ذكريات بلوغى – البنت البكر ودكتور النساء

ذكريات بلوغى – البكر ودكتور النساء
من بلوغي نظرا للكبت الذى ولدت فيه ونشأت كل تفكيرى هو الجنس ثم ما يمليه علي ابواي من المذاكرة واشغال البيت التي دائما ما انهيها بسرعة البرق لكى اتفرغ لنفسي واداعب كسي بدأت حياتى الجنسية بمجرد مغامرة وانا متجرده من جميع ملابسي وانظر الى المرآة لاشاهد تكورات نهودى التي اشبهها ببسكوتين من الايس كريم وعليهم
>كرز احمر هما حلمتاى الصغيرتين اما كسي الوردى له شفرتين كبيرتين وبظر يماثل في حجمه قضيب طفل فهو في كل الاحيان تقريبا منتصب ولي ارداف متناسقه بمجرد اني المس اعضائي هذا كفيل بهياجي حتى اداعب بظرى واقطع نهداى بيدى لكل اصل الى رعشتي الضعيفه التي يشفقن عليا منها صديقاتي وجاراتي المتزوجات الخبيرات والاتي دائما ما كنت اتحدث اليهن لاتعلم منهن
>فن النيك ومعظهم حانقات على حياتهن ونادمات على زواجهن لاسباب مختلفه معظمها ذلك القضيب الصغير سريع الاشتعال الذى مايلبث ان يبدأ حتى ينتهى ويختفي داخل غابه من شعر الذكر ويفضلن الاستمتاع بأنفسهن حتى في وجود الازواج وتحت ابصارهم . اذن المطلوب مني الان حسب التقاليد ان احافظ على نفسي واغلق على شهوتي حتى يحين موعد قدوم الفاتح العظيم (العريس) ليعطى اشارة البدء متى ؟ بعد الانتهاء من دراستى اى دراسه الجامعية وتحصلين على عمل لتساعدى عريسك في تكاليف الزواج ! كم من الوقت يستغرق هذا الاجراء الذى قد لايأتي اصلا صحيح انني جميله وجسمي جميل ولكن فكرة الانتظار من الاصل مرفوضة من جميع اعضاء جسمى وبخاصه كسي الشهى الطرى الذى يصيبني بالجنون اكاد اصرخ لمن حولي واقول لهم ابجثوا لي الان عن رجل يفتحني عن زب يدخل في كسى ارجوكم ارحموني لن استطيع الانتظار ، يمكنني استخدا م اى شيء لكن عواقب وخيمة ومصايب قد تصل الى الموت في انتظارى وفي يوم زارنا دكتور حسام دكنور امراض النساء المشهور وهو صديق للعائله وكنت اسمع عنه من صديقاتي بعلاقاته المشبوهة مع بعض زبائنه وايضا ممرضات المستشفى هنا بدأت افكر واخطط من هو انسب شخص يقوم بهذه المهمة ويعتني بها وبرغباتي ويستطيع ان يصلح فيما بعد ما ااتلفه من غشاء واهى دكتورى الحبيب سيمو
>هكذا يطلقون هليه بعيدا عن العياده شاب وسيم متزوج وخبير نساء نعم اتذكر جيدا زياراتي مع امى له عندما يقوم بالكشف عليها وكيف كانت نظراته لها تذكرت يده وهو يدسه داخل رحمها وهى تتأوه لا ادرى هل من الالم ام انها تشعر باللذه مجرد هذه الذكريات في مخيلتي وانا اداعب شفرات كسي وبظرى ويداى تشد حلماتي المنتصبه جعلتني انزل مائي وارتعش من لذتي ليته يفعل
>بي ، ولكنه مازال ينظر الي نظرة طفله كما كان يقول لي دائما انتي عروسه صغيرة اذن سأبدأ في تنفيذ الخطه وهى مغامرة ولكنها محسوبه لو رفض سيبقى السر خوفا على اسرتي ولو وافق سيكون فارسي الفاتح العظيم ولن انتظر المجهول القادم بعد حين …بدأت مسلسل التمارض على امى التي في البدايه تجاهلت الامر ولكنى صعدت التمارض اكثر وادعيت بالام شديدة عند نزول الحيض وطلبت منها ان اذهب الى الدكتور لكنها حسب عاداتنا رفضت كيف تذهب بنت عذراء الى طبيب نساء الدكتور وولاده ماذا سيعتقد الناس ماذا سيقولون ولكن مع اصرارى الشديد طرحت امى فكرة اللجوء في السر الى دكتور حسام وابلغتني انها اتصلت به عرضت عليه حالتي لكنه ايد فكرتي في الذهاب الى عيادته للكشف الظاهرى يالها من فرحة اذن سأذهب اليه ولكن كما نبهتني امى لا تقولي لاحد اذا رأك احد من اقربائنا قولي له ان هناك بعض االاوراق التي تخص ابي ذهبت لاحضارها ولن اقول ايضا لابيك وكوني حذرة فلن اذهب معكى ايضا حتى لايشك احد فى الامر . غدا يمكنك الذهاب حجزت لك موعد بعد المدرسة نعم
>ياأمى وشكرا لك .وجلست ارقب الساعات وذهنى شارد في موعد الفتح حتى انني لااعلم كيف وصلت الى العياده وجلست في صالة الانتظار لا ابالي بمن حولى من الحبالي المنتظرات وهم يدخلون الى غرفته حتى يذهبوا كل تفكيرى كيف ابدأ واين انتهى حتى بدد تفكيرى صوت الممرضه تنادى سالي دورك ياصغيرتي الدكتور في انتظارك وانظر حولي لاجد نفسي بمفردى في الصالة وقد انهى جميع الحالات وانا الحالة الاخيرة ” مابك انتي خائفه انا علمت ان امك لن تأتي معكي هل تريدين ان اصاحبك في الكشف ” تقول لي الممرضة وبسرعة كان ردى جاهزا لا لا انا لا احتاج لاحد انه صديق العائله وانا .. خلاص ادخلى انه بانتظارك قالتها باستغراب .دخلت الغرفة الدكتور حسام بالروب الابيض المعتاد وسماعة على الرقبة ودفتر صغير ليدون فيه
تفضلي ياسالي ما بك

