اغتصاب مصرية في أمريكا

اغتصاب مصرية في أمريكا

اسمي فاطمة ، مصرية ، من عائلة متوسطة الحال ، سافرت إلى الولايات المتحدة في بعثة دراسية لإكمال دراستي . في إحد الليالي التي تعودت ان اسهر بها مع صديقتي المطلقة من نفس بلد (أماني)في غرفتي, أردنا ان ندخن لكن لم يكن لدينا سجائر..فقررنا الذهاب سويا الى السوبر ماركت لشراء علبه سجائر.. كانت الساعة الثانية عشر و النصف ليلا في كاليفورنيا في فصل الشتاء.. ففي هذه الساعة المتأخرة من الوقت لا يوجد في الشارع سوى المدمنين و عصابات الحشيش, صديقتي لم تكن تملك شيئا تخاف عليه فهي أمريكية و السكس عندها شيء رياضي اما انا فلم اكن متوقعة ان احد سوف يعترض طريقنا لاننا في امريكا و امريكا هي ارض السلام و الامان!!بعد عودتنا من السوبر ماركت و في منعطف الطريق المظلم تحديدا, ألتقينا بأربعة شباب, أولهم كان جمايكي و ضخما جدا لكنه لم يكن طبيعي حيث ان الاحمرار في عينيه كان واضحا جدا بسبب الحشيش اما الثاني فكان أسباني اللهجة(مارتن)اما الشباب الاثنين الاخرون فلم انتبه لهم لانهم اختفوا مع صديقتي خلف حاوية النفايات الكبيرة الموجودة في احدى زوايا الشارع.. ٍسألني الشاب الاسباني اذا كنت املك وقتا للتعارف فأجبته بسرعة و الخوف واضحا من نبرات صوتي بأني لا املك وقتا لاي شيء, بعد ما جاوبته ابتعد كم خطوة و كنت التفت يمينا و شمالا بحثا عن صديقتي التي لا اسمع سوى ضحكاتها و لا ادري اين هي! فجأة و جدت مارت لا يبعد عني سوى نصف سنتيمتر واضعا يديه على خصلات شعري الطويل و يقرب فمه من عنقي شيئا فشيئا! لا اذكر ماذا فعلت بالتحديد لكن كل ما اتذكر هو اني صفعته صفعة قوية جدا على جبينه. غضب غضبا شديد و سحبني بقوة لم استطع مقاومتها من ذراعي خلف نفس الحاوية التي كانت صديقتي خلفها عارية تماما و تتاوه وسط الشابين الذي كانا يمسكان كل منطقة في جسمها بطريقة يصعب علي وصفها. كنت اصرخ بشكل هستيري معترضة على ما يحصل لكن لم يكن لدي القوة الكافية لاكمل صرخاتي حيث جاء الشاب الجمايكي و لف حول فمي قطعة قماش ثقيلة و عفنة بنفس الوقت لكن كانت كافية لخمد صوتي… و بعدها اختفى الجمايكي مع سكائره ولم يكن بجانبي سوى صديقتي التي كانت مشغولة بالمص و اللحس و لم يكن على رأسي سوى مارتن.. مارتن الذي بعد ان خمد صوتي ربط يداي في احد الاعمدة الحديدة المرتبطة بالحاوية و انهال عليه بالضرب القاسي انتقاما للصفعة التي صفعتا بوجهه..كنت افقد الوعي شيئا فشيئا بل كنت اضن انني في احد الكوابيس التي تراودني بعض الاحيان, لكن كل ما احاول ان استيقض لا استطيع لان الحلم كان واقع.. بعد ان تعب هو من ضربي قام بتقبيل عنقي مرة اخرى و هذه المرة لم يكن لدي ما املك للمقاومة سوى صوت لا يعلو بما فيه الكفاية ليسمعة اي شخص على بعد خمس مترات و جسم متعب مستسلم لكل ما يحصل به, مص لي رقبتي بطريقة سكسية جدا لكني لم اكن اتمتع لانه شيء كان غصبا عني و ليس برضاتي, بعدها نزل بلسانه على بدايه صدري فمزق قميصي بشكل مرعب و شلح لي ما تبقى من الملابس الداخلية ثم شلح الشورت القصير الذي كنت ارتديه مع اللباس ايضا! و اصبحت اما ذالك الوسيم الهائج عارية و كأنه اسد يستعد لأكل فريسته, وضع اناملة الدافئة على جسمي المتجمد بسبب الجو البارد و راح يدلك لي حلمات صدري بسرعة