أحمد وتهانى وليلى

قال أحمد : لأ لن أجلس وحيدا في الصيف .

قال الأب : يجب أن تجلس لتنهي التسجيل الجامعي وتنتبه لتكملة بناء المنزل ،
وأوعدك لن نتأخر عن شهر واحد فقط ، وسأعطيك مبلغ لتسافر به أنت وزملائك في أي
وقت وهذا وعد مني بذلك .

قال أحمد : وماذا عن البناء

قال الأب : مجرد أن تحضر الصباح وتسأل المهندس ماذا ستفعلون اليوم وفي المساء
تأتي لتتأكد أن كل شيء جاهز ، ولن يطلب منك المقاول أي شيء أخر .
قال أحمد : حاضر سأجلس ولكن إذا تأخرتم هدمت المنزل العتيق الذي تبنيه
وافق أحمد على مضض على أمل أن يعطيه والده فرصة لكي يسافر مع زملائه المقررين
الذهاب في نهاية الصيف ولكن ما كان يحيره كيف سيشرف على المقاول الذي سيرفع
دورين فوق بيتهم القديم ، حيث كان من طابق واحد وبه شقتان كان يعيش أحمد
وإخوانه في شقة ووالديه والبنات في الشقة الأخرى ، وبعد أن من الله على والد
أحمد بالمال أشترى منزل كبير به مسبح ولك لوازم الحياة الرغدة ، وسافر جميع من
في البيت وبقي أحمد مع خادمة عمرها الافتراضي قد انتهى وتركوها لأنها لا تقوى
على فعل أي شيء في هذه الحياة حتى السفر والمتعة ، ودخل غرفته وإذ بصديقه عادل
يتصل به ويخبره بأن جميع الزملاء بالبحر ويجب أن يلحق بهم ، فأخبره أحمد بأنه
لا يقوى على فعل أي شيء غير النوم لأنه عليه أن يستيقظ باكرا لرؤية المقاول
والتعرف على ما يجب عمله ، ونام أحمد وهو لا يقوى على إغماض عينيه وخاصة أنه لأول
مرة ينام بالمنزل بمفرده .

وأستيقظ أحمد باكرا وذهب ليرى المقاول وحين رآه سلم عليه وقال أحمد يجب أن
تساعدنا في حل مشكلة عويصة ، فقال لا حول ولا قوة إلا بالله ماذا تريد ، فقال
يجب أن نقطع الماء عن سكان الشقتين غدا ويجب إعلامهم بالأمر ليأخذوا حيطتهم وذلك
ليوم واحد فقط ، فقال ولكني لا أظنهم موجودون الآن ، حيث كان سالم سواق تاكسي
ويخرج الصباح ولا يعود إلا بالمساء والثاني خالد يعمل بمحله من الساعة السابعة
حتى الساعة الحادية عشر مساءا ، فأردف المقاول هذا ما أردت أن أقول لك يجب
وخلاص أنت المسؤول أمامي فقال خلاص أنا رايح أكلمهم وكانت الساعة تشير الى
العاشرة صباحا ، حيث دخل من باب العمارة ودق باب شقة سالم وأنتظر حتى جاء صوت
نسائي وقال من الطارق قال أنا أحمد ولد صاحب العمارة فردت بصوت حنون وماذا
تريد يا أحمد فقال من أجل البناء سيقطعون المياه عنكم يوم غد فردت فقالت ما هذا
الذل مو كفاية مزعجينا ومخلينا ما نعرف ننام فقال أنا أسف ولكن مجرد يوم واحد
فقط فقالت لا يوجد لدينا أي شيء نحفظ به الماء فقال سأجلب لكم برميل بعد قليل
فقالت لأ ليس الآن ولكن الساعة السابعة مساءً فقلت إن شاء الله سأحضره بنفسي ثم
قالت نريده جديد فقلت ليس هناك أي مشكلة ثم ذهب الى شقة خالد وبمجرد أن أرادت
أن أطرق الجرس فتح الباب ورأى أمامه فتاة رائعة الجمال طويلة القامة وصدرها
يسبقها في كل مكان فتسمر أمامها دون حراك فقالت ماذا تريد قال أنا أحمد أبن
صاحب العمارة وقص لها القصة فقالت طيب شكرا على المعلومة .

وخرج من العمارة شارد الذهن ليرى المقاول أمامه فسأله ماذا فعلت فقال أخبرتهم
وسيأخذون حيطتهم ولكن يوم واحد فقط مفهوم فأومأ المقاول بالموافقة .

