قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء التاسع

قصة اول واجمل نيكة نكتها فى حياتى
تعرفت على امل في المدرسة وكانت في صفي وفي احدى السنوات كانت تجلس معي في نفس المقعد كنت في الصف الثالث ثانوي كانت امل شعلة من الجمال والحيوية والنشاط كنا نمزح عبر نكت بريئة ثم تطورت الامور الى نكت نصف بريئة وفي احد المرات كنا خارجين من المدرسة نتمشى ريثما نصل الى بيوتنا وعند مدخل اليناء الذي تسكن فيه دعتني امل الى منزلهم لان امها تريد ان تتعرف الي كانت ام امل واسمها فاتن من اجمل ما رايت حتى ذلك الوقت جسم سكسي جمال بارع صدر يا للهول كل هذا جعل زبي ينتفض كانه لاول مرة يشعر بوجود انثى امامه قلت لامل ان امك جميلة جدا
قالت هي دائما تعتني بجمالها وجسمها في ذلك اليوم كانت اول القبلات لامل عندما كانت فاتن في المطبخ اصبح زبي لا يطيق البنطلون يريد ان يخرج منه اما يدي وبدون اذن مني كانت تلامس تنورة امل عند كسها لم تمانع امل ولم تسمح لي ان اتعمق لكي المس كسها وانتهى الامر عند هذا الحد
عندما كنا نشرب القهوة كانت عيون ام امل تاكلني وهي الارملة منذ سنتان
لم افهم في البداية الى ما ترمي هذه النظرات لكن بمجرد ان قالت فاتن
سمعت ان غاوي نكت هات احكي لنا عرفت ان امل تروي لامها ما اقوله لها من نكت سكس انتهت الزياره وانا في حيره هذه اول مره اقبل فيها فتاة
واول مرة اروي نكت سكس امام امراة اعرفها للمرة الاولى لم اذق طعم النوم يومها وانا افكر في تلك القبلة وخاطري تنظر الى ابعد من ذلك الى امل وكيف انيكها لا اعرف لماذا كانت ام امل تقاطع خواطري وتظهر فجاة كنت اسال لماذا كانت تنظر الي هكذا ؟
في اليوم التالي قالت لي امل انني مدعو لتناول طعام الغداء عندهم في البيت لم تتح لي الفرصة لكي انفرد مع امل وبعد الغداء طلبت امل الاذن من امها لانها تريد الذهاب الى النادي و لا تريد ان تتاخر هممت ان انصرف لكن فاتن طلبت مني البقاء وقالت نتسلى حتى تاتي امل التي طلب مني البقاء وان اخذ راحتي ذهبت امل الى النادي وغابت فاتن في غرفتها اكثر من ربع ساعة وانا كنت اتفرج على التلفزيون سمعت خطوات فاتن كان قلبي ينبض بشدة من الرهبه وازداد النبض عندما رايت فاتن بتلك الملابس الشفافة التي تلبسها كنت مذهولا بما رأيت وعرفت انني لم استطع ان اتخيل جسدها كما هو في الحقيقة اقتربت مني وبدون انذار امسكت يدي واوقفتني قالت لي انت مندهش كنت انتظر هذه اللحظه منذ زمن ابنتي تروي لي كل يوم ما يحصل بينكما وانا احببتك قبل ان اراك كانت كل خلية من جسدي تناديني ان اكسر حاجز الخوف والرهبة وان اترك لشهوتي العنان وهذا ما حصل خلعت ثيابي
وخلعت اصبحنا عراة عراة عراة لفاتن جسد مثل البلور والنهدان من اجمل الرمان وكسها بلون الفريز ساعة القطاف لذلك كان لابد لي ان التهمه نعم التهمه وسط الاهات من فاتن كنت مثل جائع منذ قرون للجنس وجسد فاتن كان الوليمة التي تنتظرني وكذلك كانت فاتن التي امسكت زبي ونظرت اليه بفرح كانها للمرة الاولى تكتشف زبا منتصبا اخذت تمصه شعرت كانها تريد ان تقتلعه من شده المص
لم استطع ان اتحمل وانا اراها تفتح كسها رافعة قدميها وتناديني نيكني يا حبيبي نيكني لم افكر ان اخذل نداءها لزبي الذي اسكت شهوة كسها عندما دخل بقوة شعرت كانني ادخلت ايري الى فرن نووي
كلما نكتها ازدات حرارته وزادت اهاتها وهي تقول نيكني يا حبيبي شقني خليه يوصل لحلقي كانت هذه الكلمات تثيرني وتزدات ضرباتي وعندما ارتفعت الوتيرة اكثر ضممت فاتن ونكتها بضربات صاروخية متصاعده حتى جاء ضهري شعرت حينها اني قذفت من المني ما يكفي لكي تحبل كل نساء العالم وبعد ان خارت قوانا جلسنا عراة على الكنبه نضحك ونضحك ونتبادل القبلات كانت فاتن و لاتزال اول واجمل امراة نكتها في حياتي بعدها كلما نكت واحدة اقول في نفسي اين هذه من فاتن
المهم لبست ملابسي وفاتن عادت الى ثيابها وبعد قليل عادت امل من النادي
للقصة بقية ان احببتم ان اكتبها
****
قصة اعجبتنى
هذي تجربه حقيقيه اتمنى تعجبكم

النيك في الطيز خبره وحنكه ومتعه يفتقدها الكثير .

(هرقل الططعش)

عندما كان عمري في السادسه عشر كنت ارى جارتنا تتردد علينا كثيرا وكانت لديها بنت في سن الرابعه عشر بس ماكانت تجي معها كانت وضحى وهذا هو اسم الام طيزها مليان بشكل مو طبيعي ماتغطيه عباه ولا تمسكه تنوره مليان من الجنبين وعميق وانا كنت توني بالغ وزبي مايفوت شي حتى لو لقطه وحده لاابسه جنز في القناه الثانيه كنت اجلخ عليها كنت اتعمد طالع داخل لما اشوف وضحى موجود بالبيت وخصوصا اذا بغت تطلع عشان اشوف طيزها واروح اجلخ عليها كنت اتخيل نفسي انزل العباه وادفن وجهي بكسها واحرك راسي ولساني يكون فيها اتوقع انتبهت لي وضحى وانتبهت لنظراتي لطيزها في يوم نادتني الوالده في الصاله وكانت وضحى معها وجلست تبربر فوق راسي وانا مادري وش الطبخه لاان وضحى كانت فاصخه العباه وطالع صدرها الي شفت فيه طيز ثاني وفي هذا اليوم لقيت لي سالفه جديده اجلخ عليها خبركم فيني احب التنويع

J

في ذات يوم كان عند وضحى عزيمة حريم والوالده بسبب العلاقات الثنائيه الي تربطها مع وضحى وبسبب التحالف العسكري القائم بينهم تم تعييني بمنصب مطراش اودي واجيب الصحون والاكل حتى الزباله وانتو بكرامه

J

المهم صرت امون ادخل بيتهم وانا اوصل الطلبات وادخلها للمطبخ ومكان فيه احد لاانهم يدرو اني داخل طالع المهم خلصت شغلي ورحت البيت بعدها بساعه جت الوالده تقولي وديت البخور قلت لا ماعطيتيني اياه عطتني البخور ورحت كالعاده مدرعم وداخل المطبخ واشوف لك هاك المنظر الشغاله حاطه اصبعها في طيز نور الي هي بنت وضحى ونور تقول لها بسرعه ماما هنا كان الباب الخارجي مسكر وانا اشوفهم من النافذه ولا شعوريا طلعت زبي الي ماصدق خبر ووقف لين صار احمر وبديت العب فيه بشكل دائري واضغط على راس زبي والشغاله حاطه اصبعها بطيز نور ونور اصبعها بكس الشغاله من فوق الملابس وشغالين فرك

انا ماستحملت وزبي قذف بدون توقف عل الطوف مادري وش حركت وطلع صوت ادور البنات ماحولك احد النحشه وماردني الا الطوفه من الخوف

لوووووووووووووووووووووووووول

رجعت مره ثانيه بشجاعه وطقيت باب المطبخ وقالت لي نور من وراالباب بصوت مستحي ادخل دخلت الاغراض وقلت لها تبون شي قالت لا والقيت عليها نظره من ورا الباب تبسمت لها وتبسمت لي قلتلها ابغا اكلمك قالت اوكي الليله اطلعت فرحان لااني لقيت موضوع جديد للتجليخ

J

جت الساعه وحده بالليل وادق على بيتهم وترد علي نور ونسولف مع بعض ودخلنا بعدها بالي شفته تسويه مع الشغاله وقلتلها ترى مع الرجال يطلع احلى حتى انا شفت فلم سكس يتنايكو فيه وبديت اشرح لها الفلم حتى حسيت انفاس البنت راحت وبدت تلعب بكسها وجلخنا مع بعض ليلتها اربع مرات لحد ماطبت عليها امها وسكرت السماعه ثاني يوم على طول كلمت وضحى امي وقالت لها انها تبيني عشان عندها شغله بسيطه وتدخلني عندها بالمجلس وتقفل الباب وتقولي انا دريت انك كلمت بنتي ابغاك تعلمني وش صار بالظبط وانا اوعدك ماعلم احد بس مابغاك تكلم بنتي مره ثانيه لاانها صغيره لسا وماتفهم شي قلتلها خلاص ماعودها غصبن عني بس شفتها وماقدرت امسك نفسي قالت لي وش حسيت فيه بالظبط قربت مني وضحى وبدا زبي يوقف من الي اشوفه كانت لاابسه فستان وصدرها وطيزها مشدود عليهم الفستان .

قربت مني لين ماقرب صدرها يلصق في فمي وقالت اشرح لي الي حسيته بالظبط قلتلها ماقدر اقول وانا اناظر بزبي قالت ايه وقف زبك زي كذا قلت ايه قالت وبعدها قلت مسكته بيدي قالت وريني بالظبط وش سويت وفصختني الشيرت وبديت احرك زبي وهي تناظر فيه لين حسيتها انمحنت ونزلت تمصه وهي تقول زبك كبير اكيد نيكتك ترد الروح وجلست تمص فيه وتمرره على ديودها لين كبيت مسحته وقالت وش فيه مانام قلتلها ابي انيكك في طيزك قالت اوكي بس ماتعلم احد بالي بينا قلت اوكي وتفنقس لي واشوف هالطيز الي حلمت فيه وابدا المس فيه وادخل صبعي بطيزها الي ماطول ولقمته كامل بطيزها وبدت تهز طيزها وصبعي كامل فيها وهي تقول دخله خلودي ابغاك تنيكني طفي هالمحنه الي فيني انت مشتاق لطيزي من زمان صح يلا هذي فرصتك دخل زبك واجي مسنتر على خرقها وادف زبي كامل فيها وابدا النيك ويدي على هالطيز الي غطت جسمي كله وبديت انيك رغم كبر زبي الا انها استقبلته كامل في خرقها وضاع بين شظايها قالت طلعه من خرقي ودخله في كسي الحين نامت على ظهرها وجيت انا فوقها صدري يلمس هالديود الكبار وزبي يذوق هالكس المليان وهي تقولي اذا بتنزل طلع زبك وجيبه على صدري طلعته على طول وحطيته على صدرها وبديت احركه وتقرب فمها وتلقمه وتبدا ترضع فيه وانا خلاص اقولها بانزل وتضمني بيدها على مكوتي وترص زبي كامل في فمها ويبدأ يكت المني في فمها وتبلعه من زود المحنه قمنا بعدها واتفقنا اني يوميا انيكها بمثل هالوقت الصباح لاان زوجها مو موجود وانا اجازه الي كانت احلا اجازه مرت علي .

انتظرو الجزء الجاي من القصه في الي صار مع بنتها ومع شغالتهم بعد

لوووووووووووووووووووووول

مو ناقص الا انيك زوجها والسواق وراعي البقاله بعد
 

****
فوائد الجوال
في حوالي الساعة الثانية من بعد منتصف ليلة احد الايام تململ هاتفي النقال ليعلن عن ان احدهم يتصل …. وحاولت تجاهل المكالمة الا انني اضطررت للرد لاصرار المتحدث بالاتصال … وكان النقاش التالي المتصل (فتاة) : صباح الخير …. ممكن احكي مع (س) انا : صباح الخير … مين س لا يوجد احد بهذا الاسمالفتاة : اذن مين انت ….!انا : الا تعلمين ان الفجر قد قارب على الوصول .. وهذا ليس شأنك من انا الفتاة : ارجوك انا تعبانة واريد ان اتكلم مع احدانا : يجب ان ارتاح قليلا لم انم بعد …. وكم عمرك يظهر انك طفلة صغيرةالفتاة : انا عمري 18 سنة وحيدة واشعر برغبة بالحديث بأي موضوع انا : مش صحيح انت اقل بكثير …. حاولي النوم ، تصبحين على خير وقبل ان تغمض عيناي …. اعادت الاتصال .. – ارجو لا تغلق الخط ضروري احكي معك – يا بنتي انا ارجوك عندي دوام الصبح ويجب ان ارتاح قليلا- ارجوك انا اسمي ميدو (ميادة) وبدأت بقصة لا اول لها ولا اخر ولا معنى مجرد سرد كلمات- يا بنتي يكفي انا سأغلق الخط واريد ان انام- لا لا ارجوك … ممكن اتعرف عليك- انا المعلم (استاذ بجامعة كذا) وعمري ثلاثة اضعاف عمرك وضروري ان انام – انا اعشق هذا العمر لما له من تجارب بالحياة – وانا اكره هذا العمر لانه يقربني من نهاية الحياة- اين زوجتك … – شعرت بأن لا فائدة من النوم حيث قاربت الساعة الثالثة والنصف صباحا – اسكن وحيدا …. بعيدا عن زوجتي واولادي- مش حرام تنام لوحدك لازم وحدة تحطك بحضنها …. وتلبسك ملابسك وتبوسك وانت خارج- ارجوك يكفي فانا تعودت الوحدة ودخلنا في حديث جنسي وهي تصف لي صدرها وحلماتها وصرتها وطيزها وافخاذها وتتأوه حتى اتت شهوتها … وقالت هل اتتك الشهوة قلت لا فهذا الاسلوب لايعجبني، وعدتني بالاتصال مرة اخرى …. واغلقت الخط .احترت بتلك الفتاة انها لا تتجاوز الخامسة عشر من عمرها ولكنها ناعمة جدا …. ولكني تمنيت لو كانت تشاركني تلك الليلة الحارة …………باليوم التالي …. الساعة العاشرة مساء اتصلت ميدو وكانت تتكلم بصوت خافت … سأذهب للسيفوي … هل ستحضر …. البس تنورة بيج وتي شيرت احمر …. واغلقت الخط دون ان تسمع جوابي … ترددت ثم قررت ان اراها …. وخلال اقل من نصف ساعة كنت داخل السيفوي ابحث عنها … يا لها من طفلة فعلا لا يتجاوز عمرها الخامسة عشرة … ماذا افعل بها انها طفلة مراهقة … لكنها جميلة جدا قوام رائع صدر متوسط الحجم شفتان ممتلئتان واسعة العينين وذات شعر يصل الى ردفيها كظلام الليل … وكانت تسير مع امرأة بالثلاثينات من عمرها تقاربها جمالا واعتقد انها امها … وكانت تنظر بكل الجهات وكأنها تبحث عني وقد حاولت الالتقاء بها باحد الممرات اكثر من مرة وفي المرة الاخيرة …. رن هاتفي النقال وكنت قد اقتربت منها ، وقبل ان ارد اغلقت الهاتف ونظرت لي وابتسمت … عرفتني يا لها من عفريت .. لا انها ملاك طائش … ونجحت بالافلات من المرأة وقابلتني بأحد الممرات وامسكت يدي وشعرت بحرارة يدها تدخل اعماقي وقالت اراك هنا الساعة السادسة من مساء الغد وسأكون وحدي … وذهبت تركتني مذهولا من جرأتها وجمالها وحرارتها …. اشتهيتها و تمنيتها ، وكان اليوم التالي (الخميس) طويلا جدا وكأنه الدهر واقتربت الساعة الخامسة فجهزت نفسي و كنت بالموقف الساعة الخامسة والنصف انتظر داخل سيارتي واقتربت الساعة من السادسة واذا بها تشرق ومعها فتاة تقاربها عمرا او تزيد عنها بسنة او سنتين … فخرجت من السيارة لتراني …. وحضرت هي وصديقتها ودخلتا السيارة وطلبت ان نذهب الى أي مكان او ان نعود الى منزل صديقتها (طالبة باحدى الجامعات – اهلها خارج الاردن) واصرت صديقتها ان نذهب لمنزلهم ولكن بعد الثامنة ليكون الوقت ليلا … فذهبنا الى احد المطاعم وتناولنا وجبة سريعة …. وعدنا الى منزل صديقتها (هدى) كانت شقة واسعة ذات اثاث رفيع المستوى … وجلسنا نتحدث بالدراسة والمواضيع العادية واقتربت لجانبي ميادة تتحسس يدي وكنت خائفا من ان اخدش نعومتها بيداي وتحول الموضوع الى الجنس وكيف تستطيع ان تعيش بدون انثى …. الى ان بدأت ميادة تقبلني وتجلس بحضني خلال قيام هدى بعمل القهوة واعتقد انهما متفقتان على ذلك … ودخلت هدى وانا اتحسس صدر ميادة الفتي الصلب واقبلهما وامتص حلمتها لعلها تكبر قليلا ولكن لم اكن انوي ان المس كسها لصغر سنها وخوفا عليها … وجلست هدى واضعة القهوة على الطاولة وبدأت تفتح قميصها تتلمس صدرها والاخرى تعبث بكسها من فوق ملابسها .. ثم بدأت ميادة بشلح قميصها وبنطالها … يا له من جسم بديع طري وكس صغير حوله قليل من الشعر الناعم الاشقر الذي … وطيزها الممتلئة الناصعة البياض ذات الخرم الصغير … اعتقد ان احدا لم يلمس هذا الجسد الرائع ابدا … وجلست بحضني تحاول فك ازرار قميصي وبنطالي الا انني منعتها من لمس بنطالي خوفا عليها وبدأت اداعب صدرها وطيزها وكل جسدها واصبحت تصرخ من اللذة والمتعة وبدأ كسها يخرج ما لذ من عسل فحملتها واجلستها على كتفي وكسها قريبا من لساني الحسه وامتصه وهي تصرخ وتتأوه لذة ومتعة فقامت هدى باخراج زبي من سجنه واخذت تمصه كأنه صدر امها وتتلذذ بالمص والعض الخفيف ثم قامت وجلست بحضنى تداعب كسها بزبي وانا اكل كس ميادة واخرج شفراته امتصها …. وتارة اضع لساني داخل كسها او صرتها وهي تتلوى تشد شعري وتضغط رأسي على كسها …. ثم انزلت ميادة وقلبتها على صدرها اداعب طيزها بعضاتي ولمساتي وهي تداعب كس هدى التي شلحت كل ملابسها … انهما حوريتان بكامل صفاتهما وبدأت ابدلهما حتى اقتربت شهوتي فشلحت بنطالي وطلبت مني هدى ان انيكها بطيزها … وترددت بالبداية خوفا عليهما الا ان هدى كانت متمرسة فجلست على زبي تحك طيزها به وتحاول ادخاله بطيزها … كان خرم طيزها ضيقا جدا فبدأت ادخل اصبعي بخرم طيزها واحركه حتى بدأت طيزها تتقبل الضيوف وتتوسع لاستقبال زبي وبدأت ادخله بالتدريج حتى دخل الرأس زبي بطيزها وهي تتلوى وتتأوه لذة مستمتعة بدخوله وتطلب المزيد وبدأت تضغط عليه وانا امرره ذهابا وايابا حتى دخل بكامله وكانت ميادة ترجوني ان اضعه بطيزها وكسها … وتداعب صدر هدى وتعضه ثم تقترب مني اقبل شفتاها وامتصهما وحلمات صدرها الرائع ولحس كل جزء بجسدها … وبدأت اشعر بالمتعة واحرك زبي بطيز هدى بسرعة وعندما اقتربت من القذف اخرجته ليضع كل ما بها على طيز هدى وصدر ميادة وبدأت الاثنتين بلحس حليبي وشربه وتدليك جسدهما به … ثم اخذنا قسطا من الراحة لشرب شيء بارد ونحن عراة بالكامل ثم بدأت مرحلة اخرى من النيك حيث اقتربت مني ميادة تداعب زبري المنهك وتحركه وتمصه وتداعبه بصدرها الصغير الفتي حتى افاق من غفوته وطلبت ان اخله بطيزها … لايمكن ان يدخل انه خرم طيزها صغير جدا وحاولت مرات ومرات وانا بدأت ادلك فتحة طيزها وامرر اصبعي بها وكانت ضيقة جدا ولم استطيع ادخال زبري بخرم طيزها الصغير الا انني امتعتها باصبعي وكانت تأن وتتأوه وهدى تمتص زبري وتطلب ادخاله بكسها …. ولعلمي انها لا زالت بكر رفضت ادخاله بكسها وداعبته به على الشفرات ثم طلبت منها الجلوس على الطاولة لاعض كسها وامتصه وميادة تحت الطاولة تمص زبري تارة واخرى تحاول ادخاله بطيزها

ثم شعرت بالشهوة تجتاحنى بشدة تجاه هدى وميادة ، وطلبت من هدى ان انيكها بكسها … وكنت قد ترددت بالبداية خوفا عليهما الا ان الشهوة تمكنت منى ومنهما ، وكانت هدى متمرسة فجلست على زبي تحك كسها به وتحاول ادخاله بكسها … كان كسها ضيقا جدا كخرم طيزها فبدأت ادخل اصبعي بكسها واحركه حتى بدأ كسها يتقبل الضيوف ويتوسع لاستقبال زبي وبدأت ادخله بالتدريج حتى دخل الرأس زبي بكسها وهي تتلوى وتتأوه لذة مستمتعة بدخوله وتطلب المزيد وبدأت تضغط عليه وانا امرره ذهابا وايابا حتى دخل بكامله وأنزلت دم بكارتها وكانت ميادة ترجوني ان اضعه بكسها ايضا … وتداعب صدر هدى وتعضه ثم تقترب مني اقبل شفتاها وامتصهما وحلمات صدرها الرائع ولحس كل جزء بجسدها … وبدأت اشعر بالمتعة واحرك زبي بكس هدى بسرعة وعندما اقتربت من القذف اخرجته ليضع كل ما بها على طيز هدى وصدر ميادة وبدأت الاثنتين بلحس حليبي وشربه وتدليك جسدهما به … ثم اخذنا قسطا من الراحة لشرب شيء بارد ونحن عراة بالكامل ثم بدأت مرحلة اخرى من النيك حيث اقتربت مني ميادة تداعب زبري المنهك وتحركه وتمصه وتداعبه بصدرها الصغير الفتي حتى افاق من غفوته وطلبت ان ادخله بكسها كما ادخلته بطيزها منذ قليل … لا يمكن ان يدخل ان كسها صغير جدا وحاولت مرات ومرات وانا بدأت ادلك فتحة كسها وامرر اصبعي بها وكانت ضيقة جدا واخيرا استطعت ادخال زبري بخرم كسها الصغير ، ونكتها فترة وأنزلت دم بكارتها ، ثم قذفت على قدميها ، وامتعت بظرها باصبعي وكانت تأن وتتأوه

وبقينا على هذا النحو حتى الصباح …. واخذنا حماما جماعيا وذهب كل منها الى طريقه على ان نلتقي كل خميس …. ولا زلنا على هذا النحو … انها الجنة .
 

****
فضيحة
الشاب احمد………….وزوجة الدلال بسمة

حيث تدور فحوى هذه القصة بان ابو الشاب احمد تاجر كبير يملك من الأموال الكثير وكان يسكن في قصر فاخر في اجمل احياء المدينة . وكان الشاب احمد ولد جميل ووسيم قل جماله في هذا العصر . وكان ابوه يخاف عليه وكان يمنعه من خروج المنزل لذلك اقام له برج حمام في اعلى القصر لكي يتسلى به الشاب احمد وينسى فكرة الخروج من المنزل . وتقبل احمد هذه الفكرة وانشغل بتربية الحمام فوق سطح القصر . وكان بجانب القصر قصرا اخر يمتلكه احد دلالين العقار وكانت له زوجه بارعة

في الجمال تسمى بسمة وكان زوج بسمة ينشغل عنها كثير ولا يعطيها حقها من الجنس لذلك كانت بسمة متشوقة ومتشبقة للجنس كثيرا .وذات يوم خرجت بسمة الى سطح القصر وسرعان مالاحظت الشاب احمد

وفوق سطح قصرة يهتم بالحمام . وهناهنا انبهرت بسمة من جمال

وشباب احمد وكم تمن ان يطفىء احمد لهفتها للجنس . واخذت تفكر به اياما وليالي

وذات يوم بينما احمد يهتم بحمامه واذا بي فرخ من حمامه يسقط على بيت بسمة

وهنا لاحظت بسمة وجود الفرخ على بيتها وهنا وجدت الفرصة لكي تلتقي بالشاب

احمد حيث مسكت بالفرخ واشارت الى احمد بان يذهب اليها لكي ياخذ فرخه والا

سوف تذبحه بالسكين وهنا احمد خاف كثيرا على فرخه وذهب مسرعا الى بيتها لكي ياخذه منها وعندما صعد اليها وفتحت بسمة الباب انبهر احمد من جمال وحسن بسمة حيث كانت بسمة تلبس الملابس المثيرة للشهوة واخذت بسمة تعمل الحركات المثيرة لكي تجذب الشاب احمد وعندما رات عدم التجاوب من احمد قالت له ان لم تطاوعني وتلبي مطلبي لقتلت نفسي بهذه السكين فما ردك . وهنا خاف احمد بان تعمل بسمة بنفسها شيء وقبل بتنفيذ طلبها . حيث جلس احمد على الكرسي وفي هذه الحظة قامت بسمة بنزع ملابسها قطعة قطة وكلما تنزل قطعة من ملابسها ينبهر احمد من جمالها اكثر واكثر حيث كان لها نهدين كالرمان وفم كعقد اللؤلؤ

وجسم طري شفاف واخذت بسمة في نزع ملابسها حتى ابقت ما

حتىيستر ذلك العضو المختبيء وراء الشعيرات الناعمة وكان قصد بسمة

هو ان يكتشفه

احمد . بعد ذلك رمت نفسه على احمد واخذت في تقبيلة ومص شفتية بقوة وذلك بقوة الشهوة التي تعتريها وهنا اخذت يدين احمد في تلمس اجسم بسمة حيث لم يشاهد انعم واطرى من جسمها من قبل حيث بدات يداه في التلاعب بنهدين بسمة ثم اخذ في تنزيل يدية وذلك لكي يكتشف المكان المستور وراء ذلك الاباس فازاح احمد الاباس عن ذلك العضو وهنا ظهر امامه ذلك الكس الوردي الطري المغطى بالشعيرات الناعمة ثم ادخل يده في الداخل لكي يكتشف اكثر عن ذلك العضو وهنا لاحظ ان هذا العضو

غارقا بالمياة وكانت مياه شهوة بسمة . وهنا اشتد شهوة احمد واخذ زبه

بالقيام وحتى صار كالعمود وهنا انبهرت بسمة من كبر زب احمد وجماله وهنا احست بانه سوف يطفىء هذا الزب شهوتها المتوقدة . وهنا قامت

بسمة يسرعة في اكتشاف ذلك الزب وهنا اخذت في ادخاله كله في داخل فمها واخذت تمصه بقوة واحمد يطلق تنهيدات من فرط الشهوة. وهنا قال احمد هل تسمحين يابسمة بان اكتشف جمال كسك عن قرب ؟ فقالت له
بسمه : وكيف ذلك .

