ام احسان بين الذئاب (انا وام صديقي سابقا)…قصة متسلسلة….

 

ام احسان بين الذئاب (انا وام صديقي سابقا)…قصة متسلسلة….

انا وام صديقي

قصة طويلة متسلسلة عن ام اعز صديق لي ربة البيت المحترمة والعفيفة وكيف جعلتها تسقط في الرذيلة وعملت منها اكبر شرموطة وعاهرة

الجزء الاول

عندما كان عمري 19 سنة انقبلت في الكلية الصف الاول وكان يجب علي الانتقال الئ محافظة ثانية لااريد ان اطيل عليكم بعد انتهاء السنة الاولئ كنت قد تعرفت علئ صاحبي احسان في نفس الكلية وكان يسكن مع عائلته المكونة من الاب وكان ضابطا في الجيش ولا يتواجد كثيرا اما الام في ست بسيطة وربة بيت لاتعرف من الدنيا غير بيتها وعائلتها
اصبح احسان اعز صيق لي وتعرفت بالعائلة وزرتهم كم مرة وهم عائلة محافظة وكانت ام احسان صديقي محافظة جدا فلم تكن تصافح الرجال وحتئ عندما ازورهم كانت تلبس العبائة بوجودي
كنا انا واحسان اعز اصقاء نخرج ونسهر ونشرب وندخن ولا اسرار بيننا كنا نعشق افلام الكس ونشاهدها معن في بيتي حيث كنت اسكن وحدي
من كثرة مشاهدة الافلام اصبحت اتخيل النيك كثيرا واتخيل ممارسة الجنس مع النساء وخاصة الممتلئات وفي كل مرة اتخيل واحدة شكل
وفي يوم لازلت اتذكرة صحيت الصبح وكنت هايج علئ الاخر وكان عندي فلم سكس قديم من ايام الثمانينات وكان في لقطة سكس اثارتني جدا بين امراة في متوسط اعمر ممتلئة وكس مشعر وديوس كبيرة تتنايك مع شاب بعمر ابنها بمنتهئ اللذى مص ولحس ونيك طيز وتقبيل اقدام ولحس طيز وقذف علئ الصدر ههههم شاهدت المقطع مرة اخري خلعت جميع ثيابي واردت ممارسة العادة السرية وتخيلت نفسي الشاب في الفيلم وبينيك وتخيلت امارس الجنس مع امراة في متوسط العمر, مرت لحظات وانا اتخيل من تكون المراة مدرستي ام زوجة البقال كنت هايج جدا وفجاءة تخيلت ام احسان صديقي الحميم حاولت اني اطرد تلك الخيالات ولكن صورة ام احسان ظلت تعود بجسمها المربرب ووجها
المدور بل وحتئ قدامها البيضاء وصلت شهوتي الئ القمة وتخيلت اني انيك ام احسان والحس كسها وحتئ طيزها وهي تمص عيري هههههههههمممممم وقبل ان اقذف صرخت ام احسان حبيبتي بدي انيكك وانيكك ,, قذفت بعنف
شعرت بالهدوء وحسيت بالذنب وقررت انا لاافعل ذلك مرة اخرئ وهنا
بعد ساعة اتت الشهوة اعنف وصورة ام احسان لاتفارق بالي قررت ان اذهب اليهم زيارة وبدون شعور اتصلت بااحسان وقلت اريد ازورك اليوم واتفقنا. ذهبت واتت ام احسان تسلم علي وكانت
تلبس العبائة اوة اتتني شهوة عارمة وطول الوقت كنت احاول اني ابص عليها ههههم طيز كبيرة باينة من ورة العباية هم كانت تلبس شحاطة في قدمها هممم بصيت اقدام بيضاء ونظفية ولا اراديا تخيلت اني الحس قدميها وامص اصابع رجليها كل جسمي كان يرتعش
عدت للبيت كالمجنون وقذفت مرة ومرة ثانية وانا اتخيل انيك ام احسان , مرت ايام وانا اتخيل انو انيكها وبكل الوضعيات ولم اشعر بالذنب بل العكس كانت فكرة انو انيك ام صاحبي تثيرني اكثر, قررت اخذ صورة لها حاولت وحاولت ونجحت مرة اخذت معهم صورة جماعية وكانت ام احسان بالعباية طبعا ولكن هذا كان كافيا. كنت قد قطعت صورتها وعملت عدة نسخ, اشاهد الافلام السكسية وافرك صورتها بعيري واقذف علئ صورتها, ههههههه مرة كنت عاريا تماما اشاهد السكس وهايج علئ الاخر اتتني فكرة غريبة اثارتني; اتصلت بصديقي احسان وكنت واضع عيري علئ صورة امة وانا اتحدث معه
اسف علئ الاطالة ولكنها البداية وحاولت ذكر كل التفاصيل لنفهم مسار الاحداث بعد ذلك
اصبحت ام احسان كل تفكيري نكتها في كل مكان ووضعية ولكن في الخيال لذا قررت لا استطيع الاستمرار هكذا لذا يجب ان انيك ام احسان مهما كانت الضروف والعواقب وان لم انجح اكون قد حاولت وساعدتني الظروف وانتقلت الئ بيت صغير مقابل بيتهم بالظبط وحاولت ان استغل اي ظرف اذا كان مناسبا وعملت عدة خطط
بحكم قربي منهم اصبحت علاقتنا اقوئ اصبحت اتردد كثيرا عليهم واقوم لهم بعض الاعمال مثلا اتسوق لهم وغير ذلك وارسم الخطط حتئ اتت فرصة اعتقدت انها مناسبة
في يوم من الايام الاب كان في الخدمة وكان عندنا سفرة في الكلية وعرفت ان احسان سيذهب اما انا فقلت اني ساذهب الئ العاصمة وابيت هناك هههممم ان احسان ستبقئ وحيدة ويجب استغلال هذا اليوم ورسمت خطة جهنمية
وضعت كاميرة كومبيوتر في الحمام بمكان خفي وفي الليل تسللت الئ بيت صديقي وعطلت ميزانية الماء وكنت اتمنئ ان تسير الخطة كما خططت
اتي اليوم الثاني ولاحظت احسان يغادر الساعة 7 صباحا, تحممت وتحضرت ورتبت اللاب توب وفي الساعة الثامنة ذهبت الئ بيت صديقي وقرعت الجرس: اتت ام احسان
اهلين خالة كيفك وين احسان بدي اسلم علىه قبل مااسافر
ام احسان: بخير انتة كيفك احسان روح علئ الرحلة يجي بكرة الصبح علئ فكرة المية كمان مقطوعة عندك.
انا: لا خالة في مية عندي طيب انا لازم اسافر هالحين وهسة اتصل بالشركة يجو يصلحو المية ولو احتجيتي مية من عندي اتفضلي المفتاح اعتبري البيت بيتك
ام احسان: شكرا الك بس مافي احراج
انا: لاخالة مافي احراج انا كمان زي ابنك احسان
اعطيتها المفتاخ وغادرت اني مسافر للعاصمة ولكني عبرت من الفرع الثاني ومن السياج ودخلت البيت ودخلت غرفتي وسكرتها بالقفل ومعي اللاب توب وجلست انتظر
تمددت علئ السرير وانا عاري تماما انتظر وانتظر ساعة ساعتين هل فشلت خطتي.
سمعت الباب ينفتح هههممم هل ستدخل ام احسان الحمام؟ عيني لاتفارق الكاميرة, سمعت ضجة يبدو ان ام احسان المسكينة ترتب لي البيت هههه ولا تدري بانة كمين.
صرخت صرخة مكتومة وعيري اصبح شديد الانتصاب ام احسان تدخل الحمام, تنظف اسنانها, ياخرابي ام احسان سوف تستحم, خلعت ثيابها, اصبحت عارية تماما فتحت الماء ودخلت تحت الدوش, كان مفتاح الحمام عندي لذا باب الحمام لايقفل من الداخل ,الان اللحظة المناسبة, نزلت وانا عاري تماما اقتربت من باب الحمام, ام احسان تحت الدوش تستحم , ترردت قليلا ولكن نداء الشهوة كان عارما
كالثور دخلت بسرعة وقفلت باب الحمام , ام احسان ارتعبت وذهلت قفزت عليها ومسكتها كالمجنون اقبل كل ما يصل الية فمي, صرخت ام احسان وضربتني وقاومتني بشدة ولكني كنت اقوئ مسكتها بقوة وانا اتوسل ام احسان مااتحمل, احبك, اعشقك اريدك , قاومتني بشدة وقامت تصرخ , قلت لها لاتصرخي لو سمعنا الناس واتو ووجدونا هكذا وانتي عارية في حمام رجل عازب سياسئلون كيف دخلتي هنا. توقفت عن الصراح ولكنها ظلت تقاوم وتقول اتركني يانذل اريد الذهاب وبصقت في وجهي عدة مرات. اصبحت انا اعنف مسكتها بقوة , لن تذهبي من هنا بدون ان اطفي ظمئي منك , ظلت تقاوم ولكنها اجهشت بالبكاء واني مسكتها بقوة اقبل وجهها وخدودها , استسلمت وظلت تبكي, مسكتها بعنف واستلقينا علئ الارض وصلت الئ بزازها خمس دقائق وان بارضع ببزازها الكبيرة البيضاء, نزلت الئ بطنها الممتلئة الحس واقبل , كانت ام احسان تبكي بشدة وتسبني,وتقول كيف تفعل هذا بام صديقك, زادني كلامها شهوة نزلت الئ كسها وكان مشعر لحس ولحس ادخلت لساني كله في كسها حتئ ترطب كسها واصبحت ارشف من سوائل كسها بجنون
هم ادخلت عيري بكسها نيكها بعنف وسرعة واحاول تقبيل فمها لم ااتمكن قبلت خدودها وشعرها واصرخ من الشهوة هههممممم ساقذف ساقذف سحبت عيري من كسها وقذفت خارجا , قالت ام احسان اتركني الان اذهب ارجوك مش حقول لحدا, قلت حبيبتي انا مش حتركك قبل متجيكي الرعشة انا مش اناني, ظليت الحس والحس كسها حتئ اتتها الرعشة
قمنا وظلت تبكي ام احسان, حبيبتي سامحيني مقدرت اتحمل احبك اعشقك انتي روحي همت بلبس ثيابها رافقتها الئ الباب وكانت غاظبة فقبل ان تخرج صفعتني بقوة عدة مرات وبصقت مرتين علئ وجهي وقالتلي انتة سافل وابن شرموطة لو شفتك تاني حقتلك
تحقق للحلم ولكني اريد ان اجرب كل شي معها. مرت ايام وكان كل شي طبيعي, طبعا فهي لاتستطيع ان تخبر احد ولا انا كمان, ولكني كنت اتحاشا الزيارات,
حان الان الشق الثاني من الخطة وتتكون من شرطين ههههه:
الاول السيطرة الكاملة علئ ام احسان وجعلها الشرموطة تبعي التي تنفذ كل رغباتي الجنسية وبدون نقاش
الثاني ترتيب مكان امن وغير معروف لكي نلتقي فيه.
الشرط الثاني كان بسيط تم ترتيبة بالمصاري
اما كيفية السيطرة علئ ام احسان فكان اصعب ولكنه طبعا اسهل من ترتيب اول نيكة لان الحجز قد انكسر
تذكرون اني وضعت كاميرة وسجلت كل شي, قطعت الفلم وخليتة يبان كانو نيكة عادية وبرغبة الطرفين واشتريت موبايل مخصص فقط لحزن الفيلم, واذكر هنا حادثة طريفة مرة احسان كان سهران عندي وانا علمتو كمان يشرب بيرة ههههه كنا سكرانيين وكنت مخبي التلفون مع افلام السكس فجاءة قام احسان بدو يشغل فيلم وجد التلفون ومسكة اوووو قمت بسرعة وخذت منو التلفون قلتلوا اسف في شغلات عائلية خاصة ضحك احسان وقلي انا كنت فاكر فيه فيلم سكس ههههههه ضحكنا وجلسنا نشاهد فيلم سكس , ضحكت في قلبي وقلت في سري اي في فيلم سكس بس لوتعرف مين الممثلة هههههههه
اصبحت الاحق ام احسان لاتحدث معها, بعد يومين وفي المول كانت تتسوق فوضعتها امام الامر الواقع ;اهلا خالة اعطيني اشيل عنك وكان هذا عادي لان الناس يعرفوننا ويعروفون اني صديق ابنها المفضل
وفي فرصة تحثنا فقالت مابدي اشوفك ولاتسلم ومن هذا الكلام قاطعتها شوف اول الفيلم هاكي الموبايل
صدمة وصدمة لم تقل شي قلت لها بكري تجيني ونتفاهم واعطيتها العنوان قالت مااجي قلت لا ام احسان لازم تجي ونحل كل شي والي بدك يصير ووصلنا , ذهبت الئ بيتي وهي الئ بيتها
في الليل قررات انو غدا انيكها نيكة العمر واعملها خاتم بصباعي
عبث الاقدار اجة احسان وجاب كم فيلم وقلي شوية افلام سوبر
ومع البيرة والسكر وخيالاتي عن اليوم التالي جلسنا نشاهد السكس, كان في لقطة مثيرة عن مص العير عجبت احسان كتير وكل شوية يعيدها ههمم قلت في سري هل استطيع جعل ام حسان تمص عيري
لن اطيل اتت ام احسان في الموعد; اهلين خالة اتفضلي مش نتكلم في الشارع دخلت غاضبة تسب وتشتم وتقول اعطيني الافلام احرقهم قدامي وهيك كلام
هديتها وجلبت لها كباية مية ووضعت فيها حبة تزيد الشهوة اضعاف شربت المي وهدت هههههممم قلت حبيبتي اني مجبر عملت كلشي عشان اوتنس معاكي كلشي بيناتنة محدش يعرف بس خلينا نستمر هيك لفترة اتوسلك ابوس رجليك غضبت وبصقت في وجهي وهمت بالخروج
قلت طيب روحي بكرة اصحاب احسان يشوفو الفيلم ههههههه
توقفت اجههشت بالبكاء تسب وتشتم بعد دقيقتين وبلهجة متوسلة اي بيدك اتركني, هم تشجعت وبلهجة امرة بدي انيكك يلة اتعري من كل هدومك, كانت تبكي وخلعت ثيابها قلت لها اخلعي كل شي حتة الجوارب المشبكة, خلعت بدون نقاش وفجاءة اصبحات نظراتها تدل علئ الغضب والشراسة وتوقفت عن البكاء وقالت يلة تعال خذ الي تبيه, قلت لها مابدي هيك نيكة بدياها برضاتك ورغبتك , لم تجبني فقلت وكمان لازم اليوم ترضعي عيري قالت لي اخرس ياكلب انا امص عيرك انا عمري معملت هيك
هههممم اني محرومة من كتير حاجات حلوة. قالت اخرس, غيرت الموقف قمت اليها خلعت كل ثيابي وكنت قد حلقت الشعر الزائد وتعطرت باحلئ العطور , حضنت ام حسان وكلمتها بلطف -يبدو ان الحبة اشتغلت ارئ الرغبة في رعشات جسدها-حبيبتي حياتي تعالي احنة جايين نتمتع اوعدك احلة متعة اعطيكي جلسنا علئ الكنبة اوانا احضنها وشغلت فيلم السكس وعلئ لقطة المص وشاهدنا. لقد كانت قمة الاثارة التي لاتستطيع المرأة ان تقاومها, نظرت الي بغضب وقالت بغضب ايش هالسخافة,
حظنتها وارتميت فوقها اقبلها بنهم, احسست بيداها تعصر عضلات ظهري, وصل فمي بفمها, قبل حارة, دخل لساني في فمها ارشف لعاب فمها ولسانها يفعل المثل في فمي, ثم التقت الالسنة تلعق بعضها, نزلت علئ الصدر, البطن, لحست الكس, وبعنف مسكت افخاذها وقلبتها بوضعية الفرنسي, طيز ابيض كبير ناعم لحستها و ابعد فردات الطيز , لساني يلحس فتحة الطيز بشهوة اما ام احسان فكانت فعلا تصرخ من اللذة ادخلت لشاني عميقا في التقب المدور الاحمر النظيف والعذب المذاق, غيرنا الوضع اجلستها في حضني اعبث بكسها وامص بزازها يلة حبيبتي جربي تمصيلي عيري جربي طرق الجنس الحلوة لتحرمين نفسك انتي سلمي نفسك الئ شهوتك, نمت علئ الكنبة, رايت فمها يتقرب الئ راس عيري, اه هل وقف الزمن متئ تصل قبلت راس عيري ,قبلة ثانية نظرت الي بغضب وفجاءة ارتمت علئ عيري تقبلهة من كل مكان, ثم لعقت راس عيري بشغف ولسانها يدغدغ عيري بلذة عارمة ادخلت عيري في فمها ببطئ وكنت احس بشفتاها تعصر عيري ,دخل عيري كله في فمها حتا احسست بشفتاها علئ بطني ثم ارتفعت ببطء شديد بينما كانت اسنانها كزز عيري , اخرجت عيري من فمها , لعقت راس القضيب بلسانها ثم طبعت قبلة حارة وادخلت عيري بفمها وببط شديد حتئ يدخل كلة في فمها, فعلت هذا مرارا -رغم اني بطي جدا بالقذف ولكن مافي رجل في العالم لايقذف بعد ان يحصل علئ نفس الموقف-
انطلقت الحيامن كالبركان حارة لزجة حلوة اخرجت عيري من فمها بعد ان اصاب السيل لسانها وفمها بينما ظلت يدها تحرك عيري صعودا ونزولوا بينما السيل ظل جارف يسيل علئ يدها توقف السيل ارتخئ جسمي للحظة ولكن في اللحظة التالية احسست بيدها لازالت تعبث بعيري, فجاءة صرخت من اللذة وانطلق البركان يقذف الئ الاعلئ قطرات العسل البيضاء الحارة بينما كانت ام احسان تراقب بغبطة هذة القطرات ولا يهما ان سقطت عليها وابتلت

ملاحظة انا مجرد كاتب لهذة القصة التي يقولون انها حقيقية,
الجزء الثاني قريبا

عذرا علئ التاخر ولكن من الان بقية الاجزاء ستاتي بسرعة ورجائي للاعضاء عدم اقتباس القصة ونشرها
قصة طويلة متسلسلة عن ام اعز صديق لي ربة البيت المحترمة والعفيفة وكيف جعلتها تسقط في الرذيلة وعملت منها اكبر شرموطة وعاهرة

الجزء الثاني -االسيطرة-

اههه يالها من شهوة جعلتني اقذف مرتين, قلبي يخفق وجسمي يرتشع,هههمممم يد ام احسان لازالت تعبث بعيري المنتصب جدا, لقد اصبحت ام احسان طوع يدي ان شهوتها عارمة, ربما هي لم تمارس الجنس منذ فترة هم لاستغل هذة الفرصة وانيكها اعنف نيك. قلت حبيبتي تعالي نروح غرفة النوم مشينا الئ الغرفة وانا احضنها واقبلها في وجها, قلت لها حبيبتي امسكي عيري فلم احس الئ ويدها تمسك عيري وتعصره بقوة مشينا ببطئ شديد ولساني يداعب لسانها وانا ارشف من لعابها اللذيذ, ظلت يدها تقبظ علئ عيري بعنف. وصلنا غرفة النوم
دفعتها وجعلتها تستلقي علئ السرير. افخاذ بيضاء كالثلج شعر خفيف يحيط هذا الكس الاحمر. لاقتحم هذة المملكة الحصينة التي لم يمسها احد اخر سوئ زوجها ربما هل انا في حلم نعم حلم تحقق وهاهية ام احسان مستلقية وعارية تماما وفي قمة النشوة. قبلت افخاذها بنهم ولحستها, فمي يرتفع ويقبل ويلحس الافخاذ حتي وصلت الئ كس ام احسان
كالمجنون وبنهم كبير لحست بضرها بنهم, لحست شعر كسها وكان رطبا , ادخلت لساني عميقا الحس كسها بينما كنت اسمع همهمة اللذة من ام احسان همممم احسست بقدمها تتحرك فوق ظهري, سؤال لذيذة تخرج من الكس وفمي يتسابق لابتلاعها , قطرات لذيذة من رحيق الكس هربت وسالت علئ فخذها , فاسرع لساني ولعقها , كنت اريد المزيد , فتحت فمي والصقته علئ شفتي الكس واصبحت امص واشفط عسل الكس , ام احسان تصرخ من اللذة , اذا استمريت هكذا ستقذف ام احسان وتاتيها الرعشة فتوقفت فقد حان وقت النيك
نمت فوقها ادخلت عيري المنتصب كالحديد في كسها. ارتميت فوقها انيكها واقبل فمها ثم خدودها
احسست بلسانها يلعق خدودي ورقبتي
التقئ فمي بفمها
نحن نقبل بعضنا بنهم شديد لسانها كان يداعب لساني والنيك مستمر
هممممم ام احسان بدي انيكك من طيزك . لا قالت ام احسان بخجل
بعد دقيقة قلت يلة ام احسان خلي نجرب نيك الطيز
لم اسمع جوابا
هههمم ساقتحم اخر واصعب حصن منيع في جسم ام احسان وهو طيزها
لن انتظر الجواب, قمت عنها وجعلتها تتخذ وضعية الفرنسي ولم اجد مقاومة منها, فشهوتها قد غلبتها وهي اصبحت كالقطة الاليفة
فتحت فردتي طيزها همممممممم كم هوة جميل ونظيف
عيري كان رطبا جدا من افرازات كسها
وبدات انيك طيزها ببط وهية تصرخ بعدها بدات انيكها اسرع وصراخصها كان يزداد كلما اسرعت في النيك
يدي كانت تعبث بكسها وعيري ينيك طيزها الضيق
صرخت ام احسان بلذة عارمة انها الرعشة
سوائل اندفعت من كسها وبللت السرير
اتتني الرعشة ايضا فاخرجت عيري من طيزها وقذفت علئ ظهرها
وارتمينا بتعب لذيذ علئ السرير ولم نتكلم لعدة دقائق
الجزء الثالث قريبا

