انا وجوزي وهو

انا وجوزي وهو
الجزء الأول

اسمي هبه عمري 29 سنه متجوزه من سعد من خمس سنين ومخلفتش اصل سعد ملوش في الخلفه وعاشقه للجنس بكل اشكاله والوانه جوزي مش مكفيني ودايما علي السرير
بيعترف انه قليل واني كتير عليه زوبره صغير ورفيع وكبيره عشر دقايق وبيركن بدايه متعتي مع الجنس الي بجد بدات من سنتين بعد ليله مع جوزي كالعاده مشبعتش فيها اتقلب ونام
ونمت جمبه العن في حظي للصبح صحي هو تقريبا الساعه 8 وكان اول كلمه قالها
صباح الخير يا حبيبتي
معرفتش ارد عليه غير بتريقه صباح النور يا دكري يا مكفيني
رد وقالي وبعدين يا هبه مش هنخلص من التنبيط ده انا بتريقه تنبيط ايه يا سيد الرجاله متقولش كده رد وقالي اعملك ايه انت الي كسك هايج علي طول ومبيشبعش
طيب وبعدين ياسعد انا تعبانه وانت لا بيحوق فيك قمصان ولا رقص ولا براشيم انا نفسي اتناك لحد ماتعب واقول مش قادره
طيب يا هبه قومي اوديكي لامك وابقي اعدي علي الدكتور اشوفلي حل
ماشي لما نشوف اخرتها ياسعد
قمت وقلعت القميص الي لبساها وجه سعد من ورايا وقالي يا صباح الجمال والدلع ولزق فيا من ورا
زقيته بضهري ماتوعي يراجل مش ناقصه فرهضه علي الفاضي
ايه ده ياختي كميله انتي زعلتي وقلبتي بوزك اوعي ياسعد تكون زعلت من اني قولتلك يراجل وقمت ضاحكه بشرمطه
يمكن كلامي بيضايقه بس غصب عنه منا ست ومحتاجه وهو مفيش يمكن يحس كده ويشوفله حل في النيله الي فيها
المهم طلعت سنتيال وكلوت وسيبتهم علي كرسي التسريحه ودخلت استحمي وناديتله
ياسعد
ايه يا هبه عايزه ايه
هاتلي السنتيال والكلوت وتعالي عايزاك.
دخل سعد الحمام عليا
وقولتله عايزاك تهيجني وانا بلعب في نفسي خليني اجيبهم وارتاح
اهيجك ازاي يا هبه
اشتمني يا سعد واوصفلي جسمي ونيكني بالكلام
لا طبعا يا هبه عيب الي بتقوليه ده انا برضو جوزك
بلا نيله حتي دي ملكش فيها خلاص يا سعد اطلع بره
ولا اقولك اطلعي يا سعديه
طلع سعد بره حاولت العب في نفسي هيجت نفسي اكتر وبرضو مرتحتش طلعت لبست هدومي واتمكيجت والاندر كانه بياكل في كسي مش طيقاه قمت قلعته وهو واقف
ولما شفتي ايه يا هبه ده هتخرجي كده
وماله يا سبعي كده كده لابسه جيبه وطويله ومحدش هياخد باله
البسي يا هبه عيب
جري ايه يا سعد ماقولتلك لابسه جيبه وطويله وبعدين لما انت حمش قوي كده
كيفني كفيني وابقي احكم عليا لكن طول مانت لمؤاخذه يبقي سيبني
وبعدين منتا خارج معايا مش لوحدي يعني
المهم اتخرس زي العاده ولبس ونزلنا وركبنا عربيه هتودينا المترو وقابلنا محمد فيها جار امي هناك وسعد عارفه
شاب محترم علي طول ساكت اصغر مني بسنتين محدش كان عارف عنه حاجه غامض اكتر من السلام علي خد مابيرميش
سعد ازيك يامحمد
تمام يا سعد انت اخبارك ايه
تمام
ايه كنت بتعمل ليه هنا
لا ابدا كنت بزور واحد صاحبي ومروح
انا رديت بدري كده
اه اصل انا بايت معاه من امبارح
المهم اصر يدفعلنا ركبنا نزلنا ورحنا المترو وركبنا سوا عربيه كانت زحمه موت ركب محمد وانا وراه وسعد ورايا عشان محدش يحكها في طيزي
المهم دخلت ورا محمد وسعد من الزحمه اتزق ومعرفش يوصلنا حاول بس معرفش
محمد لف وبقي وشه في وشه من الزحمه حسيت بانفاسه في وشي
بساله فين سعد قالي وراكي
لفيت عشان اشوف سعد جت واحده وقفت قدامي زقتي لزقتني في محمد شاورت لسعد قالي خليكي عشان الزحمه وفضل عينه عليا
وضهري لازق في صدر محمد بس كان باعد نصه الي تحت عني جت المحطه الي بعديها الناس زادت ولزقت فيه اكتر حسيت بزبره علي طيزي
كان نايم ومع حركه المترو واني لابسه الجيبه عاللحم ابتدي زبره يقف ابتديت ارجع بطيزي عليه وهو يحاول يرجع بس ملقاش مكان سابه نفسه وانا رجعت بطيزي اكتر وحركت نفسي لغايه ما وسطنته علي الخرم وابتديت احرك نفسي لقدام ولورا
وحسيت بنفسه وانه هاج هو كمان ابتدي يمسكني من وسطي ويرجع طيزي علي زبره ويسرع حركته
حسيت ان ميه كسي غرقت رجلي وهو شغال عجبتني جراته وحسيت اني عايزه امسك زبره بايديا
لفيت ايدي وحاولت امسكه لمسته من هنا راح ضربني علي طيزي براحه
وهمس في ودني وقالي اهدي يا شرموطه مش وقتها ولفي وشك مش وقته
سمعت كلامه ولفيت وشي افتكرته هيحك زبري علي كسي واكمل المتعه
لاقيته بيبعد بضهره وخاب ظني او افتكرت كده
لاقيته حرك نفسه شويه و حط كف ايديه علي كسي وابتدي يحرك كف ايديه علي كسي بدواير ويحرك صباعه علي كسي
وانا روحت في حته تانيه لدرجه اني طلعت اه سمعها الي وقفين حواليا
بسرعه لاقيته رد وقالي انا اسف غصب عني راح زق الي وراحه وقاله ماتحاسب ياعم خلتني ندوس علي رجل الناس
ولاقيت صوت جي من ورا فيه حاجه يا محمد
احيه ده سعد دنا نسيت وجوده ده كان عينه عليا ياتري شاف ايه
المهم عدلن نفسي وبعدت عن محمد شويه ومحطتين وابتدي المترو يخف وسعد قرب مني
يخربيتك راجل ده زوبرك واقف وشكلك هايج
المهم قعد يتكلم معاه لغايه ماوصلنا ونزلنا احنا التلاته واحنا ماشيين محمد قابل واحد وسابنا
ومشينا انا وسعد من غير ولا كلمه لغايه مسالته بضحك
جري ايه يا سعد زوبرك ما بيقفش عليا غير بعد عذاب يقف في المترو عادي كده
قالي هو محمد داس علي رجلك ولا في حته تانيه
قولتله هيدوس فين يعني
قالي بسالك
قولتله علي رجلي يا سعد
سكتنا وروحنا طلعت لامي وسعد راح للدكتور
وشويه وامي نزلت تجيبلنا اكل وانا دخلت قلعت واستحميت وخلصت وطلعت لفيت الفوطه
وسعد اتصل بيا فتخت وكلمته وشويه الجرس رن
قولتله ثواني يا سعد افتح الباب لامي
فتحت ولاقيت محمد قدامي… نشوف القصه عجبتكم ولا لا

