أنا وزوجتى وابن البواب


قد تزوجت منذ سنتين من امرأة عادية الجمال ولكنها فائقة الأنوثة وكنت أسكن بالطابق الأخير وكانت شقتى تقع تحت السطح مباشرة وهى تأخذ ممر يمين شقتى وشمالك سلم لسطح العمارة وكان للممر باب خارجى مثل باب الشقة وأى حد من سكان العمارة حب يطلع يعمل صيانة مثلا للدش فكان لازم يرن علينا الجرس أنا أو مراتى تفتح له الباب وكان فى أوقات كتيرة فى الصيف نجلس فى هذا الممر نشرب الشاى ونخرج التلفزيون ونستمتع بنسيم الصيف أو نصعد على السطح ونجلس وأوقات كتيرة كنت بانام مع مراتى بره الشقة ونمارس أجمل الجنس وكان بواب العمارة عنده شاب ولكن هذا الشاب به عته قليل فعندما نريد أى شىء من أى ماركت نتصل بعم سالم البواب ويطلعها مع ابنه عطا بالأسانسير وعادتنا كانت ماجدة مراتى بتستقبله بقميص النوم أياً كان شكله فكان عطا يخرج لسانه ويبرطم بكلام ويشاور على بزازها مثلا فكانت تضحك وتقول لى : الواد عطا عينه منى.

وأضحك أنا أيضا وبى قليل من الشبق وفى يوم كنت طالع الشقة وقبل أن أدخل تذكرت بأن أنظر على الخزان وهل يحتاج إلى نظافة أم لا وفعلا صعدت وسرعان ما سمعت صوت الأسانسير وبصيت من جزء من السطح يكشف الممر وباب شقتى ووجدته عطا فقلت أكيد ماجدة مراتى كانت عايزة حاجة.

وفعلا كان عطا معه كيس خضار ورن الجرس الخارجى للباب وخرجت ماجدة ويا له من مشهد كانت تردى بيبى دول مشجر أحمر فى أسود قصير يدوبك مغطى طيازها وكانت فاردة شعرها مع فتحة بزازها اللى يدوبك القميص مغطى الحلمات ونظرت ماجدة من العين السحريه من الباب الخارجى فوجدته عطا وفتحت وقالت : إزيك يا واد يا عطا ؟

وعطا لما شاف بزاز مراتى اتجن لم ينظر لها بل كانت نظراته موجهة على بزازها فضحكت ماجدة وقالت : بتبص على إيه يا واد ؟

وشاور عطا وبلغة الخرس على بزازها وأشار بيده مع شفتيه بأنها حلوة وضحكت ماجدة وقالت له : قول لأبوك أنا عاوز أتجوز أنا كبير جوزنى .

ودخلت ماجدة الشقة وقالت له : استنى أجيب لك حاجة حلوة.

ودخلت وجابت له حتة جاتوه وخطفها عطا وقطم حتة منها وأخذ يشاور على بزازها وعلى شفايفه وماجدة تضحك وتقول له : عاجبينك ؟

ويشاور عطا بهز رأسه آه .

وتضحك ماجدة وتشاور على بزها تقول له : عاوز تعمل إيه فيه ؟

ويشاور عطا بيده إنه عايز ياكله وفجأة طلعت ماجدة بزها وقالت : أهوه هاتعمل ايه ؟

وهجم عطا على بز ماجدة مراتى يلتهمه ويتغير وجه ماجدة من شدة المحن وتخرج له البز التانى ويأخذه أيضا يلتهمه ويبتعد عطا عنها ويرفع الجلابية ويخرج زبره واتفجعت ماجدة من منظره الرهيب فهو طويل وعريض ونظرت ماجدة فى تردد وقالت : يخرب بيتك يا عطا إيه دا كله ؟

وسكتت قليلا واقتربت منه تتحسسه بيدها ونزلت ماجدة على ركبتيها وأخذته بين شفتيها ثم تراجعت وقالت : لا باقول لك إيه يا واد انزل روح لأبوك يالا .

