انا والشيطان واسرتى

أنا والشيطان وأسرتي .. ( الجزء 1 )

هذه قصة حقيقية .. ليست من نسج الخيال … إنها قصتي أنا شخصيا … ولسوف أحكي لكم بمنتهي الأمانة ما حدث لي مع أرملة أبي ومع احدي أخواتي.

قبل أن أبدأ قصتي .. أحب أن أقدم نفسي للقارئ .. حتى يستطيع متابعة أحداث قصتي .
فأنا رجل مصري أعيش في فرنسا منذ أكثر من 30 سنة .. وأنا أستاذ في مدرسة المهندسين العليا في باريس . . . ونستطيع أن نقول بأنني رجل قوي جنسيا .. بل مجنون بالجنس والنساء .. ومما زاد الطين بلة انني تعرضت لبعض الاضطرابات في غدة البروستاتا نتيجة الاسراف في استعمال مؤخرات القذف … وتم علاج هذة الاضطرابات بالهرمونات .. وفي خلال 3 أشهر من العلاج زاد طول زبي بمقدار 9 سنتيمترات ليصبح طوله 25 سنتيمتر .. وزاد عرضه أي قطره بمقدار 2 سنتيمتر ليصبح عرضه 8 سنتيمترات .. ولا تتخيلوا مدي فرحتي بزبي هكذا .. لقد أصبح زب عملاق رهيب … وأصبت بحالة مستمرة من الشبق الجنسي .. فلم أعد أشبع جنسيا .. انني أبحث عن النساء طول الوقت … ولكنني سعيد جدا بهذا التغيير .. وخاصة انني في فرنسا بلد الحريات .. علاوة علي انني متيسر جدا ماديا .. نتيجة ما ورثته .. علاوة علي اعمالي الناجحة جدا في جميع أنحاء العالم وفي مصر.

توفت والدتي وأنا في سن الخامسة عشر من عمري . . وبعد فترة تزوج والدي من امرأة تصغره بكثير … فهي أكبر مني بعشر سنوات فقط .. وهي ريفية من احدي قري محافظة الدقهلية الساحلية .. وكان لنشأتها الريفية تأثير كبير عليها . . فهي صارخة الجمال .. وذات جسم رائع .. الصدر الكبير الواقف المرتفع والذي يصرخ .. لماذا تحبسينني خلف هذه الملابس ؟ دعيني أخرج لكي يراني الجميع … وكله كوم وطيزها كوم تاني .. طيز مدورة بالطول وبالعرض كأنها كرتين باسكت بول مشدودة وعالية كطيز فرسة هايجة تبحث عن فارس يكبح جماحها … وبالرغم من أن عمرها الآن 65 سنة الا أن كل من يراها لا يعطيها أكثر من 40 سنة … وانا شخصيا لم أري جمال مثل جمالها ولا حتي هنا في فرنسا … ولطالما هجت عليها وانا صغير .. وكنت أتجسس عليها وهي في الحمام وأمارس العادة السرية وأنا أتخيل انني انيكها في كسها وفي طيزها .
توفي أبي وترك زوجته وهي في سن ال 35 .. والحق يقال فلقد انكبت أرملة أبي علي تربية بناتها الأربعة اللي خلفتهم من أبويا .. ولم أري منها أي انحراف أو خطأ …. ولقد نجحت في تربيتهم أحسن تربية …. أما أنا فبعد وفاة أبي لم أعد أفكر فيها جنسيا علي الاطلاق .. فلقد ركزت علي دراستي والتفوق فيها … ثم سافرت الي فرنسا لاكمال دراستي العليا … وكنت أحضر علي الأقل مرتين في العام لكي أطمئن عليهم .

أنا والشيطان وأسرتي .. ( الجزء2 )

نأتي الآن الي أختي التي أمارس معها الجنس منذ عدة سنوات والي الآن … هي وأمها … فهي البنت الكبيرة لأرملة أبي … وهي أستاذة في الجامعة .. وقد تزوجت ورزقت بولد وبنت … ولكن القدر لم يمهلها حتي تفرح بولادها مع زوجها … حيث مرض زوجها بالمرض الخطير وتوفي **** يرحمه.
وأصيبت أختي بحالة نفسية أدت بها في النهاية الي اعاقة في ذراعها الأيمن … فحضرت من فرنسا الي مصر وقمت بشراء فيلا كبيرة وشيك جدا في أحد الأحياء الراقية جدا في القاهرة .. وأخذت أختي وأمها للاقامة في الفيلا معي .. بعد زواج اخواتي الثلاثة الآخرين وسفر ابن وبنت أختي هذه الي الخارج لتكملة دراستهم .
ولم يكن في عقلي علي الاطلاق أية أفكار جنسية بخصوص أرملة أبي أو أختي …
وأختي هذه طالعة زي أمها الجمال الصارخ والجسم الرهيب .. ولولا الاعاقة التي أصيبت بها لكانت قد تزوجت مرة أخري .

