قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء السادس

بنت وخطيبها .. قصة سعودية
الـجـزء الأول
بدايتي مع الجنس كانت من خلال خطيبي اللي عرفته قبل خطوبتنا
باربع سنوات وطبعا طول فترة الخطوبة كنا محترمين وكل واحد منا يحترم الثاني

بعد ما تخرج حبيبي من الجامعة وتوظف اول خطوة سواها هي طلب يدي من اهلي وتم الموافقة وتمت الخطوبة على خير
اول ثلاث شهور من خطوبتنا كنا نكتفي بلمس الايادي والاحضان وتقبيل الوجنات ما كان ببالنا ممارسة اي نوع من انواع الجنس
حتى بالكلام ما كنا نتكلم عن الجنس او اي شئ يخصه وبالنسبة لي ما كان ياخذ مكانه مهمة عندي كان بس يهمني وجود خطيبي بقربي وهو نفس الشئ
بعد ما اندمج خطيبي بالعمل وبدؤا يرسلونه الى سفرات وشغلات بعيدة واحنا اصلا من بلدين مختلفين صار خطيبي يبعد زيادة عني وكنت في فترة غيابه اموت لشوفه ولقياه وهو بعد كان نفس الشئ
الين كلفوه العمل بسفرة ظل فيها 3 شهور غايب عني طبعا فيه بيننا مكالمات يومية بس بعد ما راح تكون مثل لقياه
كان حبيبي في هالفترة وصل لمرحلة التمرد على كل شئ ويوم رجع من السفر اعطوه اجازة شهر ومكافأة علشان اتمامه للمهمة على اكمل وجه
قالي انه راح يجيني وراح يقضي الشهر معاي صحيح انه بيسكن في الفندق بس بيكون كل يوم معي
وفعلا وصل حبيبي وخطيبي البلد في اليوم الموعود وكان اول لقاء لنا في غرفته في الفندق اللي نزل فيها وبعد غياب 3 شهور
ويالله شنو كان واحشني وشنو كنت واحشته استقبلني يومها استقبال حاار جدا ضمني ضمه قوية وظلينا لفترة ظامين بعضنا وقعد يبوس فيني في جزء من جسمي
في رقبتي وفي خدي واول مرة في شفاتي ما خلى مكان بوجهي الا وباسه بعدها رحنا للداخل بعد ما ابعدته عني شوي لاني كنت حسيت باحساس غريب مدري هو خوف او حاجة زي كذا وبعد حسيت بشبه اختناق
رحنا للداخل بغرفة النوم وخلع هو عني عباتي وشيلتي وقعد يمسك بشعري وكانه واحد حبسو عنه الاكل سنة وبعدين حطوا جدامه سفرة اكل
ورجع يبوس فيني ويحضني ويقولي وحشتيني وحشتيني انا بدون مبالغة جميلة جدا وعندي جسم روعة مفصل تفصيل مكوة وخصر بس صدري شويه صغير وكنت بهاليوم لبست ثياب شوية ضيقة
كنت لابسة جينز ضيق وقميص ضيق وماله اكمام
نرجع الى محور حديثنا
قعد خطيبي يبوس فيني ويضمني لصدره وكان يمص شفافي بنهم وانا كنت منبهرة منه لان اول مرة يبوسني بفمي وهو كان يبوس بقوة لدرجة اني حسيت انه راح يقطعهم وقام يضمني له حيل وحسيت بصدري بدى ينعصر بصدره وبدأ الالم يظهر بصدري فحاولت ابعد عنه بس هو ماسكني بقوة
وهو اساسا خطيبي ضخم البنية يعني انا جنبه نملة ولا اسوى شئ كف واحد منه ويطيرني
المهم حاولت ابعد عنه بس ما قدرت عليه بس قدرت اخلص شفايفي منه وصرخت صرخة خفيفة وقلت اي اي اي
كانت هذه الصرخة كفيلة لانهاتقوم الجبل اللي كان ساكن تحت ثوبه
قالي وش فيك . قلت له انت تالمني . قالي وين . وكانه يعرف . قلت له بخجل لا تضمني بقوة ترى تالمني
طالعني بنظرة خبيثة وعلى وجهه ابتسامة ماكرة ورجع يكمل بوس ومص في شفايفي وبدا يتجه الى رقبتي واذني ومدري قام يلحس اذني ويلعب فيها بلسانه
انا هنا حسيت بنفس الاحساس اللي جاني عند باب الغرفة واقوى بعد حاولت ابتعد عنه بس هو نومني على السرير صار هو فوقي وانا تحته
بصراحة توقعته بيكون ثقيل وبيفقصني بس كان خفيف مرة . كان قاعد يلعب بلسانه باذني وانا حسيت في هالوقت باني خلاص قد انتهيت بايده وكنت احاول ابعده عن اذني مدري وشلون اوصف لكم الاحساس بس كان مرة رهيب وهو كان يزيد بحركته وبلعبه بلسانه في اذني
الين ما صرت اتنهد واتنفس بسرعة وبدت طلع مني اصوات انين وتأوه زادت من هيجانه وزادت من حركته باذني وصرت اتلوى تحته ابي شئ بس يفكني منه وحسيت بزبه يكبر ويكبر حتى اني كنت احس فيه وبحجمه من تحت ثابه وحسيته بين رجلي وعلى عانتي يبي يخترقها وحسيت بحرارته اللي كانت مثل النار وهنا صرت اتحرك بقوة وبدات اناتي تزيد وتعلى وهو يزيد بحركه لسانه وصارت ايده على صدري يلعب فيه وانا مدري كيف ما منعته مدري وين كنت بذيك الفترة
فكان يلعب بصدري بايده ويفركه اول شئ بنعومة ولطف وبعدها بدى يفركه بقوة وكان يالمني مدري هو يتعمد او ما يحس مدري وش سالفته بالضبط
بس كنت انا اتأووه من الالم ومن حركته باذني وحسيت ان انقطع النفس عني صرت اتنفس بصعوبة وهنا هو ترك اذني وبدأ يبوس برقبتي ويلحسها ورجع لشفايفي وقام يمص لساني ويعضه على خفيف وبعدين صار اقوى لين ما حسيت ان لساني بينقلع من فمي ورجع لشفايفي يمصها ونزل تحت باتجاه صدري وكانت ايدينه قد خلصت من فك ازرار القميص متى مدري وكيف هم مدري
نزل لصدري بدى بلسانه يلحس بين صدري وراحت ايدينه من ورى ظهري وفك رباط السنتيان وصار يسحبه من قدام باسنانه وكانه يتخانق معه وبدى لسانه يلعب بحلمات صدري بنعومة ورقة وكانت نظراته موجه لي كان يطلعني وانا كنت مدري باي دنيا عايشة بس كنت مسبله عيوني وما اتحرك اي حركة
وبدى هو يمص صدري ويلعب في حلماته وبدى مصه يصير اقوى واقوى الين ما مسكت راسه بايدي وكنت احاول ارفعه عني شوي علشان لا يالمني وهو طبعا خبر خير ولا مهتم ويمصني بقوة وصرت اون واتاوه وبدت عيوني تتسكر شوي شوي وهو يمص صدري بعنف وايده على صدري الثاني وبدات انا اصرخ واتاوه بصوت عالي شوي وصار هو ينزل شوي شوي
وصار يلحس بطني وسرتي الين ما وصل للكنز اللي تحت الجينز وصار يفتح السحاب حق الجينز وبدى ينزله ورفعني شوي علشان ينزله من على مكوتي وفعلا نجح في انزاله وصار يلعب بالكلوت حقي ويشم حقي
وش يشم مدري اموت واعرف وش كان يشم
طبعا انا بنت حبوبه كنت قد نظفته من الشعر وغسلته بالصابون وعطرته تمام ومو بس في هاليوم انا دايما كذا
المهم قام يشم وايده صارت تسحب الكلوت لتحت الين ما نزله وصرت هالحين شبه عارية من فوق ما باقي الا القميص على اكتافي ومفتوح من قدام ومن تحت مافي شئ ابد
ثنى رجلي شوي وصرت كاني وحدة تبي تولد وصار يلعب بكسي بلسانه اول شئ قام يبوسه على خفيف وبعدين صار يلحس بلسانه شفرات كسي ويلحس داخل بجنب البظر وحواليه وبعدين صار يلحس بظري ويمصه بالراحة وانا قمت اتنفس بقوة شوي وهو كل شوي يزيد كل شوي يزيد وانا صرت اتاوه واان بصوت مسموع وهو كل ما سمعني اعلي صوتي يزيد بلحسه ومصه وصار بعدها قوي مرة لدرجة اني حسيت انه بيقلعه من مكانه وصرت انا اصرخ بقوة آآآآه وحطيت ايدي على راسه وصرت اسحبه من شعره علشان يتركني وهو ما تركني وصرت اصرخ واتاوه بقوة وهو يزيد الين ما وصلت لمرحلة صرت ارتعش فيها وقلت له : خلاص تركي كافي ما اتحمل آآآآآآه تكفى اتركني وهو مدري يطنش ما يسمع بس ما عطاني وجه وصرت اصك رجولي عليه وعلى راسه وهو يمص بقوة وحاولت اتحرك وصرت اتحرك بعنف تحته انه يتركني او اخلص روحي منه بس مافي فايدة وصارت صرخاتي تعلى وتعلى وكنت خايفة احد يسمعنا وبدت عيني تدمع وحاولت ادفعه بس بعد ما فاد وصار هو كل ما سمع صوتي يعلى يزيد بمصه ولحسه وانا ازيد في رعشتي الين ما صرت جامدة ولا حركة ولانفس بس رعشة بجسمي كله رعشه قوية مرة
وهو في هالوقت وقف عني ورفع راسه وقام يبوس فيني في فمي ورقبتي وصدري وانا خبر خير كانت حالتي ماساوية ظليت على الوضع لفترة مش قصيرة وبعدين بديت ارجع عادي وكنت اتنفس بقوة رهيبة وهو ضامني ويبوس فيني وبعدين قام على ركبته وخلع الثوب ونزل الصروال اللي تحت الثوب وفسخ الفنيلة وصار بس بالكلوت
وانا انذهلت من المنظر اللي قدامي كان حقه كبير كبير كبير بمعنى الكلمة وكان باين حجمه من تحت الكلوت وقمت انا قعدت وصار حقه بوجهي وطبعا عيوني كانت كله على حقه كنت اول مرة اشوف زب مع اني ما شفته بس كنت منصدمه وبدى هو ينزل كلوته وطلع المستخبي والمستنيل على عينو شوي شوي الين ما نزله كله وصار عاري تماما قدامي
ويال هول ما رايت اكبر زب بالعالم كان قدامي صويل وضخم حتى بيضانه كانوا كبار ومااخفي عليكم انا خفت اول مرة اشوف هالشئ وبهالحجم فكرت بس وين راح يدخل كل هذا
هو بدى يلعب بشعري وحسيته يقرب راسي من حقه وصار يلعب فيه على شفافي انا ما كنت ادري هو وش يبي طالعته بنظرة _ على حد وصفه هو _ كلها حزن واحباط وخوف ورهبه وياس فقالي هو مصيه . قلت ما اعرف . قالي اعلمك . طالعته وقلت مابي
وصحيح كنت قرفانه منه بس هو طنش يمكن كان يدري المهم قام يوجهه على شفايفي وانا اصد بوجهي عنه وهو وراي وراي بزبه فطالعته وقالي مرة ثانية مصيه . طبعا يئس من الحياة وقلت في قلبي شكلي بمصه برضاي او غصب عني فتحت فمي شوي ودخل جزء منه وهو ماسك شعري من ورى وتقريبا صار راس زبه وشوي بفمي وانا اطالع كنت اقول بنفسي وش اسوي وهو اظنه فهم من نظرتي هالشئ فقام يدفع راسي ويسحبه على زبه وفهمت انا السالفة وبديت اتفاعل معه وصرت امصه اول شئ بطريقه شبه صحيحه وبعدت ايده عني لاني حسيته يبي يخليه كله بفمي بس ما يصير وين يدخل هو كبير مرة
فمسكت زبه بيدي وكانت اول مرة المس هالشئ وكان حااااااار وضخم جدا لدرجة اني ما قدرت اصك ايدي عليه يعني اصابعي ما وصلوا لبعض حوله وكان حار كثير وصرت امصه وفجاة هو سحبني من شعري وقالي وش تسوين قلت له ببراءه امصه لك انت قلت لي
قالي يا غبية مصي بشفافيك مو باسنانك اتاريه كان يتالم من اسناني لاني فعلا كنت احك اسناني فيه وقالي انت كذا تقشريه مو تمصيه
ضحكت عليه ورجعت دخلته بفمي بس هالمرة كان له لذة رائعة وخاصة راس زبه كان ناعم وحلو وله لذة فضيعه وهو يدخل بفمي وصرت امصه بنفس ما قالي وخطيبي قام يتاوه ويتمحن ويقول آآآآآآه وصار يدفعني اكثر علشان احطه كله بفمي وقد دفع راسي باتجاه زبه ودخل يمكن نصه وهو يدفع وانا احاول ابتعد كان زبه كبير وكان خلاص مافي مكان له حسيته بيطلع من راسي من ورى
ثبت على هالوضع شوي وهو يحاول يدفع زيادة لين ما سمعني اون له يعني ياللوح افهم ترى ما اقدر وفعلا طلع لوح وفهم وشال ايده عني ورجعت امصه مثل اول وكانت نظراتي موجهه له كلها شر على اللي سواه وكان هو مسمتع ومغمض عيونه وكان شكله رهييييب
بعدها سحب زبه عني وقمنا وقفنا على الارض وكان زبه قد صار اكبر حجما من اللي شفته قبل وصار يابس مرة وعروقه طالعة وقد كبر صار كبير جدا
وضمني وحنا واقفين وحسيت بزبه وحرارته بين رجولي كان كبير وحااار ويابس وبدى خطيبي يحرك نفسه وكانه يفرك فيه ورفع رجلي شوي فوق وهو يحركه وانا حسيت نفسي بديت اندمج معاه وصرت اذوب شوي شوي وهو يزيد من سرعته ويزيد من ضغطه على كسي وانا اتاوه وبعدين نومني على السرير ورفع رجلي وصا يحكه بكسي من بره ويضغط عليه اكثر واكثر وانا اتمحن تحته واون ومدري ليه حسيت اني ابيه يدخله فيني فقلت له آآآآه دخله خلاص ما اتحمل وهو معيي قاعد بس يحك فيني وانا اترجاه اقوله دخله بلييييز وصرت اتمحن بقوة واتاوه بقوة وهنا بدى يدخله وبدى راسه يدخل بصعوبة
فبعد ماكنت اترجاه يدخله صرت اترجاه يطلعه فتح رجلي ونزل علي صار هو بالنص وهمس في اذني حبيبتي تحمليني شوي وضمني لصدره وقالي حطي يدك بشعري لعبي فيه وفعلا سويت اللي قالي وكان هو يحاول يدخله وكنت احس بالالم يزيد فكنت اتالم واضغط على ظهره وكل ما زاد الالم كنت اضمه علي حيل لين ما صرت اتحمل وصرت احاول ابعده عني وارفع زبه مني وانا اصرخ وقد قلت له تركي خلاص يكفي فمسك هو يدي وشبك اصابعي باصابعه وثبتني على السرير وصار يدخله اكثر وانا اتالم واصرخ وكنت اقوله تركي لا يالم وهو يدعسه فيني وانا اصرخ وصار الالم لا يحتمل وقمت ابكي وهو يقولي معليش تحملي ما بقى شئ
وانا اتالم بقوة ووكنت اترجاه يتركني وكنت ابكي وهو يدخله زياده وصرت ابكي واصرخ كثير فحط شفايفه على شفايفي وصار يبوسني وانا اون تحته من الالم ودموعي ملت وجهي ومدري حسيت فجاة بالم رهيب لا يطاق ولا يحتمل فبعدت فمي عنه وصرخت صرخة قوية وحاولت ابعد عنه قام هو ولف ايده حولي وقالي خلاص معليش خلصنا خلاص وصرت انا احاول ابعده عني باي طريقه وانا ابكي واتالم بس هو ما تركني وظل ساكن بمكانه ما يتحرك الين خف الالم مني وصرت ابكي واسبه واهاوشه وصار هو يضحك ويبوسني وقالي مبروك حبيبتي
ورجع يحرك زبه شوي شوي فيني وصرت اتالم بس خفيف مو نفس قبل وبعدين طلعه مني وقالي مبروك الف مبروك
انا شفت الدم وكان احد عطاني الفين كف على وجهي كنت ابكي واهاوشه في نفس الوقت واقوله اشلون كيف تفتحني وحنا ما تزوجنا وهو النذل يضحك علي ويقولي بدري يا عروسه توك وعيتي
وانا كنت ابكي من الالم ومن القهر ومن كل شئ وصرت اضربه واقوله يالكريه ويالبايخ والله اني اكرهك
وقام هو يضمني ويضحك علي
والى هنا انتهت رحلتي مع الجنس كانت اول مرة مع خطيبي وصرنا نمارسه بشكل متواصل وكاننا متزوجين مع اننا للحين ما تزوجنا ومن خلا ممارستي معاه صارت لي مواقف كثيرة راح احكيها لكم في قصصي الجاية
وهذه ليست الا البداية فقط
 

بعد ما فتحني خطيبي وبدى الجو متوتر بعد ما انفتحت ظل خطيبي يراضي فيني الين ما هدى الوضع شوي
صحيح اني انبسطت من اللي صاار ولكن هم ما كنت ابي انفتح
رجعت للبيت وثاني يوم طلعت مع خطيبي وهو حاول معاي كثير انه ينيكني بس كنت زعلانة ورفضت
في اليوم الخامس وبعد الفتح طلعت مع خطيبي كالعادة وهالمرة ضاقت بنا الدنيا وين نروح ما ندري ففكر خطيبي في ان نستأجر فيلم رعب ونقعد نطالعه بالفندق
انا عجبتني الفكرة لاني اعشق افلام الرعب ورحنا اجرنا الفيلم وشرينا العشى وكل شئ ورحنا للفندق ضبطنا القعدة قبل لا يشتغل الفيلم وقعدنا
الفيلم اللي اجرنا اسمه ( Domen house )
كان جديد توه نازل والفيلم كان سكسي بعض الشئ هو صحيح ان الافلام لازم يجي فيها مقاطع بس كان الفيلم هذا بزيادة ومقاطعة فاضحة جدا
كنت جالسة جنب خطيبي وهو لمني صوبه وايده ورى ظهري وراسي على صدره وهو يلعب بشعري وكان النور مطفي ومافي غير نور التلفزيون
مر ربع الفيلم تقريبا وجت لقطة ساخنة من الجني الجنس هاي اللقطة كانت ان ايد البنت تتحول لثعبان والبنت كانت خايفة تبي تهرب بس وين تهرب هذي ايدها فجلست على الارض فاتحة رجولها وقاعدة تنتظر مصيرها
بس الجني طلع كريم وما رضى يقتلها قبل ينيكها فطلع من الافعى لسانها الطويل المتفرع عدة تفرعات الفرع الاول التف حول صدرها والفرع الثاني نزل تحت لكسها
طبعا البنت لابسة بلوزة ضيقة والصدر طالع والتنورة قصيرة وماراح يتعب الجني في نيكها وخلع ثيابها
تغيرت اللقطة دقائق وطبعا بعد ما قام سي السيد اللي هو زب خطيبي وانا انتبهت له وضحكت بخبث لاني اشتقت له وودي فيه يدخل بفمي واتمتع بمصه بس طبعا كنت اتغلى
المهم رجعت اللقطة مرة ثانية وكان الجني قد هلك البنت من النيك وكان الجو ساخن جدا واللقطة كانت روعة لاني اشتهيت النيك منها
يوم اني شفت البنت مربطة بالطالولة والجني جالس نيك فيها بلسان الافعى اللي صار متين وكبير كانه زب وهي تصرخ من قلبها من قوة النيك
فكانت حركاته جدا سريعة وقوية والبنت كان باين عليها الالم والمحنة والتعذيب وصوتها كان مرة مرة مرة يعذب ويشهي موت
( اكتشفت بعد ذلك ان الفيلم من الممنوعات ) وانا كنت مندمجة باللقطة لقيت الاخ اللي جنبي اللي هو خطيبي بدى يعرق وحرارة جسمه بدت ترتفع فطالعته وقلت له وش فيك ( سؤال غباء مصطنع ) فقالي ما اقدر اتحمل . قلت له خير وش صاير ( ههههه غباء مصطنع برضه ) فقالي بصريح العبارة ابي انيكك هو بس خلص الكلمة وما امداني انا اصرف حالي الا ولقيت نفسي نايمة بحضنه وفمه بفمي والاحضان والبوس الشرس انهالت علي
طبعا لاني كنت اتغلى فكنت اسوي حالي اني مابي وقعدت اتدلع عليه بلاء ومدري ايش وما يصير
وهو ماعطني الطرشة ورايح بشغله وشلني ورحنا لغرفة النوم نزلني على السرير وصار فوقي وطبعا مافي مجال للمقاومة
وانا اصلا ما كنت ابي اقاوم لاني هالمرة كنت ابيه ينيكني جد
بدى يبوس فيني وانا دخلت جو معاه وبوس ومص وايديبشعره تلعب والشفة على الشفة والحالة مهببة
نزل بوس لتحت الى صدري وعلى طول خلع البدي عني وانا ساعدته هالمرة وبإرادتي وصار يمص ويلحس بحلمات صدري وبقوة وعنف اكثر من اول مرة وصرت انا اتاوه واصرخ واندمجت معاه حيل و هو يمص بقوة رهيبة لدرجة اني كنت اشهق من قوة مصه لصدري ونزل تحت وشال التنورة عني بمجرد فتح سحاب التنورة وسحبها لتحت وبدى يخلع الكلوت وصاريبوس بكسي ويفتحه بنعومة وبدى يلحسه وهنا قلت له تركي لاتسوي نفس المرة اللي طافت بس ما اظنه انتبه لي وصار يلحس ويمص كسي وبقوة هم رهيبة وبطريقة وحشية وبدى يعض وزنبوري وانا هنا انتهيت بيده وصرت اصرخ واون تحته قام هو عني دقايق بسيطة خلع فيها الثوب ونام فوق بالعكس يعني صار هالحين زبه بوجهي وكسي بوجه وقالي مصي وبديت انا امص وهو يلحس واه من لحسه اه عليه قوة لحس خلتني اترك زبه واطلعه من فمي وجلست اصرخ واصرخ من قلب وصرت اتمحن بقوة وهو ياالله شنو كان متوحش كانه يبي ياكلني وكنت انا اصرخ واقوله بس يكفي وهو يزيد فيني لين ما رجعت ارتعش وصار هو يدخل لسانه بكسي وهالحركة كانت كفيلة لانها تذبحني تموتي بيده فصرت اصرخ زيادة وحاولت اتحرك من تحته بس ما قدرت وبدت رعشة جسمي تزيد وهو يزيد بتدخيل لسانه داخل كسي وانا بديت ادخل مرحلة شبه البكاء لاني كنت ما اتحمل اكثر ويا كثر ما ترجيته يتركني لاني مدري كف اوصف لكم بس كنت مثل الغريق اللي يبي قشة يتعلق فيها وصرت ارتعش وابكي بقوة واقوله ارجوووووووك يكفي وصرت اصرخ واصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ومن قلبي وصرت اضربه وادفه بس وين يا جبل ما يهزك ريح وطبعا انا مش ريح انا نسمه وكان هو متوحش متوحش متوحش بكل معاني الكلمة وكان يمص كسي ويعضه بوحشية تامة وما تركني الا يوم قربت روحي تطلع بايده وقام عني صار يطالعني وانا خلاص وجهي صار بحيرة من الدموع ومسح عني دموعي وانا اطالعة وشكلي يكسر الخاطر وهو قام يبتسم وبديت اعاتبه وقلت له انا ما قلت لك لاتسوي كذا وهو قام يضحك ورفع لي زبه وقالي مصيه فقلت له ابتعد عني ما بسوي شئ قوم خلاص ما ابيك وهو يضحك النذل وقالي قلت مصيح بتمصينه والا ارجع نفس قبل شوي فقلت له تهدد قالي ايه قلت طيب هات بمصه وعطاني اياه امصه وقلت ابي انتقم منه فقلت له نام وقعدت فوقه على بطنه وصرت امص زبه اول شئ استمتعت بادخل راس زبه الكبير والناعم وبديت ادخل بس راسه واطلعه وصرت الحسه من فوق لتحته ورحت لبيضانه وصرت الحسهم وبطرف لساني الحس زبه وهو بدى يذوووب وصار يتاوه فبديت ادخل زبه بفمي وامصه وسويت نفسه اول بالراحة وبعدين بديت ازيد بالمص وهو يتاوة ويقولي ايه اكثر دخليه كله بفمك وصرت احاول ادخله كله وامص فيه وهو يتاوة ويون وتعمدت ازيد بالمص وكل مرة ازيد لين ما قالي دانة جتني برمي وطنشته وقلت والله ما اتركه الا لين اطلع حرتي فيه وصرت امص زيادة وهو يتاوة ويضغط على خصري وفجاة لقيت شئ غريب طار بفمي ووجهي فطلعت زبه من فمي لقيته قد رمى منيه بفمي وانا ما كنت اعرف هالسالفة حسبته مثلي ما ينزل منه شئ انصدمت باللي طلع بوجهي وتجمدت مكاني من القرف وصار هو يلعب بزبه بايده لين ما طلع كل اللي فيه وبدى يرخي وصار صغير وانا كنت في حالة شبه تقيئ وقلت له وش ذا قالي المني حقي وسالني كلتيه قلت له ايه طلع بفمي قالي وش رايك قلت له وسخ وصار يضحك علي
قمت على طول الحمام اغسل فمي ووجهي ورجعت له ميت ضحك وقالي تستاهلين قلت لك بتجيني ليه ما قمتي قلت له وش مدريني انه بيصير كذا حسبته بيكون مثلي بعذبك مثل ما تعذبني قام هو يضحك علي بقوة وانا احترق وجهي من الفشيلة وقعدت على طرف السرير وانا منزلة راسي وهو يضحك بعدها قام قالي ولا يهمك انا اعلمك كل شئ
راح للحمام يتغسل ورجع وشال مفرش السرير اللي فيه المني حقه وجلس جنبي يبوس فيني طبعا انا مالي وجه لاني حسيت اني كنت غبيه جدا فكنت ساكتة وقام هو يبوس فيني ووصل لشفليفي وفر وجهي صوبه وصار يمص بشفاتي ويدخل لسانه داخل فمي ويمص لساني وبديت اتفاعل معه ونام هو على ظهرة وقالي تعالي فنمت فوقه وصرنا نمص شفايف بعض والسنه بعض وطلع لي لسانه وقالي سوي فيه اللي سويتيه في زبي فصرت امصه بالحيل وامص شفايفيه يعني كانت زمام الامور كلها بايدي ونزلت تحت صوب صدره وصرت امصه له اول وهو مبتسم ابتسامه رضة وحطيت ايدي على زبه اللي كان بدى يقوم فرجعت العب فيه ونزلت له تحت وبديت امصه والحسه بلساني وراسه اللي ذابحني صار يدخل ويطلع بين شفاتي وبدى حبيبي يتمحن ويتاواه وبعدها قام ومسكني ونومني على السرير ورجع يرفع رجلي ويفرك زبه بكسي وهالمرة كان قوي جدا فاختلطت الشهوة بالالم وبديت اتاوه ورجعت اطلب منه يدخله وهو يفركه بكسي وانا اصرخ واتاوه اترجاه يدخله وحاولت امسكه بايدي علشان ادخله بس ما قدرت وحاولت اقوم بس هم ما قدرت وهو يفرك فيني بقوة وصرت اترجاه انه يدخله اترجاه كثير وهو يبتسم بخبث ومعيي يدخله وصار يفركه بقوة رهيبة وبديت انا اصرخ بصوت عالي من الالم والمحنة وهو يزيد فيني وانا اصرخ بعدها بدى يدخل راسه في كسي
فصرت اقوله ايه دخله اكثر دخله كله قالي ما بتتحملينه فقلت له لا شعوريا دخله كله بصراخ
فصار يدخله ويال متعة الزب وهو يدخل بالكس رهيبة حسيته موية تطفي ناري وصار يزيد يدخله وبدى يالمني فقلت له كفاية قالي ليه مو تبينه قله وصار يدعسه شوي وصرت اتالم قلت لابس يكفي قالي طيب وبدءت مرحلة النيك العجيبة فبدى يدخل ويطلع زيه
وآآآآآآآآآآآآآه كيف اوصف لكم الاحساس والمتعة اندمجت معاه وهو يطلع ويدخل وانا بالاه اتابع معه وصار يزيد وانا زيد الين ما صار يدخله ويطلعه بقوة رهيبة وصرت انا اصرخ من شهوة والالم وهو يزيد بعدها طلع زبه وقلبني على بطني وصار جزئي الفوقي على السرير ورجلي بالارض وجلس هو على ركبته
ورجع دخله بكسي وايده على خصري وصار يدخل ويطلع وهالمرة الوضع غير
لانه كان ضام رجله على رجلي فكنت شبه مربطة وصار ينيكني بقوة وانا اصرخ واظنه غاب عن الوعي يوم بدى يدخل زبه فيني كله ويدعسه بقوة وانا اصرخ من الالم لان زبه كبير كبير كبير فصار يدعسه فيني بقوة وبسرعة وانا اصرخ واقوله يكفي وبديت اوصل لمرحلة تشبعت فيها من النيك وهو يزيد ضم برجولي وضغط بخصري ويزيد من نيكه وسرعته ودعسه لزبه وانا تحته كنت رايحةة فيها تماما فبديت اصرخ وبديت ابكي حاولت اتحرك ما قدرت وهو وكانه وحش وانقض على فرسة كان ينيكني بعنف ووحشية وانا تحته خلاص صرت مو متحملة حتى نفسي وبدت الرعشة تصيبني وكل شئ ذاب فيني فصرت انزل وانزل وهو ينيك بقوة وانا صوتي اختفى وصارت آهتي ضعيفة ومصحوبة برجفة صوت
وكنت احاول اكلمه اقوله شئ مديت ايدي ورى فمسها وسحب ايدي الثانية وصار بس وجهي على السرير وجسمي وانا كنت تحت رحمته واتعذب بقوة بوة لان نيكه كان مؤلم مؤلم مؤلم ورهييييييب فكنت اصرخ بصمت والرعشة تزيد فيني وبديت بصوت واطي ومبحوح ومرتجف اقوله تركي آه آآآآه ايكفي تركي ارجوك وهو ما يدري عن شئ وصرت ارتعش وارتعش بقوة وحسيت بشئ ساخن ينزل على رجلي فكان السائل حقي نزل مخلوط بالدم طبعا دم سيط وانا هنا غمضت عيوني وما دريت عن شئ بعدها
ما صحيت الا وانا نايمة على السرير وغطيني وحاضني
استوعبت بعدها ان اغمى علي من النيك طبعا صحيت وما تكلمت ولا كلمة من يوم صحيت وهو يكلم فيني بس ما ارد
مدري هو زعل هو صدمه هو شنو بس كان يحاول يكلمني وانا بس ارمقه بمجرد نظرات الين ما رحت الببت قفلت تلفوني وبديت استرجع كل اللي صار فحمد ربي اني ما مت بايده ورغم الاستمتاع اللي شعرت فيه الا ان لحظة الم وحدة منه كانت كافية لاني انسى ساعات من الاستمتاع
 
