول دون أن أعير روب نومي أي إهتمام وكان من الواضح أنه لم يعلم بإتفاقي مع سميحة . و تبعتني سميحة وهي تجذب خلفها حاتم إلى غرفة الجلوس حيث أجلستهما وذهبت لإحضار الشاي من المطبخ . وصلت إليهما بالشاي في اللحظة التي كانت سميحة تبلغ حاتم بأني قد عرفت كل شيء وأني قد طلبت رؤيته بإعتبارنا صديقتين قديمتين لا نخفي شيئا عن بعضنا.

كانت عينا حاتم تلتهما نهداي المتدليان وأنا منحنية لتقديم الشاي له ثم إستدرت للجلوس جوار سميحة وهي تسألني بهمس عن موعد وصول سعيد حيث أجبتها همساً أيضا بأنه سيحضر خلال دقائق . وأفسحت المجال لعيني حاتم لإستعراض جسدي . وبدا عليه بعض الإرتياح و كثير من النشوة . ودون أن أضيع وقتا وجهت كلامي إليه بأني أعرف كل شيء ونقلت له إعجاب سميحة به وشكرته على تلبيه رغبتي في حضوره . وأردفت وأنا أشير له بأن يقف ليريني ما عنده بينما سميحة تضحك وتطلب مني عدم إحراج فتاها .

ووقف فعلاً حاتم وبدأت في الضحك عندما اتجه مباشرة إلى نفس المكان الذي يخلع فيه كل من سعيد و جمال ملابسهما فيه . وهمست لسميحة بسبب ضحكي وضحكت معي وما أن أنزل حاتم كيلوته حتى أشرنا إليه بالإقتراب حيث نجلس . وقبضت على زبّه النائم بيدي أتفحصه وأنا أقول لها . ويحك يا سميحة أنت وليلى . إنه ذكر عادي جداً .؟ فأجابتني ضاحكه . ما بك أنت يا سلمى . ألا تعرفي كيف توقظي الأير النائم ؟ ألم يعلمك أحد المص ؟. ودون أن اجبها بدأت في مص ذكر حاتم بينما شرعت هي في خلع ملابسها قطعة بعد أخرى بهدؤ . وبدأت الدماء تجري في ذكر حاتم وأنا أمصه بعنف مدخلة أكبر جزء منه في فمي وأنا أحركه بيدي القابضة عليه . كانت سميحة قد إنتهت من خلع جميع ملابسها وجلست جواري تنظر لما أقوم به بشغف وما هي إلا لحظات حتى توتر ذكر حاتم و تصلب تماما . وما أن أخرجته من فمي ونظرت اليه حتى صدرت مني أهة دهشة لما رأيت بينما كانت سميحة تضحك بصوت عال . لقد كان ذكر حاتم يشبه ذكر جمال من حيث الطول وملئه قبضة يدي إلا أنه مقوس إلى ناحية اليمين بشكل كبير وكأنه موزة كبيره . وأخذ ثلاثتنا في الضحك و التعليق على هذا الأير الغريب وأنا و سميحة نتبادل مصه والعبث به إلى أن دق جرس الباب حيث قمت وأنا عارية تماما لأفتحه عندما تأكدت من صوت سعيد . لم يفاجأ سعيد لفتحي له الباب وأنا عارية لمعرفته بأني انتظره في مثل هذا الوقت من كل اسبوع ولكنه لم يفهم كلامي عندما قلت له بأنه سيكون يوما مميزاً وأن عندي ضيوف . وحاول التوقف الا أني تمكنت من جذبه إلى غرفة الجلوس . و فهم سعيد الموضوع تماما لمجرد رؤيته لسميحة وهي عارية وذكر حاتم في فمها . وبدأ سعيد في خلع ملابسه بعد طلبي حيث كومها إلى جوار ملابس حاتم و سحبته من زبّه حيث جلست إلى جوار سميحة وبدأت في مصه ولعقه بنهم وكلاً منا تختلس النظر إلى الأخرى و الأير الذي في فمها فيما كان الأخوان يتهامسان ويتبادلان الإبتسامات . وما أن توتر ذكر سعيد وانتصب تماماً حتى أريته لسميحة وأنا فخوره به . وضربت سميحة على صدرها من الدهشة نظراً لطوله و ثخانته التي تفوق بمراحل ذكر حاتم أو جمال أو حتى ذكر جميل الذي لم أشاهده بعد . وامتدت يد سميحة بخوف وتردد لتقبض وتداعب ذكر سعيد وكل منا تسأل الأخرى كيف يمكن أن يدخل في كسها الأير الذي أمامها وسط ضحكات وغمزات الأخوين الواقفين والمتحفزين أمامنا . وأمضينا عدة دقائق في المقارنة بين الأيرين الغريبين و نحن نتبادل مصهما ومداعبتهما . وما هي إلا لحظات حتى حملني سعيد بين ذراعيه إلى غرفة النوم وتبعنا حاتم و سميحة . وتمددت سميحة إلى جواري على أرضية غرفة النوم وساقانا مرفوعتان حيث كان سعيد يقوم بلحس كسي وحاتم يقوم بلحس كس سميحة وكل منا تداعب نهد _الأخرى وسط ضحكاتنا وتأوهاتنا وما هي إلا لحظات حتى بدأت كل واحدة منا في الغياب عن وعيها تدريجياً وأخذ جسدينا في التشنج والإرتعاش ولم تدري إحدانا ما يحل بصاحبتها . وبدأ كالمعتاد سعيد في دعك زبّه على كسي ومن ثم بدأ في إدخاله بالبطيء المعتاد إلى أن انتصف وكرر نفس أسلوبه المألوف معي في سحب زبّه مني بسرعة وأنا أتشبث به إلى أن يدخله كله في كسي وتبدأ بعدها الحركات البطيئة في التتابع و التسارع وتأوهاتي المتعالية تطغى على أهات سميحة التي لم أدري من أمرها شيء بالرغم من أن حاتم ينيكها إلى جواري .

ولا أدري هل إستمر سعيد ينيكني أطول من المعتاد أم أن حاتم و سميحة إنتهيا أبكر من المطلوب حيث ان إنتفاضات جسدي المتتابعة اأفقدتني شعوري بالزمان و المكان إلا أني تمكنت في لحظه من ملاحظة سميحة وهي جالسة إلى جواري تمص حلمة نهدي و تدعك بيدها بظري وأنا أحاول إبعادها بيدي المتشنجة كي لا أموت من شدة اللذة . وكالمعتاد أنزل سعيد منيه الساخن في رحمي وأنا أصرخ صراخاً مكتوماً من اللذة وعينا سميحة تراقبني بذهول . مضت لحظات قبل أن يخرج سعيد زبّه من كسي وأنا أحاول منعه وسميحة تراقبه كأنه يخرج سيفه من غمدي . وقربت سميحة وجهها من كسي على ما يبدو لتتأكد من عدم تمزقه أو إنفجاره وظهر الرعب عليها عندما شاهدت بوضوح كيف كان كسي ينبض بقوه ويختلج وهو يحاول أن يغلق فمه المفتوح بعد هذه النيكة الممتعه . أثناء دخول سعيد و حاتم إلى الحمام أيقظتني سميحة وهي تسألني عن شعوري ومدى تحملي لذكر سعيد وهل تستطيع هي إحتماله أم لا وأنا أشير إليها_@__ أن تنتظر ريثما ألتقط أنفاسي . قمت معها إلى الحمام بعد خروج الأخوين وبدأت كل واحده في غسل نفسها جيداً من أثار معركتها وتمهيداً للجولة القادمة . وتبعتني سميحة من الحمام إلى المطبخ وأنا أصف لها مدى المتعة في نيك سعيد . وطمأنتها بأنه يعرف خطورة حجم زبّه لذلك يتعامل بحرص ممتع عندما ينيك . و وعدتها بأن أكون إلى جوارها ومراقبه ما سيحدث خطوه بخطوه . وذكرتها بأول مره ناكني فيها سعيد وكيف كان لطيفا وحريصا معي .

وقبلتني سميحة شاكرة حرصي عليها ممتنة لهذه الفرصة السعيدة التي أتحتها لها للتعرف على سعيد . جلسنا الأربعة نحتسي الشاي في غرفة النوم ونحن نتبادل القبلات مره والنكات مرة أخرى ولم نلق إجابة مطلقاً من الأخوين عن معرفتهم بأية جارات أخريات وكانت إجابتهم الموجزة بأن هذه أسرار لن تخرج أبدا . وهو ما طمأننا بعض الشيء تجاههم على الرغم من معرفتنا بعلاقاتهم ببعض عضوات الجمعية . وكانت سميحة تتمايل بين الأخوين وتقارن بين ذكريهما الغريبين إلى أن ألقت بنفسها على فخذ سعيد وبدأت في مص زبّه عندها بدأ حاتم في مداعبة كسها و بظرها بيده . تفجرت شهوة سميحة للنيك عندما بدأ حاتم في لحس كسها حيث استلقت على ظهرها مبعدة حاتم بقدمها جاذبة سعيد من زبّه اليها ونادتني وأقسمت علي أن لا يغيب بصري عنها .

نزل سعيد بفمه على كس سميحة مصاً و لحساً و عضاً ثم رفع ساقيها إلى كتفه وأخذ في دعك زبّه على كسها وهي تتراقص تحته محاولة إدخاله ثم أدخل سعيد رأس زبّه فيها للحظه ثم أعاد دعكه على كسها وزاد تراقصها تحته . وكان يكرر إدخال جزء متزايد من زبّه في كل مره ثم يخرجه ليدعك به كسها . إلى أن أدخل أكثر من نصفه ثم زاد وزاد إلى أن ظهر عليها الألم فتوقف عن الحركة تماما إلى أن عادت هي للتراقص تحته فأدخل المزيد منه ثم المزيد وعاد للتوقف وعادت للتراقص مرة اخرى عندها أدخل ماتبقى منه حيث إلتحمت عانتاهما . وبينما كنا نبارك لها دخول ذكر سعيد بكامله فيها كانت ترد علينا بإبتسامه صغيره وهي مغمضة العينين متشبثة بيديها وساقيها به راجية منه إبقائه لفترة داخلها دون حركه وبعد برهة بدأت حركتهما بإيقاع بطيء رتيب ثم أخذت في الزيادة المستمرة و التسارع وبدأت سميحة في التأوه المتسارع والتجاوب مع سعيد بعنف بل وصرخت عندما أخرج سعيد زبّه من كسها بحركته المفاجئه المعتاده ليعيده مرة أخرى وبكامله دفعة واحده إلى أقصى نقطه يمكن أن يصلها زبّه في كسها

أزداد إيقاع حركتهما وزاد إنتفاض سميحة تحته وتزايدت حركات سعيد و بشكل سريع ثم أسرع فأسرع وسميحة تحته تجاريه مره و تنتفض مرات وهي تصدر أصواتا غريبة إلى أن على زئير سعيد وهي من علامات إنزال منيه الغزير والساخن . وما أن توقفت حركتهما وبدأ ذكر سعيد في الخروج منها وهو لا يزال منتصباً . وأخذ ثلاثتنا سعيد و حاتم و أنا نصفق لها تشجيعا لها وتهنئتها وهي ترد علينا بإبتسامة خجلى وعين نصف مغمضه . نظرت أنا إلى ذكر سعيد وهو متدلي و منيه اللذيذ يقطر منه وتذكرت أول مره ناكني فيها حيث لم يكن هناك من يشجعني أو يأخذ بيدي . تحاملت سميحة على نفسها وتمددت على بطنها وبدأت في لعق ومص الأير الذي خرج من كسها لاعقة كل قطره عليه وداخله كي لا تضيع هدرا منها و سعيد يعبث بشعرها وظهرها .

مرت دقائق قبل أن تنتهي سميحة من تنظيف ذكر سعيد بفمها ولسانها وتقوم معه إلى الحمام لتنظيف نفسيهما وهي تسير متعثرة منفرجة الساقين بينما حاتم وأنا نتغامز على مشيتها وهو يجذبني اليه ليبدأ في مص شفتي و حلمتي بطريقة شرهه ودعك بظري بيده مما ألهب رغبتي في النيك خاصة بعد مشاهدتي القريبة لصديقتي وسعيد ينيكها . وأنزل حاتم ظهري على الأرض ورفع عانتي إلى فمه وأخذ في لحس كسي وإدخال لسانه فيه ومص بظري بنفس الشراهة حتى نسيت نفسي ونسيت زبّه الغريب ولم أتنبه لزبّه إلا عندما بدأ في إدخال رأسه في كسي عنها صرخت على سميحة كي تكون بالقرب مني وجاءتني مهرولة ضاحكة من خوفي وهي توصي حاتم بأن يكون لطيفاً معي . لحظتها ندمت على أني لم أشاهد حاتم وكيف كان ينيك سميحة لقد كنت فعلاً في عالم أخر عندما كان سعيد ينيكني . لقد كان إدخال النصف الأول من ذكر حاتم في كسي محتملا بل ولذيذا . لكن ما أن بدأ في إدخال ماتبقى من النصف الأخر في كل دفعه من دفعاته إلا وبدأ الألم يتزايد علي وأنا أصرخ دون أن يأبه لصراخي أحد . ولا أدري هل بدأ الألم يختفي أم أن اللذة الغريبة التي لم أعهدها من قبل قد غطت عليه . وبدأت أستمتع حقا بهذا الأير الغريب الذي كان ينوي أن يغير مسار كسي أو يفتح فيه للذة مجالاً جديداً .

كان هذا الأير يحتك بباطن مهبلي وبفخذي في دخوله وخروجه ويمنحني شعوراً لم أعرفه من قبل . ولا أدري لم كنت أحرك نفسي تحته يمنة و يسره وأخذت حركتنا في التناغم و التسارع ومزيدا من التسارع إلى أن بدأ حاتم في القذف حيث توقف هو عن الحركة تماما بينما كنت أنا أنتفض وأرفع جسدي تحته إلى أقصى مدى أمكنني رفعه . وجذبت حاتم إلى صدري وعقدت عليه ساقاي كي لا يقوم من فوقي مطلقاً . مرت لحظات على هذا الوضع وأنا أحس بزبّه يخمد شيئا فشيئا داخل كسي إلى أن خرج منه . عندها قمت مهرولة إلى الحمام وسقطت على الأرض وسط ضحكاتهم من شدة تعثري ومشيتي غير المستوية . ولحقت بي سميحة إلى الحمام حيث كنت أنظف نفسي وأبرد كسي الساخن ونحن نتضاحك سعيدتين بهذا اليوم المميز جداً لكلينا متواعدين على تكراره . وسألتني سميحة عن موعد السبت مع جمال وكيف هو فأخبرتها بالتفصيل بمواصفاته وأسلوبه في النيك خاصة نيك الطيز. وتساءلت اليس مقززاً . هل هو مؤلم . هل هو ممتع وكنت اجيبها بإختصار وأدعوها لتجربته . مع تحذيري أن لا تفعل ذلك مع البغلين الموجودين ألان . وسألتها بدوري عن جميل فاجابتني بأن زبّه أصغر من ذكر حاتم قليلاً إلا أنه صلب كالوتد ولا ينزل منيه إلا بعد فترة طويلة . وهو فنان في تقليب المرأة بشتى الأوضاع دون أن يخرج زبّه منها . وبينما نحن في المطبخ لإعداد الشاي خطرت لي فكره . وهي لماذا لا نستدعي جارتنا العروس سوزان التي طالبت بزيادة حصتها من النيك ووافقت سميحة فوراً حيث هاتفت سوزان من هاتف المطبخ وأخبرتها بأن عليها الحضور فوراً لشقتي لمفاجأة سارة تتعلق بجمعية الجارات التي ناقشناها مساء البارحة . وطلبت منها الحضور خلال دقيقتين على الأكثر بروب النوم فقط دون شيء تحته وما هي إلا لحظات حتى وصلت سوزان حيث كنت في إنتظارها عارية عند باب الشقة كي لا تدق الجرس. ودخلت بها المطبخ في صمت حيث شاهدت سميحة وهي عارية أيضا . وأمام تساؤلاتها المتلاحقة أجبناها بسرعة وإقتضاب أن سعيد و حاتم قد ناكا كلاً منا وهما موجودان الأن إن كان لها رغبه في أن ينيكها أي منهما . وتقافزت سوزان فرحا وطربا من هذه الهدية غير المتوقعة وخلعت روب نومها وإقترحت أن تدخل عليهما هي بالشاي لتكون مفاجأة لهما . وما أن نزل روب نومها على الأرض حتى تبادلنا أنا و سميحة النظرات الخائفة . لقد كان جسد سوزان صغيرا بشكل كبير بل إن حجم نهديها وكسها وردفيها يبدوان أصغر من اللازم لا يظهر أنها تستطيع تحمل ذكر حاتم فضلاً عن ذكر سعيد . وغضبت عندما نقلنا لها مخاوفنا وأصرت على أنها تستطيع تحمل أي ذكر واستشهدت بذكر جمال . وبالرغم من ايضاحي للفروق بين ذكر جمال والأيرين الموجودين الأن إلا أنها صممت على الدخول وتجريب حظها على الأقل. وحملت الشاي ودخلت غرفة النوم عارية حيث كان كل من حاتم و سعيد نائمين وهما عاريين أيضاً . وضعت سوزان الشاي على الأرض بينما سميحة وأنا واقفتان على باب غرفة النوم نراقب ما سيحدث . واتجهت سوزان إلى حاتم حيث بدأت في مداعبة زبّه بيدها وما أن إنتبه إليها حتى أشارت له بالصمت حتى لا يوقظ سعيد . وبقي حاتم ممدداً على الأرض دون حراك وهي تداعب زبّه بيديها ثم بلسانها و فمها وأخذت تمصه بنهم وتلذذ ثم قامت وجلست على وجه حاتم تاركة له حرية لحس كسها الصغير بينما تقوم هي بإستكمال مص زبّه حتى يقوم وينتصب . وما هي إلا لحظات حتى بدأت سوزان في التأوه والأنين نتيجة لما يقوم به حاتم من مص ولحس لكسها عندها إنتبه سعيد لها مستغرباً وجودها . ونظر لنا نظرات لوم وهو يقول بأن سيدته سوزان لن تحتمل ذكر حاتم . وما أن سمعته سوزان حتى أخرسته وأمرته بالإقتراب منها وبدأت في مص ذكر سعيد وذكر حاتم بالتتابع . وما أن قام الأيران وتصلبا وسط علامات ذهولها ورعبها حتى تركت ذكر سعيد معترفة بأنه أضخم من اللازم عليها وجلست جوار حاتم وهو ممدد على الأرض وزبّه قائما يشير ناحية الغرب وهي تنظر إليه بذهول كأنها تبحث عن طريقة لإدخاله فيها . بالرغم من ذلك عاندت المسكينة نفسها وألقت بظهرها على الأرض وأمرت حاتم أن يقوم وينيكها . وأقتربت سميحة منها لمساعدتها بينما كنت أنا قريبة منهم أتسلي بمص قضيب سعيد .

والحق يقال أن حاتماً بذل جهوداً مضنية ومحاولات عديدة في محاولة منه لتلين كس سوزان أو تطويعه إلا أن كس سوزان ما كان ليحتمل أكثر من ربع ذكر حاتم . ثم يبدأ صراخها في التعالي من جراء الألم الذي لم تكن تحتمله . إلى ان أخرج حاتم ما دخل من زبّه فيها وهو يقول لها بأسف بالغ . أسف يا سيدتي لن أستطيع أن أكمل معك . فجسدك الصغير لن يتحملني وبحركة سريعة قامت سميحة وتمددت بجوار سوزان رافعة ساقيها لذكر حاتم الجاهز وفي نفس الوقت قمت أنا لأجلس على ذكر سعيد الجاهز أيضاً . وبدأت تأوهاتي وسميحة في التعالي فيما كانت سوزان تبكي بصوت مسموع من نار الرغبة التي لا تجد ذكراً يطفئها وهي تدعك كسها بيدها وبحركات سريعة .

اقتربت سوزان مني وأنا أمتطي ذكر سعيد صاعدة وهابطة عليه حتى نهايته وبحركات سريعة وكأني فارسة في سباق أكاد أصل خط النهاية وهي تنظر لزبّه وهو يخترق كسي برغبة و ذهول والدموع تبلل وجهها و عينيها . وكلما تأوهت أنا من اللذة تشهق هي من ألم الرغبة حتى بدأ سعيد في القذف وأنا متشنجة منتفضة فوقه فإذا بها تدفعني من فوقه و تطرحني أرضا لأكمل نفضاتي وحدي على الأرض بينما قبضت هي على ذكر سعيد وهو لا يزال يقذف منيه وراحت تمصه وتلعقه بعنف بالغ واختلطت على وجهها الدموع بمني سعيد اللزج مع ضحكة مكتومة منها كضحكة طفل فرح بلعقه بقايا حلوى كان يتمناها . دخلت أنا وسميحة و حاتم الحمام للإغتسال بينما بقيت سوزان على ذكر سعيد تحاول أن تذيبه مصاً وما أن خرجنا من الحمام بعد دقائق حتى وجدنا سوزان جالسة على سعيد وزبّه ممتد على بطنه وهي تسحق كسها عليه جيئة وذهابا . وبعد لحظات حملها سعيد وهي متمسكة به وهو يقول لها . خلال دقائق يا سيدتي سوف أتدبر الأمر .لا تقلقي أبداً . وقام سريعاً إلى الحمام وأشار إلى حاتم بأن يرتدي ملابسه سريعاً . وخلال دقائق كان سعيد وحاتم يغلقان باب الشقة بعد خروجهم بينما بقيت مع سميحة نحاول أن نخفف عن سوزان التي كانت تندب حظها وتبكي بصوت مسموع . مرت دقائق قليلة قبل أن يدق الجرس الذي لم نكن نتوقعه ابداً في هذا الوقت مما سبب إرتباكي مع سميحة أما سوزان فقد كانت في عالم أخر مع دموعها . وتذكرت ما حصل معي في شقة نبيلة . تأكدت من قفل باب غرفة النوم على سوزان و سميحة كما تأكدت من إحكام روب نومي لأسأل من خلف الباب عمن يكون الطارق . فإذا به جميل يقول بأن سعيد أرسله للعناية بالسيدة سوزان . فتحت الباب غير مصدقة لما أسمع حيث دخل جميل وسألني عن سوزان . وما أن أخبرته أنها في غرفة النوم حتى بدأ في خلع ملابسه وبطريقه سريعة كأنه يستعد لمهمة عاجله وهو يخبرني بأنهم لم يعثروا على جمال . وضحكت في سري وأنا اسأل نفسي . ترى على سرير من يكون جمال صباح كل أربعاء ؟.

ما أن إنتهى جميل من خلع ملابسه وأنا أنظر اليه حتى احتضنته و يدي تداعب زبّه وتتفحصه وأنا أشكره للفتته الإنسانية الكريمة.

سحبت جميل خلفي من زبّه إلى غرفة النوم حيث تهللت أسارير سميحة و سوزان التي قفزت وعانقته وهو يمص شفتيها ويفرك نهديها ويحملها إلى سريري بينما جذبتني سميحة للجلوس على الأرض إلى جوارها وهي تهمس لي بأن أشاهد على الطبيعة طريقة جميل في النيك . ولم تضع سوزان وقتها في حركات التهيج أو المص حيث سرعان ما رفعت ساقيها لجميل الذي سدد لها طعنة من زبّه إلى داخل كسها دفعة واحده . وعلى الرغم من صرختها المكتومة إلا أنها تشبثت بجميل فوقها وأخذت في التراقص تحته تستحث حركته عندها بدأ جميل في هوايته كما أخبرتني سميحة وهي النيك بسرعات متقلبة بين البطيئة جدا و المتسارعة جدا ثم بحركة سريعة قلب جميل سوزان حتى أصبحت فوقه مع تناغم حركتهما السريعه في النيك وبحركة أخرى وسريعة أيضاً قلبها مرة أخرى وزبّه لم يخرج من كسها بحيث أصبح خلفها وهو ينيكها وكأنها ساجدة وأخذ جميل يغير أوضاع النيك وضعاً بعد أخر وأنا وسميحة نتبادل النظرات وكل منا تمص شفتيها تلذذاً بالنيك الذي أمامنا.

بعد أكثر من أربعين دقيقة من النيك المتواصل بدأت حركات جميل في التتابع السريع بينما تراخت وتوقفت تماما حركات سوزان من شدة التعب و الإنهاك حيث بدأ جميل في إنزال منيه داخل رحمها وهو يتشنج فوقها وقامت سوزان بالتلوي لاشعورياً تحته وكأنها تملأ جميع نواحي بطنها من سائله المنوي . وقام بعدها جميل من فوق سوزان وهو ينظر إلينا بزهو واتجه مباشرة إلى الحمام وبعد دقائق سمعنا صوت باب الشقة يغلق معلناً خروج جميل حتى دون أن يودعنا. بينما لازلت سوزان تتلوى في لذة فوق السرير وحدها لعدة دقائق بعد ذلك . وقمنا ثلاثتنا بدخول الحمام للمرة الأخيرة للإستحمام . وقامت سميحة و سوزان بمعاونتي في تنظيف وترتيب وتعطير الحمام و غرفة النوم وتغيير الأغطية بعد المعارك الطاحنة التي شهدتها هذه الغرفة ولمدة أربعة ساعات متواصلة حيث خرجتا من عندي حوالي الساعة الثانية عشر ظهراً على أمل أن نلتقي في الخامسة من مساء اليوم في شقة ليلى.

قبل أن تدق الساعة الخامسة و النصف كنا مجموعة الأمس بكاملها قد وصلنا شقة ليلى وكانت سميحة قد وصلت قبلي وراحت تروي للمجتمعات تفاصيل ما حدث في شقتي صباح اليوم ووصلت في منتصف حديثها وضحكات الجميع وتعليقاتهم تملأ المكان . وما أن وصل حديث سميحة إلى رواية الأحداث التي وقعت لسوزان حتى خيم الأسى والتعاطف من الحاضرات لسوزان التي بدت خجلى لعدم تحملها ذكر سعيد أو حاتم . وبدأت ليلى في الحديث وأخبرت الجميع بأنها ستطلب من جميل أن يخصص صباح كل أربعاء لسوزان واستطردت أنها ترحب بسوزان في مساء أي يوم حيث ستستدعي لها حاتم أو سعيد لتمرينها على نيكهم وأمام فرح سوزان العارم وتصفيق الحاضرات لمبادرة السيدة ليلى التي وعدت أيضاً الحاضرات بأنه في خلال شهر من الأن سيتمكن كس سوزان الصغير من ابتلاع ذكر سعيد و ذكر حاتم في ليلة واحده . وهنا علا التصفيق و الصفير و الضحك مرة أخرى وبصوت أعلى . وامتدحت السيدة ليلى ما حدث في شقتي صباح اليوم متمنية على الجميع تقليدي في دعوة الصديقات لإقامة حفلات النيك الصباحي بشكل مشترك بما يزيد متعة الجميع.

وتحدث الجميع عن ضرورة وضع خطه محكمه للتعرف على أي جارات أخريات لهن علاقة مع عائلة الحراس لضمهن للجمعية بأقصى سرعة نظراً لإمتناع الحراس عن التصريح عن أي ساكنه في البرج . ودار الحديث بعد ذلك عن بعض الأمور النسائية الخاصة بالنظافة الشخصية والرعاية الصحية تحسباً لانتقال أي عدوى غير مرغوبة .

وفي التاسعة و النصف مساء أعلنت السيدة ليلى عن وجود مفاجأة كبرى سنشاهدها بعد دقائق وخرجت من غرفة الجلوس وكل منا تسأل الأخرى عن نوعية هذه المفاجأة وما هي إلا دقائق معدودة حتى دخلت علينا ليلى وخلفها سعيد و جمال و جميل و حاتم و هم متعرين تماما وذكر كل منهم قائم متصلب . وتداخلت صيحات الفرح مع أهات الذهول خاصة من نبيلة التي لم تشاهد ذكر سعيد أو ذكر حاتم قبل ذلك . وتعرت جميع الحاضرات وتسابقن على الأذكار القائمة بينما جلست أنا و سميحة نستمتع بالمشاهدة القريبة فقط وذلك لشعورنا بالشبع من النيك في هذا اليوم المميز جداً لنا جميعاً . وألحت ليلى علينا أن نتعرى مثل الباقيات وأن نقوم بمساعدتهن وأمام إصرارها تعريت أنا و سميحة واختلطنا بالجميع حيث كنا نقرب المناديل هنا و نناول الكريم هناك ونساعد هذه أو نرفع ساقي تلك نفرك حلمة هذه و ندعك بظر تلك فيما كانت السيدة ليلى تصدر تعليماتها لجميع الحاضرين فهي تطلب من هذا تخفيف سرعته وتطلب من ذاك تأخير إنزاله وتطلب من أخر تغيير وضعه وتأمر تلك بأن تجيد المص وتطلب من أخرى أن تتجاوب حركتها مع من ينيكها . وكانت ليلى تمارس هوايتها المحببة في لحس أي كس يتطلب مزيداً من اللحس ومص أي ذكر بعد إنزاله فوراً.

لقد كان فعلاً يوماً مميزاً لأقصى حد . وفي نهاية هذه الحفلة الجماعية أصدرت توجيهاتها إلى جميل بأن يزور سوزان صباح كل أربعاء . وأبلغت سعيد و حاتم بأنها قد تستدعيهم مساء أي يوم لتمرين سوزان وأبلغتهم بوعدها أن تتمكن سوزان من ذكريهما خلال شهر وبدا واضحاً أن هناك سلطة أو قوة ما لدى ليلى على مجموعة الحراس.

أما مفاجأة الحفلة الحقيقية فقد كانت إبلاغ الجميع بأن هذه الحفلة ستكرر مرة كل شهر.

وبعد حوالي ثلاثة أسابيع استدعتنا السيدة ليلى لحفله مسائية عاجله و هامة . لم يدري أحد منا سببها إلى أن تكاملنا جميعاً داخل شقتها حيث أعلنت نجاح سوزان في إختبارها وأنها مستعدة لتحمل ذكر سعيد و جمال 2دون صرخة ألم واحده وبينما كنا نضحك و نبارك لسوزان دخل علينا سعيد و حاتم وكعادتهما متعريين تماما وذكر كل منهما أمامه ونحن نتضاحك و نتغامز إلى أن طلبت السيدة ليلى من الجميع الإنتباه و الهدوء وأشارت لسوزان كي تقوم وتبرهن أمامنا على نجاحها .

وقامت سوزان تخطو بدلال نحو ذكر سعيد فيما كانت نبيلة تساعدها في خلع ملابسها . وبدأت عمليات اللحس و المص المتبادل وبدأ سعيد يدخل زبّه في كس سوزان بمنتهى الهدوء و الحرص أمامنا فيما كانت سوزان تتراقص تحته مستعجلة إدخاله وإن صدرت عنها الكثير من أهات و تنهدات اللذة إلى أن شاهدنا جميعنا غياب ذكر سعيد بكامله في كسها ذو المنظر الصغير ونحن نغبطها عليه مباركين لها . وبدأ سعيد ينيك سوزان ولكن بهدوء شديد وكانت عينا سوزان تذرف الدمع من شدة اللذة وتتعالى آهاتها كلما حاول سعيد سحب زبّه منها وهي متشبثة به بكل قوتها بل إن أظافرها كانت تغرس أحيانا في ظهره دون أن يهتم بشيء قدر نجاح سيدته سوزان في إختبارها . وبدأ سعيد في الإرتعاش وهو يحاول السيطرة على حركته وأنزل منيه في سوزان ونحن نصفق لهما . وأقسمت سوزان على سعيد أن لا يخرج زبّه منها . وبقى زبّه في كسها يعصره عصراً إلى أن ارتخى وتدلى نائماً حيث سارعت اليه نبيلة و ليلى وكل منهما تحاول الإنفراد بمصه ولعق مافيه بينما تكومت سوزان على جنبها لا تحيط بما حولها .

مرت دقائق قبل أن تقوم سوزان من الأرض متثاقلة منحنية الظهر منفرجة الساقين وسميحة تعاونها في الدخول إلى الحمام حيث أمضت فترة طويلة قبل أن تعود لنا منتصبة القامه يعلو وجهها الصغير إبتسامة النصر وهي تنظر لنا بفخر و تنظر إلى حاتم بتوعد أمضينا فترة من الوقت ونحن نحتسي الشاي ونستمع إلى ليلى و سوزان وهما يرويان لنا بعض طرائف تمريناتها مساء كل يوم مع كل من سعيد و حاتم . ونحن نضحك أحيانا ونذهل أحياناً اخرى من صبر سوزان وقوة إرادتها و تحملها .

