قصتي أنا وماشا

قصتي أنا وماشا

هذه قصة حقيقية حدثت معي وما زلت أتعايش معها حتى الان منذ صيف 2004 حتى الان اتمنى ان تعجبكم

انا شاب عمري 28 سنة يناديني اصدقائي بــ V.M أعمل سيلير انترنت ( مراقب انترنت ) كان كل اهتمامي بالحاسوب وبكل ما يختص به حتى ان اصدقائي كانوا يقولون لي انهم يشكون باني متزوج من جهاز حاسوب

المهم لم ابدي أي اهتمام بمواضيع الجنس والنساء كثيرا بسبب حبي للحاسوب ولكن في الفترة الاخيرة تعمقت في هذا الموضوع من مشاهدة افلام وقراءة قصص ومعرفة معلومات جنسية لكن بشكل فظيع الــخ لكن المشكلة هي أنه كان لدي تصور للفتاة التي اريدها ان تكون لي لكن المشكلة انا في مضموني لم احب ان ارتبط بزواج لاني احب ان ابقى على طبيعتي وادماني الشديد على الحاسوب
المهم ولا اريد ان اطيل عليكم انا شاب احب السفر وخصوصا احب التنقل بين سوريا والاردن ولبنان وفي مرة ليست بالبعيدة كنت في لبنان بالتحديد في بيروت في صيف 2004 كنت اتمشى وكان الوقت عصرا وصدقوني شاهدت فتاة كانها الفتاة التي رسمتها في دماغي لم اصدق نفسي فقررت ان اتبعها وتبعتها والجيد انها لم تلاحظني والصدفة الجميلة بالموضوع انها فتاة مدمنة انترنت وكانت خارجة إلى مقهى انترنت فدخلت هي المقهى وتبعتها انا ايضا واخذت جهاز يمكنني من مشاهدتها
في اول الامر حاولت ان اكلمها ولكني لم استطع الاقتراب منها فقد خجلت من نفسي فانا بحياتي لم اتصور ان اكون في مثل هكذا موقف ولكن قررت ان اعرف ايميلها وبما ان عملي هو سيلير( مراقب انترنت ) قررت ان اخترق شبكة مقهى الانترنت واصل لجهازها وفعلا وصلت الى جهازها ورئيت اسم الايميل فقد كانت تكلم صديقتها على مسنجر الهوتميل فقررت ان اضيفها واكلمها عن طريق المسنجر ودعيت في نفسي ان تقبل اضافتي لها واضافتني وقد بداء الحوار كالاتي :

انا : مرحباً

هي : اهلا من المتحدث

انا : انا اريد التعرف عليكي

هي : ومن اين اتيت بايميلي

هنا انا لم استطع الاكمال فاغلقت المسنجر

ولكني فوجئت بارسالها رسالة الى بريدي الالكتروني ونصها هو ( الم ترد التعرف علي لماذا تكلمني كلمتين ثم تخرج اهكذا يكون التعرف )

فانتظرت ربع ساعة وبعدها عدت للمسنجر وكلمتها وقالت لي نفس السؤال من اين اتيت بايميلي