****
ايمن ناك الهانم والخدامة
أقبلت نحو محل إصلاح إطارات السيارات الذي أعمل به كنت منهمكا في تركيب
إطار
لأحد الزبائن لم أنتبه إلا على صوت معلمي يقول يا أيمن أترك هذه السيارة
روح مع
المدام شوف إطار سيارتها .. التفت على يميني وإذا بي أرى أنثى ذات قوام
وجمال
لا يتصوره عقل ملفوفة بعباءة تكاد لا تغطي إلا جزء من جسدها … اتجهت
نحوها ..
نعم مدام .. أين سيارتك .. قالت أوقفتها على الطريق السريع .. قلت لها
بعيد عن
هنا .. قالت : نعم قلت لها يمكننا أخذ سيارة أجرة …! قالت لا انتظر ..
أخذت
هاتفها وعملت اتصال وما هي إلا لحظات وحضرت سيارة فخمة ، فأشارت علي
بركوبها ،
فركبت أنا بجوار السائق ، وركبت هي في المقعد الخلفي .. اتضح لي من خلال
حديثها
بان السيارة هي سيارة أجرة ولكن من شركة متخصصة لتأجير السيارات الفخمة
على
زبائن معينين … بعد مشوار قصير وصلنا إلى مكان سيارتها .. قالت : هذه
السيارة
.. أشارت إليها وقالت يمكنك القيام باللازم وإحضارها لي إلى منزلي وهذا
العنوان
ـ أعطتني كارد عنوان ومفتاح السيارة – قلت لها : بكل سرور … توارت هي
وأنا
قمت بفتح الإطار المعطوب فاستبدلته بالإطار الاحتياطي ، فعدت إلى المحل
واستبدلت الإطار المعطوب ووضعته مكان الاحتياط ، فاستأذنت معلمي بإعادة
السيارة
إلى صاحبتها .. سمح لي بذلك وقال : أيمن دير بالك ما تنسى معلمك إذا صادك
شي من
المحروسة ، وما تتأخر هه…ما تتأخر على المحل هه..!
انطلقت بالسيارة … أعتقد بأنها أول سيارة أركبها بتلك الفخامة … وصلت
إلى
أمام البناية .. صعدت حسب العنوان إلى الشقة الحادية عشر في الدور التاسع

ضربت على جرس الباب ، وسرعان ما فتحت لي الباب فتاة شرق آسيوية ، يبدو
أنها
خدامتها … عفوا مدام رويدا هير … ردت بعربية ملعثمة … نعم في موجود

يقول هي انته في يجي يدخل … قلت لها عفوا أنا يجيب السيارة .. قالت في
معلوم
.. أدخل .. مدام رويدا في انتظار … تشجعت فدخلت .. قالت الخدامة : جوه

قطعت الممر وحينها كانت تدور في رأسي هواجس وتخوف … ماذا تريد مني هذه
المرأة
…؟ وصلت إلى غرفة داخلية واسعة بها أثاث فخم يبدوا أنها غرفة نومها …
رأيتها مستلقية على السرير ومرتدية شلحة نوم .. نهضت فورا ولفت جسدها
سريعا
بروب … قالت بغنج أنثوي أهلا أيــ….مـ…..ن .. تفضل أقــ…عد .. قلت
عفوا
مدام أحضرت السيارة .. قالت : عارفة .. ولكن تفضل مالك خائف ومتردد …
تجرأت
.. فالرسالة واضحة … قلت ولكن …أشرت إلى الخدامة .. قالت : ما عليك
هذه في
خدمتي ومتفاهمين …! جلست على كرسي مقابل لسرير نومها .. أحضرت الخادمة
عصيرا
طازجا .. تناولت منه رشفة .. وضعته جانبا .. قلت لها ما عندي وقت …
تعرفي
معلمي … قالت أيمن ما تخاف .. أنا زرت محلكم أكثر من مرة ولكن لم أنزل
من
سيارتي .. وكان معلمك يلاحظ تركيزي عليك ، ومن أجل تطمئن سأتصل به .. أخذت
سماعة الهاتف وأدارت رقم المحل … هاي معلم …..! أيمن يمكن يتأخر شوي

نبغيه يشيك على إطارات بقية سياراتنا … شكرا يا معلم … استدارت نحوي
وقالت
ما في مشكلة أعطاك فرصة اليوم كله .. أنا أعرف معلمك كل ما يهمه الفلوس ،
سأعطيك له ما يرضيه … قلت عفوا تلاحظي ثيابي لا تليق بنظافة المكان ممكن
تسمحي لي أستحم وألبس شيء أنظف … قالت : تستحم لا .. لا .. أنا عاشقاك
بكلك
بريحتك الطبيعية ، وبريحة الزيوت والإطارات .. ما عندي وقت تستحم ..
ماعليش ..
يمكن تبدل الملابس ولكن تستحم لا … قالت تعال وراي … ذهبنا غرفة أخرى
اقل
تجهيزا.. فيها سرير يبدو أنه مجهز للعمليات … خلعت هي الروب .. قمت أنا
بخلع
القميص والبنطلون وبقيت بملابسي الداخلية .. انحنت هي قليلا لأخذ شيء من
تحت
السرير .. بقيت على هذا الوضع لدقائق لم أتمالك أعصابي لهذا المنظر الفضيع
..
هي لاحظت انفعالي منذ الوهلة الأولى لدخولي وحديثي معها ، حيث كانت نظر
بين
الحين والآخر إلى موضع قضيبي فتلاحظ الانتفاخ الشديد فتبتسم … عدلت من
وضعها
وإذا بها تنظر إلى مبدية إعجابها بجسمي الرياضي فاتجهت نحوي واحتضنتني …
فحضنتها .. قالت وأخيرا حصلت عليك يا أيمن ..قلت هل تعرفيني من قبل ..
قالت:
..لا فقط لاحظتك أكثر من مره في المحل فعشقتك وتمنيت أن أتملكك…..
ضممتها
وأدخلت أصابع يدي بين شعرها بطريقة المشط والتدليك والحك الخفيف .. وهي
تستنشق
كل جزء من صدري وبقية جزئي العلوي .. رفعت رأسها .. حركت فمي بتلقائية
متدرجة
تحت أذنيها ورقبتها إلى أن وصلت إلى شفتيها فذهبت معها في قبله طويلة أمتص
خلالها رحيق فمها ولسانها وهي بالمثل تبادلني نفس الفعل .. حركت يدي
بمهارة على
تضاريس ظهرها إلى أن وصلت إلى مؤخرتها .. فعصرتهما بحركة شهوانية ، وقضيبي
في
نفس اللحظة يكاد يخترق سروالي الداخلي(الهاف) ملتصقا بين فخذيها .. تأوهت
..
أيمن آه آه .. أيـ…..من … مش قادرة … أي أي أي أيــ….من … بركت
هي
فجأة على ركبتيها وتسللت بأصابعها الرقيقة إلى منابت الشعر أعلى قضيبي
بطريقة
تدريجية متخللة الشعر الكثيف بأصابعها إلى أن لامست ذلك النمرود .. أخرجته
بلهفة من عقاله مزيحة (الهاف) إلى الأسفل .. فأخذت تحرك قبضت يدها اليمنى
على
رأسه نازلة إلى أسفله بحركة حلزونية ..كررت هذه الحركة عدة مرات مع غرس
أصابع
يدها اليسرى تحت خصاي بحركات مثيرة جعلتني أغوص في لذة واستمتاع لا يوصف

أخذت تمسك بقضيبي من وسطه موجهة رأسه إلى فمها .. غرسته في فمها حتى
منتصفه ..
مصته بعنف غريب .. حركته داخل فمها دخولا وخروجا مع تحريك لسانها في كل
أجزائه
.. استطاعت بالتدريج ابتلاع الجزء الأكبر منه .. استمرت تمصه لمدة تزيد عن
نصف
ساعة وأنا أتأوه من شدة اللذة مع استمراري بفرك شعيرات رأسها وتحت منابت
شعرها

حاولت سحب قضيبي من فمها … تمنعت من ذلك ممسكة به بشدة .. نظرت إلى ..
قلت
لها نبدل الوضع .. استجابت .. رفعتها إلى الأعلى .. ألقيت بها على السرير
..
بركت بين رجليها .. فارقت بين ساقيها ومددت رأسي إلى أن وصلت إلى كلسونها
..
سحبته تدريجيا وادخلت أصابعي إلى منطقة كسها وألفيته مبتلا .. حتى أن
كلسونها
كان مبتلا من شدة ما أنزلت أثناء المداعبة .. حركت أصابعي على بضرها
ومناطق
أخرى .. قالت بتلقائية بربك ..أيمــ…ن ألحس لي كسي .. أرجــ…وك ..
لبيت لها
رغبتها فغرست لساني بكسها واستمريت ألحس لها وأمتص إفرازاتها محركا لساني
في
كافة مناطقها التناسلية ومؤخرتها ..كادت أن تجن من حركاتي .. أيمن ..
أرجـــ…وك مش قادرة .. دخله بسرعة ..أرجــ..وك أيــ..مـ..ن .. أرجوك ..
تمهلت
قليلا واستمريت في اللحس إلى أن كاد أن يغمى عليها .. رفعت جسدي نحو أعلى
السرير .. فارقت بين ساقيها وأخذت موضع الاستعداد لنيكها .. قالت : أيمن
دخيلك
..دخله .. بسرعة مــ..ش مــ..ش قادرة ارجووووك .. جننتني . . تقدمت نحو
شفتيها
وأمسكت بقضيبي لأضعه بالقرب من كسها .. وضعت فمي على شفتيها وتركت قضيبي
يتسلل
إلى موضع عفتها بنفسه .. ساعدته هي بحركاتها حتى انسل تدريجيا إلى بوابة
كسها
دفعت هي جزئها السفلي نحوه حتى انزلق إلى أن استقر في أعماق كسها .. تأوهت
آه
آ…ه آ…ه أيمن .. ترست كسي بزبك.. لي فترة طويلة لم أذق زب كبير بحجم
زبك
… خليه داخل … حركه .. نيكني .. أرجووووك أيـــ…م…ن …. تحركت
باحتراف
المتمرس .. جعلتها تفقد تماسكها أستمريت في إدخاله واخراجه وتحريكه يمنة
ويسرة
… وأنا في قمة الممارسة والانسجام أحسست بشيء رقيق يتحرك على خصاي ..
لفت
وإذا بي أرى الخدامة عارية تماما من ملابسها .. وتلحس بيوضي … لفت إلى
رويدا
.. خوفا من زعلها من هذا الوضع .. تفاجئت من رد رويدا .. خليها يا أيمن ..
هي
متعودة تشاهد مشاهد الجنس معي ومن ثم تشاركنا إذا ما أشرت لها بالموافقة

قلت : يعني اعطيتيها إشارة الموافقة .. قالت بإصبعي هذه .. أشارت إلى
سبابة
يدها اليمنى .. قالت: هي تشاهد المنظر منذ البداية فهذه عادتها … قالت
لها :
ميري استمري ما في خوف .. وفعلا ميري أستمرت في لحس ومص بيوضي ، وتارة
تنزل
لتلحس بضر رويدا .. لا ادري ماذا تعمل من خلفي من أشياء أخرى .. حقيقة
ميري
أثارتني جدا بحركة مصها لبيوضي .. يمكن رويدا استقصدت ذلك للمزيد من
الإثارة ..
الجزء الثاني
استمرينا على هذه الحال مدة طويلة إلى آن شعرت ميري آن رويدا وصلت إلي قمة
النشوة عدة مرات وخاصة بعد مشاركتها لنا طقوس الجنس .. تجرأت ميري ..
وقالت :
مدام .. بليز تشينج .. ضحكت رويدا .. قالت : أيمن البنت ما عاد تستحمل ..
غير
من فضلك الوضع .. استجبت لطلبها فأخرجت قضيبي من كسها، فإذا بميري تنقض
عليه
بتلهف وتمصه .. بركت أنا على صدر ميري وهي تمصه .. انزلقت رويدا نحو كس
ميري
تلحسه .. غيرنا الوضع .. أصبحت ميري ورويدا في وضع (69) .. رويدا في
الأعلى
وميري تحتها .. طلبت مني رويدا أن أتجه إلى مؤخرتها .. قالت أرجوك ألحس لي
طيزي
أحس بيحكني بشدة مشوق للحس والنيك .. نظرت في الأسفل وإذا بميري تمتص كس
رويدا
، ورويدا تعمل المثل بكس ميري .. بدأت الحس طيز رويدا .. زاد تلذذها
وشهيقها بل
شهيق الاثنتين .. غرست لساني في طيز رويدا .. – أي أصبحت أنيكها بلساني-
.. زاد
شهيقها .. قالت .. أرجوك .. أيــ..من دخله من وراء .. سررت لهذا الطلب ..
خشيت
أن لا تتحمله لكبره .. فمددت يدي إلى علبة الكريم الموضوعة قرب السرير
لأضع بعض
الكريم يسهل من انزلاقه .. أحست رويدا بذلك .. قالت .. لا لا .. أيمن بدون
كريم
أحبه ناشف .. قلت لها كبير يمكن يوجعك ..قالت لا بالعكس يعجبني ناشف …
لبيت
رغبتها .. وضعت رأس قضيبي على فوهة دبرها .. شهقت قالت .. أرجوك دخله
بسرعة ما
أقدر اتحمل .. ضغطت عليه قليلا وإذا بها ترفع مؤخرتها في وضع مثير جعله
ينزلق
بسرعة معتمدا على بعض إفرازاتها التي انسابت من قبل من كسها ، وإفرازات
المذي
من زبي .. استقر زبي في أعماق طيزها ، فحركته بروية طلعة ونزله وميري
مستمرة في
لحس كس رويدا .. زاد شهيق رويدا .. وقالت أيمن نيكني بقوة أكبر ..أرجوك
دخله
كله ..كله ..ما تخلي شيء .. نكتها بقوة أكبر ومارست معها شتى خبراتي من
نيك
الطيز .. جعلتها تنزل عدة مرات .. ميري لم تتحمل الوضع .. قالت ماما أنتي
في
واجد نيك .. خلي أرباب ينيك أنا .. ضحكت رويدا وزبي غارق في أعماق أعماق
طيزها
.. قالت رويدا : صبري شوي ميري .. أرباب بعد ما يكب .. أيمــ..ن أرجوك
أستمر ..
نيكني حيل .. زبك بيجنن أرجوك نيك بقوة .. دخله .. دخله ..آه ..آه آه أي
أي أي
..نيك نيييييك .. من حركاتها وشهيقها قاربت أن أصل إلى النشوة … قلت
لرويدا
.. أكب داخل .. قالت ميري لا أرباب كب أوت ..أوت .. بره .. بره .. فوق
صدر
مالي .. صاحت رويدا لا..لا..لا ..أيمن ما تسمع كلامها كبه داخل .. فعلا لم
أتمالك فأطلقت لزبي العنان يكب داخل أعماق طيز رويدا ..أحست رويدا بذلك
فأخذت
تقبض عليه بطريقة غريبة بطيزها مثل الكماشة كأنها تعصره وتمتص كل قطرة فيه

بعد ذلك قمت بسحبه من طيزها تدريجيا وهي تقول أرجوك خليه داخل .. خليه
داخل ..
ما تتصور كم هو لذيذ زبك .. أخرجته .. أخذته ميري تمصه بشدة إلى آن أحسست
بأنها
لم تبقي فيه شيء ..
ارتحنا قليلا ، وعدنا ثانية للنيك بدأت بلحس كس ميري وهي مستلقية على
الأرض ..
ورويدا وضعت كسها على فم ميري موجهة مؤخرتها نحوي .. سمحت لي رويدا أن
أنيك
ميري مرة بعد مرة فاستمريت أنيك الاثنتين بالتناوب .. نكت رويدا عدة مرات
من
الكس والطيز وآخر نيكه لها كانت مزدوجة ، حيث أمرت رويدا ميري أن تحضر زبا
اصطناعيا كبيرا .. فلبسته ميري حتى شعرت وكأن لها زبا مثل بعض (الليدي
بوي) في
تايلاند … استلقت ميري على الأرض … قامت رويدا وجلست على الزب
الاصطناعي
فأدخلته في كسها ، وطلبت مني رويدا أن أنيكها من وراء … ما تتصورا كم
كانت
رويدا منفعلة بهذه النيكة المزدوجة (زبي مغروس في أعماق طيزها والزب
الاصطناعي
يملأ كسها) …
بعد النيكة الرهيبة لرويدا حاولت أن أنيك ميري من الخلف إلا أنها لم ترضى
بذلك
..بالرغم من إلحاح رويدا على نيكها من وراء .. قالت ميري : ما ما …
طيز
مالي صغير وايد ما في سيم سيم طيز مالك ، وزب مال أرباب كبير .. أخذت
ميري
تعرض علينا فتحة طيزها لترينا مدى ضيقه وصغره … أرغمت رويدا ميري على
القبول
بنيكها من الخلف ..ووعدتها بإعطائها مكافئة مالية كبيرة اذا ما رضيت …!
وافقت ميري بعد تردد وقالت لي رويدا : .. أيمن .. هذه الملعونة ما ترضى
مول
تنتاك من الخلف .. لكن اليوم يا أيمن أبغيك تنيكها من وراء … نفسي
أتعايش مع
هذا النيك اللذيذ مع أنثى غيري .. قامت رويدا بإحضار كريم خاص .. قالت
لميري
هذا كريم .. يسوي زين .. ما في وجع .. قالت : ما ما … ما في وجع مول
…؟.
قالت رويدا : ما في وجع .. أنا يستعمل أول … أنتي ما في معلوم مع بابا
راشد
ينيك أنا من وراء ما في وجع .. لفت انتباهي اسم بابا راشد .. وظهرت بوادر
الغيرة تظهر على ملامحي … قلت لرويدا بشيء من الغضب والحدة : من هو هذا
راشد
….؟ قالت شو … شو … أيمن بدأنا نغير … تو الناس … أعطتني قبلة
إرضاء
وقالت : ما تخاف …. (راشد هو زوجي .. لقد توفي منذ سنتين .. كان منفتح
جدا في
الجنس … حيث كان دائما يقيم ليالي حمراء معي ومع ميري … استطاع أن
يقنعني
بقبول ميري أن تشاركنا وليمة الجنس ، وخاصة بعد أن نتناول كؤوس الخمر
وتدور في
رؤوسنا أصبحت أتقبل وضع مشاركة ميري لنا الجنس بل أصبحت استمتع بوجودها
معنا ،
ومن يومها وهي منفتحة معي في الجنس .. بعد زواجي بيومين طلب مني راشد أن
ينيكني
من وراء .. حاولت أن أرفض ذلك … قالت : حقيقة أنا مارست الجنس من وراء
مع بعض
من تعرفت عليهم من الشباب قبل الزواج ولكني لم أصادف زبا كبيرا بحجم زب
راشد
زوجي .. كان كبير جدا .. فعندما طلب مني النيك من وراء رفضت خوف من أن
يمزق
طيزي .. قال لميري : حينها أحضري الكريم من الدولاب .. نفس هذا الكريم
فلما
أحضرته .. قال لي هذا كريم طبي لن يجعلك تحسي بأي ألم .. وفعلا استخدمه
فأحسست
بألم بسيط ما لبث أن اختفى فتعودت على كبر عضوه .. بل واستلذيت بنيكه لي
من
الخلف .. إلى أن أدمنت على ذلك … بل استطعت تقبله بدون الكريم … أما
ميري
حاول معها مرات ولم يستطع إدخاله فكان يعمل لها بروش فقط ..) .. لفتت
رويدا
إلي ميري ثانية وقالت: ميري ما يذكر أنتي هذا كريم ….؟ قالت ميري : أنا
في
يذكر .. بس بابا راشد كان ينيك أنتي وراء أنا يسوي بروش وراء وينيك قدام
..
قالت لها زب بابا أيمن مافي سيم سيم زب بابا راشد … ردت ميري .. نو نو
نو
مدام .. زب بابا أيمن كبير ما في فرق واجد .. حاولت رويدا تقنعها ..
فاقتنعت ..
لفتت نحوي ميري تقول وتترجى : … أرباب أيمن شوي .. شوي .. قلت لها : ما
في
خوف أنا يسوي شوي .. شوي … أخذت ميري الوضع الفرنسي لاحظت أن فتحة طيزها
صغير
جدا .. قد أجد صعوبة في إيلاجه .. طلبت من رويدا أن تنام تحتها وتلحس كسها
إلى
أن تتهيج .. ففعلت رويدا ذلك وأنا أستمريت في ضرب بروش لطيز ميري …
رويدا
عملت بعض الحركات الخبيرة لميري إلى أن هاجت .. قالت رويدا .. أيمن أبدأ
..
البنت جاهزة .. وفعلا أخذت أضغط زبي قليلا وميري كان تشد طيزها من الخوف
..
شجعناها على أن ترخي قليلا .. ففعلت وما هي إلا لحظات حتى انغرس الجزء
العلوي
من زبي في طيزها ساعده في الانزلاق الكريم الغزير على زبي وفوهة طيزها ..
تألمت
ميري قليلا ، ولكن رويدا شجعتها واستمرت في إثارتها حتى تقبلت الوضع
..أخذت
أضغطه قليلا قليلا إلى أن استطعت غرس معظمه .. لاحظت رويدا دخوله .. قالت
رويدا: حركه لها شوي شوي ما بتحس بالألم ..حركته بحذر .. تجاوبت ميري مع
لحس
رويدا وإثارتها إلى أن أحسست أن كامل القضيب في طيز ميري .. قلت لها :
ميري ..
في وجع ..؟ قالت : شوي ..شوي .. مدام ما في وقف يلحس واجد من شان أنا ما
يحس
وجع … وجهت الكلام لرويدا .. زادت رويدا من اللحس وحركات الإثارة لميري