الجزء الثالث
الرذيلة اللذيذة

اهههه يالها من متعة لم احلم بها نكت ام احسان اعنف نيكة والذ نيكة, ام احسان تنهار من اللذة ربما لم تتمتع في حياتها مثل اليوم. ارتمينا علئ الكنبة في تعب لذيذ وضعت راسي علئ كتف ام احسان التي لم تتكلم ولا كلمة شعور باللذة ام بالذنب ام الاثنان معا. مسكت يدها اقبلها بشغف وامص اصابع يدها
اه يالها من لذة نعم الجنس في الخطيئة الذ من كل شي, نكت ام صديقي العزيز بعنف وجعلتها تتجاوب معي
لقد مصت عيري بلذة وشهوة عارمة , الحياة الزوجية مملة لاتستطيع ان تفعل كل شئ. اه ياام احسان الزوجة العفيفة والطاهرة وام صديقي, كم لذيذ ان انيكك وتمصين عيري, اروع شي نكت طيزها بعنف, نعم جعلتها تصرخ وتصرخ وانا انيك طيزها اعنف واعنف, لقد قذفت بعنف انها تعشق نيك الطيز قلت في نفسي,
وهنا تكلمت
حبيتي اشكرك عمري محسيت بهيك متعة اكيد انتي عمرك متمتعتي هيك
فجاة وبدون ان تتكلم دفعتني واخذث ثيابها لتستحم , تبعتها لاستحم معها ولكنها بغضب اقفلت باب الحمام بقوة ولم تدعني ادخل
ذهبت الئ الحمام التاني واستحميت بسرعة وخرجت وحضرت العصير والحلويات.
خرجت ام احسان من الدوش اه يالهذة النظافة والروائح اللذيذة
تعالي حبيبتي اجلسي واشربي العصير, فجلست وقالت مابدي شي بدي اروح في الشحاطة تبعي?
قلت تحت امرك حبيبتي هسة اجيبها
احضرت الشحاطة وارتميت عن اقدامها لبستها الشحاطة بعد طبعت قبلتين حارتين علئ كل قدم, لم احس الئ برفسة دفعتني بعيدا
هم بالنهوض والخروج فقمت انا لاعطيها قبلة الوداع لهذا اليوم
فجاة استشاطت ام احسان بالغضب ,صفعتني, مسكت شعري واخذت تبصق في وجهي , اه حلو كمان حبيبتي وفتحت فمي لتبصق فية ,
ولكنها صفعتني صفعة قوية جدا اسقطتني ارضا
اه لقد تورم خدي وخرجت بعض الدماء من شفتي,
قالت لي انا بس كان بدي اادبك مش قصدي ااذيك, اه ياام احسان كم قلبك طيب وساذج لقد انقهرت عشاني. وقلت لها ولا يهمك حبيبتي انتي تظربيني بالكزمة انتي ستي وتاج راسي وانا شحاطة في رجلك
نعم اريدها ان تشعر بالثقة مني حتئ اسيطر عليها اكثر.
فقالت يلة روح اغسل وجهك وكفاية كدة ثم خرجت من للبيت
لقد تورم خدي هههههه كم كان لذيذا
اه لقد سجلت كل شي وشاهدة عدة مرات, احلئ نيك في العالم سانيك ام احسان اكثر واكثر نعم ساجعلها تدمن النيك, ساجعلها شرموطة ساجعلها تتناك من شباب قدامي نعم يالقمة النذالة , ولكنها اروع شي في الجنس ان تغوي امراة شريفة وفوق هذا ام صديقي المقرب
افكار وخطط ظلت تدور وتدور
في العصر اتصلت باحسان فاجابني ابو احسان وقال احسان يجي بعد شوية ولكنة اصر انو اجي اتعشئ معاهم
الظروف تساعدني ساذهب طبعا
جلسنا علئ العشاء ام احسان تتحاشئ النظر وانا كذلك , سالني احسان ايش في خدك مورم فقلت
دا انا انظربت ظرب اليوم فضحكنا :هيك مشكلة بسيطة وراحت لحاها
لقد كنت من عائلة غنية ومتنفذة وهنا بدات اتكلم مع ابو حسان عن مشاريع ممكن نعملها وشغلات كثيرة وعن العلاقات الي تنفعهم
نعم اريد ان ارتبط اكثر بالعائلة وظلينا نتكلم وانا اعدهم بالربح والمشاريع حتئ كسبت ثقتهم المطلقة(اقصد احسان وابو احسان)
مرت اسابيع بدون ان اتصل بام احسان
وفي هذة الاثناء اشتريت سيارة وكم كان حظي كبيرا عندما فرغ البيت في ظهر بيتهم يفصلنا سياج خلفي لايراه اي من الجيران وطبعا البيت الثاني موجود تبع النيك لايعرفة اي شخص فقط ام احسان
والان حان وقت النيك فلقد اشتقت كثيرا لها
نعم سانيك ام احسان في بيتها وعلئ فراش الزوجية
فانتظرت الفرصة الملائمة.
ابو احسان التحق بالجيش في منطقة بعيدة لكونة ظابط ولكن العقبة الثانية هية احسان.
اتفقت مع بعض الاصدقاء وطبعا كانوا لايعرفون شيئا طبعا بان يحضروا لنا جلسة انس وطرب وشرب وتحشيش وقلت لهم باني ساحضر معي صديقي غالي كتير علشان يسهر معانا, اتصلت باحسان وكان يحب هيك سهرات فخرج معي وذهبنا بالسيارة الئ الاصدقاء,
جلسنا وتسامرنا وشرب احسان كثيرا وجعلناة يجرب الحشيشة فسكر وسطل كثيرا واصبحت الساعة ٧ بالليل وهنا بدا احسان يقلق وقال كيف ارجع هيك للبيت فاقنعتة انو يبات معي الليلة والححت علية حتئ وافق ثم اتصل بالماما واقنعها انو بيذاكر حتئ الصباح ومراح يجي اليوم وبعد سؤال وجواب وافقت ام احسان.
لففت سيكارة تانية ودخن احسان حتئ دار راسة وقال مااتحمل فقلت لة روح نام ولتقلق انا اصحيك بعد ساعتين,
هممم رغبتي هائلة جعلتني اخاطر وبعد ان غط احسان في النوم قلت للشباب لاتخلوا احسان لو صحي يخرج وخلية يستناني انا رايح عندي شغلة كتير مهمة
وصلت بيت ام احسان ولكن كيف سادخل؟ بسيطة عبرت من السياج الخلفي وكان في بيتهم باب خلفي مقابل للسياج لم ارد ارعاب ام احسان وهنا اتصلت بام احسان بعد اسابيع من الصمت, تكلمنا وكانت تشتمني وتصر علئ ان لااتصل وهنا فاجئتها باني في بيتهم لم تصدق واتت فتحت الباب الخلفني فراتني واصبح وشها اصفر. استغليت المفاجاة ودخلت واغلقت الباب.
طمانتها ان كل شي مرتب احسان مش حيجي اليوم وزوجها في مهمة وبعيد,
وهنا ارتميت عليها حضنتها واغرقتها بالقبل,
ظلت خائفة ارجوك اخرج قلت لها طيب حبيبتي اخرج بس انا عطشان بدي اشرب من ايدك الحلوة, قالت طيب وبعدها تروح قلت حاضر ياحبيبتي.
هههههه ذهبت الئ المطبخ اما انا فقد صعدت الئ غرفة النوم وخلعت ثيابي وبقيت باللباس وتمددت علئ فراش الزوجية
فينك سمعتها تناديني فقلت انا فوق
هرعت بفزع وراتني انهات بالسباب وتقلي اخرج وهنا مسكتها وارتميت علئ السرير فوقها اقبل واقبل وهنا نظرت اليها ونظرت الي لقد كانت عينيها صارمة ولكن فيها اشياق الجنس, لم تقاومني اه ام احسان طوع امري ,لقد ذاقت اعظم لذة في حياتها, سوف تدمن علئ عيري وجسدي.
هههممم ادخلت يدي تحت الجلابية , عصرت افخاذها. خلعت الجلابية بدون مقاومة, اه كالمجنون قبلت اقدامها افخاذها بطنها حتي وصلت الئ الاثداء الضخمة البيضاء خلعت ستيانها, مصصت صدرها بلذة, وكانت تتوه بلذة نزلت اكثر خلعت لها اللباس . اهه ام احسان عارية تماما, وهنا حدثت مفاجاة اردت خلع البوكسر تبعي ولكن….
ام احسان تمسك يدي وقامت هية بخلع البوكسر
عيري منتصب جدا بل وينبض من الانتصاب.
جلسنا علئ السرير نقبل قبل طويلة وحارة فمي بفمها ولساني بلسانها, اه ام احسان مسكينة جنسيا ومحرومة من الجنس, انها تعشق القبل الحارة ومص العير وربما نيك الطيز ايضا فلاكتشفها مرة اخري
انها تمسك شعري بعنف وتسحبني للتقبيل فمها اكثر, وكنت فوقها فاستدارت واصبحت فوقي نظرت الي وقالت بلاش نيك طيز اليوم فقلت حاظر حبيبتي.
وبدون ان اطلب منها نزلت الئ عيري تقبلة وتلعقة بلسانها
مسكت عيري بيدها اليسري واخلت عيري بفمها تمصه بلذة عارمة اما انا فقد استلقيت بشغف بينما كانت يدي تعبث بشعرها
كانت تمص بشهوة وتصدر اهات مكتومة, حبيبتي تمتعي اكثر واكثر انا متعتي لما اشوفك انتي تتمتعي تبا للحمران من الجنس تمتعي وانتي ستي وتاج راسي وجسمي تحت امرك
اه قلبي يدق كانت تمص بلذة ولم تخرج عيري من فمها بل تمص وتدخلة في فمها وبين لحظة ولحظة تخرج عيري وتمسح خدودها بعيري ثم تدخلة في فمها مرة اخرئ اه يدها اليسرئ تضعط البيضات ثم تمسك عيري وتمص بشهوة. فمها يعتصر عيري, يدها تعصر عيري بقوة. اه حلقة الزواج في يدها , عيري احس بها, اههه لااستطيع الاستمرار لااريد القذف الان
مسكتها ورميتها علئ السرير نمت فوقها, ادخلت عيري في كسها الرطب ههمم سؤائل الكس تسيل وتغرق عيري
مسكت راسي تقبل فمي وانا اقبلها ولساني يلحس لسانها, يالها من لذة, يديها تعتصر ضهري, تخدش الجلد باظافرها , متعة لايضاهيها شي.بعد دقائق,
قمت من فوقها ومسكت افخاذها وقلبتها, فتحت فردات طيزها والمفاجئة ان ام احسان لم تتكلم رغم تحذيرها بعدم نيك طيزها, لالم تكن تقصد هذا بل تقصد العكس
ادخلت راس عيري بطيزها الضيق, سمعت صرخة مكتومة, ادخلت عيري اكثر واكثر وبعنف بينما يزداد الصراخ, ارتميت علئ ظهرها اقبل خدودها وهي تان بلذة يدي تداعي كسها استمرينا اكثر واكثر اه صراخ خافت انفجرت البراكين لقد قذفت في طيزها ينما يدي تبللت بعصير كسها اللذي قذف بعنف اههه
قلبتها الحس كسها كنت ارشف سؤال كسها بنهم بينما ارئ حليبي يخرج من طيزها
جزء الرابع حسب التفرغ ولكن ساكتبة بكل تاكيد

الجزء الرابع
مستنقع الرذيلة والفساد

لبست تيابي , ام احسان تمتعت كتير , بتموت في نيك الطيز, هههممم كم كان شعوري لذيذا هههههه ام صاحبي الشريفة وربة البيت المحترمة اصبحت الشرموطة تبعي,
هممت بالخروج وعندها قالت:
بكرة استناني لازم اجي اتكلم معاك لازم ننهي الموضوع قلت لها: حاضر ياحبيبتي.
خرجت الئ بيتي ودوشت وذهبت الئ الشباب
بنسوار شباب جبلتكم اكل كتير طيب, فسالت فين احسان:
لسة نايم
جلسنا نشرب ونسكر, تحدثنا كثيرا وكان الشاب صاحب البيت شاب لطيف وراقي من اصحاب الاتيكت وكان صاحبي بس مش اكثر من جلسات شرب وتحشيش. اسمة كان عمار
بقية الشباب راحو, احسان مسطل ونايم في العسل
عمار قال حلوة البنت الي نكتها, اه انكرت بسرعة
انتة مبين عليك اتنايكت نيكة حلوة. ضحكت واصبحنا نتكلم وبتاثير الحشيش قلت له حكاية ام احسان وطبعا بدون ذكر اسماء طبعا ولم اقل انها ام صاحبي احسان الي غارق بالعسل الان.
انبسط عمار وحكالي عن زوجة السواق تبعهم وكيف اغواها وهية الان الشرموطة الي ينيكها كيف مايريد
قال عمار ايش رايك نمارس الجنس الجماعي انا مش هومو لاتخاف بس خلي انيك النسوان تبعنا مع بعض انا انيك صاحبتك وانتة تنيك صاحبتي ونتبادل ونعمل لهم ساندويج ونشرمطهم علئ الاخر.
ضحكت قلت كويس بس بدي انيك صاحبتك اول
قال عمار احلئ شي بدي انيك ام ايهاب معاك ونيكها من طيزها وكسها بنفس الوقت ,هم حسيت بالشهوة وانا اتخيل انيك ام احسان مع عمار
اوك واعطاني موعد بعد اسبوع علشان انيك سوة ام ايهاب(زوجة السايق و شرموطة عمار)

اليوم التاني موعدي مع ام احسان
انتة لازم تتركني وننسا كلشي قالت ام احسان
ارتميت علئ اقدامها وانا ابكي: حبيبتي لا لاتتركيني انا اموت عليك انتحر لو تتركيني, دموعي بللت اقدامها(تمثيل رائع للوصول الئ الاهداف بدون عنف وتهديد لاني ماكنت احب الاجبار, بدي ام احسان ترتاحلي وتامن فيني).
ام احسان: كفاية ياواد ايش فيك, جلسنا علئ الكنبة ووضعت راسي علئ كتفها ومسكت اقبل يدها. حبيبتي انا احبك اعشقك, لاتركيني ارجوك,
انذهلت ام احسان ولم تتكلم
وقلت حبيبتي مااقدر اعيش من دونك خلي نتجوز.
ضحكت ام احسان: ايش انتة مسطول لو اجننت
تصنعت الجدية وقلت انا مش بامزح , امتئ يجي زوجك انا اتكلم معاه واقنعة انو يطلقك عشان نجوز احنة قلت هذا بجدية كاملة
صرخت ام احسان ايش يواد اجننت اخرس بدك تعمل مشاكل كبيرة.
تكلمنا كثيرا واقنعتها اني اموت بدونها ثم قلت
حبيبتي زواجنا مش ممكن عارف, امنحيني سنة نعيش هيكي ونتمتع.
ذهبت واحضرت لها هدايا كنت شاريها الها, جلابيات اخر موديل وذهب كتير, حبيبتي كلة الك ومش هيك بس انا راح اامن مستقبلك ومستقبل احسان وابو احسان وراح تلعبو بالمصاري لعب وسفرات للخارج وسيارات بس امنحيني سنة نعيش فيها مع بعض نتنايك احلئ نيك ونعمل كل شي لذيذ, ارجوك حبيبتي
لم تجب ام احسان, مسكت سيكارة(ملفوفة بالحشيش), ورثتها سحبت نفس ثم اعطيتها لام احسان(كانت تدخن مرات مع ابواحسان بس مرة في الاسبوع تقريبا).
مابدي
اشربي حبيبتي كم نفس لخاطري
هممم ام احسان شربت كم نفس
شغلت فلم سكس
نظرت الئ ام احسان وكانت الحشيشة قد فعلت مفعولها
قبل وقبل, كم حار ولذيذ نقبل بعضنا ونرشف السؤائل اللذيذة
تعرينا من جميع الثياب,
اه يام احسان كم لذيذ الكس تبعك ولحست كسها بجنون,
اههههههه ههههممم اصوات لذة من ام احسان.
نزلت ومسكت اقدامها, لحس وقبل ,مصيت اصبع رجليها بنهم, كعب رجليها الوردي تبلل من لساني, ام احسان تضحك وتضحك.
حبيبتيي مصي عيري, وقفت وجلست ام احسان علئ ركبتيها
يدها الناعمة تقبض علئ عيري, قبل جميلة , لسانها يلعق عيري, اههه دخل راس ابعير في فمها, رويدا اصبح كلة في فمها
ههممم تمص بعنف ولذة , مسكت شعررها بعنف , نضرت بعنف اليها, صفعتها صفعتين خفيفتين وقلت لها مصي احسن ياشرموطة
اهه في قمة النشوة والتحشيش كسرت الحواجز, انها تتلذذ عندما قللت لها شرموطة
مسكت شعرها مرة اخري, وصفعتها اقوي, مصي كويس ياشرموطة ياقحبة, هممم اندفعت تمص بنهم وانا اكيل لها الكلام البذئ يامتناكة وياقحبة ياوسخة. همم انهاا تلتذ اكثر,
لا فعل اكثر
مسكت شعرها صفعات اقوئ هههههه قلت: ام احسان انتي شرموطة ثم ثم بصقت في وجهها,
اه انها تبتسم وتمص بعنف عيري كلة صار بتمها ظلت هكذا, ثم اخرجت عيري نظرت اليه, ثم بصقت علئ عيري ثم مصتهة بعنف
اهههه نمت علئ الارض : تعالي حبيبتي نامي فوقي هممم نيك ونيك, ومسكت صدرها يقوة مص ورضع انها تصعد وتنزل بقوة اهههه
هنا قلت يلة شرموطة تخذي وضعية الكلبة ياكلبة
اطلعت علئ الفور, اعرف انها لحظة تتمناها, بتموت في نيك الطيز
ادخلتة بعنف, ام احسان تصرخ وتصرخ وانا انيك اعنف واضرب فردات طيزها بعنف, استمر النيك دقائق كاملة وعيري في طيزها
قبل ان اقذف. اخرجت عيري من طيزها. مسكت شعرها بعنف,
لا لا مش بوجهي, صفعتها اخرشي ياشرموطة وانهالت قطرات القذف الحارة واغرقت وجها, اغرقت وجهها خدودها, شعرها ,فمها تلوث بالسائل الابيض
اتت شهوتي , ولكني لن اتركها لازم تجي شهوتها كمان,
مسكتها ورميتها علئ الكنبة, لحست كسها وكان رطبا لحس بعنف
ادخلت اصبعي بطيزها والحس كسها بعنف
ام احسان تصرخ اهههه ارتجفت ثم انطلقت سوائل لذيذة ولزجة من كسها اللذي قذف بعنف
اغرقت وجهي بسائل كسها قطرت لزجة كثيرة علئ وجهي, قمت ونظرت اليها, كانت تنظر الي وهي مذهولة لقد تعديت حدودي , تفيت في وجهها واسمعتها كلام بذئ ثم قذفت في وجهها. وهنا قامت يدئ بدفع قطرات كس ام احسان التي ملات وجهي الئ فمي ولساني لابلعها بشغف,
ثم قلت حبيبتي عصير كسك احلئ من العسل,
لم تتكلم ام احسان
مسكتها ورحنا دوشنا مع بعض واصبحت حنينا جدا غسلت لها كل جسمها مع تقبيل يديها وكل قطعة من جسدها
خرجنا ولبسنا الثياب
هنا تكلمت: انتة بهدلتني علئ الاخر,
حبيبتي يا حياتي اتركيني امتعك مش اتقنا, لاتناقشيني كيف انيكك استسلمي لية في شغلات كتير نجربها امتعك احلئ متعة خلي كل شي علية اتفقنا?
لم تجب, نعم لقد ادمنت الجنس اللذيذ مع شاب قوي جنسيا وجميل يغرقها في عالم اللذة
حبيبتي الجنس في الزواج مش حلو كلو قيود , الجنس الحلو في الحرام, في الرذيلة اهم شي نتمتع اكثر
تكلمت وتكلمت وغسلت دماغها, اصبحت خاتم في صباعي
اتفقنا علئ موعد حار بعد اسبوعين ثم عادت الئ بيتها
في المساء التقيت عمار وحكيتلة كيف نكت ام احسان, اللذي رقص طربا وقال انا متشوق لام احسان.
قلت : علئ الاتفاق خلي انيك احنا الاتنين صاحبتك وبدها انيك ام احسان سوا, وبعدين نتنايك مع الاتنين في جنس جماعي كلنا مع بعض انتة وانا وام احسان وام ايهاب.
عمار: كلشي تمام موعدنا بعد اسبوع انيك ام ايهاب مع بعض.
وهل وافقت: لسة بس انا باقنعها لتخاف
اوك بعد اسبوع
اههه هل يتحقق هذا, الحياة كانت عادية وزرت احسان في بيتهم ولم يكن هناك شي جديد
بعد اسبوع الموعد غدا, انا متشوق لام ايهاب, ربة البيت العفيفة اللتي اغواها عمار
الساعة الواحدة ظهرا ذهبت الئ بيت عمار
قال عمار هسة اروح اجيب ام ايهاب انتة حضر الحشيش والشرب
ثم ذهب
دقائق طويلة مرت, قلبي يدق, في قمة الشهوة
فتح الباب ودخل عمار بصحبة ام ايهاب
ام ايهاب: كانت في الاربعين, امراة بسيطة تلبس جلابية بيتية وفوقها عباية, نظراتها خجولة ودرويشة
بيضاء, مربربة, شعر اصفر مصبوغ يصل الئ كتفيها وجة جميل يوحي
بالبراءة وكانت مرتبكة علئ الاخر
عمار: يلة حبيبتي سلمي علئ صاحبي, صافحتها ثم قبلت يدها
خلعت العباءة وجلست,
دخنا وشربنا وحدث كل شئ تلقائي,
عمار: يلة حبيبتي خلي ننزع تيابنا
ام ايهاب: مش كل تيابي استحي,
عمار: حبيبتي بدي اشوفك عارية تماما, فاطاعت بخجل وخلعت جميع ثيابها
تعرينا نحن جلس عمار علئ يمينها وانا علئ يسارها
عمار يقبلها بجنون,
مسكت صدرها الابيض الكبير ارضع بجنون
نزلت علئ كسها الحس بشغف, ام ايهاب تندمج وتصدر اصوات
عمار حبيبتي يلة اجوة وقت المص
جلست علئ ركبتيها ونحن واقفين
مسكت عير عمار
امسكت انا يدها الاخرئ وجعلتها تمسك عيري
تمص عير عمار بنهم, اهه فقلت: حبيبتي انا موجود كمان
نظرت الي فابتسمت لها, هممم فمها يقترب اهه لسانها يداعب راس عيري, اهه مصي حبيبتي حلو كتير اكثر
تمص عيري ثم عير عمار بالتناوب
نمنا علئ الارض عمار ينيكها من كسها وتمص عيري, حلم لذيذ تحقق
انيكها من كسها وتمص عير عمار
تبادلنا الوضعيات وهي تتناك من واحد وتمص عير التاني
نام عمار ونامت هية فوقة ينيكها من كسها
تمص عيري وتمص, عمار قال يلة حبيبتي اللحظة الحاسمة
يلة خلي صاحبي يدخلة بطيزك خلي نمتعك اقوئ متعة لذة نيك الكس والطيز بنفس الوقت
ام ايهاب لا لا ارجوكم اتوسل اليكم
لم نصغي وفتح عمار فردات طيزها
اه ادخلت عيري بطيزها, تصرخ وترفس ولكننا مسكناها بقوة
اه خف الصراخ تدريجيا ونحن ننيك طيزها وكسها بتناسق
انها تتلذذ, انها تقبل عمار بشغف
صرخات لذة من ام ايهاب, اغمضت عيناها انها تسبح في عالم اللذة
اههه كسها وطيزها
اهه تصرخ وتصرخ, ارتجف جسمها ثم قذفت بعنف سريعا كيف لا انها متعتين في وقت واحد, اخرجت عيري من طيزها ثم تهالكت ام ايهاب علئ السرير واغمضت عيناها ولم تتكلم
بعد دقائق قال عمار:
حبيبتي انتي اجتك الشهوة احنا لسة متنسيناش
لم تجب فقلت وردة ام ايهاب تونسنا كتير خليها ترتاح اليوم بس مرى تانية مش حنسيبها الئ احنة التلاتة نخلص سوا
عمار طيب حبيبتي خلي نقذف وانتي ساعدينا
هم ارتمت في حضن عمار ومسكت عيرة تضربلة عشرة, اما انا فمسكت اقدامها ووضعت عيري بينهما واحركمها حتئ قذفت علئ اقدامها بينما قذف عمار علئ يدها.
تحممنا واكلنا وتكلمت كتير مع ام ايهاب الئ ارتاحلتي كتير وقالتلي انتة شاب حلوة وجنتل وطيب
ضحك عمار وقال راح تشبعي منوا
انتهئ الموعد كان كالحلم. مااحلئ تنيك واحدة من طيزها وكسها وتعطيها احلئ شهوة في الجنس.
لقد نفذ عمار الموعد, هل انفذ وعدي انا, كيف اقنع ام احسان انو انيكها احنة الاتنين
موعدي معها بعد يومين هل اقنعها؟
ام احسان اتت في الموعد
شربنا وتعرينا رحنا غرفة النوم عراة علئ السرير نقبل قبل حارة
لحست كسها بشهوة حتئ اصبحت تصرخ من اللذة
نمت جنبها ووضعت راسي علئ كتفها, حبيبتي خلي نشوف فلم, كانت في قمة الشهوة ولم انيكها ساعذبها قليلا
فلم كان اربع مقاطع وكل مقطع عن واحدة تتنايك مع شابين, يهروها نيك لذيذ, شاهنا الفيلم
ام احسان تمسك عيري لقد تقطعت من الشهوة
ولكني ادرتها فتحت فردات طيزها ولحست فتحة الطيز بعنف
يلةحبيبي بدي اروح نيكني نيكني
اه اول مرة تقول نيكني وهنا قلت
حبيبتي اليوم تحضير مافي نيك بعد يومين راح تتمتعي احلئ متعة
كلمتها عن عمار وما جرئ بيننا وكيف لازم انفذ الوعد وكيف راح انمتعها احلئ متعة
كانت تصغي بغضب: انتة اتجننت ياواد
لا حبيبتي بس اسمعيني هذا عشانك جربي مرة واحدة ولو مجعبك مش نعملها مرة تانية
وحكيت لها كيف ام ايهاب طارت من اللذة, وحكيتلها عن عمار وكيف هوة شاب حلو ونظيف ومن عائلة غنية وانو هذا يبقئ سر محدش يعرف
يلة حبيبتي مو عدنا بعد يومين نجي بالسيارة انا وعمار واشوفك في المكان المعين ونروح نتمتع وندللك علئ الاخر
ام احسان: انتة نذل وحقير كيف تطلب مني هيك
حبيبتي علشانك انتي بس جربي المتعة الئ مافوقها متعة
غضبت ولبست ثيابها, تركتها براحتها . وقبل ان تخرج: حبيبتي لا تنسي الموعد
لم تجب وصفقت الباب بقوة
كنت حيران هل ستاتئ?
في ليلة الموعد عزمت نفسي عندهم , وانتهزت فرصة وحدنا وقلت لها لاتنسي موعدنا بكرة الساعة واحدة ارجوك لاتتاخري
بعدها جلسنا علئ المائدة وانا اتحدث معهم وقلت لهم بكرة عندي موعد مهم يحدد مستقبلي
ابو احسان: بالتوفيق
احسان: بالتوفيق

نعم حرب نفسية حتئ اصل مااريد, ولكني كنت غير واثق هل تاتي ام لا

اليوم التاني مع عمار الساعة 12
رتبنا الجلسة والاكل والشرب
ثم قلت يلة عمار نروح علئ الموعد في المكان الفلاني
الساعة واحدة, مفيش حد. دخنا سيكارة
بعد خمس دقائق قال عمار مش حتجي, ودب بية الياس ايضا
اه, ارئ من بعيد امراة تلبس العبائة, هل هي ام احسان
اه جسمي يرتجف, ام احسان اتت, تقترب منا
فتحت لها باب السيارة وجلست
ام احسان هذا صاحبي عمار اللي حدثتك عنوا
اهلا قالت ام احسان بضجر
ثم تحركت السيارة الئ البيت

التكملة الجزء الخامس قريبا ولكن عندي طلب او مساعدة عشان اكتب الجزءالخامس وطبعا اهم حادثة هي ماذا سنفعل نحن الثلاثة في موعدنا اللذيذ
طلبي هوة انزل اربع مقاطع افلام كلها عن شابين ينيكوا واحة عليكم اختيار اي مقطع يثيركم, علشان انا وعمار انيك ام احسان كما في الفيلم وبكل التفاصيل:

الجزء الخامس
ام احسان بين الذئاب

وفي الطريق دارت الافكار, ام احسان هنجننك اه شرموطتي التي سرقتها من زوجها, ام صديقي العزيز, اه مااحلئ النذالة في الجنس.
ماالذ الجنس في الخطيئة, اه كلما كانت الخطيئة اكبر كانت االلذة اكبر.
ام احسان انتي قوية ومش سهلة بس انا عرفت مفاتيحكي انتي شرسة في النيك تحبي العنف, وتحبي تكوني شرموطة اثناء النيك.
انا هذلك اخليكي تتوسلي النيك, اعطيكي ما تحبين ولكن بجرعات اعطيها عندما اريد,
وبنفس الوقت احب ان تذليني انتي, تضربيني, تفي في وجهي, حطي راسي تحت رجليكي, كم كانت لذيذة صفعاتكي علئ خدودي, اعطيني اكثر, تفي في وجهي, اغرقي وجهي ارتشف لعابك اللذيذ
خلاص انتي دخلتي عالم الجنس الجميل والخطيئة اللذيدة انه ادمان لذيذ لن تستغني عنة بعد الان.

