ازاي تحولت من مدام ايمان لأيمان المتناكة

ازاي تحولت من مدام ايمان لأيمان المتناكة
الجزء الأول

في ناس كتير عاوزة تعرف قصتي الحقيقية و انا قررت اني انشرها علشان كلكم تعرفوها. كل كلمة حكتبها هنا حقيقية و حصلت بالظبط زي ما حكتبها.انا ست بيت و زوجة و ام عندي 38 سنة, زيي زي اي ست مصرية, اتجوزت جواز تقليدي بس الحب جاء بعد الجواز. تجاربي قبل الجواز كانت قليلة بس عرفتني حاجات كتير عن الجنس و حبقى احكيه لكم بعدين. بعد مرور حوالي خمس سنين على جوازي, كنت راكبة مع جوزي المترو عشان نروح, انا عمري ما فكرت اني اخون جوزي و لا بفكر للعلم, كل ما هنالك ان اللي حصلي خلاني بحب اتشاقى و اتشرمط عالنت و الشات بس.
المهم المترو كالعادة كان زحمة موووت و الناس عاملة زي يوم الحشر. كنت لابسة عباية ضيقة نسبيا بس صدقوني مش عن قصد, انا المشكلة ان بزازي كبيرة و طيازي كبيرة و مدورة و بارزة يعني اي حاجة حلبسها حتبقى محزقة عليا. جوزي ركب و هو ماسك ايدي و بقوة الدفع لقى نفسه لازق في الباب و انا قدامه و شي في وشه و هو حاضني. و فجأة حسيت بأيد غريبة بتحسس على طيازي, خفت ادور و مابقتش عارفة اتصرف لأني مع جوزي و خفت انه يتخانق و نعمل مشكلة و فضيحة, قولت لنفسي اهو واحد بيحسس و خلاص زي ما كان بيحصلي زمان كل ما اركب الزفت المترو.
المهم التحسيس بدأ يتطور و بدأ يقفش في طيازي, كنت باصة في عين جوزي و هو باصصلي و مش عارف ان في راجل تاني بيحسس على طياز مراته و لحمها, بدأت احس بهياج و ان كسي بيأكلني, كنت مستغربة من جرأة اللي واقف ورايا و انه بيلعب في طيز واحدة واقفة قدام جوزها. و بعدين بدأ يعمل الحاجة اللي بتموتني, ايوة, بدأ يبعبصني, حسيت بصباعه بيدخل بين فلقتين طيازي بعنف لأني بصراحة كنت لابسة اندر فتلة بسبب الحر. بدأ يحرك صوابعه بشكل دائري جوة طيزي و انا واقفة مش قادرة اتحرك و لا قادرة امنعه و لا قادرة اتكلم.
كنت في حالة عجيبة و نشوة غير طبيعية, فكرة ان واحد بيبعبصني قدام جوزي جننتني رغم ان عمرها ما خطرت في بالي بس كان احساس ممتع. المترو كان بيزداد زحام و مابقتش عارفة اتنفس و هو عمال يبعبص ..يبعبص بطريقة مثيرة جدا. و طبعا هو حس اني بدوب في ايديه فراح مادد ايده التانيه و لامس ايدي و انا لا اراديا مسكت ايده, فضل يحسس علي ايدي بنعومة بعد ان تأكد اني مستمتعة باللي هو بيعمله. مسك ايدي و شدها بحنية ناحيته و لقيت نفسي بحسس على زوبره من ورا البنطلون. كان واضح انه كبير و منتصب و على اخره, كان زوبر سمين زي ما بيقولوا. تخيلوا اني في حضن جوزي و انا ماسكة زوبر راجل تاني و شغال بعبصة فيا. كان احساس مش قادرة اوصفهولكوا, كنت حاسة اني في دنيا تانية. اتجرأت و فتحت بايدي سوستة بنطلونه بالراحة و هو بيساعدني و دخلت ايدي جوة بنطلونه و لمست راس زوبره و كانت منتفخة جدا و بدأت احسس عليها و هو بيبعبص فيا و بيقفش في لحمي لحد ما حسيت ان ايدي اتبلت, اتاريه جابهم علي ايدي من تحسيسي على زوبره. شلت ايدي بسرعة قبل ما حد ياخد باله و لقيتها غرقانة مني غزير و كثيف, مسحت ايدي في هدومي من غير ما حد ياخد باله. نزلنا في محطتنا و بصيت ورايا علشان اعرف مين اللي عمل كده لقيته راجل في حوالي الاربعين بس وسيم و لقيته بيبعتلي بوسه في الهوا من غير ما حد يلاحظ فرديت عليه بابتسامة و غمزة كنوع من الشكر و العرفان علي المتعة اللي حسسني بيها و ماكنتش اعرف ان دي حتكون بداية لحياة جديدة حعيشها في عالم الجنس و النيك الممتع…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الثاني

مش حكدب عليكم, ضميري كان مأنبني جدا بعد اللي حصل في المترو من الراجل اياه, خصوصا ان جوزي كان موجود, كنت كل ما افتكر اللي حصل احس بمزيج من الشهوة و تأنيب الضمير. كنت بتعذب كل يوم و كل ما ابص في عينين جوزي.

