خالد الديوث واخته الاجزاء 1 الى 3

خالد الديوث واخته الاجزاء 1 الى 3

خالد الديوث واخته الجزء الاول
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

اسمي خالد عمري 16 سنه . واسكن في مدينة الرياض مع عائلتي المكونه من اب عمره 52 سنه و ام عمرها 40 سنه و اخت عمرها 20 سنه . تقاعد ابي وتفرغ لأشغاله حيث كان لديه مكتب مقاولات و عدد من مباني المستأجره فكان يخرج باكرا ً ويقضي اغلب وقته ما بين المكتب و المباني ويعود وقت الغداء ويخرج بعدها ولا نراه الا بعد صلاه العشى وبعد ان يتعشى ينام في الساعه 11 ليلا ً ويستيضق باكرا ويذهب الى المكتب . امي موظفه استقبال بأحد اكبر مستشفيات الرياض وبحكم ان ابي خارج المنزل و اختي داخل غرفتها وانا ليس لي مكان محدد اختارت ان يكون دوامها على فترتين باليوم تخرج مع ابي صباحا ًمن الساعه الثامنة الى الساعه الواحده ظهرا ً ومن الساعه الرابعه عصراالى الساعه التاسعه مساء . اي بعد صلاة العشى يأخذها ابي من المستشفى ويأتون سوية فا اعتدنا انا و اختي على ان لا نراهم كثيرا ً فقط فترتي الغداء و العشى . ولا نتكلم كثيرا ً حيث ان الكل متعب بعد يوم عمل طول فا تخرج منا بعض الكلمات وبعدها الكل يذهب الى سريره لينام و يبدأ من غدا ً نفس النظام انهيت دراستي الثانوية للتو وبدأ الصيف وبحكم ان مدرستي بعيده عن منزلي لدي قليل من الاصدقاء في حينا فكنت اجلس دائما ً اما المنزل واشاهد الناس يأتون و يذهبون . يقع بالجهه المقابله لمنزلنا سوبرماركت صغير وصاحب المتجر جار لنا كبير بالسن لم يكن لديه ابناء فكان لديه عامل هندي الجنسية يبيع و ينظف المحل ويأتل بالبضائع من محلات الجمله . المحل صغير لذلك اغلب السكان فضلو الذهاب للمحلات الكبرى لتوفر كل شي فيها لذلك قليل ان تجد احدا ًيشتري منه . صاحب المحل مرض ولم يستطع الخروج من منزله الا قليل واصبح الهندي المسؤل عن المحل . في احد الايام كنت جالسا ً اما المنزل وكان الشارع خاليا ً من الماره بحكم اننا في الصيف والقليل كان يخرج في وقت الظهر فكان الهندي ينظر الي من خارج المتجر نظرات غريبة لكن لم اعرها اهتمام واعود لأراه ينظر الي وهو يضع يده على قضيبه ويبتسم فارتبكت و تصنعت ان احد نادى علي من داخل المنزل فدخلت واغلقت الباب وذهبت مسرعا ً الى غرفتي لأطل من النافذه على المحل فلم اجده بالخارج فنتظظرت قليلا ً حتى خرج وكان ينظر يمين و يسار وكأنه يبحث عن شخص ماء وكان يضع يده على قضيبه ويبعدها ويكرر ذلك عدة مرات كان تركيزي على بنطاله مكان انتفاخه تمنيت ان ارى قضيبه لا اعرف لماذا لكن اردت مشاهدته احسست بشيء غريب . فجأه بدأ قضيبي بالانتصاب . طوال حياتي لم اكن افكر كثيرا ً بالجنس لذا لم اكن اعرف من اي نوع انا وماذا ارغب ومالذي يثيرني . تخيلت اني داخل المحل . ماذا سيحدث فقلت لنفسي لما لا اذهب لأشتري اي شي فقط كي ارى مذا يفعل . ابدلت ملابسي بعجل وارتديت شورت قديم وقصير قليلا ً وذهبت للمحل وعند دخولي كان جالسا ً خلف طاولة الحساب الصغيره ثم احس بوجود احد ووقف وهو مرتبك ثم رآني وابتسم كانت يده مكان قضيبه وابعدها ورأيت انتفاخه في بنطاله ومده يده ليصافحني وامسك بقضيبه بيده الاخرى اراد ان يختبرني ليرى هل انزعج واغادر ام لا ارتبكت بداية الامر لكني تجاهلت ماحصل وطلبت منه ماء فقال تريد ان تشرب ام تشتري ماء فقلت اريد ان اشتري فقال لي هنالك براده داخل المحل لما لا تشرب منها وتوفر نقودك فوافقت . ثم قال من هنا وطلب مني ان امشي امامه . اتيت لهذا المحل بالسابق لكنه لم يكن بهذه الحالة فقد كانت الصناديق مرمات بالارض و اغلب الدروج خالية من البضائع لكن ام اكن اعلم انه يوجد غرفة داخل المحل وانا متجه لها استدير للخلف اتظاهر بأني اتفرج على المحل ونظر الى يده مكان قضيبه وهو يحركها بإستمرار لم استطع المشي لوجود صنوق على الارض فطلب مني ابعاده وانحنيت لكي ارفع الصندوق من الارض واذا به يلتصق بي من الخلف ويلامس قضيبه مؤخرتي فجأه بدأ قضيبي بالانتصاب لا اعرف ما العمل هل اقف ثم يرى قضيبي منتصب ويفهم انني موافق و ارغب بذلك ام انتظر وهو خلفي ويفهم انني مستمتع ولا امانع ذلك . كلا الحالتي تعني اني مستعد قالي لي هل هو ثقيل فقلت لا فأمسك بمؤخرتي وبدني قليلا ً واخذ الصندوق ورمى به خلفه وسقطت بعض العلب الصغيره لكنه لم يبدي لها بالا ً واستمر بمداعبة قضيبه وهو مبتسم الي فبتسمت بدوري ثم التفت واكملت طريقي الى الامام باحثا ً عن الغرفه وعن وصولي التفت اليه واشار الى زاوية الغرفه ولا اعرف ماذا يقصد وعندما التفت رأيت البراده فقد نسيت امرها تماما ً فأخذت كوبا اعلى البراده وشربت ماء وكان واقفا ً خلفي فقال لي اجلس فنظرت واذا بسرير داخل الغرفه و تلفزيون و رسيفر و بعض الملابس معلقه على الحائط كانت غرفة صغيره و هي مكان اقامته فقد كان يسكن في المحل طوال الوقت ثم نظرت من خارج الغرفه بإتجاه الباب وهو عباره عن قطة قماش فقط وانا مرتبك فقال لا احد سيأتي الانعرف اني كنت خائفا ً من دخول احد فجلس على السرير وطلب مني الجلوس وعندما هممت بذلك وضع يده على مكان جلوسي وهو يبتسم ابتسامه ماكره وجلست عليها واذا به يسحبها من تحتي ببطئ شديد واحد اصابعه مكان فتحت مؤخرتي فقال لي اسف فضحكت وقلت انه امر عادي فتحولت ابتسامته الماكره الى ابتسامه عريضه ثم سألني عن اسمي وكم عمري و في اي فصل وسألني كم شخص في البيت ومن هم وكم عمر امي و اختي وهل هن جميلات فوصفت له اشكالهن وهو مازال واضع يده على قضيبه ويحركه ببطئ ولاحض بنطالي وهو منتفخ فابتسم وضحك ثم سمعنا صوت احد ينادي داخل المحل فقام مسرعا ً خارج الغرف وطلب مني البقاء هنا فوقفت وانا خائف واذا به يتكلم مع هذا الشخص عرفت انه هندي من حديثهم ثم انخفض الصوت واذا بصوت الباب يغلق ويختفي ضوء الشمس واتى الي وقال انه صديقه اتى يشتري وغادر وقال لي انه اغلق الباب فا ابتسمت وجلس على السرير وقال لي لا تقلق وطلب مني الجلوس على السرير ووضع يده وباعد بين اصابعه فعرفت انه يطلب مني الجلوس عليها ففعلت ولم يبعد يده هذه المره وسألني هل فعلت ذلك سابقا ً وقلت له ماذا فعلت فقال الجنس هل سبق لك ان فعلت ذلك مع شخص اخر فقلت له لا وسألني هل رأيت اشخاص يفعلون ذلك فجاوبت بالنفي ثم قال حتى امك وابوك فقلت له وانا مبتسم لا وسألني عن اختي هل رأيتها عاريه فقلت له ذات مره رأيتها وهي خارجه من الحمام لكنها لم تكن عاريه كانت تستحم وعند خروجها لم تكن تربط حزام ثوب الاستحمام فا انفتح قليلا ً وشاهدت جسمها وكانت ترتدي كلوت و سنتيان فقط ثم تنهد وهو يحرك قضيبه فطلب مني ان اوصف ماشاهدت تحديدا ًُ فوصفت له جسمها وانها طويلة وصدرها الكبير ولون السنتيان و الكلوت كان وردي وبه ورود بيضاء صغيره وكان يوجد سحاب اسفل الكلوت فقال اين مكان السحاب بالضبط ووضعت يدي مكان قضيبي وانا مبتسم وقلت له هنا وقال لماذا السحاب هل لكي تدخل شيء داخلها لم افهم ماذا يقصد ووضع يده على قضيبي وقال انت لديك سحاب لكي تخرج هذا وهي لديها سحاب لكي تدخل هذا داخلها وضحكنا وقلت له اعتقد ذلك . لم يبعد يده وقال لي انه صغير قليلا ً وبدئ بمداعبتها وزاد انتصاب قضيبي ثم امسك يدي ووضعها على قضيبه وقال انا لدي واحدا ً اكبر منك وعندما امسكته ضغط على يدي وقال ما رأيك قلت له انه كبير ثم طلب مني ان اخرج قضيبه وهو يخرج قضيبي وفعلا ً بدأنا ذلك واستمرينا بمداعبة بعض حتى خرج من قضيبي المني مد يده اتى برقعه بيضاء كانت على طاوله صغيره بجانب السرير ومسح قضيبي بها وهو يضحك وانا مرتبك وسألني هل هذه اول مره يخرج منك هذا فقلت له لا سبق ان فعلت ذلك بضع مرات فطلب مني ان انزل بنطالي و كلسوني وفعلت ثم رفع قميصي ورماه على الطاولة ووقفت عاري تماما ً امامه وانا ارتجف وطلب مني الاستلقاء على السرير وفعلت ذلك وانتظرت قليلا ً وعندما التفت اليه رأيته عاري و قضيبه ويشير ناحية مؤخرتي ثم جلس على السرير وابعد ساقي عن بعضهما و امسك خصري ورفعه فاصبح جسمي كله على السرير ومؤخرتي مرفوعه لأعلى بدأ يتحسس مؤخرتي و فخذي ويقبل اردافي وبعدها نهض من على السرير وخرج من الغرفه مسرعا ُ ضللت على وضعي ممدت ورافعا ً مؤخرتي بإنتظار قضيبه ان يأتي ثم اتى وبيده علبه صغيره زرقاء اللون عرفت انها علبة دهون اخذ منها بإصبعه قليلا ً ووضعه على فتحة مؤخرتي وبعدأ يدخل اصبعه ببطئ آلمني بداية الامر ثم بعدتي مؤخرتي حتى خرج اصبعه ثم اعاد وضعي وقال انه لن يدخله بالكامل ثم ادخل اصبعه من جديد ببطئ اقل الى ان اصبح اكثر من نصف اصبعه بداخلي فبدأ الالم اقوى من السابق وابعدت مؤخرتي حتى يخرج اصبعه لكنه كان يتحرك مع تحركات جسمي وهو يدخل اصبعه فزاد الالم وزادت حركاتي و تأوهاتي لكنه لم يبالي واستمر بإدخال اصبعه حتى صرخت من الالم ثم اخرج اصبحه وهو يبتسم وطلب مني العوده الى وضعي رغم ان مافعله آلمني الا انه جعل قضيبي ينتصب فطريقة تحكمة بي وبمؤخرتي جعلني انصاع له بكل ما يطلب فعدت الى وضعي من جديد ونظرت له واذا به ياخذ كمية من الدهون يإصبعه عرفت انه سيؤلمني لكني لم آبه فأدخل اصبعه بسرعه عكس ماكان يفعل واذا بإصبعه بالكامل داخل مؤخرتي فما كان مني الا الصراخ فقد آلمني هذه المره اكثر ثم اخرج اصبعه وادخله بسرعه وانا اتلى من تحته محاولا ً ابعاد يده الى ان سقطت من السرير ونظرت اليه ووجدته مبتسم وهو يعتذر وانه لن يكررها لا ادري ماذا حدث لي ولكن قبل ان يطلب مني عدت الى السرير والى الوضع الذي بدأنا به واضعا ً مؤخرتي تحت تصرفه نظرت اليه لكي اعرف متى سوف يدخل اصبعه لأستعد للألم واذا به يأتي امامي ويطلب مني ادخل قضيبه بفمي تمنعت بالبداية رغم اني كنت اتوق لذلك اصر علي وانا اتمنع واطلب منه الاستعجال حتى اذهب لمنزلي لكنه اصر حتى لو الحس له فقط فما كان مني الا ان استجبت لذلك فبدأت الحس له قضيبه من رأسه الى اخره فرآ انني مستمتع بذلك فأمسك رأسي وادخل قضيبه داخل فمي حاولت ابعاده لكن كنت اتمنى ان لا يخرجه لم استطع ابعاده من فمي وبدأ يدخله ويخرجه بسرعه وهو مثبت رأسي بإحكام ثم ارخى يديه ورويدا ً حتى خفت سرعته ثم ابعد يديه عن رأسي وخفف من سرعه دخول قضيبه بفمي وبدأت انا بتحريك رأسي تجاه قضيبه حتى ادخلته بالكامل وماساعدني على ذلك ان قضيبه لم يكن كبيرا بعدها اخرج قضيبه واتجه الى العلبة ووضع قليلا ً من الدهون على قضيبه ثم عدت لما كنت عليه رافعا ً مؤخرتي للأعلى معلنا ً استعدادها للألم اللذيذ صعد على السرير وامسك بأردافي ووضع قضيبه على فتحت مؤخرتي وبدأ بإدخاله ببطئ شديد حتى نصفه واخرجه خوفا ً من ان يؤلمني رغم اني كنت اتوقع الى ذلك اعاد من جديد من فعله لكن زادت سرعت دخول و خروج قضيبه وبدأت اتأوه و اتألم و ازداد انتصاب قضيبي واذا به يستلقي فوقي تماما ً واضعا ً يديه على كتفيي مع ازدياد سرعته زاد الالم وحوالت بعدها ابعاد قضيبه عن مؤخرتي حتى نجحت بذلك ومع خروجه بدأ يقذف منية على اردافي و فتحت مؤخرتي وكأنه شلال يغمر مؤخرتي بدأت انفاسه تتباطئ وتحرك من فوق ومسك قضيبه وعصر ما في داخله على مؤخرتي ثم طلب مني البقاء كما انا وان لا اتحرك او امسح المني من على اردافي ففعلت ثم ذهب الى قميصه واخرج شيئا ً منه ورجع وطلب مني العوده لوضعي السابق ففعلت ورفعت مؤخرتي وتوقعت بذلك انه يريد ان يمسح بنفسه ماعلي ثم رجع الى السرير وباعد بين سيقاني وانتظرت قليلا ً حتى سمعت صوت غريب صوت اله او جهاز صغير سمعته مره اخلى واستغربت ولما نظرت للوراء رأيته ممسكا ً بجواله المزود بكاميرا والتقط لي صورتين سريعا ً الاولى وانا ممدد على السرير و الثانية لمؤخرتي المليئة بالمني خفت بالبداية لكنه قال لي انه لم يظهر وجهي فلا اقلق ثم طلب مني ان البس ملابسي حتى اخرج ويفتح باب المحل لإستقبال الزبائن فنحن وقت العصر و الناس تبدأ بالخروج لبست سريعا ً وتوجهت الى الباب فطلب مني الوقوف قليلا ً ثم خرج وتأكد من خلو الشارع من الماره وطلب مني الخروج وتوجهت الى المنزل وانا مبعد بين ساقي من الم مؤخرتي وذهبت والى غرفتي واقفلت الباب واستلقيت على السرير استرجع ما فعلته مع مفيد وهو اسمه خلال الساعه و النصف التي مضت واذا بقضيبي بدأ بالانتصاب ثم خلعت ملابسي وبقيت عاريا على سرير ماسكا ًبقضيبي لم تمر ثواني حتى اخرجت ما بداخله احسست بلذه جميلة وبدأت اغوص بأفكاري عن ماحدث وما سيحدث بقيت على وضي قرابة الساعه عرفت بعدها انني اتلذذ بالجنس عندنا يفعل بي شخصا ً ما ذلك وليس عندما افعل انا ثم غططت بنوم عميق الى ان سمعت صوت الباب يطرق سألت من ردت امي هل انت نائم فقلت لها صحوت للتو فقالت هل انت بخير فرددت بنفسي انا في افضل حالاتي فقلت لها نعم فقالت العشاء جاهز ثم نظرت الى الساعه وهي تشير الى التاسعه و النصف لم انم مسبقا ً الى هذا الوقت هل كنت تعبا ً مما حصل ام مرتاح وسعيد الى هذه الدرجه ذهبت لأستحم وانا افكر في زيارة مفيد بعد العشاء طالما صحوت متأخر فلن انام الا متأخر ثم نزلت الى اسفل ووجدت ابي و امي و اختي على طاولة الطعام قالت لي امي سوف نخرج بعد العشاء قلت الى اين قالت الى خالتك هل نسيت . كل اسبوع في مثل هذا اليوم نذهب لخالتي لها طفلان اصغر سنا ً مني وزوجها له زوجه اخرى وهذا اليوم لا يأتي الى بيتها فنذهب انا و امي واختي لها حتى منتصف الليل ثم نعود . للأسف لا استطيع التلذذ بالجنس مره اخرى هذا اليوم ربما غدا ً بنفس الوقت حتى لا يكون هناك اناس بالشارع فأكون مرتاح اكثر عند مفيد ولا اخشى من دخلو احد علينا باليوم التالي ذهبت الى المحل وعند دخولي رأيت مفيد يكلم احد سائقي جيراننا فطلب من مفيد ان يحظر لي ماء فقال لي انتظر حتى انتهي من صديقي وكان صيدقه ينظر ثم يعود ويكلم مفيد ثم ينظر الي مره اخرى لكني ام اعره انتباه فذهب صديقه ثم خرج خلفه فنظر للخارج حتى يتأكد من خلو الشارع ثم عاد وقال اذهب للغرفه واشرب من البراده فذهبت الى الغرف ثم اختفى ضوء الشمس فعرفت انه اغلق الباب ويريد ان يسقيني من ماء البراده و ماء قضيبه ايضا ً مضت ساعه ونصف ثم خرجت من المحل كما خرجت بالامس مبعدا ً سيقاني اتأوه ألما ً بمؤخرتي واذهب الى سريري اتذكر ما حدث واتلذذ بنشوتي عاري تماما ً ظللت على هذه الحالة قرابة شهر وكان ذهابي الى مفيد يقل شيئا ً فشيئا ً حتى عرفت انني لا اريد ذلك لكني مرغم حتى اتلذذ لاحقا ً بما كان يفعل بي وما كان يأمرني ان افعل فبدأت افكر بحل حتى لا استمر بذلك وبنفس الوقت المتعه التي احصل عليها عندما اذهب لغرفتي وطال تفكيري بذلك استمر ذهابي الى مفيد شهرين وبعد ان انتهينا ذلك اليوم بقينا ممددين على السرير وكان يسألني لماذا لا تأتي كل يوم كما في السابق فتعللت اني اجلس بالمنزل لان اختي وحيده ولا يوجد احد غيرها واخشى حدوث شيء لها وللمنزل فقال هل هي التي رأيتها عاريه فضحكت وقلت نعم ولكن ليست عاريه تماما ً فأمسك قضيبي وقال هل اعجبك ما رأيته فقلت لم ارى الكثير منها لكنه امر عادي فسألني هل شاهدتها مرة اخرى فقلت قبل اسبوع كنا جالسين في صالة المنزل اشاهد التلفاز انتظر بدابة مباراه كرة قدم وكنت ممدد على الارض وهي جالسه على الكنب وقد وضعت قدميها على صدرها وضمتهم وسألتني متى موعد المباراه وعندما استدرت رأيتها لابسه كعادتها ثوب قصير يصل الى اعلى ركبتيها وكان نازلا ً من الخلف فكنت ارى بوضوح اردافها قاطعني وقال هل رأيت هذا واشار الى مكان قضيبه وقلت له لا ولكن كان معالمه واضحه فهي تلبس كلوت ابيض شبه شفاف ثم جاوبتها ان المباراه ستبدأ بعد قليل واستدرت فسألني ماذا تلبس اختي في المنزل فقلت دائما ً الاثواب القصيره بعضها شبه شفاف لاني كنت ارى السنتيان و الكلوت بوضوح فقال لي وامك قلت اكاد لا اراها فهي في عملها دائما ً ولا ارى بالمنزل الا اختي فقال ولم تر مؤخرت اختك او اثدائها فقلت له احيانا ً ارى اثداءها عندما تقوم او تجلس وايضا ً حلماتها لانها بالغالب لا ترتدي سنتيان فتبدو واضحه و كبيره كنت اتكلم عن اختي وهو ممسك بقضيبه و قضيبي و يداعبهما معا ً ثم سألني هل تخرج هي او لها اصدقاء رجال فقلت لا كانت متزوجه ولكن زوجها طلقها وفجأ ابعد يده عن قضيبي وقال هي متزوجه قلت نعم تزوجت وتطلقت بعدها قال لماذا قلت لا اعلم لكن لم يدم زواجهم سوى سنه وقال هل لهم اولاد فقلت لا ولكن اعتقد انه السبب وراء الطلاق فهو يريد اطفلا ً وبعد طلاقهم تزوج واتى له مولود اذن هي لا تستطيع الانجاب عندها التفت الي وقال اختك مطلقه منذ مده ولا تستطيع الانجاب ثم امرني بالاستلقاء على السرير فقلت له لماذا فأدارني من على السرير ورفع مؤخرتي ووضع يديه على اردافع لم استطع ان افعل او اقول شيء لان طريقته تعجبني وتثيرني لكن لارغبه لي بممارسة الجنس كنا قد فعلنا قبل ذلك مرتان وهذا اكثر ماكنا نفعله باليوم اثم بلل اصبعه ووضعه على فتحت مؤخرتي وادخل قضيبه بقوه واصبح كالمجنون فوقي وكنت احاول ان ابتعد قليلا ً لكنه كان يضرب اردافي بقوه ويقول لي اثبت في مكانك وتزيد ضرباته اثارتي ثم تباطئ قليلا ً وقال اريد منك ان تفعل شيئا ً قلت ماهو قال لابد ان تفعله ثم امسك بشعري من الخلف وجرني بقوه وادخل قضيبه بالكامل داخلي وقال هل تفعله ام لا لم اصبر حتى اخرج واتلذذ بغرفتي من ما يفعله بي فمسكت قضيبي وبدأت اداعبه ثم ابعد يدي عن قضيبي وشد شعري بقوه وهو يضرب على اردافي و قضيبه يضرب مؤخرتي هل تفعل ذلك ام لا الان تأكدت انه عرف نقطة ضعفي اي انني استسلم لأي شي عندما أؤمر بالجنس فما كان مني الا ان اقول له نعم سوف افعل ذلك فترك شعري ومسك بأردافي من جديد وبداء يدخل قضيبه ويخرجه بسرعه وهو يقول ان لم تفعل ذلك لا تأتي هنا فقلت نعم سوف افعل ماتريد عندها لم استحمل وامسكت قضيبي وداعبته سريعا ً حتى لايبعد يدي واذا به يستلقي فوق تماما ً وينزل منيه داخل مؤخرتي وانا بدوري انزل منيي على السرير واخذ كلن منا يطلق تنهيده طويلة وقلت لنفسي انها افضل لذه حصلت عليها على الاطلاق وسوف افعل كل ما يريد حتى لا تكون الاخيره ثم قام من فوقي وذهب الى جواله واخذ يلتقط الصور وطلب مني ان ابعد ساقاي فلم استطع ذلك فضحك وابعدهما والتقط بعض الصور ثم استلقى بجانبي على السرير واخذ يقبلني وانا مغمض العينين وفي دنيا اخرى فقال لي هل تفعل ذلك فقلت له نعم وبالتأكيد سأفعله وافعل اي شي تريده فقال اذن اريد ان افعل الجنس مع اختك بأي طريقه فتحت عيناي وتعجبت من كلامه وماقاله لي فقلت تفعل ماذا وبمن واين قال اريد ان افعل بأختك ما افعله بك وهنا على هذا السرير قلت له لا اقدر على ذلك ابتسم وقال لكنك قلت ستفعل اي شي ثم سكتت قليلا ً ولكن صعب كيف افاتحها او اقول لها اي