قمر ألمانيا وتعليم نسرين

“خذى هذا الملف واختميه من السفير حالا” . ابتسمت سكرتيرتى الحسناء الشقراء وتناولت منى الملف لتصعد إلى مكتب السفير الألمانى.ضحك فريدريك صديقى وزميل العمل ، وقال مازحا بالألمانية : كن رقيقا مع قمر ألمانيا يا مصرى يا جلف .. إنها واقعة فى غرامك ، يا بختك يا عم ..

قلت : قمر مصر زوجتى حبيبتى أجمل وأهم عندى من كل نساء العالم بما فيهن نساء ألمانيا.

قال ضاحكا : طبعا لا مذاق يعلو على مذاق بنت النيل وحفيدة الفراعين .. لقد ذكرتها وأسهبت فى وصفها كثيرا وتحدثت عنها كثيرا يا أحمد ، حتى شوقتنى لرؤيتها ، ألا تعزمها لتأتى هنا مرة ونراها ..

قلت : كلا ، إنى أغار عليها من الهواء الطائر ..

قال : لا تحبسها هكذا حتى لا تطير منك ..

قلت : لا ، هى بسيطة جدا ولا تعرف كيف تطير ..

ضحك وقال هامسا : نعم كمعظم المصريات ، لا خبرة لهن بالحب وأساليب الجنس الأوروبية .. حتى أنهن لم يجربن فى حياتهن الهاندجوب أو البلوجوب أو الفيلاشيو أو الكونيلينجوس ، ولم يشعرن أو يعرفن معنى القذف الأنثوى ووصولهن لقمة النشوة ، ولم يجربن من الأوضاع سوى الوضع التبشيرى التقليدى .. ألا يشعرك هذا بالملل يا صديقى كأنك تجامع حائطا ، أو على الأقل ألا تشعر بالذنب أنك تخفى عنها متع الجنس الأوروبى المتنوع ؟؟ احذر أن تجد لنفسها معلما خصوصيا يعلمها ما تخفيه عنها .. حتى لو كان يتكلم بالإسبانية أو الهولندية ولا يفهم سواها ، ولو كانت تتكلم العامية المصرية العربية ولا تفهم سواها ، فالجنس لغة عالمية ولا يعرف أى حدود أو حواجز أو أديان أو تقاليد .. حقا كم هو مثير – لك ولها – أن تجامع امرأة تتأوه وتتغزل فى نيكك لها وفى حجم زبك بالعربية التى لا تفهمها أنت ، بينما تتغزل أنت فى جسدها وفى كسها وما يفعله بزبك بالهولندية أو الصينية أو اليونانية التى لا تفهمها هى .. ربما يفاجئك طرد إلى منزلك يحوى شريط فيديو يقص عليك لقاءا تعليميا مثيرا بين زوجتك ومعلمها الخصوصى ، أو لعلها تأخذها الجرأة والشهوة فتقدمه لك بنفسها وهى تضحك ، ألا تثيرك مشاهدته ، ألا يثيرك أن تضبطها يوما وهى عارية تماما وتنيك نفسها بقضيب ضخم مطاطى صناعى – لن تجده فى مصر طبعا – استورده لها معلمها من الخارج ، أو تتعلم عليه أصول المص والبلوجوب والفيلاشيو والهاندجوب ، أو لعلها لو كانت موظفة تأتيك وتفاجئك يوما بأربع صديقات مصريات فاتنات ملفوفات القوام ، عاريات فى الفراش كبير الحجم ، ينتظرنك على أحر من الجمر ، وتشاهدك هى وأنت تنيك كل واحدة فيهن قليلا “شوية” وتنتقل إلى الأخرى .. ألا تثيرك رؤيتها مع امرأة أخرى أو رجل آخر وتكونوا معا ثلاثية .. ألا تستجيب على الأقل لقمر ألمانيا لعلها تعلمك عمليا ما أخبرتك به نظريا وتكون معلمتك الخصوصية ..

قلت له : لنغير الموضوع يا فريدريك ، ألا تمل يا رجل من ترديد وتكرار هذا الكلام على مسامعى كل يوم منذ عينوك جوارى منذ شهر مضى ..

ولكننى فى أعماقى كنت قد تأثرت بكلامه ، واقتنعت به ، ولكننى كنت أرفض الاعتراف بذلك ، وأدخل فى صراع مستمر مع نفسى .. وأحاول دوما الهرب من الموضوع ..

هاى . أنا أحمد سمير من مصر ، 40 سنة ، متزوج من نسرين امرأة مصرية تبلغ من العمر 35 سنة ، أعمل موظفا فى السفارة الألمانية بالقاهرة .. وكانت نسرين ربة منزل لا تعمل ، ولى منها ولد وبنت ، الولد اسمه أمجد 15 سنة والبنت جميلة 14 سنة .. كانت نسرين كما وصفها فريدريك تماما ، لا تعلم شيئا عن أنواع الجنس الأوروبى ولا عن تبادل الزوجات (سوينج أو سواب) ، ولا عن علاقة الليلة الواحدة (وان نايت ستاند) ولا عن الهاندجوب (تدليك الزب باليد) أو البلوجوب والفيلاشيو (مص الزب بالفم) أو الكونيلنجوس (لحس الكس) .. ولا عن الثلاثيات رجلان وامرأة أو امرأتان ورجل .. وكنت الرجل الأول والأخير فى حياتها ، فهى لا تعرف فروق الأحجام بين أزبار الرجال ولا تعرف سوى الوضع التبشيرى .. وأنا شخصيا لم أعلم بذلك كله إلا من هذا الخبيث فريدريك وطبعا نظريا ولم أجربها عمليا بعد أى أننى مثلها تماما ، ورغبنى وجعلنى أتمنى أن تتعلمه منى نسرين ولكن لم أكن أملك الشجاعة وأخاف أن أفتح عيون القطة المغمضة فتصح جشعة ونهمة جنسيا ولا أستطيع السيطرة عليها ، وقد تقيم علاقات بحُرية مع رجال آخرين .. كنت أفضل أن تبقى كما هى تقليدية بسيطة لا تعلم شيئا تقريبا عن الجنس ولم تذق قذفا أنثويا واحدا فى حياتها ، حتى أن كسها جاف دوما لا يترطب ، وأضطر لوضع بعض زيت البرافين أو ما شابه لكسها وحول زبى لأتمكن من نيكها ، ويكون الجنس معها مؤلما لها ، ولكنها لا تشكو كثيرا واعتادت على ذلك وتظنه أمرا طبيعيا وبالتدريج أصبحت تكره الجنس وتتجنب ليلة الجمعة .. وهكذا تناقصت مرات جماعنا حتى أصبحنا اليوم نتجنب الجنس تماما بعدما أنجبنا طفلينا واندمجنا فى تربيتهما وتعليمهما والعناية بهما .. ولذلك كانت نفورة جدا من الرجال ومعاكساتهم لها إن نزلت للتسوق ، وكانت تخاف منهم كثيرا ، باختصار هى لم تحقق الصحوة الجنسية أبدا .. وتناست أنوثتها ، واندفنت شهوتها تحت ركام من المخاوف والكبت والطباع الشرقية إضافة لتجاربها المؤلمة مع الجنس معى ، فلم تعد تشعر بأى رغبة كالتى واتتها فى بداية زواجنا ، الألم قضى على أى أثر لإحساسها بالأنوثة أو الشهوة الجنسية .. كانت نسرين طويلة القامة ملفوفة القوام ، وكانت رياضية تهتم برشاقتها وتمارس الجرى والتمارين الرياضية بانتظام للحفاظ على قوامها ، وليست بكرش ولا بدينة أو مترهلة كمعظم المصريات بعد الزواج ، ولا كانت نحيلة معظمة ، بل كانت متوسطة ممتلئة بأنوثة ، مثل فينوس والنسوة العاريات فى لوحات رمبرانت ، وكان حجم ثدييها النافرين (مقاس سوتيانها) حوالى سى C أو دى D .

