مسلسل الكس المبلول والزوبر الدلدول

الحلقه الأولي


من الصعب علي كتير من الناس يصدقوا فكرة وجود ابن ينيك امه او اخته او اب ينيك بنته و يعتبروها مجرد قصص خيالية الغرض منها تهييج الناس اللي بتقراها بس سهل جدا انك تبقا واحد من القصص الحقيقية للمحارم لما تعيش في بيت كل الاسره فيه متحررين جدا حتي من هدومهم طالما باب الشقه و الشبابيك مقفولين عليهم و مش صعب أبدا انك تتردد و لو للحظه واحده انك تفوت فرصة انك تنيك اختك او امك او بنتك لان ساعتها عقلك مش محتاج يفكر يرفض ولا يوافق خصوصا و ان حياتك كلها عباره عن صور لوراك و بزاز و طياز امك و اخواتك البنات حتي زوبر ابوك ليه صور كتيره في عقلك دا غير مواقف كتيره ماتخلاش من تفريش ابوك لامك اودامك انت و اخواتك البنات و حفلات امك و اخواتك مع حد من قرايبك او جيرانكم أو كمان صحبات امك و اخواتك علشان يشيلوا شعر جسمهم بالحلاوة اودامك بحجة انك لسه صغير و اللي دايما بتبتدي بهز طيز كل واحده فيهم قصاد بعض …
فيهم اللي بتستعرض حجم طيظها الكبيره و فيهم اللي بتلبس كلوت صغير و ضيق علي طيزها لدرجة انه داخل في طيزها من النص و مكور الفردتين عالجنبين علشان يبان ان طيزها هي الاكبر و الاجمل … و فيهم اللي بتفاجئهم بمايوه بكيني فتله، و علشان القاعده تسخن اكتر يخلوا الكلوت الفتله مستخبي بين فلقتين الطيز من ورا و الفتله اللي اودام يدخلوها بين الشفرتين … و مافيش واحده فيهم تقعد علي الارض غير لما تاخد بعبوص من التانيه علشان تتهد و تقعد و يعلا صوت الضحك و تدخل اخر واحده بصنية الحلاوة و معاها تبدأ الاغاني و التسفيق للضيف المنتظر و كل واحده فيهم تقعد جنب زميلتها اللي هتعملها بالحلاوه و هات يا دعك و تفعيص و ضرب عالطياز و البعابيص و الأهات و الضحك و الدلع و الهزار كل دا و اكتر و انت قاعد معاهم عمال تتفرج صحيح زوبرك ساعتها لسه صغنون بس المواقف دي مع الزمن بتخلي نظرتك للجنس بعد كده مختلفه و يا سلام بقا لما تدخل الحمام علشان تاخد دش و يدخل معاك امك او حد من اخواتك علشان يحموك ممكن تنسا كل حاجه حصلت ساعتها الا حاجه واحده لما اديهم يلمسوا زوبرك و يدعكولك بحجة انهم بيحموك لانه اكتر مكان بيفضلوا ماسكينه في اديهم يمكن مفكرين انه هايقف من لعبهم فيه لكن في الحقيقه لسه ماجاش الوقت اللي يقف فيه و يعلن عن بلوغ شاب ….
بإختصار سريع جدا كانت دي حياتي و انا صغير و لما كبرت في السن شوايا و كبر معايا زوبري و بدأ يوقف كنت في سن 15 سنه لما دخلت الثانوية و بقا ليا اصحاب كتير و كانت فكرتي عن الجنس غير موجوده و ماكونتش اعرف ان الحياه اللي انا عايشها هي عباره عن جنس حقيقي بس مع حكايات اصحابي الجدد عن الجنس و مغامراتهم عرفت ساعتها ان انا عايش في قلب اكبر قصة جنس مافيش حد يصدقها غير اللي عايش فيها …
بدأ اصحابي يعلموني ازاي اكلم بنات و اقابلهم و دا مكانش صعب لان البنات بياخدوا دروس معانا و في السن دا سهل جدا تكلم بنت و توقعها في الكلام و تتقابلوا في مكان وحدكم ….
في اول مقابله او بمعني تاني في اول تجربه ليا كنت بفكر في كل حاجه ساعتها …
معقوله هاخدها في حضني و ابوسها من شفايفها ؟؟ …
بنت اللذين بزازها كبار نفسي امسكهم في ايدي و ادعكهم جامد …
ولا طيزها الجامده دي مش هرحمها تفريش و بعابيص لحد ما ادخل بنطلونها جوا فلقتين طيزها …
بس يا ترا هي هاتمسك زوبري بإيدها ولا لاء و ازاي ؟؟ …
هتعمل معايا ايه ؟؟ …
بتعرف تمص الموزه الجامده دي ولا هتعض زوبري في بوقها ؟؟…
انا عن نفسي هنزلها البنطلون و ها اكل في كسها بشفايفي و لساني و سناني … هشفط الشفرتين بشفايفي .. هدخل لساني جوا كسها .. و هحرك ايدي علي كسها …
كلام كتير بيحصل جوا دماغي و انا معاها في اول تجربة ليا و عيني في عينها و شفايف كل واحد فينا بتترعش من الكلام اللي مش قادر يطلع من رهبة اللحظه …
و أول بوسه في حياتي لما قربت شفايفي لشفايفها الطعمين … عينيا مغمضين لا ارادي … شفتي اللي فوق بين شفايفها و شفتها اللي تحت بين شفايفي … لسانها بيتحرك علي شفتي اللي بين شفايفها و لساني زايها بيلحس شفتها …
يا ترا اللي انا حاسه علي لساني دا عسل نحل بجد ولا هو دا طعم البوس الحقيقي ؟؟؟ …
مش فاكر ساعتها حضنتها ولا ايدي كانت جنبي بس اللي فاكره فضلنا نبوس بعض لحد ما حسيت نفسها بيزيد و بقا سخن و جسمي كله قشعر ساعتها سيبنا شفايف بعض و بصينا لبعض شوايا من غير مانتكلم كلمه … زاي ما نكون بنقول لبعض
– كماااااااااااااان –
و مع اول ابتسامه رقيقه علي وشها اخدتها في حضني جامد و هي اخدتني بين دراعتها و بوسنا بعض تاني بس المرادي كنا بناكل شفايف و لسان بعض و ادينا بتتحرك علي كل حته ف جسمنا … ايدي بتدعك ضهرها … ايدها علي شعري و الايد التانيه علي رقبتي … ايدي نزلت عند طيزها تدعك فيه و اشدها ناحيتي اكتر … رجليها لفتهم حوالين وسطي كأني شايلها في حضني … و اول ما ايدي مسكت بزازها الاتنين و دعكت فيهم سمعت اول اه مكتومه منها بين شفايفي خليتني ادعك بزازها اجمد و انا زانقها في الحيطه و رجليها حضناني من وسطي و وسطها عمال يدعك في زوبري اللي وقف في البنطلون من اول بوسه زاي الصاروخ اللي عاوز ينفجر و بيحك في كسها جامد …
اعصابها بدأت تسيب منها و اديها ماسكه في كتافي و رجليها نزلت علي الارض و نفسها مابقاش بيخرج من مناخيرها و فتحت بوقها و لسانها مابقاش بيتحرك علي شفايفي و مع كل نفس بيخرج من بوقها بسمع أه حقيقيه مش مكتومه … نزلت بشفايفي علي رقابتها ابوسها و احرك لساني عليها و من غير ما افكر نزلت علي ركبتي و رفعت البلوزه بتاعتها شوايا علي بطنها لقيت بنطلونها البيج مبلول من عند كسها … انا افتكرتها عملتها علي نفسها زاي العيال الصغيره بس الفضول خلاني افك زراير البنطلون و انزله علي ركبتها و اشوف كلوتها الابيض لازق علي شفرات كسها من كتر البلل اللي هي فيه و زاي مايكون كسها مرسوم علي الكلوت … نزلت الكلوت بتاعها بالراحه فوق بنطلونها … بس و انا بنزل لقيت المايه اللي نازله من كسها لازقه في الكلوت و دا خلاني افكر اني المس كسها بصوابعي … مسكت شعر راسي بإيدها و قالتلي بصوت مبحوح
– انت بتعمل ايه، تعالي فوق … ااااه –
و كأني مش سامعها ولا حاسس بوجودها و مش حاسس غير بكسها الغرقان أودام عينيا … اخيرا مديت ايدي لكسها بالراحه و اول ما لمسته لقيتها بتترعش و مش عارفه تقف و الأه رجعت تاني مكتومه يمكن تكون من خوفها لحد يسمعها و نتفضح بس انا في دنيا تانيه عايش فيه مع كسها اللي ايدي بتحسس علي البلل اللي عليه و شيلت ايدي من علي كسها لقيت مايتها بتلزق في صوابعي قربت ايدي اشم ريحتها و كان اول مره اشم الريحه دي بس اتأكدت انها مش ريحة بول … قربت شفايفي لكسها ابوسها بوسه خفيفه لقيت رعشتها رجعت تاني و ايدها مسكت شعر راسي جامد و زقتني لكسها تاني و المرادي بقيت ابوس و الحس و امص في كسها زاي ماشوفت في افلام السكس …
حسيت انها خلاص مابقتش في وعيها لان صوتها بدأ يعلا اكتر و أهاتها ممكن حد يسمعها و بتزوق راسي علي كسها جامد و بتحرك وسطها علي بوقي اللي اتملا بميتها زاي مايكون كسها حنفيه و اتفتحت و مش عاوزه تنقفل … لساني بين الشفرتين بيلحس جوا كسها … بمص في الشفرتين و بشدهم بشفايفي … نفسها زاد اكتر و اديها ماسكه راسي اجمد من الاول و بتحك كسها في بوقي اجمد و بتحرك وسطها لأودام و لورا و لولا البنطلون لسه تحت ركبتها كانت من هيجانها رفعت رجليها الاتنين علي كتافي و زنقت راسي بين وراكها … و بدأت تتكلم بصوتها المبحوح و تقول
– مش قادره خلاص مش قادره … ااااه … مش قادره … مش قادره بجد … اااه … اااه … اااااااه –
حركتها بدأت تزيد أكتر لدرجة انا حسيت ان ليها زوبر و بتنيكني في بوقي بيه جامد و هي ماسكه راسي جامد و بتحرك وسطها لأودام و ورا علي وشي … و شوايا و قالت
– مش قادره اقف … امسكني جامد .. هقع مش قادره … ااااااااااااااااااااه –
مش عارف انا اللي كنت ماسكها جامد و انا بمص في كسها ولا هي اللي ماسكه فيا جامد بإيدها علي راسي لاني ماكونتش عارف اخد نفسي كويس من كتر ماهي بتزوق في راسي علي كسها اللي غرق بوقي من ميتها اللي نزلت مره واحده علي شفايفي و لساني … رعشتها بدأت تهدا شوايا و صوت أهاتها بدأ يقطع كأنها بتاخد نفسها و بتطلعه بأااه … عدا الوقت بسرعه بس في الحقيقه انا كنت حاسس بكل لحظه بتمر فيه لحد ما هي هديت و قومت اخدها في حضني و ابوسها في شفايفها و هي زاي ما اكون كنت ضايع منها و فجأه لقيتني و حضنتني جامد و فضلنا نبوس في بعض …
كنت فاكر ان لسه هنكمل و ان الدور عليا انا كمان اتمتع اكتر و انزلهم زايها لما هي كمان تمصلي زوبري بس لقيتها بصيتلي بحنان و قالتلي
– انت مجنوووون … انا حاسه اني في حلم و نفسي ماصحاش منه ابدا و لولا الوقت بيجري بسرعه كنت فضلت في حضنك … انا بحبك –
و باستني تاني بس البوسه المرادي خلصت بسرعه و لقيتها بتلبس كلوتها و هي بتضحك و بتقول
– ياااح .. الكلوت ساقع قوي علي كسي من كتر البلل اللي فيه … هههههههه … عجبك كده ؟ امشي ازاي دلوقتي في الشارع و البنطلون غرقان بالشكل دا و من عند كسي كمان … الناس تقول عليا لسه عيله و بعملها علي نفسي يعني ؟؟ … ههههههههه –
و لسه عاوز اقولها بس انا لسه عاوزك معايا شوايا و تمصيلي لقيتها بتقولي
– يالا يا حبي علشان انا اتأخرت قوي بسببك و كده بابا هايموتني من الضرب لو اتأخرت اكتر –
كملت كلامها و هي بتمشي أودامي … و خلص اليوم دا برغم كل جماله و متعته و سحره بس انتهي بحسره في قلبي لان كان نفسي احس بشفايفها و لسانها علي زوبري و انزلهم زايها …
و دي كانت اول تجربه حقيقيه ليا في الجنس و لسه في كتييييييير هاتعرفوه في الحلقات اللي جايه
بس بعد مانشوف تعليقاتكم و رأيكم في المسلسل علشان اعرف ان كنت اكمل حكايتي ولا كفايه علي كده

