انا وام مى

أم مي
الجزء الأول

مفيش احلى لما كل حاجة تيجى صدفة
سيبها و هتلاقى الظروف بتوديك لأجمل ليالى العمر
اسمى حسام 25 سنة
والدى من الصعيد اتوفى من سنه و امى من اسكندرية
ليا اخت اكبر منى بسنتين و متجوزة و عايشة ف الخليج
والدى محاسب و كان عايزنى ادخل اى كلية معادا تجارة
حب يدخلنى شرطة مع انى مش بحبها بس قدمت عليها
اندمجت ف معسكر رياضى و سباحة و جيم مكثف و انتوا عارفين المعسكرات دى بتبقا مفيدة اد ايه للجسم حتى لو مدخلتش الكلية
و للأسف محصلش و دخلت تجارة وخلصت الكلية و ف نفس السنة والدى اتوفى لظروف مرضية
خلال الكلية استمريت ف موضوع الجيم و اشتركت ف نشاطات الكلية زى السباحة و ده خلى جسمى رياضى
و بعد وفاته قررنا نسيب شقتنا اللى ف الصعيد و نروح ع إسكندرية عند اهل والدتى
كلمنا خالى ف إسكندرية معاه عماره قديمة بيأجرها عشان ناخد شقة و قالنا فيه شقة هتفضى كمان شهر
و بالمرة رفضنا تجديد إيجار السوبر ماركت اللى هو ورث امى من ابوها عشان يبقا مصدر دخل لينا
سافرنا اسكندرية و هناك رحنا ع الشقة
عمارة قديمة بس كويسة
ف اليوم اللى وصلنا فيه العمارة و نزلنا شنطنا و العفش قابلت ف وشى واحدة ساكنة ف العمارة
ايه ده ؟!! ايه العسل ده !! حاجة كده زى ليلى علوى ف شبابها
هيا : هو انتو السكان الجدد
انا : اه
ألف حمد ال.. ع السلامة
انا : الل..يسلمك
عايز اقلكم عنيها جابتنى من شعرى لحد جزمتى تحت
اول مرة اشوف واحدة بتبص بالشكل ده و كنت فاكر احنا بس اللى بنعملها
مبطلتش بص عليا غير لما ماما قاطعتها
ماما : اهلا و سهلا..حضرتك ساكنة معانا هنا ؟
هيا : اه..انا ام مى
ماما : اهلا و سهلا يا ام مى و انا ام حسام و ده حسام ابنى
هيا : طيب خلاص لو محتاجين حاجة انا ممكن اساعدكم
ماما : لا شكرا مش عايزين نتعبك
هيا : هسيبكم ترتاحو من السفر و هاجى بالليل اسلم عليكم
دى ام ؟!!
معقولة تكون دى ام !!
طب ازاى
مفقتش غير ع صوت ماما بتندهلى عشان نطلع العفش و الشنط
جه خالى يسلم علينا و يساعدنا
انا* : جت واحدة سلمت علينا بتقول اسمها ام مى
و انا بستعبط : دى اكيد بتهزر او بتستهبل
خالى- : ليه يعنى ؟
*باين اوى انها بنت يجى 20 او 22 سنة
– تصدق انك عبيط
دى فعلا ام و عندها بنت اسمها مى
بس هيا اتجوزت صغيرة يجى 16 او 17 سنة
دى ياما سهرتنى الليل بطوله
* بصراحه هيا تسهر الشعب كله
– بقلك ايه مش عايزين مشاكل
* لا متقلقش
– حتى الكلمة دى بتقلقنى منك
* ههههههه..ماشى يا خالو
طلعنا الشقة و نزلنا الشنط
اتفرجت بسرعه كده ع الشقة لقيتها محتاجة شوية صيانة زى الصالة و الحمام
و عشان ضيق الوقت خالى ملحقش يوضب حاجة
الحمام واسع و ليه باب قديم ع المنور يربطه بكوبرى صغير بالحمام اللى قصادنا اللى هو بتاع ام مى
زى فيلم هى فوضى بالظبط
دورت ع المفتاح ف الباب ملقتهوش
اتصلت بخالى قالى تلاقيه ف درج من الادراج ولا حاجة
يلا ادور بعدين مش مشكلة
– ادخل خدلك دش عشان تجيبلنا شوية طلبات
* لا يا ماما انا هنام ولما اصحى بقا
نمت زى القتيل
ولما صحيت قلعت و نزلت تحت الميه
سمعت زى ما يكون حد بيتسحب ع باب المنور
قلت يمكن فار ولا حاجة
بس الغريبة حسيت ان متراقب
ما اهتمتش و طلعت لبست هدومى
نزلت اجيب شوية طلبات و بالمرة اشوف بتاع زجاج قريب يشوف مراية الحمام
