سلمى واخوها بدر

سلمى وبدر

سلمى وبدر أخوين جمعهما الجنس في ليلة كان القمر فيها مكتملاً. كانت الساعة تشير إلى الثانيه صباحاً .. وكنت للتو خرجت من الحمام بعد أن أخذت دشاً أنعشني بعد التعب من بعد البحر واللعب من أصدقائي .. كنت اضع منشفه على وسطي .. وأثناء خروجي من الحمام كانت أقدامي مبتله .. ولا أدري كيف حدث أن زلقت على الأرضيه وسقطت على الرخام .. وقد كانت أصابتي عباره عن اللتواء شديد في مفصل القدم مما جعلني أصرخ بأعلى صوتي وبدون شعور بدأت اصرخ إلى أن فتح شخص باب غرفتي وكانت أختي سلمى .. دخلت بسرعه وقالت ماذا حصل يا بدر وش فيك .. وكانت تضحك فصرخت في وجهها بأن تكف عن مزحها البايخ .. قالت ماذا حصل .. فأخبرتها بما حصل أنني كانت خارج من الحمام وتزحلقت على الرخام في غرفتي .. المهم كل هذا حصل وأنا ما زلت بتلك المنشفه التي تفضح أكثر مما تغطي ولكن لم يدر بخلدي أن سلمى أنتبهت إلى شيء .. ساعدتني وأجلستني على السرير وقالت لا تتحرك فقط انسدح على السرير بروح اجيب لك ثلج لك أضعه مكان الألم .. رجعت بسرعه وفي يدها كيس وضعت بداخلها بعض الثلج .. ووضعته مكان الألم على المفصل.كل هذا حصل وأنا لا زلت لا أغطي جسمي إلا بتلك المنشفه الصغيره .. التي كما قلت لكم تظهر أكثر مما تخفي .. فكرت بأنه من غير اللائق أن أبقى هكذا أمام سلمى ولكن أحسست أن سلمى لم تكن تعطي أي أهتمام لما حدث .. وأنها لم تطلب مني أن أغطي جسمي بالشرشف أو ما شابه ذلك. بعد أن وضعت الثلج على قدمي ذهبت وقالت سوف أعود بعد قليل لكي اتطمن عليك .. ذهبت هي وعدت أنا لأفكاري لماذا لم تطلب من سلمى أن أغطي جسمي ولماذا ذهبت وهي التي كانت تريد أن تساعدني هل تضايقت من شيء ما أم أنها لم تعير ما حصل أي أهميه .. بعد عشرين دقيقه أتت سلمي وفي يدها كريم للإصابات قالت هذا سوف يساعدك إن دلكت به قدمك .. فقلت لها لا أريده .. اصلاً لا أستطيع أن أتحرك .. قالت لا يهمك سوف أدلكلك قدمك أنا بنفسي لا تهتم كل هذا حصل وأنا ما زلت على نفس الوضعيه وشعري ما زال مبتلاً .. بدأت سلمى تدلك وأنا أتألم من شدة الألم فقلت لها بالراحه يا سلمى فإن قدمي تؤلمني بشده .. اصبحت تدلك برفق وبكل حنيه وسألتني اذا كنت أتألم فقلت لها ابداً على الإطلاق وشيئاً فشيئاً أحسست بأن سلمى كأنها تداعب قدمي وليس مجرد تدليك .. ولكني فكرت أن أختبرها هل ستنحرج لو أني بدأت أتحرك لأنني بصراحة بدأت أحس بشهوه في النيك وشهوة عارمه .. فبدأت اصدر أصوات وكأني أتألم لكي أتحجج بأن أحرك جسمي قليلاً حتى أرى إن كانت ستعارض إن رأت شيء من جسمي أم لا .. فقالت لا تتحرك يا حبيبي حتى لا تتألم .. فقلت لها ولكني أحس بالألم .. قالت أوكي لا مانع من الحركه ولكن انتبه لنفسك فأنت لا ترتدي شيء على جسمك وأخاف أن تسقط عنك المنشفه .. قالتها وهي تضحك .. فأحسست بشعور غريب وهي تضحك .. أحسست وكأنها بالفعل تريد أن تسقط هذه المنشفه اللعينه عن جسمي .. فبدأت أتحرك أكثر .. وبالفعل كان لي ما أردت حيث أنني حركت رجلي الأخرى وتأكدت أن شيء ما قد بان لسلمى لأنها نظرة نظره سريعه إلى حيث المكان الذي إنكشف ولكني عملت نفسي أنني لا أدري عن شيء بعدها بدأت سلمى تركز في النظر إلى ما تحت المنشفه وكأنها تركز على زبي لأنني أحسست أن زبي بدأ بالإنتصاب .. وأصبح شكله واضح من تحت المنشفه.