****

“آاااااااااااااه .. مصى زبى كمان” .. صحتُ بقوة وأنا مستلق على الفراش عاريا تماما ، ورأس قمر ألمانيا هلجا فوق زبى ، وشفتاها المطليتان بالأحمر الفاقع الرائع تطوقان زبى وتصعدان وتهبطان على “حول” عمادى ، ورأس زبى وعمادى يختفيان فى داخل فمها الجميل ويظهران ، ثم أخرجتْ زبى من فمها وأخذت تضحك على عدم خبرتى ومعرفتها إنها المرة الأولى لى مع امرأة غير زوجتى والمرة الأولى فى حياتى التى أتلقى فيها بلوجوب (يعنى مص) .. لم أعد أستطيع تحمل الفضول لتجربة ما عرفته من فريدريك نظريا ، عمليا ، وأخيرا استسلمتُ لدعوات وإغراءات سكرتيرتى هلجا ، وها أنا فى بيتها وفى غرفة نومها ، لا أصدق ذلك ، وقد منحتنى قبلة فرنسية أو ألمانية ههههه سيان ، ملتهبة جدا لم أذق مثلها من قبل من زوجتى التى لم تبدأ يوما تقبيلى ، وإن قبلتنى أو بالأصح قبلتها أنا واستجابت لى فقبلة سطحية سريعة على الشفاه ، لا ريق ولا عراك ألسنة ولا لحس أسنان وداخل فم ، كان هلجا متمرسة جدا فى مص الزب ، وكان فمها يفعل بزبى الأفاعيل ويبعث فيه وفى جسدى كله متعا مذهلة لم أكن أعلم بوجودها يوما ، وكنتُ أتأوه بشدة وكلما كاد زبى يفقد السيطرة ويهتز بشدة مقتربا من القذف ، أبعدت هلجا رأسها بسرعة مستشعرة ذلك ، حتى أهدأ قليلا ، كانت لا تزال ترتدى تاييرها الرمادى الغامق المخطط بخطوط بيضاء رفيعة ، تايير رسمى من جاكت ضيق وتحته بلوزة بيضاء ، وجونلة قصيرة بنفس لون وخامة الجاكت ، وحذاء عالى الكعب مقفل أسود كلاسيكى .. ولا أدرى كيف أصبحت عاريا ، هل هى من جردتنى من ثيابى كلها حتى من جواربى وحذائى بلمح البصر ، أم أنا من فعل ذلك ونسيت من شدة لهفتى عليها وعلى الجديد الأوروبى الذى تحمله معها وستجربه معى .. أخذت تمص زبى من جديد وتطوقه بشفتيه ثم تنزل لتلحس وتمص بيضانى ، وتقول : إمممممم زبك كبيررررررررررر .. أكبر من زب زوجى … كله بالألمانية وكنتُ أفهمها بسهولة لأننى أتقن الألمانية بطبيعة الحال ، وهى لا تفهم سواها .. تعجبت وقلت : زوجها ، كنت أظنها عزباء ووحيدة .. وشعرتُ بالخوف أن يضبطنا زوجها معا .. ضحكت وكأنها قرأت أفكارى : لا تخف ، زوجى السابق …… فتنفست الصعداء ، ولم أعلم أن زوجها هو فريدريك نفسه إلا لاحقا وأنها المرة الأولى لها مع غيره وأنه يشاهد لقاءنا ويسجله على شريط فيديو ، بل ويدلك زبه حتى القذف عليه وعلى ما يشاهده .. وكانت مفاجأة عجيبة …..