و انا بقفل باب الشقة لقيت ام مى واقفة ورا الباب و تقريبا بتكلم حد ف التليفون عشان محدش بيرد عليها
كان صوتها عالى بحيث قدرت اسمعه
ام مى : يا بت اسمعينى…واد جامد اوى…ايوة بقلك جامد بطول و عرض و عضلات متقسمة
ولا زبررررره…يالهووووى
سمعت اخر جملة عرفت انها شرموطة و شمال وش
بس قلت لازم اتأكد
و انا طالع من العمارة شفت خالى بيقرب و جاى
استنيته
* بقلك يا خالو هيا ايه حكاية ام مى دى
– انت شاغل نفسك بيها ليه ؟
* مش كده بس حسيت انها مش مظبوطة
– ازاى يعنى
* يعنى متزعلش منى زى ما تكون شمال
– لا لا لا ابدا..دى ست محترمة عندها 35 سنة و جوزها شغال ف البترول بيجى مرة ف الشهر
*احه بلا 35 سنة ( بينى و بين نفسى)
– و عندها مى حوالى 18 سنة
هيا بس اجتماعية بزيادة و ده ممكن يحسسك انها كده
* و الل..انت اللى غلبان يا خالو
جبت الطلبات و اتعرفت ع ايمن ابن صاحب محل الزجاج
دبلوم تجارة قدى ف السن و شغال ف محل ابوه و باين عليه جدع
المهم وصلت البيت
افتح الباب ألاقى ام مى بعباية سمرا مفصلة كل حتة فيها
لوحدى زبرى وقف معرفتش غير ان اخفيه بالكياس الكتيرة اللى معايا
قامت من كرسيها و بتقرب عليا
– هات هات اشيل عنك
و هيا بتاخد الكياس عضت ع شفتها حتة عضة سكسية مووت
هو شفتك…..

ما تيجى نعرف ف الجزء التانى
قول/ى رأيك بصراحة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

أم مي
الجزء الثاني

هيا شفّتك مالها…مجروحة ؟ ( عامل هندى )
– اه و كمان واجعانى حتى شوف !!
مسكت ايدى الفاضية بعد ما اخدت الكياس منها
و مشّت السبابة ع شفايفها من فوق لتحت بحركة سكسية فشخ
ياااااه….ايه السخونة اللى ف شفايفها دى
وناعمة مووت ولا مشققة ولا فيها اى حاجة
كيس من الكياس الكتير وقع منى غصب عنى من الوضع اللى انا فيه
ميلت تساعدى تلم الحاجة اللى وقعت
مسكت ايدى تانى بحركة اخطر
و خلتنى افتح سوستة العباية
معرفش ازاى عملت كده
و ازاى قدرت تعرف ان ماما مش واخدة بالها لأن نظرها ضعيف حتى بالنظارة
و هيا ماسكة ايدى و السوسة بتتفتح
واحدة..واحدة
صوت السوستة سن سن بيرن ف ودانى
و بشرة بيضا زى اللبن بتظهر
و بزاز عايز تنط و تطلع من العباية
لحد ما شفت فرق بزازها
و انا كنت تايه
تقريبا هيا لاحظت
استغلت الموقف راحت ماسكة زبى من تحت الكياس فوق الهدوم من غير ما حد يلاحظ
حسيت جسمى كله اتكهرب و رعشة غريبة سريت فيه
ما فقتش غير ع صوت خالى طالع من الحمام
لميت نفسى و هيا لمت نفسها و ظبطت هدومها و محدش خد باله
جريت ع المطبخ بالكياس و هيا سندت الكياس و طلعت
انا دخلت الحمام بحاول استوعب
قلعت و طلعت زبى لقيته عمود و نار قايده فيه
لعبت شوية و بفتكر الموقف لقيت لبنى نطر بشكل مش طبيعى بهدلت الحيطة
طلعت و انا بفكر ف الموقف و كنت متخيل لما سمعتها ف التليفون بتكلم واحدة صاحبتها عادى لكن معرفش ان اللى بتتكلم عليه ده يبقا انا
ع الضهر تانى يوم نزلت اجيب لوازم للشقة للمرة التانية ألاقيها بتتكلم ف التليفون
مخدتش وقت كتير عشان اعرف انها بتتكلم عنى
– اسكتى يا فاطمة ده انا زعلانة اوى…شكله زى الخايب جوزى ملهوش فيها…ايوة ده انا بعد ما عملت ده كله و فرجته ع بزازى قلت ده هيجى يكسر باب الشقة و يغتصبنى…اسكتى اسكتى متفكرنيش
احه..انا خيبة..انا مليش فيها !!
