حكاية التلميذ والنيك بالعافية

انا واحد عادي عندي 18 سنه جسمى صغير جدا بالنسبه لى سنى وفي يوم من الأيام وي انا عندي 14 سنه يعنى من أربع سنين كده اتصل بي واحد زميلي وقالى انا الدرس بقي بدري ساعه ونصف كده رحت بدري قبلت واحد امام العماره صحبي بياخد معايا وطلعنا سويا الى شقة زميلى هوه عايش لوحده أمه و أبوه عايشين في السعوديه وهوه بيسافر لهم في الجازه سيبنبوا يعنى لوحده المهم دخلت الشقه عادي طبعا درس بقي دخلت لقيت واحد من أصحابى مع صاحب الشقه قلتلهم هوه الدرس بقي بدري ليه قالولى مينفعش وبعد كده كنا قعدين لقينا صحبي الى هوه صاحب الشقه بيقولنا تعالوا بسرعه بسرع شوفوا دخلنا لقينا مشغل فيلم سكس راح هوه مطلع زبه وقال يعنى بيضرب عشره وكمان هما أصحابى عمله كده لقيتهم جم جانبي وواحد من ورايا راح جاب فوطه كده كتم بيها بقي علشان الصريخ بتاعي وي بعدين راحو مسكنى مكتفنى هما الثلاثه كلهم ومش عارف أعمل أي حاجه هما ثلاثه وانا واحد أعمل أيه بقيوأعت أصوت لاكن مش طالعلى صوت راحوا مقلعنى البنطلون وى التيشيرت والغيار وكله وى نايمونى على السرير فى الأول أنا أقعت أزق فيهم وحاول دون جدوي لحد ما نام عليه واحد منهم وقعد يسيح فيا جامد وان الوش دون جدوي وجيه واحد منهم تانى اقعد يلعب في خرم طيزيوالتانى بيسيحنى والثالث ماسكنى لحد ما سحت خالص وى نمت تقريبا بس و**** مش بيمزاجي انا سحت على الأخر وقاعد الأول يحاول يدخل زبره براحه براحه خالص واحده واحده يدخل ويطلع لحد لما هوب داخله جامد مره واحده وجعنى أوي لدرجه أنى اكنى كنت نايم ووقعت من على السرير المهم قاعت أصرخ وهما ولا سألين فضل يدخل ويطلع جامد وكله وانا مش قادر لحد ما سيحت تانى من كتر النيك بعد كده الثانى قعد حاول يدخله كنت انا بقي ادركت الوجع فكنت ماسك طيزي ولاكن تف في خرم طيز وقاعد يدعك وهما الأثنين يسيحونى لحد ما فضلت طيزي تفتح وتقفل تفتح وتقفللحد ما سحت خالص بقي مابقيتش قادر قاعد يحك زبه فيه جاامد وي يدخله براحه براحه فضل بقي يدخل ويخرج كتير لحد ما شخ فيا مياه وانا بقي كن سايح على الأخرراح قام الثلاث بقي ماكنش راضي ينكني خوفا من أنى أقول لحد بس أنا بعد لما الأول قام هوه والثانى أقعت اشويرلهواقرب طيزي من زبه علشان ينكني خلاص بقي كنت سحت على الأخر لحد لما نده واحد من تحت علشان يطلع راحو قالولى ألبس بسرعه وقالولى لو قولت لحد هتفضح نفسك ومش عارف أيه المهم تاني يوم رحت المدرسه قالولى ها هتيجي معانا ولا تحب أقول لي أنتيمى و صديق عمري لحد دلوقتى وعلى فكر المهم قاعدوا يهديدونى أنهم هيفضحونى ويقولوا انى انا بتناك وانا انا الى بطلب منهم كده فا رحت الدرس تانى قاموا قالولى هنيكك وقالا هنقول لصحبك بكره فا أنا طبعا قلتلهم منبي علشان خطري قعدوي يمسكونى وى بعبصونى كده لحد مسبت ليهم نفسي خالص . .
هي دي قصيتي ومن ساعتها وانا بيجي عليه وقت ببقا عايز أتناك وجه عليه يوم نزلت الشارع زى المجنون على شان أقول لحد ينكنى بس طبعا مينفعش وليه بقي قصص تانيه مع الناس الى قولتلهم انى بتناك وعايزكم بس الى عايز يعرفها أو يغرفنى انا هاسيب الميل بتاعى هنا علشان عايز حد ينكنى بس بشرط يكون عنده هوه المكان وانا بمص الأزبار عادي وكل حاجه .
انا من مصر من القاهرة من حدائق حلوان وومكن أروح لأي حد في القاهرة
وده الميل بتاعى على الياهوو ومستنى ردودكم الحلوه وتسجيلكم لي..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s