جنونية ثم نزل على كسي يلاعبه بأصابعة و يلحس فتحته الصغيرة بطريقة محترفة جدا حيث كان يلحس كسي من الاعلى الى الاسفل و من الاسفل الى الاعلى ثم يدخل اصبعه الاوسط بسرعة و ببطئ ثم رفع رأسه الى صدري و راح يعضني بقوة ألمتني كثيرا و فتح قدماي ثم وضع قضيبه على بشرة كسي الناعم و راح يحركه بحركات فنية جدا,أستمريناعلى هذا الحال نصف ساعة و كان يتفنن اكثر و اكثر بحركاته التي لا اضن ان اي شاب قادرا على تمثيلها بكل تلك الدقة و المهارة, و في نفس الوقت كان يلمس كسي من الداخل بأصابعة ليتأكد اذا كان رطبا بما فيه الكفاية للهجوم عليه او لا لكن للاسف كسي كان جافا جدا بسبب الخوف الذي كان يعتريني و البرد القارص الذي كان يجمدني, فتركني مربوطة كما كنت و ضربني ضربة قوية جدا على مؤخرتي ثم اختفى لخمس دقائق و عاد بعدها مع كأس ماء فتفاجئأت و قلت لنفسي من اين جائتة الرحمة فجأة؟ لكن قبل ان يفتح القماش من على فمي رفع سكينة على عنقي و هددني اذا رفعت صوتي مرة اخرى بأنة سوف يسكتني الى الابد عن طريق قطع عنقي فخفت من كلماته و اشرت له بالموافقة ثم رفع القماش من فمي و جبرني على شرب الماء كله ثم ربطني بالقماش مرة اخرى و اختفى لربع ساعة, في هذه الربع ساعة كنت لا ازال مربوطة و كنت انضر الي صديقتي التي كانت هي التي تنيك الشباب و هي مشغولة جدا بالنيك, اما انا فأكتشفت ان الماء لم يكن ماءا فقط! بل كان يحتوى على اكثر من حبة واحدة من حبوب المنشط الجنسي لكي تساعدني على الهيجان.. شعرت ان كسي صار حريقا يريد قضيبا ليطفئ نارة , أحسست ان حلمات صدري بحاجة للسان دافئ ليمصها, كنت انا التي تنتضر عودته كالمجنونة و عندما عاد اه عندما عاد كنت سعيدة جدا بداخلي, كان يعرف ماهي حالتي لهذا رفع القماش عني بدون تهديد و فتح الربط الذي ربطني به بتلك الحاوية اللعينة ثم فتح ذراعية منتضرا مني ان ارمي نفسي بينهما و هذا ما فعلت!.. ثم مسك رأسي بعدها و نزله الى قضيبه ثم طلب مني ان امصه و مصيت له بجنون و كأني جائعة و كان قضيبه هو الطعام و كان يتئاوه و يتئاوه و كنت سعيدة بسماعه في هذه الحالة اه كم قضيبه كان سميكا و طويلا اه لو كان بأمكاني ان ابقيه في كسي لاسبوع كامل! ثم بعد مصي لقضيبه صار يرمي السائل الابيض على وجهي و صدري بكثرة, بعدها جففت ما رمى علية من السائل ثم نام فوقي و أبعد ساقاي عن بعضهما و وضع اه قضيبه على كسي الساخن الرطب و مسك قضيبه و وضعه في مقدمه فتحت كسي الورديه اه كم كان ذالك الاحساس رائعا اه لو شعرتم به ولو لدقيقة واحدة! بعدها صار يدخل قضيبه ببطئا لكن بعد ان طعنني به بالكامل صار يدخله و يخرجه بشكل هستيري و كأنه لم يمارس الجنس من يوم ولادته.. ثم ناكني من الخلف ثم هو فوقي و انا تحته و انا فوقه و هو تحتي ثم وضعية السكستي ناين و بقينا على هذا الحال ساعات لا اذكر كم عددها..لم استطع العودة الى البيت بقميصي الممزق فأعطاني جاكيته و لبست الشورت تبعي و عدت الى البيت و الجيد في الموضوع ان الجميع كانو نائمون.. و الان مضت ايام و راحت ايام و كل ما املكه الان هو جاكيته و ذكريات النيك الحار.. يا اصدقائي من خلال استمتاعي بالنيك الحار على طول ايام الاسبوع فأني اخبركم بحكم تجربتي ان الجنس هو مفتاح السعاة…

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s