فادي وامه – العائله فاء – منقولة لغاية الجزء الخامس

فادي وامه – العائله فاء – منقولة لغاية الجزء الخامس
نسـوانـجي سكس تيوب
سكس محارم سكس بأماكن عـامه سكس كارتوني

 

 

أولا احب ان اعتذر لعدم تمكني من الحصول الا على خمسة أجزاء للقصة ومن يمتلك الأجزاء الباقية يتفضل باتمام القصة بها ان وجدت
طبعا لي وجهة نظر ان الاخوة الذين ينقلون القصص على حلقات وكأنها من كتابتهم تسبب الضيق لي شخصيا وللكثيرين وذلك بسبب انتظار لامعنى له
انا اقدر واستمتع أيضا بالقصة المكتوبة للمنتدى او القصة التي ينزلها كاتبها الأصلي انما قصة قديمة وموجودة على النت وتنقل هنا على حلقات متباعدة لايهام البعض بأنه الكاتب اعتقد هذا منافي للروح الموجودة في المنتدى ولا ادري رأي الإدارة بكلامي مع اعتذاري الشديد من أي شحص يعتبر أن كلامي إساءة له إنما فقط للإرتقاء بالمنتدى

 

فادي وامه – العائله فاء – منقولة لغاية الجزء الخامس

الجزء الأول

*
ساقص عليكم قصتى التى تبدأ منذ ان كنت طفلا صغيرا بعضا منها حقيقيا وبعضا منها ما اتمنى ان يحدث معى فى الواقع
انا اسمى فادى عمرى الان 32 عاما تبدأ قصتى منذ ان كنت طفلا صغيرا كان والدى دائم السفر وكنت اراه مره كل سنه وفى
بعض الاحيان مره كل سنتين مما جعلنى ارتبط ارتباط شديد بوالدتى واوجد داخلى احساس ان المراه هى المسيطره على امور
الحياه حتى اننى لم اتخيل وجود ابى فى المنزل وهو يقوم بدور رجل البيت .
كنت اشبه امى الى حد كبير فهى امرأه جميله للغايه ولا ابالغ حين اقول انها اجمل امرأه فى العالم اسمها فريده وهى بالفعل
فريده فى كل شئ فهى بيضاء البشره شعرها اسود فاحم السواد شديد النعومه الا انها تقوم بقصه قصه “جرسون” الشهيره التى
كانت تقصها ماما نجوى وتمتلك وجها ملائكيا حيث ان حواجبها خفيفه جدا تكاد تكون غير متواجده وذلك لانها ناعمه تماما لا
يوجد بجسدها شعره واحده الا فى مناطق معينه ويكون خفيف جدا وتمتلك عيون سوداء واسعه وانف دقيق وفمها دقيق يمتلك
من الرقه ما يجعلك تقع فى هواها منذ اللحظه الاولى وعلى الرغم من رقه وجهها الا ان جسدها يمتلك من الانوثه ما يجعل
اعتى الرجال واقواهم خاتم فى اصبع قدمها الصغير فهى تمتلك صدر عريض وبارز ولكنه ليس بالصدر الضخم الملفت للنظر
لا انه صدر ممتلئ ذو حلمات كبيره سوداء تتميز بعرض المنطقه المحيطه بها مما يمنحها منظر مهيب وتزيد من كبر حجم
الصدر حين تراها وينتهى بخصر نحيل و بطن ملساء اما نصفها السفلى فهو ملحمه من الجمال تبدا بمؤخر كبيره ممتلئه بارزه
تترجرج حين تمشى وتترجرج معها قلوب الرجال تنتهى بافخاد ملفوفه بيضاء مرفوعه على سمانتين اقل ما يقال عنهما انهما
كانتا مصدر لحسد وغيره جميع نساء المنطقه فكانتا مصبوبتين صبا ملفوفتان بيضاوتان منتلئتان تنتهى ملحمه الجمال باقدام
جميله بيضاء ناعمه واصابع متناسقه .
ورثت كل ما سبق عن والدتى فانا ابيض البشره مثلها وامتلك شعر اسود ناعم مثلها انا قصيرالى حد ما ممتلئ الجسم وشديد
الامتلاء فى الجزء السفلى من الجسم المؤخره و السيقان مما سبب لى مشاكل عديده فى مختلف مراحل حياتى كما ساخبركم
ناعم البشره تماما فانا لا يوجد بجسدى شعره واحده لا فى منطقه الابط ولا العانه لم ينمو لى شارب ولا دقن مما جعل منظرى
انثوي اكثر منه ذكوريا وكانت امى تحبنى حبا شديدا لدرجه انها لم تجعلنى انام الا بجانبها .
تزوجت امى من ابى وهى فى ال 22 من عمرها تعرف عليها اثناء دراستهم فى الجامعه وقع فى حبها منذ اللحظه الاولى هو
يكبرها ببضع سنوات ظل يطاردها تيرم كامل الا انها كانت تجيد اصول الحب فلم تكن تعيره اهتمام وعرفت من اصدقائها انه
من اسره متوسطه الحال و كانت تفاضل بينه وبين احد الشباب الائرياء من زملائها فى الجامعه الا انها استقرت على ابى لانها
رات انه سيكون مثل الخاتم فى اصبعها عكس الثرى فهو سيكون مغرور دائما وسيعاملها كلعبه اشتراها بنقوده تخرج ابى قبلها
وسافر للعمل فى العراق ورجع الى مصر واشترى شقه فى منطقه بحرى بالاسكندريه قريبا من بيت امى القديم وتزوجوا
وقرر عدم السفر والعمل فى مصر ولكنه اكتشف انه لن يستطيع ان يلبى جميع مطالب امى بالمرتب الضئيل الذى يتقاضاه فى
مصر فقرر السفر الى العراق و لم يكن ينزل الى مصر الا مره كل عام او عامين وكان عندما ينزل ابى فانه يخبرنا قبلها
بشهر واكنت امى تقوم ببعض الاعمال التى كانت غريبه لى فى وقتها فكانت ليله حضوره تحضر بعض الجارات ويقومون
بتشغيل الكاسيت ووضع شريط كوكتيل به الكثير من الاغانى الشعبيه و بخلعن ملابسهن تماما وكنت اشاهدهن جميعا فمنهم من
كانت بيضاء واخرى سمراء وواحده خمريه وكل الوان البشرات ومن حيث الطول فكانت هناك الطويله والقصيره والمتوسطه
كما انه كان يوجد تشكيله ولا اروع من البزاز فكان هناك من تصل بزازها الى بطنها ومنهم من كانت بدون بزاز مجرد
حلمات فقط ومنهم من كانت بصدر متوسط ولكنهم كانوا جميعا يتميزن بكبر حجم المؤخره فكلهم بلا استثناء يمتلكن مؤخرات
كبيره ويزداد حجمها بكبر حجم المراه وكانهم تم تجميعهم فى نادى للمؤخرات الكبيره وبعد ان يخلعن ملابسهن يحضرن السكر
واليمون ويقوموا بتحضير الحلاوه وعلى الرغم من نعومه امى الا انها كانت تصر على عمل الحلاوه حتى يفور جسدها
وتصبح ساخنه وجاهزه للجنس بعد خمول لمده عام وتنام امى وكل واحده تمسك قطعه حلاوه وتقوم بنتقف جسد امى كاملا
وكنت استمتع باللعب معهم ومشاهدتهم والاستماع الى كلامهم البذئ الذى يقولونه اثناء النتف وضحكاتهم الخليعه و مزاحهن
الجنسى .
انتهى جميع النسوه من نتف كل جسم امى الا منطقه الكس فهم يتركون تلك المهمه الى ام فادى وهى امراه خبيره فى نتف
الكس فهى نتفت اكساس جميع نساء المنطقه ترك جميع النسوه جسد امى فمنهم من نامت على الكنبه على بطنها ومنهم من
جلست على الكرسى وهى ممده سيقانها امامها على الارض واخرى قامت تحضر الشاى للنسوه والباقى قمن بالرقص وهن
عاريات نامت امى على الملاءه وجلست ام ماهر فى وضعيه الكلب ووجهها مقابل لما بين افخاد امى ويبدوا ان امى كانت
مهتاجه ومتاثره بالنتف واللعب فى كسها حيث كانت مغمضه العينين وتعتصر الملاءه التى قامت بفرشها على الارض ويبدوا
ان ام ماهر قد احست بذلك فقامت بنفخ بعض الهواء الساخن من شفتيها الى كس امى فشهقت امى وازداد هياجها واعتصرت
الملاءه اكثر وتزايد البلل المحيط بكسها وقالت الى ام ماهر
جرى ايه يا مره ما دام مش هاتكملى بتسخنينى ليه
فردت ام ماهر لا مؤخذه يا ابله انا بس بنفخ عشان الشعر يبان واعرف اشيله
فقالت امى لو مالهوش لازمه ماتنفقخيش الا انا كده سخنت اوى ولسه يوم بحاله على ما ييجى ابو فادى
ضحكت جميع النسوه من ما قالته امى واستمرت ام ماهر فى العمل وعلى الرغم من تحذير امى لها الا ان ام ماهر قامت
بالنفخ فى كسها مره اخرى ثم مره بعد ذلك مما جعل امى تكاد تنفجر من الهياج وقامت بالصراخ فى وجه ام ماهر وقالت لها
لا كفايه كده مش هاستحمل تكملى لحد الاخر
فقالت ام ماهر فى ايه بس يا ابله هى دى اول مره ما طول عمرى بنفخ ايه اللى جرى بس
هنا تدخلت احدى النسوه وتدعى ام مجدى وكان يوجد بينها وبين ام ماهر خلاف سابق وقالت
جرى ايه يا مره ماهى قالت لك خلاص وكفايه ولا انت مش نتسمعى كويس
فقالت لها ام ماهر
خليكى فى حالك يا مره وبطلى تحشرى نفسك فى اللى مالكيش فيه
فقالتلها ام مجدى ده انا اللى هاحشر خياره فى طيزك لو نفختى فى كس الابله تانى
هنا تدخلت امى قبل ان يحتد الموقف وقالت الى ام مجدى هدى نفسك يا ام مجدى وانت يا ام ماهر تعالى كملى وخلينا نخلص
استمرت ام ماهر فى العمل وانهمكت فى تنضيف الكس الذى امامها الى ان قاربت على الانتهاء وقبل الانتهاء بلحظات نسيت
تحذير امى ونفخت فى كسها عده مرات متتاليه مما جعل امى تزداد احمرارا و سخونه وانتبهت ام مجدى الى ذلك واعتبرته
نوع من التحدى من ام ماهر فذهبت ام مجدى الى المطبخ واحضرت خياره كبيره وادخلتها فى مؤخره ام ماهر بمنتهى السرعه
مما جعلها تشهق وترتد الى الامام وترتطم بوجهها وتحديدا انفها وفمها بكس امى فى تلك اللحظه تذكرت امى ما كان يفعله ابى
بكسها من لحص الشفرات ومص الزنبور وكيف كانت تلف سيقانها حول وجهه ولا تتركه الا وقد ارتعشت فما ان ارتطم وجه
ام ماهر بكسها حتى قامت بلف ساقيها حول وجه ام ماهر وقامت بشدها من شعرها و تحريك وجهها حول كسها و النسوه فى
حاله صمت مما يحدث فتلك اول مره يحدث بها مثل هذا حاولت ام ماهر الهرب الا ان امى كانت مسيطره تماما عليها مما
جعلها تستلم لما يحدث وترك امى تفعل ما تريد حتى هدات امى تماما وارتعشت وقامت ام ماهر ووجهها ملئ بالعسل و
الخياره فى مؤخرتها و اتجهت الى ام مجدى وصفعتها على وجهها واخرجت الخياره وقالت لها
وحياه امك لاعمل فيكى زى ما عملتى فيا
وقامت معركه بين الاثنين الا ان امى وباقى الجارات قمن بتخليصهن وااجلسوا كل واحده بعيده عن الاخرى وقرروا الا ينزلوا
الا وتصالحا الاثنين وكانت امى بحكم انها الاكثر تعليما كانت تقوم بدور القاضى فى تلك الحالات وقررت امى ان تستغل
الموقف لصالحها فهى بالتاكيد استمتعت بجعل ام ماهر تلحس لها كسها وهى على الرغم من انها ارتعشت الا انها تريد ان
ترتعش مره اخرى فكان حكمها ان يحدث فى ام مجدى مثل ما حدث فى ام ماهر واحس النسوه انه اتفاق عادل وقمن بمسك ام
مجدى وقامت ام ماهر بادخال الخياره فى مؤخرتها بمنتهى العنف ونامت امى امامها وفتحت ساقيها الا ان ام مجدى لم تستطع
ان تقوم بتقريب وجهها من تلك المنطقه فقامت ام ماهر بوضع قدمها على راس ام مجدى ودفن وجهها بين افخاد امى قام
النسوه بدفع ام ماهر وقالوا لها ان تترك ام فادى وام مجدى معا فقالت لها امى انفخى يا مره فى كسى فقامت ام مجدى بالنفخ
حتى اثيرت امى وقامت امى بلف ساقيها حول وجه ام مجدى وما هى الا لحظات قليله وحتى ارتعشت امى مره اخرى وانزلت
عسلها ايضا على وجه ام مجدى قامت ام مجدى وهى تبكى مما حدث لها وذهبت الى الحمام لكى تغسل وجهها واتجهت امى
والنسوه الى ام ماهر وطلبوا منها ان تصالح ام مجدى واثناء عوده ام مجدى من الحمام قابلتها ام ماهر وقد فردت زراعيها
علامه على انها تريد حضن منها وشجعن النسوه ام مجدى للصلح فذهبت اليها وتاسفوا الى بعض وحضنوا بعض وكان منظرا
مثيرا للغايه حيث احتكت الصدور والبطون وقامت امى والنسوه وحضنوا بعض كلهم فى حضن واحد كبير احتكت فيه الاجساد
العاريه ببعضها فى منظر لن يغيب عن ذاكرتى ابدا .
كانت تلك هى المره الاخيره التى يقوم بها النسوه بنتف امى وذلك لانه بعد سفر ابى مره اخرى قامت حرب الخليج ولم نسمع
منه بعد ذلك ابدا
اصبحنا انا وامى وحيدين مما جعلنا نرتبط ارتباطا قويا فاصبحنا ننام معا على نفس السرير تاخذ امى راحتها تماما فكانت
معظم الوقت تجلس بدون ملابس داخليه وكانت دائما ما تحممنى واذا ما تبللت ملابسها فانها تخلعها وتستحم معى واتذكر مره
اثناء الاستحمام انى سالتها عن مناطق جسدها مثل الصدر وقالت لى انه اسمه بز وعن قضيبى فقالت لى انه اسمه بلبل
واستغربت عندما لم اجد لامى بلبل مثلى وسالتها
انت ليه ماعندكيش بلبل زيى انت عيانه
فضحكت امى ضحكه عاليه وقالت لى انها امراه والمراه لا تمتلك بلبل وان البلبلللرجال فقط فحزنت حزنا شديدا ذلك اليوم
وبكيت لاننى لا اشبه امى وقلت لها
انا مش عاوز بلبل انا عاوز ابقى زيك عاوز ابقى ست
فضمتنى امى الى صدرها وقالت لى انه لا يصح ان اقول مثل هذا الكلام واننى رجل ويجب ان اظل كذلك حتى احميها
واصونها الا اننى كنت حزينا جدا وقررت امى ان تريحنى قليلا فنزلت الى احدى المحال القريبه واشترت لى فستان بناتى
وصندل وفيونكات وقامت بتلبيسى الفستان والصندل وتسريح شعرى لى ووضع الفيونكات وبالاضافه الى ملامحى الجميله
اصبحت بنوته جميله ونزلت انا وهى الى الشارع وظلت عيون الناس تلاحقنا فى كل شارع نمشى فيه من شده جمالى انا وامى
وذهبنا الى المصوراتى و قمنا بالتصوير فى عده مناظر جميله انا وهى لدرجه انه بعد تحميض وطبع الصور قام المصوراتى
بعمل برواز بالحجم الكبير ووضعه فى فاترينه الاستوديو من شده جمال الصوره .
مرت السنين ودخلت المدرسه وعلى الرغم من عمل امى مدرسه فى احدى المدارس الحكوميه الا انها اصرت على ادخالى
مدرسه خاصه لكى اتعلم تعليم جيد وبعد دخولى المدرسه واحتكاكى بالطلاب و الطالبات نما فى داخلى احاسيس غريبه فكنت
اثناء النوم اجد نفسى احلم اثناء النوم بان المعلمه الخاصه بالفصل تجعلنى اخلع ملابسى كامله وانام على بطنى وتجعل زملائى
الذكور يلعبون بمؤخرتى عندما استيقظت استغربت الحلم ولكنى كنت مستمتع به تماما وتكرر هذا الحلم اكثر من مره وكل مره
كنت اصحو من النوم وانا مستمتع تماما وبعد فتره روادنى حلم اخر اكثر غرابه حلم بجميع النسوه اللاتى اعرفهم من جاراتى
اللاتى يسكن معنا فى المنزل وهن نسوه من النوع البلدى لاننا نسكن فى منطقه شعبيه وتلكم النسوه يتميزن بالضخامه والبياض
و الشعر الناعم والاقدام المتسخه لانهن يسيون حفاه طوال اليوم بالاضافه الى الاسلوب السوقى الذى يتميزن به فهن دائمى
السباب بافظع الالفاظ ولا يرتدين اى نوع من الملابس الداخليه وتستطيع دائما ان ترى حلمه الصدر نافره من جلباب النوم
الذى يرتدينه ليل نهار وفى داخل البيت وخارجه واذا وقفت امام احداهن وهى امام الشمس تستطيع ان ترى ملامح جسدها
كامله من افخاد ومؤخره وتستطيع ان تتخيل حدود منطقه مابين الافخاد وما اذا كانت مشعره ام لا واذا كنا فى الصيف فستكون
الامور اكثر اثاره فهن دائمى اللبس لقمصان النوم الكات التى تستطيع من خلالها ان ترى تحت باطهم وما اذا كان مشعر ام لا
كل هؤلاء بالاضافه الى خالاتى و زوجات الاخوال وامى كنت احلم بهم وهم عرايا تمام ويمارسون نوع من انواع المصارعه
حيث يتم نزول اثنين الى حلبه المصارعه والباقى يقوم بالتشجيع وهن عرايا تماما ويبدا النزال و تلتحم اجسادهم بقوه وتحتك
صدورهم ببعض حتى تتغلب احداهن على الاخرى وتتطرحها ارضا وبعد ذلك يتم اعلانها كمنتصره وملكه الحلبه .
كنت اقوم بعد تلك الاحلام وانا سعيد تماما واعامل اللاشخاص فى الواقع على اساس ما رايته فى الحلم فمثلا زملائى فى
المدرسه كنت لا استطيع ان اقاومهم اذا ما ضربونى او اهانونى وذلك لانهم فى الحلم قد راوا ولعبوا بمؤخرتى وكذلك جاراتنا
فقد كنت اعاملهم بمنتهى الرهبه والاحترام وذلك لانهم فازوا فى مباريات المصارعه
مر الوقت وكانت حياتى عاديه تمام الى ان جاء يوم وانا نايم وانا من النوع الذى يفضل النوم على وجهى وبطنى صحوت من
النوم ووجد يدى فى وضع غريب كانت يدى تحت جسدى بالتحديد فى المنطقه فوق عضوى وبين السرير احسسست بشعور
لذيذ ويدى فى ذلك الوضع قررت الا اقوم من على السريرواستمر فى تحريك جسدى فوق يدى احسست بشعور رائع ظللت
فتره طويله وانا احلم بمباريت المصارعه النسائيه واتخيل جارتنا ام فلان وهى تحك صدرها بخالتى او زوجه خالى وهى
تتغلب على امى حتى احسست بوجع فى يدى بسبب ثقل وزنى و ظللت اكرر تلك الحركه حتى جاء يوم واحسست بنزول شئ
من قضيبى كان سائل لزج ابيض عرفت بعد ذلك اننى مارست العاده السريه ولكن بطريقه جديده احسست يومها براحه كبيره
وهدوءوارتخاء تام فى جسدى .
بعد ذلك انتقلت من المدرسه الى مدرسه اخرى وذلك لعدم قدره امى على دفع المصروفات وعدم ارسال ابى الى المبلغ المالى
الذى يرسله لنا وانتقلت الى مدرسه ابعد وكنت اضطر الى ركوب الاتوبيس العام توفيرا للمصروفات ومرت الايام ولم يحدث
شئ الا ان اتى يوما كنت راكب الاتوبيس واحسست برجل يقف ورائى وكان الاتوبيس فى ذلك اليوم مزدحم جدا كالعاده
ووجدته يلتصق بي بدرجه غير عاديه حتى احسست بقضيبه وهو يغوص فى فلقه مؤخرتى الكبيره الطريه وتذكرت كلام
اصدقائى عن “بتوع العيال” وهم مجموعه من الرجال كبار السن يركبون العربات المزدحمه بغرض الاحتكاك باجساد الاطفال
الصغار حاولت ان اهرب منه بان اذهب يمينا او يسارا الا ان العربه كانت مزدحمه تماما والرجل كان خبيرا حقا فقد دفعنى
اماما اولا حتى لا اجد فرصه فى الهروب الى الامام واصبحت محاصرا من جميع الجهات قررت ان انزل من العربه ولكن
شيئ ما فى داخلى كان مستمتع بما يحدث وتذكرت اننى لا املك اى نقود اخرى والمسافه بعيده الى المنزل قررت الاستسلام
واحس الرجل بذلك ايضا و قرر ان ينتهز الفرصه وبدا يحرك قضيبه صعودا وهبوطا على مؤخرتى وقام بوضع يده على
كتفى والاخرى على جانبى حتى اصبح مسيطرتماما على جسدى وانا مستسلم للمسات يده يضغط بيده على كتفى فاقوم
بلانحناء قليلا ويشدنى من جانبى اليه فيزيد التصاقه بمؤخرتى يزيد من سرعه قضيبه ويبطئ وانا مستسلم تماما حتى احسست
بقضيبه يكاد يخترق الملابس وزادت سرعته بدرجه عاليه حتى احسست به تكاد يداه تخترقا جسدى وجسده يضطرب ثم هدا
تماما واحسست بسخونه غريبه على مؤخرتى ثم رحل بعد ذلك كل هذا ولم انظر الى وجهه ابدا .
اصبحت بعد ذلك عاشق للاتوبيسات لا افوت فرصه الا وركبت الاتوبيس وخصوصا المزدحم منها واتقنت فن الحك فى
الاتوبيس حيث انى امتلك مؤخره كبيره فكل من كان يمر من خلفى يحتك بمؤخرتى فاذا ما كان محترفا فانه يقوم بالوقوف
خلفى واتركه يفعل بى ما يريد من حك وتحسيس و تمرير الاصابع على الفتحه والالتصاق التام بجسدى اما اذا كان الرجل
الواقف خلفى غير محترف فانى اقوم بتسخينه حيث اقوم بالتحرك بحيث يصبح قضيبه مواجها للفلقه وما ان يصبح بداخلها
حتى اقوم بالقفل على قضيب بمؤخرتى الكبيره او اصطنع انى اطمئن على محفظتى فى جيبى الخلفى واحسس على قضيبه او
انى اقوم بربط الحذاء واقوم بالانحناء مما يسمح لمقدمه قضيبه ان تلامس فتحه مؤخرتى صرت مشهورا على خط الاتوبيس
الواصل بين البيت والمدرسه ومعروف لكل بتوع العيال على الخط حتى انه اذا كان احدهم جالس على كرسى فانه يقوم بحجه
انه يجلس امراه او رجل عجوز ويقوم بالوقوف ورائى و فى احدى المرات وقعت خناقه بين اثنين منهن تصادف ركوبهم معى
فى نفس الوقت حيث ان كل منهم كان يريد ان يقف ورائى انتهت بنزولهم الاثنين من الاتوبيس.
صرت الان فى المرحله الاعداديه وتم قبولى فى مدرسه ابعد مما سمح لى بركوب الاتوبيس لمسافه اطول وفى المدرسه
الجديده وجوه جديده وحياه جديده ففى المرحله الاعداديه يبدا الذكور فى البلوغ و يكون التحدى بينهم على اساس الذكوره مثل
حجم القضيب والقدره على الانتصاب وبدايه ظهور شعر فى الجسم وبالتاكيد انا كنت اهرب دائما من تلك المواجهات وذلك
لانى ناعم جدا لا يوجد شعر فى جسدى تماما جسدى طرى وابيض و قضيبى كان مشكله كبرى فهو لا ينتصب الا فى حاله
اللعب فى مؤخرتى ولا يزيد طوله عن 9 سم فى احسن حالاته فكنت دائما منعزلا لا اصدقاء لى خوفا من دخولى فى منافستهم
الذكوريه والخساره منها وكنت احتمى دائما بامى وعند حدوث اى مشكله فى المدرسه فكنت اذهب اليها وهى تذهب الى
المدرسه فى اليوم التالى وتقابل الناظر او المدير وتعرفهم بنفسها وانهاتعمل هى الاخرى معلمه ودائما ما كان ينبهر الشخص
الذى تجلس معه بجمالها فكانت امى تتعمد ان تبرز مفاتنها فى تلك الزيارات فكانت ترتدى جيبه قصيره تحت الركبه بقليل و
تلبس صندل كعب عالى مما يبرز جمال سيقانها وتجلس اما المدير وهى تضع ساق فوق الاخرى و تلبس بلوزه فى معظم
الاحيان تكون خفيفه وتترك الزر الاعلى لها مفتوحا مما يترك الكثير من صدرها مكشوف وطبعا النتيجه معروفه ان المدرس
الذى يضايقنى لكى ااخذ دروس خصوصيه عنده يمتنع عن مضايقتى او الطالب الذى يضربنى يتم مده امام جميع الطلبه .
مرت الايام واصبحت فى المرحله الثانويه عمرى الان 16 عام ولازلت امتلك ذلك الجسد الناعم المغرى والطيز الكبيره
الطريه التى كانت ولا تزال مصدر سعاده الى الكثير من الرجال وعلى الرغم من ذلك الا انى كنت حزينا من داخلى فانا كاى
شاب فى سنى يحب ان يتعرف الى فتاه الا ان خجلى من جسدى وطبيعتى الانثويه لم تجعل عندى الجراه الكافيه لفعل ذلك
وكنت دائما ما استمع الى مغامرات الزملاء فى المدرسه مع صديقاتهن وكيف انهم يقومون بتفريش الفتيات واللعب فى جسدهن
وكنت احس بالشهوه فى داخلى لانى احب ان اكون مع الاثنين واتخيل نفسى وانا معهم الشاب يقوم باللعب فى طيزى وانا العب
فى جسد الفتاه و فى احد الاياماثناء جلوسنا فى المنزل دق جرس الباب وعندما فتحت الباب وجدتها احدى صديقات امى قد
اتت لزيارتنا وكانت تدعى ام سعيد وكانت امراه سمراء نوبيه ضخمه الجثه وكانت بين الحين والاخر تاتى لزياره امى جلست
ومع امى وبداو فى الحديث عن البيت والاولاد وكيف ان ابنها سعيد وهو طالب فى كليه التربيه قسم لغه انجليزيه غير مهتم
بدراسته وانه لا يشغله الا البنات والحديث معهم فى التليفون لساعت طويله هنا تنبهت الى ان سعيد ممكن ان يكون مدخلى الى
عالم البنات بعد ان رحلت ام سعيد ذهبت الى امى وطلبت منها ان تساعدنى فى واجب الانجليزى الا انها قالت لى انها لم تعد
ان تقدر ان تساعدنى لان المناهج صعبه عليها فقلت لها وما العمل فاقترحت ان اتفق غدا مع مدرس لكى يعطينى درس
خصوصى احسست ان الخطه التى وضعتها لن تنجح فقلت لها ان الواجب يجب تسليمه غدا فصمتت قليلا ثم قالت لى
ممكن اكلملك سعيد جارنا انه يساعدك فى الواجب
فاتصلت بسعيد وطلبت منه المجئ الى المنزل واتى سعيد شاب اسمر طويل وعريض يمتلك جسدا رياضيا يحلق راسه على
الزيرو فتزيده الصلعه وسامه نظراته جريثه للغايه فمنذ ان دخل الى المنزل وهو لم ينزل عينيه من على امى تفحص كل شبر
فى جسدها من راسها الى صدرها النافر ثم الى بطنها وكانت تلبس بنطلون استرتش يرسم حدود كسها فظل ناظرا الى كسها
لفتره طويله ثم نزل بعينيه الى افخادها واخيرا نظر الى اقدامها المطليه بعنايه و كانت امى تعلم انه ينظر اليها فلم تتكلم اليه
حتى انتهى من فحصها كلها وبدات فى الكلام وشرحت له اننى اريد ان يساعدنى فى حل الواجب اليوم وافق سعيد بدون تردد
وشكرته امى وذهبت لتحضر العصير واثناء ذهابها ظل سعيد يتابع مؤخرتها بنظره الى ان غابت عن عينينا كل هذا وانا اتبع
ما يحدث ولا ادرى لماذا اكون سعبيد ومبسوط عندما ارى احد وهو مثار من جمال امى قانا ارى سعيد الان وهو يحاول ان
يسيطر على زبره الذى انتصب وقال لى ان احضرالواجب الذى يريد ان يساعدنى فيه فقلت له ان الواجب فى غرفتى وانه من
الافضل ان ندخل الى الغرفه لكى نكون براحتنا ظهرت على سعيد علامات الاعتراض وكان سيبدا بالكلام الا انامى اتت وهى
تحمل صينيه عليها اكواب العصير وبعض قطع الفاكهه وقالت هيا يا شباب الى الداخل لكى تركزوا فى انهاء الواجب .
دخلنا الى الغرفه واغلقت الباب وقال لى سعيد اين الواجب فقلت له
مافيش واجب
قال لى امال انت جايبنى ليه هنا
فقلت له انا عاوزك فى واجب تانى
قال لى ايه هو الواجب التانى
فرددت عليه انا نفسى اتعرف على بنت اى بنت نفسى اعرف اعمل ايه وسمعت انك استاذ وخبره فى المجال ده وعاوزك
تدينى درس خصوصى ومستعد اقنع امى ان انت بتدينى درس فى الانجليزى بفلوس بس تخليننى امشى معبنت
سكت سعيد قليلا وظل يحسبها فوجدها صفقه مربحه فهو سياتى لكى يفعل لا شئ مقابل الحصول على مبلغ شهرى يساعده فى
فسحه مع البنات بالاضافه الى انه سيحظى بمشاهده امى فى ملابس البيت كلما اتى الى هنا فقال لى انه موافق جلسنا قليلا كى
نضيع بعض الوقت الذى كان من المفروض ان نحل فيه الواجب وخرجنا الى امى وذهب سعيد الى شقته وذهبت الى امى
وشكرت فى سعيد والمامه باللغه الانجليزيه واسلوبه السهل فى التدريس وقلت لامى
ايه رايك لو سعيد يدينى الدرس هايبقى درس خصوصى ومش غالى
قالت لى امى دى فكره كويسه انا بكره هاتفق معاه
وبالفعل فى اليوم التالى اتصلت امى بسعيد واتفقت معاه على ان يعطينى درس خصوصى واقترحت ان يبدا الدرس من الليله
اتى سعيد فى الساعه السادسه و دخلنا الى الغرفه وجلسنا على المكتب واخرج سعيد من حقيبته بعض المجلات الاجنبيه لم انتبه
اليها ولكنه ناولنى واحده ووجدتها مجله سكس تحتوى على العديد من الصور لنساء عاريات قال لى سعيد اتفرج شوف النسوان
لم تثير المجلات اى شئ فى داخلى ولم اعرف لماذا هل لانى رايت الكثير من النسوه العاريات وانا صغير ام لانى بالفعل غير
ميال بنسبه كبيره الى النساء وانى ارغب فى مصاحبه فتاه حتى لا يعرف الناس انى شاذ ويبدوا ان سعيد لاحظ اننى لست مهتم
بالصور فقال لى
ايه مالك مش عاجباك الصور زبرك ماوقفش عليهم ولا ايه ده انا زبرى خلاص هايفرتك البنطلون
ووقف اماى وظهر زبره من تحت البنطلون وكان يلبس بنطلون ترنج خفيف يبرز تفاصيل جسمه ظللت اركز نظرى مع زبر
سعيد وتمنيت للحظه لو اقف امامه ويغرز زبره المنتصب المشدود فى فلقه طيزى كما كان يفعل الرجال فى الاتوبيس و
سرحت بخيالى الى ابعد من ذلك تخيلته وهو واقف ورائى ويقوم بانزال البنطلون الخاص بى ويخرج زبره المنتصب
ويضاجعنى كما يضاجع الرجال النساء و لم يوقف تفكيرى الا صوته وهو يقول لى
ايه يا ابنى هو انت اول مره تشوف زبر واقف ولا ايه
ابتسمت فى خجل وقلت له
لا طبعا ده انا كمان زبرى بيقف
ويبدوا انه لم يصدقنى فقال لى طيب ورينى
ارتعبت للحظه وقلت له لا انا مش بحب كده انت جاى هنا عشان تعلمنى وبس
ضحك وقال لى طيب تعالى اقعد جنبى
جلست بجانبه وكان لا يزال زبره منتصبا وقال لى
انت عمرك مسكت ايد بنت قبل كده
فاشرتله بالنفى وقال لى طيب هات ايدك ومسك يدى كانننى حبيبته ونظر فى عيناى وقال لى
انت عينك حلوه اوى
نظرت له مستغربا فضحك وقال لى
بص بقى عشان تتعلم بجد لازم نروش الاول
قلت له يعنى ايه نروش
قال لى يعنى تبقى شاب روش مش قافل على نفسك
قلت له ازاى ابقى روش
قال لى انا هابقى الراجل وانت تبقى البنت بتاعتى وتشوف انا هاعمل ايه معاك وانت تتعلم وتقلدنى
فقلت له اوك
قال لى لازم نختار لك اسم بنوتى
فقلت له لا مالهوش لازمه
قال لى انت عاوز تتعلم صح ولا مش عاوز
قلت له انا عاوز اتعلم بس مالهوش لازمه الاسم ده
قام سعيد وقال لى لا انت شكلك مش عاوز تتعلم وهاتضيع وقتى معاك انا ماشى
قلت له بسرعه لا ارجوك انا عاوز اتعلم موافق تحب تسمينى ايه
فهم سعيد انه مسيطر على الامر وسكت قليلا ثم قال لى انا فى المعتاد لما بعلم حد ونيجى نروش مع بعض بندهله باسم امه
انت من النهارده اسمك فريده
هممت بالاعتراض الا اننا سمعنا صوت طرقات على باب الغرفه وكانت بالطبع من امى تظاهرنا باننا نمسك بالكتب ودخلت
امى وكانت ترتدى الطاقم المفضل لها وهى ذاهبه الى السوق وهو عباره عن بنطلون جينز ضيق يبرز تفاصيل جسمها كامله
حتى حز الكلوت يبدو واضحا تحت البنطلون و بلوزه خفيفه تقوم بادخالها فى البنطلون وشبشب خفيف ولكنها فى تلك المره
كانت تضع برفان قوى الرائحه
و قالت لنا انا رايحه السوق اجيب شويه طلبات للبيت ومش هاتاخر وانت يا فادى اسمع كلام سعيد كويس وانت يا سعيد ذاكرله
كويس وماتضيعوش وقت فى اللعب ركزوا فى الدرس عاوزين حاجه قبل ما اخرج
هززنا راسنا نفيا واشارت لنا بيدها وخرجت من الغرفه وظلت رائحتها فى الغرفه حتى بعد ان خرجت ونظرت الى سعيد
فوجدته مغمض العينين فقلت له
مالك يا سعيد انت كويس
فاشار لى بالصمت وقال لى البرفان ده يهبل ده انا زبرى وقف من ريحته
وقفت وقلت له احترم نفسك انت ازاى تتكلم على امى بالطريقه دى
ابتسم وقال لى ماتزعلش بس انا بتكلم على البرفان ماجيبتش سيرتك مامتك
وجدت كلامه منطقيا فسكتت وقال لى
تعالى يا فريده اقعدى هنا جنبى
قلت لهمافيش اسم تانى غير فريده انا مش حابب انى ده يكون اسمى
قال لى انت ماسمعتش كلام مامتك انت المفروض تسمع كلامى انا هنا المدرس
سكتت ولم اعترض واقترب منى وامسك يدى وقال لى كدده تمسك ايد البنت جرب انت كمان تمسك ايدى
مسكت يده وقال لى شايف مافيش حاجه حصلت الترويش مافيهوش مشكله اهو
قام وقف وقال لى قوم اقف
وقفت وجدته يقترب منى حتى صار امامى تماما ووضع يده على جنبى وضمنى الى صدره وحضننى
احسست بسخونه رهيبه فى جسدى فانا لم يحضننى رجل من قبل ولم انظر فى عينى رجل ابدا وهو يتحرش بى فى الاتوبيس
فنظرت الى الارض وانا خجلان وزاد احمرار وجهى و احسست بزبر سعيد وهو منتصب يكاد يخترق البنطلون وحرك جسده
على جسدى وقال لى
مش حاسس ان فى حاجه واقفه عندك ايه الموقف مش بيثيرك ولا ايه
لم استطع الرد عليه من الاثاره التى اتعرض لها وقال لى دورك انت انك تحضننى وقام بمسك يدىووضعها على جسده
وحضنته وقال لى
تعالى هاعلمك حركه كل البنات بيحبوها هانعمل الحضن بتاع تايتانك لما البطل حضن البطله وهما على طرف السفينه كانت
هيا مدياله ضهرها وهو واقف وراها يلا ادينى ضهرك
اعطيته ضهرى ووقف سعيد ورائى ووجدته يلتصق بى تماما حتى ان زبره انغرس بين فلقتى طيزى الكبيره الطريه ووجدته
يخرج يحوطنى بذراعيه ويضمنى الى صدره ضمه قويه وانفاسه الساخنه ترتطم برقبتى وباذنى ويديه تتحسسان جسدى وزبره
ينغرس اكثر فى تلك اللحظه لم استطع ان اتمالك نفسى تذكرت ما كان يحدث لى فى الاتوبيس من تحرش وكيف انى كنت
اقبض على الزبربفلقتى طيزى بمنتهى القوه وجدتنى اقبض على زبر سعيد بتلك الطريقه اغمضت عينى تماما وتركت سعيد
يفعل بى مايشاء فهاهو يتحسس جسدى بيديه ويمسك صدورى وبطنى وينزل الى زبرى الصغير ووجده منتصبا من الاثاره
فقال لى
انت مستمتع فاشرت له بنعم ولكنى لم انطقها ظل سعيد يحك زبره فى مؤخرتى لفتره قصيره ثم وجدته ينزل بنطلونه فؤجت
بذلك وقلت له
انت بتعمل ايه ماينفعش كده
قال لى معلش اصل زبرى بيتجرح من البنطلون انا بس اللى هاقلع انت خليك لابس
كنا نقف امام المكتب فقال لى وطى وحط ايدك على المكتب وفنس
وطيت كما اراد واصبح سعيد واقف ورائى وهو بالكلوت وانا بملابسى كامله وظل يلعب بزبره فى مؤخرتى حتى اصبحت
مهتاجا تماما فحين يقترب زبره من فتحه مؤخرتى فكنت اطبق عليه واحس سعيد بذلك وعرف اننى اشتهى زبره فقام بوضع
يده على البنطلون الخاصبى وانزله بسرعه فقلت لا لا الا انى قلتها بميوعه ولم اقاومه فقال لى معلش عشان بنطلونك بيجرح
زبرى وهاهو سعيد وزبره وانا بطيزى لا بفصل بيننا الا كلوتات خفيفه احسست بشعور غريب واحساس جميل فتلك هى اول
مره اكون بذلك القرب من زبر ظللت افكر هل سينيكنى سعيد اليوم وهل لو ناكنى ساصبح خول ام لا اسئله عديده دارت فى
راسى ولم افق منها الا وانا احس بسعيد ورائى وهو يخرج زبره من الكلوت هاهو زبره حرا طليقا لا يفصل بينى وبينه الا
الكلوت الخاصبى انتصب زبرى جدا من الاثاره وانا احس بزبره وهو يرتطم بافخادى العاريه احسست ساعتها اننى لن
استطيع ان اقاوم سعيد اذا ما خلع الكلوت الخاص بى وضاجعنى كما يضاجع الرجل امراته واتت اللحظه المرتقبه هاهو سعيد
يمسك الكلوت الخاص بى وينزله بيديه هاهى طيزى البيضاء الطريه تخرج الى النور وتصبح فى متناول رجل يفعل بها ما
يريد مرت اللحظه التى يقوم فيها سعيد بانزال الكلوت الخاص بى كانها سنه فهى لحظه اتمنى حدوثها منذ زمن حين ينكشف
جسدى الى رجل لاطفاء شهوته والاستمتاع به وهاهو زبر سعيد يتحرك على مؤخرتى اول مره زبر يلمس فيها مؤخرتى كانت
لحظه لاتوصف وهاهو يضعه بين الفلقتين وماان وضعه حتى اقفلت عليه بمنتهى القوه فلم اكن اريد ان اتركه حتى ينيكنى نعم
انا اريد ان اتناك من سعيد اريد ان احس بزبره وهو يخترق طيزى
ظل سعيد يتحسس جسدى بزبره ويديه حتى صرت كالعجينه الطريه بين يديه من فرط الشهوه فهاهو يقوم بتمرير زبره على
طيزى ويقوم بمسك زبرى الصغير مما يزيد من اثارتى كل هذا ولم ينطق احدنا بكلمه وكنا نقف امام المكتب و بجانبنا الدولاب
وهو به مرايه كبيره فى المنتصف وجدت سعيد يقول لى بص فى المرايه نظرت فوجدت منظرنا مثير جدا انا طيزى البيضاء
الكبيره عاريه وسعيد خلفى وهو عارى وجسدانا ملتصقين كاننا نمارس الجنس ولكن الزاويه لم تجعلنى ارى زبر سعيد فحتى
الان انا لم ارى زبره بالرغم من كل هذا ويبدو ان المنظر اثار سعيد فوجدته يضع راس زبره على فتحه طيزى ويقوم بفتح
طيزى بيديه مما اثارنى وتسائلت هل حانت اللحظه التى ساتناك فيها اخيرا وما ان هم سعيد بمسك زبره لكى يدخله فى
مؤخرتى حتى سمعنا صوت باب الشقه وهو يفتح وصوت امى وهى تتحدث الى صبى البقال وهو يحمل الطلبات لها الى
المنزل
اعتدل سعيد ورفع كلوته وبنطلونه وقال لى البس بسرعه قبل امك ماتدخل
الا انى كنت شبه غائب عن الوعى من فرط النشوه فقد تركنى سعيد وانا فى قمه اهتياجى الا انه صفعنى على مؤخرتى الكبيره
البيضاء صفعه قويه فانتبهت ولبست ملابسى ونظرت الى زبره فوجدته لازال منتصبا فهو لم يقذف بعد ولكنه كان داخل
الملابس فلم اره جلسنا حول المكتب ودخلت امى بعطرها النفاذ وقالت لنا
ايه الاخبار يا شباب عاملين ايه فى الدرس
قال لها سعيد وهو يمسك يدى من تحت المكتب ويضعها على زبره كله تمام فادى شاطر وبيستوعب بسرعه
ونظرت لى امى وقالت لى ايه الاخبار يا فادى سعيد مدرس شاطر
فقلت لها وانا ممسك بزبره ده طلع استاذ
ضحكت امى وقالت لنا ثوانى واحضر العشاء الا ان سعيد قال لها
معلش انا لازم امشى دلوقتى عشان فى شويه حاجات لازم اخلصها قبل ما انام
قالها وهو يزيد من ضغط يدى على زبره ففهمت انه يريد ان يضرب عشره لما حدث له من اثاره اليوم .
ذهب سعيد الى شقته وانا تعشيت وذهبت الى غرفتى ونمت على السرير على بطنى واقدامى مرفوعه خلفى وظللت افكر فيما
حدث اليوم هلى ما حدث كان حقيقه ام حلم هل بالفعل سعيد راى طيزى عاريه وتحسسها هلى زبره لمس الفتحه هل انا
اصبحت خول بالفعل ام لا وهل يجب ان اتناك من طيزى حتى اصبح خول ام لا ولكن فى وسط هذا الكم الهائل من التساؤلات
كنت اتذكر منظرى وسعيد ورائى ونحن عاريان فاحس بنشوه وسعاده كبيره ونمت بعد ذلك وفى اليوم التالى وكان يوم جمعه
واجازه من المدرسه وجدت سعيد يتصل بى وكنا فى وسط النهار وقال لى انه يحب ان يكمل الدرس اليوم ولكن هذه المره
عنده فى البيت فقلت له انى ساحضر حالا
ذهبت الى شقته ودققت الجرس وما ان رفعت يدى حتى وجدته يفتح الباب فسالته
انت كنت واقف ورا الباب ولا ايه
فهز راسه بنعم ونظرت اليه فوجدته عاريا الا من البوكسر
فقلت له انت مجنون ازاى تقعد كده وانا جاى لو امك شافتك هاتقول ايه
وقال لى مافيش حد فى الشقه كلهم راحوا فرح وانا قعدت استنيتك عشان اديلك الدرس ادخل على اوضتى بسرعه واقلع
وصفعنى على مؤخرتى صفعه جعلتنى اجرى الى غرفته ودخلت اليها وخلعت ملابسى الا البوكسر وهو ينظر الى ويلعب فى
زبره من على البوكسر وجلس على كرسى وقال لى
انت بتعرف تمص
فقلت له لا فقال لى تعالى ووقفت امامه وانا بالبوكسرومد يده وانزل البوكسر وامسك زبرى الصغير بين يديه وقام بتقبيله
ومصه واثارنى هذا كثيرا فتلك اول مره يقوم احدهم بمص زبرى جعلتنى الاثاره فى عالم اخر من النشوه واحسست بنزول
بعض القطرات من زبرى مما جعل سعيد يترك زبرى ويذهب الى الحمام ليتمضمض ويعود مره اخرى وفى تلك المره طلب
منى الجلوس على الكرسى ووقف امامىوهاهو زبره فى مواجهتى هل ساراه هل سامسكه هل سامصه ياترى ماهو شكله هلى
طويل ام قصير تخين ام رفيع الشئ الاكيد انه كان اسود اللون لان سعيد اسمر .
امسك سعيد بالبوكسر الخاص به وقام بانزاله وهاهو زبره يضهر امامى لاول مره ارى زبر وكان زبر سعيد غريب جدا فهو
لم يكن ضخما فى الحجم ولكنه كان مقوسا الى الاعلى ومنتصبا انتصاب شديد كانه قطعه من الصخر وكان لانتصابه وتقوسه
منظرا شامخا فبدا كانه يرفض النزول لاى سبب فهو سيظل مرفوعا دائما ظللت انظر اليه ولم افق الا على سعيد وهو يمسك
زبره ويقربه من شفايفى وهاهى شفايفى تلمس زبره وجدتنى افتح فمى لا اراديا وابتلع زبر سعيد بداخلى لم اكن اعرف ماذا
افعل فظللت ارضع زبره كما كنت ارضع حلمات امى فانا لم اكن خبيرا فى مص الازبار بعد فتره قال لى كفى وشدنى من
يدى وذهبنا الى السرير ونحن عاريان وقال لى
اطلع اقعد على ايدك ورجلك
جلست فى الوضع المطلوب واصبحت طيزى فى وجه سعيد يفعل بها ما يشاء وجدته يقوم بتقبيل مؤخرتى والتحسيس عليها
اثارنى لمسته الساحره وقبلاته الساخنه ووجدته يقرب وجهه من فتحتى ويقوم بنفخ الهواء الساخن بداخلها اثارنى ما فعله جدا
وتذكرت ما حدث من ام ماهر وهى تنتف امى وانا صغير وكيف ان ما حدث جعلها تلحس لها كسها وجدتنى امسك الملاءه كما
فعلت امى احس سعيد باننى اصبحت هائجا جدا فها هو زبرى تنزل منه بعض القطرات دليل الشهوه وقف ورائى ووضبع
زبره بين الفلقتين وقال لى
على فكره انا لما روحت ما جيبتهمش قلت لنفسى عيب يبقى فى ادامى طيز زى دى واجيبهم لوحدى يلا هاتهوملى
وجدت نفسى اقفل فلقتى طيزى على زبر سعيد بمنتهى القوه وظل هو يحرك زبره على الفلقه حتى احسست بسائل لزج ساخن
ينزل على طيزى فعرفت انه نزلهم توقعت ان يهدا الا انه استمر منتصب كانه لم يحدث شئ وجدته يغطى زبره كله باللبن
الذى انزله ويغير من وضع زبره فهاهو زبره يواجه فتحه طيزى هل سيفعلها سعيد هل سنيكينى الان هل سيدخل بسهوله ام
سيؤلمنى هاهى راس زبره على الفتحه الغارقه فى اللبن انه يستخدم اللبن ليسهل عمليه الدخول راسه الان فى الداخل احسست
بالم رهيب فى طيزى اردت ان اصرخ الا انى كتمت الصرخه فى داخلى الا ان اللذه الناتجه عن النيك انستنى الالم توقف سعيد
حتى تعتاد طيزى على زبره ثم ادخل جزء اخر من زبره احسست بالم اكبر ولم استطع ان اكتم الصرخه خرجت منى صرخه
بمنتهى الميوعه والانوثه لم تكن صرخه ذكر ولكنها كانت صرخه شرموطه تتلوى تحت عشيقها صرخه فكرتنى بصرخات
امى عندما كان ابى ينزل فى الاجازات ويغلقون الباب عليهم لساعات طويله خرج الصوت منى مشابه لصوت امى تماما وانا
اقول لسعيد
اه سعيد لا مش قادر اه بيوجع لا طلعه ااااااااااه لا ده كبير اوى طلعه
وكلام اخر لا اتذكره فانا كنت غرقان فى النشوه والالم الا ان سعيد كان مهتاجا جدا فلم يخرجه ولم يهدا بل ظل ينيكنى بمنتهى
القوه وانا اتلوى تحته وهو ممسك بطيازى ويقول لى
ايه يا فريده يا صغيره مال صوتك بقى عامل زى فريده الكبيره كده ليه هايجه يا لبوه
ظللت اصرخ واتاوه وسعيد بينيكنى حتى احسست بلبنه الساخن داخل طيزى وهدا سعيد اخيرا واخرج زبره من طيزى
واصدرت طيزى صوت بسبب خروجه ونزل اللبن على افخادى ونمت على بطنى على السرير وانا فى عالم اخر من الشهوه
نام سعيد فوقى وقال لى
عجبك درس النهارده
هززت راسى بنعم وقال لى طيب يلا قوم اتشطف
قمت وانا فى منتهى الخجل واحسست بانى انثى مكتمله الانوثه ها انا ذا فى بيت عشيقى نسرق ساعات الحب بعيدا عن اعين
اهالينا وانى اديت مهمتى بنجاح فى ارضاء عشيقى جنسيا واقوم لكى انظف اثار الحب من على جسدى مشيت وانا احس بالم

_________________

 

