أمي و عمي … ثم أنا

أنا حامد عمري 17 سنة… أسكن في شقة محترمة في إحدى دول الخليج حيث نال أبي المهندس عقدا مغريا جعله يسافر بنا من لبنان إلى هذه الدولة… كان أبي شخصا محبا وحنونا لأنه استطاع أن يشغل أخيه معه وأصبح عمي يسكن معنا أيضا كنت أنا الابن الأكبر ولدي اخوين صغيرين آخرين دون العاشرة…. كان أبي رجلا محترما وأمي إنسانة رائعة لم تقصر في تربيتنا أبدا.. وكانت تبذل نفسها من اجلنا وكنت أحبها كثيرا… وهي إنسانة بيضاء طويلة نحيفة ورائعة الشكل حيث تبلغ 37 عاما ورغم أنها شابة لكنها تبدو اصغر بكثير من عمرها الحالي… كانت تعتني جيدا بنا .

وحين بلغت الخامسة عشر كأي مراهق أحسست بالأحاسيس الجنسية وصرت ابحث لي عن فتاة تطفئ ناري المتأججة حديثا.. مستحيل ….. مستحييل …. لكن ما حصل ذات مرة غير مجرى حياتنا كلها.. .بالطبع لم أكن أبدا أفكر في البيت …. كان الحمل ثقيلا جدا على أبي لأن عمي لم يكن يستطيع أن يوفر المال كأبي.

عمي كان شخصا عازبا وعمره 30 سنة وفي اليوم المعهود حيث عدت مبكرا من المدرسة لاعتذار أستاذ التاريخ عن حصته لحصول مرض أخره عن حصته ..فعدت للبيت وكنت املك مفتاحا احتياطيا أعطاه لي أبي في حال لم أجد أحدا في البيت . بالطبع كنت متعودا أن لا ألقى أمي في البيت لخروجها في هذا الوقت…ففتحت الباب بمفتاحي ودخلت غرفتي لكنني بعد وهلة أحسست بحركة وكأن أحد آخر في البيت .

خفت أن يكون لصا يعبث في البيت فتسللت بهدوء شديد كي لا يحس اللص بي وتأكدت أن الصوت من غرفة أبي وأمي. …. وجدت الباب مفتوحا …فاسترقت النظر بخفة حتى صعقت….أمي المثالية الخلوقة الوفية…عارية تماما…وفوقها عمي؟؟؟ عمي الذي كان يتحرك فوقها بشغف وبسرعة وشفاهه تلتصق بشفتيها حتى أن أمي لم تكن تتأوه بل تهمهم تحت لسانه..كان يتحرك بسرعة كبيرة وأمي تحتضنه وكانت ملساء الجسد كأنها بطلة أفلام خليعة وكان صدرها الناعم ينطحن تحت صدر عمي حتى ارتعدت…وارتعش فأطلقا صرخة مدوية حينها هدأ البركان وبقيا ساكنان بلا حراك.. وبقي عمي يداعبها ويغازلها كأنها حبيبته..وهي تبادله بين كلمة وأخرى قبلة بقبلة..

طبعا أنا صعقت وانصدمت بأمي المثالية وهي تخون أبي . وأخذت أمشي بالشارع غير مصدق ما رأيته.. وصرت أتعمد التأخر حتى يحين وقت عودتي وصرت المعتاد أن أتأخر في العودة إلى البيت كنت مترددا هل أعود ؟ كيف سأتصرف ؟ ماذا أفعل.. وبين تفكير وآخر …كانت المشاهد تتقاذف أمامي وأنا أرى أمي تمارس الجنس كساقطة في أحضان حبيبها..أخ أخ.. ما هذا الحادث الذي شتتني ومزق كياني… قررت العودة بشجاعة للبيت وسأدعي أنني لم أعرف شيء..

