البنت وأبوها – قصتي مع الجنس منذ الصغر

البنت وأبوها
بدأت قصتي مع الجنس منذ الصغر فقد كان ابي وامي يتنايكون امامي ويعتقدون انني صغيره ولا افهم شيئا , وكنت انام معهم انا واخي في نفس الغرفه.. ونعمل نفسنا نائمين..ومرت السنين وكبرنا وقد تجرأت انا واخي عندما بلغت سن الثالثه عشر وهو في سن الثانيه عشر.. بأن جربت ان امص له زبه فوافق على الفور ووجدت ذلك شيئا رائع هذا المص الذي كانت والدتي تمارسه مع ابي وجرب اخي ان يلحس كسي ووجده رائعا واصبحنا هكذا نمارس على خفيف وهو لايستطيع ان ينيكني لأنه ليس لديه الخبره الكافيه في النيك.. وذات يوم حدثت المفاجأه اثناء مصي لزب اخي في الليل نهض ابي وشاهد المنظر وزعق فينا وصحيت والدتي وقالت عيب عليكم..انتم اخوان.. ولم نفهم ذلك وكانت السعاده واللذه هي المسيطره علينا انذاك..ومن بعدها نقلونا للنوم في غرف اخرى انا في غرفه واخي في غرفه اخرى..واصبحت الوالده تراقبنا لكي لا نمارس الجنس انا واخي..ولكن والدي كان له رأي اخر فقد اتفق مع عمي على ان ينتقل اخي الى مدينة الجبيل لكي يكمل دراسته مع ولد عمي في مدارس افضل مما هو موجود في الدمام وطبعا لم يخبر ابي عمي عن سبب نقل اخي سوي ان قال له اريدك ان تهتم به وبدراسته ,هنا حزنت كثيرا لفراق اخي ..ولكني صرت انام مع والديا في غرفتهم بحجة انني صرت اخاف ان انام في غرفتي البعيده عن غرفتهم بحيث ان اخي سافر وقد كانت غرفته بجوار غرفتي .. وعادت ريما لعادتها القديمه وصرت اراهم يتنايكون امامي وصار الامر عادي بالنسبة لهم ولا يهم فأ،ا بنت ووالدتي لاتستحي مني اما ابي فقد شال برقع الحياء وصار يتمشى في البيت وهو عاري وانا بكل صراخه كنت انفجر جنسيا وكنت اتمنى لو انني استطبع لمس زب ابي على الاقل وكنت احسد امي عندما اراها تمص زبه ..وفي احد الايام عندما ذهبت والدتي الى احد الافراح .. وكنت وحيدة مع والدى في المنزل..صممت الا ان اغريه واتذوق طعم زبه..وقلت له بابا انا كبرت وعمري الان 18 سنه وليس لدي قمصان نوم مثل التي لدى ماما فقال عندما تتزوجي سوف تشتري قمصان اشكال والوان فأقترحت عليه ان اجرب واحدة منها فقال طيب.. وفتحت دولاب مامتي واختر اجمل قميص وقلت مارأيك في هذا فقال لا هذا لايصلح ان ترتديه امامي ..فقلت له انا بنتك وعادي فوافق..وذهبت الى غرفتي القديمه ولبست القميص وكان قصير الى نصف الفخذ وشفاف من الصدر بحيث يرى ابي صدر وحلماتي الورديه اللون وتعمدت ان لا البس كلسون بحيث تظهر شعرات كسي الخفيفه..ودخلت عليه في الغرفه حيث تفاجأ بمنظري بالقميص الشفاف الذي يبين اكثر مما يستروحاول ان يغض بصره عن صدري ولكنني كنت اشطن منه فقلت له مارأيك بالقميص فقال وهو ينظر الى صدري وشعر عانتي انه رائع فقلت له هوا فقط عندها قال حتى جسمك رائع .. ولمحت ان زبه قام واصبح واضح المعالم تحت البيجامه التي يرتديها وهو كذلك شاهدني وانا انظر الى زبه واستحى مني لأني ابنته وهو زبه قائم على جسمي الشبه عاري فقال اذهبي لتغيري القميص ..وعملت حركه بحيث فتحت الدولاب واخذت قميص اخر من اسفل الدولاب وانحنيت , وهو جالس خلفي على السريرفأرتفع القميص الذي ارتديه فبان كسي واصبح في وجهه ولأول مره يشاهد ابي كسي ذو الشعر الخفيف وبعدها درت وجهي اليه وقلت له مارأيك في هذا القميص فقال رائع ورأيت زبه منتفخ اكثر واكثر فقلت سوف افعلها وفصخت القميص ولبست الاخر امامه بحيث شاهدني وانا عاريه وهنا لم يتمالك نفسه وقال جسمك رائع ففهمت انه بدأ يشتهيني وجلست بقربه انظر الى زبه الذي شاهدته كثيرا ولكن كانت نفسي في لمسه وقلت بابا لماذا لا تغيير ملابسك فقال حاضر وفسخ البيجامه امامي فهو متعود ان يمشي عاري امامي وهنا عملت نفسي لست فاهمه وقلت له بابا هذا الشيء واشرت الى زبه لماذا منتفخ وانا اراه كل يوم صغير فقال هو منتفخ لانه قايم عليكي وانت جسمك فتان فأقتربت منه ومسكت زبه وانا متأكد انه كان يتمنى ذلك في هذه اللحظه ولعبت به بيدي فلمس ابي صدري ولحس حلماتي ثم نزل رويدا رويدا الى سرتي وثم الى كسي ولحس بظري بطريقة افقدتني صوابي
وانا بدوري نزلت الى زبه ولحست رأس الزب(نحن البنات نسميه الطربوش)وكان طعمه لذيذ جدا لأن ابي زبه ابيض وخصوته بيضاء وجذابه وهذا شيء جنسي لنا نحن البنات .. وبعدها طبعا لم يستطع الا ان يبحث عن شيء يدخل زبه فيه بحكم انه متزوج ووالف على نيك كس امي … فقال ليتك كنتي متزوجه فقلت لماذا فقال لاني لا استمتع الا عندما ادخل زبي في الكس فقلت ولا يوجد حل اخر فقال لا فقلت ادخله فى كسى يا بابا اريده فى كسى واصريت وقام واحضر كريم ودهنه على كسي ووضع رأس زبه على كسى يفرش لي به في فتحة كسى وحسيت بمتعه جميله وبدأ في ادخال راس زبه عندها قلت له بابا انت تعورني فقال اصبري قليلا حتي يتعود كسك على النيك وستجديه ممتع وفعلا ادخله حتى بلغ المنتصف ونزفت قطرات دم بكارتى ووجدته رائعا فقال ادخله كله فقلت ياريت وبعدها كان يدخله ويخرجه وانا مستمتعه بذلك حتى فضي على بطني فقلت له ماهو طعم ذلك الشيء فقال هو اسمه المني ولا اعرف طعمه ولكن لماذا لا تتذوقيه وتذوقته من على بطنى ووجدت طعمه كالاناناس اللذيذ
ولم نفق الا على صوت الجرس لأن ماما رجعت من الحفله فقمت سريعا الى غرفتي وذهب ابي وغسل زبه ثم فت لها الباب وهذه قصة اول نيكة لي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s