العائله فاء الجزء الثاني

رهيب فى طيزى الا ان فرحتى بما حدث انستنى الم وذهبت الى الحمام وغسلت طيزى ودخل سعيد معى وغسل زبره
وحضننى من الخلف ونظرنا الى انفسنا فى المراه وقبلنى من رقبتى وقال لى
يلا يا بطه عشان مامتك ماتقلقش عليكى
لبست وخرجت من عند سعيد وانا فى حاله اخرى وهى احساس الانوثه الكامل ودخلت شقتى وقبلت امى و دخلت الحمام
وبحثت فى الغساله عن ملابس امى ووجدت كلوت لها وستيان ارتديتهم ونظرت لنفسى فى المرءاه احسست ان هذا هو مكانى
الطبيعى وليس الرجوله
بعد ان فتحنى سعيد صار يعاملنى كاننى عشيقته ينيكنى كلما اراد مره فى شقته ومره فى شقتى ومره فوق السطح كلما وجدنا
فرصه لممارسه الجنس مارسناه بدون تردد وكان ايضا من مميزات الجنس مع عسيد اننى تمتعت بحمايته فصرنا نخرج معانا
ويرانا الشباب فى الشارع وعرفون اننى فى حمايته فتوقفوا عن مضايقتى فكان لمنظرى الانثوى وجمال امى الفائق عيوب
فكلما مشيت فى الشارع اتعرض لمضايقات كلاميه منهم فمره يقولون لى “يا ابو طيز كبيره” ومره اخرى “عريضه” دلاله
على عرض طيزى وفى احيان اخرى “يا بان المكته” طبعا لان امى معروفه فى المنطقه بجسمها الجبار اما اذا كانت الدنيا
ظلام ولا يوجد احد فى الشارع فان المضايقات تكون جسديه صريحه فاحيانا تكون بعبصه واحيانا ضرب على الطيز واحيانا
كان يوقفنى احدهم بحجه انه يريد ان يسالنى عن شئ ثم ياتى اخر ويقف ورائى ويحك زبره فى طيزى الكبيره ثم ياتى الذى
امامى وياتصق بى فلا اجد مفرا للهرب اتركهم يفعلون بى ما يشاؤون من تحسيس على جسدى وحك فى طيزى وانا فى داخلى
فى قمة الاستمتاع الا انى كنتامثل اننى غير مستمتع واننى احاول الهرب الا انى لا استطيع واظل امثل انى احاول الهروب
حتى يتركوننى .
وظل شعورى الانثوى يزيد وانا مع سعيد لدرجه انه كان لا ينادينى الا باسم امى فريده وكنت احب انه يعاملنى كانثاه التى
يعشقها فكنت كلما مارست الجنس معه اضع البرفان الذى تستخدمه امى حتى اثيره وفى مره طلب منى ان ارتدى كلوت من
كلوتات امى التى تتركهم فى الغساله وبالفعل ارتديت واحدا وما ان قلعته حتى مسكه وقربه من انفه واخد نفسا عميقا وقال لى
ريحه كس امك تهبل
فى تلك اللحظه احسست بالغيره ولكنها لم تكن غيره على امى فانا استمتع بكلام الناس عليها ونظراتها لها ولكننى احسست
بالغيره منها فعلى الرغم من كل ما اقدمه لسعيد الا انه يثار من رائحه كلوتها فقررت ان ابرهن له اننى لا اقل جمالا ولا انوثه
عنها
مرت الايام وعرفت من امى ان المدرسه التى تعمل بها ستقيم رحله وانها ستكون مشرفه هذه الرحله وانها ستخرج منذ
الصباح الباكر ولن تعود الا فى وقت متاخر بالليل فقلت لنفسى هاهى الفرصه التى ساثبت بها لسعيد اننى لا اقل جمالا ولا
انوثه عن امى واخبرت سعيد باننى اريده فى ذلك اليوم لان امى مسافره .
اتى اليوم وسلمت على امى قبل ان تنزل وما ان خرجت حتى خلعت جميع ملابسى ودخلت الحمام فقمت بعمل حقنه شرجيه
حتى انضف طيزى لاهيئها للنيك ومان ان نضفتها حتى بدات فى تهيئه جسدى ففى اليوم السابق نزلت الى الصيديليه واشتريت
البعض من مستحضرات التجميل لتهيئتى لذلك اليوم فقمت بدهن جسمى بكريم معطر لكى امنح جسدى النعومه واللمعان
والرائحه العطره وقمت بطلاء اظافريدى وقدمى باللون الاسود وكنت قد احضرت ايضا مزيل طلاء حتى ازيل اثاره بعد
الانتهاء من اليوم وبعد ذلك تذكرت كل ما كانت تضعه امى من ماكياج قبل نزولها الى العمل فوضعت احمر شفايف واحمر
للخدود وكحل ونظرت الى وجههى فى المراه فوجدتنى جميلا الا اننى بالفعل صرت نسخه من امى ذهبت الى غرفتها وفتحت
دولابها ووجدت قمصان نومها معلقه فاخذت واحدا لونه اسود ليتماشى مع الماكياج وكان قصيرا جدا بالكاد يصل الى الطيز
ومفتوح من الخلف ومن الامام هذا بالاضافه الى انه شفاف تستطيع من خلاله ان ترى ملامح جسدى كامله ولبسته ولبست
تحته كلوت من النوع الفتله ولبست صندل كعب عالى ونظرت الى نفسى فى المراه فوجدتنى امراه مكتمله الانوثه لا ينقصنى
الا رجل ورائى يكمل انوثتى .
غرقت جسدى بالبرفان الخاص بامى وما ان انتهيت حتى قمت بالاتصال بسعيد وطلبت منه ان يحضر حالا ووقفت خلف الباب
وما ان دق الجرس حتى نظرت من العين السحريه ووجدته سعيد ففتحت الباب وما ان نظر سعيد حتى تدلى فكه السفلى فى
بلاهه وقال لى
انا اسف يا طنط انى جيت بدرى بس اااااااااااااااه هو ……. يعنى …… فادى هو اللى اتصل وقال لى تعالى
ما ان سمعت كلامه حتى ضحكت وشددته من يده وهو ينظر الى مستغربا وادخلته الى الشقه واغلقت الباب وقلت له
انا فادى يا سعيد ايه مش عارفنى
ورفع ملابسى واريته زبرى نظر الى غير مصدقا وقال لى
يا بان المكنه يخرب بيت جمال امك ده انت وقعت قلبى فى رجلى طيب مش كنت تقول لى عشان اعمل حسابى
قلت له وانا انظرالى زبره معلش يلا بقى ندخل جوا عشان انت واحشنى اوى
امسكته من زبره وجررته خلفى وذهبنا فى اتجاه غرفه نوم امى وقال لى
ايه احنا رايحين فين
لم ارد ولكننا كنا وصلنا الى غرفه نوم امى دخلنا وذهبت الى المسجل وكان به شريط لام كلثوم فشغلته واجلست سعيد على
السرير وخلعت الصندل وما ان بدات الموسيقى حتى قمت بتحزيمى وبدات ارقص على انغامها واهز جسدى الطرى وسعيد
ينظر الى غير مصدقا لما يراه وسالنى
انت اتعلمت الرقص كده فين
قلت له امى طول عمرها بتحب الرقص وكانت بترقص فى البيت كنير عشان الرقص بيحافظ على جسمها وفى كل مره كنت
بقعد اتفرج عليها احفظ الحركات وتانى يوم لما تنزل للشغل اشعل الكاسيت وارقص زيها
ظللت ارقص حتى احسست بالتعب فنمت على السرير وجاء سعيد الى ونظر فى عينى ثم بدا فى تقبيلى قبلنى فى رقبتى
احسست بانفاسه الساخنه وهى تلفح رقبتى ويده وهى تتحسس جسدى وانا اتحسس جسده القوى من على القميص اردت ان
اتحسس جسده العارى ولم استطع ان افك ازرار القميص فمزقت الازرار لكى ينكشف جسده واتحسسه و ظل هو يقبلنى حتى
وصل الى شفايفى ققبلنى كما لم يقبلنى من قبل فكان يقبل الشفه العليا مره والسفلى مره ويمصهم ويمص لسانى ويدخل لسانه
فى فمى قبلنى حتى جعلنى اذوب بين ذراعيه خلع قميصه و رفع قميص النوم حتى فوق صدرى وصار يلعق بطنى وصرتى
ويدخل لسانه بها وانا مغمض العينين واتاوه من فرط الشهوه صعد الى صدورى ظل يقبل ويلعق ويمص فيهم وانا ممسك راسه
واحتضنها وادفنها بين صدورى صعد بعد ذلك الى رقبتى وظل يلعقها ويقبلها وانا اتحسس جسده وذراعيه القويتين وقف سعيد
وخلع قميصه وانا امسكت بحزامه لكى افكه وهو يساعدنى ونام على مره اخرى يقبلنى وانا افك الحزام فككت الحزام وهو
لازال يقبلنى وانا اتلوى تحته من فرط الشهوه واللذه وهو كالفارس فى ارض المعركه يمارس فنون الكر والفر فهو يتنقل بين
صدرى ورقبتى وشفايفى بمنتهى الخبره حتى صرت فى قمه شهوتى رفعنى سعيد واجلسنى وقام بخلع القميص من على
جسدى وقبلنى من شفيافى مره اخرى وانا اتحسس زبره من فوق البوكسر قبلت صدره القوى ومصصت له حلمات صدره
وهو يتحسس جسدى نمت بعد ذلك وهو نام فوقى وظل يمص فى حلمات صدرى حتى احسست انهما انتصبتا من الشهوه .
جذبنى الى حافه السرير وفتح سيقانى وقام بتقبيلى فى افخادى قبل زبرى من على الكلوت وانا اتاوه من الشهوه اخرج سعيد
زبرى من الكلوت وقام بمصه وانا ممسك براسه واتحسس صلعته وهو يمص زبرى المرتخى شد سعيد الكلوت واصبحت
عارى تماما ونمت على بطنى وطيزى فى مواجهه سعيد هاهو يتحسسها ويشمها ويلحسها من الخارج ثم يتجه الى الفتحه
فيتحسسها باصابعه ثم يقوم بلحسها وانا اتلوى من الشهوه فما يقوم به سعيد لم يقم به من قبل فهاهو يلحس فتحه طيزى ويدخل
لسانه بداخلها ويتحسس بيده طيزى من الخارج واليد الاخرى تعبث بزبرى وانا ممسك براسه وادفنها فى طيزى البيضاء
الكبيره واخرج بعد ذلك لسانه من طيزى ثم قام بلحس المنطقه الواصله بين طيزى وزبرى واتجه الى بيوضى ولحسهم ثم الى
زبرى وقام بمصه مره اخرى واعتدلت فى نومتى ولازال زبرى فى فمه يمصه ويده تتجه الى بطنى تتحسسها ثم تصعد الى
صدرى تلعب به وانا ممسك يده التى تلعب بصدرى لكى لا يتركه ووجدت نفسى لا اراديا اقوم بلف ساقى حول راس سعيد
ويدى الاخرى تمسك براسه وتذكرت امى وما فعلته مع ام ماهر وام مجدى اثناء لحسهم لكسها .
ظل سعيد يمص زبرى بمنتهى القوه ويخرجه من فمه ليلحسه ثم يمصه مره اخرى حتى تركه وظل يلحس بطنى صعودا الى
صدرى مره اخرى فهاهو يمص بزى الايسر ويلحسه ثم يتجه الى الايمن فيفعل به مثل ما فعله مع الايسر وانا ممسك براسه
واقبلها كلما اقترب منى نزل بعد ذلك الى بطنى يلحسها ثم وقف امامى ومسك راسى وقربها من زبره وما ان شممت رائحة
زبره حتى انهالت منى قبلات عليه فقد كنت مشتاقا له ظللت اقبله من على البوكسر واتحسسه واشمه واعتدلت فى جلستى
وجلست على يدى وقدمى على حافه السرير وسعيد واقف امامى وانزلت له البوكسر وانطلق زبره كالطلقه خارجا من البوكسر
وتنزل منه بعض القطرات من الشهوه تلقفتهم فى فمى فانا عاشق للبن الزبر وامسكت زبره بيدى وقبلت راسه وسعيد مغمض
العينين ويصدر اهات خفيفه ظللت اقبل زبر سعيد صعودا وهبوطا ولم اترك قطعه فى زبره الا وقبلتها نزلت الى بيوضه
الحسهم وامصهم واخرجت لسانى ولعقت زبره من الاسفل الى الاعلى مره واحده حتى وصلت الى راسه ظللت العب بلسانى
فى فتحتها ثم وضعتها بين شغايفى ومصصتها بقوه ثم قمت بادخال زبره باكمله فى فمى وانا ممسك ببيوضه اتحسسهم ولسانى
داخل فمى يلعب بقضيبه مصصت زبره بقوه وهو ممسك بشعرى ويتحسس ظهرى ظللت امص زبره حتى احسست ان زبره
تغرق تماما من لعابى ثم اخرجت زبره من فمى وقبلت المنطقه فوق زبره وظللت اقبل جسده صعودا الى صدره القوى ثم الى
رقبته ثم الى شفايفه وانا لازلت ممسكا بزبره بين يدىوسعيد يحتضننى ويده تلعب بطيزى وجسدانا ملتصقان فبطنى تلمس بطنه
وصدرى يلمس صدره وشفتانا ملتحمتان فى قبله حاره .
بعد ذلك نام سعيد على ظهره وقال لى تعالى اقعد على وشى جلست على وجه سعيد وظل يلعق فتحه طيزى بكل قوه وانا
جالس على وجهه اتحسس صدرى وبطنى ثم وجدته يقوم بادخال اصبعه فى فتحتها صدرت منى اهه ولكنها لم تكن اهه الم
ولكنها اهه شهوه ووجدتنى انحنى واذهب الى زبر سعيد امصمصه والحسه وابوسه واتحسس جسد سعيد القوى وهو يلحس
طيزى ويبعبصها ويلعب بزوبرى الصغير ثم قال لى نام على ضهرك نمت على ضهرى ونام فوقى سعيد وظل يقبلنى ويمص
شفايفى ولسانى وانا اتحسس ظهره ثم قام سعيد ووضع زبرى على زبره وامسكهم الاثنين وظل يلعب بهم كانه يضرب عشره
للزبرين معا .
نام بعد ذلك سعيد فوقى ثم قام بتقبيلى والتحسيس عل جسدى ثم انقلبنا فصار سعيد نائما على ظهره وانا فوقه اقبله
واتحسسهاعتدلت فى جلستى فصرت جالسا عليه وقام سعيد بالتحسيس على جسدى حتى وصل الى طيزى وقام بفتحها بيده
وظبط موضع زبره بحيث يكون مواجه للفتحه وقام بانزالى على زبره مره واحده هاهو زبره يدخل فى طيزى بمنتهى السهوله
وكان طيزى هى التى ادخلته وما ان دخل حتى تاوهت بمنتهى القوه مثل الشراميط وتحول صوتى الى صوت امى وصرت
اتحدث مثلما هى تتحدث فاصرت اتكلم بصيغه الانثى مثل “مش قادرة” و “مش مستحمله” فانا اثناء النيك اتحول الى انثى
تماما .
ما ان ادخله سعيد وبدا ينيكنى حتى انحنيت وبدات فى تقبيله فى شفتيه وهو ظل يتحسس طيزى ويقوم بنياكتى وتحريك زبره
فى داخلى وانا امصمص شفتيه واتحسس راسه واقبله فى جميع انحاء وجهه واتجهت الى اذنه وبدات فى تقبيلها ولسحها
والتاوه بصوت ضعيف بجانبها حتى اقوم باثارته وهاهو يعبث بشعرى ويقبل اكتافى البيضاء الناعمه ظل سعيد يضاجعنى فى
ذلك الوضع وانا مستمتع وقررت ان امتعه اكثر فاعتدلت وصرت انا المتحرك وسعيد ثابت وصرت اصعد واهبط على زبره
بمنتهى القوه وهو يعتصر بيديه صدورى وكان امام سرير امى مراه فنظرت الى نفسى وانا فى قمة السعاده اننى امارس
الجنس مع رجل وانجح فى اثارته بذلك الشكل
غيرنا من الوضعيه ونمت انا على ظهرى وسعيد اصبح فوقى يمص فى بزازى ويلعب بهم وانا اتاوه واتحسس على راسه
واقبلها واعتدل سعيد وثنى ساقى حتى اصبحت ركبتى ملامسه لصدرى ووضع زبره على فتحتى ثم ادخله حتى اخره فى
طيزى تاوهت مثل الشراميط ونظرت فى عينيه وامسكت راسه وقربتها منى وبدات اقبله من شفتيه وهو يبادلنى القبل ومص
الشفايف ولحس اللسان وهو يطعننى بزبره القوى وهاهو يلحس رقبتى واذنى ويزيد من اثارتى وانا قمت بلف ساقى حول
وسطه لكى اجعله يدخل زبره حتى اخره ويداى تمسكان ذراعيه القويتين وصدره يلامس صدرى وبطنه تلامس بطنى احسست
انى على وشك ان اقذف لبنى من كثرة الشهوه والنيك
الا ان سعيد قام وقال لى اقعد على ايدك زرجلك جلست وسعيد خلفى وقال لى افتحى طيزك يا لبوه فتحت طيزى وادخل سعيد
زبره مره واحده فصرخت فصفعنى على طيزى وقال لى ايه يا بنت المتناكه وجعتك فتاوهت من الضربه وهززت راسى بنعم
وظل سعيد ينيكنى بمنتهى القوه حتى احسست اننى على وشك الانزال بالفعل هذه المره الا ان سعيد مره اخرى توقف وشدنى
من شعرى ونظر الى المراه التى امامنا وجعلنى انظر اليها وكنا واضحين فى المراه وقال لى
بص مين اللى فى الصوره اللى فوق السرير
وكانت فوق السرير صوره لامى وهى واقفه بفستان اسود قصير
فقلت له دى امى
قال لى لا مااسمهاش امك اسمها المتناكه اسمها ايه
سكتت فضربنى على طيزى
فقلت له ارجوك كمل انا خلاص على اخرى وعاوز اجيبهم
فضربنى مره اخرى وقال لى مش هاسيبك غير لما تقول اسمها ايه
فقلت له اسمها متناكه وانا ابن متناكه خلاص خلص بقى وكمل
فقال لى لا لازم الاسم يبقى على مسمى
قلت له يعنى ايه
قال لى يعنى يا كس امك لازم انيك كس امك
فقلت له انت بتهزر ازاى يعنى تنيكها
قال لى دى مشكلتك انت قالها وهو يدخل زبره فى طيزى مره اخرى
كنت اريد ان اعترض الا ان دخول زبره فى طيزى جعلنى اهيج مره اخرى
فقلت له نيكها وانا مالى فتوقف واخرج زبره مره اخرى وقال لى
انت شكلك مش عاوز تجيبهم
فتقلت له خلاص هاساعدك بس خلينى اجيبهم ارجوك
فادخل زبره مره اخرى وفى تلك المره ظل ينيك فى طيزى حتى احسست بزبرى يقذف اللبن بدون ان المسه وكان شعور لا
يوصف لاول مره فى حياتى اتناك بمثل هذه القوه والشهوه واحسست بلبن سعيد الساخن ينزل فى طيزى فى نفس الوقت ولم
يعد جسدى يتحمل كل تلك الاثاره فسقطت على السرير مغشيا على من الاثاره ونام سعيد بجانبى
استيقظت مفزوعا فانا نايم عارى وسعيد بجوارى على سرير امى لا اعلم كم الساعه وهل هى اتت ام لا نظرت حولى فوجدت
سعيد عارى وخرجت انظر فى الشقه فلم اجد امى فهدات قليلا وايقظت سعيد ودخلت الى الحمام ونظفت نفسى وازلت اثار
طلاء الاظافر والماكياج وعدت الى شكلى الطبيعى خرجت فوجدت سعيد جالس على السرير وزبره منتصب واشار الى زبره
فقلت له امى خلاص قربت تيجى فنظر الى غاضبا وقال لى
احنا قولنا ايه مش احنا اتفقنا على اسم ليها
فقلت له انت بتتكلم بجد فقال لى
نعم يا كس امك كل ده وكان هزار انت شكلك مش عاوز تشوفنى تانى
وقام من على السرير فامسكت بذراعه وقلت له وانا انظر الى الارض
المتناكه قربت تيجى
فقال لى انت كده تستاهل نيكه تانيه
ناكنى سعيد يومها مرتين وفى كل مره كنت اجيبهم بدون ان المس زبرى حتى تاخر الوقت فقلت له اننى تعبت خلاص
فلبسنا ملابسنا و رتبنا غرفه امى وغيرت الملاءه وما ان خرجنا وانا افتح باب الشقه لسعيد ليخرج حتى وجدنا امى سلمت على
سعيد ونظر لى سعيد نظره ذات مغزى وفهمتها وهاهى امى تدخل وسعيد يرحل وانا اغلق الباب وافكر فىما طلبه منى سعيد
وكيف سانفذه
لم ادرى ماذا افعل فيما طلبه سعيد منى ولا كيف انفذه ان ما طلبه هو المستحيل بعينه وهاهو سعيد يتصل بى كل يوم ليرى
ماذا فعلت وانا ارد عليه ردا واحدا ماعملتش حاجه ترجوته فى العديد من المرات ان يرجع عن طلبه الا انه رفض تماما طلبت
منه ان نمارس الجنس كما اعتدنا ان نفعل الا انه رفض ايضا ما لم انفذ له طلبه مرت الايام وانا لا استطيع ان افعل شئ حتى
احسست انى عاجز عن تنفيذ طلبه وكلمته بالهاتف وقررت ان اقول له اننى لا استطيع ان انفذ طلبه وقبل ان اقول له ذلك
سالنى سعيد ماذا تفعل هى حاليا فقلت له انها تستعد لتستحم قلا لى انه سياتى حالا وكانت امى تستعد لدخول الحمام لتاخذ حماما
ساخنا وكانت اثناء الاستحمام تترك الباب مواربا خوفا من الاختناق بالغاز .
فتحت الباب لسعيد وهمس قائلا
هى فين دلوقتى
اشرت له انها تستحم وقلت له انت هاتعمل ايه
قال لى انا هاتفرج بس
وذهبنا الى الحمام ووقفنا خلف الباب وكانت المراه فى مواجهه الباب اذا ما وقفت فى زاويه معينه فانك تستطيع رؤيه من
يستحم فى الداخل وقف سعيد ينظر الى المراه وانا خلفه وانفاسى متسارعه فتلك هى اول مره اجعل رجل ينظر الى امى وهى
عاريه ولكن على الرغم من خوفى الا انى كنت سعيدا ولاول مره منذ فتره بنتصب زبرى بدون اللعب فى طيزى انتصب
زبرى من اثاره التعريص فهاهو سعيد يشاهد امى وهى واقفه عاريه تماما تحت الدش والمياه تغمر جسدها وهى تمسح جسدها
بالصابون والبخار يملا الحمام مما يمنحها منظرا مثيرا جعل سعيد يخرج زبره من البنطلون ويجذبنى الى زبره وجلست على
الارض غير مصدق نفسى اننى اخيرا مسموح لى بان امارس هوايتى المفضله وهى مص زبر سعيد فقد كنت محروما منه
لفتره طويله وانا لم اكن معتادا على هذا وعلى الرغم من خطوره الموقف فامى على بعد امتار قليله منى فماذا لو ارادت امى
اى شئ فوطه مثلا فانها ستجدنى امص زبر سعيد وهو واقف يشاهدها وهى تستحم الا ان كل هذا لم يمنعنى من الاستمتاع
بزبر سعيد ومصه ولحسه وتقبيله حتى انزل سعيد لبنه فى فمى .
دخلنا انا وسعيد غرفتى حتى توقف صوت المياه فى الحمام فقام سعيد وقال لى
انا هاروح اشرب وانت خليك هنا
خرج سعيد وكان لكى يذهب الى المطبخ فانه سيكون مقارب الى الحمام فوقف على باب المطبخ وانتظر حتى خرجت امى من
الحمام وكانت امى معتاده ان تخرج من الحمام عاريه وتغطى شعرها فقط بالفوطه حتى تجفف شعرها وما ان رات سعيد ختى
اصابها الذهول فهى عاريه تماما و سعيد ينظراليها نظره تملاها الشهو فهو لم يترك جزء فى جسدها الا ونظر اليه فهاهاى
صدورها الممتله الطريه ذات الحلمات العريضه وخصرها النحيف وبطنها الطريه ذات الصوة وهاهو كسها اخيرا فهو لم
يستطع رؤيته جيدا وهى تستحم وكم من المرات حلم برؤيه هذا الكس ولم بتخيل ابدا انه يوجد كس بتلك النعومه فكسها كان
ابيض وناعم ولا توجد به شعره واحده وهى صامته وكان اصابها شلل ولم يقطع صمتها الا رؤيتها لسعيد وهو يداعب زبرة
الذى انتصب من منظر امى وهى عاريه وصار يشبه الخيمه من تحت البنطلون فقالت له امى بصوت متحشرج
انت بتعمل ايه هنا
فرد سعيد قائلا
رايح اشرب
وكان سعيد مركز نظره تجاه كسها فتنبهت امى انها لا تزال عاريه فخلعت الفوطه من على راسها وارادت ان تلف بها جسدها
الا ان الارتباك والموقف جعلت الفوطه تقع ولم تدرى ماذا تفعل وسعيد يقترب منها فغطت كسها بيدها وصدرها بيدها الاخرى
واقترب سعيد وهى واقفه فى مكانها وانحنى والتقط الفوطه وقام بوضعها على جسد امى الا انه لم يكتفلا بهذا بل قام بالتحسيس
على ضهرها وصدرها اثناء لف الفوطه على جسدها الا ان امى دفعته وركضت مسرعه الى غرفتها واغلق بابها خلفها .
عاد الى سعيد وزبره منتصب تحت البنطلون وسالته عما فعله فحكى لى بالتفصيل كل مادار بينهم فسالته عما سيقعله بعد ذلك
فقال لى
ده هايتوقف على رد فعلها لو هى هاتعاملنى كويس بعد كده يبقى عى عاوزانى انما لو معاملتها اتغيرت يبقى هى مش عاوزه
ونظر لى وقال انت اللى هاتقولى هى عاوزه ايه بالظبط
خرج سعيد وانتظرت فى غرفتى قليلا ثم ذهبت الى غرفه امى وجدت بابها موصدا فطرقت الباب وسمعت صوت امى تقول
مين فقلت لها
انا يا ماما هو فى حد تانى
سمعت صوت خطواتها وهى تقترب من الباب وصوت الباب وهى تفتحه وتقول لى
هو الوسخ اللى كان هنا راح فين
فقلت لها وسخ قصدك على مين
قالت لى ابن الشرموطه سعيد مشى ولا لا هما كده ولاد الزوانى عمرهم ماينضفوا ابدا وتفضل النجاسه فى دمهم
كنت مذهولا مما تقوله امى فهى لم تكن معتاده على السباب بتلك الالفاظ وهى تشتم ام سعيد وهى صديقه عمرها ولكن اكثر ما
اثار استغرابى هو الكلام الذى تقوله امى فهى فى غضبها اعترفت باعترافات خطيره فقد اعترفت بان ام سعيد زانيه
وشرموطه قررت اناتغاضى مؤقتا عما قالته وسالتها
ايه اللى حصل ايه اللى مزعلك اوى كده
حكت لى ما حدث وكيف ان سعيد نظر اليها نظرات غير محترمه وكيف انه تجرا ولمس ضهرها وصدرها مثلت الذهول وانى
اول مره اسمه مثل هذا الكلام واصطنعت الانفعال واننى يجب ان اذهب واضربه لكى لا يكرر فعلته الا ان امى امسكتنى
وقالت لى
لا اهدا احنا مش قده ده ولد شرانى ومعروف ان معظم اصحابه بلطجيه وكمان انا مش عاوزه اخسر ام سعيد
مرت الساعات وانا اشتعل نارا من داخلى حتى اعرف ثصه ام سعيد وانا اعرف امى اذا لم ترغب فى ان تعرفنى بامر ما فانها
لا تتفوه بنصف كلمه عنه اما اذا ارادت ان تخبرنى بشئ ما فانها تلمح لى من بعيد عنه وتنتظر حتى اسالها عن ذلك الشئ
ولكن بالطبع يوجد مقابل لذلك ويكون ذلك المقابل فى صوره مساعدات فى عمل المنزل او احضار الطلبات من السوق ذهبت
اليها وكانت نائمه على الكنبه تشاهد التلفاز وهى لا تلبس الا قميص نوم قصير وسالتها
انت بتحبى ام سعيد لدرجه انك مش عاوز تخسريها بالرغم من اللى حصل من ابنها
قالت لى ام سعيد دى عشره عمر وابنها هو اللى غلطان مش هى
فقلت لها بس انت قولتى عليها كلام وحش اوى من شويه هى صحيح زى ما انت ما قولتى عليها
سكتت امى فتره وكانها تخطط ماذا ستطلب منى فى مقابل ان تطلعنى على احد اسرارها وقالت لى
شوف كده فى مواعين فى المطبخ عاوزه تتغسل
فقلت لها غسلت كل المواعين ونضفت السفره وكنست الشقه كلها
فضحكت امى لمدى تلهفى لمعرفه التفاصيل فقالت لى
طيب انت بقالك ياما ماعملتش مساج لرجلى تعالى اعنل لها مساج
وكانت امى معتاده ان تجعلنى اعمل مساج لاقدامها فقط بين كل فتره واخرى فمره عندما تقوم بعمل شاق فى المنزل واقدامها
تؤلمها ومره عندما يكون عندها حصص كثيره فى المدرسه وتقف طول النهار وكان هذا يشعرها بالراحه فها انا اجلس عند
اخر الكنبه واضع اقدامها على رجلى وابدا اتحسسهما وافركهم
نظرت امى وقال لى انت دلوقتى راجل مش عيل والكلام اللى هاقوله دلوقتى ده سر كبير ماينفعش انك تقوله لحد اتفقنا
فقلت لها اتفقنا
قالت لى امى ان ام سعيد فى شبابها كانت فتاه جميله تتميز بالطول والجسم المغرى اللذيذ فكانت كمعظم ذوى البشره السمراء
تمتلك مؤخره بارزه كبيره جدا لدرجه انك كنت تستطيع ان تضع كوبا من الماء عليها دون ان تهتز او تقع وبالطبع صدور
كبيره كانت ام سعيد وهى صغيره شقيه جدا وتعرفت على العديد من الشباب وكان لها مغامرات عديده الا انه كان هناك شاب
احبته من قلبها وكان يدعى عادل الا انه لم يتقدم لها ويطلبها للزواج احست ام سعيد بالجرح والحزن لما فعله عادل معها لذلك
قررت ان تنتقم منه وان تتعرف على اخيه الاكبر وهو يدعى لطفى رمت شبكها حوله وتعرفت عليه وكان لطفى جادا فى حياته
ولم يتعرف على الفتيات فى شبابه كما كان يفعل عادل فكان ايقاعه سهلا بالنسبه لها تزوجت منه وكان غنيا ويمتلك تجارته
الخاصه هو واخوه وكانا يعيشان حياه سعيده وانجبا طفلهم الاول وهو سعيد الا ان زوجها بعد فتره بدا يتعاطى المخدرات وذلك
بعد ان عرف ماضيها ومغامراتها السابقه وكثر الشجار بينهم بسبب ذلك الا انها قالت له انها تحبه وانها مخلصه له منذ ان
تزوجوا الا ان لطفى لم يصدق ام سعيد وظل يتعاطى المخدرات يوما بعد الاخر وظل يتهمها بانها خائنه وانها ضحكت عليه
ومش هاتضحك عليه تانى كل هذا جعل ام سعيد تقرر ان تنتقم منه فقالت له
لو مابتطلتش تشرب الهباب اللى بتشربه هاترجع هاتلاقى راجل غريب فى فرشتك ونايم معايا
كان لطفى يعلم انها لم تخنه منذ ان تزوجا ولكن شعوره واحساسه انها كانت لعوب وهى صغيره اصابه بالضيق مما دفعه الى
شرب المخدرات فبعد ان هددته اقلع عن شرب المخدرات لفتره الى ان ذهب الى فرح احد الاصدقاء وشرب مخدرات مره
اخرى وعاد وهو مسطول فتشاجرت معه ام سعيد وقررت ان تراقبه فاذا ما شرب مره اخرى فانها ستنفذ تهديدها وبالفعل
عرفت الغرزه التى يذهب اليها واعطت الصبى الذى يعمل هناك جنيه كامل وقالت له
لو شفت المعلم لطفى داخل هنا تانى تعالى بلغنى وهاديلك كمان جنيه تانى
وبالفعل بعد عده ايام كانت ام سعيد تجلس فى المنزل وسمعت طرقات على الباب فتحت فوجدت الصبى وابلغها ان المعلم
لطفى هناك اعطته الجنيه كما وعدته وبدات فى تنفيذ تهديدها فهاهى تتصل باحد الشباب ممن كانت على علاقه سابقه معه
وتدعوه للحضور لامر هام وتاخذ سعيد وتعطيه لجارتها العروس الجديهالتى تسكن امامهم التى تدعى فريده )امى( بحجه انها
مشغوله حاليا وتنتظر صديقها وما ان اتى حتى انهالت عليه تقبيل واحضان وسحبته الى غرفه النوم ومارسا الجنس حتى
سمعت صوت لطفى وهو يعود هم صديقها بالهروب ولكنها مسكته ونامت عليه على السرير وهم عاريان تماما حتى دخل
لطفى الغرفه وشاهدهم وهو مسطول افاق من المخدرات فهاهى زوجته تنام مع احد الرجال فى سريره وهو مسطول ولا
يستطيع ان يدافع عن شرفه قامت ام سعيد ونظرت اليه بتحد وقالت له
عاجبك اللى انت شايفه شوفت انت وصلتنا لفين
وبالطبع خرج صديقها مسرعا واكمل لبس ملابسه فى الخارج الا ان لطفى تعلم درسا قاسيا وقرر ان لا يشرب المخدرات مره
اخرى وتمر الايام حتى تعرضت تجاره لطفى لخساره كبيره ولم يجد مهرب من الخساره الا الاتجاه الى المخدرات وكانت ام
سعيد تجلس فى المنزل وفوجئت بطرقات على الباب وفتحت الباب فوجدته صبى الغرزه استغرب لماذا اتى فهى متاكده من ان
لطفى لم يعد يشرب المخدرات مرة اخرى الا انه قال لها
المعلم لطفى وصل الغرزه من شويه
اعطته الجنيهان وانصرف الصبى وجلست ام سعيد تبكى فى الصاله الا انها تذكرت ما فعلته فى المره السابقه وقررت ان
تعطيه درسا اقوى فى تلك المره قررت ان تتصل بعادل اخوه صديقها السابق وتجعله ينيكها امام اخوه وبالفعل اتصلت به
وطلبت منه الحضور ولبست اشيك قميص نوم عندها وتعطرت ولكنها تلك المره لم تجد مكانا لسعيد فجارتها لم تعد من العمل
بعد فقررتا ان تضعه فى غرفته وتغلق عليه الباب وبالفعل دقائق ووصل عادل وما ان فتحت له الباب ووقع عيناه عليها حتى
تسمر فى مكانه ولم يدر ماذا يفعل فهاهى زوجه اخيه تقف امامه شبه عاريه تلبس قميص نوم ابيض مفتوح من جميع الجهات
وشفاف فتستطيع ان ترى صدرها وحلماتها وبطنها وكسها بكل تفاصيله وتضع برفان نفاذ الرائحه وقالت له
انت هاتقف بره كتير ادخل ولا انت عاوز حد يشوفنى وانا كده
لم يتردد عادل ودخل مسرعا وما ان دخل حتى امسكته ام سعيد من يده وذهبت به الى غرفه النوه وهى تقول له
عاوزاك فى موضوع خصوصى
ذهب عادل معها وهو لايعلم ماذا تريد وما ان دخل حتى ارتمت ام سعيد على السرير وهى تبكى فذهب اليها عادل وقال لها
ايه فى ايه مالك ما انت كنت كويسه من شويه
فقالت له شوفت عمايل اخوك يا عدوله
نظراليها مستغربا فمنذ ان تزوجت اخيه وهى لم تناديه باسم الدلع الذى اعتادت ان تناديه به وهم صغار وقال لها
عمل ايه
فقامت وقفت وقالت له يرضيك يسيبنى كده وينزل يقعد فى الغرزه يشرب مخدرات
قالتها وهى تعرض جسمها له فى الفستان وتتحسس صدرها وبطنها
فقال لها لا مالهوش حق
قالت له يرضيك كمان لما اقوله لو نزلت تانى انا هانام مع رجاله تانى فى فرشتك ينزل برده ويسيبنى ايه هو عاوزنى انام مع
رجاله تانى ولا ايه
نظر اليها عادل غير مصدقا لما تقوله وقال لها انا هانزل اناديه
وهم بالخروج الا انها استوقفته وقالت له تناديه ايه ده خلاص المخدرات قضت عليه ومابقاش ينفع وانت ادامك حل من اتنين
يا تنام انت معايا يا انزل واجيب راجل تانى ينام معايا
نظر عادل فى ذهول لما تقوله فهو على الرغم من انها زوجه اخيه الا انه يحبها بجنون فقد كان يعشقها وهم صغار الا انه كان
يهوى تعذيبها لانها اعترفت له بحبها فقرر ان يقوم بدور الشاب التقيل الا انه لم يكن يعلم انها عصبيه الى تلك الدرجه وتعرض
لصدمه عندما علم انها ستتزوج اخيه فهو يذوب عشقا فيها حتى بعد ان تزوجا هو الذى دبر واقعه معرفه زوجها لماضيها
القديم اتفق مع اثنان من النسوه ان يذهبا الى المحل عند اخوه وان يتحدثا عنها امامه ويحكيا كل ماضيها طمعا منه فى انه
يطلقها وتعود اليه الا ان اخوه لم يطلقها وها هى امامه تطلب منه ان يضاجعها وتعوض عنه سنين الحرمان التى قضاها بعيدا
عنها فكم من ليالى قضاها وهو يحلم بها وكيف تكون فى السرير وهل هى جيده فى النيك كما هى جيده فى التفريش كما كانت
تفعل وهم صغار فهى كانت فنانه فى المص والتقبيل وكانت تتركه يحسس على جميع اجزاء جسدها الا الكس فكانت لاتجعله
يقترب منه ابدا وهاهى اللحظه التى سيكتشف فيها كل هذا لم يتردد ولم يقل كلمه اخرى بل احتضنها وقبلها قبله طويله قام فيها
بمص شفتها السفلى والتحسيس على جسدها وهى قامت بفك ازرارقميصه وهى تمص شفته العليا وهو يقوم بالتحسيس على
صدرها ويخرجه من قميص النوم وهى تفك الحزام والبنطلون وهاهو يقف بالبوكسر وهى صدورها عاريه ولم ينتهيا من القبله
بعد فكانت قبله يعوضان بها كل ما فاتهما من سنين من الحرمان وهاهى تدفعه على السرير فينام عادل عليه وتنام فوقه ويبدان
جوله اخرى من التقبيل ولكنها من نوع مختلف فهى عباره عن قبل قصيره متتاليه تقوم ام سعيد فيها بادخال لسانها فى فم عادل
وهى تقول له وحشتنى
وهو يقول لها وانت كمان
فترد عليه قائله لسه شاطر فى البوس زى زمان
وهاهى تنزل الى ذقنه ثم رقبته ثم صدره تقبلهم ثم تمص حلماتهم وهو يتاوه وهى تتحسس صدره وذراعيه ثم بطنه وتنزل الى
ساقيه تتحسسهما ثم تعود الى زبره تتحسسه من فوق البوكسر وهو يمد يده الى صدرها ويتحسسه
وهى تقول له وحشوك
وهو يرد بهز راسه وهى تبتسهم وتحرك صدورها على زبره وهو تحت البوكسر ثم تمسك البوكسر باسنانها وتشده من على
جسده وتقول له وهى تنظر الى زبره
حبيبى اللى واحشنى من زمان فينك وفين ايامك
وكان عادل يمتلك زبرا ضخما ملئ بالعروق وصلبا كالصخر هاهو عادل عارى امامها تمام وهى بين افخاذه وهو ملقى على
ضهره وزبره امامها فتتجه مباشره الى بيوضه تلحسهم صعودا حتى قضيبه الى ان تصل الى راسه ثم تهبط مرة اخرى الى
بيوضه وتقوم بمصهم وهو يتاوه وهى تقول له
لسه بتحب انى الحسلك بيوضك
وهو يتاوه من اللذه فى كانت ماهره فى مص البيوض ظلت تكرر عمليه اللحس صعودا وهبوطا ثم قامت بمص راسه وظلت
مص فيه وتقبله وتلحسه ثم تذكرت انها لازالت ترتدى قميص النوه فقامت بخلعه ورمته واصبحت عاريه تمام ثم قامت بتغيير
وضعيتها واصبحت على يمين عادل وهى تمص زبره وهى يمد يده اليمنى ويتحسس طيزها الكبيره ويقوم بادخال اصابعه فى
كسها وادهشه ما بها من بلل فهى ممحونه وهايجه جدا ويبدو انها تاثرت لما يفعاه فظلت تتاوه وتتغنج لما يفعله وتقول له
ااااااااااااااه اخيرا يا حبيبى هاتلعب فى كسى براحتك العب انا كلى لك النهارده
زادت كلماتها اثارته وبدا يلعب اكثر وادخل اصبع اخر فى طيزها فتاوهت وقالت له
اوووووووووووه انت لسه فاكر من بعدك ماحدش ناكها
ظل عادل يبعبص كس ام سعيد وطيزها وهى تمص زبره الى ان قام ووقف ورائها وهى تجلس على يديها وركبتيها واصبحت
طيزها وكسها فى مواجهته وهجم عليهم عادل بمنتهى القوه وظل يلحس لها كسها ويلعب فى بظرها وهى تتاوه وتتلوى حتى
انها صار العسل ينهمر من كسها كالشلال فها هو حبيب عمرها يلعب فى مكانه الطبيعى وهو كسها فهو منذ عرفته وهى
مقتنعه ان كسها هو ملك له وحده ولم تتخيل انه سيكون ملك رجل اخر الا ان عنادها هو الذى جعلها فى مثل هذا الموضع
ظلت تلعن نفسها فى سرها انها لم تتزوج عادل فهاهو يثبت عن جداره انه الاحق بكسها فالعسل لم يتوقف لحظه عن النزول
حتى صار كسها مهيا للنيك تماما وقف ورائها عادل على ركبتيه وهى لازالت فى تلك الوضعيه وتذكرت ايام الصبا عندما كان
عادل ينيكها فى طيزها فكانت تجلس فى تلك الوضعيه وتضع يدها على كسها خوفا من ان يدخل عادل زبره به ويقوم بادخاله
فى طيزها وهى تتاوه ولكنها اليوم لن تضع يدها على كسها ستتركه يدخل براحته لن تمنعه بل يتفتح كسها اكثر لكى يستقبل
زبره الضخم الكبير وهاهو زبره على كسها يداعب شفراته ويتحسس طريقه حتى وجد فتحته وهى ممسكه باطراف الملاءه فى
شغف وترقب وعادل يدخل زبره فى كسها وهى مغمضه العينين وتعض شفتها السفلى فزبر عادل اكبر من زبر زوجها بكثير
وكسها لم يعتاد مثل هذا الحجم من قبل فتاوهت من الالم واللذه وقالت له
اه يا حبيبى اه يا حبيبى زبرك بيوجعنى اه اه اه
وعادل يستمر فى نياكتها وهى تتاوه وهو مره يسرع ومره يبطا حتى انه صار ينيك بمنتهى القوه والعنف مما جعلها تقول له
هاجيبهم هاجيبهم
وبالفعل ارتعشت ام سعيد مرتين على الاقل وهو لم يغير الوضع بعد ودفنت ام سعيد راسها فى السرير وهى مستمتعه بما حدث
لها فهى منذ ان تزوجت وهى لم ترتعش الا بمساعده نفسها والخيار فزوجها كان مصاب بالقذف المبكر وكان يتركها فى وسط
النيك وهى لم ترتعش بعد الا انها فى تلك المره ارتعشت مرتين وعادل لم يغير الوضع .
توقف عادل قليلا ثم مال بجسده عليها مما جعلها تنام على بطنها وهو فوقها وزبره لازال فى كسها ثم جذبها وناما على جانبهم
الايمن وهو لازال ممسك بها وفتح ساقها وظل ينيكها وهى مدت يدها الى زبرهوبيضه تداعبهم وتنظر اليه وجذبت اصابعه
لكى تمصها وظل ينيكها بمنتهى القوه والسرعه ثم توقف للحظه لكى يلتقط انفاسه ولكنها لم ترغب ان تتوقف فظلت تحرك
جسدها وكسها لكى يستمر فى نيكها وظلت تجذبه اليها لكى يدخل زبره الى اخر منطقه فيه حتى احست انه سيدخل بيضه ايضا
داخل كسها .
غير عادل من وضعيته وايضا بدون ان يخرج زبره من كسهاوقام وظلت هى على جانبها وهى على ركبتيه ويبدو ان تلك
الوضعيه سمحت له بالتحكم اكثر فى كيفيه دخول زبره فقد تاوهت اهه طويله بعد غير الوضعيهوقالت له
اه يا حبيبى حلو كده حلو كده كمان دخله كمان دخله كله
ظل عادل يسرع فى نياكته لها حتى انها قالت له
اه اه اه هاجيب تانى ماتوقفش هاجيب تاااااانننننىىىىى اااااااااااااااااه
وارتعشت ام سعيد مره اخره امال عادل جسده عليها حتى صارت ركبتها تصل الى عنقها وركب عليها فجعل ساقها كانها
مفشوخه و كسها صار مفتوح الى اخره وظل ينيك فيها حتى انه تعب وتركها ونام على ضهره الا ان زبره لازال منتصبا
فقامت ام سعيد وقالت له
ايه عاوزنى فين
فاشار الى زبره وقال لها فى طيزك زى زمان
فتح عادل ساقيه وامسك زبره واستدارت ام سعيد وجعلت طيزها فى مواجهته وجلست على ركبتيها وجلست بين ساقيه وامسك
عادل زبره ودخله بدون عناء دخل كانه يدخل فى مكانه الطبيعى وهى تتاوه وهو يصفع مؤخرتها الكبيره السمراء الطريه وهى
تقوم بالصعود والهبوط على زبره وتمسك بزازها تعتصرهم من الشهوه ويدها الاخرى تداعب كسها .
ظلت تصعد وتهبط على زبره وهى متحكمه فى سرعه حركتها حتى تطيل فتره النيك الى اقصى حد ممكن حتى احست ان
عادل على وشك القذف فهاهو يتحرك هو الاخر ويمسك طيزها بقوه واسرع عادل من حركته وهى تقفل على زبره بطيزها
حتى ارتعش عادل وانزل لبنه الساخن فى طيزها وسكنت هى تماما لكى تستمتع بسخونه اللبن فى طيزها فهى لم تنسى مدى
الاستمتاع بتلك اللحظه عتدما كان عادل ينزل اللبن فيها وهدأ عادل تماما و قامت من على زبرهالذى ارتخى واستدارت واللبن
ينزل من طيزها ونامت بجانبه وهى تداعب صدره بيديها وتقبله من شفتيه وهو مغمض العينين .
ما هى الا لحظات من الراحه وسمعا صوت لطفى وهو يفتح الباب عليهم وهم نائمين عرايا للوهله الاولى لم يتبين للطفى ما
الذى يحدث فجسم ام سعيد كان يحجب الرؤيه ولا يستطسع ان يرى من خلاله الا انه عند فتحه للباب قامت ام سعيد ولم يصدق
لطفى ما راه هل صحيح اخوه عادل نائم عارى على سريره مع زوجته هل من المعقول ان يحدث هذا ولماذا زوجته فامامه
النساء جميعا ولم يفكر الا فى زوجته وزوجته ايضا لم تجد رجلا الا اخوه لتنام معه نظر لطفى اليهم وهم عادل بالذهاب اليه
الا ان ام سعيد منعته بجسمها الضخم وظل لطفى ينظر اليهم غير مصدق ولم ينطق بكلمه كان الصدمه افقدته القدره على
الكلام واستدار وخرج وعادل يحاول جاهدا الخروج ورائه الا ان ام سعيد تحاوطه بذراعيها وتمنعه من الحركه ولم يعرف احد
الى اين ذهب لطفى حتى الان فهناك من قال انه ظل يهيم بالشوارع وتحول الى شحاذ ومجنون وهناك من قال انه القى نفسه
فى البحر وهناك من قال انه لم يكن فى وعيه وهو يعبر الشارع فصدمته سياره ومات ولكن الخبر الاكيد انه لم يره احد منذ
تلك الحادثه .
ولكن المشكله لم تكن فى لطفى ولكن المشكله فى ذلك الطفل الشقى الذى هرب من غرفته واختبا خلف الدولاب فى غرفه نوم
امه انه سعيد لقد هرب من غرفته اثناء فتح امه للباب واختبأ خلف دولاب غرفه نومها وشاهد ماحدث بالكامل شاهد امه وهى
تمارس الجنس مع عمه وكيف تتاوه وتتلوى كالشراميط وهاهو يخرج من مخبأه ويذهب الى امه وهى عاريه على السرير
ممسكه بعمه ويخرج زبره الصغير ويحكه فى ساقها المدلاه من على السرير كما شاهد عمه يفعل معها .
هنا وانتهت امى من اخبارى بقصه ام سعيد وما حدث لها بالطبع امى لم تحكى لى كل التفاصيل الدقيقه ولكنى عرفتها من
مصادرها كما سيرد ذكر ذلك لاحقا .
توقفت عن فرك اقدام امى من هول ما سمعت فما سمعته لم اكن اتخيل انه ممكن ان يحدث هل ام سعيد المرأه الطيبه الكبيره
فى السن ممكن ان تكون قحبه الى تلك الدرجه ودارت فى راسى عده تساؤلات كيف عرفت امى تلك القصه والسؤال الاخر
لماذا امى لازالت على علاقه طيبه بتلك المرأه اذا كانت اخلاقها بمثل هذا السوء وامى امرأه مربيه فاضله وليست امرأه لعوب
والسؤال الاهم كيف ساستغل تلك النقطه لصالحى ولم افق من تلك التساؤلات الا على صوت امى وهى تقول لى
يلا الوقت اتاخر وانا عاوزه انام قوم حضرلى كوبايه اللبن السخنه عشان اشربها قبل ما انام
كانت امى معتاده على شرب كوب من اللبن الساخن قبل النوم لكى يريح اعصابها ويساعدها على النوم ذهبت لكى احضره لها
وانا افكر فيما قالته منذ قليل احضرت الكوب وادخلته لها وهى نائمه على السرير وقبلتها قبل ان تنام وقالت لى
الكلام اللى قولته ليك من شويه ده سر اى حد هايشم خبر هاتوقعنا فى مشاكل انا عارفه ايه اللى خلانى احكيلك بس منه ل**
الوسخ اللى خلانى افتكر الكلام ده
نظرت الى وقالت من بكره مافيش دروس مع سعيد واوعى يدخل البيت تانى فاهم
وذهبت الى غرقتى وانا افكر فيما قالته امى وكيف انها ستحرمنى من سعيد الا ان كل ما كان يشغلنى هو الكلام عن ام سعيد
وظللت افكر حتى نمت وصحوت فى اليوم التالى وانا اعرف ماذا سافعل .
صحوت من النوم وكانت امى ذهبت الى المدرسه اتصلت بسعيد غير مبالى بما قالته امى وقلت له تعالى حالا اتى سعيد وهو
متوقع ان اخبره برده فعل امى تجاه ما فعله معها الا اننى قلت له
انا عاوز انيك امك
ظل سعيد صامتا بعد ما قلته له وكانه غير مصدق ما سمع منى ظل ينظر الى وكانه يقول لى انت بتتكلم بجد هو ده اللى انا
سمعته ولا انت بتهزر الا انه افاق مما قلته له وثارت اعصابه فكيف خول مثلى يتطاول عليه ويقول له انه يريد ان ينيك امه
فمسكنى من ياقه القميص وشدنى بمنتهى القوه والعنف اليه وقال لى
نعم يا كس امك انت بتقول لى انا كده ده انا اللى فتحتك يا خول
وصفعنى على وجههى صفعه قويه جعلتنى ارتمى على الارض ثم مسكنى مره اخرى الا اننى تحركت بداخلى غريزه البقاء
فانا اعلم سعيد ورايته وهو يتشاجر عده مرات واعلم مدى قوته وعنفه وبحكم علاقتنا فانا اعرف نقطه ضعفه وهى كاى رجل
اخر بيوضه فمسكته من بيوضه مسكه قويه واحكمت قبضتى عليهم وقلت له
اهدا يا سعيد واسمع كلامى لحد الاخر
ظل سعيد يحاول الهرب من قبضتى الا انى امسكتهم بمنتهى القوة فانا اعلم اذا ما تركتهم فستكون نهايتى واقتربت منه حتى
انى التصقت به حتى لا يستطيع ان يلكمنى او يضربنى بقدمه ويبدو ان سعيد احس انه مقاومته بلا فائده فها انا اعتصر بيوضه
وهو غير قادر على المقاومه فظل يهدا تدريجيا حتى سكت فارخيت قبضتى حول بيوضه ونظرت له وقلت
اسمع الكلام اللى هاقوله كويس وبعدين اتخانق واعمل اللى انت عاوزه , نيك واديك كاسر عينى ونايكنى بكل الاوضاع امى
وهاخليك تنيكها وسكتت قليلا ثم اكملت وامك انا مش اول واحد هاينيكها انا عارف ايه اللى حصل بين امك وعمك وابوك
نظر الى سعيد غير مصدقا لما سمعه فما سمعه كان سرا ظل طوال عمره يحاول ان ينساه والا يعلم به احد ادار سعيد وجهه
الى الناحيه الاخرى وقال لى انت كداب مافيش حاجه حصلت
ذهبت الى الناحيه الاخرى وقلت له لا فى باماره الغرزه اللى كان بيروحها باباك يشرب فيها مخدرات
ادار سعيد وجهه وقال لى لا ماحصلش ماحصلش
ذهبت الى الناحيه الاخرى وامسكت اكتافه وقلت له لا حصل طيب قولى ابوك فين يا سعيد وهززته من اكتافه وانا اكررها
ابوك فين يا سعيد ابوك ساب البيت ليه يا سعيد
ويبدوا ان الامر فاق احتماله فوضع وجهه بين كفيه وظل يبكى وانا بجانبه وامسكت راسه ووضعتها على صدرى وتركته
يبكى حتى يفرغ الشحنه التى بداخله وبدا سعيد يحكى تفاصيل ماحدث ذلك اليوم وكيف انها محفوره داخل راسه كانها حدثت
بالامس بعد انتهاء سعيد من سرد تفاصيل الواقعه احسست انه هدأ وقال لى
انا حاسس ان فى كابوس وانزاح من على صدرى طول عمرى وانا كاتم السر فى صدرى ونفسى افضفض لحد
امسكت راسه وقبلته وقلت له
انا سرك يا سعيد من هنا ورايح مافيش اسرار بيننا
ويبدو ان ما حدث قد فتح شهيته للجنس فما ان انتهيت من كلامى حتى بدا سعيد فى تقبيلى ولحس جسدى ومصه حتى ثاارنى
واصبحت مهيا للنيك ولم يضيع سعيد الوقت وبدا فى مضاجعتى وانا مستمتع تحته بما يفعله بى وهو يشتمنى طوال الوقت بامى
وزبره يخترق طيزى بمنتهى العنف والقوة حتى انزلهم سعيد فى فمى وبلعتهم كالمعتاد وبعد ان انتهى نام سعيد خلفى
واحتضننى ويده تلعب فى زبرى وطيزى تحتضن زبره بين فلقتيها وقلت له
هانعملها يا سعيد
فرد سعيد هانعمل ايه
فقلت له هاننيك امهاتنا
قال سعيد اه انت عاوز ترجع فى كلامك
فقلت له لا انا بس عاوز اتاكد الا اننى كنت اريد ان اتاكد من موافقه سعيد على نياكتى لامه وبما انه لم يعترض اذا فهو موافق
مرت الايام وظللت انا وسعيد نتقابل خلسه بعيد عن اعين امى ويضاجعنى سعيد ويسمعنى اوسخ الكلام عن امى وانا مستمتع
بكل لحظه وبعد الانتهاء نتشاور فى كيفيه التحضير لنيك امهاتنا الا ان فى كل مره لا نصل الى حل فى كيفيه فعل ذلك حتى
احسست بانه لا يوجد طريق لفعل ذلك الا الاغتصاب هذا ايضا كان غير مضمون نظرا لحجم ام سعيد الضخم ومرت ايام
عديده حتى اقتربت الفكره ان تموت من كثره الطرق المسدوده لفعلها حتى اتى يوم وبعد عودتى من المدرسه وجدت باب شقه
ام سعيد مفتوح وباب شقتنا مفتوح وناس كثيره تخرج من شقه ام سعيد انتابنى القلق وصعدت مسرعا ودخلت شقه ام سعيد
فوجدتها تبكى وامى بجانبها فسالتهم ماذا حدث فقالت لى امى ان اخت سعيد الصغيره اثناء عودتها من المدرسه صدمتها سياره
وكسرت لها ساقيها
اخت سعيد لم تكن معلومه الاب فام سعيد رزقت بها بعد رحيل زوجها بتسعه اشهر ولم تكن تعلم هلى هى ابنتها من زوجها ام
من اخوه الا انها على الورق تعتبر ابنه لطفى ابو سعيد هى فتاه طيبه وكانت امى تحبها كانها ابنتها لان امى لم تنجب بنات
وقررت امى ان نبقى جميعا فى شقه ام سعيد مهارا ونعود لشقتنا ليلا لننام لحين الانتهاء من عنايه ابنتها وبمرور الوقت طلبت
ام سعيد من امى ان ننام عندها فى الشقه لانها تختاج من يعتنى بابنتها معها اثناء الليل ايضا وهنا عاد الامل مره اخرى فتلك
فرصه ذهبيه لن تتكرر ابدا وقررنا انا وسعيد الا نضيعها وزاد من اصرارنا ما تفعله الانثتين فعلى الرغم من وجودنا الا انهما
كانتا ترتديان ثياب خفيفه وقمصان نوم كاشفه لجسدهم وصدورهم وسيقانهم ويبدو ان امى لم تغفر لسعيد ما فعله فعلى الرغم
من انها قررت ان تساعد ام سعيد الا انها لم تكلم سعيد ابدا وظل هو يحاول ان يتحرش بها طوال الوقت فلا تتواجد امى فى
مكان الا وسعيد كان فيه تدخل المطبخ لكى تعد الطعام يدخل هو بحجه ان يشرب ويحاول ان يجك زبره بطيزها تدخل البلكون
لكى تنشر الغسيل يدخل معها بحجه ان يحميها من نظرات الجيران تجلس فى الصاله تشاهد التلفاز يجلس معها بحجه ان يسليها
وعلى الرغم من كل هذا الا ان امى لم تتحدث اليه منذ الحادثه .
مرت الايام ولم يحدث شئ وعدنا الى حالتنا السابقه انا وسعيد ولم ندرى ماذا نفعل هل ستضيع الفرصه علينا فها هم المراتين
ينامان كل يوم فى غرفه ام سعيد على بعد خطوات مننا ولا نستطيع ان نفعل شئ حتى اتى يوم وطلبت مننا ام سعيد ان نشترى
بعض الادويه التى انتهت لابنتها وذهبنا انا وسعيد ومعنا علبه الدواء الفارغه وطلبنا من الصيدلى ان يعطينا مثلها الا انه رفض
لانه دواء منوم ولا يستطيع صرفه الا بروشته الطبيب وكان الطبيب وصفه لاخت سعيد نظرا لاشتداد الالم عليها وعدم قدرتها
على النوم عدنا الى المنزل واخذنا الروشته وذهبنا الى الصيدليه وانا تختمر فى راسى فكره واخذنا الدواء وسالت الطبيب على
الجرعه وسعيد ينظر الى مستغربا وكانه يقول لى انت بتسال ليه وقال لى الطبيب انه يكفى نصف حبه للشخص لكى ينام ست
ساعات واثناء عودتنا سالت سعيد
انت مافكرتش ازاى نستفيد من الدوا ده
هز سعيد راسه بالنفى قلت له
يا غبى احنا ممكن نحطه ليهم قبل ما يناموا وننيكهم وهما نايمين
نظر الى سعيد بفرح وقال لى تسلم دماغك
ذهبنا الى البيت وكنا قد فتحنا العلبه واخذنا منها حبه واحده لكى نقسمها نصفين نصف لامى ونصف لام سعيد ومرت الساعات
بطيئه ونحن ننتظر دخول الليل وما ان اتى وقت النوم حتى طلبت امى كوب اللبن الخاص بها وكانت ام سعيد هى الاخرى
تشرب كوب من الشاى قبل النوم مثل امى فذهبنا انا وسعيد مسرعين لتلبيه طلبهم وقمنا بتحشير كوب اللبن وكوب الشاى
بمنتهى السرعه واخرجنا الحبه المنومه وقسمناها الا اننا اثناء تقسيمها لم تنفسم نصفين فكان جزء اكبر من جزء وضع سعيد
الجزء الاكبر فى كوب اللبن الخاص بامى ووضع الباقى فى كوب الشاى وقلبناهم جيدا ووضعناهم على الصينيه وادخلناها لهم
وتسمرنا فى مكاننا كاننا نريد ان نرى النتيجه الان الا ان ام سعيد قالت لنا
خير عاوزين حاجه
فرددت بصوت متلعثم لاااا ابدا ….. بس كنا عاوزين نتاكد ان الشاى واللبن مظبوطين
فردت امى ما انتم كل يوم بتعملوا الشاى واللبن فى ايه جديد النهارده
صكتنا ولم نجد رد فقالت ام سعيد اطلع بره يا ولد منك له احنا تعبانين وعاوزين ننام
خرجنا انا وسعيد مسرعين ودخلنا الى غرفه سعيد وقلت له
تفتكر شكوا فى حاجه قال لى
شويه وهانعرف
انتظرت انا وسعيد لمده ساعتين كاملتين لم ينطق احدنا خلالهما بحرف وقطع سعيد الصمت وقال لى
تعالى ورايا وخرجنا من الغرفه وتسللنا الى الصاله ونظرنا الى باب غرفه ام سعيد وكان لا يوجد نور ظاهر من تحته فطرقنا
الباب ولم نسمع رد فتح سعيد الباب وكانت الغرفه غارقه فى الظلام ولا يوجد اضاءه الا ضوء الصاله وكان صوت الشخير
عاليا مما يدل على الاستغراق فى النوم نظرت الى الارض فوجدت الكلوت والستيان الخاصين بامى فهى معتاده ان تنام فقط
بقميص النوم واشرت الى سعيد فالتقط سعيد الكلوت وقربه من انفه وشمه بقوه الا اننى استوقفته وهمست له
فين الكوبايات اللى شربوا فيها
نظرنا بجانبهم فوجدنا الاكواب الفارغه موجوده على الكومودينو بجانبهم فاطمنيت انهم شربوا المخدر الا ان قلبى كان يدق
بقوه فانا على وشك ان اجعل صديقى يضاجع امى فقد كنت سعيدا وخائفا ومثارا فى نفس الوقت همست لسعيد
اتاكد انهم نايمين
فذهب كل منا الى امه ونكزها حتى تاكدنا من انهم نائمين وامسك سعيد بطرف الغطاء واشار لى ان امسك الطرف الاخر
ورفعنا الغطاء عنهم ونظرنا الى لحم امهاتنا وهم نائمتين فكانت امى ترتدى قميص نوم قصير ولا ترتدى تحته شئ وتنام على
جنبها الايمن وتاخد الجانب الايمن من السرير ووجها ينظر الى ناحيه ام سعيد وطيزها مواجهه للخارج وصدرها يتدلى من
القميص وام سعيد تنام على ضهرها وترتدى قميص نوم قصير ايضا بدون اى شئ وتضع يدها اليمنى تحت راسها مما يكشف
تحت باطها المشعر وساقها اليمنى فى وضعيه الهرم وساقها اليسرى مفروده مما يرفع قميصها الى فوق كسها ويكشف الغابه
المليئه بالشعر عندها .
لم اصدق ما اراه فهاهى امى نائمه بجانب امى ام سعيد شبه عرايا ونحن ننظر اليهم وعلى الرغم من تاكدنا من نوهم الا ان
الخوف جعلنا نتحدث بالهمس وفى بعض الوقت بالاشارات نظرت الى سعيد فوجدته يداعب زبره منتصب وهو ينظر الى امى
مشينا من مكاننا الى مؤخرة السرير ووقفنا ننظر اليهم ونحن بجانب بعض وقام سعيد بخلع بنطلونه وبوكسره فوجدت قضيبه
منتصب بطريقه لم ارها من قبل ففعلت مثله وخلعت ملابسى ولكن قضيبى لم يكن منتصبا مثله
اقترب سعيد من امى ونظر الى جسدها ومد يده فى حذر الى فخدها الابيض العارى امامه يتحسسه وهو ينظر الى انحنى سعيد
وبدا يقبل افخادها البيضاء من عند مؤخرتها حتى اقدامها وعندما اطمئن انها لا تحس بما يفعله تخلى عن حذره وقلبها على
ظهرها فانكشف صدرها كاملا امام عينيه وبان كسها الابيض الناعم قرب وجهه من وجهها وقام بشم الانفاس التى تخرج منها
وهو مستمتع ثم بلها من فمها قبله سريعه ثم عاد وقبلها مره اخرى من شفتها العليا ومصها ثم ادخل لسانه بداخل فمها ومد يده
الى يدها ومسكها ثم لف يدها حول زبره وكانها تمسكه وتضرب له عشره وهو ينظر الى ثدييها
على الناحيه الاخرى انا اقف امام ام سعيد وزبرى الصغير المرتخى يتدلى بين ساقى ولا ادرى ماذا افعل فانا لم اتخيل ان اقف
امام امرأه عاريه من قبل و كنت دائما اتخيل سعيد وهو ينيك امى وليس العكس شدنى منظر باطها المشعر وتذكرت جاراتنا
اثناء النتف لامى وكيف كانوا مشعرين قربت وجهه من باطها وشممته كانت له رائحه قويه ولكننى احببتها فدفنت وجههى فى
باطها اشمه والحسه ومسكت يدها وبدات امص اصبع يدها واحسس بها على جسدى وزبرى ونزلت الى صدرها فوجدت
حلماتها كبيره بدات اداعبها بيدى ولكنها لم تثيرنى بل ما اثارنى هو الشعر المتواجد حول كسها كانها لم تحلق شعر كسها من
قبل كانت الشعره الواحده اطول من اصابعى قربت انفى منها وشممت كسها كانت له رائحه نفاذه قويه رائحه شئ مكتوم ناتجه
عن اكوام الشحم المحيطه به والعرق وعدم نتف كسها الا ان الغريب اننى لم انفر من الرائحه بل احببتها جدا وبدات اشم
الرائحه وامص الشعيرات والحسها والحس المنطقه بين شفرات كسها و فخدها