وفضلت تزق فى عطا وأخرجته من الباب ودخلت الشقة وقد رأيت عطا يمسك زبره ويضرب عشرة.

دخلت بعد عطا ما نزل ووجدت زوجتى ماجدة وجهها محمر ومتلهفة جدا للقائى فقلت لها: مالك إيه اللى هيجك كده ؟

فقالت : لا أبدا شهوتى قامت عليا لوحدها .

فوجدتها تقلعنى البنطلون والكولوت وتمسك زبرى تقطعه مص ونيمتنى على الأرض وقلعت كولوتها وجلست بكسها عليه إلى أن أنزلتهم وجابتهم واحتضنتنى بقوة وفرح إلى أن دخلت أخدت الدوش بتاعى وأنا أفكر فى مزيد من الإثارة وجاءتنى فكرة وقد نفذتها فعندما خرجت للعمل وعدت تانى يوم ناديت على عطا أعطيته أشياء يطلعها لماجدة زوجتى وقلت له أن يحضر أشياء أخرى من الماركت القريب وطلعت أجرى بعد ما عطا مشى إلى الأسانسير وطلعت على السطوح وكلمت ماجدة من الموبايل فأخبرتها بأننى هاتاخر فى الشغل ساعتين وأن عطا هايجيب لها حاجات ويطلع يديهالها .

وأغلقت الموبايل واستخبيت وراء الأخشاب أراقب ماجدة وبعد دقيقة وجدت ماجدة طالعة عارية تماما تنظر من الممر على الأسانسير وبعد خمس دقائق طلع عطا وخبط على الباب وفتحت ماجدة الباب وهى خلفه ودخل عطا وأغلقت وراءه الباب ورآها عطا وخبط رأسه بيده ، خبط بيده على رأسه وقالت ماجدة : إيه يا واد يا عطا عاجباك ؟

وأشار عطا بيده على شفتيه ووضع قبلة وردت ماجدة: مش عايز ده ؟

وأشارت إلى كسها ثم أدخلته إلى الشقة ونزلتُ إلى الباب أستمع ولم أسمع غير آهات ماجدة العالية ولكننى كنت أريد أن أراها وهى بتتناك من كسها المهم مر حوالى ثلث ساعة وسمعت ماجدة بتقول له : يالا انزل روح .

وجريت أنا إلى السطح تانى ورأيت عطا نازلا وهو يبعث قبلات فى الهواء إلى ماجدة وماجدة تقول له : أخ لو انت عاقل يخرب بيتك يالا انزل .

ومرت حوالى ساعة ونصف وأنا على السطح أفكر كيف أرى ماجدة بتتناك من عطا قدامى وخاصة أن عطا عقله على قده غير مقلق لى ودخلت شقتى واستقبلتنى ماجدة وهى سعيدة وكانت مرتدية تريننج سوت عادى.

ومرت الأيام عادية إلى أن جاءت ماجدة فى يوم وقالت : حبيبى بكرة عايزة أنفض الشقة وهاتصل بأم السيد عشان تيجى تنضف معايا .

وفرحت جداا فقلت جاءت اللحظة اللى انت عايزها فأم السيد امرأة فى الأربعين عادية كأى ست ولكنها تملك طياز يسيل لها اللعاب ده غير أنها مايصة شوية وذهبت إلى العمل ولكننى مشيت بدرى ورحت إلى البيت فوجدت أم السيد لسه داخلة البيت وكانت ماجدة ترتدى بنطلون قديم قماش ضيق جدا عليها وتحججت بأن الإدارة خلصت بدرى استعدادا للجرد السنوى وطلبت ماجدة منى أن أدخل آخذ دوش قبل نضافة البيت وعشان أم السيد تغير هدومها وفعلا أخذت دوش سريع وخرجت ودخلت أم السيد وهى ترتدى جلابية بيضاء قديمة ولكنها تبرز طيازها بكولوتها الأسود الشبيكة واتجهت أنا فى ركن من الشقة وأخذت الجورنال معايا وقعدت أقرأ ولاحظت بأنهم يريدون أن يحركوا بعض الأثاث فقلت لماجدة : ما تندهى على عطا .