الموضوع موضوعي و مش عارف اعدل فيه للاسف
ياريت العيب دا يتصلح
—————–
الحلقه الثانية

طبعا كلكم عارفين ان التجربه الأولي صعب جدا تتنسا دا لو مكانش مستحيل اصلا … و أنساها ازاي و هي اللي فتحت عيني علي عالم كبير ماكونتش شايفه قبلها … و طبعا اصحابي كان لازم يعرفوا كل اللي حصل كانوع من الطقوس اللي لازم تحصل بعد كل مقابله و دول امرهم سهل …
انا كنت بحلم باللي حصل و انا نايم و انا صاحي لدرجة ان اخواتي و ماما كانوا ملاحظين حالة التوهان اللي انا كنت فيها …
و كنت دايما بهرب منهم لان المارد اللي طلع من جوا البنطلون مابقاش عاوز ينام أبدا و يادوب بالعافيه كنت بخبيه تحت القميص اللي مابقاش مكانه جوا البنطلون … و الوحيده اللي اصرت تعرف الموضوع دا كانت اختي في الرضاعه لانها كانت اقرب حد ليا و مابنخبيش حاجه علي بعض … و قبل ما احكيلكم علي اللي حصل معاها هعرفكم الاول قصة اختي في الرضاعه …
في اليوم اللي ماما ولدتني فيه دخلت عيادة الولاده معاها ست كمان تولد و ولدت بنت بس بعد الولاده تعبت قوي فا ماكانتش عارفه ترضعها … فا الممرضه جابتها لماما ترضعها معايا لحد ما مامتها بقت صحتها كويسه و من يوميها الاسرتين اتصاحبوا علي بعض و كنت انا و هي قريبين جدا لبعض و دايما مع بعض في كل حاجه … بنذاكر مع بعض .. بنلعب مع بعض او فوق بعض زاي ماتحبوا سموها لان مافيش حدود لهزارنا و لعبنا مع بعض (دا هتفهموا معناه وسط حلقات المسلسل) .. و بنخرج مع بعض .. و اسرارنا مع بعض .. حتي لو بقينا في وقت النوم و احنا مع بعض بننام علي سرير واحد .. و بنغير هدومنا اودام بعض عادي بس طبعا و احنا لابسين الهدوم الداخليه …
و شئ طبيعي ان اميره ماتسيبنيش الا لما تعرف اللي حصل .. و اميره يبقا اسم اختي في الرضاعه … و علي كلا مافيش مفر من اني اعترف ليها و قولتلها اني قابلت بنت و اول مره اقابل في حياتي بس هي ماسكتتش علي كده و الحت اكتر تعرف و كمان بالتفصيل كل اللي حصل … طبعا انا كنت في قمة الاحراج و الكسوف و ماكونتش عارف اتكلم اقول ايه بس هي سبقتني بالكلام و قالت
– هو انتم كنتم لوحدكم صح ؟ –
سكت شوايا و عينيا بتهرب من عنيها … قامت ضرباني في كتفي و قالت
– قول بقا ماتبقاش رخم –
هزيت راسي تحت و فوق و انا بضحك من كسوفي لقيتها سقفت علي اديها و اتنطت في مكانها و هي قاعده اودامي عالسرير بتاعي و كانت مبسوطه قوي و قالت
– و طبعا بوستها و حضنتها صح ؟ –
انا متفاجأ من كلامها بس انا متعود علي هبلها و جنانها و طالبتني اتكلم بسرعه قولتلها بسرعه
– ايوة يا بنتي بوستها و حضنتها و قلــ … و خلاص بقا ارتحتي ؟ –
كنت هقع بلساني و هخرب الدنيا بس لحقت نفسي بسرعه و قومت و انا بكلمها علشان اهرب منها بس دا اللي كنت بقنع نفسي بيه لاني لقيتها قامت مره واحده راحت ناحية الباب و قفلته بالترباس و جات ورايا و قامت ماسكاني من قفايا و قالتلي
– بقا اسمع ياض انت عارف جناني و اللي ممكن اعمله معاك لو ماتكلمتش كويس و حكيتلي علي اللي حصل كله و بالتفصيل ياروح خالتك و انا مش هسيبك انا قعدالك … يلا اتكلم ياض –
طبعا مادام الغباوه بدأت يبقا هاتكلم غصب عني و عن اللي خلفوني لاني في الوضع دا كنت عامل زاي حنفي في مسرحية سك علي بناتك لما كريم عشيق ناديه بنت فؤاد المهندس كان ماسك حنفي من قفاه و حنفي عمال يقوله
– انا مش عاوز اضربك .. ماتخلنيش امد ايدي عليك –
قولت احاول اغير الموضوع و اقلبه هزار يمكن تنسا فا قولتلها
– يا اميره يا اختي من موقعي هذا و من المنظر اللي انا فيه اسمحيلي اقولك انا مش عاوز اتهور عليكي و انتي عرفاني لما بتهور … مش لازم اكمل كلامي لان الباقي انتي عرفاه فابلـــ …. –
مالحقتش اكمل كلامي الا و لقيت نفسي مزقوق علي السرير و نطت علي ضهري و قعدت عليا و هي ماسكه دراعي ورا ضهري علشان تجبرني اني اتكلم و بعد ضغط كتير قولتلها
– خلاص هحكي كل حاجه يابنت الوارمه بس مش هعرف اتكلم و انا كده –
قامت و وقفت و انا لسه تحت و مابين رجليها يادوب اول ما عدلت نفسي و بقيت نايم علي ضهري و قبل ما اقوم من مكاني لقيتها قعدت بسرعه علي بطني بحيث طيزها كانت فوق زوبري اللي نايم و كسها بيحك علي بطني من تحت و المنطقه دي في مصر بنسميها ( الحمامه ) يعني يعتبر برده فوق زوبري لانه لو وقف في اي لحظه هايكون هو اللي تحت كسها و قبل ما اتكلم علي الوضع اللي احنا فيه لقيتها اتكلمت بسرعه و قالت
– يلا احكي بقا … و ماتقوليش اقوم من عليك علشان مش هايحصل غير بعد ماتحكي و بالتفصيل الممل بقولك … انت فاهم ؟ –
في النهاية حكيت و قولتلها علي كل اللي حصل و بالتفصيل و بالاحساس و باللفظ الحقيقي لكل حاجه حصلت و دا بعد ماقالتلي اتكلم و اقول عادي من غير كسوف … و طبعا انا مانسيتش اللي حصل مع المزه و زوبري مش محتاج اقولكم انه بيتلكك لاي حاجه فيها سكس علشان يقف و بالنسبه للوضع اللي اختي كانت عليه فوقي و حكايتي عن اللي كنت بعمله مع المزه ماخدش دقيقه و كان واقف زاي الصاروخ تحت كسها و شئ لا ارادي لما زوبري يقف و ابقا هايج اني ابقا عاوز احكه في اي حاجه حتي لو بإيدي من فوق الهدوم بس بسبب الوضع اللي انا و اختي فيه و اصرارها ان انا افضل احكي و ما اوقفش كلام فا من غير ما اتحكم في نفسي كان زبي بيحك في كس اختي و هي قاعده عليا بس بالراحه …
ماكونتش عارف هي حاسه باللي بيحصل تحت كسها ولا لاء لان انا مالقيتش اي اعتراض ولا تعليق علي اللي بيحصل عند كسها و في نفس الوقت كنت لسه زاي ما انا بحكي و هي كمان بتسمعني و لو وقفت عن الكلام كانت تزعقلي و تقولي اكمل و طبعا كنت بقف عن الكلام بسبب الهيجان و الوضع اللي انا فيه و زوبري اللي حاسس بنار قايده في راسه … شوايا و لقيتها و انا بحكي بتغمض عنيها و بتفتحها بالعافيه و لما تلاقيني لسه هكلمها تقوم تسألني عن احساسي ساعتها مع المزه كان ايه و تقولي اكمل … انا بصراحه اللي حاسه ساعتها كان زوبري اللي ولعت فيه النار … و اللي زاد كمان انها بدأت تحك كسها بالراحه علي زوبري و هي قاعده عليه بس من غير ماتتكلم كأن مافيش حاجه بتحصل … واضح جدا ان النار كانت قايده فينا … و انا و هي عارفين كده و واخدين بالنا باللي بيحصلنا و بنعمله بس مكانش عندنا الجرأه نتكلم عن اللي بيحصل عند كسها و زوبري لحد ما خلصت حكاية المزه و قولتلها مشينا سوا لقيتها نطت علي زوبري جامد و قعدت تتحرك عليه و هي عامله نفسها بتتكلم عادي خالص و كان واضح انها قاصده تتكلم و تقول اي كلام علشان تتوه عن الحك اللي بيحصل بين كسها و زوبري و قالت و هي بتقطع في الكلام
– ازاي تمشي و هي قصدي انت لسه مانزلتش زايها ؟؟ … انت باين عليك بتضحك عليا و مش عاوز تقولي هي عملت معاك ايه … اتكلم يا رخم و قول كل حاجه و ماتخبيش عليا قولتلك –
فضلت احلفلها ان دا هو كل اللي حصل و مافيش حاجه حصلت بعدها و برده مش مصدقه فا سألتني سؤال كان صدمه بالنسبالي لاني ماكونتش متوقعه نهائي
– يعني انت عاوز تفهمني انها مانزلتش علي ركبها زايك و طلعت زوبرك من البنطلون و مصتهولك لحد ما تنزلهم ؟ –
في لحظة حسيت اني نسيت الكلام و مش قادر انطق و اكتفيت اني اهز راسي فيما معناها انه فعلا محصلش … تقريبا هي كمان بقت زايي مش فاكره الكلام و مابقيتش بتتكلم و كل واحد فينا بيبص للتاني و كان واضح جدا حالة الهيجان اللي باينه في عنينا و احنا بنبص لبعض في صمت … معرفش فضلنا ساكتين لحد امتي … انا شايفها بتتحرك أودامي و هي قاعده تحك كسها علي زوبري و انا تحت منها بحك زوبري علي كسها كمان كأني في حلم و ماكونتش عاوز اصحا منه … فجأه قربت وشها لوشي و قالتلي بصوت واطي
– انت كان نفسك تمسكلك زوبرك بإيدها و تمصهولك صح ؟ –
قولتلها
– ايوة –
رجعنا تاني نبص لبعض كتير و احنا ساكتين و شوايا و لقيتها نازله عند رجلي عدلت راسي علشان اشوفها لقيتها بتبص لزوبري اللي كان ظاهر قوي من تحت البنطلون و البلل الكتير اللي كان مغرق البنطلون فوق زوبري بسببها و دا فكرني بالبلل اللي كانت فيه المزه لما كنت بفرش فيها و افتكرت انها سابتني من غير ماتريحني زاي ما انا ريحتها و انه كان نفسي تمسك زوبري بجد بإيدها و تمصهولي لحد ما انزلهم و معرفش جاتلي فكرة ان بعد كل اللي حصل بيني و بين اميره اختي في الرضاعه انه ممكن يطور اكتر و يبقا اكتر من كده … و اللي ما عملتهوش المزه معايا تقدر اختي تعمله … و من غير تفكير انا مديت ايدي مسكت البنطلون من الجانبين علشان انزله شوايا و تقريبا دي كانت الاشاره اللي انتظرتها اميره علشان تنفذ اللي كانت بتفكر فيه … لما لقيتني مش عارف انزل البنطلون لاني كنت نايم علي ضهري و هي بين رجلي قامت ماسكه بنطلوني و في ثانيه و نص كان البنطلون و الشورت عالارض و زوبري وقف مره واحده اودامها و بيتهز …
بالراحه قربت اديها لزوبري و بتمسكه كأنها خايفه يكون فيه شوك يعور اديها و اول ما مسكت زوبري بإيدها حسيت بكهربا في جسمي غريبه … اكيد انا بحلم … معقوله ان في بنت ماسكه زوبري بإيدها و دي مش اي بنت دي اختي في الرضاعه كمان اللي عمري مافكرت ابدا انه يحصل بينا حاجه زاي دي … فوقت علي حركة اديها اللي كانت زاي ماتكون بتضربلي عشرتي بنفسها … اديها بتدعك زوبري بالراحه لفوق و لتحت و لما تطلع بإيدها لفوق يخرج من زوبري مايته كأنها بتعصر زوبري علشان يخرج اللي جواه … كان نفسي اقرا اللي بيدور في عقلها و هي بتبص لزوبري في اديها و عماله تدعك فيه لان عنيها كانوا بيبصوا جامد و بوقها كان مفتوح زاي ماتكون مش في وعيها …
لمسة اديها علي زوبري كانت دافيه قوي لدرجة خليتني اغمض عيني و اخد نفس طويل و فتحتها لما حسيت بحاجه ماسكه في راس زوبري ببص لقيتها دخلت حته من راس زوبري بين شفايفها و هي مغمضه عنيها و بتشفط فيه و شوايا و حسيت بلسانها و هو بيتحرك علي فتحت زوبري بالراحه بتلحس فيه … و طلعت زوبري من بوقها و هي لسه مغمضه عنيها كأنها بتستطعم المايه اللي لحستها بلسانها من علي فتحت زوبري … فتحت عنيها لقيتني ببصلها قامت ضاحكه ضحكه جميله و حطت اديها علي بوقها و قالتلي
– انت بتبصلي كده ليه ؟ –
لقيت نفسي بقولها
– انتي جميله قوي و اللي بتعمليه جميل –
ردت عليا و هيا بترفع راسها لفوق بغرور
– بجد انا جميله قوي ؟ –
– بجد انتي جميله قوي و مش مصدق اللي بيحصل … انتي عملتي كده مع حد قبل مني ؟ –
– دي اول مره اشوف فيها زوبر حقيقي و المسه … انت مبسوط من اللي بيحصل ؟ –
– مبسوط قوي و مش عاوزه يخلص –
– بس انا اختك و مافيش حد بيعمل اللي احنا بنعمله دا … انت مش زعلان مني ؟ –
– انتي مبسوطه من اللي احنا بنعمله دا ؟ –
– مبسوطه قوي و مش عاوزاه يخلص –
حسيت بفرحه جوايا لما سمعت ردها و ابتسمتلها و هي اكيد فهمت اجابة سؤالها ليا من غير ما اقول … مسكت زوبري تاني اللي لسه واقف زاي الصاروخ اودام شفايفها الصغيرين و طلعت لسانها تلحس زوبري من عند بيوضي لحد فتحت راس زوبري و اجمل حاجه كانت بتبصلي و هي بتلحس في زوبري لحد مادخلت زوبري في بوقها و فضلت تمص فيه و تحرك اديها علي زوبري … ماكونتش اعرف ان المص دا جميل قوي كده … انا ماكونتش عايش … معقوله المتعه اللي انا حاسسها دي كلها … تفكيري فجأه وقف و جسمي اتشنج و تنميله في دماغي من ورا و عروق زوبري شدت علي اخرها … و هي زاي ماتكون حاسه اني خلاص هنزل و بقت بتحرك اديها جامد علي زوبري و تدخل زوبري بسرعه في بوقها و تطلعه و بإيدها التانيه مسكت في بيوضي و تدعك فيهم و انا مابقيتش قادر استحمل اكتر من كده و بقيت برفع وسطي لفوق و انزله علشان زوبري يدخل اكتر في بوقها كأني بنيكها لحد ما الكهربا مسكت جسمي و مابقيتش قادر اتحرك غير من الرعشه اللي بترفع جسمي فجأه و زوبري لسه في بوقها بيدخل و بيطلع مع الرعشه اللي في جسمي و انا بنزل لبني في بوقها … احساس جميل قوي لما تنزل لبنك في بوق بنت جميله و هي بتبصلك علشان تشوف في عنيك المتعه اللي انت حاسس بيها … و اكتر حاجه تضايق ان المتعه تنتهي كأنك كنت في حلم جميل و فجأه حد بيصحيك من النوم …
بعد ما هديت من تنزيل لبني في بوق اميره طلعت زوبري من بوقها و طلعت تقعد علي باطني علشان تخليني اشوفها و هي بتبلع لبني و قالت بدلع
– اممممم .. ااح .. دا طلع طعمه حلو بجد .. اممممم … اللي حصل دا اوعا حد يعرف عنه حاجه انت فاهم يا واد انت ؟ –
و بعدها قامت تعدل في هدومها علشان تمشي و لسه بقولها
– هو انتي رايحه فين يا بت ؟؟ مش هاتيجي علشان أ… –
– قوم البس هدومك و بعدين نبقا نتكلم … احنا ياما هنقعد تاني مع بعض –
– انتي مش عاوزاني اعمل معاكي زاي مانتي عملتي معايا –
– ماتقلقش هتعمل بس مش دلوقتي انا بعرف اتصرف مع نفسي كويس … يلا قوم البس قبل ما حد يجي يخبط علينا و احنا كده –
الاوقات الجميله بتخلص بسرعه و بتبقا ذكريات و اميره طلعت برا الاوضه زاي الملاك اللي يزورك و يمشي بسرعه و انا فضلت مكاني عالسرير لحد ماروحت في النوم ….