وذهب الساعة السابعة الى العمارة ليعطي البرميل لزوجة سالم ، فلما طرق الباب
أنفتح الباب لتظهر واحدة في مقتبل العمر لم تتجاوز الرابعة والعشرون من عمرها
جميلة لاتتخير عن جارتها وكان ما يحليها أكثر ذلك البنطلون الذي كان سينفجر لو
جلست وذلك القوام الرائع فقالت له وهو متسمر أمامها ماذا تنتظر أدخل البرميل
وضعه في دورة المياه وإملاءه بالماء ، وفعل وهو لا ينطق بأي كلمة ، وأخذ ينظف
البرميل وهو داخل الحمام ليرى سروايلها وهي معلقة خلف الباب وترك البرميل
يمتليء بالماء وأخذ واحدا منها وجلس يقبله حتى أنفتح باب الحمام فجأة ولقى
المرأة الجميلة المتشردة تطالعه وهو واقف لا يعلم ماذا يفعل فقال أنا أسف فقالت
هل عبيت الماء بالبرميل قال نعم قالت أترك ما بيدك وأخرج من الحمام وخرج من
الحمام وهو مضطرب وقال انا من جد أسف فقالت لماذا ألأسف فقال عن المنظر الذي
رأيته فقالت هل تريد تقبل واحدا أخر فتسمر أحمد وقال لا نعم لا لا لا لا لا فقالت
أنا سمعت نعم ، فقال وماذا عن السيد سالم فقالت لن يأتي اليوم وأمسكت يدي كطفل
رضيع وأدخلتني في غرفة النوم وأجلستني بجانبها على السرير وقالت لي لماذا أنت
خائف فقال لأنها أول مرة أمسك يد فتاة فقالت لا تخف سأعلمك كيف تمسك كل شيء وهي
تحاول ان تضمه بكل قوتها وضمها أحمد ونيمتني بالسرير وهي تقبله وتمصمص شافتاه
وهو شارد كأنه في حلم جميل لا يريد أن يستيقظ منه حتى فجأة وضعت يدها في قضيبه
وصرخ أحمد آآآآآآآهههههههه فتوقفت وقالت ما هذا قلت ماذا ، قالت انزع ملابسك
بسرعة وهو لا يدري ماذا جرى نزع ملابسه وهي تساعده وإذ بقضيبه شامخا كشموخ
الجبل فقالت ما هذا يا ولد الله يعيني عليك من فين أتي به فقال أحمد ببراءة كان
معاية من صغري وجلست تضحك من رده وهي ممسكة بقضيبه وأدخلته في فمها وجلست تمصه
وهو يتأوه من شدة اللذة وفتح عينيه ليراها كما ولدتها أمها وقال لها أنتي جسمك
جميل وهجم عليها كذئب وقال لها سآكلك وجلس يقبلها ويعضض نهديها ذلك النهد الذي
تمنى أن يمسكه ولو مرة واحدة في حياته وقالت بروية يا ولد ليس هكذا تورد الإبل
وجلست تعلمه وهو يطبق ما تقوله بالحرف الواحد دون نقصان وأخذ يرضع ويمسك
بالنهدين سوية تارة وبنهد واحد فقط فقالت يا ولد المرأة لها أشياء كثيرة أحلى
من النهدين ماسكة برأسه حتى وجد نفسه أمام شيء أحمر كلون شفتاها وأخذ يقبله وهي
تتأوه تحته من شدة اللذة وهي تقول أدخل لسانك يا ولد فأدخل لسانه وجلست تصرخ
من شدة اللذة وسحبت رأسه الى أعلى وهو مثل الطفل الذي يحبو خطواته الأولى حتى
أصبح فوقها فأبعدت رجليها ومسكت بقضيبه وجلست تمرره بين شفرتيها وهي لا تتوقف
عن تقبيله حتى أدخلت رأس قضيبه في كسها وضغط أحمد عليها فصرخت صرخة أسمعت من في
جدة كلها ورفع قضيبه أحمد وقال هل آلمتك فقالت أدخله يا غبي ولا تسأل وأخذ ينيك
أحمد بكل ما أوتي من قوة وهو تتألم تحته من شدة الألم حتى أنفجر منيه في كسها
وهو كالسيل العارم وهي تصرخ آآآآآههههههه وجلس أحمد يصرخ معها حتى أحس أن ظهره
يريد أن ينفلق لقطعتين وتدحرج بجانبها وأغمض عينيه كأنه قد قام ببناء ما تبقى من
عمارة أبيه ولا يدري كم من الوقت مضى وهو غامض عينيه حين أفاقته وقد لبست قميص
نوم أسود يكاد بياضها يشع نورا من تحته وقالت ما بك قال تعباان قالت من واحد
