الورطة

كانت عايدة 35 سنة تعانى من قلة النيك بسبب تأخر زوجها منير بالليل عن البيت , وعند عودته قرب الفجر يكون مخموراً مع صديقه عاطف الذى يوصله حتى السرير ثم يتركه وينصرف , أما عايدة فتحاول إيقاذه بلا فائده فتقوم بخلع بنطاله فترى زبه عليه آثار النيك والسوائل الجنسية , فتحاول إيقاذ زبه وانتصابه ولكن بلا فائدة , فتلجأ إلى حك كسها المشتاق إلى النيك ولكنها لا تكتفى حتى تكنيك نفسها بخيارة , متحسرة على جمالها وجسدها الممحون وعلى هذا الزوج المستهتر ( منير ) حيث ظنت أنه سيسعدها وسيشبعها نيكاً ولكن هيهات .
وفى اليوم التالى أتى عاطف ليصطحب منير إلى العمل فسألته عايده : ” انتوا بتتأخروا فين بالليل ياعاطف , الراجل بيجى زى القتيل بالليل , ولسه نايم لحد دلوقتى ”
عاطف : ” أصل الحفلة كانت جامدة إمبارح ” – عايدة : ” حفلة إيه ياعاطف ؟ ”
عاطف : ” أنا قولت حفلة ؟ قصدى …” وكان عاطف فوجئ بما قاله عفوياً وكأنه ندم أو وقع فى ورطه ولكن صوت منير أنقذه من هذا الموقف الذى قال له : ” يا للا ياعاطف أنا جاهز ”
أما عايدة فإن الشكوك دارت برأسها ” أكيد الحفلات اللى بيروحوها هى اللى بيبقى فيها نيك عشان السوائل اللى بتبقى على زب جوزى , عشان كده هو مش بينام معايا ”
ثم اتصلت عايدة بزوجة عاطف ” ألو .. ازيك يا سميرة .. ”
سميرة : ” ازيك ياعايدة . . ”
عايدة : ” فى موضوع مهم عايزاكى فيه , وما ينفعش الكلام فى التليفون تيجينى ولا أجيلك ”
سميرة ” تعالى إنت عشان مش هقدر آجى ”
عايدة : ” دقايق وهبقى عندك , سلام ”
تجهزت عايدة ولبست بلوزة وجيبة واسعة حتى تخفى ذلك الجسد النابض بالمحنة ولم ترتدى ملابس داخلية , كانت طيزها الرجراجة تفضحها فى الطريق وكانت المعاكسات تنهال عليها إعجاباً بها مما زادها إثارة وغرق كسها المحروم بالعسل , وما إن وصلت بيت سميرة التى رحبت بها جلست من تعب كسها وليس جسدها .
فقالت لها سميرة : ” مالك يا عايدة ؟ فيه إيه ؟ ” فقالت عايدة : ” أنا تعبانه ياسميرة مش قادرة مش عارفة أعمل إيه , جوزى مش بينام معايا بقاله أسبوع , ومقضياها خيار . ”
فتنهدت سميرة قائلة : ” ياعينى ياعايدة حالى من حالك نفس الكلام برده مع عاطف جوزى مش عارفة الرجالة دى جرالها إيه , بس أنا جايبة زبر صناعى زى بتاع الرجالة بالظبط , واحدة صاحبتى جبتهولى , ولا الحوجة للرجالة . ”
عايدة : ” بس مهما كان حضن الراجل وضمته للمرة متتعوضش .. المهم جوزك عاطف النهاردة وقع بلسانه وقال إنه هو وجوزى بيتأخروا بالليل فى حفلة , إنت يا سميرة عندك علم بالموضوع ده ؟ ”
سميرة : ” ولا أعرف حاجة دا تبقى ليله عاطف سودة لو كان بينيك أى متناكة غيرى . ”
عايدة : ” أنا جوزى لما بيرجع بالليل قرب الفجرية وينام وأبقى ممحونه على الآخر بقلعه البنطلون وألعب فى زبه عشان يقوم كنت بلاقى زبه كله سوايل من اللى إحنا عارفنها كويس , وكنت متأكدة إنه بينيك حد غيرى , ولكن الموضوع يوصل لحفلات وبصفة يومية يبقى الموضوع ده ما يتسكتش عليه . ”
سميرة : ” أنا عندى فكرة يا عايدة , إحنا نراقبهم ونشوف هم بيروحوا فين بالظبط ونظبطهم متلبسين عشان ميقدروشينكروا ويبقى على عينك يا تاجر .