محمد ليه حكايات كتير معايا ومع سعد
حكايات قعدت سنتين لو عجبتكم هكملهالكم
مش تشويق غير اني عايز اعرف رد فعلكم علي اول قصه اكتبها
بعتذر عن التنسيق لاني بكتب من الموبايل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الثاني

وصلنا في الجزء الأول لما فتحت الباب ولاقيت محمد في وشي
اتخضيت واتلخمت ومبقتش عارفه ارد
والي زود الطين بله بصاته ليا تقريبا مفيش حته في جسمي مبصش عليها
عدت دقيقه كامله اكنها سنه عقبال ما جمعت نفسي ورديت
خير يا محمد
بص لايدي الي فيها الموبايل لاقيته بيشاور علي بوقه بصباعه اني اسكت
افتكرت ان سعد معايا علي التيلفون
رد محمد وقالي لما تيجي ام هبه ابقي قوليلها محمد سابلك فلوس الجمعيه دي
وشاورلي اقول ماشي
رديت وقولتله ماشي يا محمد
لاقيته زقني و دخل وقفل الباب وشاور وقالي كملي كلام
فوقت لاقيت سعد عمال يقول الو
معاك ياسعد
في ايه يا هبه ومبترديش ليه
مفيش حاجه ياسعد
مين كان بيخبط
ده محمد
وبيخبط ليه وعايز ايه
مفيش ياسعد كان بيسيب فلوس الجمعيه لامي
المهم انت عملت ايه مع الدكتور قعد يحكي وانا بركز علي محمد
الي دخل وقعد علي الانتريه وطلع سجاره وبيبصلي من فوق لتحت
كهربني والرعب قاتلني لامي تيجي
خلاص يا سعد لما تيجي نكمل
قفل سعد وانا ببص علي محمد الي بيبصلي ويبتسم وبيجيب جسمي من فوق لتحت
افتكرت اني لفه الفوطه وتقريبا صدري كله طالع منها ويدوبك اول طيزي متغطي والباقي لا
جريت علي الاوضه وبدور علي هدومي الي هيا قدامي ومن اللخمه مش شيفاها
وببص ورايا لاقيت محمد في وشي
اطلع بره ثواني هغير واجيلك
مبيردش ويقرب عليا
ايه يا محمد عايز ايه
جه وقف قدامي وقالي
جاي نكمل الي بداناه
نكمل ايه يا محمد وايه الي بداناه
وبزقه راح ضاربني بالالم وقالي الي بداناه في المترو يا شرموطه
انا ست متجوزه والي هتعمله مينفعش راح شاددني من دراعي
وقالي متتكلميش غير لما اسمحلك
وقعد علي حرف السرير وشدني وقعت علي الارض
من الخضه انا عيطت وقولتله يا محمد مينفعش امي هتيجي
راح ضاربني قلم تاني وقالي قولتلك يا لبوه متتكلميش
ومتقلقيش كل حاجه معمول حسابها
والي مع محمد لا تقلق ولا تخاف
راحه مزعق فيا وقالي فهمتي يا متناكه
هزيت دماغي باه فهمت
راح ضاربني بالقلم تاني
وقالي بلسانك يا لبوه
قولتله فهمت
راح مقومني وقام بقي وشنا في وش بعض
راح شددني من شعري لورا ونزل بشفايفه علي شفايفي بوسه اكدتلي اني عمري ماتبست قبل كده
وبايديه التانيه راح فاككلي الفوطه من ورا وفضل ينزل بايديه علي ضهري لغايه ماوصل لطيزي وفضل يقفش في طيزي من ورا
وياكل في شفايفي وايده التاني لسه مسكه شعري وابتدي يمشي صباعه بين فلقتين طيزي وعلي خرمها وداني في حته تانيه
راح لففني ورماني ورمي نفسه فوقيا علي السرير وهو ماسك شفتي الي تحت بوس وابتدي يمشي ايديه علي جسمي لغايه ما وصل
لبزازي وراح مسك الحلمه بايديه يشدها ويسيبها وداني في داهيه وخلاني مش حاسه بنفسي
وكسي ميته غرقت السرير ونزل بايديه علي جسمي لغايه ماوصل لكسي ابتدي يحرك ايديه فوق كسي بشويه وينزل علي رقبتي بشفايفه
بوص وعض لغايه ماوصل لبزازي وراح حاطط الحلمه في بوقه بين سنانه وابتدي يشد فيها ويسيبها ويرجع تاني
وايديه ابتدي يدخل صباعي في كسي خلاني اتنطرت من الشهوه وغصب عني زقيته
راح ضربني قلمين ورا بعض وقالي بقي كده يا وسخه يابت الوسخه راح مدخل صباعه جامد واكن بينيك فيا
جامد بصباعه وانا بعيط ومش قادره وفضل يعضعض في بزي وينيك في كسي بصباعه لغايه مانزلتهم علي ايده
ولما حس بيهم علي ايديه شاله ايده وسابني وقام وقف مسك الفوطه مسح ايده وجه جمبي وفرد نفسه ونام