قالت رويدا : صبر يا ميري .. أنا يركب زب اصطناعي وينيك أنتي .. أخذت
رويدا
الزب ووضعته على خصرها واستلقت تحت ميري وأدخلته في كس ميري مستخدمة بعض
الكريم
لكبر حجمه .. كانت رويدا تنيكها بالزب الاصطناعي من تحت .. وأنا استمريت
أنيكها
في طيزها بحذر حتى تعود طيز ميري دخول وخروج زبي … استمريت فترة طويلة
إلي أن
أحسست أن ميري بدأت تتجاوب مع النيكة المزدوجة وتنسى ألم زبي في طيزها …
انفعلت من الأصوات الجنسية التي كانت تصدرها ميري … قاربت أن أكب ..
أحست
رويدا بذلك .. قالت نيكها ..نيكها .. قلت لها با أكب .. قالت طلعه ..
طلعته ،
فأمسكت به رويدا تمصه .. لاحظت طيز ميري أصبح مفتوح بشكل واضح .. فأدخلت
بعض
أصابعي في طيزها حتى تكمل شهوتها ، فما كان من رويدا إلا أن أثارتني حتى
كبيت
في فمها ، فشربته ومسحت ما تبقى منه بوجهها وصدرها … اتجهت ميري نحو زبي
وأمسكت به وقالت : هذا ملعون يدخل طيز مال أنا … أوه .. واجد كبير …
قالت
ذلك وهي تبتسم ..! فأخذت تمصه بالتداول مع رويدا … استنشقت رويدا منه
رائحة
طيزها وطيز ميري المخلوط بمنيي وقالت ما أحلى رائحة هذا الخليط يا أيمن لا
تحرمني منه .. نهاية كل أسبوع تكون عندي في الشقة ستكون المرة القادمة
سهرة
حمراء مع الشراب … جهز حالك …
قامت ميري فسارت إلى الحمام رويدا رويدا وهي مباعدة ما بين ساقيها يبدو أن
آثار
ألم دخول زبي الكبير في طيزها مؤثر على مشيتها … ورويدا تضحك على منظر
ميري
وهي متجهة إلى الحمام … إلا أن ميري تعودت على زبي في المرات اللاحقة
فكانت
لا ترضى بذلك بديلا

 
****
اول مرة – قصة سعودية
حبيت اقولكم قصتي وقبل لاابتدي بالقصه ابي
اتكلم عن بداياتي متى وكيف عرفت العاده السريه
يمكن بعضكم مايصدق لكن هذي هي الحقيقه انا
بديت امارس العاده السريه من الصف الرابع
ابتدائي كان عمري وقتها عشر سنوات كيف عرفتها
؟؟؟ بصراحه محد قالي عنها ولا شفت احد يمارسها
وطريقه معرفتي فيها غريبه شوي !!! مره من
المرات كنت قاعد اسبح في الحمام مليت البانيو
ماء وغطست فيه وكنت فاتح دش الماء وكان ضغطه
قوي حيييل القطعه اللي توزع الماء على شكل
رذاذ ماكانت موجوده فكان الماء ينزل دفعه وحده
ارجو انكم تكونون فهمتم قصدي المهم انا مدري
ايش اللي خلاني احط زبي تحت هذه المياه
المندفعه بقوه بدا زبي بالانتصاب استغربت صراحه
وخفت بس الشعور والله مااقدر اوصفه يعني خوف مع
لذه كان الماء مسلط على راس زبي بس والاحساس
اللي اشعر فيه كان في كل عضو من اعضاء
جسمي خفت وابعدت عن الماء لكن بعد فتره حسيت
برغبه اني اعيد الكره واسويها مره ثانيه ….
سويتها بس ماقدرت اكمل للاخير كنت اخاف انه
يصير فيني شي يعني شعور اول مره يجيني كانه
كهرباء تسري في جسمي كله …. الشعور الغريب
خلاني اكمل صرت فوق ماكان الماء ينزل على زبي
كنت انا اضغط بقوه وزبي يزداد ويكبر ويكبر
لغايه ماانتفضت طبعا ماطلع شي منه بس حسيت
برعشه حلوووووووووووووووووووووووووووه
حيييييييييييييييييييييييل وصرت على هالموال مده
مبسوط حيييل على هذا الاكتشاف اللي اكتشفته (
العاده السريه ) و كنت اتوقع انه انا الوحيد
في العالم اللي يسوي كذاا ههههههههههههههههههههه
واقول لكم بصراحه ماكنت اعرف حاجه اسمها نيك

وكان كل ميولي على الحريم مادري ليه بس لما
اسوي هالشغله كنت افكر بالحريم وقتها كانت
ايمان الطوخي وسعاد العبدالله في بساط الفقر اكثر
شي والغريب اني لما افكر فيهم ماكنت انيكهم
او اابوس فيهم اواني اتخيلهم متفصخات لاااا
بصرااحه انا منحرج اني اقول شلون كان تفكيري
بس راح اقول لكم

كنت اتخيل اني اشتغل عندهم ويامروني واذا
ماسويت اللي يبونه مني يضربوني ههههههههههههههههههه
تفكير طفل يعني ايش تتوقعون

المهم مرت السنين وانا على حالتي يعني بدت
تتطور شوي صرت افكر بالبوس ماكانت تفرق معي
بنت او عجوز المهم انها انثى لغايه الحين
وانا مااعرف حاجه اسمها نيك او كس لدرجه اني
كنت احسب الحريم لهم قراقر (خصاوي) تفكير غريب
لكن ( انى لي ان اعرف هذا ) يعني كيف اعرف
عنهم وانا ماقد شفت وحده او جلست معها وهي
مفصخه دخلت المتوسطه وتعرفون المتوسطه هذي ام
المصايب بدايه المراهقه وتعرفت على شباب وصديقي
وماصديقي والسوالف هذي انا الا الان ماكنت اعرف
انه فيه احد يسوي اللي انا اسويه ( العاده
السريه ) هذا اعتقادي بعد الاختبارات واحد من
الشباب قال ابي اوريك حاجه فلم سكس ماكنت
اعرف وش يعني سكس اول مره اسمع فيها كان
اعتقادي سكس = معده التريلا قلت يمكن تفحيط او
شي زي كذااا

المهم شغل الفلم حسيت بصدمه كبيره وصدااااع في
بطني ومغص في راسي اول ماشفت النيك الشباب
كلهم كانو متعودين على الشغلات هذي …. انا
اول مره اشوفها عاااد هينا قلت لازم ابين لهم
اني متعود اشوف شغلات زي كذا وابي اسوي فيها
ابو العريف يوم شفت البنت بالفلم اقول لهم
وين خصاويها ليش مالها خصاوي!!!!!!؟؟؟؟؟؟

خيم الهدوء و السكون في الغرفه وكل الانظار
جت علي حسيت انه في شي غلط لمبه ولعت جرس
ضرب مدري شي غلط صاير ويفقعون كلهم ضحك واضحك
معهم وانا مدري وش السالفه خلص الفلم عاد
وانا طالع قلت لصديقي خالد ابي الفلم اليوم
ممكن قال ابشر وعطاني الفلم ورحت للبيت بسرعه
الفيديو والتلفزيون للغرفه على طول شفت الفلم
مضبوط ورجعته اكثر من خمس مرات عرفت ليش
كنت افكر بالحريم ووشهو الغرض من الكس جلخت
اكثر من مره بس مافاد معي طلعت من الغرفه
وانا منقهر من وين اجيب لي كس رحت عند
خالد ارجع الفلم وصرت اسولف معه ومن ضمن
السوالف

قلت له: خالد ماعمرك نكت

قالي: اووووووووه انا يوميا انيك بدت السعاده
على وجهي

وقلت: مييييييييييييييييين تكفى ياخالد ( طبعا انا
امون عليه مره ) الحقني انا بموت على الكس

قال: شوف الكس حامض على بوزك لكن فيه شي
قريب له

قلت له: وشو

قالي: واد ورور حليوه بصراحه ماقدرت اكمل وعلى
طول زبي نام واشمئزيت منه

قلت: سكر على الموضوع خلاص وطلعت من عنده
منقهرررررررررر ابي كس ياعالم ابي انيك وانا
داخل للبيت الا هذي الشغاله قدامي ويجيني
الشيطان ومعاه شوكته يقول لي الحين هذا الكس
قدامك وانت معذب نفسك تدور عليه قلت له بس
كيف ياشوشو ( اسم الدلع حق الشيطان ) قال انا
بروح اجس النبض لك وارجع لك وانا قاعد اطالع
فيها ورجع لي الشيطان وكله خبث قالي شوف تطلب
منها تسوي لك عصير تجيب لك ماء اهم شي
خلها تطلع من غرفتها وتروح للمطبخ وبعدين وش
وش وش وش وش ( الشيطان يشاورني ) الشغاله
جنسيتها اندونسيه بيضاء جسمها شي شعرها ناعم
حيل وقصير شي خيالي المهم دخلت عليها غرفتها
ابي اطبق خطه شوشو الا هي منسدحه على بطنها
تسمع المسجل كانت لابسه دشداشه قطن خفيفه
كلسونها مبين من ورى الدشداشه انا خربطت قلت
لها ابي ملح ( العن ابو العذر ملح عاد ) قالت
في المطبخ ( توهقت ) قلت لها مافيه وينه قامت
تبي تروح للمطبخ هنا غمز لي الشيطان يعني
الوضع اوكيه دخلت المطبخ عطتني الملح وطلعت
وهي طالعه ضربت طيزها بيدي ضربه خفيفه وقلبي
يدق دق خفت انها تفضحني لكن ابتسمت لي وطلعت
عاد الشيطان يقول ابسط ياعم قلت له كل هوى
قال لي لا يالنذل قلت له انتهى دورك هينا
الحين دوري انا ….

واروح لغرفتي واتذكر ضربتي لها واقعد ابوس
ايدي الحين انا انتظر الوقت المناسب…؟؟؟
وجاء الوقت المناسب بعد كم يوم الاهل طلعو
لعرس وبقيت انا وهي بالبيت دخلت غرفتها ادورها
مالقيتها بغيت امووووت حسبتهم خذوها معهم للعرس
لكن انفتح باب الحمام الا وهي طالعه منه كأنها
حاسه فيني لابسه شورت وتي شيرت طلعت شي……

وبدون أي مقدمات ضميتها بقوه وصرت ابوس فيها
بشكل سريع ومبتدئ واشيلها واحطها على السرير
وافصخها ملابسها وامص لسانها مص وارضعه رضع بقوه
لدرجه انها دزتني تبي تتنفس وقالت لي افصخ
ملابسك وعلى طول فصختها كنت غشيم اول مره انيك
كنت وقتها في ثاني متوسط ثاني ب عمري 14
سنه تقريبا ابغى انيك ابي ادخل زبي في كسها
ويوم دخلته وحسيت بحرارته اااااااه وارهزها انا
ابي اخلص بس كنت خايف مره ضربات زبي في
لكسها كانت سريعه مره وهي اسمعها تتأوه ياحبه
عيني وتقول اااااه اااااااه المهم هي توها بدت
تتمحن وانا ارتعش واقوم منها بسرعه والبس (
غشيم اول مره ) المهم تقولي وين انا لسه
ماخلصت قلت لا الحين يجون هلي وبعدين زبي نايم
شوفيه ماينفع انا ابي اروح لغرفتي
خاااااااااااااااااااااااايف حييييييييل

قالت لي الحس كسي وانا اشوف كسها قلت لالالا
مااقدر امي راح تجي الظاهر انه محنتها واصلها
حدها قالت لي لالا مافيه روحه الحس كسي…..
ياولله الورطه كيف الحين واطالع كسها كان فيه
شوي شعر قلت انا مااقدر الحسه فيه شعر قالت
بحلقه قلت اوكيه وانا ابيها تدخل الحمام وانا
اروح غرفتي بنت اللذينا كأنها داريه بتفكيري
وتدخلني معها الحمام وانا زي الاهبل ورها خايف
تضربني حلقت الكس ونامت على ظهرها وقلت شوف
شغلك حطيت رجل على كتفي وقربت فمي من كسها
ويااااااااااااااويلي ياكسها صغيرووون ويلمع من
المويه اللي نازله منه كان شكله يشهي قربت
منه اكثر وبسته من فوق وابوس فيه وهي اااااه
ااااااااااااااه ايوه ايوه

هيجني صوتها صراحه واطبق اللي شفته بالفلم وانا
الحسه دخلت لساني داخل كسها وصرت احركه بقوه
لدرجه اني حسيت بطرف لساني يضرب رحمها زاااد
صوتهااا وانا زدت من اللحس وتصيح تشد شعري
بقوه وانا اندمجت معها وقربت نشوتها وتحاول
انها تبعد مني بس هيهات شديت عليها من خصرها
واسحبها لداخل فمي لين ارتعشت نزلت مويتها على
فمي و من حماسي بلعته كله وقفت الحركه في
الغرفه على هالوضع هي منسدحه على ظهرها ورجلها
فوق كتف وكسها داخل فمي جلسنا مده على
هالحاله وبعدين قمت اتسبح وجات هي تليفني وتبوس
فيني مااكذب عليكم انه عادني ابي انيكها بس
خفت يجون اهلي صرت كل مابغيتها اذا اهلي مو
موجودين بالبيت اروح غرفتها او اذا كان موجودين
نورح فوق السطح لكن بعد فتره صرت انا وهي
مانخاف ولا نستحي وطلعت رحيتنا وكأن اهلي شمو
خبر بالموضوع وسفروها زعلت بصراحه الكس الوحيد
اللي عرفته يروح كذا انقهرت مررررره بس هذي
هي الحال ……..

ومرت سنين قبل لا انيك وحده ثانيه هالمره كنت
بالثانوي ثالث ثانوي فتره الترقيم والمغازل بس
انا بصراحه ماكانت عندي جرئه اني ارقم وحده
حاولت كذا مره ماقدرت يعني حتى لو ان البنت
قاعده تطالع فيني وتتبسم مااقدر ارقمها مو ثقل
او اني ابي اشوف نفسي عليها لاوالله لو بيدي
حبيت رجولها لكن فيني عقده الخجل هذي ماقدرت
اتركها !!!!!!!!!!!!!!!

قصه النيك الثانيه وهذي كانت مع وحده متزوجه
وهي اللي كلمتني والا ماكان قربنا لبعض ابد

القصه صارت بالرياض كنت رايح انا واهلي نحضر
عرس اقارب لنا ندخل في الموضوع دخلت عند
الحريم كما جرت العاده اقارب العروس او العريس
يدخلون عند الحريم ويرقصون كنت جالس في زاويه
واطالع اللي يرقصون وكانت فيه وحده تطالعني
مانزلت عينها مني لابسه فستان احمر ضيق مره
مطلع كل جسمها نهودها طيزها حتى سرها مبين (
قويه هااا ) القصد انه قمه في الروعه قامت
البنت هذي غمزت لي بعينها انا ماعطيتها بال
ماتوقعت انها تقصدني !!! وقامت تشر لي وانا
اطالع وراي قلت يمكن فيه واحد وراي تشر له
مابي اتوهق ……!! وتطالعني وتضحك تقولي انت انت
طبعا ماسمعتها من الطقاقات ضرب في هالطيران لكن
كانت تشر بيدها علي قربت منها وقالت لي شفيك
مسوي فيها ثقل قلت انا قالت لي بصوت ناعم
يقطع القلب ايه انت يعني عشانك حلووو تثقل
علي قلت انااا؟؟ حلوووو ؟؟؟ قالت تهبل
بصراااحه ضعت رحت فيها قلت ياولد انا مااعرف
ارقم كيف وش العمل شسوي قلت لها بدون مقدمات
اخذي رقمي صدمتني صراحه قالت وليه اخذ رقمك
ماعرفت ارد عليها تلعثمت في كلامي ماتوقعت هالرد
منها سكتت ردتها مره ثانيه ليه تبيني اخذ رقم
تلفونك قلت لها نتعرف على بعض سكتت شوي
وبعدين قالت لي انا اعرفك مو انت فلاان ولد
فلانه قلت ايه وسويت نفسي عااااااااادي ومن داخل
قلبي يرقع والظهر انها سمعت صوت قلبي لانه غطى
على الطيران مدري ليه خفت عاااد بس خفت قالت
عطني رقم تلفونك وانا راح اكلمك وعطيتها الرقم
وطلعت

اليوم الاول مادقت والثاني والثالث وانا قاعد
اسب في نفسي انا غبي انا مااعرف ارقم انا
ماعندي اسلوب ومن هالكلام اليوم الرابع الساعه 7
باليل قبل صلاه العشا دق التلفون الا هذي هي
نوال ( طبعا هذا مو اسمها الحقيقي ) كيف الحال
شخبارك وينك ماكلمتي قالت ليه اشتقت لي ….
ومدري كيف غيرت الموضوع وقعدنا نسولف في حاجه
ثانيه

قعدنا اسبوع على هالمكالمات ماتكلمنا عن السكس
ولا كلمه وانا كان كل اللي ابيه اشاره منها
بس بحكم انه ماعندي أي صديقه ولا اعرف ارقم
خفت تطير مني لو كلمتها عن السكس وتزعل المهم
بعد عده مكالمات طلبت مني اني اجيها للبيت
قلت ليه قالت عازمتك على العشاء جاتني ام
الركب خفت وسكتت شوي وقالت لي شفيك الوووو
وينك انت معاي قلت لها ايه بس زوجك قالت
زوجي معانا قلت ايشششششششششششش

شقاعده تقولين انتي قالت امزح معك من جدك انت
تبيه ينيكني هينا لقيت الفرصه اني اتكلم عن
الجنس وهي الفرصه الوحيده اللي حصلت لي قلت
لها ليه بالعاده ماينيكك قالت الا وبصراحه
مايشبع من النيك ( تقصد زوجها ) قلت حلووو مو
هذا اللي تبيه أي بنت قالت ايه بس بدايه
الامر كان حلووو مره بس بعدين صارت نيكاته
تملل سكس تقليدي انا تحت على ظهري منسدحه وهو
فوقي من تزوجنا واحنا على هالحاله قلت لها
ليه انتي تعرفين سكس من نوع ثاني وانا كل
قصدي عشان نتعمق بالكلام عن السكس قالت ايه
انا شفت افلام كانت مره مره حلوووه قلت ليش
ماتطبقينها معاه قالت ماقدر مدري ليه قلت لها
تبين مساعده مني قالت كيف مافهمت قصدك قلت
اطبق لك أي شي تشوفينه بالافلام كأن كل
هالتلميح اللي قالته لي عشان اقول لها كذااا
قالت ياليت وقعدنا نسكس بالتلفون مده ثلاث ساعات
ويوم جات تقفل قالت انا راح ارتب لنا موعد
قلت اوكيه بس بسرعه انا ماراح اطول بالرياض
برجع للدمام قلت لالا لاتخاف قريب مره انا قلت
بعطيها ثلاث اربع ايام واشوف اليوم الثاني الا
وهي تتصل قالت هااااا جاهز قلت حق ايش قالت
حق السكس الفلم معاي قلت متى قالت الحين قلت
وين قالت مدري عنك دبر لنا مكان واروح عند
اخوي متزوج قلت له يحجز لنا شقه بالبطاقه
حقتها ضبطت الامور وكل شي اوكيه خذيتها من
السوق ودخلنا الشقه فصخت العباه ياويليييييي
ااااحيييييييييييييييييييه على هذاك الجسم كأنها
زجاجه كوكاكولا الجديده طلعت الفلم من شنطتها
قالت يلا شغل الفلم قربت منها وخذيت الشريط من
يدها وحطيته فوق التلفزيون وبست ايدها وصرت
اطلع بالبوس على ذراعها الا رقبتها وانا ابوس
بوسات خفيفه لغايه ماحطيت وجهي قبال وجهها مسكت
ايديني الثنتين ولفيتها ورى طيزها وضغطت عليها
وغاصت ايدي في طيزها اللين وقلت لها خليني
اوريك السكس اللي في بالي واذا مااعجبك شغلنا
الفلم كانت منبهره مني ماتوقعت اني اسوي كذااا
ورفعتها من طيزها لفوق وصارت نهودها مقابل
وجههي وابوس فيها وامشي لين وصلت عند السرير
وانزلها عليه واافصخ ملابسها ببطىء مع بوسات في
كل منطقه تنكشف لي من جسمها بقى عليها
الكلسون والستيان واللي عجبني فيه انه مو طقم
الكلسون كان لونه اسود والستيان اقرب ماله
سماوي صرت ابوس فيها من فمها ورضع لسانها وهي
بادلتني نفس الشي قعدت تمص لساني ونزلت انا
على رقبتها وابوس وابوس وانا ابوسها طبعا زبي
قام ماينلام قلت لها تمصين زبي تغير وجهها
وحسيت انها ماتبي وانها خايفه لو قالت لي لا
اني مااكمل معاها سكتت ونزلت على صدرها واااي
ياهووو صدر مو كبير بس شييييي عجب ابعدت نص
الستيان عشان ارضع نهودها وشفت شي اروع عليها
حلمه بارزه بروز بشكل غير طبيعي

صرت ارضع وارضع وهي تتاوه ااااااه ااااااااااه
وانا احط اصبعي في فمها وتمصه وانزل تحت عندي
حبيبي وبعد عمري الكس كان لسه مغطى بالكلسون
حسيت بهيجانه من تحت الكلس كأنه يقول انا لك
تعالي نيكني مصني كان فيه بلل على الكلس بس
مو كثير خفيف مره وابعد الكلس عن الكس وفديت
الكلس والكس واعطيه بوسه تتليها لحسه وبعدها
مصه لين صار الكس داخل فمي وهي تتلوى
ااااااااااه اااااااه حمووودي تكفى اااااااااااه
صراحه صرختها بقوه صحت فيني شيطان الجنس حسيت
بزبي راح يفلت مني الكس الحين رطب وادخل زبي
دفعه وحده ومع دخول هذا الوحش الا كسها صاحت
البنت بس ماخليتها تكمل الصيحه نزلت على فمها
ببوسها كتمت كل صيحاتها وصارت تتاوه وانا انيك
فيها صار ضرب الخصاوي له صوت قوي كانت ضرباتي
عنيف وسريعه مدري كم المده اللي قعدت وانا
انيك فيها بس اني خلصت ونزلت في كسها وهي
لسه ماجات نشوتها ماوقفت صرت اكمل نيك وبنفس
السرعه وهي تصيح اااااااااااي ااااااااااااه
امممممممم ايه تكفى نيكني ااااااااااي ياكسي
اااااااه لين صارت تضغط خصري برجولها ضغط قوي
عرفت انها خلصت وقفت نيك وزبي لسه داخل
كسيسها كانت عيونها تطالع فوق قلت هاا ياممحونه
انبسطتي ضحكت وسوت حركه اعجبتني مره انا زبي
كان داخل كسها ضغطت عليه بكسها مدري كيف
سوتها الظاهر انها لاشعوريا بس طلبت منها تسويها
مره ثانيه وسوتها قلت سويها بسرعه وصارت تضغط
وترخي تضغط وترخي تضغط وترخي لين قام مره
ثانيه واطلعه من كسها قلت هااا لسه ماتبين
تمصينها قالت لا مااقدر صراحه قلت اوكيه انسحدت
على ظهري وقلت لها قومي وحطي كسك فوق وجهي (
على فكره انا اموووووووووت بلحس الكس الحركه
الوحيده اللي ممكن اكت فيها من غير محد يمسك
زبي هي اني الحس لي كس بس مو أي كس كس
ناعم وحلووو زي حق نوال) المهم ماكذبت خبر
عطتني كسها وصرت الحس فيه وهي تمسك وتعصر
نهودها وتقول اااااااه ااااااي وتتلوى فوقي زبي
صار قااااااااااسي مره حسيت انا انه صار زي
الحديده يعني لو يضربه احد يطلع صوت وانا
الحس فيه…… نزلت نوال شوي شوي لين صرنا
في وضع 69 الظاهر انها ماصارت تحس لقمت زبي
داخل فمها حسيت بحراره فمها في زبي وصارت
ترضع بشكل جنوني وتعضه بشكل مؤلم بس ممتع في
نفس الوقت وانا دريت اني اذا وقفت عن تلحيس
كسها راح تنتبه انها تمص زبي وتوقف انا ماكنت
ابي انزل في فمها بس الشهوه وصلت عندي وخفت
اني افوتها ااخس حاجه عندي بالسكس اني اوقف
اذا جيت اخلص متعه السكس انك تخلص مايهم
الوقت اهم شي المتعه بصراحه ماقد نزلت وكتيت
زي كذا في حياتي ولا اتوقع اني راح اكت زي
كذا مستقبلا صار فمها كله ابيض من المني يوم
نزل في فمها ابعدت كسها وطيزها من فمي وانا
ماقدرت ارجعها كنت منهك مره وطالعتني وهي تتبسم
والمني في فمها وقالت يلعن شكلك زين كذاا
قلت لها اتذكر انك قلت لي انك ماتمصين قالت
مادريت في نفسي الا وزبك في فمي قلت لها
حصل خير شلون طعمه وقعدت اضحك قالت تبي تشوف
طعمه وثبتتني وانا كنت متعب ولا توقعت انها
تسوي كذا اصلا ماجاء في بالي قعدت تبوس فيني
وتمص فمي وفمها كله مني وابي اوخر بس مافيه
فايده خلاص قالت الحين شرايك في طعمه وفي
وجهها ابتسامه خبث قلت لها مالح شوي بس يمشي
الحال وصرنا نضحك وبعدها قمنا للحمام عشان
نتسبح وصارت تليف طيزها قدامي وانا اطالع فيها
وقام ابن الكلب زبي وهي شافته مسكته وقالت
شفيه قام هذا مسكت كسها وقلت يبي ينيك هذااا
قالت وش تنتظر مايمديها تكمل كلام الا وهو داخل
كسها وهات يانيك بصراح النيك بالحمام متعب شوي
خصوصا اذا كان ضيق بس انا حبيت اجرب وضرب
نيك في هالكس الصوت كان اقوى الحين بفعل
الماء قلت لها شرايك نرجع على السرير قالت
اوكيه واشيلها مع فخوذها وزبي في كسها لسه
ماطلع وكانت معطتني ظهرها واقلبها على السرير
هات يافرنسي واطلع زبي وادخل اصبعين في كسها
مسكت رحمها باصبعي وصرت اضربه باصبعي بقوه وانا
الحس بظرها وصرت انيكها باصبعي وهي تبي تبعد
عني وانا مثبتها مدري كيف انقلبنا بس الوضعيه
حقتنا تغيرت مااعرف كيف اوصفها يعني مو 69
غريبه شوي المهم كان زبي قدام وجهها قلت مصيه
صارت تمصه ويازين مصها تعض بنت الكلب وانا
اقول لها مصي بقوه ياقحبه مصيه يابنت الكلب (
على فكره الالفاظ البذيئه بالجنس لها دور فعال
بزياده الشهوه طبعا ماكنت اقصد المعنى الحرفي
لكلمه قحبه لا بس عشان نزيد الشهوه شويه ونفعت
الحركه ) صارت قل ماسبها تمص اقوى وانا اضرب
باصابعي كسها وزاد البلل في الكس واطلع اصابعي
والحسه واقوم ارضع وهي امممممم اممممم اممم تمص
زبي لين جتنا الرعشه كلنا تقريبا في نفس
الوقت بصراحه انا كتيت 8 مرات ذاك اليوم وهي
مدي كم بس اللي حسيت فيه كان 5 تقريبا بعدها
صرت ماافكر بالجنس لمده اسبوعين والسبب ان زبي
كان متقطع من اسنانها كانت تعضه كأن بينها
وبينه ثار انا كان ودي اكتب باقي القصه بس
تعبت من الكتابه يعني طله ثانيه بس بعدين

ملحوظه : بصراحه انا مادري هل هذا معي انا بس
او فينا يالشباب دون البنات يعني انا امارس
العاده الجنسيه فوق العشر مرات يوميا بدون
مبالغه واعلى عدد وصلت له 14 مره في يوم واحد
رحت عند دكتور ابي اشوف حل قالي اتزوج بس
انا ماني قادر اتزوج وعطاني حميه ( رجيم حل
مؤقت ) مانفع واجد الرجيم يعني قلت نسبه
التجليخ عندي صارت تقريبا 3- 4 مرات باليوم سألت
شباب معي بالدوام هل يمارسون العاده السريه كل
يوم صراحه تفاجأت من الاجابه واحد يقول لي مره
بالاسبوع وواحد يقول مرتين …… مافيه غير واحد
قال انه يسويها يوميا خيط واحد او اثنين انا
بلاشان صراحه عندي زب مايستحي مره امشي بالشارع
ومريت من عند بيت مفتوح بابه وطليت كذاا بس
على طول قااام زبي تتوقعون شنو شفت …… كعب
حريمي ( جزمه ) بالله عليكم هذا الزب يستحي

انا ماعندي جرأه اني اكلم بنت او ارقمها
بالسوق حتى لو بينت لي انها تبيني وياكثرهم
اللي سواا كذا معاي لكن شقول مالت علي وعلى
وجهي ياليت زبي مثل لساني لاشاف شي يبيه تكلم

****
الفتى وحبيبته البدوية
أنا أحد سكان مدينة الخفجي واسمي سامر وقد
وصلت إلى هنا في هذه المدينة

الرائعة عن طريق ابتعاثي فأنا مدرس للغة
العربية وتتطلب مني مهنتي أن

أكون في أي مكان لإتمام رسالتي العلمية واسكن
ألان في إحدى المباني المطلة

على جنبات المدينة وارى من نوافذ غرفتي أطلال
المدينة ومشارف البادية .