بدأت خلال مصها العجيب لزبى فى فك أزرار جاكتتها ، وساعدتنى فى خلعها عنها وألقتها بعيدا ثم أخذت تستأنف مصها المحموم لزبى ، وبدأت أعبث بأزرار بلوزتها البيضاء فأبعدت يدى وضحكت وقالت : أتود رؤية نهدى يا خبيث ، حسنا ، وتركت زبى للحظة ، وخلعت بسرعة وبلمح البصر بلوزتها وفكت مشبك سوتيانها وانطلق الماردان الألمانيان اللذان كانا فى حجم ثديى زوجتى تماما ، وعادت لتستأنف مص زبى وأنا أداعب وأقفش ثدييها وحلماتها بأناملى ، وكان فمها رطبا ساخنا رائعا يبعث شعورا أسطوريا حول زبى ، ويداها تساعدان فى تدليك زبى وبيضانى ، وأخيرا تركتنى أقذف بقوة فى فمها ، وكان لبنى وفيرا وغزيرا جدا ، ابتلعت بعضه فى استمتاع ، وأخرجتْ زبى بسرعة ودلكته تحلبه لينزل معظم لبنى على كف يدها الذى امتلأ عن آخره ، فلما انتهيت من القذف ، وجدتها تضع لبنى على ثدييها وتدلكه كأنه نوع من مرهم الشمس فى المصايف ، والتمع ثدياها بشدة ، ثم صاحت بى قائلة : مدرسة هلجا للتعليم الجنسى ترحب بكم ، انتهى الدرس الأول ، وعليك رد الجميل فى الدرس الثانى ، هيا إلى العمل ، هههههههههههه … واستلقت جوارى ، وقالت لى : هيا الحس كسى … وقد باعدت بين ساقيها .. نهضتُ وجلست على ركبتى بين ساقيها ، وفككت حزام جونلتها ، وسوستتها ، وأنزلتها وساعدتنى ورفعت ردفيها عن الفراش تساعدنى فى سحبها وإنزالها وإخراجها من عند قدميها ، فلما نزعت الجونلة عنها ، وجدتُها ترتدى كولون أسود اللون (يعنى بنطلون داخلى شبيكة مثلا أو نايلون ، من نفس مادة وخامة الجوارب النسائية ويتم ارتداءه كالبنطلون) وكان مفتوح منطقة العانة يكشف كسها الحليق بوضوح ودون أى ملابس داخلية ، وقمتُ بخلع حذائها ، فوجدتُ الكولون الشبيكة يغطى قدميها أيضا ، وكانت قدماها جميلتين جدا وزاد جمالهما هذا الغطاء الشفاف الشبيكة الرقيق الذى يبرز منه إصبع قدمها الكبير بوضوح نظيفا ومقصوصا وبلا طلاء وناصع البياض ، نزلتُ عليه وقلت لها : ممكن أبوسه ؟ ضحكت وقالت : طبعا المعلمة موافقة يا عزيزى الطالب ، المعلمة ملكك اليوم كلها هههههههههههه … عاد زبى إلى انتصابه بل وازداد انتصاب زبى عما عهدته دوما بشكل مذهل ، واهتز بشهوة وانسال منه المزيد من اللعاب المنوى ، وأنا أدفع بقدمها داخل فمى ، وأمص أصابعها والقدم كلها وأخص بالمص واللحس والتقبيل إصبعها الكبير ، فلما اكتفيت ، سحبتنى لأقترب بوجهى ورأسى إلى كسها ، بين فخذيها ، وقالت ضاحكة : هيا بوس والحس كس معلمتك بلسانك وفمك ونكه بأصابعك .. لكن ممنوع العض إياك …. وفعلتُ كما طلبت لأول مرة فى حياتى ، كان مذاق كسها حلوا ورائعا لم أذق مثل هذه الحلاوة قط فى حياتى ، وأخذت أدلك لها زرا صغيرا فوق أشفار كسها قالت : هذا بظرى وهو حساس جدا كالقضيب عندكم أيها الرجال ، حاذر فى مصه ولحسه فهو يوصلنى سريعا إلى القذف ، بدأتُ أستكشف وحدى كيف ألحس كسها وتنبهنى تأوهاتها وغنجها إلى أكثر الحركات التى تثيرها والأماكن التى تمتعها أشد ، ووضعتْ يديها على رأسها تدفننى أكثر فى كسها وتثبتنى فى مكانى ، عند بوابة متعتها ، ونكتها بلسانى داخل كسها وبأصابعى ، تحسستُ جنبات مهبلها من الداخل بأناملى وشعرتُ بسوائلها شعورا لذيذا ومثيرا ، وأدخلتُ لسانى إلى مهبلها أيضا ، وقذفتْ مرات ومرات فى فمى وابتلعتُ عسلها الرائع الذى أصبحت مدمنا عليه .. وتصلب زبى أكثر من أى مرة انتصب فيها فى حياتى ، ولم أكن أعلم أن الجنس ممتعا بهذا الشكل ، كأنى لم أعاشر نساء قط ولم أتزوج نسرين ، أخيرا قالت لى : هيا اصعد فوقى ونكنى يا أحمد …. واعتليتها وأرشدت هى زبى إلى كسها وحكت رأس زبى فى أشفار “شفاه” كسها عدة مرات ثم أدخلته ببطء داخلها وتأوهنا معا فى متعة ولذة …. كم كان ألذ لو كان الكولون مقفلا عند كسها ومزقته بنفسى أنا كما تمزق البكارة أو غطاء الخمر المعتقة .. أدخلتْ بوصة من زبى وانتظرتْ ثم بوصة ، ثم ضغطتْ على ردفى بيدها كإشارة لى كى أدخل بزبى فى كسها أكثر ، وفعلتُ وقالت : دخله كله. فدفعته بقوة حتى ارتطمت بيضانى بعجانها ، وتأوهت هى عاليا ، وقالت : آاااااااااااااه .. زبك كبير وبيضانك تقيلة … أوووووووووووووه .. روعة .. لذييييييييييييييييييذ … كمان .. جامد .. أوى .. نكنى أوى .. نكنى كمان .. نكنى جامد .. أووووووووووووه .. أححححححححححححح أخخخخخخخخخخخخ خووووووووووووو … وكانت تقبض على بيضانى بقوة كلما شعرت باقترابى من القذف فأعود لهدوئى ، وكلبشت فى ظهرى بقدميها وساقيها تدفعنى بقوة داخلها ، وانعقص إصبعها الكبير من شدة اللذة ، وأمسكت جنبىَّ بيديها ترفعنى وتخفضنى بدون مبالغة ، وبقينا على هذا الوضع نحو ربع ساعة ، ثم قالت لى : استلق على الفراش. ففعلت وأنا أشعر بخيبة الأمل وأخرجت زبى من كسها وأنا متضايق ، ضحكت وقالت : عليك تعلم أوضاع أخرى غير هذا الوضع التقليدى الذى لا تعرف سواه يا عزيزى … ثم وقفت على ركبتيها فوقى ، ونزلت بكسها على زبى ، وهى تواجهنى كوضع راعية البقر (كاو جيرل) .. ونزلت على فمى بفمها تقبيلا ، وتدلى ثدياها كفاكهة جنة عدن على صدرى وأخذت أداعبهما بيدى فى لهفة ، ثم وضعتْ لى يدىَّ على ردفيها وقالت لى : هيا ارفعنى واخفضنى .. ففعلتُ ، قليلا أفعل وقليلا تفعل بنفسها وتصعد وتهبط ، وهى تتراقص كالقردة المجنونة وتصيح عارية فوقى ، إلا من الكولون ، الذى كان مثيرا ولكن عريها الكامل أكثر إثارة الآن وأود رؤيته لكنها معلمتى ولا أستطيع التجرؤ عليها هكذا ، نزلت بوجهها على وجهى ودغدغ شعرها الأشقر الطويل جدا والمسترسل صدرى وكتفى وغمرنا شعرها بشكل مثير ورائع ، وهى تتحسس ثديى الذكوريين الضامرين وتقرصهما ، وتستند بكفيها على صدرى بخفة كى لا تؤذينى ، بعد ربع الساعة ، التفت بحذق فى وضع كاو جيرل المعكوس ، وظهرها الرائع المتغضن بالسمنة والأنوثة يواجهنى ، ويداها تستندان على فخذىَّ ، وأخذت تصعد وتهبط على زبى .. وبعد ربع ساعة ، ركعت جوارى على يديها وركبتيها كوضع السجود (الوضع الكلبى الدوجى ستايل) وقالت لى : قف على ركبتيك خلفى ، هيا …. فعلتُ بعدما مزقتُ عنها الكولون تماما وظهرت ساقاها وقدماها عاريتين مكشوفتين أمامى بالكامل وهى مصدومة فى ذهول ولكنها ضحكت من حماسى ولم تعترض، وقبضتُ على ردفيها بيدى بجشع ، وأخذتُ أجذبها نحوى وأدفعها للأمام ، وشعرها يتطاير حول وجهها ، وثدياها يترجرجان بإثارة تحتها ، قلت لها : سأقذف .. غنجت عاليا وقالت : آااااااااااااااااه .. اقذف فى كسى .. املأنى بمنيك المصرى الفرعونى الرائع هيا … آااااااااااااااه .. وملأتها بلبنى المصرى الفرعونى الرائع .. كان لبنى وفيرا وغزيرا وظللتُ خمس دقائق أقذف كميات هائلة لم أقذفها من قبل فى يوم ما من حياتى ، وملأت هلجا الدنيا صياحا وغنجا وتأوها ، وهى ترتج بشدة من جميع أنحاء جسدها فى قذف أنثوى شديد وصاعق ومدمر وخارق وفتاك … انهار جسد هلجا وانهار جسدى فوقها ، وسحقتها بوزنى فوقها على الفراش وأخذنا نلهث ونجاهد لالتقاط أنفاسنا .. أخيرا نهضتُ عنها واستلقيت على ظهرى ، واستلقت هى جوارى والتصقت بى ووضعت رأسها على صدرى وأخذت أداعب شعرها الأشقر الفاتح الرائع المتموج الطويل الغزير ، قالت ضاحكة : مدرسة هلجا للتعليم الجنسى ترحب بكم وتتشرف بتقديم شهادة التخرج للسيد أحمد سمير من مصر الفراعنة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف .. هيص يا عم … هههههههههههه …