قمت بصاله ولسان حالي بيقول اه يمكن انا متعت متعه محستش بيها في حياتي بس ده اكيد مش اخرك
وهو ولا هنا قمت قعدت ابوس فيها وهو ولا هنا وحركت ايديا تحت هدومه واول ماقرب من زوبره
راح شادد ايدي وقالي ايه
قولتله ايه انت
قالي عايزه ايه يا شرموطه
قمت حطه ايدي علي زوبره من فوق البنطلون وقولتله عايزه ده
قالي اسمه ايه ده
قولتله خلاص مش عايزه
قام شايل ايدي بعصبيه وقالي يبقي احسن
فهمت لعبته وقولت اطاوعه للاخر ماهي المتعه الي عيشهالي بصباعه ما تتوصفش مابالي بقي لو استعمل زوبره
قولتله حقك عليا بس تعبانه وعايزاه
مردش قولتله عايزه زبرك
قالي ليه
قولتله عايزاه يدخل في كسي ينيكه ويفشخه
قالي ماشي بس حيليه الاول
قولتله ازاي يعني قالي بيحب يتباس تعرفي
قولتله اه اعرف
راح قالي طيب يلا يا متناكه قومي وانا قايمه راح ضربني علي طيزي
قمت وقعدت بين رجليه وهو نايم وفكيتله الحزام ونزلتله البنطلون والبوكسر
من شكل زوبره انا اتنفضت اكبر من زوبر جوزي بمراحل وتخين
قعدت ابوس فيه بس ولاني ممصتش قبل كده قرفت احطه في بوقي
قالي مصيه قولتله بقرف مش هقدر راح قايم مره واحده من علي السرير
واداني ضهره ولاقيته بيربط الحزام قمت جري ووطيت وقولتله خلاص همصه
قعدت عالارض ومسكت زبره وابتديت احطه راسه بس علي شفايفي
راح قالع التيشرت الي لابسه وضربني بركبته في وشي وقلع البنطلون
وجابني من شعري وشدني منه جامد روحت زقيته قام شدني اكتر وحط بوقي قدام زبره
وقالي امسكيه يابت الشرموطه بايدك وحطيه في بوقك
سمعت كلامه واول ما حطيته في بوقي فضل يدخله في بوقي ويخرجه من تخنه حسيت اني هتخنق وهو ولا هو هنا
شويه وراح مقومني ونيمني علي السرير ونام فوقي
اخيرا اللحظه الي انا مستنياها بس ده مدخلش زبره في كسي ده فضل يحرك زوبره علي فتحه كسي براحه
وانا خلاص مش قادره كسي بينبض ولازم يدخله
ما تيلا بقي يا محمد دخله
ادخل ايه يا شرموطه
زوبرك
ادخله فين
في كسي
ليه
عايزاك تنيكني
اتحايلي شويه يا متناكتي
ارجوك دخل زوبرك في كسي
مش انا متناكتك يلا بقي نيكني
وابتدي يدخل زوبره بالراحه هو يدخل وانا روحي تروحي وابتدي يشتغل بالراحه
وانا كل الي عليا
اه اه اه نيكني مش قادره
نيك في كسي افشخ متناكتك
وكل ما اسخن يسخن وابتدي ينيك في كسي جامد
وقالي ايه رايك
رديت وقولتله راي في ايه
اه اه مش قادره يامحمد نيكني جامد انا متنكتش قبل كده
زوبرك يجنن قطعلي كسي افشخ شرموطتك
نيكني اه اه اه مش قادره
وهو خدي يا لبوه متعي كسك
كسك السخن المولع ده فرن يا بت الوسخه ياشرموطه كسك يهبل
وفضل يفشخ في كسي حوالي تلت ساعه لغايه مخلصت في ايده وجبتهم مرتين ومابقتش قادره
قولته يلا هاتهم في كسي بقي يا محمد
غرقلي كسي بلبنك ابتدي ينيك اجمد قولتله مش قادره خلاص قمت مصوته راح ضربني
وفصل شغال لغايه ما رعشتي جت ولما حس بيها حضني جامد ونزل لبنه سخن مولع حوايا
وهدي بعديها وفضلت في حضنه شويه وتيلفونه رن
راح رادد وقالي
مع اني مكتفتش بيكي بس لازم انزل دلوقتي
والجايات اكتر
وقام ولبس هدومه وقالي قومي البسي وغيري ملايه السرير
قومت لبست عبايه لامي علي اللحم كان هو لبس
لاقيته ماسك تيلفوني وبياخد من عليه رقم وراه كاتب رقمه ورن علي نفسه
وقالي مش هتوصليني قمت وانا حيلي مهدود ومشيت معاه للباب مسكني وحضني واداني بوسه
وراح ضربني علي طيزي وقالي
لا يابت مكنه
سعد لو سالك انا جيت هنا تاني ليه قوليله
جيت اخد رقم تيلفونه
وراح قفل الباب ونزل انا من سيبان اعصابي قعدت ورا الباب
معداش دقيقه لاقيت الباب بيخبط
بفتح لاقيت سعد قدامي…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