يا عجوز قالت قوم نأكل فقال نسيت عم سالم قالت أنه لن يعود إلا بعد أربع أيام
لأنه متزوج ثلاث غيري والرابعة دائما يجلس عندها يومان لأنها جديدة ، فقال نسيت
أسألك عن أسمك فقالت اسمي تهاني قال عاشت الأسامي يا تهاني قلبي وساعدته على
النهوض ودخل الحمام وأخذ دش سريع ووجد ملابس نظيفة أمامه ولبسها وخرج ووجد
أمامه طاولة فيها كل ما تشتهي الأنفس من الأطباق وقال ماكل هذا قالت ورأك شغل
كثير اليوم لازم أنظف لك ظهرك من كل الشوائب اللي فيه وهي تضحك وأجلسها في حضنه
وأخذ يلقمها وتلقمه وبينهما قبلات حارة كحرارة كسها، وفجأة وإذا جرس الباب يدق
فقال زوجك جاء قالت يا ولد يا عبيط ممكن يجي بعد بكرة بس قبلها لأ لأنه زوجته
الجديدة يقولو عليها مرة حلوة فقال لها بس مو أحلى منك وقامت وقالت هذه أكيد
ليلى قال ليلى مين قالت جارتنا وفتح أحمد فمه متعجبا وإذا ليلي تلك الفتاة
الجميلة الذي رآها وتمنى أن يرضع رضعة تنسيه من يكون حتى لو كان بكل ما يملك وإذ
هي واقفة أمامه وتقول له يا ولد يا شيطان أيش قاعد تعمل هنا واحمرت عينا أحمد من
الخجل وقالت لها تهاني إتعشي معانا قالت أتعشى معاكم بس أخاف أضايقكم فقالت لا
ما في مضايقة ولا حاجة وقالت لحظة ودخلت الغرفة وهي ماسكة بكيس فقلت يا تهاني أنا
خايف أنها تتكلم شيء وهي تعرف عائلتنا قالت لا تخاف ليلى جارتي وحبيبتي وأخوها
مسافر يومين وحتنام عندي ، أخوها أنا أعتقدته زوجها ، بس هيه بنت قالت لا تخاف
يا شقي هي مطلقة فقال أحمد أصله حمار اللي كان متزوجها وإذ بليلى تدخل علينا
بقميص أحمر شفاف ونهديها واقف كسنامين لجمل شامخ وأخذت تهاني تضربني برأسي
وتقول يا ولد خلاص حتاكل نهديها وجلسو يضحكو وأنا ساكت من شدة الخجل وجلست ليلى
عن يساري وتهاني عن يميني وجلسو يأكلوني ويقولو إتعشى وراك شغل كثير اليوم فقلت
حرام عليكم بطني أنتفخت وبعدها قامت تهاني بترفيع الأكل وإخذت يدي ليلي وقالت
أريدك في سر داخل الغرفة فقلت لها تهاني تزعل فقالت يا ولد تعالى من غير كلام
وأجلستني بجانبها على السرير أن نهدي يناديك ألا تريد أن تأكلها وقدمت ليه
النهدين بيديها وأنا أنظر إليهما وأتحسسهما بلطف وأحرك يدي على الحلمتين
الوردتين وجلست أقبلها وهي تتأوه ودفعتها على السرير وجلست ألحس كل جزء من
جسدها الوردي حتى وصلت لفتحة كسها فباعدت بين رجليها وجلست ألحس وهي تتحرك
بحركات عنيفة وأستنشق ذلك العبق اللذيذ الذي يخرج منه وهي تسحبني من شعري وتقول
أحمد حبيبي تعالى ورمتني بالسرير وأخذت تقلعني ملابسي قطعة قطعة حتى وصلت
لقضيبي وأخذت تمصه وتلحسه حتى جن جنوني فقلبتها وأخذت بقضيبي أدعكه في الكس
الذهبي يمينا ويسارا وهي تحثني على إدخاله حتى سحبته بيدها وأدخلته وهي تصرخ من
الألم وجلس يدخل ويخرج وأنا أتلذذ كلما صرخت من شدة الألم حتى تدفق سيلي داخل
كسها كنهر جارف يحطم كل شيء أمامه وما أن قمت منها حتى وجدت تهاني جالسة فوق
الكرسي تدعك كسها بيدها وتتأوه وقمت فورا من فوق السرير وذهبت أليها وهي غامضة
عينيها من شدة الشهوة وأبعدت يدها وأدخلته حتى سمعت صرختها وتقول آآآآآهههههه
وأصبحت أنيكها بكل ما أوتيت من قوة وهي تقول فينك من زمان وجلست أدخله وأطلعه
وأضربه في كل جهة حتى قذفت ما بي كالعادة وسقطت كالمغشي عليه من شدة التعب وفقت
على شفتي ليلى وهي تقول يا ولد يا شقي جوالك يدق……….

