حياة جنسية رائعة مع الجارة السورية المزة

حياة جنسية رائعة مع الجارة السورية المزة

mokh

 

كان ذلك من ثلاث سنوات , حين لم أتم أنا فارس الثانية و الثلاثين , و ذلك بعدما انفصلت عن زوجتي الفرنسية الجنسية وقفلت عائداً إلى مصر. تركت لها ابنيّ بحكم المحاكم هناك و سددت لها فروض المحاكم التي افترضته علي من نفقةً لها و عدت مصر بعد أن أوكلت أعمالي و محالي التجارية هناك يديها أصحاب لي. كنت قد مللت زوجتي الفرنسية لسوء أخلاقها و وددت العودة إلى أرض مصر لتكون لي قصة مع الجارة السورية المزة التي فرت من سوريا بعد اندلاع الحرب هناك و لأحيا معها حياة جنسية رائعة لم اعهدها من قبل و هو ما لم يكن في الحسبان.
و لأنني أحببت أن أحيا بهدوء بعد فترة المناكفة و الصراخ مع طليقتي , عهدت إلى صاحبي القاهريّ أن يدلني على شقة في ركن هادئ من القاهرة لآوي إليها حتى استجمع شتيت أفكاري خاصةً أنني أعشق الهدوء؛ فأنا لستُ من طالبي السهر كثيراً أو ممن يمتلئ بيته الأصدقاء في كل وقت وحين. فانا أقدس الحرية الشخصية دون أن يتطفل على وحدتي أحد أو يغير من نظامي المعتاد شيء. في شقتي تلك بذلك الحي الهادئ من أحياء القاهرة رحت أمارس طقوسي اليومية فأصحو السابعة صباحاً فأرتاض مدة نصف ساعة ثم آخذ دشاً بارداً , ثم أتناول فنجاناً من القهوة مع بعض البسكويت وأنطلق إلى مقر مصنعي الصغير الذي لا يبعد عن منزلي الجديد كثيراً. كنت عادةً ما أعود للبيت في الرابعة وأحياناً في الخامسة مساءً لأستريح قليلاً, ثم أمارس هوايتي بان أتصفح مواقع الأنترنت و أراقب البورصة و أطالع رسائل البريد العديدة وربما في بعض الأحيان أدردش فتاة أو امرأة وذلك قبل أن أبدأ طقوس المشي طيلة ساعة للتريض من جهة والمحافظة على صفاء ذهني من جهة أخرى. لم يمضِ سوى أيام عليّ في مسكني الجديدة في العمارة الجديدة حتى علمت أن إلى جواري في نفس الطابق تسكن أسرة من أصول شامية؛ فقد تناهت إلى مسامعي أصوات قادمة من المطبخ خاصتهم وهو مجاور لمطبخي. لم يدر بخلدي أن حياة جنسية رائعة بانتظاري مع الجارة السورية المرزة التي لم يمر طويل وقت حتى تعرفت إليها.
ذات مساء بعد أن أنهيت تمارين المشي وجدت أن أحد الجيران يركن سيارته أمام المنزل وتصادف دخولنا سوياً من مدخل العمارة فتبادلت معه التحيه فحياني باسماً و شرعنا نصعد المصعد وشرع يعتذر عن كونه مقصر في التعرف على جيرانه و أن زوجته حاولت التعرف إلى زوجتي فلم تفلح! لم يمنحني الفرصة لأوضح حقيقة الامر ومضى يبتسم قائلاً ما معناه أن زوجتي يبدو لا تحب التعرف على جارتها؛ فهي لم تفتح باب الشقة مطلقاً! انتابتني نوبة من الضحك من سوء ظنه و من أريحيته في الحوار بلهجته اللبنانية الجميلة ؛ إذ هو لبناني متزوج سورية. و كنا قد انتهينا إلى باب شقتي فدعوته للدخول إذا لم يكن عنده مانع. استغرب أمين – وهذا اسمه – لضحكي وسألني إن كان هناك ما يضحك في حديثه؟ أخبرته أنني أعيش بمفر دي هنا ولا يقطن معي سوى قطة شيرازي لطيفة تؤنس علي وحدتي. ضحك أمين مجدداً ووعدني بالزيارة قريباً قبل أن نفترق. في اليوميين التاليين التقيت أمين مصادفةً عند عودتي من طقوس المشي الخاصة فحياني و صرنا نتحاور ليسألني عن الروتين اليومي و الموعد الثابت في الذهاب و الإياب. أخبرته عن نظامي في التريض كل يوم فضحك وقال:” بمثل قوامك الرياضي هذا وتنتظم في التريض؟ وشو أسوي أنا في كرشي ؟!” كان أمين بديناً بعض الشئ وبطنه ضخمه من قلة الرياضة والعمل المكتبي. ضحكنا مجدداً و مضت عدة أيام قبل أن التقيه مجدداً ليعرب لي عن رغبته في المشي معي في طقوسي اليومية. بدأنا بالفعل و كانت رفقته لا بأس بها في معظم الأيام ليخبرني عن علاقته بزوجته و أنه لا يعطيها حقها خاصة أنه منهمك بعمله. كنت أسمعه فأجامله فقط حتى رأيت زوجته السورية المرزة ذات يوم تطلب المشي معنا! اسمها نسرين مثال للمرأة السورية الجميلة المزة بحق. كانت نسرين بيضاء البشرة ، ناعمة الوجه ذات عيون سود واسعة وشعر أسود ناعم كالحرير ينسدل على كتفيها بدون غطاء للرأس وقوامها رائع لا يشتكي قصرُ منها ولا طول كما وصف الشاعر. تهت في عينيها وأنا أقبض على صغير بض كفها فوجدت فيهما جرأة فضغطت كفها فسرت رعشة كالكهرباء في يدي وجسدي حتى أحسست بذكري ينتفخ من اللذة التي سرت في كفي. مضت بنا الأيام طيلة اسبوعين نتريض ثلاثتنا و اسمع رأي أمين في نسرين و رأي نسرين في أمين و يشركاني في حياتهما. لم اشأ أن أعرفهما اني منفصل؛ فذاك أمر يخصني وحدي و لذلك كنت أضحك في سري حينما أخبرني أمين نني محظوظ لأني لم أتزوج بعد فلا يطالبني أحد بحقوقه كل ليلة كما تفعل نسرين! ابتسمت و. نظرت لنسرين بزاوية عيني وقلت بأنه يسعدني أن ألبي رغبات زوجتي متى شاءت! تعلقت حينها عينا نسيرن بي مبتسمةً وهي تقول سنرى هل تشتكي منك زوجتك كما أشتكي أنا و غرقنا في نبوة ضحك لتتبلور حياة جنسية رائعة لي مع نسرين الجارة السورية المزة و لتكن هي من تبدأها.

صرت و أمين و نسرين الجارة السورية المزة كعائلة واحدة و خاصة وهما يسكنان في نفس الطابق الذي اسكن به بالمقابل مني. كان قد مر يومان دون أن يخرجا لممارسة المش معي فرحت أدقّ بابهما. كاد لساني ينعقد من فرط لجمال الذي غزى عيني حينما فتحت نسرين الباب لأجدها ترتدي قميصاً بمبي اللون ساخنا يكشف عن بزازها و فخذيها الملفوفين ويبدو من تحته كيلوت أسود صغير لا يكاد يستر شق كسها بشفرتيه المطبوعتين! شعرها الأسود الفاحم يغطي عنقها فأحسست أن ذكري يقفز من سروالي من شدة الهيجان. لم أنتبه إلا على ضحكتها الساحرة اللطيفة و أنا أحملق فيها لأسالها باسماً عن أمين زوجها فتخبرني أنه سيتأخر الليلة ولن يمكنه التريض. لم أكد أستدير لأغادر حتى سمعتها تطلب مني أن أنتظرها لتتريض معي ؛ فهي قد أخبرت زوجها الليلة و هو قد وافق. من هنا بدأت تخطر لي خطرات عن حياة جنسية رائعة مع الجارة السورية نسرين و هو ما تحقق بالفعل.