 

_________________

العائله فاء الجزء الثالث

 

نظرت الى سعيد فوجدته يمسك احد بزاز امى ويقبله ويداعب حلمته الكبيره بلسانه قبل ان يمصها ويقبل صدرها كله ثم يمسك
البزين وقربهما من بعض ويحك حلماتهما ببعض ويضع الاثنين فى فمه يمصهما ثم نظر الى كسها نظره الجائع الى الطعام
فهو منذ ان راه فى شقتنا لم يفارق خياله وانتظر تلك اللحظه طويلا حتى يحظى بها وهاهو يفتح ساقيها وينظر بتمعن الى كسها
الابيض الناعم فهو لاتوجد به شعره واحده مد يده وتحسسه وفتح شفرات كسها ومرر اصابعه عليها حتى وصل الى الفتحه
فادخل اصبعه بها واخرجه ثم قرب اصبعه من انفه يشم رائحته طويلا ويبدو انها اعجبته فقام بمص اصبعه ثم انحنى وادخل
راسه بين ساقى امى وداعب بظرها باصابعه ثم قرب وجهه من كسها اكثر و قام بلحس الشفرات ثم الفتحه وظل يلحس ويمص
العسل والبظر ويدخل اصابعه فى كسها حتى غرق كسها تمام
وجدت سعيد يجذبنى ويشير الى زبره ان امصه جلست على ركبتى وسعيد واقف امامى امص زبره وامى وامه نائمتان خلفنا
حتى اوقفنى سعيد وذهب الى امى ورفع ساقيها هلى اكتافه وقال لى
دخله فى كس امك يا معرص
امسكت زبره وحركته على كس امى حتى وجدت الفتحه وادخلت اول راسه وتولى سعيد الباقى قام بادخال زبره باكمله فى
كسها وجدت زبرى ينتصب بدون ان يدخل شئ فى طيزى من الاثاره فتوجهت الى ام سعيد لكى انيكها حاولت ان ارفع ساقها
على اكتافى مثل سعيد ولكننى لم امتلك القوه الكافيه لفعل ذلك فهى تمتلك افخاد ممتلئه وانا لا امتلك عضلات سعيد فقمت بفتح
ساقيها حتى صار كسها واضح وحسست على كسها حتى وجدت فتحته فقمت بادخال اصابعى حتى اوسع الفتحه فوجدتها
متسعه ولا تحتاج الى توسيع فبصقت على زبرى وعلى كسها حتى امنحهم البلل ليساعده على الدخول بسهوله ونمت عليها
وحركت زبرى حتى وصل الى الفتحه وقمت بادخاله فى كسها وانزلق زبرى الى كسها بسهوله تامه نظرا لصغر حجم زبرى
وبدات انيك ام سعيد وسعيد ينظر الى غير مصدق فهو لم يتخيل اننى سانتصب بدون ان ينيكنى وها انا انتصب بدون مساعدته
احسست باحساس رائع وزبرى فى كس ام سعيد ينيكها وسعيد بجانبى زبره فى كس امى ينيكها بمنتهى القوه وهو يقبل ساقها
المرفوعه على اكتافه ثم ينزلها على السرير ويخلع قميصه ويصبح عارى تماما ويرفع قميص امى وينام عليها ويلصق صدره
بصدرها وبطنه ببطنها ويقبلها من شفايفها وهو ينيكها ثم ينتقل الى رقبتها يقبلها ويلحسها ثم الى اذنها يمص شحمتها وسدخل
لسانه بها وانا بجانبه انيك امه بهدوء فهى اول مره لى انيك فيها وجدت نفسى ازيد من سرعتى فى الحركه وانا فوقها ثم ازيد
اكثر فاكثر اكتشفت فى نفسى موهبه جديده وهى السرعه فى النيك فانا انيك بمنتهى السرعه واحرك زبرى داخل الكس بسرعه
رهيبه كاننى ماكينه للنيك لدرجه ان سعيد نظر الى وقال لى
بالراحه يخرب بيتك هاتخليهم يصحوا لم استطع التوقف او التهدئه كانها حاله انتابتنى ولن تذهب الا بانزالى فى كس ام سعيد
وبالفعل لم اتوقف الا وانا انزل اللبن على ابواب كسها فانا لم انزل فى الداخل خوفا من ان تحبل وهدات وجدت سعيد يقوم من
على امى ويمسك راسى ويدفنه فى كس امه ويقول
لى الحس ونضف يا ابن المتناكه
لحست له كس امه ونضفته تماما ثم قال لى تعالى ساعدنى
فذهبت اليه وقلبنا امى على بطنها ثم جررناها الى طرف السرير وانزلنا اقدامها على الارض وجسدها على السرير وكان
سرير ام سعيد مرتفعا عن الارض بحوالى متر فاصبحت طيزها فى مواجهه سعيد فقرب سعيد وجهه منها وقام بشمها ولحسها
وصفعها عليها حتى احمرت فخفت من ان سعيد يرغب فى ينيكها من طيزها لان نيك الطيز مؤلم فسالته فاجاب بالنفى وقاد
بادخل زبره فى كسها وهى فى ذلك الوضع وكان منظرها مثيرا وهى منحنيه على السرير وسعيد خلفها ينيكها وهو ممسك
بطيزها البيضاء الكبيره واشار لى سعيد ان انحنى بجانبها ثم اخرج سعيد زبره من كسها وادخله فى طيزى فتاوهت بشرمطه
وسعيد يضربنى على طيزى ويشدنى من شعرى ويقول لى
شايف يا كس امك انا بنيكك انت وامك
استمر سعيد فى نياكتى انا وامى حتى انزل اللبن فى طيزى وانا بجانب امى قمت ووضعت البوكسر الخاص بى فى طيزى
حتى امنع نزول اللبن على الارض وذهبت الى الحمام وتشطفت واتيت بخرقه مبلوله لكى انضف اجساد امى وام سعيد فوجدت
سعيد ينيك امى مره ثانيه انتظرت حتى انتهى وانزل لبنه فى فمى فبلعته فقمت بتنظيف جسد امى وجسد ام سعيد بالخرقه
واعدنا امى الى وضعها فى النوم وغطيناهم وخرجنا من الغرفه
لم نستطع النوم حتى الصباح من القلق وخوفا من ان يعرفوا ماذا فعلنا فى الليل وانتظرنا حتى الصباح ولم نخرج حتى سمعنا
اصواتهم وهم يصحون ويذهبون الى الحمام وسمعنا صوت طرقات ام سعيد على الباب وهى تدعونا الى الاستيقاظ لكى نحضر
الفطور فتنفسنا الصعداء لانهم لم يكتشفوا ماذا فعلنا .
مرت الايام ونحن نعيش فى احلى حلم حدث لنا ظللنا نكرر فعلتنا على مدار الايام كل بضعه ايام نحصل على متعتنا الى ان
اتمت اخت سعيد شفائها وعدنا الى شقتنا مره اخرى وبعد حوالى اسبوع رن هاتف المنزل فوجدتها ام سعيد ترغب ان اذهب
اليها لاحضار بعض الطلبات لها ذهبت الى الباب فوجدته مفتوح فناديت عليها فسمعت صوتها من غرفه النوم تطلب منى ان
اذهب اليها وما ان دخلت غرفه النوم حتى وجدت يد ثقيله تهوى على قفاى تصفعنى صفعه قويه جعلتنى اقع على الارض
وصوت ام سعيد وهى خلفى تقول لى
انت بقى كنت بتنيكنى يا ابن المتناكه
سقطت على الارض من قوة الصفعه وفقدت تركيزى فقد كانت صفعه مفاجئه ولم ادرى ماذا افعل ولم افق من المفاجأه الا على
يد ام سعيد وهى ترفعنى من على الارض بيد واحده لقد كانت تمتلك قوة جسمانيه رهيبه ورمتنى على الارض ثنايه بكل قوتها
احسست بالام رهيبه فى جسدى من قوه الرميه حاولت النهوش فلم استطيع وجدت يد ام سعيد تقلبنى على ضهرى ونظرت
اليها فوجدتها ترتدى قميص نوم قصير مثل الذى كانت ترتديه اثناء نياكتى لها وضعت قدمها على بطنى وصدرى وضغطت
عليهما فاخرجت الهواء منهما ولم استطع ان اخذ نفسى لوحت بيدى فى الهواء طالبا دخول بعض الهواء الى صدرى فخفت ام
سعيد من ثقل وزنها على صدرى فدخل بعض الهواء وايتطعت التنفس فسالتنى ام سعيد
انتم كنتم بتنيكونا واحنا نايمين
فاشرت لها بيدى لا فقامت ام سعيد بالضغط على صدرى اكثر فوجدت نفسى لا استطيع التنفس مرة اخرى فهززت لها بيدى
نعم فرفعت ام سعيد قدمها ثانيه وسالتنى
كنتم بتحطوا المخدر لينا فى الشاى واللبن
فاشرت لها بنعم فسالتنى
كنتم بتحطوا اد ايه
فقلت لها بصوت متحشرج وانا لا استطيع الكلام
نص حبايه لكل واحده
ضحكت ام سعيد ضحكه لا تخرج الا من امرأه شرموطه خبره وقالت
النص حبايه تاخدها المتناكه امك او البنت السفروته بنتى انما كل ده ماينفعش معاه نص حبايه
قالتها وخلعت قميص النوم فبدت كالمارد العملاق بجسدها الضخم وبشرتها السمراء ثم انحنت و مسكتنى من التى شيرت الذى
ارتديه وخلعته لى ثم القتنى على وجههى وقامت بجذب البنطلون والبوكسر وجردتنى من ملابسى تماما واصبحت عارى
امامها قلبتنى على ضهرى ونظرت الى زبرى واطلقت ضحكه لا تقل شرمطه عن سابقتها واحسست بالخجل من منظر زبرى
وهو صغير منكمش وزاد من انكماشه الخوف مما قد يحدث فاصبح منظره مضحكا وقالت لى ام سعيد
انا اتناك من واحد خول زبره صغير اوى كده
وضعت قدمها على زبرى تعتصره مما جعلنى اصوت واولول كالنساء فرفعت ام سعيد قدمها وقالت لى
لما هو ضعيف اوى كده بتنيك بيه ليه
وضغطت مره اخرى عليه مما جعلنى ابكى من الالم ونظرت الى ام سعيد وقالت لى
قول يا ابن المتناكه ايه اللى خلاك تنيكنى
فقلت لها بصوت مكتوم بالبكاء
سعيد هو السبب هو اللى كان عاوز ينيك امى
فقالت لى ام سعيد طيب هو عاوز ينيك امك الشرموطه انا مالى بتنيكنى ليه
نظرت اليها ولم استطيع الرد فهل اقول لها ما قالته لى امى عنها وكيف كانت شرموطه وهى صغيره ام اسكت واواجه
مصيرى معها قررت ان اسكت مؤقتا فلم ارد على سؤالها مما جعلها تغضب وقالت لى
طيب انت اللى جيبته لنفسك يا كس امك
وجلست بطيزها الكبيره على وجههى احسست ان مبنى مكون من طابقين هبط على وجههى لم استطيع ان افتح عينى فقد دفنت
وجههى باكمله فى فلقتها وكانت لطيزها الكبيره رائحه قويه جعلتنى اختنق وظلت تفرك وجههى بين فلقتى طيزها الكبيره
وتقول لى
ايه مش هاترد يا كس امك
وانا افرد ذراعى فى الهواء واحاول دفعها من على وجههى الا انى احسست ان كل محاولاتى لا تجدى نفعا مع تلك الطيز
المهوله فبدوت كانى نمله تحاول دفع فيل ضخم احسست بدوار بسبب قله دخول الاوكسجين الى راسى وبدأ ذراعى فى
التراخى واحسست انه لا امل الا ان ام سعيد رفعت مؤخرتها عن وجههى مما سمح لى بالتنفس ودخول الهواء الى رئتى
ووجدتها تقول لى
هاترد ولا لأ
لم استطع الكلام بسبب حاجتى الى التنفس مما فعلته ام سعيد فجعلها تظن اننى لا اريد الرد فكررت ما فعلته مرة ثانيه وبعد ان
قامت فى المرة الثانيه قلت لها بصوت مبحوح
حاضر هاتكلم بس سيبينى اخد نفسى
وقفت ام سعيد واستدارت وانا بين ساقيها وقالت لى اتكلم فقلت لها
بصراحه انت عاجبانى من زمان ونفسى فيكى
نظرت الى ام سعيد ويبدو انها لم تنطلى عليها الخدعه وقالت لى
انت شكلك عاجبك اللى بعمله فيك وشكلك مش عاوز تجيبها لبر
وجلست على وجههى مرة اخرى و لكن تلك المرة باستخدام كسها وانتبهت الى شئ غريب فى كس ام سعيد تلك المره فهو
لاتوجد به شعره واحده لقد نتفته بعنايه لدرجه انه اصبح ناعما كمثل اكساس البنات الصغيرات واستطعت ان ارى كافه
تفاصيله فهو كبير ضخم وبه شفرات كبيره اكبر من شفرات كس امى نزلت به ام سعيد على وجههى ووضعت انفى وفمى بين
شفراته وظلت تتحرك على وجههى كانها تفرش كسها فى وجههى ويبدو ان ما حدث اثارها قليلا فوجدت جسدها بدأ فى
التراخى وصدرت منها بعض التأوهات دليل على الشهوه فقررت ان استغل ما يحدث لعلى استطيع الهرب من قبضتها فاخرت
لسانى من فمى ولحست لها كسها وركزت على منطقه البظر واحسست بانهار العسل تخرج من كسها مما جعلنى اركز فيما
افعله فقد اتت فكرتى ثمارها وهاهى ام سعيد تتوقف وتتركنى اتولى العمليه وانا امص والحس زنبورها جيدا قبل ان ترتعش ام
سعيد بجسدها الضخم و تسقط على الارض من الرعشه لم اصدق نفسى عندما سقطت اضا و ازحت فخدها الثقيل من على
جسدى ونهضت وانا لا استطيع ان ارى جيدا فما انزلته ام سعيد من كسها وقع منه الكثير على عينى واصبحت الرؤيه عندى
غير واضحه تحسست طريقى الى باب الغرفه وخرجت وانا احاول ان اركز فى معرفه اين باب الشقه ولم اهتم ان اخرج
عاريا فقد كان كل همى هو الخروج من ذلك الجحيم الا انى اثناء عبورى الصاله سمعت صوتها وهى تقول لى
انت رايح فين يا كس امك انت فاكر دخول الحمام زى خروجه
حاولت الركض الى الباب الا انى تعثرت فى كرسى قرب الباب ووقعت وجدت نفسى من هول الموقف لا استطيع التركيز فهل
اقوم واجرى مره اخرى ام ازحف حتى الباب فقررت الزحف حتى الباب الا انى احسست بام سعيد خلفى تمسك بقدمى
وتجرنى منها حاولت التشبث باى شئ الا انها رفعتنى من على الارض وحملتنى بيدها من قدمى وانزلتنى على الارض
وجلست على كرسى من كراسى الانتريه العريضه التى لها جانبين ومسكتنى من راسى وفتحت ساقيها ووضعت كل ساق على
احدى جانبى الكرسى وقامت بوضع راسى بين ساقيها وقالت لى
يلا يا ابن الشرموطه الحس تانى خلينى اجيبهم تانى انت باين عليك شاطر فى اللحس زى النيك
قمت بلحس كسها مرة اخرى وانا مستغرب من كلامها فهى تعترف لى انها اعجبها نياكتى لها ولذل قررت ان اقوم بشئ
عجيب ان انيكها بعد ان الحس كسها فهى بعد ان ترتعش ترتخى تماما والوضعيه التى تجلس بها تجعل كسها مفتوح على
مصراعيه لدخول جيش من الزبار وليس زبرى فقط فبدات الحس بمنتهى الهمه والنشاط وامص شفرات كسها المتدليه على
جانبيه وامص زنبورها والعق العسل الذى يخرج من كسها ولكى اساعد زبرى على الانتصاب بدات فى بعبصه نفسى واللعب
فى مؤخرتى حتى احسست بزبرى ينتصب وام سعيد لازالت ممسكه براسى بين يديها توجهها فى المنطقه المراد لحسها حتى
احسست بقبضتها تتراخى حول راسى فعرفت انها اوشكت على الرعشه فزذت من سرعة لحسى ومصى لكسها حتى ارتعشت
وارتخت تماما ونظرت الى زبرى فوجدته منتصبا فقمت مسرعا وادخلت زبرى بمنتهى القوة فى كس ام سعيد وبدات فى
نياكتى السريعه لكسها شهقت ام سعيد وفتحت عينيها وقالت لى وهى تنهج
بتعمل ايه ييييا بننننننننننن الوسخههههههههههه
ومسكتنى من راسى بيدها وشدتنى من شعرى وكررت سؤالها
فقلت لها عشان انتى شرموطه واتناكتى من عم سعيد ورجاله تانيه
صفعتنى على وجههى وانا لازلت انيكها بسرعتى الرهيبه وقالت لى
انا متناكه يا ابن المتناكه
هززت راسى بنعم ورفعت يدها لتهوى بصفعه جديده على وجههى الا انه يبدو ان زبرى لمس منطقه اثارتها داخل كسها
فتاوهت بشرمطه وبدلا من ان تصفعنى جذبت وجههى اليها وقبلتنى من شفايفى قبله قاسيه قويه احسست انها امتصت الهواء
من فمى اثناء القبله دفعت وجههى بعيدا عنها وقالت لى
تانى نيك بسرعه تانى
فاسرعت مره اخرى وتوالت صفعاتها على وجههى واهاتها من لمس زبرى لمنطقه اثارتها ونظرت الى وجذبتنى من راسى
ووضعتها بين ثدييها المهولين وكانت تخرج راسى كل فتره لتصفعنى ثم تعيدها مرة اخرى بين ثدييها حتى احسست بام سعيد
تضم راسى بين ثدييها بقوه وترتعش رعشه قويه اقوى من الرعشتين السابقتين واحسست بداخلى بالزهو لقدرتى على ارعاش
ام سعيد ثلاث مرات متتاليه وقمت بانزال لبنى داخل كسها فى تلك المره وليس خارجه وضمتنى ام سعيد وقبلتنى قبله اقل ما
توصف به رائعه وما ان انتهت من قبلتها حتى امسكت راسى وصفعتنى على وجههى وقالت لى
عشان تحرم تجيبهم جوا كسى تانى يا خول
وشدت راسى الى كسها وانزلت ما بداخله من لبنى الى فمى ولحسته وبلعته كله اعتدلت ام سعيد من جلستها ووضعت ساقها
اليسرى تحتها وهى على الكرسى وقدمها اليمنى على الارض وانا على الارض تحتها ممسك بسمانه ساقها اليمنى احتضنها
وهى ممسكه بشعر راسى الناعم كاننى كلبها وقالت لى
انتم عيال اغبيا حط يحط نص حبايه منوم لواحده سبههى انا تحطلى حبايه كامله وخصوصا انى كييفه شاى وقهوه انت عارف
انا عارفه من اول يوم النص حبايه خلتنى انام ساعتين وبعدين صحيت عليك وانت بتنيكنى بس عملت نفسى نايمه عارف ليه
فقلت لها ليه
فقالت لى عشان انت كيفتنى وانا من زمان ما اتناكتش وماحدش فى اللى ناكونى قبل كده ناكنى بالسرعه دى انت ولا اللى
مركب ماتور فى زبره وكل يوم كنت مش بشرب الشاؤ وبرميه من الشباك عشان اصحى واشوفكم بتعملوا ايه بس انت لسه
مارديتش على سؤالى ايه اللى خلاكم تعملوا كده
حكيت لها الموضوع من بدايته فانا احسست بالاطمئنان لها فحكيت لها منذ ان ناكنى سعيد حتى الموقف الذى دار بينه وبين
امى حتى ماحدث فى اول ليله وانزعجت ام سعيد بعد انتهائى من ابلاغها بما حدث ثم قالت لى
يعنى امك هى اللى قالت لك على اللى حصل بينى وبين عم سعيد
فقلت لها اه
فقالت لى وما قلتلكش على اللى حصل بينها وبين الناظر
نظرت الى ام سعيد وقلت لها ناظر ايه اللى انت بتتكلمى عنه
قالت لى ناظر المدرسه اللى فيها امك
فقلت لها بس مدرسه امى فيها ناظره مش ناظر
فقالت لى لا زمان كان فى ناظر وكان اسمه استاذ لبيب
فقلت لها وده ايه بقى حكايته
فنظرت لى ثم تناولت علبه سجاير كانت بجانبها ثم تناولت منها سيجاره واشعلتها وسحبت منها نفسا عميقا ثم بدات فى نوبه
من السعال وما ان انتهت حتى صفعتنى على قفاى وقالت لى
يخرب بيت امك خليتنى انهج يا ابن الوسخه
وبدات ام سعيد فى سرد القصه
قالت لى ام سعيد انه بعد التحاقى بالمدرسه انتقلت امى من المدرسه التى كانت تعمل بها الى مدرسه اقرب من المنزل وكانت
تلك المدرسه تشتهر بالناظر الذى يعمل بها وكان اسمه استاذ لبيب وكان استاذ لبيب رجل قصير القامه اسمر قليلا اصلع
الراس الا من الجانبين له شارب رفيع ويميل الى البدانه قليلا وكان له صوت حاد رفيع كالنساء الا انه كان رجلا قاسيا غليظ
الطباع وكان يحكم سيطرته على المدرسه كلها حتى فى اثناء وجود مدير للمدرسه فهو كان المتحكم فى كل شئ ووجود المدير
فى المدرسه هو وجود شرفى وكان كل من فى المدرسه يرهبه ويخاف منه والكل يعمل له الف حساب واذا ما بدا طابور
الصباح فانه غير مسموح لطالب او مدرسه ان تدخل من باب المدرسه واذا ما تاخرت مدرسه وارادت الدخول فانه يصيح فى
ميكروفون المدرسه للبواب الا يسمح لها بالدخول ويحرجها امام المدرسه كلها الا انه على الرغم من هذا فانه كانت هناك
بعض المقربات من الناظر هؤلاء مسموح لهن بالحضور متاخرين او الحضور لاعطاء الحصص المقرره عليهم فقط والخروج
مبكرا من المدرسه هؤلاءلا يجلسن فى غرف المعلمات ولكن يجلسن فى غرفه الناظر لهم مائده مخصصه فى غرفته يجلسن
فيها وكل هذا طبعا له مقابل فمنهم من تحضر له الفطور فى الصباح ومنهم من تحضر له علب السجائر الاجنبيه ومنهم من
تحضر له شهريا علبه بارفان غاليه نظير ان يسمح لهن بعدم الالتزام بمواعيد الحضور والانصراف فمنهم من تعمل بدوام
جزئى فى مدرسه خاصه قريبه ومنهم من تعطى دروسا خصوصيه طيله النهار واخرى تمتلك هى وزوجها محل لبيع الملابس
المستورده وكان كل شئ عند استاذ لبيب بمقابل حتى انه كانت توجد اشاعات ان السياره التى يمتلكها هى ليست له ولكنه كان
يوجد زوجين فى الماضى يريدان السفر فى اعاره ووافق لهم عليها بدون مقابل وعند عودتهم من الاعاره عادا محملان بالمال
والذهب فعرض عليهم صفقه انه سيجعلهم يذهبون مره اخرى ولكن فى تلك المره سيشترون له سياره قبل السفر طبعا لم
يصدق الزوجين نفسيهما ووافقا على طلبه واحضرا له سياره مما اثار زوبعه فى المدرسه واثار سخط الجميع الا ان الجميع
كان خائف من مواجهته .
هكذا كانت الامور تدار فى المدرسه مجموعه من المقربون يتاولن كل شئ ومجموعه من المطحونين يقومون بعمل كل شئ
وعلى الرغم من تلك الحكايات الا ان امى قررت الانتقال الى تلك المدرسه لانها اقرب الى البيت مما سيجعلها لا تتركنى فتره
اطول فهى تحبنى حبا شديدا ولا تستطيع مفارقتى الا للضروره القصوى بدات امى العمل فى المدرسه مع بدايه العام الدراسى
الجديد وكالعاده لا يقابل الناظر المدرسين الجديد الا بعد فتره فهو يرى انه بذلك يعزز من نفسه امامهم ويصنع حاجزا بينه
وبينهم وكان الجدول المقرر على امى جدولا شاقا مليئا بالحصص طوال اليوم وبعد مرور العديد من الايام اثناء مروره على
الفصول وقف امام الفصل الذى تدرسه امى وكانت امى فى تلك اللحظه منحنيه على مكتب احدى الطلاب تراجع معه ما
كتبهفى كراسته وكانت ترتدى جيبه قصيره تبرز جمال ساقيها وضيقه فتستطيع ان تحدد ملامح الكلوت الذى ترتديه فظل
الناظر يحدق فيها حتى اعتدلت امى وارتبكت حين وجدته يقف على باب الفصل وطلبت من التلاميذ الوقوف لتحية الناظر وما
ان اشار اليهم بالجلوس حتى سالها
انت ابله فريده المدرسه الجديده
فاشارت له بنعم فسالها
مش بشوفك فى طابور الصبح ليه يا ابله
فتلك كانت هى اول مره يراها استاذ لبيب
فقالت له امى اصل التراب بيتعب صدرى وباجى الصبح بدرى قبل الطابور وبدخل الفصل بتاعى على طول
وما ان قالت له امى اصل التراب بيتعب صدرى حتى نظر الى صدرها المكتنز فى البلوزه البيضاء الضيقه التى تبرز حجمه
وارتبكت امى من نظرته الى صدرها واحست بالحرج وارادت ان تخرج من الموقف بان تساله
تحب تشوف كراسه التحضير بتاعتى
قاطعه سؤالها عن نظرته والاح بيده لا وخرج مسرعا من الفصل فى اليوم التالى فوجئت امى بالناظر يظهر امامها وهى
وحيده فى الفصل صباحا قبل بدء الطابور وحياها وقال لها انه يرديها فى الفسحه ان تمر على مكتبه وكان وقت الفسحه هو
وقت تجمع المدرسات فى غرفتهم بجانب غرفه الناظر وقبل ان تمر على الناظر ذهبت لتسلم على زميلاتها فى غرفتهم فوجئت
بالمدرسات اللواتى كن يجلسن فى غرفه الناظر ينقلن حاجياتهم الى غرفة المدرسات وهن ينظرن اليها بغيره ولم تبالى امى بما
يفعلوه وذهبت الى غرفة الناظر وطرقت الباب وما ان اذن لها بالدخول حتى دخلت واغلقت الباب حتى قال لها
انت من النهارده هاتقعدى هنا معايا فى المكتب اللى هناك ده
فقالت له امى بس ده مكتب المدرسات الكبار وكانت تقصد المدرسات صديقاته
الا انه قاطعها بحده وهو يقول انا قولت انت هنا يبقى انت هنا ومش عاووز نقاش واتفضلى انقلى حاجتك هنا
خرجت امى من الغرفه وذهبت الى غرفه المدرسات واحضرت حقيبتها وكتب المدرس الخاصه بها وكراسه التحضير وسط
نظرات مليئه ابلحقد والغيره من المدرسات القديمات وذهبت الى غرفه الناظر وضعت اشيائها ودق جرس انتهاء الفسحه
فذهبت الى فصلها .
ومرت الايام وهى تذهب كل يوم صباحا وفى الفسحه الى غرفة الناظر حتى انتهى الفصل الدراسى الاول ومع بدايه الفصل
الدراسى الثانى حدث تغيير كبير فى الجدول فاصبحت امى لا تدرس حصصا كثيره كما فى السابق واصبح لديها وقت كبير لا
تفعل فيه شيئا وكان لزاما عليها ان تقضى كل الوقت فى حجره الناظر وتبدل حال الناظر هو ايضا فاصبح طيله الوقت الذى
تقضيه امى معه فى غرفته يشغل الكاسيت على اغانى عبد الحليم وام كلثوم وفى الصباح حين تدخل امى الى الغرفه وتقول له
فقط صباح الخير فكان يرد عليها بعبارات غزل على غرار يا صباح الجمال يا صباح الورد يا صباح الفل ويا صباح الرقه
واصبح حضرة الناظر مثل مراهقى الجامعه يطارد امى فى جميع ارجاء المدرسه ما ان تذهب الى فصل من الفصول لاعطاء
حصه حتى لا يستطيع ان يجلس فى مكتبه ويخترع الف حجه وحجه ليتواجد معها فى الفصل وما ان تعود الى غرفته حتى
يعود الىها هو الاخر واحست امى بالطبع لما يفعله الا انها لم تعطه بالا فهو رجل كبير بالسن وهى امراه متزوجه وكانت كلما
سنحت فرصه فانها تلمح الى زوجها وكيف هى تحبه وتتمنى عودته مره اخرى وانها لا تفكر فى رجل بعده ابدا وهو يمدح
فيها وفى وفائها واخلاصها وكيف وهى بذلك الجمال تدفن نفسها وانه كان يتمنى لو يحظى بزوجه مثلها وكيف انه لا يوجد
عاطفه بينه وبين زوجته الحاليه وان والده اجبره على الزواج بها لانها ابنه عمه وهو كان لا يحبها وكان يحب فتاه اخرى
ويظل يسرد فى حكايات لا نهايه لها عن مغامراته وهو صغير وكيف كان معشوق البنات وامى لا تلقى بالا لما يقول وتدفن
راسها فى جرديه امامها ولا تركز فى كلمه ممايقول مما كان يزيده عنادا واصرارا حتى اذا ما اتى عيد الام وعلى الرغم من
قله الوقت الذى قضته امى فى المدرسه الا انه اصر على ان تكرم امى بالام المثاليه لهذا العام واثناء اعطائها الجائزه وضع يده
على كتفها وكان ذلك اول احتكاك جسدى بينهم مما جعل امى تشعر بالحرج ومضى اليوم وتكررت حوادث الاحتكاك الجسدى
بينهم حتى انتهى العام الدراسى .
وفى اثناءالصيف كان لزاما على المدرسات ان يحضرن على الاقل يومان اسبوعيا وكانت امى تحضر يوماها كل اسبوع
وبالطبع لم يحضر الناظر الا فى اليومان الذى كانت تحضرهم امى وكانت تجلس امى الساعت القليله فى مكتبه وهى متحمله
محاولاته البلهاء فى جذب انتباهها التى تشبه المراهقين حتى ينتهى اليوم وفى يوم من ايام الصيف الحاره اثناء جلوس امى
وكانت تضع ساق على الاخرى وتترك صندلها يتعلق فقط باصبع قدمها الكبيره وتتركه يتدلى فى دلال كان الاستاذ لبيب
يراقبها وزبره منتصب من تحت المكتب فقام وكان منظره مضحكا وراته امى واعتدلت فى جلستها وذهب الى غرفة
المدرسات وجعلهم ينصرفن فى خلسه بدون على امى ودخل المكتب وجلس يراقب امى مرة اخرى ويبدو ان امى نسيت
فوضعت ساق على ساق مره اخرى وتركت صندلها يتدلى ثانيه واثناء تدلى الصندل سقط من قدمها فهب الاستاذ لبيب من
مكتبه ووثب وثبه سريعه والتقط الصندل من على الارض ووضع يده الاخرى على الارض تحت موضع قدم امى قبل ان تطأ
قدماها الارض مما جعلها تضع قدمها على يده فامسك بقدمها وقال لها
ما يصحش يا استاذه الرجلين الحلوة دى تدوس على الارض
نظرت امى بارتباك شديد الى الناظر وهو يمسك قدمها ويجلس على الارض وهى ترتدى جيبه قصيره تسمح له برؤيه ما بين
ساقيها اذا ما فتحتهم واحمر وجهها من الخجل ولم تدرى ماذا تفعل حتى امك الناظر الصندل والبسه لامى وظنت انه انتهى
فحاولت سحب قدمها ولكنه كان ممسك بها بقوه وقرب وجهه منها وقبل اصبع قدمها الكبير هنا وانفجرت امى فى الناظر
وقالت له
ايه اللى انت بتعمله ده تصدق انك راجل وسخ وبصقت امى على وجهه وخرجت مسرعه من الغرفه .
ذهبت امى الى المنزل واتصلت باحدى المدرسات الكبيرات وقالت لها ما حدث وقالت لها انها ستقدم شكوى للاداره التعليميه
الا ان زميلتها قالت لها انها ستفتح ابواب جهنم عليها ففى حاله عدم وجود شهود سياخذون بكلمته على حسابها فهو رجل
معروف وقديم اما انت فلا وجدت امى كلام زلتها منطقيا واستقرت امى انها لن تحضر باقى فتره الصيف وستنتظر حتى بدايه
العام الجديد ومع بدايه العام الجديد فوجئت امى بتعديل الجدول مرة اخرى وعودتها الى جدولها القديم بل ويزيد عليه اعطاء
مجموعات تقويه للطلبه بعد انتهاء المدرسه وخروجها من مكتبه وعودتها الى غرفه المدرسات ولم يكسر هذا امى بل زادها
عنادا واصرارا وكان الناظر يتحاشى مقابلتها امام الزملاء واذا ما كانا وحدهما فهو لا يستطيع مقاومتها فهو يتذلل لها كالكلب
حتى تصفح عنه الا انها كانت فى كل مره تصده حتى بدا فى اسلوب اخر لاخضاعها وهو اسلوب الشائعات اطلق عليها
شائعات كثيره فمره يقول انها كانت السبب فى فرار ابى من البلد لانه اكتشف خيانتها له اثناء سفره ومره اخرى يقول انها
كانت تغير من جارتها “ام سعيد” لان زوجها معها اما امى فلا فقامت بعمل سحر له ففارق زوجته والبيت ومره يقول انها
تحضر عشاق لها للبيت حتى الان كل هذا واكثر قيل على امى حتى ان زميلاتها نبذوها ولم يعودا يتحدثوا اليها وحتى الطالبات
القلائل التى وافقت امى على اعطائهن دروس خصوصيه فى منزلنا بعد الحاح الاهالى توفقن عن الحضور خوفا من افعال
امى المشينه واستمر فى تضييق الحال على امى ولكنها لم تخضع له .
ولكن ويالها من كلمه فهى قادره على قلب الحال قبل انتهاء الفصل الدراسى بشهر اصيبت اخت سعيد بنزله شعبيه حاده وكانت
طالبه عند امى بالمدرسه واستمرت النزله حتى قبل امتحانات الفصل الدراسى ببضعه ايام وذهبت ام سعيد الى امى لتستشيرها
فيما ستفعله مع ابنتها الا ان امى قالت لها انه لا يوجد بيدها شئ وانه من الممكن ان تقابل الناظر وتقنعه بتاجيل الامتحان لها
وذهبت ام سعيد فى اليوم التالى الى الناظر وتحدثت اليه الا انه رفض وظلت ام سعيد تبكى وتولول على العام الدراسى الذى
سيضيع على ابنتها ورق قلب امى لمنظر ام سعيد وقررت ان تسرب الامتحان لها وبالفعل قامت امى بتسريب الامتحان لها
ونجحت وحصلت على درجات عاليه وعند مراجعه الدرجات وجد ان الناظر ان اخت سعيد هى الاولى على المدرسه
فاستغرب فهى لم تكن متوفقه وامها ذهبت اليه تترجاه ان يؤجل الامتحان لها فقرر استدعاء الفتاه فى اول يوم دراسى فى
الفصل الدراسى الجديد وبالفعل تم استدعاء الفتاه وعند مواجهتها لم تستطع الفتاه الكذب فهى امام الناظر الذى يرتعب منه
المدرسين قبل الطلاب فقالت له الحقيقه وما فعلته ابله فريده معها ولم يضيع الناظر الوقت امر بفتح تحقيق بتلك الواقعه .
بعد انتهاء اول يوم دراسى طلب الناظر من امى الحضور الى مكتبه وتوقعت امى انه سيحاول مثل كل مره التذلل لها كما يفعل
كل مره فدخلت الى غرفته وقالت له بلهجه يملؤها التحدى
عاوز ايه على المسا و خلص بسرعه عشان عاوزه اروح
فنظر لها الناظروقال لها
اتفضلى اقعدى يا استاذه
فجلست وانتظرت والوقت يمر والطلبه يخرجون والمدرسات يذهبن واحده تلو الاخرى حتى اتى الفراش وسلم الناظر المفاتيح
الخاصه بالمدرسه واخبره انه لا يوجد احد بعد فاشار له الناظر بالذهاب وتناول ورقه من على مكتبه واعطانى اياها تناولت
الورقه من يده وكانت ورقه التحقيق قراتها امى ولم تصدق ما تقراه فهى تعلم ما يمكن ان يفعله الناظر بتلك الورقه فهو
يستطيع ان يفصلها من عملها وهى لا يوجد لها مصدر رزق الا مهنه التدريس ويجب ان تدفع اقساط المدرسه الخاصه التى
ادخلتنى بها قريبا وابى توقف عن ارسال النقود منذ فتره وفوق كل هذا هى متاكده من ان الناظر لن يرحمها اذا ما ترجته لفعل
ذلك فهى تعلم انه لا يوجد شئ بدون مقابل عنده فنظرت اليه وعيناها مليئتان بالدموع وقالت له
عوز ايه منى
فقام الناظر وذهب اليها وقام بخلع معطفها من على جسدها فعرفت امى ماذاسيفعل بها الناظر حاليا وكانت متردده هل تتركه
ياخذ ما يريد وتفلت بفعلتها ام توقفه وتواجه مصيرها فى التحقيق ظلت الاسئله تدور فى راسها وهى واقفه وهى ينزع عنها
المعطف وكانت ترتدى تحته بلوزه و بنطلون ومد يده وبدأ يتحسس جسدها فها هى يده تمر على طيز امى الطريه احست امى
برجفه من يده وافاقت من افكارها ودفعته بيدها فجلس الناظر على الكنبه المجاوره لمكان وقوف امى وجذب امى الى حجره
بمنتهى القوه فجلست امى عليه ومد يده يتحسس صدرها من فوق البلوزه الا ان امى استمرت فى دفعه حاولت امى النهوض الا
انه كان محكم سيطرته عليها واصبحت تجلس الان على زبره مباشره واحست به منتصب ويكاد يتخترق البنطلون ويدخل فى
طيزها ويد الناظر تعتصران بزازها احست امى بان حلماتها بداتا فى الانتصاب فهى لم تمارس الجنس منذ ان رحل ابى منذ
فتره ولكنها بالتاكيد لن يثيرها ما يفعله الناظر بها فهو يغتصبها واحست بيد الناظر هى تفك الازرار العلويه للبلوزه ويده
تتحسس صدرها وتنزل الى البزاز تتحسسها من فوق الستيانه واخيرا استطاعت امى الوقوف واستدارت لكى تدفعه بعيدا عنها
الا انه استغل الموقف وضمها اليه بشده واصبحت بطنها فى مواجهته قبلها من فوق البلوزه ويده اصبحت تمسك طيزها من
الخلف و تتحسسها وتبعبصها حاولت امى ان تدفعه ولكنه كان دفعا على استحياء فكان بداخلها قوتان تتصارعان قوه العفه
والشرف وقوه الجنس والشهوه واحده تجعلها تدفعه وواحده تضعف الدفعه فزاد ذلك من اصرار الناظر على اتمام ما يدأه ومد
يده الى البلوزه واكمل فتح الازرار واصبحت بطنها عاريه امامه ظل يقبلها ويلحس ويدخل لسانه فى صرتها الضيقه و يقبلها
وامى تدفعه دفعات ضعيفه اجلسها على قدمه اليسى بحيث اصبح جانبها الايمن فى مواجهته وصدرها فى مواجهه فمه فانقض
مسرعا على صدرها وقام بتقبيله ولحسه ومصه واخرج صدرها الايمن من الستيان وادهشه حجم الحلمه فقد كانت ضخمه
وظل يهذى بكلام غير مفهوم عن حجم صدرها وما ان ادخل الحلمه داخل فمه حتى اطلقت امى شهقه قويه وتوقفت عن دفعه
قليلا من الاثاره فهى كانت محرومه منذ فتره طويله الا ان احساسها بالذنب جعلها تتوقف عن الاستمتاع وحاولت الهرب مره
اخرى ووقفت الا انه امسك بها من طرف البنطلون وكانت ترتدى بنطلون استرتش التى كانت منتشره فى تلك الفتره وكانت
تلك البنطلونات لا تحتاج الى حزام او زر علوى لغلقها او لسوسته فهى مثل بنطلونات المنزل وعندما حاولت امى الهرب اكثر
تمزق البنطلون من جراء شد الناظر له واصبحت امى بالكلوت والبنطلون الممزق فى ساقيها وتعثرت فيه ووقعت على
الارض وهجم الناظر عليها و شد البنطلون الممزق وخلعه لها فدفعته امى بقدمه ونهضت وحاولت الجرى الى الخارج الا انها
تذكرت انها بدون بنطلون فرجعت مره اخرى لتاخذ المعطف الخاص بها الا انها فوجئت به يقبض عليها مرة اخرى ويدفعها
الى الحائط ويجعل وجهها مواجها للحائط وظهرها مواجها له ويمسكها من شعرها وكانت امى تمتلك شعرا طويلا فى تلك
الفتره ويده الاخرى تمتد الى داخل الكلوت لتلعب بكسها توقفت امى عن المقاومه لفتره بعد ان لمست يد الناظر كسها واحست
بالبلل بدا يتسرب اليها فهو لمس الزنبور وهو من المناطق التى تثيرها جدا وتخلى الناظر عن مسكه لشعرها ونزع عنها
البلوزه المفتوحه وقام بفك الستيان وها هو يشد الكلوت وكان كلوت من النوع الفتله ارتدته امى خصيصا تحت الاسترتش حتى
لا يترك علامه فى البنطلون توضح معالم الكلوت الذى ترتديه فانقطع بمنتهى السهوله واصبحت امى عاريه تماما امامه وهو
يتحسس بيد كل منطقه فى جسدها ويده الاخرى لا تترك كسها ابدا والعسل ينهمر كالشلال منها ادار الناظر امى واصبحت فى
مواجهته وقام بمسك يديها الاثنين ورفعهما الى ما فوق راسها وثتبهما على الحائط بيد واستخدم الاخرى فى شد شغرها
وهويقبلها فى فمها حاولت امى ان تشيح بوجهها بعيدا عنه الا انه كان ممسك بشعرها جيدا وهاهو شفاهه تلمس شفايفها الرقيقه
يبوسها ويمتص رحيقها وحاول مرات عديده ان يدخل لسانه داخل فمها الا انها اغلقت شفتيها ولم تفتحهم ابدا واحست بانفاسه