فتح أحمد عينيه والابتسامة تعلي شفتاه وهو لا يعي ما حوله ولا أين هو وكأنه في
حلم جميل لا يريد أن يستيقظ منه ورأى ليلى أمامه مرتدية قميص سماوي شفاف مفتوح
من كل جهة تلك الفتاة التي حلم أن يمسك نهديها عندما رآها وأعطته قبلة على
شفته وسألها عن الوقت قالت الساعة الرابعة عصرا قال أحمد كأني لم أنم قبل في
حياتي فسألته هل هذه أول مرة تنام مع بنت فخجل أحمد وقال نعم قالت ليلى ولكن
أبليت بلاءً حسنا يوم أمس فقال أحمد ولكني ألمتك كثيرا ، وأعطته الجوال وقالت
له في أحد دق عليك فأخذ الجوال وهو كالمغشي عليه وقال أوف هناك عشر اتصالات
جاءتني وأخذ يستعرض الأرقام ووجد أغلبها من المقاول فاتصل عليه وأخبره المقاول
بأنه لم يقطع الماء اليوم وإنما بعد أسبوع لتجهيز بعض الأعمال وسأله أين أنت
يا أحمد فقال له أنا نائم عند صديقي فقال له لأن سيارتك في أسفل البيت فقال له
رأيته بالأمس عندما أتيت لأعطي جارنا برميل الماء وذهبت معه فقال المقاول فقط
لقد قلقت عليك فرد احمد شاكرا إياه على حرصه وسلم عليه . ووجد زميله عادل أيضا
قد إتصل عليه وليلى جالسة أمامه وهو لا يضع أي شيء على جسمه تحسسه وتقبل كل جزء
من جسمه فقال أحمد لها يجب أن أذهب الى المنزل الآن وقالت له ليس قبل أن تأكل
وقام أحمد وجسمه كله ينتفض كأنه خارج من معركة رهيبة وأستحم وما أحلى الماء
البارد على جسمه وفجأة أنفتح الباب ورأى أمامه ليلى كيوم ولدتها أماها فسألها
أين تهاني فأخبرته أنها مازالت نائمة وهي تموت بالنوم ودخلت عليه وأخذت تدعك له
جسمه وتدلك كل قطعة فيه وأحمد مستسلم فسألها أحمد ألم ألمك يوم أمس وأخذ ينظر
إليها فقالت أحمد أرجوك لا تنظر إلى نهدي هكذا فقال بخبث ولماذا أنتي تنظري الى
قضيبي هكذا كأنك تريدي أن تأكليه فأمسكته وقالت له ومن قال لأ وهي بادئة تمصه
وتدخله في فمها فقال ليلى لماذا لا تجلسي عليه فقالت ليس هنا يا حبيبي وهي
ساحبة يده الى الخارج وأحمد ينظر الى كل جزء من جسمها ويقول وكانت لها طيز من
أروع ما تكون كروعة نهديها واقفة كالجبل وأجلسته على أحد الأرائك الموجود
بالمجلس وقامت فوقه أخذت قضيب أحمد تحكه على كسها حتى أختفي تماما وهي تئن
وتصرخ من شدة اللذة وأخذ أحمد يشاهدها طالعه ونازله من فوقه ولذة احتكاك كسها
بقضيبه تكاد تقتله ويمسك بكلتا يده نهديها ويرضع ويرضع حتى أخرج أحمد كل ما
جعبته في كسها وهي تتأوه وتحضنه وتقبله حتى أحس أحمد أن جسمه يتقطع منها ثم
قاما و اغتسلا وأحمد لا ينظر إلا لطيزها الجميلة فسألته هل تعجبك فقال نعم مرة
فأنتبه وسألها ما هي التي تعجبني قالت طيزي يا حبيبي فقال لها أن أحد زملائه
بالمدرسة قال له أن الطيز لها نكهة ثانية فقالت له سأعطيك إياها بشرط تنيك تهاني
الأول من طيزها ودخلا على تهاني وهي مازالت نائمة كأنها مغمى عليها وأخذا
الاثنان يلعبان لها في كل جزء من جسدها وهي تتحرك بحركات عنيفة وفاقت لترى أحمد
وليلى أمامها وقامت متثاقلة ودخلت استحمت بماء بارد وخرجت حيث وجدت أحمد وليلى
يعدو طعام الغداء وجلس أحمد في وسطهم ونظر لساعته فوجدها الساعة السادسة مساء
فقال أن الوقت معكم يمضي كالريح فقالت هل أنت ذاهب فقال سأذهب

One thought on “أحمد وتهانى وليلى

  1. صباح البن والنياكة عايز ديوث عائلي او شرموطة اربعينية لعلاقة جادة01206841823

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s