عايدة : ” عندك حق لازم نخليهم يحرموا الموضوع ده ويهتموا بينا شوية , بقولك إيه ممكن تورينى الزب الصناعى كدة ياسميرة ؟ ”
سميرة : ” من عنيا ولو عايزة تجربيه كمان . ” وأحضرت سميرة الزب الصناعى وكان كبيرا واقعيا فى الشكل والملمس , مسكته عايدة بكلتا يديها وراحت فى عالم آخر , ونظرت إليها سميرة بأسى وقالت لها : يااااااااه ياعايدة دا إنتى محرومة خالص , بس أنا هساعدك ”
ثم ذهبت سميرة وخلعت ملابسها تماماً وكانت طويلة ممتلئة طيزها أكبر من طيز عايدة وأحضرت حزام يركب فيه الزب الصناعى وقالت لعايدة إقلعى هدومك .
عندما رأتها عايدة بهذا المنظر رفعت الجيبة حتى وسطها وكانت لا ترتدى أى ملابس داخلية فظهرت طيزها المبتلة بماء كسها , ثم قامت سميرة العارية بتركيب الزبر الصناعى فى الحزام الذى ربطته على وسطها لتقوم بدور الرجل , أما عايذة فأخذت تتمايل وتتمحن منتظرة مساعدة سميرة , وبالفعل اقتربت سميرة وأخذت تحك ذلك الزب على مقدمة كس عايدة ثم أدخلته بدفعات متتالية حتى أخذت عايدة فى إصدار الآهات والصرخات , وكانت تأتى رعشتها مرات عدة وفى كل مرة كانت تهتز وتتشنج حتى ذهبت فى غيبوبة .
بعد أن فاقت عايدة وجدت سميرة قد أعدت لها بعض من الطعام , فشكرت سميرة وقبلتها وقالت لها : انت ب 100 راجل ياسميرة ربنا يخليكى ليا , ثم دخلت عايدة الحمام لتغتسل ولكن سميرة دخلت ورائها ومعها الزب الصناعى بالحزام قائلة لعايدة : ” كدة ياعايدة بعد ما قمت معاكى بالواجب وريحتك تسيبينى لمين يريحنى . ” ففهمت عايدة ما تريده سميرة وقامت بارتداء الزب حول خصرها , وأخذت سميرة تمصه بشراحه وهى على ركبتيها ثم استادرت منحنية مستندة بيديها على الحوض وقامت عايدة باختراق كس سميرة الشهى وأخذت تدكه حتى أتت رعشه سميرة ولم تستطع الوقوف وكادت أن تقع لولا تمسكها بعايدة , ثم اغتسلا معاً , وارتدوا ملابسهن , وعندما همت عايدة بالخروج طرق الباب فإذا بسلوى ابنة سميرة قد عادت من الجامعة .
سلوى : ” طنط عايدة عندنا .. ايه الفرصة السعيدة دى .. ازيك ياطنط وعموا منير عامل إيه .. وعادل ابنك بقاله يومين مبيتصلش بيا . ”
عايدة : ” تلاقى الشغل واخده اليومين دول .. وانتى عارفة يا سلوى إنه لازم ينتبه لشغله عشان يكونلك المهر ويجبلك أحلى شبكة . ”
سميرة : ” أنا مش هلاقى أحسن من عادل لبنتى سلوى , ربنا يقويه . ”
ثم استأذنت عايدة وعادت إلى المنزل وأعدت الطعام وغرقت فى نوم عميق بعد نيكة سميرة لها , ولم تستيقظ إلا على صوت أقدام عاطف وهو يتخبط مسنداً منير بعد أن فتح الباب بالمفاتيح الموجودة مع منير , طرق عاطف باب غرفة النوم فقامت عايدة لتسند منير مع عاطف لتلقيه على السرير , ثم قالت لعاطف : ” ينفع كدة يا عاطف , كل ليلة ع الحال ده , انتوا متجوزين حريم ولا بهايم , حرام عليكوا الى بتعملوه فينا ده . ”
لم يرد عليها عاطف ولكنه أعطاها مفاتيح زوجها فى صمت وخرج , ولكن عايدة لم تفكر بالجنس بعد النيكة القوية فى بيت سميرة فأكملت نومها .