والدتك قلقه بشأنك ما هى الشكوى بالضبط ” ، ” اود ان اؤكد لك شيء قبل ان تتكلمى ان أي حوار تقوليه هنا لن يخرج خارج هذا الجدار لا تخافي ” جمل سريعة كالطلقات النارية اعتقد انها مكررة ومحفوظة لدى الاطباء سالي : ” دكتور انا عندى شكاوى كثيرة ” الدكتور : هاتى اول شكوى ياسالي سالي : اولا نهداى صغيرين جدا وبدون الانتظار الى رده وبشجاعه غريبه فتحت ازرار قميصى وانزلت مشد الصدر
لافرج عن اول الغامى لاكشف له عن اول شكوى والدهشه قد عقدت لسانه من جرأتي وتغيرت نظراته وبدأ يركز انظاره على نهداى النافرتين امامه وحلماتي المنتصبة كحبات العنب الاحمر
>وبدأ يتلعثم في كلماته وهو يبتلع ريقه ويقول لي ” سالي لابد ان تعرفي ان جسم المرأة يمر بمراحل عديده وكذلك تتطور النهود ويظهر الشعر في ال… ” ” تقصد شعر كسي يادكتور ” وتفجر لغمى الثاني في عينيه التي مازلت مركزة على نهداى وانا اضع يداى تحت نهودى لابرزها امامه لا اعطى له اشارة البدء في الهجوم ليلتقطها بخبرة ويقول ” وماذا عن ثانيا ياسالي ”
>سيمو اقصد دكتور حسام انا دائما اداعب كسي وبظرى بقسوه ولا اصل الى ذروة الرعشه ” “سالى دعيني اكرر المعلومات المدونه عنك العمر 15 عام الطول 165 سم الوزن 50 كجم ” ” انه وزني بالتمام فانا امارس رياضه في المدرسة “”
>وايضا لم تقومى بعمليات جراحية من قبل السكر مضبوط والقلب “”نعم يادكنور نعم “” حسب معلوماتي المدونة حتى الان غير متزوجة ولا توجد علاقات جنسية بعد “هذا السؤال جاء مفاجأة لي ها هو يرسل صاروخ دفاعى “دكتور ماذا تقصد بعلاقات جنسية “”اقصد علاقة جنسية كاملة مع رجل فالطبيعى لمن هن في عمرك ان يداعبن منابع اللذه باليد على الكس والتحسيس والتلميس كما قلت انك تفعلين هذا ولكن ربما ينقصك الخبرة للوصول الى اقصى متعه وسأعطيك بعض النصائح والطرق التي يمكن ان تقومى بها في غرفة نومك وبخصوصية
وتمتعى نفسك اكثر ” كان حديثه هذا كفيلا بانتصاب حلماتي وهروب سائلي على فخدى من البلل ”
آه ه ياسيمو انا احاول كثيرا لكني لا اصل الى الذروة ماذا يعني ذلك “” اممم بما انك قلتي ذلك لذا اعتقد انه لابد من اجراء فحص سريرى لاجراء بعض الاختبارات “ترك حسام مذكرته على المكتب وقام باتجاهى وعينيه تتجول داخل كل قطعة من جسدى اكاد احس بانفاسه المتسارعة والمتلاحقة لكنه تحول بسرعة عندما فاجأته انا بالذهاب الى منضدة الكشف وانا اخلع ماتبقى من البلوزة ومشد الصر لاصبح عاريه النصف العلوى تماما ” سالي الاختبار الاول هو اختبار الثدى ساوضح لك طريقة للفحص يمكنك ان تعمليها بنفسك ثم اختبار فتحة الحوض والرحم ثم نرى ما هى اسباب عدم وصولك للذروة “” اذن
ربما انه من الافضل ان انزع جميع ملابسى يادكتور “”هل تودين ان
عباءة .. لتغطى جسدك او استدعى الممرضة ..”” لا هذا ولا ذلك لا شكرا