فاجابها احمد ذلك بانني اريد ان اتذوق من عسلة الفواح .وهنا انبسطت بسمة واجابته بان يفعل ذلك بسرعة . وفعلا بدا احمد في لحس ذلك الكس

المبهر وتذوق من مياة الكس الخارقة وكانت بسمة تتئوه من شدة الشهوة كلما لحس احمد . وهنا صرخت بسمة قائلة لاحمد: ارجوك ادخل

زبك في كسي انه يحترق ارجوك بسرعة . وقام احمد بادخال زبه المبهر في داخل كسها واخذ ينيكها بقوة . وكانت بسمة تتنهد بقوة من فرط الشهوة . وعندما احس احمد بقرب قذف حليبه سال بسمة اين تريدين ان

اقذف حليبي .

وهنا اجابته بسمة مسرعة اريد ياحمد في فمي وذلك لاني اريد ان اتذوق طعمه . وفعلا عندما احس اخمد بانه يريد القذف اخرج زبه من كسها وسرعان مانفجرت براكين حليبه في فم بسمة وهي تحاول ان تجمع اكبر

كمية منه .

وهنا خرخ احمد صريعا على صدر بسمة منهمكا من الجهد الذي بذله معها . وهنا اجابته بسمة انك من افضل الناس الذي ينيكون ويعرفون ماذا

تريد المراءة من الجنس . بعد ذلك لبس احمد ملابس ووعد بسمة بزيارة مماثلة لكي يلبي مطالبها الجنسية وهنا ودعته بسمة سعيدة من هذه

التجربة التي لن تنساها في حياتها ابد ماحييت .
 

****
عيد الحب – قصة سعودية
هذه القصه التي رواها احد الاشخاص ووصلتني مؤخرا.

المكان:فندق ميريديان الخبر
التاريخ:14فبراير2003
الوقت:وقت قهوة العصر
رقم الغرفه:332
المناسبه:عيد الحب
اليوم:الخميس

البدايه:انا مثل العاده يعني كل اسبوع او اسبوعين ادور لي على احد الفنادق الخمس نجوم واروح اتقهوى يابعد العصر او المغرب واحيانا قليله اذا جاء عندي اوف(عطله يعني)من العمل من باب التغيير اخذ لي غرفه واقعد فيها يوم والا يومين اغير جو واغير مكان واتميلح يعنني…لالا والله بس احس اني اكسر الروتين..المهم في اليوم المذكور كنت في اجازه 7 ايام وقلت بقعد لي يومين والا ثلاثه في المريديان..اخذت الغرفه من يوم الاربعاء وقعدت اتبطح فيها من يوم الاربعاء الى يوم الجمعه بس صراحه والله اني حللت قيمتها ..12ساعه وانا في بركة السباحه مايطلعني الا ذاك الفلبيني الله يذكره بالخير اسمه راموس وشاي رايح وشاي جاي على مدار اليوم..المهم تعرفون عاد الواحد اذا جاء العصريه كذا يلبس ويكشخ ويحلق ويتعطر خاصة اذا انت في خمسة نجوم وتحب التميلح ..المهم جاء يوم الخميس قبل المغرب ونزلت وانا ضارب نفسي بالشيطان الرجيم من الكشخه والرزه ومسكت لي مكان يكشف اللوبي كله وقريب عند اللفت وطلبت لي قهوه وقعدت حاط رجل على رجل وماسك لي جريده (يعنني)المهم بعد ساعه تقريبا من جلستي والا اللي سبحان الله لااله الا الله تقول شق من سماء…يوم شفتها والله ياشباب بدون مبالغه كن مافي الفندق الا انا بس وهي…انا شفتها بعد مادخلت من الباب الرئيسي واتجهت يم الكوفي شوب اللي انا فيه…المهم مرت من قدامي ولا كاني موجود(صراحه قهرتني)قلت يمكن ماشافتني يعنني ببرد على قلبي..المهم مرت من قدامي الله يذكرها بالخير وكان فيه طاوله على يساري فاضيه ومكانها حلو بالنسبه للي يبي ياخذ راحته ..قعدت وجاها الجرسون ..المهم طلبت عصير اول مره اشوفه والله ودك تصور معه…وكان معاها كتاب تقرا فيه وهي والله قعدت ساعه مافرت رقبتها كنها مجبصه..واخوك مايلتفت بس يسرق بعض اللقطات عشان اشوف وش سالفتها؟المهم بعد ساعه بديت كل شوي التفت يمها برزه وبثقل ما ابي ابين اني رايح فيها…كذا مره كل ما التفت تجي عيني بعينها..البنت بيني وبينكم انتبهت لي وتوها تستوعب ان ذا الحلو ابو عيون حلوه ووسيعه بجنبها(واحد يمدح نفسه)..لالا من جد انا اعرف اني اجر الوحده على خشمها بس هاذي ماكان عندي امل اني بوصل حتى ظلها..المهم مع الوقت حسيت اني بديت اجرها وصارت هي اللي تلتفت…قلت ياولد الحين جاء وقت الثقل…بس بصراحه والله ماطاوعني قلبي..صراحه شي لا يقاوم..بعدها بديت اتجرأ واطالع بقوه ولا انزل عيني الا اذا نزلت عينها…تخيلو ساعه ونصف وحنا على ذا الحال..قوى قلبي شوي وبديت ابوسم يعني (ابتسم) وارفع عيني وانزلها..بدت احس ان عيونها من ورى اللثام تضحك….قلت ياولد..خلاص بمدد شهرين…ههههههه المهم اشرت لها بجوالي على الرقم اول مره ثقلت مدري وشفيها ..ماردت علي..انا متاكد منها اني جبتها..المره الثانيه اشرت وضحكت المهم الزبده ارسلت رقمي لها عن طريق الجوال بطريقة الليزر(جوالها نوكيا)يوم وصل الرقم وهي تبتسم…يالله في ذيك اللحظه محد قدي..دقت علي ورديت..توقعون وش اول شي قالته لي؟قالت:وش تبي انت؟؟انصفق وجهي من جد..قلت سلامتك وقلت لها بسم الله ماشاء الله ومن ذا الحكي واني بس حسيت فيني صرخه ابيك تسمعينها..صرخه قويه!!تعجبت هي..وقالت وشهي؟قلت انك حلوه فعلا..انبسطت البنت وقعدنا نسولف بالجوال تقريبا 35 دقيقه سؤال رايح وسؤال جاي طلعت البنت ساكنه في نفس الفندق وجايه من الرياض..من ظمن الاسئله كم رقم غرفتك قلت 332المهم فرصه سعيده قالت وسكرت وبعدين قامت وراحت للفت بعدها صابني احباط من جد…يوم قامت كل الفندق وقف من جد..المهم كرهت اللوبي عقبها ورحت غرفتي الساعه تقريبا 8:ونص تقريبا ورحت للغرفه وانا صراحه صابني هوس من ذا البنت…جت الساعه 1 بالليل وانا قاعد اتابع لي فلم وكان الفندق مررره هدوء…الساعه 1 في الليل دق الباب كذا دقه ناعمه..ياربي قلت منهو ذا اللي جايني بذا الوقت؟هاوس كيبينق نايمين!!محد يدري من اصدقائي اني في الفندق!!اهلي قايل لهم اني رايح رحله قنص!!المهم قمت وطالعت من العين السحريه ما شفت احد بعدين فتحت الباب..طلعت راسي شوي والا اللي واقف كذا على جنب الباب..قلت بسم الله الرحمن الرحيم…انا في حلم والا في علم!!قالت لا في علم بس ممكن ادخل بسرعه لا تتفضحنا..قلت تفضلي..دخلت وراحت قعدت على الكنب وجيت قبالها وقعدنا نسولف..بعد شوي كذا راحت ونزلت عبايتها وقطتها على السرير وقالت عن اذنك بروح الحمام…لا اله الا الله وهي رايحه الحمام ياجماعه!!وش اقول بس؟لابسه جنز ازرق ضيق مره وبلوزه كت بيضا..بعد شوي طلعت وجت وجلست واخذت تمدح في شكلي وفي عيوني وانا يعنني مستحي اطالع تحت!!انا كنت لابس شورت رياضه لحد فوق الركبه بشوي..قامت وجلست على السرير ورجولها نازله على الارض..انا الى الحين ثقيل..غصب..جمالها يخليك ياشيخ تستحي..بدت الميانه تطيح والنظرات تتغير..قوى قلبي ونطيت على السرير مثل المقروص..بدأت القصه شفشفه ولسان بلسان وااااه واح هذا وحنا قاعدين على السرير..نامت على جنبها ونمت قبالها وخذ بوس عمر امي ماذقته ولا سويته ولسان بلسان وشفه فوق وشفه تحت وبديت احط يدي على صدرها ولساني بلسانها ثم طلعت فوق وقعدت ابوس اذنها ورقبتها وانا قاعد ابوس بديت افتح ازارير قميصها وشوي شوي الين نزلته ثم فكيت الستيانه لونها ازرق مموج وبديت ارضع صدرها بقوه وهي تقول كفى لا تفك فمك من صدري وانا ماصدقت عاد بديت اعرشه عرش كني عرش عظم غزال مشوي وديت انزل شوي شوي بلساني على بطنها واطلع فوق الين شفتها وانزل مره ثانيه براس لساني على بطنها وسرها بعدين قعدت ابوس الكس من ورى الجنز بعدها حسيت بيدها تجر البنطلون قلت لا تعبين نفسك ثم فتحت سحاب بنطلونها ونزلت الجنز والا ذال الكلوت نفس لون الستيانه…يالاهي بس…والا ذاك اللي منتفخ بشكل محد يتصوره البته!!مثل ولد الغزال اللي واقف وهي جافل او خايف…ياربي بس..قعدت ابوسه والعب فيه بلساني وبعدين حطت يدها على الكلوت تبي تنزله!!قلت انا هنا ليش؟اقرش بصل!!نزلت الكلوت بشوي شويث م حذفته على الكنب وبدا لساني يلعب بكسها ويجي على البظر ويروح..ريح فوق ونازل تحت وانا اسمع الاهات اللي احسن من فلم سكس ابو ست ساعات ..بعدين بديت احس انها مره انتهت ولاحظت بعد ان كسها مرررره ينطف..قالت كذا بصوت مره مامر علي بحياتي…كتفى ..الله يخليك..الله يسعدك..ابيك تدخله بس على شرط لاتنزل الا انا وياك سوى!!قلت من عنوني..اخذت هي وضع الانسداح على ظهرها وانا بين رجليها وقعدت ابلل زبي الين تغرق ثم بديت ادخل راسه شوي شوي وهي في قمة الولع..شهقت وقالت الله يسعدك ياربي دخله كله لاتعذبني كذا..دخلته كله وثبته يعني ماقعدت اتحرك..قالت الله يوفقك ابي احس فيه وهو يدخل ويطلع!!صرت ادخله الين النهايه واطلعه بشوي شوي وقعدت كذا تقريبا 10 دقايق وحنا مانزلنا!!غيرنا الوضع ونامت على بطنها ورفعت المكوه شوي وفتحت رجولها نص وحطيت المخده تحت بطنها عشان ما تتعب وبعدين جيت بين رجولها وبديت ادخله شوي شوي ودخلت يدي اليسرى من تحت بطنها وقعدت احرك..احرك..احرك..يالله ..وهي ياما رفعت مكوتها فوق وياما نزلتها وتحاول تدز مكوتها على وري يعني جهتي انا وانا قاعد احرك وهي واله ان المخده في فمها وتصايح ويالله وااااه واح وياعمري يهبل ويعور وحلو وحار ويجنن وكبير ويدفي ومن ذا الكلام وتراني قربت لا تنزل قبلي وانا دايس 180 …يالله ..ما تتخيلون يوم جت تنزل وش سوت؟صكت برجولها علي تقول زراديهورصت وجها على المخده ورفعت يدينها كذا من وري ظهرها ومسكتني من جنوبي واخذت تجرني بقوه وترصني جهتها…بدت اثار التنزيل عليها بقوه وانا كنت عامل حسابي اني ما انزل داخل…صاحت بقوه قالت يالله نزل..نزل..نزل على مكوتي الله يخليك…طلعته وبديت انا انزل على مكوتها وبين الفتحه وهي مرجعه يدها وماسكه زبي وترصه على مكوتها وعلى طول مسكته وحطت راس زبي على فتحتها من وري وقالت الله يخليك دخله بس بشوي شوي قبل لا ينشف المني حقك..قلت سمي..بديت ارص راسه الين دخل وقالت خلاص…….خليك كذا لا تتحرك…ونام فوقي وانت كذا بدون حركه..كررت العمليه بحركات مختلفه الين الساعه 6 الصباح ولا وقفت البته…صراحه عمري مانكت زي ذا النيكه ولا رايح انيك ولا ابي انيك بعدها
 

****
علاقة مميزة
أنا شاب في العشرين من عمري من أدرس الهندسة المعلوماتية في السنة الثانية أسكن في شقة استأجرتها مع صديق لي في الجامعة وقد كان صديقي يأتي إلى الشقة عندما يكون لديه محاضرات مهمة فقد كان يدرس الأدب الفرنسي أما أنا فنظرا لكون دراستي تتطلب الحضور الدائم فكنت دائم التواجد في العمارة وهي تتألف من خمس طوابق وفي إحدى الأمسيات حيث كنت أقوم بتحميل نظام لينوكس لتجربته وإذ ا بباب شقتي يطرق فنهضت لأفتح وإذ بجارتي في الطابق تقول لي بأن أنها كانت تتسلى على الكمبيوتر فظهرت لها رسالة خطأ ولم تعرف ما تفعل وكوني أدرس الكمبيوتر فقد طلبت مني أن أعالج لها المشكلة وقد كان زوجها خارج المنزل كعادته فقد كان ولوعا بالشراب فهو سائق تاكسي لكنه كان يعود غالبا بعد منتصف الليل ثملا وقد كانت في بداية الثلاثين من العمر وطالما سمعت صراخها الناجم عن ضربه المتكرر لها وربما من اعتدائه عليها المهم أنني دخلت المنزل ولا حظت وجود مشكلة فعلا لكنها كانت بسيطة الحل وقد استغربت أنها لم تحلها فقد كانت على علم جيد بالكمبيوتر فقمت بإصلاح المشكلة ثم قمت لأنصرف لكنها رفضت إلا أن تقوم بضيافتي وراحت تسألني عن بعض الأمور البديهية ثم قالت أنها تستقبل رسائل إباحية باتت مزعجة لكثرتها فسألتها بجرأة إن كانت قد دخلت إلى هذه المواقع وسجلت بريدها فقالت أنها فعلت فطلبت منها الدخول إلى الموقع لكي أتحقق إن كانت هناك إمكانية لحذف اشتراكهها ففعلت وقد دهشت لهذه المواقع فقد كانت إباحية لدرجة القرف فرحت أتزحزح بكرسيي بحجة اللقتراب من لوحة المفاتيح حيث أصبحت ملاصقا لها فحذفت بريدها وأنزلت يدي من لوحة المفاتيح إلى رجلها بحركة ذكية فلم تسحب رجلها فرحت أداعب رجلها بحذر فلم تبدي أي اعتراض حيث أعطتني الضوء الأخضر فانتقلت بيدي إلى شعرها الليلكي ورحت أقبلها من شفتيها وأمص لسانها بتعطش جنسي كحال أي شاب في سني ثم حملتها بين يدي إلى غرفة النوم فألقيتها على السرير وعريتها من ثيابها وفعلت بي المثل ثم رحت أمصها وألحسها من أذنيها وصولا لكسها الرائع الذي رحت أمصه وأداعب بظرها بلساني بينما كانت يداي تداعبان حلمتيه المنتصبتين ثم قلبتها على ظهرها ورحت أمص طيزها البيضاء أعضها بشفاهي عضا خفيفا ثم انقلبنا فأنا استلقيت على السرير وهي راحت تمص قضيبي بنهم حتى وصل لحلقها وهي تبصق عليها وتمصه فقلت لها أن تهدئ من روعها لأنني أكاد أقذف فلم تلقي بالا لكلامي وراحت تمص وتمص حتى اندفع المني الدافئ في فمها وعلى وجهها بكمية هائلة فقد كانت المرة الأولى التي أمارس فيها الجنس مع امرأة وبعد ذلك لم أنتظر سوى دقائق حتى عاد زبي للإنتصاب فألقيتها على السرير ورحت أداعبي برأس زبي شفري مهبلها وهي تتأوه من اللذة ثم أدخلت قضيبي رويدا رويدا وكلانا بقمة النشوة ورحت أدخله وأخرجه حتى ارتعشت من النشوة فأخرجته وأنزلت على صدرها وبطنها واستلقيت قربها ولكن هل تظنون أن شابا في مثل سني سيكتفي من هذه الآلهة المستلقية عارية بقربه كلا بالطبع فقلت لها هل جربت وزوجك النياكة بالطيز فقالتلي ضاحكة وهل تظن رجلا يأتي منزله ثملا بشدة أهلا لأن يضاجع أصلا فانطلقت إلى طيزها لأمصها وأدخلت إصبعا مع البصاق ورحت أحركه ثم إصبعين ثم ثلاثة بهدها أدخلت رأس قضيبي ورحت أولجه رويدا رويدا وهي تتأوه من اللذة إلى أن دخل فرحت أنيكها من طيزها الرائعة وأن أفرك بظرها بإصبعي ثم أخرجت قضيبي وأغرقت ظهرها ورقبتها ثم ذهبنا إلى الحمام فاستحمينا وودعتها بقبلة حارة ولا زالت علاقتنا المميزة هذه مستمرة فأنا أضاجعها كلما ظهر لها خطأ في الكمبيوتر لم تستطع إصلاحه.
****
عبد الله وأمه
انا شاب كويتي عمري الان 16 سنه
بدأت قصتي منذ طفولي وانا في الرابعه من عمري وكنت اعيش في احد المناطق الراقيه في الكويت ومن عائله مرموقه في المجتمع
وتتكون اسرتي من ابي وامي واخ واخت اصغر مني اي كنت انا اكبر الاولاد وعندما اصبحت في سن الرابعه كان قد اصبح والدي يمتلك واحده من اكبر الشركات الاستثماريه في البلد . وبعد انا اشتهرت شركة والدي اصبح غالبا ما يسافر الى الخارج ليتابع استثماراته في البلدان الاوربيه وعندما كنت في سن الرابعه وبعد ان ادخلتي والدتي في احدى رياض الاطفال وهي كانت تعمل مدرسة في احدى المدارس بالمنطقه هنا تبدأ قصتي ففي احد الايام وكان والدي خارج الكويت ومضى على سفره تقريبا اسبوع الى عشر ايام بينما كانت والدتي تلبسني ملابس الروضه فقد كانت تلعب بزبي الصغير الذي لا يقوى على الانتصاب وتداعبه بيديها ولم افهم ولم استنكر بنفس الوقت بسبب جهلي للهدف اللذي تسعى وراءه ويوم بعد يوم اصبحت لا تكتفي بمجرد مداعبة زبي بل قامت بوضعه في فمها
وتمتصه وهذا ما كان يسبب لي بعض الالم وكنت عندما اسألها تجيبني معلله انها تقوم بتنظيف زبي وفي احد الايام وقد اصبحت من طلاب المرحله الابتدائيه
وكنت عائدا من المدرسه وانا ملطخ ببعض الطين بسبب لعب كرة القدم في جو ممطر .
عندما وصلت الى البيت كانت تعاتبني بسبب الحال التي انا عليها
فطلبت مني انا ارمي ملابسي واحضر المنشفه لكي استحم
وقالت لي انها يجب انت تدخل مع لكي تنظفني
وها قد دخلت الى الحمام وكنت عاريا تماما واذا بأمي سعاد تدخل علي
وهي لا ترتدي سوى الشلحه وبدأت بفركي تحت الماء حتى اصبحت هي مبلله تماما وانتقل اليها بعض التراب الذي كان عالق في جسدي وافخاذي
ورمت شلحتها وسليبها وستيانها لقتف معي ونحن مجردين من الملابس تماما
وكنت اول مره ارى فيها ( الكس ) وكنت اعتقد اني امي معاقه لعدم وجود عضو بارز اسفل بطنها .
وبدأت امي كالمعتاد بتنظيف زبي بفمها ولسانها
وبعد ان انتهت طلبت مني انا اقوم انا بتنظيفها مثل ما قامت هي بتنظيفي
ووضعت رأسي بين فخذيها وطلبت مني انا استخدم لساني بتنظيف كسها
وبعد فتره قصيره بدأت اسمع تأهوات تصدر منها فخفت انا اكون قد آذيتها
وسألتها هل آلمتك يا امي قالت ( عبود نظف وانت ساكت ) واخذت برأسي وحشرته بين فخذيها حتى احسست انا انفي سوف يدخل في كسها .
واستمرينا على هذه كل ما سافر والدي لمدة طويله حتى وصلت الى الصف الرابع الابتدائي
وبعدها انقطعت امي عن هذه العاده وقد اصبحت ترتدي الحجاب وكنت كل ما اسألها لماذا لا تنظفيني
كانت ترد علي وتقول لقد اصبحت كبير وتعرف كيف تنظف نفسك
وعندما بلغت سن الخامسه عشره اختلطت مع عدد من الطلاب الفاسدين
ومنهم عرفت الجنس وطرق ممارسة الجنس حينها ايقنت ان امي كانت تفعل
كل هذا من اجل اطفاء شهوتها في اثناء غياب والدي .وكنت كل ما اتذكر ما كنت افعله مع اصل الى اقصى حد للهيجان
ومن تلك الفتره اصبحت امارس العاده السريه على ماطبع في ذاكرتي بيني وبين امي سعاد
وبعدها كنت انتظر عودة ابي من السفر بشغف لكي استمع اليهما من خلف الباب
وامارس العاده السريه على تأوهات امي وانا مغمض عيني واتذكر شكلها عاريه
حتى مللت هذا الروتين ولم اعد اكتفي بسماع صوتها بل كنت اتوق لرؤيتها
عاريه . وخطر ببالي انا اذهب هذه الليله الى حديقة المنزل لكي اراهما من النافذه المطله على الحديقه ولكن سرعان ما خاب املي فأول ما وصلت الى النافذه واذا بالستار يغطيها ولم اتمكن من رؤية اي شي
وفي اليوم الثاني ذهبت واذا تنظف زب ابي مثل ما كانت تنظف زبي
فأصريت على الوقوف لكي ارى هل ما سمعته من اصدقائي عن ممارسات الجنس حقيقه ام هي قصص من نسج الخيال
واذا بأمي تنهض وزب ابي يلمع من لعاب امي ولكني ذهلت من جسد امي اللذي بدأ مختلفا عن ما كنت اراه في السابق واخذت اتأملها بدقه من صدرها البارز
المشدود للأعلى الى خصرها المائل واردافها ( طيزها ) المرفوع الى فوق وساقاها الملتويان فقد كان زبي في اقوى تصلب عرفته منذ بلوغي
وكما قال لي اصحابي مارسا الجنس خطوه بخطوه
وانا امارس العاده السريه من خلف النافذه
واستمريت على هذا المنوال لمدى لا تزيد عن السنه
والان وانا ابلغ من العمر 16 وامي سعاد بلغت سن 41 ولكنها كانت بدون مبالغه
مثل ذات الخمسه وعشرون عاما
وفي هذه الفتره اضطر ابي الى السفر لمده طويله واليوم وقد مضى على سفره ما يزيد على 20 يوما وانا كل يوم تزداد رغبتي في معاشرة امي
وفي الليل قبل وقت نومي بقليل هبت الى غرفتي وارتديت ملابسي الداخليه ( سليب وفانيله ) وخرجت مرة اخرى الى الصاله وشغلت التلفاز لكي ابين لها انني مازلت في الصاله ولم اذهب للنوم وقد سمعتها من المطبخ وهي تقول لي اغلق التلفاز واخلد للنوم فقلت لها انا اخي الصغير اسقط صحن المكسرات وقد تناثر على الارض قالت لي سوف اتي حالا وقد تعمدت اظهار رأس زبي من فتحة السليب الاماميه لكي ارى ردة فعلها وها قد اتت ولم تنتبه لرأس زبي وقالت اي
فوقفت فوق المكسرات المنثوره واشرت لها هنا واذا بها تنتبه لرأس زبي اللذي
بدأت وكأنها صعقت من شكله وقالت لي البس ملابسك عدل فقلت لماذا لأنه رأسه ظاهر لقد كنتي تضعينه في فمك من قبل والان لا تريدين النظر اليه فضحكت وقالت قبل ليس الان وقد كبرت فتظاهرت بأني ذاهب للنوم وقالت لها وانا امشي ان بعض المكسرات تحت الكنب وعندما جلست لتزيل ما تحت الكنب كانت بوضعية السجود وكان طيزها مرتفعا ومنفرشا مما اثارني ولم اعد احتمل
اكثر فأنقضضت عليها وزبي ملاصقا طيزها ويداي تعتصر نهديها ولساني يلعق اذنها وهي تحال ان تتملص مني وانا احكم قبضتي عليها حتى سمعتها تتأوه
مثل تأوهاتها مع ابي بدأت برفع تنورتها الى ظهرها لكيي يبرز طيزها اللذي ضاع فيه السليب وبدأت ادعك كسها بأصبعي وقلت لها الحين يا ماما سعاد بنظف كسج وهي بصوت خفيف تقول لا يا عبود وبدأت بوضع لساني على شفرتي كسها حتى عادت للتأوهات وانا اتلذذ بهذا الكس اللذي لم يعتني به والدي وبدأت ادخل لساني في كسها واحسست بحرارته واستمريت على هذا الحال لمدة عشر دقائق تقريبا ثم نهضت وجلست على الكنب وزبي امام وجهها
وقلت لها زب عبود من زمان ما تنظف يا ماما سعادفأذا بها تلتهمه وتعتصره بشفتيها الى ان انزلت كل مافي ظهري بفمها ولاحظتها تتلذذ به وصعقت بقولها هل لديك المزيد منه فكانت احلى كلمه اسمعها من امي وقلت لدي ونومتها على بطنها على الكنبه ووضعت زبي بين فخذيها وقلت لها اضغي عليه حتى انتصب بين فخذيها مره اخرى فرفعت بطنها لتعود الى وضع السجود
وامسكت بزبي وحشرته بين فخذيها فأدركت انها كانت تكبت شهوتها لمدة زادت عن عشرين يوم فبدأت ادخله واخرجه في حركه مستمر ويداي تعتصر نهديها حتى احسست بتصلب في نهديها وكانت تنبهني بأن لا انزل المني داخل كسها فعندما احسست انا رعشتي اقتربت اخرجت زبي من كسها وقلبتها على ظهرها وافرغت حمولة ظهري على بطنها وبالتحديد في سرها وما كان منها الا ان تمسحه على بطنها وتاخذ اصبعها المبلل بكتتي وتضعه في فمها
ولم احس بنفسي وكأن الزمن قد عاد للخلف 15 عشر عاما وانا ارضع نهدها
فقد كنت في اقصى حالات التعب ولم استطع انا اقوم بالمزيد
وبعدها ذهبنا الى الحمام واغتسلنا وكانت علامات الرضا واضحة على وجه امي
فكنت سعيد بهذا لأننا استمرينا على هذا الحال كلما سافر ابي
واذا اطال في المكوث بالكويت كانت امي تطلب من انا ادعي المرض وابقى في البيت وهي تستأذن من المدرسه بسبب انها سوف تنقلني الى المستوصف
وكانت تأتي الي في البيت ونمارس الجنس
والى الان ونحن على هذه الحال واحس بأني اسعد انسان في الدنيا .
****
طالب الجامعة مع صاحبة المنزل الخمسينية
عندما كنت طالبا فى الجامعه كنت اسكن فى احدى احياء القاهره وكانت شقتى اسفل شقة السيده صاحبة المنزل وهى سيده كبيره فوق الخمسين من عمرها وكنت اتعامل معها ببرائه ولم يخطر يوما ببالى انها سيكون بينى وبينها يوما علاقه من اى نوع وكنت دائما اذهب فى وقت الفراغ لأقضى معها بعض الوقت ثم اعود للمذاكره وهى كانت تعاملنى كإبن اصغر وكانت لا تخفى على اى شىء واثنا فترات مرضها كانت دائما تنادينى لكى اعطيه الحقن , حتى تعودت عليها وتعودت على وبعد فترة المرض التى شهدتها ذهبت لزيارتها فأستقبلتى بترحاب ذائد وقدمت لى الشاى وقالت لى بعد اذنك سأغيب عنك بعض الدقائق فأنا داخله الحمام اغتسل من اثر التعب , وبعد عدة دقائق من دخولها الحمام نادت على من الحمام ولم يكن هناك بزهنى اى شىء , وطلبت منى ان أعطيها ملابسها والفوطه حيث انه نسيتهم , وعرفتنى مكانهم , فأحضرتهم وذهبت لكى اناولهم لها فطرقت باب الحمام بحذر فقالت لى ادخل ولا تخف من شىء فأنا فى داخل البانيو ففتحت الباب وانا فى حاله من الإحراج والخجل وفعلا كانت فى البانيو ولكن الجزء الأعلى منكا مكشوف وصدرها واضح تماما فثدييها كبيران وحلماتها بنيه او داكنة اللون , فأدرت وجهى وانا اعطيها الملابس فضحكت بصوت عالى وقالت لى هل انت مكسوف , ليه يعنى هوا انت هتشوف إيه يعنى ياحبيبى بص ولا يهمك فلفت وجهى لها ولكن كانت نفسى تراجعنى وكان هناك صراع نفسى داخلى ولكن بمجرد ان وقع نظرى عليها نسيت كل شىء وبدأت اتمعن فى جسدها العارى وهى باسمة الوجه سعيده بنظرى إليها, وما ان اخذت منى الملابس الا وكانت المفاجئه انها قامت من البانيو لكى تجفف جسمها وما ان قامت حتى انكشف امامى لأول مره كسها وجسمها الجميل المتدلى ولكنه كان رائع جدا جدا وهنا قلت لها بعد إذنك انا هأنتظر فى الصالون , فضحكت مرة اخرى وقالت حاضر يا حبيبى روح وانا هأحصلك حالا وذهبت للإنتظار بالصالون وكان قضيبى منتصب وفكرى مشغول بهذا المنظر الذى رأيته لأول مره فى حياتى وبدأت الأفكار تدور فى زهنى لأول مره فى حياتى وبدأت احتار لماذا ظهرت امامى بهذه الصوره ؟ وماذا سوف يحدث بعد ما تخرج من الحمام ؟

