مين يقدر على أمى – نسخة معدلة

مين يقدر على امي.. (لو حد من محارمك يقدر على امي .. ادخل وشوفها في المسلسل,, “شوف محارمك في المسلسل”)

اهم حاجة .. الكلام الجاي ده,,, لانه اهم من القصة نفسها…..

__________

في البداية احب اعرفكم على نفسي … انا اسمي حسام 20 سنة من بورسعيد بدرس في كلية تجارة

قصتي او اقصد اقول مسلسلي او سلسلتي هتبقى عبارة عن حلقات ارتجالية يعني منظمة لكن مش منتهية … وهيكون معظمها عن .. امي,,,, سهام 48 سنة مطلقة وبتشتغل في اتيليه لتأجير فساتين الزفاف…

خلينا نتعرف ع الست دي شوية … ست متسلطة شخصيتها قوية جداً بتسيطر وتتحكم في كل حاجة وف أي حد,, واكيد انا من ضمنهم….

يمكن اللي مساعدها في كده ,,,,, جسمها… واللي لو جينا نوصفه هنقول انها ست ضخمة ,, ومش معنى كده انها تخينة لكن ,,, طويلة, وممكن نقول مليانة شوية لكن مش اوي,, ويمكن اللي مبين كده هو حجم طيازها وبزازها… لكن ممكن نقول ان جسمها يشبه ستات المصارعة.. لون جسمها قمحي,, وشعرها اسود..

مش عايز اطول عليكو في الوصف وهنسيب بقية الوصف في الاحداث نفسها..

عايز بس الفت النظر انه يمكن تحسو بملل شوية في اول 3 او 4 اجزاء لكن متأكد ان بعد كده المتعة كلها جاية… وده بسبب اني من النوع اللي بيهتم بالمواقف اكتر ما بهتم بالسكس نفسه.. وشايف ان المواقف نفسها هي اللي بتهيج …. يعني ممكن تحس انك بتتفرج على فيلم وفيه مواقف واحداث…

يعني القصد, انك لو عايز تهيج فعلاً حط نفسك مكان أي حد من الابطال او عيش المسلسل كله وحس انك فيه والاحداث بتحصل ادامك ,,,, اياً كان نوعك انا متأكد انك هتلاقي اللي بتحبه….

من الاخر عشان مطولش … لاول مرة هعمل حاجة مظنش حد عملها قبل كده … اللي حابب يشوف محارمه في المسلسل ده .. هيكلمني على الايميل ويديني اسم ومواصفات أي حد من محارمه وهيشوفها في المسلسل في اقرب جزء ممكن …

ووروني بقى مين امه او عمته او خالته او اياً كانت من محارمه … هتقدر على امي ^_^؟

وعلى فكرة انا اللي هحدد مين هيقدر عليها ^_^

مستنيكو كلكو تجيبولي ابطال .. ونشوف مين يقدر على امي

وده ايميلي

________________

وطبعاً عشان محدش يزعل هبدأ في القصة من دلوقتي واحكيلكو الجزء الاول….

من بعد ما ابويا طلق امي من خمس سنين واللي مش عارف كان سبب الطلاق ايه,, عايش انا وامي واخواتي اسماء 24 سنة, سارة 18 سنة, ندى 12 سنة,,, وطبعاً كانت امي هي المتحكمة في البيت سواء كان بعد الطلاق او قبله…. عايش حياتي عادي زي أي شاب كلية وصحاب ونت وشغل,..

عايشين في حالة كويسة ومش ناقصنا حاجة , لكن امي حكمت عليا اني اشتغل مش عشان فلوس لكن عشان شايفة اني كده هبقى راجل ولازم اعتمد على نفسي من دلوقتي “انا مبقتش صغير”…

نقلنا لبيت تاني من بعد ما امي بدأت الشغل من اربع سنين.. ونقلنا عشان نكون قريبين من مكان شغل امي فنقلنا فوق منطقة الاتيليهات واللي فيها محل امي …

يمكن كنت بسأل نفسي كتير ان شغل امي مبيجبش فلوس كتير وخصوصاً ان ابويا سافر بعد الطلاق ومش بيبعتلنا فلوس… ومع ذلك كنا عايشين في مستوى كويس … وده اللي خلاني استغرب واسأل نفسي .. امي بتجيب الفلوس منين؟؟؟

مش عايز اقول ان الموضوع ده اخد وقت كتير من حياتي .. لكن انا كنت عايش حياتي دلع في دلع وعايش حياتي لنفسي وبس – وده طبعاً برة البيت بس –

لكن بدأت اخد بالي من تصرفات امي شوية .. كانت بتتأخر برة البيت كتير وطبعاً بحجة الشغل ومش عايز اقول اني كنت بسألها عن تأخيرهاً لان طبعاً محدش في البيت يقدر يسألها سؤال زي ده ,,, ولكن هي من نفسها كانت بتيجي تقول وانا متأكد انها حتى لو مقلتش مكنش هيفرق مع حد ولا حد هيسأل…

المفروض ان انا واخواتي بنبقى كلنا برة البيت الصبح انا ف الكلية واختي اسماء ف الشغل .. كانت بتشتغل في سنترال تحت البيت .. وامي هي اللي جابتلها الشغل ده .. وسارة وندى في المدرسة … وامي بتبقى لوحدها ف البيت الصبح نايمة طبعاً ..

وف يوم كان عندي محاضرات في الكلية ولما روحت اتفاجئت انها اتلغت فرجعت البيت بدري .. لكن لما روحت ملقتش امي ,, دورت ف اوضتها وف الحمام وف كل حتة ف البيت لكن ملقتهاش.. غيرت هدومي وقعدت اتفرج ع التلفزيون,, وبعد ساعة تقريباً لقيت باب الشقة بيتفتح وامي داخلة واول ما شافتني اتفاجئت لكن علطول عدلت نفسها واتصرفت على طبيعتها وقالتلي: ايه اللي جابك بدري النهاردة؟
رديت: المحاضرات اتلغت
سابتني ودخلت اوضتها وتقريباً نامت لانها مطلعتش… مركزتش في الموضوع وعديت اليوم عادي

وبعدها بكام يوم وانا ف الكلية حسيت باني تعبان شوية وقررت ارجع البيت .. ووبرده لما رجعت البيت ملقتش امي في أي حتة في البيت .. ساعتها سألت نفسي ممكن تكون فين بدري كده .. هي بترجع من الشغل بليل متأخر ولما بترجع كمان بتسهر ادام الكمبيوتر وبتنام بعد الفجر .. ايه اللي مصحيها بدري كده وراحت فين؟؟

بدات اشك ان الموضوع فيه حاجة مش طبيعية.. وقررت اني ابقى اركز في الموضوع ده واعرف ايه السر فيه.. وبدأت ايام كتير ارجع من الكلية بدري وفي مرات كتير منها مكنتش بلاقي امي ,, عشان كده قررت اني اراقبها ,, وفعلاً في يوم نزلت على اساس اني رايح الكلية ولكن فضلت واقف بره العمارة ومستني امي تنزل عشان اراقبها واعرف بتروح فين الصبح بدري كده لكن عدى وقت طويل وامي منزلتش .. فقدت الامل وقررت اطلع البيت وقولت اكيد مش هتنزل النهاردة وقولت ااجلها ليوم تاني .. لكن اتفاجئت اني لما طلعت البيت ملقتش امي .. استغربت وقولت جايز تكون نزلت وانا ماخدتش بالي لكن افتكرت اني مشلتش عيني من ع البوابة واكيد انها مخرجتش من العمارة .. ساعتها فكرت وقولت اكيد يبقى هي لسه ف العمارة وفقدت الامل اني الاقيها في اليوم ده وقررت ادخل انام وااجل الموضوع ليوم تاني …

وفعلاً كررت نفس الموضوع ف يوم تاني لكن مخرجتش بره العمارة … لكن استنيت في الدور اللي تحتينا وشوية وسمعت صوت باب شقتنا بيتفتح وعرفت ان امي خرجت وبسرعة قررت انزل عشان متنزلش تشوفني لكن لما نزلت دورين بصيت ملقتهاش نازلة .. ولما بصيت لاقيتها طالعة لفوق.. طلعت وراها براحة لغايت ما لاقيتها داخلة السطح .. اتسحبت ودخلت وراها بشويش .. لاقيتها داخلة اوضة فوق السطح ,, والمعروف ان الاوضة دي فاضية ومحدش بيدخلها .. شوية وسمعت صوت حد طالع ع السلم .. جريت بسرعة ونطيت ع السطح التاني ووقفت ورا السور اشوف مين اللي طالع .. لاقيته عم شعبان البواب دخل وقفل الباب وراه بالقفل .. وبعدين دخل الاوضة .. اتمنيت اني ادخل الاوضة وراهم لكن خفت .. وقولت استنى لغايت لما يخلصو احسن .. وبعد ساعة لاقيت عم شعبان خارج من الاوضة وفتح باب السطح وخرج وبعده بشوية لاقيت امي خارجة وبتعدل هدومها ونزلت هي كمان .. بسرعة نطيت تاني ع السطح ودخلت الاوضة واتفاجئت لما لاقيت مرتبة ومخدة ع الارض وشوية كراكيب في الاوضة وباين ان كان حد بيربي فيها حيوانات او حمام حاجة زي كده .. عرفت ساعتها طبعاً ان امي كانت بتتناك ومن مين ؟؟ عم شعبان البواب …

