قصتي مع الدياثة على لحم ماما


قصتي مع الدياثة على لحم ماما
الجزء الاول

انا اسمى ايمن .. شاب ليس لي اى علاقة بالجنس الآخر .. اسرتى مكونة من ابي فتحي الذي يبلغ من العمر 52 سنة و امى الحبيبة واسمها دليلة تبلغ من العمر 47 سنة ..و اخي فراس يبلغ من العمر 15 سنة .

انا شاب كنت غيور على محارمي لكن بعد دخولي لعالم النت وخاصة منتدى نسونجي انتزعت مني هذه الصفة .. بدايةً قرأت عن الدياثة وكيف ان اصحاب هذا الفكر لا يغاروا على اعراضهم , ولا يبالوا اذا ما مارست ازواجهم او امهاتهم او اخواتهم الجنس مع رجل غريب بل وقد يسهلوا اتمام هذه المهمه و لكن راودتني العديد من التساؤلات كيف لابن ان يسمح لامه ان تضاجع صديقه او جارها او رجل غريب ؟ وهل استطيع اعطاؤه رقمها او صورها الخاصه

امي برغم وصولها ل 47 لكنها كانت جميله محجبة لكن بتلبس بلوزات و بنطلونات جينز شيك جدا و معتقدش ان اى حد يعرفها و ميعرفش سنها ممكن يديها اكتر من تلاتين سنة. ماما جسمها فاجر طويله بزها متوسط طيزها مدوره وكبيره .. مش طخينه ومش رفيعه بس بتلبس عبايات ضيقه جدا بتخلى جسمها فاجر و قمصان نوم عريان نص صدرها باين لحد نص رجلها بتخليها افجر طبعا هذا في المنزل.

كنت ادخل للمنتديات والشات وكنت اتقمص دور انثى .. لا ليست انثى فقط وانما اتقمص دور ماما نعم باسمها وصفاتها ووجدت الامر ممتعا حينما ينعت احدهم ويقول انتى جامده اوى يا دليلة عاوز انيكك.

ويوما بعد الاخر تضخمت الافكار .. و الخيالات .. فتارة اتخيلها مع صديقي المخلص .. وتارة مع جارنا .. وتارة مع مدرسى .. وتارة مع الزبال حتى اصبحت في عيتي عاهرة وقحبة و شرموطة.
وفي مرة تعرفت على حد في تويتر و كان بديثني طبعا باسماء مستعرة و هذا الي دار بينتنا

هو اهلا ممكن نتعرف
انا ايمن من تونس وانت
هو خالد من مصر
انا نتشرف بيك
هو شكرا
هو ممكن سؤال
انا اتقضل
هو مين الست الي في الصورة
انا ليه
هو لا بسال عادي
انا دي ماما
هو شو اسمها وكم عمرها
انا سميرة اسم مستعار 47 سنة
هو انت شو نوعك
انا متحرر و ديوث
هو حلو انا فحل ممكن اديثك
انا ممكن بس في سرية
هو طبعا ما تخاف حبيبي
هو ممكن اشوف ممتك
انا ارسلت صورتها بدون وش
هو اووووف امك دي .. دي امك مكنة يا ديوث.. اوووف امك جسمها نار
انا عجبتك
هو انت شفت امك عريانة ملط فبل كده
انا ايو يوميا انا و هي بصورها ونستمتع سوا بس بدون نيك
هو اووووف بجد يعني بتنام انت و امك في السرير و تستمتع بجسم امك و بتنزل شهوتك معاها
انا ايو
هو ممممممم لكن ازاي ده حصل ومين منكم الي بدا يا صاحبي
انا هي ديما تلبس لبس مغري في البيت ومرة كنت اصورها و شافتني وكنت خايف كتير بس هي ضحكت و قالتلي لا تخاف صور متل ما تحب و ارسلت صورة ثانية
هو اوووف امك جسمها جامد .. امك فاجرة اوي
هو هي امك بتسيبك تلعب في جسمها براحتك و تعمل فيها كل الي انت عوزو
انا ايو كل شي الا النيك
هو مممممممم امك كسها جميل اوي و مربرب
انا نيكها الشرموطة
هو هي امك بتمص زبورك
انا اي بتمص
هو عايز تشوفني انا وامك عريانين ملط وانا بحضن امك وامسك بزازها و بقفش فيهم
انا ابي اشوفها مع فحل اسود
هو وتفتكر يا صاحبي امك من السهل انها تسلملي نفسها كده و توافق اني ادخل زبوري جو كسها و انيكها
انا اي هي شرموطة و فرس تبي خيال يروض كسها و طيزها
هو مممم دي امك رخيصة اوي و شرفها ضايع في احضان الفحول
انا اتخيل نفسك صاحبي و جيت عندتا البيت شو بدك تحكي معاها و تخليها تنام معاك
هو بالول اكيد عيوني راح تنهش في لحم امك و في جسمها و هي رليحة جاية في البتو طبعا زبي ينتصب عليها وجسمها بيهتز في الرايحة و الجاية.. احاول استغل اي فرصة اني المس جسم امك و طيزها بطريقة عفوية
ولو وجدت اني امك مو ممانعة راح استغل فرصة انشغالك و ادخل وراها المطبخ و ازنقها اعري طيزها الزق فيها من ورا وانا زبوري منتصب و اخبطو بين فلقات طيزها وحتى لو اعترضت وحاولت تعمل نفسها شريفة ما راح اسيبها وبسرعة راح انزل بنطلوني اطلع زبوري المنتصب ابللو و ادخلو بكس امك و حتى لو صرخت راح اتم صرختها بايدي الايد الثانية على بزازها و انا بدخل زبوري و بطلعوا…
انا و هي شو بنفولك
هو امك الشرموطة صارت تصرخ صرخات مكتومة و تقولي لا لا لا يا احمد لا ارجوك طلعه اخاف ابني يدخل .. لا تخافي حبيبتي ما راح يدخل راح اكمل بسرعة .. ايو حبيبي نيك بسلرعة و جيبهم بكسي…
الى اللقاء في الجزء الثاني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
الجزء الثاني
مرحبا حبايبي في الجزء الاول من القصة توقفنا عند الحوار الي دار بيني و بين الفحل المصري على تويتر …
منذ تلك اللحضة وأنا افكر و أتسأل ماذا يخبي لي الزمان وهل سأتمادا في هذا ؟ ماذا لو تماديت و كيف؟
وبعد تفكير طويل دام لمدة اسبوع كامل قررت أن اجعل هذه الدياثة و التحرر واقعا . لكن كيف؟
وتوصلت الي ان اقوم بهذا بتروي و حذر …