وفورا وجدتها قد خرجت من الحمام ولم تكن مرتديه سوى الملابس الداخليه التى اعطيتها لها فقط , وجائت لكى تجلس بجانبى ولكنى لأول مره وجدت نفسى اتباعد عنها تلقائيا واعدت ضحكتها المعهوده وقالت انت خايف من ايه انا مش بأعض ياحبيبى فحاولت ان اثبت مكانى وان ابين لها انى مش خايف وتمالكت اعصابى وعلقت على كلامها بكلام مماثل لها لكى انفى عن نفسى ما قالته من اننى خائف , واقتربت منى وكان زبى فى هذه اللحظه فى قمة انتصابه ولاحظت هى هذا وعلقت بقولها لما انت راجل كده وزبك قايم على امال خايف ليه ؟

وكانت هذه الكلمات بمثابة قطع جميع الشكوك لما يجرى فى زهنى من افكار وعرف انها ترغب فى ممارسة اجنس ولا يهمها من هذا الذى تمارس معه حتى ولو كان شاب فى سن احفادها او او اولادها , وخلال إنشغالى بهذه الأفكار كانت هى قد عرفت ما يجب عليها ان تفعل لكى تستدرجنى الى ما تشاء , ووجدت نفسى واقعا فى احضانها وكأنها هى الرجل وانا الست ولكنى لم اشعر بحنان ودفئ صدرها كما شعرت به فى هذه المره احسست بمتعه ونشوه من قبلتها وحنان ودفئ من صدرها وكنت اتمنى ان لا تنتهى هذه اللحظه وبدأت يديها تتحرك وتحيط بى وتنزل لأسفل وتحركت من الأمام الى الخلف حتى لامست زبى , وهنا احسست برغبه جنسيه كادت تمزقنى وبدأت احرك يداى على جسدها البدين الناعم الدافىء , حتى ارتخى هذا الجسد وبدأت أحس بحارة انفاسها وأرتخر جسدهاحتى نامت على الأرض ووجدتنى انام فوقها تلقائيا , وقد كانت فى استسلام تامفما كان منى الا ان تجرت من بنطلونى الذى كان يضايقنى ان ذاك ومدت هى يديها لكى تمسك بزبى , وفعلا امسكت به وعندما امسكت بزبى احسست بأننى من الممكن ان اقذف الأن حيث اننى لم اشعر بهذا الإحساس من قبل وتوقعت منها ان تقوم بمص زبى كما كنت اسمع عن ما يحدث ولكنى فوجئت بأنها قامت بخلع كلسونها وهنا شاهدت كسها عن قريب وكم كا جميلا ونظيفا ولكنه يكاد يكون مختفى فى وسط ترهلات وثنيات جسدها فلمسته بيدى, فما كان منها الا ان شجعتنى بأن باعدت ما بين فخذيها ورفعت رجليها وهنا عرفت انه لا تبغى مقدمات وانما تريد النيك مباشرة , وجهت زى الى كسها وبدأت احاوا ادخاله وكان الامر سهلا فقد كان كسها واسع وساخن وكانت المياه التى قذفتها تؤدى الى انزلاق زبى بكسها وحا موعد القذف ففضلت ان اقذف بداخلها فهى لا تخاف من انجاب فهى مسنه فوق الخمسين ان لم تكن قد بلغت الستين , وتتكر النيك فى هذه المره ومرات ومرات بعدها ومرت اعوام نكتها فيها بجميع الطرق من كسها ومن طيزها التى لا تقل جمال عن كسها وحتى اليوم لا ولم اجد من استمتع بها مثل صاحبة المنزل
 

****
شيماء والحمى وجوز جارتها
شيماء والحمي انا شابة متزوجة عمري 30 عام وزوجي يكبرني بـ 20عام اى عنده الآن 50 عام كنا نعيش مبسوطين لكن مع ضغط العمل ومشغولاته وتقدمة في السن نسبيا عني اصبح الرابطة بيننا ضعيفه وبينما انا في ريعان شبابي اصبح هو شيخ يميل الي العجز مع ضغوط العمل اصبحت اعاني معاناه شديده من الحياه هو يصحو مبكرا للذهاب الي شركتة وغالبا ما يحتاج للسفر اليومي تقريبا لمتابعة اعماله في المواقع اما يومي فيبدا الساعه الثانية عشره بعد الظهر عندما اصحو من نومي شبه عارية تقريبا حيث انني اتمني ان اتناك يوميا ولكن ما باليد حيله البس قميص النوم علي بدون اي شئ تحته حتي اثير شهوته لكن الأمر مو حلو معاه اليوم اللي نفسه يعاشرني ياخد حمام ويطلع يحطني تحتو وينكني حتي ينزل سائل من زبو بعدين يسبني تعبت هذا الموضوع يثير شهوتي اكثر واكثر واحتاج بعد نيكتو الي من يبرد نار الكس الهـــائج 0 لازم فية حل للموضوع حكيت مشكلتي لجارتي ام محمد التي تكبرني فهي في الأربعين ولكن زوجها يصغر عنها باربع سنوات فقالت لي يمكن يكون الملل الزوجي اخذتني حجرة نومها وقالتلي اقلعي فقلعت الفستان وكان تحتية الكولت فقط فقالتلي اقلعي كل حاجة سمعت كلامها وانا اتساءل ما عساها ان تفعل بي جلست ام محمد جانبي علي السرير الزي القتني علية بعد ان قلعت كل هدومي وجلست تداعبني باصابعها حول كسي وداخله حتي سال سائل منه حينها مصت صدري بشده وتدعكهما حتي استغثت من شده الهيجان فما كان منها الا ان مصت كسي بلسانها احسست ان جسمي كلة ينتفض فاذا بها تلبس زب صناعي بطرفين طرف في كسها وطرف في كسي ومثبت حول وسطها واذا بها تنكني بشده ولمدة طويلة وانا في منتهي النشوه وهي الأخري كلما اتاوه من اللذه تتاوه هي الأخري من الزب الذي في كسها هي الأخري حتي خارت قواي وكدت ان يغشي عليا من النشوه جلسنا انا وام محمد بعدها علي السرير منهكي القوي وقالتي بصوت واهن ابن الكلب جوزك ده ازاي يباه معاه واحده زيك وما يسمعشي صوتك للسكان كلهم كل ليله من كتر النيك دانا مش عارفة امسك نفسي من حلاوة جسمك وبزازك وخاصة طيزك دي اللي عمري ما شفت زيها واذا بها تتحسس طيزي بشكل دائري وتضربني برفق عليها واذا بي اتهيج ثانية وانام علي وجهي علي السرير وهي تاره تحسس باصابع يدها وتاره تضع اصبعها في فمها وتضعه علي بداية فتحة شرجي حتي ساب جسمي كلة واحسست بان البول الذي بداخلي سوف ينساب دون ان استطيع التحكم فية ما كل هذه النشوه التي احسها لأول مره وكاني غير متزوجه وضعت جارتي سائل لزج علي طيزي ودهنتها وحسست عليها حتي وصل السائل دون قصد منها الي فتحت الشرج احسست بنشوه غريبة وهي تضع اصبعها في شرجي برفق ثم اخرجته ووضعت اصبعين وانا اصرخ من الألم فقالت لازم تستحملي الدرس القادم سيكون من الخلف واخرجت يدها وابستني فستاني لان زوجها كان علي وشك الحضور واتفقنا علي ان نتقابل في الغد نمت هذه الليله بجانب زوجي وانا بدون هدوم نهائي وحينما سالني قلت له احس بحراره شديده في جسمي فوضع يده عليا وقال جسمك عادي بصراحه كانت الحراره في طيزي التي هيجتها جارتي ولم تطفئ ناري ولكن خفت اقول لزوجي ان يجرب نيك الخلف لأننا زوجين نمطيين جدا وما عليا فعلة منذ زواجنا الا ان انام وارضي بما يخرج من زب زوجي اينما اراد ففكرت في حيلة فقلت له احس ان امعائي يخرج منها حراره شديده واخذت يده ووضعتها علي طيزي وكانت فعلا ساخنة كان بها فرن ملتهب نار فقال لي غريبة فعلا طيزك ساخنه فاخذت يده ووضعتها برفق علي شرجي وقلت له ادخل اصبعك برفق ستجد داخلي ساخن جدا انتهرني بشده واعتبرني اضيع وقتة الثمين في كلام فارغ ولكني ما عساي ان افعل ان شرجي يلتهب من السخونه التي به فقلت له انا متعبه ضع لي لبوسه في طيزي لمعالجة السخونة اللتي احس بها وحينما اتي بها قبضت فتحة طيزي بشده فلم يستطيع ادخال اللبوسة فاقترحت علية توسيع فتحة شرجي باصبعه فما كان منه الا ان اطاع ما قلته حتي تدخ اللبوسه التي لا بد منها لعلاج سخونة جسمي وبذلك ادخل صباعه الأول فقلت له والثاني ايضا اخذ يخرج ويدخل اصبعه حتي تنفتح الشرج وانا بدات اتهيج واذا به يخرج يده وينتهرني لتضييع وقتة وببروده قال هذا الهراء لا وقت له ما عساي ان افعل حتي الصباح لا استطيع ان انام بهذا الحال ذهبت الي جارتي متحججه بانني عندي ارق شديد واحتاج لأن اتكلم معها فوافقني علي ان اذهب بملابس الخروج وليس بقميص النوم الشفاف هذا وكان يبين كل جسدي من البز حتي كسي غيرت ملابسي ولكن دون ان البس شئ من ملابسي الداخلية وذهبت لجارتي فاذا بزوجها حامد يفتح الباب اهلا شيماء اهلا حامد كيفك كويس اتفضلي تفضلت حيث انه كان يعلم مدي الصداقه بيني وبين زوجته اين شيماء يا حامد تاتي سريعا هي عند والدنها تطل عليها اجاب حامد بنظرات فاحصة لعيني الزائغتين وجسمي المرتجف نوعا ما قلت اتركك الآن وآتي حينما تحضر لا هي لن تتأخر وأنا في حيره يا شيماء انا اتيت ولم اجد ما يسد جوعي فهلا ساعدتيني في عمل شئ سريع يمكن ان آكله رحبت علي الفور فانا كنت اتوق الي عدم الذهاب الي المنزل وانام بجوار زوجي المتبلد دخلنا المطبخ سويا وتعمدت ان القي المياه علي نفسي فاذا به يتاسف ويدخلني حجرة النوم التي شهدت اللقاء الساخن بيني وبين زوجته من ساعات ويقول لي غيري هدومك خلعت ملابسي امامه لم اطيق ان اتواجد معه في حجرة النوم وانا بهذا الهياج والبس هدومي خلعت البنطلون والبلوزه وانا عارية من ملابسي الداخلية التي لم ارتديها اصلا تحسبا لهذا الموقف ولكن كنت قد اعتقدت انه سيكون مع زوجته ولكن الحظ قد خدمني لم يحتمل حامد ان يراني عاريه هكذا باذا بة يخلع ثيابة الذي هو الآخر بدون ملابس داخلية لانه كان مسافر وعاد لتوه مشتاقا للقاء زوجته فاذا بة يجدني انا وفي نفس الشوق واللهفة امسكت بزب حامد الذي كان طويلا وتخين من قاعدته ومن راسه بما يكفي لسد ماسورة مياه بكاملها وليس كسي فقط امتلأ فمي بزب حامد وانا امصه بشده حتي بدأ يتاوه من اللذه والنشوه فامسكني ورماني علي السرير واخذ يلحس جسدي كلة بلسانه كان مسافر لمده كبيره ويحتاج لسد شهوته مثلي واذا به يلحس كعب قدي واصابع قدمي حتي احسست انه سياكل قدماي من التلحيس والعض ثم طلب مني ان انام علي ظهري وافتح رجليا ففعلت وهو يلحس في كسي ويعض برفق حتي تهيجت واصبحت غير مسيطره علي اعصابي انتفض من شدة النشوه حينها وضع حامد زبة في كسي بصعوبة بالغة رغم كل هذا السائل الذي يسيل مني واخذ يضعه بعنف حتي دخل كلة احسست اني سانفلق نصفين ولكن النشوه كانت عارمه وكنت اتمني الا يخرج من كسي ابدا ظللنا هكذا حتي كدت ان تخرج روحي مني صاح وأنزل لبنه في أعماق مهبلي بوفرة وغزارة شديدة اخرجه من كسي وقال لي عليك بعمل اللازم نحوي عليكي تخليص حقك مني فانا نيكتك بلا هواده وعليك ان تخرجي كل ما عندك قمت من تحته وانا لا استطيع الوقوف علي قدمي فاذا به يصفعني علي وجهي ويقول قومي مصي ذبي لم استطع الحراك كان كسي كالصنبور ملئ من السائل الذي افرزه وقدماي محمرتان من كثرة لحسة وعضه فيها القاني علي ظهري وقال لي يظهر انك لسة عايزه تتادبي ووضعني في وضع الكلب واراد ان يضعه في طيزي لكني خفت وقلت له انه دخل في كسي بالعافية فما بالك في طيزي فاذا به ياتي بحبل ويربط يداي امامي حتي لا استطيع منعه وانا متمتعة بكل ما يفعل لأحساسي ان نشوه جديده بانتظاري واتي بكريم لزج جدا ووضعه علي فتحة الشرج ووضع اصبعه برفق ثم اصبعين بنفس الرفق واحسست ان الأمر ممل الا انه ما كاد فتحة شرجي ان توسعت حتي انهال علي طيزي كلها بايديه الأثنين حتي احمرت طيزي مثل قدماي وكدت ابوس علي قدمه حتي يدخله فيها ويبرحني نيك في طيزي هذا النيك الذي لم اجربة من قبل فاذا به يقول لي بوسي علي قدمي وانا موثوقة اليدين فبوست بالفعل علي قدمه ولحستهما بلساني فهو لم يجبرني علي شئ كرية كنت اتوق لذلك مع الرجل الذي سبب لي كل هذه النشوه ومصيت زبه بشده حتي آلمته من شدة شوقي اثناء لحسة ومصه فتهيج بشده هو الآخر واخرجة من فمي وفك وثاقي ووضع زبة رويدا رويدا داخل طيزي كنت اتخوف من كبر حجم زبه وعرضة ولكن ما ان دخل وخرج وبدا في النيك حتي بدأت اصرخ من شده اللهفة الي ان يضعه بالكامل داخل طيزي وهو يضرب علي طيزي وانا اصرخ نيكني بشده يا حامد حتي احسست اني اخزت متعتي بالكامل منه واكثر من ذلك سوف يغشي عليا من فرط التعب والمجهود فوجده هو الآخر يخرجه حتي ينزل منية علي شرجي وكان خلف السرير الزي ننام علية مرآه طليت علي نفسي بها فاذا بفتحة شرجي منفتحه كدائره قطرها لا يقل عن 4سم هي عرض زب حامد واذا بالسائل المنوي ينزل داخل طيزي وانا اتاوه من فرط النشوه وهو يكاد ان يصرخ مع كل قطرة سائل تنزل منه داخل طيزي انتهي اللقاء بيننا ولكن النشوه ما زالت تعتريني احس بزبة ما زال داخل كسي وطيزي نمت علي بطني دون حراك من فرط التعب فقد مص وعض حتي اصابع قدمي واذا بالتليفون المحمول لحامد يرن حامد انا زوجتك امي مريضه مش هقدر اسيبها النهارده معلش يا حبيبي مش هقدر اجي النهارده تصبح علي خير يا روحي نظر حامد اليا ولسان حالة يقول هيه جت كده لازم انيكك تاني مش سايبك النهارده ولكني صرخت في وجهه حامد انت مجنون انت بتفكر في ايه حامد في اللي انت تتمنيه يحصل تاني ايوه يا حامد اتمناه يحصل بس مش دلوقتي انا طيزي اتهرت وحاسه انها شوية كمان وممكن زبك يطلع من بقي من كبرو وتخنو وكمان جوزي ما اتعودش اني اتاخر كده لبست شيماء هدومها بصعوبة بالغة من كتر المني الي ملا جسمها واللحس اللي ملا جسمها كله ورجعت البيت اخذت الدش ونامت بقميص نوم مش شفاف حتي لا يلاحظ زوجها آثار الأحمرار علي جسمها ونامت لأول مره بدون ارق في هذه الليله ولكن زوجها لاحظ آثار الأحمرار علي جسدها فسالها فقالت له الم اقل لك اني متوعكه انها غالبا حمي من السخونه التي رفضت ان تعالجني منها متعللا بمشاغلك ونامت ووعدته ان تذهب للطبيب في الصباح ليعالجها منها ونامت وهي تقول في سرها اجمل حمي اصبت بها
****
سنين المراهقة
أتذكر في سنين مراهقتي قبيل البلوغ أنه كانت لنا في عمارتنا جار كبير نسبيا في السن زوجته جميلة وصغيرة اسمها عبير، كان الرجل يكبرها بحوالي العشرين سنة فهي في سن الثامنة عشرة وهو في آخر الأربعينات كما قالت لي أخواتي. وكنا حين نتحدث مع رفاقي عن البنات وجمالهن ومفاتنهن وما يخفين تحت الثياب تقفز صورة عبير إلى خيالي وأود لو أرى مفاتنها واستمتع بها. وحين أريد أن أتخيل واستمتع في خلوتي في المنزل لا أرى إلا عبير وجمالها وجمال جسمها لو أنها عارية. كان سطوح عمارتنا ككل الفتيان ملعبا ومكمنا لنا، وكنا بالطبع نعرف تضاريسه بلاطة بلاطة. وكان لي مكمن مفضل في السطوح أحب الجلوس فيه عندما أريد أن اختلي بنفسي وأن لا يزعجني أحد ولا يعرفه سوى القليل من الرفاق. كنت في هذا المكمن وحدي ذات ليلة، وكان ضوء القمر يتيح الرؤية جيدا، وفجأة سمعت بعض الهمس وأرهفت السمع، واستطعت تمييز صوت رجل وامرأة يتهامسان، واستطعت فعلا أن أميز صوت جارتنا عبير ولم استطع تمييز صوت الرجل. تتبعت خلسة مصدر أصواتهما إلى مقطع في السطوح. ذلك أن سطوح عمارتنا مقسم إلى مقاطع حسب مداخل العمارة وكل قسم معزول بجدار منخفض الارتفاع وباب. وكانت الأصوات تتجه تدريجيا إلى آخر هذه المقاطع في السطوح. مقطع منعزل وبابه أكله الصدأ. جلست انتظر متربصا وخائف ثم أتحرك قليلا يدفعني الفضول لمعرفة ماذا يفعلان ومن هو الرجل الذي برفقة عبير ، واتبعهما وكنت اتبع خيالهما المتجه إلى ذلك المقطع البعيد الأشبه بالخرابة فهو مليئ بالمخلفات ولا أحد يقربه. ولازلت أسمعهما يتهامسان ثم رأيت الرجل يهم بفتح باب المقطع بحرص يدل على انه قد فتحه قبل ذلك ثم دخل إلى المقطع وتبعته عبير ثم أقفل الباب، انتظرت قليلا ثم اتجهت الى باب المقطع وبما اني أعرف سطحنا ومعالمه شبرا شبرا، أزحت عين الباب ذات الحجم الكبير بهدوء واستطعت أن أراهما في ضوء القمر فلم يكونا بعيدين كثيرا عن الباب وهالني ما رأيت، كان الرجل يضم عبير إلى صدره، ثم مد يده إليها وأزاح العباة عنها وبدأ بلمس شعرها ووجهها ويديها ثم بدأ بتقبيل يديها ثم خديها ثم ضمها اليه أكثر وبدأ بتقبيل شفتيها ومدت عبير يديها وأحاطت بعنقه مستسلمة له وكنت استطيع أن أراه وهو يمص شفتيها ويديه تلمس وتحسس ظهرها. ثم بدأ بفك أزرار بلوزة عبير وهي مستسلمة تماما، وبعد أن فك بعض الأزرار ضم وجهه إلى صدرها ولم أرى ما كان يفعله لأن البلوزة كانت تمنع الرؤية لكن يديه الاثنتين وفمه كانوا على صدرها ويديها هي على شعره ورأسه تضمه لصدرها أكثر. ثم إذا به يمد يديه إلى أزرار البنطلون الجينز الذي تلبسه عبير وعاد بفمه إلى شفتيها يمصهما ويديه تخلعان بنطلونها إلى منتصف فخذيها، وعاد الرجل إلى صدر عبير ثم أدارها وجعلها تستند الى الحائط بيديها، وعندما استدارات رأيت السنتيان منزاح إلى الأسفل وثدييها عاريين، ناهدين صغيرين وتلبس كلسون أبيض صغير. ثم إذا به يضغط بجسمه عليها من الخلف ويقبل خديها وعنقها ويلمس نهديها بيديه، وبعد قليل استقام ورفع ثوبه إلى وسطه وخلع سرواله مبديا ذكره المنتصب ثم عاد يضغط عليها بجسمه، ثم يمد يده لتخلع الكلسون من الخلف وبدأ يضغط على مؤخرتها العارية ويحرك ذكره عليها للأعلى والأسفل. وبعد ذلك جذب عبير إليه وبدأ بمص لحمة أذنها وإذا بها تمد هي يديها وتخلع الكلسون ليلاقي بنطلونها عند فخذيها ثم تستند أكثر على الحائط وتميل بمؤخرتها للوراء، ويقوم الرجل بمسك عبير من مؤخرتها ويوجه ذكره المنتصب إلى كسها وبدأ يفرك عليه للأعلى والأسفل ثم بدأ ينيكها وأنا أرى ذكره المنتصب يدخل ويخرج من كسها وأنّات الشهوة تصدر منها وبعد قليل إذا به يسرع في حركة ذكره في كسها ويشد عليها وعبير تحرك مؤخرتها حتى استكان في حركته ومال بجسمه عليها من الخلف. وبقيا ساكنين هكذا للحظات ثم اخرج ذكره متدليا منها واعتدل واعتدلت هي وأخرج بعض المناديل من جيبه وأعطى عبير بعضها وقام بتنظيف ذكره وعبير نظفت كسها ثم بدأ الإثنان يلبسان ملابسهما فأعدت عين الباب في هدوء وذهبت أجري مبتعدا حتى لا يرياني، وبعد لحظات إذا بهما يخرجان ويغلقان باب المقطع وتتجه عبير جهة باب السطوح وانتظر الرجل حوالي ربع الساعة ثم ذهب هو أيضا إلى باب الخروج، وبقيت أنا في مكمني وقتا أكثر استعيد في خيالي ما رأيته من مفاتن فتاة أحلامي يتلاعب بها غيري أمام ناظري، وفكرت أنه ليس الأول فكذلك زوجها، ولربما يكون لي نصيب فيها مستقبلا
****
سمير وسميرة
سمير شاب في السادسة عشر من العمر
و سميرة أضا في السادسة عشر من العمر
تبدأ الحكاية في غرفة الولادة باحدى المستشفايات الفخمة في أحدى المدن العربية
حيث كانت أحدى السيدات مسترخية على سريرها منتظرة موعد الولادة لتتضع مولودها بعد عناء تسع أشهر
وكان في نفس الغرفة سيدة أخرى حالها كحال السيدة الأولى و قد تصادقتا و أصبح بينهم علاقة متينة وللصدف فان السيدة الأولى رزقت بطفل سمته سمير و السيدة الثانية رزقت ببنت سمتها سميرة (يا محاسن الصدف ) لن أطول عليكم
تربى الصغيران مع بعضهما منذ الصغر و كانا يحبان بعضهما جدا الر أن تعلقا ببعض جدا و أصبحا لا يستطيعا الأفتراق عن بعضهما ولكن لسوء الحظ أتطر والد البنت هجرة البلد و الذهاب الى أحدا الدول الأوروبية عندما كان الطفلان في سن التاسعة و لم يريا بعضهما أبدا في ذلك الوقت وقد نسى أحدهما الأخر ولك ما يزال يكن له مشاعر حميمة الى أن حدث منذ أشهر عديدة و قد كان عمر الولد حينها 16 عاما أن كان في أحدى الكافي شوبس في بلدته عندما لمح نظرة شابة عظيمة في الجمال أعجب بها كثيرا و أخذ يحدق بها كثيرا حتى لاحظت هي ذلك و أخذت تحدق هي أيضا لأنها ظنت أنها رأت هذا الوجه من قبل و أنتهت جلسة الأصدقاء و ذهب كل واحد الى بيته و لكن سمير كان عقلة مشغولا بهذة الفتاة التي رأاها ولم يسمع والدته وهي تزف له خبرا سعيدا يفيد بان والدة سمير و سميرة قد أتو ليعيشو مجددا في البلدة بعد غياب طويل و بأن لهم شهرا في البلدة
ولكن هو لم يعر الأمر أهتماما لأنه نسي الماضي الذي قضاه مع سميرة ثم قالت له والدتة بأن سميرة و والدتها سوف يأتون لزيارتهم و أجبرته على البقاء في المنزل لأستقبالهم و هو كان متضايقا لهذا الأمر و أنتظر مجيئهم و عندما أتو كانت أكبر مفاجئة تلقاها في حياتة فقد كانت تلك الفتاه الذي رأاها و الذي أعجب بها لم تكن سوى سميرةةةةةة (يا محاسن الصدف) و ذهل عندما رأاها كما ذهلت هي بالمقابل ثم جلسوا يتحدثون و يرجعون الى ذكرياتهم الجميلة سوى و بحكم كرم العرب و بما أن والدة سمير لم يكن عندهم مسكن و قد كانو ينامون بالفندق لحين أن يجدوا مسكنا جديدا فوافقت أم سميرة على الفور و ذهب سمير و سميرة الى الفندق الذي نزلو فيه ليأخد الأمتعة و يدفع الحساب ثم عادوا الى منزل سمير و كان من نصيب سميرة الغرفة الملاصقة لغرفة سمير و عندما حان الليل و ذهب الجميع الى النوم لم يستطع سمير النوم لفترة متأخرة من الليل كان يفكر في الكنز الملاصق لغرفته (سميرة) و كيف يستطيع أخذه
فقرر أن يذهب لسميرة و يراها في الليل فذهب الى غرفتها و فتح الباب بهدوء و تسلل داخلا فرأا سميرة تلبس قميس نوم مغري يبين نصف صدرها الناعم الأبيض و فخداها الامعتين و مستغرقة في نوم عميق أو ما تخيله سمير حينها فقرر أن يتجرأ أكثر بعد أن أنتصب قضيبه فأقترب منها ليتأكد أنها نائمة و عندما تأكد أخذ يلحمس على وجهها و جلس بجانبها و أنهال عليها بالقبل على خدها و رقبتها بنعومة و هدوء خشية من أن تحس بذلك و تصبح مشكلة و بعد ذلك أخذ يضع شفاهه على شفاهها الوردييتين و مد يدة ليلمس الصدر الحنون الذي لطالما حلم بذلك ولكن عندها تحركت سميرة فهرب سمير خوفا من أنكشافة و ذهب الى غرفتة و أخذ يفكر بالذي حصل منذ دقائق و هو يفكر سمع طرقا خفيفا على الباب و أنفتح و أطل منة وجه سميرة الرائع الجمال و عندها سقط قلب سمير من الخوف ظانا بان سميرة أكتشفت الأمر ولكن ضحكة سميرة أنسته مخاوفة و أقتربت منه و جلست بجانبة على السرير و قالت بأنها لم تستطع النوم فأتت لتقضي بعض الوقت مع سمير فرحب سمير بالفكرة بعد أن شاهد جزئا من صدرها الجميل الممتلئ و أخذوا يتكلمون فترة حتى دخلو في الكلام في الجنس و هنا أنتصب قضيب سمير ولاحظت سميرة ذلك ثم أبتسمت لسمير فأحس سمير بأنها مشتهية الجنس فأخذ يداعبها و يتكلم معها أحلى الكلام حتى جعلها تذوب من رقة كلامة حتى أعترف لها بحبة الشديد لها و بادلته الشعور و هنا قام و قبلها على خدها ثم قبلها أيضا على خدها الثاني ثم أخذ يبوسها من رقبتها ثم أخذ يبوسها من شفايفها و يمصهم لها و هي تبادله المص بالمص ثم وضع يده على صدرها و أخد يلعب و يفركه لها بقوة ثم مد يده حتى وصل الى كسها النضر و وجدة وسط بركة سباحة من كثر الماء النازل منه و أخذ يلعب بأصابعه و يبعصها في كسا و هي تتأوه ثم شلح البنطلون الذي كان يلبسه و شلح الثياب الداخلية و خرج أيره منتصبا جدا جدا كالحديد فأخذت سميرة تلعب به و تبوسه و تلحسة من فوق لتحت ثم وضعت رأسو في فمها و أخذت تمصه بقوة و هو يلعب ببزازها بقوة أيضا ثم جعلها تنام على ظهرها و رفع قميس النوم عنها و باعد بين قدميها فرأا أجمل كس رأه في حياتة فأقترب منه و أنفاسة الحارة على كسها وهي تتأوه من شدة المحن ثم وضع شفاه على شفاه كسها و أخذ يمص بقوة و ينيكها بلسانة و يبعص فتحة طيزها بأصبعة ثم نيمها على بطنها و دهن أيره بالكريم و فتحة طيزها أيضا ثم جعل رأس أيره على الفتحة و أخذ يدخلو ولكن بصعوبة دخل الى نصفه و تركه دقيقة ثم دخلة كلة و سميرة تتأوه بصوت عال و أخذ يدخلو و يخرجة حتى أقترب من أن ينزل فأخرجة و أخذ يمسح برأس أيره كس سميرة و هي تتأوه من المحن و اللذة و قالت لة أرجوك نيكني من كسي فقال لها ولكنك عذراء فقالت له أنا لست عذراء فقال مكنتي تؤلي كدة من الصبح كنت نكتك من كسك و خلاص و أخذ يدخله في كسها حتى دخل كله و أخذ يدخلو و يخرجة حتى أنزل هو و هي في نفس الوقت ثم أخرج أيره فأخذت سميرة تمصة له حتى نظفته جيدا و ثم أخذوا يقبلون بعض ثم لبست سميرة مرة أخرى و ذهبت الى غرفتها بعد أن تواعدوا أن يقوموا بذلك مرة أخرى في اليوم القادم