وفي أحد أيام العطلة الدراسية الأسبوعية خرجت
لكي أتمشى قليلا في أنحاء

البلد الصغير واستكشف ما حولي وذلك من الملل
والروتين الدائم وأثناء هذه

التمشية رأيت بعض القطيع من المــاشية وكان
القطيع كبير جدا بحيث انه صعب

رعايته والإشراف عليه فأخذني الفضول للتعرف على
راعي هذا القطيع لأتسلى

معه قليلا وعندما وجدتها استغربت كثيرا … نعم
استغربت فلم اصدق ماريت ..

لقد كان من يرعى هذا القطيع فتاه في مقتبل
العمر صاحبة العشرين ربيعا ..

وقد كانت هذه الفتاة في غائة الروعة والجمــال
، فأحببت أن أتطفل اكثر

واكثر فاقتربت منها وحييتها فردت علي تحيتي بكل
حشمة ووقار دون تردد أو

خوف فأحسست أنها ليست كما توقعت فقد أخذني
تفكيري إلى أنها فتاة بدوية

ولاتعرف من هذه الدنيا غير القطيع الذي ترعاه
فجاذبتها أطراف الحديث وجلست

معها برهة من الزمن عرفت أنها ابنة لوالدها
والوحيدة لديه وعرفتها على

نفسي بعد أن عرفتني عن نفســـها وقد شدني
فيها جمال وجهها وحسن مظهرها

رغم ما يبدو عليها من أصالة البدو وحرقة
الشمس التي أجهدتها من الترحال

ولكن كان لها جـــــسد يفيض بالإثارة والحياة ولا
اخفي شعوري أنني أعجبت

بها كثيرا فأحببت أن أرها بين الحين والآخر
فأخبرتها أنني قريب من هذا

المكان وأنني ازور هذا الموقع كثيرا .. كما
أخبرتني هي أيظن أنها ترعى

دائما فيه ولا تفارقه يوما وودعتها وانصرفت لأكمل
يومي الملل .

وفي ليلتي تلك لم أنام من الأرق وكثر التفكير
فأنا وحيد هنا وليس لدي أي

ونيس يسامرني الليل أو أتحدث إليه بما يجول
في خاطري ولكن بعد عنا طويل

ومرير زارني النوم كالمعتاد وقضيت ليلتي على خير
..

وفي صبـــاح اليوم التالي ذهبت إلى دوامي الذي
يسليني في هذه الغربة عن

الأهل والأصحاب وبعد أن انتهيت من الدوام خرجت
كالمعتــــــاد إلى البيت

وكنت في لهفة شديدة إلى أن يقترب وقت العصر
لكي اخرج و ألاقى تلك الفتاة

التي شدتني وأصبحت كل ما يشغلني … وحصل ما
كنت انتظره وخرجت لملاقاتها

في المكان الذي تعودت أن أراها فيه .. وجلسنا
كالليلة الفائتة و أتوقع

أنها ارتاحت إلى حديثي فهي فتاة أحبت أن
تتعلم ولكن حاجة والدها لها

جعلتها تترك دراستها وتساعدها بعد إن اخذ الزمن
الكثير من صحته وعافيته

فأخبرتها بكل ما يمر في بالي من أمور وأصبحت
أفضفض لها مكنوني الداخلي

وهواجسي التي لم أجد من يسمعها مني كما أنها
بادلتني نفس الشعور ولم تخفي

عني أمور حياتها وتفكيرها لمستقبل مشرق تتمناه
واستمرينا على هذه

المنوال أنا وهي في كل يوم نجتمع للحديث
والسمر وأصبحت تمضي معظم يومها

معي تحت شجرة جميل ظلها و رائع الجلوس بين
أحضان تلك الشجرة وبعد فترة من

الزمن مررت بوعكة صحية منعتني من الخروج إلى
موعدي الدائم ولم اذهب

لإحساسي بالتعب والإرهاق وبينما أنا جالس في إحدى
الغرف وإذا بطارق على

أعتاب الباب يطلبني وذهبت لأرى من يكون وعندما
فتحت الباب وإذا بها صديقتي

التي قلقة علي واتت لترى ماذا حل بي …
أيعقل أن يصل بها الأمر إلى هذا

الحد فرحبت بها و أردتها أن تدخل ولكنها رفضت
بحجة أنني عازب ولا يجوز أن

نكون وحدينا في منزلي لذا تحاملت على نفسي
وخرجت معها إلى مكاننا المفضل

وبعد ذلك عدت أدراجي إلى منزلي وسكنت في
ليلتي تلك وأصبحت دائم التفكير

في هذه الفتاة التي جميل فيها وجهها وجميلة
أخلاقها وأفعالها وحسن تصرفها

وقد ألمت بكل خلجات قلبي حبا وعشقا وتمنيت أن
أضمها إلى صدري وارتحق

من رحيق فمها الصغير وفي يوم من الأيام جاءتني
فكرة وصممت على تنفيذها

فقد تظاهرت بالمرض كي لا اذهب إلى أي مكان
، وفتحت باب منزلي وجلست انتظر

متى تحضر حبيبتي لتطمئن على صحتي بعد أن
انتظرتني ولم احظر ولحسن حظي

أنها لم تحظر حتى بدأت شمس الأصيل بالمغيب ،
وحضرت إلى هي وإطلالة البدر

المنير فعندما أحسست بقدومها

ذهبت إلى سريري واستلقيت متألما ومتظاهر بالمرض
لكي تحن على حالي عندها

دخلت ورأتني طريح الفراش واقتربت مني ودمعتها
على خدها عندها لم

أتستطيع أن أتحمل شعوري أنا أيظن ونزلت مني
دموعي على موقفها الجميل

والرائع فقالت لي ماذا أصابك ولم لم تخبرني
انك مريض ولا تستطيع الحضور

فأخذت يدها ووضعتها على صدري بقصد أن ترى
حرارتي عندها أحضرت القليل من

الماء وجلست تكمد لي رأسي لتخفف من الحرارة
التي أحسستها رغم أنني لا

لأشكو من أي شي وارتحت كثيرا إلى ما فعلت
واسترخيت لاجعلها تفعل ما تريد

وفي لحظة لم تتوقع مني ما فعلت وأثناء قربها
مني جلست وأخذت بشفتيها

الناعمتان وقبلتها قبلة طويلة ولم ادعها تتنفس
حتى زفرت من أنين الشهوة

وأحسست أنها زفرت من أعماقها وسألتني ماذا فعلت
أنت ولم قبلتني ،

تفا جاءت بأنها لاتعرف معنى مص الشفايف عندها
استغليت جهلها بالأمر

واستمريت في تقبيلها دون أي رفض منها حتى
أحسست أنها ذابت وأصبحت كالورقة

بين يدي عندها مددتها على سريري وهي بين
الوعي واللاوعي وأخذت أحدثها عن

حبي لها وهيامي إلى لقياه وفكرتي في أن
انيكها ،ورفضت ولكنني لم اخذ

رائها بالجد فعدت إلى تقبيلها وبدأت أحرك أطراف
أصابعي فوق جسدها المرسوم

رسما وأخذت اخلع لها ما ترتدي رويدا .. رويدا
وبدأت ارفع فستانها عن

جسدها وإذا بي بهذا الجمال الذي يخفيه ذلك
الفستان بياض كالؤلو المكنون

وتناسق الفخذين المذهل ؛ عندها وضعت يدي بين
فخذيها الدافئين وأحسست

بالرطوبة بين فخذيها واستمريت في تقبلها وتحريك
أصابعي على شفرتي كسـها

الجميل والبديع المنظر واستمريت حتى وصلت إلى
مرادي وأصبحت عارية تماما

كما أردت فأمسكت بنهديها الرمانيان البارزين
وكأنهما يناديان هل هناك من

يسكر ، وضممتها إلى صدري عندها أحسست بأنها
هي من تضمني إليها وليس أنا

فعرفت أنها بلغت من الشهوة ما يسمح لي بان
افعل مار يد فطلبت منها أن

تستلقي مجددا وباعدت بين فخذيها وأخذت بلساني
أمص لها كسها الذي اصبح

غرقا بالبذيء وبدأت هي في الأنين وتطلب مني أن
أتوقف وتعالت صرخاتها ..

أرجوك يا سامر أنت تعذبني أرجوك .. واستمريت في
ما أنا فيه حتى أحسست

أنني لا أتستطيع الانتظار اكثر من ذلك فاقتربت
منها فإذا بها هي من تقبلني

فأخذت زبي ووضعته بين شفريها وأخذت أحركه
قليلا .. قليلا وهي تصيح بين

يدي وأدخلت مقدمة زبي بكل رفق وتعالت
الصيحات … صيحاتها و أنيني أنا

حتى أدخلت نصف زبي في كسها الدافئ وأخرجته من
جديد وعدت وأصبحت .. ادخل

رأسه و أعود فأخرجه مرة أخرى .. حتى أدخلته
كله وهي تصيح دخله .. دخله

فلم يعد يهما ما افعل بل كل ما يهمها أن
تطفي النار التي بين أفخاذها ..

عندها أخرجت زبي ووضعتها على ركبتيها وأتيتها
من الخلف عندها تندمت

أنني أتيتها من الأمام فقد كانت لها اطياز
وأرداف لها كل الروعة فطلبت

منها أن ادخل زبي في طيزها فلم اسمع منها
الرد فأخذت زبي ووضعته في طيزها

الضيق جدا وبدأت في إدخاله بعد أن وضعت عليه
القليل من الكريم ، واااااو

ما هذه الروعة وما هذا الحنان والدفيء الذي
في طيزها عندها كأنني انتقلت

إلى عالم أخر من الجنس وأخذت الحس لها كل
مفصل من جسمها بدأت من رقبتها

فأذنيها فصدرها كله حتى وصلت إلى سرها الذي
وقفت عنده كثيرا وعدت إلى

ثدييها الجميلين الكبيرين ثم نزلت مرة أخرى إلى
كسها وأخذت الحس فيه

والحس والحس حتى بدأت هي ترتعش وعرفت حينها
أنها وصل إلى ذروتها عندها

أدخلت زبي في كسها واستلقيت عليها قليلا حتى
ضمتني وأحسست أن عظام صدري

سوف تتكسر من قوة ضمها لي وجلسنا على هذه
الحالة لمدة خمس دقائق عندها

أخذتها إلى الحمام ونزلنا تحت الدش أنا وهي
نمصمص بعضنا ويقبل كل منا

الأخر حتى انتهينا من الحمام وعدنا إلى السرير
ونمنا مع بعض وبعد أن شممت

رائحتها التي أصبحت بعد الحمام وكأنها عبير
الزهور دون أن تضع أي عطر

أو مسحوق فأحسست بان زبي سوف يخترق السرير
واصبح كأنه عصا فاقتربت من

حبيبتي وقبلتها وأخذت أمص شفا يفها من جديد
ورفعتها فوق صدري وحاولت أن

أعاود زبي إلى مكانه الذي ارتاح فيه كثيرا
وجلست هي عليه رويدا رويدا

ودخلت زبي في كسها مرة أخرى وبدأت تقوم وتجلس
عليه يالها من لحظات لا

تنسى ونشوة لا يمكن أن تنسى واستمرينا كما نحن
حتى تعبت هي و ألقت بنفسها

على السرير فعدلتها حتى أصبحت كالورقة بين يدي
فرفعت لها إحدى رجليها حتى

وصلت إلى رقبتها فأدخلت زبي وأنا امسك إحدى
رجليها وهي تمسك بالأخرى

وشددت عليها وأنا انيك فيها حتى أصبحت ادخل
زبي كله واحس أن خصاي سوف

تدخل معه وهي تصيح من الألم وتطلب مني الزيادة
فأخذت إصبعي ووضعته في

فمها واستمريت انيك وانيك وانيك حتى أحسست أنني
اقتربت من القذف فأخرجت

زبي من كسها ووضعته بين ثدييها وضغطتهما على
زبي واصبحت انيكها بين

ثدييها ونزل مني المني كانه شلال يتدفق فوق
صدرها وهي تصرخ وانتهينا من

ليلتنا الجميلة والمعذبة فودعتني و أخبرتها أن
نلتقي إذا مساء في نفس

الوقت ونفعل ما فعلنا في يومنا هذا ووافقت
وتفارقنا وكل منا يقبل يد

الأخر على أمل اللقاء قريبا
 

****
الزوجان المصريان وصديقهما الأمريكى
انا أحمد ، من مصر ، ابلغ من العمر 32 عاما ، اعيش فى بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية ، ومتزوج من فتاه مصريه مهاجرة فى بعثة دراسية تدعى ليلى والتي تبلغ من العمر 24 عاما وهي في غاية الجمال والانوثه. ليلى سوداء الشعر طويلة القد والسيقان . لها عينان سوداوان واسعتان براقتان وانف صغير وذقن ممتده. نهداها كبرتقالتين في اول الموسم. باختصار امراه يشتهيها كل رجل وانا محظوظ بها. في بداية زواجنا كنت اغار عليها بشكل جنوني عندما يحاول احدهم التحدث معها او النظر اليها وقد سبب ذلك لي الكثير من المتاعب. في احد ايام بوسطن القارصة البرد رجعت البيت باكرا بعدما اخبرت بان المحاضره التي ينبغي ان القيها في ذلك اليوم قد الغيت. دخلت من الباب الخلفي على غير عادتي ورايت من موقعي خيالين لشخصين يتحدثان بهمس معا ويتضاحكان. اقتربت رويدا رويدا محاولا اخفاء معظم جسمي لكي لا ينتبهان لوصولي ويتابعان المشهد.كانت زوجتي ليلى تلبس فستانا ازرق اللون..قصيرا جدا ..فضفاضا تزينه ورودا بيضاء,اظهر ساقيها العاريتين بشكل يطير العقل اما نهداها فكان يلوحان يمينا ويسارا تبحثان عن ساعدين قويتين لعصرهما. لقد تبين لي ان الشاب الذي كان برفقة زوجتي ما هو الا ادامز شاب وسيم يدرس مع زوجتي ليلى ويتردد الى بيتنا بين الفينه ولاخرى. لقد كان النور خافتا بالصالون لان الطقس كان مكفهرا والجو معتما مع ان الساعه لم تتجاوز الخامسه مساء. كان ادامز يجلس على الاريكه فاتحا رجليه على وسعهما ومتكئا براسه على خلفية الاريكه واعينه تلاحق خطوات ليلى التي كانت تقوم وتقعد وتذهب الى المطبخ وترجع. سمعت زوجتي تعرض على ادامز شرب النبيذ الاحمر.. وراحت تصب الكاس تلو الاخره تارة له وتارة لها, وفجاه رايتها تجلس بجانبه ملاصقة له. لا اخفي عليكم بانه في تلك اللحظه كدت اتنحنح معلنا قدومي. لكن الانتفاخ الكبير الذي حصل لقضيبي امرني بان ادع المشهد يكتمل. لقد كنت هايجا لدرجه جنونيه لم اعهدها من قبل. ابتدا ادامز يقترب اليها ويتحسس يديها وشعرها بدون اي معارضه من طرف زوجتي.. يا للهول.. لم استطع بلع ريقى من شدة الجفاف في حنجرتي.. يا له من منظر يخلب العقل.. ما هي الا هنيهات الا وقام ادامز بتقبيلها في شفتيها وعنقها وصدرها وهي تتاوه من شدة اللذه.. لقد قام ادامز بتعريتها تماما قبل ان يخلع بنطاله . ادخل اصبعه بين فرجيها وهي تستغيثه بان ينيكها. يا للهول لم اصدق ماترى اعيني وما تسعه اذناي!!. زوجتي العزيزه المخلصه تستغيث برجل اخر بان يقوم بنيكها!!
استلقت ليلى على الاريكه فاتحة ساقيها على وسعهما وقام ادامز بايلاج قضيبه العملاق في كسها الرطب واضعة ساقيها على كتفيه وهي تهيب به ان يضغط اكثر واكثر.. الى ان قام بطرش سائله المنوي عى بطنها وصدرها. لم استطع مواصلة البقاء فحملت نفسي وخرجت ذاهبا لاحدى البارات المحاذيه للمنزل. رجعت الى البيت الساعه العاشره مساء فوجدت ليلى بانتظاري..جميله.. نضره.. جذابه.. قبلتها قبله طويله على شفتيها لم تفهم سرها. ليلتها تضاجعنا بشكل جنوني..الى ان خارت قوانا…
سؤالي لكم.. هل اخبر زوجتي بما رايته ام لا؟ أشكركم
 
****
معلمة الأحياء
هذه قصة اول مرة انيك فيها كنت طالب فى اولى ثانوى وكانت فى مدرسة قريبتى بتدرسلى احياء وفى يوم زارتنى فى البيت وقعدت مع امى كتير وامى سالتها عن احوالى فى الدراسة وردت المدرسة وقالتلها انى محتاج درس خصوصى فى الاحياء واقترحت على امى انها تساعدنى واتفقو على انى اروحلها 3 مرات فى الاسبوعوفعلا بدات اتردد عليها فى بيتها وكانت لوحدها دايما لان جوزها كان مسافر فى دولة خليجية وكانت بتقابلنى دايما بابتسامة جميلة ولاحظت انها مرة فى مرة بدات تستقبلنى بقميص النوم الذى يظهر اكثر مما يخفى وكنت لما اقعد على كرسى بعيد عنها تقولى انت مخاصمنى والا ايه وتشدنى تقعدنى جنبها وتلتصق بى وتحك رجليها فى رجلى وتمرر ايدها على شعرى وتشجعنى مرة بعد مرة بدات تقولى انا لما بدات تجيلى حسيت انى عايشة وانت دلوقتى اصبحت زى جوزى وفى يوم بعد ماخلصنا الدرس قالتلى انا عندى فيلم عاوزة افرجك عليهوشدتنى من ايدى ودخلنا اوضة نومها وشغلت الفيديووفوجئت ان الفيلم كانت هى بطلطه وكانت مصورا نفسها عريانة وهى ترقص وتتلوى واخذت يديها تعبث بشعرى وتفك ازرار قميصى وكانت تخلع ملابسها وهى تتلوى كالمجنونة وتانفاسها تتهدج ومستمرة فى بوسى وجرتنى على السرير ولاحظت ارتباكى ولكنها كانت مصممة وارتمت فى احضانى عارية واخزت يدى وحطتها على بزازها وايدى التانية بين وراكها وقالتلى انتى تعرف تلحس كوسى وشدت راسى بين وراكها وبدات الحس كوسها وطلبت منى انى اعضه وامص زمبورهاوهى هايجة زى اللبوةوايدها ماسكة زبى وبتدعكه وبعدين حطت زبى بين بزازها وعصرته بينهم وقالتلى انت بالرغم من انك صغير الا ان زبك كبير قوى ونامت وقالتلى موش قادرة بقى نيكنى ياوله ودخلت زبى فى كوسها وقعدنا كتير وحسيت بيها بتترعش وقلتلها حاسبى لحسن انا هنزل قالتلى استنى وجابت كوباية من جنب السرير وقعدت تدعك زبى لغاية مانزل شلال من اللبن وبعدين لقيتها بتشرب اللبن وبتبلعه وقالتلى ده الذ لبن شربته
****
معلمة اللغة العربية وابنتها
انا احمد من لبنان وعمري 18 سنة اروي لكم قصتي مع معلمة اللغة العربية
ذات يوم وحين خروجنا من المدرسة صادفت معلمة اللغة العربية ودعتني لتناول الغذاء لديها فهي بنفس الوقت صديقة امي لبيت طلبها سريعا فهي صاحبة جسم سكسي لدرجة وثديين رائعان.
ركبت معها السيارة وتوجهنا الى منزلها وخلال الطريق بدات تسالني عن كيف احب شكل رفيقة حياتي وامتد الحديث الى ان بدانا عن حديث الجنس وقالت لي ان زوجها لا يشبعها جنسيا هنا بدا ايري بالانتصاب
اخيرا وصلنا الى منزلها ولم يكن يوجد سوى انا وهي. قالت لي انها تريد تغيير ملابسها فدخلت إلى غرفتها وما هي إلى خمس دقائق حتى خرجت وهي تلبس قميصا شفافا كاد ثدييها ان يخرجا منه
جلسنا نتناول الطعام ثم بعدها جلسنا في غرفة الجلوس واكملنا حديثنا وما هي إلى لحظات حتى اقتربت مني
وحينها كان ايري قد كاد يمزق البنطال لاحظت هي واقتربت مني ثم فكت ازرار البنطلون واخرجت ايري وبدات تداعبه وتمصه وعندما حان وقت القذف طلبت مني ان اقذفه على ثدييها ثم حملتها ودخلنا غرفة النوم
وضعتها على السرير وبدات اطلي لها اصابع قدماها بالمناكير وانا كنت احب اللون الاسود وعندما انتهيت ونشف المناكير اخذت ارضع لها اصابع قدميها وهي كانت تملك اصابع قدم ساحرتان ثم اقتربت من كسها وبدات ارضعه وفي نفس الوقت افرك لها ثدييها وهي تتاوه وتقول هيا يا حبيبي هيا ادخل ايرك في كسي هيا
فجاة يفتح باب الغرفة واذا بها تدخل ابنتها وكانت جميلة جدا وتملك شعرا اشقر وجسد خارق
فزعت حينها لكن إذا بوالدتها تقول لها هيا اقتربي ومارسي معنا وكانت البنت مثل الام شرموطة
جلست انا على كرسي واخذت المعلمة ترضع ايري وانا اشلح ابنتها واقبلها ثم حان وقت القذف فطلبت مني ان اقذفه بكس البنت فقمت مسرعا ووضعته في كسها
ثم اخذت الام تقبل ثديي ابنتها وتفركهما بايديها والبنت تتاوه وتقول “اه اه اه اه اه اه ما احلاك يللا لسة ادخله”
ثم اخذت البنت تضع اصبع قدميها في كس امها وتخرجهم لترضعهم امها ثم بدات انا ارضع اصابع قدم الإثنتان وهما يتفاركا ثدييهما ويرضعان السنتيهما
وبعد حوالي السنة وضعت البنت مولودا مني اسميناه جاد وكنت امارس الجنس معها ومع امها كل حوالي يومين
****
النساء البدينات أكثر حلاوة
النساء البدينات0000 لذة وحلاوة0

مع الجنس عشت طفولة غير عادية فقد كان عمري عشر سنوات عندما سكنت بجوارنا اسرة من دولة عربية مجاورة مكونة من الاب والام وطفلة عمرها سنتين ونصف تقريبا وطفل رضيع وكانت الام غاية في الجمال لم ارى في حياتي اجمل منها حتى الان ولا انكر انني كنت ورغم صغر سني استطيع التمييز بين المراة الجميلة من غيرها0 واصبحت تلك الاسر ة تقضي اغلب يومها داخل منزلنا حتى ان هذه المراة لم تترك لوالدتي أي عمل تقوم به فقد كانت شعلة من النشاط طوال اليوم ومع مرور الايام تركت تلك الاسرة منزلها المجاورلنا وسكنوا معنا في داخل البيت فبيتنا ارضي ومساحته كبيرة واتذكر انهم فقط لم يحتاجوا سوى غرفة واحدة 0 وبعد عدة ايام رحلوا الى مكان اخر وفي يوم من الايام عادت الينا تلك المراة لزيارتنا وعندالمغرب قال لي والدي عليك ان تاخذ جميع ملابسك وادواتك المدرسية ثم تذهب فورا مع ام عبدالرحمن فهي تخاف ان تنام وحيدة وزوجها مسافر وليس لي مجال لرفض اوامر والدي وبالفعل ذهبت معها مكرها فلم اتعود النوم خارج منزلنا0