أرادت سلمى أن تغير من وضعيتها بحيث تعطيني ظهرها بعد أن كانت تدلك قدمي وهي تقابلني .. جلست في وسط السرير وحيث أن السرير كان لا يتسع إلا لشخص واحد فقد بدأ جسمها وأعني مؤخرتها تحتك بفخذي الأيسر كلما أرادت أن تتحرك وهي تدلك قدمي فازداد انتصاب زبي وأزدادت نظراتها إليه مكثنا على هذه الحالة ما يقارب النصف ساعه فسألتني إن كنت أحس بأي ألم فقلت لها على الإطلاق .. فقالت حسناً سأذهب أنا لكي أنام فشعرت بالقهر لأنها سوف تتركني وقد بان على وجهي أنني متاضيق لأنها ستتركني .. فقلت لها شكراً يا سلمى فقالت لا تهتم فأنا منذ اليوم الدكتوره الخاصه لأجمل وأحلى أخ .. هنا فقط علمت أن سلمى بدأت وكأنها أرادت أن توصلي رسالة غير مباشره أنها كانت تعلم ما يدور في ذهني أو أنها تشاركني الرغبه ولكن كل مننا كان يخجل أن يبدأ بشيء .. ذهبت سلمى وعدت أنا لأفكاري .. هل فعلاً أن سلمى أحبت أن يلتمس جسمي بجسمها وهل كانت تحس بما كنت أحس أنا به من لذه عندما تلتمس مؤخرتها اللينه والطريه بجسمي وهل رأت زبي وهو ينتصب. ومن غير شعور نمت وأنا أفكر هل أستطيع أن أمارس الجنس مع سلمى وأنيكها هل تريد هي مني أن أنيكها .. نمت ما يقارب النصف ساعه ولكن أحسست بأن شيء بدأ يلامس جسمي وكانت سلمى قد أطفأت أنوار الغرفة قبل ذهابها .. فتحت عيني قليلأ فرأيت سلمى تلمس قدمي وتحسس عليها .. كانت ترتدي حينها روب قصير شفاف يصل إلى نصف فخذيها الجميلين .. وأنها لا ترتدي ستياناً على صدرها .. كان القميص شفافاً مما سمح لي أن ارى ذلك الكلسون الجميل من تحت القميص … ففكرت أن أتظاهر بالنوم وأرى ماذا ستفعل سلمى .. فوجدتها تدلك قدمي قليلاً وبعد دقائق بدأت ترتفع بيدها ليصل تدليكها إلى ساقي ومن ثم بدأت بتدليك ركبتي بعد أن أبعدت الشرشف عنها ولحسن الحظ كنت ما زلت لم أرتدي أي شيء .. وبعد قليل وصلت إلى فخذي وبدأت تحسس عليه وتتلمس الشعر الذي كان على فخذي وكانت يدها ترتعش كل هذا وهي لا تنظر إلى وجهي مباشره ولكنها بدأت تصدر آهات خفيفه لا أكاد أسمعها… وصلت إلى ما يقارب منتصف فخذي ويدها مازالت ترتعش .. وصدر منها صوت وكأنها تناديني .. بدر .. بدوري وانا مازلت أتظاهر بأنني نائم .. وعاودة مناداتي ولكن هذه المره بطريقه جميله جدا جعلت زبي يحرك الشرشف إلى الأعلى قليلاً عندما قالت حبيبي بدوري نمت يا عمري .. نمت يا حياتي .. فتجاهلت مناداتها لكي أرى ماذا ستفعل إن لم أجاوبها .. هل ستتخطى هذه المنطقه إلى الأعلى أم أنها ستقف عند هذا الحد وحصل بالفعل ما كنت أريده .. فقد حركت يدها إلى