سبعة ايام عذاب فى شرم الشيخ (سادية)

سبعة ايام عذاب فى شرم الشيخ (سادية)

القصة دى من تأليفى مفيش حاجة منها حقيقية ولو انا ان هى نفسى تحصلى موووووووووووووت

انا من عايلة متوسطة ذى كل العائلات فى مصر عندنا عندى 25 سنة
تقدرو تقولو دلوعة العيلة علاقتى بالجنس كانت سمع والافلام الى بشوفها عمرى ما شفت زب او كس حقيقى ادامى
زمان ايام الثانوى كان عندى صاحبتين اسمهم سلمى وابتهال كانو شراميط اوى بيصاحبو ولاد وبيشربو سجاير وبينامو معاهم وكل كلامهم كان سافل ومليان قباحة وكانو بيتكلمو مع بعض باشتايم يا بت الوسخة ويا شرموطة وكده
وكانت سلمى لما بنبقى فى بيت ابتهال درس ولا حاجة تقوم تقرب وتعمل حركات بحزام البنطلون بتاعها على كس ابتهال كان الحزام ده زب يعنى وكانها بتنيكها من فوق الهدوم ادامى وانا كنت ابصلهم واضحك
وانا كنت مصاحبهم عشان كنا لسه صغيرين بقى كنت فاهمة ان هى حاجة حلوة لما يبقى ليكى صحاب صاعيين كده بس انا كنت بسمع منهم وبس
لحد ما خلصنا الثانوى ودخلت الكلية وشفت ناس محترمة وبعد عنهم ومبقتش اسال عليهم ولا ارد على مكالمتهم بعد ما دخلت الكلية واشتغلت
لقيت واحدة منهم الى هى ابتهال بعتتلى ادد على الفيس وبتقولى ان انا وحشتها وان هى نفسها تشوفنى وقبلت الاضافة قلت احنا خلاص كبرنا وهى عقلت واتغيرت واتكلمنا مع بعض تانى وعرفت ان هى شاغلة فى فندق فى شرم الشيخ
لحد ما فى يوم عزمتنى على اسبوع عندها فى شرم اجازة وكلمت بابا وماما واتحايلت عليهم لحد ما وافقو وقالتلهم ان اهلها هناك وكده وهما صدقو ووافقو وانا كمان كنت فاكرة كده
روحت هناك معاها ووصلت شرم على الساعة 9 الصبح اول ما نزلنا من العربية قالتلى كلمى اهلى طمنيهم عشان مش حتبقى فاضية فاضية عشان الفسح والبحر وكده كلمتهم طمنتهم وعرفتهم انى مش حقدر اتصل بيهم باقى اليوم
ودخلت الشقة الى هى فيها لقيتها يعنى لا كبيرة ولا صغيرة وكان فى نص الصالة تربيزة سفرة وكنبة كبيرة وكرسيين الكنبة ودولاب ذى بتاع الفضيات كده وفجاءة لقيتها بتكتفنى من ورا من ايدى باسوار حديد ذى بتاعة البوليس وهى بتقول جيتى برجلك يا شرموطة روحت انا قعد اقوام عشان تبعد عنى فجاء لقيت باب بيفتح وبيطلع منها ولدين وبنت البنت دى كانت سلمى لقيتهم طالعين وبيضحكو اووووووووى وبيقولو الله ينور عليكى يا ابتهال عرفتى تجيبها ووبعد كده لقيت سلمى بتقول لى ازيك يا نهى ايه اخبارك بعدى عنا ايه يا وسخة كنتى مستعرية مننا احنا بقى حنشرمط أمك يا وسخة افتكرتى ان احنا نسينيك
انا اقعد اصرخ واقولهم ابعدو عنى سبونى قعدو يضحكو اوى وقوليلى كان غيرك اشطر انتى قاعدة اسبوع حيبقى اسبوع مليان شرمطة عليكى وحنتسلى احلى تسلية لقيتهم بعد كده قلعونى هدومى كلها وروحوا مسكنى ومنيمنى على ترابيزة السفرة وجابو حبل ومكتفنى فى رجلين التربيزة من ايديا ورجليا جامد اتاريهم كانو عاملين حاسب كل حاجة بعد كده
لقيت ابتهال جايبه حتت حلاوة وقعدت تنتفلى كسى بالجامد عشان اصرخ وانا اصرخ واعيط لحد ما ابتهال راحت حد يسكت الوسخة دى عشان صدعتنى بصريخها لقيت ولد اسمه وليد جالى وبيقولى انتى بتصرخى من نظافة كسك يا متناكة اومال لما تتناكى حتعملى ايه راحو كلهم ضاحكين اوى وبعد كده لقيت قلع بنطلونه وطلع زبه وكان كبير وتخين شوية كنت اول مرة اشوف زب وراح حطه فى بقى قالى اكتمى بقك يا متناكة ومصى كويس
فضل يدخل ويطلعه بالجامد لحد ما كنت حتنخنق وبعد كده وهو زبه فى بقى حسيت بايدين ابتهال وهى بتلعب فى كسى وبتشد شفرات كسى جامد عشان اتوجع وشوية ولقيت وليد نزل لبنه كله فى بوقى وبقى يدخل ايديه فى بوقى عشان اشرب لبنه كله وموقعوش على الارض بعد ما ابتهال خلصت حلاوة فيا لقيتها مطلعة زنبورى وقاعدة عامله تلعب فيه وتعضه جامد وانا قاعدة عاملة اصوت واتلوى على التربيزة لحد ما حسيت بحاجات عاملة تنزل من كسى وهى عاملة تمص فيه جامد بعد كده لقيتها بتضحك جامد وبتقولهم الحقو دى طلعت شرموطة بجد دى جابتهم من لعبى بس فى كسها لقيت
بعد كده سلمى قامت وكانت سلمى عنيفة اكتر من ابتهال لقيتها جايلى وراحت تفت عليا على وشى وراحت ضربانى بايدها جامد على بزازى وعلى كسى وتقولى مش تقولى انك هايجة اوى كده واحنا نريحك راحت ندهت على الولد التانى وكان اسمه معتز وقالتله تعالى نيكها وريحها لقيت معتز جه وهو عريان خالص ولقت بيدينى زبه وراح حشره فى بوقى عشان اقعد امص فى الاول وكان اطول من زب معتز وبعدين لقيته بيشيل زبه من بوقى وبينزل على بزازى وقد يقفش فيهم ويبوس فيهم ويعض فى حلماتهم وكانت وبعد كده نزل على كسى وقعد يبوس فيه ويلحسه ويعضه وانا بصرخ بصوت عالى من الى بيعمله فيا وانا اقعد اصرخ جامد لقيته بيقولى اصرخى يا شرموطة مفيش حد حيسمعك غيرنا انتى خلاص بقيتى بتاعتنا جاريتنا والكلبة بتاعتنا وبعد راح قرب لكسى ببطء ودخل راس زبه فى الاول فى فتحة كسى وانا اقوله براحه مدخلوش كله وفجاءة راح حشره كله مرة واحدة لدرجة انى حسيت انى حد ضربنى بسكين وصرخت صرخة راح طلعه ودخله تانى اقوى من الاول وعاملها تانى وتالت ورابع وانا قاعدة عاملة اصوت واصرخ وهو بيضحك من صراخى وحسيتهم الباقى كمان كان قاعدين عاملين يضحكو بعد كده محستش بنفسى حسيت نفسى عاملة ذى الفرخة المدبوحة بين ايدين جزار وهو عامل يدخله فيا ويطلعه بقوة وانا عاملة اتاوة شوية من الوجع وشوية من المتعة وفجاءة لقيت نفسى بترفع وبتنفض من على التربيزة وهو راح مطلع زبه بسرعة من كسى وحسيت بشلال بيخرج من كسى بعد كده لقيته جايلى ومسك راسى وحشر زبه فى بوقى وبقى يدخل ويطلعه كانه بينيك كسى وبعد سمعت صرخة منه اووووووووووووووووه ااااااااه ولقيته بيكب المنى بتاعه كله فى بوقى وبيقولى ابلعيه اشربيه كله حيعجبك طعمه اوووووووى يا شرموطة وانا قاعدة عامله الهث واتوجع وهما عاملين يضحكو لقيت بعد كده ابتهال جابت جردل ميه ساقعة وراحت قالبه عليا وقالتلى عشان تنظفى يا متناكة
بعدد كده لقيت سلمى جاية وفى ايدها زب عامل ذى الحديدة كبير واسود وراحت قايللى الليلة ليلتك يا شرموطة راحت مدخلة الزب ده فى كسى وحشؤته مرة واحدة وراحت ماسكنى وقالبنى على بطنى وهما ساعدوها بفكى وقلبى على بطنى انا كنت بين ايدهم عاملة ذى اللحمة الطريه المستسلمة خااااالص لقيتهم بعد كده نيومنى على بطنى وراحو مدلدلين طيزى شوية على التربيزة عشان تبقى سهلة للنيك لقيت سلمى جاية بتقولى بصوت مخيف اوى عارفة يا بنت الشرموطة لو لقيت الزب بتاعى وقع من كسك حعمل فى أمك ايه حفضل اضرب فيكى بالحزام والخرطوم لحد ما لحمك ينزل دم سامعه ولا مش سامعة يا لبوة سكت من الخوف مردتش عليها لقيتها بتصرخ وبتضرينى بالقلم على وشى جامد بتقولى سامعة يا شرموطة قلتلها سامعة حاضر حاضر