****

كنتُ أظن أن ما جرى بينى وبين هلجا سيبقى سرا بيننا ، ولكننى فوجئت بأن فريدريك يلمح تلميحات متواصلة عما جرى بيننا ، كأنه رآنا ، كأنه يعرف .. هل أخبرته هلجا ..هل هو يخمن ويحس فقط .. لا أدرى .. لكنه كان يكرر : هكذا الرجل الشرقى دوما يتمتع بما يحرم منه زوجته ، يخونها ويعشق عليها أخريات ، ويعبث كما يشاء ، لكنه لا يقبل أن تعبث مثله وتجرب مثله ، مع رجال آخرين .. يا له من أنانى معقد ! لكن بذمتك ، مش اللى جرب هلجا مش ممكن يسلاها ، يرجع للمصرية المكبوتة الجاهلة بكل شئ عن الجنس .. لا يمكن طبعا .. طب يا أخونا الشرقى زى ما انت اتمتعت واتعلمت ، سيب مراتك تتعلم وتتمتع زيك ، وخليها تختار بينك وبين راجل تانى ، مش تقول لى دى بتحبنى وما تقدرش تعيش من غيرى أو ما تقدرش تعيش مع حد تانى وتتمتع معاه أكتر منى ، هو انت ممتعها أصلا ! …. ويبتسم لى ابتسامة ذات مغزى ..

لا أنكر أن كلماته المتكررة كان لها تأثير السحر “الدى ع الودان أمر من السحر” .. ولا أنكر أن فكرة مشاركة زوجتى مع رجل آخر قد سيطرت علىَّ وعلى تفكيرى تماما وأثارتنى إلى مستويات مذهلة من الإثارة لم أبلغها من قبل … ورفضت هلجا عرضى بتكرار زيارتى لبيتها ، ولم أعلم أنهما كانا يقصدان تعطيشى والضغط علىَّ ، وزوجتى نسرين ترفض الجنس نهائيا لأنه مؤلم كما تعلمون بالنسبة لها ، ولأنها لا تعلم ما أصبحتُ أعلم ، فكنتُ أمارس العادة السرية حتى القذف وأنا أتخيل زوجتى فى أحضان رجل آخر يداعبها ويضاجعها .. وحاولتُ مقاومة الاستسلام مرارا وتكرارا .. حتى قررت الاستسلام ، ولم أجد سوى فريدريك الذى كنت أشعر أنه يشتهى زوجتى نسرين ، ويود رؤيتها ، جئته بصورتها ذات مرة ، صورة كاملة لها من قمة رأسها حتى أخمص قدميها ، بالحجاب وكامل الملابس ، فأثنى عليها كثيرا ووصفها بالملاك الرائع لولا هذا الحجاب القمئ .. وسألنى هل شعرها ناعم وطويل ..قلت له : نعم جدا وغزير ….. قال لى : هل تصحبنى إلى منزلك لأراها وأتعرف بها .. أرجوك …. تهربتُ من الإجابة .. وظل يوميا يلح علىَّ حتى أخيرا وافقتُ بعد أسبوع كامل من إلحاحه اليومى .. وبدأتُ فى تجهيز خطة مناسبة معه لتعليم نسرين ! أود أن أراها بصحبة رجل آخر ، متمرس يعلمها ويعرفها على دنيا الجنس الأوروبى ، ويجعلها تقذف شلالات من عسلها الأنثوى من كسها وتغرق الفراش والمكان بشلالات قذفها الأنثوى من شدة ما تشعر من متعة لم تجربها من قبل ولم تعرف بوجودها أصلا ..