أعلى فخذي وشياً فشياً أحسست أنها تدلك فخذي وتحاول أن تلمس زبي من تحت الشرشف ولكن بطريقه أنها لا تريد أن تحرك زبي ولكن ضيق المكان يجعل يدها الجميله تصتدم بزبي .. وهي ما زالت تصدر التنهيده تلو الأخرى .. إلى أن تشجعت قليلاً عندما رأت زبي وقد إنتصب على آخره وكانها كانت تريد أن تراه عن قرب فعملت حركه سريعه أن مررة يدها الجميله على زبي ولكن بسرعه فصدر مني صوت آهه خفيفه .. بعد قليل كررت العملية ولكن هذه المره ببط أكثر بأن مررت يدها على زبي وكأنها لامست شعرات زبي قليلاً فتحرك جسمي وكأنه يلاحق هذه اليد الجميله فسحبت يدها بسرعه وعادت لتدليك قدمي مره أخرى فعلمت أنها تضن أنني نائم فعلاً فقررت أن اتظاهر أكثر بأنني نائم لأرى ماذا ستفعل .. بعد أقل من دقيقه عادة ولكن هذه المره حاولت أن ترفع الشرشف قليلا لكي تتمكن من رؤية زبي فتركت لها الحريه أن تفعل ما تريد ولكنها بعد أن رأت زبي هذه المره مسكته برقه وتفحصته جيداً وتركته قليلاً ثم عادت لتمسكه وهو بكامل إنتصابه ولكن هذه المره رأيتها تضع يدها على كسها وكأنها تلعب ببظرها واليد الأخرى ما زالت على زبي تحركه وتتحسسه وأزدادة حركة يدها على كسها وكنت لا أكاد أرى ذلك الكس الجميل نظراً للظلام الذي يعم الغرفه إلا من نور خافت للنوم.. مكثت على هذه الحاله ما يقارب الخمس دقائق إلى أن أحست بالرعشه وقذفت حممها على سريرى وقبل أن تذهب رأيتها تنزل إلى زبي لكي تقبله فقبلته قلبة جميلة .. وذهبت وليتها لم تذهب.في صباح اليوم الثاني أتت إلى غرفتي لكي تتطمن إن كنت قد أحسست بشيء ليلة البارحة أم لا .. فقالت صباح الخير يا مريض ألم تستيقض بعد من النوم .. بدون شعور قلت لها صباح الخير حبيبتي شكراً لكي على تدليكك لقدمي قالت ولو .. ثم قالت لي لقد عدت لك لكي أتطمن عليك ولكني وجدتك نائماً فقلت لها لماذا لم توقضيني من النوم فقالت لا لم أكن أريد أزعاجك.. ساعدتني على الذهاب إلى الحمام .. وقد كانت تسندني للوقوف .. وكنت أضع دراعي فوق رقبتها وكان جسمها ملتصق بجسمي حتى إني إستطعت ان الامس صدرها (نهديها) الجميلين .. وعند وقوفي في الحمام .. لكي أغسل وجهي وأفرش اسنان وقفت خلفي لكي تمسكني وكانت تضع صدرها على ظهري ويدها تقريباً على وسطي .. خرجت من الحمام وساعدتني للوصول إلى سريري ثم ذهبت لإحضار الفطور .. وبعد الفطور قالت لن أذهب اليوم الى الكليه .. قلت لها لماذا .. قالت أنسيت أنني أنا دكتورتك ولا بد أن أسهر على راحتك .. سألتها عن الوالد والوالده .. فقالت كلهم ذهبوا ولم يبقى أحد ..