في اليوم التالي وفي الصباح الباكر اتصلت بصديق بل أعز اصديقائي سمير فنحن أصدقاء منذ المرحلة الإبتدائية حتى اليوم وإتفقنا أن نخرج الي المقهى و أن امر عليه و بالفعل ذهبنا و عند جلوسنا طلبت انا كباية عصير برتقال و سمير كباية شاي وتبادلنا اطراف الحديث
سمير: ايمن انت منيح انت طول السكة وانت شارد في إيه
انا. : لا يا صحبي ما فيش حاجة انا بس كنت بفكر انو نروح نتغدى سوا في المنزل
سمير : وإيه المناسبة يعني
أنا. : لا من غير مناسبة اصلي مالل وحدي في البيت و قلت نضيع الوقت سوا
سمير. : اكيد نروح ليش لا انا كمان إشتقت لطنط دليلة بقالي كتير ما شفتهاش
انا. : ضحكت هههههه طيب يا عم
وفي سري قلت انت بتقول طنط انا حخليك تبدل هذا اللقب و يصير حبيبتي او شرموطة او قحبة .
انا كنت قد قررت اني اخليه يشوف ماما بطرقة مختلفة تخليه يهيج و يصير يفكر فيها بطريقة اخرى و اخليه ينتقل من مرتبة صديق الإبن إلي مرتبة العشيق
وبعد حوالي الساعة أخذت سمير و رحنا البيت و لما وصلنا اتعمدت اني افتح الباب بالمفتاح و ادخل دون انذار سابق و كما توقعت ابي في العمل وهو بيعمل بشركة خاصة من الساعة الثامنة صباحا الي السادسة مساء ويصل الى المنزل في الساعة الثامنة مهدود من التعب يتعشا و ينام على طول… كما قلت قبل كده دخلنا و كانت ماما لبسا عباية مخليتها مفتوحة و تحتها قميص نوم لتحت الفخاذ بشوي
انا. ماما ماما سمير حيتغدى عنا اليوم
ماما. اتسمرت في مكانها دقيقة من الدهشة و بعدين قفلت العباية … اهلا فيكم يابني
سمير اهلا يا طنط ازيك و كان باين عليه الدهشة اكيد اتصدم من المنضر
اخذت سمير و رحنا غرفتي و عندما دخلنا قالي في ايه ياعم كان لازم قبل ما ندخل تعلم امك ليه الاحراج . اجبتو انا احراج ايه يا عم دي زي امك و لا انت عندك راي ثاني .. طبعا طبعا … في سري انبسط يا عم راح تشوف اكتر من كدا و خرجت من الغرفة و رحت عند ماما مشان تعملنا شاي .
انا. ماما حبيبتي ممكن تسويلنا شاي
ماما تعالى يا ابن الكلب انت كيف تدخل سمير البيت من غير ما تقولى
انا. ليه في حاجة
ماما. دا شافني و انا في لبس النوم
عملت حالي مستغرب و قلت ما انت لبسا العباية .. قالتلي كانت مفتوحة يا فالح … فاجبتها و ببرود متعمد و فيها ايه انت موش عريانة يعني… استغربت من حديثي و قالت يا بن الكلب و كمان عايزو يشوفني عارية … فقلت و انا عامل حالي بهزر و هو يطول يا جميل دا بتكون امو دعيالو ههههه… هي يا قليل الادب اخرج روح غرفتك … انا بهزر معاك يا جميل … هي طيب روح حجبلكم الشاي على الغرفة …
رجعت الغرفة و انا بفكر في ردت فعل ماما من كلامي هل كانت عاجبتها الحكاية ؟
بعد دقائق جابت ماما الشاي و دخلت و الضحكة مرسومة على وشها اتفضلو الشاي و كملت كيفك يا سمير بس كان في تغير ماما غيرت هدومها كانت لابسا بيجاما بيتي بنطلون و تيشرت … البنطلون محزق على طيزها و فخادها و التيشرت كمان على بزازها و جلست معانا شوي تسأل عن حالو و حاطة رجل على رجل الي يشوفها يقول شرموطة ما تعيش من غير نيك…
خرجت ماما و بقيت انا وسمير لوحدنا اغلقت باب الغرفة و فتحت الحاسوب و قولت لسمير شو رايك نتفرج على فلم سكس … هو و ليه لا … انا ههههه انت هايج للدرجة دي … هو لا بس ممكن اهيج … انا طيب يا عم شو نوعية النساء الي تحبهم … هو كيف … يعني بنت صغيرة ؛ زوجة ؛ ام مع ابنها او صديق ابنها … هو ممممممم انا بصراحة بحب النسوان الكبيرة و الخبرة … انا ههههههه زي مين ملي نعرفهم … هو ما في حد معين مثلا مثل استاذة العلوم … انا ههههه زوأك زي الزفت … هو ليه … انا في احلى منها بكتير … هو زي مين …. انا ممممممم زي المزة الي كانت معانا من شوية … هو مين امك انت تخبلت يا عم ايه الي انت بتقولو عيب عليك … انا شو الي عيب هي مش ست زي الستات … اكيد هي ست بس هي ام صاحبي ما افكر فيها … انا اش فيك هو انا قلتلك نيكها انا باخذ رايك فقط … هو هي حلوه .. انا خلينا نحكي بصراحة انت شو الي عاجبك فيها … هو سمير انت عاوز ايه