****

صاحت نسرين بالعامية المصرية فى المطبخ وهى تتملص من فريدريك وهو يحضنها ويقبلها فى أنحاء وجهها “يا لهوى .. انت مين ؟ سبنى .. هاصوت وألم عليك الناس ..” .. قال فريدريك بالألمانية ” بحبك وباموت فيكى .. مش قادر أستغنى عنك” .. كان حوار الطرشان أو الصم والبُكم ، كل منهما يتكلم بلغة لا يفهمها الآخر .. وشعر فريدريك أنها تنوى الصياح والصراخ فكممها بيده وأخذت نسرين تفلت منه وتعدو متنقلة بين أرجاء الشقة ومن غرفة إلى غرفة ، و فريدريك يعدو خلفها ويتعقبها ويقبض عليها بين ذراعيه بقوة مرة أخرى ، حتى وصلا إلى غرفة نومها هى وأنا “أحمد” .. كنت قد منحت فريدريك نسخة من مفتاح الشقة ليتسلل إلى الشقة شقتنا أنا ونسرين ، فى الصباح بعد خروجى للعمل وخروج أولادنا إلى المدرسة … ودخل فريدريك إلى الشقة على أطراف أصابع قدميه دون أن يحدث صوتا ، وتسمع فسمع صوت المواعين (الأوانى) وخرير المياه آتيا من المطبخ فعلم أن نسرين هناك تغسل الصحون .. أسرع إلى المطبخ ، واختلس نظرة إلى الداخل فوجد نسرين تعطيه ظهرها ومنشغلة ومنهمكة فى غسل الصحون ، فانقض عليها من الخلف وضمها بقوة ، مما أثار فزعها ، وبدأت تصيح وتتملص منه كما قلنا ..

دخل فريدريك ونسرين مجال الصورة عندى فى شاشة المراقبة والتسجيل التى تبث لى ما تلتقطه كاميرا الفيديو اللاسلكية التى خبأتها وثبتها فى موضع مناسب قريب من الفراش داخل غرفة نومى أنا ونسرين … كنتُ أجلس وقتذاك فى منزل هلجا فى غرفة أعددتها لى ولذلك خصيصا ، كيف عرفت هلجا ؟ للأسف لم يكن ذلك ضمن خطتى ، وكنت أنوى استئجار مكان ما أراقب منه أو أستعير شقة فريدريك – لم أكن أعلم أن منزل هلجا هو منزل فريدريك زوجها أيضا كما قلنا ولم أعلم أنه زوجها – … سمعت هلجا ما دار بينى وبين فريدريك رغم أننا اتفقنا همساً .. وصارحتنى بأنها تعلم ما ندبر وطلبت منى أن أدعها تساعدنى وتشترى لى كاميرا الفيديو ومعدات المراقبة والتسجيل كلها ، فى مقابل أن أسمح لها بمشاهدة الحدث المثير حدث نسرين ومعلمها الخصوصى الذى سيعلمها أصول الجنس الأوروبى غصبا عنها ، معى .. ولكننى رفضتُ بشدة ، فهددتنى أنها ستخبر نسرين بالأمر وستخبر السفير أيضا .. وكانت جادة .. فرضختُ لطلبها .. وجلست أنا أمام الشاشة أفرك زبى من فوق بنطال البيجاما ، ووقفت هلجا جوارى بثوب نوم دانتيل أسود شبه شفاف وفاضح وروب من خامته ، وأبعدت يدى بعنف مثير بيدها ، كأنها تقول لى : دى شغلتى أنا مش شغلتك وأنا موجودة ، ده واجب عليا … وبدأت تدلك زبى برقة وهى تضحك وتتأمل لعبة القط والفأر بين فريدريك ونسرين بشغف مثلى ..