————————

ياريت تفاعل الردود علشان اكمل بقيت الحلقات يا شباب ولا هي مش عجباكم وبلاش اكمل ؟؟؟؟

الحلقه التالته

كتير بسأل نفسي يا تري في حد زايي عاش طفولته زايي كده ولا انا الوحيد ؟؟ … بس اكيد علي الاقل لو محدش عاش طفولته زايي او مش فاكرها كويس بس اكيد كلنا عندنا ذكريات جنسيه في طفولتنا … اكيد في حد شاف وراك امه او اخواته البنات و عينه بحلقت فيها … اكيد في حد امه او اخته من اللي ليهم طيز كبيره بصلها جامد و فكر او اتمني يحب و يتجوز بنت في جمال طيز امه او اخته … و اكيد برده في ناس بتبص علي بزاز امهاتها و اخواتها بالصدفه ، و اللي شاف بز امه عقله يا اما هايسأل ياترا كانت بتحس بهيجان لما كان بيرضع من حلمة بزها زمان ، يا اما عقله هايقول ياما نفسي ارجع طفل من تاني و ارضع من بزازها الكبار دول … و علي سبيل الذكر طبعا اكيد في طفولتنا لعبنا لعبة عريس و عروسه مع بنت الجيران او بنت عمتك او خالك او اخواتك و من غير تأكيد المرادي طبعا حضنت العروسه او بوستها او نمت عليها و لسه فاكر لحد دلوقتي … علشان كده مش مهم اقولكم قصتي حقيقيه ولا لاء … مش مهم تصدقوني او لاء … المهم بالنسبالي ان اللي بيحصل معايا مايكونش خيال او حلم و بعد وقت هافوق منه و ينتهي … و اما بالنسبه للقارئ متروك ليه حرية قبول صحتها او رفضه لحقيقة اللي بقوله لان اكيد و هو بيقرا هايفتكر ذكري او ذكريات حصلت معاه زاي ما حصل معايا …
بعد ما اميره اختي في الرضاعه سابتني و خرجت برا الاوضه فضلت نايم مكاني عالسرير حتي رجليا كانت عالارض زاي ما هي و ضهري علي السرير … ماكونتش او مافكرتش اني اعدل نفسي عالسرير علي الاقل و غمضت عيني و سرحت في اللي حصل مع اميره من شوايا … قد ايه حبيت اللي حصل و كان نفسي يحصل تاني و تالت و عاشر كمان … بس فتحت عيني علي صوت ماما واقفه عند باب الاوضه و بتقولي
– ايه اللي انت كنت بتعمله دا يا خول مع اميره ؟؟؟ … انت ناسي انها اختك و اللي عملتوه دا مصيبه هتوديكم و تودينا في مصيبه معاك ؟ –
في الاول انا حسيت بالدم اللي في جسمي كلها طلع لنافوخي و كان فاضل شوايا و دماغي تنفجر من الصدمه … بس انا شدني حاجه تانيه بعد الصدمه خليتني مش فاهم حاجه ولا مركز في الكلام اللي ماما بتقوله ليا مع انها بتزعقلي و رايح في مصيبه بعد ما عرفت اللي عملته مع اميره … ماما واقفه عند الباب اودامي بقميص نوم بحملات فتله و صدره مفتوح و مبين تلتين بزازها و الفرق اللي بين بزازها باين جدا اودام عينيا و كمان قصير جدا و شفاف جدا لدرجة اني كنت شايف انها مش لابسه لا سنتيانه ولا كلوت تحت القميص و حلمة بزها و الهاله البني الكبيره اللي حوالين الحلمه ظاهره من تحت القميص و مخليين القميص مرفوع فوق كسها اكتر من اودام بسبب بروز بزازها لاودام و القميص اصلا قصير لوحده كمان … انا شايف شفايفها بتتحرك و باين عليها العصبيه بس مش فاهم هي بتقول ايه لان عينيا و عقلي مشغولين بجسمها اللي يعتبر عريان كله اودامي … و ببصلها كأني اول مره اشوفها في حياتي … انا فعلا اول مره اشوف ماما و اول مره اخد باللي ان ماما طويله و صدرها عريض و جسمها مليان مع انها مش طخينه و متناسق كله مع بعضه و من غير ترهلات في جسمها و دا اكتر جسم انا بحبه لان مافيهوش غلطه … بزاز ماما كبار و واخدين شكل الموزه او هرمي بس منفوخين و الحلمتين بارزين علي القميص و حواليهم هاله بني كبيره … و بطنها بارزه علي خفيف و مافيهاش ترهلات و جنابها مرسومين نص بيضاوي بين بزازها و وسطها العريض زاي صدرها و حمامتها ( الجزء اللي تحت بطنها و فوق الكس مباشرة ) عليها شعر خفيف بس مرسوم علي شكل سهم راس السهم بيشاور ناحية كسها و ديل السهم ظاهر تحت القميص اللي انتهي طوله لحد شعرتها … و تحت السهم بالظبط اجمل كس شوفته في حياتي و مش معقول شكله رهيب رهيب رهيب … كسها عامل زاي رسمة نقطة المايه الزرقا بس كبيره قوي و بالمقلوب يعني الجزء المنفوخ في المايه من تحت يبقا عند ماما من فوق يعني بالظبط عند بظرها اللي مش باين قوي بس ظاهر لونه الوردي اللي في نهايته راس الشفرتين اللي طالعين من بين خط اسود طويل و مختفي بين وراكها المليانين … مليانين ايه دول مدورين … لاء وراك ماما حاجه ماتتوصفش … جسمها دا اصلا كله مايتفوصفش من كتر جماله … بس مش فاضل غير اشوف طيزها اللي مكانتش باينه لانها واقفه و وشها ليا و مع وصف جسمها اللي انا عيني بيصوره في ذهول و اعجاب اكيد طيز ماما اجمل و اجمل من غير الهدوم اللي كنت بشوفها لابساها في البيت و هي رايحه و جايه اودامي …
انا تايه في جمال جسم ماما و هي عماله تتكلم و بدأت اسمع صوتها و كلامها واحده واحده لما اخدت باللي انها اتحركت من مكانها عند باب الاوضه و جايه ناحيتي لحد ما وقفت اودام رجلي و انا نايم علي ضهري عند حرف السرير و لقيتها سكتت شوايا و هي بتبص عليا و شوفت عنيها و هيا بتبص ناحية زوبري اللي انا لحد دلوقتي مش حاسس بيه جوا البنطلون يمكن هو كمان مش مصدق اللي حصل مع اميره و متخدر زايي … ماما حطت اديها الاتنين في جنابها و بصتلي بنظره خبيثه كده و قالتلي
– لاء و مش مكفيك اللي انت عملته مع البنت و كمان نايملي عريان و زوبرك واقف علي اخره اودامي يا كلب –
انا ماركزتش غير مع كلمة عريان دي و ماكونتش فاهم تقصد ايه لحد ما رفعت راسي و سندت بدراعاتي علي السرير اكتشفت اني من غير بنطلون و نصي التحتاني عريان فعلا و زوبري واقف زاي الصاروخ اودام ماما … ايه دا ؟؟ … طب ازاي و انا لابس البنطلون بإيدي قبل ما اميره تفتح باب الاوضه و تخرج ؟؟؟ … البنطلون راح فين ؟؟ .. انا تنحت اودام ماما و بجد المرادي مش فاهم حاجه … بس انا افهم ليه و ازاي و انا اودامي اجمد جسم شوفته في حياتي ولا حتي شوفت زايه في افلام السكس اللي كتير ضربت عليها عشرات … فجأه حسيت بضربة حزام علي زوبري خليتني اقول اه بصوت عالي و الغريب ان محدش سمعني من اخواتي البنات ولا بابا و الاغرب ان انا ماتحركتش من مكاني ولا قولتلها حاجه كأني مبسوط من ضربها لزوبري بالحزام و دا خلاها تقول
– ايه يا خول عجبك ضربتي بالحزام علي زوبرك و عاوزني اضربك تاني يا شرموط ؟ … طب خد كمان –
و ضربتني علي زوبري تاني بالحزام و فعلا حسيت بمتعه غريبه طالعه من زوبري لحد نافوخي … و اللي هيجني اكتر كلامها ليا و هي بتقولي خول و شرموط و كان باين علي وشي ابتسامة متعه خلاتها تمسك زوبري جامد بإيدها الشمال و بتشده كأنها عاوزه تخلعه من مكانه و قالت
– شكلك طالع لابوك يا وسخ بزوبرك دا و مش هرحمك … و هخليك تصوت زاي النسوان و تقول انا مرا –
قامت ضرباني بالحزام علي بيوضي خليتني اقول اه جامده و برده محدش سامع … و هي تضرب فيا و تشتمني و تشد في زوبري جامد في اديها لحد ما لقيتها سابت زوبري و رفعت رجلي لفوق و نزلت ركبي علي صدري و قالتلي
– امسك رجلك يا متناك … امسكهم جامد و اوعا تسيبهم علشان لو سيبتهم هضربك جامد –
و بدأت تحرك اديها علي وراكي و علي فردتين طيزي و تحرك صوابعها علي خرم طيزي و تفت علي طيزي و حركت صوابعها اكتر علي خرمي … شكلها عاوزه تدخل صوباعها جوا طيزي … لانها بتزوق في صوباعها و خرمي ضيق علي صوباعها و لما مادخلش تفت تاني علي طيزي و تزوق في صوباعها مش راضي يدخل … لقيتها مسكت الحزام و هي مكشره و ضربتني جامد علي طيزي خليتني اسيب رجلي و اتوجع جامد قامت ضرباني تاني علي زوبري بالحزام و اجمد من الاوله خليتني اتنطت جامد علي السرير و قالت بزعيق
