تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي – قصة أخرى

تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي – قصة أخرى

تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي – قصة أخرى


انا عصام طالب 17 سنة و امى 38 جميلة و مثقفة و متفتحة و ابى توفى من سنتين نعيش فى شقة كبيرة و فخمة و مستوانا المالى جيد بدأت امارس العادة و انا سنى 12 سنة و كنت اشاهد افلام سكس كثيرة ثم بدأت اشاهد افلام نيك بين الام و الابن وو كنت مندهش نم ذلك و بعض الاحيان يقذفون داخل كس امهاتهم فبدأت عندى غريزة نيك الام و كانت امى جميلة و دائما كانت امى ترتدى روب خفيف فى البيت و كعب عالى فكانت معتادة على ذلك و حين كان سنى 13 سنة فى احدى اليالى بعد ان دخل ابى و امى غرفتهم كنت سهران و سمعات صوت من غرفة ابى و امى و نظرت من فتحة الباب و اخفق قلبى من ما رأيت فكان ابى فوق امى و ينيك امى فى كسها و كانت امى تتأوه فارتجفت و وقف زبى فى اقل من ثانية و كنت مندهش من منظر جسم امى الجميل و هى تتناك و اعتد على ان اشاهدهم كل يومين او ثلاثة و كنت امارس العادة و انا اشاهدهم حتى توفى ابى و كان سنى 15 فعاشت امى سنتان من الحزن ثم بدأت تعود الى حياتها الطبيعية فعادت ترتدى الروب الخفيف و الكعب العالى و بعض الاحيان لا ترتدى شيئا تحت الروب و فى يوم دخلت امى غرفتها فبدأت انظر من فتحة الباب فرأيت امى تمارس العادة و تلعب فى كسها بزب اصطناعى زاد هذا المنظر هيجانى و فى يوم كانت امى فى غرفتها و كنت فى غرفتى امارس العادة فكنت جالس على كرسى فى غرفتى و عارى تماما و اشاهد فيلم سكس لأم تمص زب ابنها و فجأه دخلت امى( كانت ترتدى روب قصير فقط و كعب عالى ) و ذهلت امى و قالت ماذا تفعل و ماذا تشاهد فبدأت امى بالصياح بصوت عالى فكيف لى ان اشاهد مثل هذه الافلام ثم سألتنى امى هل تزيد شهوتك هذه الافلام فقلت لهل نعم و هى فى منتهى الذهول فكيف لولد ان ينيك امه و بدأت امى تسألنى هل تفكر فى امك و انت تمارس العادة فكنت فى منتهى الخجل فقلت نعم بدأت امى تنظر لى و لزبى و بدأت بلمس زبى بنعومة و بدأت تداعبة فوقف فى لحظة و سألتنى هل تريد ان ترى جسم امك الجميل فقلت لها نعم فوقفت و خلعت الروب ليظهر لى جسم امى الجميل و كسها الجميل لا يوجد فية شعرة واحدة و بزازها الرائع فمسكت يدى و وضعتها على بزازها و سألتنى هل اعجبك ؟؟ فهزيت راسى فقالت لى مص حلماتى يلا فأخذت امص حلمتها بشغف و العب بيدى فى كسها ثم جلست على الكرسى و مصت امى زبى بكل مهارة فهى تمصة افضل من كل من رأيتهم فى الافلام ثم جلست امى على الكرسى و مصيت كسها و هى تتلوى و جسمعها يرتفع و ينزل و تتضغط على رأسى اكتر ثم ادخلت زبى فى كسها ببطء و بدأت انيكها بعنف و هى تتأوه و تقول لى نكنى اكتر نيك كس ماما الى جيت منو و نكتها حتى قذفت فى كسها بعدها قبلت امى و هى كانت تقبلنى كأنى حببيبها و طلبت منها ان التقت لها بعض الصور ثم ذهبنا و اخذنا حمام سويا و نكت امى مرتين بعد ذلك و استمرت حياتى مع امى كعلاقة زوجين انام كل ليلة معها و انيكها و نشاهد افلام سكس سويا

وقررنا نتجوز زي اي اتنين بيحبوا بعض .. غيرنا مكان سكنا .. وأمي غيرت اسمها .. واتجوزنا .. وقدمت لماما يعني مراتي وعروستي المهر والشبكة ولبست ماما فستان الفرح الأبيض الجميل وأنا هاتجنن عايز أدخل عليها والستات بيزوقوها ويلبسوها أحضنها وأبوسها ..  وقعدت أنا وعروستي ماما في الكوشة وأنا بالبذلة السوداء بدلة العريس .. وقلت لها هامسا : مبروك يا عروسة .. قالت لي مبتسمة : مبروك يا عريس .. ولبسنا الدبل وتعالت الزغاريد من النساء ومن العروسة نفسها .. والراقصة تدور حولنا وترقص بفستانها شبه العاري الحلو .. والمعازيم يصفقون والخيمة الحمراء الواسعة المزركشة حولنا من كل جانب .. ومددت يدي ولبست ماما الشبكة اللي هي عقد وحلق وغوايش دهب .. وحوالينا الموسيقى والغناء … ولما خلص الفرح والزفاف وكتبنا الكتاب رحنا للبيت وكانت ليلة الدخلة دخلتي على ماما عروستي القمر .. وقلعنا هدومنا في ثوان وفي الليلة دي قالت لي ماما أنا بطلت حبوب منع الحمل .. عايزة أحبل منك يا حبيبي ، عايزة ابن منك … قلت لها : وأنا كمان يا ماما يا روحي .. عايز ابن منك ..

وبعد كذا شهر قالت لي ماما : حبيبي أنا حامل …

ودلوقتي معانا ولدين وبنت .. وعايشين في منتهى السعادة والهناء