حاولت انيكه ناكنى- مثلية ذكرية

حاولت عشان أنييكه ناكني …
كان في قريتنا شاب سالب جميل مثل البنت ومشهور كونه يتناك و عمره حوالي ال20 سنة و حكاياته في القرية و الجميع يعرف بانه يموت في الزب لكن ما فيه ولا واحد أكدلي أنه ناكه و هنا يكمن السر الذي عرفته متأخرا و بسببه اروي لكم هذه القصة .
أنا عمري 28 سنة رياضي و لاعب كرة قدم و في قريتنا هناك ملعب كرة موجود في اطراف القرية داخل الغابة تقريبا ، ملعب جميل جدا حتى أنه بعض الفرق من بعيد تأتي للعب فيه . مرة من المرات كنت نايم و حلمت حلم جنسي لكن ما نزلت و لما فقت لقيت زبي منتصب مثل الحديدة و ما لقيت حل و خاصة كنت أكره العادة السرية من كثر ما مارستها ، المهم لبست ملابس الكرة و رحت للملعب ربما انسى شبقي و شهوتي و بمجرد ما وصلت شفت رضا السالب و هنا عاودت شهوتي من جديد و هو كان يتفرج على اللاعبين و أنا عملت حالي اسخن و لما وصلت حده من دون مقدمات قصيت عليه قصة المنام و هو يضحك و قلت له أنا متمني أنيكك و لو مرة في حياتي و أعرف أنك سالب و مستعد أدفع لك كل شيء تطلبه ، هو خجل شوي و ابتسم و ممكن كان مشتاق للزب و خاصة أنا كنت مغري و جسمي رياضي ، وافق بملغ من المال و قلت له أنت روح من هذا الطريق كأنك تريد العودة للقرية و أنا داخل للغابة كأني أعمل عدو ريفي و نلتقي عند الحوض الناشف (المكان نسميه الحوض الناشف لأنه تتمجع فيه مياه المطر و في الربيع تجف اغلبيتها و تبقي بركة صغيرة ) المكان جميل و مستور ، عملنا مثل ما اتفقنا و التقينا عند الحوض و انقضيت عليه من شهوتي ابعبص طيزه و ألمسها بيدي و هو يضحك و يقولي بالراحة بالراحة هههههه كان زبي واقف مثل الصاروخ مجرد لمسة منه و ينفجر ، قلت له كام تريد نقود ؟ قالي بعدين النقود لآن الشرط الوحيد عشان تنيكني هو أنك تلبي طلبي ثم بعدها شبيك لبيك رضا بين يديك ههههه . قبل ما يشترط عليا حاول يغريني و يزيد ناري لما قلع ملابسه و شفت جسمة أرطب وأحلى و أملس من جسم البنات ولا شعرة ، يا سلالالالالام شيء مغري و لما نزل الكلسون و نزعه شفت زبه الصغير مثل الدودة يلعب بين فخاذه و شعر عانته قليل مغري يشهي للنيك و طيزه البيضاء الملساء و بديت أحك زبي بعنف حتى خرج من البدلة الرياضية ، قال لي حتى تنيكني لازم تخليني أنيكك أنا الأول ؟ افففففف باغي تنيكني يا عرص ههههه حلو كثير ههههه . قال لي هذا شرطي و أنت شايف زبي صغير ممكن أصبعك أغلظ منه و ما رايح أوجعك بالعكس أنت رايح تتمتع بجسمي بعدين و تعمل فيا كل شيء في نفسك لكن لازم أنيكك مرتين ورا بعض . أنا غلبتني الشهوة و قتلني جسمه و هو يتحرك و يفتح رجليه حتى زبي قطر من الشهوة و و الغريب أن منظر زبه لما انتصب زاد هيجني فوافقت ، قلت في نفسي زبه صغير و مستحيل يتكلم بعد ما أنيكه و أفتحه ؟ أنا كنت سبق و مارست تبادل مع صديق حوالي 5 مرات لكنه دخل للجيش و انقطعت العلاقة بيناتنا ، وافقت و بدينا نمارس المداعبة و هو مثل القحبة يلعب بزبي بيد و زبه بيد و ينازع و يتنهد و يزفر أهههههه أمممممممم أييييييي صوته مثل البنت هيجني و انقض على زبي يمص و يرضع و استغربت كيف واحد حابب ينيكني و يمص زبي بهذه الشراهة ؟؟؟؟؟ كان يمص زبي و يبعبصني بيده الصغيرة الطرية حتى دخلي أصبع و انتبهت ، طلب مني أنام على ظهري و هو يمص زبي و غلبتني الشهوة فانفجر زبي في فمه و قذفت بسرعة عجيبة و هو يضحك لكنه مسك المني و طلاه على طيزي بين فلقاتي و طلع فوقي مثل القحبة و رفع رجلي فوق كتفه و مسكني من فخاذي ثم وضع رأس زبه بين فلقاتي وحكه شوي طالع نازل ثم دفعه بلطف ، الغريب أنه حتى لما ينيك حساس و رومنسي ، دخلي زبه الصغير من دون وجع بالعكس زادت شهوتي لما قبلني من فمي و شفايفه الرطبة الطرية مثل الفستق في فمي و زبي ظل منتصب و شعرت شعور جديد و هو ينيكني ، الحاصل ما طول النييك و قذف جوا طيزي مني متوسط ، كنت أحس بزبه يدخل فيا 10 سم و يخرج ثم سحبه بلطف و ارتحنا و زبي لساته منتصب و يده ما فارقت زبي أبدا ثم عاود الكرة حسب الشرط و أخذت وضعية ال4 لكن شبه السجود كان رأسي و صدري يلامس الأرض لأنه ما شبعني أول مرة و حبيت المرة هذه زبه يدخل أقصى درجة لأني بدأت