بعد ستة و أربعين سنة .. تراهق

عد ستةو أربعين سنة .. تراهق
محارم

بعد ستةو أربعين سنة .. تراهق

لا نستطيع الإنكار أننا تعرضنا لحالات رفض و ممانعة

و أنا ككل الشباب الذين يغامرون في التحدث إلى النساء المتزوجات
قد تعرضت ( لحالة رفض ) أدت إلى دخولي المشفى
لقد حاولت مع امرأة متزوجة تسكن بجانب مكان عملي
تحرشت بها عدة مرات لكنها لم تستجب بل و كانت تشتمني
لكني و لجمالها الخارق أصريت عليها فما كان منها إلا أن أرسلت لي
أخويها و زوجها .. انهالوا علي ضربا بالعصي و الأحزمة حتى
سالت الدماء من رأسي و تكسرت أضلعي و دخلت المشفى على أثرها
أعلنت بعد تلك الحادثة التوبة عن التحرش بالنساء
و حصرت اهتمامي بالفتيات القريبات من عمري
دون الإلحاح على أي منهن فذلك صار عندي خطا أحمرا
كنت أعيش حياتي على طبيعتها
عندي صاحبتين أقضي حوائجي و رغباتي معهما
واحدة للحب و العواطف و واحدة للكيف
و الكيف في بلدنا لا يشمل أكثر من التقبيل و العناق
أعمل حتى الثالثة ظهرا ثم أعود لأستريح قليلا ثم أخرج مع أصدقائي
و اعتدت أن أعود فأجد جارتنا أم سعيد مع أمي
تشربان القهوة أو تشاركها في أعمال المنزل
فجارتنا أم سعيد أرملة منذ ثمانية سنوات
و لديها ولدين شباب 28 و 22
و فتاة رائعة الجمال عمرها 23
أولادها الشباب يعملون حتى ساعات متأخرة من الليل
و إبنتها فوفو آنسة لغة انكليزية تظل للثامنة في المعهد
لذلك فهي دائما وحيدة فتزور أمي لبعض الوقت
جارتنا أم سعيد من عائلة متحررة
فهي بمعظم الوقت سافرة أو تضع منديل شفاف يبين أكثر ما يخفي
و دائما تنورتها إما بفتحة حتى الركبة أو تكون قصيرة حتى الركبة
أم سعيد دائمة التدخين ..
رغم أنها كان تعاملها مع سكان البناء شديد الأدب
لا تزعج أحد أبدا فمنذ أكثر من سبع سنين عندما سكنت بجوارنا لم تتشاجر مع أحد
كانت محط استغراب فنحن في البلدة جميع نسائنا محتشمي اللباس
إلا بعض العائلات التي سبق لها أن سافر بعض أفرادها
فيكونوا متحررين و محط نظر كل شباب البلدة الهائجين جدا
و من بينهم كانت أسرة أم سعيد
لقد كانت دائمة الإعتناء بساقيها الجميلتين الطويلتين
و هي كانت مع زوجها تعيش في دبي لذلك كانت مرفهة جدا
و اعتناؤها بجسمها منذ الصغر .. لذلك فهي اليوم بعمر السادسة و الأربعين
رغم أنها تبدو إبنة عشرين بدون مبالغة
فهي طويلة طولها أكثر من مترين و جسمها نحيل ذو تنسيق رهيب
متوسطة الصدر … طويلة الساقين .. جميلة الوجه
بشرتها حنطية .. عيونها غائرة في السواد .. شفتيها شهيتين كثمرة دراق
شعرها الأسود سبل لكنه غير مسترسل طويل حتى أسفل كتفيها
عندما كنت في السابعة عشر كانت أم سعيد سيدة أحلامي
فقد كنت أندهش بجرئتها عندما تصعد درج البناء أمامي
بينما تراقص مؤخرتها و ترمي بساقيها النظيفتين حتى الدهشة
كانت عفوية التصرف بينما كنت أحفظ كل سانتي متر يبان من ساقيها
تطورت القصة عندما بدأت أم سعيد تستهتر بشبابي و ذكورتي
فتطرق الباب علي لتستعير شيئا ما بقميص النوم
ذو الصدر المكشوف و القصير حتى أعلى ركبتيها
لقد صارت حديثي الوحيد مع أصدقائي الذين
يجلوسون كتلاميذ المدرسة يستمعون لما رأيته من جسمها
لقد صرت أفتش سلة مهملاتها فأجد فوطها النظيقة إلا من بعض بقايا وسخها
و كنت أسبوعيا أجد السكر (مزيل الشعر) مليئة بشعر ساقيها