نزلت البيت وانا مش مصدق نفسي .. ودخلت البيت لاقيت امي في الحمام بتستحمى دخلت اوضتي وقفلت الباب عليا ورميت نفسي ع السرير وفضلت افكر في اللي حصل ده لغايت لما روحت ف النوم .. صحيت على صوت اختي سارة وهي بتصحيني عشان الغدا وبتقولي: اصحى يا حسام عشان تتغدى
صحيت وروحت غسلت وشي وبعدين روحت عشان اتغدى .. واحنا ف وسط الغدا لاقيت امي بتقولي: انت مروحتش الكلية النهاردة ولا ايه؟
اتخضيت, لكن لحقت نفسي بسرعة: لا روحت, بس تعبت ورجعت بدري
ردت: بقالك كام يوم بتتعب وبترجع بدري ,, ايه الحكاية؟
بدأت اقلق,, رديت: معرفش مالي اليومين دول ,, بقيت بتعل وبدوخ وانا ف الكلية
ردت: مانت لو تخليك في كليتك وشغلك مش هتتعب, سيبك من الحاجات التانية دي
قولتلها: حاجات تانية ايه؟
بصتلي بعصبية , خوفت وسكت وكملت غدايا

وبعد الغدا نزلت الشغل ,,”وبالمناسبة انا بشتغل في محل مجوهرات دهب للزفاف وغيره” وبرده امي هي اللي جابتلي الشغل ده

وانا ف الشغل فضلت قاعد سرحان بفكر في اللي حصل في اليوم ده واني اكتشفت ان امي بتتناك ومن عم شعبان البواب … فضلت افكر وافكر .. زباين تدخل وزباين تخرج وانا عمال افكر ف الموضوع ده لغايت ما روحت البيت وبرده دخلت اوضتي وفتحت اللاب توب بتاعي وقعدت ع النت وحبيت اخرج من الجو اللي انا فيه ده فتحت الايميل والفيس لكن ملقتش حاجة جديدة.. فقررت افتح مواقع سكس اهو اي حاج تخرجني من المود اللي انا فيه .. اتفرجت على افلام وشوفت صور ومفيش حاجة ركزت فيها خالص ولا شدت انتباهي .. كل تفكيري كان في الموضوع اياه لغايت ما عيني وقعت على كلمة قصص محارم ومكنتش دخلت القسم ده قبل كده.. لكن معرفش ايه حصلي وقتها وقررت اني ادخل واقرا …

وفعلاً فتحت القسم وبدات اقرا كل القصص اللي ليها علاقة بالامهات وقريت قصص كتير لغايت ما لاقيت قصة تشبه قصتي ,, والبطل في القصة عشان يتأكد صور امه وهي بتتناك بعد ما خبا كاميرا في المكان اللي كانت بتتناك فيه .. دخلت الفكرة دماغي وفضلت مدة افكر فيها واحاول اقنع نفسي وف نفس الوقت خايف ومش عايز اعمل كده ,, لغات ما وصلت في الاخر اني هعمل كده وفعلاً اجرت كاميرا من الاستوديو اللي جنب محل الشغل بتاعي وأجرتها لمدة يومين وعلطول طلعت السطح ودخلت الاوضة ودورت على مكان اخبي فيه الكاميرا بحيث متكونش باينة .. الموضوع كان صعب لكن قدرت اخبيها في الكراكيب اللي كانت في الاوضة ,,

وتاني يوم الصبح طلعت السطح عشان اشغل الكاميرا قبل ما يطلعو .. وشوفت امي خاجرة من البيت دخلت بسرعة عشان اشغل الكاميرا وبعدين جريت عشان استخبى ف السطح التاني .. لكني اتفاجئت انها مطلعتش ولا هي ولا عم شعبان .. نطيت ع السطح تاني براحة وروحت بشويش ناحية باب السطح وملقتش حد خالص .. استغربت امال امي راحت فين ؟…

دخلت قفلت الكاميرا وقولت اخليها لبكرة ولما اخلص ابقى اخد الفيديوهات وارجع الكاميرا عشان صاحب الاستوديو كان مبلغتي انه محتاج الكاميرا في اليوم ده عشان عنده ضغط شغل.. وفعلاً استنيت تاني يوم واتمنيت انهم يطلعو في اليوم ده … عشان مبقاش اجرت الكاميرا ع الفاضي

وفعلاً تاني يوم طلعت السطح واستنيت لغايت لما امي تطلع من الشقة عشان افتح الكاميرا واسجل .. وفضلت واقف اراقب ع السلم لغايت لما لاقيت امي طالعة من الشقة.. جريت ع الكاميرا فتحتها وجريت ع السطح التاني استخبى كالعاده .. واتمنيت انهم يطلعو اليوم ده وفعلاً بعد شوية لاقيت امي داخلة السطح وبتقلع هدومها وهي ماشية لغايت ما دخلت الاوضة وشوية ولاقيت عم شعبان داخل وراها وقفل باب السطح كالعادة .. وفضلت واقف مستنيهم يخرجو لغايت ما حصل حاجة مكنتش اتوقعها .. لاقيت صوت بيخضني من ورايا بيقول: انت واقف هنا بتعمل ايه؟
بصيت ورايا واستغربت لما لاقيتها ميرفت مرات بواب العمارة اللي كنا فيها قبل ما ننقل للعمارة دي..

قالتلي: ايه ده؟ حسام؟!! انت بتعمل ايه هنا
ارتحت شوية وابتسمتلها وحاولت اغير الموضوع وسألتها: انتي اللي بتعملي ايه هنا؟
ردت: احنا اشترينا الاوضة دي ..”وهي بتشاورلي على اوضة فوق السطح اللي احنا فيه”
قولتلها: ايه ده؟ بجد ؟ اشتريتو الاوضة دي؟
قالتلي: هي مش اوضة .. دي شقة.. انت شايفها صغيرة بس عشان بتبص عليها من بره
ضحكت وقولتلها: ايه ده؟ داحنا اتغنينا اوي اهو
ضحكت وقالتلي: بس انت برده مقولتليش بتعمل ايه هنا؟
قولتلها: احنا كمان نقلنا في العمارة اللي جنبكو دي
قالتلي: ايه ده؟ بجد؟ امال بتعمل ايه ع السطح ده
اتلجلجت شوية ,, لكن رديت: اصل احنا آآآ في واحد بيطلع دايماً ع السطح ويقطع وصلة الدش بتاعنا ..
فانا طلعت بقى عشان اراقب واعرف مين ده
قالتلي: اهااااااااا طيب.. اسيبك انا بقى عشان اروح احضر للغدا
قولتلها: ماشي.. مبسوط اني شوفتك
“بالمناسبة: ميرفت 38 سنة.. ست شخصيتها قوية برده ومحدش يحس انها مرات بواب خالص وكأنها كانت حاسة نفسها احسن من كل السكان في العمارة اللي كنا فيها .. وانا كنت متعلق بيها جداً .. لكن كان دايماً في مشاكل بينها وبين امي .. شكلها كان زي اي شكل ست ريفية عادية .. لكنها كانت بتحاول تبقى زي ستات المدن عادي وكانت فعلاً كده .. وكان من الصعب ان حد يفرق بينها وبين ستات المدن .. كانت بيضة وطويلة شوية وجسمها مظبوط وبزازها وطيازها حجمهم متوسطين ومشدودين.. وعندها ولدين شحاتة 14 سنة وخميس 10 سنين… وجوزها سعد 42 سنة”

نرجع لموضوعنا .. بعد ما ميرفت سابتني ودخلت اوضتها او شقتها رجعت اراقب الاوضة تاني لغايت ما لاقيت عم شعبان خارج وفتح باب السطح وخرج وكالعاده امي من بعده برده بتظبط هدومها ونزلت دخلت بسرعة اتأكد من الكاميرا ولاقيتها في مكانها وبتسجل .. وقفت التسجيل واخدتها ونزلت البيت .. كانت الكاميرا دي من النوع الحديث .. يعني مكانتش بتسجل على شرايط لكن فيها هارد داخلي وممكن تسجل على ميموري .. وهو كان مديني الميموري .. وعلمني ازاي استخدم الكاميرا وازاي انقل من الهارد للميموري والعكس .. لكن انا احتياطي سجلت ع الهارد وبعد كده حطيت الميموري ونقلت عليه الفيديو من الهارد وركبت الميموري في اللاب عندي واخدت الفيديو كت من ع الميموري .. ولاقيت صاحب الاستوديو بيتصل بيا وانا بنقل الفيديو وبيقولي انه محتاج الكاميرا ضروري عشان طالعة شغل قولتله خمس دقايق واجبهالك .. وفعلاً بعد خمس دقايق خلص نقل .. شيلت الميموري وقفلت اللاب واخدت الكاميرا وروحت الاستوديو رجعتله الكاميرا ورجعت البيت .. علطول دخلت على اوضتي وفتحت اللاب وركبت الهيدفون عشان الصوت .. كانت امي نزلت الشغل واخواتي سارة وندى بيزاكرو في اوضتهم واختي الكبيرة اسماء بتنضف البيت .. وفتحت الفيديو اتفرج .. كانت الاضاءة ضعيفة شوية لكن مش بطالة وقدرت احدد الفيديو كويس لدرجة ان وش امي كان واضح جداً واي حد هيتفرج ع الفيديو كان هيعرف انها هي .. بدأ الفيديو بالمرتبة فاضية ومكملش دقيقة وظهر هدوم بتترمي ع الارض .. وبعد شوية لاقيت امي بتنام ع المرتبة وهي لابسة بيكيني سوتيان وكلوت وحاطة ايديها على كسها وبتلعب فيه وشوية وصوت باب الاوضة بيتفتح وعم شعبان بيدخل وقلع هدومه ورماها ع الارض وفضل باللباس الفلاحي ونط على امي وفضل يبوسو في بعض وبعدين حط ايده ورا ضهرها وفك السوتيان وفضل يبوس ويمصمص في بزازها وهي بتدعكله في شعره وفضل ينزل براسه لحد ما وصل لكسها وقلعها الكلوت وفضل يلحسلها في كسها وهي بتلعب في بزازها ومكنش باين عليها أي حاجة ولا بتتآوه ولا أي حاجة .. الظاهر ان شخصيتها كانت قوية في السكس كمان … وشوية ولاقيت امي بدأت ترفع رجلها شوية شوية وعم شعبان عمال يلحس في فخاده وبعدين وصل لروكبتها وبعدين امي رفعت رجليها في وشه وقالتله انت مش قولت انك هتلحسلي رجلي النهاردة ,, بصلها شوية وبعدين مسك رجليها وفضل يلحس فيها وهي مستمتعة بكده وكان المنظر كأن خدام بيخدم سته .. وهي قاعجة زي الملكة وهو بيلحس زي الكلب ,,