– قولتلك امسك رجلك و اوعا تسيبهم يا منيوك … شكلك هتتعبني و مش بتسمع الكلام خد تاني بالحزام علي زوبرك يابن الشرموطه … منا هدخل صوباعي في طيزك يعني هدخله –
و ضربتني تاني جامد قومت رافع رجلي و ماسك رجلي جامد وضربتني تاني علي طيزي بالحزام بس المرادي علي طرف فردتين طيزي بحيث الضربه تخلي فردة طيزي تتهز لبرا و دا مخليني حاسس بخرم طيزي نفسه … و لقيتها رجعت تفت تاني علي طيزي و تحرك صوباعها علي خرم طيزي و تزوق في صوباعها لحد ما حسيت ان صوباعها بدأ يدخل جوا خرم طيزي لقيتها بتضحك و تقولي
– ها ها ها … صوباعي بيدخل خرم طيزك يا خول و هفشخك علشان تبقا تعملي فيها دكر علي اختك … خد يا متناك في طيزك –
و مره واحده دخلت صوباعها كله في طيزي خليتني انزل رجلي علي كتافها جامد قامت قالت
– صوباعي وجعك يا خول ؟؟ .. تعرف ان ابوك لما نكني في طيزي اول مره دخل خياره في طيزي الاول مره واحده جامد مش صوباعه ؟؟ .. ساعتها خرم طيزي وجعني بس بعدها ابوك فضل ينيك في طيزي بزوبره الكبير لحد النهارده .. ايوه امك بتتناك في طيزها و مابتشبعش من النيك .. و انا هخيلك متناك زايي و تحب نيك الطيز .. علشان لما حد يشتمك و يقولك يامتناك يابن المتناكه تفتكرني و تعرف انك متناك فعلا –
بعد ما ماما دخلت صوباعها في طيزي فضلت سايباه من غير ماتحركه لحد ما الوجع راح و تفت علي طيزي و بدات تحرك صوباعي في طيزي بالراحه و واحده واحده تسرع حركة صوباعها … تطلع و تدخل صوباعها في خرم طيزي و انا بدأت احس بللذه من اللي بتعمله فيا و انا نايم أودامها علي ضهري فوق السرير .. ماما مكفهاش صوبعها اللي في خرم طيزي و بتبعبصني بيه و دخلت صوباعين تبعبصني بيهم و شوايا خليتهم 3 صوابع .. و هي بتبعصني مدت اديها التانيه و مسكت زوبري اللي كان لسه واقف علي اخره من المتعه اللي كنت فيها من اللي ماما بتعمله فيا .. حسيت ان ماما بتدخل صوابعها في خرم طيزي علشان توسع خرمي بس ليه مش عارف .. و معرفتش السبب غير لما لقيتها وقفت وهي بتقول 
– زوبرك كبير زاي زوبر ابوك … شكلك هتطلع زايه حتي في النيك … بس انا كمان عندي زوبر و هنيكك بيه … علشان تحس بطعم النيك في الطيز و تعرف قد ايه امك بتكون مبسوطه و هي بتتناك –
ماما و هي بتقف اودامي لقيتها واقفه عريانه خالص و مش لابسه القميص اللي دخلت عليا بيه .. احاااا علي بزازها الجامدين قوي دول اجمل من بزاز الشراميط اللي في افلام البورنو … بس ايه اللي انا شايفه في وسطها دا ؟؟ .. ماما لابسه حزام اسود و فيه زوبر احمر كبير قوي … معقوله ماما هتنيكني ؟؟ .. معقوله اول نيكه في حياتي اكون فيها انا اللي بتناك ؟؟ .. مالحقتش اسرح بخيالي كتير لاني لقيت ماما مسكت رجليا الاتنين و رفعتهم علي كتافه و بتقربلي بوشها الجميل … و نزلت بجسمها علي رجلي اللي بقت علي صدري و شفايفها لمست شفايفي اللي ماصدقت و باست شفايف ماما و من غير ماتسيبها لحظه .. و بقيت في دنيا تانيه من البوسه و فوقت علي زوبرها اللي عمال يتحرك عند خرم طيزي و لقيت ماما بتزوق في زوبرها جوا خرم طيزي بالراحه لحد ما دخل كله جوايا .. و هو بيدخل كنت حاسس بيه و بكل حته راس زوبرها بيلمسه جوا طيزي لحد ماوقف .. لقيت ماما بتمسك في ايديا الاتنين و قامت بصدرها من عليا و مسكت ايدي ورا راسي علي السرير و كتفت حركتي و مابقتش عارف اتحرك منها و قالت 
– دلوقتي جه وقت النيك يا خول .. هتتفشخي يا بيضه و هتبقي مرا .. اللي في خرم طيزك دا يبقا زوبر امك .. شوف هو قد ايه حلو ازاي و هو طالع داخل في طيزك .. خد يا متناك في طيزك .. خد كمااان –
بزازها الكبار مدلدلين فوق وشي كانوا مهونين عليا الوجع اللي في طيزي بس كنت وسط الوجع دا حاسس بمتعه غريبه في طيزي … انا بتناك في طيزي من ماما بزوبرها العجيب … قاعده بزوبرها علي طيزي و بتنيكني … بتقوم و تقعد و تقوم و تقعد و زوبرها طالع داخل في طيزي …
عاوز اقول لماما نكيني كمان … دخليه جامد في طيزي … انا بقيت متناك زايك … بس محروج اتكلم و اقول كده اودامها … و لما لقيتني مش معترض علي نيكها ليا قامت منزله رجليها علي الارض و حطت المخده تحت طيزي و مسكت رجلي وفتحتهم عالاخر زاي البرجل و حطت اديها علي وراكي قريب من زوبري و بدا النيك اللي بجد جميل قوي … 
اللي واقف اودامي دا مش ماما .. دا راجل و عامل ماما بزوبره الكبير اللي في طيزي و بينيكني … بقيت عامل زاي المجنون و انا بتناك من ماما و كل اللي طالع مني هو 
– ااااه … ااااه … كمااااان … ااااه … جامد يا ماما … ااااه –
– ماتقوليش ماما يابن الشرموطه … اشتمني و انا بنيكك … قووول انطق –
– حاضر يا شرموطه .. نكيني جااامد … ااااه … نيكي ابنك يا بنت المتناكه كمااان .. دخلي زوبرك كله في طيزي يا كس امك .. اااااه … انا ابنك الخول .. منيوكك و شرموطك .. نيكي ابن المنيوكه جامد … ااااااه … اااااه .. ااااه –
– مبسوط يا متناك ؟؟ .. عجبك النيك ؟؟ .. اصرخ كمان .. مش قولتلك هخليك زاي النسوان .. اهو بنيكك جامد اهو .. اللي في خرم طيزك دا يبقا زوبر امك اللبوه .. خد يابن اللبوه .. قول اااه بصوت عالي .. خلي كل الناس تسمع صوتك يا خول و انا بنيكك –
زوبرها عمال يحفر في خرم طيزي طالع داخل و انا و ماما بقينا زاي المجانين .. شوايا و ماما و هي بتنيكني مسكت زوبري بإيدها و بتدعك فيه جامد … امي بتضرلي عشرتي هي كمان .. ماما هتنزلي لبني بإيدها … اااااه عالمتعه اللي انا فيها .. ماما بتنيكني و بتحلبلي زوبري في نفس الوقت … خلاص مابقيتش قادر استحمل … انا هجيبهم خلاص و لبني هاينزل … غمضت عيني من كتر الهيجان اللي انا فيه … ااااااااه لبني خرج من زوبري و ماما بتنيكني في نفس الوقت … احاااااااااااااااااااا … مش معقوله اللي بيحصل معايا دا … ماما ام جسم فاجر ناكتني بزوبرها اللي هي لبساه علي وسطها و مسكت زوبري بإيدها لحد مانزلت لبني … لاء انا مش مصدق بجد الفجر دا كله بيحصل معايا … ماكونتش قادر افتح عيني من المتعه اللي انا فيها لحد ما سمعت صوت اختي الكبيره بتقولي 
– اصحا يا رامز … رامز اصحا … رامز انت نايم كده ليه ؟؟ .. رامز اصحا –
ايه اللي جاب اختي دلوقتي … يا نهار اسود معقوله اختي جت و شافت ماما و هي بتنيكني ؟؟ .. بحاول افتح عيني بالعافيه و ببص لقيت اختي واقفه عند باب الاوضه و بتنادي عليا و ماما مش موجوده خالص .. ببص حواليا بدور علي ماما بس مش لاقيها .. لقيت اختي جاية ناحيتي و انا نايم علي ضهري لسه عند حرف السرير و بصيتلي و ضحكت ضحكه خبيثه و قالت 
– انت كنت بتحلم بمين يا نونو ؟؟ .. نونو ايه دانت كبرت اهو و بقيت بتحتلم و بتغرق نفسك كمان .. هاااا هاااها –
بدأت استوعب ان انا كنت نايم فعلا و ان اللي حصل دا كان حلم مش حقيقه .. بس كان نفسي ماصحاش من الحلم خالص .. دا اجمل حلم حلمته في حياتي و اول حلم من النوع دا احلم بيه .. فضلت باصص لاختي و انا سرحان مش واخد باللي منها ولا عارف هي بتقول ايه لحد ما لقيتها مره واحده ضربتني بإيدها علي زوبري اللي جوا البنطلون اللي لبسته قبل ما اميره تخرج من الاوضه و سمعت اختي بتقول 
– قوم بقا فوق علشان تاكل .. ايوه كده اتعدل و قوم و ابقا غير هدومك قبل ماتطلع علشان انت مغرق نفسك يا عفريت .. و بعدين هابقا اشوف ايه الحلم اللي خلاك تجيبهم علي نفسك كل دا و انت نايم … هاااااا هاااا هاااا –
بصيت تاني علي البنطلون لقيت زوبري واقف علي اخره و البنطلون مبلول حوالين زوبري … قومت اقعد مكاني مش فاهم حاجه و اختي بتتكلم لحد ما خرجت من الاوضه و هي فطسانه علي نفسها من كتر الضحك …