بالضبط … انا ولا شي انت متخلف كده ليه … هو انا متخلف طيب يا عم امك حلوه كتير و جسمه يخبل و خاصة طيزها … انا هههههه حلو انا كمان حكون صريح معاك شوف يا سمير انت فيك من يكتم السر … هو اكيد انت مو واثق فيا … انا طيب انا عايزك تنام مع ماما و انا معاكم …. هو عمل انو ابله ازي … انا اصحى معايا يا عم عايزك تنيك ماما و انا اتفرج… هو سكت دقيقة و قال ايمن انت ديوث … انا احمر وجهي وقلت خليها متحرر احسا … هو سكت … انا شو قلت … هو انت تهبلت حتى لو كنت انا وانت موافقين امك حتوافق يا حمار … ما تخاف عندي خطة راح اخليها شرموطة تحت زبك … هو بصراحة ياريت بس إزاي … انا اوكي اسمعني كويس … هو سامعك اتكلم.
خرجت من الغرفة عشان اشوف ماما فين لقيتها في الصالون تشاهد التلفاز … رجعت على سمير و قلت انت جاهز … هو على ايه … انا بدك تروح للصالون تجلس مع ماما انك تتحرش بيها على الخفيف … هو لا يا عم انت تهبلت … انا طيب طيب انت جبان … شو رايك اديك نمرت مبايلها و تحاول معاها … هو اوكي كده اضمن بس من غير ما اقول اسمي … انا اوكي …
اديت سمير نمرت الموبايل و طلبت منو يتصل و بالفعل اتصل و حط سبيكر
سمير ألو مين معاي
ماما. انت المتصل يا سيد
سمير انا متصل بسوسو
ماما. اسفة النمرة غلط و اغلقت الخط
بعد 5 دقائق طلبت منو يعاود الاتصال … هو حقلها ايه … انا اتغزل فيها… و فعلا اتصل
سمير الوووو
ماما الو
سمير سوسو انت فين
ماما ما قلنا النمرة غلط
سمير اههه اسف … طب انت مين
ماما وانت مالك انا مين روح دور على سوسو
سمير انا اسف يا مدام اصلي بتصل باختي سوسو بس الضاهر اني مسجل النمرة غلط
ماما مو مشكل يا سيدي
سمير تعرفي انو صوتك حلو انت متجوزة
ماما وانت مالك
سمير بصراحة عجبني صوتك و كمل انت في انو كلية بتدرسي
ماما هههههه كلية ؟!!!
سمير ليش الضحك انت اديه عمرك
ماما انت كم تديني
سمير ممممممم 28 سنة
ماما هههههههههه طيب يا عم و سكرت السماعة
قلت انا لسمير راح نوقف هون اليوم … هو ليه يا عم خليني اعاود اتصل … انا لا يا غبي راح تخاف منك خلي الامر بالراحة … هو امتى يعني … انا بكرى باليل بس انا لازم اكون معاك … هو طيب يا عم انا بروح دلوقتي و ملتقنا غدا …. انا اوكي. ليلتها نمت متاخر و انا بفكر فالجاي وفي اليوم التالي اجا لعندي سمير من الصبح و قعد عندي في الغرفة.
سمير قال حنعمل ايه دلوقتي يا ايمن … انا لو تحقق الي في بالي حتشوف الشرموطة دليلة ملط… ايه بتقول ايه انت بتتكلم جد يا ايمن و مسك زبو… انا ههههه ايو بتكلم جد … طب ازاي … انا ركبت كاميرة في الحمام و لو ماما دخلت تستحما حتشوفها…بقيت انا و سمير نستنا و كل شويا اروح انا اشوفها بتعمل ايه لغاية بعد الضهر اقيت ماما بتناديلي رحت اشوفها و كان الخبر المفرح
ماما ايمن انا دخلا استحما عايز حاجة قبل ما ادخل
انا لا يا ماما شكرا
و رحت بسرعة للغرفة و قفلت الباب … افتح الحاسوب … هو في ايه … افتح و حتعرف … فتح الحاسوب و انا فتحت البرتامج بتاع الكاميرا و ضهرت ماما في الصورة و هي بتقفل باب الحمام … سمير ايه دا دي امك … انا هههه ايو اتفرج وانت ساكت … ابتدت ماما تنزع الملابس و شافها سمير و هي ملط تحت الدش … سمير يا سلام دي لهطت اشطا ايه الطيز الحلوة دي … ابتدت ماما تغسل في جسمها بس بعد حوالي الدقيقة حصلت المفاجاة ماما ابتدت تلعب في كسها و تتاوه و شويا و حصلت المفاجاة الثانية هاتف ماما بيرن … هي ليه اخذت معاها الهاتف على الحمام .
ماما الوو … حبيبي انت فين اشتقتلك كثير …. ايو … انا في الحمام بخذ دش …. هههه ايو دش بس …. يا قليل الادب … اه عوزاك … انت عارف عوزاك في ايه … ايو يا سيدي عوز اتناك … لا لا ايمن و صحبو في البيت خليها يوم تاني حجيلك المحل مثل العادة … واغلقت الخط و رجعت عالدش طبعا انتو فهمتو المكالمة..
سمير امك طلعت شرموطة و بتتناك من زمان يا ايمن حنعمل ايه
انا احنا حنغير الخطة
سمير كيف
انا راح تنام معاك وانا بتفرج بعلمها
سمير زي الافلام
انا ايو