دردشنا قليلاً .. ثم قلت له أريد أن اذهب لكي أشاهد التلفزيون .. ذهبنا مع بعض وهي ما زالت تسندني .. وجلسنا نشاهد التلفزيون سوى .. بعد تقريباً نصف ساعه قالت أريد أن أذهب لأستحم .. وسأعود .. لا تتحرك .. عادة وكنت أنا قد فكرت بممارسة الحنس معها ولكن قدمي مصابه ما العمل .. عادت وقد غيرة قميص نوما بقميص وردي شفاف .. يصل إلى ركبتها .. ولا يوجد تحته سوى شيء يقال أنه كلسون .. فسبحان مغير الأحوال .. كلسون زمان تبعده لكي ترى الطيز أما كلسون هذه الأيام تبعد الطيز لكي ترى الكلسون .. هاهاها عموماً جلست بجانبي .. وكانت تتكلم معي عن إصابتي وكيف انها سوف تساعدني على النهوض من جديد وعلى العودة إلى نشاطي وأنا لا أفكر إلى في نيكها .. بدون شعور قلت لها لماذا لا تغيريين المحطه .. ردت وقالت ولكن جهاز الريموت عندك لما لا تغيره من عندك .. قلت لها لا يوجد بطاريات .. كانت البطاريات جديده ولكني كنت أريد أن أرى تلك المؤخره الجميله نظرة إلى نظرة جميلة وقالت أوكيه حبيبي أنت تأمر .. ذهبت لتغيير المحطه .. وجعلت مؤخرتها مقابلي تماماً .. وغيرت أول محطه .. والتفت وكانت في وضعية الركوع .. قالت ها عجبتك هالمحطه .. قلت حلوه بس غيريها .. قامت وغيرة المحطه ولكنها أيضا غيرة طريقة وقفتها بشكل أجمل .. وقالت ما رأيك الآن قلت حلوه ولكن شوفي حاجه حلوه .. هذه المره .. حاولت أن ترفع طيزها إلى الأعلى .. وأنا أمسكت بزبي والتفت ورأتني ممسكاً بزبي .. قالت حبيبي ما رأيك الآن هل هذه المحطه حلوه أو أغير .. قلت لها وأنا مازلت ممسكاً وبزبي حلوه ولكن أريد أن أرى محطه أجمل وأحلى .. هذه المره .. بدأت ترفع من القميص إلى أن وصل إلى نصف فخذيها .. والتفتت وسألت أغير قلت لها أيــــــه .. وأنا ممسكاً بزبي وأحركه .. فرفعت قميصها بأكمله فبانت لي مؤخرتها .. وقالت ما رأيك الآن يا حبيبي .. فقلت في ماذا .. قالت في وقفتي هل أعجبتك طيزي .. أندهشت لجرأتها ولكن بسرعه .. قلت لها .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سلمى فكل جزء فيكي يعجبني .. ضحكت وقالت سأغير المحطه ما رأيك فقلت .. خذي الجهاز (الريموت) يمكن أنه يعمل .. فعادت لتأخذه فمسكت بيدها وأجلستها بجانبي .. وما هي إلا ثواني وشفتي على شفتيها فأغمضنا عينانا .. وسكرنا في لحظة لا أدري كم دقيقه وما زلنا على هذه الحالة حتى وصلت يدي إلى نهدها .. أتحسسه وأدخل يدي وأسمع صوتها وتنهيدتها .. آآآآآآآآآآآآه يا بدر أضغط عليه شوي .. أمسكه بقوه حبيبي .. لم أكن أتوقع أن تكون سلمى لهذه الدرجه من المحنه حيث أنها لم تكن لتخجل .. ومن دون شعور .. قلت لها مصي زبي .. قالت لا أعرف .. قلت لها سأعلمك .. فأخرجت زبي لها وأخبرتها بأن تعمل كذا وكذا .. وما هي إلا لحظات حتى أصبحت خبيره في المص .. قالت لي ما رأيك أن نذهب إلى غرفت نومك .. فذهبنا إلى غرفة نومي .. وساعدتني على أن أستلقي على السرير .. وأستلقت بجانبي .. وشفتي على شفتيها وبعدها قلت لها أريد أن أرى نهودك .. فنزعت ما عليها .. ورأيتهما .. يالله سبحان الخالق .. ما هذا .. قلت لها كما تعلمين يا حبيبتي فإنني لا أستطيع الحركه .. قربيهما إلى فمي .. فما زالت تقربهما حتى وضعتهما على وجهي .. وأصبحت أتنفس عطرها ورحيق صدرها الجميل .. وبعدها قلت لها بأنني أريد منها أن تتجرد من ذلك الخيط اللعين .. ومن