عباءة .. لتغطى جسدك او استدعى الممرضة ..”” لا هذا ولا ذلك لا شكرا”
>اقولها بدلع وتمايل وانا احاول ان اتراقص اثناء خلع ملابسي كراقصة استبرتيز محترفة والتي زادت من تلعثمه وعصبيته التي باتت واضحه على انتفاخ في ملابسه خلف الروب وانا اتلمس نهداى بيدي “نهداك مختلفتان “” هل هما سيئتان لهذه الدرجة يادكتور “” مختلفتان لا تعني سيئتان وانما فيهما شيء مثير لم اره من قبل مثيرتان جدا ياسالي “ولكنه بسرعه تدارك الامر وقال لي ” سالي ان كلامي هذا يجب ان لا اقوله انا طبيب وصديق لعائلتك ماذا حدث لي لكن جسمك المثير امامى اخرجنى عن شعورى وحدود مهنتي نعم جسمك مثير حقا “”هدىء من روعك يادكتور فانت الذى قلت لي ما يحدث في هذه الغرفة لا يخرج من جدرانها لن اتفوه بكلمة لمخلوق اكمل ارجوك
سالي انا بشر بطبيعتي ودكتور بمهنتي وبما ان الحديث تطرق هكذا اصبحت غير مسيطرا على جسدى
” قالها وانا اطالع في قضيبه المنتفخ من خلف الروب وانظر اليه بلذه ونهم شديدين متى ينتهى من هذا القلق الذى يساوره وانا اقترب منه ” دكتور انا اعني ، اذا كان هذا خطأى او بسببي هل استطيع فعل اى شىء تريده ” ها انا قد لاصقت جسدى العارى بجسده وادنو اكثر اى انفاسه وشفتاه المرتبكه ” هل فهمت ما اعنيه يادكتور ” وانا اتحسس هذا المنتفخ كالمدفع في اعلى كسي بيدى غير مصدقة ما يحدث ”

