نيك على الريق .. نيكة بنكهة قهوة الصباح

نيك على الريق  .. نيكة بنكهة قهوة الصباح

كنت منكبا فوق طاولتي، منشغلا بتحرير نبأ جديد تمهيدا لبثه عبر الموقع الذي أعمل فيه، عندما دخلت حبيبتي تحمل بيدها صينية القهوة.

نظرت إليها نظرة خاطفة وقلت : أهلا

وكنت اقصد بعد ذلك مواصلة العمل على النبأ لأن هناك من كان ينتظر بثه، إلا أن نظرتي الخاطفة اليها جعلت عيني تتجمد، فقد شدني منظرها الغجري، وهي تعرف كم أصاب بالشبق حين أشاهدها بمشهد الغجريات، وفوق هذا كله كانت ترتدي الملابس التي لا يمكنني مقاومتها، حتى لو كانت اكبر شبكات الأنباء بانتظاري.
كانت ترتدي تلك العباءة الحرير التي ما تكاد أصابعي تلامسها حتى ينتفض ذلك المختبئ بين ساقي، وليس هذا فحسب، فتحت العباءة ارتدت تلك الشلحة المخملية، ذات الملمس الحريري واللون القاني الذي لا يمكنني وأنا أراها ترتديه أن احبس شبقي وانتفاضة زبي الذي يصر على نيكها..
 

كنت انظر إليها نظرة كلها شبق، فأيقنت مما لا بد منه، وابتسمت، اقتربت مني ووقفت أمامي مباشرة، وبما أنني كنت اجلس على كرسي المكتب، فقد جاء صدرها بموازاة انفي الذي أسرع إلى الفجوة التي تتوسط نهديها واخذ يشم رائحة عطرها الجنسي المثير. ثم مددت يداي لأحضن طيزها، وما إن لمست بأصابعي خط الشق الفاصل بين فلقتي طيزها حتى شهقت، وقالت بصوت لا يمكن لسامعه إلا أن يهيج شبقا: آي، اه، شو بتسوي، الباب مفتوح .
 

قلت لها: أغلقي الباب.
 

فقالت: هون ؟

– ايوه، أغلقي الباب

وتوجهت نحو الباب، وأحكمت إغلاقه بالمفتاح، ثم عادت ووقفت بين ساقاي..

اقتربت بشفتاي من صدرها وأخرجت لساني وصرت أدوره بحركات مثيرة فوق الحلمة التي أطلت من طرف الشلحة، وسمعت تأوهاتها وهي تمد يديها إلى الخيط الذي يمسك بالشلحة فوق كتفها، ثم تحرر البز الأول من الشلحة، ومصصت حلمة البز المتحرر، وصرت اعصرها بين شفتاي وارضعها كطفل يشتهي الحليب، حتى تورمت حلمتها وانتفخت، فتوجهت إلى الحلمة الثانية، وما إن أطبقت عليها بشفتاي حتى أطلقت آهة تدل على أنها صارت ممحونة، وجاهزة للنيك، ومصصت الحملة وصرت ارضع منها حتى انتفخت مثل أختها، ثم أنزلت الشلحة ووقفت أمامي عارية لا ترتدي إلا كولوت ابيض، من تلك الكولوتات التي اشتريتها لها مؤخرا، والتي ما إن أراها حتى اشعر بالحاجة إلى نيكها

مددت اصبعي اتحسس كسها من فوق الكلوت، فألفيت الكولوت مبللا وادركت انها استوت، ونزلت الحليب الذي لا تعرف شفتاي العيش بدونه.
 


حملتها بين يداي واخذتها الى كنبة صغيرة في طرف الغرفة، اجلستها عليها وفتحت ساقيها ورفعت رجليها في الهواء، ثم ارسلت لساني تبحث عن منفذ الى كسها من جانب الكولوت، فانا احب ان اداعب الكس من فوق الكولوت اولا قبل ان الامسه بلساني، وهذا لا يثيرني انا فقط، انما يثيرها هي، ايضًا، لانها تثور وتهيج وتريد للسان ان يلامس الزنبور، وكلما هاجت اكثر كلما نزل الحليب اكثر

حشوت لساني من جانب طرف الكلوت المشدود الى كسها، وبدأت التقط ما تسرب من نقاط طعمها مثل عسل التفاح الناضج، وبدأت اسمع تأوهاتها وانا اقترب من طرف زنبورها والامسه ثم ابتعد متعمدا سماع تلك الـ اااااااااهههههههه منها
 