لكن القدر ما رحمنيش, جوزي قرر يدخل نت البيت علشان اشترى ريسيفر بيفك شفرات القنوات الرياضية و كنا داخلين على كاس العالم و الريسيفر لازم له نت علشان يفتح القنوات. كان جوزي بيخرج الصبح يروح الشغل و الاولاد يروحوا المدرسة و افضل قاعدة لوحدي من 8 لحد 4 ميعاد رجوع الاولاد. دخلت على النت و بدأت اعمل سيرش على حوادث التحرش و ازاي الستات المفروض تتعامل بس ما لقتش اي معلومة مفيدة, كلها حاجات عن عمل محضر و فضايح مالهاش اول من اخر, فتأكدت ان تصرفي كان التصرف المناسب في الموقف ده. بس كنت عاوزة اعرف ايه سبب شهوتي الزايدة لما حصلي ده و انا في حضن جوزي؟ اصل انا يا ما اتعرضت لتحرشات كتير في المواصلات و السوق و انا لوحدي و ماكنتش بحس بكده, يبقى فيه ايه؟
بدأت ادور و ادور لحد ما اكتشفت ان في ستات و رجالة متجوزين بيحبوا يمارسو الجنس مع اخرين امام الطرف التاني, يعني زوج ينيك واحدة قدام مراته و زوجة تتناك من راجل تاني قدام جوزها, و يا سلام لو كانوا زوجين بيمارسوا مع زوجين, و الاوبشن الاخير ده ولعني نار. بدأت احاول اعرف اكتر و دخلت علي مواقع افلام سكس و شوفت اول فيلم لواحدة بتتناك من راجل اسود ضخم قدام جوزها, بطلة الفيلم جسمها كان شبه جسمي و جوزها كان فيه شبه من جوزي, دي مش صدفة, اكيد الشيطان ابن الكلب هو اللي حط الفيديو ده قدامي. كان فيديو طويل مدته حوالي ساعة. كان الشاب الزنجي زوبره ضخم جدا و طويل, عمري ما تخيلت ان فيه زوبر بالحجم ده, و تخيلت نفسي مكان البطلة و انا ببلع الزوبر ده في كسي و برضعه في بوقي و سألت نفسي هل ممكن استحمله في خرم طيازي زي البطلة؟
انا عشت تماما مع الفيلم و كنت حاسة اني بطلة الفيلم, كنت طبعا قالعة ملط و انا بتفرج و ممدة عالسرير و بدعك في كسي بعنف و انا بتأوه زي الشراميط, و فجأة اخدت بالي ان شباك اوضة النوم مفتوح و ان جارنا اللي في الشقة اللي قصادنا بيتفرج عليا. مش عارفة انا ليه ما قمتش قفلت الشباك, مش عارفة ليه عملت نفسي مش واخدة بالي و قررت اني اكمل اللي بعمله و اسيبه يتفرج و يتمتع زي انا ما بتمتع, كنت خلاص وصلت لقمة الهيجان و انا بتفرج عالفيلم و الواد عمال يفشخ في الست من كسها و طيازها و خصوصا لما حط رجليها على كتفه و زوبره في كسها و بدأ يبوس و يمص رجليها و صوابعها و يلحس كعب رجليها و سمانتها. ساعتها لا اراديا رفع رجليا في الهوا زيها و بدأت ادعك كسي بقوة و عنف و انا بصرخ و بشخر و نسيت تماما الراجل اللي بيتفرج عليا و اللي اكيد يا حرام زمانه جاله سكتة قلبية من اللي بيشوفه, بس انا حرة انا قاعدة في بيتي و اوضتي, هو ايه اللي يخليه يتلصص عليا. نزلت شهوتي كذا مرة لحد ما حسيت اني خلاص ماعنديش اي طاقة, زي ما اكون فصلت شحن. قمت بصعوبة و دخلت الحمام اخدت شاور و خرجت و انا عريانة ملط و لافة الفوطة حوالين جسمي. بصيت بطرف عيني عالشباك لقيته لسه واقف مستنيني, عملت نفسي مش واخدة بالي و اديته ضهري و شلت الفوطة. اكيد هو حيتجنن على منظر طيازي المربربة البيضا, بدأت اوطي و افنس و انا عاملة نفسي بجيب الهدوم علشان اخليه يتمتع بخرم طيازي و كسي البارز من ورا. لبست هدومي و خرجت من الاوضة و انا منتعشة انتعاش ما حسيتوش من زمان… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