وما أن أشارت نبيلة التي كانت تتسلى بمص ذكر حاتم و اللعب به إلى أنه قد أصبح جاهزاً حتى قامت سوزان تدعوه للنزول وفي تحديً واضح وهي تروي تعليقات طريفة أضحكتنا جميعا على شكل زبّه . وبدأت سوزان في مص ذكر حاتم و الضغط عليه للتأكد من جاهزيته للنيك وهي تخبره بأنها سوف تثنيه و تعدله لوضعه الطبيعي فيما كان حاتم يحاول الهرب بزبّه من يديها .

وأمرت حاتم بالنوم على ظهره وهي تخبرنا بأنها سوف تجلس عليه وتنيكه وكل واحدة منا تنظر للأخرى بإستغراب فما من واحدة منا سبق لها أن قامت بمثل هذه العملية مع حاتم ذو الأير المتجه لليسار دائماً .

وبدأت سوزان في الإمساك بذكر حاتم ودعكه عدة مرات في فتحة كسها المتحدي وبدأت في إدخال رأسه ثم الجلوس تدريجياً عليه ببطء شديد و إصرار عجيب . إلى أن دخل بكامله في كسها وأخذت في التحرك يميناً و يساراً تأكيداً لدخوله الكامل فيها .

ثم أخذت في الصعود و الهبوط فوقه برفق و حذر وهي تضحك من حاتم وتبلغه عدم مسئوليتها فيما لو انكسر زبّه .

وأخذت حركات سوزان و حاتم في التسارع التدريجي و التناغم وفجأة توقفت سوزان عن حركتها و غمزتنا بعينها وبحركة خاطفة و سريعة دارت دورة كاملة فوق حاتم وزبّه فيها وهي تخبرنا ضاحكة بأن زبّه قد تم تعديله الأن وتعالت ضحكاتنا من حركة سوزان وتعليقها وتابعت بعد ذلك صعودها و هبوطها المتسارع و المتناغم مع حاتم الذي بدأ يتشنج ويرتعش تحتها وهي تزيد من تسارعها وضغطها على جسمه حتى أنهى إنزاله فيها حيث نزلت على صدره و مصت شفته و هي تشكره على جهوده في مساعدتها و إمتاعها.

ما أن قامت سوزان من فوق حاتم متجهة إلى الحمام حتى أسرعنا جميعنا إلى زبّه فمنا من يريد مصه ولعق منيه ومنا من يريد أن يتأكد هل تم تعديل هذا الأير الغريب في كس سوزان أم لا . وطبعاً تأكدنا جميعنا بأن ذكر حاتم بقي كما هو متجها ناحية اليسار ولا ندري إلى ماذا يتطلع .

وأمضينا بقية السهرة في رواية طرائف ما يحدث صباح كل يوم كما كانت سوزان تشكر بكثير من الإمتنان جهود ليلى معها التي مكنتها في أن تصبح أنثى كاملة وحقيقية على حد قولها .

مضت عدة أشهر توطدت فيها علاقات الجارات كما استطعنا خلالها إكتشاف جارتين لهن نفس العلاقة . وتم إحكام كمين في يوم كل منهما وتم بكل سهولة دمجهما في جمعيتنا.

أنا وبنت خالتى بدور

تبدأ القصة عندما روحت مرة من الجامعة فوجدت بنت خالتي و عيالها الاثنين في بيتنا … وكنت اتضايق جداً من وجودهم بسبب شقاوة الاطفال و ثقل دم المرة نفسها .. و كانت بنت خالتي قد انتقلت للعمل مدرسة في مدرسة ابتدائية بجوارنا .. و لأن بيتها بعيد جداً عن عملها كانت تأخذ اولادها الصغار معاها .. وكانت اول اسبوع تخرج من عملها و تركب مواصلتين حتى توصل بيتها .. وبعد ذلك اشتكت من المشوار البعيد .. واتفقت مع زوجها على ان تخرج من العمل و تجي عندنا لحد ما زوجها يخلص شغل و يجي لها بسيارته بدل بهدلة المواصلات و بعزقة المعاش !!!

و رغم اعتراضي الشديد على ذلك في البداية بسبب أني كنت أظل عند جاري عبد الله إلى أن يروحوا .. احياناً للمغرب و احياناً للساعة 9 مساء و احياناً لبعد ذلك حسب ظروف عمل زوجها … إلا أن شئ حصل خلى كل ذلك يختلف و اعيش كم يوم حلوين

فقد عدت من الجامعة متأخر عن ميعادي قليلاً لاني اتغديت بره البيت .. و كنت تعبان جداً .. يادوب سلمت على الجميع .. و جيت اطلع غرفتي .. لقيتهم بيمنعوني .. قلت لهم ليش ؟ ايش في ؟ قالوا لي بدور ( بنت خالتي ) نايمه في غرفتك لانها تعبانه و طبعاً اتذمرت و اشتكيت و أخذت نفسي ورحت على بيت صديقي و جاري العزيز عبد الله اللي كان بيته لا يفصله عن بيتي الا جدار فقط

و طبعاً قعدت بره البيت لحد ما جاء زوجها و روحوا .. أول ما روحت البيت و دخلت غرفتي لقيت كل شئ طبيعي .. بس لما جيت افتح دولابي لقيته مفتوح بالفعل .. رغم انه يبان مقفول بس مش بالمفتاح .. و قعدت افكر ايش اللي فتح الدولاب فلم اجد تفسيراً غير أني نسيته مفتوح أمس بالليل .. ويمكن حد يقول مفتوح ولا مقفول أيش تفرق ؟؟ لا تفرق كثير … الدولاب فيه أكثر من 20 مجلة سيكس .. و سيديهات احلى الافلام .. اللي على مزاج مزاجك .. وطبعاً مشغل السي دي فوق التلفزيون على طول .. غير ملابس القحاب اللي كانت قحبة سعودية اهدتها لي لما كنت في الرياض .. وطبعاً شهقت .. وقلت خلاص اتفضحت .. أنا الم ملابسي و اروح أي حته من سكات ..

ثاني يوم لما روحت لقيت بنت خالتي عندنا و رغم ان انا كنت استثقل دمها بس اول ما شافتني ابتسمت … و قلبي ارتاح ساعتها و عرفت انها لن تفضحني .. و طبعاً رديت لها الابتسامة .. و استاذنت و رميت كتبي و ذهبت عند عبد الله كالمعتاد .

وقعت افكر كيف يمكن استغل هذا الوضع ؟ واهداني تفكيري لفكرة شيطانية .. كانوا دائما يقولوا لي انت ذاكرتك ضعيفة .. وبتضيع الحاجات .. لدرجة ان الوالد مرة قالي مازحاً .. ابقى اكتب ورقة .. تذكر نفسك بها .. تلفوني في المكان الفلاني .. دفاترتي عند فلان .. سلفت علان مبلغ كذا .. وفعلاً قلت انها فكرة ظريفة .. و قررت ان أنا اطبقها على بنت خالتي .. و في المساء جبت احلى ثلاث افلام سيكس و اشتريت سماعة للأذن من التلفزيون مباشرة .. و وصلت السي دي .. وهيأت كل شئ .. إلا أن الافلام كانت في الدولاب و الدولاب مقفول ..

كتبت ورقة فيها : المفتاح في جيب الجاكيت الأخضر .. وطبعاً كان معلق بجانب الباب ..

ورحت الجامعة وثاني يوم لما روحت سألت عن بدور قالوا تعبانه موت .. ونايمه في غرفتك و قالت ماحد يزعجها .. وطبعاً حسيت انها حتقرأ الورقة و حتطلع الأفلام و حتتفرج لان السماعة اللي اشتريتها موصولة على التلفزيون مباشرة .. لا أحد يسمع غير اللي حاططها على وذنه .. وذلك اليوم بالذات .. اتأخر زوجها قوي لحد الساعة التاسعة .. وقالوا بانها لم تخرج من غرفتي إلا الساعة 7 مساء رغم انها دخلتها الساعة 2 … وقالوا لها كل هذا نوم .. قالت والله متعبه جداً و مرهقة على الآخر … و هي تخرج رمقتني بنظرة كلها شهوة و رغبة و غريزة مشتعلة .. قلت في نفسي أكيد شافت الثلاث افلام و مش قادرة تمسك نفسها ..

ثاني يوم عملت نفس الشئ بس غيرت مكان المفتاح و طبعاً خريطة الكنز .. الورقة اللي كنت اذكر نفسي بها .. كانت اول ما تقع عليه نظر الداخل للغرفة …

و كنت كل يوم اجيب احلي الافلام و المجلات و احطهم في الدولاب .. واحط المفتاح تحت الفرش تبع السرير .. وكنت ادخل غرفتي الاقي المجلات في الدولاب بغير الترتيب اللي حطيتها به .. وكذلك مرة دخلت غرفتي بعد ما مشيت على طول وجدت السي دي مازال ساخن و كأنه اتقفل دلوقتي !!

بس قلت الوضع حيفضل كذه لحد لامتى ؟؟ الست عماله تتفرج على مجلات و افلام كل يوم و تمتع نفسها و انا لم استفيد شيئ من كل هذا … و لسه حفكر ايش اعمل وكيف اقتحم الوضع ؟؟ .. واذا بتلفوني بيرن … شكراً على الافلام والمجلات .. امانة استمتعت كما لم استمتع في حياتي .. هكذا قالت .. قلت لها .. طيب انت بتتفرجي كل يوم على افلام و مجلات في غرفتي بعضها لم اتفرج عليها أنا نفسي .. ايش استفدت ؟ .. ردت أيش عاوز ؟؟ قلت لها نتفرج مع بعض و اللي حيجي منك أنا قابل به .. قالت : اذا عندك فكرة قول .. قلتها بسيطة .. امس ماتت عمه أبي وكل يوم اهل البيت في العزاء على الاقل 20 يوم و مدرستك لسه شغاله .. حتيجي عندنا البيت و تدخلي بالمفتاح اللي حيديهولك .. وانا طبعاً حكون عند عبد الله جاري .. حقفز من فوق الجدر و ادخل نقعد شوية و اخذ اللي فيه النصيب و لا من شاف ولا من دري .. فوافقت .. بس قلتها اذا استطعتي ان لا تجيبي اولادك ( المزعجين ) معك سيكون أفضل رغم انها صغار جداً لن يفهموا شئ ( ثلاث سنين و سنتين ) بس كذا يكون أحسن !!

وفعلاً جت ثاني يوم … لوحدها بعد ما حطت أولادها عند حماتها … ودخلت البيت .. وقعدت و بعد شوية سمعت صوت بسبسة .. كنت أنا طبعاً ابسبس لها من الحمام الذي دخلت متسللاً اليه من عند عبد الله جاري .. و جات لمصدر الصوت .. وعندما شافتني .. قالت ماكنتش اعرف انك شيطان هكذا .. يا ما تحت السواهي دواهي … قلت لها المهم اعجبوكي الافلام و المجلات .. قالت طبعاً .. قلت لها اليوم بقي فيلم واحد بس .. لكنه ساعتين .. يله بينا .. و مسكتها من ايدها لأول مرة في حياتي و احنا طالعين لغرفتي .. ولم تمانع و كانت سمراء بلون ذهبي .. 32 سنة .. بدينة قليلاً و خاصة في منطقة الخصر .. شعرها أسود بلون سواد الليل .. شفتاها منفوختان .. لا اعرف كيف لم الاحظهما من قبل ؟؟ .. عينها واسعة و لكن تحيط بها هالة صغيرة من السواد علامة الارهاق ..

قعدتها على سريري و شغلت السي دي و قعت أنا على الأرض .. وبدأ الفيلم .. رجل وأمراة يتحدثون بلهجة ايطالية في مطعم .. ويقومان ويتوجهان بسيارة لشقة .. و يدخلاها بمنتهى الوقار و الاحترام .. و بمجرد ان يغلقا الباب .. يهجمان على بعض بمنتهى الوحشية و يقطعان ملابس بعضهما .. و يتبادلا القبل بغريزه قوية .. و يضغط على بزازها بقوة و يعصرهم لها .. فتمسك يده و تدفعه قليلاً .. و تجلس على الأرض .. و تفك له زر البنطلون .. و يخرج زبه .. و هات يا لحس و مص و الرجل في قمة المتعة .. وفجاء يرن الهاتف .. فيمد يده ليجب .. و يشير للمرة أن تبطل مص ليجيب على المتصل الذي يبدو انها زوجته .. فتمص له أكثر و أكثر وهو يتكلم مع زوجته و كان شكله يموت من الضحك و هو يكلم مرته و في واحدة عماله تمص له و بقوة و عناد .. فنظرت ل بدور و ضحكنا ..

و بعد ذلك أغلق الهاتف و جريت منه المرة لغرفة النوم و هو يتهددها و يتوعدها و لكن بهزار .. فدخل عليها الغرفة .. فوجدها قد خلعت ما تبقى من ملابسها .. فاتحه ساقيها على كس لونه وردي وسط بضع شعيرات سوداء زادته جمالاً .. فقد يلحس لها حوالي ثلاث دقائق .. لحد ما خرج السائل السحري .. و مد اصبعه و اخذ عينه منه و اخذ يتذوقه و يكلمها .. و هي تضحك … ثم قعدو يتنايكو بأكثر من وضعية حوالي 40 دقيقة .. وخلص الفيلم

فنظرت لبدور و قلت لها ايش رايك نعمل زيهم .. و فعلاً خلعت ملابسي بالكامل .. و هي تدير وجهها .. فاقتربت منها و التصقت بها و اخذت اخلع ملابسها بهدوء و حنان و لما خلعتهم بالكامل رمت نفسها على السرير مستلقيه و يبدو عليها شهوة قوية .. فقمت على الفور و شغلت الفيلم من اوله .. ليزيد الحرارة و الغريزة .. و يبدو انها كانت تريد ان تلعب دور الاستسلام ففهمت ذلك .. و هجمت عليها و نمت فوقها .. واضعاً زبي فوق كسها .. واخذت العب في بزازها و افحس جسمي بجسمها .. فبدأت تتجاوب ومسكت زبي .. وقعد تفركه بقوة .. و قمنا و اتخذنا أكثر من وضعية و هات يا شغل .. و بعد ما عملنا اثنين او ثلاثه .. سحبت زبي .. و كانت حركتها المتأرجحة يمين و يسار .. هروب من الزب تزيدني أثارة .. وقعدت العب معها بهذه الطريقة إلى أن خرج المني في كسها .. فقالت أه … حسيت بعدها بكل شهوة العالم .. و قعدنا على هذه الحال نيك فى الكس 17 يوم .. و بعد ذلك رجع كل شئ لحاله

ابني الوحيد هيجني

ايام امتحانات ابنى فى الثانويه العامه وكان قبل الامتحان الاخير بيومين وكنت اسهر مع ابنى الوحيد على 4 بنات طوال الليل حتى اونسه على السهر وفى تلك الليله بالذات كان ينظر لى نظرات غريبه لا اعرف لماذا هى حتى من كثره تلك النظرات شككت فيه وقلقت وقلت له انا قايمه اعمل لك كوباية شاى علشان تصحصح
فقاطعنى وقالى والله ماحد هيعمله الا انا
فاستغربت فرحل للمطبخ وانا وقفت انظر الى كتابه ويا للهول على ما رأيت رايت قصه جنسيه خاصه عن جنس المحارم فقلقت فرحت للمطبخ ووجده ياتى من صندوق الاسعافات الخاصه بنا بشىء اشك فيها بانها منوم وبالفعل نعم وهو يضع فى كوبى الخاص بى نقط منه فرجعت لمكانى بسرعه وجاء الى وقال لى احلى كوب شاى لاحلى ماما فى الدنيا
واخدته منه وقلت لهت له ائتنى بمزيد من السكر
وراح للمطبخ واثناء ذلك كبيت شوية من الشاى فى الزهريه وعملت نفسى نايمه وجاء لى وعندما رانى قال لى اشطه

واقترب منى وقال لى ماما ماما ماما انتى نمتى ولا ايه
فهو يفعل ذلك ليتأكد انى نائمه فلم ارد اليه فتأكد هو انى نائمه وانا اغلق عينى لكى ارى ما يفعل ويا للكارثه اقترب منى وراح الى مفرق ثديى وبدا يتحسس ثديى الاتنين وانا اكاد اجن هل افيق واصفعه واما ان اظل للاخر لارى الباقى وهل عندما اصفعه هلى سنستطيع ان ننظر لبعضنا البعض فقلت ساظل هكدا لعله يتراجع وينتهى كل شىء وانا عامله نفسى نائمه واثناء تفكيرى استطاع ان يخرج 1 من ثديى وانا اراه من وميض عينى وهو يتعجن من طول الحلمه ولونها وحجم ثديى ويقول لى يا أحلى ثدى فى الدنيا
وبدا يبوسه وانا لاتحمل هدا وعقب فى لحس الحلمه وانا ائن واكتم اهاتى حتى لا يحدث شىء وهو يقول لا اصدق اننى بين اثداء امى التى ما كنت اعرف معناها وانا طفل صغير لا اصدق كل هدا الجمال للصدر فالان انا الوم والدى الذى سافر الى فرنسا من سنين للعمل فكيف يترك هذا الجمال
ووقف ابنى وخلع كل ملابسه ونزل الى اسفل ووضع يده على كسى من اعلى الروب وقال لا اصدق ايضا اننى المسه فطالما حلمت ان اشوفه والمسه هو واكبر شىء فى جسم امى وهو طيزها الكبيره التى تكاد تمزق ملابسها من الخارج
اثناء هدا الكلام كنت اجن وكدت اموت من المحنه فلم يلمسنى احد من سنين وسئمت من العاده السريه والبعبصه بالاصابع وهكذا حتى باعد ابنى طرفى الروب عن كسر كنت البس كيلوت وكان عليه آثار مائى وشمه ابنى وابعده عنه وكشف عن كسى الذى كان مليئا بغاااااااااااااااااااااابات من الشعر مثل ابطى وبدا يلعقه بلسانه ويلعقه وانا اموت واكتم اهاتى واصبعه فى فمه ليبلها ويده الاخرى تداعب قضيبه الذى لم اشاهد ذاك العضو من سنين واقترب منى اكثر وبدا يضع اصبعه فى كسى و يخرجه وانا اموت واكتم اهاتى واوهمه بانى نائمه ومرر اصبعه من تحت كسى ووضعه على طرف طيزى ويدعك ويدلك وبلسانه يلحس كسى ويقول لى اموت فيك يا ماما يا ريتك تفضلى لى على طول
واثناء ذك اشتد لحسه حتى احسست بأن فمى يطلق صرخه الم لذيذه يتبعها فيضان من السوائل التى يقذف بها كسى وقام ابنى واقفا مفزوع يرتعب والسائل مغرق وجهه ويرتعش ويقول لى مامااااااااااااااا ماما
قلت له بس اخرص ايه اللى انتا عملته ده يا كلب
وقضيبه امام وجهى هزيل من الفزع
وقلت له اهدأ واجلس بجانبى لا  تخاف لن اؤذيك بس جاوب على اسئلتى لماذا فعلت هذا
رد على وقال بتقطيع الكلام غلطة شيطان يا أمى
ووضعت يدى على راسه وقلت له من لقد سمعتك تقول
فاندهش وهنا عرف اننى كنت واعيه
وأكملت سؤالى : سمعتك تقول طالما حلمت ان المسه عندما كنت اراه ……… كيف بس بصراحه

قال انا كنت اتلصص عليكى عندما كنت تنتفين شعرك دائما

قلت هل كنت ترانى دائما وكيف كنت تعرف الميعاد الذى انتف فيه

قال عرفت بالصدفه انك تنتفيه بعد ما تاتيك الحفافه التى تحف وجهك بالفتله وبعد ما تمشى المراه الحفافه تذهبين للمطبخ وتجهزى الحلاوه وتغلقى باب غرفتك حتى رايتك وكنت اتمتع من ذلك واستمنى عليه وعندما مضى وقت طويل ولم اراك وانت تنتفى شعرتك اشتقت وقلت …………… انت تعرفين الباقى يا امى

فقلت له والله زين صرت مثل الرجال وبقيت تعرف اسرار وحاجات كتير
وبدات اهدئه واقربه منى واتيت بقنديل ومسحت له السائل الذى على وجهه وكان عاريا تماما وانا امسح له الماء وكانت ناحيه من ثديى لسه بالخارج من الروب وهو ينظر اليه وانا امسح له حتى رايت قضيبه يبدا فى الانتصاب وهنا عرفت انه هايج

فبلعت ريقى وبدون اى مقدمات نزلت الى قضيبه ومسكته فارتعب وفزع وقلت له لا تخف يا حبيبى فهذا وبدات اداعب دكره حتى انتصب وهو سعيد وانا اقول له عمرك جربت هذا من قبل يا ولد
قال لى هذا اجمل احساس احسه بحياتى
وانا ابلع كامل زبه فى فمى
وسالنى عن النيك وعرف اننى لم أذقه من سنوات وانا امص له حتى كاد ان ينزل داخل فمى وقلت له لا لسه انتظر لسه بدرى أكمل ما كنت تعمله لسه البز التانى ما مصيته واحضننى
وقلت له يالا نذهب لحجرتى
وقلت له ساجعل ايامك كلها هنا بس اوعدنى انك ما تصيح لاى احد حتى لا نسجن ويقتلوننا الاهل والاقارب
فوعدنى فاحتضنته وبدا امص له شفايفه وانا احيط به بدراعتى وغمزت له انا يفعل متل ما فعل به وتجاوب معى ومص لسانى وكاد ان يمزقه من فمى ونزل الى ثديى ويلعق ويمصه الى ان جعل حلمتى تنتصب وهو يقول لى ان حلمتك كبيره اوى يا أمى
فضحكت وقال لى على فكره انا كنت عارف كنت اراه من خارج ملابسك
فابتسمت له وقلت له يالا بقى
ونزل الى كسى وبدى يلعقه بعدما ازال الروب كاملا من على وقال لى بقالك كتيييييير اوى ما نتفتيش كسك يا ماما
قلت له مش كدا أحسن لو كنت نتفته كنت زمانك الان بتمارس العادة السرية
انهال عليه يلعق ويلعق حتى جننت وقلت له ادخله الان
فاعتدل وانامنى على ظهرى ورفع ساقى وابدا يدخل قضيبه وانا اقول له بالراحة اههههههههههههه ادخل الباقى
وادخل الباقى مره واحده وقلت له ياد بالراحة هتموتنى
وقال لى معليش يا ماما
وقال لى اؤمرينى يامى فانا ليس لدى فكره
فقلت له ادخله وأخرجه بالراحة
واستجاب حتى وصلت الى قرب النشوه وقلت له اسرع اسرع
وسرع فى ادخال واخراجه حتى نزلت كل ما بى وهو كاد ينزل وقلت له لا حتى لا أحمل منك تعالى فى فمى
و اقترب من فمى والتقطته ومصصته حتى جاب كل ضهره وهو يئن من اللذة والشهوة ويقول لي بحبك يا ماما.
لاحقا سمحت له بالقذف في كسي

اليوم السادس عشر بعد المئة. الليل السادس عشر بعد المئة

خالد وأمه مريم

فى البداية لابد من الاعتراف بان الجنس مهم لكل انسان ولا احد يستطيع العيش بدون ممارسته باى شكل من الاشكال ومن العجيب ان الجنس ليس له حدود حتى علاقته غير محدودة وكلما كانت العلاقة مثيرة كلما كان الجنس اكثر متعة واكثر لذة واحب ايضا ان الفت الانتباه الى ان الاسرة لا تتكون الا بالجنس ولا تستمر الا بالجنس
المهم انا خالد 21 سنة اعيش مع امى مريم 38 سنة التى تزوجت بنت 16 سنة لابى على 40 سنة وانجبتنى فى اول سنة من الزواج واختى الصغيرة منى 16 سنة
ابى توفى من 10 سنوات وترك مريم امى 28 سنة فى قمة جمالها للعلم انها من الريف حيث القوام المشدود والصدر المستدير والارداف التى تنظر لها الرجال دائما وترك منى اختى 6 سنوات منى تشبه امها فى كل شىء من الجمال مع اختلاف الطول منى اطول من سنها بقليل وتركنى انا 11 سنة وترك المسؤولية عليا ايضا
كانت تمتلك امى مصنع صغير للملابس ومحل ملابس نسائى ايضا
المهم بحكم انى شاب كنت دائم التفكير فى الجنس كلام وصور وافلام والنظر الى البنات والسيدات بما فيهم مريم امى ومنى اختى مجرد نظرات على صدورهم واردفهم وكنت فى بعض الاوقات استمنى عليهم دى حاجة طبيعية جدا محدش يقدر يمنع نفسه من النظر الى صدر مستدير تبرز منه حلمتان او طيز تتحرك باستمرار من اضعف الحركات ولا من ملابس داخلية تحتار من كيفية ملابسها من صغرها كنت عايش فى جو كله إثارة وكنت كل ما أحس بهياج اذهب للاستمناء فى الحمام بعد الانتهاء من الدراسة فى الكلية
كنت اغلب الوقت فى البيت وامى فى العمل واختى بين المدرسة والدروس بدات افكر فى الجنس اكتر وكيف اشبع غريزتى ومع من ؟ هنا فكرت فى اختى انها تمر بنفس الفترة التى مريت بها فترة المراهقة فكيف تفكر فى الجنس وفكرت فى مريم امى كيف تعيش من غير جنس لابد من ان هناك اسرار فى حياة كلا منهم وبدات الافكار تراودنى هل يقومون بالعادة السرية مثلى او ان منى لها حبيب ؟ طب ومريم هل تمارس الجنس مع شخص اخر ؟ لا لا مريم من الريف ولا تستطيع فعل هذا لانها رفضت الزواج بعد ابى واختى ايضا من البيت للمدرسة ومن المدرسة للبيت
وفى اثناء تفكيرى دخلت مريم وسالتنى عن منى ثم دخلت غرفتها واستعملت التلفون وبدات فى الحديث مع احدى اصدقائها علياء التى تعيش مع عائلتها لان زوجها مسافر على طول ولم تنجب المهم بدا الكلام بصوت منخفض بدات الافكار تعاود تانى وان مريم تعاشر شخص اخر اقتربت من الباب بس ما سمعتش رفعت سماعة التلفون سمعتها تتحدث عن العادة السرية وانها مش مساعداها فى حاجة وانها بتفكر فى الجنس كل يوم وعاوزة حل تانى يكون احسن بس علياء نصحتها بان ده احسن علاج للى زيهم يعنى المحرومين من الجنس ونصحتها بانها تعملها اكتر من مرة فى اليوم وفى اماكن مختلفة
رحت الحمام واستمنيت من الكلام اللى سمعته وبصراحة صعبت مريم عليا اوى بعد ساعة دخلت عليا وطلبت منى مجلة للازياء استغربت وهيه تعرف تجيب المجلات الى زى كدة قالت لى انا عاوزة المجلات اللى بيشوفوها الشباب اللى زيى
فهمتها انى ما كنتش بشوفها كدب طبعا بس هيه صممت انى لازم اجيب لها مجلتين على الاقل بحجة انها عاوزة تعمل صور على الملابس الداخلية وبالفعل جبتهم وبدات تتفرج عليهم قدامى المجلات كان فيها صور عريانة خالص بس استمرت فى مشاهدتها وكانت مبسوطة اوى وانا كنت مكسوف جدا
شكرتنى وطلبت منى انى ادخل معاها غرفتها (أوضتها) علشان اقول لها على بعض الملابس الجديدة
رحت وانا ماشى وراها كانت عينى على طيزها وكنت بتخيلها عريانة هيه كانت ماسكة العباية بايديها كانت مشدودة اوى لدرجة انها مبينة اللباس والفلقة بتاعة طيزها المنظر اثارنى جدا لدرجة انى زبى انتصب وحاولت اخفاءه
عرضت عليا بعض الملابس الداخلية الغريب وبيجامة قالت انها بتاعتها مصمماها مخصوص ليها وصممت انها تلبسها قدامى
خرجت بسرعة بحجة انى عاوز ادخل الحمام بس ما دخلتش وقفت ورا الباب وبصيت عليها من خرم الباب بس للاسف كانت واقفة بعيد ما عرفتش اشوفها بس كنت حاسس بشهوه كبيرة اوى
خبط على الباب قالت لى ادخل
بسرعة دخلت كانت واقفة امام المرايا وكانت بتلف شعرها الطويل الاسود ويدها مرفوعة لاعلى والبيجامة قصيرة والبنطلون كان ضيق اوى كانت شبه عارية من اسفل كانت ملامح طيزها مكتملة تماما واللباس كان متحدد جدا كان اسود وصغير كانت لسه مفرجانى عليه ولفت نظرى اوى البيجامة كانت صفراء وشفافة المنظر تعبنى اكتر ايه ده حد يشوف الجمال ده ويستحمل حتى لو كانت امه كان زبى منتفخ وكنت باحاول اخفاءه استدارت ويا ريتها ما كانتش استدارت لاقيت صدرها منتفخ بشكل عجيب كان ابيض اوى وكان ملتصق وكانت البيجامة لها حوض واسع اوى نزلت البيجامة شوية وقالت لى ايه رايك

قلت لها جميله اوى

قالت لى حلوة عليا
قلت لها جدا
مسكت ايدى وقعدنا على السرير وقالت انها عاوزة تقولى على حاجة بس مكسوفة ومش عارفة تبتدى ازاى
استغربت
قالت لى انها بتمر بظروف صعبة وانها تعبانة اوى من الوحدة وانها صعب تتجوز فى الوقت ده وانى لازم اقف جنبها
فهمت وافتكرت كلامها مع علياء صحبتها وقلت لها انا ممكن اعملها ايه
سكتت وبعدين قالت لى انها متعودة على عادة بتعملها بتحسسها براحة بس لازم تتغير من وقت لاخر وانها عاوزانى اعملها لها بدلا منها
قلت لها ايه هيه ؟

قالت زى ما انتو بتعملو
قلت لها بنعمل ايه ؟
قالت لى العادة السرية
بالرغم من انى عارف ايه قصدها بس لما قالت لى جسمى كله هاج واتنفض وسكتنا شوية وانا عمال افكر انا بحلم ولا ايه وبعدين قالت لى رايك ايه ؟
قلت لها ماشى انا موافق
قالت لى بس انت تعرف حتعملها لى ازاى ؟

قلت لها لا ازاى؟
نامت على ضهرها وفتحت رجليها وطبعا كانت بطنها عريانة وسرتها وصدرها كان بيتهز وعريان منظر محدش يستحملو كنت مولع مشعلل مسكت ايدى وحطت صوابعى على كسها كانت المنطقة سخنة اوى وبدات تدعك بالراحة وكانت بتحاول تدخل صوابعى فى كسها اللى كان بيزداد سخونة انا كمان كنت سخن وبدات انا فى الدعك لدرجت انها سابت ايدى كنت زى المجنون عمال ادعك ادعك فوق وتحت وبره وجوه لحد لما تشنجت ايدى بصيت لها لاقيتها مغمضة عينيها وبتمص شفايفها قلت لها خلاص ؟
بصت لى وقالت لى انا بقالى اكتر من10 سنين محرومة وانت بتقول لى خلاص

سكتت شوية وبعدين قالت لى خالد
رديت نعم
قالت لى قوم اقف ادامى واخلع هدومك
وقفت وقلعت التى شرت وهي كانت بتدعك بس بطريقة ناعمة شوية بصوباع واحد قالت لى البنطلون
وطبعا كان زبى باين . قلعت ابتسمت وقالت لى ايه ده يا خالد مسكته علشان اداريه
قالت لى لا لا ما تخبيهوش اخلع اللباس بسرعة
خلعت وبقيت عريان خالص وكنت حاسس بهياج شديد قالت لى قرب شوية واعمل لى زى ما انا باعمل
ركعت على ركبى وهي قاعدة على السرير وفاتحة رجليها وكانت مبلولة شوية قلعت البيجامة ولاقيت بزازها بتتهز من السوتيانة السودا بصت لى وانا كنت تايه وقفت فجاة لدرجة انها ضربتنى بكسها فى وجهى وقعت على ضهرى وكانت زى ما تكون بتقول لى ان ده حقيقة مش خيال
نزلت البنطلون وكان بزازها نازلين منها وابتسامة على شفايفها جميلة اوى وقفتنى وقالت لى ايه رايك تحب تسعدنى اكتر
قلت لها احب اوى
قالت لى طب انسى انى امك انا مجرد ست وانت شاب ومن حقى وحقك اننا نمارس الجنس مع بعض قلت ايه ؟
من غير كلام خدتها فى حضنى ونزلت بوس فيها وهي كمان كانت بتمص شفايفى زى المجنونة نمنا على السرير وانا فوقها حسيت بايدها بتمسك زبى وكانها بتعدله فتحت رجليها وقعت بنهم وبدات ادعك فى بزازها وابوس فيهم خلعت لها السوتيانة واقعد الحس بزازها وبطنها وسرتها لحد اللباس نزلته واحدة واحدة ولاقيت الكس الاحمر اللى اى حد يتمناه
ييييييييييياههههههههه كان مفهوش ولاشعراية وكانها عروسة فى ليله الدخلة بدات احسس وبعدين ادعك وبعدن نزلت عليه بلسانى الحس واعضعض كانت بتتاوه وانا باعمل كده وقالت لى يالا بقى دلوقى
قمت ومسكت زبى اللى كان غرقان بليته شوية وبدات احسس بيه على كسها اللى كان غرقان هو كمان وبسهولة لاقيته بيدخل ويطلع وينزل عملت زى الافلام بالظبط زى المنشار جوه بره جوه بره
كانت لحظات ممتعة اوى كنت غايب عن الوعى لكن كنت حاسس بالمتعة دخلته كله لمدة نص ساعة بدون حركة ضغط فقط وكانت مريم بتحس بألم بسيط وانا كمان كنت حاسس بانى عمال انزل
خرجته ونمت جنبها وزبى زى الحنفية عمال يجيب من غير ما اطلب منها حسيت انها بتلف جسمها وتجيب رجلها ناحية راسى وبعدين بدات تلحس زبى وتمصه ودخلته كله فى فمها ياه احساس جميل اوى كنت زى الملك نامت عليا خلف خلاف بس ما كنتش طايل كسها لانها قصيرة اتقلبت بقت هي تحت وانا فوق وبدات امص والحس كسها تانى