حين فتحت أمي الباب لي كانت تبدو منهكة ومتعرقة وشعرها كث كنت أظن كل مرة أنها تكد في أعباء البيت فلا تجد وقتا للعناء بنفسها ولم أكن أدري أنها علامات الرذيلة التي تمارسها مع عمي… طبعت قبلة على خدي مرحبة بي كالعادة بأجمل ابتسامة عرفتها..كنت أحس كل مرة بها لكن هذه المرة…احسست ببرودها… وكأنها ليست أمي كانت تفوح منها رائحة غريبة كأنها رائحة عرق خفيف…لأول مرة أشمها وينتابني إحساس غريب.. كنت أشمها كالعادة فلا أعير اهتماما ..لأني أتصورها رائحة التعب قالت لي بعد أن أحست ببرودي الغير
معتاد : “” ايش فيك حمادة ؟؟ مريض؟ خبر أمك يا حبيب أمك “”

قلت لها : “”لا…لا…شوي تعبان””

وهربت من عينيها إلى غرفتي ورحت غالق الباب وصرت أبكي بهدوء كي لا تسمعني…في اليوم الثاني فكرت أن أعتذر من المدرس كي أعود مبكرا للبيت… شيء غريب دفعني لذلك…هذه المرة كنت أعلم أنني سأجدها مع عمي ودون وعي فتحت الباب وتسللت بهدوء لغرفتها..وفعلا صح توقعي..لكنني وجدتها هذه المرة تجلس على بطن عمي وتنهض وتهبط بسرعة وهي تئن من اللذة وعمي يعتصر نهديها الرائعين اللذين أشاهدهما لأول مرة كانا
أكثر من رائعين.. جسد خيالي … حتى سقطت على وجهه ولثمته بقبلة ارتعدت على إثرها واستراحت…ثم رجعا كعهدهما للمغازلة وكأنهما حبيبان..

أيضا هربت بهدوء ومنظر نهديها اللذين قبضا بيدي عمي يعيشان في خيالي ويمرقان أمام
ناظري كل لحظة هذه المرة احسست بشعور غريب… شعور بدأ يجعلني أحلم … نعم أحلم لا إراديا في منامي كأني في مكان عمي …؟؟؟!!!! نعم .. لكنني صحوت صباحا غارق في بحر من المني؟؟ أيعقل هذا؟ أنا أحتلم بأمي ؟؟

لقد أنبني ضميري كثيرا لكنني لم أعد أدري بماذا أفكر… ففي أي يوم أختلق الأعذار للهروب
من المدرسة والتلصص على عشيق أمي يمارسان الرذيلة…هل أخبر أبي المسكين؟؟ لا. يمكن أن ينهد هذا البيت على رؤوسنا جميعا ويمكن أن لا يعتبرنا أولاده فالعلاقة تبدو قديمة قبل أن نأتي لهذه الدولة..

الآن فقط عرفت لماذا كانت أمي تلح على أبي كي يساعد أخاه لإيجاد أي عمل هنا ؟!

المهم مرت الأيام وأنا أزداد حنقا وغضبا وأمي صارت ترى مني النفور والبرود ولم تعد تعرف ماذا تعمل كي ترضيني فهي لازالت تلك الأم الحنونة الرائعة المثالية التي تسهر لأجلي…. كانت كل مرة تأتي إلى غرفتي وتحاول أن تعرف مشكلتي لكنني كنت أهرب منها ومن عيونها فحين أشاهدها أمامي تتبادر فورا صورتها لناظري وهي عارية لكن إلى متى أستمر بغضبي ؟؟


مرت الأيام حتى صرت أجد صعوبة في إيجاد الأعذار للخروج مبكرا من المدرسة. أكثر المرات أجد أمي لوحدها فليس في كل مرة ألقاها مع عمي… وجاء اليوم الموعود .. حين رجعت هذه المرة … وجدتهما معا .. تسللت بهدوء وكالعادة أجد باب غرفتها مفتوح قليلا… أحيانا تتركه مفتوحا على آخره… وجدت أمي نائمة على ظهرها فاتحة ساقيها على آخرها.. وعمي يتوسط حوضها في مشهد رائع.. كانت تئن من اللذة وتصرخ وتعض أسنانها.. وهو يزيد من حركاته…كانت ترفع صدرها للأعلى فبرز نهديها الجميلين للأعلى مع كل حركة تنفس تقوم بها كان صدرها العاجي يصعد ويهبط كجبلين شامخين… كانت رائعة جسدها ناعم أملس حريري…. إبطاها ثلجيان لم أكن أدري أنها تعتني بنفسها لدرجة أنها ترفع شعرها بالليزر… وعمي يزيد من حركاته…