دون أي تردد نزعت ذلك الكلسون ورمت به على وجهي وقالت .. هذا هديه مني لك .. أنه أجمل كلسون لبسته في حياتي .. اجعله معك للذكرى .. ذكرى أول نيكه بيني وبينك .. شممته فكانت راحته أجمل من رائحة الياسمين .. وقفت لتريني مفاتنها .. واستدارت لتريني مؤخرتها الجميلة البضياء .. كانت صغيره ولكنها كانت مليانه .. ومن النوع اللي تموت عليه من تشوفه .. فقالت لي ما رأيك يا بدر عجبتك .. قلت لها تهبل يا سلمى .. بس ودي أحبها .. قالت ولا يهمك ونزلت إلى عندي وبما أني لا أقوى على الحركه .. قربتها مني وحبيتها كانت ملسى وناعمه .. وبعد خلتني أشوف كسها الوردي .. ياااااااااااااااااه يا كساها كنت ودي أحط شفايفي على شفايفه وأذوق طعمه .. قلت لها حبيبتي ما رأيك بزبي .. ردت وكلها شوق له حلو يا حبيبي قلت لها اتودين أن تمصينه ومن دون أن تجاوب قالت ابشر يا بدر .. ولفت راسها عني ونزلت على زبي تمصه .. ومسكتها أنا من وسطها وقربت كسها عند فمي وصرت ألحس كسها وهي تمص زبي أنا الحس وهي تمص .. وانبسطنا على هالحركه .. الين جاتها الرعشه أكثر من مره .. وقلت لها أنا ودي أنزل يا سلمى فأخرجته من فمها وصارت تحركه بيدها وبقوة بقوة بقوة إلى أن أنزلت ومن قوة الإنزال وصل المني الى فمها ووجهها ولكنها لشدة شوقها لرؤية المني وكانت هذه اول مره .. ترى فيها المني فأرادة ان تراه وتركته على صدرها ووجهها والتفتت لي وضحكنا مع بعض ونمنا ونحن نلم بعضنا. وبعد ساعه تقريباً استيقضنا .. وقالت سوف أحممك وأخذتني إلى الحمام وكنت اصبحت أستطيع ان أتكىء على رجلي قليلا .. فقلت لها .. استطيع أن اتحمل المشي على قدمي ففرحت وقبلتني على شفتي وكأنها تقول الحمد لله يستطيع الآن الوقوف على قدميه .. وكأنها تعرف لماذا أنا اتحامل على نفسي .. لأنني أريد أن أنيكها .. ولكن كيف وأن لا أستطيع الوقوف على قدمي .. ذهبنا الى الحمام .. وجلسنا في البانيو .. بعد أن خلعنا ما علينا من لبس .. واصبحت أنا اتغزل فيها وفي جسمها وهي كذلك تنظر إلى جسمي وصدري وعضلاتي .. وتقول جسمك جميل حبيبي .. وتتلمس الشعر الذي على صدري وتقبله .. وتلحس شعرات صدري .. ثم قالت لي أريد ان اغسل لك جسمك وأدعكه لك يا حبيبي فقلت أفعلي ما شئت فأنا ملك يديك .. فأصبحت هي تفرك جسمي وأنا اتلمس وأحسس على جسمها وصدرها وأردافها .. وامسكت بطيزها وقلت لها حبيبتي سلمى مكوتك جميله .. وهي تذبحني أريد ان اضمك من الخلف فاستدارت بكامل جسمها .. فالتصقت بطيزها وضغطت عليها وهي ترجع للخلف لتضغط طيزها على زبي .. فأنتصب زبي بكامله فأخذت يدها ووضعتها على زبي .. ومن دون مقدمات التفت علي وأخذت زبي بكامله ووضعته في فمها .. وأصبحت تمصه بشغف .. ومن دون كلل أو ملل .. بدأت تمصه وتدخله حتى آخره .. إلى أن تلتصق شفتاها في شعر زبي .. وكانت تنبسط وتقول هل يعجبك حبيبي .. قلت آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سلمى .. كل ما تفعلينه يجعلني