الجزء الثالث

وقفنا في الجزء الثاني لما نزل محمد والباب خبط وفتحت لاقيت سعد قدامي تخيلوا منظر واحده مفشوخه من النيك ولبن الي كان فشخها مالي كسها ويادوبك هو نزل من هنا وفتحت الباب لقيت جوزي من هنا وقفت قدامه بعبايه امي علي اللحم وشعري منكوش مش هكدب ركبي خبطت في بعض اعصابي سابت اكتر ما هيا سايبه
دخل سعد واول ما دخل سالني محمد كان بيعمل ايه هنا
تخيلوا صدمه السؤال جمعت نفسي بالعافية وافتكرت كلام محمد رديت وقولتله مفيش يا حبيبي كان بيسال عليك ولما ملقكش خد رقمك ونزل
انت قبلته ياسعد
اه قابلته عالسلم
وكان عايزك ليه
هنزل عالقهوه بالليل اشوفه
ماشي انا هدخل اخد دش ï؟½ï؟½
رد وقالي وعنيه بتجيب جمسي من فوق لتحت علي منظري ومنظر شعري
انتي مش قايلالي انك كنتي بتستحمي وعنيه جت علي مطرح كسي الي لبن محمد كان مطبوع عليه
قولتله الدنيا حر يا سعد واتحركت ومشيت.
ودخلت الحمام وقفلت الباب ورايا واول ما قفلته ركنت علي الباب وقولت لنفسي ياريت اليوم ده يعدي علي خير
قلعت العبايه وشغلت الميه وابتديت ادعك جسمي
وكل فكري في الي حصل من شويه في المتعه الي وصلتلها لدرجه اني وانا بدعك في كسي مكنتش قادره المسه خلصت بدور علي الفوطه ملقتهاش افتكرت انها في قوضه النوم ناديت علي سعد يجيبها اتاخر شويه وجه
خبط فتحت الباب لاول مره من سنين يخش عليا وانا بستحمي
قفلت الميه وقولتله ما تجيب الفوطه يا سعد
رد وقالي لا هنشفك انا بنفسي وفعلا لفني وابتدي ينشف في ضهري وفي طيزي ولفني وابتدي ينشف في بزازي ونزل ع ركبته لاقيته بيبص علي كسي
وقالي ماله كسك وارم ليه
قولتله مفيش تلاقي من الصابون بس
بصيلي وضحك بسخريه
وقولتله مالك يراجل
لاقيته قام فك حزامه وقلع هدومه
وقولتله هتعمل ايه يا سعد
مردش راح علي قاعدة الحمام وقفلها وقعد عليها وشدني وقالي اقعدي عليه
ياسعد مش وقته امي تيجي
رد وقالي عشان خاطري معلش
قولتله مش قادره ياسعد وبعدين امي زمانها طالعه
لاقيته شدني وقعدني علي حجره
وقالي وحياتي عندك واحد بس
انت بتتحايل عليا فعلا فيه فرق بين الراجل بجد والي زيك يا سعد فعلا
لا ياسعد قوم من هنا قومي يا بيضه مش ناقصه فرهضه علي الفاضي هتعب منك ومش هتريحني
قام ولبس من سكات وقومت لفيت الفوطه وخرجت لاقيت امي في وشي اديتني الاكل وقالتلي خدي اعمليه عقبال مادخل الحمام واغير هدومي خدت الاكل ودخلت المطبخ شويه وسعد جه وقف معايا علي انه بيساعدني
وحكاله عمل ايه عند الدكتور وطبعا مفيش جديد لغايه ما دخلت امي وهيا ماسكه العبايه والملايه وقالت بهزار
بقي كده يا اوساخ مش مكفيكم بيتكم
سعد بصلي وبصتله ومتكلمتش خلصت الاكل كلنا وخلصنا وسعد قالي هنزل اقعد ع القهوه شويه وهخلص وارن عليكي تنزلي نروح وفعلا بعديها بساعه رن ونزلت خدني وروحنا غيرنا ودخلنا عالسرير ودار بينا الحوار ده
هبه عايز اسالك علي حاجه
اسال يا سعد
انتي كنتي بتصوتي ليه في المترو
مفيش محمد داس علي رجلي
كدابه يا هبه
وهكدب ليه يا سعد ده الي حصل
هبه بصراحه كده انا كنت شايفك لازقه في محمد جامد انا عايز اعرف ومتخفيش انا عارف انه كان غصب عنك بسبب الزحمه محمد عمل حاجه فيكي
حاجه ايه يا سعد
من الاخر اتحرش بيكي
بصراحه ايوه يا سعد بس غصب عني
طيب احكيلي وبصراحه من غير كدب كل الي حصل
وابتديت احكيله من اول لمسه زوبر محمد لطيزي لغايه ما جبتهم
واول ما خلصت لاقيته شد ايدي وحطها علي زوبره من فوق البنطلون وفضل يحرك ايدي بايده لغايه مافهمت وابتديت احركها بنفسي وهنا سالته
سعد ممكن اسالك سؤال انا كمان
اسالي يا حبيبتي
انا بصيت علي زوبرك لاقيته واقف هو انت هجت لما لاقيت محمد بيتحرش بجسمي ومديت ايدي تحت البنطلون وفضلت العبله في زوبره
رد وقالي بصراحه اه
يعني يا سعد لو محمد ناكني مش هتزعل انا قولت الكلمه من هنا ولاقيت لبنه علي ايدي طلعت ايدي وبصتله وضحكت
رد وقالي لا يا حبيبتي انا عارف اني مقصر معاكي ويهمني انك تتمتعي
بس انت عارف انت هتبقي ايه كده يا سعد
هز دماغه باه عارف
قولتله هتبقي خول وعرص عليا
عارف يا حبيبتي وعارف ان محمد ناكك النهارده كمان
وعرفت منين يا خول
من شكلك لما فتحتي الباب واللبن الي كان طابع علي العبايه مكان كسك والسيجاره الي كانت عالارض وشيلتها عشان امك عارفه اني مبشربش مستورد والملايه لما دخلت اجيبلك الفوطه كانت غرقانه ولما بصيت علي كسك وكان شكله مهري من كتر النيك ولما نزلت قابلته ولاقيت محمد بيشرب نفس نوع السجاير
هنا انا سكت ومردتش عليه استحقرته قوي وسكت
قالي هبه انا معنديش مانع تتمتعي بس احترامك ليا ميقلش
بس يا خول بلا احترام
احترام ايه يراجل ياعرص مراتك كانت في حضن واحد بينيكها وتقولي احترام وببص علي زوبره لاقيته واقف
ايه ده يا خول انت بتهيج لما بتتشتم
هبه عايز اعمل واحد
وماله يا خول بس انت متعملش انت الي زيك يتعمله بس
نزلتله البنطلون ولاقيت زبه واقف لاولم مره اشوفه بالمنظر ده قمت قعدت عليه
وقولتله يلا يا متناك نيك مراتك
نيك كسي الي كان بيتفشخ من الغريب النهارده
نيك بزوبرك الصغير ده
اه لو تشوف زب محمد وحلاوته
اه يا كسي اه وجعني من نيك محمد
مكملش دقيقه وجاب بس علي غير العاده كان هايج قوي وزوبره منمش ودي اول مره تحصل قمت من عليه ونمت جمبه لاقيته قام
ونام فوقيا وابتدي يدخل زوبره في كسي براحه ويخرجه بالراحه وانا
علي اه اه ياخول نيكني
اه اه نيك جامد
افشخلي كسي ولا اجيبلك محمد يعلمك
سمع اسم محمد من هنا وهاج اكتر من هنا
وفضل يرزع ويخبط بزوبره الصغير في كسي
لدرجه اني جبتهم وهو جابهم معايا في نفس الوقت
لاقيته بينهج جامد ونام جمبي علي بطنه وطيزه في وشي
غصب عني ضربته علي طيزه
لاقيته قال اه زي الشراميط
معرفش ايه الي خلاني امشي صباعي علي طيزه
وهو اه يا هبه صباعك بيوجع
بيوجع يا خول وفضلت ادخل صباعي في طيزه لاقيته اتنطر وقلب علي بطنه وزبه واقف تاني
قمت اعدت عليه اوتماتيك وفضلت اتنطط علي زبه
وافتكرت محمد وعمايله فيا الصبح ونسيت سعد خالص وفضلت اقول
اه يا محمد علي حلاوة زوبرك
اه مش قادره كسي وجعني
واتنطط علي زوبره جامد بس الي فوقني
رفع زوبر الخول الي نايمه فوقيه ولبنه وهو بيتنطر في كسي وبينام جوايا
يمكن دي اكتر مره اتنكت من سعد فيها بس محستش بيه ولا بالي عمله
قمت من عليه لاقيته بينام قمت زقاه قوم يا سعد
تعبان يا هبه
قوم ياخول عاوزاك
عاوزه ايه يا هبه
عايزه محمد يجي هنا وينكني
لاقيته فاق وقام وقالي بجد
قولتله اه
قالي خلاص بكره اجيبهولك هنا…..
______________؛______________
ياتري سعد عمل ايه ومحمد جه ولا لا
كل ده هنشوفه في الجزء الرابع