وصلنا البيت ودخلنا, عمار مرحبا مدام انا عمار وصافحها ثم طبع قبلة علئ يدها , خلعت العباءة وجلست
كانت تلبس ثوبا بسيطا كانت جميلة مشوقة جسم لذيذ لامراة كانت شريفة وعفيفة والان تستعد للخطيئة لقد احبت الخطيئة اللذيذة وترغب ان ينتهك جسمها من رجلين معا
عمار احضر المشاريب والعصير وجلسنا وهي في وسطنا
كيفك حبيبتي, خذي راحتك علئ الاخر
-كيف اخذ راحتي وانا جيت بالغصب نسيت تهديدك انو تفضحني
-لاحبيبتي مش بالغصب وانا مستحيل افضحك وكيف اهدد حبيبتي الي حبيتها بكل احاسيسي.
-نسيت ياواد هددتني بالفضيحة
-دة كان في البداية مجرد كلام انا مستحيل كان افضحك
– يعني لو مكنتش استاجيت لك مكنتش عملت حاجة
-لا بس تهويش مكنتش عملت حاجة
– انتة نذل
-حبيبتي انا كنت مستعد اعمل اي شي علشان احصل عليكي انا عشقتك, ليالي طويلة كنت افكر فيكي بكل لحظة صدقيني مكنتش اتحمل,ولا تنسين انا خاطرت بحياتي عشانك ومن اجلك كنت مستعد للموت من اجلك,
-والي حيحصل اليوم بدك تشاركني مع صاحبك
-علشانك حبيبتي بدي امتعك احلئ متعة وعمار ولد كويس ونظيف ومن عائلة محترمة,
هنا تكلم عمار بعد ان وضع يدهة علئ كتف ام احسان :
حبيبتي انتي هنا الاميرة واحنا خدم عندك ليش هالتخوف منا ايش باين علينا ولاد شارع .
انتهزت الفرصة ومسكت يدها اقبلها, حبيبتي لو كنت اذيتك سامحيني ارجوكي ونزلت اقبل يدها بحرارة حبيبتي امتة ترضين عني
ام احسان: انا مقلتش ولاد شارع بالعكس شابين جنتل ونظاف وحلوين بس , لم تكمل خانتها الكلام فقالت بس انا اليوم جاية غصبا عني
-حبيبتي مش غصب صدقيني
-يعني ممكن اروح?
-بكيفك حبيبتي هسة نوصلك بس ممكن نجلس شوية نتكلم معاكي
-بس كلام
-بس كلام ممكن نحكي علئ السياسة هههه
-ضحكت وقالت دة انتة واحد شرموط كلوا عندك مزح
عمار: حبيبتي انطينا فرصة بس واجب الضيافة ايش بدك تشربي
ام احسان خلاص اشرب العصير
هنا ولعت سيكارة الحشيش مع زجاجة بيرة. واعطيت سيكارة لعمار
-ام احسان بدك سيكارة
-لايعم فيها حشيش هههه
هم ارتشف نفس السيكارة بعمق ووضعت راسي علئ كتفها
بعد دقائق صمت ورائحة الحشيشة, ام احسان تاخذ السيكارة وتسحب نفسا عميقا, نفس اخر
اه انها تذكر المرة السابقة عندما شربنا الحشيش وبعدها احلئ نيك
مااحلئ التسطيل قبل النيك تعيش في خيال جنسي رائع ويكسر كل حواجز الفضيلة وتطلق مابداخلك من خيالات جنسية بلا تردد وخجل
اشتغلت الحشيشة,
نظرت الئ عمار تتاملة بتمعن فابتسم وابتسمت
ام احسان لعمار: اعطيني نفس من سيكارتك,
-حاضر ياستي ياتاج راسي, فسحبت نفسا عميقا ونفثت الدخان بصوت عالي, اه لقد ارتاحت اليوم واطمئنت الينا خصوصا عندما قلت لها انا مستحيل افضحك انا بس اعطيك المتعة ولكن متعتي لاتعرف الحدود نجرب كل شي في الجنس ونمتع كلنا
عمار: ايش يااميرة مش اعطيتك السيكارة مفيش مكافئة حتئ مفيش بوسة علئ خدي
ام احسان تسبح بخيالات الحشيش اللذيذة, تضحك وتضحك وتقبل عمار قبلة جميلة علئ خده
حبيبتي ايش انا ابن متناكة متعطنيش بوسة, ام احسان تضحك وتقول بس ابن متناكة دة انتة ابن شرموطة وقحبة وراقصة وممثلة سكس يمكن وانتة خدت منها كل الحيل ههههه
ضحكنا وضحكنا واعطيتها بيرة , اخيرا قبلتني قبلة حارة
كل شي سياتي في الوقت المناسب سنجعلها تتوسل النيك
ذهبت واحضرت علبة مغلفة كهدية
حبيبتي الغالية يامعبودتي اقبلي هديتي;
ام احسان تضحك وتضحك وفتحت العلبة: هم لباس سترنك, لانجري اسود شفاف, جلابية جميلة جدا وشحاطة عالية بلون فضي شفاف
حبيبتي البسيهم عشاني , عمار :وعشاني كمان يلة حبيبتي لحظات حلوة نعيش فيها
نظرت ام احسان الئ عمار بابتسامة وقالت: عشانك بس ههههه مش عشان ابن الشرموطة دة هههههه
ضحكت وضحكت واعجبني الاسم خلاص حبيبتي انا من اليوم تنادلي ابن الشرموطة(ساكمل الاحداث بهذا الاسم ههههه).
ام احسان بدي استحمة عالسريع بس لحالي اوك
بعد عشر دقائق اتت اه كم جميلة ومثيرة ارتمينا عليها نقبل بجنون
مسكتني من شعري صفعتني روح لمكانك ابن الشرموطة, وانتة التاني تعال: صفعة تدوي علئ خد عمار, ضحكت ايش فين الرجالة هربتوا؟
مممممم يلة عمار نهجم عليها ههههههه
هجمنا نقبل خدودها . قبلتها قبلة طويلة من فمها , تبعني عمار
نقبل فمها بالتناوب حبيبتي نزلت اقبل اقدامها , صعدت اقبل افخاذها واعصرها , مسكت الجلابية بدي انزعها عنها فرفستني ثم صفعت عمار وقالت روح جنب صاحبك فاطاع, هم تموت في الجنس العنيف انها تنتظر منا ان نكون اعنف, نسمعها كلام بذيئ وسوف تتمتع احلئ متعة
نظرت الينا انتوا جبنا بشكل وضحكت بشرمطة وقالت روحوا دوشوا وتعالو . حبيبتي دوشنا باحلئ شامبو وعطور
ام احسان بقسوة وسادية: وكنا جالسين علئ الارض: قوموافقمنا, صفعتنا ثم اخذت تبصق في وجنا بعنف وسادية يلة روحوا علئ الدوش انتو الاتنين بسرعة, اسرع يا ياولاد المتناكة.
في الدوش وبسرعة دوشنا قلت لعمار هسة دورنا خرجنا ومسكناها بقوة نقبل ونقبل بعنف اضربها علئ طيزها بعنف وهية في قمة الاندماج, مسكت الجلابية ومزقتها بعنف اثار فيها رغبات جامحة وخيالات تحلم بها نزلت بقبل حارة حتئ وصلت لباس السترنك خلعتة بعنف ثم شميتة بلهفة كبيرة ثم رميتة الئ عمار اللذي ضل يلحسة ويقبلة بلذة عارمة,
ام احسان تتخدر واصبحت مستسلمة بلذة وابتسامة ونحن نتلمس ونقبل ونمص حلمات صدرها بعنف
هم يلة عمار الحس كسها وانا الحس طيزها
عمار لاارجوك انا الحس طيزها, هههههه تعالت ضحكاتها فمسكت شعري بقوة يلة ياواد الحس كسي , ثم قالت بحنية وغبطة حبيبي عمار ولا يهمك تعال الحس طيزي,
جنون لذيذ نلحس طيزها وكسها معا وبعنف جعل اهات اللذة تعلو وتعلو
اهه يلة يلة بدي امص بدي اتناك بس مفيش نيك طيز واللي يحاول بااقتلة ,
اه جلست علئ ركبتيها ونحن نقترب منها بعد ان اصبحت عيورتنا كالحديد . نظرت الئ عير عمار وقالت هههه حلو علئ الاخر واغرقتة بالقبل ثم لحس بلسانها هم تمص بفمها الحار عيرة حتئ غرق من لعابها
مسكت عيري اه حبيبتي كل جميلة قبلك الحارة ولسانك يداعب قضيبي اهه يدخل شيئا فشيئا في فمها صرخت من اللذة فقد كان عيري كلة في فمها بينما احس بلسانها يداعب عيري,
زادت الهستيرية تمص العيورة بالتناوب تمسك البضات وتعصرها بيدها بعنف جعلتنا نصرخ بلذة,
نهضت وهي تمسك العيورة الاثنان وتعصرمها بعنف, مشينا الئ السرير وارتمينا
انيك كسها وهي تمص عير عمار بعنف, تبادلنا وغيرنا الوضعيات, اه كم لذيذ مانفعل عير بكسها وتمص الاخر
تنام علئ عمار عيرة كلة في كسها, تصعد وتنزل بعنف بكل ثقلها
هنا ساجعلها تتوسل النيك, مسكت شعرها وقلت مصي ياشرموطة اه جسمها ارتعش بلذة عندما سمعت كلمة شرموطة
مصت عيري بعنف, مصي احسن ياشرموطة,
ام احسان: تحت امرك وهي تلحس عيري, اكتر اكتر ياقحبة فاخذت تلعق البيضات بنهم اه ابتلعت بيضاتي تمضغهما بلذة, تصرخ من الشهوة.
شرموطة , متناكة مفيش نيك طيز مش هيك. قلت هذا ويدي تمسك شعرها وعيري المنتصب يضرب خدودها وفمها يحاول الوصول الئ عيري بنهم. نيكني من طيزي خلي نجرب نيك الساندويج قالت بتسول, صفعتها بلطف بدك نيك طيز ياشرموطة
اي بدي بدي يلة
اشتمي نفسك اول
ام احسان : اي انا شرموطة متناكة احب النيك احب الشباب
-اكتر ياقحبة
-انا متناكة انا اكبر شرموطة , انا حشتغل رقاصة, اتعرئ قدام الرجال, انا ممثلة سكس, نفسي البس بكيني والناس تشوفني, مش كدة يعمار
عمار: انتي تحبي النيك, انتي اكبر شرموطة انتي مدمنة نيك
ام احسان: اي اي اكتر واكتر.
هم لحظة العمر ياشرموطة عيرين بنفس الوقت لذة نيك الكس ونيك الطيز معا
نامت علئ عمار تقبلة بعنف, بينما كنت افتح فردات طيزها,
ادخلت راس عيري, اه صرخات لذة بينما يدخل عيري تدريجا حتئ دخل كلة في طيزها, تحركت الئ اعلئ ثم كبست عيري بطيزها بسرعة فصرخت صرخة عالية
عمار: علئ كيفك مع ام احسان خطية, ام احسان: اخرس انتة
نيك عنيف طيز وكس اههههههه, صرخة لذة ثم ارتعاشة بينما كسها يتفجر بسوائل حارة تسيل علئ جسم عمار لقد اتتها الرعشة بسرعة كيف لا وهي تحصل علئ لذتين في وقت واحد
استمرينا ننيك وننيك,
حبيبتي نكمل ?
ام احسان اي اي كمل كمل اكتر اكتر ارجوكم كملوا شهوتي صارت اقوئ نيكوني, دمروني انا طايرة بين الغيوم انا اسبح بالفضاء انا شرموطة.
-عجبك ياشرموطة يامتناكة, احنا حنشغلك رقاصة , حنشغلك ممثلة سكس.
– اي اي اههههههه صرخات واهات لذيذة
– شرموطة بدك عير تالت بتمك
-اي اي اي بدي اجرب
-حتئ لوكان شاب اسود من افريقيا
-اي اي امص عيرة الاسود بعنف, الحس بيضاتة
-اكتر ياشرموطة ياقحبة
-اي امص عيرة الاسود, يقذف بحلقي, ابلع كل قطرة اهههههه, اتنايك مع شباب سود بدي خمسة, يناوبون علية ينيكون طيزي وكسي وامص وامص
كانت لذة عظيمة كلامها اشعل النار فينا, كنا ثلاثة ملتحمين بجسد واحد ,
عمار: حبيبتي اكتر واكتر
ام احسان: بدي بدي اتناك اكتر باموت في النيك نيكوني, جيبو صحابكم ينيكوني بدي ست شباب حلوين زيكم يقطوني اههههه بدي ابلع كل قطرة من حليبهم.
اه اه صراخ صراخ
يلة يشرموطة نقذف بتمك, ام احسان: اي اي
-تبلعي كل قطرة
-اي يلة يلة
هم اخرجت عيري من طيزها بينما قامت ام احسان وجلست علئ السير تلعب في كسها اللزج
وقفنا علئ السرير,مسك عمار شعرها, اه ام احسان تفتح فمها صرخات القذف من عمار الي قذف في فمها بعنف حتئ اخر قطرة, ثم قرب راسها من عيري, اه فمها ممتلئ انها تفتح فمها اكثر تريد استقبال كل قطرة من حليبي, قذفت بعنف كالسيل الجارف في فمها اللذي امتلئ حتئ سالت القطرات علئ خدودها,
اتتها الرعشة, اغلقت فمها ابتلعت كل قطرة بينما ارتعش جسمها بعد ان اتتها الرعشةللمرة الثانية وسيل جارف من عسل الكس يسيل علئ افخاذها , اغرقت اصبعي بسوائل الكس وادخلت اصبعي في فمي اتذوق الطعم اللذيذ, بينما انهال عمار يلحس كسها ويغرق وجه ولسانة بسوائل الحبيبة اللذيذة ام احسان
تهاوينا علئ الفراش بتعب وارهاق اجسادنا فوق بعض وغرقنا في احلام لذيذة لبضع دقائق.
انتهئ النيك وعدنا للحبيبة الرائعة اللذيذة ام احسان نمزح معها ونكلمها بلطف ومودة
حبيبتي يلة ندوش واتركي كلشي علينا
-ام احسان تبتسم ورفستي : هيك ياابن الشرموطة دمرتني من النيك لا وخليتني ابلع كل قطرة
ما اجمل هذا الكلام علاقتنا تتطور, قبلا كانت تغضب وتشعر بالذنب بعد النيك, ولكن هذا انتها اليوم بعد ان تمتعت متعة العمر التي لاتحصل عليها كل امراة.
ثم قالت لعمار:وانتة كمان مقصرتش وررفسته بلطافة
نمت علئ قدمها حبيبتي مش قلتلك امتعك احلئ متعة بحياتك, يلة تعالي ندوش
-انا تعبانة شيلوني
عمار حبيبتي هسة املئ البانيو باحلئ ماء وعطور وبعدين اجي اشيلك
قلت: لا انا بشيلها, عمار لاانا وام احسان تضحك خلاص خلي عمار يشيلني وبعد الدوش انتة تشيلني
في البانيو وبعد ان نظفت اسنانها باحلئ معجون , عمار يغسل جسمها الفوق وانا التحت, نزلت انظف اقدامهاوالحسها كل شوية واقبلهما وقلت:
ام احسان ايش هالرجلين الحلوة والناعمة بتلمع دايما من النظافة ثم انهاليت الحس اصابع قدمها النظيفة البيضاء اما عمار فمسك قدمها الاخرئ وانهال عليها تقبيل ولحس
ام احسان تضحك وتضحك يلة ياولاد لازم اروح بسرعة
عمار: امتة نشوفك?
ام احسان تضحك: بعد اسبوع, لا لا بعد يومين
اه احبتنا واحبت المتعة اللذيذة, وانتهئ يومنا الجميل وذهب الجميع الئ بيوتهم وكان موعدي مع عمار نسهر برة في المساء
افكار وافكار
في كباريه راقي بعد التسطيل ونحن نشرب الويسكي ونتحدث عن نجاحنا الباهر في شرمطة ام احسان وام ايهاب وبعد ان ابدا عمار اعجابة الشديد بام احسان قال:
ام احسان مش سهلة وقوية وشرسة برافو عليك عندك اسلوب يلين الحجر , اما ام ايهاب فهية درويشة وطيبة ومستسلمة
-بدنا نشرمطهم اكتر واكتر
-طبعا اتمنئ نخليهم شراميط بجد, يرقصوا ويروحوا مسبح ويلبسو بكيني, نيكة في الهواء الطلق, نبادلهم مع الشباب
وفي نشوة الويسكي وموسيقئ الكبارية دار حديث مطول:
عمار: بجد انتة تعرف احسان مش صاحبك هههههه احلئ شي ايش رايك نتعرف اكتر باحسان وايهاب
-هههه تقرا افكاري هم نخلي احسان ينيك ام ايهاب. وايهاب ينيك ام احسان هههه
-دة ممكن بس عندي فكرة صعبة ممكن مستحيلة, ايش رايك نفسد احسان وايهاب ونخليهم ينيكوا امهاتهم
اه اثارني جدا ثم اكمل: تخيل ام احسان تتنايك معاك ومع احسان, تخيل ام تمص عيرك واحسان ينظر ويبتسم ويلتذ, تنيكوها مع بعض نايمة فوق احسان وانتة تنيك طيزها واحسان ينظر اليك ويبتسم ويقولك حلو طيز ماما يلة نيك طيز امي وانا انيك كسها ثم تتبادلون ونخلي ايهاب يعمل نفس الشي مع مامتة
استمر يتكلم اما انا فسكرت واحلم بما قال, هل ممكن لاصعب صعب
او تخيل جنس جماعي احسان وايهاب وام احسان وام ايهاب عراة ويتنايكو مع بعض علئ نفس السرير ويتبادلوا الامهات وهيك,
-هههههه عيشتني بحلم اريد اشوفة بص صعب بس ممكن نحاول نفسد ايهاب واحسان ونخليهم يشتهوا ماماتهم بس كيف نخلي ام احسان وام ايهاب يشتهوا ولادهم.
صمت وافكار تدور طلبنا زجاجةويسكي اخري وظلينا نسكر
صرخ عمار لقيتها
-هههه ايش لقيت ياارخميدس
– تذكر اليوم لما كنا في وضعية الساندويج لما شرمطتها علئ الاخر وقلتها تمصي عير واحد اسود وكيف اندمجت بالخيال,
المرة الجاية استمر هيك واكتر وفي قمة شهوتها قلها لو تمصي اي عير هتقولك اي وانتة قلها حتئ لو عير ابنك احسان وانتظر الجواب ولو استجابت كتر اكتر واكتر بدك احسان ينيك طيزك, يقذف علئ وجهك وهكذا ونعمل نفس الشي مع ام ايهاب
-مااعرف بس خلي نفكر ام احسان مش سهلة
– يلة ياجرئ خلي نعمل خطة, الغي الموعد مع ام احسان خليه بعد اسبوعين خلي تشتاق اكتر وممكن نخليها تشرب حشيش كتيرو ويسكي حتئ تصبح في قمة الشهوة .
-هههه خلي نعملها وايش رايك نجرب اول الفكرة مع ام ايهاب
-انا متشوق بدك بكرة
-لابعد اسبوع وخلي نرتب كلشي اول وناقش السيناريو
انتهت السهرة وانا افكر في ما قاله عمار

الجزء السادس ستعرفون البقية….

