نيك أم خالد

نيك أم خالد
الجزء الأول

ححكى اول مرة قابلت فيها ام خالد … مبدائيا كدة انا ميولى اوى تجاه الستات الكبار “الامهات” من 40 – 50 كدة او 52 و الشئ التانى نيك محارم اصحابى مش محارمى انا يعنى امهات صحابى بالذات اكتر من اخواتهم
كنت دايما بحب اروح لاصحابى بيوتهم لما كنت فى المدرسة و بعد كدة لما دخلت الكلية عشان اشوف امهاتهم وانا قوى اوى فى الكمبيوتر و كنت على طول يطلبونى بالفلاشة عشان اصلح الاجهزة و اجيب اجدد الافلام و الالعاب و الجو ده
كنت بحب اروح فى الصيف اوى عشان طبعا معروف شرمطة النسوان و خصوصا الامهات …. فى فترة الصيف و المدينة التي أنا منها مليانة لبن كتير .. المهم فى صديق تعرفت عليه فى الكلية و علاقتنا زادت فى السنة التانية من الجماعة بسبب مشروع اتكلفنا به و هو كان معايا فى الفرقة … المهم عشان مطولش في الكلام و الدردشة عرفت انه والده متوفى و ملوش غير اخ واحد فى كلية الهندسة و البيت بتاعهم ملك فرحت اوى قلت ام تعبانه اكيد نفسها تاخده لانها ارملة و مفيش اخوات كتير هم اتنين واحد صاحبى و التانى مش بيقعد فى البيت كتير …
المهم علاقتنا تطورت و بقى يطلبنى زى غيره اصلح الجهاز بتاعه و اجبله افلام و خلافه بس كان بيجيب اللاب فى الكلية لحد ما فى يوم قاللى تعالى البيت عشان كنا اتخرجنا و كنا فى فترة الصيف و كل واحد مشغول فى حاله قالى محتاجك تظبط الجهاز عشان بنزل به شغل و مش عارف اصلحه و المهندس اللى عرض عليه الامر حياخد فلوس كتير ..
المهم اتفقت معاه و روحت له فى الميعاد المتفق عليه و كنا فى شهر 8 عز الحر و انا مستنى اشوف امه حتكون عاملة ازاى و النظام عندهم ازاى …. قبلها كان متفق معايا ان بيخلص شغل الساعة 4 و نص و يدخل البيت على 5 و نص او 6 قالى تعال الساعة 7 اكون وصلت و اتغديت … بينى و بينكم فكرت فيها قلت فرصة طالما مش حيكون موجود ف البيت مااروح بدرى و اعمل نفسى غلطت فى الميعاد … بس المشكلة كانت فى اخوه ياترى حيكون موجود ولا لأ ؟؟ المهم قلت حروح بدرى ساعة و خلاص ….. كمان ان لما اروح بدرى مش حتكون عاملة حسابها فى اللبس حتكون لابسة زى ما ابنها بيشوفها …
ركبت و روحت قبل الميعاد بساعة و ربع و انا قلبى بيدق و مستنى اشوف حاجة شديدة تتاخد ف كل حتة فيها …
طلعت الدور التانى و خبطت الباب و قلبى بيرتعش ……. احاااا بقى .. حصل اللى كنت متوقعه !!!!

بيت عيلة و مفتكرة اني أنا ابنها اللى رجع بدرى و كانت قالعة براحتها و الدنيا جهنم مش حر و شفت احلى جسم ابن متناكة و بزاززززززززز لبببببببن و شعر سايب فى جلبية بيتى مفتوحة من كل حتة قميص النوم يعتبر نقاب بالنسبة لها …. اول ما شافتنى ماكنتش تعرفنى اول مرة اروح لهم ادارت ورا الباب و طلعت راسها بس و قالت حضرتك عاوز مين ؟؟قلتها خالد موجود ؟. انا صاحبه و كان قاللى تعالى تصلح اللاب و كدة … قالتلى اه بس هو مجاش من الشغل لسة لو حابب تدخل تستناه ؟( اااااااااااااااااااااااااااااااااه احب اوى احا بقى على كدة قلبى حينفجر )
عملت نفسى بستعبط ( انا اسف يا حاجة ممكن استناه تحت عادى … لا ياحبيبى اتفضل عيب و هو زمانه جاى ثوانى حلبس طرحة اتفضل ) حاضر يا حاجة .. دخلت و قفلت الباب و دخلت جري على الأوضة تلبس طرحة و على الحظ البيت هادى عرفت ان ابنها التانى مش موجود يافرحتاااااااااه !!!
