فادى وامه – العائلة فاء – اجزاء اخرى 1

فادى وامه – العائلة فاء – اجزاء اخرى 1

رقص شرقي سكسي سكس جماعي سكس شذوذ سوالب سكس سحاقيات
رد مع اقتباس
قديم 02-25-2017, 02:41 PM       #2
zorami
نسوانجي جديد

المشاركات : 29
الجنس : ذكر
zorami غير متصل

سُمعَتِي: 10
zorami سمعته طيبه بنسوانجي

افتراضي رد : فادي وامه – العائله فاء – منقولة لغاية الجزء الخامس
كنت قد تحصلت على نسخة من هذه القصة الطويلة ولكن تقسيم الأجزاء مختلف بعض الشيئ عن ما تم نشره، المهم هي تبدو كاملة. عن نفسي أنا لم أقرأها بعد!!
لم أتمكن من الحصول على اسم المؤلف الأصلي
رد مع اقتباس
قديم 02-25-2017, 02:42 PM       #3
zorami
نسوانجي جديد

المشاركات : 29
الجنس : ذكر
zorami غير متصل

سُمعَتِي: 10
zorami سمعته طيبه بنسوانجي

افتراضي رد : فادي وامه – العائله فاء – منقولة لغاية الجزء الخامس
ثم تخرج مندفعه من الغرفه وتتجه دون ان تتحدث الينا الى الغرفه التى بها أمي والفتيات فتدخل وهي تبحثعن أمي التى لازالت في الحمام تخشى الخروج ومواجه فيروز فتطرق الباب بمنتهى العنف فتخرج أمي وهي مندهشه لتفاجئ بخالتي تجذبها من شعرها وتصفعها على وجهها بقوه امام ذهول الحاضرين فلم نكن نتوقع ان تفعل خالتي هذا فصرخت أمي بسبب عنف خالتي فنظرت فيروز اليهم ووجدت امها تهين خالتها حبيبتها امام الحاضرين فقفزت فيروز من مكانها ووضعت نفسها بين أمي وخالتي وكذلك فعلت ٲم سعيد وظل الجميع يستفسر من خالتي عما حدث ففوجئنا جميعا بخالتي تقول
فكري قال لى على كل حاجه على كل اللى حصل في اخر يوم لينا في اسكندريه على الهانم اللى نامت مع جوز اختها واختها نايمه في الاوضه اللى جنبها
سكت جميع الحاضرين ولم يقطع السكوت الا صوت بكاء أمي الذى استفز خالتي لكى تضرب أمي مرة أخرى ولكن في تلك المره فوجئت خالتي بابنتها تتصدى لها فهى تعشق أمي لدرجه انها على استعداد لان تتحدى امها لاجلها وامسكت فيروز بكتفي امها وهي تصرخ في وجهها قائله
خالتو عمرها ما تعمل كده بابا بيخرف فاهمه بابا بيخرف
وكانت فيروز ترج جسد امها بقوه من فرط الانفعال فتدخلت ٲم سعيد واحتضنت فيروز بقوتها الغير عاديه وجذبتها بعيدا عن امها التى لم تتصور ان تفعل فيروز معها كذلك فظلت تصفع أمي وهي تقول لها
خونتينى مع جوزى وكمان بتقوى بنتى عليا اخرجى برا مش عاوزه اشوف خلقتك تانى
وجذبت أمي الى خارج الغرفه والقتها في الصاله الملحقه بها وفيروز تصرخ لتنادى على خالتها التى ايقنت انها لن تراها بعد الان وركضت لكى الحق أمي فوجدت خالتي أمامي التى انتبهت الى انه اذا ما خرجت الان فانها ستفقدنى الى الابد فامسكت خالتي بذراعى ولكنها لم تجد ما تقوله فليس من المعقول ان ابقى معها واترك أمي ولن نستطيع العوده بالزمن الى الوراء لتصحيح اخطاء الماضى والبقاء سويا فنظرت الى عينيها ثم ادرت وجهي وسحبت يدي من بين يديها وتركتها وهي تصرخ باسمى وركضت لالحق بأمي
لحقت بأمي فوجدتها تبكى بشده فامسكت بيدها واستقليت تاكسى الى موقف رمسيس وركبنا من هناك الى الاسكندريه وطوال الوقت وأمي تبكى وهي تتحاشى النظر الى ووصلنا الى المنزل وادخلت أمي الى غرفتها ونامت على السرير وغطيتها وذهبت الى غرفتى وأنا افكر في تطور الاحداث وكيف انني فقدت خالتي وفيروز ولا اعلم ماذا سيحدث مع فرح وٲم سعيد ومرت الايام وأمي لا تخرج من الغرفه وكنت احضر لها كل طلباتها الى غرفتها واحضر المشتريات من السوق واثناء عودتى من السوق وصعودى سلم المنزل فو جئت بصوت خلفي يقول لى
ازيك يا ابن المتناكه

15
كنت اصعد السلم وأنا غارق في التفكير فيما حدث لأمي في الفتره الاخيره وكيف انها تعرضت للاهانه على يد اختها بعد ان اكتشفت خيانتها لزوجها معها وكيف انها ستواجهنى بعد ان عرفت بامر علاقتها مع عمو فكري وتذكرت خالتي وفيروز وحجم السعاده واللذه الذى احسسته بوجودى معهم وكيف انني استعدت جزءا كبيرا من ذكورتى بعد ان مارست الجنس معهما وتوقفت كثيرا عند خالتي فقد احسست معها باحاسيس لم اختبرها من قبل فقد كنت اعشقها واعشق كل ما يحيط بها حتى رائحه عرقها كانت عندى افضل من العطور الغاليه وتمنيت لو يعود الزمان الى الوراء وامنع أمي من ممارسه الجنس مع عمو فكري كى تستمر علاقتنا بخالتي واتمتع حتى بوجودها بجانبى وليس ممارسه الجنس معها احسست بمراره فظيعه في حلقى عندما تخيلت انني سابتعد عن خالتي الى الابد وكنت اتمنى لو استطيع الاتصال بها للاطمئنان عليها فمنذ ان تركناهم لم نسمع منهم شيئا ولا نعرف ماذا حدث هناك وما هي حاله عمو فكري الان وتذكرت فيروز وحالتها النفسيه السيئه التى تركناها عليها فصبرت نفسى باننى لست وحيدا في عالم الفراق ففيروز ايضا تخلت عن خالتها حبيبتها بعد ان احبتها فاخذت نفسا عميقا ثم اطلقته من صدرى في شكل زفره عاليه اخرجت معها كل ما يموج به صدرى من مشاعر مضطربه وفجاه سمعت صوت من خلفي يقول لى
ازيك يا ابن المتناكه
اندهشت بشده لسماع تلك الكلمه واندهشت ايضا لعدم سماعى لخطوات الشخص الذى يسير خلفي فهل كنت مشغولا الى تلك الدرجه فلم اسمع خطواته ولكن مهلا تلك النبره ليست غريبه على اذنى هي مختلفه قليلا عن ذى قبل ولكنها هي انه سعيد ونظرت لاتاكد هل هو سعيد بالفعل ام لا فوجدته هو ولكن كان شكله غريبا جدا فعيناه كانتا حمراوان ويبدو عليه السكر الشديد وفمه تروح منه رائحه الخمر بقوه فسلمت عليه وقال لى
-كده امك تموت الراجل
فنظرت له مستغربا مما يقول فأمي لم تتسبب في موت احد فقلت له
-أمي انا تموت حد دى ما تقدرش تشوف فرخه بتندبح
– لا جوز خالتك هي اللى موتته
فصعقت من الكلمه وقلت له
-قصدك عمو فكر
فهز راسه بنعم فقلت له
-بس ده كان عايش لما نزلنا من كام يوم
– ده مات يوميها وخالتك وبنت خالتك في المستشفي من ساعتها تعبانين وعندهم صدمه
فتالمت كثيرا مما سمعته واحسست بحزن شديد على خالتي وابنتها فٳلى جانب انهم فقدونا ايضا فقدوا والدهم ولم استطع ان اتكلم فقد كنت حزينا حقا ولم يقطع صمتى الا صوت سعيد وهو يسالنى
-امك عامله ايه
فنظرت له بغضب ولم ارد عليه واعطيته ظهرى واكملت صعودى للسلم فوجدته يصعد خلفي وهو يقول لى
-على فكره انا عرفت كل حاجه وعرفت ان امك نامت مع فكري والمنطقه كلها عارفه الكلام ده امك اتسيح لها في الحته كلها
صعقت عندما سمعت ذلك الكلام فمن ابلغ سعيد بذلك ومن يريد فعل ذلك ومن اصلا يعرف ذلك فلا يعلم احد بذلك الا انا وأمي وخالتي وفيروز وٲم سعيد وفرح وخالتي وابنتها في المستشفي ولا يتبقى الا ٲم سعيد وفرح فقلت لنفسى بالتاكيد انها فرح التى ابلغت الجيران لانها غارت من أمي عندما اعترفت لها فيروز بحبها فمكالمه واحده الى اى جاره كفيله بنشر الخبر في المنطقه كلها كنت قد وصلت الى باب الشقه في تلك اللحظه وسعيد خلفي فلم انظر اليه واخرجت المفاتيح وفتحت الباب وفوجئت بسعيد يمنع غلقى للباب ويدفعنى الى الداخل بقوه فسقطت من قوه الدفعه ووقعت الحاجيات التى احضرتها من السوق على الارض فقمت مسرعا وحاولت دفع سعيد خارج المنزل وكنت قد نسيت مقدار قوته التى ورثها عن امه فلم استطيع ان ازحزحه من مكانه ودخل سعيد الشقه واغلق الباب خلفه وفوجئت به يقوم بلوى ذراعى خلف ظهرى ويدفعنى بقوه ناحيه غرفتى ويغلق الباب خلفه وهو يكتم صوتى بيده حاولت الهروب كثيرا الا انني في كل مرة كنت احاول ان اهرب كانت ذراعى تؤلمنى بشده الى ان اغلق سعيد الباب وقام بتثبيتى على الباب واحسست به يلتصق بى من الخلف حاولت المقاومه مرة أخرى وسيطرت على رغبتى الذكوريه في مقاومه ما يفعله سعيد بى وحاولت قناع نفسى باننى لست نفس الشخص السابق الذى يستسلم لذكر اخر فانا مارست الجنس مع العديد من النساء فيجب ان لا اترك جسدى لذكر اخر يغتصبه الا انه طبيعتى الانثويه الاخرى بدات في التحرك فقضيب سعيد المنتصب ينغرس في مؤخرتى التى احسست بها بالفعل تاكلنى كما يقولون لكى تستقبل زبر سعيد في داخلها وتتحرك تلقائيا بدون تحكم منى لتجعل فتحتها مواجهه لقضيب سعيد ان مؤخرتى تقوم بالانقباض على قضيب سعيد تبا لتلك الشهوه القاتله التى تنتابنى وتجعلنى استسلم تدريجيا لسعيد الا انني حاولت المقاومه وبالفعل نجحت في التخلص من قبضه سعيد الا انه امسك بى مرة أخرى والقانى على السرير والقى على جسده فوقى اااااااااااااااااااااااااااااااه من ذلك الشعور انني اشتاق اليه منذ زمن وسعيد فوقى بجسده احس بقضيبه يكاد يخترق الملابس لينفذ الى مؤخرتى التى اصبحت على كتله من نار فمؤخرتى تتصرف دون ان تعود الى عقلى فتنقبض مرة أخرى على قضيب سعيد المغروس فيها وكانها تشجعه على الاستمرار فيما يفعله وفوجئت بسعيد يهمس في اذنى
مادام امك نامت مع فكري يبقى انا اولى بيها
ادرت راسى اليه وهو فوقى وقلت له
انت مجنون يا سعيد أمي تعبانه
– وأنا كمان تعبان انت مش حاسس بيا ولا ايه
ووجدت قضيبه قد اصبح كالصخره وهو ينغرس اكثر في مؤخرتى ووجدته يرفع جسده قليلا ويقوم بفك حزامه ثم يقوم بجذب ذراعى خلف ظهرى وربطهم بالحزام ثم قٲم سعيد وخلع ملابسه كلها واصبح عاريا تماما وزبره منتصب امامه كالعامود ثم فوجئت به يتجه ناحيه الباب فقلت له
انت رايح فين
– لامك
ففكرت سريعا كيف اجعله يترك أمي لحالها فلم اجد الا حلا واحدا هو ان اجعله يفرغ طاقته الجنسيه في داخلى فقلت له
-طيب بص هو ينفع تسيبنى كده من غير ما تنيكنى تعالى نيكنى وبعد ما نخلص هاساعدك في ان انت تنيك أمي
سكت سعيد لبرهه من الوقت لكى يحسبها فبالتاكيد هو الرابح فبدلا من ان ينيك أمي وحدها سيضاجعنا نحن الاثنين فقال لى
-موافق
وكنت انا اخطط لاجعله يقوم بنياكتى بدلا من أمي فلن اتركه في ذلك اليوم حتى يسقط من التعب حتى لو ناكنى مرتين او ثلاث او اربع مرات فلن اترك أمي له ابدا فقد اكتفت أمي فهى لن تتحمل ان يتم الاعتداء عليها مرة اخرى
اتى سعيد الى وفك قيدى فنزلت على ركبتاى واصبحت مواجها لزبره الذى ما ان رايته حتى تذكرت كم كنت اعشقه ان تلك العروق التى تخرج منه محفوره في ذاكرتى انها تمثل خريطه عودتى الى عالم الشذوذ التى كثيرا ما مشيت فيها ظللت احدق به طويلا وأنا اتذكر مغامراتى معه وكيف كنت اتفنن في امتاعه فقربت وجهي منه فتسللت الى انفي رائحته الجميله التى حملتنى الى عالم اخر فاغمضت عيناى واستسلمت لمصيرى نعم انني اعشق الازبار انها متعتى في الحياه ان اكون خادما لمتعه الزبر الذى أمامي وقربت شفتاى من حبيبى الذى أمامي وطبعت قبله على راسه التى ما ان لمست شفتاى حتى غبت عن الوعى تماما واحسست بنفس الشعور الذى انتابنى في الماضى عندما ضاجعنى سعيد احسست باكتمال تحولى الانثوى انني الان لا يوجد بداخلى ذره رجوله واحده انني انثى تمتلك شهوه لا حدود لها فقبلت زبره مرة أخرى وظللت اقبل زبره في كل موضع فيه كما تستقبل الحبيبه حبيبها بالقبل فلم اترك موضع فيه الا لمسته شفتاى ومررت اناملى علىه برفق وحب فاصابعى تحفظ زبر سعيد بكل تفاصيله واين توجد العروق وكيف شكلها ثم مددت شفتاى في مواجهه راس زبره العريضه وادخلتها الى فمي احساس رائع انتابنى وأنا امصمص راس زبره واحسست ببعض القطرات من لبن سعيد تنسال الى فمي انني اتذكر طعمهم جيدا فرحت جدا عندما علمت انه على وشك القذف قتحمست لكى اجعله يقذف لبنه سريعا فخلعت قميصى لكى يظهر لحمى الابيض العارى امامه وداعبت طرف زبره بمقدمه لسانى وراسه داخل فمي اضغط عليها بشفتاى ونظرت الى اعلى فوجدت سعيد مغمض العينين من الشهوه وزبره يزداد تضخما داخل فمي مددت يدي لاتحسس خصيتيه فوجدتهما منتفختين جدا فعلمت انه لم يقذف منذ فتره طويله فهما ممتلئان باللبن فداعبتهما بيدى وأنا اقوم بادخال زبره الى اخره في فمي حتى دخلت الشعيرات المحيطه بزبره الى فمي وانفي فاخرجته قليلا ثم بدات في مص زبره باحترافيه عاليه وأنا العقه من اول الخصيتين حتى وصلت الى راسه فداعبتها بلسانى ومررته حول راسه في حركه دائريه ويدى تعبث بخصيتيه ثم قمت بادخال مقدمه راسه فقط وليس راسه كلها ومصصتها بقوه حتى احسست انها ستنخلع في فمي وأنا احرك طرف اناملى على باقى القضيب من اسفل حتى وصلت الى تلك المنطقه التى توصل بين الراس والقضيب من اسفل فداعبتها بخفه وراس زبره بين شفتاى ولسانى يداعب فتحته فلم يتحمل سعيد اكثر من ذلك لقد اخرج زبره وقذف دفعه من لبنه الساخن على وجهي تبعتها ثانيه ثم ثالثه فرابعه ثم خامسه فتوقعت انها الاخيره وفتحت عيناى ففوجئت بدقعه سادسه ترتطم بوجهى ثم كانت السابعه والاخيره ووجدت وجهي ممتلئ بلبن سعيد وبدا ينزل منه على صدرىوارتسمت ابتسامه على وجهي تعلن انتصارى فهاهو يقذف لبنه دون الحاجه حتى الى ان يدخل قضيبه في مؤخرتى وظل سعيد مغمض العينين الى ان توقف خروج اللبن من زبره الذى نظرت اليه فوجدته لازال منتصبا كما كان وكانه لم يقذف شيئا ووجدت سعيد يجذبنى من ذراعى لكى اقف ويقوم بفك الحزام الذى ارتديه لكى يخلع لى باقى ملابسى ووقفت عاريا امٲم سعيد الذى جعلنى استدير واجلس على يداي وقدماى امامه على السرير تبا انني لم اتوقع ذلك هاهى مؤخرتى تسيطر على مرة أخرى ويد سعيد تمتد لها لتتحسسها ثم تصفعها بقوه فاطلقت صرخه عاليه مثل الشراميط ثم انحنى سعيد وقرب وجهه من فتحتها ليلحسها فخرجت منى اهه لا تقل جوده عن اهات اى عاهره ووجدتنى اقول لسعيد
-اااااااااااااه لا سعييييييد ابعد عنىىىىىىىىىى
اقول له ابعد عنى ويدى تتحرك رغما عنى لتلصق وجهه في مؤخرتى ولسانه يندفع داخلها لكى يلحسها ويبللها بلعابه وأنا مغمض العينين اتاوه واعتصر اثدائى بيدى اليسرى واستند على السرير بيدى الاخرى وما ان انتهى سعيد من ترطيب خرم مؤخرتى حتى وقف خلفي وقام بتحريك اصبعه الاوسط على خرم مؤخرتى فانتفض جسدى بقوه من الشهوه فانا لم يتم لمس مؤخرتى منذ فتره ثم احسست بزبر سعيد وهو يتحرك على لحم مؤخرتى فازداد لهيبى ومحنى و مرت الثوانى كانها ساعات حتى وصل زبر سعيد الى فتحتى فانا نشتاق اليه في لهفه وكاننى لم اتذوقه من قبل واصبح زبر سعيد مواجها لفتحتى وقٲم سعيد بالضغط عليه لكى يعبر الى داخلها ولكن مهلا ما هذا الالم الرهيب الذى احس به انني لم اشعر به من قبل يبدو ان فتحتى قد عادت ضيقه مرة أخرى بسبب قله النيك دفعت جسدى للامام لكى اهرب من زبر سعيد فامسكنى سعيد مرة أخرى وصفعنى على مؤخرتى بقوه لكى اثبت مكانى فتاوهت بصوت انثوى خالص بسبب الالم فوضع سعيد زبره مرة أخرى على فتحتى وضغط بقوه وهو مصمم على دخول زبره بدون اى مساعد مثل الزيت او الكريم فبدا جسمى في الارتعاش من الالم واحمر بشدى وتقوست قدماى وانفرجت اصابعهما واعتصرت الملاءه بقوه حتى احسست انها ستنقطع في يدي حتى قٲم سعيد بادخال راسه في مؤخرتى وأنا اتالم الام رهيبه ولكنها مصحوبه بلذه عاليه لذه لا يعرف معناها الا السالب الذى يتلذذ بالتخلص من كل ذره ذكوره في جسده مقابل اسعاد الزبر الذى معه ويمنح مؤخرته الذه التى يبغيها واستمر دخول زبر سعيد الى داخل مؤخرتى التى لم تتحمل الالم والذه فهرجت منى صرخه عاليه توقعت ان تنتبه أمي على اثرها لما يحدث ولكن لم تصل الى أمي وزبر سعيد يواصل توغله الى اعماق مؤخرتى فمددت يدي اليمنى لكى تفتح مؤخرتى فيستطيع زبر سعيد الوصول الى اخرها حتى ارتطم جسد سعيد بمؤخرتى الطريه فقتوقف قليلا ثم بدا في تحريك زبره داخلى وبدات معه معزوفه الاهات الجنسيه التى اجيد تلحينها كاى عاهره خبيره واعزفها بفمى وتتراقص عليها مؤخرتى بقياده المايسترو سعيد الذى يذيق مؤخرتى المتعه التى كانت محرومه منها لفتره طويله ظل سعيد يضغط على جسدى وأنا انحنى اكثر حتى اصبحت نائما على بطنى وسعيد فوقى يحرك زبره صعودا وهبوطا داخل مؤخرتى تذكرت فرح في تلك اللحظه وكيف كنت نائما فوقها واحسست بالارتباك فانا لا اعلم هل انا احب البنات ام احب الرجال حتى حسم سعيد تفكيرى بادخال زبره دفعه واحده في مؤخرتى فاحسست بمتعه رهيبه عرفت انني احب الازبار بل اعشقها عشقا وددت لو افتح الباب لاخبر العالم كله انني احب الازبار قطع سعيد افكارى بالقاء جسده على السرير على جانبه الايسر وزبره لا يزال في مؤخرتى فتجاوبت معه بسرعه كى لا يخرج زبره من داخلى وانقلبت على جانبى الايسر ومددت يدي وفتحت مؤخرتى كى اساعده في تحريك زبره بقوه وسعيد يحتضننى ويتحسس جسدى بيده وأنا لازلت اتاوه بجانبه ثم قام برفع ساقى اليمنى لكى يفسح المجال لزبره لكى يخترقنى بقوه اكبر فادرت وجهي ونظرت اليه نظره تملؤها الشهوه والمحن فزاد سعيد من سرعه دخول زبره الى مؤخرتى فتاوهت بقوه فامسكنى سعيد من مؤخره عنقى وطعننى بزبره طعنات سريعه متتاليه مما تسبب في احداث الام رهيبه في مؤخرتى فمددت يدي الى الخلف ودفعت سعيد بعيدا عنى وسحبت جسدى الى الامام فخرج زبر سعيد من داخلى فغضب سعيد بشده وقام من خلفي وجعلنى انام على ظهرى ورفع ساقى اليمنى على كتفه وطعننى مرة أخرى في مؤخرتى ولم استطع التحرك في تلك المره فتالمت بشده وخرجت اهاتى اقوى من ذى قبل نظرت اليه بانكسار طلبا للرحمه ولكنه لم يتوقف بل ازدادت طعناته قوه وعلى معها صوت صراخى وأنا لا اعلم كيف لم تسمع أمي كل هذا الصراخ ولكننى سعيد بذلك فانا لا ارغب في ان تسمعنى ولا ان تاخذ مكانى تلك المره
تناول سعيد وساده من جانبه ووضعها تحت مؤخرتى ورفع ساقى اليسرى مع اليمنى وقام بضمهم الى صدرى وطلب منى ان افتح مؤخرتى بيداى فاصبحت مؤخرتى مفتوحه له تماما لكى يمتعها بقضيبه الذى ادخله حتى اخر قطعه فيه واصبح زبرى الصغير مواجها لى ووجدت نقاط اللبن الصغيره تنسال منه وزاد سعيد من سرعته بطريقه مجنونه ووجدت زبرى يقذف لبنه بقوه على وجهي صدرى بدون ان يلمسه احد فاحسست براحه رهيبه وابتسمت لسعيد في خجل الذى اثاره منظر وجهي وهو مغطى بلبنى ولبنه فاخرج سعيد زبره واطلق وابل من اللبن على وجهي ولكنه كان اقل من الدفعه الاولى واصبح وجهي مغطى بالكامل في اللبن وتصاعدت رائحته الى انفي وطعمه الرائع الى فمي فاشتعلت الاثاره في داخلى من جديد ومددت لسانى الحس اللبن المحيط بفمى ووجدت سعيد يقوم وهو لازال منتصب فعلمت انه سيذهب الى غرفه أمي ليمارس معها فقفزت مسرعا ووقفت امام الباب والصقت صدرى به وارجعت مؤخرتى الكبيره الى الخلف وقلت لسعيد
ايه انت شطبت خلاص بقى اخرك اتنين بس
فاثارت الكلمه سعيد وانقض على مؤخرتى وغرز زبره فيها مرة واحده وأنا ولقف امامه فانطلقت منى صرخه لم اصرخها من قبل قلت لنفسى تلك المره ان أمي بالتاكيد سمعتنى وأنا اصرخ ولكننى لم اسمع لها صوتا الصوت الوحيد الذى اسمعه هو صوت ارتطام جسد سعيد بمؤخرتى البيضاء وقضيبه يخترق مؤخرتى بقوه وأنا لا اتوقف عن الصراخ كلما طعننى بزبره واصبح جسدى يرتعش من الالم فمؤخرتى لم تكن معتاده على ان تخترق لفتره طويله من الوقت وسعيد اصبح كالماكينه التى لا تتوقف عن النيك حتى اصابه التعب ولكنه لم يقذف بعد فجذبنى بعيدا عن الباب وزبره لازال في داخلى وقمنا بالاستداره حتى اصبح ظهره للباب فاستند عليه وأنا مددت يدي واستند على حافه السرير التى كانت بجانبى وظل سعيد يحرك زبره في داخلى وهو يتاوه معى من التعب فرحت في داخلى وأنا اعلم انه اوشك على السقوط من التعب مما اعطانى الحماس لكى اكمل معه وبالفعل توقف سعيد عن الحركه فرغبت ان انهى عليه تماما فظللت انا اتحرك حتى وجدت سعيد يرتعش خلفي فعرفت انه على وشك القذف فاخرج سعيد زبره وجذبنى من شعرى بيد واهنه حتى اصبحت مواجها لزبره فقذف لبنه على وجهي بكميه قليله وسقط بعدها سعيد على الارض من التعب وارتخى زبره اخيرا فسمحت لنفسى بالسقوط على السرير لكى اريح جسى مما تعرض له من ويلات على يد سعيد ولم تمضى دقائق قليله حتى وجدت سعيد يمد يده الى بنطلون ويفتش فيه حتى اخرج حبه غريبه وابتلعها وظل مستلقيا على الارض ثم انتصب قضيبه فجاه ودب في جسد سعيد نشاط رهيب فنهضت مسرعا لكى الحق به فامنعه من الذهاب الى أمي فاحتضنته من الخلف واصبح زبرى الصغير ملامسا لمؤخرته وقلت له
-هانيكك قبل ما تنيكها يا خول
وما ان نطقت بتلك الكلمات حتى فتحت على نفسى ابواب الجحيم ومد سعيد يده الى الخلف وجذبنى من شعرى وقذفنى على الكنبه التى في الصاله ونظر حوله ليجد شيئا ليعاقبنى به فوجد على الارض الطلبات التى احضرتها من السوق وكان بها بعض الخيارات التى اشتريتها لتحضير السلاطه فتناول سعيد اكبرها حجما وجعلنى اجلس على ركبتى على الكنبه ودفع الخياره الى اخرها في مؤخرتى فعضضت الكنبه كى اكتم الالم الرهيب الذى اشتعل في مؤخرتى حاولت ان اهرب الا ان سعيد كان محكما قبضته حول جسدى وظل يحرك الخياره في مؤخرتى وأنا ادفع جسدى للامام لكى اهرب منها حتى ادخلها سعيد كامله احسست بالام رهيبه لدرجه ان دموعى بدات تنساب على وجههى من الالم وأنا اتاسف لسعيد واترجاه ان يرحمنى من الالم الذى يصيبنى الا انه كان غاضبا جدا جذبنى من شعرى ووقف أمامي وزبره يتدلى بين فخديه وامسكه وحشره في فمي بقوه حتى اخره ثم اخرجه وانحنى وقرب وجهه من وجهي وقال لى
-انت تنيكنى انا يا كس امك
وصفعنى على وجههى بقوه ثم حشر زبره مرة أخرى وقال لى
-مص البيضان كمان معاه يا خول\وحشر بيضته اليمنى في فمي مع زبره واحسست بالاختناق من امتلاء فمي ثم اخرج زبره وبيضته وقال لى
-مين اللى بينيكك يا خول
– بصوت مبحوح انت
فصفعنى بقوه وقال لى انا ايه
– انت نياكى
فاحس بالرضا ودفع زبره مرة أخرى لكى امصه ووضع يديه خلف راسى لكى يمنعنى من الهروب الى الخلف وبدات احس بلاختناق وبدا اللعاب يسيل من فمي على الارض وحاولت الهرب الا ان قبضته كانت قويه ولم يرحمنى منها الا انه ارخاها قليلا لكى يسالنى
-انت بتعرص على مين يا خول
– معرص على أمي
فرفع سعيد زبره واصبحت بيوضه أمامي فلحستهم ومصصتهم ثم ادخل سعيد زبره مرة أخرى واصبح ينيك فمي به ثم رفع راسى وصفعنى على عنقى صفعات عديده متتاليه حتى احمرت تماما ثم ارجعنى الى الوراء واسند راسى على جانب الكنبه وصعد فوقى وادخل زبره في فمي وأنا في ذلك الوضع وكان مستحيل ان اتحرك هروبا منه احسست بالاختناق فلوحت بيدى في الهواء فرفع سعيد زبره من فمي فاعلقت فمي لكى امنع دخوله مرة أخرى فامسك سعيد برقبتى بقوه يعتصرها بين يديه ففتحت فمي طلبا للهواء فادخل سعيد زبره بسرعه مرة أخرى ثم اخرجه ونزل من على الكنبه ونظر الى والى زبرى الصغير فامسكه بيده هو وخصيتى ثم جذبهم كانه سيخلعهم من جسدى وهو يقول لى
-انت عاوز تنيكنى بده
كانت قبضته تعتصر زبرى مما سبب لى الام رهيبه وبدات في البكاء بقوه من الالم وهززت راسى بالنفي فبدا سعيد بضربه باطراف اصابعه على راسه الضعيفه مما جعلنى اصرخ كالمجنون من الالم ثم جذبنى سعيد من شعرى وهو يقول
-انا هاوريك النيك يبقى ازاى يا خول
والقانى على جانب الاريكه العالى واصبجت مؤخرتى في مواجهته وقدماى على الارض وجسدى على الاريكه ثم سحب الخيره بقوه من مؤخرتى وقام برفع ساقه ووضع قدمه على جانب الاريكه ودفع زبره الى اعماق مؤخرتى دفعه واحده التى كانت متسعه من وجود الخياره بداخلها وصرخت صرخه عاليه من الالم وسعيد يخترق احشائى بقضيبه الذى استعاد عافيته بعد ان تناول تلك الحبه وظل سعيد يخترقنى بقوه وأنا اهتز تحته حتى اخرج سعيد زبره ووقف أمامي لكى امص له زبره وهو يصفع مؤخرتى بقوه حتى احمرت جدا ثم جذبنى من شعرى وجعلنى انام على ظهرى ورفع ساقى فوق كتفه وادخل زبره في مؤخرتى وأنا اصرخ من الالم فانا لم اعد احتمل كل هذا وهو يصفعنى على وجهي الذى جف عليه اللبن واصبح منظره مشوها قبيحا من كثره اللبن الذى عليه وكان ينظر الى عينى بنظره يملؤها الغضب والتحدى وقضيبه يمزقنى بالفعل ثم يتوقف قليلا ويخرج قضيبه الى خارج مؤخرتى ثم يدخله دفعه واحده فيرتسم على وجهي الالم فيحس بالسعاده ويبتسم لالمى ثم جعلنى اجلس في وضعيه الكلب وركبنى كما تركب الكلبات في الشوارع وأنا اصرخ تحته من الالم وهو يصدر زمجرات رهيبه تدل على غضبه العارم وظل يصفعنى على مؤخرتى وهو في ذلك الوضع وأنا اتاوه بشده وهو يزمجر وصوت صفعاته يعلو حتى سمعت صوت باب غرفه أمي يفتح وهي تنادى وتقول
-فادى مالك في ايه
قفز سعيد كالقرد من فوقى واختبا خلف الحائط حتى اتت أمي الصاله وكان يبدو على ملامحها اثار النوم فكانت مبعثره الشعر مغمضة العينين وترتدى قميصا قصيرا وجدتنى أمي عاريا ملقى على وجهي واثار الضرب واضحه على جسدى ووجهى ملئ باللبن فركضت مسرعه تجاهى حاولت ان اشير لها بان ترجع الى غرفتها مرة أخرى الا انني كنت منهكا فلم استطع ان ارفع يدي وما ان وصلت الى حتى هجم سعيد عليها من الخلف واحتضنها بيديه ووضع يده على فمها حاولت أمي التملص منه وهي مرتعبه الا انه همس في اذنها
-هشششششششش ايه يا ابله صرخه واحده منك والمحروس ابنك هايتفضح في الحته كلها
نظرت أمي الى وهي تحاول معرفه من الذى يقف خلفها ثم اكمل سعيد
-كل اللى عاوزه منك انت عملتيه قبل كده زى ما عملتى مع فكري هاتعملى معايا
ارتسمت اشنع علامات الخوف على وجه أمي فمن يعرف ما حدث بينها وبين فكري وكيف انتشر الخبر في تلك اللحظه كان سعيد ازال يده من على فمها ثم ادارها والصق ظهرها بالحائط وواجهها فنظرت له أمي وقالت له
-هو انت يا وسخ امشى من هنا بدل ما اقول لامك
فضحك سعيد وامسكها من كتفيها وقرب جسده العارى منها والتصق بها فشمت أمي رائحه فمه الكريهه فادارت وجهها هربا منها فامسك سعيد وجهها ثم قرب شفتيه من شفتيها وقبل أمي عنوه وأمي لا تستطيع الصراخ فتهديد سعيد كان منطقيا اذا ما صرخت فسيهب الجيران الى شقتنا وسيروننى وأنا عاريا واثار النيك واضحه على جسدى فسانفضح في المنطقه كلها فكانت أمي تئن وتصرخ صرخات مكتومه وسعيد يحاول ادخال لسانه في فمها وأمي لا تستجيب له ثم مد يديه يعتصر ثدىيها وأمي تقول له
-عيب يا سعيد ده انا زى امك
وسعيد كانه لم يسمعها فهو غائب عن الوعى بسبب الخمر والحبه التى تناولها فاهرج ثديها الايسر من القميص يداعبه وأمي بين نارين نار الهرب ونار خوفها على وسعيد لا بزال يداعب صدرها واخرج الصدر الاخر وظل يداعب حلماتها باصبعيه الابهام ثم قرب فمه من ثديها الايسر وقام بمص حلمتها فلم تتحمل أمي ودفعته بقوه مما اغضب سعيد فجذبها من يدها الى غرفه النوم فذهبت خلقهم ووجدت أمي تجلس على السرير وسعيد خلفها يعتصر صدورها حاولت ان اوقفه الا انه صفعنى بقوه فسقطت على السرير فصرخت أمي وقالت
-خلاص يا فادى سيبه ثم نظرت الى سعيد وقالت مالكش دعوه بيه
فالقاها سعيد بجانبى على السرير ثم رفع مؤخرتها الكبيره البيضاء وانزل كلوتها الى ركبتيها وأمي تبكى وهي تنظر الى وأنا امسك يديها لكى اطمئنها انى معها وسعيد خلفها بنظر الى كسها الذى اصبح في متناول يديه فادخل اصبعه فيه مما جعل أمي تشهق وهي تنظر الى وسعيد يقبل مؤخرتها البيضاء ويتحسسها ثم ترك أمي وجعلها تنام على ظهرها والقى بجسده فوقها وحاول ان يقبلها مرة أخرى من فمها ولم ينجح فتوجه الى خدها يقبله ويلحسه بلسانه اومى ممسكه بيدى وتنظر الى وكانه لا يوجد شخص فوقها يغتصبها انها لا تتجاوب مع سعيد نهائيا وتوقفت حتى عن التالم واصدار الاهات ظلت أمي تنظر الى عينيى وسعيد فوقها يتنقل بين خدها ورقبتها واذنها بفمه ولسانه الى ان انتهى فانتقل الى يسارها وامسك يدها اليسرى ووضعها على قضيبه فانزلت أمي يدها فعاود الكره مرة أخرى وامسك يدها واحاط قضيبه بها وحرك يدها على قضيبه وأمي لا تنظر اليه ابدا ولا تصدر اى بادره تعاون معه فقٲم سعيد من جانبها ووجدته يجلس على المخده بجانب راسها وقرب قضيبه من وجهها لكى تمصه الا ان أمي اغلقت فمها امامه فقٲم سعيد وجلس بمؤخرته العارية على وجهها فاقشعر جسد أمي من التقزز فوضع سعيد زبره امامها مرة أخرى فلم تجد أمي سبيلا للهروب من ذلك فادخلت زبر سعيد في فمها وكان واضحا عليها الاشمئزاز فزبر سعيد قضى وقتا طويلا في مؤخرتى مما جعل رائحته نتنه مقرفه وكانت أمي مجبره على مصه ووجدت أمي تشد على يدي التى تمسكها فتمسكت بها اكثر كنت اود لو اقتل سعيد في تلك اللحظه الا ان جسدى كان منهكا ومتعيا لدرجه انني لا استطيع الوقوف على قدمى
قام سعيد من جانب أمي مرة أخرى وخلع لها الكلوت الذى انزله منذ قلبل ثم رفع ساقيها الى الٲعلى فاصبحت قدماها في الهواء وجعلها تفتح كسها بيديها وجلس مرة أخرى فوق راسها ولكنه لم يهبط بمؤخرته ولكنه هبط على وجهها بزبره الذى اصبح عموديا على فمها ثم مد يده وداعب كسها باصابعه وأمي تهتز من تحته بسبب حركته فوقها فوجئب بأمي بعض مضى فتره من الوقت بانها تضم ساقيها على يد سعيد التى في كسها ثم ترتعش بقوه اثارنى ارتعاش أمي فمددت يدي واحتضنت كفها مرة أخرى وقٲم سعيد من فوقها وهو مطمئن انها ستتجاوب معه الا ان أمي اغمضت عينها في تلك المره لاحساسها بالخجل من ارتعاشها الواضح امامنا ووجدت سعيد يرفع ساقيها ويمسك قدماها الصغيرتين بكفيه ويفتحهما ثم يحرك زبره على كسها من الخرج دون ان يلمسه ثم يوجهه الى فتحه كسها وأمي اصبحت كالجثه الهامده لا تتاثر بكل ما يدور حولها فنظر سعيد اليها بغضب وطعن كسها بزبره بقوه ولم تهتز شعره واحده في جسد أمي فاخرج سعيد زبره وطعنها مرة أخرى فلم تهتز أمي ايضا وظل يفعل ذلك حتى تاكد من عدم تجاوب أمي معه فظل يحرك زبره داخلها وأنا ممسك يدها وبين الحين والاخر تحرك أمي اصابعها فوق يدي لكى تطمئنى وسعيد اصبح كالمجنون فوقها ويتحرك بسرعه عاليه وجسد أمي يترجرج معه وصدورها تقفز معها وهي لا تصدر اهه ولا تفتح عينيها مهما فعل فقرر سعيد ان يغير الوضع لعل أمي تتجاوب معه فضم ركبتيها الى صدرها مما جعلها مفتوجه اكثر امامه و جلس القرفصاء فوقها واصبح زبره يتحرك بحريه اكثر داخلها الا ان أمي ايضا في ذلك الوضع لم تتجاوب معه احسست بالالم الذى تمر به أمي من قوه ضغطها على كفي وعلى الرغم من هذا فهى لم تفتح عينيها قط حتى انتهى سعيد من ذلك الوضع فجعل أمي تنام على جانبها الايمن وزبره لا يزال داخلها واصبحت أمي مواجهه لى وقريبه جدا فانفاسها تلفح وجههى واشم رائحتها لقربها الشديد ففتحت أمي عينيها عندما احست بقربى منها واحتضنت وجهها بكفي ومسحت دموعها التى تنساب من عينيها فقبلت أمي يدي برفق وحنان ولم يقطع قبلتها الا اهه مكتومه بسبب حركه سعيد العنيفه في داخل كسها التى زادت عن ذى قبل وأمي تهتز أمامي نظرت الى زبرى في الاسفل فوجدته منتصب بشده وهو قريب للغايه من كسها فوجئت بأمي تحتضننى بقوه وكانها تهرب من سعيد في داخلى فتركتها تلتصق بى تماما لكى تحس بالاطمئنان ولكن تبا ان جسد أمي العارى ملتصق بى جدا كان جسدها حارا ناعما طريا له ملمس غبر كل النساء ونظرا لتقارب اطوالنا فاصبح زبرى مواجها لكسها يحتك به بقوه واحسست بزبر سعيد وهو يتحرك داخله وزبرى من الخارج يتلمسه وصدرى ملتصق بصدرها وبطنى تحتك ببطنها حتى اقدامنا تلامست في الاسفل واحسست بأمي تبكى بقوه وهي تضع راسها على كتفي فمنظرنا كان مثيرا للشفقه ونحن عرايا يتم اغتصابنا من احد الصبيه ونظر سعيد الينا ونحن نحتضن بعضنا وحاول ان يفصل أمي عن الا انها كانت تحتضن جسدى بقوه لدرجه انه عندما جذبها لم تنفصل عنى ووجدتني انام فوقها وهي تلف ذراعيها حولى كانها تحمى جسدها بجسدى فوجئت بسعبد بقول لنا
-يعنى انت عاجبك الوضع ده طيب استحملوا بقى
فوجئت به يجلس فوقى ويغرز زبره في مؤخرتى بقوه وأنا فوق أمي حاولت أمي ان تدفعنى من فوقها لكى تهاجم سعيد الا انني كنت ثقيلا وزاد من ثقلى وجود سعيد فوقى فحاولت ان تضربه بيدها الا انه امسك بهما وأنا اصرخ من الالم وهي تبكى مما يحدث لى فلم تجد سبيلا الا ان تفتح ساقيها وتحررهم من تحتى فتدفعه بهم احسست بأمي وهي تريد ان تححر ساقيها من تحتى فتحملت على ساث واحده لكى تخرج احدى ساقيها ثم عكست الامر لكى تخرج ساقها الاخرى فحررت ساقيها وقامت باخراجهم من تحتى وفردتهم في الهواء لكى تدفع سعيد بهم الا انها اكتشفت فداحه ما فعلته فقد اصبح كسها مكشوفا امام زبرى الذى كان يتحرك بسهوله فوقه حاولت ان تعيدهم الى مكانهم الا ان ساقى كانت تعيق عودتهم الى مكانهم لاغلاقهم واصبح الطريق مفتوحا امام زبرى لكى بغزو المنطقه المحرمه فنظرت الى أمي بهلع وقالت لى
-بلاش يا فادى اوعى تعمل كده بلاش بلاش
فانتبه سعيد الى ما تقوله أمي فاصبح اعنف في نياكته لى لكى يجبرنى على ان ادخل زبرى في كس أمي الا انني تصديت له بكل قوه فظل يصفعنى على مؤخره عنقى وأمي تبكى أمامي وهي تكرر كلامها لكى امتنع عن ما سوف افعله وسعيد يزيد من قوته.
الام رهيبه احسها في مؤخرتى ودوار عنيف يعصف براسى فسعيد اصبح كالماكينه التى لا تتوقف فقد وجد الدافع الذى يتحرك من اجله الا وهو جعلى انيك أمي وأنا احاول بكل ما اوتيت من قوه انى اتصدى له الا ان صفعاته كانت قويه وفي كل مرة يرتطم جسده بمؤخرتى يلمس زبرى كس أمي الذى تنبعث من داخله حراره رهيبه جعلت زبرى ينتصب بشده ويحيط به بلل رهيب مما يجعل زبرى ينزلق عليه بسهوله احسست باننى سيغمى على ويداى لن تتحملانى انني اسقط لامس زبرى فتحه كس أمي فافقت مرة أخرى ورفعت جسدى ملليمترات قليله بعيده عن جسد أمي الا ان سعيد كان ثقيلا جدا وعنيفا جدا وغاضبا جدا لدرجه انه امسكنى من عنقى واحسست بالاختناق ولم يعد الهواء يصل الى راسى والدوار يزداد عنفا وزبرى اصبح ملامسا لكس أمي فعلا ان الحراره التى تنبعث منه جعلنى ارغب في ان ادفن زبرى داخلها نظرت الى أمي بكل اسف فلقد قلت مقاومتى لسعيد وقررت ان استسلم ولم اعد اتحمل ولا ادرى بشيئ وسقط جسدى على أمي واغمى على
لم ادرى كم من الوقت اغمى على ولا اعلم هل دخل زبرى في كس أمي ولكننى افقت مفزوعا عندما احسست بماء يسيل على وجهي ففتحت عيناى فوجدتها أمي تمسك خرقه مبلله تمسح بها وجهي الذى تغطى بلبن سعيد وكانت لازالت ترتدى ذلك القميص الخفيف وكانت تبكى بجانبى ما ان صحوت حتى احتضنتنى برفق وأنا اقول لها
-خلاص مشى
فهزت راسها بنعم فظللت مرتمى في حضنها لفتره طويله وكنت لا ازال عاريا فاحسست بالخجل وقلت لها غطينى فجذبت أمي الغطاء وغطتنى فاعطيتها ظهرى فاحتضنتنى أمي بقوه حتى نمنا من الارهاق استيقظت في الصباح وجدت أمي مستيقظه وهي تحتضننى كما حدث في البارحه احسست براحه رهيبه وامان تام وأنا في حضنها فتمسكت بيدها التى تحيطنى فعرفت أمي انني استيقظت فقبلتنى من خدى ولم يستطع اى منا الكلام وظللنا هكذا حتى نمت مرة أخرى صحوت من النوم لم اجد أمي بجانبى ووجدت ملابس جديده ونظيفه على السرير احضرتها أمي لكى البسها فلبستها وسمعت صوت الماء في الحمام فعرفت ان أمي تستحم لمى تغسل اثار ما حدث لها البارحه فنزلت تحت الغطاء مرة أخرى وما ان خرجت أمي ووجدتنى مستيقظا حتى احتضنتنى فارتميت في حضنها ابكى فلم تتحدث أمي وظلت تتنهد في حزن ووجدتها تقول لى
-كله بسبب ابوك اللى سابنا من غير راجل طول العمر ده لو كان موجود ماكنش حد من الكلاب قدر ييجى جنبنا
– ما كنتى اتجوزتى حد تانى من ساعتها مادام هو مش عاوزنا بدل ما احنا متمرمطين كده
ابعدت أمي راسى عن صدرها ونظرت الى وقالت لى
-يعنى انت موافق انى اتجوز حد تانى غير ابوك
فنظرت اليها وأنا قضيبي ينتصب تحت الغطاء وهززت راسى بنعم