الوقت عدى بسرعة قعدنا مع بعض حوالى خمس ساعات وطلبت منى انى امشى لان منى زمنها جاية وانها مبسوطة اوى من اللى حصل وشكرتنى كتير وقالت لى انها بتحبنى اوى

جميلة

قصتي مع جميلة لم أتصور أنني في يوم من الأيام سوف أنيك خادمة ولكن هذا ما حدث معي : كان لأقاربنا خادمة فلبينية جميلة نوعا ما واسمها جميلة بيضاء البشرى ، كنت كلما ذهبت إلى بيت أقاربنا حيث تعمل أمزح معها نوعاً من الإنسانية وأحياناً كنت انقطها بعض الدراهم خاصة أثناء الأعياد وغير ذلك من المناسبات ،ونتيجة لذلك كانت تكرمني كلما ذهبنا طبعاً أنا متزوج وزوجتي جميلة ولم أكن أفكر بأن أخونها وأنيك غيرها .
المهم أن هذه الخادمة ونتيجة لكرمي معها ومعاملتي كانت تضمر لي كل خير ،وكنت ألاحظ ذلك كلما زرنا أقاربنا وكانت زوجتي تلاحظ ذلك وهي مثلي كانت لا تقسو عليها ، بل تساعدها في كثير من الأحيان فنحن عائلة لم تعتد على معاملة الخدم كأناس من الدرجة الثانية أو … أحياناً كنت ألاحظ أن الخادمة كانت تنظر إلي نظرة غريبة ،وأحياناً كنت أشاهدها وهي مثلاً عارية الصدر نوعاً ما أو أن فخذيها ظاهرين كنت أعتذر ظاناً مني أنها لم تكن تعلم بوجودي ،ولم اعلم أنها كانت تتقصد ذلك نوعاً من الإغراء ،كان جسدها بضاً جميلاً كلما رأيتها في وضعية كتلك .
مرت الأيام على هذا المنوال لمدة عشر شهور حتى أتى الصيف وحان موعد الإجازات الصيفية ، وكالعادة سافرت زوجتي إلى بلدنا لتقضي بضعة شهور عند أهلها ،مرت عدة أيام وأنا أعزب لا زوجة ولم يكن لي سوى الإنترنت أمتع نظري بالفتيات العاريات الجميلات وبمشاهد السكس ولم يكن يخطر ببالي أن أقيم أي علاقة مع أي امرأة ،أفكر أحياناً بذلك لكن في أشهر الصيف الوقت قليل ومجال عملي لا يسمح بذلك ،رغم مقابلتي للعديد من النساء يومياً و بعضهن تتمنى لو أنيكها حتى في المكتب كنت ألاحظ ذلك في تصرفاتهن وكلامهن عن غياب زوجتي وعن انقطاعي عن النياكة .
المهم لقد ابتعدنا عن موضوع الحلقة اليوم وسوف أقص عليكم في حلقة أخرى علاقتي في المكتب مع إحدى الزبونات . طبعاً في غياب زوجتي يتحول البيت إلى بيت لا ترتيب فيه كل شئ أتركه في مكانه ،إذا تناولت الطعام في البيت أترك كل شئ مكانه فأصبح المطبخ بحالة يرثى لها وكذلك البيت ،وزارني مرة قريبنا الذي تعمل عنده جميلة فقال لي ” ليش هيك بيتك مبهدل ؟ ” ، فقلت له : ” لعدم وجود الوقت الكافي لترتيبه ” ، فعرض علي أن أحضر جميلة الخادمة لترتيبه
وفعلاً في يوم من الأيام عند التاسعة صباحاً كنت ما أزال نائماً عندما رن جرس الباب . ذهبت لأفتح وأنا أشكر من دق الباب لأنه أيقظني في الوقت المناسب فعندي موعد في المكتب ويجب أن أكون خلال ربع ساعة هناك ،كان بالباب الخادمة جميلة ومعها جارنا فقال لي ” إن أنت لم تطلب مني جميلة للتنظيف أحضرها إليك فأنا أحسن منك ” . كانت مفاجأة لي فما أزال عاري الصدر وألبس كلسون ضيق يظهر من زبي أكثر مما يستر ،لاحظت نظرات جميلة إلى أين اتجهت ولكن وقف بيني وبينها قريبنا وقال لي تستر ” الخادمة معي لتنظيف البيت ” هيا أخرج لتبدأ التنظيف من الأوساخ التي تتركها هنا وهناك … ” .
لبست ملابسي وذهبت أنا وقريبنا بعد أن أعطيت جميلة مجموعة تعليمات ،كانت جملية ترد بحاضر فقط – لا فكرة جملية تتقن اللغة العربية بشكل شبه تام – لم أعلم أنهي نهاري هذا سيكون نهار سكساوي جداً .
ذهبت إلى عملي ،طبعاً جميلة كما قال لي قريباً سوف تبقى عندي طول النهار على أن أوصلها أنا مساءاً عندما أعود من عملي ،فأنا معتاد منذ سفر زوجتي أن أذهب من الصباح إلى عملي ولا أعود حتى المساء ، ولكن هذا اليوم شعرت بشيء ما يدفعني إلى العودة إلى البيت إنه زبي الذي اشتاق إلى كس يبيت فيه …
عند الحادية عشرة اتصلت بي جميلة من البيت لتخبرني أن هناك عطل في الغسالة فهي لا تعمل وطلبت مني الحضور ، حيث أنه لم يكن لدي عمل ضروري ذهبت إلى البيت ،أعلم أن الغسالة جديدة نوعاً ما ولكن اعتقدت أنها لم تعرف تشغيلها ،وصلت البيت دققت الجرس ففتح الباب وعلمت أن جميلة خلف الباب لا تظهر نفسها للخارج دخلت وأغلقت الباب خلفي فوجئت بجميلة ترتدي قميص نوم شفاف يظهر من جسمها أكثر مما يغطي ،لم تكن ترتدي حمالات صدر وكانت أبزازها عارية ،ولم تكن ترتدي كلسون أي أنها جاهزة للنياكة وهي كما يبدو حميانة كثير ،وبحاجة ماسة إلى زب يبردها .
وقفت أمامي تعرض لي جسمها تقدمت منها وضعت يداي على كتفيها شعرت بها ترتجف ،ضممتها إلي فأعطتني شفتيها مباشرة وبدأت تقبلني ثم قالت لي ” لك دين علي وأريد أن أمتعك ” ، لم أفهم مقصدها بدين لي عندها ولكن ولأني لم أنيك امرأة منذ أسابيع بدأت تسري في جسدي شهوة عارمة ،فحملتها وأخذتها بين ذراعي إلى غرفة النوم ،لاحظت أن كل شئ مرتب في البيت أي أنها أنهت تنظيف البيت بسرعة لتستعد لي .
في غرفة النوم بدأت تفك أزرار قميصي و … وعرتني من كل شئ ،ولم يبق سوى كلسون ، كان زبي منتصباً من تحته ،يكاد أن يمزق القماش ،مررت يدها بنعومة على قماش الكلسون ثم قربت فمها منه وبدأت تقبل زبي من خارج القماش ثم تدخله في فمها ،شعرت بزبي يكاد ينفجر من تحت القماش ،ثم قامت بإنزال كلسوني ببطء ،عندما رأت زبي الكبير المنتفخ شهقت … عادت تقبل فخذي صعودي حتى بيضاتي ثم باتجاه قمة زبي ثم عادت من الجهة الأخرى ،مررت لسانها على قاعدة زبي ثم عادت إلى قمته لتعضه بلطف عضات خفيفة ،ثم أدخلت زبي في فمها بالتدريج وهي تمص فيه وتلحسه ،لم أعد أحتمل وقلت لها بأني سأقذف ،لم ترد وإنما نظرت إلي نظرة شهوانية وتابعت لحس زبي ومصه حتى ” آآآآآه … آآآآه “خرج ماء الحياة متدفقاً ،كانت أبعدت وجهها قليلاً فتدفق المني على وجهها وفمها ولسانها وهي تنظر له بشغف كأنها تنظر إلي طفلها وهي تضحكه ،تابعت مص زبي و وما عليه من عسل ،أحياناً اشعر باشمئزاز من هكذا منظر وخاصة على الإنترنت ، ولكن الآن غير ذلك كنت أشعر بلذة غريبة …
ولأنني لم أنيك امرأة منذ أسابيع لم يرتخ زبي وإنما حافظ على انتصابه ،ظلت تمصه حتى شعرت بأنه أصبح جاهزة لتركب عليه كل هذا وأنا لم أتحرك و إنما أشاهد ما تقوم به ،وضعت يدي على خديها ثم شددتها إلى فاقتربت مني وأخذت أقبلها وأمصها وأمص شفتيها وأبزازها وهي تتأوه ..
قلبتها على ظهرها ورفعت فخذيها إلى الأعلى وقربت زبي من كسها الذي يقطر عسلا ،بدأت بتمرير زبي على أشفار كسها ،كان كسها صغير فسألتها أهي مفتوحة أم لا فقالت أنها انتاكت منذ عدة سنوات عندما كان عمرها 15 والآن عمرها 21 عاماً ،أي لم يدخل في كسها أي زب منذ ست سنوات وإنما كانت تدخل خيار أو موز أو ما شابه من أدوات المطبخ حتى تخفف شهوتها …
وضعت رأس زبي على مدخل كسها وضغطت قليلاً فقالت ” آآآآه ببطء ” ،بدأت المحاولة من جديد ،وضعت إصبعي في كسها أدخلته كله ،وحاولت توسيعه ثم أدخلت إصبعين ثم وضعت زبي ودفعته بقوة حتى النصف فحاولت الهروب للخلف ولكن تبعتها بزبي محاولاً إدخاله أكثر ، كانت تتأوه تحتي من الشهوة ومن الألم حتى أكتمل كله في كسها ،فهدأت قليلاً تلتقط أنفاسها وهي تنظر إلي نظرة شبق ،نمت عليها اقبلها في شفتيها وخديها ورقبها نزلاً إلى أبزازها وهي تتأوه من اللذة .
ثم بدأت بإخراج زبي وإدخاله ببطء بسبب ضيق كسها ثم بدأت حركتي تزيد لأنه أصبح زبي يدخل ويخرج بسهولة وهي تتأوه وتتقلب تحتي من الشهوة حتى أحسست بجسمها يرتجف كله دفعة واحدة ،لقد وصلته إلى نشوتها الجنسية وهي تتأوه وتتكلم بكلمات لم أفهمها بلغتها الفليبينية ،ارتجافها وحركتها جعلاني أنزل في كسها الصغير الذي بدأ يطوف بما دخله من سائلي العسلي .سحبت زبي وبدأت أدعك به بظرها وشفريها ،إذا بها تلتقط زبي بيديها وتشده برفق فعرفت أنها تريد مصه فقربته من فمها وبدأت انيكها في فمها حتى بدأ يلمع من المص .
استلقيت على بطني على السرير ،هدأنا قليلاً وقالت لي ” أرجو أن أكون قد أمتعتك ،أردت أن تنيكني منذ زمن ولكن الفرصة أتت اليوم ” ،قلت لها كم أنت رائعة ،نياكتك حلوة ” ، ضحكت ثم قامت تدلك لي ظهري ويداي ورجلاي ثم طلبت مني ان أنام على ظهري ففعلت حتى تابعت تدليك باقي جسمي حتى وصلت إلى زبي فبدأت تقبله في فمها ،ثم قامت وسألتني ” هل أحضر لك شئ ؟ ” فقلت لها مازحا ” كس من فضلك ” ، فأتت وقربت كسها مني وقالت : لك هذا ” ،ضحكت وضحكت وذهبت إلى الحمام لتنظف نفسها ولحقت بها بعد قليل وكانت تستحم تحت الدوش فقمت بحضنها من الخلف وأحس زبي بالدفء فبدأ ينتصب من جديد حتى أصبح كالحديد ،وهو يفل فلقتي طيزها وشفري كسها ، ونحن كذلك قالت لي : ” هل نكت طيز من قبل ؟ ” فقلت لها : ” لا لم أفعل !!!! ”
فقالت لي : ” وأنا كذلك لم أجرب ما رأيك الآن ؟ ” فقلت : ” هنا ” ، قالت : ” نعم ” ،
ثم أسندت يدها على البانيو ورفعت طيزها إلي وظهرت لي فتحة طيزها بنية ،بدت شهية ،بدأت بدعك زبي في كسها وأدخله وأخرجه قليلاً حتى دهن من عسل كسها وأصبح ينزلق بسهولة ،ثم قربته من فتحة طيزها وبدأت بدفعه بشكل بطئ ، دخل رأسه ولكن بصعوبة وبدأ يرتفع أنينها وهي تكتم ألمها ،إذا كان كسها صغير فكيف بطيزها ،قلت لها أن نذهب إلى غرفة النوم ،ففعلنا
وفي غرفة النوم جلست على السرير على ركبتيها ورفعت لي طيزها نقمت بدهن زبي بفازلين ثم وضعته على فتحة طيزها وبدأت بإدخاله ببطئ ،كانت تتألم ،كنت أدخله قليلاً ثم أتوقف حتى أصبح كل زبي في طيزها ،توقفت عن الحركة كانت آهاتها ترتفع مع دخول زبي في طيزها وهي تتألم ، سحبت زبي من طيزها دفعة واحدة فأحسست بأن طيزها تبعت زبي حتى لا يخرج
بدأت أدخله وأخرجه ببطء حتى أصبح يدخل ويخرج بسهولة حتى وصلت إلى النشوة الجنسية أنا وهي في نفس الوقت . شعرت بالجوع فطلبت طعام من مطعم قريب وتابعنا جلستنا الحميمة أنا وجميلة حتى المساء حيث نكتها أكثر من خمس مرات فى كسها وكل مرة بأسلوب جديدة وكل مرة اشعر لضيق كسها كأنها عذراء أوصلتها مساءاً إلى بيت قريبنا
طلبت مني جميلة أن أطلبها من سيدها حتى تنظف لي بيتي – مع غمزة – كل أسبوع ووعدتها بذلك ، سألني قريبنا هل كان عمل جميلة جيد فقلت له ممتاز جداً وأرجو أن تذهب لبيتي كل أسبوع للتنظيف فقال لي لك هذا كانت جميلة تسمع الحوار فضحكت وغمزتني وأنتبه لذلك امرأة قريبنا والتي لي معها قصة أخرى بسبب جميلة .

تدليك امى

َتذكّرُ صديقة أمي لينا كَانتْ تَجيءُ مرّتين في الأسبوع لإعطاء أمي جلسة تدليك.
بعد ذلك تقوم أمي بعمل مساج لها . كانتا تقومان بالمساج وهما عاريتان
تماماِ، لكن بعد أن تغطيا أردافهم بالمنشفة.أما أنا لم يعيروني أي
اهتمام أو يخجلوا من وجودي فقد كنت في الحادية عشرة من عمري كنت انظر
إليهن بكل راحه وذلك لصغر سني فلم اكن اهتم لما كنت أشاهد من أجسام
عارية. في بَعْض الأيامِ كنت أَجْلسُ وأراقبْ وهن يدلّكوا بعضهم البعض
مِنْ الرأسِ إلى أخمص القدم .

عندما أصبحت في الثانية عشرَه،أصبحت أهتم بمراقبة ما يجري من تدليك أكثرِ
من قبل، أُصبحُت أكثر شوقا لمعرفة أجسامهم .مَرَّاتٌ كنت أستطيع أن المح حلمات
أمي أو صديقتها بينما كانت تنتقل من مكانها وتغير موضعية التدليك .

أَتذكّرُ يومَا أنّ لينا أصبحتْ مهملة إلى حدٍّ ما واستطعت أن أرى شعر عانتها
الأسود بينما كانت ترتدي ملابسها .عندما رأتني غطت نفسها بسرعة بالروب .

بعد بضعة شهور، أصبح عمري ثلاثة عشرَ، تَركَت لينا البلدةً. بدأت أمي تشتكي
بأنها مشتاقة لجلسات المساج خاصة أنها بدأت تشعر بالأوجاع والألم بعد
عودتها من العمل .عندها فكرت لماذا لا أحل مكان لينا وأقوم بعمل مساج لأمي
المرهقة وحتى أستطيع أن أرى جسم أمي العاري عن قرب وأن أقوم بتدليك
جسمها الجميل .

ذات مساء تفاجأت من نفسي عندما تجرأت واقتربت من أمي وعرضت عليها
أن أقوم بجلسة مساج لها بعد عودتها من العمل وكم كانت دهشتي كبيرة عندما
وافقت وبسهوله . قالت لي بأن أجهز الطاولة بينما تقوم يتغير ملابس العمل
وتستعد للمساج. بعد دقائق قليلة عادتْ والروب عليها ومنشفتان. أدارتْ
ظهرها لي ولَفّتْ واحده حول خصرِها ثمّ نامت علي الطاولة على بطنها وذراعيها
على جوانبها. كم كان صعبا علي أن المح صدرها وهي تقوم بذلك . بَدأتُ بفَرْك
رأسها كما كانت لينا تفعل لعِدّة دقائق ثم تَحرّكتْ لأسفل ظهرِها حتى حد المنشفةِ
قالتْ أمي : ” كم أنت تلميذ جيد لقد تعلمت بسرعة وأصبحت مدلكا بارعا
جدا “.بعد ذلك ذهبت جهة قدميها وبدأت بتدليكهما . ساقيها كانت مستقيمة
وقريبتان من بعضهما البعض ، لذا عندما حاولت أن أرى ما بينهما لم أستطع
أن أرى شيئا .

عندما أنا انتهيت من أقدامُها، نامت أمي مسترخية تماماً. صَعدتُ قليلا
باتجاه فخذيها وحركت ساقيها قليلاً لأفتحهما بلطف ، أمي لما تقاوم ما كنت
أقوم به . بعد ذلك بدأت بتدليك باطن ركبتها باهتمام أكبر. في هذه الأثناء
كانت أمي تتمتم ببعض عبارات الراحة والإعجاب لما كنت أقوم به .

قالتْ، ” ذلك يَبْدو رائعا. أنت مدلك بالفطرة يا ولدي. ” عندها انتقلت إلى
أفخاذها. بَدأتُ بمداعبة أفخاذها كل على حده ،كنت أتوقف عن حد المنشفة
الملفوفة على مؤخرتها تماما .

ثمّ بَدأتُ بتَدليك كلتا الأفخاذ، واضعا أصابعي بينهم لكن كلما عَصرتُ،فَتحتْ
أفخاذها أكثر . لقد نجحت خطتي فلقد رأيت وبشكل جيد شعر عانتها الأسود
الجميل لكن لم استطع أن أرى أكثر من ذلك فساقيها ما زالت مغلقتان تماما
ولم أستطيع أن أرى أكثر من ذلك . مع ذلك وبالنسبة الصبي بالثالثة عشرة
من عمره ذلك كَانَ مثيرا.
بعد بضعة دقائق، شَكرتْني أمي وتناولت الروب وغطت نفسها
بسرعة فلم استطع أن أشاهد غير ظهرها العاري تماما .

بعد ذلك وليومين ، فكّرتُ كثير بجسم أمِّي كم هو رائع وأنت تعلمون ماذا
يصاحب مثل هذا التفكير من استمناء. لذلك جهزت الطاولة استعدادا لعودة
أمي المتعبة من العمل .عندما حضرت قلت لها ” المدلك الخاص جاهز يا
سيدتي” . ابتسمت وقالت إنها ستكون جاهزة حالا .ً عادتْ والخجل يعلو وجهها
وتمددت على الطاولة. بَدتْ أميُّ أكثرِ ارتياحا هذه المرة. بَعْدَ أَنْ أنهيتُ
ذراعيها وظهرها ، ذهبت إلى أقدامِها. لاحظتُ بأنّ سيقانَها متباعدة أكثر هذه
المرة من قبل. كما لَمحتُ من تحت المنشفةِ، أنه يُمْكِنُ أَنْ أَرىَ شعرِ عانتها
الأسمرِ الفاتحِ من بين سيقانِها. أَخذتُ وقتَا بتدليك أقدامها وأفخاذها .

بينما فَركتُ خلف رُكَبِها، ضَغطتُ بلطف سيقانها على حِدة. أمي لَمْ تكن تدرك ما كُنْتُ أَعْملُ.

تدليكي لفخذها هذه مره كشف عن منطقة عانتها بشكل أوضح ! أصبحتُ في
الحقيقة أستطيع أن أري وبشكل جيد وبارز النظر إلى شفاهْ مهبلِها الجميلِ.
أصبحتُ أوقحَ فحرّكَت يداي إلى أعلى من مستوى المنشفةِ. أصابعي كَانتْ لا تبعد
أكثر مِنْ 20 سم مِنْ مهبلِها.

أدركتْ أميُّ فجأة بأنّها كَانَت مكشوفة كثيرا فأغلقت بسرعة سيقانها. شَكرتْني،
وقالت بأنّها أكتفك. هذه المرة أيضا استطاعت أن تقوم عن الطاولة دون أن
أرى جسمها .

لقد خفت كثير من أن أكون قد دمرت علاقتي من أمي وأني لن أستطيع أن أرى
جسمها مرة أخري بعد ما فعلته هذه المرة ، لكن بعد يومين ، أميّ سَألتْني
إذا كنت أستطيع أن أقوم بتدليكها مرة أخري ؟ قالت ” طبعا ”
وافقتُ بسرور.
كُنْتُ عدوانيَا أقل هذه المرة ولمدة شهرين قادمين ،
دلّكتُها من مرتان إلى ثلاث مرات في الأسبوع وكُنْتُ أتكافأ بمشاهدة مهبلِ أميِّ
الجميلِ. هي أيضاً بَدت مرتاحة أكثر بكثيرُ خاصة حول غطاء نفسه قَبلَ وَبَعد
التدليك. أنا كُنْتُ حذرَ من أَنْ لا أُحدّقَ، لَكنِّي حَصلتُ على عِدّة لمحات لهذا
الصدر الجميل بحلماتِه السمراءِ الغَامِقةِ.

في عصر يوم من الأيام جاءتْ إلى الغرفةِ ووَضعتْ المنشفة على المنضدةِ أزالتْ
الورب، وبدون أيّ اهتمام بتغطية صدرها، صعدت على المنضدةِ ونامت على
معدتِها. ثم مدت يدها إلى ظهرها وحَلتَّ المنشفةَ حول وركها ووَضعتْها علي
أردافها تماماً مثلما كانت تعمل عندما كانت لينا تدلكها . لحسن الحظ،
خصري كَانَ تحت المنضدةِ، لأن قضيبي يَضْغطُ بقوة داخل بنطالي وخفت أن تراني
أمي على هذه الحالة. عندما أنهيتُ ظهرَها، طَلبتْ مِني تَدليك أردافها من
خلال المنشفةِ. دلكت أردافها لمدة خمس دقائقِ تقريباً إلى أن طَلبتْ مْني
الانتقال إلى أقدامِها. سيقانها فُتِحتْ إلى حدٍّ كبير أكثر مما كَانوا في
الماضي. أَخذتُ وقتَي علي أقدامها وفخذها .

كُنْتُ أَتمتّعُ بالنظر إلى عانتها وشفرات مهبلها .عندها لاحظت أن شفتا مهبلها
منتفخان ورطبان جداً. كلما عَصرتُ أفخاذَها َو أقترب إلى أعلى لاحظت أن شفتا
فرجها يزدادان رطوبة ياااااه ولأول مرة أشاهد فرجها يتحرك كلما تحركت
وضغطت على فخذها كلما تحرك فرجها. وَصلتُ تحت المنشفةِ وبَدأتُ بتَدليك أردافِ
أميِّ ثانيةً. هذا المرة إبهامي كَانْ بين خدودِ مؤخرتها وكُلّ عصرة كان مهبلها
الرطب جداً يفتح على نحو أوسع. بعد دقيقةّ قالتْ أمي، ” أعتقد من الأفضل أن
نتوقف الآن .لقد أعطيتني تدليكا رائعا. ”

نَهضتْ، ولفت المنشفة حول خصرِها. تمكنت من أَنْ أَرى حلماتَها كَانتْ منتصبة
ووجهها كانت محمرا. وَضعتْ عليها الروب وذَهبتْ إلى غرفتِها. كنت أنا في وضع
الانفجار. ذَهبتُ إلى غرفتِي وخفّفتُ الضغطِ بسرعة قبل أن ينفجر قضيبي
مستمتعا برؤية مهبلِ أمِّي الرائع .أعتقد أنني كنت صغير جداً لأُدركُ بأنّها
كَانتْ تَتمتّعُ بهذا أيضاً لَكنَّها كَانتْ مشاعرَ الذنبِ التي أوقفتْها.في الأيام
التالية التدليك كَانَ مثيرَ لدرجة أكبر.

أَخذتْ أمي حماما سريعا بعد العشاءِ. جاءتْ بعباءتِها عليها وطلبت أن
أدلكها. وافقتُ بِلَهْفة. جهزت المنضدة، أميّ أزالتْ الروب وتَقدّمتْ للمنضدةَ.

كَانتْ عارية. ثمّ غَطّتْ أردافَها بالمنشفة. كانت أول مرة أشاهد أمي من الأمام
عارية تماما لذلك قررت أن أعطيها تدليكا جيدا هذه المرة مكافئا لها لأنها
أرتني جسمها الرائع .

أعطيت رأسها وكتفها وذراعيها مساجا رائعا ولمدة ليست بالقصيرة أمي كانت
مستمعة كثيرا ومسترخية تماما.. بعد نصف ساعة من التدليك بدأت بنصفها
السفلي .كانت ساقاها مفتوحتان كثيرا هذه مرة خلافا لكل مرة حتى أني
استطعت أن أرى فرجها المبلل والرطب جداً. عندما بدأت بتدليك مؤخرتها
وإبهامي كانت بين الفلقتين لاحظت أنها كانت تضغط على إصبعي ضغطا خفيفا
جدا .تبادر لذهني الشيطاني فكرةِ. سألتها إذا أرادتْ أن أدلّكْ أفخاذها من
الأمام . أجابتْ بأنّها تَحْبُّ ذلك. عندها انقلـبت على ظهرِها. سَحبتْ المنشفة
مِنْ تحت أردافها ووَضعتْهآ على بطنها، تحت صدرِها العاريِ. سيقانها كانت
مفتوحة جداً.

بدأتُ فوق ركبها صعودا، أميّ كانت مغلقة عيونها ، حلماتها كَانتْ منتصبة إلى
أعلـى. أحسستُ أنها كانت مستمـتعة ومثارة جدا لكني كنت مشغول لما بين
يدي من استكشاف للجسم الرائع لأول مرة من الأمام . أصابع إبهامي كَانتْ
تلتهم بلطف مهبلِها الأبيض المكتنز الناعـم . مهبلها كَانَ يَفْتحُ ويَغْلقً مَع
حركة أصابعي. أوراك أمّيِ كانتْ ترتْفعُ بانتظام مع حركتي وأنفاسها كانت
سريعة. لَمْ أَعْرفْ إذا كانت النِساءَ عِنْدهُنّ هزاتُ نشوة جنسيه أَم لا، لَكنِّي
أحسست انه عندها نفس الشعور الذي أشعر به عندما أقارب على الانتهاء من
استمنائي مـباشرةً قبل أن افرغ بيضاتي . تساءلت إذا كانت ستقذف كما أفـعل
أنا.

بَدأتْ أمّيُ تتأوه “رائع. مممممممممممممم استمر بالمساج، آه ه ه ه ه
أستمـــر بتَدلـيكي! ”

كما لو أننيَّ سأتوقّفُ! بعد دقيقتين،هدأت ورجع نفسها إلى طبيعته ثم نَهضتْ
ووَضعتْ عليها الروب وشَكرتَني مَع قبلة على خدّي وذَهبَت إلى غرفتِها.

لم تتحدث أمي عن الصفة الجنسية لتدليكِها، لَكنَّها كَانَت في مزاج جيد حقيقي
لليومين القادمِ وأعطتَني عِدّة حضنات وأخبرتَني كم كُنْت ابنا عظيما.

في أحد الأيام وذات مساء كنت أستحم في حمامي ومباشرةً بعد أنهيت حمامي،
دَعتْني أمي إلى غرفتِها. كَانَت روب الحمام عليها كَانَت خارجاً من الحمام هي
أيضا . سَألتْ إذا من الممكن أن أدلكها . قلت لها أكيد وذهبت لأجهز المنضدة
لكنها أوقفتني وقالت إنها تريد أن نستعمل سرير نومها . سَحبتْ البطانيات
وأزالت روب الحمام عنها.وقفت أمامي عارية تماما كما ولدتها أمها بكل
جمال جسمها الرائع والفتان، قالتْ، “بعد أن تنتهي مني، سَأَعطيك جلسة تدليك
لك يا ابني الحبيب.”

نامت على بطنها وساقيها مفتوحتان ثم قالتْ بابتسامة تعلو شفتيها ”
إبداء بأكتافِي وظهرِي، دع رأسي فهو بخيرً.” لازلت أرتدي روب الحمام
فجاءتني فكرة عظيمة. وَضعتُ رُكَبِي بين سيقانِها وحَلّلتَ الروب. عندما مِلتُ إلى
الأمام لأُصُل أكتافِها، قضيبي لامس شَقُّ مؤخرتها . كلما دلّكتُها، تحرك قضيبي
على طول شَقِّها. لكنها لم تبدي أيِ شئ لتَوَقُّفني، لكن كما تَحرّكتُ أسفل ظهرها،
تَوقّفَ التلامس بين قضيبي ومؤخرتها. كلما دلكت مؤخرتها أصبح فرجها واضح
الملامح أمام عيني الجائعتين . بدأ فرجها بالبلل وازداد مع كل حركه أقوم
بها وشفاهَ فرجها كَانتْ تُبرزُ بشكل رائع. تَحرّكتُ بسرعة أسفل سيقانِها ولكن
عندما وَصلتُ إلى أقدامِها، التفت على ظهرها وفتحت سيقانَها لأكون ثانيةً
بينهم. يااااه لو إنها لاحظَت قضيبُي المنتصبُ أمام فرجها، لكنها لم تلاحظ أو
إنها لاحظت ولكن لَمْ تَقُلْ أيّ شئَ. قالت وهى نائمة على ظهرها مغلقه الأعين ”
دلّكُ أفخاذَي الآن.” عَرفتُ ما أرادتْ لذا انتقلت إلى قمةِ أفخاذِها أسرع بكثيرِ
مِنْ العادةِ.

بدأت أُدلّكُ الجزءَ السمينَ مِنْ مهبلِها. كنت أرى وبشكل واضح بظرها (
زنبورها ) كلما فَتحتُ وغَلقتُ شفاه فرجها . بَدأتْ أمّيُ تتأوه وأوراكِها تعلو
وتنزل مع حركتي . إحدى أصابعِ إبهامي اخترقت فرجها بينما دَفعتْ إصبعي إلى
الأمام . سمعتها تأن وتتأوه ورفعت مؤخرتها إلى الأعلى لمدّة ثانية ثم تحركت
إلى اليمين والى الشمال قليلا ثم سحبت جسمها إلى الوراء قليلا حتى خرج
إصبعي من مكانه. تَوقّفتْ فجأة.