انا وسيم و طويل و رياضى و كنت رايح ببنطلون فيه سوستة و قاصد حقلكم دلوقتى ليه ؟؟
المهم تشرب ايه ؟؟شكرا يا حاجة ( هى بتاعت 48 سنة ) لا لازم؟؟ بص انا عاملة ليمون بنعناع ساقع حجبلك شوية …. ماشى ؟؟شكراا ملوش لزوم و …. اصبر بس دوق الاول
الطرحة اللى لابستها غطت بس لحد بطنها لكن الباقى شفاف و مفتوح و بااين … شغلت المروحة و انا بشرب الليمون و قعدت تنقى عدس اودامى و فتحت التلفزيون و بتتكلم معايا على ايام الكلية و ابنها و خلافه …

و فى وسط الكلام عمالين نتبادل النظرات الوسخة بتاعت النيك .. هى لاحظت ان زبى حينفجر جوا البنطلون و انا قاصد تشوفه …. قلتها ممكن ادخل حمام .. قالت اتفضل طبعا وشاورت على الحمام دخلت عملت نفسى بعمل حمام و شديت السيفون و سبت السوستة مفتوحة و طلعت …..
و انا قاعد قدامها لما طلعت لاحظت ان السوستة مفتوحة لاقيت نظرررات الجوع والهيجان بتاعت الارملة اللى بقالها كتير مدخلش فيها حاجة و انا عامل بلعب ف التلفون ..
لاقيتها بتفتح مواضيع بس قلبها بيدق و مش على بعضها و بتترتعش !!فهمت انها بدات تسيح و عاوزة تشوفه كله
مع الكلام هجت انا و هيا قالتلى انت طويل نزلّى معلش الستارة .. حتعبك معايا ..جبت كرسى ووقفت اودامها و بفك الحلقان بتاعت الستاير و هى اللبوة مشلتش عنيها من على السوستة و من الهيجان بدأ بتاعى يطلع برااااااا و انا عامل اهبل و باصص ف السقف و بفك الحلقان لحد ما طلع كله بره ( قد تكون مش مصدق بس انا حرفيا بفقد عقلى بالكامل وقت الشهوة و ووقعت ف نصيبة كذا مرة بسبب انى وعى بيتلغى تماما )
ببص لاقيتها سايحة و عاملة بتبص ف الارض شوية و ليا شوية و بتقوللى حبيبى الحق بنطلونك مفتوح !!!ضحكت و قلتها ايه ده ؟معلش مش واخد بالى و مسكته دخلته تانى و قفلت و هى جريت على المطبخ ..
نزلت الستارة كلها و انا مش سامع حس لها و لا جت تقعد معايا عدى حوالى ساعة و فاضل نص ساعة عاوز الحق اعمل حاجة قبل ابنها ما ييجى من الشغل ..