16
لم اتخيل في يوم من الايام انني من سيطلب من أمي ان تتزوج من شخص اخر الا ان الضغوط التى تعرضنا لها في الفتره الاخيره جعلتنى افكر في ذلك الموضوع فالاعباء الماديه تزيد على أمي وأنا سالتحق بالجامعه بعد ايام قليله وساحتاج الى المزيد من المصروفات بالاضافه الى احتياجات أمي الجنسيه التى زادت بشكل ملحوظ في الفتره الاخيره فوجب وجود رجل في المنزل ليرعاها جنسيا ويرعانا ماديا واثارتنى بشده فكره وجود رجل يضاجع أمي في نفس المنزل الذى اسكن فيه بطريقه قانونيه سليمه نظرت الى أمي فوجدتها في قمه سعادتها عندما ابلغتها بموافقتى على زواجها من شخص اخر وظلت تقبلني من خدودى وراسى وفمى وكانها كانت تنتظر تلك الموافقه منذ سنين وظلت تحدثنى عن كيف انها تخلت عن حقها في الزواج بعد ان رحل ابى من اجلى على الرغم من تقدم الكثير من الخطاب لها وانها لم ترغب في وجود رجل اخر في البيت من اجلى ثم قبلتنى مرة أخرى بنفس الطريقه المجنونه وضمتنى الى صدرها بقوه ثم قامت وهي تتراقص من الفرحه لدرجه انني شككت انها نسيت ما حدث لنا في البارحه من سعيد فقد كانت سعيده بشكل لا يوصف.
في داخلى احسست بسعاده انا الاخر بسبب سعاده أمي ولم اكن اتخيل انها تريد الزواج لتلك الدرجه عادت أمي الى الغرفه بعد قليل فطلبت منها احضار ملابس نظيفه لي لكي استحم فانا لم استحم منذ ما حدث مع سعيد فاحضرت أمي الملابس لي ثم قمت لكى اذهب الى الحمام فاحسست بآلام رهيبه في موخرتي فاستندت على أمي حتى ذهبت الى الحمام التى بدات في البكاء لمنظرى وأنا امشى مفتوح الساقين بسبب عدم قدرتى على اغلاقما من الالم الموجود بهما.
حاولت أمي ان تدخل معى الحمام الا انى رفضت فدخلت بمفردى وخلعت ملابسى ووقفت تحت الدش وما ان لامس الماء ظهرى حتى احسست بالم فيه فنظرت الى المراه فوجدت به اثار اظافر مغروسه به حتى اخره فلعنت سعيد في سرى لفعله ذلك وانتبهت في تلك اللحظه الى ماذا يمكن ان يكون قد حدث بعد ان اغمى على وهل بالفعل دخل زبرى الى المنطقه المحرمه هل ضاجعت أمي دون ان ادرى ان أمي كانت تترجانى الا افعل ذلك هل نجحت في ان تمنعنى من ذلك ام لم تنجح. واذا لم تنجح كيف سيكون شكل الحياه بعد ذلك معها وبغض النظر عن كل هذا كيف ستتعامل معى أمي بعد ان رات سعيد وهو يغتصبنى هل ستنظر الى على انى شاذ جنسيا ام انها ستعتبرها حادثا اسئله كثيره لم افق منها الا على صوت أمي التى تطمئن على انني بخير فرددت عليها واكملت الحمام في سرعه وخرجت وكنت اتحاشى النظر الى وجه أمي وكانت هي الاخرى تتحاشى النظر الى فكلانا خجلان من الاخر لرؤيته وهو يغتصب.
ومر اليوم وما ان اتى اليوم التالى حتى وجدت أمي ترتدى ملابس الخروج فسالتها الى اين ستخرج فقالت لى انها ستذهب الى المحأمي لكى تنهى اجراءات طلاقها من ابى فهى حتى الان لم تتطلق منه بعد فاستغربت من سرعه استجابتها لامر الطلاق وقالت لى ايضا انها ستذهب لرؤيه شقة مفروشة سننتقل اليها فنحن لن نستطيع السكن هنا بعد الان قالتها وهي تختطف حقيبتها وتركض خارج الشقه لكى لا اناقشها فيما حدث عادت أمي في آخر اليوم وكانت مرهقه جدا من البحث عن شقه مناسبه وخلعت حذائها فمارست هوايتى المفضله في تدليك اقدامها وروت لى أمي ما حدث وان المحامي طمئنها الى ان اجراءات الطلاق ستنتهى سريعا وان المشكله التى واجهتها هي الشقه فهى لن تستطيع تاجير شقه بمرتبها الضئيل فسالتها ولم تاجرين شقه مفروشة فمن الممكن ان ناخذ من هنا ما نريد ونرحل الى شقه أخرى فقالت لى اننا سنعود في يوم من الايام الى هنا واننا لن نرحل الى الابد ثم قالت لى انها ستذهب غدا الى المنطقه التعليميه للحصول على اجازه بدون مرتب لكى تستطيع العمل في احدى المدارس الخاصه التى تعطى مرتبات عاليه وانها ستعطى دروس خصوصيه للطلبه مما سيدر دخلا اضافيا لها فقلت لها ان كلامها معقول ولكن هل تضمنين ان يقبلوا بك في المدرسه الجديده فقالت لى ان لها زميله تعمل في احدى المدارس وانها طلبت منها العمل معهم في العديد من المرات ورفضت ذلك ثم قامت وذهبت الى الهاتف واتصلت بزميلتها وابلغتها برغبتها في العمل معها فرحبت زميلتها وطلبت منها ان تنتظر قليلا حتى تتحدث مع مالكه المدرسه وتعطيها الموافقه فاغلقت أمي الهاتف وانتظرنا حتى رن الهاتف مرة أخرى فوجدناها زميلتها تخبرها بان المالكه ستقابلها غدا فرحت أمي كثيرا وشكرت صديقتها ومر اليوم واتى اليوم التالى وساعدت أمي في اختيار الملابس التى سترتديها عند ذهابها لمقابله مالكه المدرسه ثم ودعتنى أمي وخرجت وعادت بعد منتصف النهار وكان واضحا عليها التعب فعرفت منها ان المدرسه بعيده في اطراف الاسكندريه وانها ستحتاج الى مواصلات كثيره لكى تذهب اليها حاولت اثناء أمي عن فكرتها الا ان دافعها كان قويا فهى تريد الحصول على زوج مهما كلفها الامر ومرت الايام حتى استطاعت أمي الحصول على شقه في منطقه محرم بك في وسط البلد وكانت منطقه متوسطه مشهوره بكثره المدارس فيها الا ان الشقه كانت ضيقه جدا لا يوجد بها الا غرفه نوم واحده وصاله صغيره وحمامها لا تصل اليه الا بعد دخولك الى المطبخ لم تعجبنى الشقه الا ان أمي اقنعتنى بان وجودنا بها مؤقت الى ان تتزوج فسنعود الى شقتنا القديمه انتقلنا الى شقتنا الجديده وساعدت أمي في تنظيفها وترتيبها واتى ميعاد النوم فطلبت من أمي ان انام على الكنبه الموجوده في الصاله فلم تعترض أمي الا انني عندما استيقظت من النوم في اليوم التالى كان جسدى يؤلمنى بشده فقالت لى أمي انني لن انام على تلك الكنبه مرة أخرى ولكننى سانام معها على سريرها.
ومرت الايام الى ان بدا العام الدراسى الجديد فذهبت الى الكليه وكان عالما جديدا لى ولكنه لم يكن عالما جيدا بل كان ملئ بالاحباط والرفض فانا لم اوفق في التعرف الى اى فتاه في الجامعه فانا منظرى لم يكن يجذب الفتيات فقد كنت قصيرا وامتلك مؤخره كبيره ولم يكن منظرى رجوليا بالمره فانا لم ينبت لى شارب او ذقن فلم يكن منظرى خشنا كما تحب الفتيات وعلى صعيد الشباب فكانوا يخجلون من الخروج معى فانا اعتقد ان اصدقاؤهم يلمحون لهم ان منظرى شاذ وانهم يخرجون معى لممارسه الجنس الشاذ فقطع معظمهم صلاتهم بى ولم يعد لدى اصدقاء نهائيا و من ناحبه أمي فقد اكتشفت انها سقطت في فخ المدرسه الجديده فتلك المدرسه كانت للشباب المستهتر الذى لا يهتم بالتعليم فهم مجموعه من الشباب الاغنياء المدللين الذين يعتقدون ان المال يحل جميع المشاكل فقد طلبوا جميعهم اخذ دروس خصوصيه عند أمي ففرحت أمي جدا فذلك سيساعدها على تحمل اعباء الحياه الا انها اكتشفت بعد ذلك ان تلك هي طريقتهم في اذلال المدرس فهم لا يتوقفون عن احراج أمي طوال الوقت ولا تستطيع أمي ان تنهاهم عما يفعلونه بسبب الدروس الخصوصيه التى لو اوقفتها سيتوقف معها مصدر دخل كبير لنا والتى تعتبرها أمي وسيله جيده لكى تبحث عن عريس جديد ففي كل بيت تدخله تتعرف على اهله وتلمح لهم انها غير متزوجه حتى انها خلعت دبله ابى من يدها واصبحت ترتدى ملابسا مثيره تلفت نظر الرجال اليها لدرجه ان القهوه التى تحت بيتنا كانت تكتظ بالرواد في وقت نزول أمي من البيت ووقت عودتها وكنت اراقبهم من شقتنا وهم يغازلون أمي طوال الوقت واصبحت أمي اكثر تحررا في معاملتها وكلامها معى فهى لا تجد احدا تتحدث معه بعد الان فلا يوجد ٲم سعيد ولا زميلات المدرسه القديمات فانا الشخص الوحيد الذى تتحدث اليه بدون خجل فكانت تحكى لى عن من قابلته اليوم وكيف انها تظن انه عريس منتظر وانه به المواصفات المناسبه وكيف انها معجبه به وبشخصيته وكانت ايضا تحكى لى ما تتعرض له من مضايقات وتحرش وهي في المواصلات وكيف ان كل من يجلس بجانبها يبدا يحك فخده بها و كوعه بجانبها وان بعضهم كان يتجرا ويضع يده عليها كانت تحكى لى كل هذا وأنا اجلس تحت اقدامها ادلكها لها بعد عودتها من يوم طويل في العمل وكانت احاديثها تثيرنى بشده ولكن ما كنت استغرب منه هو قدره أمي على نسيان حادثه سعيد فهى لم تتحدث معى عنها ولم تلمح لاى شيئ.
ومرت الايام والفضول يقتلنى لمعرفه ماذا حدث بعد ان اغمى علي حتى اتى يوم استيقظت فيه للذهاب الى الكليه فوجدت أمي لا تزال في المنزل فعلمت منها انها اخذت اليوم اجازه لاحساسها بالتعب فذهبت الى الكليه الا انني وصلت متاخرا فقد اغلق الدكتور الباب فعدت الى المنزل وقررت ان افاجئ أمي بعودتى وقضائى اليوم معها فدخلت بهدوء وتسللت الى غرفه النوم فوجدت أمي نائمه على السرير وهي ترتدى القميص الذى كانت ترتديه يوم حادثه سعيد و بجانبها خيارتين على السرير احداهما طويله وملتويه والاخرى قصيره ولم تنتبه أمي الى وجودى معها في الشقه وبدات في ملامسه جسدها بدات أمي بالتحسيس على رقبتها ثم نزلت الى صدرها تتحسسه من فوق القميص و هي مغمضه العينين وتتاوه تاوهات خفيفه ثم اخرجت صدرها الايمن من القميص وتحسسته بيدها ثم قامت بقرص حلمتها وشدها الى الٲعلى ثم تركتها فارتج صدرها وهي تتاوه ثم نزلت بيدها تتحسس بطنها ثم فخدها هبوطا و صعودا الى ان وصلت الى صدرها مرة أخرى فاخرجت صدرها الايسر وكررت مافعلته مع صدرها الايمن به ثم بدات تتلوى على السرير وهي تضم فخديها وتحركهم وتحكهم ببعضهم ويداها تقرصان حلماتها ثم تنزلان الى بطنها تتحسسها ثم تمتد الى الكلوت ظننت انها ستخلعه الا انها تركته وبدات في التلوى مرة أخرى ثم انقلبت على بطنها وجلست في وضعيه الكلب والصقت صدرها بالسرير وبدات تحكه به ومؤخرتها مرفوعه تتراقص أمامي فمدت يدها اليها تتحسسها بشهوه ثم انزلت الكلوت بهدوء وظرهت مؤخرتها أمامي بيضاء ناعمه اهتزت عندما نزل الكلوت من عليها ثم اكملت انزال الكلوت الى ان اصبح كسها واضحا وضوح الشمس أمامي ناعما ابيضا ينزل منه العسل على فخديها وددت لو انى استطيع الدخول ومشاركتها السرير الا انني طردت تلك الفكره المقيته من راسى ولكننى لم استطيع الذهاب فقد كان ما تفعله مثيرا جدا فقد قامت أمي بادخال اصبعها في كسها تداعبه و شهقت بقوه ثم انقلبت ونامت على ظهرها واحضرت الخياره الكبيره وبدات تداعب بها كسها من الخارج وهي تنظر الى مخده ملقاه على يمينها وتتحسس بيدها صدرها ثم وضعت الخيراه في فمها تمصها بنهم وتجبر نفسها على ادخالها الى اخرها في فمها لم استوعب لم ثد تفعل أمي هذا وتعذب نفسها بتلك الدرجه انها تختنق من الخياره التى في فمها ثم رفعت ساقيها وادخلت يدها الى كسها تداعبه ثم بعد قتره من الوقت ضمت ساقيها على يدها التى في كسها ثم ترتعش بقوه ظننت انها انتهت عند تلك اللحظه الا انني فوجئت بها ترفع ساقيها مرة أخرى و تفتحهم ثم تطعن كسها بالخياره الكبيره ثم تخرجها من كسها وتطعن نفسها بها مرة أخرى وهي مغمضه العينين ثم بدات تحركها بسرعه عاليه داخلها ثم قامت بضم ركبتيها الى صدرها ومدت يدها من الاسفل لكى تصل الى الخياره التى في داخلها لكى تداعب نفسها اكثر وأنا في الخارج لا ادرى لماذا كل هذا العذاب ولماذا الاوضاع الغريبه وظلت فتره طويله في ذلك الوضع ثم قامت بالنوم على جانبها الايمن والخياره لا تزال في كسها الا انها اصبحت تخرج من خلفها وكانت أمي في ذلك الوضع تعطينى ظهرها ولكن المراه التى كانت امامها جعلتنى ارى ما تفعله فقد فتحت أمي عينيها واحتضنت المخده التى امامها وتحضر الخياره الصغيره وتحشرها بينها وبين المخده امام كسها ثم قامت أمي باخراج الخياره الكبيره من كسها والانقلاب على ظهرها وهي تحتضن المخده ولكن مهلا ان ما تفعله أمي ليس غريبا انه منطقي جدا فذلك هو ترتيب الاحداث التى حصلت في يوم حادثه سعيد فالان ستقوم برفع ساقيها في الهواء وبالفعل حدث ذلك فساقيها مرفوعتان في الهواء والمخده بين ساقيها والخياره الصغيره التى تمثل زبرى امام كسها ان ما ستفعله الان سيكون تجسيدا لما حدث بعد ان فقدت وعيى في تلك الليله الان ساعرف اذا ما ضاجعت أمي ام لا.
قامت أمي بتوجيه الخياره الصغيره على فتحه كسها ثم قامت برفع المخده الى الٲعلى في تجسيد لمقاومتى لسعيد وظلت تحركها على جسدها ثم تركتها تتهاوى على جسدها كما حدث عندما اغمى على وسقط جسدى على جسدها ودخلت الخياره باكملها الى كسها احسست بالاشمئزاز لما حدث فكيف يعقل ان اضاجع أمي على الرغم من انني احب مشاهدتها وهي تضاجع رجالا آخرين الا انني لم اتخيل ان افعل انا ذلك احسست برغبه في التقيؤ الا ان ما فعلته أمي كان غريبا فقد فردت أمي ساقيها في الهواء وتقوست اصابع اقدامها وغرزت اظافرها في المخده وارتعشت أمي بقوه لم ارها من قبل لقد اثار أمي ما حدث لدرجه انها ارتعشت عندما ضاجعتها وعلمت الان من صاحب اثار الخربشه في ظهرى انها هي من فعل ذلك يومها وليس سعيد.
انسحبت بعد ما رايت فتلك هي النهايه الا ان أمي كان لها راى اخر فقد لمحتها في المراه وهي تنقلب وتجلس على المخده والخياره الصغيره لازالت في داخلها فعرفت انها في ذلك اليوم المشٶوم قد قلبتنى على ظهرى وجلست فوقى ولكننى لا اعلم هل هي من ادخل زبرى في داخلها ام ان ذلك كان بتوجيهات من سعيد ولكن ما اهمنى هو انها كانت تتراقص فوق الخياره الصغيره ثم احضرت الاخرى وادخلتها في كسها من الخلف واصبحت الخيارتان في داخلها ففهمت ان سعيد قد ادخل زبره من الخلف في ذلك اليوم وظلت تتحرك والخيارتان في داخلها الى ان اخرجت الخياره الكبيره ووضعتها في فمها تمصها تمثيلا لمصها لزبر سعيد ثم القتها على السرير فعرفت ان دور سعيد انتهى في ذلك اليوم الا انها لم تتوقف فقد وضعت يديها على المخده تتحسسها ثم استمرت في الصعود والهبوط بسرعه رهيبه فتذكرت سرعتى العاليه في النيك فالان عرفت مصدرها فقد ورثتها منها فهى تمتلك نفس السرعه استمرت كذلك حتى ارتعشت مرة أخرى ثم القت بجسدها على المخده تحتضنها نظرت الى أمي باستغراب فلماذا تكبدت عناء ان تعيد احداث تلك الليله الا اذا كانت مستمتعة بها لدرجه انها تكررها كلما سنحت لها الفرصه وكما هو واضح انها ارتعشت مرتان في تلك الليله بسببى ان ما حدث قد اثارها بشده ولكنه كان غير طبيعي وشاذ بكل ما تحمله الكلمه من معانى الا انني نظرت الى زبرى فوجدته منتصبا بشده فقد اثارنى انا ايضا ما حدث نظرت الى أمي التى بدات تتحرك مرة أخرى ورفعت جسدها من على المخده وسحبت الخياره من داخلها ثم القت بجسدها على السرير فتسللت الى الخارج بهدوء ثم فتحت باب الشقه واصدرت صوتا عند دخولى لكى انبه أمي الى تواجدى في الشقه فسمعت صوتها ينادى من الداخل فرددت عليها ودخلت الغرفه فوجدتها تخفي شيئا ما تحت المخده فقربت منها وقبلتها وكانت ترتدى القميص فقط ولا ترتدى تحته شيئا وشعرها القصير مبعثر فوق راسها والعسل كان يغرق المخده التى بجانبها وافخادها تلمع بسبب العسل الذى انسال عليهما وكان منظر الغرفه ورائحتها يخبر انها مشحونه بالجو الجنسى فنظرت الى أمي وتفحصت جسدها فوجدته مثيرا فحلماتها النافره تبرز من القميص وجسدها يشع بالحراره عندما احتضنتها وبشرتها متحوله الى اللون الاحمر بسبب ما فعلته منذ قليل الا انني طردت ذلك التفكير من راسى وجلست بجانبها وسالتنى عن سبب عودتى مبكرا من الجامعه فاخبرتها انني تاخرت قليلا فاغلق الدكتور الباب فلم استطع دخول المحاضره كنت احس بأمي عندما تخفي شيئا ما وهي الان تخفي اثار ما فعلته منذ قليل وأنا تعمدت الا اخرج من الغرفه فنمت على السرير بحجه انني متعب وامسكت المخده التى كانت تحتضنها ووضعتها تحت راسى رايت نظره خوف في عينيها الا انني تجاهلتها واغلقت عيناى لكى امثل انني نائم قامت أمي من جانبى وخرجت من الغرفه فامسكت المخده اتشمم موضع جسدها عليها فوجدت رائحته جميله لا تمل منها ثم تذكرت الخيارتين فاخرجتهما من تحت المخده وقربتهما من انفي اتشمم رائحتهما فوجدتها مختلفه تماما عن اى كس شممته من قبل فقمت بلحس العسل من عليهما وكان شهيا للغايه ثم وضعتهما مكانهما مرة أخرى وقمت فغيرت ملابسى وسمعت صوت أمي تستحم ثم وجدت أمي تخرج بعد فتره وهي تلف فوطه حول راسها وجسدها كان عاريا فهى لم تحضر معها ملابسا وهي تدخل الى الحمام وعلى الرغم من ان أمي كانت معتادة على ان تخرج عارية أمامي من الحمام الا ان تلك المره كانت مختلفه فتلك هي اول مرة تخرج عاريه أمامي منذ حادثه سعيد وايضا هي اول مرة اراها عارية منذ ان علمت انها مستمتعه بمضاجعتى لها فانتفض جسدى لرؤيتها مما جعل أمي تتسمر مكانها وتسٲلنى
-ايه يا فادى مالك
– كنت سرحان بفكر في المحاضره اللى فاتتنى واتخضيت لما دخلتى
فضحكت أمي واحتضنتنى وهي عارية لكى تخفف من اثار الخضه الا ان ثمه اثار أخرى بدات تظهر الا وهي انتصاب قضيبي الذى ما ان لامستنى بجسدها العارى حتى بدٲ في الانتصاب لدرجه انني خفت ان تراه وسٲلت نفسى في تلك اللحظه ماذا يبكون رد فعلها اذا ما رٲت زبرى المنتصب هل ستخجل منه ام سترحب به الا انها قامت من جانبى وارتدت ملابسها وأنا انظر اليها نظره مختلفه فانا لم الاحظ من قبل كيف ان افخادها بمثل هذه الروعه وان مؤخرتها تترجرج عند اقل حركه حتى ان اقدامها التى ادلكها كل يوم ولم يحدث اى شيئ ارغب الان في ان اقبلهم وامص اصابعها الا انني هززت راسى وقفزت من الغرفه مسرعا وجلست في الصاله اشاهد التلفاز لكى اطرد تلك الافكار المشينه من راسى لم يمض وقت طويل حتى خرجت أمي وهي تدارى في يدها شيئا ما فعلمت انه الخيار ودخلت المطبخ ثم عادت وجلست معى في الصاله فجلست في اخر الكنبه التى اجلس عليها وفردت ساقيها القصيرتين فاصبحتا قريبتين منى تحتكان بى كلما تحركت ومرت فتره من الوقت ونحن نشاهد فيلما مملا شاهدناه مائه مرة من قبل الا انني كنت اطرد الافكار التى تعصف براسى بمتابعتى اياه ثم نظرت الى أمي فوجدتها اضجعت على جانبها واصبحت مؤخرتها بارزه من الخلف وقميصها القصير الذى ترتديه يظهر جسدها وافخادها العاريين المثيرين أمامي.
لم تمضى فتره طويله حتى نامت أمي بسبب المجهود الذى بذلته في الصباح ومع نومها انقلب جسدها فاصبحت تنام على بطنها وفردت ساقيها واصبحت اقدامها على ساقى فوق زبرى تماما الذى اصبح منتصبا كالصخره وهي تضع قدميها فوقه ومؤخرتها تبرز من القميص وأنا لا ادرى ماذا افعل هل انقض على جسدها افتك به واطفئ شهوتى التى تقتلنى ام اطرد تلك الافكار المخزيه من راسى. كانت في كل مرة تتحرك تحك قدمها بقضيبى مما يجعلنى اثار اكثر من ذى قبل مددت يدي اتحسس قدميها فوجدتهما ناعمتين للغايه وعلى الرغم من انني ادلكهم يوميا الا ان ملامستى لها في تلك المره كانت مختلفه تماما فقد كانت ملامسه شهوانيه فرفعت قدمها من على قضيبي وقربتها من فمي لكى اقبلها الا انني توقفت في اللحظه الاخيره وقمت مسرعا ودخلت الغرفه الاخرى وارتديت ملابسى وخرجت من الغرفه فوجدت أمي قد استيقظت قسالتنى
-انت رايح فين
– مخنوق وعاوز اخرج شويه
وخرجت مسرعا من المنزل وظللت امشى في الشوارع الى ان وجدت نفسى قريبا من البحر فجلست على الشاطئ الذى قد خلى من الناس نظرا لاقتراب فصل الشتاء واسترجعت الاحداث التى مضت في الفتره السابقه فوجدت انني المتسبب في كل ماحدث فلولا ميولى الشاذه وشهوتى لزبر سعيد لما اقترب من أمي وانه بسبب تشجيعى لفيروز على ان تمارس السحاق مع أمي لما احست فرح بالغيره مما جعلها تخبر الجيران عما حدث بين أمي وبين عمو فكري ظللت العن نفسى بسبب الحاله التى وصلنا اليها وكيف ان أمي تضطر ان تعمل طيله النهار لكى توفر لنا الايجار والطعام وكيف اننا خرجنا من منزلنا الذى قضينا فيه اجمل ذكرياتنا وكيف انني اكتشفت ان أمي استمتعت بمضاجعتى فظللت اخبط بيداى على راسى لكى انسى ما يحدث الا انني لم استطيع النسيان ومر وقت طويل وأنا في تلك الحاله حتى هبط الظلام وأنا جالس على الشط فتذكرت ان أمي ستكون قلقه على فانا في الخارج منذ الصباح فقمت مسرعا واشرت الى تاكسى لكى يوصلنى الى المنزل وما ان وصل الى المنزل حتى نزلت ونظرت الى شقتنا فوجدت أمي واقفه في البلكونه تنتظر عودتى ما ان راتنى حتى دخلت فصعدت مسرعا ووجدتها تقف على الباب وما ان راتنى حتى احتضنتنى بقوه وظلت تقبلني وهي تبكى فاحتضنتها بشده لاعبر لها عن اسفي تجاهها وظلت أمي تعاتبنى عن خروجى وتاخرى طوال اليوم فاخبرتها انني احس بضيق في صدرى من تواجدى في ذلك المنزل احسست بعد ان قلت لها ذلك بالندم وذلك لاننى المح لها بانها السبب في خروجنا من منزلنا والسكن في ذلك المنزل الحقير فسكتت أمي قليلا ثم قالت لى انها حضرت الطعام فجلسنا ناكل ونحن صامتين حتى انتهينا من الاكل وجلست اشاهد التلفاز مرة أخرى وانشغلت أمي في اعمال المنزل الروتينيه من كنس ومسح وبدات أمي في مسح الصاله وكانت لازالت ترتدى ذلك القميص القصير وجسدها الابيض الناعم يهتز أمامي وفي كل مرة تنحنى يتعرى جسدها وتظهر مؤخرتها البيضاء بطريقه مستفزه تجعلنى ارغب في صفعها عليها حاولت ان اطرد تلك الٲفكار بمشاهده التلفاز الا انه كان مملا لا يوجد به ما يجذبنى استدارت أمي لتمسح الطاوله الصغيره التى أمامي فتدلى ثدياها الطريان أمامي وخرج احدهما من القميص وبدٲ في التراقص والاهتزاز ولم تهتم بٲعادته الى القميص لمعرفتها بانه سيخرج مرة أخرى وظلت هكذا حتى انتهت وفردت قامتها فاعادته الى مكانه وانصرفت وأنا اكاد انفجر مما يحدث فذهبت الى غرفتى وفتحت الكتب الخاصه بالجامعه وبدات في المذاكره الا انني كلما فتحت كتابا كانت أمي تدخل لتاخذ شيئا ما فيخرج تركيزى ولا استطيع المذاكره فخرجت لاقف في البلكونه قليلا وكان الوقت متاخرا وقد اوشكنا على النوم فنادت على أمي لكى انام الا انني لم ارد فقد كنت شارد الذهن فوجدت أمي خلفي ففزعت منها وصرخت فيها فقد كنت غارقا في التفكير ولم انتبه لها فكانت صرختى فيها قويه فغضبت أمي وحزنت لما فعلته فدخلت خلفها لكى اعتذر لها وشرحت لها انني احتاج بعض الوقت للتٲقلم على الوضع الجديد فضحكت أمي واحتضنتنى وٲحسست بحلماتها النافره وهي تلتصق بصدرى ثم وجدتها تقول لى
-طيب نام ولما تصحى ليك عندى مفاجاه
– مفاجاه ايه
– تبقى مفاجاه ازاى لو قلت لك
والقينا بجسدنا على السرير ووجدت أمي تمد يدها لتمسك يدي وتحتضن جسدها بيدى مما جعل جسدى ملاصقا لها تذكرت كيف كنت احتضن خالتي في ذلك الوضع وكيف كنت احكى لها عن حبى اثناء نومها ولم يخرجنى من بحر الذكريات الا صوت شخير أمي الذى بدا يعلو فتذكرت وعدها لى بالمفاجاه ماذا ستكون تلك المفاجاه لم يهتدئ تفكيرى الى حل وظللت افكر حتى غلبنى النعاس
اثناء نومى احسست بحركه غريبه احسست بشيئ يتحرك فوق قضيبي فتحت عيناي فلم اجد أمي بجانبى نظرت الى اسفل فوجدت خيال شخص ما تحت الملاءه يتحرك فوق قضيبي احسست به يقوم باخراج زبرى من الشورت ثم يتحسسه باطراف انامله احسست برعب بالغ ثم قام ذلك الشخص بادخال قضيبي في فمه حاولت الصراخ الا ان صوتى كان مكتوما ثم احسست به يخرجه من فمه ويداعب راسه بلسانه احسست بقضيبى ينتصب بشده فوضعه ذلك الشخص في فمه وقام بمصه بطريقه احترافيه انني ارى راسه تهتز تحت الملاءه ان الخوف المسيطر علي جعلني عاجزا عن الحركه حاولت رفع الملاءه لمعرفه من يفعل هذا الا انني لم استطع رفع يدي حاولت ان استنجد بأمي الا انني لم اجدها بجانبى ظللت اناديها في داخلى اين انت اين انت لتنجدينى من مثل هذا الموقف الغريب ان قلبى يوشك على التوقف من الخوف الا انه بعد مضى فتره من الوقت وجدت ذلك الشخص يقوم بسحب الملاءه من على جسدي انه قرر ان يفصح عن هويته هاهي راسه تبرز من تحت الملاءه مهلا ان ذلك الشعر ليس غريبا لقد رايته العديد من المرات ولكن هل هذا معقول انه شعرها انها راسها هاهو وجهها يظهر في الظلام انها أمي انها هي بالفعل وقضيبى في فمها تقوم بمصه وهي تنظر الي حاولت الصراخ الا ان المفاجاه كتمت صوتي. تذكرت المفاجاه التي وعدتني بها هل كانت تقصد بها ذلك هل تلك هي المفاجاه التى وعدتنى بها. ان ما تفعله أمي جعلنى عاجزا عن الكلام والحركه اراها تقوم بمص راسه بقوه وتطبق شفتيها عليه ثم تخرجه فيصدر صوتا عاليا ثم تخرج بعض اللعاب لينزل عليه فتقوم بمصه مرة أخرى ولحس لعابها وأنا غير مصدق لما تفعله فها هي تقوم بتقبيل راسه ثم تداعبها بلسانها وهي تصدر آهات تدل على شهوتها ثم تمرر لسانها على الراس بهدوء وهي تنظر الى عيني بهدوء وثقه. ان ما تفعله يثيرنى بشده الا انه من الناحيه الاخرى يجعلنى ارغب في التقيؤ فالمنظر كان شاذا وغريبا الا ان الحراره التى ابنعثت من داخل فمها جعلتنى مستمتعا فهى محترفه في المص واكاد احس بقضيبى يذوب داخل فمها وهي تدخله وتخرجه وتحك اسنانها به بطريقه مغريه ثم نظرت الى مرة أخرى ووجدتها تقوم برفع قضيبي وتتجه الى الخصيتين تقبلهم وتلحسهم ويدها الاخرى تتحسس بطنى وصدرى الذى بدا يعلو ويهبط من الٳثاره ويدها تتحرك باحترافيه على جسدى وكانت يدها ناعمه جدا في ذلك اليوم انتهت من مص الخصيتين وعادت الى قضيبي مرة أخرى تمصه بشهوه عاليه لدرجه انها عندما تركته وجدت خيطا من اللعاب يمتد من شفتيها الى قضيبي فقطعت ذلك الخيط بيدها ثم قامت بمصه بطريقه مغريه وتحركت بعد ذلك وصعدت الى بطنى تقبلها وتمصها بفمها الساخن ثم وصلت الى صدرى وبدات في تحريك يدها عليه والتحسيس على حلماته ثم بدات في تقبيله ومص الحلمات مما اثارنى بشده فطريقتها كانت مثيره جدا ثم هبطت مرة أخرى الى قضيبي ولكنها لم تمصه في هذه المره بل وضعته بين ثدييها الطريين وظلت تحركهم حوله احسست بمدى نعومتهم ودفئهم فقد كانوا رائعين دافئين طريين بطريقه لاتوصف فقد احسست ان قضيبي يعوم في بحر من الزبده الطريه وكانت هي تنظر الى بنظرات ثاقبه جعلتنى اغرق في عينيها انها تاسرنى خلالهم لم استطع ان احرك عينى من عينيها الا عندما تحركت وهي تقبل جسدى صعودا الى الٲعلى حتى وصلت الى رقبتى فظلت تقبلها وأنا احس بانفاسها الحاره تلفح رقبتى ويداها من تحتها تعبثان بقضيبى وجسدها الساخن ملامس لجسدى ثم انتقلت من رقبتى الى ذقنى تقبلها وتعضها عضات خفيفه ثم وصلت الى شفتي ظلت تقرب شفتيها منهم وتنفث فيهم بهوائها الساخن بهدوء وأنا اظنها ستقبلنى الا انها كانت تعود الى الخلف ثم بدات في ملامسه شفتاى بشفتيها وقبلتهم قبله خفيفه ثم قامت بمص شفتي السفلى ومصها الى ان تركتها ترتد الى وجهي مرة اخره ثم قامت باخراج لسانها وتمريره على شفتي بطريقه مثيره ثم ادخلته في فمي فوجدتنى امصه بطريقه جنونيه ثم قامت بتقبيلى ولسانها داخل فمي وتمص شفتي العليا وتركت جزءا من لعابها ينزلق الى داخل فمي عن طريق لسانها فوجدت طعمه حلوا جدا احلى من العسل ثم مدت يدها وامسكت يداي ووضعتهم على مؤخرتها وأنا معدوم المقاومه واسير السقوط في بحر الشهوه المحرمه احسست بيدى وهي تلمس مؤخرتها وكان احساسا لا يوصف فقد كانت مؤخرتها طريه جدا اطرى من ثديها وكانت يدي تغوص في لحمها ولم تترك يداي بل جعلتهم يلمسون كل منطقه في مؤخرتها حتى وصلت يدي الى فلقتها فوجدتها تمررها عليها ثم تدفنها فيها وتوصلها الى الخرم ثم تمسك اصبعي الاوسط وتغرزه فيها لم اتخيل انها تحب الجنس الشرجى فانا لم اسمع من ٲم سعيد انها مارسته من قبل ووجدتها لا تحس باى الم بل تستمتع بما يحدث كانها معتاده على فعل ذلك ثم ظلت تحرك اصبعي بداخلها وهي تقبلني ثم اخرجت اصبعي وقربته من فمها ومصته بجنون ثم اكملت طريقها الى الٲعلى ووجدتها تصعد بجسدها لتجلس على وجههى اصبح وجهي مدفونا بين فخديها واصبح الجو مظلما ولم اعد ارى شيئا الا انني احسست بسخونه بالغه تنبعث من بين فخديها ورائحه رائعه جعلتنى اقرب انفي من مصدرها فلامست انفي بين افخادها فوجدتها تحكها بانفي في جنون حتى احسست ببعض العسل ينزل منها على فمي ويدخل اليه فتذوقت طعمه فكان مذاقه لا يقل روعه عن العسل الذى نزل من فمها فقربت فمي منها ولعقت كل ما ينساب من تلك الفتحه حتى احسست ان وجهي قد غرق في العسل الذى ينساب منها وبعد ان انتهت من تلك الوضعيه حتى وجدتها تنزل الى الاسفل مرة أخرى حتى وصلت بفخديها الى قضيبي واصبح صدرها ملامسا لوجهى فقامت بامساك صدرها الايمن ووضعته في فمي فقمت بمصه كما تريد حتى انتصبت الحلمة واصبحت كقضيب الطفل الصغير ثم مدت يدها تداعب بها صدرها الاخر كل هذا وهي تحرك جسدها فوق جسدى وقضيبى يلامس افخادها من الداخل ثم اخرجت صدرها من فمي ووضعت الاخر مكانه حتى انتصبت حلمته فقامت بامساكهم الاثنين وجعلهم يلامسون بعضهم وحشرتهم معا في فمي بقوه مصصتهم كاننى لم اشاهد صدور من قبل وكانت في تلك الاثناء تتناول علبه موضوعه على الكومودينو بجانب السرير وفتحتها فظهر في داخلها دبلتين فتناولت احداهما ووضعتها في يدها اليسرى ثم تناولت الاخرى وامسكت يدي اليسرى وقامت بوضع الدبله في اصبعي فنظرت لها مندهشا لما تفعله هل تزوجنى نفسها بوضع الدبلتين في اصبعنا ولكن هذا لا يعقل لم تعطى لى فرصه للحديث فقد اخرجت صدورها من فمي وبدات تقبلني قبلات طويله ساخنه وهي جالسه فوقى ويدها تتحسسنى الى ان وصلت الى بطنى ثم قضيبي فتناولته وعدلت من موضعه حتى اصبح متمركزا بين افخادها كانت قبلاتها رائعه لدرجه انني لم اشعر بقضيبى وهو يخترقها فوجئت بها ترفع وجهها عن وجهي وتمسك يداي وتضعهما على مؤخرتها التى بدات في التراقص فوق قضيبي فتشبثت بها وهي تهتز فوقى وصدرها يلامس صدرى وانفاسها تلفح وجهي وقضيبى محشور في داخلها يستمتع بدفئها وهي تتحرك فوقه ليحتك بها من الداخل وبين كل فتره واخرى تناولنى احد صدورها لكى امصه وهي تنظر الى عيناى بطريقه متحديه فهى لم ترفع عيناها عن عيناى طوال تلك الفتره ثم وجدتها ترفع جسدها عن جسدى وتنتصب قامتها فوقى وتمسك يداي وتشابكهم بيدها واصبحت تتحرك فوق قضيبي بسرعه عاليه وهي مرتكزه على يداي واثدائها تقفز أمامي كالارانب انها تتحرك فوقى بجنون وأنا لم يسبق لى ان ضاجعت امراه تتحرك بنفس السرعه من قبل انه شعور لا يوصف فبفضل السوائل التى تخرج منها زاد الاحساس بالمتعه التى جعلت الجو رطبا في الداخل واصبح دخول وخروج قضيبي يسيرا وسلسا ظلت تتراقص فوقى لفتره طويله ثم قامت بترك يداي ووجدتها تضع يديها على راسها وهي تتحرك فوقى وتمسك شعرها ثم تنزل يدها اليمنى تتحسس بها عنقها ثم صدرها ثم بطنها الى ان وصلت الى ما بين فخديها فظلت تداعبه بيدها وهي تقفز فوق قضيبي حتى احسست بها تقبض على قضيبي بقوه وتهتز حتى انني تخيلت انها ستخلع قضيبي من مكانه وارتعشت بقوه ثم هدا جسدها ثم قررت ان تعدل قليلا من الوضع فقامت بالجلوس على قدميها بدلا من ركبتيها وقضيبى لازال بداخلها فقد تمكنت من تعديل الوضعيه دون ان تخرجه واصبحت حركتها عموديه عليه فقد وضعت يديها على بطنى واصبحت تصعد وتهبط عليه وفي كل مرة تهبط عليه كانت مؤخرتها ترتطم بفخداى فتصدر صوتا عاليا يشق سكون الليل المحيط بنا ثم تناولت يداي ووضعتهم على صدرها وجعلتنى اتحسسهم وهي تواصل صعودها وهبوطها فوقى وكانت حلماتها منتصبه من شده الاثاره وصدورها ملمسها ناعم كملمس الاطفال ثم قامت بالرجوع الى الخلف قليلا فتهاوت يداي وسقطا على ركبتيها فتمسكت بهم وهي جذعها مائل الى الخلف وتسند بيديها على ركبتاى وتتحرك فوق قضيبي وكانت تتفنن في الحركه فوقه فمره تصعد وتهبط ومره تتحرك حركات دائريه ومره تزيد من سرعتها ومره تهدئ منها وكان ذلك الوضع يتيح لى رؤيه كل شيئا فهاهو قضيبي مفروز بين افخادها وعلسها ينساب عليه فيلتمع في تلك الاضاءه الخافته اغمضت عيناى من شده الاثاره فوجدتها قد قامت بعد ذلك بلف جسدها حتى اصبح جانبها الايسر مواجها لى وهي لازالت فوق قضيبي مدفون فيها لا يخرج منها كانها تخشى اذا ما خرج الا يعود مرة أخرى انها تتحكم في وجوده بداخلها بطريقه رائعه واصبحت تقفز عليه ولكنها في تلك المره عندما كانت تهبط فانها كانت تحرك مؤخرتها فوق جسدى لكى تحرك قضيبي يمنا ويسارا في داخلها ويبد انه كان يلمس منطقه ما بداخلها في ذلك الوضع تزيد من استمتاعها ظلت هكذا فتره اطول من الاوضاع السابقه ثم قامت باكمال استدارتها حتى اصبح ظهرها مواجها لى وقضيبى تثبته بداخلها عن طريق وضع يديها عليه لكى يظل متواجدا بها ففي ذلك الوضع كان صعبا على قضيبي الصغير ان يتواجد بمفرده واصبحت تستند بيد واحده والاخرى تضعها على قضيبي لكى تمنعه من الخروج وهي تهبط وتصعد عليه حتى انها احست بالتعب فقامت بفرد ساقيها امامها والقت بظهرها على صدرى واصبح قضيبي محشور بين مؤخرتها ومدت يدها تمسك يداي وتضعهم على صدرها وبين فخديها فيدى اليسرى كانت على صدرها واليمنى محشوره بين فخديها الذى كان ينزل منه العسل كالانهار وهي تتلوى فوقى من الشهوه وقضيبى ينغرز في مؤخرتها اكثر تمنيت لو تجعلنى ادخله فيها فقد كانت ساخنه وضيقه ووجتها تميل براسها الى راسى وتقبلنى قبلات سريعه متقطعه ثم قامت وجلست في وضع ال 69 ودفنت راسى بين فخديها مرة أخرى ووضعت قضيبي في فمها انها تقوم بتنضيف اثار العسل من عليه وأنا التهم كل ما يصل الى فمي فوجدتها تمد يدها مرة أخرى وتمسك يدي وتجعلنى ادخل اصبعي في مؤخرتها انه يدخل بمنتهى السهوله وهي تداعب خصيتاى بيدها اثناء مصها لقضيبى ثم قامت ووجدتها تجلس على ركبتيها مرة أخرى وهي تعطينى ظهرها ثم تمسك قضيبي وتمرره على فلقه مؤخرتها ظننت انها تثيرنى الا انني فوجئت بها تدخل قضيبي في فتحه مؤخرتها الذى انزلق بسهوله بسبب البلل الذى كان بغطيه من جراء مصها له تبا انه شعور لا يوصف ففتحتها كانت ضيقه للغايه ساخنه للغايه ممتعه للغايه وهي تتحرك فوقها بمنتهى السهوله انها محترفه في تلك الطريقه من المضاجعه انها ليست مرتها الاولى فقد مارستها من قبل بالتاكيد فهى لا تتالم ولا تلفظ قضيبي خارجها بل انني اشاهد عضلات مؤخرتها وهي تنقبض على قضيبي لكى تحتفظ به داخلها ويدها تداعب بين افخادها بطريقه مثيره حتى وجدتها ترتعش بقوه مثل المره السابقه كانت اقدامها تتقوس أمامي من النشوه فتمنيت ان اقبلهم والمسهم والحسهم فوجدتها تقوم من فوقى وتجلس على يمينى في مواجهتى وتقرد ساقيها امامها مما جعل اقدامها قريبه من وجهي فمدت قدمها اليمنى تتحسس وجهي بها ان رائحتها كانت لا توصف فقد كانت تفوق جمال راحه اقدام خالتي وفيروز وفرح وملمسها كان خياليا فعلى الرغم من انني اقوم بتدليك اقدامها بشكل يومى الا ان ملامسه اقدامها لوجهى كان رهيبا شعورا غير طبيعيا انتابنى وهي تحرك قدمها على وجهي ويدها تمسك بقضيبى تتحرك عليه بنعومه ان اصابع اقدامها الان تداعب انفي وشفتاى وتقوم بادخال اصبعها الاكبر في فمي مصصته بقوه وكانت قدمها اليسرى تتحرك على وجهي وخدى ثم اخرجت اصبعها من فمي ووضعت قدميها الاثنتين على وجهي استمتعت برائحتهم الجميله التى جعلت قضيبي يصبح كالصخره وقدمها تتحركان على وجهي انهما رائعتان ناعمتان مثيرتان فاخرجت لسانى وقمت بلحسهم فوجدت مذاقهم عذبا جميلا الى اقصى درجه وفي نفس الوقت كانت بداها الناعمتان تداعبان قضيبي بطريقه رائعه فكان اصبعها الاكبر يتحرك فوق راس قضيبي وقدمها فوق وجهي والاخرى تحركها فوق جسدى بمرونه ورشاقه جعلتنى امص اصابع اقدامها اصبع اصبع وادخلت لسانى انضف بينهم كان طعمهم وملمسهم يفوقان الوصف زادا من اثارتى بشكل رهييب فانا احس انني على وشك ان اقذف زادت من سرعه يدها حول قضيبي فكانت تحرك يدها عليه والاخرى كانت تحرك اصبعها على راسه وقدمها على وجهي اتنفس من رائحتها الرائعه واتلذذ بملمسها الناعم حتى وجدت جسدى ينتفض و قضيبي يقذف حممه علىها فقد قذفت على وجهها وعنقها وصدرها حتى بطنها وصل اليها اللبن اغمضت عيناى من الاستمتاع واحسست بيدها تترك قضيبي وقدمها تبتعد عن وجهي والبلل يحيط بقضيبى ثم احسست بيدها تهزنى و سمعت صوتها وهي تنادى على باسمى الا ان الاستمتاع منعنى من فتح عيناى فزادت من حده هزتها لى ففتحت عبناى ونظرت الى مكان جلوسها على يمينى فلم اجدها فسمعت صوتها ياتى من على يسارى فنظرت اليها باستغراب فانا لم اشعر بها وهي تنتقل الى يسارى فوجدتها تجلس بجانبى وهي مرتديه ملابس نومها شعرت بالدهشه فهى كانت عارية تماما منذ لحظات نظرت الى يدي اليسرى فلم اجد الدبله التى اعطتها لى نظرت الى نفسى فوجدتنى لازلت بملابسى لم اخلعها بعد ووجدت بقعه كبيره تبلل الشورت الذى ارتديه من الامام هل من المعقول ان كل ما حدث كان حلما انا لا اصدق نفسى انه بالفعل حلم فأمي تنظر الى بخجل بسبب البلل الواضح على ملابسى ولا يوجد اى من اثار المضاجعه على السرير فهى لازالت ترتدى ملابسها وهذا ايضا يفسر عدم قدرتى على الحركه طوال فتره المضاجعه فهى من كانت تحركنى وتمسك يدي لتتحسس جسدها وتحسست وجهي فوجدته جافا لا يوجد اى اثار للعسل الذى تساقط عليه تنفست الصعداء فعلى الرغم من استمتاعى بما حدث الا انني كنت امقت تلك الفكره لم ادرى ماذا افعل فانا مرتبك ومشوش الى اقصى درجه فاثار الجلسه الجنسيه لازالت تداعب مخيلتى ولازال قضيبي منتصب حتى بعد ان قذف اثناء الحلم والبلل الواضح يجعلنى متوتر جدا فوجدت أمي تنهض من على السرير وتحضر ملابس نظبفه وتضعها لى في الحمام وتشير لى لكى اذهب واستحم فنهضت مسرعا وأنا خجلان وذهبت الى الحمام وخلعت ملابسى واستحميت وخرجت وأنا اتحاشى النظر الى وجه أمي التى قامت بتغيير ملاءه السرير وما ان راتنى حتى وجدتها تركض خلفي وهي تضحك وتحتضننى من الخلف ثم تقبلني من خدى ثم ظلت تتحدث عن كيف ان تلك الامور طبيعيه وانها تحدث لكل الشباب الذين هم في سنى وانها كانت تخجل من ان تتحدث معى في تلك الامور وانه كان من المفروض ان يتحدث ابى معى الا انه بسبب غيابه وانشغالها في العمل لم يتحدث احد معى كنت اسمعها وأنا صامت الى ان انتهت فوجدتها تطلب منى ان احضر الافطار لكى نجهز نفسنا للمفاجاه التى وعدتنى بها تذكرت انها وعدتنى بمفاجاه ليله البارحه فاحضرت الافطار وتناولناه ثم قمنا بتغيير ملابسنا وخرجنا وكان يوم جمعه والشوارع خاوبه وأنا لا اعلم الى اين سنذهب فوجدتها تشير الى تاكسى وتطلب منه ان يذهب الى منطقه وسط البلد ونزلنا ووجدتها تدخل الى احد المعارض التى تبيع كل شيئا بالتقسيط للموظفين فدخلنا وذهبنا الى قسم الالكترونيات ووقفنا امام اجهزه الحاسب الالى واخبرتنى انه بامكانى ان اختار ما اشاء منها فهى تستطيع الان ان تحضر لى ما اريد بسبب ارتفاع دخلها بعد انتقالها الى مدرستها الجديده نظرت لها وأنا ارغب في ان انحنى واقبل اقدامها تعبيرا منى على اسفي تجاه ما حدث لها وظلت تتحدث مع البائع عن تفاصيل كل جهاز وطريقه القسط والاسعار والامكانيات حتى احضرنا الجهاز الذى اريده واحضرته معى ولم استطيع الانتظار حتى ياتى مهندس الصيانه لتركيبه فقمت باحضار الشاب الذى يمتلك سيبر تحت المنزل وطلبت منه تركيب الجهاز فام بتركيبه وتشغيله وتنزيل البرامج التى ساستخدمها وعلمت منه انه يقوم بتوصيل النت الى سكان العماره فطلبت من أمي ان نشترك معه الا انها رفضت بسس معرفتها باضرارا الانترنت الا انه تحت الحاحى وافقت وبدا معها دخولى الى عالم الجنس على الانترنت