بدأت القصة بأن جائني تليفون وأنا في فرنسا من أختي وقالت لي بأن أرملة أبي قد زلقت وأصيبت بشرخ في عظام الحوض وأن مفصل الحوض قد خرج من مكانه .. المهم حضرت فورا الي مصر ووجدتها في المستشفي .. وعملوا لها اللازم وعادت الي البيت … مع تعليمات مشددة من الطبيب بأن لا تتحرك علي الاطلاق ولا تجلس لمدة 3 شهور ومن الافضل ان تنام علي بطنها أو جنبها الايسر … وأتفقت مع ممرضة لكي تحضر كل يوم لرعايتها والعناية بها … وكانت بتاخد حقنتين في اليوم واحدة في الصباح والثانية قبل أن تنام …. أقامت الممرضة عندنا في الفيلا مدة اسبوع … ثم قالت انها سوف تحضر كل صباح وتنصرف علي الساعة الخامسة .. وانها سوف ترسل لنا واحد من الاجزخانة لاعطائها حقنة الليل .. ولكن أرملة أبي رفضت أن يعطيها الحقنة رجل غريب … وقالت لي .. ياحسين انت مش واخد فرقة اسعاف طبي وانت في الجيش ؟ فقلت لها ايوه .. ليه ؟ قالت لي خلاص تديني انت الحقنة بتاعة الليل …. حاولت أن أرفض .. ولكن اصرارها كان قويا … فقبلت ..
وكانت حجرتها في الدور الثاني معي وأختي كانت في الدور الأول .
وفي الساعة الثامنة تناولت أرملة أبي عشاؤها .. وطلبت مني أن أعطيها الحقنة لكي تنام … فحضرت الحقنة وهي كانت نائمة علي بطنها كتعليمات الطبيب … واقتربت منها وقلت لها انا حنزل بنطلون بيجامتك والكيلوت بتاعك علشان اديلك الحقنة … قالت لي طيب …. وانا كان قلب بيدق بشدة وكنت مرتبك وخايف .. وشعرت بأن زبي بدأ في الوقوف واشتد انتصابه .. وهنا كانت هناك مشكلة لأنني لا ألبس كيلوت أو بوكسر وانا في البيت وبالبس بنطلون البيجامة علي اللحم .. حتي أكون مرتاحا خاصة مع حجم زبي الضخم ده … مفيش مفر … اقتربت منها من خلفها حتي لا تري زبي وهو يكاد يمزق البنطلون .. ونزلت بنطلون بيجامتها وكيلوتها الي منتصف فخادها .. وكاد قلبي أن يتوقف عندما رأيت أجمل طيز في العالم أمامي .. تحاملت علي نفسي واعطيتها الحقنة … وبدأت أدلك مكان الابرة لكي يصرف الواء ولا يكلكلع .. وفجأة قالت لي .. ياحسين انت بتدلكني ولا بتحسس عليا؟ قلتلها انا بأعمل زي الممرضة ما قالتلي … قالتلي بس الممرضة كان تدليكها ناشف .. وانت تدليكك ناعم وحنين ياحسين … قلتلها خلاص بلاش تدليك … فصرخت وقالت لأ والنبي كمل ده انا بقالي سنين محستش بالاحساس ده … قلتلها احساس ايه يأبله ؟ مردتش … فقلت ياواد ياحسين ليه محاولش معاها ؟ وأنا كنت في حالة هياج جنسي رهيبة … كملت تدليك وبدأت ادلك طيزها كلها مش مكان الحقنة فقط .. ولم تعترض .. بل كانت بتحرك طيازها مع ايديا وترخي طيازها وترجع تشدهم …. وبعدين بدأت تغنج بصوت خافت … آح ح ح ح …. آووووووه … انا فرحت جدا وبدأت في ادخال يدي بين فلقتي طيزها فصرخت … أيوه كده ياحسين انزل بايدك لحد كسي .. انت هيجتني بعد كل السنين دي …. انا كسي مولع نار …. طفيه ياحسين ……
فتحت رجليها وبدأت أدعك لها في كسها وزنبورها بمنتهي الحنية وأخذت ادخل صباعي واخرجه في كسها … وهي تتأوه من فرط اللذة … وهي تصرخ بقالي عشرين سنة وانا مستنية .. حسين نكني ياحسين … انا حاموت خلاص … قلتلها طيب .. وأخذت في ادارتها علي جنبها الآخر وحتي آجي انا من وراها وادخله في كسها لأنها مش ممكن تنام علي ظهرها … وهنا شافت زبي فصرخت .. ايه ده يخرب بيتك ؟ كل ده زب ؟ ده خوفني .. انا حاخد كل ده في كسي ؟ قلتلها ايوه حتاخديه في كسك وبعدين في طيزك … انزلقت ونمت خلفها ومسكت بزبي ووضعته علي شفايف كسها وبدات أفرش لها كسها برأس زبي .. ويدي الاخري تعصر في بزازها … وهي تتأوه …. وعندما احسست يعسلها يهبط من كسها دعكت زبي به ثم بدأت في ادخاله في كسها وكانت ضيقة كأنها بنت بنوت بعد كل المدة دي من غير ما تتناك … فدفعته بقوة لادخاله فصرخت … آه ه ه ه وجعتني ياحسين براحه … ولكني لم اكن في وعيي ولم اتوقف حتي احسست ان بيخبط في رحمها وكانت هي بدأت تبكي من اللذة … وتقول نيكني ياحسين نيكني جامد …. وانا بقيت زي المجنون بنيك بمنتهي القوة والسرعة وأقولها خدي زبي كله في كسك يأبلة .. ده كان نفسي فيكي من زمان …. وهي تقول لي .. ليه معملتش كده من زمان … ليه سبتني اتعذب كل السنين دي …. قلتلها بعد النهارده مش حسيبك ابدا … وحنيكك كل يوم يأبلة سعاد … قالتلي متقلش أبلة تاني أنا سعاد خدامتك وحفضل خدامتك باقي حياتي .