قالتْ، “أنه دورُكَ. تمدد على ظهرِكَ.” عندما امتثلت لأمرها ،وضعت ارجلها كل
رجل بجانب جسمي كما يفعل الفارس الراكب على حصانه وبَدأتْ فَرْك صدري
وأكتافي. وهى تدلّكْ، نزّلتْ مؤخرتها قليل حتى شعرت بمهبلها الزلق يلامس
قضيبِي المنتصب. بَدأتْ تتحرك فوق وأسفل وكَانتْ حركة مدهشةَ. كنت أستطيع أَنْ
أَحسّ بالبلل كلما لامس فرجها بيضاتي وبعد ذلك تتَحرّكَ ببطء نحو رأس قضيبي.
كُنْتُ أشعر بالسعادة والانفعال الكبيرين وعَرفتُ بأنّني كُنْتُ سأَجيءُ قريباً.

خلال حركتها هذه كان قضيبي في وضع مناسب دَفعتُ مؤخرتي إلى الأعلى قليلا
فاستطعت أن ادخل فرجها لمسافة ما يقارب ال4 سنتمترات .ذهبت أنفاسي
عندما شَعرتُ بكسها الدافئ يعصر رأس قضيبي.أمّي قالتْ، ” أوه لا، ابني. ذلك
غير ممكن . يُمْكِنُنا أَنْ نُدلّكَ بعضنا البعض، لكن ما تقوم به يدعى نكاح
محرم!!! .”

ثم رفعت جسمها قليلا حتى خرج قضيبي ببطء من كسها فصَفعَ بطني . نزّلتْ أمي
نفسها فوراً وواصلت عملية فرك ْ أعضائنا التناسلية بعضها البعض. مددت يدي
إلى حلماتِها المنتصبة لأداعبها. مع كل هذه الإثارة لم أَستطيعُ أَنْ أَتحْملَ
فتره أطول وبَدأتَ بالمَجيء والقذف بشكل قوي وكبير كما لم أفعل من قبل.

عندما رأت أمي قضيبي وهو يقذف كل ما في داخله بلغت الإثارة عندها أقصى
ما كانت تتحمل حتى إنها بدأت ترتعش حتى انتهت نشوتها الجنسية هي أيضاً.

نامت فوقي لفترة من الوقت ثم قامت ومسحت السائلَ عن قضيبي وجسمي وعنها
أًيضا بمنديَل ثم نامت بجانبَي. سرعان!ما غرقنا في النوم.

في الصباح التالي، صَحوتُ وأمي العارية بجانبي تحضنني .لقد غَطّتْنا أثنَاءُ
اللَّيلِ. بَدأت بمداعبة صدرها وهى نائمة حتى بدأت حلماتها بالانتصاب لَكنَّها
استيقظت ٍقالتْ بأنّها يجب أن تكون جاهزة للذهاب إلى العمل.

أستمر هذا الحال كما هو كانت تدعوني مرة في الأسبوع إلى غرفة نومها لعمل
جلسة مســـاج ومرات إلى الطاوٌلة حتى أصبح عمرً خمسة عشرة ..

في يوم من الأيام وكالعادة بعد أن دلكتها على الطاولة طلبت من أن أصعد
على الطاولة لتدلكني نمت على بطني وبدأت تدلك لي رأسي وظهري ثم فخداي من
الخلف كنت عاريا تماما .

بعد أن انتهت من الجهة الخلفية طلبت مني أن أنام على ظهري ثم بدأت
تدلك لي فخذي كنت مغلقا عيناي أتمتع بملمس يداها على جسمي لكن وللحظة
شعرت بشيء عجيب.شعرت بيدها الناعمتين على قضيبي آه ه ه أمي تدلك
لي قضيبي كانت تبدأ من الأسفل إلى الأعلى حركة خفيَفة وبطيئة كان الشعور
رائع وكان قضيبي منتصبا كالحديد .ثم بدأت تدلك لي راس قضيبي بحركات
سريعة بعض الشيء ممممممممم شعرت بالنشوة الممتعة لكني لم افتح عيناي
مستمتعا بهذه التجربة الرائع حيث كانت ولأول مرة يشعر قضيبي بيد غير يدي
عليه . بعد ثواني قليلة وَضعَت قضيبُي بين راحتي يديها وفَركَته ذهاباً
وإياباً. الدوران الناتج عن هذه الحركة أشَعرَني بالارتياح حقاً وأنا عَرفتُ
بأنّني ما كُنْتُ سأَدُومُ أطول. لكن ما حدث بعد ذلك كان أكثر روعة، كانت
مفاجأة عظيمة، أحسستُ بشيءَ دافئَ وزلقَ يَبتلعُ زبي. فتحت عيني ونَظرت إلى
أسفل لرُؤية ماذا يحدث لي ممممم أمّيِ وَضعتْ قضيبَي في فَمِّها وكَانتْ تحرّكُ رأسها
من فوق إلى أسفل يــــاه إنني انيك فم أمـــــي، أمــــــي تمص لي
قضيبي. بَدأتُ بالمَجيء فوراً وبدأ قضيبي بالقذف وابتلعت أمّيُ كُلّ سائلي
مممممممممم.

عندما انتهيت، ابتسمت وقالَت، “اعتقدت بأنّك استحققت شيءَ خاصَّ يا حبيبي
على معاملتك لي طول هذه الفترة .”

بعد هذه الحادثة ولمدة يومين فكرت في نفسي كيف ممكن أن أرد لأمي هذا
الجميل ،وفي اليوم الذي دَعتْني فيه إلى غرفتِها بعد بضعة أمسيات لاحقاً عَرفَت
ماذا سأفعَلُ. مَررنَا بالروتينِ العاديِ حتى انقلبت على ظهرها وعندما كُنْتُ
أُدلّكُ مهبلَها، مِلتُ إلى الأمام وبَدأتُ الحس شفاهِ كسها البارزةِ. تأوهت
قائلة “ماذا تفعل ؟ “دون أن تَسْحبْ نفسها مني، إستمريتُ باللَحس. كان من
الواضح إنها أحبت ما كنت أقوم به من حركة جديدة. ثنت رُكَبَها إلى أعلى
وفتحت سيقانَها بشكل أوسعَ. حتى أصبح الوصول إلى مهبلِها بشكل كاملِ وأسهل.

بعد عِدّة دقائق من اللحس، بَدأتُ مص بظرها الذي بدأ بالتضخم شيئا فشيئا
كالقضيبي الصغير تماما.

أمّي أُثيرتْ تماماً وبشكل واضح وبَدأتْ بتَحْديب ورفع ظهرها إلى أعلى بينما
كنت ممسكا فخذاها وأصبحت تتأوه بصوت أعلى ألان . جاء ظهرها بقوة هذه
المرة وكذلك رعشتها ، تَدفّقتْ عصير فرجها على وجهِي فاستمرَّ بلَحس والمصّ. بعد
دقائق قليلة ارتاحت أمّي وقالتْ، “ابني ذلك كَانَ لا يصدق . استنزفت قوى أمَّكَ
المسكينة َ. إذا وعدتني أَنْ لا تَستغلَّني أو تستغل وضعي، سَأَنَامُ لفترة.” بدون
انتظار جواب، أغَلقتْ عيونَها.

كُنْتُ أَنْظرُ إليها، نظرت إلى الحلمات المنتصبة والمهبل المتدفق بالعصير
لقد كان يَدْعوني كل شئ في جسمها يدعوني ويرجوني كان يقول ” تعال أطفئ
ناري المشتعلة لا تخاف تعال إلى جسم أمك أدخل إلى حيث كنت قبل أن تولد
نيــــــــك هذا الكس الجائع تعــــــــــال ”

انتظرت لدقيقة قبل أن أبَدأَ بمداعبة صدرها. بَقيتْ حلماتُها منتصبة تحت
ملمسِي. أميّ كانت تتنفس بانتظام. قضيبي كانت يشير إلى فرجها الجائع
منتظرا لوصول قضيبي .دفعت قضيبي إلى الأمام قليلا وعندما وَصلَت شقَّها
المفتوحَ. دفعته إلى الداخل يـــاه كم كان سهلا لقد دخلته بسرعة وسهوله
لقد كان منتظرا قدومي.

اتكأت للأمام لأمص حلماتِها وأن انيكها ببطء للمرّة الأولى. لَمْ أرد لهذا
الشعور أَنْ يَتوقّفَ، لذا أبقيتُ سرعتي بطيئة بعض الشيء. لاحظتُ أن تنفس أمّيَ
تَغيّرَ بينما وركها بَدأ يرد على حركتي. كنت أحس بعضلات مهبلَها تضغط على
قضيبي عندما يتلاقى جسمي مع جسمها. بَدأتُ بالمَجيء بدون سابق إنذار عندما
دَفعتْ وركَها نحوي. أعتقد أنها جاءت هي أيضاً في نفس الوقت، لَكنِّي لم أكنَ
متأكّداً لأنني كُنْتُ منهمكَ جداً بنفسي وأن أقذ لأول مرة داخل فرجها. عندما
ارتحت، أمّي واصلتْ تَصَرُّفها كأنها نائمة. نزلت عنها ونمت بجانبها ألقيت
البطانية علينا وحضنت أمي ونمت .

في الصباح التالي، أمّي كَانتْ في الدُشِ عندما نَهضتُ. كان اليوم لإجازة، لذا
لم تخرج إلى العمل. دخلت عليها الحمام،ابتسمت. ساعدنَا بعضنا البعض على
الاستحمام . يديها المليئة بالصابون جعلت قضيبي ينتصب من جديد بل كان
انتصاب مؤلما من عظم الإثارة التي كان يشعر بها . حلمات أمّيِ كَانتْ منتصبة
أيضاً بَعْدَ أَنْ مررت عليهم الصابون. نشفنا بعضنا البعض وذَهبَنا إلى غرفةِ
النوم.

عندما بَدأتُ بمداعبة مؤخرة أمي وان أعانقها، قالتْ، ” أنا بحاجة لأن أغفو
قليلاًِ. ” تَمددنا على السريرِ وداعبنا بعضنا قَبْلَ أَنْ أبد بتَقبيل وامتصاص
حلماتِها. استلقت على السرير وفتحت سيقانُها حتى أتمكن من مداعبة كسها
بأصابعي. مؤخرتها كانت تتجاوب مع حركة يدي وتدفعني إلى الخلف، نفسها
تغير وأصبح أسرع مع كل حركة.قالت بعد تنهيدة رائعة “ســـَأَنــَامُ الآن.”
أغَلقتْ عيونَها واسترخت . أغلقت عينيها ونامـــــــــــت

أحسستُ بأنّها كَانتْ مستعدّةَ لمُمَارَسَة الجنس لكن كانت تدعي النوم حتى لا
تشعر بالذنب وتتخلص من التوتر بداعي أنها نائمة. صَعدتُها فوقها ودخلت
فيها بشكل كامل. رَدَّ جسمُها فوراً. عانقنَا بعضنا . كنت أَحسَّ ببظرَها يلامس
قضيبي. دُمتُ وقت طويل لأنني كُنْتُ أحرك دون أن أَدْفعُ. بَدا ممتازاً، كنت
مسيطرَاً. جاءتْ أمّيُ وارتاحت لدقيقة. لكن ومع حركتي المستمر داخل فرجها
بدأت من جديد تتفاعل معي وعندما أشرفت على القذف وفقدت السيطرة على نفسي
وبدأت بالقذف بشكل مستمر وكميات كبيرة بدأت أمي برعشتها من جديد. رعشتها
جاءت بلهثتين عميقتين، عصرتني برجليها بينما كنت اقذف داخلها أخر قطرة
من سائلي . نَظرتُ إلى وجهِها وهي مغَلقهْ عيونَها والابتسامة على شفاها.
بعد دقائق قليلة،نمت بجانبها وأنا احضنها . خلال دقيقتان،قامت أمي من
نومها المصطنع وقالتْ، “إنها غفوة لطيفة ،كانت مثل الحلمِ الرائعِ. أَشْعرُ
أشعر أني بحاجة لدش أخر.”

ذلك كَانَ قبل ثلاث سنوات. نَنَامُ سوية كُلَّ لَيلة الآن، لكن أمّي ما زالَتْ تحب
أَنْ تَدّعي بأنّها نائمةُ قَبْلَ أَنْ نُمارسُ الجنس. نحن نمارس كل أنواع الجنس حتى
وضع ال69، لكن عندما يحين وقت الإدخال تَقُولُ دائماً بأنّها تَحتاج لغفوة
صَغيرة. أحياناً تَأْخذُ ثلاثون ثانية فقط لتنام . أنا لا أهتم . قد لا تتجاوب
معي عندما تكون مستيقظة . أَنا ذاهِب إلى الكليَّةِ قريباً. نحن كلاهما سعداء
لأنّني قُبِلَت في كليَّة محليّة.

ذلك سيوفر الكثير من المال وكذلك يجعلنا نتمتع بحبنا وحياتنا

اليوم السابع عشر بعد المئة. النهار السابع عشر بعد المئة

أختى والشيطان

الى اخواني واخواتي

هذه القصه مأخوذه من بحر الواقع وابطالها لآلئ
البحر وهي قصه حقيقيه واهديها لكم

بدات هذه القصه في سنة 2000 عندما كنت ابلغ
من العمر 14 وانا كنت محبا لكرة القدم واشجع
الكثير من الفرق العالمية ومتعصب ايضا
واعشق جميع الاخبار الكروية المتعلقة بها واحب
كل من يحب هذه اللعبه الرياضيه التي من خلالها بدات هذه القصه منها ..
لدي اخت تكبرني بثلاث سنوات . وكانت ايه من الجمال
طويله وشعرها الاسود الذي يغطي على خلفيتها
الكبيره وصدرها المتوسط واردافها الرهيبه وبياضها
كبياض الثلج وعيونها التي هي لحن العسل وشفتاها
الورديتان والتي يعبدها من يراها

وعلاقتي باختي كعلاقة اي اخوين اخويه ككل اخ
واخت يحصل بينهم مشاده بالكلام والنظرات القويه
وليس الكره . انما تبغضني عندما ارى مباريات
لكرة القدم لانه يعلو صوتي واتفاعل كثيرا
معها … وانسى جميع من بجواري ولا ابه لخطواتهم
ولا احس اني موجود وانما على مدرجات الملعب
وفي البيت البس الملابس الرياضيه لاشهر الملاعب
العالميه .

وطبيعة اختي كثيره المزاح وتحب ان تغيظني وتشجع
الفرق الضد دائما وان كان فريق منتخبنا الوطني
المهم انها تغيظني وانا استاء منها كثيرا وكانت
فنانة بالضحك وكانت قمه بالفن الكوميدي
بالتقليد … ولا يوجد سواى انا وامي بالمنزل
وذلك لانه ابي توفى بحادث سياره وكان وقعه علي
شديد..

وامي كانت صغيره فاتنه بالجمال والبنيه وهي
شابه بيننا ودها جسد رائع جدا وكنت دائما
اتشاجر مع كثير من الشباب بسبب ملاحقتهم لاختي
ولامي ..

وامي كثيرا ما تخرج من المنزل لعملها او عمل
الزيارات العائليه وكانت تتركنا لوحدنا انا واختي
وفي ليلللللللللللة من الليالي خرجت امي وبقيت
انا واختي كالعاده بالمنزل والتي تحاول بشتى
الطرق إغاظتي .. وانا كثير اتعرض لمضايقتها
السخيفه منها .. وعندما اشاهد التلفاز كانت تتعمد
ان تطفئ التيار الكهربائي لكي ازيد حسره والما
على المباريات وانا اعاملها بالمثل اي اطفئ
الكهرباء عندما تشاهد احد برامجها المفضله (
صدقوني ودي اذبحها لما تسوي جذي )
وكنت وقتها اشاهد التلفاز لانه سوف تكون مباراة
مهمه بين فريقين وكنت متعطشا لهذه المبارات
ولكن فجاه دون سابق انذار وانا اشاهد التلفاااز
واشاهد بدايات المباراة وكان كل شي امامي من
انواع الاكل والحلويات لكي لا ينشغل عن اي شي
من المباريات وطبيعتي اني اشاهد جميع التفاصيل

انطفات الانوار وجميع الالات الكهربائيه بالمنزل ماذا حدث
لا لالا ……. روان لالالالا لالا…. وذهب
مسرعا لابحث عن اختي روان وذهبت الى صندوق
الكهرباء لكي اعاقبها على ما فعلت لم اجد احدا
هناك وركضت مسرعا لغرفتها وانا بالدرج اسب
واشتم وطرت لها كالبرق الى فوق الى غرفتها ,,,

وفتحت الباب بقوووووه كبيره فاذا بي احس بجسم
يصطدم بالباب ما هذا ؟؟ … فاذا اختي ملقاة
عى الارض غائبه عن الوعي ميته لا اعلم ماذا
حل بها يومها وكان الوقت مظلما وهي كالجثه
الهامده بدون حراك ولا تتفوه باي من الالام
وكانت لابسه الشلحه البيضاء والكيلوت الابيض لانها
عندما وقعت بان كل ما فيها وارتفع الى ما
فوق كيلوتها وانا من شدة الخوف ورهبة الموقف
نزلت لاختي … روان ماذا بك …؟؟ روان ردي
علي شفيج …. روان ياللا عن العياره روان ياللا
قومي … وانا كنت خائفا جدا ولا اعرف ماذا
افعل حينها فدمعت عيناي عليها وصرت ابكي ..
روان لا تموتين روان انا اسف روان ارجوكي
انهضي ..
وصرت ابكي بكاءا شديدا … وقلت لها لا
تتركيني كما فعل ابي بنا روان ارجوكي هيا
اصحي يا روان رووااااااااان احبك .. وكان راسي
بين نهديها المنتفخان وانا ابكي ودموعي بللتها..

وسمعت ضحكات تصدر منها وهي ترتجف وكثير
الضحك .. وكانت تمثل انها ماتت … وصارت تضحك
علي كثيرا وانا مصدوم من هذا الموقف لا ادري
انا احلم هل هي فعلا ليست ميته … انها
حقيقه …؟؟؟ وكانت تساؤلات كثيره وابتعدت عنها
واراها تضحك وتشهق من الضحك الكثير فمن فرحتي
الكبيهر جفت دموعي وصرت اعانقهاااا واضمهااا واقول
لها احبك روان احبك اختي
وجلست ابكي على
صدرها مره اخرى واقول لها احبك كثيرا .. وهي
تقول …. تحبني اخي ؟؟… اقولها انا اموت
فيكي …
وصارت تضحك علي وبعدها اشعلنا الشموع
وجلست في غرفتها واخبرتها لماذا فتحت الباب
بهذه القوه حسبتك انك انتي الفاعله وتاسفت
لها … وسالتها ان كانت قد تالمت قالت لي …
انا ما عورني الا بطني من الضحك ها ها
ها …
وانا ضحكت معها .. وقالت لم اعتقد انك
تحبني هكذا من قبل ولكن الان انا عرفت انك
تحبني يا اخي .. وانا ايضا احبك يا اخي ولكن
انت كل وقتك لهذه اللعبه السخيفه ولا تهتم بي
ولا تحس بوجودي وانا كرهت هذه اللعبه عندما
رايتك تتجاهلني ولا تعتبرني موجوده .. لو انه
فعلا مت هل كورة القدم سوف تردني اليكم ؟؟

سالتني هذا السؤال وانا قد كرهت هذه اللعبه
من سؤالها المحرج وتاسفت لها كثيراا … وصرنا
نمرح ونضحك ورجع لون وجهي من بعد ما كنت
في قمة الاحراج منها ….

قالت انت غبي ….
ها غبي ما ذا ؟؟ ….
قالت نعم غبي …
قلت لها لماذا ؟؟؟
قالت الم تفحصني او ترى ان كنت فعلا ميته او اني
اتنفس اولا اتنفس ؟؟؟؟.. قلت لها لا… لم ياتي
ببالي انا افعل كل ما قلتيه ولانك كنت بوضعيه
واوحتيني بانك فعلا ميته … قالت كيف ؟؟ ,, قلت
لها لانك كنت بملابسك الداخليه ولا غطيتي منها
شي وبذلك شعرت فعلا ان هناك شي ما … قالت
مممم اها … اذا اخبرني ماذا رايت بالتحديد
؟؟…
قلت لها فخذيها وكيلوتها الابيض المزخرف
بالورود اللامعه …. قالت ايعني انك امعنت النظر
بكيلوتي ايها الاحمق وانا ممده ؟؟؟ قلت وانا
في خجل اعتراني من جديد لالا لالا …. لالا انا
نظرته نظره سريعه ولكن من الخوف الاحداث تصورت
في عقلي واصبحت في بالي كالصوره لا
استطيع نسيانها لانه موقف اخافني كثيرا … قالت
كاذب انك فعلا كاذب ..
قلت لها صدقيني احلف لك
انه لم يكن اريد ان اراكي صدقيني .. قالت انك
كاذب لو انك لم تمعن النظر بكيلوتي الابيض
فكيف لك ان ترى ورودي الزخرفه ؟؟؟

جاوبني …..وحاولت كثيرا انا اهرب من اتهاماتها
ولكن دون جدوى وانا كنت فعلا برئ من هذه
التهمة ولكنها استمرت باتهامها لي وقلت لها افعلي
ما تشائين ولكن صدقيني ….ونظرت اختي وقالت
عندي فكره لكي اصدقك ..قلت ما هي هذه الخطه
؟؟
قالت سوف اريك كيلوتي مره اخرى وسوف اتاكد ان
كنت تنظر لي بشهيه او لا لكي احمي نفسي منك
ايها الوغد .. قلت لها موافق دون تردد وهي
كانت جالسه امامي رفعت رجليها واصبح كيلوتها
امامي وانا امعن النظر به وبعدها ارتمت على
بنطالي وتحاول انا تمسك بقضيبي وتبحث عنه لكنه
نائم … قلت لها ماذا تفعلين ؟؟
قالت فقط اريد ان اتاكد من اخي انه صادق … فاذا كنت
مشتهيا لي فاني سوف ارى قضيبك منتصبا .. انا
كنت فرحان ( لانها مصدقتني وانا كان عيري نايم )
وقالت لي لا يمنع انه كنت انت تنظر بملابسي
الداخليه ومتهيجا ولكني سوف اختبرك لانك خائف
الان .. وانا علي السمع والطاعه قلت لها وماذا
الان ؟؟
قامت ووقفت وشلحت شلحتها فاذا بجسمها
امامي جسمها الجميل المتناااسق وكنت ارى كيلوتها
وخلفيتها الكبيره وتلف وتدور حول نفسهاا وكان
منظرا جميلا جدا وبعدها ….. اقتربت مني وامسكت
بقضيبي ولكنه ما ذال نائما ومن ان رفعت يدها
عنه حتى انتصب قليلا …
قالت هممممم سوف نرى
الان ان كان سوف ينتصب او لا وانا كلي تحدي
لها وكاني حارس مرمى اتلقى الضربات الصعبه …
وبقيت على ملابسها الداخليه وكان جسمها مشرقا
جميلا ولا استطيع ان اصف مدى جماله وجلست تعمل
حركات اغرائيه لي واتت وامسكت بقضيبي وكان
منتصب قليلا … فضحكت … قلت ماذا بك ؟؟ قالت
انك فعلا كاذب ….
قلت لماذا ماذا بك ؟؟ قالت
انظر ما بداخل بنطالك انه منتصب … قلت لها
انه ليش كذلك … وقالت دعني ارى .. انا قلت
لها هذا لا يصح وانه لا يجوز ان تريه لا
استطيع والاستيحاء يعتريني … قالت انظر انا على
ملابسي الداخليه … قلت سوف افعل مثلك فوافقت …
وجلست على ملابسي الداخليه وهي تنظر بقضيبي
بتمعن ولكنه كان نائم دون جدوى ..

واقترحت اختي روان ان نلعب لعبه (( لعبة
الشيطان )) مما فيها شوق واثاره وقالت مثل
الافلام وانا وافقت وكنت فرحا بهذه اللعبه ومتشوقا
بما تحمل به وجلسنا بقرب من الشموع وكانت
امامي ولقد عصبت عيناي بشي وكانت تخرج منها
كلمات لا اعلم ما معناها وغير مفهوومه وكنت
خائفا وبصوت عالي قالت …..لا اتى الشيطان يا
سامي فعلينا اطاعة اوامره ونلبي جميع طلباته
وكنت خائفا شديد الخوف من تلك اللحظه قالت
الشيطان يطلب منك الاعتراف بالحقيقه ما الذي
جعلك تنظر لكيلوت اختك ؟؟..
وجاوبت متمتما انا كنت انظر اليه نظرت اليه بالخطأ
وانا اسف جدااا فساامحني قالت اختي الشيطان
امرك ان تفصخ تي شيرتك وتبقى على سروالك
الداخلي ..
ففعلت ذلك على الفور قالت اختي
الشيطان يقول لماذا كان قضيبك منتصبا
اعترف؟؟….قلت لها لا لم يكن منتصباا .. فسمعت
صوتا كشي يضرب بقربي طااااااااااااااخ .. وانا خفت
من ذلك وارتعبت كثيرا
وقالت لي الشيطان طلب
منك ان تنزع سروالك الداخلي وانا فعلت دون
تردد من الخوف وقالت لي الشيطان يسالك مره
اخرى لماذا كان قضيبك منتصبا ؟؟؟ قلت لها
انتي عندما مددت يدكي عليه انتصب قليلا … قالت
اختي الشيطان يقول اوصف شعورك عندما امسكت
به …
قلت لا ادري ولكنه انتصب شعرت بشي ولكن
لا ادري ما هو.. قالت اختي طلب مني الشيطان
ان انزع ملابسي وقال لي ان اضع يدي على
قضيبك لكي ينتصب لانه هو يريد ذلك .. ووضعت
اختي على قضيبي وصارت تمسح عليه بيدها
الناعمتين وانا قضيبي انتصب واقفااا .. وكنت اسمع
اختي وكانها تضحك ولكن كاتمه الضحكه وانا عادي
ما اهتميت لاني كنت بجو ثاني وكانت يداها
الحريريتان فوق قضيبي جيئه وذهابا وكانتا باردتين

وقالت لي الشيطان يسالك ان كنت تعمل العاده
السريه ..؟؟ فاجبتها بلالالالا لا اعمل … فسمعت
اختي تصرخ ااااااااااااااه قالت لا تكذب يا سامي

وكنت خائفا على اختي فاجبته بنعم وقالت اختي
ان الشيطان معجب بك ويريدك ان تفعلها الان
وانا معك ايضا …. فنمت على ظهري ورحت امسك
بقضيبي الذي اشتعل بالنار وسمعت تاوهات اختي
وانا اتاوه معها حتى انزلت على نفسي واسمع
اختي تصرخ اااااه اهها اااااااااااااه اي
اوووه ….
وبعدها نام قضيبي وكان شعورا رائعا
وقالت اختي بصوت منخفض وشجن ولقد تغير صوتها
ونبرتها وكانه مرهقه جدا الشيطان احبك وقال انك
ولد مطيع .. وطلب منك ايضا ان تحضر فيلما
جنسيا .. وان لا تخبر احدا عن هذا اليوم سوى
اختك ..
وبعدها نزعت اختي الرباطه وكان امامي
يا الهي اختي عاريه امامي وكنت ارى لنهديها
الصغيرين الناعمين اووه شعور جميل ولكسها الوردي
وابتسمت لي قالت ما رايك بهذه اللعبه قلت لها
جميله
وكان يدها بكسها تمسح به ويقطر بشي على
شعر كسها الاسود ولما راتني اراه هكذا فتحت
ارجلها لكي اراه جيدا وقالت إلى ماذا تنظر …؟ قلت
لا ولا شي لا انظر لشي قالت انت تنظر هنا
هذا هو الكس
وبدات تعلمني على معالم جسمها
ونحن عاريان وكان جسمها فعلا مثيرا وكنت ارتجف
منها ومن اثارتها لي وقالت لا تنسى ما طلبه
منك الشيطان و….
وجلسنا ولبسنا ملابسنا وعاد
النور للمنزل ولكن يا للحسرة انتهت المباريات وانا
لم اعد اهتم بالمباريات اهتمامي بارضاء الشيطان
وما رايت من جسم اختي الجميل وصرنا نضحك
ونحكي مع بعض وانتهت كل الجبال التي بيننا
وكنانحكي بكل صدق وصراحه ودون خوف ودون حقد

وجاء اليوم الثاني وانا كلي لهفه لهذه اللعبه
التي امتعتني كثيرا وكنت افكر بها دائما …
ذهبت لاحد الرفاق لكي احضر منه الشريط الجنسي
وبالفعل اعطاني شريطا جنسيا وذهبت به مسرعا
للمنزل وخبأته بدولابي بين ملابسي
الداخليه …
وانتظرت حتى تذهب امي وانا كلي شغف
لكي نلعب هذه اللعبه مع اختي… ولكن امي لم
تذهب هذا المساء وجلست معنا .. ورات التغيرات
التي حدثت بيني وبين اختي وكانت مندهشه وفرحه
بنفس الوقت وسالتنا ما الذي حدث بيني وبين
اختي وكلها تساؤلات !!!
واخبرناها بالحقيقه ولكن
ليست كامله انما حقيقة الذي حدث بيننا من حب
وليس لعبة الشيطان ….امي فرحت كثيرا جدا لنا
وقالت الان استطيع ان اذهب وانا مطمئنه عليكم
ولا اقلق عليكم لانكم بالفعل تغيرتم كثيرا وانا
سعيده بهذا التغير ….وانا ذهبت لغرفتي لكي
اتابع الفيلم الجنسي ونظرت اليه بلذه وشغف
وتمنيت انا افعل كما يفعلون (طبعا خرطت لما
قال عيري بس واللي يخليك ارحمني) ونمت وكنت
مهلك جدا من هذه الليله..

وفي اليوم التالي قمت من النوم في المساء
وذهبت لارى من يوجد في المنزل ولقد رايت امي
واختي يتحادثان وجلست بينهم وقالت امي سوف انا
هذه الليله عند جدتكم… لانها متعبه جدا وقلنا
لها سوف نشتاق اليك يا امي وذهبت امي بالفعل
عند الجده …
وقلت لاختي متى نلعب هذه اللعبه
قالت اذا تريد الان وكانت الساعه الرابعه مساءا
وذهبنا لغرفتها واظلمنا الغرفه لكي نبدا بمراسيم
لعبة الشيطان واشعلنا الشموع .. وغطت اختي
بالعصابه عيني وبدات الكلمات التي ليس لها معنى
تخرج منها وقالت لي .. سامي لقد اتى الشيطان

وقتها خفت كثيرا منه ولكن ليس بيدي حيله
وقالت اختي الشيطان يقول لك هل احضرت الشريط
الجنسي؟؟؟ قلت نعم لقد احضرته وهو الان في
خزانتي بين ملابسي الداخليه قالت اختي سوف اذهب
لكي احضره..
وذهبت اختي لاحضاره وجاءت وجلست
وقالت لي الشيطان يطلب منا ان نخلع ملابسنا …
وخلعنا ملابسنا وانا كلي شوق … وكنت معصوب
الاعين لا ارى ما الذي يحدث امامي ولكن قضيبي
انتصب لاني اعرف ما الذي سوف افعله ولكن !! اليوم
مختلف جدا …
قالت اختي طلب مني الشيطان ان
احرك لك قضيبك حتى تنزل ما بك فكنت ارتجف
وخائف قالت هل انت موافق يا سامي ؟؟؟ اجبتها
بكل سرور
فاخذت اختي تحرك لي قضيبي بيداها
الناعمتان وجلست تحركه على شكل افقي وانا كلي
حيويه وجلست ارتعش لاني بدات بالشعور الرهيب
بدات بالنشوه العارمه وبالفعل انزلت ما فيني
ولقد نزل على يد اختي …. واختي ما زالت
تتاوه من جمال هذا المنظر والمني يتدفق
بيدها …..
قالت اختي … الشيطان يقول لك هل
اعجبتك؟؟ قلت لها نعم واريد تجريب المزيد ايضا
لاني احسست بشعور جميل ويدك على قضيبي لم
اعهده من قبل …. قالت اختي .. الشيطان يطلب
منك ان تفعل لي المثل فهل انت موافق؟؟ قلت
لها بكل سرور يا اختاه ..
فاخذتني ووضعت وجهي
على كسها وكنت اشم رائحه زكيه منها وقالت هنا
افعل ما تريد وبدات افعل كما يفعلون بالشريط
الجنسي وبدا ماءها يسيل على لساني وادخلت لساني
بها وكلي رجفه وارتعاش منها لا اعلم ما الذي حدث
ولكني بدات الحس لاختي بلساني تاره لفوق وتاره
اخرى لتحت واختي تتاوه كثيرا وكانت تتحرك كثيرا
اااااه جميل ااااه ايي اي اووه ….
وانا كنت كلي لهفه على كسها وادخلت لساني على كسها حتى
بدات اختي ترتعش وارتعشت وصاحت صيحه قويه وخفت
عليها بعدها ولكني اكملت حتى يطلب الشيطان مني
التوقف وبدات مياهها تزداد حتى شعرت بانه اختي
تفرز بين شفتي وكان طعمه لذيذ جدا ولم اكن
اعرف انه بهذه اللذه …. وانتهت اختي من
رعشتها الاخيره ….
واختي قالت لي بصوت منخفض
ولقد بان من صوتها اثار التعب والنشوه التي
بها .. الشيطان يطلب منا ان نشاهد هذا الشريط
الجنسي …
وذهبنا ولقد راينا هذا الشريط الجنسي
وصرنا نراه وكنا بدانا نشتهي اكثر واكثر واختي
بدات تزداد نشوتها واخذ قضيبي يتصلب اكثر واكثر
حتى بدا كالصاروخ الذي سوف ينطلق واختي يدها
على كسها تداعبه وتضع اصبعها بين شفرات كسها
الورديه التي لا طالما لم اره مثله واختي
تتاوه كثيرا وهي ترى هذا الشريط حتى رايتها
ترتعش ……
وعند انتهاء الفيلم قالت اختي …
الشيطان يطلب منا ان نفعل كما هو كان
بالشريط الجنسي … قلت ها ماذا ؟ قالت نعم وعلينا
فعله معنا قلت كيف انتي اختي اتساءل داخل نفسي
ولكني اريد رضاها هذا ما كنت اريد ..