شيء عنك ثم اختفت ابتسامته و ضربني على مؤخرتي وقال اريد ان افعل معها ذلك وانت من ستأتي من يتولى هذا الموضوع فسكت ثم قال البس الان واذهب ولا تأتي الي حتى تجد طريقه ثم قمت ولبست ملابسي حتى اني لم اشعر بالالم هذه المره بسبب تفكيري بكيفية اقناع اختي بفعل الجنس معه واين على سريره داخل غرفته بالمحل اسم اختي مها وهي لمتكمل دراستها الثانوية فهي بلهاء ولديها نوع من البرود في كل شي ولم يكن لديها صديقات كثر لكنها جميلة جدا ً فكانت الطالبات يضحكن عليها و يغارن من جمالها و مظهرها بنفس الوقت فهي طويلة و لها جسم ممتلئ بعض الشيء وصدر كبير ومؤخرة بارزة تغري حتى النساء لكني لم اكن انظر لأختي كفتاه مغرية ابدا ً كنت راها اختي اللطيفة الساذجه فقط . عدت الى البيت قبيل العصر والكل نائم ذهبت مباشره الى غرفتي لكي ارى ماذا سيخرج مني اولا ً خطة لإقناع اختي ام شهوه اتلذذ بها واتذكر ماكان يفعل مفيد بي قبل دقائق لكن لا شي سيخرج مر اسبوع وانا احاول امسك اي خيط يقود اختي الى سرير مفيد لكن كيف وانا اريد ان يفعل بي ما فعله اخر مره ليس الجنس و انما كيف عاملني كيف امرني كيف اجبرني على فعل ما يريد ذهبت الى مفيد لعل هياجه حينما يراني يسمح لي بتلقي الضربات على اردافي و ضرب قضيبه على مؤخرتي لكن تفاجأت بأن باب المحل مغلق وهي ليست عادته اي يغلق في هذا الوقت ثم عدت ادراجي الى غرفتي افكر ماذا افعل وكيف اتصرف وماهي الطريقه ويزداد هيجاني مع كل يوم يمر الى ان رأيت اختي تأخذ مجموعة ملابس وترمي بها في المغسله ثم تغلق بابها وتذها الى غرفتها فذهبت مسرعا ً الى المغسله وفتحت الباب ورأيت ملابسها تجمعها كلها ثم تغسلها احد الايام جميعا اخرجت بعض الملابس فكانت ملابس داخليه و اثواب نوم قصيره جدا ً تصل الى اسفل السره وشفافه جدا ً حيث لا تغطي اي شي من جسمها فكانت الملابس كثيره وخطرت لي فكره لا يمكن ان اجد افضل منها فا ذهبت مسرعا الى المطبخ واخذت سكينا وعدت الى المغسله وبدأت بتقطيع ملابسها تقطيع عشوائي بحيث لا يمكن لبسها ابدا بعدها انتظرت مدة يومان حتى اتت بمجموعه ثياب ولم ارى منها ملابس داخليه وذهبت الى المغسله لكي تغسلها جميعا وعندما فتحت باب المغسله تفاجأت بالملابس مقطعه في هذه اللحظه كنت امسك بملابسي حتى ارميها بجانب المغسله ولما اتيت قالت انظر كيف ملابسي مقطه تماما ً وادخلت يدي واخرجت كلوت صغير متقطع وقلت غريب كيف تقطعت قالت لا اعلم كنت وضعتها قبل يومان والان انظر ماذا حل بها قلت اعتقد انه فأر او نمل ابيض اكلها فقالت الان ماذا افعل ليس لدي ملابس الا هذي فقلت لها خزانة ملابسك كبيره فقد اشتريتي قبل زواجك نصف المحلات وضحكت وقالت لي انها ملابس داخليه ولا يجود غيرها ولأول مره اتجرأ ان اقول شيء كهذا لأختي ابقي بلا ملابس داخليه افضل لك ثم نظرت لي وقالت كيف افضل قلت نحن بالصيف الان والملابس الصغيره تسبب الحر و العرق فقالت وهل اضل بدون ملابس قلت لها هكذا افضل حتى لو كنتي بالخارج وكان هناك هواء شديد يرتفع ثوبك ويرى الجميع جسمك وضحكت ضحكه كلها خوف من ان يعكر كلامي ما اخطط له فكما هي اختي بليده وساذجه ضحكت ثم قالت عيب انت لازلت صغيرا ً فقلت صغير على هذا الكلام ام على المشاهده فضحكت وهي تغادر الى غرفتها ثم وكأن جبلا ً وقع عن كتفي وذهبت سريعا ً الى مفيد لكي اكمل الخطه وعند وصلي ابتسم وقال لا يوجد لدينا ماء اليوم وقلت له لدي خطه وقال ماهي قلت يجب عليك ان تشتري ملابس داخليه وتعرضها هنا للبيع قال ولكن لا احد يشتريها قلت له سوف تأتي اختي لتشتري منك عندها سنجد طريقه لتتعارفا فقال غدا ً سوف اشتري ملابس داخليه منوعه قلت له لا فقط اشتري كلوتات بجميع الانواع و الالوان والأفضل ان تكون مغرية جدا ً وسوف اتي لك غدا ً ومعي اختي لتشتري فقال سوف انتظرك لأعطيك الماء غدا ً فكما قلت لك لا يوجد ماء اليوم فقلت له سوف اشرب خمس مرات غدا ً فكن مستعدا ً فضحك ودخل المحل ورجعت انا للمزل اكمل مابدأت به وباليوم التالي عند الظهر وبعد انتهاء الجميع من الاكل وذهاب ابي و امي الى النوم انتظرت اختي في صالة المنزل لأنها لم تأكل معنا واذا بها تأتي وكعادة لباسها ثوب قصير وشبه شفاف ولكن هناك شيء غريب ومختلف نعم انها تلبس كلوت داخلي صغير جدا ً يصل لنصف اردافها ولا يغطي سوى قليلا ً من مؤخرتها الكبيره وبالكاد تمشي فيه ثم بادرت بسؤالها لم تشتريتي ملابس جديده بعد فقال لي نعم كيف عرفت قلت لها انها واضحه وضحكت لكنها لم تفهم بسبب سذاجتها قلت لها من اين سوف تشترين قالت من محل بعيد لا اتذكر اسمه قلت لها لما تذهبين هناك وبجوارنا محل يبيع ملابس قالت اين هذا المحل قلت المقابل للمنزل محل جارنا الكبير بالسن قالت اتذكره قديما ً كان سوبر ماركت ولا يبيع الملابس قلت نعم لكن رأيت بالمحل ملابس نسائية داخليه جميله لما لا ترينها فقد يعجبك احدها قالت لا املك المال الان سوف ابي واخذ منه واشتري قلت لها لما لا ترين فقط واذا اعجبك شيء نعود لاحقا ً ونشتري ثم سكتت هي وقلت المحل مقابل المنزل لن نستغرق كثر من عشر دقائق قالت موافقه سوف اغير ملابسي واعود قلت لها سوف يغلق الان لا وقت لتغيير ملابسك فقط البسي عبائتك وتعالي معي بسرعه قالت انتظرني ثم ذهبت مسرعه الى غرفتها لكن بصعوبه نظرا ً لصغر الكلوت الذي تلبسه وعادت وهي تلبس عبائتها بنفس طريقة ذهابها وعرفت انها لم تغير ماتلبسه ثم خرجنا من المنزل وتوجهنا الى المحل وهاهو مفيد ينتظر قدومنا وايضا ً هناك شيء اخر ينتظر الا وهو قضيبه دخلنا المحل وتوقفت اختي قليلا ً عند الباب وكأني اراها مستغربه من منظر المحل وما يحتويه من صناديق و رفوف فارغه وتقول هل يعقل ان تجد كلوت يحوي مؤخرتها في هذا المحل ثم نظرت الى مفيد وكأنه اسد يتربص بفريسه ولكنه لن ياكل لحمها بل سوف يعطيها شيئا ً من لحمه ومائه كما اعطاني مرارا ً داخل هذا المحل فقبل ان يزيد الجو توترا ً بادرت في سؤال مفيد هل لديك ملابس داخليه نسائية فقال لي نعم وافضل الانواع و ارخصها فقلت ارنا بعضها ثم قال اتبعاني فذهب الى اخر المحل خلف دولاب كبير يغطي جزء من المحل فلا يمكن لاحد داخل المحل يرانا هناك قام بوضعه خصيصا ً لأختي حتى تكون مرتاحه وهي تتفحص الكلوتات . امام الدولاب هناك طاوله صغيره وبينهما ممر ضيق يتسع ل شخصين لكن لا يمكن المشي خلاله الا لشخص واحد فدعا اختي للدخول الى هذا الممر لترى الكلوتات موضوعه على الطاوله فدخلت اختي اولا ً واردت ان ادخل خلفها لكنه سبقني واصبح بالمنتصف بيني وبينها لم تنتبه اختي في البداية وعندما رأينا الكلوتات تفاجأت بموديلات مغرية جدا ً ولا تغطي الا جزء قليل من المؤخره وكثير منها شفاف تماما ً ولكنه اتى بعدد كثير من الكلوتات و عدة انواع منها بحيث كل نوع له لونان فقط حتى تظطر اختي الى البقاء مدة اطول محاولة ايجاد شيء يناسبها ولكن عندما انظر الى مدى صغر حجمها و اختلاف انواعها و جميعها من النوع المغري و الفاضح اقول لنفسي سوف تخرج مسرعه من المحل لا محالة لكن فاجأتني بسؤال عن نوع محدد هل له الوان اخرى فحاولت ان اقترب منها فلم استطع لان مفيد يقف بيني وبينها وقال لها له لونان فقط الاحمر و هذا الوردي وهو مناسب لجسمك لقد قالها وهو ممسك بجزء من الكلوت وهي تمسك بالجزء الاخر ثم قال لها يوجد هنا نوع فيه سحاب من الاسفل اعتقد سوف يعجبك ايضاء ً لم تنزعج اختي بتاتا ً من كلماته ليس لأنه اعجبها بل سذاجتها منعتها من الانتباه بأنه يريد ان يرفع قدميها داخل هذه الغرفه الصغيره و على السرير الذي رفع به مؤخرتي ثم امسك بكلوت فيه سحاب وانزل السحاب ثم ادخل احدى اصابعه وبدأ يوسع الفتحه ثم مده اليها وقال انظري فأخذته منه واغلقت السحاب ثم فتحته مره اخرى قلت لأختي من خلف مفيد هل اعجبك شيء قالت لا ادري اي انها لم تلقي بالا ً لأنها مغرية و فاضحه جدا ً واعتقد ان واحد او اثنان اعجباها احدهما الذي يأتي اسفله سحاب و الاخر الذي قال عنه مناسب لجسمك لا ادري لماذا لكن هو من اختار الكلوتات وهي اخذتهما ثم طلب منها ان تتأنى بالاختيار و ان لا تهتم بالاسعار واذا اخذتي اكثر من نوع سوف تحصلين على هدية من المحل فأنا اعرف خالد وهو صديقي المقرب فنظرت الي اختي وقالت هل صحيح انه صديقك فقلت نعم وامسك بكتفي مفيد وقال انا احبه جدا ً واي شخص من عالئلته احبه ايضا ً فاعرفت من عينيها انها مبتسمه وانها الى الان مرتاحه ولا شيء يدعو للقلق اخذت اختي تقلب بالكلوتات يمين و يسار لكنها تتفحص و تنظر كثيرا ًُ الى ما يشير اليه مفيد فأخرج من بين الكلوتات واحد صغيرا ً وله خيط دقيق من الخلف وقال يجب عليك لبس هذا فهو الموضه الان و ما تلبسه الفتيات الحلوات جدا ً ثم قال هذا من الخلف وامسك بالخيط بإصبعيه واخذ يريها ثم ادار الكلوت وقال هذا من الامام فكانت قطعه صغيره جدا ً من الامام لا تكاد تخفي شعر عانتها وهي شفافه ايضا ً ثم مده لها واخذته وهي تتفحصه بإهتمام ثم قال يوجد عدة الوان منه فقالت هل يوجد لون زهري فقال اعتقد ذلك ثم اشار خلفها وقال هنالك الصندوق وهم بالمرور بينها وبين الدولاب ولضيق المكان و كبر مؤخرة اختي تلامس قضيبه و مؤخرتها و بشكل واضح ومحسوس فقد مر من خلفها و عندما كانت امامه تماما ً دفع بقضيبه الى مؤخرتها دفعه قوية اهتزت منها اثدائها ثم قال اسف وهو يضع يده على ظهرها ثم مد يده اعلى الرف لكي يحضر الكلوتات عرفت وقتها انه تعمد وضع الكلوتات هنا وانه خطط لذلك تماما ً حتى يلامس مؤخرتها التفتت الي اختي وتظاهرت انا بأني لم ارى شيء ولا زالت اختي تناظر وحتى اشتت انتباهها سألته كم لون يمتلك من هذا النوع وقال لي 4 الوان ابيض و زهري و احمر و اسود ولاحظت الذهول في عيني اختي من مافعله وقلت لها ماذا سوف تختارين ثم التفتت الى مفيد واخذت منه اللون الزهري و الابيض وبدأت تتفحص كل واحد على حدى ونظر الي مفيد وعلى وجهه ابتسامه ماكره وانا قلق جدا ً من ردة فعلها ثم اعربت عن قلقي و طلبت منه ان لا يستعجل بإشارات من يدي فغمز بعينه وطأطأ براسه ولازالت الابتسامه مرسومه على وجهه لكن تصرفاتها توحي بأنها لازالت غير منزعجه ابدا ً فبدأ بإعطاها بعض الأنواع ويذكر مواصفات كلن على حدى و الوانها وتاره يمسك في اماكن حساسه وتاره يفتح السحاب ويغلقه وهي تفعل نفس الشيء فتطمنت قليلا ً وبعد فتره اخرج مفيد اخر كلوت عنده وهو عباره عن خيط فقط لا غير ولا يغطي اي شيء سوى فتحت المؤخره و يكون في منتصف كسها وتكون العانه ظاهره تماما ً حتى لو كانت قليله ثم قال سوف يعجب زوجك و التفتت الي اختي وقلت انا كان لديها زوج ولا يوجد الان قال اذا ً صديقها فا احسست ان اختي انحرجت قليلا ً فقلت لا يوجد لديها ايضا ً فغمز لي مفيد وطلب بيده ان اقترب قليلا ً اليها لكي لا تبتعد عنه فا اقتربت وقلت لهم لماذا لا تكونون انتم اصدقاء واقترب منها وقال نعم سنكون اصدقاء جدا ً فا ابتسمت انا واختي تنظر لي وهي مرتبكه وكأنها تقول مالذي تفعله فقلت لمفيد انتم اصدقاء الان ويجب ان تخفض الاسعار لها قال نعم سوف اجعلها تدفع السعر الذي تريده و فوق ذلك سوف اعطيها هدية اخرى غير التي واعدتها لو اشترت من المحل فقلت لأختي ما رأيك بصديقك الجديد سوف يجلب لكي الهدايا منذ الان فضحكت اختي فعرفت انها وقعت في الشبك ثم قالت اختي لقد اخترت ما اريد وسوف نذهب الان ونعود لكي نشتريها لاحقا ً فقلت لها اذا ً اخبري صديقك بذلك ثم نظر الي مفيد لانه لم يفهم ماقالته اختي فقلت لها اشرحي لصديقك وانا ادفعها قليلا ً نحوه فأصبحا شبه متلاصقين من بعض فقلت لا تملك المال الان فقط اتت لكي ترا مايوجد وسوف اشتري منك لاحقا ً فقلت لها كم واحدا ً اخذتي فمددت يدها وبها اربع انواع من الكلوتات جميعها اختارها مفيد وهي وافقت عليها فقط بإستثناء الكلوت الخيط اعتقد انها ترغب به لكنها محرجه من اخذه ثم قال مفيد لا سوف اعطيكي الملابس الان وتجريبها في منزلك وتري هل تناسبك ام لا ثم قال انا متأكد انها سوف تزيد جسمك جمالا ً فقلت له هل انت متأكد قال نعم بشرط ان تأتي هي وتدفع المال بنفسها وسوف تكون الهدايا جاهزه عندما تأتي فقلت لأختي ما رأيك قالت موافقه سنعود العصر وندفع المبلغ ثم قال مفيد لا سوف انتظركم غدا ً بعد الظهر مباشرة لديكي يوم كامل لكي تستمتعي بها فعرفت انه اذا عدنا العصر سوف يكون الشارع مليئ بالماره وسوف يدخل احدهم المحل فنحن الان وقت الظهر ومكثنا بالمحل قرابة نصف ساعه او اكثر ولم يدخل علينا احد وغدا ً بعد الظهر مباشرة سوف يكون لديه وقت طويل لكي تظل اختي بالمحل لكن سوف تأتي غدا ً فقط لتدفع الحساب كيف اجعلها تأخذ وقتا ً اطول داخل المحل فقلت لمفيد هل لديك ملابس اخرى فقال اي نوع تريد قلت ضاحكا ً ليست لي انما لأختي ثم قال سوف اجلب لها ماتريد وهو مبتسم فقلت انها لا تملك اي ملابس داخليه اخرى جميعها مزقت قال كيف ذلك قلت لقد وجدناها في المغسله وهي ممزقه اعتقد انه فأر او نمل ابيض اكلها وهي لا تملك الان اي ملابس داخليه ثم سأل اختي وقال لا يجد لديك اية ملابس داخليه الان قالت وهي مرتبكه فقط واحد فقال اذا كان يعجبك سوف اتي بمثله غدا ً فقط عندما تذهبي الى المنزل لكي تجربي الملابس دعي خالد يأتي به ثم نظرت اختي الي وقلت لها هل ترتدينه الان فطأطأت برأسها وهي خجله فقلت اذا لماذا العناء سوف تأخذه الان فرفعت رأسها وهي تنظر الي بإستغراب وقالت انه صغير ولا اريده فقلت اذا ً سوف يأتي بمقاس اكبر منه فقال مفيد نعم مقاس اكبر و الوان اخرى وانا متأكد من انها سوف تعجبك فنظرت الى مفيد وقلت له لنذهب قليلا ً للخلف لكي تنزع ماتلبسه بمفردها وبسرعه مر مفيد من بين الطاوله و اختي كما في السابق ولكن ببطئ شديد ولامس قضيبه مؤخرتها واهتزت اثدائها وعندما ذهبنا نادت لي اختي وقالت لااريد سوف انزعه في المنزل فقلت ولما مالمشكله قالت لا اريد وبنظرات مليئه بالارتباك عندها خفت ان يضيع جهدنا ومحاولاتنا في استدراجها فقلت لا بأس سوف نذهب للمنزل الان وسوف اخذه منك واعطيه الى مفيد فأخبرت مفيد بذلك وقال لا بأس احضره الان حتى يتسنى لي الوقت لأحضر ما تريد ونظر الى اختي وقال سوف تجدين غدا ً كل ما تريدين من ملابس داخليه جميلة فقالت اختي وهي مرتاحه حسنا ً قلت لمفيد هات بعض من السنتيانات لانها ايضا ً تمزقت فقال لها اذا سوف احظر انواع من الكلوتات و السنتيانات متطابقه وهممنا بالخرج وقال مفيد لا تنسى ان تأتي بملابس اختك فنظرت اليها وقلت هل تنزعينه عند وصولنا المنزل فقالت نعم فقلت حسنا ً انتظرني سوف اتي اليك بعد قليل وذهبنا الى المنزل واثناء ذهابنا تعمدت ان ابطئ من مشيتي حتى ارى انطباعها عن الملابس وعن مفيد خاصتا ً وهل ستنجح الخط ام لا واثناء السير قلت لها هل اعجبك ماشاهدتيه عند مفيد فقالت نعم انها جيده فقلت لها ومفيد ما رأيك به ثم ضحكت وقالت لا بأس به ثم قلت الان انتم اصدقاء وسوف نعود غدا ً ويجب ان تشعري بالحريه بالكلام معه وان لا تخجلي من شيء فقالت لقد اربكتني عندما طلبت مني نزع ما البسه في المحل وقلت لماذا انه شيء عادي كنت سأخرج خلف الدولاب انا و مفيد ولا يراك احد قالت واذا دخل شخص ما المحل قلت في نفسي الان فهمت انها لم تكن محرجه من مفيد بل محرجه من دخول احدا ً ما المحل فقلت لن يأتي احد وقت الظهر للمحل هل رأيتي احدا ً يدخل منذ قدومنا قالت لا قلت لها حسنا ً غدا ً عند دخولنا سوف اطلب من مفيد اغلاق الباب حتى تأخذي راحتك وانتي تتفحصين الملابس الجديده وسكتت هي وحتى اطمأنها اكثر قلت اذا كانت هذه الملابس اعجبتك حتما ً سوف يعجبك ما سيجلبه مفيد غدا ً خاصتا ً وانه سيهتم بك شخصيا ً 

خالد الديوث واخته الجزء الثاني □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ قلت سوف نفعل مافعلناه سابقا ً اي انك سوف ترسل رساله لها ومعها الجوال قال ماذا ستكتب لها قلت لا تقلق هات ورقه و قلم و كيس غير شفاف ثم ذهب مسرعا ً خلف طاولة الحسابات واتى بما طلبت ثم امسكت الورقه وكتبت لها لماذا لا تأتين المحل لقد اشتقت اليك كثيرا ً انا احبك جدا ً جدا ً . لقد تعمدت ان اجعل الكلام سخيف قليلا ً حتى اقنعها بأنه يائس ويرغب بمشاهدتها لعلها توافق على ذلك . ثم كتبت ايضا ً وبدون ان يعرف مفيد ماذا اكتب . كتبت لقد مسحت جميع الصور السابقه لاني وعدتك بذلك . ولكن ان كنتي تحبينني ارجو ان تصوري نفسك بالجوال كما في السابق . ثم رسمت قلب كبير اسفل الرساله وعليه حرف m ثم طويت الورقه وقلت له هات الجوال قال لماذا قلت له سوف نرى اذا كانت ترغب في المجيء الى المحل ام لا قال كيف قلت له كتبت في الورقه اذا كانت تحبك سوف تصور نفسها كما في المره السابقه عاريه عندها سوف اقنعها بالمجيء الى هنا . قال نعم نعم خذ الجوال الان واذهب بالحال اخذ مفيد الجوال من هاشم ووضعه داخل الكيس ثم قلت له لحظه لماذا لا ترسل لها هديه قال حسنا ً خذ ماشأت من المحل قلت له لا هل تريد ان ترسل لها علبه بسكوت او عصير يجب ان ترسل لها شيء جميلا ً . ولكنه لا يعلم ماذا يهديها فكل ما يفكر فيه قضيبه وهو يدخليه فيها ثم قلت له هل بقي شيء من الكلوتات قال نعم قلت هاتها بسرعه ثم التفت الى هاشم وتكلم معه بلغتهم واذا بهاشم يركض مسرعا ًَ بأتجاه طاولة الملابس آخر المحل . قلت بنفسي لقد فهم هاشم الامر وسوف يشارك اختي مع مفيد بالتأكيد ولكن هل هي سترضى بذلك او ستخاف وماذا سيحدث لو اجبراها على ذلك . لست مطمأن للوضع ولكن يجب ان اجد خطه جيده لأجعل الكل سعيد . اتى هاشم بكيس كبير ثم رمى مافيه على طاولة الحسابات وكان ممتلئ بالكلوتات و الستيانات التي سبق ان اختارت منها اختي من قبل . ثم اخذت كلوت مكون من ثلاث خيوط صغيره اثنان على الجانب و واحد بالاسفل ومن الامام قطعه لا اعتقد انها تغطي شيئا ً من شعر العانه ومحفور على شكل فراشه صغيره . اي اذا وضعت يدك خلف الكلوت سوف يظهر جلدك على شكل فراشه . اي سوف تكون الفراشه على كس اختي . ثم وضعته في الكيس وقلت لهم سوف اذهب الان واعطيها الكيس وفي الليل سوف اعود ومعي الخبر الاكيد ولكن لا اعتقد انها ستوافق على اثنان . قلت ذلك حتى امهد الوضع لها اذا رفضت القدوم . قال مفيد انا اثق بك تماما ً انك ستجد الحل المناسب حتى لو كنت انت الحل . قالها وهو يبتسم و انا اتخيل قضيب هاشم وارتجف . ثم استدرت الى باب المحل وخرجت مسرعا ً الى المنزل وانا في الطريق اخرجت الجوال من الكيس وبدأت بمسح جميع صور اختي التي تظهر فيها وجهها وايضا ً وجه مفيد وتركت الباقي التي تظر الاجسام فقط . لم اجد اختي في الصاله فعرفت انها كالعاده بغرفتها ذهبت اليها ووقفت على باب غرفتها . ثم قلت لنفسي لن استعجل