الكريهه وهى تدخل انفها مما جعلها تشمئز منه وتحاول ان تشيح بوجهها بعيدا الا ان شعرها لازال فى قبضته واحس الناظر
انها لن تفتح شفتيها فتركهم وذهب الى خدها يقبله وعضه عضات خفيفه و يلحس الدموع المنهمره من عينيها فامى كانت تبكى
بكاء شديدا لما يحدث لها فهى لاول مره تحس انها ضعيفه منذ ان تركنا ابى واكمل الناظر مهمته وذهب الى اذنها يقبلها
ويمص شحمتها ويدخل لسانه فيها واقشعر جسد امى مما يفعله الناظر الا يصيبه الغثيان مما يفعله .
استمر الناظر فى لعق وجه امى وبعد ان اطمئن انه لم يترك جزر فيه نزل الى رقبتها يبوسها ويلعقها ويده اليسرى ممسكه
بايدى امى ويده اليمنى تفك ازرار البنطلون الخاص به وانزل البنطلون والبوكسر واصبح نصفه السفلى عارى تماما ولا يوجد
ما يفصل بينه وبين كس امى وظل يدفع بزبره فى موجهه كسها وهو يقبل رقبتها وامى تحاول ان تدفع كسها بعيدا عنه الا انه
احاط بيده اليمنى جسدها من الخلف واصبح زبره فى مواجهه كسها ونزل بفمه الى صدرها يمص الحلمه ويرضعها وامى
مغمضه العينين وبعد فتره من الوقت قام الناظر بالابتعاد قليلا عن جسد امى وامسكها من شعرها وقام بلفها مره اخرى
واصبحت فى مواجهه الحائط و لكنها بعيده عنه قليلا وضغط الناظر على ظهرها فانحنت واسندت يدها على الحائط كى لا تقع
على الارض واصبحت طيزها مواجهه له وقام الناظر بامساكها من طيزها العاريه وقام بدفع زبره مره واحده فى كسها ويبدو
ان البلل الموجود عند كسها ساعد فى دخول زبره بمنتهى السهوله فشهقت امى واحست بالالم ولكنه لم يكن الم من ضخامه
حجم زبره فهى احست به داخلها وهو لم يكن كبيرا بالحجم المؤلم ولكنه كان الم الاغتصاب فهاهى تغتصب فعلا ويخترق زبر
رجل اخر كسها فتاوهت امى ويبدو ان الناظر احس انها مستمتعه فكرر العمليه مره اخرى اخرج زبره وادخله العديد من
المرات وظل ينيكها وامى تتاوه ومره يمسكها من طيازها ومره يمسكها من شعرها و امى تحاول الهرب منه حتى جائتها
الفرصه وهو يترك شعرها ليمسك طيزها حاولت الهروب الا انه قام بوضع قدمه فى طريق قدمها مما جعلها تقع ارضا واثناء
نهوضها كانت تقععد على قدميها ويديها وانتهز الناظر تلك الفرصه وركب على امى كما يركب الكلب على الكلبه وادخل زبره
فى كسها الذى اصبح مكشوفا له وجذبها من شعرها بمنتهى القسوه وطيزها الكبيره البيضاء الطريه تترجرج كلما ارتطمت
بجسده مما اثاره وظل يصفعها عليها حتى احمرت من كثرة الضرب وهو يبدل على فلقتيها بالضرب فمره يضرب على اليمنى
ومره يضرب على اليسرى حتى احمرتا تماما وفى كل مره كان يضربها فيها كانت امى تكتم الصرخه وتعض شفتيها من
الالم .
ظل ينيكها فى تلك الوضعيه لفتره طويله وصوت ارتطام جسديهما يقطع السكون المحيط بهما ويبدو ان تلك الوضعيه اتعبت
الناظر مما جعله يلقى بثقل جسده كله على امى فلم تستحمل امى ذلك الوزن فوقها فسقطت على الارض و اصبح جسدها
ملامسا لارضيه المكتب القذره المليئه بالتراب وجسد الناظر فوقها بثقله وزبره لازال فى كسها و شعرها مازال فى يده يشدها
منه ويحاول ان يجعلها ان تدير وجهها ناحيته حتى يستطيع ان يقبلها من شفتيها وهى تغلق فمها امامه ولما احس انها لا تقبله
قام بوضع وجهها فى ارضيه المكتب القذره والتصقت القاذورات بوجهها وشفتيها الجميلتين وظل الناظرينيك فيها وكلما حاولت
امى ان تضع يديها على الارض وتنهض بنصف جسدها العلوى فى محاوله منها للهروب كان الناظر يدفعها بيده واكتشفت انها
بذلك تساعده على ادخال زبره اكثر فى كسها فتوقفت عن الدفع مما جعله يمسك يديها ويضعهم خلف ظهرها وهو ينيك فيها
وهى مستسلمه تحت ثقل وزنه وقبضته القويه وبعد فتره من الوقت احست به يسرع من حركته فى النيك مما جعل جسدها
يحتك بالارض بقوه حتى انها احست بحبات الرمال الموجوده فى ارض المكتب كانها مسامير صغيره تخترق جسدها الابيض
الطرى .
اخرج الناظر زبره من كسها واعتدل وازاح جسده عن جسدها واحست امى انه قرر ان يتركها لحال سبيلها الا انه قلبها على
ظهرها وامسك ساقيها وفتحهم على اخرهم واصبح كسها مفتوح امامه يدخل به زبره بدون اى مساعده وضعت كفيها على
عينيها كى لا ترى وجهه وتحمىه منه ومن افعاله المقززه من لحس ومص وتقبيل واحست به ينام عليها ويخلع القميص واصبح
عاريا وجسده الملئ بالشعر يلتصق بجسدها الناعم واحست بعرقه ينزل على ويديها التى تغطى بها وجهها ويتسلل الى وجهها
مما اصابها بالقرف والغثيان ووجدت الناظر يصدر اصوات غريبه واحست به ينزل لبنه فى كسها ووجدت لبنه الساخن يتدفق
من زبره وكانه نهر لا يتوقف وهدأت حركه الناظر فوق امى الا انه ظل نائما فوقها لبعض الوقت كانه يلتقط انفاسه واحست
امى بزبره ينكمش ويخرج من كسها واللبن يخرج معه .
توقفت ام سعيد عن سرد الروايه فنظرت اليها وقلت لها
بس كده امى ماتبقاش شرموطه دى كده محترمه وبتحاول انها تحافظ على بيتها واكل عيشها
هوت صفعه من يد ام سعيد على قفاى بسرعه بحيث اننى لم استطيع الاختباء منها وقالت لى
يا ابن الوسخه وهو انا خلصت ده انا لسه ببدأ
نظرت ام سعيد الى السيجاره التى فى يدها فوجدتها انتهت دون ان تسحب منها سوى نفس واحد فركلتنى بقدمها وقالت لى
روح هات سيجاره من علبه سعيد اللى مخبيها فى اوضته
فتظاهرت بالغباء واننى لا اعلم عما تتحدث
فصفعتنى مره اخرى على قفاى وقالت لى
يا معرص يا خول روح هات سيجاره من العلبه اللى بيحطها فوق الدولاب
فعرفت انها تعلم المخبأ الذى يعتقد سعيد انه لا يعلمه احد الا هو فذهبت واحضرت لها سيجاره كما طلبت واشعلتها وتركتها
حتى اننهتها وانا اجلس فى وضعى المحبب تحت اقدامها وما ان انخت سيجارتها حتى قلت لها
كملى ايه اللى حصل بعد كده
فاكملت ام سعيد حكايتها بعد ان انزل الناظر لبنه فى امى قام و امى لازالت نائمه ومغطيه وجهها بكفيها وسمعت صوته وهو
يلبس البنطلون ثم احست باضاءه سريعه وصوت يشبه فلاش الكاميرا فتحت هينيها وازالت يديها من على وجهها فوجدت
الناظر يمسك بكاميرا كبيره وبها فلاش وما ان رأى وجهها حتى التقط لها صوره اخرى وهى تنام عاريه على ارضيه المكتب
ووجهها ظاهر تماما فى اللقطه فزعت امى مماحدث وقالت له بصوت منكسر مملوء بالدموع
حرام عليك يا اخى انت مش اخدت اللى انت عايزه خلاص بتعمل ليه كده
فرد عليها لو حاولتى ترفضيلى طلب بعد كده هاحمض الصور دى واوزعها على الطلبه قبل المدرسين فاهمه
زحفت امى اليه وامسكت قدمه تتوسله
ابوس رجلك ارحمنى من الفضيحه انت عملت فيا كتير حرام عليك حرام عليك حرام عليك
دفعها بقدمه وقال لها يلا قومى البسى وروحى دلوقتى مش عاوز اشوف خلقتك
ورمى لها ملابسها المقطعه خارج المكتب وذهب الى الخزنه الموجوده فى مكتبه ووضع الكاميرا بها ثم اغلقها وخرجت امى
وارتدت البالطو على جسدها العارى وامسكت حذائها وحقيبتها فى يدها وجرجرت نفسها الى خارج المدرسه واثناء خروجها
بدء المطر فى النزول بغزاره مما جعل الشوارع خاويه واوقفت تاكسى وركبته وعند نزولها اعطت السائق اكثر ما يستحق من
الاجره فهى لم تكن تعلم ماذا تفعل هى فقط تريد الوصول الى المنزل ونزلت وساعدها انقطاع التيار الكهربائى بسبب المطر
الغزير وصعدت السلم بخطوات متثاقله حتى وصلت الى شقه ام سعيد فرنت الجرس وفتحت لها ام سعيد الباب وعند تلك
اللحظه انهارت امى ولم تستطع قدماها ان تساعدها على الوقوف فوقعت امى على الارض فحملتها ام سعيد وادخلتها غرفه
النوم وشممتها بصله حتى فاقت امى وانهمرت فى البكاء وهى تحكى لام سعيد تفاصيل ما حدث واحست ام سعيد بالذنب لانه
بسبب ابنتها حدث كل هذا الا انها استمرت فى تهدئه امى وقالت لها انها ستحاول الوصول الى حل مع احد المعارف الذين
يعملون فى الاداره التعليميه واستمرت امى فى البكاء وقامت ام سعيد واحضرت لامى ملابس نظيفه وادخلتها الحمام وغسلت
لها جسدها وداوت لها الجروح التى به ثم البستها الملابس النظيفه وقالت لها انه يجب ان تذهب الى بيتها حتى لا يشك فادى فى
شئ وذهبت امى ومعها ام سعيد الى الشقه ودخلت امى مسرعه الى غرفه نومها وقالت لى ام سعيد ان امى مصابه ببرد شديد
من المطر وتخاف ان تصيبنى بالعدوى وبالطبع لم تذهب امى الى المدرسه حتى نهايه الاسبوع واصيبت بحاله اكتئاب شديده
وقامت بقص شعرها فهى كلما رات شعرها تذكرت كيف كان الناظر يشدها منه وفى يوم الجمعه وجدت امى جرس الباب يرن
فذهبت لافتح الباب فوجدت امامى زميلات امى فى المدرسه قد اتين للاطمئنان عليها فاستقلبتهم امى وجلست معهم وكانوا
اخضروا معهم فاكهه وحلويات فقامت امى باحضار الاطباق والشوك والسكاكين وجلسوا وتناولوا الفاكهه وبعد فتره رن
الجرس مره اخرى فقامت احدى الزميلات بفتح الباب وسمعت امى صوت الزميله وهى ترحب بالزائر وتدعوه بالدخول
ففوجئت امى بدخول الناظر وهو مبتسم والنسوه يحتفلن به وكيف انه يتعامل مع المدرسات تعامل الاب مع بناته فها هو يصفح
عن امى بعد فعلتها المشينه ويقصد بها تسريب الامتحان وياتى لزيارتها احست امى بانها على وشك ان تجذب سكينا من امامها
وتطعن ذلك الوغد فى قلبه فهاهو يكسب تعاطف الناس معه وهى تظهر بمظهر المرأه السيئه الا انها توقفت عندما راتنى
امامها فماذا سيحدث لى بعد ان تقتله بالتاكيد سيضيع مستقبلى وساصبح مشردا فبكت امى من احساسها بالقهر وقله الحيله
فذهبن النسوه ليواسوها وهم يظنون ان بكائها ما هو الا اعتراف بالذنب .
بعد ان توقفت امى عن البكاء اقترح النسوه ان يتم نسيان ما فات وان تقوم امى لتتاسف للناظر عما فعلته وان يبدأوا صفحه
جديده لم تستطع امى النهوض فقد كان ما يطلبونه اقوى منها فقام الناظر وذهب لامى وبدا كانه يبادرها بالصلح الا انه انحنى
وقال لها
وحشتينى يا حبيبتى مستنيكى على نار
وامسك كفها كانه يسلم عليها وصفق النسوه له لخلقه العالى وترفعه عن الخصومات الصغيره ولكى يبرهن على كرم اخلاقه
منح امى اسبوعا اخرا اجازه لكى تستريح نفسيا وما ان خرجوا جميعا حتى دخلت امى الى غرفتها واغلقت عليها الباب ومر
الاسبوع وجاء موعد ذهاب امى الى المدرسه وذهبت امى الى المدرسه ولكنها لم تعد ابله فريده الجميله التى تخطف قلوب
الرجال وهى تمر امامهم ولكنها تحولت الى شخص كئيب لا يبتسم ولا يضحك وعلى الرغم من هذا الا انها لازالت جميله لكن
بمسحه حزن مرت الايام وهى تتحاشى مواجهه الناظر وهو لا يطلب منها شئ حتى جاء يوم وطلب منها البقاء فعلمت امى انه
يريد ان يضاجعها وبالفعل ما ان دخلت مكتبه بعدان صراف الطلبه والمدرسات حتى هجم عليها فدفعته امى بقوه فاوقعته ارضا
فقام وقال لها
جرى ايه يا روح امك تحبى اطلع الصور
فسكتت امى واستسلمت له يفعل بها ما يشاء وهى تغطى وجهها بيدها لكى لا ترى وجهه اثناء نياكته لها .
استمر الناظر على هذا المنوال يوما بعد يوم وفى المقابل قام بتخفيف الجدول على امى لاقصى حد فهى لا تعطى الا الحصه
الاخيره فقط وتاتى عندها وطيله النهار فى المنزل وتضتجعه بعد انتهاء اليوم الدراسى ولكنه تترك له جسدها بدون روحها لا
تجاريه فيما يفعل ويبدو انه اصابه الملل فيما يفعله فاصبح كل يوم بنيكها فى فصل مختلف بدايه من فصول الصف الاول حتى
فصول المرحله الاعداديه .
وفى يوم من الايام وجدت بجانبه حقيبه قذفها اليها وطلب منها ان تخرج ما بها فوجدت بها ملابس تشبه ملابس الطالبات فى
المرحله الاعداديه جيبه قصيره وقميص لونه وردى وكرافته وشراب ابيض وقال لامى
البسى الطقم ده
فنظرت له امى فى استغراب فصرخ فى وجهها وقال لها
ايه مش بتسمعى كويس البسى الطقم ده على اللحم
فخلعت امى ملابسها كامله وقامت بلبس الطقم فاصبح منظرها مثيرا جدا فحلماتها تظهر من تحت القميص الخفيف والجيبه
القصيره تكاد تغطى طيزها العريضه وتبرز فخديها بطريقه مغريه وطلب منها الذهاب الى الفصل الذى تقوم بالتدريس فيه
ذهبت الى الفصل وهى تتسائل عما يفعله الا يكفيه انه ينيكها وهى لا ترفض ولا يقطع افكارها الا صفعات الناظر على
مؤخرتها وهو خلفها فكل فتره يهوى بالعصا على مؤخرتها التى تترجرج امامه وتظهر حتى منتصفها من االجيبه القصيره .
وصلوا الى الفصل وطلب منها الناظر ان تمسح السبوره فمسحت امى السبوره و قام الناظر وضربها على طيزها مره اخرى
وقال لها
امسحى كويس
احست امى بالاهانه فهو يعاملها كانها طالبه صغيره وانهت مسح السبوره وامسك الناظر الطباشيره وقسم السبوره الى عده
اقسام و اعطى الطباشيره لامى وقال لها
اكتبى اللى هاقولك عليه
وامسكت امى الطباشيره وواجهت السبوره فى انتظار اوامر الناظر
فقال لها اكتبى انا شرموطه الناظر
فرفعت امى يدها ولكنها لم تقوى على كتابه ما يقول فذهب اليها الناظر ورفع لها الجيبه فوق مؤخرتها وصفعها بيده عليها
صفعه قويه فلم تتحرك امى فصفعها مرة اخرى واخرى واخرى حتى احمرت مؤخرتها فاحست امى انه لا فائده من العند
فبدأت فى الكتابه وهى تبكى من الالم والعجزحتى انهت الكتابه فذهب الى الجزء الذى يليه وقال لها
اكتبى مش بتكيف غير من زبر الناظر
فذهبت امى ورفعت يدها الا ان الدموع فى عينيها لم تجعلها ترى السبوره بسهوله فتوقفت قليلا حتى تتوقف الدموع عن النزول
من عينيها فظن الناظر انها لا تريد الكتابه وهوت صفعاته على مؤخرتها حتى ازرقت تماما وبدات امى فى الكتابه ولكنها لم
تكن ترى ماذا تكتب فبدت كتابتها كانها كتابات طالبه فى الحضانه وما ان انتهت حتى ذهب الناظر الى الجزء الاخير وقال لها
اكتبى انا بموت فى زبر الناظر
بكت امى بكاءا شديدا فهى مجبره ان تكتب انها تحب زير ذلك الوغد انهارت امى وسقطت على الارض مما جعل الناظر
يرغب فى معاقبتها اكثر فجلس الناظر على الكرسى المخصص للمدرس وجذب امى من الكارافات التى ترتديها ثم انامها على
ساقيه فاصبحت بطنها على ساقيه وطيزها امامه ظل يصفعها عليها وامى تتاوه من الضرب وهو يسالها
انت شرموطه مين
وكلما تاخرت امى فى الرد زاد من ضربه لها
حتى ردت امى بصوت مختنق بالدموع
انا شرموطه الناظر
وسالها مره اخرى زبر مين اللى بيكيفك
فردت امى مش بتكيف غير من زبرك انت
فسالها السؤال الاخير وبتحبى زبر مين
فسكتت امى ولم ترد فاذا به يدخل اصبعه الاوسط فى مؤخرتها كاملا و يقوم ببعبصتها فاطلقت امى صرخه الم فهى لم تدخل
اى شئ فى طيزها من قبل واحست بالم رهيب فاصابعه كانت من النوع الممتلئ وظل يحرك اصبعه بداخلها وامى تصرخ من
الالم وهو يكرر سؤاله حتى اجابته امى وقالت
بحب زبرك بحب زبرك بحب زبرك
انزلها الناظر من على ساقه فوقعت على الارض وقام بفتح سوسته البنطلون وما ان راته امى يحاول اخراج زبره حتى غطت
وجهها بيديها فهى طيله اوقت حتى الان لم ترى زبره على الرغم من انه ناكها العديد والعديد من المرات الا انها لم تستطيه
رؤيه زبره وخلع الناظر البنطلون والبوكسر ووجدته يشدها من الكارافات ويبعد يدها عن وجهها ويقرب زبره من شفتيها
اشمئزت من زبر الناظر حاولت الرجوع للخلف فاصطدمت بالحائط واصبحت محاصرة بين زبر الناظر والحائط ولا تريد ان
تفتح عينيها كى لا ترى زبره وهو يدفع زبره الى فمها ويقول لها
يلا بوسى حبيبك ومصيه
استغرب امى كلام الناظر فهى لم يسبق لها ان مصت لابى زبره من قبله واحست بالغثيان لانه يطلب منها ان تمص المكان
الذى يخرج منه بوله فلم تستجيب فشدها من الكارافات حتى احست انها ستختنق وما ان فتحت فمها طلبا للهواء حتى ادخل
الناظر زبره فى فمها احست امى بالقرف من زبر الناظر فرائحته كانت مقززه والشعر المحيط به يدخل فى فمها واحست
ببعض السوائل تخرج منه الى فمها وظل الناظر ينيكها فى فمها ثم اخرج زبره وظل يضربها به على وجهها وهو يقول لها
حبيب مين ده
وامى ترد بصوت مخنوق حبيبى
واثناء ذلك ظلت امى تفكر ما جدوى مقاومتها هل تستطيع ان توقفه او تمنعه انه يفعل بها ما يشاء و ىضاجعها كيفما اراد ولا
تجنى من مقاومتها الا الاهانه والذل فهاهى تضرب على مؤخرتها حتى انهالا تستطيع الجلوس عليها وزبره الذى تحاشت
النظر اليه طيله الوقت هاهى تمصه ومجبره ان تقول انها تحبه ولكن اذا تركت نفسى له هل اصبح شرموطه له ساخسر
كرامتى و احترامى لنفسى فانا ساترك نفسى طواعيه له وساصبح مثل العاهرات اللواتى يمتعن الرجال باجسادهن بمقابل مادى
ولكننى لن اتقاضى منه شئ انا فقط سامنع عن نفسى الاذى الذى يصيبنى وظل الصراع يشتد داخل امى ما بين الامتناع عن
المقوامه والاستمرار فيها حتى اوقف الناظر امى وقام بفتح القميص مما جعل بزازها مكشوفه له فظل يمص فيهم ويتحسسهم
واحست امى بلحظه من الاثاره لجنسيه ولكتها طردت الفكره من راسها فكيف تثار من ذلك الشخص البغيض وقف الناظر
ورائها وظل يلعب فى بزازها من الخلف ويقبل رقبتها وهواءه الساخن يافح عنقها وهى لا تتحرك جزء فى داخلها يمنعها من
الهروب جزء انهكه تعب المقاومه و الذل والاهانه رفع الناظر لها الجيبه القصيره ومد يده يتحسس كسها وادهشه وجود بلل فى
كسها فمسك يدها ووضعها عاى كسها لكى تحس بالبلل الموجود وقال لها
شايفه الهيجان بيعمل ايه
لم تنطق امى ووجدته يدفعها الى المكتب الخاص بالمدرس الموجود فى الفصل ويجعلها تنحنى عليه ويرفع ساقها اليمنى ويضع
ركبتها على المكتب مما جعل كسها مفتوحا وقام بجذب القميص الخاصبها وربطه حول ضهرها مما جعل يديها مقيدتان خلفها
و انحنى خلفها وظل يتامل كسها فى ذلك الوضع وقرب وجهه من كسها وطبع قبله خفيف عليه واحست امى برجفه تسرى فى
عروقها فهى تعلم ان نقطه ضعفها هى الهواء الساخن عندما ينفخ فى كسها واذا ما نفخ الناظر فى كسها فهى لا تعلم ماذا يمكن
ان يحدث منها فحتى الان هو لم يجرب ان ينفخ فيه او يقرب وجهه منه .
وحدث ما كانت تخشاه امى فاثناء تقبيله لكسها صدرت من صدره زفره حاره طويله خرج معها هواء ساخن دخل الى كسها
مباشره فصدرت من امى اهه يشرمطه وكانك ضغطت على زر فتبدل حال امى اصبحت شبقه لا تستطيه السيطره على نفسها
وانهارت كل ذره مقاومه عندها واصبح العسل ينهمر من كسها كالشلال وما ان راى الناظر ذلك حتى هجم على كسها تقبيل
ولحس ومص و بلع كل ما ينزل من كسها وامى تصدر معزوفه من الاهات التى تدل على شهوتها و استمتاعها بما يحدث وبعد
مضى فتره ارتعشت امى من جراء ما يفعله الناظر يكسها .
اعتدل الناظر بعد ان احس برعشه امى وقال لها
ما انت مبسوطه اهو
لم ترد امى فهى كانت فى عالم اخر كان كل مايهمها هو ان تحس بزبر بداخلها ووجدت نفسها لا اراديا تحرك جسدها حتى
يحتك بزبر الناظر وما ان احست به حتى دفعت كسها ناحيته وساعدها الناظر بان وجه زبره ناحيه الفتحه وبضغطه بسيطه
منه دخل زبره كاملا وبدات امى فى اصدار الاهات التى زادت من اثاره الناظر وظل ينيك كسها والبلل يزداد فيها حتى قرر
الناظر ان يغير الوضع فقام بفك يدها ونزع القميص والجيبه عن جسدها ورفعها على المكتب وجغلها تجلس فى وضعيه الكلبه
وامى لا تبدى اى مقاومه وهو خلفها يركبها ويطعنها فى كسها بزبره وفى كل مره يخرج زبره ويدخله تتاوه امى من الاثاره
وهى تحاول ان تكتم صوتها بوضع راسها على المكتب الا ان الاثاره كانت اقوى منها وظل يطعنها الناظر بزبره ثم اخرج
زبره ووقف وجذب امى من ذراعها لكى تقف معه ثم نام هو على المكتب وقال لها
اقعدى عليه
لم تستطيع ام ان تجلس على زبره وهى مقابله له الا ان شهوتها كانت تاكلها فهى لم تنتهى بعد فجلست هلى زبره ولكن كان
ظهرها له وسندت يديها على المكتب وساعدها الناظر بان ادخل زبره فى كسها واصبحت امى هى المتحكمه فى الوضع
واصبحت تحرك جسدها صعودا وهبوطا على زبر الناظر وهو ممسك جانبيها يساعدها على الصعود والهبوط ثم طلب منها
الناظرالتوقف واصبح هو يحرك زبره وظل يحرك زبره بمنتهى القوة والعنف حتى صرخت امى من الشهوه ثم توقف هو
وجعل امى مره ثانيه هى التى تتحرك ومد يديه واحده تلعب فى بزازها والاخرى تلعب فى زنبورها وامى تتحرك فوق زبره
وهى مستمتعه ولكنها تحاول قدر المستطاع ان لا تظهر ذلك وعلى الرغم من الالم الذى تحس به فى طيزها الا انها لم تتوقف
عن التحرك صعودا وهبوطا على زبر الناظر .
توقف الناظر ثم طلب من امى ان تقوم وتجلس على وجهه استغربت امى من طلب الناظر الا انها نفذت ما طلبه منها وجلست
على وجهه وما ان لمس كسها وجهه حتى بدأ الناظر فى لحسه ومصه وما ان احست امى بالهواء الساخن حتى ما ازدادت
اثارتها ووجدت نفسها غير قادره على التحكم فى جسدها فهوى جسدها على جسد الناظر واصبح وجهها ملامسا لزبره فطلب
منها الناظر ان تمصه فنظرت الى زبره ولم تعرف ماذا تفعل فهى لم تمص من قبل فصفعها على طيزها صفعه قويه فوضعت
زبره فى فمها الا انها لم تفعل اكثر من ذلك وتركت الناظر ياكل كسها حتى احست بجسدها يسخن وكسها ينزل منه العسل
بغزاره وتسرى فى جسدها رعشه وقالت امى لنفسها هلى من الممكن ان ترتعش فى مثل هذا الموقف هل من الممكن ان
ترتعش وهى تغتصب ولم تفكر طويلا فهى ترتعش الان بكل قوه لدرجه انها فركت كسها بقوه فى وجه الناظر .
ثمى طلب منها الناظر ان تقوم وتجلس على زبره مره اخرى ولكت تلك المره يجب ان تجلس فى مواجهته فجلست امى
واغمضت عينها وتركت الناظر يلهو فى جسدها كيفما شاء فمره يمسك صدرها مره يحسس على بطنها ومره يلعب فى
زنبورها وهى تحرك جسدها على زبره .
طلب الناظر من امى ان تقوم وتنزل على الارض ووقف هو فوق المكتب واصبح زبره فى مواجهتها ثم امسك زبره ووضعه
فى فمها وهى لا تتحدث وظل يحركه فى فمها وكانه ينيكها فى فمها وامى صامته لا تتحدث وتعد اللحظات حتى يخرجه وينهى
العمل المقزز الذى يقوم به امسكها الناظر من راسها جيدا وزاد من حركته واحست امى بلاختناق فزبره يكاد يصل الى زورها
ومرت لحظات قليله واحست امى بطعم غريب فى فمها والناظر يرتعش ويخرج من زبره اللبن الدافئ الساخن احست امى
بالقرف فهى تريد انتبصق ما انزله الناظر فى فمها الا انها لم تستطيع ان تتحرك فهو لا زال ممسك براسها ووجدته يامرها ان
تبلع اللبن لم تستطيع امى فعل ذلك الا انه صفعها على وجهها صفعه قويه فثانيه ثم ثالثه ووجدت امى نفسها مرغمه على بلع
كل اللبن .
اخرج الناظر زبره من فمها وامسك الملابس التى احضرها لها والقاها فى الحوش وقال لها
يلا روحى البسى هدومك اللى فى مكتبى
وانطلقت امى الى مكتب الناظر وهى تمشى عاريه فى اروقه المدرسه واثار الضرب واضحه على طيزها الكبيره وقبل ان
تدخل مكتب الناظر دخلت الى حمام الطالبات الموجود فى الدور وتقيأت كل ما فى جوفها فما انزله الناظر فىيها اثار قرفها
وغسلت فمها ووجهها جيدا ثم اكملت طريقها الى غرفه الناظر ولبست ملابسها بسرعه وما ان اكملت حتى وجدت الناظر
امامها فقالت له وهى لا تنظراليه
انا هاخد اجازه اسبوعين جسمى واجعنى وعاوزه ارتاح
فتوقعت منه ان يوافقها نظيرا لما تفعله معه الا انها فوجئت به يقول لها
اجازه لحد اخر الاسبوع ده بس ولو طولتى بعد كده هاعملها ليكى غياب بدون اذن
خرجت امى مسرعه وهى تبكى فهى لا تصدق ما يفعله بها الناظر فهو ياخذ منها اعز ما تملك وهو شرفها ولا يعاملها حتى
معامله جيده ولم تستطيع امى ان تركب تاكسى لانها لا تستطيع الجلوس فمؤخرتها لازالت تؤلمها مما فعله بها الناظر فمشيت
الى المنزل واثناء مشيها تذكرت ما حدث لها وكيف انها استمتعت اليوم وتسائلت هل لانها استمتعت فهى تكون شرموطه ام
انها لا زالت محترمه ولماذا لم تقاومه وهى يضع زبره فى فمها لماذا لم لعضه هل هى خائفه بالفعل من الفضيحه ام انها تريد
ان تخوض التجربه ولماذا لم تصرخ عندما حاول ان يغتصبها فصرخه واحده كانت تكفى ان تجمع اهل المنطقه حولها هل
شرفها اهم ام الحصول على لقمة العيش اهم احست امى انها بحاجه الى ان تتحدث الى شخص ما فتذكرت ام سعيد فطرقت
بابها وما ان فتحت لها ام سعيد حتى القت نفسها فى حضنها وهى تبكى واخذتها ام سعيد الى غرفه النوم والقت امى بنفسها
على السرير وهى على بطنها وانزلت ملابسها فظهرت طيزها واثار الضرب عليها فشهقت ام سعيد من المنظر وطلبت منها
امى ان تحضر ثلج وتضعه عليها ففعلت ام سعيد وبدأت امى فى اخبار ام سعيد بما حدث وهى تبكى وتدفن راسها فى السرير
حتى سالت امى ام سعيد
هو انا كده بقيت خلاص مش محترمه
تركت ام سعيد اكياس الثلج على طيز امى ونامت بجانبها وقالت لها
هو مش انت بتروحى الشغل وانت مش بتحبيه بس بتعملى كده عشان تجيبى لقمه العيش
فقالت لها امى اه
فقالت ام سعيد طيب ده كمان زى الشغل بتعمليه عشان توفرى فلوس للبيت وتمنعى الفضيحه
فقالت لها امى طيب والمتعه اللى انا حسيت بيها النهارده
فقالت ام سعيد فيها ايه لو الواحده استمتعت بالشغل يعنى انت فى شغلك الطبيعى لو حبيتيه هايكون فى مشكله بالتاكيد لا يبقى
كمان فى شغلك ده لو حبيتيه مافيش مشكله وبعدين يا اختى هاتستفيدى ايه لو فضلتى كاتمه فى نفسك كده هاتتعبى وصحتك
هاتضيع ومش بعيد تتشلى من القهره كده كده الناظر بياخد اللى هو عاوزه وانت مش مرتاحه يبقى خلاص تخدى انت كمان
اللى انت عاوزاه منه
فقالت لها امى انا عاوزه اخد حقى منه عاوزه اذله زى هو ما ذلنى
فقالت ام سعيد اخد الحق صنعه ودلوقتى مش وقت انك تاخدى حقك دلوقتى لازم تكسبى الناظر وتمشى امورك لحد ما ييجى
وقت تقدرى تاخدى حقك منه
انهمرت امى فى البكاء وام سعيد بجانبها تحسس على راسها وتضمها اليها حتى قامت امى وذهبت الى المنزل و ذهبت الى
غرفتها وهى تفكر فيما قالته لها ام سعيد ومرت الايام وامى لم تحسم امرها بعد هلى تنفذ كلام ام سعيد ام تصر على موقفها
حتى اتى اخر ايام الاجازه ودخلت لتنام لكى تذهب الى المدرسه فى اليوم التالى وقد حسمت امرها فهى تعلم جيدا ماذا ستفعله
غدا
استيقظت امى فى اليوم التالى وكان يوم السبت اول ايام الاسبوع الدراسى لها ولكنه كان اجازه لى وبدات يومها باعداد الافطار
وتناولناه بسرعه ثم ذهبت الى الحمام وخلعت جميع ملابسها ووقفت عاريه تحت الدش وتركت المياه الساخنه تغمر جسدها و
نظفت جسدها جيدا بالشاور جيل وانتهت من الحمام الساخن ووقفت امام المراه تنظر الى وجهها فوجدت شعرتين ظهرا فوق
حاجبيها فتناولت الملقاط وازالتهم ثم خرجت وهى عاريه الى غرفه نومها فتناولت علبه الكريم و دعكت بها ساقيها وذراعيها
ووجهها وانتظرت حتى تشرب جسدها الكريم فنظرت اليهم فوجدتهم يلمعون من الكريم ثم نظرت الى الماكياج الموجود على
السراحه تلك المستحضرات التى لم تستخدمها منذ ان بدأ الناظر فى اغتصابها وفغت امى اماهم وهى تفكر ماذا ستضع منهم
اليوم ثم قررت الا تضع شئ قبل ان تعرف ماذا ستلبس وهى خارجه فذهبت الى الدولاب وفتحته ونظرت الى الفساتين المعلقه
امامها فهى لم ترتدى فساتين ملونه منذ تلك الحادثه فقد اقتصر لبسها على اللونين الاسود والكحلى كان الربيع قد بدأ فى
الدخول فقررت امى ان تلبس فستانا خفيفا لونه اصفر وبه العديد من الورود البيضاء الصغيره قصير يكاد يصل الى ركبتها
ويكشف اذرعتها كامله الا جزء صغير تحت الكتف بقليل صدره مفتوح فيبرز صدرها وعنقها الجميلين عادت مرة اخرى الى
السراحه فوجدت انها لا تمتلك اللون الاصفر فنادت على وهى عاريه وكنت معتادا على ذلك المشهد وطلبت منى ان احضر لها
مانيكير لونه اصفر وبعض المستحضرات الاخرى واتذكر ذلك اليوم فانا كنت مستغرب من طلب امى ونحن فى الصباح وهى
تريد مستحضرات تجميل فنزلت مسرعا واحضرت ما تريد وفى تلك الاثناء جلست امى على السرير وبدات فى مداعبه كسها
بيدها حتى احست بالاثاره وسخن جسدها واحمر وجهها بشده وبدات قطرات العرق فى الظهور على جبينها من الاثاره وحين
قاربت على الرعشه توقفت فهى لا تريد ان تنهى شهوتها سريعا ولكنها تريد ان تكون مثاره طوال اليوم وبالفعل هى مثاره جدا
الان وعلى وشك ان تنقض على اى زبر امامها كنت قد احضرت ما طلبته فذهبت اليها فوجدتها ملقاة على السرير عاريه وهى
تنهج بشده ووجهها احمر وما ان راتنى حتى اخذت منى المستحضرات وطلبت منى ان اذهب الى غرفتى لاذاكر واخرجت
زجاجه المانيكير الصفراء وبدات فى طلاء اصابع يديها وقدميها حتى انتهت فبدات فى وضع مساحيق التجميل المختلفه فى
وجهها بدرجات خفيفه فهى لا تريد ان تبدو كالمهرج وما ان انتهت حتى قامت بالوقوف امام المراه وهى عاريه لكى تطمئن
على جسدها وكما توقعت لا توجد به شعره واحده وناعم املس كما تتمنى اى امراه ذهبت الى الادراج المخصصه لملابسها
الداخليه وتناولت كلوت ابيض خفيف ارتدته ونظرت الى نفسها فى المراه فوجدته يدخل فى كسها بقوه ولا يغطى جزء كبير
من طيزها فعرفت انه هو المطلوب ثم اخرجت ستيان ابيض ارتدته وكان ضيقا قليلا مما جعل صدرها يبرز خارجا منه وقفت
على اصابعها كانها ترتدى صندل كعب عالى ونظرت الى المراه فوجدت صدرها مرفوع ومؤخرتها بارزه الى الخلف تناولت
زجاجه بارفان من النوع الذى له رائحه قويه ورشت جميع اجزاء جسدها به لدرجه انى شممت رائحته وانا فى غرفتى من
كثره ما تضعه ثم تناولت الفستان وارتدته بدون ان تلبس قميصا تحته وكان ضيقا من عند منطقه الصدر والبطن فظرهت
ملامح الستيان الذى ترتديه وبرز صدرها مرفوعا عاليا شامخا وتناولت صندل مفتوح من الخلف كعبه عالى لونه ابيض
ويوجد فى منتصفه ورده صفراء يبرز جمال اصابعها الطليه بعنايه فبدت اقدامها كلوحه فنيه مرسومه بعنايه وامسكت فى يدها
حقيبه بيضاء بها ورده صفراء كانت اشترتها هى والصندل معا ثم اخرجت نظاره شمسيه لها اطار ابيض ووضعتها على
عينيها وتركت خصله قصيره من شعرها القصير تنزل على عينها اليمنى ونظرت الى نفسها فى المراه مره اخيره قبل النزول
فوجدت انها كانت ترتدى ذلك الفستان قبل ان تقوم بقص شعرها فكان لا يظهر عنقها من الخلف وجزء من ظهرها اما الان
فعنقها كله ظاهر وبدايه ظهرها من تحت العنق فكرت ان تخلعه فهو فاضح للغايه الا انها عدلت عن رايها .
خرجت امى من غرفتها فى ذلك اليوم ودخلت غرفتى لتودعنى وانا مستغرب للتغير الذى حدث لها فانا اصلا لا اعلم لماذا
توقفت عن وضع الماكياج ولا اعلم ايضا لماذا بدات فى استخدامه مره اخرى قبلتنى ووصلتها حتى الباب وانا انظر الى امى
والاضاءه كشفت لى تفاصيل جسدها فاستغربت ان تنزل امى بذلك المنظر ولكننى لا استطيع ان اذكرها بذلك فهى تفعل دائما
ما يحلو لها هكذا ربتنى امى فقالت لى انها ستتحدث مع ام سعيد جارتنا فى موضع قبل ان تنزل وطرقت باب ام سعيد وفتحت
ام سعيد الباب و كانت ام سعيد تقف بقميص نوم قصير يكاد يغطى مؤخرتها وصدرها يبرز منه وحلماته النافره واضحه جدا
لى ويبدو ان ام سعيد لم تتوقع ان اكون واقفا خلف الباب فهى نظرت من العين السحريه فوجدت امى ففتحت لها بدون ان
ترتدى شيئا عليها فارتبكت قليلا والقت على السلام بسرعه ودهلت امى واغلقت الباب دخلت الى غرفتى مسرعا من الاثاره
ونمت على بطنى وتخيلت امى وام سعيد وهن يتصارعن وهم عرايا وكيف تحتك صدورهن واجسادهن العاريه ببعض الى ان
هدأت .
دخلت امى الى شقه ام سعيد وام سعيد خلفها تدعك فى عينيها من اثار النوم وقالت لامى وهى تتثاءب
اتفضلى يا ابله اقعدى على ما اعمل كوبايتين شاى
الا ان امى استوقفتها وقالت لها مالهوش لازمه الشاى انا مستعجله ومحتاجه طلب صغير وعاوزه انزل بسرعه
فقالت لها ام سعيد خير يا ابله ان شاء ال.. اامرينى عاوزه ايه
فنظرت امى الى الارض فى خجل وقالت لام سعيد بصوت منخفض
بتعرفى تمصى
فنظرت ام سعيد الى امى وقالت لها عاوزانى اقصلك ايه
فقالت لها امى تمصى مش تقصى
فضحكت ام سعيد ضحكه ماجنه ودهشت امى من الضحكه فصوتها كان عالى ونحن لازلنا فى الصباح واشارت لها امى ان
تخفض صوتها وقالت لها ام سعيد
هى ايه الحكايه
فقالت لها امى ماتخلصى يا وليه بتعرفى ولا لا
فقالت لها ام سعيد طبعا دى لعبتى استنى هنا لحد ما ارجعلك
وذهبت الى المطبخ واثناء ذهابها نظرت الى امى وقالت لها
يعنى انت عمرك ما عملتيها مع فؤاد ابو المحروس فادى
فنظرت لها امى وقالت لها لا
فقالت لها طيب
وذهبت ام سعيد الى المطبخ وعادت بطبق محمل بالخيار باحجام مختلفه ووضعته على الطاوله امام امى وقالت لها اختارى
المقاس فنظرت امى باستغراب ولم تفهم ما تقوله ام سعيد
فقالت لها ام سعيد مقاس المحروس اللى انت هاتمصيه
ففهمت امى وتناولت خياره متوسطه الحجم تماثل حجم زبر الناظر فامسكتها ام سعيد وقالت لها
وماله مش بطال
فازداد خجل امى ولم تستطع ان تنظر الى ام سعيد الا ان ام سعيد بدات تشرح لامى كيف يكون المص فهاهى تبين لها كيف
تتعامل مع كل جزء من القضيب فالراس لها طريقه فى المص مختلف عن القضيب وكيف تكون حركه لسانها وماهى المناظق
التى تلعب فيها بلسانها وماهى المناطق التى تقبلها وامى منصته جيدا وتسال ام سعيد فى كل شئ وكانت ام سعيد خبيره فى
المص فلم تبخل على امى بمعلومه حتى ما انتهت ام سعيد فامسكت خياره اكبر واجرت لامى تجربه عمليه فى المص وقامت..

 

 

