مغامرة طالب جامعى

مغامرة طالب جامعى

كان الجو حارا وكنت اسكن فى شارع كله طلبة كنا فى كليات شتى وكانت امامنا عمارة بها اسر وكان فيها رجل وامراته كان الرجل وسيما جدا قارب على الاربعين من عمره ولكن وسامته تعطيه اصغر من سنه فالناظر اليه لا يعطيه اكثر من 25عاما.
وكانت زوجته تفوقه جمالا ودلالا وكانا يجلسان بالبلكونة من الحادية عشرة مساءا وحتى الثانية بعد منتصف الليل.


وفى ليلة ما جلست انا فى بلكونة السكن وكنت اراهما عن قرب واذا بها تطمعه الاكل فى فاه وهو جالس كشهريار وكانت تلبس روب ازرق ومن تحتى قميص نوم يكشف كل منهما من جسمها اكثر ما يخفى فكانها لا تلبس شيئا وهو يرتدى بيجامة لبنى حرير المهم وانا انظر اليهما اختفت هى وجاءت بفاكهة واخذت تطعمه وانا انظر اليهما واقول فى نفغسى ليتنى معها .
اكل هذا حب !

واخذت كل يوم اراقبهما عن كثب لارى ماذا يفعلان وكنت اتلذذ بالنظر اليهما وهما يجلسان يتمتع كل منهما بالاخر

وفى يوم ما قابلنى زوجها بالشارع وقال لى انت جارنا المهم تعرفنا على بعضنا البعض وقال لى انت فى كلية ايه فاخبرته انى بكلية التجارة فقال انا خريج نفس الكلية واعمل محاسب بشركة بترول واحضر الى هنا كل 20 يوم 5 ايام .

وهنا ادركت بعضا من اسباب ما اراه فى بلكونته من عشق وهيام بينه وبين زوجته

وفى النهاية قال لى لابد ان تاتى لتاخذ الشاى معنا اليوم فقلت له معلهش عندى مذاكرة

فاخبرنى انه لابد ان اذهب الى شقته كى يعرفنى على المدام.

المهم اتصل بى الساعة العاشرة مساءا وقال لى باكر الجمعة وليس لديك امتحانات تعال اسهر معنا .

جهزت نفسى ولبست بدلة كحلى وتحتها قميص سماوى وكرافت ازرق مخطط بابيض وسماوى خطوط خفيفة .

ذهبت ورنيت الجرس فتح لى هو وقال اتفضل ودخلت ووجدتهما فى البلكونة كما كنت اراهما كل يوم هى تلبس قميص نوم وروب لونهم وردى يضفون على جمالها جمالا اخر لانها بيضاء وجسمها وسط ولكن لها خصر نحيل ولها صدر ليس له حل لن استطيع ان اصفه المهم قد اعجز عن ان استحضر من قاموس اللغة العربية ما يعطي جمالها حقه.

رحبت بى وجلست معهم وقال زوجها تحب تجلس هنا ولا بالداخل

قلت هنا افضل وذهبت هى واحضرت بعض المشروبات كالعصائر وقال لى هو تحب تلعب طاولة قلت نعم ولكنى لم العبها من مدة طويلة.

احضرت هى الطاولة ولعبنا وغلبته عشرة قال لى انا مانيش قدك يا عم

المهم هى جلست معنا وقالت انت عامل ايه ف الدراسة انا كنت فى نفس كليتك

فقال زوجها اى مساعدة تحتاجها دى زى اختك ما تتكسفش منها وعلمت انها تحضر درجة الماجستير فى المحاسبة وهنا ادركت انى اريد ان اراها وتعللت ببعض المسائل فقال زوجها انا مسافر الى عملى باكر وانت البيت بيتك تعال فى اى وقت
اعطتنى تليفونها المحمول علشان اتصل واعرف ان كانت موجودة ولا لا

وتانى يوم اتصلت بها قالت لى اريدك تعال عندى مشكلة وزوجى سافر ذهبت اليها

وجدتها مريضة جسمها ساخن جدا احضرت تاكسى وذهبنا الى الدكتور وقال انه مجرد التهاب اللوز واحضرت لها العلاج وذهبت معها الى شقتها وتركتها ورجعت الى سكنى وكنت اتصل بها لاتاكد انها اخذت الدواء فى ميعاده

وفى يوم وجدتها تتصل بى وتقول لى انها تريد ان تشكرنى لمجهودى معها قلت لها لاشكر على واجب وحضر زوجها من السفر واخبرته بما كان وحضر الى سكنى ووجه لى الشكر وبدات اجازة نصف العام وسافرت الى بلدى.