ناديت عليها ( حاجة انا نزلتلك الستارة على الكنبة اهيه ) و اذا بها اللبوة الشديدة طالعة من المطبخ من غير الطرحة و بزازها حتقع من الجلابية و جسمها كله باين و مفتح و نزلت تجيب الحلقان و الستارة و صدرها و بطنها كلها اوادمى و بتضحك و باصة ف الارض
انا هنا كنت حفقد وعى حرفيا من الاثارة و الجنون و الفرحة و كوكتيل مشاعر بنت وسخة مع بعض
جريت وقفت جنبها قلتلها اساعدك فى ايه تانى و بقيت أحك فيها و هى بتوطى جامد بفجر و هى بتلف جيت من وراها و حكيت فيها و انا و هى محدش بيتكلم هى سايحة منى و انا مش لاقى نفسى .. لما بقينا احنا الاتنين فى عالم تانى لفيت و جيت اودامها و هى موطية دخلت ايدى و مسكت صدرها كلها بعصره بايدى
لاقتيها بتعرتش و بتبص مالك يا بنى بتعمل ايه انا زى امك؟ … ( بينى و بين نفسى كسمك امى مين ؟)

مردتش عليها و فضلت ماسك فى صدرها و هى بتبرق ليا و مش بتعمل اى مقاومة و متنحالى و نفسها بيروح و بس زقتها على الكنبة وقعت على ظهرها شديت الستارة منها و نمت عليها و نزلت بوس ف صدرها و رقبتها
( هى مرة بيضة بياض اللبن و بزها يرضع جمهورية و فخاد ملبن اااااه ) المهم سلمت خالص و انا حموت زيها و عمال اعض ف شفايفها و جسمها بعد كدة نزلت دخلت راسى جوا الجلابية بتاعتها و نزلت الاندر و اقعدت ادعك وشى فى كسها و الحسه جامد و هى بدات تسوط و تقلى ياابنى مش كدة ابنى زمانه جاي انا زى مامتك
و انا مش سامع حاجة و شغال دعك فى كسمها كانت احلى شفايف كس اكلتها و شفتها فى حياتى قعدت الحس فى كسها بتاع تلت ساعة و هى بتكتم فى صوتها لحد ما قربت تجبهم لاقتيها زقتنى و طلعت جريت على الحمام جابتهم ف الحمام …. جريت وراها لاقتيها مصدومة من اللى حصل و عنيها مدمعة .. قلتلها مش حسيبك انهاردة قالتلتى ياابنى ابنى زمانه جاى ابوس ايدك … مسكتها حضنتها و قعدت ابوس فيها و نزلت لحست كسها تانى و هى واقفة ساندة على الحيطة شوية لاقيت فعلا ان ممكن ابنها يفتح علينا الباب في اى وقت سبتها من نفسى و قلتلها روحى عدلى هدومك عشان ابنك لو جه
و اللى حسبته لاقيته 10 دقائق و ابنها جيه بس كان على وشنا باين و بدأ يسلم عليا ..و انت جيت امتى ؟؟وووو الخ و ف نفس الوقت بيبص لامه و ليا و حاسس بحاجة غريبة … المهم خلصت مشوارى معاه و نزلت روّحت و مش قادر انسى كس ام خالد لحد اول يوم العيد ده ( نكتها بالكامل ) و ده الجزء اللي جاى ححكيلكم نيكتى لها بعد فترة اد ايه مكونتش شوفتها …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

الجزء الثاني

يوم العيد الاول كان ميعاد لقائى و نيكى لام خالد بس المرة دى دخلته فيها بدل من الاكتفاء باللحس … طيب وصلنا ازاى للمرحلة دى …