17
كان عالم الانترنت في بادئ الامر بالنسبه لى هو عالم ملئ بالغموض والرهبه واللذه فالغموض كان يتمثل في جهلى بالكثير من الامور في عالم الكمبيوتر والانترنت فانا لم اقم بدراسته من قبل او استخدامه وكل معلوماتى عنه انه يمكنك من ممارسه الالعاب ومشاهده الافلام وتشغيل الاغانى وابضا مشاهده الافلام الجنسيه اما الرهبهفكانت تتمثل في خوفي الشديد من ان اخرب اى شيئا في ذلك الجهاز الغريبفقد كنت اخاف من ان اقوم بمسح احد الملفات التى تقوم بتشغيل الجهاز او ان يصاب باحد الفيروساتالخبيثه التى كثيرا ماقامت بتدمير نظام التشغيل بسبب دخولى الى مواقع مضره بدون ان تتوافر حمايه كامله للجهاز اما اللذه فكانت تتمثل في دخولى الى عالم الجنس عن طريق الانترنت فكانت اول كلمه بحثت عنها في ماكينه البحث الشهيره انذاك Yahoo كانت كلمه Sexومع ضغط اصبعي على زر البحث فتحت لى ابواب جديده من المعرفه التى كنت استقبلها بنهم شديد فكانت تلك هي اول مرة اشاهد فيها مثل تلك الاشياء فكانت الفتيات جميلات منهم الشقراوات ومنهم الاسيويات والسمراوات كلهن كن مثيرات وقضيت فتره طويله اتصفح فيها الصور فقط فلم يكن انذاك مواقع تتيح لك مشاهده افلام كامله على الانترنت وشيئا فشيئا بدات تظهر مواقع تتيح لى مشاهده مقاطع صغيره لا تتجاوز مدتها بضع ثوانى ولكننى كنت فرح جدا بذلك الانجاز العظيم ولكن ما اسعدنى اكثر هو ان تلك المواقع كانت منظمه تنظيم جيدا فكان لكل مقطع اسم يقوم بوصفه فكنت اقوم بقراءه الوصف وكنت اجد هناك بعض المصطلحات التى لا افهمها جيدا فكنت اقوم بالبحث عنها لكى اعلم ما معناها وكان من اول تلك المصطلحات هو BBW وهو كان اختصارا لكلمه Big Beautiful Women ومعناه نساء ضخمات جميلات ووجدتنى انجذب بشده ناحيه ذلك النوع من المقاطع وتجاه تلك الموخرت الكبيره والاثداء المتدليه والبطون المترهله والافخاد العريضه فبعضهم كان يذكرنى بخالتي والاخر بٲم سعيد والاخر بأمي وظللت اتابع ذلك النوع حتى استوقفنى مصطلح اخر وهو MILF وكان اختصارا ل Mothers I Would Love to Fuck اى امهات ارغب بممارسه الجنس معهم وما شدنى هو كبر سن هولاء النسوه وكيف انهان كبيرات في السن الا انهن يحتفظن بجمال اجسادهن وبرغبتهن في ممارسه الجنس حتى الان مع شباب صغار السن تذكرت كيف كانت علاقتى بٲم سعيد وكيف كنت اضاجعها وأنا اصغر منها سنا بكثير ثم وجدت نوعا اخرا من المقاطع وهو مقاطع الGay او الشواذكانت تلك المقاطع مثيره جدا وأنا اشاهد رجلا يضحى برجوليته من اجل اسعاد رجل اخر تذكرت سعيد وكيف كان يضاجعنى كزوجته وكيف كانت حياتنا الجنسيه رائعه مليئه بالاثاره ثم اتجهت بعد ذلك الى مقاطع الShemale او المخنثين وكانت تلك هي اول مرة اشاهد مثل تلك الاشخاص فلم اكن اتخيل وجودهم من قبل وكيف يمكن امتلاك قضيب وصدور كبيره لنفس الشخص قضيت وقتا طويلا احاول ان افهم كيف يمكن حدوث ذلك وهل هم في الاصل رجال ام نساء ام هم مولودون كذلك وبعد فتره طويله من البحث علمت انهم في الاصل رجال ولكنهم لا يرغبن في ان يظلوا كذلك انهم يرغبن في التحول الى اناث ويقومون بتناول الهرمونات الانثويه لكى يتحول جسدهم الى ذلك الشكل تمنيت لو استطيع ان اتحول الى انثى او على الاقل الى مخنث لكى استطيع تفجير الطاقه الانثويه المتواجده داخلى كان لا يمضى يوما الا وشاهدت مقاطع خاصه للمخنثين وكنت لا اقذف الا على مقاطعهم كانت تثيرنى بشده وأنا اراهم يصرخون تحت الرجال وهم يغرزون قضبانهم الضخمه في مؤخراتهم الكبيره او عندما يقوم المخنث بالجلوس على قضيب الشخص الذى يضاجعه ويقوم بالصعود والهبوط عليه وقضيب المخنث الصغير يتحرك في الهواء صعودا وهبوطا اثناء ذلك كنت اتمنى لو اكون في مكانه مع قضيب يملئ الفراغ الذى تركه سعيد فانا منذ ان تركنا منزلنا القديم لم اقم بممارسه الجنس مع اى شخص سواء كان ذكرا ام انثى وكان من اهم المقاطع التى شدتنى هي مقاطع ال Foot Fetish او الاقدام فقد كان عندى ولع باقدام النساء فكنت اشاهد الرجال وهم يقومون يلعق اقدام النساء واتمنى ان اكون مكانه في تلك اللحظه وهو يقوم بتمرير لسانه على باطن قدمها او يقوم بمص اصابعها او يقبل اقدامها وكنت انجذب الى انواع معينه من الاقدام وليس كل الاقدام فكنت احب الاقدام البيضاء التى لها كعب ابيضا او احمرا ويكون ناعما واهم شيئا ان تكون الاصابع متناسقه ولا يوجد اصبع اطول من اصبع والا تحتوى الاصابع على عقله في المنتصف او تحتوى القدم على عضمه كبيره اسفل الاصبع الكبير وان تكون الاصابع متوسطه الطول ولم اكن اهتم بحجم القدم طالما تحتوى على تلك المواصفات فكنت اعشق الاقدام سواء كانت كبيره ام صغيره ممتلئه ام رفيعه كنت اتمنى لو استطيع ان اشم رائحه القدم التى اراها على شاشه الكمبيوتر او ان احس بملمسها على وجهي اثناء تقبيلى لباطنها اصبحت بعد ذلك مدمنا لمتابعه الاقدام في الشوارع واصبحت انظر الى الاحذيه التى يتركها جيراننا على ابواب منازلهم على انها كنز فكنت اتاكد اثناء نزولى على السلم من خلوه من السكان وامسك الاحذيه الانثويه واظل اشم رائحتها التى تنبعث منها واتخيل نفسى اقوم بلعق اقدام صاحبتها بعد ان تخلعها وظللت اتابع المواقع الجنسيه الى ان اكتشفت امرا جديدا فتح لى ابواب كثيره من الشهوه فقد اكتشفت ال Yahoo Messenger فقمت بعمل بريد الكترونى ودخلت الى غرف الدردشه الخاصه بالعرب فوجدت غرف تهتم بالشواذ رقص قلبى فرحا بذلك فبدات في التحدث مع الشباب وبدات في ممارسه الجنس معهم على الانترنت الا انه عندما كنت اطلب منهم ان يقوموا بفتح الكاميرا الخاصه بهم لى فكانوا يرفضون لاننى لا امتلك كاميرا فقمت بالتوفير من مصروفي حتى استطعت ان اشترى كاميرا وبدات في ممارسه هوايتى بعرض جسدى للرجال لكى يستمتعوا به ومان ان ظهرت علامه الكاميرا الخاصه بى في برنامج الياهو حتى بدات طلبات فتح الكاميرا في الانهمار على من كل شخص وما ان قمت بفتح الكاميرا حتى وجدت الاشخاص لا يصدقون انفسهم من جمال جسدى ونعومته الفائقه واستدارته المغريه وكنت ازيد من اثارتهم في بعض الاحيان بارتدائى ملابس والدتى واحذيتها وشاهدت العديد من الرجال وكنت استمتع برؤيتهم وهم يقومون بالقذف على جسدى ولبنهم يتطاير من قضيبهم كنت احس به ينتقل عبر الاسلاك ويخرج من الشاشه ليصيب وجهي وجسدى كنت اتمنى ان يعود سعيد الى حياتى ويشبعنى بلبنه الساخن وقضيبه الصلب الا ان أمي جعلتنى اقسم لها الا اقترب من ناحيه ٲم سعيد وابنائها حصلت بعد فتره على مايكروفون لكى استطيع ان اتحدث مع الشخص الذى اقوم بفتح الكاميرا له فزادت الامور اثاره فكنت اتحدث معهم كاننى انثى ولست ذكرا وبالطبع كنت اخفي وجهي منهم كى لا يتعرف احد على شخصيتى فكنت اخاف ان يفتضح امرى امام الناس او ان يشاهدنى احد زملاء الجامعه ويتعرف على بسبب شكلى المميز وفي تلك الاثناء كانت أمي قد حصلت لنفسها على هاتف محمول ايضا من نفس المعرض الذى ابتعنا منه الكمبيوتر وكانت قد بدات تلك الاجهزه في الانتشار وكان جهاز كبير الحجم قبيح المنظر الا ان أمي كانت معجبه به جدا فعن طريقه كانت تقوم بعمل محادثاتها الخاصه مع عرسانها المستقبليين فمنذ ان اعلنت أمي عن انها جاهزه للزواج حتى اصبحت طلبات الزواج تنهمر على أمي من كل اتجاه واصبح تواجد احد العرسان في بيتنا امرا شبه يوميا الا انهم كانوا لا يصلحون فقد كانوا كلهم طامعين في أمي من الناحيه الجسديه لجمالها الفائق او من الناحيه الماديه نظرا لدخلها المادى الجيد الذى تحصل عليه من عملها الجديد فكان معظم المتقدمين من الرجال الذين لم يستطيعوا ان يتزوجوا وهم صغار السن نظرا لدخلهم المحدود فكانوا ياتون وهم يظنون ان أمي هي امراه قبيحه انفصلت عن زوجها وتبحث عن اى زوج لها الا انهم يفاجئون بجمال أمي الصارخ فكان بعضهم يخرج وهو يعرف الرد مسبقا فأمي لن ترضى ان تتزوج من شخص فقير فتصبح هي من تقوم بالانفاق عليه انما هي تبحث عن شخص غنى يتحمل معها اعباء الحياه و يجلعنا نعيش عيشه هنيئه اما الاخرين فكانوا يلحون في معرفه رد أمي التى تحاول ان تخبرهم به بلطف الا انهم في بعض الاحيان كانوا يزيدون في الالحاح ويرسلون وسطاء لجعل أمي تقبل بهم ولا يتوقفون حتى تقوم أمي باحرجهم لكى يكفوا عنها وتحولت أمي في تلك الفتره الى صائده عرسان فكانت لا تفوت مناسبه الا وحضرتها وكانت تتفنن في اظهار مواطن جمالها من ساقين ملفوفتين وصدور عاليه ومؤخره عريضه مرفوعه بارزه فكانت أمي محط انظار الرجال في كل مكان تذهب اليه وكل مناسبه تحضرها حتى اصبحن النسوه يشعرن بالغيره من جمال أمي وكن يخفن من ان تتسبب أمي في ان يتركها زوجها من اجلها فاصبحت أمي منبوذه اكثر من ذى قبل وتوقف المعارف عن دعوتنا اليهم في المناسبات الاجتماعيه وخصوصا بعد انتشار حكايتها مع عمو فكري في محيط العائله وان زوج اختها لم يسلم منها فاصبحت أمي مسئوله عن احضار عريس بنفسها فلن يساندها احد في ذلك فاصبحت أمي تبحث عن عريس في محيط معارفها القليله المتبقيه الا انها لم توفق حتى الان ومرت الايام واصبحت اكثر مهاره في استخدام الكمبيوتر والانترنت حتى انني اصبحت استطيع ان ابحث عن الجديد في عالم البرامج وكيفيه تنزيلها وتشغيلها وكنت احاول ان ابحث عن طريقه لتشغيل اثنين ياهو في نفس الوقت احدهم يحتوى على بريدى الالكترونى الحقيقى والاخر يحتوى على البريد الالكترونى الجنسى واثناء بحثى استوقفتنى احدى الصفحات التى تقول انها تحتوى على برنامج تجسس على الياهو فقمت بفتح الصفحه وتحميل البرنامج وتنصيبه على الجهاز وكان استخدامه سهلا فهو يقوم بالبحث عن الاشخاص الذين يقومون باستخدام الياهو على نفس الشبكه التى انا عليها وبالفعل قمت بتشغيل البرنامج والبحث عن الاشخاص فوجدته يظهر لى لائحه باسماء الاشخاص الذين يستخدمون البرنامج على نفس الشبكه التى انا عليها فقمت بفتح الرسائل الذين يقومون بكتابتها فوجدت منهم من يقوم بالتحدث مع خطيبته ومنهم من يتحدث مع اصدقاؤه ومنهم من يبحث عن فتاه ليضاجعها الا ان احدا منهم لم يجذبنى لمتابعته فقد كانت احاديثهم ممله وتوقفت عن استخدام البرنامج لفتره بعد ذلك وفي احد الايام اثناء سهرى في الليل قررت ان اجرب البرنامج مرة أخرى فقمت بتشغيله ولم اجد الا اثنين يستخدمان البرنامج في ذلك الوقت من الليل ففتحت الاول فوجدته يتحدث مع خطيبته عن ترتيبات الزواج والمشاكل التى تواجههم وكان حديثا مملا فتركتهم وقمت بتجربه الاسم الاخر فوجدته يتحدث بالانجليزيه مع شخص ما ويبدو انه يقوم بفتح الكاميرا له فهم يطلبون من بعضهم ان يجلسوا في اوضاع معينه وان يعرضوا اجسادهم لبعض وبمرور الوقت اكتشفت انه يجلس مع امراه فهم اثنان يعرضان جسدهما لرجل هكذا فهمت من فحوى المحادثه التى كانت تظهر أمامي احسست باثاره شديده ففي محيط منزلى يوجد شخص لا يمانع بعرض زوجته امام الرجال على الكاميرا ولكننى لم اعلم من هم احسست باننى على وشك العوده الى عالم الجنس مرة أخرى بعد غياب دام لفتره طويله فقد مر عام دراسى كامل منذ ان رحلنا من منزلنا القديم وطوال تلك الفتره لم امارس فيها اى نشاط جنسى سوى العاده السريه ظللت اتابع هؤلاء الزوجين وأنا لا اعلم من هم الا انني لاحظت انهم لا يتحدثون مع مصريين ان كل كلامهم مع الاجانب فيبدو انهم يخشون مثلى من ان يفتضح امرهم ولاحظت انهم يبحثون عن الشباب الصغار وعرفت ايضا من حديثهم انهم كبار في السن فالرجل قد تخطى ال60 ام المراه فكانت في ال55 الا ان كل هذا لا يفيدنى في شيئا فانا لا اعلم من هم حقيقهفقررت ان استعمل الدهاء لمعرفه من هم فنزلت في احد الايام الى السيبر الذى قام بتوصيل الانترنت لى وسالته متى يغلقالسيبر فقال لى اننا في الصيف لا نغلق فانتظرت حتى قام الزوجين بفتح الياهو ونزلت الى السيبر واشتكيت له من بطئ الخدمه وانه يوجد من يقوم بالتحميل بقوه من على الخط الخاص بنا فقام بتشغيل برنامج عنده يكشف له من يقوم بفتح الانترنت الان عن طريق عنوان الIP الخاص بكل جهاز فقال لى انه لا يوجد احد الان الا ثلاثه اشخاص انا من ضمنهم والاثنان الاخرين هم ياسر وهو لا يظهر اى نشاط على الانترنت اما الاخر فهو مهندس فيليب وهو يظهر نشاطا ولكنه لا يؤثر على استخدام الانترنت فلم اهتم بما يقول بعد ذلك وكل ما همنى هو انني علمت من هو صاحب ذلك البريد الالكترونى انه هو المهندس فيليبلم اصدق نفسى عندما سمعت اسم المهندس فيليبفلم اكن اتخيل انه هو من سيكون الشخص الذى يبحث عن متعته هو وزوجته عن طريق الانترنت ظننت انه من الممكن ان يكون ياسر الا ان ياسر كان صغير السن وغير متزوج فهو تقريبا ذلك الشخص الذى يتحدث مع خطيبته كل ليله على الانترنت لبحث امور الزواج اما المهندس فيليب فقد كانت المواصفت تنطبق عليه فهو قد تخطى ال60 وزوجته مدام فيفيان تقريبا في ال55 وتذكرت كم هي جميله مدام فيفيان فهى كانت MILF من الطراز الاول فهى تمتلك جسدا رائعا متناسقا رغم كبر سنها ولها مؤخره عريضه لا تقل عن جوده مؤخره أمي وصدور جميله الا انها كانت اصغير وتتميز مدام فيفيان بان اكتافها ليست عريضه بل مكتنزه مما يبرز عرض مؤخرتها بشده فتبدو شبيهه بحبه الكمثرى التى تكون رفيعه من اعلى وعريضه من اسفل وكانت تمتلك ساقين ولا اروع فهما مصبوبتين مثل ساقين أمي الا ان اقدامها كانت كبيره ممتلئه باللحم واصابع اقدامها كانت متناسقه ورائعه دائمه الاعتناء بهم مطليتان باجود انواع الطلاء لا يوجد بهم اظافر مقصوفه كنت دائما اذا ما قابلتها على السلم فاننى انظر الى الارض وأنا احييها ولكننى لم اكن انظر خجلا ولكن لكى امتع عينى بجمال ساقيها وقدميها اما شعرها فكان اسود فاحم السواد فتقريبا كانت تصبغه نظرا لكبر سنها وبشرتها كانت خمريه اللون بطريقه مثيره واذا ما نظرت لها في الشمس فستجدتها تلتمع تحت اشعتها اما زوجها المهندس فيليب فكان رجلا طويل القامه مشعر بغزاره شعر صدره يظهر من فتحه قميصه وذراعيه حتى ان الشعر كان يظهر من ياقه القميص في اسفل عنقه كنت اظن انه يشبه الغوريلا من كثافه شعر جسده وكان اصلعا الا من جانبى راسه له شعر ابيض فيهما يبدو عليه ملامح الخشونه والصرامه فهو لا يبتسم في وجه احد ولا يلقى التحيه على احد نهائيا على عكس زوجته التى كانت بشوشه الوجه تحيينى كلما راتنى وتسالنى عن والدتى وعن احوالى وأنا انظر الى اقدامها الجميله المطليه بعنايه واتقان ظللت متردد في حقيقه الشخص الذى اراقبه فلم اصدق حتى الان انه هو المهندس فيليب فقد كان المهندس فيليب شخص وقور له هيبته بين سكان المبنى معروف عنه انه مهندس بحرى له مركزه الاجتماعى المرموق وانه قد سافر الى بلدان عديده وله ولدان احدهما مهندس مثله والاخر طبيب بيطرى قد اجرا الى كندا منذ ان تخرجا من الجامعه ولم يعودا الى مصر حتى الان وانه هو وزوجته يسافران بين فتره واخرى لزيارتهما اما زوجته فقد كانت ربه منزل معروف عنها انها من عائله عريقه غنيه متخرجه من كليه الفنون الجميله لها حس عالى في الفن وكانا يسكنان الروف الذى تحول على يديها الى تحفه فنيه فكل السكان يعرفون عشقها للتحف والانتيكات التى كانت تشتريها وتزين بها مسكنها فلم اكن ابدا اتخيل ان يكون مثل هؤلاء الزوجين هم من يبحثون عن المتعه الرخيصه عن طريق الانترنتكنت قد وصلت الى جهازى فجلست اتابع حديثهما مع احد الاشخاص والمهندس فيليب يطلب منه ان يعرض جسده لهما وفهمت من الحديث انه لا يعجبهم فهو اسمر وهم يبحثون عن شخص ابيض ففرحت بذلك فانا ابيض البشره ثم قررت ان ارسل لهم طلب اضافه على الياهو فتم قبوله ففرحت جدا وبدات اتحدث معهم بالانجليزيه ولكننى لم اكن بارعا فيها مثلهم فاحسست انهم على وشك ان يكتشفوا امرى وبالفعل كاد المهندس فيليب ان يقطع اتصاله بى ففتحت لهم الكاميرا الخاصه بى فوجدت المهندس فيليب يطلب منى ان اعرض جسدى اكثر له فقمت بعرض مؤخرتى وبطنى وقضيبى وحتى ساقى واقدأمي فوجدته منبهر من جمالى واخيرنى ان زوجته معجبه بى بشده فهى تحب الرجال الناعمين الذين لا يمتلكون شعرا في اجسادهم وانه كان قد اوشك على قطع الاتصال بى لولا انه توقف عندما راى جسدى الرائع وطلبت منه ان يقوموا بفتح الكاميرا الخاصه بهم ففتحوا الكاميرا وكانوا بجلسون عرايا تماما الا انهم هم ايضا كانوا يحبئون وجههم الا انهم كانوا يرتدون اقنعه على وجههم لكى يستطيعوا التحرك بحريه ولكننى استطعت التعرف عليهم فقد كان فيليب ملئ بالشعر كما تخيلته شعره يغطى كل جزء في جسده حتى انني لم استطيع تمييز قضيبه من كثره الشعر المتواجد حوله ولكننى عندما دققت النظر جديا فوجدته منكمشا على عكس ما توقعت فمنظر المهندس فيليب كان فحلا ملئ بالرجوله فتوقعت ان قضيبه سيكون مشابها لقضيب عمو فكري الا انه خالف توقعاتى فقد كان قصيرا الا انه كان ممتلئ الى حد كبير لدرجه انى اشفقت على زوجته من مدى ثخانته فابلتاكيد انه كان يؤلمها لحظه دخوله فيهااما زوجته فكانت قمه في الروعه فهى ممتلئه الجسد بطريقه مغريه ومؤخرتها العريضه تعطيها منظرا رائعا وهي تهتز في كل حركه تقوم بها وكانت مؤخرتها اعرض من مؤخره كل النساء التى رايتهم وكانت تمتلك صدور جميله لكنها ليست بالكبيره ويوجد لديها شعر كثيف تحت ابيطها وكذلك بين فخديها مما جعل رؤيتى شبه منعدمه لما بين فخديها ظللنا نعرض اجسادنا حتى اشرق الصباح ورحلت مدام فيفيان وظل المهندس فيليب معى نعرض لبعضنا اجسادنا كنت في تلك الاثناء يقتلنى الفضول لمعرفه لم يفعلون ذلك هل المهندس فيليب شاذ ويرغب في حصوله على متعته مع الشباب الصغار ام انه يرغب في اسعاد زوجته بادخال شخص اخر في حياتها فسالته هل اعجبه جسدى فاخبرنى باننى امتلك جسدا رائعا فسالته هل يرغب في مضاجعتى فسكت قليلا ثم قال لى انه لا يود فعل ذلك فسالته لم اذن تجعلنى اعرض جسدى عليك فقال لى انه يفعل ذلك من اجل تنشيط حياته الزوجيه التى اصابها الملل فهو متزوج منذ سنوات عديده ولم يغير هو وزوجته روتين المضاجعه منذ فتره طويله حتى اصبحت عمليه ممله روتينيه فقرروا التجديد عن طريق عرض اجسادهم للشباب عن طريق الانترنت وانهم في بادئ الامر كانوا خائفين من ان يتعرف عليهم احدا الا انهم قررروا الا يتحدثوا مع احدا من مصر ولكنهم قد قدموا استثناء لى وانها اول مرة لهم يتحدثون مع شخص مصرى فشكرته على ثقته الغاليه واننى ساحفظ سرهم معى واننى مستعد لتلبيه طلباته الجنسيه في اى وقت وبلا حدود في اشاره منى الى رغبتى في ان يضاجعنى فشكرنى هو ايضاثم استاذن هو الاخر لينام ومرت الايام وتوطدت علاقتى بهما الا انني حتى الان لم اكشف شخصيتى الحقيقيه خوفا من ان يغضبوا منى لخداعهم واردت ان اتاكد اذا ما كانوا يحبوننى بالفعل ام انني مجرد شخص يلهون معه فقررت ان اتوقف عن فتح الياهو لفتره وبعد ان فتحته وجدت عددا كبيرا من الرسائل منهم يستفسرون عن حالتى وعن سبب غيابى ففرحت بذلك واردت ان اتوغل اكثر معهم وان اجعلهم يطمئنون لى انهم يخافون من ان ينفضح امرهم لذلك ساجعل نفسى مثلهم ساخبرهم انني سالب واخشى من افتضاح امرى امام الناس وبمرور الوقت صارت علاقتى اقوى من ذى قبل وتحرروا اكثر واخبرونى انهم يرغبون في كشف شخصياتنا الحقيقيه لبعضنا البعض فهم يرغبون في ان يروا وجههى مقابل ان ارى وجههم احسست بدقات قلبى تزيد فها هي اللحظه التى نكف فيها عن تمثيل ادوار غير ادوارنا وان نفصح عن حقيقتنا فترددت كثيرا فانا لا اعلم ماذا سيكون رد فعلهم اذا ما علموا من انا هلى سيرحبون بذلك ام انهم سيقطعون علاقتهم بى نهائيا لاننى اسكن معهم في نفس المبنى الا انهم لم يمنحونى وقتا كافيا للتفكير فقد رفعوا الاقنعه عن وجههم وحانت اللحظه التى ارفع فيها القناع عن وجهي انا ايضافمددت يدي التى بدات في الارتعاش وازحت القناع ببطء عن وجهي فوجدتهم يقربون وجههم من الشاشه لكى يستطيعوا تمييز ملامحى ثم وجدت مدام فيفيان تشهق بقوه يبدوا عليها انها تعرفت على وتخبر زوجها من انا الذى قام بوضع نظارته لكى يتاكد من ملامحى وما ان تاكد من ملامحى حتى وجدته يقطع الاتصال بى لقد حدث ما كنت اخشاه انهم خائفون من ان ينفضح امرهم بين سكان العماره وهم لهم هيبتهم بيننا فتركت لهم العديد من الرسائل الا انني لم اتلقى اى رد منهم حتى انني لم اعد اقابلهم على السلم كما كنت اقابلهم قبل ذلك ايام عديده مرت وأنا احاول الاتصال بهم والاعتذار لهم عما حدث واننى لم اكن اعلم من هم حتى رفعوا اقنعتهم الا انهم ابوا ان يردوا نهائيا حتى احسست بالياس ولم اعد اجلس امام الكمبيوتر كما كنت في السابق الى ان اتى يوم وقررت ان افتح الجهاز فوجدت رساله منهم يطلبون منى ان اصعد اليهم بعد ان ترحل والدتى الى عملها لم اصدق نفسى فدخلت الى الحمام واغتسلت جيدا ثم قمت بدهن جسدى بالكريمات المعطره وتعطرت باحسن العطور وصففت شعرى جيدا وانطلقت الى الٲعلى اسابق الزمن للوصول الى الروف وما ان صعدت حتى توقفت لالتقط أنفاسي ثم طرقت على الباب وانتظرت حتى سمعت صوت خطوات تقترب من الباب وظهر خيال احدهم من تحت عقب الباب ويبدو انه كان ينظر من العين السحريه ثم عاد مرة أخرى وسمعت صوت خطوات أخرى في تلك المره كان واضحا انها خطوات انثى فصوت كعب حذائها يدوى في المكان وهي تخطوا الى الباب ثم سمعت صوت الباب وهو يفتح وتظهر خلفه مدام فيفيان وكانت تشبه الشمس التى اشرقت في المكان فكانت ترتدى بنطالا ضيقا لونه ابيض يرسم حدود جسدها السفلى قصير يكشف ساقيها الجميلتين وتحته صندلا ذو كعب عالى للغايه يبرز جمال اقدامها العريضه ذات الاصابع المطليه بلون فضى يشع بريقا كلما سقطت عليه عيناى التى تسمرتا على قدميها حتى ضحكت من منظرى وأنا انظر اليهما ببلاهه فخجلت من نفسى ورفعت عينى لكى احييها فوجدتها ترتدى بدى ضيق يبرز اكتافها واذرعها الجميلين وشعرها ينفر من تحت باطيها وجزء صغير من بطنها يبرز خارجا من ضيق البدى الذى لم يسعه ان يحتوى جسدها كاملا فلفظ ذلك الجزء خارجه ثم اكملت الى وجهها فوجدته جميلا جدا فكانت تضع مساحيق التجميل بلمسات فنيه فكان كل شيئا له مقدار وفي مكانه الصحيح مما جعلها تبدو اصغر بكثير من سنها مدت يدها الى لكى تصافحنى وكانت تلك هي اول مرة المس يديها فكانتا ناعمتين للغايه لا يبدو عليهم اثار السنين والتقدم في العمر التى تصيب النساء في مثل عمرها فاصابع يدها مطليتان يحتفظان بطولهما مما يدل على عدم انشغالها باعمال المنزل ثم سحبت يدها بنعومه واغلقت الباب خلفي وطلبت منى ان اتبعها كنت محتارا في تلك اللحظه هلى اتابع مؤخرتها بعيناى التى بدات في التراقص بجنون ما ان بدات في التحرك والتى ساعدها على ذلك الكعب العالى الذى كانت ترتديه ام اتابع التحف الفنيه التى اراها أمامي فكانت شقتهم احلى بكثير مما سمعت عنها كل تمثال وكل لوحه تعبر عن مدى ذوق صاحبها وكل شيئا في مكانه الصحيح كانه خلق خصيصا لذلك المكان كنت حريصا على الا اصتطدم بشيئا لكى لا ينكسر حتى وصلنا الى مكان جلوس المهندس فيليب في الشرفه التى كانت تشغل تقريبا نصف مساحه الروف وكان يبدو عليه الغضب والانزعاج فاحسست باننى غير مرغوب في الا ان زوجته بدات الحديث واخبرتنى انها سعيده بالتعرف على وظلت تحدثنى عن ولديها واننى اذكرها باحدهم وبين كل فتره واخرى انظر الى زوجها فاجده لا يزال غاضبا حتى استاذنت مدام فيفيان وذهبت لتحضر لى العصير فوجدت المهندس فيليب يستدير لمواجهتى وكنت ارتعش من داخلى خوفا من رده فعله فوجدته يبدا الحديث ويقول لى
-انت عارف انك غلطان
فهززت راسى بنعم فوجدته يقول لى
-الحاجه الوحيده اللى خلتنى اسامحك ان مراتى طلبت منى كده لولا كده كان زمانك انت ومامتك مكروشين من البيت ومش انا اللى كنت هاكرشكم ده السكان بعد ما يعرفوا موضوع مامتك مع جوز اختها
صعقت عندما القى فيليب تلك القنبله في وجهي فكيف له ان يعرف ذلك كانت زوجته قد حضرت في تلك اللحظه ووجدتها تقول لى
-معلش كان لازم نعرف انت مين قبل ما تدخل بيتنا وتعرفنا
ثم وجدت فيليب يقول لى
-المدام اخوها ظابط كبير في الداخليه وبتليفون بسيط جاب لى تاريخ عيلتك كلها
احسست بصعوبه في ابتلاع ريقى بسبب ما سمعت فيبدو انني ساتسبب بمصيبه أخرى بسبب انجرافي وراء شهواتى الا انني احسست بالاطمئنان بعد ان تحدثت مدام فيفيان وقالت لى
-ماتخافش مافيش حاجه من الكلام دى هايطلع طالما انت بتسمع الكلام
قامت بعدها مدام فيفيان ولمحتها تغمز الى زوجها بعينها وهي تقوم وهو يومئ براسه لها ثم وجدته يتحدث الى ويقول لى
-انت عارف احنا جيبناك معانا ليه
فهززت راسه باننى لا اعلم فقال لى
-عشان انت بتاعك صغير
فاحمر وجهي خجلا من صراحته واحسست بالاهانه لانه يخبرنى انني اقل رجوله منه ثم اكمل قائلا
-انا طول عمرى عندى مشكله ان بتاعى عريض وبيوجع مراتى لما بدخله من ورا فكان الحل الوحيد انى اجيب واحد بتاعه صغير يفتحها من ورا عشان اعرف ادخله انا بعد كده
لم اقتنع بكلامه فلماذا يحتاج الى رجلا اخرا لكى يفتح مؤخره زوجته فهناك العديد من الطرق التى تتيح له فعل ذلك فيستطيع استخدام اصبعه او بعض الخضروات مثل الخيار او اى شيئا اخر انني اشعر بوجود سبب اخر غير ذلك ولكننى لا اعلم ما هو ثم قطع كلامه صوت زوجته وهي تنادى عليه من الداخل فطلب منى ان اذهب معه فتبعته وأنا اتصبب عرقا من الخوف مما قد يحدث ثم وجدته يطلب منى ان انتظر في الصاله على كنبه موجوده بها فجلست ثم توجه الى البلكونه واغلقها واسدل ستائرها فساد ظلام في الصاله الا الكنبه فكانت هناك اضاءه بسيطه موجهه عليها وجلس هو على كرسى بعيد قليلا في ركن مظلم ابنعثت موسيقى هادئه في المكان اضافت جوا من الاثاره الجنسيه قطعها صوت خطوات زوجته وهي اتيه الينا بكعبها العالى وفي كل خطوه تخطوها كان قلبى يدق بعنف فانا خائف من ان افشل في الاختبار الذى تم وضعى فيه فماذا سيحدث اذا ما لم استطع فتح مؤخرتها بالتاكيد سيثير هذا غضب فيليب فسينتقم منى وسيتم فضحنا مرة أخرى في مسكننا الجديد ظلت الافكار تعصف براسىحتى فوجئت بمدام فيوليت تحضر الينا وهي ترتدى روبا حريريا ابيضا تظهر تفاصيل جسدها من خلاله فهاهو صدرها يهتز من تحته وحلماتها تبزان في منظر مثير اما اكثر ما اثارنى هو العطر الذى كانت تضعه انه يسبقها قبل ان تدخل حيز الرؤيه ويبدو عليه انه ليس من مصر وانه يستخدم خصيصا لاثاره الرجال فرائحته كانت مثيره جدا لدرجه ان قضيبي انتصب لمجرد شم رائحته ابتسامه عريضه تعلو وجهها وهي تتقدم ناحيتى وتقف أمامي وأنا ابتلع ريقى بصعوبه فقد كانت جميله بشكل لا يوصف تجمعت فيها صفات ال MILF و BBW و ال Foot Fetish فهى لازالت ترتدى ذلك الصندل ذو الكعب العالى الذى يبرز جمال اصابع قدميها مما جعلنى اركز في نظرى اليهما بشده لدرجه انني لم انتبه الى الروب الذى قد فتحته والقته خلف ظهرها من شده تعلقى بقدميها فقد كانت تحفه فنيه. اصبحت عارية مدام فيفيان وأنا غير منتبه فقامت برفع قدمها ووضعتهابين ساقى على الكنبه فانتفض جسدى من الفزع فقد كان يفصل بين قدمها بكعبها العالى وقضيبى ملليمترات قليله فرفعت عينى اليها فدهشت لوقوفها عارية أمامي واننى لم انتبه لذلك وكان سبب دهشتى الاكبر هو جمال جسدها فبالرغم من رؤيتى لجسدها على الكاميرا الا انها كانت اجمل بكثير على الواقع فجسدها كان له لون بشره رائع خمرى بدرجه مغريه يلمع تحت الاضاءه الخافته ويمتزج بلون شعرها الاسود الفاحم في لوحه فنيه رائعه يزينها لون حلماتها البنيه الداكنه التى تبرز من صدور طريه محتفظه بنضارتها على الرغم من تقدم سنها يبرز تحتهما بطن تتدلى في دلال على فخدين ملفوفين يقفان على سمانتين منحوتتين ينتهيان باقدام تجعلك تتمنى لو تقضى عمرك كله في خدمتهما نجحت مدام فيفيان في شد انتباهى لها ثم تحركت بعد ذلك الى جوارى على الكنبه وقامت بالجلوس على ركبتيها وهي قريبه منى حتى اصبح وجهها ملامس لوجهى واحسست برائحتها الجنسيه تدخل الى انفي مباشره مما زاد من اثارتى احسست بيدها تتحرك على ساقى حتى اقتربت من بين افخادى وهاهى تنظر الى عيناى وهي تمسك قضيبي بيدها الذى كان منتصبا بقوه ثم تقرب شفتيها من شفتاى وتطبع قبله خفيفه عليهم وأنا قلبى تزداد سرعه دقاته من الاثاره احسست بيدها ترتفع الى صدرى تتحسسه ثم قامت برفع شفتيها عن شفتاى الا انها الصقت جبتها بجبهتى وهي تنزل بيدها مرة الخرى الى قضيبي وعيناها مركزتان في عيناى احسست في تلك الحظه انني كالمنوم مغناطيسيا فلم اعد اشعر باى شيئا حولى فعيناها تاسرانى بشده تجعلانى اغيب عن الواقع وزاد من ذلك العطر الذى كانت تضعه انه افقدنى الاحساس في الواقع بدات اتجاوب معها فها انا ذا افتح فمي لقبلتها التاليه واخرج لسانى ليداعل شفتيها الرائعتين وامد يدي اتحسس صدرها وياله من ملمس رائع لصدرها فعلى الرغم من صغر حجمه الا انه كان طريا بشده كنت استطيع ان احكم قبضتى حوله لم تعطينى فرصه مدام فيفيان لكى اكمل ما بداته مع صدرها بل عادت الى الوراء واستلقت على الاريكه ومدت ساقيها امامها ووضعت قدميها على ارجلى في اشاره منها لخلع الصندل الذى ترتديه فمددت يدي الى قدميها وقمت بخلع الصندل لها وبدات في التحسس على قدميها وكان احساس رائعا فتلك المراه كانت ناعمه بشكل لا يوصف انها لا يوجد قطعه في ساقيها الا وكانت انعم من التى قبلها حتى قدميها كانتا ناعمتان بدرجه عاليه انها تعتنى بجسدها بطريقه فائقه هاهى قدمها اليسرى الناعمه تتحرك على قضيبي من فوق البنطلون وقدمها اليمنى الانعم تتحرك على بطنى صعودا الى صدرى لم اتمالك نفسى ولم استطيع ان اصبر حتى ترفعهم الى وجهي فجذببتها بقوه وقمت بوضع باطنها على وجهي استمتع بملمسه الناعم على وجهي ثم حاولت ان اشم رائحتها الا انني فوجئت انها لا يوجد لها مثل تلك الروئح المميزه للاقدام انها لها عطرا قريب من العطر الذى تضعه يبدوا انها تستخدم نوعا معينا من الكريمات الذى يطرد الروائح الكريهه من الجسم ويزيد من نعومتها ظلت تحرك قدمها على وجهي وأنا مستمتع بها واقبلها في كل موضع ثم قامت بفرد قدمها أمامي فقمت بتقبيلها من اعلى وأنا اتحسس سمانتها الناعمه حتى قامت بوضع اصابعها امام فمي فقمت بتقبيلهم واحدا بعد الاخر حاولت ان ادخلهم جميعا في فمي مرة واحده الا ان ذلك كان صعبا لكبر حجم قدمها فهى كانت تمتلك اقداما عريضه جدا لدرجه انها عندما كانت تضعهم على وجهي كانت تغطى وجهي باكلمه ثم قامت بنزالها مرة أخرى الى قضيبي فاصبحت قدميها الاثنتين تتحركان عليه في احترافيه عاليه وأنا اتحسس سمانتيها الجميلتين ثم قامت بالاعتدال قليلا ثم وضعت يديها على قضيبي ايضا وتحسسته من فوق البنطلون ثم قامت بفتح السوسته وهي تنظر الى وتعض شفتها السفلى في دلال واخرجت قضيبي فاكملت المهمه بعدها وقمت بخلع بنطلونى بالكامل ثم رفعت قدميها الى مستوى وجهي اقبلهم وامصمص اصابعهم الرائعه ثم تركت احداهما تهبط الى قضيبي تمتعه بنعومتها الفائقه تتحسسه باصابع قدمها ثم تمررهم عليه من اسفل الى اعلى وأنا اتنعم بمذاق قدمها الرائع في فمي ثم قامت بانزال قدمها الاخرى الى قضيبي وقامت بوضعه بين قدميها احساس رائع لا استطيع وصفه عندما قامت بوضع قضيبي بين قدميها الناعمتين احساس يضاهى احساسى بمضاجعه اجمل النساء فقد كانت قدميها ناعميتن بطريقه لا توصف وكانت تحركهم بطريقه جنسيه رائعه وعيناها تنظران الى عينى في ثقه كانت تمسك قضيبي باصابع قدميها ثم قامت بوضعه بعد ذلك بين باطنى قدميها وكان ذلك المكان هو انعم مكان في قدمها فكان الاحساس فوق الرائع ثم قامت بوضع قدمها اليسرى تحت الخصيتين وبدات في مداعبه قضيبي بقدمها اليمنى تتحسسه من اسفل الى اعلى وهي مضجعه على الاريكه وتفتح ساقيها من الٲعلى ثم بدات تداعب راسه باصابع قدمها فاثارنى ذلك بشده ونظرت اليها فوجدتها تنظر الى ما بين فخديها انها تذكرنى باننى لى دور فيما نفعله ودورى هو امتاعها فمددت يدي الى مابين افخادها اداعبه واتحسسه من فوق الكلوت ثم ادخلت يدي من تحت الكلوت فتاهت اصابعى بين الغابه الكثيفه من الشعيرات التى تغطى تلك المنطقه ثم اصطدمت بما يشبه القضيب الصغير فعرفت انه بظرها ولكنه كان كبيرا للغايه مبتلا للغايه فالبلل كان يغطى اصابعى كلها ها انا ذا انجح في ايجاد فتحتها فقمت بادخال اصبعي فيها فدخل بسهوله وكان من الواضح انها متسعه قليلا كانت هي في تلك الاثناء تحكم قدميها حول قضيبي وتحركهم الاثنان في نفس الوقت حوله صعودا وهبوطا فمددت يدي الاخرى الى قدمها التى لم اقم بمصها وقربتها من فمي اقبلها وامصمصها والعق باطنها في نهم شديد ثم قامت بالاعتدال في جلستها واصبحت قريبه منى وقامت بوضع قدمها اليمنى على قضيبي من ناحيه ومن الناحيه الاخرى وضعت يدها اليسرى وقامت بتحريكهم الاثنان عليه فكان التاثير عاليا مما جعلنى امسك راسها واقبلها من شفتيها قبله عنيفه جدا ما ان انتهت قبلتى حتى قامت وجلست على ركبتيها وانحنت على قضيبي وادخلته في فمها كانت تلك المراه تمتلك فما ساخنا ملتهبا وفي كل مرة يجعل قضيبي بنتصب بشده ويداها تعبثان بخصيتاى مددت يدي وبدات اتحسس جسدها وظهرهها الناعم حتى وصلت الى مؤخرتها فوجدتها طريه للغايه تهتز عند كل لمسه لى عليها ثم وصلت الى افخادها التى كانت لا تقل جوده عن مؤخرتها املت جسدى الى اليسار قليلا لكى اصل الى قدميها اتحسسهم فانا لم اشبع منهم بعد ظللت اتحسسهم لدرجه انني لم اركز فيما تفعله بقضيبى الا انني كنت مستمتع للغايه بما تفعله كنت استخدم يدي اليسرى لمداعبه قدمها كنت اود ان استخدم يدي اليمنى ايضا الا انها لم تصل الى قدمها فاقصى ما وصلت له هو مؤخرتها فقمت بتحسسها ومداعبتها وادخلت يدي من تحت الكلوت وقمت بوضع اصبعي داخل فلقتها حتى وصلت الى الفتحه فوجدتها ضيقه جدا بالفعل انها تشبه حبه العدس في حجمها الصغير وتنقبض بقوه في كل مرة احاول ادخال اصبعي فيها استمرت لفتره طويله تتفنن في مص قضيبي وأنا في عالم اخر من النشوه حتى قامت وغيرت جلستها واصبحت تجلس على ركبتيها ولكنها كانت تضع مؤخرتها في مواجهتى لكى اقوم بخلع الكلوت لها فقمت بسحب الكلوت لها الذى لم يكن يخفي الكثير فمؤخرتها العريضه كانت تبتلعه بين فلقتها فما ان خلعته لها حتى انبعثت من داخله رائحه قويه ولكنها ليست بعطر انه عطرها الخاص انها رائحه ما بين فخديها موطن انوثتها الذى كان مكسوا بشعر كثيف جذبتنى تلك الرائحه بشده كنت اجلس خلفها فوجدتها في وضعها ذلك تحرك قدميها الى ان وصلتا الى قضيبي فتلقفته بينهما فمددت راسى ودفنتها بين مؤخرتها وقمت بلحسها البلل الذى ينزل من بين ساقيها وكان لشعيراتها التى تنبت بغزاره تاثير ايجابى في اثارتى فحركت لسانى الى فتحتها واصبحت اضاجعها بلسانى وقضيبى يضاجع قدميها وهي تتحسس صدرها وتشده بقوه وهي مغمضه العينين وتتاوه اهات لا تخرج الا من عاهره محترفه اصطدم لسانى ببظرها فتلقفته بين شفتاى امصمصه كما كنت امصمص قضيب سعيد تذكرت فتحه مؤخرتها فرفعت عيناى اليها وأنا افتحا بيدى فوجدتها بالفعل ضيقه جدا حاولت ان ادخل اصبعي فيها الا انني لم انجح فقد كانت مغلقه بشده فقمت بادخال اصبعي بين فخديها وبللته بالعسل الذى يخرج منه فاصبح مبتلا للغايه وقمت بوضع اصبعي على فتحه مؤخرتها وضغطت بقوه حتى نجح العسل في تمرير اصبعي الى داخل الفتحه وخرجت منها اهه عاليه لما تحسه من الم فقمت قمص بظرها مرة أخرى حتى تتناسى الالم ووجدتها تترك قضيبي الذى كان محشورا بين قدميها لتداعبه لم اخرج اصبعي رغم محاولتها لدفع خارجها وظللت ادخله حتى اصبح كله داخلها امضيت وقتا طويلا وأنا امصمص بظرها واصبعى داخلها حتى تعتاد عليه كنت احس بها تعتصره داخلها حتى توقفت عن اعتصاره فعلمت انها اعتادت على وجوده داخلها فرفعت وجهي عن بظرها وبدات اقبل لحم مؤخرتها الطرى ثم اخرجت اصبعي من مؤخرتها وطلبت منها ان تعتدل وتنام على ظهرها وبالفعل نامت على ظهرها ووجدتها ترفع قدمها الى مستوى وجهي فتناولت اصبعها الاكبر ومصصته بقوه فوجدتها تخرجه من فمي و تحرك قدمها في الهواء كلما اقتربت منها ابعدتها انها تداعبنى في مرح وهي تبتسم فامسكت قدمها وقبلت باطنها بعنف وكانت انفي قريبه من المنطقه التى تقع بين اصبعها الكبير والاصبع الذى يليه فشممت رائحه الاقدام المميزه يبدوا انها اغفلت وضع الكريم في تلك المنطقه فدفنت انفي فيها استنشق ذلك الرحيق الرائع الذى يخرج من تلك المنطقه وجدتها تضع ساقها الاخرى حول عنقى وتجذبنى بها الى ما بين ساقيها فعلمت انها ترغب في ان اداعبه بلسانى فمددت يدي وازحت الشعيرات الى ان اصبح مكشوفا لى فقمت بمداعبته بلسانى وهي تتلوى على الاريكه من النشوه انها تستمتع بما افعله بها انها تمسك راسى كى لا ابتعد عنها قمت بادخال اصبعي الوسطى والسبابه الى ما بين فخديها فتاوهت اهه خفيفه وقمت بتحريك لسانى بحركات دائريه حول بظرها ثم قمت بمصمصته باحتراف ثم اخرجت اصبعي الوسطى الذى كان قد تبلل بغزاره وحركته على المنطقه الواصله ما بين فخديها الى فتحه مؤخرتها التى كانت متسعه قليلا من جراء ادخال اصبعي فيها فمضى في طريقه الى اخره فوجدتها تقبض عضلات مؤخرتها على اصبعي بشده وهي تضغط على راسى بيديها من الالم وبطنها ترتعش مع صدرها فقمت بزياده سرعتى في لحسها ومص بظرها الى ان ارتخت قليلا فبدات في تحريك اصبعي في داخلها وهي تتاوه بصوت عالى من النشوه والالم وتتحسس شعرى وراسى بحركات جنونيه غير منتظمه تدل على شهوتها العاليه والبيلل ينساب من داخلها الى يدي التى تنقله الى مؤخرتها فتسهل من حركه اصبعي داخلها وظللت هكذا حتى اصبحت ترتجف بقوه وجسدها الطرى اصبح يهتز وصوتها يرتعش واغلقت فخديها على راسى ويدى بداخلها الى ان ارتعشت بقوه وارتخى جسدها تمام وظلت مغمضه العينين لفتره طويله ها هي تفتح عينيها ثم تنظر الى وهي تبتسم وترفع قدمها الى وجهي لكى تكافئنى على ما فعلته بها فتناولت قدمها ووضعتها على وجهي استنشق عبيرها الرائع وأنا مخرج للسانى من فمي لكى امرره على باطنها الناعم واتذوق طعمه المثير سحبت بعد ذلك قدمها وطلبت منى ان اجلس على الاريكه ثم اعتدلت وواجهتنى وقامت بالجلوس على ساقى وهي مواجهه لى لم يحتاج قضيبي الى توجيه لكى ينزلق داخلا الى ما بين فخديها مخرجا معه اهه من بين شفتيها الجميلتين ثم بدات هي في الصعود والهبوط بهدوء فوق قضيبي ويداى تتحسسان مؤخرتها العريضه حتى وصلت الى فتحتها فقمت بادخال اصبعي فيها فاغمضت مدام فيفيان عينها في دلال ممزوج بالالم ثم قامت بعد ذلك بالصاق جسدها بجسدى وامسكت راسى وقربتها من صدرها الايسر الذى انتصبت حلمته فادخلتها في فمي وعضضتها بشفتاى فزادت مداد فيفيان من صراخها ثم افلت حلمتها فاردت بعنف فوجدتها تتناول صدرها الاخر بسرعه وتضعه في فمي لكى افعل به مثل ما فعلت بالاخرى فككرت فعلتى التى اعجبتها فتاوهت بقوه اكبر انها امراه تعشق الصراخ فهى تتاوه بقوه وبطريقه مغريه انها تنظر الى عيناى وهي تتحرك فوق قضيبي وتتاوه اهات مختلفه فكل اها تخرجها تتناسب مع سرعتها في الحركه فوق قضيبي فكلما زادت سرعتها زاد طول الاهه وكلما قلت سرعتها اصبحت اهاتها قصيره لم يمضى وقت طويل حتى احست بالتعب فهى امراه كبيره لا تقوى على الحركه بشكل كبير فتوقفت ونامت على الاريكه لكى تلتقط انفاسها الا انني كنت لا استطيع التوقف فقد كانت ساخنه جدا فمددت يدي الى ما بين افخادها اتحسسه باصابعى فارتعشت رعشه خفيفه ثم امسكت قدميها ووضعتهم حول قضيبي فقامت بتحريكهم عليه كان البلل يملئ بين فخديها فانقضضت عليه اتذوقه و ابلعه فقد كان رائعا له مذاق محبب الى نفسى ثم رفعت راسى بعد ان انتهيت من ابتلاعه وامسكت قضيبي ومررته على شفراتها التى كانت مختبئه بين الشعيرات ثم غرزته في داخلها فاخرجت اهه صغيره تتوافق مع حجم قضيبي الصغير ثم قامت برفع قدمها اليمنى الى وجهي فتناولت اصبعها الاكبر بين شفتاى امصمصه بقوه وأنا احرك قضيبي بداخلها في هدوء ثم تناولت قدمها اليسرى وقمت بشبك اصابع يدي في اصابع قدمىها فاصبحت اصابعى تدخل في الفواصل بين اصابع قدميها ثم امسكت قدميها بهم واطلقت العنان لقضيبى لكى يتحرك بحريته في داخلها فوجدتها تنظر الى باستغراب فهى لم تكن معتاده على مثل تلك السرعه الرهيبه التى اتحرك بها فجسدها كله يهتز بسبب سرعتى الزائده معها استعت عيناها بشده وامسكت الاريكه بكلتا يديها وأنا احرك قضيبي فيها انني احس بها تفرد ساقيها في الهواء ثم تحكم قبضتها على الاريكه حتى ظننت انها ستقطع القماش الذى يغطيها اغلقت عينيها وتقطعت اهاتها اغلقت ساقيها فلم يعد بمقدورى التحرك انها على وشك ان ترتعش هاهى تعتصر قضيبي بداخلها وهي ترتعش بقوه ثم تهدا قليلا وتعود لرعشتها مرة أخرى ثم تهدا وترتعش مرة ثالثه ثم هدات تماما واغمضت عينيها ولم يعد يتحرك في جسدها الا صدرها الذى كان يعلو ويهبط بقوه فانحنيت عليه اقبله وامص حلماته ففحت عينيها وامسكت راسى بيديها وقامت بتقبيلى قبله طويله قامت فيها بمداعبه لسانى بلسانها وتذوقت فيها طعم لعابها الرائع انتهينا من قبلتنا فقامت و مدت يدها الى طاوله قريبه منها يوجد عليها زجاجه غريبه الشكل يبدو عليها انها ليست من مصر فلا يوجد عليها اى كلمه عربيه فكل ما عليها ان انجليزيا وفتحتها وقامت بصب ما فيها على قضيبا فوجدته سائلا يشبه الجيل الا انه كان اخف منه وكان باردا للغايه وقامت بدهن قضيبي به فعلمت انه ذلك السائل الذى يستخدم لتسهيل عمليه الدخول الشرجى فقد رايتهم يستخدمونه في الافلام الجنسيه فجعلتها تجلس على ركبتيها ويديها واصبحت مؤخرتها العريضه مواجهه لى فصببت ذلك السائل عليها ودهنت به فتحتها ثم قمت بادخال اصبعي السبابه فيها فدخلت بسهوله ثم ادخلت الوسطى فيما بين فخديها واستمريت في تحريكهما حتى ارتخت عضلاتها تماما ثم وضعت قضيبي على فتحه مؤخرتها ووجدتها تمد يدها تداعب بظرها لكى تزيد من شهوتها وقضيبى يتحرك بين فلقتها ثم وضعت راسه على الفتحه وحاولت ادخالها الا انها دفعت جسدها الى الامام من الالم فتحركت ناحيتها مرة أخرى وكررت فعلتى فوجدتها تهرب مرة أخرى واستمرت كذلك حتى اصبحت راسها محشوره في ركن الاريكه ولم يعد هناك مكان للهرب فدفعت راسه في داخلها فاطلقت صرخه عاليه شقت السكون المحيط بنا وقالت لى
اههههههههههههههههه لا ده كبير اوى
ضحكت في داخلى فقضيبى لم يكن كبيرا لتلك الدرجه ووجدتها تمد يدها الى الخلف لكى تدعنى بعيدا عنها الا انني استمريت في مقوامتى لها كى لا تلفظ قضيبي خارجها انني اشعر بها تدفعه خارجها انني على وشك ان اتمكن منها وان ادفع قضيبي بالكامل في مؤخرتها الا انها كانت تحت الم رهيب دفعها الى ان تمد يدها التى تداعب بظرها وتصل الى خصيتاى تجذبهم بعنف فقمت بسحب قضيبي من داخلها كى اهرب من قبضتها ما ان خرج قضيبي من مؤخرتها حتى قبضت عضلات مؤخرتها واحكمت اغلاقها كى تمنع دخولى مرة أخرى فقمت بمسك ذراعيها ولويهم خلف ظهرها وهي تنظر الى في غضب وامسكتهم بيدى اليسر ثم تناولت علبه السائل الذى استخدمته منذ قليل وفتحتها بيدى اليمنى وصببت منها الكثير على فتحه مؤخرتها ثم دفعت اصبعي الوسطى مرة واحده في داخلها فتاوهت بشده وزادت حده مقاومتها لكى تفلت ذراعيها الا انني شددت من قبضتى عليهم كنت ابذل مجهودا مضاعفا لكى اتحكم في تلك المراه الا انها لم تكن قويه للدرجه فهى مرفهه ومنعمه ليست من النوع الشرس ادخلت اصبعا اخرا فزاد انقباض عضلاتها ظللت احرك الاصبعين حتى قمت بادخال اصبعا ثالثا فاطلقت صرخه لم اسمع مثلها من قبل صرخه تحمل كل معانى الالم ان بها شيئا غريب تلك المراه ان صراخها لم يكن طبيعيا فهى تقاتل من اجل اخراج اصابعى من داحلها فلم اذا وافقت على ذلك ان ثمه امر غريب يحدث في ذلك المنزل احسست بها ترتخى قليلا ونظرت الى فتحتها فوجدتها اتسعت بدرجه معقوله تسمح لقضيبى المرور بحريه الى داخلها فاخرجت اصابعى واستبدلتهم بقضيبى الذى اندفع بسرعه الى داخلها حتى لامست بطنى مؤخرتها معلنه انتصارى على مقاومتها فتركت ذراعيها وبدات احرك قضيبي بداخلها وأنا اسمع اهاتها التى كانت تطلقها بصوتها العذب الرقيق الذى يزيد من اثارتى لجماله ورقته ومؤخرتها تلتمع بسبب السائل الذى تناثر عليها وترتج في كل مرة المسها فيها وكانها تتراقص على اهاتها كانت فتحتها ضيقه ساخنه جعلت قضيبي ينتفض في داخلها ان كل منطقه فيه تحتك بجدارها الداخلى بسبب انقباضها عليه مرت فتره طويله حتى تراخت مؤخرتها واعتادت على تواجد قضيبي في داخلها ثم تغيرت اهاتها فلم تعد تحمل تلك النغمه التى تدل على الالم بل تحولت الى نغمه الاستمتاع انها مستمتعه به في داخلها الا انه لم يمر وقت طويل حتى وجدتها تخبرنى انها غير مستريحه في ذلك الوضع فاخرجت قضيبي وجعلتها تستلقى على الاريكه على ظهرها وفتحت ساقيها ورفعت احداهما على ظهر الاريكه والاخرى انزلتها على الارض فظهرت لى فتحة مؤخرتها فوضعت قضيبي عليها لكى ادخلها الا انني فوجئت بانها عادت كما كانت في السابق قد اغلقتها تماما حاولت حشر قضيبي مرة أخرى فانزلقت راسه فقد ثم احسست بانسدادها بعد ذلك وكانت هي تصرخ كما حدث في المره السابقه وتشكو من كبر حجم قضيبي وتقول
اووووووووووووه اوووووووووووووووه كبيييييييييييير
ثم قمت بوضع اصبعي على بظرها اداعبه حتى تراخت قليلا فدفعت جزء منه الى داخلها الا انها قامت بوضع قدمها في وجهي كى تدفعنى بعيدا عنها الا ان ملمس قدمها قد زاد من اثارتى فجعلنى ادفع قضيبي الى ابعد من ذلك فصرخت وقالت لى
لااااااااااااا بلاش تدخله جوا اوىىىىىىىىىىى اهههههههههههههههههه
فتوقفت قليلا كى تعتاد عليه ثم بدات في تحريكه مرة أخرى ونظرت الى وجهها فوجدتها تتالم كانت تفتح فمها وتتسع عيناها وتكتم صرختها ثم تطلقها مرة واحده و هي تغلق عينيها وهي تتشبث بجانب الاريكه وتعتصره بيدها اشفقت عليها فانزلت ساقها التى كانت على وجهي لكى تستريح قليلا وجعلتها تستلقى على جانبها وكنت حريصا الا اخرج قضيبي من داخلها وفي ذلك الوضع كانت تستطيع ان تغلق مؤخرتها على قضيبي اكثر فكان احساسها بالالم يزيد فاغمضت عينيها وظلت تتاوه انها تحتاج بضع لحظات أخرى لكى تعتاد عليه وتعود لاستمتاعها به كانت تصرخ وتشتكى من مدى قوته وتقول
ااااااااااااااااااااااااااااااه طلعه ده ناشف اوى اه اه اه اه اه
وفي كل مرة كنت احركه كانت تتاوه اهات قصيره متقطعه وقامت بثنى ركبتيها وكنت اشاهد اقدامها وهي تقوم بتحريكهما وتحريك اصابعها مع كل احساس بالالم كانت تشعر به فكانت تقوسهم وتفرجهم حسب الشعور الذى ينتابها لم اكن مرتاحا في ذلك الوضع فقمت بتحريكها وقضيبى محشور فيها حتى استطعت ان اجعلها تقف وهي منحنيه امام الكنبه كنت اتحرك كلاعبى السيرك كى احتفظ بقضيبى داخلها حتى نجحت في ذلك واصبحت أمامي بمؤخرتها العريضه وأنا خلفها احرك قضيبي دخولا وخروجا وهي تهتز أمامي كان ذلك الوضع يمنحنى الكثير من السيطره عليها فكنت ادخله واخرجه بسرعه اكبر مما زاد من صراخها واهاتها كان قضيبي نجح في ان يصل الى اقصى مدى له داخل مؤخرتها وها هي بطنى تعود للارتطام بلحم مؤخرتها كنت اتحرك بسرعتى المعهوده مما زاد من الامها الا انها بعد فتره توقفت عن الصراخ المؤلم وعادت الى الصراخ المصحوب باستمتاع كانت مستمتعه لدرجه انها اصبحت تقف على اطراف اصابعها وكانت يدها تداعب بظرها انها تمتلك فتحه ضيقه ساخنه بشكل غير عادى ان تلك المراه تبعث حراره تجعلك تعرق في اقصى ايام الشتاء بروده لم يعد قضيبي يتحمل اكثر من ذلك انني على وشك ان اقذف حاولت ان اخرجه لكى اقذف لبنى خارجها الا انها كانت ترتعش في نفس الوقت فناقبضت عضلاتها على قضيبي مما جعلنى لا استطيع سحبه بسبب استمتاعى بناقباضها انني اقذف حممى الساخنه بداخلها وهي ترتعش أمامي حتى توقفت واحسست انني قذفت كميات كبيره كنت احتفظ بها منذ فتره طويله ووجدت لبنى ينساب من مؤخرتها على فخديها بكميات كبيره فوجئت بيد تدفعنى بقوه نظرت فوجدته المهندس فيليب الذى كنت نسيته تماما ينحنى خلف زوجته ويلعق كل قطره لبن سالت على فخديها واقدامها حتى وصلى الى مؤخرتها يلعقها هي وكل ما ينزل منها