الجزء الرابع

هتجيبهولي ازاي يا سعد
—محمد اتفق معايا اننا نفتح شغل سوي هكلمه وهعزمه بكره نقعد نتكلم في الي هنعمله

طيب يا فالح وانت موجود هتناك منه ازاي
—ولا حاجه هقعد معاه شوية وبعديها هيجيلي تيلفون من اختي تعبانه وعايزه الدكتور عشان الحمل وهفضلكم الجو ساعه تتفشخي فيها مش تتناكي بس
هههههههههههههه مش بقولك انت خول طيب هتجيبه امتي ؟
—بكره بعد الشغل بس عايزه يشوفك قدامي بقميص نوم
طيب ما كده هيعرف يا علق انك عارف اني شرموطه ويمكن ميرضاش ينكني ساعتها انا هعمل ايه
—متقلقيش انا هفهمك ايه الي هنعمله بالظبط
وفعلا ابتدي سعد يحكي خطه عشان محمد يشوفني قدامه بقميص نوم ونمنا بعدها وصحيت ملقتوش جمبي قمت بصيت في الساعه لاقيتها الساعه اتنين من تعب النيك بتاع امبارح مقدرتش اصحيه وراحه عليا نومه يالهوي ده قدامه ساعه ويجي قمت جريت علي الحمام نضفت جسمي كله من الشعر واستحميت وطلعت فتحت الدولاب واخترت قميص نوم اسود يادوبك مغطي طيزي وعليه كلوت احمر شبك ومردتش البس سنتيان وبزازي كلها بقت ظاهره سرحت شعري وحدطيت مكياج خفيف وبصيت في الساعه لاقيتها 3 قعدت مركزه في الساعه نص ساعه كامله ولسه مجوش طلعت التيلفون وقولت ارن علي الخول بتاعي الي مش فالح في حاجه رنتين مرتين وهو كنسل وفجاه رن الجرس قلبي وقع في رجلي اتلخبطت ومسكت نفسي وقومت واتحركت ناحيه الباب وبنده وانا في طريقي للباب
مين

——انا سعد قافله تيلفونك ليه
روحت فتحت الباب ولفيت ضهري بسرعه وقولتله منتا عارف انه فاصل شحن من امبارح ومفيش شاحن
سعد نده بصوت عالي :
—— هبه
لفيت وشي لاقيت محمد واقف ورا سعد اتسمرت مكاني ومحمد غمزلي و لف وشه وجريت علي جوه كده خطه الخول مشيت زي ماهو عايز ولحم مراته اتكشف قدام عنيه شوية ودخل سعد عليا وقالي كده الجزء الاول نجح يلا قومي نفذي الجزء التاني
وفعلا قمت لبست روب القميص والروب ملوش اي ستين لازمه مفتوح وواصل لركبتي هيزيد الي هيشوفني اثاره و دخلت المطبخ حطيت الشاي عالنار وقمت رقعه بالصوت الحقوني الحقوني
جه محمد جري ووراه سعد قمت راميه نفسي في حضن محمد وجه سعد محمد مسكني لفني من وسطي للناحيه التانيه وقالي
—في ايه يا هبه
قولتله فار يا محمد وبصيت علي سعد لاقيته ببيصلي جريت علي القوضه وقعدت شوية كتير وبعديها لاقيت سعد بينده بيقولي الشاي يا هبه وفعلا صبيت الشاي ودخلت لبست عبايه ضيقه جدا مبينه حلمه بزازي الي واقفين من الشهوه وسيبت الزرارين الاوليين مفتوحيين ولفيت طرحه علي شعري وناديت علي سعد
تعالي خد الشاي ياسعد
—-تعالي يا هبه محمد مش غريب انتي زي اخته
وفعلا دخلت حطيت صنيه الشاي قدام محمد ووطيت وطولت في التوطيه عشان اوريه صدري حسب تعليمات الخول الي قاعد الناحيه التانيه ومحمد مكدبش خبر عنيه مفرقتش بزازي وخدت كوبايه الشاي بتاع سعد ولفيت اديتهاله عشان برضو يشوف طيزي
حاجه تانيه يا سعد
—– اه يا هبه معلش حضريلنا الغدا عشان محمد هيتغدي معانا
حاضر يا سعد
قمت دخلت المطبخ ونديت علي سعد ودار بينا الحوار ده:
احا يا سعد غدا ايه متفقناش علي كده انا خلاص مش قادره وانت قولت هتنزل
— شوية تغييرات في الخطه خلي المتعه تزيد يا حبيبه سعد واوعدك هخليكي تتناكي منه احسن من النيكه الي فاتت