 

****
سلمى وبدر
سلمى وبدر أخوين جمعهما الجنس في ليلة كان القمر فيها مكتملاً. كانت الساعة تشير إلى الثانيه صباحاً .. وكنت للتو خرجت من الحمام بعد أن أخذت دشاً أنعشني بعد التعب من بعد البحر واللعب من أصدقائي .. كنت اضع منشفه على وسطي .. وأثناء خروجي من الحمام كانت أقدامي مبتله .. ولا أدري كيف حدث أن زلقت على الأرضيه وسقطت على الرخام .. وقد كانت أصابتي عباره عن اللتواء شديد في مفصل القدم مما جعلني أصرخ بأعلى صوتي وبدون شعور بدأت اصرخ إلى أن فتح شخص باب غرفتي وكانت أختي سلمى .. دخلت بسرعه وقالت ماذا حصل يا بدر وش فيك .. وكانت تضحك فصرخت في وجهها بأن تكف عن مزحها البايخ .. قالت ماذا حصل .. فأخبرتها بما حصل أنني كانت خارج من الحمام وتزحلقت على الرخام في غرفتي .. المهم كل هذا حصل وأنا ما زلت بتلك المنشفه التي تفضح أكثر مما تغطي ولكن لم يدر بخلدي أن سلمى أنتبهت إلى شيء .. ساعدتني وأجلستني على السرير وقالت لا تتحرك فقط انسدح على السرير بروح اجيب لك ثلج لك أضعه مكان الألم .. رجعت بسرعه وفي يدها كيس وضعت بداخلها بعض الثلج .. ووضعته مكان الألم على المفصل.كل هذا حصل وأنا لا زلت لا أغطي جسمي إلا بتلك المنشفه الصغيره .. التي كما قلت لكم تظهر أكثر مما تخفي .. فكرت بأنه من غير اللائق أن أبقى هكذا أمام سلمى ولكن أحسست أن سلمى لم تكن تعطي أي أهتمام لما حدث .. وأنها لم تطلب مني أن أغطي جسمي بالشرشف أو ما شابه ذلك. بعد أن وضعت الثلج على قدمي ذهبت وقالت سوف أعود بعد قليل لكي اتطمن عليك .. ذهبت هي وعدت أنا لأفكاري لماذا لم تطلب من سلمى أن أغطي جسمي ولماذا ذهبت وهي التي كانت تريد أن تساعدني هل تضايقت من شيء ما أم أنها لم تعير ما حصل أي أهميه .. بعد عشرين دقيقه أتت سلمي وفي يدها كريم للإصابات قالت هذا سوف يساعدك إن دلكت به قدمك .. فقلت لها لا أريده .. اصلاً لا أستطيع أن أتحرك .. قالت لا يهمك سوف أدلكلك قدمك أنا بنفسي لا تهتم كل هذا حصل وأنا ما زلت على نفس الوضعيه وشعري ما زال مبتلاً .. بدأت سلمى تدلك وأنا أتألم من شدة الألم فقلت لها بالراحه يا سلمى فإن قدمي تؤلمني بشده .. اصبحت تدلك برفق وبكل حنيه وسألتني اذا كنت أتألم فقلت لها ابداً على الإطلاق وشيئاً فشيئاً أحسست بأن سلمى كأنها تداعب قدمي وليس مجرد تدليك .. ولكني فكرت أن أختبرها هل ستنحرج لو أني بدأت أتحرك لأنني بصراحة بدأت أحس بشهوه في النيك وشهوة عارمه .. فبدأت اصدر أصوات وكأني أتألم لكي أتحجج بأن أحرك جسمي قليلاً حتى أرى إن كانت ستعارض إن رأت شيء من جسمي أم لا .. فقالت لا تتحرك يا حبيبي حتى لا تتألم .. فقلت لها ولكني أحس بالألم .. قالت أوكي لا مانع من الحركه ولكن انتبه لنفسك فأنت لا ترتدي شيء على جسمك وأخاف أن تسقط عنك المنشفه .. قالتها وهي تضحك .. فأحسست بشعور غريب وهي تضحك .. أحسست وكأنها بالفعل تريد أن تسقط هذه المنشفه اللعينه عن جسمي .. فبدأت أتحرك أكثر .. وبالفعل كان لي ما أردت حيث أنني حركت رجلي الأخرى وتأكدت أن شيء ما قد بان لسلمى لأنها نظرة نظره سريعه إلى حيث المكان الذي إنكشف ولكني عملت نفسي أنني لا أدري عن شيء بعدها بدأت سلمى تركز في النظر إلى ما تحت المنشفه وكأنها تركز على زبي لأنني أحسست أن زبي بدأ بالإنتصاب .. وأصبح شكله واضح من تحت المنشفه.أرادت سلمى أن تغير من وضعيتها بحيث تعطيني ظهرها بعد أن كانت تدلك قدمي وهي تقابلني .. جلست في وسط السرير وحيث أن السرير كان لا يتسع إلا لشخص واحد فقد بدأ جسمها وأعني مؤخرتها تحتك بفخذي الأيسر كلما أرادت أن تتحرك وهي تدلك قدمي فازداد انتصاب زبي وأزدادت نظراتها إليه مكثنا على هذه الحالة ما يقارب النصف ساعه فسألتني إن كنت أحس بأي ألم فقلت لها على الإطلاق .. فقالت حسناً سأذهب أنا لكي أنام فشعرت بالقهر لأنها سوف تتركني وقد بان على وجهي أنني متاضيق لأنها ستتركني .. فقلت لها شكراً يا سلمى فقالت لا تهتم فأنا منذ اليوم الدكتوره الخاصه لأجمل وأحلى أخ .. هنا فقط علمت أن سلمى بدأت وكأنها أرادت أن توصلي رسالة غير مباشره أنها كانت تعلم ما يدور في ذهني أو أنها تشاركني الرغبه ولكن كل مننا كان يخجل أن يبدأ بشيء .. ذهبت سلمى وعدت أنا لأفكاري .. هل فعلاً أن سلمى أحبت أن يلتمس جسمي بجسمها وهل كانت تحس بما كنت أحس أنا به من لذه عندما تلتمس مؤخرتها اللينه والطريه بجسمي وهل رأت زبي وهو ينتصب. ومن غير شعور نمت وأنا أفكر هل أستطيع أن أمارس الجنس مع سلمى وأنيكها هل تريد هي مني أن أنيكها .. نمت ما يقارب النصف ساعه ولكن أحسست بأن شيء بدأ يلامس جسمي وكانت سلمى قد أطفأت أنوار الغرفة قبل ذهابها .. فتحت عيني قليلأ فرأيت سلمى تلمس قدمي وتحسس عليها .. كانت ترتدي حينها روب قصير شفاف يصل إلى نصف فخذيها الجميلين .. وأنها لا ترتدي ستياناً على صدرها .. كان القميص شفافاً مما سمح لي أن ارى ذلك الكلسون الجميل من تحت القميص … ففكرت أن أتظاهر بالنوم وأرى ماذا ستفعل سلمى .. فوجدتها تدلك قدمي قليلاً وبعد دقائق بدأت ترتفع بيدها ليصل تدليكها إلى ساقي ومن ثم بدأت بتدليك ركبتي بعد أن أبعدت الشرشف عنها ولحسن الحظ كنت ما زلت لم أرتدي أي شيء .. وبعد قليل وصلت إلى فخذي وبدأت تحسس عليه وتتلمس الشعر الذي كان على فخذي وكانت يدها ترتعش كل هذا وهي لا تنظر إلى وجهي مباشره ولكنها بدأت تصدر آهات خفيفه لا أكاد أسمعها… وصلت إلى ما يقارب منتصف فخذي ويدها مازالت ترتعش .. وصدر منها صوت وكأنها تناديني .. بدر .. بدوري وانا مازلت أتظاهر بأنني نائم .. وعاودة مناداتي ولكن هذه المره بطريقه جميله جدا جعلت زبي يحرك الشرشف إلى الأعلى قليلاً عندما قالت حبيبي بدوري نمت يا عمري .. نمت يا حياتي .. فتجاهلت مناداتها لكي أرى ماذا ستفعل إن لم أجاوبها .. هل ستتخطى هذه المنطقه إلى الأعلى أم أنها ستقف عند هذا الحد وحصل بالفعل ما كنت أريده .. فقد حركت يدها إلى أعلى فخذي وشياً فشياً أحسست أنها تدلك فخذي وتحاول أن تلمس زبي من تحت الشرشف ولكن بطريقه أنها لا تريد أن تحرك زبي ولكن ضيق المكان يجعل يدها الجميله تصتدم بزبي .. وهي ما زالت تصدر التنهيده تلو الأخرى .. إلى أن تشجعت قليلاً عندما رأت زبي وقد إنتصب على آخره وكانها كانت تريد أن تراه عن قرب فعملت حركه سريعه أن مررة يدها الجميله على زبي ولكن بسرعه فصدر مني صوت آهه خفيفه .. بعد قليل كررت العملية ولكن هذه المره ببط أكثر بأن مررت يدها على زبي وكأنها لامست شعرات زبي قليلاً فتحرك جسمي وكأنه يلاحق هذه اليد الجميله فسحبت يدها بسرعه وعادت لتدليك قدمي مره أخرى فعلمت أنها تضن أنني نائم فعلاً فقررت أن اتظاهر أكثر بأنني نائم لأرى ماذا ستفعل .. بعد أقل من دقيقه عادة ولكن هذه المره حاولت أن ترفع الشرشف قليلا لكي تتمكن من رؤية زبي فتركت لها الحريه أن تفعل ما تريد ولكنها بعد أن رأت زبي هذه المره مسكته برقه وتفحصته جيداً وتركته قليلاً ثم عادت لتمسكه وهو بكامل إنتصابه ولكن هذه المره رأيتها تضع يدها على كسها وكأنها تلعب ببظرها واليد الأخرى ما زالت على زبي تحركه وتتحسسه وأزدادة حركة يدها على كسها وكنت لا أكاد أرى ذلك الكس الجميل نظراً للظلام الذي يعم الغرفه إلا من نور خافت للنوم.. مكثت على هذه الحاله ما يقارب الخمس دقائق إلى أن أحست بالرعشه وقذفت حممها على سريرى وقبل أن تذهب رأيتها تنزل إلى زبي لكي تقبله فقبلته قلبة جميلة .. وذهبت وليتها لم تذهب.في صباح اليوم الثاني أتت إلى غرفتي لكي تتطمن إن كنت قد أحسست بشيء ليلة البارحة أم لا .. فقالت صباح الخير يا مريض ألم تستيقض بعد من النوم .. بدون شعور قلت لها صباح الخير حبيبتي شكراً لكي على تدليكك لقدمي قالت ولو .. ثم قالت لي لقد عدت لك لكي أتطمن عليك ولكني وجدتك نائماً فقلت لها لماذا لم توقضيني من النوم فقالت لا لم أكن أريد أزعاجك.. ساعدتني على الذهاب إلى الحمام .. وقد كانت تسندني للوقوف .. وكنت أضع دراعي فوق رقبتها وكان جسمها ملتصق بجسمي حتى إني إستطعت ان الامس صدرها (نهديها) الجميلين .. وعند وقوفي في الحمام .. لكي أغسل وجهي وأفرش اسنان وقفت خلفي لكي تمسكني وكانت تضع صدرها على ظهري ويدها تقريباً على وسطي .. خرجت من الحمام وساعدتني للوصول إلى سريري ثم ذهبت لإحضار الفطور .. وبعد الفطور قالت لن أذهب اليوم الى الكليه .. قلت لها لماذا .. قالت أنسيت أنني أنا دكتورتك ولا بد أن أسهر على راحتك .. سألتها عن الوالد والوالده .. فقالت كلهم ذهبوا ولم يبقى أحد ..دردشنا قليلاً .. ثم قلت له أريد أن اذهب لكي أشاهد التلفزيون .. ذهبنا مع بعض وهي ما زالت تسندني .. وجلسنا نشاهد التلفزيون سوى .. بعد تقريباً نصف ساعه قالت أريد أن أذهب لأستحم .. وسأعود .. لا تتحرك .. عادة وكنت أنا قد فكرت بممارسة الحنس معها ولكن قدمي مصابه ما العمل .. عادت وقد غيرة قميص نوما بقميص وردي شفاف .. يصل إلى ركبتها .. ولا يوجد تحته سوى شيء يقال أنه كلسون .. فسبحان مغير الأحوال .. كلسون زمان تبعده لكي ترى الطيز أما كلسون هذه الأيام تبعد الطيز لكي ترى الكلسون .. هاهاها عموماً جلست بجانبي .. وكانت تتكلم معي عن إصابتي وكيف انها سوف تساعدني على النهوض من جديد وعلى العودة إلى نشاطي وأنا لا أفكر إلى في نيكها .. بدون شعور قلت لها لماذا لا تغيريين المحطه .. ردت وقالت ولكن جهاز الريموت عندك لما لا تغيره من عندك .. قلت لها لا يوجد بطاريات .. كانت البطاريات جديده ولكني كنت أريد أن أرى تلك المؤخره الجميله نظرة إلى نظرة جميلة وقالت أوكيه حبيبي أنت تأمر .. ذهبت لتغيير المحطه .. وجعلت مؤخرتها مقابلي تماماً .. وغيرت أول محطه .. والتفت وكانت في وضعية الركوع .. قالت ها عجبتك هالمحطه .. قلت حلوه بس غيريها .. قامت وغيرة المحطه ولكنها أيضا غيرة طريقة وقفتها بشكل أجمل .. وقالت ما رأيك الآن قلت حلوه ولكن شوفي حاجه حلوه .. هذه المره .. حاولت أن ترفع طيزها إلى الأعلى .. وأنا أمسكت بزبي والتفت ورأتني ممسكاً بزبي .. قالت حبيبي ما رأيك الآن هل هذه المحطه حلوه أو أغير .. قلت لها وأنا مازلت ممسكاً وبزبي حلوه ولكن أريد أن أرى محطه أجمل وأحلى .. هذه المره .. بدأت ترفع من القميص إلى أن وصل إلى نصف فخذيها .. والتفتت وسألت أغير قلت لها أيــــــه .. وأنا ممسكاً بزبي وأحركه .. فرفعت قميصها بأكمله فبانت لي مؤخرتها .. وقالت ما رأيك الآن يا حبيبي .. فقلت في ماذا .. قالت في وقفتي هل أعجبتك طيزي .. أندهشت لجرأتها ولكن بسرعه .. قلت لها .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سلمى فكل جزء فيكي يعجبني .. ضحكت وقالت سأغير المحطه ما رأيك فقلت .. خذي الجهاز (الريموت) يمكن أنه يعمل .. فعادت لتأخذه فمسكت بيدها وأجلستها بجانبي .. وما هي إلا ثواني وشفتي على شفتيها فأغمضنا عينانا .. وسكرنا في لحظة لا أدري كم دقيقه وما زلنا على هذه الحالة حتى وصلت يدي إلى نهدها .. أتحسسه وأدخل يدي وأسمع صوتها وتنهيدتها .. آآآآآآآآآآآآه يا بدر أضغط عليه شوي .. أمسكه بقوه حبيبي .. لم أكن أتوقع أن تكون سلمى لهذه الدرجه من المحنه حيث أنها لم تكن لتخجل .. ومن دون شعور .. قلت لها مصي زبي .. قالت لا أعرف .. قلت لها سأعلمك .. فأخرجت زبي لها وأخبرتها بأن تعمل كذا وكذا .. وما هي إلا لحظات حتى أصبحت خبيره في المص .. قالت لي ما رأيك أن نذهب إلى غرفت نومك .. فذهبنا إلى غرفة نومي .. وساعدتني على أن أستلقي على السرير .. وأستلقت بجانبي .. وشفتي على شفتيها وبعدها قلت لها أريد أن أرى نهودك .. فنزعت ما عليها .. ورأيتهما .. يالله سبحان الخالق .. ما هذا .. قلت لها كما تعلمين يا حبيبتي فإنني لا أستطيع الحركه .. قربيهما إلى فمي .. فما زالت تقربهما حتى وضعتهما على وجهي .. وأصبحت أتنفس عطرها ورحيق صدرها الجميل .. وبعدها قلت لها بأنني أريد منها أن تتجرد من ذلك الخيط اللعين .. ومن دون أي تردد نزعت ذلك الكلسون ورمت به على وجهي وقالت .. هذا هديه مني لك .. أنه أجمل كلسون لبسته في حياتي .. اجعله معك للذكرى .. ذكرى أول نيكه بيني وبينك .. شممته فكانت راحته أجمل من رائحة الياسمين .. وقفت لتريني مفاتنها .. واستدارت لتريني مؤخرتها الجميلة البضياء .. كانت صغيره ولكنها كانت مليانه .. ومن النوع اللي تموت عليه من تشوفه .. فقالت لي ما رأيك يا بدر عجبتك .. قلت لها تهبل يا سلمى .. بس ودي أحبها .. قالت ولا يهمك ونزلت إلى عندي وبما أني لا أقوى على الحركه .. قربتها مني وحبيتها كانت ملسى وناعمه .. وبعد خلتني أشوف كسها الوردي .. ياااااااااااااااااه يا كساها كنت ودي أحط شفايفي على شفايفه وأذوق طعمه .. قلت لها حبيبتي ما رأيك بزبي .. ردت وكلها شوق له حلو يا حبيبي قلت لها اتودين أن تمصينه ومن دون أن تجاوب قالت ابشر يا بدر .. ولفت راسها عني ونزلت على زبي تمصه .. ومسكتها أنا من وسطها وقربت كسها عند فمي وصرت ألحس كسها وهي تمص زبي أنا الحس وهي تمص .. وانبسطنا على هالحركه .. الين جاتها الرعشه أكثر من مره .. وقلت لها أنا ودي أنزل يا سلمى فأخرجته من فمها وصارت تحركه بيدها وبقوة بقوة بقوة إلى أن أنزلت ومن قوة الإنزال وصل المني الى فمها ووجهها ولكنها لشدة شوقها لرؤية المني وكانت هذه اول مره .. ترى فيها المني فأرادة ان تراه وتركته على صدرها ووجهها والتفتت لي وضحكنا مع بعض ونمنا ونحن نلم بعضنا. وبعد ساعه تقريباً استيقضنا .. وقالت سوف أحممك وأخذتني إلى الحمام وكنت اصبحت أستطيع ان أتكىء على رجلي قليلا .. فقلت لها .. استطيع أن اتحمل المشي على قدمي ففرحت وقبلتني على شفتي وكأنها تقول الحمد لله يستطيع الآن الوقوف على قدميه .. وكأنها تعرف لماذا أنا اتحامل على نفسي .. لأنني أريد أن أنيكها .. ولكن كيف وأن لا أستطيع الوقوف على قدمي .. ذهبنا الى الحمام .. وجلسنا في البانيو .. بعد أن خلعنا ما علينا من لبس .. واصبحت أنا اتغزل فيها وفي جسمها وهي كذلك تنظر إلى جسمي وصدري وعضلاتي .. وتقول جسمك جميل حبيبي .. وتتلمس الشعر الذي على صدري وتقبله .. وتلحس شعرات صدري .. ثم قالت لي أريد ان اغسل لك جسمك وأدعكه لك يا حبيبي فقلت أفعلي ما شئت فأنا ملك يديك .. فأصبحت هي تفرك جسمي وأنا اتلمس وأحسس على جسمها وصدرها وأردافها .. وامسكت بطيزها وقلت لها حبيبتي سلمى مكوتك جميله .. وهي تذبحني أريد ان اضمك من الخلف فاستدارت بكامل جسمها .. فالتصقت بطيزها وضغطت عليها وهي ترجع للخلف لتضغط طيزها على زبي .. فأنتصب زبي بكامله فأخذت يدها ووضعتها على زبي .. ومن دون مقدمات التفت علي وأخذت زبي بكامله ووضعته في فمها .. وأصبحت تمصه بشغف .. ومن دون كلل أو ملل .. بدأت تمصه وتدخله حتى آخره .. إلى أن تلتصق شفتاها في شعر زبي .. وكانت تنبسط وتقول هل يعجبك حبيبي .. قلت آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سلمى .. كل ما تفعلينه يجعلني كملك يحكم العالم بأسره .. فإني أحس بإحساس غريب .. مكثنا تحت الدش قرابة العشر دقائق .. وللعلم فالتلحيس والمص تحت الدش وأثناء نزول الماء على الجسم شيء جميل .. بعد أن أبدعت في عملية مص زبي حتى إنتصب إلى آخره .. قلت لها أريد أن أتذوق عسل كسك يا حبيبتي فقالت أفعل ما شئت فأجلستها على حافت البانيو .. وباعدت بين فخذيه .. لينكشف لي ذلك الحسن والجمال .. آآآآآآآآآآآآآآه ماذا أقول عنه وماذا أشرح .. كس جميل لو أصف جماله لما أستطعت أن أوفيه حقه .. بدأت بتقبيله .. ثم بدأت بتلحيسه شيئاً فشيئاً حتى تأكدت بأنها لا تقوى على الحركه .. فلقد ذابت

