قصتى العجيبة – المراهق وزوجة جاره الاكبر منه

قصتى العجيبة
عمرى 17 سنه كنت وسيم جدا وكان شكلى يجذب البنات لوسامتى ، وفي يوم كنت بالحاره سمعت صوت قوى ينده على التفتت ووجدت زوجة جارنا وهى تقول لى تعال في حاجه عندى بدى اياك تاخذها للبيت عشان والدتك ، اخذت الموضوع بجد ورحت وخشينا على بتها وقالت لى استنى شويه وخشت على البيت رجعت لى وكانت لابسه لبس شفاف وكلوتها عم ينشاف ونهودها عم بيبرزو بشكل واضح وفاضح ومثير من جسمها وانا كنت بستحى من حالى وما دريت ايش اقول ولا اسوى ولا تجرئت ارفع نظرى وشوى وقالت لى مالك مستحى كلمنى كان عمرها حوالى 27 سنه وانا 17 سنه ولقيتها عم بتقرب منى وانا احمريت خجل كانى بنت
وما دريت بحالى الا والقضيب منتصب بشكل قوى وكبير وبارز من خلف الثوب اللى كنت لابس ليه وقالت لى شنو هيدا اللى عم بيظهر منك ما رديت وفجأه حسيت بيدها عم تمسك فيه وانا ولا انا هنا وما دريت ايش بسوى قالت لى تعالى بهديك واحكيلى بتحب البنات بتحب الجنس انته مارست الجنس من قبل ما قدرت انطق بغير لا المهم شوى وخلعت لى كل هدومى وانا كنت فرحان مره عشان رح امارس الجنس ولو انها كانت شكلها حتكلنى قالت لى مو معول شاب بوسامتك ما لقى بنت وصادقها وقعد وياها قلت ايوه بس جلسه يريئه ضحكت وقالت مافى بنات ابرياء هالالايام
وقامت وفتحت لى فلم ماكنت مصدق فلم هى فيه وهى وزوجها بيمارسو الجنس قلت ليها كيف فيه حد بصور حالو قالت مزاج زوجى هيك وكان الفلم من كمرا ثابته ما بيظهر كل المواقع ولكن مثير بشكل جعلنى اقذف وهى ماسكه بقضيبي على اييها وصدرها وقامت ومصت ما نزل منى وانا كان قضيبي ما بوصف نفسي عن جد اول ما شافتو قالت شايف قد ايش قضيبك اكبر من زوجى انته احلى من زوجى
وفى الاخير رجع قضيبي لحالتو الطبيعيه ورجعت تمص فيه
وقالت بدى منك تسوى مثل ما سوى زوجى فينى من مص ولحس
وانا كان عندى خبره بالمص من مشاهدتى الافلام وقمت على طول ليها وكانت سمينه شوى وميتها كثيره وعلى طول ما كانت محتاجه لحس ولا مص على طول كمشت ايرى في كسها ورمتنى على الارض وطالع نازل وانا كنت رح امووت واختنق من جسمها الثقيل وحست بها الشي وقالت تعالى انته فوقى

المهم شوى وقمت انا فوقها وكانت بتشهق من الفرحه والصوت مالى البيت وقالت والله ايرك كبير ووسع لى وريحنى كثير بس هى جننتننى بالمص كل شوى وهى بتبوس وتمص فينى كأني بنت وهى الراجل بس كنت مرتااااخ كثير واااه عن جد على كسها الحار والرطب الناعم اللى بصراحه حسيت انى عايش بدنيا تانثه شوى
وما دريت بحالى من كثر الادخال والاخراج الا وانا بقذف حمم بكانيه على كسها وهى بسعاده وحالتها صارت احلى حاله وقالت من اليوم ما رح اسيبك وطلبت منى وعد ازورها كل ثانى يوم وخصوصا في الصباح لما زوجها مو في البيت ورح تبسطنى على الاخر واستمرت علاقتنا سنه لحد ما شكو الجيران ونقلو من الحاره وانا تعلمت على ايديها اشياء كثيره واتمنى اشوفها باى وقت لكن نقلو من البلد

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s