بعد كده حسيت بحاجة نازلة على طيزى ذى الكرباج صرخت صرخة لقيتهم بيضحكو ولقيت ابتهال بتقولى وجعتك انتى لسه شفتى حاجة ده احنا كنا بنجرب العصايا بس لقيت بعد كده الصربات نازلة على طيزى بمنتهى القوة لدرجة انى معرفش اضربت كام مرة حسيت انى طيزى سخنت واحمرت مكنتش قادرة حد يلمسها لقيت بعد كده بحد دخل بعبوص فى طيزى بصباعه الانتين من كتر الوجع مركزتش مين فيهم الى بعبصنى بس حسيت بصوابع بتبعبص فيا جامد بافترى ولقيت ابتهال جاية بتقولى انتى عارفة بيتعمل فيكى ايه دلوقتى روحت بصتلها كده ومتكلمتش راحت ضربتنى بالقلم على وشى وقالتلى انتى بيتبعبصلك يا بنت المتناكة انتى ايه قلتلها بيتبعبصلى قالتلى انتى ايه بقيتى ايه دلوقتى رديت بسرعة عشان مضربش تانى شرموطة ولبوة روحت لقيتها لحست دموعى بلسانها وبتقولى شاطرة
وحسيت بعد كده بزب حد دخل على طيزى سمعت صوت وليد بيقول لابتهال هاتيلى كريم ادهن عشان اعرف ادخله لقيت سلمى بتقولى دخله كده من غير كريم عايزها تتالم الشرموطة وصوتها يجيب لاسكندرية لقيت وليد انتى بيحصل فيكى ايه دلوقتى قلتله بتناك قالى فين قلتله فى طيزى قالى اطلبى منى يا متناكة واشتمى نفسك وانتى بتطلبى وان معجبنيش توسلك ليا حقطع طيزى من الضرب قلتله بخوف خضوع وبصوت واطى متوسل ابوس ايدك نيكنى من طيزى طيزى عايزة زبك نيكنى انا الشرموطة اللبوة المتناكة نيك شرموطتك بعد حسيت براس زبه على فتحة طيزى وراح مدخله مرة واحدة وانا صرهخت بصوت عالى اااااااااااه لالالالالالا وفجاءة راح اغممى عليا من كتر الالم
لقيت معتز جاى بيوفقنى وبيضربنى على وشه جامد وزبه ادام وشى وحشر زبه فى بوقى وقعد يدخله ويطلع بقى معتز ينيك طيزى جامد ومعتزى بينيكنى من بقى وزب سلمى فى كسى وسلمى تضربنى بالخرزانة على ظهرى وطيزى
بقيت بتناك من تلاث جهات وسلمى تقولى اتوجعى واتبسطى يا شرموطة انتى لسه شفتى حاجة يا بنت الكلب يا وسخة اانا مجهزهالك برنامج هايل خلال قعدتك الاسبوع ده
حسيت بوليد عامل يدخل زبه ويطلعه بقوة وعنف لدرجه انى حسيت ان طيزى بقيت عاملة ذى المغارة الواسعه من كبر زبه وانا بصرخ اااااه ااااااااه من الالم لانه عنيف فى نيكه من طيزى والتانى بينكنى من بوقى كانه بينيك من الكس مش من بوقى بعد حسيت بوليد بيجيب لبنه فى الطيزى وفرغه كله جوايا ومعتز جاب فى بوقى لبنه كله برضه ولقيت ابتهال بتقول لمعتز ايه مش عايز تبدل الادوار لقيت معتز فرح اوى وقال ياااااااااريت دى طيزها شكلها ضيقة وحلوة اوى وقالت لوليد تعالى بقى انت نظف زبك من طيز الوسخة لقيت وليد جه وبيقولى نظفيلى زبى يا وسخة وكويس متخلهوش فيه نقطة روحت مصتله ولا اجدع شرموطة شوية و لقيته بيتاوة وبيقول ااااااااه اااااااااه يا شرموطة حجبهم تانى يا بنت الوسخة مصى مصى كمان كسمك يا لبوة حجبهم حسيت بشلال طالع من زب وليد على وشى ولقيت ابتهال بسرعة بدخل كل الى نزل من وليد وبتحشره فى بوقى وبتحشر زب وليد عشان انظفه فى نفس الوقت كنت حاسة بزب معتز فى طيزى وضربه ليا وانا حاسه بطيزى نار من كتر الضرب والنيك فجاءة حسيت بزب معتز بيفجر جوايا لبنه كله حسيت بجدران طيزى ومعدتى كان حد قلب فيهم ميا سخنة مولعة روحت مصوته ااااااه واههههههههههها وبعد لقيت معتز قرب منى ومن بوقى وبيقولى نظفيلى يا لبوة روحت منظفله زبه كويس اوى بعد كده لقيتهم بعدو عنى وقعدو على الكنبة الى فى الصالة
لقيت سلمى جت ولفتنى تانى ونيمتنى على ظهرى وقالتلى جدعة يا متناكة عضلات كسك كويس اوى وقوية رغم نكتك لطيزى مرتين الا انك موقعتيش زبى برافو يا لبوة عشان كده حكافئك لقيتها قلعت وطلعت عليا وقعدت تمص فى حلمتى وتغض فيهم جامد وتشدهم وتضربهم بيدهم وتعض فيهم ولقيتهم حتت كسها على بقى وقالتلى مصى يا لبوة وان مصك معجبنيش حقطعك قعدت امص فى كس سلمى والحس فى زنبورها وهى تتاوها واضح ان لحسى لكسها عجبها وهى تقرص على حلماتى جامد وتشد فى شعرها من لحسى ليها راحت جايبهم فى بوقى حسيت بشلال من اللزوجة بينزل على بوقى وهى بتضغط كسها فى بقى عشان تتاكد انى بلعت كل الى هى نزلته بعد كده قامت ونامت عليا وقعدت تحك كسى فى كسها ذى الراجل وحطيت ايدها فى كسها جوة كسى وهى تحك فيا وتطلع وتنزل على كسى كانها بتنيكنى بعد كده حسيت بسلمى بتجبهم تانى بس المرة دى على كسى وجسمى كله حسيت انى غرقت بشلال منها راحت قايمة من عليا ومسكت الخرزانة وقعدت تضربى على كسى وبزازى وهى بتقولى كده يا شرموطة يا متناكة تخلينى اجبهم مرتين يا بنت الوسخة انا مش حسيب أمك انهاردة انا حفضل انيك فيكى واضرب فيكى لحد ما تموتى يا شرموطة
وهى عاملة بتضرب فيا سامعة تاوهات فبصيت يمين لمحت ابتهال وهى مع معتز ووليد وهما الانتين بينيكو فيها واحد من كسها والتانى من طيزها راحت لمحتنى سلمى وانا ببص عليهم وقفت ضرب وقالتلى شكلك كده نفسك انتين ينيوكنى صح يا وسخة راحت قالتلهم خلصتو راح بعد التلاتة عن بعض وقالهوها اه خلاص خلصنا قلتلهم طيب تعالو عشان حتنيكوها انتو الانتين اصل هى اتغاظت وغارت هههههههه لقيتهم بيضحكو وبيقولو وليه تتغاظ ننيكها احنا الانتين لقيتها بتقول وانت ايش صادق احنا الاربعة لقيتها دخلت وجابت زبين لبست واحد واديت واحد لابتهال لقيت بتضحك واااااااااااااااااو ده حتبقى نياكة للصبح يا بنت الشرموطة يا بختك لقيت سلمى بتقرب منى وبتقولى شفتى يا كس أمك كنتى عايزة انتين جولك اربعة اهو حتقولى ايه بقى لسيدتك الكريمة قلتلها شكرا شكرا اوى يا سيدتى انكو حتنيكونى انا الشرموطة انتو الاربعة لقيتها بتضحك بشرمطة جامدة وبتقول يلا عشان نفكها
شلونى ونيمونى على الكنبة عرفت انى خلاص بقيت مقدرش اتكلم ولا اعترض بقيت فعلا اوسخ من اوسخ شرموطة فى العالم بعد ما نيمونى حسيت بجسمى كانه ملعب كورة كل واحد عارف مكانه فين وبيعمل ايه بالظبط وليد كان بيلحس فى كسى كانه بياكل مانجا عامل يلحس ويشد فى شفرات كسى وزنبورى يطلعه يعضه ويدخل لسانه داخل جدران كسى وشفراته وانا عاملة اقول اوووووووووووووف وااااااااااااااه واهاتى بتسمع لاخر شرم على ما اظن ويقولى كسك ميته تحفة يا لبوة ومعتز نايم تحتى وعامل يلحس فى شرج طيزى وعامل يلحس ويدخل لسانه حسيت ان هو بيبعبص بلسانه فى طيزى وبينيكها بلسانه وكنت بتاوه وبموت من اللذة والمتعة من الى هما بيعملوه معايا اما ابتهال وسلمى كانت كل واحدة مساكة بز من بزازى وعاملة ترضعه منه ذى البيبى الى بيرضع من امه ويعضه فى حلمه بزازى وكانت سلمى بتاخد من مية كسى الى بتنزل منى بسبب عمايلهم وتحطها على بزازى وترضع وتعض فيهم وليد ومعتز بدلو الاماكن وليد بقى يلحس طيزى ومعتز بقى يلحس كسى وسلمى وابتهال نازلين مص ورضاعة وعض فى بزازى لحد ما بقى لونها احمر لون الدم من كتر الضرب والعض