ام احسان بين الذئاب
الفصل السادس
ظهور الست وردة

في ليلة اخرئ من ليالي الرذيلة جلس نذلان في الكباريه يسكرون ويضحكون ويتفاخرون بما فعلوا وكيف اغرقوا سيدتين في عالم الرذيلة , واي رذيلة اكثر من ممارسة امرأة الجنس مع رجلين في نفس الوقت ولم يكتفوا فخططهم ابعدعمار: انا عشقت ام احسان مثلك او اكثر , احلئ مغامرة بحياتي لما نكناها سوة بنفس الوقت
كل يوم اتخيل كيف نكناها مع بعض وهيه ربة بيت محترمة ههههه لا وام صاحبك المقرب وانته صديق العائلة هذا السبب الي يخليني انيكها اكتر واشرمطها اكبر شرمطة احنة في البداية والقادم اكثر, احلى شيء تكون نذل في الجنس, يله بدنا نشوف ستات زيهم وانشرمطهم ونظمهم للمجموعة هههههه بس تبقى ام احسان هيه الاساس, اريد اكثر واكثر اغرقها بالفساد
وصمت الاثنان وسبحوا في الافكار بتأثير الحشيش والكحولوفي مصادفة غريبة جلست بقربهم امرأة في منتصف الثلاثين بلباس خليع وهي تدخن بضجر وعصبية
وانا سابح بالأفكار التفت فوجدت الراقصة صاحبة الكباريه الي اصبح اسمها الان الست وردة بعد ان اغتنت, اعرفها واعرف جسدها نعم قبل سنة فعلت المستحيل ودفعت مبلغ طائل من اجل ليلة معها , ليلة من الف ليلة وليلة, كانت تتحرك كالسمكة لا تستطيع امساكها بل تستلم لها تفعل بك ما تشاء وما الذ ما تفعلسلمت عليها وبعد كلام وسلام اتت وردة وجلست على مائدتنا كونها تشعر بالضجروبعد تعارف مع عمار وكلام وسؤال وجواب واقداح الويسكيوردة: يله يولاد تعالوا نجلس فوق في مكاني الخاص الموسيقى دوشتنيسرنا معها وقد زال الضجر وعيونها تلمع في النشاط, هههمم يمكن في نيكة سريعة اليوم ههههجلسنا وشربنا الحشيش ومزحنا وضحكنا
حكيت لصاحبك عن الليلة الحلوة معا قبل سنةهههههه كانت احلى ليلةاحكولي عن مغامراتكم بدي اسمع تعجبني هيك قصص
تكلمت وتكلمت ولأعرف لماذا, قلت كل شيء عن ام احسان وحتى عن خططنا معهن انوا نجيب اصحابنا ينيكوهم, ونخلي شاب اسود ينيكها معانا وبعنفعمار: هههه وافكاري متنتهي واحلى فكرة ولو مستحيلة نخلي ولادهم ينيكوهم وتبادلوا امهاتهم وعلى نفس السرير
وردة وقد اثارها كلامنا جدا فضحكت ضحكة طويلة: لا لا مش معقول كذب ههههههه
بدك تشوفي اثبات انا اسجل كلشي بيتي مليان كاميرات, قلت هذا بخبثلو كان صحيح انا اساعدكم وعندي شغل كتير حلو انا محتاجة شباب حلوين وجنتل ومش عنيفين ولعوبين زيكم ههههههبدك تجي تشوفي الاثبات بس لازم تجي بيتيهم بنظرة الجميلة الشرسة قالت يله بدك نروحماذا يحصل, ماذا افعل, حدث كل شيء بسرعة وانطلقنا الئ البيت انا وعمار بينما وردة تجلس في سيارتها الفارهة اللتي يقودها سائق ضخم تتبعنا الئ البيت. عمار كان خائفا ويلومني لأني فضحت كل اسرارنا ,حسيت اني استعجلت, ولكن لا يمكننا الرجوع الانوصلنا, وحضرنا الجلسة من اكل وويسكي وحشيش, وجلست وردة بعد ان صرفت السائق
وردة: شباب انتو متوترين كتير هههه يله متقلقوش مني سركم محفوظوانا اريد اعمل شغل معاكم وظلت تتحدث ونحن ننصت ولم نتكلمشباب بصراحة شغل لذيذ كلة متعة ونيك وفلوس كتير , انا عضوة بشركة دعارة عالمية وكل الشباب والبنات والستات الئ معانا نظاف ومفحوصين بدكم تشتغلوا معاناكنا مذهولين من حديثها وجرئتها, ولم ننبس بكلمة بينما استمرت وردة تتحدثفي كثير ستات عندهم فلوس بالهبل ومتعطشين لشباب زيكم يدفعوا فلوس بالهبل وبدهم شباب حلوين وولاد عوائل نظيفين ومفحوصين, وصدقوني الطلب عليكم راح يكون كتير هههههههه راح تنيكوا وتاخذو فلوس كتير فوقها في احلى من هيك
رفض عمار وكان يتخوف اما انا فسبحت في افكار الجنس
شباب اسمعوني للأخر وبعدين قراركم واسترسلت وردةهذا جزء من شغلنا راح تنيكوا ستات من كل شكل ولون, زوجات رجال اعمال,اغنياء نفط, اغنياء حروب او سراق وتجار مخدرات, في رجالة يجيبوا زوجاتهم علشان تتناك قدامهم من شاب او شابين, ده شغل لذيذالجزء الاهم من شغلنا نعمل افلام سكس لبنات او ستات مش شراميط بس نساء محترمة زي ام احسانوهنا نظرت بخبث وقالت: في طلب كثير وفلوس بالملايين لو عملنا فيلم لواحد ينيك الماما تبعة , وانا عجبتي فكرتكم; إحسان ينيك ام احسان, وايهاب ينيك مامتهدي فكرة تثيرني جدا ولكنها مستحيلةههههههه مفيش مستحيل واحنا نتعاون وانا امكانياتي كبيرةقلت بتردد بس موضوع الافلام الناس تشوفنا وتحصل فضيحة ممكن واحد يعرفناوردة بثقة: مش ممكن الافلام الي نعملها يشوفها بس المليونيرات من الزبائن تبعنه , مسجلة بتقنية خاصة أي محاولة استنساخ او حتى تصوير من التلفزيون لو حاولت مثلا تصوره بالموبايل الفيلم راح يتمسح الئ الابدواسترسلت, والافلام تبقى عندنا الزبائن تجي بفنادق خاصة ملك الشركة ويشوفوا الافلام وبعد فترة نحرق الافلام للابد ونعمل جديدة وهكذا, اما الزبائن فهم من كل العالم ومفيش حد يعرفكم, شباب كونوا على ثقة الشغلة امينة مئة بالمئة ولذيذة , ضحكت بشرمطة أي وحدة تعجبكم ونفسكم تنيكوها ممكن اساعدكم بكل الامكانيات والمعلومات والباقي انتو وشطارتكماه خيال نذل لذيذ جدا, عم اعشق النساء المتزوجات الي بنفس عمر ام احسان, اما اذا كان عندها ابن بعمري مستعد ادفع عمري عشان انيكها واشرمطها واخليها تتناك من شباب وانا معاهم, دارت صور زملائي في الكلية ام من ستكون ضحيتي, سبحت بالخيال ولمم اتردد فقلتست وردة انا معاكي بس بالنيك فقط انا مليش في العنف او الظربهههههههه الناس تبع الظرب والعنف عندنا كتير دول شغلتهم خاصة ملناش علاقة بيهم ونطلب خدماتهم لو احتجنا, بس الجنس عندنا شباب جنتل وحلوين وولاد عوائل زيكم, وحتى البنات والستات مش شراميطعمار بتردد انا معاكم رغم اني خايف من العواقبوردة: يواد متبقاش خواف احنةمحدش يخاف من النيك قلت هذا وضحكت ومددت يدي اعبث بشعر وردة واتغزل بجمالهاوردة يله نشوف الفيلم
نظرنا بتمعن وردة تسبح باللذة وخصوصا مقطع الساندويج(نيك الكس والطيز بنفس الوقت) , اعادت المقطع عدة مراتههههههههههه انتو هايلين, دة احلئ شي للمراة تعمل ساندويج دة زي الهيرويين لو جربتوا الست مرة حتدمن عليه, صدقوني ام احسان وام ايهاب حيصبح عندهم ادمانانتي جربتيههههههههه بشرمطة, كل اسبوع ومرات اكتر والأحلى اكتر انو في شاب تالث امص عيرة بنهم وانا بين شابين ينيكون طيزي وكسي بنفس الوقتاه شباب يله فين السرير انا لازم اجرب الشباب بنفسي اول مرة
حلم لذيذ وليلة جميلة ,تعرينا انا وعمار ونمنا على السرير بينما وردة تتعرى ببطء ,رمت لباس السترينك علينا فأخذت اشمة واقبلهارتمت بيننا قبل حارة بيننا بالتناوب, نزلت تمص عيري بنهم واحترافية, بينما يدها تمسك البضات بقوة, بصقت بعنف على عيري ثم مصته بشغف كبير, اه اصرخ لاإراديا من اللذة, انتقلت الئ عمار وفعلت نفس الشيء, اه ام احسان لا زم تعمل هيكي مشتاقلها متى موعدنا, فم وردةيقطع افكاري انها تمص عيري, تلعقه وتقبله بهستيرية امرأة شهوانية ادمنت اللذةكم كان كسها حارا ولزجا وانا انيك كسها وتمص عير عمارتبادلنا, يدي تحاول امساك صدرها اللذي ينزلق سريعا من يدينامت فوق عير عمار بوضعية الفارسة, وتمص عيري بشغف
يله نيك طيزي بعنف, دخلوا كلة بطيزي. فتحت فردات طيزها بسهولة , فتحة طيزها كبيرة, اقتحمها الكثير قبلي, ولكنها حمراء ونظيفة, ابعدت فردات طيزها اكثر, اه فتحة واسعة وكبيرة , ادخلت عيري بسهولة انيكها بسرعة وعنف, صرخات لذة هستيرية انيك وانيك بسرعة, فتحة طيزها اثارتني, اخرجت عيري ونظرت ,يالها من فتحة كبيرة ادخلت عيري بسهولة, يدخل حتى أخره بينما وردة تصرخ بشرمطة ولذة , اه عضلات طيزها تتقلص حتى عصرت عيري بعنف
تخيلت فتحة طيز ام احسان الضيق , افكار سادية, ام احسان, راح اجعلك شرموطة يامن كنتي عفيفة وشريفة, سأجعلكي عاهرة ومدمنة جنس
اه انيك طيز وردة بعنف بينما صورة ام احسان لاتفارقني
ام احسان ساجعل طيزك اوسع من طيز وردة هخلي شاب اسود ينيك طيزكهخلي الشباب الي اعرفهم ينيكوكياه وردة تصرخ وقد اتتها الرعشة اكثر من مرة, اه شباب يله اقذفوا على وجهي يلة الان
نامت على السرير بينما اتخذنا وضعية مناسبة لنغرق وجهها فمسكت كل عير بيد وبكل احترافية وبسرعة كبيرة تحرك العير حتى انطلقت سوائل حارة اغرقت الوجه الجميل وننحن نطلق صراخ لذيذ اما وردة فظلت تضحك بشرمطة ولذة وهي تلحس كل عير بالتناوب تلعق ما تبقى من الحليب ثم طبعت قبلة حارة على كل عير
سقطنا الثلاثة في تعب خدر اجسامنا ونمنا حتى الصباح لا شعوريا
في الصباح وردة تصحيني: يله يواد انا وعمار صحينا من بدري ودوشنا يله قوم دوش الفطار جاهز
حبيبتي خليني شوية انام تعبان على الاخر
وردة تضربني على طيزي وتضحك قوم يواد متنساش انته شغال عندي
على الفطار تعليمات وتوصيات كيف نتعامل مع ام احسان وام ايهاب وتوجيهات اخرئرحلت وردة في الظهر وذهبنا انا وعمار لمحل مساج خاص من ضمن شركة الدعارة التي اعمل فيها الان وبشرف ههههه. ستاف كلة بنات صينيات أزالوا كل شعر في اجسامنا حتى اصبحت اجسامنا بيضاء وملساء , هم ام احسان لما تشوفنا راح تتجنن وتتوسل انوا انيكها
التقطوا لنا صور ونحن عراة تماما وهكذا نفذنا تعليمات وردة, نعم انفعت اكتر في عالم الجنس اللي اعشقه اكتر من أي شيء
بعد ذلك قلت يله نروح في مول هايل في منطقة شعبيةعمار: ههههه عارفك بتموت في الستات الي يلبسوا عباية او ملابس شعبية وانا كمان هههه , بس انا خائف ممكن الشركة تقتلنا باي لحظة دول امكانيتاهم كبيرة وممتدةبينما كنت اقود بسرعة; ممكن ولو مش بأيدين الشركة ممكن أي واحد من عائلة الستات الي خدعناهم لو عرف يقتلنا, انا مرات اتخيل ابو احسان او احسان يدخلوا علينا وبمسدس يقتلونا, بس خلي نفكر بالمتعة وبس , هيه سنة نعمل كل شيء وبعدين نتوقف ونشوف دراستنا ومستقبلنا
في المول ننظر بشغف, اثارتنا كثير من النساء سيدة جميلة بعمر ان احسان تسير مع شاب اصغر منا بسنة اوسنتين
اه عباءة سوداء تظهر وجها ناعما جميلا طيبا بينما كانت بعض خصلات الشعر الجميلة المصبوغة بلون اصفر فوق جبهتها الناصعة, العباءة تخفي بقية الجسم الممتلئ بشكل متناسق وجميل, ولكن العباءة لم تخفي اكثر شيء احبه في المرأة اه كم اعشق اقدام النساء اذا كانت بيضاء ونظيفة. اه كم اقدامها نظيفة بل تلمع من النظافة وكانت تسير بشحاطة جميلة اه, راقبت الاقدام لعلى ارئ باطن قدمها
اه هل اصرخ كعب قدمها وردي فاتح اما باطن قدمها ابيض كالثلج تسير مع ابنها في السوق, وتبعتهما لا شعوريا , يدخلون محل, اشترت ملابس لابنها, خرجوا من المول ولاشعوريا تتبعتهم حتى دخلوا بيتهم البسيط في نفس المنطقة وحفظت المكان عن ظهر قلب
بلهفة عدت الئ عمار يله نروح عند وردة
وبسرعة ذهبت الئ كباريه وردة وقابلتها وردة: اهلا شباب انا شفت صوركم, انتو حلوين على الاخر في الصور واكيد الطلب عليكم راح يكون كبير حضروا حالكم الاسبوع الجاي كلشي جاهز ياست وردة ام احسان لسة معملتش موعد محدد, ام ايهاب موعدنا معاها الجمعة وهنشرمطها اخر شرمطة وردة; كويس بس بدون استعجال , الخطوة المهمة انوا تخلوهم يتخيلوا ولادهم جنسيا بس لازم باحترافية وتذلوا نفسكم على الاخر قدامهم استرسلت وردة تشرح لنا ما تقصد ونحن نصغي, اوه يالأفكارك الرهيبة والمثيرة سأفعل كل ما تقولين
ست وردة انا جيت بسرعة شفت امرأة عجبتني على الاخر وردة وهي تضحك يواد ياشقي بالسرعة دي شفتها وصورتها ظلت في بالي ومستعد اعمل اي شي علشان احصل عليها, وانا جبت عنوان البيت خلاص اعطيني العنوان وبعد اسبوع هتكون عندك معلومات كاملة في المساء جلسنا في الكازينو انا وعمار وقد نسقنا مواعيدنا كالاتي بعد ٣ ايام ام ايهاب حنيكها احنا الاثنين بعدها موعد تعارف بين ام احسان وام ايهاب في مكان راقي من غير جنس بعدها لقاء جنس ونيك احنة الاربعة هم قلت لعمار; انا مشتاق كتير لام احسان مش قادر اصبر من اسبوع كان اخر موعد عمار: خليها تشتاق اكثر دة انا الي اشتاقيت ومش قادر اتحمل خرجت ادخن برة الكازينو والشهوة تحرقني وهنا اتصلت بأم احسان فلم اعد قادرا وبعد توسل وافقت اني تحضر غدا في ساعة مبكرة, ثم عدت وجلست عمار انا مش قادر وعملت موعد بكرة مع ام احسان بس انا وهيه عمار بتخوف; انته حتعملنا مشاكل لازم تنفذ تعليمات وردة بعصبية: ام احسان تبعي ولازم وردة تعرف هيك. انا اريد ام احسان تدخل شغل الدعارة والافلام بس تحت اشرافي واضمن لها خروج سليم من الشركة بدون مشاكل, انا مش عاوز ام احسان تتأذي او تتعرض لتهديد ولازم وردة تفهم الكلام هذا, يله انا مروح وبكرة مشغول طول اليوم محدش يتصل بيه رجاءًا في الصباح رتبت احلى حشيش وحتا الكوكائين الئ يخليك تنيك كالأسد
ويخلي الشهوة مستمرة حتى بعد القذف فيت كم سيكاره وطبعا بجرعة محسوبة فانا لست مدمن ولا اريد ان اجعل ام احسان تدمن طبعا, فقد احسست بمسؤولية تجاهها, اريدها تصير اكبر شرموطة ولكن لن اووذيها ابدا واحميها دوشت ولبست احلى روب وحطيت احلى عطور, دق الجرس ودخلت حبيبتي وبعد قبل حارة جلسنا نسمع موسيقى هادئة ونتكلم
نظرت الئ ام احسان أتأمل وجهها الجميل ودارت الافكار ام احسان كم احبكي, كم اتلذذ معكي, انا اعشقكي ولكن عشق غريب, اتمنئ تصيري شرموطة, تتناكين من شباب, مع شاب اسود , تتنقلين بين احضان الرجال, تمثلي افلام سكس, طيزك يتوسع من النيك, اه كم اتمنئ اشوفك وجهك ممتلئ بالقذف الحار ومن عدة شباب وانا منهم وانتي تضحكي بشرمطة و سعيدة وتتكلمين بكلمات بذيئة وقذرة كممثلات السكس يالجسمك الجميل الممتلئ والمشدود, جسمك القوي, طيزك المشدود, كسك الحلو والضيق دخنا بشراهة وشربنا ثم خلعت الروب اما ام احسان فظلت تنظر الئ جسدي العاري وكأنها تراني اول مرة, اه يدها تمتد وتتلمس جسمي اللذي اصبح ابيضا وناعما اكثر يواد ايش الحلاوة دي , ثم تلمست فردات طيزي تعصرها بعنف ولذة ثم ضحكت: يواد طيزك احلى من طيزي كلة عشانك حبيبتي, تعالي نشوف فيلم حلوة شاهدنا فيلم عن امرأة سادية تذل رجلا بعنف, ام احسان اصبحت تعشق مشاهدة افلام الجنس وذلت تشاهد بانسجام ولذة حبيبتي يله ذليني زي الفيلم ام احسان تضحك بلذة مش ستستحمل يواد مسكتها بعنف : خلي نشوف بدك تتصارعي اول ههههههههههه لا شكلك بدل تنضرب اليوم يله تعال نتصارع حاضر هسه اوريكي بس احضر الحلبة جلبت الفرش السميك والنعم وفرشت الصالة كلها, يله تعالي تصارعنا على الارض تقلبني واقلبها وسط ضحكاتنا والمزاح اللذيذ, كانت قوية جسم مشدود وقوي ولكنه ممتلئ بالأنوثة والشهوة الانثوية الشرسة المتعطشة للجنس العنيف واللذيذ. اه قلبتني على الارض وجلست فوقي بثقلها, نظرت بشهوة عنيفة , صفعتني ثم بصقت في وجهي وابتسمت ابتسامة سادية وما اجملها وكما في جلست على الكرسي وانا الحس كسها بعنف بينما كانت تمسك شعري بسادية, نزلت تحت اقدامها الحس باطن قدميها بلذة , اه اقدامها تصفع وجهي, تدخل قدمها في فمي بينما كنت امص اصابع قدمها اللذيذة بشغف, كعب قدمها في فمي ,لساني يلحس كعب قدمها حتى تبلل اقدامها فوق وجهي, تدوس راسي بأقدامها بعنف بينما كانت تزداد سادية, رفعت اقدامها من وجهي نظرت بسادية, ثم بصقت على وجهي بعنف
حبيبتي حلو كتير تفي في فمي اريد اتذوق لعابك اللذيذ بسادية اخرس انا اعمل اللي يعجبني اه قدميها تتحرك ببطيء فوق وجهي, بصقت ولكن لم تصب وجهي بل قدمها, اه كالمجنون لحست لعابها من على قدمها ازددنا جنون, يدي تلعب في كسها بسرعة بينما كانت تتأوه بشهوة وقدميها تزداد عنفا, نظرت الي وتحضرت لتبصق في عنف, فتحت فمي بسرعة واستقبلت لعابها وكانه رحيق الحياة ارتفعت صرخات اللذة ويدي تلعب وتضغط كسها اللذي تبلل بسوائلها اللذيذة,, سأقذف لا اتحمل اكثر, ام احسان تصرخ اتتها رعشة متواصلة , اه سوائل كثيرة ولذيذة تندفع كالسيل, اه صرخت فعيري يقذف بحمم لا تنقطع, ام احسان ترتعش اما صرخات اللذة التي اطلقناها بلا شعور تعلو وتعلو صرخاتنا تقل تدريجيا حتى حل سكون لذيذ ونظرنا في عيون بعضنا بابتسامة ولذة حضنت ام احسان بشغف وقلت; تمتعتي حبيبتي؟
نظرت بحب وقالت وانته انا متعتي انو اشوفك انتي تمتعتي حبيبتي, ثم انهمكت اقبل يديدها, حبيبتي عندي طلب: ممكن تسامحيني في البداية انا جبرتك وهددتك, كان لازم احصل عليكي باي ثمن نظرت الي بجدية ثم صفعتني بقوة, كانت صفعة لذيذة اصدرت صوت عالي: مش اسامحك طول عمري وخليتني انجرف معاك ومفيش خط رجعة بعد, بس هيه سنة وبعدين كل واحد يروح لحالة طبعا حبيبتي الذنب ذنبي بس اعطيني فرصة امتعك احلى متع الدنيا, خلي ننسى كلشي ونفكر بالمتعة اتركي كلشي علية حنعيش في عالم لذة ولا بالحلام سيكارة حشيش دخناها معا وحلمنا بصمت. كلامي اراحها جدا, فقد اقنعتها او ارادت ان تقتنع ان الذنب ذنبي وانها اندفعت في عالم الرذيلة الجميل بسببي, وستندفع باللذة بعنف بدون شعور بالذنب يله حبيبتي تعالي ندوش انا اشيلك للحمام تقدر تشيلني يواد يله جرب
هم كانت ثقيلة ولكني حملتها للحمام, حبيبتي انتي ثقيلة كتير لو ظهري انكسر كلة بسببك اخرس يواد وكانت تضحك بسعادة تحت الدوش والماء ينهمر فوقنا, نغسل اجسام بعض ونقبل قبلات طويلة وحارة, وقفت خلفي تنظف فردات طيزي وتعصرهما بعنفاه طيزك حلو كتير ونظيف كتير يواد, فتحت فردات طيزي تتفحص وتلمس المنطقة بشغف, ايش النظافة دي يواد حبيبتي كلشي ولاطيزي هههههه انا بخاف منك انا بحب البنات وابدا مافكر اعمل شي مع رجالةعارفة يواد بس عجبني كتير هههههه بعد الدوش جلسنا, بيرة وتدخين, ونشاهد افلام الجنس التي بعثت الشهوة مرة اخري
اجلستها في حضني بحنان بينما كانت تنظر بشغف الئ امرأة تتناك من اثنين شبابكيف عمار هههه بدك نعمل ساندويج. فابتسمت بشهوة. حبيبتي اجيبلك احلئ شباب احلئ من عمار مئة مرة وكلهم نظاف ومفحوصين, حتئ لو بدك شباب سود نظاف انتي بس اشري تخدرت بكلامي وهنا مسكت الكومبيوتر وريتها صور شباب احلئ من البنت, حبيبتي اجيبهم عشانك بالطيارة يمتعوكي ويرجعوا صدقيني(وردة وعدتنا باحلئ شباب انيك ام احسان وام عمار معاهم انا مش اطلب انته مش قلت خلي المتعة علية وانا امتعك احلى متعة وانا عند وعدي وكلشي يجي بوقتة زادت الشهوة ونحن نداعب بعضنا, اه رمتني بعنف على الفرش وانهالت تقبلني بعنف, ونزلت تقبل جسمي اه ام احسان تمص عيري وتقبله بشراهة ولسانها يلحس راس العير بشغف اه, تمسك عيري وتضرب خدودها بشغف ولذة هم تمص بعنف وسرعة. اه كممثلات السكس بصقت على عيري ثم مصت بعنف لساني يعبث الان في كسها الحار عميقا وببطيء جعلها ترتعش وتحرك قدمها بعنف فوق كتفي, صرخت صرخة عالية, مسكت شعري تنظر الي, اه مسكتني وقلبتني بوضعية الكلب, ماذا تريد ان تفعل؟
انهالت تقبل فردات طيزي ثم ابعدتهما بعنف حبيبتي لا ارجوكي مليش في الحاجات دي اخرس ولا كلمة مش قادرة اتحمل
اه اه لسانها يلامس ثقب الطيز تلحس وتلحس بلذة كبيرة, اه لذة جديدة لم اجربها, اصرخ وصرخ بينما كان لسانها يلحس بلذة
مسكتني من شعري وقربت فمي من فمها بينما كانت ترتجف من الشهوة, قبلتها بعنف وجنون, ارتميت فوقها انيك كسها بينما افخاذها تلتف حول جسدي تعصرني بقوة, نيك عنيف وصراخ بينما لم يفارق لساني لسانها العذب دفعتني من فوقها واتخذت وضعية الكلبة, اه فتحت فردات طيزها وادخلت عيري رويدا رويدا في طيزها الضيق بسهولة, اه طيزها ضيق ولكنه يستقبل العير وكانك تدخل اصبعك في العجين. يستقبل العير بسهولة ثم تضغط العضلات علئ العير بلذة رهيبة, لم تتألم ابدا مهما نكت طيزها بعنف, بل تتلذذ اكثر
عيري يدخل ويخرج بسرعة في طيزها بينما كانت تصرخ , حبيبي اكتر, اسرع انا شرموطة اموت في نيك الطيز يله استمر
اه انيك اعنف وبقوة بينما كانت افخاذي تصطدم بعنف في فردات طيزها
وتصدر صوتا يتخلل صراخنا اللذيذ
نمت فوقها اقبلها كانت تقبل بهستيرية. مسكت يدي تقبلها وادخلت اصبعي الوسطاني في فمها تمص بعنف اه, هذا فوق الاحتمال صرخت وانا اقذف في طيزها, اه انها تشعر بالرحيق اللذيذ في اعماق طيزها فصرخت صرخة عالية وارتمت على الفرش بينما كان كسها يغرق في عسل لذيذ ارتميت فوقها حظنا بعضنا بشغف, اغمضنا عيوننا ولم نتكلم لبرهة
بعد دقائق كنا في البانيو نتمتع بالماء الجميل والدوش
يله كفاية اليوم بدي اروح حبيبتي لسة بدري مش وعديتني تبقي اليوم للعصر يله بس لازم اروح قبل متغرب الشمس خرجنا من الدوش, وقد هدني الجوع حبيبتي انا زعلان فين الدلال تبعك ههههه في دلال اكتر من هيك يانذل لا مش قصدي هيك, بس انتي كم مرة جيتي هنا, مفكرتيش يوم تعملي اكل من ايديك للشاب المسكين الئ يحبك حد الموت
ضحكت بسعادة وقرصتني من خدي بحنان: يواد انتة محدش يقدر علئ لسانك الطويل, اه يواد دة انتي زي العسل محدش يقدر يكرهك مهما عملت هههه ,يله انا كمان جوعانة على الاخر عملنا احلى اكل وانا اساعدها, جلسنا ناكل بلذة وبشهوة كبيرة, شاي وسيكارة بعدها , اصابنا النعاس
حبيبتي تعالي خلي ننام سوا نمت بين احضانها اتغزل فيها بينما كانت تمسد شعري برقة حتئ غرقنا في النوم اللذيذ بين الاحضان
بعد ساعة وقد دب النشاط والشهوة بعنف, ارتميت الحس باطن اقدامها وصحيتها من النوم , كفاية يواد وهي تضحك جلسنا في الصالة شربنا الشاي وننظر لبعضنا نظرات كلها اشتياق وشهوة وكأننا كلما مارسنا الجنس تزداد الشهوة اكثر
حبيبتي خلف البيت حديقة كتير حلوة والجو حار يلة نروح هنا حد يشوفنا حبيبتي مستحيل السياج عالي جدا وحوالينا بيوت مش مسكونة اصلا تقتنع بسرعة لا نها اصبحت تثق بي, يلة حبيبتي خلي ننزع ملابسنا ونروح هناك اه تعرينا بلهفة وخرجنا نتجول نشتم الازهار وهنا مسكت صنبور المياه واغرقت الحديقة حتى اصبحت طين , ام احسان كانت تنظر بغرابة وهنا مسكتها بعنف وحملتها وذهبنا نتقلب في الطين وام احسان لاتمسك نفسها من الضحك ,نمت فوقها واجسامنا ملوثة في الطين اقبلها من فمها بقبلات احترافية, ونحن نتقلب في الطين, وقفت وعيري المنتصب ينتظر فمها الجائع جلست ام احسان على ركبتيها وهي تضحك وتقذفني بالطين , اه مسكت عيري قبل, ولحس ومص رهيب لذيذ اه لم احتمل نمت فوقها انيك كسها بقوة وهي تتلذذ وتضحك وكانت في غاية السعادة, سادية لذيذة اشعر بها, رميت الطين عليها وقلت: عجبك ياشرموطة, اه عيونها تلمع بشهوة سادية نعشقها نحن الاثنين يلة ياشرموطة انيك طيزك, استدارت ام احسان بلهفة ادخلت عيري في طيزها انيك بلذة, انيك طيزها اقوى, عجبك ياشرموطة صرخت بسادية لذيذة اكتر اكتر اههه صرخت ياشرموطة ودفعت عيري بقوة وافخاذي تصطدم بعنف في فردات طيزها وتصدر صوتا يزداد صخبا, مسكت شعرها ووضعت راسها في الطين بينما كانت ام احسان تحرك راسها في الطين بلذة اه الرعشة قريبة , وقبل الرعشة يلة ياشرموطة بدي اغرق وجهك بحليبي
وبسرعة جلست في الطين تنتظر بلهفة وانطلقت الحمم واختلطت بالطين بينما كانت ام احسان في عالم اخر من اللذة, فدفعتها بإذلال في الطين
فنامت في الطين تتقلب بشغف وضحكات كالعاهرة المحترفة اه ما هذا الجنون اللذيذ, في البانيو ام احسان تغسل جسمي بغبطة وقبل متفرقة تطبعها على خدي, رقبتي وجسمي, حبيبي انته جننتني اليوم حضنتها بحنان ولهفة حبيبتي لسة متع كثيرة ,انا امنيتي امتعك اكثر خرجنا من الدوش وجلسنا نتكلم ونضحك وكانت ام احسان في غاية السعادة ووجهها مشرق ومتفتح اكثر من قبل, تقرصني وتضربني بمزاح جميل بيرة وسيكاره بعث النشاط من جديد
حبيبتي بدك تشوفي فيلم مثير من نوعية خاصة هههههه مشبعتش افلام يله ورينا كان شاب جميل مع مامتة يتناكيوا بلذة لحس ومص وقبل كان فيلم اجنبي ولكن الممثل كل شوية يقول ماما ام احسان; ايه الحاصل ينيك امه حبيبتي القصة هيك مجرد خيال مثير يهيج المشاعر ايه الوساخة دي, ولكن ام احسان كانت تتابع بشغف, نزلت الحس كسها, زادت شهوتها وهي تتابع الفيلم, حتى قذف الولد في وجه امه وهي تبتسم وتمص كما في الافلام هم الحس بينما اصبعي يدخل في طيزها يثيرها اكثر حتى صرخت بلذة تطلب النيك نمت ونامت فوقي بلذة نقبل بعضنا, وهنا حبيبتي خلي نعمل زي الفيلم مجرد خيال لا بلاش الافكار دي حبيبتي بس خيال يخلي النيكة احلى خلي نجرب, وبدون جواب اغرقتها بقبل لذيذة ماما دلليني انتي حبيبتي ابنك الحلو يموت فيكي, تخدرت ونزلت تقبل صدري وبطني, اه تمص بلذة تجعلني اصرخ اه ماما يااحلئ ام بتمصي حلو كتير , اه ماما اه حبيبتي دللي ابنك المحروم, ام احسان اندمجت ولكنها لم تتجاوب بالكلام, وجلست فوقي بثقلها نيك عنيف, اه ماما حلو كتير اسرع حبيبتي اسرع شهوة حادة تشع من عينيها وهنا بينما ازدادت حركاتها فوقي عنف وسرعة اه ماما مااروع اه, ماما انا احسان ابنك متعيني ماما انا احسان انا ابنك
اه صرخنا معا وقذفنا بسرعة معا بعد ان عشنا بخيالات جديدة لم تجربها ام احسان, وهكذا زرعت بذرة خبيثة ستنبت شيئا فشيئا في خيالها الجنسي القوي ام احسان: دي شغلات مش حلوة بلاش تكررها حاضر حبيبتي هية بس خيال مش حقيقي بس خلاص مش اكررها تاني دوشنا وذهبت ام احسان بعد قبل ووداع حار, واتفقنا نشوف ام ايهاب وعمار في لقاء تعارف فقط في فندق محترم اكثر روادة اجانب علشان محدش يعرفنا .

