عائلة وائل 4

سمعت ماما بتقول لسها بصوت واطى من غير ما يسمع وائل .. الواد ده طيازه حلوه ومربربه .. كان كريم بيه موصينى على ولد حلو وطيازه عاليه مليانه زى طياز أخوكى وائل كده .. قالت سها .. وكريم بيه عاوز ولد يعمل بيه أيه .. ضربتها ماما على صدرها وهى بتقول .. عاوزه يعمل بيه أيه ؟ عاوز يلعب معاه طاوله …. مش عارفه عاوزه ليه .. عاوز ينيكه ياهبله ..أو يكون عاوزه لواحد صاحبه أحنا مالنا .. أحنا نجيب المطلوب ونأخد الفلوس اللى بنطلبها …وأخوكى يستفيد ويكون سرنا .. وطت صوتها شويه وكملت كلامها لنا أحنا الاثنين . الواد هايج وحلو … ييجى منه … فتحت سها عينها مدهوشه وهى بتقول لماما .. لا ياماما بلاش … وائل كويس حرام عليكى … بعدين يبقى كده على طول … قالت ماما .. وأيه يعنى … شويه كده وشويه كده … شويه ينيك وشويه يتناك … حسب الطلب .. وكمان علشان نكسرعينه ويبقى معانا وتحت أيدينا .. فاهمين. سكتنا ولم نرد .. قرب وائل علينا وهو بيقول بتتوشوشوا بتقولوا أيه منك ليها .. قالت ماما .. لا أبدأ .. عندنا شغل فى بيت ناس أكابر قوى يمكن بكره .. تحب تيجى معانا .. قال وائل أأجى معاكم أعمل ايه .. قالت ماما .. ياعبيط الشغل ده فى شاليه خصوصى على البحر … مش مطلوب منك شغل كثير .. وأهو أنت تتفسح وتأخد لك كام غطس فى البحر .. وكمان علشان باباك يوافق .. علشان يمكن نبات يومين هناك .. لما يكون معانا راجل .. باباك يطمن .. قلت أيه ؟… وكمان يمكن تطلع من المشوارده بمبلغ كويس قوى … سكت وائل فتره بيفكر.. قال … أوكيه .. هو الميعاد أمتى .. قالت ماما .. يمكن بكره .. انا فى أنتظار تليفون من البشوات … قال وائل .. المشوار ده ياأخد كام يوم .. قالت ماما .. يومين بالكثير … ثلاثه .. قال وائل .. حاأكلم صبرى يطلب لى أجازه 3 أيام ….
خرجنا المره دى أحنا ألاربعه وأتجهنا لمحطه المترو … لقينا العربيه الشيك فى أنتظارنا .. ركبنا بسرعه وأتحركت فى طريق المطار … حسيت ب وائل مبسوط قوى وهو راكب الطياره …
وصلنا ولقينا العربيه الثانيه فى أنتظارنا زى المره الثانيه .. وبسرعه كنا فى الشاليه … ولقينا المجموعه كلها كانت فى أنتظارنا فرحانين .. وكنا أحنا كمان فرحانين أكثر منهم … ولمحنا أثنين زى مايكونوا خواجات راجل وست لابسين مايوهات قاعدين بعيد بيتكلموا ..الست شقره جسمها يجنن لابسه بيكينى روز .. بزازها مخنوقه قوى من ضيق السوتيان عليه ….رفعاه لفوق زى بوله الجيلاتى كده وهى فوق البسكوته . شاور لهم طلال من بعيد وهو بيقول لى دول كرستين ومكرم … قربنا منهم وتم التعارف بسرعه .. و وائل مش عاوز يمشى من جنب كرستين من هيجانه عليها ….عرفت ان كرستين بتتكلم عربى كويس قوى . وأنها من بلد أسمها بلغاريا مش عارفه فين .. بس قالوا لى أنها فى أوربا .. أما مكرم فهو من بلدهم .. بس شعره وشنبه الصفر ممكن يخدعوا الغريب يفتكره أجنبى … شاورت لنا ماما .. أنا وسها .. شوفوا شغلكم .. مشيت مع طلال .. ومشيت سها مع فادى .. وماما قعدت جنب كريم وهى حاطه بقها فى ودنه بتقوله كلام وهو بيهز راسه …. وصفيه مرات كريم بتقرب من وائل بتستطلع الضيف الجديد وعينها متعلقه بالحته اللى بين فخاده زى ما تكون عاوزه تعرف اللى هنا شكله أيه .. وهى بتقعد جنبه بتلمس ركبته بركبتها …
مسكنى طلال من أيدى وهو بيشدنى علشان نروح ألاوضه زى المره اللى فاتت وهو بيقول .. وحشانى وحشانى وحشانى … قلت بدلع .. ياسلام .. يعنى كرستين مش كفايه … قال لى بسرعه .. لا كرستين دى سكه ثانيه … مش بتاعتى .. كرستين دى شيميل .. قلت يعنى خواجايه .. ضحك من جهلى .. وقال .. ما تعرفيش شيميل يعنى أيه .. قلت .. لا … قال .. يعنى راجل … نظرت له وانا أقول .. أنت بتسخر منى … راجل أزاى .. ده جسم راجل … دى ست زى الكتالوج ما بيقول … شدنى وهو بيقول صدقينى … ده راجل وبكره حا أفرجك على زبه ..لو قلع المايوه حا تلاقى زبه زى كوز الدره … بس هو بيتناك فى طيزه وممكن ينيك كمان .. كنت مندهشه ومذهوله ومتشوقه ..عاوزه أشوفه عريان علشان أصدق .. وأنا بأأقول فى نفسى .. الواد وائل لاصق لها وهو مش عارف المصيبه ….