العائله فاء الجزء الرابع
——————

بها باحترافيه شديده وبعد ان انتهت امسكت الخياره الخاصه بامى ووقفت امامها ووضعت الخياره امام كسها كانه زبر وقالت
لامى
يلا ورينى اتعلمتى ولا لا
فنظرت لها امى باستغراب الا ان ام سعيد لم تترك لها وقت للتفكير فدفعت الخياره الى فم امى فشعرت امى بطعم غريب فى
فمها فاخرجت الخياره وقالت لام سعيد
هى مالها طعمها غريب كده ليه
تذكرت ام سعيد انها استخدمت خياره لتنيك بها نفسها فى الصباح بعد ان خرج اولادها الى المدرسه واعادتها الى درج الثلاجه
بدون غسيل ويبدو ان تلك الخياره هى التى استخدمتها امى فاثارت تلك الفكره ام سعيد ونظرت الى امى وقالت لها
يلا طيب كملى مص
فاكملت امى مص الخياره وهى تريد ان تعرف نتيجه ادائها من ام سعيد وام سعيد تنظر الى امى وتوجهها بتعليماتها فمره تقول
لها العبى بلسانك فى الراس ومره تقول لها بوسيه من فوق ومره تقول لها فين الاهات عاوزه اسمع صوتك فنفذت امى تعليمات
ام سعيد كامله حتى اتقنت المص تماما فى جلسه واحده .
بعد ان انتهت امى من تعلم اصول المص من ام سعيد اخبرتها انها يجب ان تذهب الى المدرسه الان و اثناء توديعها لام سعيد
على باب الشقه قالت لها ام سعيد
هاتحكيلى كل حاجه لما ترجعى
فهزت لها امى راسها بنعم ونزلت على السلم وام سعيد تقف على السلم بقميص النوم وتقول لامى بصوت عالى لكى تسمعها
مش عاوزه مساعده فى الشغل يا ابله
فنظرت لها امى بذهول وام سعيد تكمل كلامها
لو الشغل تقيل عليكى قوليلى وانا اكمله مكانك
نزلت امى مسرعه لكى تهرب من كلام ام سعيد وهى تضحك فى سرها وام سعيد تطلق ضحكه اخرى من ضحكاتها الرقيعه
تردد صداها فى المنزل كله ووصلت الى مسامعى وانا فى غرفتى .
ذهبت امى الى المدرسه فى ذلك اليوم يعد انتهاء الفسحه وكانت محط انظار الجميع فصندلها الذى ترتديه يصدر صوتا عاليا
وهى تمشى به مما جعل كل من تعبر بجوارهم ينتظر قدوم صاحبه ذلك الصندل الرنان وبعد مرورها يظل البارفان الذى
تضعه موجود ليذكر الناس بانها مرت من هنا حتى وصلت الى مكتب الناظر فطرقت الباب ودخلت وذهبت الى الناظر
ووجهها يعلوه الابتسامه ومدت يدها لكى تصافحه فنظر اليها الناظر وهو فى قمه دهشته فهى فى المعتاد تدخل دون ان تنظر
اليه واذا ما حياها فهى لا ترد التحيه بالاضافه الى تغييرها فى مظهرها فهى لم تمن تهتن بنفسها فى الفتره السابقه ظلت يد امى
ممدوده اليه وهو ينظر اليها ولم يقطع افكاره الا صوت امى وهى تقول له
ايه مش عاوز تسلم عليا ولا ايه
فقال لها لا ازاى ومد يده وسلم عليها واحتضن كفها بين كفيه ولم تسحب امى كفها بل تركته يمسكها لفتره وهو يتحسسه
باصابعه حتى قالت له امى
هافضل واقفه كده كتير
فترك يدها وقال لها لا اتفضلى اتفضلى
فذهبت امى الى مكتبها الذى فى غرفته وجلست تتقرأ الجريده التى امامها وتعمدتان تضع ساق فوق الاخرى وتترك صندلها
يتدلى من اصبعها الكبير كما فعلت سابقا فهى تعلم كم تثيره تلك الحركه ولا يقطع سكون المكان الا صوت ارتطام صندلها
بكعب قدمها والناظر ينظر اليها باستغراب فهى كانت لا تطيق الجلوس معه ودائما تدفن راسها بين كفيها لكى لا تنظر اليه
وانتهت امى من الجريده وتركتها ونظرت الى الناظر وقالت له
ماتشغلنا اغنيه حلوه على الكاسيت بدل ما احنا قاعدين كده
فوضع الناظر شريط به اغانى لعبد الحليم وامى تدندن مع الاغنيه وتردد كلماتها بصوتها العذب الرقيق وكلما اتت كلمه حب او
حبيبى او بحبك اة اى كلمه تحمل نفس المعنى فانها تنظر الى الناظر وهى ترددها ولم يستطع الناظر ان يقاوم اكثر من ذلك
فقام مسرعا وزبره منتصب امامه بشكل مضحك واغلق باب مكتبه وتوجه الى امى الا انه من سرعته وقع على الارض
فاطلقت امى ضحكه عابثه بصوت منخفض وذهبت اليه لتساعده على الوقوف وبعد ان وقف مد يده ليحضنها الا انها انسلت
من بين ذراعيه وانطلقت مسرعه خارج المكتب ووجدت احدى المدرسات واقفه فى الممر فوقفت معاه وانظلق ورائها الناظر
ولم يستطع ان يحدثها وهى مع زميلتها فقام بالشخط فى المدرسه لانها لا تقوم بعملها والمدرسه تحاول ان تفهمه انها لا يوجد
لديها حصص الا انه كان يرديها ان تنصرف فقط
تركتهم امى وعادت الى مكتب الناظر وهو خلفها وكلما يحاول ان يقترب منها يجد من يدخل المكتب فيشخط ويهيج عليه
لدرجه انهتخانق مع اثنين من الوكلاء و ثلاثه من المدرسين فى ذلك اليوم فهو يريد ان يحظى بوقته مع امى وهم لا يتركونه
فى حاله وامى تضحك مما يفعله حتى اتى وقت الحصه المخصصه لامى وقامت من على المكتب الا انه استوقفها وامرها الا
تعطى الحصه وامر احدى الزميلات ان تغطى مكانها لانه يريدها فى اجتماع مهم وظلت امى تراوغه طوال اليوم حتى انتهى
اليوم ولم يحصل منها على قبله واحده
بعد ان خرج جميع المدرسين والطلبه من المدرسه دخل الناظر الى المكتب وجلس على كرسى صغير يتحسس ساقه التى
تؤلمه من الوقعه التى وقعها اليوم اثناء ركضه خلف امى فقامت امى من على مكتبها وذهبت اليه ووقفت امامه فرفع راسه
اليها وبدون كلام جلست امى على ساقيه بحيث تكون مواجهه له وساقيه بين ساقيها وامسكت راسه وقربت وجهه من وجهها
وقبلته قبله طويله فتحت فيها فمها له وتركت لسانه يتحرك كما يشاء داخل فمها ومدت يدها الى زبره تلعب بها من فوق
البنطلون حتى اثارته تماما فقضيبه يكاد يخترق البوكسر والبنطلون وفستانها وكلوتها وينفذ الى كسها من شده انتصابه وقامت
امى فجاه من فوقه وسحبت شفتيها من شفتيه فنظر اليها وقال لها
رايحه فين
فقربت امى وجهها من اذنه وقالت له هاستناك النهارده بالليل الساعه عشره فى البيت
وخرجت مسرعه وهو يركض ورئها الا ان قدمه المصابه لم تجعله يلحق بها .
ذهبت امى الى المنزل ووجدت ام سعيد فى انتظارها على السلم وسالتها ام سعيد عما حدث فحكت لها امى بالتفصيل وقالت لها
ام سعيد
طيب يلا ادخلى ريحى جسمك شويه عشان تبقى فايقه بالليل
تركتها امى ودخلت الشقه وقبلتنى وحضرت الغداء وتغدينا ودخلت لتنام قليلا وبعد ان صحيت اجبرتنى على النوم مبكرا فى
ذلك اليوم زدخلت بعد ذلك لتاخذ دش وتتجمل كما فعلت فى الصباح ثم وقفت امام الدولاب ولكن تلك المره لكى تختار قميص
نوم يليق بما ستفعله اليوم استقر رايها على طقم اسود مكون من كلوت فتله ضيق و فوقه قميص يشبه بلوزه شفافه ضيقه
سوداء وبها العديد من الفتحات تخرج منها حلمات صدرها وشراب تايلون اسود طويل يصل الى نهايه فخدها وحذاء اسود
كعب عالى وازالت المانيكير الاصفر ووضعت مكانه مانيكير احمر زاد من تالقها وجمالها انهت ذلك كله قبل الساعه التاسعه
وذلك لانها متاكده من ان الناظر سياتى مبكرا وبالفعل قبل التاسعه بقليل سمعت امى جرس الباب فركضت مسرعه كى تفتح
الباب وقبل ان تفتح سمعت صوت ام سعيد وهى تتحدث مع الناظر وتحييه وتدعوه للدخول لتناول الشاى عندها ضجكت امى
فى سرها من حركات ام سعيد فهى امراه شبقه ولن تتورع عن دخول الناظر لشقتها واغوائه لكى ينيكها فتحت الباب للناظر
وام سعيد واقفه خلفه تنتظر دعوه من امى للدخول ولن تتردد فى الدخول ولكن امى اغلقت الباب بسرعه ووقفت ام سعيد وهى
تقول لنفسها
وماله ماهو راجل زى الفل مش طايقاه ليه بس تجيبه وانا اعرفه النيك اللى على اصوله
اغلقت امى الباب خلف الناظر ولم تترك له فرصه للحديث فقد امسكت يده وادخلته الى عرفه النوم واغلقت الباب خلفهم وبدون
مقدمات خلعت عنه الجاكت وهى تقبله قبلات خفيفه ثم فتحت لهازرار اقميص وهى تتحسس صدره وخلعته له ثم فكت حزام
البنطلون والسوسته وادخلت يدها لكى تعبث بزبره فى البنطلون وهو لا يتحرك فهو مستمتع بكل حركه تفعلها نزلت على
ركبتيها فهى تريد ان تعرف نتيجه تعليم ام سعيد لها ثم انزلت له البنطلون والبوكسر وزبره يتدلى امامها مدت يديها تتحسس
ساقه من عند الركبه صعودا الى فخديه مرورا بمنطقه العانه هبوطا على زبره ومررت اطراف اصابعها عليه وقربت وجهها
منه ونفخت فيه بعض الهواء الساخن لكى تزيد من اثارته مدت بعد ذلك يدها اليسرى وامسكت به القضيب ورفعته فظهرت من
تحته بيوضه فمدت يدها اليمنى تتحسسها باطراف اصابعها وهو مغمض العينين متأثرا بالنشوه مررت امىاصابع يديها الاثنين
على قضيبه الذى انتصب صعودا وهبوطا ثم اخرجت لسانها وقربته من قضيبه ولحسته من اسفل الرأس فصدرت من الناظر
اهه تدل على تلذذه كررت امى ما فعلته ولكن مع زياده حجم المنطقه التى لحستها ففى تلك المره لحست زبره من منتصفه
وعندما وصلت الى الراس وضعت مقدمتها بين شفتيها ومصتها مصه خفيفه ثم بدات فى مصها بطريقه دائريه فهى تلف شقتيها
حول راسه وتقوم بلفه بينهم كما يفعل الاطفال بالمصاصه مدت يدها اليسرى لتمسك ببيوضه واليمنى امسكت بالقضيب تتحرك
فوقه وراسه بين شفتيها تمصها وتثبلها وتخرج لسانها بين كل حين واخر لكى تلعب به فى فتحه زبره وهى تصدر اهات
مكتومه بسبب زبره الذى فى فمها استمرت امى فيما تفعله من مص ولحس لقضيبه حتى نزلت بلسانه الى بيوضه تناولت
اليسرى ووضعتها فى فمها ومصتها والناظر غير مصدق لما تفعله امى .
توقفت امى عن مصزبره وذهبت الى طرف السير ونامت عليه ثم فتحت ساقيها فى اشاره منها لكى يبدأ الناظر فى مداعبه
كسها توجه اليها الناظر ومد يديه يتحسس فخديها البيضاوان وتوجه الى الكلوت فسحبه واصبح كسها الابيض الناعم مكشوفا
امامه فتوجه اليه وطبع قبله خفيفه علىه عند بدايه فتحته وظل ينزل بالقبل حتى وصل الى الفتحه وضع انفه فى الفتحه لكى يشم
رائحتها المحببه الى قلبه وبالطبع لن احكى لكم عن تاثير الهواء الساخن الذى خرج من انفه عندما اصتطدم بكسها اغمضت
امى عينيها ووجدت نفسها تتحسس صدرها وتخرجه من البلوزه وتلعب فى حلماتها وهى تتأوه والناظر يخرج لسانه من فمه
ويبدأ فى اللعب فى زنبورها به عده مرات ثم يتناول زنبورها بين شفتيه لكى يمصه وامى مغمضه العينين وتصدر اصوات
واهات غير مفهومه ويدها تعبث بحلماتها وظل الناظر يكرر ما يفعله حتى وصلت امى الى قمة نشوتها فامسكت راسه بين
يديها لكى لا يتركها فتفقد شهوتها وارتعشت امى وراس الناظر بين يديها وعلى كسها وقالت له وهى منتشيه
نيكنى عاوزه زبرك جوا
فرفع الناظر ساقيها على كتفيه وغرز زبره فى كسها وتاوهت امى من دخول زبره ولكنها كانت مستمتعه جدا ويدها اليسرى
تداعب حلماتها ويدها اليمنى تكمل ما بداه الناظر فى مداعبه زنبورها كانها تمارس العاده السريه اثناء النيك ظل الناظر ينيك
كسها ثم اخرج زبره مره واحده ونظر اليها ففتحت امى عينيها ونظرت اليه وهى تقول
خرجته ليه خرجته ليه خرجته ليه
ويدها تلعب فى زنبورها بدون توقف و ادخل الناظر زبره بقوه فى كسها مما زاد اثارتها ففالت امى
هاجيب هاجيب هاجيييييييييييييييييب
وتشنجت امى عده مرات وارتعشت امى بقوه والناظر مزهوا بما فعله بها وهى ممسكه بيده وتقربها من فمها وتمص اصبعه
الاوسط كما تمص الزبر والناظر يخرج زبره ويدخله وفى كل مره ترتعش رعشه خفيفه وتصدر اهات عاليه والناظر يطلب
منها ان تخفض صوتها كى لا يسمعها احد ولكنها تقول
مش قادره اتحكم فى جسمى
على الرغم من ان الناظر اغتصب امى لمرات عديده الا انها لم تكن مستمتعه ابدا فهى كانت مجبرهوكانت تحس بالذنب الا انه
بعد ان تحدثت مع ام سعيد وتحررت من عقده الذنب اصبح من حقها الاستمتاع بما تفعله فها هى تعوض حرمان السنوات التى
قضتها بدون ابى فهى تحس انها اول مره تمارس الجنس مع الناظر اليوم فاطلقت العنان لاحاسيسها ومشاعرها المكبوته فهى
تصرخ وتتاوه وتقذف مائها وتفعل كل ماهو مباح لها فى الجنس فمن شده الشهوه تشد الملاءه التى على السرير حتى اصبحت
المخدات عندها فامسكت المخده تحتضنها بعنف والناظريكرر دخوله وخروجه من كسها وهى لازالت تلعب فى زنبورها اخرج
الناظر زبره وسحبها على الارض ووضع زبره امام وجهها فتناولته امى بدون نقاش والناظر يقول لها
دوقى طعم كسك من عليه
ثم اخرج زبره من فمها واستلقى على حافه السرير وصعدت هى فوقه وهى تعرف ماذا يريد فانه يريد ان ينيكها وهو مستلقى
على السرير اخذت امى مكانها فوق زبره وامسكته ووجهته ناحيه فتحتها وادخلته حتى اخره فى كسها والناظر يمسك بطيزها
البيضاء الكبيره وهى تقفز فوقه كالغزال الرشيقه امالت امى جسدها عليه واصبحت صدورها فى متناول شفتيه فانقض عليهم
مصا ولحسا ويده تتحسس مؤخرتها حتى احست امى انها على وشك ان ترتعش فرفعت جسدهاعنه وامالت جذعها الى الوراء
واسندت بيديها على ساقيه فاصبح كسها وضحا له فمد يديه يعبث بزنبورها وارتعشت امى بقوه وهى فوق زبره ومع ارتعاشتها
اطلقت امى صرخه عاليه تردد صداها فى المنزل .
قمت من سريرى مفزوعا من صوت صرخه امى وانطلقت الى غرفتها وحالوت فتح الباب فكان موصدا من الداخل فطرقت
الباب وكانت امى فى ذلك الوقت تمص زبر الناظر فاخرجت زبره من فمها وقالت لى
عاوز ايه يا فادى
فقلت لها انت بتصرخى ليه
فقالت لى امى كنت نايمه وحلمت بكابوس فصرخت
فقلت لها طيب عاوز انام معاكى
فلم اجد ردا ثم سمعت صوت الباب وهو يفتح وامى تطل براسها من الباب والقيت بنظرى داخل الغرفه فوجدتها مظلمه الا من
ضوء الاباجوره المجاوره للسرير فلم استطع الرؤيه جيدا وكانت امى قبل ان تفتح الباب تمص زبر الناظر وعندما وجدتنى
اطلب ان انام معها فقامت والناظر خلفها وفتحت الباب واخرجت راسها والناظر خلفها جالس على ركبتيه على الارض وراسه
بين فخديها يلحس كسها وهى تقول لى
لا انت هاتنام فى اوضتك النهارده
والناظر يداعب زنبورها بلسانه وامى لا تستطيع اخراج الاهات وانا امامها الا انها امسكت الباب بقوه والناظر ياكل كسها بفمه
وانا لازلت امامها اريد ان انام فى حضنها واقول لها
عشان خاطرى ياماما النهارده وبس
وانا اشاهد امى وهى تفتح عيناها لاخرهما ولم اكن ادرك ما يعنيه هذا فكنت اخاف مما تفعله وكنت اظنه نوع من انواع
الترهيب فزدت من الحاحى والناظر تحتها يزيد من محنتها وهى لا تستطيع ان تخرج اهاتها ولكنها كانت تخرجها فى الباب
الذى تقبض عله بيديها ويبدو انها ارتعشت فى ذلك الوقت فوجدت الباب يهتز بقوة واحسست وقتها ان الباب سينخلع فى يديها
فصوت المفصلات وهى تهتز كان قويا وامى تنظر الى بغضب ولكنها لا تستطيع ان تفتح شفتيها وقام الناظر من خلفها ويبدو
انه قرر ان ينيكها وهى واقفه فهاهى تخفض راسها الى مستوى راسى فبدت وكانها تريد ان تقبلنى فذهبت اليها ببراءه الاطفال
وقبلتها ولكننى وجدتها مغمضه العينين ولم تتاثر بقبلتى فاحسست انها غاضبه منى ولكن فى الحقيقه هى كانت متاثره بزبر
الناظر الذى اخترق كسها واحسست باهتزاز الباب بقوه ويبدو ان الناظر يرد ان يقذف لبنه وامى تنظر الى بغضب وتقول لى
يلا بقى روح ناااااااااااااااااااااااااااااام
وقالت كلمتها الاخيره وهى تصرخ بقوه فجريت مسرعا الى غرفتى وانا ابكى ولكنها لم تكن تصرخ فى بغضب ولكنها كانت
تخرج شهوتها فالناظر قذف لبنه فى تلك اللحظه .
بعد ان انتهت امى جلست هى والناظر على السرير وسالته اذا ما كان يعرف مدير فى المدرسه التى ادرس فيها فقال لها نعم
فطلبت منه ان يحصل لها على اعفاء من مصاريف دراستى فعرض عليها المال ولكنها رفضت وغضبت فهى ليست عاهره
لكى تحصل على المال مقابل الجنس ولكنها تعتبرها خدمه يؤديها لها الناظر فاخبرها الناظر انه سيفعل كل ما فى جهده لكى
يريحها من عناء المصروفات وارتدى ملابسه وخرجت امى من الغرفه لكى تاكد اننى فى غرفتى واخرجت الناظر وفتحت
باب الشقه لتخرجه وكانت ام سعيد تقف خلف باب شقتها وما ان نزل الناظر حتى طرقت باب شقتنا و فتحت امى الباب وهى
تظن انه الناظر وقد نسى شيئا ولكنها وجدت ام سعيد ودخلت ام سعيد ونظرت الى امى فى ملابسها المثيره ووجدت كسها
ينزل منه لبن الناظر وقالت لها
احكيلى حصل ايه
فحكت لها امى التفاصيل لما حدث ثم ودعتها امى لكى تنام ومرت الايام وعلاقه امى مستمره مع الناظر ولكنهم غيروا النظام
فلم يتقابلوا فى منزلنا بعد ذلك لخطوره الموقف وقررت امى ان تجعل مقابلتهم فى الفجر فى المدرسه فياتون مبكرا لكى
يضاجعها ثم تحضر امى الحصه الاولى وترحل مبكرا الى البيت وحصلت امى على كل ما تريد من الناظر فقد حصل لها على
اعفاء تام من المصروفات لى واصبحت لا تاتى المدرسه فى ايام الدوره الشهريه لها فهى غير ذات نفع له بالاضافه الى
تدريسها مواد خفيفه حتى اتى يوم وجدت امى ام سعيد تطرق عليها الباب فدعتها الى الدخول فقالت لها ام سعيد
لسه عاوزه تنتقمى من الناظر
فقالت لها انى اه
فقالت لها ام سعيد انا عندى الحل
فقالت لها امى ازاى
فنظرت لها ام سعيد ثم قالت لها هاقولك بس بعد ما تخلينى اروح معاكى للناظر مره
توقفت ام سعيد عن اكمال القصه فقلت لها
سكتتى ليه ماتكملى
فقالت ليه قوم اعملى كوبايه شاى عشان صدعت من كتر الكلام
فتركت سمانتها وقمت مسرعا وزبرى يكاد ينفجر من الاثاره وذهبت الى المطبخ وبدأت فى اعداد الشاى وسمعتها تقول
يا منيل اعمله شاى ساده مش بلبن
وكانها اعجبتها النكته التى قالتها فاطلقت ضحكه رقيعه من ضحكاتها وانهيت الشاى وذهبت اليها وناولتها كوب الشاى وكان
ملتهبا فامسكته بيدها بمنتهى الراحه وكانها تمسك كوبا من الماء ورشفت منه رشفه سريعه وكانها تختبر مدى جودته ثم قالت
لى
مش بطال بس اوعى تكون كوبايه شاى من بتوع زمان
اطلقت ضحكه اخرى وضحكت معها ثم نزلت وجلست على الارض وامسكت سمانتها مرة اخرى واكملت ام سعيد الروايه
نظرت امى بدهشه الى ام سعيد وقالت لها
تيجى فين
فقالت ام سعيد للناطر يعنى هايكون فين
فقالت لها امى انت مش عارفه احنا بنعمل ايه هناك
فقالت لها ام سعيد وماله ولا خساره فيا انى انبسط شويه
فنظرت لها امى وقالت لها وماله لو انت عاوزه كده
فاحتضنتها ام سعيد بقوه وشكرتها على موافقتها الا ان امى قالت لها
قوليلى الاول هانتقم منه ازاى
فقالت لها ام سعيد عادل عم العيال لسه فاتح المحل اللى كان بينه وبين ابوهم واحنا لسه شركاء فى المحل من كام يوم جاله
مدير المنطقه التعليمي هواكن عاوز ياخد الشوار بتاع بنته من هناك وانا كنت هناك ساعتها
فقالت لها امى كنت بتعملى ايه هناك مش قولنا تخففى زياراتك هناك عشان كلام الناس
فمظرت ام سعيد بخجل الى امى وقالت لها بصراحه بعد ما كنتى بتحكيلى على اللى بيحصل بينك وبينالناظر وخصوصا لما
لبسك لبس بنات المدارس ماقدرتش امسك نفسى وروحت جيبت طاقم مدراس وروحت بيه لعادل عشان اتعاقب زيك
ضحكت امى وهى تتخيل منظر ام سعيد بطيازها الضخمه وهى ترتدى زى المدرسه وقالت لها
يا مرا يا هايجه امسكى نفسك شويه بس المهم خلينافى موضوعنا ايه اللى حصل بعد كده
فقالت ام سعيد كلمت يومها عادل وقولت له انه عاوزه خدمه من مدير المنطقه مقابل انه هاياخد اللى عاوزه ببلاش و يخصم
الحاجات اللى هاياخدها من نصيبى من الارباح
فقالت امى بس ده كتير اوى وارباح دى اللى بتعيشك طول السنه انت وعيالك
فقالت ام سعيد ماتشغليش بالك انا بعرف اطلع الفلوس من عادل ازاى
وضحكت ام سعيد احدى ضحكاتها المميزه وشاركتها امى الضحكه بعد ان فهمت ما تفعله ام سعيد لكى تحصل على ما تريد
من عادل
واكملت ام سعيد وقالت قابلت مدير المنطقه ولمحت له ان الناظر بيبتز المدرسات اللى عنده وان المطلوب انه يتنقل من
المدرسه والمدير وافق على طول
فقالت لها امى طيب والكاميرا
فسكتت ام سعيد ولم ترد فهى لم تاخذ الكاميرا فى الحسبان الا ان امى ابتسمت فى غموض وقالت لام سعيد حضرى نفسك
عشان نروح للناظر البيت اول ما نستلم جواب النقل
فقالت لها ام سعيد هاتعملى ايه فى الكاميرا
فقالت لها امى ماتقلقيش
مرت الايام وامى ممتنعه عن ممارسه الجنس مع الناظر فمنذ ان عرفت انه يوجد مهرب لها توقفت عن ملاقاته تماما
وتحججت بنزول الدوره عليها ولكنها لم تتوقف عن ملاطفته ومداعبته فى المدرسه حتى تتاح لها الفرصه لكى تفتش فى البريد
اليومى الخاص به حتى وجدت فى يوم اخطار النقل الخاص به وكان يجب ان يوقع باستلامه فجلست امى على المكتب امامه
ووضعت ساق فوق الاخرى و خلعت الصندل وجعلت قدمها فوق زبره تداعبه وهى تنحنى وتفتح صدرها و تثيره بالكلام
الجنسى والناظر لا ينظر الى الورق الذى يوقعه حتى انتهى من توقيع البريد كله فاخذته امى واخرجت اخطار النقل وخباته فى
حقيبتها ثم قالت له
عندى ليك خبر حلو
فقال لها ايه هو
فقالت له وهى تقرب جسدها منه الدوره وقفت ومن بكره هاقبلك تانى
وقربت يديها من صدره تداعب شعره وقالت له
بس عاوزه منك طلب صغير
فقال لها اامرى
قالت له وهى تمد يدها الاخرى لتداعب زبره من فوق البنطلون عاوزه اقابلك بكره فى شقتك
فقال لها وهو متاثر بما تفعله بكره بعد ماتنزل مراتى للشغل نتقابل فى شقتى
فقالت له امى بعد ان قربت وجهها من اذنه وهمست عندى ليك مفاجاه بكره
فقال لها مفاجاه ايه
فوضعت اصبعها على شفتيه وقالت ماتسالش امال تبقى مفاجاه ازاى
ذهبت امى لام سعيد وقالت لها حضرى نفسك بكره الصبح هانروح للناظر
ففرحت ام سعيد من الخبر كانها ستمارس الجنس لاول مره وقالت لها امى
ابقى هاتى معاكى كلوتات وستيانات قديمه مش عاوزاها
فلم تفهم ام سعيد الا ان امى قالت لها اعملى اللى بقولك عليه وخلاص
التقيتا المراتين فى اليوم التالى وكل منهام تحمل حقيبه فى يدها بها بعض الملابس الداخليه القديمه وكان منظرهما مثيرا عندما
يمشيان مع بعضهما فى الشارع امى ببشرتها البيضاء وجسدها الملفوف وام سعيد ببشرتها السمراء وجسدها الضخم ولكن اهم
ما يميز ام سعيد هو عيونها فعلى الرغم من سمار بشرتها الا انها كانت تمتلك عيونا فاتحه لا تعلم لونهم تحديدا فمره تكون
خضراء ومرة تكون عسليه وكانتا ترتديان فساتين قصيره تبرز ساقيهم وصنادل كعب عالى تجعل اجسادهم تهتز مع كل خطوة
يمشونها .
وصلوا الى شقه الناظر فدقت امى الجرس ففتح الناظر الباب وكان يرتدى روبا حريريا ويبدو جسده العارى من تحته ودخلت
امى وخلفها ام سعيد بسرعه واغلقا الباب وتفاجأ الناظر بوجود ام سعيد وقالت له امى
مش انا قولتلك عامله لك فاجأه
ونظرت الى ام سعيد وقالت لها سلمى على الناظر
فتقدمت ام سعيد وامسكت الناظر من رقبته وقبلته قبله قويه وقاطعتهم امى وقالت له
عاوزين ندخل اوضه النوم عشان نغير
فاشاشر لهم الناظر الى غرفه النوم و دخلتا واغلقا الباب خلفهم وبدا تام سعيد فى خلع ملابسها الا ان امى قالت لها
انت مستعجله على ايه تعالى الاول واخرجت امى كلوتاتها القديمه وبدات تخباها فى غرفه نوم الناظر وامرت ام سعيد ان تفعل
مثلها فقامت ام سعيد بذلك حتى انتهيتا من اخفاء كل الكلوتات ثم بداتا فى خلع ملابسهم حتى اصبحتا بالكلوت والستيان ثم
استلقيا على السرير ونادت امى على الناظر فدخل مسرعا وهو ينظر الى امى وام سعيد وهم على السرير فقفز على السرير
وقامت امى وام سعيد بالجلوس على ركبتيهم و الناظر يجلس على ركبتيه بينهم وهو مواجه لام سعيد وامى خلفه تحتضنه
وتحسس على صدره وام سعيد امامه يقبلها من شفتيها فكت امى حزام الروب الخاص بالناظر وقامت بخلعه له ثم استخدمت
الحزام الخاص به وقامت بتقييد يديه خلف ظهره .
ام سعيد تقبله من شفتيه وتتحسس جسده وامى خلفه تتحسس كتفيه ثم تقرب شفاهها من اذنه تقبلها وتلعقها وتلصق جسدها بظهر
الناظر ويديه من خلفه تداعب كسها وام سعيد تقرصه من حلمتيه بطريقه مثيره ثم تنحنى ام سعيد وتقبل صدره وحلماته وهى
تنزل بيدها الى زبره تداعبه وتتحسسه من فوق البوكسر ثم تنزل اكثر وتلحس بطنه بلسانها صعودا الى صدره وامى خلفه
تداعب اذنه نظرت ام سعيد الى زبره فوجدته منتصب من تحت البوكسر فشدت البوكسر ونظرت بداخله فوجدت زبر الناظر
منتصبا فامسكته بيدها تداعبه وامى تنظر اليها من فوق كتف الناظر ثم انزلت ام سعيد البوكسر للناظر وادار وجهه لامى لكى
تقبل شفتيه وهى خلفه تتحسس صدره وهو يداعب كسها ونامت ام سعيد على بطنها امامه ورفعت ساقيها فى الهواء ثم قربت
وجهها من زبر الناظر تقبل راسه قبلات خفيفه وتمص راسه وهويتاوه من الاثاره وام سعيد تتفنن فى مص زبرهو اللعب فيه
وامى تمد يدها من خلفه تداعب بيوضه ثم خلعت امى الستيان وبدات فى الصاق صدرها الساخن الطرى بظهر الناظر .
تحركت امى من خلف الناظر واخذت مكانها بجانب ام سعيد ونامت على بطنها امامه ورفعت ساقيها هى الاخرى وتزحزحت
ام سعيد لكى تستطيع امى ان تاخذ نصيبها من المص وبدات امى فى مص الراس وام سعيد بجانبها تقوم بلحس القضيب ثم
تخرج امى الراس من فمها وتقوم بلحس القضيب هى الاخرى ثم تضع الراس فى فمها وقامت ام سعيد وتركت الحريه لامى
لكى تمص زبر الناظر كاملا وقامت بتقبيل الناظر والتحسيس على جسده العارى ثم خلعت ام سعيد الستيان وما ان تدلت
صدورها اما الناظر حتى قرب شفتيه منهما وبدأ فى المص واللحس والتقبيل وام سعيد تمسك راسه فى شهوه وتنقله بين اثدائها
لكى ياخذ كل منهم نصيبه فى المص.
قامت ام سعيد ووقفت امام الناظر واصبحت امى بين ساقيها تمص زبر الناظر وام سعيد فوقها وكسها امام الناظر وازاحت
الكلوت عن كسها الى الاسفل قليلا ولكنها لم تخلعه نهائيا والناظر ينظر الى كسها بلهفه فشفرات كسها اكبر بكثير من شفرات
امى وهذ ما يسبب لها الهياج الجنسى الذى لا تستطيع التحكم به قرب الناظر وجهه منها ويدأ فى تقبيل كسها وشم رائحته
القويه ثم انتقل الى مص الزنبور ولحس الشفرات الكبيره انزل تام سعيد الكلوت واصبحت عاريه تماما وجلست خلف الناظر
تقبله وتتحسس صدره وهو يداعب كسها العارى بيديه وامى لازالت تمص زبره ثم انتقلت ام سعيد الى امام الناظر وامسكت
يدى امى فقامت امى وقرب النسوه اجسادهم من بعض وهم ينظرن الى الناظر بعيون تملؤها الشهو والتصقت صدورهم ببعض
و ام سعيد تمد يدها وتتحسس جسد امى وصدورها والناظر يكاد ينفجر مما يراه فتقترب منه ام سعيد وقبله من شفتيه ثم تبتعد
فتقترب منه امى وتقبله هى الاخرى وظلوا يتناوبون حتى قامت ام سعيد بانزال الكلوت الخاص بامى فنامت امى على ظهرها
لكى تستطيع خلع الكلوت كاملا وبعد ان خلعته مدت قدمها وبدات تعبث بزبر الناظر وام سعيد خلفه تقبله من شفتيه وتتحسس
صدره وكتفيه وتترك يديه تعبثان بكسها .
داعبت امى زبر الناظر بقدمها اليسرى تحسست بها قضيبه من الاسفل ثم صعدت الى راسه وهى تداعبها باطراف اصابعها ثم
انزلت قدمها اليسر ورفعت قدمها اليمنى الى مستوى صدره تداعب بها حلماته وتحركها على صدره ثم قامت امى بانزال قدمها
وقامت ام سعيد بالظغط على راسه وجعله ينحنى الى كس امى يلحسه ويمصه وامى تتأوه من اللذه وقامت ام سعيد بفك يديه
وجعلته يداعب كسها وهى خلفه تتحسس صدرها وتداعب حلماتها فى نشوه والناظر راسه بين ساقى امى يلحس لها كسها
ويمتص العسل منه .
رفع الناظر راسه ثم قرب جسده من امى وبدأ فى تحريك زبره على فتحه كسها وامى تتلوى على السرير من المحن فهى تريد
ان يدخل الناظر زبره وينيكها بقوه وبالفعل ادخل الناظر زبره بقوه وبدأ فى نياكتها بقوه وانتقلت ام سعيد وجلست فوق جسد
امى بحيث اصبحت امى بين ساقيها ومؤخرتها تبعد عن وجه امى ببضع السنتيمترات وبدات فى تقبيل الناظر وامى تتحسس
مؤخره ام سعيد والناظر يتحسس صدورها الطريه ومدت ام سعيد يدها فامسكت يد امى اليسرى وجعلتها تبعبصها فى مؤخرتها
وامسكت اليمنى وجعلتها تتحسس بها كسها ومدت ام سعيد يدها ويدات تداعب كس امى والناظر ينيكه وامسكت راس الناظر
بيدها ووجهتها الى صدرها لكى يمصه ويلحسه .
اخرج الناظر زبره من كس امى وقام بادخاله واخراجه عده مرات وام سعيد تفتحه له بيديها وفى كل مره يدخله تنتاب امى
رعشه خفيفه قامت ام سعيد من فوق امى و جذبتها من يديها كانها تقول لها يكفيك هذا ولتمنحينى القليل انا ايضا قامت امى
وجلست ام سعيد فى وضعيه الكلب والناظر خلفها وامى بجانبه تقبله فى شفتيه وهو يدخل زبره فى كس ام سعيد ومؤخرتها
الضخمه ترتد فى كل مرة يرتطم بها حتى قامت امى سعيد بمسك زبره واخراجه من كسها ووضعه على فتحه مؤخرتها فعرف
الناظر انها تريد ان تتناك من طيزها فقامت امى بمساعدته بأن فتحت طي زام سعيد الضخمه وبدأ الناظر فى نياكتها من
طيزها وام سعيد تصدر الاهات التى تدل على الشهوه والالم بسبب زبره الذى اخترق طيزها وامى بجانبها تقبل الناظر .
نام الناظر على ظهره وجذب امى لكى تجلس على زبره وجلست امى ودخل زبره كسها بمنتهى السهوله وجلست ام سعيد عليه
كما جلست على امى وهى مواجهه لامى وهو يلحس مؤخرتها ونظرت امى الى ام سعيد فتلك هى اول مره تنظر الى عيون ام
سعيد مباشر وهم يمارسن الجنس فمدت ام سعيد يدها وتحسست صدور امى فاحست امى باللذه من لمسه ام سعيد لها و
اغمضت عينيها فوجدت ام سعيد تقبلها من شفتيها وهى مغمضه العينين فاستغرت امى مما تفعله ام سعيد ولكنها وجدته ممتعا
فلم توقفها وامسك تام سيعد يد امى وجعلتها تتحسس بزازها واستمر الاثنان يقبلان بعضهما ويتحسسان اجسادهم وامى تركب
زبر الناظر وهو يلحس مؤخره ام سعيد .
ارتعشت امى بقوه وهى فوق زبر الناظر وام سعيد تتحسسها وتقبلها فهى اول مره لها تمارس الجنس مع رجل وامراه فى نفس
الوقت وقامت من فوق زبر الناظر الذى لم يقذف حتى الان وتركت المجال خاليا للناظر وام سعيد التى قامت من فوقه ونامت
على بطنها ووضعت مخده تحتها وقامت بثنى ركبتها اليمنى لكى تترك المجال مفتوح لزبر الناظر لكى يدخل براحته وقام
الناظر وجلسعلى ركبتيه خلفها وادخل زبره بسهوله فى مؤخرتها وهى تتأوه تحته حتى انتابتها رعشه قويه هى الاخرى وما ان
احس الناظر انه اوشك ان يقذف لبنه حتى اخرج زبره من مؤخره ام سعيد ووقف على قدميه وامى وام سعيد امامه جالستين
على ركبتيهما وزبر الناظر فى مواجهتهم حتى قذف الناظر كميه كبيره من اللبن على وجهيهم كميه لم يقذفها من قبل فى حياته
حتى انتهى من القذف سقط على السرير واللبن على وجه النسوه ونظرت ام سعيد الى امى وقامت بلحس اللبن من على وجهها
ولحست امى اللبن من على وجه ام سعيد وبلعت كل منهم اللبن الذى لحسته وقامت امى لكى تغسل اثار اللبن من على وجهها
وام سعيد بجانب الناظر تنام على صدره ويدها تتحسس زبره وقال لها
انا لسه ماعرفتش اسمك ايه
فقالت له ام سعيد انا اسمى فوزيه واسم الشهره بتاعى ام سعيد
وسكتت للحظه ثم قالت له
انا بنتى عندك فى المدرسه اسمها فرح اللى الابله فريده جابت لها الامتحان
فقال لها الناظر دى وش السعد عليا قبلها الناظر من شفتيها ودخلت امى وقامت ام سعيد من على السرير ولبسا ملابسهم ولم
تغسل ام سعيد اثار النيك فهى تريد الاحتفاظ بها اطول فتره ممكنه وودعتا الناظر وهو لازال نائما على السرير .
لم تمر ايام قليله حتى وصلت لامى اخبار ان الناظر الجديد سيصل الى المدرسه غدا وبالطبع الناظر الحالى لا يعرف حتى
الان انه قد تم نقله من المدرسه فقامت مسرعه واتصلت بالناظر وقالت له ان ياتى مبكرا الى المدرسه فلديها مفاجئه جديده له
فصدقها الناظر و استيقظ مبكرا فى اليوم التالى وذهب الى المدرسه وتعمدت امى التاخير حتى تتاكد انه نزل ثم قامت
بالاتصال به فى المنزل وردت عليها زوجته ولم تعرفها امى بنفسها ولكنها قالت لها ان زوجها يخونها مع العديد من النساء
وان كل واحده ينام معها ياخذ منها كلوتها تذكار ولكى تتاكد ممكن ان تبحث فى غرفه النوم وستجد الكلوتات فى الغرفه وقالت
لها انه اليوم سيلاقى عشيقته فى المدرسه فى تمام السادسه والنصف واغلقت امى السماعه بسرعه وتركت زوجه الناظر وهى
متاكده من انها ستبحث وستجد الكلوتات ثم ذهبت الى الودرسه واخذت معها قميص نوم جديد به العديد من الفتحات وذهبت الى
المدرسه وكانت الساعه السادسه والربع وسلمت على الناظر وانتظرت قليلا ثم اخرجت القميص وقالت له انها سترتيه له ولكن
بشرط ان ينتظرها عشره فى غرفته وهو عارى وهى ستخرج لكى ترتديه فى غرفه المدرسات وتاتى له به فوافق الناظر وخلع
ملابسه وانتظر عاريا فى مكتبه وخرجت امى واختبأت فى احد الفصول ولم تمضى دقائق حتى وصلت زوجه الناظر ومعها
الكلوتات التى وجدتها ودخلت مكتب زوجها فوجدته عاريا فصعق الناظر من رؤيتها وحاول ارتداء ملابسه مسرعا ولكنها
بدأت فى الصراخ وخلعت الشبشب الذى ترتديه وضربته به بقوه ولم ينقذه منها الا وصول الفراش والدادات الذين بدؤوا فى
الوصول الى المدرسه وخلصوهم وارتدى الناظر ملابسه بسرعه وجلس ليهدأ قليلا واخرج جميع من فى المكتب وبعد فتره
خرجت امى من الفصل وذهبت الى الناظر وهى تتظاهر انها خائفه مما حدث وانها عندما رأت زوجته اختبأت ولم تظهر حتى
رحلت ثم بدا المدرسات فى الوصول وما ان رات امى الناظر الجديد وهو يصل الى المدرسه حتى دخلت مكتب الناظر واخفت
اخطار النقل ووضعته على مكتبه بخفه ومهاره دون ان ينتبه ثم تظاهرت بانها تعثرت ووقعت على الارض وان قدمها التوت
تحتها فقام الناظر واجلسهاعلى الكنبه الموجوده فى مكتبه ونزل يدلك لها قدمها وهى تتأوه فى دلال وقامت باللعب باصبعها
الكبير فامسكه الناظر وقام بتقبيله كما يحب وفى تلك اللحظه دخل الناظر الجديد ومعه المدرسين ووجدوا الناظر جالس على
الارض يقبل اقدام امى فدقعته امى بقدمها بقوه مما جعله ينقلب على ظهره وقامت امى وهى تقول
ايه يا اخى اللى انت بتعمله د هانت مش هاتبطل وساخه ابدا
وبدات امى فى البكاء وهى تحكى كيف ان الناظر يستغلها ويلح عليها فى ان تترك له نفسها ولكنها لم تعد تتحمل مضايقته لها
والناظر غير مصدق لما يحدث امامه وما تقوله فقام الناظر الجديد بالتدخل وقال لها
تحبى نعمل محضر بالواقعه يا استاذه
وهزت امى رأسها بالنفى وقالت كفايه الفضايح اللى فاضحهالى والكلام اللى مطلعه عليا من ساعه ما جيت المدرسه وهو مش
سايبنى فى حالى انا عاوزه بس يسيبنى فى حالى
فقال الناظر الجديد من النهارده مالهوش دعوه بيكى ولا بحد من اللى فى المدرسه
فقال له استاذ لبيب وانتم ين عشان تقولى اعمل ايه وما اعملش ايه فى مدرستى
فقال له الناظر الجديد انا الناظر الجديد ومعايا اخطار نقل ممضى من مدير المنطقه التعليميه
فقال له الناظر انا ماجاليش اخطار نقل ولو جالى مش هاوافق عليه
كانت احدى المدرسات تقف بجانب المكتب ووجدت اخطار النقل الذى وقعه الناظر فاعطته له ووجده موقع بامضائه فعرف ان
امى استغلته وجعلته يوقع على اخطار النقل بدون علمه فثار وحاول ان يهجم عليها وهى تبكى على الكنبه ولكن المدرسين
قاموا بمنعه وامره الناظر ان يسلمه المكتب بمحتوياته احس الناظر بالانكسار وقام بافراغ المكتب واثناء تسليمه اخزينه المكتب
وجد الكاميرا التى صور بها امى وهى عاريه فنظر الى امى وقال لها
من بكره هافضحك فى المدرسه كلها واشار لها بالكاميرا
الا ان امى استمرت فى البكاء وقام الناظر بوضع متعلقاته فى صناديق وحملها وخرج من المدرسه ومعه الكاميرا الا انه فى
الخارج فوجئ بالعديد من الاطفال الصغار كانت ام سعيد اتفقت معهم ان يقوموا بزف الناظر وهو خارج من المدرسه لكى يتم
فضحه امام الناس وقام الاطفال بخطف الصناديق التى يحملها وفروا مسرعين والناظر يصرخ طالبا النجده ولكن لم يساعده
احد فالكل يعلم من هم هؤلاء الاطفال وكيف انهم اشقياء قابلتهم ام سعيد فى شارع جانبى واخذت منهم الكاميرا و أطمئنت ان
الفيلم بداخلها ثم ذهبت الى المنزل وبالطبع اخذت امى باقى اليوم اجازه فلحقت بأم سعيد وفتحوا الكاميرا ونظرت امى الى
الفيلم فى الضوء فوجدت صورها وهى عاريه ووجدت ايضا صورا لام سعيد وهى عاريه فعرفت انها قابلت الناظر بعد اخر
مره كانوا فيها معا واتلفت امى الفيلم وحصلت على انتقامها
انتهت ام سعيد من الروايه ونظرت الى فوجدتنى قد قذفت كميه كبيره من اللبن على الارض بدون ان المس زبرى فان ما قالته
قد اثارنى لدرجه جعلتنى اقذف دون ان ادرى فضحكت ام سعيد حتى شخرت من الضحك وقالت لى
الكلام هيجك يا كس امك
فنظرت الى الارض وانا خجلان مما فعلته ولم ارد ولكننى سالتها
هو ايه اللى حصل للناظر بعد كده
فقالت لى ام سعيد قلبه ما استحملش الاهانات اللى حصلت له قبل ما يروح البيت جات له جلطه ومات فى السكه
احسست بالرهبه مما فعلته امى وام سعيد ولكننى كنت امتلك تساؤلااخرا فسالتها
هو انت وماما بعد كده عملتوا حاجه تانى
فضحكت ام سعيد وهزت راسها بلا واثناء ذلك سمعت صوت امى وهى تفتح باب شقتنا فقمت انا وام سعيد ونحن عرايا ولبسنا
ملابسنا ووجدنا امى بعد قليل تطرق الباب فنظرت الى ام سعيد وقالت لى تعالى وفتحنا الباب لامى و نظرت الى امى وقالت
انت هنا يا فادى
فقالت لها ام سعيد معلش كان بيناولنى حاجه من تحت ولسه طالع
فذهبت مع امى الى شقتنا وانا احس بالفخر لان لى ام مثل امى امراه تستحقالاحترام والتقدير وما ان دخلت وخلعت ملابسها
واستلقت على الكنبه حتى ذهبت اليها ارتميت فى احضانها فنظرت لى امى باستغراب فانه لا يوجد سبب لكل هذا وقلت لها
بحبك اوى يا ماما
فنظرت الى امى بحنيه ثم قامت واحتضنتنى وقبلتنى وقالت لى
يخليك ليا يا حبيبى وما يحرمنيش منك
مرت الايام وانا على علاقتى بأم سعيد وسعيد ينيك امى وهى مخدره حتى انتهت السنه الدراسيه وظهرت النتيجه ونجحت
وحصلت على مجموع متوسط يؤهلنى لدخول كليه التجاره وانهى سعيد اخر سنه له فى الكليه وفى احد الايام وبعد عودتى من
عند ام سعيد وجدت امى تستقبلنى وهى سعيده وتقول لى
خالتك فريال هاتيجى تقضى معانا الصيف كله
فرحت جدا للخبر الذى قالته امى منذ قليل فهذا معناه الكثير من السهر والخروجات والفسح وتذكرت السنين السابقه عندما
كانت تاتى خالتى فريال الينا لتقضى معنا الصيف وكانت خالتى فريال هى الشقيقه الكبرى لوالدتى تكبرها بحوالى 7 اعوام
وعلى الرغم من انهم اخوات وشديدى الشبه فى الوجه الا انه هناك اختلاف كبير فى شكل الجسم بين الاختين فخالتى من
النسوه اللاتى بشرتهم حمراء وليست بيضاء كأمى مع اقل مجهود يتحول وجهها الى اللون الاحمر مثل حبه الطماطم ويتصبب
منها العرق كالانهار ولا تستطيع ارتداء الملابس الثقيله فملابسها دائما خفيفه وهى ممتلئه الجسد فى نصفه العلوى فهى تمتلك
اذرع ممتلئه وصدر كبير جدا ولكن عندما تنظر اليها من الخلف تجدها تمتلك مؤخره عريضه ولكنها تكاد تكون متساويه مع
ظهرها ليست بارزه وممتلئه مثل مؤخره امى اهم ما يميز خالتى هو شعرها فشعرها طويل جدا يكاد يصل الى مؤخرتها لونه
بنى شديد النعومه الا ان اكثر المناطق تشابها بينها وبين امى هى الاقدام فعائله امى تمتلك اقدام صغيره جميله متناسقه ذات
اصابع قصيره ممتلئه والاصبع الاصغر دائما اظفره يكاد يكون مختفى داخل اللحم ذلك بالسبه الى شكلها الخارجى اما بالنسبه
الى شخصيتها فهى تمتلك شخصيه مرحه وتعشق المزاح الجنسى فهى تمتلك قدره رهيبه على تحويل اى مزحه او كلمه الى
مزاح جنسى فمثلا اذا امسكت خياره فانها تضعها امام كسها كانها زبر اما بالنسبه لعلاقتى بها فانها تحبنى بشده وانا ايضا فهى
لم ترزق باطفال فى بدايه زواجها وكانت تعتبرنى ابنها فكانت تحضر لى الهدايا دائما وعندما كانوا يسالونى وانا صغير
هاتتجوز مين لما تكبر فكنت اجيب خالتو فريال من كثره حبى لها وحزنت جدا عندما قالوا لى انها متزوجه ولا يمكن ان
تتزوجك وكرهت زوجها جدا لانه اختطف خالتى منى .
خالتى متزوجه من شخص يدعى فكرى رجل اسمر ذو جذور سودانيه فهو ليس مصرى الجنسيه طويل القامه يكاد يصل طوله
الى مترين الا سنتميترات قليله له كرش صغير الا انه ظهر له بعد ان تقدم فى السن فهو الان يبلغ من العمر 54 عام تقريبا
اصلع وله شارب ضخم وروح مرحه لا يكف عن اطلاق النكات والضحك طوال الوقت وله العديد والعديد من المغامرات
العاطفيه السابقه وهناك بعض الاقاويل التى كانت تتردد سابقا انه كان يوجد صراع بين خالتى وام سعيد لكى تفوز احداهن
بفكرى الا ان خالتى تفوقت على ام سعيد لان عم فكرى يحب البيضاوات وكان سبب الصراع هو المركز المادى الذى يتمتع به
عم فكرى فهو يعمل موظف فى سفاره بلده فى القاهره وله دخل مرتفع ويمتلك شقه فى حى فيصل فى القاهره بالاضافه الى
سياره كثرت المشاكل بينه وبين خالتى فى الفتره الاخيره فهو لم تنجب له ولدا حتى الان بالاضافه الى انها ازداد وزنها بشده