لقد وصلت لمرحلة أن أشم فوطها و ألحس أثر أناملها و ساقيها على السكر
رغم كل ذلك و رغم التوبيخ من قبل أصدقائي
لأني لحد الآن لم أحاول الإختلاط بها أو بإبنتها على الأقل
فقد بقيت بعيدا جدا عنها
بصراحة لم أشعر بأني كفؤ لها
سواءً كرجل يحب امرأة …
فبيننا أربعة و عشرين سنة
و هي أولا و آخرا تبقى صديقة أمي
أو حتى كرجل ينيك امرأة …
فهي في السادسة و الأربعين أي أنها على أبواب سن اليأس
و أنا لم أمارس الجنس منذ خلقت .. فقط جربت العناق و التقبيل
أما ممارسة الجنس .. فإنا لا أعرفها إلا بالأفلام و الصور
لم تكن لدي الجرءة على النظر في عينيها الجميلتين فكيف سأنيكها ؟
كانت فكرة سخيفة و لم أفكر فيها إلا في أحلامي و عند احتلامي عليها
ظلت الأمور كما هي رغم أني لاحظت اختلاف في معاملتها لي
أصبحت تدخن معي و ترسل في طلب السجائر مني
و تأتي للجلوس معي عندما أكون على الكمبيوتر
و أحيانا تطلب مني أن أرسل لها نغمات عبر البلوتوث
و تحدد لي نغمات لتامر حسني و كاظم الساهر و فضل شاكر
إنها تطلب مني نغمات عاطفة و حب
صارت تطلب مني أن أضع لها أغاني لكاظم بعد أن علمت أني مولع به
لم أكترث لكل ذلك .. و ماذا بيدي على امرأة في السادسة و الأربعين ؟
ماذا بيدي على امرأة تتعرى و لا أدري لمن تتعرى ؟
هل يعقل أن تكون تتقصدني ؟
مستحيل !
تطورت الأمور و انتقلت لمرحلة التجسيد الواقعي للشعور
لقد أصبحت أم سعيد دائمة الرفع عن ساقيها الجميلتين عندما تجلس مع أمي
بل و نزلت إلي مرة تلبس ثوبا قصيرا شديد الشفافية
يبان كيلوتها و صدريتها الأسودين و تلتمع زنودها العارية
لقد احتلمت ستة مرات على صورتها التي انحفرت في رأسي
و ماذا بيدي على امرأة في السادسة و الأربعين ؟
بعد فترة من السلوك الغريب و الفاحش لجارتنا أم سعيد
بدأت أعتقد أنها تتقصد إثارتي لكني كنت شبه أكيد أنها لا تريد مني الجنس
إلى أن جائني اتصال من رقم غريب
كان الصوت رقيق البحة .. أنثوي الحنجرة .. دافء الأحرف
سلـّمت علي و بدأت تطلب مني معرف صاحبة الصوت
حاولت أن أحزر اسمها لكن الصوت كان جديدا على أذني
قالت بسرعة :
( حتى صوتي ما عرفتو !
أنا جارتكم نهلة
مين نهلة ؟
أنا نهلة .. أم سعيد ما عرفت صوتي !
آسف بس هاي أول مرة بتحكيني عالهاتف
مو مشكلة .. شو عم تعمل ؟
عم إلعب عالكمبيوتر
بزعل منك ! عم تلعب و تارك حفلة كاظم
ليش في حفلة لكاظم هلق ؟
بسرعة روح فتاح التلفزيون على .. مزيكا .. طالع يقبرني صوته
سماع ” إلك وحشة يا بو ضحكة الحلـــوة … ” )
و بدأت تغني مع كاظم أغنية ” إلك وحشة ” بالمناسبة الغنية رهيبة
ثم أغلقت الهاتف و قد دخلتُ في حالة من الإغماء
هل ما سمعته كان حقيقيا ؟
هل كانت تقصد أن تكون لهجتها دلوعة و أحرفها طويلة اللفظ ؟
هل كانت تغريني باتصالها ؟
لا يستطيع كاظم الإجابة رغم أنه يغني ” مو حرام أنا “
لم يكن لأم سعيد حسب معرفتي
اهتمام كبير بالأغاني و مطربيها
لكنها بدت غير ذلك فقد تتالت الإتصالات و تتالت الحفلات
إلى أن وصلنا إلى مرحلة التعلق الشديد
فقد أصبحت كل يوم تتصل بي و تطمئن علي
مع أنه لا يفصلنا سوى السقف فهي تسكن فوقي مباشرة
و بعد أربعين يوم ..
( ألو مرحبا يا حلو .. كيفك ؟
هلا خالة أم سعيد كيفك إنتي
مو منيحة !