سمير ازاي
اتا خلي الموضوع عليا
في الليلة دي فضلت افكر اعمل ايه طول الليل لحد ما جتني الفكرة و من الصبح قررت انفذها و هي استدراجها بالحديث
الصبح بابا راح العمل و انا رحت لماما
انا ماما انا عيزك في موضوع مهم
هي في ايه اتكلم انا بسمعك
انا لا تعالي للصالون
ماما طيب
في الصالون
هي اتكلم
انا في موضوع شغلني و عايز اخذ رايك فيه … هو الموضوع حساس شويا بس مفيش حد اثق فيه غيرك
هي اتكلم يا حبيبي انا امك
انا ماهي دي المشكلة
هي ههههه هو الموضوع خطير اوي كده
انا لا بس حساس
هي اتكلم ما تخفش
اتا في واحد صحبي في الكلية اكتشف انو مامتو ….
هي مالها
انا بصراحة اكتشف انو مامتو بتخون ابوه مع ابن الجيران
هي يا لهوي وشفها
انا اه شفها
هي يمكن يكون غلطان ياابني
انا لا هو مسكها معاه ملط
هي و عمل ايه
انا هو استشارني حيعمل ايه
هي عجبتها الحكاية و قالتلي وانت قلتلو ايه
انا نصحتو انو يسبها تستمتع بس تحت عينو و بموافقتو
هي يا لهوي انت بتقول ايه
انا ماهي هي كمان مسكينة زوجها كبر في السن و معدش قادر
هي هههه انت بتتكلم جد يخرب بيتك
انا ايو
هي سكتت شوي و قالت يعني انت ترضى اكون مكان ام صاحبك
انا اذا كان بابا مش قايم بالواجب انا حساعدك كمان
هي ههههههه يابن الكلب انت طلعت مصيبة
انا ماما هو بابا مكفيكي امتى كانت اخر مرة
هي ممممممم من زمان
انا طيب بدك مساعدة
هي لا طبها انسي الموضوع
طبعا انا اتوقعت انها ترفض عشان عندها حد غير بابا … مشان هيك فضلت مدة 20 يوم مضيق عليها ومخليتش لها اي فرصة تتناك فيها
الي اللقاء في الجزء الثالث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالث
أهلا وسهلا حبايبي اليوم بدنا نكمل القصة في الجزء 3
قصتي مع الدياثة على لحم ماما
وصلنا في الجزء الثاني لحد لما تركت الماما 20 يوم من غير ما اديها الفرصة انها تقابل عشيقها و تتناك و خلال هالعشرين يوم كان سمير يتصل فيني باليوم مرتين او ثلاثة و انا بطمنو و قولو يصبر شوي …
وفي يوم من الايام كنت جالس بالصالون بعد ما فطرت بتفرج على التلفاز و كان بابا راح الشغل و اخي على الدراسة . إجت لعندي ماما جلست بجنبي …
ماما ايمن حبيبب كيفك شو اخبارك
انا. منيح يا ماما
ماما انا عايزاك بموضوع مهم
انا شو في احكي
ماما خبرني بالاول شو صار مع صاحبك
انا انو صاحب
ماما الي انصدم في مامتو
انا اهههه هو منيح و عايش حياتو مع امو
ماما كيف يعني عايش حياتو
انا حل المشكل مع امو و ماصر في مشاكل
ماما كيف احكيلي
انا ممممممم صعب
ماما لا تخجل حبيبي احكي
انا صار هو الي يجيب الرجال حتى يريحوها
ماما يخرب بيتو و كيف قدر يرافق على هيك
انا هو عارف انو حتى اذا ما وافق راح تسويها بدون علمو و في السر و ممكن تتفضح و في نفس الوقت اتفاق معاها انو هو كمان بدو يكون حاضر على كل شي و انو لما يحتاج راح تريحو
ماما كيف يعني تريحو
انا صار هو كمان ينام معاها
ماما يا لهوييي
وقفت ماما على طول و راحت للمطبخ … و بعد شويا لحقتها انا ماما انت بخير … هي ايو حبيبي ليش في شي… انا هو انت ليش بتسالي على صاحبي و شو الموضوع الي كنت راح تحكيه معي … هي سكتت… انا ماما حبيبتي احكي شو بكي انت قلقتيني … هي لا تقلق حبيبي ما في شي … انا مسكتها من اديها و اخذتها على غرفتي جلسنا على فراشي … سكتت شوي و انا انضر في عنيها و قلت ماما انت مثل ام صديقي … هي شهقت و نضرت لي … انا لا تخافي انا عارف انو بابا كبر و ما عاد قادر يسوي شي و انت ست و محتاجة لشوية حنان … هي يعني شو … انا ماما جاوبيني بصراحة انت جربت تنامي مع حد غير بابا … هي اه شو بتقصد … انا يعني اتنكككك… تلعثمت شويا و هي تنضر في عيني و مستنيا اكمل فستجمعت شجاعتي و قلت انت اتنكت من حاد غير بابا قبل كده… و فجاة اجا القلم على خدي الايمن قوي … هي انت اتخبلت شو هالكلام انت شيفني مومس و لا ايه … احمر وجهي و مسكتها من ايديها و اخذتها على الحاسوب و فتحت الفيديو … ماما ايه داه … انا اتفرجي انت تعرفي مين دي … هي يا لهو دي انا انت من وين جبتو انت بتصورني يا كلب … انا مو هذي المشكلة و قدمت في الفيديو لحتى وصل للمكالمة … كانت ماما قد هلكتها المفاجأة …