وبعد حوالي نصف ساعة بدأت أحس انني حجيبهم وقلتلها خلي بالك انا حكب …. قالت لي هاتهم في كسي ياحسين ياحبيبي … وانفجر شلال من المني داخل كسها الساخن وهي تتأوه ….
وأخذتها في حضني وزبي لسه في كسها … وبدا لي انها سوف تنام …. فسحبت زبي وغطيتها وذهبت الي حجرتي .
ذهبت الي غرفة مكتبي وجلست أفكر فيما حدث …. وكنت في منتهي السعادة لأني كنت دايما نفسي أنيكها .. ولكن رغبتي لم تنتهي لأني لازم انيكها في طيزها دي اللي مجنناني … لكن لازم اصبر حتي يتم شفاؤها .
انا نسيت اقول لكم اني وضعت بيبي فون في غرفتها علشان لو احتاجت حاجة تنده لنا …. وسمعت اصوات تآوهات جايه من عندها … فقمت جري اروح لها ليكون في حاجه حصلت لها وانا بانيكها .. وفوجئت بانها لسه صاحيه ولقيتها منزله البيجامة والكيلوت بتاعها وعماله تدعك في كسها وتتأوه
بصراحة صعبت علية لاني مقدر مدي هيجانها بعد كل السنين دي …. فاقتربت منها وطبطبت عليها وقعدت جنبها علي السرير .. فنظرت الي وبدأت تبكي ودفنت وجهها في المخدة … وقالتلي انا مكسوفة منك قوي ياحسين .. لكن غصب عني .. انتا صحيت فيه الرغبة الجنسية … فوضعت يدي علي طيزها وقلتلها انا سيبتك لاني افتكرتك نمتي .. قالتلي انام ازاي ده انا مولعه وحاسه ان كسي مولع نار .. رحت حاضنها من ظهرها لأنها نايمة علي بطنها وبدأت أبوسها في رقبتها … فدورت رأسها ناحيتي فهبطت برأسي ووضعت شفتاي علي شفتيها وبدأت أبوسها والعب بلساني جوه بقها وامص في لسانها .. ولقيتها راحت في شبه غيبوبة من سيحانها .. قمت وقلعت هدومي كلها … وقلعتها هدومها بهدؤ .. وطلعت علي السرير وراها وبدأت ابوسها في كل حته من جسمها … ويداي واحدة دخلتها من بين فخادها لالعب لها في كسها والتانية باعصر بها بزازها …
سعاد = حسين دورني علي ظهري علشان تعرف تنيكني كويس وانت مرتاح
انا = ممنوع بأمر الدكتور انك تنامي علي ظهرك … اصبري كلها اسبوعين ثلاثة وتقدري تتحركي
وحتشوفي انا حاعملك ايه
سعاد = ضحكت ضحكه شرمطه وقالتلي … ياتري محضرلي ايه ؟
انا = ده انا حاوريكي اللي عمرك ما حلمتي بيه
سعاد = طيب ما توريني شوية دلوقتي
انا = دلوقتي بوس وتحسيس وتقفيش ونيك في كسك وبس … وبعدين لما تخفي حيبقي في مص
ولحس ونيك في الطيز
سعاد = نيك في الطيز ؟ لا ياخويا .. انا عمري ما اتنكت في طيزي … وبعدين زبك ده اللي زي زب
الحمار حيدخل ازاي ؟ ده يشرملي طيزي
انا = ياستي خفي انتي بس وسيبي الباقي عليه
سعاد = طيب حاضر … آححححححححح ده انا هايجه قوي ياحسين وايديك اللي عمالة تدعك في
كسي وطيزي ولعتني …. دخل زبك بقي ياحسين لحسن انا حاموت من الهيجان
انا = اخذت زبي ومررته من بين فخادها وبدأت أفرش لها كسها بزبي واحك راسه في شفرات كسها
سعاد = حرام عليك دخله بقي … آه ه ه ه ه
انا = بدأت في دفع زبي جوه كسها … وهي تصرخ من اللذة والنشوه
سعاد = آح ح ح ح ح ح …. أوووووووووه … نار في كسي ياحسين
انا = فضلت انيك فيها … مش عارف قد ايه ؟ نص ساعة ؟ يمكن اكتر … وهي جابت يجي خمس ست
مرات …. وشعرت ان زبي سينفجر من كثرة المني … وقلت لها سعاد انا حاكب خلاص
سعاد = ايوه كبهم جوه في كسي …. ياللا … آح ح ح ح ح ح نار نازله جوه كسي .. لبنك
سخن نار ياحسين
انا = حضنتها في حضني وانا بابوسها في جسمها كله … وايدي بتمسح اللبن اللي نازل من
كسها علي كسها وبين فلقتي طيزها … واظن بقي المره دي نامت فعلا .. سحبت زبي
من كسها وقمت ورحت لغرفتي وانا منتشي وسعيد سعادة لا توصف