18
كنت احدق في اندهاش فيما يفعله فيليب مع زوجته التى كانت مغمضه العينين تقف على اطراف اصابعها واللبن يقطر من مؤخرتها لينسال على ساقيها في خط طويل يصل لى قدمها وتنزل قطراته الواحده تلو الاخرى على الارضيه المكسوه بالرخام وفيليب يقوم بلحس تلك القطرات في نهم كما يفعل العطشان في الصحراء عندما يجد بئرا كانت عينيه تشع بريقا وهو ينظر الى اللبن ولم يخجل من انحنائه على الارضيه الرخاميه ويلحسها ليتناول ما عليها من قطرات قليله ثم يقوم بلحس اقدام زوجته صعودا الى سمانتها ثم الى فخدها ويتوقف قليلا ليبتلع مافي داخل فمه من لبن ثم يكمل طريقه صعودا الى مؤخرتها الطريه ويقوم بدفن راسه فيها يبتلع كل ما تخزنه في داخلها من لبن حتى توقفت عن انزال اللبن تماما فصار يدخل لسانه ليبحث به عن بقايا وعندما فرغ صار يدخل اصبعه لينظف به ما لم يستطع الوصول اليه بلسانه ويخرج اصبعه ليمتصه بنهم حتى فرغ تماما فتهاوت زوجته على الكنبه وهي تنظر اليه بعتاب ممزوج بغضب على ما فعله الا انها لم تجرؤ على قول كلمه واحده بل اكتفت بنظراتها فقط التى كانت تحمل معانى كثيره لم افهمها انذاك ولكننى تاكدت من شيئا ما انه لم يحضرنى لكى اضاجع زوجته واقوم بفتح مؤخرتها انه يرغب في شيئا اخر شيئا يظهر في الطريقه التى ينظر الى بها وأنا اقف عاريا امامه ان عينيه تفضحاه وقضيبه ايضا فطوال الوقت اثناء مضاجعتى لزوجته كان يجلس صامتا وما ان راى اللبن وهو ينزل من زوجته ورانى وأنا عارى وقضيبى الصغير ينكمش ويرتخى بعد ان افرغ حمولته فان قضيبه ينتصب بقوه من تحت ملابسه ويفضح ما تشتهيه نفسه انه يستمتع بما يراه ولكننى لا استطيع ان اميز هل هو مستمتع برؤيتى اضاجع زوجته ام انه مستمتع برؤيه جسدى العارى مر الوقت بطيئا وكل منا ينظر الى الاخر في انتظار الخطوه القادمه فانا لا اعلم ماذا يجول بخاطرهم ولكننى مستعد لفعل اى شيئا فمنظر فيليب كان مغريا وشعر صدره يخرج من قميصه المفتوح معلنا عن فحوله طاغيه تجعلنى ارغب في ان اقبله من شفتيه وأنا اعبث بهم اثناء اختراق قضيبه الثخين لمؤخرتى الطريه البيضاء التى بدات تصرخ معلنتا طلبها له انني اشعر بها تنفرج وتنقبض من تلقاء نفسها بحثا عن اى شيئا يخترقها ويريحها اما فيفيان فكان منظرها مثيرا وهي ملقاه على الاريكه عارية تفوح منها رائحه الجنس واثار لعاب زوجها تغطى مؤخرتها وفخدها حتى قدميها بادر فيليب بالحركه وتناول يدي واجلسنى على يسار زوجته وجلس هو على يمينها وبدا يقبل كتفيها وهي صامته فقررت ان اشاركهما وقبلت كتفها الاخر ثم تحولت الى رقبتها وزوجها يتحسس بطنها وصدرها انه يعلم انها غاضبه فيهجم على باطها وهو يزار في مرح معلنا انقضاضه عليها كما يفعل الاسد مع لبؤته فتضحك فيفيان من جراء ملامسته لباطها وتهرب منه فتصطدم بجسدى الذى منعها من الهروب فاصبحت فريسه سهله في يد فيليب يزغزغها ويداعبها وهي تضحك في مرح ودلال ثم يتجه الى صدرها الايمن القريب منه فيقبله ويدخل حلمته في فمه يعضها عضا خفيفا فتدفعه فيفيان وهي تضحك فيزار زاره أخرى وينقض على رقبتها يقبلها ويلعقها بلسانه فتعاود الضحك مرة أخرى ان ما بين هولاء الاثنين حب يفوق الوصف فان مزحه واحده منه كفيله بازاحه الغضب عنها فهاهم يضحكون ويمرحون كالشباب الصغار في كل مرة كان يلمسها كانت تضحك كانها فتاه صغيره يداعبها حبيبها لاول مرة فهاهو يداعب صدرها مرة أخرى فتضحك بصوت عالى فيمد يده يداعب صدرها الاخر فتدفعه ليبتعد عنها فيقوم بضمها الى صدره ويطلقان ضحكه عاليه هما الاثنين ثم يتركها ليخلع ملابسه فوجدتها تنظر الى ثم تنظر الى صدرها انها ترغب في ان اداعبه فمددت فمي اضع حلمتها بين شفتاى كى اداعبها فوجدت زوجها قد اكتفي بخلع القميص وشاركنى في صدر زوجته الاخر الذى كان منتصبا حلماته بشكل ملحوظ فبدات فيفيان في التاوه فكلانا يرضع من حلماتها بدون توقف ويدانا تعبثان بافخادها الطريه ثم انتلت الى رقبتها اقبلها فوجدتها تقهقه بصوت عالى فعلمت ان تلك المنطقه تجعلها تضحك فقام زوجها هو الاخر بلعق رقبتها فزاد ضحكها ثم قامت بدفعنا نحن الاثنين بعيدا عنها بيديها فقمت بالامساك بصدرها اداعبه بيدى واتحسس حلمته التى كانت منتصبه بطريقه اقوى من انتصاب قضيبي فقامت بوضع يديها على صدرها لكى تخبئه مننا ورفعت قدميها على الاريكه وضمت ساقيها لكى تدارى جسدها عنا وهي تضحك معلنتا تحديها لنا لكى نصل الى جسدها فاستغل زوجها تلك الفرصه واكمل خلع ملابسه فظهر قضيبه المنتصب المكسو بالشعر الغزير كان ثخينا جدا على الرغم من قصره احسست برغبه عارمه في ان امد يدي اتحسسه او ان اطبع قبله عليه قبل ان اشرع في مصه الا ان فيفيان قد رات تلك الرغبه في عيناى فمدت يدها تمسك قضيب زوجها بيدها وتمد يدها الاخرى تمسك قضيبي انها تداعيب قضيبينا وهي تبادلنا النظرات احسست بقبضتها تعتصر قضيبي انها تريد ان توصل رساله لى فهى تخبرنى ان قضيب فيليب ملكها وليس مسموحا لاى كائن مشاركتها اياه قام فيليب بالميل ناحيتها وقام بتقبيل كتفها ثم مد يده الى فخديها يبعدهما عن بعضهما البعض ويتحسس ما بينهما فخرج من بينهما صوتا بسبب البلل الذى كان يغرقها مددت يدي اداعب فخدها واتحسسه وأنا اختلس النظرات الى قضيب فيليب وعينيه فاجده يختلس النظر الى جسدى هو الاخر ان تلك النظره التى في عينيه رايتها من قبل رايتها في عينى سعيد عندما نظر الى جسدى العارى لاول مرة رايتها في عينى فيروز عندما رات أمي عارية انها نظره الشهوه الممزوجه بالحرمان انه يعلم ان ما يشتهيه عندى ولكن زوجته تقف فاصل بينى وبينه لاحظت زوجته انه يطيل التحديق بى فاعتصرت قضيبه بيدها فانتبه لها وقام بتقبيلها من شفتيها وهو لازال يحتفظ باصبعه بين فخديها فمددت راسى اداعل حلماتها ويدى تصل الى قدمها التى تضعها على الاريكه تتحسسها وتلتمس تلك الاصابع الرقيقه حتى وصلت الى باطن قدمها فقمت بمداعبته فاطلقت ضحكه عاليه ونظرت الى وهي تضحك وقامت بصفعى على جانب مؤخرتى لكى اكف عن ذلك فقام زوجها برد الصفعه على جانب مؤخرتها انه يعاقبها في مرح من اجلى فنظرت اليه نظره عتاب ممزوجه بمرح فقام بالانحناء وتقبيل ذلك المكان وما ان رفع راسه حتى نظرت الى انا الاخر فعلمت انها ترغب منى ان اتاسف لها مثله فقمت بالانحناء وتقبيل نفس المكان الذى زارته شفتي فيليب منذ قليل فوجدت اثار لعابه على المكان فلعقتهم بشفتاى خلسه وذوقتهم فكان طعمهم رائعا لاحظ فيليب ذلك فنظر الى بطرف عينيه وكانت يدي اليمنى موضوعه خلف الاريكه وكذلك يد فيلبي اليسرى فمد يده لتداعب اطراف اصابعى وما ان لمس يدي حتى احسست بشعور غريب انها كانت اول مرة لى مع امراه ورجل في نفس الوقت وكلاهما يرغبان في فعاد قضيبي الى الانتصاب بقوه فظنت فيفيان ان ذلك بسبب مداعبتها له فطلبت منى ان اقف فسحبت يدي من يد فيليب ووقفت ووضعت قدمى على الاريكه وقربت قضيبي من وجه فيفيان ونظرت اليها فوجدت فيليب لازال يداعب صدرها بيده وهو يقبل رقبتها ويدها مقبضه على قضيبه ثم قربت فيفيان فمها من قضيبي تقبله من راسه قبلات خفيفه ويد زوجها التى كانت خلفها اصبحت على راسها الان توجهها الى قضيبي ثم نزل بيده الاخرى الى ما بين فخديها يداعبه ويدخل اصابعه فيه فكانت تخرج اصواتا غريبه اصوات احتكاك يده بها مع امتزاجهم بالبلل نظرت الى فيفيان فوجدتها توقفت عن تقبيل قضيبي واغمضت عينيها في استمتاع فحررت قضيبي من قبضتها وداعبت به وجهها وظللت احركه عليه وانقله بين شفتيها وانفها وذقنها وخدودها وفيليب يحرك يده التى كانت خلف راسها حتى اصبحت على رقبتها تتحسسها فحركت قضيبي الى رقبتها حتى ارتطم باطراف اصابع فيليب فلمعت عيناه ونظرت الى قضيبه فوجدت قطره من اللبن تنساب من عليه فلعقت شفتاى في نهم دلاله على رغبتى في تلك القطره فسحب فيليب يده من بين فخدى زوجته ومسح باصبعه تلك القطره ومدها الى ولكن يبدو ان فيفيان قد فاقت من النشوه التى كانت فيها بعد ان سحب زوجها يده من داخلها ووجدت يد زوجها وهي تمتد الى فقامت بسحبها ومصها بكل ما تحتويه من عصائر مختلفه من داخلها ومن داخل زوجها واحست باطراف اصابع زوجها وهي تداعب قضيبي فقامت بسحبه مرة أخرى ودفعته الى فمها وقفت مرتبكا لا اعلم ماذا يدور حولى هل فيليب شاذ جنسيا وزوجته تحاول ابعاده عن ذلك ام انها لعبه ما يمارسونها هؤلاء الاثنين ام ماذا ولكن كل ما اعلمه انه يوجد شيئا غريب يدور في هذا المنزل وقد صرت طرفا فيه كانت الطريقه التى تمص بها قضيبي غريبه فهى لم تخرجه من فمها ابدا كانها كانت تخشى ان يراه زوجها فكان قضيبي في داخلها تمصه وتداعبه بلسانها طيله الوقت وعينى فيليب لا تفارق جسدى وقطرات اللبن تقطر من قضيبه الواحده تلو الاخرى وتصدر صوتا عند ارتطامها بالاريكه فكنت انظر اليها متحسرا ثم غيرت فيفيان من طريقه جلوسها واستدارت لتواجه قضيب زوجها وبدات تداعبه بطرف لسانها لكى تلحس ما ينساب منه من قطرات لتبتلعها ثم تكمل طريقها بلسانها حوله فتلحسه به ولا تترك جزءا صغيرا منه حتى الخصيتين اللتان كانت مغطتان بشعر كثيف كانت تمصهم وتقبلهم بقسوه كانها تخبرنى انهم ملكى وحدى افعل بهم ما شيئات الا انها ارتكبت خطئا فادحا فمع انحنائها وانهماكها مع قضيب زوجها فقد اعطتنى ظهرها ولم تعد ترى ما يحدث خلفها فها هي يد فيليب تمتد الى جسدى تتحسس صدرى فارتعش جسدى مع لمسته له ان منظره الرجولى يجعلنى ارغب في ان انبطح له وان انحنى احتراما له وافتح مؤخرتى طالبا منه ان يذيقها معنى الرجوله الحقيقى ها هي يده تنزل الى بطنى تتحسسها برفق وحنان ثم تكمل طريقها الى الاسفل حتى اصبحت لا يفصل بينها وبين قضيبي الا مسافه قليله انه ينظر الى في شغف وأنا وجهي يزداد احمرار من الاثاره هاهى اطراف اصابعه تلمس قضيبي الذى اصبح كالصخره ولكن في تلك اللحظه كانت فيفيان قد انتهت من مص قضيبه فرفعت جسدها فارتطمت بيده وازاحتها من مكانها نظرنا نحن الاثنين اليها في غضب فقد منعتنا من لحظه ممتعه الا ان زوجها قد تدارك الموقف كى لا تنتبه الى ما كنا نفعله من وراء ظهرها وقبلها من شفتيها ثم هجم عليها كعادته فقهقهت بصوت عالى ثم طلبت منى ان اجلس على مسند الاريكه العالى فجلست عليه فاستدارت وجلست بين ساقى ووضعت قضيبي في فمها تمصه بنهم فكانت تضعه في فمها وتدخله وتخرجه بهدوء ثم قامت بوضع يديها على خصيتاى تداعبهما ثم قامت باخراج قضيبي من فمها واخرجت لسنها وقامت بتمريره على قضيبي في جميع الاتجاهات من اول راسه حتى الخصيتين كان ظاهرا على وجهها الاستمتاع فقضيبى كان خاليا من الشعر تماما على عكس زوجها الذى كان قضيبه مكسو بالشعر تماما وعلى الناحيه الاخرى فكان فيليب يدفن راسه في مؤخرتها يلعقها ويدخل لسانه فيها ثم رفع راسه وبدا في مداعبتها بيده لم تتيح لى الزاويه التى كنت اجلس فيها من رؤيه ماذا يفعله الا انه كان واضحا على وجهها فكانت عضلات وجهها تتقلص عندما كان يدخل اصابعه في مؤخرتها ثم تبتسم عندما كان يداعب بظرها وظلت تلك العلامات ترتسم الواحده تلو الاخرى حتى انتهت من مص قضيبي فتوجهت الى زوجها الذى احتضنها وقبلها ثم اخذ مكانه على الناحيه المقابله لى وبدات في مص قضيبه بنفس الطريقه التى اتبعتها معى فاخذت مكانى خلفها الا انني وجدت انني ساكون اكثر تحكما فيها اذا ما نزلت تحتها فحشرت راسى بين مؤخرتها وبين الاريكه فاصبحت الدنيا ظلاما دامسا ظللت اتحرك حتى اصبح فمي بين فخديها فقمت بلعقه بقوه ونهم شديدين كان طعمها رائعا وعسلها ينزل على فمي ووجهى مختلطا بلعاب زوجها الذى كان هنا منذ قليل احسست بيدها تتحسس راسى وشعرى في اشاره لى لكى استمر فيما افعله ثم قامت بتوجيهى الى المنطقه التى تثيرها فهاهى تضع بظرها الذى انتصب بشده على لسانى فمصصته وأنا اتخيله قضيب زوجها الفحل وبدات احرك يدي على جسدها حتى وصلت الى صدرها الذى انتصبت حلماته بقوه من الاثاره ثم صعدت يدي الى عنقها ثم وجهها وعن دون قصد ارتطمت يدي بخصيه فيليب التى كانت متدليه فوق يدي اثناء مص فيفيان لقضيبه فهوت من يدفيفيان صفعه قويه على يدي جعلتنى اخفض يداي الى مؤخرتها اتحسسها وادخل اصبعي فيها فخرجت منها اهه كتمها قضيب فيليب الذى كان محشورا في فمها لم تمض لحظات طويله حتى احسست بفيفيان تغلق فخديها على راسى انها اوشكت على الارتعاش فزدت من سرعه لحسى لها وهي تخرج الاهات الواحده تلو الاخرى فعلمت انها تخلت عن قضيب زوجها ها هي تعيد جسدها الى الوراء لكى تفسح المجال للسانى لكى يلعق اكبر مساحه ممكنه فهى في ذلك الوضع اصبحت مكشوفه لى اكثر فتجولت بحريه بين فخديها العقه وامصمصه وهي تزداد رجوعا الى الخلف حتى اصبحت تستند بيدها على بطنى لمحت زوجها يتسلل من امامها ليترك الاريكه ويتحرك على اطراف اصابعه وهي مغمضه العينين تستند بيد واحده والاخرى تحركها على صدرها تقرص حلماتها وتشده بقسوه خرج زوجها من مجال رؤيتى الا انني اشعر به يجلس على الارض بجانبى انه يفكر في ان يمص قضيبي الا ان زوجته انزلت يدها التى كانت تداعب بها صدرها فحالت بها بين قضيبي وبينه الا انه لم يياس انه كان مصمما في تلك المره فعاد الى الخلف قليلا اشعر به يقترب من قضيبي فاصبحت العق لزوجته بجنون فارتعشت زوجته بقوه وتراخت يديها التى تحملها وسقطت على جسدى وغطت قضيبي بجسدها نظرت الى فيليب فوجدته مغمض العينين في حسره فهو كاد ان يصل الى هدفه ويطفئ رغبته التى تشتعل في داخله رغبته التى تقف امامها اغلى انسانه في حياته فتحت فيفيان عينيها واعتدلت في جلستها وقامت من فوقى وابتسمت لمنظر وجهي الذى غرقه عسلها واصبح لونه احمر مثل حبه الطماطم قام فيليب ووقف هو الاخر ثم طلب منى القيام انا الاخر وقام بجذب الجزء السفلى من الاريكه فخرج معه واصبحت كالسرير الا انه كان منخفضا جدا ثم قامت فيفيان بالدخول الى ساحه المعركه الجديده واخذت وضعيه الكلب في الجلوس على يديها وركبتيها لتعلن استعدادها للمضاجعه فاشار لى فيليب ان ااخذ مكانى خلفها فتوجهت اليها من الخلف وقمت بالتمركز خلفها واصبح قضيبي مواجها لفتحتها من الخلف مررته عليها لكى اعلمها بوصولى فوجدتها ترفع مؤخرتها اكثر لكى يصبح ولوجى اليها اكثر سهوله فدفعت قضيبي الى داخلها مرة واحده فخرجت منها شهقه لتاثرها بما حدث وادارت وجهها لى وهي تبتسم لما فعلته انها تظن انني اداعبها الا انني كنت اعاقبها لحرمانى من زوجها ان كل جزء في جسادى ينادى باسم زوجها لكى يضاجعنى ان منظر قضيبه العارى المنتصب يثيرنى اكثر من منظر زوجته التى اضاجعها الان انه ينحنى على زوجته يقبل رقبتها وهي تتاوه من قضيبي الذى يخترقها ثم يرفع قامته ويضع قضيبه في فم زوجته لكى تمصه له اصبحنا نتبادل النظرات ان تلك النظره المرتسمه في عينيه تبوح لى بما يجول في خاطره انه يرغب في جسدى اكثر من اى شيئا اخر وجدتنى امد يدي اليه رغبه منى في ان اتحسس جسده الا ان جسد زوجته التى اضاجعها منعت يدي من الوصول اليه فغضبت بشده ووجدتنى اهوى بيدى في صفعه قويه على مؤخرتها الطريه فصرخت بقوه والتفتت تنظر الى في غضب مما فعلته فجذبتها من شعرها لكى استطيع ان اتحكم فيها وبدات اضاجعها بسرعتى المعهوده فاستمر صراخها يتردد صداه في المنزل وزوجها ينظر الى في غضب فاندهشت من موقفه فهى تقف بينى وبينه الا انه لم يتقبل فكره ان اصفعها على مؤخرتها ثم ينحنى و يتحسس وجهها في حنان وهي تصرخ مناديه باسمى وتقول
اه يا فادى كمان كمان كمان اسرع يا فادى اسرع اااااااااااااااااااااااه
كانت مؤخرتها تترجرج أمامي واثار صفعتى تظهر واضحه عليها ان يداها تقبضان على الاريكه بقسوه وعسلها ينساب من بين فخديها على الاريكه ليغرقها كان الموقف يزداد سخونه عندما وضع فيليب قضيبه في فمها واصبح لعابها يسيل من زاويه فمها نظرا لجذبى لها من شعرها فهى لم تعد تتحكم في غلق فمها وفتحه زادت سرعتى واصبح صوت ارتطام مؤخرتها ببطنى بتكرر بسرعه حتى قامت فيفيان بالطرق بيديها على الاريكه لكى اتوقف كما يفعل المصارعون عند اعلان استسلامهم فنظر الى فيليب نظره صارمه فتوقف وسحبت قضيبي فخرج معه بعض الهواء المكتوم في الداخل مصدرا صوتا مضحكا فضحكت فيفيان من الخجل وضحكنا معها ثم رفعت راسها ونظرت الى في تحد وجذبتنى من اكتافي وجعلتنى استلقى على ظهرى والقت بجسدها فوقى وصارت تقبلني بنهم وتلعق شفتاى بلسانها وأنا امرر لسانى بينهم لتبتلعه في فمها ويدها تتحرك في عصبيه لتصل الى قضيبي فتحشره بين فخديها فينغرز في داخلها بقوه ثم قامت برفع قماتها واصبحت هي المسيطره على الوضع وبدات تمرر يدها على جسدى وهي تصعد وتهبط على قضيبي كانت حركتها تشبه حركه الفارسه وهي على صهوه جوادها كانت تصعد وتهبط برشاقه ويدها تستمر في الصعود حتى وصلت الى وجهي فوجدتها ترفع يدها عاليه ثم تهوى بها في صفعه قويه على وجهي جعلت اذنى تصفر من قوتها ذهلت مما فعلته فلم اكن اتخيل ان تلك الاصابع الرقيقه من الممكن ان تكون بمثل تلك القسوه الا ان ذهولى لم يستمر طويلا فهاهى يدها الاخرى تهوى على خدى الاخر بصفعه اقوى من سابقتها فمددت يدي الى مؤخرتها ودفعت اصبعي داخلها في عنف فصرخت من الالم فتحرك زوجها الذى كان غائبا عن المشهد وقام بمسك يداي وجذبهم بعيدا عنها ثم قام بفردهم خلفي وجلس عليهم رائحه قويه تسللت الى انفي رائحه اثارت في داخلى غرائز وشهوات مكبوته رائحه قضيب فيليب التى تسللت الى انفي اصبح فيليب في تلك الوضعيه قريبا جدا من راسى فقضيبه يكاد يلمس شعرى اشعر بحركته المتوتره على راسى ثم قام بجذب فيفيان واحتضان راسها بكفيه وقبلها قبله طويله غابا فيها الاثنين عن العالم واحسست به وهو يرفع جسده لكى يصل الى زوجته فاصبح قضيبه فوق راسى تماما قطره من اللبن متدليه منه تسقط على شفتي فمددت لسانى اتذوقها فوجدته رائعا ان لبنه كان ممتازا ساخنا فاخرجت لسانى من فمي مرة أخرى لكى المس بها مقدمه قضيبه التى اصبحت لا يفصل بينها وبين شفتاى الا مسافه قليله هاهو لسانى يلمسها للحظه ثم وجدت يد زوجته تقبض عليه لكى تداعبه احسست برغبه عارمه في الصراخ في زوجتها الا انني اعلم اذا ما فعلت هذا فانه سينتهى الامر بطردى من المنزل وظللت انظر الى قضيبه في تحسر فقد كان طعم لبنه رائعا وددت لو اتذوقه مرة أخرى تركت فيفيان قضيب فيليب ومدت يدها تحتضنه فتدلى قضيبه مرة أخرى فوق راسى على الرغم من قصره الا انه كان منظره مهيبا يدفعك دفعا كى تنحنى احتراما له وتطلب منه انه يضعه في مؤخرتك كان فيليب يتحرك في عصبيه فوقى مما جعل كل محاولاتى لدفع قضيبه في فمي تذهب هباءا ولكننى زدت اصرارا فتلك فرصه لن تتكرر فزوجته لن تجعله يغيب عن عينيها مرة أخرى حاولتتحرير يدي كى اتمكن من امساكه ووضعه في فمي الا انه كان اثقل من ان استطيع جذب يدي من تحته حركت راسى الى الٲعلى قليلا واصبحت اقرب الى قضيبه لم يعد يفصل بينى وبينه الا مسافه قليله ها انا افتح فمي على اقصى اتساع له كى اتمكن من ادخاله فيه ابدا في غلق فمي الا ان فيليب تحرك وجدتنى اغلق فمي بدون ان يدخل به شيئا ابتعد فيليب وتحرك الى يمينى واصبح قضيبه فوق راسى من ناحيه اليمين هاهى زوجته تنظر الى قضيبه وتنحنى وتمسكه وتضعه في فمها بمنتهى السهوله وأنا انظر اليها في غيظ وهي تنظر الى في تحد فهى على ما يبدو تعلم انني ارغب في قضيب زوجها انها تمص قضيبه ولا يفصل بين راسها وبين راسى الا مسافه قليله قطرات من لعابها تنساب من فمها لتجد طريقها الى فمها فاتذوق طعمه المختلط بطعم قضيب فيليب فاغلق عيناى في استمتاع وأنا اسمع صوتها وهي تمص قضيبه وأنا اتخيل نفسى مكانها كانت تصعد فوق قضيبي وقضيب زوجها في فمها في نفس الوقت كانت متحكمه في حركتها بجداره انحنى زوجها وبدا يتحسس مؤخرتها الطريه ويدخل اصابعه فيها وهي تتاوه في لذه ونشوه وقضيب زوجها محشور في فمها كنت اود لو استطيع ان اقبل شفتيها اثناء مصها لقضيبه فاسترق قبله منه الا ان نظراتها الصارمه اسكتت كل محاولاتى لعمل ذلك انتهت من مص قضيب زوجها وتراقصت فوق قضيبي للحظات ثم قامت لزوجها انها ترغب فيه الان فقد انتصب قضيبه بقوه واصبح مغريا للغايه فجذبها زوجها وقبلها قبله ساخنه ثم جعلها تجلس على يديها وركبتيها وصفعها على مؤخرتها فصرخت في دلال وترجرت مؤخرتها لقوه الصفعه ثم قام زوجها بدفع قضيبه الى مؤخرتها فصرخت بعنف من قوه قضيبه ودفعت نفسها الى الامام هربا منه حاول مرة أخرى ان يدخل قضيبه الا انها رفضت ونامت على ظهرها لقوه قضيبه نظرت اليها في حسره وتمنيت لو استطيع ان انحيها من مهمتها وان ااخذ مكانها واستمتع باندفاع قضيبه داخل مؤخرتى نظر الى فيليب وجذبنى تمنيت لو يضعنى مكانها استسلمت له الا انني فوجئب به يطلب منى ان افتح له مؤخرتها التى كانت مقفوله بشكل رهيب فطلبت منها ان تجلس على ركبتيها ويديها مرة أخرى ونزلت خلفها العقها واقبلها بهدوء واصابع يدي اليمنى تعبث ببظرها ومددت يدي فتناولت زجاجه السائل الذى يستخد لتسهيل عمليه الدخول وسكبت منه القليل على اصابعى والاخر على مؤخرتها وداعبت فتحتها بذلك الاصبع حتى قمت بادخاله فانقبضت عضلاتها عليه فقمت بمداعبه بظرها بقوه اكبر حتى تراخت قليلا فادخلت اصبعا اخرا ظللت هكذا حتى استطعت ان ادخل ثلاثه اصابع دفعه واحده رفعت قامتى وعدلت من موضعها حتى اصبحت خلفها تماما على ااريكه فسحبت اصابعى وادخلت قضيبي مكانهم فانقبضت عضلات مؤخرتها عليه حتى اصبحت لا استطيع تحريكه من شده انقباضها عليه انتظرت قليلا حتى اعتادت عليه واصبح بمقدورى الحركه فقمت بتحريكه وهي تتاوه اهات خفيفه وتنظر الى زوجها وتترجاه ان اتوقف وتقول له
بلاش يا حبيبى ارجوك بلاش
فلا يرد عليها فيليب فتترجاه مرة أخرى وتقول له
اااااااااااااااااااااه بلاش مش عاوزه افتكر تانى
توقفت كثيرا عند تلك الجمله فما هو الشيئا الذى لا تريد تذكره ماذا تريد ان تنسى وهل مضاجعتى لمؤخرتها تجعلها تتذكر اشياء تريد ان تنساها ان شكى كان في محله يوجد شيئا غامض في ذلك المنزل هناك سر يجاهدون لاخفاؤه الا ان شهوتهم تجعلهم يفضحون انفسهم زاد ذلك الفضول من شهوتى فزادت سرعتى في مضاجعه فيفيان التى صارت تصرخ من الالم بطريقه بشعه فلم تعد قادره على ان تمص قضيب زوجها الذى يقف امامها ويمد يده الى مؤخرتها لكى يفتحها فاستطيع ادخال قضيبي كاملا الى مؤخرتها توقفت عن الصراخ بسبب اعتيادها على الالم وعدم توقفي عن مضاجعتها مر وقت طويل قبل ان تعلن فيفيان عن رغبتها في تغيير الوضع فقد المتها ركبتيها فهى امراه كبيره في السن وليست فتاه صغيره وذلك الوضع يسبب لها الاما في ركبتيها فانحنيت قليلا والصقت صدرى بظهرها وقبلتها قبلات حانيه وأنا اقوم بلف ذراعى حول بطنها واجذبها الى الخلف بهدوء حتى تمكنت من ان انام على ظهرى وهي اصبحت تجلس على قضيبي المنغرز في مؤخرتها وهي تعطينى ظهرها تمكنت من تعديل وضع ساقيها دون ان تخرج قضيبي منها ووضعتهم على حافه الاريكه المنخفضه واصبحت ساقيها منفرجتين امام زوجها الذى اثاره منظر زوجته التى تضاجع شابا غريبا في مؤخرتها وساقيها مفتوحتين امامه فتوجه اليها ووضع قدمه اليمنى على الاريكه ورفع ساقها اليمنى على كتفه فاصبحت تستند على ذراعيها اللتان وضعتهما على الاريكه و قدمها اليسرى فقط وقام زوجها بغرز قضيبه بين فخديها فشهقت بقوه فهناك قضيبين في داخلها فقام زوجها بتقبيلها من شفتيها ثم بدا في تحريك قضيبه داخلها وهي تتاوه حاولت ان اتحرك مثله الا ان وزنها كان ثقيلا فوقى وجزء من وزن فيليب كان يقع على فتوقفت حتى احسست باننى استطيع الحركه فقمت بتحريك قضيبي بسرعه فصرخت فيفيان بقوه وصارت تسبنا نحن الاثنين بشتائم فظيعه لم اتخيل ان تخرج من شفتيها الرقيقتين مثل ذلك الكلام انها تذكرنى بالنسوه السوقيات اثناء المشاجرات فهن يخرجن سبابا رهيبا مثلما تفعل فيفيان الان لم الومها فالالم الذى تمر به كان لا يطاق استمريت انا وفيليب في سباق السرعه الذى كان دائرا بيننا فكل منا يحرك قضيبه بسرعه لكى يتفوق على الاخر الا انه كان يمتلك الافضليه نظرا لموقعه في الٲعلى توقف قليلا واخرج قضيبه ثم طلب من زوجته ان تقوم فقامت من فوقى ثم جلس هو مكان وطلب من زوجته ان تجلس مثلما كانت تجلس فوقى ناولته علبه السائل فصب منها الكثير على قضيبه و قامت فيفيان بالتمركز فوق قضيبه وامسكته بيدها ووضعت راسه على فتحتها حانت اللحظه التى ينتظرها فيليب منذ زمن نظرت ايه مرة اخيره لكى تثنيه عما سيفعله الا ان نظرته الصارمه جعلتها تدير وجهها و تجلس بهدوء حتى اصبحت راسه في داخلها توقفت قليل لكى تعتاد على ذلك الحجم الكبير فيها ثم اكملت طريقها الى الاسفل حتى ادخلته كله رفعت نظرى اليها فوجدت ابتسامه ارتسمت على شفتيها انها على الرغم من الامها الا انها مستمتعه بما تقدمه لزوجها الذى اختفي قضيبه تماما داخلها ثم عادت الى الخلف لكى تستند بيديها وساعدها زوجها بان امسكها من جانبيها ورفعت قدميها واصبحت تضعهم على افخاد زوجها الذى ما ان تمكنت من جلستها حتى بدا في تحريك قضيبه داخلها لم يكن يحرك قضيبه بطريقه عاديه بل كانت طريقه سريعه جدا كانه ينتقم منها فقد كان عنيفا ونظرت الى زوجته فوجدت عيناها متسعتان من الالم واللذه انها تتاوه اهات قصيره متقطعه تدل على استمتاعها بذلك القضيب الذى يفتح مؤخرتها عنوه اصبحت تتفاعل معه فهاهى تساعده في رفع نفسها وتحريك جسدها فوق قضيبه غريب جدا امر تلك المراه انها كانت تهرب من قضيبي الصغير والان هي سعيده بقضيب زوجها الذى يخترقها بلا هواده لم يكن موضعى يتيح لى رؤيه جسدها من الامام فنزلت من على الاريكه ووقفت امامهم كان منظرها رائعا وهي جالسه على قضيبه الذى اخترق مؤخرتها و ساقيها منفرجتين تكشفان عما بينهما جلست على ركبتاى ومددت يدي اتحسس بين فخديها فوجدته مبللا رطبا تنبعث منه رائحه قويه رائحه مميزه رائحه لاتخطئها الانف انها رائحه الجنس والشهوه اصبحت اسير تلك الرائحه فمددت انفي وأنا مغمض العينين ودفنتها فيما بين فخديها واصبحت احرك راسى معها في كل مرة ترفع جسدها او تهبط به اخرجت لسانى وتذوقت طعم العسل الممتزج بتلك الرائحه فكان له طعما مختلفا في تلك المره انها اول مرة لى العق ذلك المكان لامراه اثناء ممارستها الجنس مع شخص اخر كان شعورا رائعا ان اكون قريبا من ذلك المكان اثناء تواجد قضيب اخر بالقرب منه احسست في تلك اللحظه بالغيره من فيليب لانه يستمتع بتلك الاحاسيس وددت لو ان اكون مكانه وان اجد امراه متفتحه مثل فيفيان تفهم معنى الجنس والمتعه الموجوده فيه كنت العقها بنهم شديد فقد كان الجو في غايه الاثاره تسللت الى انفي رائحه أخرى رائحه اكثر اثاره رائحه تحرك في داخلى اقوى الاحاسيس انها رائحه قضيب فيليب تنبهت الى انني قريب منه في تلك اللحظه وزوجته غارقه معه في النشوه واللذه فلن تنتبه الى ما سافعله انني ساهبط بلسانى حتى اصل الى قضيبه المنغرس في مؤخرتها سالعقها حتى اصل اليه سانال اخيرا نصيبى من ذلك القضيب الرائع ذو الخصيتين الجميلتين سالعقهم معه في تلك المره ها انا ذا اهبك بلسانى حتى صرت قريبا من فتحه مؤخرتها قضيبه يحتك بذقنى رائحته تتسلل الى انفي لعابى يسيل من فمي من كثره الشهوه ولاقترابى من تحقيق مرادى ويد فيفيان تشدنى من شعرى قبل ان العق قضيبه بلحظات قليله انها تجذبنى بقوه رهيبه لدرجه انني احسست بالالم ووجدتها تلقينى على الاريكه وهي تنظر الى نظرات غاضبه وهي تقفز فوق قضيب زوجها وكان منظر صدورها الصغيره وهي تترجرج معها مغريا للغايه فاقتربت منها ووقفت وتحسست صدرها اثناء ذلك وكان قضيبي قريبا من فمها فمددته ووضعته في فمها لم يدم طويلا في فمها ثم لفظته لكى تتمكن من الصراخ بحريه اكبر فهاهى تصرخ قائله
ااااااااااااااااااااااااااااى ايوه ايوه اسرع
اوووووووووووه دخله كلووووووووووووه
ثم قلبها فيليب على جانبها الايمن واصبح خلفها ورفع ساقها اليسرى في الهواء فوقفت امامها واضع قضيبي في فمها كى تمصه وامسكت ساقها المرفوعه في الهواء ونظرت الى قدمها الممتلئه ذات الاصابع الشهيه فمددت فمي اليها اقبلها في نهم ان اقدامها كانت تجبرنى ان اقبلهم من شده روعتهم كانت اثار الكريم الذى كانت تضعه في قدمها قد زالت فبدات رائحتها الشهيه في الظهور نعم ان رائحتها كانت شهيه جدا لم اكن اتقزز منها فهى كانت تمثل لى اغلى العطور وانفسها قربت انفي منها استنشق عبيرها اخذت نفسا عميقا احسست معه انني غائب عن العالم كان عشقى للاقدام الانثويه يزداد يوما بعد يوم وهي تمتلك اقدام رائعه فكان من العار ان اتركها بدون ان اعشقها ظللت اشتم عبيرها وامرر لسانى عليها واقبلها وهي تحرك اصابعها الرائعه كلما غرس فيليب قضيبه فيها اكثر فكنت اتلقف اصبعها الاكبر وامتصه بشراهه ثم اقوم بتنظيف بين اصابعها بلسانى تمنيت في تلك الللحظه لو تكون فيفيان زوجتى وان اقبل اقدامها اثناء مضاجعتها لرجل غريب نظرت الى زوجها نظره يملؤها الحسد لما ينعم به من مزايا جنسيه فوجدته ينظر الى بنظره يملؤها الشهوه المكبوته انه يود لو ان اكون مكان زوجته يخترق مؤخرتى بقضيبه القوى يملؤها بلبنه الساخن وجدته يسحب قضيبه من مؤخرة زوجته ثم يطلب منى ان استلقى على ظهرى واجلس زوجته على قضيبي الذى انغرس بسهوله فيما بين فخديها هاهى تنحنى على تقبلني بنهم شديد لا ادرى هل هي ترغب في فعل ذلك ام انها تبعد تفكيرى عن قضيب زوجها الذى خرج من مؤخرتها منتصبا عروقه نافره احمر لونه شهيا للغايه يجعلنى اود لو امد راسى واقبله الا ان قبلات فيفيان نجحت في ابعاد تفكيرى بالفعل فقد كانت قبلاتها رائعه كانت تمتص شفتي العليا بقوه ثم تقوم بعد ذلك بدفع لسانها الى داخل فمي مصحوبا بشيئا من لعابها ذو الطعم الشهى والانفاس الرائعه ان رائحه انفاسها كانت جميله يبدو انها تضع معطرا للفم فقد كانت رائحتها شهيه تثيرنى جدا فكنت ادفع قضيبي اكثر في داخلها ازدادت التصاقا بى واصبحت صدورها تلتصق بصدرى وبطنها تحتك ببطنى وشفتاها لا يفارقان شفتاى وكفيها يحتضنان راسى حتى احسست بالاختناق من كثره التصاقها بى وما ان رفعت راسها عنى حتى سحبت نفسا عميقا واندهشت لشهوه تلك المراه انها كبيره في السن وعلى الرغم من ذلك تعشق الجنس وتمارسه بكل انواعه انها كنز لاى رجل لاعجب ان زوجها يعشقها بتلك الطريقه رفعت عينى فوجدت زوجها يمسك راسها ويضع قضيبه في فمها لم تعترض على الرغم من انه كان في مؤخرتها بل تناولته وبدات تمصه في نهم شديد ووجدتها تمسك يداي وتضعهم على مؤخرتها انها تود الاستفاده من الوضع بالطريقه المثلى انها تريدنى ان اتحسس جسدها اثناء مضاجعتى لها وهي تمص قضيب زوجها اراهن انه لو تواجد قضيب ثالث فستضعه في مؤخرتها اثارتنى افكارى المنحرفه فصرت احرك قضيبي بقوه اكبر و نظرت الى زوجها فوجدته يخرج قضيبه من فمه فيخرج معه لعابها و يتدلى من فمها ليرتطم بالاريكه ثم يمسك فيليب قضيبه ويضربها به على شفتيها فتقبله وهي تنظر له في خضوع ثم تخرج لسانها فتلعقه وتدخله في فمها مرة أخرى لتمصه ثم قام فيليب باخراجه وتوجه الى مؤخرتها وصفعها عليها وقام بحشر قضيبه فيها فخرجت اهات فيفيان قويه شهوانيه تعبر عما تشعر به الان كانت تشعر بالالم فقد كان فيليب عنيفا معها للغايه انه ممسك بكتفها ويحرك قضيبه في مؤخرتها بسرعه رهيبه وأنا تحتها في ذلك الوضع قادر على تحريك قضيبي انا الاخر بسرعه فكانت تصرخ بشده لم اهتم بمدى صراخها فلو انها لم تكن مستمتعه لما بقيت طوال تلك المده وكنت اعتبر صراخها هو تعبير عن مدى استمتاعها نظرت الى اثدائها المتدليه فاحسست انه من العار تركهم هكذا فتناولت احداهم وادخلته في فمي استمتع بمذاقه الرائع الذى كان ممتزجا به عرقها الذى اصبح ينهمر كالشلال من جسدها لكثره حركتها فكان طعمه مالحا قليلا الا انه مازال رائعا صراخها يزيد واصبح قريبا من اذنى انها تهذى بكلام غير مفهوم فكل ما سمعته هو
اه اه اه اه اااااااااااااااااااااااااااااااه
كفايه كفايه كفايه حرام تعبت كفايه
فوجدت فيليب يتوقف قليلا وقضيبه لازال في داخلها فتوقفت انا الاخر ونظرت اليها فوجئت بها تحرك جسدها فوق قضباننا وهي تقول
وقفتوا ليه وقفتوا ليه يلا كملوا اااااااااااااااااااااه
نظر الى فيليب ففهمت ماذا يريد انه يريد ان نكمل بطاقتنا القصوى وبالفعل بدات الماكينات الجنسيه في العمل ها انا ذا اتحرك باقصى سرعه لى وكذلك فعل فيليب فاتسعت عينا فيفيان واصبح جسدها يرتعش بمنتهى القوه ان الاريكه التى ننام فوقها تهتز بشده نظرا لما نفعله وفيفيان ترتعش اكثر من ذى قبل لمتمض لحظات قليله حتى ارتعشت فيفيان رعشه جنسيه اخيره قبل ان تهوى بجسدها على جسدى لم تعد تتحمل كل ذلك انهارت فوقى مما جعلنى اتوقف عن تحريك قضيبي وتوقف بعدى زوجها ثم اطلق ضحكه عاليه لما فعلناه لزوجته ومد يده يصافحنى تشجيعا منه على ما حققناه من انجاز فمددت يدي وصافحنى بقوه لدرجه انه عندما التقى كفانا دوى صوت عالى فرفعت فيفيان راسها وقالت لى
اطلع انت دلوقتى
فانسحبت من تحتها وجلست امامها ثم استدارت وقالت لزوجها
طيب وحياتك ما انا سيباك يلا كمل
ضحك زوجها بصوت عالى وصفعها على مؤخرتها وهو يقول لها
ورينى شطارتك
انها لن تتوقف قبل ان تجعله يقذف لبنه او يسقط من التعب انها امراه عاشقه للجنس فقضيب زوجها لا يزال في مؤخرتها يضاجعها بقوه وهي تضع قضيبي في فمها تمصه بعنف كنت اراقبهم منتظرا من منهم سيعلن استسلامه اولا في ذلك التحدى ان منظر فيفيان يبدو مرهقا ولم تعد تستطيع ان تمص قضيبي كما كانت في السابق انها تتالم وتضرب بقدمها الاريكه كى تخرج معها المها توقعت انها ستستلم اولا الا ان منظر فيليب قد انبانى بعكس ذلك فهاهو جبينه يتصبب عرقا و انفاسه تتسارع يبدو عليه التعب انه يغمض عينيه ويتوقف ثم يسحب قضيبه من مؤخرتها معلنا هزيمته في ذلك التحدى نظرت اليه زوجته في سعاده وهي منتصره فمدت يدها له فقبلها ثم هجم عليها واحتضنها وقبلها قبله طويله ثم نظرا الى والى قضيبي المنتصب الذى لم يقذف بعد ومعه قضيب فيليب ايضا كنا ننظر انا وفيليب الى بعضنا الاخر بنهم شديد فكلانا يرغب فيما يمتلكه الاخر فعلمت فيفيان اننا لن نتوقف قبل ان نقذف شهوتنا فجلست على الاريكه وجعلتنا نقف امامها هاهى تمسك قضيبي بيدها اليمنى وتمسك قضيب زوجها بيدها اليسرى وتبدا في مداعبتهم بيدها وأنا اختلس النظر الى قضيب فيليب واتمنى في داخلى لو تلمس راس قضيبي راس قضيبه الا انها كانت حريصه على عدم اقترابنا من بعضنا البعض حركات يدها كانت ناعمه ومتمكنه تعرف ما هي المناطق المثيره وكيف تجعلك تخرج شهوتك فهاهى قطره تخرج من قضيبي لتعلن عن اقترابى من ان افرغ شهوتى فتقرب وجهها منها لتلحسها وتبتلعها خرجت من قضيب زوجها قطره أخرى فقربتها من فمها اثناء تواجد قضيبي فيه واخرجت لسانها ومررت مقدمه قضيب زوجها على لسانها من الخارج انها ان تترك لنا فرصه لكى نلمس بعضنا الا ان المسافه صارت قريبه وأنا على وشك ان اقذف وكذلك فيليب انه يهتز بشده نظرت اليه فوجدته ينظر الى قضيبي بشهوه الذى يفصل بينه وبين قضيبه لسان زوجته فقط ان حركه بسيطه كفيله بان يلتقى قضيبينا ولكننى لا املك الجراه لفعلها نظرت الى فيليب فوجدت عيناه تلمعان انه سوف يفعلها هاهى يده تمتد وتمسك شعر زوجته ويشدها شده بسيطه الى الوراء فينسحب لسانها تاركا الطريق مفتوحا امام قضيبي لكى يرتطم بقضيبه وبالفعل هاهم يرتطمان ويحتكان ببعضهما شعور رائع انتابنى احساس ممتع فاق استمتاعى بمضاجعتى لفيفيان انني ذا بكل ما تحمله الكلمه من معانى فبمجرد ان تلامست قضباننا حتى انطلقت الحمم المكتومه بداخلهما لتغرق وجه فيفيان الذى ارتسم عليه كل علامات الغضب تغرق وجهها في اللبن تماما فقد قذفنا نحن الاثنين في نفس الوقت وظللنا نلتقط انفاسنا لفتره طويله قبل ان تقوم فيفيان غاضبه وتحضر منديلا وتمسح وجهها به وتلقى بجسدها على الاريكه وجدت فيليب ينحنى على اقدام زوجته يقبلها في هدوء فقررت مشاركته في اعتذاره لها لم يمض وقت طويل حتى ابتسمت فيفيان وعادت الى طبيعتها مرة أخرى القينا باجسادنا بجانبها نحتضنها ونداعبها وهي تبتسم حتى نظرت الى الساعه فوجدت ان ميعاد وصول أمي من العمل قد اوشك فاستاذنت مسرعا ولبست ملابسى ونزلت الى شقتنا والقيت بنفسى على السرير من التعب فانا مرهق بعد ما فعلته اليوم فنمت وصحوت فوجدت ان الليل قد هبط فخرجت ابحث عن أمي فوجدتها تجلس على الاريكه الموجوده في الصاله وهي تبكى فاقتربت منها وسالتها عما حدث فقالت لى
خالتك فريال هاتتجوز تانى
رد مع اقتباس
قديم 02-25-2017, 02:46 PM       #4
zorami
نسوانجي جديد