وبعد كده راح وليد ومعتز شلونى من الكنبة وراح معتز قعد الكنبة وحسيت ان وليد شايلنى من ايديه ذى الخرقة كان لا حول لى ولا قوة كنت فى ايديه اضعف كمان من الخرقة وراح رزاعنى جامد على زب معتز الى كان عامل ذى برج ايفل روحت معيطة مصرخة جاااااااااااااااااامد ااااااااااااااااه من كتر الرزعة على زب معتز فى كسى بعد كده سلمى وابتهال جم يثبوتنى عليه جامد وهما بيقولى دخليه كله عايزينه ينتشر جوه يا وسخة وقعد ينزلنى ويطلعنى على زبه وبعد كده مسكنى من كتفى ونزلنى على صدره ومسك ظهرى عشان مطلعش زبه من كسى وطبعا كل ده بمساعدة سلمى وابتهال وبعد كده حسيت بوليد بيحسس على طيزى وراس زبه بتحاول تدخل طيزى لحد ما دخل زبه فى طيزى بقيت بتناك من الانتين فى نفس الوقت وبعد راحو منيمنى على الكنبة ونيكونى وانا نايمة وكان الوضع ده بيوجع اوووووووى كنت بتاوه من كتر الالم والمتعة وهما عاملين ينيكو فيا من طيزى وكسى و ابتهال وسلمى بيضحكو عليا وعاملين يقولو اه يا شرموطة مبسوطة من وضعك يا متناكة بتنناكى بالجوز
بعد كده جت سلمى وقالت لابتهال خليها تمص زبك خليها تعمل حاجة مفيدة ببقها بدل الشرمطة الى بتشرمطها بيه وكنت فعلا حاسة انى بتشرمط وانا بتاوه من النيك جت ابتهال وراحت تفت فى بقى وقالتلى ابلعى تفتى واستمتعى بيها يا لبوة وربعد كده تفت على زبها و حطيت زبها فى بقى ذى ما معتز ووليد عملو قبل كده وراحت منيكانى جامد كانها بتدخلو فى كسى لقيت فجاءة زب تانى بيحاول يدخل فى طيزى اتارى سلمى جت تحت وليد ودخلت زبها مع زب وليد وانا بصرخ من الالم وهى عاملة تقولى اصرخى كمان يا كس أمك محدش حيسمعك حاسة يا وسخة وزبى بيفشخك فى طيزك مع زب وليد لحد ما حسيت بمية سخنة كانه بركان انفجر فى طيزى وكسى من معتز ووليد بعد كده قامو كلهم ومعتز قالهم انا حنيكها من بزازها الصغيرة دى جه معتز رمانى وعلى الارض على ركبى وجاب وشى ادام زبه وقعد ينكنى من بزازى وانا ماسكة بزازى وضامهم على زبه حسيت بحد بيلعب فى شعرى اتارى ابتهال وسلمى جايين بيحكو كسهم فى شعرى كانت طريقة غريبة للنيك بيحكو كسهم فى شعرى وفجاءة لقيتهم بيتاوه وبيصرخو وحسيت بشلال سخن نازل على وشى من شعرى من فوق من الانتين اتارى الانتين شخو على شعرى وجابوهم برضه على شعرى وبعد كده لقيت معتز بيصرخ وبيقول اااااه حجبهم يا بت الكلب اثبتى ولقيته نتر لبنه فى وشى كله لقيت ابتهال جايه وبتوس وشى وبتمص لبنه من على خدودى وبقى وبتاخدهم ببقها وبعد كده راحت فاتحلىى بقى وراحت تفاهم ببقى تانى وبعد لقيت معتز جاى وبيقولى مصيلى زبى يلا روحت مصيت زبه ببيضانه كمان وانا الحس وامص بشراهة لحد ما لقيت ابتدى بتهز وشخر جاااامد وراح زانق زبه فى بقى وجاب لبنه جوة ومطلعش زبه غير لما اتاكده انى شربت لبنه كله لحد ما حسيت انى حتخنق وبعد راح مطلعه ورماينى على الارض
لقيت سلمى جاية بتدوس علي بزازى برجليها وبتقولى مبروك بقيتى شرموطة ولبوة رسمى من انهارده مش حنقولك يا نهى حنقولك يا بت المتناكة ههههههه وكلهم راحو ضاحكين وقعدو يشتمو ويتفو عليا ويدوسو عليا وانا نايمة على الارض مش بتحرك
بعد كده قالهم وليد انا من كتر النيك جعت اوى ونفسى اكل جمل راحت ابتهال قاللتهلم انا جايبلكو اكله ايه فياجرا قومنى ونيمونى تانى على التربيزة وربطونى تانى ذى اول مرة وراحو رابطنى من ايدى ورجلى وقعد على السفرة وانا نايمة وجت فرشت ابتهال الاكل عليا كانت جايبة استاكوزا وجمبرى وكابوريا فعلا اكل كله فسفور وفياجرا راحت باصلى وقالتلى انتى اكلك اكل كلاب يا بت الكلب وفى المطبخ يا وسخة بس مش دلوقتى راح وليد قالها بس مفيش مانع ان كسها ياكل معانا قالتله اذاى لقيته بيفتح الكبوريا وفصصها وبعد كده جاب الطحينة ودهن بيها كسى وحط لحم الكبوريا على كسى وقعد ياكل من كسى كانه بيلحس وانا عاملة اتاوة واتوجع وهو يقول امممممم لحم الكابوريا فظيع مع مية كسها رهيبة وقعدو كلهم يقلدو والى ياكل من كسى والى ياكل من بزازى وانا قاعدة عاملة اتاوه ذى اجدع من مرة شرموطة وكسى عامل يجيب فى سوايل متخليتش فى حياتى انى ممكن اجيب كمية السوايل دى
بعد ما خلصو اكل جابو خمرة وقعدو يشربوها ويرقصو ويكبو عليا ويشربونى بالعافية خمرة لحد بعد كده لقيت سلمى بتفكنى فجاءة وبتقولى قومى يا شرموطة عايزة اتفرج عليكى وانتى بتشرمطى نفسك فرجينى يا متناكة وانتى بتنيكى طيزك بالازازة دى وراحت حاطها على الارض وقالتلى روحى اقعدى عليها يا شرموطة و ودخليها جوه طيزك
عملت زى ما هى قالتلى وهما قاعدين يتفرجو علييا وانا بنيك طيزى بالازازة وعاملة انزل واطلع عليها وعاملين يشتمونى ويقوللى كمان يا بنت المتناكة انتى بالمنظر حتخلى الازازة تجيب لبن فى طيزك المتناكة كمان يا لبوة ويرشو عليا الخمر والبيرة ويتفو عليا لحد ما حسيت بالارتعاش وحسيت انى موت من التعب وكسى نزل كل سوايله ووقعت على لارض من كتر النيك بالازازة لقيت ابتهال ضحكت بشرمطة عاليا وقالتلى معرفش انك لبوة اوى كده اكيد كنت بتتناكى من طيزك دى يا بت الوسخة صح هههههههه
بعد كده لقيت سلمى جت ربطت رقبتى بطوق ذى الطوق الكلب وراحت موديانى على المطبخ وقالتلى اكلك اهو يا كلبة كانت حاطلى لحمة وعظم فى طبق ذى طبق الكلب قالتلى كلى ذى الكلب عارفة لو استخدمتى ايدك يا شرموطك حقطعك و قعدت تتفرج عليا وانا باكل ذى الكلبة وبعد ما خلصت اكل جرتنى ذى الكلب ورمتنى على التربيزة وكتفونى تانى وقالولى نشوفك بكرة بقى يا وسخة عشان نرتاح خليكى كده
فضلت طول الليل نايمة على ظهرى ومتكتفة وعريانة على الربيزة وهما دخلو الاوض ينامو وانا نايمة سمعتهم وهما عاملين ينيكو بعض جو اوض النوم انا نمت من كتر التعب الى كنت فيه من كتر النيك والضرب
صحيت الصبح على شخ وليد عليا وشوية وحسيت بباب الاوضة بيتفتح لقيت معتز بيصبح على وليد وجه يكمل شخ عليا وشوية وسلمى وابتهال جم برضو شخو عليا وخلونى انظف كسهم من شخاخهم بعد ما خلصت تنظيف كسهم