أنا والشيطان وأسرتي .. ( الجزء 3 )

عزيزي القارئ .. قبل أن أكمل قصتي مع أرملة أبي وأختي هناك بعض التفاصيل الصغيرة والتي يجب علي أن أقصها عليكم لأنه سيكون لها دخل كبير في قصتي .
هذه التفاصيل تتعلق بالمشاكل التي حدثت لي بسبب تضخم البروستاتا … فهذه المشكلة الصحية بدأت معي منذ خمس سنوات … عندما كنت في الخمسين من عمري … أحسست بأنني غير طبيعي .. هناك ما يقلقني صحيا .. فذهبت الي مستشفي خاص ( والمستشفيات الخاصة هنا في فرنسا للأغنياء فقط .. لأن مصاريفها باهظة ولا تخضع لنظام التأمين الصحي … ولكن العلاج فيها علي أعلي مستوي وعلي حسب طلبات ورغبات المريض ) .. لن أطيل عليكم في التفاصيل .. ولكن تم تحويلي الي أستاذ المسالك البولية .. وهو رجل في الأربعينيات .. واسمه الدكتور آلآن .. وذو شهرة كبيرة في فرنسا .. وبعد اجراء الكشوفات والتحاليل والأشعات اللازمة قال لي الدكتور بأن البروستاتا متضخمة وان العلاج بالأدوية التقليدية له نتائج ممتازة الا انه ذو تأثير سئ جدا علي القدرة الجنسية .. وسألني اذا كان هذا الأمر يهمني .. فقلت له انني أفضل الموت علي أن أصبح عاجز جنسيا .. وسألني عن وضعي المالي .. وعرف انني ثري جدا .. فقال لي انه سيتبع معي علاجا خاصا .. يبدأ بتنقيص حجم البروستاتا بواسطة الموجات فوق الصوتية .. ثم العلاج بواسطة الهرمونات .. مع اجراء تدليك دوري للبروستاتا مرتين علي الأقل في الأسبوع لتفادي أي احتقان أو انتفاخ فيها .. وانه هو بنفسه الذي سيتولي علاجي .. فوافقته طبعا لأن ما يهمني هو انني أحافظ علي مقدرتي علي ممارسة الجنس .
وقبل أن أستمر فيما حدث لي هناك شئ مهم جدا يجب أن تعرفوه لأنه السبب الرئيسي فيما سيحدث لي … انا رجل طولي 180 سنتيمتر ووزني 105كيلو .. ويمكن أن نقول أن جسمي ملظلظ .. ولكن في عيب واحد .. وهو طيزي … فهي كبيرة ومدورة ومشدودة … ولكنها طيز أنثويه … يعني عندها فورمة طياز النسوان .. ومنذ صغري وأنا بأحاول أن أخفيها لأني مكسوف من شكلي بها .. وذلك بلبس البنطلونات الواسعة .. ودائما جاكيت علي البنطلون .
المهم بدأت العلاج .. وأصبحت أذهب الي المستشفي لاجراء التدليك .. وفي الأول كان الدكتور يطلب مني أن أنام علي ترابيزة الكشف علي جنبي الأيسر وهو جالس علي كرسي خلفي .. ثم يقوم بوضع مرهم ملين علي خرم طيزي ثم يدخل جهاز عبارة عن قلم طوله حوالي 20 سنتي وله رأس زي البلية وهذا الجهاز يرسل اهتزازات متغيرة .. ويبدأ في ادخال واخراج هذا القلم لمدة حوالي 10 دقائق يعني حتي أقوم بانزال المني …. طبعا أنا كنت في منتهي الاحراج وفكرت بعد الجلسة الثانية أو الثالثة انني ألغي هذا العلاج .. ولن أخفي عليكم ان موضوع انني أعري طيزي أمام رجل ويقوم بوضع المرهم الملين بصباعه في خرم طيزي ثم يبدأ في ادخال واخراج الجهاز في طيزي .. جعلني أشعر بلذة رهيبة وجديدة عليه .. ولكنني خفت أن أتحول الي خول .. ففاتحت الدكتور آلآن في هذا الموضوع .. فطمنني انه ليس هناك أية خطوره في سني هذا علاوة علي ان هرمون التسترون وهو هرمون الذكورة سيمنع هذا .. وقال لي حتي ان استمتعت بهذه اللذة وقررت أن أستمر في الحصول عليها بتدليك البروستاتا فلن يؤثر هذا علي مقدرتي علي الانتصاب والنيك … بصراحة انا فرحت قوي بكلام الدكتور .. وقلت في عقلي ياواد انه نوع جديد من اللذة ولما نشوف حنوصل لايه ؟
مرت الأيام وأصبحت أنا والدكتور آلآن أصحاب جدا .. ولم يكن يمر يوما من غير أن نلتقي .. وعرفت انه مطلق لأنه لا يحب النساء لأنه مثلي موجب .. وهو عارف انني مطلق لكنني مجنون بالنساء.
وفي يوم من الايام كلمني في التليفون وقال لي لا تحضر لجلسة التدليك اليوم وسوف أحضر انا لك في بيتك لاجراء الجلسة عندك .. قلت له ماشي .. بس انا معنديش ترابيزه كشف طبي .. قال لي مش مهم ولا تقلق فسوف اعمل لك التدليك علي كنبه أو سرير أو حتي علي ترابيزة السفرة .. قلت له ماشي .