وأحببت أن أمهد الطريق لنيكها من كسها البكر الضيق الصغير .. فبدأت الحس لها فتحت كسها .. تلك الفتحة الوردية .. الجميلة .. فصرت أمرر لساني عليها وحاولت أن أدخل لساني إلى أعماقها .. إلى أن أصبح المكان مبللاً بالكامل .. وأتسعت الفتحة قليلاً بما يكفي لدخول أصبع واحد .. وصرت أدخل أصبعي بشويش وهي تأن وتمسك بيدي وتساعدني على أن أدخل باقي الأصبع إلى داخل أعماق مهبلها الجميل .. وأحاول أن أخرجه وأدخله لكي تكتمل عملية التدليك وللعلم فإن عملية أدخال الزب في كس البنت البكر تتطلب من الشخص أن يكون رقيقاً في التعامل مع الكس لأنه أذا لم يستطع التعامل معه بحنيه فإنه يفقد البنت الرغبة في دخول الزب في الكس .. ولكن قليلاً من الحنيه .. والرقه تجعل البنت تتهيأ لدخوله. وبعد عملية التدليك بإصبعي .. أضفت كمية من الكي واي .. الذي أحضرته معي إلى داخل الحمام من دون أن تشعر سلمى لأني كنت أبيت النيه لنيكها من كسها الجميل .. أضفت قليلاً ومسحت به كسها .. وكانت تقول آآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي هذا الكريم بارد يجعلني اتمحن أكثر .. أدخلت صبعي الثاني في كسها بكل رفق .. وصرت أحركه بشويش بشويش إلى أن أصبح المكان جاهز تقريباً .. فمسكت زبي ومررته على بطنها وفخذيها وعلى فتحت كسها وكانت كل ما يمر زبي على بشرتها ترتعش وتدفع بمؤخرتها وعانتها للأعلى وللأمام .. ولما تأكدت بأنها جاهزه .. حاولت إدخال زبي قليلاً وكانت تتألم في دخول رأس زبي .. وكنت أضغط قليلاً عليه وأخرجه وهي تتأوه .. وتقول لي بدر إنه شعور جميل .. لا تبعد زبك عن كسي أبي زبك يدخل كله كله يا عمري أبيك تنيكني يا حياتي .. آآآآآآآآآآآآآآآه يالله حبيبي دخله بس بشويش حتى ما يعورني .. حاولت مره أخرى إني أدخله وضغط على رأس زبي بشويش .. حتى دخل الرأس .. ورأيت تعبيرات وجهها بين الشعور بالنشوه والمحنه .. وبين الألم ولكن كان الغالب على الأمر هو الشعور بالنشوه .. وأدخلت قليلاً أيضاً ثم سحبته ولكن لم أخرجه .. وذلك حتى يتعود كسها على زبي .. وبعد تقريباً دقيقتين أصبحت هناك علاقة حميمه بين زبي وكسها علاقة جميلة يجمعها الحب الحقيقي في ممارسة الجنس .. أدخلته أكثر إلى أن وصلت تقريباً نصف زبي داخل كسها وأنزلت دم بكارتها .. فأعجبها النيك .. وصرت أدخله بشويش وأطلعه .. وكنت أنظر إلى كسها وأنا أخرج زبي منه وأدخله .. وكنت أرى فتحت الكس وقد أتسعت قليلاً .. وبعد دقيقه أصبحت هي من يدفع بكسها رغبة في أن يدخل بكامله إلى أعماق مهبلها الجميل .. وبالفعل بعد أقل من دقيقتين أصبح زبي بكامله في مهبلها (كسها) وأصبحت تتألم وتضحك في وقت واحد فسألتها إن كان يؤلمها فقالت إنه ألم جميل .. لا تهتم يا حبيبي فقط أدخل زبك في كسي وأستمتع يا حبيبي .. فإنك لا تعلم شعوري وأنا أناك .. حبيبي بدر نيكني وأستمتع .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه .. بدر دخله بعد دخله كله .. أأأأأأأأأأأأي ي ي .. بدر حبيبي أبيك أدخل زبك في كسي كل زبك دخله بقوه عمري آآآآآى آآآآآآآآآآي .. ومع سماعي لهذه الكلمات التي كانت تجعلني أزيد من سرعتي وقوة دفعي لزبي داخل كسها .. أصبحت أحس بأنني سوف أنزل .. ولكن قالت لي لا تكفى يا بدر لا تنزل ألحين ودي أنبسط شوي نيكني نيكني خله في كسي لا تطلعه .. لا تنزل يا عمري .. لسى ما شبعت نيك فقلت لها لا يهمك سأنيكك إلى أن تشبعي فالتفت الي وقبلتني على شفتي ومسكتني من طيزي واصبحت تدفعني بقوة لألتصق بجسمها وتدفع عانتها بإتجاه زبي .. وكانت هذه المره الأولى التي أنيك فيها أختي سلمى .. وكان لابد أن أنزل في كسها حتى تصبح تحب النيك من الكس .. وللعلم أن البنت إذا أنزلت في كسها فإنها تشتهي النيك في كسها كل مره .. لأنها تصبح ممحونه على النيك في الكس .. فضميتها بقوه وقلت لها حبيبتي سلمى ودي أنزل بسرعه يا عمري أبي انزل .. فأصبحت تدفع كسها بإتجاه الخلف حيث زبي وهي تصرخ وتقول دخله كله دخله ونزل في كسي .. نزل حبيبي .. والتفتت علي وقربت شفتيها من شفتي وأصبحت تمص لساني وهي تقول آآآآآآآآآآه آآآآآآآآي بسرعه حبيبي نزل كل المني في كسي .. آآآآآآآآآآآآآآ ه أحبك أحب زبك أحبك تنيكني بسرعه أن أختك أنا أموت فيك وفي نيكك الحلو وفي زبك اللي يا خذ العقل آآآآآآآآآآآآآآآه نزل نزل يا عمري .. ومع هذه الكلمات أنزلت كل المني في كسها وكانت مبسوطه مثلي للآخر .. بعد أن نزلت كل المني في كسها أخرجت زبي وقالت دعني أغسل لك زبك قلت أوكيه .. ولم أكن أدري أنها تقصد أنها تود أن تمصه لي فمسكت زبي وأدخلته في فمها وقالت أريد أن أطعم المني حقك .. غسلنا بعدها وذهبنا على السرير .. وكانت الساعه تقريباً العاشره .. والأهل لا يصلون قبل الساعه الرابعه عصراً يعني بقي ما يكفي من الوقت لأن أنيك سلمى ما يقارب الثلاث مرات .. ونمنا على السرير ونحن لا نرتدي شيئاً نمنا وهي في حضني .. نامت وأنا العب بشعرها الجميل .. فقبلتها على شفتها ونمنا .. وفي ذلك اليوم استطعت أن أنيك أختي سلمى أكثر من أربع مرات .. وكان كسها يتسع كل مره .. أنيكها فيها .. وأصبحنا على هذه الحال .. يومياً تأتي لتنام معي .. وقبل أن يستيقظ الجميع .. أوقظها لكي تذهب إلى غرفتها.
 

****
قصة جنسية للكبار فقط قبلة دافئة
حــيــاة ….هو إسمي … عمري أربعة وثلاثون عاماً . أعمل مديرة لمدرسة بنات . متزوجه. ولي ولدان في بداية المرحلة الثانوية . نقطن فيلا متوسطة الحجم بها حديقة واسعة فيها مسبح مغطى ليمنع الحرارة و الشمس المباشرة كما يوجد بالقرب منه صالة للتمارين والألعاب ونستخدمها أحياناً للمناسبات والولائم الكبرى 0 يعمل زوجي مدير عام للتسويق في إحدى الشركات الصناعية الكبرى . لست فائقة الجمال ولكني جميلة إلى حد بعيد . ومنذ صغري وأنا أولي عناية شديدة بقوامي و صحتي و مظهري ووزني . وساعد دخلي و دخل زوجي المرتفع في الوفاء بمتطلباتنا وحتى الكمالية منها 0 يعمل زوجي بنظام فترتي الدوام . بل وأكثر من ذلك . حيث يتطلب منصبه عقد الكثير من الإجتماعات و السفرات . لا يعود إلى المنزل عادة قبل العاشرة مساءً . لدينا في المنزل خادمه عجوز تتولى أعمال المطبخ وترتيب المنزل . حيث نتناول طعام الغداء في الثانية و النصف ظهراً بعد عودتي وزوجي من أعمالنا وبعد القيلولة يخرج زوجي لعمله قبل الخامسة في حين يمضي ولداي فترة المساء وحتى التاسعة مساءً في نادي مجاور أو لدى بعض زملائهم من أبناء جيراننا المجاورين . وفي حالة عدم وجود زيارات أو سهرات يبدأ برامجي الرياضي في الخامسة من كل يوم وعادة ما أكون وحدي حيث أمارس بعض التمارين على الدراجة الثابتة و السير المتحرك بعد ذلك أقوم بالسباحة تقريباً حتى الثامنة مساءً 0 لم أخن زوجي أبداً ولم يسبق لي أن فكرت في ذلك . كما أن عملي يحوز جل إهتمامي ووقتي وبالرغم من تباعد اللقاءات الزوجية إلا أن العجلة كانت دائما تدور معتبرة أن عمل زوجي وعمره هما السبب في ذلك بالرغم من أنني لازلت أعتبر نفسي صغيره ومرغوبة أيضاً 0 ذات يوم كنت أقوم بالسباحة بعد خروجي من صالة الألعاب وفجأة وبدون أية مقدمات حدث ما لم يكن في الحسبان مطلقاً إذ أصبت بتشنج مؤلم ورهيب في عضلات فخذي و ساقي أصابني بما يشبه الشلل بينما أنا وسط المسبح الكبير 0 حاولت المستحيل كي أقترب من حافة المسبح ولكن هيهات وأنا مشلولة وبدأت أغرق تحت الماء ولازلت محتفظة برباطة جأشي وهدوئي وكلما أحسست بنفاذ الهواء من صدري كنت أجاهد بصبر للوصول إلى سطح الماء كي أحصل على قليل منه . تكررت محاولاتي إلى أن بدأت أفقد وعيي فبدأت حركاتي في التشنج و الإضطراب وزاد معدل صعودي وهبوطي داخل الماء وأيقنت من غرقي وموتي في مسبحي . لا أدري كم من الوقت بقيت على هذا الوضع إلى أن غبت عن الوعي تماما داخل الماء وتوقفت حركتي وذهبت في عالم أخر 0 صدفة لا تصدق ساقها القدر لإنقاذي إذ دخل منطقة المسبح في هذه اللحظة عامل الصيانة الأسبوعي للمسبح المدعو طارق وطارق هذا شاب له من العمر تسعة وعشرون عاما يحمل الشهادة الثانوية ابيض اللون سمح الوجه ذو شارب كثيف . له بنيه رياضية كأنه من لاعبي كمال الأجسام . متوسط القامة وان مال إلى القصر صوته هادئ إلا أنه عصبي الحركة و المزاج 0 وهو يعمل في شركه تتولى إنشاء وصيانة المسابح . له حوالي السنتين يقوم كل سبت بأعمال صيانة وفحص مسبحنا . يحضر دائماً مرتديا قميصا رياضيا و شورتاً قصيراً 0 سبق أن التقيته مراراً لأعطيه بعض تعليماتي عن مستلزمات المسبح ولم يسبق أن رآني في المسبح أو حتى بلبس السباحة . ما أن شاهدني طارق في ماء المسبح حتى قذف بنفسه لإنقاذي . لا أدري ماذا فعل ولا كيف أخرجني من الماء ولا كيف أخرج الماء مني . كانت عودتي للحياة بواسطة قبله الحياة التي كررها معي مع ضغطه على صدري دون شعوري مراراً . إلى أن بدأت في استعادة وعيي تدريجياً حيث لمحته وهو يمنحني قبلة الحياة ويضغط على صدري . أفقت من غيبوبتي وبدأ الماء يخرج من فمي وأنفي وهو يساعدني . وبدأ يضمني إلى صدره حيث كنت أرتجف برداً مرت دقائق قبل أن أتنبه لنفسي بأني عارية الصدر وعلى ما يبدو أن حمالة صدري قد سقطت في الماء من شدة حركاتي المتشنجة . كان طارق يضمني إلى صدره العاري وكنت أمسك به بما تبقى لدي من قوه حيث كان دفء جسده يشعرني بالحياة وكلما واتتني قوة كنت أضم طارق إلى صدري أكثر فأكثر . وكنت أشعر بنهداي يتحطمان فوق صدره العريض . لكن دفء صدره وإحتكاك حلمتا نهداي عليه بدأ يشعرني بلذة الحياة ودفئها . 0 مرت فترة طويلة ونحن على هذا الوضع لم يتكلم أحدنا أو حتى ينظر في عيني الأخر إلى أن حاول طارق أن يبعد وجهه عن رأسي ليراني غير أني تمسكت به بكل القوه التي تبقت لي 0 عندها سألني هل أشكو من شيء فأجبته بإشارة من رأسي تفيد النفي . سألني مرة أخرى . عن سبب غرقي فأجبته بكلمات متقطعة بأن تشنج ساقي وفخذي كانا السبب 0 تخلص طارق من تشبثي به ببعض الصعوبة حيث وضع ظهري على الأرض ببطء شديد وأنفاسه الساخنة تلفح وجهي ثم نهداي و بطني 0 أنا الأن ممددة على الأرض وليس على جسدي سوى قطعه مثلثة من القماش لا تزيد مساحتها عن ثلاثة أصابع وأعتقد أنكم تعرفون ماذا تغطي . وأخذ طارق في تدليك ساقي صعوداً إلى فخذي براحتيه القويتين مراراً 0 وبدأ التشنج في الزوال تدريجيا بالرغم من بقاء ألمه . وكانت أنامل طارق كلما وصلت لأعلى فخذي تضغط بطريقه ما على القطعة المثلثة وكلما حاولت ضم فخذاي باعد هو بينهما . استعدت وعيي تماما لكني لم استطع أن احدد ماذا أغطي بيداي . هل أغطي نهداي المكشوفان أمامه أم أغطي ورقة التوت المثلثة التي لا تبعد سوى سنتيمترات عن وجه طارق , ولا أدري متى بدأت شهوتي في التيقظ ولكن يبدو أن رغبتي في الحياة أشعلت معها بقية رغباتي 0 كنت ألاحظ تنامي شهوتي مع كل لمسه من لمساته 0 تحاملت على نفسي بعد أن صممت على شيء ما في ذهني وجلست وجلس طارق إلى جواري وبدأت اشكره على إنقاذه لحياتي وما صنع معي . وبعد ترديد عبارات المجاملة التي يقتضيها الظرف وجدتني أحيط طارق بمعصمي وأقبله قبلة طويلة على شفتيه . لم يحرك طارق ساكناً أبداً مما دعاني لمعاودة تقبيله مرة أخرى قبلة طويلة وحميمة بينما يدي تتحسس صدره مداعبة إياه . ويبدو عندها فقط عرف طارق مرادي و المطلوب منه . حيث بدأ هو في إمتصاص شفتاي وبدأت يداه تداعب نهداي على إستحياء . بدأت قبلات طارق تأخذ شكلاً جديداً في إفتراس شفتاي كما أن حياء يده تبخر عندما بداء يداعب حلمتي برفق وما أن هبطت يده على قطعة القماش المثلثة حتى شعر بفخذاي يتباعدان مفسحان لها الطريق لتعمل كيف شاءت . لكنها لم تشأ و لم تعمل في الوقت الذي بدأت شهوتي في قذف حمم براكينها . لم أنتظر طويلاً . فككت بنفسي رباط القطعة المثلثة . أو مثلث السلامة كما يقال عنه . وقذفت به بينما طارق يعصر شفتي في فمه . وبالرغم من أن يده أصبحت فوق كسي الناعم العاري إلا أنها لم تبدي حراكاً البته . وأمام تردد طارق أو سلبيته قررت أن أخذ المبادرة بيدي . وفعلاً مددت يدي إلى المبادرة . عفواً أقصد إلى ذكره وبدأت أتحسسه وأقبض عليه وهو مختبيئ تحت سرواله عندها إبتعد طارق عني قليلاً وقال بلهجة حاسمة . عفواً يا سيده حياة . ماذا تريدين .؟ وهل تعرفي ما تفعلين .؟ 0 أجبته بتردد فقد أيقظتني نبرة صوته من حلم لذيذ . نعم أعرف ما أريد 0 سألني مرة أخرى هل أنت واثقة أم أنها مجاملة لأني أنقذت حياتك .؟0 وأجبته مسرعة . لا . ولكني أشتهيتك ومنذ فتره طويلة 0 ما أن أكملت كلامي حتى ظهر الوجه الأخر لطارق حيث بدأ في ضمي وتقبيلي بعنف بالغ وبدأ يمص حلمتاي وبدأت يده تكتشف ثنايا كسي الرقيقة إلى أن وقعت على بظري تماماً وأخذت تداعبه بنعومة كأنها تتعرف عليه ثم بدأ إصبعه في شن هجوم مفاجئ على بظري لم أستطع تحمله حيث بدأت تنهداتي وأهاتي في التصاعد وبدأت أدخل في ما يشبه الغيبوبة فأنزل ظهري على الأرض وأنزل سرواله ثم نزل على كسي بفمه لحساً . تلويت تحت طارق محاولة وضع يداي على كسي لمنعه وكلمة لا تتردد على لساني بنبرات متعالية فما كان منه إلا أن قبض على يداي بشده مستمراً في لحسه وبطريقه بدت لي وكأنه يحاول إفتراس كسي بفمه . وأخذت كلمة . لا . في الخفوت تدريجياً إلى أن توقفت تماماً . بل إني بعد لحظات تمكنت من تخليص يداي وأمسكت برأس طارق أوجهه ذات اليمين وذات اليسار على كسي وكأني أكتشف تأثير لسانه على شتى نواحيه وثناياه 0 إنها المرة الأولى في حياتي التي يتم فيها لحس كسي . لقد كنت قبلها أرفض تماماً مثل هذه العملية . وكان عندما يفتح الحديث في هذا الموضوع من قبل زوجي أو بعض صديقاتي يتعالى صوتي بالإعتراض و الإستهجان وإظهار النفور . فعلاً إن الجاهل عدو نفسه 0 وبدأت أتلوى لاشعوريا من اللذة تحت طارق وهو يقوم بلحس كسي وكان كلما وصل لسانه بظري أنتفض بشده إلى أن ركز اهتمامه عليه وبدأ في مص ذاك البظر الذي بدأ في التورم من شدة الهياج وأصبحت حركات جسدي عنيفة ورعشاتي متتابعة فتحاملت على نفسي من شدة شهوتي ورفعت ظهري من الأرض وسحبت طارق إلى صدري وعدت به إلى الأرض 0 بيد أن جنون فم طارق لم يهدأ إذ قام فوراً بمص حلمات نهداي ولحس رقبتي وأذني وبطريقة مجنونة تسببت في جنوني معه . باعدت بين ساقاي فيما ذراعي يحيط بظهره ويدي الأخرى تبحث بعصبية عن ذكره 0 قبضت على ذكره بشده وأنا أحاول تقريبه من كسي . وبالرغم من إحساسي بثخانة ذكره إلا أنه بدى في يدي متدلياً لم يجهز بعد لإقتحامي . بدأت أضغط عليه بشده وأسحبه بسرعة كأني أحلبه . تزايدت حركة يدي فيما كان طارق يفترس نهداي . وفجأة . قام من على صدري بسرعة بينما أنا ممددة على الأرض وعيناي لا تفارق ذكره وهو يمسك يدي ويضعها عليه فأقبض عليه بشده ويقربه هو من وجهي . عندها طلب مني بصوت خفيض ملؤه الرجاء أن أمص له ذكره . فوجئت بطلبه وامتنعت وتمنعت إلا أن منظر ذكره كان مغريا ولم يكن ينقصه سوى التصلب . وأمام شهوتي الجامحة ورغبتي العاجلة في النيك أمسكت بذكره في تردد وقربته من عيني أتأمله بشهوة عارمة و أشمه بأنفي وأتحسسه بشفتي وبدأت في تقبيله قبلات صغيرة و بدأت مقدمة لساني في الخروج لتذوقه عدة مرات إلى أن أخرجت لساني بكامله وأنا ألحسه بكامله ووجهته نحو فمي بشكل مباشر وأدخلت رأسه في فمي وبدأت في مصه حسب توجيهات طارق وتشجيعه 0 وتزايد تدريجياً الجزء الذي ادخله في فمي إلى أن بدأت أمتص ذكره بنهم متجاهلة توجيهاته 0 ومرت لحظات قبل أن ألاحظ أن الذكر المتدلي قد أصبح أمام وجهي مستقيم الإمتداد وقد إنتفخ عن أخره يكاد يتفجر من الحيوية 0 وابتسمت ابتسامة الرضى لنجاحي في مهمتي كما كان طوله و حجمه يوحي بكميه مضاعفه من اللذة يمكن الحصول عليها 0 عندها سمحت لظهري بالنزول على الأرض فيما كان طارق يرفع ساقاي 0 وبدأ طارق في دعك ذكره على كسي المبلل من النشوة وما هي إلا لحظه حتى أدخله دخلة تأوهت من ألمها 0 وبدأ في النيك وأنا أتجاوب معه . وشد نفسه على الأرض ورفع ظهري عنها بحيث بقى ثقلانا نحن الإثنين على كتفاي الملتصقتان في الأرض 0 وأستمر طارق ينيكني بجنون و سرعة ولم يكن بيدي سوى الأنين والتأوه حيث كان جسمي مكوماً ومضغوطاً تحت جسم طارق ويداه ضاغطتان على معصمي وذكره يدخل ويخرج متسارعاً من كسي الذي بدأ يسخن من شدة الإحتكاك إلى أن بدأ في الإنزال وهو يحاول أن يدخل ذكره إلى أبعد مكان في كسي وأنا أتلوى تحته 0 وما أن أنهى إنزاله وبدأ ضغط جسمه يخف تدريجياً عني حتى ضممته نحوي وأحتضنته بيدي وساقاي وأنا أشعر بذكره قد أخذ في الإنكماش داخل كسي إلى أن خرج منه 0 قام بعدها عني وكل منا ينظر للأخر نظرة إمتنان ورمى بنفسه في المسبح وبدأت ألملم نفسي وأتحامل عليها إلى أن قمت متجهة إلى حمام المسبح وأنا أضحك من القطعة المثلثة التي في يدي وطارق يضحك من مشيتي العرجاء0 خرجت بعد دقائق من الحمام مرتدية مثلث السلامة إلا أني عارية الصدر . وكان طارق يقوم بفحص مولدات المسبح و فلاتره بينما كانت عيناي تبحث في المسبح عن حمالة صدري المفقودة 0 ورميت بنفسي في المسبح لإحضارها عندها تنبه طارق لوجودي وهو ينظر لي بإستغراب وكأنه يسأل نفسه إن كنت أريده أن ينزل لإنقاذي و نيكي مرة أخرى 0 خرجت من المسبح هذه المرة بنفسي وفيما كان يتم عمله في المولدات كنت اشكره وأنا أتحسس ظهره وجسمه بيدي و نتخاطف بعض القبلات 0 وما أن أنهى عمله حتى تفرغ تماماً لضمي وتقبيلي وعصر نهداي وأردافي بنفس الجنون والقوه التي كان ينيكني بها .. حتى ودعته 0 صعدت من فوري إلى غرفة نومي حيث تحممت وأنا أشعر بتعب شديد وألم متزايد مكان التشنج 0 وما أن استلقيت على السرير وكانت الثامنة مساءً حتى ذهبت في نوم عميق 0 وحتى عندما حان موعد العشاء لم أستطع النهوض من الفراش وفضلت النوم حتى الصباح0 وصباح اليوم التالي قمت متثاقلة ولكن مغتبطة أكثر من المعتاد ولم يعكر مزاجي سوى بقايا ألام التشنج التي فضلت معها عدم الذهاب لعملي ذاك اليوم . وبعد خروج الزوج والأولاد عدت إلى السرير أسترجع ما حدث وأنا أضم وسادتي إلى صدري إلى أن غفوت في نومة لذيذة تخللتها العديد من أحلام النوم وأحلام اليقظة 0 أستيقظت قبل العاشرة وأنا لا أدري ما أفعل وأحاول التركيز في أي شيء دون جدوى حيث كانت خيالات البارحة اللذيذة تحاصر ذهني 0 ودخلت إلى المطبخ لأعد طعام الغداء كاملاً بنفسي حيث انهمكت في إعداد عدد كبير من الأصناف فقط لمجرد التعبير عن سعادتي 0 وما أن حلت الساعة الخامسة حتى نزلت لموعدي اليومي . وقد ذهبت جميع محاولات تركيز ذهني سدى إلى أن قادتني قدماي إلى المسبح حيث جلست على حافته في نفس المكان الذي ناكني فيه طارق وجسمي يرتعش . وتزايدت خيالاتي وإستعراضي لأدق تفاصيل ما حدث بل بدأت في نسج صور خيالية تمنيت حدوثها وصرت أتحسس جسدي وأضغط على نهداي وأفرك حلمتيها ونزلت بيدي على كسي أربت عليه وأداعبه وأحكه وأفركه واضغط على بظري مستجلبة رعشاتي إلى أن خيل لي أني فعلاً تحت طارق فتمددت على الأرض ويداي تعبث في أنحاء جسدي إلى تعبت وغلبني النعاس وشكرا

تتابعت الأيام على نفس المنوال وتقلص وقت تماريني الرياضية بينما كان الوقت المخصصلخيالاتي على طرف المسبح يكتسب أهمية أكبر عوضاً عنها
وما أن جاء السبتالتالي بفارغ الصبر حتى كنت قبل الخامسة أنتظر طارق جوار المسبح ووصل في موعدهالمعتاد قبل السادسة بقليل حيث بادرته معانقة له وعيناه تتلفت يمنه ويسرة خوفا منرقيب عابر . وبأقل مجهود منه حملني دون أن يقطع قبلتي الطويلة على شفتيه إلى داخلالمنطقة المغطاة وبدأ في إلتهام شفتي وفرك جسدي بأصابعه الفولاذية . وما أن تركتشفتيه للحظه حتى بادرني بطلبه إمهاله بعض الوقت أولاً لإنجاز عمله ثم التفرغ لي . وتركته على مضض مني وجلست على كرسي مجاور و أنا متحرقة لعودته وقلبي يتقافز من شدةالنبض وأنا أحاول أن أجمع خيالاتي وأفكاري لعمل كل ما خطر في ذهني خلال الوقتالوجيز الذي قد يبقاه معي . مرت لحظات قبل أن أخلع حمالة صدري ومثلث السلامة إياهوأضعهما على الكرسي وأقذف بنفسي إلى داخل المسبح . وما هي إلا دقائق وبينما كنت تحتالماء أجد أمامي طارق عارياً معي تحت الماء يبحث عني 0ضممته تحت الماء ويدي تمسكبقوة بذكره المتدلي إلى أن رفعني خارج الماء حيث بدأ في ممارسة هوايته المعهودة وهيإفتراس نهداي . تخلصت منه برفق ونزلت تحت الماء وبدأت في مص ذكره تحت الماء ويداهتداعب شعري كما كنت أرى في أحلام يقظتي .