بالامر سوف انتظرها حتى تخرج واعطيها الكيس كي لا تشك في شيئ . وضعت الكيس في غرفتها ثم عدت الى الاسفل وانتظرتها بالصاله . لقد طال انتظاري واذا بأبواي يدخلان المنزل لقد دخلت امي وكانت متوجهه الى حيث تعلق عبائتها خلعت عبائتها وهي تنظر الي وتقول كيف حالك خالد ثم استدرات لكي تعلق ملابسها . كنت بالسابق انظر الى وجهها فقط ولم انظر غير ذلك ولكن الان وهي تدير ظهرها لي نزلت عيناي على مؤخرتها يالها من جميله حتى وهي خلف ملابسها . انها حقا ً كبيره . هي يعقل ان ابي ادخل قضيبه في مؤخرتها كما فعل زوج مها . لا ادري ولكن اعتقد ان السيد جاكسون فعل ذلك . بالتأكيد اكثر من ابي . ثم التفت امي الي وتذكرت سؤالها وقلت وانا مبتسم ( لا شيء ) ثم ضحكت امي وقد تذكرت سؤالها قلت بخير بخير وانا اضحك . ثم ذهبت الى المطبخ ي****ول لقد ارتبكت بمجرد ان نظرت الى مؤخرتها . ماذا سيحدث لي لو رأيتها عاريه . ثم قطع حبل افكاري صوت باب يغلق آت من الاعلى فعرفت ان مها خرجت من غرفتها فصعدت سريعا ً الى اعلى قبل ان تنزل وعندما صادفتها في اول السلم قلت لها لدي شيئ لكي قالت ماهو قلت لا اعلم انه من مفيد اراد ان تحصلي عليه فتوجهت الى غرفتي ولكن لم انظر خلفي هي قادمه ام لا ثم فتحت باب غرفتي ودخلت واخذت الكيس من على السرير وعندما استدرت وجدتها خلفي تماما ً . نعم الان بدأت تلين قلقلا ً . ثم مددت لها الكيس وقلت دعيني انظر له فا استدارت وهي تقول لحظه سوف اعود لاحقا ً . اعتقد انها عرفت ماذا بداخله ولكن سنرى ما بداخلها بعد ان تخرج من غرفتها . انتظرت في غرفتي واذا بصوت امي يأتي من الاسفل ذهبت للسلم ونظرت للأسفل وكانت امي تقف اسفل السلم وهي تنظر لأعلى وتقول هيا تعال انت ومها فالعشاء جاهز لم انتبه لما تقول فقد وقعت عيناي على ثدييها يالهما من جميلان . لم يكونا ظاهرين تماما ً ولكن اعجبني منظرها من اعلى ثم قالت مابك هل تسمعني قلت نعم نعم سوف نأتي حالا ً . ثم نظرت الى باب غرفت مها وقلت لنفسي سأعطيها بعض الوقت لعلني اجد بعض الصور الجيده في جوال مفيد لاحقا ً ثم نزلت الى اسفل واذا بأمي و ابي يجلسان على طاولة الطعام جلست انا كما العاده اما امي وكان يساري ابي و يميني كرسي اختي . كنت احاول ان اركز على الطعام وماذا اعددت امي ولكن كانت عيناي تذهبان الى اثدائها فقد كنت اتبعهما اينما توجها للأعلى للأسفل يمين يسار . ثم قالت امي خالد هل تريد سلطه كنت انظر للسلطه واعود وانظر لثدييها ثم اعادت امي السؤال بصوت اعلى فقلت نعم نعم وبعد ان ملئت صحني وانا لا ازال اشاهد ثدييها مدت الصن لي وحين انتبهت له قلت لا شكرا ً لا اريد . نظرا الي ابواي وقالت امي وهي تبتسم هل نمت جيدا ً اليوم قلت لها وانا مرتبك لماذا قالت وهي تضحك ان تصرفاتك اليوم غريبه لقد سألتك هل تريد سلطه وقلت نعم والان تقول لا وقبل وقت قصر اقول لك كيف حالك اليوم تقول لا شيء فضحك ابي وقال يبدو ان ملازمة المنزل لوقت طويل اثرت عليه هو واخته فهي بالكاد تجلس معنا نظرت امي له وقالت هل ذلك يعني انك موافق . قال ابي الى الان لم يتضح شيء بعد . لا افهم ما يقولان ولكن هنالك شيء . قالت امي لا استطيع ان اخذ اجازه خلال سبعة شهور وهذا الشهر هو افضل وقت لي ولا نرغب بالذهاب وقت الشتاء . قال ابي حسنا ً سوف اقوم بالحجز وسنرى لاحقا ً حتى لو اظطررت ان الحق بكم بعد يومين او ثلاث . قالت امي المهم ان نعود قبل نهاية هذا الشهر . والتفتت الي امي وقالت مارأيكم ان نسافر قبل موعد الدراسه . قلت نعم موافق ولكن اين قالت خارج المملكه منذ مده وانا ارغب بالذهاب الى مصر . سوف نذهب للقاهره و شرم الشيخ . قلت حسنا ً ولكن يجب ان نشتري ملابس جديده قالت امي سوف نذهب خلال الايام القادمه الى الاسواق ونشتري اشياء بسيطه حتى لا تمتلئ الشنط بملابسكم ولا ترتدونها . لقد فرحت كثيرا ً بهذا الخبر منذ مده لم نسافر خارجا ً لان ابواي يعملان طوال ثلاث سنوات او اربع ثم نسافر مدة شهر كامل الى الخارج ونسكن في افخم الفنادق ونذهب الى افضل الاماكن . لقد سبق لي السفر مرتان واختي ثلاث مرات . تكلمنا في موضوع السفر عدة دقائق قبل ان تنزل اختي من السلم ومعها الكيس ولكن عندما رأت ابواي عادت بسرعه للأعلى ففهمت الامر اكلت سريعا ً ثم قمت من على الطاولة متوجها ً الى اعلى وانا كل تفكيري في الجوال قالت لي امي ان اطرق باب اختي واقول لها ان تنزل لتتناول العشاء اسرعت في خطواتي واذا بأختي تقف في اول السلم تنتظرني وعندما رأتني ذهبت الى غرفتها ودخلت وانا دخلت ورائها واعطتني الكيس وقالت اذهب واعطه مفيد ولكن لا تنظر داخله قلت حسنا ً قالت هل تعدني بذلك قلت لها في المره الاولى لم انظر والان بالتأكيد لن انظر قالت حسنا ً اذهب الان حتى تعود بسرعه الى المنزل وانطلقت بسرعه وعندما نزلت من على الدرج كنت ارى امي من الخلف وهي تجلس على الطاولة وشدني منظرها وهي تحاول الوقوف لقد كان ثوبها مشدودا ً من الاسفل لذا كانت مؤخرتها واضحة المعالم يالها من مؤخره جميلة . عندها التفتت الي امي وقالت اين تذهب ولكني كنت مسرعا ً وقلت لها وانا خارج نعم لقد اخبرتها بذلك . وعندما وصلت الباب اعتقدت ان امي سألتني هل اخبرت مها عن العشاء . قلت في نفسي هل يعقل ان ارتبك وافعل اشياء لا اراديه مجرد ان انظر لأمي نظره جنسية . خرجت من المنزل ووقفت خلف الباب ونظرت الى الكيس واذا به ورقتان اخذت الاولى وكانت التي كتبتها ثم اعدتها واخذ الثانيه وكانت رائحتها جميلة اعتقد ان اختي عطرتها ثم فتحت الورقه واول ماشد انتباهي قبله بالاسفل بلون احمر اعتقد انها من شفتيها لانني مسحت جزء منها بأصبعي وعرفت انه ورس ثم قرأت ما كتبت اختي واذا بها تقول لا تقلق انا احبك كثيرا ً ولكن اريد ان يسنى خالد ماشاهده لا اريد ان افعل ذلك امامه . ولا استطيع القدوم اليك لاني سوف اسافر قريبا ً . وكانت قبله اسفل الكلام . الان فهمت هي لا تريد ان تفعل ذلك امامي ولكن ليس لديها مانع . وهي تعرف اننا سوف نسافر قريبا ً .حسنا ً هذا جيد ولكن الغير جيد هو انها لا تريد الذهاب الى محل مفيد . ماذا افعل الان يجب ان اجد حل وبسرعه . نعم نعم هذا هو لماذا لا اجعل امي تشاهد هاشم لعله يعجبها . ي****ول مجرد اني فكرت بذلك فقط انتصب قضيبي تماما ً ان فكرة جمع امي وهاشم بغرفه واحده وهي عاريه تجعل قضيبي يمزق سروالي من شدة انتصابه ولكن يجب ان افكر في خطة مناسبه فأمي ليست كأختي ساذجه هي سطحيه وليست ذكية جدا ً ولكن بالتأكيد ليست غبية . كيف كيف كيف جلست اردد هذه الكلمه لعلني اجد فكره ولكن توجهت الى المحل لعل مفيد و هاشم يفكرون معي دخلت المحل وبسرعه نهض مفيد من على الكرسي واتى الي وقال هل صورت نفسها . ي****ول لقد نسيت ان ارى مابداخل الجوال ثم اخذ مفيد الجوال من الكيس وبدأ البحث فيه واذا به يبتسم ابتسامه عريضه عرفت من خلالها انه يشاهد اختي عاريه ثم ادار الجوال الي واذا بي ارى وجه اختي وهي ممسكه بأحد ثدييها بيدها وبالتأكيد اليد الاخرى ممسكه بالجوال يالها من غبيه بعد ان مسحت جميع صورها الان تعود لتصور وجهها سأحاول مسحها لاحقا ً فأنا خائف من ان يزداد العدد بعد ان كان مفيد وحده سوف يأتون عشرة يريدون مضاجعتها . ثم عاد مفيد لمشاهدة الصور واعتقد انها اكثر من صوره سكت قليلا ً ثم قال هاشم تعال بسرعه . واذا بهاشم يخرج من غرفة مفيد وهو ممسكا ً بيده لي صغير فيه حلقات حديديه يشبه لي الاستحمام الذي يوجد بحمامي ولكن يخرج منه قليلا ً من الماء ثم تكلم مفيد بلغتهم واذا به يقف خلف مفيد وينظرون الى الجوال واكن مفيد ممسكا ً الجوال بيده و يديه الاخرى امسك بها قضيبه وبدأ يحركها اخذ هاشم الجوال من مفيد وجلس على الكرسي والتفت مفيد لي وقال اذا ً سوف تأتي المحل قلت له لا ادري ولكنها لا تمانع اذا اتيت الى المنزل انت فقط قال وهاشم قلت لا ادري ولكن هناك حل قال ماهو قلت انت تظل مع اختي فقط ثم قاطعني مفيد وقال وهاشم قلت لا تقلق سأحاول ان اجعل امي تأتي للمحل وعندها يأتي الدور على هاشم لكي يقنعها بذلك وقف هاشم من على الكرسي وقال امك قلت نعم قال هل تشبه اختك قلت نعم نعم كثيرا ً . وفي نفسي قلت بالتأكيد لا يتشابهان ولكن عندما يرى جسها سوف ينسى نفسه . قال حسنا ً اريدها قلت اعرف انك تريدها ولكن يجب ان تريدك هي . قال مفيد لماذا لا تجعلها تأتي المحل اولا ً قلت له هي لن تأتي للمحل ولكن حتى لو اتت يجب ان يكون هاشم هو المسؤل عن المحل وانت تذهب بعيدا ً وتنتظر قدوم اختي اليك وهكذا كل شخص لديه صديقه التفت مفيد الى هاشم بدأو يتكلمون بلغتهم ولم افهم شيء مما يقولانه وقال مفيد هل نجلس جميعنا هنا . قلت لا هما لا تعرفان شيئا ً اذا اتت امي انت تكون البائع ياهاشم واذا اتت اختي انت تكون يامفيد وهما لن يأتيا مع بعض الى هذا المحل . ثم قاطعني هاشم وقال انت تقول ان امك لن تأتي الى المحل اذا ً كيف ستصبح صديقة هاشم . قلت لا ادري ولكن يجب ان تشاهد امي هاشم وبعدها سوف نرى مايحدث قال هاشم وكيف ستشاهدني عندها انتبهت الى ماكان بيده نعم هذا هو الحل وقلت له ماهذا الذي بيدك قال انه لي الاستحمام هو لمفيد ولكن الماء تخرج منه يجب استبداله قلت وهل تعرف كيف تستبدله قال نعم السباكه هي مهنتي قبل ان اصبح سائق قلت له حسنا ً سوف آتي غدا ً الى المحل واخذك الى المنزل لكي ترى المشكله التي في حمامي وتخرج وتأتي بواحد مثل هذا وتركبه لي قال حسنا ً قلت وخلال هذا الوقت سوف تشاههدك امي وسنرى ماذا يحدث لاحقا ً ولكن لا تنسى انت تشتغل في هذا المحل عندما تأتي امي وانت يامفيد عندما تأتي اختي هل انتم موافقون قالو نعم لا تقلق لن نخطئ قلت حسنا ً سوف اذهب الان وغدا ً الظهر سوف اتي واخذك الى المنزل لا ترتدي سروال داخلي واجلب معك بعض المفاتيح والاداوت التي تظهر انك سباك وعندما تنتهي عد الى المحل وانتظر حتى العشاء ويجب ان تكون يامفيد خارج المحل حتى العشاء وبعدها يعود كل شي الى وضعه الطبيعي قال مفيد انه وقت طويل من الظهر الى العشاء قلت له انه الحل الوحيد هل تريدون ذلك ام لا قالو نعم حسنا ً قلت واذا اتى هاشم وكانت اختي موجود سوف نعود للمنزل حتى وان كانت عاريه واذا اتيت يامفيد الى المحل وامي موجوده لن اجعل هاشم يفعل شيئا ً بها قالو لا لا سوف ننفذ الخطه تماما ً ومن ستأتي صديقته يمتلك المحل ويغلقه ولن يدخل شخص اخر قلت هكذا سوف تنجح الخطه الان سوف اعود للمنزل وغدا ً سوف اتي بك ياهاشم قال هاشم ولكن هل الحمام فيه عطل قلت ان لدي نفس هذا الذي تمسكه سوف اقوم بقطعه حتى يكون هناك تسرب في الماء قال حسنا ً . وبعد ان اكدت عليهم بأن امي و اختي لن يرضيا بوجود صديقين فقط واحد ذهبت الى المنزل وكان في انتظاري ابواي و اختي وعندما جلست كانو يتحدثون عن السفر وعن الحجوزات التي حجزها والدي وعرفت ان حجزنا مؤكد بإستثناء ابي الذي ترك حجزه مفتوح حتى يقرر الذهاب معنا ام اللحاق بنا فكان الترتيب ان نذهب الى شرم الشيخ اولا ً لمدة عشر ايام ثم نذهب الى القاهره لمدة عشر ايام ثم نعود ومنذ الغد سوف يقوم ابي بترتيب حجوزات السكن في كلا المدينتين . وبعد ان تحدثنا في موضوع السفر ذهب كلن منا الى فراشه . غدا ً لن تذهب امي الى المشفى صباحا ً لانها ستقدم اجازتها في المساء اعتبارا ً من الغد حسب انضمة المستشفى لذلك ستخرج المساء فقط وتعود ويكون امامها شهر كامل بلا عمل . وسوف تستيقض متأخره وتأخذ حمامها كالعاده ولكن يجب ان اجعلها تلبس شيئا ً مميزا ً لكي يراه هاشم ويثيره . نعم لقد تذكرت عندما كانت تتحدث مع خالتي قالت بأن ابي يختار لها ملابس قبل ان يضاجعها . اذا ً بعد ان يخرج ابي غدا ً سوف ادخل غرفتهم واختار بعض الملابس واتركها على السرير وبالتأكيد سوف تلبسهم بإعتقادها ان ابي يرغب بذلك . عندها سوف يراها هاشم بثيابها التي سوف احرص بإختيارها جيدا ً وسوف ينتصب قضيبه في الحال سنرى هل منظر قضيبه من خلف بنطاله يعجب امي ام لا . لم استطع الانتظار اكثر وذهبت مسرعا ً الى المطبخ واخذت سكين وعدت للأعلى واتجهت الى حمامي وقطعت لي الاستحمام قطعه صغيره وحتى اتأكد اكثر فتحت صنبور الماء واذا بالماء يخرج من الفتحه اكثر بكثير من اعلى فأغلقته وعدت سريعا ً الى فراشي وانا في تفكير عميق ما اذا كانت ستنجح خطتي ام لا . اذا كانت امي التي اعرفها بالتأكيد لن تنجح الخطه . اما اذا كانت امي التي سمعتها تتحدث مع خالتي سوف ترى قضيب هاشم الذي رأيته بالمحل سوف تقوم بمعانقته فورا ً . سنرى غدا ً ماذا سيحدث وماهي لحظات حتى نمت . استيقضت وانا انظر الى الساعه التي على جدار غرفتي ي****ول انها تشير الى العاشره و النصف بالتأكيد امي مستيقضه لا اريد الانتظار الى غدا ً حتى انفذ الخطه من جديد ذهبت مسرعا ً الى غرفة ابواي وكان الباب مغلق ثم ذهبت الى حمامهم وكان خاليا ً ثم عدت الى باب الغرفه . ماذا افعل الان اذا دخلت ووجدتها صاحية لا ادري ماذا اقول فأنا لا ادخل الغرفه قبل ان اطرق الباب اولا ً ولست متعود ان ادخل غرفتهما خاليه والان هي داخلها . واذا طرقت الباب وكانت نائمه سوف تصحو وسأنتظر الى الغد لتنفيذ الخطه اذا ً لايوجد حل سوى ان اطرق الباب طرقا ً خفيفا ً وبالفعل فعلت ذلك ولم اسمع صوتها ثم فتحت الباب ببطئ شديد ونظرت الى السرير واذا بها نائمه ثم سرت ببطئ بإتجاه خزانت الملابس وعندما وصلت اليها نظرت الى امي وكانت نائمه على بطنها والبطانية تغطي نصف اثدائها ولا اعتقد انها تلبس ملابس لانه بالتأكيد سوف تغطي الملابس صدرها ولكن كانت تلبس سنتيانات لانني ارى خيط السنتيان يظهر من على كتفها . اذا ً هي كأختي لا تنام الى شبه عاريه . لقد وقفت قليلا ً وانا انظر اليها واتخيل منظرها خلف البطانية تمنيت ان تكون لدي الجرأه وارفع الغطاء عنها ولو قليلا ً ولكن خفت ان تصحو فتكون نهايتي . قطعت تخيلاتي واسرعت في فتح الخزانه لأختار لها ملابس . لقد وجدت بعض الملابس التي لم ارها في الامس اعتقد انني لم انتبه لها لانشغالي بالبحث عن السيد جاكسون لقد كانت ملابس قصيره ومثيره ولكن لم ارى امي تلبسها من قبل . اذا ً هي تلبسها فقط لابي . لا استطيع ان اجعلها ترتديها لانها لن تخرج الغرفه وهي تلبسها لذلك اريدها ان تكون ملابس مثيره وملائمه وهي تجلس معنا . وبالتأكيد سأختار المفضل لدي الملابس الشفاشه التي استطيع انا و هاشم ان نرى جسمها جيدا ً وان نرى ملابسها الداخليه اي الكلوت و السنتيان بشكل واضح جدا ً . كنت اتمنى ان تكون بسذاجة وغباء اختي لكي اكتب لها وكأنني ابي واطلب منها الخروج شبه عاريه وافضل ان تكون عارية تماما ً . اخذت احد ثيابها واعتقد انه جامع مابين ثوب نوم و شلحه ولونه مزيج بين الابيض و اللون البرتقالي ولا اعلم هل ستجلس معنا وهي تلبس هذا ام لا ولكن اتمنى ذلك . ثم ذهبت الى الخزانه التي تتشارك مع ابي فيها وافتحت درج الملابس الداخليه ومنزل السيد جاكسون واخترت كلوت احمر حتى يكون مغاير للون الثوب ويظهر بوضوح وفجأت سمعت امي وهي تأخذ نفس عميق ونظرت اليها واذا بها تقتلب الى الجهه الاخرى لقد وقف شعر رأسي من الخوف ستكون كارثه لو صحت ووجدتني امسك بملابسها الداخليه . بالتأكيد سوف تصحو بأي لحظه . اغلقت الدرج واسرعت في خطواتي ووضعت ملابسها على السرير وتوجهت الى باب الغرفه الذي تركته مفتوح لاخرج بسرعه واغلق الباب ببطئ كما فتحته . ي****ول لقد كانت دقائق من الرعب . الان سأعود الى غرفتي وانتظرها حتى تخرج متوجهه الى الحمام وسوف اخبرها ان حمامي متعطل وانا اريد الاستحمام في الحال واذا طلبت مني احظار عامل لإصلاحه سوف احظر هاشم . لم يدم انتظاري طويلا ً فقد سمعت صوت الباب قادم من غرفتها وخرجت مسرعا ً واذا هي تلبس روب الاستحمام وكانت ممسكه بمنشفه اعتقد ان داخلها ملابس تغيير . اتمنى ان تكون التي اخترتها لها . ثم توجهت اليها وقلت ان حمامي متعطل وسألتني كيف قلت لها ان الماء يخرج من فتحه صغيره ولا يصل الى الاعلى وانا اريد الاستحمام الان ثم ذهبت الى حمامي ونظرت الى الي وفتحت الصنبور ثم قالت نعم يجب ان نحظر احدا العمال لكي يركب لك جديد . ثم قالت اذهب واتصل بأبيك واطلب منه ان يحظر احد السباكين الى المنزل . ي****ول لقد فاتني هذا الامر ماذا افعل الان . اذا قلت لها انا اريد احظار عامل قالت لي وكيف تعرف مكانهم وانت ايضا ً لا تملك سياره لتأتي بأحدهم . واذا قلت انني اعرف عامل قالت لي وكيف تعرف انه سباك او غير ذلك . انتظرت وقت اطول من اللازم لكي اتحدث ولكن قلت لقد اخبرت احد العمال وسوف يأتي بعد قليل . سكتت قليلا ً وقالت واين وجدته قلت لها انه يعمل في متجر المقابل للمنزل قالت متجر جارنا ابو صالح قلت نعم لقد ذهبت الى هناك وسألته هل يستطيع ان يصلح العطل وقال نعم ثم قالت لماذا لم تخبر اباك اولا وماذا اذا كان لا يعرف شيء قلت لها لا ادري ولكن هو يقول سوف يصلح العطل وشرحت له الامر ولقد ذهب لكي يشتري لي استحمام جديد ويعود لكي يبدل القديم . سكتت قليلا ً ثم قالت وهي تخرج من الحمام حسنا ً ولكن اذا دخل المنزل ابقى معه حتى لا يسرق شيء قلت حسنا ً وذهبت الى الحمام لكي تستحم انتظرت قليلا ً ثم ذهبت خلفها وتسمعت واذا بصوت الماء فعرفت انه تستحم ثم دخلت غرفة ابواي بسرعه حتى ارى هل اخذت الملابس ام لا نظرت الى السرير واذا بالثوب لازال موجود لقد خاب املي في مشاهدة امي وهي تلبسه ولكن لم اجد الكلوت و السنتيان يبدو انها ستلبسهم ولكن ستلبس ثوب اخر . لابأس الان يجب على هاشم ان يجعل قضيبه منتصب حتى لو اضطررت ان العقه له خرجت من الغرفه وتوجهت الى خارج المنزل وعند خروجي نظرت الى المحل وقد كان مفتوح اسرعت بالذهاب اليه واذا بمفيد يجلس وحيدا ً داخله سألته اين هاشم قال انه بالداخل انتظر دقيقه وسوف يخرج ثم سألني ماذا حدث قلت ان امي ذهبت لكي تستحم واريد ان يدخل هاشم اولا ً المنزل وسوف اجعله يشاهدها وهي تشاهده واذا بهاشم يخرج من الحمام ويأتي الينا ثم قال له مفيد شيء بلغتهم والتفت وعاد الى اخر المحل ثم اتى ومعه صندوق ليس صغير فسألته ماهو ثم فتحه واذا به بعض المفكات وادوات السباكه فقلت هيا بسرعه فهي داخل الحمام وسوف تخرج قريبا ً اخذ هاشم الصندوق وخرجنا من المحل متوجهين الى المنزل ثم سألني هاشم هل امك بالحمام قلت نعم قال ماذا ترتدي .فكرت قليلا ًو قلت في نفسي يجب ان اجعل قضيبه ينتصب فأمي لن ترتدي الثوب الذي يجعلها مثيره عندما يراها فهذه فرصتي ثم قلت له لقد كانت تلبس روب الاستحمام ولكنه كان مفتوح ثم قال ماذا ترتدي تحته قلت انها ترتدي كلوت صغير لونه احمر ثم سكت قليلا ً واعتقد انه بدأ يتخيل منظرها ثم اسرعت وقلت وعندما دخلت الحمام لم تغلق الباب وخلعت الروب وظهرت مؤخرتها . لقد كان هاشم يمسك بيديه الصندوق ولكنه اسمكه بيد ووضع يده الاخرى على قضيبه .