شكرا لكل اللي رد علي قصتي و اوعدكم بحلقات ساخنه جدا
انتظروا الحلقه الرابعه ….

الحلقه الرابعه

هو يا اما انا محظوظ جدا يا اما انا حظي اسود و مطين بطين علي دماغي و دماغ اللي جابوني … ثورة الجنس اللي انا وقعت فيها مرة واحده خلاص اتفضت … بدأت بالمزه منار اللي كنت بفرش فيها و بعدها اميره اختي في الرضاعه و اخرهم ماما ساميه اللي طلعت حلم بس انتهت علي اختي اللي قفشتني و يا عالم ايه اللي هايحصلي تاني … لبست هدومي و طلعت اتغدي و انا خايف من اختي الكبيره اماني اللي استلمتني تريقه طول ما احنا قاعدين بناكل … و في كل مره تتكلم فيها كنت بحس انها هاتقولهم علي اللي شافته لحد ما خلصنا اكل و قومنا كلنا … كنت فاكر ان الموضوع هايخلص علي كده بس كنت مستني انها تيجي و تكلمني عن اللي حصل بس عدي اسبوع و ماكلمتنيش في حاجه غير انها في الاسبوع دا فضلت كل ماتشوفني تتريق عليا … من كتر قلقي و خوفي من اختي اللي لا منها راضيه تتكلم معايا ولا منها سايباني في حالي مابقيتش قادر اكلم منار لان نفسي اتسدت و هي عاوزاني اقابلها تاني و ان اللي حصل المره اللي فاتت عجبها قوي و اتبسطت بيه و نفسها يتكرر تاني … في كل مره كنت انا و منار نكلم بعض فيها و محدش معانا ولا سامعنا كانت بتحكيلي انها كل يوم بتحلم بيا و باللي حصل بس انا كنت عامل زاي اللي تايه و ماكونتش مركز معاها كتير … اللي كنت بتكلم معاها و بحكيلها كل حاجه كانت هي اميره و لما عرفت اللي حصل مع اختي في الاول ضحكت بس بعد كده حاولت تطمني و قالتلي اسيبلها الموضوع دا و ما خافش … و انا حاولت اعرف منها ازاي ماخافش و هي هتعمل ايه بس مارضيتش تقولي و سابتني في حيره اكبر … بس فجأه بعد اسبوع من اللي حصل لقيت اختي بطلت تتريق عليا و تكلمني عادي جدا خالص كأن مافيش حاجه حصلت … انا قولت خلاص هي نست الموضوع و خلاص بقا عادي و علي اساس كده بدأت اخد نفسي و اكلم منار من غير قلق و اتفقت معاها نتقابل تاني و هي طارت من فرحتها ان انا كمان عاوز اخدها في حضني تاني و قالتلي ان في رحله لشرم الشيخ لمدة 10 ايام تبع مركز الشباب علشان مؤتمر سياسي بيتكلم عن دور الشباب و مشاركته في المجتمع المصري و منظمه الحزب الوطني و عاوزين شباب يحضروه بأعمار مختلفه و قالتلي هناك محدش هايقولنا بنعمل ايه و هايطلع معاها صحابها البنات و كل واحده معاها الواد بتاعها علشان نتفسح كلنا مع بعض … انا طبعا وافقت و قولتلها انا معاكم في الرحله دي … بس المشكله كانت في بابا و ماما لما قولتلهم علي الرحله رفضوا يدوني فلوس بحجة دراستي و مذاكرتي و ان احنا مالناش في الحاجات التافهه دي … حاولت معاهم اكتر من مره علشان اقنعهم يوافقوا و برده مافيش فايده لحد مالقيت اماني اختي طلعت من المطبخ و قعدت مع بابا و ماما علشان تقنعهم يسيبوني اعيش حياتي و ان انا لسه صغير و دا وقت اني افرح و اتفسح مع اصحابي … انا حسيت من كلام ماما و بابا انه مافيش فايده و الرحله مش هطلعها قومت واخد بعضي و داخل أوضتي لبست هدومي و سيبتهم و نزلت من البيت … ماكونتش عارف انا رايح فين بس انا لما بكون زهقان او زعلان مش بكلم حد خالص غير اميره فاروحتلها البيت عندها و دخلنا أوضتها و لما شافتني مضايق سألتني في ايه ؟ قولتلها عن الرحله و اتفاجأت انها عارفه عن الرحله و كمان طالعاها مع صاحباتها البنات قولتلها
– هو انتي من امتي بتروحي مراكز الشباب يا اميره علشان تعرفي موضوع الرحله دا ؟ –
– ههههه … معقوله لحد دلوقتي مش واخد بالك ان منار تبقا صاحبتي ؟؟ … يا منيل علي عينك هي اللي قالتلي عليها و كلنا طالعين الرحله و قالتلي انها كلمتك كمان –
– منار صاحبتك !! … و قالتلك انها كلمتني !! … هي قالتلك ايه عني بالظبط ؟؟
– هههههههه … مالك وشك جاب الوان كده ليه ؟؟ … هههههه … يابني انا عارفه اللي حصل بينك و بين منار من الاول و لما جيتلك البيت المره اللي فاتت جيتلك علشان اسمع اللي حصل منك انت كمان بس انا لقيتك هايجان علي الاخر و زوبرك زغزغني في كسي خلاني اهيج عليك مع اننا يا زفت اخوات –
– و انا اعمل ايه بس … مانتي كنتي قاعده علي زوبري و غصبتي عليا احكيلك اللي حصل و كمان بالتفصيل و زوبري لو مكانش وقف من اللي انا كنت بحكيهولك كان برده هايقف من كسك اللي كان لازق فيه … و بعدين تعالي هنا هو انتي يعني كنت قاعده ساكته مانتي كمان حكيتي كسك علي زوبري ولا نسيتي ؟ –
– ههههههههه … لا طبعا مانسيتش بس المهم خلينا في ام الرحله … انت لو ماطلعتش الرحله دي هتخسر كتيييير … دي هاتبقا رحله جامده يابني –
– انتي باين عليكي غبيه و مافهمتيش حاجه من اللي قولتهولك … يا حماره مش موافقين و مش عاوزين يدوني فلوس … هطلع معاكم الرحله ازاي –
– بص … قوم روح انت و انا هاعمل محاوله –
– هتعملي ايه يا أذكي اخواتك ؟ –
– و انت مال امك يارخم … قولتلك قوم يلا روح … يلا ياض من هنا قبل ما اطردك طردت الكلاب –
– كمان بتطولي لسانك عليا يا كلبه … و روح امك لازم اعلمك الادب –
قومت زاققها علي سريرها و نمت فوقها و حاولت ابوسها من شفايفها قامت ضرباني بالقلم علي وشي و هي بتضحك و بتحاول تزوقني من عليها بس مش جامد … قومت ماسك ايدها الاتنين و ثبتهم ورا راسها علي السرير زاي ما ماما عملت معايا في الحلم و دا خلاني اهيج اكتر و ما اسمعش لكلامها ليا و هي بتقول
– انت باين عليك استحليتها و هتعمل عليا دكر يابن امك … هههههه … اوعا بدل ما اخليك تندم –
– انا عاوز اندم يا مزه لان ابن امه اجن من اللي خلفوكي و مش هايسيبك –
قومت نازل عليها ابوسها … حاولت تهز وشها علشان معرفش ابوسها و هي عماله تضحك علي اخرها قومت خليت كوع دراعاتي الاتنين حوالين راسها علشان ماتحركهاش … نزلت بشفايفي ابوسها و اخدت شفتها اللي فوق بين شفايفي امص فيها و احرك لساني عليها و هي عملت زايي و طالت البوسه لحد مالقيتها بطلت تهز نفسها تحت مني … قومت نايم بجسمي كله عليها و سيبت اديها علشان احضنها و مره واحده لقيتها بتزوم ببوقها اللي لسه مشغول بالبوسه و حضنتني جامد و تحرك اديها علي ضهري و علي راسي و بتحرك لسانها علي شفايفي و تدخله جوا بوقي و تمص في لساني … فجأه بقت زاي المجنونه و قلبتني علي ضهري جنبها و قعدت فوق مني و بصتلي بعنيها اللي كان باين عليهم الهيجان و قالت
– لو انت اجن من اللي خلفوني فا انا اجن منك و هتشوف –
شوفتها بتقلع في هدومها و هي قاعده عليا قومت انا كمان قالع التشيرت اللي كنت لابسه و هي بقت بالسنتيانه … و قامت من عليا و مسكت حزام بنطلوني و في ثواني كانت مقلعاني البنطلون و الشورت و زوبري بقا عريان اودامها و مكانش لحق يقف عليها فا قالت
– احا يا شرموط زوبرك نايم و انت معاك بنوته زاي القمر … وحياة كس امك لاخليه يقف زاي الصاروخ –
لقيتها فتحت بوقها علي الاخر و نازله علي زوبري كأنها هتاكله … بس اللي حصل غير كده خالص … مسكت زوبري بسنانها بالراحه و اتحركت عليه لحد راسه و رجعت عملت كده 3 مرات بعدها زوبري كان واقف زاي الصاروخ اودامها … قامت مدخلاه في بوقها و مصت فيه جامد و ايدها بتحركها علي وراكي و بطني لحد ما مسكت حلمات صدري بصوابعها تدعكهم … راسها طالعه نازله علي زوبري اللي بيظهر و يختفي جوا بوقها و لسانها عمال يتحرك علي زوبري في بوقها … مسكت زوبري بإيدها الاتنين … الايد الشمال علي راس زوبري و ايدها اليمين تحتها علي زوبري وتدعك بيهم جامد و هي بتبصلي و بتقول