مؤخرا وهو لا يحب السمينات .
كان نتاج ذلك التزاوج هو فتاه تمتلك بعض مواصفات والدتها وجزء من مواصفات ابيها اسمها فيروز فهى بيضاء البشره ذات
شعر طويل وتمتلك ملامح والدتها الجميله الا انها ورثت عن ابيها طوله الفارع فهى اصغر منى فى العمر بسنتين الا انها
اطول منى وكانت مشهوره فى العائله بفشلها الدراسى فهى لا تنجح الا اذا دخلت امتحان الدور الثانى وذلك هو السبب الذى
جعل خالتى تنقطع عن زيارتنا فى الفتره الاخيره فهى مشغوله بالدروس الخصوصيه فى فتره الصيف مع ابنتها .
مرت الايام ونحن فى انتظار خالتى حتى اتى اليوم المفترض وصولها فيه وكنا انا وامى وام سعيد وابنتها فرح فى انتظارهم
فأم سعيد على الرغم من الصراع الذى دار بينها وبين خالتى سابقا الا انهم كانتا صديقتين مقربتين قبل ان يتزوجا ودق جرس
الباب وركضت امى لكى تفتح وكانت خلتى فى المقدمه وما ان دخلت حتى اخذت امى بالاحضان والقبلات وكانت ترتدى جيبه
قصيره تبرز ساقيها وبدى ضيق لدرجه ان بطنها تتدلى امامها وتظهر ثناياها كامله واذرعتها الممتلئه ظاهره وبقعه العرق
واضحه جدا تحت ابطها وجسدها شديد الحمار من تاثير الحركه والمجهود الذى بذلته فى السفر وصعود السلم بالحقائب وما ان
راتنى حتى احتضنتى بقوه وشممت رائحه عرقها القويه مما اثارنى بشده وقبلتنى من خدودى وقالت لى
واحشنى يا فادى يخرب بيتك ده انت بقيت نسخه من فريده
ارتميت فى احضان خالتى اقبلها انا ايضا وضممتها بشده واحسست بالحراره المنبعثه من جسدها وتحسست ظهرها وانا
احضنها كنت اود لو اقبلها من شفتيها فمع ازدياد وزنها اصبحت اكثر اثاره وكبرت بزازها بشكل ملحوظ واحسست بهم وانا
احتضنها فقبلتنى خالتى مره اخرى ولمحت خلفها فيروز وقد صار عمرها 14 عاما وهاهى تغيرت عما رايتها فى اخر مره
فانا رايتها عندما كان عمرها 10 سنوات كانت فتاه طويله ممتلئه ولكنها لم يكن لديها ملامح انوثه ظاهره على جسدها اما الان
وقد صارت فى الرابعه عشر فقد تغير جسدها هاهى يظهر لها ثدى صغير تبرز حلماته من تحت البدى الذى ترتديهو تمتلك
جسد يشبه جسد والدتها الممتلئ وترتدى بنطلون قصير يصل الى اسفل ركبتيها بقليل ويبرز ساقيها البيضاوان الجميلتين
ومؤخره عريضه مثل والدتها ولكنها تبرز الى الخارج قليلا على عكس والدتى وشعرها طويل يغطى مؤخرتها .
دخلت خالتى وابنتها الى الشقه وجلسن ليسترحن قليلا وبدأت المجاملات وعبارات الاشتياق والترحيب تخرج من امى وام
سعيد ترحيبا بالضيوف وسالوا عن عمو فكرى فقالت خالتى انه لن ياتى الان ولكنه سياتى قبل رجوعهم الى القاهره باسبوع
يقضيه معنا ثم يرجع بهم وبالطبع فيروز كانت لها النصيب الاكبر من المجاملات فهى كبرت واصبحت عروسه جميله ولكن
فيروز كانت لا ترد الا باقل الكلمات وكانها كانت مرغمه على الحضور الى هنا مر الوقت وقامت ام سعيد لتترك خالتى
وابنتها ليستريحوا قليلا ودخلت فيروز اولا لكى تستحم وبقت امى وخالتى فى الصاله قدخلت الى غرفتى وسمعت امى تسال
خالتى
هى فيروز مالها زعلانه ولا ايه
فسمعت خالتى تقول لها بصوت منخفض كانها تخشى ان يسمعهم احد
البنت نفسيتها تعبانه شويه
فقالت لها امى ليه ايه اللى حصل
فقالت خالتى مش عاوزه تنزل عشان مش عارفه تلبس ستيان اول ما تلبسها يجيلها حساسيه فى صدرها وتفضل تهرش
فضحكت امى وقالت لها يوه يعنى هاتفضل طول عمرها بزازها باينه للى رايح واللى جاى ولا هاتتحبس فى البيت
فقالت لها خالتى بس يا اختى الا انا مش عارفه اعمل ايه والبنت كبرت وجسمها فاير وبيكبر بسرعه
فضحكت امى وقالت لها سيبى البنت تعيش سنها الا تطلع مكبوته وتطلعه بعد الجواز بكره نروح البحر والمايه المالحه تروق
صدرها
فضحكت امى وخالتى ويبدو ان فيروز قد خرجت من الحمام فقامت خالتى لكى تاخذ حماما هى الاخرى الا ان ما سمعته قد
اسعدنى فهذا معناه اننى ساقضى فتره الصيف كامله وانا اشاهد صدر فيروز خرجت من غرفتى الى الصاله ويبدو ان خالتى لم
تدخل الى الحمام بعد فهاهى تقف امام باب الحمام وهى عاريه الا من الكلوت وبزازها تتدلى على بطنها الكبيره وترفع يدها
اليسرى الى الاعلى وتهرش تحت باطها الذى وجدته ممتلئا بالشعر ويلمع فى الضوء من كثره العرق الذى ينزل منه وتتحدث
مع امى وما ان لمحونى حتى احمر وجه خالتى خجلا وابتسمت فى خجل فتلك اول مره اشاهدها بمثل هذا المنظر وقالت لها
امى وهى تحاول ان تزيح عنها الخجل
ده زى ابنك ماتتكسفيش منه
فعدت الى غرفتى مسرعا ووجدت زبرى منتصبا فعلى الرغم من اننى مارست الجنس مع ام سعيد الا ان رؤيه جسد خالتى
العارى اثارنى بشده وتناولت بعض المناديل وبدات فى ممارسه العاده السريه وانا اتذكر جسد خالتى العارى وقلت لنفسى اذا
كان هذا ما رايت فى اول يوم فماذا ممكن ان يحدث قبل انتهاء الصيف لم اخرج من غرفتى الا بعد ان سمعت اصواتهم وهم
يجلسن فى الصاله فخرجت ووجدت خالتى وابنتها يرتدين بنطلونات منزل وملابس فضفاضه وجلسنا نشاهد التلفاز واثناء
مشاهدتنا للتلفاز اشتكت خالتى من الم فى قدمها من جراء ارتداء الصندل ذو الكعب العالى طوال فتره السفر فاقترحت امى ان
اقوم بعمل مساج لاقدام خالتى فجلست على الكنبه واستلقت خالتى ووضعت اقدامها على حجرى وامسكت قدميها وبدات فى
تدليكهما وانا فرح بما افعله فى تلك اللحظه اكتشفت اننى اعشق اقدام النساء وانها تثيرنى بدرجه كبيره فمنذ ان وضعت خالتى
اقدامها على حجرى وبدات ادلكها حتى احسست بقضيبى ينتصب وانا المس قدميها الناعمتين وانظر بشغف الى اصابعها
المطليه بلون احمر داكن الذى زاد من اصابعها البيضاء الممتلئه واتمنى ان اقرب وجههى منهم واشم رائحتهم و اقبلهم واضع
تلك الاصابع الشهيه داخل فمى وامصمصها واتذوق طعمها اللذيذ وكانت خالتى من النوع الذى يتزغزغ من قدميه وما ان
لمستهم حتى بدات فى الضحك وظلت تضحك حتى تحول وجهها الى اللون الحمر من كثره الضحك وفى كل مره تتزغزغ
كانت ترفع اقدامها وكنت استغلها فرصه حتى اعيد اقدامها فى موضع قريب من زبرى حتى احست خالتى براحه فى قدميها
فانزلتهم وقالت لى
تسلم ايدك يا حبيبى
وانا احاول ان اخفى زبرى المنتصب وقمت مسرعا فذهبت الى الحمام وظللت اشم يدى التى دعكت بها اقدام خالتى التى
التصقت بها رائحه اقدامها بحثت فى الغساله عن كلوتات خالتى فوجدت الذى خلعته عند الاستحمام فقربته من فمى وكانت
رائحته نفاذه بسبب العرق وانها ارتدته لفتره طويله الا اننى احببت رائحته فاخرجت زبرى من الشورت وقمت بممارسه العاده
السريه وانا اتخيل نفسى اقوم بتقبيل ولحس ومص اقدامها وانزلت لبنى على كلوتها وخرجت وجلسنا معا حتى اتى وقت النوم
فاقترحت امى ان تنام هى وفيروز فى غرفتها وان تنام خالتى فى غرفتى وان انام انا على الكنبه الموجوده فى الصاله الا ان
خالتى اعترضت وقالت انها هى من ستنام فى الصاله وبعد العديد من الحلفانات والمناقشات رضخت امى لامر خالتى التى
هددت بالرحيل اذا ما نمت خارج غرفتى .
صحونا فى اليوم التالى وتناولنا الافطار واستعدينا للذهاب الى البحر واكن منزلنا قريب من البحر فكنا نمشى الى البحر ولا
نضطر لركوب مواصلات فاخبرنا ام سعيد التى حضرت هى وابنتها وكانوا يرتدين بنطلونات استرتش وباديهات ضيقه تبرز
مؤخراتهن الكبيره قضينا اليوم فى البحر وكان منظر النسوه مثيرا جدا بعد ان نزلن الى المياه فالملابس التصقت باجسادهن
وابرزت تفاصيلها والفتيات اصبحت ملابسهن شفافه تظهر ما تحتها وانا احاول طوال الوقت ان احك جسدى بجسد خالتى
بحجه الموج الذى يدفعنى عليها وهى كانت مشغوله بمراقبه ابنتها التى حام حولها الشباب ما ان نزلت الى البحر وقد نالت
فيروز نصيبها هى الاخرى فتحسست مؤخرتها عده مرات فى المياه وامسكتنى ام سعيد من زبرى عده مرات ونحن فى المياه
وخرجن من المياه بعد ان غربت الشمس وعدنا الى المنزل ودخلت انا لاستحم اولا واخرجت زبرى ومارست العاده السريه
مره اخرى بسبب ما حدث فى البحر وخرجت مسرعا لكى اخرج واحضر الطلبات الخاصه بالمنزل وعدت فوجدتهم قد
استحممن و بعد قليل حضرت ام سعيد وابنتها وبدا النسوه فى ممارسه طقوس المصيف التى كنت نسيتها منذ زمن وكانت
طقوس المصيف تتلخص فى تشغيل الكاسيت والجلوس فى البلكونه وانزال الستاره الخارجيه الخاصه بها لكى تمنع الجيران
من رؤيه ما بداخلها والبدء فى الرقص طوال الليل وبالفعل اغلقت امى الستاره واحضرت ام سعيد الكاسيت وشغلت شريط به
كوكتيل من الاغانى التى تستخدم للرقص وبدان جميعهم فى الرقص وهز اجسادهم وانا اشاهدهم و اشاهد اهتزاز اجسادهم
الممتلئه ومؤخراتهم وهى تتراقص و صدورهم التى تهتز بقوه من الرقص واقدامهم التى اتسخت من جراء الرقص وهم حفاه
وام سعيد تنظر لى بين حين والاخر وكانها تقول لى واحشنىى الا انى لم اكن اهتم لامرها الان فكل ما كان يشغلنى هو خالتى
فقد كانت راقصه ماهره وساعدها فى ذلك تلك المؤخره العريضه التى تمتلكها فعلى الرغم من انها بدينه الا انها كانت امهرهم
قبل انتهاء الرقص جذبتنى خالتى من يدى لكى اشترك معهم فى الرقص وكنت لا اجيد الرقص فظلت خالتى ممسكه بيدى
ترقص معى ثم ادارتنى واستدارت هى الاخرى والصقت ظهرها بظهرى وظلت ترقص فى ذلك الوضع واحسست بلحمها
الطرى وهو يحتك بظهرى وانا مثار جدا مما تفعله .
مرت الايام ونحن على ذلك الروتين اليومى الذى يتغير فى بعض الاحيان فبدلا من الرقص ليلا ممكن ان نخرج لنتمشى على
البحر ونتناول الذره والايس كريم وكانت النسوه تمشى فى المقدمه ثم الفتاتين فيروز وفرح وانا اظل ابحث لنفى عن مكان
بينهم فمره امشى مع النسوه ثم اعود وامشى مع فيروز وفرح التى صارتا صديقتين مقربتين بسبب تقارب سنهما ومع مرور
الوقت بدات خاتى وابنتها من تغيير طريقه لبسهما فى البيت فصارت خالتى ترتدى قمصان النوم القصيره الكات فقط على
اللحم ولا ترتدى تحتها الا الكلوت طوال النهار وفيروز صارت ترتدى الشورتات القصيره والباديهات الكات ووجدت ان
فيروز مثل امها تمتلك شعرا تحت باطها الا انه كان خفيفا وكنت اتابع تحركاتهما يوميا فما ان تنحنى احداهم لتلتقط شيئا من
على الارض وانا امامها فاجد صدرها يظهر كاملا بكل تفاصيله وكان صدر خالتى كبيرا فكنت لا اتمكن من رؤيه حلماتها
كثيرا اما فيروز فلم يكن صدرها كبيرا فكنت ارى صدرها بكل تفاصيله وتلك الحلمه الصغيره التى لم تمس من قبل احس بها
تصرخ باسمى لكى اذهب اليها وامصها .
وفى مره من المرات ققرت النسوه التغيير فبدلا من الرقص قررن لعب الكوتشينه واحضرنا الكوتشينه وبدانا اللعب وكان من
يخسر يتم الحكم عليه وكانت الاحكام مسليه فمثلا من يخسر يعزم الموجودين على الايس كريم او يحضر لهم مياه غازيه واذا
ما كان صغيرا لا يمتلك نقود فيقوم بعمل الشاى وفى احد الادوار فازت خالتى وخسرت انا فاصبح من حقها ان تحكم على بما
تريد فحكمت على ان احضر لهم ذره وكنت لا امتلك نقود فقالت لى خالتى
ممكن اسلفك الفلوس بس بشرط
فقلت لها ايه
فقالت لى هات بوسه وانا اسلفك
ووضعت اصبعها على شفتيها دليل على ان القبله ستكون من الفم احسست بالخجل لان امى تجلس هى وام سعيد وابنتها وابنه
خالتى واحمر وجههى بسرعه فقامت خالتى وهى تضحك وهى تقول لى
انتى مكسوفه منى يا بيضه ده انا زى امك يا ولا طيب وحياة امك ما هاسيبك غير لما اخد البوسه
وهجمت على وضحكات النسوه تتعالى فى المكان وجلست على حجرى وامسكت راسى وظلت تقبلنى فى كل مكان فى وجههى
خدودى ذقنى الجبهه قبلات بريئه لا تبغى من ورائها اى شهوه جنسيه الا اننى احسست بزبرى ينتصب وبنغرز فى فخدها بقوه
من حراره القبلات وكانت فى تلك اللحظه تقبلنى من فمى قبلات سريعه متتاليه الا انها توقفت عندما احست بزبرى وهو ينغرز
فى فخدها وفتحت عينيها فى دهشه ونظرت الى عينيى ثم قامت مسرعه وهى تضحك ولا تدرى النسوه ما سبب ضحكتها
والنسوه يضحكن معها واخذت مكانها بجانب ام سعيد وهى تتحاشى النظر الى قامت امى لتذهب الى الحمام فوجدت خالتى
تميل على ام سعيد تهمس فى اذنها بشئ وتغرز اصبعها فى فخد ام سعيد وهى تهمس فى اذنها فعرفت انها تحكى لام سعيد بما
حدث وما ان انتهت حتى اطلقتا ضحكه رقيعه وام سعيد تنظر الى وانا غارق فى عرقى من الخوف فلا اعلم ماذا سيكون رد
فعل خالتى هل ستخبر امى ام ستسكت ومرت الدقائق بطيئه حتى اتى وقت النوم فدخلت مسرعا وانا خائف مما سيحدث الا ان
الحادثه مرت بسلام ولكن خالتى توقفت عن المزاح معى بتلك الطريقه منذ ذلك الحادث .
فى اليوم التالى صحوت من النوم وكذلك امى وخالتى وطلبت منى امى ان احضر الافطار فذهبت الى غرفتها لتحضر النقود
وكنت اقف خارج الغرفه ونظرت بداخلها فوجدت فيروز مستلقيه على السرير شبه عاريه تنام على بطنها وهى تثنى ركبتها لا
ترتدى الا قميص نوم قصير يكشف سيقانها كامله وجزء بسيط من مؤخرتها ويكشف ظهرها واكتافها تمنيت لو يختلى المنزل
من الموجودين فانقض على ذلك الجسد المغرى واتذوق طعمه الشهى وامرر لسانى على كل جزء فى جسدها واكشف ذلك
الكس الذى لم يرى النور بعد الا ان امى قطعت افكارى باحضارها النقود ولم استطع ان اصرف تفكيرى عن فيروز طوال
اليوم وصرت اراقب تحركاتها فوجدتها لا زالت طفله صغيره لا تحب الا اللعب و****و والخروج والفسح
نمت صداقه قويه بين فيروز وفرح بسبب التقارب فى السن ولان فرح هى البنت الوحيده المتواجده فى المنزل التى تستطيع
خالتى ان تثق فيها وكانت فرح قد تعافت من الحادثه التى تعرضت لها الا ان وجودها فى الجبس لفتره طويله قد زاد من وزنها
بشكل ملحوظ فاصبحت لها مؤخره قويه وصدور ممتلئه وافخاد رائعه وهى لا زالت فى الثالثه عشر من عمرها ورثت عن
امها طولها فعندما تراها هى وفيروز فى الشارع تظنهم انستين مقبلتان على الزواج وليستا فتاتين صغيرتين وكلما اردت ان
امشى معهم كانت فيروز تصدنى بالكلمه الشهيره “البنات مع البنات والصبيان مع الصبيان” وكانتا تمشين مشبكتان ايديهم حتى
لا يفترقا وعندما نذهب الى المنزل ونجلس كانتا تجلسان متقاربتان بجانب بعضهم لدرجة الالتصاق كل هذا كان يمنعنى من
الاقتراب من فيروز فانا احاول ان انشئ علاقه معها ولكن وجود فرح كان يقف عائقا بينى وبين ذلك حاولت ان اقنع فيروز ان
فرح انسانه سيئه وانها لا يجاب ان تصاحبها الا انها اصرت على موقفها فقررت الا اضيع وقتى مع فيروز وان اركز مع
خالتى التى كانت تتعامل معى كاننى ابنها فكانت تغير ملابسها امامى وتخلع قميص النوم وتقف بالكلوت فقط وكانت فى بعض
الاحيان اثناء السهر تنام على الارض وترفع ساقها على الكنبه فيصبح المجال مكشوفا امامى لكى انظر الى فخديها
مع مرور الوقت ازداد تعلقى بخالتى فكنت احس تجاهها بحب شديد ولكننى لا استطيع البوح به فهو حب محرم لا يمكن ان
يتزوج الانسان من خالته وكما هى العاده فالممنوع مرغوب ولكن كل هذا لم يمنع تعلقى بها وفى مره اثناء ذهابها الى السوق
ذهبت معها كى لا تذهب وحدها واثناء عودتنا عاكس احد الشباب خالتى وكنت كما تعلمون لا استطيع العراك ولكننى حبا
لخالتى لم اتوقف وذهبت الى الشاب وتعاركت معه ولم تتركنى خالتى وحدى بل خلعت الشبشب الذى ترتديه وشاركتنى فى
ضرب الشاب ومع رؤيه الناس لخالتى وهى تضرب الشاب هرعوا لنجدتها واوسعوا الشاب ضربا احسست بداخلى بالزهو
لظهورى امام خالتى بمنظر البطل القادر على حمايتها وتابطت خالتى بذراعى اثناء عودتنا فرحت جدا بذلك واحسست اننى
زوج يمشى مع زوجته وفى المساء من ذلك اليوم سهرنا لكى نشاهد التلفاز ونام الجميع وبقيت انا وخالتى وحدنا وكنت انام
على الارض وذراعى مفرود بجانبى فذهبت خالتى الى الحمام ورجعت فوجدتها تنام بجانبى على الارض وتسند راسها على
ذراعى وهى تضحك فى مرح ولم يمضى وقت طويل حتى نامت خالتى على ذراعى مددت يدى الى الريموت واطفئت التلفاز
حاولت سحب ذراعى ولكننى خفت ان اوقظها فنظرت الى وجهها الملائكى وتحسست خدودها فوجدتها غارقه فى النوم
وجدتنى اتحدث اليها وابوح لها بحبى واتغزل فيها وهى نائمه وانا ممسك يدها اقبلها فى حب وحنان حتى غلبنى النعاس فنمت
بجانبها وكانت تلك هى اول مره انام بجانبها وفى اليوم التالى استيقظت على صوت خالتى وهى توقظنى وتسالنى
انت نمت هنا ليه
احسست بالم شديد فى ذراعى الذى نامت عليه طوال الليل فامسكته وانا متالم وقلت لها
انتن متى على دراعى يا خالتو وخوفت اشيله من تحت راسك تصحى من النوم
نظرت الى خالتى وهى غير مصدقه اننى فعلت هذا من اجلها واحتضنتنى بقوه لفتره طويله وشممت رائحه العرق التى تنبعث
من جسدها بقوه وكانت تثيرنى اكثر من اى بارفان وقبلتنى من خدودى وظلت تدعك ذراعى حتى يستريح من الالم .
مرت الايام بسرعه وفى يوم من الايام وجدنا خالتى تقول ان زوجها سيحضر غدا فعرفت ان امامهم اسبوع فقط منذ ان يحضر
عمو فكرى لكى يعودوا الى القاهره وفى تلك الليله وجدت امى تطلب منى ان ادخل الى غرفتى وان انام مبكرا والا اخرج
مهما حدث فاستغربت مما تطلبه امى فلماذا انام مبكرا ولماذا لا اخرج ابدا الا انها كانت صارمه جدا فلم استطع الاعتراض
ودخلت غرفتى وكلى فضول لاعرف ماذا سيحدث فى الخارج فوقفت خلف الباب وكان به فتحه فى جانبه تجعلنى ارى ما
يحدث بوضوح فوجدت امى وخالتى تدخلان المطبخ وبعد قليل انبعثت رائحه الحلاوه المميزه التى تصنعها امى فعرفت انهم
يحضرون خالتى لزوجها الذى سيحضر غدا فهى غائبه عنه لمده تزيد عن الشهرين وهو بالتاكيد يشتيهها وهذا معناه اننى
ساشاهد فيلم سكس طبيعى غدا فاثارنى ذلك وبعد قليل سمعت صوت طرقات على الباب وخرجت فيروز وفتحت الباب فوجدت
ام سعيد وابنتها فرح دخلن جميعا الى المطبخ ثم دخلت امى الى غرفتها فاحضرت ملاءه كبيره وفرشتها فى منتصف الصاله
فتذكرت اخر مره فعلت امى ذلك عندما كنت صغيرا وتذكرت ام مجدى وام ماهر وما حدث وما ان انتهوا من صنع الحلاوه
حتى حضروا جميعا الى الصاله وبدأ وفى خلع ملابسهم فاصبحت امى تجلس بالكلوت فقط هى والفتاتين الصغيرتين اما خالتى
وام سعيد فقد خلعتا ملابسهما تماما وكانت تلك اول مره ارى كس خالتى فكان مشعرا جدا ونظرت ام سعيد الى امى وقالت لها
انت مش هاتقلعى ولا ايه
فقالت امى لا اتكسف من البنات
فنظرت ام سعيد الى خالتى واشارا الى بعضهم وهجمتا على امى وامسكتها ام سعيد من زراعيها وشدت خالتى الكلوت
فاصبحت امى عاريه تماما وهى غارقه فى الضحك مما فعلوه بها ووضعت الفتيات شريطا فى الكاسيت وبداوا فى الرقص
وهم بالكلوتات وكان منظرا يفوق الوصف وخالتى نائمه تترك جسدها لامى وام سعيد وهم ينتفانه بالحلاوه وهى تزداد احمرار
وتتاوه من الالم واحضرت امى مقصا وقصت به الشعر الزائد لخالتى ثم فتحت خالتى ساقيها و قامت ام سعيد بنتفه حتى
اصبحت خالتى مثل الطفله الصغيره لا توجد فى جسدها شعره واحده واصبح جسدها شديد الاحمرار مثل حبه الطماطم قامت
خالتى لكى تستحم وقامت امى وام سعيد ليحضرن المزيد من الحلاوه وكان منظرهم مثيرا وهم الثلاثه يسيرون بجانب بعضهم
ومؤخراتهم تترجرج خلفهم واثناء مشيهم قامت ام سعيد قرص خالتى فى مؤخرتها فمدت خالتى يدها وبعبصت ام سعيد فقامت
امى بصفعهم على مؤخراتهم هم الاثنين وامرتهم ان يتوقفوا عن الهزار امام الفتيات وبقيت الفتاتين ترقصان وحدهما وانتهت
الاغنيه وبدات اغنيه جديده ولكنها اغنيه هادئه لا يمكن ان يرقصوا عليها رقص بلدى فقامت فيروز بالاقتراب من فرح
واحاطت وسطها بذراعيها ووضعت فرح يديها على كتفى فيروزوالتصق جسداهما تماما واحتكت صدورهما ببعض والتصقت
الحلمات ببعضها فى منظر جعلنى اوشك ان اقذف من سخونته وبداو فى الرقص على انغام الاغنيه الهادئه كانهم عروسين
وهما يضحكان على ما يفعلون وقبل ان تنتهى الاغنيه وجدت فرح تقرب وجهها من فيروز و تطبع قبله خفيفه على شفتيها ولم
تعترض فيروز وما ان انتهت الاغنيه حتى افترقتا وظلا يضحكان وكان ما فعلوه كان لعبه .
احضرت امى وام سعيد الحلاوه وطلبتا من الفتاتين ان تخلعا الكلوتات وخلعتا كلوتاتهما وكان منظر اكساسهم رائعا به شعر
خفيف جدا صغير جدا عذرى جدا ونامتا على الارض وبدات النسوه فى نتف اجسادهن وهما ممسكتان بايدى بعضهم من الالم
وبعد قليل خرجت خالتى من الحمام عاريه تماما لا تضع الا فوطه على راسها لكى تجفف شعرها به ولم يمض وقت طويل
حتى انتهت النسوه من نتف الفتاتين وذهبتا الى الحمام معا لكى يستحموا كنت اتمنى ان اعرف ماذا حدث بينهم فى الحمام
ولكننى لم استطيع كل ما وصل الى هو صوتهم وهم يلعبون ويلهون تحت المياه وجلست خالتى على الكنبه وامى وام سعيد
على الارض ويداوا فى الحديث وبالطبع كعاده المصريات كانت كل واحده تحاول ان تثبت تفوقها على الاخريات وكانت من
نقاط تفوق خالتى هو وجود رجل معها على عكس امى وام سعيد اللاتى يعشن وحيدات فبدات خالتى فى سرد القصص
والحكايات عن زوجها فكرى وكيف انه يمتلك زبرا مهول الحجم لانه من اصول سودانيه وكيف ان ذلك قد جعل كسها متسعا
جدا وقامت خالتى بفتح ساقيها لكى تريهم مدى اتساع كسها وبالطبع كانت فتحته كبيره جدا لدرجه ان امى شهقت ولطمت على
صدرها من مدى اتساع فتحته خالتى وقالت ام سعيد
انت هاتقوليلى على فكرى ده سودانى ميه ميه
فضحكت لنسوه وكانت خالتى تاخذ راحتها فى الكلام وخصوصا فى ظل غياب الفتاتين وظلت تحكى عن قدراته فى النيك
وكيف انه ممكن ان ينيك فى اليوم مرتين او اكثر على الرغم من كبر سنه وانه بسبب اتساع فتحه كسها بذأ ينيكها فى طيزها
فوضعت امى يديها على فمها من دهشتها وكيف ان خالتى اصبحت تمارس الجنس الشرجى وبررت خالتى ما تفعله بانها
خافت ان يمل زوجها من فتحتها التى اتسعت فيبحث عن فتحه جديده ضيقه فمنحته فتحتها الخلفيه الضيقه لكى يستمتع بها
استمعت الى الكلام الذى تقوله خالتى وانا غير مصدق انها ممكن ان تفعل كل هذا حتى خرجت الفتاتين من الحمام وهما
عاريتين وجلستا كذلك حتى اتى وقت النوم وهم لا يفعلون شيئا الا اكلام العادى فارتدت ام سعيد وابنتها ملابسهم وذهبتا الى
شقتهم ودخلت امى وفيروز الى غرفتهم وانمت خالتى فى الصاله
فى اليوم التالى قامت خالتى وقد بدأت فى التزين وتحضير نفسها لوصول عمو فكرى فوضعت الماكياج والمانيكير حتى
صارت جميله جدا وكانها عروسه ستزف الى عريسها ولكن مع انتصاف النهار وجدتها تنادى على امى وهى تبكى فى الحمام
فذهبت امى اليها واغلقت الباب فوقفت خلف الباب استرق السمع وفهمت من الكلام ان خالتى قد نزلت عليها الدوره الشهريه
وهى لا تدرى ماذا تفعل فعمو فكرى قد اتى خصيصا لكى يمارس الجنس معها فهى غائبه عنه منذ فتره طوياه وقد نبه عليها
ان تخطره بالميعاد الذى يحضر فيه وهى لم تقم بحساب ميعاد الدوره بدقه وكانت تظن انه فى الاسبوع المقبل فقالت لها امى
هو لازم يدخله يعنى وا تلعبى شويه حد ما يجيبهم وخلاص
فقالت لها خالتى لا هو بيحب يدخله ومش بينبسط لو لعب من بره
فقالت لها امى خلاص خليه يعمل من ورا
فقالت لها خالتى المشكله مش فى كده المشكله انه بيقرف منى وانا عندى الدوره
وبكت خالتى بكاءا شديدا وامى تحاول تهدئتها وتقنعها انه لن يغضب كثيرا وانهم سيقمن بالهائه بالفسح والبحر والخروجات
حتى ينسى ومرت الدقائق وكانت خالتى قد تلف الماكياج الخاص بها من البكاء وحضر عمو فكرى وكنت لم اره منذ فتره
طويله وما ان دخل حتى انطلقت امى نحوه تحتضنه فهى تعتبره مثل اخيها الاكبر وكانت لا تناديه الا ابيه فكرى نظرا لفرق
السن فعندما تقدم الى اختها كانت لا تزال طفله صغيره فهو يكبرها بحوالى 15 عاما وقد ساعد ابى قبل الزواج فى الحصول
على عقد عمل فى العراق بسبب معارفه فى السفاره وانحنى عمو فكرى لكى يقبل والدتى فى خدودها وسلم على انا ايضا
وكانت ام سعيد هى الاخرى موجوده فسلم عليها ولكنها لم تقبل بذلك السلام فقالت له
هو ينفع السلام ده تعالى يا ولد لما ابوسك
فقبلته هى ايضا وجلس معنا ووجدته يسال ام سعيد عن شخص يدعى فرج فقالت له انه بيصيف وبدات عبارات الترحيب
واطلاق النكات المرحه بينه وبين امى فهو يقول لها
طفشتى الراجل فين يا فريده
ويقصد بذلك ابى الذى لم يعد منذ ان سافر الى العراق وفى مره اخرى يقول لها
انا خايف من انى اكون جيت عند ريا وسكينه هنا
ويقصد بذلك امى وام سعيد وكانت ام سعيد تشتمه ولكن بلغه السمر التى لا يفهمها الا هم فقط ويظلوا يتكلمون بها ونحن
غارقين فى الضحك من كلامهم الذى لا نفهم منه شيئا ثم قامت ام سعيد بعد فتره لكى تترك عمو فكرى يستريح فسالت امى من
هو فرج فقالت لى انه الاسم الحقيقى لسعيد فاستغربت جدا زلكنها اوضحت لى انه عندما كان صغير كان سعيدا ومبتسما دائما
فاطلقوا عليه اسم سعيد والتصق به الايم حتى صار لا يعرف الا باسم سعيد ودخل عمو فكرى ليستحم وخرج ودخل مع خالتى
غرفتى وما ان دخلوا حتى تعالى اصواتهم وصوت عمو فكرى وهو يوبخ خالتى وخرجت خالتى وهى تبكى من الغرفه وعمو
فكرى خرج وهو غاضب واتت والدتى لكى تهداه ووضعت له الاكل فرفض ان ياكل وظل غاضبا طوال الليل وكان من
المفترض ان ينام عمو فكرى هو وخالتى فى غرفتى وانام انا على الكنبه ولكنه عقابا لخالتى رفض ان ينام بجانبها ونام هو فى
الصاله وطلب منها ان تنام فى غرفتى وطبعا لن انام بجانب خالتى فمن الطبيعى ان انام بجانب والدتى وفيروز تنام مع امها الا
ان فيروز رفضت ان تنام بجانب امها واصرت ان تنام بجانب امى فوجدت نفسى لا يوجد مكان لى الا بجانب خالتى .
نام عمو فكرى مبكرا فى ذلك اليوم فصار لزاما علينا ان ننام مبكرا نحن ايضا دخلنا الى اماكن نومنا وكان يبدو على خالتى
الحزن فقررت ان ارفه عنها وكانت خالتى تجلس على السرير وتسند ضهرها على الحائط وقدمها ممتده امامها فنزلت على
الارض وجلست على ركبتى و بدات فى عمل مساج لاقدام خالتى فانا اعلم انها تضحك عندما افعل هذا ولم اتركها حتى
ضحكت وكنت طوال الوقت انظر الى عينيها وكنت اسرح معهما وارغب او يختلى الكون من الناس وابوح لها بحبى وما ان
انتهيت حتى وجدتنى لا اراديا انحنى على اقدامها واطبع قبله خفيفه عليها وقلت لها
بحبك اوى يا خالتو
فسكتت خالتى ونظرت الى ثم اقتربت منى وضمنتى بقوه وقالت لى
وانا كمان يا حبيب خالتو
وابتسمت وقبلتنى من راسى وصعدنا الى السرير لكى ننام وقمت بفرد ذراعى لكى تنام عليه خالتى وضحكت وقالت لى
انت ماحرمتش من المره اللى فاتت
فضحكت ونامت خالتى على ذراعى واعطتنى ظهرها الا انها التصقت بى بشده وجذبت ذراعى الاخر واحاطت به وسطها
وظلت ممسكه بذراعى فاحتضنتها بقوه حتى نمنا فى ذلك الوضع .
الجزء القادم فى الروايه لم اعش احداثه ولكننى سارويها كما سمعتها من ام سعيد بعد ذلك
استيقظت امى من النوم مبكرا فى اليوم التالى لكى تذهب الى المدرسه فى اليوم المخصص لها ووجدت انه لايوجد كهرباء فى
المنزل فدخلت الى الحمام لكى تستحم وبعد ان تدخلت وخلعت ملابسها اكتشفت انه لا توجد فوطه نظيفه ففتحت الباب بهدوء
وتلفتت يمينا ويسارا لكى تطمئن من عدم وجود احد وخرجت وهى عاريه وذهبت الى غرفتها لكى تاخذ فوطه جديده فى تلك
الاثناء كان عمو فكرى استيقظ من النوم كما هو معتاد على الاستيقاظ مبكرا و سمع خطوات امى وهى تخرج من الحمام فظن
انها خرجت فقام ودخل الحمام واستعد لكى يستحم فخلع ملابسه كامله وفى اللحظه التى وقف فيها خلف الباب لكى يضع
البوكسر فى الغساله مع الغسيل المتسخ واصبح عاريا تماما دخلت امى هى الاخرى وهى عاريه تماما وما ان مدت يدها لتغلق
الباب حتى وجدت عمو فكرى عاريا امامها وزبره منتصب امامه من الشهوه فهو لم يمارس الجنس منذ شهور كان الموقف
مخجلا وغريبا ولكن الاغرب ان احدا منهم لم يتحرك وكان هناك قوه خفيه تمنعهم من الحركه وظل كل منهما ينظر الى جسد
الاخر فى الظلام وامى تركز نظرها على زبر عمو فكرى فقد كان ضخما جدا وملئ بالعروق وطويلا يكاد يصل اليها وهو
منتصب امامها لا يبعد عنها الا ملليمترات قليله لم تتخيل امى انه يوجد زبر بمثل هذا الحجم وكانت تظن ان خالتى تكذب
عندما توصف حجمه ولكنها اكتشفت ان خالتى لا تجيد الوصف فقد كان زبره اكبر مما كانت تصف خالتى ظلت امى تحدق به
بعين تملؤها الشهوه والحرمان وظل عمو فكرى يحدق فى جسدها العارى الجميل فهو ايضا لم يتخيل ان امى تمتلك مثل هذا
الجسد المتناسق على عكس اختها التى اصبحت بدينه جدا بعد الزواج سيل من الافكار الشيطانيه ظل يداعب مخيله امى وهى
تنظر الى زبره ولم تفق من تفكيرها الا عندما عاد التيار الكهريائى فسطع ضوء الحمام وظهرت الرؤيه كامله واتسعت عينا
عمو فكرى وهو ينظر الى كس امى الناعم الضيق فتمنى من داخله لو ان زوجته تمتلك مثل هذا الكس الضيق فكس خالتى
اصبح واسعا من كثرة النيك فيه على عكس امى التى لم تمارس الجنس منذ فتره واصبح كسها ضيقا جدا لم ينطق احدهم بكلمه
ومرت اللحظات بطيئه ووجدت امى ان الحل الوحيد ان تخرج بسرعه كما دخلت ومع استدارتها لكى تخرج ارتطمت مؤخرتها
بزبر عمو فكرى فقد كانت مؤخرتها بارزه الى الخلف واحست بزبره وهو يلمس لحم طيزها العارى خرجت امى مسرعه
وذهبت الى غرفتها وارتمت على السرير وهى ترتعش من الخوف والاثاره والخجل مما حدث الا انها كانت مثاره جدا فمدت
يدها الى كسها تداعبه ولم تهتم لامر فيروز التى تنام بجانبها وظلت تداعب كسها وهى تتحسس صدرها حتى ارتعشت بقوه لم
تجد عندها الرغبه فى الذهاب الى المدرسه فى ذلك اليوم فاستلقت علىى السرير وغرقت فى النوم وهى عاريه صحوت فوجدت
جسدها مغطى بالملايه ولم تجد فيروز بجانبها ولم تخرج من الغرفه حتى تاكدت من استيقاظ كل من بالمنزل .
استيقظت من النوم فى اليوم التالى فلم اجد خالتى بجانبى وسمعت صوتها وهى تتحدث مع عمو فكرى ولكننى لم استطع تمييز
الكلام كله الا اننى فهمت انها تستجدى عطفه ان يغفر لها ولكنه كان مصرا على موقفه من الخصام منها ولم يمضى وقت
طويل حتى سمعت صوت فيروز وهى تتحدث معهم فخرجت انا ايضا ولحظات قليله وخرجت امى وبالطبع كانت امى تتحاشى
الحديث مع عمو فكرى وهو كان يحاول ان يتجاذب اطراف الحديث معها دائما ويتحاشى الحديث مع خالتى التى ظلت تحاول
ان ترضيه طوال اليوم وانا احاول ان اجذب انتباهه خالتى لى وكان الموقف غريبا فكل طرف يحاول جذب انتباه الطرف
الاخر الذى بدوره يحاول جذب انتباه طرف ثالث ولكن ما شد انتباهى اكثر هو فيروز وفرح فكلما مررت بجانبهم وجدتهم
يخفضون صوتهم ولا يتحدثون امامى ويكثرون من الوقوف فى البلكونه وحدهم فعرفت انهم يدبرون لامر ما قلت لنفسى انه
من الممكن ان يتعرفوا على بعض الشباب فى المنطقه ولذلك يقفوا فى البلكونه لوقت طويل وظللت افكر من يكونوا هؤلاء
الشباب ومن يستطيع ان يعاكس اخت سعيد وظللت افكر طوال اليوم ولم اجد احد معينا ومرت اليوم الا ان امى لم تستطع
تحمل ان تكتم ما حدث بينها وبين عمو فكرى فذهبت واخبرت ام سعيد بما حدث فضحكت ام سعيد وقالت لها
طيب اخرجى انت واختك وسيبى فكرى وانا هاخليه ينساكم انتم الاتنين
فضحكت امى وقالت لها
يا وليه اتلمى انت مش بتشبعى ابدا
فقالت لها ام سعيد
وهو احنا بنبطل اكل وشرب مهما اكلنا لازم بنجوع ونعطش تانى وناكل من اول وجديد انا كمان ما اقدرش اشبع نيك كل ما
ابطل يوحشنى تانى
احست امى بالاعجاب بكلام ام سعيد فهى لا تخشى احدا وتبحث عن سعادتها دائما خرجت من عندها وقد احست براحه نفسيه
ويبدو ا نام سعيد كانت جاده فى كلامها ولم تكن تضحك فيما تقول فقد اتت فى ذلك اليوم وهى تلبس جلابيه ضيقه جدا على
اللحم مما يبرز حلماتها المنتصبه وتظهر تحت الجلابيه مؤخرتها الضخمه التى تترجرج بحريه وكانت لجلابيه قصيره تصل
الى ركبتيها وكان عمو فكرى هو الاخر يرتدى جلابيه بيضاء من التى يرتديها السودانيون قصيره هى الاخرى ولم يرتدى
تحتها السروال الخاص بها فكان زبره يظهر من تحت البوكسر الخفيف الذى يرتديه وكان يجلس على الارض وهو فاتح ساقيه
وجلست ام سعيد امامه وهى تفتح ساقيها هى الاخرى وتنظر الى زبرة بشغف وطلبت من امى ان تحضر العده الخاصه
بتحضير القهوه ووضعتها امامها وبدات فى اعداد القهوه الا ان عمو فكرى طلب من امى ان تحضر هى القهوه فقامت امى
سعيد وجلست امى ووجدت عمو فكرى يجلس امامها بهذا المنظر وزبره يظهر من تحت السروال فاثارها منظره وفارت منها
القهوه فطلبت منها ام سعيد ان تقوم وقامت هى بتحضير القهوه وهى تنظر الى زبر عمو فكرى الذى كلما راها تنظر الى زبره
اغلق ساقيه لكى يغيظها حتى انتهت من اعداد القهوه وقامت واعطتها له وهى تنحنى لتناوله اياها وصدرها يظهر امامه فى
محاوله منها لاغرائه لم يلتفت عمو فكرى الى محاولات ام سعيد فى اغرائه وظل يحاول ان يثير امى بكل الطرق ويتحسس
جسدها كلما سنحت له الفرصه لذلك ممااضطر امى الى الدخول الى غرفتها خوفا من ان تلاحظ خالتى شيئا وبعد فتره دخلت
خالتى وسالت امى لماذا لا تجلس امى معهم فى الخارج وعندما لم تجد ردا مقنعا من امى احست ان امى لا ترغب فى
وجودهم فى المنزل وبكت بكاءا شديدا الا ان امى قالت لها انها منزعجه بسبب عدم ذهابها الى المدرسه اليوم فطلبت منها
خالتى ان تستعد لكى يقوموا بالرقص معا كالايام الماضي هالا ان امى رفضت خوفا مما مكن ان يحدث من عمو فكرى الا ان
خالتى اصرت على رايها واقسمت ان لم ترقص امى فانها ستذهب لتنام عند ام سعيد حتى يوم السفر فلم تجد امى مهربا لطلبها
وطلبت منها ان تعطيها بعض الوقت حتى تستعد وظلت امى تفكر فيما سيحدث اذا خرجت ورقصت امام عمو فكرى فدخل
الشيطان الى راسها وسرحت فيما يمكن ان يفعله بها زبره الضخم ولكنها تذكرت انه زوج اختها وهى تعامله على انه اخ اكبر
لها ولم تتخيل ابدا ان تمارس الجنس معه وهى تحب اختها ولكنه لم يكن وفيا فقد اكتشفت خالتى خيانته لها واخبرت امى بذلك
اذا فهى لن تفعل شيئا غريبا ووجدت نفسها تتزين وترتدى جلابيه ضيقه تبرز مفاتن جسدها الطرى وما ان سمعت صوت
الموسيقى يعلوا فى الخارج حتى خرجت وهى تهز جسدها وكان عمو فكرى جالس على الارض وخالتى اوم سعيد والفتاتين
يرقصون امامه وهو غير مهتم وما ان راى امى حتى قام من جلسته وبدا يندمج فى الرقص معهم وكان يرقص هو وام سعيد
الرقص الخاص بالسودانيين اما امى وخالتى فكانتا يرقصان الرقص البلدى ووجه عمو فكرى اهتمامه بامى وام سعيد تحاول
ان تخطفه منها الا انه كان لا يحس بوجودها وساعده على ذلك اننى كنت ارقص مع خالتى فهى لم تنتبه الى ما يفعله عمو
فكرى مع امى وكيف يتحسس جسدها خلسه وكيف ان ام سعيد تحاول ان تحتك بزبره القوى والفتاتين يرقصان مع بعضهما
وانتهى الرقص واتى وقت النوم وعندما سالت ام سعيد اين سينام فكرى عرفت انه ينام فى الصاله انزعجت جدا وطلبت منه
ان ينام عندها فى غرفه سعيد فهو مع اصدقاؤه فى مرسى مطروح الا انه رفض بشده وظلت تلح عليه حتى ينام فى شقتها فهى
تريد ان تختلى به هناك الا انه لم يوافق ابدا فهو يريد ان يبقى قريبا من والدتى طوال الوقت ورفض ايضا فى ذلك اليوم ان
تنام خالتى بجانبه التى حزنت بشده ونامت جانبى فى نفس وضعيه اليوم السابق وانا فى قمه سعادتى
ومرت الايام وعمو فكرى يحاول بكل جهده ان يتقرب من والدتى وهى تتحاشى التواجه معه فهى لن تقوى على مواجهته
وستضعف امام زبره الضخم وهاهى الاجازه تنتهى فغدا يجب ان تسافر خالتى ولم يحل احد على مبتغاه فلم يحصل فكرى على
الجنس الذى يشتاق اليه ولم ابح لخالتى بحبى لها ولم تحظى ام سعيد بفكرى فى شقتها قررت ام سعيد ان تحضر وليمه غداء
بمناسبه سفر خالتى واتى وقت الغداء فذهبنا الى شقه ام سعيد وجلسناعلى مائده الطعام وكانت من النوع المستدير فجلس عمو
فكرى وعلى يساره جلست ام سعيد وبجانبها ابنتها وبعدها فيروز ثم خالتى وكان من الطبيعى ان تجلس امى بجانب اختها وانا
بجانب عمو فكرى الا اننى جلست بجانب خالتى لكى اكون قريبا منها مما اضطر امى الى الجلوس بجانب عمو فكرى وكانت
ام سعيد تقوم بتوزيع الاطباق على الحاضرين واحضرت طبقا مخصوصا لعمو فكرى وقد وضعت به الشطه وجوزه الطيب
لكى تقوم باثارته جنسيا وبالفعل ما ان بدا عمو فكرى فى الاكل حتى احمرت عيناه من تاثير الشطه وجوزه الطيب ولكنه لم
يتوقف فهو يحب الاكل الحار وكان كل من الحاضرين يغازل الطرف الاخر من اسفل المائده فانا اقوم بملامسه اقدام خالتى
باقدامى العاريه ولكنها كانت تسحبها بسرعه وانا اصطنع اننى لم اقصد ذلك ولكن ام سعيد كانت تحك اقدامها باقدام عمو فكرى
بقوه الذى كان يهرب منها بكل الطرق ويقوم بدوره بملامسه اقدام امى التى احمر وجهها من الخوف ان يلاحظ احد ما يفعله
عمو فكرى قامت امى العديد من المرات بحجه ان تحضر الملح او الماء ولكنها كانت تهرب مما يفعله عمو فكرى باقدامه معها
فهو يتحسس اقدامها وساقها بقدمه وكانت لمساته رائعه فقد نجح فى اثارتها ولكنها كانت تطرد تلك الافكار من راسها انتهى
الغداء واقترح عمو فكرى ان نخرج ليلا لكى نتمشى على البحر وبالفعل خرجنا قبل منتصف الليل بقليل وذهبنا الى الشاطئ
الذى قد خلى من الناس تقريبا وما ان جلسنا حتى قامت الفتاتين وذهبتا ليتمشين وحدهن كنت اود ان اذهب ورائهم لكى ارى
من سيقابلون ولكن اشتياقى لخالتى منعنى من الذهاب طلب عمو فكرى من ام سعيد ان تذهب وتحضر لهم اكواز من الذرة
المشويه فذهبت ولم يتبقى الا نحن الاربعه وقال عمو فكرى انه يفكر فى نزول المياه الان فتحدته امى ان يفعل فقام وخلع
ملابسه الا البوكسر وقام بحمل امى كالطفله الصغيره ونزل بها الى الماء وسط صراخ لها مما يفعله وضحكات منى انا وخالتى
من الرعب الذى سيصيب امى ظلت امى تصرخ وهى على اكتاف عمو فكرى وتقول له
خلاص يا ابيه مصدقاك نزلنى بس خلاص يا ابيييييييييييييييييييييييييه
الى ان لمس جسدها الماء وكان عمو فكرى يرفعها ويقذفها الى داخل الماء واكتشفت انها دخلت فى مياه عميقه بسبب طول
قامه عمو فكرى كان مستوى الماء طبيعيا له ولكن بالنسبه لها لم يكن كذلك فتعلقت برقبه عمو فكرى خوفا من الغرق وهو
يقول لها
مسكانى ليه مش كنتى عاوه انزلك من شويه
فنظرت له امى وقالت له اخص عليك يا ابيه كده تخوفنى بالشكل ده يلا طلعنى
كانت امى متعلقه برقبته وهى ملتصقه به التصاق تام بسبب خوفها من ان تتركه فتغرق وهو محاوط جسدها بذراعيه وكان
الموقف اقوى من احتمال عمو فكرى فهو فى اشتياق الى الجنس الذى لم يمارسه منذ فتره
انطلقت كالمجنون فى الشقه لا ادرى ماذا افعل هل مفعول الدواء انتهى ام انه لازال صالح للاستخدام اخذت العلبه وانطلقت
الى الصيدلى وسالته هل هذه العلبه صالحه للاستخدام ولها نفس التاثير ام انها لا تصلح فتناول العلبه منى ونظر اليها ثم ظل
يتحدث فى كلام كثير خلاصته انه بتغير حسب الشحنه الموجوده فى السوق فكل شحنه مختلفه عن الاخرى فممكن شحنه تنتهى
مع تاريخ صلاحيتها وشحنه اخرى تمتد الى ما بعد تاريخ صلاحيتها بفتره والحل الوحيد هو وجود علبه اخرى من تلك الشحنه
فسالته اذا ما كان يمتلك علبه اخرى فقال لى انه قد باعهم كلهم واذا ما تبقى شئ فانه يسلمه الى مندوب الشركه لانه منتهى
الصلاحيه عدت الى المنزل وانا لازلت فى حيره من امرى هل خالتى تحبنى ام انها لا تدرى بحبى لها دخلت فلم اجد امى
فعلمت انها عند ام سعيد .
فى تلك الاثناء ذهبت امى الى ام سعيد وحكت لها عما حدث بينها وبين عمو فكرى الا ا نام سعيد فى تلك المره لم تبرر لها
فعلتها ولم ترحمها فام سعيد كانت هى الاخرى تحس بالالم لما فعله معها عمو فكرى فقد تركها وهى عاريه لكى يذهب الى
امى فقالت لامى انها اصبحت عاهره ساقطه لا تبحث الا عن ارضاء شهوتها حتى ولو على حساب اختها واسرتها فبكت امى
بكاءا حارا وعادت الى الشقه وهى تمسح اثار الدموع وظل كل منا فى غرفته فى ذلك اليوم ولم نخرج ابدا حتى اتى الليل
وكنت لا استطيع النوم من التفكير حتى سمعنا صوت الهاتف يرن فى منتصف الليل فنهضت فى قلق ولكن يبدو ان امى قد
سبقتنى الى الهاتف فعدت مره اخرى الا انى سمعت صرخه عاليه من امى فركضت مسرعا فاخبرتنى ان خالتى واسرتها
تعرضوا لحادث اثناء عودتهم الى القاهره وهم فى المستشفى الان .