صحيح انا مليش تجارب قبل كده إلا شوية بوس ع تقفيش لكن مش خيبة
عايز اقلكم الكلام ده خلانى اتحدى نفسى و اتحداها
و حياة امك هتيجى عندى تتوسلى انيكك
نزلت اقرب صالة جيم و رجعت ألعب من جديد
و كل ما ادخل تمرين مفيش غيرها قدامى بفكر اعمل ايه
خلصت و عديت ع أيمن ف محل الزجاج
* بقلك ايه هاتلى البتاع ده اللى زى المشرط اللى بيقطع الزجاج
– خير يا سيدى ؟! ناوى ع ايه ؟
* يا عم خير ما تقلقش خمساية و هرجعه
– اممم…ماشى
اخدت العدّه و رحت البيت و دخلت ع الباب بتاع الحمام ع المنور
تصميم الباب فيه قطع زجاج كتير
و عند قطعة زجاج ف الثلث الاخير من فوق و بمشرط الزجاج رسمت مثلث صغير ف حجم عقلة الصباع
طلعت المثلث و بردته بحيث اقدر اشيله و اركبه تانى من غير ما يجرح
جريت ع ايمن رجعتله عدّته و روحت البيت
و انا بفتح الباب..* ماما انا داخل اخد دش ( بصوت عالى عشان ام مي تسمعنى )
اخدت شفرة الحلاقة و دخلت عشان احلق شعر زبى
بالراحة شيلت مثلث الزجاج المقطوع
فتحت الميه ع الاخر عشان تعمل صوت
قربت من باب المنور و اتأكدت انها خرجت لما سمعت قفل بابها
نزلت تحت الدش و شايف عنيها واكلة كل حتة ف جسمى
قعدت احلق شعر زبى و قربت م الباب عشان تشوف كويس
بعدت شوية افتكرت ان شايفها بس انا بمثل ان معرفش اصلا حاجة
و عشان حاسس بيها بتشوفنى زبى شد و وقف
ساعتها سمعت منها تنهيدة خرجت غصب عنها
ده خلى زبى اتنفخ و شد اكتر
و مرة واحدة….!!!!