وسابني وخرج وقعدت اهري وانكت في نفسي وانا بعمل الغدا وخلصت الغدا وغرفت الاكل حطيته في الاطباق ونديت عليه وفعلا جه وقولتله سعد تاكل وتنزل علي طول انا مش هقدر استحمل اكتر من كده
—متخفيش قولتلك المتعه هتزيد وهتتناكي النهارده وقدامي اسمعي الكلام بدل ما اخده وانزل
ايه الي انت بتقوله ده
—-اسمعي الكلام دلوقتي هتدخلي الاكل وهقولك متيجي تاكلي تقولي لا وتخشي القوضه
وبعدين
— اسمعي الي بقوله وهتعرفي
وفعلا دخل سعد ودخلت وراه رصيت الاكل وعملت الي قال عليه شوية ولاقيته داخل عليا قلتله
بص بقي انا مش فاهمه انت بتعمل ايه سعد لو ممشتش دلوقتي هطلع اترمي في حضني واقوله نيكني قدام الخول ده سعد عارف انك نكتني وعيزني اتناك منك تاني
—بصي يا هبه انا هسيبك تتمتعي ومقابل ده اتمتع انا كمان عجبك ماشي مش عاجبك انسي انك تتناكي منه تاني ومن غير كتر كلام انا هخرج وابعتلك محمد لما تحسي بيه داخل تدي للباب ضهرك وتعملي نفسك بتقلعي العبايه وانا هسيبكم مع بعض وبعديها هتيجي معاه وهتعملي الي هقوله ومتقلقيش في الاخر هنزل وهسيبك بين ايديه
وفعلا سعد ابتدي يحكي ولما خلص خرج عجبتني فكرته جدا وقولت اكمل معاه طاما في الاخر هوصل للي انا عايزاه وفعلا حسيت بخطواط جايه عليا قومت اديت للباب ضهري وابتديت اقلع في العبايه لغايه ملاقيت ايد بتمسك طيزي

وتفعص فيها جامد وحد بيشدني من شعري جامد ولفني ده محمد راح حط شفايه علي شفايفي بدون مقدمات وايديه بتفعض في طيزي جامد والتاني علي بزي بتلعب فيه روحت معاه في دنيا تانيه خالص ونسيت كل شيء بتعجبني لمساته لما بيمشي صباعي علي طيزي ولا لما بيمسك حلمتي بايديه يشد فيها ويسيبها شوية ولاقيته رماني علي السرير ونام فوقيا وابتدي يمشي بشفايفه علي رقبتي مش بيبوس ده بيعضعض فيها لغايه ما نزل عند صدري وفعلا اقعد يرضع في واحده والتانيه يلعب فيها بايده وابتدي يحط حلمتي بين سنانه ويشد فيها وانا علي ااااه اااه لغايه ماشدها جامد خلاني صوت جامد قمت زقاه
وقلتله انت اتجننت سعد بره وهيسمعنا
فعلا قام عدل نفسه وضحكلي وقالي قميص فاجر وجسم افجر يا شرموطه راح شددني من دراعي وقفني قدامه وباسني علي شفايفي وقالي يلا قومي البسي وتعالي ناكل بلف اجيب العبايه لاقيته خبطني علي طيزي خلاني صوت تاني سعد جاي بينده من بره علي في ايه يا هبه لبست العبايه بسرعه ودخل سعد محمد:مفيش ياعم معرفش اي حكايه الفيران مع مراتك وراح ضاحك
سعد وهو بيلف ضهره خارج من القوضه :طيب يلا الاكل هيبرد
اتحركت ومحمد ورايا حاطط ايدي علي طيزي بيعبصني لغايه ماوصلنا للترابيزه وقعدت قدام محمد وسعد جمبي
محمد وهو بيغمز :تصدقي يا هبه شعرك حلو يا خسارته في الحجاب
حطيت ايدي علي شعري ايه ده نسيت الطرحه جيت اقوم سعد فال
—-هبه محمد زي اخوكي مفيهاش حاجه
قعلا قعدت وببص علي محمد لاقيته بيضحك وسعد بيمد ايه راح خبط كوبايه العصير وقعت عليا قمت وقلتله ي
نفع كده يا سعد
—قالي غصب عني عادي بقي اكنه محصلش كملي اكلك وبعديها قومي غيري
مش هعرف اكل كده هغير واجيلكم
ودخلت قعدت جوه عشا الخول بتاعي ينفذ بقيت خطته وفعلا دقيقتين وسعد نده عليا
—-هبه بتعملي ايه كل ده محمد مستنيكي عشان يكمل اكله
خلاص يا سعد كملوا انتوا هدومي كلها وسخه مش لاقيه حاجه مناسبه البسها
—البسي اي حاجه يا هبه وتعالي ماقولتلك محمد مش غريب
وفعلا طلعت قميص ازرق طويل للركبة ومفتوح من الاجناب لغايه فوق الركبة تقيل مش مبين حاجه بس من كتر ماهو ماسك علي جسمي تشوفني عريانه و بحمالات ونص صدري طالع منه وجيبت طرحه كبيرة من عندي وحطيتها علي كتفي ولفيتها علي الكتف التاني عشان بزازي مبتنش وسيبت شعري زي ماهو وحطيت برفان وخرجت
واول محمد شافني بص لسعد وسعد عمل نفسه مش واخد بله وقعدت زي مانا باكل وكلنا ومحمد قال كام نكته دمهم خفيف خلاني ضحكت قومت شيلت الاكل وعملتلهم شاي ودخلت زي المره الي فاتت بالظبط بوطي احط الصنيه قدام محمد الطرح فكت وظهر صدري كله قدام محمد عملت نفسي مش واخده بالي وخدت كوبايه الشاي التانيه وانا بتعدل عشان اديها لسعد الطرحه وقعت علي الارض سيبتها وحطيت كوبايه الشاي لسعد وانا ببصله وببتسم وهو ابتسم
سعد:هاتيلنا البفره يا هوبه معلش
حاضر
محمد:استني يا هوبه معلش خديني معاكي للحمام وده بعد اذنك يا سعد
سعد:البيت بيتك يا محمد اتفضل
محمد:اكيد من النهارده بيتي
وقام وجه ورايا وقفت قدام باب الحمام قام شددني مدخلني وراه وراه زنقني في الجيطه وزوبره علي كسي وعمال يزنق جامد
بتعمل ايه يا مجنون سعد بره
محمد:قصدك الخول بره بقولك ايه انا عايز اعرف ايه الي بيحصل
هو ايه الي بيحصل يا محمد مفيش حاجه
محمد: مسك وشي بأيده وقرب من ودني وقالي لا فيه يا كسمك لما سعد يتصل بيا ويفضل يزن عشان اجي ولما اجي الاقيكي لابسه القميص الفاجر ده وقال ايه تيلفونك فاصل شحن من امبارح وكان ممكن يتصل علي تيلفون البيت الي لاقيته اول مادخلت في وشي ما علينا يمكن مركزتش لما رنيتي عليه وهو اتلغبطت وقالي ده رقم واحده شرموطه وكنسل مرتين بس لما ادخل والاقي تيلفونك علي التربيزه واص الاقيه مشحون وبعديها تعملي حكايه الفار وبعدها يسيبني ادخل عليكي قوضه النوم واعمل الي عملته ويدخل يلاقي زوبري واقف يبص عليه ويعمل نفسه مش واخد باله ويسيبك تقعدي كده قدامك يبقي الي بره ده خول وعارف الي بينا وبيعرص عليكي صح يا شرموطه
انا لا طبعا ايه الي بتقوله ده
راح ضربني بالقلم وقالي صح لبوه
هزيتله دماغه باه صح ابتسم وقالي
—-تسمعي كلامي ومقولش علي حاجه ومتعملهاش وطالما ده معرص يبقي هنيكك قدامه سمعتي يا متناكه
هزيتله دماغي باه
راح شد الحزام ونزل البنطلون وطلعه ده زوبره الي فشخني امبارح نايم بس شكله حلو بصيت عليه وجاي احط ايدي عليه راحد ضربني بضهر ايديه علي بزازي وقالي متستعجليش لسه شوية ولف واداني ضهره لفيت بضهري عشان اخرج لاقيت ايديه جيباني من شعري وبيشدني قمت صرخت
اااااه في ايه يا محمد
—-مقولتلكيش يا كسمك اخرجي
حاضر يا محمد
خلص الي بيعمله وشورلي اني اروح تحت الدش سمعت كلام فتح عليا الميا
—وقالي هيا في البفره
في قوضه النوم
—طيب هاتيها وتعالي زي مانتي كده
واقول لسعد ايه يا مح… مكملتش الكلمه لاقيت القلم نزل علي وشي وضربني برجله في رجلي
جري ايه يا وسخه تقولي حاضر من غير نقاش
—حاضر يا محمد
وفعلا دخلت وهو خرج راح لسعد وقعد دخلت لاقيته ماسك طبق الحشيش وبيفضي فيه السجاير وبصلي من فوق لتحت وبص لسعد الي قالي
–ايه يا هبه الميه دي