نعم الان تأكدت من انتصابه .ثم قال هل هي جميلة قلت له نعم جميلة جدا ً انتظر قليلا ً وسوف تشاهدها ولكن لا تقل شيئا ً لها ولاتفعل شيئا ً يجعلها تخاف منك قال حسنا ً ثم دخلنا المنزل وتوجهنا الى اعلى وكان هاشم يتلفت بإستمرار باحثا ً عن امي او اختي . وصلنا الحمام وقلت له انتظر قليلا ً هنا حتى تخرج امي من الحمام وبعدها ابدأ في التركيب قال حسنا ً .الان يجب ان اجعل امي تدخل الحمام وتشاهد هاشم ولكن كيف .ذهبت مسرعا ً الى غرفتي واخذت بعض الملابس من الخزانه والقيتها بالقرب من الحمام بحيث عندما تأخذها امي سيكون الحمام خلفها ثم وضعت بعض الملابس ايضا ً داخل الحمام لعلها تدخل وتأخذها ايضا ً ثم طلبت من هاشم ان يضع الصندوق بالخارج امام الحمام وانتظرنا خروجها اخذ ينظر هاشم الى الحمام ويخرج منه وينظر الى بقية المنزل وكنت الاحظ ان انتصاب قضيبه بدأ يضعف وحتى لا يتشتت تفكيره بغير امي قلت له اذا دخلت علينا وهي شبه عاريه لا تفعل شيئا ً تصرف كأنه شيء عادي ثم قال هل تفعل ذلك دائما ً قلت له لا احيانا ً تخرج عاريه من الحمام وايضا ً اختي . كنت اقول له ذلك فقط حتى ينتصب قضيبه وتراه امي لعله يعجبها وبعد ان كذبت عليه وقلت له بعض المواقف غير صحيحه عن امي فقط لكي اثيره سمعت صوت باب يغلق طلبت منه الانتظار ريثما اعود واتجهت مسرعا ً الى حمام والدي واذا امي تدخل الغرفه وتغلق الباب . لازالت ترتدي روب الاستحمام . ولكن الامل في انجاح الخطه هو قضيب هاشم .عدت الى الحمام وقلت لهاشم استعد عندما اطلب منك الخروج اذهب الى الصندوق وحاول اخراج اي شيء منه واجل الصندوق يهتز قليلا ً حتى تخرج صوت وتنتبه لك امي وفي هذا الوقت قم واجعلها تراك وانت واقف . ثم عد الى الحمام . قال حسنا ً انتظرنا دقائق ولكنها طالت قليلا ً مالذي تفعله كل هذا الوقت لماذا لا تخرج .طلبت من هاشم ان ينتظرني وذهبت مسرعا ً الى باب غرفة ابواي وعندما اقتربت منها سمعت صوت السشوار . ارجو ان لا تطول مدة ترتيبها لشعرها .ثم عدت اليه وعند منتصف الطريق خرجت اختي من غرفتها . ي****ول لا اريدها ان تعرف اي شي عن هاشم او المحل الذي سيكون فيه لو ذهبت امي هناك .نظرت الي وانا كنت متسمر في مكاني ثم نزلت الى اسفل . ارجو ان لا تفسد علي الخطه . ولكن لو خرجت امي وهي عادت الى اعلى لا اعلم مالذي سيحدث ولكن بالتأكيد ليس كما خططت له . نزلت خلفها للأسفل ثم قلت لها يوجد عامل في الحمام لماذا لا تدخلين غرفتك حتى يخرج قالت لا سوف ابقى بالمطبخ وابلغني عندما يخرج . قلت في نفسي نعم المطبخ افضل من غرفتها كي لا تستمع الى شيء . وعدت مسرعا ً الى هاشم وبعد انتظار دام دقائق اخرى سمعت صوت الباب اعتقد ان امي خرجت من الغرفه ثم وقفت امام باب حمامي وانتظرتها لكي تأتي وتلتقط الثياب . طلبت من هاشم ان يقف في الباب وحالما نشاهدها انا ادخل الحمام وهو يخرج الى الصندوق . لقد اقتربت كنت اسمع خطواتها واذا بي اشاهدها ي****ول انها تلبس الثوب الذي اخترته لها ثم رأت ملابسي مبعثره امامها وقالت يالك من كسول لماذا ترمي ثيابك هنا وانحنت لكي تلتقطها وياله من منظر عندما فعلت ذلك وكأني اراها بلا ثوب فقط كلوت احمر صغير يغطي جزء من مؤخرتها الكبيره الجميله كنت ارى الكلوت بوضوح تام ومع انحنائها ليس هنالك مجال للشك ان مؤخرتها كبيره و بيضاء واجمل شيء رأيته في حياتي لقد كنت اقف على اباب انا و هاشم وكان هاشم ينظر الى ما انظر اليه وهو مؤخرة امي ولكن لم نستطع الحراك لا انا دخلت ولا هو خرج وعندما اخذت امي جميع ملابسي تنبهت للأمر ودفعت بهاشم الى الخارج ودخلت انا ثم وقف الغبي هاشم مكانه ولم يتحرك الى الصندوق وانا اشاهد جزء منه لاني مختبئ داخل الحمام ياله من احق سوف تخاف امي وتهرب ولكنه احمق معذور فقد كان ينظر الى اجمل لوحه في الدنيا انها مؤخرة امي لم استطع الحراك وانا انظر الى امي لسنين طويلة وبالتأكيد مجرد ثواني ستنسيه كيف يحرك قدماه . ثم سمت صوت صرخه خفيفه من امي وتأكدت تماما ً انها رأته وخافت خرجت من الحمام ومازال هاشم يفق امام الصندوق وينظر الى الجدار الذي كانت امي منحنيه امامه . ثم طلبت منه بسرعه ان يحرك الصندوق وكأنه فاق من غيبوبه وتوجه الى الصندوق وامسه وبدى يهزه بقوه . ياله من غبي ضربته على كتفه وكنت اضع اصبعي على شفتاي كي يعرف ان يهز الصندوق بلطف وكأنه يبحث عن شي وليس لكي يخلط مافيه على بعض . ثم وقف عن الحراك وطلبت منه بإشاره ان يتوجه الى الحمام وفعلا ً ذهب وذهبت خلفه وعندما دخلنا قلت له هل شاهدتك قال نعم ولكن خافت وذهبت قلت لا تقلق ولكن لماذا لم تتصرف كما قلت لك بالسابق قاطع كلامي وقال امك جميلة جدا ً قلت له ياغبي سوف تفسد كل ما اتفقنا عليه ثم قاطعني مره اخرى وقال كأنني اشاهدها عاريه تماما ً قلت له اهدأ سوف تشاهدها عاريه ولكن ليس الان طلبت منه الانتظار ثم ذهبت لكي ارى ماذا حصل لأمي وصلت الى السلم ولم تكن عليه نظرت الى اسفل ولم تكن موجوده نزلت الى اسفل واذا بها تقف بالمطبخ مع اختي وكانت تتكلم معها ثم توجهت اليهم وكنت احاول ان ارى وجه امي لكي اعرف هل هي خائفه ام غاضبه ام ماذا وعندما وصلت قالت اختي اريد ان اذهب الى غرفتي قلت لها اذهبي قالت هل العامل موجود قلت انه داخل الحمام لن يراكي وبالفعل ذهبت وكنت انظر الى امي واعود انظر الى الارض ولكن كان تصرفي كالاحمق فأنا انتظر ان تكلمني عنه ولكنا لم تقل شيء وانا لا ادري ماذا افعل ثم فجأه قالت امي هل انتهى العامل قلت لها لا لم يأتي الا قبل قليل ثم سكتت وهي تشرب كوب من الماء ثم توجهت الى الصاله لقد كان منظرها وهي تخرج من باب المطبخ الى الصاله جميل جدا ً ومثير جدا ًجدا ً لان ضوء الانوار بالصاله كان يجعل جسمها اكثر وضوحا ً حتى لو لم يكن ثوبها شفاف فقد كنت ارى تفاصيل جسمها من الخلف بوضوح شديد وما يجعلها مغريه واكثر جمالا ً هو ذاك الكلوت الاحمر الصغير فهو يغطي احد اردافها و الطرف الاخرى دخل بعضه بين فلقتي مؤخرتها .كم تمنيت ان يأتي هاشم ويرى ما ارى الان .اعتقد انه سيهجم عليها ويغتصبها لا محاله ولكن لا ادري هل سأمنعه ام لا وهل سترضى امي ام لا .ذهبت خلف امي وانا انظر الى مؤخرتها واقول كيف عرفتي بوجود العامل التفتت الي بسرعه وقالت مها اخبرتني بذلك قلت حسناً سوف اعود له الان لكي ارى ماذا فعل .وذهبت الى اعلى وعندما وصلت الحمام ودخلت لم انتبه لأي شيء سوى قضيب هاشم المنتصب وكأنه يريد ان يخترق بنطاله ابتسمت لاني عرفت ان نصف الخطه نجح .يبقى الان النصف الاخر وهو هل ستقبل امي به ام لا .وهو ما سيتضح في حال تكلمت مع هاشم .قلت له الان ابدأ في العمل حالما تأتي امي قال حسنا ً وبدأ بالفعل وقد كان ينظر كل دقيقه الى الباب لعل امي تدخل فا ابتسمت انا وقلت له لا تقلق سوف اجعلها تأتي ثم فكرت قليلا ً بما سأفعله . التفت الي هاشم وقال هل احظرت لي استحمام جديد قلت له لا قال يجب ان تأتي بآخر جديد قلت له ومن اين قال ان السوق بعيد اذا ذهبت ستعود بعد ساعه او اكثر على قدميك كما فعلت انا بالامس قلت له وهل ركبت الجديد في محل مفيد قال لا كنت اريد ان اركبه ولكن انت اتيت ولم استطع اكمال العمل وخرجنا قلت اذا ً يجب ان نذهب ونأتي به قال لماذا لا تذهب انت وتعود بسرعه . فكرت قليلا ً وقلت في نفسي ماذا اقول لأمي عندما تراني اخرج من المنزل والعامل لم ينتهي بعد . نعم نعم وجدت الحل ثم قلت لهاشم انتظر قليلا ً وسوف تأتي اليك امي ولكن لا تقل شيئا ً ولا تفعل شيئا ً الا اذا هي سألتك قال حسنا ً قلت له لا تنسى انت تعمل في المحل ويوجد به بضائع و ملابس نسائية واذا اكثرت بالكلام اطلب منها ان تأتي وتشتري من المحل وسوف تخصم لها من الاسعار وهكذا قال حسنا ً خرجت من الحمام وانا مسرع ولكن توقفت على السلم . يجب ان اعرف ماذا ستقول امي لهاشم لاني سأكون بالخارج وانا تركت لها المجال حتى تكون وحدها معه . ثم عدت الى هاشم وقلت له هل تمتلك جوال قال نعم واعطاني اياه الان كل شيء تمام فتحت الجوال وفتحت كميرا الجوال وقلت له هل تصور الكميرا فيديو قال نعم قلت له كم دقيقه قال انه جوال قديم لا يصور اكثر من خمس دقائق . انها مشكله ولكن خمس دقائق افضل من لا شيء اراه . ثم بحث عن شسء لأخبئ فيه الجوال ولم اجد سوى ملابسي التي وضعتها داخل الحمام ولكن اذا اتت امي سوف تأخذها وسترى الجوال ولكن اين سأضعه ثم خرجت من الحمام ونظرت الى الصندوق نعم هذا هو وطلبت من هاشم ان يدخله الحمام وفعل .لقد كان الصندوق متوسط الحجم وهو مصنوع اعتقد من الحديد وهو من النوع الذي يفتح من المنتصف وعلى شكل طبقات وكأنه على شكل مدرج ملعب . ضغطت على زر التصوير ووضعت الجوال داخل الصندوق ولم اغلقه كاملا ً ووضعت الصندوق مقابل باب الحمام خرجت من الحمام وعدت سريعا الى الصندوق واخرجت الجوال ونظرت الى ماصورته الكميرا وبالفعل لقد كان المنظر مناسبا ً وواضحا ً اعدت كل شي كما كان وطلبت من هاشم ان لا ينظر الى الصندوق وذهبت سريعا ً الى اسفل وكانت امي تنظر الى السلم وانا انزل ثم قلت لها سوف اخرج لأحظر لي الاستحمام من المحل واعود قالت امي من اي محل قلت الذي يشتغل فيه العمال مقابل المنزل قالت حسنا ً ولكن بسرعه قلت لها ان العامل يريد ان يشرب الماء دعي مها تأخذ كوب ماء وتعطيه العمال وخرجت مسرعا ً وانا اسمع امي تنادي علي ولكن تجاهلتها وخرجت من المنزل ثم نظرت الى المحل وكد كان مفيد يقف على الباب ينتظر خروجنا وعندما وصلت اليه قال ماذا حدث قلت لا شيء سوف نرى لاحقا ً ثم دخلت المحل واتجهت الى الحمام ووجدت لي الاستحمام مرمي على المغسله واخذته وعدت سريعا ً الى المنزل ولكن مفيد قال ان اللي له قلت انه لأختي هل تمانع قال لا اذهب بسرعه ثم ذهبت الى المنزل وانا اضحك عليه وعندما وصلت الى الباب انتظرت قليلا ً لا اعتقد انها مرت خمس دقائق يجب ان اعطيها فرصه . سوف انتظر دقيقتان فقط وبعد مرور دقيقتان او اكثر اعتقد ذلك دخلت للمنزل وتوجهت مسرعا ً الى اعلى واذا بأمي تقف امام الحمام ولكن جزء منها خلف الجدار وهي تقول وماذا تبيع في المحل . لقد كانت امي تضع غطاء على رأسها وينزل الى خدها الايمن ثم يغطي انفها ويعود الى خدها الاسير التي تضع يدها عليه لتمسك الغطاء .اي لا يظهر من رأسها سوى قليل من شعرها وعيناها فقط . ولكن كان هاشم يستطيع ان يرى اكثر من ذلك . يستطيع ان يراها عاريه بملابسها هذه . ثم قال هاشم هنالك مواد غذائية وبعض الاغراض المنزليه وملابس نسائية جميلة .وقفت انا خلف امي ولا اعتقد انها شاهدتني ثم دخلت من خلفها داخل الحمام ووقفت بعيد عن مجال الكميرا واكمل هاشم حديثه وقال يجب ان تأتي الى المحل وتشاهدي ولا تقلقي من الاسعار سوف يكون لكم خصم .ضحكت امي وقالت اعتقد ان الخصم لجميع الزبائن قال هاشم لا انتم قريبون من الحل وسوف اكسبكم بالتأكيد ولكن يجب ان تأتو اولا لكي تشاهدو المحل قالت امي سنرى قلت انا هل تفتح الظهر قال هاشم نعم سوف اعود بعد ان انتهي هنا وافتح لكم المحل والتفت لأمي وقلت اريد ان اشتري شامبو و صابون للجسم التفتت امي لمكان الشامبو لدي ولكنني رميته آخر مره في القمامه لانه انتهى ثم قالت امي هل لديك شامو كلير قال نعم قالت حسنا ً سنذهب قبل العصر .انا لم اكن انظر الى امي لكي اتيح لها المجال للنظر الى هاشم وقضيبه . لقد كنت انظر الى هاشم وكانت امي بجانبي . لقد كان قضيبه في حالة انتصاب و ارتخاء فعندما يتكلم مع امي يرتخي قضيبه و يضعف وعندما يسكت وتتكلم امي وينظر لها ينتصب من جديد . انا متأكد من انها نظرت اليه جيدا ً وإلا لما بقيت في الحمام . لقد مر اكثر من خمس دقائق وعاد هاشم لما كان عليه ولازالت امي واقفه كنت انظر الى مايفعل هاشم ثم اعود وانظر الى جهه اخرى وكأني ابحث عن اعطال في لي اخر او مواسير فقط لكي اجعل امي مرتاحه في وقوفها . مضت دقائق قليله ثم انتهى هاشم وتوجهت امي الى اسفل اسرعت الى الصندوق واخذت الجوال ووضعته في جيبي وقلت له هيا بسرعه انزل الى اسفل وانا سأكون خلفك وانتظرت قليلا ً لكي اجرب هل لي الاستحمام الجديد متعطل ام لا . ثم نزلت خلفه وكان واقفا ً اسفل السلم ينتظرني وينظر الى امي التي تعدل في غطاء وجهها وهي جالسه في الصاله ثم قال لي هاشم هل ستأتون الان نظرت الى امي وقلت مارأيك هل سنذهب الان لانه لايوجد احد في المحل سوف نتجول فيه ضحكت امي وقالت وهل هو كبير حتى نتجول فيه قال هاشم انه صغير من الامام ولكنه ممتد الى الداخل فهنالك مجال كبير حتى ان لدي غرفة نوم وحمام قالت امي يبدو كبير حسنا ً سوف نأتي الان هيا اذهب ولاتتفتح المحل حتى نأتي قال حسنا ً وذهبنا انا وهو لخارج المنزل وعندما خرج قلت له بسرعه اجعل مفيد يذهب ولا يأتي والا لن تفعل شيء بأمي قال حسنا ً ذهب مسرعا ً الى المحل وانا وقفت على الباب ثم اخرجت الجوال حتى ارى ماذا حصل في غيابي فتحت الجوال واذا بي اشاهد صور اختي لقد اخذ هاشم صورها من جوال مفيد ولكني لم اشاهد الصور كامله فقط صوره واحده تخطيت الصور فقط كي اشاهد فيديو امي وسأعود لاحقا ً لأرى صور اختي فتحت ملف الفيديو وانتظرت دقيقه ونصف حتى اتت امي الى الحمام ولكنها وقفت امام الباب ولم تتكلم لم يكن يظهر هاشم ولكن اعتقد انه كان يعمل لذا لم يراها وهي كانت تنظر اليه وتتفحصه وبعد ثواني قالت خذ الماء فمد يده هاشم وقال شكرا ً مدام كانت امي تمسك كوب الماء بيد و اليد الاخرى كان ممسك بطرف غطائها على خدها الايسر كما رأيتها ولكن انزلت يدها وسقط الغطاء على كتفها بالتأكيد لقد تعمدت ذلك حتى يرى هاشم وجهها ثم عادت وبإبتسامه منها ولبست الغطاء ولكن ببطئ شديد اتاح له الفرصه بمشاهدتها ثم عادت خلف الباب وخبأت نصف جسدها ثم قالت هل تعرف كيف تصلح العطل قال نعم سوف يأتي خالد ومعه لي استحمام جديد وسوف ابدل القديم بسرعه قالت حسنا ً وسكتت وهي تقترب من الباب لكي يظهر نصف جسدها بوضوح اكثر وهي تضغط على ثديها وكأن الاخر سوف يخرج من ثوبها . حتى مع تصوير الجوال لقد كانت واضحه تفاصيل جسمها وهي واقفه اعتقد ان قضيب مفيد في هذه اللحضه سينفجر لا محالة . لم استطع ان ارى عيناها والى ماذا ترى ولكن كان واضحا ً اعجابها بهاشم وقضيبه ثم انتهى التصوير فقد مر خمس دقائق قبل ان ادخل انا الحمام بعدها اغلقت الجوال وعدت الى الداخل واذا بأمي تلبس عبائتها مستعده للخروج قلت لها هل ستذهب مها قالت لا دعها تنام سوف نذهب ونعود بسرعه وبالفعل توجهنا الى المحل وكان هاشم ينتظرنا عند الباب كما اتفقنا وكان المحل مغلق وعندما وصلنا فتح الباب دخلت هاشم اولا ً ووقف خلف الباب ثم دخلنا انا و امي بعدها اغلق هاشم الباب والتفتت اليه امي وقالت لماذا تغلقه .اعتقد انها خافت ثم قلت لها بسرعه انا طلبت منه حتى لايدخل احد ونحن هنا قالت امي مالمانع بدخول الزبائن قال هاشم هل تريدين ان افتح الباب قالت لا دعه مغلق ثم قالت لايوجد بضاعه لديك قال نعم ان الزبائن نادرا ً ما يأتون هنا لهذا المحل بضاعته قليله قالت يجب ان تشتري بضاعه حتى تأتي الزبائن بكثره ثم قال انا لا املك المال و صاحب المحل لا يستطيع الشراء فأصبح المحل مكان نومي ولا افتحه في النهار الا لكم اذا اردتم شيء حتى انني سوف اوصل الطلب الى المنزل ضحكت امي وقالت ان الذي نملكه في المطبخ اكثر من هذا المحل فماذا نشتري .احيان يظهر في كلام امي وصوتها القوي بعض التكبر لذلك لاتجامل احدا ً تقول مافي خاطرها فورا ً ولكن هاشم لم يفهم بعض كلامها العامي .كنت انظر الى المحل وكأنه غريب علي لذلك لم اشاركهم بالكلام الا في كلمات بسيطه . ثم قالت امي واين الملابس النسائية قال هاشم انها بالخلف تفضلي وذهب هاشم وتبعته امي وانا وقفت على طاولة الحساب حتى اتيح المجال لأمي لتفعل ماتريد وانا اراقب من مكاني المفضل و زاويتي المفضله وهي المرآه ولكن كانت المرآه معكوسه فقد كنت اشاهد غرفة مفيد اخر مره عندما كانت اختي مستلقيه على السرير وهو يزيل شعر عانتها ثم ذهبت خلفهم فقط لكي اعدل من وضع المرآه واعود وعندما وصلت لهم رأيت امي وهي تمسك بأحد الكلوتات وبالطبع جميع الكلوتات مثيره و مغرية ثم التفتت الي وعادت وتركت الكلوت على الطاوله وبدأت بالنظر الى الرفوف العليا فهمت الامر لم ترد ان اراها وهي تشتري هذه الكلوتات ولكن عندما التفتت الى طاولة الملابس ونظرت الى بعض الكلوتات دون ان تلمسها .مددت يدي بسرعه وادرت المرآه وانا لا ادري هل سأتمكن من النظر جيدا ً ام لا وقلت لهاشم هل يوجد لديك عصير قال نعم بالثلاجه ثم عدت الى الخلف وانا امشي لمحت امي وهي تنظر الي وقبل ان ابتعد عنهم استدرت وانا مستمر في المشي ونظرت الى المرآه نعم لقد كانت في المكان المطلوب ولكن اذا ابتعدت ووصلت الى طاولة الحساب لن استطيع النظر جيدا ً ولكن من هذا المكان مناسب فأسرعت واخذت علبة العصير وفتحتها ولم اشرب منها وعدت الى المكان الذي استطيع منه النظر لهم واذا بأمي ممسكه بأحد الكلوتات وهي تمسك بخيطيه من الجانب وتشده اعتقد انها تريد معرفة هل سيتمك من الدخول الى مؤخرتها ام لا . ثم قالت بصوت خفيف بكم هذا قال هاشم اذا كان المقاس مناسب لا توجد مشكله بالسعر قالت امي اولا ً قل لي كم الاسعار حتى احدد ما اريد قال هاشم لا توجد مشكله مدام اختاري مقاسكي فقط .امسكت امي بأحد الكلوتات بيدها واستدارت من خلف الدولاب محاولة لخروج عندها التفت انا وكأني اشرب العصير وانا انظر الى بعض العلب التي لا اعرف شئا ً عنها ثم استدرت الى جهت طاولة الحسبات واصبحت امي خلفي ثم عدت واذا بها عادت الى طاولة الملابس . عدت انا للنظر الى المرآه وكانت امي تقول اريد مقاس هذا امعت النظر واذا بها ابعدت العبائه عن اسفل جسمها للخلف وهي تضع الكلوت مقابل الكلوت الذي تلبسه وهاشم مبتسم ويقول نعم مقاسه مناسب لكي ثم قرأت الرقم المكتوب على الكلوت وقالت هات كل الملابس التي بهذا المقاس واعطت الكلوت لهاشم ثم بدأ هاشم يلملم بعض الكلوتات ويبعد اخرى باحثا ً عن مقاس يناسب مؤخرة امي ثم اخذت امي كلوت اخر لم اتمكن من رؤية تفاصيله وعادت ووضعته كما في المره الاولى ثم قالت وهذا التفت هاشم لها وابتسم وقال مناسب مئة بالمئة . على طريقة الهنود . توقف هاشم عن البحث وتسمر مكانه وهو ينظر الى امي التي تحرك جسمها يمين و شمال وهي ممسكه بالكلوت امام كلوتها وتنظر اليه ثم نظر اليها هاشم وضحك فعرفت انها ضحكت هي ايضا ً . لقد عرفت من قبل انها تحاول تغري هاشم ولكن الان تأكدت وهي تضحك انها تحاول ان تخبره بأن ليس لديها مانع .