الجزء الثالث

كانت مغامرتي اللي فاتت قدام الشباك غيرت فيا حاجات كتير. حسيت اني قدام عالم سحري جميل مالوش بداية و لا نهاية, كله متعة و سعادة. حسيت اني ممكن اتمتع من غير ما اخون جوزي ولا افضح نفسي و بيتي. عالم النت ده عالم رائع و بديع فعلا. بدأت افكر ايه اللي ممكن اعمله تاني و يكون جديد و في نفس الوقت امان؟ اشتريت ويب كام و عملت حساب على سكايب بأسم وهمي و بدأت اضيف ناس من اللي انا اعرفهم بس طبعا من غير ما اعرفهم انا مين. و يا للهول على رأي يوسف وهبي, كل اللي كنت فاكراهم اصدقاء محترمين طلعوا رجالة عينيهم زايغة و عاوزين ينيكوا اي واحدة و خلاص. رغم انهم كلهم متجوزين. و في مرة كنت بكلم واحد اسمه سيد كان عاوز يتجوزني زمان. طبعا ما كنتش قايله له اني ايمان, بس هو قالي اني اسلوبي بيفكروا بواحدة كان يعرفها و بيحبها زمان. جرجرته في الكلام لحد ما قالي انه كان يعرف واحدة اسمها ايمان و كان جسمها ناار و انه كان دايما هايج عليها و على جسمها. كلامه هيجني و حسيت ان كسي بدأ يغرق, سألته لو هي قدامك دلوقتي حتعم ايه؟ قالي حفضل ارضع في حلمة بزها و الحس كسها و احط وشي بين طيازها. كنت بكلمه و انا بمارس العادة السرية و بدعك كسي و بضربه جامد. كلامه عني هيجني قوي و حسسني بأنوثتي. و مرة واحدة فتح الكام بتاعته و لقيته عريان و زوبره واقف.ياااااه يا سيد, يخرب بيتك, كنت مخبي الزوبر الكبير ده عني فين. طلب مني اني افتح الكاميرا. فتحتها بس طبعا نزلتها تحت علشان ما يشوفش وشي.كنت ملط, مافيش فتلة على جسمي.قمت وقفت و لفيت قدام الكاميرا علشان امتعه بجسمي كله. و كانت اول مرة امارس فيها الجنس اونلاين. فضلت ادعك في كسي و انا بشخر و اقوله بحبك يا سيد و هو فضل يحلب قضيبه لحد ما نزلنا شهوتنا سوا.

بدأ يبقى في عندي هوس بازبار الرجالة, ضفت كل الرجالة اللي اعرفهم. زمايلي و اصحابي و اصحاب جوزي. و كنت بفضل اتشرمط عليهم في الكلام لحد ما يفتحوا الكاميرا و اشوف ازبارهم.
كانت اظرف حاجة لما اشوفهم بعد كده في الحقيقة و ابقى عرافة شكل زوبر كل واحد فيهم من غير هما ما يعرفوا اني كاشفاهم.
و في نفس الوقت استمريت في تهييج جارنا العزيز اللي بقى يفضل واقف في البلكونة علشان ياخد جرعته اليومية من جسمي الملبن. كنت بفضل اتمشى في الشقة و انا ملط طول اليوم و اتمنى ان الجيران يتفرجوا عليا. و في يوم كنت هايجة جدااا بشكل غير طبيعي و الشيطان لعب في دماغي جامد. قررت اني اعمل حاجة مجنونة تماما. خرجت و قفت على السلم بتاع العمارة و انا ملط. ايوة زي ما سمعتم كده, وقفت ملط تماما. طبعا ماكنش في حد موجود بس احساسي اني ملط عالسلم جنني و وحسيت بنار قايدة في كسي. قعدت علي بسطة السلم و فتحت رجلي على الاخر و بدأت اضرب سبعة و نص و انا بدعك في بزازي و اعض شفايفي لحد ما نزلت شهوتي و غرقت السلم.
جريت بعد كده على شقتي و انا بسأل نفسي يا تري في حد اتفرج عليا؟ يا تري في حد شافني؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

الجزء الرابع

كانت امورا كثيرة تجول بخاطري بعد ان خرجت عارية على سلم العمارة, ماذا حدث لي؟ هل تملكت الشهوة و الجنس من عقلي لهذه الدرجة؟ هل اصبحت كما يقولون امرأة شهوانية؟

