نيك مصرية فى الديسكو فى اسبانيا

نيك مصرية فى الديسكو فى اسبانيا
أحببت ان أخبركم عن تجربتي الشخصية و قصتي الحقيقية عن الجنس الذي لازلت امارسه في هذا اليوم و ألى أخر لحضة بحياتي… أنا شابة مصرية ذات صدر مستدير و منفوخ بحجم متوسط, ذات سيقان طويلة و قوام رشيق و بشرة صافية كالحرير( مع شفايف منفوخة بالسليكون على الموديل)أنا صريحة جدا بأخطائي و بحسناتي.. المهم, تعرفت على بنات غربيات في بلد الغربة اسبانيا التي اعيش فيها, بنات من عادات و تقاليد أخرى, بنات عندهم السكس شيء رياضي, مرت ايام و راحت ايام, و قررت ألبس نفس التنورة التي لا تغطي نصف الطيز مثلما صديقاتي يلبسون, و قررت ألبس ذالك ال(بدي)الذي يضهر البطن و و نصف بداية الصدر, و تفاجأة بالنتيجة!حيث لم تبقى سيارة بالشارع الا و رنت لي ولا شاب الا و لحقني ليس لان ملابسي سكسية بل الجسم الذي اعطى الملابس جمال و جمال(لست مغرورة لكني واقعية).. و في احد الايام و كالعادة ذهبت الى ديسكو مع صديقاتي و كالعادة شربنا و رقصنا في ساحة الرقص لكني وسط الاضواء الملونة لاحظت شاب أسباني بعضلات مفتولة و رهيبة و بقوام سكسي جدااااا يرقص و يقترب بالرقص شيئا فشيئا مني ألى ان سألني(سنيوريتا ممكن ان ارقص معك؟)لم اذكر انني جاوبت بنعم او لا لكن كل ما اذكره ان صديقاتي ماتو حبا به و صارو يصرخون و ينادون يلة يلة ارقصي معه ولك هذا بيجنن بيطير العقل! و وسط ضحكاته على تعليقات صديقاتي لم اجد نفسي الا بين ذراعية حملني الى نصف السنتر في الديسكو و طلب من ال(دي جي) ان يضع لنا موسيقى رقصة السالسا و انا ما شاء الله بارعة بكل انواع الرقص و رقصنا و كان كل الموجودين متفاجئا بجمالنا و رقصنا الرائع الذي فاق رقص كل الراقصين.. بعد ان انتهى الرقص الاسباني قررت ان اريهم فن الرقص الشرقي و فعلت و كان الجميع مذهولا لم يصدقو ان التي امامهم مجرد انسانة عادية لا مطربة و لا راقصة و لا فنانة.. خلصت الحفلة و طلب مني الشاب ان يوصلني هو الى بيتي و ان اترك صديقاتي هذه الليلة أو ما تبقى من الليلة فوافقت و تعرفت عليه و عرفت انة اربعة و عشرين سنة و عرف اني تسعة عشر سنة و عرفنا الكثير الكثير عن بعض..لكني كنت متأثرة بال(واين) أقصد بالخمر و كنت اشعر بالبرد خاصتا عندما صف سيارتة جنب الساحل فحضنني لكي اشعر بالدفء لكني لم اشعر بالدفء! شعرت بالحرارة عالية تفوق الوصف انتقلت من نلك العضلات الى جميع انحاء جسمي و لم اجد نفس الا و شفتاي و في داخل فمة الرائع ذات شفايف وردية و أحسست ان يداه صارت تطوف من صدري حتى سيقاني لتشعرني بال…بال.. بالدفئ!!! لم امارس معه السكس و لم يكن ذالك من مخططاتي فكنت مقررة ان انيك و انتاك من فوق لفوق و ابقى عذراء لكن فجأة عرفت ان هذا شيئ ليس لديه قيمة في هذا المجتمع.. ذهبت الى بيتة في اليوم التالي.. كان بيته نضيفا بدرجة فائقة للوصف و أثاثة رائع جدا و ذوقه مميز في كل شيء.. و جلسنا سويا في الصالة و بداء يتغزل بجسمي و رشاقتي و طول شعري.. فأقترب و جلس بجانبي ثم مسك يدي و كان ذالك اول شيئ للنشاط الجنسي..