اعطت امي الكلوت لهاشم الذي عاد للبحث عن المقاس المناسب وهي التفتت واتجهة نحوي وماكان مني سوى ان بدأ احرك العصير واهزه وانظر للأسفل وكأنني لا اعلم شيئا ً عما يجري . قالت امي هل اخذت الشامبو الذي تريده التفتت اليها وكأنني تفاجئت بها وقلت لا ليس بعد قالت اذا ً اسرع فقد يعود اباك الان ولن يجدنا قلت حسنا ً عدت الى طاولة الحسابات لان خلفها بعض الشامبوات ولكن كانت قديمه ويبدو عليها بعض الغبار وعدت سريعا ً الى مكاني ونظرت الى المرآه واذا بأمي تمسك كيس اعتقد انها اخذته من الارض لكثرتها وهي ملقاه على الارض وفي داخل الكيس بعض الكلوتات ثم قالت امي لهاشم هل يوجد لديك من هذا وقد وضعت يدها على احد اثدائها وكأنها تقول له سنتيانات ولكن حركته قليلا ً واذا به يهتز لم ينتبه جيدا ً هاشم الذي قال انه هنا اي بجانب الكلوتات كانت امي تعلم ذلك ولكن كانت تريده ان يرى ثديها وهو يهتز ثم التفتت الى مكان السنتيان وهو يسار الكلوتات اقتربت من هاشم الذي تراجع هو للخلف وبدأت بالبحث . وكما هو الوضع فأن طاولة الملابس فيها كلوتات و يمين سنتيانات و بينهما مسافه ليتحرك شخص واحد وخلفهم دولاب كبير . الان هذيه فرصتي سأجل هاشم يجرب حركة مفيد بأختي اول مره . ثم ابتعدت قليلا ً وانا انظر الى المرآه وقلت هاشم تعال واعطني هذا الشامبو .عندما عدت للخلف كنت ارى امي من المرآه ولكن من الاسفل فقط ولكن لا ارى هاشم انتظرت قليلا ً اعتقد انها يريد ان يأتي الي ولكن وجود امي منعه سمعت امي وهي تقول اذهب اليه وهي تعني ان يمر من خلفها وبالفعل وكما فعل مفيد مشى هاشم من خلف امي وهو يضع قضيبه على مؤخرتها . في اخر مره فعل ذلك مفيد بأختي جعل الدولاب اقرب لطاولة الملابس . والان علق هاشم بأمي التي مؤخرتها اكبر من مؤخرة اختي وايضا ً قضيب هاشم اكبر من قضيب مفيد . عندما رأيت هذا المنظر اقتربت بسرعه حتى ارى جيدا ً . هاشم خلف امي يحاول المرور وهو مابين مبتسم ومرتبك و مهتاج وقد وضع احدى يديه على مؤخرة امي يحاول ابعادها ولكن امي كانت تميل للأمام سامحه لقضيب هاشم ان يتقدم اكثر داخل فلقتي مؤخرتها . ومع تحركه تحرر هاشم من قبضة مؤخرتها . ي****ول هل لهذه الدرجه امي متشوقه لأي قضيب تشاهده امامها .حتى انها لم ترى هاشم سوى هذا اليوم . لم تدم هذه الحركه سوى ثانيتين او اكثر ولكنها وقت طويل بالنسبه لهاشم و قضيبه .اتى الي هاشم وقلت له بكم هذا الشامبو ولكن مكان الشامبو بعيد وهو لا يعلم اين هو ولا يدري بكم ثم اشرت له بيدي حتى يتبعني ثم توجهت الى طاولة الحسابات وعندما وصلنا قلت له لا تدعها تدفع الفلوس الان قل لها ان تجرب جميع الملابس التي تختارها بالمنزل وان تأتي غدا ً لدفع المال قال ولكن لا اعلم بكم هي قلت له لا تقلق بعد ان نخرج من هنا سوف يقول لك مفيد بكم السعر وانت سوف تخبرها غدا ً قال حسنا ً واذا بأمي تأتي من خلف الدولاب وبيدها كيس مليئ بالكلوتات و الستيانات ثم اقترب منا وكانت تنظر الي وهي تقول هل اخترت الشامبو قلت لها انه قديم سوف نشتري من مكان اخر قالت حسنا ً . اعتقد انها غير مرتاحه من ان ارى الكلوتات التي معها عندها التفت الى الثلاجه وانا انظر اليها وما حولها وكأني ابحث عن شي واذا بها تقول لهاشم سوف نخرج الان تفاجئت بقولها وحتى هاشم الذي استغرب من ذلك . فقد توقعت انها ستفعل اكثر من حركة التصاق قبل مغادرتها ثم قال لها هاشم جربيها اولا ً واذا كانت مقاسك ادفعي المبلغ غدا ً قالت هل انت متأكد ابتسم هاشم وقال نعم انا اثق بكم والمحل تحت امركم بأي وقت وكان ينظر الى امي وهو يمسك قضيبه تاره و يتركه .التفتت الي امي وقالت هيا لنذهب ثم توجهت الى الباب ووقفت ثم اسرع هاشم وفتح الباب وقالت لي امي اخرج انت اولا ً ثم خرجت واذا بها تأتي خلف وتقول هيا لنسرع بالعوده . لا اعلم مالذي حصل ولكن اعتقد انها تريد ان تذهب الى البيت قبل ان يأتي ابي حيث انها بالسابق لا تخرج الى السوق الا بعد ان تطلب من ابي ولأيام عديده حتى يسمح لها .دخلنا المنزل وذهبت الى المطبخ لتسرع في اعداد الغداء . اتى ابي واعدت امي الغداء واجتمعنا على الطاولة وبعد مضي دقائق من الاكل و الحديث عن السفر قالت اختي هل انتهى العامل من اصلاح الحمام قلت نعم ثم التفت الي ابي وقال مابه قلت لقد انقطع لي الاستحمام واحظرت سباك وركب لي واحد آخر ضحك ابي وقال لقد كبرت واصبحت تتصرف بمفردك قلت نعم انا رجل البيت في غيابك ابتسم ابي وقال اذا ً سوف اعتمد عليك بالاعتناء بهم عندما تسافرون . اوشح لنا ابي انه لن يستطيع مرافقتنا لمصر ولكنه سوف يلحق بنا حالما نذهب الى القاهره اي سنكون بمفردنا في شرم الشيخ ثم قال انتهيت من ترتيب جميع حجوزاتكم سواء في الفنادق او الطائرات من هنا الى شرم الشيخ ومنها الى القاهره وسوف اصل القاهره قبلكم بساعات وسأكون بإنتظاركم بالمطار مارأيكم ثم قالت اختي لماذا لا تأتي الى شرم الشيخ ثم نذهب جميعنا الى القاهره قال استطيع ذلك ولكن لساعات بسيطه ولن استفيد منها وايضا ً هبوط و اقلاع الطائرات يسبب لي دوخه فلا ارغب بذلك قالت امي حسنا ً ولكن هل الفندق الذي نسكن فيه جيد قال انه فندق مزدحم جدا ً ولا يأتيه الا الاوربيين فقط وهو افضل لكم من فنادق فيها عرب وخليجيين قالت امي نعم هكذا افضل استمرينا في الحديث لعدة دقائق . وكنت الاحظ امي وهي تنظر الى ابي بإستمرار وهي تبتسم بسبب او بدونه وابي لم يكن يعلم ماسر هذه الابتسامات انتهينا من الغداء وذهب ابي الى غرفة النوم وامي و اختي ذهبتا لغسل الصحون وانا جلست في الصاله امام التلفاز وبعد فتره ذهبت امي الى الاعلى وانا انظر اليها وابتسم واقول في نفسي سوف يسعد والدي بي مره اخرى لأني جعلت امي تتجهز له استعدادا ً لموعد جنسي سيتفاجئ به بالتأكيد .استمريت في مشاهدة التلفاز واتت اختي الي وكانت تنظر الي ثم تعود لتنظر الى التلفاز وانا لم اعيرها انتباه عرفت انها تريد ان تسألني عن مفيد ولكن تعمدت عدم الانتباه حتى اوهمها بأني نسيت كل شي حدث بالمحل . وفجأه واذا بأمي تنزل و تجلس معنا في الصاله وكنت ارى علامات الحزن على وجهها . اعتقد ان ابي نام قبل ان تأتي له . قلت بنفسي سوف اتي بشخص يجعلكي سعيده جدا ً فقط انتظري . عندما حان العصر ذهب ابي الى العمل و امي الى المشفى لكي تقدم اوراق الاجازه التي طلبتها وبقينا بالمنزل انا و مها التي تذهب الى اعلى وتعود وتجلس ثم تذهب الى المطبخ وتعود فقط لكي انتبه لها واتكلم عن مفيد فهي لا تريد الذهاب الى المحل واذ جعلت مفيد يأتي الى المنزل لا استطيع مشاهدتهم لذلك اما ان تذهب الى المحل او لن ترى قضيب مفيد بعد اليوم . لقد كان هناك شيء يضايقني في جلستي وعندما مددت يدي في جيبي فوجئت بوجود جوال هاشم وهو لا يزال معي لقد نسيت ان اعطية الجوال عندها قمت بسرعه وذهبت للخارج وعندما خرجت من المحل تذكرت امر التصوير وفتحته ثم نظرت الى صور اختي وهي انها جميلة جدا ً ومثيرة هنالك عشر صور فقط ولكن صورتان فقط تظهر فيها وجهها الاولى وهي واقفه امام المرآه وهي تلبس كلوت اسود فقط و الثانية التي رأيتها بالسابق وهي تمسك بأحد ثدييها اما بقية الصور فقد كانت لثدييها معا ً و مؤخرتها وباقي الصور لكسها ولكن منظره جدا ً جميل عندها قلت يجب ان اجعل مفيد يتذوق منه قبل ان نسافر وسأحاول فيها بعد قليل لأن منذ الغد سوف تكون امي بالمنزل ولن استطيع ان تفعل شيئا ً اختي عكس امي التي سأحاول ان اجعلها تفعل كل شيء غدا ً .ثم حذفت جميع الصور و فيديو امي وتوجهت الى المحل وعندما دخلت اقبل الي هاشم وقال هل الجوال معك قلت نعم واعطيته وقلت له يجب ان تذهب الان الى احد محلات الجوال وتجعله يصور مدة اطول من خمس دقائق قال لماذا قلت حتى تصور امي مدة اطول قال لماذا تصورها قلت لانه اذا اتت الى هنا سوف اخرج من المحل وتكونا لوحدكما في المحل مده طويله واريد ان ارى ماذا تفعل واذا لم تفعل ذلك لن تأتي الى هنا قال حسنا ً حسنا ً سوف افعل ذلك قلت يجب ان تذهب الان قال ان المحلات بعيده وسوف يأخذ وقت طويل عندما اذهب و اعود قلت له سوف اجعل امي تأتي في الليل واذا لا تريد الذهاب الان سوف اجعلها تأتي غدا ً في الليل ماذا تختار قال اختار اليوم وسوف اذهب الان وبالفعل خرج مسرعا ً من المحل عندها اقتربت من مفيد وقلت له هات جوالك لأرى كم مدة تصوير الفيديو قال انه لا يصور فيديو فقط صور قلت لا مشكله اعطني الجوال وسوف اجعله يسجل فيديو قال كيف قلت لدي جهاز حاسب وسوف انزل برامج من الانترنت تجعل الجوال يصور فيديو فرح مفيد واعطاني الجوال ثم طلبت منه ان يتبعني وذهبنا الى غرفته وقلت له اجلس على السرير وفعل عندها خرجت وذهبت الى المرآه وعدلت موضعها وعدت الى طاولة الحسابات ولكن لم انظر الى مفيد جيدا ً وبعد عدة محاولات جعلت المرآه تعكس لي السرير كاملا ً ثم قال لماذا تفعل هذا قلت له لأنني سوف اقنع اختي بالمجيء الان قبل ان يأتي ابواي فرح مفيد وقال اذا ً اسرع قلت له سوف اجعلها تأتي لكي تتكلم معك قبل ان نسافر واذا اتت خذها واذهب الى الغرفه وسوف اجلس انا هنا وانت تعرف الباقي قال حسنا ً ثم خرجت من المحل مسرعا ً الى المنزل وعندما دخلت وجدت اختي بالصاله ثم جلست وقلت لها مفيد يبعث لكي تحياتي ابتسمت اختي ثم قلت لقد اخبرته بأننا مسافرون وقد حزن كثيرا ً واذا بإبتسامتها تختفي قالت وماذا قال . قلت انه حزن كثيرا ً وقال سوف اشتاق لها وهو يعلم انكي لا تحبيه قالت بسرعه وبسذاجه لا انا احبه ابتسمت انا وقلت اذا ً لماذا لا تريدين الذهاب اليه سكتت هي قليلا ً والتفتت الى التلفاز ثم قلت هو يقول اذا كنتي تحبينه يجب ان تأتي الان الى المحل قالت لا قلت لها لماذا لا ترغبين بذلك وسكتت ثم قلت اذا لا تريدين الذهاب اذا ً انتي لا تحبينه وسوف اخبره بأنكي لا تحبينه قالت وبسرعه لا تقل هذا له فأنا احبه قلت اذا لم تذهبي معي الان سوف اقول له عكس ذلك ووقفت واتجهت الى الباب وقالت انتظر واستدرت واذا بها خلفي وقالت لا تقل هذا ارجوك فأنا احبه قلت يجب ان يسمعها منكي الان قالت الان لا استطيع قلت ابواي لن يأتيا قريبا ً وسوف نعود في الوقت الذي تريدينه حتى لو جلستي دقيقه واحده فقط سكتت قليلا ً وهي محتاره من امرها ثم استدرت وقلت انا سأذهب امسكت بكتفي وقالت لحظه سوف البس عبائتي استدرت وقلت هيا بسرعه وانا مبتسم اسرعت هي الى العلى وانزلت ومعها عبائتها ولبستها بسرعه ثم خرجنا من المنزل متجهين الى المحل والذي يقف في بابه مفيد وقضيبه المنتصب الذي يستطيع ان يراه اي شخص في الشارع دخلنا المحل انا ومها ومفيد وقف قليلا ً على الباب ليتأكد من ان لا احد رآنا ثم اغلق الباب وتوجه الى اختي وضمها وهي لا تزال في عبائتها بعدها امسك مفيد بغطاء رأسها وابعده عنها وهي تضحك ومع محاولاتها بمنعه ولكنه ابعد العبائه ايضا ً كانت اختي تلبس بنطال اخظر و فنيلة فيها خطوط بالعرض بيضاء و خظراء وكان واضحا ً لون ستيانها الازرق امسك مفيد بيدها وقال سوف نذهب ونتحدث بالغرفه ضحكت اختي وهي تمشي خلف مفيد وانا احسدهم على وقتهم الذي سيمضيانه بعد قليل دخل مفيد الغرفه وخلفه اختي وجلسا على السرير ثم جلست انا على طاولة الحسابات وكان حجم المرآه يسمح لي بمشاهدة المنطقة ما بين ركبة مفيد الى سرته وكذلك اختي وهذا بالطول وعندما ينسدحان على السرير استطيع ان ارى اجسادهم كامله بالعرض كنت ارى جسم مفيد وهو يتقدم نحوها ويعود واعتقد انه يقبلها وكان يضع يده على فخذها ويمررها الى ركبتها ويعود مره اخرى الى كسها عندها تبعد اختي يده وكان يكرر هذه الحركه وانا اقول بنفسي ايها الغبي سوف تجعلها ترفض اذا فعلت ذلك يجب ان تهدأ قليلا ً .عدت دقائق وهم يتكلمان واذا بمفيد يقترب من اختي اعتقد كما في السابق يقبلها ولكن طالت هذه القبله واستمرا دقائق وهم على حالة واذا بيد مفيد ترتفع لأعلى واختي تبعدها اعتقد انه يمسك بثديها ويعود مره اخرى وهكذا حتى ثبتت يد مفيد بالاعلى مع حركه خفيفه واعتقد انه يداعب ثدييها لم يستمر مفيد على هذا الوضع طويلا ً فسرعان ما اعاد يده الى الاسفل والى كسها ولكن ثبت يده هذه المره فلم تستطع يد اختي ان تبعده فكانت تميل الى الجنب ومفيد يميل معها وهي تحاول ان تبعده ولكنه لاصق بها ويده في كسها وهي تحاول ان تبعدها استمرا على وضعهم هذا ويد مفيد في كسها دقائق كنت ارى يد مفيد من الخلف فقط ولم استطع رأيت اصابعه لذا اعتقد ان اصابعه تداعب كس اختي الان وفجأه ابعد اختي يدها ورفعتها للأعلى اعتقد انها على رأس مفيد واذا بمفيد يفرق بين رجيلها حتى يتيح المجال لأصابعه ان تتحرك بحرية على كسها ولأنها لم تعد اغلاق رجيلها اعتقد انها استسلمت الان بعد دقيقه سوف ترمي جميع ملابسها استعدادا ً لقضيب مفيد . ولكن فجأه ابعد مفيد يده وتعدلا في جلستهما وابعد جسمه عنها . لم افهم لماذا فعلا ذلك اعتقد انهم يتكلمان الان ثم وقفا مع بعض ومشى نحو الباب . كنت جالسا ً على طاولة الحسابات ولكن استدرت بسرعه ونظرت الى مكان الشامبوات وكأنني ابحث عن واحد . وكنت المحهما وهما يقفان عند الباب استمريت بالنظر بعيدا ً عن الباب وبعد ثواني عدت لأنظر ولكنهما دخلا مره اخرى للغرفه . الان فهمت هي تريد ان تراني غير منتبه لما يجري . يالها من غبيه هي لا تعلم ان كل شيء يجري بالمحل هو تخطيط مني ولن تنتهي الخطط حتى تدخل امي المحل مره اخرى . ثم نظرت الى المرآه واذا بهم جالسان على السرير واعتقد انهما يقبلان بعض ويد مفيد عادت الى كسها ولكن هذه المره كانت اختي تفتح رجليها وكنت استطيع ان ارى يده وهي تنزل لأسفل كسها وترتفع لأعلاه لم يستمر ابعد مفيد يده عنها وامسك بيديه فنيلتها ورفعها للأعلى لا اعتقد انها مانعت ذلك لانه اخرجها بسهوله كنت ارى بطنها بوضوح كان مفيد يضع يده على بطنها ثم يهبط الى كسها ويعود مره اخرى لأعلى واعتقد لثدييها . ابتعدت اختي عن مفيد وانزلت يداه الى اسفل وانتظرا قليلا ً ثم وقفا ومشيا الى الباب وكما في المره السابقه استدرت وانا اتلفت يمين وشمال وعادا بسرعه ولكن لم يجلسا الى السرير فقد وقفت اختي وجلس مفيد على ركبتيه مقابل كسها كنت ارى وجهه بوضوح لم يكن بنطال اختي من ازره ولا حزام فقط كان من الاعلى مطاط لم يأخذ من مفيد اكثر من ثانية لإنزاله الى اسفل ويظهر كلوتها الازرق المطابق للسنتيان يالك من غبي محظوظ تملك اختي المثيره وتريد من هاشم مشاركتك بها . مد مفيد اصبعه على كسها وبدأ يحركه ذهابا ً وعوده ويده الاخرى ممسكه بأحد اردافها ثم قرب اختي اليه وبدأ يقبل بطنها ووضع يده الاخرى على مؤخرتها وجعلها تلتف حول نفسها وهو يقبل كل جزء من مؤخرتها الذي لا يغطي كلوتها شيء منها وعندما وصل الى كسها امسك بالكلوت من طرفيه وانزله بسرعه ثم رأيتها وهي ترفع احدى قدميها عن الارض وبعدها ترفع الاخرى فعرفت انه نزع البنطال و الكلوت عنها ثم وضع اصبعه على شفتي كسها واذا بها تبعد يدها حاول مره اخرى وهي تمنعه بيديها وترجع للخلف ثم بدفعها بيده حتى سقطت على السرير وجلست عليه كنت اسمع بعض الضحكات منها . يالها من غبية هل تعتقد انني فعلا اصدق انهما يتحدثان فقط . اقترب مفيد منها ووضع يديه على ركبتيها وباعد بينهما حتى ظهر كسها امامه وضعت اختي يدها على كسها ومفيد يحاول ابعادهما ولكن لم يستطع عندها مد يداه خلف مؤخرتها وسحبها تجاهه حتى جعلها تجلس على طرف السرير ثم دفعها للخلف واذا بها تنسدح على السرير و قديمها خارج السرير على الارض ثم امسك بهما ورفعهما وتقدم مفيد للأمام قليلا ً ووضع قديمها على كتفيه واذا بكسها امام فمه مباشره ثم امسك يديها وباعد بينها وانزل رأسه على كسها . هنا لم استطع ان ارى لأنني الان لا انظر سوى الى رأسه من الخلف وقدما اختي وهي فوق كتفيه وقليلا ً من افخاذها لذا وبعد ان انسدحت على السرير وليس لها مجال للوقف اقتربت من الباب ببطئ شديد حتى اتمكن من الرأية جيدا ً . حتى مع اقترابي لم استطع النظر جيدا ً ولكن هذا افضل مكان استطيع المشاهده منه دون ان تراني اختي . كان مفيد ممسكا ً بيديها ورأسه على كسها وهو يحركه اعتقد انه يلحس كسها استمر مفيد على هذا الوضع حتى ابعد يديه عن يديها وهي لم تحركهما اعتقد الان انها مستسله تماما ً لما سيفعله مفيد بها بدأ مفيد يحرك يديه على افخاذها ذهابا ً وعوده وكنت الاحظ اصابع قديمها وهي تضغط عليهما وبعد دقيقه بدأت قدماها بالتحرك وهي تضع كعب قدمهيا على ظهر مفيد وتحركهما ببطئ حتى وضعت يديها على شعره وهي تحركه ثم امسكت بشعره بقوه ولا اعلم هل تريد ابعاد رأسه عن كسها لانها لا تستطيع التحمل اكثر ام تضغط على رأسه ليدخل لسانه بكسها اكثر ثم ابعد مفيد يداه عن افخاذها ووضعها اسفلها ثم رفعت اختي مؤخرتها عن السرير وبدأت تحركها للأعلى و يمين وشمال اعتقد انه وضع احد اصابعه اما بكسها او بفتحة مؤخرتها .لا يهم اين لأني بدأت اسمع انفاسها وخلال ثواني بدأت تأوهاتها تظهر كانت تتلوى تحته وهي تمسك برأسه ثم شعره لتعود لرأسه وهي ترفع رأسها محاولتا ً ان تجعل مفيد ينظر اليها لتخبره بأن يتوقف ولكنه مستمر بلحس كسها بسرعه ليسقط رأسها للخلف ثم ترتفع صوت تأوهاتها وهي ممسكه برأسه تحركه قليلا ً وتحاول ابعاده ولكن بدون جدوى وكل ما تستطيع ان تفعله سوى تحريك جسمها ومؤخرتها عن اصابع مفيد و لسانه ليخرجا من كسها و فتحة مؤخرتها وفجاه وبسرعه امسك مفيد بقديمها ورفعهما للأعلى واستمر بلحس كسها بسرعه اكثر من السابق فما كان منها سوى ان تثني يديها خلف رأسها وتمسك بطرف المطرحه محاولة كتم تأوهاتها ولكن دون جدوى فقد كنت اسمعها بوضوح واستمر هكذا لدقيقه او اكثر واذا به يرمي قدماها على الجهه الاخرى من سريره ويعدل من جسمها حتى تمددت على السرير تماما ً ثم وبثواني خلع مفيد ملابسه ورماها على الارض وجلس على السرير بإتجاه قديمها واذ بأختي تباعد بين قديمها وترفعهما قليلا ً للأعلى لتتيح المجال لمفيد و لقضيبه بالدخول الى كسها وهذا ما حدث وضع مفيد قضيبه على شفتي كسها محاولا ً ترطيبه بماء ككسها قليلا ً واذ به يدخله بسرعه وبقوه جعل من اختي تصرخ متألمه ولكن هذا لم يمنعه من الاستمرار فبدأ بإدخاله واخراجه بسرعه وهي تأشر بيديها الى الباب خوفا ً من انني سمعت الصرخه وبدل من ان اينظر انسدح فوقها وبدأ يقبل شفتيها وكأنها يلتهمها وهي لا تدري ماذا تفعل هل تنظر الى الباب ام تبعد مفيد ام تتأوه ام تستمتع بالامر .