قررت ان اتوقف عما افعله و ان احاول ان اعود الى حياتي و شخصيتي السابقة, مدام ايمان المحترمة و الزوجة الوفية. و لكن هيهات, فمن ذاقت طعم المتعة من المستحيل ان تعود لسيرتها الاولى. عدت من جديد للشات عبر النت مع الرجال و هذه المرة انتقيت جمال صديق زوجي و صديقه في العمل. كنت قد تحدثت معه عدة مرات قبل ذلك و لكن بالطبع دون ان اخبره من انا. تحدثنا في كل شيء و اخبرني عن حياته و مغامراته النسائية و التي اضاف لخا بعض المبالغة الذيذة املا في اثارتي. ثم تطرق الحديث الى اصدقائه حتى وجدته يخبرني عن زوجي! نعم بدأ يحكي لي عن زوجي و انه اقرب الاصدقاء اليه و كان جمال قد زارنا بضع مرات في منزلنا. و وجدته يخبرني ان ضميره يؤنبه من شيء
انا: خير؟ مال ضميرك يا جيمي
جمال: فاكرة صاحبي اللي كنت بحكيلك عليه؟
انا: اه ماله؟
جمال: اصلي غلطت في حقه
انا: ازاي يعني؟
جمال: بصراحة انا كنت ببص لمراته بنظرات فيها شهوة و بتمناها
انا: لا يا جمال مالكش حق طبعا, ده صاحبك و زميلك
جمال: ما هو انا برضه معذور
انا : ازاي
جمال: مش حتفميني
انا: يا سيدي جربني
جمال: اصل مراته دي ست مافيش زيها
انا: من ناحية ايه؟
جمال: جسم ايه و جمال ايه, حاجة فوق الوصف
انا و قد بدأ كسي يبتل لأاني على وشك ان اسمع رجلا يتغزل في جسدي, رجلا اعرفه و يعرفني: طب ما توصفهالي كده
جمال: ااااه, اقولك ايه و لا ايه, احكيلك عن شفايفها اللي زي الفراولة و لا عن بزازها اللي زي البطيخة, احكيلك عن طيازها اللي بتمني ادفن وشي فيها و لا عن لفة فخادها و صوابع رجليها
انا: معقولة هي بالجمال ده؟ طب و انت شوفت ده كله ازاي؟
جمال: ما شوفتهاش عريانة طبعا, بس هي بالهدوم مثيرة جدا, و الواحد سهل انه يتخيل تفاصيل جسمها
انا: امممم طب ما حاولتش تكلمها؟
جمال: لا لا , انا مش عاوز اخسر صاحبي او اعمل مشكلة معاه
انا: نفسك تشوفها عريانة؟
جمال: ااااااااااااه يا ريت, ده انا كنت ابقى اسعد واحد في الدنيا
انا: هي عندها فيس؟
جمال: اه ليه؟
انا: ابعتهولي
جمال: ليه حتعملي ايه بالظبط؟
انا: انا عندي برنامج بيهاك على الاجهزة و بقدر افتح الكاميرا في اي جهاز, و لو حابب انا ممكن اساعدك و افتحلك الكام بتاعتها و تتفرج عليها و هي في البيت
جمال: بجد؟؟؟
انا: جرب و حتشوف
و فعلا بعتلي حسابي الاصلي و اخبرته اني سأحاول على وعد مني بمعاودة الحديث. اختفيت عنه بضعة ايام لكي ازيد من ناره اشتعالا ثم فتحت الشات فوجدته اونلاين كعادته
جمال: ها ايه الاخبار؟؟
انا: تمام الحمد لله
جمال: عرفتي تخشي على جهازها
انا: اه طبعا
جمال: بجد؟؟؟ يعني ممكن اشوفها؟؟
انا: اه طبعا, تحب امتى؟
جمال: دلوقتي حالا طبعا, ده انا على اخري
انا: حاضر, من عينيا
كنت قد وضعت اللابتوب في الصالة و ارتديت قميص نوم مثير, لا يخفي شيئا من جسدي و جلست على الكنبة اشاهد التلفزيون كأنني في وضع عادي ثم ارسلت اليه الكاميرا ليبدأ في المشاهدة و قد فتح كاميرته هو الاخر و كان عاريا تماما ممدا على السرير يداعب زوبره الكبير. كان يظن ان زوجة صديقه لا تستطيع رؤيته و انه يشاهدها خلسة من الكام دون ان تدري, و بالفعل بدأت امارس حياتي اليومية بشكل طبيعي, فجلست اشاهد التلفزيون و انا اتعمد تتعرية ساقي, ثم قمت متصنعة اني انظف الشقة لأنحني امامه لأجعله يرى طيزي الكبيرة. ثم بدأت اعر بالحر فخلعت القميص الذي كنت ارتديه و بقيت عارية تماما ملط كما ولدتني امي و اخذت اتجول في الشقة و انحني بعفوية ليرى طيازي الجميلة ثم اجلس على الكنبة باسترخاء فاتحة ساقيا ليرى كسي. كنت اتعمد عدم النظر بشكل مباشر للكام حتى لا يعرف ان اراه و لكني كنت كنت قد وصلت اللابتوب بشاشة التلفزيون لأراه و هو يداعب قضيبه دون ان يعرف ماذا اشاهد. اشتدت بي الشهوة فبدأت اعبث بكسي امامه و لعله ظن ان محنتي سببها ني اشاهد فيلما جنسيا على شاشة التلفزيون. فتحت ساقيا على اخرها و انا ادعك كسي بقوة و عض على حلمة بزي في نشوة. ثم قمت و احضرت خيارة صغيرة و بدأت انيك نفسي بها في كسي و انا اراه يكاد يموت على الشاشة. ثم نمت علي بطني و بدأت انيك طيازي بالخيارة حتى دخلت كلها و انا ادعك في كسي بقوة حتى انزلت شهوتي مرتين و نظرت للشاشة فوجدت جمال غارقا في منيه و يتصبب عرقا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

الجزء الخامس

كنت اصبحت شرموطة تماما, لم اكن افكر في اي شيء سوى اطفاء شهوتي الملعونة. كنت اشعر بتأنيب الضمير و لا انام ليلا بسبب ذلك, كنت انظر الى زوجي المسكين و هو نائم مطمئنا على شرفه و هو لا يعلم ان من ائتمنها عليه قد اصبحت شرموطة تعشق التعري و تمارس الجنس على الانترنت مع صديقه المقرب جمال, كنت اشعر بالذنب و زوجي لا يعلم ان صديقه يشاركه لحم زوجته و انه رأني عارية ملط و امتع عينيه ببزازي و كسي و طيازي.