وفى اليوم التالى عاد عادل من السفر وزار خطيبته سلوى التى كان يحبها كثيراً وكان بينهما بعض المداعبات , كان عادل ينام مبكراً ولكن عايدة لاحظت أنه يتأخر مثل أبيه .
فاتصلت عايدة بسميرة وقالت لها : ” احنا لازم نشوف حل للرجالة بتاعتنا ونمنعهم من التأخير , دا حتى الواد عادل هو كمان بقى يتأخر , هو اتعدى من منير وعاطف ولا إيه . ”
فقالت سميرة : ” ما أنا قولتلك يا عايدة إننا نراقبهم ونشوف هما بيروحوا فين ونظبطهم متلبسين بعدها هيناموا فى البيت م المغرب . ”
عايدة : ” طب إزاى نراقبهم يا سميرة ؟ ”
سميرة : ” عندى فكرة , إحنا نستناهم من بعيد قصاد الشركة اللى هما شغالين فبها , ونكونوا طبعاً متخفيين , مكن نلبس نقاب , وطبعاً بعد كدة نمشى وراهم لحد المكان اللى هما بيسهروا فيه ونظبطوهم . ”
عايدة : ” دى فكرة جميلة جداً يا سميرة , أنا هنعدى عليكى الساعة سابعة ونص لأنهم بيخرجوا الساعة تمانية وهيكون معايا اتنين نقاب , سلام ”
اشترت عايدة اثنين من النقاب القصير الضيق الذى يغطى الوجه الرأس فقط , وذهبت إلى سميرة وارتدوا النقاب وأصبحن لا يعرفن تماماً , ثم ذهبن أمام الشركة التى يعمل بها زوجيهما وانتظروهما حتى خرج منير وعاطف وركبا تاكسى , فأتبعهما سميرة وعايدة بتاكسى آخر إلى أن توقفا أمام كافيه شوب وفوجئت عايدة أن عادل ابنها ينتظر أبوه منير وعاطف فى الكافيه , دخل منير وعاطف وجلسا مع عادل . أما سميرة وعايدة فدخلتا متخفيتان فى النقاب وجلستا على طرابيزة يتابعون أزواجهما , لكن قطع انتباههم مسئول المكان فقال لهما : طلباتكوا إيه ؟
فقالت سميرة : ” لو سمحت الرجالة اللى هناك ع الطرابيزة بتيجى هنا كل يوم بتعمل إيه ؟ ”
فرد عليها : ” وانتى بتسالى ليه ؟ ” فقالت عايدة : ” أصلهم يهمونا ؟ ”
فقال لها الرجل : ” الناس دى بتيجى تاخد مزاجها وتدفع وتروح . ”
وفجأة قام منير إليهما وقال : ” إيه المزز الجامدة دى أنا أول مرة أشوفكم فى المكان , ومتنقبين ليه كدة , ولا انتوا شكلكوا ولاد ناس ومش عايزين حد يكشفكوا ؟ ”
فقال مسئول المكان لعايدة : ” بصوا يا بنات فرصة وجات لكوا لحد عندكوا , هتتناكوا وتاخدوا فلوس , لكن لو رفضتوا , هنقطع لكوا النقاب ونقطع هدومكوا ونرميكوا بره الكافيه . ”
فقالت عايدة لسميرة : ” إيه الحل دلوقتى ياسميرة , إحنا شكلنا وقعنا فى ورطة . ”
سميرة : ” إحنا لازم نجاريهم لحد ما نخرج م الورطة دى ”
دخلت سميرة وعايدة إلى غرفة مخصصة للنيك , ثم دخل ورائهما عاطف ومنير وعادل , فقال عادل : ” ازيكوا يا شراميط , أول مرة أشوف شراميط بنقاب , انتوا مش هتقلعوه ولا إيه . ”
فقالت عايدة : ” كله إلا النقاب ” ثم أخذ الرجال يخلعون ملابسهم , وسميرة وعايدة جالستان على السرير خجلتان وهما يرون أقرب الناس لهم بهذا المنظر , فهجم منير على سميرة زوجة عاطف وخلع لها عباءتها وكذلك هجم عاطف على عايدة زوجة منير التى كانت ترتدى جيبة وبلوزة فخلع لها ملابسها حتى أصبحتا عاريتان ما عدا النقاب , وبدأ مص النهود ثم لحس الكس كان عاطف مستمتعاً من لحس كس عايدة بينما منير اتجه بلسانه إلى طيز سميرة التى تتميز بضخامتها بينما عادل كان مستمتعا بتلك الأجساد التى تختلف عن أجساد الشراميط , تحول خوف النساء إلى استمتاع بتلك اللحظات , ثم قال منير لعادل ابنه : ” خش على الشرموطة دى , هى جاهزة للنيك دلوقتى . ” اتجه عادل إلى سميرة وقلبها على بطنها رافعاً مؤخرتها ثم دفع زبه فى كسها , وكذلك فعل عاطف بعايدة أم عادل حيث أنها ارتعشت أول ما أدخل عاطف زبه فى كسها أما منير فتوجه أمام وجه زوجته عايدة حتى تقوم بمص زبه وهى تتناك .