أستلذ النييك ، جاء وراي يحك زبه في طيزي و ماسك زبي بيده يلعب به و يحلبه حتى تحول زبي لصخرة قاسية و هو يحك زبه فوق زبي ثم يدخل زبه في طيزي و هو ماسكني من زبي ، ناكني و طول هذه المرة مع أنني استمتعت الحقيقة و انفجر زبه في طيزي بالمني و زبي في يده كذلك في وقت واحد . لما كملنا النييك و ارتحنا هو ما اتوقف بالعكس ظل يلعب بزبي و يمص مرة ثالثة حتى نزلت المني لكن هذه المرة قطرات فقط هههههه و اترتميت على الحشيش ارتاح و هو عريان جنبي ملتصق بي . بعد ما ارتحنا شفت رضا نام على بطنه و فتح رجليه كانت فتحة طيزه حمراء ملساء تشهي و لما ارتميت فوقه زبي ما انتصب ههههههههه هذه هي الحقيقة تعبت كثيرا و هو كان عارف أني تعبت لما قذفت 3 مرات ، ممكن عملها حيلة و ناكني . حاولت مع زبي و هو يأخذ كل الوضعيات و ما انتصب زبي ، لما طلبت منه يستنا شوي قال لي الوقت فاتني خليها مرة ثانية و راح و تركني بحسرتي متناك مرتين من سالب هههههههههه . المهم بعد هذه القصة عرفت أنه نايك كثيرين بهذه الطريقة الملعون لذلك ما فيه ولا واحد تجرأ و اعترف بأنه مارس معاه اللواط الكل خايف ينفضح هههههههههه .من بعد ما ناكني بشهر و نصف صديقي العسكري الذي مارست معاه التبادل أول مرة في حياتي جاء للقرية عطلة عند أقاربه بعد غياب 5 سنوات لأنه رحل مع أهله و عرضت عليه ينام عندي في البيت من فرحتي به و كما هي العادة مارسنا التبادل الحقيقة و حكيت له قصتي مع رضا و هو بدأ يضحك و انفجر بالضحك و عرفت أنه هو كمان حدث معاه نفس الشيء ههههههههه بعدين قال لي أنت تحب تنيكه حتى تهريه بزبك ؟ قلت له يا ريت ؟ قال لي تعرف الحبة الزرقاء التي يستعملها الشيوخ ؟ قلت له أكيد لكن يقولوا فيها اضرار ؟ قالي لا عليك هي مرة واحدة و بمجرد ما تنيكه هو بنفسه يقعد يجيك للبيت . المهم حصلت على الحبة الزرقاء و لما لقيت رضا تواعدنا في الغابة و هو كعادته متحمس و ظانن روحه رايح يشبع في نييك من دون مقابل ؟ أخذت الحبة مع أني ما كنت متوقع تعمل فيا هذا العمل و رحت للموعد . شرط عليا نفس الشرط و بالطبع ناكني مرتين و هو يمص زبي و يحلبه حتى يقتل شهوتي ههههههههه و لما الحبة بدأ مفعولها اسغربت كيف زبي منتصب بقوة و ما ارتخى اطلاقا بعد ما قذفت مرتيت و هو حاول يمص زبي منعته و كنت عارف حيلته و قلت له نام نام حبيبي جاء دورك و شفت ملامح وجهه تغيرت ههههههه كان زبي مليان لعاب و مني و بمجرد ما نام و فرج بين رجليه ارتميت فوقه و دفعت زبي في طيزه و لما حسيت راس زبي في الفتحة ضغطت بقوة و دخل زبي للنصف و هو صرخ أخخخخخخ أححححححححح أيييييييييي وجعتني كثير فشختني أححححححح زبك مثل العمود يخرب بيتك هذا زب ولا وحش أيييييييي ، أنا كملت ادخال زبي حتى صرخ صرخة قوية جدا أعععععععع أيييييي وجعتني نيكك عنيف جدا ، كنت أنيك فيه و انتقم و زبي مثل العمود الصلب لا يتزحزح ، كنت أضع راس زبي في فتحة طيزه و اجره عندي بقوة و زبي يدخل بالكامل حتى يصرخ و ينازع ، نكته نيك عنيف جدا ، طولت النيك و قذفت و هو كل فكره أن زبي رايح يرتخي ، و لما شاف زبي منتصب فنجر عيونه و أنا ميت بالضحك ، قلت له نكتني بالحيلة و اليوم دورك يا شرموطة اليوم اقتلك بزبي . أنا بقيت مستغرب في شهوتي مع أن المني ما نزل بعد المرة الثالثة لكن زبي ظل منتصب و كل ما ارتحت عاودت شهوتي حتى نكته 3 مرات متتالية و هو يصرخ من الوجع ههههههههههه تعبت من النيك و زبي ما ارتخى و ما قدرت انيكه مرة اخرى من التعب بعد ما شبعت نييك ، مليح أني ما أخذت حبتين مثل ما نصحني صديقي هههههه ظل زبي منتصب 4 ساعات ، رضا رجع للقرية مفشوخ من طيزه و انا بقيت حتى زال الإنتصاب من زبي و حرمت آكل الحبة الزرقاء بعد اليوم ههههههههههههه لكن من يومها اصبح رضا مثل مراتي هو يطلب مني الزب لكن ينيكني هو كذلك بزبه الصغير ههههههه هو كان مثل الشيميل تقريبا ، يعني انت ممكن تنيك شيميل و تخليها تنيكك من جمالها و شهوتها لكنك لا تستطيع عمل ذلك مع رجل عادي . على فكرة مازلت مرة مرة أنيك رضا كلما ما اشتهيت الطيز لكن ما فيه أحلى من طيزه و شفايفه الرطبين . نهاية القصة .

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s