وكلما صعدت إلى سطح الماء لأخذ بعضالهواء كان يأخذ شفتي بعنف ويده تعبث بخبرة في كسي . تكرر نزولي وصعودي للمص عدةمرات . ففي الأسفل ذكر ينتظر المص وفي الأعلى شفاة متورمة من شدة المص أيضاً . وفيالمرة الأخيرة رفعني إلى حافة المسبح وهو لازال في الماء وباعد بين فخذاي وأخذ فيلحس كسي وبظري الذي لم يكن في حاجه أبداً لمقدمات بقدر ما كان في حاجة إلى ذكريملأه وحبذا مع قليل من العنف 0 وبعد توسلاتي المتعددة خرج طارق من المسبح وأحتضنتهويدي لم تفارق ذكره المتصلب ونومته على حافة المسبح في نفس موضعنا الأول وأمسكتبذكره داعكة رأسه على فتحة كسي ونازلة عليه ببطء حذر والرعشة تهزني والقشعريرة تملأجسدي حتى جلست عليه تماما وأنتظرت لحظات فوقه كأني أستطعم ذكره اللذيذ في كسي 0وبدأت في التحرك البطيء فوقه صعودا بطيئا وهبوطا أبطأ وفي كل مره كنت أصعد عن جزءأكبر من ذكره المنغرس في كسي وعند هبوطي أحك نفسي يمنة ويسره لأتأكد من دخولهبكامله في كسي المتلهف . كل هذا وأنا مغمضة عيناي من فرط اللذة ويداي تستند على صدرطارق العريض بينما يداه تفرك حلمات نهدي 0 وبدأت حركتي في التسارع فوق طارق وأزدادطول الجزء من ذكره الذي أقوم عنه . وأصبحت أشعر بذكره يضرب في قلبي كلما هبطت عليهو ازدادت حركتي وتسارعت وتعالت معها تأوهاتي و نفضات قلبي وجسدي وبدأت رعشاتيتتوالى وسرعتي تتزايد إلى أن خرج ذكره من كسي صدفة وشهقت وأنا أبحث عنه بيديكالمجنونة وما أن عثرت يدي عليه حتى جلست عليه مرة أخرى وبحركة عنيفة كأني أعاقبهعلى خروجه من كسي دون إذني . ويبدو أني عاقبت نفسي على سرعتي المتزايدة حيث هيئ ليأن جلوسي العنيف عليه مزق شيئا ما داخلي .إلا أني لم أعر شيئا إهتمامي سوى أن لايتكرر خروج هذا الذكر كسي .وبدأت مرة أخرى في التحرك البطيء فوق ذكر طارقالممسك بحلماتي محاولاً مصها كلما إقتربت منه وبدأت في التسارع اللاشعوري ورعشاتيتتزايد وبدأ شهيقي يعلو وطارق يحاول إغلاق فمي كي لا نفتضح وخرجت عن طوري وصرت أطوحبرأسي في كل إتجاه من شدة الرعشات وبدأ طارق في الإختلاج و الإرتعاش وبدأ منيه فيالتدفق داخلي وأنا أحاول النزول بكل ثقلي على ذكره إلى أن هدأ جسدينا عن الإختلاجفسقط صدري و رأسي على صدره وهو يحيطني بذراعيه بقوة سمعت معها طرقعة عظام ظهريمرت لحظات وكل منا محتضن الأخر بقوه وكنت أبتسم كلما شعرت بحركة من حركاتإنكماش الذكر في كسي إلى أن خرج تماما منهونزلت من على صدر طارق إلى جوارهوتبادلنا القبلات الطويلة وكانت تصيبني قشعريرة كلما أحسست بمنيه الساخن خارجا منكسي عندها قمت مهرولة إلى الحمام وكدت أسقط مرتين من التشنج الذي أصابني في جميععضلات جسمي

خرجت بعد دقائق من الحمام مزهوة وكأني حققت أحد أهم أحلام حياتيلأجد طارق يقطع المسبح جيئة وذهابا . ويشير لي بالنزول . ونزلت معه على الرغم منعدم قدرتي على السباحة حيث كنت أشعر أن قدماي لا تقويان على حملي و أنزوينا في أحدأركان المسبح نتبادل القبلات وكل منا يتحسس جسد الأخر وأنا ألومه على إخراجه عنطوري و التسبب في جنوني وهو يحملني المسئولية بإعتبار أنني التي كنت أنيكه . وأخذكل منا يسأل الأخر عن ظروفه وتفاصيل حياته وشعوره ومدى رضاه عن الأخر كل ذلك ويديلم تفارق ذكره للحظه وكانت الرغبة في معاودة النيك تشع من عينينا خاصة عندما بدأالذكر يتصلب في يدي حتى دون أن أمصه . وتمنى طارق أن ينيكني داخل المسبح وأنا أرفضغير واثقة من إمكانية ذلك لخوفي من دخول الماء إلى كسي كما قلت له ووسط إلحاحهورغبتي الشديدة في النيك وفي أي مكان وقبل موافقتي كان طارق يحاول رفع ساقاي وفخذايوأنا مستندة على جدار المسبح ويدي متشبثة بأكتافه . ونجح في مسعاه وسط ضحكاتإمتناعي الخائفة وسدد لكسي طعنة مفاجئة لم أكن أتوقعها بمثل هذه السرعة و الدقةواختفت آهة ألمي بضحكة مني وأنا أستمع لقرقرة الماء وصعود فقاعة كبيرة من الهواءلحظة إدخاله ذكره الطاعن في كسي الغارق في المسبح وبدأ ينيكني وأنا متمسكة بكتفيهخشية سقوطي فجأة في الماء وحاولت التجاوب معه إلا أني لم أكن في قمة إستمتاعي . واستطعت دفعه عني بمجهود كبير مني عندما لم يستمع لرجائاتي المتعددة بوقف النيكللحظه . وأسرعت بالخروج من المسبح وهو يكاد يسبقني وقبل أقف على قدمي كان قد أمسكبي وأدخل ذكره في كسي وبقوة دفع شديدة وأنا على أرض المسبح كأني ساجدة وهو ممسك بيمن الخلف . وبدا نيكه لي هذه المرة إما سريعاً أو متسارعاً ورأسي على الأرض وأناأتوسل أليه كي يهدأ أو يخفف قليلاً ولكن دون جدوى إلى أن سقط دون وعيي باقي جسميعلى الأرض وعلى جنبي عندها تركني على جنبي ومد ساقي و فخذي وجلس عليه ورفع ساقيالأخرى وأدخل ذكره مرة أخرى وبدأ ينيكني هذه المرة بهدوء شديد وممتع إلى أقصى مدىحتى خيل لي أن كل خلية من كسي تستمتع حقاً بهذا الذكر وهذه النيكة . وكان طارق يدخلكل ذكره إلى نهاية كسي ويلتحم معي ويحكني بجسمه ثم يبدأ في إخراجه بنفس الهدوء إلىنهايته وينتظر ثانية أو بعضها قبل أن يعود لإدخاله مرة أخرى وهكذا . وفي كل مرة كانيدخل ذكره فيها إلى نهايته حتى يلتحم بجسدي أشعر كأنه يضغط على قلبي الذي اجزم أنهكاد ينفجر من شدة اللذة بينما رعشاتي وقشعريرة جسدي لم تتوقف ولو للحظه ثم بدأ فيالتسارع تدريجيا حتى تأكدت من أن قلبي سيتوقف وأنا أشير إليه أن يمهلني لحظاتلألتقط أنفاسي وأوقف رعشاتي التي أوقفت حتى قدرتي على التأوه فضلاً عن الكلام . وبعد فترة من الزمن لا أدري كم هي بدأ جسد طارق في الإرتعاش وذكره في التردد السريعداخل كسي إلى أن أدخله إلى نهايته في كسي و أبقاه وأنا أشعر بكل دفقة مني يصبهاداخل رحمي المتشنج و المتعطش . لقد كان كلانا يتشنج لحظتها فبدا طارق وكأنه يحاولعصر أخر قطرة من المني في جسمه وبدوت في نفس الوقت وكأني أمتص كل قطرة منه لإنقاذحياتي 0 وارتمى بعدها طارق على جسدي المتشنج ويده تداعب نهدي بينما كنت شبه نائمة 0مرت دقائق قبل أن أستجمع قواي المبعثر للنهوض من تحت طارق حيث كان إنسياب منيهالدافئ من كسي يشعرني بقشعريرة لم أعد أحتملها وسرت هذه المرة بهدوء نحو الحمامخرجت من الحمام بعد أكثر قليلا من ربع الساعة لأجد طارق ينتظرني مرتدياًملابسه حاملاً صندوق أدواته المعدني . وتعلقت به لأستبقيه ولكنه إعتذر لتأخره كماأنه نبهني بإقتراب الساعة من الثامنة مساءً 0 تبادلنا الكثير من القبلات الطويلةوأنا أودعه وكأني أودع قطعة من قلبي أو روحي بل أني لم أستطع منع دمعتين نزلتا منيرغماً عني حين شاهدته يخرج من باب الفيلا .0 وتناولت حمالة صدري لأرتديها وأنا أنظربابتسام لمثلث السلامةمرت أسابيع و تلتها شهور وبرنامجي لا يتغير ألبته . حيث ما تدق الخامسة إلا وأنزل إلى صالة الرياضة لأقضي فيها دقائق خاطفة ثم أدخل إلىالمسبح لأسرح مع ذكرياتي وأنسج أحلامي إنتظاراً ليوم السبت موعد وصول طارق الذيأشهد أنه كان يتفانى في إمتاعي وابتكار أوضاع لم تخطر على بالي وفي كل مره ينيكنيأو أنيكه حسب قوله مرتين أو ثلاثاً خاصة أني لم أتعود على نيكتين في يوم واحد 0وكنت دائما أحرص على أن يبقى المنزل خالياً كل سبت بل أنه حتى أيام الإمتحاناتالنصفية ونظراً لبقاء الأولاد للمذاكرة في البيت طلبت منهم الإنضمام لإحدى مجموعاتالتقوية بالرغم من عدم حاجتهم الماسة لها
يا جماعه زى ما قلتلكم ان انا شابوالقصه دى مش حقيقيه وانا بس بحب اتخيل الحاجات دى ذات يوم زارتني هيام وهي ابنة عمي تماثلني عمراً أقصر مني قليلاً بيضاء البشرةملفوفة القوام قليلاً مرحه إلى حد بعيد . كنت وهيام صديقتا طفولة فهي إبنة عمي وفيعمري تزاملنا في جميع مراحل الدراسة بل ولفترة عملنا سوية في مدرسة واحدة وذلك قبلأن أصبح مديرة لمدرسه وتصبح هي وكيلة لمدرسة أخرى
لنا الكثير من الأسرارالمشتركة بل إن أي واحدة منا دائما ما كانت تشرك الأخرى في أدق أسرارها الشخصية . ولكني حتى الأن لم أحاول البوح لها بسر يوم السبت
تناولنا في حديثنا عدد منالأمور ومشاكل عمل كل منا إلى أن تطرقنا للأمور العائلية عندها بدأت هيام في الشكوىبمرارة لإفتقادها زوجها الذي يحضر لشهادة الدكتوراه في بلد بعيد ومن أنه لا يتمكنمن الحضور إلا كل أربعة أشهر ولمدة أسبوعين فقط . وبدأت الدموع تبلل عينيها وهيتحكي لي عن النار الموقدة داخلها والتي لا تعرف كيف تطفئها . وروت لي عن محاولاتهالتخفيف ما بها بممارسة العادة السرية إلا أنها أصبحت تفجر شهوتها بدلاً من إخمادها . ومدى خوفها من الوقوع في علاقة غرامية لا تعرف كيف تنهيها ولا إلى أين قد تصل بهاورعبها من الوقوع في علاقة جنسيه عابرة قد تودي بها إلى الفضيحة أو الإبتزاز . وأخذصوتها في التهدج ودموعها لا تتوقف وهي تروي لي ألام شهوتها المشتعلة وكيف ستمضيأكثر من ثلاثة أشهر إلى أن يحضر زوجها . وحاولت مواساة هيام و التخفيف من مصيبتهاوأنا متأثرة لمنظرها الباكي أمامي . وأمام دموعها خطر لي أن أتعرف على ردة فعلهافيما لو أطلعتها على سري الدفين أو إشراكها معي إن كان لها رغبهوبدأت فيمحاورتها وأنا أستفسر منها عن محاولتها للقيام بعلاقة عابرة فأخبرتني بيأس أنهاتمنت ذلك وفكرت فيه مراراً ولكنها لا تعرف مع من أو أين أو كيف . بل إنها سألتنيمباشرة إن كنت أرشح لها شخصاً مضموناً لهذا الغرض .صمتنا فترة طويلة منالوقت وأنا مترددة في إخبارها وأحاول ترتيب أفكاري فيما سيمكن أقوله لها و استجمعتشجاعتي وبدأت همسي لها بتذكيرها عن مدى صداقتنا وأسرار صبانا المشترك إلى أنأخبرتها بإختصار شديد بأني على علاقة وذكرت لها بعض تفاصيل المسبح دون أن أذكر لهاإسماً أو موعداً . وبينما كنت أهمس لها كانت هيام تنظر لي نظرات لوم حادة أرعبتنيوقاطعت كلامي وهي تلومني بشده …. لعدم إعترافي لها قبل ألان على الرغم من صداقتنااللصيقة وخاصة أني أعرف ظرفها القاسي منذ فتره . وبدأت في توجيه الكثير من الأسئلةوأنا أستمهلها بأنها ستعرف كل شيء في الوقت المناسب . وسألتني في تردد وهي تستعطفنيإن كنت أسمح لها أن تشاركني متعتي . وما أن أجبتها بالموافقة حتى تهللت أساريرهاوبدأت في ضمي وتقبيلي والإشادة و الإمتنان لي . وأنا أهون عليها وأعدها بأنيسأدعوها في الوقت المناسبمضت عدة أيام كانت هيام تكلمني هاتفيا فيهايومياً وهي إما تسألني عن الموعد المحدد أو تستوضح عن الشخص ومميزاته وأخبرتها عصرالجمعة بأن عليها أن تكون في فيلاتي قبل الخامسة على أن لا تنسى إحضار مايوهالسباحة معها
وبعد الرابعة بقليل كانت هيام موجودة عندي . إلا أنها هذهالمرة كانت أكثر إشراقاً ومرحاً بل ويبدو أنها لم تضع الأيام الماضية هدراً حيثأحسنت إستخدام كريمات البشرة و الترطيب والشد بحيث ظهرت وكأنها أصغر مني بسنواتعديدة وكأنها عروس جديده وأكثر من ذلك همست لي بأنها قد إستخدمت بعض المستحضراتلتجفيف ماء كسها وتضيقهقبل الخامسة وبعد إلحاحها كنت وهيام داخل المسبحوهي ترتدي عدداً من الخيوط المتقاطعة تسميها مايوهاً . بل حتى مثلث السلامة تقلصوأصبح كأنه سهم صغير يشير إلى موضع كس متعطش . وبدا جسدها البض متورداً يضجبالحيوية والشهوة حتى أنني منعت نفسي مراراً من تحسس نهداها وبقية مفاتنها وأخذتأشرح لها وكأني مرشدة سياحية مواقع المسبح وأهم ما حدث فيها من معارك بيني وبينطارق وهي داهشة مأخوذة متوعدتني وواعدة نفسها بتحطيم أي رقم قياسيوفيمانحن نتضاحك داخل المسبح دخل طارق الذي تراجع فور ما شاهد هيام معي داخل المسبح . إلا أنه عاد فور ندائي عليه متوجهاً بخطوات ثابتة نحو المولدات دون أن يلتفت إليناداخل الماء . ونظرت إلى هيام فإذا بها قد بهرت به وبدا عليها أن قواها قد خارتتماماً لمجرد مشاهدته عابراً . فطارق كما سبق أن قلت وسيم الشكل له جسم مغري وكانتهيام لحظتها في حاجة إلى أي رجل المهم أن يكون له ذكر جاهز
خرجت منالماء وذهبت إلى طارق عند المولدات الذي فوجئ بإحتضاني له وتقبيلي لشفتيه وبدأتأشرح له الموقف ورغبة صديقتي هيام في التعرف عليه ومدى صداقتنا . لم يمانع أبدا بلشكرني على منحه هذه الثقة وتشريفه بهذه المهمة إلا أنه أردف بأنه يخاف من ندميلاحقاً فبددت مخاوفه وعدت إلى هيام سباحة وبعد دقائق أنهى طارق عمله والتفت إليناوخلع قميصه ونزل إلى الماء إلى أن وصلنا ووقف إلى جواري وقمت بتعريفهما على بعضوأنا محتضنته . وبدأت هيام في التحدث بخجل وهي تنقل له ما سمعته مني من مديح وثناءفيما كان طارق يلتهمها بعيناه ويمتدح ما ترتدي وهو متمسك بي . ووقف ثلاثتنا داخلالماء مستندين على جدار المسبح نتحدث في أمور شتى . ودون أن تشعر هيام التي تقفجواري أنزلت سروال طارق وبدأت في مداعبة ذكره تحت الماء دون أن تلاحظ هيام شيئا مماحدث ثم نزلت تحت الماء لممارسة هوايتي المفضلة وهي مص ذكره تحت الماء ونزلت بعديهيام لتعرف سبب نزولي المفاجئ حيث عرفت السر وصعدت فوراً وخلال صعودي لأخذ بعضالهواء وجدت طارق يمارس هوايته في إفتراس نهدي هيام التي تكاد تسقط من فرط شبقها . وما أن تنبهت لصعودي من تحت الماء حتى توسلت لي بأنها لن تستطيع الإنتظار ولولدقيقه واحدة . وخرجنا الثلاثة من المسبح وأخذت هيام في نزع الخيوط التي ترتديهابعصبية وهجمت على ذكر طارق المتدلي تلتهمه إلتهاماً وكأنها خائفة أن يطير منها . وجلس طارق ثم تمدد على الأرض دون أن يتمكن من أخرج ذكره من فم هيام . وبدأ ذكر طارقفي القيام و الإنتصاب و التوتر وما أن أخرجته هيام من فمها ورأته على حقيقته وعينهاتلتهمه حتى قالت ضاحكة إنه يقرب من ضعف حجم ذكر زوجها ولست أدري هل هي جادة أممازحه . ودون أن تضيع وقتاً قامت من فورها وبدأت تحاول الجلوس عليه . حيث دعكته علىفتحة كسها دعكتين إلى أن دخل رأسه ثم جلست عليه دفعة واحدة وهي تصدر آهة طويلة فيتلذذ وبقيت فترة بدت طويلة بعض الشيء دون حراك سوى التأوه والأنين المكتوم . وكنتإلى جوارها وأنا أشاهد القشعريرة تعلو بشرتها ثم بدأت هيام تتحرك صعودا وهبوطاً فوقذكر طارق وفجأة بدأت هيام لا في نيك طارق كما يقول بل في إفتراسه كما شهدت بأم عيني . لقد كانت حركاتها فظيعة وكأنها تركب فرساً في سباق رهيب راهنت على فوزه بحياتها . ثم أخذت تطوح رأسها في كل إتجاه وأنا أشاهد جسدها وهو يرتعش و ينتفض وحركات صعودهاوهبوطها أصبحت أسرع من اللازم وبدأت آهاتها تعلو بشكل فاضح وأنا أتوسل لها أن تخفضها قليلاً كي لا تسمعنا الخادمة على الأقل لكنها هي وحدها من لم يسمع كلامي حيث كانت في عالم أخر وبدأ طارق تحتها في الإرتعاش و الإختلاج علامة لبدأ قذفه وهي تضغط بجسمها عليه كي يشبع رحمها المتعطش لنقطة مني منذ زمن طويل وما أن تأكدت من أنطارق أنهى قذف منيه فيها حتى قامت من فوقه و أرتمت على فخذه وراحت تمص وتلعق ذاكالذكر المبلل بالمني وتبتلعه حتى أخر قطرة وجدتها عليه . وعيناي ترمقانها بذهول وتقزز . واستمرت في مص الذكر حتى انكمش تماما عندها فقط بدأ جسدها في التراخي وأسقطترأسها على صدر طارق لتلتقط أنفاسها بينما يدها لم تترك الذكر الصريع ولازلت أرىإختلاجاتها بوضوح
مرت دقائق قبل أن تستعيد هيام وعيها وتجلس إلى جوار طارقمتجهة نحوي وهي تسألني عن سبب ذهولي . فرويت لها ما شهدت منها وهي مندهشة مما أقولوزدت على ذلك بأن ذكر طارق المسكين لن ينتصب قبل أسبوع بعد هذه المجزرة وأسرعتتجيبني ضاحكة وطارق مندهش لقولها . إن لم ينتصب بعد دقائق سأقطعه بالسكين وأذهب بهلبيتيوبدأنا في إصدار التعليقات و الضحك عليها إلى أن قام طارق لدخولالحمام . عندها سألتها بهمس . كيف تجرؤين على لعق المني وبلعه فإذا بها تضحك بصوتعال وأنا أشير لها بخفض صوتها . ونعتتني بالهبل وهي تصف لي لذة هذا السائل الطازجذو الطعم المميز والنكهة القوية وبينما هي تكلمني مررت أصابعها على كسها وبللتهابالمني ورفعت يدها إلى فمها تشم رائحته بحنو ظاهر ولعقت منه بتلذذ وقربت يدها منفمي تدعوني لتجربته . لقد كانت فعلاً رائحته مميزه بل مغرية ولكن لم تعجبني فكرةلعقه بعد خروجه من كسها وفضلت على ذلك أخذه من مصدره مباشرة إلى فمي إن سنحت ليفرصه مع إعتقادي الجازم أن لذة تدفقه داخل كسي ألذ من تذوقه بفمي وما أن شاهدتطارق يخرج من الحمام حتى بدأت تستعطفني في أن ينيكها مرة أخرى وأنا أرفض تماماموضحة لها مدى شبقي و إنتظاري لهذا الموعد بفارغ الصبر ثم إنها قد أخذت جزأ مهما مننصيبي وعليها الإكتفاء به وجلس طارق بيننا وتمايلت عليه هيام وأنا أدفعها عنهبمنتهى الجدية وطارق يضحك منا وقامت هيام إلى الحمام وهي تتراقص وتردد أغنيةمشهورة وتغيب عدة دقائق لتخرج تجدني فوق طارق أمص له ذكره بهدوء شديد بينما يقو هوبلحس كسي المتمركز فوق وجهه تماماً . وحالما رأتنا على هذا الوضع بدأت في الضحك والتعليق علينا بينما نحن في شغل شاغل عنها إلى أن وصلتنا وجلست بالقرب منا وأخذت فيتتحسس جسدي وأردافي بل وتقبيل جسدي ولحسه أيضاً مما سارع في تهييجي إضافة إلى مايفعله طارق في كسي وبظري من لحس ومصوما أن إنتصب ذكر طارق وأشتد حتى قمتوبدأت في الجلوس عليه . وطبعاً بأسلوبي الخاص المتسم الهدوء و البطء . وبدأت أنيكطارق وهيام تنظر لي بحسد بالغ دون أن أعيرها إهتماماً . وفجأة إقتربت مني وأخذتتفرك نهدي وتمص حلمتي ويدي تبعدها حيناً وتقربها حيناً أخر . وبدأت حركاتي تتفاوتبين السرعة حيناً والبطء أحياناً . وطارق يتجاوب تحتي إلى أن تمسك بي وقام ووضعظهري على الأرض وأنا متمسكة به كي لا يخرج ذكره مني وبدأ هو ينيكني بالعنف المعهودمنه بينما هيام تمص حلمة صدري بقوه وتدعك بظري وأشفاري متجاوبة مع دفعات طارق لي . وبدأ هياجي في التنامي وأهاتي في التعالي ورعشاتي في التتابع المستمر من جراء مايفعله بي طارق و هيام في نفس الوقت وصرت أطلب منهما التوقف دون جدوى إلى أن بدأتأصرخ وأتلوى وبدأ طارق في الإرتعاش والتشنج وقذف سائله الدافئ واللذيذ في رحميالمستمر في الإختلاج وهو يدخل ذكره أقصاه في كسي
وما أن أخرج طارق ذكرهالمنكمش حتى اختطفته يد هيام إلى فمها مباشرة وراحت تمص ما عليه وما قد يكون داخلهمن قطرات المني الثمين على حد قولها وأنا لا أقوى على مشاهدتها سوى بنصف عيني منشدة التعبقمت بعد لحظات إلى الحمام وعدت بعدها ووجدت أن هيام لازالت تمصذكر طارق بعنف وهو يغمز لي بعينه ويشير أن لا فائدة من عملها حيث لن يقوم ذكره قبلالغد
ومرت عدة دقائق قبل أن تكتشف هيام بنفسها هذه الحقيقة القاسية جداًعليها وأخذت تندب حظها وتعلق على الذكر المنهك تعليقات كنا نضحك عليها ثلاثتناوما أن قام طارق إلى الحمام حتى بدأت هيام تشكرني وتمتن لي وتساءلت عنالموعد القادم تذكرت فوراً كلمات طارق لي بأني قد أندم على تعريف هيام عليه عندهاطفح كيلي وبدأت أخرج عن طوري وأنا أدافع عن حصتي التي تتبدد أمام عيني وهي تضحك منيوتسألني ما العمل . واقترحت هيام أن يستدعي طارق معه شخصاً أخر ليقوم بمساعدته إلاأن رفضي كان حاسماً وأمام حيرتنا اقترحت أن يحضر طارق مرتين في الأسبوع . فوافقتهاعلى أن لا تمس نصيبيوخرج طارق من الحمام وعرضنا عليه الحضور في يوم أخربحيث يحضر يومين في الأسبوع . فوافق مبدئياً ثم حدد يوم الأربعاء وهو فرصته الوحيدةللحضور في مثل هذا الوقت ولم تصدق هيام أذنيها حيث كادت أن تطير فرحاً لموافقةطارق على الحضور وقامت من فورها بضمه و تقبيله بشكل عنيف خرج طارق في موعدالمعتاد مودعاً من كلينا وداعاً حاراً على أمل أن يلقانا يوم الأربعاء وهيام تؤكدلي بأنها لن تسمح لي أن ألمسه كل أربعاء وضحكاتنا تتعالى من كلماتهابعدخروج طارق عدت أنا وهيام إلى مكان المعركة نبحث عن القطع المبعثرة التي كنا نرتديهاوجلسنا نتذكر ما حدث ونتخيل ما سيحدث بعد ذلك وهي تكرر عظيم إمتنانها لإنقاذيحياتها على حد قولها وما أن حلت الساعة الثامنة حتى غادرت هيام منزلنا وهي تحسبالدقائق إنتظاراً ليوم الأربعاء القادموجاء الأربعاء أسرع مما توقعنا وجاءمعه طارق وقد سبقته بوقت طويل هيام التي وفت بوعدها حيث لم تسمح لطارق أن ينيكنيمطلقاً بالرغم من توسلي لها ’? تركتني أداعب ذكره أو هو يداعب كسي بين فترة و أخرىوفي كل سبت كان طارق يحضر أيضاً حيث يقوم بأداء واجبه تجاهي فقط وكنت أسمح لهيامبممارسة عادتها المحببة وهي التلذذ بلعق المني الطازج من على ذكر طارق بعد أن يخرجهمن كسي وكان الحظ يبتسم لي أحياناً عندما تتغيب هيام لأعذار قاهره حيث أستمتعبطارق وحدي وكانت دائمة الشجار معي على هذا الموضوع حيث كانت تطالب بنصيبها لتأخذهفي يومي وأنا أصر على الرفض وكأننا عدنا كما كنا طفلتين صغيرتين تتنازعان دميةمسلية …

 