لم اكن اريد ان يتطور الموضوع اكثر من هذا, فلن ادخل في اي علاقات مباشرة او صريحة, سوف اكتفي بالشقاوة على شبكة الانترنت و التي اصبحت بالنسبة لي شبكة دعارة. كنت اعلم ان الفراغ هو سبب ما انا فيه لهذا قررت ان ابحث عن شيء اخر يشغل وقتي و تفكيري بعيدا عن الجنس, و جائتني الفرصة عندما تم افتتاح جيم في العمارة الملاصقة لنا, قررت ان اشترك لاشغل وقتي و كانت هناك مواعيد منتظمة للنساء فقط لا يسمح بدخول الرجال فيها, كانت من العاشرة صباحا و حتى الرابعة عصرا, كنت اذهب مبكرا جدا في العاشرة لأتمرن في هدوء قبل ان يزدحم المكان بالنساء اللاتي يقضين وقتهن في الكلام و النميمة و الحكاوي و لا يمارسون اي تمارين الا فيما ندر. و في يوم ذهبت في العاشرة تماما و لم يكن هناك احد في المكان, و لكني سمعت صوتا في غرفة الشاور فدخلت بهدوء لاغير ملابسي و انا اظنها احدى السيدات التي قررت ان تأتي مبكرا هي الاخرى. و بدأت اخلع ملابسي حتى بقيت بالكيلوت فقط لأني سأقوم بتغيير البرا باخر رياضي و ارتدى فوقه شورت و تيشرت, و كانت المفاجأة, انفتح باب الشاور لأجد الكابتن مختار مدرب الجيم عاريا تماما!!!!
الجمتنا المفاجأة و ظللنا لبضع ثوان ننظر الي بعض و لا ندري ماذا نقول, كان زبه كبير و غليظ جدا و جسمه مثل ابطال كمال الاجسام و انا واقفة عارية تماما امامه الا من كلوت فتلة صغير لا يداري الى فتحة كسي. سارعت في ستر نفسي بملابسي و هو لف نصفه الاسفل بفوطة و كان انتصاب زوبره واضحا من وراء الفوطة و اخذ يعتذر لي و انا انهره حتى غادر مسرعا و هو يعتذر و يقول انه لم يشعر بالوقت و انه كان على وشك المغادرة قبل حضور النساء.
خرج مختار و بقيت مذهولة في مكاني, ارتديت ملابسي و خرجت لأجد المكان خالي تماما, بدأت اتمرن و انا غير مركزة, كان تفكيري كله في مختار و جسده و زوبره الضخم, تخيلت لو انه اراد اغتصابي مثلا, هل كنت سأستطيع مقاومته, ثم سألت نفسي كيف استطاع ان يمسك نفسه امام جسدي العلري و بزازي النافرة امامه, لقد رأي ايضا طيازي الضخمة الشهية عندما استدرت و انحنيت لألتقط ملابسي لكي استر نفسي, لابد انه اراد في هذه اللحظة ان يغرفني في طيزي و يزرفني بعبوصا متينا, او ربما اراد ان يدفع زوبره في طيازي و هو يحتضنني بذراعيه القويتين و يداه تعبث في بزازي, كنت بالتأكيد سأذوب في يده مثل قطعة الزبدة.
عدت الى منزلي و كسي غارق في سوائله, دخلت الي الحمام و تعريت تماما و بلا تفكير ذهبت يدي الي كسي لتدعكه بعنف و انا اضع عصاية المساحة في طيزي بعد ان اغرقتها بالصابون , كنت اتخيل ان محتار هو من ينيكني و بدأت ادعك كسي بشدة و ادخل العصا اكثر في طيزي و انا اصرخ و اقول مختار مختار, نكني يا حبيبي, انت جامد قوي, بحبك يا مختار بحبك بحبببببببببببببببببك, جتى انزلت شهوتي مرتين.
في الجزء القادم سأحكي لكم كيف تطورت علاقتي بمختار و كيف تعرف على زوجي