خرجت نسرين الجارة السورية المزة معي وقد استبدلت ثيابها فلبست تي شيرت ضيق للغاية حتى إن حلمتيها كادتا تتقزان منه وبنطلال ليجن ضيق تحت العباءة المفتوحة. راح خيالي يمنيني بأن أضم هذا القوام الرائع بين ذراعي وأدفن رأسها الجميل في صدري وأتنفس عطرها الأخاذ ! سرحت في أفكاري لتيقظني بيدها تهزني قائلةً:” شو؟ وينك؟! عمكلمك وانت موهوون..” . فاعتذر عن سهوي فحكت ضحكة مُغرية ذات مغزى :” اللي ماخدة عقلاتك تتهنى بيها..” .فابتسمت قائلاً:” يا ريت ..” فراحت تلح علي:” شو؟ الموضوع عن جد صار. لازم تحكيني منهي ومنوين ومتى صار لك تحبها…”. أحببت أن أستبدل الموضوع إلا أنها أخدت تصر بلجاجة فقلت:” شئ ما يخليني أصارحها بالحب .” فسألتني:” . شو؟ عمبتحب من جد كل هالحب؟!” وهي تضحك ضحكة مثيرة أذابتني فتمنيت أن أقيم معها علاقة جنسية أو حتى أرتبط بمثلها. نظرت إليها فقلت:”نسرين..أنا مشكلتي أنها متزوجة…”.
صمتت نسرين و كأنها أحست بغريزتها أنّ مشاعري تتجه نحوها . لحظات وسألت:” متزوجة؟ كيف ومتى عرفتها؟!” أجبت وأنا أنظر في قلب عينيها :” عرفتها قريب جداً… من اسابيع مثلاً!”فسكتت وأنا أركز نظراتي عليها أكثر لأشعر بأن الدماء تهرب من وجنتيها الناعمتين وصوتها يضطرب وهي تهرب من نظراتي .تواطئنا على السكوت و مشينا بضعة أمتار لتسألني لأتوقف و تتوقف فأشكو لها:” عارفة….من يوم ما شفتها أنا يجافيني النوم… تقدري تساعديني ؟!” لتسألني:” من هي أولاً؟!” صمت مجدداً ثم قررت أن أصارحها:” أنت يانسرين. أنت غيرتي كل معالم حياتي بيوم و ليلة… انت اللي قلبي دق ليها بجد!”. كان الصمت سيد الموقف و نسرين الجارة السورية المزة التي عما قريب سأحيا معها حياة جنسية رائعة مطرقة و محيّاها يموج قد احمر وصدرها يعلو ويهبط وأحس بأن أنفاسها تخذلها. مشينا لبضع دقائق في طريقنا للعودة صامتين تماماً. ظللنا نتمشّى صامتين و أنا أدفعها للكلام حتى توقفت و أخبرتين أنها ليس لديها ما تقوله فهي لم تخن زوجها قط و أنّي فاجأتها. اقتربت منها لأخبرها أنني لم أطالبها بشي و أن جل ما أرجوه هو حبها لي فقط و أنه يكفيني منها التحية كل صباح أو مساء. فقط يكفيني رؤيتها. صمتت قليلاً ثم ابتسمت و هزت برأسها لنواصل مشينا في طريق عودتنا وقد فزت برقم هاتفها. كنا قد وصلنا للبيت فودعتها على أمل الاتصال بها غداً. لم أنم تلك اللية من فرط السعادة و قد صارحت نسرين الجارة السورية المرزة, التي عزمت أن أحيا معها حياة جنسية رائعة , بحبي. كان ذكري لا يكف عن الانتصاب حين يمر بي طيفها. بعد الواحدة صباحاً دق هاتفي ف7غذا بها نسرين الجارة السورية المزة:” مسا الخير فارس،بتمنى ما كون فيقتك من النوم” ؟ أهلا حبيبتي. أنا ما يجيني نوم وأنا عمبفكر فيكي. ضحكت قائلة:” و أنا مو عارفة أنام من ساعة ما كلمتني.. راسي عمبيدور من ساعتا وماني عارفانه شو قوللك.” أخبرتها مداعباً:” تعرفي حبيبتي أنا نفسي في إيش الحين؟” ردت بدلال:” شو؟ ” قلت :” نفسي احط راسي على صدرك وحنا بنتكلم ..” . ضحكت قائلةً:” بها لسرعة؟”