****
اخت زوجتي
 هذه حكايتي مع اخت زوجتي وهي حقيقيه حصلت من سنتين اعذروني على الاطاله:منذ زواجي واخت زوجتي المطلقه تتجسس علينا انا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الاكبر من زوجتي بسنتين احسست بها وعرفت ذلك ولكنني اخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجوده وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الاخت وتتحرقلكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الاخير ، امرها الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولاده واختها جالسه في البيت من دون عمل او دراسهبما ان والدتي كبيره في السن ، لا تستطيع القيام بأعباء المنزل، فقد تطوعت أخت زوجتي ان تاتي وتقضي الشهر الاخير مع اختها وتعتني بهابعد اسبوع محروم من النيك بدات انظر الى الاخت برغبه لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقه لكي يبين الطيز بشكل بارز واحيانا بنطلون او بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش كلما نامت اختهاكانت طويله وانا اعشق الطويلات ليس لاني قصير بل لاني احب ان انيك واحده طويله على الواقف …..بدات انا أيضاً بالاستعراض ، فقد كنت احيانا في الليل اخرج من غرفتي الى المطبخ بالسروال القصير لاني اعرف انها مستيقظه وتراقبني واثناء النهار اقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل ان تنظر اليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ مابه من ناربعد عدة ايام و في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ ناركسها بيدها(تجلخ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت اتردد الف مره ان ادخل وانا عريان وادخل في الموضوع على طول(الكس) وكنت اقول لو انها لاتتجاوب معي وتصرخ وتصحى زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتاذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع اختهالكم ان تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر وادخلني الغرفه بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الاضاءه خافته وكنت ارى الكس وهو مكشوف واثنين من اصابعها من يدها اليمنى من اعلى الكس حول الفتحه واصبعها الاوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحهلم اكن مجنونا ومهووسا او مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبه لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزناكنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد ان يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما احست هي(تظاهرت) بوجودي حاولت ان تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي “ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وانت زوج اختي”قلت لها “اسف بس اعتقدت ان هذا البرنامج المفتوح وحبيت ان اشارك ” …. عندي مشاركه ممكن اشارك ” قلت هذا لانها من محبي برامج التلفزيون المباشره وهي كثيرة المشاركه نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعاتابتسمت وهي تنظر الى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلباعرفت انها لن تتردد بمشاركتي المتواضعه ثم نظرت الى الباب وفهمت منها ان تقول لي اغلقه بسرعه لكي نتنايك ثم اغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة اضعاف طول زبي من كسها ثنت هي ركبتيها الى اعلى ثم التفت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدات بلمس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوه ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالله خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا الى ان وصلت الى طيزها وامسح على جبليها لكي يزيد من اهتياجها الى ان ازحت الغطاء عنها ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها الى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها اليه وادخلت اصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي الى ان وصلت الى كسها وانا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقه اثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها الى اعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود وباعدت بين ركبيتها لكي اعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدات ادلك راسه بلطف على فتحة الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كانه صوت سيارة سوبربان 450 ادخلت راسه الى ان اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ الى ان دخل بكامله وبمجرد دخوله كله احسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكانه في سباق سرعه 100 كم ضد الساعه وعلمت انها انزلت اول واحد فقط من اول ادخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليله وبعد ثاني مره انزال اعدتها على ظهرها وادخلته مرة اخرى وانا انظر الى وجهها ولونه يتقلب مثل الوان الطيف وكل مرة تنزل هي امص حلمتيها الى ان يصبحا احمرين ثم اسحب لسانها وامصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها وثم اعود الى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هوادهثم ارادت ان تراني انزل فانزلت لبني بغزارة في كسها ، ثم نكتها للمرة الثانية بين بزازها وقذفت لبنى على صدرها ، وقلت لها : بقى مكان واحد ,,,,, عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه اخرى احسنقلت لها أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدوره التلفزيونيه الحاليه ووافقت مكرهه لاني كنت فوقها الى ان اعدتها على بطنها واخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخده الاولى تحت بطنها لكي يرتفع طيزها والاخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدات ادهن الفتحه باصبعي واكثر من الكريم فيه الى ان توسعت ثم ادخلت اثنين من اصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدات بادخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت احاول تهدئتها ان الالم فقط عند الادخال فقط ثم يختفي بعد قليللم اجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه الى انزلت كل مافي في طيزها وازدادت حلاوته بعد ان انزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها الى الدش ثم نمت وبعدها بايام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى ان ادخلت زوجتي المستشفى حتى الولاده بدات انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيتصارحتني انها لم تناك في زواجها مثل ماكنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذبانتهت المتعه الى ان طلبت منها امها المغادره لانه لايجوز لها ان تقيم مع زوج اختها وهي مطلقه عشان كلام الناس.
****
قصة روعة اخ واخت – جيلات البنات
أروى هذا الحدث الذي غير مسرى علاقتي بأخي حين كنت في الـ 18 من عمري. أعيش في أحد عواصم الخليج مع عائلتي المعروفة بين الأوساط التجارية. حدث ذات مرة أن احتجت لإزالة شعر العانة بعد نهاية دورتي الشهرية ولم يكن بحوزتي الكريمات الخاصة لذلك أو الحلاوة المعدة عادة لمثل هذا الغرض. خطر في بالي فجأة استعمال شفرة الحلاقة الخاصة بأخي عامر الذي يكبرني بسنتين ، عمره كان 20 سنة. وقد كانت غرفنا مجاورة للبعض ولها حمامها الخاص. خرجت من غرفتي وتأكّدت بأنّ عامر ليس موجودا بالبيت. فتخفّفت في مشيي وذهبت إلى حمّام غرفته و استعرت شفرة الحلاقة مع الجيليت وركضت مسرعة إلى غرفتي. دخلت حمام الغرفة وبعد خلع ملابسي بدءت في دهن منطقة الشعر بالجيليت وكنت حريصة أن لا يمسّ البظر الصغير في قمّة فرجي الوردي.إلتقطت الشفرة وبدأت بإزالة شعري بعناية. وما هي إلا لحظات وأسمع خطوات أخي تقترب من الغرفة ولم أتذكر أني لم أقفل الباب بالمفتاح حتى دخل عليّ الحمام مصرخا: يعني أنتي اللي أخذتي أغراضي من الحمام !! وش هاللقافة !! لم أرد جوابا ووقفت مذهولة فقد عامر في قمة غضبه لما فعلت. وقف أمامي بعد صراخه ولمحته يدقق النظر في ثديي الصغير ،عندها أدركت تعرّيي، وبسرعةإمتدّت يدي إلى المنشفة وغطّيت جسمي. وكل ما قلته له ” زين يبه ، اطلع الحين والا باعلم أمي ” رد علي وقال “أنا اللي باعلمها انك تبوقين شفرتي وتحلقين فيها !!! ” ترجيته وقلت له “زين واللي يخليك .أنا أختك وما المفروض تشوفني عريانه” قال لي ” طيب .. بس بشرط.” سالته مستغربه “وشوا ؟ ” قال “تكونين وياي صريحة وتسولفيلي عن نفسك وتسمعين منّي ،يعني تكونين مثل صديقتي.” رديت “موافقة. بس اطلع الحين قبل لا يجي أحد يدور علينا.” لم يرد بل أخذ منى شفرة الحلاقة ودفعنى فجلست على حافة البانيو مرة أخرى وقال : أنا باحلق لك .. ولم ينتظر جوابي بل أخذ يحلق لى شعرتى بعناية ورقة أثارتنى وأسالت لعاب كسي وكان حذرا على أشفاري حريصا ألا يجرحني .. فلما أتم ذلك وظهر كسي عاريا تماما أمامه خبأته بكفى عن عينه وأنا أمنع نفسي من الضحك والتأوه ، قال “صار عسل عسل اموااه” .. نهض وخرج وهو يقول لي “أشوفك الليلة.” انصرف عامر من الغرفة وقد لاحظت بروز صغير من ملابسه الداخلية. فقدت بع ذلك الموقف تركيزي طوال اليوم فقد كان شعورا غير عاديا أن يراني أحد وأنا عارية.. على طاولة العشاء لاحظت أيضا بأنّ عامر كان شارد الذهن ولاحظ أبانا ذلك وسأل “عامر. متهاوش مع اختك هناء اليوم بعد ؟ “رد عامر” لا .. أبد “. فسأل والدي “طيب ليش ما تتكلمون مع بعض” وسألني نفس السؤال.أجبته “أوه يبا أنا تعبانه، ما نمت زين اليوم وأبي أنام بدري الليلة .. هذي السالفة بس .” رد الوالد “زين ، الليلة السبت، وراكم جامعة بكره.. بعد العشا اثنينكم روحوا غرفكم وناموا.. تصبحون على خير.” وذهب الجميع إلى غرفهم بعد أن انتهينا من تنظيف الصحون أنا ووالدتي. وبعد تقريبا ساعة من دخولي الغرفة سمعت طرقا على الباب مع بعض الإرتجاف، كان عامر واقفا بملابس النوم يسالني “ممكن أدخل ؟!! سألته “متأكّد أنت من اللي تقوله ؟! لم يرد بل دخل معي الغرفة وأطفأ الإنارة عدا أولئك على منضدة جانب السرير. سألته “وش عندك !؟ “رد “شوفي، شوي شوي الحين أهلنا يحسبوننا نايميين !!” جلسنا على السريرنا نحدّق في بعضنا البعض. وسالته “وش تبي تعرف ؟! ” “نظر عامر غلي وقال ” أنا أخّوك وما ممكن أسوي شي يضايقك، فما في داعي تكونين خايفة .. ثم دقق النظر في فستان النوم وقال . “شكلك أحلى بفستان النوم ” رديت عليه. “مشكور، وانت بعد حلو، ويا هالبجامه اللي كنك عريان وانت لابسها .. وضحكنا. سألني “مكن أسأل أسئلة خاصة شوي.” أومأت برأسي بالإيجاب . رد قال “وش مقاس ستيانتك ؟!” رديت “34 بي ” عاد وسأل “ولون حلماتك؟ ” قلت له “شفتهم اليوم، بعد ليش تسال ؟ قال ” ايه بس أنتي غطّيتي نفسك بسرعة وانا ما شفتهم مضبوط، أنتي لابسه ستيانه الحين ؟! “لا. أنا ما ألبس وحدة عند النوم.” ابتسم وقال “أقدر المس ديودك ؟!.” “أكيد لا، اغسل ايدك .” رد يترجاني .. قلت له بعدين “موافقة. أنا راح اوريك واحد بس وبعدين انت لازم تجاوب أسئلتي بعد وتوعدني أنك ما تضحك علي .. قال ” وعد ” فرفعت قميص النوم ببطئ وأخذت الثدي الأيسر و عامر ينظر إليه بعناية. أذكر أنه رأى بعض الأمهات في صغره وهن يرضعن أطفالهن .لكن هذا كان شيء جديد. سألته بصوت مثير “عجبك ؟ قال بصوت عميق ” ولا أحلى من هذا بعد … واللي يعافيك، خليني ألمسّهم، “. “موافقة. لكن بس تلمسه.”.. مدّد يدّه ومسّه.وتدرج بيده نحو الحلمة. فأعطيت أنينا صغيرا. وقلت له “لا. يعافيك .. لا تشيل يدك .. واااو.” واستمر لحظات حنى رمى قميصي وأصبحت أمامه عارية الصدر. فزعت وقلت له “وعدتني ما تسوي شيء، ” قال مرتجفا “أنا أبي أشوفهم اثنينهن بس ،آسف لو زعلتك .” ثم هم ودفع فمّه للتقارب إليهم وأخذ حلمة اليسار في فمّه. دفعته في البداية ثم تأوهت بضحكات ” شوي شوي تراك دلدغتني. بس بالعدال وانت تمصّهم ّ.” بدأ باليسار أولا ثمّ على اليمين إلى أن أحسّ برعشة وحرارة في جسمي وبأنين طفيف أنا أتأوه.كانت الرعشة الأولى من حياتي وأنا إعتقدت بأنّني تبوّلت في الكلوت. عامر أدرك ما حدث وسألني “وش هذا .. لا يكون نزلتي !! نظر أسفل الكلوت ورأى رقعة رطبة كبيرة. “إعتقدت بأنّني تبوّلت.” “لا، نزلتي بالتأكيد. اتبسطتي؟! “”إيه “قلتها باستحياء. “أبي أشوف طيزك ” ووضع عامر يدّا من فوق قميق النوم على أفخاذي وسحبه ببطئ حتى أصبحت عارية تماما أمامه وبدأ يدقق النظر ثم وقف أمامي على ركبتيه وأدخل يديه بين أفخاذي وقال لي “طيزك ناعم .. أقدر ادخل صبعي” “لا .0 عامر ما ابي .. ما يصير.” لكنه لم يبعد يده فقلت “موافقة، يس توعدني توريني اللي داخل هافك وتجاوبني لو سألتك .و أنا أضحك” قال ” طيب ..وواصل يجول بإصبعه بين أفخاذي ثم قطعت أنا هذا الصمت بسؤالي ” كم طول سلاحك ؟” “أي سلاح !! ” رد عامر “انت تدري وش أقصد ” قلتها وأنا أ ضحك. ” إيه .. يعني تقريبا 15 سانتي، تبين تشوفينه؟ ” “بصراحه، إيه “قلتها باستحياء. فنزّل عامر بيجاماه وبرز أمامي ذاك العضو المنتصب وقد أذهلني حجمه منه. سمعت صديقاتي يصفن ذاك العضو بأوصاف لم أفمها من قبل و لكن ما رأيت كان أجمل من وصوفهم. سألني عامر ” شوفيه، حلو ؟! ! ” وأردت مسّه لكنّي أنتظرت عامر يسألني. رد عامر ثانية وأنا احدق النظر في ذال العضو “شكله عجبك ؟!.” وهو يبتسم “ما ادري” “هناء، انتي أول مرة تشوفين زب؟! ” “لا يا شيخ ، تحسبني قحبه؟ ” “لا. بس قلت يمكن شفتي صور، تبين تلمسينه؟ لم أرد جوابا حيث كنت انتظر سؤاله ومددت يدي ببطئ نحو قضيبه وقد كان حار وحريري جدا. يدّي الصغيرة كانت ترتجف بينما كنت أتحسس طوله. كانت المرة الأولى أيضا بالنسبة لعامر أن يمس أحد قضيبه. كان بشدّه بيده نحوي ويكثر من الأنات .. شككت لحظتها أنه قد يقذف منيه بينما كنت استكشف تفاصيل قضيبه “هذه بيضاتك؟ ” سألت وأنا ممسكه بهما “باضبط .. هذول هم .وطلب مني أن اواصل فرك قضيبه بيدي سألته “وش ممكن يصير لو فركته؟ ” “أنزل مثل ما صار لك.” فبدأت الفرك بشدّة إلى أن أحسّ عامر باقتراب قذفه و بعد ثوان عرفت بأنّه بدا مستعدا للقذف. وكان يقول لي “بسرعه، تراني قربت شدّدت فرك يدي وفجأة هبطت حمولة من المني الحار منفجرة من قضيبه على صدري. لم أعرف ما العمل لكني واصلت الفرك بينما كان عامريتنهد وقذفه قد توقّف عن الإنفجار. “تسلمين هناء، مشكورة” قالها وقبلني علىخدودي. “أنا وش أسوي الحين بهالفوضى على صدري؟ ” سألته ممتعضه بعض الشيء نظر عامر للأسفل ورأى منيه على صدري ثم لبدا بتنظيفه بالمنديل الذي كان مجاورا لنا ومسح صدري وقضيبه. لمحت قضيبه وهو جاف بعض الشي وعليه ملمسا زلقا بعض الشيء .. فكأنما قرأ عامر رسالة في عيني ففتح فمّي وأخذ رأس قضيبه وقربه نحوه. لم أشعر إلا وأنا اتناول قضيبه في فمي أمصه مثل مصاصة الأطفال.” لمحت أن عامر كان سعيدا بما عملت فواصلت عمل ذلك وبدأت أشعر أن قضيبه يزداد حجما في فمّي. إنسحبت بعدها وأنا متعبه بعد هذه التجربة الأولى ومضيت أغادر السرير نحو الحمام ببطئ. عامر كان بأفضل حال مني وسألني “كثير عليك اليوم .. بس توعديني نكمل مرة ثانية.” إبتسمت. “نظرة، وقلت ” أنا ودي بس مو قادرة أتخيل إنا سوينا هذا وأنا اختك.” “لا يهمك .. ما حد بيدري ” ومضى إلى غرفته .. وأنا كلي أفكار فيما صنعت غير مصدقة لما حدث .. وأخذت أداعب كسي الذي يطالبني بسرعة تلبية رغبته ورغبة زب أخي .. وكنت أكثر من راضية لإطاعته في ذلك ولكن هذه قصة أخرى
****
قصة لحس ونيك كس وطيز سميرة وامها – قصة الدبدوبة مع صاحب جوزها وامها وصاحبه
انا سمينة جدا حيث ازن 120 كغ طيزي كبيرة جدا حيث عندما امشي يتمايل يمنة ويسرةويحتك ببعضه مما يجلب عين الناظر وفتحته تبعد عن خارجه حوالي 15 سم وكذلك كسي يملا اليدين وكبير الشفتين، كنت معقدة جدا من سمنتي رغم ان زوجي اكد لي اني جميلة وسمنتي لا تؤثر.زارنا في احد الايام صديق زوجي وكان دائم الزيارة وكنت الاحظ انه اكلني بعينيه عند الجلوس او عندما امشي ولكني لم اعطه وجها ولاحظ زوجي كذلك فوجدها فرصة كي اعرف جمالي من طرف رجل اخر قال لي البسي احسن ما عندك واجلسي معنا فان سمير قد اكلك بعينيه وستعرفي هل انت جميلة ام لا فذهبت وتزينت ولبست لباسا شفافا وكل اللحم ظاهر حتى من الكيلوت وقصيرا فوق الركبة وقبل ان اجلس قال لي زوجي اجلسي بيننا يا احلى وردة وعندما جلست اكلني سمير بعينيه وتصبب العرق من جبينه وكنا نمزح وبعض المرات يدفعني زوجي على سمير فاقع عليه وبعدها قام لغرفة النوم وقال عندي شغل على الكمبيوتر وبقيت مع سمير وكان ما يفتا ينظر الى ركبتي وفخذاي وكان اللباس يظهر الحمالات والكيلوت وكان سمير صاحب نكتة فاضحكني كثيرا وفي مرة وضع يده على فخذي وبعدها سحبها وقال انا اسف فقلت له عادي لا تتاسف يا راجل فقال لا انت تجامليني فقلت له هات يدك فاخذتها ووضعتها على فخذي وقلت له اتركها وشوف اللحم وهل رايت اني لست غاضبة ففرح وتبسم وبعدها اتى زوجي وقال يا سمير وقعت مشكلة في الجهاز تعالى صلحها وكان سمير مهندس كمبيوتر ذهبت معهم لغرفة النوم وفحص سمير الجهاز وقال هذا ياخذ وقتا طويلا وانا فاضي فقال زوجي وانا لست فاضي شوف يا سمير ابق في البيت واصلحه انا عندي شغل وزوجتي معك تحت امرك في كل شيءوبالمناسبة علمها قليلا ولا ارجع الا بعد ساعتين ثم خرج ثم ذهبت واتيت بكرسي وجلست بجانبه واكثر فخذاي عارية مما اخذت بلب سمير فقال سمير قربي قليلا ختى تريني ما افعل فقربت حتى صار جسمنا نلاصقا لبعض ثم فتح صفحة الانترنت وبدا يفتح في عدة صفحات الى ان فتح صفحة جنسية مما اثارتني وبهت فيها واراد سمير ان ينتقل لصفحة اخرى فقلت له اتركها وكنت الهث واحسست بلذة في كسي ووضعت يدي عليه اهدئه ثم ادخلتها تحت الكيلوت فاتى سمير من خلفي ووضع يده على يدي التي على الفارة وبدا يحركها ثم وضع يده يده الاخرى على صدري وبدا بمعسها ثم مسكت يده الاخرى ووضعتها على صدري الاخر حتى هجت ولم ادر الا وسمير اوقفني ثم حظنني وقبلني من شفيفي قبلة طويلو مما اذابني وبعدها جلسنا على الفراش ثم امتددت واتى سمير يقبل ويقبل ويمص اللسان ثم اتى فوقي وبدا يقبل ويمص حلمة والصدر ونزل تحت الى الكس وفتح الفخذين واراد ان يقبل كسي فقلت له ماذا ستفعل فقال سامص لك كسك الا تعرفي فقلت لا اول مرة فقال ستعرفين الان كم هو لذيذ وفتحه وادخل لسانه فيه وفتحه ومص الحلمة آآآآه ما احلاها يا سمير وهجت خلالها كثيرا وبدات اتاوه واصيح زدني ياسمير زدني لا تتوقف كم هي لذيذة وارجلي مفتوحة على الاخر فقال كم هو جميل كسك حسارة زوجك لم يذقه قلت له هل لذيذ بحق فقال احلى من العسل وكبير وطري وبعدهااخرج زبه وادخله فيه آآه ادخله كله واحسست به داخل رحمي وعانقه كسي ثم بدايدخله ويخرجه يلا بقوة اسرع اسرع اسرع اقوى يا سمير حتى ارتعشنا مع بعض وقلت له اقذف داخله فاحسست برصاصه وكاني اول مرة ثم نام فوقي واخرج كل ماء ظهره وبقيناحوالي 10 دقائق مع بعض في عناق وتقبيل وبعدها قمت اصلحت من الفراش وجلس هو امام الجهاز وقال كاني في حلم ولم اتصور انك بهذا الجمال وبعدها اتى زوجي وقال هل صلح الجهاز فقال سمير نعم وتعلمت زوجتك قليلا ويلومها دروسا مكثفة حتى تتعلم اكثر وبدون انقطاع فقال خلاص تعالى كل يوم واعطيها دروسا خصوصية وساعطيك اجرتك وبعد حوالي ساعة اكلنا مع بعض ثم ذهب سمير فقال زوجي لازم تتعلمي جيدا فقلت له سمير شاطر وساتعلم منه الكثير فقال خلاص اتفقا على الوقت الذي اكون فيه غير موجود لكي لا اقلقكم قلت طيب سنتفق المهم اعطيه اجرته وقال زوجي تعالي وفرجيني اش تعلمتي وقال لي ملها خدودك حمراء قلت له يمكن من الحرارة ونمنا ليلتها وناكني زوجي وقبلها قلت له اش رايك لو تمص قليلا في كسي قال لا كيف امصه انه وسخ اعتبرتها اهانة وكرهته ونمت منتظرة سمير في الغد وبعدما ذهب زوجي لبست احسن ما عندي وتزينت وتعطرت ورنيت لسمير وقلت تعالى بسرعة انا في نتظارك وزوجي ذهب فاتى وفتحت له الباب وارتميت عليه تقبيلا ةابكي فقال مالك حبيبتي يــــــــــــاه ما احلى حبيبتي قال مالك اصدقيني االقول فقلت له البارحة قلت لزوجي مص كسي فقال انه وسخ فزعل سمير وقال هو حمار لايعرف وساشبعك وسيبك منه ثم حظنني اليه وكنت ابكي بقوة واشهق كاني اشتكي لامي وزاد من حظني اليه وحملني بكلتا يديه وعانقني بكل حب وقبلني ومسح دموعي لسانه ومباشرة على الفراش وقال الان اشبعك من كسك مثلما تريدين ثم ارتميت على الفراش واتى سمير فوقي وفتح رجليه وبدا يقبل في شفايفي قبلات ويلة ويهمس لي على جمالي ووضع يده على صدري وحركه ثم نزل الى تحت الى كسي وحركها ولعب بكسي ففتحت ساقي ثم ضغطت على يديه بين افخاذي وانا مستسلمة ثم رقبتي وترك اثرا عليها ورجع للساني فاخذ يمصه عندها ضممته والصقت شفايفي في شفايفه مممممم واتحرك بوسطي فاحسست بزبه كانه عصا وبدا يقبل ويقبل في كل مكان من جسمي ثم اتى لصدري ومص حلمته فذبت خالص ومص ومص ونزل تحت الى الكس اخذه بين يديه وقال ما اكبره واجمله وبدا في اكله ومسده بيده من كل الجوانب مما اثارني جدا جدا ثم اتى لحلمته آآآآآآآآه وبدا يمص ويمص ويعض وانا اتاوه واتلوى وماسكة شعر راسه آآآه يا سمير كفاية قتلتني عذبتني دخل زبك قال حتى اشبعك جدا وكان قد نزع ثيابه وعندما ادخله احسست به داخل كسي واحتظنه كسي وضغط بكامل جسمه وشفايفه على حلمة صدري وبدا يدخله ويخرجه آآآآآه آآآآآآه آآآآآآه بقوة اسرع اقوى وقد غرست اصابعي فيه سمير ساتيني الرعشة فقال وانا كذلك فقلت له اقذف داخل كسي اريد احس برصاصك واتتنا الرعشة مع بعض واحسست بقذفه ثم حضنته وحضنني الى ان اخرج كامل ماء ظهره وبقينا هكذا في نشوة حوالي 10 دقائق نرتشف من شفيف بعض ثم قمنا الى الدوش واصلحت من الفراش ثم جلسنا على الكننبيوتر وكنا في غاية النشوة وفي الصباح قبل ذهاب زوجي لعمله قلت له ربما اخرج اليوم بعد درس سمير فقال طبعا يا حبيبتي افعلي ما تريدين ثم خرج بعد ان قبلني. بدات اشتغل في البيت وانظفه ثم استحممت وبدات افكر في سمير وفي الذي كان فاحسست بلذةكبيرة ثم خطر لي ان اتصل به ربما اجده وفعلا اتصلت به وحالما سمعت صوته وكلامه الغزلي شعرت بلذة في كسي وقال لي انه لم يذهب للعمل ثم اقترحت عليه ان اتيه لبيته لانه اكثر حرية فوافق ثم لبست احسن الملابس من حمالات وكيلوت جديد وتزينت ثم ذهبت اليه لانه قريب مني . طرقت على باب بيته و كان منتظرني واول ما فتح لي الباب ارتمى علي تقبيلا فقلت له دعني ادخل فقال مشتاق لك كثيرا ولم استطع الصبر وعندما اغلق الباب ارتميت عليه اقبله واقبل ثم اخذني لغرفة النوم ورماني فوق الفراش ونزع لي ثيابي حتى صرت عارية تماما وبدا يقبلني ويمص لساني مممممممممه ما اروعك يا سمير ويمص قريب يقتلعه من مكانه آآآآآه مصه يا سمير ثم اتى الى رقبتي فتح سمير ساقي ونزل الى مابين الفخذين واخذه بين يديه ومسده ثم بفمه ولسانه قبله ومسك حلمته وبدا بمصه آآآآآآآآآه آآآآآآه ذوبني ورجلي مفتوحة على الاخر وكان يمص ويمص وبحركات سريعة ولطيفة بلسانه ويديه تحت طيزي حتى قريب ارتعش وسمير كذلك من كثرة ما هو مغرم بي فقلت له دخل زبك يا سمير كفاية يا سمير فادخله الى بيضاته واحسست به داخل رحمي ما الذه يلا سمير دخل وخرج بسرعة وبقوةمسكني من كتفاي وبدا يدخله ويخرجه بقوة آآآآه بقوة بقوة اسرع وعند الرعشة مسكته وحظنته وعانفته بارجلي حتى ارتعشنا مع بعض احسست برصاص داخل كسي ثم عانقنا بعض الى اخرج جميع ماء ظهره ثم ذهبنا للحمام مع بعض وغسلنا حالنا وجلسنا في الصالون معانقين بعض. بعد ان ارتحنا قلت لسمير ماهو غدائنا اليوم لاني سابق معك كامل النهار فقال الاحسن ان نشتري الجاهز فقلت طيب اذهب وحالما ترجع اكون قد رتبت لك بيتك فلبس ثيابه وخرج فبدات بتنظيف بيته وترتيبه ثم ذهبت استحم لاني عرقت وعند رجوعه وجد البيت في احسن حال فشكرني كثيرا وقبلني ثم وضعنا الاكل واكلنا براحة وحب وقبل ومزاح وبعد الاكل جلسنا في حظن بعض حوالي ساعة في حكايات وغزل وضحك ثم قمت ونزعت كل ثيابي الا الحمالات والكيلوت وبدات اتمشى امامه وكان الكيلوت داخل بين طيزي ختى اخذت بعقله ورايت زبه قد انتصب كثيرا فقال لي ما احلى طيزك فقربته اليه فاخذه بيديه وقبله ومعسه ثم التفت اليه ونزعت سرواله واخذت زبه وقبلته وكانت اول مرة ثم بلساني مررت به عليه تخت البيضات ثم ادخلته في فمي ممممممممممممه انه لذيذ ثم ذهبنا للفراش وارتميت على بطني واحرك طيزي فما رايت سمير الا وارتمى علي كالمجنون وبدا يعضه ويقبله وفتح ما بين الطيز ووضع لسانه في فتحته ولحسه وكان ما بين الفتحة وخارج الطيز حوالي 15 سم وكان طريا ثم قال سمير اريد انيكك من طيزك قد جنني فقلت له انها اول مرة واخاف ان تؤلمني ولكن يهون كل شيء يا حبيبي في سبيل ارضائك جلست على ركبي ورفعت طيزي فوق ليفتح اكثر وضع سمير قليل من المادة المزلقة ليسهل الدخول ثم وضع راس زبه في الفتحة وحركه قليلا مما اثارني ومسكني من نصي وبدا يدخله رويدا وكان يدخل الراس ثم يخرجه ثم يدخله اكثر وانا اتالم واتلذذ ثم مسكني من كتفي باحكام ووقف لحظة ثم ادخله كله بقوة حتى المني وصحت من الالم واعجبتني جدا ثم نمت على بطني وهو فوقي وبدا بادخاله واخراجه كثير المرات ثم قلت له يلا تعاى لكسي فنمت على ظهري وفتحت ساقي وادخل زبه وشفيفه في شفيفي يلا بقوة اسرع اه اه اه ثم مسكته وعانقته بيدي ورجلي حتى ارتعشنا وتمتعت برصاصه داخل كسي وبقينا في عناق هكذا ثم قمنا واستحميناوجففت شعري وجلسنا مع بعش نتجاذب اطراف وتواعدنا على ان لا نسيب بعض ونكثر من اللقاءات ، ولكني كنت عندما امشي احس بالم قليل في طيزي لانه قد فتحني منه وبعد ان جفف شعري لبست ملابسي وقلت له لازم ارجع البيت لان الوقت متاخرا ثم قبلته وخرجت وعند وصولي البيت وجدت زوجي ينتظرني ولكني كنت مثل السكرانة ارتميت على الفراش وكانت اللذة في كسي لا تفارقني فتاني زوجي يستفسر على حالتي فمسكته وقبلته وعانقته وقبلته تحتي واخذت اقبله واقبله وقلت له ما احلى الجنس ثم نكنا بعض ونمت . من الغد بعدما ذهب زوجي لعمله تركني نائمة نوما لم انمه من قبل ولم افق الا على جرس التليفون واذا به سمير وحالما سمعت صوته صحت وقلت له حبيبي اين انت مشتاقة مشتاقة فقال وانا مشتاق اكثر ولم اذهب للعمل من سهري فقلت له اش سهرك حبيبي فقال ما احلاها كلمة حبيبي منك واني لا استطيع فراقك فقلت وانا كذلك فقال ساتيك بعد قليل بعدما افطر لنكمل درس الكمبيوتر فقلت تعالى نفطر مع بعض .قمت من فراشي واستحميت وحلقت كسي وتركته ناعما جدا ومن سرعتي نسيت البس كيلوتي والحمالات بعدما تزينت وجدني انتظره على الباب وحالما راني ارتمينا على بعض بوس وعناق ابوس وابوس وابوس وابوس واعانق واضمه الي وهو كذلك من شفيفي قريب يقلعها ثم الى الفراش ارتمى علي يبوس ويمص اللسان والرقبة ثم نزع لي ثيابي وارتمى على صدري ومصه ثم الى كسي واشبعني مصا وعضا ثم قلبني على طيزي ورفعته له حتى فتحت الطبقتين وادخل زبه كله رغم اني تالمت ولكن اقل من المرة الاولى وقال ساوسعه لكي لاتتالمي ثم ثانية الى كسي وارتعشنا كالعادة ثم نهضنا واستحمينا وبدات اطبخ الاكل وجلسنا حوالي ساعتين ثم الى الفراش وفي هذه المرة نظرا انه تعب قليلا فطولت معه وتمتعت كثيرا حيث كان يضرب بقوة وبسرعة ومرة بحنان ياله من سمير انه بارع وكسي تمتع به كثيرا وكان يحظن زبه ولم اقدر اصف اكثر ثم عند المساء رجعت للبيت.في يوم زارتني امي وتركنا زوجي وذهب لعمله وهي تعرف سمير صديق زوجي لانه كان يتردد علينا بحضورها وحضور زوجي وعندما علم بامي قال ساتي اسلم عليها وعندماوصل سلم عليها وجلس معنا حوالي ساعة وكانت النضرات بيننا ففهمت انه يريدني فخلوت به قليلا حيث عانقني فقلت له يا مجنون امي موجودة فقال مشتاق كثيرا وانانفسي اريده فقلت له بعد ان هيجني بقبلاته ساتدبر الامر وضعت شريط فيديو لامي وقلت لها عندي شوي شغل مع سمير في بيت النوم يريد يصلح الجهاز فقالت طيب ودخلت معه الغرفة واغلقت الباب ورفعت سماعة التليفون ونزعت كل ثيابي وسمير كذلك ثم ارتمى علي يقبل ويمص وانا فاتحة ارجلي وادخل سمير زبه وبدات اتاوه وبدون ان اشعر صرخت وتاوهت فاتت امي طرقت الباب فلبست مسرعة وخرجت لها واغلقت الباب واخذتها بعيدا عن الغرفة وقلت لها مالك يا امي فقالت سمعتك تتاوهين فقلت لها انه سمير كان يمزح معي وكنت اضحك وقلت لها لا تحرجيه رجاء انه يصلح في الجهاز ويعلمني وربما يقول انك تتصنتي علينا ومن طبعه يمزح بكثرة وانا ضحوكة كما تعرفيني اوكي ماما يلا اجلسي وتفرجي في الفيلم او اعملي اي شيء لازم اكون معه فقالت طيب اعملي مابدالك انا عارفة انك تقنعيني بسرعة يا حلوة يا قمورة ثم قبلتها وتركتها وذهبت للحمام وغسلت حالي وكسي من جديد وتزينت ثم خرجت وغمزت لماما فضحكت لي وقالت يلا اذهبي اليه ودخلت على سمير واغلقت الباب وارتميت على زبه امصه وادخلته في فمي ثم رقدت على بطني واحرك طيزي يمنة ويسرة فلم يصبر الا وارتمى علي يمص ويعض ثم بلسانه في فتحته ووبعدها دخل اصبعه فيه وحركه قليلا واخرج زبه ووضعه في لفتحة بعد ان مرره فوق وتحت وادخله ببطء ثم ضغط بقوة في داخل طيزي آآآآآآآآه فصرت اتاوه واصرخ بقوة يلا بقوة اضرب بقوة سمير يلا وكانت تحت كسي تلعب بالحلمة وهجت كثيرا وكنت امص زب سمير بفتحة طيزي واتحرك بكثرة وارفعه وانزله واتاوه واصيح ولم يعد يهمني امي وكان صوتي مسموعا عندها يلا سمير انا قريب ارتعش فقال وانا كذلك فارتعشنا مع بعض وبقينا لحظات ثم لبست ثيابي واصلحت شعري وتركت سمير في الغرفة يصلح من شانه وخرجت لامي وكانت خدودي حمراء جدا وشفيفي كذلك وعندما وصلت اليها جلست بجانبها وعانقتها فنظرت الي وتبسمت وكانها فهمت ما كنا نفعله فقالت لي اراك مبسوطة فقلت لها آآآآآه كثيرا ثم خرج سمير وجلس بجانبنا فقبلته امي وقالت له لا اوصيك على سميرة انها تحبك جدا فقال لها سميرة في عيني وقلبي ولكن اوصيها هي علي فقالت اعرف بنتي تحبك جدا وبعدما اكلنا الغداء ذهب سمير لبيته المهم ان تكوني انت مبسوطة واني اراك قد اصبحت في صحة جيدة فقلت لها جدا مبسوطة خاصة بعدما عرفنا سمير وصار يزورنا باستمرار فقال لي يلا احكيلي ماهو الجديد في التغير فقلت لها لا جديد سوى اننا بعض المرات نخرج مع بعض اذا زوجي مشغول فقالت وبس فقلت وبس فقالت ضاحكة يا بنتي انا امراة وافهم وبعد الحاح حكيت لها عن كل شيء فضحكت وقبلتني . من الغد اتانا سمير لدرس الكمبيوتر ولم نفعل شيئا سوى القبل وبعدها اتيت بفراش وغطاء لنا الثلاثة لنجلس جلسة عربية وتممدنا بجانب بعض كنت انا في الوسط ومشاركة سمير في الغطاء وامي عندها غطاءها وحدها وكنت لابسة ملابس خفيفة وبدون كيلوت وبدا سمير يلعب بكسي ثم درت على جنبي واعطيته بظهري ورميت طيزي للخلف فشعرت بسمير رفع القميص فوق الطيز ويده على طيزي ثم مررها الى كسي ووضع زبه في طيزي وكنت احكي مع امي واظحك معها وهو كذلك فرفع سمير احد طبقات الطيز ووضع قليلا من البصاق فيه وبدا يقرب فقلت له احس بالبرد يا سمير قربلي شوي حميني فقال حاضر وبعد قليل ادخله في طيزي فاحسست بهيجان ثم درت له وقلت مالك شوفي يا امي قال انه اقوى مني طيب يا سمير ساتي فوقك لو تقلبني اغديك احسن غدوة واذا لم تقدر انت تغدينا فقال اوكي وهمست له ان ينزل سرواله للاخر وقلت له لازم تغطينا وعندما اتيت فوقه فتحت ارجلي ومسكت زبه وادخلته في كسي وكان الغطاء فوقنا ثم مسكت يديه وقلت له يلا اتحرك فبدا يتحرك بنصفه وانا مثله فقلت انت تتحرك يمين وانا شمال فلا تستطيع قلبي وانزالي ثم هويت عليه بكل جسمي واتحرك بهدوء فوقه وه كذلك وعند الرعشة ظغطت عليه وقلت يلا اتحرك الان فقال لا استطيع خلاص الغداء عندي وكنت ارى امي قد وضعت يدها على كسها وكانت لم تتزوج منذ ان مات ابي وبعدها نزلت من فوقه وقلت يلا لغدوة عليك فلبسنا وركبنا السيارة وفي الطريق قلت يا سمير امي هيجانة ومن زمان لم تذق طعم الزب فيا ليتك تشوف حل فقال ساتدبر الامر من الغد استدعاناسمير لبيته فوجدنا عنده احد اصدقائه وقد حكى له عن امي جلسنا قليلا ثم بدا سمير يقبلني وقال بعد اذنكم عندي شغل مع سميرة في غرفة النوم ثم دخلنا وقال لي اتفقت معه على انه طبيب مساج وهو يعرف كيف يفعل معها ثم نكنا بعض وتاوهت لتسمع امي وتهيج ثم خرجنا وكان شعري منسدل يدل علىاننا كنا في حظن بعض فقالت امي يا هنيئالك يا بنتي وتنهدت فقلت لها امي اليس ظهرك يؤلمك ويريد مساج قالت نعم فقلت لهاهذا طبيب مساج اش رايك فقاتل يا ليت فقال الطبيب شوفي المدة طويلة فيجب ان امسد كل جسمك ولا اترك شبرا منه واريحك احسن الارتياح من قدمك الى راسك ومن الامام ومن الخلف لان الاعصاب متصلة ببعض فقالت انا موافقة فقال لازم تنزعي ثيابك ليسهل المساج وارفع عنك غبار السنين فخجلت وقالت لا استطيع كيف فقال لها انا متعود ولست انت الاولى هذا شغلي واقنعتها بذلك فقالت وليس امام بنتي وسمير فقال لا طبعا سندخل الغرفة ثم قامت معه واحمر وجهها وزاد جمالها وكانت صغيرة ولحمها بعد طريا فدخلا الغرفة وبقينا نراقب من بعيد بدون ان تشعر فقال لها اهم شيء ان تستسلمي وتسترخي نزعت امي كل ثيابها وكانت ترتعش فقال لها تممدي على بطنك ثم بدا بمسدها من الرقبة ويمسد على شعرها ثم الاكتاف والظهر ونزل الى الطيز ومسكه بين يديه فقال كم هو طري ثم حرك الطبقتين وفتحهما ومرراصبعه بينهما وبعدهاالفخذين ثم الركبة من الخلف ختى القدمين ثم نزع ثيابه زلم يبق الا في الشرط وبعدها قال لها ارفعي طيزك الي وكوني عل ركبتك ففعلت ثم فتح طيزها جيدا وباسه وعانقه ثم وصع افخاذه تحتها ورفعها اليه من الامام وظمها من الخلف وبدا يقبلهامن رقبتها ويده على حلمات صدرها ويحركها ثم قال لها دوري على ظهرك وفتح رجليه فوقها ثم بدا بوجهها وشفيفها حركها كثيرا وكذلك خدها ورقبتها ثم نزل الى الصدر ووضع يده عليه فوق الحلمتين وحركهما فزادت امي اسرخاء ثم قال لها في الطب اوصونا ان نمص الحلمتين وهي ساكتة ثم البطن والافخاذ زالركبة وبعدها رفع رجليها الى فوق وبدا يمددها ويرفعها ويفتحهما وهي تلعب على الحلمتين ثم دخل بين الفخذين وفتحهما وبدا في مساج الكس من الجوانب ويحرك عروقه وهي تتاوه قال لهامالك قالت اعجبني المساج هناك فقال ياله من كس جميل ونظيف وناعم اريد اقبله ممكن فسكتت ولكنه فتح الكس ومرر لسانه عليه فحظنته امي بساقيها واراد ان يرفع راسه فقالت له زدني هنالك انه مساج جيد فقال ممكن قبلة من شفيفك الحلوين ولم ينتظر ردها فهوى عليها يقبلها ويمص شفيفها ولسانها حتى ذوبها ثم رجع للكس وبدا يمصه هو يمص وهي تتاوه واكثر من المص ثم قال لها اريد مسده من الداخل ارى عروقا ملتوية فاخرج زبه ومرره فوق حلمة كسها وكنت اول مرة ارى حلمتها انها كبيرة جدا واخذ يحركه فوق وتحت وهي ذايبة وكثر تاوهها آآآآآآآه وادخله وبدا يدخل ويخرج زبه فقالت له اقوى شوي ما الذ المساج من الداخل زدني آآآه ممممممممه هاتلي شفيفك ثم ضغطت عليه بيديها فوق طيزه وكانت ترفع في نصفها ثم صاحت وقالت اضغط اضغط انزل لا تتحرك وهي كانت تتحرك بوسطها ثم استرخت وبدات تقبله فعرفت انهما ارتعشا وضمته اليه وقالت له حبيبي مساجك حلو وانا تحت امرك ثم خرجنا وبعد قليل خرج لوحده فسالته اين هي فقال هي ممدودة في الداخل وقد غطيتها وقالت لي ارجع بعد قليل فدخلت عليها ووجدت شعرها مفكك ومبعثر وخدوها حمر فسالتها عن المساج فقالت ياله من طبيب بارع ويا بنتي اشكرك كثيرا لقد عرفت ماذا اريد لقد محرومة من 10 سنوات زعلميني ماذا يريد جيلكم لانه مصني من كسي ولم اكن متعودة وهو لذيذ جدا قلت له اشياء كثيرة تمصين زبه جيدا وبحنية يقذف في فمك واذا امكن تبلعي له منيه وينيكك من طيزك المهم اذا استسلمت المراة يكون الرجل طوع امرها في كل شيء قالت حاضر سافعل كل شيء واعطيه ياكل لانه تعب وسيرجعلي بعد قليل واتركيني هكذا في الحقيقة جسمي في حاجة كبيرة لمساجه فقلت لها ولا يهمك سيمسدك كل يوم فقالت يا ريت فقلت لها اوكي سيرجعلك وبعد ربع ساعة دخل عليها بعدما اوصيته ان يفتحها من طيزها فارتمى عليها يقبلها وهي ماسكة فيه ثم قالت له الا تريد مساج في زبك فقال يا ليت تمدد هو على فراشه بعدما نزعت له ثيابه ثم فتحت له رجليه وجلست على ركبتيها وبدات في مص زبه وكان اول مرة فنظرت لطيزها الجميل وتمنيت ان ارتمي عليه وسمير كذلك قال ما احلى طيز امك انظري الى فتحته ، فقلت له هل اعجبتك فقال كثيرا قلت له ساخليك تنام معها ، ثم كانت تمص وتتاوه فقال لها دوري اعطيني كسك امصه وانت تمصين زبي وبعدها تممدت على بطنها وفتحت طيزها وقالت نيكني من طيزي فجلست على ركبتيها ورفعت طيزها فوضع زبه فيه ثم بدا بادخاله وبعدما ادخل راسه تالمت قليلا ثم مسكها من اردافها وقال سافتجك اليوم واعتبري نفسك عروسة ثم ادخله كله فصاحت بقوة وارادت تهرب منه ولكنه مسكها من اردافها فتمددت على بطنها فارتمى فوقها تاركا زبه في طيزها ومسكها من اكتافها وبدا بادخاله واخراجه وهي تتاوه من اللذة ومن الالم ويداها ماسكة حافة الفراش بقوة وتقله بقوة اريد احس بالالم آآآآه آآآآه زدني زدني حتى ارتعشا ثم دارت على ظهرها تعانقه وتقبله وانا قد هجت فقلت لسمير يلا انا هجت بسرعة قبل ان يخرجا وعنما خرج صديقه وجدني فوق سمير في نهاية الرعشة وبعدها لبسنا ثيابنا وقلنا له مبروك ثم جلسنا ننتظر في امي خرجت امي من الغرفة لابسة وتمشي ببطئ صفقنا لها وقلنا يا هلا بالعروسة مبروك وكانت خدودها محمرة وشعرها منسدل زاد في جمالها قال لها سمير حقا انك عروسة بنت 18 سنة تبسمت وخجلت مثل العذراء وقالت صديقكم عمل فيا عمايل فقبلتها وجلست بجانب عريسها . في الليل رجعنا للبيت قلت لها هل انبسطت فالت جدا وساعطيك نصف اموالي كلها ولا تحرميني من اي فرصة قلت لا طبعا وبالمناسبة انا تعاونت مع سمير وهو الان يموت فيكي اعجبه جمالك من الغد اتانا سمير للبيت وقلت له اش رايك خلي امي تشوفنا ننيك بعض حتى تتعلم اكثر قال اوكي تركته في غرفة النوم وخرجت لامي وقلت لها سننيك انا وسمير وانت تشوفينا لتتعلمي قالت طيب دخلنا غرفة النوم وبدانا في المص والنيك بانواعه وبعدها عند الرعشة قلت لامي شوفي كيف ابلع كل ماءه وكانت هي واضعة يدها على كسها ثم ادخل سمير زبه في فمي وبلعت كل ماءه ولحست كل ما تبقى ثم رجعنا لصالون وبعد نصف ساعة دخلت الحمام وعندما خرجت وجدت يقبلها وهي تقبله ثم بدا ينزع ثيابها حتى تركها عارية تماما وادخلها غرفة النوم وبقيت اراقب من بعيد فرشها على ظهرها وبدا بمص لسانها ورقبتها ثم فتح فخذيهاوبدا بمص الكس ويعض شفيفه وحلمته زهي تتاوه وتصرخ وتدور راسها يمين وشمال وسمير ماسك كسها ياكله اكلا حتى صرخت وقالت نيكني عذبتني زدني قتلتني يلا دخل زبك ارجوك ارجوك آآآآآه كل هذا وهي تصرخ اخرج زبه وادخله في كسها الى الاخير وهي ترفع في وسطها وماسكة سمير من ظهره قربلي شفيفك وهو يدخل ويخرج زبه بقوة ايو بقوة يا بخت سميرة بنتي فقالت قريب ارتعش فقال لها ارتعشي وانا بعدك افرغ في فمك وبعد لحطات مسكته وقالت اظغط ثم استرخت اعصابها وبقي حوالي 5 دقائق حتى انتهت رعشتها قرب هو زبه في فمها وقال مصيه ثم بدا يقذف وهي تبلع قال ابلعيهم كلهم فاومات براسها وانا في حالة هيجان شديدة اقل مسة من سمير ارتعش وبعدهالحست كل ما تبقى من مني على زب سمير حينذاك قربت اليها وبدات امص كسها فلم تمانع ولكنها التذت كثيرا لاني اعرف مواقع اللذة ثم قلت سمير يلا مصه قليلا انا قريب ارتعش وكنت بجانبها اقبلها وهي تقبلني حتى ارتعشنا ووضعنا سمير بيننامعانقينه ونمنا . نمنا حوالي ساعة ثم افقت على سمير فوق امي ينيكها من طيزهاوقد ادخله كله فقربت اليها واشبعتها مصا وتقبيلا وهي كذلك حتى ارتعشا وقال سمير ما احلى طيزك يا ام سميرة .