حتى عم شعبان امي اتحكمت فيه .. شخصيتك رهيبة يا امي

بعد شوية من اللحس امي قالتله: كفاية بقى كده .. تعالى يلا حط زبك في كسي ..
قلع عم شعبان اللباس وحط زبه في كسها وفضل ينيكها 10 دقايق وبعدين طلع زبره وجاب على بطنها .. راحت امي نامت على بطنها وقالتله: يلا حطه في طيزي وخلصني ..
حط عم شعبان زبره في طيز امي وهي نايمة عىل بطنها وفضل يطلع وينزل عليها وهي ولا بتعمل حاجة .. وفضل الوضع كده 5 دقايق وطلع عم شعبان زبره وقالها: هجيبهم ..
راحت امي لافة واخدت زبره في بؤها وفضلت تمصه لغايت ما جابهم في بؤها ,, شربت امي اللبن وقالتله: يلا خلاص كده..
وقوام شعبان لبس هدومه ونزل وامي من بعده ..
فضلت يومين اتفرج ع الفيديو وانا مش قادر افهم موقف امي اللي كانت بتتناك في صمت ولا كانت متأثرة بأي حاجة خالص ولا طأنها بتتناك .. وفضلت مدى افكر اعمل ايه بالفيديو ده لكن موصلتش لحل…

وفي الفترة دي حصلت مشكلة بيني وبين امي بسبب اني بتأخر عن الشغل ومبروحش الكلية .. ويومها امي اتصرفت معايا بطريقة صعبة جداً وحرجتني ادام اخواتي .. واتضايقت منها وقررت اني اذلها بالفيديو اللي معايا ..
لكن برده مكانش عندي الشجاعة اللي تخليني اعمل كده ,, لغايت ما قررت اني اخليها تتفرج ع الفيديو وانا مش ف البيت عشان تفكر كويس قبل ما تعمل حاجة … وكان وقتها اصحابي طالعين رحلة وقالولي عشان الطلع معاهم .. وقلت ان هي دي الفرصة لان الرحلة كانت هتقعد 3 ايام ,, وقبل ما اسافر طبعت الفيديو على سي دي واديته لامي وقولتلها تتفرج عليها .. وطبعاً سألتني عن ايه اللي جواه
قولتلها: لما تتفرجي هتعرفي…!!
وسافرت وقفلت موبايلي وانا مستني ارجع عشان اشوف امي هتعمل ايه وانا ف نفس الوقت خايف اني اواجهها …..

تفتكرو اني هقدر اذل امي او اتحكم فيها؟؟ تفتكرو اني انا اللي هقدر عليها ؟؟ وكده من اول جزء؟؟

خلونا نعرف بقى ايه اللي حصل في الجزء التاني….

_______

تابعنا في الجزء الاول لما اكتشفت ان امي بتتناك من عم شعبان البواب .. واني صورتها وطبعتلها الفيديو على سي دي واديتهولها وسافرت .. عشان اذلها واتحكم فيها بعد ما حرجتني ادام اخواتي …..

عدت الـ 3 ايام وخلصت الرحلة ورجعت تاني بلدي.. اترددت كتير قبل ما اروح البيت وكنت بفكر اروح ابات في أي حتة تانية ,, فكرت كتير وخفت من مواجهة امي ,, لكن في الاخر قررت اني اروح البيت وكانت الساعة 1 بليل..

لما روحت لاقيت امي لسه مطلعتش من الشغل ,, فرحت ودخلت غيرت هدومي علطول ونمت,,, صحيت تاني يوم العصر من كتر تعب السفر,, لاقيت امي في المطبخ بتحضر الغدا,, دخلت الحمام غسلت وشي وصحصحت,,

كنت عطشان وكنت متردد ادخل المطبخ على امي ,, دخلت فتحت التلاجة عشان اشرب,, امي لفتلي وشها وقالتلي: نورت
قولتلها: نورك يا ماما
قالتلي: كانت حلوة الرحلة..؟
قولتلها: اها كانت ممتعة اوي..
قالتلي: ممتعة اوي؟ يبقى اكيد كان في بنات يا خول
ضحكت وقولتلها: يعني مش كتير
قالتلي: طيب ركز بقى في كليتك ومزاكرتك وعشان ترجع الشغل قبل ما تاخد اجازة الامتحانات
استغربت وقولتلها: اجازة امتحانات؟!!! هو انا من امتى باخد اجازة امتحانات!!!
قالتلي: انت دلوقتي في سنة تالتة .. يعني سنة مهمة مش زي اولة وتانية
قولتلها: اهاااااااا تمام
قالتلي: طيب يلا بقى روح حضر السفرة عشان الغدا..

خرجت احضر السفرة وانا مزهول .. معقول تكون لسه مشافتش الفيديو.. دانا سايبهولها من 4 ايام.. كنت متوقع الاقيها مبتكلمنيش او على الاقل تكلمني بطريقة بايخة ,, طلعت مشافتش الفيديو,, وبرده طريقتها معايا كانت غريبة اوي ,, اول مرة تكلمني باسلوب كويس كده… هو ايه اللي بيحصل بالظبط؟؟

حضرت السفرة وقعدنا عشان نتغدى ,, ولاقيت امي مهتمة بيا اوي .. وبتأكلني بايديها حتى اخواتي لاحظو تصرفاتها,, وهي نفسها لاحظت اني مستغرب,, وقطعت هي كل ده وقالتلي: انت مستغرب ليه؟ اصلك اول مرة تبعد عني فترة زي دي .. ووحشتني
قولتلها: لو كده يبقى هسافر كل اسبوع
ضحكنا وكملنا غدا

وبعد الغدا بقيت افكر في اللي حصل ع الغدا وتصرفات امي الغريبة واهتمامها بيا,, ووفكرت اني احاول اعرف اذا كانت شافت الفيديو ولا لسه.. وفكرت في طريقة اتأكد بيها,, وخوفت اسألها بصراحة ,, فحاولت الف وادور عليها,,

جبت سي دي فيلم عربي كان عندي وخرجت من الاوضة .. لاقيتها لبست هدومها ونازلة,, قولتلها: ايه ده؟ انتي نازلة؟
قالتلي: اها رايحة الشغل.. في حاجة؟
قولتلها: اصل كنت جايب فيلم ع السي دي ده وعايزك تتفرجي معايا
قالتلي: معلش .. خليها لما ارجع من الشغل بقى .. يلا سلام
وسابتني ومشيت..
قولت في نفسي,, حتى الحركة دي مجابتش نتيجة,, طب اعمل ايه ,,,,, وفجأة,, لقيتها بتندهلي,, لفيت بصتلها,, قالتلي: هو السي دي اللي انت كنت جايبهولي كان في ايه؟
اتخضيت وسألتها: هو انتي متفرجتيش عليه؟
قالتلي: لا نسيت ,, انت عارف الشغل بينسيني كل حاجة
قولتلها: لما تشوفيه هتعرفي
قالتلي: ايه حكاية لما تشوفي هتعرفي دي؟ … طيب ع العموم ابقى فكرني بليل اتفرج عليه

استنيت بليل وانا قلبي بياكلني وقلقان ,, اخواتي نامو والساعة بقت 1 ونص وامي لسه مرجعتش من الشغل ,, قعدت شوية ع النت وفتحت مواقع سكس وفتحت قسم القصص وفضلت اقرا عشان اعرف ازاي اتعامل في الموقف ده ,, خصوصا ان القصة اللي قريتها قبل كده ,, ام الواد فيها حبته وسلمتله,,,

بس اكيد الوضع معايا مختلف ,, امي دي مفيش حد زيها ,, وصعب انها تقبل ان حد يتحكم فيها او حد يعمل معاها كده ,, او حتى يحصل الموقف ده,, قريت كتير وبرده ملقتش ام زي امي ,, كل الامهات بتجيب ورا وبتسلم,, طب اعمل ايه انا؟؟ ,, ايه الوقعة المنيلة دي….