لقد مرت الايام القليلة الاولى هادئة لي في منزل ام عبد الرحمن وكانت تغدق علي بالفلوس وتشتري لي كل احتياجات المدرسة وكنت في غاية السعادة فلم اتعود ان احصل على كل شيءنظرا لحالة والدي المادية الضعيفة 0وكنت انفذ لها جميع طلباتها واذهب الى السوق لشراء جميع احتياجات البيت0 وذات ليلة وبينما كنت انا وهي نتحدث في حوالي الساعة الثامنة مساء وقد نام الطفلين فاذا بها تسالني هل انا مرتاح لبقائي عندها ام انني اريد الذهاب الى اسرتي فاخبرتها انني مرتاح جدا جدا عندها وارغب البقاء فقامت وضمتني بشدة وقبلتني بشكل لم اتعوده من قبل فقد وضعت فمها في فمي ومصت شفتي السفلى بشدة ثم تركتني ونامت وبالطبع نمت انا ولكن وفي الغد استعادت ذاكرتي هذا الحدث بكل دقة وبكثير من التحليلات ولصغر سني فقد كنت اعتقد انه شيء طبيعي وبعد يوم او يومين وذات مساء عادت لتجاذبني الحديث المسائي ولكن هذه المرة كان مختلفا فقد وضعت يدها علي زبي ( ذكري ) ومسكته بشده وبسرعة كان زبي اشبه بقطعة حديدية من شدة انتصابه وقالت بدلال انثوي غير عادي ان ايرك هذا الكبير لذيذ جدا وانا ساعطيك كل ما تطلب ولكن اسمح لي بمداعبته قليلا فوافقت بخجل شديد وبدات تداعب ايري بانفعال وتتكلم معه وتناجيه وكانها تتحدث مع شخص اخر وفجاة وضعته في فمها ومصته كثيرا اكثر من ساعة وكنت احس بسعادة غامرة ثم مددتني على ظهري وخلعت جميع ملابسي وجلست على ايري الذي كان منتصبا بشكل كامل داخل كسها وبدات تتحرك وتتكلم بكلام احيانا لا افهمه حتى ارتاحت ورمت بنفسها بجواري والعرق يتصبب من جميع اجزاء جسمها واتذكر انني احسست بدفء المني المتدفق منها0 وفي الغد عدنا لما فعلناه بطلب منها طبعا ولكن هذه المرة كانت الكارثة فقد نامت هي على ظهرها ورغم انها اول مرة انيك امراة الا انني دفعت زبي الكبير في كسها بقوة وبدات اشتغل ولم اتوقف لاكثر من اربع ساعات فانا لم ابلغ سن الرشد ائذاك ولو بقيت يومين او ثلاثا وانا انيك لن يحل لي شيء حينها قالت لي خلاص ياحبيبي بكره نكمل فوافقت واستمر بي الحال مع هذه المراة على مدى عام دراسي كامل ولكني بعد ذلك رفعت ستار الخجل فقد كانت فقط تضمني الى صدرها وانا اكمل الباقي فاخلع ملابسها وهي تتاوه وامص شفايفها وامص نهودها لساعات طويلة ولا ادخل زبي في كسها حتى اراها تترجاني وتطلب ذلك مني بالحاح واتذكر انها احدى المرات كانت تطلب مني ان ادخل زبي في كسها وانا اتاخر متعمدا فجلست تضرب كسها بيده وبقوة وتقول اه اه اسرع انا تعبانه هيا ياحبيبي 0 وعشنا ايام جميلة كنا فيها لا يمضي ساعتين حتى ونعود للنيك الجميل حتى جاء زوجها من السفر وقطع علينا حلاوة النيك واعادتني الى اسرتي وسافرت هي مع زوجها الى جهة لا اعرفها حتى الان 0

لقد كانت امراة بيضاء البشرة وجسمها متين جدا وطيزها بارز الى الخلف بشكل ملفت للنظر وشعرها طويل وانهادها بارزة الى الامام تملاء صدرها العريض وسرتها كبيرة ودائرية وافخاذها مستديرة وكبيرة وكنت اعشق منظر جسمها وهي عارية وتمشي فيهتز كميع اجزاء جسمها الجميل0 ومنذ ذلك اليوم وانا اعشق النساء البدينات بل انني واكثر من مرة اذا ما حاولت انيك امراة نحيفة لااستطيع اما اذا رأيت الجسم الكبير وخصوصا المرأة الكبيرة في السن أي اكبر من اربعون سنة فانني لا اتمالك نفسي فانيك في اليوم اكثر من اربع مرات 0

وعندما كبرت واصبح عمري 22 عاما اخبرني والدي انه يريد ان يرى اطفالي وانني يجب ان اتزوج فوافقت وقاموا بخطبة فتاة جميلة من الجيران ولكن جسمه نحيل جدا واقسم انني لم استطيع نيكها سوى بعد ثلاثة ايام من الزواج فهذا الجسم لا يعجبني ابدا ولا بنتصب ايري معه فهو يفتقر الى مقومات الاغراء في نظري وصبرت عدة اشهر ثم تحدثت مع ابي وامي وصارحتهم ان هذ1 الجسم لايعجبني وانني لا استطيع الاستمرار مع هذه المراة وحرام اظلمها معي ونا لا اريدها فقالت والدتي ان عليك الصبروالانتظار فالنساء جميعهم يبداون نحيلات ثم بعد عام من الزواج يبداون في زيادة الوزن ويصبح جسمها كما تريد فما كان مني الا ان صبرت حتى انجبنا طفلة جميلة وبقيت يوميا اراقب هذا الجسم ولكن الجسم لايزال كما هو فتحدثت مع اسرتي بذلك واقنعوني ان المراة وبعد الطفل الاول تبدا في زيادة الوزن ولكن تدريجيا وبطريقة غير ملحوظة وصبرت عام اخر انجبنا خلاله طفلة اخرى ولكن الكيل طفح وطلبت من والدي مساعدتي في الخلاص من هذه المراة وكان لهم محاولات كثيرة ولكن اصراري كان كبيرا وفعلا طلقتها ومنذ اكثر من عشرسنوات وانا اعيش وحيدا اسافر الى الخارج كثيرا وابحث عن النساء البدينات جدا فلا احس بلذة الجنس سوى مع المراة البدينة وربما كانت عقدة نفسية خلفها لي جما ل جسم ام عبد الرحمن 0

اعشق الجسم البدين جدا 000اعشق المراة ذات الانهاد الكبيرة 000اموت في المراة ذات الاوراك المتحركة000امارس الجنس ساعات طويلة وبشكل شديد مع المراة البدينة000 ازداد هياجا اذا رايت اللحم الزائد 0000 اعشق المراة الكبيرة في السن فوق الاربعين000اتعامل مع الجسم الكبير جدا وكانني اتعامل مع طفلة صغيرة 000اجعلها تحس بلذة جنسية لم تحس بها من قبل000 واتمنى ان اجد صديقة وحبيبة من هذا الوزن حينها لن افكر في الزواج ابدا 0
 

****
يوميات مومس

لاعتقاد اني اكتب قصتي الان اسمي نجوى انا ام وارملة عمري خمسه وثلاثين متزوجه وسعيده ومحاميه ناجحه جدا اعمل في مكتب زوجي المتوفى الذى كتبه باسمى قبل وفاته انا جميله وذكيه وبحب امارس الرياضه يعني الي يعرفني يقول عني زوجه مثاليه جدا لكن حياتي االثانيه انا شرموطه اعمل اي حاجه يقولي عليها حبيبي الشاب سعد حبيبي عمره 21 سنه يعمل في نفس المكتب الي اشتغل في وهو شغله يسلم الصحف والبريد والخ.وجسمه حلو وقوي اسمر وشعره اسود جميل بختصار اجمل جسم انا شفته وانا مرحه كثير في المكتب وكثير من وقتي اقضيه في المكتب وسعد كان شاب مثالي اني اغزله شاب وسيم واعزب وهو مرح جدا ولطيف

وفي يوم عيد ميلاد وليد زوجي – قبل وفاته بعام – في البيت وكان الموظفين اغلبهم موجودين بالحفله كانت خارجه من الحمام الي في الطابق العلوي كانت يد سعد تسحبني الى غرفة النوم وقالي”تعالي ياشرموطه”وغفل باب غرفة النوم وراه انا سكت من غير ولا كلمه لني في البديه فتكرة انه عاوز يكلمني او عاوز حاجه لكن بعد مادخل غرفة النوم وقالي ياشرموطه وايده كانت تتحسس على صدري ضربته على ايده وضربته على ايده وانا اتكلم معها مد ايده مره تانيه على صدري ودخل صوابعه يتحسس حلمتي الي كانت واقفه وانا اقوله “ياسعد انت تعمل ايه جوزي تحت يامجنون”وهو رد عليه “انا تعبت منك ياشرموطه ومن حركاتك شوفي زبي واقف عليك ازي يامتناكه”كانت مسكته القويه وكلمته الي يقولها له اثيرر قوي عليه الحاله كانت مثيره لبعد الحدود وبنفس الوقت كانت عصبيه منه ومرتبكه من الموقف الي انا فيه وكانت بفكر بوليد هو رجل محترم جدا عمره ماكلمني بالطريقه الي يكلمني فيها سعد الي يحسسني اني مثيره بعينه وانا كانت ارجع عن سعد سعد دفعني على السرير بقوه سعد ابعد عني يامجنون انت تعمل ايه”كانت بقومه بقوه لكني احتج بصوت واطيء فتح سعد سوست البنطلون وسحب زبه المثير ورفع فستانيه على وجهي وبدل ماينزل كلوتي بعد الكلوت على جمب بس عشان يدخل زبه بكسي الي كان رطب من الثاره وبعد مانزل سعد لبنه بكسي كانت افضل نيكه اتناكه بحياتي كلها وافضل رعشه بعدها انسحب وانا وقفت “حلو اوي ..انا مش مصدقه اني عملت كذا سعد انت مثير اوي لكن مش عارفه ازي خنت وليد”مسكني سعد من شعري ونزلني على ركبي وقالي”نظفي زبي يامنيوكه”اخذة زبه الدافي وعليه لبن زبه امصه ولحس زبه بالطول والعرض وانا امص زبه وبعد ما مصيت زبه وكان نظيف دخل زبه وقام خرج من غرفة النوم من غير ولا كلمه وانا قعد ارتب نفسي ونزلت على الحفله وهو كان اختفى تمام وفي الليل كانت صورة سعد والي عملته معه ماتفرقني ابدا سعد منحني اجمل احساس مش حقدر اعيش من غيره انا عمري ماكانت مبسوط بالنيك غير معه وكانت عاوزه اكثر

في اليوم الثاني بالمكتب دخل سعد اول مادخل فتكرة على طول الرعشه الي بالامس رحت ابوس ومص شفايفه بقوه وكان هو يحرك زبه عليه يلمس جسمي بكل حريه وبعد كذا اصحب كل يوم يعمل معاي كذا وانا امص زبه الحار ويملا بقي بالبن وانا ابلع بشهوه وبعدها انظف زبه ورجع البيت بالعربيه وكون الست والام الشريفه وفي يوم الاربعاء اداني سعد عنوانه واقالي اكون عنده في يوم الجمعه بعد الظهر.بالنسبه لي كان موعد كويس وقلت لوليد ان عندي قضيه وحشتغل ساعات اضافيه ولم كانت عند سعد اشار لي على غرفة النوم وقالي اني حكون عريانه الثلاث الساعات الجايه والوقت الي مر وانا مع سعد كان روعه ناكني من كل مكان ولمسته كانت مثيره يلعب بكسي ولم اقرب انزل شهوتي كان يبعد عني جنني من الشهوه ناكني من بقي وكسي وبزازي وحتى طيزي الي عمر حد مالمسها ناكني منها من طيزي العذراء لحس حلمتي وكسي لعب في كسي وصدري .وليد كان الرجل الوحيد الي ناكني وهو ولا حاجه بالنسبه لسعد ولي يعمله انا مش عاوزه الوقت يخلص ورجع البيت عاوزه ينكني ايام وانا البس ورتب بنفسي سعد كان يحضني ويقولي”الاسبوع الجاي تجي يالبوة””انا حكون على نار ياحبيبي” ويوم الاثنين سعد كان موجد بالمكتب بعد مانكني نادر مايجي المكتب وانا طبعا كانت اديه رتبه كامل وكثر بكل اسبوع قالت له”سعد ارجوك ازورك اليوم ابوس ايدك ان تعبت اوي” “ماشي يالبوة تعالي بعد يومين”شربني لبن زبه بالمكتب وكانت كل يوم بفكر فيه حتى وانا بحضن وليد انا عرفة اني مش قادره اسيطر على
نفسي ابدا ادمنت على نيك سعد

وفي يوم الي الاربعاء كانت عند سعد وماكان لوحده كان معها صاحبه شوقي سلمت عليهم وقعدنه نتكلم مع بعض احنا الثلاثه وانا كانت مستنيه شوقي يمشي عشان اتمتع بسعد لكن سعد قالي ان شوقي عاوزني امص زبه انا قالته”مستحيل ياسعد ماقدرش اعمل كذا ابدا”قام سعد ومسكني من ذراعي وقالي”اطلعي بره ياكلبه انا ماعنديش وقت العب لمي حاجتك وتناكي بره”كانت محرجه من طلب سعد بنفس الوقت مش قادره اتخيل حياتي من غير سعد قالته “موقفه حعمل الي تطلبه”قالته وانا مكشرة شوقي خذي دخل غرفة النوم وانام على السرير وانا بين رجليه فتحت حزامه ونزلت البنطلون لحد رجليه وبديت امص زبه وكان زبه يكبر اكثر وكثر وانا امص ودخل علينه سعد وانا امص زب صاحبه وهو عريان ويتمتع بمنظري وانا كانت بكامل لبسي وبعدها سعد مصصني زبه كمان وخلع عني الحجاب والقميص الي كانت لبسه وكانت على الكلوت والستيان بس ونكوني من غير ماخلع الكلوت كان يبعدون الكلوت عن كسي وخرم طيزي وينكوني وينزلون الستيان لحد الحلمات وبعد ماسعد جاب بكسي وشوقي بطيزي رجعت البيت بالعربيه وانا تعبانه ومش قادره اصدق اني من اسابيع كانت متناكه من زوجي بس ودلوقتي انا اتناك من زبين بنفس الوقت

علاقتي مع سعد كانت تكبر اكثر وكثر وكانت ازوره بكل اسبوع بشكل منتظم طول شهرين وغلب الوقت يكون سعد لوحده واحيان مع شوقي وفي يوم اتصل فيني سعد وقالي اجي بدري ولم وصلت لقيت مجهز لي لبس فاضح اوي تنوره قصيره جدا كانت توصل لتحت طيزي بشويه وبلوزه من غير كمام ويطلع معضم صدري وكعب عالي اوي “البسي الهدوم يانجوى اليوم حتكون الشله موجده نتفرج على الماتش ونتي حتخدمي علينه”مع شوقي افتكرتها الاخيره “سعد ارجوك انا حلبس ليك انت بس مش عاوزه اسلي اصحابك عاوزك انت بس مسك سعد الهدوم مني وقالي”مش مشكله يانجوى تعرفي النظام مش عاوزه تلبسي لصحابي تخرجي وماترجعي ابدا”بعد ساعه من انا كانت لبسه وكان الميكاب على وجهي كاني مومس وطلع شكلي بنت 14 سنه وانا بخدام على اصحاب سعد وشوقي وثلاث تانين اجيب لهم البيره والمزه وكل مامر عند عند وحد مهم يقرصني بفخذي او ابزازي ويضرب على طيزي وبصراحه كان الوضع مثيره بالنسبه ليه اوي شدني وحد منهم وقعدني بحضنه وزبه كان واقف جامد ورفه التنوره القصيره وهو يفرك كسي الي كان رطب وزبه على طيزي وطلع بزازي وكان يرضع بقوه وانا كانت اصرخ من الشهوه وبعدها قام وحد ودخل زبه بكسي والي انا لسه بحضن التاني والتاني داخل زبه بخرم طيزي وانا كانت بصرخ من الشهوه وكان وحد واقف على الكنه داخل زبه بقي عشان يكتم صوتي ويمتع زبه وطلع زبه بعد وقت اقصير من غير ماينزل وجاب بيره يصبها على بزازي وكسي والي كان ينكني من كسي صعد على الكنبه ونزل لبنه على بزازي وهو يمسك بزازي يقربه مني عشان الحس البن من بزازي كل ده وكان سعد وشوقي يبصون عليه وانا اتناك من اصحابهم ونزل وقمت من الي كانت جالس بحضنه ولفيت وركبت زبه ينكني من كسي والتاني من طيزي ونزلو مع بعض وانا نزلت شهوتي معهم وبعدها كان شوقي نايم على الارض وقالي اركب زبه وانا اتناك وركبه زبه سعد اقرب مني وانا مصيت زبه على طول وبعدها نزل سعد على وجهي وشوقي بكسي وكان الخمسه طلبو مني انظف ازبارهم وبعد ساعيتن من من الخدمه عليهم والنيك قالي البس ورح على البيت
ولم وصلت البيت كان ولادي بالحديقه الخلفيه وليد نايم قالت الحمد الله كانت محظوضه خلعت هدومي ونزلت على الدش وكانت راحتي كلها بيره الي على جسمي والمني الجاف على جسمي وانا تحت الدش والشامبو على شعري داخل وليد الحمام وهو مبتسم اول مادخل عليه عرفة الي هو عاوزه سند ظهري على الحيطه وهو داخل زبه بكسي ونزل هو كمان بكسي الي اتناك اليوم من خمس ازبار غير زوجي وليد

بعدها رجعت كل حاجه زي ماكانت يعني اكون عند سعد مرتين او مره بالاسبوع في البيت ويكون عند حد من اصحابه وفي المكتب يجي عشان امص له زبه ويلحس بزازي وكسي لين يوم اداني شنطه وقالي اجي عنده الشقه الساعه 11:00بالليل ولبس الملابس لي بالشنطه وحط مكياج كثير وتنزين وحكون من غير حجاب طبعا يوم الخميس وكان مستحيل طبعا اني اخرج بوقت متاخر قالي”تكوني موجده ولا مع السلامه”ويومها بلليل خرجت من البيت من غير مايحس فيني وليد بصيت على الشنطه الي داني ايها سعد ولقيت فيها فستان قطعه وحده لونه قصير اوي وشراب اسود وكعب عالي اسود كمان كان صعب جدا اني البس البس الجنسي لكني لبسته ولم وصلت تاكد من شكلي وحطيت المكياج بالعربيه وطبعا كانت لبسه جاكيت يغطي جسمي ولم كانت عند باب الشقه كان صوت الموسيقى عاليه وبعد ماضربت الجرس اكثر من مره فتح لي سعد اخيرا واشار لي اني استنه اشويه وداخل الشقه وقال”الشرموطه وصلت مستعد ياعريس!”واشار لي ادخل لم داخلت كانت الغرفه ملينه بالرجاله والخمره بكل مكان والفيديو شغال على فلم سكس وبنص الغرفه شاب وسيم مربوط على كرسي هو صاحب سعد وحيتجوز قريب وسعد كان عامل الحفله عشان صاحبه وائل وقالي حيتجوز قريب وانا حكون اخر ست ينكها قبل الجوز فتح سعد الجاكيت ورمه على وائل ولاساعتيان انا كانت متناكه من 11 راجل ماعد وائل الي كان حيموت من الهيجان وكان يطلب منهم انهم يفكوه وبعدها سعد سالهم والكل اختلف لكن ان اقتراحت انهم يفكوه بشرط يلحس البن الي ينزل من كسي وطيزي على فخاذي ووائل وافق على طول وانا نايمه وفاتحه رجلي وائل كان بين فخاذي ياكل كسي اكل ويلحس البن من كسي وطيزي ولم خلص دافع زبه بعمق كسي والكل كان يهتف لوائل “نيك المتناكه اكثر نيك الشرموطه بنت الشرموطه شد حيلك ياعريس”وبعد ونزل وائل لبنه بكسي لكن استمر ينكني بعد لحضات وداخل زبه بخرم طيزي وناكني من طيزي لين نزل مره تانيه وبعدها لبسني سعد الجاكيت وقالي في هدية لكي يامتناكه بشنطتك قعد بالسياره دقايق افخاذي وكسي ووراكي مش حاسه فيهم كاني لسه ولده وفكي وفمي زي ماكون عند طبيب اسنان لساعات ورقبتي واكتافي وبزازي عليها علامات العض سالت نفسي”ايه الي انه عملته عملت كذا ليه”ولم وصلت البيت خذيت دش في الدور الارضي ولبست تحت وبعدها طلعت على فوق وتذكرة “هديتي”فيها ايه طلعتها من الشنطه لقيت شريط فيديو مش قادره اتخيل ليه اداني سعد شريط فيديو داخلت الشريط بالفيدويو لقيت نفسي بحفلة الداعاره الي كانت فيها وانا اتناك من 12 رجال ايه الي يفكر فيه سعد معقول ينشرها؟ خبيت الشريط ونمت وانا تعبانه صممت اني اقول لسعد لا مافيش حد غيرك اكثر انا وهو وبس انا مش عارفه ان كان حيقول لي “كذا ولا بلاش”.
 

*****
انا وخالتى محاسن اللى مش خالتى
يوم (فرح)‌ زفاف أختي الكبرى، أنقضى كل شئ ، وذهبت العروس إلى بيت عريسها وكان ينتظرني عرس آخر، تجاوزت عقارب الساعة العاشرة مساء ودخلت إلى حيث أنام كل يوم وآويت فراشي بعد يوم حافل بالأحداث، الفرح، اللعب والجري هنا وهناك، وما أن لامست رأسي الوسادة حتى غرقت في نوم عميق لا أعرف كم من الوقت استغرقت قبل ان أستيقظ فجأة من نومي بفعل فاعل وكأنني شعرت بثعبان خبيث يتسلل إلى أسفل ملابسي، يتسسل رويدا رويدا إلى أجزاء حساسة من جسمي وعندئذ أدركت أن تلك لم تكن حية ولا ثعبان بل شئ أخطر من ذلك بكثير، لقد شعرت بحرارة جسم ملتصق بظهري ويد تمتد شيئا فشيئا لتمسك قضيبي وتلعب به لا أدري كم من الوقت عبثت تلك اليد بأعضائي قبل أن أفيق من نومي، ولكن عندما أفقت من نومي لم أستطع أن أفتح عيني لا أدري أهو الخوف أم الخجل أم ماذا لا أعلم. ولكن ما حدث في تلك ألأثناء كان أسرع من تفكيري. فجأة شعرت بقشعيرة تعتري جسمي كله، وبدون إرادتي بدأ قضيبي ينتصب وبدأت لا أتمالك نفسي لقد أردت أن أمثل دور النائم ولكنني شعرت فجأة أنني لا أقوى على مواصلة هذه اللعبة، وبدأ جفني يتحركان دون إرادتي وهنا سمعت صوتا يخاطبني قائلا: أفتح عينيك أنا عارفه إنك صحيت وهنا ترددت قبل أن أفتح عيني. لأجد أمامي آخر إنسانة كان يخطر ببالي أن تفعل بي هذا.
لقد كانت خالتي (محاسن) أو هكذا كنت أناديها، زوجة قريب لنا دائم السفر إلى دول الخليج يقطن بلدتنا، وكنت أناديها ب (خالتي) كعادة أهل بلدتنا عندما ينادون الأكبر منهم سنا، لقد كانت في الواقع قرابة الخامسة أو السابعة والثلاثين من عمرها، جميلة جدا، قروية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان، لم تذهب إلى المدرسة يوما ما ولم تحصل على أي قسط من الثقافة. و رغم جمالها الأخاذ إلا إنك تكتشف جهلها بعد أول جملة تتفوه بها. كانت قد جائت إلى بيتنا بحكم القرابة لحضور الفرح ومساعدة الأهل في إعداد ما يلزم اليوم التالي للفرح، لذلك لم تذهب إلى بيتها وإنما بقيت بعد إنتهاء العرس للمساعدة، ويبدو أنها دخلت لتنام قليلا بعد إنتهاء ما كانو يقضون من حوائج، وراودتها تلك الفكرة في أن تجدد عرسها. عندما فتحت عيني وجدت إبتسامتها والتي كان لها معان كثيرة، تنبعث منها شهوة عارمة يعرفها المحرومون والذين يقضون فترات طويله من الحرمان قبل أن يصلوا إلى ما يرغبون عندئذ يتحول حرمانهم إلى وحش كاسر عندما يمتلك فريسته، كانت نظراتها مملؤة بكل شئ شهوه رغبه عطش…
وما أن إطمأنت إلى أنني لن أسبب لها مشكلة حتى قامت برفع ملابسها لأعلى وهي نائمة بجانبي ثم قامت بخلع ملابسها الداخلية السفلية “الكيلوت” وهي مازالت تمسك بيدها قضيبي وتفركه وفجأة سحبتني منه قائلة: إركب…، ترددت وأنا لا أعرف ماذا أفعل فهذه خبرتي الأولى مع إمرأة بل مع الجنس. فكررت طلبها أركب … أركبني أزددت تحيرا وإرتباكا وهي مازالت تحسني أن أفعلها وهي تردد: أركبني… إركبني… كان لها أسلوبا بهائميا في الكلام والذي يعود إلى خبرتها والتي لا تتعدى بهائمها التي تربيها في بيتها. وفجأة سحبتني لأجد نفسي فوقها عندئذ أخذت قضيبي بيدها وأخذت تفركه بمقدمة وأعلى فرجها وهي تتفوه بالفاظ وأصوات غير مفهومة، ثم قامت فجأة بإدخاله في فرجها مع شهقة عاليه خفت أن يكون قد سمعها كل من في البيت وقد قامت بعد ذلك بتطويق جسمي برجليها وهي تعتصرني وكـأنها تخشى من هروبي منها في تلك اللحظات أحسست أنني سجينها يساعدها على ذلك جسمها القوي الذي يعد أكبر حجما مرتين تقريبا.
ثم أخذت تتموج أسفلي، وأنا فوقها بدون حراك، لا أدري ماذا أفعل ولم أكن قد تخلصت من خجلي ، بل لم أكن قد أفقت من المفاجأة، فأنا حتى الآن غير مصدق ما يحدث هل هو حلم أم حقيقة، وهل تلك المرأة هي نفسها التي كنت أناديها ب “خالتي محاسن” وأنا منهمك في تلك الأفكار كانت هي قد بدأت بعمل بعض الحركات بأسفلي وهي تتموج مرتفعة إلى أعلى وأسفل لتقوم بإدخال قضيبي وإخراجه في فرجها وهي في قمة اللذة والمتعة وهي تقوم بتدليك ظهري ضاغطة عليه لتتمكن من إدخال قضيبي بكامله في داخلها، والذي بدأ الآن منتصبا وكانه وتد يخترق فرجها. واستمرت على هذه الحالة بعض الدقائق، وفجأت شعرت أن جسمها يرتعش أسفلي وزاد ت شدة إحتضانها لي وبدأت تهذي ببعض الكلمات والألفاظ الغريبة غير المفهومة ثم شعرت أن فرجها بدأ ينقبض وينفرج وهو يعتصر قضيبي وتكرر هذا بتواتر وأنا أشعر أنه يفرز سائل لزج، وهنا بدأت تلح علي: إحلب… إحلب… إحلب هات … خلّص …إحلب…، وأنا لا أعرف ماذا أفعل. وبعد قليل توقفت إنفراجات و إنقباضات فرجها وبدأت تهدأ رويدا رويد اوأنا ما زلت نائم فوقها ومازال قضيبي منتصبا كما كان. ثم قامت بإنزالي من فوقها وأخذت بيبدها “الكيلوت” الذي كانت ترتديه وهنا ظننت أن كل شئ قد إنتهى، بعد ذلك قامت هي بمسح قضيبي من السائل الذي علق به من فرجها ثم قامت بتنظيف فرجها ومسحه ب “كيلوتها”وبعد ذلك وضعته جانبا، وقامت بتحريك جسمي لكي تجعلني أستلقي على ظهري، ثم قامت من جديد برفع ملابسها وجلست فوقي قائلة: هذه المرة أنا اللي هأركبك وجلست فوقي بعد أن وضعت قضيبي في فرجها ومالت إلى الأمام وهي تتكئ على يديها التي وضعتهما على أكتافي وصدري ثم بدأت بالصعود والنزول فوقي لتقوم بتمكين نفسها من قضيبي وإدخاله وإخراجه في فرجها. لم تكن تأبه بي وبما يدور في ذهني في هذه الأثناء، كان همها الوحيد هو أن تمتع نفسها وتتلذ بي، وكان مايحدث بالنسبة لي هو عملية إغتصاب فلم يكن هذا بإرادتي أو موافقتي حتى إنني لم أفكر في أن أقبل أو أرفض ذلك لأنني كنت مسلوب الإرادة من وقع الصدمة.
بعد ذلك نامت بكامل جسمها فوقي ومازال فضيبي بداخل فرجها وأنا أشعر بثقل جسمها الذي يكاد يخنقني وأنا تحتها، بعد ذلك أحاطتني بيديها ورجليها و قامت بلف جسدها لتصبح هي من أسفل وأنا فوقها وبدأت تكرر الحركات التي كانت تعملها المرة السابقة وهي تقول لي: إحلب… هات إحلب … إحلب …وهي تنظر لي لتستحثني بنظراتها، فأجبتها أحلب إيه أنا مش عارف أعمل إيه. فقالت لي: إحلب … إحلب، هات لبنك،… نزل اللبن اللي فيك. لم أفهم معنى ماقالت لي وقتها، خاصة وهي تستخدم نفس الإسلوب والكلمات التي تستخدمها مع البهائم وأنا حتى هذه اللحظة لم أكن أعرف ماذا عليّ أن أفعل. وهكذا بدأت تكرر نفس الكلمات ولكن بإلحاح أكبر وبشكل مثير للغايه: إحلب … إحلب …هات لبنك … نزل لبناتك … ولا لسه مابقتش راجل… خلص نزل اللبن بتاعك. وبعد لحظات بدأت حركة إدخالها وإخراجها قضيبي إلى فرجها تزداد سرعة وبدأت تعتصر قضيبي في فرجها ثم بعد ذلك بدأ فرجها في الإنقباض والإنفراج حول قضيبي وكأنه يقوم بعملية حلبه وإمتصاصه، وهنا سَرَتْ في جسمي قشعيرة لم أختبرها من قبل وأحسست بقلبي يكاد يتوقف وجسمي يتصلب فجأة ثم بعد ذلك شعرت بنبضات سريعة متواترة في قضيبي والذي بدأ يفرز شيئا لا أعرفه حتى الآن، لابد وأنه اللبن الذي كانت تنتظره “خالتي محاسن” وبدأت أشعر بلذة غريبه لم أختبرها من قبل، واستمر قضيبي ينبض مدة طويله وهذا السائل يتدفق منه كالسيل داخل فرج “خالتي محاسن” والتي بدأت مستمتعة للغايه به وقد بدأت تردد بعض الكلمات الغير مفهومه وهي تستقبل نبضات قضيبي وفيضان لبنه في داخل فرجها الذي بدأ ينفرج وينقبض وهو يقوم بعملية حلب قضيبي وإبتلاع اللبن المتدفق منه، وبعد ذلك بدأت أنفاسي المتلاحقة تهدأ وتوقفت نبضات قضيبي وتوقف معها نزول لبني إلى داخل فرج “خالتي محاسن”. وفجأة قالت لي: يخرب بيتك مخزن كل ده جواك مرة واحدة ومستخسره فيّ مش عاوز تنزله. فأجبتها: دي أول مره أعرف إننا بنحلب ودي أول مرة أعمل فيها كده وأول مرة ينزل مني فيها اللبن. فقالت لي يعني أنا أخذت لبن السرسوب بتاعك؟. فأجبتها: يعني إيه لبن السرسوب. فقالت لي: يعني أول حلبه، وأول حلبه بيبقى لبنها دسم خالص ومليان غذاء. فقلت لها: واللبن ده بيعمل إيه. فقالت: اللبن ده هو إللي بيعشر الستات ويخليهم يحبلوا ويخلفوا أولاد. فقلت لها: يعني إنت هاتحبلي. فقالت: لا، أحلبك أه لكن أعشر أو أحبل منك لا، أنا عامله حسابي، ماتخفش. إيه رأيك تديني كمان حلبه، تحب تركبني مره تانيه ؟؟؟
 
