إيمان فى الاوتوبيس

أيمان فى الاتوبيس
…………………….

اقتربت الساعة من الثامنه صباحا و أنا أجهز حالي و أضع بعضا من الماكياج قبل ان أسلك طريقي الى عملي و توجهت الى الكوبرى لأ ستقل الميكروباص الذي سوف يقلني من منزلي الريفى بمحل الدمنه الى مقر عملي بالمنصوره ولأن الباص مزدحما جدا أنال طول الوقت معاكسات جسديه
تثير خجلى من التحسيس و الالتصاق الذي يصل احيانا كثيرة الى الملامسة في أماكن حساسة فى جسمى دون أن أعترض منعا لما يمكن أن يحدث من مشكلات بعد ذلك

ذات يوم كان خلفي رجل ثلاثيني العمر أسمر البشرة مفتول العضلات جذب انتباهي و كنت أنظر اليه فأجده يبادلني النظرة باعجاب واضح أرضى غرور الأنثى بداخلي .. فالمرأة تشتاق دوما الى الاحساس بأنها مرغوبة من الرجال .. ابديت له عدم اهتمام ودخلت وسط الزحام وكان الرجل يسير ورائى ويدفعنى من الخلف مسددا قضيبه على مؤخرتى ومسددا نظرات الغزل الى التي قابلتها بعدم الاهتمام ..
تقدم الباص في الطريق وزاد الزحام .. والتصق بى الرجل أكثر حتى أن أنفاسه الحارة كانت تلامس طرحتى .. أطراف جسده أصبحت ملامسة جدا لأطراف جسدي حتى احسست بهذا الجندى الواقف بين فخذيه يخرجه من المنطلون و يوكزني به بين اليتى يكاد يخترقها .. جعلتني أرتبك فعلا و أنا أفكر فيما ينوي هذا الرجل فعله في هذا الزحام .. و كنت اشعر بنشوه من احتكاكه بي لاننى متعوده على هذه الملامسات من صغرى من الاولاد كل يوم .. .. بدأت أشعر بيديه تلامس فخذي الأيسر في رقة و اثارة زادها الملمس الحريري للجونلة السوداء التي أرتديها .. اضافة الى نسياني ارتداء الشورت مما جعل كف هذا الرجل موجها الى لحمي مباشرة بلا ساتر **** الا هذه الجونلة الحريرية التي بدأت تتعاون مع اصابعه و تتحد معه ضدي ويدخل صابعه بين فلقتى هي الأخرى!!
ازداد الزحام .. و اقترب الرجل بشدة من طيزي و أخذ يمرر قضيبه عليها بدل اصابعه جعلنى أذوب عشقا وحبا .. بدأت أعتدل في وقفتي وأشد عضلات طيزي جيدا حتى يشعر الرجل بممانعتي لما يفعله بجسدي .. و لكن هيهات أن تستمر هذه المقاومة اللذيذة أمام حريرية الجونلة و احترافية الرجل الذي دس قضيبه في الجونلة وادخلها معه حتى خرم طيزي و كأنه ليس في باص عام .. لم أستطع أن أشد عضلات طيزي اكثر من ذلك. أرتخيت مجبرة لقضيبه حتى ضغط بحرية أكبر في فتحه طيزي حتى اني مددت يدي اليسرى لليسار قليلا حتى لا يراه أحد من الجالسين ..

لم يعد هناك ما يمكن أن يفعله ذلك الرجل بي أكثر من ذلك .. .تحركت بلطف و أخذت أسلك طريقي الى الباب لانزل عند مدخل المنصوره و أنا أشعر به يتحرك خلفي وارجعه كما كان وما ان نزلت حتى وجدته خلفي . ملاحقا لي. يجذبه تارجح خلفيتى يمين ويسار يزيده رغبه وتصميما فبدأت أهدئ من خطوتي لتهداء طيزي التي كانت في مرمى أصابعه و.. منذ دقائق و في مرمى بصره الان تهتز بدلال في حوار احرجنى منه .. و مع كل هذا توقفت أمامه و استدرت و قبل أن أفتح فمي بكلمة لمحته يبتسم و هو يقول لي “تعالي ورايا من غير كلام كتير!!”
تعلثمت فى الكلام ولم استطع قول لا وسرت خلفه افكر ماذا يمكن ان يفعله هذا الرجل المغوار. غير أني لم أستطع أيضا أن أتوقف عن سيري خلفه.. وحسيت بجازبيه اليه .. و اتجه الرجل الى شاطيء البحر وسط الزراعات على حافه البحر .. فاذا به يستدير و يواجهني بابتسامه المنتصر وجسمه الرياضى…. تسمرت لثوان و أنا أستوعب المكان هل يمكن أن يرانا أحد؟ ماذا افعل مع هذا الرجل المفتول العضلات!!