. وراحت تمرح فبقينا على الهاتف حوالي الساعتين ثم انهينا المكالمة بتبادل القبلات لطويلة فكدت أذهل من فرط السعادة. كانت علاقتي بأمين زوجها في الأيام التالية عادية في المشي في المساء حتى لا يشعر بشيء. ظللنا هكذا نمارس الحب عبر الهاتف حتى طابت لي نسرين و تمك حبي من قلبها فبدأت أعمل من اجل أفوز بها جسداً لجسد و قبلاً لقبل. ذات نهار و قد عدت من عملي مبكراً لأجلها كان بيننا ما تحرقت إليه. فلم أجد سيارة زوجها امين فاطمأننت و دققت هاتفها. قلت لها:” حياتي أنا لي ليك مفاجأة…” فسالتني متلهفةً:” وشو هي المفاجأة حياتي؟” قلت :” أنال دلوقتي في البيت تجي لعندي أو أجي لعندك؟” قالت :” ماﻻ يصير يا عمري… شو بعمل انا إذ حدا من الجارات جت لعندي!!. خلنا ع التليفون حبيب..” فألححت عليها :” :” أنا عمبجي لعندك الحين…” .فقالت:” خليك .. ما بفتحلك الباب…” فتحديتها:” عمري نسرين… لو مو تحبيني بجد يبقى ما تفتحي.. وبعدها بتنسين فارس….” و أغلقت هاتفي سريعاً….

خرجت من شقتي و قرعت جرس بابها فانتظرت حوالي دقيقة ثم سمعت حفيف ثوبها خلف الباب. فتحت الباب وخرجت منه بسرعه وأشارت لي بأن أدخل شقتي و أنها ستلحق بي. و بالفعل دخلت شقتي لأغلق الباب خلفها نسرين الجارة السورية المزة ولأشرع في حياة جنسية رائعة لم أخبرها من قبل.تصنعت نسرين الغضب وهي تخبرني أتصرف تصرف مجانين وأني لو كنت أحبها حقاً ما خاطرت بان يراها احد من الجيران فأسيء لسمعتها . امتصصت غضبها بان شددتها غلى حضني من أطراف أصابعها لأمطرها غزلاً و حباً و ذوبانا فيها و لألصقها بالحائط ورائها . أمسك رأسها بين يدي ونظرت مباشرة في عينيها وأنا أسألها. :” عن جد مجنون…” مقترباً من شفتيها لتجيبني وانفاسها تشعلني:” كتير مجنون كتير مجنون.” لأنحني فوق رأسها وألصقت شفتي بشفتيها وبدأت بتقبيلها والتهام شفتيها المكتنزتين الساخنتين.
ندّت عن نسرين الجارة السورية المزة بعض الآهات وهي تحاول التملص من قبضتي دون جدوى. كنت ألتهم شفتيها وأضغط بجسمي عليها وهي لا تجد خلاصاً مني فذكري الذي بدأ في الانتصاب يدغدغ فخذيها الناعمين ا من الأمام وشفتي العطشى تلتهم شفتيها بنهم شديد. كانت تدفع جسدي بعيداً عن جسدها يائسة وكلما ظنت أنها نجحت أعود وأضغط جسدها بيني وبين الجدار مرة أخرى حتى خارت قواها و رقت مقاومتها فصارت تدفعني دفع من يجذبني فتركت شفتيها ونزلت بشفتي على عنقها اقبله وألحس تحت أذنيها وهي تروغ براسها مني وأنا أتناوب عن يمينها وشمالها حتى بدأت أسمع صوت تنهداتها وهي مستسلمة.ضممت نسرين الجارة السورية المزة بين ذراعي ليبدأ فصل من حياة جنسية رائعة لا مثيل لها معها. أقبلت عليها ألثمها مجدداً لينحسر من فوق كتفيها الهضيمين قميص الشيفون الأزرق ومن فوقه روب منزلي لطيف رقيق .نزلت بشفتي على حلمتها اليمنى وبدأت في مصها ولحس ثديها في حركات دائرية بلساني حول حلمتها ليداعب مسامعي رقيق تأوهاتها:” بليز فارس. تركني…. ماعد بتحمل بليز فارس. بليييز”
