الام النيكوكه جعلت ابنها شاذ

الام النيكوكه جعلت ابنها شاذ

أمى اسمها ليلى تبلغ من العمر 38 عاما ارمله وانا شاب 18عام نعيش انا وهى فقط جسمها قمحى اللون صدرها كبير وموخرتها ليست كبيره وساقيها لا يوجد لها مثيل كانت لها صديقه اسمها رنيا كنت دائما تزورها كل يوم عاده تزورها وانا فى المدرسه كان لديها ابن فى سن 15 عام فى يوم رجعت من المدرسه مبكرا دخلت المنزل سمعت صوت غريب صوت واهات دخلت غرفه النوم رأيت امى عاريه وصديقتها تلعب فى كسها وبتشتمها يالبوه يا متناكه يلى ملكيش راجل وانا راجلك وامى بتبوس رجلها عشان تنيكها لحظوا وجودى انتفضت امى وحاولت تغطى نفسها فتركتهم فنادت عليا رانيا يابن اللبوه تعالى قلتلها نعم بتشتمى ليه قلتلى مش عاجبك ما انتا امك بتتناك قلتها مش هينفع كدا قالت انتا مش تقدر تعترض انا مصورها فيديو وممكن افضحها يعنى هى كلبه عندى وانتا كمان وقلتلها بعد كدا يالبوه النيك فى اى وقت الخول ابنك عرف خلاص مش هيبقى الصبح بدرى كدا ومشيت وعاتبت امى ولم ترضى عليا باى كلمه وبدأت تتلبون عليا عشان انيكها وتلبس عريان اوى وتدلع عليا وتمسك زبى لحد ماقلعت ملط وباست ايدى ورجعلى تترجانى انيكها قلتلها بس بشرط قالت اشرط قلتلها مافيش القاب وهتبقى زى الشرموطه معايا وفقت طبعا بكل سرور ونيكتها نيكا ملهاش حل
تانى يوم جت رانيها ومعاها ابنها وعايزا ينيك ليلى طبعا محدش يقدر يرفض الولد مسكها بيحاول ينكها بس دى لبوه مهما عمل مش هيكفها لكن الولد طلب طلب غريب قال انا عايزه هو عايز ينكنى فقلت لا طبعا رانيا قالت مافيش لا هينيك وانا الى هزوق ليه ودخلت حلقتلى شعر طيزى وظهرى وبطنى وصدرى ولبستنى قميص نوم امى وحطتلى مكياج وقالتلى دى دخله ابنى عليك هينيك طبعا دخلت مصتله وفضل يلعب فى بزى و خرم طيزى وراح منيمنى على بطنى ونكنى نيك لبكل الاوضاع وجابهم 3 مرات لحد ما خرم طيزى بقى ينقط دم ولبن مع بعض وطبعا مش قادر اعترض واللبوه امى طبعا رانيا بتنكها انا اتنكت من هنا ومقدرتش اقوم فضلت نايم زى اللبوه خرم طيزى مفتوح وبيجيب دم ولبن والمكياج متبهدل والقميص متقطع وطبعا اتصورت زى اللبوه امى ومن ساعتها بقيت مرات الولد ده ورانيا بقيت تأجر امى للرجاله ينكوها وتاخد فلوس وتديها عموله قليله وبقينا خدمنهم وابنها بيكننى 3 مرات فى اليوم تقريبا ولسه زى ما احنا لحد دلوقت