خلصت شغلي ورجعت للبيت عندي ( علي فكرة انا بيتي يقع في ضواحي باريس الشمالية وهو عبارة عن قصر صغير 26 غرفة وهو علي أرض مساحتها عشرة آلاف متر )
الساعة 7 وصل آلآن .. وقعدنا نتكلم … وفجأة قال لي .. اسمعني كويس ياحسين .. انت عارف انك من أعز أصدقائي .. رديت عليه وقلت له وانت كمان .. انت بالنسبة لي أخ … قال لي شوف بقي انت بتثق فيه ولا لأ ؟ قلت له طبعا ثقتي فيك ملهاش حدود .. قال لي يبقي لا تحضر الي المستشفي لاجراء التدليك … وانا سأحضر لك هنا في بيتك وأعمل لك التدليك … بس لازم أصارحك بشئ مهم جدا … قلت له ايه في ايه ؟ بصراحة ياحسين انا من ساعة ما شفت طيزك وأنا اتجننت عليها … أنا عمري ما شفت طيز بالجمال ده … وانت مش حتفرق معاك .. بدل ما أدخل الجهاز في طيزك حأدخل زبي وحأدلكك به … انا انفعلت عليه وقلت له … انت فاكرني ايه .. هو علشان انا وافقت علي انك تعالجني تقوم توصل للدرجة دي ؟ رد عليه وقال لي اهدي وخلينا نتفاهم … انت بتتعالج عندي من امتي ؟ قلت له من 6 شهور … قال لي عظيم يعني انا دلكتك في حدود 50 مرة ؟ قلت له آه … قال يعني 50 مره بأقلعك اللباس وتنام قدامي ومديني طيزك وبحط لك المرهم بصباعي وبدخل صباعي في طيزك علشان أشوف حجم البروستاتا .. وبعدين بأدخل الجهاز في طيزك وأفضل أنيك فيك بالجهاز لحد ما تجيبهم … صح ؟ قلت له أيوه صح … قال لي ايه المشكلة ؟ بدل ما انا بنيكك بالجهاز حنيكك بزبي …….
لم أرد أو لم أجد ردا … عنده حق … قلت في عقلي ياواد ياحسين جرب .. عجبك استمر .. معجبكش نبطل …. لقيته بيقول لي حسين انت رحت فين ؟ سارح في ايه ؟ يعني مردتش علي كلامي … قلت له عندك حق في كل اللي قلته .. لكن انا عمري ما اتنكت ولا دخل زب في طيزي قبل كده ومهما كان فالزب أكبر وأتخن من الجهاز بكثير وحيوجعني …. رد علي … دي بقي شغلتي وأوعدك انك مش حتحس بأي ألم علي الاطلاق …. قلت له موافق … قال لي طيب يالا ياحلو علي أوضة النوم ..
دخلنا أوضة النوم … فقال لي يالا اقلع هدومك ونام علي السرير .. قلت له حاضر وبدأت أقلع وهو كمان بدأ يقلع .. انا بقيت ملط وهو فضل بالبوكسر بتاعه .. طلبت منه انه يقلع البوكسر … قلع البوكسر وشفت زبه وكان حيغمي علي … زبه طوله علي الأقل 28 سنتي … كل ده حيخش في طيزي لا مش ممكن … قلت له لا يآلآن مش ممكن اخليك تدخل زبك ده كله في طيزي ده انت تشرمها … ضحك قوي وقال لي انت ناسي ان انا دكتور .. وعارف حأدخل قد ايه ؟

قلت له ماشي لما نشوف آخرتها …. طلعت نمت علي السرير علي بطني .. وهو طلع ورايا علي السرير وفتح رجلية علي الآخر .. وفتح فلقتين طيزي بايديه الاثنين وبدأ يبوس ويلحس في خرم طيزي .. انا بصراحة بدأت أهيج بنوع هيجان جديد عليه معرفتوش قبل كده … وبدأت أحس بانني بأفقد السيطرة علي نفسي … ولأول مرة في حياتي أحس انني عايز حاجة تدخل في طيزي وبسرعة … وجاء آلآن وبدأ يضع المرهم في خرم طيزي وقال لي دول مرهمين واحد مخدر موضعي والثاني لارخاء العضلات … قلت له ماشي بس ياللا بسرعة … طلع ركبني وفتح فلقتي طيزي ووضع رأس زبه علي خرم طيزي … وبدأ يدفس رأس زبه انا بدأت أتوجع ….. آي ي ي ي ده بيوجع ياآلآن قال لي .. استحمل 5 ثواني فقط .. وبعد كده كله حيبقي تمام …. عضيت علي أسناني وقلت له ياللا .. قال لي جاهز .. قلت أيوة … واذا به يدفع بزبه كله مرة واحدة في طيزي … فصرخت من الألم ….
آي ي ي ي ي فقال لي خلاص مبروك عليك طيزك انخرقت خلاص وظل زبه في طيزي ولم يحركه لفترة حتي تتعود طيزي عليه … انا حسيت ان زبه وصل الي معدتي … مديت ايدي لاتحسس زبه فوجدت بيضانه لازقه في خرم طيزي يعني دخل 28 سنتي في طيزي … كنت بتألم جدا .. لكن بصراحة بدأت أحس بهيجان شديد قوي وانتصب زبي بمنتهي الشده وحسيت ان البروستاتا منتفخة علي الآخر وحاسس ان طيزي مولعة … وبدأت أتوه اح ح ح ح ح …. وفهم الدكتور اني جاهز .. فمد يده من تحت فخدي وأمسك بزبي وبدأ يدلك فيه وفي نفس الوقت بدأ في اخراج وادخال زبه في طيزي … يسحبه حتي يكاد يخرج من طيزي ثم يدفعه بهدؤ حتي يدخله كله … انا بدأت في حالة جنون جنسي .. تقولوا خول .. تقولوا شرموطة مش مهم … المهم اني كنت حاسس بأحلي لذة وشهوة شفتها في حياتي …. وبدأ آلآن يسرع في ادخال واخراج زبه وبدأت أنا أتجاوب معاه فأخذت في رفع طيزي وخفضها وأنا آئن من اللذة ….. آح ح ح ح ح أو و و و و و وف ده حلو قوي كده … واستمر ينيك فيه مش عارف قد ايه …. نص ساعة … أو أكثر … وحسيت اني سوف أقذف … فقلت له انا حكب يا آلآن …. قال لي وانا كمان … وسألني عايزني أجيبهم فين ؟ قلت له هاتهم جوه طيزي … وبدأت أقذف في نفس اللحظة التي بدأ هو أيضا في القذف …. وكان لبنه سخن قوي ولكني حسيت بنشوة كبيره قوي …. وأخرج زبه واستلقينا علي السرير نحن الاثنان …. وقال لي ما رأيك الآن ياحسين ؟ قلت له لم أكن أتخيل ان كل هذه اللذة والشهوة يمكن أن تأتي من الطيز … فقال لي ابسط ياعم بقي عندك مكانين للشهوة من زبك ومن طيزك وضحكنا … ونهض هو وطلب مني عدم الحركة وأحضر منظار للشرج من شنطته وكشف علي طيزي من الخارج ومن الداخل … وقال لي ابسط ياعم كله تمام مفيش أي مشاكل … انت بس حتريح 48 ساعة وبعدين تقدر تتناك زي ما انت عايز ….
وقال لي عارف ياحسين انا عمري ما اشتهيت طيز زي ما اشتهيت طيزك … وأنا من النهارده مش حألمس أي رجل آخر لو انت وافقت علي انني اكون دكتورك والنييك بتاعك …. قلت له لأه ياآلآن كل واحد فينا يعيش حياته ونفضل زي ماحنا أصدقاء … وأنا حاكون تحت أمرك وقت ما تحب حتلاقي طيزي مفتوحه لك … فضحكنا … وضحكنا وأخذ كل واحد منا حمام … وخرجنا لتناول العشاء معا .