.. لم يعرفني بنفسه كما تقتضي أصول اللياقة ..اسندنى على شجره و أخذ يعبث بحجابي فرفعه حتى رقبتي و بدأ يفك بلوزتى ويتمرغ في بزازي هذه المرة .. ساحقا حلماتي المنتصبة لاعقا كل مسام جلد أسعدها الحظ بتواجدها في بزازي في تلك اللحظة .. قبل ان يرضع مني في شبق و عناد أدارني للشجره أو ألصقني بها اذ شئتم الدقة و رفع جونلتي و كأنه يقدم لها الشكر على حسن تعاونها معه فى الباص.. ارتمى على ركبتيه ليبصق في فتحه طيزي و بدأ ت اشعر بلعابه الملتهب في فتحه طيزي بالفعل …. لم أستطع أن اتحمل رفعت طرف الجونلة الى أسناني لأكتم أنفاسي و صوتي من الخروج بسبب ذلك القوي الرهيب الذي بدأ ينتهي من ادخال أصابعه في خرم طيزي أصبع يتبعه أصبع!!

و لمحته يخرج زبره القوي الذي لم يقل قوة و لا جمالا عن جسده المفتول .. قبل ان يدفع بزبره في حركة قوية الى خرم طيزي في حركة عنيفة لولا تمسكي بأطراف الجونلة و خوفي من افتضاح الأمر لصرخت مع قوتها ألف مرة .. هذه هي أول مرة يدخل قضيب بهذا الحجم
جعلنى اتلوى من الالم ويخرجه ليبصق عليه ويعيد دسه بعنف شعرت بالأم لا تحتمل و هذا الرجل يدس زبره في خرم طيزي ثلاثة مرات في الثانية الواحده يبدو أن لياقته البدنية و جسمانه الرياضي قد ساعداه كثيرا في ذلك ..ظل نصف ساعه يدكه فى مؤخرتى وبيوضه تصفق على فرجى بلا هوادة في النيك الذي بدأ يتخذ حدا جنونيا من هذا الرجل النادر الوجود ………………………………………….. ……………………………
اقترب قذف الرجل .. شعرت بارتعاشته تجتاج ظهري كله و حبات العرق التي تتساقط منه على ظهرى ارتعشت أنا الأخرى ثلاثة مرات و أنا أداعب كسي قليل الحظ في هذه النيكة .. و ما هي الا ثوان الا و شعرت بسائل ساخن جدا يستقر في أمعائي و بدا الهدوء يسود جسمى بعد أن وصل الرجل الى قمة نشوته و قمة رجولته معي في هذا الموقف .. و ما ان أخرج زبره المغوار فاتح النسوان تخيلت معه أني أحلم حلما نادر الحدوث .. فها هي نسمات شارع البحر و أشعة شمسه تعانق طيزي و تداعبها مع هذا الرجل الهمام ذو الزبر الشديد .. لم أفق من هذه اللزه والمتعه الا وهو يخرج منديل ليمسح به زبره و يتركني و يخرج دون حتى كلمة شكر تركني هكذا غير قادرة على السير لخطوات معدودة و أنا مفشخة الأرداف حليبه فى بطنى .. مرهقة العواطف!!
عدلت ملابسي .. و بدأت أضع بعضا من الماكياج على وجهي الغارق في عرق السعادة .. أنزلت جونلتي بعد أن مسحت أثار لبنه الدافئ من علي طيزي بمنديل ورقي و في هدوء بدأت أعد نفسي أنا الأخرى للخروج …لم يهمني التأخير ساعه عن العمل بعد أن تم فشخ طيزي في النيك الحر للمرة الأولى في حياتي سرت و أنا سعيدة لملاصقة جونلتي الحريرية لطيزي ودخولها بين فلقتيها المنهكة مباشرة فربما تجذب رجلا اخر اشد ضراوه ووصلت الى العمل فى مغسله عند عوض **** وكان وكان صاحبها غضبان لتاخرى وخصم من راتبى ولم يهمنى كثيرا واتمنى رجل اخر فى مكان اخر ولو تم خصم اخر والسلام