– مش قولتلك هخليه يقف زاي الصاروخ … اممممم … شكلي هحب زوبرك يا جزمه .. بس تعرف .. زوبرك طعمه حلو قوي .. امممممم –
نزلت بلسانها و هي بتتكلم لحست فتحت زوبري و كملت كلامها و هي بتدعك في زوبري بإديها الاتنين … دخلت زوبري كله تاني في بوقها و قعدت تشفط فيه و لسانها عمال يتحرك علي راسه و انا خلاص مابقيتش قادر استحمل لدرجة كنت حاسس ان انا هنزلهم في بوقها … بس انا مش عاوز افضل امص و يتمصلي كل شوايا … عاوز انيك بقا و زوبري دا يفحت في كس بدل ماهو بيتفحت دعك كل شوايا … قومت ماسكها و لفيت بيها و زقتها علي السرير و مسكت بنطلونها البيتي اللي هي لابساه و قلعتهولها … فتحت رجليها و مسكت زوبري بإيدي لقيتها بتشد نفسها و بتقولي
– استنا يابن الكلب انا لسه بنت … انا بنت يا غبي استنا –
انا ماكونتش فاهم هي تقصد ايه … هي مش بنت ازاي ؟؟ .. فاسألتها
– يعني ايه مش فاهم ؟
– يعني انا ماينفعش اتناك في كسي قبل ماتجوز يا حمار … ماتدخلش زوبرك في كسي –
مارديتش عليها بس انا افتكرت الحلم و اللي عملته فيا ماما فا نزلت علي كسها الصغير امص فيه و الحسه بلساني … و افتح الشفرتين بصوابعي و ادخل لساني جواهم لفوق و لتحت … و اشد الشفره الشمال بشفايفي و اليمين بعدها و صوباعي علي بظرها بدعكهولها …
اميره كانت في دنيا تانيه خالص من الهيجان اللي طالع من كسها … أهاتها و انينها مستمرين و انا كمان مستمر في المص و اللحس و الدعك … من كتر الهياج اللي هي فيه كسها كان عامل زاي الحنفيه اللي عماله تنزل مايه علي اخرها .. انا استغليت الفرصه و رفعت رجليها علي صدرها و خليتها تمسكهم و نزلت بصوباعي علي خرم طيزها و مايتها الناعمه سهلت عليا المهمه اكتر من اللي حصل معايا في الحلم … حركت صوباعي الوسطاني حوالين خرم طيزها و انا لسه بمص في كسها اللي مابطلش تنزيل مايه .. بدأت ادخل صوباعي جوا خرم طيزها و بسبب مايتها و صوباعي دخل في خرمها واحده واحده لحد ما دخل كله … فضلت اطلع و ادخل في صوباعي و بعدها صوباعين و تلاته لحد مالقيتها بتترجاني انيكها
– كفايا يا امير و نيكني بقا مش قادره … نيكني … نيكني بقا –
قومت واقف و مسكت زوبري و حركته علي كسها ابله بمايتها و نزلته عند خرمها و بدأت ازوق فيه واحده واحده و صوتها بدأ يعلا و اهاتها مش بتنتهي … افتكرت ماما لما كانت بتدخل زوبرها في الحلم مكانش بيدخل بسهوله كده لان زوبري كان بيدخل بسرعه جوا طيز اميره فا قولت بيني و بين نفسي اكيد دا بسبب ماية كسها او الحلم غير الحقيقه … بدأت انيكها في طيزها و زوبري عمال يطلع و يدخل فيها … مابطلتش اهات ولا بطلت كلام و انا بنيكها
– اه اه اه … نيكني جامد … جامد … دخل زوبرك كمان … دخله كله في طيزي يابن الشرموطه … ااااااه –
مسكت رجليها و رفعتهم لفوق و فاتحهم علي شكل رقم 7 و عمال انيك في اميره جامد و اهبده في طيزها و ادخله جامد … كنت حاسس بسخونيه جامده قوي جوا طيزها و ملهلبه زوبري اللي مابطلش فحت من اول مادخل فيها … اميره مدت اديها تدعك كسها و انا بنيكها و صوتنا انا و هي بقا عالي و كنت في حاله ماخلتنيش اركز في ان مامتها اكيد سمعانا بس ماجاتش تشوفنا او تلحق بنتها … ولا اهتميت ان كان دا كمان حلم ولا لاء … لان انا دلوقتي بدوق طعم النيك لاول مره في حياتي لدرجة انا و اميره كل واحد فينا عمال يتكلم بصوت عالي من غير مانكون واعيين
– احاااا دا النيك طلع حلو قوي يا بنت المتناكه … خدي يا كس امك جامد … بنيكك يا لبوه … احا انا هفشخك يا شرموطه … خدي زوبري في طيزك كماااان –
– احا يا حبيبي … احا يابن المتناكه … احا يابن اللبوه … احاااا … انت بتنيك حلو قوي … انا محدش ناكني جامد زايك كده … ايوه افشخني جامد … قطعلي طيزي بزوبرك … انا بحب اتناك جامد … ايوه دخل زوبرك في طيزي كمان يا كس امك … اااااه –
– احاااا انا خلاص مش قادر … انا هنزلهم … هنزلهم جوا طيزك يا يابنت الشرموووووووطه –
– و انا كمان هجيبهم … ااااااه … هاتهم جوا طيزي … هنزلهم معاااااااااااك –
ماقدرتش اقف اكتر من كده و اترميت في حضن اميره و شفايفنا اتقابلوا في بوسه طويله و كل واحد فينا بيتنفض مش بيترعش من قوة اللحظه اللي بننزل فيها اللبن مع بعض … و سرحنا في البوسه اللي ماخلصتش غير علي صوت ام اميره اللي دخلت علينا مره واحده وقالت
– يلا يا امير قوم روح بيتكم و كفايا كده … بس الاول ادخل الحمام و خد دش ماتنزلش و انت كده … يلا قوم و اميره هاتبقا تجيبلك هدومك الحمام –
ماكونتش بلحق ارد عليا كأنها كانت مستعجله تمشيني بس مش ظاهر عليها الزعل خالص و كانت زاي ماتكون مالهوفه علي حاجه بس ماكونتش عارفها … اميره قالتلي و هي بتضحك و بتحاول تقومني من عليها
– يلا قوم يا امير خدلك دش علشان تنزل … اسمع كلام ست الكل ماما … هههههه –
مابقيتش فاهم حاجه و الاتنين مستعجلني اقوم … روحت اخد دش و لما خلصت لقيت اميره ماجاتش بالهدوم بتاعتي فا ناديت عليها تجيب الهدوم لقيتها بترد عليا بطريقه غريبه … كأنها بتتكلم و هي بتنهج من كتر الجري و مش قادره تتكلم كويس
– ايوه … حاضر يا امير … خليك عندك انا جايه اهووو –
حسيت انها اتأخرت عليا فا كنت لسه هخرج عريان اروحلها ماهو خلاص مامتها شافتني و انا نايم في حضن بنتها عريانين و كنت بنيكها يعني مافيش حاجه اخاف منها بس لقيت اميره واقفه اودامي عريانه لسه و في اديها هدومي و جسمها كله عرقان فا سألتها
– انتي عرقانه كده ليه يابت انتي ؟؟ –
– احا يا كس امك دا علي اساس كنت انا و انت بنلعب يوجا من شوايا ؟؟ .. يلا البس هدومك علشان تلحق تروح و اعمل حسابك انت طالع معانا الرحله .. يلا البس اخلص –
– ماشي يا لبوه … لسانك بقا طويل عليا من بعد ما مصتيلي زوبري … خلاص خلاص هلبس اهو و ماشي –
لبست هدومي عند الحمام و خرجت لقيت اميره مسكاني من ضهري و بتزوقني بسرعه ناحية الباب … و قبل ما اوصل للباب لمحت رجل ام اميره علي السرير جوا الاوضه بس كانت رجلها عريانه و اديها بتتحرك علي وركها … وصلنا لحد الباب و اميره فتحته و قالتلي
– يلا يا كلب من غير مطرود –
– ماشي يا مزه لما نشوف اخرتها معاكي ايه … يلا سلام –
نزلت من عندهم و انا طاير من الانكشاح اللي انا فيه … لان طنط اسماء مادام عرفت ان انا بنيك اميره بنتها و شافتني و انا نايم في حضنها و زوبري في طيزها يبقا هابقا اجيلهم انيك اميره براحتي في اي وقت … و من كتر السعاده اللي كنت فيها نسيت اني كنت مضايق علشان مش طالع الرحله … و دخلت البيت و انا بغني لحد اوضة نومي و اترميت علي السريربحلم باللي حصل و اللي هايحصل بعد كده لحد مادخلت عليا اختي الاوضه و قالتلي
– انت بقيت بتنام النومه الغريبه دي علي طرف السرير كتير اليومين دول … ياريت تاخد بالك من صحتك شوايا انت لسه صغير … علي العموم يا سيدي افتح ايدك و خد الفلوس –
– فلوس بتاعة ايه مش فاهم ؟؟ –
– دي فلوس الرحله يا سيدي … انا خليت مامتك و بباك يوافقوا تطلع الرحله … و دول كمان فلوس من معايا علشان تتفسح براحتك هناك و تعمل اللي انت عاوزه … بس انا عندي طلب منك –
– بجد وافقوا اطلع الرحله ؟؟ … اختي حبيبتي تؤمر و انا عليا تنفيذ الامر … اعتبريه اتنفذ كمان –
– لما تبقا ترجع من الرحله تيجي تقعد معايا و تحكيلي عن كل حاجه عملتوها هناك و من غير ماتخبي عليا تفصيله واحده … ماشي ؟ –
حسيت ان كلامها وراه حاجه خبيثه بس مش مهم مادام هطلع الرحله انا و المزه و اميره ….