شوية ولاقيت امي جت ,, طلعتلها ,, قالتلي: ايه ده انت لسه صاحي؟
قولتلها: اها مش جايلي نوم
قالتلي: طبعاً,,, مانت رجعت من الرحلة لبخت نظام نومك خالص ,, ظبط نومك يا استاذ
قولتلها: حاضر,, تحبي احضرلك العشا لغايت ما تغيري؟
ابتسمتلي وقالتلي: ايه ده؟ بجد؟ انت هتحضرلي العشا؟
قولتلها: اها بجد .. عادي يعني ,, مش انتي امي حبيبتي (بيني وبينكو كنت بحاول اعمل أي حاجة اكسبها بيها)
قالتلي: ماشي يا سيدي ,, بس ياريت تكون بتعرف تعمل حاجة بس
قولتلها: متقلقيش ,, ابنك شيف
قالتلي: ماشي ياعم الشيف ورينا…
ودخلت تغير هدومها,, ودخلت انا المطبخ حضرتلها العشا,, امي غيرت هدومها وخرجت دخلت الحمام وخرجت كنت انا حضرت العشا, قعدت عشان تتعشى وقالتلي: يلا عشان تتعشى معايا
قولتلها: انا اتعشيت مع اخواتي خلاص
قالتلي: يعني هتسبني اتعشى لوحدي
قولتلها: طب هاجي اقعد معاكي
وروحت قعدت جنبها وهي بتتعشى,, وبقيت ااكلها بايدي زي ما هي عملت معايا ع الغدا ,, قالتلي: ايه يا واد الحنية دي؟ عشا وكمان بتأكلني بايدك
وانا حاولت استمتع بالكام لحظة دول قبل ما تتفرج ع الفيديو وحياتي تتقلب سواد
بعد العشا قعدنا نتفرج ع التلفزيون شوية ,,, امي قالتلي: انا هقوم انام انا بقى
قولتلها: طيب ماشي ,,
وبعدين قولتلها وانا ملجلج: بس انتي كنتي قولتيلي افكرك تتفرجي ع الفيديو
قالتلي: اها صحيح الفيديو,,, طب ما تيجي تتفرج معايا
قولتلها: ايه؟ لا اجي ايه؟ مينفعش اجي طبعاً,, ال اجي ال,, لالالالا مينفعش
امي اتسغربت وقالتلي: في ايه ياواد مالك؟
قولتلها: لا مفيش .. اصل آآآ اصل انا آآآ اصل في شغل لازم اخلصه للكلية
قالتلي: طب ما تخلصه بعد ما نتفرج ع الفيديو
قولتلها: لا اصل شغل كتير ولازم اخلصه
قالتلي: طب ومعملتوش ليه قبل كده
قولتلها: انا كنت عملت جزء وبعدين قولت اريح شوية وارجع اكمل
قالتلي: طيب ماشي براحتك

ودخلت امي اوضتها,, وجريت انا دخلت على اوضتي وقفلت الباب عليا,,, عدى ساعتين ومفيش ولا حس ولا خبر,, خرجت من الاوضة وروحت ناحية اوضة امي وفتحت الباب بشويش ,, لاقيت الكمبيوتر مقفول وامي نايمة…

قولت ف نفسي يمكن نامت من غير ما تتفرج او اتفرجت واتصدمت ومعرفتش تعمل ايه,, دخلت نمت انا كمان,, وانا بفكر يا ترى ايه اللي هيحصل بكرة…

صحيت تاني يوم,, اخواتي سارة وندى كانو في المدرسة واسماء في الشغل ,, والظاهر ان امي كانت في اوضتها ,, دخلت الحمام اغسل وشي وبعدين دخلت المطبخ اكلتلي كام حاجة كده ,, وطلعت عشان اتفرج ع التلفزيون,,,

شوية ولاقيت امي بتندهلي,, اتخضيت وحسيت ان في حاجة ,, وقولت اكيد شافت الفيديو,,, روحت بشويش لغايت اوضتها وفتحت الباب بالراحة ودخلت,, لاقيتها قاعدة ع السرير وشكلها كان مصدوم ووشها كان باين عليها معيطة,,,
قالتلي: تعالى يا احمد اقعد هنا ادامي
خدت كرسي وحطيته ادامها وقعدت ,,
فضلت ساكتة شوية وبعدين قالتلي: هو انت جبت الفيديو ده منين؟
اتخضيت وفضلت ساكت كتير ومش عارف ارد,, وبعدين بصتلها وانا خايف وقولتلها: صورته
قالتلي: انت اللي صورته؟,, صورت امك يا حسام؟
اتحرجت بعد السؤال ومعرفتش ارد ,, بس افتكرت اللي هي عملته ,, وهي اللي خلت واحد زي عم شعبان البواب ينيكها ,, وافتكرت اني لازم ابقى قوي وواثق ف نفسي وانا بتكلم عشان متأثرش عليا…
غيرت نظرتي ونبرة صوتي واتكلمت بثقة وقولتلها: امي؟ امي اللي خلت البواب ينيكها؟
قالتلي: انت بتعايرني يا حسام؟
قولتلها: انا مش بعايرك,, انا ابنك ,, انا بحاسبك
قالتلي: طب مش قبل ما تحاسبني ,, تعرف ظروفي الاول
قولتلها: ظروف ايه؟؟ وايه هي الظروف اللي تخلي واحدة زيك تعمل اللي انتي عملتيه؟
قالتلي: انت تعرف ايه عني؟ انا واحدة مطلقة بقالي 5 سنين وعايشة لوحدي ومن البيت للشغل ومن الشغل للبيت ,, وانا مش صغيرة واكيد كنت محتاجة راجل
قولتلها: اها ,, والبواب ده هو الراجل
قالتلي: ايه ده؟ انت مشكلتك في البواب؟
صححت كلامي وقولتلها: لا طبعاً ,, بس برده موضوع انه بواب ده مدايقني
قالتلي: هو انا لاقيت حد تاني وقولت لا
قولتلها: ياما عرسان اتقدمولك
قالتلي: كلهم كانو طمعانين في فلوسي ,, ومكنش حد فيهم بيحبكم وانا كنت خايفة عليكم
اتأثرت شوية بكلامها ,, وقولتلها: بس برده مش كده .. مش لدرجة بواب
قالتلي: معلش يا حسام كانت غلطة ,, بس عشان خاطري انسى الموضوع ده
قولتلها: انسى ازاي ؟ انا كل مرة بتفرج ع الفيديو عشان احاول اقنع نفسي انك مش انتي اللي بتعملي كده,, دانا طول الرحلة بتفرج عليه وبحاول اكدب اللي انا شايفه
قالتلي: ايه ده؟ هو انت كنت بتتفرج عليه ازاي وانت ف الرحلة؟ هو انت معاك نسخة تانية؟
قولتلها: اها عملت نسخة تانية ليا
قالتلي: ليه عملت نسخة تانية؟
قولتلها: مش مهم ,, مش وقته الكلام ده
قالتلي: عشان خاطري يا حبيبي هات النسخة اللي معاك دي عشان محدش يشوفها تبقى فضيحة
قولتلها: لا النسخة دي هتبقى معايا
قالتلي: انت عايزها ليه؟
اتلجلجت شوية وبعدين قولتلها: عشان يوم ما تفكري تغلطي تاني او تعامليني بطريقة وسخة,, يكون معايا حاجة ادافع بيها عن نفسي
قالتلي: انت بتهددني يا حسام؟
قولتلها: اها بهددك ,, واي غلطة صغيرة بعد كده ,, هخلي فضيحتك تبقى بجلاجل
قالتلي: هتفضح امك يا حسام؟
قولتلها: اللي تعمل زي اللي عملتيه يبقى لازم يتعمل معاها كده
قالتلي: ماشي يا حسام
سبتها وخرجت ووقفت ع الباب وقولتلها: اوعي تنسي الكلام ده ,, افتكريه كويس

عدت فترة كبيرة ,, وطول الفترة دي شايف امي حزينة وبتتحاشى انها تتكلم معايا ,, وكان كلامنا كله في حدود العادي والمهم بس,, كنت زعلان على زعل امي ,, وبصراحة عذرتها لما عرفت انها 5 سنين محرومة من السكس واكيد كانت نفسها تتناك ,, وبرغم زعلي عليها كنت برده بفتكر اللي هي عملته ,, وبفرح عشان على الاقل خلصت من طريقتها الوسخة معايا…

خلال الفترة دي برده,,, كنت بتفرج ع الفيديو كل شوية ,, لكن في الفترة دي بدأت الاحظ حاجة مكنتش باخد بالي منها خالص ,, جسم امي,, وبزازها الكبيرة وهي بتترقص وهي بتتناك ,, وطيزها الجبارة اللي اكبر من كاوتشات العربية ,,,

خدت بالي اني عندي احلى جسم سكسي معايا ف البيت وانا كل ده نايم,, في الاول الفكرة بدأت تيجي في دماغي ,, لكن برده كنت بستبعدها ,, لكن من كتر دخولي على قسم المحارم ,, خلاني افكر في الموضوع كتير ,,

خصوصاً,,, ان في الفترة دي كانت عيني بتقع على امي وهي بتستحمى ,, بسبب انها كانت بتستحمى والباب مفتوح ,, ومكنتش بتعمل كده قبل كده ,, وبقيت اشوفها وهي بتغير هدومها وهي بتسرح شعرها ,, وبدأت اخد بالي من طيزها وهي رايحة جاية في البيت ,, وبدأت فعلا افكر في امي ,, بقيت احلم ان الجسم ده يكون معايا على سرير واحد ,,,