بعد لحسى لكسها المرة الاولى عدت فترة طويلة و انا و ابنها كل واحد مشغول فى حياته و بنكتفى بالسلام فى المناسبات على الواتس اب و الفيس و خلافه لحد اليوم الموعود قبل العيد باسبوع خالد كلمنى … قالى اخويا محتاج يقوى نفسه ف اللغة الانجليزية و انا عارف انك جبت كورسات من على النت و ظبت نفسك ف اللغة من غير ما تروح اى اكاديمات ولا يحزنون عاوزك تجبلى اللينكان و الكورسات على فلاشة و تيجى تفهمه يعمل ايه … ااااااااااه الفرحة دخلت قلبى من جديد لما سمعت كلامه فى التلفون بس المرة دى الاتنين حيكونوا موجودين .. حنيك امهم ازااااى ؟؟؟؟
اتفق معايا اول يوم العيد اتغدى عندهم و نخلص موضوع اخوه و ننزل نخرج مع بعضنا اتفق معاهم و قلت تمام روحت فى الميعاد اول يوم العيد الساعة 2 و نص بعد الظهر اول ما دخلت لاقيت امهم بجلبية بيتى بس حشمة شوية عن المرة الاولى و لابسة طرحة عليها بس الجلبية ضيقة و مش لابسة تحتها اى حاجة لا اندر و لا سنتيانة و ده اللى اتاكد منه بعدها … سلمت عليهم و بدانا الكلام و السلام و الهزار بعدها بنص ساعة امهم حطيت الغذا و قعدنا عشان ناكل …. و طول ما احنا قادعين ام خالد باين عليها كسها بياكلها و عاوزة تتناك بفارغ الصبر بس مش لاقية مجال .. المهم و احنا ع الاكل و بعد الاكل شغالين فى نظرات المنيكة و الحك ف بعض و احنا بنتحرك ف الشقة .. ……
خلصنا الاكل و شربنا الشاى و دخلت مع او خالد عشان افهمه الموضوع اللى انا جاى فيه قعدنا حوالى بتاع ساعيتن ع الجهاز بعدها قمت عملت نفسى عاوز ادخل الحمام عشان اجرب الخطة اللى محضرها ياتنجح و الاقى فرصة انيك امهم يا تفشل و اكون اكتفيت بالنظرات و التحسيس …..
دخلت الحمام ظبت المنه بتاع التلفون بالرنة بتاعت التلفون انه يرن بعدها بعشر دقائاق كان حد بيتصل بيه .. و خرجت .. بعد مفيش عشر دقائق و التلفون ضرب عملت نفسى مكالمة و بتكلم فى التلفون و ان امى عاوزانى حالا عشان فيه مشكلة ف البيت و عاوزنى اجى ….
خلصت المكالمة مالك فى ايه مش عارف ايه طيب و الخروجة … محتاج حاجة مش عارف ايه لا شكررراا لازم اروح حالا.. سالتهم طيب انتوا حتعملوا ايه دلوقت … قالى شكرا على تعبك معانا احنا حننزل معاك دلوقت على الخروجة و حنرجع على بليل لو خلصت مشكلتك قبل باليلي كلمنا ممكن نتقابل و نزلوا معايا و كل واحد راح ف سكته ……
ااااااااااح الجزء الملبن من القصة يبدا ف اللحظة عملت نفسى متجه للموقف و دخلت فى محل قصب شربت كوبايتن قصب و فضلت واقف بتاع 20 دقيقة لحد ما اتاكد انهم ركبوا و شافوا مصلحتهم و لما اتاكد و سبت الوقت الكافى رجعت جرى على البيت تانى بحجة انى نسيت تلفونى …..
طلعت خبطت على (الكس ) فتحت ليا حبيبتى اللبن ( ايه ده امير ؟؟ مالك خير اومال فين خالد و احمد ؟؟ ) قلتلها هم سبقونى على المشوار بقولك ايه انا نسيت تلفونى شوفى كدة قالتلى طيب ادخل دور عليه معايا كدة
طبعا تلفونى ف جيبى … المهم دخلت و قفلت الباب و عملنا بندور على التلفون و اول ما لاقتها بتدور على الكنبة وشها للكنبة و طيزها ليا قلت بس ( اركب الهوا هههههههههه) جريت بعبصتها و دخلت ايدى من ورا و هى موطية لحد ما مسكت شفايف كسها من برا الجلابية …….