****
من أجل الحب مساعدة بنت الجيران
منذ 7 سنوات كنا نسكن ببناية سكانها من جنسيات مختلفة ؛ ذات يوم سألتني زوجتي إن كان بإمكاني مساعدة بنت ألجيران بمادة ألمحاسبة لأنها صعبة بعض ألشئ بناءً لطلب أمها و إنها تواجه بعض ألمشاكل بطبيعة ألحسابات ألدائنة و ألمدينة و حسابات ألأستاذ …….. ألخ وافقت على تقديم ألمساعدة لها و كانت زيارتها لنا متقطعة حيث كنت أشرح بشكل وافي و دقيق طبعاً كانت جلساتنا بوجود زوجتي و بعض ألأحيان كانت امها تأتي معها و هذه ألمرة حضرت مع امها و لكن بعد قليل قالت لي زوجتي بأنها ستذهب مع ام ألصبية لعند ألجارة لأن زوجها سافر بمهمة عمل لخارج ألمدينة و أنها لن تتأخر بألرجوع و ستأخذ ألولد معها لأن كان عمره ذلك ألوقت تقريباً3 سنوات و تابعنا ألحديث عن ألحسابات و ألقوائم ألمالية و بعد فترة أحسست برجلها تلامس رجلي أبعدت رجلي حتى لا أسبب لها أي إحراج و لم أفكر بألأمر إلا على إنه صدفة و بعد فترة عادت لنفس ألحركة لم أبدي أي شئ حتى لم أنظر إليها تابعت كلامي ألمحاسبي مبعدا رجلي مرة ثانية خاصة إن جلستنا أشرفت على ألانتهاء فعلا ما هي إلا دقائق حتى إنتهينا على أن نجتمع ثانية إن صعب عليها شئ ثم غادرت إلى منزلها غير إن مغادرتها بتمايل و دلع ترك ألأثر بنفسي لأفكر بحركاتها ؛ لكن أقول بنفسي ما هي إلا أوهام ؛ و بعد عدة أيام و بعد عودتي للمنزل حيث كنت أشتري بعض ألحاجيات قالت زوجتي سأحضر لك ألعشاء لأن جارتنا ستسافر بعد غد سأذهب لتوديعها مع ألجارات هذا بألاضافة ستاتي ؟؟؟؟ لسبب عدم فهمها لموضوع و إنها تقول أكيد سيكون هناك سؤال عنه بألامتحان ألأخير ؛ ألمهم بعد و صولها و ذهاب زوجتي بدأنا ألحديث عن إلاستهلاكات و نسبتها غير إنها عادت لنفس ألحركة ألماضية بملامسة رجلها برجلي إعتذرت منها على إني ساحضر عصير حتى أخرج من ألموقف دون إحراجها و لم أجلس مكاني بعد عودتي إنما غيرت ألكرسي متحججا بالتدخين و بعد أن إنتهينا من ألدروس قالت جارتنا حتسافر و أنتو كمان و شوي شوي ألعمارة حتصير فاضية ؛ طيب أنتو كمان حتسافرو ؛ نحنا يا حسرة ألطائف بتسميه سفر ؛ أنتم متى تسافروا ؛ أنا بعد 50 يوم بس مرتي و ألصبي بعد إسبوع ؛ أنا عارفة زوجتك بتسافر بعد إسبوع بس إنت بتبقى وحدك ؛ بتأخر شوي حتى نرجع سوا بيكون في أغراض كتيرة وهي لوحدها و معها ألولد حتتعذب ؛ تقول نفسي سافر شوف الدنيا و البحر و ألجبل و البنات و ألشباب و إحكي بحرية و أمشي بحرية ؛ شو ناقصك إحكي و إمشي متل ما بدك و بعد ألأحاديث ممكن إستفسر عن أمر يبقى سر بيننا ؛ أكيد … ؛ وعد …. ؟؟؟ وعد …. ؟؟؟ بعد ترددها قالت أسمع ألبنات بيحكوا عن علاقات مع شباب – شو بتقصدي بألعلاقات ؟ – علاقات شباب و بنات و كلام و شغلات … – صراحة مش قادر إفهم عليك ؛ هنا بان ألخجل عليها إحمرت خدودها و تلعثم لسانها و قلت لها هذا هو ألسر و ما بدك يعرف حدا فكرت في شي بخوف مع إبتسامة خفيفة . – ألمشكلة مش قادرة وضح ألكلام أو ألفكرة ( صفنت قليلاً ) ثم قالت ألبنات بناموا مع ألشباب ووضعت عينيها بألارض . – قصدك يمارسوا ألجنس ؛ ( هزت رأسها بألموافقة ) هألشي بيصير بس أول مرة بسمع عنو هون بألبلد و العملية ألجنسية بتكون محدودة بينهما – صاحبتي قالت إنها تشعر بلذة و أمور غريبة بجسدها – أكيد تشعر بلذة – و تبقى على عذريتها ؟؟؟ – إذا لم تتم العملية بشكل كامل و تقتصر على القبلات و ألمداعبة و بألتالي ألحرص من كلا ألطرفين تبقى على عذريتها . – إنقطع ألكلام بسبب ألهاتف إمها تسأل عنها إضطرت للمغادرة و إنتهى ألكلام لهذا ألحد و بعد 10 أيام تقريباً و بعد عودتي من ألعمل بحوالي ألساعة ؛ حضرت بحجة إنها تريد أن تعرف إن كانت أجابتها سليمة بألامتحان ؛ لكن ألذي لفت نظري مظهرها ألخارجي و كأنها لم تكن بألبيت ؛ ألمهم بعد دخولها سألتني عن زوجتي و إبني و إن كان بيننا إتصال ( كلام عادي ) و فهمت منها إنها ذهبت لصديقتها بألبناية ألمجاورة حيث إنها ألبنت ألوحيدة بهذا ألعمر في ألبناية لكنها لم تجدها و حين رجوعها لمحت سيارتي لذلك مرت لتسأل عن إجابتها بألامتحان و بعد أن خلعت عباءتها جلسنا نناقش أجابتها و لكن ملابسها كانت مغرية و مكياجها خفيف و عطرها فواح و خلال ألنقاش بدأت تلاعب رجلي برجلها ؛ فهذه ألمرة بقيت محافظاً على رجلي حتى إني بدأت ألاعبها بدوري حتى إني بدأت ألامس جسدها بيدي تارة على كتفها و تارة على فخدها من خلال ألحديث و بإختصار سأسرد ما دار بيننا من بعد ألانتهاء من الامتحان قالت ممكن ألشاب يبوس ألبنت من فمها ؛ قلت لها أكيد ممكن ؛ أجابت و أللعاب يدخل بألفم أجبتها بسرعة و بدون تفكير بتحبي تجربي ؟؟؟؟!!!!!! إحمر وجهها و نظرت للأرض و ساد صمت رهيب كأنه سنة و قلت بنفسي لماذا هذا ألتصرف ألأحمق يا …… كسرت صمتنا ألرهيب قائلة لماذا توقفت عن ألكلام ؛ أخذت سيجارة لأضيع ألوقت عسى أن تغادر و ننسى ألموضوع لكنها قالت هل لي أن أدخن معك قدمت لها سيجارة لكنها أرادت أن تدخن من نفس سيجارتي و بيدي هنا بدات أصابعي تلامس شفتاها و بألوقت ألذي أضع فيه ألسيجارة بين شفتيها بدأت تميل و تنحني بجسدها لتقترب مني حتى أصبحنا ملتصقان باجسادنا وضعت يدي على كتفها و ضممتها إرتعش جسدها و أسدلت راسها لا أدري كيف وصلت شفتاي لشفتيها نظرت إلي بعيون واسعة و شفاه متصلبة محكمة إلاغلاق و بدون أي كلمة بقيت نظراتها بين عيني لحظات ثم إبتسمت كأنها تريد إعادة ألقبلة و بهدوء ألصقت شفتاي بشفتيها ألمتحجرتين و بكل ألحنان بدأت بتقبيلهما بقبلات هادئة و خفيفة حتى بدأت شفتاها بألارتخاء لتلتحم شفاهنا و تصبح شفتاها بين شفتي و شفتي بين شفتاها لنغوص في بحر ألقبلات و مص الشفاه و تبادل ألألسن من فمي لفمها ليرتخي جسدنا و ننام جنباً الى جنب و نستمر بقبلاتنا و إلتحام شفاهنا و أجسادنا لتسرح يدي على أنحاء جسدها وشفتاي تنتقلان لرقبتها بألقبلات و ألمص و لساني بلحس ألأذن لتتمكن يداي من خلع قميصها و سوتيانتها لتلمس دفء و نعومة جسدها لتصل لبزازها ألمكورة و ألمكتنزة مع حلمتان منتصبتان لتأخذ شفتاي نصيباً من ألمص و بأنآت و آهااات تنطلق من فم صغير يرافقها ألخجل من ما تشعر به و بألوقت ألذي أمص به ألحلمة تلوى ألأخرى و ألعقها بلساني كانت يدي تكتشف معالم بطنها ليقشعر جسدها مع مرور يدي و تزداد آهاتها و يعلو أنينها لتدخل يدي من تحت بنطلونها لألمس رطوبة إفرازات كسها و ما أن أصبحت يدي تضم كسها حتى أغلقت ساقيها و كأنها تمانع لمسه وضعت لساني على رقبتها لأمرره حتى يصل لأذنها و بدأت ألاعب حلمة أذنها ثم أبدأ بمصها و أهمس بأذنها بألوقت ألذي ما تزال يدي تضم كسها ( لا تخافي لن أؤذيك ) و بكلمات خافتة نطقت بها بصعوبة ( لن تفقدني عذريتي ) أكيد لن يحصل حينها شعرت بألأمان و بدأت ساقاها تتباعد عن بعضهما بدأت بفك زر و سحاب بنطلونها و شفتاي تنزلقان من رقبتها إلى بزازها ألى بطنها و لساني يداعب صرتها و يدخل بثقبها و كان بنطلونها أصبح خارجاً منها ليصل لساني على طرف كيلوتها لألعق حوله و بين فخادها قريباً من كسها و أضع لساني مباشرة فوق كسها من ألأعلى و ما زال ألكيلوت فاصلاً بينهما ليتسمر جسدها بصرخة أووووووووه لالالا ( و بهمس قلت لها لا تخافي إطمئني لن أؤذيك ) و بعد عدة لحسات من لساني على كسها أبعدت طرف ألكيلوت من ناحية فخدها ليتلألأ كسها ألمغطى بشعر ناعم و خفيف ( و كما إتضح لم يتعود على ألحلاقة أو ألتنظيف بشكل متكرر من ما عليه من شعرناعم) بدأت بتقبيل شفرات كسها ألخارجية مع قليل من ألمص و أللحس و تمرير لساني بينهما ليلمس شفرات كسها ألداخليتين ( أو ألصغرتين ) حتى إرتخت شفرتا كسها ألخارجيتين أو ( ألكبرى ) و بدأت بتقبيلهما كأني أقبلها من فمها فشفرتا كسها متشابكتين مع شفتاي ولساني يداعب شفرتا كسها ألداخليتين و أمرره على زمبورها ( بظرها ) ألملتهب من ألنشوة و ألمحنة و آخذ شفرتا كسها بين شفاهي لأشبعهما مصاً و أطرب لآهاتها و أناتها ألتي تعلو تدريجياً و يداها ألتي تمسك بقوة جسدي تارة و كل ما هو حولها تارة أخرى ليبدأ لساني بلحس زمبورها من أدناه لأعلاه و مصه بشفتاي ليتصبب من كسها ينبوعاً تصرخ أأأأي ي ي ي ي ي أأ ه ه ه ه ه ه خلااااااص و يرتخي جسدها و تبقى لفترة دون حراك ضممتها لصدري مع قبلات على خديها و بنظرة عينيها سألتني شو صار ؟ أجبتها أبدا كل خير بس إنت حسيت برعشة ووصلت للنشوة قالت : و انت ؟؟ لا أنا لم أصل بعد ؛ و كيف ستصل ؟ إذا ساعدتيني سأصل ؛ و كيف أساعدك ؟ ساشرح لك و نحن نشرب ألعصير ( أكيد لن أشرح لكم ولكن سأقص عليكم ) بعد أن تأكدت من حفاظها على بكارتها و ما وصلت إليه من لذة تشجعت بمعاودة أللعبة من جديد فبألقبلات و أللحس و ألمص بدأنا حتى بدأت بمص أيري دون خبرة سابقة و دون تركيز حتى بدأت أشرح لها ما تقوم به من لحس بلسانها لرأس ألأير و دوران لسانها عليه ثم ألنزول بلسانها لأسفل ألأير ثم ألصعود و إدخال راسه بفمها و مصه ثم إدخال مسافة أكبر من أيري بفمها و تمصه على أن تدخل أطول جزء من أيري بفمها دون أن يزعجها حتى أصبح أيري مبلول من لعاب فمها جلست على طرف ألكنبة و هي جلست بين فخدي بحيث أصبح أيري مضموماً بين بزازها و جعلتها تشد ببزاها على أيري بألوقت ألذي أحركه صعوداً و نزولاً و في كل مرة يصعد أيري من بين بزازها تلعق رأسه بلسانها تارة و تارة أخرى تمص راسه ويديّ تمر على شعرها و جسدها و هنا بدأت شهوتها بألأنفجار عدلت من جلستها بشكل أصبح كسها ملتصق بساقي و مع حركة أيري بين بزازها كانت تحك كسها على ساقي حتى أحسست ببلل كسها رفعتها على ألكنبة و بدأنا بالمص و بألقدر ألذي أمص به شفرات كسها كانت تمص أيري حتى بدأت أحس أن أيري يذوب بفمها و من شدة مصي لشفرات كسها ألداخليتين و سحبهما بين شفتاي باتا ظاهرتين لخارج شفرتيها الخارجيتين و لحسي و مصي لزمبورها توقفت عن مص أيري لتطلق عنان آهاتها و أناتها خشيت ان تنفر ماء كسها و يبقى أيري محتقناً بمنيه طلبت منها أن تنام على ألطاولة وسط ألغرفة و ترفع ساقاها خافت من ذلك و لكن قلت لها سأفرك أيري بكسك فقط نامت على ظهرها و هي خائفة لكن من بعد أن بدأت بفرك كسها مركزاً على زمبور كسها و إحساسها بلذة ذلك عادت لطبيعتها و كنت أمرر أيري بين شفرتي كسها صعوداً و نزولأ ليتشبع كامل كسها من مائه و بألتالي ينزلق أيري بين شفرتيه بسهولة وأضرب زمبورها بأيري بعد عدة مرات من فرك كسها وحين أحسست بأنها أشرفت للوصول للرعشة بدأت بفرك كسها بسرعة و ما أن أنزلت حتى إستلقيت فوقها وأيري فوق بطنها و بدات بفركه حتى تصبب منيه على بطنها و داخل صرتها إندهشت لذلك و سألت عنه قلت لها من هذا تأتي ألأطفال صعقت لذلك و قالت يعني سأحمل ؟ ضحكت و قلت لها لا لن تحبلي لأنه على بطنك و ليس في كسك ؛ نظرت لساعتها فهي تشير 11:15 صرخت واااااااااو يجب أن أذهب قبل رجوع أهلي و بقينا على علاقتنا هذه فترة من ألزمن إلى أن إنتقلنا لسكن آخر ………….
 