الفكرة بدات تاكل دماغي ,, لكن برده كنت افكر في اني مستحيل اعمل كده مع امي ,, وحتى لو جاتلي الجرأة مستحيل اقنع الست السادية المتسلطة دي بحاجة زي كده…

بدأت الفكرة تعذبني وتتحكم فيا ,, وكتر دخولي على قسم المحارم وافلام الامهات اللي بشوفها ,, كل ده خلى الفكرة تسيطر عليا وتديني الثقة اني اعمل كده,,,

لكن موضوع تسلط امي كان حاجز كبير ادامي ,, وفضلت افكر كتير ازاي اقنعها ,, وفي لحظة اكتشفت اني غبي ,, واني اقدر اخليها تبقى زي الخاتم في صباعي,, مانا معايا الفيديو اللي بهددها بيه,,,,

قررت اني ابدأ معاها بشكل بسيط في الاول,, وبعدين لو مانعت ابقى اهددها,,

وفعلاً جاتلي الجرأة ودخلت عليها المطبخ وهي بتطبخ وحضنتها من ورا ,, وقولتلها: هو الجميل هيفضل زعلان مني كده كتير؟
فضلت تشتغل ومردتش عليا,,,
مسكت بزازها وحطيت وشي جنب خدها وقولتلها: طب الجميل يرضيه نفضل متخاصمين كده؟
قالتلي: انت عايز ايه يا حسام؟
قولتلها: هكون ايه يعني ؟ بصالحك يا قمر
قالتلي: تصالحني؟ مش كنت بتهددني؟
قولتلها: ما خلاص بقى يا قمر .. كنت متعصب وغيران عليكي
قالتلي: غيران عليا؟
قولتلها: اها غيران عليكي ,, انتي مش امي حبيبتي ,, والمفروض تكوني ملكي انا
قالتلي: ملكك انت ازاي ؟
قولتلها: اها ملكي,, يعني بتاعتي انا لوحدي
قالتلي: بتاعتك؟
قولتلها: اها بتاعتي,, وتعملي كل اللي اطلبه منك .. وانا هنفذلك اللي انتي عايزاه
قالتلي: تفتكر هتقدر تنفذلي اللي انا عايزاه؟ وبعدين ايه اللي انت هتطلبه مني
قولتلها: هطلب منك زي ما اطلب بقى ,, هطلب منك ناكل لوحدنا .. ااكلك بايدي ,, تاكليني بايدك ,, اشربك عصير ,, تدعكيلي في شعرك ,, اعملك مساج,,, كده يعني
قالتلي: طب ما نتجوز احسن
قولتلها: وماله؟ انتي عندك مانع؟
قالتلي: انت بتستهبل يالا ولا ايه؟
قولتلها: لا ولا بستهبل ولا حاجة
ولفيت ووقفت ادامها ونزلت على ركبتي,, ومسكت ايديها وقولتلها: سهام,,, تقبلي تتجوزيني؟
قالتلي: لا,,, دانت اتجننت رسمي
قولتلها: انا مجنونك يا سوسو ,, انا بموت فيكي ومقدرش اعيش من غيرك
فضلت تضحك ,, قولتلها: ها؟ موافقة؟
قالتلي: بس برده انت مش هتعرف تنفذلي اللي انا عايزاه
قولتلها: اؤمري
قالتلي: انا عايزة النسخة اللي معاك يا حسام..
قلبت وشي ووقفت
قالتلي: يا حسام انا اصلي خايفة أي حد يشوفها واتفضح ,, وانت اكيد مش عايزها يعني ,, وبعدين اديك شوفتني اهو ولا غلطت تاني ولا بقيت بطلع السطح ومبقتش بعاملك بطريقة وسخة زي مانت قولت
قولتلها: هو انتي كنتي بتعامليني اصلا؟
قالتلي: مانا برده كنت مصدومة يا حسام ,, اصلك لاقيتك بتهددني ,, ودي وجعتني ,, ابني اللي ربيته وعملتله كل حاجة بيحلم بيها ,, بيهددني
اتأثرت بكلامها
قالتلي: ها ؟ هتجيب النسخة؟
قولتلها: لا ,, خليها معايا متخافيش محدش هيشوفها
زعلت وقالتلي: برده؟
قولتلها: متزعليش ,, خلينا ننسى كل ده ونعيش حياتنا وي ما اتفقنا دلوقتي
قالتلي: اتفقنا على ايه؟
قولتلها: ايه؟ احنا مش خلاص هنتجوز ؟ واتفقنا كل واحد ينفذ طلبات التاني
قالتلي: يعني هتعملي مساج
قولتلها: انتي سبتي كل حاجة وركزتي المساج
قالتلي: اصل جسمي تعبان بقاله كام يوم
قولتلها: من كتر الشغل ,, انتي بتموتي نفسك في الشغل ومبتناميش كويس
قالتلي: اعمل ايه؟ مش عشان اجيب فلوس
قولتلها: خلاص من النهاردة انا راجل البيت,, وانا مقبلش ان مراتي تصرف عليا
ضحكت وقالتلي: سيد الرجالة
قولتلها: طب يلا عشان اعملك مساج
روحنا اوضتها,, وقلعتع هدومها وفضلت بالسوتيان والكلوت ,, وراحت ع السرير ونامت على بطنها ,,, روحت قعدت جنبها وفضلت امسجلها كتافها الاول وبعدين نزلت على ضهرها ,, لكن السوتيان دايقني ,, لاقيتها بتقولي: مالك؟
قولتلها: اصل السوتيان مدايقني ,, مش عارف امسجلك ضهرك بسببه
قالتلي: طب ما تقلعهولي
اتفاجئت وسكت معرفتش ارد
قالتلي: في ايه يابني؟ ما تقلعهولي
فضلت ساكت ومصدوم,, بصتلي وضحكت وقالتلي: لاااااااا,, متحلمش ,, انت هتقلعهولي بس لكن ولا ايدك هتلمسي بزازي ولا عينك حتى هتقع عليهم
وفكتلي السوتيان وقلعته لكن من غير ما اشوف بزازها فعلاً ,, وكملت مساج في ضهرها,, وكنت كل شوية بحاول انزل لطيزها…

وانا بعملها مساج هيجت عليها اكتر ,, معقولة امي عريانة ادامي ,, وكمان بعملها مساج,, بدأت اهيج وبدأ جسم امي يتحكم فيا ,, وبقيت بتمنى انيكها دلوقتي حالاً,,

لغايت ما لاقيتها بتفوقني وبتقولي: خلاص يا حسام كفاية كده ,, انا ارتحت..
فضلت قاعد ,, بصتلي وقالتلي: قوم بقى عشان اقوم البس,,
قومت وقفت ,, بصتلي وقالتلي: ما تخرج
قولتلها: انيت مكسوفة مين ولا ايه؟
قالتلي: انت عايز ايه يا خول؟ اطلع يلا
قولتلها: ماشي يا جميل .. مسيرك في يوم تحن ,, ملكش غيري برده
ضحكت وقالتلي: انت مش ممكن النهاردة يا واد

خرجت وانا مش مصدق نفسي ,, شكلها قربت وشكلي خلاص هنيك امي,,, شكلي خلاص قربت اخلي المتحكمة كلبة تحت رجليا وخدامة تخدمني ,,,

عدى اليوم عادي بعد كده وجه الليل وامي رجعت من الشغل ,, ودخلت غيرت هدومها ودخلت الحمام ,, وطلعت لاقتني محضر العشا في جو رومانسي وشموع بقى وحركات (اصلي كنت ناوي ادخل الليلة)