المشاركات : 29
الجنس : ذكر
zorami غير متصل

سُمعَتِي: 10
zorami سمعته طيبه بنسوانجي

افتراضي رد : فادي وامه – العائله فاء – منقولة لغاية الجزء الخامس
19
كان خبر زواج خالتي بمثابه صدمه لأمي فهى منذ حادثه عمو فكري وهي تحاول اثبات برائتها من ما شيع من كلام حولها وكانت تعتقد ان برائتها تتمثل في زواجها من احد الاشخاص الناجحين مما بنفي عنها اى كلام يشوه سمعتها ولم تاخذ في اعتبارها ان تتزوج اختها الاكبر منها الاقل جمالا منها قبلها الا ان خالتي فريال كانت اوفر حظا منها فزوجها الجديد لم يكن شخصا غريبا عنها بل كان الاخ التوام لعمو فكري والكل يعلم انه يعشق خالتي فريال وانه لم يتزوج منذ ان راها فهو يعشقها في صمت امضى حياته كالراهب يعشقها دون ان يبوح بذلك ولكن الكل كان يعلم ذلك فالمرء لا يحتاج ان يبوح بحبه ولكن افعاله قد تفضحه فكثير من المرات تشاجر مع اخوه بسبب سوء معاملته لخالتي خالتي بل انه قاطعه نهائيا في بعض الاحيان الا ان حنينه لخالتي كان يجعله يتصالح معه بعد ذلك لكى يحظى بزيارتها ورؤيتها بين الحين والاخر.
اما بالنسبه لى فقد كانت مشاعرى متضاربه فقد كنت حزينا انا الاخر لاننى اعشق خالتي واغار عليها من زواجها من رجل اخر فكنت اتخيله وهو يضاجعها في ليله الدخله وكنت اتسائل هل سيكون قضيبه في مثل حجم قضيب اخيه ام انه سيختلف عنه , وفي بعض الاحيان اكون سعيدا لان خالتي اخيرا ستجد من يعاملها معامله جيده ويقدر قيمتها كانثى رائعه على عكس عمو فكري الذى اهملها كثيرا في الفتره الاخيره وتسبب في الام كثيره لها , اما حزنى الاكبر فكان على أمي فهى تظن انها العاهره الوحيده في العائله لانها فضحت امام الجميع كنت اود ان اخبرها بما حدث بينى وبين خالتي وبينى وبين فيروز ايضا وابوح لها ان خالتي لا تقل عهرا عنها وانها ضاجعت ابن اختها وكانت على وشك ان تبوح لها بحبها وان ابنتها الصغيره المدلله قد ضاجعتنى وهي لازالت طفله صغيره ومارست السحاق مع ابنه الجيران ومعها هي الاخرى الا انني لم امتلك الشجاعه الكافيه لمواجهتهم اذا ما اضطررت لذلك فقد كان هناك صراعا رهيبا في داخلى بين حبى لأمي وحبى لخالتي وابنتها الا ان ضعفي في مواجهه الاخرين حسم الصراع لصالح خالتي وابنتها واخترت عدم التحدث في الامر
كانت حاله أمي النفسيه تزداد سزءا يوما بعد يوم حتى اتى يوم زفاف خالتي فكان يوما صعبا جدا على أمي فهى تعلم ان الجميع سيتحدثون عن أمي وكيف انها ضاجعت زوج اختها وكيف ان اختها الشريفه العفيفه تهافت الرجال عليها بعد زواجها وكيف ان أمي ستظل وحيده طوال عمرها بسبب سمعتها السيئه ظللت بجانبها طوال اليوم خوفا من ان تؤذى نفسها حتى مر اليوم بسلام وتحدثت معها في اليوم التالى وكانت تلك اول مرة اتحدث معها في موضوع عمو فكري منذ ذلك اليوم واخبرتها انني واثق في برائتها مما نسب اليها من تهم وانها تستطيع ان تحصل على عريس افضل من زوج خالتي بكثير ولكنها تحتاج الى بعض الصبر والتروى والاهتمام بنفسها بعض الشيئا فرحت أمي بكلأمي كثيرا واحتضنتنى بقوه وظلت تبكى وهي على كتفي وأنا احسس على راسها حتى افرغت شحنه البكاء التى بداخلها ورفعت راسها فمسحت دموعها بيدى وقبلتها من خدودها ثم طلبت منها ان تغسل وجهها فقامت وغسلت وجهها ثم جلست بجانبى واقترحت عليها ان تغير من مظهرها قليلا وان تصبغ شعرها مثلا فاستحسنت أمي الفكره وارتدت ملابسها وذهبت الى الكوافير وعادت وقد صبغت شعرها بلون اشقر رائع فكان منظرها رائعا وملفتا للغايه فلون شعرها الجديد مع لون بشرتها الابيض يمنحها منظرا مثيرا للغايه اطلقت صفيرا طويلا عندما رايتها اول مرة فضحكت في خجل وهي تسالنى
ايه رايك في اللون الجديد
– موزه موزه مافيش كلام
فاطلقت ضحكه عاليه وقالت لى هي معناها ايه الكلمه دى بسمعها كتير في الشارع
فعلمت انها يتم معاكستها في الشارع فشرحت لها معنى الكلمه فوجدت وجهها يحمر قليلا وترتسم على شفتيها ابتسامه خفيفه ثم تنطلق الى الحمام كى تستحم.
مرت الايام وقد توطدت علاقتى بفيفيان وفيليب وكنا نمارس الجنس طوال الوقت فكلما صعدت اليهم كنا نخلع ملابسنا ونضاجع فيفيان حتى نسقط من التعب وكانت هي تقف لنا كالصقر كى تمنع اى احتكاك بينى وبين زوجها مما جعل شهوتنا تزيد نظرا لحرماننا من ما نتشهيه فكلما نظرت الى قضيب فيليب زادت رغبتى في ان احتضنه بين فلقتى مؤخرتى وكذلك هو الاخر كان ينظر الى جسدى بنظرات يملؤها الشهوه والرغبه , حاولت معرفه ما خيفياه من اسرار الا انهم كانوا كتومين جدا فلم افلح في مسعاى ولكننى نجحت في ان اصبح مقربا منهم جدا فقد الغينا اشتراكنا في خدمه الانترنت من السيبر واشترك فيليب في خط انترنت مباشر له ملكه واعطانى وصله مجانيه مما جعل الانترنت اسرع واامن فكنا اذا ما اضطررت لان اجلس في شقتى فاننى استطيع ان اشاهدهم بحريه اكبر على الكاميرا وهم ايضا كذلك كنت افتح لهم الكاميرا طيله الليل والنهار.
مرت الايام ونحن على نفس الوتيره أمي تبحث عن عريس وأنا امارس الجنس الثلاثى مع فيفيان وزوجها حتى اتى يوم وجدت أمي تطلب منى ان اخرج معها لشراء فستان سهره جديد فبعد يومين ستتزوج ابنه مديره المدرسه وقد دعت بعض المدرسات ومنهم أمي فكان من اللائق ان تشترى أمي فستان سهره يليق بحجم القاعه التى سنذهب اليها فخرجت معها لكى ننتقى فستان يليق بها وكنت ادخل معها الى المحلات واختار معها الفستان وابدى رايى وملاحظاتى على كل فستان تنتقيه وكنت اراقب نظرات الفتيات اللواتى يعملن في المحل وهن ينظرن الى أمي بنظرات اعجاب يشوبها الغيره من جمال أمي وروعه جسدها فكانت أمي تقف امامهم شبه عارية وهي تجرب الفساتين واحدا تلو الاخر ويبدو ان بعضا منهم يكون بينه وبين صاحب المحل اتفاق اذا ما حضرت امراه جميله الى المحل فانها تخطره فما ان تخلع أمي ملابسها وهي في غرفه البروفه حتى تذهب الفتاه فتخطر صاحب المحل فياتى بحجه انه يتاكد من سلامه سير العمل في تلك المنطقه وتزيح الفتاه الستاره عن أمي وهي تغير ملابسها في زاويه متفق عليها من قبل مما يجعل صاحب المحل يرى كل ما يدور في غرفه البروفه وأمي لا تستطيع ان ترى ذلك فقد كانت مشغوله بلبس الفستان او خلعه وكانت تقف عاده بالكلوت فقط مما يثير صاحب المحل فكثيرا منهم شاهدته وهو ينتصب في مكانه وكانت الفتيات تتعمد ان تحضر لأمي مقاس اصغر حتى تترك الستاره مزاحه وتذهب لتحضر المقاس الاكبر وتترك أمي واقفه شبه عارية امام نظرات صاحب المحل الذى يتسمر في مكانه حتى يحظى برؤيه جسد أمي الرائع وأمي تقف مطمئنه انه لا يشاهدها احد وكانت الفتاه تتلكع في احضار الفستان حتى تطول المده التى يشاهد فيها صاحب المحل أمي كل هذا وأنا اختبئ اراقب ما يحدث في صمت وما ان تنتهى أمي وتقرر الا تشترى من المحل شيئا لانه لم يعجبها الموديلات الموجوده فتهرع الفتاه الى صاحب المحل فيدس في يدها مبلغا محترما من المال فتخباه في ملابسها وتركض تكمل عملها في صمت وصاحب المحل يتابعنا بنظراته حتى نخرج من المحل وكان ذلك النوع من المحلات له طبيعه مختلفه عن المحلات الاخرى فعاده لا يتواجد اكثر من زبونه واحده في المحل ومعها اختها او امها فتلك المحلات لا تبيع الملابس العاديه انما تبيع فقط ملابس الزفاف والسهره فكانت معظم المحلات خاويه من الزبائن ولا يتواجد فيها الا بائعه واحده وصاحب المحل يقف على الكاشير ليحاسب الزبائن مما يسمح لصاحب المحل ان يتحرك بحريته في المحل ولا يخشى ان يفتضح امره من الزبائن لقله عددهم ظللنا هكذا حتى استقرت أمي على فستانين رائعين كانا يبرزان جميع مفاتنها فكان احدهما فستان احمر قصير يكاد يصل الى الركبه يلتصق بجسدها تماما لدرجه انها تجد صعوبه في اغلاق السوسته الموجوده في الخلف ويكشف صدرها واكتافها البيضاء كامله ويوجد معه شال يوضع على الاكتاف اذا ما رغبت في تغطيتها اما الفستان الاخر فكان اسود اللون ططويل يغطى جسدها كله ولكنه كان مفتوح من عند الساقين فتحتين يسمحان لها بكشف ساقيها كاملتين وضيق ايضا ويكشف اكتافها وظهرها كاملا ومعه شال هو الاخر وقفازين يصلان الى منتصف ذراعيها الا انه كان اغلى من الفستان الاخر بكثير فقررت أمي ان تجرب الفستان الاحمر وتكرر نفس السيناريو كما في المحلات السابقه تحضر الفتاه مقاسا اصغر ويحضر صاحب المحل ليتلصص على أمي حتى انتهينا وذهبنا الى صاحب المحل لكى ندفع ثمنه فقررت ان اغتنم الفرصه وان اغرى صاحب المحل مقابل ان ناخذ الفستانين بثمن مناسب فقلت له
انت المفروض تعمل معانا واجب احنا اول مرة نيجى هنا وعاوزين نبقى زباين المكان
فرد صاحب المحل وهو لا يرفع عيناه من على أمي وقال
ده محلكم انتم تشرفونا في اى وقت
– انت لو تعمل معانا واجب احنا ممكن ناخد الفستان الاسود ده كمان
نظرت لى أمي فهى تعلم اننا لا نستطيع ان نتحمل ثمن هؤلاء الفستانين معا فثمنهم كان غاليا جدا الا ان صاحب المحل قفز مسرعا واحضر الفستان وطلب من أمي ان تجربه وقال لها
ولا يهمك ثمنه اعتبرى ثمنه ووصل
كنت اعلم ان كل هذا كلام بائعين فاذا لم نحصل منه على سعر مناسب فلن يبيعه لنا نظرت الى وجهه فوجدت حبيبات العرق تلمع على جبينه فعرفت انه في ذروه شهوته وانه لن يستطيع الجدال طويلا واننى في موقف افضل منه فاستمريت في الضغط عليه فاستوقفت أمي وقلت له
لا شكرا شكلك مش عاوز تبيع
فقال لنا لا لا ازاى طيب بصوا هاعملكم خصم مخصوص 50% على سعر الفساتين
كان يتكلم ولعابه يتطاير من فمه من كثره شهوته انه يرغب في ان تجرب أمي الفستان مهما كان الثمن فقررت ان انهى الشراء بابخس سعر فقلت له
بس احنا مامعناش غير تمن الفستان الاحمر بس
فنظر الى أمي بطرف عينيه وفكر مليا انه يحسب في ذهنه مقدار ربحه من تلك البيعه ثم قال لنا
وماله مش خساره في الهانم احنا تحت امرها
نظرت الى أمي فوجتها سعيده جدا واخذت الفستان وركضت الى غرفه البروفه كى تجربه عليها ووجدت صاحب المحل يشير الى الفتاه ويخبرها بشيئا ما فتركض الفتاه مسرعه وتحضر معها كلوت حريمى جديد من النوع الفتله وتخبر أمي ان ذلك الفستان يحضر معه ذلك النوع من الكلوتات كى لا يظهر علامات الكلوت من تحت الفستان وكانت أمي ترتدى كلوت عادى فخلعت أمي الكلوت ووقفت عارية تماما وارتدت الكلوت الجديد فكان منظرها رائعا كل هذا وصاحب المحل يراقب أمي خلسه وقد تمكن من رؤيتها عارية تماما ثم جربت الفستان فوجدت مقاسه غير مناسب فطلبت من الفتاه احضار مقاسا اخرا وعندما تناولته الفتاه منها تعمدت ان تسقطه ارضاه وانحنت لتاخذه من على الارض واخفت معه كلوت أمي القديم وما ان خرجت حتى دسته بين يدي صاحب المحل الذى تناوله وقربه من انفه يتشممه وهي مغمض العينين من تاثير الرائحه القويه فهى ترتديه طيله النهار فصارت رائحته قويه جدا ثم اخفاه في جيبه حتى انتهت أمي من تجربه الفستان وذهبنا لكى ندفع الثمن فقام بعمل خصم اخر لنا كى يغرى أمي لشراء فستان اخر الا ان أمي رفضت ودفعنا الثمن وخرجنا وما ان خرجنا حتى وجدت أمي تقف مرتبكه وتدخل الى مدخل بنايه وتتحسس مؤخرتها انها تنبهت الى انه لم تقم بتغيير الكلوت الذى اخذته من المحل وانها نسيت كلوتها القديم هناك فضحكت في هدوء فهى لن تستطيع العوده الى المحل بحثا عن كلوتها وعدنا الى المنزل وهي في قمه سعادتها ولا تعلم ماذا حدث لها اثناء بحثنا عن الفستان
اتى يوم الفرح وكانت أمي في حيره من امرها هل ترتدى الفستان الاحمر ام الفستان الاسود اقنعتها بان تحتفظ بالاسود الى يوم خطبتها فهو يليق بتلك المناسبه اما الاحمر فهو يليق بسهره عاديه وبالفعل بدات أمي في تحضير نفسها وساعدت أمي في ذلك اليوم في وضع المكياج وايضا في دهن اظافر اقدامها بطلاء الاظافر وكنت سعيدا جدا وأنا اجلس على الارض تحت اقدامها وهي تضعهم على ساقى وأنا ادهن اظافرها وقمت بطلائها بلون احمر ورسمت فيهم دوائر بيضاء صغيره مما جعل منظرهم رائعا وكانت أمي سعيده جدا بما اقدمه لها ما ان انتهينا حتى نظرت الى أمي فوجدتها رائعه بكل المقاييس فمع تغيير لون شعرها الى اللون الاصفر وارتدائها لفستان احمر اللون يكشف صدرها واكتافها وساقيها تحولت الى نجمه من نجمات الاغراء فكانت ترتدى صندل لونه احمر له كعب عالى يصل طوله الى 10 سم يبين روعه ساقيها ويرفع مؤخرتها البارزه الى الٲعلى ويبرز جمال صدرها الذى ارتدت له ستيان من النوع الذى يضم الصدر ويرفعه الى الٲعلى فاصبح معظم صدرها بارزا الى الٲعلى يخرج من الفستان ليرسل رساله الى الرجال اين انتم من كل هذا انتهت أمي وكان قد تاخر الوقت فالحفله ستبدا في التاسعه ونحن انتهينا في التاسعه والربع فركضنا مسرعين واستقلينا سياره اجره ووصلنا الى قاعه الزفاف في التاسعه والنصف وما ان نزلنا من السياره حتى قامت أمي بفتح الشال الذى تضعه على كتفها قليلا حتى يظهر جزء اكبر من صدرها واكتافها فاليوم هو احد اهم الايام فمن الممكن ان تجد زوجا مستقبليا لها في تلك القاعه اثناء دخولنا الى القاعه كانت لحظه وصول كعكه الزفاف وتصوير الفيديو ينقل الصوره من خارج القاعه والمدعويين يشاهدون الكعكه وهي تصل من خارج القاعه الى داخلها فمررنا بجوار الكعكه قبل دخولها ويبدو ان الشاب الذى يحمل الكاميرا قد انبهر بجمال أمي في ذلك اليوم فوجه الكاميرا الى أمي وتوقف عن تصوير الكعكه مما جعل كل من في القاعه ينتبه الى أمي لحظه دخولها وما ان دخلنا حتى اتجهت انظار جميع من في القاعه الينا احست أمي بالخجل فتوجهنا الى اقرب طاوله وجلسنا عليها وكانت طاوله بعيده عن العروسين الا ان انظار المدعوين ظلت تتابع أمي وخاصه الرجال منهم الذى اصبح منظرهم مثيرا للشفقه فكل واحد منهم ما ان تظبطه زوجته وهو ينظر الى أمي فتقوم بزجره او تنبيهه ان يكف عن ذلك اصبحت أمي محط انظار كل من في القاعه وما ان قمنا حتى نهنئ العروسين وناخذ صوره تذكاريه معهم حتى قام معظم الرجال لياخذوا صوره مع العروسين وليحظوا بنظره قريبه الى أمي ويحتفظ بحقه في الحصول على نسخه من الصوره لظهوره فيها ما ان انتهينا من التصوير حتى عدنا الى طاولتنا لنتابع الحفله مرت دقائق قليله وفوجئنا بشاب وسيم يستاذن ليجلس معنا على الطاوله فرحبنا بذلك كان ذلك الشاب وسيما حقا فهو ذو شعر اسود ناعم لدرجه انه لا يستطيع ان يرفعه على راسه فهو طيله الوقت ينسدل على جانبى راسه ابيض البشره ذو ملامح دقيقه له وجه حليق وكان واضح انه مشعر جدا فشعر صدره يبرز من صدره وذراعيه قوامه ممشوق يلبس ثيابا فاخره ويدخن سجائر من النوع المستورد وليس من النوع المحلى يمسك في يده هاتف محمول مما يدل على مستواه المادى الجيد لم تمر فتره طويله حتى بدا في التحدث معنا ووجه كلامه الى أمي قائلا
انا ماشوفتكومش قبل كده الواضح انكم من عيله ال
يبدو ان أمي كانت تنتظر ان يبدا في التحدث معها فما ان بدا في الحديث حتى ردت أمي مسرعه
احنا مش من الاقارب احنا اصدقاء والده العروسه
فقال لنا اه اهلا وسهلا بيكم نورتوا الفرح
ثم اكمل قائلا انا هانى من عيله العريس
– اهلا بيك
ثم ادارت وجهها الى ناحيه العروسين انها تعلم انه يحاول التعرف عليها وهي لن تذهب اليه بسهوله فهى قد تسرعت في الرد عليه اول مرة ولن تتسرع مرة أخرى ويبدو ان هانى من النوع الذى لا يستسلم بسهوله انه يحاول جذب اطراف الحديث وأمي تتجاوب معه تاره وتصده تاره فهى ترغب في ان تتعرف عليه فهو يبدو عليه مظاهر الغنى بالاضافه الى انه اصغر منها ولكنها لا ترغب في ان تبدو كالبنات الصغيرات اللاتى يقعن بسهوله في عشق الرجال
اتى وقت توزيع الماكولات ويبدو انهم نسوا الطاوله التى نجلس عليها فوجدنا هانى يقوم وهو غاضب جدا ويذهب الى الفتى الذى يحضر الطعام ويوبخه فيحضر الفتى مسرعا ويتاسف لنا وياتى لنا باطباق الطعام فاكلنا ثو بدا المدعوون في الانصراف فقامت أمي وحيت هانى بهزه من راسها فهى لم تمد يدها اليه لتصافحه فقام هانى مسرعا وعرض علينا ان يوصلنا الا ان أمي رفضت تماما خرجنا لنوقف سيراه اجره الا ان الوقت كان متاخرا ولم نجد سياره فوجئنا بسياره تقف امامنا ويقودها هانى ويفتح الباب لنا ويدعونا الى الركوب معه فركبنا بعد الحاح شديد منه وكان من الطبيعى ان اجلس انا في الامام بجانبه الا ان أمي سبقتنى وجلست بجانبه وجلست انا في الخلف لمحت أمي وأنا اغلق الباب خلفها بعد ان ركبت بجانبه وهي ترفع الفستان قليلا ليبرز ساقيها امام اعين هانى الذى حدق فيهما طويلا قبل انينطلق بالسياره كان هانى متعمدا ان يقود ببطء شديد حتى يطيل الحديث الى أمي فالطريق امامه خالى في ذلك الوقت من الليل الا انه كان يقود ببطء وهو يحاول ان يتحدث الى أمي باى شكل انه يبدى انبهاره باى كلمه تقولها أمي الا انه كان انبهارا مصطنعا وواضحا الشيئا الوحيد الذى كان انبهاره به حقيقيا هو معرفته انها أمي وليست اختى فهو كان يظن انها اختى الكبيره وليست أمي ما ان وصلنا حتى خرجنا من السياره وشكرناه وصعدنا الى شقتنا وأمي ترتسم على شفتيها ابتسامه عريضه يبدو ان أمي كانت تريد ان تتحدث عن هانى مع اى احد وبما انه لا يوجد احد غيرى في حياتها الان فوجئت بها تحدثنى عنه وتخبرنى عن راي فيه وكيف اراه وما ان انتهينا من الحديث فوجئت بها تقول لى
تفتكر هايتقدملى ولا لا
احتضنت أمي بشده فهى مستميته في الحصول على زوج لها وهانى يبدو عليه انه زوج مناسب جدا وطمانتها وقلت لها انه لن يجد امراه افضل منها دخلت أمي بعد ذلك لتغير ملابسها ثم فوجئت بها تخرج شبه عارية وتقول لى
الموبايل مش لاقياه
فقدت أمي هاتفها المحمول اثناء تواجدنا في حفل الزفاف حزنت أمي كثيرا ونسيت موضوع هانى وظلت تفكر في كيفيه استعاده هاتفها وذهبت في اليوم التالى الى المدرسه وهي حزينه وعندما عادت وجدتها مبتسمه وسعيده فسالتها
ايه لقيتى التليفون
فهزت راسها وقالت لى اه اتصلت عليه من تليفون واحده زميلتى واللى لاقاه قال لى انه هايجيبه ويجيى بيه النهارده
– ومين اللى لاقاه
فقالت لى بصوت منخفض بخجل وهي محمره الوجه هانى
فنظرت في عينيها فادارت وجهها بعيدا انها تعمدت ان تترك الهاتف في السياره حتى تجد طريقه طبيعيه لكى تعيده الى حياتها مرة أخرى فهى لم تريد ان يتبادلوا الارقام كما يفعل الصبيه الصغار انها تريد ان يكون الامر طبيعيا كما لو ان كل شيئا مر عن طريق الصدفه ركضت أمي مسرعه الى الداخل واخذت حماما ساخنا ثم قامت بتجهيز نفسها لوصول هانى فلم تعد طعاما ولا شرابا بل احضرت طعاما جاهزا واحضرت حلويات وفاكهه وعصائر في انتظاره والاهم من كل هذا الملابس التى ارتدتها وهي في انتظاره ارتدت أمي بدى احمر ضيق مفتوح من اعلى فتحه كبيره معه بنطال جينز ضيق يصل الى اسفل ركبتيها بقليل انها تريد ان تبدو اصغر من سنها لكى لا يشعر هانى انها اكبر منه فكانت ترتدى ملابس فتيات صغيرات ولم ترتدى صندل كعب عالى بل اكتفت بصندل ذو كعب مسطح وفي الميعاد المحدد اتى هانى الى المنزل كان واضحا على وجهه علامات الانبهار من جمالها ما ان فتحت له الباب دعته الى شقتنا المتواضعه فدخل واعطى لأمي هاتفها شكرته أمي كثيرا وظلت تتحدث عن انها لم تنسى هاتفها من قبل وانها اول مرة وبداو يتحدثون في امر الحياه وكان هانى متحدثا بارعا يستطيع ان يتحدث معك في اى شيئا واى موضوع من رياضه الى فن او سياسه زاد اعجابنا به جدا فهو مثقف للغايه قدمنا له الحلوى والعصائر ثم قام لينصرف فشكرته أمي مرة أخرى ومدت يدها لتصافحه لتشكره على ما فعله وقالت له
انا مش عارفه اردلك جميلك ده ازاى
– وهو لازال ممسكا يدها
ممكن تقبلى دعوتى على الغدا
فسحبت أمي يدها وقالت له وهي تنظر في خجل افكر
انصرف هانى وأمي في قمه سعادتها ومرت الساعات وقبل ان ننام فوجئنا بهاتف أمي المحمول يرن ورقم غريب يظهر على شاشته فردت أمي وما ان سمعت صوت محدثها حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامه عريضه فعلمت انه هانى خرجت من غرفه النوم وظلت تتحدث مع هانى حتى غلبنى النوم قبل ان تنهى المكالمه في اليوم التالى اتت أمي مبكره من المدرسه ووجدتها مسرعه جدا فسالتها
ايه في حاجه
فقالت لى وهي تبتسم
معزومه على الغدا ومتاخره
فعلمت انها لبت دعوه هانى الى الغداء ارتدت يومها فستان ورديا يمنحها منظرا رومانسيا رائعا يجعلها تشبه الاميرات في الافلام القديمه وخرجت مسرعه وهي خجلانه منى انتظرت طويلا حتى عادت أمي وهي مبتسمه ابتسامه تغطى وجهها كله وما ان دخلت حتى وجدتها ترفع يدها اليمنى امام وجهي ويظهر فيها خاتما رائعا وقالت لى وهي منفعله جدا
هانى اتقدملى
احتضنت أمي بقوه وهي تصرخ من الفرحه وتتحدث بسرعه رهيبه لم افهم منها شيئا فاوقفتها وطلبت منها ان تحكى لى بهدوء فقصت على كل ما حدث وقالت لى ان هانى يمتلك معرضا للسيارات في القاهره وانه ينقل اعماله وحياته الى الاسكندريه لانه كان في خطوبه فاشله مع احدى اقاربه التى هي ايضا قريبه من العريس زوج ابنه مديره المدرسه فقرر ان يترك القاهره لكى ينساها وياتى الى الاسكندريه وانه معجب بى جدا ويرغب في ان اكون شريكه حياته الا انه يريد ان يكون الامر سرا مؤقتا حتى ينهى كل علاقته مع اهل خطيبته السابقه
هنات أمي واحتضنتها مجددا ودخلت أمي الى غرفتها واخرجت كنزها الصغير وذلك الكنز يتمثل في مدخرات أمي طوال عمرها فهى كما تعلمون تعمل كمدرسه وتتقاضى في نهايه كل عام دراسى مكافاه نظير مشاركتها في الاختبارات كما جرى العرف على ذلك وكانت تهوى دائما ادخار تلك المكافاه وكانت خير وسيله لادخار تلك النقود هي شراء الذهب فقيمته تزيد بمرور الوقت فكانت كل عام تاخذ المكافاه تشترى لى هديه بسيطه ثم تشترى بباقى المبلغ قطعه ذهبيه وبمرور الوقت زادت المكافاه واصبحت تشترى قطع ذهبيه اكبر حتى اصبحت تمتلك علبه مليئه بالمشغولات الذهبيه فتحتها ووضعت فيها الخاتم الجديد ثم سحبته منها وقالت لى انها غدا ستذهب به الى الصائغ لتعرف وزنه وقيمته وعياره وبالفعل في اليوم التالى ذهبنا الى الصائغ وقام بوزنه واخبرنا بثمنه وعادت أمي ووضعته في علبتها واصبحت أمي رسميا مخطوبه لهانى ولكنها حافظت على سريه الامر حتى لا يصل الخبر الى المديره فتخبر ابنتها فتخبر زوجها الذى بدوره سيخبر اقاربه وقررت أمي الا تخبر احدا من اقاربنا حتى يحدد هانى ميعاد حفل الخطوبه واصبحت زيارات هانى لمنزلنا شبه يوميه واصبحت أمي في قمه سعادتها وكنت انتظر زياره هانى بفارغ الصبر فانا معجب به منذ ان رايته واصبح هو مثلى الٲعلى في الحياه فصرت اقلد تسريحته وطريقه كلامه وحتى ملابسه صرت اقلده فيها وزاد اعجابى به ايضا عندما حضر لزيارتنا مرة وكانت يرتدى بنطالا فاتح اللون وعندما جلس ظهر انتفاخ كبير بين فخديه فعلمت انه من النوع الذى يمتلك قضيبا ضخما نظرت الى أمي بطرف عينى فوجدتها تختلس النظر الى ذلك الموضع في حذر هي الاخرى انها تعلم الان مدى حجم قضيبه تعمدت بعد ذلك ان اتركهم براحتهم واذهب الى فيفيان وفيليب كلما اتى هانى لزيارتنا ووجدت أمي لا تمانع في غيابى عن المنزل كلما اتى هانى فعلمت ان ذلك يريحها الا انني كنت اتعمد ان ادير الكاميرا المتصله باكمبيوتر حتى استطيع ان اشاهد وأنا عند فيفيان ما يحدث بين أمي وبين خطيبها وكنا نستمتع بمشاهده هانى وهو يحاول ان يمسك يد أمي وهي ترفض حتى رضخت لامره وفي مرة اثناء انصرافه قبل يدها فاغلقت أمي الباب بسرعه واسندت ظهرها على الباب حتى انصرف وتكررت المحاولات الصبيانيه يوم وراء الاخر وطلب منها مرة ان تخرج معه وطلب منى ان ارافقهم فوجئنا به يحضر سركب سياره مختلفه عن التى حضر بها حفل الزفاف فاخبرنا انه يتاجر بهم وانه يجب ان يتاكد من سلامتها قبل ان يبيعها للزبون فيجربها لعده ايام قبل ان يحدد ثمنها وانطلقنا معه واتجهنا الى منطقه سموحه وتوجهنا الى احد ارقى الشوارع هناك وتوقفنا امام عماره تحت الانشاء واخبرنا انه قد ابتاع شقه في ذلك المبنى لكى ننتقل فيه جميعا نظرت الى أمي فوجدتها سعيده للغايه فهاهى تظفر بالزوج الذى ظلت تحلم به طوال تلك الفتره الماضيه قضت أمي اياما غايه في السعاده وأنا اراقبها اثناء زيارات هانى لها وكانت أمي بدات في التساهل مع هانى الى درجه كبيره لدرجه انه اصبح يقبلها من شفتيها ويحتضنها ويتحسس جسدها الا انها لم تسمح له ان يتمادى اكثر من هذا وكانت فيفيان معجبه جدا بحبهما الذى تراه امامها كانت لقاءاتها مع هانى ساخن تملؤها الرغبه فكلاهما يريد الاخر الا ان أمي لا تريد ان تعطيه كل شيئا فيتركها كانت تعطيه فقط ما يسمح له بازدياد تعطشه لها لكى يسرع في عمليه اتمام الزفاف وفي مرة من المرات احضر هانى هديه ذهبيه أخرى لها ففرحت أمي بها جدا وييدو انها ارادت ان تتفاخر بكميه الذهب الذى تمتلكها فقالت له
انا كده مش هالاقى مكان احط فيه حاجه تانى العلبه اتملت
وقامت احضرت العلبه وفتحتها امامه ووضعت فيها الهديه الجديده
نظر هانى الى العلبه مطولا وقال لها
لا دى انت طلعتى غنيه بقى وأنا مش عارف
صحكوا الاثنين ثم اكمل هانى جلسته التى تخللها عبارات الغزل والمداعبات حتى رحل ثم اتى في اليوم التالى وكان واضحا عليه علامات الغضب والانزعاج فسالته أمي
مالك يا حبيبى في ايه اللى مزعلك
– انت قولتى لمين ان احنا اتخطبنا
– أمي ماقولتش لحد
– هانى امال مين اللى عرف اهلى في مصر
وقامت بينهم مشاجره وظل هانى غاضبا وأمي تحاول ارضاؤه وتخبره انها لم تبوح بسرهم لاحد الا انه ظل منزعجا وهدد أمي انه من الممكن ان تنفسخ الخطوبه اذا لم يتم احتواء الموضوع جزعت أمي عند سماعها ذلك الخبر حاولت ارضاؤه بشتى الطرق الا انه لم يبتسم قررت أمي ان تستخدم سلاحها الاخير في سبيل الحفاظ على تلك الزيجه قررت ان تستخدم الجنس كى تقربه منها انها الان في موقف صعب فهى اذا ما مارت الجنس معه فهو بالتاكيد سيزول غضبه الا انه من الممكن ان يفسخ خطبته معها ويبدو ان هانى كان منزعجا جدا فقررت ان تغامر فهو من الممكن ان يتركها بسبب ان الخبر قد علم به اهله فقامت أمي بتقبيله قبله ساخنه كى يبتسم الا انه ظل ايضا غاضبا قبلته قبله أخرى وهي تداعب صدره فنظر لها هانى وهو يبتسم قليلا ثم قال لها
قومى هاتى علبه الدهب
– أمي وهي منهشه ليه
– عاوز اجرب وأنا بلبسك الشبكه هاتبقى ازاى
فقبلته أمي قبله طويله فهى تعلم ان ذلك معناه انه لن يفسخ خطبته معها فركضت مسرعه واحضرت علبه الذهب وفتحتها واخرج هانى القطع منها وبدا في الباسها لها وفي كل مرة يلبسها قطعه كان يقبل مكان تلك القطعه وكنت اشاهدهم ومعى فيفيان وفيليب عن طريق كاميرا الويب ونسمع صوتهم عن طريق المايكروفون ثم اعطته أمي ظهرها ليلبسها قلاده ذهبيه فقام هانى بتقبيلها من رقبتها ثم انزل يديه على صدرها يتحسسه في هدوء حتى ادخل يده تحت ملابسها ولمس لحم صدرها وهي مغمضه العينين مستسلمه له تماما ويداه تتحركان في نعومه على صدرها لقد مرت فتره طويله منذ ان مارست فيها الجنس انها متعطشه للمسه رجل على جسدها تركته يطفئ نارها المشتعله داخلها انه يسحب يديه ويفك ازرار بلوزتها ويخلعها من عليها فتصبح بالستيان فقط وهانى لازال يقبل عنقها وكتفيها ويداه تتحسسان بطنها ثم يرفع يده مرة أخرى ويقوم بانزال حماله ستيانتها من على كتفها الايسر ثم يقوم بانزال الستيانه من على صدرها الايسر فيقز صدرها متحررا من مخباه حلمته منتصبه بقوه تفضح استمتاعها بما يحدث لها وهو لا يزال يقبل عنقها وهي مغمضه العينين كرر هانى ما فعله مع صدرها الايمن فاصبحت هي مكشوفه الصدر تماما واصبح هانى له مطلق الحريه في فعل ما يشاء به يداه تمرحان في حريه على صدرها وكتفيها وهي تتاوه وتعض شفتها السفلى في نشوه ولذه وتمد يها الى الخلف لتتحسس بها فخده وتصعد بها الى الٲعلى قليلا لكى تصل الى قضيبه الذى انتصب من تحت ملابسه انها تقيس حجمه بيدها لكى تستعد لما سوف تواجهه بعد قليل بعد ان اطمئنت من حجم قضيبه القت ظهرها على صدره وتركته يبعث بيديه كيفما يشاء هاهو يمرر يديه على صدرها يعتصره تاره ويهزه تاره أخرى ثم يمسك حلمتيها يقرصهم باصابعه الماهره قرصه خفيفه فتتاوه أمي في لذه وتمد يدها الى اسفلها تداعب بها بين فخديها في لذه انها لا تستطيع ان تصبر حتى يداعبها هانى فهى تداعب نفسها من كثره شهوتها ثم يمرر هانى اصبعيه الاوسطين على حلمتيها في هدوء فتزيد هي من سرعه مداعبتها لنفسها وهو يقرص اذنها بشقتيه وينفخ هواؤه الساخن فيها فتزيد من سرعتها اكثر حتى اصبحت في قمه اثارتها فيديرها هانى حتى تواجهه فتمد يدها في لهفه وتخلع له قميصه وهويقرب فمه من صدرها يقبله بهدوء وتروى انه غير مندفع بالمره وهي في قمه شهوتها فهى تريد ان تخلع ملابسها كامله وان تضاجعه الان وهو ياخذ وقته كاملا في اثارتها انهت خلع قميصه له وبدات تتحسس صدره العارى الملئ بالشعر وهو يقبل صدرها وكتفيها ويداه تتحسسان ظهرها حتى يكمل فك الستيان نهائيا فيبدا في تلقى حلمتها بين شفتيه يداعبهما بلسانه ثم يدخلهما في شفتيه يمصهما بقوه وهي تحتضن راسه بين كفيها وتقبل شعر راسه وهي تتاوه في لذه ثم ابعد راسه عنها فانزلت هي يدها تتحسس صدره ثم اكملت هبوطها الى بطنه حتى وصلت الى بنطاله فقامت بخلع الحزام ثم فكت ازراره ومدت يدها تخرج قضيبه من مكانه فظهر قضيبه لنا وما ان اخرجته حتى شهقنا نحن الاربعه انا وأمي وفيفيان وفيليب انه لم يكن قضيبا طبيعيا انه كان بمثابه عمل فنى فقد كان يماثل حجم قضيب عمو فكري بل اعرض منه قليلا لونه ابيض ناصع البياض ملئ بالعروق صلبا كالصخر ظلت أمي تحدق فيه وهي مندهشه من مدى ضخامته وصلابته ثم قامت بمسكه وتحريك يديها فوقه وهي تنظر الى هانى في دلال فيمسك عنقها بهدوء ويقرب وجهه منها ويقبل خدها ثم تتحرك هي فتجلس على ركبتيها على يمين هانى على الاريكه ثم تنحنى وتقبل راس قضيبه قبلات خفيفه انها تعشق ذلك الرجل ويتضح ذلك من طريقه تقبيلها لقضيبه العريض ثم تخرج لسانها وتبدا في لعقه انها تحرك لسانها حول راسه المدببه في حركات دائريه ثم تداعب مقدمته بطرف لسانها ثم تنزل بلسانها فتلعقه حتى تصل الى قرب نهايته ثم تصعد مرة أخرى الى راسه فتكرر نفس الحركات مرة أخرى حتى تصل الى راسه ثم تضع راسه في فمها تمصها بنهم وهانى وغمض العينين ويداه تتحركان الى صدرها الطرى المتدلى تحتها فيداعبه وهي تحاول قدر المستطاع ان تدخل اكبر كميه ممكنه من قضيبه في داخل فمها الا انها لم تستطيع ان تدخل الا منتصفه فقط ظلت تمص قضيبه بكل تفانى واخلاص ثم قامت برفع راسها فقام بتقبيلها قبله طويله وامسك شعرها وجذب راسها الى قضيبه مرة أخرى انه مستمتع بما قدمته له فعاودت هي الكره مرة أخرى انها تمص قضيبه بقوه اكبر من ذى قبل لم تترك منطقه الا لعقتها بلسانها حتى انهته تماما فقام هانى بجذبها ثم رفع جيبتها القصيره الى الٲعلى فهاهى مؤخرتها العريضه البارزه البيضاء الطريه التى يختفي كلوتها بين فلقاتها تسطع كالشمس في الشاشه امامنا فابدى فيليب وفيفيان استحسانهم لمؤخرتها الرائعه ثم جعلها تستلقى على ظهرها و قام برفع ساقيها في الهواء وجذب كلوتها من عليها ظلت هي مغلقه لساقيها حتى انتهى هانى من جذب كلوتها وخلعه له نهائيا ثم قام بفتح ساقيها لها انها تشعر بالخجل كانها فتاه عذراء تكشف نفسها امام حبيبها لاول مرة انكشف جسدها امامه فظل يحدق فيه ويتامله ويتفحصه وظهر على وجهه علامات الاعجاب فهو كانت ناعمه لا يتواجد عندها شعره واحده ها هو يقبل فخدها الايسر قبلات خفيفه ثم يحرك ظهر كفه الايسر فيما بين فخديها يداعب بظرها الذى انتصب بقوه باطراف اصابعه وهي تتاوه اهات خفيفه ثم بدا هانى في تقريب وجهه منها انه يقبل فخدها من الخارج نولا الى منطقه اثارتها حتى اصبح وجهه فوقها تماما ثم بدا في تقبيلها من الخارج قبلات خفيفه وهي في عالم اخر من النشوه فيداها تعتصر صدرها بقوه ثم تنزل فتمسك بيدها اليسرى شعر راس هانى تداعبه وتوجهه الى مناطق اثارتها وهو يحرك لسانه حول بظرها وشفراتها المتدليه امامه فيمصها بنهم شديد ويده تعتصر فخدها الايمن فتمد يدها تشبك اصابعها باصابعه وتترك وجهه وحيدا مع شفراتها وبظرها فيقوم هانى بادخال لسانه في فتحتها فتشهق بقوه ثم يقوم بعض بظرها بشفتيه فتترك يده فيقوم بمداعبه بظرها باصابعه مداعبات قويه فتزداد اهاتها قوه ثم قام بادخال اصبعين في فتحتها دفعه واحده ففتحت عينيها من الاثاره انه خبير فيما يفعله فقد جعلها مبلله تماما فهاهى اصابعه تنزلق الى داخلها بسهوله تامه ولم يكتفي بذلك بل قام بتقبيل بظرها اثناء تحريك اصابعه بداخلها اصبحت هي تتلوى كالمجنونه من الاثاره وتهذى بكلام كثير غير مفهوم اختلط بصوت قبلات هانى لها التى لم نستطيع ان نميز بينها وبين صوت تحريك اصابعه بداخلها انها تزداد حركتها كلما زاد هانى من مداعبته صدرها يتراقص بقوه ويداها تعتصران شعره الناعم واهاتها اصبحت عاليه عسلها يغرق وجه هانى هاهى ترتعش وتتشنج بقوه قبل ان تهدا تماما وتسكن حركتها وهي لازالت بين يدي هانى الخبيرتين
نظرت الى فيفيان وفيليب فوجدتهم في قمه الاثاره فهو منتصب جدا وهي تداعب نفسها بيديها ثم عدت بنظرى مرة أخرى الى شاشه الكمبيوتر فوجدت هانى يقف امامها فتعدل من وضعها وتجلس امامه وتجذب بتطاله الى الاسفل فيصبح عاريا تماما كنا نرى خصيتيه لاول مرة كانتا منتفختين مليئتين باللبن ما ان راتهم أمي حتى قامت برفع قضيبه بيدها وبدات في تقبيل خصيتيه ولعقهما ثم قامت بوضع خصيته داخل فمها تمصها وقضيبه فوق وجهها يغطيه ثم تخرج خصيته من فمها وتمرر قضيبه على وجهها وتضعه على انفها تشم رائحته بقوه قبل ان تقبله بمنتهى الحب وهو يداعب شعر راسها بيده ويغمض عينيه في استمتاع وهي تبدا في ادخال قضيبه مرة أخرى الى فمها لتمصه وتنثر لعابها عليه فهى تعلم انه حان وقت اختراقها بذلك القضيب المهول وانها لن تستطيع ان تدخله بمفرده لذلك وجب عليها ان تبلله حتى ينزلق بدون ان يؤلمها اخرج هانى قضيبه من فمها ثم جلس بجانبها واحاط خصرها بيده اليمنى حتى وصل الى ثديها الايمن يداعبه بيده وهو يقبلها من شفتيها الجميلتين ثم جعلها تنام على جانبها الايمن وهو خلفها ويده تحتها وامسك قضيبه بيده اليسرى يحركه على فتحتها فقامت هي برفع ساقها اليسرى كى تسمح له بحريه الحركه فقام هانى بدفع قضيبه الى الداخل مرة واحده فشهقت هي بقوه ومدت يدها اليسرى تشبكها باصابع يده المنى التى تحتها ثم انزلت ساقها كى تمنع خروج قضيبه منها انها تحتضن قضيبه بفتحتها كان قضيبه قويا صلبا لدرجه انه دخل بمنتهى السهوله فهو لم يحتاج الى ان يدفعه بيده بل ان قضيبه عرف طريقه بسهوله الى داخل فتحتها هاهى تتاوه من جراء اتساع فتحتها وتتشبث باصابعه وهو خلفها يحرك قضسيه فيها بهدوء حتى تعتاد على حجمه الضخم شفتيه تقبلان كتفها المواجه له ويده الاخرى تزيح مؤخرتها عن طريق قضيبه لكى يتحرك بسهوله فعرفت هي انه يجب ان تساعده فقامت بفتح ساقها قليلا مما سهل له ان يحرك قضيبه فيها فزادت حركته بشكل كبير واصبح دخول وخروج قضيبه اسهل مما جعلها تشهق بقوه فقضيبه يكاد ان يصل الى رحمها وهو لايهدا خلفها فجسدها يهتز بقوه بسبب حركته وصوت ارتطام جسده بجسدها يعلو في المكان اوسكت على ان تقع من على الاريكه بسبب حركته القويه فاسند تيها لعى الارض مما جعل يده حره فقام بمسك صدورها الاثنين بيديه يعبث بهما ويقرص حلماتهما وهي تتاوه من اللذه التى يمنحها اياها كانت فيفيان بجانبى تداعب نفسها بسرعه اكبر انها تود لو تنزل عارية لتلحق بهم وهم يمارسون الجنس كان منظر فيفيان مثيرا جدا الا ان رغبتى في ان اتابع أمي كانت اكبر من ان اضاجع فيفيان عدت بنظرى الى الشاشه فوجدتهم يغيرون الوضع هانى يستلقى بظهره على الاريكه وهي تجلس فوقه قدمها اليسرى تضعها على الارض وركبتها اليمنى تضعها على الاريكه تحاول ان تهبط بجسدها على قضيبه المهول الا انه يؤلمها فيساعدها هانى بان يوجهه الى الفتحه ويدفعه بيده فينزلق الى مكانه في داخلها وتنقبض عضلاتها عليه تهدا قليلا حتى تعتاد على ذلك الوضع الجديد ثم تبدا في التحرك فوق قضيبه القوى حركات هادئه متانيه في بادئ الامر حتى تستطيع ان تصل به الى اعماقها ثم بدات سرعتها في الازدياد انها تبرز له مهارتها في المضاجعه عن طريق التحرك بمنتهى السرعه كان لحم جسدها الابيض يقفز امامنا بقوه وهي تصعد وتهبط فوق قضيبه ثم تهدا قليلا وتتحرك حركات هادئه تحرك فيها بخصرها الى الامام والخلف وترتكز بيدها على صدره تلتقط فيها انفاسها ثم تكمل حركتها السريعه مرة أخرى انها حقا ماهره فيما تفعله انها تثيره الى ابعد الحدود فهاهو يجذبها من راسها بقوه ويمتص شفتيها بشراهه في قبله دامت لبضع دقائق وما ان انتهى حتى اصبح هو من يحرك قضيبه وهي فوقه كانت حركته عنيفه قويه وزاد معها صراخها ثم قام هانى برفع جذعه الى الٲعلى واحتضنها بقوه وصار يقبلها بنهم شديد وصدره يلامس صدرها وقضيبه في داخلها وهي تتحسس راسه قبلات ساخنه الهبت المكان كان صوتها يصل الينا بمنتهى الوضوح كان جسدهما يلمع من العرق كانت حركتهم بطيئه في ذلك الوضع الا انه كان حميميا جدا انهم لايمارسون الجنس بل هم يتدربون على ما سيقومون به في ليله الدخله كانت فيفيان تمد يدها تداعب قضيبي بين الحين والاخر وأنا جالس عارى بجانبها فقررت ان اجلس خلفها وان احتضنها من الخلف وساقى مفتوحتان وهي بينهما وقضيبى ينغرز بين فلقتيها ويدى اليسرى تداعب صدرها ويدى اليمنى تصل الى ما بين فخديها وأنا خلفها اشاهد أمي وهانى من على شاشه الكمبيوتر الذذى قرر ان يغير الوضع فيحمل أمي ويجعلها تنام على ظهرها ويفتح ساقيها ويرفع اليسرى فوق كتفه ثم يهبط ويغيب قضيبه الى اخره في داخلها فتتاوه هي الا انه يكتم اهاتها بقبله من شفتيه ويلصق جسده بها ويبدا في التحرك وهي تتحسس ظهره العارى وهو يزيد من سرعته انها تلف ساقيها حول ظهره حتى لا يقوم من فوقها الا بعد ان يقذف في داخلها هاهو يزيد من سرعته اصابع اقدامها تنثنى من الشهوه صراخها يزيد وهانى يزمجر بقوه وسرعته اصبحت اكبر من ذى قبل هاهى تقول له
هاجيب هاجيب هاجيب
ارتعشت بقوه وهاهو هانى يدفع قضيبه الى اقصى مكان ممكن ان يصل اليه ثم يرتعش جسده قبل ان يهدا تماما فوقها ويفرغ حمولته بداخلها ثم يقبلها قبلات قصيره ويلقى براسه على كتفها وهو فوقها فتقبل هي كتفه وهي تتحسس ذراعه ثم يقول لها
يلا قومى اتشطفي عشان هافسحك دلوقتى
فتقول له ماتخلينا قاعدين شويه كمان
فبقول لها لا انا مبسوط وعاوز اخرج اتفسح يلا بسرعه وهانرجع على طول
فتقول له هاتودينى فين
فيقول لها مفاجاه النهارده هايبقى سوم عمرك ما هاتنسيه
فيقوم من عليها حتى يسمح لها بالوقوف فتقوم واللبن يتقطر من فتحتها ثم تتجه الى الحمام فيوقفها ويقول لها
ايه هاتدخلى بالدهب اقلعيه الا حاجه تقع في الحمام
فتعود اليه وتخلع الدهب ثم تقبله وتهرع الى الحمام فيقوم هانى ويرتدى ملابسه ثم يذهب اليها ويقول لها
انا هاقف اشرب سيجاره في البلكونه
ثم يعود ويقوم بوضع القطع الذهبيه في العلبه ثم يحملها بين يديه ويركض مسرعا الى خارج الشقه