فجأةً شاهدتها تفتح عينيها وكأنها لمحتني … فتحت عينيها بكسل وكأنها تحاول أن تعرف من الذي يراقب محنتها وإثارتها ؟ لكنني تسمرت في مكاني وهي أيضا كأنها رأت ظلا يشبه ابنها.. لكنني هربت .. هربت هذه المرة أيضا… أين سأختبئ ؟

وبعد قليل سمعت صوت عمي وهو يصيح.. وصوت أمي تحادثه وكأنه هو الآخر علم أنه
كُشف… فصارا يهذيان مذعورين… وصارت أمي تهدئه… هربت إلى غرفتي وأغلقت الباب خلفي… وغطست تحت بطانيتي… وصارت فرائصي ترتعد… وصرت أرتجف حتى سمعت صوت أقدام نحو غرفتي وثم طرق على الباب ثم صوت أمي وهي تنادي : “” حامد …افتح الباب ابني افتح الباب عشان خاطري؟؟ “”

صوتها بدا كأنها مستضعفة فهي في دور محرج وأكيد هي أيضا تفاجأت… ثم صارت تنادي بحنان غير مسبوق…”” افتح حبيبي افتح لخاطري””… فتحت الباب… بعد جهد جهيد حتى
وجدت إنسانة أخرى أمامي لم تكن أبدا أمي التي عرفتها… كانت مجعدة الشعر … تلبس روبها الأزرق أو أنها لبسته في عجل… فبدا نصف صدرها العلوي العاجي… وقد بللته حبات ندىً من عرق جسدها الشهي .. وجهها متعب وعينيها حائرتين وعطرها غريب .. ما بين رائحة عرق النكاح وعطرها العبق اللذيذ الذي أعهده فيها دائما ثم قالت في هدوء غريب: “” ممكن أدخل..؟؟ “”

فدخلت طبعا وأنا الصمت يلفني وأنا الآخر حيران … حتى طلبت مني الجلوس ثم جلست بقربي على حافة السرير وحين جلست طبعا وضعت ساق على ساق فانصعقت لهذا المنظر…وصار جزء أكبر من صدرها واضحا بل إني لمحت حلمتيها عدة مرات كانت تكلمني وتتحدث إلي لكني لم أكن أنصت… كانت تحكي بهدوء.. وأنا أتأمل هذا النحر العاجي وهذا الجسد الشهي .. الذي لا أعرف من أي شهد خُلِق ؟؟ حتى انتبهت على صوتها وهي تقول: “” عجبوك ……………؟؟؟”””

فقلت في دهشة وكأني لم أسمع : “””..نعم !!!؟؟؟””

فأكدت من جديد : “” عجبوك……؟؟””

وهي تنظر إلى نحرها وقد بان ثديها الرائع..

فقلت لها : “” ماذا تقصدين؟””

فقالت بكل جرأة: “” عجبوك بزازي ؟؟””

صعقت للسؤال فقلت في جرأة غير واضحة : “” حلوين …أه حلوين.!!!.!.””

فأردفت قائلة : “” بدك تشوفهن كلن ؟؟””

أجبت في عجب ولهفة : “”أه أيوه اه””

فما كادت إلا أن نزعت الروب عن كتفيها فسقط على خصرها وصار ثدييها العظيمين واضحين وضوح الشمس أمي عارية أمامي وهي تجلس كحورية أمامي … لم أعرف ماذا أفعل وأنا أقف كأبله صامت حتى تقدمت منحنية باتجاهي وصدرها يترنح مطاطيا نحو الأسفل وهي تقترب مني حتى صار صدرها في وجهي ورائحته العطرة تملأني حتى لامست شفتاي نحرها الذي غطا وجهي بالكامل وقالت : “” أنا أعرف أنك تراقبني من فترة وأعرف أنك تتمنى تكون مكان عمك وأنا الآن ممكن أعطي لك الفرصة بس بشرط تكتم اللي شفته مع عمك””