استمر مفيد لوقت اطول من المعتاد وهو يمسك بأحد اثدائها ويعصره بيده ثم احاطت اختي برأس مفيد بيديها وسحبته الى الاسفل ثم رفعت قداها ووضعتهما على ظهر مفيد وهي بذلك تقصد بأن يستمر هكذا ولا يتوقف وهذا ماحدث فاستمر مفيد بمده اطول من ما توقعت وهو يجعل من كسها حفره يحفر بها بقضيبه ولم تهدأ تأوهات اختي حتى ارتعش مفيد معلنا ً استعداد قضيبه ليخرج مافي داخله واذ به تتباطئ حركته وتتحرك قدما اختي وتسقطان على السرير ويتوقف مفيد تماما ً ولا تزال اختي تضم يداها حول رأس مفيد واذا به يرفع رأسه قليلا ً ليقبلها قبلات لطيفه ثم تبعد يداها عنه وترفع رأسها لينظران الى قضيب مفيد وهو يخرج من كسها وهو مغطى بالمنى كأنه خارج من معركه منتصرا ً فيها ثم ابتسم مفيد لأختي وهي كذلك وتقدم مفيد للأمام ووضع يده على طرف السرير خلف رأس اختي ومد جسمه حتى وصل قضيبه الى فمها طالبا ً منها ادخاله ولكنها رفضت وهي تحرك رأسها يمينا ً وشمالا ً وتضحك حتى مسح مفيد المنى الذي على قضيبه بخديها و شفتيها وحتى اسنانها وهي تضحك وبعد الحاح من مفيد حتى مسك رأسها بيديه لم يكن امامها سوى ان تفتح اختي فمها سامحه لقضيب مفيد بالتجول داخله واستمر قليلا ً قبل ان يخرج مفيد قضيبه الذي بدأ بالانكماش حتى صغر تماما ً ثم جلس مفيد على بطن اختي وهو يرفع مؤخرتها قليلا ً عنها ويداعب احدى ثدييها بيده وهي تضحك ويده الاخرى يمسح المني القليل الذي على وجهها ويدخله بفمها بعد ان يجبرها على ذلك . بعد ان هدآ تماما ً وقف مفيد وابتعد عنها وهي عدلت من جلستها وهي تمسح بعض المني الذي يخرج من كسها ثم لبس مفيد سرواله الصغير وبعدها ساعد اختي على لبس كلوتها و بنطالها ثم لبست فنيلتها وعادا ليحضنان بعض وعدت انا الى طاولة الحسابات جالسا ً عليها منتظرا ً خروجهما من الغرفه ثم اخرجت اختي من الغرفه قادمه الي وهي تمسح بيدها شفتيها ومفيد خلفها بسرواله فقط واضعا ً البنطال على كتفه وعندما وصلو الي قلت هل انتهيتم من الحديث ابتسمت اختي وهي تهز رأسها بنعم وتلتفت لتشاهد مفيد بسرواله فقط ثم استدارت الي وكلها نظرات خجل و ارتباك ومفيد يأتي خلفها ويحضنها ويطوق يديه على بطنها وهو يقول سوف اشتاق لكي وهي تنظر الي وتبتسم ولكن كان واضحا ً عليها الارتباك ثم قبل مفيد كتفها وتركها ولكن لم ينسى مفيد حركته المعتاده حيث صفع مؤخرتها بيده بقوه وانا انظر اليها وهي مابين الابتسام و الخجل و الارتباك وهي لا تدري ماذا تفعل ثم اكمل مفيد لباسه وهي ابتعدت عنه واتجهت الى عبائتها الملقاه بجانبي ولازلت انظر اليها وانا مبتسم لأخبرها ان مافعلته شيء عادي وليس هنالك مشكله في ذلك كانت تبتسم الي وتعود للبس عبائتها حتى انتهت وانتهى مفيد ثم نزلت من على الطاولة وقلت يجب ان نعود الى المنزل ثم قال مفيد متى ستعودون من السفر قلت بعد عشرون يوم قال انها فتره طويله واقترب من اختي ووضع يده خلف ظهرها وقال سوف اشتاق كثيرا ً لكي وهي تبتسم وتنظر الي و الى مفيد وتعود للنظر الى الارض خجلنا ثم انزل مفيد واعتقد انها الان على مؤخرتها وهو يقول هل ستأتين الى المحل نظرت الي وقالت لا ادري قال يجب ان تعديني بذلك وهو يقرب جسمه منها وهي ترتبك اكثر ثم قال هيا يجب ان تعديني بأنكي سوف تأتين الى المحل حالما تأتون من السفر . لقد كنت كتف مفيد وهو ينزل الى الاسفل وهذا يعني يده ايضا ً تنزل الى الاسفل واعتقد انها الان على فتحت مؤخرتها ثم قلت اذا لم تعدية بذلك فعودو الى الداخل وتحدثو من جديد حول الامر نظر مفيد الى اختي وهو يبتسم وقال هيا اذا ً ورفع يديه وامسك بفنيلته وحاول اخراجها ولكن اختي اسرعت بالقول حسنا ً سوف اعود ضحك مفيد ووضع يده على كتفها وهو ينظر الي ويقول هي تخاف من الذهاب الى الغرفه فقد تعتب من التحدث طوال الوقت ثم وضع يده خلف رأسه واقترب اليها وقبلها ولم يكن لديها خيار سوى انتظاره حتى ينتهي . ثم تحركت عبائت اختي بعد ان تركتها وامسكت بيدي مفيد وظهرت بقعة في مكان كسها واسفل واتقد انه المني بدأ بالخروج من كسها وبعد فتره من القبله ابتعد عنها مفيد وقلت انا بسرعه يجب ان تمسحي هذا وانا أشر على كسها ثم اننزلت رأسها وكذلك مفيد ورأو الذي عليها وضحك مفيد وقال انه خطأي واختي في حيره من امرها لا تدري ماذا تفعل وقال مفيد لحظه ثم ذهب الى طاولة الحسابات واخذ من عليها مناديل وعاد الى اختي ووقف بجانبها وقال لا تتحركي ونزل رأسه وامسك بالمناديل ووضعها كسها وبدأ يمسح البنطال وهي تبتسم وتنظر الي وتعود للنظر الى مايفعله مفيد وبدل من ان يمسحه مفيد ساعد في انتشاره حتى ظهرت بقعه كبيره وبدأنا بالضحك انا ومفيد واختي تحاول ان تخفي ضحكاتها ثم وضع مفيد يده على كسها وبدأ يحركها بسرعه وهو يضحك ويقول اذا ً دعيه يخرج كله وبدأنا بالضحك انا واختي وهي تحاول ان تبتعد وهي تنحني وتبعد مؤخرتها للورا ثم وقف مفيد وقلت انا هيا يامها يجب ان نذهب دعيها الان ونظفيها بالمنزل هزت رأسها بنعم ثم عدلت عبائتها وغطت رأسها واتجه مفيد الى الباب وفتحه ونظر الى الخارج حتى تأكد من خلوه وعاد وقال هيا اذهبو خرجت انا وعندما ارادت اختي الخروج امسك بها وقال لا تنسي ان تأتي الى هنا قالت حسنا ً وكالعاده صفعه من يده على مؤخرتها وهي تخرج امام انظاري ثم امسكت بيدها واتجهنا الى المنزل . التكملة في الجزء الثالث والاخير

خالد الديوث واخته الجزء الثالث □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ عند دخولنا للمنزل انا ومها ذهبت هي مسرعه الى الاعلى اعتقد لكي تبدل ملابسها لان البنطال الذي ترتديه امتلاء اعلاه بمني مفيد وبالتأكيد بعض قطرات من منيها ايضا ً نزلت اسفل البنطال . انتظرت في الصاله قدوم امي لان هذا اليوم لا يوجد لديها عمل سوى توقيع بعض اوراق الاجازه و ان تنهي بعض اشغالها وسوف تعود الى المنزل قريبا ً وسوف ارى ان كانت ترغب في الذهاب الى هاشم في المحل ام لا . بدأت افكر فيما سيحدث لاحقا ً وبدأ خيالي يستبق الاحداث فقد كنت اتخيل امي وهاشم على سرير مفيد وماذا سيفل هاشم بها وكيف هي ستستجيب له ولكن اوقفني مشهد من خيالي وهو كيف سأشاهدهم لا اعتقد امي مثل اختي الساذجه التي ما ان تدخل اللمحل حتى تنسى كل شي سوى قضيب مفيد . بالتأكيد سوف تشاهد امي المرآه وحتى بدون المرآه لن تفعل امي شيء بوجودي بالمحل . ول تفعلها بالمنزل بوجود ابي و اختي وبالتأكيد انا . اذا يجب ان اجد طريقه تجمهم لوحدهم وبنفس الوقت اشاهد ما يفعلانه . ثم التفت الى الهاتف واتصلت على هاتف امي المحمول وعندما اجابت سألتها هل هي بالطريق الى المنزل قالت انها لازالت بالمستشفى تنتظر والدي ثم طلبت منها ان تشتري كميرا فيدو واشرطه لكي نأخذها معنا الى مصر لانه توجد لدينا كميرا تصوير فوتوغرافيه ولكن شبه قديمه وطلبت منها ايضا ان يكون حجمها صغير لكي يسهل علي حملها لأي مكان نذهب اليها فوافقت وقالت عندما نعود من المشفى سوف اخبر اباك لكي يشتريها من احدى المحلات المتخصصه ثم قالت احسنت لو لم تبلغني بذلك فقد نذهب دون ان نأخذ كميرا تصوير معنا الى هناك ولكن ارجو ان تجيد التصوير لكي تصورنا ونحن في مصر ثم اقفلت الهاتف . ثم قلت في نفسي نعم سوف اصوركي في مصر ولكن قبلها سأصوركي في محل مفيد ثم انطلقت مسرعا ً الى الخارج متجه الى محل مفيد وعندما دخلت المحل كان مفيد يجلس لوحده فسألته عن هاشم وقال لم يأت منذ ان ذهب الى محلات الجوال . ثم طلبت منه ان يتبعني الى داخل المحل وعندما وصلنا الدولاب الكبير ودخلنا ورائه كنت انظر الى الرفوف العليا ومافيها وهل سأجد مكان مناسب لأخبئ الكميرا فيه ثم التفت الى الوراء ونظرت الى غرفة مفيد فقد كان الممر الصغير الذي نمشي فيه امام طاولة الملابس ممتد الى داخل غرفة مفيد الصغيره ايضا ً اي ان من يقف داخل غرفة مفيد ينظر الجدار الذي وضع فيه مفيد الكلوتات عندما اتت اختي الى هنا ومر من خلفها اول مره .وعندما اذهب الى ذالك الجدار وأقف تحت ذلك الرف الذي فيه الكلوتات انظر الى داخل غرفة مفيد . ولكن المشكله لو وضعت الكميرا هنا سوف ارى طاولة الملابس وداخل غرفة مفيد ولكن لا استطيع ان ارى سرير مفيد واذا ذهبت داخل غرفة مفيد استطيع ان ارى السرير و طاولة الملابس ولكن لا يوجد رفوف على الجدار لكي اضع الكميرا .يالها من مشكله لا يوجد مكان اضع فيه الكميرا واستطيع ان ارى طاولة الحسابات و سرير مفيد وهما المكانان المحتل حدوث شيء فيهما بين امي و هاشم الليله او غدا ً . ومع دوراني في مكاني محاولا ً ان اجد الحل واذ انظر الى المرآه . نعم انها الحل المناسب سوف اضع الكميرا في الرفوف التي عليها الكلوتات واضع المرآه مقابلها داخل غرفة مفيد على الجدار وسوف اجعل المرآه تميل قليلا ً الى ناحية السرير وهكذا سوف انظر الى كل ما سيفعلانه خلال غيابي عنهم . انتهينا الان من هذا الامر بقي ان اجد سببا ً يجعلني اغادر المحل ثم قلت له حسنا ً سوف آتي بالمساء واتجهت الى خارج المحل ومفيد ينظر الي بإستغراب قال انتظر عن ماذا تبحث قلت له وانا خارج لا شيء واسرعت بالذهاب الى المنزل لم اشأ ان اخبره عن امر الكميرا ولن اخبر هاشم ايضا سوى قبل ان تأتي امي بلحظات . انتظرت في المنزل حتى اتى ابواي وكان ابي معه كيس كبير وكما تمنيت فهي كميرا جديده و صغيرة الحجم لكي يسهل حملها وايضا ً يسهل اخفائها بين الرفوف . خرجت اختي من غرفتها بعد ان سمعت اصواتنا بالاسفل وجلسنا جميعا ً بالصاله محاولين معرفة كل مزايا الكميرا الجديده . ثم خرج ابي من المنزل وانا كنت ارغب في الذهاب الى مفيد لكي اضع الكميرا استعداد لقدوم امي ولكن كأي شي جديد الكل يرغب في النظر اليه و تجربته فا فضلت ان تعبث امي و اختي بالكميرا الان حتى لا تطلبانها لاحقا ً . مضى بنا الوقت ونحن نتحدث عن السفر وماذا نأخذ وماذا نشتري من هناك ولهونا قليلا ً في الكميرا حيث اجريت لقاء مع امي و اختي وتكلما عن الرحله وعن كل شي وانا اصور ثم اعيد تشغيل ماصورته بالكميرا ونضحك على انفسنا . لم ننتبه الى الوقت حتى اتى ابي من العمل واذ بأمي تقفز الى المطبخ لكي تعد طعام العشاء فقد نسيت تماما ونحن نلهو . وكذلك اختي ذهبت لكي تساعدها . اذا ً لن تذهب امي اليوم الى مفيد لأنها لم تبدل ملابسها بعد وابي في المنزل ايضا ً . وانا بدأ النعاس يغلبني فقد استيقضت منذ الصباح . مع سعادتي انا واختي و ابواي لذهابنا الى مصر . اكلنا طعام العشاء وسمرنا واذ الساعه تشير الى الواحده ليلا ً . لم اعد احتمل البقاء يجب ان اذهب لكي انام . ذهبت انا الى غرفتي و قد سبقني ابي ولم يبقى سوى اختي و امي اللتان بدأتا بتنظيف الصاله . كل مافعلته هو الارتماء على فراشي حتى انني لم استطع ان اخلع ملابسي واذا بي غائب عن الوعي . استيقضت في الصباح واول ماخطر في بالي الوقت كنت اتخبط في فراشه باحثا ً عن الساعه وقد كانت امامي مباشرة معلقه على الجدار نظرت اليها واذا هي تشير الى التاسعه و النصف يجب ان اسرع لكي اضع الكميرا في المكان المناسب . ولأنني كنت البس ملابسي منذ الامس غسلت وجهي بسرعه واخذت الكميرا خرجت من غرفتي ونظرت الى حمام ابي و امي وقد كان شبه مغلق ولا توجد اضائة داخله فعرفت ان لا احد هنا فأبي بالتأكيد في الخارج و اختي نائمه ولكن لا اعلم هل امس مستيقضه ام لا . نزلت مسرعا ً ونظرت الى الصاله والى المطبخ والى خارج المنزل ولكن للم اجد امي . اي انها نائمه الان هذا جيد لدي وقت طويل ثم وقبل ان اخرج وضعت الكميرا خلف الباب حتى لا يراها مفيد ثم ذهبت الى المحل وقد كان مفتوح وعند دخولي وجدت مفيد و هاشم يإنتظاري . ثم قلت يجب ان تخرج الان وكنت اقصد مفيد وقال هل ستأتي امك الان قلت نعم سوف تأتي بعد قليل ويجب ان تذهب انت ولا تعود حتى الظهر قال حسنا ً ثم تكلم مع هاشم بلغتهم وخرج من المحل وبقينا انا وهاشم وعند تأكدي من ان مفيد غادر قلت لهاشم يجب ان لا يأتي مفيد الى هنا والا سوف تخاف امي وتذهب الى المنزل ولن تفعل شيئا ً قال حسنا ً عندما تدخل امك سوف اغلق الباب قلت له واذا فتح الباب قال لا تقلق وذهب الى طاولة الحسابات و فتح الدرج واخرج ميدالية مفاتيح وهزها امامي . عرفت الان انه لن يدخل المحل لان المفاتيح لدى هاشم الان . ثم ذهبت الى داخل المحل لأجهز مكان للكيمرا . وقفت عند طاولة الملابس ثم التفت الى الرف الذي سأضع فيه الكميرا وقد كان خاليا ً طلبت من هاشم ان يحظر لي كرتون صغير وبالفعل اتى بواحد وصنعت فتحه صغيره فيه بحيث اذا وضعت الكميرا داخله سوف اصور مايحدث من خلال الفتحه ووضعته على الرف ثم اتجهت الى غرفة مفيد واخذت المرآه لكي اعلقها على الجدار ولكن لا اعرف كيف افعل ذلك فقد كان الجدار خالي من المسامير وحتى لو كان هنالك مسمار كيف سأعلق المرآه فيه انها مشكله ثم سألني هاشم مالذي تفعله قلت اريد ان اضع المرآه هنا على هذا الجدار قال ولماذا قلت لأني سوف احظر كميرا لكي اصوركم واريد ان اشاهد ما يحدث لاحقا ً قال الن تكون هنا قلت له لا سوف اخرج من المحل عندها امامك فرصه خمس دقائق قال ولكن ماذا ستقول لأمك عندما تخرج قلت له لا تقلق سوف اجد حل ولكن لا تجعلها تدفع الحساب بسرعه دعها تنظر مره اخرى الى الملابس ثم قال لي ان مفيد لديه ملابس اخرى غير هذه قلت له اين هي وبالفعل ذهب واخرجها لقد كانت الملابس التي جاء بها بعد ان شاهدة اختي الكلوتات وهي ملابس لانجري للمتزوجات حديثا ً فهي للجنس فقط وعباره عن قطعتان واحد تغطي اثدائها وبطنها حتى السره و الاخرى الكلوت بنفس القماش و اللون . لا اعتقد ان امي سوف تشتريها ولكن مالمانع دعها تنظر لها ثم قم بخلط الكلوتات و السنتيانات مع بعض واجعل التي بالاسفل اعلى والعكس كيف تنظر من جديد . ثم قال هاشم وكيف ستصورنا قلت له سوف اضع الكميرا في الكرتون لكي تصوركم عند طاولة الملابس واريد ان اضع المرآه على الجدار كي ارى من خلالها لو جلست امي على سرير مفيد فا ابتسم هاشم وامسك قضيبه وبدأ يحركه ثم قلت له اذا لم اعلق هذه المرآه لن اجعل امي تأتي . ترك قضيبه وغابت ابتسامته ثم عاد وابتسم قال انت تمزح ولكن هنالك حل افضل لماذا لا نضع سرير مفيد في منتصف الغرفة امام الكميرا . فعلا ً كيف لم افكر بذلك لقد اتى هاشم بالحل ثم سحبنا السرير بسرعه ووضعناه في منتصف الغرفة . الان كل شي جاهز لم يبقى سوى ان اضع الكميرا ثم عدنا ووقفنا امام طاولة الحسابات ثم قال لي هاشم اذا اتيم الى المحل وخرجت انت لا تأتي بسرعه قلت له لا استطيع يجب ان اعود بعد خمس دقائق ولكن اذا عدت ولم تنتهو بعد قل لها ان تطلب مني احضار المال من المنزل لانها نسيته اذا قالت لي هذا سوف اعرف انها تريد ذلك وسأخرج مره اخرى ولمدة اطول قال حسنا ً فهمت الامر . ثم خرجت لكي احظر الكميرا وعندما وصلت المنزل تذكرت ان الشريط الذي في داخلها استخدمته بالامس مع امي و اختي ماذا لو طلبتا ان ترياه مره اخرى . اذا ً يجب ان احظر شريط اخر فقد اشترى والدي عشر اشرطه . تركت الكميرا عند الباب واسرعت بالدخول لم اجد احد في الصاله ثم صعدت الى اعلى ودخلت غرفتي واخذت الشريط واخرجته من الغلاف ثم خرجت من الغرفه واذ بأمي تقف امامي اعتقد انها سمعت خطواتي وانا اركض على السلم وخرجت من غرفة ابواي فقد كانت تلبس نفس الثوب الشفاف الذي اخترته لها بالامس ولكن ماشد انتباهي هو الكلوت والسنتيان الذي ترتديه انه من ضمن الملابس التي اشترتها بالامس من هاشم حتى انني شاهدته عندما ذهبنا انا واختي فقد كان واضحا ً جدا ً من خلف ثوبها البرتقالي الفاتح والكلوت كان ازرق غامق وفيه دوائر بيضاء متوسطة وكذلك السنتيان حاولت ان لا اركز نظري على جسمها وانا اخبئ الشريط ثم قالت لقد صحوت مبكرا ً اليوم الى اين ذاهب قلت لها للشارع قالت لا تتأخر لأننا سنخرج الى المحل قلت لها محل هاشم قالت نعم سنذهب لكي ندفع له المال قلت حسنا ً سوف ارى اذ كان المحل مفتوح سوف اقول لكي قالت حسنا ً سأنتظرك في الاسفل ثم اسرعت في الخروج واخذت الكميرا معي وانطلقت الى المحل وكالعاده لا يوجد احد في المحل وذهبت مباشرة الى المكان الذي ارغب بوضع الكميرا فيه وفتحتها وجعلتها تعمل ثم وضعتها في الكرتون وانتظرت ثانيتين واخذتها من جديد ثم عدت بالشريط الى الخلف وشاههدت ما صورت نعم لقد كان التصوير واضح ومكان الكميرا مناسب ولا شيء يعوق الرؤية اعدتها من جديد وكان هاشم واقف خلفي وقلت له الان سوف تأتي امي لا تنسى ماطلبته منك قال حسنا ً وقلت له لاتنسى بعد ان ندخل اغلق الباب هز برأسه ثم خرجت مسرعا ً الى المنزل وعند دخول كانت امي تجلس في الصاله تنتظرني ثم قلت لها انه مفتوح قالت هيا اذا ً توجهت الى المكان الذي تعلق فيه عبائتها هي واختي وكانت شنطتها ايضا ً معلقه فأمسكت بعبائتها ووضعتها على كتفها وامسكت شنطتها وابدأت تبحث بها اعتقد انها تبحث عن المال ثم ذهبت مسرعا ً الى المطبخ كي لا تعرف انني شاهدتها وهي تخرج المال لعله يحصل ما اريدها ان تقوله لي لاحقا ً ثم شربت ماء من البراده وعدت للصاله وكانت امي تمشي امامي متوجه الى فناء المنزل كنت اراقب مؤخرتها وهي تتحرك واقول في نفسي هل سيرى هاشم بعد قليل هذه المؤخره ويلمسها و يقبلها ارجو ذلك وعندما خرجت الى الفناء وانا خلفها وي****ول فقد كانت امي بضوء الشمس وكأنها عارية ولا يغطي جسمها سوى سنتيان اكاد لا اراه من الخلف و كلوت ازرق صغير لا يغطي نصف اردافها ياله من منظر رائع لم استطع الحراك فقد تمنيت ان تكون الكميرا معي هنا و اصورها ثم التفتت الي وقالت هيا مابك قلت حسنا ً ثم لبست امي العبائه وخرجنا من المنزل متوجهين الى المحل وكان هاشم بإنتظارنا وكذلك قضيبه الذي رأيته وانا خارج من منزلنا واعتقد ان امي رأيته قبلي وعد وصلنا المحل دخلت امي وانا خلفها وكان هاشم يرحب بنا ثم اغلق الباب من خلفنا ولم تقل امي شيء ثم جلست انا على كرسي مقابل طاولة الحسابات ثم قال هاشم لأمي هل المقاسات ممتازه قالت امي نعم انها جيده . بدأت احرك بعض الحلويات على الطاولة وبعض الكراتين الصغيره لكي اوهمها انني لا اركز في كلامهم ثم قالت ولكن هنالك حجمهما صغير لقد نسيت ان احظرهما لك قال هاشم لا تقلقي عندما تأتين في المره القادمه احظريها معك . لقد كنت الاحظ عبائت امي وهي تفتحها و تغلقها وكأنها تريد ان تريه الكلوتات التي ترتديها وايضا ً عندما انظر الى هاشم بسرعه ارى عيناه وهو ينظر الى امي وينظر الى جسمها مكان كلوتها وهو يبتسم ثم قالت امي ولماذا اتي مره اخرى لايوجد لديك بضائع قال لقد احظرت بعض الملابس الجديده لماذا لا تريها قالت متى احظرتها قال بالامس لقد جلبتها لأجلكي ضحكت امي تقول حسنا ً اين هي قال من هنا ومشى هاشم وامي خلفه وانا لازلت جالست على الكرسي وعندما وصل هاشم الى غرفة مفيد ثم توقف وجعل امي تدخل اولا ً خلف الدولاب الى طاولة الملابس ودخل خلفها انتظرت دقيقتين ثم ذهبت خلفهم وكالعاده نظرت الى المرآه بعد ان اعدتها الى مكانها عندما كنت اريد ان اعلقها