استمر الحال هكذا .. مرتين ثلاثة في الاسبوع وساعات أكثر .. ييجي الدكتور آلآن وينيكني .. وعادة بيكون بعد الظهر … وفي الليل انا مع النسوان … يعني العملية كانت آخر هيصه معايا .

*********************************** ****************
وتكملة لهذه النقطة المهمة سأحكي لكم حكاية شخص ثاني دخل في حياتي الجنسية ولسوف يكون له دور مع الدكتور آلآن في حكايتي مع أرملة أبي وأختي وهذا الشخص الثاني مهندس وكان من تلاميذي وهو من ( جوادلوب ) وهي احدي جزر الانتيل التابعة لفرنسا … واسمه مارسيل … وانا بأعزه جدا لأنه كان مجتهد ومؤدب جدا …. ( وبالمناسبه فهو أسمر يعني زنجي ) … بعد ما خلص دراسته في باريس عاد الي جوادلوب وفتح مكتب هندسي هناك .. وهو دائما متواجد في باريس .. ودائما يأتي الي ليستعين بي وبخبرتي في أعماله ….
ومن كام اسبوع كده اتصل بي علشان يقابلني وطلب مني ان اساعده في الحصول علي مشروع ضخم جدا مع وزارة الاسكان .. وعملت الاتصالات اللازمة وفعلا أخذ المشروع … وطلب مني أن أساعده … فقلت له انت تيجي تقعد هنا في باريس وتشتغل في مكتبي الي حين ان تنتهي من الدراسات الهندسية وتكون بجانبي هنا لكي أساعدك … والفتره دي تيجي تقعد عندي في البيت … البيت كبير وانا لوحدي فيه …. شكرني جدا وفعلا أتي للاقامة عندي وبدأنا العمل في مشروعه …. وكان الدكتور آلآن يأتي الي مرتين أو أكثر كل اسبوع علشان ينيكني … وكان الجو في هذه الايام حر جدا … وتعدت درجة الحرارة 40 درجة هنا في باريس …. وانا عندي حمام سباحة في البيت … وكنت طول هذه الموجة الحاره بجانب حمام السباحة … وجاء الدكتور آلآن كالمعتاد وكانت جلستنا كلها بجانب حمام السباحة … ونزلنا نعوم واحنا عريانين ملط … وبدأ ينيك فيه علي شيزلونج … وفجأة رجع مارسيل ودخل من بوابة الحديقة وعند مروره بوسط حديقة المنزل رأي كل شئ … رآني نايم علي بطني وآلآن نايم فوقي وزبه في طيزي ونازل نيك فيه وانا كالعادة عمال اتوه …. أح ح ح ح أو و و وف
أي ي ي ي وجعتني يآلآن …. انا لم اري مارسيل … انا كنت في ايه ولا في ايه … لكنه حكالي بعد هذا … المهم الدكتور خلص نيكي وأخد قعدته ومشي …
قمت دخلت البيت لاقيت مارسيل قلت له **** انت رجعت امتي ؟ قال لي من شويه .. قلت له لم اراك .. فرد عليه اصلك كنت مشغول جدا يادكتور …. عرفت انه شافني … ودي مش مشكلة خالص هنا في فرنسا …. قلت له اخبار الشغل ايه؟ قال لي و**** انا مزنوق في مشكلة ومش عارف احلها ومحتاجلك فيها … ياللا بينا علي المكتب … ودخلنا المكتب وانا كنت لابس شورت ابيض خفيف علي اللحم علي طول …. وقلت له ياخد راحته لأن الدنيا حر .. واستأذني في انه يقعد بالبوكسر … قلت له مفيش أي مشكلة اعمل اللي انت عايزه … وفعلا قلع هدومه وفضل بالبوكسر … انا عيني جت علي زبه … انصعقت .. قلت ده مش زب بني آدم ده زب حصان …. وبدأ ابليس يلعب في دماغي .
وبدأت أفكر … هل أجرب مع مارسيل ؟ ايه المشكلة ؟ وافق يبقي خير وبركة … موافقش مفيش مشكلة … وخاصة أن موضوع الشذوذ ده في فرنسا شئ عادي جدا … قلت ياواد ياحسين جرب مش حتخسر حاجة .