محمد بصلي وبصله وقاله:كنت بهزر معاها في الحمام وفتحت عليها الميه انا اتخرست وسعد ما نطقش وبقينا نبص لبعض احنا التلاته ومحمد بيبتسم راح مكمل وقاله:
— ايه ياسعد انت مش قولت أن احنا اخوات اخ بيهزر مع اخته الجامده فيها حاجه
سعد اتحشرج صوته وقاله لا عادي
محمد:ادخلي بقي غيري الي انتي لابساه ده والبسي حاجه تاني عشان متاخديش برد ولو عايزه تلبسي القميص الي كنتي لابساه فاجر عليكي مبينك موزه بجد وسرحي شعرك ده وحطي شوية ميك اب عشان عيب تقعدي قدام اخوكي بالمنظر ده
سعد برق لمحمد وقالي ادخلي يا هبه
فعلا دخلت بس مبقتش عارفه اعمل ايه ولا عارفه ايه جرأه محمد دي ولا ايه الي بيدور بره طيب اسمع كلام محمد ولا سعد وصلت لحل اني اسرح شعري واحط ميك اب واطلع قميص نفس التاني بس لونه احمر ويدوبك مغطي طيزي ولبست اندر احمر شبك واقعدت استني الي هيحصل اهو لا منها خلفت محمد ولا خلفت سعد وشوية ولاقيت سعد بينده
—-هبه هاتي ميه لمحمد

قومت جبتها ونديت علي سعد يجي ياخدها سبق صوته صوت محمد وقالي تعالي ياهبه دخلت واول ماسعد شفني حط راسه في الارض ومتكلمش
محمد : ايه يا بت الصاروخ ده يخربيت جمدان امك لا مؤاخذه يا سعد بعاكس اختي عندك مانع ؟
سعد مردش عليه الخوف ملي قلبي مبقتش فاهمه حاجه وبقي نفسي الارض تنشق وتبلعني بلف عشان اخرج
—-محمد قالي لا خليكي قاعده معانا اهو تونسينا
لا هسيبكم لوحدكم عشان تعرفوا تتكلموا في شغل
—محمد : لا احنا خلصنا كلام في الشغل ومقدميش كتير وانزل يدوبك هشرب واركب
أنا:هتركب ايه يا محمد ؟
محمد بص لسعد وضحك وقال :الميكروباص عشان اروح
سعد:اقعدي يا هبه
وفعلا قعدت علي كرسي الانتريه
محمد : مالكم قفشتوا ليه اقوم امشي
سعد: لا يا محمد مكانك والبيت بيتك
محمد:احنا هيبقي بينا شغل وهتبقي قتحه خير وهمسكك فلوس متحلمش بيها وانت يا سعد هتبقي اخويا امك أمي واختك أختي ومراتك …. بصلي وبص لسعد وبعديها ضحك وقال اختي والبيت بيتي وده العشم ما بينا موافق يا سعد
سعد:حد يقول للخير لا موافق يا محمد
محمد : ماشي يا سعد وانتي يا هبه ناوليني ريموت التيلفزيون الي تحت طيزك
بصيتله باستغراب فعلا انا قعدت علي الريموت بس ايه الي انت فيه ده جريء زياده عن اللزوم ناولته الريموت جاب فيلم اجنبي وقالي اطفيلنا النور عشان الفيلم ده جامد وبحب اتفرج عليه وفعلا قمت طفيت النور وقعدت مكاني لاقيت محمد بيقولي

—–هتتفرجو ازاي كده تعالوا اقعدوا جمبي علي الكنبة فعلا قمت انا وسعد وجيت اقعد في الحرف عشان سعد يقعد في النص لاقيت محمد قال
لا اختي تقعد جمبي وفعلا قعدت في النص ما بينهم ومحمد قعد يلف الحشيش وخلص لفه ورجع بضهره ولف ايده حاولين رقبتي وشدني ليه عشان ابقي في حضني وعشان ابقي مرتاحه رفعت رجلي وحطيتها علي رجلين سعد