وجلست اختي على ظهرها وفتحت رجليها امامي ولقد
بان لي كسها والشموع تضئ لي هذه المغاره
وذهبت عند كسها وكنت اراها ووضعت لساني عليه
بين شفرات كسها وصار لساني هو الذي يتحرك
داخلها ويحرك كل ما  بها من محنه … واختي بدات
تتاوه كثيرااا ااااااه اه ااااه …. وانا ادخل
لساني اكثر واكثر واصبحت اتلذذ اكثر بهذا الكس
الجميل المنتفخ ووضعت يدي على كسها كما رايت
وصرت اداعبه باصبعي والحس لها واختي تزيد من
التاوهات الكثيره والحسه وادخل لساني واخرجه وتاره
فوق وتاره تحت واستمريت هكذا وانا مفعم
بالحيويه وعندما كنت الحس لها بشراهه ووحشيه
اكثر لان لساني بدا كانه آلة تتحرك بكس اختي
سريعا ذهابا وايابا داخله حتى ارتعشت اختي
وصرخت صرخه بها قليل من الحنان ااااااااااااه
اوووه يا سامي اااه ….
وقامت اختي واعينها بدت كانها تريد النوم منعسه جدا ووضعتني على
ظهري وبدات بتقبيل قضيبي الذي اخذ ينتصب اكثر
واكثر وادخلت الراس به وانا احس بشعور غريب
عجيب حتى اني من كثر ما كنت هائجا كدت ان
انزله في فمها وصارت اختي تمصه لي اسرع واكثر
ومن يمين وشمال وانا اتصلب مع قضيبي حتى بدات
ارتعش واختي توقفت وكنت اريد ان لا تنتهي ولكن
هناك يوجد ما كان بالحسبان ….
اخذت اختي
تقبلني وانا تحتها وانا اقبلها وامسك بنهديها
الصغيرين الورديين واختي تمص لي شفتاي وقضيبي
بين فخذيها يكاد يلامس منطقة الهدف واختي اصبحت
تقبلني وتعض لي شفتاي وانا فعلت كما تفعل
ولكن بقوه وانا الذي بدأ بمص شفتيها معا وهي
تخرج لي لسانها وامصه لها وكانت تدخل لي
لسانها في فمي وتحركه على لساني …
بعدها اختي نامت على ظهرها ورفعت لي رجليها الى الهواء
كانها تقول هذا هو مرادك هذه فريستك
اتيت لها ببطء شديد وامسكت برجليها وبدات بتقبليهما وهي
مسكت لي قضيبي ووضعته على كسها وبدات تدخله
وتحركه به حتى احسست بشعور غريب تركت ارجلها
وانتبهت للذي امامي وكنت اريد أن أدخله ولكنها
تقول لا يا اخي لا يصح وانما عليك ان تمسحه
عليه لاني ما زلت عذراء….
ومسحت قضيبي عليه حتى اختي تتاوه من جمال هذا القضيب وكانها
تقول ادخله ولا تاخذ لي بال ادخله … وادخلت
الراس واخرجته منها وادخلته حتى ارتعشت اختي
واخذت وضعية الحصان واخذت بقضيبي تمصه لي وقالت
امسحه على كسي ووضعته على كسها حتى سال ما بها
من ماء عليه واغرقه وقضيبي يدخل بين شفرات
كسها
وامسكت بقضيبي ووضعته على كسها … وقالت
سامي اريدك ان تدخله بهدوء لي …. واخذت ادخله
في باب كسها ويداي على فلقتيها وادخله
ببطء واخرجه وادخلله ببطء واخرجه حتى بدات
بالصراخ والتاوهات ولكن دون تفكير مني دفعته
بها دفعه واحده وهي صرخت صرررررخه عظيمه ولم
ابه لصرختها اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
ساااااااااامي اااااااي كسي يعور لا لا
اااااااااه … وسالت قطرات بكارتها وبدات ادخله واخرجه كاملا به حتى
اعتادت على الوضع وبدات تتاوه ويدها على بظرها
تمسح به وتفركه بشده وسرعه كبيره وانا بدات
كالآلة ادخل واخرج وادخل واخرج بهاا وهي تصيح
وتتالم امامي وقضيبي يدخل وينهش لحمها بالداخل
واتت لي نشوتي وهي تتاوه كثيراااااا
وبدات بانزال ما بي من شحنه في مرساها حتى هي نامت
على بطنها من شدة وروعة الذي حصل فيها وانزلت
كل ما فيني فيها وما زال قضيبي بداخلها وكانت
تصرخ ااااااه اوووه وصرنا ناخذ نتنفس بسرعه
عاليه وكاننا انتهينا من سباق الماراثون ونمت
انا على ظهرها من التعب الذي حل بي ونام
قضيبي في فرجها واخرجته ببطء شديد ونمت بجانبها
واقبلها على شفتيها وقالت لي لقد ارحتني كثيرا
يا سامي انك اخي العزيز نعم انا احبك
كثييرا … وقلت لها كما قالت احبك يا روان
انا ايضا ….
وقالت لي ان الشيطان جعلك من
افراده المحببين وانه يوم من الايام سوف تصبح
من وزارئه ولكن عليك ان تفعل له ما يشاء …..

ذهبنا الى الحمام لكي ناخذ حماما ساخنا
معا …ونحن هناك اختي بدات بالتحدث معي وتقول
انه شعور جميل عندما كنت انت وقضيبك فوقي
وقلت لها انه شعور عظيم عندما كان قضيبي بك
وكنت هائما بها وصارت تفرك لي جسمي وانا افرك
لها جسمها وامسك لها نهديها الصغيرين الورديين
وهي تمسك لي قضيبي حتى انه بدا بالانتصاب

وبدانا هذه المرحله ولكن دون مساعدة الشيطان
ونمت عليها وصرت اقبلها وامص لها نهديها واعضهم
لها بين شفتاي وهي تتاوه وتمسك لي راسي كانني
طفل رضيع وانا قضيبي بين فخذيها والماء اصبح
كالامواج ويرتفع لاننا نتحرك كثيرا والماء يتصافق
على جهتي المسبح ونزلت وصلت لكسها وانا امص
لها كسها واضع لساني عليه وادخل لساني فيه
وهي تتاوه وكلما زادت نشوتها زاد انفتاح رجليها
حتى فتحت رجليها
ووضعتها فوق البانيو وانا الحس
لها كسها وادخل لساني ووضعت داخله اكثر واكثر
حتى شعرت ان لساني سوف يدخل لاحشائها… حتى
شهقت وارتعشت ووقفت انا وقضيبي منتصب امامها
ووضعت قضيبي في فمها وجلست تمصه لي ولكن برقه
اكثر لانها متعبه ومنهكه وتمصه لي اكثر واكثر
وانا بدور وضعت يدي خلفها على سطح البانيو
وهي تمص اكثر واكثر وانا اتاوه وهي تمص وتضع
لسانها في فتحة قضيبي وشعرت بالم منه واهي
بقيت على مص راسه اكثر واكثر وانا قضيبي يريد
انا ينفجر من مصها واختي وقفت وقبلتني قبله
جميله في شفتاي وانا وضعت يداي على صدرها
وارفعهما لها واقبلهما وهي جلست
وامسكت بالمرش (الطشاش) وتعلقت به وانحنت لي وجئت اليها ووضعت
بين شفرات كسها وامسحه عليه وادخله قليلا بها
حتى تاوهت وانزلت عليه وانا كلي شوق لهذا
الكس مره اخرى وضعت قضيبي عليه وادخله ببطء
شديد حتى اني من شدة البطء احسست انه يدخل
من نفسه وليس انا وادخلته بها بالكامل وبحب
واجرته بالطريقه نفسها واختي تمسك بالمرش وتتاوه
وتمسك المها منه والماء فوقنا يرش علينا واسرعت
في ادخاله وهي تتاوه اكثر ااااه اااه اوووه
سامي سموي اي …..
حتى ايقنت هذه اللعبه الجميله واسرعت بادخاله حتى انزلت بها وكانت
تصرخ من الذي ينزل بها وهي ارتعشت كثيرا
وبعدها اخرجته منها وجلسنا تحت المرش ناخذ
القبلات من بعضنا وذهبنا لغرفتنا لنحكي ما جرى
ونمت ليلتها عندها من التعب الذي اصابنا …

هذا ولقد فعلناه كثيرا وكنت اتشوق لهذه اللعبه
معها وكنا نفعل ونلعب اللعبه شبه يوميا ولكن
لم تكن هذه نهاية هذه اللعبه وكان المزيد
هناك من لعبة الشيطان

أمينة للجنس

البنت تقول :-

انا اسمي امينه عمري 18 سنه طولي متر وتسعين سنتي بيضاء البشره وشعري اسود حرير طويل من عائلة مشهورة في الخليج وغنيه ابي وامي يحملان شهادة الدكتوراه ابي يعمل من عائلة غنيه جدا جدا وامي لا تقل عنه بشئ امي جميله جسمها انيق وسكساويه وابي وسيم يمتلك عظلات قويه ويمارس الرياضه الى الان اخي وسيم يشبه ابي يدرس في الخارج يكبرني بي 12 سنه يحضر الدكتوراه في الخارج ايضا .. انا احب الجنس بدرجه فضيعه لا اقدر اقاوم احب اتناك واتمنى كل ثانيه .. اتمنى اشتغل شغله فيها نيك فقط … ياريت واتمنى احصل واحد في هالدنيا عنده القدره ينيكني اربع وعشرين ساعه .. اموت في شي اسمه جنس .. وسبب حبي للجنس شغالتنا الفلبينيه علمتني الجنس منذ ان كنت في الابتدائيه ..

عندما بدات احفض العقل كان ابي دائما يحضر لنا شغالات هنديه واندونيسية وقبل الاخيره كانت شغاله فلبينيه هي التي علمتني الجنس وجعلتني اعشقه .. فتحت كسي بنفسي باستخدام بروش الحمام وانا استحم كنت مهوسه بالجنس عندما وصلت صف ثاني اعدادي وصرت مدمنة العاده السريه واستخدمت جميع الاشياء التي تتخذ شكل زب وادخلتها في طيزي وكسي .. وكنت امارس عملية السحاق بكثره ثلاث مرات في اليوم مع الشغاله وخاصة عندما اذهب للحمام لاخذ دش وقبل النوم ايضا كنت انادي الشغاله تمارس معي السحاق او تمص لي كسي وطيزي ..

كنت دائما اشتهي اخي وتمنيته كل يوم ان ينيكني او على الاقل يلعب بجسمي او يحلس كسي وحاولت اغراءه بكل الطرق كنت اتعمد دائما البس الملابس الضيقه واحيانا البس ملابس النوم الفضفاضه ولا البس كلسون وكم من المرات حاولت ان اجعله يرى كسي وكان يراه ونحن جالسين نشاهد التلفزيون ولكن يحول نظره الى مكان اخر او يغير السالفه .. كنت اغريه بكل شتى الطرق ولكن دون ان يشعر ابي وامي لم اجد طريقه تخليني اغريه اكثر وينيكني

ضاق بي الضرع وكنت دائما اعصب واتنفرز واقول حشى هالمخلوق ما يحس ما عنده دم انا اموت قهر وهو ولا كانه موجود كان يعاملني بكل طيبه ولا يرفض لي طلب حتى اني احيانا اناديه في غرفتي يشرح لي بعض الدروس وياتي لي بكل برود وكنت امازحه خلال الشرح وكان يمازحني واتعمد معانقته وصدري البازر يلمس صدره ولا يحرك ساكن وكسي يجك فخذه وكنت اعانقه بقوه واظهر له دائما نحري واتعمد البس الملابس التي تجعل نهودي بارزه ولااااااااا مهتم .. كان الامر عنده عادي فانا اخجل ان اصارحه باني اريد امارس معه الجنس .. يا ربي شو اسوي جاب لي الضغط هالمخلوق

اخي يدرس في الجامعه ثم سافر ليحضر الماجستير ثم الدكتوراه فانا لا اقدر ان اواعد شاب لاني بصراحه اكره الشباب لانه معظمهم لا يعرف كيف يمارس الجنس وخاصة الشعب العربي لاني بعد ممارستي الجنس مع اخي ودخلت الجامعه مارست الجنس كثيرا مع الشباب بصراحة خسوف ينيكوا ويكبوا الشهوه ويناموا او يطلع زبه ويغسله وخلاص

رجع اخي في شهر تسعه كانت عنده اجازه ابي وامه استقبلاه في المطار وكنت في غاية السعاده اخي رد من ا لسفر كانت معه اجازه ثلاثة اسابيع وكنت اخطط الخطط لكي اغريه ولكن هل سينتبه لي هل سينتبه ان مداعبتي له وممازحتي له هي خدعه مني لكي اتحسس جسمه كان اخي متفتح العقل وكان يمشي على الموضه يقص قصة شباب غربيه وكان ماشي على الموضه ..

وصل اخي البيت وقضينا تلك الليله نضحك ونتسامر كل العائلة وبعد ثلاثة ايام توفى احد اقاربنا في البحرين فقررنا السفر لكي نعزي ولكن اخي في اليوم التالي اصيب بالزكام فلغينا تذكرته لانه قال ما اقدر اسافر .. هذه فرصتي الان ابي وامي سيسافران وعلى الاقل سيمكثان ثلاثة ايام هناك فاصطنعت انا ايضا المرض ولازمت الفراش واحضرت زجاجات من الصيدليه وخليتهم جنبي في السرير وبعض من الحبوب .. اريد اقضي وقتي مع اخي حتى لو ما ينيكني .. احب اخي كثير يا ليت كل الشباب مثله وسيم واسع الصدر وممتلي ومفتول العضلات وحليو اسنانه بيضاء وشعره جميل ووجه جميل ايضا اي بنت تتمناه

سالني ابي ان كنت اقدر على السفر ام لا فقلت يا بوي ما اقدر اسافر فلغى ابي تذكرتي فاخبر امي انه سؤجلان السفر فجزعت وحزنت لكن امي قالت لا سنسافر نحن الاثنين فوافق ابي وفرحت .. كانت فرحه اول مره احسها في حياتي وسافر ابي وامي ولما وصلا اتصلا بانهما وصلا

كنت الازم اخي دائما وكنت اتعمد اساله اسئله اجعله يدور لي الاجابات وكنت عامله نفسي مهتمه في المذاكره واخي فرحان لاني مجتهده لانه يريدني اخذ الدكتوراه ايضا وكان يشجعني .. المهم مره من المرات دخلت المطبخ وكنت اعرف ان اخي يذهب الى المطبخ لاحضار الماء لتناول الدواء وكنت اعرف الساعه اللي ذهب للمطبخ حيث انه لا يسال الشغاله ما يؤمن بالشغالات حيث يقول انهن نجسات

دخلت المطبخ وكنت مرتديه ثياب فاضحه حيث نهدي يكادان يخرجان من الملابس اللي كنت لابستنهن ولما سمعت خطواته للمطبخ اخرجت نهدي وكنت اعصرهما وكنت اصدر اصوات الم حيث اني كنت اطبخ بعض التشيبس ( بطاطس ) في الزيت وكنت اتدلع وكاني اصيح .. دخل اخي فجاه وراني على الحاله اللي انا فيها اراد ان يخرج ولكني بدات في الصياح … اخي ما عنده مهرب وقال خير شو فيه وراى قلاية الزيت في النار وبها البطاطس ففهم ان بعض الزيت جاء على صدري واخرقني ..

سالني اخي انادي لك الشغاله فقلت ما فيه داعي وانا اصيح قال ليش تلبسي كذا في المطبخ .. اففففففففففففف بعده على نياته لم يتحرك فيه شي كرهته .. فقال لحظة شوي واحظر بعض الثلج فقال لي خليه في صدرك واخذ الماء وخرج وقال ان بغيتي شي انا في غرفتي او ناديني .. كرهته وتمنيت ان اقتله .. انا اريد زبه اريده هو اريده ينيكني او يلمس جسمي اااااااااه حبيبي اريده ينيكني ..

وبعد فشل المحاوله ذهبت لغرفتي ثم خرجت منها وذهبت الى غرفت اخي وحطيت اذني على الباب كان صوت التلفزيون عالي فعرفت انه يشاهد التلفزيون فرجعت خائبة الامل الى غرفتي كيف اوصله هالشرير ما يحس فيني .. ذهبت لمشاهدة فلم سكس احضرته لي الشغاله في الغرفه وكدت ان امتحن لعبت بكسي كثير حتى كاد ان يصاب بحرق كان كسي يشتعل .. فقررت اتحدى اخي الليلة واللي يصير يصير .. غصبن عنه بخليه ينيكني يعني ينيكني .. اليس هو كالرجال يحب الجنس ام انه ملاك .. فقررت الذهاب لغرفته

ذهبت لغرفته مره ثانيه ولكن بصراحة كنت خائفة وعندما وصلت باب غرفته حطيت اذني على الباب .. غريبه؟! لا يزال التلفزيون شغال على نفس القناه لم يبدل اخي القناه وكان بها فلم من الافلام اللي اعرفها انه اخي لا يحبها فشدني الفضول اخي اليوم يشاهد هالفلم اللي ما يحبه وش هالتغير

قرعت الباب وكاني ذاهبه اليه اساله عن مساله رياضيه .. حيث اني اخذت معي كتاب الرياضيات .. لم يجبني اخي فتحت الباب بشويش .. اخي نائم على الفراش فناديته كان مرتدي ملابس نوم عاديه فناديته لم يجبني فرايت علبة زجاجة حبوب النوم بجانبه فقلت يمكن ماخذ حبوبن منومه تقربت منه فناديته ولم يرد

لم افكر بشي ثانيه الا اني اتجهت واغلقت الباب ثم ناديته مره ثانيه وكان نائم على ظهره والريموت مال التلفزيون بيده .. فرحت .. اتجه ناظري طوالي على زبه كيف هو زبه كم طوله وكيف شكله هل حلق شعره ام به شعر .. ناديته مره ثانيه لم يجبني وبدون تفكير مني مسكت زبه .. كان زبه نائم وتحسسته فتره وانا ارتجف ماذا لو صحى اخي وراني بتلك الحاله كيف موقفي يمكن يصفعني بكف على وجهي .. كيف ان اكتشف اني قحبا ( شرموطه ) لم اهتم وبدات العب بزبه

بدات بشلح دشداشته الى ركبتيه كان الشعر كثيف على سيقانه تساءلت كيف افخاذه .. انا رايت شعر صدره كان به شعر كثيف على صدره .. انحنيت على زبه وبدات اعضه من خارج الدشداشه لم اتحمل كان كسي مبلل كثير فشلحت دشداشته الى بطنه .. تفاجات اخي لا يرتدي كلسون .. بدات اشم زبه شم عميق كان به رائحة العرق ولكن اعجبني مسكته بيدي وبدات اقبله .. والغريبه لم ينتصب زبه تاكدت اخي نائم ومتناول حبوب نوم .. فارتحت قليلا ولكن ان لم ينتصب زبه فما الفائده .. خليت في بالي المهم اني شفت زبه اللي تمنيت اشوفه من زمان .. كان الشعر الكثيف يغطي حولين زبه فاخي لم يحلق منذ فتره لا ادري هل هي موضه ام انه متكاسل

كان اخي فعلا نائم فانا ماذا فعلت .. حاولت المس طيزه باصبعي فلم يتحرك لان شباب الخليج الحنشين لا يحبون لم طيزهم من قبل احد .. فتاكدت اخي نائم .. بدات الحس زب اخي بقوه وبدات اعضه وفجاه بعد عشر دقائق من مصي زبه بدا بالانتصاب انتابني خوف للحظه ثم لم ابه انا اريد زبه اللي احلم فيه حتى ولو صاحي لا اهتم خليه يعصب علي المهم اني شفت زبه

بدا زبه ينتصب اكثر واكثر فعجبني انا احب امص الزب وهو نائم ثم يكبر في فمي تعجبني هذي الطريقه كثير اااااااااااااااه خلعت ملابس كاملة وبدات العب في كسي المببل وانحنيت امص زبه ومصيته مص شوق لاني لم امارس العاده السريه منذ مده حتى اشتهي اخي اكثر فكلما امتنعت عن ممارسة العاده السريه مده اطول زاد شوقك للجنس اكثر ولا تهتم لامور كثيره

اشتهيت الجنس كثير فتحت سيقان اخي وجلست بين سيقانه وانا فاصمه وانحنيت امص له زبه بدات اسمع اخي يان ولم ابه خليه يان ما بخليه اليوم .. لم استحمل اكثر من ذلك قمت من بين سيقان اخي وفتحت سيقاني وانا واقفه علي وضعت بعض اللعاب على زبه ومسكته بيدي وادخلت في كسي وبدات انزل عليه ببطء شديد لا تتخيلوا الموقف اللي انا فيه كيف كنت مرتاحه واخذت شهيق عميق .. زب حقيقي في كسي اااااااااااااااااااه

نزلت عليه حتى دخل كل زبه في كسي ولم اتحرك .. اعتقد اخي ليس نائم ولكن محرج من ا لموقف لاني حسيت براس زبه يكبر وينتفخ في كسي ثم لم يتحمل وصرخ علي جات جات جات جات واراد ان يدفعني ولكن رصيت عليه اكثر وتحركت فيه وزبه في داخل كسي ثم صرخ صرخه كبيره وقذف المني في كسي واحسست بها .. اااااااااااااااااااه ااااااااااااااااه اول مره شهوه تنكب داخل كسي كيف هي جميله ودافئة ..

فتح اخي عينه وقال شو سويتي انا فتحتك كيف الحين قلت له انا فاتحه نفسي من زمان بس انته ما معبر .. قال انا عارف من زمان انك تريدي تناكي بس ما كنت اريد تفضي غشاء البكاره .. تفاجات بما قال .. وقرصته من اذنه بقوه وضحك وقلت له يعني كنت تستعبط كل هالمده قال ايوه

طلعت كسي من زبه وجلستنا نتحاور واكتشفت انه كان يراقبني في الحمام لما اتسبح ويجلح علي فرحت لما سمعت هالكلمه وقال لي كان يفرح لما تلاعبيني وتحكي صدرك بصدري وتحكي جسمك بجسمي والمس كسك احيانا فلم اصدق ما اسمع .. يعني اخوي كان مشتهني اكثر مما كنت اشتهيه كم من السنوات يشتهيني وكنت اشتهيه ولكن كل واحد في صوب

المهم تكلمنا ما يقارب الساعه ثم اخبرته عن افلام السكس وذهبنا لغرفتي وشاهدنا فلم سكس وقال لي شو رايك تشربي خمره ونمارس الجنس ونحن سكرانين كنت اشاهد الحريم اللي يسكرن في الافلام وكيف يمارسن جنس مع الرجال فقلت موافقه ليش ما اجري

ذهب اخي واحضر زجاجة وسكي وبدنا نشرب بس كن خائفه كيف هي الخمره لاني اول مره اجربها .. شربنا الزجاجه كامله وبدانا نمارس الجنس كيف هو الجنس وانت سكران ااااااااااااااااه تحس بطعمه اكثر لانك لا تابه بالالم ولكن تحس فيه في اليوم الثاني .. ناكني اخي من طيزي ومن كسي عدة مرات وكنت سعيده ولما قمت الصباح كان طيزي وكسي يعورني من النيك بس ظللت طيلة اليوم مستمتعه بالالم حيث كنت اتحسس كسي وطيزي بيدي واضحك

ولما جاء الليل الساعه العاشرة طلعنا غرفتي انا واخي ومارسنا جنس لم نمارسه من قبل مارسنا الجنس طيلة الليل باكمله ناكني اخي عشر مرات وكنا نشرب ونشاهد فلم سكس .. ظللنا نمارس الجنس ونسكر طيلة فترة غياب امي وابي ولما حضرا كان يتسلل لغرفتي ينيكني لمدة نصف ساعه ثم يذهب لغرفته الى ان سافر مره ثانيه .

الليل وآخره و نساء في حياتي

قصه حقيقية في عدة فصول متتابعة

يكتبها كما عاش واقعها

أشرف البنهاوي

الفصل الأول

***

“أغرب من الخيال” كان هذا عنوان برنامج إذاعي ناجح تعرضه إذاعتنا المصرية هذا البرنامج كان يعرض حلقات منفصلة يقدِّم فيها قصصا من واقعنا والتي من شدَّة غرابتها تفوق في أحداثها بمراحل كثيرة خيالنا البشري.

قصتي هذه إحدى هذه القصص العجيبة والتي بدأت بالصدفة البحتة وبذلك أكون قد دخلت هكذا في هذا العالم الغريب، عالم الجنس وعالم المرأة وعالم الليل بلا قصد مني ورغم أنني لم أبحث يوما عن هذا العالم إلاَّ أنني وجدت نفسي غارقا فيه بدون أي مقدمات أو إستعداد سابق.

كان هذا صباح أحد الأيام الصيفية عندما ذهبت إلى منطقة (وسط البلد) للبحث عن شيء، وأثناء سيري ترددت عدة مرات ذهابا وإيابا في المنطقة وبالتحديد في شارع (التوفيقية) وبالقرب منه، حيث توجد السينمات والمقاهي مقهى مثل مقهى (أم كلثوم) الشهير ومقهى (التوفيقيه) وأمامها يقطن (مطعم الدسوقي) حيث إعتدت أن أذهب هناك للغداء كلما دعت الحاجة إلى التواجد في هذا المكان ساعة الغداء، ولم أكن أعلم أن هذه المنطقة هي مكان لقاء صاحباتنا من بائعات الهوى وتجمع الراقصات اللاتي يعملن في هذه ملاهي هذه المنطقة ليلا مثل (مسرح المنوعات)، مسرح (شهرزاد) مسرح (ميرامار) وكثير من الصالات والمحلات والفنادق التي تقدم (الرقص الشرقي) وترقص على مسارحها وفي صالاتها الكثير من الراقصات، خاصة راقصات الدرجة الثالثه.

صباح ذاك اليوم، قلت، أنني ترددت عدة مرات ذهابا وإيابا في ذلك الشارع المزدحم ليس فقط برواده بل أيضا بمقاهيه المتراصه على جوانبه والمزدحمة ليلا ونهارا، وكنت أبحث عن شيء لا يمت إلى الجنس بشيء. وعندما توقفت لكي أتذكر المحل الذي كنت أقصده إقتربت مني سيده يبدو أنها كانت تراقبني ولاحظت حيرتي وأنا أبحث عن شيء ما، أعتقدت هي بحكم مهنتها أنني أبحث عن فتاه أو سيده من إياهم وأقسم أنني حتى تلك اللحظات لم تكن هذه الفكرة بفي رأسي.

إقتربت مني وحيتني بإبتسامه ساحرة: “صباح الخير” فرددت التحيه فأجابتني وهي تحتفظ بإبتسامتها العريضه مع غمزه خفيفه من جانب عينها اليسرى: “حضرتك في حاجه إلى شيء…”، لم أكن أتوقع أبدا أن تقترب مني سيده في قلب القاهرة الكبرى لتسألني هذا السؤال، وقبل أن أجد إجابة عليه وبلا أي مقدمات القت في وجهي مفاجأتها الكبرى قائلة: “عندي بنات وستات ذي العسل حسب طلبك… وكما تريد”. وقعت علي هذه المفاجأة وقعاً أخرسني عن الكلام ولم أجد ما أجيبها به. فنظرت إلي نظرة إستغراب وسألتني: “إيه أنت مش رايح جاي في الشارع من الصبح بتدور على بنت ولاَ إيه؟…”.
لا أعرف لماذا أجبتها بالإيجاب: “أ… آه … نعم أنا كنت أبحث عن…” فقاطعتني قائله: “تعالى…” وسارت أمامي وأنا أتبعها متأملا مشيتها وحركة ردفيها من الخلف وهما يتبادلان معا العلو والهبوط وكأنهما في سباق يزاحم أحدهما الآخر، يبرزان من خلف فستانها الطويل الذي يحجب رؤيتهما عن الأعين ولكنه يبرز مفاتنهما.
كانت سيدة في الخامسة والأربعين من عمرها تقريبا، بنت بلد، كما يقولون وهذا ما يبدو على ملامحها وملبسها. تحتفظ بجمالها وشياكتها، تضع على وجهها (مكياجا) خفيفاً، وفوق رأسها تحجيبه صغيره ترسم بالتقريب طريقة تصفيفها لشعرها. وكان نهداها الممتلئان والمكتنزان كبرجان متنافران يجسمان على صدرها يتقدمان جسدها وكأنهما يرحبان بالأعين المتطفلة التي يلفت إنتباهها كبر حجمهما وإستدارتهما. توقفت بعد سير عدة دقائق عندما وصلت إلى الشارع الرئيسي بجانب كابينة التليفون وتقدمت نحوها فسألتني: “طلباتك… يا بك… ماذا تريد… بنوته صغيره ولا شابه ولا أم أنك تريد سيده ناضجه متزوجه؟”.
فأجبتها قائلاً: “أريد شابه غير متزوجه، ناضجه لأنني لا أحب مضاجعة البنات الصغيرات وكذلك السيدات المتزوجات”. أخرجت عندئذ من حقيبة يدها ورقه بها بعض أرقام التليفونات وبدأت في طلب الرقم الأول ولكن على ما يبدو أن الطرف الآخر كان مشغولا أو لم يجب، وضعت سماعة التليفون ومن جديد بدأت في طلب رقم آخر وكان الرد سريعا هذه المرة وبدأت في الحديث، ورغم أنني لم أكن أسمع ما كان يقوله الطرف الآخر إلا أنني فهمت أنها لم تلبي الطلب، فلربما كان لديها زبون آخر أو كان هناك مانع ما…، وهنا بدأ الضيق على صاحبتي، ثم قامت بوضع سماعة التليفون وبدأت تبحث في حقيبة يدها عن شيء ما، أظنه كان رقم تليفون آخر وهي تتمتم غاضبه ببعض الكلمات بصوت غير مفهوم، ثم إتجهت نحوي بعد ذلك وأنا أقف على بعد خطوات منها وقالت لي: “لديَّ بنات كتيرات ولكن كما ترى أن الوقت مازال مبكراً وغالبية البنات ينمن في هذه الساعة لأنهن يرجعنَ إلى بيوتهن قرب الفجر… لا أعلم ماذا أقول لك ؟…”
وصمتت قليلاً وأنا أنظر إليها ولا أعلم بماذا أجيبها أنا أيضاً وهنا قطعت صمتي قائلة: “ماذا عني أنا هل تود أن تنام معي …؟. أنا سأعجبك كثيراً…” كاد قلبي أن يطير من الفرح، لأنني كنت أتمنى أن أضاجعها هي ولكنني تظاهرت بالتردد والرفض لكي لا تغالي كثيرا في المبلغ الذي ستطلبه مني في مقابل ذلك. فقالت لي: “مما تخاف… أنا سوف أجعلك تقضي معي وقتاً ممتعاً… إسمعْ، لا تغرنَّك هذه التحجيبه والفستان الطويل هذا… فأنا سأكيفك” وهنا غمزت بعينها غمزه ذات معنى قائله: ” وإن لم استطع أن أكيفك فلا تدفع لي”
ألهبت كلماتها وغمزاتها كل أحاسيسي ومشاعري لدرجة أنني كنت أحس أنني أوشكت على أن أقذف منيي وأنا أقف معها في الشارع، فهذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها إمرأه وهي تتحدث بهذه الجرأة. وكان لوقع كلماتها وطريقة حديثها ونطقها للكلمات سحر خاص، خاصة وهي تقول: “هل تود أن تنام معي”… “أنا سأعجبك كثيراً؟”…”سأكيفك”. فأجبتها قائلا: ” هل يمكنك الرقص لي؟”. فما كان منها إلا أنها قامت في لحظه بعمل حركه راقصه خاطفه وكأنها تود أن تؤكد مهاراتها في الرقص وهي تنظر حولها لترى أن كان هناك من أحد يراها في الشارع وهي تقول: ” طبعاً وأحلى من فيفي عبده”. فأجبتها: “وأنا موافق” فظهرت على وجهها ملامح الرضا والإنبساط لا أدري إن كان سبب ذلك الرضا يرجع إلى المبلغ الذي سوف تتقاضاه أم هي المتعه الجنسيه التي ستحصل عليها وهي إمرأه جاوزت ربما الخامسة والأربعين من عمرها وسوف يضاجعها شاب قوي مليء بالحيويه يقارب على الثلاثين من عمره أي أنه يصغرها أقله بخمسة عشر عاما.