انا مين حبيبك الي اشتقتيلو و بدك ينيكك وبدك تروحيلو المحل احكيلي
ماما نزلت دمعتها و غطت وجها
انا لا تخافي انا ما عندي مانع انك تتناكي المهم عندي سعادتك
ماما انت بتحكي جد يعني ما راح تخبر ابوك
انا حطيت ايدي على فخاذها و انا بطلع عليهم بتجاه كسها قلت طبعا لا حبيبتي و هلا بدي ياك تسيبي نفسك خالص و انا راح اريحك … هي كيف يعني … انا بدي اذوق حلوت ماما … هي لا حبيبي انت ابني … انا انسي و استرخي …
نيمتها على السرير و دخلت معاها في قبلة طويلة هي بتمص شفايفي و انا بمص شفيفها و ايدي على كسها بتلعب فيه و هالمي نازل منو مثل كانو حنفية نزلت على بزازها بعد ما نزعت الروب و انا بقول قديش اليك ما تنكتي … اههههه من شهر تقريبا ممممم كمل حبيبي… وقفت كل شي و نضرت ليها و هي ملط على سرير و قلت مين الفحل الي خلاك تسلميه جسمك يا قحبة وكان زبي واقف عالأخر … هي خالد صاحب محل الهدوم … انا زبي انتصب اكتر و مسكتها و خليتهها تنام على ضهرها مررت زبي على كسها و دخلتو مرة وحدة … هي اهههههه حلو نيكني نكني انا ملكك انا الك كلي الك نيكني حبيبي …
بديت انيك فيها ادخل زبي و اخرجو و هي تتاوه و انا اشخر وكان كسها رطب كتير لدرجت اني ما تحملت اكثر من دقيقة و طلعت زبي و نزلت كل المنى على بطنها و نمت جنبها ارتعش من الشهو و المحنة …
ماما ارتحت حبيبي ايمن
انا انت حلوه كتير يا ماما
ماما ههههههه ميرسي حبيبي كلك زوق
انا كيف قدر خالد يخليكي تنام معاه
ماما حكاية طويلة راح احكيها لك
انا ايو بدي اسمعها
في يوم قررت اني اروح اشتري شوية ملابس داخلية سكسية حتى اغري ابوك مشان ينيكني لانو بقالو كتير ما ناكني خرجت من البيت و رحت لمحل خالد ( على فكرة خالد رجال في 47 من العمر ) و كنت لابسا لبس عادي مثل اي ست و لما دخلت المحل لقيت خالد واقف خجلت اني اروح على قسم الملابس الداخلي خاصة و اني وحدي و المحل كان فاضي من الزباين … سلمت عليه اهلا يا خالد … هو اهلا ست دليلة اتفضل من زمان ما شرفتينا … انا مشاغل الحياة شو بدنا نعمل … هو عايزة حاجة معينة ولا بدك تتفرجي … انا ليكني بتفرج الاول . فضلت ادور في المحل و اشاهد الملابس لحد ما وصلت لقسم الكيلوتات و الستيانات بديت اقلب و اتفرج و اخترت نوعين و رحت لعندو ادفع حقهم و فعلا دفعت و هميت بالخروج الا انو خالد طلب مني استنى
انا شو في المصاري ناقصة … هو لا لا بصراحة انا ما انصحك تشتريهم … انا ليش فيهم حاجة … هو لا بس وسكت … انا اتكلم يا خالد في ايه … هو بصراحة انت ست حلوة و الف حد يتمناك بس زوجك ما راح تحركلو هالكلوتات شعرة … انا انصدمت شو هالكلم يا خالد استحي على شيبتك… هو يا ست دليلة ما تفهميني غلط انا بدي مصلحتك … انا كيف يعني … هو انت لازم تختاري قطع حلوة و تجذب الانتباه … انا و بعدين … اذا بتريدي روحي و تعالي بعد نصف ساعة و راح اخليكي تختاري قطع تخلي الحجر يتكلم و ابتسم … انا ههههه ليش بعد نصف ساعة … هو عشان وقت اسكر المحل و تاخذي راحتك … انا ممممممم … هو لا تفكري كتير انا عاوز اساعد بس … انا حاضر يا سيدي بس اوعى تكون بتفكر بشي اخر افضحك… هو شي زي ايه مثلا … انا انسا ياعم دا انت شكلك بتستعبط يلا باي … هو باي.
رجعت على المنزل و انا افكر شو الي بخططلو خالد و ليش وافقتو على كلام خاصة اني سامعة انو عندو علاقات مع كثير نسوان و كلهم متزوجين و انو بينيكهم في المحل و ايش اسوي لو حاول انو ينيكني مثلهم و بهذيك اللحضة حسيت اني بترعش و كسي بسيل ميا … و شو لو استسلمن و خليتو ينيكني دا ممكن يفضحني … كل هذه التساؤلات اجت على بالي … وقررت اني اسيبها للضروف. يومتها دخلت انت المنزل و لقيتني بهم بالخروج و قلتلي وين رايحة يا ماما … انا رايحة على محل عمك خالد بدي اشتري شوية ملابس و في سري قلت و ممكن خالد يدنس شرفك و شرف ابوك بزبو انا و الضروف… انت طيب يا ماما استمتعي بوقتك … انا هههههه طيب حبيبي .