فقلت لها لقد عملت بحث على الانترنت فظهر لي ايميلك
فقالت لي اوف انتو الشبان مو فاضيين الا لتدورو على البنات هيك بهاي الطريقة
فقلت لها لا تزعلي مني ليس هذا القصد
فقالت لي وما هو
قلت لها اذا كان بامكانك ان تدعيه للمرة القادمة التي اكلمك فيها
فقالت لي اوكيه سألتني عن عمري ومن أي بلد
فقلت لها انا مقيم في ؟؟؟؟؟ وأعمل هناك في أمن الانترنت
وقلت لها هل لديكي هاتف خلوي نتكلم به
قالت لي لا ليس لدي ولو كان لدي لن اعطيك اياه لاني لا اعرفك
فقلت لها حسنا
فقالت لي اريد ان اغادر يجب ان اذهب للمنزل
قلت لها اوكيه متى سوف تدخلين الى الانترنت
قالت لي بعد يومين في نفس الوقت
وذهبت بعد ذلك
المهم انا كنت خائف ان تكذب علي
لحقتها حتى عرفت منزلها وبعد ذلك عدت انا الى منزلي ومن وقتها لم افصل حاسوبي عن الانترنت لعلها تدخل الى الانترنت قبل الموعد
المهم دخلت الى الانترنت فعلا في الموعد وكلمتها وقلت لها لحظة سوف اخرج من النت واعود بعد 10 دقائق لامر ضروري
قالت لي اوكيه
انا خرجت من النت لكي اذهب إلى مقهى الانترنت فوجدتها فيه وقد علمت بعد ذلك انها معتادة على الذهاب الى محل انترنت المهم شاهدتها في المقهى ولم اجرؤ على مكالمتها واصبحت بعد ذلك اكلمها كثيرا على المسنجر وتطور الامر لمكالمتها عبر الهاتف وياليتكم كنتم معي فقد كنت اضحك لاني لم اعرف ان اكلمها بشكل جيد
المهم عرفت منها في هذا الوقت ان عمرها 20 سنة واسمها ماشا واصبحت بعد ذلك اكلمها كثيرا
ولكن الغريب في الموضوع انه في منتصف شهر 8  لم اعد اجدها في مقهى الانترنت مع انها كانت تكلمني كثيرا على المسنجر ولكنني لم ارد ان اسألها عن السبب كي لا ينكشف امري
 

فقررت ان اعرف عنوانها بطريقتي الخاصة عن طريق عنوان الحاسوب الذي تكلمني منه ويسمى ال ـ IP

وعن طريقه استطيع ان احصل على العنوان بالتفصيل الممل (هذا واحد من طرق الامساك بمخترقي الانترنت وناشري الفيروسات )