زادتني توسلاتها الرقيقة اشتعالاً فتحولت لنهدها الأيسر وبدأت أمصمص حلمتها وأشدها قليلاً بأسناني و أنا ألحس حول حلمتها بلساني في حركات دائرية سريعة وهي تتأوه لأحس بها تضغط رأسي على صدرها وتساعدني على الانتقال بين بزازها كأنما توجهني التوجيه الصحيح لإمتاعها.فأولجت لساني في فمها وبدأت هي في الاستجابة ومص لساني داخل فمها وتضغط جسمها إلى جسمي حتى تحس بذكري المنتصب يضرب بين فخذيها وهي تتأوه وأصبح جسدها ناراً بين يدي. ظللنا محتضنين بعضنا البعض وأنا أتحرك بها ببطئ تجاه غرفة النوم في منتصف الطريق . كنت قد تخلصت من الروب الذي ترتديه وبقيت في القميص الشيفون الأزرق يكاد يأكل من بياض جسدها كامل الأنوثة كانت تمشى معي وهي منقادة تماماً وقبلاتي تلوّعها حتى و صلنا الفراش و أنمتها على و اعتليتها مباعداً بين فخذيها وذكري يضرب بينهما. . كانت تلبس كيلوتاً ازرقاً أيضاً تبلل من ماء شهوتها فنزعته ليبدو تحته كسها رائعاً مظللاً بغابة من الشعر الأسود الناعم وسط بياض جسدها الرائعشرعت في حياة جنسية رائعة مجنونة مع الجرة السورية المزة و أنا أضرب بذكري على كسها وأشفارها المنتفخة. جعلت نسرين تتأوه فعلا صوت أنينها ضارخة:” نكني يافارس. هللا نيكني. حبيبي. نيك نيك نيكني يافارس… ماعد فيني أتحمل. دخله جوات كسي. يللا حبيبي…” باعدت قليلاً بين فخديها فلفت الجارة السورية المزة ساقيها حول خصري ووضعت طرف ذكري على فتحة كسها وبدأت أداعب بظرها برأس ذكري المنتفخ حتى كاد أن ينفجر في كسها. كان صوتها يعلو كلما ضربت بظرها برأس ذكري ثم دفعته كله فجأة داخل كسها الهائج وإذا بها تصيح عالياً و و قد ضاق كسها حول زبي وكأنها وتعصره بعضلات كسها وتمتصه مصاً كمن تحلبه بكسها في الوقت الذي كنت أمصمص حلماتها واحدة تلو الأخرى. وهي تصرخ من الشهوة والشبق حتى أحسست برعشتها وبمائها ساخنا يحيط بذكري داخل كسها ليتقوس ظهرها و و يستحيل سواد عينيها بياضاً و ترتعش لارتعاشاً وهي تتعرق من جبهتها بشدة. علمت أنا وصلت نشوتها وبدأت حركاتها تستكين . أسكنت ذكري في كسها قليلاً وهي تمسك برأسي وتقبلني بوجهي بوجهها المتعرق و قد احمرت خدودها من جريان منييّ بها . سألتني و هي تقبلني :” شو عمري انبسطت؟” لأجيبها:” لساتي ما نزلت لبني حبيبتي. ابغاكي على بطنك…” . قالت. شو؟ بطيزي ….لا لا حبيبي. ..” فلم ألبث أن قلبتها على بطنها رافعاً إياها من وسطها ساحباها على حافة السرير. وقفت ورائها على الأرض ممسكاً بخصرها وذكري يلامس كسها من الخلف ثم دسسته بها دفعة واحدة ساحباً جسدها بتجاهي فأحس بذكري يشق طريقه في أتون كسها من الخلف فأخذت . أخذت تدفع بمؤخرتها في اتجاهي وذكري يشق كسها دخولاً وخروجاً وهي تتأوه من اللذة وأحسست برعشتها الثانية تضرب بجسدها و تستبد به استبداداً و أنا يعتصر ذكري داخل كسها الساخن في لحظات جنسية بل حياة جنسية رائعة لأسرع من نياكتني لها و خصيتاي تضربان كسها بشدة حتى و اتتنا رعشتنا سوياً ودفقت لبني كله داخل كسها الملتهب من يومها عشت حياة جنسية لا اروع منها حتى هاجرت مع زوجها إلى الولايات.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s