يوميتها حسيت بهيجان ما حسيت فيه من قبل لاني فكرت انك سمعت كلامي في سري و انو اجابتك كانت اتناكي و تمتعي يا ماما.
ذهبت الي المحل بخطوات متسارعة لقيت خالد امام المحل كانو بانتضاري سلمت و دخلت و كان الشارع فاضي بس خالد بقى في الخارج ما يقارب 5 دقائق ثم دخل و اغلق المحل من جوا.
هو اهلا بيكي يا مدام دليلة … انا ليش سكرت المحل … هو ماهو الملابس في الغرفة الخاصة بالشخصيات المهمة و انا لازم اسكر المحل مشان السرقة … انا غرفة … هو هههه اسف قصدي مكان السلع الي قلتلك عليه اتفضلي يا مدام …
مشي قدامي وانا تبعتو زاي ما كون شرموطة بتتبع فحلها لاخر المحل وصلنا للمراة و كانت المفاجاة ورى المرابا كان في باب فتحو و دخل وانا متسمرا في مكاني … هو مالك يا مدام ادخلي … انا اه اوكي و دخلت وراه كانت غرفة كبيرة فيها الكثير من الملابس المعروضة و في النص في سرير.
راح اخذني من ايدي قالي تعالي اختاري قميص النوم اللي يعجبك من المحل
انا طبعا فهمت قصده كنت محتارة وخايفه وحاسه نشوة ولذه رائعه … طاتلعت قمصان النوم كنت مثل المسحورة اخترت قميص نوم لونه ابيض ومفتوح شوي لفوق الركبه… انا ورينى كدة الفميص داه قلت الجملة دى و عينيا على زبره المنفوخ تحت البنطلون … احضر القميص و قال داه هياكل منك حتة … انا ابتسمت بلبونة و شرمطة و قالتله ماشى بس ياريت تلاقى مقاسى … هو ماهو ده مقاسك يا مدام … انا و انت ايه اللى عرفك انو مقاسى … هو بص على بزازي اوى و قال انا شايف انه على مقاسك بالظبط … انا لأ يا خالد ركز بس كدة اكتر و انت هتلاقى انه مينفعش … هو بقولك ايه يا مدام ماتقيسيه احسن جوة علشان نعرف بدل مانرجع تانى … انا هههه و قلت ماشى هادخل اقيسه.
دخلت اوضة البروفة اللى كانت بتتقفل بستارة و قلعت و لبست القميص و قلت شوفت يا خالد زى ماقلتلك ده مش مقاسى … هو ازاى يا مدام انا متاكد انه كويس عليكى طب ممكن اشوفه علشان اعرف محتاجة كام نمرة زيادة … انا تعالى علشان تصدق يا سيدي.
دخل عليا فى البروفة و شاف اجمد جسم مزنوقة فى القميص الضيق و البزاز طالع برة تنح اوى و عرق و زبه بقة زى الحديدة … هو مش ممكن ده هياكل من صدرك حتة … انا اكيد هيعجبك ماهو مطلع نص صدرى برة … هو يعنى متاكدة انك عايزة الاكبر … انا ده زانق اوى عليا و على حلمة صدرى اصل حلمة صدرة كبيرة هههه … هو ورينى كدة هوة ماسك اوى و لا لآ …
خالد كان استوى خلاص من الهيجان و قال مبدهاش بقة النهاردة لازم انيك المرة القحبة هذي و راح حاطط ايده على صدري و حسس على بزازي وقال فعلا ده ماسك على صدرك اوى يا بخته … انا مين ده اللى يا بخته … هو لأ القميص اللى قافش فى بزازك و حاضنها … انا انت جرىء اوى مش خايف مني لافضحك انا مرا متجوزة ولا نسيت و جوزي صاحبك … هو لا مش خايف … انا طب ممكن بقة تشوفلى مقاس اكبر … هو ماشى اقلعى ده و اشوفلك واحد تانى تحبى اقلعولك … انا ماشى بس بشويش علشان ممكن يتقطع فى ايدك .
ما بعرف ليش انسقت معاه في الكلام كاني بتناك منو من زمان يمكن لاني شرموطة و ما اعرف.
هو متخافيش القميص مش هيتقطع بس جسمك هو اللى هيتقطع فى ايدى … انا يا راجل اختشي على حالك وضحكت .
راح نازع القميص من وره و زبره كان واقف على الاخر و لمس طيزي و لما حسيت بزبره هجت اكتر و روحت راجعة بطيزي على زبره و بعد ما نزع القميص راح راميه فى الارض و قافش بايده على بزازي و قال يخرب بيت حلاوة بزازك ايه ده يا بت … انا يوه انت بتعمل ايه يا راجل اهدى شوية سيب بزازي يا خالد … هو اسيبه ايه ده انا ماصدقت امسكو … انا يا لهوى يا خالد دا انت صاحب جوزى … هو جوزك ده ديوث وبيحكي عليكي مع كل صحابو … انا انت بتقول ايه … هو ايو و من يومين بس حكالي عنك و قال يا ريت اقدر اخليك اتنيكها .
انا انصدمت و زبي وقف و فلتلها يعني بابا بيعرف … ماما ايو ولما بينيكني ابوك بيكون موجود و جلغ علينا … انا زبي وقف عالاخر. وماما كملت تحكي