قلت له تعالي يامارسيل وريني ايه المشكلة اللي عندك .. ووقفت علي ترابيزة العمل والرسم بمكتبي وتعمدت أن انحني لكي أظهر له حجم طيزي .. وأتظاهر بأنني أنظر الي اللوح … جاء ووقف بجانبي وبدأنا في دراسة المشكلة … وبدأت أتعمد أن أدفعه للخلف قليلا وأقف أمامه .. قال يعني بشوف حاجة في اللوحة .. فوجدته قد ثبت في مكانه خلفي ويحاول أن يشرح لي من فوق رأسي بدلا من أن يقف بجانبي … وبدأ يلصق زبه في طيزي .. ويدفعني للأمام قال يعني علشان صباعه يصل للوحة .. وهو يقصد طبعا ان يشعرني بزبه بين فلقتي طيزي … انا قلت حلو قوي .. ده هو كمان عايز اللي انا عاوزه .. قلت ياواد ياحسين مبدهاش بقي .. قلت له يامارسيل هات لنا حاجة ساقعه من الثلاجة وراك لأحسن أنا حران قوي .. ذهب الي الثلاجة ( ثلاجة مخصوصة للمكتب ) .. انا رحت قالع الشورت ووقفت علي الترابيزة مرة أخري .. يظهر انه شافني وفهم … لأنه جه من ورايا وراح حاطط زبه بين فلقي طيزي .. وكان قلع البوكسربتاعه هو كمان .. وبدأ يفرش لي في طيزي .. وقال لي انه من ساعة ما شافني بتناك من الدكتور وهو هايج وعاوز ينيكني … قلت له مفيش مشكلة يامارسيل .. وشرحت له الأسباب التي جعلتني اتناك .. انبسط قوي وقال لي انه هو كمان ( دوبل فيس ) يعني بينيك ويتناك … أخذته وصعدنا الي غرفة نومي .. ونمنا علي السرير في وضع 69 .. انا أمص زبه .. وهو يمص زبي ..
ووصلنا الي أقصي درجات الهيجان …. أحضرت المرهم وبدأت أضعه علي زبه ( زبه طوله 33 سنتي ) وهو يضع لي المرهم علي خرم طيزي ويدخله بصباعه .. ثم طلب مني ان أنحني علي ايديه وركبي يعني أفلقس .. وبدأ يدخل زبه في طيزي .. وزبه أكبر وأطول من زب الدكتور بكتير .. ووجعني جدا .. وكنت أصرخ بشدة مش عارف من الألم ولا من اللذة … آآآآآآآآآآآآآآآآي وجعتني يامارسيل بالراحة …. وبعدين أوووووووووووف زبك حلو قوي وكبير قوي يامارسيل …. وكان زبه سخن جدا ومنتصب بشدة كأنه قطعة حديد … وكان هو ماسكني من أكتافي وبيرزع زبه رزع جوه طيزي … كان قويا جدا .. وزبه رهيب لدرجة اني كنت بحس ان زبه دخل في مصاريني … وقذفت انا اول مره ..
واستمر هو في نيكي … وهجت مرة اخري .. وقد تعودت طيزي علي هذا الصاروخ العابر للقارات اللي عمال يدخل ويخرج منها بمنتهي القوه .. وبدون ارادة مني وجدتني عمال أقمط في طيزي بمنتهي الشدة علي زبه .. واتلوي تحته من شدة هيجاني كأنني شرموطة محترفة … وفجأة مد يديه وأمسك بفلقتي طيزي وفتحهما … وبدأ يزوم ويزمجر وعرفت انه علي وشك أن يقذف .. فتمددت تحته وقمطت بكل ما أملك من قوة علي زبه …. وبدأ في قذف كميات رهيبة من منيه في داخل طيزي …
وكم كانت نشوتي بكل هذه الكمية من المني في طيزي … وتمدد هو فوقي وترك زبه في طيزي ..
وسألني اذا كنت قد قذفت فقلت له لأه لسه .. فمد يده وأمسك بزبي وبدأ يدلكه حتي قذفت انا أيضا ..
وتمددنا بجانب بعض فوق السرير … واحنا بنلعب في أزبار بعض … وقد ناكني ثلاثة مرات متتالية ..
مجرد عشرة دقائق راحة له .. ويبدأ في نيكي مرة بعد مرة …. وانتهت حفلة النيك دي بعد ما هري طيزي … وفعلا لقيت طيزي بتوجعني جدا … ولكني كنت في منتهي السعادة.

استمر الحال هكذا بعض الوقت وانا بأتناك من الدكتور ومارسيل في أثناء اليوم .. وفي بعض الليالي بأجيب واحدة من النسوان اللي بأعرفهم … الي أن جائتني مكالمة أختي من مصر … وسفري الي مصر .