فردت أم السيد : صحيح فكرة .

وسكتت ماجدة قليلا وتكلمت عبر الإنتركوم ونادت على عطا وصعد عطا وهو سعيد وجاء وسلم عليَّ بترحيب الأطفال واشترك معهم فى تحريك الأثاث وفجأة وماجدة بتاخد حاجة من على الأرض البنطلون اتفرتك من ورا وظهرت فلقة طيازها كاملة وضحكت وقالت: طيب أغير إزاى دلوقتى ؟

فقلت : وعلى إيه دا عطا وأم السيد هااااا .

فضحكت ماجدة معايا ولكن عطا لم يبرح فلقة طياز ماجدة بعينيه وانتصب زبره من تحت الجلابية بتاعته ونادتنى ماجدة وقالت : شوف الواد .

ونظرت وضحكت وكأن شيئا لم يكن ونظرت أم السيد وقالت : يخرب بيتك يا عطا هاتهيجنى بعد خمس سنين بعد موت جوزى .

وضحكت أنا وقلت : يالا يا أم السيد عريس اهوه.

فضحكت وقالت : لا أنا هاخده معايا وأنا نازلة .

فضحكنا كلنا ولكن عطا أشار إلى ماجدة بأنه عايز ينيكها تانى وتعمدت ماجدة أن تتصنع عدم الفهم وأنا أيضا ولكننى سخنت إلى درجة الاحمرار فأخذت عطا من يده وأنا أضحك متجها إلى ماجدة وأم السيد تشاهد فقلت له : عايز إيه منها ؟

وأشار على طيزها فقلت لماجدة : لفى يا روحى .

وردت ماجدة : أحيه لا .

فقلت : لفى يا بنتى الواد هايعيط .

ولفت ماجدة وأعطتنا طيزها فقلت : آهى عايز إيه تانى ؟

وأشار بيده على زبره أن يدخل جواها فقلت : يالا طلعه .

وقلع عطا الجلابية وظهر زبره فشهقت أم السيد من منظره فقالت : مش خسارة يبقى عبيط .

وضحكنا ولكن ماجدة كانت فى وادى تانى فمزقت البنطلون أكتر لكى نرى كسها فأخذت ريقى ووضعته على كس ماجدة وامسكت زبر عطا ووضعته على كس ماجدة واقتربت أم السيد منا أكتر ومسكت طياز مراتى وفتحتهم أكتر ووضعت راسه بين شفايف كس مراتى وقلت لعطا : يالا ادخل .

فدخل عطا بكل قوة وصرخت ماجدة وأخذ عطا يدخل ويخرج فى كس ماجدة مراتى واتجهت ناحية أم السيد دون أن أتكلم وميلتها على الكنبة ورفعت الجلابية ونزلت كولوتها الأسود المخرم وأنزلته ويا لها من طيز كبيرة وطرية جدااا وفتحتهم عن آخرهم ووضعت وجهى داخلهم وتركت فلقات طيازها تقفل على وجهى وأنا أخرج لسانى وأدخله داخل كسها فصرخت أم السيد وقالت : دخله أبوس إيدك بقالى خمس سنوات ما فيش حد جيه جنبى أرجوك .

وعند دخول زبرى بكسها قمطت بكسها عليه وأنزلتهم فعرفت فعلا بأنها من زمان لم يقترب منها أحد وأخذت أنيك فيها وهى تجيب ، ونزلت لبنى فيها . وفضل زبرى واقف فقلت لها : أنا نفسى أنيكك كمان مرة فى كسك .

وهى بنار تقول : أنا خدامتك .