لقيت ابتهال شفتى بقى بقيتى ذى الكبنايه الى بنشخ فيه ههههههههه بعد ما كل واحد تف عليا وضربنى على بزازى وكسى اقعد يفطرو وبعد كده سلمى فكتنى وقومتنى افطر ذى الكلبة فى المطبخ وبعد دخلتنى الحمام قالتلى 10 دقايق وتنظفى نفسك يا شرموطة والاقيكى طالعة ذى الكلبه
قمت بسرعة نظفت نفسى وطلعت على ايدى ورجلى لقيت سلمى وخدانى وقالتلى انهارده بقى برنامج جديد جدا بس الاول كلمى اهلك طمنيهم يا وسخة واياكى تحسسيهم بحاجة بعد ما كلمتهم راحت واخدانى ورابطنى تانى بس المرة دى كان فى عليقة فى السقة ربطتنى فيها وقعدت تشد لحد ما يدوب رجليا طالت الارض بعد كده لقيت جايبه عصايتان كبار ذى عصيان المكنسة قالتلى دى عصايا مكنسة ودى عصايا مساحة وحتتناكى بالانتين مبسوطة يا لبوة قلتلها مبسوطة اووووووووووووى قالتلى بس قبل ما تتناكى لازم تتعاقبى على تاخيرك فى الحمام لانى قلتلك 5 دقايق يا وسخة قلتلها لا قولتيلى 10 قالتلى كمان بتكدبينى يا شرموطة ده انا حفشخ أمك انهارده راحت جايبة الكرباج وقعدت تضرب بيه على طيزى وبزازى وكسى لحد ما اتهرو ضرب وانا اتلوى واتنطط من الوجع وكل ما صوتى يعلى تقوم مزودة الضرب ومفترية اكتر فيه
وبعد كده مسكت كسى وحلمة بزى جامد وقالتلى مبسوطة يا كس أمك قلتلها وانا بعيط من الوجع والالم اوى اوى قالتلى انتى لسه مشوفتيش حاجة يا كس أمك راحت ضاربانى بالشلوط جامد فى كسى حسيت انى بموت وبعد كده راحت تفيت فى وشى وقالتلى مبسوطة يا شرموطة ولا لا قلتهلها مبسوطة اووووووووووووووووووى راحت ضحكت جامد وجابت العصيان المكنسة والماسحة وراحت مدخلها فى كسى وطيزى وجامد اوووووووووووووووى روحت انا مصوته اااااااااااااااااااااااااااه وفضلت اتنطط عشان انزلهم جت شدتنى من حلمة بزازى الانتين لحد ما حسيت ان هما حيطلعو فى ايدها قالتلى عارفة يا بت الوسخة لو طلعتيهم من كسك وطيزك حقطعك جسمك بالكرباج واخليكى تنزلى دم خليكى كده لحد ما ضيفتنا تيجى بصيتلها باستغراب راحت ضربتنى بالقلم وسابتنى ومشيت
فضلت كده لمدة من الوقت ساعة او اتينن او يمكن اقل من كتر الالم الى حاسة بيه فى زبى وطيزى فقدت الاحساس لحد ما حسيت باب اوضة بيتفتح ولقيت واحدة لابسة روب وواقفة ادامى وعلى وشها ضحكة شرمطة وسخرية من منظرى وقالتلى يا حرام العصيتان فى طيزك وكسك وانتى مستحملة باين عليكى شرموطة ومتناكة اصلى فجاءة ضحكتها اختفت وقالتى بصوت مخيف الى شفتيه منهم كوم والى حتشوفى معايا كوم يا بت الوسخة يا متناكة كل الى فات ده كان لعب عيال كانو بيتسلو انا بقى حوريكى النيك والشرمطة على اصولها يا وسخة
غابت دقيقة او اقل راحت ورجعت لقيتها جاية ومعاها ابر قالتلى عارفة حعمل بيهم ايه الابر ده قالتلها لا راحت ضحكت وقالتلى دلوقتى حتعرفى يا شرموطة لما تحسى بيها بتغرس فى لحمك الوسخ وابتديت ببزازى وغرست اول ابرة براحة وانا كاتمة صويتى باعافية وعاملة اتوجع من جوايا ودخلت التانية والتالتة فى بزازى وفى حلماتى الانتنين وانا حسيت انى حيغمى عليا حموت مش قادرة من قدر الوجع ومش قادرة ولما خلصت سالتنى مبسوطة يا لبوة رديت عليها بصوت مقطع اههههه اوى بس ابوس ايدك ارحمينى انا مبقتش قادرة ضحكت وقالتى مفيش رحمة للشراميط والخدامين الى زيك وشوية وجابت زب صناعى كبير وحطوطهولى فى بقى وخلتنى امصه وقالتلى ههحطهولك فى كسك يا بنت المتناكة عشان تفضلى هايجة وطيزك الوسخة تاكلك وتتمنى زبى يريحك وتتمتعى وانا بعذبك يا بت الحرام
راحت شايلة العصيان من كسى وطيزى ولفت ورايا وفشختلى رجليا وبصيت على خرم طيزى لقيته مبلول وعامل يفتح ويقفل لوحده وكسى بينزل سوايله راحت ضحكة بشرمطة وقالتلى حالتك صعبة يا شرموطة طيزك عايزة تتناك وكسك بيريل راحت مدخلة الزب الصناعى مرة واحدة روحت مصوته جااااااامد وقالتلى كده هتيجى اكتر يا شرموطة اترجينى عشان اعذبك اكتر يلا يا وسخة وقوليلى انك اسفة عشان طلبتى الرحمة قلتلها انا اسفة مترحمنيش عذبينى اكتر ابوس ايدك دخلى زبك فى كسى وطيزى عذبينى وانا بصوت من وجع الابر ووجع الزب ساعتها كنت فعلا عاوزه اتفشخ اكتر واكتر بس قالتلى لا يا كس أمك انا هسيبك كدا ممحونة ونارك تولع اكتر ومسكت رجلى اليمين ربطتها بحبل وعلقتها وخلتنى واقفة على طراطيف رجلى الشمال بس وكان وضع مؤلم جدا وقالتلى لو زبى وقع من كسك هحرقهولك هو وطيزك يا متناكة وسبتنى فى الوضع وراحت تتفرج على التليفزيون حوالى بتاع نص ساعة وهى بتشرب بيرة وانا متعلقة وضامة كسى اوى على الزب الصناعى عشان خايفة لاحسن يقع من كسى والى كانت مولعة وهايجة وغرقانة هى وطيزى
لحد ما قامت وجت سالتنى ايه اخبارك يا شرموطة قلتلها تعبانة اوى ارجوكى افشخينى بزبك ارجوكى مش قادرة مش مستحملة علشان ارتاح راحت تفت على وشى وقالتلى شاطرة يا بنت اللبوة يا بنت الشراميط الزيك لازم يتذللو لاسيادهم عشان ينيكوهم ومديت ايدها وفكيت رجليا الى كانت معلقاها واول ما فكيتها غصب عنى الزب الى كان فى كسى اتسلت منى ووقع فى الارض ولقيتها كشرت فجاءة وشخرت وقالتى يبنت الحرام انا امرتك بايه رديت بسرعه واتأسفتلها واقلتلها وقع غصب عنى ضربتنى بالقلم على وشى وقالتلى مفيش اعذار يا كس أمك انا قلتلك لو وقع من كسك يا بنت الشرموطة هعمل فيكى ايه رديت بسرعة وانا بعيط ابوس رجليكى بلاش تحرقهولى ضحكت اوى وقالتلى كويس انك فاكرة يا بنت الحرام ومسكت راست وتفت فى بقى وقالتى ححرقهك يا وسخة وحتترجينى كمان انى احرقهلك طيزك وكسك يا بنت المتناكة يا وسخة ههههههههه مدت ايدها وفكتلى الحبل الى رابطة بيه ايديا وراحت قعدت على الكنبه وروحتلها ماشية على ايدى ورجلى ووطيت على رجليها بوستها اترجيتها ان هى تحرق كسى وطيزى وسالتنى احرقهولك ليه يا متناكة قلتلها لانى منفذتش امرك والزب وقع من كسى من غير ما تقوليلى ضربتنى بالقلم على وشى جامد وقالتلى كويس انك عارفة غلطتك يا بنت الوسخة وقامت جرتنى وراها بلسلسة لحد المطبخ وجابت سيخ حديد وسخنته على البوتوجاز وبعدين امرتنى اوطى وافشخ كسى وراحت حاطه على طيزى ومكنش سخن اوى بس لسعنى اووووى وكتمت اااااااه جوايا راحت ضربتنى على طيزى مكان الحرق بايدها جامد وقالتلى برافو يا بنت الحرام وراحت حطيت السيخ تانى على النار وسابتاه المرة فترة وهى عاملة تضربنى على طيزى وتقولى طول ما انتى بتعصى اومرى حتدوقى العذاب الوان يا وسخة وامرتنى المرة دى انام على ظهرى وراحت قالعة روبها ووكانت لابسة كلوت وسنتينانة بس راحت قلعت كلوتها وحططهولى