10/5/2005 ميلادية

One thought on “قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء التاسع

  1. برج الجوزاء 01062747437بحب انيك فى اسرية التمة مع وحده بتحب النيك والمداعبه مع وحده وتكون بتحب كل حجة فى الجنس
    انا من المنصورة ومحتج انسانه رقيقه حنونه طيبه بتحب العشق بتانى واخلص ويبق برحتنا من غير استعجل المتعه فى الجنس الصح ويارت يكون فى مكان نخد رحتنا فى والجنس دى مش عايز استعجل المتعة الصيح اليى يحس بالرجل ولمراءة كل مكان فى جيسم المراء منعه حتى يتلذ منه العشق فيه وهى كمان تحسسنى بالمتعه معه حت نندمج مع بعض لكى ننسا الدنيا انا وهيه من جسدك اطعميني
    وبنهديك سيدتي اغمريني
    وبعطر ك الجميل اجذبيني
    يامن ها يحييني
    الان وغدا وبكل سنيني
    من بخش ك زيديني
    ليقول لك ي مصيني
    يامراة تمتاز بالحنان
    ليروي سائلي فيها كل مكان
    تعالي واطفاي النيران
    اليوم وغدا والانالا انت وينـك ..!

    ضمني مابين قلبك والعيون..

    خلني أنسى زماني والمكان..

    ضمني بإحساس تكفى يالحنون ..

    وأروني من فيض حبك والحنان..

    في “غيابك” لف دنياي السكون..

    لاملامح لافرح في هالزمان..

    لاتـروح ولاتغيب إبقى وكون ….

    في غرام من حبك صابه جنــان..

    ……..محتآاااااااااج اضمك
    واترك الدمع ينساب

    يكتب على ثوبك بلاوي سنيني

    بالحيـل ضايق في زمن مابه اصحاب

    والكل منهم بالمصايب يجيني

    الا انت وينـك ..!

    لاتعذر بالأسباب

    ابيك تترك كل شي وتجيني

    ابي اضمك موووت

    ضما” بلا احسـاب

    وتذوبني بحنانك وتذوب انت فيني

    انسى نفسي معك وارجع

    اضمك …

    واضمك ..

    واضمك…

    واضمك….وتسألني حبيبي لاتكون مليت

    واقولك توني حبيبي من احضانك ماأرتوييت
    هذه الحركة ممتعه لكل الطرفين يقوم الرجل بالاستلقاء على ظهره ويقوم بوضع
    راحة قدمه اليمنى على السرير وتقوم الأنثى بالركوب على القضيب بعد المداعبة
    الحارة بحيث يكون الرحم مرطب وعلى استعداد تام لدخول قضيب الرجل كاملا بعد
    ذلك باستطاعة الرجل التحكم أكثر في هذه الوضع وتحريكها على القضيب كيفما
    يشاء ، بعض النساء يجدن أن التغلغل العميق للقضيب يمكن أن يضر خاصة إذا
    كان القضيب كبير جدا….
    طريقة سهله وممتعه بشكل كبير للمرأة تقوم المرأة بوضع الساق على أعلى فخذ
    الرجل ويقوم الرجل بدفع ساقه ضد ساق المرأة وأحلى ما في هذه الوضعية تحصل
    المرأة على فرك البظر في فخذ الرجل ويحصل الاثنان على المزيد من تقبيل
    بعضهما البعض أثناء ممارسة الجنس
    حركة بطيئة واسترخاء تام ووضع ينتج عنه س وجماع وممارسة جنسية هادئه
    مرررره ولذيذه للطرفين على حد سواء يجلس الرجل والمرأة ع بعضهم البعض ثم
    تنزلق المرأة في حضن الرجل كما هو واضح بالصورة ويضم الرجل قدميه وساقيه
    أيضا قدر ما يستطيع هذه الحركة ينتج عنها في كثير من الأحيان تكون النشوة
    بأي وقت ومن كلا الطرف مع بعض …

    هذا الوضع مريح أكثر للمرأة وسوف تسيطر سيطرة كامله على قضيب الرجل لان
    الرجل يصعب عليه تحريك ساقيه وسوف يستخدم يديه لاستقرار جسمه وهذا الوضع
    اكثر متعه للمرأة …..
    هذا الوضع ينبغي على الرجل بذل المزيد من الجهد غير المعتاد , تقوم المرأة
    بدورها في مواجهة الجدار والوقوف بعيد بمسافه لا تقل عن متر بحيث تكون
    الشفرتين بارزه قليلا وبعدها يقوم الرجل بثني ركبتيه قليلا لكي يدخل القضيب
    بسهوله وسوف يستمتع الاثنان معا .
    هذه الوضعية تتطلب من الرجل المزيد من الطاقة بحيث يقف بجانب السرير وتكون
    أصابع قدميه على الأرض وساقيه على حافة السرير بدرجة 60 والمرأة مستلقية
    بكل راحة على السرير سيحصل الرجل بإدخال كامل القضيب لأقصى درجه وسوف تحصل
    المرأة على دغدغة مثيره في هذه الوضعية كذلك الرجل …

    هذه الوضعية للجماع الطويل والبطئ يبدأ الرجل بالجلوس ويفرج ساقيه وتتواجه
    معه المرأة بنفس الوضع وتكون اقدام كل بالقرب من أسفل الكتف ويمسك كل منهم
    يد الاخر وسوف يستمتعون بالجنس بكل هدوء ولفترة طويلة وسوف يتمتع الرجل
    بعملية إيلاج قضيبه داخل الرحم وسوف تشعر المرأة بالاثاره …

    هذه الوضعية تعطي الطرفين إحساس غير طبيعي تبدأ المرأة بإحتلال قضيب الرجل
    كاملا وترفع نفسها صعودا وهبوطا عليه وأيدي الرجل على صدرها ونهديها وسوف
    يستمتع الاثنان معا….

    هذه الوضعية جدا ممتعة وسوف يقوم الرجل بإيلاج كامل القضيب بعد أن يرفع
    ساقين المرأه على أكتافه وسوف يشاهد منظر خيالي للشفرتين اثناء دخول وخروج
    القضيب كذلك الأنثى سوف تستمتع بهذه الحركه …
    هذه الحركة جدا ممتعه للرجل يستلقي على طرف السرير ويضع قدمية على الارض
    ويقوم بإيلاج كامل القضيب وسوف يحس بلذه غير طبيعيه لانه سوف يصل الى أقصى
    الأماكن الضيقة داخل الرحم وسوف تستمتع المرأه ايضا اذا كان طول قضيب الرجل
    مناسبا لها..
    cbc_2700000@yahoo.com

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s