ياريت يكون عجبكم حلقة النهارده لان المسلسل دخل في الجد و الاحداث كل مادا بتسخن في الحلقات القادمه

الحلقه الخامسه
———

الفرحه مابقيتش سايعاني بعد ما اماني بشرتني بالخبر الجميل و هطلع الرحله اخيرا … تاني يوم روحت المدرسه و انا كل اللي يقابلني اقوله انا رايح شرم و تقريبا الدنيا كلها عرفت اني رايحها … و حتي المدرسه ماسيبتش المدرسين و المدرسات في حالهم و كنت بقولهم عن الرحله … و في وسط الحصه التالته لقيت واحد من الطلبه في المدرسه بينادي علي اسمي في الفصل و استأذن من المدرس اللي كان علينا في الحصه اني اروح للابله عايده في مكتبها تحت لانها عاوزاني … طبعا محدش يقدر يرفض طلب للابله عايده ولا حد يقدر يقولها تلت التلاته كام … و دا مش علشان شخصيتها قويه ولا علشان منصبها او مركزها في المدرسه ولا حتي خوف منها … انما محدش يقدر يعترض كلمه هي قالتها دا لان الابله عايده هي مزة المدرسه كلها … في كل مدرسه لازم يكون في استاذه جميله قوي و كل اللي في المدرسه بيهيج عليها و في مدرستي كانت الابله عايده … اغلب لبسها بيكون عباره عن بنطلون اسمر مره جينز ضيق و مره قماش واسع شوايا بس الاتنين من عند الطيز ضيق جدا لان طيزها كبيره من غير مبرر و بسبب الكعب العالي اللي في رجليها طيزها دايما مرفوعه لفوق و عامله زاي الجلي بتتهز مع كل حركه … و فوق البنطلون يا اما بلوزه زرقا او جاكت ابيض و تحته تيشرت اسمر و في جميع الحالات صدرها الكبير مش بيستخبي من عيون كل اللي بيشوفها ابدا … و طبعا عن المكياج اللي بتحطه في وشها او اديها حدث ولا حرج … انا مش متخيل ان في مدرسه مافيهاش استاذه زاي الابله عايده و لو في مدرسه مافيهاش يبقا دا من حظ امهم الاسود مش اكتر … كل الافكار دي و التخيلات اللي ماسابتنيش ثانيه و انا في طريقي للابله عايده … وصلت لمكتب الاخصائيه الاجتماعيه اللي هو مكتبها و دخلت و طبعا وشها بيجبر اللي يشوفه يبتسم و هو بيكلمها … المهم انها قعدت تسئلني اسأله كتيره عن الصحوبيه و الاخوه و الشرف و انتهت بالجنس … بس اسألتها عن الجنس كانت جريئه قوي لدرجة هيجتني و وقفت زوبري في البنطلون و ماكونتش عارف ارد عليها من كتر احراجي لحد ما قالتلي
– قوم يا امير اقفل باب المكتب و تعالي اقعد –
انا قومت مره واحده و روحت للباب و انا مفكر اني هاخد نفسي اخيرا من اسألتها المحرجه دي و نسيت زوبري اللي واقف في البنطلون و عاوز ياخد نفسه هو كمان و لما رجعت اقعد علي المكتب لقيت الابله عايده عنيها باصه علي زوبري و عرفت ليه لما جيت اقعد و عيني جت علي زوبري اللي واضح جدا من فوق البنطلون اللي انا لابسه … طبعا الموضوع اتصعب عليا اكتر و اكتر و متبقيتش عارف اعمل ايه … و ماكونتش عارف ابص في عنيها و انا بكلمها لحد ما سألتني و قالت
– الكلام في الجنس بيهيجك يا امير ؟ –
– احم احم … !!! –
– بص يا امير … احنا اولا لوحدنا و محدش سامعنا … يعندي تقدر تتكلم معايا بصراحه و من غير كسوف … انا مش عاوزاك تتكسف مني تتكلم من غير ماتخاف … انت مش عاوز تتكلم معايا يا امير ؟ –
– عاوز طبعا يا ابله بس اناااا … مش عارف اااا … –
– طيب اهدا يا سيدي … و قولي ايه رأيك نكون اصحاب انا و انت ؟ –
– اصحاب ازاي ؟ –
– اصحاب نتكلم مع بعض و مانخبيش حاجه مع بعض و لو انا احتجتك الاقيك جنبي و انت برده تلاقيني جنبك و تثق فيا و اثق فيك … اصحاب يا امير يعني اصحاب بجد ولا انا يا سيدي مش قد المقام و مانفعش اكون صاحبتك ؟ –
– يا نهار ابيض ماينفعش ازاي هو انا اقدر اقول لاء … بس حضرتك اكبر مني و انا صغير قوي … انا عندي 15 سنه و عمري ما صاحبت حد اكبر مني –
– سن ايه اللي بتتكلم فيه يا امير … انا برده صغيره يا امير مش عجوزه يعني … صحيح عندي 34 سنه بس مش كبيره قوي يا امير ولا انا باين عليا اني كبيره ؟ –
– لا ابدا حضرتك انتي مش باين عليكي خالص السن دا –
– و مش باين عليا ليه يا سيدي ؟؟ –
هي بتحاول تخليني اتكلم معاها عادي و انا غرقان في عرقي و كسوفي و مش عارف ارد عليها ازاي و برده فضلت تحاول معايا و قالتلي
– يا امير اتكلم ماتتكسفش اومال هانكون اصحاب ازاي و انت بتتكسف كده و مش عاوز تتكلم معايا … ها قولي ليه مش باين عليا السن ؟؟ –
– يعني .. حضرتك جميله .. و شكلك صغيره –
– و يا تري جميل لدرجة انه موقف اللي في بنطلونك ولا هو واقف من اسألتي عن الجنس ؟ –
– …… –
طبعا انا خلاص بقيت في حاله ماتتحكيش … و لما مالقيتش مني جواب قامت من علي كرسيها و قعدت علي الكرسي اللي اودامي و حطت رجل علي رجل و فتحت الجاكت علي الاخر و صدرها باين كله أودامي و هي لابسه التيشرت الاسمر و كملت كلامها معايا
– انا بحب اتكلم بصراحه و من غير كسوف .. و احنا قولنا نكون اصدقاء و مانتكسفش من بعض .. انا عارفه ان المدرسه كلها بتبص علي جسمي و معجبين بيا .. و نفسهم يقربوا مني اكتر من الكرسي اللي انت قاعد عليه .. بس انا عاوزه اتكلم معاك انت ولا انت مش حابب ؟؟ –
انا مش عارف اركز مع اللي بتقوله ولا عارف اخبي زوبري بإيدي اللي واقف علي اخره في البنطلون بسبب صدرها الكبير اللي هي معرضهوملي اودامي … و فجأه لقيتها نزلت رجليها جنب بعض و فتحتهم أودامي و من غير ما هي تتكلم انا عينيا نزلت علي الخط اللي باين في بنطلونها انه داخل جوا كسها بين الشفرتين … اكيد هي بتعمل كده علشان تخليني اهيج اكتر و اكتر فا قولت بيني و بين نفسي انا شكلي داخل علي حدث جديد و كبير عليا و خليني وراها لحد ما اشوف هي عاوزه مني ايه و اتجرأ شوايا معاها لان انا خلاص مابقيتش قادر استحمل الوضع اللي انا فيه
– بص يا امير … انا سمعتك بتقول لاصحابك انك رايح شرم الشيخ .. يا تري طالع مع المزه بتاعتك ؟ –
– ايوه طالعين سوا –
– طبعا حضنتها و بوستها و اتشاقيتوا سوا صح ؟ –
– يعني … شوايا –
– و رايحين الرحله تكملوا شقاوه طبعا … مع ان اميره اختك طالعه معاكم –
هزيت راسي فيما معناه بأيوه و سألتني سؤال تاني غريب خلاني اخد باللي انها عرفت ان اميره طالعه معايا الرحله ازاي و اصلا هي تعرف اميره منين
– و مين احلا يا تري المزه بتاعتك ولا اميره ؟ … بس قول بصراحه ماتتكسفش مني –
– الاتنين احلا من بعض … بس انتي عرفتي منـ … –
– بص … الوقت اخدنا و الفسحه خلصت و جرص الحصه ضرب .. انا هخرج دلوقتي علشان انت تعرف تهدا و اللي رافع البنطلون دا ينام بسرعه … بس انا هستناك بعد المدرسه النهارده تجيني –
– اجيلك فين ؟ –
– عارف طبعا شقة اميره .. انا ساكنه في الشقه اللي فوقيهم بالظبط .. خلص مدرستك و تعالي علشان عاوزاك .. و لو نسيتني اعمل حسابك هزعلك جامد .. انت فاهم ؟ –
– حاضر –
و قامت خرجت برا المكتب و سابتني في حيرتي اللي خليتني اصمم اروحلها و اعرف منها كل حاجه و اشوف عاوزه مني ايه … بعد المدرسه روحت البيت علشان اسيب شنطتي هناك و اغير هدومي و من غير ما اكلم حد نزلت و روحت عند الابله عايده اللي اول ما فتحتلي بلبسها الرهيب دا خلت زوبري ينط من مكانه و عاوز يقطع البنطلون … لقيتها لابسه روب ابيض بيلمع طويل و بكمام طويله و قافلاه بإيدها و هي بتفتحلي الباب و لما شافتني انا اللي واقف عند الباب قامت سابت الروب يفتح و يبين قميص النوم اللي هي لابساه تحته … قميص وردي واصل لحد فوق ركبتها بشوايا و صدره واسع جدا بس حوالين اطرافه ريش و باين من تحته انها لابسه سنتيانه و كلوت لونهم اسمر .. و لما شافتني واقف مكاني زاي التمثال و عينيا عماله تصورها من فوق لتحت قامت مسكاني من رقبة التيشرت و زاقتني جوا الشقه و قفلت الباب … و انا داخل اتفاجأت بطنط اسماء طالعه من اوضة النوم و هي لابسه قميص رجالي ابيض طويل و يادوب مخبي كسها و زرايره من فوق مفكوكين و مبين الفرق اللي بين بزازها و جايه عليا تكلمني
– حبيبي امير انت جيت ؟؟ .. واحشني يا قلبي … تعالي يا واد في حضني –
لسه بحاول استوعب اللي بيحصل و وجود طنط اسماء في شقة الابله عايده و لقيت اللي اخدتني في حضنها و بتمسح وشي في صدرها و الابله عايده جات من ورايا و حضنتني هي كمان و بقيت بتعصر و سطيهم … مابقيتش عارف اعمل ايه .. انا بين جبلين من اللحم الطري و كل واحده فيهم بتدعك جسمها فيا لحد مالقيت ايد مسكت زوبري و بتدعك فيه من فوق البنطلون و لما الابله عايده اتكلمت عرفت انها ايدها هي و قالت
– عاوزه اعرف الزوبر دا زاي ماحكتيلي يا اسماء امبارح ولا هيطلع الولد بيضه صغنونه –
– بيضه صغنونه ايه يا بنتي .. دا مسك البت اميره امبارح و مكانش بينيكها دا كان بيفرومها بزبه .. انا هوريكي زوبره دلوقتي و هخليه يفرومك علشان تصدقي .. اممممممم … طعمه حلو قوي .. من زمان مادوقتش طعم زوبر .. يخرب عقلك فكرتني باالذي مضي –