الجزء السابع بعنوان.
حتى انت يا احسان

[size=”4″]نمت بعمق لا أعرف كم ساعة ولكني نهضت بفزع وكان عمار يدق الجرس بعنف فينك يوم كامل مختفي وتلفونك مقفول قلقنا عليك ووردة تريد تشوفك اه نمت يوم كامل من التعب وحكيت لعمار الي انبسط كتيراريد انيكها زيك لوحدي اريد يوم كامل انا وهيه وحدناراح تشبع منها ,بس لازم الكل يعرف واليوم ابلغ وردة شروطي: ام احسان انا المسؤول عنها يعني لو رفضت تمثل افلام او تتناك لصالح الشركة خلاص ننسى الامر بدون اذية او اجبار انا لازم احافظ عليهااوك بس المهم وردة توافقالعصر عند وردة وبعد ان اخبرتها عن شروطي وردة: حبيبي احنة مش عصابة المهم النتائج , عندكم شيء اليوم اريد اعرفكم على شخصيات مهمة في الليموزين مع وردة وبعد كلام عن الارباح والثروات الي ممكن نحققها لو نجحنا بتصوير افلام مع ام احسان وام ايهاب. اما لو خليناهم يتناكو مع ولادهم في كم فيلم دة لوحدة ملايين. ولكنني كررت كلامي احنة نحاول ولو فشلنا خلاص نسيبهم بحالهم بدون تهديد او اجبار في فيلا فارهة وسط مزرعة , مسابح ملاعب تنس, فيلا مرعبة من الفخامة, نساء ورجال من مختلف الاعمار , رجال ونساء يسيرون بملابس السباحة جلسنا وحدنا نشرب الويسكي وندخن الحشيش شاب اشقر بملابس السباحة يقترب منا وسلم على وردة بحرارة ثم تعارفنا , شاب جميل جدا وبلا مبالغة احلى من البنت , جسد ابيض كالثلج خالي تماما من الشعر, عيون زرقاء وشعر اشقر منسدل على جبهته ردة: فينك فين رحت ده ميكي استحة من نظراتك وصار وجه احمر هههه انتي عارفة مليش في الشباب , ستات وبسو بس ميكي شاب وسيم جدا ده الستات اكيد تجري وراه هههههه ده احسن شاب عندنا في ستات من زبائنا ادمنوا عليه, ايش رائيك يدلل ام احسان علشان تدخل معانا في الشغل اكتر واكتر ههههه ام احسان تقطعوا تقطيع. اتئ رجل بملابس السباحة في بدايات الاربعين سمين قليلا ولكن جسم متناسق يحمل وجها لطيفا وبشوشا, تعرفنا بيه وكان لطيفا يضحك ويمزح وردة: دة الدكتور ههههه مساعدي والنائب تبعي , الستات يموتوا في لطافته وكمان جنتل مع الستات ويعرف كيف يمتعهم الدكتور من عائلة غنية راح يدرس طب بروسيا ولهذا يطلقون عليه الدكتور ههههه, طبعا في روسيا لم يدرس الطب بل قضاها بين احضان النساء حتى صرف كل أمواله نهض الجميع باحترام حضر رجل وقور جدا سلم على الجميع ثم جلس معنا. كان صاحب الشركة, كان مهيبا وقورا تعرف بنا ثم قال كويس راح تنفعونا ,صوركم جذبت ستات كتير بس نريد نشوف شغلكم واهلا بيكم وذهب ليتكلم مع اناس اخرين وردة تحضر الكوك فشم الجميع ورغم اني استعمله قليل جدا ولكن الجو كان مغري جدا فسبحت بنشوة لذيذة لم توقظني منها غير صوت وردة وهي تقول تعال الاستاذ عوزك( صاحب الشركة) بدك تشتغل دلوقتي لو بدك في ست عندها موعد مع واحد تاني بس شافت صورتك ومستعدة تدفع اكتر, هيه ست مش حلوة ٣٥ سنة زوجها مليونير من تجارة المخدرات, طبعا لوكنت مستعد لا ارفض الجنس ابدا انا مستعد دايما, عندها طلبات خاصة تريد اذلال جنسي لذيذ بس بدون عنف انته وشطارتك يله في مكافاة كبيرة بعد ساعتين في بيت ثاني جلست في الصالة البس روب حمام جميل بعد دوش ساخن وعطور, اتت وردة مع امرأة عرفتنا واوصتني بها ورحلت امرأة سمراء سمينة, نهمة للشباب, فم كبير واسنان مرتبة بيضاء ولكن ليست جميلة, تضع مكياج بكثافة وبدائية
كم اضعتم من الشباب يأنذال نعم سأذلها وبتمثيل احترافي قبلتها وخلعت ثيابها , جسم سمين مبعثر, اثداء ضخمة وبطن كبيرة, خلعت ثيابي بحركة مثيرة, تلتهم جسمي بنظراتها
كالمجنونة رمتني على الكنبة تقبل فمي بجنون وكنت اجاريها بقرف نزلت تقبل وتلعق بشراهة جسمي حتي وصلت عيري تقبله بجنون , تمص كالمجنونة , عيري يغوص في فمها الشره للجنس والطعام, بيضاتي بلعتهم بلع وفمها يعصرها مرة اخرئ تمص عيري بنهم , اه سأقذف ولكن سأستمر اريد القذف في فمها. اه قذفت بعنف يملئ فمها حتئ اصبحت القطرات تسيل من شفتيها ولكنها ظلت تمص اعنف واعنف لدقائق وقد بلعت كل شئ, اه تؤلمني لا استطيع الاستمرار فأبعدتها, قالت :بلهفة لسة مشبعتش , قلت: حاضر حبيبتي بس ارتاح شوية ادوش واشرب سيكاره بلاش دوش اريدك هيك , جلست ادخن بينما جلبت هيه بيرة من الحجم الكبير حبيبي اشربها جرعة واحدة عشان الجو. فشربتها بنشوة. بينما جلست تدخن جنبي ويديها تعصر بيضاتي حتى تصلب عيري من جديد, اعطتني بيرة اخرئ فشربتها دفعة واحدة فانتشيت بسادية ووقفت وعيري منتصب, تعالي مصي ياشرموطة بلهجة امرة اتت بسرعة فصفعتها: مش هيك ياشرموطة روحي بعيد وتعالي زي الكلبة, ذهبت بلهفة ومشت زي الكلبة حتى وصلت عيري فجلست على ركبتيها تمص بشراهتها المعهودة وانا اصفعها بين الحين والحين بدك نيك طيز ياشرموطة, فقالت بلهفة .