ضحت وقالتلي: انت مش طبيعي النهاردة
قولتلها: دي اقل حاجة اعملهالك
وقعدنا اتعشينا عشا رومانسي ,,, وبعدين امي دخلت تنام ,, دخلت اوضتي وقلعت هدومي ولبست شورت بس ع اللحم ,, وملبستش حاجة من فوق,, ورشيت برفان مثير ودخلت اوضة امي,, وروحت انام جنبها,, هي صحيت واتفاجئت,, قالتلي: انت بتعمل ايه؟
قولتلها: ايه؟ هنام جنبك,, انتي مش مراتي ولا ايه؟
قالتلي: انت بتتكلم جد ولا ايه؟
قولتلها: وانا ايه اللي هيخلني اهزر
قالتلي: انت عايز ايه بالظبط؟
قولتلها: ولا حاجة .. عايز انام جنب مراتي آآآآ اقصد امي
فضلت بصالي شوية وبعدين قالتلي: ماشي ,, لما نشوف اخرتها
نمت جنبها ,, وهي بصت النحية التانية,, روحت واخدها في حضني,,, قالتلي: وبعديييييييييين؟
قولتلها: ايه؟ في ايه؟
قالتلي: شيل ايدك
قولتلها: عادي بدفيكي
قالتلي: انا كويسة ,, اهمد بقى
قولتلها: ماشي ,, بس متزعلش انت يا جميل
نمت عادي وفضلت احسس على دراعها,, وقولتلها: انتي عارفة اني بحبك ولا لا؟
قالتلي: اها اخدت بالي الفترة الاخيرة دي
قولتلها: مانتي اللي مكنتيش بتديلي فرصة
قالتلي: احنا مش اتفقنا ننسى اللي فات
قولتلها: صح,, عندك حق ,, ننسى
وروحت بايس دراعها
قالتلي: طب وده اسمه ايه؟
قولتلها: عادي ببوس مراتي حبيبتي
قالتلي: ايه حكاية مراتي دي؟
قولتلها: ايه؟ مدايقاكي؟
قالتلي: لا يعني بس مش فاهماها
مفعول الحباية اللي اخدتها وانا بغير هدومي بدأ يشتغل وخوفت كل ده يروح ع الفاضي,, وبدات اهيج ومبقتش عارف اسيطر على نفسي
قولتلها: بصراحة كده عايز امارس حقوقي الزوجية معاكي
شالت ايدي من عليها بسرعة وقامت وبصتلي وقالتلي: انت ايه حكايتك؟ انت عايز ايه بالظبط؟ وناوي على ايه؟
قولتلها: ما تبطلي عبط بقى وتعالي نعيش اللحظة
قالتلي: لحظة ايه اللي نعيشها يا وسخ؟
قولتلها: اييييييييه ؟؟ احنا هنلبخ؟ يعني هو ماشي مع البواب وانا لا
سكتت وبصت في الارض
قولتلها: البواب مش احسن مني ,,, وبعدين انتي امي ,, وانا احق من الغريب
قالتلي: اديك قولتها ,, انا امك ,, مينفعش يا حسام
قولتلها: لا ينفع ,, وبصراحة بقى انا نفسي فيكي .. ولا تحبي افضحك بالفيديو اللي معايا
قالتلي: انت بتهددني تاني يا حسام؟
قولتلها: اها بهددك .. عشان اتفقنا اننا ننفذ طلبات بعض ,, واديكي انتي اهو بتستهبلي من اولها
قالتلي: احنا اتفقنا ننفذ طلبات بعض اها, لكن متوقعتش انها توصل لكده
قولتلها: مليش دعوة بالكلام ده كله .. يا تنفذي كلامي ياما تتفضحي
اتأثرت اوي وكانت هتعيط,, وقالتلي: طب ممكن نأجلها؟
قولتلها: نأجل ليه؟
قالتلي: اصل انت فاجئتني ,, وكمان انا عندي الدورة
اتصدمت وقولتلها: يا بااااااااااااي ,, وده وقته؟
قالتلي: اعمل ايه طيب؟
قولتلها: خلاص نخليها يوم تاني ,, بس خليكي فاكرة,, اوعي تنسي
قالتلي: ماشي
قولتلها: يلا نامي بقى .. نامي في يومك الفقر ده .. يعني الحباية راحت ع الفاضي
قالتلي: ايه ده. انت اخدتلي حباية كمان؟
قولتلها: اها ياختي ,, امال هقدر على جمل زيك ازاي؟
اتغيرت وبدأت تضحك,, بصتلها وضحكت انا كمان
قولتلها: نامي نامي .. بس خليكي فاكرة بعد ما الدورة تخلص .. انا حاجز بعدها علطول
قالتلي: ماشي

نمنا وعدى اليوم ده ع الفاضي ,, ومقدرتش اطلع غير بكام حضن واحنا نايمين ,, حتى البوس مقدرتش ابوسها,, لانها كانت مصدومة ولسه مش واخدة ع الوضع ,, وانا عزرتها..

عدى يومين,, وطول اليومين كنت هايج عليها جداً وكل شوية اسألها عن الدورة تقولي لسه,, وشوفت منها احلى حركات ومناظر ممكن اشوفها ,, وهيجت ع الاخر ومبقتش بقدر اتحكم ف نفسي ادامها,, لغايت ما سألتها في مرة عن الدورة وقالتلي انها خلاص خلصت,,

استعديت اوي اليوم ده واخدت حباية برده ودخلت عليها لاقيتها قاعدة بتعمل شعرها ادام المرايا ,, دخلت من وراها وحطيت ايدي على كتافها,, وبوستها في خدها ,, وقولتلها: يلا بقى .. انا مش اقدر
قالتلي: ماشي هخلص اهو
خلصت وقامت وقفت ,, شديتها نحية السرير,, مسكت ايدي وقالتلي: استنى ,, مش علطول كده ,, اصبر
وكانت لابسة روب احمر عليه ورد ,, فكت الحزام وقلعت الروب ,, وشوفت احلى جسم في الدنيا ,,, بزاز وطياز يوزنو تلت اربع ستات فوق بعض ,, وجسم منسق ,, وطول ,, حسيت اني داخل على 4 في ليلة واحدة ,, وكانت لابسة سوتيان وكلوت بكيني اسود,,,

قالتلي: ايه رأيك ارقصلك؟
قولتلها: وماله؟ حد يكره؟… ارقصي يا جمل
شغلت اغنية ع الكمبيوتر ,, وفضلت ترقص وهي بالبكيني وطيازها وبزازها بيرقصو معاها ,, هيجتني ع الاخر بنت المتناكة ,,, مبقتش قادر اتحكم ف نفسي,, وقومت رقصت معاها وروحت لافف وراها وقلعتها السوتيان ,, عشان اشوف احلى بزاز في الدنيا,,

لدرجة ان لساني طلع ,, وبقيت شبه الكلب بتاع الكرتون ,, وفضلت واقف مكاني مركز في بزازها مش عارف اتحرك ,,,

هي بطلت رقص وقالتلي: ايه؟ مالك؟ بزازي عاجبينك؟
قولتلها: دول يعجبو اللي ميعجبوش العجب
وروحت عليها وحضنتها وحاولت ابوسها,, لكن هي حاشتني,, وقالتلي: يا حسام عشان خاطري,, انا قلقانة من موضوع الفيديو ده ,, لو بتحبني هاتلي النسخة اللي معاك

بصراحة مكدبش عليكو ,, مع اني مكنتش ناوي اديلها النسخة دي خالص ,, عشان افضل متحكم فيها,, لكن لو حد حط نفسه مكاني ,, واخد حباية تولع ,, وشايف ادامي احلى بزاز في الدنيا ,, وعلى بعد خطوة واحدة من السرير ,, وحلمي هيتحقق ,, قولت خلاص كده كده مش خسران حاجة ,,, وروحت جبتلها النسخة,,,

قالتلي: عشان خاطري اكسرها بقى,,
كسرتها ادامها ,, لغايت ما اطمنت
قولتلها: خلاص ارتحتي؟
قالتلي: بزمتك معندكش غيرها
قولتلها: لا بجد معنديش أي سيديهات تانية
قالتلي: ولا ميموري ولا فلاشة ولا الكلام ده؟
قولتلها: وحياتك عندي ,, مفيش
قالتلي: حساااام.. انا مش واثقة فيك
قولتلها: عيب عليكي ,, وغلاوتك في قلبي معنديش أي نسخة تانية خالص ,, يعني خلاص ,, مفيش حاجة في ايدي اهددك بيها … ارتحتي؟
اطمنت خالص ,, وبعدين نظرتها اتغيرت وبصتلي بعصبية وقالتلي: طيب يا خول يلا على اوضتك بقى
قولتلها: نعم؟
قالتلي: زي ما سمعت يا متناك على اوضتك
قولتلها: لاااااااااا ,, مش انا اللي يتعمل معايا كده انا…
وقفتني وقالتلي: يلا يا شرموط على اوضتك مش عايزة اسمع صوتك
جريت عليها وحاولت امسكها لكنها زقتني ووقعت ع الارض,, بصتلها وحسيت اني مش هقدر عليها بجسمها ده ,, دي عايزة عشرة او عشرين عليها عشان ع الاقل حد يكتفها ..
قومت من ع الارض وقولتلها: ماشي يا شرموطة ,, بس صدقيني هتندمي
قالتلي: يلا يا خول على اوضتك ,, واياك تكلمني بالطريقة دي تاني ,, يلا يا خول على اوضتك

روحت على اوضتي ,, وانا بوعد نفسي اني هندمها ,,, على اللي عملته,, انا صحيح حلفت بغلاوتها (اللي فعلاً مش هحلف بيها كدب) اني معنديش نسخة تانية ولا ميموري ولا فلاشة ,, لكن محلفتش ع النسخة الاصلية اللي عندي ع اللاب ,, وحظي ان اللاب كان بيتصلح ولسه جايبه النهاردة ,, ودخلت اوضتي عشان اطبع نسخة تانية وارجعلها ,, وفعلا عملت النسخة مش نسخة واحدة إنما ست نسخ وخبيت كل نسخة عند واحد من أصحابى من غير ما يعرف فى أماكن مستخبية فى بيوتهم هما نفسهم ما بيمدوش إيديهم فيها .. وعملت نفسى خيبان قدام أمى ومش عارف أعمل إيه وسيبتها تشمت فيا وتشتمنى زى ما هى عايزة يا شرموط يا خول يا متناك فاكر إنك هتضحك عليا وتلوى دراعى ياض لغاية ما خبيت كل النسخ عند أصحابى من غير ما يعرفوا ما عدا نسخة واحدة معايا ورجعت لها فى ليلة تانية وواجهتها بالنسخة الجديدة .. رجعت تتذلل لى عشان اكسر النسخة .. والمرة دى ركبها اليأس خلاص .. وقررت تستسلم لى .. قعدت قدامها وهى بتتزوق لى ولبست أفجر قميص نوم عندها .. قلتلها : الليلة دخلتك يا ماما عليا .. يا مراتى يا حبيبتى ..