****
اغلقت الباب بالمفتاح
هاي عليكو انا عارف انكو عايزين تعرفو قصتي، في يوم من الايام وانا نازل اشتري حاجه طنط عديله اللي قصادنا قتحت باب شقتها وقالتلي والنبي يا حماده تعالي ساعدني عيزاك تشيلي حاجه ، وكانت عايشه لواحدها، انا مترددتش دخلت معاها وقالتلي تعالي…..تعالي متتكسفش اتفضل ادخل، ودخلت قلتلها فين الحاجه يا طنط قالتلي في الاوضه دي تعالي…..مالك واقف ليه، دخلت معاها لقتها قفلت الباب علينا بالمفتاح وضحكتلي ضحكه صفره وهزت المفتاح باديها وقالتلي اقلع هدومك……اقلع يا مودو……اقلع يا حبيبي، كل ده وانا واقف مبرألها ومش مصدق وداني، طول عمري كنت فاكرها مؤدبه كان عندها يجي 40 سنه يعني اكبر مني بكتير، كنت كل اللي بعملو لو شفتها اذيك يا طنط وخلاص كل ده بان ادام عيني وحسبت نفسي في حلم ، لقتها بتقولي انته فكرني هبله ومعرفش حاجه عن البنات اللي بتجبهوم عندك في الشقه هتقلع ولا ارمي المفتاح في الشارع وصوت وألم عليك الناس؟؟….قلتلها لأ لأ خلاص هقلع، قلغت التي-شرت والبنطلون لقتها هجمت علي زبي ذي المتوحشه فضلت تموص فيه تموص فيه وقالتلي كل ده زب يا مجرم مخبي كل ده فين ممممممم وفضلت تلاعب بيوضي ببقها وتعضعض في زبي وتلاعب لسانها عليه وتضغط بشفايفها علي راس زبي وتلحسو زي اللي جعان ونفسو ياكل،
لقتها قلعت العبايه اللي كانت لبساها وقلعت كلوتها وسوتيانهابصيت لقيت نفسي ادام اجمل و احلي بزاز في العال كانو مشدودين ومتناسقين مع جسمها بشكل رهيب مقدرتش امسك نفسي شدتها من وسطها وقربتها مني وقعدت الاعب بزازها والحسهم واموص حلمات بزازها اللي وقفوا زي الحجر، طنط عديله يا عيني شاكلها مدحش فرشها او ناكها من مدة طويله، هاجت معايا ع الآخر وقالتلي نكني في كسي قلتلها نامي وشلتها ورفعت رجليها الاتنين علي كتافي وحكيت زبي في مدخل كسها ، دخلت راس زبي الاول وفي لمح البصر دخلت زبي ياااااااااه كان كسها جميل قوي ورطب علي الرغم من انها كبيره في السن بس كان كسها في احسن حالاتو، قعدت ادخل واطلع في زبي لما ضربت من كسها ونزلت علي زبي ميه كسها، نزلت الحس كسها كان طعمو جميل مهلبيه، قشطه، عسل…..وقلبتها علي بطنها ورفعت كوسها قصاد بقي العبو وادغدغو وشفط كل لحم كسها في بقي وهيا في قمة الاثاره ، قالتلي انا عيزاك تركبني وتدخل زبك كولو في كسي، مسبتهاش تكمل قغدتها علي رجليها وطلعت فوقها وركبتها دخلتتو كولو، ايوه كولو كان في كسها لحد ما صرخت ، قالتلي اضرب حليبك في كسي ، ضربتو كولو في كوسها ودوقتهولها في بقها، بقيت بنكها كل يوم
****
فتاة واخوها
اسمي؟؟؟؟؟؟؟؟؟وعمري19السنة ادرس في آخرسنة ثانوي وقصتي هاته بدايتها كانت من اربعة سنوات عندما كنت في سطوح بيتنا ألعب انا واختي الصغيرة عمرها 7سنوات كنا نلعب ونجري ونركب الدراجة وكنت في غاية السعادة ثم شاركنا اخي اللعب فأصبحنا نحن الثلاثة نلعب ونجري ونمرح ونضحك ثم بدأنا نلعب الكورة كان اخي الأقوى مننا اخدت منه الكرة وبدأت أجري وهو ورائي لكي يأخد مني الكرة فسقطت على الأرض وهو كان فوقي وبقي فوقي لمدة وجيزة ثم وقف فلاحظت بأن شيء تحت سرواله منتفخ قلت لــه ماهذا قال لي حقي؟؟؟ فضحكت ثم قلت له ولماذا منتفخ هكذا قال لي من الدفئ الذي أحسست به وانا فوقكي ثم قال لي هل تريدي ان تريه ضحكت ولم اقل شيء وفجأ فسخ سرواله وطلعه وقال لي شوفيه كانت اول مرة في حياتي ارى فيها بتاع الرجال كان واقف فقال لي أخي ما رأيك فيه كان جوابي هو السكوت ثم قال لي إمسكيه فلم أجبه ثم مسك يدي ووضعها على قضيبة فمسكته كانت حرارته أحس بها في يدي وهي لحضات حتى شفت سائل يتدفق من قضيبه قلت له ماهذا قال لي هذا المني بتاع هذا هو الذي يلد منه الأطفال فضحكت رفع سرواله وبدأ يشرح لي كيف يولدوا الأطفال مرة ثلاثة أيام وهو لم يقدر أن ينظر الى وجهي وفي تلك الليل كنت نائمة في غرفتي مع اختي الصغيرة , سمعت باب غرفتي انفتح ثم اقفل عملت نفسي نائمة وإذا هو اخي في غرفتي اقترب مني وبدأ يتلمس في فخداي ورفع تنورتي فدخل يديه تحت الكلسون وبدأ يمسك في مأخرتي أحسست بشيء غريب وبلذة غريبة كانت اول مرة احس فيها بهذا الشيء، ولم اتظاهر بأنني مستيقظة نام بجانبي ببطء وطلع قضيبه ووضعه بين فخضي وبدأ يدخله ويخرجه بين فخدي حتى أحسست بمائه الدافيء بين فخدي ثم نزل تنورتي وخرج من غرفتي وسكر الباب من ورائه وبدأت انا اتحسس بيدي مائه كان لزج اخدت منه بعض الشيء وتذوقته كان مائه مالح وفيه رائحة غريبة كنت اتمانه ان يبقى أطول بجانبي لكنه خرج بسرعة ………………………… ومرة الأيام وهو لايكلمني ولا ينظر في وجهي كأنه خائف منى وفي إحدى الليالي كنت في غرفتي اقرأ في قصة والنور كان خافق فتح باب غرفتي ويتفاجأ بي مستيقظة فلم يعرف مايقوله قلت له هل تريد مني شيء قال لالالا ثم قال انت لماذا لم تنامي قلت له اقرأفي قصتي لكنني الحين انام ثم قال لي خلاص وخرج من غرفتي ، أطفأت النور وعملت نفسي نائمة وكنت متأكذة بأنه يريد ان يعيد ماعمله في آخر مرة مرة ساعتين فسمعت باب غرفتي ينفتح دخل وبدأ يلتمس في فخدي ومأخرتي ثم رفع الفانيلا وبدأ يمسك في صدري أحسست بشهوة شديدة لم اعرفها من قبل وهو يمسك في صدري وفخدي ومأخرتي وكل جسمي أحسست بشيء يتدفق من كسي فأصبح مبلول بالكامل وحتى الكلسون لم يسلم من البلل توقف لحظة وبدأيفسخ في سرواله وطلع قضيبه ووضعه بين فخدي وانا كنت نائمة على ظهري لم أتماسك نفسي فبدأت اتموج من تلك الشهوة التي لم أعد اقاومها إنها كانت أكبر مني بكثير فقال لي أخي هل انتي مستيقظة لم اجبه ثم اعاد السؤال فقلت له نعم كانت هذه هي الكلمة الوحيدة التي نطقت بها مسكت ظهره وبدأت أمرر يدي على ظهرة وهو يزداد قوة في الطلوع والنزول وعندما يدفع قضيبه بين فخدي كان يلتمس مع كسي كنت احس بنار الشهوة تزداد رغم أني لابس الكلسون كان طلوعه ونزوله فوقي بكل قوة وكلما إزداد قوة في النزول كنت أحس بحلاوة لا تقاوم وهي إلا لحظة حتى احسست بشيء بشهوة شديدة وبدأ جسمي يتموج حتى بدأت احس بهذه الشهوة تختفي شيئا فشيئا ادركت بأنني توصلت هو كان مازال فوقتي حتى احسست بمائه يتدفق من قضيبه بين فخذي ثم وقف ادركت بأنه عندما يرمي مائه يكن توصل الى قمة الشهوة وعندما كان خارج من غرفتي قال لي هذا سر بيننا أنا و أنتي قلت له برأسي نعم وفي اليوم التالي أصبحت افكر فيه كثيرا وفي تلك الأشياء التي عملناها مع بعضنا كنت اتمناه ان نعيدها في اقرب وقت اصبحت انا افكر فيه كان الساعة الخامسة عصرا وأخي كان نائما في غرفته ذهبت عند امي وقلت لها أريد ان أذهب عند صديقتي لكي آخد كتابي منها لكي اذاكر قالت اذهبي عندها قلت لها هي بعيدة من منطقتنا قلت لها خلي اخي وديني عندها قالت لي قولي له قلت لها لم يوافق اذا قلت له فذهبت أمي إليه وقالت له وصل اختك عند صديقتها لكي تأخد كتابها ، كان في بادئ الأمر رافض وصولي الى صديقتي دخلت عنده ورجوته لكي يوصلني وقلت له عندي لك شيء حلو قال لي ماهو قلت له في الطريق اقل لك وا
تكملت قصتي مع اخي ورجوته لكي يوصلني وقلت له عندي لك شيء حلو قال لي ماهو قلت له في الطريق اقل لك وافق ،،،، بينما نحن في الطريق قال لي ماذا تريدي ان تقولي لي قلت له اول شيء انت لماذا تمارس الجنس معي طالع في وسكت لمدة طويلة قال لي لآنني احبك ثم قلت له هل هذا يكفي قال لي نعم ثم قال لي ماذا تريدي ان تقولي لي ، قلت اود ان اتكلم معك عن تلك الليلة التي مارسنا فيها الجنس قلت له إنني احسست بشيء حلو كثير عندما كنت تمسك في صدري قال لي طبعا انه جميل وكمان قلت له لأول مرة أحس إحساس غريب جدا ومن بعضها ارتحت وجسمي غاص في راحة تامة قال لي ساعتها توصلتي الى نهاية شهوتكي وقلت له وانت قال لي وانا كذلك فقلت له كيف تحس وانت تمارس معي قال لي وهو يضحك مثل ما تحسي به انتي او اكثر فقترب مني تم قبلني ومسك فخدي فقال لي اين بيت صديقتك قلت له لا أريد ان أذهب الى صديقتي وإنما عملتها حيلة لكي تخرج معي . قال لي لماذا قلت له لكي اكلمك عن تلك الليلة واذا ليس لك مانع نعيدها قال لي هل تتكلمي بجد قلت له نعم ثم قال لي إذا كن حبيبين قلت موافقة ….. فعلا كنت اصبحت احبه اكثر من نفسي كل اللحظة افكر فيه وفي تلك الأشياء التي احسست بها وانا معه . وعندما كنا راجعين الى البيت قال لي اليوم بالليل قلت له طيب وفعلا جاء عندي في غرفتي الساعة الثانية ليلا كنت لابسه بيجامة فقط ولا شيء تحتي إقترب مني وقال لي انتي ساحية قلت له نعم ودنى مني وبدأ يقبل في ويمصمص في صدري لم اتمالك نفسي وبدأ ينزل وهو يقبل كل جسدي حتى وصل الى كسي مرر عليه يديه ثم بدأ يمص فيه ويعض كنت أتجنن بهذه الحركات التي ربما كانت ستفقد وعيي طلع قضيبه ثم ادخله بين فخدي وبدأنا نمارس حلاوة الجنس انه شيء غريب لي وانا في سن الخامسة عشرة سنة واخي يكبرني بسنة واحدة مارسنا الجنس بحب وود وكان يمارس معي ويقل اختي انا احبك كانت هذه الكلمات تخترق قلبي توصلنا الى قمة شهوتنا ثم رمى مائه فوق بطني ووقف ثم قال لي امسحيه وخرج . وعندما خرج بدأت أتأمل في منيه كأنني أريد ان أكتشف شيء كان مخفي عني نعم انها حلاوة الجنس
****
خالد وخالته المحامية المشهورة المسترجلة
يختلف كل قوم بطرق معالجة الأمور بالشكل الأفضل والكامل وخالد ليس من أولئك الناس انه يقدر الأمور ويعطيها قدرها وزوجته سعيدة بذلك لأنه ليس عصبيا أو صاحب فكرة متحجرة جامدة فهو قد تعلم في أوروبا ورضع من حليبها وعندما عاد إلي الوطن اصطدم بمجتمع جامد لا يتفهم الأمور وتزوج من هدي المحامية المشهورة المسترجله والتي يهابها الجميع ويخاف منها والتي تلبس الملابس الرجالية وكان خالد يشارك زوجته في أعمال البيت بل إن كل الأعمال تقع علي عاتقه وكانت هدي تأتي كل أسبوع لزيارة شقيقتها وكانت هدي اصغر منها بخمس سنوات حيث كانت شقيقتها في الأربعين من عمرها فدخل فادي من الخارج وكان يلعب الكرة فنظرت إليه أمي وقالت ادخل لتغير ملابسك وتعال لتسلم علي خالتك فقال لها ولما لا اسلم عليها الآن صرخت في وجهه أنت الآن غير نظيف فاتجه الولد إلي خالته وقال كيف حالتك يا خاله ومد يده ولم تمد المحامية يدها ولكنها قالت بخير فسحب الولد يده وغادر وهو ينظر إليها من بعيد ويقول في نفسه إنها تري نفسها فوق الجميع وابتعد عن الاصطدام بها ولم يعد يراها ويتحااشا مقابلتها وكان يسمع عن أخبارها من الشارع. وكان خالد زوج المحامية المشهورة يعاني من العقم واكتشف هذا موخرا عندما لم يجد فائدة من استخدام الادويه التي لم تسبب له تقدما في الشفاء ولوحتي واحد في المائه فعاد مهموما إلي البيت وسألته زوجته مالنتيجه فقال لا فائدة فقالت ماذا يعني هذا قال لها يعني انه لن يكون هناك لدينا أولاد نحبهم ونحتضنهم ونلعب معهم ثم توقف عن الكلام وأردف يقول ولكننا قد كبرنا بالسن ولم يعد هناك وقت والوقت يمضي فقالت له نحن متزوجان منذ حوالي سبع سنوات أي وأنا في الثامنة والعشرون من العمر والآن لم يبقي لي إلا خمس سنوات وبعدها سأصل إلي الأربعين ولن يكن هناك إنجاب حيث سأدخل سن اليأس فنظر إليها مليا وقال هل ترغبين بطفل قالت له وهي تطلق آهة حسرة نعم فاطرق بعينيه إلي الأرض وقال لابد من حل لذلك قالت بشئ من التصميم نعم لابد وأن نعمل حلا لذلك وظلا يفكران في الحل يوما كاملا وأخيرا قررا تبني طفلا من ملجاء ولكن الفكرة سرعان ما تبخرت وذات يوم حدثت هدي شقيقتها بالمشكلة وقالت الشقيقة علي الفور لابد من ينيكك شخصا غير زوجك فيفعل الولد ويكون ابنك وينسب إلي زوجك فشعرت هدي بالقشعريرة اللذيذة تسري في بدنها وقالت ماذا قالت أختها لها هذا هو الحل الوحيد إذا أردت الاحتفاظ بزوجك دون أن يحدث طلاق قالت نعم أنا لا أريد الطلاق فانا أحب زوجي فقالت الأخت ويجب الآن أن تفكري في من الذي سوف ينيكك ليفعل الطفل وعادت هدي لتخبر زوجها بالموضوع ولأنه رجل متفهم للأمور وافق علي ذلك وبقي أن يختاروا من ينيكها فقال خالد لابد وان يكون فحلا ذا زب كبير حتي يصل إلي بوابة الرحم ويزرع فيه المني وقالت شقيقة هدي لابد وان يكون ساترا عليها لا يخبر الناس بأنه قد ناك اشهر محامية في البلد وقالت وان يريحني بالنيك حتى أستطيع أن اقذف حليبي ويحدث التلقيح وعلي هذه المواصفات تم البحث خالد وهدي وشقيقتها كلهم يبحثون عن النياك الملقح وتم البحث دون جدوى فكل الشباب الذين اختيروا كانوا كلهم ذو سمعة اجراميه وكلهم لن يتوانا عن فضحها وفي يوم عاد الولد فادي إلي البيت وكانت هدي مع شقيقتها تتحدثان في الموضوع ولم يسلم عليهم لان خالته لن تسلم عليه مادام متسخا ودلف إلي الحمام ليستحم كان يوم ذاك في 16 من عمره وتأخر في الحمام وصاحت أمه تريد منه طلبا من المطبخ ولم يرد عليها فغضبت منه و أسرعت إلي الحمام وراحت تضرب الباب بكلتا يديها ودفعته ففتح لان فادي لم يغلقه بما فيه الكفاية ورأت ابنها يمسك زبه ويمارس العادة السرية وفغرت فاها وهي تشاهد هذا المنظر إنها لم تتوقع أن يكبر ابنها فهي تظنه ما يزال طفلا فنظرت إلي زبه ورأت حجمه وخاف الولد فقالت له لا تخف وأمرته الايلبس سرواله وسحبته من يده وقادته إلي هدي الجالسة في الصالون وقالت لها وهي تشير إلي زبه مارايك فشهقت وقالت واوه تقصدين قالت الأم بسرعة نعم انه من نبحث عنه فقالت هدي ولكنني خالته فضحكت شقيقتها وقالت احسن من الغريب فقامت هدي وقالت سوف اذهب لأخبر خالد بذلك فقالت شقيقتها ولماذا انه موافق فقالت هدي إذن سيأتي معي ليلة الخميس فقالت أم فادي ولماذا تلك الليلة لماذا لا يكون الآن ففتحت هدي عينيها وقالت الآن أين قالت الأم فوق سرير نومي ثم دفعت هدي وقالت اسبقيه لتلبسي ثوب النوم وسوف اجعله يلحق بك وذهبت هدي إلي الغرفة ونظرت الأم إلي فادي وقالت والابن مضطرب لا يدري ما يدور حوله أنت الآن سوف تنيك خالتك هدي فقال وهو غير مصدق انيكها أجابته نعم فقال في كسها فردت عليه نعم في كسها وتسكب داخل رحمها المني وازداد انتصاب زبه الظاهر وازداد طوله وقال ولماذا الا يشبع خالد كسها نيكا قالت بلا ولكنك سوف تحبلها لان خالد لا ينجب ودخل فادي وقلبه يدق فهذه أول مرة ينيك فيها ومع من مع خالته وليست أي خاله إنها هدي التي يهابها الرجال ومان دلف الي الداخل حتى سمع هدي تقول له بصوت ناعم لم يسمعه من قبل أغلق الباب وتعال إلي يا حبيبي وأغلق الباب واقترب منها كانت راقدة علي الفراش بشكل مثير فقال في نفسه إنها شرموطه فعلا واقترب منها فأمسكت زبه وقالت زب كبير انه اكبر من زب خالد وقالت له اسمع ما سيحدث بيننا لا يجب أن يدري به احد حتى أمك فانا أريد أن اخذ حريتي الآن في النيك .. أريدك أن تلحس كسي لحسا لا تترك جزء من إلا لمسته وأريدك أن تبلع ريقه وأنا بدوري سوف أمص زبك وأريدك أن تطيل الجماع أفهمت فهز رأسه موافقا وهو يكتشف خالته ففرجت بين فخذيها وسحبت رأسه إلي كسها وبدا يلحس وهي تتأوه وزبه المنتصب يكاد ينفجر وداعب بظرها الذي انتصب بدوره وراح يقاوم لسانه فاستسلم لسانه ونزل إلي أسفل إلي فتحة المهبل فداعب البوابة ومن ثم دخلها وراح ينيكها بلسانه وصاحت متاوهه من اللذة ااااه انك أحسن لحاس أين كنت من زمان آوه آوه خالد يرفض أن يلحس نعم ااه نعم آووه أكثر وراح الولد ينيك حتى انقبض مهبلها و أنزلت فامتص رحيق كسها وبلعه ورفعت وجهه إليها وراحت تلعق فمه وشفتيه وما تبقي من الرحيق ثم قالت وهي تتنفس بصعوبة أنت أحسن نياك فقال لها ولكنني لم انيكك فقالت له هل تحب أن أمص لك قال بلهفة أريد أن انيكك في كسك فنظرت إلي زب المتحجر وقالت المسكين وسحبته من زبه إلي مابين فخذيها وأدخلت رأس زبه في كسها وهمست هيا نيكني وادخل زبه في أغوار رحمها كله حتى الخصيتين وشهق وهو يحس بحرارة كسها ولزوجته اوووووه وراح ينيكها وهو يرقد علي جسدها الصدر علي النهدين وما هي إلا حركات قليلة من زبه حتى فرغ محتويات خصيتية في رحمها وهو يغمض عينيه بعد أن ناك فادي خالته هدي في كسها وافرغ محتويات صلبه فيه لم يخبر امه بطريق النيك التي استخدمها معها وعندما سألته اخبرها بأنه ادخل زبه في كسها وناكها مباشرة وأصبح أمر الطريقة سريه بينه وبين خالته حتى هي لم تحدث زوجها بذلك ما حدثته به هو انه ناكها فقط ولم تتمادي معه وكان الولد يخفي سر خالته الذي يخفيه معها واخذ يرتب معها اللقاء الأخر الذي يتمنيان فيه أن يفعلا مابدا لهما ويأخذان حقهما من النيك وقد كان خالد يظن إن عمليه واحدة كافيه علي تلقيح هدي فلذلك السبب خافت هدي من علمه بتكرار العملية وكذلك شقيقتها أم فادي الولد الذي ناكها فهي لن تسمح له وقد اخفي عليها الكثير من طريقة نيكه لأختها وكانت تريد أن تعرف كل شئي فذهبت إلي مدرسة الولد وهناك أخذته معها في السيارة واتفقت معه علي موعد وكان الموعد لابد من التضحية من اجله فقالت له غدا تنتظرني هنا وأشارت إلي شجرة ثم أكملت لن تذهب إلي المدرسة وفي وقت المدرسة سنعملها ثم تعود إلي البيت وكأنك كنت في المدرسة وجاء اليوم التالي وانتظرها علي حسب الموعد وجأت إليه بسيارتها وركب معها وسألها أين سنذهب في مكان امن لا يعرفه احد وذهبا إلي شقة استأجرتها لهذا الغرض وفي الشقة المفروشة الجديدة دخلت إلي الحمام بينما جلس يطالع برامج الأطفال وخرجت بثوب نوم يشبه الروب دي شامبير واقتربت منه وهو جالس واقتربت أصابعها من سحاب سرواله تفكه وأخرجت زبه وفي يدها بداء انتصابه وقربته من انفها تشم رائحته ثم أدخلت رأسه بفمها ثم تخرجها وأصبح لا يدخل من زبه في فمها إلا رأسه وأصبح فادي يتأوه ااااااااااه ذلك رائع استمري وبدأت تدخله أكثر في فمها وهو يصيح من التأوه وفجأة توقفت وأخرجته من فمها وقالت جاء دورك لتلحس لي وجلست علي الكنبة وفرجت بين ساقيها وسحبت وجهه إلي كسها وادخل لسانه في شقها وبداء يمتص بظرها ويداعبه بلسانه بعد أن أصبح في فمه ثم أخرجه ليلحس بطرف لسانه مابين بظرها وفتحة مهبلها حتى تهيجت وبدأت هي تحرك كسها علي فمه وتقول آوه آوه آوه أكثر آوه أكثر ثم داعب فتحة مهبلها بلسانه ومن ثم حشره بكسها وصاحت هاه هاه اااااااه هاه هاه وأغمضت عينيها وبداء مهبلها ينقبض وهو مستمر بنيكها بلسانه وبداء ينزل عصيره وفادي يلعقه بلسانه ويمتصه حتى شربه وبلعه وارتخت عضلات جسدها دليل علي التفريغ ورفع الولد وجهه إليها فقبلت وفمه وراحت تمتص اللزوجة حول فمه وتدخل لسانها في فمه ودخل نصفه السفلي بين فخذيها فدخل زبه كسها وشهق حينذاك اووووووه ثم راح ينيكها بشده وهي تلعق وجهه بلسانها وترفع رجليها فيدخل زبه إلي الخصية ثم يخرج إلي الرأس وهكذا فذهب فمه إلي حلمة ثديها وراح يمصها وهو ير هزها في كسها وأصبح صوت اللزوجة يسمع في انحناء المكان وهي فاغرة فمها مغمضة عينيها وهو يعانقها وعندما وصل إلي الذروة صاح فيها آوه يا خالتي آوه سأقذف همست له ادخله إلي آوه آوه إلي أخره وقم بالقذف ففعل مثل ما قالت وأخذت زيه يقذف في أغوار رحمها قذفا ته وينزعه من داخلها بعد أن ترتخي عضلات جسده ويندلق المني خارجا من شق كسها فيسقط علي فخذيها وعلي الكنبة وزبه يخبو وهو يقطر علي السجاد فنظرت إليه وابتسمت وقالت أنت رائع يا حبيبي دائما سنفعل الجديد وليبقي هذا سرا وبالفعل بقي سرا وناكها في ذلك اليوم أربع مرات مصت في خلالهما زبه وأنزلت عدة مرات بعد أن لحس كسها.. وهكذا أصبحا يتقابلان كلما سنحت الفرصة. ما هي إلا شهرين علي هذا الحال حتى حبلت منه وفرح زوجها خالد بذلك الإنباء أما شقيقتها أم فادي فهي لا تصدق أن التلقيح قد تم من النيكة الأولي وقالت في نفسها لابد وانهما قد خدعاني وابني أيضا قد خدعني رغم أنني أول من فكر بالفكرة ورغم حمل هدي إلا إنها قابلت فادي أكثر من عشر مرات في شقة النيك وناكها في كل مرة أكثر من ثلاث مرات وبعد إن أنجبت هدي طفلا يشبه فادي وسجل في شهادة ميلادة بأسم زوجها خالد وبعد انتهاء مرحلة النفاس عادت هدي لمقابلة ابن أختها فادي وأصبح ينيكها مع الفرق إنها تستخدم الآن موانع للحمل و الآن أصبح الطفل الصغير له من العمر أربع سنوات وما زال فادي ينيك هدي.. انتهي
****
ام صديقى
عندما كنت في الخامسة عشر من عمري، كان لي صديق يعيش مع أمه المطلقة اسمه وائل وكان في نفس عمري تقريباً، هو مليئاً بالحيوية والنشاط تعرفت عليه في المدرسة وتقرب مني وأصبح صديقاً لي وصرنا نلعب سوياً.
 
اكتشفت بعد ذلك بأن أمه كانت تبدي اهتماما كبيراً وخاصاً بي, اهتماماً يفوق اهتمامها بأبنها، فصرت اعمل ما في وسعي كي لا أزوره في بيته وأخذت أصر على ملاقاته في الشارع، وكلما انقطعت عن زيارته ببيته، يعاتبني لانقطاعي عنه وعدم الاهتمام بصداقتنا، فأرجع مرة أخرى إلى زيارته ويرجع اهتمام أمه المريب لي وبشكل يبعث الضيق.

كانت نرجس في أوج شبابها في نحو الثانية والثلاثين من العمر، جسدها ذلك الجسد الذي إن رأيته جزمت انه جسم لفتاة في العشرين من عمرها يتفتق جمالاً وشبقاً مفجراً فيك كل مشاعر الجنس.

ذلك الجسد الذي رغم مرور الأيام والسنين لم يفارق مخيلتي، ردفيها متماسكان يكادا يمزقان فساتينها الضيقة، وأكاد أقسم بأن جسم تلك المرأة لا يشبهه أي أحد، وصدرها الذي يكاد يقفز من فتحه الفستان العلوية ليقول للناظر تعال وتلذذ بحلماتي، كل ذلك بالإضافة إلى كمال جسمها من كل النواحي وما يزيد الطين بلة كونها لا تهمل نفسها بإضافة بعض الألوان الساحرة والعطر الفواح، وهل هناك أحداً ينسى تلك الروح المرحة التي تجذب كل من يراها ويتحدث معها.

وبرغم ما سمعت عنها من ابنها إلا أنى أرتاح وانجذب إلى مداعباتها البريئة في مظهرها المريبة في باطنها، فمن أين القدرة لفتىٍ في الخامسة عشر من العمر أن يصمد طويلاً أمام هذا الإغراء وهو في بداية تكوين الرغبة الدفينة.

كان إحساسي بالأشياء يتغير مع التغير الهائل لجسمي وخصوصاً عندما استيقظ من النوم و أجد أن ما بين رجلاي قد اصبح صلباً أو ما أراه من أحلاما غريبة وما يصاحب ذلك من راحة جسمية ونفسية.

وفي يوم من الأيام، اتصلت بي نرجس هاتفياً لتدعوني للعشاء، وحين سؤالي عن المناسبة، قالت بسبب انقطاعي عن وائل كما ادعت، وفي اليوم التالي ذهبت لتلبية الدعوة وقرعت الباب وإذا بنرجس بملابسها المثيرة الصارخة تفتح الباب وتدعوني للدخول، دخلت صالة الضيوف وسألتها عن وائل فأجابت “لقد ذهب لإحضار بعض الحاجيات وهو على وصول.

كانت تلبس ثوباً أحمراً ضيقاً وكان قصيراً يكاد لا يغطي ركبتها الجميلة وكان يضغط صدرها حتى لا يكاد يغطي نصف ثدييها العارمان اللذان يكادا يقفزان خارجاً من الفتحة القوسية الكبيرة والتي تبدأ من الكتف نزولاً إلى منتصف الصدر ومن ثم ترتفع إلى الكتف الآخر الذي لم يغطى تماماً.

كانت هذه المرة تبدو مغرية في نظري أكثر من أي مرة سابقة، جلست على الكنبة الصغيرة بينما جلست هي على الكنبة الكبيرة وصرت أطالع التلفاز بينما هي تطالعني، عرفت ذلك من النظرات الجانبية التي كنت اختلسها بين فترة وأخرى وقد رأيتها في المرة الأخيرة تمدد جسدها بطول الكنبة.

بعد مضي خمسة عشر دقيقة أحسست بالانزعاج من تأخر وائل فسألتها عن السبب، فقالت لي انه ذهب لزيارة جده لأبيه ولن يعود اليوم، فسألتها عن سبب كذبها فلم أجد منها أي أجابه غير ابتسامتها الذي نمت ذلك الإحساس بأن شيئاً خطيراً سوف يقع.

بدأ الإحساس بالخوف ينتابني وفي الوقت نفسه شعرت بسعادة غريبة، حاولت النهوض لكنها طلبت مني مجالستها وذلك لشعورها بالوحدة، فقبلت بذلك بعد تردد انتصرت عليه الرغبة في معرفة ما قد يحدث، صرنا نتحدث قليلاً وصارت هي تسألني عن ما إذا كنت أراها جميلة وما إذا كان فستانها مناسباً وغيرها من الأسئلة الأخرى, كنت أجيبها بالإيجاب مرة وبالنفي مرة أخرى، وأنا لا أتوقف عن مطالعه نظرات عينيها.

بعد ذلك صمتنا قليلاً وصرنا نطالع التلفاز، وبعد برهة من الوقت سمعتها تطلق آهة خفيفة بعدها أغمضت عينيها، فسألتها عن ما إذا كانت بخير فقالت لي بأنها تحس ألماً في جسمها وطلبت مني الاقتراب فقربت وجلست على طرف الكنبة الكبيرة.

سألتها والخوف يجعل قلبي يخفق أسرع “أين تحسين بالألم” فقالت لي بأنه في كل أنحاء جسمها ولكن الألم يزداد في الأسفل وأشارت إلى ما بين رجليها، وقالت “أنظر هنا كي ترى مصدر الألم” وخالجني شعور الخوف والفضول في الوقت نفسه فاقتربت أكثر فقالت لي “هنا في الأسفل” وأخرجت آهة ثانيه ورفعت طرف الفستان لتريني.

ويالها من مفاجأة كانت لا تلبس ثياباً داخلية فرأيت شعرها السفلي خفيفاً أشقر مائل للبني وفخذاها البيضاوان تزيد من اشتعال الشهوة في داخلي، وأشارت إلي بأن ألمها كان في عشها المختبئ فاقتربت اكثر من دون أن أشعر حتى لامست شفتي تلك الشعيرات الناعمة.

وعندما رأتني في حاله اللاوعي عرفت إنها سيطرت على مشاعري باعدت بين رجليها ووضعت يدها اليمنى خلف رأسي وسحبته ليلاقي عشها، أما أنا فكنت غارقا في ذلك البحر اللذيذة الذي جعل ما بين رجلاي يتفجر أكثر ليصبح قوياً وصلباً لدرجة الألم محاولاً الخروج من سجنه ويشق ما يعيقه كالمثقاب.

قالت لي “هنا مصدر الألم” أترى ذلك؟ وأنا لا أرد فصارت تحرك رأسي حتى تقوم شفتاي بتدليك مصدر الألم، حينها قالت “بلسانك أفضل” وتساءلت في داخل نفسي “وماذا أفعل بلساني” فأخرجت لساني ليدخل مباشرة بين شفتي عشها الدافئ، لأحس بطعم لذيذ وغريب في الوقت نفسه وأخرجت هي صرخات لذيذة حين لامس لساني ذلك الندب.