وصلنا الاوضه لقيت طلال بيشدنى بيرمينى على السرير ماعندهوش صبر .. وركب فوقى وهو بيعصرنى بثقل جسمه وأيده بتقلعنى هدومى .. وشفايفه بتمسح شفايفى وخدودى ورقبتى…. وأيده ماسكه بزازى بيقفشهم بالجامد زى ما يكون ماسك برتقاله بيعصرها . كنت لابسه البنطلون الجينز من غير كيلوت .. والتى شيرت فيه جرابين يرفعوا البزاز زى السوتيان … علشان كده لقيت نفسى عريانه خالص وهو كمان قلع المايوه بتاعه وحسيت بجسمه العريان بيهرس جسمى العريان الطرى تحته …..وزبه الشقى بيدق باب كسى عاوز يدخل بسرعه .. وأنا كنت قافله فخادى علشان أمنعه من الدخول بسرعه كنت عاوزه أتمتع بيه ألاول مص ولحس .. وأنا بأموت فى لحس ومص زبه الحلو الشقى وبأموت كمان لما بأشوف عينين طلال وهى بتغمض من المتعه من اللى بأعمله فى زبه وكمان بأحب أسمعه وهو بيقول أسسسس أسسسس لما أزيده مص وعض فى راس زبه المنفوخه …. فهم طلال اللى بيدور فى راسى .. قام من فوقى وهو بيمسح زبه فى فخادى وبعدين بطنى وبيحطه بين بزازى وبيطبق عليهم بأيده .. كان زبه زى أيد مضرب التنس محشور بين كورتين من الزبده السايحه .. رفعت راسى وأنا بأحاول أأقرب بلسانى من راس زبه الحمرااا … لحسته بلسانى مرتين ثلاثه .. لقيت طلا ل بيقربه من شفايفى … ضميت شفايفى عليه وأنا بأمص فيه جامد … وطلال بيترعش من النشوه وماسك بزازى بيعصرهم .. شويه ولقيت أيده اليمين بتلف وراه وبيقرب من كسى بيمسحه وبيفرك الشفرتين بصوابعه ,,, شهقت وأنا بارفع جسمى لفوق من الهيجان … اللى كان مانعنى أنه كان لسه راكب فوق صدرى .. مسكت بيضانه أعضعض فيها واشفطها فى بقى وأمصها واحده واحده… لما حسيت أنه بقى على الاخر خالص …زحف فوقى وهو بينزل لتحت لما وصل عند كسى .. لقيته بيمسحه بصوابعه وبيقرب بشفايفه يبوس فيه .. شويه وحسيت بلسانه بيمسح عليه من بره .. رفعت جسمى أبص عليه بيعمل أيه فى كسى .. لقيته بيتأمل فيه زى المبهور .. لولا أنى أعرف أنه خبير نسوان .. كنت قلت أنه أول مره يشوف كس .. شوفته بيقرب بلسانه يدخله بين شق كسى الصغير وبصوابعه يفتح الشق وبيبوس الكس من جوه .. وهو بيقول بصوت واطى قوى .. ياناس فيه كس فى الدنيا بالحلاوه دى… لسه صغير شفايفه لاصقه فى بعضها ..و بيدخل لسانه بينكنى بيه .. كان لسانه الخشن بيدغدغنى جوه كسى وبيهيجنى قوى … بدأ كسى يفور بميه شهوتى وأنا بأرتعش وبتأوه .. أح أح أح كفايه ياحبيبى مش قادره … لسانك جننى .. أموت فى اللى بيعمله لسانك فيا .. وطلال يلحس ويمص لما حسيت بكسى مولع نار …. رفعت جسمى بكل قوتى .. مال على جنبه وبعدين على ظهره ..