عادت مرة أخرى للتليفون وأجرت مكالمه صغيره بدون أن تنظر للورقه التي بها الأرقام وتحدثت ببعض الكلمات وعادت إلي وقالت: “سنأخد (تاكسي) حتى (إمبابه) لكي لا نضيع الوقت”.

وصلنا إلى المكان المقصود ونزلنا من التاكسي وأشارت بيدها على أحد البيوت الذي يقع في نهاية الحارة تقريباً وقالت لي موصية: “سأدخل أمامك وبعد خمس دقائق إن لم انزل من البيت عليك بالصعود، الدور الثالث الشقه التي كتب على بابها إسم (…) عليك بدق جرس الباب دقة بسيطه لكي لا تلفت نظر أحد من الجيران وتنتظر حتى أفتح لك الباب”.

مرت الدقائق الخمس وكأنها دهر طويل ولم تنزل فعرفت أن المكان آمن فإتجهت نحو البيت وصعدت إلى الدور الثالث وتأكدت من الشقة المطلوبه عن طريق قراءة اللافته المكتوبه على الباب وقبل أن أقوم برن جرس الباب فتحت لي هي الباب، فلم تكن تود أن تضيِع الوقت هباءً كما قالت لي من قبل حتى إنها عندما فتحت لي الباب كانت قد خلعت التحجيبه التي كانت على رأسها وتركت شعرها الطويل طليقا حراً ينحدر على كتفيها وينزل على ظهرها. وعندما دخلت من الباب أغلقت الباب خلفي بسرعه قبل أن يرانا أحد.
وما أن خطوت خطوة للداخل حتى تسمرت رجليّ في مكانيهما عندما وجدت إمرأة أخرى تقف في الصالة، فتنبهت هي لذلك وقالت لي: “لا تخف هذه (…) صاحبتي وصاحبة الشقه اللتي نحن فيها الآن” وعندما وجدتني أنظر إلى هذه السيدة وقد فاجأني الأمر قالت لي بدلال العاهرات وغنجتهن: “تحب تنكحها هي ولا تريد أن تنكحني أنا” فقلت لها وأنا أبتلع ريقي: ” أنت”.
فما كان منها ألاَّ أن سحبتني من يدي وأدخلتني حجرة بها سرير كان قد أعد بشكل جميل وقالت لي: “طبعاً تريدني أن أرقص لك أولاً ثم بعد ذلك تريد أن تنكحني…أهذا صحيح؟”. فقلت لها وأنا بعد في زهولي: “آ… آ ، نعم”. فأجابتني: “أذن عليك ب (…… جنيه) ولا يوجد لديَّ فصال في الموضوع لكي لا نتحدث كثيراً ونضيع الوقت في الكلام، فأنا لا أقبل النقاش في أسعاري، وبعد ذلك سأكون تحت أمرك الوقت اللذي تريده وتحدده أنت، وكذلك سأفعل لك كل ما تريد”.
وما أن قامت بعَدّ المبلغ المطلوب والتحقق منه ووضعه في حقيبة يدها حتى قامت بخلع الفستان الذي كانت ترتديه ووضعته على حمالة الملابس خلف الباب وأنا أشاهد أمامي ولأول مره امرأة بقميص النوم الذي كنت أتخيل أنها سترقص به ولم تمضي سوى لحظات حتى قامت بخلع قميص النوم أيضا والحذاء وهنا ظهرت كنوزها جليه، صدر مكتنز أبيض كالعجين يشده لأعلى (سوتيان) وردي رسمت عليه وردتان صغيرتان وكأنهما وضعتا لتشيران إلى مكان حلمتيها الورديتين اللتين أتحرق شوقا لرؤيتهما، و(كيلوت) صغير من نفس اللون عليه نفس الرسم من الأمام وكأنَّ هذه الوردة وضعت كعلامة للترحيب بالزائرين وكذلك لتدلهم على موضع بابها قائلة للزائرين: ” مرحبا بكم … هنا… أدخل”، أشعر بالدوار وحرارة جسدي وأنا أرى هذا الخصر الذي أود أن أحتضنه يتمايل بدلال أمامي، أما سرتها فكانت تشبه قعرة كاس كاملة الإستدارة، وردفيها المستديرين كأنهما نحتا من الرخام الأبيض.
لم تشعر بالخجل وهي تخلع ملابسها وتسير أمامي بدلال، كان كل شئء بالنسبة لها طبيعيا لا توجد فيه أي غرابة أو دهشة. بعد ذلك نظرت نحوي قائلة: “إيه! …ألن تخلع ملابسك” واتجهت هي نحو أحد الأدراج وأخرجت منه شريط كاسيت ووضعته في جهاز التسجيل. وما أن أنتهيت من خلع كامل ملابسي وبينما أقوم بوضعها جانبا حتى دخلت صديقتها وهي تحمل لفة مناديل ورقيه وضعتها على السرير ممن تستخدم في التنظيف ونظرت نحوي وما أن شاهدت قضيبي الذي كان في كامل أنتصابه حتى أطلقت صيحه عاليه قائله لصاحبتها: “واو… هل شاهدت حجم ذكره… أتقدري أن تتحملي كل هذا…”
فأجابتها: “لا تخافين عليَّ… هذا وأكبر من ده أيضا… سوف أجعله لا شيء كالخرقة الباليه…. المهم أن يتحمل هو ويكون شديد القوه ولا ينكمش قضيبه من العشرة الأولى…” فقالت لها صاحبتها وهي خارجه من الحجرة ” عموما أنا في الخدمه إذا لزم” وضحكت ضحكة ماجنه بصوت عالى وهي تنظر نحو قضيبي ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها.

جلست على حافة السرير وقامت هي بتشغيل الكاسيت ووقفت أمامي وهي ترتدي السوتيان و الكيلوت حافية القدمين طليقة الشعر وما أن عزفت الموسيقى لحنها حتى بدأت هي في الرقص. لم أكن أتخيل أبدا أن سيدة في مثل عمر هذه المرأة، التي تراها في الشارع وهي تضع (التحجيبه) على رأسها وترتدي فستانها الطويل وكأنها شيخه أو مترهبنه يمكنها أن ترقص بهذه الإثارة والفتنة والحيويه وهي ترتدي ملابسها الداخليه فقط وتجمع في آن واحد بين الخفة والدلال من جانب والخلاعة والعهاره من جانب آخر، ولم تكذب فيما قالت عندما سألتها “تعرفي ترقصي؟” وقتما كنا في الشارع وأجابتني: “وأحلى من فيفي عبده”.
كانت رغم امتلاء جسمها، تملك جسماً رشيقاً لا يدل على سنها وكان نهداها الكبيران الممتلأن غير المتهدلان يشيران إلى أنها لم ترضع يوما أياً من أبنائها كما تفعل الفنانات المحترفات والراقصات وبعض النساء للحفاظ على جمال صدورهن. تراها وهي ترقص فلا تشك إنها راقصه محترفه ممن يرقصن في أفضل الفنادق والكباريهات، كان ينقصها فقط بدلة الرقص الشرقي والتي استعاضت عنها بملابسها الداخليه.

أخذت ترقص متمايله بشكل مثير تهز ردفيها وصدرها بشكل مثير في خفه ورقه ودلال لا يتناسبان مع عمرها وكأنها فتاة في الثامنة عشر أو العشرين من عمرها احترفت الرقص منذ أن كانت طفله صغيره أو اكتسبته عن أمها التي كانت تعمل راقصه في كباريه أو عالمه ترقص في الأفراح والحانات. ولم تكن حركة أياديها أقل إثاره من حركات صدرها وأردافها وهي تقوم بعمل إشارات جنسيه بأصابع أياديها وهي ترقص، كذلك فمها الذي كان يعبِر عن شدة شهوتها وإثارتها فاتحة إياه مرات وهي تواصل رقصها بشكل شهواني وكأنه (فَرْج) امرأة يتأهب لاستقبال قضيب رجل في داخله.
رقصت ورقصت ورقصت وهي تهب وتشب وتقفز في الهواء راسمة دوائر بوسطها مستديرة يمينا ويساراً للخلف وللأمام، مثيرة زلزال تهتز له الدنيا كلها وهي تهز أردافها بتحكم عجيب وتجعلهما يقفزان لأعلى ولأسفل بالتبادل الواحد تلو الآخر مدبرة نحوي لتريني جمال مؤخرتها وإثارتها. أما نهداها اللذان زادهما (السوتيان) جمالاً وهو يشدهما لأعلى طالقاً جزءً كبيراً منهما حراً مثيراً الشهوه ومخفياً حلمتيهما فتزيدهما هذه السريّة التي يختفيان فيها جمالاً على جمالهما، وكأن يد فنان نحتتهما من صخرتين متجاورتين يفصلهما عن بعض فراغ كأنه واد منخفض يفصل بين جبلين مرتفعين أو كما يقول المثل: “بين البز والبز يبرك الجمل ويفز”. عندئذ فهمت كذلك مقولة مثلنا القائل: “تجوع ولا تأكل بصدرها” إذن فهذه واحدة ممن يأكلن بصدورهن أو نهودهن أو قل بكل جسمها الذي هو قمة في الفتنة والإثارة وكل شيء فيه جنسي ينطق بشهوة عارمة وعطش لا متناه لنبع الذكورة المتدفق.

لم أتمالك نفسي عندما مالت علي في إحدى حركاتها البديعة وهي ترقص فطوقتها بيديّ وسحبتها إلى السرير وما هي إلا لحظات حتى كانت ترقد تحتي وأنا أحتضنها ولا أعرف كيف استطاعت أن تتحرر بحركة بهلوانية من “الكيلوت” الذي كانت ترتديه وطوقت ظهري بساقيها الذين رفعتهما في الهواء فكنت أحتضنها بزراعي اللذين لففتهما حول خصرها أما هي فكانت تحتضن جسدي مطبقه عليه بساقيها. ويبدو أنها لم تكن محترفه فقط الرقص بل كانت محترفه أيضا فنون الحب والجنس بأنواعه وأشكاله وطرقه المختلفه والمتنوعه واللتي تؤديها بتلذذ كبير ومتعه عارمه.
وفي لحظات لم أشعر إلاّ ويدها تمتد نحو قضيبي وتمسكه متحسسة إياه لحيظات قليلة ثم بعد ذلك بدأت بتدليكه على مقدمة فرجها لأعلى ولأسفل وهي تتنهد بشهوانيه قبل أن تنطلق منها شهقه عاليه وتنهيده كبيره وهي تقوم بغرسه دفعه وأحده في داخل فرجها ثم بعد ذلك مكثت ساكنه للحظات وهي تعتصر جسمي بذراعيها وساقيها دافعة فرجها لأعلى لتتمكن من إدخال قضيبي بالكامل في فرجها ومكثت ثابته على هذه الوضعية لمدة نصف دقيقه تقريباً وكأنها تود أن تجعل فرجها يتعرف على هذا الزائر الجديد.

كان فرجها كالفرن الملتهب بالرغم من نعومته ولزوجته بفضل السائل الملطف الذي يفرزه والذي يساعد على ولوج قضيب الرجل فيه والذي قد يكون في بعض الأحيان أكبر منه حجما بسهوله وبدون ألم إلاّ ذلك الألم الممتع والذي هو ناتج عن شهوة المرأة والتي تستمتع كثيرا بهذا الألم حتى أن أحداهن قالت: “إن المرأة لا تستمتع إلاّ إذا إلتهم زوجها جسدها كما يلتهم حمامة وهو يتلذذ بأكلها، وينهش جسمها وكأنه يغتصبها”
حتى إن بعض النساء تتلذذن وتستمتعن بضرب وعض أزواجهن وهم يقومون بمعاشرتهن، خاصه إذا قام زوجها بضربها على مؤخرتها، وبعض النساء لا يصلن إلى إشباعهن إلاّ اذا تمت مضاجعتهنَّ بالقوه كأن يقوم زوجها بطرحها على الأرض ومعاشرتها بعنف.
أما البعض وهن الرومانسيات الحالمات، يستمتعن ويتلذذن بمداعبتهن، خاصة عندما تتسلل يد زوجها أسفل ملابسها وهي مستلقية على ظهرها لتجردها من (الكيلوت) اللذي تلبسه ويقوم بعد ذلك بإثارة فرجها بإصبعه ونهديها بفمه قبل أن يقوم بمعاشرتها.
أخريات يثرن كثيرا ويستمتعن عندما يقوم زوجها برضاعة نهديها كالطفل، حتى وإن لم يكن بهما لبن. على العكس من ذلك بعضهن يتلذذن برضاعة لسان أزواجهن ومصه كالأطفال وهم يرضعون أثداء أمهاتهن فتأخذ المرأة لسان زوجها وتدخله بفمها وتقوم بمصه ورضاعته بنشوه، وبعضهن تقوم باستعمال لسان زوجها لتمريره على شفتيها وتدليكهما به وكأنه أصبع (روج) “أحمر الشفايف” الذي تستخدمه المرأة لطلاء شفتيها.
ناهيك عن تلك التي تستمتع بالجنس من فمها أي أن تقوم بإدخال قضيب زوجها في فمها ومداعبته بلسانها وإدخاله وإخراجه في فمها كما تفعل تماما عندما يكون قضيب زوجها في فرجها، أي إنها تستخدم فمها كما ولو كان فرجها والبعض يفضلن في هذه الحالة أن يقوم زوجها بقذف “منيه” داخل فمها وهي في قمة المتعه والإثارة ولا مانع عند البعض منهن بتذوق طعم “مني” زوجها أو ابتلاعه بالكامل إذا حدث القذف في فمها.

قلت… كانت ترقد أسفلي وكأنني أنام فوق بركان ثائر ملتهب، مددت يدي وأزحت السوتيان الذي تضعه على نهديها فبدأ لي جمال نهديها وعرفت لماذا يطلق الرجال على نهدي المرأة إسم “الرمان” فقد كانا مثل أجمل وأحلى فاكهة وبصفة خاصة “الرمان” الذي يشبههما في صورته وهو في قمة نضجه، متى كانت حلمتي المرأة منتصبتان من قمة الإثارة.

لم أكد أفيق من مفاجأة حتى تفاجئني مفاجأة أجمل منها خاصه وقد كان كل شيء بالنسبة لي آنذاك جديد، فقد دخلت هذا العالم السحري من أوسع أبوابه، أي بوابة هذه العاهرة المحترفه والعالمة الخبيره بكل خفايا عالم الجنس هذا وطرقه، خفاياه وحواريه، لا بل ويعجبها السياحة فيه، وتحترف قيادة زبائنها في دروبه بمنتهى المتعه والسهوله وتعرف أفضل الطرق التي يمكنها أن تستمتع هي شخصيا بها أثناء هذه النزهه الطويله التي موقع جغرافيتها هو السرير وكنزها المكتشف هو جسدها.

كنت ما أزال تحت وقع تأثير رؤية نهدي امرأة ناضجين لأول مره عندما أخذت هي المبادرة للخطوة التاليه عندما بدأت تعتصر جسمي وهي تطوق ظهري بذراعيها وتلف ساقيها حولي شابكه إياهم خلف مؤخرتي وكأنها تخاف من أن أهرب منها وبدأت هي في تحريك قضيبي في داخل فرجها للأمام والخلف دون أن تخرجه من فرجها وقد كان قضيبي في داخلها كأنه وتد حشر في جحر ضيق بقوه، وبدأت تتأوه وهي في قمة النشوه والمتعه. وكنت متأكداً أن صوت آهاتها يصل بالتأكيد إلى مسامع صاحبتها التي لابد أن تكون واقفه الآن خلف الباب للتلصص علينا أما هي فلم تكن تبالي بأي شيء آخر في هذه اللحظات سوى أن تصل إلى قمة متعتها وإشباع شهوتها. كنت أشعر بمتعة عارمه فهذه هي المرة الأولى التي أضاجع فيها إمرأه أو قل تضاجعني فيها إمرأة ففي الواقع كانت هي التي تضاجعني أو تقود العمليه الجنسيه كما تشاء، فهي الخبيره المحترفه في هذا المجال.

وفجأة زاد التصاقها بي وأطبقت ساقيها بكامل قوتها عليّ ورفعت فرجها لأعلى بأقصى قدر ممكن لتضمن ولوج قضيبي بالكامل إلى أعماق فرجها وتوقفت عن تحريكه داخل فرجها وحوطت رقبتي بزراعيها وصرخت بصوت عالي: “آه… آه…آه…” وصاحبت هذه الصرخات إنقباضات وإنفراجات متلاحقه في فرجها وكأنها تعتصر قضيبي أو تحلبه وهي تصرخ، عندئذ شعرت بتصلب جسمي للحيظه واحده بعدها بدأ قضيبي يقفذف حممه البركانيه في داخل فرجها وهو ينبض بسرعه وكأن “موتورا” يقوم بتشغيله ويحركه بقوه ومع نبضاته تدفق “منيي” إلى داخلها كموج البحر الثائر. كان فعل هذه النبضات كفعل ماكينة الري التي تقوم بسحب الماء من النبع لتقزفه على الأرض العطشى فترتوي. عندما بدأت في قزف “منيي” في داخلها زاد صراخها من قمة اللذة والإثاره وبدأت تصرخ بأعلى صوتها قائله: “أف، أح، أف، أخ…” وهي تكرر هذه الأصوات الغير مفهومه
عندئذ دخلت صاحبتها علينا وأغلب الظن أنها تعللت بحجة الصوت العالي لتدخل وتشاهد صاحبتها وهي في هذه الحاله من المتعه وقالت مخاطبه إياها: ” صوتك يصل حتى آخر الدنيا أنتِ سوف تفضحينا في الحاره كلها يا قحبه… ألم تنتهيا بعد” وإقتربت منا بحجة أنها وضعت يدها على فم صاحبتنا لتسكتها. وبينما كانت تقول جملتها الأخيره ” ألم تنتهيا بعد” مدت يدها الأخرى، وكأنها تود أن تتأكد، فوضعتها عند التقاء قضيبي الذي كان ما يزال يقذف بفرجها وسحبتها بعد أن تبللت من “منيي” اختلستُ النظر إليها بعد ذلك فوجدتها تضع يدها بالقرب من أنفها لتشم رائحة “منيي” منتشيه.

بعد قليل بدأت أنفاسنا المتلاحقه في الهدوء وأشارت هي لصاحبتها بالخروج بعد ذلك قالت لي بلهجه همجيه ما معناه “كل هذا مخزنه في داخلك ومحتمله دون أن تنفجر” قاصده بذلك كمية “المني” الكبيره التي قذفتها بداخلها. كان قضيبي ما يزال منتصبا بعد داخلها، فأزاحتني عنها بعدما فكت ساقاها اللذان كانا يقيداني بها ومدت يدها إلى بكرة المناديل الورقيه وسحبت منها قطعه كبيره ولفتها ووضعتها بين أفخاذها لكي لا تدع “المني” يتسرب منها إلى خارج فرجها وينزل على الفراش الذي كنا ننام عليه وقامت بسحب قطعه طويله أخرى وبدأت في تنظيف قضيبي اللذي كان مايزال منتصبا وهي تداعبه قائله: ” أمازلت تقف متصلباً كالوتد بعد… ألم تنهك قوتك… لنرى حتى متى ستبقى ثابت هكذا” وضحكت ضحكه عاهرة ذات معنى مفهوم.

بعد ذلك كررنا ما فعلناه بطريقه أخرى، ثم أخرى وكانت كل مره أكثر إثاره ومتعه بالنسبة لها وأكثر جرأه بالنسبة لي. كنت في قمة المتعه والسعاده. أعتقد أن قمة متعة الرجل الجنسيه تتحقق ليس فيما يفعل أو ما يمكنه أن يفعل وإنما متعته يتلقاها من مشاعر المرأة ومتعتها. فلا أظن أنه هنالك متعه أكبر من هذه وهي أن يشعر الرجل أنه قادر على إشباع رغبات المرأة التي يضاجعها وشعوره بأن تلك المرأة مستمتعة به وتشعر بالرضى والإشباع معه وأن كل ما يقوم به يثيرها ويروي عطشها ويحقق لها اللذه، أعتقد أن هذه هي قمة متعة الرجل. أي إحساسه بأنه ينهك جسده ويتخلى عن قوته وهو يحاول أن يقدم لزوجته أقصى ما يمكنه من القوه لتستمتع وتتلذذ هي به وبقوته وشبابه، أقله هذا ما كنت أشعر به في هذه اللحظات.

لذلك يقال أن من أكبر عيوب وأخطاء المرأة الشرقيه أنها تخفي أو تحاول أن تخفي لذتها أثناء عملية الجماع بل إن البعض منهن يتظاهرن بعدم الرغبه وهنَّ يمارسن الجنس مع أزواجهن، ورغم شعورهن بقمة المتعه والإشباع يحاولن إظهار عكس ذلك ولهذا يصدق عليهن القول: “يتمنعن وهن الراغبات”. ولا يدرين أنهن بذلك يحرمن الرجال من متعتهم الحقيقيه أي شعورهم بالرجوله الذي يتمثل في أقصى صوره في الفعل الجنسي. وهو شعور الرجل إنه قادر على إشباع زوجته اللذي يزيده زهواً أمام نفسه. ولا يوجد رجل أتعس حظاً في مجتمعنا أكثر من الرجل الذي يشعر بالعجز أمام تلبية رغبات زوجته الجنسيه، فيمكن لأي رجل أن يوهم الجميع بجبروته وقوته حتى وإن كان غير قادر على ذلك ولكنه لا يستطيع فعل الشيء نفسه أمام زوجته التي تعرف ماهو مستور ومخفي عن أعين الآخرين، لذلك لا يستجرئ أن يرفع رأسه أمامها مهما كانت مكانته وسلطته في المجتمع متى كان غير قادر على إثبات رجولته أمامها.

أنهينا ما أمكننا أن نفعله حتى أصبحنا منهكين وغير قادرين على فعل المزيد وتمددت بجوارها على السرير، وقلت لها وقد ازددت شجاعه “بترقصي كويس… أحسن من أي رقاصه… أنت ليه ما بتشتغليش رقاصه؟ هاتكسبي أكثر… وعموما ما بينقصكيش أي شيء” فأجابتني: “هي البلد ناقصها رقاصات… ده فيه جيش بنات وستات من كل الأعمار بيشتغلوا رقاصات، ولا أنت لا تذهب إلى المكان اللي قابلتك فيه النهارده بالليل” سألتها وكنت أتلذذ بحديثها وأود أن اتحدث معها في أي شيء ولربما كنت قد فقدت صوابي وأصبحت مجنون بها ” تتجوزيني… أنا أتمنى أقضي حياتي كلها معك”
فأجابتني بإبتسامه الشك في كلامي قائله: “ما أقدرش…” فقلت لها: “لماذا” وعندما لم تجبني كررت عليها السؤال فقالت لي ثانية: “ما أقدرش” نظرت في عينيها فوجدتهما وكأنها تريد أن تخفي سراً لا تود أن البوح به. وتحت وطأة الحاحي عليها لمعرفة السبب قالت لي: ” أنا متزوجه ولديّ ابن يدرس في الجامعه وبنت في سن الزواج” فقاطعتها قائلاً “إذن فلماذا….. إن كنتِ سيدة متزوجه.” وصمتُ عن الكلام ففهمت ما كنت أقصد وردت عليّ قائله: “أكل العيش… هذه هي المهنه الوحيده اللي أعرفها، الرقص ومعاشرة الرجال… ورقاصة على المسرح لا استطيع أن أعمل وذلك بسبب أبنائي وأسرتي”.

أنهينا حديثنا الذي لم يستمر طويلا بعد ذلك وقمنا لكي نرتدي ملابسنا. وبعد إلحاح كثير عليها وافقت أن تعطيني رقم تليفونها بعد أن أوصتني أن أكون حذراً جداً وأنا أستخدمه فبعد طلب رقم التليفون عليّ أن أنتظر رد الطرف الآخر المستقبل فإن كان الصوت ذكري علي أن أغلق التليفون مباشرة بدون الحديث أما إذا كان الصوت أنثوي فعلي أن أتحقق إن كان هذا صوتها هي أم صوت إبنتها، فإن كان على الطرف الآخر من التليفون إبنتها علي أن أخبرها أنني الأستاذ (…) وأحتاج (أم سعيد) لتنظيف المكتب الخاص بي فتقوم هي بالإتصال بعد ذلك عند عودتها للبيت للإتفاق على المطلوب مثل: المكان، الزمان، وما إذا كنت أحتاجها هي أم أخرى بحسب العمر الذي أحدده لتقوم هي بتدبير المطلوب.

ويبدو أنني قد أدمنتها هي جمالها، رقصها، إثارتها، طرقها الممتعه في ممارسة الجنس، طريقة كلامها، دلالها الممزوج بعهارتها، خلاعتها، شهوانيتها الجنسيه. فتعددت اللقاءات بيننا ولفتره طويله من الزمن أعتقد أنها تعدت العام الكامل، رغم ماكان يكلفني ذلك من أموال كثيره ولولا حالتي الماليه الجيده وعملي الذي يدر عليّ مبالغ طائله لربما كنت قد وقعت في مشكله ماليه بسبب هذه اللقاءات. وكنت في كل مره أطلبها في التليفون تجيبني إبنتها إلا مرات قليله كانت تجيبني هي وربما يعود سبب ذلك للساعات الطويله التي تقضيها يوميا في عملها هذا خارج البيت. حتى أنني أدمنت صوت أبنتها الذي كان يتحدث إلي من خلال التليفون بنبره عاديه وما أن تسمع عبارتي الشهيره “أنا الأستاذ (…) ومحتاج (أم سعيد) لتنظف لي المكتب” حتى تتغير لهجتها متصنعه غنجه في حديثها وكأنها تود أن تقول لي أنها تفهم كل شيء.
ربما كانت هذه الفكرة صحيحه هذا ما كنت أفكر فيه ولكن في نفس الوقت كنت غير متيقن من ذلك لهذا كنت حريص على ألاّ أزيد على الكلام الذي كانت قد أوصتني أن أقوله أمها كلمه واحده خوفاً من أن تفسد كلمه ليست في مكانها كل شيء وتنتهي هذه العلاقه بلا رجعه. وكنت كثيرا ما أفكر في هذا الصوت الساحر الذي أسمعه من خلال التليفون، هل ستكون جميله مثل أمها، هل تمارس نفس المهنه، هل تجيد الرقص هي الأخرى، هل هي مثيره وجنسيه مثلها و… وأشياء كثيره أخرى، فإن كان هذا حال الأم فكم تكون الابنه….وقد شغلت هذه الأفكار رأسي لفتره طويله من الوقت.

وحانت في الأفق بادرة انفراج لهذه الأزمه عندما إتصلت في أحد الأيام لأبلغ الفتاه كالعاده نفس الرساله لتقوم أمها فيما بعد بالحديث معي على التليفون عند عودتها، فما أن أنهيت جملتي الشهيره أنا الأستاذ (…) ومحتاج (أم سعيد) لتنظف لي المكتب” حتى سمعت ضحكه ذات مغز وصوت ساحر مليء بالغنجه والدلال يخاطبني قائلاً “ألا أستطيع أن أحلَّ أنا مكان أمي هذه المره … أم إنني لا أنفع في أعمال نظافتك… أنا على إستعداد لتنظيف أي شيء” فأجبتها بلا تردد قبل أن أفيق من المفاجأة ” يا ليت ذلك ممكناً… أقصد طبعاً… أنت وأمك واحد…” فقالت لي: “أنا مستعدة أن أكون عندك غداً صباحاً… فأين مكتبك… أم أين ترغب في لقائي ” فأجبتها بعفويه بلا تردد “سأكون جالساً على مقهى “التوفيقيه” أمام “مطعم الدسوقي غدا صباحاً الساعة التاسعه ” وبدأت في وصف المكان لها حتى تعرف كيفية الوصول إليه. بعد ذلك سألتني عن كيفيه التعرف علي أنا شخصياً فقلت لها أنني سأرتدي بدله كامله كحليه وأضع على عينيّ نظاره شمسيه وبجانبي على الأرض ستكون هناك حقيبه “سامسونايت” ممن تستخدم في حمل المستندات والأوراق وأنني سوف أجلس خارج المقهى بجوار الباب لكي يمكنها أن تتعرف علي بسهوله.

الفصل الثاني

وصلت المقهى صباحاً وجلست في المكان الذي كنت قد وصفته للفتاه التي لم أعلم حتى أسمها إلى هذه اللحظه، ولماذا أعطيتها الموعد في نفس المكان الذي كنت قد التقيت فيه بأمها لأول مره قبل عام تقريباً؟ جلست أدخن سيجارتي وأرتشف كوب الشاي وأنا أتأمل الفتيات اللاتي تسرن في الشارع. وكلما ظهرت إحداهن من بعيد أمني نفسي أن تكون هي تلك القادمه من بعيد، خاصه إذا كانت هذه جميله أو تمشي بشكل مثير أو إذا كانت ترتدي ملابس ملفته للانتباه، أو حتى إذا نظرت نحو المقهى لدرجة أنني أوشكت أكثر من مره على القيام من مكاني للترحيب بهذه أو تلك التي تعبر أمامي الشارع ظاناً أن تكون هذه معشوقتي المجهوله.

وفجأة شردت بعقلي وذهبت بأفكاري إلى اللقاء الأول الذي جرى بيني وبين أمها، هل ستكون هذه مثيرة، شهوانيه، فاتنه، مثل أمها… وفجأة أفقت على صوت عذب رقيق وكأنه عزف موسيقي على آلة شجيه بجواري يناديني: “صباح الخير…حضرتك الأستاذ (…)” لا أعرف إن كنت قد أجبت التحية وقتها أم لا، فقد وجدت نفسي أخيرا أمام هذه المخلوقه المسحورة بلحمها وشحمها والتي كانت كل علاقتي بها صوت عذب مملوء بالدلال يأتيني عَبْرَ خطوط التليفون. مرت لحظات قبل أن أفيق من هذه المفاجأة لأجيبها “آه … أنا (…)” وأنا أتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها مروراً بكل مفاتنها وكنوزها الطبيعيه قطعةً قطعه. فنظرتْ إليّ بنظرة متعجبه وقالت: “هل سننتظر كتير هنا؟!”. قفزت من مكاني كمَنْ صعقه ماس كهربائي وسارت هي بجانبي بلا خوف كأي فتاه تسير مع خطيبها أو حبيبها في الطريق.

كانَتْ… أرق مما تصورت وأجمل مما كنت أتخيل وأحلى مما كنت أحلم، بل إن عزوبة صوتها ودلالها أثناء الحديث وغنجتها وهي تنطق الكلمات عَبْرَ سماعة التليفون لا يساويان شيئاً إذا ما قورنا بجمالها الأخاذ وحلاوتها وتناسق جسدها المتفجر أنوثة، بكل ما تعني كل كلمة انوثة من معان ودلالات وإشارات، بل إن التعبيرات اللفظية والكلمات والصور التوضيحيه والتشبيهات البلاغية تقف عاجزة حائرة مرارا كثيرة قبل أن تجد كلمات أو تعبيرات لوصف جمالها ومفاتنها، بل إن كل الكلمات والأوصاف والأمثال والتشابيه تعجز حتى عن إعطاء صورة مقربة لحقيقتها التي تفوق الخيال بمراحل.