20
لم استوعب ما حدث بسرعه فانا اشاهد هانى وهو يسرق مدخرات أمي وينطلق مسرعا بعد ان ضاجعها لم اعلم ماذا افعل وكان اول من تنبه الى الموقف هو فيليب فصرخ في قائلا
البس بسرعه واجرى حصل الحرأمي ده
فافقت من ذهولى وانطلقت ارتدى ملابسى بسرعه وانطلقت خلف هانى الا انه كان اسرع منى فعندما نزلت الى الشارع كان قد تبخر نظرت الى الاعل فوجدت فيفيان وفيليب يطلان من شرفتيهما فاشرت لهم انني ساعود الى شقتى وعدت الى شقتى فوجدت أمي تخرج من الحمام وهي تلف فوطه حول جسدها بعد ان اغتسلت ففوجئت بوجودى واختفاء هانى فسالتنى
امال هانى فين
– انا كنت واقف فوق في البلكونه فلقيته نازل من هنا فقولت انزل اشوفك
قطعا لن اقول لها انني رايته وهو يضاجعها ويسرقها فنزلت لها
تنبهت الى عدم وجود علبه الذهب فتغير لون وجهها ولطمت على وجهها وتركت الفوطه التى تلف بها جسدها فسقطت من عليها واصبحت عارية تماما تبكى وتولول وتبحث عن العلبه وهي عارية تنحنى لتبحث عنها تحت الاريكه او تحت الطاوله فتظهر مؤخرتها البيضاء البارزه بكافه تفاصيلها و يتدلى ثدياها ويتراقصان وهي تنحنى بين كل حين والاخر حتى تاكدت انه لا اثر للعلبه تظاهرت معها بالاندهاش حتى لا تعلم انني كنت اراقبها اصيبت أمي بصدمه بعد ذلك فتلك هي مدخرات عمرها وقد سرقها منها حبيبها وكانت هي تثق به ثقه عمياء لم تعد أمي قادره على ان تقوم باى من اعمال المنزل فلم تعد تحضر الطعام او تنظف المنزل اوى اى شيئا اخبرت مدام فيفيان التى اصرت ان تنزل معى لتطمئن على احوال أمي
ما سيلى ذكره من احداث على الرغم من انني عشت احداثه وشاهدتها من على شاشه الكمبيوتر الا انني اود ان تسمعوها من على لسان فيفيان
نزلت مع فادى لاطمئن على والدته فما حدث كان شنيعا ان تثق امراه في رجل ثم تتعرض للسرقه منه فذلك اقذر انواع الخيانه الا ان لهفه فريده للزواج قد جعلتها تتناسى امور عديده منها ان تحصل على عنوانه وان تسال عليه وعلى اهله وان تتاكد فعلا من انه يمتلك عملا خاص به والسؤال الاهم هو لماذا سلمت نفسها له بمثل تلك السهوله فذلك النوع من المشاكل من الممكن ان يحل باى طريقه الا انه كما قلت سابقا فهى متلهفه على الزواج بسبب زواج شقيقتها الكبرى فذلك جعلها لا تحكم على الامور بطريقه صحيحه وصلنا انا وفادى الى غرفه والدته فطرقنا الباب ودخلنا فاندهشت فريده من وجودى مع فادى فاقتربت منها واحتضنتها فلم تتمالك نفسها فبكت بكاءا شديدا لدرجه انني بكيت معها بسبب بكائها ثم توقفت عن البكاء فارحت راسها على كتفي حتى نامت وهي على كتفي انها تريد شخصا ما لتبوح به بما يملا صدرها من غضب والم ارحت جسدها على السرير ثم نهضت وطلبت من فادى ان ياتى معى ونزلنا الى اقرب محل مشويات واحضرت وجبات طعم لثلاثتنا وعدت مع فادى وذهبت الى المطبخ الذى كان في حاله يرثى لها وأنا لم اكن معتاده على العمل في المنزل فالخادمه تحضر يوميا في اخر اليوم لكى تقوم باعمال التنظيف ثم تعود الى بيتها فقمت بمساعده فادى بتنظيف بعض الاطباق ثم انتظرنا حتى استيقظت فريده فجلبنا لها الطعام وكانت لا رغبه لها في الاكل فارغمناها انا وفادى على الاكل كنت اطعمها بيدى واشعر بشفتيها وهما يلمسان اطراف اصابعى فكانت تسرى في اطرافي رجفه غريبه الا انني لم ابالى لها مر اليوم واتى اليوم التالى واتصلت بالخادمه لكى تاتى مبكرا وما ان اتت حتى نزلت بها الى شقتهم وطلبت من الخادمه ان تقوم بتنظيفها وبالفعل اتمت الخادمه عملها على اكمل وجه الا انه شيئا واحد لم تستطيع الخادمه ان تنظفه الا وهو فريده كانت تفوح منها رائحه عرق تنبئنى بانها لم تستحم منذ تلك الحادثه فقلت لها انها يجب ان تهتم بنفسها قليلا وان تستحم حتى لا تصاب بامراض وجذبتها وادخلتها الحمام كان حماما ضيقا وكنت اخشى عليها ان تصيب نفسها باذى وهي بمفردها فدخلت معها خلعت فريده ملابسها واصبحت عارية تماما أمامي ان تلك المراه رائعه الجمال حقا فانا كامراه يصعب على ان اعترف ان هناك امراه اجمل منى الا ان فريده كانت اجمل بكثير منى فكان جسدها متناسق بشكل غير طبيعى فهى بارزه الصدر بشكل ملحوظ غير منفر لها حلمات عريضه تعطى صدرها منظرا اكبر من حجمه خصرها نحيفبنتهى يمؤخره لم ارى اروع منها عريضه بارزه طريه بيضاء تهتز من اقل حركه اما فخديها فكانا ملفوفين متناسقين كنت اظن دائما انه لا توجد سيقان اجمل من ساقى الا انه عند رؤيه ساقى فريده وقدميها عرفت انني كنت مخطئه فسمانتيها كانتا منحوتتين شكلهما خلاب اقدامها صغيره باصابع متناسق على عكس اقدأمي التى كانت كبيره ان كاميرا الويب لم تعطيها حقها عندما رايتها عليها فهى لم تجعلنى ارى تفاصيل جسدها الناعم الابيض انها اول مرة اشعر فيها انني سمراء فانا معروفه بلون بشرتى الخمريه الا مع فريده احسست انني سمراء نظرت الى جسدها العارى فوجدتها ناعمه جدا لا يوجد في جشدها شعره واحده حتى مناطقها الحساسه كانت ناعمه جدا لا يوجد فيها الا شعرتين او ثلاثه على الاكثر فتحت الماء لينزل على جسدها فتناثر جزء منه على ملابسى فاغرقها فاضطررت الى ان اخلع ملابسى الخارجيه وبقيت فقط بالقميص الداخلى الذى لم اكن ارتدى تحته شيئا فقد احسست بالحرج من ان اخلع ملابسى وان اقف عارية امامها وأنا لم احلق جسدى منذ زمن بدا الماء يتناثر على قميصى فالتصق بجسدى واصبحت حلماتى بارزه من تحته كان قميصا قطنيا ابيضا قصيرا يكاد يغطى مؤخرتىامسكت بقطعه الصابون وبدات انظف جسدها كان ملمسه رائعا طريا ناعما لم اتخيل من قبل انني ساستمتع بلمس جسد امراه أخرى حتى اقتربت من افخادها احسست بالحرج من ان انظف ما بينهما فتنوات منى فريده قطعه الصابون وصارت تدعكها بقوه حتى احسست انها ستؤذى نفسها انها تظن انها تنظف نفسها من خطيئتها بتلك الطريقه فقمت بسحب يدها من بين فخديها فقامت بمسك الصابونه بيدها الاخرى لكى تكمل ما تفعله فقمت بوضع يدي على ما بين فخديها احسست برجفه تسرى في جسدى ما ان لمست تلك المنطقه ان لها شفرات كبيره وكانت تلك المنطقه ناعمه جدا احسست باستمتاع رهيب الا انها اخرجتنى من ذلك الاستمتاع ببكائها الذى عاد مرة أخرى فضممتها الى صدرى وهي عارية وجسدى شبه عارى كى تبكى عليه فوجئت بفادى يقف خلف الباب وهو يمد سلك كاميرا الويب لكى ينقل الى فيليب صوره ما يحدث في الاسفل نظرت اليه بمنتهى الغيظ ان ذلك الوغد الصغير لا يشغل باله الا قضيبه الصغير فهو يعتبر المحرك الاساسى لحياته كلها انهيت تنظيف جسد فريده وخرجت بها الى غرفتها التى كانت نظيفه بعد ان اتمت الخادمه عملها بها فارتدت ملابسها وجلست معها واحتضنتها ووضعت راسها على كتفي انني اوفر لها الحنان الذى حرمت منه ارسلت فادى ليحضر الطعام وفريده نائمه على كتفي كنت اتطلع الى وجهها فكان يبدو كالملاك وهي نائمه ان ملامحها دقيقه جميله على الرغم من تقدم عمرها فهى الان على اقل تقدير في الاربعين من عمرها الا انها كانت جميله حقا تحسست وجهها الناعم كنت ارغب في تقبيلها بشده وهي نائمه الا انني اعلم انها ليست في حاله يسمح لها بنشاط جنسى جديد فطردت الفكره من راسى ثم حضر فادى بالطعام وكان قضيبه منتصبا بشده فضحكت لمنظره الملفت وقلت له
انت روحت وجيت كده
فضحك ضحكه خبيثه فقمت من على السرير زجذبته الى الخارج وجلست على الاريكه وفتحت له بنطاله واخرجت قضيبه وقمت بمصه حتى قذف لبنه الساخن في فمي وعلى وجهي فقمت بتنظيف وجهي فوجدت فريده مستيقظه فطلبت من فادى ان يجهز الطعام وجلسنا ناكل ثلاثتنا مرة أخرى وكنت مستمتعه وأنا اطعم فريده في فمها حتى انهينا الطعام ثم جلست قليلا معها حتى تاخر الوقت فاستاذنت كى اصعد الى فيليب الذى ما ان رانى حتى هجم على وضاجعنى ثلاث مرات متتاليه بسبب ما رانى افعله اليوم مع فريده فقد اثاره جدا نمت وأنا سعيده جدا بسبب التغير الذى اصاب زوجى واستيقظت في اليوم التالى نزلت ايضا الى فريده التى ابتسمت عند رؤيتى واحتضنتنى وقبلتنى من خدودى فعلمت انني اصبحت الان من دائره الاصدقاء وجلست معها نتحدث قليلا ولم ارغب في ان اذكر ما حدث في تلك الليله حتى تبدا هي في الحديث
مرت الايام يوما بعد يوم حتى بدات فريده في ذكر الامر وكيف انها خدعت من ذلك الشخص فقمت بضمها الى صدرى مرة أخرى فانا اعلم انها ستنهى حديثها بالبكاء وبالفعل ما ان اتت على ذكره حتى بدات في البكاء مطولا كنت اتحسس جسدها وأنا احتضنها واقترب منها جدا كان جسدها ساخنا وددت لو القيها على السرير وان اقبل شفتيها الا ان حالتها لن تسمح لها بالتجاوب معى فاحتضنتها بقوه اكبر ثم قلت لها
هاتى لى شريط الفيديو بتاع الفرح من مديره المدرسه
فقالت لى ليه
– مالكيش دعوه بس هاتيه
مرت الايام واحضرت لى شريط الفيديو فاخذته وقمت بعمل نسخه منه واتجهت الى اخيالذى يعمل ضابطا واخبرته بالامر واعطيته الشريط واشرت الى هانى وتركت له الباقى كى يتصرف وبالفعل لم تمر اياما قليله حتى وجدته يتصل بى ويقول لى انهم تعرفوا على الشخص انه يدعى هانى الامور نظرا لوسامته الشديده يعمل كمتعهد احضار زهور الى حفلات الزفاف الا انه له نشاط اخر وهو سرقه الارامل والمطلقات ونظرا لطبيعه عمله فهو يستطيع ان يدخل الى اى قاعه وقتما شاء فهو يمر على قاعات عديده حتى يجد فريسته فيلقى شباكه حولها ووسامته الشديده تسهل له هذا اخبرنى انه لن يستطيع القبض عليه طالما ان فريده لم تتقدم ببلاغ ضده فقلت له انها لن تستطيع ان تتقدم ببلاغ رسمى وانها تود لو ان تنهى الامر بشكل ودى فهى لا تريد الا ان يحضر لها علبه الذهب الخاصه بها فاخبرنى انه سيفعل كل ما بوسعه
اتصلت بفادى وطلبت منه ان يقوم بادخال الكمبيوتر الى غرفه امه وان يصعد الى بعد ذلك مرت فتره من الوقت ثم صعد فادى وكنت اجلس عارية امامه ومعى ماكينه حلاقه حريمى ومعجون حلاقه وفتحت ساقى وطلبت منه ان يقوم بازاله الشعر وبالفعل ازال الشعر كاملا وما ان انتهى حتى بدا يتحسس ما بين فخداى كى يتاكد من نعومته الا انه تعمد مداعبه بظرى فزاد من اثارتى ثم انهى عمله بطبع قبله على ذلك المكان فاطلقت اهه عاليه ثم نظر الى وقال لى
نت خليتينى ادخل الكمبيوتر في اوضه ماما ليه
– انا نازله بعد شويه وعاوزه اسمعها شويه موسيقى تهدى اعصابها بس عاوزه منك خدمه
– اؤمرينى عاوزه ايه
– عاوزاك تروح ابوقير تجيبلى سمك من واحد هناك
– ياااااااااااااااه ابو قير دى بعيده اوى
– وأنا امسك يديه اضعهما بين افخادى عشان خاطرى
– طيب انزل اغير واجيلك
كنت اخطط ان ابعده عن فيليب باى طريقه اثناء تواجدى مع فريده فانا اعلم اذا ما اجتمعوا فانه من يعلم ماذا يمكن ان يحدث فانا اود ان ادلك جسد فريده اليوم وهي عارية وساجعل فيليب يشاهدنا عن طريق كاميرا الويب تاكدت من انها تعمل وفتحتها فوجدت فريده نائمه على السرير بقميصها القصير وافخادها وجزء من مؤخرتها البيضاء تظهر في الشاشه انتظرت حتى اتى فادى واعطيته النقود ثم انطلق مسرعا دقائق قليله واتى فيليب فطلبت منه ان يجلس امام الكمبيوتر فله عندى مفاجاه ونزلت مسرعه الى فريده التى نهضت من السرير وفتحت الباب لى واحتضنتنى ودخلنا الى غرفتها وما ان دخلنا حتى اخبرتها بكل ما قاله اخى لى فعادت الى البكاء مرة أخرى فاحتضنتها وحاولت تهدئتها الا انها كانت تبكى بقوه فهداتها وقلت لها
ماتقلقيش خلاص دهبك هايرجعلك كله
فهدات قليلا وهي لازالت في احضانى جسدها الساخن يلمس جسدى احسست بهياج شديد وأنا اعلم ان زوجى يراقبنى وأنا استعد لملامسه جسدها فقلت لها
تعالى اعملك مساج يفك جسمك
وانتقلت الى خلفها ووضعت يداي على كتفيها وبدات في ملامستها وتدليكها كنت عارف اصول التدليك فوجدت كتفيها مليئن بالتوتر فقلت لها
ياااااااه انت متوتره اوى لازم نضيع التوتر ده
كنت انتقل من كتف الى الاخر اتحسسهم بيدى وكنت مستمتعه جدا بذلك فجسدها كان ملمسه رائعا كنت ارغب في ان اقبل اكتافها الا انني اخشى من رده فعلها انتقلت من كتفيها الى عنقها وبدات في تدليكهما وأنا اطلب منها ان ترخى جسدها كنت انظر الىها في المراه التى امامنا فاجدها تنظر الى عيناى وما ان تلتقى عينانا حتى تنظر الى اتجاه اخر فاشيح بنظرى عنها ثم استرق نظره في المراه فاجدها تنظر الى مرة أخرى ثم انتقلت الىاذنيها ادلكهما بهدوء وهي تقول لى
اااااااااااااااااااه انت شاطره على فكره
ابتسمت لثنائها على مهارتى وعلمت ان ما اقوم به يسعدها فاكملت بحماس وبدات ادلك فروه راسها وكان ملمس شعرها رائعا ناعما كالحرير فقلت لها
شعرك ناعم اوى على فكره
كنت اخبرها بذلك وراسى قريبا من شعرها فتسللت الى انفي رائحته فوجدتها جميله جدا فقلت لها
وريحته كمان جميله
فقالت لى شكرا
نظرت اليها فوجدتها مغمضه العينين مستسلمه تماما لحركه يدي على جسدها ثم خرجت منها زفره طويله خرج معها معظم التوتر من جسدها فعلمت انني اؤدى مهمتى بنجاح فقلت لها
خرجى كل التوتر من جسمك
فهزت فريده راسها بالايجاب ثم بدات انزل بيدى على عنقها ثم كتفيها صعودا وهبوطا فوجدتها تحنى راسها كى تسمح لى بحريه الحركه على جسدها انها مستمتعه بما اقوم به فهى تتجاوب دون ان اطلب منها ذلك طلبت منها ان تستلقى على ظهرها وقلت لها
انت عارفه اهم منطقه في الجسم لازم يتعمل لها مساج هي ايه
فقالت لى متسائله ايه ؟
– الرجلين
نظرت الى وهي مندهشه مما اقوله فعدلت من جلستى ورفعت ساقيها ثم فردت ساقى تحتهما وكنت اجلس على يسارها فاصبحت اقدامها فوق افخادى فمسكت قدمها اليسرى وكانت ناعمه جدا لا يوجد بها تشققات اصابعها متناسقه واصبعها الصغير يكاد يختفي اظفره داخل اللحم كنت انظر الى اقدامها الصغيره غير مصدقه انها اقدام امراه ناضجه انها تشبه اقدام الفتيات الصغيرات من حيث الحجم والشكل والملمس امسكت اصبعها الاكبر وشرعت اشرح لها
كل حته في بطن رجلك بتعكس مكان في جسمك يعنى مثلا صوباع رجليكى الكبير ده بيمثل راسك من فوق وبعدين العقله اللى بين صوباع رجليكى و رجليكى نفسها دى بتمثل رقبتك يعنى لو احنا دلكناها شويه التوتر اللى في رقبتهايخف شويه
كنت احدثها ويدى تضغط على كل منطقه اذكرها ثم نزلت باصابعى الى المنطقه التى تلى اصابع اقدامها تلك المنطقه تتعرض كثيرا للاحتكاك بالارض اثناء المشى فعاده ما تكون خشنه الا عند فريده فكانت ناعمه جدا فقلت لها
المنطقه دى بقى بتمثل الصدر
ثم توجهت بيدى ووضعتها على صدرها اسفل رقبتها مباشره لم المس ثدييها حتى لا تنفر منى الا انني احسست بجسدها يرتجف عندما لمست صدرها رجفه خفيفه ثم اكملت عملى على قدميها ونزلت قليلا الى تلك المنطقه المجاوره لباطن قدمها وقلت لها
دى بقى بتمثل العمود الفقرى
ثم اكملت الى منطقه الكاحل وبدات في تدليكها وقلت لها
المنطقه دى بقى اهم منطقه دى لو اتدلكت كويس بتعادل الاثاره الجنسيه
ثم نظرت اليها فوجدتها مغمضه العينين مبتسمه ابتسامه خفيفه فركزت حركتى في تلك المنطقه نظرت اليها مرة أخرى فوجدت صدرها يعلو ويهبط بحركه اسرع ثم تقوم بفتح ساقها الاخرى نظرت الى ما بينهما فهى كانت ترتدى قميصا قصيرا جدا يتيح لى رؤيه جسدها من الداخل فوجدت افخادها مبلله والبلل ظاهر عليها انها مثاره وأنا لم اخطط لذلك انا فقط رغبت في ان اثير زوجى الذى يشاهدنى لا ان امارس الجنس معها الا ان شعورا اخرا كان يدفعنى الى ان ااتقرب منها اكثر لا اعلم هل هو جمالها الصارخ الذى اثارنى ام رغبتى في اعاده ذكريات قديمه قد دفنتها منذ زمن بعيد طردت تلك الافكار من راسى ثم توجهت الى صدرها فوجدتها تقول لى
ايه ماكملتيش ليه
انها مثاره جدا وترغب في ان اكمل ما بداته وأنا كامراه اعلم متى تكون المراه مثاره ان فريده الان في قمه شهوتها الا انني لا اريد ذلك فقلت لها
هاعملك مساج لصدرك
ما ان وضعت يدي على صدرها حتى احسست بدقات قلبها تتزايد بشكل ملحوظ على عكس ما لمستها منذ فتره قليله بدات اتحسس منطقه الصدر وهي مستسلمه لى تماما ان تلك المراه تثار من اقل لمسه كيف استطاعت ان تقاوم نفسها طوال تلك الفتره التى غاب عنها زوجها فيها ان مراه بتلك الطبيعه غاب عنها زوجها ستمارس الجنس يوميا انها قويه جدا حتى تستطيع ان تصمد امام شهواتها طوال تلك الفتره فهى من النوع الساخن الذى يرغب في الجنس مع اقل لمسه ان دقات قلبها تزيد فهى تتوقع منى ان المسها او اتحسس جسدها احسست بالارتباك في تلك اللحظه فانا لا اعلم ماذا افعل هل اتوقف عند تلك اللحظه فتستمر علاقه الصداقه بينى وبينها ام استمر فتتحول الى علاقه جنسيه فهى كل ما تفعله يدل على انها مستمتعه بما اقوم به قررت ان ازيد من جرعه لمساتى الجنسيه لها حتى اعرف حقيقه رغبتها فبدات امرر يداي على اذرعها بطريقه جنسيه فانا لم اعد ادلك جسدها بقوه بل اكتفي بلمسات رقيقه من اطراف اصابعى على جسدها فوجدتها مغمضه العينين تتنفس في صعوبه ثم اكملت بيدى اتحسس بطنها في هدوء حتى اصبحت قريبه من اسفل بطنها نظرت الى ساقيها فوجدتها تفرد اصابعها بقوه مما يدل على ذروه اثارتها صعدت بيدى الى وجهها ادلكه باصابعى واتحسسه واصبحت في ذلك الوضع منحنيه على جسدها وصدرى يلامس صدرها وأنفاسي قريبه من انفاسها نظرت الى شفتيها فوجدتها ترتعش بقوه تبا لكى انكى تدفعينى الى ان اقبلك فانفاسك الرائعه تتسلل الى انفي تجعلنى اقبل تلك الشفتين اللتان تخرجان منهما وبالفعل وجدتنى لا اراديا انحنى على شفتيها واطبع قبله حانيه عليهما تدلت خصله من شعرى على وجهها فوجدتها تعيد الخصله الى مكانها وتفتح شفتيها لكى تستقبل شفتاى اللتان ما ان لامسا شفتيها حتى سرت في جسدينا رجفه انها ترغب في ذلك كما ارغب انا ايضا انها لم تتفاجئ بما فعلته معها كنت اتوقع منها رفض او خوف الا انها تريد ذلك يبدو انها ليست مرتها الاولى مع امراه أخرى انها جربت ذلك النوع من الجنس من قبل انها شاركت الفراش مع امراه أخرى واعجبها ذلك فهى تتجاوب معى على الرغم من معرفتى القليله بها وايضا على الرغم من حالتها النفسيه السيئه الا انها لم تتراجع عن تقبيلى او سماحى للمس جسدها بتلك الطريقه انها تعلم مقدار المتعه التى تنالها المراه عندما تمارس الجنس مع امراه أخرى تلك المتعه التى لا يعلمها الا من قام بتجربتها
يداها تتحسسان وجهي وشعرى بجنون وشفتيها يمتصان شفتاى يداي تتحسسان كتفيها العاريين و يكملان طريقهما الى صدرها فامررهم عليه بخفه قبل ان تصل يداي الى اذرعتها البيضاء الطريه اتحسسهما حتى وصلت الى كفها فقامت بشبك اصابعها باصابعى شفتينا يتبادلان القبلات فمره اقوم بمص شفتها العليا ثم تبادلنى القبله فتقوه هي بمص شفتي العليا السنتنا تتقابل بين كل حين واخر يلمسان بعضهما في شهوه قبل ان تقطع لقاءاتهما قبله من الشفتين او اهه تخرج من احدانا عندما تثار احدانا من قبله الاخرى لم تعد فريده تغلق عينيها انها تنظر الى عينى مباشره ونحن نتبادل القبل بشهوه لم اتخيل نفسى انا ايضا اقبل احدا بمثل تلك الطريقه فشفتاى تمتصان شفتيها كاننى لم اقبل احدا من قبل انها مثيره بشكل غير طبيعى فلمسه شفتيها لشفتاى تجعلنى اغيب عن العالم الحراره المنبعثه من فمها تجعلنى لااريد ان ابتعد عن وجهها رائحه انفاسها رائعه تجعلنى اود لو استنشق رائحتها طوال اليوم لعابها الذى يدخل الى فمي له طعم رائع لا يمكن ان انساه في يوم من الايام ان رغبتى تزداد في ان اكتشف مناطق أخرى في جسدها انتقلت من تقبيل شفتيها الى عنقها الابيض المرمرى ان الحراره التى تنبعث من فمي لترتطم بعنقها تزيد من اهاتها وتجعلها تثار بشده ان رائحتها رائعه تبعث محفزا جنسيا يجعلنى لا اريد ان ابتعد عنها وجدتنى اقول لها
ريحتك جميله اوى
لم ترد بل اكتفت بشد اصابعها على يدي التى تمسك بها ظللت اتحرك فوق عنقها الجميل بشفتاى وهي تتاوه وتحرك اقدامها على الفراش مما يدل على اثارتها نزلت بشفتاى قليلا الى صدرها اقبله من فوق القميص كانت حلماتها منتصبه بشده من تحت القميص الخفيف لم اقترب منهما فلم يحن موعدهما بعد انتقلت الى صدرها الاخر قبلت المنطقه العايه التى تظهر منه ثم انتقلت بلسانى الى الفلقه التى بينهما لعقتها حتى وصلت الى رقبتها مررت لسانى عليها وفريده تعتصر الملاءه بيدها ثم قمت بتقبيلها مرة أخرى في عنقها قبلات طويله ثم صعدت الى خدها قبلته بتروى نظرت الى اذنها فوجدتها حمراء من الاثاره فقمت بعضها بشفتاى عضات خفيفه وفريده ترتجف رجفات خفيفه من تحتى ثم تغلق ساقيها بقوه وأنا انفث أنفاسي في اذنها رفعت راسى بعد ذلك وقربت وجهي من وجهها حككنا انفينا ببعضهما وانفاسنا ترتطم باوجهنا ثم قامت فريده بمسك عنقى بكفها وطبعت قبله على شفتاى اقل ما توصف به انها ممتازه ثم تنزل بيديها لتتحركان على كتفي حتى وصلتا الى صدرى تحسسته بهدوء من فوق الملابس انها تقوم بذلك بدون قلق انها تريد ان نكمل ما بداناه شجعنى ذلك ان اغير من وضعى وان اجلس فوقها تماما رفعت ساقى وانزلتها بجانبها من الناحيه الاخرى دون ان اقطع القبله التى بيننا اكملت هي تحسسها لجسدى بيدها فانزلت يدها الى جانبى حتى وصلت الى مؤخرتى فجذبتها من فوق الملابس انها تعلم ما تفعله بالتاكيد تلك ليست مرتها الاولى مع امراه أخرى كل هذا وقبلتنا مستمره انها اطول قبله قمت بها في حياتى فانا لم اقبل احدا مثل تلك المره ان يداي فريده تريدان ان تصلا الى جميع انحاء جسدى الا ان القبله تمنعنا من ذلك فقررت ان انهيها فرفعت راسى من فوقها و مددت يداي اتحسس صدرها من فوق القميص كانت مسكتى لصدرها واثقه فيداى تعتصران ثديها الطرى الابيض فوجدت فريده هي الاخرى تقوم بفك ازرار البلوزه التى ارتديها فساعدتها بفك باقى الازرار انها لم تنتظر حتى انهى فك باقى الازرار بل امتدت يدها الى صدرى تتحسسه وتجرب ملمسه من فوق الستيان طبعا الفرق كان واضح بين صدرى الصغير وصدرها الرائع الممتلئ الطرى يدها الاخرى تمررها على بطنى ويدى تتحسس صدرها ان لمساتها رائعه مثيره رقيقه مما جعلنى اود لو اقبل كفيها فامسكت كفها وقربته من وجهي فقبلت باطنه قبلات عديده قبل ان اقوم بمص اصبعها السبابه مصات عديده فقامت هي برفع مفها الاخر واتضنت وجهي بكفيها وجذبتنى اليها لتقبلنى قبله اكتشفت بعدها ان سابقتها لم تكن هي الاروع بل تلك هي الاروع ان تلك المراه تجيد فن الجنس تعرف كيف تقبل بطريقه تجعلك مثار بشده فهى تعلم متى تفتح شفتيها ومتى تغلقهما ومتى تدفع لسانها الى فمك قبلنا بعضنا قبله اطول من سابقتها وامتع منها فصدورنا كانت متلامسه واجسادنا تحتك ببعضها البعض ويدانا تعبث بحريه باجسادنا فيداها تركتا وجهي ثم نزلتا الى جسدى تزيح البلوزه قليلا حتى يرتطم صدرها بصدرى ثم اكملت طريقها الى الاسفل كى تلمس مؤخرتى وأنا يداي تعتصران كتفيها من شده اثارتى انها تود ان اخلع البلوزه فرفعت شفتاى عن شفتيها ثم قمت بخلع البلوزه نهائيا واصبحت بالستيان فمدت يديها تتحسسان صدرى من فوقها كنت اجلس فوقها في وضعيه الفارسه يدها تعبثان بصدرى ويدى تتحسس صدرها حتى قامت فريده برفع جذعها الى الٲعلى ومدت يدها خلف ظهرى تفك مشبك الستيان ثم قمت بوضع يدها من اسفل الستيان تتحسس لحم صدرى كانت لمساتها رائعه تلمس حلماتى المنتصبه بنهم شديد وهي تنظر الى عينى بثبات فقمت بخلع الستيان كامله واصبحت عارية الصدر تماما يداها اصبحتا تتحركان فوق صدرى بحريه اكبر تلمسان جانبيهما وفلقته ثم قامت بتقريب وجهها منه ان انفاسها الحاره تزيد من اثارتى قبلتنى قبلات عديده لصدرى ثم قامت بوضع حلمه صدرى الايسر في فمها كانت رائعه في طريقه مصها للحلمات فهى تقوم بشفطها داخل فمها ثم تقوم بتحريك لسانها وهي في داخل فمها جعلتنى اغمض عيناى واحتضن راسها بقوه ث=الا ان الوضع حاليا اصبح متعبا لى فقمت بالتحرك من فوقها وجلست بجانبها واستطاعت هي ان تعتدل في جلستها مددت يدي اخرجت صدورها من القميص وبدات اتحسس لحمهما الطرى الشهى الابيض وأنا اقبلها من شفتيها الجميلتين واصابعى تتحسس حلماتها المنتصبه الجميله ثم قمت بانزال شفتاى الى حلماتها اقبلها واداعبهم بلسانى وهي مستسلمه مغمضه العينين يداها تتحسسان ساقى حتى تصل الى اقدأمي فتمسكهما بقوه وأنا لازلت اداعب ثديها حتى القت بنفسها الى الخلف ونامت على ظهرها فجذبت قميصها من عليها واصبحت عارية أمامي الا من الكلوت جسدها الابيض الطرى اصبح مكشوفا أمامي والبلل واضح على فخديها يلمع في ضوء الغرفه وتخرج منه رائحه جميله تسللت الى انفي زادت من شهوتى لذلك الجسد الرائع بطنها البيضاء الجميله ظهرت أمامي فمدت يدي اتحسسها ثم انحنيت اقبلها والعقها بلسانى وادخله في صرتها الجميله وهي تتلوى معى كنت احوم حول بين كلوتها دون ان المسه اقبل ما حوله المس افخادها من الداخل الا انني لم المسه بعد قربت وجهي منه ثم قبلته من الامام من فوق بين فخديها رائحتها كانت رائعه جعلتنى لا ارغب في ان ابتعد مبلله بالكامل تتلوى بكل جسدها واهاتها تملا الغرفه انها مثاره بشكل كامل يبدو ان أنفاسي الحاره تثيرها عندما اقتربت من تلك المنطقه ابعدت راسى عنها ثم بدات في مداعبتها بيدى من فوق الكلوت يدي تتحرك فيما بين فخديها وهي تزيد شهوتها فهاهى تحرك يدها على بطنها بشهوه وتتحسس جسدها ثم تقوم بوضع يدها على راسها تتحسس شعرها في شهوه لم ارها من قبل ان تلك المراه مثال للشهوه المطلقه انها تمتلك شهوه بلا حدود
حان الوقت الان للمس جسدها كله مددت يدي الى داخل كلوتها اتحسس البلل الذى غرق المكان حتى وصلت الى مرادى ما ان لمستها حتى قامت بثنى اصابع اقدامها وامسكت الملاءه بعنف وتشنج جسدها ثم ارتعشت رعشه خفيفه جدا ثم بدات في تحريك جذعها وسطها اثناء مداعبتى لجسدها عيناها مغمضتان الا انها كانت تقطب حواجبها الرفيعه كلما داعبت جزء يزيد من اثارتها صارت انفاسها اسرع من الاثاره قمت بشد كلوتها الى الٲعلى فانحشر فيما بين فخديها واصبح مشدودا فوق بظرها فانحنيت اقبل اللحم المحيط بالكلوت فزادت حركتها قررت ازاحه الكلوت وان اكشف شفراتها وبظرها هاهم أمامي يخرج منهما العسل ليغرق الملاءه انحنيت ارتشف منه لاطفئ عطشى فتذوقته فكان بالفعل اسما على مسمى هو عسل لم اتذوق في حلاوته من قبل كنت العقه من تحت شفراتها صعدت بلسانى حتى التقى بفتحتها فخرجت منها اهه طويله ويداها تعتصران الملاءه عصرا مددت يدي وداعبت صدرها ذو الحلمات المنتصبه ورفعت عينى اليها انها في عالم اخر من النشوه تتلوى كالمريضه التى تبحث عن علاج وعلاجها كان في يدي انها تبحث عن الرعشه ولكننى لن اعطيها لها بسهوله مدت يدها وقامت بخلع كلوتها بنفسها اصبح جسدها مكشوفا أمامي انحنيت ومددت لسانى يلعق تلك المنطقه من اسفلها الى اعلى جزء فيها مرورا بالشفرات الى الفتحه انتهاءا الى البظر ثم ارفع راسى الى الٲعلى وانظر اليها اجدها تعتصر ثدييها ثم اعيد الكره مرة أخرى مرات ومرات وأنا افعل ذلك ثم قمت بمص اصبعي الاوسط وداعبتها بها انها تحرك جسدها تجاه اصبعي حركات سريعه انها ترغب في ان ادخله فيها احسست بالشفقه عليها فقمت بادخال اصبعي الذى انزلق الى فتحتها بمنتهى السهوله واليسر احتفظت باصبعى في داخلها وغيرت من موضعى واتجهت الى صدرها امص حلماته الا انني فوجئت بها تجذبنى وتقبلنى بشهوه ويدها الاخرى تمسك يدي التى بداخلها كى لا تخرج منها لم اكن اريدها ان تقذف بعد الا انها احكمت قبضتها حول ساعدى كى لا احرك يدي من داخلها قبلاتها تزداد سخونه جسدها يزداد ارتعاشا قبضتها تعتصر ذراعى ضمت فخديها حول يدي حتى ارتعشت فريده بقوه رعشه قويه ثم تلتها رعشات قليله متتاليه وهي تحتضننى بيدها وأنا اقبل عنقها و جسدها واحتضنها ثم اطلقت زفره حاره ونظرت الى عيناى وهي مبتسمه ثم جذبت وجههى اليها وبدات تقبلني قبلات سريعه متتاليه لشفتاى ثم قالت لى
تعالى
وغيرت من وضعيتها وجلست أمامي ودفعتنى برفق لكى انام على ظهرى انها تستعد لاطفاء شهوتى انا لاخرى استسلمت لها وتركت جسدى لها تفعل به ما تشاء جذبت الجيبه التى ارتديها واصبحت امامها بالكلوت فقط انحنت هي على بطنى تقبلها بهدوء وتعضها بشفتيها عضات خفيفه وهي تنظر الى مبتسمه انها سعيده ومستمتعه بما نقوم به لم اتخيل ان تقوم فريده بدور الفاعله بل توقعت ان تكون هي المفعول بها فحالتها تجعلها لا تستطيع القيام بدور الفاعله الا انه يبدو ان شهوتها الجنسيه تغلب طبيعتها فهى تود ان تكتشف جسدى وتتذوق طعمه انها انسانه نادره شهوتها الجنسيه تفوق كل حدود حتى الان لا اتخيل انها عاشت طوال حياتها بدون رجل يطفئ شهوتها انها كالقنبله مستعده للانفجار في اى وقت يبدو ان ذلك كان سبب استسلامها لهانى الذى لم يحتاج مجهود لكى يصل اليها فبخدعه بسيطه لا تنطلى على فتاه صغيره استطاع ان يضاجعها انتبهت في تلك اللحظه ان فريده بدات تضغط بباطن كفها الايسر على ما بين فخداى من فوق الكلوت مما زاد من اثارتى ثم حركت يدها اليمنى ومررتها فوق فخداى تتحسسهما ثم وصلت الى بطنى وعادت بهما مرة أخرى الى ان وصلت الى الكلوت فمدت يدها تحته حتى وصلت الى بظرى الذى انتصب بقوه فداعبته باصبعها الابهام شعورا رائعا منحته لى فيدها اليسرى تضغط على ويدها اليمنى تداعبنى انها شهوانيه جدا مستمتعه باثارتى تنظر الى وهي مبتسمه ثم قامت بالانحناء على جسدى وتقبيله من فوق الكلوت بهدوء وهي تلفح جسدى بانفاسها الساخنه ثم قامت بانزال الكلوت قليلا حتى اصبح فوق البظر توقعت ان تقوم بتقبيله الا انها استمرت في تقبيل ما حوله انها تزيد من اثارتى تلك اللعينه اصبحت تحت تاثير لماستها بعد ان كنت مسيطره على مجريات الامور الان انا ارغب في ان تنهى ما بداته وتمنحنى الرعشه التى ابغاها انحنت اكثر وقامت بازاحه الكلوت الى اليمين قليلا واصبحت شفراتى وفتحتى مكشوفين امامها قبلاتها تناثرت حولهم الا انها لم تمسهم ازدادت شهوتى واعتصرت الملاءه التى تحتى اكثر اصبعها الاكبر داعب بظرى بهدوء فخرجت منى اهه تفضح رغبتى واثارتى هاهى اخيرا تضع لسانها على شفراتى انها تتذوق طعمهم اولا يبدو ان مذاقى كان جيدا فهى لم ترفع وجهها عن جسدى لفتره طويله الا انها كانت خبيره انني اجزم انها ليست مرتها الاولى مع امراه انها تتحرك بثبات وقوه تعرف اين تضع لسانها وما الاماكن التى تقوم بمصها انها خبيره حقا فانا لم اشعر بمثل ذلك الاستمتاع منذ فتره طويله رفعت راسها فنظرت اليها فوجدت فمها مغرق بعسلى اقبلت على وقبلتنى قبله طويله تذوقت فيها طعم عسلى فكان للقبله مذاق خاص غبنا فيها فتره طويله وهي تداعبنى باصبعها طوال الوقت حتى لا تتوقف عن اثارتى ثم اتجهت الى صدرى تمص حلماتى بالتناوب واصابعها لازالت تداعب بظرى وشفراتى ثم قات بجذب الكلوت اخيرا واصبح جسدى عاريا امامها كنت مستمتعه جدا بنظراتها الى جسدى انها تنظر الى جسدى بشهوه عاليه عيانها تتفحصان كل شبر فيه من اول شعر راسى حتى اصابع اقدأمي بدات اقبل بطنى حتى وصلت الى ما بين افخادى نامت على بطنها امامه واصبح وجهها مقابلا له مدت يديها تباعد شفراته عن بعضهما البعض حتى اصبح مفتوحا امامها لامسته بشفتيها لمسات رائعه لم اكن اعلم عل هي تمصه ام تقبله فالصوت كان مشابها والاحساس كان يجعلنى افقد تركيزى فيما يحدث تركت شفراتى واتجهت الى البظر تداعبه باصبعها قليلا ثم قامت بمص اصبعها السبابه ثم ادخلته في فتحتى وهي لازالت تداعب بظرى فبدات في تحريك جذعى معها انها تعلم مايثير المراه اغمضت عيناى واعتصرت صدرى بقوه حتى احسست بالالم ثم احسست باصبعا اخرا يدخل في فتحتى اصبعين الان يداعبانى من الداخل واصبعا يداعب بظرى من الخارج وانفاسها الحاره تزيد من شهوتى ازالت اصبعها من على بظرى ثم تركته للسانها يزيد من شهوته فلعابها مع لسانها مع انفاسها جعلوا بظرى ينتصب بقوه لم ارها من قبل اصابعها تعبث بخبره في فتحتى اصبحت كالمجنونه من لمساتها يداي تتحركان فوق الفراش بعشوائيه القيت المخدات من على الفراش تشنج جسدى بقوه لدرجه ان مؤخرتى لم تعد تلمس الفراش فانا مرتكزه فقط على كتفاى واقدأمي وجسدى مرفوع في الهواء وفريده لم تبتعد عنه طوال الوقت زادت تشنجاتى وزادت معها حركات فريده وسخونه انفاسها اصبحت عاليه حتى حصلت على رعشتى بقوه لم اشعر بها من قبل حتى هدات تماما فوجئت بمدى ارتفاع ظهرى وموؤخرتى عن الفراش لم اتخيل انني ساصل الى مثل تلك الدرجه من الشهوه وفريده لا زالت تاكلنى بفمها فقمت بسحس يدها من داخلى ثم قمت بمص اصابعها وتذوقت طعم عسلى من عليها ثم قامت هي بتقبيل بظرى وشفراتى انها لم تشبع بعد منى فجذبتها الى وقمت بتقبيلها قبله طويله ونحن ننظر الى بعضنا البعض واجسادنا العارية تحتك ببعضها انني اشعر بها شهوتها تزيد فهى تقبلني كالمجنونه قمت باحتضانها بقوه ثم فتحت ياقى على اقصى اتساع فصار بظرى يحتك باسفل بطنها فتاوهت بشهوه فعلمت ان ذلك يثيرنى فصارت تحرك جشدها فوقى كانها تضاجعنى كما يفعل الرجل مع المراه على الرغم من انني ارتعشت منذ قليل الا ان شهتى زادت بشكل ملحوظ اخذت اتحسس جسدها اعتصر ثدييها اصفعها على مؤخرتها انها تنجح في اثارتى مرة أخرى هي تقبلني كالمجنونه لعابنا يتطاير على وجهينا احمر الشفاه صار يلطخ وجهنا واجسادنا في كل مكان صرنا اشبه بالمهرجين حركاتنا تتزايد ثم قامت فريده بحركه عجيب لقد قامت بوضع فخدى الايسر بين فخديها وصار فخدها الايسر بين فخداى ثم تحركت الى الامام حتى تلاقى بظرينا شعورا رائعا احسست به ونحن نقوم بعمل تلك المقصات فانا لم اقم بها من قبل بظرينا يحتكان ببعضهما وفريده تنظر الى عيناى وأنا امد يدي اتحسس صدرها وهي ممسكه بفخدى الايمن ترفعه الى الٲعلى كى تثبت جسدى على الفراش وتستطيع هي ان تتحرك بثبات اكثر فوق جسدى بظرينا يداعبان بعضهما وشفراتنا يقبلان احداهما الاخرى في كل مرة يلتقيان البلل الذى ينساب مننا كالانهار يسهل من حركتنا احكمت فريده قبضتها حول فخدى ثم مدت يدها الاخرى تعتصر صدرى ثم انحنت تقبلني من شفتاى الا انها توقفت عن الحركه في ذلكالوضع فوجدت نفسى لا اراديا احرك جسدى انا أخرى حتى لا يتوقف احتكاك بظرينا صارت رائحه انفاسها وهي تقبلني من الروائح المحببه الى قلبى يداها تعتصران صدرى وبظرينا يحتكان في جنون شفتيها ينتقلان من شفتاى الى عنقى الى اذنى انها تزيد من اثارتى وأنا ازيد من حركتى مددت يدي وامسكت يدها كى اشبك اصابعى بها فتناولت هي يدي الاخرى وفعلت المثل اننا لن نترك بعضنا حتى نرتعش معا قبلاتنا تزداد سخونه وحركاتنا تزداد سرعه البلل اصبح يغرق الفراش في كل اتجاه اجسادنا تحتك ببعضها بصوت مسموع هاهى رعشتى على الابواب نظرت الى فريده فوجدتها مغمضه العينين انها اوشكت ان ترتعش هي الاخرى عضلات افخادنا تتشنج بقوه يدانا تعتصران بعضهما رعشتنا اتت قويه فقد هزت الفراش باكمله من قوتها وتزامنها فقد ارتعشنا سويا بقوه كنت مغمضه العينين احسست بفريده تفك تلاحمنا الجسدى وتنام على صدرى فاحتضنتها وتركتها تنام وجذبت الملاءه التى بجانبى وغطيت جسدينا فوجدتها تحتضننى بقوه ان المجهود الذى بذلناه كان خرافيا على مراتين في مثل سننا فنحن لم نعد صغارا اننا نريد ان نريح جسدينا قليلا نظرت الى جهاز الكمبيوتر فانا اعلم ان زوجى يشاهدنى فاشرت له باننا سننام قليلا واغمضت عيناى واستسلمت للنوم مع فريده وأنا مطمئنه الى ان فادى في ابوقير يحضر السمك الذى طلبته منه
ولكن ما لم تعلمه فيفيان انني لم اذهب لاحضر السمك فعند وصولى الى محطه القطار تذكرت انها لم تخبرنى اى نوع من السمك تريد فخرجت لكى اتصبل بها فلم يرد احد فعاودت الاتصال مرات ومرات لم يرد احدا ايضا فعدت مرة أخرى وطرقت الباب فوجدت فيليب يفتح الباب وهو غاضب جدا ثم تركنى ولم يطلب منى الدخول او يرد على بل اسرع الى الصاله التى بها الكمبيوتر فلحقته فوجدت أمي وفيفيان يتساحقان فجلست اتابع انا وفيليب ما يحدث حتى انتهتا مما يفعلانه نظرت الى فيليب فوجدت قضيبه منتصبا من تحت الملابس وأنا ايضا كنت كذلك نظرنا الى بعضنا البعض نظره نفهم معناها جيدا