ثم ثم شلح حذائي و اقعدني بحضنه و راح يفرك لي حلمات صدري و يغرس لسانة بين شفتي ثم حملني بنفس الطريقة التي حملني بها في الديسكو الى.. الى.. الى سريه.. أه أه يا سريره!! سريره هو مكان مقدس عندي سريره هو حلمي و هدفي و ماي و كل شيء بحياتي.. أطفأ الضوء و فتح ضوءا احمر خافت لكن قوي بما فيه الكفاية لرؤية الجسم.. ثم راح ينزل على بقبلاته في كل مكان.. و لم اجد يداه الا و قضت على التنورة القصيرة و ال(بدي) و الملابس الداخلية بأجمعها و عندما اخذت استراحة من قبلاته الجهنمية المثيرة و جدته عاريا فوقي بعضلاته الفتانة و زبه الطويل المنتفخ.. فرق سيقاني عن بعضهما بمسافة اكثر من مئة و ثمانون درجة و راح بلسانة يلحس كسي فوق و تحت و تحت و فوق و يبطئ السرعة و يستعجل بالسرعة فأثناء ذالك اللحس الرهيب راح يدلك فتحة كسي الصغيرة بأصابعه الدافئ و بعد ان اطمئن من ان كسي رطب بما فبه الكفاية و اني متهيجة بدرجة جنونية غرس اطبعه بداخل ذالك الكس الصغير الناعم الودري.. فتألمت لكن ليس مثير لاني كنت متهيجة جدا جدا.. و راح يدخل و يخرج اصبعة في سبيل توسيع الفتحة الضيقة ثم ترك كسي و جاء فوقي لاحسا نهادي و شفتاي و رقبتي و اثناء هذه اللحضات احسست بشيء كبير منفوخا و حارا و رطبا قد هبط على سطح كسي الهائج الا وهو زبه الهائل الذي لم يترك لي عقلا افكر به!! عاد الى بين سيقاني مجدادا.. و تحهما اكثر مما فعل سابقا.. و بداء بمحاولة ادخال زبه الهائل شيئا فشيئا.. فكلما صرخت كلما ازداد جنونه و يدخل زبه اكثر.. كنت اتوجع و ألتألم بطريقة رهيبة لكن في نفس الوقت كنت في غاية التسلية و الهيجان الجنسي الرهيب… _جستن… جستن كفى لا استطيع.. لا استطيع اكثر.. _اه حبيبتي ستتعودي ستتعودي.. _ أه لم اعد احتمل لم اعد انه تمزقني انك… _أش..انت فريستي .. فتحملي قليلا من أجل سيدك.. اضحكتي تلك العبارات التي لا تزال ترن في ذهني.. و فجأة.. فجأة… طعنني الطعن الكبرة بأدخال ذالك الزب الطويل المنتفخ بداخلي كنت اصرخ و اصرخ و اصرخ كالمجنونة و لكن كلما صرخت كلما انهال علية بحركات اقوى… صار يدخله و يخرجهة بطريقة لرهيبة السرعة و رائعة الخفة و تارة يدخلهة و يخرجه ببطئ يفقدني رشدي..لعب و لعب و لعب بكسي الى ان رمى سائله الابيض على بطني.. و عاد ليلحس كسي و يبعبص فيه ثم يفرك صدري بقوة ألمتني كثيرا ثم و ثم و ثم… يا أصدقائي ان السكس هو مفتاح السعادة التي لا ينشبع منها أبدا.. و تلك الاحداث هي أحداث واقعية حصلت معي شخصيا و لا تزال تحصل مرتين اسبوعيا او ربما اكثر.. فانا قررت ان اعيش حياتي و انبسط فيها فلا شيء يسوى سوى متعتك انت و بس.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s