المهم حصلت على العنوان ففوجئت انها في الاردن وبالتحديد في عمان وفي منطقة *** وفي شارع *****
هنا سألتها ماذا تفعلين في الاردن
ففوجئت وقالت لي من انت انت اكيد شخص من اقربائي
فقلت لها لا انسيتي اني قلت لكي اني مراقب انترنت استطيع اخراج عنوانك بسهولة
في البداية لم تقتنع ولكني شرحت لها بشكل مختصر كيف نخرج العناوين
المهم قالت لي انها لبنانية ومن مواليد لبنان ولكنها تسكن في الاردن منذ 4 سنوات
قلت لها اريد رقم هاتفك الذي في الاردن
فاعطتني اياه هنا قررت ان اراها واعرفها بنفسي خصوصا بعد الحاحها الشديد للحصول على صورة لي مع رفضي المستمر طبعا وباسباب كثيرة كنت اقولها لها
المهم بعد اسبوع ذهبت الى الاردن لكن المشكلة انها كانت تدخل الى الانترنت من منزلها فلم أتمكن من فعل ما فعلته في لبنان فقلت لها الا تريدين ان تريني
فقالت لي بلى اريد لكن المشكلة اهلي
قلت لها لا بأس انا سوف اتي الى شارعكم وسوف امثل اني اصلح سيارتي وافتح غطاء المحرك وبعد ذلك اذهب باتجاهك واسألك عن عنوان شخص
فقالت لي اوكيه
وفي الموعد المنتظر ذهب الى شارعها ومثلت اني اصلح السيارة فشاهدتني ولكني لم اجرؤ على الذهاب لسؤالها فتركتها تعبر ولكني لاحظت انها عرفتني فقط كانت تنظر لي بشكل شديد وملحوظ حتى ان صديقتها التي كانت معها سألتها وقالت لها ما بك
المهم كلمتها فيما بعد على المسنجر واخذت اكلمها مرة تلو المرة حتى جاء يوم وقالت لي ان اهلها سافروا الى لبنان وانها هي وحدها في المنزل هي والخادمة وانها تستطيع الخروج فتواعدت انا وهي في مطعم
وفعلا اتت وياليتكم شاهدتموني وانا خجل اكثر من خجلها . هي تعرفت عليها اكثر وهي فتاة جميلة جسمها متناسق جدا وشعرها اسود مثل الليل وحتى عيونها سوداء وبشرتها بيضاء وفمها الصغير فعلا انها جميلة كانها لعبة تواعدت انا وهي ثلاث مواعيد وفي المرة الرابعة كان الجو سيئا وباردا فقلت لها هل تأتين الى منزلي
ترددت هي وقلت لها لا تخافي لن افعل بك شيئا
فعلا انا لم اكن انوي أي شيء بها .
واتت الى منزلي جلسنا نتكلم الــخ وبعد ذلك استاذنتني بالانصراف انا لم احب ان تنصرف ولكن الوقت اصبح معتما قليلا وقد خفت ان تشك الخادمة بها وذهبت
وفي اليوم التالي اتصلت بي وقال انها سوف تاتي وان الخادمة قد ذهبت للمستشفى وانها تستطيع التاخر قليلا عندي اخبرتني انها سوف تاتي في تمام الساعة الرابعة عصراً
وفي تمام الثانية ذهبت للاستحمام وفي الوقت الذي انهيت به حمامي دق الباب فتسترت قليلا وذهب لارى من الذي قد اتى
وفتحت الباب قليلا ووجدت صديقتي ماشا الا وهي تقول لي مفاجأة ولكنني خجلت منها وهي تراني بهذا المنظر وراحت تضحك فقلت لها انتظري قليلا وبعد ذلك تدخلين
كان هدفي من هذا ان اذهب الى غرفتي والبس ملابسي . وفعلا دخلت ولبست ملابسي بسرعة وخرجت وجلست معها واخذنا نتكلم من دون ان نشعر بالوقت كلام جميل حتى اصبحت الساعة التاسعة ليلا فقلت لها الم تتأخري
قالت لي لا بأس اريد ان ابقى عندك وقتا اخر اذا لم تمانع
قلت لها هل من المعقول ان امانع ومعي اجمل فتاة واكثر فتاة سحرا وتالقا
فقالت لي انا ما بصدق كلامك اكيد بتمزح (وهي بتضحك)
فقلت لها انا لا امزح وهذا الكلام من قلبي وليس من لساني
فقالت لي انتا فعلا وسيم وانا احببتك بشكل كبير
هنا لم اصدق نفسي قلت لها يا الهي
كنت فرحان بشكل كبير وقلت لها انا بذوب فيكي ليس فقط احبك