وأنا رحت أتلمس نهديها الحريريين وصرت أمسكهما غير مصدق وألحسهما وأشمهما
حتى أبعدتهما عني ثم وجهت وجهها نحوي وأخرجت لسانها لتلحس شفتاي حتى فقدت السيطرة وصرت ألعب بلساني مع لسانها وهي تبتسم وتلهث بأنفاسها العسلية بوجهي وأنا أقبلها بعنف وأعضعض شفتيها ولسانها حتى غبنا في قبلة حتى أصبح ذكري كسيخ حديد ما أن أحسست يديها تخرجه من مكانه وتلعب به حتى تركته ثم ابتعدت عني وهي في شبه غيبوبة من الشهوة وصارت تنام على ظهرها وترمي آخر قطعه عن جسدها من الملابس وصارت تتلوى كحية من الشهوة وهي تفتح فخذيها لتكشف لي عن أروع مخلوق شاهدته عيناي كسها العاجي الثلجي الخفيف الشعر اللذيذ الشكل المليء بالعسل والرطب والمفتوح
الشفرين حتى فوجئت وهي تسأل : “”إيه ما بدك تطفي نارك؟ لو بس عجبك تتفرج؟؟””

لم أتكلم أبدا بل دنوت نحوه.. ورائحته صارت تداعب حاسة شمي.. أيكون الكس لذيذا هكذا حين يكون منيوكا قبل قليل؟؟ لم أكن أصدق ما رأته عيناي فأمي في حالة غريبة من الشهوة وقد فقدت فيها كل قيمتها عندي.. اقتربت من بظرها وبدون أي أدنى إدراك وجدتني أعضه بأسناني عضة خفيفة…كان رائعا ولذيذا ورطبا وساخنا . عندها صرخت أمي صرخة خفيفة ثم بدأت ألعقه كحيوان وأمتصه مصا وهي تزيد من آهاتها فزادت جرأتي حتى وضعت أصابعي بين شفتي كسها كس أفتحه وألعب به وأمسده وأدلكه وأمتصه ثم قالت لي : “” كفاية… كفاية موتتني ..ريحني بقى؟؟””

لم أكن أدري ما أفعل ولم أفكر بأي شيء سوى الاستمتاع بهذه اللحظة عنده كان زبري كسيخ حديد فأخرجته وأدلفته بين شفريها حتى غاص بسهولة في كسها اللذيذ الرطب
الدافئ حتى قذفت مباشرة حممي اللبنية لكنني لشدة شهوتي واصلت النيك واستمريت بالحركة وفمي يمص لسانها ويدي تلعب بنهديها وصوت أنينها يخرج بصعوبة من بين زحمة القبل وأنفاسها لا تجد طريقا لها غير فمي وأنفي . كانت تمص لساني بشهوة . لم تكن تمارس مع ابنها كما يبدو بل مع عشيقها . واصلت التحرك الهائج بشدة …. حتى صارت تتلوى تحتي كحية …. وهي تئن وتتأوه…حتى أفرغت لبني بكثافة جدا وهي ارتعدت أوصالها كلها واستراحت….وأنا أيضا… وبعد أن هدأنا نظرت إليها ..

كانت عارية ممددة إلى جانبي.. وهي بحالة مزرية متعرقة و جسدها يلمع لأن حبات العرق تكسوها وفرجها يسيل ماءا وهي تتنهد بصوت واضح لشدة راحتها من النيك… فجأة انتبهت فجلست وتقوقعت على نفسها ثم أجهشت بالبكاء واستغربت وقلت لها: “” ماما… ليه
تبكين؟؟””

فقالت: “” أبكي لأنا سوينا شيء غلط ؟؟””

قلت لها : “” بس إنتي كنتي حابة هذا الشيء….””

فتوقفت عن البكاء وقالت لي : “” دير بالك تقول لأبوك ..بيتنا يتخرب … انسى اللي شفتو.. والشي اللي أردتو صار ونكتني واستريحت شو بدك بعد مني؟؟””

أنا استغربت فكأن أمي رجعت إلى جديتها وصارت أمي المثالية

One thought on “أمي و عمي … ثم أنا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s