الجزء السادس

لم استطيع ان ابعد مختار عن تفكيري, جسده الضخم الرياضي و عضلاته المفتولة و زوبره الضخم كانوا امام عيني دائما, و لكني لم اجرؤ على عمل اي شيء خوفا من الفضيحة. كنت اتمنى ان يتكرر الموقف السابق مصادفة لعله يتجرأ هذه المرة و يغتصبني و اتصنع الامتناع و لكن كيف؟ كنت اذهب الى الجيم مبكرا كل يوم على امل ان اراه مرة اخرى و لكن يبدوا انه انزعج مما حدث و لم يعد يأتي صباحا.كنت اتمنى ان يرفعني بذراعيه و يسند ظهري على الحائط و سيقاني على ذراعيه المفتولة بينما زوبره يدك جدران كسي بعنف و انا متعلقة برقبته و التهم شفتيه, اووووه ياله من خيال ممتع فما بالكم بالواقع. في ذلك الوقت جاء الي العمارة بواب جديدا اسمه سيد و هو رجل اربعيني من سوهاج و معه زوجته ام مينا. كانت ام مينا في سني تقريبا و لكنها تزوجت مبكرا جدا حتى ان ابنها البكر مينا قد صار شابا و تزوج و سافر الى الاسكندرية للعمل. كان سيد و ام مينا مخلصين جدا في عملهم و دائما ما يبتسمون في وجوه السكان مما جعل الجميع يحبهم و يساعدهم بالاموال و الملابس المستعملة. و في يوم كنت اشعر ببوادر انفلونزا و للاسف كان مطلوبا مني ان انظف الشقة لأن زوجي سيقوم بعمل عزومة لأسرته لدينا. كنت متعبة للغاية و لذلك فكرت بالاستعانة بام مينا لتقوم هي بالتنظيف و بالفعل اتصلت بها فصعدت الي و اخبرتها ان كان من الممكن ان تساعدني و بالفعل وافقت طمعا في الحصول على مبلغ من المال اضافي يساعدها هي و زوجها على مصاريف الحياة. جلست معها قليلا لكي اراقب ما تفعله. اخبرتني انها ليس لديها ملابس اخرى للتنظيف فأعطيتها قميص نوم قديم لم اكن ارتديه لكي تلبسه و هي تنظف حتى لا تبتل ملابسها. ارتدت ام مينا القميص و كان ابيض ستان قصير نسبيا و به حملات. تفاجأت عندما رأيتها تنظف به لأني وجدتها لا ترتدي اي ملابس داخلية فكانت طيزها و بزازها ظاهرة للغاية. و ام مينا بيضاء جميلة و جسمها مدملك كما يقولون, بزاز كبيرة و طياز بيضاء كبيرة و عريضة مع بعض السمنة. بقيت معها ثم اشتد بيا التعب فدخلت الي غرفتي لارتاح قليلا و غلبني النوم. بعد فترة سمعت صوت الباب يفتح بهدوء و لكني لم استطيع ان استدير و كنت اظن ان ام مينا تريد شيئا فلم اعر الامر انتباها, شعرت بخطواتها تقترب مني و انا نائمة و ظهري ناحيتها و قميص نومي مرتفع قليلا فوق افخاذي, لم اتحرج منها بالطبع لأنها امرأة مثلي, ثم فجأة شعرت بيدها ترفع قميص نومي بهدوء لتكشف عن طيزي , يا ****ول! ماذا تفعل هذه المرأة؟ هل تقوم بتعريتي؟ كنت لا ارتدي كيلوتا و لا بد ان طيازي المربربة امام عينها الان, تصنعت اني اغط في نوم عميق لاري ماذا ستفعل بي تلك المرأة المجنونة, و بالفعل احسست بيدها و هي تلمس طيزي و فخادى و تدخل اصبعها بهدوء بين فلقتي لتقوم ببعبصتي و اصبعا يدول في حركات دائرية في خرمي, شعرت بلذة رهيبة و بدأ كسي يبتل, ماذا يحدث؟ هل ام مينا سحاقية؟ ماذا ستفعل بعد ذلك يا ترى؟؟