* اهلا ازيك يا ام مى ( بكل برود و انا عريان فتحت الباب )
– اييييه..هووااا..امممم
* نعم انا مش سامعك
تايها و مش عارفة تقول ايه
غمضت عنيها
قربت منها
قربت اكتر
شفايفى خلاص هتلمس شفايفه
روحت قفلت الباب و رزعته ف وشها
من غير كلام اخدت بعضها و مشت
تانى يوم نزلت اجيب طلبات
لقتيها فتحت الباب
و نزلت ورايا
سبقتنى و بقت ادامى
و رمت المفاتيح و قال ايه بتوطى تجيبها
انا عشان مش واخد بالي بتكلم بتكلم ف المويايل خبطت ف طيزها من غير ما اقصد و كان زبى واقف نص وقفة
سمعتها و هيا بتقول أحححّ
بصراحة احح مختلفة خالص
روحت البيت لقيتها لابسة جلبية بلدى مفتوحة لفوق ركبتها و بتنضف قدام شقتها
رجل ملفوف لفة وصاية
بياض ايه و جمال ايه..صحيح انا مقربتش بس واخد بالى انها مهتمة بنفسها ولا شعرة ف رجليها و تبص لى بإغراء تقلى عايزاك و انا بردو مطنش
لحد ما جه اليوم الموعود
صحيت بدرى بصيت ع المحل بتاعنا و بعدين عديت ع الجيم لعبت شوية
و انا مروح جبت كيلو جمبرى ع شوية سى فود
بفتح الباب لقيتها واقفة ورا باب شقتها لأن شفت ظلها
طلعت الموبايل و بصوت عالى عملت نفسى بتكلم
* ايوة يا ماما…يعنى انتى مع خالو دلوقت…طب تحبى اجى اخدك امتى…هيوصلك بالليل..متأخر يعنى…ماشى يا حبيبتى..سلام
دخلت اخدت الدش و عملت زى كل مرة ف زجاج باب المنور
بس الغريبة انها مجتش المرة دى بالعكس انا كنت سامع صوت الدش عندها قلت يمكن بنتها ولا حاجة
طلعت فرمت الجمبرى ع السى فود كله
نمت لحد بالليل لغاية ما استحلمت و لبنى نزل و صحيت ع الباب بيخبط
* اهلا ام مي ازيك اتفضلى
لابسة العباية اللى بتجننى بيها كل مرة
– ألاقى عندك مفتاح انبوبة عشان هغيرها
* اه طبعا ثوانى اجيبه
دخلت المطبخ و من غير ما احس لقيتها بتحضنى من ورا ايد ع صدرى و التانية بتحسس ع زبى
– ليه بتتقل عليا ده كله..انا مش قدك
عملت اللى انا عايزه بردو
قلبى بيدق يجى 300 دقة و بلف وشى لوشها
و اخدنا بوسة طويلة يجى دقايق و هيا لسة بتحسس ع زبى اللى بيكبر ف البنطلون
– تعالى ع شقتى مي..هتبات عند صحبتها
دخلت شقتها ع اوضة النوم ع طول طلعت قميصين اشدّ من بعض
– ألبس ده ولا ده ؟!
قربت منها ف سكوت و نظرة شهوة
– ايه مالك..فيه ايه مالك !!
مسكت عبايتها بإيديا الاتنين جبتها نصين
و ف لحظة كنت بلحس و ابوس ف رقبتها و صدرها
– يخرب بيتك بالراحة طيب مش كده….يالهوى عليك ده انت جعان اوى
انا ولا هنا انا ببوس ف صدرها المرمر و بلحس ف رقبتها الشمع دى
قلعتها العباية بعد ما اتقطعت
شيلتها بين ايدى كأنها فريستى
نزلتها ع السرير و انا ببوس ف كل سنتى ف جسمها
ابدأ بودنها انزل ع رقبتها و بعدين ع البرا ابوس صدرها و ألحس فيه و ارجع تانى ع رقبتها
و انا ببوس بحسس ع كسها من فوق الأندر لقيته بدأ ينزل ميته
و هيا ف دنيا تانية مقضياها أهااات و اممم
– تعالى بقه ده انا هموت عليك
قلعتنى كل هدومى مفضلتش غير بالبوكسر
قعدت تبوس ف صوابع رجليا و تطلع لحد فوق بشويش و انا كهربا بتسرى ف جسمى كله لحد ما وصلت للبوكسر و نزلته
– يخرب بيت امك..شايله ازاى ده..انت عايز تلبس شوال مش بوكسر
مرة واحدة اخدت اكتر من نصه ف بؤها
يالهووووى ع ده احساس
كأنى طاير
و بتمص مص كأنها هتاكله و تخلعه
قعدت حوالى دقيقتين مقدرتش نزلت لبنى كله لدرجة طلع من بره بؤها
– اقعد و اهدى عشان لسه معملناش حاجة
قعدت ع طرف السرير و هيا ع رجلى تدعك ف صدرى شوية ف ضهرى و اكتافى و شفايفى مش سايبة شفايفها