21
هذا الجزء يرويه فيليب
عدت من الخارج فوجدت زوجتى متلهفه للنزول الى فريده ام فادى وتخبرنى ان اجلس اشاهد الكمبيوتر كانت الكاميرا مثبته على غرفه نوم لم ارها من قبل وعندما دققت النظر وجدت شخص نائم انها فريده ام فادى فخداها البيضاوان مكشوفان ينتهيان بمؤخره محترمه يبرز جزء كبير منها في الشاشه هي تنام مطمئنه انه لا يوجد من يراقبها مهلا انها ليست نائمه ان يدها اليمنى محشوره اسفل جسدها تداعب بين فخديها لحظات قليله وسمعت صوت جرس يرن عندها قامت فريده من على السرير وهي مغتاظه وجهها احمر عيناها مغتاظتان انها لم ترتعش بعد خرجت من مجال رؤيتى ثم عادت ومعها زوجتى انها تنظر الى زوجتى نظرات مريبه عندما تعطى زوجتى ظهرها لها يبدو انها معجبه بجسدها جلسن هن الاثنتين على السرير ثم شرعت زوجتى في الحديث فبكت فريده واحتضنتها زوجتى لحظات قليله و بدات زوجتى في تدليك جسد فريده وهي مستمتعه تماما بلمسات زوجتى كان المشهد مثيرا حقا فانا اعلم ما سيحدث بعد قليل ان فريده لم تحصل على رعشتها بعد وزجتى تخطط لاثارتها ان الامور ستتطور الى ابعد ما يريدون فزوجتى لا تريد ممارسه السحاق ولكنها ستفعل ذلك مرغمه بسبب شهوه فريده اما فريده فيبدو انها انسانه شهوانيه ستدفعها شهوتها الى ممارسه السحاق لاطفاء نار شهوتها قطع تفكيرى جرس الهاتف لم ابالى به فليذهب كل شيئا الى الجحيم فانا لن اضيع لحظه من تلك المشاهد للرد على الهاتف مرات عديده يرن الهاتف وأنا لا ابالى مرت الدقائق بسرعه وبدات زوجتى في تدليك اقدام فريده ان اقدامها وساقيها رائعين وددت لو اكون معهما اشاركهما الفراش جرس الباب يدق في تلك اللحظه فكرت في عدم الرد الا انني خشيت ان يكون امرا هاما تسللت الى الباب ونظرت من العين السحريه فوجدته فادى فتحت الباب مسرعا وركضت الى الداخل وتركت الفتى مذهولا امام الباب ينظر الى فانا لم ادعوه الى الدخول او اتحدث اليه لحظات ووجدته يدخل الصاله وينظر الى شاشه الكمبيوتر فيقف مذهولا امام منظر زوجتى وهي تنحنى لتطبع اول قبله على شفتاى فريده جلسنا نتابع ما تفلانه حتى انتهيتا نظرت الى فادى فوجدت قضيبه منتصبا وكان ينظر بشغف الى قضيبي المنتصب انا الاخر ثم نظرت الى عينيه فوجدته ينظر الى نظره نفهم معناها كانت تلك هي اول مرة نجتمع فيها بمفردنا نظرت الى وجهه فوجدته محتقنا من شده الاثاره وهو يعض على شفته السفلى وهو ينظر الى قضيبي لم اتحمل اكثر من ذلك اترجعت الذكريات وتذكرت منظره وهو عارى وجسده الرائع الذى يتطابق مع جسد امه ماعدا المناطق التناسليه المختلفه فهجمت عليه اقبله من شفتيه الرائعتين استقبلنى هو الاخر باحتضان راسى بكفيه سيل من القبلات الملتهبه التى تردد صداها في الصاله الواسعه شفتيه الرائعتين تمتصان شفتاى في كل قبله انه يرغب في بشده لم اتخيل ان يكون مثارا بمثل تلك الدرجه فيداه تتحركان فوق راسى الصلعاء ثم تنزل الى رقبتى ثم اكتافي ثم الى صدرى فيداعب شعيراته بيد واحده والاخرى تعود الى رقبتى لكى يضم وجهي اليه اكثر فيقبلنى بقوه اكثر ان شفتيه ناعمتان لم اتخيل انه يوجد ذكر على وجه الارض يمتلك شفتين كشفتيه لهما لون احمرا رائعا كانه يضع احمر شفاه بشرة وجهه البيضاء ناعمه بشكل لا يوصف انه لم ولن ينبت له شعر في ذقنه مثل باقى الرجال امرر يدي على جسده من فوق الملابس احس به يرتجف كلما مرت يدي علىه انه مشتاقا الى لمستى يداه تصلان الى فخداى يتحسسهما بلهفه قبل ان يمد يده الى قضيبي المنتصب يتحسسه انه يعتصره بيده الرقيقه رائحه انفاسه المثيره تجعلنى لا اريد ان افارقه وصلت يدي الى مؤخرته تتحسسها من فوق الملابس فاشتقت الى لمستها وهي عارية انها طريه مليئه باللحم تنغرز اصابعى فيها كلما تحسستها مدت يداي تتحسسان بطنه من تحت الملابس انه ناعما بدرجه لا توصف انه انعم من زوجتى لا يوجد في جسده اثار شعر نهائيا كنت منهمكا في تقبيله والتحسيس على جسده ولم انتبه ليده التى اخرجت قضيبي من ملابسى وبدات تتحسسه في لهفه وشوق انه مشتاق له بقوه فكفه الرقيق يمر عليه بسرعه وعصبيه احببت لمسه يده عليه فارجعت ظهرى الى الوراء وتركته يتصرف بحريته معه فنزل على ركبتيه وجلس بين ساقى ينظر الى قضيبي الذى انتصب بشده يتامله عن قرب وتفحص كل منطقه فيه ثم يبدا في الاقتراب منه انه يقرب انفه من اسفل قضيبي تلك المنطقه المليئه بالشعر نفاذه الرائحه يسحب نفسا طويلا ثم يغمض عينيه وهو مستمتع بها تماما ثم يكرر فعلته مرة أخرى يبدو ان رائحه قضيبي تعيد له ذكريات محببه الى نفسه تجعله يغمض عينيه ليسترجعها ثم يبدا في تقريب شفتيه الجميلتين الى اسفل قضيبي يقبلها قبله طويله يترك معها قضيبي يغطى وجهه ثم يكمل طريقه الى الٲعلى بقبلاته الساخنه حتى وصل الى راس قضيب فقبلها ثم لم يرفع راسه عنها بل قام بادخالها الى فمه ليمصها وما ان دخلت الى فمه حتى استقبلها لسانه فداعبها بسرعه ثم اخرجها من فمه ثم عاود الكره مرة أخرى وادخل جزء اكبر من قضيبي الى فمه ثم مرة ثالثه كان منظره طريفا وهو يحاول ادخال قضيبي العريض الى فمه الصغير الا انه كان مثابرا ولم يياس حتى قام بدخال جزء كبير من قضيبي الى فمه الصغير ثم قام بسحب البنطال الذى ارتديه واصبح نصفي السفلى عاريا امامه ثم عاد وامسك قضيبي مرة أخرى يمتصه بنهم ويداه تتحركان حول قضيبي صعودا وهبوطا بطريقه مثيره اثناء مصه لقضيبى ويده الاخرى تمتد لاسفل تعبث بخصيتاى بطريقه مثيره ثم قام باخراج قضيبي من فمه وقام بلعقه بلسانه من جميع الجوانب لم يترك شبرا فيه الا وقد قام بلعقه ثم عاد مرة أخرى الى قضيبي ووضعه في فمه الذى كان حارا جدا وساخنا بطريقه جعلتنى مهتاجا بشده وكان يعرف طريقه جيدا حول القضيب كنت انظر الى شاشه الكمبيوتر بين الحين والاخر لاجد فريده وفيفيان لازالتا نائمتين حتى الان وفادى يداه تمتدان الى قميصى فتفك الازرار واحدا بعد الاخر ثم يمتدان الى صدرى فيتحسس شعره الغزير ثم يداعب حلمتاى باصبعيه فيزيد من اثارتى ثم يكمل طريقه الى الاسفل يداعب شعر بطنى حتى يصل الى قضيبي الذى كان يمتص راسه تاره وتاره أخرى يمتصه كاملا بمنتهى التفانى انه يعشق القضبان فمنظره وهو يمص قضيبي يفضح ما يختبئ في داخله من شهوه فهو يدفع قضيبي الى داخله حتى احس به يكاد ان يختنق من دخول قضيبي الى اخره في فمه ثم يخرجه وينظر اليه ويمد يده الى ملابسه فيخلعها ويجلس أمامي عارى الصدر ويمسك قضيبي فيقربه من حلماته المنتصبه ويمرره عليهم بهدوء وهو ينظر الى عيناى نظره يملؤها الرغبه وينقل قضيبه الى الحلمة الاخرى ثم ينتقل الى قضيبي مرة أخرى انه لا يود ان يتوقف عن مص قضيبي انه يعشق ذلك نظرت اليه فوجدت يداه تمتدان الى اسفله ليخرج قضيبه من ملابسه ويدلكه بيديه فابعدته عن قضيبي وسحيته من يده واجلسته مكانى انه يود لو يداعب احدا قضيبه الصغير فاكملت له خلع ملابسه واصبح عاريا كما ولدته امه أمامي وقضيبه الصغير منتصب بشده نظرت اليه نظره لا تقل شهوه عن نظرته الى قضيبي لم استطيع ان افعل مثلما فعل فهو كان ممسكا بقضيبى ويمتصه في نفس الوقت حاولت ان افعل مثلما فعل الا انه عند امساكى بقضيبه اختفي داخل يدي ان قضيبه صغيرا للغايه فقمت بتقبيله بهدوء فاحسست بجسده ينتفض بين يدي انه متاثر جدا ومثارا للغايه ادخلت قضيبه الى داخل فمي ومصصته فوجدت طعمه رائعا ان له طعما حلو المذاق ورائحته على عكس المتوقع فهو شاب يتحرك طوال النهار كنت اعتقد انه له رائحه منفره على عكس ذلك كانت رائحته جميله جدا ويبدو ان عدم تواجد شعر في جسدهقلل من الروائح الكريهه ان جسده لم تظهر به منبت شعره واحده ولا حتى على ساقيه اللتان تحسستهما كانتا ناعمتين مثل سيقان الفتيات اخرجت قضيبه من فمي وقبلت المنطقه المحيطه به ولعقتها وجسده ينتفض كلما مر لسانى على منطقه مختلفه ثم اغمرت بطنه الطريه بالقبلات ولعقتها بلسانى حتى وصلت الى صدره ذو الحلمات الكبيره المنتصبه فتلقيتهما في فمي لكى امصمصهما فخرجت منه اهه لم تكن اهه ذكرويه نهائيا انها اهه امراه عاهره محترفه ذكرتنى باهات امه اثناء ممارستها للجنس انه يحمل طاقات انثويه رائعه كنت اتناوب بين حلمتيه فوجدته يرفع ذراعيه الى الٲعلى ليمسك ظهر الاريكه فوجدت ابطيه ناعمين رائعين فتوجهت اليهم العقهم انهما ناعمين ايضا خاليين من الشعر لهم رائحه خفيفه الا انها لم تكن كريهه بل كانت رائعه ظللت العقها وانظفها بلسانى وهو يصدر اهاته الانثويه وقضيبه يحتك بلحم جسدى العارى نظرت اليه فوجدته مغمض العينين فباغتته بقبله من شفتيه فقام بمص شفتي العليا بقوه ثم بدان في سيل من القبلات السريعه التى تبادلنا فيها مص شفاتنا والسنتنا ثم عدت الى قضيبه مرة أخرى ذلك القضيب الصغير ذو المذاق الرائع والخصيتان الصغيرتان رفعتهما كى اكشف فتحه مؤخرته فوجدته يساعدنى برفع ساقيه في الهواء نظرت الى فتحته فوجدتها ضيقه جدا انها على عكس ما يقول فهو اخبرنى انه تمت مضاجعته من قبل الا ان فتحته لا يبدو عليها كذلك انها عذراء جدا ضيقه جدا شهيه جدا انزلت ساقه اليسرى على الاريكه كى اريحه قليلا فيبدا انني ساغيب لفتره مع تلك الفتحه كانت فتحته رائعه فلشده بياض بشرته كانت فتحته لونها وردى فاتح تنبعث منها رائعه جميله تجذبك اليها فوجدتنى لا اراديا انجذب اليها اقبلها بهدوء ثم امرر لسانى عليها العقها واتذوق طعمها الرائع ثم امرر اصبعي عليها فاحس بانقباض جسده ثم اعود اليها بلسانى العقها واحاول ان ادخل لسانى فيها فاجده يغلق فتحته بقوه انه يذكرنى بزوجتى في محاولاتى الاولى لفض عذريه مؤخرتها اكملت لعقى لفتحته ثم اكملت طريقى الى الٲعلى العق المنطقه الواصله بين مؤخرته وبين خصيتيه حتى وصلت الى خصيتيه فقمت بمص احداهما داخل فمي ثم اكملت صعود لسانى الى اعلى قضيبه وهو في عالم اخر من النشوه يتحسس صدره وبطنه في جنون ثم طلبت منه ان يغير من وضعيه جلوسه فجلس على ركبتيه واصبحت مؤخرته مواجهه لى وراسه على ظهر الاريكه نظرت اليه فوجدت قضيبه الصغير يتدلى بين فخديه فجذبته ناحيتى الى الخارج وقمت بمصه للحظات قليله ثم مررت لسانى عليه حتى وصلت الى خصيتيه ثم الى فتحته كانت راسى مدفونه بين لحم مؤخرته الابيض الطرى ولسانى يداعب فتحتها وجسده ينقبض بين يداي اللتان تحاولان ان تشدان مؤخرته الى اقصى اتساع لكى يصل لسانى الى فتحته الورديه الرائعه كنت اتناوب بينها وبين خصيتيه وقضيبه الذى بدا تنزل منه قطرات قليله من لبنه فكنت ابتلعها فور رؤيتها انتقلت بلسانى الى الٲعلى قليلا فبدات في لعق ظهره الناعم حتى وصلت الى عنقه الجميل فقبلته بهدوء ويداى تتحسسان جسده في نشوه استمريت في ذلك ثم قمت باحتضانه من الخلف وقضيبى اصبح محشورا بين فلقتى مؤخرته الناعمه وشفتاى تقبلان كل ما تستطيع ان تصل اليه من جسده المراهق الشهى ويداى تمسكان بقضيبه تداعبه وهو يتلوى من تحتى كى يصل قضيبي الى فتحه مؤخرته و بطنى ملتصقه بظهره اعضه بشفتاى كلما وصلت اليه ثم اقوم برفع راعه كى اكشف ابطه والعقه فقد كان شهيا للغايه ثم اعود مرة أخرى الى عنقه العقها حتى اصل الى اذنيه فاقبلهما وامصهما بقوه ثم يميل فادى راسه الى الخلف باحثا عن شفتاى فاعطيه ايهم فيقبلنى قبله احسست فيها بشهوه لم امر بها من قبل استنشقت فيها انفاسه الرائعه وتذوقت شفتيه ذات الطعم الرائع فوجدتنى ارفع جذعه الى الٲعلى واحتضنه بقوه ويداى تعتصران جسده الطرى وشفتاى تقبلان شفتيه وجسدينا ماتصقان تنبعث منهما حراره كفيله باذابه جبل من الثلج احسست بانه يجب ان اضاجعه الان ان قضيبي لم يعد يتحمل اكثر من ذلك فقمت بالنظر الى فتحته الضيقه ثم تناولت عبوه السائل المسهل لعمله الدخول وصببت منها على فلقته احسست بجسده يرتعش من بروده السائل ثم قمت بمداعبه فتحته باصبعى فوجدته يغلق مؤخرته على اصبعي فدفعت اصبعي الى فتحته فتاوه بطريقه لم اسمعها من قبل ان ذلك الفتى لا يستحق ان يكون ذكرا انه يستحق ان يكون انثى وسيكون انثى رائعه ظل اصبعي في فتحه مؤخرته يداعبها قليلا حتى اعتادت عليه ثم دفعت اصبعا اخرا فوجدته يعتصر الاريكه التى يجلس عليها ثم قمت بتحريكهم في داخل فتحته حتى اصبحت متسعه قليلا لم استطيع ان اصبر اكثر من ذلك فوقفت خلفه ووضعت قضيبي على فتحته وهمست له
ايه مستعد ولا لسه
فهز راسه بنعم فقمت بالضغط على فتحته براس قضيبي فوجدته ينزل بجسده الى الاسفل قليلا هربا من الالم فقمت بجذبه الى الٲعلى ثم قمت بالضغط مرة أخرى وأنا ممسك بفخده كى لا يهرب فوجدته يصرخ قائلا
ااااااااااااااااااااااااااااه لا لا لا بيوجع اوىىىىىىىىىى
فتوقفت ثم وجدته يسحب علبه الملين ميضع منها كميه كبيره على يده ثم يدفعها الى مؤخرته وهو ينظر الى قضيبي ثم ينظر الى العبوه ثم اطلق ضحكه عاليه وهو يمسك العبوه ويضعها بجانب قضيبي وكان قضيبي اضخم من العبوه ثم قال لى
حرام عليك عاوز تدخل كل ده من غير ما تحط كريم كتير
ثم استدار وجلس على ركبتيه مرة أخرى ورفع مؤخرته الى الٲعلى وفتحها بيديه انه يستعد لكى تتم مضاجعته تماما كاى انثى تعشق الرجال توجهت بقضيبى الى فتحته واستمريت بالضغط الا انهيابى ان يدخل حاولت مرة أخرى الا ان فتحته كانت ضيقه جدا فقلت له
هى دى اول مرة ليك
فهز راسه بلا فقلت له
امال مالك في ايه
– مش عارف انت اصلك كبير اوى
حاولت مرات عديده الا انه في كل مرة اجد قضيبي لا يستطيع الدخول فمره يغير اتجهه الى الٲعلى ومره الى الاسفل ومره يتوقف امام فتحته المغلقه بقوه فطلبت منه ان ينام على بطنه ففعل وجلست فوقه اصبحت الان متحكما في كل شيئا فهو الان لا يستطيع الحركه تذكرت اول مرة مارست فيها الجنس مع حبيبى السابق وكيف فتحنى كنت في ذلك الوضع سرحت في ذكرياتى طويلا حتى فوجئب بفادى يمسك قضيبي بيده ويحاول حشره في مؤخرته فساعدته على ذلك حتى تمكنا من ادخال راسه فقط وقد توقف فادى عن ادخال قضيبي وبدا في اطلاق صرخاته الانثويه احسست بشعور رائع عندما اخترقته فقد كانت مؤخرته رائعه ضيقه ساخنه وددت لو اكمل طريقى الى داخل مؤخرته الا ان صرخاته كانت عاليه وكان يتلوى تحتى من الالم غريب جدا امر ذلك الفتى فزوجتى اخبرتنى انها ارتعشت معه عده مرات اذا فهو يجيد المضاجعه ويجد من يضاجعه فلم اذا يرغب في ان يتعذب بتلك الطريقه ويتحمل كل ذلك القضيب في مؤخرته اصبح صوت صراخه عاليا وقضيبى يكمل طريقه الى ان دخل باكمله توقفت قليلا حتى يهدا فادى ثم بدات في تحريك قضيبي وأنا فوقه بهدوء ان فتحته ضيقه جدا لدرجه انني لم استطيع تحرك قضيبي في بعض الاحيان وهو ايضا يزيد من اغلاق فتحته حول قضيبي لحظات قليله ووجدت نفسى اوشكت ان اقذف لم اصدق نفسى هل من الممكن ان تتم اثارتى بتلك الدرجه فاقذف بتلك السرعه بالفعل انساب لبنى الساخن داخل مؤخرة الفتى ونظرت اليه فوجدته مبتسما سعيدا بلبنى الذى في داخله ويمد شفتيه اليه وأنا نائم فوقه كى اقبله فقبلته وأنا لازلت فوقه فوجدته يطلب منى ان انظر الى شاشه الكمبيوتر فوجدت المراتين قد استيقظتا وكانت زوجتى نائمه على ظهرها وفريده نائمه على صدر زوجتى وزوجتى تداعب شعر راسها بيدها فتمسك فريده يدها الاخرى تقبلها ثم تنظر اليها ويقبلا بعضهما في شفتيهما ثم تقول فريده لزوجتى
انتم حكايتم ايه
فتبدا زوجتى في الحديث
هذا الجزء ترويه فيفيان
كنت انا وزوجى لا نزال زوجين صغيرين وكان زوجى يعمل مهندسا في الترسانه البحريه في الاسكندريه وظيفه حكوميه تدر دخلا ثابتا مضمونا كما هي كانت العاده في تلك الفتره الا وهي العمل في القطاع الحكومى كان القطاع الخاص محفوفا بالمخاطر والكل يرغب في العمل في القطاع العام وأنا ربه منزل من يومى فمنذ ان تخرجت من كليه الفنون الجميله تزوجت ولم اعمل رزقنا بطفلين جميلين و زادت معهم اعباء الحياه فراتب زوجى لا يكفي لادخال الاطفال مدارس خاصه وزاد الحاحى عليه كى ندخلهم مدارس خاصه فانا من عائله غنيه جدا وكل اقاربى يلحقون اطفالهم بمدارس خاصه ولم يكن من المقبول ان ادخلهم مدارس حكوميه فاقترض زوجى من احد اصدقاؤه ويدعى فاروق مبلغا من المال والحقنا الاطفال بمدارس خاصه الا ان الاعباء زادت اكثر واكثر وفاروق بدا يطالبنا بالمال الا ان زوجى لم يجد ما يدفعه له فاقترح فاروق على زوجى ان يستقيل من وظيفته ويعمل معه في شركته وكان فاروق زميل زوجى في الترسانه الا انه استقال وافتتح مكتبا للتخليص الجمركى فتلك الفتره كانت فتره الانفتاح الاقتصادى حيث انتعشت حركه التجاره في البلد وزادت الحركه في ميناء الاسكندريه وزاد الطلب على مكاتب التخليص الجمركى فرفض واصبح فاروق غنيا بعد ان كان فقيرا معدما فهو الان يمتلك سياره ومكتب ويعيش حياه مرفهه الا ان زوجى رفض ان يضحى بمركزه الوظيفي بالاضافه الى انه لا يعلم اى شيئا عن عالم التخليص فقال له فاروق انه لن يعمل في التخليص بل سيفتتح شركه أخرى لصيانه وتموين السفن واعطى مهله لزوجى كى يفكر اخبرنى زوجتى فتحمست للفكره كثيرا على عكس زوجى الذى لم يقتنع بالفكره تماما ظللت الح على زوجى من ناحيتى وفاروق من ناحيه أخرى حتى اقتنع زوجى ولكن بشروط الا وهي ان يكون شريكا في الشركه الجديده وان لا يقدم استقالته بل سيحصل على اجازه بدون مرتب لتجربه الامر وبالفعل وافق فاروق وحصل زوجى على اجازته واصبح شريكا لفاروق في شركته الجديده انغمس زوجى في عمله الجديد واصبحت لا اراه الا اوقات الاجازات ووقت عودته الى المنزل في اخر اليوم تحسنت احوالنا الماديه كثيرا الا انه في المقابل ابتعد عنى زوجى تماما كانت تمر علينا اسابيع كامله دون ان نمارس الجنس الا انني لا استطيع ان اشتكى فانا من طلب منه ذلك زادت عصبيه زوجى في فتره من الفترات وعندما سالته ماذا به قال لى انه يشك في ان فاروق لا يعطيه حقه وانه يسرق اموال الشركه ويستغل وجود زوجى في الميناء طوال الوقت كى يقوم بذلك فقلت له وما العمل فقال لى ان الحل الوحيد هو ان تقومى بمباشره العمل معه حتى نتاكد من عدم قيامه بسرقه اى مبلغ اخر وافقت واصبحت متواجده طوال اليوم في مقر الشركه يوم وراء يوم تاكدت من عدم سرقه فاروق لاى مبلغ من اموال الشركه فاصبحت اكثر اطمئنانا له كان شخصا لطيفا يعشق الفن مثلى يحب الاستماع الى الموسيقى وله حس فنى عالى نمت بيننا صداقه واصبحنا نتحدث عن مشاكلنا وحياتنا واصبح المزاح بيننا بدون كلفه احسست بوجود ترابط قوى بينى وبينه الا انني لم افكر يوما في خيانه زوجى معه ولكن مع فاروق كنت اجد الشخص الذى اود ان اقضى اوقاتى معه فهو مثلى في كل شيئا يعشق الرومانسيه فكنا نجلس في مكتب واحد وكنت اسمعه كل يوم وهو يتحدث الى زوجته في الهاتف وكان يسمعها عبارات الحب والغزل وفي بعض الاحيان كان يقول فيها شعرا كان فاروق متزوجا من امره اسمها ليلى كانت امراه جميله لا تقل جمالا عنك يا فريده كانت تاتى بين كل فتره واخرى لكى تطمئن على زوجها واصبحنا صديقتين نحن ايضا احسست في فتره ما ان فاروق اصبح يمتلك مشاعرا تجاهى ففي الاونه الاخيره اصبح مهتما بمعرفه ما احبه من الموسيقى والفن فاصبح لا يستمع الا لما اسمعه من موسيقى ثم بدات الهدايا تتوالى منه فبين كل فتره واخرى اجده يحضر تحفه فنيه من الخارج لى واكنت هدايا قيمه جيدا غاليه الثمن كنت اسعد بها للغايه فانا عاشقه للتحف فترات طويله كان يقضيها فاروق وهو يحدق في عيناى شارد الذهن فمكاتبنا كانت متقابله اصبحت هداياه اكثر رومانسيه فاصبح يحضر لى كل يوم ورده اصبح ما يفعله مفضوحا واحسست انني سعيده بما يفعله فانا اعشق الرومانسيه وزوجى كان رجلا عمليا لا يعترف بتلك الاشياء يوم وراء يوم احسست انني اود لو استبدل زوجى برجل مثل فاروق اصبحت اهتم بنفسى اكثر من ذى قبل ارتدى ما يبدى اعجابه به اضع العطر الذى يستحسنه اصبحنا اكثر تقاربا واصبحت علاقتى بزوجى اكثر فتورا فاصبحت انا وفاروق لا ناكل الا معا فننطلق من بيوتنا بدون افطار ونحضر افطارا في المكتب ونفطر معا وفي مرة اثناء تناولنا الافطار انساب جزء من الطعام على زاويه فمه فمددت يدي ومسحت فمه باصبعى كما افعل مع زوجى وبالطبع هذا مقبول مع زوجى ولكن فاروق رجل غريب ولم انتبه لذلك فعلاقتنا صارت متقاربه جدا حتى انني اصبحت انسى انه ليس زوجى بل رجل غريب ويبدو ان فاروق احس ان تلك بادره منى للتقارب فمد يده وامسك يدي وقبلها قبله رائعه احسست بفداحه ما فعلته فاحمر وجهي وانكتم صوتى ولم استطيع التحدث وقمت مسرعه وخرجت من الغرفه وعدت الى منزلى بسرعه وفي اخر اليوم اتى زوجى واخبرته انني لا ارغب في العوده الى العمل بعد الان الا انني وجدته يقول لى ان فاروق قد تحدث معه وانه بسبب غيابى اليوم عن العمل توقف سير العمل بالشركه فانا اصبحت عنصرا هاما في الشركه لا يمكن الاستغناء عنه وانه يعرض راتبا ضخما مقابل ان اعود الى العمل رفضت بقوه الا ان زوجى كان مصرا على موقفه لم استطيع ان اخبره بما حدث ولا استطيع ان اعود الى العمل فانا اعلم ما سيفعله فاروق انه سيستمر في اغوائى حتى ارضخ له وأنا اخشى ان اضعف فقد اصبح له مكانه كبيره في قلبى استمر الصراع بينى وبين زوجى يحتدم حتى قررت ان اقبل فهو مصر اصرارا غريبا نظرا لانعدام ثقته في فاروق ذهبت في اليوم التالى الى العمل فوجدت فاروق في انتظارى وما ان دخلت حتى تاسف لما بدر منه في البارحه وظل يتحدث عن مقدار الحب الذى يحبه لزوجته وكيف انه لا يردي ان يخونها الا انني امثل له الحلم الضائع الذى وجده يعد سنوات عديده فانا مثله اعشق ما يعشقه وميولنا واحده وزوجته مختلفه تماما فاستمعت الى حديثه كله وما ان انتهى حتى اخبرته ان ما يفعله خطا واننى انسانه محترمه ويستحيل ان اقيم علاقه مع شخص اخر غير زوجى واننى لم احضر اليوم كى اعمل ولكننى حضرت كى اخبرك بشروطى الا وهي انني لن اتهاون في تكرار ما حدث مرة أخرى وانه اذا ما تكرر مرة أخرى فانها ستكون نهايه الشراكه بينه وبين زوجى وافق فاروق على ما طلبته منه الا انه لم يتوقف عن تعذيب نفسه وتعذيبى فنظراته كانت تفضح ما يجول بداخله والاغانى التى صار يسمعها اصبحت اكثر شجنا وحزنا واصبح لا يهتم بنفسه كما كان وترك ذقنه لتنمو لدرجه انني احسست بالذنب تجاهه فقررت ان اخفف عنه قليلافزوجته تشتكى لى من حالته النفسيه السيئه وهي لا تعلم انني المتسببه في ذلك مما زاد من احساسى بالذنب وفي نهايه العام قررت ان اقيم احتفالا في الشركه بمناسبه العام الجديد وبمناسبه النجاح الذى حققته الشركه وان الحفل سيكون مقتصرا على اربعتنا فقط واتى يوم الحفل وفوجئب بزوجى يخبرنى انه لن يستطيع الحضور فهناك عمل في الميناء يمنعه من الحضور فاخبرت ليلى وفاروق ان زوجى لن يتمكن من الحضور فحزنوا حزنا شديدا واقترحوا ان نؤجل الحفل ليوم اخر الا ان زوجى اصر ان نحتفل ثلاثتنا فقط بدونه فذهبت وكالعاده في تلك الفتره ارتديت ملابس قصيره تبرز جمال ساقى ووجدت ليلى هي الاخرى ترتدى ملابس قصيره تبرز ساقيها الجميلتين وفوجئت بفاروق قد حلق ذقنه وعاد وسيما كما كان وكانت الحفله عباره عن وجبه عشاء مكونه من اغلى انواع الاسماك تم طلبها من اشهر مطاعم الاسماك وزجاجيتن من النبيذ المعتق الذى احضرهم فاروق خصيصا من الخارج وكنت اعشق النبيذ ففرحت جدا وجلسنا نتناول العشاء وشربنا الزجاجيتن كاملتين حتى الثماله فلم نعد نستطيع ان نتوقف عن الضحك بسبب حاله السكر التى وصلنا اليها ثم طلبت ليلى ان نرقص قليلا فقامت بتشغيل موسيقى راقصه ورقصنا نحن الثلاثه كنت اشعر بين الحين والاخر بمحاولات فاروق للمس جسدى واحتضانى كنت مستمتعه بذلك وخائفه في نفس الوقت من ان تكشف زوجته امرنا ولكن اكثر ما اثار دهشتى هو ان زوجته كانت تفعل المثل فهى كانت تحضننى هي الاخرى بل كانت تدفعنى الى احضان زوجها وكانت تحاصرنى بجسدها حتى لا اجد مفرا الا الارتماء في احضان فاروق واجد نفسى محاصره بين الاثنين بدات اشعر بقضيب فاروق ينتصب كلما اقتربت منه فقد كان يرتدى بنطالا ضيقا من الٲعلى كما كانت تقتضى الموضه انذاك فكانت كل البناطيل من نوعيه الشارلستون الضيقه التى تبرز حجم القضيب كانت ليلى تحاصرنى كلما حاولت الهرب فاجد نفسى ملتصقه بصدر فاروق وقضيبه يحاول ان يخرج من ملابسه ليستقر بين افخادى التى بدا يتسلل منها البلل شيئا فشيئا انفاسه الحاره تلفح وجهي يداه تعتصران جسدى رغبتى تشتعل في داخلى كى اسلم جسدى له الا ان عشقى لزوجى يمنعنى من ذلك كم كنت اتمنى لو كان زوجى هنا كنت توقفت عن تلك الالعاب الصبيانيه وكان فاروق احتر وجوده ان غيابه الدائم جعل فاروق يعتقد انه غير موجود الساعه الان تقترب من الثانيه عشر حان وقت قبله الكريسماس الشهيره ان فيليب معتاد ان يقبلنى كل عام في ذلك الوقت هل سيستطيع ان يفعلها في ذلك العام هل سيطفئ النار المشتعله في داخلى ام سيتركنى وحيده ان جسد فاروق اصبح ملتصقا بى تماما ووجدت نفسى اريح راسى على كتفه وزوجته السكرانه تحتضننى من الخلف كان ثلاثتنا ملتصقين ببعضنا بقوه وهدات حركتنا تماما فقد رقصنا حتى نالنا تعب شديد الا اننا احببنا طريقه احتضاننا لبعضنا البعض اشعر بيد ليلى تتحسس بطنى وهي تحتضننى احسست احساسا غريبا وسرت قشعريره في بدنى هاهى ساعه المذياع تعلن العد التنازلى حتى يبدا العام الجديد فوجدت ليلى تقفز من خلفي وتنتقل الى جنبى وتمد يدها تحتضننى انا وزوجها حتى اصبح ثلاثتنا مواجهين لبعضنا البعض وهي تنظر الينا وهي تضحك بصوت عالى لم افهم ماذا ستفعل هاهو العد يتقلص فحاولت ان اخرج من بينهم واتركهم يقبلون بعضهم الا ان يد ليلى منعتنى من الخروج لم يتبقى الا ثوانى فليله وفوجدت فاروق يمسك بى هو الاخر لم يتبقى الا خمس ثوانى اربعه ثلاثه ثانيتان فوجئت بيد ليلى ترتفع الى الٲعلى وتمسك راسى وتمسك راس زوجها هاهى الساعه تدق معلنه بدايه العام الجديد ويد ليلى تدفعنا الى قبله ثلاثيه تقابلت فيها شفاهنا نحن الثلاثه كان الامر غريبا وعجيبا فتلك هي اول مرة اقبل فيها رجل غريب واول مرة اقبل فيها امراه ظلت يد ليلى تمنع راسى من الخروج من تلك القبله وكنت مغلقه لشفتاى من الذهول على عكس ليلى وزوجها اللذان كانا مستمتعان بتلك القبله بدرجه كبيره فكان واضحا عليهما ذلك الاستمتاع فشفتيهما كانتا مفتوحتين وعيونهما مغلقه والسنتهما تتحرك وتتقابل في الخارج دامت القبله لفتره طويله احسست فيها ان البلل زاد بين فخداى فعلى الرغم من غرابه الموقف الا انه كان مثيرا جدا فليلى امراه جميله حقا كانت في مثل طولى بيضاء اللون ذات صدر ضخم وخصر نحيل ومؤخره متوسطه الحجم و ساقين رائعتين وشعرها ينساب على كتفيها كالشلال انتهت القبله بصيحه عاليه من ليلى ان تاثير النبيذ كان قويا عليها فهى لا تدرى ماذا تفعل ظلت ليلى تقفز وترقص وأنا وفاروق ننظر الى بعضنا البعض لحظات طويله وهو يحدق في عيناى وجسدينا ملتصقان لا نبعدهما عن بعض ويداه تحيط خصرى طعم شفتيه لازال موجودا على شفتاى وانفاسه تتسلل الى انفي فتزيد من شهوتى الا انه في وسط كل ذلك تذكرت فيليب زوجى الحبيب الذى اختار ان يقضى وقت الاحتفال وسط العمال والبرد بدلا من الاحتفال فجذبت نفسى بعيدا عنه وركضت بخطوات ثقيله فتاثير النبيذ كان قويا حتى دخلت الى غرفه المكتب فوجدت فاروق خلفي يبدو ان تلك الليله لن تمر بسلام فهاهو يمسكنى من ذراعى ويجذبنى اليه ويحتضننى فقلت له بلسان ثقيل
اخرج بره يا فاروق
فرد على قائلا انا هاخرج لو انت بجد عاوزانى اخرج بره تقدرى تقولي لى ليه دخلتى المكتب بدل ما تخرجى بره الشركه عشان عاوزانى ادخل وراكى بعيد عن عينين مراتى
لم استطع الرد فكلامه كان صحيحا انني اود لو يضاجعنى الان ولكننى لم اريد ان تشاهدنا زوجته كان ينظر الى بثبات وثقه وأنا احاول ان ادارى عينى وأنا اقول له
هانادى على ليلى لو ماخرجتش دلوقتى
كانت الكلمات تخرج منى مرتعشه مهزوزه وعيناى ينظران الى الارض هربا من ان تلاقى عيناه وكان واضحا على الكذب فانا لم اكن كاذبه بارعه انه يعلم انني لن انادى على ليلى فقال لى
نادى عليها ولا تحبى انادى انا
حاولت ان انادى عليها فخرج صوتى ضعيفا واهنا وأنا اقول
ليلى ليلى لي
ولم استطيع اكمالها فقد التهم شفتاى في قبله طويله زادت من سخونه جسدى يداه تتحسسان ظهرى وجسدينا ملتصقان بشده شفتاه تنتقلان من شفتاى الى عنقى لم اعد اتحمل اكثر من ذلك استسلمت له تركت شهوتى تسيطر على افعالى بدات في مبادلته القبل ففتحت شفتاى واستقبلت شفتيه بينهما كفيه يحتضنان وجهي اثناء قبلتنا ويداى تتحسسان ظهره واكتافه في نهم يزيد من التصاق قضيبه بجسدى فتخرج منى اهه لارتطام قضيبه المنتصب بى فيكررها مرة أخرى يداه تهبطان الى الجزء العارى من صدرى تتحسسه وتمسك بازرار البلوزه وهو يقبلنى من شفتي السفلى بفمه المفتوح فيبتلع ذقنى معها ثم يهبط الى عنقى لاكمال قبلته واهاتى تخرج متقطعه بسبب لمساته الساخنه هاهو يكمل طريقه الى الجزء المكشوف من صدرى فاحتضن راسه بيدى بقوه يداه تمتدان لاى اسفل ظهرى حتى تلمسان مؤخرتى فيجذبهما اليه بقوه مما يزيد التصاق قضيبه بجسدى ثم شفتيه تنتقلان من صدرى الى عنقى ثم تستقر على شفتاى قبلاتنا كانت ساخنه يملؤها عطش الفتره الماضيه اشعر في قبلاته بشهوه غير عاديه يداه تمتدان الى ازرار البلوزه لتفكها فوجدتنى اساعده كى اخلعها لم اكد انتهى من فك اخر الازرار حتى فوجئت به يخرج صدرى الايمن من حماله الصدر ويتاقفه بين شفتيه فخرجت منى اهه عاليه فانا لم اتوقع مثل تلك السرعه منه كانت لمساته ساخنه حقا مملؤه بالشهوه فهو لم يستطيع ان يصبر حتى اخلع البلوزه كامله خلعت البلوزه فمد يديه يزيل احزمه حماله الصدر من على اكتافي فجذبت اذرعى منها فتهاوت الحماله من على صدرى الاخر انني ابحث عن قضيبه كى يلتصق بجسدى لم اتوقف حتى التصقنا ببعضنا مرة أخرى لازال فمه يروى عطشه من صدرى الذى اصبح عاريا تماما واصبح فاروق ينتقل من ثدى الى الاخر وأنا احتضن راسه بيدى ثم ينتقل الى عنقى ثم شفتاى وأنا افتح ازرار قميصه في لهفه حتى خلعته له واصبح عاريا وصدره العارى ملتصقا بصدرى العارى ويده تمتد الى مؤخرتى تتحسسها وهو يحاول ان يدخل يده الى داخلها فيتحسس لحم جسدى ثم يتحسس ظهرى ويحاول ان يفك مشابك حماله الصدر الا ان لهفته تجعله يفشل في ذلك فيجذبها الى الاسفل حتى تنزل الى خصرى اننا في سباق مع الوقت فنحن نريد اطفاء نار شهوتنا باسرع وقت ممكن انه يحتضننى بقوه لدرجه انه رفعنى عن الارض ثم توجه الى المكتب واجلسنى عليه فبدات اقبله من صدره العارى وهو يتحسس جسدى ويداى انا الاخرى تتحسسان جسده حتى وصلت الى بنطاله لم اعلم كيف هبط بنطاله بسرعه البرق الى الارض واصبح عاريا تماما أمامي نظرت الى قضيبه فنتابتنى الدهشه فقضيبه كان نسخه طبق الاصل من قضيب زوجى نفس الحجم والطول والعرض واللون الاختلاف الوحيد بينهما كان في شكل العروق الملفوفه حوله احساسى انني انظر الى قضيب زوجى جعلنى اشعر بالالفه مع فاروق جلس على كرسى مكتبه وشفتيه لازالتا تقبلانكل ما تصل اليه من جسدى ويداى تفكان مشبك ححماله الصدر حتى سقطت على الارض ثم انحنيت وجلست بين ساقيه وقضيبه المنتصب أمامي فمددت يدي اتحسسه والتمس العروق التى نفرت منه بطريقه تدل على مدى شهوته وانتصابه كنت امرر يدي حوله كى احفظ ملمسه في مخيلتى ثم انحنيت وقربت انفي منه فوجدت ان له رائحه قويه نظرا لوجود شعر كثيف في تلك المنطقه مثل زوجى الذى كان مشعرا للغايه ان قطرات من سوائله تخرج من فتحه قضيبه لتعلن مدى اثارته فمددت لسانى ولمست فتحته التى تخرج منها وتذوقت طعمها فوجدته لم يختلف عن لبن فيليب ان كل تلك العوامل جعلتنى اشعر انني اضاجع زوجى فوجدتنى اتلقف قضيبه داخل فمي واقوم بمصه بشراهه كان طعمه رائعا تماما كقضيب حبيبى فيليب ظللت امتصه ويداى تتحركان حوله ثم اخرجه من فمي والعقه من اول الخصيتان حتى اصل الى الراس وهو يضع يديه على راسى كى لا اخرج قضيبه من فمي انهمكت في مص قضيبه لدرجه انني لم اشعر بما حولى وكان هو الاخر في عالم من النشوه واللذه لدرجه اننا لم نسمع صوت خطوات ليلى وهي تقترب من الغرفه وتفتح الباب وتقف امامنا
لم نشعر بوجودها الا عندما سمعنا صوت نحنحتها وهي تقف خلفنا تسمرت في مكانى من الرعب وانظرت الى فاروق فوجدته ينظر اليها بهدوء غير طبيعى ثم قطعت ليلى السكون بصوتها وهي تقول بصوت يملؤة السكر
كده تبداوا الحفله من غيرى
ثم اقتربت من زوجها الذى امسك راسى مرة أخرى وقربها من قضيبه كنت في ذلك الوقت مشغوله التفكير بما يحدث أمامي هل ليلى سكرانه بسبب النبيذ ام ان كل ما يحدث كان باتفاق مسبق بينهما الا ان شهوتى منعتنى من التفكير لم اكن اعلم ماذا سيحدث بعد ذلك فانا لم اكن من قبل في ذلك الموقف فلم يسبق لى ان مارست الجنس مع رجل وامراه فكل ما اعرفه عن الجنس انه بين الرجل وزوجته وجدت ليلى تنحنى لتقبل زوجها ثم تخلع حذائها وزوجها يقوم برفع جيبتها القصيره التى تكاد تخفي مؤخرتها الى الٲعلى فيكشف ما تبقى من فخديها البيضاوين ومؤخرتها البارزه و كلوتها الذى كان مختبئا داخل مؤخرتها انشغلت بمص قضيبه الشهى وتركته يقبل افخاد زوجته ولم انتبه لهوهو يقوم بانزال كلوتها ففوجئب بها عارية أمامي غابه من الشعيرات تغطى مابين فخديها بلل كثيف ينساب على ساقيها يمتزج بالعرق الذى اصبح يغطى جسدها كله من جراء رقصها طوال الليل زوجها يقبل بطنها بعد انخلعت جيبتها وبلوزتها ويداها تمتدان الى حماله صدرها فتخلعها فيتدلى ثدياها في منظر مثير فيتلقف زوجها ثديها الايسر في فمه يمص حلمته ثم تنحنى زوجته لتقبله قبله طويله من فمه ثم يعود الى صدرها فينتقل الى صدرها الايمن يمصه ويقبله ثم يتحسس بطنها البارزه ويقبل نصفها السفلى قبل ان تنحنى وتمد يدها تتحسس شعر راسى كنت اتحاشى النظر اليها منذ ان دخلت الغرفه ودفنت راسى بين ساقى زوجها كى امص قضيبه الا انه كانت المواجهه حتميه ولم اكن اتخيل كيف ستتعامل معى فوجئب بها تجذبنى بهدوء ناحيه وجهها وتقبلنى من شفتاى كما يقبل الرجل امراته لم اعرف ماذا افعل فمضاجعه المراه للمراه لم تكن معلومه في ذلك الوقت انهت قبلتها ونظرت اليها فوجدتها مبتسمه ثم عاودت قبلتها مرة أخرى في تلك المره احسست برجفه تسرى في جسدى فلقد احسست بتاثير قبلتها على جسدى ان قبلتها كانت رائعه يبدو ان خوفي منها افقدنى الاحساس بمتعتها في المره الاولى وجدتنى اتجاوب معها امتص شفتها التى في فمي هاهى تدفع لسانها بهدوء الى داخل فمي فتلقفته وقابلته بلسانى وامتزجت السنتنا امام زوجها الذى جلس يداعب قضيبه في عصبيه ثم ابتعدت عنى ليلى وأنا لازلت مغمضه العينين واتجهت ناحيه قضيب زوجها فتحت عيناى فوجدتها تشير لى باصبعها كى اقترب منها فقربت وجهي منها فوجدتها تضع قضيب زوجها أمامي فشرعنا في تقبيله معا كنت اتولى امر الجزء السفلى من قضيبه وهي تقبله من اعلى ظللت اصعد حتى وصلت الى راس قضيبه التى كانت محشوره في فم ليلى فلمست شفتيها الرائعتين فبادرتها بالتقبيل فيهما فتجاوبت معى ودامت قبلتنا لفتره طويله كنت لازلت امسك بقضيب زوجها في يدي فوجدتها تتجه اليه لتمتصه فظللت ادلكه لها وهي تمص مقدمته وهي تنظر الى عيناى طوال الوقت ثم تركت قضيب زوجها وطلبت منى ان اقف فوقفت فوجدتها تقف خلفي وتخلع لى الجيبه التى ارتديها فما ان نزلت حتى امتدت يد زوجها تجذب لى الكلوت فوقفت عارية امامهم قبلات من كل اتجاه غرقت جسدى العارى اصابع تلمس كل ما كان مختبئ تحت الملابس احسست بالبلل ينساب بغزاره ثم احسست بيد ليلى وهي تجذبنى وتجلسنى على المكتب ثم تقترب منى وتقبل شفتاى كنت اشعر بشعور غريب كلما قبلتها كانت تسرى في جسدى رعشه لم احس بها من قبل ان قبله المراه للمراه لها احساس لن يشعر به الا من قام بتجربتها شفتيها رائعتين يتفجران بالشهوه كلما قبلتنى كانت تقوم بمص شفتي التى قامت بادخالها بين شفتيها رطيقه تعبر عن مدى شهوتها يداها تمسكانى من مؤخره عنقى وتحتضننى وهي تقبلني مما جعل صدورنا تتلامس لاول مرة ياله من احساس رائع جعل حلماتى تنتصب بقوه واحسست بانتصاب حلماتها رائحه انفاسنا المختلطه برائحه النبيذ تلهب احاسيسنا مدت يدي وبدات انا الاخرى اتجرا واتحسس جسدها مررت يدي على اكتافها فكان ملمسهما رائعا ناعما ثم اكملت طريقى الى الاسفل حتى وصلت الى جانبيها فامسكتهما قليلا كانت يداها في ذلك الوقت تكتشف طريقها حول جسدى فكانت تمرر اصابعها الرقيقه حول اثدائى في خبره تدل على انها تعرف طريقها جيدا كانت تمرر اصابعها حول تلك المنطقه المحيطه بالحلمه دون ان تلمسها مما زاد من اثارتى فتركت يداي جانبيها واكملت طريقها الى مؤخرتها تحسستها فوجدتها طريه جدا حاولت ان اصل الى فتحتها الا ان يدي اصطدمت بوجه زوجها الذى دفن راسه فيها يلعقها ويقبلها فسحبت يدي في هدوء حتى وصلت الى اثدائها الطريه كانت ليلى تتميز بكبر حجم ثدييها فلم اكن استطيع ان امسك ثديها بيدى كنت امسك فقط جزء منه فوجئت بها تتاوه بصوت عالى يبدو ان زوجها قد اثارها بدرجه كبيره فقد وقفت على اطراف اصابعها وهي تتاوه مما جعل قبلتنا تنقطع ثم عادت تقبلني مرة أخرى ولكن تلك المره من عنقى فاحسست بانفاسها وهي تلفح رقبتى مما زاد من اثارتى انها لم تتوقف عند ذلك الحد بل انتقلت الى صدرى الصغير فقامت بوضعه داخل فمها انها ترضعه كما يرضع الطفل الصغير ثدى امه اغمضت عيناى استمتاعا بما تقوم به واحسست بيدها تمتد لتمسك يدي وتسحبها لتضعها على غابه الشعر الكثيف الموجوده بين فخديها كانت اصابعى مرتعشه لا اعلم ماذا افعل في تلك المنطقه انها ترشدنى الى طريقى فتدلنى على مكان بظرهاالمختبا داخل الشعيرات فوجدته منتصبا بشده كانه قضيب صغير بدات اداعبه كما اعتدت ان اداعب بظرى في الفتره الماضيه احسست بها ترتجف قليلا فعلمت انها مستمتعه بما افعل فتشجعت وبدات اداعب شفرتيها واحسست بكميه بلل رهيبه تخرج منها ثم احسست بجسد لزج طرى يزاحمنى في تلك المنطقه فعلمت انه لسان زوجها يحاول ان يصل اليها من الخلف فانسحبت الى بظرها وتركت له الشفرتين يداعبهم انها تحصل على الاستمتاع الكامل فكل اماكن اثارتها يتم مداعبتها ويداها لا تبتعدان عن صدرى وقبلاتنا لا تنقطع ابتعد فاروق عن مؤخرتها ووقف خلفها يحتضنها ويقبل اكتافها وهو ينظر الى من خلفها وهي تقبلني من شفتاى ثم يدفع قضيبه في داخلها بقوه فشهقت ليلى ثم اطلقت صرخه قويه فقضيبه كان عريضا للغايه ثم يبدا في تحريك قضيبه داخلها لحظات قليله ثم بدات ليلى في التاوه بطريقه مختلفه طريق يملؤها الاستمتاع والتللذ بما يحدث لها توقفت صرخات الالم واستبدلت باهات اللذه اصبحت قبلاتها لى اكثر طولا واحسست بيدها تبدا تتحرك الى الاسفل انها تصل الى ما بين فخداى تلمسان ما بين فخداى ان لمساتها رائعه فهى تداعب بظرى باصابعها الخبيره ثم قامت بادخال اصبعها الاوسط في فتحتى ثم تداعب بظرى باصبعها الاكبر انها خبيره حقا فحركاتها رائعه ولمستها ساحره انها تسيطر على احاسيسى بالرغم من مضاجعه زوجها لها بالتاكيد انها ليست مرتهم الاولى انها تثيرنى للغايه فانا ارغب في قضيب زوجها الان نظرت اليه من خلف زوجته ثم مددت يدي وجذبته الى وقبلته من شفتيه قبله طويله كانت زوجته محشوره بيننا اثناء تبادلنا القبل احس فاروق انني ارغب به الان اكثر من اى وقت سبق فاخرج قضيبه من زوجته فابتعدت زوجته عن طريقنا فرفعت ساقى اليسرى على حافه المكتب واصبح الطريق خاليا امام قضيب فاروق الذى اندفع بقوه غير طبيعيه الى داخلى فكما فعلت زوجته فعلت انا الاخرى شهقت بقوه ثم اخرجت صرخه طويله ان قضيبه عريض جدا وهو يعلم ذلك ويبدو انه يستمتع بنظره الالم التى ترتسم على وجهنا وهو يخترقنا الا انه كان الم لذيذا فقضيبه كان سريعا في داخلى جسدى يترجرج كلما حرك قضيبه دخولا وهبوطا وزوجته تقف بجانبنا تقبلني تاره ثم تقبله تاره أخرى يداها تتحسسان كل منطقه في جسدى وأنا اصرخ من اللذه قضيب فاروق يكاد يفتك بى وزوجته بجانبه تقوم بمص صدرى بنهم شديد ثم ترفعراسها الى زوجها فتقبله بقوه ثم تستدير الى فتزيح خصلات شعرى التى سقطت على وجهي فيندفع زوجها نحوى ليقبلنى بقوه وهي تتحسس اكتافه العارية انني لم امارس الجنس منذ فتره طويله بسبب انشغال زوجى بالعمل فاصبحت فتحتى ضيقه للغايه مما جعل فاروق مستمتعا بها فقد قضى وقتا طويلا بداخلى مما جعلنى اوشك على الارتعاش فوجدتنى امسك بيد ليلى واضعها على بظرى ثم اجذبها من عنقها بقوه واقبل شفتيها وأنا اقول لها
هاجييييييييييييب خلااااااااااااااص
فزاد فاروق من سرعته وزادت ليلى من مداعبتها وزدت انا من قبلاتى لها حتى احسست بالرعشه تسرى في جسدى رعشه لم امر بها من قبل انقبضت عضلاتى على قضيب فاروق حتى انه صرخ من اللذه وتركت اصابعى اثرا على عنق ليلى ولم اترك شفتيها حتى انتهت الررعشه تماما فاغمضضت عينى قليلا ثم اخرج فاروق قضيبه من داخلى ووجدت ليلى تجذبنى من مكانى كى تجلس هي ثم نامت على المكتب ورفعت ساقيها في الهواء وجذبنى فاروق معه وجلسنا على ركبتينا لكى نقوم بلحس بظر وشفرات زوجته لم ادرى ماذا افعل فتلك هي مرتى الاولى التى اقف فيها امام بظر امراه الا ان الرائحه المنبعثه من الداخل جعلتنى اتشجع كان فاروق ينظر الى ولا يقوم باى حركه حتى قربت يداي من شعيراتها وازحتها ثم دفعت لسانى من داخل فمي الى بظرها ليلمسه لاول مرة كان منتصبا للغايه طعمه رائعملئ بالجنس والشهوه فجربته مرة أخرى فزادت حلاوه طعمه في فمي فكررتها مرات ومرات ومرات حتى لم يعد هناك مكان لفاروق كى يتذوق طعم زوجته صراخها يملا المكان ونهمى لطعمها الرائع لا ينقطع يحاول فاروق ان يشاركنى الا انه لا يستطيع ان يزيحنى من المكان يداه تتحسسان جسدى في شهوه حتى تصل الى مؤخرتى فيمرر اصبعه على فلقتها لم اعره اهتماما فلهفتى لزوجته جعلتنى اغيب عن الواقع اصبح اصبعه على فتحه مؤخرت يداعبها بهدوء ويدفعه قليلا الى الداخل فانقبضت عضلاتها لتعلن رفضها لما يفعله الا انه لم يتوقف فقد تحرك حتى اصبح خلفي وقام بالانحناء حتى اصبح وجهه مقابلا لمؤخرتى فقام بوضع لسانه على فتحتها زاد ما يفعله من اثارتى فاصبحت العق جسد زوجته بجنون وهي تجذبنى من شعرى كى توجهنى الى اماكن اثارتها زوجها خلفي يغرق فتحته مؤخرتى بلعابه ثم يقوم بادخال لسانه فيها فينزلق قليلا ثم يخرج قليلا ثم تحرك فاروق واصبح ينام تحت جسدى وراسه تقع بين فخداى لسانه يلعق بظرى في جنون اصبعه يتحدى فتحه مؤخرتى ويخترقها عنوه امراته تضع راسى بين فخديها كى العق بظرها الذى ادمنت طعمه مؤخرتى تصرخ طالبتا الهروب من ذلك الاصبع الذى يخترق عذريتها الا ان بظرى يمنعنى عن الحركه لشعوره بالالفه مع ذلك اللسان المبدع الذى يداعبه لحظات وبدات ليلى في التشنج جسدها يرتج بقوه اصبحت أنفاسي مكتومه لوضع انفي وفمى على بظرها وشفتيها هاهى ترتعش وزوجها يكمل ادخال اصبعين كاملين في مؤخرتى اعتدلت ليلى في جلستها ثم جذبتنى اليها كى تقبلني مكافاه لى على مجهودى في اسعادها احتضنتنى بقوه وهي تقبلني لدرجه انني لم انتبه الى فاروق الذى قام بوضع راس قضيبه الذى غرقه بلعابه على فتحه مؤخرتى التى اتسعت بسبب ادخال اصابعه فيها الام رهيبه تجتاح مؤخرتى لحظه ادخال قضيبه فيها صرخه خرجت من فمي تردد صداها في المكتب الخاوى قطعتها زوجته بوضع شفتيها على شفتاى ثم مدت يداها تتحسس جسدى حتى وصلت الى مؤخرتى فقامت بفتحها قدر استطاعتها قضيب فاروق يستمر في الدخول الى ان ارتطمت بطنه بلحم مؤخرتى فتوقف لفتره من الوقت كانت زوجته لاتزال تقبلني وأنا مغمضه العينين من الالم ثم سحبت يدها من على مؤخرتى ووضعتها على فم زوجها لتبللها بلعابه ثم تمدها الى بظرى لتداعبه كى تخفف عنى الالم كل هذا وهي لم تقطع قبلتها التى كانت تمتص بها الالم من جسدى بدات احس بالمتعه من جراء مداعبتها لبظرى فبدات في اخراج الاهات من فمي فقطعت ليلى قبلتنا ثم نظرت الى زوجها وقالت له
يلا كمل
فبدا فاروق في تحريك قضيبه فتالمت بشده وخرجت منى صرخه قويه ثم قلت له
لا خلاص بيوجع مش قادره
فاشارت له ليلى بالتوقف انها كالمايسترو الذى يحرك الفرقه الموسيقيه فتوقف فاروق فقامت ليلى بمداعبه بظرى مرة أخرى ثم اراحت راسى على كتفها وهمست في اذنى
خليكى جدعه واستحملى شويه وهاتتعودى عليه
ثم قامت بتقبيل اذنى وعضها بشفتيها واشارت لفاروق ان يكمل ولكن بهدوء فبدا فاروق في الحركه بهدوء واصابعها تداعب بظرى ثم رفعت راسى من على كتفها و نظرت الى عيناى وتتحسس وجهي بيدها الاخرى ثم تحتضن وجهي في صدرها هتى هدات اهاتى تمأمي واصبحت مؤخرتى معتاده على ذلك القضيب بداخلها وبدا فاروق يزيد من سرعته شيئا فشيئا حتى اصبح صوت ارتطام بطنه بلحم مؤخرتى عاليا فقامت ليلى بوضع ثديها داخل فمي فاستقبلته بلهفه فانا متلهفه لوضع مثل ذلك الصدر الكبير في فمي وتجربه مذاقه فاروق يجذبنى من شعرى وهي تبادل بين ثدييها في فمي حتى احسست بفاروق يرتعش خلفي وشعرت بسائل ساخن ينساب في فتحه مؤخرتى فعلمت انه قذف لبنه داخلى فقامت ليلى بتقبيلى قبله طويله ثم انزلقت الى الاسفل وجذبت زوجها وبدات تلعق اللبن الذى بدا في الانسياب من فتحه مؤخرتى حتى وصل الى اقخادى لم تتوقف حتى انتهت من بلعه كله ثم قامت بتقبيل بظرى من الخلف وفتحه مؤخرتى ثم قامت واحتضنتنى بقوه حتى احسست بالالم من قوه احتضانها لى وانفاسها الحاره تلفح عنقى من الخلف وفاروق يقبلنى من اكتافي كنت اريد ان اعتدل في وقفتى فقلت لها
طيب سيبينى اتعدل وأنا واقفه
فقالت لى لا مش هاسيبك تبعدى عنى يا قمر
وقامت بتقبيلى وهي تضحك فضحكت معها وحررتنى قليلا فاعتدلت فوجدتها تجذبنى كى اواجهها واحتضنتنى وقامت بتقبيلى قبله رائعه احسست معها بنفس الاحساس الذى مررت به عندما قبلنى فيليب لاول مرة افقت من ذلك الاحساس عندما احتضننى زوجها هو الاخر من اخلف وقضيبه قد حشر في فلقتى قضينا وقت طويل ونحن في ذلك الحضن ثم قاطعتنا ليلى وهي تقول
اسفه بس لازم ادخل الحمام
تركتنى انا وزوجها وحيدين عاريين يحتضننى من الخلف ويداه تتحسسان جسدى العارى لا نتحدث بل نستمتع بتلك اللحظه مغمضه اعيننا قطع تلك اللحظه صوت مزلاج بابا المكتب وهو ينفتح فنظرت الى الباب في انتظار دخول ليلى ولكننى فوجئب بفيليب يدخل بدلا منها