اخرجت ام مينا اصبعها من طيزي و اقتربت بوجها من كسي من الخلف و اخذت تشمه و تقبله ثم شعرت برطوبة لسانها و هي تلحسه ثم اقتربت من قدمي و اخذت تقبلها و تمص اصابع قدمي و تلحس باطن رجلي و انا اتصنع اني لا اشعر بشيء, و لكني لم اريد ان يستمر ما يحدث اكثر من هذا فتحركت قليلا فخرجت مسرعة و اغلقت الباب بهدوء. انتظرت حوالي عشر دقائق و انا غير مصدقة ما يحدث, خرجت من الغرفة و انا اتصنع الدوار و لم ابدي لها اني شعرت بأي شيء. كانت منهمكة في التنظيف فطلبت منها ان تعد لى كوبا من الليمون الساخن لأتغلب به على المرض فوافقت بلا تردد و لكني لم اطمئن, فتسللت ورائها الى المطبخ لاراها تضع قرصين من دواء في الكوب, اوه ايتها الحقيرة, لابد انه تضع لي اقراصا منومة لكي اغيب عن الوعي و تستمتع بجسدي تلك اللعينة, احضرت لي الكوب فأخبرتها اني سأشربه في غرفتي و ارتاح قليلا و ذهبت الى غرفتي و قمت بسكب الكوب في حمام الغرفة و وضعت الكوب بجانبي لكي تظن اني نائمة, و ما هي الا عشر دقائق حتى دخلت ام مينا مرة اخرى و هي مطمئنة اني نائمة و لكن هذه المرة كنت رفعت ثوبي تماما و اخرجت بزازي خارج القميص ليبدوا خروجه بشكل عفوي, و بدأت ام مينا في لحس خرم طيزي بلسانها و اصبحت اكثر جرأة و هي تضع اصبعها داخل كسي لتنيكني و هي مستمرة في لحس مؤخرتي بنهم. ثم فجأة توقفت و سمعتها تتحدث بصوت منخفض مع زوجها سيد, لابد انه يطمئن عليها, لم اسمع جيدا ما تقوله و لكن بعد دقائق سمعت صوت طرقات هادئة على الباب فخرجت ام مينا لتفتح الباب و نظرت بطرف عيني لاري سيد يدخل بهدوء على اطراف اصابعه, ماذا يخطط له هذان اللعينان يا ترى؟ دخلت ام مينا و سيد ورائها الي غرفتي, اووو ان سيد يعلم ما تفعله زوجته و يعرف ميولها السحاقية, انني الان شبه عارية امام البواب و زوجته و لكنهم يظنون اني نائمة, كنت انظر بطرف عيني اليهم لأجدهم قد خلعوا ملابسهم تماما و زوبر سيد يتدلى امامه حتى وصل الى ركبتيه, قلبني سيد على ظهري و ساعدته زوجته علي خلع قميص نومي تماما حتى اصبحت عارية, بدأ سيد في لحس كسي و هو واضعا رأسه بين فخذي و ام مينا ترضع حلمات بزازي الكبيرة ثم تبادلا الاوضاع و انا اشعر اني في حلم جميل و كم تمنيت ان اخبرهم اني مستيقظة و واعية لاستمتع اكثر و انا اصرخ و اتأوه من اللذة, ثم قام سيد و رفع ساقي على كتفه و بدأ في ادخال زوبره بهدوء الي كسي و انا غير مستوعبة لما يحدث, هل اصبحت شرموطة اخيرا, هناك رجلا اخر ينيكني غير زوجي و من؟ انه البواب و ليس وحده بل و معه زوجته, ان الامر اشبه بما اشاهده في الافلام الجنسية تماما, كان سيد ينيكني و يقوم بلحس ارجلي و زوجته تمص بزازي ثم قامت و جلست على وجهيي بكسها و اخذت تدعكه في وجهي حتى شعرت انها انزلت شهوتها فقامت و اخرج سيد قضيبه من كسي و اقترب من وجهي و مسح زوبره في شفتي و ادخله في فمي لينيكني فيه و ان مستمتعة للغاية و انا امص ذلك الزوبر الضخم و لكن اصعب جزء كان اني يجب ان استمر في اللعبة و اتصنع النوم و اني لا اشعر بشيء. ثم اخرج سيد زوبره و بدأ في حلب قضيبه حتى اغرق بزازي و وجهي بمنيه الغزير, بقيت دقائق هكذا مغطاة تماما بالمني حتى شعرت بهم يقومون بتنظيفي ببعض المناديل المبللة و البسوني ثوبي مرة اخرى و خرجا من الغرفة و اغلقا الباب لأبدأ في دعك كسي بقوة لأنزل شهوتي و انا غير مصدقة اني قد اتنكت من البواب و زوجته. و الى اللقاء في الجزء القادم