قلت… أنني سرت في الشارع وهي بجانبي وبعد أن ابتعدنا قليلاً عن مكان التقائنا وجدتها تتأبط ذراعي وتشبك زراعها بزراعي وكأنها تود أن تقبض عليَّ لكي لا أهرب منها وكانت تعلق في كتفها الآخر حقيبتها الشخصيه وتمسك بيدها مجموعة كشاكيل كالذي يستخدمه الطلبة في المدارس، شعرت وقتها بالنشوه فهذه أولى لمساتها ليدي، وكذلك فهذه المرة الأولى التي تتأبط ذراعي يد فتاة جميله، بل ويد سيده على الإطلاق. لا أعلم لماذا تود الفتاة أو السيدة تأبط يد خطيبها أو يد رجلها؟ أهو بالنسبة لها نوع من الحماية والأمان، أم هو نوع من الإشباع العاطفي وربما الجنسي تستقيه المرأة بقربها من الرجل.
شعرت بموجات كهربائيه تسري في جسدي كلما لامست جسدها وبالأخص كلما لامس كتفي أو زراعي نهدها والذي تعمدت لمسه عدة مرات ونحن نسير معاً في صمت عميق وكأنني أخرس- ابكم لا أبالي بما يدور حولي في الشارع بل لا أشعر بشيء في هذه اللحظات إلاّ بها هي ولمساتها. قطع صمتي صوتها وهي تقول لي: “أين المكان الذي تود أن تنظفه…؟” وضحكت ضحكه ماجنه لها دلالاتها. فقلت لها: “بالقرب من هنا توجد الشقه التي أسكن بها…”. فتوقفت عن السير ونظرت نحوي نظرة جاده وسألتني: “ومَنْ يسكن معك فيها…؟” فأجبتها بهدوء وأنا غير قادر على التنبؤ بردة فعلها “أسكن بها وحدي فالأهل لا يقيمون بالقاهرة…” انفرجت عندئذٍ أسارير وجهها وتابعت السير معي، تصاحب وجهها مشاعر الرضا والسرور.

دخلنا إلى شقتي في حرص وأمان لكي لا يرانا أحد من السكان الذين يعرفون أنني أعيش في هذه الشقة الفاخرة بمفردي والتي لم أعتدْ أن يزورني فيها أحدٌ تقريباً وما أن دخلنا من الباب حتى القت كشاكيل المحاضرات جانباً وكذلك حقيبة يدها وجلست على مقعد واضعةً ساقاها الواحدةَ فوق الأخرى مظهرةً بذلك أجمل ساقين يمكن أن يراهما إنسان في الوجود. إتجهت نحوها وقلتُ لها مخاطباً: “كنت متأكد أنكِ جميله جدا فهذا الصوت الناعم الذي كان يحمله اليّ التليفون كان يؤكد لي إنك حوريّة جميله من الجَنَّه “وعندما رأيت أنها ابتسمت ابتسامة خفيفه، تشجعت وأكملت حديثي معها قائلاً: “لكن لم أكن أتصور أو أتخيل أبدا أنك بكل هذا الجمال وهذه الحلاوه…” في هذه اللحظات كنت أقِفُ خلفها وهي تجلس على الكرسي، فمددت يدي ولامست كتفيها، وعندما وجدت أنها لم تعترض أو تبدىء أي شعور بالرفض، بل على العكس من ذلك كانت تبدو راضيه بما تسمع وبلمس كتفها، تشجعت أكثر وأنا أقوم بتدليك كتفيها بيدي وبدأت في النزول إلى أسفل ببطء حتى لامست نهديها رويداً، رويداً… ها هما الآن تحت يديّ أتحسسهما بكلتا بيدي، أشعر بدفئهما، إمتلائهما، استدارتهما ونعومتهما والتي تجعلان من ملمسهما ما يشبه ثمرتي (مانجو) ناضجتين، وبروز حلمتيهما النافرتين تجعلاهما تشبهان ثمرتي (رومان). وعندما تسللت يدي كاللص للدخول من فتحة صدرها إلى حيث ترقد هاتان الرمانتان، أزاحت يدي برفق بعيدا ووقفت قبالتي وسألتني وهي تبتسم: “كم ستدفع لي…؟”. فأجبتها: “كم تريدين؟” فقالت: “(… جنيه) وبدون نقاش”.
لم يكن أمامي الاّ القبول ففي هذه اللحظة كنت أريدها بأي ثمن. فأجبتها ” اتفقنا…” فقاطعتني قائلة: “لكن على شرط…” فقلت لها: “أنا تحت أمرك وكل شروطك مجابة”. فأشارت بيدها- وهي تثني أصبع يدها الأوسط بشكل جنسي فاضح (تلك العلامة التي تستخدم عندما يُراد التعبير بالإشارة عن قضيب الرجل)- أشارت إلى مؤخرتها، التي عرضتها نحوي، بشكل مغري ومثير وكأنها تقدمها لي هدية وهي تقول: “فقط من هنا…” وصمتت برهه ثم أكملت حديثها قائلة: “لأني مازلت بكر عذراء بعد…. كذلك إن أردت، فأنا أحب المص…” ووضعت إصبعها بفمها وبدأت تداعبه بلسانها بشكل جنسي شهواني وهي مغمضة عينيها نصف إغماضة بشكل مغرٍ دلالة على نشوتها وهي تمص إصبعها كما تفعل بعض السيدات التي تمارس الجنس بفمها، وكأنها تمص قضيب رجل. ثم بعد ذلك أخرجت أصبعها من فمها وهي تقول: “وعندي اللعاب كثيره إذا أحببت أن تقوم بعملية تسخين أولاً…” فقلت لها: “مثل ماذا؟.”
فقالت: “مثل، لعبة (الفلاحة وهي تحلب البقرة) و مثل (لعبة ركوب الحصان) و مثل…” فقاطعتها “أتجيدين الرقص؟” فقالت: “يعني…قليلاً، لأنني لم أرقص كثيراً من قبل”. أمسكت يدها لكي أقودها إلى حجرة نومي فاستوقفتني قائله: “إلى أين؟.” فقلت لها “هذه حجرة النوم” فأجابتني بابتسامة ماكرة قائله: “هكذا بدون أي مقدمات ولا…؟ “فأجبتها “ماذا تريدين؟” فقالت: “لم أعتدْ أن أذهب إلى أي مكان إلاّ راكبه، لأنني لا أحب السير على قدميّ ” وقفت متحيرا لا أدري ماذا يمكنني أن أقول لها… “ولكننا هنا في داخل شقتي… فأي مواصله هذه التي يمكننا أن نركبها من الصالة حتى غرفة النوم؟! فقاطعتني قائله: “لا… أنت لن تركب، أنا فقط التي ستركب الحصان… وهذه هي اللعبة الأولى”. أمسكت يدي وجعلتني أحني رأسي وظهري لأسفل ووقفت هي على منضدة صغيره كانت موضوعه في منتصف الصالة لوضع الأشياء الصغيرة مثل علب السجائر وأكواب المشروبات عليها لا يزيد ارتفاعها عن نصف المتر، ثم قامت بوضع ساقها اليمنى على ظهري وبقفزة صغيره منها أصبحت فوق ظهري تعتليني وكأنها تركب فوق ظهر حصان، ساعدها على ذلك طولها الفاره ورشاقة جسمها رغم امتلاء نهديها وردفيها المكتنزين إلاّ أنها كانت تتمتع برشاقة كبيره، لم تجد صعوبه في عمل ذلك لأنها كانت ترتدي بنطلون من “الجينز” لا أعرف كيف استطاعت حشر جسمها فيه فقد كان ملاصقا تماما لجسمها بالكاد ويصور كل مفاتنها، ارتدت فوقه (بلوزة) ضيقه مفتوحة من ناحية الصدر مما يظهر مفرق نهديها وجمال صدرها وحجمه أكثر مما تخفي منه.

أفقت من وقع المفاجأة على صوتها القائل: “حااااا شي يا حمار حاااا…” وهي تكرر ذلك مع هزات ساقيها كما يفعل الفارس أو الفارسة- كما هو الحال الآن- ليستحثّ أو تستحثّ الحصان على المشي. فبدأت السير بها في الصالة بدلاً من الدخول إلى غرفة النوم، وقد أحسست من نبرات صوتها وهي تكرر قولها “حاااا… شي  يا حمار” لتستحثني على السير بها بشكل أسرع وهي تركب فوق ظهري، أنها في قمة النشوة والسعادة بل وتشعر كذلك بلذة كبيرة وهي تركب فوقي كالحصان.

بدأت أنا أيضا أشعر بسعادة غامره، وإحساس عجيب، وأنا أتجاوب مع أوامرها وأمشي على وتر هزات ساقيها المتدليتين حول جسدي في الهواء. فلم أختبر من قبل إحساس كهذا، بل ولم تراودني أبداً حتىّ فكرة تشبه هذا الموقف الذي أنا فيه الآن طيلة حياتي، رغم كل خيالاتي وتوهماتي الواسعة. ولم يخطر على بالي يوما أن تكون هناك فتاة شابه بل إمرأة ناضجه كهذه تأتيها الجرأة لتطلب من رجل أن يحني ظهره لتركب عليه كالحصان بهذه النشوة واللذة، هذه لا بد وأن تكون في قمة الجرأة، بل قمة الوقاحة، وأعتقد أن فتاتي هذه ليست بعيدة عن هذا، فهي داعرة محترفة، تهوى مضاجعة الرجال وتستلذ بسلب قوتهم وطاقتهم هذا بجانب سلب أموالهم أيضا.

لا أدري لماذا بدأ يتسلل إلى نفسي شعور غريب باللذة، أهو الموقف نفسه؟، أم هو جسدها الملتهب الذي أشعر بحرارة أرق وأحس أجزائه يلامسني ويشعل في جسدي نارا متقدة؟. أم هو الإحساس الذي يشعره بعض الرجال الذين لا يشعرون باللذة والنشوة إلا إذا قامت المرأة التي يضاجعونها بإذلالهم؟، فهناك بعض الرجال من يطلب هو من زوجته الركوب عليه كالحمار والسير بها! والبعض يستلذون بتعذيب النساء لأجسادهم ووصفهم بأحقر الألفاظ والكلمات!. والبعض يتذلل هو لامرأته كان يقول لها أنا عبدك… أو منهم من يُقَبّل ليس فقط أرجل المرأة بل أيضاً الحذاء الذي تضعه في قدميها والبعض يستلذ عندما يسلم جسده لزوجته ويترك لها الحريه لتكون هي الفاعلة فيه وهي التي تملك زمام الأمور أثناء عملية الجماع وهؤلاء يستلذون فقط بقدرتهم على إشباع رغبات زوجاتهم وكل ما يطلبنه منهم.

في حجرة النوم قمت بتجريدها من ملابسها قطعة قطعه وأنا أكتشف شيئاً فشيئاً كنوزها التي تحجبها عن اعين المتطفلين والمتطلعين إليها الملابس التي ترتديها والتي تبرز أحيانا أكثر مما تخفي، وبعدما قمت بتجريدها من كل ملابسها حاولت أن أتفحص فتحة (فرجها) بيدي والذي أصبحت شفتاه منتفختان ويكاد الدم ينفجر منهما من شدة الرغبة المتعطشه، إلاّ إنها مانعت في البدايه خوفاً من أن أتسبب في خرق فرجها أي خرق غشاء بكارتها وبعد أن أقسمت لها أنني لن أضرها في شيء ورجوتها مرات كثيره سمحت لي بان أقوم بلحس شفاه فرجها بلساني وهي مستلقيه على ظهرها تتلوى وتتأوه وتتنهد من قمة النشوة والشبق، ثم بعد ذلك. قامت هي بإدخال قضيبي في فمها وبدأت تداعبه بلسانها وتمصه كما ولو كانت تلتهم ال(آيس كريم المثلج). بعد ذلك أخرجته من فمها ووضعته بين نهديها المكتنزتين وضمتهما معا عليه وبدأت في تدليكه بنهديها وهي تضم نهديها عليه. وفجأة قلت لها : تتجوزيني ؟” … وتزوجنا .
وعرفتني زوجتي على رفيقة قديمة لها وهي عروسة جديدة تتقن الرقص وتتعطش للجنس.

الفصل الثالث

اليوم موعدنا مع العروسه الجديده، هذا ليس فقط لأنها المرة الأولى التي ستحضرها لي رفيقتها، ولكن لأنها- كما قالت لي صاحبتها- عروسة جديدة لم يمضي على زفافها إلى عريسها إلاّ قرابة الشهر والنصف فقط. إذن فليكن اليوم هذا اللقاء إمتداد لشهر العسل الذي لابدَّ وأنها قد استمتعت وتستمتع به كثيراً بعد أن مارست الجنس سنوات طويله، ضاجعت فيها كثير من الرجال، من الخلف فقط، أي من شرجها الآن يمكنها أن توسِّع نشاطها ليشمل فتحتي بابيها أي (فرجها) و (شرجها) أو كما يسميه البعض (دبرها). هذا علاوةً على كونها راقصه فكرت في يوم من الأيام- وكما أخبرتني رفيقتها أيضاً- في إحتراف الرقص ولم يمنعها من ذلك سوى أسرتها التي عجَّلت بزواجها. فكثير من الناس والأسر يعتقدون أن زواج البنات سترة لهن وأن البنت ستصبح بالزواج سيدة فاضله محترمه حتى وإن كانت على العكس من ذلك قبل الزواج، وهذه فكرة خاطئه، فالفتاة الشقيه المثيرة قبل الزواج والتي تحب أن تلفت الأنظار إليها وتلهب أعين الرجال ومشاعرهم مثيرة إياهم بخطواتها وحركاتها، نظراتها وتلميحاتها، هذه تصبح بعد الزواج إمرأة لعوب عاهره لا تقل عن الداعرات شيئا بل وأحيانا تمتهن هذا العمل، أو ما يشابهه إذا لم تجد الإشباع الكافي في رجلها.

جلست أنتظر في شقتي فالموعد اليوم هنا في بيتي، لأنه لا داع للإنتظار خارجاً وقد عرفت رفيقتي مكان إقامتي وهي التي طلبت مني أن أنتظرها في البيت الذي اصبحت تعرفه الآن لا بل إن هذا سيسهل عليهما دخول البيت دون أن يلفتا الأنظار إليهما إن كانتا بمفردهما بدون مصاحبتي، ويمكنهما العودة إلى الخلف إذا ما صادفا أحد من السُّكان على السلم أو إذا ما سألهما أحد عن الوجهة التي يقصدانها وذلك بحجة إنهما دخلا إلى البيت خطأ وإنهما كانا يقصدان ربما البيت المقابل أو المجاور. سبحت بخيالات بعيدا وأنا اتأمل اللقاءا التي تم بيني وبين هذه الفتاة وكذلك لقاءاتي بأمها التي لا تعلم أنني ضاجعت أيضاً إبنتها. وذلك الأب المخدوع الذي تعمل زوجته راقصه قطاع خاص، لجلسات السمر الشخصيه جداً لزبائنها وتمتهن الدعارة دون أن يعلم هو شيئا عن سلوكها.

وراح خيالي يسبح بعيداً في العروس الجديدة التي لم يمضي على زواجها سوى شهر ونصف الشهر ونزلت تبحث عن عشاقها وخلانها في حقل الدعارة التي وعلى ما يبدو لي أنها مازالت تعمل فيه، ترى هل ستكون فاتنه مثيره كصاحبتها؟… أعتقد ذلك، وهذا الافتراض يدعمه سببان، أولهما: إنها مازالت عروس جديده. وثانيهما: إن كانت هذه قد أرادت من قبل أن تصبح راقصه فلابد وأن تكون جميله جداً فاتنه ومثيره شهوانيه وكل شيء في جسدها، حركاتها، ملابسها، كلماتها ينطق بالجنس ككل الراقصات اللذين نراهم في السينما والتليفزيون، الذين لم يحدث أن رأيت إحداهن ترقص يوما على أرض الواقع حتى الآن، إلاّ أم زوجتي والتي لا تعتبر راقصه بمعنى كلمة راقصه محترفه، وإن كانت لا تقل عنهم فتنه وإثاره. ترى ماذا ترتدي من ملابس؟ أترتدي “الجينز” والملابس الضيقه الحديثه وتترك لشعرها العنان يداعبه النسيم وهي تسير في الشارع بخطواتها الراقصه كما تفعل صاحبتها؟؟. أم إنها ترتدي الملابس المثيره كالتي نرى “فيفي عبده” وفي الماضي كنا نرى “نجوى فؤاد” و “ساميه جمال” ترتديها في الأفلام.

أفقت من خيالاتي على صوت جرس الباب الذي أعلن لي عن مقدمهما، فقفزت من مكاني نحو الباب فرحا وعندما فتحته وجدت نفسي أمام زوجتي فقط التي كانت تقف أمام الباب بمفردها وقبل أن أفتح فمي لاسألها عن رفيقتها، أعطت إشاره من يدها لشخص ما ينتظرها أسفل على السلم لم يكن ظاهرا لي حتى هذه اللحظه وأزاحتني برفق إلى الداخل ووقفت هي مكاني على الباب لتنتظر القادم، وهنا دخلتُ أنا إلى الصاله منتظراً دخولها مع صديقتها. لم تمضي لحظات حتى دخلتا وأغلقتا الباب خلفهما، عندئذ نزلت عليَّ المفاجأة كالصاعقه وأنا أقف فاتحاً فمي من شدة الدهشة وهول هذه القنبلة السوداء الغامضة التي أقتحمت علي بيتي، على العكس من كل تخيلاتي وتصوراتي.

وقفت زوجتي تراقب ردات فعلي والوجوم والعبث اللذان لوَّنا بالوانهما ملامح وجهي، من وقع هذه المفاجأة. فقد إنتظرت مترقباً مجيء راقصة كأللاتي نراهم عبر شاشات السينما والتليفزيون، أو أقله سيدة شابه ترتدي ثيابا مثيره وتضع مكياجاً باهراً على وجهها و…و… إلى آخر ذلك مما تفعل الراقصات، وحسبما كانت ترسم لي مخيلتي، وهاأنذا أقف الآن أمام إمرأة شبح، تتشح من أعلاها إلى أسفلها بالسواد.
كان هذا بدون أي مبالغات حقيقة ما رأيت أمامي في تلك اللحظات: سيده لا تستطيع أن ترى منها أي شيء، بفعل فاعل ليس إلاّ. فقد كانت ترتدي رداءً طويلاً، هذا الرداء الذي يسمونه (عباءه) أو (عباءه خليجيه) طويلة جداً وفضفاضة، لا تظهر شيئاً من مفاتن المرأة وتحجب عن الناظرين حتى الحذاء الذي تضعه في قدميها، وقد كانت تغطي يديها بقفاز خفيف من نفس اللون، لكنَّ المفاجأة الحقيقيه كانت تكمن في إنها كانت مُنَقَّبه، وتضع على وجهها (برقع) أو بحسب ما يسمونه أيضاً (خُمار) لا يظهر شيئاً إلا عينيها وبلا وضوح.
أفقت بعد لحظات من المفاجأة عندما إقتربت زوجتي مني، فقلت لها بصوت منخفض لابد أن تكون قد سمعته أيضاً رفيقتها: “أهذه الراقصه المفاجأة التي حدثتيني عنها؟!..”.
ضحكت ضحكه عاليه وبدون أن تتحدث أو تنطق بكلمه واحده، أشارت إلى رفيقتها بيدها. فقامت هذه الثانيه بسحب الخمار، الذي كان يغطي وجهها، إلى أسفل دون أن تقوم بنزع بقية الغطاء الذي كان يغطي رأسها وكتفيها ويصل إلى أسفل صدرها بقليل، قامت بعمل هذا بحركة بطيئه إستعراضيه، كمن تقوم بعرض تليفزيوني مشوق مثيرة أمام أعين المشاهدين المتلهفين الكشف عن مفاجأة كبرى. كاشفة بذلك عن وجهها فقط.

كان لوقع المفاجأة الثانيه- رؤية هذا الوجه- أشد عجباً وتأثيراً. فلا يمكن لأحد أن يتصور أن هذا الغطاء الصغير الأسود (البرقع)، وهو اللون الكريه عند الكثير من الناس يمكنه أن يحجب عن العالم كل هذا السحر والجمال، بل يحجب عن الناس جمال العالم كله الذي يتلخص و يختزل في هذا الوجه المستدير، العينان اللتان تشبهان بحر من البلور الأزرق الذي لا نهاية لعمقه، يعلوه رمشان زادهما الكحل الأسود جمالاً فوق جمالهما الطبيعي وحاجبان مستديران كإنهما رسما رسماً بريشة فنان، ينزلان كخط مائل نحو عينيها الساحرتين واللتين تسرقان الفؤاد، وكأن هذين الحاجبين، منحنيان نحو العينين الساحرتين ليتعبدا لهما. أما فمها الصغير فكان اللون الأحمر الذي يكسوه، يظهر شفتيه وكإنهما قطعتي جمر متلاصقتين يزيد هواء الشوق التهاب جمرتيهما. تعلو هذا الفم، أنف صغير دقيق يلخص رقة ونعومة صاحبتها.

“تبارك الخلاق فيما خلق” كانت هذه إجابتي، عندما سألتني زوجتي عن رأيي، وأنا مازلت أقف منتشيا مسلوب الإرادة كالسكير أمام روعة هذا الجمال، ورغم أنني لم أذق في حياتي طعم الخمرة أو المسكر من قبل إلاَّ أنني أقسم أنه لا توجد في العالم كله خمرة يمكنها أن تسكر رجلاً وتجعله يغيب عن وعيه وعن كل العالم من حوله أكثر من سحر إمرأة كهذه.

أزاحتني زوجتي من أمامها وأشارت إليها بالدخول إلى الحجرة المقابلة- التي كنا قد أمضينا فيها ساعات من المتعة أيام مضت- قائله لها “عندما تكونين جاهزة نادي عليَّ”
دخلت هي إلى الحجرة التي أشارت إليها صاحبتها وأغلقت الباب خلفها دون أن تنطق بكلمة واحدة حتى الآن. نظرت إلى زوجتي- والتي كانت منشغله بوضع شريط كاسيت في جهاز التسجيل الذي كان في الغرفة الأخرى الأكثر إتساعا التي دخلنا إليها- وسألتها مندهشا عن سبب إرتداء صاحبتها هذه الملابس وقد كنت أتصور أنها ستأتي بملابس أخرى مثيره أو أقله ملابس مثل ملابسها هي فأجابتني قائله: “أن زوجها، وهو في نفس الوقت ابن عمها، شخص متزمت ويعاملها بشدة وقسوه منذ اليوم الأول لزواجهما ويضيِّق عليها كثيراً لأنه يعرف أنها كانت قبل الزواج، ترتدي الملابس المثيره، وإنها فتاة مدللة شقيه، تحب اللهو كثيرا والخروج والنزهات والمشاركة في الأفراح بل أنها كانت تدعى خصيصا في أفراح المعارف والصديقات والجيران لأن الجميع كان يعرف أنها كانت إذا حضرت عرسا ما فإنها سترقص فيه كما تفعل كثير من النساء والبنات في المناسبات السعيده. ولقد كانت أمها تدللها كثيراً ولا تبخل عليها بأي شيء وتترك لها الحريه لأنها وحيدتها و…، قاطعتها هنا قائلاً وأنا في قمة الغضب والضيق قائلاً لها: “ولماذا وافقت على زواجها من ابن عمها؟ ألم تكن تعرفه قبل الزواج؟!”
فأجابتني قائلة: “إنها لم توافق عليه وإنما فرض عليها من أعمامها وأخوالها وأقاربها، خوفاً من هربها من البيت. فعندما تسرب خبر رغبتها في احتراف الرقص والعمل كراقصه، ولم تستطع أمها عن أن تثنيها عن هذه الرغبه، لم تجد أمامها سوى العائلة لتلجأ إليها، وقد وجدت العائلة حلَّ هذه المشكلة في تزويجها من ابن عمها وذلك إنقاذاً لسمعة العائلة المهددة بالعار، وقد رأت العائلة أن ابن عمها والذي يعرف عنها كل شيء سوف يستطيع أن يحكم لجام طيشها بعد الزواج، وهكذا فقد تزوج كلاهما الآخر بدون رغبته. وزاد هذا الزواج ابن عمها كراهية لها وهو الذي كان ينظر إليها دائما قبل زواجه منها حتى قبل أن تفكر في العمل كراقصه كفتاة مستهترة، ووصل به الأمر أنه ضربها في إحد الأفراح عندما رآها ترقص وسط البنات وقال لها أمام الجميع أنك لا تصلحين إلاَّ راقصه عاهره.
أما هي فإن هذا الزواج رغم إنه حدَّ من حريتها إلاَّ إنه أتاح لها فرصة معاشرة الرجال، ليس فقط من الخلف كما كانت تفعل قبل الزواج عندما كانت تمارس الجنس فقط في شرجها، ولكن أيضاً في (فرجها). “ولكن كيف يمكنها الخروج من البيت وفعل هذا وزوجها يضيق عليها الخناق هكذا “سألتها مستغربا، فقالت لي: “بالطبع إنها لا تخرج الآن من البيت كما كانت تفعل في الماضي بحريه ولكن فقط كلما استطعت أنا تدبير فرصة لقاء لها – مثل اليوم- فتخرج من البيت بصحبتي…
فزوجها يرفض خروجها من البيت بمفردها ويجبرها دائما على إرتداء هذه الملابس التي رأيتها الآن كلما خرجت من البيت لزيارة أمها أو قضاء حاجة، ظاناً منه إنه بذلك يستطيع إذلالها، وهو لا يعرف إن المرأة لا شيء يغلبها أو يستعصي عليها، بل وكما يقولون: (إنك إن أردت أن تذل رجلاً وتقهره فسلِّط عليه إمرأة)… وبينما يختنق زوجها الآن في زحام الأتوبيس العام الذي يعمل عليه كمحصل ويتصبب جبينه العريض عرقاً ويتراقص جسمه كالقرد على وقع مطبات الشارع وحفره، فإن زوجته، التي يعتقد أنه سجنها الآن في منزله وفي ملابس التي يفكر أنها ستخفيها عن الأعين وتقتل فيها رغباتها المكبوته، ستخرج الآن لترقص لك عارية بلا ملابس وسترى أجمل راقصه رأتها عينان في الدنيا.

تركتني برهة ودخلت إلى الحجرة التي كانت بها رفيقتها وقبل أن أتمكن من رؤية أي شيء عندما فتحت الباب وذلك لأن المكان الذي كنت أجلس فيه لم يسمح لي برؤية أي شيء. خرجت بعد دقائق قليله هي دون صاحبتها التي لم أتمكن من رؤيتها حتى الآن رغم أنها عند خروجها تعمدت أن تفتح الباب على مصراعيه وتتركه مفتوحاً. إتجهت نحو جهاز الكاسيت الذي كانت قد وضعت فيه شريط الكاسيت وقامت بتجريبه منذ قليل.
وصاحت بأعلى صوتها وهي تقول بطريقة مقدمات البرامج التليفزيونية عندما يُعلنَّ عن تقديم مغني أو راقصه على خشبة المسرح: “والآن نقدم لكم…… فاتنة الرقص الشرقي الراقصه … (سُمَيَّه علي) سلطانة الرقص الشرقي والليالي الملاح” ثم أدارت جهاز الكاسيت فإنطلقت منه موسيقى شرقيه عزبة ملأت جو المكان طرباً ونشوة، وجرت هي إلى مقعدها وجلست لتترك ساحة الحجرة مسرحاً خالياً لراقصتنا الفاتنه.
مضت لحظات ونحن لا نرى من باب الحجرة إلاَّ ذراعان عريانان يرقصان على نغمات هذه الموسيقى الجميلة الهادئة وما أن زاد صوت الموسيقى إرتفاعاً وسرعةً، حتى اختفت هاتان الذراعان لحظة، قبل أن تدخل راقصتنا قافزةً نحونا من باب الحجرة. دخلت علينا بخطوات مابين المشي والجري كما تفعل أي راقصة محترفة عندما تتقدم إلى المسرح عارضة نفسها وجمالها على جمهورها الذي يكون مترقبا بشوق كبير لحظة صعودها على خشبة المسرح.

كادت تكون عارية، أو شبه عاريه، خاصة إذا ماقارنا بين (عباءتها الطويلة) و(نقابها) الذين دخلت بهما الحجرة المجاورة و(سوتيانها) و(كيلوتها) اللذين ترقص بهما الآن أمامي. لقد كانت تلبس بدلة رقص، نعم أقولها بصدق بدلة رقص كأي راقصه محترفه، وقد جائت تلبس هذه البدلة أسفل (العبائة) التي كانت ترتديها وسارت بها في الشارع وركبت بها المواصلة التي حملتها من بيتها إلى بيتي، ولا أبالغ في هذا فهي عندما دخلت إلى الحجرة المجاورة لم تكن تحمل معها شيئاً في يدها وقد تحققت من ذلك أيضاً عند إنصرافها حينما لبست فوق (بدلة الرقص) هذه، (العباءة) و(النقاب) من جديد وهكذا خرجت كما دخلت. قمة المفارقة والعجب! (بدلة رقص) أسفل (عباءه) و (نقاب)!. ولِمَ لا؟… ألا يتظاهر كثيرون في مجتمعنا بالورع والتقوى والصلاح ونكتشف فجأة أن تحت عباءة التقوى والصلاح التي ينسجونها حول أنفسهم ويحاولون أن يتخفوا تحت ظلها، يحيا شيطان رجيم، يتخفى في صورة الفضيلة هذه، حتى إذا ما جاءته الفرصة إنقض على فريسته ناهشاً، ألا يحيا البعض هكذا بيننا وهم يحاولون خداع الناس كالثعبان الذي يغير جلده بلون المكان والزمان الذي يحيى فيه. إذن فما الغرابة أن نجد في مجتمعنا هذه الصورة من الرياء والكذب وأن نجد فيه أيضاً راقصة بالنقاب أيضاً.

كانت (بدلة الرقص) التي ترتديها عبارة عن (سوتيان) مما ترتديه الراقصات لونه بنفسجي فُصِّل على شكل ورقتي شجرة كبيرتين تغطي كل ورقة منهما إحدى نهديها أو قل جزء صغير من نهدها المكتنز والممتلىء وترفعه إلى أعلى فتبرز جماله وحسنه الذي يبدو وكإنه حبة فاكهة نضجت وآن وقت قطافها، وبين هاتين الورقتين وردة صغيرة هي التي تربط بين هاتين الورقتين، بينما لا تخفي شيئاً من مفرق نهديها وتتدلى من طرف هاتين الوررقتين السفلي أو من أسفل هذا (السوتيان) الجميل هدائل ذهبيه اللون من الحرير تصل إلى أعلى بطنها، أما بطنها نفسه فكان عرياناً تماماً، تزينه سرتها الجميله التي تزيد جسمها روعةً وفتنه وجمالاً. ومن أسفل كان تلبس (كيلوت) صغير من نفس اللون لا يخفي إلاَّ فتحة فرجها من الأمام ومفرق فلقتي ردفيها من الخلف، ترتدي فوقه شيء خفيف جداً شفاف يظهر جسم الراقصة تماما، هو (الجيبة) التي ترتديها الراقصة أثناء رقصها والتي فضلاً عن كونها شفافه للغايه لونها البنفسجي الخفيف لا يكاد يغير حتى لون ردفي هذه الراقصه الشديد البياض وأوراكها فهذه (الجيبة) كانت مفتوحة من جانبها الأيسر لتترك لساقي الراقصة حرية الحركة ولردفيها سهولة الهز أثناء الرقص. شعرها الأسود طويل صففته بشكل مغرٍ، ينزل على عينيها فيزيد وجهها فتنة وإثارة وينساب خلفها طليقاً في الهواء وكأنه يرقص معها فرحاً بعدما نال حريته التي كان غطاء الرأس الموضوع عليه يقيدها. كانت ترقص حافية وقد زينت أصابع يديها ورجليها بطلاء أظافر كان يقارب هو الآخر لون (بدلة الرقص) التي ترتديها.

رقصت.. ورقصت أفضل وأجمل وأمتع من أي راقصة أخرى شاهدتها في كل حياتي في السينما أو التليفزيون، بل إن شعورها بالأمان في هذا المكان وعدم خوفها من مباغتة أحد لها كما تفعل مباحث الآداب التي قد تفاجىء راقصة على مسرح عام وهي تقوم بأداء حركة خليعه فتوقفها عن العمل وتحيلُها للتحقيق، جعلها تسترسل في حركاتها أثناء الرقص وقامت بالرقص على موسيقات مختلفة وأغاني متنوعه، وقد كان من الواضح أنها رقصت مراراً عديدة على نفس هذه الموسيقات من قبل، لذلك كانت تحفظها جيدا وترقص عليها وكأنها هي التي قامت بتأليفها لترقص عليها أو كأن هذه الموسيقى قد وضعت خصيصاً وفصِّلت عليها ولرقصها هي بالذات عليها. لم تترك شيئاً أو حركة أو إشارة خليعه إلا وقامت بأدائها وهي ترقص وكأنها تنفس عن نفسها وعن غلٍ دفين وكبت دافعه الأساسيّ سجنها في قفص الزوجية مع شخص لم تكن ترغب يوما ما في الزواج منه، وقمع مشاعرها وأحاسيسها خلف ملابس يحبها كثيرون بل ويقدسها البعض ولكنها كانت بالنسبة لها كابوسا يخنق أنفاسها مع كل مشاعرها وأحاسيسها لأن هذه الملابس فرضت عليها فرضا ولم ترتديها عن اقتناع أو تقوى أو إيمان كما تفعل الكثيرات اللاتي تشعرن بالزهو والفخر بإرتداء ثوب كهذا، أما بالنسبة لها هي فكان هذا الرداء بمثابة عقوبة بالنسبة لها، حتى إنني أعتقد الآن إنني لو كنت قد طلبت منها الرقص عارية تماما في تلك الأثناء لما تردَدَتْ هي في فعل هذا، فقد كان لديها إستعداد لفعل كل شيء وأي شيء.

