أنا وبنت خالتى إكرام

أنا أمجد . من برج العذراء. عمرى الآن 35 سنة . أصغر إخوتى الذكور.
أعيش فى القاهرة مع والدى ووالدتى بعد زواج إخوتى الذكور ولا أخوات لى.
وتعيش خالتى وبناتها فى رشيد ..
ومن بين بنات خالتى كنت أحب إحداهن واسمها إكرام وكانت أكبر منى بعشر سنوات. فحين كنت فى الصف الأول الإعدادى كانت هى فى الجامعة. وكانت من برج الجدى.
كانت فى كلية الآداب قسم الجغرافيا .. وكانت مرحة جدا. وتشبه كثيرا المطربة هدى عمار .. أحببتها من المرة الأولى التى شاهدتها فيها حين ذهبنا وسافرنا لنزورهم .. وكانت تلك المرة الأولى التى شاهدتها فيها .. وتمنيت لو كانت من سنى .. كى يتسنى لى الزواج بها لما أكبر ..
وتحدثنا معا ، وكان حديثها حلوا ، وابتسامتها ، وعيناها وحاجباها ، كانت رشيقة ومتوسطة الطول ، تشعر جوارها بالدفء ، تحدثنا عن الفلك والهوايات والعلوم ، ووجدنا تشابها كبيرا بيننا .. كنا نحب الفلك والعلوم ..
رحبت بنا خالتى وابنتها الكبرى المتزوجة أمل ، وابنها الأكبر أمجد ، وكم تمنيت لو كنت أنا وإكرام وحدنا بدون أبى وأمى وإخوتى وإخوتها وأمها (خالتى) .. كانت إكرام ذات دور ثانوى فى أسرتها ، لا تظهر بكثرة مثل خالتى وزوجها وابنتها الكبرى ..
هاتان العينان اللتان أغوص فيهما ، وهذان الحاجبان الجميلان ، وهذه اليد التى أود لو تطعمنى ، هذه الجميلة التى أود لو كنا منفردين ولا أحد سوانا.
وأحلم بأننى أقبل هذا الخد الجميل ، وأتفرس وأتمعن فى هذه العيون والحواجب .. قبلات عطشى ، قبلات محروم ، قبلات تتمنع وهى تطعمنى إياها ، من خدها ومن فمها ..
وكانت أمى تتمنى زواج أخى الأوسط من إكرام ، لكنه كان متمدنا وهى تميل إلى السلفية والتطرف والتشدد ، لذلك تجادلا معا طيلة ليال ولم يصلا إلى نقطة اتفاق بينهما .. ولعل ذلك لأن أخى لم يفهم مفتاح شخصية إكرام ، وعاملها بشدة إلى حد ما .. أو كانت هى صلبة عنيدة كالصخر وقتذاك ومخدوعة فى السلفية ..
لم أكن أدرى هل تنظر إلىَّ إكرام كطفل أم كحبيب ، هل ترانى أخا أم عشيقا .. خصوصا مع فارق السن الكبير بيننا ..
للأسف لم نتحدث كثيرا أنا وهى خلال زيارتنا القصيرة هذه لخالتى وأسرتها (واعتبرتنى طفلا طبعا) ، لكننى شعرت بالتعلق الشديد بها والانجذاب الشديد نحوها ..
كان زوج خالتى ملتحيا ، وقد غرس فى بناته وبنينه نواح متطرفة سلفية ، مما أدى إلى تحجبهن وتنقبهن ..
وكنت أود لو تزورنا إكرام وحدها ولكن كيف يحصل ذلك لا أدرى ؟ غير ممكن طبعا أن يتركها أبوها وأخوها الأكبر تذهب من رشيد إلى القاهرة وحدها حتى ولو كانت ذاهبة لخالتها وأسرتها .. نعم إنها تذهب إلى الإسكندرية للدراسة الجامعية لعدم وجود جامعات فى رشيد ، ولكن الإسكندرية تعد قريبة جدا من رشيد بخلاف القاهرة.
ولكننى كنت أتمنى ذلك ، وأتمنى حدوث ذلك ، بشكل ما .