على قدر ما كنت اشعر بتأنيب الضمير بعد ان سلمت جسدي و لحمي للبواب سيد و زوجته ام مينا الا اني شعرت اني قد تحررت من القيود التي كانت تكبلني, فلقد ذاق كسي طعم زوبر اخر اخترق لحمي و قطع اشفاري, لقد تذوق رجلا اخر غير زوجي لحمي و مص بزازي و لحس كسي و اغرق وجههي و فمي بمنيه الجميل. اصبحت اشعر اني يجب ان استمتع بحياتي و بجمالي و ان اطفئ نار شهوتي ليس مع الرجال فقط بل مع النساء ايضا.
لم انسى مغامرتي مع كابتن مختار و قررت ان اتناك منه بأي طريقة, و بالفعل بدأت برسم خطة للايقاع به ليركع امام كسي و بين فخذاي. و بالطبع استعنت بشبكة الانترنت اللعينة و الفيسبوك الشيطاني, يا له من عالم مليء بالاقنعة, لا احد يبدوا كما هو في حقيقته علي الفيسبوك, انه فرصة للخروج من المجتمع السخيف المنغلق الذي نعيش فيه, فرصة للتحرر من قيود مجتمع يدس انفه في شئون الجميع بلا اي اعتبار.
دخلت الي حسابي الوهمي و هو حساب لرجل و ليس لامرأة حتى لا اتعرض لمضياقات من الرجال و طلبات الصداقة التي لا تنتهي و بدأت في البحث عن مختار حتى وجدته و ارسلت اليه طلب صداقة و انتظرت كالمجنونة عدة ايام حتى قبل طلب اضافتي. بدأت بالتعارف عليه و ابديت اعجابي بجسمه و اخبرته اني اريد بعض النصائح ليصبح جسدي مثله. طلب مني صورة حتى يعرف شكل جسدي و التمارين المناسبة فلم اجد سوى صورة زوجي لأرسلها له, و بالفعل قام بارسال بعض الفيديوهات الخاصة بتنارين كمال الاجسام و اعطاني جدولا للتمارين و رحب بأن يتابع معى عبر الفيسبوك بدون اي مقابل تماريني.
بقينا نتحدث لايام و ايام و تطرقت المواضيع الي حياتنا الشخصية فعلمت انه غير متزوج
انا: و انت معقولة لحد دلوقتي ما اتجوزتش؟
انا: هههههه البنات و الستات كتير, انت ايه المواصفات اللي عاوزها؟
مختار: بص, انت عارف اني راجل رياضي فأهم حاجة عندي الجسم, انا بحب الجسم المدملك المتناسق
انا: انت عاوزها رفيعة يعني؟
مختار: لا خالص رفيعة ايه يا عم, انا مش عارف الرفيعيين دول بيتجوزوهم ازاي؟
انا: هههههه و **** دايما بقول كده يا ابو الكباتن
مختار: ههههههههه يعني اجي اقفش بزازها ايدي تخبط في القفص الصدري هههههههههه
انا: هههههههههه او تيجي تبعبصها ايدك تخبط في عظمة الحوض
مختار: هههههههه بالظبط علشان كده انا بحب الجسم المدملك المربرب المتناسق
انا: ماشي يا سيدي حشوفلك, بس انت اكيد بتشوف نسوان و بنات كتير في الجيم اللي بتشتغل فيه, مش انت قولتلي انه ميكس؟
مختار: هو انا بشوف بعقل, ده انا حموت, طياز و بزاز عماة تتهز يمين و شمال و فوق و تحت, حاجة تجنن
انا: يا بختك, طب ما تشوفلك واحدة من دول
مختار: لا طبعا, حتجوز واحدة الجيم كله اتفلاج عليها و ضرب عليها عشرة ههههههههههههه
مختار: طب احكيلك على حاجة و مش حتصدق؟
انا: قول بس من غير فشر و حياة والدك
مختار: انا مرة نسيت نفسي و الوقت سرقني و كنت باخد شاور و ميعاد الستات اللي مش بيحبوا الميكس جه و انا كنت باخد شاور و طلعت لقيت واحدة قالعة ملط
مختار: كانت بتغير هدومها و صاحبك طالع من الشاور ملط
مختار: و حياة غلاوتك ده اللي حصل, و طبعا الزوبر شاف كده راج قايم واقف زنهار و انا كنت في نص هدومي
انا: نص هدومك ايه ده انت كنت ملط هههههههههههه
انا: و كان شكلها ايه و عملت ايه؟
مختار: كانت حتة مرة, زي الكتاب ما بيقول, بزاز كبيرة مرفوعة و حلمات منتصبة و جسم ابيض قشطة, و سوة كلها قوة, اما طيازها فحكاية تانية
كنت اشعر بهياج شديد و مختار يصف جسدي بأدق التفاصيل و بدأ كسي في افراز شهوته اللعينة و انا ادعكه بأصابعي
مختار: احلى طياز ممكن تشوفها في حياتك, بيضا كبيرة و مدورة و بارزة, تبقى عاوز تحط وشك فيها و تلحسها و تحط ايدك كلها بين الفلقتين و تدعك تدعك لحد ما يبانلك صاحب
انا: يا نهار اسود, طب و الشرموطة عملت ايه؟
مختار: هي اتفاجأت طبعا بمنظر زوبري و هزأتني و انا خرجت جري
انا: اوبا, طب و ما شوفتهاش تاني؟
مختار: لا بس بصراحة شوفت كشف الحضور اللي بيمضوا فيه و عرفت اسمها و تليفونها
كانت تلك اول مرة اعرف ان مختار عرف اسمي و رقمي فكنت سعيدة للغاية اني اثرت شهوته
مختار: مرة استنيتها بعد ما خلصت و مشيت وراها و عرفت بيتها
انا: يا ابن المجنونة؟ انت ناوي على ايه؟؟؟؟
مختار: لا يا عم ماتخفش هو انا مجنون, و لو اني ساعات ببقى عاوز اروحلها اخبط و اول ما يفتح الباب اهجم عليها و اقلعها ملط و افشخ كسها نيك و الحس كل حتة في جسمها و اللي يحصل يحصل
كنت خلاص على اخري و كسي يشتعل بالنار و انا اتمنى ان يقدم مختار على فعل ما يقوله
انا: طب ما تعيد المشهد تاني
انا: زي ما حصل المرة اللي فاتت, تروج قبلها و تعمل ان الوقت سرقك, و تشوف هي حتعمل ايه, بس تخليك واقف قدامها شوية بزوبرك و تحط الفوطة على و شك كأنك بتنشفه و مش شايفها
انا: بس, لو لقيتها فضلت ساكتة شوية يبقى عجبها زوبرك و عاوزاه, و انت و شطارتك بقى
مختار: انا حروح بكرة و اجرب
اغلقت مع مختار و انا غير مصدقة, ترى ماذا سيحدث غدا
و الي اللقاء في الجزء القادم

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s