كملك يحكم العالم بأسره .. فإني أحس بإحساس غريب .. مكثنا تحت الدش قرابة العشر دقائق .. وللعلم فالتلحيس والمص تحت الدش وأثناء نزول الماء على الجسم شيء جميل .. بعد أن أبدعت في عملية مص زبي حتى إنتصب إلى آخره .. قلت لها أريد أن أتذوق عسل كسك يا حبيبتي فقالت أفعل ما شئت فأجلستها على حافت البانيو .. وباعدت بين فخذيه .. لينكشف لي ذلك الحسن والجمال .. آآآآآآآآآآآآآآه ماذا أقول عنه وماذا أشرح .. كس جميل لو أصف جماله لما أستطعت أن أوفيه حقه .. بدأت بتقبيله .. ثم بدأت بتلحيسه شيئاً فشيئاً حتى تأكدت بأنها لا تقوى على الحركه .. فلقد ذابت

وأحببت أن أمهد الطريق لنيكها من كسها البكر الضيق الصغير .. فبدأت الحس لها فتحت كسها .. تلك الفتحة الوردية .. الجميلة .. فصرت أمرر لساني عليها وحاولت أن أدخل لساني إلى أعماقها .. إلى أن أصبح المكان مبللاً بالكامل .. وأتسعت الفتحة قليلاً بما يكفي لدخول أصبع واحد .. وصرت أدخل أصبعي بشويش وهي تأن وتمسك بيدي وتساعدني على أن أدخل باقي الأصبع إلى داخل أعماق مهبلها الجميل .. وأحاول أن أخرجه وأدخله لكي تكتمل عملية التدليك وللعلم فإن عملية أدخال الزب في كس البنت البكر تتطلب من الشخص أن يكون رقيقاً في التعامل مع الكس لأنه أذا لم يستطع التعامل معه بحنيه فإنه يفقد البنت الرغبة في دخول الزب في الكس .. ولكن قليلاً من الحنيه .. والرقه تجعل البنت تتهيأ لدخوله. وبعد عملية التدليك بإصبعي .. أضفت كمية من الكي واي .. الذي أحضرته معي إلى داخل الحمام من دون أن تشعر سلمى لأني كنت أبيت النيه لنيكها من كسها الجميل .. أضفت قليلاً ومسحت به كسها .. وكانت تقول آآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي هذا الكريم بارد يجعلني اتمحن أكثر .. أدخلت صبعي الثاني في كسها بكل رفق .. وصرت أحركه بشويش بشويش إلى أن أصبح المكان جاهز تقريباً .. فمسكت زبي ومررته على بطنها وفخذيها وعلى فتحت كسها وكانت كل ما يمر زبي على بشرتها ترتعش وتدفع بمؤخرتها وعانتها للأعلى وللأمام .. ولما تأكدت بأنها جاهزه .. حاولت إدخال زبي قليلاً وكانت تتألم في دخول رأس زبي .. وكنت أضغط قليلاً عليه وأخرجه وهي تتأوه .. وتقول لي بدر إنه شعور جميل .. لا تبعد زبك عن كسي أبي زبك يدخل كله كله يا عمري أبيك تنيكني يا حياتي .. آآآآآآآآآآآآآآآه يالله حبيبي دخله بس بشويش حتى ما يعورني .. حاولت مره أخرى إني أدخله وضغط على رأس زبي بشويش .. حتى دخل الرأس .. ورأيت تعبيرات وجهها بين الشعور بالنشوه والمحنه .. وبين الألم ولكن كان الغالب على الأمر هو الشعور بالنشوه .. وأدخلت قليلاً أيضاً ثم سحبته ولكن لم أخرجه .. وذلك حتى يتعود كسها على زبي .. وبعد تقريباً دقيقتين أصبحت هناك علاقة حميمه بين زبي وكسها علاقة جميلة يجمعها الحب الحقيقي في ممارسة الجنس .. أدخلته أكثر إلى أن وصلت تقريباً نصف زبي داخل كسها وأنزلت دم بكارتها .. فأعجبها النيك .. وصرت أدخله بشويش وأطلعه .. وكنت أنظر إلى كسها وأنا أخرج زبي منه وأدخله .. وكنت أرى فتحت الكس وقد أتسعت قليلاً .. وبعد دقيقه أصبحت هي من يدفع بكسها رغبة في أن يدخل بكامله إلى أعماق مهبلها الجميل .. وبالفعل بعد أقل من دقيقتين أصبح زبي بكامله في مهبلها (كسها) وأصبحت تتألم وتضحك في وقت واحد فسألتها إن كان يؤلمها فقالت إنه ألم جميل .. لا تهتم يا حبيبي فقط أدخل زبك في كسي وأستمتع يا حبيبي .. فإنك لا تعلم شعوري وأنا أناك .. حبيبي بدر نيكني وأستمتع .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه .. بدر دخله بعد دخله كله .. أأأأأأأأأأأأي ي ي .. بدر حبيبي أبيك أدخل زبك في كسي كل زبك دخله بقوه عمري آآآآآى آآآآآآآآآآي .. ومع سماعي لهذه الكلمات التي كانت تجعلني أزيد من سرعتي وقوة دفعي لزبي داخل كسها .. أصبحت أحس بأنني سوف أنزل .. ولكن قالت لي لا تكفى يا بدر لا تنزل ألحين ودي أنبسط شوي نيكني نيكني خله في كسي لا تطلعه .. لا تنزل يا عمري .. لسى ما شبعت نيك فقلت لها لا يهمك سأنيكك إلى أن تشبعي فالتفت الي وقبلتني على شفتي ومسكتني من طيزي واصبحت تدفعني بقوة لألتصق بجسمها وتدفع عانتها بإتجاه زبي .. وكانت هذه المره الأولى التي أنيك فيها أختي سلمى .. وكان لابد أن أنزل في كسها حتى تصبح تحب النيك من الكس .. وللعلم أن البنت إذا أنزلت في كسها فإنها تشتهي النيك في كسها كل مره .. لأنها تصبح ممحونه على النيك في الكس .. فضميتها بقوه وقلت لها حبيبتي سلمى ودي أنزل بسرعه يا عمري أبي انزل .. فأصبحت تدفع كسها بإتجاه الخلف حيث زبي وهي تصرخ وتقول دخله كله دخله ونزل في كسي .. نزل حبيبي .. والتفتت علي وقربت شفتيها من شفتي وأصبحت تمص لساني وهي تقول آآآآآآآآآآه آآآآآآآآي بسرعه حبيبي نزل كل المني في كسي .. آآآآآآآآآآآآآآ ه أحبك أحب زبك أحبك تنيكني بسرعه أن أختك أنا أموت فيك وفي نيكك الحلو وفي زبك اللي يا خذ العقل آآآآآآآآآآآآآآآه نزل نزل يا عمري .. ومع هذه الكلمات أنزلت كل المني في كسها وكانت مبسوطه مثلي للآخر .. بعد أن نزلت كل المني في كسها أخرجت زبي وقالت دعني أغسل لك زبك قلت أوكيه .. ولم أكن أدري أنها تقصد أنها تود أن تمصه لي فمسكت زبي وأدخلته في فمها وقالت أريد أن أطعم المني حقك .. غسلنا بعدها وذهبنا على السرير .. وكانت الساعه تقريباً العاشره .. والأهل لا يصلون قبل الساعه الرابعه عصراً يعني بقي ما يكفي من الوقت لأن أنيك سلمى ما يقارب الثلاث مرات .. ونمنا على السرير ونحن لا نرتدي شيئاً نمنا وهي في حضني .. نامت وأنا العب بشعرها الجميل .. فقبلتها على شفتها ونمنا .. وفي ذلك اليوم استطعت أن أنيك أختي سلمى أكثر من أربع مرات .. وكان كسها يتسع كل مره .. أنيكها فيها .. وأصبحنا على هذه الحال .. يومياً تأتي لتنام معي .. وقبل أن يستيقظ الجميع .. أوقظها لكي تذهب إلى غرفتها.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s