كنت أود أن تأخذنى فى حضنها ولو كأخ أو ابن ، كنت أود لو أتلمس قرطها عند أذنها ، وأتلمس شفتيها ، كنت أود لو أتشمم عطرها ، وعرقها حتى ، كنت أود أن أفتح دولاب ملابسها وأتأمل وأتشمم ملابسها الداخلية والخارجية ، المنزلية والشارعية ، وأحذيتها .. وكل متعلقاتها .. وحليها من أقراطها وأساورها ومكياجها.
كان بيننا انجذاب غريب ، لذيذ ، شهى ..
ومضت السنوات ، ووصلتُ إلى عمر الجامعة (أولى جامعة) .. وبدأت عروض الزواج تنهال عليها بعد تخرجها .. وقرر أبوها المتطرف تزويجها لشخص ملتح سلفى شديد التطرف اسمه يوسف ..
شعرت بالغضب والإحباط والضيق ، وقلة الحيلة ، والثورة .. هل ستتركهم يأخذون منك حبيبتك .. ولكن ماذا أفعل .. ومن أنا لأفعل .. وهل يقبلنى أبوها المتطرف وأنا من المعتدلين .. وهل يقبلنى وأنا أصغر منها بعشر سنوات كاملة .. ثم هل تقبلنى هى وعلاقتنا سطحية للغاية ، وقد يكون الحب بيننا من طرف واحد .. ولم أبح لها قط خلال زيارتى الوحيدة لرشيد ، وخلال مكالمتنا الهاتفية القصيرة ، بحبى وميلى لها ميل الرجل للمرأة ..
شعرت بضعفى وهزالى تجاه هذا الأمر ، ولم أستطع التدخل لوقف هذه المهزلة ..
تزوجها السلفى المتشدد البغيض وسافر بها إلى السعودية ، وأنجب منها بنتين وولد ، وطلقها عدة مرات ، وأهانها وأذلها ، هو وأمه ، فى السعودية وفى رشيد أيضا ، وباع ذهبها ومجوهراتها ، وبدأ يخونها مع بعض الساقطات عندما عادوا إلى رشيد .. وكانت متمسكة به بشكل غريب وغير مفهوم .. ومتمسكة بلحيته الكثة المقملة .. رغم أخلاقه الرديئة ومعاملته السيئة الشديدة السوء لها هو وأمه .. وفى النهاية طلقها للمرة الثالثة ، ولم يمنحها أى نفقة ، وانتزع منها الشقة ، وهددها بأن يسلط عليها البلطجية لضربها لو حاولت مقاضاته .. فحرمها من كل شئ ..
كانت قصتها مأساة ، لكنها رغم ذلك تمسكت بالديانة السلفية ولم تعد إلى الإسلام .. ولم تتعظ بدرس هذا السلفى اللعين .. تركها هى وأولادها ، رماها كالكلبة ، أكلها لحم ورماها عظم ..
وكان أبوها قد توفى منذ فترة .. عندئذ أحببت أن أحقق حلمى القديم وأتزوجها .. قررت أولا أن أتقرب منها .. ومن الأولاد .. رغم أنها اليوم أبعد وأصعب منالا .. فهل سيرضى أهلى بأن تكون أول بختى ست خرج بيت ، مطلقة ، حتى وإن كانت ابنة خالتى .
قررت هذه المرة أن أتشجع ولا أهتم بكلام الناس ولا اعتراضات أهلى أو أهلها .. ولا بفارق السن .. بل إن فارق السن هذا يثيرنى وأحبه ..
وكانوا يودون لو أتزوج أختها الصغيرة جدا الأصغر منى ولكنى لم أكن أحب سوى إكرام ..
وكان بلوغى الثلاثين الآن ودخولى معترك الحياة قد أكسبنى شجاعة وحزم فى القرار .. لذلك سافرت إليها وحدى ، وقررت الالتقاء بها .. تحدثت معها قليلا ، وكانت لطيفة ودودة كما عهدتها لكنها تخفى وجهها عنى بنقاب أسود غرابى كئيب ، لم أعرف هل لا تزال تحتفظ بجمالها كما تحتفظ بمرحها وصوتها العذب أم لا ، كانت محجبة فى السابق قبل زواجها بهذا المأفون ، وكانت محجبة فى لقائى بها فى زيارتى الوحيدة لرشيد .. لكن اللعين نقبها .