لحد ما زبى بدأ يشد نزلت تمص تانى
اخدتها و خلعتها البرا و شفت احلى بزاز
متوسطة و مش مدلدة و حلمتها فاتحة
هجمت عليهم بوس و لحس و امص ف الحلمة و اعضعض فيها
– امم حلو اوى…لسانك حلو…مص كمان اوى
امص ف كل بز شوية و ايدى بتلعب ف كسها
قمت مدخل ايدى جوه الاندر و بمجرد ما لمست كسها طلعت اىّ رهيبة
نزلت ابوس ف جسمها و قلعتها الاندر
ايه الكسكوس العسل ده
كس بنوتة صغيرة
ولا شعرة و ابيض زى اللبن
و مقفول ع نفسه
ابوسه و و الحس فيه خفيف كده لحد ما فتحته و لقيت لونه وردى حلو بيلمع
لسه هلحس لقيتها بتقولى
– بالراحة عشان خاطرى
لحست و مصيت زنبورها و ايديا بتلعب ف بزازها و تشد ف الحلمة
و اطلع ابوس ف شفايفها الفراولة و ايدى بتلعب ف كسها
عملنا وضع 69 هيا تمص و انا ألحس
كفاية مش قادرة دخله
عدلتها و قربت راس زبى
قعدت اخبط بيه ع زبورها و هيا :- اححح..اوووف..كفاية متعذبنيش و دخله
بدخل راسه لقيتها ضيقة و مش عارف
خرجته و بليته من شفايف كسها الغرقانة
بدخل راسه لقيت الموضوع صعب بردو
بصتلها
– عشان خاطرى بالراحة ليا فترة متنكتش
واحدة واحدة دخلت راسه و بعدين حتة بسيطة
لقيتها بتتألم خرجته و دخلته تانى لقيتها وسعت
من قلت خبرتى رحت مدخله مرة واحدة
صرخت صرخه تقريبا اهل اسكندرية كلهم سمعوها
لقيتها بتعيط اخدتها ف حضنى مسحت دموعها و زبى ف كسها
– ليه كده حرام عليك
سبته جوه متحركتش و هيا ف حضنى
بوستها ف خدودها و شفايفها لحد ما هديت
لفت دراعتها حواليا و هيا بتبوس فيا و تشدنى عليا
_ كـــ…مّــــ…ــل !! بالعافية سمعت و فهمت الكلمة
بدخله و بخرجه بالراحة عشان متتألمش
– أاقوى بقا..كماااان
زودت من سرعتى و هيا شغاله تنزل ع زبى
مرة سوائل شفافة و مرة حاجة لونها ابيض و انا بشوف كده سخنت و هيجت اكتر
و كسها اللى بدأ يحمر اوى
فضلت ع الوضع ده و هيا ف حضنى و انزل ع بزازها ارضع منهم و اقرص ف حلماتها
و ارجع تانى ع شفايفها و رقبتها
رفعت راسى لقيت عرقى بينزل ع جسمها
– تعالى انا هريحك شوية
رجعت ع ضهرى و ركبت هيا
الآه بتاعتها و عضة شفايفها مع مسكة بزازها خلونى مجنون
و تمسكنى من كتافى اوى و تغرز ضوافرها فيهم
امسكها انا من طيزها و ارفع نفسى ع بزازها اقطم و ارضع مش قادر اشبع منهم
* خلاص هجيبهم
مش بترد
* بقولك خلااااص هجيبهم
ضمتنى ع بزازها و صدرها و نزلت بيا
بقيت انا فوقها من تانى
لفت رجلها اوى حواليا
* هجييييب
قفلت عليا جامد
ايديها ع طيزى
بتزقنى جامد عليها
و رجليها حواليا
بتمص ف لسانى مش سايباه
و انا بجيييييب اهوووو
لبنى بيملى كسها
لبنى بينزل من كسها
علامات الرضا و السعادة ع وشها
ماما…انتى فين ؟؟
يا نهار اسود…!!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

الجزء التالت

مى* : ماما انتى فين ؟
*انا جيت
-يا نهار اسود
-انا ملحقتش حتى اخد نفسى من النيك و الفرهدة
انا : طب اعمل ايه دلوقت اللة يخربيتك
أم مى : هيا ايه اللى جابها دى اصلا دى كانت بتقول هتبات !!
انا : يا ستى احنا دلوقت ف البيات ولا ف الليلة الطين دى
مكنش فيه وقت للمناقشة
هيا 5 ثوانى كنت لميت اللى قدرت عليه من هدومى و اترميت تحت السرير استخبى
قامت هيا طفت نور الاوضة و اترمت عريانة على السرير متغطية بالبطانية
رجلين بيضا شمع فوق منها بنطلون ليكرا محزق وصوابع رجليها بلون احمر
ده اللى قدرت اشوفه منها
*ايه يا ماما فينك بنده عليكى ؟
أم مى# ( بنرفزة ) : انتى ايه اللى جابك أصلا ؟!!