_________________

 

العائله فاء الجزء الخامس

 

 

ارتدينا ملابسنا على عجل وانطلقنا الى القاهره فى اقرب سياره وانا فى حاله قلق تام على حبيبتى التى لا اعلم هل ساراها مره
اخرى ام ستذهب منى الى الابد ما ان وصلنا الى المستشفى حتى سالنا عليهم وعرفنا ان فيروز سليمه تماما وخالتى مصابه
ببعض الرضوضو والكدمات اما عمو فكرى فهو فى الانعاش لخطر اصابته فقد تلقى الصدمه عنهم كامله صعدنا الى غرفه
خالتى فوجدنا فيروز وحيده تبكى فاحتضنتها امى وذهبت الى خالتى فوجدتها مستلقيه على السرير فاحتضنتها وقبلت راسها
واطمئنيت عليها واقتربت امى منها واحتضنتها وقبلتها واخبرتنا خالتى بانهم اثناء عودتهم كان عمو فكرى شارد الذهن فلم
ينتبه الى سياره قطعت الطريق امامه فاصطدم بها بقوه وهو الان فى غرفه الانعاش .
لم يمضى وقت طويل حتى
وجدنا ام سعيد وفرح وصلوا الى المستشفى وجلسوا معنا حتى طلبت منهم خالتى ان يذهبوا الى المنزل لكى يستريحوا وان
ياخذوا فيروز معهم فذهبوا وبقينا انا وامى وذهبت امى الى الطبيب لكى تطمئن على حاله خالتى وعمو فكرى وبقيت انا بجانب
خالتى ممسكا بيدها وهى نائمه حتى اخبرتنى انها تريد ان تتمشى وتحرك قدميها قليلا فانزلت ساقيها من على السرير والبستها
الشبشب الخاص بها وكنت اود لو انحنى واقبل قدميها فى تلك اللحظ هالا اننى احسست ان الظروف لا تسمح بذلك فمسكت
يدها وتمشينا قليلا داخل الغرفه وكنت اود ان اعرف منها حقيقه ما قالته هل هو صحيح ام لا ولكننى لم اعلم كيف اقول لها
ذلك فوجدتها تقول لى
دى اكيد اشاره عشان الواحد مايعملش حاجه غلط
فقلت لها وانا لا اعلم هل هى تقصد ما حدث بيننا ام تقصد شيئا اخر
وهو انت بتعملى حاجه غلط يا خالتو ده انت ملاك
فابتسمت وقالت لى ومين فينا مابيعملش حاجه غلط حتى لو الغلط ده بنحبه وبنستمتع بيه بس الغلط دايما غلط ونهيته لازم تبقى
وحشه
علمت انها تقصد ما فعلته معها فى ذلك اليوم ولكنه لم يكن خطئا انه كان حب نعم حب صادق فانا احبها من كل قلبى واود لو
اعيش خادما تحت قدميها فقررت ان لا اضحى بحبى لها وان اواجهها بحقيقه مشاعرى لها فامسكتها من كتفيها ونظرت فى
عينيها وقلت لها
بس انا بح …
فى تلك اللحظه دخلت امى الى الغرفه فقطعت كلامى ولمحت دمعه تنزل من عين خالتى وقالت لى
روح انت يا فادى دلوقتى عشان تخلى بالك من فيروز
لم ارد الذهاب واردت البقاء مع خالتى الا انها هى وامى اصرا على ذهابى الى المنزل فتركتهم وانا محطم وذهبت الى المنزل
وطرقت الباب وفتحت لى ام سعيد وهى بملابس النوم ولم اجد الفتاتين فعلمت انهما نائمتان ولم يكن هناك مكان للنوم الا على
الكنب هاو بجانب ام سعيد فطلبت منى ان ادخل معها غرفه خالتى فدخلنا وجلست على السرير واخبرتنى بما تم بين امى
وعمو فكرى وعلى الرغم من حالتى النفسيه السيئه الا ان ما قالته اثارنى بشده وانتصب زبرى بقوه وكانت ام سعيد نائمه على
السرير وانا بجانبها فقمت باخراج زبرى وحكه فى فخدها فنظرت الى ام سعيد وصفعتنى بقوه وقالت لى
يعنى لو البنات شافونا دلوقتى هايقولوا ايه
فترجيتها لو انيكها لمره واحده فرفضت فترجيتها لو تسمح لى بالنوم بجانبها فلن يشك احد فانا مثل ابنها فوافقت بشرط الا افعل
شيئا فوافقت ثم اغلقت النور وباب الغرفه ونمت بجانبها وانا احتضنها واحاول ان اغرس زبرى بين فلقتى مؤخرتها الكبيره
فوجدتها تقول لى
مانا عارفاك مش هاتهدى غير لما تجيبهم
ونامت على بطنها ورفعت الجلابيه وانزلت الكلوت وظهرت مؤخرتها الضخمه الطريه فظللت اقبلها والحسها وهى تتافف
وتطلب منى ان انتهى سريعا فنمت فوقها وحشرت زبرى بين فردتى طيزها وبالطبع لم استطيع الوصول الى الخرم وظللت
احركه بينهم حتى قمت بانزال اللبن عليها ونزلت من فوقها فوجدتها تصفعنى وتقول لى
جرى ايه يا ابن المتناكه هاتسيب اللبن كده الحسه يا كس امك
فلحست اللبن من على طيزها ونمت حتى اليوم التالى وعندما صحوت من النوم لم اجدها بجانبى فعلمت انها ذهبت الى
المستشفى وقمت لكى ابحث عن فيروز وفرح فوجدت غرفتهم موصده من الداخل وكنت اسمع اصواتهم فى الداخل واستغربت
من ان الباب مغلق من الداخل فطرقت الباب فلم اسمع لهم صوت وبعد فتره لاحظت ان النور بدا فى الظهور من تحت الباب
فقلت لنفسى ولم يجلسون فى الظلام ثم فتحت فيروز الباب ومعها فرح ووجدت شباك الغرفه مفتوح فقررت ان اراقب ما تفعله
الفتاتين وفى المساء حضرت والدتى وبقيت ام سعيد فى المستشفى واتفقوا على ان تذهب كل ليله واحده منهم الى المنزل
لترعى الفتاتين وتبقى خالتى هناك دائما وفى الصباح ذهبت امى وقررت ان ابقى فى السرير حتى ارى ما يحدث من الفتاتين
وبعد ان خرجت امى وجدت فيروز تتسحب الى غرفتى لكى تطمئن انى نائم ثم ذهبت الى غرفتها واغلقت الباب من الداخل
فتيقنت من انهم يدبرون لامر ما ولكن ما هو اوول ما قفز الى ذهنى هو انهم يستقبلون شباب فى غرفتهم فشقه خالتى قريبه من
الشارع ويستطيع اى شخص ان يقفز اليها وقلت لنفسى ان هذا هو التفسير المنطقى الوحيد وهؤلاء الشباب هم من كانوا
يخرجون معهم فى الاسكندريه فلن يجرؤ احد من الاسكندريه ان يخرج مع اخت سعيد فالكل يعرفه اما من هم من القاهره فهم
لا يعرفونه كنت اريد ان ارى ما يحدث فى داخل الغرف هالا انه لا توجد فتحات فى الباب لكى ارى منها حتى عقب الباب
وضعوا تحته ما يسده لكى لا ارى من خلاله وقضيت وقتا طويلا فى الغرفه حتى خرجوا من غرفتهم وانا احاول ان اكون
طبيعيا ولكن وجودى فى غرفه خالتى لم يكن بغير فائده فقد كنت ابحث فى الدولاب الخاص بها فوجدت حقيبه مليئه بشرائط
الفيديو اخذت احدهم وجربته فوجدته شريط جنسى فعلمت انها الحقيبه الشهيره الخاصه بعمو فكرى فكل العائله تعلم انه يمتلك
تلك الحقيبه ولكن احدا لم يراها وكانت بمثابه كنز لى وكنت اشاهد الافلام يوميا وكانت الافلام قديمه من فتره السبعينات حيث
النساء لا يحلقن الشعر والرجل طبيعين ولهم ازبار بيضاء جميله فلم يكن رائجا فى تلك الفتره الرجال ذوى البشره السمراء
واحببت الازبار البيضاء بشده فكانت جميله وتمنيت لو انى امارس الجنس مع زبر ابيض ولم انس امر فيروز ففى نهايه اليوم
دخلت غرفتها خلسه وسرقت المفتاح من الباب وخباته فى حقيبه عمو فكرى وفى اليوم التالى سمعت فيروز هى وفرح وهم
يبحثون فى الشقه كلها عن المفتاح وكنت اصطنع النوم وبعد ان قمت لم اكلمهم فى شئ وتركنهم يوم بعد يوم حتى وجدت
فيروز تدخل غرفتى وتتاكد من نومى فعلمت انهم لم يصبروا وسيحضر الشباب اليهم اليوم وخرجت فيروز واغلقت باب
غرفتها وتركتهم لمده ربع الساعه وذهبت الى غرفتهم وسمعت صوت قبلات من خلف الباب وفتحت الباب لكى اظبطهم
متلبسين مع الشباب ولم اصدق ما رايته
كانت الفتاتين عاريتين على السرير يحتضنان بعضهما وهما يقبلان بعضهما البعض بنهم وقوه وهما يتحسسان اجسادهم
العاريه التى التصقت ببعضها وما ان راونى حتى انفصلتا عن بعضهما وجذبا الملاءه لكى يغطوا بها اجسادهم العاريه الا انى
جذبتها من عليهم وحاولوا ان يتناولوا قمصان النوم التى خلعوها من عليهم الا اننى القيتها من على السرير هى الاخرى وقلت
لهم
لا انتم هاتفضلوا كده لحد امهاتكم ما ييجوا ويشوفوكم بالمنظر ده
ما ان سمعتا تلك الجمله حتى بداتا فى البكاء بقوه وظلتا تترجيانى لكى اتركهم ولا افضحهم وكانت الاكثر بكاءا هى فرح التى
كانت ترتعب من امها بشده فامها كانت قاسيه معها ححتى لا تكبر ابنتها وتصير مثلها فابعدتها عن الشباب والخروج وصارت
الفتاه لا تعرف اى شئ فى الدنيا وظلت فرح تترجانى حتى اتركها ترتدى شيئا ولكننى قمت بجذبهم من اذنيهم حتى خرجتا من
الغرفه وكنت احمل المفتاح معى فاغلقت الغرفه بالمفتاح من الخارج وكانت فيروز تنظر الى بغضب شديد ولم تكن تبكى كثيرا
مثل فرح التى ظلت تلوم فيروز على فعلتها وتقول لى ان فيروز هى التى اغوتها لكى تقوم بذلك وانها كانت طوال الوقت كانت
تبعد عن الشباب وتوضح لها انهم سيئين وانها هى التى تحبها وتحميها
فاوقفتها عن الحديث وقلت لها
وهى يعنى ضربتك على ايدك عشان تقلعى ولا انت اللى قلعتى من نفسك
فوجدت فيرةو تقول لها اوعى تحكي له حاجه تانى
فنظرت الى فرح وقلت لها براحتك بس انا هاقوم اتصل بالمستشفى دلوقتى وابعت اجيبهم
فقفزت فرح وامسكت بيدى وظلت تقبلها وهى تقول لى ابوس ايدك هاقولك على كل اللى انت عاوزه بس ماتقولش لماما
فجلست مره اخرى وبدات فرح فى الحديث وقالت
من ساعه ما اتعرفت على فيروز وانا حسيت ان فيها حاجه مش طبيعيه دايما تحسس على جسمى وتمسك ايدى واحنا ماشيين
فى الشارع كاننا اتنين بيحبوا بعض وكانت دايما تتعمد انها تبين جسمها ليا وكل ما تلاقى فرصه انها تحضنى كانت بتحضنى
حضن غريب بحس فيه انها عاوزه تخلينا جسم واحد وفى الفتره الاخيره كانت بتبوسنى من شفايفى كتير
فقلت لها من ساع ما رقصتوا مع بعض وبوستوا بعض من شفايفكم
فنظرتا الى باستغراب فانا لم اكن متواجد معهم فى الغرفه فاشرت لها بان تكمل حديثها فقالت
كانت البدايه الحقيقيه فى اخر يوم ليها فى اسكندريه لما نامت معايا فى اليوم ده كنا لابسين شورتات قصيره وباديهات على
اللحم و قامت فيروز ووقفت امام السراحه وظلت تنظر الى صدرها فى المراه ووقفت بجانبها وقالت لى
انا مش بعرف انام وانا لابسه هدوم من فوق عشان عندى حساسيه على صدرى بتخلينى اهرش
فقلت لها طيب استنى لما نيجى ننام واقلعى
فقالت لى فيروز بس انا ما احبش اقلع لوحدى انت كمان اقلعى معايا
فقلت لها لا وانا مالى اقلع ليه
فقالت لى فيروز كده اخص عليكى يعنى ازعل وامشى
فقلت لها ليه تمشى ليه بس خليكى قاعده واقلعى انا مالهوش لازمه اقلع معاكى
فقالت فيروز بس انا مش متعوده اقلع لوحدى واتكسف اقعد عريانه لوحدى انت كمان اقلعى معايا انا لما بنام جنب ماما بتقلع
معايا
فقالت لها فرح بس انا مكسوفه اقلع ادامك
فجذبتها فيروز ووقفتا امام المراه وقالت لها فيروز طيب بصى احنا الاتنين نرفع البديهات ادام المرايه ونبص على بعض
فوقفتا امام المراه ورفعتا الملابس بسرعه الا ان فرح انزلت البادى بسرعه على عكس فيروز التى تركت البادى مرفوعا لكى
تشاهد فرح صدورها فقالت لها فيروز
لا كده انت عاوزانى ازعل
فرفعت فرح البادى بحذر ووضعت يديها على صدرها لكى تخفيه من اعين فيروز التى كانت تلتهم جسدها فجذبت فيروز يديها
وهى تضحك وتطلعت الى صدر فرح الذى يبدو عليه انه سيكون صدرا محترما عندما تكبر ونظرت فرح هى الاخرى الى
صدر فيروز الذى بدا ياخذ شكل الصدر الانثوى وليس الصدر الطفولى فقد بدات حلماتها فى الكبر وظلتا ينظران الى بعضهما
فى المراه واقتربت فيروز من فرح واحتضنتها وهما بجانب بعضهما مما ادى الى التصاق صدر فيروز الايمن بصدر فرح
الايسر فاحمر وجهيهما بشده من تلامس صدورهما الا ان فرح قد ابتعدت وانزلت البداى مره اخرى فقد احست باحساس
غريب لم تعتاده من قبل احست بسخونه داخلها وبلل ينزل من كسها ما ان لمس صدرها صدر فيروز فخافت الا ان فيروز لم
تتركها وخلعت لها البادى تماما وهى تضحك وخلعت فيروز هى الاخرى البادى واصبحت الفتاتين فقط بالشورت وظلت
فيروز تحدق فى صدر فرح وقالت لها
انت صدرك شكله حلو اوى احلى من صدرى
فاحست فرح بلخجل فتلك هى اول مره يتغزل احد فيها ولم تكن مغازله عاديه بل كانت موجهه الى صدرها وليس الى عينيها
او فمها وكانت اتيه من فتاه يشهد لها الجميع بجمالها فكل من راى فيروز يعلم انها اجمل من فرح فاحست فرح بالزهو لان
فيروز اعترفت بتفوقها عليها وقالت فيروز لها بصوت متحشرج لا يكاد يخرج من فمها
ممكن تخلينى امسكه
فسكتت فرح ثم توجهت الى مفتاح الاضاءه فى الغرفه واغلقته ولم يتبقى الا نور الاباجوره المجاور للسرير ووقفت امام فيروز
وهى مغمضه العينين من الخجل فهى لا تريد ان ترى فيروز وهى تتحسس صدرها ولا تريد ايضا ان ترفض طلبها وقد
اعجبها الاحساس الذى احسته منذ قليل احست بيدى فيروز وهما تمسكان صدرها واحست برجفه تسرى فى ظهرها من
الخوف واللذه فتلك هى اول مره يمسك احد صدرها وسمعت فيروز وهى تقول
صدرك طرى اوى
واستمرت فيروز فى الامساك بصدر فرح التى ظلت مغمضه العينين وقالت فيروز
صدرك جميا اوى
فصدرت من فرح همهمه بمعنى نعم واستمرت فيروز فى الكلام وقالت
شكلهم هايبقوا كبار زى مامتك
فقالت لها فرح
انت كمان صدرك هايبقى كبير زى مامتك
فنظرتا الفتاتين الى عينيهما وقالتا فى نفس الوقت
انتى بتبصى على صدر مامتى ليه
وضحكتا بقوه فقد اكتشفتا ان كل منهما تتابع جسد ام الاخرى وقالت فيروز وهى لازالت تتحسس صدر فرح
بس انا نفسى ابقى شبه خالتو فريده
فقالت لها فرح دى جميله اوى دى احلى واحده فى الدنيا
ضحكتا مره اخرى وقالت فيروز بس بجد انا صدرى مش كبير زى صدرك
فقالت لها فرح بس صدرك بقى شبه الستات الكبار وبعدين لو ضمتيهم على بعض هايبانوا كبار
فنظرت لها فيروز طيب ورينى ازاى
وامسكت فيروز يدى فرح ووضعتهم على صدرها الا ان فرح سحبت يدها من فوق صدر فيروز فقالت لها فيروز
فى ايه يا بنتى ما انا ماسكه صدرك من الصبح مكسوفه من ايه طيب مش هامسك ايدك هاسيبك انت لوحدك
فمدت فرح يدها وتحسست صدر فيروز وقالت لها بصوت مبحوح
ده ناعم اوى
فضحكت فيروز فى خجل واكملت فرح وقالت
صدرك دافى
واستمرت فى التحسيس على صدر فيروز التى احست برجفات بسيطه فى جسدها عندما تحسست فرح حلماتها التى انتصبت
بشده ورفعت يدها وبدات تتحسس صدر فرح هى الاخرى التى انتصبت حلماتها هى الاخرى و قالت فيروز
حد مص لك صدرك قبل كده
فقلت لها فرح لا طبعا دى كانت ماما تدبحنى
وسالت فيروز بدورها انت حد مص لك قبل كده
فقالت لها فيروز لا بس شوفت بابا بيعمل كده مع ماما مره و …….
فقالت لها فرح و ايه
فقالت فيروز لا خلاص
فقالت لها فرح طيب خلاص انا هالبس
فقالت لها فيروز لا خلاص هاقول بس اوعدينى انه يفضل سر بيننا
فقالت لها فرح اوك قولى
فقالت فيروز انا مصيت صدر خالتو فريده
فشهقت فرح وقالت لها ازاى
فقالت فيروز وهى نايمه مره لقيت صدرها طالع من القميص وكان قريب من وشى لقيت نفسى ببوسه وبعدين مصيته كانى
برضع منه بس خوفت الا تصحى وسيبته
فقالت لها فرح وهو تبتلع ريقها وكان حلو
فقالت لها فيروز كان روعه تحبى تجربى
فقالت لها فرح بس خالتو فريده مش هنا
فقالت لها فيروز لا تجربى معايا
فهزت فرح راسها بنعم وقالت لفيروز
امص اى واحد فى الاتنين
فقالت لها فيروز اى واحد اللى يعجبك
فظلت فرح تنظر الى الاثنين بشغف كانها تنظر الى وليمه وامسكت صدر فيروز الايسر بيدها اليمنى وقربت وجهها منه
ونظرت الى فيروز وهى تبتسم وقالت لها
انت مجنونه وهاتخلينى اعمل حاجات مجنونه زيك
فضحكت فيروز وما ان لمس لسان فرح حلماتها حتى قطعت ضحكتها واطلقت مكانها شهقه قويه من الاثاره والشهوه وقالت
لفرح
ااااااااااه حلو اوى
واستمرت فرح فى لحس حلمات فيروز التى اغمضت عينيها وتركت صدرها لفرح تلحسه كما تشاء وتوقفت فرح عن المص
فقالت لها فيروز
ماتوقفيش خدى راحتك
فانتقلت فرح الى صدرها الاخر تلحسه ثم بدات فى مص الحلمات كانها طفل يرضع من امه وفيروز تتحسس راس فرح
وتضمها الى صدرها بقوه وتقول لها
حلو عاجبك
وفرح تقول لها صدرك طعمه حلو اوى
وهى تنتقل من صدر الى اخر ولسانها يداعب حلمات فيروز التى اصبحت فى عالم اخر وقالت لها فرح
حاسه بايه
فقالت فيروز مبسوطه اوى ومش عاوزاكى تبطلى
ولم يمضى وقت طويل حتى ارتعشت فيروز من لمسات فرح لصدرها واحتضنت راس فرح بين يديها حتى انتهت من رعشتها
وفرح تنظر اليها باستغراب فهى لم تشاهد احدا يرتعش من قبل فامسكتها فيروز من يدها واقتادتها الى السرير وجلست فرح
وجلست خلفها فيروز تحتضنها وتلصق صدرها بظهر فرح وقالت لها فيروز
تعالى هاخليكى تنبسطى زى ما انا ما انبسطت
ومدت يدها تتحسس جسد فرح وصدورها وفرح تجلس بين ساقيها وامسكت فيروز يديها ووضعتهم على ساقيها لكى تتحسسهما
واكملت فيروز تحسيسها على صدر فرح من الخلف وانزلت يديها على بطنها ثم على الشورت ثم على كسها من الخارج
فقامت فرح بازاحه يدها الا ان فيروز داعبتها بيدهاالاخرى احست فرح باللذه من لمسه فيروز لها فتركتها تداعب كسها من
فوق الشورت وصدرت من فرح اهه تعبر عن الاستمتاع فسالتها فيروز
مستمتعه من اللى بعمله
فقالت لها فرح اه اوى
فقالت لها فيروز لعبتى لنفسك قبل كده
فقالت فرح لا وانت
فقالت فيروز وهى لازالت تتحسس كسها من على الشورت اه
فقالت لها فرح وعرفتى اللعب منين
فقالت فيروز اقولك على سر تانى
فهزت فرح راسها بنعم فقالت فيروز بس بشرط
قالت لها فرح ايه
قالت فيروز العب لك من جوا الشورت مش من بره
فقالت لها فرح لا ماتمديش ايدك جوا
الا ان فيروز لم يرضها ان تتوقف عند ذلك الحد فمدت يدها وادخلتها داخل الشورت فقالت لها فرح
لا ماتمديش ايدك هنا
فقالت لها فيروز بس ده سر من بتوع خالتو فريده
فسكتت فرح ثم قالت لها طيب قولى
فقالت لها فيروز مره كنت نايمه لقيت خالتو فريده داخله عريانه ملط وفضلت تلعب فى كده وتحسس على صدرها لحد ما
ارتعشت جامد ونامت بعدها
فقالت لها فرح وقد تسارعت انفاسها بشده من تاثير ما تفعله بها فيروز وما تقوله
وانت عملتى ايه بعد كده
فقالت فيروز عملت زيها لحد ما نمت بعد كده
ارتعشت فرح فى تلك اللحظه والقت براسها على صدر فيروز التى احتضنتها بقوه وبعد ان استراحتا قالت لها فيروز
تيجى نجيبهم مع بعض
فنظرت لها فرح فى دهشه فقالت لها فيروز تعالى
وقامت من ورائها واسندا ظهريهما على المخده ووضعت فيروز يدها على كسها من داخل الشورت وقالت لفرح ان تفعل مثلها
ففعلت فرح مثلها وبداتا فى مداعبه اكساسهم العذراء وصدورهم الصغيره ثم نظرت فيروز الى فرح وقالت لها
يلا نقلع الشورتات
ولم تعارفرح فى تلك المره وخلعتا الشورتات واصبحتا عاريتين تماما ونظرت فيروز الى فرح التى فتحت ساقيها لكى تداعب
كسها فعرفت فرح ان فيروز تريد ان تنظر الى كسها فرفعت يدها عنه لكى تتيح لها رؤيته بشكل اوضح فقفزت فيروز ونامت
على بطنها امام كس فرح وظلت تنظر اليه وهى لا تدرى ماذا تفعل ثم قربت فمها منه وقامت بطبع قبله خفيفه عليه فقالت لها
فرح
لا بلاش عشان ريحته مش حلوه
فقالت لها فيروز بس ده مالهوش ريحه ولو له ريحه فهى حلوه
ولكى تؤكد فيروز كلامها قربت وجهها اكثر وقامت بطبع العديد من القبلات على كس فرح الذى كان به شعر خفيف على
جانبيه مما جعل فرح ترتعش بقوه رفعت فيروز وجهها من على كس فرح وكان فمها مغطى بالعسل فلحست شفتيها بلسانها
دون ان تراها فرح وتذوقت طعم العسل فوجدته جميلا والقت بجسدها على السرير بجانب فرح التى احست بمتعه شديده فتلك
هى ثانى مره ترتعش فيها على التوالى واحست بواجبها تجاه صديقتها التى اسعدتها فتوجهت الى كس فيروز وفعلت به مثلما
فعلت فيروز بها وظلت فيروز تداعب حلماتها حتى احست بسخونه شديده وانها قاربت على الارتعاش وما ان ارتعشت فيروز
حتى امسكت فرح ووقبلتها من شفتيها قبله طويله مصت عن طريقها عسل كسها من على شفتى فرح .
ارتديتا الفتاتين ملابسهما ونامتا وفيروز تحتضن فرح كانها تخشى ان تفقدها وما ان استيقظت فيروز حتى قبلت فرح لكى
توقظها فصحوت فرح ووجدت فيروز تقبلها فقبلتها ثم قامتا وكانا ساخنتين من النوم فاستجابتا لمداعبات احداهما الاخرى حتى
خلعتا ملابسهما وقاما بجوله اخرى من السحاق حتى ارتعشتا مره اخرى
سكتت فرح عن الكلام ونظرت اليها والى فيروز وانا فى قمه الاثاره مما سمعته وكيف ان فيروز سحاقيه بامتياز وكيف ان
جسد امى اثارها ونظرت اليها فوجدتها تنظر الى بغضب وفرح كانت تبكى بقوه وكانت تجلس بجوارها فقامت فيروز بجذبها
واراحت راس فرح على كتفها لتحاول تهدئتها احييت ساعتها بان مشاعر فيروز حقيقيه تجاه فرح وانها تحبها بصدق وليس
مجرد شهوه مراهقات فقد وجدت مفرشا ملقى على الارض بجوارهما فاستخدمته لتغطى به جسد فرح لكى تمنع نظراتى من
الوصول اليها ولم تغطى به جسدها فاحسست بانه من واجبى ان ادخلهم الى عالم الجنس وان اعرفهم كيف يمارسونه ممارسه
صحيحه فخطرت فى بالى فكره الا وهى مشاهدتهم للافلام الجنسيه الموجوده فى غرفه عمو فكرى فقمت مسرعا واحضرت
الحقيبه ووضعتها امامهم وهم لا يدرون ماذا افعل واخرجت شريطا كان عباره عن فيلم سحاق قديم وكان يوجد فى الصاله
فيديو وتلفيزيون فقمت بتشغيل الفيلم والفتاتين صامتتين وبدات المشاهد الساخنه والاجسام العاريه فى الظهور وتعرفت الفتاتين
فى ذلك اليوم على لحس الكس الذى لم يخطر ببالهم ابدا و الوضع 69 وطريقه التقبيل الصحيحه وكيف انه يجب ان يقوما بفتح
شفتيهما اثناء التقبيل وان اللسان عليه عامل كبير اثناء التقبيل وكنت اقوم بابطاء المشاهد المهمه لكى تشاهد الفتاتين التفاصيل
ويتعلما منها اما المشاهد الغير مهمه فكنت اقوم بتسريعها وما ان انتهى الفيلم حتى طلبت فيروز اعادته مره اخرى فاعدته مره
اخرى واحسست بان فيروز تود لو ان اختفى من امامها لكى تنقض على فرح وتجرب معها كل ما تعلمته من الفيلم فقمت
ووضعت فيلما اخر به لقطه لشاب وفتاتين وكنت اخطط لكى انيكهم فى اطيازهم الكبيره العذراء وبدا الفيلم بالفتاتين معا ولم
يظهر الشاب فى الكادر فقلت لهم
ايه رايكم تعملوا زى اللى فى الفيلم
فوجدت فيروز لاتعترض الا انها لم تبدى موافقتها فعلمت انها تريد ذلك ولكنها لا تود ان تظهر ذلك على عكس فرح التى
رفضت الفكرة واحست بالخجل فهددتهما بان اتصل بالمستشفى فوافقت فرح واحضرت ملاءه من غرفه خالتى وفرشتها على
الارض لكى يمارسوا السحاق امامى وكانت الصاله بها كنبه كبيهر تاخذ شكل حرف ال L فجلست عليها واعدت الفيم من بدايته
مره اخرى ونزلت الفتاتين على الارض وبداتا فى تنفيذ كل ما تفعله بطلتى الفيلم بحذافيره
بداتا الفتاتين بالتقبيل وهما عاريتان ويجلسان على ركبتيهما واجسادهم ملتصقه ببعضها ويمرران يديهما على جسديهما بشفغ
وشهوه وهما مثارتين مما راينه فى الفيلم ومدت فيروز يدها تداعب كس فرح التى الصقت صدرها بصدر فيروز وظلت تحك
حلماتهم ببعض ثم نامت فيروز على ظهرها و فتحت ساقيها امام فرح التى انحنت وبدات فى تقبيل كس فيروز التى استسلمت
لفرح وقامت فرح باخراج لسانها بحذر وممرته على كس فيروز التى شهقت بقوه من تاثير اللحسه على كسها ثم اكملت فرح
لسها لكس فيروز ولكنها كانت تلحس كانها كلب يلحس عضمه فكانت تلحس بقوه حتى ارتعشت فيروز بقوه ثم قامت فيروز
واجلست فرح على الركن الموجود بالكنبه وفتحت ساقيها فظره كس فرح امامها فقربت فيروز وجهها منه وقامت بتقبيله برفق
وحنيه ثم زادت من حده قبلاتها وفرح تتلوى امامها ثم اخرجت فرح لسانها ومررته على كس فرح من اسفل الى اعلى بهدوء
شديد كانها تتذوق كل منطقه فيه ثم كررت فعلتها مره اخرى حتى وصلت الى الزنبور الذى كان منتصبا بشده فقامت فيروز
بمصه بقوه مما ادى الى ارتعاش فرح كانتا الفتاتين ترتعشان فى كل مره تلمس احداهما الاخرى ولكن فيروز لم تتوقف عند
ذلك الحد فقد اعجبها طعم كس فرح فقامت بتحريك لسانها بحركات دائريه حوله ثم قامت بلحس جانبى كس فرح وهى تداعب
زنبورها باصبعها ثم قامت بمص كسها نفسه وكانها تريد ان تمص العسل من عليه ورفعت فيروز راسها من على كس فرح
وكان يوجد خيط نت اللعاب والعسل ممتدا من شفتيها الى كس فرح فقامت بلحسه وبلعه كله ثم قربت وجهها مره اخرى من
كس فرح وقامت بوضع لسانها على الزنبور وقامت بتحريك لسانها عليه بقوه ووجدت عينا فرح تتسعان بقوه من اللذه التى
تحس بها فقد كانت فيروز لديها موهبه طبيعيه فى لحس الكس ووجدت فرح ترتعش بقوه لم ارى لها مثيل ورفعت فيروز
وجهها وكان مغطى بالعسل واللعاب ونظرت الى فوجدتنى اخرجت زبرى من الملابس واداعبه بيدى وقالت لى
ايه اللى انت بتعمله ده
فلم ارد عليها ولكننى اقتربت منهم وادخلت راسى بين ساقى فرح بالفرب من راس فيروز وكس فرح واشتركت معها فى لحس
كس فرح التى لم تكن معنا فقد كانت فى عالم اخر من اللذه توقعت ان تبدى فيروز مقاومه لاشتراكى معهم الا انها كانت مثاره
لدرجه انها لم تتعارض اقترابى من كس فرح نظرت الى كس فرح فتلك هى اول مره اقترب من كس فتاه عذراء احسست
برهبه من ا نافض غشاء بكارتها عن طريق الخطأ فلحست كسها بهدوء شديد ثم انقضت عليه فقد كانت رائحته جميله وطعمه
لذيذ جدا ووجدت فيروز تقترب هى الاخرى وتلحس كس فرح معى والتقت السنتنا على كس فرح فى احساس رائع ويبدو ان
فرح احست بوجود لسانين على كسها ففتحت عينيها ونظرت الينا ولم تتحدث ولكنها قالت لفيروز
سيبيه يكمل
ويبدو ان ما قالته قد اثار غيرتها فدفعتنى فيروز وانقضت على كس فرح تلتهمه وحدها فقمت بامساك صدر فيروز ووضعته
فى فمى ارضعه ونزلت الى بطنها اقبلها ولكننى لم استطيع الوصول الى كسها كانت فرح قد قامت وامسكت فيروز تقبلها بشده
وانا انظر اليهم ثم نامت فرح على الارض وجلست فيروز على وجهها وكسها على شفتى فرح التى تعلمت مما فعلته فيروز
فى كسها وعرفت كيف يكون لحس الكس فلحست لفيروز كسها بقوه وكانت فيروز مواجهه للكنبه وتسند يديها عليها فخلعت
البنطلون وجلست امام فيروز على الكنبه ووضعت زبرى امامها فظلت تشيح بوجهها عنه الا ان ما تفعله بها فرح كان يجعلها
تفقد التركيز فى المقاومه فحشرت زبرى فى فمها فمصته وكان فمها ساخنا جدا الا انها لم تكن تجيد المص فظلت تمصه كانه
مصاصه لا تاعبه بلسانها ولا تتحسس البيوض ولكننى كنت مسستمتع اكثر بما اراه وكان منظر فيروز رائعا وهى تمص
زبرى وشعرها الطويل ينسدل على كتفيها وبشرتها تحمر من الاثاره وفرح تحتها تلحس كسها وتتحسس مؤخرتها البيضاء
حتى انهت فيروز مصها لزبرى ورجعت بجسدها الى الخلف ونزلت تقبل فرح وهى جالسه عليها وتتحسس صدرها ثم غيرتا
جلستيهما واصبحت فيروز هى التى تنام على الارض وفرح تجلس على وجهها وانا امامها وزبرى مواجه لها امسكت فرح
زبرى تتامله فى هدوء وفيروز تحتها تاكل كسها بنهم ولكن ما كان يشغل بال فرح هو زبرى فظلت تقرب يديها منه تتحسسه
وهى خائفه الا ان حب الاكتشاف كان يدفعها الى تجربه ملمس زبرى فامسكته بيدها وظلت تتحسسه وفيروز تحتها تمد يديها
الى صدرها تداعب حلماتها المنتصبه فعادت فرح الى الخلف قليلا ومدت يدها تداعب بها كس فيروز الذى اصبح مبتلا بشده
ومددت راسى الى صدر فرح امصه واداعب حلماته بلسانى مما جعل فرح تتاوه كالعاهرات من شده الشهوه والشبق ويدى من
تحتها تداعب حلمات صدر فيروز ولم يكن احد يعلم من يداعب من ولكن الكل كان مستمتع .
جذبت فرح من راسها وانزلتها الى زبرى الذى لامس شفتيها لاول مره فقبلته قبله خفيفه ثم بدات احركه على شفتيها من
الخارج ثم ادرت راسها الى التلفاز لكى تشاهد كيف تمص الفتاه زبر الشاب فبدات فى تفليدها ومصت بطريقه رائعه احسست
ان فرح ليست سحاقيه تماما ولكنها تحب الازبار ايضا على عكس فيروز التى تعشق الاكساس .
ظلت فرح تمص زبرى وتبلعه كله داخل فمها فهو ليس كبير الحجم وتداعب راسه بلسانها كما ترى فى الفيلم ثم تدخله كله فى
فمها وتمصه بقوه ثم تقوم بلحسه من اول البيوض انتهاء الى فتحته ثم تمصه مره اخرى بقوه ثم وجدتها تخرجه وتغمض
عينيها وهى ممسكه لزبرى بقوه وترتعش من لحس فيروز لكسها ومداعبتها لصدرها فنظرت الى فيروز فوجدت كسها مبتلا
تماما فقمت من على الكنبه ونمت على الارض امامها ووضعت راسى بين فخديها وشممت رائحه كسها التى كانت تفوح منه
بقوه ونظرت اليه فوجدته جميلا جدا ضيقا جدا شهيا جدا فقربت فمى منه ولحسته بمنتهى القوه والعنف فوجدتها ترفع قدميها
من على الارض من الاثاره ولكن صوتها كان مكتوما بسبب كس فرح التى كانت فوقها تسند على الكنبه وتدير راسها لكى
تشاهد ما افعله بفيروز ويدى ممتده الى صدر فيروز تداعبه وهى تتحسس جسد فرح وتفتح ساقيها بقوه لكى الحس كل منطقه
فى كسها ووضعت قدميها على اكتافى لكى تريحهما من الرفع وانا الحس العسل الذى لم اذق مثله من قبل فقد كان عسل فتاه
عذراء لم يلمس كسها زبر من قبل .
قامت فرح من فوق فيروز ونامت بجانبها تقبلها وتتحسس صدرها بيد وتمسك يدها بيدها الاخرى وتشبكان اصابعهما ببعض
وفيروز تزيح شعر فرح الذى نزل على وجهها وهى تقبلها فى مشهد رمانسى جنسى خطير مما جعل فيروز ترتعش بقوه ثم
نزلت فرح الى صدر فيروز ترضعه وتمصه وانا لازلت الحس لفيروز كسها لذى اصبح رطبا جدا ثم قامت فيروز وفرح
وجلست انا على الكنبه فى الركن ونامتا الفتاتين على بطنيهما بجانبى واحده على يمينى والاخرى على يسارى وزبرى فى
المنتصف بينهما ممسكه به فرح تداعبه باطراف انملها وهى تقرب شفتيها من شفتى فيروز لكى تقبلها من فوق زبرى وتداعب
لسانها بلسان فيروز ثم تبعتعد عنها وتتجه ناحيه زبرى تداعبه بلسانها امام اعين فيروز ثم تقربه منها لكى تداعبه هى الاخرى
التى فعلت مثلما رات حبيبتها تفعل وداعبت راس زيرى بلسانها ثم قامت فرح بمص زبرى حتى اخره واخرجته لفيروز التى
مصته هى الاخرى ثم قبلا بعضهما وراس زبرى بين شفتيهما فى لحظه لن انساها ابدا والسنتهما تداعب بعضها من على راس
زبرى وجدت نفسى اقذف لبنى بقوه على وجه الفتاتين اللتين ظلتا يقبلان بعضيهما واللبن بتنقل بين شفتيهم .
قمنا جميعا الى الحمام وانا افكر فيما حدث وكيف ساقنع الفتاتين بان امراس الجنس معهم وهم سحاقيتين واخذنا حماما معا
وخرجنا ولاظهار حسن النيه قمت بفتح الباب الخاص بغرفتهم لكى يرتدوا ملابسهم ولكنى وجدتهم يرتدون الباديهات فقط
ونصفهم السفلى عارى فهم يريدون التمتع باللعب فى اجسادهم طوال الوقت وجلست معهم مثلهم زبرى عارى وكنا ننام على
الارض واجسادنا ملتصقه ببعضها ونتناوب على الجلوس فى المنتصف كل واحد منا يجلس فى المنتصف بين الاثنين الاخرين
لكى يحظى بمداعبه الاخرين اثناء مشاهده الافلام الجنسيه الخاصه بعمو فكرى الى ان اتى الليل فقمنا وارتدينا ملابسنا و اخفينا
الشرائط وكان ذلك اليوم هو المخصص لعوده امى فدخلت وكنا نشاهد التلفاز وحضرت لنا العشاء و تعشينا ونمنا وكانت امى
ترتدى القميص فقط بدون ا شئ تحته فقفزت فى ذهنى فكره وتسللت الى غره الفتاتين وايقظتهم وقلت لهم
تحبوا تلعبوا لماما وهى نايمه
ظلت الفتاتين تحدقان بى بعد الاقتراح الذى اقترحته عليهما ولم تكن فرح قد اكملت استيقاظها بعد فلما سمعت ما قلته انتبهت
تماما ووجدت فيروز تقول لى
وهو ينفع نلعب لها وانت موجود
كانت الفتاه لازالت بريئه تماما لم تتوقع ان يعرض الشاب امه على احد فهززت راسى بنعم وجذبتها من يدها الى غرفه امى
وفرح خلفنا ووقفنا ننظر الى امى التى كانت فى ذك اليوم ترتدى قميص نوم قصير ولا ترتدى تحته شئ كالعاده وكانت تنام
على ظهرها وساقيها مفتوحتان ويدها اليسرى تضعها على راسها وساقها اليمنى تثنيها وهى نائمه كان كسها واضحا لمن يقف
امامها عاريا مغريا مستعدا لان يتم الفتك به وكانه ينادى فيروز لكى تقترب منه لكى تلحسه وتتذوق العسل الذى يخرج منه
ووجدت فيروز تداعب كسها من على الشورت فى محن وشهوه ودخلت فرح بيننا ووقفت امامى تشاهد امى وهى نائمه وامى
كانت نائمه وصوت شخيرها بملاء المكان فهى طوال النهار فى المستشفى مع خالتى ثم تاتى لكى تحضر الطعام وتغسل
المواعين بلاضافه الى غسيل الملابس التى غسلتها اليوم فكانت تنام مثل الموتى من التعب لا تحس بما يدور حولها كل ذلك
بالاضافه الى ان غرفه خالتى كانت لا يوجد بها شيش على الشبابيك فكانت شبابيك من النوع الالوميتال فكانت الشمس تدخل
بقوه الى الغرفه مما اضطر امى الى احضار ذلك الغطاء الذى يوضع على العين اثناء النوم لكى لا تحس بالضوء فاذا ما فتحت
عينيها فانها لا ترى شيئا مما يحدث وكانت امى دائما مصدرا لاثاره شهوه الفتاتين فظلتا تداعبان اكساسهما وانا خلفهما اتحسس
مؤخراتهما الطريه وامرر اصبعى على الفلقتين وحاولت ان التصق بهما الا انهما كانتا اطول منى فلم يصل زبرى الى
مؤخراتهم فاكتفيت بالتحسيس والبعبصه من على الملابس وهمست فى اذنيهما
ايه تحبوا تدخلوا وتلعبوا
فهزتا راسيهما بالموافقه فجذبتهما الى الخارج وهما فى قمه شهوتهم ونظرتا لى بغضب واشرت لهم ان يتبعوننى الى غرفتيهما
ودخلنا واغقنا الباب وقلت لهما
عاوز انيككم فى طيازكم
فقالت لى فيروز انت مجنون عاوز تضيع مستقبلنا
فقلت لها افهمى يا عبيطه النيك فى الطيز مش هايضيع عذريتك
فاشارت لها فرح بنعم فاكملت وقلت لها
مش انت بتاخدى لبوس ومش بيجرى حاجه اعتبرى انها لبوسه كبيره شويه
ظلتا الفتاتين صامتتين لفتره وكنت اعلم ان فيروز هى صاحبه الكلمه العليا بينها وبين فرح فاقتربت منها وهمست فى اذنها
ايه مش عاوزه تدوقى طعم كس خالتو
مش عاوزه تجربى تدخلى صوباعك جوا كس مفتوح وتلحسى العسل اللى بينزل منه
مستخسره فى خالتو حبيبتك نيكه صغيره
وجدت فيروز تجذب الشورت الذى ترتديه وتلقى بجسدها على السرير وتنام على بطنها وهى تثنى ساقها اليسرى مما جعل
كسها وطيزها مفتوحين امامى فنمت خلفها ووضعت فمى على كسها الذى لازال ساخنا من اثار النوم وقد بدا يظهر عليه البلل
من الاثاره وقمت بلحسه ومص الشفرتين الصغيرتين اللتان بداتا فى الظهور على جانبى كسها ووضعت يداى على مؤخرتها
البيضاء اتحسسهما بهدوء ورفق وفرح تجلس على المخده امامها وهى تفتح ساقيها لكى يصبح كسها امامها فتلحسه فيروز
وفرح تزيح شعر فيروز الطويل الذى نزل على وجهها وهى تلحس كس صديقتها وانا تحتها الحس كسها الذى كان ينزل العسل
منه كالانهار ورفعت جسدى وبدات اتحسس ظهرها الذى كان ناعما ملمسه كملمس الاطفال والصقت زبرى الذى يكاد يخترق
الشورت بمؤخرتها العاريه التى احس بها حاره دافئه وفيروز تتلوى كالافعى على السريرمن الشهوه فهى ستستقبل زبر لاول
مره فى مؤخرتها الضيقه ذات الخرم الوردى الذى يجعلك ترغب فى ان تمارس الجنس معه ليل نهار
حاولت اثناء ذلك فيروز ان ادخل اصبعى فى مؤخرتها الا انها اغلقتها بقوه ودفعت جسدها الى الامام لكى تهرب من اصبعى
فنظرت حولى فوجدت زجاجه زيت تستخدمه فيروز لدهن جسدها به فاحضرتها وسكبت القليل منه على مؤخره فيروز التى
صارت تلمع من جراء الزيت ودهنتها به حتى وصلت الى الفتحه وظللت احرك اصبعى على الفتحه وهى تدفن وجهها فى كس
فرح ثم وضعت اصبعى الاوسط على فتحتها وضغطت قليلا حتى دخلت مقدمه اصبعى فى مؤخرتها فاغمضت فيروز عينيها
من الالم واعتصرت المخده بيديها قامت فرح من امامها والقت بنفسها بجوارها على السرير واحتضنت راس فيروز فى حنان
وقبلت راسها وكانها تسحب الالم من فيروز ففتحت فيروز عينيها وابتسمت لحبيبتها ثم اغمضت عينيها فى الم مره اخرى من
جراء ادخال اصبع اخرا فى مؤخرتها ونظرت الى فتحه فيروز فوجدتها قد اتسعت واصبحت جاهزه لزبرى الصغير فجذبت
الشورت الى الاسفل واصبحت عاريا ووضعت زبرى على فتحه مؤخره فيروز التى كانت ممسكه بيد حبيبتها وهى تنظر اليها
وزبرى يستعد للدخول الى مؤخرتها فهاهو راسه تلمس فتحتها وتقترب من الدخول الا انها اغلقت فتحتها مره اخرى فظللت
اضغط على فتحتها حتى دخلت راسه الا اننى فوجئت بمؤخرتها تدفع زبرى خارجها وكانها ترفض دخوله زاد ذلك الامر من
عنادى وسكبت الزيت على زبرى ودهنته كله وسكبت بعضا منه على فتحتها مما ادى الى دخول كميه من الزيت الى داخل
مؤخرتها ووضعت زبرى مره اخرى على فتحتها وادخلت راسه ولكن فى تلك المره لم اتركه يخرج كلما ارادت ان تخرجه
ولكننى كنت اضغط بقوه فى المقابل لكى ازيد من دخوله حتى دخل باكمله واحسست باحساس رائع عندما دخل زبرى فى
مؤخرتها فقد كانت مؤخره ساخنه ضيقه جدا وعرفت لماذا يحب الرجال نيك الطيز فهى متعه لا بعدها متعه وعرفت لماذا كان
سعيد ينيكنى بعد ان ينيك امى وهى مخدره فبالتاكيد طيزى امتع من كس امى وعلى الرغم من اننى مارست الجنس مع ام
سعيد الا ان كسها كان واسعا لدرجه كبيره فهى مارست الجنس مع العديد من الازبار من مختلف الاشكال والاحجام فصار
كسها يكفى لدخول قبيله باكملها وخالتى التى مارست معها كانت تمتلك فتحه كبيره جدا نظرا لكبر حجم زبر عمو فكرى الذى
كان يشبه زبر الحمار فكان لطعم خرم طيز فيروز مذاق اخر كنت احس بزبرى وهو يحتك بجدار فتحه مؤخرتها الداخلى وهو
يصارع من اجل ان يجعلها تتسع لكى تستقبله وهى تدفعه خارجها مما يجعلها تعتصره ويسبب لى شعورا باللذه لم احسسه من
قبل اردت ان اوضح لها انها كلما قاومت كلما زاد المها ولكننى خفت من ان تعرف اننى قد تم نياكتى من قبل فتركتها تقاوم
لكى تزيد متعتى
نظرت الى وجه فيروز فوجدته صار احمرا مثل امها وكانت لازالت تحرك جسمها وهى نائمه تحتى وكان يبدو عليها الاثاره
الشديده وكانت مغمضه العينين من الالم قلت نفسى نعم يا عزيزتى اغمضى عينيك فانت تخجلين من النظر الى كما كنت اخجل
من النظر الى سعيد وهو يغرز قضيبه فى داخلى تذكرت تلك اللحظات عندما اخترق زبر سعيد فتحتى لاول مره وكيف كنت
لا استطيع النظر اليه ومواجهته ومدى روعه هذا الشعور عندما تسلم جسدك للطرف الاخر ليستمتع به ولكن ما اثار انتباهى
هو قدره فيروز على تحمل الالم وعدم صراخها فاستمريت فى نياكتى لها ثم اخرجت زبرى من مؤخرتها وتركتها قليلا حتى
تعود ضيقه كما كانت ثم ادخلت زبرى مره اخرى دفعه واحده وكنت اتوقع ان تصرخ فيروز من الالم الا انها على العكس
تماما لم تصرخ ولكنها فتحت عينيها بقوه وتعتصر المخده التى بين يديها وفرح تنظر الى بعتاب لاننى اتسبب فى ايلام حبيبتها
كررت فعلتى مره اخرى فوجدت فيروز تدير جذعها وتنظر الى ثم ترفع يدها وتصفعنى بقوه على وجهى اثارتنى الصفعه فقد
كانت يد فيروز قويه واحسست بخدى يحمر ويسخن من قوه الصفعه ونظرت الى وجههى فى المراه التى كانت بجوارنا
فوجدت اثار يدها على وجهى
اثارتنى صفعه فيروز بشده وودت لو تصفعنى مره اخرى ولكننى لم استطع ان اطلب منها هذا ولكن كل ما استطيع فعله هو
اجبارها على صفعى مره اخرى فجعلت فيروز تنام على جانبها الايمن واثنت ركبتيها واصبحت مؤخرتها امامى فجلست خلفها
وظللت اداعب فتحتها بزبرى ثم ادخلته دفعه واحده فى مؤخرتها مما جعلها تعتصر المخده بقوه لدرجه اننى احسست بانها
ستقسمها نصفين وعندما اعتادت الالم لم تحتاج الى ان تدير جذعها لانها كانت مستديره بسبب الوضع الجديد فرفعت يدها
بسرعه وهوت بصفعه اقوى من سابقتها على وجههى احسست بتلك الصفعه ترجنى من الداخل من قوتها ولكنها اعجبتنى بشده
فقد كانت قويه مؤلمه جعلتنى مثار بشدده فقمت بفتح مؤخرتها بيدى وانزال ساقها اليسرى على السرير فاصبحت شبه نائمه
واصبحت فتحه مؤخرتها واضحه بقوه مما جعلنى استطيع ان امارس هوايتى فى النيك السريع وظللت انيكها بقوه وهى
مندهشه من السرعه الرهيبه التى انيك بها وكادت ان تفلت من بين شفتيها صرخه فوضعت المخده فى فمها وعضتها بقوه لكى
تكتمها ثم نظرت الى ورفعت جسمها وبصقت على وجهى اغمضت عيناى خوفا من ان تدخل فيهما البصقه واحسست بها
ترتطم بشفتاى وانفى واحسست فى تلك اللحظه بحب عارم تجاه فيروز ونسيت امر خالتى تماما وكيف اننى منذ يومين كنت
اكاد ان اموت خوفا عليها ولم اعد ارى اماى الا فيروز كنت اريد ان اتذوق طعم البصقه ولكننى كنت اخجل من ان ترانى
الفتاتين وانا افعل ذلك فنمت خلف فيروز وزبرى منغرز فيها واخفيت وجهى خلفها واخرجت لسانى ولحست كل البصاق الذى
عليه ووجدت طعمه عذبا جميلا احتضنت فيروز بقوه واحسست بحراره جسدها وتحسست نهديها الطريين ثم قلبتها على بطنها
مره اخرى وانا لازلت فوقها انيكها حتى وجدت نفسى على وشك القذف فاخرجت زبرى وانزلت لبنى كله على ضهرها
وشعرها وزبرى لازال يحتك بمؤخرتها من الخارج وهى لازالت تتلوى كالثعبان تحت زبرى و كانها لا زالت تريده داخلها
ارتميت على السرير بجانب فيروز التى لازالت تتلوى وتحك كسها بالسرير ففهمت انها لم ترتعش بعد وتريد ان تنهى شهوتها
فارتميت خلفها اداعب كسها باصبعى واتحسس الزنبور الصغير الذى انتصب بشده واضغط عليه بين اصابعى ثم قربت فمى
منه وقمت بمصه ولحسه وهى لازالت تتلوى ونظرت الى فرح فوجدتها احضرت منديل ومسحت به اللبن الذى غرق ظهر
فيروز وشعرها وظلت تتحسس ظهر فيروز حتى ارتعشت فيروز بقوه بين يدى وهدات تماما
ظللنا نحن الثلاثه على السرير نرتاح قليلا حتى احسست بالنشاط يعود الى زبرى وينتصب من منظر الفتاتين وهم عاريتين
فنظرت الى فرح التى وجدتها تتحاشى النظر الى فهى تعلم انه دورها لكى تستقبل زبرى فى مؤخرتها فاشرت لها ان تاتى
فنظرت الى فيروز كانها تستنجد بها مما سافعله بها الا ان فيروز امسكت يديها وقربتهم منى كانها تناولنى فرح فامسكت يديها
وجذبتها برفق فاستجابت فرح واقتربت منى واجلستها على حافه السرير وفتحت لها ساقيها ونزلت على ركبتى على الارض
وجلست فى مواجهه كسها الذى كان مغطى بالعسل من الاثاره التى كانت تشاهدها فقمت لتنظيفه من العسل بلسانى حتى ثارت
فرح تماما واصبحت تتلوى هى الاخرى من الشهوه وبالنظر الى مؤخره فرح الكبيره التى ورثتها عن امها ايقنت اننى لن
استطيع ان اغرز زبرى الصغير فيها مثلما فعلت مع ق=فيروز التى كانت تمتلك مؤخره عريضه ولكنها غير بارزه الى
الخلف مثل امها فطلبت من فرح ان تنام على ظهرها وان ترفع قدميها على اكتافى واصبح كسها ومؤخرتها مكشوفين لى تماما
مما جعل فيروز تشعر بالقلق من منظر كس فرح الذى اصبح فى متناول يدى افعل به ما اشاء فوضعت فيروز يدها على كس
فرح لكى تحميه منى ومن زبرى الذى ممكن ان يخترقه عن طريق الخطأ امسكت افخاد فرح ونزلت الى مؤخرتها الحسها فقد
كانت مؤخره سمراء قويه لها طعم لذيذ ثم نظرت الى فيروز فوجدتها تنظر الى بنظره عتاب لاننى لما اتذوق مؤخرتها مثلما
فعلت مع فرح ففهمت ما تريد فجذبت فيروز الى مكانى ووضعت راسها امام مؤخره فرح لكى تلعقها وجلست خلفها و
مؤخرتها فى مواجهتى فدفنت راسى فيها وظللت العق لها مؤخرتها البيضاء ذات الخرم الوردى وادخل لسانى بها ثم فوجئت
بها تضع يدها على وجهى لكى لا اترك مؤخرتها ازداد اعجابى بتلك الفتاه وقلت لنفسى انها الفتاه المناسبه لى فادخلت لسانى
باكمله فى مؤخرتها وهى لازالت تلعق كس موؤخره فرح التى وصل الى اذنى اهاتها ثم تركتنى فيروز وانا زبرى فى حاله
هياج شديد ثم قامت وتركتنى فى مواجهه فرح احضرت الزيت وسكبت منه على زبرى ثم سكبت منه ايضا على طيز فرح
ووجدت فيروز تاخذ العلبه وتضع منه على اصبعها الاوسط وتقربها من مؤخره فرح ثم تقبل فرح من فمها وهى تدخل اصبعها
فى مؤخرتها كانت تريد ان تنال شرف فتح مؤخرتها لا تريد ان يفعلها شخص اخر ففرح كانت ملك لها ظلت تقبلها وتدخل
اصبعها فى مؤخرتها وانا اتحسس صدور فرح التى اصبحت فى عالم اخر فنحن الاثنين نتسابق لاثارتها حتى اصبحت تستطيع
استقبال اصبعين فى نفس الوقت فاخرجت فيروز اصابعها وتركت لى المجالى لكى ادخل زبرى فى مؤخره فرح فوضعت
زبرى على فتحتها وحاولت ادخاله الا ان فرح قامت باغلاق فتحتها والعوده الى الوراء بجسدها فجذبتها مرة اخرى ووضعت
زبرى على فتحتها ونظرت الى عينيها فوجدتها تريد ان تبتسم ولكن الالم والخوف يمنعانها من الابتسام فحاولت ان اكون رقيقا
معها وضغطت برفق على مؤخرتها فابت ان يدخل زبرى لقد كانت فتحتها ضيقه جدا اكثر من فتحه فيروز حاولت ان اضغط
اكثر فوجدتها تضع باطن قدمها على صدرى وتدفعنى بقوه لكى ابعد عنها كانت دفعتها قويه لدرجه انها ابعدتنى عنها بالفعل
فعدت اليها وظغت على فخديها واصبحت ركبتها ملامسه لصدرها واصبحت مؤخرتها مكشوفه بالكامل فوضعت زبرى
وضغطت بقوه فى تلك المره فدخلت راسه كامله فى فتحتها السمراء الضيقه الساخنه الممتعه ونظرت اليها فوجدتها مغمضه
العينين وفيروز تحتضن كفها بين يديها وفرح تحاول ان ترسم ابتسامه على وجهها لكى تخفى بها الالم الا ان ملامح الالم كانت
تظهر على وجهها الاسمر الجميل انتظرت قليلا حتى تعتاد مؤخرتها على حجم زبرى وبدات اداعب زنبورها لكى انسيها لالم
الناتج عن دخول زبرى كانت فرح تتحاشى النظر الى وجهى هى الاخرى وكانت تنظر الى فيروز التى كانت ترقد بجوارها
تقبلها كلما استطاعت لان فرح كانت تعض على شفتيها من الالم وكانت فرح تختلف عن فيروز فى انها لا تستطيع كتمان الالم
فكلما دخل زبرى الى مؤخرتها اطلقت صرخه صغيره واعتصرت الملاءه التى تحتها وشدت على يد فيروز التى تمسكها
امسكت عبه الزيت وسكبت منها القليل على زبرى وهو فى مؤخره فرح حتى استطيع ادخاله باكمله لان فرح كانت تبدى
مقاومه رهيبه لزبره وهى فى داخلها واستطعت فى نهايه الامر ان ادخله كله الى اخره ونظرت الى فرح فوجدت دمعه تنسال