قررت الدخول إلى قلبها عبر أولادها ، فأغرقتهم بالعطف والحنان والحب والهدايا واللعب ، ورعيتهم كأولادى ، رغم أنى غير متزوج أصلا (لم يسبق لى الزواج) .. وبدأت تألفنى وتتوطد علاقتى بها ، وكنت أصطحبها إلى كورنيش رشيد من وقت إلى آخر وتترك أولادها عند خالتى ، فهى تقيم عند خالتى ، بعد زواج كل إخوتها ، وحرمانها من شقتها على يد المأفون ..
وكنت قد ادخرت بعض المال طوال السنوات الأخيرة ، من وظيفتى المجزية بالقاهرة ، وتمكنت من شراء شقة لنفسى ، حتى أسكن بها حين زواجى .. فكانت خالية حاليا من الناس لكنها مجهزة بكافة التجهيزات والأثاث لكنى أعيش مع أهلى ، ولا أعيش بها .. وكنت أتولى رعاية الشقة من آن لآخر ، ولم يكن أحد من أهلى أو إخوتى يزورها وبالتالى فلن يعرف أحد منهم بما انتويت فعله على الأقل فى الفترة الأولى من ذلك.
بدأت أقنع إكرام بوجوب عملها بشهادتها ، كمعلمة فى مدرسة ، وكانت ترفض فى البداية وترى حرمانية عمل المرأة ، لكننى ألححت عليها وأقنعتها أنه من أجل أولادها ورعايتهم .. وقلت لها سأبعث برسالة فيها بياناتك إلى القوى العاملة ، ولكن ربما يأتى العمل فى مدينة أخرى ، فإن لم يقبلوا بعملك فى رشيد فسأحاول أن أجعله فى القاهرة ولا تخافى من أى شئ ولا تقلقى ، فلدى الحل ..
وبالفعل تظاهرت بإرسال رسالة إلى القوى العاملة ، وكان لى صديق مدير مدرسة قريبة ، قمنا بتزوير خطاب من القوى العاملة أو منه هو إلى إكرام بأنه تم قبول طلبها ولكن تعذر تحقيقه فى رشيد ، وإنما فى القاهرة ..
المهم ، تمكنت من خداع إكرام بذلك ، فقالت لى : وكيف أعمل فى القاهرة ولا أملك سكنا هناك ؟ .. هنا أبرزت كارتى الرابح ، وقلت لها عن شقتى وأنها خالية ولا أستعملها ويمكنها العيش فيها كما تشاء هى وأولادها وأن تعتبرها مثل بيتها .. رفضت بشدة فى البداية ولكننى أصررت وبعد طول إلحاح مضن لعدة أيام معها ، أخيرا رضخت ووافقت ..
وبالفعل حزمت حقائبها واصطحبت أولادها وودعت أهلها وأسرتها : أمها وإخوتها .. واصطحبتها معى إلى القاهرة .. ووصلنا إلى شقتى .. وكنت قد جهزتها لذلك الحدث السعيد ..
بدأت إقناعها أن المدرسة لا تقبل بالمنقبات ، فهى بحاجة إلى التحقق من الشخصية فلابد من إزالة النقاب .. وأخذت أقول لها : لقد كنت جميلة بالحجاب يا إكرام أتذكرين لقاءنا وأنا فى الإعدادية .. أنت محتشمة ولا تشوبك شائبة .. فانزعى هذه الخرقة الكئيبة التى ألبسك إياها هذا اللعين المأفون .. وعودى لتشمى هواء الحرية ونسيم الحياة .. وأنا مثل أخيك .. والمرأة بحزمها تستطيع منع التحرش بها.