كل هذا وماما صامته تماما
خرجت للصاله
جلست قليلا
وجدتها تخرج من الحجره متجهة الى المطبخ
امسكت بسكين
ثم اطلت على وقالت\سامحنى يا حسام انا
هريحك خالص
اسرعت اليها
بالكاد اخذت منها السكين
كانت ستموت نفسها
حضنتها
انهارت
اغمى عليها
لم استطيع حملها
اسرعت باحضار كولونيا
فاقت
راحت فى بكاء هستيرى
ساعدتها على الوقوف
اخذتها الى حجرتها
وهى ما تزال تبكى بهستيريا
اجلستها على السرير
وضعت يديها على وجها خجلا منى
قالت انالازم اموت نفسى
قلت لها ان فعلتى هذا ساموت نفسى ورائك
قال لا
العمر الطويل لك
قلت لها انا قلت لك
ساموت نفسى ان فعلتى
تركتها وخرجت
بقيت ماما فى حجرتها حتى عصر اليوم
التالى
قلقت عليها
دخلت لها
كانت مستيقظه لكن عينيها غارقتين فى
الدموع
قلت لها هل ستبقى عمرك كله هكذا
لم ترد
قلت لها قومى جهزى لى غذاء
قالت حاضر
وقامت منكسره ذليله الى المطبخ
واثناء الغداء وجدتها لا تاكل وعينيها
منكسرتان تماما
كان قلبى يتقطع من هذا الوضع
قلت فى نفسى ان هذا هو الوقت المناسب
لاستمتع بماما
قمت مسكت يديها
قبلتها
وقلت لها ماما انسى ما حصل
انا نسيت بجد اللى حصل
نظرت لى ماما وبدأ الدم يجرى فى وجها
قالت حقيقى
قلت لها حقيقى طبعا
انا عارف انك انسانه ولك شعورك واحاسيسك
ومطلباتك الجنسيه
نظرت لى ماما باستغراب
لكنها لم تعلق
قلت لها علشان خاطرى تناولى طعامك
قالت مبتسمه اوكى حبيبى
قلت لها بعد الغداء سنخرج فى نزهة
ابتسمت وقالت نزهة
قلت نعم
قالت اوكى حبيبى
اكلنا وخدت الحباية من غير ما أمى تشوفنى ليلتنا فل
وقالت لى حسام حقيقى انت عايز نخرج
قلت لها نعم اسرعى وجهزى نفسك قبل ما
اغير كلامى
قالت بجد
قلت يووه
ثم قمت واخذت ادفعها برفق وانا اتحسس
جسمها وأنا ادفعها الى حجرتها لتغيير
ملابسها وكانت قمه الاثاره لى
ثم ادخلتها الحجره
قلت لها بسرعه يالا
قالت حاضر
ثم قامت بدون تفكير بخلع ملابسها وبقيت
بقميصها القصير تبحث عن ما ترتديه وانا
اراقب كل جزء فى جسمها
اختارت ملابسها نظرت لى وجدتنى انظر الى
جسمها وانا سارح فى الخيال
قالت مالك يا حسام
قلت لها مفيش حاجة
ابتسمت وقالت روح يالا جهز نفسك
قلت لها لن اذهب الا بعد ما اتاكد انك
جاهزه
قالت اوف عليك
عايزه اخلع ملابسى كلها
قلت وايش فيه .. اخلعى
قالت بصوت هامس انت ناوى على ايه بس يا
حسام
قلت لها اوكى ساذهب لارتدى ملابسى
جهزنا
نزلنا الى الشارع قالت لى اين سنذهب قلت
لها الى السينما
ابتسمت وقالت سينما؟
سرنا وفى الطريق قالت شكرا يا حسام على
موقفك معى
هنا امسكت يديها وقلت لها ماما خلاص انسى
وهنا احسست بيديها فى يدى وكانها عشقيتى
واخذت ادلك كف يديها بهدوء
وفى السينما كان اللقاء المرتقب
جلسنا بين العشاق وكل شاب يجلس ومعه فتاه
فى اوضاع مثيره
هذا غير المشاهد الساخنه التى فى الفيلم
وضعت يديى على كتفيها وملت براسى على
كتفيها وقبلتها
قالت يا نهار اسود يا حسام حد يشوفنا
قلت لها وايه يعنى ما الكل حوالينا يفعل هذا
قالت لى بس هؤلاء عشاق
قلت لها بدون تفكير اعتبرينى عشيقك
ضحكت وقالت يا واد يا مجرم عيب كده حد
يشوفنا
امسكت يديها ووضعتها بسرعه على قضيبى
المنتصب
ابعدت يديها بسرعه وقالت يا لهوى بتعمل
ايه احنا فى السينما يا حسام
يالا قوم…قوم بسرعه
قمنا وخرجنا الى الشارع
قالت ايه اللى انت عملته ده يا مجنون ..
افرض حد شافك
قلت لها سورى ماما بس انا عملت هذا دون
وعى
قالت لا تكرر هذا ثانيه يا مجرم
رجعنا الى البيت
دخلت ماما حجرتها ثم نادت على
ذهبت لها وقالت لى ايه اللى انت عملتوا
ده
قلت لها وقناع البراءه يتملكنى… اقول لك
الصراحه
من يوم ما شوفتك فى احضان البواب وانا
اشعر باحاسيس غريبه نحوك ماما
قالت طيب حسام حبيبى انا امك ولا يصح ما
فعلته
قلت لها اعذرينى انا لم اشعر بما فعلت
قالت خلاص حبيبى
ثم قامت وخلعت ثيابها امامى
نظرت لى وانا اشاهدها وقالت وهى تخلع
حماله صدرها انت كبرت يا حسام وانا مش
حاسه بك
وفجاءه خلعت الستيان لسقط صدرها امامها
بجماله وسكسيته
كانت مفاجأه لى
قالت يالا قوم غير ملابسك
قلت لها ماما من فضلك انا عايز افضل معك
قالت خلاص حبيبى بس لا تتوقع منى شئ
ارتدت ماما جلباب دون ان ترتدى ستيانها
وجلست جوارى على السرير وقالت انا هنام
الان
قلت لها انا هنام جوارك
قالت براحتك
قمت وغيرت ملابسى ورجعت ونمت جوارها
مجرد ان تمددت جوارها حتى وجدت قضيبى
ينتصب
قلت لها ماما ممكن تاخذينى فى حضنك
لم ترد لقد راحت فى النوم
اقتربت منها ولامس قضيبى بفخديها
انتصب اكثر وشد
احست امى بما افعله
قالت عيب كده يا حسام هذا ما يصح
قلت لها ماما انا تعبان جدا ولا اعرف
ماذا افعل
قالت امسك نفسك
قلت ماما انا راح اجن
قالت بعد الشر عليك من الجنان
تصنعت البكاء وقلت ماما ان تعبان
قالت ياه
اخذتنى فى حضنها وارتطم زبرى فى بطنها
قالت لى انت تعبان خالص كده
سابحث لك عن عروسه من باكر
قلت لها لا اريد عروسه
اريدك انت ماما
قالت يا حسام الكلام ده عيب وحرام
قلت لها ماما انا بموت فيك ومش
قادر…حرام عليك انتى اتريحينى… ريحى
ابنك
حبيبك
قالت ازاى بس يا حسام
قلت لها ماما ارجوك امسكيه قليلا
قالت امسكه فقط
قلت نعم
ادخلت يديها من تحت الشورت وامسكته
يااه احساس جميل
اخرجت يديها بسرعه وقالت يكفى حتى لا
نغلط
توسلت اليها ان تكرر وتمسكه
قالت بعدين وياك
ارجوك ماما
ادخلت يديها وامسكته
قلت لها ماما حركى يديك عليه
قالت مستحيل
قلت لها علشان خاطرى
قالت طيب خلص بسرعه
حركت يديها عليه تدلكه
وضعت يدي على يديها وهى تدلكه
قلت لها استمرى لقد قربت ان ارتاح
قالت طيب يا خويا خلص بسرعه علشان انا
قربت اتعب… وضحكت
قلت لها صعب ارتاح هكذا
ماما ممكن ابوسك
قالت شكلك كده مش هتجبها البر
لم انتظر ردها واتجهت نحو شفتيها اقبلهم
نزعت يديها من تحت الشورت محاوله ابعادى
لكنى قد تملكت منها
حاولت ان تبتعد عنى بكل قوه لكنى كنت
متمسك بها بقوه
وشفتايا تعصر شفتاها
قالت حرام عليك يا حسام انت تعبتنىمش
كده…براحه…انت هتاكل
شفايفى…براحه عليهم
هنا عرفت انها تستسلم
قمت من عليها بعد ما عرفت انها على
استعداد لاى شئ الان
تصنعت الغضب وقلت لها حرام عليك حسى بى
ثم خرجت الى حجرتى
جاءت خلفى
دخلت قالت حسام خرجت ليه
تعالى حبيبى
قلت لها تعالى انت جوارى هنا
جلست وقالت حبيبى انا حاسه بك
قلت لها مش واضح
ثم هجمت على وقالت انت تعبتنى حرام عليك
حرام عليك هتخلينى اغلط معاك
هنا امسكت بها وتملكتها .. وضعت يدى على
خديها ونزلت اقبلها بنهم شديد
استسلمت نهائيا
رفعت جلبابها وانزلت كلوتها
قالت لى بتعمل ايه
لم اجبها ساعدتنى وخلعت الكلوت
قلت لها نفسى ارضع بزك
قالت حرام عليك
كانت فى حاله هياج لكنها تحاول ان تفيق
دون جدوى
وكانها سكيره
خلعت جلبابها نهائيا
اصبحت ماما عاريه تمام على السرير
ومازالت فى حاله لاوعى تقريبا
كانت تحرك راسها وتردد كلمات غير مفهومه
وكانها سكرانه
وقفت على ارجلى وخلعت الشورت واصبحت
عاريا انا ايضا
اقتربت ماسكا زبرى الى راس ماما وقلت لها
انظرى له علشان تعرفى هو تعبان اد ايه
فتحت عينيها ونظرت الى نظره لن انساه
ابدا
كانت نظرة الولهانه الجائعه الى زب
لكنها متردده
قالت لى بصوت مثير ك حسام انت عايز ايه
قلت لها ماما انا عايزك انت ..
قالت عايز منى ايه
قلت عايز بزازك
قالت بس؟
قلت نعم
قالت طيب بالراحه علشان خاطرى … بزازى
بس
نزلت الى صدرها الجميل ذات الحلمات
البنيه الكبيره وامسكت بهم ووضعت بز فى
فمى
والاخر فى يدى افركه بحنان
احسست بها تحرك ارجلها يمينا وشمالا من
كثره المحنه
فى هذا الوقت انزلت يدى الى عشها الدافى
ولامسته باصابعى وجدته مبلول جدا
ارتعشت ماما مجرد ملامستى له
تركت بزازها واتجهت نحو شفتيها التى
كانت فى انتظارى
اخذت شفتيها ويدى مازالت على كسها
اخيراا لقد اخذت ماما لسانى فى فمها
ترضعه بنهم
وفتحت ارجلها اكثر لكى العب فى عشها
براحتى
قمت على ارجلى وامسكت زبرى بيدى ووجهته
نحو شفتاها
نظرت لى نظره المستسلمه لامرها واغمضت
عينيها قربت زبرى لشفتاها
فتحت فمها برفق وضعت زبرى عليه
اخذته فى فمها
رويدا رويدا حتى تجاوبت معه واخذته بنهم
شديد وحرفيه شديده
اخذت تمصه كانها عاهره وتحركه بيديها
بعد اكثر من نصف ساعه من المص اخرجته من
فمها ونظرت لى وقالت : مبسوط
قلت لها جدا ,كان قلبى ساعتها يدق بسرعه
جدا
قالت لى ايه مش ناوى تريح نفسك بقى
قلت لها ياريت
قالت طيب يالا خلص … ووسعت لى مكان على
السرير وفتحت من ارجلها اكثر
كنت انوى ان انزل الى كسها لالحسه الا
انها قالت لى انه جاهز
مش مهم النهارده
هنا عرفت انها بدايه ايامى مع نيك ماما
ارتكزت بين ارجلها وامسكت بزبرى وحركته
على شفتى كسها الكبير يمينا ويسارا حتى
صرخت وقالت حرام عليك كفايه
يالا دخله
هنا امسكته بقوه ووجهته الى كسها الذى
التقف زبرى واخذ يعتصرة وكانه ماكينه
نيك
اخذت ماما تتحرك بوسطها ومؤخرتها صعودا
ونزولا دون ان تقول لى اى شئ
لم استطيع مجاراه هذه الاله الميكانيكيه
فى النيك شعرت بالنزول همست لها
سانزل… احاطتنى بيديها وبارجلها وكأنها
تقيدنى واخذت شفتاى تعصرهم حتى شعرت
بلذه كبيره وسعاده غامره كانت نتيجتها
انى قذفت بحمم زبرى داخل كسها الذى كان
فى انتظار قذائف زبرى لتتجاوب معى وتاتى
شهوتها الخامسه مع شهوتى الاولى …
يااه انها ماتزال تقيدنى بيديها
وبارجلها وزبرى ما يزال فى كسها وماما
تعتصر
شفتايا بشهوه كبيره
انتصب زبرى سريعا من قمه اللذه وهى ما
تزال جائعه
اخذت نفس عميقا وبدأت فى الثانى
شجعتنى باولى كلماتها لى قائلا
اه يا حسام شكلك كده هتقطعنى النهارده
قطعنى
شبعنى
ارحمنى وارحم كسى
زبرك جننى
ااه
شد زبرى اكثر واكثر واخذت فى دفعه اكثر
فى كسها
واستمرينا على هذا الوضع قليلا حتى قالت
لى
حسام حبيبى انت تعبت..تعالى نام على ظهرك
قمت ونمت على ظهرى
قامت ماما وامسكته بيديها وقربته من
انفها وخدها وقبلته قبله خفيفه ولحسته
بلسانها ثم قامت ووضعت ارجلها حول جسمى
الثائر ثم نزلت بجسمها وانا امسك زبرى
ليدخل فى الهدف
وكأنه يعرف الهدف المنشود
دخل زبرى منزلقا الى كسها
مالت ماما بصدرها نحوى ووضعت يديها على
صدرى واخذت تحرك ماكينه كسها على زبرى
بحركات منتظمه وشعرها منسدل على وجهى
وبزازها بشكل مثير
احسست برعشات ماما المتتاليه قالت لى
مبسوط
قلت لها وانا اتنفس بصعوبه جد د د داا
قامت من على ثم جلست على السرير وامسكت
بزازها وقال تعالى قوم هاتهم بين بزازى
…نظرت اليها… قالت يالا خلص
قمت ووضعت زبرى بين بزازها واخذت احركه
بينهم بشده
كان لهذا شعور لذيذ خاصه ان ماما كانت
تنظر لى بسكسيه رهيبه
حتى قذفت لبنى على صدرها ووجها امسكت
ماما قضيبى ومسحته على وجها وقامت
وقبلتنى قبله شهوانيه علامه على رضاها
ثم تركتنى وخرجت الى الحمام
رايت مؤخرتها عندما قامت …كنت اريد ان
اقوم وامسكها والتصق بمؤخرتها الكبيره
الا اننى لم استطيع لاننى كنت منهكا
تماما
ارتميت على السرير فى نوم عميق
واستيقظت على رؤية وجه ماما التى لا ترتدى الا الستيان والكلوت
وبطنها كانت مثيره لى جدا
قلت لها صباح الخير يا مراتى
قالت صباح النور يا جوزى