وفى يوم رن التليفون الووووووو انت سايبنى ليه والله واحشنى كان صوتا كله رقة وعذوبة كانى اسمع البلابل تصدح

– اهلا مدام

– انت جاى امتى

– بعد كام يوم

– انت وحشتنى

– انا هنتظرك بكره على الغداء

– مش هاقدر

– حاول

– اوك ممكن بعد بكرة

– انا هنتظرك

وسافرت ونزلت مباشرة اليها ووجدتها تنتظرنى

– انت هتاخد دش الاول ولا هتتغدى

كست حمرة الخجل وجهى كيف اخذ دشا وليس هناك سواى انا وهى فى الشقة .

– انا هروح اخد دش فى شقتى

– لا ما ينفعش انت هتتغدى معاى

– على فكرة انت بالنسبة لى اكتر من صديق اللى عملتو معايا خلانى مش عارفة ارد جميلك ازاى

– انا ما عملتش غير الواجب

المهم احضرت لى روب دى شامبر بتاع زوجها وقالت اتفضل الحمام جاهز

لم اجد بدا ودخلت الحمام واخذت حمامى وانا خارج من الحمام وجدتها فى انتظارى

– يلا ع الغداء

– اتفضلى

اخذتنى من يدى واحسست برعشة فى جسدى فاول مرة المس يدها

كانت يدها مختلفة كتلة من العجين شوية مهلبية احس ان فى يدى شئ ولا شئ

واجلستنى بجوارها واخذت تطعمنى بيدها وكان اكلها شهيا واكلت كما لم اكل قبل ذلك

كانى نازل من جبل

– اكلك طعمه جنان

– انت اللى جنان ومحيرنى

فوجئت بهذه النغمة على الرغم انى سعدت بسماعها

كانت تلبس جيبة ضيقة نوعا ما فوق الركبة ومفتوحة من الخلف لونها اسود وكانت رجليها مثل الشمع ملفوفة جميلة جدا
وبلوزة حمراء تظهر معظم صدرها المكتنز الذى يشع جمالا وحلاوة

وانتبهت الى كل ذلك فوجدتنى ارغبها ولكن هناك شئ ما يمنعنى

– اتريد قهوة ام شاى

– لو ممكن عصير

– ها هو العصير اتفضل

جلست بجوارى احسست بحرارة جسدها التنورة الضيقة تعمدت ان ترفعها لا اتحكم فى نفسى

بدا زبى فى التعبير عن نفسه نفر شهق تحرك تاوه وهنا وجدتها تضع يدها على رجلى وتقول لى : نفسى ارد لك جميلك
 
– انا لم افعل شيئا

مدت يدها الى خدى وحسست عليه وقالت: ستفعل كل شئ

وجدت يدى تتحرك لا اراديا تلمس يدها ترتجف تحس انها فى المكان الطبيعى

احست بى

– انت مش مستريح تعال ندخل اوضة النوم

سرت خلفها لا اراديا جمالها افقدنى لبى توقف عقلى عن العمل كل جسمى مسخر لغريزتى الملعونة

اجلستنى وجلست على قدماى وزبى خبط فى طيزها من تحت

– اه انت شقى اوى

وحسست عليه وقالت : انتظرنى ثوانى اخلع بس اخرج لما انادى عليك

خرجت وانا بالخارج سمعتها : يلا شرفنى هنا ده يومك عايزاك تغزونى

سمعت الكلمات احسست ان زبى كرجل فقد صوابه فى حرب لا هوادة فيها استجمع كل قواه ووقف منتظرا على شفير البنطال كان زبى انتصر على بنطالى البنطال يكاد يصرخ زبى يغلى يتافف

دخلت عليها . قنديل من نور فى حلة لونها ازرق تظهر اكثر ما تخفى اخذتنى فى حضنها وضعت شفتاى على شفتاها واخذت من رحيق فمها ما استطعت اسحب منها وارد اليها وجسمها كالكهرباء كالسمك غير مستقر فى مكان

خلعت لى بنطالى وقميصى وغيارى الداخلى ونمت على ظهرى وبدات تلحس جسمى كله حتة حتة بهدوء عجيب وانا احس برعشات فى جسمى مسكتها بقوة

– انتى هتموتينى

دفعت زبى بداخل كسها شهقت انتفضت تحركت حركات لولبية الشمع يذوب فى حضنى وانا ادفع زبى للداخل هى تقبض عليه وتتركه يخرج وهكذا مرات ومرات و احسست انى انتهيت فقلت لها : انا هجيب

– يا حياتى مكان ما يعجبك افعل بى ما تريد

لم احس الا وانا ادفع داخلها كل ما فى جعبتى من المني و نمت بجانبها و نحن نحتضن بعض و نقبل شفاه بعض بكل رومانسيه و عاطفية . و تعددت اللقاءات و بعد الردود ساحكي لكم المفاجآت التي حصلت بعد ذلك.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s