وقد اتخذت وضعية الكلبة بلاش تحط كريم بدي هيك ادخله أدخلته بعنف وشراسة بينما كانت تتلذذ, اه طيز كبير انيك بكل قوتي ولكنها لا تتأثر ولا تتألم, حاضر ياشرموطة, وضعت قدمي على راسها وانا انيك طيزها بينما تناشدي الشرموطة: دوس راسي اكتر اكتر ,اه متى اقذف وانتهي من براثن الشرموطة الي لا تشبع ومن كثرة البيرة كنت اريد الذهاب للحمام فمثانتي ولا احتمل اه سأقذف وين تريدي ؟
اه اغرق وجهي شعري يله قالت بلهفة فلوثت وجهها بينما ظلت تمسك عيري تعبث فيه
حبيبتي لازم اروح الحمام شربت بيرة كتير
مسكت يدي , سرنا للحمام نامت في البانيو واشارت الئ صدرها
بدك ابول عليكي ياشرموطة, لم اكن احب هذا ولكني اريد التبول على هذه القذرة اه وبعنف تبولت على صدرها بينما كانت تنظر نظرات جائعة فنظرت الئ وجهها القبيح الملوث بحليبي
فوجهت سؤالي ابلل وجهها بالبول بعنف بينما فتحت فمها فملات فمها بالسائل الاصفر حتى صرخت ورعشت بعد ان غسلت وجهها لعلها تتطهر من قذارتها هيه وزوجها تاجر المخدرات. سأفعل هذا فقط مع كل قذرة مثلها من زوجات السراق والانذال اللذين جمعوا اموالهم من اوجاع الفقراء بعد الدوش ارتاحت الشرموطة واعطتني مكافاة كبيرة وقالت اطلبك عن قريب يا حلو اليوم الثاني عند وردة: هايل حبيبي شغل كويس الست ارتاحت على الاخر بداية جيدة استمر هيك الفترة الجاية عندك شغل كل اسبوع وعمار كمان بس في شغلة طارئة لازم اسافر يمكن اغيب اشهر الشغل ماشي والدكتور هوة الي يبلغكم بالمواعيد. اما ام احسان وام ايهاب بعد موعد التعارف خلي لقائكم قليل مش اكتر من مرة بالشهر خلي يشتاقوا للجنس وحالو كل جهدكم نغريهم ونغري ولادهم لما ارجع بدي يكونوا جاهزين وبدون تهديد او اجبار مثل ما طلبت انته
قلت بخبث اسلوب الخداع افضل وعندي خطة مع ايهاب واحسان اما الست الحلوة الي شفتها بالمول نجمع معلومات والدكتور يبلغك بكل المعلومات عنها. انته فكر بخطة كيف تصطادها يصياد ههههه, بس التنفيذ لما ارجع مرت الايام وبالتحديد ٤ اشهر عملنا بجد وهنا عادت وردة وسنبلغها بالتفاصيل وستتحول القصة الان بقلم احسان يحكي ايه الي صار معاه خلال الاربعة اشهر الاخيرة .
مذكرات احسان: لم استطيع النوم فقد نهضت مبكرا جدا والشهوة تقتلني , سأفعل شيئا ترددت طويلا ان افعله. لن احتمل اريد اشوف ماما وهيه تستحم , ترددت كثيرا قبلا ولكني الان انتظر بفارغ الصبر متى تصحى ماما وتروح للدوش, سأنظر من باب الحمام اموت اشوفها بدون ثياب. وظليت في غرفتي انتظر واشاهد فلم سكس وانا اتخيل ماما بتمثل الفيلم وبينما كنت اشاهد غرقت في الخيال الجنسي وتذكرت كيف بدأت اتخيل ماما جنسيا منذ ثلاثة اشهر تقريبا بعد ان اثارني شاب تعرفت عليه عن طريق الشات وكان يحكي لي عن خيالاته مع امة وكيف يتمنئ ينيكها بكل الطرق وكيف يتمنى يشوفها تتناك من شباب وهوة جالس ويتفرج بكل لذة طول عمري عايش مع ماما, فأبي يغيب دائما عن البيت ولكن لم افكر مطلقا بشيء نحوها حتى تعرفت بالشاب المجهول فتذكرت كيف بدا كل شيء عندما تعرفت على شاب بنفس عمري وكنا نتكلم كثير عن الجنس فلا حدود بيننا فهوة لا يعرف مين انا او حتى اسمي ونفس الشيء بالنسبة له, كنا نتكلم عن خيالاتنا وكيف نحب النساء الي بمتوسط العمر يعني عمر ماما وكيف اباح لي بعد فترة بانه منذ فترة اصبح يتخيل امه جنسيا وكيف تطورت , في البداية كنت اتقزز مما يقول, ولكن الخيالات بدأت تغزوني شيئا فشيئا في يوم كنت مهتاج على الاخر بعد ان رأيت فلم سكس عن امرأة بعمر ماما تناك من شاب احلى نيك ولذة ورومانسية, منظر الفيلم اثارني جدا واثارني اكثر المرأة الجميلة وهيه تمص وتناك بكل لذة وسعادة. اه ماذا يحصل, شهوة لا استطيع ان احبسها ورغبة غريبة جعلتني بلهفة اريد الذهاب للدوش امارس العادة السرية, تذكرت الشاب اخر مرة وكان في قومة الشهوة وكيف فتح الكاميرة واراني لملابس الداخلية لوالدته وهوة يقذف عليها ذهبت الئ الحمام وفي الصالة ماما جالسة, سلمت عليها بينما نظرت اليها بنظرة وكأني اراها لأول مرة فنظراتي كانت تريد ان تخترق ثيابها لارى الجسم الممتلئ تحتها, في الحمام بحثت بهستيرية بين الثياب المتسخة التي تنتظر الغسيل, اه جسمي يرتعش, قلبي يدق وعيري منتصب كالحديد فقد وجدت لباس ماما المتسخ واللذي يحمل ريحة كس وطيز ماما وكأنني وجدت كنزا شميته بشغف ولذة ولم اسيطر وانا الحسة بلساني حتى قذفت بعنف بعد يوم من شعور بالذنب الشهوة تدب من جديد وخيالات الجنس على ماما اقوى, حاولت طردها ولكن هيهات فالشهوة عارمة جعلتني اتخيل ماما عارية وانا معها على السرير انام فوقها وانيك كسها بينما هيه تتجاوب معي مرت الايام والخيالات تزداد من جنس رقيق مع ماما الئ جنس عنيف نمارس فيه كل شيء وخصوصا نيك الطيز, اه ماما انيك طيزك بكل الوضعيات ونحن نتكلم كلام بذئ وانتي تتصرفي كممثلات السكس وتضحكين بشرمطة, اقذف في وجهك وانتي تضحكين بشرمطة. اه انيك طيزك وبعدها تمصين عيري بشغف , اقذف في فمكي وتبتلعين حليبي بشغف وتطلبين المزيد شعور الذنب اختفى تماما وكل خيالاتي اصبحت على ماما, اه انها تبدو اجمل الفترة الاخيرة, مرتاحة وتمزح وتعتني اكثر بنفسها وتخرج كثيرا للسوق او زيارات وتلبس جلابيات جميلة وتضع المكياج وتطلي اظافرها بلون جميل
اه سأحترق ولكني لم ارئ جسمها العاري, كنت اخشى ان احاول رغم رغبتي الشديدة ولكنها عندما تخرج اهرع الئ خزانة ملابسها اتمسح بملابسها الداخلية واشمها واقبلها[ ادمنت افلام السكس وكل مقطع يعجبني أتخيله بصورة كاملة وانا انيك ماما بالضبط كما في الفيلم ]صديقي المقرب الذي يسكن في بيت ملاصقي لبيتنا, كنت ازورة باستمرار اشاهد افلام السكس الرهيبة والكثيرة اللتي يملكها ومرات كان يحضر شاب اسمة عمار كانوا اصحاب جدا وفي ليلة وانا سهران معاهم نشاهد فلم سكس لامرأة بعمر ماما, وجسمها جميل وممتلئ مثل ماما, سبحت في خيال جنسي وانا اتخيل ماما بطلة الفيلم شباب اريد اجرب حشيشة معاكم صاحبي: بلاش احسان انا اهلك يعرفوني ولو عرفوا راح يلوموني مفيش حد راح يعرف دخنت الحشيش وسبحت في الخيال, خيالاتي اصبحت اعنف وانا اشعر
دياثة لذيذة وانا اتخيل اشوف ماما تتناك من شاب جميل, اه الحشيش جعلني اتخيل اعنف, وانا اتخيلها تمص عير شاب جميل, اه ينيك طيزها, يقذف بوجهها وانا جالس اشاهد وماما تمص عيرة الشاب وتنظر الي وتغمز لي وانا اغمز لها احسان فين رحت عجبك الفيلم انا عجبتني الممثلة انا كمان ومنتظر اجيب فيلم تاني بعد اسبوع لنفس الممثلة اه لازم أشوفه صاحبي: حاضر وتحت امرك انته اقرب صديق واي شيء تحت امرك مرت ذكريات بداية الخيالات بسرعة وانا احترق متى تصحى ماما من النوم ,اليوم لازم اتلصص عليها وهيه تحت الدوش, ارئ جسمها العاري, فكرت اكثر من مرة ولكن في اخر لحظة كنت اتردد وانا احترق لضياع الفرصة ولكن اليوم سأفعلها انتظرت طويلا اه اسمع صوت فنزلت فورا وجلست في الصالة اشاهد التلفزيون , ماما نزلت وبيدها الثياب لتستحم احسان صباح الخير اليوم صاحي بدري صباح الخير ماما كان عندي ارق أوعى تكون بتحب يواد ههههه, يله حبيبي ادوش وبعدين اعملك فطور جسمي يرتجف وقلبي يدق والرغبة عارمة لا استطيع كبحها, انتظرت قليلا حتى سمعت صوت المياه, فسرت الئ الحمام ببطيء حتئ لا اصدر صوتا, اه اخاف النظر من ثقب المفتاح في باب الحمام, ولكن الشهوة دفعتني, اه عيني تنظر من الفتحة, تبا لقد تأخرت البخار الحار لا يجعلني ارئ شيئا, اه سأنظر تحت الباب, نمت على الارض اه رايت اقدامها وساقيها البيضاء كالقشطة, بينما قذف عيري بحمم لا تتوقف فلم اقذف بهذا العنف من قبل اه كان يوما لذيذا قذفت اكثر من مرة وانا اتخيل ساقيها العسل. اريد ارئ المزيد , ماما حبيبتي ارحميني اه اصبحت ماما في خيالي كل دقيقة . بعد ايام سهرة مع صديقي المقرب, اتئ عمار وسهر معن . حشيش لذيذ وهنا صعدت الخيالات بعنف وانا اتخيل ماما وكما وعدني صديقي نشوف فيلم جديد للمثلة الي اعجبتني اندمجت مع الفيلم وتخليتها ماما اسبح بخيالي مع الفيلم اه, مص, لحس نيك كس, اه يله نيك طيز ماما, اتوسل الممثل ابوس ايدك نيك طيزها, اه قذف على وجهها بلذة وانا سابح في خيالات ماما يله شباب سيكاره حشيش ثانية وبيرة ههههه بيرة وحشيش وانا اتابع الفيلم وانتظر الممثلة او ماما في خيالي اه تظهر اخيرا مع شاب قبل وخلع ملابس , اه يظهر شاب ثاني , وهنا سكرت في خيال جديد اه كم لذيذ ومع البيرة والحشيشة تخيلت انا وماما وشاب ثاني, اه ماما تمص عير الشاب وانا انيك كسها ثم نتبادل, اه ماذا يفعلون, نيك طيز وكس معا. اه ماما الشاب ينيك كسك وانا انيك طيزك, اه فكرة لذيذة اه خيال رهيب ياريت يحصل بالحقيقة اه نقذف معا على وجه ماما وهيه تضحك وانا اشكر الشاب على جهوده ]اه الشباب وقفوا الفيلم بدهم نتكلم شوية وانا في داخلي غاضب اريد التكملة ولكن سأصبر تكلم الشباب وانا معهم عن الجنس ومغامراتهم ومن لهفتي سالتهم ده بس بالأفلام يعملوا ساندويج (عير ينيك الكس وعير ينيك الطيز بنفس الوقت) يمكن بالحياة العادية مش ممكن ضحك الشباب وهم ينظرون الئ بعضهم : احسان انته طيب كتير, انا وعمار عملناها ومش مع شرموطة لا دي ست محترمة عملت علاقة معها وبلهفة احكولي كل شيء هههههه لا دي بدها سهرة يلة احسان تعال معانا اليوم في كباريه نروح نسهر ويكمن نحصل ستات ههههه جلسنا في الكباريه والظاهر صاحبي كان معروف وجلسنا والكل رحب بنا بحرارة. اشرب الويسكي لأول مرة وبينما كانت الراقصة ترقص, تخيلت ماما التي ترقص شبه عارية في هذا الكباريه, اه الخيالات على ماما اصبحت لذتي المطلقة وكلما كانت اعنف كلما زاد هياجي الجنسي اكثر اه ما أحلاها خيالات محارم وخصوصا اذا كانت على ماما التي هيه اكثر امرأة محرمة على في هذا العالم , وهنا ظليت استمع لا أصدقائي يحكولي كيف ناكو الست الي حدثني عنها اه يالها من متعة للمرأة تتناك من عيرين معا بنفس الوقت وكيف خلوها تتشرمط. تذكرت الفيلم وكيف تخيلت قبل قليل انيك ماما مع الشاب الثاني, تخيلت نفس الخيالات ولكن اه اكاد ارتعش ولكن هذه المرة: انيك ماما من كسها والشاب الثاني هوة الي ينيك طيزها ويشرمطنا احنا الاثنين انا وماما الشاب وهوة ينيك طيز ماما: عجبك ياابن القحبة وانا انيك امك الشرموطة من طيزها انا: ده انته هايل يواد ,ماما الشرموطة مدمنة نيك طيز ماما: يلة يولاد المتناكة نيكو اسرع واقوي بدي ابقئ هيك نص ساعة, بس كثير مشتاقة امص عير , يله احسان شوفلي شاب ثالث للمرة الجاية صاحبي ايقظني من حلم جميل ايه رحت فين شوف الست هناك قطعت حالها بتبص عليك وانته مش هنا ههههه دي حلوة كثير بس يمكن بدون قصد احسان ياصاحبي ارجوك متبقاش طيب زيادة عن اللزوم انا جبتك مخصوص هنا, في ستات كتير عايشين لحالهم واغنياء, يجو هنا يصادقوا شباب , يعني علاقة مؤقتة للجنس, يلة روح قلها ممكن اجلس معاكي وبعد ان دفعني الشباب ذهب الخجل كل, شيء جرئ بسرعة تكلمنا وتعارفنا, وبعد حديث مطول عزمتني غدا في بيتها وتبادلنا ارقام الهواتف حدث كل شيء سريعا وسهلا وقد ايقنت ان حضي مع النساء تغير اخيرا ههههه. اليوم الثاني والست اتصلت وذهبت الئ بيتها. مارسنا احلى جنس واستمرت علاقتي بها وتقريبا اذهب لها كل يوم ومارسنا كل انواع الجنس واصبحت انيك بكل قوة ولذة وكأني ثور هائج , كانت الست واسمها ميمي تعشق نيك الطيز بقوة اه ادمنت الجنس اللذيذ ولكن خيالاتي اصبحت اعنف, فكلما ارئ ماما اتخيل انيكها بقوة, وعندما انيك ميمي اتخيل اني مع ماما انيكها بقوة, اه لا استطيع ان احبس خيالاتي اريد ان اطلقها بقوة ادمنت مشاهدة افلام سكس الابن والام بشدة وعلاقتي مع ميمي زادت من رغبتي بماما , واثناء ممارسة الجنس مع ميمي كنت اتخيلها ماما اليوم موعدي مع ميمي اه لا احتمل اريدها ان تلعب دور ماما اثناء الجنس, سأبوح لها بكل خيالاتي انا وميمي عراة على السرير نشاهد فيلم سكس أحضرته بنفسي عن شاب يمارس الجنس مع امه, نمت على كتف ميمي وكانت تعبث بشعري كطفل صغير وشاهدنا الفيلم , وهنا قلت حبيبتي خلي نقلد الفيلم بنفس السيناريو حبيبي يله بسرعة انا بموت في هيك خيالات وارتمت فوقي قبل وكلام جنسي, تمص عيري وقول ابني الغالي عيرك حلو كتير, عجبك ماما قلت لها بلذة واثناء النيك بحت لها بكل شيء وهي تتلذذ, انيك طيزها وهيه تقول: اه ياواد تنيك امك من طيزها هههه عجبك الماما شرموطة وتحب نيك الطيز, اه كلمات جعلتني اقذف اه ايام تمر وانا مع ميمي وقد عرفت كل شيء عن خيالاتي في يوم جميل ونحن عراة على السرير قالت ميمي
حبيبي انته تتعذب لو كنت تريد اساعدك تنيك الماما, وارتمت فوقي قبل ولحس ياريت حبيبتي اتمنئ ممكن تساعديني فكر كويس حبيبي انا احكي جد ممكن اساعدك حبيبتي كلي جد وانا معذور اعمل هيك انا اموت من الشهوة قبل ومص ونيك بلهفة كبيرة وانا اتخيل الايام السابقة وكيف ان حظي اصبح كبيرا وحلم مستحيل ربما يتحقق, اه كم حظي كبير والظروف اصبحت تساعدني وانفتحت الدنيا في ايام قليلة بس لازم نخليها تتعلق بشاب وينيكها وبعدين يجي دورك, وشرحت الخطة الي حنفذها علشان نوقع ماما حبيبتي احلة شي عندي ماما تتناك من شاب ثاني بس لازم يكون شاب جميل ونظيف حبيبي عندي شاب حاصبي زي الملاك, حلو اكثر من البنت وجنتل وكثير نظيف وهادئ جدا ويسمع الاكلام يله حبيبتي نبدي بالخطة خلاص موعدنا بكرة يجي الشاب ولو عجبك هنفذ الخطة في السرير انتظر الموعد غدا وبفارغ الصبر واتخيل شكل الشاب وكيف سننفذ الخطة في الموعد ذهبت وانا متلهف وهنا عرفتني على الشاب ميكياه ما هذا الملاك, جمال لم ارئ مثله, لن اكمل اكثر احلى من البنت ورقيقا وهادئا ويستحي بخجل مثل البنت. تكلمنا وبلهفة وبلا حياء تكلمت عن ماما ورغبتي في ان يشترك ميكي معنا في الخطةبعد الحشيش والبيرة الثلاثة عراة على سرير واحد يمارسوا الجنس ويحتفلوا بتنفيذ خطة رهيبة
بعد الجنس ونحن عراة على السرير نتكلم وقالت ميميعجبك كيكيفنظرت الئ جسده الناعم والابيض والخالي من اشعر, حتى استحى كيكي. نظرت مليا الئ قضيبه المنتصب وكانه منحوت من مرمر مستقيما وخالي من الزوائد واملس هههههه عذرا لا احب الجنس مع الشباب , ولكني فكرت فعلا بتلمس هذا العير وحتى تقبيله ههههه حبيبتي ده انا نفسي ابوس عيرة ههههههه
اه ذهب الحياء والخجل من شاب كان طيبا وهوة مستعد ليرمي امه في احضان كيكي ويتمتع اقوى تمتع وهوة يشاهدها وهي تناك من شاب ثاني من اجل تحقيق شهوة هائلة جدا وهي قمة الرذيلة وهذا ما يجعل خيالاتها تأتيك بأكبر لذة اه نبدأ بتنفيذ الخطة, لحد الان خيالات, ولكن الامر يصبح حقيقي, ولا يوجد خط رجعة بعدها ولكن تخيلاتي تغلبت علي واتخيلها بشغف تمص عير كيكي, نعم من اجلها, فلتتمتع ماما بهذا الشاب اللذيذ, نعم سنمضي بالخطة معا بعد اسبوع من الترتيب, سهرنا نحن الثلاثة في كباريه نشرب ونتكلم وغدا يبدا دوري بالخطة, وهنا جلس شخص يدعى الدكتور في الاربعينات وسمينا قليلا ولكنه يتمتع بوجه وديع وبشوش دائما وتعرف بنا وظل يتكلم عن اشياء كثيرة ورأيت صدفة صديقي مع عمار صديقي: لا احسان نسئ أصحابه فينك يواد هههههه , وجلسنا كلنا معن نضحك ونشرب, ما أروع حظي بصديقي المقرب وجميع الناس الئ تعرفت فيهم, مزح وضحك وجنس رجعت من الكلية وتحدث مع ماما ماما في شاب عندنا بالكلية من عائلة كثير غنية كلهم عايشين برة وهوة عايش في بيت كبير وعندهم اثاث يجنن, الشاب قرر يسافر بعد شهر ويريد يبيع كل الاثاث وبسعر رخيص خلي نروح نشوف الاثاث ممكن , وبعد كلام ونقاش ذهبنا وكان بيت كبير فيه خدامات وشغيلة واستقبلنا ميكي وكان يلبس احلى ثياب وبعد التعرف وشرب الشاي, تجولنا وماما اعجبتها غرفة النوم وسئلت كيكي عن السعر كيكي: خالة مفيش مشكلة وخصوصا احسان صاحبي, والعائلة بلغوني ابيع كلشي وباي سعر مفيش مشكلة وحتئ لو اهديتهم ماكو مشكلة. خالة انا اتمنئ تقبلوا مني غرفة النوم هدية
– ماما لا مستحيل دي غالية كثير في السوق وبعد نقاش ومفاوضات وافق كيكي على سعر رمزي جدا جدا خلاص خالة انا بكري اجيب الاثاث بنفسي ماما: لا كتير ابهرتنا بكرمك ده السعر الي طلبته مبلغ رمزي, تقريبا ببلاش خلاص خالة بكرة بدي اكل عندكم دولمة احبها كتير ومكلتهاش من زمان ماما بابتسامة وقد بهرها ميكي ليس فقط بجماله بل بأخلاقه: بس كدة احلى اكل بكرة عدنا للبيت وماما تسالني كن ميكي وتمتدح اخلاقه العالية اما اليوم الثاني فانشغلت ماما بشغف بتحضير احلى اكل حضر الاثاث ونقل العمال الاثاث الجديد واخذوا القديم , وفرحت ماما كثيرا وبعدها جلسنا للغداء ميكي: خالة عمري ما كلت اكل لذيذ مثل اليوم, وبعد مجاملات قال ميكيصحيح العائلة اتصلوا فيه ولازم استعجل بالسفر, وقالوا لي حتى الذهب بيعة باي سعر ولا تحضر أي شيء معاك وانا يشرفني وأتمنى انو انتم تشتروا الذهب احسن مما يروح للغريب لو بدكم تجوا بكرة تشوفوا الذهب وكمان اجهزة كتير كلها جديدة ماما مفيش مشكلة بكرة نجي نشوف بس على شرط مش هدية لازم ندفع ده حق نا: لازم بكرة في عندي موعد مع عميد الكلية
كيكي: احسن بكرة علشان بعد بكرة اسافر ازور قرايبي بغير مدينة وراح يجوا عمال يشتغلوا بالبيت واخاف الذهب ينسرق, كان بدي نروح الان ولكن عندي كثير مواعيد وحدث كل شيء بتلقائية كبيرة وماما ستذهب وحدها وعقد اعتقدت بان البيت فيه شغيلة وليست وحدها بالإضافة الئ ارتياحها لميكي الذي ابهرها بأخلاق عالية, لا اعرف هل فكرت هكذا ام فكرت غير ذلك خلاص خالة انا موجود بكرة لحد الساعة ٣ الظهر ]اه الخطة تسير وغدا ستتحول الخيالات حقيقة ظليت افكر حتى الصباح الساعة التاسعة واثناء الفطور وضعت حبة صغيرة في الشاي وطبعا بدون ماما متحس, الحبة حصلت عليها من ميمي وهي تثير شهوة المرأة حسب ما ادعت ميمي ذهبت الئ الكلية وحاولت اشغال نفسي ولكن كنت انتظر بلهفة الساعة الرابعة مساءا رسالة من ميمي: العصفورة دخلت القفص تعال اليوم نسهر ونحكيلك التفاصيل
لا استطيع وصف شعوري اللذيذ جدا. اه يالي من نذل تمنيت وانا اسير بالشارع ان اخبر الجميع انو ماما تناكت رجعت للبيت بعد ساعة, اه ماما مرتاحة ولابسة جلابية حلوة وكانت بشوشة جدا واكلنا وماما كانت تأكل بلذة ورغبة, كلام كثير ثم تكلمت رحت شفت الذهب بس مفيش اتفاق انته تشوفه تاني الا ماما ده ترك الكلية ويرتب اوراق السفر ماما بارتياح بس كان شاب كويس , ثم تحدثنا عن امور ثانية جلست في حضن ميمي بعد حشيش وكحول ننتظر كيكي , اتئ كيكي واستمعت بشغف واحساس لذيذ باني قواد على ماما , احساس تندمت اني لم اعرفه سابقا : ماما دقت الجرس ففتح كيكي الباب بواسطة اليموت كنترول دخلت ماما وكان كيكي في حوض السباحة فخرج وسلم على ماما ولبس روب السباحة الجميل وكانه ممثل رائع او موديل وقال اسف خالة كنت في المسبح توقعت حضورك متأخرا, قال هذا بعد ان شاهت ماما جسمه العاري وربما اثارها ولم تلاحظ ان البيت يخلو من الشغيلة, اريتها الذهب ثم قلت لها, عندي بعض التحف كمان انا جمعتها بغرفة النوم / ماما بثقة ورغبة يله نشوف
وفي غرفة النوم والسرير الرائع المرتب كقصص الف ليلة ولية حضن ماما بلهفة واراد تقبيلها. واسترسل ميكي ولكن امك قوية فمسكت يدي ونظرت مليا في عيوني بنظرة اخافتني حتى كدت اهرب منها ولكنها حضنتني بقوة وقبل حارة وتعبث بشعري الناعم المنسدل على جبهتي, رمتني على السرير بقبل حارة وخلعت روب السباحة وبقيت بلباس السباحة فقط وعيري بدا بالانتصاب, ونامت جنبي تتلمس جسدي بلذة. مسكت لباس السباحة وخلعته بعنف, فظهر عيري منتصبا وعندما نظرت مليا, احدث صرخة لذة ثم انهالت تقبل عيري بلهفة ووحشية والجائع اللذي لم ياكل من اسبوع ويجد مائدة طعام فيها جميع الاطايب
اه ما الذ قبلاتها الحارة وتمسح خدودها بعيري واخذت تلحس راس عيري بنهم وسرعة مع اهات لذيذة. تمص عيري بعنف وسرعة وشفتاها تعصر عيري بعنف بينما تدخله كلة في فمها اه بعد دقائق طويلة لم تكتفي من عيري حتى نامت فوقي بوحشية وادخلت عيري في كسها وتصعد وتنزل بعنف , تقلبنا على السرير ونمت فوقها بينما يداها تعصرني بشدة وافخاذها تحيط جسمي وتعصر فردات طيزي بقوة كبيرة, اه صرخت سأقذف ولكنها حضنتني بيديها وافخاذها بعنف اكبر حتئ قذفت بعنف في كسها بينما كانت تلتهم شفتاي ولساني من القبل اه لقد قذفت واتت شهوتي لا استطيع الاستمرار فحاولت النهوض ولكن هيهات كانت افخاذها تحيطني كسلاسل الحديد ونظرت في وجهي بنظرة شرهة وشرسة جعلتني لا افكر بالنهوض والاستمرار في النيك بينما كانت يديها تعصر فردات طيزي بعنف جعلتني اصرخ بينما الشهوة تتصاعد وانا انيك اسرع واسرع , فمسكت شعري بعنف وتقبلني بعنف واستمرينا طويلا حتى علا صراخنا وقذفنا معا ثم دوشنا وجلسنا نتحدث وكانت في غاية السعادة
حبيبي بلاش حد يعرف طبعا حبيبتي وانا راح اسافر ومش راجع وبصوت رقيق شفتك متأخر يا احلى شاب بالدنيا بس اريد اشبع منك قبل متسافر واعمل أي شيء يعجبك توعدني حبيبتي انا تحت امرك وانا تمعت كثير اليوم ولازم نتمتع اكثر بينما كانت تقرص خدودي وتعبث بشعري وكأنني طفل صغير حبيبي ممكن بكرة اشوفك لا حبيبتي بعد يومين نلتقي بس في مزرعة حلوة كثير اه انتصب عيري بشدة بينما استمع للقصة وبلهفة مارسنا الجنس بلهفة وقد قررت اني اشوف النيكة الثاني بنفسي, وبينما نمارس الجنس كيكي ينيك كس ميمي وانا طيز ميمي قلت اه كيكي لازم نعمل هيك مع ماما بس على شرط انته تنيك طيزها اه ميمي بلذة وخدر بين اجسادنا, أي خلوها تجرب احلى متعة تحصل عليها الست في حياتها, قذفت على صدر ميمي بينما اغرق كيكي وجه ميمي بسائل ابيض كانت ميمي تتذوقة بلهفة. حصل ما حصل وانا اغرق واريد كيكي ينيك ماما وان اشاهد من غير متعرف طبعا وبد ان دوشنا واكلنا بلذة كبيرة ميمي تعالوا في مفاجأة, صعدنا الطابق الثاني اللذي كان مقفلا ودخلنا صالة كبيرة احلى فرش وسرير كبير وحتى مرافق وحمام بينما كانت هناك لوحة كبيرة جدا على الحائط وقالت ميمي احلى جو للجنس مش هيا خلي النيكة الثانية هنا وقبل ان اتكلم قالت تعال نشوف المفاجأة الثانية نزلنا مرة اخري ومن باب صغير في المطبخ مخفي ببراعة دخلنا الباب وكان مصعد ووصلنا الئ صالة اخري بنفس الترتيب ولكن الحائط واللوحة كانا من زجاج يجعلك ترى كل ما يجري في الصالة الثانية وبوضوح تام وكأنك بينهم بينما لا احد يراك من الجهة الثانية اه يالحظي اللذي تفتح بعنف بصورة مفاجئة ]الحشيش والكحول تجعلني هائج افكر في ماما بعنف وقلت, نفسي اشوف ماما تناك من شابين وطبعا ميكي يكون واحد منهم هههههه تحدثنا وخططنا ووعدني ميكي بانه سيقنع ماما بذلك وسيريها صور رجالة علشان تختار وطبعا كلهم ناس مش محتاجين ويعلمو بس علشان المتعة ونظاف ومحترمين علئ الاخر, رغم اني كنت اتوقع ان ترفض ماما مر يومان وكانت حياتي في البيت عادية بينما كيكي كان يتصل بماما ليرتب الموعد غدا جلست اراقب وصول كيكي وماما بشغف وعندما وصلوا اه احساس الشهوة عنيف جدا بصورة مرعبة بينما بطني تدغدغني وعيري ينفجر من الانتصاب وانا اراقبهم وهم لا يروني احساسي لا يوصف لذا سأذكر فقط تفاصيل ما يجري بدقة: قبل حارة ماما تقبل كيكي بلذة بينما يديها تعتصر بعنف جسد كيكي, كل يخلع ثياب الاخر واصبحوا عراة تماما ينمل سيل القبل وعصر الاجساد يستمر بعنف ثم ذهبوا تحت الدوش, اه ماذا تفعل ماما انها تدخل الشامبو عميقا في طيزها وتدخل اصبعها عميقا وكررت ذلك, انبوب صغير يتركب علئ صنبور المياة ادخلتة في طيزها وفتحت المياة بقوة فاخذت المياة تخرج من طيزها مختلطة برغوة الشامبو واستمرت لدقيقة هكذا, ابتسمت لكيكي الذي جلس علئ ركبتية يلحس ويشم فتحة طيزها النظيفة, يدخل اصبعة في طيزها بين تأوهات لذيذة من ماما , وقالت دخل اصبعك اعمق فأدخله كله في طيزها ثم اخرجة نظيفا جدا واخذ يشم اصبعة بشهوة ثم مص اصبعة بشغف كبير
حضنوا بعضهم وساروا حتى الصالة قبل ويلة وحارة, ماما جلست على ركبتيها تمص عير ميكي(او كيكي كما تدلعة ميمي ) اه انها تلتهمة بلذة وتلحس البضات بشغف ثم تمص لعير بشغف كبير وبحركات لذيذة بينما كانت بين فترة وفترة تنظر بلذة في عيون ميكي ويدها تحرك عير كيكي بسرعة جعلت اهات كيكي تتصاعد, قبل من جديد وجلس ميكي على الكنبة وجلست ماما على الارض وظلت تمص عير ميكي بشغف فلم تشبع من مص هذا اللعير اللذيذ اه بعد المص قبل حارة من جديد , ماما نامت علئ الفراش الناعم علئ الارض واخذ كيكي يلحس كسها بشغف بينما كان صراخ اللذة من ماما يتصاعد, اه ماما تغير الوضعية, اصبحت وضعية 69 وعادت تمص عير ميكي بينما يلحس كسها ,اه صراخهما لذيذ معا وقد نام فوق ماما ينيك كسها بينما يديها تعصر ظهر كيكي حتى اصبح احمر كالدم وفمها لا يفارق فم كيكي جنون جنسي و ماما تقلب كيكي وتجلس فوقه تقبله وتمس له كأنها تتوسل واتخذت وضعية الفرنسي او الكلب وفتح فردات طيزها بينما كيكي يدخله ببطء حتى دخل كله بطيزها بينما ماما تتأوه بلذة كبيرة بينما اغمضت عينيها وكأنها تحلم, ازداد النيك اقوى ونام ميكي على ظهر ماما يقبل رقبتها بينما ماما تمسك يدك ميكي تقبلها بلذة وتمص اصابع يده بشغف وشهوة اه نيك طيز عنيف لمدة دقائق, وهنا قام الاثنان وهم يقبلون بعضا بحراة, ماما تدفع ميكي بعنف على الكنبة فجلس واتت ماما وجلست في حضنة وظهرها مقابل لوجه ميكي, وادخلت عير ميكي في طيزها ووضعت لقدامها على ركبتي كيكي وكانت تصعد وتنزل بكل ثقلها على العير المنتصب في طيزها, صراخ واهات لذيذة وماما تصعد وتنزل بلهفة ولذة وعير ميكي في طيزها, هم ماما تقوم وتقبل كيكي بلذة. اه ماما تمص عير كيكي بنهم بعد ان كان توا في طيزها يالها من شهوة عظيمة اصابت ماما وجعلتها تمارس الجنس باحترافية فاقت ممثلات السكس, تمص بنهم اكبر ثم ارتمت على الارض وجلست كالكلبة على اطرافها الاربع وقام ميكي يسحبها من شعرها حتى اصبحوا جنب الحائط الزجاجي وانا خلفه مباشرة, يدخل عيرة بطيزها ويمسك شعرها بعنف وكانت يدها تداعب كسها بشغف, يزداد النيك سخونة وميكي ينيك طيز ماما بقوة , هم صرخت ماما وارتعشت بشدة , ثم تعالت صرخات ميكي بعد ان قذف في طيز ماما , جنون رهيب ونامت ماما على جنب بينما كيكي يفتح فردات طيزها فضهر ثقب طيزها الذي لايزال واسعا من عير كيكي وهوة يتقلص ببطء بينما كان حليب كيكي يسيل من طيزها.

الجزء الثامن قريبا….