وفعلا أخذت السوائل التى تنزل من كسها ودهنت زبرى تانى وحكيت بصوابعى فى زنبورها وابتدات أدخل زبرى بالراحة فى كسها . كل هذا وعطا ينيك ماجدة من كسها ثم يقف ويذهب ويرضع لها بزازها واحدة واحدة ، ويقطع بقها بوس ، ويمص لسانها فى بقه وتمص لسانه فى بقها. دخلت زبرى فى كس أم السيد للمرة الثانية والتى كادت أن تسقط مغشيا عليها من الفرح والمتعة . وأخيرا أنزلت فيها لبنى للمرة الثانية. وخليتها تروح تتشطف فى الحمام وتنضف كسها من اللبن وترجع نضيفة. وفضلت أتفرج على عطا وهو بينيك ماجدة وشغالة بلغة الخرس وهى بتضحك وتوشوشه وهو هيتجنن .. وأخيرا شدها له جامد وفضل يتنفض .. كان بينزل لبنه الغزير والوفير فى مهبلها ورحمها.

وفعلا راحت أم السيد اتشطفت وغسلت كسها من جوه وبره ورجعت كأنها ما اتناكتش. وأمسكت عطا وشديته وأمسكت زبره ووضعته على فتحة كس أم السيد فدخله فيها وهى تغنج وهو يصرخ بلغة الخرس ، ويشدها لجسمه جامد ، وشغال نيك فى كسها . وكان على زبرى بقايا سوائل مهبل أم السيد فقلت لهم : يالا ندخل أوضة النوم نكمل هناك .

ودخلنا واستلقت أم السيد على السرير ورفعت رجليها لفوق وفشخت وأدخل عطا زبره فى كسها مرة أخرى واتجهت أنا إلى ماجدة وقد استلقت هى الأخرى ورفعت رجليها جوار أم السيد فقلت لها هاخليكى تجربى تتناكى من طيازك فأمسكت سوائل أم السيد التى كانت على زبرى ووضعتها على فتحة طيز مراتى ماجدة ولكن لم تكن كافية فأخذت من سوائل كس ماجدة ولبن عطا فيه وأمسكت عطا وأخرجت له زبره من كس أم السيد.

ورأت ماجدة ذلك فأنزلت سائلها مرة واحدة وبغزارة ووضعت زبر عطا على فتحة طيازها وابتديت أدخله ببطء ولكنى استعجلت ودخل نصفه وصرخت ماجدة وابتعدت متألمة وقالت آه ه ه ه مش ممكن . بلاش . خرجه بيوجع.

فهدأت من ماجدة قليلا وأبعدت عطا عن طيزها ، وأخذت ماجدة بعض المناديل الورقية ومسحت كسها الضيق المحبوك بها ، ثم أشارت ضاحكة إلى عطا ، فاعتلاها وهو يصيح وهى تضحك وأخذ ينيكها ويتقافز فوقها كالقرد ، ويدعك بزازها وحلماتها بيديه.

وبقيت أنا أدلك زبرى المنكمش الذى اكتفى بنيكتيه لأم السيد . وكان عطا قويا يمتلئ بالفحولة بدرجة عجيبة ، وظل ينيك ماجدة لنصف ساعة وهى تغنج وتشهق تحته حتى أنزل سائله المنوى فى أعماق كسها ومهبلها ورحمها. وبقى منتصبا فاعتلى أم السيد على طول وناكها فى كسها لنصف ساعة أخرى ثم قذف منيه داخل كس أم السيد التى اتناكت لدرجة الشبع وقد شبعت من رؤية ماجدة وهى تتناك من عطا حتى عندما جابهم وضعت زبر عطا الملطخ بسوائل أم السيد وماجدة فى فمها لكى تلعق آخر نقطة لبن من زب عطا وتلعق سوائلها وسوائل ماجدة من على زبره.

وهكذا كنا نحتفل فيما بعد نطلع عطا ينيك معايا ماجدة وكانت أم السيد بتيجى علشان تتناك بس وهكذااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا.

One thought on “أنا وزوجتى وابن البواب

  1. صباح البن والنياكة عايز اتعرف علي سالب ديوث او اربعينية شرموطة لعلاقة جادة01206841823

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s