اقتنعت إكرام .. وبدأت تألفنى أكثر وأكثر .. وعاملتها كابنة لى أو أخت لى .. وبدأت أعتنى بها وسمحت لى هى بالعناية بها ، حتى أننى كنت أمشط شعرها بعد استحمامها أو اغتسالها ، وكنت أطلى لها أظافرها وأضع لها بنفسى مكياج وجهها، وكثيرا ما تركتنى أتلمس يدها. كانت تعانى من الحرمان من الحنان ، كانت جائعة للحب والاهتمام والعطف ، بعد سنوات عجاف من السفالة والقسوة والعذاب والإهانة التى أذاقها إياها هذا المأفون اللعين.
ورأيت وجهها أخيرا من جديد ، أشرق علىَّ القمر ، وكانت جميلة كما هى وزيادة .. وصوتها الجميل من الأصل كما هو وأحلى ..
الآن اكتمل النعيم أمامى .. وقد ألفتنى واطمأنت إلىَّ إلى حد كشف شعرها الناعم الغزير الفاحم الجميل أمامى فى المنزل .. وكنت أداعبها ، أداعب يدها وخواتم يدها ودبلها الذهبية ، واشتريت لها حليا كثيرة أعوضها بها عن ذهبها الذى استولى عليه اللعين المأفون ..
وكثيرا ما كنا نتحدث فى أى شئ ونضحك ، وأنتهز أنا الفرصة فأضع خدى على خدها ، وأضع يدى على ظهرها بلطف ، فلا تمانع ولا يتغير وجهها ، فكما قلت كانت تشعر أننا أشقاء فعلا ..
ثم أرتفع بفمى وأقبل شعرها أو أطبع قبلة على جبينها .. أو أغمض عينى وأتنفس على خدها وأشمه ، وتلفح أنفاسى بشرة وجهها ..
وكنت قد اتفقت مع صديقى مدير المدرسة ألا يعينها إلا فى الفصل الدراسى الثانى أى من فبراير العام التالى. وكنا فى سبتمبر .. وذلك كى تتاح لى فرصة لتوطيد أواصر المحبة بينى وبين حبيبتى إكرام . ولعلى أفوز بالجائزة الكبرى. 
 وكنت أتأمل قدميها الجميلتين الحافيتين وهى جالسة وأنا جالس نتكلم ، أو وهى جالسة على طرف الفراش أو أمام المرآة ، أو سائرة فى الشقة ، وأذاقتنى ألذ الأطعمة من يديها الجميلتين ، وعلمت أنها طاهية ماهرة وحاذقة مثل أمى.
كنت كلما تحدثت معها ، وكلما مر علينا يوم تلو يوم معا ، فقد فرغت نفسى وأخذت أجازة من عملى لنحو ستة أشهر بدون مرتب ، فرغت نفسى لها ، وكنت أزورها يوميا فى الشقة ، وأطمئن عليها وعلى أولادها وأقضى معظم اليوم معها ..
كنت كلما تحدثت معها ، ومر علينا يوم تلو يوم معا ، أشتاق إليها أكثر ، كأنها مياه البحر المالحة كلما شربت منها ازددت ظمأ وعطشا ، كنت أزداد اشتهاء لها وليس حبا فقط ، وكان ذلك يعذبنى ، فإن كانت شهوتى نحوها فى البداية 10% ، كانت تزيد كل يوم 5% ، حتى تجاوزت المئة بالمئة وأصبحت مليون بالمئة.
وكنت أسألها : هل تنوين الزواج مرة أخرى يا إكرام ؟
فكانت تقول بعنف : كلا ، توبة من دى النوبة .. كفاية القرف اللى شفته مع البنى آدم ده .. وبعدين مين هيقبل يتجوز واحدة خرج بيت وعندها عيال إلا إن كان كبير فى السن أو مطلق زيها أو أرمل ..
قلت لها : طب ولو جالك عريس أصغر منك ، تقبلى بيه ؟
استهجنت الأمر وقالت : مين الأعمى اللى انطس فى نظره ده ، وبعدين لو فرضنا وكان موجود ، مش معقول يكون ما اتجوزش قبل كده ..
قلت لها : مين قال كده .. دانتى قمر زى ما انتى وأحلى يا كراملة .. يعنى لو فرضنا ، تقبلى ؟ ..
سكتت وقالت : مش معقول أصلا .. ده فرض مستحيل ..
قلت لها : افرضى بس ..
