المهندسة والطريق

المهندسة والطريق

في يوم صيفي ونحن نغادر موقع العمل و إذا بمسؤول النقل يقول: الخط رقم 5 عاطل و الرجاء توكلوا على أنفسكم للذهاب إلى بيوتهم هذا اليوم…… وحيث إن بيتنا بعيد و على أطراف العاصمة , لذلك صدمت كثيرا و ارتبكت لان الوقت الذي سأستغرقه للوصول لا تقل عن ساعتين في المواصلات العادية و لم يكن عندي ما يكفي من النقود لآخذ تاكسي أجرة. لاختصار الزمن.. وقد لاحظ زميلي علي هذا الارتباك فقال لي :  لا يهم سأوصلك إلى داركم ..

فشكرت له صنيعه و قلت له : لا يا زميلي فبيتك قريب جدا و بيتنا بعيد جدا.

ولكنه ألح و أصر على الذهاب معه .. ركبنا السيارة و قطعنا مسافة كبيرة – حوالي ثلثي المسافة الكلية – و إذا بالسيارة في هذا الحر القائظ تتعطل….حيث فرغت إحدى إطارات السيارة من الهواء ولا بد من تبديل الإطار… فهمهم في نفسه زميلي : هاي اشلون ورطة

وركن السيارة في جانب الطريق الترابي بعيدة عن نهر الشارع…. وقام باستبدال الإطار القديم بأخرى جديدة و إني واقع الحال مهندسة ميكانيك .. وساعدته لإنجاز المهمة … إلا انه و في أثناء إرجاع الإطار إلى صندوق السيارة فقد انسكب سائل عليه وبالضبط على المنطقة السفلى من بطنه ( العانة)…وكان هذا السائل هو التيزاب المخفف للبطارية (التيزاب هو الماء الملكي المكون من حمض الكبريتيك وحمض النيتريك) …… ااااه ما أقسى هذه الحالة .. وما أتعس هذا الإنسان في مثل هكذا موقف…. فما كان مني إلا أن جئت بحاوية الماء وسكبت على أسفل بطنه لكي لا يحترق جسمه و عانته على الأخص و يفقد رجولته و أسرعت إلى نزع ملا بسه – البنطال و الكولوت – و غسلتها غسلا كثيرا و لم أدع أي تأثير للسائل الحارق بان يفعل فعلته المؤثرة على فحولته…

وأثناء غسلي لعانته شاهدت أن أيره (زبه) بدأ يقوم شيئا فشيئا و ها هو منتصب كالجبل الأشم… لاحتكاك يدي به كثيرا أثناء الغسل و تحريكه مع الخصيتين  …. ونظرت إليه بابتسامة موحية لأشياء يفهمها الرجل … فضحك و استغرق في ضحكه كثيرا وهو يحدق في صدري المنتفخ و كسي البارز للأمام لأني لبست أضيق بنطلون و أضيق كولوت منذ الصباح وان قسمات كسي و الفلقتين بارزة بروز يشهي أي رجل للنيك… ولكن ما العمل.. انه بلا بنطلون ولا كولوت لأنهما قد أتلفا ولو لم أكن سريعة الحركة ولم أنقذه لاحترق أير و خصيتي زميلي كذلك ولفقد فحولته…

وها هو ذا يشكرني على جميل ما صنعت له… ويريد إخفاء أيره ولكن بماذا… لا شيء هنا في هذا الطريق القفر فاقتربت منه و نزعت الربطة من راسي و لففت بها أيره لكي يستطيع السياقة (قيادة السيارة) و لكن دون جدوى فأيره منتصب وهو يحملق النظر في كسي البارز و طيزي المدور الدائري.. وحقا أنا اشتهيته لأنه عظيم العير و أسود الخصيتين .. وحليق العانة .. وقلت له: حاول أن تجد مكانا آمنا لكي نمارس الجنس و على الهواء الطلق

وفعلا ركب السيارة و شاهد مكانا آمنا لا توجد فيه أي منغصات أو معالم حياة … وركن السيارة بجانب الطريق .. وقفلها بإحكام و نزلنا إلى أحراش و نباتات طبيعية.. ووجدنا مكانا فيئا ظليلا لا شمس فيه و بدأ بملاعبتي و أصبحنا في وضعية 69 و أمصمص له و يمصني و ابلع له أيره إلى عمق فمي وهو يبلع كسي في كل فمه و يمصمص عناوتي -بظري- إلى أن قذفت 5 مرات من الهيجان و الشبق.. وهو قذف مرة واحدة من أيره الحلووو فنزلت إلى راس أيره و شربت كل حليبه الدافئ المتدفق و الطيب… وعاودنا الكرة بوسا و تقبيلا و لحسا و مصا حتى ذاب احدنا في الآخر .. ففتحت له رجلي لينيكني من كسي المفتوح….اااااخخخخخخخخخخخخ يا له من شاب ذكي ممتع مفيد وقوي ومتمكن من الإدخال السريع و الإخراج البطئ في كسي المولع.. وظل ينيكني لساعتين و بين الفينة و الأخرى يذهب لملاحظة سيارته.. وها هو عائد لي ونيكة أخيرة مرهقة لي وله ولكنها من أحلى و ألذ و أطيب النيكات كلها… هو ينيك بعدة طرق لأنه خبير و إني أشتهي كل طرقه لأنها لذيذة و خبرته ممتعة لي ولا يفعلها معي زوجي الملعون إذ أن كل هم زوجي أن يقذف و ينام و في الأسبوع نيكتان فقط.. وها هو زميلي ينيكني للمرة الخامسة في ظرف ساعتين و صحيح أننا تعبنا كلانا .. إلا أننا تنونسنا كثيرا و تمتعنا متعة ليس لها حدود,, وسيظل في ذاكرتي هذا الشاب الوسيم الذي لولاي لاحترق أيره و خصيتاه .. وبعد النيك الحلووو و الممتع أقفلنا راجعين إلى بيتنا و لكن الزمن قد تجاوز حده .. ومن حسن حظي أن زوجي لم يكن قد عاد من عمله لحد الآن …

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s