انا طيب ياخالد كفاية كدة علشان خاطرى انا مش مستحمله انا هجت اوى منك.
لفني ناحيته و بقت بزازي قدام وشه راح واخد حلمة بزي فى بقه و فضل يرضع منها و يعضعضها و يقرص حلمة بزي التانية بصوابعه … انا خالد مش قادرة صوتى هيعلى اًىىىىىىىىىىىىىىىىى يخرب عقلك انت هيجان اوى عليا .

و راح خالد حط شفايفو على شفايفي و نزل فيا بوس وانا كنت خلاص واقفة على رجليا بالعافية من كتر هيجاني و بعدين نزل على كسي لقاه مبلول على الاخر … قال ايه العسل ده كله ده انتى كسك غرقان كل ده و ساكتة مش تقولى من الاول و انا اريحك … انا يووووووه اد كدة انا مفضوحة اعمل ايه فى كسى ده اللى فضحني.

راح فاكك سوستة بنطلونه و زبره قوام خرج برة كان واقف اوى و لما اتعدل قدامي بقة زبره لامس كسي راح مقرب اكتر بقة زبره مابين رجلي … انا يا لهوى ايه اللى بين رجليا ده كله … هو ده زبرى اللى هيعوضك عن الحرمان كله … كل ده ! كنت مخبيه فين يخرب عقلك.
حضني اوى و فضل يحك زبره على كسي و انا بدات اهاتي تخرج اهههه اييي اااااااااااااه يا خالد مش قادرة ادعك كمان ادعك اوى … هو كسك زى الملبن انامش عارف جوزك الديوث ده ازاى مش بيبسطك … انا سيبك من جوزى و ريحنى انت.
قعدني على السرير اللى كان فى الاوصة و انا لفيت رجلي حوالين وسطه و راح مدخل زبره جوة كسي زى الصاروخ
انا اااااااااااااااه يا حبيبي هتقتلني بالراحة يا حبيبىىىىىىىىى … و هو كان زى الوحش و مكانش لا سامع و لا فاهم و لا شايف حاجة غير كسي و عمال يدخل زبره و يخرجه بسرعة رهيبة و ايديه بتدعك فى بزازي و انا اه يا خالد قطعلى كسى بزبرك . زبرك مالى كسى من تخنه ااااااااااااه ماتجيبهمش دلوقتى عايزاك تنيك فيا كمان … هو مش قادر امسك نفسى يا شرموطة من حلاوة كسك , كسك بيحرق زبرى من كتر ماهو ملهلب … انا نيك كمان يا خالد نيك كسى اوى وهو سمع كلامي راح رافعني من السرير و شالني و فضل ينزل بيا على زبره و فى نفس الوقت بيمص فى بزازي… وفجاة طلع قدامي ابوك و انا كنت وصلت للحالة اللى مش قادر امسك نفسى فيها و اول ماشفتو صوتت و قالتلو شايف يا خول الرجالة بينيكوا ازاى اتفرج و اتعلم النيك على حق نيك يا خالد كسى ورى العرص جوزى يعنى ايه زبر ينيك مرة هايجة شايف مراتك و هى بتتقطع من النيك شايف كسها و هو مليان بزبر راجل بجد مش خول زيك متتفرجش عليا كدة تعالى اسندنى علشان خالد يعرف ينيكنى كويس.
معرفش منين جاتني الجراة يمكن لاني اكتشفت انو ديوث.
وكملت تحكي بس خالد قاطعني مش دلوقتى يا شرموطة خلى جوزك يتفرج عليكى و انتى بتتفشخى بزبرى