وقلت لها اريد طلبا صغيرا اتمنى ان لا يزعجك
قالت لي اطلب
قلت لها اريد ان اقبلك
فبادرتني بسرعة ان هجمت على فمي وهي تقول قبلة واحدة فقط وبعدها سوف اذهب الى منزلي
فاخذت اقبلها من شفايفها وامص شفايفها ولسانها في قبلة طويلة اهتز بها جسمها ( انتفضت ) . وبعد وقت اردت ان انهي القبلة لكنها لم ترد فقالت لي اريد المزيد
فاخذت اقبلها من رقبتها وخديها وامصهما . بعد ذلك اخذت تفتح قميصها وتقول لي يلا وريني شطارتك هنا
انا فرحت كشاب ياخذ ولاول مرة فرصة لممارسة الجنس فأزلت عن صدرها السوتيان كما تعلمت من الافلام ووضعت رأسي على صدرها قليلا لاحس بنعومته وبعد ذلك اخذت بتقبيل صدرها وحلمتيها وبعد ذلك اخذت بمص ثدييها فقد كان ثدياها كبيران قليلا ولكن جذابان جدا اخذت بمصهما بقوة لمدة ربع ساعة بالتناوب على الثدي الايمن والايسر ولحسهما .
وبعد ذلك احسست انها تريد مني وبشدة ان انزل الى اسفل جسمها اخذت بتقبيلها نزولاً حتى سرتها التي اخذت بلحسها وتقبيلها وبعد ذلك ادخلت طرف لساني بها وهي تضحك لا اراديا واردت ان انزل الى تحت ولكنها قالت لي لم اعد اصبر
وهجمت على واشلحتني بنطالي وكلسوني ايضا واخذت بتقبيل زبي ومصه بنهم شديد واخذت تلحس خصاوي وتمصهم وبقيت تمص زبي حتى ادخلته في فمها كلها واحسست انها تشردقت ( غصت) فقد كان فمها صغير وزبي كبير نوعا ما
التقطت انفاسها وعاودت مص زبي الى ان قذفت في فمها بكثرة حتى انه قد خرج من فمها الكثير بسبب ممارستي للعادة السرية بقلة شديدا تقريبا 13 مرة مارست العادة السرية فقد كنت ناسيا اني ذكر
المهم اخذت ببلع كل ما خرج من فمها وقالت لي يلا حبيبي شوف شغلك
وذهبت الى غرفة نومي وتمددت على تختي على ظهرها وقالت لي يلا حبيبي انا رح موت يلا تعال
فرحت واخذت اشلحها بنطالها وارى كلسونها الاحمر وفخذيها الناعمان واخذت اتحسس فخذيها وقبلتهما قبلة وبعد ذلك لمست كلسونها من فوق كسها واطلقت صيحة آه قوية وكلما لمست لها كلسونها اخذت تطلقها بشكل اقوى وبعد ذلك وهي تقول آه آه
شلحتها كلسونها لارى كسها الوردي الجميل الضيق اخذت اقبله وامصه وهي اصبحت تقول آه آه بسرعة وبعنف ملحوظ فقد كانت ممحونة
المهم اخذت ادخل لساني داخل كسها وامص لها كسها الى ان قالت آه بصوت عالي جدا وبقوة لم الحظها وانتفض جسمها واخذت تخرج المياه من كسها على وجهي وفمي كان لذيذا جدا اخذت بلحسه
وبعد ذلك ابعدت هي رأسي وامسكت زبي وارادت ان تدخله في كسها لكني منعتها وقلت لها انتي مجنونة انتي عذراء اذا ادخلتيه بتنفتحي
قالت لي ما بهمني افتحني انا بدي منك تفتحني خصوصا انتا انا بدي اكون الك بس وبعدين ان شاء الله اموت
ولكني رفضت وبشدة وهي مازالت تصر لكني قلت لها بيكفي بعد ذلك اخذت مايكروفون الكمبيوتر وقالت لي اذا ما رح تفتحني انا رح افتح حالي
قلت لها افتحي حالك
فقد كانت ارادتي وشخصيتي قوية
وثم هممت كي اذهب لأغتسل لكنها اسرعت باتجاهي واخذت تقبلني من شفاهي وبعدها زبي هنا اتاني شيء مثل الصاعقة لم قبلت زبي ثم قامت تريد تمص لي رقبتي وتقبلني من شفاهي وهي تترجى فيني حتى اثارتني بشكل شديد وحينها مسكت زبي حينها عرفت انها تمكنت مني راحت للتخت وباعدت قدميها واخذت تدعك كسها الى ان وصلت اليها واخذت ادخله قليلا قليلا فقد كان ضيقاً