في غرفة النوم وبعدما تحررنا تماما من ملابسنا، أمسكت بقضيبي وبدأت تقبِّله وتمصه بشهوة عارمه ولهفة المتعطش إلى الإرتواء، ولم يكن هناك داعِ بالنسبة لي لفعل ذلك فقد كان قضيبي في قمة إنتصابه، بل يكاد ينفجر الأن تحت تأثره بلحسها. وضعت يدها في الجيب الجانبي (للعباءة) التي كانت تلبسها عندما وصلت وأخرجت منه شيئاً صغيرا لم أتبينه في بادئ الأمر عرفت وهي تقوم بحشر قضيبي فيه إنه (الواقي الذكري) وهو كيس مطاطي رقيق للغايه وقوي يتم وضعه على القضيب لكي يمنع تسلل السائل المنوي إلى داخل فرج المرأة أثناء الجماع لكي لا تحبل.
وعندما سألتها “لماذا… ألا تودين أن أقذف مائي (منيي) في داخل فرجك”. قالت “ارغب في هذا، بل أتشوق للإحساس بهذا الشعور ولكنني أخاف أن أحبل منك، فتكون هذه فضيحتي الكبرى” فقلت لها “لماذا الفضيحه؟ ألستِ متزوجه؟” فأجابت والحزن يعلو وجهها ” نعم ولكن زوجي لم يضاجعني مرة واحده منذ أن تزوجني حتى الآن، فيوم زفافي إليه، وبمجرد إنصراف المدعوين ودخولنا حجرتنا، جعلني أخلع “كيلوتي” وأنا مازلت أرتدي فستان الفرح الأبيض بعد، وأمرني أن أنام على ظهري فوق السرير وكشف فخذي وأمرني أن اباعد بينهما لكي يرى فرجي وقام بفحصه جيداً ليتأكد من وجود غشاء بكارتي، وأنني مازلت عذراء، ثم بعد ذلك أدخل إصبعه في فرجي وقام بخرقي… خرق غشاء بكارتي بشكل عنيف فظ وكأنه يشفي غليله من هذا الفرج وذلك بإدخال إصبعه بل إصبعيه فيه بعنف حتى سال دم بكارتي على فستان زفافي الأبيض، كان كمن ينتقم من غريمه بعدما وقع هذا الغريم تحت يديه جريحاً… وعندما تأكد له أنني كنت ما أزال حتى تلك اللحظة عذراء، قام بمسح دم بكارتي الذي لطخ إصبعيه في الفستان الذي كنت أرتديه بشكل همجي وتركني وخرج من حجرتي. استجمعت قوتي وقمت من مكاني بعد ذلك وخلعت فستان زفافي ولبست بدلاً منه قميص نوم، وصففت شعري وجلست أنتظر عودته لكي نكمل ليلة دخلتنا معاً ككل العرسان، معتقدة أنه خرج ليغسل يديه فقد كان يظهر على وجهه القرف وهو ينظر إلى يديه بعدما فعل فعلته هذه وعندما وجدت أن غيابه قد طال خارجا، خرجت أبحث عنه فوجدته قد نام في الصالة، تركته ورجعت إلى حجرتي وأنا في قمة نقمتي وثورتي وحنقي على هذا الإنسان. وحتى هذه اللحظه لم يضاجعني حتى ولو لمرة واحدة بعدما سلب مني أعز ما كنت أملك وتملك أي فتاه.

مارسنا كل أنواع الجنس وبكل الطرق التي نعرفها والتي أردنا اختبارها مرات متعدده، وأنا أشعر بمتعة (سُمَيَّه) بكل أنواع الجنس خاصة لحظة قذف منيي في داخل فرجها والذي كان يمنعه (الواقي الذكري) من التسلل إلى داخل فرجها هذا الكيس الصغير الذي يقف حائلاً بيننا، وقد استمتعت كثيرا بمضاجعتها وبالأخص حينما أحسست أنني كنت قادر على إستثارة لذتها وإشباع رغباتها وإطفاء نار شهوتها الملتهبه، حتى وصلنا معنا للشبع الكامل. وبعدما أصبحنا منهكي القوى، استلقينا على السرير متجاورين نتحدث معا بينما نقوم بتجفيف وجهينا من العرق المتصبب منه وتنظيف أعضائنا مما قد علق بها من بقايا معاشرتنا.واستلقيت بجوارها ولعبت في شعرها الطويل بيديّ.

اليوم السابع عشر بعد المئة. الليل السابع عشر بعد المئة

قصتي مع والدي

ماتت امي وانا ابنة 13 ربيعا وتركتني وحيدة مع ابي وبعد سنتين من
موتها تزوج والدي واحدة واخرى لكنه لم يتوفق في زيجاته تلك حيث لم
تدم احداهن معه لاكثر من سنة والاخرى 8 أشهر ثم ساءت ظروفه ماديا
اذم يستطه الزواج بعد ذلك كان والدي لايتجاوز عمره حينها 38 عاما
حيث العادة عند القبيلة الزواج مبكرا فقد تزوج ابن 20 سنة لذا كان
والدي يغدق علي عاطفته وحنانه وكل امر اطلبه منه يؤمنه لو استدان
من اجلي فقد كان يلبي جميع طلباتي الكثيرة ويحقق جميع رغباتي فما
كان ليتردد عن تنفيذ ما اريد وفي يوم من الايام طلبت من احدى
قريباتي شراء بنطلون وقميص جديدين طبعا بنقودي فشاهدهما والدي اذ
لم اكن اخبي عنه شيئا فسالني من اين لي قلت اهدتهما علي احدي
قريباتي فلانة فقال لاتقبلي بعد اليوم من احد أي شيء الذي تريدين
انا اشتريه لك فقلت بصراحة استحي اردها وكمان احيانا نفسي في شيء
استحي اقول لك فقال لاتستحي مرة ثانية وجهزي نفسك انا الان اوديك
السوق ويالذوقه الرفيع لقد اشترى لي اشياء لم تكن ببالي اش من
فساتين واش من تنانير واش من بناطيل واش من شلح وغيارات تهبل وما
ادهشني هو انها مثيرة مرة وشفافة وخاصة الغيارات الداخلية والشلح.

لم اتمالك نفسي من الفرحة حينها بل قال اش رايك في ذوقي فقلت لك
ببراءة وين الحريم عنك وعن ذوقك يبه ؛ فتعجب من قولي فرد بس ما احد
يفهمني للاسف هذة الكلمة كانت مصحوبة بنفس عميق جدا .

قلت له يبه ليه ماتحاول تتزوج مرة ثانية قال تعرفي البير وغطاه من
فين ياحسرة ثم اخذنا عشاءنا من المطعم وعدنا للمنزل الذي كنت اتمنى
الطيران اليه لاجرب ما شراه لي والدي .

وما ان وصلنا الى المنزل حتى قال هاتي الاغراض وحضري العشاء فكانما
ضربني على وجهي قلت بغضب حاضر يايبه وحضرت العشاء وتعشينا ثم قمت
لغرفتي كالبرق لاجرب ما شريناه قطعة قطعة وبدأت اجرب بالفعل حتى
انني تجردت تماما من ملابسي لاجرب الغيارات الداخلية وبعدما انتهيت
فتحت الباب فجأة فوجدت والدي عند الباب منحني ينظر لي من فتحة
المفتاح يراقبني وكان يعبث بزبه يعمل حركات غير اخلاقية طبعا فدهشت
منه ورجعت غرفتي ابكي من هول مارأيت فحاول الدخول علي للاعتذار
لكنني رفضت ان افتح الباب ولم اكن قبل ذلك اقفله من دونه وتذكرت
عندها انني كنت احيانا استيقظ من النوم واجده عندي يناظر في جسمي
فاساله ببراءة يبه تبغي شىء يرد لا كنت اغطيك واحيانا يقول اطمن
عليك وهكذا والان فهمت سر دخوله في تلك الايام .

امضيت زعلانة منه قرابة يومين لا آكل معه ولا اخرج امامه ولكن اين
المفر وكان يتحرج كثيرا مني ونظراته تلاحقني وليس لي غيره بعد الله
ابدا من الدنيا 0 فكان يعود من عمله منهكا ثم يدخل غرفته ولايخرج
منها الا للعمل اليوم التالي فاشفقت عليه وتندمت على تصرفاتي معه
وفي اليوم التالي كنت قد اعددت له الغداء كالعادة وروقت له المنزل
ثم وقفت خلف الباب انتظره وما ان فتح الباب حتى قفزت عليه حبيبي
ابويه واحتضنته وقبلته عدة قبلات واخذته بيده وقد اعددت له اناء
فيه ماء دافيء وقليل من الملح ومنشفة على غير العادة وفسخت عنه
حذائه وغسلت له قدميه ونشفتهما ثم احضرت الغداء فتغدينا معا واحضرت
الشاهي وشربناه معا كل منا يتبسم دون ان ينطق بكلمة واحدة ثم ذهب
الى غرفته نام حتى المساء فاستيقظ على قبلاتي له فقام وقد اعددت
له قهوته والشاهي وبعض المقبلات البارد منها والساخن فانا احسن
طباخة ربما ليس في الحي بل في المدينة هكذا ارى نفسي.

ثم قلت له باقي زعلان سكت ثم تنهد تنهيدة اقتلعت قلبي وقال
سامحيني قلت له عادي انت ابوي فقال اوعدك ما تتكرر مني قلت خلاص
يبه انسى الموضوع وفي اول زيارة للدورة الشهرية لي لا ادري ما اقول
له الدم مني نازل ومستحية اكلمه في الموضوع اخيرا قلت يبه ابي
حفايظ حريم قال ما شاء الله كبرت يا سناء خلاص هالحين ازوجك واقعد
لحالي قلت له يبه والله ما اتزوج الا اذا تزوجت انت فاحضر لي ما
طلبت وعند اليوم السابع كان طهري منها اخذت ملابس انيقة وذهبت
الحمام لاغتسل وكنت غير مطمئنة مجرد فقط شك اراقب الباب واذا بظله
عند الباب وقد اوهمني انه خارج للسوق فاستغليت الفرصة وسرت جانب
الجدار حتى لا يراني وفتحت الباب بكل تاني حتى لا يشعر بي وانا عارية
تماما بقصد إثارته فوجدته كالعادة عند الباب فرجعت مسرعة للداخل
واكملت الغسل وارتديت تلك الملابس التي تاخذ من جسمي قطعة وخرجت
عليه وقد ذهب للسوق وقد اخذ معه لوازم العمل و بدلته ايضا.

وغاب تلك الليله باكملها خارج المنزل واليوم التالي اتصل احد
زملائه في القسم وقال الوالد لديه اعمال خارجية وقد يتاخر عنكم يوم
او يومين ثم اقفل السماعة وبالفعل قضى خارجا 3 ايام وليلة فقلت في
نفسي واين المفر يايبه مصيرك ترجع وبالفعل عاد اليوم الرابع محملا
بالاغراض فما استقبلته وما خرجت عليه اريد احسسه بفعله بي وغيابه
عني وتركي لوحدي لا انيس ولا جليس وبالفعل مضى يوم ويومين وثلاثة
ونحن لا نتكلم مع بعضنا ولا نجلس ولا ناكل مع بعض ولكن الى متى سيضل
هذا الحال انه الملل ونكد العيش ثم تصالحنا كالعادة
وفي ليلة من الليالي اردت حضور حفل زواج احدى قريباتي فتجملت ولبست اجمل الثياب
وقلت له انا رايحة وكان العرس قريب جدا وبعد فترة قصيرة في الفرح
اعتصرني الم في بطني كاد يمزقه فعدت للمنزل فلم اجده به ودخلت
غرفتي واذا بي ارى شيئا غريبا فاقتربت منه واذا به كمرا تصوير فديو
ركبها في غرفتي لا ادري كيف تجرأ والدي على هذا العمل فسويت نفسي
انني لم اشعر بها فجاء فجأة وانا لازلت بكامل زينتي فقال براد على
الطاير يا عروسة
فذهبت للمطبخ وانا اراقبه فدخل غرفتي ثم خرج منها
بسرعة ثم ناداني قال بلاش الشاهي روحي ارتاحي وغيري ملابسك فلما
دخلت واذا بزر اخضر يضيء وينطفي غماز من الكمرا يدل على انه شغلها
فقلت في نفسي لابد اعمل به مقلب فاقتربت منها وخلعت كل ملابسي
امامها عمدا ثم وجهت اليها وبدأت اسوي حركات عمدا العب بيدى على
نهودي وكسي بل كنت ارقص عارية وانام على ظهري وافتح رجلي مرة وثم
اوجه بطيزي امامها واسوي حركات اثارة له عمدا لانظر ماذا يفعل ثم
ارتديت ملابسي المنزل العادية وخرجت للحمام متعمدة لاتيح له
فرصة اخذ الشريط
فاستغل دخولي الحمام فذهب لغرفتي واخذ الفلم فقط
لاني عندما عدت لم اجد الغماز يشتغل وقد دخل غرفته واقفل عليه
الباب وبدأ يشاهد تلك الحركات وانا اشاهدها من فتحت المفتاح وكان
يعبث في زبه بقوة يكاد يعصره في يده حتى اشفقت عليه وتابعت ذلك
المشهد حتى رأيته ينزل على الارض ثم اخذ منديل ومسح يده وزبه ورفع
الشريط خلف المكتبة وعدت مسرعة لغرفتي وفي اليوم التالي ذهب
للعمل واخذت الشريط من مكانه فلما عاد وبعد الغداء ذهب لغرفته وانا
ارقبه فلم يجد الفلم فهربت مسرعة للمطبخ فاندهش وخرج مسرعا
وناداني احد جاكم اليوم قلت لا قال اخذتي شريط فيديو من هنا قلت
نعم هذا هو بغيت اتفرج عليه ما مداني قال يعني ما شفتيه قلت لا قال
احلفي فحلفت له لاني اعرف ما به.

فاخذه وشغله وفعل مثل امس حتى ولكن في هذه المرة لقد استثار شهوتي
حتى انني كدت ان افتح عليه الباب لأرحمه ويرحمني وكالعادة ليلا
ياتي بابا ليطمن علي على حد قوله فقلت في نفسي انظر مدى انتهاء
والدي فارتديت شلحة سماوية شفافة احضرها هو لي وفسخت الغيار
الداخلي فلما احسست به انقلبت على بطني رفعت الشلحة عن افخاذي وقد
بدى ما لم يكن يحلم به فلما رآني اندهش مع ان الجو كان مظلما وبدأ
يقترب قليلا حتى امسك باللحاف بيده اليسرى ووضع يده اليمنى على
فخذي فكانت كقطعة الحديد الحامية على جلدي انه والدي فلم اتحرك
فمررها على فخذي واردافي فلم احرك ساكنا فقبض على زبه وبدأ يعبث به
ويضع قليل من ريقه عليه وانا ارقبه بحذر حتى انه بدأ ينزل وتمنيت
انها بداخلي تحركت بثقل فغطاني وانصرف
وفي الليلة التي تليها قال ياسناء الظاهر نومك هالايام ثقيل شوي قلت ليش قال ماتحسين قلت انا
نومي من زمان لو تقطعني ما حسيت فيك ليه دوبك تدري يبه سكت وعند
النوم ذهب لغرفته وكالعادة الساعة 2 واذابه يخل علي وفي هذة المرة
تركت لمبه السيب مضاءة واطفيت لمة الغرفة لكي يرى اكثر وتجرأت في
هذة المرة اكثر لانني وبكل صدق بدأت اشعر بما يريده والدي وانا
كذلك حيث اخذت منشفتي ووضعتها على وجهي واستلقيت على ظهري وكشفت عن
كل ما يبحث عنه انه امام عينيه لاني قد رفعت الشلحة الى مادون
الكس وبدا كسي امامه بدون حجاب فيا لهول الدهشة التي وضع نفسه
فيها اقترب شيئا فشيئا كعادته يتعمد تحريك أي شيء ليتاكد من نومي
حتى جلس على الكرسي بخفة وبدأ يلامس اطراف قدمي مرورا بساقي الى
ركبتي الى فخذي فوضعها على كسي فارتجفت رجفة شديدة لم يشعر بها
لانه كان في غياب عن الوعي تماما فامسك بقدمي اليسرى واثناها قليلا
ليفتحها فساعدته من غير مايشعر ثم امسك اليمنى ففعل بها نفس الشيء
ثم باعد بينهما بيديه الثنتين واذا بي فاتحة 24 بوصة فاقترب مني
اكثر حتى جلس على ركبتيه بينهما وكلما اردت اقفالهما امسكهما
فاقترب حتى وضع زبه على كسي فاحسست بشيء ينزل مني ثم فتحت رجلي
زيادة وكانني نائمة فقرب انفة من كسي ثم قبله ثم ذهب لغرفته.

اما في الليلة الثانية فقد تهيأت نفسيا وجنسيا فازلت ذالك الشعر
الخفيف وتبخرت لان الشغلة فيها شم وتقيبيل وذهبت للنوم مبكرا وجاء
في عادته لكنني هذه المرة قصرت عليه المسافة فقد اثيت كلتا رجلي
الا ان احداهم الى الداخل والاخرى للخارج فلما رآني بهذا الوضع
اقترب حتى جلس بينهما وفتحهما فشم كسي وقبله ثم وضع زبه بين اشفاري
وحركه بخفة بينهما وعلى البذرة حتى استثار شهوتي وكان ماسكا زبه
بيده فاطلق له العنان ثم اخذ قليلا من الريق ليضعها على الفتحة لم
يكن بحاجة اليها فكل شيء على مايرام و الذي قد نزل مني اكثر مما
نزل منه فوضع راسه في الفتحة وكان يحاول ادخاله الا انه يخاف ان
استيقظ فاخرجه ووضع على راسه ريق ايضا ودهنه به ثم بدا يحاول
ادخاله حتى دخل راسه ثم اخرجه بسرعة ثم قام وخرج من الغرفة علمت
حينها انه انزل والليله التي تليها نفس الشيء
وما ان اقترب مني حتى وضع زيه على كسي واحسست انه لزج بالمرة حيث دهنه بدهان داخلي
احظره من الصيدليه ثم وضعه بين اشفاري وبدأ يدلك به كسي ووضعه
على الفتحة وادخل راسه فقط واستمر يدخل ويخرج راسه فقط وكدت ان
اقول ارحمني وادخله كله واستمريت متظاهرة بالنوم الا انه كان اكثر
مني خبرة انه يخطط لبعيد لتسليك الطريق واخرجه بسرعة وهكذا استمر
علي والدي حتى تمكن من ادخاله كله وفي ليلة بينما هو يحاول اخراجه
تمسكت به وقلت والله ما تخرجه فخجل وقال انتي صاحية قلت من اول ليلة
انا اتعمد اريحك خذ راحتك وريحني ارجوك ارحمني واعتبرني زوجتك من
الان فكان يصب عليه حنان الابوة ونيك الزوجة فكان يحضر من العمل
افسخ له ملابسه واجلسه على الكرسي واركب عليه وجهي الى وجهه وكسي
على زبه فوالدي محروم جنسيا وقد اعطيته وكفيته فلقد كان يعطيني في
اليوم الواحد مابين 2- 3 وانا الان 28 عاما وكلما جاءني احد ليخطبني
منه كنت ارفض فماذا اريد عند الزوج ووالدي قائم به حنان أبوة ونيك
وبالمناسبة والدي فنان في النيك وعليه حركات اتحدى تكون في احد من
الشباب وليه الغلبة في الزواج مرتاحين وعيشتنا تمام في تمام . الخ
الخ

ميمى

هاي للجميع انا ميمي في احد الايام قال لي زوجي بان صديقه محمود قد دعانا الى سهره ستقام في احد النوادي الليلية فما رايكي يا ميمي ان نذهب ونسهر معه
فقلت له اوكي منروح منسهر
فقال لي جهزي نفسك وظبطي امورك فمحمود سوف ياتي لعندنا الساعه العاشره اي بعد حوالي الساعتين بسيارته ونذهب للحفله
فبدات اجهز نفسي واعمل شعري ومكياجي وطلب مني زوجي ان البس تنوره قصيره بدل البنطال لان السهره تتطلب هذا اللبس وفعلا لبست تنوره قصيره جدا وبلوزه بدون اكمام ويظهر من تحتها صدري وكانني عاريه الا من الستيان الذي يغطي قسما بسيطا من بزازي
وفي الساعه العاشره كنت جاهزه تماما وما هي الا دقائق حتى اتصل محمود بنا من الموبايل الذي معه وقال لزوجي انا انتظركم في الشارع
وفورا لبست العباءه وخرجنا وركبنا مع محمود ومحمود هو صديق زوجي يتردد الينا ويشاهدني في البيت فقط ولأنه لم يشاهدني بجمالي مثل هذه المره ومشى بسيارته وهو ينظر الي من خلال المراة العاكسه في السياره ويبتسم وقبل ان نصل الى النادي بقليل قال لي زوجي اشلحي العباءه واتركيها في السياره
فخلعت العباءه عن جسمي وظهر جسدي على اعين محمود فلما راني قال لزوجي ما اجملها انا لم اتوقعها بهذا الجمال
فضحكنا وكنا قد وصلنا ونزلنا من السياره ودخلنا الى النادي وجلس محمود امام زوجي من الطاوله وجلست انا بجانب زوجي ثم جاء الجرسون ليسال ما نطلبه فبدا محمود يطلب الطعام المقبلات الى ان جاء دور المشروبات فسال زوجي ماذا تحبون ان تشربوا ؟
فقال زوجي طبعا الويسكي
فقال لي محمود وانت تشربين الويسكي ؟
فقال له زوجي انها تشرب قليلا
علما انني لم اشربه سابقا ابدا فابتسمت وقلت لمحمود ايوا اشرب قليلا
وبعد قليل بدات الحفله والطرب ثم اكتملت الطاوله من الطعام والمشروبات وبدنا نستمتع بالطرب الراقص ومحمود من امامي ينظر الي والى صدري وقام باشعال سيجاره واعطاني إياها وصب لي قليلا من الويسكي وبدات أشرب ولكن بشكل قليل جدا لاني لم اشرب من قبل اي نوع من المشروبات وبدانا نتبادل الحديث والنكات الخفيفه ثم تطورت لتصبح نكات سكسيه .
وكان على المسرح مطرب محلي يغني وعندما بدا باغنيه جميله وراقصه بدات اهتز وانا جالسه مكاني واصفق بيدي بهدوء ومحمود ينظر بعينيه الي وغمزني كي اقوم ارقص معه ثم قام وقالها علنا ممكن نرقص سوى ؟
فانا امام زوجي خجلت ولكن زوجي قال لي قومي ارقصي مع محمود .
وفعلا قمنا انا ومحمود وبدانا نرقص على المسرح امام المطرب وهناك بعض الناس ترقص ايضا واخذ محمود يراقصني ويضع يده على طيزي ويقرب فمه من رقبتي ويقبلني احيانا وانا اخاف ان يراني زوجي من بعيد فنظرت الى زوجي هل هو ينظر الينا وفعلا كان يشاهد محمود ما يفعل بي ولكن زوجي عندما التقت عيني بعيناه تبسم لي فتاكدت انه رآنا وهو غير منزعج من افعال محمود بل هو راضي عنه .
واخذ محمود يقبلني اكثر من رقبتي ومن فمي وانا تشجعت للرقص اكثر امام محمود فبدات وانا ارقص امامه ادفع بطيزي عليه وهو يضمني من الخلف وهكذا حتى انتهت الاغنيه ورجعنا الى الطاوله التي نجلس عليها .
ولكن محمود وقبل ان نصل الى الطاوله امسكني من يدي ولف يده الثانيه على خصري وقادني الى جانبه واجلسني بجانبه وبقي زوجي مقابلا لنا نحن الاثنين ثم امسك محرمه ورقيه وبدا يمسح لي جبيني من القليل من العرق بسبب الرقص واشعل لي سيجاره بفمه واعطاني اياها ثم بدا يطعمني بيده ويشرب الويسكي ويشربني معاه من نفس الكاس ونحن نتبادل الحديث.
وكل شوي يقبلني ويلف يده على رقبتي ونحن هكذا نضحك وناكل ونشرب راحت يده تزحف على ساقي الايسر وبدا يلمس ساقي ويتحسسه ثم يقرب يده شيئا فشيئا بين ساقاي الى ان وصل بها لعند كيلوتي فراحت اصابعه تتحسس كيلوتي شيئا فشيئا ويده الثانيه تلف رقبتي فبدات اشعر باللذه تجري في جسدي ففتحت ساقي له قليلا كي يتسنى لاصابعه ان تلعب جيدا بكسي ثم ادخل احدى اصابعه من تحت الكيلوت وراح يلعب باشفار كسي وبدا كسي يتبلل شيئا فشيئا واصبعته تداعب بظري وانا اضغط بساقاي على يده كي لا يخرجها وتغيرت ملامح وجهي وشاهدني زوجي .
وبدأت ارتخي قليلا ومحمود يقبلني من رقبتي ويمص شفايفي ويده تلعب بكسي وكل شوي يعطيني كاس الويسكي لاشرب منه قليلا فاحسست بالنشوه الكامله .
ومضت الساعات بسرعه وها هي الساعه الان الرابعه صباحا وانتهت الحفله الجميله وانتهت معاها لذتي وكم كنت اتمنى ان لا تنتهي الحفله وظننت ان الامر انتهى الى هنا .
ولكن عندما خرجنا امسك محمود بيدي ونحن متجهين اللى سيارته وفتح لي باب السياره الامامي واجلسني وزوجي جلس في المقعد الخلفي واتجهنا باتجاه بيتنا وفي الطريق وضع محمود يده على ساقي ثم ادخلها باتجاه كسي وراح يلعب بكسي ايضا وعندما وصلنا الى البيت طلب منه زوجي ان ينزل معنا لنشرب فنجان قهوه .
وفعلا نزل ودخل معنا وجلسنا قليلا لنستريح فقام زوجي وقال لنا اريد ان اذهب لاحضر لكم القهوه .
وخرج فقام محمود وجلس بجانبي على الكنبه وبدا يمصمصني من فمي ويلعب ببزازي وسيقاني واخرج احد بزازي وبدا يمصه وانا استرخي له بكل جسمي ولم اعد اسال عن زوجي واصبحت اشتهي ان ينيكني محمود امام زوجي طالما اكتشفت ان زوجي هو من طلب من محمود ذلك .
ونحن على هذه الحاله دخل زوجي وشاهدني وانا مرتميه بين احضان محمود وجالسه فوق ركبته وهو يمص بزي ويلعب بكسي وشعرت بشي من تحتي وانا على ركبتيه يتحرك وكانه خازوق يريد ان يدخل بكسي .
وجلس زوجي ينظر الينا وهو يبتسم وعلائم الفرح بادية على وجهه فادركت ذلك وتاكدت من ان زوجي يريدني ان اتناك امامه على زب صديقه وهنا اخرجت زب محمود من تحت البنطال وبدات امصه ومن الخلف وانا على هذه الحاله قام زوجي وخلع عني التنوره القصيره وبقيت فقط بالكيلوت الاسود ثم قمت انا بخلع الكيلوت ورميه على وجه زوجي ليشمه ويشم رائحة كسي به .
ثم عدت لادخل زب محمود بفمي وامصه وكاد يتفجر من كثرة انتفاخه واصبح راسه كبيرا بدات اخاف من دخوله بكسي ثم قمت وخلعت البلوزه والسوتيان عن جسدي لاصبح عاريه تماما وخلع محمود ملابسه وظهر زبه الكبير جيدا فدفعته على الكنبه واستدرت الى الخلف بحيث اصبح ظهري على صدره وفتحت ساقاي وجعلت من ساقيه بين ساقاي وزبه مقابل كسي تماما وجلست على زبه وبسرعه انزلق زبه بكسي بسبب ما افرزه كسي من ماءه .
وبدات اقوم واجلس عليه وافركه بكسي وانا انظر الى زوجي وانا مبسوطه جدا وانا انتاك امام زوجي وهذا ما بدا يثيرني اكثر هو النيك امام الزوج واهانته ايضا .
ومن لحظة الى اخرى يقوم زوجي ويقبلني وانا فوق زب محمود واحيانا يمسك براسي ويضغط على اكتافي كي يدخل زب محمود بكسي اكثر ويعود زوجي ويجلس مكانه وهو يدخن ومبسوط جدا بمشاهدة زوجته تتناك امامه ويقوم احيانا ويقبل كسي من الامام وزب محمود يغوص بكسي .
وما هي الا دقائق قليله حتى وصلت الى النشوى الكامله وكب كسي وبنفس الوقت ضمني محمود الى صدره بقوه وضغط بزبه داخل كسي جيدا واحسست بزبه وهو يكب الحليب في كسي ويجري به ليبرد نار كسي الملتهبه وبقيت فوق زبه للحظات قليله كي استرجع قواي للنزول من فوق زبه .
وعندما احسست بشيء من القوه نزلت من على زبه واتجهت الى غرفة نومي وانا اقول لهم تصبحون على خير .
واستلقيت على السرير متمدده على ظهري وقد فتحت سيقاني وانا مبسوطه جدا من هذه النيكه اولا وثانيا احسست باللذه الثانيه وهي اني اتناك امام زوجي فنها تعطيني رغبه شديده وتهيج اكبر بوجود زوجي وهو يشاهدني ويشاهد الزب كيف يدخل بكسي ويخرج .
وفورا قام محمود ولبس ثيابه وخرج وهو يشكر زوجي ويشكرني من خلال باب غرفة النوم ثم حضر زوجي وتمدد بجانبي .

نكتها وحلقت لها كسها

يوم الخميس تأخرت بالعمل رغماً عني ؛ و قبل مغادرتي طلبت وجبة غداء حتى لا أتأخر بالانتظار و بعد وصولي إلى مكان سكني أوقفت سيارتي و ذهبت إلى البناية و ما أن وصلت المدخل حتى وقفت سيارة ماركة ( فان ) و لمح لي سائقها إنه يريد أن يكلمني
توجهت إليه و ما أن اقتربت من السيارة حتى سمعت امرأة تقول : آسفة على الإزعاج بس بسأل إذا في شقق للإيحار .
بعد أن فتحت النافذة الخلفية لنصفها
أجبتها لا يوجد حاليا شقق فارغة
أجابت بأن أحدهم أخبرها بوجود شقة
أجبتها بأن هناك بناية شبيهة لهذه على بعد حوالي 500 متر
قالت : لا الوصف ينطبق على هذه
قلت : و الله على حد علمي لا يوجد للإيجار حاليا
و بسرعة سألت : و هل البناية عائلات
قلت : نعم عائلات …………………
– لو سمحت ممكن أستعمل الموبايل ….
– للأسف البطارية فاضية بس ممكن أحضر لك الهاندي إلى هنا و تتكلمي إن كان الأمر ضروري
– عايزة أتأكد من العمارة و الوصف لو سمحت
دخلت المنزل و أحضرت لها الهاندي . و نظرت إليها ، كانت تلك المراة حسب جسمها ليست صغيرة و عمرها حوالي 45 سنة مما لم يجعلني أشك بأي شيء خارج عن نطاق الأدب و بعد قليل أعطتني الهاندي و قالت : أنا آسفة لم أجد أحدا ألظاهر أغلقوا لصلاة العصر …
وفي أليوم التالي ؛ ففي نفس الوقت تقريباً حوالي الساعة 3:40 فإذا برنين الهاتف ..
– ألو !
– كيف ألحال ؟
– تمام ألحمد لله و إنت كيفك ؟
– ألحمد لله
– بس ممكن أعرف مين حضرتك ؟ لأن ما عرفتك
– معقول ؟؟؟
– أكيد معقول ؛ أو بتكوني غلطانة بألرقم !!!
– ألرقم 4؟؟؟؟؟؟
– مظبوط بس يا ريت تعرفيني بحالك ؟
– عندك شقة للإيجار ؟ هاهاهاهاهاهاها هييييييييي
صفنت للحظة