مش كنتى بتقولى هتباتى عند صاحبتك ؟
*هند ماماتها تعبت فجأة و جابولها الدكتور فى البيت فقلت مينفعش ابات فى الظروف دى
-مى بتميل تجيب عباية امها اللى فلقتها نصين و جنب العباية البوكسر بتاعى
كده زى الفل اتكشفنا و بقا كله عااااال
*مالها عبايتك مقطوعة كده ليه؟؟
*و بعدين متغطية ف الحر ده ازاى !!!
#اييييه…اصصللله !!
*فيه ايه مالك ؟
#اصلها اتقطعت ف منشر الغسيل و انا بجيبها
*امممم…ماشى
ردها و طريقة كلامها بيقولوا انها مش مقتنعة اصلا
-مى بتميل للمرة التانية
و بتقرب م السرير م تحت
خلاص قربت منى و هتشوفى
بتاخد البوكسر بتاعى و تحطه ف شنطتها من غير امها ما تاخد بالها
هيا كده اتأكدت خلاص
*انا هغير هدومى و اعمل اكل تاكلى معايا ؟
#لا حبيبتى كلى انتى بالهنا
قفلت الباب م هنا و انا طلعت جرى م تحت السرير و لبست كل هدومى فوق بعضها ما اغير ما اهتم انا لابس ايه وازاى
أم مى طلعت من تحت البطانية عريانة ملط و لبنى بيشرر من كسها و نازل ع رجليها
المنظر هيجنى ولا إراديا زبى وقف و شد من تانى
فتحت باب الأوضة بشويش و قعدت تراقب الطريق عشان تسلكنى
أم مى : يلا يلا بسرعة اهى دخلت اوضتها
-انا أصلا سرحان ف المنظر و بلعب ف زبى م فوق الهدوم
أم مى : يلا خلص مش وقته دلوقت
-عندها حق ايه الغباوة اللى انا فيها دى
و قبل ما اخرج بكفى الشمال لسوعتها ضربة على طيزها اترجرجت
طلعت آاااه كتمتها ببوسة و مصة ف شفايفها
مينفعش اتأخر عن كده و طلعت جرى على باب الشقة و منها على شقتنا
اخدت دش و نمت زى القتيل و صحيت الصبح على صوتها ف شقتنا
أم مى : صباحية مباركة يا عريس
أنا : تسلمى يا قمرى
خطفت بوسة منها و ماما ف المطبخ مش واخدة بالها
لبست و نزلت من البيت
على السلم قابلت ملاك بعيون عسلى بتتكلم في التليفون و بتحكى عن الإيميل اللى هيبعتوا علية نتجية الإمتحانات
عملت نفسى هطلب حد فى التليفون و طلعت على شقتنا تانى اشوف مين الصاروخ ده
ايه ده ؟!!!…دى مى
اوصفهالكم
مى عندها حوالى 17 سنة و فى أولى ثانوى عشان بتسقط
فيها شبه من البنت اللى كانت بتمثل دور أشلى فى مسلسل الكبير و واخدة المزازة و الطعامة من امها الفرس
شعر اسود مفحم تحت طرحتها
رجلين ملفوفة لفة وصاية
عيون عسلى واسعة
بزاز فرنساوى اللى هيا واقفة و منصوبة دى و اكبر من المتوسطة بشوية
طيز مرفوعة و تهد حيل اى دكر
من الآخر صاروخ مش طبيعى
فكرت ازاى اوصلها
مفيش غير حل واحد
الإيميل بتاعها
بس أجيبه ازاى ؟
و ف يوم مشيت وراها م غير ما تحس لحد ما وصلت المدرسة
تانى يوم قررت اعمل حركة جرئية اصل انا نويت خلاص اجيبها يعنى اجيبها و اقضيها معاها حتى لو تفريش بس
لبست طقم كده محدد عضلاتى و جسمى و النظارة الشمس و رايح ع المدرسة
انا*:صباح الخير يا اسطى
البواب#:أؤمر يا باشا اى خدمة ؟؟
*ابدا انا بس كنت عايز ده و هديك حلاوتك
ورقة مكتوب فيها “إيميل الطالبة مى…إلخ ” و اديتله 50 ج
دقايق و كان عندى بالرد و الورقة مكتوب فيها الإيميل
فى نفس اليوم و فى خلال ساعة كنت موصل وصلة نت للاب توب بتاعى و عملت إيميل وهمى و ضفت مى عندى
على بالليل كده لقيتها قبلت الإضافة و بعتتلى بتسأل مين و كانت اون لاين
دردشت معاها ان معجب و عايز اتعرف و كده واخدتها فى الكلام عشان متسألش جبت الميل ازاى
ما اخدتش وقت كتير عشان نتكلم ف السكس و الغريبة لقيتها عارفة تقريبا كل حاجة و خبرة كبيرة
مع الوقت طلبت منها تفتح الكاميرا اشوف جمال جسمها و تفاصيله
فضلت تتمنع شوية تورينى البرا شوية الأندر
لحد ما جه يوم صدمتى !!!