الجزء الثامن بعنوان: لا تروض الوحش الضاري فانه سيلتهمك عاجلا ام اجلا
رأيت ماما تتناك امام عيني, يالها من شهوة شعرت بها وجعلتني اقذف مرتين متتاليتين وانا ارئ ميكي يقذف في طيز ماما. دارت الافكار ماما تتصرف كالشرموطة تتناك من طيزها ولا تشعر بالم بل بلذة كبيرة وتتصرف وكانها عاهرة مارست الجنس مع كثير من الرجال. افكار جعلتني اشعر برغبة جنسية لذيذة, اريد اشوف ماما تتناك من رجلين بنفس الوقت هل سيقنعها ميكي.
وبعد الدوش جلس ميكي بحضن ماما وهم عراة يتكلمون ويضحكون بينما ميكي مشغول باللاب توب يريها صور الرجال العراة وهي تضحك

ماما حبيبتي تمتعي لا تحرمي نفسك من الجنس اللذيذ ومتعيني انا ايضا وانا اراقبك وانتي تتناكين حتى تأتى اللحظة اللذيذة واتنايك معكي من كسك, طيزك, تمصي عيري واقذف على وجهك. غفوة لذيذة وانا اتخيل ماما وخططي الجنسية معها فنمت بعمق حتى ايقظتني ميمي بعد ان رحلت ماما وذهبنا الئ الصالة الأخرى حيث كان ميكي.
اه يا ميكي حبيبي وطبعت قبلة على خد ميكي الاكثر نعومة من خد النساء
وانا مهتاج وسعيد بما رأيت. جلسنا الثلاثة نشرب وقال ميكي:
في مفاجأة ماما وافقت وتريد تتناك مع اثنين واختارت واحد
-هم اوووو بلهفة مين أي واحد وريني بسرعة
– لن تصدق اختارت الدكتور
-مين الدكتور
وهم يحدثوني عن الدكتور وكيف هوة جنتل ودمة خفيف استغربت لماذا لم تختار شاب حلو واختارت الدكتور وهوة بنفس عمرها تقريبا ولكني عندما رأيت صورة الدكتور :
جسم خضم وممتلئ وعضلات ضخمة. وجه رجولي اصلع مع لحية منسقة بشكل جميل وكان يبدوا طيبا ومرحا. جسم ضخم بتناسق, كثيف الشعر اما الاماكن الحساسة كالعانة وتحت الابط فبيضاء ونظيفة وخالية من الشعر, عير ضخم منتصب , اه عير لذيذ . هم يدخل هذا العير الضخم في طيزها. هم صرخت يله امته الموعد;
بعد اسبوع بس تريد اول تتعرف بالدكتور وموعدنا بعد يومين في مكان عام وانا متأكد ان الدكتور راح يعجبها
تعرينا نحن الثلاثة وهم يحدثوني عن ماما بكلام جنسي , وردة تمسك عيري وتثيرني بينما ميكي يتمدد على الارض وعيرة منتصب, ميمي تثيرني اكثر وتصف لي كيف ميكي ينيك ماما, لم اتمالك نفسي وضعت راسي على فخذ ميكي اه عير ميكي حلو كثير , اه ميمي تثيرني بكلام عن ماما:
امك شرموطة, قحبة, تموت في النيك. اه رغبة مجنونة لا لن افعل, اه انفجرت الرغبة وبجنون اقبل عير ميكي الجميل الذي امتع ماما, اه امص عير كيكي برغبة وعنف حتى اتاني القذف فقذفت بعنف بينما ميمي تعصر عيري بيدها بعنف.
اه ماذا فعلت, رغبة لم اقاومها كانت لذيذة ولكني لن افعلها مجددا
بعد يومين تعرفت ماما على الدكتور , وفي المساء جلسنا في الكباريه نشرب وقالت ميمي هسة يجي الدكتور ممكن تتعرف عليه
-بس لازم ميعرف مين انا
-طبعا حبيبي سرك في بير يظل بيناتنا انا وانته وميكي.
حضر الدكتور وجلس معنا وتعرفنا. كان جنتل كثير ويضحك كثير , عجبتني شخصيته واحسست بلهفة كبيرة لأراه ينيك ماما
-ميمي : رائيك بالست ام احسان يادكتور.
-الدكتور: هايلة على الاخر دي لبوة شرسة ولكنها بنفس الوقت بسيطة وملابسها بسيطة وهذا يجعلها مثيرة اكثر , بس شخصيتها قوية كثير وعليها نظرة عيون مرعبة وشرسة, اه اموت وانيكها وامتعها اكبر متعة
-ميمي; لا ده انته حبيتها على بس حاسب باين عليها شرسة ههههه
-الدكتور: اه اموت في امرأة شرسة في النيك ومستعد اعمل أي شئ معاها, الحس كسها, طيزها , رجليها, تضربني اتف في وجهي
كم اثارني الدكتور وهوة يتحدث , اه لا استطيع الانتظار متى يأتي الموعد
ولنترك احسان قليلا لنستمع للشخصية الرئيسية التي دبرت كل شيء, ابن الشرموطة كما اطلقت عليه ام احسان
ابن الشرموطة :
جلسنا انا وعمار نتحدث مع وردة عن عملنا الاشهر الفائتة:
-ام احسان وام ايهاب تشرمطوا على الاخر واحنة الاربعة نمارس الجنس سوا , بس المشكلة ام احسان دي اصبحت سادية على الاخر هههه ده انا وعمار كلنا ضرب وبهدلة على الاخر
-وردة احكولي كل شيء
– بعد ان تعرفت ام احسان وام ايهاب مارسنا الجنس سوا كثير, اول مرة نحن الاربعة شربنا وتعرى الجميع ورقصنا عراة والكل يقبل بعض.
جلسنا على الكنبة بينما ام احسان تمص عيري بشغف وام ايهاب تمص عير عمار, اه لذة ومص رائع ولسان ام احسان يتحرك بروعة ويلحس عيري اه عيري يدخل تماما في فم ام احسان حتى سال لعابها واغرق عيري. دقائق لذيذة ثم جلست ام احسان على ركبتيها واشارت الئ عمار فاتئ عمار بينما اخذت ام احسان تمص عير عمار بشغف بينما ام ايهاب عملت نفس الشيء واخذت تقبل عيري بشغف ثم دخل كلة في فم ام ايهاب بمص رائع ولذيذ, اه ام احسان تمص عير عمار بلذة وتلحس البيضات بشغف اثارني وهنا انظميت اليهم , ام احسان امسكت كل عير بيد تعبث بهما بلذة بينما تنظر الينا بنظرة لذة هائلة وشرسة, اه فمها يتناوب في مص عيري وعير عمار, لسانها يلحس كل عير بالتناوب, اه تدخل العيرين معا في فمها وتمص بصوت مرتفع , اه لسانها يداعب بيضاتي وانا ارتجف بلذة, ام احسان تنظر الئ ام ايهاب وقالت: تعالي حبيبتي خذي مكاني
ام ايهاب تمص العيرين معا بلذة ولكن باحترافية اقل من ام احسان, اه بينما كان فم ولسان ام ايهاب يداعب العيرين معا ام احسان تحضن عمار من الخلف وتقبل رقبته وخدوده بلذة جعلتني اغار
جلسنا على الكنبة, ام احسان فوق عمار ينيك كسها بينما كانا يقبلان بعض بشغف, وانا جالس جنبهم انيك ام ايهاب بنفس الوضعية, اه يا للروعة اقبل ام ايهاب بشغف بينما كانت فوقي تصعد وتنزل, ام احسان تقبل عمار بشغف اه , ام احسان تنظر الي , وجوهنا تقترب وشرعنا نقبل البعض بلهفة وكأنها اول مرة, ام احسان تنتقل فوقي نيك كس لذيذ ينما لساني يداعب لسانها بشراهة , ام ايهاب انتقلت فوق عمار يتنايكون بنفس الطريقة,
اه ام احسان بدي انيك طيزك, بينما ام احسان كانت تصعد وتنزل بعنف فوقي, نظرت الي بنظرتها الشرسة التي تخيف الرجال وقالت:
اخرس اليوم بدي اجرب عير عمار بطيزي, ثم صفعتني بعنف
-اه حبيبتي اضربيني بس مش هيكي بقوة
-ام احسان: اسفة حبيبي, واخذت تمسد شعري وخدي بلطف, ثم دوت صفعة اقوى على خدي احدث صوت مدوي وحتى عمار وام ايهاب نظروا برعب الئ ام إحسان التي لم تكتفي بالصفعة بل تفت على وجهي حتى اصبح لعابها يسيل من وجهي وقالت: انا الامرة الناهية هنا اتف عليكم واضربكم أي وقت سامعين يا اولاد المتناكة.
-انا وعمار; حاضر انتي ستي وتاج راسنا تضربينا بالحذاء لو عايزة.
ام احسان تنظر بابتسامة لذيذة , غمزت لي وقالت:
يلة نغير الوضعية, مسكتني من شعري ورمتني علئ الكنبة, تمددت علئ الكنبة ونامت ام احسان فوقي بكل ثقلها, عيري دخل في كسها في نيك لذيذ, بينما قالت لعمار تعال الحس طيزي الذي اطاع فورا وبلهفة
اه عمار يلحس طيز ام احسان بلهفة بينما كانت تصعد وتنزل فوقي وهنا قالت:
-عمار حبيبي يله مش قادرة استحمل دخل عيرك بطيزي يله اموت في الساندويج دخل عيرك كلة بطيزي,
ادخل عمار عيرة بطيز ام احسان ببطء حتى دخل كلة بينما اغمضت ام احسان عينيها بلذة وانهمرت تقبلني وتطلق صرخات بلذة رهيبة بينما تحثنا على ان نستمر كذلك بقوة وسرعة اكبر
لحظات لذيذة ونحن الثلاثة نتمتع بلذة بينما ام احسان تتمتع بلذتين في وقت واحد جعلها تقذف بسؤال حارة انسالت على عيري وافخاذي اه يا لبوة انتي لا تكتفين وظلينا ننيك حتى دبت شهوة ام احسان من جديد ولكن .
دقائق تمر وهنا قامت ام احسان وجعلت ام ايهاب تأخذ مكانها , اه ام ايهاب تصرخ بلذة رهيبة بينما تقبل فمي بحرارة,
ام احسان تضع قدمها على فمي فقمت الحس باطن قدمها بشغف.
-ام احسان لام ايهاب; يله شرموطة بوسي رجلي انتي كمان
اه لحظات مجنونة وام ايهاب تقبل ظهر قدم ام احسان بينما كنت الحس باطن قدمها بلهفة اه لحظات تمر ببطء وقبل ان نقذف تركنا ام ايهاب التي جلست على ركبتيها بينما جلست ام احسان جنبها بنفس الوضعية وحضنت بيدها ام ايهاب حتى التصقت خدودهم , يله شباب اغرقوا وجوهنا بحليبكم الحار
اه عمار قذف على وجوههم بينما كانت النساء تستقبل الحليب بنشوة وابتسامة وهنا اتئ دوري وقذفت سيل اغرق الوجهين معا بعد صراخ لذيذ
ام احسان تضحك بلذة بينما اتتها رعشة هائلة جعلتها تنظر الئ وجه ام ايهاب الملوث وتنهال عليها بقبل وتلحس قطرات الحليب من خدودها , وبينما ام ايهاب كانت مترددة اذا بأم احسان تمسك شعرها وتجبرها على لحس الحليب من وجهها, ثم اندمج الاثنان ونظفوا وجوه بعض من سوائل القذف الحارة
ارتمى الجميع على الارض في تعب لذيذ واخذتني غفوة جميلة وظلينا كذلك حتى قمت مفزوعا بعد ان قامت ام احسان برمي الماء البارد علينا وهي تضحك ثم هربت الئ الحمام ونحن ورائها , استحمينا نحن الاربعة معا, ام احسان تداعب جسد ام ايهاب التئ كانت تستحي من ذلك.
ام ايهاب ذهبت الئ بيتها,
ام احسان تجلس بيننا انا وعمار بينما سيكارة الحشيش تدور بيننا.
-ام احسان: انتو ولاد شرموطة فين الوعد تبعكم انوا تفتحولي مشروع واصير غنية والعب بالفلوس لعب.
-حبيبتي عند وعدنا انتي اشري بس , الخزنة عندي مليانة هدايا ولو بدك مليون حيكون تحت رجليكي
-ام احسان : هههه مليون تضحكوا علية يولاد الشرموطة
-حبيبتي احنة وعدناكي لو بدك اكثر ممكن وتحت امرك
-طيب بس كيف تعطوني واقول ايه للناس
-حبيبتي عندي ترتيب ولا يهمك, وهنا نزلت اقبل افخاذها وساقها حتئ وصلت قدمها, الحس باطن قدمها بلذة وقوة حتئ انفجرت من الضحك بينما عمار يقبل قدمها الأخرى. ام احسان تغار وتضحك وتقول; كفاية جننتوني بينما نحن نقبل اعنف وهي تضحك اكثر.
مسكتنا من شعرنا, صفعة قوية ثم بصقت في كل وجه وهي تضحك . اه حبيبتي كم نعشق هذا منكي, ثم قالت:
-كفاية يولاد خلي نحكي جد, تعالوا ناموا بحضني
رميت راسي بشغف علئ فخذها وعمار علئ الفخذ الاخر واخذت تداعب شعرنا بيديها وقالت
-احكولي كيف الترتيب
-حبيبتي لما يجي ابو احسان راح اعزمكم بمطعم راقي وهناك راح ارتب كلشي, واستمعت للتفاصيل باقتناع.
-ام احسان: خلاص ترتيب كويس, بس بدي كمان ابو احسان يروح مركز كويس
-عمار: دا عندي, بابا مليونير وعلاقاته كبيرة بس انطيني المعلومات وراح يروح احسن مكان عن قريب
وبعد ان حكيت لوردة قالت;
-طيب دة كويس
-بس بالغنا كتير وام احسان سيطرت علينا احنة بصراحة اصبحنا نخاف منها
-وردة: كيف احكولي
-عزمتهم بمطعم راقي وهناك رتبنا يانصيب وهمي من مليون, واتت شابة تحدثهم عن يانصيب من شركة المطاعم الراقية لرواد المطعم وطبعا ام احسان اشترت بطاقة واعطتهم عنوانها, وبعد اسبوع اتصلوا بهم يبشروهم بالفوز, واستلموا النقود بحفل مهيب وسيتنقلون الئ فيلا جديدة , طبعا ابو احسان لم يشك باي شئ فقد تم ترتيب كل شئ باحترافية, اما احسان فيعيش في حلم جميل بعد انفتحت له الدنيا واصبح لدية سيارة جميلة ويعيش في خيال جنسي وينتظر اللحظة لكي يمارس الجنس مع امه ويتلذذ بمراقبتها وهي تتناك
-طيب الخطة ماشية كويس قالت وردة
– لا عمار غبي وورطنا بشغلة كبيرة ومرعبة يله عمار بلغ وردة كل شيء
-اتكلم بسرعة جننتموني ورعبتموني .
-عمار ; انا وعدت ام احسان انوا ابو احسان ينتقل بمكان كويس بصفته ضابط في الجيش, بلغت بابا ومدحت فيهم كثير, بابا قام باتصالات مع الحكومة, و فجأة سمعنا انو ابو احسان تعين في مكان مرعب في الحكومة صار مسؤول في شعبة امن خاصة, ودول معندهمش كبير, ممكن يبعثوا أي واحد وراء الشمس, وطبعا بابا كان فرحان انوا قدملي هاية الخدمة وانا لم استطيع ان اقول شيئا.
-وردة; بدك تموتنا ده ابو احسان لو عرف راح يقتلنا
عمار يتذكر وسبح بخيالات مرعبة , انا لم اذكر الحقيقة كاملة وكيف اصبحت لعبة بيد ام احسان تقودني كالطفل الصغير:
بعد ذلك اليوم الجميل الذي وعدت فيه ام احسان باستخدام سلطة ابي لا يجاد مكان مناسب لأبو احسان, وبعد يومين رن الهاتف رفعت التلفون وكانت ام احسان , اه كم تمنيت هذه اللحظة ,
-ام احسان; كيفك حبيبي انا عازمة نفسي عندك بكرة بس اريدك تكون لحالك ومتبلغش صاحبك.
-اه كم تمنيت هذه اللحظة, قلبي يدق من ****فة وبصوت مرتجف ولم امسك نفسي: حبيبتي تشرفي, بكرة احلى يوم في حياتي, حبيبتي احطك على راسي حبيبتي مستني بكرة بلهفة
-كفاية يواد هههههه خلاص بكرة عندك
اه كم يطول الزمان متى يحين الوقت
الساعة العاشرة, ام احسان تدخل فاستقبلتها بحرارة وقبلت يديها بلهفة وجلسنا نتكلم وانا متلهف.
– ام احسان ; لا انا زعلانة منك ومش حتشوفني بعد الان
-حبيبتي لا ارجوكي ارجوكي ليه؟
-انا بتكلم جد يله انا مروحة خلاص
– حبيبتي ليش انا قصرت بشي
-انته مش وعدتني انو ابو احسان يروح مكان كويس
-حبيبتي عند وعدي وكلمت بابا ووعدني خير
-لا انا بدي مكان معين في منصب شاغر في……. واريد ابو احسان يصير هوة رئيس الشعبة دي. وهنا اخذت ام احسان تمسد شعري ثم قبلتني بحرارة: حبيبي تساعدني بطلبي

وبدون تفكير اتصلت وكلمت بابا وبإلحاح شديد حتى وعدني راح يقوم حالا باتصالاته
– حبيبتي انا تحت امرك, رضيتي عني
-انته شاب كويس وانا تعلقت فيك, انته احلى من صاحبك بكثير وطيب كثير. نامت على الكنبة ووضعت راسها في حجري تغازلني وانا امسد شعرها بشغف
-حبيبي انا حاسة عنكم اسرار اريد اعرف كلشي
-مفيش اسرار حبيبتي

جلست جنبي ونظرت في عيوني نظرة حادة لم استطع مقاومتها, اه يالي من غبي اخبرتها كل شيء عن مشاريعنا والافلام والملايين وراها ولكني لم اخبرها عن خطتنا مع احسان ولا عن ميكي والدكتور أي شيء, ماعدا ذلك خبرتها كل شيء.
-اه ياسفلة, يا أنذال
-حبيبتي مش فكرتي انا مشيت معاهم زي الطفل, بي صدقيني كنا نبلغك وانتئ حرة لو رفضتي مفيش مشكلة محدش يقدر يجبرك على أي شيء
-طبعا محدش يجبرني وعارفة انته طيب وملكش علاقة وانا معجبة بيك كثير. على العموم انا اتصرف متبلغش حد انو انا عرفت كلشي
-تحت امرك حبيبتي
بدون شعور قبلنا بعض بحرارة, اخلع ثيابها وهيه تخلع ثيابي,
ارتمينا عراة على السرير نقبل بعضنا بحرارة , ونتغزل في بعضنا اه اثداء لذيذة وكبيرة , ارضع صدرها الجميل ثم الثدي الاخر بلهفة بينما كانت تعبث في شعري بحنان , اه بطن لذيذة ولساني يمر فوقها بشغف , كالمجنون الحس كسها بشغف بينما ام احسان تتأوه بلذة بينما يدها تمسك شعري وتضغط راسي على كسها الذي ترطب بعسل لذيذ
بعد دقائق كنت مستلقي على السرير بينما ام احسان تمص عيري بلذة اه انا اتمتع معها اكثر من تمتعي باي امرأة اخرئ مارست الجنس معها, تمص عيري ثم تدخله كاملا في فمها ببطيء بينما شفتيها تعصر عيري بينما لسانها يتحرك بسرعة ويلحس عيري اه دقائق كالأحلام حتى ارتمت فوقي تقبلني من فمي بحراة, اه وبوضعية الفارسة عيري في كسها بينما تصعد وتنزل فوقي , اثداء لذيذة اراها ترقص بينما ام احسان تصعد وتنزل فوقي, اه دفنت راسي بين اثدائها اللذيذة
اه اه الرعشة اتت ام احسان بسرعة فجلست فوق راسي وكسها على وجهي وتضغط بقوة حتى سال رحيق لذيذ في فمي وسالت بعض القطرات على خدي ومن روعة اللحظات قذفت انا بعنف ثم استلقينا ونحن نحضن بعض بحنان
بعد دقائق كنا تحت الدوش نقبل بعضنا بحرارة بينما مياه الدوش الدافئة تنهمر فوقنا, قبل حارة ولساني يلعق لسانها بحرارة حتى دبت فينا شهوة عارمة, ام احسان تقبل صدري وتلحس بلسانها, بطني حتى وصلت الئ عيري المنتصب, نظرت الي بابتسامة لذيذة بينما كانت يدها تحرك عيري بلذة, ادخلت عيري كلة في فمها بينما شفتيها تعصر عيري بقوة اه يالها من لذة , اخرجت عيري من فمها وانهالت تقبل وتلحس عيري بشغف كبير. مسكت عيري بقوة وسرنا للفراش وهي تقودني كالطفل الصغير, ارتمينا على السرير نقبل بعضنا بجنون, اه ام احسان تتخذ وضعية الفرنسي وتفتح فردات طيزها, ادخلت عيري في طيزها ببطيء حتى دخل بأكمله بينما اطلقت ام احسان صرخة لذة عارمة وتقول نيك طيزي حبيبي نيك بقوة وعنف, انيك بقوة بينما صرخات اللذة تنطلق بعنف اه كم لذيذ طيز ام احسان يالها من شهوانية, سوائل كسها تنهمر وتعمل بركة صغيرة على السرير بينما كانت تتأوه بصوت لذيذ
ام احسان تخدرت فغيرت الوضعية ونامت علئ السرير وامرتني ان اجلس فوقها, فجلست فوقها وبمحاذاة ثدييها بينما مسكت عيري بقوة وتحركه بسرعة حتئ انطلقت حمم بيضاء بعنف فاصابت وجهها بينما كانت ام احسان تضحك بسعادة ولذة رهيبة
يوم كان رائعا وقبل ان تودعني قلت:
-حبيبتي بلاش حد يعرف
-خائف من صاحبك يواد
-لا مش خوف بس احسن محدش يعرف
ام احسان قرصتني من خدي وقالت: صاحبك لازم يعرف وانا ابلغه بس مش الحين, في الوقت الئ انا أشوفه مناسب.

سبحت في الذكريات حتى ايقظني منها صوت وردة وصاحبي وكانوا يبحثون عن حل
ابن الشرموطة وصاحب الترتيب الرهيب يحس بالخطر ولكن هيهات التوقف الان
– المشكلة ياوردة ان الخطة مع احسان تسير مثل الساعة وغدا موعد ام احسان مع ميكي والدكتور واحسان متلهف جدا لمشاهدة امه تتناك منهم
-عمار: اسف مكانش قصدي
-يله خلاص بس لازم نبحث عن حل ام احسان لو عرفت خطتنا مع احسان ممكن تودينا ورة الشمس. ام احسان اصبحت مدمنة جنس لا تكتفي بسهولة واصبحت سادية على الاخر انها تشعر بالقوة صار عندها اموال وابو احسان استلم المنصب الجديد, خلي احكي لك عن اخر لقاء جنسي انا وعمار مع ام ايهاب وام احسان:
ام احسان في غاية السعادة والشهوة, تعرينا نحن الاربعة وشربنا وسكرنا ورقصنا, انا اقبل الاثنان وهم يقبلونني ثم يقبلون عمار, ام احسان تمسك عمار ويتبادلون قبل حارة بنما ام ايهاب مشغولة بتقبيلي بحرارة, عمار يجلس على الكنبة بينما تجلس ام احسان على الارض تمص عير عمار بشغف وتتغزل فيه حتى شعرت بالغيرة, فمسكت ام ايهاب وجعلتها تجلس جنب عمار وجلست على الارض الحس كسها بشغف واتغزل فيها : كسك زي العسل, رهيب حلو كتير , اه اثرت غيرتها فأحسست بيدها تمسك شعري بعنف وتسحبني وغرقنا في قبل حارة, ام احسان تجلس مكان ام ايهاب التي جلست على الارض تمص عير عمار وانا الحس كس ام احسان بلهفة وادخل لساني عميقا في كسها الدافئ بينما كانت تتأوه بلذة عنيفة وتتبادل القبل مع عمار, اه جلست النساء على ركبتيهما ووقفنا نحن , ام احسان تمص عيري بقوة وصوت المص يمزق السكون, بينما شرعت ام ايهاب بمص عير عمار, اه يا ام احسان لا اشبع منكي وكل مرة معكي اتمتع اكثر من السابقة .
تتبادل النساء وام ايهاب تمص عيري, بينما تمص ام احسان عير عمار بشغف جعلته يصرخ من اللذة ,
ام احسان تمص العيرين معا بشغف بينما ام ايهاب تجلس خلفنا تعصر فردات الطيز وتقبلهما بشغف, بينما كنت في حلم جنسي جعلتني اغمض عيني واسبح في اللذة. عمار ينام فوق ام ايهاب ينيك كسها, بينما ام احسان تجلس فوقي بوضعية الفارسة عيري في كسها الحار بينما تصعد وتنزل فوقي بلذة ونظرات كلها شهوة عنيفة وسادية,
ازدادت ام احسان عنفا وامسكت حلمات صدري بعنف جعلتني اصرخ بألم لذيذ احببته
-ام احسان لام ايهاب: يله اعطيني عمار وخذي ابن الشرموطة ده.
اه تبادلنا النساء ونمت فوق ام ايهاب انيكها بعنف, بينما ام احسان تنزل وتصعد بكل تقلها فوق عير عمار والاجساد الاربعة العارية قرب بعض, ازداد النيك سرعة وعنفا حتى مسكت ام احسان بشعري وجعلتني انظر في وجهها بينما توقفت عن الحركة و هيه فوق عمار وعيرة عميقا في كسها, نظرت بعنف في وجهي, صفعتني بقوة وقالت; انته راجل انته, ثم بصقت في وجهي وقالت اضربك واتف في وجهك وانته ساكت لو كنت راجل اثأر لكرامتك , يله شوفني نيك طيزي بقوة
وبغضب قمت وفتحت فردات طيزها , ادخلت راس عيري في طيزها, ثم بكبسة قوية أدخلته كلة في طيزها وادفع اكثر واكثر بينما عير عمار كلة في كسها, اه اصرخي ياشرموطة بدك اقوى حاضر وشرعت انيك طيزها بقوى بينما كانت ام احسان تتأوه بلذة واحسست ان كل من في الشارع يسمع صراخها , اه انيك اعنف بينما ام احسان تمسك شعر عمار بقوة وتقبله وتعضه بعنف حتى صرخ من الالم, اه الحرارة تصعد والرعشة قادمة فغيرنا الوضعية و نامت النساء على الرض واجسامهم ملتصقة بينما قذفنا بعنف على وجوههم بينما ام احسان تضحك بسادية وكأنها ممثلة سكس بل ابرع.
بعد الدوش جلست ام احسان بيننا وكنا عراة تماما نتكلم ونشرب البيرة وندخن الحشيشة وكانت ام ا حسان تدخن وتشرب بشراهة لم ارها من قبل اما ام ايهاب المستسلمة لكل ما نفعل كانت تعد الطعام بعد ان اصابنا جوع شديد بعد النيك العنيف.
اكلنا بلذة ثم سيكاره قوية مع الشاي وسكرنا من الحشيش ودبت الشهوة وتطايرت القبل الحارة,
اه ماذا تفعل ام احسان, انها تمسك ام ايهاب وتقبل خدودها بينما ام ايهاب كانت مدهوشة, هم تريد تقبيل فمها ولكن ام ايهاب ترفض بشدة وتحاول ابعاد ام احسان.
ام احسان تشتاط غضبا ومسكت شعر ام ايهاب بقوة وسحبتها كالكلبة الئ غرفة النوم وسط توسلات ام ايهاب واغلقت باب الغرفة.
اه اصوات ضرب عنيف وصراخ ام ايهاب يعلو,
خرجوا بعد قليل وام ايهاب تسير كالكلبة وتبكي بحرقة بينما وجهها محمر من الضرب وكدمات على جسمها بينما ام احسان تمسك شعرها بقوة وتكيل لها الشتائم
رغم حبي للجنس ونذالتي لم احتمل فقلت
-حبيبتي كفاية احنة جايين نتمتع بلاش ضرب وبهذلة اتركي ام ايهاب أرجوكي
-ام احسان: يواد يا طيب حاضر تعال جنبي
اه صفعتين ادارت راسي لم اتكلم بعدها , ثم هههه صفعت عمار بعنف الذي وقف مذهولا فهوة لم ينبس بكلمة
-رغم الضرب ضحكت وانا ارئ عمار مذهولا بعد الصفعة القوية بدون سبب; مسكين عمار كل ضرب بدون سبب
-ام احسان: بمزاجي اضربكم واكسركم عندكم مانع
ام احسان مسكت ام ايهاب التي لا تجروا الان على معارضة ام احسان وجعلتها تنام ونامت فوقها تقبل فمها بشهوة , هم ام ايهاب تندمج والقبل اصبحت حارة ولسانهما يداعب بعض,
اه شهوة جديدة ارادت ان تجربها ام احسان, وتمص صدر ام ايهاب بلهفة.
ام احسان تنام ونامت ام ايهاب التي اندمجت فوق ام احسان تقبل شفتاها بلذة ثم شرعت ترضع صدر ام احسان بشغف بينما ام احسان تغمض عينيها وتبتسم بلذة. هم وضعية 69 يلحسون كس بعض بشغف واهات مثيرة تمزق الحجر حتى ارتعش الاثنان وتذوقوا سوائل بعض,
ام احسان تحضن ان ايهاب بشغف وتقبلها وتمسد شعرها وكأنها لعبة في يدها

-هذا الي حصل يا وردة وام احسان سيطرت علينا ولكنها عشقت الجنس معنا
-وردة: لازم نغير الخطة واحسان لازم يخرج برة حساباتنا, ونكتفي بإيهاب وام ايهاب صحيح عملتوا ايه مع ايهاب
-لسه مدخلناش في العميق مع ايهاب بس ايهاب شاب درويش ومامتة كمان عندنا خطة واتوقع راح ننجح بدون مشاكل بس المشكلة الان ام احسان, وعلى فكرة الست الحلوة الي شفناها بالمول جمعت معلومات عنها وعندي خطة جهنمية علشان اجيبها للطريق بس طبعا تبقة محاولة مفيش ضمان بالنجاح
-خلاص بكرة احسان متلهف يشوف مامته تتناك من ميكي والدكتور واحنة مش قادرين نعمل حاجة, خلي الموعد ماشي وبكرة نجتمع بالليل واناقش كل شيء بالتفصيل.