كانت نسرين ترتدى قميص نوم منزلى مصرى عادى خارجى ، وكان شعرها الأسود الطويل الناعم الغزير الرائع مسترسلا وحرا ومكشوفا بلا حجاب حيث كانت بالمنزل ووحدها ولم يكن معها أحد .. وكان فريدريك قوى البنيان فحمل نسرين التى تتملص وتفلفص بين ذراعيه بقوة دون أن تهز فيه شعرة ، وألقاها على الفراش وارتمى فوقها بسرعة يسمرها فى الفراش قبل أن تحاول النهوض والفرار منه ، وأسرع بإحدى يديه إلى تناول بعض قطع الساتان الأسود الحريرية ، من جيبه ، وقيد يديها إلى شباك السرير العلوى خلف رأسها ، فلما انتهى من ذلك بصعوبة بالغة وسط مقاومة عنيفة منها وخمش وركل ، أسرع وأراد أن يكمم فمها لئلا تصرخ ولكنه رأى أن الغرفة بعيدة عن باب الشقة كثيرا وتكاد تكون معزولة عن الجيران وعن الخارج ، ولن يسمعها أحد مهما صرخت ، إضافة إلى أنه يحب سماع صوتها ولهجتها العامية المصرية الموسيقية رغم أنه لا يفهم منها حرفا واحدا .. ونزل إلى ساقيها اللتين ركلته فى بطنه بهما ، ولكنه تحمل وأسرع إلى تقييد قدميها فى شباك السرير السفلى ، وخلع شبشبها عن قدميها الجميلتين بعناية ، وأعجبه حُسن قدميها ، وتناول إحدى قدميها فى يده وأخذ يمصها ويلحسها .. وسمعها تقول : إيه ده ؟ انت مجنون .. بتعمل إيه فى رجليا يا وسخ ، إيه القذارة دى ….. ولم يفهم حرفا واحدا .. صعد فريدريك إلى وجهها سريعا ، وألصق فمه بفمها فى قبلة سريعة ثم لحس شفتيها بلسانه مرارا وهى تقاوم وتتملص تحته دون جدوى رغم القيود ، كالقطة الشرسة ، وأخيرا فتحت فمها لا إراديا نتيجة دغدغته المستمرة لشفتيها بلسانه ، فاندفع لسانه إلى أعماق فمها يلحس أسنانها ولسانها وريقها .. حاولت إبعاد وجهها ، لكن فريدريك قبض على وجهها عند خديها بيديه ، واستمر فى تقبيلها تلك القبلة الفرنسية التى تجربها لأول مرة فى حياتها ، وقد تقززت أول الأمر ، وكادت أن تتقيأ ، لكن عينا فريدريك الزرقاوان وشعره الأشقر ووسامته ونظرات الحب العميق نحوها فى عينيه خدرتها ، إضافة إلى إحساس داخلى غريب بعثته فيها هذه القبلة الغريبة والمدهشة ، وسخونة فى بدنها ، وأخيرا أنهى فريدريك القبلة وغمرها وجهها وخديها وجبينها وعنقها بقبلات سريعة كثيرة ملهوفة ، وقال بالألمانية يتخلل القبلات بكلماته المتقطعة : إيه ده ؟ ريقك عسل ، آه يانى .. لو تعرفى بحبك قد إيه .. كان نفسى فيكى من زمان … يا مليكة قلبى … ونزل على يدها يقبلها ويمص أصابعها ويلحسها ، ولم تفهم نسرين حرفا واحدا مما يقوله ولكنها أحست فعلا بمدى حبه لها ورغبته فيها من عينيه وطريقة كلامه وموسيقى كلامه .. قالت فى نفسها : أنا عمرى ما حسيت زى الإحساس اللذيذ والجميل ده ، إيه اللى عمله معايا ده ، إيه البوسة الغريبة دى ، حركت فيا أحاسيس أول مرة أعرف إنها موجودة ، بس أنا متجوزة وعندى ولاد ، إزاى أسيبه يعمل كده معايا ، هو مين وعايز منى إيه ، كأن السما حدفته هدية ليا ، إيه اللى عاجبه فيا وهو أحلى منى بكتير ، وعنده فى بلده اللى هو جاى منها معرفش جه إزاى بنات زى الشربات زيه .. يا ترى اسمه إيه ؟ …. وكأنه قرأ أفكارها فأشار لنفسه وقال “فريدريك” وأشار إليها وقال “نسرين” … قالت فى نفسها مذهولة : كأنه قرأ أفكارى .. اسمه فريدريك ، اسم جميل .. ولكن كيف عرف اسمى … ووجدته يمد يديه إلى صدرها من فوق ملابسها ، وبدأ يدلك ويتحسس ويقفش نهديها الرائعين السمينين مقاس C أو D ، بقوة وتمرس ، جعلها تشعر بلذة خاصة وأحاسيس جديدة عليها تماما تجتاح جسدها كله ، ونشوة يبعثها نهداها المدللان تحت يدى الأشقر الوسيم ، فى كافة أنحاء جسدها ، وانعقصت أصابع قدميها من اللذة ، قالت نسرين فى ضعف وبطريقة لم تقنعها هى نفسها : بلاش كده عيب ، أرجوك امشى ، ما تفضحنيش قدام جوزى وولادى ، آاااااااااااااه … قال فريدريك : ملمسهما رائع يا ترى شكلهما إيه وهما عريانين ، شكلهم كده أكبر من بزار مراتى وأحلى .. ثم مزق قميص نسرين من الصدر حتى خصرها ، فوجد تحته قميص ساتان بحمالات مربوطة أكتافه كالفيونكات ففك الفيونكات ، ولم تكن نسرين ترتدى سوتيان فهى بالمنزل كما قلنا ، وسحب قميصها الداخلى الحريرى إلى خصرها أيضا مع قميصها الخارجى فتعرى نصفها العلوى بالكامل : ذراعاها وصدرها وبطنها حتى الخصر ، وتأمل فى انبهار وجشع وذهول هذين الثديين المصريين الصميمين الرائعين وأخذ يتحسسهما برفق ورقة وبطء ويملأ عينيه من منظرهما ، لفترة طويلة ، ثم نزل بفمه على الحلمتين البنيتين الجميلتين ذوات الهالات الواسعة المثيرة الشرقية المصرية التى لم ير مثلها لدى زوجته هلجا طبعا .. وكانت نسرين تنظر إليه الآن بعينين زجاجيتين صامتة مذهولة بجرأته وبتمرسه ، وتتعجب منه ومما يفعل وتتطلع شوقا لمعرفة ما ينوى فعله الآن مما لم تره من زوجها يوما ولا طلبته منه ببساطة لأنها لا تعلم عن وجوده أصلا ولا تعرف عنه شيئا .. أخذ يمتص حلمة حلمة بفمه المتمرس ، ويدلك ثدييها وهو يقول : فعلا كنتُ على حق إن نهديها أجمل وأكبر من نهدى زوجتى جوجو ، وكان يحرص على ذكر اسم تدليل هلجا فقط وألا يذكر اسمها لئلا أكتشف أنا الأمر والسر الذى يكتمانه عنى .. وأخذ يدلك ثدييها بعمق وبطريقة يعلمها جيدا ، وسرعان ما