الجزء الرابع

اليوم ده كانت أمى مع خالتى فى مشوار و كنت بكلم مى على الإيميل
و بكمل مسلسل السكس معاها بالحديث ده
أنا*:ما كفاية بقا نفسى أشوف جسمك
مى#:ما انت شفته عايز تشوف ايه تانى ؟؟
*عايز اشوفك ملط من غير لا برا ولا أندر
#امممم..اوك بس انا كمان عايزة اشوف زبرك
*يا سلام مفيش اسهل م كده
-رجعت لورا و قلعت البرا و الأندر
جسم خيالى تحس انها حورية من البحر مش بنت
قلعت انا البوكسر و طلعت زبرى المنتصب
#يالهوى على ده زبر..كبير اوى
*ما يغلاش عليكى يا قمراية
رفعت الكاميرا لفوق بحيث ظهر وشها و ميلت تجيب حاجة من الارض و بتشم فيها و تاخد نفس عميق منها
ايه ده ؟!!..ده البوكسر بتاعى !!
#بس تصدق يا حسام ريحة لبنك و عرقك فى البوكسر هيجتنى اوى
-احه انا اتكشفت خلاص
بدون تفكير شديت وصلة النت و معاها الشاحن
قعدت اجرى ف الشقة زى المجنون اللى عامل عمله و عايز يستخبى
و مش عارف اروح ولا آجى منين
دقايق و الباب بيخبط
احمدك يا رب اكيد ماما جت
فتحت الباب و اندهشت لما لقيت مى قدام منى
لابسة روب روز و شبشب حمام و رابطة شعرها ديل حصان
*اييييه ده انتى ايه اللى جابك هنا..اااانننتى مين اصلا ؟!!
دخلت الشقة و قفلت الباب بكل ثقة
#ههههه..اهدى بس شوية و بطل خوف و ارتباك يا حسام..انت فاكر مكنتش هعرفك
#وبعدين انا مش جاية عشانك انا جاية عشان ده
-مسكت زبرى و لمسته م بره ع البوكسر لمسة انثوية لطفية و حنينة اوى و بسببها زبرى بدأ يقف
#مش انت قلت ما يغلاش عليا..و انا بقا عايزاه
-بعدت عنى و وقفت جنب الباب
ميلت لورا و سندت ضهرها و راسها على الحيطة
رفعت رجل على الحيطة و قلعت الروب بطريقة و كأنها بتعملى عرض إغراء
مش ممكن تبقا بنت عادية..دى اكيد من كوكب تانى
-بيبى دول اسمر تحت الروب
-ساتان شفاف مبين تفاصيل جسمها
و أندر اسمر فتله داخل بين فلقتين طيزها
بزاز بيضا اوى فرنساوى و حلمات وردى منصوبة و واقفة
قربت منها و بأسنانى شيلت حمالات البيبى دول و بدأت امص و ارضع ف بزازها
طعمهم ممتعين جدا لدرجة حسيت ان فعلا فيهم حاجة مسكرة
فضلت امص فيهم و ارضع و هيا مغمضة عنيها
#اااه..كمااان..كماااان
-لا عارف ولا قادر اشبع منهم بس قلت فيه حاجة اهم
حطيت ايدى على كسها م بره
لقيت سخونة مش عادية غير امها خالص
و مبلولة اوى و لدرجة ان الأندر بدأ يشرر
هيجت و سخنت اوى و نزلت ع كسها شفطته بالأندر فى بقى
و قعدت اشرب ميتها و ألحسها و هيا مسنودة على الحيطة و كانت هتقع منى
قلعتها البيبى دول و فضلت بالأندر
قعدت ألحس فى صرتها و ابوس فى بطنها
و تحت بزازها كان فيه حسنة قعدت ابوس فيها