احسان ينتظر الموعد بلهفة وفي يوم الموعد;
لم استطع النوم متلهف ماذا ستفعل ماما مع رجلين معا, اه اشوفها تتناك وتمص وتعمل ساندويج اه نفسي اشوفها واحد جواها وواحد فوقها وهيه بنصهم تتناك,
تناولنا الافطار بعد ان دوشت ماما لفترة طويلة, اه اول مرة اشوفها مصبغة اظافر رجليها. لون جميل واقدام لذيذة اتمنئ تقبيلها بعنف.
-يله ماما انا رايح الجامعة
-اوك حبيبي اليوم انته تغدى برة عشان عندي شغل ويمكن أتأخر

اتخذت مكاني اراقب وانتظر وصولهم بإحساس شهواني عنيف يجعل كل جسمي يرتجف بينما كنت اشرب البيرة بكثرة وكأنها ماء وادخن الحشيشة التي تجعل خيالاتي الجنسية في القمة, اه كم لذيذ اشوف ماما تتناك من رجلين بنفس الوقت, متى يحضرون لا استطيع الانتظار اكثر
هم ميكي وماما يدخلون, يجلسون جنب بعض ويقبلون بعض بلهفة, ماما تلبس جلابية رائعة, وشحاطة عالية لذيذة تظهر جمال اقدامها البيضاء والتي تلمع من النظافة.
حظر الدكتور وكان انيقا ويحمل باقة ورد, اعطاها لماما بعد ان طبع قبلة حارة على يدها
تحدثوا كثيرا وكان الدكتور بدمه الخفيف ونكاتة يجعل ماما تضحك بسعادة وكانت تنظر اليه بأعجاب وابتسامة,
حضرت المشاريب, اه ماما تشرب بيرة , وتدخن الحشيش ايضا بينما تجلس ماما جنب الدكتور, تتكلم وتضحك يبدوا انه عجبها الاخر نعم انه جنتل وصاحب نكتة ولا يحب العنف مما يجعل النساء تعشقه ويشعرون بالأمان معه. اه يمسك يد ماما ويقبلها بشغف كبير بينما ماما غارقة في الضحك
ذهب الدكتور واخذ دوش ولبس روب حمام حريري جميل بينما كيكي ذهب ليأخذ حمام ايضا
اه ماما تجلس جنب الدكتور , تقرصه من خدة وتصفعه صفعة مزح خفيفة بين ضحكاتهم العالية,
خرج ميكي من الدوش عاريا, ماما تملكتها الشهوة فوقت جنب ميكي وخلعت الجلابية التي لم يكن تحتها سوئ سترنك احمر يغوص بين فردات طيزها المشدوه والبيضاء كالثلج, الدكتور يخلع الروب ويقف جنبهم وعيرة منتصب, اه ماما بالسترنك فقط والشحاطة العالية تقف في وسطهم كممثلات السكس في الافلام. تنهال بالقبل على فم ميكي, ثم تقبل فم الدكتور الذي اخذ يقبلها بعنف وكانه يأكل شفتيها,
تنظر ماما الئ صدر الدكتور المشعر وتتأمل عضلاته الكبيرة, هم يدها تتلمس صدر الدكتور المشعر بشغف, ويدها الأخرى تتلمس صدر ميكي الناعم والاملس اه ما الذ هذه اللحظات وهي تتلمس اجساد رجلين, احدهما رجل بمعنى الكلمة والاخر شاب جميل جدا وبجسد انعم من النساء وكأنها تجمع بين نقيضين لذيذين سيمنحونها لذة جنس رهيبة

الجزء التاسع قريبا, الاحداث سوف تتسارع, وايهاب سيدخل اللعبة قريبا, مضى الان اكثر من نصف القصة اتمنئ تعجبكم. وعندي سؤال لمن يرغب في الاجابة فقط وليست الردود اجبارية طبعا: أي شخصية رجالية اعجبتك في القصة وتتمنى ان تكون مكانها

الاقنعةالجزء التاسع بعنوان:
تجلس على ركبتيها, وتمسك العيرين المنتصبين بقوة تحركهما بشغف وتنظر بابتسامة وشهوة الئ ميكي والدكتور, نظرت مليا تتأمل عير الدكتور , قبلة حارة ثم انهالت تلحس عير الدكتور, ثم استدارت وشرعت تمص عير ميكي بشغف . استدارت تتفحص عير الدكتور الذي كان منتصبا في قبضة يدها, فمها يقترب, وبهستيرية تمص عير الدكتور وتدخله كله في فمها , تمص بشراسة وسرعة وصوت المص كان عاليا في لحظة مجنونة وانا ارئ ماما تمص عيرين معا بشهوة لذيذة , بينما كان
ميكي والدكتور يتأوهون بلذة جنسية
هم اكتر يماما يله ياشرموطة يله ياقحبة اه كم اتلذذ وانا اشوفك تتناكين من عيرين,
ماما تنام على السرير بينما يمص ميكي والدكتور نهديها المنصبين وماما تتضحك تعصر رؤوس الرجال بشغف بيديها
الدكتور ينزل ولسانه يلعق بطن ماما الابيض كالقشطة حتى يصل كسها الاحمر اللذيذ واخذ يلحس باحترافية وشراهة حتى جعل صراخ لذيذ وتأوهات تثير من يسمعها
ميكي يقبل شفايف ماما والتي حضت ميكي بعنف وترد بقبلات عنيفة وكأنها لبوة جائعة تنهز الفريسة, فمها يتلقف عير ميكي بقبل ولحس , اه تمص بعنف وعير ميكي يدخل كله فم ماما بينما كان لعابها يسيل ويبلل افخاذ ميكي , لحظات تمر سريعة بينما كانت ماما في شهوة ولذة رهيبة
يتبادل ميكي والدكتور المواقع, ميكي يلحس كس ماما بشغف بينما كانت قدمها تتحرك بلذة فوق ظهر ميكي
تمسك عير الدكتور تحركه بيدها بينما كانت عيناها تتفحص هذا العير الكبير-كبيرا بتناسق وليس ضخما جدا ولكنه لذيذ – هم تنظر بشرمطة يعيبني الدكتور بينما كنت انتظر بشغف , هم قبل حارة ولحس لكل بقعة من هذا العير المنتصب, ثم تمص ببطء حتى دخل كله في فمها,
اه السرعة تزداد مص سريع, ثم ببطء وكانت تأوهات الدكتور تتموج حسب وتيرة المص ,اه ماما تعشق الجنس, نعم تمتعي ومتعيني وانا انظر اليكي , نعم سرك محفوظ ولاتخافي ياماما انا ستر وغطاء لك تمتعي ياحبيبتي
مص سريع جنوني , جعل الدكتور يصرخ ثم ينزل ليقبل فم ماما بشغف , هذا الفم الذي يمص باحترافية وشهوة,
انظم ميكي الئ حفلة القبل واخذا ينافسان للوصول الئ فم ماما وتقبيلة.
بعد قليل الدكتور ينيك كس ماما, همم ينيك بسرعة جعل ماما تتأوه بلذة رهيبة, فتلقفت عير ميكي تمصه بنهم وعنف بينما كانت صرخات اللذة تختلط, الثلاثة يمتعون بشغف
وبعد نيك لذيذ تبدلت المواقع. ماما بوضعية الفرنسي وميكي ينيك كسها بينما تمص عير الدكتور بنهم وبين الحين والاخر تقبله وتلحس العير بشغف حتى تتبلل بلعابها,
ميكي ينيك بسرعة وصوت ارتطام افخاذه بفردات طيز ماما يبعث شهوة رهيبة في نفسي اتلذذ لسماعه.
الدكتور يقبل ماما من جديد ونامت فوقة يتبادلون قبل مجنونة وطويلة
اه, تنظر الئ الدكتور بشراسة , ياللرهبة ماما تبصق بعنف في وجه الدكتور نعم اغرقت وجه, ابتسم الدكتور بلهفة واخذ يحرك راسة ليوزع لعاب ماما على وجه
ثم انتفض الدكتور ومسك ماما وجعلها بوضعية الكلبة وادخل عيرة في كسها ينيك بعنف ثم اخذ يضرب فردات طيزها بقوة وقال:
-تفي بوجهي ياشرموطة, طيب, واخذ يضرب فردات طيزها بقوة اكبر
-ماما وقد سكرت بلذة: ده كل الي عندك اضرب اقوى لو كنت راجل

هم الدكتور يضرب فردات طيزها بعنف وماما تصرخ اقوى اقوى اضرب اكتر, حتى اصبحت فردات طيز ماما حمراء بلون الدم
نهض الجميع وحمل الدكتور ماما وكأنها ريشة ينيكها بوضعية الوقوف بينما كانت يداه تحمل ماما من فردات طيزها, بينما اقدامها ويديها تتشابك حول جسم الدكتور, نيك لذيذ تتخلله قبل حارة شهوانية
هم يسير الدكتور ويلصق طيز ماما علئ الحائط الزجاجي الفاصل بيننا بينما كان ينيكها بعنف
اه ارئ طيز ماما اللذيذ كم تمتعت وانا ارئ ذلك وهنا:
وبنفس الوضعية ابتعدوا عن الحائط وميكي يستعيد لينيك طيز ماما وقام الدكتور بفتح فردات طيزها
عير ميكي يدخل في طيز ماما التي صرخت بلذة رهيبة,
ازداد النيك سرعة والعيرين في كسها وطيزها يدخلان ويخرجان بسرعة بينما صراخ ماما لا ينقطع وقد انهالت تقبل الدكتور بشغف وتعض عضلات كتفه المفتولة, ماما تصرخ: حبايبي يله اقذفوا على وجهي.
هم خيال لا اصدقه فقد جعلتني كلماتها ارتجف من الشهوة وانتظر بشغف وجلست على ركبتيها والدكتور يحررك عيرة بسرعة ليقذف في وجه ماما ولكن ماما مسكت عير الدكتور تحركه بسرعة كبيرة وعنف حتى عللا صراخ الدكتور وهوة يقذف ويغرق وجه ماما وشعرها التي ابتسمت وهي تلعق بعض القطرات منن عير الدكتور.
ميكي كان بمواجه الحائط وعيرة مستعد للقذف, ماما تتحرك على ركبتيها لتصل الئ عير ميكي , ولكنة قذف بسرعة وسالت القطرات على الحائط فأخرجت ماما لسانها ولحست قطرات القذف وانا ارئ لسانها يتحرك بلهفة يلحس القطرات بينما كان كسها يطلق حمم لذيذة حارة
متعة ولذة ولا اعرف كم قذفت وانا ارئ ماما تتناك بعنف وتتلذذ اه ماما تمتعي بلا حدود فمتعتي وانا اراكي تتمتعين بالجنس لا مشكلة مادامت في السر وستبقين امام الناس الزوجة المخلصة, وفي غمرة الافكار دخل الجميع تحت الدوش وضحكات ماما تكسر الصمت
خرج ميكي ولبس ثيابه وخرج , وبعد قليل خرج الدكتور من الدوش وهوه يحمل ماما ووضعها على الكنبة وجلس على الارض يقبل يدي ماما بشغف
-الدكتور: حبيبتي عمري ما تمتعت مثل اليوم انتي عندك عندك جاذبية فضيعة , انا راح اخطفك ونروح بعيد وخليكي تعيشي كالأميرة
-ماما: خلاص احنة نتمتع بالسر ممكن, بس انا مجوزة واحب جوزي.

وبعد غزل كثير نزل الدكتور على اقدام ماما قبل ولحس ومص اصابع بينما ضحكات ماما تعلو
-الدكتور: حبيبتي صدقيني طول عمري نفسي اجوز وحدة زيك, حدثيني عن نفسك
وفجاء تكلمت ماما وباحت بأسرار لا اعرفها, وقالت للدكتور ان زوجها قد اصيب بالتدريب قبل سنين طويلة واصبح عاجزا, وهي تحبب الجنس . اه مسكينة ماما ,نعم تمتعي وتبا للحرمان من الجنس
تغير موضوع الحديث وتحدث الدكتور عن نفسة. قبل حارة ويبدوا ان الشهوة تدب من جديد, مزاح جنسي لذيذ, وهنا قال الدكتور:
حبيبتي راح أمتعك احله متعة بدكك تجربيها?
-شوقتني
-بدك متعة معايا ولو انا وميكي
-هم ههههه انتو الاثنين
-احلى شيء نشوف فلم ونقلد القصة بالضبط بس اول يحتاجلها حشيش

بعد الحشيش ماما تنام على صدر الدكتور يشاهدون فلم عن رجل كانت زوجته متشبع من النيك مما يضطر الزوج الئ تأجير شاب يساعده على زوجته وينيكوها الاثنين ويشبعوها
وبعد ضحكات وقبل ومساج وصل ميكي يحمل الطعام ومشاريب وبد ان عرف الفكرة جلس الجميع وشاهدوا الفلم ثم بدا التمثيل:
-ماما تنتظر جوزها يرجع من الشغل(الدكتور), الدكتور يدخل ماما تنقض عليه بالقبل وتقله يله نيكني
-حبيبيتي انتي متشبعيش البارح بالليل نكتك واليوم الصبح كمان
-لا مش قادرة اتحمل يله
-اففف ولو انا تعبان بس استنني اخذ دوش
-يله بسرعة
الدكتور يدخل الدوش بينما ماما تخلع كل ثيابها وتدخن بعصبية وهي تنظر
الدكتور يخرج عاريا وعيرة منتصب فتهجم ماما عليه قبل حارة ثم تجلس على ركبتيها تمص العير بعنف وقسوة جعلت الدكتور يصرخ
بعد مص رهيب الدكتور يلحس كس ماما بشغف بينما كانت تمص أصابع يدها بشغف
وهنا جلس الدكتور وجلست ماما فوقه ينيك كسها بينما لسانهما يداعب ببعض وقد اندمجت ماما بالدور
وبهستيرية ماما تنزل وتصعد فوق عير الدكتور بشهوة بينما لسانها يلعق لسان الدكتور بشهوة عارمة. الوضعية تتغير والدكتور ينام فوق ماما ينيك بعنف ويتبادلان الكلمات البذيئة, هم يقول لماما: شبعتي ياشرموطة وماما تقول لا لسة بدي نيك اكثر
وبعد نيك لذيذ تعب الدكتور وجلس على الكنبة وهوة يقول: انا تعبت خلاص.
-ماما وقد جلست بجانبه وهي تمسك عيرة تحركه بشغف: انته ولا مرة ارضيتني بالنيك.
-انا مش قادر عليكي لوحدي راح اتصل بشاب يشتغل ممثل سكس يجي يساعدني, ومسك التلفون واتصل بشخص, بينما ماما بدات تمص عير الدكتور بشرمطة وهي تقول; يله مش قادرة فين صاحبك أتأخر.
دق الجرس وفتح الدكتور الباب ودخل ميكي وقال الدكتور: الحقني زوجتي متشبعش من النيك ساعدني, ميكي يخلع ثيابه , ماما تجلس علئ ركبتيها, الدكتور وميكي يقفون جنبها
ميكي: يله شرموطة مصي عيري وعير جوزك
ماما وهي تبتسم تمص عير ميكي بشغف وسرعة ثم تمص عير الدكتور حتى اصبح لعابها يسيل بينما الدكتور يصرخ. تنتقل لعير ميكي تمصه باحترافية الذي يتأوه بلذة ويقول: هم زوجتك تمص كثير حلو, دي احسن من ممثلات السكس
ماما تمسك العيرين تعبث بهما وتنظر بنهم جنسي في عيون الرجال وتقول يله بدي نيك حلو نيكوني . ثم مسكت كيكي تقبله بلذة ورمته على الكنبة ونامت فوقة ينيك كسها. بعد دقائق مجنونة اندمجت ماما جدا بينما الدكتور يستعد لا دخال عيرة الكبير في طيزها
لحظات مجنونة وانا ارئ الدكتور يدخل عيرة ببطء في طيز ماما بينما ماما يزداد صراخها حتى دخل كلة في طيزها وهيه تصرخ, ازداد النيك سرعة وعنفا اه منظر لذيذ وماما بين رجلين تتناك بلذة عارمة , وباحترافية اخذ ميكي والدكتور يدخلون عيورتهم بتناسق في طيز ماما وكسها التي كانت تتلذذ بعنف وتطلب المزيد وتقول يله نيكوني اقوى, اسرع قطعوني من النيك , دقائق لذة تمر بسرعة, والدكتور يحمل ماما ويجعلها تجلس على ركبتيها بينما وقف الاثنان يستعدون للقذف معا في وجه ماما. يصرخ ميكي والدكتور وانطلقت الحيامن البيضاء الحارة في وجه ماما التي كانت تستقبل حليب الرجلين معا بلذة وتفتح فمها لتتذوق طعم الحليب بينما كان كسها يطلق سوائل الرعشة الهائلة التي جعلت جسمها يرتعش بلذة
اه ياللذة الرهيبة وماما تمتعت جدا, وقد اتناكت بعنف وقد تمتعت جدا لحظات رهيبة, لا احتمل اريد انيك ماما ولكن كيف السبيل.
دخل الثلاثة الدوش وماما تضحك بشرمطة رهيبة وكأنها ممثلة سكس
اكل الثلاثة بلذة كبيرة وخرج كيكي بينما ماما تنام على الكنبة وينام جنبها الدكتور وكان يحضنها ويتكلمون عن الجنس
-ماما: حلوة الفكرة تقليد افلام السكس انا تمتعت كثير
-الدكتور: حبيبتي انا راح امتعك احلى متع ونقلد الافلام وممكن احنة نعمل قصة فيلم ونمثلها, ايش رائيك نعمل موعد بعد اسبوعين
-هم حلوة بددي اجرب كلشي,
-حبيبتي عندي مجموعة افلام رهيبة تفرجي عليهم واختاري النيكة الي تحبيها وانا اعرف شباب كلهم اجانب ونظيفينوهمة يرجعوا بلدهم عن قريب وميتكلموش عربي فمتخافيش محدش يعرفك او راح يعرفكيمكن يشاركونا
ابتسمت ماما بشهوة وبعد كلام طويل خرجت ماما ومعها افلام سكس واكيد تنتظر الموعد بعد اسبوعين
بعد ايام قررت حان الوقت وسانيك ماما مهما كانت الظروف وفكرت في خطط عديدة.
في ليلة صاخبة في الكباريه مع ميكي ووردة ونحن نشرب ورغم نصائح ميمي وميكي بالانتظار وعدم التسرع اصريت انو انيكها بسرعة واخذنا نحن الثلاثة نفكر بخطة مناسبة.
حضر الدكتور(لا يعرف اني احسان ) وجلس معنا ولم يكف عن التحدث عن ماما وكيف تعلق بها ويتمنى الزواج منها وانهم يتكلمون كل يوم على الهاتف.
وفي قمة السكر اذا بميمي تقول للدكتور, في شاب مسكين راح يجنن عشان ينيك ام احسان بس هوة ساكن بنفس المنطقة وام احسان تعرفة ومراح تسمحلة اكيد ,في عندك حل.
وبعد كؤوس الخمر وشرب الحشيش صرخ الدكتور: وجدتها
ضحك الجميع وقالت ميمي ايش هيئة يا أرخميدس
-الدكتور: لا بجد خلي ينيكها من غير ما تعرف يكون لابس قناع. اسمعوا الفكرة:
انا اقنع ام احسان نمارس الجنس الجماعي, انا وميمي وميكي وام احسان, وفي شاب اسود ولكنة رياضي طبعا نظيف ومفحوص يجي مع صاحبته. واقول لام احسان راح يجي كمان شاب اجنبي مع مامته دول يتنايكو مع بعض وبدهم يجربوا الجنس جماعي معانا ,بس الشاب ومامته يكونوا لابسين قناع علشان السرية ونتنايك احنة الكل في حفلة نيك جماعي. خطة مجنونة ولكن هل تنجح هل امتلك الجرأة?
بعد ايام ميكي قال: الدكتور اقنع امك يااحسان وهيه متشوقة كثير خصوصا لما عرفت ان شاب اسود راح يكون معانا, وهيه متلهفة خصوصا لما عرفت ان شاب مع مامته راح يشاركونهم النيك, دي اجننت من الفكرة وطبعا عندها شك انوا يكونوا ام وابن فعلا بس هيه متلهفة وانته تطبعا راح تلبس قناع ونحطك باروكة شعر اصفر ومراح تميزك انو انته احسان.
غدا الموعد الساعة الثانية ظهرا وانا لازم اكون هناك الساعة ١٢ عشان المكياج. انا متردد وخائف, فذهبت الئ صاحبي وكان سهران مع عمار فرحبوا بي بحرارة وسألوني فين الغيبة دي صار زمان مشفناك
دخنت الحشيش وهم يتكلمون عن الجنس بطريقة اثارتني وتخيلت غدا وكيف سانيك ماما, فكرت بالتفاصيل ورغبت انو انيكها بقوة اه انيكها انا والشاب الاسود, خيال لذيذ كان في مخيلتي من اشهر هم سأذهب غدا وليحصل ما يحصل.
نمت بعمق والمنبه يرن الساعة عاشرة صباحا, ماما لاتزال نائمة, ذهبت بلهفة حيث ميمي وميكي انشغلوا بتركيب المكياج , هم نظرت وانا البس القناع وكان لا يمكن لماما تمييزي .
-في مشكلة مع القناع مراح اقدر ابوس ماما
-ميكي مفيش مشكلة لما تنيكها راح نخليها تمص عير في عيورة كتيره ههههه
-وبلهفة قلت هم وعير اسود كمان, أموت واشوفها تمص عير الشاب الاسود
-ميكي :وحينيك طيزها كمان, نيكوها انتم الاثنين
لم احتمل فقذفت بقوة بينما ميمي وميكي يضحكون: ده انته مشتهي علئ الاخر, يله روح دوش , وبعد الدوش وتعديل المكياج اعطتني ميمي حبة وقالت: اشربها دي تخليك تنيك مدة طويلة قبل ما تقذف.
حان الوقت وحضر الجميع, شاب اسود كالفحم جسمه يلمع من السواد, ومعه امرأة اجنبية رائعة الجمال, وكان ضخما بعضلات كبيرة, اتي الدكتور مع امرأة بعمر ماما وتعرفنا ثم لبست القناع وقالت: انا دلوقتي امك هههههه
اللحظة تقترب وميكي ذهب ليحضر ماما .
الدكتور وميمي جلسوا في الصالة بينما نحن مختبئين في غرفة اخرئ ننتظر دورنا.
فتح الباب ودخلت ماما وميكي وبعد قبل حارة مع الدكتور والتعرف مع ميمي جلس الاربعة يتحدثون ويضحكون بينما يدخنون الحشيش ويشربون البيرة بانتظار اللحظة الحاسمة التي ستبدأ قريبا
البقية الجزء العاشر وخلال اسبوع اعدكم بذلك

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s