وكمل بينيك فىا زبره فلت وخرج من كسي و لسه هايدخله تانى قالتلو استنى يا خالد خلى جوزى الخول ده يدخل زبرك فى كسى بايديه خليه يعرف بنفسه زبرك شكله ايه لازم يعرص على مراته بجد
ماسك ابوك زبر خالد اللى كان غرقان من عسل اللى نازل من كسي و كان زبر مالوش حل فى طوله و تخنه و رح حاطه بالراحة اوى فى كسي
ااااااااااااى يا خول حطه بالرحة عايزة اتمتع اكتر خلى مراتك تشبع بجد
خالد جوزك هايج اوى علينا يا بت يا دليلة
انا جوزى ! المتناك ده مش جوزى انت اللى جوزى و عشيقى و ذكرى و انا مراتك و شرموطتك و لبوتك و فحبتك كسى بتاعك انت بس سامع يا متناك خالد ده سيدك و تاج راسك هو اللى هينيكنى من هنا و رايح و انت تقف تساعدنا بس
خالد ااااااااااااااااااه يا لبوة مش قادر هاجيبهم
انا فى كسى يا خالد ماتجيبهم برة نزلهم فى كسى

خالد صرخ اوى و راح انفجر بلبنه فى كسي فى نفس الوقت اللى كنت فيه بجيبهم كنت جبتهم اكتر من 6 مرات و احنا التلاتة بقينا جثث هامدة مش قادرين نقف او نصلب طولنا لحد مانا فقت شوية و طلعت و هما لبسوا و طلعوا و انا راحت مدية خالد نمرة موبايلي قالتله بص يا خالد انا حاجى المحل اشوف الجديد اقيس و اشترى اللى يعجبى و بالمرة تقضى اليوم سو و سيبناه و مشي معايا ابوك بعد ماتنكت اجمد نيكة فى حياتي

انا كنت بسمع كلام ماما و هيجان عالاخر قمت وقفت و حطيت زبي في بقها رضعتلي ماما لحد ما جبت شهوتي مرة ثانية.

الي اللقاء في الجزء الرابع

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s