ليش ؟
اتفقنا بلا خالة و بلا أم سعيد .. نحن صرنا صحاب قول نهلة .. نـــهـ .. ـلـــــة
حاضر و مو بس نهلة .. كمان نونو .. و أحلى نونو
تسلملي يا رايق .. شو عم تعمل ؟
عم إتعشا ( أتناول العشاء )
لوحدك ؟
لا مع أهلي بس هلق عم احكيكي من الغرفة التانية
نيالك أنا بحسدك
ليش تحسديني ؟
لأني قاعدة لوحدي و مو ملاقية حدا احكي معه .. فوفو عند خالتها و سعيد و أسعد بالشغل
طيب هاي أنا عم إحكي معك و سلـّيكي
الحديث عالهالتف حلو بس الحديث شخصي أحلى
آاااه ياريت بقدر كون معك كنا منتسلى مع بعض
بتعرفي .. رغم فرق العمر بينا بســــ ..
بس شـــو ؟
رغم فرق العمر بينا بس بحس إنك ..
إني شـــو ؟
إنك نصي التاني .. نصي اللي بيكملني
بصراحة أنا بعرف كتير بنات بس بحسهن ما بيفهموني ..
إنتي الوحيدة اللي بتستوعبيني
بتعرف إنك نزلت دموعي ..
سلامة عيونك من الدمع .. أنا غلطت بشي ؟
لاء ما غلطت بس أنا أول مرة بحس إنو قلبي عم ينبض
بتعرف يا ثائر .. أنا عم راهق .. لا تضحك أنا عم راهق
حاسة إني لازم صير قدك بالعمر حتى ..
حتى شو يا نونو
بصراحة .. حتى نكون لبعض
لبعض !؟ و مين قلك إنك أكبر مني ؟ إني دائما بفكر إنك بنت عشرين
تسلم يا قلبي .. يمكن لإني متعلمة و مثقفة
لاء مو هادا قصدي .. عم إحكي عالشكل و الجسم .. قمر
عم تجاملني !
لا لا مو مجاملة .. صدقا إنتي صايرة فتاة أحلامي
آاااااه لح دوب منك

ألو .. ألو .. نهلة .. وين رحتي !
معك يا قلبي معك .. بس ما عم صدق اللي عم إسمعه .. تعا طلاع لعندي
بدي ضمك على صدري وابعدك عن الناس .. و شوف الغزل و الحب و النشوى الإحساس
يا نونو شو هالطرب بس هلق صعب إطلع لعندك رغم إني متمني
و حياة نونو عالغالي تطلع .. أنا كتير منفعلة و بدي شوفك و إحكي معك
بلا دلال .. طلاع .. إذا بتحبني عن جد بتطلع
آه شو بحبك يا نونو بس .. أختي و زوجها عندنا إذا طلعت بينتبهوا
طيب بكرة بس ترجع من الشغل مباشرة بتحكيني حتى نرتب قعدة
حاضر يا قلبي .. تصبحي على خير
و إنت من أهل الخير يا مسهرني )
أرسلت لي قبلة ظننتها قنبلة من شدة تأثيرها بي ثم أغلقت السماعة
إنهلت على زبي أحلبه و على ظهري أجلبه .. على ذلك الصوت المليء بالشهوة
في اليوم التالي عدت من العمل سريعا و قبل أن أتناول غدائي اتصلت بها
فترجتني و ألحت علي أن أتناول الغداء معها
رغم أننا وصلنا لمرحلة متقدمة في علاقتنا إلا أنها علاقة هاتفية
كنت ميت من خوفي و ارتباكي فهذه المرة الأولى التي سأختلي فيها بإمرأة
إمرأة أرملة .. و فائقة الجمال .. و فوق كل ذلك فهي مغرمة بي
كان اللقاء الأول أصعب لقاء
فقد تركت الباب مفتوحا و بالتالي جعلت الخطوة الأولى من مهامي
دخلت و أغلقت الباب خلفي فخرجت من غرفة النوم
بروب أزرق مفتوح الصدر بشكل بسيط
صافحتها و يدي ترتجف و لكني اطمأنيت عندما شعرت بدفء يدها
جلسنا على كنبة واحدة بينما كان كاظم يشدو بـ ” ها حبيبي “
لم استطع الصبر حتى تبدأ هي فقلت بصوت خافت :
بتعرفي شو أحلى شي فيكي ؟
شعري ..!
شعرك حلو بس فيكي شي أحلى
عيوني ..!
عيونك حلوين كتير بس فيكي شي أحلى
صدري ..!