وجدت نسرين نفسها تتأوه وتلحس شفتيها بلسانها ، كانت لمساته تبعث ضربات لذيذة فى جسدها وترسل إشارات غريبة ممتعة إلى كسها مباشرة ، أحاسيس تجربها للمرة الأولى … وظل فريدريك يعزف على عود ثدييها ويطرب كسها لمعزوفته ، لفترة طويلة ، حتى شعر أن مهبلها قد ترطب واقتربت من أول قذف أنثوى وقمة نشوة تمر بها فى حياتها ، فعاد إلى شفتيها يقبلهما ويسحق لسانها بلسانه ، وبدأت تبادله القبلة غريزيا الآن وقد تعلمت منه رغم اختلاف اللغة ، فكما قلنا الجنس لغة عالمية ، فلما رفعها إلى عليين بقبلته الأسطورية الطويلة ، انفصل بشفتيه عن شفتيها ، وأفاقت عليه وقد هبط إلى خصرها يجذب وينزل قميصها الخارجى والداخلى إلى قدميها ويخلعهما من هناك ، ليعريها تماما إلا من كولوتها الصغير ، حيث أنزله أيضا من قدميها .. وأخذ يتأمل كسها الحليق عن قرب ، ويتلمسه ، ويقول : أخيرا رأيتك يا حبيب قلبى وتوأم روحى وغاية المُنى .. كان كسها غليظ الأشفار جدا وغليظ غطاء البظر وبارز بوضوح عن جلد عانتها المنبسط ، وداكن اللون قليلا عن عانتها .. كان مثيرا جدا بهيئته تلك كأنه وحش بدائى بربرى غجرى همجى أشعث أغبر جموح منطلق حر إلى أقصى غاياته .. وسرح وشرد فريدريك بعينين زجاجيتين فى جمال هذا الكس المصرى الفرعونى الوحشى الأصيل والصميم وغير المختون ، “والمتورم الآن بالشهوة التى بثتها فيه لمسات فريدريك لثديى نسرين ، وقبلاته الفرنسية لفمها اللذيذ” ، والمشحون الآن بكهرباء عالية الجهد جدا ، واللامع باللبن الأنثوى الشهى عند فمه – فتحته- مخبوءا بين شفاهه وأشفاره كالويفر يطوق الكريمة البيضاء ، كان كس نسرين كأنه كس عذراء لم يمسه رجل ، لم يُمَس سوى من صاحبته أو حتى لم يمس حتى من صاحبته ، وكان واضح الضيق وشدة الضيق أيضا ، ولحس فريدريك شفتيه بلسانه وهو شارد مذهول لا تفارق عيناه كس نسرين ، وقالت فى نفسها وهى تراه يفعل ذلك : إيه ده ؟ هو جعان ولا إيه ؟ هياكلنى ده ولا إيه .. وقال فريدريك : روعة روعة ، بزازك روعة ، وكسك روعة روعة ، يا ترى هيكون إحساسى إيه لما أنيكك بزبى فيه ، أكيد أسطورة .. ثم مد يده ببطء وداعب غطاء بظرها بأنامله برقة شديدة ، ثم رفع الغطاء وداعب بظرها فاهتاجت نسرين بشدة واهتز جسدها بإحساس غريب لذيذ جدا لم تعرفه من قبل ، لم يلمسها أحمد هناك أبدا .. قالت فى نفسها : هذا الرجل يعرف ماذا يفعل .. فلأدعه يفعل ما يشاء .. ونزل فريدريك بفمه إلى بظرها يمصه ، فعرفت نسرين أخيرا معنى الغنج ، وغنجت وتأوهت بشدة وبصوت عال جدا ، وقالت له : فكنى أرجوك يا فريدريك ، مش هاهرب ، أرجوك ، فكنى وأخذت تشير برأسها نحو قيود يديها ، فهم فريدريك إشاراتها ، وأشار إليها ومش هتهربى ؟ فأومأت بالنفى وقالت : والله مش هاهرب .. يالا أرجوك .. فقام وفك قيد يدها اليمنى ثم اليسرى ، ثم فك قدميها ، وعاد إلى كسها وأخذ يمص أشفار كسها ويلج بلسانه داخل كسها وبين شفاهها المهبلية ، ويمتص ويلحس رحيقها الأنثوى اللذيذ الكامن بين شفتيها الكسيتين ، ضغطت رأسه إلى كسها بيدها ، ووضعت ساقيها على ظهره ، وهى لا تكف عن التأوه والاستمتاع والغنج ، وأخذت تصيح قائلة : كمان يا فريدريك .. آااااااااااااااااااااه .. عسسسسسسسسسسسسسسسل .. مش ممكن .. انت عملت فيا إيه .. إيه الإحساس ده ..عمرى ما حسيت كده .. هو الجنس حلو بالشكل ده .. طول عمره كان مؤلم بالنسبة لى .. وظل يفعل بكسها الأفاعيل بلسانه وأنامله ، حتى صاحت أخيرا : آاااااااااااااااااااه إيه ده إيه اللى هيحصل ده .. آاااااااااااااااااااااااااه … وانتفض جسد نسرين بقوة وشدة ، وأخذت دفقات السائل الأنثوى تنطلق من كسها إلى الخارج بجنون عاليا وأغرقت السرير ووجه وفم فريدريك وكافة أرجاء الغرفة وابتلع فريدريك ما استطاع من لبنها الرائع فى نهم واستمتاع … قالت وهى تلهث بعدما عادت من السماء السابعة إلى الأرض أخيرا : روووووووووووووووووووووعة  .. مش ممكن اللذة دى .. أحححححححححححححححححححح .. زى العسل .. عمرى ما حسيت كده .. إزاى ده .. يا لهوى .. تعالى لما أبوسك يا فريدريك .. وجذبته إلى أعلى إلى فمها وانخرطت معه فى قبلة عميقة أودعتها كل شكرها وامتنانها وعرفانها … وفهم الرسالة وحياها بأحسن منها .. نسيت نفسها وزواجها وزوجها وأولادها تماما وشعرت أنها امرأة أخرى لا يهمها شئ ، أو أنها تلبستها روح امرأة جائعة للحب نهمة ظمآنة للغرام .. نهض فريدريك وتأملته وهو يخلع ملابسه ببطء يثيرها قطعة قطعة ، ولم تمنعه ، وظنت أنه من حقه أن تشكره ويتمتع بها كما يفعل الزوج بزوجته حتى لو كان مؤلما كالعادة مع أحمد .. ظنته سيكون مؤلما هذه المرة ككل مرة وظنت أن فريدريك سوف يقع عليها فورا دون تمهيد آخر من نوع آخر .. قال لها وقد اقترب بقضيبه الضخم يدلكه نحو وجهها : مصيه يا نسرين وأشار بإصبعه فى فمه لتفهم ، لكنها لم تفهم فداعب شفتيها برأس قضيبه قليلا وتناول موبايله وأراه فيلما إرشاديا يشرح البلوجوب والهاندجوب وهو يريد منها مزيجا منهما معا يعنى مص بالفم وتدليك باليد … ففهمت وتقززت ولكنه قبض على رأسها ورأت فى عينيه التصميم ، ولاحظت فى نفسها وقالت “زبه ضخم وجميل الشكل مثل زب زوجى أحمد