فى بقى وكممتنى بيه وفتحلى كسى وحطيت السيخ بين فخاذى اووووووووووووف حسيت ان لحمى بسيح وكنت هموت من الوجع والالم والدموع مغرقة عينى وهى ولا كانها هنا ولا عاملة لحساب للالم الى كنت فيه ولا اى حاجة كان وجعى وصراخى حاجة بتبسطها زتزيد شهوتها لحد ما شالت السيخ وقامت شديت السلسلة الى رابطنى بيها ومكنتش عارفة امشى وراها لدرجة ان هى جرتنى لحد ما خرجنا بره المطبخ ولما طلعنا الصالة شابت الكلوت من بقى وحطيت كسها مكانه وقعدت تنيكى فى بقى من كسها الى كانت منزلة بحر سوايل من شهوة لحمى الى كان بيتحرق وتدخل بقى فى كسها وتخلينى انيكها فى كيها بلسانى لحد ما ابتديت ترعش وجابت كله فى بقى ومشالتش كسها الا لما تاكدت انى شربت كل سوايلها وبعد قامت وراحت تفت فى وشى وقالتى عشان تبقى تسمعى الكلام بعد كده يا بنت الحرام و ودخلت اوضة وجابت كريم للحرق ونيمتنى على التربيزة وربطيت رجلى وايدى ذى قبل كده ودهنتلى بالكريم مكان الحروق كسى وطيزى وقالتلى الكريم ده حيريحك يا بنت الشرموطة وراحت مساكة زنبورى من كسى وقالتلى متفتكريش عملت كده عشان صعبتى لا يا كس أمك وراحت ماسكة كسى وشديت جامد اوووووى عليا وفعصته وانا بصرخ من الالم وقالتلى انا بعمل كده عشان اعرف افشخك بعد كده بزبى من طيزك وكسك وسابتنى ودخلت الاوضة وقالتلى انا داخلة اريح شوية جهزى نفسك عشان لما اصحى زبى هيفشخ كسك وطيزك يا وسخة قلتلها حاضر راحت تفت على وشى وسابتنى فى الوضع ده مربوطة ومفشوخة والكريم هدانى وريحنى وقلل الالك الى كنت حاسة بيه ومفيش خمس دقايق وروحت فى النوم لانى كنت هموت من التعب فعلا بعد ساعة او ساعتين لقيتها قايمة بتصحينى بقلم على وشى وبتقولى قومى يا متناكة يلا اجهزى فقت من النوم لقيت لابسة الزب وواقفة ادام كسى بزبها انا خفت واترعشت من منظره راحت ضاحكة جامدة وقالتلى يلا انهارده حيبقى احلى يوم فى حياتك يا وسخة راحت مقومانى من التربيزة وربطتنى من ايدى من ورا وراحت خلتنى اركع على ركبى على الارض وقالتى انتى اوسخ من اوسخ شرموطة انتى بنت متناكة شرموطة وراحت ضربانى على بزازاى ووشى جامد وبعدين لقيتها جايبه خرطوم مية وراحت مواجها ناحية كسى جامد كانها بتنظف سجاد وانا عاملة اصوت واعيط من المية الساقعة الى مواجها ناحيتى وبعد كده راحت جايبة الخرطوم ووجهته ناحية بوقى وقالتلى انت ايه لسه حقولها شرموطة لقيتها حاطه الخرطوم فى بقى مش مخليانى اعرف انطق عملت الحركة دى كذا مرة وانا عاملة اتوجع من الخرطوم ومن المية واعيط وهى عاملة تضرب على بزازى جامد بايدها بعد كده راحت جايبه كروانة وراحت ملياها بالمية وراحت حاطها على تربيزة صغيرة جمبها وراحت وطيت على رجليها وقعدت ادامى وراحت قعدت تنيكنى فى كسى بايدها وتقولى انت ايه اقولها شرموطة وتروح مزودة فى النيك جااااامد وانا اصوت وهى تنيك جامد وتدخل ايدها جامد فى كسى اوى وانا اصوت راحت بعد كده جابت قلم روج احمر وكتبت على بزازى وكسى شرموطة ومتناكة وراحت جايبة راسى حطتها فى كروانه الميه ومسكت زب كهربائى وتشدنى من شعرى وتحط كل شوية راسى فى المية والزب الكهربائى شاغل فى كسى وانا عاملة اتزجع وافرفس فى المية وهى مش بترحمنى وبقيت كل شوية تعمل كده وانا احاول افرفس مش عارفة بعد كده راحت مقومانى وراحت معلقانى من ايدى ورجليا فى السقف وفشخت رجلى بقيت ذى المصلوبة فى الهوا وبعد كده راحت جايبة الزب الجهربائى وربطته فى عصا وثبتها فى الارض وحطيتها فى كسها وانا حموت من الرعشة والمتعة وحجبهم وبعد كده راحت جايبة مشابك الغسيل وحطتهم فى على جسمى فى بزازى وبطنى وجابت الكرباج بقيت تضربنى بيه وتشيل المشابك فى نفس الوقت والزب الكهربائى شاغل فى كسى وانا اصصوت واعيط وهى شاغلة وتقولى انتى ايه مش سامعه اقولها شرموطة ومتناكة بصوت متقطع مش قادرة اتكلم حاسة انى صوتى اتقطع وتقولى قولى انتى ايه اقولها شرموطة شرموطة وانا حاسة انى بطلع صوتى بالعافيه بعد كده راحت فاكنى بس بعد ما كنت فى ايديها ذى الخرقة المبلولة مكنتش قادرة اتحرك ولا اتنفس من الضرب والزجع والزب الكهربائى راحت منيامنى على مرتبة فرشتها هى على الارض راحت ضامة رجليا فى فخداى وفشخت رجلى وحاطة زب صناعى فى كسى وكتفت ايدى ورا ظهرى وحطيت مشابك معدن فى حلمة بزازى الانتين المشبكين متوصلين بسلسلة مدلدلة راحت حطيت كسها على وشى ترفع راسى تحط وشى فى كسها وتخنقنى بيه لحد ما تحس بنفسى بيروح تروح بعد اخد نفسى وترجعه تانى وبعد راحت قعدت بطيزها على وشى خلتنى الحس شرج طيزها كله والحسلها كسها وانا بلحس فى طيزها راحت جايبة الزب الكهربائى ونيكت بيه نفسها لحد ما طلعت شلال من كسها على وشى وعلى جسمى كله وبعد ما جابت شهوتها نزلت من على وشى وراحل منيمنى ذى الكلب ولبست الزب وقعدت تنيكنى فى طيزى جامد تدخله وتطلعه جامد كانها بتدق مسمار فى حيطة وانا اصوت وانا كل ما اصوت تقوم هى مزودة فى النيك الجامد وتضربنى على طيزى جامد وبعد كده راحت قالبنى على ظهرى وراحت قعدت على بزازى ونيكتنى فى كسى بايدها وهى عينها فى عنيا وانا حموت وتقولى انتى ايه وعلى صوتك وانتى بتقولى عايزه شرم كلها تسمع يا لبوة انتى ايه روحت صارخة بصوت عالى وقلت انا شرموطة ومتناكة ولبوة وبنت ستين وسخة وكل ما اقول كده تروح هى مزودة فى النيك بايدها فى كسى لحد ما اتلويت من تحتها ورفعت نفسى واعدت ارعش وجبتهم كلهم على المرتبة وفى ايدها ساعتها هى قامت من عليا واانا كنت بلهث ولا اجدع من مرة شرموطة من الى هى عملته فيا بعد كده راحت ضاربنى على وشى وقالتلى ايه رايك يا وسخة انبسطى قلتلها اووووووى راحت ضاحكة اوى بشرمطة وتفت فى بقى وشديت السلسلة الى فى حلمتى جامد اوى روحت مصوتة ومصرخة ودموعى بتنزل راحت لاحسة دموعى وقالتلى اوف كل ما بتصرخى وتعيطى كل ما تثيرينى يا شرموطة قعدت راحت نايمة عليا ذى الرجالة وقعدت تحك كسى فى كسها وجابت الزبر الكهربائى وراح منيكنا احنا الانتين وهى نايمة عليا وانا تحتيها وهى عاملة تتاوه وانا زيها وهى عاملة تلحس فى وشى وترضع فى بزازى لحد ما ارتعشنا احنا الانيتن وجابنهم فى كس بعض راحت نايمة عليا ترتاح شوية وبعد كده قامت لبست الروب وانا مش قادرة اتحرك من الى حصلى ولقيت باب بيفتح وسلمى طالعة وبصيت عليا ولقتنى متكومة على السرير ومكتوب على بزازى وكسى شرموطة ومتناكى وكسى احمر من كتر النيك وبزازى حمرا ومتقطعة قالتلى اييييييييوة يا شرموطة دى برديس شرمتطك وفشختك مش ناكتك يا بت