المهم وصلت الى مكان احسست وكانه مسدود نوعا ما فاخذت ادخل زبي بشدة قليلا لكن لم استفد فقد كان غشاء بكارتها نوعا ما شديدا فاخرجت زبي ووضعت رأسه على فتحت كسها وادخلته بأقوى ما لدي وصرخت هي بكلمة آه بصوت عالي لتألمها لم اكن ادري اكان من فض غشاء البكارة ام من زبي
المهم خرج منها حوالي اربع قطرات دم مسحتهم ثم اخذت انيكها قليلا ثم اخرجت زبي لادهنه بكريم يبطيء عملية القذف وطلبت منها ان تقوم وتمددت انا على ظهري وهي جلست على زبي تصعد لاعلى وتنزل للاسفل وهي تتاوه كم كان تأوهها جميلا فقد كانت تتفنن به
ثم بعد ذلك طلبت منها ان تتوقف واخرجت زبي من كسها وقلت لها تمددي
اخذت اقبلها للحظات ثم ادخلت زبي وبدأت بمعاودة نيكها لكنها قالت لي احب ان تنيكني وكانك في معركة نيكني بقوة
فلبيت طلبها واخذت انيكها بقوة وعنف وهي فرحة جدا وتتاوه في نفس الوقت بشدة ثم قلت لها سوف اقذف
قالت لي ابقه في كسي
قلت لها اخاف ان تحملي
قالت لا بأس ابقه في كسي ولكني كنت اريد ان اخرج حين امسكت بي بارجلها وقالت ابقه
فابقيته وقذفت داخل كسها حتى ان القليل منه خرج ثم انتفضت هي واخذت تخرج ماءها وغابت هي في فرحها وهجمت عليها في التقبيل من شفايفها والمص وقلت لها هيا لنستحم
دخلنا الى الحمام وهممت ان افتح الماء قالت لي انتظر نحن لم ننتهي
قلت لها الم يكفك
قالت لي بقي مكان واحد
واشارت الى طيزها ( فهي فتاة ممحونة بشدة بل وشديدة المحنة اكثر من الذكور ) فقلت لها انتظري قليلا فقد قذفت مرتان
فقالت لي اوكيه لكن لا تطل علي واخذت هي تدخل اصبعها في فتحت طيزها وتوسع بها وذهبت انا لاحضر الكريم احضرته ثم اخذت في مص ثدييها وبعد ذلك اخذت بدهن زبي بالكريم الخاص بتاخير القذف ودهنت لها فتحة طيزها ثم تمددت على الارضية وقلت لها انتي ادخليه وادخليه على مهلك كي لا تتاذي
لكنها لم تستمع الي في اول الامر جلست بقوة الى ان دخل نصفه فاخذت تصرخ من الالم وهمت ان تخرجه الى ان قلت لها تحملي سوف تعتادين عليه بعد ذلك
ارتاحت قليلا واخذت تدخله قليلا قليلا فقد تالمت هي وانا من عملية جلوسها في المرة الاولى الى ان دخل كله ثم تركته قليلا ثم اخذت تصعد وتنزل قليلا قليلا الى ان اعتادت على الامر واخذت تصعد وتنزل بسرعة الى ان هممت بالقذف قلت لها توقفي سوف اقذف
قالت لي اقذف عادي
قلت لها اريد ان اغير الوضعية لانيكك انا من طيزك
فمددت بطنها على البانيو تاركة طيزها لي اخذت بنيكها من طيزها فعادت وقالت لي بقوة مثل ما فعلت بكسي
اخذت انيكها بقوة وقلت لها سوف اقذف
قالت لي اقذف يلا
فقذفت في داخل طيزها فصرخت كأن شيئا ما آلمها وتركت زبي في طيزها قليلا ثم أزلته وقلت لها هيا لنستحم
اخذنا نستحم ونلعب بالماء ثم انهينا حمامنا وخرجنا قالت لي انتظر اريد ان اتصل
فقلت لها تفضلي
قالت لي سوف اتصل على المنزل
وقد كانت الساعة الواحدة ليلا فقد لعبنا لوقت طويل في المياه فاتصلت ولم يجب احد فقالت لي هل عندك شيء غدا
قلت لها لا
قالت لي اريد ان انام معك
قلت لها تفضلي هذا يسعدني
قالت لي ولكن بشرط
قلت لها ما هو
قالت لي اسمع ما سوف اقوله لك اذهب الى تختك وتمدد
ففعلت ما قالته لي فاتت الي وامسكت بزبي ووضعته في كسها وتمددت على بطنها بالميل على جسمي وعلى تختي واخذت تكلمني ثم قبلتها قبلة خفيفة وتبادلنا كلمات قليلة ثم ازالت زبي من كسها لانها لم تتحمل الوضعية واغمضنا اعيننا لننام

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s