انا وامى وخالى العزيز

عندما عايرنى زميلى بالدراسه بأمى قائلا يابن المتناكه لم يتملكنى الغضب كبقية الناس فلقد رأيت امى أكثر من مرة وهى عارية فى حضن أحدهم حتى انى اعتدت كثيرا على هذا المنظر و حتى أنها لم تعد ترسلنى لمشوار بعيد كما كانت تفعل عندما يأتى أحدهم ولكن ما أدهشنى أن احضر يوما من المدرسه قبل موعدى بساعه وكنت دائما احتفظ بمفتاح للشقه

سمعت همهمات وهمسات وضحكات أمى فى حجرة النوم فقررت الصمت والاختباء حتى لا افسد عليهما ولكنى من باب الفضول تلصصت لانظر من خرم المفتاح لارى من فارسها اليوم

كاد قلبى ان يتخلع عندما وجدت ان خالى محمود اخوها من امها وابوها معها فى حجرة النوم ملقى على ظهره وهى ممسكة قضيبه

تلعب فيه بيدها تارة وتمصه بشفتيها تارة أخرى وهو يتحسس جسدها واردافها الى انا انتصب زبره انتصابا شديدا فاذا به يقفز ليلقى أمى على ظهرها ثم يضع فمه على كسها فتهتاج أمى ويرتفع صوتها اااااااااااااااااااااااااه  حلو وووووووحلوووووووووووووووو حلو يابن المتناكه

فيرد اغنجى يالبوه يا أسخن كس شفته فى حياتى

طيب نيك بقى نيك يا كس امك نيك

مش قبل ماهريلك كسك يا احلى لبوه

وبعد حوالى 10 دقائق من اللحس والضرب ع الطيز أمسك خالى زبره واخذ يدلكه بيده مرتين او ثلاثه ثم وضعه على فتحة كسها واخذ يمسح به كسها من الخارج وهى تقول زبك حلو يابن المتناكه دخله يقى مستنى ايه دخله يا خول يابن المتناكه

وفجأه سمعت صرخة من أمى أظنها اسمعت الشارع كله عندما أدخل زبره فى كسها وهى تتأوه وتئن وتمتدح زبره

لم أقوى على مشاهدة هذا المنظر فانتفخ زبرى وسرت النار فى جسدى فانزلت بنطلونى والشورت وبدأت ادلك فى زبرى واتخيلنى انا من ينيكها ويستمتع بهذا الجسد الاخاذ ولم لا ان كان يجوز لاخيها فان ابنها اولى

اغمضت عينى من فرط النشوه وانا احس انى اكاد اقذف ما بداخلى فاهتز ت اعصابى لاقع على الباب واحدث صوتا جعل خالى من غير تفكير يخرج ليستطلع من بالباب

وجدنى خالى بالباب على حالتى وانتصاب قضيبى فنظر فى دهشة ثم ضحك وقال وللا كبرت يابن المتناكه وبقيت تضرب عشرات على امك ثم جذبنى من يدى وادخلنى بعنف ورمانى على السرير يجوار امى العاريه تماما والتى كانت انفاسها تتصاعد حتى تلفحنى ثم أمرنى خالى  نيك امك يا واد نيك امك ياخول حد يكون عنده الكس الحلو ده ويضرب عشره

رددت عليه وانا استجمع الحروف بس يا خالى

ايه يا خول مبتعرفش تنيك طيب حط لسانك هنا والحسلها حط يا خول والحس بزمه

وضعت شفتى ولسانى على كس أمى وبدأت الحس شفرتيها ثم وضعت زمبورها اشفطه فى فمى الى ان بدأ التهيج يظهر فى صوتها ووضعت يدها على راسى لتضغط راسى على كسها وانا امصه كالشره النهم وكان زبرى قد وصل الى اوج انتصابه فسحبت وجهى ووجهت زبرى الى كس أمى وحاولت أن اقلد خالى فى ان لا أدفعه سريعا وان اظل اداعب كسها من الخارج ما ان ارتميت على صدر امى وادخلت زبرى داخلها وبدت السعادة عليها فى نظرة الابتسام والاعجاب حتى احسست بزبر خالى وقد كان لزجا بين فلقتى طيزى تمسح برفق

لم اعرف ساعتها مصدر هذه النشوه التى احسها هل من ملمس كس امى الحار الناعم ام من ملمس زبر خالى حول خرم طيزى

تركته يفعل ما يشاء وانا افعل فى كس امى ما اشاء حتلى بدات اعصابى فى التشنج لقرب انزال مائى حتى احسست بالم كانه طلقة فى طيزى صرخت منها وامتنع لبنى ونظرت غاضبا الى خالى فربت على راسى وقال اثبت  ياواد وهتاخد عليه خد بالك من امك بس

بعد توقف لثوانى عن الحركه بدأت  بطيئا فى حركة زبرى داخل كس امى ومع حركتى احس بحركة زبر خالى فى طيزى وكانت رائعة احساسى ونشوتى تضاعفت الف مره اسرعت فى الحركات قليلا ثم اسرع الى ان تخشب جسمى ودفقت كل مافى من ماء داخل كس أمى  وساعتها احسست بماء ساخن داخل امعاءى مع انتفاضات زبر خالى داخلى

كنت بحاجه الى ان اقبل كس امى وزبر خالى فى نفس الوقت

نظر الى خالى بعد ان استرحت واستراح بابتسامه وقال

يله يا خول عيش حياتك