ركبت فوقه وأنا بأمسح زبه بأيدى قبل ما أركب وأدفسه فى كسى بالراحه خالص .. دخلته فيا… رشق فى قلبى من جوه من طوله وحلاوته … مسكنى طلال من بزازى رفعهم بكفوفه يدلكهم لى لما جننى خالص … بدأت أرجع لورا ينسحب زبه من جوايا … لمااا أحس أنه حا يخرج بره كسى ,,, أرجع بسرعه أدخله فيا لآخره … وفضلت رايحه جايه زى ماكينه تقطيع البسطرمه كده … لقيته بيقوم وهو بيزقنى لورا وهو ماسك زبه بيعصره بأيده بيهديه أو بيمنعه من أنه يدفق اللبن …ملت بجسمى وقفت على ايدى وركبتى وأنا بأتمرحج بطيازى يمين وشمال بأهيجه زياده .. كنت فهمت أنه بيحب يكمل نيك فى الطيز… حسيت بصباعه بيند فس فى خرم طيزى بيلف فيها بالكريم … شال صباعه وحط زبه كده على طول من غير أنذار … رفعت راسى وأنا أصرخ أحوووووووه … باأموت فى بتاعك وهوه بيجرى كده جوايا .. أوووووه أه أه أه أه أه .. بأحبك وبأحب زبك … أح أح أح.. وطلال زى المجنون … بيضربنى بزبه جوه .. عاوزه يخرجه من بقى من شهوته وجنانه ….. وأنا بأتمايل للناحيتين أدلك زبه فى أجناب فتحه طيزى الضيقه باأجننه وأهيجه أكثر … سحبت جسمى من قدامه .. خرج زبه من طيزى … قمت أجرى وأنا بأترقص بأأقول كفايه عليك كده … أتجنن وقام يجرى ورايا وزبه واقف زى الرمح ….لحقنى جنب الباب … مسكنى من وسطى وهوه بيدفس زبه بين فخادى من ورا … سندت أيديا على الحيطه وأنا بأدفع طيزى لورا … لقيت زبه بيرشق فيا … عارف طريقه الجبان … سخن ملهلب فى جوفى … محشور بالجامد فى بوابه طيزى الصغيره … ورجع ينيك بحنيه زى عازف الكمنجه بيعزف لحن فالص هادى … وأنا وهو بنرقص على أنغام عزفه اللذيذ…. لما حسيت بيه بيرمى لبنه السخن فيا وجسمه بيهزنى من قوه قذفه …. رفعت جسمى أعصر زبه جوايا … ووقفت ألصق ظهرى بصدره .. حضنى بأيديه الاثنين يلصق ظهرى بصدره أكثر .. لما أرتويت من كل نقطه رماها زبه فى جوفى …. مشينا خطوتين وأحنا على الحاله دى لغايه السرير وأترمينا فوقه نستريح ونهدأ………..
رحت فى غفوه لذيذه … حسيت بحركه ناحيه الشباك .. رفعت راسى أبص .. كان طلال واقف عريان بيبص بنظاره من اللى بتقرب … قمت أتسحب ووقفت وراه وأنا بأدعك بين فخادى بجسمه العريان … بص لى وهو بيضحك ويقول .. بصى .. أخوكى بيتعمل فيه أيه … مسكت النظاره منه وبصيت … كان وائل محشور بين كريستين وصفيه عريانين ملط نازلين تدليك فى بعض .. نزلت بالنظاره لتحت شويه .. صرخت .. كانت لكرستين فعلا زب بيتمرجح بين فخادها … بتمسحه فى ظهر وائل العريان … ووائل نازل تقفيش فى بزاز صفيه اللى بتحسس على زبه الواقف … ناولت طلال النظاره وأنا بأقول .. لا .. النظاره مش كفايه .. أنا عاوزه أنزل تحت أشوف اللى بيحصل .. وأنا بأتلفت علشان ننزل .. وقعت عينى على ماما دلال وهى قاعده بين كريم ومكرم بيمصوا بزازها وهى بتفرك زبهم بأيديها الاثنين وبتبوس كل واحد منهم شويه … جريت علشان أدور على المايوه ألبسه .. سحبنى طلال من أيدى هو بيقول حا تعملى أيه .. قلت .. البس المايوه … قال .. لا ياحبى النهارده البلاج مفتوح … مافيش هدوم …