من عينيها بسبب الالم ومدت فيروز يدها ومسحت تلك الدمعه واحتضنت راس فرح ثم قبلتها فى شفتيها وادخلت لسانها فى
فمها اثارتنى تلك القبله بشده وقمت بتحريك زبرى داخل مؤخره فرح بقوه فوجدتها تنظر الى بغضب شديد ويبدو انها كانت
تود ان تصفعنى مثلما فعلت فيروز الا اننى كنت بعيدا عن متناول يدها فوجدتها تنظر الى فيروز كانها تستنجد بها لكى
تصفعنى لاتوقف الا ان فيروز لم تساعدها ففيروز تريد ان تثبت لها انها هى الطرف الاقوى فى العلاقه هى الوحيده التى
تستطيع ان تصفع وتبصق هى المسيطره والمتحكمه الا ان فرح لم تتوقف عن محاولاتها فى اثبات قوتها هى الاخرى فرفعت
قدمها القريبه من وجهى وهوت بباطنها بصفعه قويه على خدى الايسر صفعه تردد صداها فى الغرفه من قوتها لدرجه ان
فيروز فتحت عيناها من الدهشه فهى لم تتوقع ان تقوم بفرح بصفعى بتلك القوه التى جعلتنى اهتز من قوتها واحسست بدوار
خفيف فتوقفت عن تحريك زبرى وسكنت قليلا لكى استعيد توازنى فقد كانت اقدامها ثقيله جدا ولكنها اعجبتنى تلك الحركه
فوجدتنى امسك اقدام فرح اقبلها بنهم شديد فقد كانت اقدامها ناعمه جميله على عكس اقدام امها احسست فى تلك اللحظه بحب
وعاطفه غريبه تجاه فرح فلم اعد اعلم من احب هل احب خالتى ام احب فيروز ام احب فرح نظرت الى فيروز بغضب فانا لم
اقبل اقدامها من قبل فرفعت قدمها هى الاخرى وصفعتنى على خدى الايمن فعرفت انها تريد ان اقبل اقدامها فامسكت قدمها
وقبلتها ونظرت اليها فوجدت اقدامها تشبه اقدام خالتى الا انها كانت اكبر فى الحجم وظلت الفتاتين يصفعانى باقدامهم وانا
اقبلهم فى حب ولهفه وزبرى يتسارع فى نياكته لفرح حتى صدرت منها صرخه قويه فتوقفنا عن الحركه وانتابنا الخوف من
ان تكون صوت الصرخه قد وصل الى امى النائمه فاخرجت زبرى وارتديت الشورت وخرجت مسرعا لكى اطمئن على امى
فوجدتها نائمه فعدت وزبرى لا يزال منتصبا والفتاتين غارقتان فى قبل محمومه ووضعت مخده تحت مؤخره فرح ورفعت
ساقيها على كتفى مره اخرى وادخلت زبرى مره واحده ولكننى ركزت فى تلك المره على ان اقذف بسرعه فانا لا اود ان
ترانى امى فى ذلك المنظر وظللت احرك زبرى بقوه فى مؤخره فرح الضيقه وانا احس باحتكاك راسه بالجدار الداخلى
لمؤخرتها الساخنه حتى احسست اننى على وشك القذف فاخرجت زبرى وقذفت لبنى على بطنها وصدرها وارتميت بجانبهم
وانا تعب من المجهود الذى بذلته وقامت فرح ومسحت اللبن من على جسدها وقامت فيروز ونظرت من خلال باب الغرفه
وقالت لى
انا رايحه لخالتو حد هاييجى معايا
تذكرت اننى قمت بنياكتهم فى مقابل ان يمارسوا السحاق مع امى وهى نائمه فارتديت الشورت وخرجتا الفتاتين وهم عاريتين
امامى وتوجهنا نحن الثلاثه على اطراف اصابعنا الى غرفه النوم التى بها امى ودخلت فيروز وفرح ووقفت انا على الباب
فليس لى دخل بما سيحدث فهم سحاقيات واذا ما استيقظت امى فاننى ساهرب بسرعه واصطنع النوم على الكنبه الموجوده
بالصاله واترك الفتاتين وحيدتين مع امى يلاقوا مصيرهم
وكانت تنام على الجانب الايسر من السرير واقتربت منها فيروز من على يسارها وكذلك فرح ظلتا الفتاتين واقفتين ينظران
الى جسد امى وهى نائمه ومدت فيروز يدها الى كسها تداعبه الذى امتلا بالبلل لمنظر جسد امى الذى طالما اشتهته الفتاتين
فامى بالنسبه لهم هى اجمل امراه فى الكون وتبعتها فرح فيما تفعله وظلا يداعبان اكساسهما على منظر امى فاشرت لهما ان
يتجها الى جسد امى فلا يجب اضاعه الوقت فى مداعبه الاكساس فقط فرفعت فيروز يدها من على كسها ونزلت على ركبتيها
لكى تكون قريبه من امى ومدت يدها المرتعشه فى حذر وتحسست صدر امى من على القميص ثم رفعت يدها بسرعه من
الخوف من ان تصحو امى وانتظرت قليلا حتى اطمئنت ان امى لم تصحو فمدت يدها مره اخرى وتحسست صدرها ثم ادخلت
يدها الى القميص واخرجت صدر امى الايسر وظلت تحدق فيه فى الظلام ثم مدت يدها تتحسس صدر امى فى هدوء ومدت
يدها الاخرى تتحسس صدرها كانها تعقد مقارنه بين صدرها وبين صدر خالتها تتحسس الحلمتين ثم الصدر نفسه ثم تقيس
حجميهما وبالطبع كان صدرها لا يقارن بثدى امى فهى تمتلك صدرا صغيرا غير مكتمل بعد فحلماتها لا تعدو نقطه سوداء فى
منتصف صدرها على عكس امى التى تمتلك حلمات عريضه جدا مغريه جدا لدرجه ان فيروز لم تستطيع مقاومتها فقربت فمها
منها ببطء وهى تنظر لنا انا وفرح التى ظلت تداعب كسها فهى لا تمتلك الجراه الكافيه لمداعبه امى اثناء نومها وانا اقف خلف
الباب واخرجت زبرى اداعبه من الاثاره التى تقوم بها فيروز من لحس خفيف على حلمات امى و تقبيل لصدرها الطرى ان
فيروز سحاقيه حقيقيه فهى مستمتعه يجسد امى تماما وتتنقل من الحلمه الى الصدر فى قبلات خفيفه ثم رفعت راسها ونظرت
الى امى وقامت بالتحسيس على شعرها بهدوء باطراف اصابعها ثم طبعت قبله خفيفه على شفتيها وفرح خلفها تكاد تقطع كسها
فهى تود ان تفعل مثل فيروز الا انها لا تمتلك الشجاعه الكافيه لفعل ذلك وانتقلت فيروز من شفتى امى الى عنقها تقبلها وتمرر
طرف لسانها عليه كانت فيروز تتصرف بحذر شديد فقد كان الموقف مرعبا امى نائمه وممكن ان تصحوا فى اى وقت الا ان
شهوه فيروز العاليه جعلتها تجازف بان تفعل ذلك فهى تشتهى امى منذ ان نامت بجانبها وهى عاريه فى الاسكندريه بعد ان
مارست العاده السريه وهى على السرير وكان منظر امى وهى ترتعش له تاثير كبير على ميول فيروز الجنسيه
نظرت فيروز الى فرح فوجدتها واقفه بجانبها لا تقترب من جسد امى فاشارت لها ان تقترب من صدور امى وتقبلها الا ان
فرح اشارت بيدها انها لا تريد فقامت فيروز وجذبت فرح من شعرها ووضعت يدها على فمها لكى تمنع صراخها واجبرتها
على مص حلمه امى فاخرت فرح لسانها بحذر ولمست به طرف الحلمه ثم تدخله مره اخرى الى فمها فنظرت لها فيروز
بغضب وودت ان تصفعها ورفعت يدها الا انها تذكرت ان صوت الصفعه ممكن ان يتسبب فى ايقاظ امى فجذبت راس فرح
الى كسها وجعلتها تلحسه لها ولم تتردد فرح فى لحس كس فيروز وانهمكت فى لحسه حتى اصبحت قدمى فيروز غير قادرتين
على حملها فاسندت ظهرها على الدولاب الذى خلفها حتى ارتعشت وهى لازالت تدفن راس فرح بين فخديها ولم تترك راسها
حتى هدات تماما وكان منظرهما مثيرا وفيروز واقفه وفرح بين ساقيها عرايا وامى نائمه شبه عاريه تمنيت فى تلك اللحظه لو
تصحو امى وتشاركهم السحاق ليكتمل المشهد الا انها كانت احلام واوهام وما ان انتهت فيروز من رعشتها حتى انحنت وقبلت
فرح من شفتيها قبله ساخنه زادت من حراره الغرفه وفرح تجلس على الارض كانها اسيره فى معركه وفيروز تمسكها من
شعرها وضع كسها مره اخرى فى مواجهه فرح التى قربت فمها منه وقبلته وكانها تعترف بتفوق كس فيروز على كسها وانها
اصبحت خادمه لكس فيروز توقعت فى تلك اللحظه ان تتوقف فيروز وتعود الى غرفتها الا انها كانت مصممه ان تتذوق كل
جزء فى جسد امى ان شهوتها فاقت كل التوقعات وهى تترك راس فرح وتتجه الى جسد امى وتزيل القميص من على كسها
وبطنها وتنحنى لتقبل بطنها قبلات خفيفه ةتلحسها برفق وهدوء وتدخل لسانها فى صره امى ثم تنتقل الى مبتغاها وهو كس امى
الذى لطالما اشتهته وقربت انفها منه تتشممه وكانها تستنشق عطر غالى الثمن فرائحته بالطبع تختلف عن رائحه كس فرح
الذى لم يتم اختراقه حتى الان فكانت رائحه كس امى اقوى بكثير وظلت فيروز تتشممه حتى ظننت انها لن ترفع راسها عنه ثم
نظرت الينا فعرفت انها ستقوم بتجربه شئ جديد وتريدنا ان ننتبه الى ما ستفعله فاخرجت لسانها ومررته برفق على زنبور
كس امى وتذوقت طعم لسانها ووجدتها تقوم برفع ابهامها فى اشاره منها على جوده الطعم فقد كان طعمه لذيذا بالنسبه لها
اصبحت حركات فيروز على جسد امى اكثر ثقه ففى تلك المره قربت لسانها من فتحه كسها ملعقته بثقه ثم وضعت اصبعها
على الفتحه لتضع عليه بعض العسل الذى ينساب من كس امى وقربت اصبعها من انفها لتتشممه ثم قربت من انف فرح التى
تشممته هى الاخرى ثم قامت فيروز بوضع اصبعها فى فم فرح لكى تمص العسل من عليه مما اثار فرح بشده وتشجعت
واقتربت من كس امى وقبلته قبله خفيفه ثم اخرجت لسانها هى الاخرى ولحست كس امى الذى طالما تخيلت نفسها تلحسه بعد
ما سمعت عنه من فيروز مررت فرح لسانها على كس امى النائمه امامها ثم توقفت للتذوق طعمه واغمضت عينيها وابتسمت
ابتسامه خفيفه لاعجابها بطعمه الرائع ثم اقتربت فيروز من امى ومدت يدها لتداعب كسها وادخلت مقدمة اصبعها الاوسط فى
فتحه كسها فهى تود تجربه تلك الحركه ولكنها لم تستطع فعلها مع فرح لانها عذراء ثم توقفت لكى تطمئن ان امى لم تستيقظ
واكملت ادخال اصبعها وحركته داخل كسها فى تلك اللحظه انتفض جسد امى وهوى قلبى فى قدمى وتسارعت انفاسى
واحسست اننى على وشك الاغماء على فلو صحوت امى ووجدت الفتاتين عاريتيتن امامها سيتعرضون لمشاكل جمه وبالتاكيد
سيعترفون على وسيبلغونهم بما فعلته معهم تمنيت فى تلك اللحظه لو لم افعل كل ذلك واحسست اننى تسرعت فىما فعلته مع
الفتاتين وقطع حبل افكارى صوت امى وهى تقول
بحبك يا فكرى
قالتها بصوت غريب يبدو عليها انها كانت تحلم بعمو فكرى بالتزامن فيما تفعله فيروز نظرنا الى بعضنا نحن الثلاثه فما قالته
امى خطيرا انها تعترف بحبها لزوج خالتى وابو الفتاه التى تعبث بكسها التى توقفت بعد ان تكلمت امى ولكن اصبعها ظل فى
كسها وظلت تنظر الى كانها تريد تفسير منى لما قالته امى فهززت كتفى باننى لا اعلم نظرت الى فرح فوجدتها ترتعش من
الخوف ولم تمر لحظات قليله بعد ان تكلمت امى حتى انطلقت الى خارج الغرفه فهى لا تمتلك الجراه لما يحدث نظرت الى
فيروز فوجدتها مستمره فيما تفعله من لحس ومص لكس امى الى ان تحركت امى مره اخرى وانقلبت واصبحت نائمه على
بطنها اشرت الى فيروز بان تخرج لكنها كانت تحدق فى طيز امى بشهوه شديده ووجدتها تمد يدها تتحسسها بهدوء ثم تنحنى
وتطبع قبله خفيفه على فردتها اليمنى ثم تتبعها باخرى الى اليسرى ثم تمرر طرف لسانها بحذر شديد على الفلقه حتى تصل الى
افخاد امى الطريه فتقبلهم حتى تصل الى باطن قدمها فتقبله بدون حرج يبدو ان فيروز تعشق امى بجنون فهى ذات شخصيه
متكبره ولكنها لم تقاوم اقدام امى الجميله فهى تشم رائحتها وتقبلها بل ومصت اصبع قدمها الكبير كانها تمص زبر
رفعت فيروز فمها عن قدم امى ثم اتجهت الى مؤخرتها الكبيره مره اخرى وانحنت تتحسسها بطراف اناملها الرقيقه وتضع
اصبعها فى فلقتها اشرت لها من بعيد الا تفعل هذا فتلك منطقه مؤلمه يجب التعامل معها صحذر ولكنها لم تنتبه لى ادخلت
فيروز اصبعها الاوسط فى فلقه امى لكى تقوم ببعبصتها وما ان وصل اصبعها الى فتحه امى حتى انتفض جسد امى بقوه ليعلن
انها استيقظت من النوم
حبت فيروز اصبعها من مؤخره امى فى نفس اللحظه التى انتفض فيها جسدها ونظرت الى فيروز فى هلع فقد قامت امى برفع
نصف جسدها العلوى عن السرير فقمت لكى تستمع الى ما يدور حولها فهى تضع غطاء العينين فلا ترى ما يدور حولها
ولكنها تعوضه بالاستماع الجيدواشرت الى فيروز بان تنزل الى الارض فنامت فيروز على الارض بهدوء شديد كى لا تراها
امى وظلت امى فى ذلك الوضع لفتره طويله تتاكد من انه لا يوجد احد فى الغرفه وانا وفيروز نحبس انفاسنا من الخوف فاذا
ما احست امى باحدنا فانها سترفع الغطاء عن عينينها لكى ترى ماذا يدور حولها وبعد فتره عندما لم تسمع امى شئ عادت الى
النوم فاشرت الى فيروز بان تخرج من الغرفه وقامت فيروز بالوقوف وتححركت على اطراف اصابعها لكى لا تصدر صوتا
وما ان اصبحت خارج الغرفه حتى انطلقت مسرعه لكى تخرج تصل الى الغرفه الخاصه بها واغلقت الباب خلفها ولكن الباب
اغلق بقوه واصدر معه صوتا عاليا مما جعل امى تستيقظ من نومها ولكنها رفعت غطاء العين فى تلك المره ووجدتها تنظر
الى صدرها الذى خرج من القميص وكسهاومؤخرتها العاريتين فتسللت الى الكنبه الموجوده فى الصاله وتصنعت النوم
وفؤجت بامى تخرج من غرفتها وصدرها لازال متدليا من قميصها وتركض فى اتجاه غرفه فرح فعلمت انها تشك فى ان
احدى الفتاتين قد زارتها وهى نائمه احسست بالقلق فيما يمكن ان تفعله امى فيهم فعلى الرغم من حب امى لهما الا انها لا
تتساهل فيما يظن انها امراه سهله المنال واكبر دليل على ذلك هو الناظر وما فعلته به فكرت سريعا كيف اوقف امى فانا اريد
اعطاء فرصه لفيروز وفرح لكى يرتديا ملابسهما اذا ما كانتا عاريتين فمددت ساقى ووضعتها فى طريق امى اثناء مرورها
امامى فتعثرت بها امى ووقعت على الارض فتوقعت ان تتوقف الا انها لم تتوقف قامت مسرعه لكى تكمل طريقها فتصنعت
اننى صحوت من النوم بسبب ارتطامها بى وقلت لها
ماما خير فى حاجه
فلم ترد على ايضا واكملت طريقها الى غرفه الفتاتين وفتحت الباب وكانت الغرفه مظلمه ونظرت فوجدت الفتاتين تنامان فى
هدوء فظلت واقفه على باب الغرفه كانها تطمئن على نوم الفتاتين حتى لم تجد ما تفعله فخرجت واغلقت الباب خلفها ونظرت
الى وهى بصدر عارى وقالت لى
انت ايه اللى منيمك هنا ومخليك تسيب السرير اللى جوا
فنظرت الى الارض فى خجل وقلت لها بهدوء
انت يا ماما
فقالت لى باندهاش انا
فقلت لها اه انت طول الليل جسمك بيتقلب على السرير جامد وعماله تتكلمى وانت نايمه وكنت بتنادى على عمو فكرى كتير ده
حتى فيروز وفرح كانوا سهرانين معايا سمعوكى فقولت انام هنا عشان اعرف انام كويس
اختلست نظره الى امى فوجدتها وجهها ممتقع مما قلته وقالت لى
هو انا قولت ايه وانا نايمه
فقلت لها الكلام ماكانش واضح بس اللى سمعناه اسم عمو فكرى هو انت كنت بتحلمى بيه
حاولت امى ان تبتسم الا ان الابتسامه خرجت يشوبها القلق وهزت راسها بالنفى وعادت الى غرفتها وتركتنى وانا اضحك فى
داخلى مما فعلته فقد جعلتها تقتنع انها هى المخطئه وان كل ما حدث كان بسبب انها كانت تحلم بعمو فكرى ونمت فى هدوء تام
وانا اعلم ان امى لن تنام فى تلك الليله بسبب ما حدث وبالفعل فى صباح اليوم التالى قمت من النوم فوجدت امى مستلقيه على
السرير ويبدو على وجهها اثار عدم النوم فقد كانت عيناها يحيط بها هاله من السواد احسست فى تلك اللحظه بالذنب تجاه ما
فعلته فى امى فقبلتها واحتضنتها فوجدتها تمسك بيدى بقوه فظللت محتضنها لفتره طويله ثم قمنا لنحضر انفسنا فيجب علينا
جميعا الذهاب الى المستشفى لزياره عمو فكرى فنحن لم نزره منذ فتره طويله وطلبت من امى ان اوقظ الفتاتين الا انها
رفضت فهىتخجل من ان تواجههما بعد ما قلته لها وما ان دخلت انى الى الحمام حتى دخلت على فيروز وفرح لكى اطمئن
عليهم فاستقبلتنى فيروز بقبله طويله لكى تعبر لى عن شكرها لما فعلته لهما البارحه وعرفت منها انها سمعت كل ما دار بينى
وبين امى من حديث وقلت لها اننا سنذهب اولا الى المستشفى وانهم سيلحقون بنا وخرجت من الغرفه واكملت تحضير ملابسى
التى لم احضر غيرها من الاسكندريه ووجدت امى تلبس احد فساتين خالتى فهى لم تحضر معها الا فستان واحد وقد اتسخ جدا
فوضعته فالقته على السرير وبدا شكلها مضحكا فى فساتن خالتى فهو واسه جدا عليها بسبب وزن خالتى الزائد وضحكت على
شكلها مما جعلها تضحك هى الاخرى فاحسست اننى امام فتاه صغيره وليست امراه كبيره ناضجه فهى فى داخلها لم تعش
شبابها فوالدى رحل فى بدايه حياتهما وظللت انظر اليها حتى انتهت من وضع القليل من مساحيق التجميل لكى تدارى اثار قله
النوم و طلبت منى امى ان اخبر الفتاتين بان يلحقوا بنا فى المستشفى فنفذت طلبها وذهبنا الى المستشفى وكان قد تم تغيير
المستشفى التى ذهبنا اليها من قبل السفاره التى يعمل بها عمو فكرى فقد تم نقله الى مستشفى على مستوى عالى من الخدمه وتم
حجز جناح كامل له به غرفه خاصه وحمام مستقل وايضا غرفه استقبال للزائرين ودخلنا الى المتشفى وعرفنا انه لازال غائبا
عن الوعى الا ان حالته استقرت قليلا وما ان ذهبنا الى غرفته حتى وجدنا خالتى وام سعيد وانطلقت ركضا وارتميت فى
احضان خالتى التى احتضنتى بقوه و احتضنتها انا ايضا بقوه لدرجه اننى رفعتها من على الارض وظلت تعاتبنى على اننى لم
اسال عنها طوال الايام الماضيه وبالطبع لم تكن تعلم اننى غارقا فى العسل مع ابنتها ومع فرح وفى تلك اللحظه عادت الى تلك
المشاعر التى اخفيتها داخلى تجاه خالتى وودت لو تختفى امى وام سعيد لكى اقبل تلك الشفتين بقوه واعتصرهم بين شفتى وان
اتحسس جسدها الذى تفوح منه رائحه العرق التى اعشقها من كل قلبى وان انحنى واقبل اقدامها التى طالما تمنيت لو اعيش
تحتهما باقى العمر الا ان كل تلك الاحلام تبخرت مع صوت ام سعيد التى وقفت خلفى تلومنى على انى لم اسلم عليها فتوجهت
اليها وسلمت عليها الا اننى وجدتها تحتضننى بالقوه وكان قضيبى قد بدا فى الانتصاب من جراء احتضانى لخالتى فانغرس
قضيبى فى فخد ام سعيد فوجدتها تنظر الى باستغراب فهى لا تعلم اننى اشتهى خالتى فخفت من ان تعرف فهمست لها
واحشانى اوى
فظلت تحتضننى وتترك قضيبى ينغرس فى لحمها اكثر ثم تركتنى بعد ان سمعت امى تطلب منها ان تذهب معها الى الطبيب
لكى يطمئنوا على حاله عمو فكرى فخرجت وبقينا انا وخالتى فى تلك الصاله الصغيره الملحقه بغرفه عمو فكرى ونظرت اليها
فوجدتها تعيد خصله من شعرها قد سقطت على وجهها فزادتها سحرا وجمالا وكانت على الرغم من اثار التعب الواضحه
عليها الا انها لازالت فاتنه بجسدها الذى يلمع بسبب العرق الذى ينزل منه وصدورها وحلماتها التى تبرز من تحت الملابس
فهى لا ترتدى ستيان وساقيها اللتان تفردهم امامها وتحرك اصابعها طوال الوقت دليل على عدم راحتهما وكنت انظر الى
قدميها فى شوق ولهفه ووددت لو انحنى المسهم واقبلهم واتشممهم وهى ترتدى ذلك الشبشب الخفيف ويبد ان خالت قد راتنى
وانا اطيل النظر الى قدميها فقررت ان تمنحنى بعض المتعه معهم فوجدتها تقول لى
تصدق وحشنى المساج بتاعك يا فادى
فرحت بما قالته خالتى ونزلت اجلس على ركبتاى على الارض وامسكت قدمى خالتى ونزعت الشبشب عنهما ورفعتهما على
الكنبه التى تجلس عليها واصبحت اقدامها فى مواجهتى وظللت ادلكهما وخالتى تنظر الى بنظرة يملؤها الحب والحنان وانا
انظراليها واود لو احتضن اقدامها و اقبلها وبدات خالتى فى الضحك كلما لامست باطن قدمها وضحكت معها الا اننى كنت
اشتعل فى داخلى فانا ضعيف جدا امام اقدامها واحسست اننى سانفجر اذا لم اقبل اقدامها فامسكت قدميها وقربت وجههى من
اصبع قدمها الصغير لقدمها اليسرى وقبلته وقلت لها
بموت
ثم انتقلت الى الاصبع الذى يليه وقلت لها “فى ”
ثم الى الاصبع الثالث وقلت لها “التراب ”
ثم الى الرابع وقلت لها “اللى ”
ثم الى الاصيع الاكبر وقلت لها “بتمشى ”
ثم انتقلت الى قدمها الاخرى وبدات باصبعها الاكبر وقلت لها “عليه ”
ثم الذى يليه وقلت لها “يا احلى ”
ثم الابع الاوسط وقلت لها “خالتو ”
ثم الاصبع القبل الاخير وقلت “فى ”
ثم اختتمت باصبعها الاصغر وقلت لها “الدنيا ”
ثم امسكت اقدامها وقربت باطنهم من وجههى وطبعت قبله ساخنه تحمل معها كل الحب الذى احببته لها وقلت لها
بحبك
الا اننى احسست بانه لا يجب ان اكون بكل تلك الصراحه فقد احسست من كلام خالتى فى المره السابقه انها لا تريد ان تستمر
فى تلك العلاقه التى لم نبوح بها ولكننا نعلم انها موجوده ولن تنتهى بسهوله فاكملت وقلت لها
يا خالتو
فنظرت الى خالتى فوجدت عيونها تملؤها الدموع انها تحبنى ولكنها لا تستطيع البوح بذلك فهى تعلم عواقب تلك العلاقه ولكنها
بحاجه الى بعض الحب الذى توقف زوجها عن اعطاؤه لها منذ فتره ويكتفى بالجنس فقط على عكسى فانا امتلك مشاعر بكر
تجاهها تحتاج الى ان تخرج الى النور فوجدتها تقوم من على الكنبه وتقترب منى وانا لازلت جالسا على الارض وتحتضن
راسى بكفيها وتقرب وجهها منى رقص قلبى فرحا فيبدو انها ستقبلنى نعم انها تقترب منى كثيرا رائحه انفاسها الساخنه المحببه
الى قلبى تلفح وجهى قبلينى يا خالتى امنحينى الحب اعترفى لى بحبك عن طريق القبله اغمضت عيناى استعدادا لاستقبال
اعترافها الذى ستقوم بامضائه على شفتاى الا انها لم تعترف فتحت عيناى فوجدتها رفعت راسها وسمعت صوت امى وام
سعيد خارج الغرفه فنظرت الى خالتى فوجدتها تتحاشى النظر الى وتدخل غرفه عمو فكرى فقمت من على الارض ودخلت
امى وام سعيد وبحثا عن خالتى فقلت لهم انها فى الداخل فدخلوا الى غرفه عمو فكرى فوجدوا خالتى منهاره فى البكاء وكانوا
يظنون انها تبكى بسبب حاله عمو فكرى الا اننى كنت اعلم لماذا تبكى انها تبكى بسببى انا ظلت امى تواسيها وام سعيد معها ثم
دخلت بعدهم وكانت تلك هى اول مره ارى فيها عمو فكرى كان منظره شنيعا فجسده بالكامل موضوع فى الجبس الا وجهه
وساقه اليمنى وكانت توجد رقعه على عينه اليسرى ويبدو ان جانبه الايسر قد تهشم تماما بسبب الصدمه ارهبنى منظر عمو
فكرى وهو فى هذه الحاله فخرجت وجلست فى الصاله وبعد قليل حضرت الفتاتين ودخلا وسمعت صوت القبلات بينهم
ووجدت امى تخرج مسرعه وتجلس معى ويبدو انها حتى لم تسلم على فيروز فقد كانت تخشى مواجهتها وبقيت انا وامى فى
الصاله ثم سمعنا صوت حركه غير طبيعيه ووجدنا خالتى تنادى وتقول
فكرى صحا
فدخلنا الى الغرفه ووجدنا عمو فكرى يحرك عينه اليمنى ويبتسم فى ضعف ووهن وكانت خالتى بجانبه تمسك بيده اليمنى
ومعها ام سعيد وفيروز وفرح فى الجانب الايسر وقفنا خلف خالتى وام سعيد وظللنا نهنئه على سلامته وقامت خالتى ومعها ام
سعيد ليحضروا طبيبا وبقيت امى وانا وفيروز وفرح حاولت اللحاق بخالتى فقد كان منظر عمو فكرى مخيفا ووجهه مهشم الا
اننى لم اجدهم وبقيت فى الصاله وبعد قليل سمعت عمو فكرى يتحدث بصوت واهن ويقول لامى
كل ده ذنب اللى عملناه وذنب خيانتى لاختك معاكى
سمعت صوت شهقه فيروز فهى لم تتوقع ان يقول ابيها هذا وهو قاله وهو لم يكن يرى فيروز فهى تقف من ناحيه عينه
المصابه فلم يرها فاقتربت من الباب ووقفت اشاهد ما يحدث فوجدت امى وقد ارتسم على وجهها ابشع صور الرعب والخوف
فقد فضحها فكرى امام الطفلتين ووجدت عمو فكرى يدير راسه بصعوبه بالغه الى ناحيه فيروز وما ان راها حتى اندهش من
وجودها وبدات مؤشرات الاجهزه المرتبطه بجسده فى التحرك بشكل جنونى دليل على انهيار جسده فلم ندرى ماذا نفعل وامى
منهاره فى مكانها وفيروز تحدق فيها بغضب ولم ينجدنا الا وصول خالتى ومعها الطبيب الذى استدعى الممرضين ونقولا عمو
فكرى الى غرفه العنايه المركزه وتبعته خالتى وام سعيد وظللت انا فى الصاله وانا اراقب ماذا ستفعل فيروز التى خرجت
واغلقت باب الصاله الخارجى فلم يعد بامكان احد الدخول او الخروج ثم دخلت الى غرفه والدها التى لم يتبقى فيها الا هى
وامى وفرح واشارت لفرح بالانتظار خارجا فخرجت فرح وانتظرت معى خارج الغرفه ووقفنا خلف الباب نتلصص عما
سيدور دالخ الغرفه وتبقى امى وفيروز التى جلست بجانب امى على الكنبه الصغيره الموجوده داخل الغرفه وظلت امى صامته
لا تدرى ماذا تقول لابنه اختها التى سمعت باذنها اعتراف من ابيها انه مارس الجنس معها التصقت فيروز بامى فالكنبه كانت
ضيقه جدا وكانت تجلس على يمين امى واحاطت امى بذراعها الايمن ثم مدت يدها اليسرى ورفعت بها وجه امى ونظرت الى
عينيها لفتره من الوقت ثم قطعت امى السكوت وقالت لها
انا حاولت ما اعملش كده بس
فقاطعتها فيروز بان وضعت اصبعها على فم امى وقالت لها
هششششش انا ماطلبتش منك تبرير
ثم انزلت فيروز اصبعها الى ذقن امى ثم رقبتها ثم صدرهاحتى وصلت الى فلقه صدرها وادخلت يدها الى الفستان الواسع
وامسكت صدر امى فنظرت امى فى هلع الى فيروز وقالت لها
انت بتعملى ايه يا بنت
ودفعتها بعيدا عنها فهجمت فيروز عليها وقبلتها من شفتيها عنوه فاتسعت عينا امى وفيروز تقوم بمص شفتيها وهى غير
مصدقه لما تفعله بها فيروز فهو امر يفوق الخيال هل يعقل ان تمارس السحاق ومع من ابنه اختها التى تعاملها كابنه لها فدفعت
فيروز مره اخرى بقوه فوقعت على الارض وقالت لها
عيب كده انا خالتك
رفعت فيروز جسدها واصبحت تجلس على ركبتيها امام امى مدت فيروز يديها تتحسس افخاد امى وتقول لها
خالتى ماتعملش كده مع بابا وتخون اختها مع جوزها
سرحت امى فى كلام فيروز قليلا مما ترك المجال مفتوحا لفيروز لتمد يدها الى ما بين افخاد امى التى انتبهت الى ما تفعله
فيروز وهى تكشف افخادها وقالت لها
عيب كده يا بنت انا زى امك
فقالت لها فيروز وهى تنظر لها بوحشيه وقد تناثر شعرها على راسها
طيب ممكن ارضع يا ماما
ومدت يديها تتحسس صدر امى وتقبله وامى تحاول الهرب منها الا ان فيروز كانت اقوى جسديا فهى شابه صغيره وامى
مرهقه تعبه من قله النوم فى الليله الماضيه واصابع فيروز الخبيره تعبث بجسد امى وتثيرها فيدها تتحسس حلمات امى التى
انتصبت وتقرب فمها من صدر امى من على الملابس وتقبله وتمصه بشده ان تلك الفتاه تمتلك طاقه جنسيه غير عاديه فهى
مستعده لان تفعل اى شئ مقابل الوصول الى غايتها انها تغتصب خالتها حرفيا اثناء احتضار والدها فى اثناء تواجد امها فى
محيط المكان ولا يرهبها اى شئ استمرت فيروز فى التحسيس على صدر امى الى ان استطاعت امى الوقوف فوقفت امامها
فيروز ولم تتحرك احداهما وقالت لها امى
عيب يا فيروز اللى انت بتعمليه ده سيبينى اخرج وانا مش هاقول لمامتك
فردت عليها فيروز
اخرجى من هنا وانا هاقول لماما على اللى قاله بابا وفرح هاتشهد معايا
فى تلك اللحظه دخلت فرح الى الغرفه ونظرت الى امى نظره تحدى سكتت امى ولم تدرى ماذا تفعل ثم قررت امى ان تهرب
فمعرفه خيانتها لاختها اهون عليها من ان تترك جسدها لطفله مثل فيروز فدفعت فيروز بقوه مما جعلها تفقد توازنها وتسقط
ارضا الا انها اثناء وقوعها امسكت بساق امى مما جعل امى تفقد توازنها هى الاخرى وتقع ارضا جذبت فيروز امى من ساقها
وانقلبت امى لكى تستطيع مواجهه فيروز ونامت فيروز على جسد امى وثبتت ذرعيها على الارض حاولت امى ان تفلت
ذراعيها من فيروز الا ان فيروز كانت اقوى منها وامى مرهقه وتعبه نظرت امى حولها لعلها تجد شئ تدافع به عن نفسها
فلمحت فرح وهى تقف على بابا الغرفه فنادت عليها وقالت
فرح الحقينى انت واقفه بتتفرجى تعالى خلصينى منها
الا ان فيروز نظرت الى فرح نظره غاضبه وقالت لها
انت واقفه بتتفرجى عليا تعالى ساعدينى
على الرغم من ان فرح تطيع اوامر فيروز فى كل شئ الا انها لم تستطيع تنفيذ امرها فى تلك المره فهى تحب امى وايضا هى
لم تتخيل ان تقوم باغتصابها فركضت فرح خارج الغرفه وما ان خرجت حتى امسكتها ووضعت يدى على فمها وقلت لها
انت مجنونه ازاى تسيبى فيروز دى لو ماما طلعت من الاوضه هاتقلب الدنيا علينا ومامتك واخوكى هايعرفوا اللى عملناه
وما ان سمعت ان امها واخوها سيعلموا بامرنا حتى ارتسمت على عينيها نظره خوف ووضعت يدها على فمها من الرهبه ولم
اتحدث ولكنى اشرت الى الغرفه فدخلت الى الغرفه مره اخرى نظرت فوجدت امى قد رفعت قدمها لتضعها فى مواجهه صدر
وبطن فيروز لتمنع وصولها الى جسدها ثم نجحت امى فى دفع فيروز الى بعيدا عنها وتحررت امى من فيروز اخيرا ووقفت
امى وهى تظن انها نجت من فيروز الا انها فوجئت بفرح تنقض عليها من الخلف وتطوقها بذراعيها قالت امى الى فرح
عيب يا فرح اللى انت بتعمليه ده انا ابقى زى خالتك انا كنت المدرسه بتاعتك
الا ان فرح كان الرعب من امها واخيها هما المسيطران عليها فلم تبالى بما تقوله امى وشددت من قبضتها حول جسد امى التى
ظلت تدفع قدميها الى الخلف فى محاوله لضرب فرح الا ان التسرع جعل كل محاولاتها تذهب سدى فلم تصب فرح ولا مره
واحده ثم نهضت فيروز هى الاخرى وذهبت لكى تساعد فرح وحملوا امى هم الاثنين والقوها على السرير ثم القت فرح نفسها
على امى التى ضعفت مقاومتها كثيرا وايقنت انها لن تستطيع الهرب من فيروز وفرح معا فهما صغيرتين وقويتين بالاضافه
الى فرح التى لديها دافع اقوى وهو النجاه من امها واخيها احكمت فيروز سيطرتها على امى ثم طلبت من فرح ان تخلع كلوتها
فخلعت فرح البنطلون الذى ترتديه ثم الكلوت وناولته الى فيروز التى وضعت يدها على فم امى لتمنعها من الصراخ وامسكت
يدا امى الاثنتين ووضعتهم تحت جسدها لكى تمنعها من الحركه وامسكت الكلوت وحشرته فى فم امى التى نظرت بتقزز الى
فيروز وما تفعله بها وحاولت امى ان تشيح بوجهها بعيدا عن كلوت فرح الا ان فيروز حشرته الى اخره فى فم امى ثم طلبت
من فرح ان تبحث عن اى شئ لتقيد به امى على السرير فبحثت فيروز ووجدت مجموعه من الخراطيم التى تستخدم فى
توصيل المحاليل الى جسد المريض فامسكت فيروز يد امى اليسرى ووضعتها على اعلى ضهر السرير المعدنى وامى تحاول
ان تهرب الا ان فيروز كانت محكمه قبضتها تماما وقامت فرح بتقييد يد امى اليسرى ثم كرروا ما فعلوه باليد اليمنى واصبحت
امى مقيده لا تستطيع الصراخ او طلب النجده ثم قامتا بفتح ازرار الفستان الذى ترتديه امى فهو ذى ازرار اماميه وكانت امى
لا ترتدى قميصا فى ذلك اليوم فقط الكلوت والستيان وكان لونهم اسود مما اظهر بياض جسدها الناصع فى ضوء المستشفى
الفلورسنت جعل امى تبدو شاهقه البياض نظرت الفتاتين فى لهفه الى جسد امى التى توقفت عن الحركه بعد ان تاكدت من عدم
جدواها وتركت الفتاتين يفعلن ما يريدن بجسدها مدت فرحيدها تتحسس اذرع امى الممدوده فوقها ثم تنزل الى راس امى
تتحسس شعرها فى حنان وفيروز تمرر اطراف اناملها على افخاد امى البيضاء الممتلئه مما جعل امى تغلق عينيها خجلا مما
تفعله الفتاتين فهى لا تستطيع النظر الى وجوههم ثم اقتربت فيروز من راس امى وطبعت فبله خفيفه على خدها الايمن مما
جعل امى تقشعر من القبله وتشيح بوجهها الى الناحيه الاخرى فى تلك الاثناء كانت فرح تتحسس صدر امى من فوق الستيان
ثم تقوم باخراج صدرها الايسر وتداعب حلماته باصابعها ثم تقوم باخراج الصدر الايمن وتتحسس الاثنين باطراف اصابعها
نظرت فيروز الى الاسفل فوجدت صدور امى اصبحت عاريه فتناولت الصدر الايمن وتحسسته بيدها ثم امسكته ووضعته فى
فمها ومصته مصه طويله انتصبت على اثرها حلمه امى مما جعلها تتشجع وتقوم بمصه مره اخرى ثم اخرجته من فمها
واخرجت لسانها وداعبته بطرف لسانها بسرعه رهيبه وفرح جالسه تتحسس شعر امى فى حنان الامر الذى جعل امى تصدر
اهه مكتومه بسبب كلوت فرح الذى فى فمها انتهت فيروز من مصمه صدر امى ونزلت الى فخدها تتحسسه وتقبله وتلحسه
بلسانها وامى تصدر اهات مكتومه زادتها فرح بتناولها صدر امى واستكمال ما بداته فيروز من لعب ومص ولحس نظرت الى
امى من خلف الباب فوجدتها قد فتحت عينيها وبدات فى مشاهده الفتاتين وهما يعبثان بجسدها فى شهوه وشبق لا مثيل له
ونظرت الى فيروز فوجدتها تقبل افخاد امى الى ان وصلت الى الكلوت وبدات فى تقبيل كسها من فوق الكلوت وتمرير
اصابعها من فوقه واستمر التقبيل حتى وجدت امى تقوم بفتح ساقيها بدون ان تطلب منها فيروز ذلك يبدو انها بدات تستمتع بما
يفعلوه بها احست فح بامى وهى تفتح ساقيها فتشجعت لان تنزل الى كسها لتتحسسه هى الاخرى من فوق الكلوت وتمرر
اصبعها الاوسط من فوقه فاصدرت امى اهه طويله مكتومه وتلوى جسدها فقامت فيروز بالطرق على الحديد وهو ساخن فقد
عرفت ان امى مهتاجه ومثاره فقامت بازاحه الكلوت من فوق كس امى وقامت بتقبيله قبلتين متتاليتين انتصب على اثرهما
زنبور امى بقوه فمدت فيروز شفتيها واستقبلته بينهما فى نهم شديد وقامت بلحسه بقوه لحسات سريعه متتاليه نظرت الى امى
فوجدت جسدها شديد الاحمرار وفيروز لاترحمها وفرح تكمل مسيرتها مع صدور امى فهى تمص احدهما وتداعب الاخر
بيدها وامى تتلوى واهاتها المكتومه يضيع صوتها مع صوت شفتى الفتاتين وهما يداعبان جسد امى ففيروز كانت تصدر صوتا
عاليها وهى تلحس شفرات كس امى لدرجه ان فرح نظرت اليها من قوه صوتها فوجدت كس امى اصبح عاريا فتوجهت اليه
فتركته لها فيروز لكى تاخذ نصيبها هى الاخرى فمصته فرح هى الاخرى وتفننت فى كيفيه اثاره امى فهى تدخل لسانها الى
اخره فى كسها وتخرجه لكى تبتلع كل ما نزل عليه ثم تكرر فعلتها مره اخرى وامى تنظر الى فيروز التى اقتربت من راسها
وتحسست شعرها فى حنان ثم ضمت راس امى الى صدرها وكانها تعتذر لها عما بدر منها وتسحب كلوت فرح من فمها لم
تعترض امى على ذلك بل والاغرب انها لم تصرخ طلبا للنجده فهى اصبحت اسيره الشهوه الجنسيه التى من قبل جعلتها
تمارس الجنس مع الناظر ومن بعده عمو فكرى ونظرت فيروز الى عينيها ثم قربت شفتيها من شفتى امى وطبعت عليهم قبله
ساخنه وقامت امى بفتح شفتيها واستقبلت شفتى فيروز بنهم وشهوه واصبحت اهات امى مسموعه بعد ما ان اخرجت فيروز
الكلوت من فمها ثم تركت فيروز شفتى امى ونزلت الى صدرها مره اخرى تداعبه ولكن برفق ورومانسيه فى تلك المره
فاصبحت لمساتها ابطء واهدا وفرح قامت برفع راسها عن كسها وبدات فى مداعبه زنبورها باصابعها ثم قامت بوضع
اصابعها فى فمها لتبللها قليلا ووضعت اصابعها مره اخرى على كس امى لتداعبه فاهتز جسد امى بشده من قوه المداعبه
فتحمست فرح واصبحت تداعب كس امى بباطن يدها ثم قررت فرح ان تجرب شيئا لم تستطيع فعله مع فرح الا وهو ادخال
اصبعها فى كس امى فقامت فرح بمد اصبعها الاوسط وداعبت به فتحه امى قبل ان تغرسه فى كسها بقوه مما جعل امى تشهق
من اثر اصبع فرح فى كسها ثم اخرجت فرح اصبعها وقامت بلعقه لكى تتذوق الطعم الداخلى لكس امى ثم ادخلت اصبعين فى
المره التاليه واصبحت تنيك امى باصابعها بمنتهى القوه وفيروز تداعب صدر امى بهدوء مثير واستمرت الفتاتين ولم تهدءا
حتى ارتعشت امى بقوه بين يديهم واغمضت امى عينيها وارتسم على وجهها ابتسامه عريضه وتوجهت فيروز الى فرح
وقامت بتقبيلها من شفتيها لتشكرها على تعلمها دروسها جيدا وكيف انها قامت برعش خالتها بتلك القوه توجهت فيروز بعد ذلك
الى يدى امى وقامت بفك قيودها فقد تاكدت ان امى مستمتعه بكل ما يحدث لها ثم ساعدتهم امى فى خلع جميع ملابسها
واصبحت عاريه تماما وخلعت فرح ملابسها هى الاخرى ونامت امى على السرير مره اخرى فى دعوه منها لهم لكى يكملوا
ما بداوه وبالفعل توجهت فيروز الى كس امى وقبلته مره اخرى وشرعت فى لحسه وادخال لسانها بداخله ولحس العسل الذى
تناثر على فخدى امى من الداخل وعلى شفرات كسها واتجهت فرح الى امى تتحسس صدرها وتقرب وجهها من خد امى تقبله
فاحتضنت امى راس فرح وقامت بالتحسيس على شعرها هى الاخرى وقربت شفتيها من شفتى فرح وقبلتها قبله طويله قامت
امى فيها بمص شفه فرح العليا مصا شديدا ولم تتركها الا عندما خرجت منها اهه بسبب ادخال فيروز كف يدها كاملا فى كسها
الذى كان مفتوحا بسبب زبر عمو فكرى ثم قامت فرح بحك جسدها بجسد امى وتحريك صدورها الصغيره على جسد امى
ووجهها مما دفع امى الى الامساك بصدرها والتحسيس عليه ثم وضعت صدر فرح الصغير فى فمها لدرجه ان معظمه دخل
فى فمها ومصته بقوه مما جعل فرح تصدر اهه فنظرت فيروز الى مصدر الاهه فوجدتها فرح وامى تمص صدرها فارادت
فيروز ان تمص امى لها صدرها هى الاخرى فتركت كس امى وقامت وخلعت ملابسها كامله واصبح صدرها عاريا وجلست
على ركبتيها وقامت امى هى الاخرى ووجهت فرح امى الى صدر فيروز فتلقفته امى بين شفتيها واستغربت جدا من امى التى
تحولت الى سحاقيه فى ثانيه واصبحت تمص صدر فيروز كانها طفل غائب عن صدر امه لفتره طويله فهى لا تمصهم فقط بل
تتحسسهم بيديها وتقبلهم بصوت عالى وفيروز تتاوه من الاثاره وهى تنظر الى عينى امى التى لم تعد تغمض عينيها انها
تستمتع بالنظر الى عينى فيروز وهى تقوم بمص صدرها وامى تتفنن فى مص فيروز فهى تعرف كيف تثار المراه فمره تمص
صدرها بقوه ومره بلطف ومره تقبله واذا ما مصت صدرا فانها تقوم بمداعبه الاخر بيدها وفرح بجانبهم تمد يدها الى اسفل
فيروز تداعب كسها وظلت هكذا حتى وجدت فيروز ترتعش بقوه وهى تمسك راس امى وتضعها على احد صدورها حتى
هدات تماما ثم امسكت راس امى تقبلها فى كل موضع لتشكرها على الرعشه التى حصلت عليها الى ان وصلت الى شفتيها
فقبلتها قبله طويله وهم ينظرون الى عينى بعضهم واشتركت معهم فرح فى القبله واصبحت قبله ثلاثيه رائعه ثم قامت فرح
بتقريب اصبعها الذى داعبت به كس فيروز الى فم امى فقامت امى بمصه بطريقه مغريه واغمضت عينيها وهى تتذوق طعم
كس فيروز من فوق اصابع فرح مما دفع فيروز الى الاشاره الى امى لكى تنام على السرير فاستلقت امى على ضهرها
واستغربت جدا من قدره فيروز على السيطره على امى وانصياع امى لها ووجدت فيروز تجلس بكسها على وجه امى التى
ابتسمت لفيروز اثناء نزول كسها على وجهها وقبلت كسها فى مناطق عديده وفيروز تنظر الى وانا اطل بجزء من راسى من
خلف الباب لاشاهد ما يحدث وفرح بجانبهم تفتح كس فيروز بيدها لتسهل مهمه امى فى لحس كس فيروز التى عادت براسها
الى الوراء واسندت يدها على السرير وامى تحتها تداعب كسها الصغير بلسانها وتتذوق طعمه الجميل وفيروز تصدر اهاتها
الخفيفه وهى تعض على شفتها السفلى من النشوه وامى تمد يدها تتحسس صدر فيروز التى اغمضت عينيها وامى تاكل كسها
بفمها ففتحت فيروز عينيها من الشهوه ونظرت الى فرح وقالت لها
بوسيييييينىىىىىىىىىىىىى
فقبلتها فرح بقوه و امسكت فيروز يد امى التى تعتصر صدرها لكى لا تترك صدرها واهتز جسدها بقوه وهى تقول
اااااااااااااااه هاجييييييب خلاااااااااااص
فقالت لها فرح
سيبيهم يجوا
فارتعشت فيروز بقوه رهيبه وامسكت وجه فرح تقبلها بقوه وتناثر عسلها على وجه امى التى لم تترك كس فيروز بعد ولكنها
ظلت تلحس كل ما ينزل منه حتى انتهت فقامت بتقبيله قبلات خفيفه ثم قبلت فخدها الايمن ثم الايسر
جاء الدور على فرح لكى ترتعش هى الاخرى فكل منهم ارتعش من قبل فقامت فيروز من فوق وجه امى لتترك المجال لفرح
لكى تاخذ مكانها التى جلست على وجه امى ولكن بطريقه مقلوبه بحيث كانت مؤخرتها فوق وجه امى وما ان جلست على وجه
امى واصبح كسها فوق وجهها حتى انقضت عليه امى تاكله بطريقه جنونيه لدرجه انى اندهشت من مقدره امى على التاقلم مع
السحاق ظلت امى تاكل كس فرح التى انحنت من فرط الاثاره واصبحت مؤخرتها اكثر بروزا مما اثار فيروز فانحنت تقبل
مؤخره فرح الكبيره وتعضها بشفتيها عضات خفيفه وهى لم ترفع عينيها عن عينى امى ثم قامت بفتحها بيديها وقربت لسانها
منها وقامت بلحس فتحه مؤخره فرح التى قامت بالصراخ عاليا لما يحدث لها فامى لم ترفع كسها عن فمها وفيروز تلحس لها
مؤخرتها بنهم شديد لدرجه ان لعاب فيروز اصبح يسيل على فتحته مؤخره فرح ويسري فى المنطقه الواصله بين مؤخرتها
وكسها ثم يصل الى كسها ويختلط بالعسل الذى ينزل منه وينتهى به المطاف الى فم امى التى تبلع كل ما ينزل من كس فرح
كل ذلك ادى الى ان ترتعش فرح بقوه ولكن يبدو انها لم تكن تريد التوقف لقد اعجبها ما حدث لها فاستمرت فى مكانها وامى
وفيروز يكملون ما بداوه حتى ارتعشت مره اخرى فى تلك المره لم يعد جسد فرح قادرا على حملها لقد انهارت على السرير
من فرط الاثاره فتصورت انهم قد انتهوا مما يفعلونه ولكننى فوجئت بهم يستعدون لجوله اخرى فقد نامت فيروز على ضهرها
ورفعت ساقيها امام فرح التى كانت مشتاقه الى كس فيروز فهى لم تتذوقه اليوم فانحنت امامه فرح وطبعت قبلات خفيفه على
المنطقه المحيطه به ثم قامت بمداعبه الزنبور الصغير بطرف لسانها ثم قامت بلحس كسها لحسات سريعه وفيروز تتاوه امامها
وهى مستسلمه لامى وهى تتحسس جسدها الطرى ثم تنحنى امى فتقبل فيروز بمنتهى الرومانسيه على شفتيها ثم رقبتها فتقبلها
ثم تقوم بلعقها بلسانها ثم تصعد مره اخرى الى شفتيها فتقبلها وهى تنظر الى عينيها وفيروز تحتضن راس امى بين يديها ثم
تنزل امى الى صدورها فتلتهمهم بين شفتيها وفيروز تمد يدها الى امى تتحسس جسدها ثم تطلب منها ان تجلس على وجهها
ففعلت امى اصبحت امى فى تلك الوضعيه تنظر الى الباب فخفت ان ترانى الا ان الاثاره التى كانت فيها منعتها من رؤيتى
فجلست امى على وجه فيروز ووجدتها تقوم برفع ذراعيها والامساك براسها من قوة الاحاسيس التى تختبرها لاول مره فى
حياتها ثم تنهار على جسد فيروز فتسقط عليه فتجد فرح تمص كس فيروز بمنتهى القوه الامر الذى جعل السرير الذى ينامون
عليه يرتج بقوه من الرعشات التى تحدث عليه ففيروز وامى يرتعشن بقوه حتى اتت شهوتهما معا وسقطت امى على جسد
فيروز فاستقبلتها فرح بقبله ممزوجه بعسل كس فيروز فقامت امى بلحسه من على شفتيها وقامت امى وفرح وهما لازالا
يقبلان بعضهما وذهبت فرح الى اخر السرير وجلست وفردت ساقيها امامها وفتحتهم وجعلت امى تجلس بينهم وهى تعطى
ظهرها لها واحتضنتها فرح واصبحت صدور فرح ملاصقه لظهر امى فالقت امى راسها فى دلال على صدر فرح وتركت
فرح تتحسس صدرها كيفما شاءت واصبح كسها مفتوح امام فيروز التى لم تترد فى الذهاب اليه ومداعبته باصبعها الاوسط
وكان رطبا ومبتلا للغايه فادخلت اصبعها فيه بمنتهى السهوله وبدات فى نياكه امى باصبعها ثم قامت بتقريب لسانها من زنبور
امى وقامت بمداعبته بقوه فتاوهت امى من اللذه وفرح خلفها تقبل رقبتها واذنيها وتتحسس صدرها وامى تنظر الى عينين فرح
ولم تقطع نظراتها اليها الا عندما اغمضت عينيها لترتعش بقوه
لم اصدق ما رايت فتلك كانت اول مره اشاهد فيها امى وهى تمارس الجنس وقد كانت طبيعيه للغايه وتمارس السحاق كانها
سحاقيه بالفطره لم تتحرك احداهن طول فتره ربع ساعه كامله قضوها وهم على نفس الوضعيه حتى قامت فيروز وذهبت الى
اقدام امى فقبلتها واحتضنتها بقوه ودفنت وجهها فيهم ففتحت امى عينيها ونظرت الى فيروز ثم نظرت الى نفسها ثم انتابت امى
نوبه من البكاء الهستيرى فيبدو عليها انها افاقت من النشوه الجنسيه لتجد نفسها عاريه وقد مارست السحاق مع ابنه اختها
فتوجهت فيروز اليها واحتضنت وجه امى بين كفيها واستخمت اصبعيها الابهام لتمسح الدموع التى تنهمر من عينيى امى
وظلت تهمس لامى بكلمات كثيره لم استطع سماعها من مكانى ولكننى لمحت علامات الانزعاج واضحه على وجه فرح
وبدات امى تهدا تدريجيا وتبتسم فى لحظات خفيفه ثم اشارت امى بعلامه لا فى وجه فيروز وفيروز تقول لها
ليه يا خالتو ليه لا
وامسكت فيروز كفى امى بين يديها وهى تقبلهم وهى لازالت تهمس لها ويزداد انزعاج فرح مما تسمعه كنت فى تلك اللحظه
على استعداد لدفع عمرى كاملا لمعرفه ما تقوله فيروز الا ان امى ظلت تهز راسها بلا وفيروز تقبل يدى امى ويدو على
وجهها علامات الرجاء وهى تطلب من امى شئ ما وامى ثابته على موقفها فى رفض ما تطلبه منها فيروز لم يكن امام فيروز
الا ان تقبل اقدام امى مره اخرى ولكن تلك المره كانت للتوسل لم تتحمل امى منظر فيروز فقامت واحتضنتها وظلت تبكى
وهى تقول لها
ماينفعش يا فيروز
ايقنت فيروز ان امى لن توافق على ما تطلبه منها فظلت تبكى مع امى لفتره ويله حتى جذبت امى نفسها ولمت ملابسها
المتناثره على الارض ودخلت الحمام اللحق بالغرفه وظلت فيروز تبكى وفرح تنظر اليها بغضب شديد فاستنتجت ان فيروز قد
صارحت امى بحبها وتوسلتها لكى تستمر علاقتهما فاحست فرح بالغيره فهى اول من اختبرت فيروز معه عالم السحاق
والجنس
نظرت الى الساعه فوجدت انه مر وقت طويل منذ خروج خالتى وام سعيد فاشرت الى فرح التى فوجئت باننى لازلت موجود
فى الغرفه معهم فتوجهت الى ونبهتها الى انه قد مر وقت طويل وانه يجب ارتداء الملابس بسرعه حتى لا نفاجاء بدخول امك
وخالتى وما ان سمعت اسم امها حتى ركضت وارتدت ملابسها وساعدت فيروز على ارتداء ملابسها التى كانت فى حاله نفسيه
سيئه وما ان اطمئنيت على ان جميعهم قد ارتدوا ملابسهم حتى خرجت وذهبت لكى اطمئن على خالتى فوجدتها مع عمو فكرى
فى غرفه العنايه المركزه وام سعيد تقف خارجها فوقفت معها ونظرنا من الزجاج فوجدنا خالتى تنحنى ليهمس عمو فكرى فى
اذنها بامر ما فيرتسم على وجه خالتى علامات الدهشه ثم تخرج مندفعه من الغرفه وتتجه دون ان تتحدث الينا الى الغرفه التى
بها امى والفتيات فتدخل وهى تبحثعن امى التى لازالت فى الحمام تخشى الخروج ومواجه فيروز فتطرق الباب بمنتهى العنف
فتخرج امى وهى مندهشه لتفاجئ بخالتى تجذبها من شعرها وتصفعها على وجهها بقوه امام ذهول الحاضرين فلم نكن نتوقع
ان تفعل خالتى هذا فصرخت امى بسبب عنف خالتى فنظرت فيروز اليهم ووجدت امها تهين خالتها حبيبتها امام الحاضرين….يتبع

_________________

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s