لاء أحلى شي فيكي شفايفك
شو عرفك إنهن حلوين
إلي نظرة بالنسوان
لاء .. قصدي الحلو و المر .. طعم
و حتى تقول عن شفايفي حلوين لازم تكون ضايقهن .. تضوق ؟
نظرت إليها فإذا بصدرها ينتفض
و إذا بعروق عنقها تشتد و ترتخي على التوالي
أغمضتْ عينيها و اقتربتْ برأسها نحوي

رغم أني لدي خبرة في التقبيل إلا أنني ارتبكت
و قبلتها كأول قبلة لي لففتها بيدي و ضممتها إلي
و وضعت شفتي على شفتيها و رحت أضم شفتها السفلى بشفتي
بينما أسمع الشهيق و الزفير العابران من أنفها الفرعوني الجميل يتلوان لحن الحياة يبدو أنها غير معتادة على القبل
فقد وجدت صعوبة في سحب لسانها .. أمسكته بشفتي
و رحت أداعبه بلساني ثم أرضع منه
كنا قد انشغلنا بالقبلة عن كل شيء حتى عن التنفس
فتمر الثواني دون أن تأخذ نفس ثم تلهث نافثة في فمي أنفاسها الطيبة
كنت ألفها بيدي في حضنٍ مشتعل دون أن أفكر في شيء آخر سوى فمها
لمدة خمسة عشر دقيقة بقينا غارقين في قبلة واحدة
ثم عندما أردت النزول إلى صدرها همست لي ” خدني على غرفتي “
ملاحظة
الأسطر الثمانون التي ستقرؤها حدثت في سبعة دقائق
(حملتها ………… المجنونة )
حملتها واضعا فخذيها على ساعدي و احتضنتني

يديها حول عنقي .. و ساقيها حول خصري .. ثم سرت بها بينما أمص شفاهها
ابتعدت عن صدري بينما لا أزال أحملها ففكت الروب عنها ثم رمته
وضعتها على سريرها و أسرعتُ إلى ركبتها أقبلها و أبوسها
لم تسمح لي سوى بقبلة واحدة فقد لفت ساقيها حول عنقي ثم جذبت رأسي نحو عانتها
أردت أن أبوس كيلوتها لكنها أمسكتني بيديها و شدتني إلى فمها أقبله
كانت حركات سريعة مليئة بالزفرات و الآهات و الضحكات
وضعت يدي تحتها ثم قلبتها فأصبحت مستلقية على بطنها
أمسكتها من خصرها و جذبتها إلي حيث كنت لا أزال واقفا أمام السرير
استغربت من حركتها فبينما كنت أشدها نحوي قامت بفتح قدميها
حتى أصبحت قدم عند طرف السرير و قدم عند الطرف المقابل
كانت أشبه بلاعبات الجمباز فقد ساعدها نحولها و مرونة جسمها على ذلك
أخذت ألاعب مؤخرتها بيدي و أمرر أصابعي على فخذيها .. كانا ****يا الملمس
لم أستطع الصبر دفعتها للأمام فضمت فخذيها بينما تقهقه من سرعة حركاتي
أنزلت كلسونها و ضممت وجهي على مؤخرتها أشم و ألحس دبرها
كانت رائحة دبرها بصدق كرائحة الشهد .. شهد العسل البري الذي يصنع في الجبال
بعد ثواني من اللحس و التقبيل انسحبت من أمامي قائلة ” بس يا مجنون “
أمسكتها من كتفيها و ضممت ظهرها إلى صدري فألقت رأسها على كتفي
راحت تقبل خدي بينما أخلع ستيانتها عن صدرها .. و ألاعب ثدييها المتكورين كرمان الوادي
كانت تتنهد و تقول ” بس يا تقبرني .. بس ما عاد فيني “
انهارت قواها فما عادت تستطيع الصمود على ركبتيها فارتمت على السرير
أخذت أقبل كل ما أراه أمامي
رأسها .. شعرها المبتل بعرقها .. كتفيها الحنطيين .. ظهرها الصحراوي المشهد
كانت تلهث و تضحك بينما تلفظ أنفاسها الحارة في صدر السرير
انقلبت على ظهرها فبدت عانتها أمامي خفيفة الشعيرات محفوفة الجوانب مبتلة بقطرات الندى
انقضضت عليها أقبلها ثم نزلت إلى بظرها أمصمصه بشفتي و أداعبه بلساني
أمسكت شفريها الداخليين المبللين بماء شهوتها و أخذت أسحب كل منهما بشفتاي
و سط صراخها و محنها الذي لم يتوقف منذ ابتدأنا
أدخلت لساني في مهبلها ثم رحت أدخله و أخرجه كما الذب