اعنى ان الرجال يمتعون انفسهم
بانفسهم ايضا ولكن بما اننى السبب في هذا فهل لى ان اصلحه لك “هذه المحادثة المحمومه وتلامس جسدى المتكهرب جعلته ينسى كل شىء ويغمض عينيه وانا افتح ازرار الروب فالبنطلون لاحرر اسيري الذى اصبح في قبضتي في لحظات بضخامته التي اعنيها تماما بالمقارنة مع احجام ازواج صديقاتي كما روى لي واحسس باكبر انتصاب في حياتي قد طال جميع اجزاء كسي ونهداى وانا التمس زبه والف يدى عليه بحركات دائريه وشفاه تعتصر من شفاهى ولساني يتجول في فمه العطر وانا ادخل قضيبه بين ساقاى وامام كسي المتحفز والذى اصبح جرارته لاتطاق ثم امال راسي تجاه قضيبه ” هل تذوقت مثل هذا من قبل ياعزيزتى ” لا ابدا يادكتور هلى لي ان اتذوقه ” ، ” افعلى به ما شئت ادخليه في فمك
وبدأ يعطيني الاوامر وهو يتأوه من اللذه ويشد على راسي أه أه اكثر اكثر ياسالي حتى تدفقت جممه الناريه على وجهى وجسدى وبدأت اتذوق هذا السائل لاول مرة في حياتى ورائحته المميزة التي جعلتني انزل من سائلي مالم انزله من قبل حتى افرغ كل ما جعبته وبدأت احس بهدوء انفاسه وانه افاق من غيبته ويحاول استدراك ما حدث ياللمصيبه سأفقد عملى ومهنتى قد تطلبين لى الشرطه ايضا احس انتهيت ماذا فعلت .”حسام انت بخير “” انا اسف ياحبيبتى على ماحصل ارجوكى التمسي لي العذر انكى جميلة جدا ومثيرة لم استطع المقاومة دعيني انظف عنك ما سال مني” وهو يدعك سائله على جسدى “دكتور انا اصلح ما تسببت فيه وانا سعيده جدا بهذا لذا دعنا نكمل الاختبارات والا ماذا اقول لامى .. “” أه تذكرت انه اختبار الثدى ” وبدأ يقلب نهداى وهو يتلمس حلماتي برفق وانا آتأوه من اللذه “هكذا يمكنك استعمال يديك في اثارة نهديك “أه لذة جميله اكمل الاختبار يادكتور اقولها وانا انظر الى قضيبه الذى بدأ ينتصب مرة اخرى “سالى كل شىء في نهديك على افضل حالاته الانتصاب ممتاز هل تحسين به “وبدأت ثانية بتناول قضيبه في يدى ولكنه ابتعد عنى هذه المرة” دعيني أكتب التقرير الطبي ” اقتربت ثانية وقبضت على قضيبه بقوه ” ولكنك ذكرت ان هناك اختبار آخر يادكتور “” سالى يمكننا اجراء الاختبار الثاني في الزيارة القادمة “” ارجوك يادكتور اريد ان اعرف حالتي بالضبط سأصاب بالجنون “” انا اتفهم بالطبع و(لكن) (انا) (اذن) اذهبى على المنضده لاجرى الاختبار لو سمحتى “” انت عظيم يادكتور وساساعدك ثانية في عملك اذا سمحت ” اننى الان اتمدد عاريه تماما على المنضدة وهو بين ساقاى ينظر برغبة شديدة الى كسي وشفري وبظرى المتهيج والنتصب امام عينيه دكتور ارجوك افحص اختبر هيا مد يديك هنا الالم هنا انظر “سالي لو انك لست عذراء لاخبرتك كيف تكون الرعشه “” دكتور انت الوحيد الذي يمكن ان اثق به واطلب منه هذا ارجوك مد اصابعك داخل كسي لم اعد احتمل لا تفكر في شيء هذا طلبي ان كنت تريد شفائي “افحص ما بداخل شفراى دغدغ بظرى المتهيج افعل شيئا وكأن كلمة ثقه مع توسلاتي الكثيرة قد حركت بركانه وبدأ يتلمس بخفة وحذر كسي المتفتح كالورة الحمراء ويدغدغ بانامله بظرى الامر الذى بدأ يصل بي الى الاحتراق شوقا ” هات قصيبك ادخله فانت اكثر الناس خبرة بذلك وبدأ يداعب بقضيبه كسي ويدخل رأسه بخفه وحذر وانا آتأوه واسأله المزيد اكثر افتح يارجل ادخله بالكامل ارجوك وضغت نفسي ودفعت كسي تجاه قضيبه حتى احسست به قد استقر بالكامل وبدأت انقباضات كسي على ذلك القضيب المنتفخ تعلن بصراحة انه لارجعة وبدات حركاته تزداد دخولا وطلوعا وانا استمتع بكل حركة احس انى احرر نفسي من اسر سنين مضت نعم هذه هي المتعه ما احلاها اكثر اكثر لا تقف حتى اخرج قضيبه ليقذف حممه مرة ثانية على عانتي وبطنى أه كم هو جميل لو ادرك ما في لذته ما انتظرت هذه السنين كلها هذه هى الرعشة الحقيقية هى الذروة الحقيقية “بما تشعرين الان ياسالي “” شكرا يادكتور احس انني تماثلت للشفاء ” ” هل لي ان ازورك كلما جائتني الاعراض “واصبحت بعد ذلك استمتع ولم اكتفى بمواعيد حبيبى الدكتور لكن تعددت علاقاتي وبلا خوف فعندما يأتي الفارس المنتظر اذهب الى طبيبي ليصلح كل شىء وكأن شىء لم يكن.

One thought on “ذكريات بلوغى – البنت البكر ودكتور النساء

  1. [[[لكن تعددت علاقاتي وبلا خوف فعندما يأتي الفارس المنتظر ]]]

    مبروك عليك بتعدد العلاقات ..
    ولكن لا تنسى بعدها الوقاية من الأمراض القاتلات

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s