و رجعت اكل كسها تانى من فوق الأندر و هيا مش مبطلة تنزيل و بلل
لقيتها بتشدنى من دقنى ناحيتها لفوق
قعدت تبوس فيا و تمص فى شفايفى و لسانى و تشرب من ريقى زى العطشانة
و ايديها جوه البوكسر عمالة تلعب ف زبى
نزلت على جسمى و صدرى تبوس فيهم و تعضنى ع خفيف ف حلمة صدرى
لحد ما نزلت البوكسر و طلعت زبى
لقيت زبى بدأ ينزل الميه اللى قبل اللبن و بدون تردد لحستها و بلعتها
المنظر ده هيجنى فشخ و خلى زبرى شد جدا
فضلت تمص فيه و انا مش قادر اعصابى كلها بتتشد
و حاسس انها زى ما تكون هتخلعه من مكانه من هيجانها
قومتها و وقفتها قدامى و سندتها تانى على الحيطة
قلعتها الأندر و ظهرلى اجمل كس
عاملة خيط من الشعر فوق كسها زى البورن ستارز
ابيض و ناعم و شفايفه محمره من اللحس و المص
و انا و هيا فى عالم تانى من المتعة
رفعت رجل على ايدى و بأيديها مسنودة على الحيطة
قعدت أفرش بزبى من بره على كسها و اخبط عليه
ميلت عليها و بهمس ف ودانها
*هفرشلك و أدخل راسه بس لحد ما نريح بعض انا و انتى
-و بحركة ليونة لقيتها بتدوس بكسها على زبى لحد ما لقيته بدأ يدخل ف كسها
-بصيتلها و انا مش مستوعب
#انا مفتوحة..نيكنى بقاااااااا
-و كأنها الأشارة
حسيت زبرى زى ما يكون حجمه اتضاعف مرتين
فضلت انيك فيها و ماسك وسطها و هيا واقفة
اتشعلقت فيا بإيديها الأتنين حوالين رقبتى
رفعت رجليها الأتنين و مشيت بيها فى الشقة و زبرى جوه كسها
لحد الأنتريه
قعدت اريح و هيا فوق منى بتبوس فيا و عمالة تنزل و تطلع ع زبى
من جمال جسمها و بياضه لقيت صوابعى معلمين على جسمها
اخدت ايديا و خلتنى امسك ف بزازها
فهمت انها بتهيج و تسخن من كده
قعدت اعصر فيهم و اشدها من الحلمة
لحد ما لقيتها بدأت تتعب و تعرق
جبتها تحت منى و زبرى جوه كسها عمال بيزفلط و صوت الخبط مش مبطل
قربت القدم ناحيتى و قعدت امص ف صوابع رجليها
#لا لأ بلاش بلاش
بتتهز و تترعش و بدأت تجيب شهوتها
زودت م سرعتى و منظرها هيجنى جامد
*انا هجيب عايزاهم فين ؟؟
#هههاااتتتهممم جوه
*اااايييه ؟؟
#جووووه
*جوه فييين ؟؟
#فى كسى بقااااا حرام علييييك
قفلت عليا برجليها لدرجة ان انا اللى بلعب حديد معرفتش أفلت منها
#هااات هااات..يلا جييب…جييبهم بقاااا
فضلت تدوس عليها بإيديها و تشد عليا من ضهرى و طيزى
مليت كسها لبن و بدأ ينزل منها مخلوط بشهوتها
لحد ما زبى نام جواها و قمت مريح على صدرها
و هيا بتلعب ف شعرى و تقولى
#انا واخدة الحباية متقلقش
-باستنى ف شفايفى و خدى
#بحبك اوى
#و لعلمك هند سألتنى عليك
*هند ؟!!!…هند مين ؟!!

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s