وقالت “نعم … هنــا … بلسانك”، وصرت أحرك لساني على تلك الندبة ذهاباً وإياباً وآهاتها في ازدياد، بعد دقيقة من تكرار العمل نفسه رفعت يدها عن رأسي فقد عرفت بأني أعمل وفق ما تريد من دون أي تردد إلا بنهم الغريزة الثائرة.

وهمست لي بصوت خفيف “هيا نستلقي على الأرض لأن هناك متسع أكثر” رفعت نفسي عنها وما كنت أريد فعل ذلك، قادتني إلى منتصف الصالة حيث أزاحت طاولة القهوة وهناك نزعت ذلك الثوب الأحمر عنها وما كادت تفعل حتى زدت هياجاً.

ثارت حين رأيت ذلك الجسد الجميل وثارت ثورتي حين رأيت ثدييها الكبيرين يشعان بياضاً ونضرة، تتوسط كل منهما حلمة وردية منتفخة انتفاخا كبيراً حتى لتكادا تنفجران، ثم طلبت مني الاستلقاء على ظهري وحين فعلت قامت بسحب البنطال وانتزاعه عني وألقته بعيداً.

نظرت لها وهي جاثية على ركبتيها حين أدخلت يدها تحت لباسي الداخلي الأبيض المرتفع للأعلى بفعل ضغط عضوي المنتصب وكأنها كانت تدري ما قد يحدث فبادرت بالضغط على مؤخرة الرأس المنتفخ وقالت لي “ليس بعد يجب أن تنتظر” وبمساعدتها استطعت أن أسيطر على الرغبة الجامحة.

نزعت ما تبقى من ملابسي بسرعة مذهلة وكانت تساعدني في إلقائهم بعيداً، حينها صرنا عاريين تماماً, قالت لي وهي تجلس على ردفها “هيا حبيبي … تعال ومص لي ثدياي” انقضضت كالنمر وأمسكت بالثدي الأيمن وصرت أقبله وأدخلت الحلمة بين شفتي وصرت أمصها وأحسست بأن تلك الحلمة تكبر في فمي، وصارت هي تجذبني لها وتضغط برأسي ليغرس وجهي في ثديها.

بعد برهة سحبت رأسي من الثدي لتعطيني الآخر وهي تصرخ “حبيبي … آه منك … أذبتني … آه …” مدت يدها لتمسك بآلتي المنتصبة وكراتي المشدودة، صرنا على هذا المنوال بضع دقائق كنت في كل ثانية منها أمنع نفسي من قذف شحنتي من الساخن لرغبتي في الاستمتاع اكثر.

ثم قامت بجذب رأسي من ثديها وما كدت أن اترك تلك الحلمة اللذيذة إلا لمعرفتي بأني سوف أذوقها مرة أخرى، وانحنت بفمها صوب قضيبي الذي صار يتحرك لا إرادياً و قبلته بشفتيها فأصابتني رعشة كهربائية امتدت من رأسي لأسفل أصابع قدمي.

وحينما غطى فمها الساخن نصفه كدت أن انفجر لولا حركتها المفاجئة حين دفعت رأسي بين أرجلها لأكمل ما بدأته في عشها الساخن الغارق بسوائله اللزجة، قالت لي “هيا حبيبي عد لما كنت تفعله من قبل” وبدون أي انتظار دفعت بفمي لفرجها وصرت أمصه وأحرك لساني داخله وألعق بظرها.

نرجس كانت بارعة في المص للحد الذي جعلني بلا شعور امسك بردفيها بيدي الاثنتين وأغرز وجهي في فرجها الذي تنبعث منه حرارة الجنس، وكان صراخها في ارتفاع حين كانت ترفع فمها عن آلتي التي كانت تكبر في كل ثانية اكبر من أي مرة أخرى في حياتي.

وصرت اركز مصي على ذلك الندب الصغير الكبير وخلالها كانت هي تلعق هي جوانب قضيبي من أعلاه حتى أسفله وتأخذ واحدة من خصيتي في فمها وتمصها مصاً خفيفاً وبعد ذلك داهمني شعور بأني أريد أن ابتلع ذلك البظر الصغير في داخل فمي فصرت أمص بدون توقف مما جعلها تصرخ وترتجف وتدخل قضيبي بأكمله إلى القاعدة في فمها الساخن حتى أحسست بشفتيها على شعيراتي.

صارت تمصه مصاً قوياً، لم يستطع جسمي تحمل ذلك الشعور اللذيذ المعذب، واستمرت في مصه وهي ترتجف بكامل جسدها الذي بدا كأنه هلامياً وفرجها الذي بدا كأنه أُغرق بالماء وقمت بإدخال لساني في مهبلها فقبضت عليه بعضلاتها اللاتي صرن ينقبضن في قمة رعشتها الجنسية، وبدأت آهاتها تضعف وكانت تخرج غير واضحة من فمها الذي لا يزال ممتلئً بعضوي.

بعد أن استردت شيئاً من قوتها تدحرجت إلى الوراء واستلقت على الأرض لتسترجع قوتها، وعندما رايتها هكذا تمددت على جسدها ووضعت رأسي بين ثدييها وذهبت في شبه النوم العميق بعد أن أنهكتني الشهوة وهذه المرأة المغرية.

فاجأتني بقبلة على شفتي فاستيقضت مذعوراً لأني اكتشفت أنى لا أزال مستلقياً على جسمها ورأسي بين ثدييها ولكن خوفي لم يدم طويلاً فقد استمرت في تقبيلي لمدة تزيد عن الخمس دقائق، وقالت لي “انهض لكي نأكل، انك جائع بالتأكيد” فأجبت بالنفي وقلت لها “إني جائع لهذا الجسد فلا تحرميني من أذاقتي إياه”.

واقتربت منها لكي امتص ثدييها فابتعدت عني وقالت “يكفيك ما نلته اليوم، ولا تكن طماعاً” وأشارت إلى قضيبي الذي لم يتوقف عن انتصابه، ثم تابعت حديثها “تعال بعد عده أيام وقت الظهر بعد أن تخرج من المدرسة” فسألتها “وماذا عن وائل؟” فنظرت لي بتعجب وقالت “ألم أقل لك انه سوف يعيش مع جده من الآن فصاعداً” فأجبت بالنفي وقمت فارتديت ملابسي على عجل فتأخري عن البيت سوف يكون مقلقاً لأهلي.

وقبلتني للمرة الأخيرة لم أرد أن تتوقف ولكنها رفعت فمها عن فمي وقالت لي وهي تبتسم “لا تنسى … بعد غد” اتجهت لبيتي مشياً أفكر بما حصل تلك الليلة وما سيحصل بعد ذلك، وأخذت أخطط ما سوف أفعله.

كانت صورتها لا تفارق مخيلتي وأسترجع كل لحظة من تلك الليلة وأتخيل كل أجزاء جسدها الفاتن وخصوصاً تلك الأثداء وذلك العش الساخن وطعمه اللذيذ، لقد أطلعتني تلك المرأة على شيء لا يعرفه سواي من أقراني وقررت أن لا أطلع أحد عليه، صرت أُفكر في البيت على مائدة الطعام، في المدرسة حين كان المدرس يشرح الدرس وحين تنتهي الحصة, أصبحت على غير عادتي وأخذ الأصدقاء يسألون عن الذي بي، أبقى جالساً حتى لا يبين قضيبي قائماً وصرت أفكر كيف سأقبل نرجس وكيف سأضمها وإن كنت في المرة القادمة سوف أقوم بإدخال قضيبي في عشها.

وفي اليوم الثالث وبعد أن انقضت ساعات المدرسة كأنها دهور من الزمن، خرجت من المدرسة أُسارع في المشي حتى لا يلاحقني أيٌ من أصدقائي الذين كانوا معتادين مصاحبتي للبيت، لقد كنت أول الخارجين من المدرسة وكنت أتخيل كل من يراني يعتقد أنى في سباق مع الهواء، كنت أُفكر طول الطريق بها، وبماذا تفعل الآن في بيتها وإن كانت تنتظرني كما كنت انتظر مرور تلك الأيام الماضية على أحر من الجمر.

حين وصلت بيتها، وجدت الباب ليس مقفلاً أما حين طرقت الباب سمعتها تسأل “من هناك؟” فقلت بصوت منخفض “أنا سمير” فقالت “أُدخل يا سمير وأغلق الباب معك” وحينها انتابني خوف وتساؤل لماذا لم تفتح لي الباب كالمرة السابقة، دخلت وأقفلت الباب ووقفت أنتظر خروجها لي لأُعانقها كما كنت أخطط لكني لم أرها، وسمعت صوتها يناديني من الطابق العلوي “سمير لماذا أنت واقف هناك، هللا آتيت إلى الأعلى.

يا لهذا الصوت، حتى صوتها أثارتني ودفعتني دفعاً إلي الأعلى، وحين اقتربت من غرفة نومها كان الباب مفتوحاً قليلاً فدخلت لأجدها عارية تماماً وجزء من غطاء السرير الحريري يغطي ثديها الأيمن، وتعض بشفاهها بطريقه مغرية، سألتني “كيف المدرسة؟” فأومأت برأسي بعلامة حتى أنا لم أفهمها وهي أيضاً لم تفهمها، لم تصر على الإجابة أما حين سألتني عن ما إذا كنت افتقدتها منذ قبل الأمس فأجبتها بنغم “نعم … لقد افتقدتك كثيراً” فابتسمت لي وقالت ” لماذا أنت واقف هناك، تعال إلى صدري أنه يحترق شوقاً لملامسه شفتيك”.

وقبل أبدأ في الاستجابة قالت “أخلع ملابسك أولاً” اقتربت من السرير وبدأت في خلع ملابسي ببطء ولكنها لم تستطع وقالت لي ” أسرع أريدك لا أستطيع الصبر أكثر، فشرعت في خلع ملابسي أسرع، وأنا غير راغب في ذلك فقد كنت أُريد أن انظر لمفاتن جسدها المثير، ولما فرغت بانت آلتي منتصبة مشيرة إليها وهي تهتز بانتفاضة ورعشة رهيبة فقالت وهي تشير لقضيبي “إنه شقي” ونظرت في عيني وغمزت.

لم أنتظر كثيراً فقد قفزت إلى السرير ليلامس جسدي جسدها الساخن وحين لمست بيدي ثديها كان أكثر نعومة عن ما كنت أعتقد من قبل وذلك لأني في المرة السابقة لم أكن أعي ما كنت أفعل ولكن هذه المرة كنت واعياً كل الوعي لما حدث وما يحدث و ما سوف يحدث.

أتت بجسمها نحوي وغطتني بذلك الجسد الملتهب، واستخدمت ركبتيها كي ترفع جسمها قليلاً أما أنا فرفعت جسمي وقربت فمي لأقبلها وحين تلاقت شفاهنا كادات أن تفقد الوعي ولكنها تماسكت وبدأت تتابعني في التقبيل، صرت أقبلها وهي فوقي وفي الوقت نفسه مددت كلتا يداي لأُداعب ثدييها وأسحب حلمتيها اللتين صارتا تنتفخان أكثر فأكثر وقضيبي الذي يكاد يلامس عشها، وصار قضيبي يتحرك لا إرادياً كقضيبٍ من الحديد المطاوع جيئةً وذهاباً.

حينها تركت أحد ثدييها ومددت يدي قرب عشها وصرت أُداعب تلك الشعيرات التي أصبحت أصغر من السابق، وحين مددت إصبعي إلى داخل عشها أخذت تمص لساني أكثر بأكثر حتى ظننت إنها ستبتلعه، وأخذت في تحريك إصبعي في داخل عشها الذي كان رطباً بسوائلها وبدأت أُلامس ذلك الندب الصغير وهي تتحرك أكثر من السابق وتحاول الضغط على يدي كي تدخل إصبعي في داخل فرجها.

رفعت فمها عني وقالت بصوت ضعيف جداً يكاد لا يخرج من حلقها “آه … إنك بارع يا حبيبي … آه إنك تعرف كيف تحرك ذلك الإصبع و أين … آه ” وبعد خمس دقائق من الآهات وإصبعي الذي لم يرحم فرجها وفمي في فمها ويدي الأخرى تلاعب الثديين الجميلين، رفعت جسمها عنى لتجعل رأس قضيبي في فتحه فرجها حتى يتسنى لها إدخاله في ذلك العش الساخن وثم مدت يدها لتمسك بقضيبي وتبعد يدي عن عشها.

ونزلت بثقلها عليه، دخل كل قضيبي في عشها حتى القاعدة، أخرج كلانا صرخة وآهة، بقت على تلك الحالة لمدة ليست بالقصيرة تضغط على قضيبي بكل ثقلها بعدها صارت تحرك جسمها للأعلى ثم للأسفل، وانحنت بجسمها عليَ لتقبلني قبلة سريعة ثم رفعت جسمها وهي تتحرك على قضيبي الصلب ومدت ثديها الأيمن ليلاقيه فمي فأمصه وقالت “هاك هذا مصه كما فعلت في المرة السابقة هيا حبيبي أذقه لذة لسانك” وبدأت أمص حلمتها الوردية وأقبلها حتى قالت لي “الآن ابدأ في الآخر حتى لا يغير” و صرت أمصه و هي تتحرك بوسطها على قضيبي الذي بدأ يرتفع مع جسمها لأنها صارت تضغط بعضلات فرجها عليه وصرنا نحن الاثنان نخرج آهات بصوت مرتفع جداً، ولكني صارت أوقفها أحياناً حين أدرك إني قاربت أن أقذف حممي ثم أعاود الحراك بعد برهة من الزمن.

بعد مضي عشر دقائق من بدأنا بدت هي التي لم تعد تستطيع الانتظار أكثر من ذلك فصارت تتحرك بسرعة مذهلة وصارت تصرخ “إني … أ..حــ…بــك … سـ…ميــ…ر” و أنا قليل الخبرة في هذا الأمر ذو الخمسة عشر ربيعاً إلا أني أخذت أمص ثديها أكثر فأكثر، لم أعد أحتمل أكثر فبدأت أقذف بسيلٍ من الحمم الساخنه في داخل أعماقها، وأخذت نرجس تصرخ وترتجف ارتجافا لم أر مثله من قبل من جراء وصولها للقمة.

بعد أن فرغت ما كان في داخلي صارت كالحمل الوديع غير قادرة على الحراك من الإعياء، وقامت من فوقي بعد خمس دقائق من القبل الطويلة وذهبت إلى الحمام لتغتسل بعد أن قبلتني قبلة أخيرة وأنا بين النوم واليقظة، فتحت عيني لأراقبها وهي متجهة للحمام تكاد لا ترفع قدميها عن الأرض، بدا جسمها من الخلف جميلاً خاصةٍ مؤخرتها المرتفعة للأعلى ارتفاعا مغرياً، أغمضت عينيَ مرة أخرى وغرقت في نوم عميق، لم يوقظني منه غير فمها وهو يقبل عضوي لتفيقه من سباته القصير.

استيقظت مذعوراً ولكني هدأت بعد أن رأيت عضوي يختفي كاملاً بين شفتيها وخاصة عندما بدأ في الانتصاب في لمح البصر، راودني إحساس بالضحك ولكن الإحساس بقضيبي كاملاً في فمها جعلني أحس إحساسا آخر فأغمضت عيناي تارة و صرت أفتحها تارة أخرى لكي أستمتع بالمنظر الجميل وآلتي تختفي تارة في فمها و تارة أخرى تخرج منه، كل ذلك وأنا أحاول أن أتظاهر بأني لا زلت نائماً ولكني لم أستطع خداعها أكثر وفي النهاية لم أستطع الانتظار فمددت كلتا يداي وأمسكت بمؤخرة رأسها وصرت أدفعه أكثر مما كانت هي تفعل حتى ظننت أنها سوف تلتهمه، إن فمها كان ساخنا جداٌ لدرجة أن قضيبي صار اسخن، صارت تمصه أكثر مع ازدياد رغبتها الجائعة.

صرت أتحرك اكثر للأعلى حتى أُلاقي فمها الحار والضيق كضيق عشها، وحركت جسمها باتجاهي حتى تجعلني تحتها وقالت لي بصوت خفيف جداً “هيا سمير … الحسنى بلسانك البارع … هيا سميييييير” وجعلت عشها يلاقي فمي فبدأت ألحس ذلك اللحم الطري المتورد بين أرجلها وأنا ممسك بفلقتي مؤخرتها وصارت تمص وتلعق عضوي وكراته الحساسة أكثر وهي تتحرك فوق فمي وأنا في قمة الرغبة، في هذه المرة عرفت أين أضع لساني وفي أي المناطق ترتاح لها أكثر فمددت لساني ليلاقي بظرها الذي بدا محمراً أكثر من المرة السابقة.

وصرت أحرك لساني جيئة وذهاباً ومع ازدياد حركة لساني تزداد حركتها فوقي وتضعف قوة رجليها حتى لا يكاد يسند جسمها فوقي إلا رأسي، هذا ما جعلني أتوقف مذهولاً من حركتها فقالت لي “سمــ…ير… أرجوك لا تتو..قف..” فأرجعت فمي في محله وصرت أدخل لساني وإصبعي في داخل عشها القاني الذي بدا لي راطباً بشكل مثير جداً، وبدأت تدفع بجسمها للخلف حتى تلتصق فتحة الحب لساني وإصبعي أكثر.

توقفت نرجس عن المص لأنها لم تعد قادرة على التركيز فقد جعلتها ترتعش مراراً وبشكل جعلها كالمجنونة، فلم تتوقف عن الارتجاف وعن ارتعشتها، وكانت أصابع يدي الأخرى مغروزة في مؤخرتها تكاد تفلق مؤخرتها نصفين، حين انتهت من رعشتها الأخيرة سقطت على وجهها وبكامل جسمها جانبي بدون حراك.
وما أن ارتاحت قليلاً حتى مدت يدها إلى درج الكومودينو الصغير بجانب السرير وأخرجت منه سائل لترطيب اليدين وبدأت بيدها اليسرى بصب بعضاً منه على مؤخرتها وإدخال بعضاً منه بإصبعها الأوسط وهي تقول بصوت به مزيج من الخجل “قد جربت فتحتان و بقيت واحدة … أتمنى لو تجربها” خرجت بداخلي كلمة “يا للهول” واصدمت بكل داخلي، وحين رأت دهشتي وهول حالتي ابتسمت وهي لا تزال تحرك الكريم على مؤخرتها وبين الفلقتين وتدخل إصبعها فيها وحين دخل إلى آخره، أخرجت نفساً طويلاً بآهة قوية ثم مدت كريم اليد لي وقالت “امسح شيئاً منه علية ليسهل دخوله .. فأنا لم أعتد إعطاء هذا إلا للذين أحبهم كثيراً ” لم اُطل التفكير فهي في انتظاري فمسحت قضيبي بالسائل اللزج وركزت نفسي ورائها فارتفعت على ركبتيها وبدت مؤخرتها أمامي وفتحتها الصغيرة المتوردة واضحة أمامي.

هممت لإدخاله فقالت وهي تخرج آهةً “قليلاً .. قليلاً .. لا تستعجل .. فأنه ضيق من هنا” وسحبت إصبعها للخارج وأمسكت بآلتي وقادتني إلى فتحتها المغطاة بالكريم وضغطت بالرأس إلى الداخل فأحسست أنه لن يدخل أبداً لأني أحسست فعلاً بضيقه، ولكن ببراعتها وخبرتها الفريدة أدخلت الرأس بكامله ثم تركت قضيبي من يدها وهي تصرخ من الألم و اللذة معاً. “آه … آه…” صرت أدفع بجسمي نحوها فلم أستطع إدخاله فأخذت مخدة ووضعتها تحت بطنها.

أمسكت بيداي ردفها وباعدت ما بين فلقتاه وصرت أدفع بكل قوتي حتى ظننت أن عضوي سينكسر من الألم ولكن لم يتملكني اليـأس وخاصةً عندما دخل عضوي إلى المنتصف وهي تخرج الآهة تلو الآهة ولذتي تزداد مع ازدياد الضغط من فتحتها على عضوي وتعصره، فقلت لها وأنا في قمة لذتي “نرجس … إنك … لذيذة … إني أُحبك … جــداً” فحاولت دفع جسمها نحوي حتى يدخل قضيبي كله فسحبت جسمي للوراءْ قليلاً ثم اندفعت إلى الأمام فدخل حتى القاعدة وصرت أتحرك جيئة وذهاباً وأسحبه للخارج حتى يبان رأسه ثم أدفعه إلى داخل أعماق ذلك المكان الدافئ بل الساخن جداً حتى غدا ذلك العمل سهلاً شيئاً ما.

أخذت نرجس تصرخ أكثر من السابق وتتكلم كلمات لم تعد مفهومة وأنا أُحاول السيطرة على رغبتي في القذف ولكن وبعد دقيقتين أو أكثر لم أستطع السيطرة على نفسي فبدأت أقذف بسائلي في داخلها فأخرجته وأكملت صب ما تبقى منه على مؤخرتها التي بدت لي جميلة جداً وهي مغطاة بالكريم المخلوط بحممي الساخنة.

بعد أن أفرغت ما في مخزني تمددت على ظهرها فأسقطت نفسها على السرير وتمددت، صرت كفاقد الوعي بدون حراك أما هي والتي ازدادت شبقاً ولذة فلم تبقى ساكنه بل ظلت تتحرك على بطنها وإحدى يداها تتحرك في عشها، وكأنها تحاول إيصال نفسها للقمة وقد كان لها ذلك فما إن مضت دقيقتان أو أقل من ذلك حتى صارت ترتعش من دون سيطرة وهي تتأوه وصارت تصرخ لمدة نصف دقيقة وأنا لا أزال متمدداً فوقها وقضيبي الذي كان يصغر شيئاً فشيئاً كان بين فلقتي مؤخرتها اللذيذة، بعدها توقفت عن الحراك وذهبت في غيبوبة مليئة باللذة والتعب.

استفقنا من نومنا ووجدنا أنفسنا كلٌ في جهة من السرير ممدين منهكين من التعب، فضحكت وأقبلت نحوي وقبلتني قبلة سريعة في فمي وقالت لي”يجب أن تذهب الآن كي لا يقلق عليك أهلك، فالساعة قاربت الرابعة عصراً ولكن عدني أن تأتي لي عما قريب؟” لم يكن هناك داعٍ للسؤال فهي كانت تعرف جيداً بأنني آتٍ لا محالة و كيف لا أذهب لها و قد وجدت نفسي سجيناً لتلك الرغبة اللذيذة، بالطبع سوف أرجع … مرة ثانية وثالثة، فقد كنت لا أتصور حياتي بدونها ودون جسدها الشهي.

لقد بدأت علاقتنا منذ أن كنت في الخامسة عشر من العمر واستمرت لمدة سنتين كنت خلالها أتعلم شيئاً جديداً عن الجنس وعن جسد المرأة في كل مرة تمارس معي نرجس الجنس، فانتهت علاقتي بها حين نزحت إلى بلد آخر بعيداً عن بلدنا من أجل أعمال زوجها الجديدة ولأني تعرفت بفتاة تقربني العمر وكانت في منتهى الجمال اسمها هدى، وبدأت علاقة جديدة من نوع آخر كنت فيها كالمعلم وسوف أخبركم عنها في مرة قادمة

****
انا المصرى مع امى
المصرى وامه
انا شاب عمرى 22 مصرى

وهذى هى قصتى من البدايه مع امى

انا اعيش انا وابى وامى واخى الاصغر منى فى منزلنا وكان ابى من طبيعه عمله دائما يسافرفى مهمة عمل خارج مصر وفى احدى سفريات ابى اصطحاب اخى لانه لم يساقر خارج مصر من قبل وكانت انا وامى فى البيت فقط وكانت امى تتمتع بجسم ليس له وصف من الجمال والتناسق وفى يوم من الايام كانت فى الصالون اتفرج على التلفزيون وكانت امى فى خارج المنزل وعندما عادت جلست معى شويه ثم ذهبت قالت اريد انا استحم وذهبت الى الحمام وانا كانت فى الصالون على التلفزيون وفجاءة اسمع امى تنادينى وقالت لى اريد الفوطه لانه نسيتها على السرير والملابس الداخليه على السرير وعندما دخلت الى غرفه امى وجدت الملابس الداخليه بلونها الاسود والملمس الحريرى وكانت الملابس تثير شهوتى ثم قالت يا امى خدى الفوطه والملابس وبعد ان خرجت من الحمام خرجت لابسه الروب وتحته الملابس الداخليه فقط وجلست جانبى فى الصالون حتى تسرح شعرها وكانت جالسه رجل على رجل مما كان يظهر رجليها كلها وكانت ناعمه وجميله وقالت لى مالك تركز النظر على رجلى وقلت وانا خجول لالالالالا انظر يا امى قالت انت كذاب قالت لالالا يا امى ثم غيرت الموضوع وقالت له ابى لم يتصل اليوم قالت لالالا ثم رجعت الى نفس الموضوع وتهربت من اسئلتها المحرجه لكن دون جدوى وقالت لى عادى لا تنحرج منى وخلعت الروب واصبحت بالملابس الداخليه فقط وكانت اتهرب من النظر اليه لكن دون جدوى وقالت لى ما رايك فى جسمى قالت له انتى كلك على بعضك حلوة وضحكت قالت لى ارنى جسمك هل هو جميل ام لالالا ثم خلعت ملابسى بقيت بالشورت وبدأ زبى فى الانتصاب وكنت ارتعش من الخوف والخجل لكن هى كانت تهدى فيه بعبارات جميله ومثيرة للشهوة ثم بقت تقبل فيه على خدى الايمن ثم الايسر وثم اصبحت اشعر ان انفاسها تقترب من فمى وثم قابلتنى على فمى بقوة ونسيت نفسى وبقيت اتعامل معها كانها ليست امى كاى امراة ثم قالت له اريد ان ارى صدرك قالت اوكى يا حبى وقالت لى انت اخلع لى الستيانه وخلعتها لها واذا بالصدر المنتصب الحلو وقالت ارضعه كما كانت ترضع فيه وانت صغير ورضعته وبدانا نتبادل القبل وبدينا فى ممارسه الجنس لمدة ساعتين كاملتين واعودنا عندما اكون انا وامى فى البيت لوحدنا نمارس الجنس وانا سعيد جدااا لانى امارس الجنس مع امراة جميله عندها كس حلو وفتحه طيز ولا احلى وصدر جميل وذى خبرة

One thought on “قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء السادس

  1. شاب اردني يجيد العاب الجنس وأثارت الشهوه واخراجها عن الحد اللازم جميل رياضي اجيد اقناع النساء كتوم لي علاقات مع عائلات محترمه وللاتصال 0788828736او للاشخاص الذين يخجلون ابعث رساله نصيه او على الواتس مكتوب فيها الادب الايروسي0788828736تمتع ومتع زوجتك

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s