أنا والشيطان وأسرتي .. ( الجزء 4 )

نعود الآن الي تكملة حكايتي .. كنا قد وصلنا الي انني بعد ما نكت سعاد .. تركتها نائمة وذهبت الي غرفة مكتبي .. حضرت كأس ويسكي بالثلج وأشعلت سيجار .. وقعدت أشرب الويسكي بتاعي وأدخن وأنا أفكر فيما فعلته مع سعاد .. وهل أخطأت في انني نكت أرملة أبي ؟ ورديت علي نفسي .. لو انها عايزه تتناك من رجل آخر فهي حرة وليس لي سلطان أو حق عليها .. فهي حرة فيما تفعله .. ولكنها اختارتني بمحض ارادتها .. وأنا أولي من الغريب … ارتحت نفسيا لهذه النتيجة وذهبت لأنام.
استيقظت في صباح اليوم التالي وأخذت حمامي ولبست ملابسي وذهبت لأري سعاد .. وجدت عندها الطبيب والممرضة … ووجدت الطبيب مسرور جدا من تحسن حالتها .. وقال لي انها تستطع الآن أن تتحرك في المنزل بواسطة كرسي متحرك سوف يرسله هو وانها تستطيع أن تنام عادي علي أن تكون حذرة جدا … وأخبرني بأن سعاد طلبت منه عدم ارسال الممرضة لاعطائها الحقن وبانني سوف أقوم بهذا … وانه سوف يستمر في ارسال مساعدة الممرضة لرعايتها في دخول الحمام وتنظيفها .. وانصرف الطبيب والممرضة … وعدت الي سعاد ووجدتها في غاية السعادة لأنها تستطيع أن تتحرك أكثر من الأول …
سعاد = انا فرحانة قوي ياحسين لأني حعرف انام علي ظهري وأخدك فوقي وانت بتنيكني
انا = وانا كمان فرحان لأنك بتتحسني في العلاج
سعاد = تعالي ياحسين وساعدني اني أقلع البيجامة ولبسني قميص نوم
انا = أغلقت باب الغرفة ونيمتها علي ظهرها وقلعتها البيجامة .. وكان منظرها وهي نايمة علي
ظهرها وفاتحة رجليها وكسها باين أمامي مثير جدا .. وبدأت أهيج .. وبدأ زبي في الانتصاب
وبدأت في تدليك بزازها الرائعة وأمص فيهم وهي تتأوه
سعاد = آححححح مص بزازي ياحسين جامد قوي انا عايزاك تقطعهم بأسنانك ..
انا = بدأت أعضعض في بزازها .. وايد بتدعك في كسها والاخري في طيزها …
سعاد = ياحسين انت هيجتني قوي .. عايزاك تلحسلي كسي .. واديني زبك علشان أمصه
انا = رحت مدور نفسي وأصبحنا في وضع 69 وبدأت الحس لها في زنبورها وأعضعض شفرات
كسها وصباعي داخل خارج في طيزها … وهي مسكت زبي وهاتك يامص في رأسه
سعاد = بدأت تصرخ وتتأوه وتزمجر ….. هههههههههه .. أححححححححححححح
أوووووووووووف … انت حتموتني ياحسين … خلاص مش قادرة
انا = رحت قايم ووضعتها علي حرف السرير ونيمتها علي ظهرها وأخذت رجليها علي أكتافي
وبدأت في ادخال زبي في كسها … وهي تغنج وتزمجر كنمرة شرسة … وعندما دخلت رأس
زبي في كسها رحت كابس كل زبي داخلها مرة واحدة ..
سعاد = آي ي ي ي ي ي … أحححححححححححح … نيك ياحسين نيك … متبطلش انا عايزاك
تقطعلي كسي بزبك النهاردة … نيك الشرموطة بتاعتك ياحسين … .اهري اللبوة بتاعتك
نيك …. وبدت كأنها تبكي من شدة اللذة
انا = كانت أصواتها وكلامها قد هيجتني وكأنني مصاب بحالة هلع جنسي … وأصبحت انيكها
كالمجنون وبمنتهي القوة والشراسة ونسيت حكاية مشكلتها الصحية … ولا أعرف كم مر من
الوقت … وحسيت ان بيضاني سوف تنفجر من كثرة المني بها … ولقيت نفسي حاكمل وقلت لها
سعاد انا خلاص حكبهم … ولم ترد عليه فقد كانت في شبه غيبوبة وهي تنتفض بدون توقف
وبدأت في قذف عسلها بدون توقف .. المرة بعد الأخري .. وهي تصرخ وتترعش …وبدأت انا
أيضا في القذف
سعاد = أححححححححححح ناررررررررررر لبنك نارررررررررر ياحسين
كملت سعاد انا ايضا ونمت بجانبها علي السرير ونحن متعانقان …….
قمت بتنظيف كس سعاد بفوطة مبللة … وأخذت انا دش سريع …
ورجعت الي سعاد … وقلت لها يا سعاد انا عايز اكلمك في موضوع مهم قالت لي وانا كمان
انا = ان عاوز أجيب شغالة مخصوصة لسهام ( سهام دي اختي اللي عايشة معانا ) علشان تهتم
بنظافتها يعني تشطفها وتحميها .. كدة يعني .. لأنك عارفة ياسعاد ان سهام بذراع واحد لا
تستطيع ان تفعل هذا
سعاد = و**** انا كلمتها في الموضوع ده وقلت لها انني الآن طريحة الفراش ولا أستطيع أن أقوم
برعايتها … وحتي شفائي .. ولكنها رفضت
انا = طيب والحل ايه ؟
سعاد = مش عارفة سيبني أفكر وأرد عليك
انا = ماشي
سعاد = حسين انت بتحب الست بشعر ولا من غير ؟
انا = ان بأموت في الستات من غير شعر
سعاد = خلاص انا حاكلم أم سيد وأخليها تيجي علشان تنتف لي شعر جسمي انا وسهام
انا = ياعفريتة انتي … علشان تهيجيني أكثر … وقبلتها وانصرفت .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s