الوسخة ساعتها عرفت مين دى افتكرت ان برديس دى كانت صاحبتهم كنت بسمع عنها برضه ايام الثانوى كانت ذيهم شرموطة برضه بس انا كنت فاكرة ان سلمة عنيفة طلعت برديس اعنف من سلمى بمراحل لقيت برديس جاية وبتدينى بعبوص كبيييييير وبتقولى سلام يا لبوة بعد كده لقيتهم كلهم داخلين ورا بعض وانا نايمة على مرتبة وهما باصين عليا بسخرية وبيقولى ايه يا حلوة انبسطى قلتلهم اوى راحت سلمى موطية عليا وقالتلى عشان تعرفى انك بت ستين وسخة احنا كنا فى الاوضة يا متناكة وسامعنياكى وانتى بتصرخى وبتقولى انك شرموطة ومتناكة ضربتنى بالقلم على وشى وتفت على وشى قالتلى انت ايه قلتلها شرموطة ومتناكة قالتلى خليكى كده يا وسخة لحد الصبح بوساختك وشرمتطك بعد كده سابونى ودخلو نامو وانا نمت بحالتى بتكتفتى بميتى بكله من كتر التعب الى كنت فيه ثالث يوم بقى كنت نايمة لقيت مية ساقعة بتدلق عليا فتحت عنيا وبصيت لقيت ابتهال بتقولى قومى يا وسخة عشان تستحمى وتاكلى يا كلبة يلا راحت فاكنى وجرتنى من السلسلة ودخلت الحمام استحميت وخرجت على رجلى لقيتهم قاعدين بيكلو على التربيزة كلهم بصولى بحقد واستغراب ولقيت سلمى قايمة رزعتنى قلم على وشى قالتلى طالعة على رجليكى يا متناكة ايه انتى فاكرة نفسك بنى ادمة ذينا انت كلبة وكلبة وسخة كمان تطلعى على ايديكى ورجليكى يا وسخة انتى لازم تتربى وتتعاقبى على حركتك روحت انا نازلة على ايدى ورجلى بسرعة وقعدت ابوس رجلها ان هى ترحمنى ومتعاقبنيش راحت رافسنى برجلها فى طيزى وقالتى انسى جه وليد قالها خليها تاكل حاجة الاول عشان تبقى جاهزة للعذاب فى الاول رفضت بس لما كلهم ايدو وليد وافقت وقعدو يرمولى الاكل تحت التربيزة عشان اوطى اجيبه من تحت رجليهم وانا بوطى يرحو داسين على ايدى على راسى بعد ما خلصنا فطور راحت جايبنى سلمى وربطتنى من العليقة الى فى السقف وبقيت متشعلقة بقيت طايلة الارض بالعافية وبعد راحت جايبة شمعتين سودا وحمرا وولعتهم وجابت مشبكين معدنين وحطتهم فى بزازى وجابت الخرازنة وحطيتها على التربيزة وقعدت تنقط على كسى وبزازاى وبطنى وطيزى لغاية ما غطى الشمع الحمر والاسود كسى وطيزى وبطنى وبزازى وانا بصرخ وبصوت بصوت عالى وكل ما اصوت اطلب الرحمة كل ما تزيد فى التنقيط وتضحك وبعد كده راحت حاطه الشمعتين فى بقى عشان ينقطو على كسى وبطنى وبزازى وكل نقطة كانت بتنزل كنت بتنفض من الالم وهى تقعد تضحك وقعدت تشد فى المشابك المعدنية روحت انا مصرخة جااامد والشمع وقع من بوقى ووشى كان مغطى وغرقان بالدموع رواحت جامت مشبك تانى وحطيته فى كسى فى زنبورى ساعتها بقيت بتلوى ذى المجنونة قالتلى ايه يا شرموطة مبسوطة رحت هزيت راسى مكنتش قادرة اتكلم حسيت فقدت النطق بعد كده قالتلى حنظف جسمك من الشمع جابت الخرزانة ونزلت فيا ضرب عشان تطير الشمع كل ما بتضرب كل ما بصوت وكل بتلوى وبتنطط اكترو هى تروح مزودة فى النيك اكتر واكتر لحد مش وقع الشمع وهى تعبت من كتير الضرب كل ده وابتهال قاعدة بتتنيك من وليد ومعتز وهما عاملين يضحكو ويقوللى اه يا شرموطة ما كنتى بتصرخى كل ما بتخلينا نبقى عايزين ننيك اكتر جت ابتهال قالتى يا لهوى صراخك خالنى اجيب بتاع اربع مرات يا لبوة وضربتنى بالقلم على وشى جامد وقالتلى انت هايلة جت سلمى قالتلى عارفة برنامجك ايه انهارده حتتناكى من اربعة راحت ابتهال قالت واووااااو قاللتها ذى اول مرة راحت قايلها لااا دى حاجة مختلفة خالص شوية ولقيتها جايبة العصيبتين بتوع الماسحة والمكنسة وراحت رزاعهم فى طيزى وكسى جامد اوى لدرجة انى صرخت واتنفض وحسيت انى بولد من كتر الرزعة بعد كده جت على بزازى وراحت رابطهم بحبل جامد اوى لحد ما وقف فيهم الدم وقالت يلا لقيت معتز ووليد كل واحد بيدخل زبه مع العصايا ساعتها انا موت وكنت بحاول افرفس منهم باى طريقة بس هى وابتهال ثبتونى لحد ما كل واحد دخل زبه وقعدو ينيكو فيا جامد مع العصايا وكل واحدة فيهم ماسكة العصايا وبتنيكنى فيها مع زبين معتز ووليد لقيت معتز قفش فى بزازى لانه كان بينيك كسى وراح جبهم جوايا وهو بيقول اه يا بنت الشرموطة جبتهم بسرعة يا وسخة انتى مكنة وليد قعد فترة ينيك فيا من طيزى وكان نيكته عذاب ليا لدرجة انى حسيت انى حيغمى من كتر النيك فى الطيزى لانه هو كل ما بينيك كل ما ابتهال ماسكة العصايا بتاعة طيزى وبتنيك معاه وسلمى ماسكة عصايا كسى وبتقولى متخافيش مش حطلعها الا لما وليد يجيب لبنه جواكى يا بنت المتناكة فجاءة حسينت بنار فى طيزى فعرفت ان وليد فضى جوايا ساعتها اول ما اتشال زب وليد اتشال العصايتين على طول وفضلت مربوطة فى الحبل وهما قاعدين على الكنبة ادامى بينيكو ويتناكو مع بعض وانا مربوطة والببن بيسقط من كسى وطيزى لبن معتز ووليد بعد كده قعدت افكر فات كام يوم من السبع تيام بتوع الاسبوع لقيت فات تلات يام بس كنت قاعدة مستنية ايه باقية البرنامج الى كان مستنينى فضلت متعلقة كده لحد رابع يوم ولقيت سلمى جت تنزلى وربطتنى فى التربيزة المعتادة بتاعتى وقالتى خليكى كده لحد ما يجهز البرنامج بتاعك بس طبعا ما اكلت واستحميت كلهم خرجو وقعدت انا استنى لوحدى فى البيت لقيت البابا بيفتح وداخلة سلمى وابتهالى ومعتز ووليد وبرديس ومعاهم واحد ضخم الجسم وتخين اول ما شفته خفت منه اوى لقيته بيبصلى بشراهة اوى ولقيت معتز بيقولو ادخل يا غول ساعتها عرفت ان غول ده حييهريينى جت برديس جمب ودنى وقالتلى ايه رايك فى الغول ده انا وهو حنمتعك يا شرموطة احلى متعة هههههههه وراحت فاكنى بعد كده وخدتنى على اوضة النوم وكنت اول مرة ادخلها بعد طبعا ما دخلت حمتنى وهى بتحمينى طبعا مكنتش سايبنى كانت هاريانى ضرب وتف على وشى وضرب على وشى وبزازى وكسى وتقعد تدعك بايدها جامد فى كسى وتوجه الدش على الكس جامد وتدخل جوه كانها بتنيكنى وتبعبص بصوابع او انتين فى طيزى وهى بتضرب بزازاى كانت بتضرب جامد بافترى كنت بحس انى كفها حيغرس فى بزازاى اقوم مصوته ومصرخة تقولى انتى موجوعة ليه يا حلوة دى عشان بزازك تكبر يا شرشر وتشد حلمة بزى جامد كانها حتلقعها فى ايدها وتضحك كل ما اصوت وكان كسى عامل يريل لوحده من الى هى بتعمله فيا بعد ما خلصت حمام جرتنى من شعرى ودخلتنى الاوضة ولبستنى لانجيرى ذى بتاع الخدامين كده بس طبعا بعد ما حطيب عمود فى طيزى وطالع منه ذيل ذى ذيل الكلب وبصيت على كسى قالتلى اه يا وسخة كسك عامل ينقط ده انتى هايجة على اخرك ولبستنى طوق الكلب وكممت بوقى ببتاعة كده وفى نصها كورة بلاستيك