داخل غرفة مفيد لم اكن ارى امي جيدا ً لان يقف هاشم امامها ولكن كنت ارى بعض تحركتها عندما تمسك كلوت كانت ترفعه امام وجهها بيديها فكانت عبائتها مغلقه ولكن عندما تضعه على طاولة الملابس تعود وتفتح عبائتها مرة اخرى لكي يرى هاشم جسمها واستمرت في ذلك ثم قالت وهي تمسك احد الكلوتات لقد اخذت واحدا ً بالامس انه صغير كهذا قال لا بأس اعيدي الملابس التي لا تناسبك وسوف اتي بمثلها بمقاس اكبر قالت عندها سوف يكون مقاسها كبير وهي تضحك وتنظر الى هاشم الذي ضحك ايضا ً استمرت امي بالتكلم ولكن بدأ صوتها يخفت قليلا ً حتى اني اجد صعوبه في سماعها ثم اقتربت عندها قالت اغلب ملابسك صغيره حتى هذا صغير وكانت تمسك بالكلوت الذي ترتدية من الجانب تحاول تحريكة قليلا ً لكي يفهم انه صغير و ضيق عليها ولكي يفهم انها ترتدي احد الكلوتات التي اخذتها بالامس ولكي ينظر الى جسمها كنت ارى هاشم من الخلف ولا اعلم ماهي تعابير وجهه الان او الى اين ينظر ولكن اعتقد انه ينظر الى كسها مباشرة ثم قال اعتقد انه جيد عليكي كان هاشم يضع يده امامه بإستمرار واعتقد انه ممسك بقضيبه ثم تحرك هاشم قليلا ً واذا بي انظر الى وجه امي نعم لقد رفعت غطاء وجهها للأعلى ورغم انها تلبس البرقع وكانت عيناها ظاهرتان وقليلا ً من وجنتيها الا انها رفعت غطاء وجهها لكي ينظر اليها هاشم الذي ما ان شاهدها حتى امسك قضيبه وكنت ارى حركت يده من الخلف ثم التصق هاشم الى الدولاب الكبير واعتقد انه يرغب في المرور من خلفها ولمس مؤخرتها ثم رأيت امي التي ترفع غطاء وجهها كثيرا ً وكان وجهها واضحا ً ثم تقدمت امي للأمام قليلا ً وكأنها تريد ان ترى الملابس التي في مقدمة طاولة الملابس واتاحت المجال لهاشم بالمرور من خلفها وبالفعل مر هاشم من خلفها وهو يلامس اردافها برفق وقبل ان يصل الى نصف مؤخرتها والذي لامسها قضيبه بوضوح عندها اهتز جسم امي وفجأه ابتسمت هي حتى وصل هاشم لمنتصف مؤخرتها وقد وضع يديه على اردافها واذا بي انظر الى ابتسامتها وقد زادت حتى رأيت اسنانها عندها عدت الى الخلف واسرعت الى طاولة الحسابات وتركتهم لاني اعلم انني سوف ارى كل شي لاحقا ً ولكن اردت ان اتأكد وبالفعل امي لا تمانع بل وتريد هاشم وبشده انتظرت قليلا ً وانا انظر بإتجاه المرآه ولكن كل ما اشاهده هو عبائتها ولا استطيع ان ارى ما يفعلان ثم امسكت بإحدى المجلات التي وضعها مفيد على الطاولة بيدي وكأني اتصفحها في حال خروج امي انتظرت دقيقه واذا بهاشم يقول هل اتي لكي بكيس قالت امي نعم هات كيس ملون . اعتقد انها تريد ان تأخذ بعض الكلوتات ولا تريد ان اشاهدها ثم عدت مسرعا ً الى مكان وقوفي امام المرآه واذا بهاشم خلف امي تماما ً وكانت امي منحنية الى الامام ممسكه بيديها طاولة الملابس وغطاء وجهها فوق رأسها وهي تضحك وهاشم ثابت في مكانه لا يحاول الخروج ي****ول انها مستمتعه لما يفعله هاشم اعتقد ان شيئا ً ما حصل ولم اشاهده ولكن لا بأس الكميرا شاهدت كل شي كان هاشم يمسك بمؤخرة امي ثم رفع يديه الى صدرها وانحنى للأمام محاولا ً تقبيلها وامي لا تزال تضحك ولكن منعته وتحركت قليلا ً حتى ابتعدت عنه وهي تضع اصبعها على شفتيها وكأنها تقول له تمهل حتى لا يعرف خالد بعد ذلك عدت مسرعا ً الى الطاولة واتى خلفي هاشم وهو يمسك بقضيبه ويغمز لي كي اذهب الان ثم ذهبت الى امي واذا بها تضع غطاء وجهها وكأنها لم ترفعه ثم قلت لها لا اعرف اي نوع اشتري قالت ماذا تريد ان تشتري قلت لها شامبو قالت اختر اي نوع قلت لها لا اريد شامبو كلير ولكن لا اتذكر مانوع الذي لدي هل هو ازرق ام اخظر ام احمر فشامبو كلير لدي خمس الوان قالت اختر اي واحد قلت لا اريد الذي استخدمه انا واريد ان اخذ ثلاث منه ثم قلت سوف اذهب الى المنزل لأرى اي نوع هو واعود قالت الان قلت نعم قالت وتتركني هنا وهي تضحك قلت لها لن اتأخر اكملي شراء ماتريدينه وسأعود بسرعه . لو كانت امي تكلمني وهي تنظر الي لعرفت انه مستحيل ان تضل لوحدها بالمحل ولكن كانت تنظر الى الكلوتات وتتكلم معي وكأنه شيء عادي ان اذهب واعود واتركها بالمحل وهو مغلق مع عامل . قالت لالا تستطيع ان تأخذه لاحقا ً قلت لها انني لم استحم منذ يومين واريد ان اشتريه الان ثم عدت للخلف وانا اقول لن اتأخر والتفت وهي لتكلمني ولكن استدرت انا وذهبت مسرعا ً الى الباب توقعت ان تقول امي شيئا ً وانا ذاهب ولكنها سكتت . ولكن كاد ان يكشف امرنا مافعله هاشم حيث انه فتح الباب قبل ان اصل لنصف المحل وكأنه يعلم بأنني سأذهب ولكن تجاهلت الامر واسرعت بالخروج ومشيت بإتجاه المنزل وعدما دخلت وقفت خلف الباب لأني لا اريد الدخول وتراني اختي حتى لا تعرف بأن امي ذهبت للمحل . احترت في الوقت الذي سأعود فيه لا اريد التأخر على امي حتى لا تقلق ولا اريد ان اعود بسرعه قبل ان ينتهون وتخرج امي من المحل قبل ان تنتهي ما بدأته . مرت خمس دقائق ثم عدت الى المحل وانا لا اعرف مالذي سيحدث لاحقا طرقت المحل ولكن لم يفتح هاشم عرفت ان شيئا ً ما حدث ولكن هل هو بربغة امي ام هاشم اجبرها على شيئ لا ادري مالعمل ثم طرقت الباب بقوه واذا بصوت هاشم وهو يقول من قلت انا خالد افتح قال لحظه شوي ثم انتظرت قليلا ً حتى فتح هاشم الباب واول ما لاحظته هو فنيلته خارج بنطاله فقد كان يلبس الفنيلة داخل البنطال الان هي خارج البنطال اي انه نزع بنطاله ولكن لا اعلم ماذا عن امي هل نزعت شيئا ً منها ام لا نظرت الى هاشم وقد كان يتنفس بصعوبه وكأنه كان يركض داخل المحل منذ ان خرجت وكان وجهه احمر وعندما دخلت لم ارى امي فعرفت انها عند طاولة الملابس خلف الدولاب تقدمت الى طاولة الحسابات ثم امسك هاشم يدي وطلب مني بدون صوت ان اخرج وبأن كل شيء تمام هززت برأسي وطلبت منه ان يغلق الباب قليلا ً ثم اتجهت الى مكان الشامبو واخذت علبتان واذا بأمي تخرج من خلف الدولاب الكبير لقد كانت عبائتها متسخه فأرضية المحل مليئة بالغبار واعتقد انها رمتها على الارض ثم اغلق هاشم الباب وذهبت اليها وقلت لا ادري اين الشامبو الذي كنت استعمله لقد كانت فارغه هل رميتيها في القمامه قالت لا ادري قلت اعتقد ان مها رمتها ولكن هو احد هذا النوعين ومددت الشامبو لأمي كانت تنظر اليها ولكن تقدمت اليها ومددتها لها ثم امسكت العلبتان بيديها وهي لم تكن ترغب بذلك وعندما فعلت تركت عبائتها وفتحت . هناك شيء مختلف نعم نعم انها لا ترتدي كلوت ي****ول لقد فعلتها امي يالك من محظوظ ياهاشم لم استطع ان ابعد عينان عن مكان كسها فقد كنت اجد صعوبه في رؤيته لأني لا ارى شعر عانتها لذلك اعتقد انها ازالته من قبل اعادت امي العلبتان لي بسرعه ثم اغلقت عبائتها وقالت بصوت مرتفع خذها جميعها ثم نظرت الى العلبتان وكأني لم انتبه لها وقلت لا سوف اخذ هذه وهززت واحده من العلب وقالت حسنا ً خذها الان . لقد عرفت من ارتفاع صوتها انها متوتره وكأنها لا تريدني ان اتكلم . واعتقد انها لا تريدني بالمحل ولكن كل ماعليها الان اذا فعل مفيد ما طلبته منه ان تقول اذهب واحظر المال ثم التفت الى هاشم وقلت له اريد واحده اخرى من هذه وذهبت اليه وهو يقف عند الباب ينتظرني ان اخرج ولكن لن افعل قبل ان تطلب مني امي . وكانت عيناه تنظران الي وكأنه يريد طردي من المحل ثم قال حسنا ً وذهب خلف طاولة الحسابات وقد كان قضيبه في غاية الانتصاب فكنت اراه من خلف بنطاله بسهوله احظر واحده لي وقلت له ضعها في كيس وبالفعل اعطاني الكيس وفيه العلبتان . لم تقل امي شيء وانا لا ادري ماذا اقول وهاشم كان ينظر الي والى امي ثم قال هناك مقاس اكبر قليلا ً هل تودين رؤيته وهو ينظر الى امي استدارت وعادت الى طاولة الملابس ولكن لم تدخل خلف الدولاب فقد انتظرت هاشم حتى دخل وكانت تنظر امي الي وكنت اتصدد واتلفت وكأني ابحث عن شيء اخر . كانت امي تدخل وتخرج من خلف الدولاب الكبير وانا كنت الاحظ ذلك ولكن لم انظر لها وكنت اسمع بعض الهمسات تخرج من بينها بعض الكلمات مثل هذا كبير هذا صغير هذا مناسب تكرر الامر اكثر من دقيقة ولم تقل امي شيء حتى الان . اعتقد ان هاشم لم يقل لها ما طلبت منه او انها تعتقد اني رأيتها وهي تأخذ المال لذلك ذهبت انا خلفهم وكنت ارغب في رؤية ماذا يفعلون اولا ً ولكن كانت امي تخرج وتدخل من خلف الدولاب الكبير ورأتني وانا قادم ثم وصلت لهم وهي تنظر الي وكان ظاهرا ً عليها الارتباك و التوتر ثم قلت بكم هذا ياهاشم وانا ارفع الكيس الذي فيه الشامبو ثم قال خمسة و اربعون ريال لقد خصمت لك خمس ريالات ثم التفت الى امي وقلت هل معك مال سكتت قليلا ً ونظرت الى هاشم بسرعه ونظرت الي وقالت لا لقد نسيت ان احظر المال ثم استدارت الى طاولة الملابس وكانت تمسك بأحد الكلوتات وتتركه وتمسك اخر وتتركه وكان واضحا َ انها لا تدري ماذا تفعل او ماذا تقول ثم قلت هل ترغب في المال الان ياهاشم ثم هززت رأسي وطلبت منه ان يقول نعم وبالفعل قال نعم سوف احظر بضاعه جديده واريد المال الان ولكن امي لم تقل شيء ولا ادري لماذا ثم قلت هل اذهب واحظر المال من المنزل استدارت امي بسرعه وقالت نعم اذهب وهات المال من شنطتي قلت حسنا ً ثم توجهت الى باب المحل واذ بهاشم خلفي يريد ان يغلق الباب وعندما وصلت استدرت وقلت سوف اضع هذا الكيس هنا وكنت انظر الى امي التي هي تنظر الي واعتقد انها فرحة لخروجي ثم فتح هاشم الباب وانا كنت امشي ببطئ حتى تعرف انني سوف اتأخر قليلا ً . خرجت من المحل واغلق هاشم الباب بسرعه ثم ذهبت الى المنزل وعندما دخلت نظرت الى الساعه وكانت تشير الى العاشرة والربع سوف اتركهم عشر دقائق واعود . فتحت شنطة امي وبحثت عن المال ولكن كان قليلا ً لم يكف حتى للشامبو . اذا سوف نعود لاحقا ً لكي نعطية المال وهي فرصه اخرى لهما . انتظرت وانا انظر الى الساعه وهي تسير ببطئ شديد وانا كل ما افكر فيه الان هو الكميرا ومتى سوف اشاهد ماجرى في المحل . فكرت في الامر قليلا ً ثم قلت في نفسي سوف اقول لها اعتقدت ان الشنطه في غرفة نومهما وبحثت عنها ولم اجدها ثم وجدتها بعد بحث طويل معلقه بجانب العبائات اذا يجب ان اذهب الى غرفة النوم وبالفعل اسرعت الى الاعل وكانت اختى لاتزال كالعاده في غرفتها ثم دخلت الى الغرفه واتجهت مباشرة لأرى السيد جاكسون مرة اخرى وفتحت الدرج وكانت الكلوتات و السنتيانات الجديده التي شرتها في كيس داخل الدرج نثرتها على الارض وكانت جميلة اعتقد ان امي سوف تكون مثيره جدا ً عندما ترتديها . ثم فكرت قليلا ً وقلت انها ستذهب لاحقا ً لكي تدفع المال فقط ولن تجلس فتره طويلة بالمحل يجب ان اجد حل لكي تأخذ وقت اطول ثم خطرت لي فكره . وقفت وذهبت الى طاولة التسريحه لأبحث عن مقص وبالفعل وجدت واحدا ً صغيرا ً ثم اتجهت الى الكلوتات وبدات اقطع بعضها من الاطراف قليلا ً ولأنها صغيره و مؤخرة امي كبيره سوف ترتديها وتنقطع او تظهر لها انها مقطوعه وبالتأكيد سوف تعود الى المحل لتأخذ غيرها . ثم اعدتها الى الكيس وبسرعه فتحت العلبة التي فيها السيد جاكسون واخرجته ولاتزال الرائحه الجميلة عليه وقلت ان هناك شخص اخر اخذ مكانك هذا اليوم ولمدة طويلة لن تعانق امي قبلته واعدته الى العلبه وذهبت مسرعا ً الى الاسفل ونظرت الى الساعه لقد مر وقت كافي وسوف اذهب الان وبالفعل ذهبت مسرعا ً الى الخارج واتجهت الى المحل وعند وصولي طرقت الباب وانتظرت قليلا ً ارجو ان يكونا قد انتهيا الان والا لن اجد عذراً اخر لأخرج . لم اطرق مرة اخرى فلا اريد ان اجعلهما يستعجلان في ارتداء ملابسهما وبعد وقت قال هاشم من ثم قلت له انا خالد وانتظر قليلا ً وفتح الباب وكنت احاول ان ارى امي وبالفعل كانت تقف بالقرب من الدولاب الكبير وهي تضرب عبائتها بيدها محاوله تنظيفها من الغبار الذي زاد بكره عليها وعندما دخلت لم يغلق هاشم الباب ثم واتجهت اليها وهي تقول انظر ماذا فعل محلك بعبائتي ياهاشم فكلما مشيت من طاولة امتلئت بالغبار واكنت تنظر الى هاشم وتعود وتنظر الي وكأنها تحاول ان تقنعني بذلك ثم قلت لها لم اجد سوى اربعون ريالا ً قالت فقط قلت نعم فقد بحثت عن شنطتكي في غرفة النوم ولم اجدها وفي الصاله ولم اجدها قالت انها معلقه بجانب العبائات قلت لم انتبه لذلك وعندما خرجت شاهدتها ولم اجد سوى هذا المبلغ التفتت الى هاشم وقالت هل ندفع لك لاحقا ً ابتسم هاشم وقال لا مشكله .ياله من غبي قبل قليل قال انه يريد ان يشتري بضاعه و الان يقول لا مشكله اخذت مني المال وقالت هل نأخذ الشامبو بأربعون ريال قال هاشم لا مشكله واخذ منها المال وقالت وهذا بكم وهي ترفع كيس بيدها ولا ادري مافي داخله قال هاشم لا بأس اذا كان مقاسه مناسب عليك ادفعي المبلغ لاحقا ً قالت حسنا ً ثم قلت انا سوف نسافر بعد غد هل تنتظر شهر التفت هاشم الى امي وهو متفاجأ ثم قال لماذا لا تأتون غدا ً قالت امي حسنا ً سنرى ذلك اذا كان هناك وقت كافي ثم التفتت الي وقالت هيا لنذهب قلت حسنا ً واخذت كيس الشامبو ونظرت امي الى هاشم وقالت مع السلامه ابتسم هاشم لها واستدرت انا واتجهت الى الباب وخلفي امي ثم خرجنا من المحل وانا احاول ان اجعلها تسرع قليلا ً في مشيتها ثم قالت امي ونحن في الطريق هل استيقضت اختك قلت لها لا قالت الم ترها في الصاله او المنطبخ قلت لا فقد بحثت عن الشنطه في الصاله و المطبخ ولم تكن اختي موجوده وذهبت الى غرفتكما انتي ووالدي والم اشاهدها في الاعلى ثم سكتت قليلا ً وقالت سوف يغضب والدك كثيرا ً لو عرف انك خرجت من المحل وتركتني قلت لماذا قالت ان تتركني لوحدي في المحل مع العامل سوف يغضب ويوبخك قلت لها ولكن ذهبت لكي اعرف مانوع الشامبو فقط .ثم قالت هو يعتمد عليك لكي تكون بجانبنا انا واختك عندما نذهب الى شرم الشيخ واذا عرف بذلك لن يجعلنا نذهب بدونه وهو لا يستطيع القدوم معنا لذلك لن نذهب الى مصر هذه السنه وسوف نأجلها الى السنه القادمه . قلت لها وكأني غاضب بل سنذهب الى مصر ولن نأجلها قالت اعتقد انه سيلغي السفر وعندما دخلنا المنزل قلت لها اذا ً لا تقولي له شيئا ً قالت ماذا اقول قلت لا تخبريه بأني ذهبت وانتي بالمحل لوحدك في المحل واذا الغى السفر لن اذهب الى المدرسه ابدا ً ضحكت امي وقالت حسنا ً . ضحكت في داخلي من كلام امي ولم اذكر لها انني ذهبت لأنها هي من طلبت مني ان اذهب لكي اتي بالمال . هي تريد ان توهمني بأني انا المخطئ وبالفعل تظاهرت بأني انا من اخطأ . وصلنا الى الصاله وكنت انتظر ان تخلع امي عبائتها وتعلقها ولكن خلعت غطاء وجهها واتجهت مباشرة الى الاعلى وبيدها الكس الذي اخذته من المحل . لا ادري لماذا لم تخلع عبائتها ولكن سوف اعرف كل شي حالما اعود الى المحل ذهبت خلفها للأعلى لكي اضع الشامبو في الحمام وقد رأيتها وهي تدخل غرفة النوم وتغلق الباب رميت الكيس الذي بيدي بالقرب من غرفتي وعدت مسرعا ً الى المحل وعندما خرجت من المنزل كان المحل مغلق ارجو ان لا يكون مفيد قد عاد وهم ينظرون الى الكميرا الان اتجهت بسرعه الى المحل وطرقت الباب ولم يجب احد هل يعقل ان هاشم خرج من المحل ولكن سمعت صوت داخل المحل طرقت الباب مره اخرى واذا بهاشم يفتح الباب ثم قلت له لماذا اغلقت المحل قال كنت بالحمام قلت اذا ً ماذا حصل بعد ان خرجت قال كل شيء تمام وفي وجهه ابتسامه عريضه قلت حسنا ً اعتقد انها ستأتي غدا ً الى المحل قال ممتاز سوف نفعل مافعلناه اليوم قلت ولكن يجب ان تأتي بملابس جديده حتى تراها لأنها اذا اتت سوف تدفع المال وتعيد بعض الكلوتات قال لا تقلق قلت هل سيأتي مفيد بملابس جديده انها غاليه قال لا انها ليست غاليه وهو لا يشتريها بل يأخذها من بعض معارفه واذا باع منها شي دفع قيمتها لصديقه واعاد الملابس التي لم يشتريها احد وهكذا لا يخسر شيء قلت حسنا ً اذا اتى اخبره بأن يجعلها كثيره حتى تأخذ وقت امي بالبحث قال حسنا ً ثم اتجهت مباشرة الى مكان الكميرا واخذتها واراد هاشم ان يتفرج معي ولكن قلت يجب ان اعود الى المنزل الان لأن ابي سوف يأتي قريبا ً ثم خرجت من المحل واسرعت بالعوده الى المنزل وتوجهت مباشرة الى غرفتي وعند مروري من غرفة ابواي كانت شبه مغلقه ثم سمعت صوت الماء داخل الحمام وعرفت ان امي تستحم فدخلت غرفتها بسرعه ونظرت الى السرير و الارض ولم اجد الكيس فعرفت انه داخل درج الملابس الداخليه فأسرعت بفتحه واذ يوجد كيسان واحد فيه الكلوتات التي اشترتها بالامس ثم فتحت الاخر وفيه لانجري الذي توقعت بأنها لن تشتريه فقد كان قطعتان كلوت خيوطه من اعلى الارداف و خيط من المنتصف بين فلقتي مؤخرتها فقط وقماش صغير يغطي مكان كسها ولكن كانت المفائجه في اسفل الكيس انه كلوت وسنتيان امي الذي كانت ترتديهم قبل ذهابنا الى هاشم اذا ً هي لا ترتدي سوى ثوبها فقط ولهذا لم تخلع العبائه وتضعها امامي لأنها تعرف ان ثوبها شفاف وسأعرف انها عاريه وارى تفاصيل جسمها تماما ً امسكت الكلوت واحسست بماء فيه مكان كسها قبلته واعدته الى الكيس واغلقت الدرج وخرجت مسرعا ً الى غرفتي واغلقت الباب بالمفتاح ثم نزعت كل ملابسي وانسدحت على السرير ثم اعدت الشريط الذي في الكميرا لثانيتين فقط ثم شغلت الكميرا وكان الشريط يشير الى الدقيقة الثانية و الاربعين . اي ان الكميرا صورت مامدته اثنان و اربعون دقيقة ثم اعدت الشريط الى بدايته . مضت دقيقه ونص حتى انتهى ثم شغلت الكميرا وكانت اول لقطه على طاولة الملابس قبل ان اضع الكميرا في الكرتون ثم قدمت الشريط حتى وقوف هاشم عند غرفة مفيد ودخلت امي خلف الدولاب ثم تبعته امي وكانت تمسك بعض الكلوتات وتتركها وكنت اشاهدها من الجانب اما هاشم فقد كانت الكميرا تصوره مباشره وهو يضع يده على قضيبه ويتركه وهكذا وكان صوتهم مسموع قليلا ً . لم استطع الانتظار اكثر فقدمت الشريط قليلا ً حتى وصلت الى نظرات هاشم الى جسمها اعتقد هنا كانت تمسك بكلوتها لتريه مدى ضيقه ولكن الكميرا كانت تصورها من الجانب و الخلف فقط . كانت الكلوتات على يمين الطاولة اما الانجري فهو على يسار الطاولة وعندما اقتربت امي من الانجري رفعت غطاء وجهها عاليا ً كي تتفحصها وكنت ارى هاشم وهو ينظر الى وجهها مباشرة وهو ممسك بقضيبه واعتقد ان امي لاحظت ذلك من خلال تكراره فقد كانت تبتسم وعندما تزيد ابتسامتها تلتفت الى جهت الكميرا وتضحك حتى لا يراها هاشم وهي تضحك ثم تعود وتنظر الى الانجري وهي تبتسم . لقد شاهدت هاشم بالمحل يمر من خلف امي ولكن كنت اعتقد انه هو من بادر بهذا ولكن عندما شاهدت الحركه بالكميرا فقط رأت امي قطعه من الانجري وهي نفسها التي اشترتها وكانت بعيده قليلا ً وهي تستطيع ان تأخذها بنفسها ولكن قالت له بصوت خفيف هات هذه وهي تأشر بيدها عليها وتقدمت قليلا ً الى الامام كي يأتي هو من خلفها . وكما حدث من تلامس مابين قضيبه و