لاقيتها اتفجعت و لفت و كسها ف ايدى بتعمل ايه انت اتجنيت افرد العيال يرجعوا انا المرة اللى فاتت عدتها عشان المشاكل و انت زى ابنى و شاب و محتاج الجنس مينفش كدة و قعدت طول كلام من ده ..قلتلها بصى انا عارف ان كل ده كلام عيالك ركبوا و راحو الخروجة و مش راجعين قبل بليل و انا مش طالع من هنا الا لما انيكك بالكامل …. لاقتها وشها احمر و صدرها بينهج من مزيج من الاثارة و الخوف و الفجعة ..
ياابنى اعقل مينقعش قلتلها لا على الاقل حنعمل زى المرة اللى فاتت بس و جريت عليها مسكتها من ايديها و شدتها على غرفة النوم بتاعتها و قفلت الباب و هى ف حالة ذهول و خوف من الموقف و حيغمى عليها .. اول ما دخلنا سلمت نفسها ليا و بدات اقلعها الجلادبية من تحت لفوقو فعلا و انا بقلعها لاقتها مش لابسة حاجة تحت الوسخة ….
نيمتها على ظهرها و قلعت هدومى كلها … اول ما شافت زبى و حجمة و جماله لاقتها فتحت رجلها من نفسه و قالتلى تعال اعمل اللى نفسك فيه بسرعة انا سمعت الكلمة و كنت متهيالى اجرى ف الشقة زى المجنون من الهيجان و من فخادها البيضة و كسها الاحمرررررررررررررر و طيازها اللى يركب عليهم مصر كلها ..
نزلت لحس فى كسها و بوس فى بطنها و رقبتها و رجلها مسبتش حتة فى جسمها الا و كلتها بسنانى و شفايفة و لحستها قعدت بتاع نص ساعة احضان و بوس و تقفيش و ادخل صوابى فى كسها و طيزها لحد ما جت اللحظة الحاسمة
رفعت رجلها و بليت كسها الملبن و رشقت بتاعى فيهااااا لحد الاخر بعنف ااااااااااااااااااااااااه يا ام خالد على دفئ و حنان كسك كنت محتاجك بجد …. نمت على صدرها و بزازها حاضة وشى و عمال انيك فى كسمها بعنف شديد و هى عمالة تتاوه و تصوت زى الشراميت …. شوية و بدلت الوضعية نامت على بطنها و فردت رجلها و دخلته ف كسها من ورها و قعدنا على الوضع ده كتيييير وهى بتصوت جامد و نيكنى و كسى يا امير و هات لبنك مش قادرة و طلعت المتناكة اللى جواها و شوية و اخدنا و ضعية الدوجى و ف نفس الوضعية طلعته من كسها و رشقته ف طيزهااااااااااااااااااااااااااااااا ااا اااااه م العذاب قعدت انيك فى طيزها حوالى ربع ساعة لحد ما جبت لبنى كله فيها و طلعته من طيزها لاقتها لفت و جريت على زبى بلبلنه تمصه حتى النخاع و شربت اللبن كله شوية ارتحنا ..
بعدها قلتلها مشبعتش منك قالتلى ولا انا انا تعبانه اوووى و كنت محتاجة الجنس من سنين و انت فيك صحة بنت متناكة و بدانا من اول و جديد بس المرة دى انا تحت هى ركب و قعدت على بتاعى و هاتك طلوع و نزول بعدها قعدت تمصة زبى و خلتها جابت كسها عندى عشان الحسه و هى عند زبى و اشتغلنا على الوضع ده بتاع ساعة هى تجيب و انا اجيب ساعتين و نص من النيك المتواصل بكل الاوضاع و الاشكال لحد ما فضيت لبنى كله و اخدتها فى حضنى نص ساعة و قمنا استحمينا سوا و نكنتها ف الحمام ف طيزها مرة اخيرة كانت بالساعيتين و نص كلهم … و لبست و مشت و سبتها مرمية على الكنبة زى السطيحة قعدت ابوس فيها و اخدت تلفونها و مشيت …
حرتب مقابلة تانية معاها و اححيلكم النيكة بالصور مع حبيبة قلبى ام خالد الشديدة…

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s