العراقى ينيك أحلى جندية أمريكية

العراقى ينيك أحلى جندية أمريكية

قصتي مع نانسي الجندية الاميركية


هاي انا علي من العراق من مدينة كركوك هذه القصة حقيقية وحدثت معي قبل عام او اقل وليست من نسج الخيال ادخل مباشرة في القصة مثل ماتعرفون في العراق عدنا القوات الامريكية في احد الايام سمعنا صوت اطلاقات نارية كثيفة ومن اسلحة متنوعة وانفجارات قوية ومنزلنا يقع في الفرع الثاني عن الشارع العام أي كنا قريبين جدا من الحادث بعد شوي هدوء تام في المنطقة علمنا من الدكاكين التي في الشارع ان القوات الامريكية قد استهدفها مسلحون واندلع اشتباك قوي وادت الاحداث إلى اعطاب الية كان بداخلها ظابط امريكي كبير المهم بعد ساعات طوقت المنطقة بشكل كامل من قبل القوات الأمريكية وبدأوا بعمليات دهم وتفتيش لان العملية راح ضحيتها ظابط امريكي المهم وما اطيل عليكم وصلو القوات الامريكية بيتنا فتشوا البيت فقاموا باعتقالي واخذوني الى الهمر تبعهم شدو عيوني بشكل محكم وبعد ساعتين تحركت السيارات لم نعرف الى اين نحن ذاهبون طبعا لم اكن وحدي من اعتقلوا معي شباب كثر من المنطقة بعد قليل وصلنا اقتادونا الى قاعات اعتقال بعد قليل بدا تحقيق معي لم يثبت شئ ضدي فهم اخذوني من المنزل المهم حولوني الى معتقل يدعى بوكا في البصرة جنوب العراق عند وصولنا اخذوني الى قاعة مكيفة فتحوا الغطاء عن عيني واذا بجندية امريكية عمرها يقرب من 22او 23 سنة فقط جالسة على الكرسي ووضعت رجل فوق رجل كان معنا في الغرفة مترجم لبناني قالت ما اسمك قلت علي ما سبب وجودك لا اعلم فاشارت للمترجم يخرج منن القاعة قامت باطفاء الاضواء ولم تبقي سوى ضوء احمر خافت فسحبتني من كتفي فوقفت على ارجلي لم افكر في هذه اللحظات الا ماذا ستفعل هل ستضربني الجواب كان كلا على عكس ما اتوقع بدات تنزعني ملابسي انا لا استطيع ان ارفض مدججة بالسلاح انا وهي لوحدنا في الغرفة ومقيد بالحديد بقيت بالداخلي فقط تقربت اخذت تلحس بشفايفي وصدري وتدلك افخاذي بدا ايري ينتصب شيئا فشيئا اصبح كالفولاذ والماء ينزل منه ببطئ فكت قيودي ونزعتني لباسي الداخلي واستلقينا انا وهي على الارض نتدحرج وصلت الى قمة الشهوة لم استطيع ان اتمالك نفسي خلعت ملابسها العسكرية وبقت بالكيلوت وحمالات الصدر امريكية لا تحتاج لوصف بيضاء شعرها اشقر نحيلة ذات صدر جميل جدا عيون زرقاء كسها احمر بدون شعر يبدو عليها الدلال بديت امص شفايفها شربت من ريقها انه كالعسل بل احلى مصيت حلمات اذانها هاجت نزلت الى بزازها بديت امص بنهودها هاجت عالاخر تصيح fuck me تمددت فوقها وبدات ادخل ايري واخرجه حتى قربت انزل المني تبعي اخرجتوا وكبيتوا على صدرها طبعا هي ترتعش فقبلتها وحضنتها حتى هدءت فقالت لي اجين أي مرة اخرى فجعلتها تستند على ركبها واخذت انيكها مرة اخرى وفرغت هذه المرة في طيزها ثم نكتها مرة ثالثة ولكن وضعية جديدة استلقيت على ضهري وهي تصعد وتنزل على ايري طبعا ايري لايوصف من شدة الحمرة بدء يؤلمني من كثرة النيك فرغت في كسها المني طبعا لم اكن خائف امريكية حتى اذا حملت تودي على امريكا وبعدها مصت ايري حتى اصبح نضيف تماما من المني قمنا بلبس ملابسنا وعادت للتحقيق معي ولكن اعترافاتي مثل ماهي اخذوني من البيت ولا اعلم شيئا اضطرت القوات الامريكية الى اطلاق سراحي بعد 6 اشهر لعدم ثبوت أي شيئ ضدي ولكن لم اكن حزين لاني نكت هذه الجندية وتمتعت معها بساعات يتمناها أي شاب بعمري استمر نيكي لنانسي ساعتين الى ربع تقريبا اتمنى لو اقابلها الان كي انيكها لاني اريد ان انيك بنت ولكن لا يوجد اريد ان اشاهد بنات مباشرة ولا يوجد

One thought on “العراقى ينيك أحلى جندية أمريكية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s