وقفت واقتربت منها وحضنتها بقوه وقلت
لها لا تخافى ساشبعك خالص
ثم انزلت عنها الستيان واخرجت صدرها
الكبير واخذت ارضعهم بهدوء حتى اهتاجت
ماما
وقالت لى يالا نخش جوه
قلت لها لا هنا
قالت براحتك حبيبى
اجلستنى على الكنبه وجلست هى على الارض
واخرجت زبرى واخذت تمصه مص لذيذ وتلعق
بيوضى وتقول لى انا مش عايزه حد يشاركنى
فيك حبيبى ااه
اه ه ه ه
اوف
زبرك ده بتاعى انا بس
انت فاهم
يا خبر دى ماما بتغير
لكن مش مهم
انا ساتدبر هذا الامر
واكملنا النيكه العاديه فى كسها
وجاءتنى فكره ان اضع زبرى فى طيزها
الكبيره
قلت لها ماما انتي مبسوطه
قالت جدا…وانت
مبسوط ماما بس بدى اكمل هذه المتعه بشئ
مختلف
قالت وكانها تفهم قصدى
اتريد ان تضعه خلفى
قلت ياريت
قالت عملته مع حد
قلت لا
قالت نفسك اوى فى كده
قلت جددا ماما بلييز
قالت طيب حبيبى ثوانى
ثم دخلت حجرتها
وقفت رايت مؤخرتها
لم استطيع تحمل هذه الطيز الجبارة
سرت خلفها ملتصقا فى طيزها بزبرى
قالت لى يا واد خليك انا راجعه
قلت لها مش قادر
قالت طيب تعالى
دخلنا حجرتها
نامت فورا على السرير على بطنها
وقالت هات الكريم اللى فى الدولاب”” كان
كريم جيل خاص بالنيك …يالها من عاهره
اخذت قليلا من الكريم ووضعته على زبرى
واخذت هى وضعيه شبيه بوضعيه الكلب
لكنها احلى
وقالت على مهلك
ثم امسكت بيديها فلقتى طيزها لتوسع لى
طريقا وسط هذا اللحم الكثير
لم اتحمل منظر طيزها
وضعت زبرى على فتحته لاجده يدخل منزلقا
بكل سهوله
قالت لى دخله كله مره واحده واتركه ولا
تحركه
فعلت
اخذت تحرك طيزها بحركات لولبيه محترفه
وزبرى بداخل طيزها مستمتعا
لم اتحمل سخونه طيزها اكثر من ذلك
قلت لها ساقذف
قالت اقذف براحتك جوه
طفى نارى
ااه
اوف
زبرك حلو قوى
قذفت حليبى فى طيزها وارتميت على ظهرها
منهكا
وخرج زبرى بعد ما نام داخل طيزها
قالت لى ياريت تتركه جوه
قلت لها خلاص نام
شويه ونكمل
قالت براحتك
قلت لها اليوم كله لطيزك
ضحكت وقالت يا جامد
واصبحت منذ هذا الوقت زوج ماما وهى زوجتى تتزوق لى وتلبس لى أفجر الهدوم