22
نظرت الى شاشه الكمبيوتر التى أمامي فوجدت فيفيان قد توقفت عن الكلام وبدات في البكاء عندما تذكرت لحظه اكتشاف فيليب خيانتها له فاحتضنتها أمي كى تهدا من روعها فرفعت راسى الى فيليب الذى كان لا يزال نائم فوقى وقضيبه محشور في مؤخرتى وقلت له
ايه اللى حصل بعد كده
– مافيش حاجه حصلت بعد كده
فمددت شفتاى اليه وقبلته وقلت له وحياتى عندك
فصمت قليلا ثم بدا في الحديث قائلا
كنت في ذلك اليوم اعمل في الميناء طوال اليوم و اثناء ذلك كنت افكر في زوجتى التى ابتعدت عنها طوال الفتره الماضيه فقررت ان انهى علمى وان اشترى لها باقه الورد التى ابتاعها لها في بدايه كل عام كنت اعلم انني مقصر معها في حياتنا الجنسيه ولكن ما باليد حيله فهى من طلبت ان اعمل في القطاع الخاص كى يزيد دخلنا في السابق كنا نعيش اجمل حياه جنسيه ولكن الان اصبحنا كالغرباء نتقابل صدفه ولكن اليوم سيكون يوما اخرا فاليوم هو يوم الجنس لن اضحى بذلك اليوم سابتاع لها ورودا وشيكولاته وزجاجه نبيذ من النوع الذى تعشقه سنشرب ونمرح ونمارس الجنس طوال الليل ذهبت كى اكمل عملى وقبل ان انتهى بلحظات قليله ابلغنى احد العمال انه تم اكتشاف عطلا اخرا في السفينه فقلت لهم انني لن استطيع اصلاحه فاليوم هو يوم اجازتى ولم يكن من المفترض ان اعمل وما ان هممت بالانصراف حتى وجدت قبطان السفينه يطلب منى الانتظار وقدم لى عرضا ماليا كبيرا كى انهى اصلاح العطل الان فاذا لم تتحرك السفينه في صباح اليوم التالى سيقع عليهم غرامه ماليه كبيره اغرانى المال فقررت البقاء واصلحت العطل وما ان انتهيت حتى وجدت القبطان يعطينى المال ويعرض على ان اعمل معه مقابل مبلغ مالى كبير الااننى رفضت فانا صاحب شركه كيف اعمل عند احد بعد ذلك نظرت في الساعه فوجدتها قد اقتربت من منتصف الليل خرجت من الميناء وكانت الشوارع خاويه في ذلك الوقت نظرت الى المكتب فوجدت الانوار مضيئه قررت الصعود ولكننى تذكرت انني لم احضر لزوجتى الهدايا فعدت مسرعا اجوب الشوارع بحثا عن محلات ورود فلم اجد احد قضيت وقتا طويلا في البحث في ذلك الجو الشديد البروده حتى تمكنت من ايجاد ما ابحث عنه ورود وشيكولاته ونبيذ نظرت الى الساعه فوجدتها قد تخطت الثانيه عشر حزنت حزنا شديدا فكنت اريد ان اعود قبل الثانيه عشر قررت العوده الى المنزل فبالتاكيد لن يبقوا في المكتب حتى الان واثناء عودتى مررت على المكتب فوجدت الانوار مضيئه فصعدت الى المكتب وفتحت الباب وفوجئت بزوجتى في احضان فاروق وهما عاريان احسست باننى اسقط في هوه سحيقه من هول الصدمه فاخر شيئا كنت اتوقعه هو ان تخوننى زوجتى فنحن نعشق بعض منذ الطفوله فقد تقابلنا في زيارات عائليه ونحن صغار انا كنت في اخر سنوات الجامعه وهي كانت طالبه في المرحله الثانويه ومنذ ذلك الوقت ونحن على علاقه حب هي كانت اول فتاه في حياتى وأنا ايضا اول رجل في حياتها سقطت من يدي الهدايا وتهشمت زجاجه النبيذ على الارض وتسمرت زوجتى وفاروق في مكانيهما خرجت مسرعا من ذلك المكان اللعين وسمعت صوتها وهي تنادى على ثم صوت صراخها عندما وطات قدماها الزجاج المتكسر وجرحت نفسها الا انني لم ابالى فجرحى كان اكبر واعمق عدت الى المنزل وكان خاويا فالاود عند جدتهم وجدتنى الملم بعض ملابسى وااخذ جواز السفر الخاص بى ثم توجدهت الى مكان تواجد الاولاد كى اودعهم فقد قررت الرحيل لم اعد اطيق ان اعود الى ذلك المكان ودعت اولادى ولم اشرح لهم السبب وسط دهشه الموجودين ظلت أمي تسالنى عن سبب رحيلى فقلت لها انه عمل طارئ وساعود بعد قليل توجهت الى داخل الميناء وتحدثت مع قبطان السفينه واخبرته انني ساعمل معه لم يصدق نفسه من الفرحه ودعانى للصعود وكان البحاره يقيمون حفلا بمناسبه بدايه العام الجديد لم استطيع الاحتفال فجلست وحيدا وفي صباح اليوم التالى انهى القبطان اوراق سفرى سريعا وابحرت بنا السفينه وأنا لا اعلم الى اين
مرت الايام وأنا على السفينه لا ارى أمامي الا المياه من كل جانب وبحاره من مختلف الاجناس والاشكال يقضون وقتهم طوال النهار في العمل وفي الليل ينامون وفي مرة من المرات صحوت اثناء النوم كى ادخل الحمام فسمعت اصواتا غريبه تصدر من غرفه نوم البحاره التى كانت ملتصقه بى فوضعت اذنى على الحائط الحديدى الذى يفصل بينى وبينهم فوجدتها اهات تشبه اهات المضاجعه لم تكن تصدر من شخص واحد ولكن من عده اشخاص لم اكن مقتنعا بان تلك الاصوات مصدرها المضاجعه فلم يكن هناك نساء على سطح السفينه ولم اتخيل ان طاقم السفينه باكمله يمارس الشذوذ الجنسى اكملت نومى وفي الليله التاليه استيقظت في منتصف الليل وتكررت تلك الاصوات انها لم تكن احلام اذن انها واقع حاولت في اليوم التالى ان استنتج من يكون مصدر تلك الاصوات نظرت الى البحاره فوجدتهم كلهم يمتلكون ذلك المنظر الرجولى الخشن فهم لم يقوموا بحلق ذقنهم منذ اشهر طويله و جسدهم مغطى بالشعر لم اتخيل ان احدهم من الممكن ان يقبلان يتم اختراق مؤخرته بقضيب لم اهدا بعد ذلك فكل يوم اسمع تلك الاصوات بدات اظن ان تلك السفينه بها اشباح فلم اتخيل ان هولاء الرجال العتاه القساه يقبلون ان يتم مضاجعتهم كالنساء وتخرج منهم تلك الاهات المشينه فقررت ان اقطع الشك باليقين احضرت الى غرفتى مجموعه من العدد والاات التى تسمح لى بان اصنع ثقبا في الحائط الذى يفصل بينى وبينهم و بالفعل بدات في صنع الثقب الذى استمر العمل فيه لاعده ايام متتاليه حتى بدا الضوء يتسلل الى الثقب فقمت واطفات ضوء الغرفه كى لا ينكشف امرى اصبحت الاصوات اكثر وضوحا الان الاهات بالفعل هي اهات مضاجعه لم استطيع ان اصبر حتى يكتمل اتساع الفتحه فوضعت عينى على الفتحه كى اشاهد ما يحدث في الداخل ويالهول ما رايت جميع البحاره عرايا يقومون بمضاجعه بعضهم في كل الاوضاع والاشكال المعروفه فمنهم من يقفون على الارض ومنهم من ينامون على الفراش ومنهم من يجلسون على المقاعد وما ان يقذف احدهم حتى يترك مكانه فوق زميله ويترك زميله يضاجعه ويفعل به ما يشاء ظللت اشاهدهم حتى انتهى اخرهم من قذغ لبنه على وجه رفيقه ثم يذهبون معا الى الفراش كى ينامون ظللت متوقفا لفترهقبل ان افيق من صدمتى واعود الى الفراش كى انام وما ان تحركت حتى سمعت صوتا غير طبيعيا يصدر من ملابسى انه صوت الملابس عندما تكون مبلله تحسست المنطقه المحيطه بقضيبى فوجدته مبتله تماما وقضيبا منتصبا للغايه فصعقت هل من الممكن ان اكون مثارا لتلك الدرجه فقد قذفت دون ان اشعر وقضيبى لازال يطلب المزيد انزعجت جدا من تلك الفكره فانا لستبشاذ فلم اقذف لمشاهدتى لمجموعه من الشواذ يمارسون الجنس قمت وغيرت ملابسى ونمت وفي اليوم التالى كنت انظر في وجه البحاره وأنا اود ان اخبرهم انني اعلم ما يدور بينهم في الليل ولكن الغريب ان احدا منهم لم يبدو عليه شيئاغير عاديا فكلهم يتصرفون بطريقه طبيعيا تماما فيما يبدو انهم قد اعتادوا ما يحدث في الليل لدرجه انه لم يعد شيئا غير طبيعيا انها حياتهم الطبيعيه وفي الليل انتظرت حتى بدات حفلتهم انهم يبداونها بموسيقى هادئه يتم فيها توزيعهم فكل فرد له حريه اختيار الشريك فلم يعودوا في الترتيب الذين كانوا عليه في البارحه يرقصون قليلا ثم تبدا القبلات والتحسيس على الاجساد ثم يخلعون ملابسهم ثم تبدا المضاجعه كل فرد يستسلم لرفيقه يفعل به مايشاء ثم ياخذ دوره كى يفضى شهوته هو الاخر كيفما يريد انهوا حفلتهم الجنسيه وتوجهت الى فراشى ففوجئت بملابسى وقد تبللت كالبارحه لم اصدق نفسى في تلك المره ففي البارحه قد اعزيت الامر لكونى لم امارس الجنس منذ شهور عديده اما اليوم فقد افضيت شهتى في الامس فلم اقذف غيرت ملابسى مرة أخرى وعدت الى النوم وفي تلك الليله تكرر المشهد وقررت ان انتبه الى نفسى وان اراقب نفسى كى اعلم متى اقذف وبالفعل مرت اللحظات وعندما قام اول شخص بالقذف والاستسلام لرفيقه كى يضاجعه وجدتنى اقذف دون اى تدخل منى فتوقفت لبرهه من الوقت هل بالفعل تلك الفكره تثيرنى لدرجه انني اقذف دون ان المس نفسى هل ارغب في ذلك لمثل تلك الدرجه انني لم اجرب ممارسه الجنس مع رجل من قبل كى اعلم هل هي ممتعه ام لا ونظرا لعاداتنا وتقاليدنا التى تمنعنا من ذلك طردت تلك الافكار من راسى فلم اتخيل نفسى انام مع رجل اخر يسلب منى رجولتى قررت الا اشاهد ما يحدث مرة أخرى وفي اليوم التالى حاولت النوم الا ان قضيبي رفض ذلك ظل منتصبا صوت اهات البحاره يعلو في كل لحظه قضيبي يزداد انتصابا اصبح ذهنى يرسم خيالات لى وأنا اضاجع البحاره الجو اصبح خانقا قضيبي يجعلنى افقد تركيزى اصواتهم تزيد من شهوتى نعم انا ارغب في ان اشاهدهم نعم انا ارغب في ان اجرب ذلك الامر نهضت من فراشى وخلعت ملابسى كلها ونظرت من الفتحه وأنا ادلك قضيبي بيدى لحظات قليله وقذفت لبنى على ارضيه الغرفه وقضيبى لا يزال منتصبا انتهوا البحاره في ذلك اليوم وقد قذفت مرتين توجهت الى الفراش والقيت بجسدى عليه فنمت نوما عميقا ومرت الايام والشهور وأنا في صراع بين ان اتجرا واشترك معهم وبين ان احافظ على شخصيتى وكرامتى بينهم فانا مهندس وهم بحاره صغار وليسوا قباطنه كبار كنت في تلك الفتره اكتب الى اولادى كى اطمئنهم على احوالى وارسل لهم مالا يكفيهم طوال فتره غيابى تلقيت عددا من الرسائل منهم ومن زوجتى فكنت احتفظ برسائل زوجتى مغلقه لا افتحها ابدا كى لا اضعف واعود اليها كنت كلما وصلت الى ميناء الاسكندريه اتصل بأمي التى علمت بما حدث واطلب منها ان تحضر لى اولادى كى اراهم بدون علم زوجتى ثم اعود الى السفينه مرة أخرى سنوات مرت وأنا على ذلك الحال مشتت لا اعلم ماذا اريد هل ارغب في العوده الى اولادى وزوجتى ام انا اريد حياه البحر وظل السؤال الاهم يلح على هل انا اود ان امارس الشذوذ ام لا فانا لم اتوقف يوميا عن قذف لبنى على منظر البحاره وهم يتضاجعون حتى انه قبطان السفينه اخبرنى انه تم توفير غرفه لى في الجزء المخصص للظباط الا انني رفضت وتحججت انني اعتدت على تلك الغرفه والحقيقه انني لم اتخيل ان ابتعد عن ذلك الجو الجنسى وفي مرة بعد ان انطلقت السفينه من ميناء الاسكندريه فوجئت بوجود عاملا جديدا في المطبخ كان شخصا اسمر اللون احسست بوجود نظره انكسار في عينه انه لا يتحدث الى احد لا يختلط باحد دائما منطوى على نفسه يحضر الطعام وينصرف مسرعا يقضى معظم الوقت في المطبخ يقوم بالتنظيف والغسيل حتى في النوم له غرفه منفصله منفصله عن غرفه البحاره الا انها تشاركها الجدار في الناحيه الاخرى مثلى يوما بعد يوم تعرفت عليه وصرنا اصدقاء فانا حتى الان لم اقم بعمل صداقات مع احد صار ياتى الى غرفتى يوميا نقضى السهره معا ندخن السجائر ونستمع الى الاغانى التى وجدتها وسيله رائعه كى اشتت انتباهه عن اصوات البحاره وما يقومون به فالموقف سيكون محرجا اذا ما علم انني استمع اليهم واشاهدهم يوما بعد يوم صرنا اصدقاء وزالت بيننا الحواجز فلم يعد ينادينى بلقبى بل صار ينادينى باسمى وأنا اناديه باسمه وصرت ارتاح له تماما كان كلانا يحمل سرا بداخله وكان واضحا عليه جدا انه يخفي شيئا ما فنظره الحزن التى لا تفارق عيناه تفضحه تماماوددت لو يصارحنى بما يكتم داخل صدره الا انه لم يطمئن لى الى مثل تلك الدرجه قررت ان اطمئنه لى فحكيت له كل ما بدر من زوجتى تجاههى من خيانه لى وشريكى الذى لم يحترمنى وضاجع زوجتى وما ان انتهيت حتى فوجئت به يبدا في نوبه ضحك هستيرى شعرت بالغضب جدا فانا لم اخبره بما حدث لى كى يسخر منى فقمت واشرت له ان يخرج من الغرفه فهو غير مرحب به بعد الان فهدا قليلا ثم اخبرنى انه هو الاخر تعرض لمثل ذلك الموقف فزوجته خانته العديد والعديد من المرات فوجدتنى اضحك انا الاخر وغرقنا نحن الاثنين في موجه من الضحك وما ان هدانا حتى بدا يروى لى حكايته وقال لى انه تعرف على شابه جميله كانت كاى فتاه لها مغامرتها الا ان جمالها ابهره فهى سمرا ذات قماه فارعه وعيون خضراء ساحره كان يقنع نفسه انها بعد الزواج ستتغير وتتوقف عن معرفه رجال اخرين وبالفعل بعد ان تزوجوا توقفت عن ذلك واصبحت مخلصه له ومرت الايام ولم تعطيه زوجته المولود الذى يريده فهوتاجر يمتلك تجارته الخاصه هو واخيه ويريد ان يكون له وريثا يحمل اسمه فذهب للطبيب بدون علم زوجته واجرى الفحوصات وكانت الصدمه فقد اكتشف انه عقيم لا يستطيع الانجاب وعاد الى زوجته مهموما حزينا ولم يخبرها مرت الايام وفوجئ بزوجته تخبره انها حامل كانت الصدمات تتوالى على راسه بدون توقف فمنذ ايام قليله اخبره الطبيب انه لا يستطيع الانجاب واليوم زوجته تخبره انها حامل فلم يتسرع بالرد على زوجته واجرى الفحوصات مرة أخرى وتاكدت شكوكه فقد صح قول الطبيب كرر الفحوصات مرة ثالثه ورابعه وخامسه وفي كل مرة النتيجه ثابته لا امل في ان ينجب اذا فزوجته تخونه لم يجد سبيلا امامه الا المخدرات التى تذهبه عن الوعى فينسى بها كل همومه اصبح الان له ابنا ليس من صلبه لم يعد يقوى على دخول منزله الا وهو غائب عن الوعى غضبت زوجته وهددته اذا لم يتوقف عن تعاطى المخدرات فانها ستحضر رجلا اخرا وتضاجعه على سريره توقف عن شرب المخدرات فهو يعلم انها ستنفذ تهديدها فقد سبق لها ان خانته من قبل الى ان ذهب في احد الايام الى فرح احد اصدقاؤه وكانت المخدرات تدور على الطاولات فاغرته منظرها فشرب وعاد الى المنزل فوجد زوجته قد نفذت تهديدها بالفعل هاهو صديقها معها يضاجعها على فراشى احس بمدى عجزه امامها فهو لو قتلها لن يلومه احد الا انه لا يستطيع ان يعيش بدونها توقف عن الشرب تماما الا ان ذهنه لم يعد صافيا كما كان في السابق فاصبحت تجارته تخسر بشكل كبير لم يجد مهربا الا المخدرات عاد اليها مرة أخرى وفي اخر مرة عاد فيها الى المنزل فوجئ بزوجته تضاجع شخصا اخرا الا ان ذلك الشخص لم يكن غريبا فقد كان اخوه الاصغر وكل ذلك حدث اما ابنها الذى كان مختبئا في الغرفه خرج من الشقه ولم يدرى الى اين يذهب.
كنت استمع الى ما يقوله فيليب وأنا عقلى يحاول ان يسترجع شريط الذكريات فكل ما يرويه يذكرنى بروايه مشابهه نعم انه هو ذلك الشخص اوقفت فيليب وسالته
هو الراجل ده اسمه ايه
– فيليب اسمه لطفي
– كان ساكن في بحرى
– اه
– مراته اسمها فوزيه
فاندهش وقال لى انت تعرفه
– لا سمعت قصته
انه هو زوج ٲم سعيد انها نفس القصه التى سمعتها من أمي ولكننى لم اعلم ماذا حدث له بعد ذلك فطلبت منه ان يكمل روايته
ملحوظه الجزء التالى سارويه بطريقتى
قضى لطفي العديد من الايام هائما في الشوارع الى ان عثر عليه احد اصدقاء الغرزه التى اعتاد ان يذهب اليها كان هذا الشخص معروف انه شاذ جنسيا وكان يدعى بيظا قضى عنده العديد من الايام وفر له بيظا في خلالها له الطعام والماوى والمخدرات التى جعلت بيظا يستغل غياب عقله واوهمه انه هو من ضاجع زوجته وان السبيل كى ينتقم هو ان يضاجعه فضاجعه بمنتهى العنف والقوه متخيلا انه يضاجع الشخص الذى جعل زوجته حاملا ظل كل يوم ينتقم من بيظا متخيلا انه هو ذلك الشخص سبب له ذلك راحه نفسيه كبيره الى ان اتى يوم حضر رفيق بيظا الذى يضاجعه وغار عندما راى لطفي يضاجع رفيقه دارت بينهما مشاجره انتهت بان رفيق بيظا اغتصب لطفي ولكن المشكله هنا ان لطفي ظل يضحك اثناء اغتصاب ذلك الشخص له فهو لم يتخيل ان هناك خيانات تحدث بين صفوف الشواذ هم الاخرين ثم قرر لطفي ان يترك البلد كلها وحصل على عمل على تلك السفينه ثم انهى لطفي حكايته ونظر الى فيليب الذى كان قضيبه منتصبا مما سمعه وعلى الناحيه الاخرى توقفت الموسيقى مما جعل صوت البحاره يعلو ويصل الى اذانهم ذلك الصوت العذب الناتج عن اختراق مؤخره احدهم مما يجعله يطلق اهه تحمل كل معانى الشهوه مما جعل اطفي وفيليب في حاله نشوه قضبانهم منتصبه تفضح ما تشتهيه انفسهم ثم تجرا لطفي وقال
ممكن تجرب الموضوع اللى عملته مع بيظا هايريحك اوى
وكانها كانت الاشاره التى ينتظرها فيليب بفارغ الصبر فما ان قالها لطفي حتى نهض فيليب ومعه لطفي واطلقا العنان لمشاعرهما احتضن الرجلان بعضهما والتصقت اجسادهم الساخنه وطبع لطفي قبله ساخنه على شفتي فيليب التى كانت مغطاه بشعر شاربه قبله ذكوريه يقوم بها فحلان مكتملى الذكوره قضبانهم المنتصبه تلتصق ببعضها تود لو تخترق الملابس كى تلمس اجسادهم كان لطفي هو الاكثر جراه فيداه تتحسسان جسد فيليب وهو من ياخذ المبادره في التقبيل هاهو يقبل شفتاى فيلب ثم خدوده ثم عنقه ثم شعره قبلات عنيفه مصحوبه بحركات عصبيه من فيليب الذى لم يكن معتادا ان يقبله احد ولكن استمتاعه بما يحدث جعله يرضخ لافعال لطفي الذى بدا يمرر يديه على قميص فيليب ويبدا في فك ازرار قميصه وفعل فيليب المثل فهاهو يفك ازرار قميص لطفي ولكن لطفي كان اسرع في خلع قميص فيليب وهو يقف الان بفانله حمالات ويظهر ذراعيه المشعرين امام لطفي الذى ما ان راهم حتى هجم عليهم يقبلهم وفيليب في عالم اخر من النشوه كان من الواضح ان لطفي هو المسيطر على الوضع فهو من يقبل فيليب ثم يقوم باحتضان راس فيليب في صدره كى يقبل عنقه واذنه ثم يعيد راسه مرة أخرى وقبله من شفتيه ثم يرفع ذراعه الى الٲعلى ويكشف شعر ابطه الغزير يلعقه لعقات دل على مدى شهوته تجاهه لم يتخيل فيليب ان كل هذا ممكن ان يحدث له ان حركات لطفي كانت قويه للغايه تصل الى حد الايلام في بعض الاحيان الا انها كانت ممتعه للغايهبدا لطفي في خلع ملابسه هو الاخر حتى اصبح بالبوكسر فقط ثم بدا في ازاحه القطع المتبقيه من ملابس فيليب وهو مستسلم تماما حتى اصبح عاريا امام لطفي الذى انحنى وجلس على ركبتيه امام فيليب يتطلع الى قضيبه الذى كان محاطا بتلك الغابه المليئه بالشعيرات التى تنبعث منها روائح نفاذه فنحن لم نستحم منذ فتره طويله فندره المياه وبروده الجو تجعلنا نستحم على فترات طويله مما يجعل اجسادنا تبعث روائح غريبه ولكن لطفي لم تسبب له تلك الروائح اى مشكله بل بالعكس كانت نحفزا جنسيا بالنسبه له هاهو يمسك خصيتا فيليب ويقربهم من فمه ويقوم بمصهم مصه طويله ثم يخرجهم ثم يعاود الكره ثم يخرج لسانه ويمرره على قضيب فيليب من الاسفل حتى يصل الى راسه فيقوم بمصها بلهفه ثم يدخل قضيبه باكمله الى داخل فمه وفيليب يقف امامه يمسك راسه كى يحركه حول قضيبه الا ان لطفي كان بارعا في مص القضيب انه يمصه كانه طفل يمتص ثدى امه الغائب عنه يروى منه عطشه لم يترك جزء من قضيب فيليب حتى لمسه بشفتيه ولسانه ما ان انتهى حتى نهض وقبل فيليب فتذوق فيليب طعم قضيبه من فوق شفتاى لطفي مما زاد من اثارته فوجد نفسه يمد يده الى بوكسر لطفي يتحسس قضيبه من فوقه ثم يجذبه الى الاسفل فيحرر قضيبه من فينطلق ملامسا قضيب فيليب فيلتحم الرجلان اكثر ليسمحا بقضبانهم بملامسه بعضهم اكثر وهم يقبلان بعضهما ويد كل واحد تمسك بقضيب الاخر كى يجعله يحتك بقضيبه بدا فيليب في التفاعل فيداه تمتدان لتلمسان مؤخره لطفي ثم تصعدان كى يمسك صدره المشعر بدا في مبادرته بالقبل فاصبح يمتص شفته السفلى في تلذذ ثم يخرج لسانه كى يلامس لسان لطفي امسكه لطفي من كتفه وارغمه ان يجلس على الفراش الذى خلفه واصبح قضيبه في مواجهه فيليب الذى نظر الى قضيب لطفي مطولا وهو يحدث نفسه هل هو على وشك ان يمص قضيب رجل اخر ان قضيبه مغرى فهو اسمر لامع له راس مدببه متوسط الحجمتنبعث منه رائحه نفاذه تثيره بشده يبدو انه ظل يفكر وقتا طويلا مما دفع لطفي الى ان يقرب قضيبه من فم فيليب ويدخله عنوه فوجئ فيليب بقضيب لطفي يدفع شفتيه مخترقهما الى داخل فمه ظل متوقفا لفتره يجرب مذاقه داخل فمه فوجده رائعا اما ملمسه فكان دافئا ناعما محببا الى نفسه سمع لطفي يقول له
يلا مصه
وبدا لطفي في تحريك قضيبه داخل فمه وبدا فيليب في تجربه الامر فاصبح يمرر شفتيه على راسه كلما اصبحت بينهم ثم مد يديه يداعب خصيتا لطفي في هدوء وقضيبه في فمه يد لطفي تمسك براس فيليب من الخلف كى يمنعه من الهرب ويتحكم في حركته اكثر بدا على وجه فيليب انه مستمتع جدا بالامر فهو يقبل قضيب لطفي بشهوه كانه يقبل شخصا عزيزا عليه لم يره منذ فتره ثم يكمل مصه في شغف حتى اخرج لطفي قضيبه من فمه وانحنى وقبله قبله طويله ودفع جسد فيليب الى الخلف فاستلقى فيليب على ظهره واصبح لطفي فوقه يقبله وجسديهما العاريان ملتصقان يشعان بالحراره التى تزيد من اثارتهما السنتهما تتلاقى في قبلات ساخنه ايديهم تتحرك على اجسادهم المشعره انهى لطفي قبلته ثم ترك جسده ينزلق حتى اصبح يجلس بين ساقى لطفي فتناول قضيبه ووضعه بين شفتيه ينهال عليه تقبيلا ومصا ثم يمسك الخصيتان ويبدا في مصهما يبدو انه يفضل الخصيتان عن القضيب فهو يقضى معهما وقتا طويلا ويداه تعبثان بحلمتى فيليب المكسوتان بالشعر ثم تنزلان الى قضيبه فيرفعه الى الٲعلى هو والخصيتان ثم يداعب تلك المنطقه التى تلى الخصيتان فيمرر لسانه عليها دون ان يصل الى مؤخره فيليب فيرتجف جسد فيليب في قوه ويقوم برفع ساقه اليسرى كى يفسح المجال للسان لطفي كى يصل الى ابعد من ذلك فيقوم لطفي برفع ساقه اليمنى ويكشف مؤخره فيليب ويهجم على فتحتها بلسانه فتخرج من فيليب اهه تشبه زمجره الوحوش تدل على مدى هياجه واستمتاعه بما يحدث له وجه لطفي مدفون في مؤخرته يلعقها ويدخل لسانه بحذر فيها وفيليب ينقبض بين يديه ولطفي يتحرك كالخبير فينتقل بين مؤخرته وقضيبه وخصيتاه وفيليب مغمض العينين مستمتع مستسلم للمسات لطفي على جسدهانهى لطفي جولته في تلك المنطقه ثم صعد فوق جسد فييب مرة أخرى يقبل شفتيه في نهم بطريقه تثير فيليب فهو يقبله ثم يبتعد عنه فجاه مما يترك فيليب في حاله اثاره فهو لازال يريد اكمال القبله ثم يعيدها مرة أخرى مما جعلت فيليب في قمه شهوته اعتدل لطفي في جلسته وتحرك فوق جسد فيليب واصبح يجلس فوق صدره وقضيبه ممتد امامه يصل الى راس فيليب الذى مد يده والتقط قضيبه في لهفه ووضعه داخل فمه يمتصه بلهفه ويد لطفي تمتد الى الخلف تعبث بقضيب فيليب الذى مد يده الاخرى كى تداعب حلمه لطفي المشعره في شهوه قبل ان ينتقل لطفي ويغير الوضع ويجلس في وضعيه ال 69 فوق فيليب الذى قرر في تلك المره ان يتذوق طعم مؤخره لطفي السمراء ذات الفتحه الواسعه لسان فيليب يتجول بحريه حول تلك الفتحه ولطفي يتمزق من الشهوه فهاهو يتراقص بمؤخرته فوق راس فيليب وقضيبه محشورا في فمه يمتصه بكل ما اوتى من قوه اصابع فيليب تفتح مؤخره لطفي ثم يدفع باحدهم الى داخلها فتخرج من لطفي اهه قويه فيزيد فيليب من اهاته بادخال اصبع اخر ثم قام لطفي وتناول عبوه من عبوات كريم الشعر وفتحها وتناول القليل ثم قام بدهن فتحته بها ثم تناول القليل ايضا وقام بادخالها في فتحته ودهن بها الجدار الداخلى لها ثم توجه الى فيليب الذى لا يزال نائما على ظهرة وجلس فوقه حتى اصبح فوق قضيبه مباشره يحتك بمؤخرته نظر الرجلان الى بعضهما ثم مد لطفي يده الى قضيب فيليب ووجهه الى فتحته واصبح الطريق خاليا امامه كى يخترق تلك الفتحه وبمنتهى العنف والقوه قام فيليب بدفع قضيبه الى داخل مؤخره لطفي الذى اطلق صرخه ضاعت وسط صرخات البحاره في الغرفه المجاوره واغمض عينيه من الالم وفيليب لازال يدفع قضيبه الى داخله بقسوه وعنف وهو يتخيل انه يضاجع فاروق ذلك الشخص الذى سلبه حبيبته ودنسها بفعلته الشنيعه انحنى لطفي من الالم وطبع قبله على راس فيليب ثم همس له في اذنه
مراتك نامت مع عشيقها كده
فاثارت تلك الجمله غضب فيليب فاصبح اكثر عنفا ويبدو ان لطفي كان مستمتعا بالالم فزاد من تلك النوعيه من العبارات فكان يصرخ من الالم ثم يقول لفيليب
مراتك صرخت كده وهي معاه
فيزيد فيليب من حركته العنيفه فيضحك لطفي من السعاده فيزداد غضب فيليب فيرفع يده ويصفع لطفي على وجهه فيمسك لطفي يداه ويثبتهم على الفراش خلفه فيزداد حنق فيليب فلا يجد وسيله لتنفيث غضبه الا قضيبه الذى يكاد يفلق مؤخره لطفي من العنف طعنات متتاليه من قضيب فيليب تنهال بلا هواده الى مؤخره لطفي الذى احكم قبضته حول قبضته حول ذراعى فيليب ثم امسك قضيبه بيده الاخرى يداعبه بجنون وفيليب يزيد من سرعته وقوته ولطفي يداعب قضيبه حتى اصبح الامر جنونيا فصوت اهتزاز الفراش يدوى في المكان حتى تراخت قبضه لطفي واغمض عيناه وتوقف عن دعك قضيبه وقذف لبنه كله على جسد فيليب المكسو بالشعر دفعات من اللبن الساخن توالت على جسده حتى ان قليلا منها تناثر على ذقنه حتى هدا لطفي تماما مما جعل فيليب يستغل الفرصه فاعتدل فيليب وازاح لطفي وجعله ينام على ظهره ورفع ساقيه ووضعهما على اكتافه وطعن مؤخرته بمنتهى العنف بقضيبه الامر الذى جعل لطفي يطلق صرخه عاليه من الالم ثمبدا فيليب في تحريك قضيبه بطريق عنيفه بعد ان قام بفتح ساقى لطفي على اقصى اتساع لهما واصبح مسيطرا تماما عليه يطعنه بقضيبه كيفما شاء توالت صرخات لطفي من الالم وعاد قضيبه الى الانتصاب مرة أخرى ثم بدا يدفع فيليب بيديه كى يتخلص من الالم الذى يسببه له الا ان فيليب استطاع الصمود حتى بدا جسده في الارتعاش واطلق زمجره عاليه وبدا اللبن يندفع من قضيبه الى مؤخره لطفي حتى افضى حمولته كلها في مؤخرته شعر بعد ذلك بالارتياح وبدا جسده يتراخى فسقط على الفراش بجانب لطفي مضت فتره قصيره والرجلان مستلقيان على الفراش قبل ان ينهض لطفي من مكانهويتجه الى علبه الكريم ويحضرها ويجلس فوق ساقى فيليب الذى تفاجئ بوجود لطفي فوق ظهره وادار راسه اليه فوجد اصبعه ملئ بالكريم ويتجه به الى مؤخرته فعلم ماذا سيفعل به لطفي بعد قليل انه سيضاجعه كما فعل به سيسلب منه رجولته التى لم تسلب منه من قبل لقد حانت اللحظه التى سيتم فيها التحول انه سيتحول من فيليب المهندس الرصين الى فيليب الشاذ الداعر الذى يمارس الجنس بكل اشكاله فهاهو الان سيتم مضاجعته بواسطه رجل اخر توقف افكاره عندما شعر باصبع لطفي يلمس فتحه مؤخرته ويدهنها بكميه كبيره من الكريم ثم تناول لطفي كميه أخرى وفي تلك المره دفعها الى داخل مؤخرته مما جعل فيليب يشعر بالام رهيبه فتلك هي اول مرة يتم فيها اختراق مؤخرته فاعتصر الملاءه بيده وانقبضت عضلاته على اصبع لطفي الذى توقف قليلا كى يعتاد فيليب على اصبعه قبل ان يكمل طريقه الى الداخل لحظات قليله ثم اخرج لطفي اصبعه ووضع عليه كميه اكبر من الكريم واشرك معه اصبعه الاخر ودفعهم الى الداخل مرة أخرى فتالم فيليب مرة أخرى ولكن بدرجه اقل الاصبعان اصبحا يتحركان بحريه في فتحته فاخرجهم لطفي ثم تحرك بجسده قليلا فاصبح قضيبه فوق مؤخره فيليب الذى كان مستسلما تماما لما يحدث له ان فضوله يدفعه كى يستمر وان يجرب ذلك النوع من الجنس صفعات خفيفه من يد لطفي على مؤخره فيليب التى ترجرت على الرغم من صغر حجمها ثم قام لطفي بوضع قضيبه فوق فتحه فيليب وقبل ان يدخله قال له
جاهز
فهز فيليب راسه فبدا لطفي في ادخال قضيبه رويدا رويدا فانطلقت صرخه من فم فيليب واحمر وجهه بقوه وبدات حبات العرق في النزول من جبينه ان الاما لا تطاق يشعر بها فقضيب لطفي كان قويا فتوقف لطفي قليلا وقال له
لا استحمل وخليك راجل
فاطلق فيليب صرخه أخرى ثم حاول ان يمد يده الى الخلف كى يدفع لطفي الا ان لطفي راوغه فحاول فيليب ان يدفع جسده الى الامام كى يهرب من ذلك الجحيم الذى دفع نفسه اليه الا ان لطفي كان محكم سيطرته عليه فهو يلقى بثقل وزنه كله فوق فيليب ويمسك اكتافه بقوه انه يعلم انه سيحاول الهرب لذلك اختار ذلك الوضع كى يستطيع ان يتحكم في حركته احنى فليب راسه وقام بعض الملاءه التى تحته وسط دموعه التى بدات تنسال من الالم ولطفي يكمل ادخال قضيبه رويدا رويدا حتى انتهى دخوله تماما ظل في مكانه حتى اعتاد فيليب على وجوده بدا لطفي في تقبيل فيليب وهو فوقه قبلات صغيره في اماكن مؤثره كى تزيد من اثاره فيليب وتنسيه الالم كالاذن والعنق حتى بدا فيليب في ارخاء نفسه قليلا وبدا في اطلاق اهات الشهوه ثم ادار راسه الى لطفي كى يقبله من شفتيه فقبله لطفي قبله طويله قبل ان يرفع جذعه من عليه كى يستطيع ان يحرك قضيبه في داخله لم يتمكن من تحريك قضيبه ففيليب كان مقبضا لعضلات مؤخرته بقسوه فقام لطفي بتحريك جسده بطريقه دائريه فوق مؤخرهلطفي عسى ان يفلح الامر ويفك انقباض مؤخرته الا انه كان مستمرا في انقباضها فقام لطفي بجذب وساده من جانبه وطلب من فيليب ان يضعها تحته ففعل فيليب وكان لطفي حريصا اشد الحرص على الا يخرج قضيبه من مكانه وما ان استقر فيليب فوق الوساده حتى اصبحت مؤخرته مرفوعه قليلا فاصبح في امكان لطفي ان يسيطر على الوضع اكثر هاهى مؤخره فيليب تنفرج قليلا مما سمح للطفي بالحركه فيها بدا لطفي في طعنمؤخره فيليب التى لم تتحمل طعنات لطفي القويه فبدا فيليب في اطلاق الصرخات تماما كما فعل لطفي على الرغم من الالم الا ان فيليب كان سعيدا للغايه لمروره بمثل تلك التجربه سعاده جعلته يريد ان يستمر الى النهايه مما جعله يقول للطفي
نفسى الوضع اللى نمت مع مراتك فيه
ما ان سمع لطفي ذلك حتى جن جنونه وبدا في طعن مؤخره فيليب الذى استمر قائلا
كانت بتشتكى انك مش بتعرف تعمل الوضع ده معاها عشان بتاعك مش كبير
ثار لطفي وصار يدفع قضيبه الى اعماق مؤخره فيليب الذى صار يصرخ كالعاهره من طريقه مضاجعه لطفي له الذى كان يدفع جسد فيليب بقضيبه حتى اوشك فيليب ان يسقط من على الفراش وصار يستند بيديه على الارض وقضيبه المحشور بين جسده وبين الوساده يحتك بهم بقوه بسبب حركه لطفي السريعه انه يوشك على القذف ولكنه يحتاج ان يتحرك لطفي بسرعه اكبر فوقه كى يجعل قضيبه يحتك بدرجه اقوى فيقذف فقال للطفي
تلاقيها دلوقتى ماصدقت انك مشيت وكل يوم بتجيب راجل شكل
فاصبح لطفي كالثور الهائج امسك بجسد فيليب بقوه وصار يضاجعه بقوه وهو يرج جسده بين يديه حتى قذف فيليب كل لبنه على الوساده وهدا تماما لحظات قليله وتعبه لطفي فانسال لبنه الساخن الى مؤخره فيليب الذى ابتسم وهو يشعر بلبن رفيقه يملا مؤخرته ورفع راسه له يقبله فالقى لطفي جسده فوقه وقبله قبل ان ينهض من فوقه ويستلقى بجانبه ونام الرجلان حتى الصباح وهم عرايا على نفس الفراش.
انهى فيليب وأنا لا يشغلن بالى الا امرا واحدا اذا لم يكن لطفي يمتلك القدره على الانجاب اذا فمن هو والد سعيد

One thought on “فادى وامه – العائلة فاء – اجزاء اخرى 1

  1. على سبيل الأمنيات أهمس لنفسي قائلا: هل ياترى سأكون محظوظا بالتعرف على إمرأة طيبة القلب (من أي بلد) محبة لعلاقة طيبة ولتعارف أساسه الصراحة والإحترام التام​.
    سعيد الراجحي
    الإمارات – دبي
    واتساب
    +971528739241

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s