مؤخرتها وضحكتها التي صورتها الكميرا . هنا عندما كنت بالمحل ذهبت الى طاولة الحسابات ولم ارى ماحدث لاحقا والذي حدث ان هاشم عندما وصل لمنتصف مؤخرتها انحنت هي اكثر الى الامام وهي تنظر بإتجاه غرفة مفيد واعتقد انها تريد ان تطمأن بأنني لم اشاهد هذا المنظر مر هاشم ببطئ شديد وحتى بعد ان مر من خلفها لا تزال يداه على احدى اردافها وسحبها ببطئ شديد حتى وصلت الى منتصف مؤخرتها ثم الى الجهه الاخرى من اردافها وةكان هذا كفيل بجعل امي تضحك وهي تلتفت وتنظر الى هاشم وتضربه ضربه خفيفه على صدره . لم تكن الضربه جزاء لما فعل هاشم بل هي مكافئه لما فعل هاشم واشاره بالموافقه وعدم الممانعه . كانت الكميرا تصور هاشم من الخلف وكنت ارى امي من الجانب وتلتفت الى هاشم وارى وجهها ثم اخذ هاشم الانجري التي ترغب به ولكن لدون كلوت ثم قالت له اين الاخرى وهي تقصد الكلوت ثم مد يده الى مكان الكلوتات وقل اعتقد هنا استدارت امي الى جهت الكلوتات وكانت بعيده قليلا ً عنها ثم امسكت بكلوت لونه مغاير وقالت هل هو هذا اقترب هاشم منها لانه لا يستطيع النظر الى مكان الكلوتات واصبح خلفها تماما ً ثم قال لا بعدها اخذت امي كلوت اخر . اعتقد انها تتعمد اختيار كلوتات لا يستيطع النظر اليها هاشم الا اذا اقترب من امي وبالفعل اقترب هاشم قليلا ً الذي بادر هو بوضع يده اسفل ظهر امي واعتقد ان قضيبه الان يغضط على احد اردافها وقال لا وامي كانت تلتفت اليه وكان وجهها قريب من وجهه وهي تضحك وبدأ هاشم يحرك يده قليلا ً على ظهرها ثم امسكت امي كلوت اخر وقالت هل هو هذا وكان بعيد عن هاشم وكما الكلوتات الاخرى لونه مغاير تماما ً ثم سمعت هاشم وهو يضحك بصوت خفيف وهي ايضا ً عندها انزل هاشم يده ووضعها على مؤخرتها والتفتت اليه امي وضربته بمرفقها على صدره ضربه خفيفه وابتعد هاشم وهو يضحك ثم امسكت امي بالكلوت الذي يطابق اللانجري وقالت هل هو هذا عاد هاشم مره اخرى خلف امي ووضع يده في منتصف مؤخرتها وقال اعتقد ذلك وهم ينظران الى بعض وهي مبتسمه واذ بالكلوت يسقط من يد امي اعتقد انها تعمدت ذلك ثم انحنت لكي تأخذه ولم يمهلها هاشم حنى وقف خلفها تماما ًُ وامسك بأردافها ووضع قضيبه بين فلقتي مؤخرتها خلف العبائة ثم تقدم قليلا ً حتى كادت امي ان تسقط فقد وضعت يداها على الارض ولا تستطيع الوقوف لانها لو ابعدت يداها لسقطت على وجهها وهاشم من خلفها يضغط بقضيبه على مؤخرتها ياله من غبي هكذا سوف يجعلها تخاف ولكن وضعت امي احدى يديها خلف مؤخرتها ودفعت هاشم من قضيبه عندها اعتقد هاشم انها تريد ان تمسك قضيبه فابتعد وتركها ولكن ابعدت يدها امي واعتقد تريد ان تعرف مدى صلابته . وبعد ضحكات مكتومه منها وابتسامه وهيجان من هاشم قالت له بصوت عالي لم اسمعه وانا بالمحل هات كيس وهي تأشر بيدها ان يمر من خلفها عندها قال هل اتي لكي بكيس وقد شاهدت هذه الحركه سابقا ً بالمحل . قدمت الشريط حتى لحظه مغادرتي للمحل بعد ان خفت ضوء الشمس في المحل اي ان هاشم اغلق الباب كانت امي لا تزال واقفه تنظر الى هاشم وهو يغلق الباب ثم رفعت غطاء وجهها وعادت الى طاولة الملابس وهي تبتسم ثم استدارت وكانت الكميرا تصورها من الخلف وكانت تنتظر قدوم هاشم من خلف الدولاب وبالفعل اتى هاشم وعلى وجهه ابتسامه عريضه ثم التفتت امي الى الكلوتات وكلها ارتباك و خجل وعادت ونظرت الى هاشم الذي لم يتوقف حتى ضم امي وبدأ يقبلها وهي تضحك وتحاول ابعاده عنها وهي تقول لا لا سوف يأتي خالد الان وكلها ضحكات بصوت عالي . حاولت ان تبتعد عنه وكان الدولاب الكبير خلفها و هاشم امامها وطاولة الملابس خلف هاشم . ولم يهدأ هاشم فقد كان يمسك بأحد نهديها ثم يعود ويمسك مؤخرتها وهو لا زال يقبلها من وجنتيها و رقبتها وقليلا ً مع شفتيها وهي تلتفت يميمنا ً ويسارا ً وهي لا تزال تضحك قليلا ً وتبتستم قليلا ً حتى حشر هاشم يده بينها وبينه ووضعها في كسها ويده الاخرى على احدى نهديها وهو يقبلها بشغف لم تستطع امي ان تفعل شي فلا يوجد مجال لتضع يدها بينهما لتبعد يده لضيق المسافه ولم تستطع ان تنحني الى الخلف لتبعد يده لان الدولاب خلفها ولم تستطع ان تدفعه الى الامام لان طاولة الحسابات خلفه ولم يكن لديها اي مجال سوى الاستسلام لقبلاته قليلا ً ثم محاولة التحرر منه بلا فائده حتى قالت له هاشم اهدأ قليلا ً المكان ضيق هنا ثم ابعد هاشم وجهه عنها ثم قال لها ويده لا تزال تتحرك على كسها هل تخلعين ملابسك ردت امي بسرعه نعم بسرعه ثم ابتعد عنها هاشم قليلا ً وهو يقبلها وبسرعه امسك عبائتها وخلعها عنها وهي لم تمانع ذلك بل ساعدته قليلا ً بمد يديها ثم رمى العبائه على طاولة الملابس ومد يديه وامسك بثوبها وحاول رفعه الى الاعلى حتى ظهر نصف افخاذها ولكن انحنت هي ووضعت يديها على يده وطلبت منه اي يبقي على ثوبها ولكن اصر هاشم على خلعه حتى ظهرت افخاذها كامله وقليلا ً من كلوتها من الاسفل .وضح على امي الارتباك و التوتر وهي تريد ذلك ايضا ً ولكن المشكله هو انا لاني سوف اعود لهم قريبا ً وهي لا تريد ان تخلع ثوبها حتى لا تأخذ وقت في ارتدائه عندما اعود انا ثم قالت له الان سيأتي خالد دعني فقط ارفعه للاعلى هدأ هاشم قليلا ً ثم قال حسنا ً ثم وقف هاشم وهو ينظر اليها وقد امسكت امي ثوبها من الاسفل ورفعته الى اعلى صدرها حتى ظهرت اثدائها . ي****ول لم استطع الانتظار فقد اوقفت الشريط على هذه اللقطه وبلا شعور افرغت ما في داخل قضيب على سريري . وبعد عدة دقائق وقفت من على السرير واحظرت علبة مناديل ومسحت المني الذي على السرير ثم عدت وانسدحت واعدت الشريط ثواني قليله ثم بدأت اشاهد امي وهي ترفع ثوبها لأعلى لم اصدق عيناي ان امي تفعل ذلك لم يمضي يوم على معرفتها به وهاهي تتعرى امامه وماهو الا مجرد عامل يمتلك قضيب كبير .ادار هاشم امي واصبحت طاولة الملابس خلف امي وهو امام امي والدولاب الكبير خلفه و اراد ان ينحني ولكن لم يستطع فا ابتعد قليلا ً الى جانبها وانزل رأسه الى ثدييها وبدأ يقبلهما من خلف السنتيان ثم وضع يده على كسها حاولت ان تبعد يده امي ولكنه هو من ابعد يدها وما كان منها سوى ان تضع يديها على كتفيه وتستسلم لما يفعل بها .ثم اراد هاشم ان ينزع عنها السنتيان لكنها رفضت ورفعتهما الى اعلى حتى خرج ثدييها من اسفل . اغلب النساء في مثل سنها يميل الثدي الى الاسفل ولكن كان ثدييها ممتلئ ومستدير ويميل للأماما اكثر من الاسفل فقد كان جميلا ً جيدا ً ولم ينتظر هاشم كثيرا ً حتى هجم عليها بفمه وشفتيه ولسانه لقد كان منظرها ساحرا ً وقد بدأت تفتح فيمها قليلا ً وكلما اسرع هاشم في تحريك يده بسرعه على كسها كلما زادت من حركاتها فبعد ان فتحت فمها كاملا اغلقت عيناها ثم بدأت تعض على شفتيها ثم بدأ تأوهاتها تخرج لم يستمر هاشم كثير حتى وقف ثم احاط بيديه على بطنها ورفعها الى الاعلى ووضعها على طاولة الملابس ثم دفع بكتفها الى الخلف حتى استلقت تماما ً على الطاولة ثم انحنى وامسك كلوتها من اطرافه وبحركه سريعه خلع الكلوت وقد اعتقدت انها ستمانع ذلك ولكن رفعت مؤخرتها قليلا ًعن الطاولة لكي تسهل على هاشم نزعه وخلال ثانية والكلوت مرمي بجانبها ياله من منظر رائع فقد كانت تضع قدميها على اطراف طاولة الملابس وهي منسدحه عليها ولم تكن طاولة الملابس مستوية تماما ً بل كانت مرتفعه من الخلف مكان رأسها وتميل للأسفل مكان كسها الذي لا يوجد به اي شعره وبما ان سنها بالاربعين فقد كانت شفتا كسها تميل الى الخرج قليلا ً عكس مها التي تميل شفتا كسها الى الداخل وكان لونه احمر عكس مها الذي يميل الى الوردي اكثر . ثم وضع هاشم ركبتية على الارض وامكس بقدمي امي من خلف ركبتيها ورفعهما الى الاعلى واقترب منها حتى اصبح كسها مقابل وجهه تماما ً ثم انقض عليه بلسانه تاره يلعقه وتارته يقبله ويدخل لسانه وهي تزيد من تأوهاتها وتمسك ثديها ثم تدخل اصابع يديها في شعرها ثم اسرع هاشم في تحريك لسانه وماكان منها سوى ان تباعد بين قدميها تماما ً ثم ترفعهما للأعلى بعدها ترك هاشم احدى قديمها ورفع قدمها التي يمسكها فمالت الى الجانب قليلا ً الى جهت الكميرا ثم ادخل اصبه في كسها ببطئ وهو لا يزال يحرك لسانه في بظرها ثم اسرع في تحريك اصبعه .لم يكن اصبع هاشم اضخم من السيد جاكسون ولكن شهوتها و هيجانها واشتياقها لما يطفئ لهيبها جعلاها تتاوه بصوت مرتفع محاولتا ًان تفعل اي شي فما كان منها سوى ان امسكت بكلوتها ووضعت طرفه في فمها وبدت تعضه . هنا تذكرت الماء الذي على كلوتها فقد كان داخل فمها . ثم ترك هاشم قدمها الاخرى وهي لا تزال ترفعهما سامحتا ً لرأس هاشم ان يتقدم الى داخلها اكثر انزل يده للأسفل وكنت اراه وهو ينزل سحاب بنطاله حتى خرج قضيبه واكمل بإنزال بنطاله الى ركبتيه على الارض وفجأه حاولت امي ان ترفع جسمها من على الطاولة ولكن هاشم مستمر بما يفعل واذا بها تبعد رأسه عن كسها وتحاول النزول الى الارض وكان لها ما ارادت حيث وقفت وغطت ثدييها وانزلت ثوبها بسرعه شديده.عرفت انني الان اطرق باب المحل ثم اراد هاشم ان يكمل ولكن امي طلبت منه ان يعيد بنطاله بسرعه وهي مستمره بلبس عبائتها التي كانت على الارض ثم توجه هاشم خلف الدولاب وهو يرفع بنطاله وامي لازالت ترتدي العبائه و غطاء وجهها ثم عاد هاشم ورجع مره اخرى بعد ان انتهت امي من ارتداء ملابسها ثم تقدمت امي بجانب الدولاب الكبير واعتقد انها خائفه جدا ً الان وكانت تنظر بإتجاه الباب وعندما بان ضوء الشمس عادت امي بسرعه الى طاولة الملابس وكانت تنظر بإتجاه الدولاب وهي تحاول ان تزيل الغبار الذي على عبائتها وبعد قليل خرجت الينا انا وهاشم . هنا كنت اريها الشامبو الذي اشتريه . فقدمت الشريط واذ بأمي تقف بجانب غرفة مفيد .توقفت عن تقديم الشريط لأرى واسمع ماذا كانا يقولان ثم دخل هاشم اولا ً وتبعته امي وكان هاشم يمسك بأحد الكلوتات وهو لا يراه فقد كان ينظر لأمي وامي تأخذه منه وتقول انه كبير و ايضا ً كلوت اخر وتقول انه صغير وهكذا وكانت تستدير وتذهب لترى ماذا افعل وتعود مره اخرى ويقول لها هاشم لا تدفعي المال الان قولي نسيتي المال واعاد الجمله مره اخرى ولكن اعتقد ان امي لم تفهم ماذا يقصد لذلك لم تطلب مني ان اذهب واحظر المال . ثم استدارت امي ووقفت واذا بي اظهر انا من خلف الدولاب . فقد كنت اسأل هاشم عن سعر الشامبو فقدمت الشريط حتى خرجت انا و هاشم من خلف الدولاب متوجهين الى الباب لكي اخرج انا ووقفت امي تنظر الينا وقفت قليلا ً واذا بضوء الشمس يظهر ثم يختفي الان لقد خرجت انا من المحل وبسرعه رفعت امي غطاء رأسها وهي تبتسم وتعود للخلف قليلا ً واذ بهاشم ينقض عليها ويضمها ويبدأ بتقبيلها ثم بسرعه خلع عبائتها وغطاء وجهها ورماهم خلفها على الارض ثم انحنى وامسك ثوبها من الاسفل ورفعه وهي تحاول ان تمنعه ولكن لم يتوقف هاشم حتى خلع ثوبها تماما ً ووضعه على طاولة الملابس ثم عاد وضمها مره اخرى وكان يقبلها بشغف شديد وهي بادلته القبل واحاطت بيديها رأسه ولكن لم يكن يضمها هاشم بل يحاول فك سنتيانها وبالفعل ثواني حتى اخرج السنتيان قبل ان تمانع ذلك ورماه على طاولة الملابس ي****ول الان امي عاريه تماما ً ياله من منظر جميل ياله من جسم مثير . اعتقد او انا طرقت الباب هذه اللحظه لقتلني هاشم لانه كان في قمة هيجانه حتى انه انحنى ثم وضع يده خلف امي و الاخرى على ظهرها ثم حملها وهي تضحك وتحاول ان تتوازن حتى لا تسقط ثم اتجه هاشم الى غرفة مفيد وماهي الا خطوتان حتى رمى امي على السرير وفك ازرار قميصه وخلعه ورماه بالارض ثم اتبعه بالبنطال واذا به عاري تماما ً امام امي وقضيبه الذي يشير اليها ضجكت امي وهي تحاول ان تضع يديها على عينيها ووجهها كي لا ترى هاشم وقضيبه المنتصب ثم اقترب هاشم اليها وكان يقول لها شيئا ً لم استطع ان اسمعه وامي لا تزال تضحك و تتصدد وهي ممدده على السرير ثم اقترب هاشم اليها وهو واقف واذ امي تجلس على السرير وتقترب منه ايضا ً وبخجل شديد امسكت قضيبه وهي تضع وجهها على كتفها . لا اعتقد ان امرأه تفعل مافعلته امي اليوم في المحل و تتعرى لشخص لم تره سوى يوم واحد ان تخجل ولكن يبدو انها خجله من قضيب هاشم فهي لم ترا قضيب منذ فتره طويلة . كانت امي تنظر الى هاشم و وتعود لتنظر الى قضيبه وهي تحركه بيدها ولازالت الضحكات و الابتسامه على وجهها وهاشم يقول لها شيئا ً لم اسمعه ثم تقدمت الى الامام قليلا ً وكذلك هاشم حتى اصبح قضيب هاشم مقابل وجهها واذ بها تقبله من رأسه ثم تعود وتقبله من جوانبه ومن الاسفل حتى وصلت الى الاسفل وتعود مرة اخرى الى الاعلى وهي تقبله ثم ادخلت قضيبه داخل فمها وبدأت تلعقه بلطف وبطئ شديد حتى المنتصف وتعود للخلف لتفعل ذلك مره اخرى ثم وضع هاشم يده على رأسها وجعلها تكمل ادخاله بفمها عندها وضعت امي يديهاعلى افخاذ هاشم وحاولت ان تبعده عنها حتى يخرج قضيبه من فمها ولكن استمر هاشم بتقريب رأسها اليه وكان يقول قليلا ً فقط وي****ول هاهو قضيب هاشم يدخل بأكمله داخل فمها ثم اخرجته امي بسرعه وهي تحاول ان تلتقط انفاسها ولكن اعاد هاشم رأسها بإتجاه قضيبه وهي تفتح فمها وهاهو يدخل مره اخرى بأكمله ثم ضغط بيداه على رأسها لكي لا تعود للخلف وهي تحاول ان تبتعد عنه محاولة استنشاق الهواء ولكنه احكم امساكه برأسها حتى انزلت جسمها للأسفل وخرج قضيبه من فمها بصعوبه وهي تحاول جاهده التقاط انفاسها مره اخرى ويداها على فخذاه ثم اعدلت من جلستها وعادت مره اخرى وفتحت فمها ثم طلب هاشم منها ان تترك قدماه وتضع يديها خلف ظهرها وفعلت ذلك ثم وضع هاشم احدى يديه تحت فمها و الاخرى خلف رأسها ثم ادخل قضيبه الى فمها ببطئ حتى اخره وهو يضغط على رأسها لكي تتقدم وانتظر قليلا ً وحاولت امي الابتعاد عنه ولكنه كان اقوى منها ولم تستطع الابتعاد ثم وضعت يداها على قدميها وهو يقول لها ابعدي يداك وهي لا تدري ماذا تفعل تضع يديها على قدميه ثم تتركهما استمرت قليلا ً حتى كادت ان تختنق فقد تحول وجهها الى اللون الاحمر وبدأت تتخبط حتى ابعد هاشم قضيبه عن فمها وهي تحاول ان تتنفس بصعوبه وهي ترتجف واللعاب يسيل من فمها وبدأت عيناها تدمع لاني كنت ارى انعكاس الضوء اسفل عينيها ثم امس هاشم بشعرها بيده وضربها على وجهها ضربه خفيفه وهو يقول لها لا تمسكي قدماي وهي تقول حسنا ً ثم ابعد هاشم يديه واقترب منها واذ بها تنقض على قضيبه وهي تمصه وتلعقه وتدخله بأكمله داخل فمها استمرت هكذا دقيقه حتى طلب منها ان تتمدد على السرير وبالفعل لم تمر لحظه حتى كانت امي ممدده على السرير وهي تبعد مابين قدميها وترفعهما قليلا ً مستعده لإستقبال قضيب هاشم داخل كسها ثم جلس هاشم مقابلها على السرير وامسك بقدميها ورفعهما قليلا ً وهو يحرك رأس قضيبه على كسها لم تستطع الانتظار امي حتى امسكت قضيبه ووضعت رأسه داخل كسها لكي يبدأ هاشم مايجعلها تطفي لهيبها وشبقها وبدأ هاشم يإداخله ولم يتوقف حتى دخل بأكمله او هذا ما اعتقد لاني لا ارى كس امي وقضيب هاشم تماما ً لان الكميرا تصورهم من على الجانب اي عندما ترفع امي قدميها قليلا ً لا ارى كسها وعندما تنزلهم للأسفل اراه بوضوح ولكن بالتأكيد كنت اراها وهي تحرك اثداها وهي مغمضه العينان وهاشم يضع يداه بجانبها رافعا ً جسمها قليلا ً لكي يتنظر الى قضيبه وهو يحفر داخل كسها . استمر هكذا لدقيقه قبل ان يبعد يداه ويسقط عليها وهو يقبلها من رقبتها وشفتيها ووجنتيها و اثدائها وهي تحيط رأسه بذراعيها اسرع هاشم بتحركه وزادت تأوهات امي فكلما ادخل هاشم قضيبه بأكمله على صوت امي وتنهدها وتنفسها اصبع سريعا ً ثم هدأت حركة هاشم قليلا ً واذ بها تضع يديها على ظهره وتحركهما من كتفيه حتى اردافه وتعود مره اخرى لتضم ورأسه الى صدرها ثم رفعت قدماها واحطت بهما ظهر هاشم الذي لم يتنظر اكثر من ذلك حتى زاد حركته بسرعه شديده وبدأت امي بالصراخ قليلا ً وهي تحاول كتم هذه الصرخات واذ بها تقبل كتف هاشم وتضع وتحيط بيديها رقبته وتقربه منها وهي ترفع رأسها قليلا ً وفجأه توقف هاشم عن الحراك وعرفت انه سيقذف مافي داخل قضيبه ثم حاول ان يرفع جسمه ويخرج قضيبه من كسها ولكنها لا تزال تحيطه بيديها و قدميها وهي لا تزال تقبله حتى وضع يديه بجانبها وضغط بهما على السرير كي يرتفع الى الاعلى ويتحرر منها ولكن لا محال فقد احكمت هذه المره امساكه واعتقد انها تريده ان يقذف داخلها وهو ماحصل تماما ً فقد توقف هاشم عن الحركه تماما ً وامي لا زالت متشبثه فيه استمرا على هذا الوضع دقيقه قبل ان تبعد امي رأسها عنه وتضع قدماها على السرير ورفع هاشم رأسه وهو ينظر لها ويبتسم وهي بادرته بالضحكه ثم قبلها هاشم قبله طويله قبل ان تبعد يداها عن رأسه ويرفع جسمه للأعلى ويقف على ركبتيه في السرير وهو ينظر اليها وهي ممدده ولا تزال تبتسم ثم نهضت امي وهي تضع يدها على كسها وابتعد هاشم لكي تقف امي وبالفعل وقفت وذهبت الى طاولة الملابس واخذت ثوبها وارتدته وهشام هو ايضا ً بدأ في ارتداء ملابسه ثم امسكت امي بعبائتها وهي تنظر الى الغبار الذي عليها وتحاول ان تبعده بيدها . انتهى هاشم من ارتداء ملابسه واتى وضمها من الخلف وهي استدارت وبدأت بتقبيله وكنت اراها من الخلف وكان هاشم يحرك يداه على ظهرها ثم رفع ثوبها من الخلف قليلا ً حتى بانت مؤخرتها ثم وضع يدياه على اردافها وبدأ يحركهما ثم وكأن هناك شيئا ً فاتني فأعدت الشريط الى الخلف قليلا ً حتى اتى هاشم من خلفها وضمها وقبلها وقبل ان يرفع ثوبها كان ينظر بإتجاه الكميرا اعتقد بأنه يريدنا ان ارى مؤخرة امي مره اخرى ثم بدأ يحرك يداه على مؤخرتها وهو لا يزال يقبلها وهي تضع يديها حول رأسه استمرا هكذا لدقيقه قبل ان يتركان بعض بسرعه وتنزل امي ثوبها الى الاسفل وهي تدول على نفسها محاولة البحث عن عبائتها وهاشم بدأ بإدخال ازرار قميصه حتى انتهى ولبست امي عبائتها اعتقد انني طرقت الباب عليهم الان ثم ذهب هاشم بإتجاه الباب وامي لا تزال تنفض الغبار الذي في عبائتها حتى بان ضوء الشمس فعرت انني دخلت المحل الان . ثم اوقفت الكميرا واذا بي اقذف ما في داخل قضيبي على السرير من جديد . يالها من ساعه ياله من يوم يالها من ام . لم اكن اعتقد ولا بعد الف سنه ان تفعل امي هذا فهاهي تتعرى امام شخص وتضاجعه وهي لا تعرفه سوى ليوم . فما بالك بأشخاص تعرفهم في السابق وكم شخص جامعها . ولكن اعتقد انها لم تجامع احدا ً منذ فتره طويلة لذلك فعلت مافعلته اليوم . ولا اعتقد ان السيد جاكسون يلبي كل احتياجاتها . لا تقلقي يا امي سوف اجعلكي سعيده جدا ً في حياتك الجنسيه الــــــــــنـــــــــــهــــــــــايـــــــــــــ ة 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s