أمى والأستاذ

امى والاستاذ

كنت طالب فى الاعداديه والدى متوفى وكالعاده مثل اى طالب كنت باخد دروس خصوصيه وكان سعرها عالى من طغيان المدرسين ولكن امى ليلى كان عندها الحل انتى تعرفونها بجسدها القمحى وصدرها الكبير حلماتها السمراء وطيزها المستويه فخدها الذى ليس لها مثيلكنت باخد الدروس عندى فى البيت كان فى اساتذه محترمه وفى اساتذه بتسجل انها مش هتاخد فلوس و تاخد حقها جنس وكان الدرس يخلص وامى تقولى خد اخواتك واقعدو فى اوضتكوا ومتخرجوش منها وكان المدرس يقعد معها براه اكتر من ساعه كانت امى تخرج متزوقه وحاطه مكياج و روج ولرسه ترنج نص كم و صدرها واقف مش لبسه سنتيان وفلقه صدرها باينه والبنلطرون شفاف وبسوا الجسم لدرجه ان البنطلون داخل بين فلقه طيزها وكنت بسمع اهات حفيفه وكان المدرس بيعملنى معامله كويسه وفى مره خرجت من الاوضه رقبتهم لقيتهمطلعه بزاز ليلى الشرموطه وبيلعب فيها وبيمصمص ويلعب فى كسها ومطلع زوبره وهى بتدعك فيه بشرموطه وبيبوسه بعض راحت منزله النبطلون لحد ما كسها وطيزها بانو لحد نص فخدها كدا وهو بداء يلعب فى كسها على اللحم من غير هدوم ويبعبصها وهى شرموطه نازله لعب فى زوبره ومص راحت نايمه على ضهريها ورح دخل زوبره فى كسها وفضل ينيكها وكان بيشتمها ويهانها زى الكلبه تحت رجليه وراح قلها اعملى وضع الكلب يا وسخه وراح مدخل زوبره فى طيزها وكان الاستاذ دا جامد جابهم فى كسها مره وفى طيزها مره وقلها الحسى يالبوه ونضفى زبى فضلت تلحس لحد مانضفت زبه و راح لابس البنلطون وهى غطت نفسها لانها تعتبر مش لابسه اصلا هى عريانه بالهدوم متناكه وهى قاعده مش قادره وراح ماشى المدرس ودخلت تستحمى عادى فضلت امى على كدا لاخر السنه لحد ما نجحت ونفضت لاستاذ بس انا كنت بتمتع لما بشوفها بتتناك هو دا حنان الام