وصرخت: اههههههههههه، اي اي وصارت تغنج بصوت ممحون، وانا امصمص كسها من فوق الكلوت، حتى شعرت بكلوتها قد تبلل. عدت الى فمها وصرت امصمص شفاهها واخرجت لسانها وصار لساني يلاعب لسانها، بل يمكنني القول ان لسانينا صارا يتنايكان، فمرة لساني يلف لسانها ومرة لسانها يلف لساني، وسال ريقي وريقها ونزلت الى بزازها والتقط احدهما وصرت امص به بكل قوة وهي تصرخ: بتوجعني، شوي شوي ، اي اي اه اه اه يا منيوك، شوي، شوي، اه يا ممحون اي اي اي اي اههههههههههه

ونزلت الى كسها ثانية، سحبت الكلوت خارج ساقيها فانكشف امام ناظري زنبورها المنتفض والمزوم من كثر المص، وفورا ارسلته بين شفتاي وصرت امصه لها والحوس جنبات كسها لالتقاط ما سال من حليب وهي : اه، اه، فوت لسانك جوا، فوتو كلو، اهأه اي، امممم، فوتو، ايـ ايـ أيييييييييي

ومصصت كسها وكان العسل منه يسيل وانا امصمص به حتى سمعتها تصرخ: بكفييييييييييييي
 


قلت: شو بكفي، لسة ما بدأنا
 

امسكت بساقيها ورفعتهما على كتفاي ودفنت رأسي جيدا بين فخذيها وواصلت المص واللحس والعض والرضاعة من زنبورها:
 

اي، اي/ فلتني، ولك عورته كثير، صار يشفطني، شوي شوي، شوي، اي، اي، اي، اي، نيكني نيكني ، نيكنيييييييييييييي
 

– مش قبل ما تذوقي طعمته

– هاته، هاته. صرخت بي كالمجنونة، وما ان وقفت امامها حتى تلقفت زبي بفمها وصارت تمصه وتعضه كانها متوحشة تريد اقتلاعه او الانتقام منه، وضلت تمص به وانا اتأوه حتى صرخت بها: اجا، اجا، اجا، اجاااااااااااااااااااا
 


ولم انه الصرخة الا والحليب يتطاير من زبري فيأتي ما اتى منه داخل فمها، ثم اخرجت زبي من فمها وجعلت الحليب يتطاير على بزازها وبطنها، وصارت تمسحه بيدها وتفرك بزازها واخذت منه ودهنت كسها وقالت: تعال نيكني يا منيوك، ما عدت اجيبلك قهوة هون، تعال نيكني، اه، محنتني ، نيك، نيك، وصرخت: نيكنيييييييييي
 

نظرت الى كسها ، كان مثل الجمر احمر وملتهب، فتحت ساقيها جيدا، صوبت راس زبي نحو كسها واطلقته في الداخل، واخذت انيكها ادخله واخرجه وهي تصرخ وتتألم لان جلستها لم تكن مريحة، وطويت ساقيها تحت صدري ليتحكم زبي بكسها وصرت اضرب بزبي في كسها حتى البيضات، ثم اعود الى الوراء وادفعه مرة اخرى وزانا اسمع صرخات المحنة تصدر عنها فتثير بي الشبق وتجعلني اشد اكثر من ضرب كسها بزبي.
 

وسمعتها تصرخ: اجا ظهري، اجا ظهري، وصرت انا اصرخ اجا ظهري حين انتفض الحليب وصار يقذف كالمدفع داخل كسها، وامتلأ كسها بحليبي، وصارت تأوهاتها تخمد تدريجيا حتى خارت قواها من كثر النيك، سحبت زبي الذي اخذ بالتقلص بعد ان اشبعها ضربا، ووضعته على صدرها، وصارت تفرك حليبه ببزازها وهي تتغنج وتقول: ذبحتني، هذه اخر مرة بجيبلك فيها قهوة.
 

نظرت الى عيونها، كنت اعرف انها تكذب، وانها ستكررها كل صباح، لقد كان الشبق ينبعث من عينيها وشفتيها، وضعت زبي على شفتها وقلت: احلفي عليه انك ما بدك تجيبي قهوة.
 

ضحكت، وقالت: ما انت عارف يا شرموط، وكنت اعرف كنت اعرف انها سترجع.
 

لبست ملابسها وخرجت تكاد لا تستطيع المشي على ساقيها، عند الباب التفتت الي وقالت: القهوة كانت لذيذة معك، بس ذبحتني ..

ابتسمت وانا اراها تمضي نحو البيت، كنت اعرف انني عندما اصعد الى البيت بعد دوام العمل، ستكون بانتظاري فاتحة كسها لتتناك اكثر..

One thought on “نيك على الريق .. نيكة بنكهة قهوة الصباح

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s