وجرتنى وططلعتنى بره لقيت ابتهال قاعدة على زب معتز بطيزها وهو قاعد عامل ينيك فيها وعاملة تتاوه وسلمى بتمص زب وليد بشراهة وبحرفنة والى اسمه الغول ده قاعد وبيتفرج عليهم لقيت التفتلى وراح باصصلى بصة كلها احتقال وسخرية من منظرى راحت جرتنى برديس لحد عنده ولقيت وليد شال زبه من بوق سلمى وجه ادامى وقالى انتى عارفة الغول ده اسم على مسمى هو اسمه غول وزبه كمان غول راحت سلمى وبرديس قعدو يضحكو طبعا ابتهال مكنتش معانا كانت فى دنيا تانية مع معتز فجاءة لقيت الغول ده قام وراح ماسك السلسلة من برديس وجرنى وراه قصدى زحفنى من كتر الجر وقعت على وشى لقتنى بتسحل مش بتجر وبرديس بتضحك من منظرى دخلت اوضة تانية كانت فاضية الا من كنبة واحدة وتربيزة لقيته فجاءة مسكنى من شعرى وراح قطعلى هدومى كلها وانا بحاول ابعد عنه وكل ما ابعد كل ما يقرب ويضربنى على وشى ويقولى بصوت جهورى ووحش اوى مش حتهربى يا بنت المتناكة منى وبعد ما قطعلى هدومى بصلى وضربنى اذا كنت فاكرة ان ضربه برديس ليا موجعة فضربة الغول ليا مميتة جسمى اتدخدر من كتر الضرب الى اضربته وبعدين لفنى ولقى الذيل فى طيزى راح ضحك بصوت اوحش من صوته وقالى برافوه يا لبوة انتى كلبة بحق الله ينور برديس شرمتطك بحق وبعدين راح رافعنى وقالى مش حتجتاجى الذيل ده يا وسخة مع زبى ةفجاءة لقيت برديس بتقرب مننا وبتقلعه البنطلون كده على طول من غير مقدمات وبتساعده ان يحط زبه فى طيزه حسيت بزبه فى طيزه كانه عمود نور طويل وتخين وسخن دخل جوه كنت كل ما اقول طيزى مش حتستحمل زب اكبر الاقيها بتاخد اكبر واتخن وقعد ينزلنى ويطلعنى كل شوية وانا من كتر الرزع على زبه وانا مرفوعه عليه اصوت واصرخ واتاوه من المتعة الالم وبرديس طبعا مش واقفة ساكتة جابت الكرباج وقاعدة بتضرب بيه على ظهرى وانا بتنيك من زب الغول والغول عامل يطلعنى وينزلنى وفجاءة وقف وراح حاضنى جامد وقعد يضغط بزبه على طيزى وبرديس تساعه بتثبيتى اكتر على زبه وحسيت بنار بتسيح جوه طيزى نزل لبن مش لبن نافورة لبن جوايا وفضل زبه جوايا لحد ما فضى كله وبعد ما طلعه راح قالبنى فجاءة بقى راسى تحت ورجليا فوق وهو ماسكنى كانى عروسة لعبه وقفل طيزى بايده عشان مفيش حاجة من لبنه تخرج بره طيزى وقالى تفتكرى حخلى حاجة تخرج منك يا شرموطتى راح رافعنى اكتر لحد ما وصلت لمستوى زبه وقالى مصى يا لبوة ونظفيلى نظفى وخلينى اجيب و حتفضلى متعلقة كده لحد ما تمصيلى واجبهم فى بقك يا منيوكة وانا بمص فى زبه وهو ماسكنى وبرديس نازلة ضرب فيا على ظهرى وطيزى وانا عاملة امص زبه وبيضانه بشراهة وبسرعه عشان يجبهم عشان كنت حاسة ان الدم وصل لدماغى وقفها وزبه كان تخين وعريض وكبير ومكنش بقى مسعيه بس هو كان بيدخلة بالعافية لحد بعد فترة مش طويلة لقيت بيتهز وبيرتعش جامد وبيشخر ولقيت عروق زبه دى بتتنفض فعرفت ان هو جمبهم راحت برديس وثبتت راسى وحشرته فى زبه جامد عشان يجيب كله جوايا لحد ما جبهم وحسيت انى حرجع من اللبن الكتير والمية لكن استحميلت واضح ان فعلا شرموطة بعد كده لقيته رامنى على الارض وقالى برافو يا بنت المتناكة انتى طلعتى بتمصى ولا اجدع شرموطة عرفتها برديس قالتله لا انت مش عارف دى شرموطة اصلى بس هى الى بتتناك علينا مش اكتر وقعدو يضحكو وانا مرمية من التعب والقالبة فجاءة لقيت برديس شدانى من شعرى واخدانى ناحية زبه وقالتى مصى تانى يا بنت الوسخة بس المرة دى براحة عشان اعرف امتع طيزك بنيكك بزبى قعدت ادام زبه وقعدت امص براحة وهو يلطشنى بالقلم ويتف عليا ويتف فى بقى ولقيتها هى جاية من ورا وحسيت براس زبها بيدخل فى طيزى رزعته الرزعة روحت انا مصوته كل ما اصوت كل ما بتزيد فى نيكى من طيزى وضربى عليها وهو يدخل ويطلع فى زبه فى بوقى ويتف ويضرب على وشى لحد ما هو جابهم على وشى وملى وشى بلبن وقالى دخليه جوه بقك يا منيوكة عشان تتغذى كويس وتكبرى بسرعة قعدت تضحك برديس وهو يضحك معاها وبعد ما جابهم فى وشى لقيته قام ووقف بعيد وهى لسه شاغلة نيك فى طيزى لحد ما تعبت ووقعت من كتر النيك والتعب لقيتها بتزعق وبتقولى كده تشيلى زبك من طيزى يا شرموطة ماشى يا وسخة مش انتى الى عايزة كده خليكى كده نايمة جيت اقوم قالتلى خليكى يا وسخة انتى الى جبتيه لنفسك ونامت عليا من ورا وقعدت تنيكى فى طيزى وكان وضع مؤلم جدا وانا نايمة على بطنى وهى قاعدة نازلة تنيك فيا وانا اصوت وهى تقولى صوتى يا بنت الوسخة يا شرموطة عشان تحرمى تشيلى زبى من طيزك ده انا حفشخ أمك على الحركة دى يا وسخة بعد ما هى تبعت من الوضع ده راحت قايمة وانا كنت نايمة على الارض مش حاسة بحاجة ومش قادرة اقوم من كتر التعب بعد كده لقيت الغول جه قعد على الكنبة تانى وهى راحت قعدت جمبه وقعدت تمصله فى زبه وهى بيتتاوه وفجاءة راح شايله وحاطيت زبه على كسها وقعد ينيك فيها وراح جايبهم جوه كسها راح منزلها من فوقيه وجه شدنى من شعرى وحط بوقى فى كسها وقالى الحسى لبنى من كسها يا بنت المتناكة يلا اقعد الحس وهى تشد فى راسى وتقفل عليها برجليها عشان تدخل بقى اكتر جوه كسها وتكتم نفسى عشان افضل الحس فيها لحد ما اترعشت فجاءة واترفعت وراحت حاطه وشى اكتر جوة كسها و طلعت شلال ممزوج بلبن بميتها من كسها روحت اقعد الحس كله عشان مضربش واقعد الحس وامص لحد ما نظف راحت بعد كده رامينى على الارض وقعدت تلهث من كترالى عملته فيها وهى تقولى اه يا بنت الشرموطة بوقك عسل ولسانك سكر يا وسخة لقيت الغول قام وادانى بعبوص بصوابعه التخين فى طيزى وصوت منه لقيته كشر وقالى بتصوتى من صوابع يا منيوكة اول ايدى بقى حتعمل ايه لقيته لفنى ودخل ايده كلها فى كسى وانا اصوت واتلوى من ايده الى فى كسى وبرديس مثباتنى على الارض برجليها الى فوقيا لحد ما حسيت بنفسى بتنفض وبرتعش وعاملة الهث ذى الشرموطة وطلع منى شلال مية لقيت الضحك منهم وهما بيقولى برافو يا وسخة جبتيهم بسرعة لقيت برديس بتقول للغول دى ايدك فيها البركة قالها لا وانتيش صادقة دى هى المنيوكة وفاجرة وقعدو يضحكو بعد كده لقيتهم قامو ولبسو هدومهم وكل واحد قام بعد ما شخ عليا وتف عليا وداس عليا برجليه حسيت انى بقيت ممسحة واوسخ كمان وسابونى وطلعو شوية ولقيت سلمى بتدخل عليا وبتقولى شفتى بقى يا بنت المتناكة بقيت اوسخ مننا وشرموطة اكتر مننا كمان اذاى بقيت اوسخ من اوسخ شرموطة فى ىالعالم عشان تعرفى الى بيبعد عننا او بيستعرى مننا بيحصله ايه لقيت ابتهال داخلة وبتقول قومى يلا عشان تستحمى وتاكلى يلا يا وسخة