وفضل محمد يمشي ايديه علي ضهري وعلي طيزي من فوق الاندر ويقوم ضربني علي طيزي لما سحت في ايديه خالص راح رافع رقبتي وقرب شفايفه من شفايفي وقعد يعضعض فيها ويمسك بايديه حلمه بزازي يشدها واول ما يسيبها الاه تطلع من شفايفي بحاول افرد جسمي رجلي جت علي زوبر سعد الي لاقيته مخرجه من بنطلونه قعدت احرك رجلي علي زوبر سعد ومحمد نازل عضعضه في شفايفي ولعب في حلماتي لما ولعني خالص وراح ممشي ايديه علي كسي من فوق الاندر وفضل يدعك وانا علي اه اه كسي يا محمد برااااحه سعد سمعني لاقيت لبنه الخول علي رجلي قمت نزلت بايدي علي حزام محمد فكيته ونزلت ايدي تحت البوكسر وفضلت العبله في زوبره وهو لسه بيدعك في كسي ويقرص في بزازي ويبهدل حلماتي ورجلي لسه علي زوبر سعد الي زوبره منمش حتي بعد ما جبهم لاقيت محمد اتعدل نزل البنطلون وشد شعري علي زوبره فهمت ومسكته بايدي وفضلت ادخله واخرجه في بوقي ادخله براحه واخرجه براحه وايد محمد سرحت تحت الاندر ووصلت لطيزي قعد يدخل صباعه لغايه ما دخل كله وفضل يحرك فيه اكنه بينيك طيزي وانا بمص في زوبره براحه لاقيته ابتدي يحرك شعري ويشد عشان امصله جامد وفعلا ابتدي يحرك بسرعه وغصب بدل كنت بدخل راس زوبره بس في بوقي بقي كله بيدخل ويخرج حسيت اني بتخنق حاولت افرفر معرفتش وخصوصا لانه بينيك طيزي بصباعه بسرعه بصوت وصوتي مكتوم وسعد بيجيب لتاني مره لبنه علي رجلي خرجت زوبره بالعافيه من بوقي راح قايم وشددني من شعري مجرجرني علي قوضه النوم رماني علي السرير وقلع هدومه راح رافع رجلي مقلعني الاندر ومن غير مقدمات حط زوبره مره واحده في كسي رقعت اااااااااااه الشارع كله سمعها
وفضل ينيك في كسي جامد

يدخل ويخرجه جامد قوي
فجأه وقف وزق زوبره جامد طلع روحي في الزقه خلاني رقعت بالصوت
ها يا شرموطه كفايه كده
–سكت مردتش
راح ضربني بالقلم ردي؟
اه نيك
انيكك فين ؟
في كسي عايزاك تفشخه
فضل ينيك براحه هو احساس تاني وجميل بس انا عايزاه يرقع في كسي جامد
نيك يا محمد جامد
ايه يا متناكه وراح زاقق زوبره جامد
نيك جامد
وفعلا ابتدي يرقع ويخبط جامد في كسي
وانا علي اه اه نيك جامد
اه اه افشخ كس شرموطتك
عاجبك زوبري يا شرموطه
اه اه اه
قوي يا قلب الشرموطه
زوبري ولا زوبر جوزي
جوزي مين ده خول اه اه ده زوبره بيبعبص مش بينيك
انت الي بتنيك زوبرك جامد فشخلي كسي ااااااااااااااه
نيك متناكتك جامد ااااااااااه
جبتهم اربع مرات وهو مره واحده لما خلاص روحي طلعت ومش مستحمله اي حاجه في كسي حسه انه جاب دم
خلاص يا محمد حرام عليك
مش قادره استحمل تاني
اااااااااااااااااااااااااااااااه
كسي ورم كفايه اتحركت من تحته لغايه ما خرجت زوبره راح ضربني بالقلم
غصب عني دموعي نزلت وقولتله صدقني مش قادره خلاص هيجيلي التهابات
راح قلبني علي ضهري وضربني علي طيزي جامد صرخت وحاول يدخل زوبره براحه في طيزي بس عشان تخين لا قدرت ولا استحملت وصرخت جامد راح نده علي سعد ببص ناحيه الباب لاقيت سعد قاعد ع الارض ومطلع زوبره الي كان نايم وبيتفرج علينا وقف سعد ورفع بنطلونه وجه محمد قاله عايزك تكتم صوت الشرموطه دي ميطلعش صوتها
وفعلا سعد حط ايديه علي بوقي ومحمد دخله زوبره مره واحده
صوتي مطلعش روحي الي طلعت ودموعي بقيت بحر من الوجع وهو ولا هنا فضل ينيك في طيزي
يرقع ويدخله ويخرجه بسرعه شوية وابتديت اتعود عليه وعلي متعه من شكل تاني حركت قلت قعدت احرك راسي عشان سعد يسيبني
محمد راح وقف وقاله سيبها ومش هطلع صوت صح يا شرموطه
هزيت راسي باه سعد سابني
فعلا مصرختش ومحمد ابتدي يحرك زوبره تاني بسرعه في طيزي
وانا علي اه طيزي نار يا محمد جوه مش قادره اه اه اه نيك افشخها بسرعه
شايف يا خول النيك ازاي
شايف مراتك بتتفشخ من الغريب
نيك يا محمد نااااااااااااااااااااااااار جوه
قعد يدخله ويخرجه شوية وجابهم في طيزي ساعتها النار هديت علي الاخر وحسيت بدفا ومتعه محستهاش في حياتي
خرج زوبره من طيزي ونام علي ضهره وقالي اطلعي اقعدي
قولتله مش قادره كسي هيموتني مش هستحمل
راح ضاربني علي وشي قومي يا شرموطه اتنططي علي زوبري
قومت وعشان اعصابي بايظه مش عارفه اقعد عليه وهو مش عايز يساعدني
بس بص لسعد الي جري مسك زوبره وابتدي يدخله في كسي
اه زوبرك يا محمد جامد
قعدت عليه مره واحده روحي راحت مني
قعدت ومقدرتش اقوم غير بقلم منه خلاني اتنطط علي زوبره اقوم واقعد شويه وهو حس اني خلاص مش هستحمل
راح شددني من شعري نزلت علي شفايفه مسكها وفضل يبوس فيا راح رافع نفسه ورافعني معاه وقال لسعد امسكها عشان متزلش وفعلا سعد وقف ورايا وحط ايدي بين دراعاتي عشان منزلش ومحمد فضل نيك في كسي اجمد بكتير من الوضع الاول زوبره كان بيخبط في كسي من جوه فضل ينيك شوية ولما حس انه قرب قلبني وهو بيتقلب قلب سعد علي الارض واكن محصلش حاجه حط زوبره بين بزازي فهمت عايز ايه ضميت بزازي علي زوبره وقعد ينيك فيه شويه قام شددني من شعري وعدلني شوية عشان يحط زوبره في بقي وقعد يلعب بيا ويحركني شوية لغايه ما جاب لبنه في بوقي وخرجه زوبره نقط شوية علي صدري واتعدل نام جمبي وخدني في حضنه شوية والجرس رن سعد اتلغبط
قولتله سعد قوم شوف مين
محمد : افتح يا سعد دي اختك هنادي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s