– تعرف يا واد يا امير .. انا مابحبش الرجاله خالص و متعقده منهم .. بس لما اسماء حكتلي علي اللي انت عملته مع البت اميره و لما شوفت زوبرك واقف تحت البنطلون في المدرسه النهارده بقيت هتجنن عليك .. احيه يا اسماء علي طيزه البيضه الطريه .. انا عمري ماجربت السكس مع اطفال يا مجنونه .. اممممم .. بس طيزه احلا من طيزك يا لبوه .. امممممم –
انا كنت واقف وسطيهم زاي اللعبه و كل واحده فيهم بتعمل فيا اللي هي عاوزاه بس كنت مستمتع قوي باللي بيعملوه فيا .. الابله عايده حضنتني من ضهري و قعدت تبوسني من رقابتي و مسكت زوبري بإيدها و فضلت تدعك فيه .. و طنط اسماء و هي بتكلمها نزلت علي ركبها و قلعتني البنطلون اللي ما اخدش في اديها ثواني و كان مرمي بعيد عننا و طلع اودامها زوبري بيترقص في الهوا من هزات الابله عايده فيا .. طنط اسماء بعد مارمت البنطلون بعيد قامت ماسكه زوبري بإيدها بتدعك فيه و لما خلصت كلامها دخلت زوبري في بوقها بالراحه كأنها بتدوق طعمه و عجبها و دخلته تاني في بوقها تمصه … و الابله عايده نزلت هي كمان علي ركبتها ورايا و مسكت فردتين طيزي بإديها تدعكهم في ايدها و تبوس فيهم تهزهم … ماقدرتش امسك نفسي و انا وسط لبوتين كبار و نازليت مص و تفريش فيا و جسمي اتشنج في ايدهم و لبني نزل كله في بوق طنط اسماء … طنط بلعت لبني بصوت عالي كأنها بتشرب مايه و قالت
– الحقي يا عايده دا نزل لبنه في بوقي بسرعه .. هههههه –
– احا يا كلب هو احنا لسه عملنا حاجه .. دخليه جوا الاوضه علشان يشوف اللي عمره ما شافه .. يلا يا بيضه أودامي –
طنط اسماء شدتني من زوبري و مشت بيا لحد السرير و الابله عايده ضربتني علي طيزي و فضلت تدعكلي فيها و احنا ماشيين … لما وصلنا للسرير قاموا الاتنين زقوني علي السرير و قالولي
– اتفرج و اسخن علشان اللي هاتشوفه النهارده هتفضل تحلم بيه طول عمرك –
قاموا مقربين لبعض و كل واحده فيهم حطت اديها علي دراع التانيه و قربوا شفايفهم بالراحه و يبوسوا بعض بالراحه .. كانت البوسه عباره عن مص الشفايف و شوايا كنت بشوف لسانهم بيطلع لبرا و يدخل في بوق التانيه تمص فيه … طنط اسماء قلعت الابله عايده الروب من علي كتافها و نزلته علي الارض … حضنوا بعض جامد و البوس بقا جامد لدرجة خليتني افتكر انهم بياكلوا شفايفهم و السنتهم و مش بوس عادي … طنط اسماء دخلت صوباعها الطخين في اديها الاتنين تحت حمالات قميص ابله عايده و رفعتهم لفوق شوايا و نزلتهم من علي كتافها بالراحه علشان تقلعهولها و نزلته علي الارض … ابله اسماء بقت واقفه اودامي بالسنتيانه و الكلوت السود و طيزها الكبيره بتتحرك يمني و شمال … ابله عايده بتفوك زراير قميص طنط اسماء و هما لسه بيبوسوا بعض لحد ما فكت كل الزراير و قامت رافعه اديها علي بزاز طنط اسماء اللي بان الحلمتين بتوعه اول مافكت الزراير و فضلت تدعك في بزازها و تحرك صوابعها علي الحلمتين و تفرك فيهم بالراحه … طنط اسماء رفعت رجليها علي وسط ابله عايده اللي علي طول نزلت اديها علي وراك طنط اسماء و تحركها بالراحه … ابله عايده نزلت بشفايفها علي بزاز طنط اسماء تبوس فيهم و تلحس بلسانها لحد ماوصلت للحلمتين و دخلتهم في بوقها و بتمص فيهم … طنط اسماء قلعت قميصها و رمته علي الارض و هي رافعه راسها لفوق و فاتحها بوقها من شهوتها و بتقول الاه و بعدها مدت اديها علي ضهر الابله عايده و فكت السنتيانه بتاعتها و رمتها علي الارض … طنط اسماء مسكت راس ابله عايده و رجعوا تاني يبوسوا بعض و الاتنين بزازهم بيحكوا في بعض من كبرهم … طنط اسماء نزلت تاخد دورها في دعك و مص بزاز ابله عايده و اديها اليمين نزلت عند كس ابله عايده و بتدعك فيه من فوق الكلوت … نفس ابله عايده بدأ صوته يعلا مع اهاتها لما مسكت راس طنط اسماء و هي بتمص في بزازها و دخلت اديها جوا الكلوت و بدأت تدعك في كس ابله عايده جامد … طنط اسماء نزلت علي ركبتها و نزلت كلوت ابله عايده تحت رجليها و قربت لكسها بتشم ريحته و طلعت لسانه تلحس بيه الشفرتين المدلتلين من كس ابله عايده … ابله عايده بدأت تنهج بسرعه و مابقيتش قادره تقف علي رجليها قامت طنط اسماء وقفت و نيمتها علي السرير جنبي و حضنوا بعض … كل واحده فيهم دخلت ورك رجليها بين وراك التانيه و لزقته علي الكس و فضلت طنط اسماء بما انها هي اللي فوق تحرك نفسها فوق ابله عايده و اهاتهم الاتنين ماليين الاوضه و انا قاعد جنبهم بتفرج علي فيلم سحاق حقيقي بعينيا اللي مش مصدقه اللي بيحصل … ما بقيتش قادر استحمل اتفرج علي اللي بيحصل دا اودامي و انا ساكت كده … زوبري خلاص هايتفرتك من كتر الهيجان … قومت من غير ما افكر وقفت وراهم الاتنين و بليت زوبري بتفافه و دخلت بين وراكهم و زقيت زوبري في كس طنط اسماء و بقيت بنيك فيها جامد زاي المجنون و هي ماسكتتش و قالت
– اااااااه … الحقي يا عايده البيضه بتاعتك بينيك فيا … ااااه يا شرموط بتنيك جامد … نيك كماااااااان … دخله كله جوا كسي … ااااااه –
– امممممم … نيكها جامد يا امير … خلي كسها يورم ياواد … اسماء دي متناكه و شرموطه علي كبير … نيك الشرموطه دي جامد … كان واحشك النيك يا لبوه .. اديكي بتتناكي من الزوبر اللي ناك بنتك و اللي طالعه متناكه شبهك … نيكها جامد … نيك … نيك –
– انتوا الاتنين هتتناكوا يا شراميط … هنيك كل واحده فيكم جامد … خدي يا ام الشرموطه اللي طالعه بتتناك زايك … اهو بنيكك جامد اهو يا متناكه … خدي كماااان في كسك اللي هيغرق بلبني يا لبوه –
– لاء استنا يا مجنون ماتنزلش لبنك جوا كسي .. استنا يا كلب … نيك عايده الشرموطه و نزل فيها لبنك .. نيكها و عرفها علي زوبرك اللي شوفته امبارح بيفرتك طيز اميره … ااااه … مصي كسي جامد يا لبوه خليني انزلهم في بوقك و انتي بتتناكي … ااااااه –
و انا بنيك في طنط اسماء كانت طيزها بتتهز زاي الجلي كل ما ادخل زوبري في كسها جامد وكل واحده فيهم بتسخني بكلامهم المغري لحد ما قامت طنط اسماء من تحت مني و قعدت فوق راس ابله عايده علشان خايفه انزلهم في كسها و احبلها … و قامت ماسكه رجلين ابله عايده و فتحتهم علي الاخر علشان انيك فيها جامد … ما كدبتش خبر و قومت مدخل زوبري في كس ابله عايده و فضلت انيك فيها جامد و اشتمها و اشتم طنط اسماء اللي مابطلتش شتيمه فيا و في ابله عايده … و ابله عايده اول ماشافت كس طنط اسماء فوق بوقها قامت نزلت مص فيه و لحس خليتني اهيج علي منظرهم اكتر و مابقيتش مستحمل و خلاص هنزلهم في كسها …
– ااااااه .. هنزلهم خلااااااص في كسك يا بنت المتناااااااااااااكه –
– اااااه … ااااه … و انا كمان يا امير هنزلهم … ااااه … هنزلهم يا ولااااه … امسكني يا امير الحقني مش قادره … ااااه … بنت المتناكه اللي زوبرك لسه في كسها بتشرب مايتي في بوقها … اااااااه –
انا و طنط اسماء كنا زاي المجانين و احنا فوق ابله عايده لحد ما كنا بننزل سوا في ابله عايده … زوبري بينزل لبنه في كسها و هي بتشرب لبن طنط اسماء في بوقها لحد ما طنط اسماء وقعت علي السرير جنبنا و مابقيتش قادره تتحرك … و انا زوبري خلاص نزل كل اللبن اللي كان في بيوضي بس لسه واقف في كس ابله عايده و مطلعتوش بس هي ماسابتنيش … قامت منيماني علي السرير جنب طنط اسماء و طلعت تقعد علي زوبري و دخلته في كسها … فضلت تقوم و تقعد علي زوبري و هي عماله تشتم و تتأوه
– انت واقف مش بتنيكني ليه يا شرموط ؟ … انا لسه ماجيبتش زايك يا متناكين … تعالي انت نام و انا هنيك نفسي بزوبرك اللي حياني من جديد .. اااااااااه .. يخرب بيت زوبرك بيكهربني في كسي … اااااه … جبتيه منين يابنت المتناكه دا … ااااااه يابن اللبوه زوبرك جااااامد … هجيبهم … هجيبهم .. ااااااااه –
طيزها الكبيره كانت بتخبط جامد علي وراكي كل ماتقعد علي زوبري اللي بدأ يشد جامد في كسها و هينزل للمره التانيه في كسها و هي عماله تنيك نفسها علي زوبري و مرحمتهوش بعد مانزل لبنه لتاني مره في كسها و فضلت تطلع و تنزل عليه لحد ما هي كمان جابتهم و زوبري لسه في كسها و نامت عليا من كتر التعب … شوايا و قامت من عليا و نامت جنبي هي كمان و بقيت انا نايم علي ضهري من التعب اللي انا فيه و هما نايمين جنب مني لحد ماروحت في النوم … صحيت علي ايد طنط اسماء و هي بتلعب في زوبري و لما فتحت عيني لقيتها بتمص في زوبري لحد ماوقف في بوقها و نيكتهم الاتنين تاني بس المرادي نكتهم في كسهم و نيكت طنط اسماء في طيزها و نزلت لبني جواها … انتهي اليوم الجميل دا بعد ما اخدوني علي الحمام و الاتنين نزلوني تحت الدش و حموني بإيدهم و قعدوا يهزروا و يضحكوا معايا … و قبل ما اخرج من الشقه الابله عايده حذرتني ان حد يعرف باللي حصل دا ولا اهزر معاها في المدرسه علشان محدش ياخد باله و هاتبقا تخليني اجيلها تاني بعد كده … يوم ماقدرش انساه لانه كان مفاجأه بالنسبالي بكل المقاييس و فضلت احلم بيه لحد ما يوم الرحله

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s