بس قبل الاكل كلمى اهلك طمنيهم بعد كده قمت استحميت وطلعت على ايدى ورجلى عشان اتعلمت خلاص وحطولى الاكل فى طبق الكلب وقعدت اكل بعد ما خلصنا كانو هما تعبانين مننيكهم لبعض فقلت كويس عشان خاطر انا كمان انا تعبانة الى حصلى انهارده راحو جايبنى ومنومنى تانى على التربيزة وسابنونى ودخلو تانى جه بقى خامس يوم خرجو هما كلهم وسابونى متكتفتة على التربيزة وهما خرجو يتفسحو لقيت الباب بيفتح وبرديس داخلة ومعاها ابتهال وسلمى لقيتهم جايين عليا وفكونى ورمونى على ىالارض وقعدو يرمونى لبعض ويحدفونى لبعض ويضحكو وبعد كده راحو قعدو وطلبو انى الحس رجليهم كل واحدة فيهم وبعد ما لحست رجليهم وصوابعهم لقي سلمى مقومانى وواخدنى ودخلتنى اوضة فاضية ووكتفت ايدى جمبى هما الانتين كده ورمتنى على الارض وخرجت ناا قعدت على الارض افكر فى الى حيحصل المرة دى شوية ولقيتهم التلاتة داخلين وهما بيضحكو وبيبصو بسخرية وفى ايدهم حاجات بتكهرب وقعدو يكهربونى بيها وانا احول اقوم واهرب منهم لانهم كانو التلاتة بيكرهوبونى ويوفقونى كل ما اقع ويرمونى ويقعدو يكرهو فى بزى فى كسى ويحدفونى لبعض وبعد كده قعدونى على الارض وفضلو يكرهوبو فى كسى و طيزى فى فتحتى من ورا واان اصوت واهرب منهم عشان كنت بموت من الكهرباء دى وبعد كده نيمتنى برديس على الارض ومسكت رقبتى كانها خانقنى وفشخولى رجلى وقعدو يكهربو فى فخداى وفى فى كسى وانا اصوت وكل ما اصوت كل ما بيكرهوبوا اكتر وبعدين راحو منيمنى ومتكتفنى وجايبين الزبر الكهربائى وقعدو ينيك فيه فى كسى ويدخلو يحطو جامد كانهم عايزين يعرسو وبرديس كتامة بوقى وضاغطة عليا عشان متحركش وانا اصوت واعيط من الكهربا والزب لحد ما حسيت انى حموت شوية وراحو جايبيبن مشابك معدنية بس شكلها ذى المقص بي مشابك وراحو متكتفنى فى الارض جامد كتفونى كلى المرة دى وحطو مشبك فى لسانى و انتين فى بزازى وحطو انتني فى كل شفرة من شفرات كسى بعد ما فتحو رجلى بحيث ان كسى يبقى ظاهر ليهم يعمل فيه الى هما عايزينه جت سلمى وجابت الزب الكهربائى وقعدت تنيكنى فيك بيه جامد وهما الانتين كانو شاغلين بادوات الكهربائية دى بيكرهوبنى وهى عاملة تنيكينى وانا عاملة اصوت من الى بيحصل وكل ما اصوت كل ما تزود سلمى نيك فى كسى وتقولى صرخى اكتر صرخى وبرديس قالتلى سمعينا صوتك اكتر واعلى يا شرموطة يلا على صوتك اكترو انا كنت حاسة من كتر النيك انى خلاص حجبهم وبعد كده راحو عدلنى ومقعدنى ذى الكلب بحيث المرة ان طيزى تبقى مواجهلهم ووشى يبقى فى وش الى حيقعد بعد كده حسيت وهما عاملين ينيكو فى طيزى بصوابعهم ويدخلو صوابع او اتنين وبعدين جت سلمى وقالتى مين الى شرمطتك يا شرموطة قولتلها انتى راحت جايبة سلمى زب كهربائى بس صغير كده متوصل بكهربا وراحت حاطة جو طيزى وقعدت تنيك طيزى بيه وانا اصوت واقولهم طيزى اااه طيزى قعدو يضحكو ويصقفو ويقولو اكتر واكتر شكلها مبسوطة بنت المتناكة زودى يا سلمى جت برديس قعدت ادامى وخلتنى الحس كسها وماسكة شعرى وبدخله فى كسها وحاملة تتمرغ وشى فى كسى ببقى والحس فيه وانا عاملة الحس فى كسها سلمى حطيت زب تانى وعاملة تنيكنى بيه وتدخله وتطلعه جامد وبسرعه مع الزب الكهربائى وابتهال نازلة تلطيش فى طيزى من ورا لحد ما حسيت ان هى احمرت شوية ولقيت برديس جابتهم فى بقى كلهم وراحت لاطشنى بالقلم وقالتلى شاطرة يا منيوكة وقامت راحو قلبنى على ظهرى ورافعين رجليى ومكملين عادى نيك فى طيزى بس المرة دى نيكو كسى كمان ولقيت سلمى جت نامت عىل وشى وبتقولى الحسى يا وسخة يلا الحسى وجابت الزب الكهربائى دى وقعدت تنيك بيه نفسها وانا عاملة الحسلها وهى تنيك وهما بنيكو كسى وطيزى ابتهال وبرديس وانا عاملة الحس كس سلمى لحد ما لقيت سلمى بتصرخ وجابتهم كلهم على وشى برضه لقيتها قامت اوف يا لبوة تحفة راحت ماسكة بزازى وفعصتهم جامد وانا اصوت وبعد كده جابت بزازها وخنقت بيهم وشى كانو كبار حاطهم على وشى تكتم بيهم صوتى ونفسى وانا اصوت من الى بيحصل فيا من الى بعيملو برديس وابتهال بعدين قامت سلمى ابتهال جت قعدت على وشى وقالتلى الحسى يا وسخة يلا الحسى وانا بلحسلها مسكت بزها بايدها وكانت ممحونة ومبسوطة من لحسى وهى حاطة كسها فى بقى سالتنى قالتلى مبسوطة وانتى بتلحسيلى يا لبوة قلتلها ام قالتلى مش سامعاكى يا كس أمك وانا مكنتش عارلة انطق وهى عارفة كده وراحت ضحكت وهما ضحكو عليا وانا بلحس كسها حسيتها مسكت بزازى وبشتد فى حلمات بزى جامد واناع املة الحس فى كسها لحد ما لقيتها بتتنفضش وراحت جابتهم على وشى وهما شاغلين نيك فيا بعد ما قامت ابتهال لقيتهم لابسو كلهم ازبار صناعية هما التلاتة وقعدنى ذى الكلبة تانى ولقيت برديس وابتهال ماسكين وشى وبيحطو زبهم جوة بوقى ذى الرجالة وبيخولنى امصهم وسلمى طلعت ورا طيزى وقعدت تنيكى فى طيزى وهما بينيكو بوقى ويدخلو جامد ويطلعو ذى الرجالة شوية وتقريبا ملو من الوضع ده لقيت برديس قامت ونامت على الارض وشدتنى نيمتنى عليها وحطيت زبها على كسى وقعدت تنكينى من كسى كانها بتفرتى عليا وبعيدن لقيت ابتهال جاية وبتضرب على طيزى وحطيت زبها فى طيزى وقاعدة تنيكنى منه بقيت بتناك من الالنتيني برديس وابتهال وسلمى واقفة بتفرك فى زبها ذى الرجالة وبعيدن جت ادامى وخلتنى امص زبها وسمعتها بتقول برديس انتى احسن واحدة بتخلى الشرموطة ممحونة وانا بتناك من برديس وابتهال وبمص زب سلمى لقيت سلمى بتقولى اوعى تتطلعيه من بوقك يا متناكة وبعدين بعد ما زهقو قامو وخلونى امص زب ابتهال بعد ما طلع من طيزى وبرديس طلعت ورا وقعدت تنيك فى طيزى وسلمى عاملة تدخل راسى وتطلعه على زب ابتهال بتخلينى امص فبه وهى بتقولى اوعى توقعيه يا وسخة وبعد كده نيومنى على ظهرى وقعدو ينيكو فى طيزى كل واحدة بالدور ينيكو يضربوا بالقلمة على وشى وعلى بزازى وكان الى يخلص نيك فى كسى يقوم يخلينى امص زبه والى يجى بعد كده ينيك كسى فضلو هما التلاتة كده ينيكو فى كسى لحد ما لقيت نفسى بصرخ وببص على برديس الى كانت اخر واحدة بقى وببصلها وبصوت وبقولها حجبهم بجبهم لقيتها زودت فى النيك جامد من كسى وهما ثبتونى جامد من ورا وقعدو يضربو على بزازى بعد كده لقيت نفسى بتنفض من جو وبرتعش وزب برديس جوايا وبجبهم كلهم وبعدين روحت قعدت الهث واتنفس ذى الشرموطة وانا اقول اه اه وهما بيضحكو وبيقولو وواو ولا اجدع من اجدع شرموطة بعد كده قامت برديس وتفت على وشى وكلهم تفو عليا وراحو خارجين من الوضة وسابونى مرمية على الارض