قالت لى : لو فرضنا ، عموما السن مش مهم ، الحب أهم حاجة ، والحنان والطيبة ..
قلت لها باسما : لازم يكون بدقن وسلفى ؟
ضحكت طويلا وقالت : اتفو على السلفية .. ما أنا شفت السلفيين وكنت منهم .. اتفو على دى أشكال .. لا طبعا أنا عايزاه علمانى ، زيك ..
أمسكتُ عندها بيدها فى يدى ونظرت فى عينيها ، ولكنها أضافت : بس انت زى أخويا طبعا ..
شعرت عندها بخيبة الأمل ، ونظرت فى عينيها لأرى أهى تعنى ما تقول أم لا ، فأشاحت بوجهها وتهربت من نظراتى .. فشعرت أنها تحبنى كما أحبها .. ولكنها تتهرب .. وربما هى لا تدرى أننى أحبها وتخشى أن أصدمها ويكون حبها لى من طرف واحد .. انحنيت بوجهى على كفها المفرود فى يدى وأخذت أقبله شبرا شبرا ، وأقبل يدها ظاهرا وباطنا.
وقررت تلك الليلة ألا أنصرف ، وكان الأولاد قد ناموا منذ ساعة فى الغرفة المجاورة ، وكان حديثنا ونحن على طرف الفراش ، فقررت أن أزيل كل أسباب التردد لديها ، وأجعلها أمام خيار وحيد هو الزواج بى .. فضممتها ، ولا أعرف كيف ، ولكنى حسرت ثوبها المنزلى عن ساقيها حتى تعرت ساقاها بالكامل ولا أدرى كيف وهل قاومتنى أم لا .. إنما فوجئتُ بكلينا عار وحاف وقد اعتليتها وهى رقدت تحتى ، وأنا أنيكها بقوة فى كسها ، حتى قذفتُ فى أعماقها.
لقد جرفتنا مشاعرنا دون أن ندرى ، وبدأت تبكى وتقول : ليه كده غلطنا ليه .. قلت لها وأنا أضمها : خطأ حلو ، وسنصلح الخطأ حالا ، وسنتزوج.
ضحكت إكرام بعدما تبسمت بعد بكائها ، وتهللت أساريرها ، وجلسنا متجاورين على طرف الفراش ، ووجدتُ زبى منتصبا كما هو أو عاد إلى الانتصاب الشديد ، فهمستُ لها بشئ ، ضحكت وقالت لى بهدوء : بتحب كده يعنى ؟ . قلت كطفل متشوق : آه . ضحكت وقالت : أوكيه . تعالى .
وأحاطت بيدها زبى ، وبدأت تطلع وتنزل وتصعد وتهبط بيدها عليه ، وبدأت تدلكه وتقوم بأحلى هاندجوب وأول هاندجوب لى فى حياتى .. تماما كما همست لها وطلبت منها . وبقيت تدلكه وتنظر إلىَّ وإلى وجهى وتعبيرات اللذة والمتعة على وجهى ، وإطرائى ومدحى ليدها الناعمة الجميلة الرقيقة وما تفعله بزبى ، وتعمدت إطالة متعتى إلى أقصى درجة ، وأخيرا صحتُ وانطلق لبنى فى الهواء وعلى يدها ، وانتفض جسدى كعصفور بين يدها بقوة وعنف مرات ومرات .. فضحكت وقالت بخفوت : ياه دانت هايج أوى. قلت وأنا أتأمل وأداعب نهدها الكاعب الوافر الشهى الكامل الأوصاف : أوى أوى. معاكى إنتى بس بابقى هايج أوى أوى. إنتى وبس اللى بتعرفى تخلينى نار مولعة. ضحكتْ.
وبعد هذه الليلة الملتهبة ، اصطحبت أمى وأبى إلى خالتى فى رشيد ، وخطبت وشبكت وتزوجت إكرام دفعة واحدة فى ليلة واحدة ..     

One thought on “أنا وبنت خالتى إكرام

  1. انا احمد اى واحدة ارملة او مطلقة او متزوجة عايزة تتمتع فى سرية وامان skype ahmed.medo7049او ياهوahmedelking1177@yahoo.co

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s