استمر الوضع هكذا إلى أن قذف عادل فى كس سميرة التى أمتعها كبر زب عادل , وكذلك قذف عاطف فى كس عايدة التى كانت محرومة من فترة طويلة من ازبار الرجال , انتقل عادل إلى أمه عايدة لتمص زبه , بينما انتقل عاطف إلى سميرة لتمص زبه . وأخذ عادل يداعب زدبزاز أمه عايدة وأخذ يضرب على طيزها ثم اتجه إلى كسها لينيكها من الخلف فدفعته بيديها لتمنعه وصاحت سميرة ما ينفعش , فقال عادل : ” هو إيه اللى ما ينفعش يا شراميط إنتوا هاتخدوا فلوس . ” فقالت سميرة : ” أصل انتا مش فاهم . ” فقال عادل : ” أنا فاهم كل حاجة .. انتوا أكيد عندكوا ميعاد تانى وعايزين تروحوا بدرى , لكن دا بعدكوا . ”
لم تنجح محاولات سميرة لإبعاد عادل عن نيك أمه عايدة التى استسلمت للأمر الواقع , وأخذ عادل يدك كسها دكاً بزبه وهى تتأوه لكبر زبه وهو مستمتع لحركة طيزها الرجراجة التى لا مثيل لها , بينما انتقل منير إلى طيز سميرة الكبيرة التى لم يرى لها مثيل من قبل ثم أدخل اصبعه وهى تتأوه وتتمنع , وهو يهددها بتمزيق النقاب , فاستسلمت ثم أدخل اصبعين فى طيزها مع التدوير ثم بدأ منير بإدخال زبه فى طيز سميرة ببطء ثم بسرعة حتى اعتادت طيزها على زبه وهى غير مصدقة أن طيزها استوعبت ذلك الزب وتحول الألم إلى متعة , زب منير فى طيزها وزب زوجها عاطف فى فمها بينما زب عادل إنتقل من كس أمه عايدة إلى طيزها وبدأ بإدخال رأس زبه أولاً وهى تصرخ ثم أدخل نصفه وتركه فترة حتى تعتاد طيزها ثم أدخل النصف الآخر , ولم تصدق عايده أن زب ابنها الكبير دخل بأكمله فى طيزها حتى أحست ببيضاته وهى ترتطم بكسها , وأخذ عادل ينيك فى طيز أمه الرجرجة وهو مستمتع وهى مستمتعة أيضاً بهذه الطريقة الجديدة فى النيك وهو نيك الطيز .
قذف الجميع ثم أخذوا يتبادلون حتى اقتربت الساعة من الثانية صباحاً , ودخلت عايدة وسميرة إلى الحمام وارتدوا ملابسهن وخرجوا ولم يكتشفهم أحد , وأسرعت كل واحدة منهن إلى بيتها وكأن شيئاً لم يكن وبعد نصف ساعة عاد عادل إلى المنزل فسلم على أمه عايدة بكل أدب ونظرت إليه أمه بكل استغراب , وبعدها أتى منير منهكا كعادته لينام مباشرة , وقد اتضح كل شئ لعايدة عما يفعله الزوج بالليل وكيف أدى انحرافه إلى إفساد إبنه وكذلك إفسادها هى حيث اتناكت من صديقه عاطف وابنها عادل .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s