كنت ممتنا جدا لصديقي عمران الذي طالما أعارني أفلاما إباحية
لقد حفظت كل تفصيل فيها و ها أنا في أول تجربة لي .. أبدع و أي إبداع
أمسكت نهلة بيديها رأسي و رفعته عن فرجها ثم ضمتني
بعد أن جلست على مضض و عدنا لتقبيل الشفاه الذي أحسن ممارسته
لكنها لم تكن كما قبل ممسكة رأسي بشدة و لا تريد إفلاته .. كانت تريد شيئا آخر
لقد حاولت أن تخلع البنطال عني لكنها لإرتباكها و استعجالها و لهفتها
لم تستطع فك أزراره فراحت تصفع مؤخرتي و تقول ” طالعـــو طالعـــو “
ما إن فككت أزرار البنطال الجينز حتى تمالكت قواها
أمسكتني من خصري و رمت بي إلى جوارها في السرير ثم قامت
و جلست بين فخذي و أخذت تقبل ذبي بشغف و شهوة
أدخلته في فمها .. أدخلته حتى شعرت أن رأسه يلامس حنجرتها
كانت كالمجنونة تقبله ثم تشمه .. تمصه ثم تعود لشمه
لم أستطع تحمل المزيد منها فأمسكت كتفيها و سحبتها نحوي
أخذت قبلة من شفاهها بينما كانت مستلقية فوقي
لم أعرف ما هي الخطوة التالية ؟ فهذه أول تجاربي
و لا أعرف إدخاله ؟ لكن نونو عرفت بفطنتها
فبينما أقبل فمها أنزلت يدها إلى عضوي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار و أمسكته ثم أدخلت رأسه في مهبلها
شعرت و كأنها قد غسلته بماء شديد البرودة فذبل و صغر حجمه قلبلا
على عكس توقعي فطالما ظننت أنني سأقذف مباشرة عند إدخاله
راحت أم سعيد تحرك حوضها بحيث يدخل زبي فيها ثم يعود دون أن يفلت منها
بينما لا زالت مستلقية فوقي و القبلة التي بدأناها لم تنتهي بعد
زادت من السرعة رويدا رويدا و يبدو أنها قد حميت و استثارت
فجلست على ذبي رافعة صدرها عن صدري
و أخذت تقوم و تقعد عليه مستندة بيدها على بطني يدها الأخرة تلاعب بظرها
و قد بدأت مع ملاعبة نهديها أعود لإنتصاب قضيبي الأول
زادت تنهداتها و زاد شبقي إلى أن آخذ دوري الحقيقي في النكاح
أمسكتها من تحت يديها و ألقيتها مكاني على السرير
ثم جلست بين فخذيها فلم أستطيع إدخاله بسبب إنزلاقه بسوائلها الغزير
فقلت ” نونو .. فوتيه فيكي ” ابتسمت ثم بإصبعين أمسكته و أدخلته
و رحت أعدو ناكحا كسها الجميل الطلعة
ثم انكببت عليها أمصمص نهديها و ألثم عنقها المتوتر الإعصاب
بينما أولجه فيها فأسمع أزيز السرير من وطأتنا عيها
ثم أخرجه فترفع مؤخرتها كيلا تحرم و لو لأجزاء من الثانية من ملامسته
لقد مضت لحظات سريع من النكاح الأوحش في العالم
لقد عبرنا السرير فإذا بها يتدلى رأسها من طرف السرير
و قد احتضنت رأسي بيد و بيدها الأخرى ضضمت نهدها الذي ترضعني منه
أحسست أني غير قادر على التابعة و أني سأفجر خصيتي في داخلها
فأمسكتها من شعرها المبلول بعرقها و جذبت رأسها نحوي
ثم رحت أقبل شفاهها .. أقبل أنفها .. أقبل رأسها .. أفبل عينيها
و أتأوه مثل تأوهها بل ربما أشد
ثم أدخلت ذبي حتى آخره فيها فصرخت و صرخت معها
لقد جاء ظهري فيها بعد هذه المغامرة المجنونة
سحبتها إلى وسط السرير و استلقيت بجانبها أقبل كتفها
بينما تلفظ أنفاسها المليئة بالحرمان
أشعر ببلل تحت خاصرتي .. يبدو أن كسها زرف من ماء شهوتها الكثير الكثير
كانت صامتة و تخلو ملامحها من كل ملمح سوى الإرهاق و السعادة
كانت ابتسامتها ملؤ فمها و صدرها كان يرفض التخفيض من لهاث أفاسه
يا لجنوني و يا لمراهقة العشرين ..
يا لجنونها و يا لمراهقة الأربعين..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s