تماما” .. فرضخت أخيرا وفتحت فمها فدخل بزبه إلى الداخل ، أمسكت هى زبه وأخذت تمصه وكانت ذكية سريعة التعلم مما أسعد فريدريك وسرعان ما بدأ يتأوه فى استمتاع وهى تنظر فى عينيه مسرورة بتأثيرها وتأثير فمها عليه .. وبدأت تستمتع بما تفعله وبملمس زبه المخملى الاسفنجى فى فمها وعلى لسانها ، وبدأ ذلك يثيرها ويضرب ضربات مثيرة فى كسها .. أخذت تلحس وتدلك وتمص زب فريدريك من رأسه حتى قاعدته بقوة وحماس ورقة وبطء وتلذذ وتراعى إمتاعه وتنصت لآهاته بخبرة غريزية أنثوية لتمتعه وتعرف ما يمتعه أكثر من حركاتها وأفعالها .. وكان منظر نسرين وهى تمص زب فريدريك مثيرا له ولى ولهلجا ، وكانت هلجا الآن تدلك زبى العارى وتمصه فى فمها مثل نسرين مع فريدريك وهى لا تغفل لحظة من مشاهدة الحدث المثير .. وشعرت نسرين بحكة فى كسها ونداء ورغبة يطالبها بفرك كسها بأنامل يدها الأخرى ففعلت دون تردد وتأوهت وهى تمص زب الأشقر الوسيم الذى نزل عليها من السماء ليمتعها لا تعلم من أين … وامتصت لعابه المنوى العسل المدهش الذى يفاجئها به منسالا من رأس زبه على لسانه بين لحظة وأخرى بانتظام ، كانت تحب حركة زبه جيئة وذهابا وللأمام وللخلف ودخولا وخروجا فى فمها .. أخيرا أخرج زبه من فمها ورفع خصيتيه إلى فمها وأشار ففهمت ومصت له بيضانه قليلا .. ووجدته يدفعها لتستلقى على الفراش مرة أخرى ..وقالت فى نفسها فى قلق : الآن حانت لحظة الحقيقة .. واعتلاها بلطف ، وباعد بين ساقيها ، ورفع ساقيها عاليا فى الهواء ، وتأكد بأنامله من أن كسها غارق فى سوائلها الأنثوية بغزارة ، ثم داعب بظرها وأشفارها برأس زبه فتأوهت بلذة ، وأدخل زبه أخيرا بوصة تلو بوصة فى كسها ، تأوها معا وتأوها عاليا حين ارتطمت عانته بعانتها معلنة دخول كامل زبه الضخم فى كسها وبلذة يا للعجب ودون أى ألم على عكس عادتها مع زوجها أحمد رغم أنه بنفس الضخامة والحجم .. لكنها أيضا لم تكن رطبة هكذا يوما أبدا .. قالت : آاااااااااااااااااااااه روووووووووووووووووعة .. انت رهيب يا فريدريك .. قال : بحبك وبموت فيكككككككككككككككككككككككى يا نسرين .. قالت : بحبكككككككككككككككككككك .. وكان ضجيجا من عبارات الحب والغرام الحميمية المصرية العربية والألمانية ، وكلاهما لا يفهم لغة الآخر لكن لغة الحب والغرام والشهوة والجنس أقوى وأفهمتهما كل شئ كالمترجم الماهر .. دون حاجة لترجمة .. نزل على شفتيها وثدييها دلكا ومصا .. وبدأ يحرث بزبه أرض كسها كالمزارع الماهر جيئة وذهابا ودخولا وخروجا ، وكلاهما لا يتوقف عن التأوه والأنين المستمتع .. قال : بموت فى كسك .. قالت : بموت فى زبك .. يا خرابى على كسك .. يا لهوى على زبك .. وأخذت تتحسس ظهره وردفيه برقة وحب ، كم تود تجربة ما تعلمته من فريدريك مع زوجها أحمد ، لا شك أن مذاق النيك مع أحمد عندها سيكون رائعا شهيا ولذيذا جدا كما هو الآن مع فريدريك .. وشبكت ساقيها حوله كالمقص تضمه إليها وتعانقه ، وتدفعه إلى أعماق كسها أكثر .. وظنت أنه اقترب من القذف وسيقذف فيها على هذا الوضع الذى لا تعرف سواه .. لكنه فجأة سحب زبه منها واستلقى جوارها على ظهره ولم يطلب منها شيئا بالطبع ، بل رفعها بنفسه وقبض على زبه وأولجه فى كسها وقد جلست على جسده وساقاها مطويتان على جانبيه وهى تواجهه فى وضع راعية البقر الكاوجيرل .. استغربت من هذا الوضع جدا ، وقالت : انت دقرمة فعلا يا فريدريك .. ورفعها وخفضها عدة مرات ثم أشار لها ففهمت ، وبدأت تتقافز فوق زبه كالقردة .. وتقبلت الوضع وهو يداعب ثدييها وسائر نصفها العلوى بيديه بجنون من الأمام والخلف ويبعث فيها أحاسيس رائعة جراء ذلك .. واعتادت على الوضع وأتقنته سريعا .. ونزلت على فمه تقبله ويتدلى ثدياها كالفواكه السماوية على صدره يطلبان الآكل ، ويمصهما فى فمه ، ويعجن ردفيها فى يديه ويرفعها ويخفضها وتتعالى غنجاتها وآهاته ، ثم يقلبها على جنبها ويرقد على جنبه خلفها فى وضع الملعقة سبوون ، ثم الوضع الكلبى راكعة على يديها وركبتيها وهو خلفها ، ثم الكلبى الكسول ليزى دوج تنبطح على بطنها ملتصقة بالفراش ويضاجعها فوقها .. أخيرا عاد للوضع التبشيرى التقليدى الأول ، وأدخل زبه حتى آخره فيها وضمته بقوة وهو ينتفض ويغرق مهبلها المصرى بلبنه الألمانى الوفير الغزير ، ويشعل بذلك فتيل رابع أو خامس أو سادس قذف أنثوى قوى ساحق ماحق سوبر شديد الانفجار لها لهذا اليوم .. وأخذت تقبله برقة وكسل الآن ويقبلها وراحا فى نوم عميق وهو عليها وزبه لا يزال فى كسها .. وفى ذات الأثناء كنتُ أقذف لبنى وفيرا وغزيرا فى أعماق كس هلجا فى وضع الكاوجيرل ..

قررنا لاحقا الانضمام إلى فريدريك ونسرين ، وأسكر فريدريك نسرين ببعض كؤوس الخمر وأخذها إلى فندق ليقضى معها ليلة واحدة من المتعة بإذنى … وهناك رقصت له بكامل ملابسها وبالحجاب ، ثم خلعت ملابسها وارتدت بذلة رقص شرقى رائعة ومثيرة وكانت تشبه الراقصة الجميلة لونا كثيرا فى بياضها وطولها ودلعها وحركاتها .. وأطعمته بيدها محشى ورق العنب و”كنافة بالزبيب والفول السودانى والسكر والشربات” وأطعمة مصرية صميمة كثيرة ..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s